٨١٩ - حَدِيث: " جَاءَ عَليّ وَمَعَهُ نَاقَة، فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا هَذَا؟ قَالَ: حَملَنِي عَلَيْهَا عُثْمَان. فَقَالَ: يَا عَليّ، اتَّقِ الدُّنْيَا، فَإِنَّهُ من كثر فِيهَا نشبه كثر شغله، وَمن كثر شغله اشْتَدَّ حرصه، وَمن اشْتَدَّ حرصه كثر همه، وَنسي ربه ". فِيهِ: عَليّ بن مُحَمَّد الصَّائِغ - واه - ثَنَا زَكَرِيَّا بن يحيى - مَجْهُول - ثَنَا مَالك، عَن حميد، عَن أنس.
٨٢٠ - حَدِيث: " إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ لرجل: كَيفَ تصلح وَالدُّنْيَا أحب إِلَيْك من أحنا النَّاس عَلَيْك؟ ! ". وَضعه دَاوُد بن سُلَيْمَان، ثَنَا عَليّ بن حَرْب، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَن ابْن سوقة، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
٨٢١ - حَدِيث: " من أصبح وهمه الدُّنْيَا، فَلَيْسَ من الله فِي شَيْء ". فِي سَنَده كَذَّاب، وَقد سقط من النُّسْخَة سَنَده.
[ ٣٠٠ ]
٨٢٢ - حَدِيث: " من أصبح مَحْزُونا على الدُّنْيَا، اصبح ساخطًا على ربه، وَمن أصبح يشكو مصيبته، فَكَأَنَّمَا يشو ربه، وَمن دخل على غَنِي فتضعضع لَهُ، ذهب ثلثا دينه، وَمن قَرَأَ الْقُرْآن فَدخل النَّار، فَهُوَ مِمَّن اتخذ آيَات الله هزوا ". فِيهِ: مُحَمَّد بن الْقَاسِم الطايكاني - وَكَانَ يضع - ثَنَا شَقِيق بن إِبْرَاهِيم، عَن الثَّوْريّ، عَن طَلْحَة بن مصرف، عَن شمر بن عَطِيَّة، عَن ابْن مَسْعُود.
٨٢٣ - حَدِيث: " يَا بِلَال، رددت السَّائِل وَهَذَا التَّمْر عنْدك؟ ! قَالَ يَا رَسُول الله، كنت صَائِما، وَأَرَدْت أَن أفطر عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِن أردْت أَن تلقى الله وَهُوَ عَنْك رَاض، فَلَا تخبئ شَيْئا رزقته، وَلَا تمنع شَيْئا سئلته ". فِيهِ: عمر بن رَاشد - مَتْرُوك - عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
٨٢٤ - حَدِيث: " أَرْبَعَة لَا يصبن إِلَّا بعجب: الصمت، والتواضع، وَذكر الله، وَقلة الشَّيْء ". فِيهِ: العوم بن جويرة - مَتْرُوك - عَن الْحسن، عَن أنس، ويروي مَوْقُوفا.
٨٢٥ - حَدِيث: " لَا خير فِيمَن لَا يجمع المَال، يصل بِهِ رَحمَه، وَيُؤَدِّي بِهِ عَن أَمَانَته، ويستغني بِهِ عَن الْخلق ". فِيهِ: الْعَلَاء بن مسلمة - مُتَّهم - ثَنَا هِشَام بن الْقَاسِم، عَن [مرجى بن رَجَاء]، عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن أنس.
[ ٣٠١ ]
٨٢٦ - حَدِيث: " يَقُول الله الدُّنْيَا: مري على أوليائي وأحبائي، لَا تحليها فتفتنيهم، وأكرمي من خدمني، وأتعبي من خدمك ". فِيهِ: الْحُسَيْن بن دَاوُد الْبَلْخِي - كَذَّاب - ثَنَا فُضَيْل، عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله.
٨٢٧ - حَدِيث: " " يَا بن آدم، أَنا بدك اللَّازِم فاعمل، كل النَّاس لَك مِنْهُم بُد، وَلَيْسَ لَك مني بُد ". وَضعه أَحْمد بن الْجَارُود الرقي على جمَاعَة، عَن عَفَّان، عَن شُعْبَة، عَن أبي التياح، عَن أنس.
