٥٧٦ - حَدِيث: " جَاءَ أَعْرَابِي فَقَالَ: يَا رَسُول الله، أهلكني الشبق والجوع. قَالَ: فَاذْهَبْ / فَأول امْرَأَة تلقاها لَيْسَ لَهَا زوج؛ فَهِيَ امْرَأَتك. قَالَ الْأَعرَابِي: فَدخلت نخل بني النجار فَإِذا جَارِيَة تخترف، فَقلت: انزلي؛ فقد زوجنيك رَسُول الله ﷺ " الحَدِيث. بِطُولِهِ رَوَاهُ عبد فِي " مُسْنده "، عَن عبد الرَّحِيم بن هَارُون الوَاسِطِيّ - كذبه الدَّارَقُطْنِيّ - ثَنَا فائد، عَن ابْن أبي أوفى.
٥٧٧ - حَدِيث: " رَكْعَتَانِ من المتزوج أفضل من سبعين رَكْعَة من العزب ". فِيهِ: مجاشع بن عَمْرو - كذبه ابْن معِين - ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن أنس.
٥٧٨ - حَدِيث: " شِرَاركُمْ عُزَّابُكُمْ ". فِيهِ: خَالِد بن إِسْمَاعِيل كَذَّاب، عَن مَجْهُول. رَوَاهُ مَعَ مَا قبله يُوسُف بن السّفر - مُتَّهم - عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٢٩ ]
٥٧٩ - حَدِيث: " من تزوج امْرَأَة لعزها؛ لم يزده الله إِلَّا ذلًا، وَمن تزوج امْرَأَة لمالها؛ لم يزده الله إِلَّا فقرا، وَمن تزوج امْرَأَة لحسبها؛ لم يزده الله إِلَّا دناءة " الحَدِيث. فِيهِ: عبد السَّلَام بن عبد القدوس - يرْوى الموضوعات - عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة، عَن أنس.
٥٨٠ - حَدِيث: " من لم تكن لَهُ حَسَنَة يرجوها؛ فَلْيَنْكِح امْرَأَة من جُهَيْنَة ". فِيهِ: ظبْيَان بن مُحَمَّد بن ظبْيَان، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَمْرو بن مرّة الْجُهَنِيّ. وظبيان هَالك.
٥٨١ - حَدِيث: " دَعَا لقباح نسَاء أمته بالرزق ". فِيهِ: مُوسَى بن إِبْرَاهِيم - عدم - ثَنَا اللَّيْث، عَن أبي قبيل، عَن عبد الله بن عَمْرو.
٥٨٢ - حَدِيث: " من تزوج امْرَأَة، فَلَا يدْخل عَلَيْهَا حَتَّى يُعْطِيهَا شَيْئا وَإِن لم يجد إِلَّا أحد نَعْلَيْه " تفرد بِهِ عصمَة بن المتَوَكل - ضَعِيف - عَن شُعْبَة، عَن أبي حَمْزَة، عَن ابْن عَبَّاس.
٥٨٣ - حَدِيث: " لَا مهر دون عشرَة دَرَاهِم ". رَوَاهُ غير وَاحِد، عَن مُبشر بن عبيد - كَذَّاب - ثَنَا حجاج، عَن عَطاء، عَن جَابر. ويروى عَن الشّعبِيّ، عَن عَليّ، قَوْله.
[ ٢٣٠ ]
٥٨٤ - حَدِيث: " أجِيبُوا صَاحب الْوَلِيمَة؛ فَإِنَّهُ ملهوف ". وَضعه حسن بن عَلان الْخَرَّاط، ثَنَا الدقيقي، ثَنَا يزِيد، عَن حميد، عَن أنس.
٥٨٥ - حَدِيث: " تزوج النَّبِي ﷺ امْرَأَة، فنثروا على رَأسه تمر عَجْوَة ". فِيهِ سعي بن سَلام، مُتَّهم.
٥٨٦ - حَدِيث: " شهد نَبِي الله إملاك رجل فَقَالَ: على الْخَيْر، / والألفة، والطائر الميمون، وَالسعَة فِي الرزق، دففوا على رَأسه، فَيَجِيء بدف [فَضرب بِهِ]، وَأَقْبَلت الأطباق عَلَيْهَا فَاكِهَة، وسكر، فنثر فكفوا أَيْديهم، فَقَالَ: مالكم؟ ! فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، أَو لم تنه عَن النهبة؟ قَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَن نهبة العساكر، فَأَما العرسات فَلَا. فجاذبهم وجاذبوه ". فِيهِ: عصمَة بن سُلَيْمَان الحراز - مَسْتُور - ثَنَا حَازِم مولى بني هَاشم، عَن لمازة، عَن ثَوْر، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ. وحازم وَشَيْخه مَجْهُولَانِ. وروى مثله الْقَاسِم بن عمر الْعَتكِي - صَدُوق - ثَنَا بشر بن إِبْرَاهِيم - كَذَّاب - عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن مَكْحُول، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، عَن معَاذ. وروى مثله [خَالِد] بن إِسْمَاعِيل - كَذَّاب - حَدثنَا مَالك، عَن حميد، عَن أنس.
