(١٥) [حَدِيثُ] . " ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَلا إِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي، فَجَثَا رَجُلٌ، فَقَالَ مَا نَسَبُكَ قَالَ الْعَرَبُ. قَالَ فَمَا سَبَبُكَ. قَالَ: الْمَوَالِي يَحِلُّ لَهُمْ مَا يَحِلُّ لِي وَيَحْرُمُ عَلَيْهِمْ مَا حَرُمَ عَلَيَّ. إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ لَا أَخْرُجَ فِي سَرِيَّةٍ إِلا وَعَنْ يَمِينِي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ. فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَمِنَ الْمَوَالِي فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَالنَّاسُ فِئَامٌ لَا خَيْرَ فِيهِمْ. يَا سَلْمَانُ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَنْكِحَ نِسَاءَهُمْ وَلا تَأْمُرَهُمْ. إِنَّمَا أَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ وَهُمُ الأَئِمَّةُ وَلَوْ أَنَّ اللَّهَ عَلِمَ شَجَرَةً خَيْرًا مِنْ شَجَرَتِي لأَخْرَجَنِي مِنْهَا وَهِيَ شَجَرَةُ الْعَرَبِ ". (قطّ) وَفِيه خَارِجَة بن مُصعب تفرد بِهِ (تعقب) بِأَنَّهُ من رِجَالِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ وَقَالَ ابْن عدي: هُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه.
(١٦) [حَدِيثُ] " عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ نَزَلَ إِلَى الْحُجُونِ كَئِيبًا حَزِينًا، فَأَقَامَ بِهِ مَا شَاءَ رَبُّهُ ﷿، ثُمَّ رَجَعَ مَسْرُورًا، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَزَلْتَ إِلَى الْحجُون كئيبا حَزِين فَأَقَمْتَ بِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ رَجَعْتَ مَسْرُورًا. قَالَ سَأَلْتُ رَبِّي ﷿ فَأَحْيَا لِي أُمِّي فَآمَنَتْ بِي، ثُمَّ رَدَّهَا (شا) فِي النَّاسِخ والمنسوخ، " من طَرِيق مُحَمَّد بن الْحسن ابْن زِيَاد النقاش عَن أَحْمد بن يحيى الْحَضْرَمِيّ، عَن أبي غزيَّة مُحَمَّد بن يحيى الزُّهْرِيّ؛ وهما مَجْهُولَانِ (خطّ) فِي السَّابِق واللاحق، من طَرِيق مُحَمَّد بن يحيى الزُّهْرِيّ الْمَذْكُور بِنَحْوِهِ (تعقب) بِأَن الصَّوَاب الحكم عَلَيْهِ بالضعف لَا بِالْوَضْعِ، وَقد أَشَارَ إِلَى ذَلِك الْحَافِظ شمس الدَّين ابْن نَاصِر الدَّين الدمشقى قَوْله.