٨٢٨ - حَدِيث: " النَّاس على ثَلَاثَة منَازِل: فَمن طلب مَا عِنْد الله، كَانَت السَّمَاء ظلاله، وَالْأَرْض فرَاشه، لم يهتم بِشَيْء من أَمر الدُّنْيَا " الحَدِيث بِطُولِهِ. فِيهِ: إِبْرَاهِيم بن عَمْرو بن بكر السكْسكِي - هَالك عَن أَبِيه واه عَن عبد الْعَزِيز بن ابي رواد عَن نَافِع عَن ابْن عمر. حكم بِوَضْعِهِ ابْن حبَان.
٨٢٩ - حَدِيث ابْن عمر: " اشْترى سَمَكَة بدرهم وَنصف، فَأَتَاهُ سَائل فَتصدق بهَا عَلَيْهِ، وَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: أَيّمَا امْرِئ اشْتهى شَهْوَة فَرد شَهْوَته، وآثر على نَفسه، غفر لَهُ ". فِيهِ: عمر بن خَالِد كذبه أَحْمد عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن ابْن عمر.
٨٣٠ - حَدِيث: " مَا تَحت ظلّ السَّمَاء إِلَه يعبد أعظم عِنْد الله من هوى مُتبع ".
[ ٣٠٢ ]
يرْوى عَن خصيب بن حجدر كَذَّاب عَن رجل، عَن أبي أُمَامَة.
٨٣١ - حَدِيث: " لعن الله فَقير تواضع لَغَنِيّ من أجل مَاله، من فعل ذَلِك من الْفُقَرَاء ذهب ثلثا دينه ". فِيهِ: عمر بن صبح كَذَّاب عَن هَارُون بن زِيَاد، عَن أبي عمر زَاذَان، عَن أبي ذَر.
٨٣٢ - حَدِيث: " إِن سرك اللحوق بِي، فَلَا تخالطي الْأَغْنِيَاء، وَلَا تستبدلي ثوبا حَتَّى ترقعيه ". فِيهِ: صَالح بن حسان مَتْرُوك عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة.
٨٣٣ - حَدِيث: " مَا بَال أَقوام يشرفون المترفين، ويستخفون بالعابدين، ويؤمنون بِبَعْض الْكتاب، ويكفرون بِبَعْض " الحَدِيث. فِيهِ: عمر بن يزِيد مُتَّهم ثَنَا شُعْبَة، عَن عمر بن مرّة، عَن شَقِيق، عَن ابْن مَسْعُود.
٨٣٤ - حَدِيث: " لكل أمة مِفْتَاح ومفتاح الْجنَّة الْمَسَاكِين والفقراء وهم جلساء الله يَوْم الْقِيَامَة ". يه: أَحْمد بن دَاوُد بن عبد الْغفار كَذَّاب ثَنَا أَبُو مُصعب عَن مَالك عَن
[ ٣٠٣ ]
نَافِع عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ أَيْضا عَن مَالك بن رَاشد كَذَّاب.
٨٣٥ - حَدِيث: " أحيني مِسْكينا، وأمتني مِسْكينا، واحشرني فِي زمرة الْمَسَاكِين. رَوَاهُ أَبُو خَالِد الْأَحْمَر، عَن يزِيد بن سِنَان، عَن أبي مبارك، عَن عَطاء، عَن أبي سعيد. يزِيد واه وَشَيْخه مَجْهُول
٨٣٦ - " زوج الله التواني بِالْكَسَلِ فولد بَينهمَا الْفَاقَة ". يرْوى عَن حَكَّامَة بنت أخي مَالك بن دِينَار عَن أَبِيهَا عُثْمَان واه جدا عَن مَالك بن دِينَار عَن أنس
[ ٣٠٤ ]
وَإِنَّمَا يرْوى نَحْو هَذَا من كَلَام عَمْرو بن الْعَاصِ.
