١٨٩ - حَدِيث: " لَا نَبِي بعدِي إِلَّا أَن يَشَاء الله ". فِيهِ: مُحَمَّد بن سعيد المصلوب فِي الزندقة.
١٩٠ - حَدِيث: ابْن عَبَّاس: " قلت: يَا رَسُول الله، أَيْن كنت وآدَم فِي الْجنَّة؟ قَالَ: فِي صلبه، وَركبت السَّفِينَة فِي صلب نوح، وقذفت فِي النَّار وَأَنا فِي صلب إِبْرَاهِيم. . ". الحَدِيث. من وضع الْقصاص، بِسَنَد مُحكم.
١٩١ - حَدِيث: " هَبَط جِبْرِيل، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، إِن الله يُقْرِئك السَّلَام، وَيَقُول: إِنِّي حرمت النَّار على صلب أفضاك، وبطن حملك، وَحجر كفلك ". إِسْنَاده علويون، فيهم يحيى بن الْحُسَيْن كَذَّاب، خرج بجيلان.
١٩٢ - حَدِيث: فِي حجَّة الْوَدَاع زار قبر أمه، قَالَ " فَسَأَلت الله فأحياها، فآمنت بِي ". فقبح الله وَاضعه.
[ ٨٥ ]
١٩٣ - حَدِيث: " شفعت فِي أبي، وَعمي أبي طَالب، وَأخي من الرضَاعَة ليكونوا بعد الْبَعْث هباء ". إِسْنَاده مظلم؛ فِيهِ: مُحَمَّد بن فَارس، شيخ لأبي نعيم /.
١٩٤ - حَدِيث: طَوِيل أَوله: " خرج أَرْبَعُونَ يَهُودِيّا، فَقَالُوا: انْطَلقُوا بِنَا إِلَى هَذَا الكاهن الْكذَّاب حَتَّى نوبخه، فَإِنَّهُ يَقُول: إِنِّي رَسُول، فَخرج عَلَيْهِم عمر . " الحَدِيث. فِيهِ: غُلَام خَلِيل الْكذَّاب، فِي جُزْء مُحَمَّد بن السّري التمار، من أبرد وضع الطرقية.
١٩٥ - حَدِيث: مُحَمَّد بن عِيسَى بن حبَان الْمَدَائِنِي، ثَنَا مُحَمَّد بن الصَّباح، ثَنَا عَليّ بن الْحسن، عَن إِبْرَاهِيم بن اليسع، عَن الْعَبَّاس الضَّرِير، عَن الْخَلِيل بن مرّة، عَن يحيى الْبَصْرِيّ، عَن زادان، عَن سلمَان، قَالَ: " أَتَى أَعْرَابِي جَاف بدوي " فَذكر خَبرا طَويلا سمجًا، وَآخره: " يَا مُحَمَّد، لولاك مَا خلقت الدُّنْيَا ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع بِلَا شكّ، وَيحيى الْبَصْرِيّ تَالِف كَذَّاب، والسند ظلمَة.
١٩٦ - حَدِيث: " إِن الله أعْطى مُوسَى الْكَلَام، وَأَعْطَانِي الرُّؤْيَة ". فِيهِ: الْكُدَيْمِي، مُتَّهم بِهِ.
١٩٧ - حَدِيث: " هَبَط جِبْرِيل، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، إِن الله يَقُول: حَبِيبِي، إِنِّي كسوت حسن يُوسُف من نور الْكُرْسِيّ، وكسوت حسن وَجهك من نور الْعَرْش ".
[ ٨٦ ]
وَضعه مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم الأشاني، ثَنَا هِشَام بن عمار. وَوَضعه على سَنَد آخر كَالشَّمْسِ.
١٩٨ - حَدِيث: " قَالَ رجل: يَا رَسُول الله، إِنِّي زوجت بِنْتي، وأحببت أَن تعينني، قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْء، وَلَكِن القني غَدا بقارورة. فجَاء، فَجعل يسيل الْعرق من ذارعيه، حَتَّى مَلأ القارورة، فَقَالَ: مر أهلك تطيب بهَا. فَكَانَ إِذا تطيب شم أهل الْمَدِينَة ريح طيبَة؛ فسموا بيُوت المطيبين ". وَضعه حَلبس الْكلابِي على الثَّوْريّ، عَن أبي [الزِّنَاد]، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة.
١٩٩ - حَدِيث: " لما بلغت السَّمَاء السَّابِعَة، لَقِيَنِي ملك من نور، فَسلمت، فَرد، فَأوحى الله إِلَيْهِ: يسلم عَلَيْك صفيي فَلم تقم لَهُ! لتقومن فَلَا تقعد إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ". فِي " تَارِيخ الْخَطِيب "، عَن شَيْخه، عَن الْمعَافى الحريري، ثَنَا مُحَمَّد بن حمدَان، ثَنَا مُحَمَّد بن مسلمة الوَاسِطِيّ، ثَنَا يزِيد، أَنا خَالِد الْحذاء، عَن أبي قلَابَة، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا. قَالَ لخطيب: رِجَاله ثِقَات سوى ابْن مسلمة.
