٤٥ - حَدِيث: آتى رجل فِي قَبره، فَقيل: انا جالدوك ثَلَاث جلدات، قَالَ: وَلم؟ قَالُوا: لِأَنَّك صليت صَلَاة بِغَيْر طهُور، ومررت بمظلوم؛ فَلم تنصره. رَوَاهُ يحمي بن هَاشم السمسار: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله. ويحيي هَذَا كَانَ بِبَغْدَاد، يضع الحَدِيث.
٤٦ - حَدِيث: أُتِي النَّبِي بِتَمْر رَيَّان. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ فِي أَحَادِيث السّنة: عَن عبيد الله بن عمر القواريري، عَن خَالِد بن الْحَارِث، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، وَأَخْطَأ على القواريري، وصحف عَلَيْهِ. رَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي: عَن مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي، عَن خَالِد. وَرَوَاهُ الْحسن بن عَليّ: عَن القواريري، عَن خَالِد، عَن ابْن أبي عرُوبَة.
٤٧ - حَدِيث: أَتَى رَسُول الله بِجَارِيَة من الْأَنْصَار قد رضها يَهُودِيّ بَين حجرين، وانتزع حليا لَهَا؛ فرضخ رَأسه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن شُعْبَة، عَن هِشَام بن زيد بن أنس، عَن جده. هَذَا لَا يرْوى مُحَمَّد عَن شُعْبَة إِلَّا من هَذَا الْوَجْه.
[ ١ / ٢١٢ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن أَبِيه، عَن شيخ من أهل الْمَدِينَة - قَالَ: هُوَ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ - عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن شُعْبَة. وَهَذَا من رِوَايَة الْكِبَار عَن الصغار.
٤٨ - حَدِيث: أَتَى النَّبِي بِخِيَار حَدِيث فقبّله، وَوَضعه على عَيْنَيْهِ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يعب بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، لم يروه عَن ابْن أبي رواد، غير إِسْمَاعِيل.
٤٩ - حَدِيث: أَتَى النَّبِي بِرَجُل ترْعد فرائصه فَقَالَ: " لَا بَأْس عَلَيْك، إِنَّمَا أَنا ابْن أمة نَأْكُل القديد ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبان الْبَغْدَادِيّ: عَن جَعْفَر بن عون، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ. وَهَذَا الحَدِيث سَرقه ابْن أبان، عَن إِسْمَاعِيل بن الْحَارِث. وَسَرَقَهُ مِنْهُ أَيْضا عبيد الْهَيْثَم الْحلَبِي. وَرَوَاهُ زُهَيْر، وَابْن عُيَيْنَة، وَيحيى الْقطَّان. عَن ابْن أبي خَالِد مُرْسلا.
٥٠ - حَدِيث: أَتَى النَّبِي بِرَجُل سَكرَان؛ فَقَالَ: " ممَّ شربت؟ " قَالَ: شربت تَمرا، وزبيبا، قَالَ: فَضَربهُ، ثمَّ قَالَ: " لَا تخلطوهما، كل وَاحِد يكفى وَحده ".
[ ١ / ٢١٣ ]
رَوَاهُ النجرانى: عَن ابْن عمر. والنجرانى مَجْهُول.
٥١ - حَدِيث: أَتَى النَّبِي بقصعة من ثريد، فَقَالَ: " كلوا من جوانبها وَلَا تَأْكُلُوا من وَسطهَا؛ فَإِن الْبركَة تنزل فِي وَسطهَا ". رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن بكر، أَبُو إِسْحَاق الْكُوفِي الْأَعْوَر: عَن شُعْبَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر. وَإِبْرَاهِيم كَانَ بِبَغْدَاد، يسرق الحَدِيث، وَلم يحدث بِهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد، غير إِبْرَاهِيم، وَهُوَ مُنكر.
٥٢ - حَدِيث: أُتِي النَّبِي بنبيذ - أوسئل النَّبِي - وَهُوَ فِي الطّواف: أحلال هُوَ أم حرَام؟ قَالَ: حَلَال، يَعْنِي النَّبِيذ. رَوَاهُ يحيى بن يمَان: عَن الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن خَالِد بن سعد، عَن أبي مَسْعُود: سُئِلَ النَّبِي. وَهَذَا الحَدِيث الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ ابْن نمير، وأخطا فِيهِ ابْن يمَان، حَيْثُ قَالَ: " عَن مَنْصُور، عَن خَالِد بن سعد، عَن أبي مَسْعُود " إِنَّمَا هُوَ عَن الْكَلْبِيّ كَمَا رَوَاهُ ابْن نمير، وَقد ذَكرْنَاهُ فِي مَوضِع آخر.
٥٣ - حَدِيث: أَتَى النَّبِي بيهودين، فرجمهما. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ١ / ٢١٤ ]
والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤ - حَدِيث. أَتَى عمر بِرَجُل سبّ رَسُول الله، فَقتله ثمَّ قَالَ: من سبّ الله، أَو أحدا من الْأَنْبِيَاء ﴿فَاقْتُلُوهُ. رَوَاهُ عصمَة بن مُحَمَّد بن فضَالة بن الْأنْصَارِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر: أَتَى عمر. وَهَذَا مُنكر، غير مَحْفُوظ.
٥٥ - حَدِيث: أَتَاكُم أهل الْيمن هم أرق أَفْئِدَة، الايمان يمَان، والفقة يمَان، وَالْحكمَة يَمَانِية. رَوَاهُ أَبُو هِلَال مُحَمَّد بن سليم الرَّاسِبِي: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو هِلَال لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٥٦ - حَدِيث: أَتَانَا رَسُول الله فِي منزلنا؟ فحلبنا لَهُ داجنا؛ فشببناه بِمَاء المركن، فَلَمَّا شرب قَالَ: " وأعرابي عَن يَمِينه، وَأَبُو بكر عَن يسَاره فناول الْأَعرَابِي؟ فَشرب " فَقَالَ عمر: يَا رَسُول الله﴾ أَبُو بكر؟ فَقَالَ: " إنّ الَّذِي على الْيَمين أَحَق، ثمَّ إِن الَّذِي على الْيَمين أَحَق. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. .
[ ١ / ٢١٥ ]
والمتن صَحِيح، وبحر مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧ - حَدِيث: أَتَانِي جَابر، وَأَنا فِي الكتّاب، فَقَالَ: اكشف لي عَن بَطْنك؛ فَكشفت لَهُ عَن بَطْني؛ فألصق بَطْنه ببطني، ثمَّ قَالَ: أَمرنِي رَسُول الله أقرئك مِنْهُ السَّلَام. رَوَاهُ مفضل بن صَالح الْكُوفِي: عَن أبان بن تغلب، عَن مُحَمَّد بن عَليّ، قَالَ: قَالَ لي الْحسن: أَتَانِي جَابر. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن أبان غَيره، وَهُوَ أَبُو جميلَة النخاس.
٥٨ - حَدِيث: أَتَانِي جِبْرِيل آنِفا فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! كل البرني ومُر أمتك بِأَكْلِهِ؛ فإنّ فِيهِ سبع خِصَال: يهضم الطَّعَام، وينشط الانسان، ويخبل الشَّيْطَان، وَيقرب من الرَّحْمَن، وَيزِيد فِي مَاء الظّهْر وَيذْهب بِالنِّسْيَانِ، ويطيب النَّفس: وَخير تموركم البرني. رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الغافقي الْمصْرِيّ: عَن أبي صَالح كَاتب اللَّيْث، عَن وَكِيع، عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر قَالَ: قدم وَفد الْبَحْرين، فأهدوا للنَّبِي جلة من تمر برني فَقَالَ. والآفة من جَعْفَر هَذَا شيخ ابْن عدي.
٥٩ - حَدِيث: أَتَانِي جِبْرِيل آنِفا، فَقلت لَهُ: حَدثنِي بفضائل
[ ١ / ٢١٦ ]
عمر فِي السَّمَاء، قَالَ: لَو حدثتك بفضائل عمر فِي السَّمَاء مثل مَا لبث نوح فِي قومه ألف سنة إلاّ خمسين عَاما مَا نفدت فَضَائِل عمر، وانَّ عمر حَسَنَة من حَسَنَات أبي بكر! . رَوَاهُ الْوَلِيد بن الْفضل الْعَنزي: عَن إِسْمَاعِيل بن عبيد بن نَافِع الْعجلِيّ، عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، عَن عَلْقَمَة بن قيس، عَن عمار بن يَاسر. وَهَذَا يرويهِ الْوَلِيد هَذَا، وَمَا أَظن لَهُ غَيره.
٦٠ - حَدِيث: أَتَانِي جِبْرِيل بِسَرِقَة حَرِير فِيهَا صُورَة عَائِشَة، فَقَالَ. هَذِه زَوجتك فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. رَوَاهُ مُصعب بن سعيد المصِّيصِي أَبُو خَيْثَمَة. عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن عبيد الله الْعمريّ، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا حَدِيث صحف فِيهِ مُصعب هَذَا بعض أسامي إِسْنَاده، وَلَيْسَ هَذَا من حَدِيث عبيد الله. وَرَوَاهُ غَيره عَن عِيسَى، عَن عبد الله بن عَمْرو بن عَلْقَمَة، عَن ابْن أبي حُسَيْن الْمَكِّيّ، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَمصْعَب هَذَا ضَعِيف.
٦١ - حَدِيث: أَتَانِي جِبْرِيل بِمثل الْمرْآة، فَقلت: مَا هَذِه؟ فَقَالَ: الْجُمُعَة أَرْسلنِي الله بهَا لتتخذها عيدا، أَنْت وَأمتك من
[ ١ / ٢١٧ ]
بعْدك. رَوَاهُ صَالح بن حَيَّان: عَن أبن بُرَيْدَة، عَن أنس. وَصَالح لَيْسَ بِشَيْء.
٦٢ - حَدِيث: أَتَانِي جِبْرِيل بهريسة من الْجنَّة، فَأَكَلتهَا، وَأعْطيت قُوَّة أَرْبَعِينَ رجلا فِي الْجِمَاع. رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان: عَن نهشل، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَلام عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٦٣ - حَدِيث: أَتَانِي جِبْرِيل، فَأمرنِي أَن أَقْْضِي بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِد، وَقَالَ: " يَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس مُسْتَمر ". رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي حيّة: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر، عَن النَّبِي. وَهَذَا الأَصْل فِيهِ مُرْسل، وَالزِّيَادَة فِيهِ ينْفَرد بهَا إِبْرَاهِيم، وَهُوَ لَا شَيْء.
[ ١ / ٢١٨ ]
٦٤ - حَدِيث: أَتَانِي جِبْرِيل، فَلم يدْخل عَليّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِي: مَا مَنعك أَن تدخل قَالَ: إِنَّا لَا ندخل بَيْتا فِيهِ صُورَة وَلَا بَوْل. رَوَاهُ عَمْرو بن خَالِد: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ. وَعَمْرو هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥ - حَدِيث: أَتَانِي جِبْرِيل، فنهاني عَن التلثم فِي ثَلَاثَة مَوَاطِن: فِي الْغَزْو، وَفِي الْجَنَائِز، وَفِي الصَّلَاة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عِيسَى السجْزِي، عَن الثَّوْريّ، عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا الحَدِيث عَن الثَّوْريّ بِهَذَا الاسناد بَاطِل. وَسليمَان يضع الحَدِيث.
٦٦ - حَدِيث: أَتَانِي جِبْرِيل وَأَنا عِنْد أضاة بني غفار، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! إِن الله يَأْمُرك أَن تقْرَأ الْقُرْآن على حرف. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن أبي الْقَاسِم - يَعْنِي مقسم - عَن ابْن عَبَّاس. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٧ - حَدِيث: أَتَانِي جِبْرِيل، وَمِيكَائِيل بَين الْمقَام وزمزم، فَذكر الحَدِيث الْمِعْرَاج بِطُولِهِ. وَفِيه فرض الصَّلَاة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٢١٩ ]
وَهَذَا بِهَذَا الاسناد لَا يرويهِ غير عبد الرَّحْمَن عَن سُهَيْل، وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٨ - حَدِيث: أَتَانِي ملك برسالة من رَبِّي ﷿، ثمَّ رفع رجله، فَوَضعه فَوق السَّمَاء، وَرجله الْأُخْرَى ثَابِتَة فِي الأَرْض لم يرفعهُ. رَوَاهُ صَدَقَة بن عبد الله السمين: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَصدقَة ضَعِيف جدا.
٦٩ - حَدِيث: أَتَت أمْرَأَة النَّبِي تسأله فَقَالَ: أدلك على خير لَك من هَذَا تهللين الله عِنْد مَنَامك ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وتكبرين ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وتحمدين أَرْبعا وَثَلَاثِينَ، فَذَلِك مئة، وَذَلِكَ خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. رَوَاهُ سَلمَة بن وردان: عَن أنس. وَسَلَمَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٠ - حَدِيث: أَتَت الْمَائِدَة من السَّمَاء من خبز وَلحم، وَأمرُوا أَن لَا يخونوا، وَلَا يدخروا، وَلَا يرفعوا، فخانوا، وَادخرُوا، وَرفعُوا. رَوَاهُ خلاس بن عَمْرو الهجري: عَن عمار بن يَاسر مَرْفُوعا.
[ ١ / ٢٢٠ ]
وَهَذَا لَا أعرفهُ إلاّ من هَذَا الْوَجْه، من أول الاسناد إِلَى آخِره، لَا يرويهِ عَن قَتَادَة غير سعيد، وَلَا عَن سعيد، غير سُفْيَان بن حبيب، وَلَا عَنهُ غير الْحسن بن قزعة، وَمن قَالَ فِي هَذَا: " عَن شُعْبَة " فقد أَخطَأ، وصحف، إِنَّمَا " عَن سعيد ".
٧١ - حَدِيث: أَتَت النِّسَاء رَسُول الله فَقَالُوا: ذهب الرِّجَال بِالْفَضْلِ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيل الله؛ فمالنا عمل ندرك بِهِ عمل الْمُجَاهدين فِي سَبِيل الله، قَالَ: مهنة إحداكن فِي بَيتهَا تدْرك بهَا عمل الْمُجَاهدين فِي سَبِيل الله. رَوَاهُ روح بن الْمسيب الْكَلْبِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن ثَابت.