٨٣٧ - حَدِيث: فكر سَاعَة من عبَادَة سِتِّينَ سنة ". فِيهِ: إِسْحَاق بن نجيح كَذَّاب عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، عَن أبي هُرَيْرَة
٨٣٨ - حَدِيث: " من أخْلص لله أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهرت ينابيع الْحِكْمَة على لِسَانه ". يرْوى عَن حجاج ضَعِيف عَن محكول عَن أبي ايوب [مُنْقَطِعًا] وروى عبد الْملك بن مهْرَان واه عَن معن بن عبد الرَّحْمَن عَن الْحسن عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ مَرْفُوعا: " من زهد فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وأخلص فِيهَا أخرج الله على لِسَانه ينابيع الْحِكْمَة ". وَذَا لم يَصح وروى عَامر بن سيار عَن سوار بن مُصعب مَتْرُوك عَن ثَابت عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا نَحوه.
٨٣٩ - حَدِيث: " اتَّقوا فراسة الْمُؤمن فَإِنَّهُ ينظر بِنور الله ". رَوَاهُ عمار بن عقبَة، ثَنَا فرات بن السَّائِب مَتْرُوك عَن مَيْمُون بن مهْرَان عَن ابْن عمر
[ ٣٠٥ ]
تفرد بِهِ عَن عمار أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر اليمامي كَذَّاب. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير الْكُوفِي عَن عَمْرو بن قيس عَن عَطِيَّة عَن أبي سعيد مَرْفُوعا. وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابْن وهب عَن الثَّوْريّ عَن عَمْرو بن قيس قَالَ: " كَانَ يُقَال اتَّقوا فراسة الْمُؤمن فَإِنَّهُ ينظر بِنور الله ". وَقَالَ أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث: ثَنَا مُعَاوِيَة بن صَالح عَن رَاشد بن سعد عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ فَذكر مثله. وَهَذَا مِمَّا انْفَرد بِهِ أَبُو صَالح، وَهُوَ ضَعِيف. ويروى عَن أبي معَاذ الصَّائِغ وَكَأَنَّهُ سُلَيْمَان بن أَرقم مَتْرُوك عَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة بِالْحَدِيثِ.
٨٤٠ - حَدِيث: " يَا أُسَامَة عَلَيْك بطرِيق الْجنَّة وَإِيَّاك أَن تختلج دونهَا فَقَالَ: يَا رَسُول الله مَا أسْرع مَا يقكع بِهِ الطَّرِيق؟ قَالَ بالظمأ فِي الهواجر وَكسر النَّفس عَن لَذَّة الدُّنْيَا " الحَدِيث بِطُولِهِ. يرْوى عَن الْوَلِيد بن عبد الرَّحْمَن الْقرشِي واه عَن حَيَّان هُوَ ابْن عبد الله بَصرِي كذبه الفلاس عَن غسحاق بن نوح عَن مُحَمَّد بن عَليّ عَن سعيد بن زيد ابْن عمْرَة بن نفَيْل قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: وَهُوَ من عمل الْمُتَأَخِّرين وَصدق.