٥٨٧ - حَدِيث: " أول حب كَانَ فِي الْإِسْلَام حب النَّبِي ﷺ لعَائِشَة ". تفرد الموقري - هَالك - وَعنهُ مُوسَى بن مُحَمَّد الْبُلْقَاوِيُّ - كَذَّاب - فألصقه بِهِ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس.
[ ٢٣١ ]
٥٨٨ - حَدِيث: " يَا عَليّ، إِذا دخلت الْعَرُوس بَيْتك؛ فاخلع خفيها واغسل رِجْلَيْهَا، وصب المَاء على بَاب دَارك يخرج الله عَنْك سبعين بَابا من الْفقر، ويأمن الْعَرُوس من الْجُنُون، والجذام، والبرص، مَا دَامَت فِي تِلْكَ الدَّار، وامنع الْعَرُوس أسبوعًا من اللبان، والخل، والكزبرة، والتفاحة الحامضة؛ فَإِن ذَلِك يعقم الرَّحِم، حَصِير فِي الْبَيْت خير من امْرَأَة لَا تَلد " الحَدِيث بِطُولِهِ. قَالَ ابْن حبَان: تفرد ابْن وهب - دجال، وَهُوَ عبد الله بن وهب النسوي - ثَنَا شُجَاع بن الْوَلِيد، عَن خصيف، عَن مُجَاهِد، عَن أبي سعيد.
٥٨٩ - حَدِيث: " لَا تعلمُوا نِسَائِكُم الْكِتَابَة، وَلَا تسكنوهن العلالي، وَقَالَ: خير لَهو الْمُؤمن السباحة، وَخير لَهو الْمَرْأَة المغزل ". فِيهِ: جَعْفَر بن نصر - مُتَّهم - عَن حَفْص بن سُلَيْمَان، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس.
٥٩٠ - حَدِيث: " لَا تسكنوهن الغرف، وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَة، وعلموهن المغزل، وَسورَة النُّور ". ذكره الْحَاكِم فِي صَحِيحه، وَالْعجب كَيفَ خَفِي عَلَيْهِ أَمر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الشَّامي الْكذَّاب؟ ! ثَنَا شُعَيْب بن إِسْحَاق، عَن هِشَام، عَن / أَبِيه، عَن عَائِشَة.
٥٩١ - حَدِيث: " لَا يصلح الْمَكْر والخديعة إِلَّا النِّكَاح ". فِيهِ: عَليّ بن عُرْوَة - قَالَ ابْن حبَان: كَانَ يضع - عَن ابْن جريج، عَن عبد الله بن
[ ٢٣٢ ]
عَوْف، عَن عَائِشَة.
٥٩٢ - حَدِيث: " أَنه قَالَ للحولاء: لَيْسَ من امْرَأَة تحمل من زَوجهَا؛ إِلَّا كَانَ لَهَا من الْأجر كَأَجر الصَّائِم الْقَائِم المخبت القانت، فَإِذا وضعت؛ كَانَ لَهَا بِكُل رضعة عتق رَقَبَة، وَمَا من رجل يَأْخُذ بيد امْرَأَة يراودها؛ إِلَّا كتب الله لَهُ عشر حَسَنَات، فَإِذا عانقها؛ فعشرون، فَإِذا قبلهَا؛ فعشرون وَمِائَة، فَإِذا جَامعهَا واغتسل، باهى الله بِهِ الْمَلَائِكَة، وَغفر لَهُ ". فِيهِ: صباح بن سهل - واهٍ - عَن زِيَاد بن مَيْمُون - كذبه يزِيد بن هَارُون، وَشهد عَلَيْهِ ابْن مهْدي بِأَنَّهُ رَجَعَ عَن هَذَا الحَدِيث - وَقد رَوَاهُ عَن أنس.
٥٩٣ - حَدِيث: " النّظر إِلَى فرج الْمَرْأَة يُورث الْعَمى ". رَوَاهُ بَقِيَّة - مدلسًا - عَن ابْن جريد، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَكَانَ يروي عَن متهمين فيسقطهم فِيمَا بَينه وَبَين الثِّقَة، وَهَذِه خِيَانَة وَجِنَايَة على الْإِسْلَام. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْقشيرِي - كَذَّاب - عَن مسعر، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة، وَزَاد: " وَلَا يكثر الْكَلَام؛ فَإِنَّهُ يُورث الخرس ".
