٨٧١ - حَدِيث: " لَا تذْهب اللَّيَالِي حَتَّى يقوم الْقَائِم فَيَقُول من يبيعنا دينه بكف من دَرَاهِم ". رَوَاهُ يُونُس بن بكير ثَنَا زِيَاد بن الْمُنْذر كذبه ابْن معبن عَن نَافِع بن الْحَارِث عَن أنس.
٨٧٣ - حَدِيث " من أَشْرَاط السَّاعَة أَن يركب المنطور ويلبس الْمَشْهُور وَيَبْنِي المدور وَيصير النَّاس إخْوَان الْعَلَانِيَة أَعدَاء السريرة ". فِيهِ مسلمة بن عَليّ مَتْرُوك عَن أبي مهْدي سعيد بن سِنَان مَتْرُوك عَن حدير بن كريب عَن كثير بن مرّة عَن ابْن عمر.
٨٧٣ - " سجيء فِي آخر الزَّمَان قوم وجوهم وُجُوه الْآدَمِيّين، وَقُلُوبهمْ الذئاب الضواري لَيْسَ شَيْء من الرَّحْمَة سفاكون للدماء لَا يرعون عَن قَبِيح . " الحَدِيث وَآخر هَذَا " فيدعوا خياركم فَلَا يُسْتَجَاب لَهُم ". وَهَذَا فيالمائة الشريحة فِي سَنَده مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة كَذَّاب ثَنَا مُحَمَّد بن سَلمَة الْحَرَّانِي عَن خصيف عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٣٢٣ ]
٨٧٤ - حَدِيث: " يكون فِي رَمَضَان هدة توقظ النَّائِم وتقعد الْقَائِم وَتخرج الْعَوَاتِق من خدورها وَفِي شَوَّال همهمة وَفِي ذِي الْقعدَة تميز الْقَبَائِل بَعْضهَا مَعَ بعض وَفِي ذِي الْحجَّة تراق الدِّمَاء وَفِي الْمحرم انْقِطَاع ملك هَؤُلَاءِ قَالُوا يَا رَسُول الله من هم قَالَ اللَّذين يكونُونَ فِي ذَلِك الزَّمَان ". قَالَ الْعقيلِيّ لَيْسَ لَهُ أصل ثناه عَليّ بن سعيد بن دَاوُد الْأَزْدِيّ ثَنَا عَليّ بن الْحُسَيْن الْموصِلِي ثَنَا عبيسة بن أبي صَغِيرَة عَن الْأَوْزَاعِيّ حَدثنِي عبد الْوَاحِد بن قيس قَالَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة. ذكر عِنْد يحيى الْقطَّان عبد الْوَاحِد بن قيس فَقَالَ شبه لَا شَيْء. قلت مَا أعتقد أَن الْأَوْزَاعِيّ رَوَاهُ بل أَظن الآفة مِمَّن بعده وَلَكِن سَاقه الْعقيلِيّ فِي تَرْجَمَة عبد الْوَاحِد. وروى هَذَا الحَدِيث إسماعيلي بن عَيَّاش عَن لَيْث عَن شهر بن حَوْشَب عَن أبي هُرَيْرَة من قَوْله. وروى مسلمة بن عَليّ مَتْرُوك عَن قَتَادَة عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا " تكون هدة فِي رَمَضَان توقظ النَّائِم وتفرغ الْيَقظَان ".
٨٧٥ - حَدِيث: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ ثَنَا أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب الحوطي ثَنَا [عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن عَبدة بن أبي لبَابَة] عَن فَيْرُوز الديلمي مَرْفُوعا " يكون صَوت فِي شهر رَمَضَان إِذا كَانَ لَيْلَة النّصْف مِنْهُ لَيْلَة
[ ٣٢٤ ]
الْجُمُعَة يصعق لَهُ سَبْعُونَ ألفا ويعمى سَبْعُونَ ألفا ويصم سَبْعُونَ الْفَا قيل فَمن السَّالِم من أمتك قَالَ من لزم بَيته وتعوذ بِالسُّجُود وجهر بِالتَّكْبِيرِ " الحَدِيث. وَهَذَا بَاطِل فِي سَنَده من يتهم وَرَوَاهُ غُلَام خَلِيل كَذَّاب عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الشَّامي مثله عَن رجل ضَعِيف
٨٧٦ - حَدِيث: " لَا يُولد بعد سنة مائَة مَوْلُود لله فِيهِ حَاجَة ". وَهَذَا بَاطِل قَالَ احْمَد بن حَنْبَل: لَيْسَ صَحِيح. قلت رَوَاهُ مهنأ ثَنَا خَالِد بن خِدَاش عَن حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن الْحسن عَن صَخْر بن قدامَة الْعقيلِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ فَذكره. صَخْر تَابِعِيّ قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فَإِن قيل إِسْنَاده صَحِيح فَالْجَوَاب أَن العنعنة تحْتَمل أَن يكون أحدخم سَمعه من ضَعِيف أَو كَذَّاب فأسقط اسْمه. قلت مَا فِيهِ مُدَلّس سوى الْحسن.