(حبا الله النَّبِي مزِيد فضل … على فضل، وَكَانَ بِهِ رءوفا)
(فأحيا أمه وَكَذَا أَبَاهُ … لإيمان بِهِ، فضلا لطيفا)
(فسل فالإله بذا قدير … وَإِن كَانَ الحَدِيث بِهِ ضَعِيفا)
[ ١ / ٣٣٢ ]
وَأحمد بن يحيى وَمُحَمّد بن يحيى ليسَا بمجهولين كَمَا يعرف ذَلِك بمراجعة الْمِيزَان وَلسَانه، ومدار الحَدِيث على أبي غزيَّة مُحَمَّد بن يحيى، وَمَا رمي بكذب (قلت) هَذَا مَمْنُوع، فقد قَالَ الْحَافِظ بن حجر فِي اللِّسَان: إِن الدَّارَقُطْنِيّ رَمَاه بِالْوَضْعِ وَقَالَ فِي أَحْمد بن يحيى لم يظْهر لي من سَنَد النقاش مَا يتَمَيَّز بِهِ، وَفِي طبقته جمَاعَة كل مِنْهُم أَحْمد بن يحيى، أقربهم إِلَى هَذَا السَّنَد أَحْمد بن يحيى بن زُكَيْرٍ، فَإِنَّهُ مصري وَرُوَاته عَنهُ عَليّ الكعبي مصري، كَمَا قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ. وَالله أعلم. وَقَالَ السُّهيْلي فِي الرَّوْض الْأنف: وَالله قَادر على كل شئ وَلَيْسَ تعجز رَحمته وَقدرته عَن شئ، وَنبيه أهل أَن يخْتَص بِمَا شَاءَ من فَضله، وينعم عَلَيْهِ بِمَا شَاءَ من كرامته، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي التَّذْكِرَة: لَا تعَارض بَين أَحَادِيث إحْيَاء الْأَبَوَيْنِ، وَأَحَادِيث عدم الْإِذْن فِي الاسْتِغْفَار، لِأَن إحياءهما مُتَأَخّر عَن الاسْتِغْفَار لَهما، بِدَلِيل أَن حَدِيث عَائِشَة فِي حجَّة الْوَدَاع، وَلِهَذَا جعله ابْن شاهين نَاسِخا لما ذكر من الْأَخْبَار انْتهى. وللحافظ أَبى الْفَتْح ابْن سيد النَّاس فِي السِّيرَة نَحوه (قُلْتُ) قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي اللِّسَان: وجدت لحَدِيث عَائِشَة شَاهدا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَآخر من حَدِيث ابْني مليكَة الجعفيين، وَآخر من حَدِيث أبي رزين الْعقيلِيّ انْتهى. وَقَالَ تِلْمِيذه الشَّيْخ شمس الدَّين السخاوي فِي الْأَجْوِبَة المرضية وَفِي الْمَقَاصِد الْحَسَنَة. الَّذِي أرَاهُ الْكَفّ عَن التَّعَرُّض لهَذَا إِثْبَاتًا ونفيا. وَالله تَعَالَى أعلم.
(١٧) [حَدِيثٌ] " اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا وَمُوسَى نَجِيًّا. وَاتَّخَذَنِي حَبِيبًا ثُمَّ قَالَ وَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُوثِرَنَّ حَبِيبِي عَلَى خَلِيلِي وَنَجِيِّي " (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة. وَلَا يَصح. تفرد بِهِ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي. وَهُوَ مَتْرُوك (تعقب) بِأَن الْبَيْهَقِيّ أخرجه فِي الشّعب، وَضَعفه. والخشني وَإِن ضعف فَلم يجرح بكذب وَهُوَ من رجال ابْن مَاجَه.
(١٨) [حَدِيثُ] " ابْنِ عَبَّاس كَانَ لرَسُول الله سَيْفٌ مُحَلَّى قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ؛ وَنَعْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ، وَفِيهِ حَلَقٌ مِنَ فِضَّةٍ، وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ، وَكَانَتْ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى ذَا السَّدَادِ، وَكَانَتْ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى ذَا الْجَمْعِ. وَكَانَتْ لَهُ دِرْعٌ مُوَشَّحَةٌ بِنُحَاسٍ تُسَمَّى ذَاتُ الْفَضَولِ وَكَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى النَّبْعَاءَ. وَكَانَتْ لَهُ مِجَنٌّ تُسَمَّى الذَّقَنَ وَكَانَتْ لَهُ فَرَسٌ أَشْقَرُ تُسَمَّى الْمُرْتَجِزَ. وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ. وَكَانَ لَهُ سَرْجٌ يُسَمَّى الرَّاجِ. وَكَانَتْ لَهُ بغلة شهباء تسمى دُلْدُل. وَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْقَصْوَى. وَكَانَ لَهُ