٧٢ - حَدِيث: أتيت رَسُول الله فَأمر لي بذود، وَقَالَ لي: " إِذا رجعت إِلَى أهلك، فمرهم، فليحسنوا عِنْد أرباعهم، ويقلموا أظفارهم، وَلَا يقطعوا بهَا ضروع مَوَاشِيهمْ، إِذا حلبوها ". رَوَاهُ مرجى بن رَجَاء: عَن سلم بن عبد الرَّحْمَن، عَن سوَادَة بن الرّبيع قَالَ: أتيت رَسُول الله. ومرجى ضعفه ابْن معِين مرّة، وَقَالَ مرّة: هُوَ صَالح.
[ ١ / ٢٢١ ]
٧٣ - حَدِيث. أتيت رَسُول الله لأبايعه، وَأَنا غُلَام؛ فَلم يبايعني. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن الهرماس، قَالَ: أتيت. أوردهُ فِي أَفْرَاد عِكْرِمَة.
٧٤ - حَدِيث: أتيت النَّبِي بتمرات؟ فَقلت: يَا رَسُول الله ﴿ادْع لي فِيهِنَّ بِالْبركَةِ، فصفهن، ثمَّ دَعَا فِيهِنَّ بِالْبركَةِ، ثمَّ قَالَ: " خذهن، فاجعلهن فِي مزدوجك هَذَا، فَكلما أردْت شَيْئا؛ فَأدْخل يدك، فَخذ، وَلَا تعد ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: فَلَقَد حملت من ذَاك التَّمْر كَذَا، وَكَذَا وسْقا فِي سَبِيل الله، وَكَانَ مُعَلّقا فِي صَدْرِي أَيْنَمَا ذهبت، حَتَّى كَانَ يَوْم الدَّار؛ فَفِي يَوْم فتل عُثْمَان سقط مني. رَوَاهُ أَبُو الْعَالِيَة رفيع بن مهْرَان: عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ الشَّيْخ كَذَا.
٧٥ - حَدِيث: أتيت النَّبِي بغريم لي، وَمَعِي صك فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ وَالله مَا عِنْدِي مَا أعْطِيه، قَالَ: إِن كنت صَادِقا فَلَا شَيْء لَك عَلَيْهِ، ثمَّ دَعَا بصكه فشقه. رَوَاهُ سَلمَة بن صَالح الْأَحْمَر: عَن ابْن المكندر، عَن جَابر. وَسَلَمَة ضَعِيف.
[ ١ / ٢٢٢ ]
٧٦ - حَدِيث: أتبت رَسُول الله وَأَنا رث الْهَيْئَة، فَقَالَ: " أَلَيْسَ لَك مَال؟ " قلت: نعم، يَا رَسُول الله، آتَانِي الله من كل المَال: من الابل، وَالْبَقر، وَالْغنم، فال: " فَإِذا آتاك الله مَالا؛ فلير أَثَره عَلَيْك ". رَوَاهُ يحيى بن بُريد بن أبي بردة: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس بن أبي حَازِم، عَن أَبِيه. وَهَذَا عَن قيس، عَن أَبِيه، يرويهِ يحيى بن بريد هَذَا، وَالْمَشْهُور عَن أبي الْأَحْوَص، صَاحب ابْن مَسْعُود، عَن أَبِيه، وَهُوَ الْمَحْفُوظ. وَيحيى ضَعِيف.
٧٧ - حَدِيث: أتيت رَسُول الله ولي شعر فَقَالَ: " ذُبَاب " فَذَهَبت، وَأخذت من شعري، ثمَّ جِئْته، فَقَالَ لي: " لم أخذت من شعرك؟ " قلت: سَمِعتك تَقول: ذُبَاب، إِنَّك تعنيني، فَقَالَ: " مَا أعنيك، وَهَذَا أحسن ". رَوَاهُ عَاصِم بن كُلَيْب: عَن وَالله بن حجر. قَالَ عبد الله بن أَحْمد: سَأَلت يحيى بن معِين قلت لَهُ. إِن حَارِث النقال حدث عَن ابْن عُيَيْنَة بِحَدِيث عَاصِم بن كُلَيْب؟، فَقَالَ. من حدث بِحَدِيث عَاصِم عَن ابْن عُيَيْنَة، فَهُوَ كَذَّاب، والْحَارث النقال لَيْسَ بِشَيْء.
٧٨ - حَدِيث: أتبت رَسُول الله، وَهُوَ متهلل وَجهه مُسْتَبْشِرٍ فَقلت: يَا نَبِي الله! انك على حَال مَا رَأَيْتُك على مثلهَا؟ فَقَالَ: " أتانى جِبْرِيل فَقَالَ: بشر أمتك أَنه من صلى عَلَيْك صَلَاة كتبت لَهُ بهَا عشر حَسَنَات، وَرفع لَهُ بهَا عشر دَرَجَات، وَعرضت
[ ١ / ٢٢٣ ]
عليّ يَوْم الْقِيَامَة ". رَوَاهُ حَمَّاد بن عَمْرو النصيبي: عَن زيد بن رفيع، عَن الزهرى، عَن أنس، عَن أبي طَلْحَة. وَحَمَّاد يكذب، وَيَضَع الحَدِيث.
٧٩ - حَدِيث: أتيت رَسُول الله وَهُوَ يُبَايع النَّاس على الْهِجْرَة يَوْم الخَنْدَق، فَقلت: يَا رَسُول الله! بَايع هَذَا، فَقَالَ: " وَمن هَذَا؟ " قلت: هَذَا ابْن عَم حوط بن يزِيد - أَو يزِيد بن حوط - فَقَالَ النَّبِي: " لَا أُبَايِعكُم، إِن النَّاس يهاجرون إِلَيْكُم، وَلَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِم، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، لَا يحب رجل الْأَنْصَار حَتَّى يلقى الله إلاّ لَقِي الله، وَهُوَ يُحِبهُ، وَلَا يبغض رجل الْأَنْصَار حَتَّى يلقى الله إلاّ لَقِي الله وَهُوَ يبغضه ". رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن الغسيل: عَن حَمْزَة بن أبي أسيد، عَن الْحَارِث بن زِيَاد، قَالَ: أتيت. وَعبد الرَّحْمَن لَيْسَ بالقوى فِي الحَدِيث.
٨٠ - حَدِيث: أتيت رَسُول الله، وَهُوَ يَبُول، فَقَالَ لي: " إِلَيْك، إِلَيْك، فان كل بائلة تغنج ". رَوَاهُ طَلْحَة بن عَمْرو: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٢٢٤ ]
وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٨١ - حَدِيث: أتيت مَكَّة، لأبتاع لأهلي عطرا، وثيابا؟ فَنزلت على الْعَبَّاس ﴿فَبَيْنَمَا هُوَ وَأَنا فَنظر إِلَى الْكَعْبَة إِذْ أقبل فَتى شَاب؛ فحلق فِي السَّمَاء، ثمَّ توجه نَحْو الْكَعْبَة، ثمَّ جَاءَ غُلَام حَتَّى قَامَ إِلَى جنبه ثمَّ أَقبلت امْرَأَة فَقَامَتْ خلفهمَا، فَرَكَعَ، وركعوا، ثمَّ سجد؛ فسجدوا فَقلت: يَا عَبَّاس﴾ أَمر عَظِيم؟ قَالَ: أَمر عَظِيم! فَقلت: من هَذَا الشَّاب؟ فَقَالَ: هَذَا مُحَمَّد بن عبد الله، ابْن أخي. تَدْرِي من هدا الْغُلَام؟ قلت: لَا، قَالَ: هَذَا عَليّ بن أبي طَالب ابْن أخي. تَدْرِي من هَذِه الْمَرْأَة؟ قلت: لَا، قَالَ: هَذِه خَدِيجَة بنت خويلد، امْرَأَة ابْن أخي. وَزعم ابْن أخي هَذَا أَن ربه رب السَّمَوَات وَالْأَرْض، أمره بِهَذَا الدّين، وَهُوَ عَلَيْهِ، وَمَا أعلم على ظُهُور الأَرْض أحدا على هَذَا الدّين غير هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة. رَوَاهُ أَسد بن عبد الله البَجلِيّ، أَخُو خَالِد بن عبد الله: عَن ابْن يحيى بن عفيف، عَن جده. عفيف لَا يُتَابع عَلَيْهِ. قَالَ ابْن عدي: أَسد يعرف بِهَذَا الحَدِيث.
[ ١ / ٢٢٥ ]
٨٢ - حَدِيث: أَتَيْنَا النَّبِي وَنحن أَربع مئة فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله ﴿أطعمنَا، فَقَالَ لعمر: قُم، فأطعمهم، فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ مَا عِنْدِي الاّ تمر، هُوَ فرض عيالي، فال: قُم؛ فأطعمهم، فال أَبُو بكر: اسْمَع وأطع، فَانْطَلق بِنَا إِلَى عُليَّة لَهُ؟ فأعطانا من تمر فِيهَا؟ فَكنت أخر من أَخذ مِنْهَا؟ فَالْتَفت فَإِذا هِيَ كالبختية. رَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير المصِّيصِي: عَن الثَّوْريّ، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن جرير. وَمُحَمّد ضَعِيف جدا.
٨٣ - حَدِيث. اتَّخذُوا الْحمام المقاصيص فِي بُيُوتكُمْ، يلهو الشَّيْطَان بهَا دون صِبْيَانكُمْ. رَوَاهُ عُثْمَان بن مطر الشَّيْبَانِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَعُثْمَان ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن زيادا الطَّحَّان، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا كَانَ يضع الحَدِيث على الثِّقَات.
[ ١ / ٢٢٦ ]
٨٤ - حَدِيث: أَتَدْرِي يَا معَاذًا مَا تَفْسِير " لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه؟ " قَالَ: الله وَرَسُوله أعلم، فَقَالَ: " لَا حول عَن مَعْصِيّة الله إلاّ بِقُوَّة الله، وَلَا قُوَّة على طَاعَته إلاّ بعون الله، ثمَّ ضرب بِيَدِهِ على كتف معَاذ، فَقَالَ: يَا معَاذ! هَذَا حَدثنِي حَبِيبِي جِبْرِيل عَن رب الْعَالمين ". رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن رستم بن مهْرَان المروروذي: عَن شريك بن عبد الله، عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات، غير مَعْرُوف.
٨٥ - حَدِيث: أَتَرْعَوْنَ عَن ذكر الْفَاجِر، اذكرو الْفَاجِر بِمَا فِيهِ، يحذرهُ النَّاس. رَوَاهُ الْجَارُود بن يزِيد النَّيْسَابُورِي: عَن بهز بن حَكِيم، عَن أَبِيه، عَن جده. قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: هَذَا حَدِيث مُنكر. وَقَالَ يحيى بن معِين: الْجَارُود لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَقد سَرقه من الْجَارُود جمَاعَة من الضُّعَفَاء، فَرَوَوْه عَن بهز كَرِوَايَة الْجَارُود.
[ ١ / ٢٢٧ ]
مِنْهُم عَمْرو بن الْأَزْهَر الوَاسِطِيّ. وَعَمْرو هَذَا ضَعِيف. وَمِنْهُم سُلَيْمَان بن عِيسَى السجْزِي، رَوَاهُ عَن الثورى، عَن بهز بن حَكِيم، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهُوَ عَن الثورى بَاطِل. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن حُسَيْن بن مُحَمَّد السمرقندى: عَن أَبِيه، عَن روح بن عبَادَة. وأناس رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن الصَّلْت الثَّقَفِيّ عَن روح بن عبَادَة عَن بهز. وَإِبْرَاهِيم هَذَا ضَعِيف أَيْضا. وَقد روى عَن ابْن عُيَيْنَة عَن بهز حَدِيث فِي ذكر الْفَاسِق قَوْله. لَيْسَ لفَاسِق غيبَة. رَوَاهُ هدبة بن يحيى بمعدن النقرة عَن الْعَلَاء بن بشر، عَن ابْن عُيَيْنَة. والْعَلَاء هَذَا ضَعِيف. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد رُوِيَ من طَرِيق عمر بن الْخطاب ﵁ كَمَا أخبرنَا أَبُو عَليّ الْحسن بن عبد الرَّحْمَن الشَّافِعِي قَالَ: أخبرنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن فراس، أخبرنَا أَبُو جَعْفَر الديبلي، ثَنَا يُوسُف بن أبان، ثَنَا الأبرز بن حَاتِم السراج، عَن عمر بن الْخطاب ﵁، قَالَ، قَالَ رَسُول الله: أَتَرْعَوْنَ عَن ذكر الْفَاجِر؟ مَتى يعرفهُ النَّاس، اُذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ، يحذرهُ النَّاس. وَهَذَا إِسْنَاد مَوْضُوع، وَفِي رِجَاله جَهَالَة، وَينظر.
[ ١ / ٢٢٨ ]
٨٦ - حَدِيث: اتْرُكُوا هَؤُلَاءِ الْحَبَشَة مَا تركوكم. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
٨٧ - حَدِيث: اتَّقوا الله، وارحموا، تراحموا، وَلَا تباغضوا فتضلوا. رَوَاهُ عمر بن شَاكر: عَن أنس. لعمر نُسْخَة عَن أنس غير مَحْفُوظَة.