[ ٣٠٦ ]
٨٤١ - حَدِيث " إِن لله فِي الْخلق ثلثمِائة قُلُوبهم على قلب آدم وَللَّه فِي الْخلق أَرْبَعُونَ قُلُوبهم على قلب مُوسَى وَسَبْعَة على قلب إِبْرَاهِيم وَخَمْسَة على قلب جِبْرَائِيل وَثَلَاثَة على قلب إسْرَافيل فَإِذا مَاتَ الْوَاحِد أبدل الله مَكَانَهُ من الثَّلَاثَة وَإِذا مَاتَ من الثَّلَاثَة أبدل الله مَكَانَهُ من الْخَمْسَة إِلَى أَن قَالَ: وَإِذا مَاتَ وَاحِد من الثلثمائة أبدل الله مَكَانَهُ من الْعَامَّة فبهم يحيى وَيُمِيت ويمطر وينبت وَيدْفَع. قيل لِابْنِ مَسْعُود كَيفَ بهم يحيي وَيُمِيت قَالَ لأَنهم يسْأَلُون الله إكثار الْأُمَم فيكثرون وَيدعونَ على الْجَبَابِرَة فينقصمون ويستسقون فيسقون ويسألون فتنبت لَهُم الأَرْض وَيدعونَ فتدفع بهم أَنْوَاع الْبلَاء ". رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي " الْحِلْية " ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن، ثَنَا مُحَمَّد بن السّري الْقَنْطَرِي ضَعِيف عَن قيس بن إِبْرَاهِيم السامري، عَن عبد الرَّحِيم بن يحيى عَن عُثْمَان بن عمَارَة وَهَذِه ظلمات بَعْضهَا فَوق بعض الْوَضع من أحدهم. قَالَ عُثْمَان: وثنا الْمعَافي بن عمرَان عَن سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن إبراهي عَن الْأسود عَن عبد الله. وروى عبد الله بن هَارُون الصُّورِي مُتَّهم ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن نَافِع عَن ابْن عمر " خِيَار أمتِي فِي كل قرن خَمْسمِائَة والأبدال
[ ٣٠٧ ]
أَرْبَعُونَ كلما مَاتَ رجل مِنْهُم أبدل الله من الْخَمْسمِائَةِ مَكَانَهُ قَالَ يَا رَسُول الله دلنا على أَعْمَالهم قَالَ يعفون عَمَّن ظلمهم ويحسنون إِلَى من أَسَاءَ إِلَيْهِم ويتواسون بِمَا آتَاهُم الله " وَقَالَ ابْن حبَان ثَنَا مُحَمَّد بن الْمسيب ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مَرْزُوق ثَنَا عب الْوَهَّاب بن عَطاء عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن ابي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ " لن تَخْلُو الأَرْض من ثَلَاثِينَ مثل إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن بهم تغاثون وبهم ترزقون وبهم تمطرون ". مثل إِبْرَاهِيم يَا لَيْت شعري فبماذا فوَاللَّه مَا فِي أمة نَبيا أحد مثل أبي بكر وَبَينه وَبَين إِبْرَاهِيم من الْفضل وَا لَا يُحْصِيه بشر. وَلَكِن هَذَا من وضع عبد الرَّحْمَن بن مَرْزُوق الطرطوسي لَا نجاه الله. ويروى عَن الْعَلَاء بن زيدل مَتْرُوك عَن أنس مَرْفُوعا " البدلاء أَرْبَعُونَ أثنان وعشورن بِالشَّام وَثَمَانِية عشر بالعراق فَإِذا جَاءَ الْأَمر قبضوا كلهم فَعِنْدَ ذَلِك تقوم السَّاعَة ".
٨٤٢ - حَدِيث: " من بلغه عَن الله فضل شَيْء من الْأَعْمَال فَعمل ذَلِك الْعَمَل رَجَاء ذَلِك الثَّوَاب أعطَاهُ الله ذَلِك وَإِن لم يكن مَا بلغه حَقًا ". فِيهِ: إِسْمَاعِيل ين يحيى سَاقِط عَن مسعر عَن عَطِيَّة هَالك عَن ابْن عمر وَأَيْضًا فراواية عَن إِسْمَاعِيل عَليّ بن الْمكتب هَالك.
[ ٣٠٨ ]
وَرَوَاهُ بزيع أَبُو الْخَلِيل مُتَّهم عَن مُحَمَّد بن وَاسع وثابت عَن أنس
٨٤٣ - حَدِيث: " مَا على أحدكُم أَن ينشط أَخَاهُ بِالصَّلَاةِ وَالصِّيَام وَالصَّدََقَة وَالْجهَاد وَالْحج يَقُول: أَنا صَائِم وَأَنا أقوم اللَّيْل ويرغب أَخَاهُ وينشطه ". رَوَاهُ عَليّ بن عبد الْملك بن عبد ربه الطَّائِي عَن أَبِيه هَالك عَن أبي يُوسُف عَن أبان واه عَن أنس.
٨٤٤ - " إِ، الرجل من أمتِي يعْمل فِي السِّرّ فتكتب لَهُ الْحفظَة فِي السِّرّ فَإِذا حدث بِهِ النَّاس نسخ إِلَى الْعَلَانِيَة، فَإِذا أعجب بِهِ نسخ من الْعَلَانِيَة إِلَى الرِّيَاء فَيبْطل ". إِنَّمَا يرْوى من كَلَام الثَّوْريّ وَإسْنَاد هَذَا بخاري، عَن عنجار عَن إسماعي بن أبي وياد مَتْرُوك عَن أبان بن أبي عَيَّاش واه عَن انس.
