٣٣٠ - حَدِيث: عَن الثوباني عَمْرو بن زِيَاد - وَهُوَ كَذَّاب - ثَنَا عبد الْعَزِيز مُحَمَّد، حَدثنِي زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، / عَن عمر، مَرْفُوعا: " أَنا وَعلي وَفَاطِمَة، وَالْحسن، وَالْحُسَيْن فِي حَظِيرَة الْقُدس، فِي قبَّة بَيْضَاء سقفها عرش الله ".
٣٣١ - حَدِيث: حُسَيْن الْأَشْقَر، ثَنَا عَمْرو بن ثَابت، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس: " سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن الْكَلِمَات الَّتِي تلقاها آدم من ربه فَتَابَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: [قل]: بِحَق مُحَمَّد، وَعلي، وَفَاطِمَة، وَالْحسن، وَالْحُسَيْن إِلَّا تبت عَليّ، فَتَابَ عَلَيْهِ ". عَمْرو وَلَيْسَ بِثِقَة، وحسين اتهمَ.
٣٣٢ - حَدِيث: ابْن عدي، ثَنَا عبد الله بن حَفْص - كَذَّاب - ثَنَا سُوَيْد بن [سعيد]، ثَنَا الْوَلِيد ومعتمر بن سُلَيْمَان، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: " سجد النَّبِي ﷺ خمس سَجدَات بِلَا رُكُوع، فَقَالَ: أَتَانِي جِبْرِيل، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، إِن الله يحب فَاطِمَة، فسجدت، ثمَّ أَتَانِي / فَقَالَ: إِن الله يحب الْحسن وَالْحُسَيْن. فسجدت، ثمَّ أَتَانِي فَقَالَ: إِن الله يحب من أحبهما ". قَالَ ابْن عدي: هَذَا بَاطِل، وَكذب بَارِد.
[ ١٥٢ ]
- حَدِيث: ابْن عدي أَيْضا، ثَنَا عبد الله بن حَفْص، ثَنَا بشر بن الْوَلِيد، ثَنَا حزم الْقطعِي، عَن ثَابت، عَن أنس، مَرْفُوعا: " من أَحبَّنِي، فليحب عليا، وَمن أحب عليا فليحب ابْنَتي وولديها، وَإِن أهل الْجنَّة ليتباشرون ويسارعون إِلَى رُؤْيَتهمْ، وَمن أبْغض أحدا من أهل بَيْتِي، فقد حرم شَفَاعَتِي " الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا وَضعه شَيخنَا.
٣٣٤ - حَدِيث: روى مُصعب بن مِقْدَام، عَن بَحر بن كنيز، عَن جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، عَن الْبَراء، مَرْفُوعا: " إِن آل مُحَمَّد شَجَرَة النُّبُوَّة، وَآل بَيت الرَّحْمَة، وَمَوْضِع الرسَالَة، ومختلف الْمَلَائِكَة، ومعدن الْعلم ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع.
٣٣٥ - حَدِيث: مُحَمَّد بن السّري التمار، ثَنَا نصر بن شُعَيْب، ثَنَا مُوسَى بن [النُّعْمَان]، ثَنَا اللَّيْث، عَن جريج، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس سَمِعت النَّبِي ﷺ: " أَنا شَجَرَة، وَفَاطِمَة حملهَا، وَعلي لقاحها، وَالْحسن وَالْحُسَيْن ثَمَرهَا، [والمحبون] أهل الْبَيْت وَرقهَا من الْجنَّة ". وَهَذَا مَوْضُوع.
[ ١٥٣ ]
٣٣٦ - حَدِيث: عَن سديف الْمَكِّيّ، عَن مُحَمَّد بن عَليّ، ثَنَا جَابر، قَالَ: " خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ، فَسَمعته، يَقُول: من أبغضنا أهل الْبَيْت، حشره الله يَوْم الْقِيَامَة يَهُودِيّا /، وَإِن صَامَ وَصلى وَزعم أَنه مُسلم ". قَالَ الْعقيلِيّ: سديف كَانَ من غلاة الرافضة.
٣٣٧ - حَدِيث: وبإسناد مظلم فِيهِ الذِّرَاع الْكذَّاب، قَالَ رَسُول الله ﷺ: " من أبغضنا أهل الْبَيْت، بَعثه الله يَهُودِيّا، وَإِن شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ".
٣٣٨ - حَدِيث: مُحَمَّد بن سَالم - أحد المتروكين - عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن الْحُسَيْن، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " يَا عَليّ، إِن شِيعَتِنَا يخرجُون من قُبُورهم يَوْم الْقِيَامَة - عَليّ مَا بهم من الذُّنُوب والعيوب - وُجُوههم كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر، قد أعْطوا الْأَمْن وَالْإِيمَان، يخَاف النَّاس وَلَا يخَافُونَ، على نُوق بيض لَهَا أَجْنِحَة ".
[ ١٥٤ ]
وَذكر الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ، عَن عَليّ بن الْعَبَّاس، عَن يحيى بن [بشير]، عَن مُحَمَّد بن عَليّ الْكِنْدِيّ، عَن مُحَمَّد بن سَالم. وَهَذَا إِسْنَاد مظلم وَمتْن مَكْذُوب. والموضوعات لَا تَنْحَصِر كَثْرَة، وَآل مُحَمَّد ﷺ أجل من ذَلِك وَأكْرم، فقبح الله الْكَذَّابين عَليّ نَبِيّهم ﷺ.
[ ١٥٥ ]