٨٨ - حَدِيث: اتَّقوا النَّار، وَلَو بشق تَمْرَة. وَزَاد الْجِرْجَانِيّ: فَإِنَّهَا تسد من الجائع، مسدها من الشبعان. رَوَاهُ صلَة بن سُلَيْمَان: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وصلَة هَذَا كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ - بِغَيْر ذكر هَذِه الزِّيَادَة - مُحَمَّد بن يزِيد الْمُسْتَمْلِي الطرطوسي: عَن زيد بن الْحباب، عَن عبد الرَّحْمَن بن الغسيل، عَن شُرَحْبِيل بن سعد، عَن جَابر بن عبد الله. وَهَذَا حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْوَسَاوِسِيُّ الْبَصْرِيّ. عَن زيد بن حباب، سَرقه مِنْهُ مُحَمَّد (بن يزِيد) هَذَا، وَغَيره من الضُّعَفَاء. وَسَرَقَهُ أَيْضا من الْوَسَاوِسِيُّ: مُحَمَّد الْوَلِيد بن أبان! فَرَوَاهُ عَن زيد بن
[ ١ / ٢٢٩ ]
حباب. وَرَوَاهُ يحيى بن عبدويه: عَن شُعْبَة، وَحَمَّاد بن سَلمَة، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن زِيَاد: عمر بن أبي خَليفَة، وَالربيع بن مُسلم وَعُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن، وَحَمَّاد بن سَلمَة، وَغَيرهم. وَأما من حَدِيث شُعْبَة، فَلَا أعلم رَوَاهُ غير يحيى هَذَا. وَكَانَ أَبُو أَحْمد ابْن عدي يتعجب من أَحْمد بن حَنْبَل، حَيْثُ أَمر ابْنه عبد الله أَن يكْتب عَن يحيى هَذَا، وَنَهَاهُ أَن يكْتب عَن عَليّ بن الْجَعْد. وَرَوَاهُ مبارك بن سحيم: عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس. ومبارك مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَيُّوب بن جَابر اليمامي، أَخُو مُحَمَّد. عَن سماك بن حَرْب، عَن النُّعْمَان بن بشير. وَأَيوب هَذَا ضَعِيف. وَلَا يرويهِ عَن سماك غَيره، وَلَا عَنهُ غير مُحَمَّد بن جَعْفَر الْوَركَانِي، والوركاني ثِقَة. وَرَوَاهُ أَحْمد بن أوفي: عَن شُعْبَة، عَن مَحل بن خَليفَة، وَمحل بن خَليفَة عَن عدي بن حَاتِم، وَأحمد هَذَا أَظُنهُ بَصرِي يُخَالف الثِّقَات، وَلم
[ ١ / ٢٣٠ ]
يذكر أحد عَن شُعْبَة فِي هَذَا الْإِسْنَاد مَحل ببن خَليفَة غَيره. والْحَدِيث عَن مَحل مَشْهُور. وَرَوَاهُ سعد بن سِنَان: عَن أنس بن مَالك. وَسعد مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن أبي رَجَاء، عَن ابْن عَبَّاس. واسماعيل مَتْرُوك الحَدِيث وَهَذَا الْمَتْن صَحِيح من غير هَذَا الطَّرِيق.
٨٩ - حَدِيث: اتَّقوا زلَّة الْعَالم، وَانْتَظرُوا فيئته. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
٩٠ - حَدِيث: اتَّقوا فراسة الْمُؤمن، فانه ينظر بِنور الله ﷿. رَوَاهُ أَبُو صَالح عبد الله بن صَالح: عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن رَاشد بن سعد، عَن أبي أَمَامه. وَلَا يروي عَن رَاشد غير مُعَاوِيَة، وَعنهُ عبد الله بن صَالح.
٩١ - حَدِيث: اتَّقوا محاش النِّسَاء.
[ ١ / ٢٣١ ]
رَوَاهُ عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي: عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَعلي مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٢ - حَدِيث: اتَّقوا هَذَا الْقدر، فَإِنَّهُ شُعْبَة من النَّصْرَانِيَّة. رَوَاهُ نزار بن حَيَّان: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا أحد مَا أنكر على نزار، وعَلى ابْنه عَليّ بن نزار. ونزار يرْوى الْمَنَاكِير عَن عِكْرِمَة، لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال. اتيت وأتانا = رَاجع مَا تقدم.
٩٣ - حَدِيث: أثبتكم على الصِّرَاط أَشدّكُم حبا لأهل بَيْتِي، ولأصحابي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْكُوفِي، عَن مُوسَى بن اسماعيل بن مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا. وَمُحَمّد بن الْأَشْعَث كَذَّاب. ومُوسَى بن اسماعيل لَا تعرف لَهُ رِوَايَة.
٩٤ - حَدِيث: أثنى رجل على رجل عِنْد النَّبِي؛ فَنكتَ بِالْمِخْصَرَةِ فِي عينة، فَقَالَ: وَيحك، وَفِي الْقَوْم هُوَ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا، قَالَ لَو كَانَ فِي الْقَوْم مَا أَفْلح أبدا. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن عَليّ بن زيد، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة.
[ ١ / ٢٣٢ ]
وَالربيع مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٥ - حَدِيث: اثْنَان فَمَا فَوْقهمَا جمَاعَة. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن أَبِيه، عَن جده. وَالربيع ضَعِيف، قَالَ الرّبيع: دخلت على الْأَعْمَش، فَقَالَ لي: من أَيْن أَنْت؟ فَقلت: من أهل الْبَصْرَة. فَقَالَ: تعرف رجلا يحدث عَن أَبِيه عَن جده، عَن أبي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُول الله: " اثْنَان فَمَا فَوْقهمَا جمَاعَة " قَالَ: من هَذَا الرجل؟ قلت: أناذاك قَالَ: فَحَدثني حَتَّى احدثك. وَلم يحدث بِهِ غير الرّبيع. وَرَوَاهُ عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الْقرشِي: عَن عَمه: مُوسَى بن أبي حبيب، عَن الحكم بن عُمَيْر. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي، عَن الْقَاسِم، عَن أبي امامة. ومسلمة لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَلم يروه عَن الذمارِي غَيره.
٩٦ - حَدِيث: اجْتمع عيدكم على عهد رَسُول الله فَقَالَ: اجْتمع عيدكم هَذَا وَالْجُمُعَة؛ فَإنَّا مجمعون؛ فَمن شَاءَ أَن يجمع فليجمع؛ فَلَمَّا صلى الْعِيد جمع. رَوَاهُ زِيَاد بن عبد الله البكائي: عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، عَن أبي
[ ١ / ٢٣٣ ]
صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ عَن عبد الْعَزِيز زِيَاد هَذَا. وَيَرْوِيه عَنهُ صَالح بن مُوسَى الطلحي، ورُوى عَن شُعْبَة، عَن عبد الْعَزِيز، وَلَا أعلم يرويهِ عَن شُعْبَة، غير بَقِيَّة بن الْوَلِيد. وَرَوَاهُ بن عَليّ: عَن عبد الْعَزِيز بن عمر، عَن نَافِع، عَن أبن عمر. ومندل ضَعِيف. وَرَوَاهُ سعيد بن رَاشد الْبَصْرِيّ: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عمر. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٧ - حَدِيث: اجْتَمعُوا، وَارْفَعُوا أَيْدِيكُم، قَالَ: فَاجْتَمَعْنَا؛ فرفعنا أَيْدِينَا، ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أفقر المعلمين ﴿حَتَّى لَا يذهب بِالْقُرْآنِ، وأغن الْعلمَاء﴾ حَتَّى لَا يذهب بِالدّينِ. رَوَاهُ عبيد الله بن عبد الله الْعَتكِي: عَن أنس. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن دَاوُد بن دِينَار الْفَارِسِي - وَكَانَ كذابا - عَن أَحْمد بن يُونُس، عَن سَعْدَان بن عَبدة عَنهُ، وَلَيْسَ بالمعروفين.
٩٨ - حَدِيث: اجتنبوا التكبر! فَإِن العَبْد لَا يزَال يتكبر، حَتَّى يَقُول الله ﷿: اكتبوا عَبدِي هَذَا من الجبارين.
[ ١ / ٢٣٤ ]
رَوَاهُ عُثْمَان بن أبي العاتكة أَبُو حَفْص: عَن عَليّ بن زيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَعُثْمَان ضَعِيف، وَعلي بن زيد، وَالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن أَضْعَف من عُثْمَان.
٩٩ - حَدِيث: اجتنبوا اللعانين قَالُوا: وَمَا اللعانان يَا رَسُول الله؟ فال: (ان يتخلى أحدكُم فِي طَرِيق النَّاس، أَو فِي ظلهم، فبلعن ". رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُسلم ضَعِيف، وَهَذَا عَن الْعَلَاء غير مَحْفُوظ، إِنَّمَا يرويهِ مُسلم
١٠٠ - حَدِيث: اجتنبوا الْوَجْه، لَا تضربوها. رَوَاهُ مخوّل بن إِبْرَاهِيم: عَن إِسْرَائِيل، عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. قَالَ ابْن عدي: ومخوّل قد يقبل بإسرائيل، وَأكْثر الرِّوَايَة عَنهُ، وَقد روى عَنهُ مَا لَا يرويهِ غَيره، وَهُوَ من جملَة متشيعي أهل الْكُوفَة.
١٠١ - حَدِيث: أجْرى الله من الْجنَّة إِلَى الأَرْض خَمْسَة أَنهَار: سيحون، وَهُوَ نهر أهل الْهِنْد، وجيحون، وَهُوَ نهر بَلخ، ودجلة، وفرات، وهما نَهرا الْعرَاق، والنيل، وَهُوَ نهر أهل مصر، من عين وَاحِدَة من عُيُون أهل الْجنَّة، من أَسْفَل دَرَجَة من درجاتها، على جناحي جِبْرِيل، فاستودعها الْجبَال، وأجراها فِي
[ ١ / ٢٣٥ ]
الأَرْض، وَجعل فِيهَا مَنَافِع للنَّاس فِي أَصْنَاف مَعَايشهمْ، فَذَلِك قَوْله: وأنزلنا من السَّمَاء مَاء بِقدر، فأسكنّاه فِي الأَرْض. فَإِذا كَانَ عِنْد خُرُوج ياجوج وماجوج أرسل الله ﷿ جِبْرِيل ﵇، فَرفع الْقُرْآن، وَالْعلم كُله، وَالْحجر الْأسود من ركن الْبَيْت، ومقام إِبْرَاهِيم، وتابوت مُوسَى بِمَا فِيهِ، وَهَذِه الْأَنْهَار الْخمس فَترفع إِلَى السَّمَاء، فَذَاك قَوْله: وانا على ذهَاب بِهِ لقادرون فَإِذا رفعت هَذِه الْأَشْيَاء من الأَرْض فقد أَهلهَا خير الدّين وَالدُّنْيَا. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. ومسلمة لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث، وَهُوَ غير مَحْفُوظ عَنهُ.
١٠٢ - حَدِيث: اجعلوا من صَلَاتكُمْ فِي بُيُوتكُمْ. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن أَيُّوب، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٣ - حَدِيث: أجنب رجل مَرِيض فِي يَوْم بَارِد على عهد رَسُول الله فَغسله أَصْحَابه، فَمَاتَ، فَبلغ ذَلِك النَّبِي فَقَالَ: مَالهم قَتَلُوهُ، قَتلهمْ الله، إِنَّمَا كَانَ يجزيء من ذَلِك التَّيَمُّم.
[ ١ / ٢٣٦ ]
رَوَاهُ عَمْرو بن شمر. عَن عَمْرو بن قيس، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعَمْرو بن شمر مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٤ - حَدِيث: أجيعوا النِّسَاء جوعا غير مُضر، وأعروهن عريا غير مبرح لِأَنَّهُنَّ اذا سمن، واكتسين فَلَيْسَ شَيْء أحب اليهن من الْخُرُوج وَلَيْسَ شَيْء أشر لَهُنَّ من الْخُرُوج، وانهن اذا أصابهن طرف من العري، والجوع، فَلَيْسَ شَيْء أحب إلَيْهِنَّ من الْبيُوت. رَوَاهُ عبيد الله بن عبد الله الْعَتكِي: عَن أنس. والعتكي مُنكر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن دَاوُد بن دِينَار: عَن أَحْمد بن يُونُس، عَن سَعْدَان بن عَبدة، (عَن عبيد الله الْعَتكِي) وَمُحَمّد كَذَّاب، وسعدان غير مَعْرُوف.
١٠٥ - حَدِيث: أجيفوا أبوابكم، واكفئوا آنيتكم، وأوكئوا أسقيتكم، وأطفئوا سرجكم؛ فَإِنَّهُ لم يُؤذن لَهُم بالتسور عَلَيْكُم. رَوَاهُ فرج بن فضَالة: عَن لُقْمَان بن عَامر، عَن أبي أُمَامَة. وَفرج مُنكر الحَدِيث.
١٠٦ - حَدِيث: أحاديثي ينْسَخ بَعْضهَا بَعْضًا كنسخ الْقُرْآن. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي. عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر.
[ ١ / ٢٣٧ ]
وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٧ - حَدِيث: أحب الْأَسْمَاء إِلَى الله عبد الله وَعبد الرَّحْمَن رَوَاهُ عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث، والمتن مَحْفُوظ. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن الْحسن، عَن أنس. واسماعيل مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عبد الله بن عمر، وَعبد الله ضَعِيف.
١٠٨ - حَدِيث: أحب الْأَسْمَاء إِلَى الله مَا سمي بِهِ لَهُ، والْحَارث، وَهَمَّام، وأكذب الْأَسْمَاء: خَالِد، وَمَالك، وَأبْغض الْأَسْمَاء إِلَى الله مَا سمي بِهِ لغيره، ويقظة، وَمرَّة، والحباب، وَذَلِكَ اسْم شَيْطَان. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْفضل الْمدنِي: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء.
١٠٩ - حَدِيث: أحب الطَّعَام إِلَى الله مَا كثرت عَلَيْهِ الْأَيْدِي.
[ ١ / ٢٣٨ ]
رَوَاهُ عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَلم يُنكر عَلَيْهِ إِلَّا الإرجاء.
١١٠ - حَدِيث: أحب اللَّهْو إِلَى الله إِجْرَاء الْخَيل، وَالرَّمْي بِالنَّبلِ، ولعبكم مَعَ أزواجكم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
١١١ - حَدِيث: أحبب حَبِيبك هونا مَا، عَسى أَن يكون بَغِيضك يَوْمًا مَا، وَأبْغض بَغِيضك هونا مَا، عَسى أَن يكون حَبِيبك يَوْمًا مَا. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالْحسن هَذَا مَتْرُوك، وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلم أحدا رَوَاهُ عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة إِلَّا الْحسن بن دِينَار. وَمن حَدِيث أَيُّوب، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة. وَعَن حَمَّاد: سُوَيْد بن عَمْرو الْكَلْبِيّ، وَعَن سُوَيْد: أَبُو كريب.
[ ١ / ٢٣٩ ]
وَتفرد بِهِ الْحسن بن أبي جَعْفَر، عَن أَيُّوب، عَن ابْن سِيرِين، عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن الْحِمْيَرِي، عَن عَليّ، عَن النَّبِي. وَرَوَاهُ عباد بن الْعَوام: عَن جميل بن زيد، عَن ابْن عمر، وَعنهُ أَبُو الصَّلْت الْهَرَوِيّ عبد السَّلَام بن صَالح، مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٢ - حَدِيث: أَحبُّوا الله لما يغذوكم بِهِ من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بَيْتِي لحبي. رَوَاهُ هِشَام بن يُوسُف القَاضِي: عَن عبد الله بن سُلَيْمَان النَّوْفَلِي، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير هِشَام: عَن عبد الله، وَهِشَام ثِقَة.