٥٩٤ - حَدِيث: " إِن امْرَأَتي لَا ترد يَد لامس ". رَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ هُنَا؛ وَلَا يَنْبَغِي، وَقَالَ: رُوِيَ مُرْسلا، وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: لَا يثبت هَذَا.
٥٩٥ - حَدِيث: " طَاعَة النِّسَاء ندامة ".
[ ٢٣٣ ]
رَوَاهُ كَاتب اللَّيْث، ثَنَا عَمْرو بن هَاشم، عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن أبي كَرِيمَة - وَهُوَ تَالِف - عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
٥٩٦ - حَدِيث: " فِي الْجُمُعَة سَاعَة إِجَابَة للدُّعَاء، إِلَّا أَن تكون الداعية زَوجهَا عَلَيْهَا غَضْبَان ". فِيهِ: إِسْمَاعِيل بن يحيى - مُتَّهم - ثَنَا مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن ابْن عمر.
٥٩٧ - حَدِيث: " إِذا ضربهَا الطلق؛ فَلَا يدْرِي مَا لَهَا من الْأجر، فَإِذا وضعت؛ فلهَا بِكُل رضعة عتق رَقَبَة ". فِيهِ: الْحسن بن مُحَمَّد الْبَلْخِي - مُتَّهم - ثَنَا عَوْف، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة.
٥٩٨ - حَدِيث: " أَن سَلامَة حاضنة إِبْرَاهِيم بن النَّبِي ﷺ قَالَت: يَا رَسُول الله، تبشر الرِّجَال بِكُل خير، وَلَا تبشرنا، قَالَ: أصويحباتك / دسسنك لهَذَا؟ قَالَت: أجل. قَالَ: أما ترْضى إحداكن . " فَذكر الْحَبل، والطلق، والولادة، وَفِيه: " فَإِذا أسهرها الْوَلَد لَيْلَة؛ كَانَ لَهَا مثل أجر سبعين رَقَبَة ". رَوَاهُ هِشَام بن عمار، ثَنَا أبي، عَن عَمْرو بن سعد الْخَولَانِيّ، عَن أنس. قَالَ ابْن حبَان: عَمْرو هَذَا الَّذِي روى هَذَا الحَدِيث الْمَوْضُوع لَا يحل ذكره إِلَّا على جِهَة الاختبار.
٥٩٩ - حَدِيث: " من كَانَت عِنْده بنت؛ فقد فدح، وَمن كَانَت عِنْده اثْنَتَانِ؛ فَلَا حج عَلَيْهِ، وَمن كَانَت عِنْده ثَلَاث؛ فَلَا صَدَقَة عَلَيْهِ، وَمن كَانَت . " الحَدِيث. إِسْنَاده فِيهِ: مُحَمَّد بن كثير - ذَاهِب الحَدِيث - عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن
[ ٢٣٤ ]
عبَادَة بن الصَّامِت.
٦٠٠ - حَدِيث: " مَا من أحد ولدت لَهُ جَارِيَة لم يتسخط؛ إِلَّا هَبَط ملك يضع يَده على رَأسهَا، وجناحه على جَسدهَا، ثمَّ يَقُول: بِسم الله وَبِاللَّهِ، مُحَمَّد رَسُول الله، رَبِّي وَرَبك الله، نعم الْخَالِق الله، ضَعِيفَة خرجت من ضَعِيفَة، الْمُنفق عَلَيْهَا معَان إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ". فِيهِ: مَنْصُور بن الْمُوفق - وَضاع - عَن يمَان بن عدي - مُتَّهم - عَن الثَّوْريّ، عَن رجل عَن عَليّ.
٦٠١ - حَدِيث: " من يمن الْمَرْأَة تبكيرها بأنثى ". فِيهِ: سَالم بن إِبْرَاهِيم - كَذَّاب - عَن حَكِيم بن حزَام - مَتْرُوك - عَن الْعَلَاء بن كثير - عدم - مَكْحُول، عَن وَاثِلَة.
٦٠٢ - حَدِيث: " من حمل طرفه من السُّوق إِلَى وَلَده؛ كَانَ كحامل صَدَقَة، وابدأوا [بالإناث] " الحَدِيث. فِيهِ: حَمَّاد بن عَمْرو النصيبي - مُتَّهم - عَن ضَعِيف، عَن آخر.
٦٠٣ - حَدِيث: " زَينُوا مجَالِس نِسَائِكُم بالمغزل ". فِيهِ: مُحَمَّد بن زِيَاد - ثَنَا مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس - وَضاع.