٨٤٥ - حَدِيث: لمُحَمد بن أَشْرَس واه عَن مُحَمَّد بن سعيد الْهَرَوِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن نجيح كَذَّاب ثَنَا عبد الْعَزِيز بن عمر بن عبد الْعَزِيز عَن ثَوْر بن يزِيد عَن خَالِد بن معدان قَالَ: " قلت لِمعَاذ: حَدثنِي بِحَدِيث سمعته من رَسُول الله ﷺ ثمَّ حفظته فَذَكرته كل يَوْم قَالَ نعم سعته وَأَنا رديفه إِذْ رفع بَصَره إِلَى السَّمَاء فَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي يقْضِي فِي خلقه مَا أحب، ثمَّ قَالَ: معَاذ قلت لبيْك رَسُول الله أَمَام الْخَيْر وَنَبِي الرَّحْمَة قَالَ حَدثَك حَدِيثا مَا حدث بِهِ نَبِي أمته إِن حفظته نفعك عيشك وَإِن سمعته وَلم تحفظه انْقَطَعت حجتك عِنْد الله إِن الله خلق سَبْعَة أَمْلَاك من قبل أَن يخلق السَّمَوَات لكل سَمَاء ملكا بوابًا قد
[ ٣٠٩ ]
جللها بعظماء وَجعل على بَاب كل سَمَاء مِنْهُم بوابًا يكْتب الْحفظَة فَيَأْتِي عمل العَبْد لَهُ نور كنوز الشَّمْس، حَتَّى إِذا بلغ سَمَاء الدُّنْيَا يَقُول الْملك البواب اضْرِب بِهَذَا وَجه صَاحبه وَقل لَهُ لَا يغْفر لَك أَنا ملك صَاحب الْغَيْبَة من اغتاب النَّاس لم أدع عمله يجاوزني إِلَى غَيْرِي " وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ وَفِيه: رد الْعَمَل هَكَذَا على طَالب الدُّنْيَا وعَلى المتكبر والمعجب إِلَى أَن قَالَ " فَبكى معَاذ قلت يَا رَسُول الله مَا الَّذِي أعمل قَالَ اقتد بنيتك فِي الْيَقِين قلت أَنْت رَسُول الله وَأَنا معَاذ فَقَالَ: وَإِن كَانَ فِي عَمَلك تَقْصِير اقْطَعْ لسَانك عَن إخوانك وَلَا تزك نَفسك وَقدم إخوانك وَلَا تراء بعملك وَلَا تفحش فِي مجلسك لكَي يحذروك لسوء خلقك " قَالَ خَالِد بن معدان: وَمَا رَأَيْت معَاذًا يكثر من تِلَاوَة الْقُرْآن كَمَا يكثر تِلَاوَة هَذَا الحَدِيث. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَاكِم عَن أبي مَنْصُور الْعَتكِي عَن مُحَمَّد بن أَشْرَس بِطُولِهِ وَرَوَاهُ ابْن حبَان مُخْتَصرا فَقَالَ: ثناه عمر بن سعيد بن سِنَان ثَنَا الْقَاسِم بن عبد الله المكفوف عَم سلم الْخَواص عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن ثَوْر عَن خَالِد بن معدان عَن معَاذ قَالَ ابْن حبَان وَلست أَدْرِي أيحمل فِيهِ على الْقَاسِم أَن على سلم على أَنِّي لَا أَشك أَن ابْن عُيَيْنَة مَا حدث بِهِ قطّ وَهَذِه قصَّة مَشْهُورَة لِأَحْمَد الجويباري عَن يحيى بن سَلام الإفْرِيقِي، عَن ثَوْر. وَقد سَرقه من الجويباري عبد الْملك بن وهب النسوي يحدث بِهِ، عَن مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي عَن ثَوْر.