١١٣ - حَدِيث: احتاطوا لأهل الْأَمْوَال فِي الْعَامِل والواطئة والنوائب، وَمَا يجب فِي التَّمْر من الْحق. رَوَاهُ حرَام بن عُثْمَان: عَن عبد الرَّحْمَن، وَمُحَمّد ابْني جَابر. وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٤ - حَدِيث: احْتبسَ رَسُول الله يَوْمًا صَلَاة الْغَدَاة حَتَّى كَادَت تطلع الشَّمْس؛ فَلَمَّا خرج صلى بِنَا الغذاة فَقَالَ: إِنِّي
[ ١ / ٢٤٠ ]
صليت اللَّيْلَة مَا مضى؛ فَوضعت جَنْبي فِي الْمَسْجِد؛ فَأَتَانِي رَبِّي فِي أحسن صُورَة فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! هَل تَدْرِي فيمَ يخْتَصم الْمَلأ الْأَعْلَى. فَذكر بِطُولِهِ. رَوَاهُ موسي بن خلف الْبَصْرِيّ: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن زيد بن سَلام، عَن جده، عَن أبي عبد الرَّحْمَن السكسي، عَن مَالك بن يخَامر، عَن معَاذ بن جبل. وَهَذَا حَدِيث لَهُ طرق. قَوْله: رَأَيْت رَبِّي ﷿ فِي أحسن صُورَة، أختلفوا فِي أسانيدها. وَرَأَيْت أَحْمد بن حَنْبَل صحّح هَذِه الرِّوَايَة الَّتِي رَوَاهَا مُوسَى بن خلف عَن يحيى، وَقَالَ: هَذَا أَصَحهَا، ومُوسَى هَذَا، قَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس.
١١٥ - حَدِيث: احْتج آدم ومُوسَى، وَقَالَ مرّة: التقى آدم، ومُوسَى. رَوَاهُ عمر بن سعيد التنوخي: عَن الزُّهْرِيّ، أَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج حَدثهُ عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث قد اخْتلفُوا فِيهِ على الزُّهْرِيّ، على ألوان، وَعمر يَقُول هَكَذَا. وَرَوَاهُ عمار بن زَرْبِي الْمُؤَدب: عَن بشر بن مَنْصُور، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن عمر. قَالَ ابْن عدي. قَالَ عَبْدَانِ: أملاه عَليّ، فَضربت عَلَيْهِ فِي كتابي،
[ ١ / ٢٤١ ]
وَعلمت أَنه يكذب، وَلم أذكرهُ، حَتَّى قَالُوا لي: إِن المعمري يذكرهُ. وَهَذَا الحَدِيث لَا يعرف إِلَّا بِعَمَّار، عَن بشر. وَعَن بشر، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي: " لَا تمنعوا إِمَاء الله مَسَاجِد الله ". حدث بذلك عَن بشر: عبد الْأَعْلَى، وَالْعَبَّاس النرسيان. وَبشر أخطا فِي هَذَا الْإِسْنَاد حَيْثُ زَاد فِيهِ " عمر " وانما هُوَ عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي: " لَا تمنعوا إِمَاء الله ". وَقَوله: " احْتج أَدَم، ومُوسَى " بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، لم يروه عَن بشر غير عمار. وَأما من غير هَذَا الطَّرِيق، فَالْحَدِيث صَحِيح، مخرج عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة.
١١٦ - حَدِيث: احْتجم رَسُول الله ثمَّ قَالَ لي: " خُذ هَذَا الدَّم؛ فادفنه من الدَّوَابّ وَالطير - أَو قَالَ: من النَّاس وَالدَّوَاب - شكّ ابْن أبي فديك - قَالَ: فغيبت بِهِ؛ فَشَرِبت، ثمَّ سَأَلَني، فَأَخْبَرته أَنِّي شربته؛ فَضَحِك. رَوَاهُ بُريه بن عمر بن سفينة: عَن أَبِيه، عَن جده. وَلم يُتَابع بُريه على رِوَايَته.
[ ١ / ٢٤٢ ]
١١٧ - حَدِيث: احْتجم رَسُول الله على الأخدعين، والكاهل. رَوَاهُ نصر بن طريف أَبُو جزي: عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا. وَحدث بِهِ شُعْبَة عَنهُ، لم يحدث بِهِ عَن شُعْبَة إلاّ عَبْدَانِ. وَنصر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٨ - حَدِيث: احْتجم رَسُول الله وَهُوَ محرم صَائِم، وَأعْطى الْحجام أجره، وَلَو كَانَ حَرَامًا لم يُعْطه. رَوَاهُ سلم بن سَالم الْبَلْخِي: عَن عبد الله الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يعرف بسلم، وَهُوَ ضَعِيف. وَرَوَاهُ يزِيد بن أبي زِيَاد: عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَيزِيد هَذَا ضَعِيف الحَدِيث. فَلم يذكر: أعْطى الْحجام أجره.
[ ١ / ٢٤٣ ]
وَرَوَاهُ أَيمن بن نابل: عَن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عَن أَبِيه.
١١٩ - حَدِيث: احترسوا من النَّاس بِسوء الظَّن. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي: عَن سُلَيْمَان بن مُسلم، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ مُعَاوِيَة عَن سُلَيْمَان.
١٢٠ - حَدِيث: احثوا فِي وُجُوه المداحين التُّرَاب. رَوَاهُ الْوَلِيد بن عباد: عَن الْفضل بن صَالح، عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو. والوليد هَذَا لَيْسَ بِمُسْتَقِيم الحَدِيث.
[ ١ / ٢٤٤ ]
وَرَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك: عَن اسماعيل بن عياس، عَنهُ وَلَيْسَ بِمَعْرُوف. وَرَوَاهُ سَالم بن عبد الله الخيّاط: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم ضَعِيف. والْحَدِيث فِي الأَصْل صَحِيح من غير هَذِه الرِّوَايَات.
١٢١ - حَدِيث: أحد أَبَوي بلقيس كَانَ جنيًا. رَوَاهُ سعيد بن بشير: (عَن قَتَادَة، عَن النَّضر بن أنس، عَن بشير) بن نهيك، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن قَتَادَة غير سعيد، وَهُوَ ضَعِيف.
١٢٢ - حَدِيث: أحد ركن من أَرْكَان الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد. وَلَا أعلم يرويهِ عَن أبي حَازِم: غير عبد الله بن جفعر الْمَدِينِيّ، عَن أبي حَازِم، عَن سهل.
[ ١ / ٢٤٥ ]
وَعبد الله لَيْسَ بِشَيْء.
١٢٣ - حَدِيث: احْذَرُوا الْبَغي؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ من الْعقُوبَة أحضر من عُقُوبَة الْبَغي، وصلوا أَرْحَامكُم فَإِنَّهُ لَيْسَ من ثَوَاب هُوَ أعجل من ثَوَاب صلَة الرَّحِم، وَإِيَّاكُم وَالْيَمِين الْفَاجِرَة؛ فَإِنَّهَا تدع الديار من أَهلهَا بلقعا، وَإِيَّاكُم وعقوق الْوَالِدين فَإِن ريح الْجنَّة تُوجد من ميسرَة ألف عَام، وَلَا يجد رِيحهَا عَاق، وَلَا قَاطع رحم وَلَا جارّ إزَاره خُيَلَاء، إِنَّمَا الْكِبْرِيَاء لله رب الْعَالمين، وَالْكذب كُله إِثْم، إلاّ بِمَا نَفَعت بِهِ مُسلما، أَو رفعت بِهِ عَنهُ دينا فَلَا بَأْس، وَإِن فِي الْجنَّة لسوقا لَا يُبَاع فِيهَا وَلَا يشترى إلاّ الصُّور من الرِّجَال وَالنِّسَاء، يوفقون على مِقْدَار كل يَوْم من أَيَّام الدُّنْيَا يمر بهم أهل الْجنَّة؛ فَمن اشْتهى صُورَة دخل فِيهَا من رجل أَو أمراة، وَكَانَ هُوَ تِلْكَ الصُّورَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الْفُرَات: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَهَذَا لَا يرويهِ بِهَذَا الاسناد، عَن أبي إِسْحَاق، غير مُحَمَّد أبي الْفُرَات. وَأما ذكر " الْإِزَار " فقد رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق: عَن مُسلم بن نَذِير، عَن حُذَيْفَة. وَبَاقِي متن الحَدِيث يرويهِ مُحَمَّد هَذَا عَن أبي إِسْحَاق، وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
[ ١ / ٢٤٦ ]
١٢٤ - حَدِيث: احسنوا إِلَى عمتكم النَّخْلَة؛ فَإِن الله خلق آدم أفضله من طينته، فخلق مِنْهَا النَّخْلَة. رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الغافقي الْمصْرِيّ: عَن أبي صَالح كَاتب اللَّيْث، عَن وَكِيع، عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. هَذَا مَوْضُوع، وَالْحمل فِيهِ عَليّ جَعْفَر هَذَا شيخ ابْن عدي.
١٢٥ - حَدِيث: أَحْسنُوا جوَار نعم الله ﷿ وَلَا تنفروها فقلّما زَالَت عَن قوم؛ فَعَادَت إِلَيْهِم. رَوَاهُ عُثْمَان بن مطر الشَّيْبَانِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَعُثْمَان ضَعِيف.
١٢٦ - حَدِيث: أحصوا هِلَال شعْبَان لرؤية رَمَضَان. رَوَاهُ يحيى بن رَاشد الْمَازِني: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى ضَعِيف.
[ ١ / ٢٤٧ ]
١٢٧ - حَدِيث: احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي، فَمن حفظني فيهم كنت لَهُ يَوْم الْقِيَامَة وليا، وحافظًا. رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الْمصْرِيّ الغافقي: عَن نعيم بن حَمَّاد، عَن أبي مُعَاوِيَة الضَّرِير، عَن مُحَمَّد بن خَالِد الضَّبِّيّ، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح عَن أبن عَبَّاس. وَهَذَا يرويهِ أَبُو مُعَاوِيَة مُرْسلا، وَمَا وَصله غير جَعْفَر هَذَا.
١٢٨ - حَدِيث: احْفَظُونِي فِي الْعَبَّاس، فَإِنَّهُ عمي، وصنو أبي. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢٩ - حَدِيث: أحفوا الشَّوَارِب، وأعفوا اللحى. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر ضعفه قوم، وَقَالَ آخَرُونَ: لَا بَأْس بِهِ. وَرَوَاهُ حَفْص بن وَاقد العلاف الْبَصْرِيّ: عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، وَزَاد فِيهِ: وانتفوا الشّعْر الَّذِي فِي الآناف، وَهَذَا قد رَوَاهُ غير حَفْص عَن اسماعيل.
[ ١ / ٢٤٨ ]
فِي الصَّحِيح من حَدِيث عبد الله بن عمر: " أنهكوا الشَّوَارِب، وأعفوا اللحى ". رَوَاهُ من طَرِيق عبيد الله عَن نَافِع.
١٣٠ - حَدِيث: أَحَق الشُّرُوط أَن يُوفى بِهِ مَا استحللتم بِهِ الْفروج. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد الْمَدِينِيّ، وَيحيى بن أَيُّوب، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر، عَن عقبَة بن عَامر. وَإِبْرَاهِيم هَذَا ضَعِيف. وَقد أخرجه فِي كِتَابه مُسلم من غير طَرِيق إِبْرَاهِيم.
١٣١ - حَدِيث: احلب تِلْكَ العنز قَالَ: وعهدى بذلك الْموضع لاعنز فِيهِ، قَالَ: فَأتيت فَإِذا بعنز حافل قَالَ: فاحتلبتها، قَالَ: واحتفظت بالعنز، وأوصيت بهَا قَالَ: فاشتغلنا بالرحلة، قَالَ: ففقدت العنز قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله! فقدت العنز، قَالَ: فَقَالَ: أَخذهَا رَبهَا. رَوَاهُ عَامر بن أبي عَامر الخزاز: عَن أَبِيه، عَن الْحسن، عَن سعد مولى أبي بكر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله. وعامر هَذَا فِي حَدِيثه بعض النكرَة. - احْلق عَنْك = ألق عَنْك (٦٥٢)
١٣٢ - حَدِيث: أحل الله ﷿ من النِّسَاء ثَلَاثًا: نِكَاحا بموارثة، ونكاحا بِغَيْر موارثة، وَملك الْيَمين.
[ ١ / ٢٤٩ ]
رَوَاهُ حُسَيْن بن زيد: عَن ابْن جريج الْمَكِّيّ، عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد على بن الْحُسَيْن، عَن جَابر. وَالْحُسَيْن هَذَا فِي حَدِيثه نكرَة.
١٣٣ - حَدِيث: أحلّت لنا ميتَتَانِ، وَدَمَانِ، فَأَما الْمَيتَتَانِ: فالجراد والحوت، وَأما الدمَان: فالطحال والكبد. رَوَاهُ أُسَامَة بن زيد، وأخواه: عبد الرَّحْمَن، وعبد الله: عَن أَبِيهِم، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرفعهُ بَنو زيد بن أسلم: عَن أَبِيهِم، وَرَوَاهُ عَنْهُم إِسْمَاعِيل بن أبي أويس. وَقد رَفعه عَن سُلَيْمَان بن بِلَال: يحيى بن حسان. وروى هَذَا الحَدِيث عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. وَرَوَاهُ ابْن وهب: عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر قَوْله وَلم يذكر " رَسُول الله ". وَبَنُو زيد بن أسلم ثَلَاثَتهمْ ضعفاء. وَرَوَاهُ يحيى بن حسان: عَن عبد الله بن زيد، وَسليمَان بن بِلَال (عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر.) وَحمل حَدِيث عبد الله على حَدِيث سُلَيْمَان.
[ ١ / ٢٥٠ ]
١٣٤ - حَدِيث: احملوا النِّسَاء على أهوائهن. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٥ - حَدِيث: أَخَاف على أمتِي من بعدِي تَكْذِيبًا بِالْقدرِ، وَتَصْدِيقًا بالنجوم. رَوَاهُ شهَاب بن خرَاش: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وشهاب هَذَا فِي رِوَايَته إِنْكَار، وَلَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام.