٦٠٤ - حَدِيث: " لَا تطلقوا؛ فَإِن الطَّلَاق يَهْتَز لَهُ الْعَرْش ". فِيهِ: عَمْرو بن جَمِيع - مُتَّهم - عَن جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، عَن النزال بن سُبْرَة، عَن عَليّ.
٦٠٥ - حَدِيث: " أَن رجلا من الْأَنْصَار أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: إِن أخي حلف بِالطَّلَاق أَلا يكلمني،
[ ٢٣٥ ]
فَهَل تَجِد لَهُ مخرجا؟ قَالَ: كَيفَ حلف؟ قَالَ: امْرَأَته طَالِق ثَلَاثًا، قَالَ: كَيفَ ضنها بزوجها؟ قَالَ: مَا أضنها بِهِ؟ قَالَ: كَيفَ ضنه بهَا؟ قَالَ: مَا أضنه بهَا؟ قَالَ: يَدعهَا حَتَّى تَنْقَضِي عدتهَا، ثمَّ كلم أَخَاك فليخطبها بِمهْر جَدِيد وَنِكَاح جَدِيد، / فَتكون عِنْده على طَلْقَتَيْنِ ". مَعَ ظلمَة سَنَده، فِيهِ: مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ - وَضاع - عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
٦٠٦ - حَدِيث: " إِذا أحب الله عبدا؛ اقتناه لنَفسِهِ، وَلم يشْغلهُ بِزَوْجَة، وَلَا ولد ". رَوَاهُ صَاحب الْحِلْية، عَن أبي غَانِم سهل بن إِسْمَاعِيل، ثَنَا عبد الله بن الْحسن، ثَنَا إِسْحَاق بن وهب العلاف، ثَنَا عبد الْملك بن يزِيد، ثَنَا أَبُو عوَانَة، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن ابْن مَسْعُود، مَرْفُوعا. وَلَا أَدْرِي من هُوَ عبد الْملك، فلعلع وَاضعه.
٦٠٧ - حَدِيث: " لَو ربى أحدكُم بعد سِتِّينَ وَمِائَة جرو كلب؛ خير لَهُ من أَن يُربي ولدا لصلبه ". فِيهِ: الحكم بن مُصعب، فَلَعَلَّهُ وَضعه.
٦٠٨ - حَدِيث: " من مَشى فِي تَزْوِيج اثْنَيْنِ؛ أعطَاهُ الله بِكُل خطْوَة وَبِكُل كلمة عبَادَة سنة، وَمن مَشى فِي تَفْرِيق بَين اثْنَيْنِ؛ كَانَ حَقًا على الله أَن يضْرب رَأسه يَوْم الْقِيَامَة بِأَلف صَخْرَة من جَهَنَّم ".
[ ٢٣٦ ]
فِيهِ: جَامع بن سوَادَة - مَجْهُول هُوَ آفته - ثَنَا آدم، ثَنَا ابْن أبي ذِئْب، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس.
٦٠٩ - حَدِيث: " الْمُؤمن يسير الْمُؤْنَة ". فِيهِ: مُحَمَّد بن سهل الْعَطَّار شيخ مخلد بن جَعْفَر، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: كَانَ يضع الحَدِيث.
٦١٠ - حَدِيث: " مَا أَفْلح صَاحب عِيَال قطّ ". فِيهِ: أَحْمد بن سَلمَة - مُتَّهم - ثَنَا سُفْيَان، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
٦١١ - حَدِيث: " أعروا النِّسَاء يلزمن الحجال ". رَوَاهُ بكر بن سهل، ثَنَا [شُعَيْب] بن يحيى - موثق - ثَنَا يحيى بن أَيُّوب، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن مجمع بن كَعْب، عَن مسلمة بن مخلدا، مَرْفُوعا. وَيَنْبَغِي أَن يخرج من الموضوعات؛ أَكثر مَا تعلق أَبُو الْفرج فِي سَنَده على شُعَيْب بقول أبي حَاتِم: لَيْسَ بِمَعْرُوف، وماذا بِجرح؛ فَإِن النَّسَائِيّ احْتج بِهِ.
[ ٢٣٧ ]
٦١٢ - حَدِيث: " اسْتَعِينُوا عَلَيْهِنَّ [بالعري] ". فِيهِ: إِسْمَاعِيل بن عباد - هَالك - عَن ابْن أبي [عرُوبَة]، عَن قَتَادَة، عَن أنس.
٦١٣ - حَدِيث: " أجيعوا النِّسَاء جوعا غير مُضر، وأعروهن عريًا غير مبرح، لِأَنَّهُنَّ إِذا سمن واكتسين، فَلَيْسَ شَيْء أحب إلَيْهِنَّ من الْخُرُوج ". لَا أعرفهُ من وَضعه.
[ ٢٣٨ ]