[ ٣١٠ ]
وَرَوَاهُ ابْن النَّرْسِي بِإِسْنَاد مظلم إِلَى عبد الْوَاحِد بن زيد عَن ثَوْر بِطُولِهِ. وَهُوَ بَاطِل
٨٤٦ - حَدِيث: " يُؤمر بناس إِلَى الْجنَّة حَتَّى إِذا دنوا مِنْهَا ونظروا إِلَيْهَا نُودُوا اصرفوهم عَنْهَا لَا نصيب لَهُم فيهم فيرجعون بحسرة مَا رَجَعَ الْأَولونَ بِمِثْلِهَا فيقولن يَا رَبنَا لَو أدخلتنا النَّار كَانَ أَهْون قَالَ كُنْتُم إِذا خلوتم بارزتموني بالعظائم وَإِذا لَقِيتُم النَّاس لقيتموهم مخبتين أجللتم النَّاس وَلم تجلوني " الحَدِيث. قَالَ ابْن حبَان: هَذَا بَاطِل وَرَوَاهُ صَاحب الْحِلْية عَن خَيْثَمَة عَن عدي بن حَاتِم قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ أَبُو جُنَادَة حُصَيْن بن مُخَارق يضع الحَدِيث.
٨٤٧ - حَدِيث أبي كَاهِل: قَالَ رَسُول الله ﷺ " يَا أَبَا كَاهِل أَلا أخْبرك بِقَضَاء قَضَاهُ الله على نَفسه قلت: بلَى يَا رَسُول الله قَالَ: إِنَّه لن يغْضب رب الْعِزَّة على من كَانَ فِي قلبه مَخَافَة وَلَا تَأْكُل النَّار هدبة يَا أَبَا كَاهِل إِنَّه من ستر عَوْرَته حَيَاء من الله كَانَ حَقًا على الله أَن يستر عروته يَوْم الْقِيَامَة من دخلت حلاوة الصَّلَاة فِي قلبه حَتَّى يتم ركوعها وسجودها كَانَ حَقًا على الله أَن يرضيه من صلى أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جمَاعَة يدْرك التَّكْبِيرَة الأولى كَانَ حَقًا على الله أَن يرويهِ من الْعَطش " الحَدِيث بِطُولِهِ. رَوَاهُ الْعقلِيّ فِي الضُّعَفَاء ثَنَا مُحَمَّد بن جَمِيع الأسواني بِهِ، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن يُونُس بن مُحَمَّد ثَنَا أبي ح
[ ٣١١ ]
وثنا الْفضل بن جَعْفَر ثَنَا جدي مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا يُونُس بن مُحَمَّد الْمُؤَدب ثَنَا الْفضل بن عَطاء عَن الْفضل بن شُعَيْب عَن مَنْظُور عَن أبي معَاذ عَن أبي كَاهِل وَهَؤُلَاء مَجْهُولُونَ.
٨٤٨ - " جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَشَكا إِلَيْهِ فقرا فَقَالَ: أَيْن أَنْت من صَلَاة الْمَلَائِكَة وتسبيح الْخَلَائق وَبهَا ينزل الرزق تَقول من طُلُوع الْفجْر إِلَى صَلَاة الصُّبْح: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم أسْتَغْفر الله مائَة مرّة تَأْتِيك الدُّنْيَا راغمة داخرة ويخلق الله من كل كلمة ملكا يسبح لَك ثَوَابه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ". رَوَاهُ ابْن حبَان ثَنَا الْفضل الجندي ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ عَن عبد الله ابْن الْوَلِيد الْعَدنِي عَن مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ حبَان لَا أَشك أَنه مَوْضُوع على مَالك وَإِسْحَاق مُنكر الحَدِيث جدا يَأْتِي على الثِّقَات بالموضوعات.
٨٤٩ - " من قَالَ الْحَمد لله رب الْعَالمين أَربع مَرَّات فَإِن قَالَهَا الْخَامِسَة ناداه ملك من حَيْثُ لَا يسمع إِن الله أقبل إِلَيْك فسله ". رَوَاهُ مَحْمُود بن حَرْب الْمُقْرِئ بنيسابور ثَنَا خَارِجَة وَقد كَانَ يَأْخُذ عَن الضُّعَفَاء ثمَّ يُدَلس فَيُشبه أَنه أَخذه من غياث بن غبراهيم قلت وخارجة واه.