١٣٦ - حَدِيث: أْخبُرْ تقْلهْ. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن أبي بكر بن أبي مَرْيَم، عَن عَطِيَّة بن قيس، عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُول الله. وَأَبُو بكر ضَعِيف.
[ ١ / ٢٥١ ]
١٣٧ - حَدِيث: اخْتَار الله الزَّمَان؛ فَأحب الزَّمَان إِلَى الله الشَّهْر الْحَرَام، واحب الْأَشْهر إِلَى الله ذُو الْحجَّة وَأحب ذِي الْحجَّة إِلَى الله الْعشْر الأول. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن سهل غَيره، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٨ - حَدِيث: اختتن إِبْرَاهِيم النَّبِي - وَهُوَ ابْن ثَمَانِينَ سنة - بالقدوم. رَوَاهُ مُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن الْأَسدي، من ولد حَكِيم بن حزَام، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. ومغيرة ضَعِيف. وَرَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان: عَن عبد الله بن الْفضل، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وأبن ثَوْبَان ضَعِيف.
١٣٩ - حَدِيث: اختضبوا، وأفرقوا، وخالفوا الْيَهُود.
[ ١ / ٢٥٢ ]
رَوَاهُ الْحَارِث بن عمرَان الْجَعْفَرِي: عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. والْحَارث هَذَا، يرويهِ عَن ابْن سوقة، وَلم يروه عَنهُ غير قُرَيْش بن إِسْمَاعِيل الْمُزنِيّ.
١٤٠ - حَدِيث: أَخذ أَبُو أَيُّوب من لحية النَّبِي شَيْئا، فَقَالَ: لَا يصيبنك السوء يَا أَبَا أَيُّوب. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن يحيى بن سعيد، عَن ابْن الْمسيب. قَالَ أَحْمد: وَيحيى مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرو البَجلِيّ عَبيْدة بن عبد الرَّحْمَن - وَقيل. عُبَيْدَة - عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن المسَيب، عَن أبي أَيُّوب. وَعبيدَة هَذَا يرْوى الموضوعات عَن الثِّقَات.
١٤١ - حَدِيث: أَخذ النَّبِي بِبَعْض جَسَدِي، وَقَالَ: " كن فِي الدُّنْيَا كأنّك غَرِيب، أَو عَابِر سَبيل، وعُدَّ نَفسك فِي الْمَوْتَى ". رَوَاهُ حَمَّاد بن شُعَيْب: عَن أبي يحيى القَتَّات، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي يحيى القَتَّات، غير حَمَّاد، وَعَن حَمَّاد: غير زيد بن أبي الزَّرْقَاء، وَعَن زيد ابْنه هَارُون. وَحَمَّاد ضَعِيف. وَرَوَاهُ عَن مُجَاهِد جمَاعَة مِنْهُم: الْأَعْمَش، وَلَيْث بن أبي سليم،
[ ١ / ٢٥٣ ]
وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، وَغَيرهم. وَهُوَ من حَدِيث القَتَّات أغرب، وَلَا يرويهِ عَنهُ غير حَمَّاد.
١٤٢ - حَدِيث: أَخذ النَّبِي بيَدي، فَقَالَ: " يَا عَبَّاس! ثَلَاث لَا يدعهن قَوْمك: الطعْن فِي النّسَب، والنياحة على الْمَيِّت، والاستمطار بالأنواء. وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد، أَظُنهُ يرويهِ الْحسن بن دِينَار، عَن الْحسن الْبَصْرِيّ، عَن الْأَحْنَف، عَن الْعَبَّاس، قَالَ: أَخذ على أَن هَذَا الْإِسْنَاد يَعْنِي عَن الْحسن، عَن الْأَحْنَف عَن الْعَبَّاس.
١٤٣ - حَدِيث: أخذت ق، وَالْقُرْآن الْمجِيد وَالنَّبِيّ يقروها فِي الصُّبْح. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال: عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، عَن عمْرَة، عَن أم هِشَام بنت حَارِثَة قَالَت. أخذت وَهَذَا يرويهِ عَن يحيى: عبد الرَّحْمَن، وَهُوَ ثِقَة.
١٤٤ - حَدِيث: أخرت شَفَاعَتِي لأهل الْكَبَائِر من أمني. رَوَاهُ مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الصَّنْعَانِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ٢٥٤ ]
وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل.
١٤٥ - حَدِيث: أخرجُوا صَدَقَة الْفطر، صَاعا من طَعَامكُمْ طعامنا يَوْمئِذٍ: الْبر، وَالتَّمْر، وَالزَّبِيب، والأقط. رَوَاهُ عمر بن مُحَمَّد بن صهْبَان: عَن الزُّهْرِيّ، عَن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان، عَن أنس. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٦ - حَدِيث: أخرجرا؛ فصلوا على أَخ لكم؛ فصلى بِنَا تَكْبِيرَات قَالَ: هَذَا النَّجَاشِيّ أَصْحَمَة، فَقَالَ المُنَافِقُونَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا؛ يُصَلِّي على علج نَصْرَانِيّ لم يره قطّ! فَأنْزل الله ﷿: وَإِن من أهلِ الْكتاب لمن يُؤمن بِاللَّه فَذكر الْآيَات كلهَا. رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ سلمى بن عبد الله: عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن جَابر. والهذلي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٧ - حَدِيث: اخضبوا لحَاكم فَإِن الْمَلَائِكَة تستبشر بخضاب الْمُؤمن. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي: عَن عَليّ بن زيد، عَن يُوسُف بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ٢٥٥ ]
وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٨ - حَدِيث. أَخُوك الْبكْرِيّ؟ فَلَا تأمنه. رَوَاهُ زيد بن عبد الرَّحْمَن بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أسلم، قَالَ: خرجت سفرا، فَقَالَ لي عمر: من صحبته؟ قلت: رجلَانِ من بني بكر، فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله! يَقُول وَهَذَا مُنكر، وَهُوَ الَّذِي أنكرهُ البُخَارِيّ على زيد. وروى إِسْمَاعِيل بن أَبى أويس: عَن زيد، وَهُوَ أَيْضا يعرف بِهِ، وَمِمَّا أنكر عَلَيْهِ.
١٤٩ - حَدِيث: أخوف مَا أَخَاف على أمتِي مُنَافِق عليم اللِّسَان. رَوَاهُ دَيْلَم بن غَزوَان أَبُو غَالب الْبَصْرِيّ: عَن مَيْمُون الْكرْدِي، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن عمر بن الْخطاب. وَهَذَا يرويهِ عَن مَيْمُون: دَيْلَم، وَهُوَ مُنكر.
١٥٠ - حَدِيث: أخوف مَا أتخرف على أمتِي: الْهوى وَطول
[ ١ / ٢٥٦ ]
الأمل، أما الْهوى فيَصُدَّ عَن الْحق، وَأما طول الأمل فينسي الْآخِرَة، وَهَذِه الدُّنْيَا مرحلة ذَاهِبَة، وَهَذِه الْآخِرَة مرحلة قادمة، وَلكُل وَاحِدَة مِنْهُمَا بنُون؛ فَإِن اسْتَطَعْتُم أَن تَكُونُوا من بني الْآخِرَة، وَلَا تَكُونُوا من أَبنَاء الدُّنْيَا؛ فافعلوا؛ فَإِنَّكُم الْيَوْم فِي دَار عمل، وَلَا حِسَاب، وَأَنْتُم غَدا فِي دَار حِسَاب، وَلَا عمل. رَوَاهُ عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وعَلى مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥١ - حَدِيث: إدّ الْأَمَانَة إِلَى من ائتمنك، وَلَا تخن من خانك. رَوَاهُ أَيُّوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيّ: عَن عبد الله بن شَوْذَب: عَن أبي التياح، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَإِنَّمَا الْمَشْهُور عَن أبي حُصَيْن، عَن أبي صَالح، عَن أَبى هُرَيْرَة، وَأَيوب ضَعِيف.
١٥٢ - حَدِيث: أد مَا افْترض الله عَلَيْك، تكن من أعبد النَّاس واجتنب مَا حرم الله عَلَيْك تكن من أورع النَّاس، وَارْضَ بِمَا قسم الله لَك، تكن من أغْنى النَّاس. رَوَاهُ الْعَلَاء بن خَالِد الْأَسدي: عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَرَوَاهُ قبيصَة: عَن الثَّوْريّ عَنهُ.
[ ١ / ٢٥٧ ]
والْعَلَاء، كَانَ يرْمى بِالْكَذِبِ، ترك النَّاس حَدِيثه.
١٥٣ - حَدِيث: أَدخل الله رجلا النَّار فِي رغيف استسلفه من امْرَأَة، وَأدْخل الله ﷿ رجلا الْجنَّة فِي شبعة من طَعَام أشبعه. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلم يروه عَن مسعر غَيره.
١٥٤ - حَدِيث: أَدخل النَّبِي من قبل الْقبْلَة، وألحد لَهُ لحدا، وَنصب عَلَيْهِ اللَّبن نصبا. رَوَاهُ أَبُو بردة: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه وَأَبُو بردة هَذَا هُوَ: عَمْرو بن يزِيد، كُوفِي، من ولد أبي مُوسَى، ضَعِيف.
١٥٥ - حَدِيث: ادعوا إخْوَانكُمْ بأسماءهم، ولاتدعوهم بِالْأَلْقَابِ. رَوَاهُ يعلى بن الْأَشْدَق: عَن عَمه عبد الله بن الْجَرَاد. ويعلى: قَالَ البُخَارِيّ: لَا يكْتب حَدِيثه.
١٥٦ - حَدِيث: ادعوا الله وَأَنْتُم موقنون بالإجابة، وَاعْلَمُوا أَنه لَا يستجيب دُعَاء من قلب غافل لاهٍ. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن هِشَام بن حسان، عَن ابْن سِيرِين، عَن
[ ١ / ٢٥٨ ]
أبي هُرَيْرَة. وَصَالح واهي الحَدِيث.
١٥٧ - حَدِيث: ادفعوا الْحُدُود عَن عباد الله، مَا وجدْتُم لَهَا مدفعا. رَوَاهُ الثَّوْريّ: عَن رجل، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالرجل: هُوَ إِبْرَاهِيم بن الْفضل الْمَدِينِيّ، مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥٨ - حَدِيث: ادفنوا الاظفار، وَالشعر، وَالدَّم فَإِنَّهَا ميتَة. رَوَاهُ عبد الله بن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن أَبِيه، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ عبد الله، وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما.
١٥٩ - حَدِيث: أدنى أهل الْجنَّة منزلَة. رَوَاهُ ثُوَيْر بن أبي فَاخِتَة: عَن مُجَاهِد، عَن أبن عمر يرفعهُ.
[ ١ / ٢٥٩ ]
وَلَا أعلم يرويهِ عَن الثَّوْريّ غير يحيى بن يمَان، وَلَا عَنهُ غير يحيى بن سُلَيْمَان.
١٦٠ - حَدِيث: ادهنوا بالزيت، فَإِنَّهُ من شَجَرَة مباركة. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن عبد الله بن عِيسَى، عَن عَطاء - وَلَيْسَ بِابْن أبي رَبَاح - عَن أبي أسيد. لم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
١٦١ - ادهنوا باللبان فَإِنَّهُ أحظى لكم عِنْد نِسَائِكُم. رَوَاهُ الْحسن الْعَدوي: عَن مُحَمَّد بن تَمِيم النَّهْشَلِي، وَإِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان، وَمُحَمّد بن صَدَقَة، عَن مُوسَى بن جَعْفَر، عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا. هَذَا مَوْضُوع على أهل الْبَيْت. وَهَؤُلَاء الْمَشَايِخ لَا يعْرفُونَ، والعدوي كَذَّاب.
١٦٢ - حَدِيث: أديموا الْحَج وَالْعمْرَة؛ فَإِنَّهُمَا ينفيان الْفقر، والذنُوب، كَمَا يَنْفِي الْكِير خبث الْحَدِيد. رَوَاهُ شُعَيْب بن صَفْوَان: عَن الرّبيع بن ركين، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ شُعَيْب.
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٦٣ - حَدِيث: إِذا ابتغيتم الْمَعْرُوف، فاطلبوه عِنْد حسان الْوُجُوه. رَوَاهُ يعلى بن الْأَشْدَق الْعقيلِيّ: عَن عَمه: عبد الله بن جَراد. ويعلى لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
١٦٤ - حَدِيث: إِذا أبق العَبْد، برأت مِنْهُ ذمَّة الله ﷿. رَوَاهُ عبد الله بن سَلمَة الْأَفْطَس: عَن الْأَعْمَش، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٥ - حَدِيث: إِذا أبق العَبْد، ثمَّ أبق، ثمَّ أبق؛ فبيعوه، وَلَا تعذبوا خلق الله ﷿، وَالْأمة إِذا زنت، ثمَّ زنت، ثمَّ زنت؛ فبيعوا وَلَو بِحَبل من الشّعْر. رَوَاهُ روح بن مُسَافر: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن ذكْوَان أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. لم يُتَابع روح مَعَ ضعفه عَلَيْهِ.
١٦٦ - حَدِيث: إِذا أَتَى أحدكُم أَهله فليستتر، وَلَا يتجردان
[ ١ / ٢٦١ ]
تجرد العَيْرَيْن. رَوَاهُ منْدَل بن عَليّ: عَن الْأَعْمَش عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله. ومندل ضَعِيف، فَذكر هَذَا الحَدِيث لِشَرِيك، فَقَالَ: كذب فِيمَا أخْبرت عَن الْأَعْمَش، عَن عَاصِم، عَن أبي قلَابَة. وَرَوَاهُ صَدَقَة بن عبد الله السمين: عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن ابْن جريج، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن عبد الله بن سرجس. (وسياقة: إِذا أَتَى أحدكُم أَهله: فليلق على عَجزه، وعجزها ثوبا) وَصدقَة ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة زُهَيْر وَقَالَ: رَوَاهُ عَنهُ أهل الشَّام.
١٦٧ - حَدِيث: إِذا اتى أحدكُم أَهله فَلْيقل: اللَّهُمَّ جنبا الشَّيْطَان، وجنب الشَّيْطَان، مَا رزقتنا. رَوَاهُ أَحْمد بن الْعَبَّاس الْهَاشِمِي الْبَصْرِيّ: عَن يحيى بن حبيب بن عَرَبِيّ، عَن روح، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن جُبَير، عَن أبن عَبَّاس. وَأحمد هَذَا يرْوى الْمَنَاكِير، ويقلب الْأَسَانِيد.