٨٧٧ - حَدِيث: " عِنْد رَأس الْمِائَة سنة يبْعَث الله ريحًا بَارِدَة يقبض فِيهَا روح كل مُؤمن ". وَهَذَا بَاطِل رَوَاهُ أَبُو كريب ثَنَا عبد اله بن إبان الْعجلِيّ ثَنَا بشير بن المُهَاجر
[ ٣٢٥ ]
واه عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه.
٨٧٨ - حَدِيث: " ترفع زِينَة الدُّنْيَا سنة ". فِيهِ بركَة بن مُحَمَّد كَذَّاب ثَنَا الْوَلِيد عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سبمة عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ حبيب هَالك عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ.
٨٧٩ - حَدِيث: " إِذا كَانَت سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَة كَانَ الغرباء: قُرْآن فِي جَوف ظَالِم ومصحف فِي بَيت قوم لَا يقْرَأ فِيهِ وَرجل بَين قوم سوء ". وضع على الْبَابلُتِّي عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة وَأما ابْن حبَان فَقَالَ هَذَا بِلَا شكّ مَعْمُول الْبَابلُتِّي
٨٨٠ - حَدِيث " إِذا كَانَت سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة خرجت شياطين كَانَ حَبسهم سُلَيْمَان فِي جزائر الْبَحْر فَذهب مِنْهُم تِسْعَة أعشارهم إِلَى الْعرَاق فِي جادلون بِالْقُرْآنِ وَعشر بِالشَّام ". رَوَاهُ كثير بن عبيد قِنَا بَقِيَّة عَن الصَّباح بن مخالد مَجْهُول فَكَأَنَّهُ وَاضعه حَدثنِي عَطِيَّة عَن أبي سعيد
٨٨١ - حَدِيث: " سنة خمسين وَمِائَة خير أَوْلَادكُم الْبَنَات ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي كَذَّاب عَن الْأَعْمَش عَن شَقِيق عَن حُذَيْفَة تفرد بِهِ عَنهُ يحيى بن سعيد الْعَطَّار واه.
[ ٣٢٦ ]
٨٢٢ - " إِذا كَانَت سنة سِتِّينَ وَمِائَة كَانَ الغرباء فِي الدُّنْيَا أَرْبَعَة: قُرْآن فِي جَوف ظَالِم، ومصحف لَا يقْرَأ فِيهِ، وَمَسْجِد فِي نَادِي قوم لَا يصلونَ فِيهِ، وَرجل صَالح بَين قوم سوء ". هَذَا رَوَاهُ البايلتي من قريب.
٨٨٣ - حَدِيث: " أَنا وأصحابي أهل إِيمَان وَعمل إِلَى أَرْبَعِينَ وَأهل بر وتقوى إِلَى الثَّمَانِينَ وَأهل تواصل وتراحم إِلَى الْعشْرين وَمِائَة وَأهل تقاطع وتدابر إِلَى السِّتين وَمِائَة ثمَّ الْهَرج الْهَرج ". رَوَاهُ عبد السَّلَام بن عَاصِم الرَّازِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل بن حيوية ثَنَا مبارك ابْن سعيد الثَّوْريّ عَن عَرَفَة عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا سَنَد مظلم، وَمتْن بَاطِل
٨٨٤ - حَدِيث: " خير أَوْلَادكُم بعد أَربع وَخمسين وَمِائَة وَخير نِسَائِكُم بعد سِتِّينَ وَمِائَة العواقر وَسنة ثَمَان وَسِتِّينَ تقاضي دينك وَسنة سبعين وَمِائَة الْهَرج قَالَ بعض الْقَوْم مَا النجَاة وَمَا الْخَلَاص قَالَ الْهَرج الْهَرج تقوم السَّاعَة. رَوَاهُ سَلمَة بن شيب ثَنَا أَبُو الْمُغيرَة عبد القدوس ثَنَا عبد الله بن السمط ثَنَا زَكَرِيَّا بن يحيى الصَّدَفِي عَن ابْن لِحُذَيْفَة عَن حُذَيْفَة وَهَذَا سَنَد مظلم وَمتْن بَاطِل
٨٨٥ - " الْآيَات بعد الْمِائَتَيْنِ ". فِيهِ الْكُدَيْمِي مُتَّهم ثَنَا عون بن عمَارَة واه عَن عبد الله بن الْمثنى عَن أَبِيه عَن جده عَن أبي قَتَادَة.
[ ٣٢٧ ]
٨٨٦ - حَدِيث " إِذا أَتَت على أمتِي ثَلَاثمِائَة سنة فقد حلت لَهُم الْعزبَة والتريب على رُءُوس الْجبَال ". فِيهِ سُلَيْمَان بن عِيسَى كَذَّاب ثَنَا سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله.
٨٨٧ - حَدِيث: " يكون فِي آخر الزَّمَان خَليفَة لَا يفضل عَلَيْهِ أَبُو بكر وَعمر ". رَوَاهُ أَبُو يحيى الْوَقار كَذَّاب ثَنَا مُؤَمل عَن عَوْف عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٣٢٨ ]