٢٠٠ - حَدِيث: " كَانَ لرَسُول الله ﷺ سيف قائمته وَنَعله من فَضله، وَفِيه حلق من / فضَّة، وَكَانَ لَهُ [فرس يُسمى العرقد]، وَفرس يُسمى المرتجز، وَفرس يُسمى
[ ٨٧ ]
السكب " وَذكر الحَدِيث. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن [- واهٍ - وَعلي] بن عُرْوَة - مُتَّهم بِالْوَضْعِ - عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس.
٢٠١ - حَدِيث: " لما فتحت خَيْبَر أصَاب نَبِي الله من سَهْمه حمارا أسودًا وَكَلمه فَقَالَ: مَا اسْمك؟ قَالَ: يزِيد بن شهَاب، أخرج الله من نسل جدي سِتِّينَ حمارا كلهم لم يركبه إِلَّا نَبِي، وَقد كنت لرجل قبلك من الْيَهُود، وَكنت أعثر بِهِ عمدا، وَكَانَ يجيعني، فَقَالَ لَهُ: قد سميتك يعفورًا، يَا يَعْفُور، أتشتهي الْإِنَاث؟ قَالَ: لَا. وَكَانَ يركبه لحَاجَة، فَإِذا نزل بعث بِهِ، فَيَأْتِي الْبَاب فيقرعه بِرَأْسِهِ، فَإِذا خرج إِلَيْهِ صَاحب الدَّار؛ أَوْمَأ إِلَيْهِ: أجب رَسُول الله، فَلَمَّا قبض رَسُول الله ﷺ جَاءَ بِئْرا فتردى فِيهَا، فَصَارَت فبره ". أوردهُ ابْن حبَان فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مزِيد مولى [بني] هَاشم، عَن أبي حُذَيْفَة النَّهْدِيّ، عَن عبد الله بن حبيب الْهُذلِيّ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، عَن أبي مَنْظُور - صَحَابِيّ. قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: لعن الله وَاضعه.
٢٠٢ - حَدِيث: " إِن جِبْرِيل أَتَانِي [بقطف]، فَقَالَ: إِن الله بعث بِهَذَا إِلَيْك لتأكله ". رَوَاهُ ابْن وهب، عَن حَفْص بن عمر، عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن
[ ٨٨ ]
عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس. كَذَا قَالَ يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، عَنهُ. وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر؛ عَن ابْن وهب، لكنه قَالَ: الزُّهْرِيّ، عَن أنس.
٢٠٣ - حَدِيث: " لما نزلت: ﴿إِذا جَاءَ نصر الله﴾، قَالَ: يَا جِبْرِيل، نَفسِي قد نعيت، قَالَ ﴿للآخرة خير لَك من الأولى﴾ ثمَّ أَمر بِلَالًا فَنَادَى: الصَّلَاة جَامِعَة، ثمَّ خطب خطْبَة، وَقَالَ: من كَانَ لَهُ قبلي مظْلمَة فليقتص " وَذكر خَبرا طَويلا. " وَأَن عكاشة رفع إِلَيْهِ الْقَضِيب ليقتص مِنْهُ ". وَهَذَا من مَوْضُوعَات " الْحِلْية "، ثَنَا الطَّبَرَانِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْبَراء، ثَنَا عبد الْمُنعم بن إِدْرِيس، عَن أَبِيه، عَن وهب بن مُنَبّه، عَن جَابر، وَابْن عَبَّاس بالوفاة بِطُولِهَا. والآفة عبد الْمُنعم، كذبه أَحْمد.
٢٠٤ - حَدِيث: من تَارِيخ الْخَطِيب، فِيهِ: عبد الله بن مُحَمَّد الصَّائِغ - كَذَّاب - / وثنا بشر بن مُوسَى، ثَنَا الْمُقْرِئ، عَن المَسْعُودِيّ، عَن عَاصِم، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ عَن جِبْرِيل، عَن مِيكَائِيل، عَن إسْرَافيل، عَن الرّوح، عَن الله: " من ﷺ على مُحَمَّد فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة مائَة مرّة؛ صليت عَلَيْهِ " الحَدِيث.
[ ٨٩ ]
٢٠٥ - حَدِيث: " من ﷺ عِنْد قَبْرِي سمعته، وَمن ﷺ " الحَدِيث. فِيهِ: مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ - كَذَّاب - عَن الْأَعْمَش.
٢٠٦ - حَدِيث: " مَا من نَبِي يَمُوت فيقيم فِي قَبره إِلَّا أَرْبَعِينَ صباحًا حَتَّى يرد الله إِلَيْهِ روحه ". فِيهِ: الْحسن بن يحيى مَتْرُوك. قَالَ الْمُؤلف: آخر الْجُزْء، التَّعْلِيق من السّنة، وفضائل نَبينَا مُحَمَّد ﷺ وَشرف وكرم.
[ ٩٠ ]