[ ١ / ٢٦٢ ]
وَرَوَاهُ عبد الْوَاحِد بن صَفْوَان الْبَصْرِيّ، عَن عِكْرِمَة، وكريب، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الْوَاحِد لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
١٦٨ - حَدِيث: إِذا أتيَ أحدكُم برِيح طيب، فليصب مِنْهَا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَمُحَمّد ضَعِيف. - إِذا أَتَى أحدكُم الْجُمُعَة = من أَتَى مَسْجِدي رقم (٥٠٤٣)
١٦٩ - حَدِيث: إِذا أَتَى الرجل، وَالصُّبْح قَائِمَة؛ فليركع رَكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر، ثمَّ يدْخل الصُّبْح. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٠ - حَدِيث: إِذا أَتَى عليّ يومِّ لم أزدد فِيهِ خيرا يقربنِي إِلَى رَبِّي؛ فَلَا بورك لي فِي طُلُوع شمس ذَلِك الْيَوْم.
[ ١ / ٢٦٣ ]
رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن الحكم، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ غير الحكم هَذَا. وَالْحكم هُوَ ابْن عبد الله بن سعد الْأَيْلِي، وَله عَن الزُّهْرِيّ بِهَذَا الاسناد احاديث (بو اطيل) وَقد حدث بِهِ عَن الحكم بَقِيَّة وَغَيره، وَهُوَ مُنكر الْمَتْن، وَعَن الزُّهْرِيّ مُنكر، لم يروه عَنهُ غير الحكم. وَرَوَاهُ سُلَيْمَان بن بشار الْخُرَاسَانِي: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، (عَن بَقِيَّة، عَن الحكم بن عبد الله)، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عَائِشَة وَسليمَان هَذَا مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات.
١٧١ - حَدِيث: إِذا أَتَاكُم السَّائِل فضعوا فِي يَده، وَلَو ظلفا محرقا. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٢ - حَدِيث: إِذا أَتَاكُم كريم قوم، فأكرموه.
[ ١ / ٢٦٤ ]
رَوَاهُ عبد الله بن خرَاش: عَن عَمه الْعَوام بن حَوْشَب، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن معَاذ بن جبل. وَهَذَا غير مَحْفُوظ. قَالَ البُخَارِيّ: عبد الله بن خرَاش مُنكر الحَدِيث. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَشهر بن حَوْشَب ضَعِيف، وَلم يدْرك معَاذًا. وَرَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله بن ميسرَة: عَن مُحَمَّد بن ربيعَة الْكلابِي، عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أبي الْخَلِيل، عَن أبي قَتَادَة. وَأحمد هَذَا من أهل حران، كَانَ بهمذان، يحدث عَن الثِّقَات الْمَنَاكِير، وَيسْرق حَدِيث النَّاس. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بشيخ، يُقَال لَهُ: الْخَلِيل بن سلم الْبَاهِلِيّ، كُوفِي، رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن ربيعَة) ثمَّ ظهر عِنْد عبد الله بن مُحَمَّد بن ربيعَة؛ فَرَوَاهُ عَن أَبِيه، سَرقه مِنْهُمَا أَحْمد هَذَا. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن أَبِيه، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. هَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْقرشِي: شيخ لِابْنِ عدي، عَن عمار بن رَجَاء، عَن مُحَمَّد بن خَالِد (الرَّازِيّ)، عَن مُحَمَّد بن الْفضل، عَن أَبِيه، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر مثله. وَمُحَمّد بن الْفضل مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٢٦٥ ]
وَرَوَاهُ حنين بن أبي حَكِيم مولى سهل: عَن صَفْوَان بن سليم، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن صَفْوَان غير حنين، وَعنهُ عبد الله بن لَهِيعَة، وَابْن لَهِيعَة لَيْسَ بِحجَّة. وَرَوَاهُ الْمطلب بن شُعَيْب: عَن أبي صَالح، عَن اللَّيْث بن سعد، عَن يُونُس بن يزِيد، عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: وَمتْن هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر جدا، وَلم أر للمطلب أنكر مِنْهُ، وَسَائِر أَحَادِيثه عَن أبي صَالح مُسْتَقِيمَة. وَرَوَاهُ حُصَيْن بن عمر الأحمسي: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن جرير، قَالَ: أتيت النَّبِي لأبايعه الحَدِيث. وحصين هَذَا لَا يُتَابِعه عَلَيْهِ أحد، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد. وَرَوَاهُ سعيد بن مسلمة الْقرشِي: عَن ابْن عجلَان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ عَن ابْن عجلَان: سعيد هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
١٧٣ - حَدِيث: إِذا أَتَاكُم من ترْضونَ خلقه وَدينه وأمانته؛ فَزَوجُوهُ، الا تفعلوه تكن فتْنَة فِي الأَرْض، وَفَسَاد كَبِير. رَوَاهُ عمار بن مطر الرهاوي: عَن مَالك بن أنس، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ١ / ٢٦٦ ]
وعمار هَذَا ضَعِيف، والْحَدِيث بَاطِل. وَرَوَاهُ عبد الحميد بن سُلَيْمَان: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن ابْن وثيمة النصري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الحميد هَذَا هُوَ أَخُو فليح، لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٧٤ - حَدِيث: إِذا أتيت أهلك، ثمَّ أردْت أَن تعود، فَتَوَضَّأ وضوءك للصَّلَاة. رَوَاهُ الْمسيب بن وَاضح: عَن مُعْتَمر، عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن عمر. وَهَذَا أَخطَأ فِيهِ الْمسيب على الْمُعْتَمِر، وَهَذَا عِنْد الْمُعْتَمِر عَن لَيْث، عَن أبي المستهل، عَن عمر.
١٧٥ - حَدِيث: إِذا أتيتم الصَّلَاة، فأتوها بالوقار والسكينة فَمَا أدركتم، فصلوا، وَمَا فاتكم؟ فَأتمُّوا. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٢٦٧ ]
وَعمر ضعفه قوم، وَقَالَ قوم: لَا باس بِهِ.
١٧٦ - حَدِيث: إِذا اجْتمع ثَلَاثَة، فليؤمهم أحدهم وأحقهم بِالْإِمَامَةِ أقرؤهم. رَوَاهُ طَلْحَة بن عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ: عَن قتاده، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد وَلم يُتَابع عَلَيْهِ طَلْحَة. وَرَوَاهُ سَالم بن نوح الْعَطَّار: عَن الْجريرِي، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَسَالم ضَعِيف. إِذا أحب أحدكُم أَخَاهُ فليعلمه = اذا وَدَّ أحدكُم أَخَاهُ
١٧٧ - حَدِيث: إِذا اخْتلف البيعان؛ فَالْقَوْل مَا قَالَ البَائِع. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُجَشِّر: عَن أبي بكر بن عَيَّاش، عَن أبي سعيد بن الْمَرْزُبَان الْبَقَّال، عَن الشّعبِيّ، عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه. وَهَذَا من حَدِيث الْبَقَّال لَا أعلم يرويهِ غير ابْن مُجَشِّر هَذَا.
١٧٨ - حَدِيث: إِذا اخْتلف النَّاس؛ فَالْحق فِي مُضر. رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعِيد الله ضَعِيف.
[ ١ / ٢٦٨ ]
١٧٩ - حَدِيث: إِذا اخْتلفت أمتِي فِي الْأَهْوَاء، فَعَلَيْكُم بدين الْأَعرَابِي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء. وَابْن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، لَيْسَ بِشَيْء أَيْضا.
١٨٠ - حَدِيث: إِذا أَخذ أحدكُم مضجعه؛ فليتوسد يَمِينه، وَليقل: " بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، إِنِّي أسلمت نَفسِي إِلَيْك، وألجأت ظَهْري إِلَيْك، وفوّضت أَمْرِي إِلَيْك، ووجهت وَجْهي إِلَيْك رَغْبَة وَرَهْبَة إِلَيْك، لَا ملْجأ وَلَا منجأ مِنْك إلاّ إِلَيْك، آمَنت بكتابك الَّذِي أنزلت، وَنَبِيك الَّذِي أرْسلت " إِن قَالَهَا
[ ١ / ٢٦٩ ]
فَمَاتَ مَاتَ على الْفطْرَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السَّهْمِي: عَن حُصَيْن، عَن سعد بن عُبَيْدَة، عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، عَن الْبَراء بن عَازِب. قَالَ البُخَارِيّ: لَا يُتَابع عَلَيْهِ السَّهْمِي. وَقد رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق: [عَن حُصَيْن،] عَن الْبَراء، وَأَبُو عبد الرَّحْمَن السلمى، عَن الْبَراء، فَلَيْسَ بمنكر أَن يرويهِ السَّهْمِي عَن حُصَيْن.
١٨١ - حَدِيث: إِذا أذن بِلَال، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا؟ فَإِن أذن ابْن أم مَكْتُوم؛ فَلَا تَأْكُلُوا، وَلَا تشْربُوا؟ فَإِنَّهُ رجل أعمى، لَا يُؤذن حَتَّى يُقَال لَهُ: أَصبَحت، أَصبَحت. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمدنِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَعبد الرَّحْمَن صَالح الحَدِيث.
١٨٢ - حَدِيث: إِذا أَذِنت، فترسل، وَإِذا أَقمت؛ فاحذر، وَاجعَل من أذانك وإقامتك قدر مَا يفرغ الْأكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إِذا دخل لقَضَاء الْحَاجة، وَلَا تقوموا حَتَّى تروني.
[ ١ / ٢٧٠ ]
رَوَاهُ يحيى بن مُسلم الْبكاء: عَن الْحسن، وَعَطَاء، عَن جَابر أَن رَسُول الله قَالَ لِبلَال: يَا بِلَال! وَيحيى مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٣ - حَدِيث: اذا أَرَادَ أحدكُم أمرا؛ فَلْيقل: اللَّهُمَّ اني أستخيرك؛ فَذكر حَدِيث الاستخارة. رَوَاهُ شبْل بن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة هَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، لَا يحدث بِهِ غير شبْل.
١٨٤ - حَدِيث: اذا أَرَادَ أحدكُم أَن يَأْتِي زَوجته فَلَا تَمنعهُ نَفسهَا، وان كَانَت على رَأس تنور، أَو على ظهر قتب. رَوَاهُ الْحسن بن أَبى جَعْفَر: عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن الْعَلَاء غَرِيب، أَظُنهُ يرويهِ الْحسن هَذَا، وَهُوَ الْجفْرِي مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٢٧١ ]
١٨٥ - حَدِيث: إِذا أَرَادَ أحدكُم أَن يَبِيع عقاره؛ فليعرضه على جَاره. رَوَاهُ شريك: عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا إِسْنَاد جيد.
١٨٦ - حَدِيث: إِذا أَرَادَ أحدكُم من امْرَأَته حَاجَة، فليأتها، وَإِن كَانَت عَليّ قتب. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد ضَعِيف.
١٨٧ - حَدِيث. اذا أَرَادَ الله أمرا فِيهِ لين، أوحاه إِلَى الْمَلَائِكَة المقربين بِالْفَارِسِيَّةِ الدرية، وَكَلَام الْمَلَائِكَة المقربين بِالْفَارِسِيَّةِ الدرية. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن جَعْفَر بن الزبير، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن جَعْفَر: الْعَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ، وَعُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الطرائفي وَغَيرهمَا. وَلَيْسَ الْبلَاء من الْحسن، وَإِنَّمَا الْبلَاء من جَعْفَر، لِأَنَّهُ أَضْعَف مِنْهُ.
[ ١ / ٢٧٢ ]
١٨٨ - حَدِيث: إِذا أَرَادَ الله أَن يخلق خلقا للخلافة، مسح عَليّ ناصيته بِيَمِينِهِ. رَوَاهُ مُصعب بن عبد الله النوفلى: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن صَالح مولى التَّوْأَمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَالْبَلَاء فِيهِ من النَّوْفَلِي، وَلَا أعلم لَهُ شَيْئا آخر.
١٨٩ - حَدِيث: اذا أَرَادَ الله أَن يخلق النُّطْفَة خلقا قَالَ ملك الْأَرْحَام: أَي رب ﴿أشَقيٌّ، أم سعيدٌ،؟ أَي رب﴾ أذكر أم أُنْثَى؟ أَي رب! أَحْمَر، أم أسود، فَيَقْضِي الله أمره، ثمَّ يكْتب بَين عَيْنَيْهِ مَا هُوَ لَاق من خير، أَو شَرّ، حَتَّى النكبة ينكبها.
١٩٠ - حَدِيث: إِذا أَرَادَ الله بِأمة خيرا قبض سنّهَا نبيها قبلهَا. رَوَاهُ بُرَيد بن عبد الله بن أبي بردة: عَن جده، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا يعرف بِأبي أُسَامَة، عَن بريد، وَعَن أبي أُسَامَة: إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي. وَقد رَوَاهُ يحيى بن بُرَيد، عَن أَبِيه، مثله. قَالَ ابْن عدى: وَلم أر لبريد حَدِيثا مُنْكرا غير هَذَا، وَهُوَ طَرِيق حسن،
[ ١ / ٢٧٣ ]
رُوَاته ثِقَات، وَقد أخرجه قوم فِي صحاحهم. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه، وإياه عني ابْن عدي من طَرِيق الْجَوْهَرِي، عَن أبي أُسَامَة.
١٩١ - حَدِيث: اذا أَرَادَ الله بالأمير خيرا جعل لَهُ وَزِير صدق، إِن نسي ذكره، وَإِن ذكر أَعَانَهُ، وَإِذا أَرَادَ الله غير ذَلِك جعل لَهُ وَزِير سوء، إِن نسي لم يذكرهُ، وان ذكر لم يعنه. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة وَرَوَاهُ عَن زُهَيْر: أهل الشَّام، وَرِوَايَة أهل الشَّام عَنهُ فِيهَا شَيْء.
١٩٢ - حَدِيث: إِذا أَرَادَ الله بِأَهْل بَيت خيرا، أَدخل عَلَيْهِم، الرِّفْق. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمليكِي: عَن عَمه: ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٣ - حَدِيث: اذا أَرَادَ الله بِأَهْل بَيت خيرا، أَدخل علبهم، فقههم فِي الدّين. رَوَاهُ مُوسَى بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي أَبُو الطَّاهِر: عَن الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن: فِي الْمُنْكَدر، عَن أَبِيه، عَن أنس.