[ ١ / ٣٣٣ ]
حِمَارٌ يُسَمَّى يَعْفُورَ. وَكَانَ لَهُ بِسَاطٌ يُسَمَّى الْكَزَّ. وَكَانَتْ لَهُ عَنْزَةٌ تُسَمَّى النِّمِرَ. وَكَانَتْ لَهُ رِكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ. وَكَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى الْمُدِلَّةَ. وَكَانَ لَهُ مِقْرَاضٌ يُسَمَّى الْجَامِعَ. وَكَانَ لَهُ قَضِيبٌ شَوْحَطٌ يُسَمَّى الْمَمْشُوقَ ". (حب) وَفِيه ثَلَاثَة متروكون. عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان، وَعلي بن عُرْوَة، وَعُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن (تعقب) . بِأَن عبد الْملك روى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان: هُوَ أحد الثِّقَات الْمَشْهُورين تكلم فِيهِ شُعْبَة لِتَفَرُّدِهِ عَن عَطاء بِخَبَر الشُّفْعَة للْجَار، وَقَالَ أَحْمد حَدِيثه فِي الشُّفْعَة مُنكر وَهُوَ ثِقَة. وَعلي بن عُرْوَة روى لَهُ ابْن مَاجَه وضعفوه. وَأورد الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان هَذَا الحَدِيث فِي تَرْجَمته. وَقَالَ قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ هَذَا مَوْضُوع (قلت): لَا، هَذَا لفظ الذَّهَبِيّ.
(١٩) [حَدِيثُ] " أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي زَوَّجْتُ ابنتى وَأحب أَن تعيننى بشئ، قَالَ مَا عندى شئ وَلَكِنِ الْقَنِي غَدًا فِي وَقْتٍ تَجِئْنِي وَقَدْ أَجَفْتُ الْبَابَ، وَجِئْنِي مَعَكَ بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ، وَعُودِ شَجَرٍ، فَجَاءَ فَجَعَلَ يَسْلُتُ الْعَرَقَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ، حَتَّى امْتَلأَتِ الْقَارُورَةُ. ثُمَّ قَالَ خُذْهَا وَأْمُرْ أَهْلَكَ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَتَطَيَّبَ أَنْ تَغْمِسَ هَذَا الْعُودَ فِي الْقَارُورَةِ فَتَطَّيَّبُ بِهِ، قَالَ فَكَانَت إِذا تطيبت شم أهل الْمَدِينَة ريحًا طيبَة. فسموا بَيت المطيبين (عد خطّ) كِلَاهُمَا من طَرِيق حَلبس بن غَالب الْكَلْبِيّ، وَهُوَ مِمَّا عملت يَدَاهُ " (تعقب) بِأَن أَكثر مَا قيل فِي حَلبس أَنه مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان بعد أَن أورد الحَدِيث: هَذَا مُنكر جدا. وَذَلِكَ لَا يَقْتَضِي الحكم بِوَضْعِهِ.
(٢٠) [حَدِيثُ] " ابْنِ عَبَّاسٍ. وَأَنَسٍ، أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النبى بِقِطْفٍ، فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقْرِئُكَ السَّلامَ، وَبَعَثَنِي إِلَيْكَ بِهَذَا الْقِطْفِ لِتَأْكُلَهُ ". (حب) من حَدِيث ابْن عَبَّاس (قطّ) من حَدِيث أنس كِلَاهُمَا من طَرِيق حَفْص بن عَمْرو الدِّمَشْقِي. قَالَ ابْن حبَان لَا أصل لَهُ، وَحَفْص لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ. (تعقب) بِأَن الحَدِيث أخرجه من الطَّرِيقَيْنِ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان، هَذَا خبر مُنكر. وَقَالَ البُخَارِيّ لَا يُتَابع حَفْص بن عَمْرو الدِّمَشْقِي على هَذَا الحَدِيث. وَقَالَ ابْن يُونُس كَانَ يعرف بحفص صَاحب القطف. (قلت) إِخْرَاج الطَّبَرَانِيّ لَهُ لَا يُخرجهُ عَن الموضوعية، نعم مَا ذكر بعد. يَقْتَضِي أَن الحَدِيث مُنكر لَا مَوْضُوع. وَمَا ذكر من
[ ١ / ٣٣٤ ]
التعقب هُوَ مَا فِي اللآلي المصنوعة. وَأما فِي النكت البديعات. فبيض لَهُ وَلم يبد شَيْئا وَالله أعلم.