[ ٣١٢ ]
٨٥٠ - حَدِيث: " من شغله ذكري عَن مَسْأَلَتي أَعْطيته أفضل مَا أعطي السَّائِلين ". قَالَ ابْن حبَان هَذَا مَوْضُوع مَا رَوَاهُ إِلَّا صَفْوَان بن أبي الصَّهْبَاء عَن بكير بن عَتيق عَن سَالم عَن أَبِيه عَن جده عمر بن الْخطاب. \ رَوَاهُ عَنهُ عُثْمَان بن زفر. وَرَوَاهُ عَطِيَّة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
٨٥١ - حَدِيث: " إِن لله عمودًا من نور أَسْفَله فِي الأَرْض السَّابِعَة وَرَأسه تَحت الْعَرْش فَإِذا قَالَ العَبْد أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله اهتز ذَلِك العمود فَيَقُول الله اسكن فَيَقُول كَيفَ أسكن وَلم يغْفر لقائلها فَيَقُول الله اسكن فَإِنِّي قد غفرت لقائلها فَقَالَ النَّبِي ﷺ أَكْثرُوا من هز ذَلِك العمود ". قَالَ ابْن حبَان فِي عمر بن الصُّبْح: يضع الحَدِيث. رَوَاهُ عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس. وَقد روى نَحوه يحيى بن أبي أنيسَة هَالك عَن هِشَام عَن الْحسن عَن أنس مَرْفُوعا وَقَالَ سَلمَة بن شبيب عَن عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ مُتَّهم عَن عبد الله ابْن أبي بكر عَن صَفْوَان بن سليم عَن سُلَيْمَان بن يسَار عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي
[ ٣١٣ ]
٨٥٢ - حَدِيث: " من آوى فرَاشه فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي علا فقهر وبطن فخبر وَملك فَقدر وَالْحَمْد لله الَّذِي يحيي الْمَوْتَى وَهُوَ على كل شَيْء قدير رج من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه ". إِسْنَاده ظلمات فِيهِ: سهل بن الْعَبَّاس التِّرْمِذِيّ مَتْرُوك عَن أبي جناب الْكَلْبِيّ عَن أبي كنَانَة عَن أبي الدَّرْدَاء.
" من قَالَ حِين يمسني صلى الله على نوح وَعَلِيهِ السَّلَام، لم تلدغه عقرب تِلْكَ اللَّيْلَة ". رَوَاهُ سَعْدَان بن يحيى ثَنَا عبيد الله بن أبي حميد مَتْرُوك عَن بشر بن نمير هَالك عَن الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة.
٨٥٤ - " اشْتَكَى أَبُو دُجَانَة، فَقَالَ: يَا رَسُول الله بَينا انا نَائِم إِذْ فتحت عَيْني فَإِذا عِنْد رَأْسِي شَيْطَان فَجعل يَعْلُو وَيطول فَضربت بيَدي إِلَيْهِ فَإِذا جلده كَجلْد الْقُنْفُذ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَمثلك يُؤْذِي أَبَا دُجَانَة عَامر دَارك عَامر سوء ادْع عليا فَدَعَاهُ فَقَالَ: اكْتُبْ لأبي دُجَانَة كتابا لَا شَيْء بعده بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كتاب من مُحَمَّد الْعَرَبِيّ التهامي الأبطحي الْمَكِّيّ الْقرشِي الْهَاشِمِي صَاحب التَّاج والهراوة والقضيب والناقة وَالْقُرْآن والقبلة " الحَدِيث بِطُولِهِ. وَهَذَا مَوْضُوع بِيَقِين فِي جُزْء ابْن بخيث ثَنَا حَمْزَة العكبري ثَنَا ابي مُحَمَّد ابْن شهَاب ثَنَا غبراهيم بن مهْدي الأبلي ثَنَا عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الْخَوَارِزْمِيّ ثَنَا ومحمدبن بكر الْبَصْرِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن أدهم عَن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه بِهَذَا.
[ ٣١٤ ]