[ ١ / ٢٧٤ ]
وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد.
١٩٤ - حَدِيث: إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرأ، عَجَّل لَهُ الْعقُوبَة فِي الدُّنْيَا، وَإِذا أَرَادَ بِعَبْد شرا أمسك عَلَيْهِ ذنُوبه حَتَّى يوافيه يَوْم الْقِيَامَة وَرَوَاهُ سعد بن سِنَان. عَن أنس. وَسعد تَركه أَحْمد بن حَنْبَل، وَضَعفه الْجَمَاعَة. وَرَوَاهُ عَليّ بن ظبْيَان - وَذكر قبله قصَّة - عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة: رأى النَّبِي فِي وَجه رجل أثرا فَقَالَ. مَا هَذَا الَّذِي بِوَجْهِك؟ قَالَ: نظرت إِلَى امْرَأَة، فأتبعتها بَصرِي، فَأصَاب وَجْهي زَاوِيَة بني فلَان، فَقَالَ النَّبِي: إِن الله ﷿ إِذا أَرَادَ وَعلي ضَعِيف.
١٩٥ - حَدِيث: اذا أَرَادَ الله بِعَبْد هوانا أنْفق مَاله فِي الطين. رَوَاهُ أَبُو يحيى الْوَقار زَكَرِيَّا بن يحيى: عَن الْعَبَّاس بن طَالب، عَن أبي عوَانَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن قَتَادَة، عَن أنس بَاطِل. وَالْعَبَّاس بَصرِي، صَدُوق، وَالْوَقار مصري، كَذَّاب.
[ ١ / ٢٧٥ ]
١٩٦ - حَدِيث: إِذا أَرَادَ الله قبض عبد بِأَرْض جعل لَهُ فِيهَا حَاجَة؛ فَلم ينْتَه حَنى يقدمهَا، ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله: إنّ الله عِنْده علم السَّاعَة إِلَى آخر الْآيَة. رَوَاهُ عبيد الله بن أبي حميد الْهُذلِيّ: عَن أبي الْمليح، عَن أبي عزة الْهُذلِيّ. وَعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٧ - حَدِيث: اذا ارْتَفع النَّجْم ارْتَفَعت العاهة عَن أهل كل بلد. رَوَاهُ أَبُو حنيفَة: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ مُصعب بن الْمِقْدَام، ووكيع، وَيزِيد بن هَارُون، وَالْحسن، وَمُحَمّد بن الْحسن، وجعفر بن عون، وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن الْمقري، وَغير هم. وَلَا يحفظ عَن عَطاء، إِلَّا من رِوَايَته عَن أبي حنيفَة عَنهُ. وَرُوِيَ عَن عسل بن سُفْيَان، عَن عَطاء مُسْندًا وموقوفا. وَعسل وَأَبُو حنيفَة سيّان فِي الضعْف، على أَن عسل مَعَ ضعفه أحسن ضبطا من أبي حنيفَة.
١٩٨ - حَدِيث: إِذا أردْت سفرا فَقل لمن تخلف: أستودعكم الله الَّذِي لَا تضيع ودائعه. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن الْحسن بن ثَوْبَان، عَن مُوسَى بن دَاوُد، عَن
[ ١ / ٢٧٦ ]
أبي هُرَيْرَة. رشدين لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٩٩ - حَدِيث: اذا استجمرتم، استجمروا وترا. رَوَاهُ حسام بن مصك: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وحسام مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عمربن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، بِلَفْظ: إِذا استجمر أحدكُم، فليوتر. وَعمر ضعفه قوم، وَوَثَّقَهُ آخَرُونَ.
٢٠٠ - حَدِيث: إِذا اسْتحق أحدكُم؛ فَاسْتحقَّ نوما وَجب عَلَيْهِ الْوضُوء. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن عَوْف، عَن مُحَمَّد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالربيع ضَعِيف، وَلَيْسَ بِشَيْء.
٢٠١ - حَدِيث: إِذا اسْتهلّ الصَّبِي ورث، وصُلِّيَ عَلَيْهِ. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَالربيع مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٢٧٧ ]
وَرَوَاهُ شريك: عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ الْمَقْدِسِي: هَذَا إِسْنَاد جيد مُتَّصِل.
٢٠٢ - حَدِيث: اذا اسْتَيْقَظَ أحدكُم من مَنَامه؛ فَلَا يغمس يَده فِي الْإِنَاء حَتَّى يغسلهَا ثَلَاثًا. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ مُعلى بن الْفضل الْبَصْرِيّ أَبُو الْحسن - وَزَاد فِيهِ: " فَإِن غمس يَده فِي الْإِنَاء قبل أَن يغسلهَا؛ فليهريق ذَلِك المَاء " -: عَن الرّبيع بن صبيح، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذِه الزياده مُنكرَة، لَا تحفظ. وَرَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غَرِيب بِهَذَا الْإِسْنَاد، والمتن، فَمن قبل الْإِسْنَاد: هِشَام، عَن أبي الزِّنَاد لَا أعلم يَقُوله غير عبد الله، وَفِي الْمَتْن ذكر التَّسْمِيَة، وَهَذِه لَفْظَة غَرِيبَة فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ سُفْيَان بن وَكِيع: عَن ابْن وهب، عَن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه.
[ ١ / ٢٧٨ ]
وَهَذَا قد زل فِيهِ سُفْيَان، أَو لقن، أَو تعمد حَيْثُ قَالَ: عَن ابْن وهب، عَن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ. وَكَانَ هَذَا الطَّرِيق أسهل عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا يرويهِ ابْن وهب، عَن ابْن لَهِيعَة، وَجَابِر بن إِسْمَاعِيل الْحَضْرَمِيّ، عَن عُقَيْل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ الْحسن بن أبي الْحسن الْمُؤَذّن: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَالْحسن هَذَا مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات. وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا عَن ابْن وهب، عَن ابْن لَهِيعَة، وَجَابِر بن إِسْمَاعِيل، عَن عُقَيْل [عَن الزُّهْرِيّ]، وَعَن ابْن عُيَيْنَة غير مَحْفُوظ. وَرَوَاهُ سَالم بن عبد الله الْخياط: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَحْمد بن هَارُون - وَيُقَال. ابْن حميد المصيصى -: عَن مُحَمَّد بن كثير، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالزهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالزهْرِيّ، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا من حَدِيث الزُّهْرِيّ، عَن أَبِيه، غير مَحْفُوظ. تفرد بِهِ أَحْمد هَذَا، وَكَانَ يروي عَن الثِّقَات، مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ١ / ٢٧٩ ]
وَلَيْسَ لَهُ أشنع من هَذَا، وَحَدِيث آخر رَوَاهُ فِي مس الْفرج.
٢٠٣ - حَدِيث: إِذا أسلم الرجل، اختتن، وان كَانَ كببرا. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله، عَن ابْن عمر. والوجيهي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠٤ - حَدِيث: إِذا أسلم نبيط أهل الْعرَاق، أكفؤوا الدّين على وَجهه، كَمَا يكفأ الاناء. رَوَاهُ الْفضل بن مُخْتَار: عَن الصَّلْت بن دِينَار، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن ابْن عمر قَالَ: جِئْت عمر بن الْخطاب ذَات يَوْم، فَبكى، فَقيل لَهُ. يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ! مَا يبكيك؟ قَالَ: بَلغنِي أَن نبيط أهل الْعرَاق أَسْلمُوا، وَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله يَقُول. وَلم يُتَابع الْفضل عَلَيْهِ.
٢٠٥ - حَدِيث: إِذا أَشَارَ الْمُسلم على أَخِيه الْمُسلم سِلَاحا لَا تزَال الْمَلَائِكَة تلعنه حَتَّى يشيعه عَنهُ. رَوَاهُ سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة. وسُويد ضَعِيف.
[ ١ / ٢٨٠ ]
٢٠٦ - حَدِيث: اذا اشتجرتم فِي الطَّرِيق؛ فاجعلوها سَبْعَة أَذْرع. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن الزبير، عَن حُرَيْث، عَن عِكْرِمَة، عَن أبي هرير ة. هَذَا إِسْنَاد جيد، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ جرير، فَإِنَّهُ ذكره فِي تَرْجَمته.
٢٠٧ - حَدِيث: اذا اشْتَدَّ كلب الْجُوع؟ فَعَلَيْك برغيف، وجر من مَاء القراح وَقل: على الدُّنْيَا وَأَهْلهَا مني الدمار. رَوَاهُ الْمَاضِي بن مُحَمَّد: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أَبى سَلمَة، عَن أَبى هُرَيْرَة (عَن النَّبِي قَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَة!) وَرَوَاهُ عَن الماضى: عبد الله بن وهب.
٢٠٨ - حَدِيث: اذا اشْترى أحدكُم لَحْمًا؛ فليكثر مرقته؟ فَإِن لم يصب أحدكُم لَحْمًا أصَاب من مرقته، فَإِنَّهُ أحد اللحمين. رَوَاهُ مُحَمَّد بن فضاء: عَن أَبِيه، عَن عَلْقَمَة بن عبد الله، عَن أَبِيه وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٠٩ - حَدِيث: اذا أصَاب أحدكُم مُصِيبَة؛ فليذكر مصيبته فيَّ فَإِنَّهَا أعظم المصائب.
[ ١ / ٢٨١ ]
رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرحمن الطرائفي: عَن فطر بن خَليفَة، عَن شُرَحْبِيل بن سعيد، عَن ابْن عَبَّاس. وَعُثْمَان يروي عَن الضِّعَاف، وَهُوَ فِي الجزريين كَبَقِيَّة فِي الشاميين.
٢١٠ - حَدِيث: إِذا اغتاب أحدكُم أَخَاهُ؛ فليستغفر لَهُ؛ فانها كَفَّارَة لَهُ. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَمْرو أبوداود النَّخعِيّ. عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وَسليمَان هَذَا كَذَّاب.
٢١١ - حَدِيث: اذا أفطر أحدكُم؛ فليفطر على التَّمْر؛ فان لم يجد فماء. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا يعرف بِعَبْد الرَّزَّاق، عَن جَعْفَر، وَمن أَفْرَاد جَعْفَر، عَن ثَابت عَن أنس، وَلَا أعلم يرويهِ عَن جَعْفَر، غير ثَلَاثَة أنفس: سعيد بن سُلَيْمَان النشيطي، وعمار بن هَارُون، وَعبد الرَّزَّاق بن همام، وَزَاد فِي حَدِيث عبد الرَّزَّاق: " يفْطر على الرطب؛ فَإِن لم يكن رطب؛ فتمر " وتفردبه
٢١٢ - حَدِيث: اذا أفلس الرجل؛ فَوجدَ الرجل سلْعَته بِعَينهَا فهوأحق بهَا من الغرباء. قَالَ ابْن عدي: حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن الْأَهْوَازِي، عَن
[ ١ / ٢٨٢ ]
عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي سُفْيَان المعمري، عَن معمر، عَن أَيُّوب، عَن مُحَمَّد بن أبي بكر، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن أَيُّوب غير مَحْفُوظ بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على شَيخنَا الْأَهْوَازِي.
٢١٣ - حَدِيث: إِذا أقبل اللَّيْل من هَهُنَا، وَأدبر النَّهَار من هَهُنَا، وغربت الشَّمْس؛ فقد أفطر الصَّائِم. رَوَاهُ يحيى بن سَلام الْبَصْرِيّ: عَن عُثْمَان بن مقسم، عَن قَتَادَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَاصِم بن عمر، عَن عمر أَن النَّبِي قَالَ. وَهَذَا من رِوَايَة قَتَادَة عَن هِشَام، لَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث يحيى.
٢١٤ - حَدِيث: إِذا اقبلت الرَّايَات السود من قبل الْمشرق لايردها شَيْء حَتَّى تنصب بايلياء. رَوَاهُ دَاوُد بن عبد الْجَبَّار الأودي: عَن أبي شراعة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَدَاوُد هَذَا كَذَّاب. وَأَبُو شراعة هَذَا إِنَّمَا يكون سَلمَة بن الْمَجْنُون الَّذِي فِي قَوْله: " دخل الْعَبَّاس "، وَهَذَا الحَدِيث طرف من ذَاك.
٢١٥ - حَدِيث: إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة؛ فأتوها، وَعَلَيْكُم السكينَة، وَالْوَقار، فَمَا أدركتم فصلوا، وَمَا فاتكم فاتموا. رَوَاهُ الْحسن بن على الْعَدوي: عَن مُحَمَّد بن عبيد بن حِسَاب، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٢٨٣ ]
وَهَذَا يرويهِ عبد الله بن مُحَمَّد بن سِنَان الوَاسِطِيّ: عَن عبيد بن عُبَيْدَة، أَو غَيره، عَن حَمَّاد بن زيد، فألزقه الْعَدوي عَليّ ابْن حِسَاب - ثِقَة - وَابْن سِنَان لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢١٦ - حَدِيث: اذا أُقِيمَت الصَّلَاة؛ فلاتقومرا حتي تروني. رَوَاهُ جرير: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا يُقَال. أَخطَأ فِيهِ جرير بن حَازِم، وَلَيْسَ هَذَا من حَدِيث أنس، إِنَّمَا رَوَاهُ ثَابت، عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة، عَن أَبِيه. .
٢١٧ - حَدِيث: اذا أُقِيمَت الصَّلَاة؛ فَلَا صَلَاة الأ الْمَكْتُوبَة. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج الشَّامي: عَن الحمادين: حَمَّاد بن سَلمَة، وَحَمَّاد بن زيد، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ إِبْرَاهِيم عَنْهُمَا هَكَذَا، وَلم يضبطه. وَإِنَّمَا يرويهِ حَمَّاد بن سَلمَة، مَوْقُوفا على أبي هُرَيْرَة. وَقد رَفعه عَن حَمَّاد: مُسلم بن إِبْرَاهِيم، ومؤمل بن إِسْمَاعِيل. وَرُوِيَ عَن حَمَّاد بن زيد، على ألوان، ثمَّ رَوَاهُ عَن حَمَّاد بن زيد، عَن عَمْرو بن دِينَار نَفسه، فَإِنَّهُ أوقفهُ على أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ يزِيد بن هَارُون: عَن حَمَّاد بن زيد، مَوْقُوفا، وَهُوَ ضَعِيف. وَكَانَ أَيُّوب يرفعهُ.