(٢١) [حَدِيثٌ] " مَنْ صَلَّى على عندى قَبْرِي سَمِعْتُهُ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِيًا وَكَّلَ اللَّهُ بِهَا مَلَكًا يُبَلِّغُنِي، وَكُفِيَ أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ، وَكُنْتُ لَهُ شَهِيدًا وَشَفِيعًا " (خطّ) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلا يَصح، فِيهِ مُحَمَّد بن مَرْوَان وَهُوَ السّديّ الصَّغِير، وَقَالَ الْعقيلِيّ لَا أصل لهَذَا الحَدِيث. (تعقب) بِأَن الْبَيْهَقِيّ أخرجه فِي الشّعب من هَذَا الطَّرِيق، وتابع السّديّ عَن الْأَعْمَش فِيهِ أَبُو مُعَاوِيَة، أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب. (قلت) وَسَنَده جيد كَمَا نَقله السخاوي عَن شَيْخه الْحَافِظ ابْن حجر وَالله أعلم، وَله شَوَاهِد من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة، أخرجهَا الْبَيْهَقِيّ، وَمن حَدِيث أبي بكر الصّديق أخرجه الديلمي. وَمن حَدِيث عمار أخرجه الْعقيلِيّ من طَرِيق عَليّ بن قَاسم الْكِنْدِيّ. وَقَالَ: عَليّ بن الْقَاسِم شيعي فِيهِ نظر، لَا يُتَابع على حَدِيثه انْتهى. وَفِي لِسَان الْمِيزَان أَن ابْن حبَان ذكر على ابْن الْقَاسِم فِي الثِّقَات، وَقد تَابعه عبد الرَّحْمَن بن صَالح وَقبيصَة بن عقبَة. أخرجهُمَا الطَّبَرَانِيّ.
(٢٢) [حَدِيثٌ] " مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ فَيُقِيمُ فِي قَبْرِهِ إِلا أَرْبَعِينَ يَوْمًا حَتَّى تُرَدَّ إِلَيْهِ رُوحُهُ، " (حب) من حَدِيث أنس، وَفِيه الْحسن بن يحيى الْخُشَنِي مُنكر الحَدِيث جدا (تعقب) بِأَن الْخُشَنِي من رجال ابْن مَاجَه. ضعفه الْأَكْثَر وَلم ينْسب إِلَى وضع وَلَا كذب. وَقَالَ دُحَيْم وَأَبُو دَاوُد لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق سيء الْحِفْظ. وَقَالَ ابْن عدي تحْتَمل رواياته، وَمن هَذِه حَالَته لَا يحكم على حَدِيثه بِالْوَضْعِ، ولحديثه هَذَا شَوَاهِد يرتقي بهَا إِلَى دَرَجَة الْحسن، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الرَّافِعِيّ: قد ألف الْبَيْهَقِيّ جُزْءا فِي حَيَاة الْأَنْبِيَاء فِي قُبُورهم. وَأورد فِيهِ عدَّة أَحَادِيث تؤيد هَذَا. (قلت) مِنْهَا حَدِيث أنس: " الْأَنْبِيَاء أَحيَاء فِي قُبُورهم يصلونَ ". أخرجه من طرق وَصَححهُ من بَعْضهَا وَالله أعلم وَقَالَ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة: " الْأَنْبِيَاء أَحيَاء عِنْد رَبهم كالشهداء ". وَقَالَ فِي كتاب الِاعْتِقَاد. " الْأَنْبِيَاء بعد مَا قبضوا ردَّتْ إِلَيْهِم أَرْوَاحهم، فهم أَحيَاء عِنْد رَبهم كالشهداء " انْتهى.
[ ١ / ٣٣٥ ]