٣٥٢ - الْوَلِيد [الموقري]، ثَنَا الزُّهْرِيّ، عَن ابْن الْمسيب وَسليمَان ابْن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة، رَفعه: " أَربع مَدَائِن من مدن الْجنَّة: مَكَّة، وَالْمَدينَة، والقدس، ودمشق. وَأَرْبع من مدن النَّار: قسطنطنية، [والطبرانية]، وإنطاكية، وَصَنْعَاء ". الموقري مُتَّهم.
٣٥٣ - عَن عبد الْملك بن هَارُون [بن] عنترة، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن / عَليّ رَفعه: " أَرْبَعَة أَبْوَاب من أَبْوَاب الْجنَّة مفتحة فِي الدُّنْيَا: الْإسْكَنْدَريَّة، وعسقلان، وقزوين، وَفضل جدة على هَؤُلَاءِ كفضل بَيت الله على سَائِر الْبيُوت ". عبد الْملك كَذَّاب.
٣٥٤ - فِي جزءي الْمُزَكي، ثَنَا السراج، ثَنَا مُحَمَّد بن بكار بن [الزيات]، ثَنَا بشير ابْن مَيْمُون، عَن عبد الله بن يُوسُف، عَن ابْن عمر، سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: " مَقْبرَة شُهَدَاء عسقلان يزفون إِلَى الْجنَّة كَمَا يزف الْعَرُوس ". بشير مُتَّهم.
٣٥٥ - سُوَيْد، ثَنَا حَفْص بن ميسرَة، ثَنَا حَمْزَة بن أبي حَمْزَة الْجعْفِيّ، عَن عَطاء وَنَافِع، عَن ابْن عمر، " أَن رَسُول الله ﷺ ﷺ على مَقْبرَة، فَقيل لَهُ: يَا رَسُول الله، أَي مَقْبرَة هَذِه؟ فَقَالَ: هِيَ مَقْبرَة، بِأَرْض الْعَدو يُقَال لَهَا: عسقلان، يفتحها نَاس من أُتِي، يبْعَث الله مِنْهَا سبعين ألف شَهِيد، يشفع الرجل فِي مثل ربيعَة، وَمُضر،
[ ١٦١ ]
عروس الْجنَّة عسقلان ". أخرجه ابْن حبَان فِي " الضُّعَفَاء "، عَن الْحسن بن سُفْيَان، عَن سُوَيْد. وآفته حَمْزَة، قَالَ ابْن عدي: كَانَ يضع.
٣٥٦ - فِي " الْمسند " لِأَحْمَد: ثَنَا أَبُو الْيَمَان، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن عمر بن مُحَمَّد، عَن أبي عقال، عَن أنس، مَرْفُوعا: " عسقلان أحد العروسين، يبْعَث مِنْهَا سَبْعُونَ ألفا لَا حِسَاب عَلَيْهِم " الحَدِيث. وَهَذَا مِمَّا فِي " الْمسند " من الْبَاطِل. مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، ثَنَا ابْن الْمُبَارك، ثَنَا عمر بن مُحَمَّد، حَدثنِي أَبُو عقال، سَمِعت أنس بن مَالك، يَقُول: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " عسقلان أحد العروسين، يبْعَث الله مِنْهَا يَوْم الْقِيَامَة سبعين ألفا وفودًا شُهَدَاء إِلَى الله ". وَقَالَ ابْن حبَان: أَبُو عقال هِلَال بن زيد يروي عَن أنس أَشْيَاء مَوْضُوعَة.
٣٥٧ - شَيبَان بن فروخ، ثَنَا نَافِع أَبُو هُرْمُز، عَن عَطاء، عَن عَائِشَة: " أَنه ﵇ خرج إِلَى اليقيع، فأدركتني الْغيرَة، فَخرجت فِي إثره فَقَالَ: يَا عَائِشَة، إِنَّه لَيْسَ بَين الْمشرق وَالْمغْرب مَقْبرَة أكْرم على الله من الَّتِي رَأَيْت؛ إِلَّا أَن تكون مَقْبرَة عسقلان. قلت: وَمَا مَقْبرَة عسقلان؟ ! قَالَ: رِبَاط للْمُسلمين، يبْعَث الله مِنْهَا يَوْم الْقِيَامَة سبعين ألف شَهِيد، لكل شَهِيد شَفَاعَة / لأهل بَينه ". أَبُو هُرْمُز تَرَكُوهُ، وَكذبه ابْن معِين.
٣٥٨ - أَبُو الشَّيْخ ابْن حَيَّان بسندله، عَن عمر بن صبح، عَن أبان، عَن أنس، رَفعه: " يحول الله يَوْم الْقِيَامَة ثَلَاث قرى من زبرجد تزف إِلَى أَزوَاجهنَّ: عسقلان، والإسكندرية، وقزوين ".
[ ١٦٢ ]
عمر مُتَّهم بِالْكَذِبِ.
٣٥٩ - ابْن ماجة، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن رَاشد، ثَنَا دَاوُد بن المحبر، ثَنَا الرّبيع بن صبيح، عَن يزِيد ابْن أبان، عَن أنس، رَفعه: " تفتح عَلَيْكُم الْآفَاق، وتفتح عَلَيْكُم مَدِينَة يُقَال لَهَا: قزوين، من رابط فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَو لَيْلَة كَانَ لَهُ فِي الْجنَّة عَمُود ذهب، عَلَيْهِ زبرجدة عَلَيْهَا قبَّة لَهَا سَبْعُونَ ألف مصراع من ذهب، على كل مصراع حوراء ". قَالَ ابْن حبَان: كَانَ دَاوُد يضع الحَدِيث. وَقد أبخس ابْن ماجة كِتَابه بِإِخْرَاجِهِ فِيهِ مثل هَذَا.
٣٦٠ - مُحَمَّد بن كثير بن مَرْوَان، ثَنَا لَيْث بن سعد، عَن عبد السَّلَام بن مُحَمَّد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة، رَفعه: " رفعت لي الأَرْض، فَرَأَيْت مَدِينَة أعجبتني، فَقلت: يَا جِبْرِيل، أَي مَدِينَة هَذِه؟ ! قَالَ: نَصِيبين. قلت: اللَّهُمَّ، عجل فتحهَا ". الحَدِيث الْبلَاء من ابْن كثير، وَعبد السَّلَام لَا يعرف.
٣٦١ - أَبُو همام السكونِي، ثَنَا مطهر بن الْهَيْثَم - وَلَيْسَ بِثِقَة - ثَنَا مُوسَى بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن جده، مَرْفُوعا: " إِن مصر ستفتح، فانتزعوا خَيرهَا، وَلَا تتخذوها قرارًا؛ فَإِنَّهُ يساق إِلَيْهَا أقل النَّاس أعمارًا ".
٣٦٢ - أَحْمد ابْن أخي ابْن وهب، ثَنَا عمي، أَنا يحيى بن أَيُّوب، وَابْن لَهِيعَة، عَن عقيل، عَن ابْن شهَاب، عَن يَعْقُوب بن عتبَة، عَن ابْن عمر، مَرْفُوعا: " إِن إِبْلِيس دخل الْعرَاق فقضي حَاجته مِنْهَا، وَدخل الشَّام فطردوه، حَتَّى بلغ ميسَان، ثمَّ دخل مصر فباض فِيهَا وفرخ، وَبسط عبقريه ".
[ ١٦٣ ]
مُنكر جدا، وَابْن أخي ابْن وهب فِي سَنَده.
٣٦٣ - الْفضل بن مُحَمَّد الشعراني، ثَنَا نعيم بن حَمَّاد، ثَنَا أَبُو عصمَة نوح، عَن مبارك ابْن فضَالة، عَن الْحسن، عَن حُذَيْفَة: " قَالَ لي عمر: مَالِي ولخرسان، وددت أَن بيني وَبَينهَا جبالًا من برد، وجبالًا من نَار، وَألف سد. فَقَالَ عَليّ: مهلا يَابْنَ الْخطاب، هَل اطَّلَعت على / علم مُحَمَّد، فَإِن لله بخرسان مَدِينَة يُقَال لَهَا: مرو، أسسها أخي ذُو القرنين " وَذكر: الطالعان، والساس، وسمرقند، وخوارزم - وَذكر حَدِيثا طَويلا من صَنْعَة نوح الْجَامِع.
٣٦٤ - أَبُو يعلى الْموصِلِي، ثَنَا عمار بن زَرْبِي، ثَنَا النَّصْر بن حَفْص، [بن] النَّضر بن أنس، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أنس، رَفعه: " ستمصرون مصرا يُقَال لَهَا: الْبَصْرَة، فَإِن أَنْت أتيتها فسكنت فِيهَا [فاجتنب] مَسْجِدهَا وسوقها " قَالَ أنس: فَمن هَا هُنَا سكنت الْقصر. عمار مُتَّهم.
[ ١٦٤ ]
٣٦٥ - أَبُو غَسَّان مَالك بن إِسْمَاعِيل وَجَمَاعَة، ثَنَا عمار بن سيف، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن جرير، عَن النَّبِي ﷺ " تبنى مَدِينَة بَين دجلة، ودجيل، والصراة، وقطربل، تَجِيء إِلَيْهَا خَزَائِن الأَرْض وجبابرتهم، يخسف بِأَهْلِهَا، فلهي أسْرع هويًا فِي الأَرْض من الوتد الحَدِيث فِي الأَرْض الرخوة ". وَجَمَاعَة، عَن إِسْمَاعِيل [بن] إِبْرَاهِيم الترجماني، ثَنَا سيف بن مُحَمَّد، عَن عَاصِم الْأَحول بِهَذَا. وَسَاقه الْخَطِيب فِي " تَارِيخه " من حَدِيث لوين، عَن مُحَمَّد بن جَابر، عَن عَاصِم. وَمن حَدِيث أَحْمد بن مُوسَى الشطوي، ثَنَا الْحسن بن الرّبيع، ثَنَا أَبُو شهَاب، عَن عَاصِم بِنَحْوِ مِنْهُ. وَمن حَدِيث إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أبان، ثَنَا الثَّوْريّ، عَن عَاصِم، بِنَحْوِهِ. وَمن حَدِيث صَالح بن أبي مقَاتل - وَلَيْسَ بِثِقَة - ثَنَا مُحَمَّد بن إشكاب، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أبان، ثَنَا سُفْيَان، عَن الْأَحول، بِنَحْوِهِ. ويروى عَن إِسْمَاعِيل بن نجيح، عَن الثَّوْريّ. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن مخلد الوَاسِطِيّ، عَن عبيد الله بن سُفْيَان الغداني، عَن
[ ١٦٥ ]
الثَّوْريّ. وَسَاقه ابْن الْجَوْزِيّ من سِتَّة عشر طَرِيقا، ثمَّ قَالَ: هَذَا لَا يَصح، وَلَا لَهُ أصل. قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: لَيْسَ لهَذَا الحَدِيث أصل.
[ ١٦٦ ]