[ ١ / ٢٨٤ ]
وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بن عدي: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن عَليّ بن الحكم، عَن عَمْرو بن دِينَار، فرفعه. وَإِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج جازف، وَلم يضْبط فَجمع بَين الحمادين، فرفعه عَنْهُمَا. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن مجمع: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بِعَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء. وَرَوَاهُ غير عبيد الله بن مُوسَى: عَن إِبْرَاهِيم، فَقَالَ: عَن عَمْرو بن دِينَار، وَمِنْهُم من أوقفهُ. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش. عَن عَمْرو بن قيس السكونِي، عَن عمر بن عبد الْعَزِيز، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوف. وَهُوَ وَإِن كَانَ مَوْقُوفا، فَهُوَ غَرِيب من حَدِيث عمر، عَن عَطاء، وَإِنَّمَا يرويهِ عَمْرو بن دِينَار مُسْند، وموقوفا. وَرَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر قَالَ البُخَارِيّ: عبد الله ذَاهِب الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: حدئنا بِهَذَا الحَدِيث: عبد الله بن مُحَمَّد بن نصر، وَإِسْمَاعِيل بن يحيى بن عرباض، قَالَا: نَا عبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء، عَن عبد الله بن مَيْمُون، فَذَكرته لِابْنِ صاعد، فَجعل يتحر عَليّ مَا فَاتَهُ هَذَا الحَدِيث،
[ ١ / ٢٨٥ ]
من عبد الجبار بن الْعَلَاء. وَرَوَاهُ يحيى بن نصر بن حَاجِب الْمروزِي: عَن مُسلم بن خَالِد الزنْجِي، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ جمَاعَة عَن عَمْرو بن دِينَار بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلَا أعلم ذكر هَذِه الزِّيَادَة فِي مَتنه، غير يحيى بن نصر هَذَا، يعْنى قَوْله: مَا ركعتى الْفجْر، قَالَ: " وَلَا رَكْعَتي الْفجْر ". وَرَوَاهُ عبد الله بن مَرْوَان أبوعلي الدِّمَشْقِي: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا عَن ابْن أبي ذِئْب بِهَذَا الْإِسْنَاد، لَا أعلمهُ رَوَاهُ عَن عبد الله غير سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن الدِّمَشْقِي.
٢١٨ - حَدِيث: اذا أكل أحدكُم طَعَاما؛ فَلَا يمسح يَده، حَنى يلعقها؛ فَإِنَّهُ لايدري فِي أَي طَعَامه يُبَارك لَهُ. رَوَاهُ أبوالعطوف الْجراح بن منهال. عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ١ / ٢٨٦ ]
والجراح مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٩ - حَدِيث: اذا أكل أحدكُم؛ فلايأكل بِشمَالِهِ، وَإِذا شرب فَلَا يشرب بِشمَالِهِ؛ فَإِن الشَّيْطَان يإكل، وَيشْرب بِشمَالِهِ. رَوَاهُ الْعَبَّاس بن الْحسن الْحَرَّانِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الْملك بن أبي بكر، عَن ابْن عمر. وَالْأَصْل فِي هَذَا الحَدِيث الصَّحِيح: معمر يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر. وأخطا معمر فِي هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَالْعَبَّاس جَاءَ بلون آخر، فَقَالَ: عَن عبد الْملك بن أبي بكر، عَن ابْن عمر.
٢٢٠ - حَدِيث: إِذا أكل أحدكُم اللَّحْم؛ فليغسل يَده من وضره لايؤذي من صليّ بحذائه. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢١ - حَدِيث: إِذا أكل، أَو شرب نَاسِيا فِي رَمَضَان؛ فَلَا قَضَاء عَلَيْهِ، وَلَا كَفَّارَة.
[ ١ / ٢٨٧ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَرْزُوق الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غَرِيب الْمَتْن والإسناد، فغربة مَتنه حَيْثُ قَالَ: فَلَا قَضَاء عَلَيْهِ، وَلَا كفا رة. وغربة إِسْنَاده من حَدِيث مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، وَلَيْسَ لِابْنِ مَرْزُوق هَذَا أنكر من هَذَا، وَحَدِيث آخر، وَأَبوهُ مُحَمَّد بن مَرْزُوق ثِقَة.
٢٢٢ - حَدِيث: اذا التقى الختانان وَجب الْغسْل. رَوَاهُ عبيد الله بن أبي زِيَاد القداح: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٣ - حَدِيث: إِذا إلتقى المسلمان، فتصافحا لم يفترقا حَتَّى يغْفر الله لَهما. رَوَاهُ سعيد بن ميسرَة الْبكْرِيّ أبوعمران: عَن أنس. وَسَعِيد، قَالَ البُخَارِيّ: عِنْده مَنَاكِير عَن أنس. وَقد رَوَاهُ عَليّ بن عَابس: عَن الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن أَبِيه، عَن ابْن مَسْعُود. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ يحيى بن مُسلم البكائي: عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة.
[ ١ / ٢٨٨ ]
وَيحيى مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٤ - حَدِيث: إِذا أَمن القاريء؛ فأمنّوا؛ فَإِن الْمَلَائِكَة تومّن؛ فَمن وَافق تأمينه تَأْمِين الْمَلَائِكَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه. رَوَاهُ أَبُو أويس عبد الله بن عبد الله: عَن عبد الله بن الْفضل، وَأبي الزِّنَاد عبد الله بن ذكْوَان، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا من حَدِيث أبي الزِّنَاد مَشْهُور، وَمن حَدِيث عبد الله بن عبد الله عَن الْأَعْرَج غَرِيب. تفرد بِهِ أبوأويس هَذَا.
٢٢٥ - حَدِيث: اذا أمنك رجل على دَمه؛ فَلَا تقتله. رَوَاهُ عبد الله بن ميسرَة أبوليلى - وَيُقَال: أَبُو إِسْحَاق -: عَن أبي عكاشة الهمذاني، عَن سُلَيْمَان بن صُرَد. وعبد الله لاشيء فى الحَدِيث.
٢٢٦ - حَدِيث: اذا أَنا متُّ؛ فاغسلوني بِسبع قِرَبس من بئرِ غَرْسٍ. رَوَاهُ حُسَيْن بن زيد: عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن جَعْفَر، عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وَهَذَا حَدِيث حسن، وَلم يزدْ ابْن عدي على هَذَا.
[ ١ / ٢٨٩ ]
٢٢٧ - حَدِيث: اذا اننصف شعْبَان؛ فلاتصوموا. رَوَاهُ بكار بن عبد الله الربذي: عَن عَمه: مُوسَى، عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ جمَاعَة عَن الْعَلَاء؛ فَخرج بكار، وَعَمه عَن الْعهْدَة. وَرَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الْقَاص الْمَدِينِيّ، عَن الْعَلَاء. وَعبد الرَّحْمَن لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَرَوَاهُ عَن الْعَلَاء: أَبُو العميس، ويروي عَن الثَّوْريّ، وَغَيرهمَا. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى. عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، والْعَلَاء. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن: عَن إِبْرَهِيمُ هَذَا، فَقَالَ: مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر.
٢٢٨ - حَدِيث: اذا انتعل أحدكُم؟ فليبدأ بِالْيَمِينِ قبل الْيَسَار
[ ١ / ٢٩٠ ]
ولينزع الْيُسْرَى قبل الْيُمْنَى حَتَّى تكون الْيُمْنَى أَولهمَا عهدا، وَآخرهمْ عهدا بالتنعل. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن مجمع الْمدنِي: عَن أبي الزِّنَاد، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث، كثير الْوَهم. وَهَذَا من رِوَايَة أبي الزِّنَاد، عَن أبي صَالح، لايعرف إلاّ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم هَذَا.
٢٢٩ - حَدِيث: إِذا أنزل الله عزوجل عاهة من السَّمَاء على أهل الأَرْض، صرفت عَن عُمّار الْمَسَاجِد. رَوَاهُ زَافِر بن سُلَيْمَان: عَن عبد الله بن أبي صَالح، عَن أنس بن مَالك. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ زَافِر بن سُلَيْمَان.
٢٣٠ - حَدِيث: اذا انْقَطع شسع أحدكُم؛ فليسترجع؛ فَإِنَّهَا من المصائب. رَوَاهُ يحيى بن عبيد الله: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى لَيْسَ بِشَيْء.
٢٣١ - حَدِيث: اذا أريت إِلَى فراشك؛ فَقل: اللَّهُمَّ رب
[ ١ / ٢٩١ ]
السَّمَوَات، وَمَا أظلت، وَالْأَرضين، وَمَا أفلت، وَالشَّيَاطِين، وَمَا أضلت كن لي جارًا من شرِّ خلقك كلهم جَمِيعًا أَن يَفْرُطَ عليَّ أحدٌ مِنْهُم، أَو يَبْغِي، عَزَّ، جارُكَ، وجَلَّ ثناؤك، وَلَا إِلَه غَيْرك: (لَا إِلَه إلاّ أَنْت) . رَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه (قَالَ: شكا خَالِد بن الْوَلِيد إِلَى النَّبِي - ﷺ -: يارسول الله! مَا أَنَام اللَّيْل من الأرق فَقَالَ النَّبِي. وَالْحكم كَذَّاب.
٢٣٢ - حَدِيث: اذا بعثتم إليَّ رسولأ؛ فابعثوه حسن الِاسْم حسن الْوَجْه. رَوَاهُ طَلْحَة بن عَمْرو: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عمر بن رَاشد: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هرير ة. وَعمر هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
[ ١ / ٢٩٢ ]
٢٣٣ - حَدِيث: إِذا بلغ المَاء أَرْبَعِينَ قلَّة لَا يحمل النَّجس. رَوَاهُ الْقَاسِم بن عبد الله الْعمريّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا لايرويه عَن ابْن الْمُنْكَدر غَيره، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٣٤ - حَدِيث: إِذا بُويِعَ لخليفتين؛ فَاقْتُلُوا الآخر مِنْهُمَا. رَوَاهُ أبوهلال مُحَمَّد بن سليم الرَّاسِبِي: عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد أخرج مُصعب بن عُمَيْر من غير هَذَا الطَّرِيق فِي صَحِيح مُسلم.
٢٣٥ - حَدِيث: إِذا تبَايع أمتِي بالعينة، ولزموا أَذْنَاب الْبَقر ضَربهمْ الله عزوجل بالذل، ثمَّ لم ينتزع عَنْهُم حَتَّى يموتوا، أَو يرجعو ا. رَوَاهُ بشير بن زِيَاد الْخُرَاسَانِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن جَابر.
[ ١ / ٢٩٣ ]
وَبشير هَذَا غير مَعْرُوف، وَفِي حَدِيثه مَنَاكِير. وَرَوَاهُ بِلَفْظ: " إِذا تبابعتم بالعينة " عَطاء الْخُرَاسَانِي. عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، وَأوردهُ فِي تَرْجَمته، مِمَّا أنكر فِي حَدِيثه.
٢٣٦ - حَدِيث: إِذا تَبَسم الرجل فِي الصَّلَاة تمت صلَاته. رَوَاهُ أبوطيبة عِيسَى بن سُلَيْمَان: عَن ابْن أبي ليلى، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وأبوطيبة ضَعِيف.
٢٣٧ - حَدِيث: إِذا تثاؤب أحدكُم؛ فليضع يَده على فِيهِ لايد خل. قَالَ كَامِل: يَعْنِي: الشَّيْطَان. رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وعبد الله ضَعِيف الحَدِيث.
٢٣٨ - حَدِيث: إِذا ترك الرجل الصَّلَاة مُتَعَمدا، كتبه الله تَعَالَى؛ فِيمَن يدخلهَا يَعْنِي النَّار. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
[ ١ / ٢٩٤ ]
وَهَذَا عَن مسعر لَا أعلم يرويهِ غير إِسْمَاعِيل هَذَا.
٢٣٩ - حَدِيث: اذا تزوج أحدكُم، أَو اشْترى جَارِيَة، أَو فرسا أَو خَادِمًا؛ فليضع يَده على ناصيته؛ فَليدع بِالْبركَةِ. رَوَاهُ عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن الْقرشِي: عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن عمر. وعنبسة مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٠ - حَدِيث: إِذا تزوج الرجل على امْرَأَته؛ فَإِن كَانَت بكرا أَقَامَ مَعهَا سبعا، وَإِن كَانَت ثَيِّبًا أَقَامَ ثَلَاثًا، ثمَّ قسم بعد. رَوَاهُ يُونُس بن بكير: عَن الْأَعْمَش، عَن أنس. هَذَا عَن الْأَعْمَش، عَن أنس، يرويهِ عَنهُ يُونُس بن بكير.
٢٤١ - حَدِيث: إِذا تزين الْقَوْم بِالآخِرَة، وتجملوا بالدنيا؛ فَالنَّار مأواهم. رَوَاهُ هَارُون بن هَارُون التَّيْمِيّ: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَارُون ضَعِيف، وَهَذَا لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ الَّذِي روى عَن هَارُون فَإِنَّهُ أَضْعَف مِنْهُ.
٢٤٢ - حَدِيث: اذا تطهر أحدكُم؟ فليذكر اسْم الله. رَوَاهُ يحيى بن هَاشم السمسار: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن عبد الله
[ ١ / ٢٩٥ ]
وَيحيى هَذَا فِي عداد من يضع الحَدِيث.
٢٤٣ - حَدِيث: اذا تعارفتم؛ فاسئلوا عَن الْأَسْمَاء، والكنى وَمن أَيْن أَنْت؟ وَإِلَّا فَإِنَّهَا الْمعرفَة جهلا. رَوَاهُ صَخْر بن عبد الله: أَبُو الْفضل الْكُوفِي الطَّائِي: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا يعرف من هَذَا الطَّرِيق، وصخر كَذَّاب.
٢٤٤ - حَدِيث: إِذا تغولت الغول؛ فأذنوا بِالصَّلَاةِ. رَوَاهُ عمروبن عبيد: عَن الْحسن، عَن سعد. وَرَوَاهُ عبد الْوَارِث: عَن الْحسن، عَن سعد بن مَالك. وَعَمْرو أَجمعُوا على ترك حَدِيثه.
٢٤٥ - حَدِيث: إِذا تفرق النَّاس؛ فالعدل فِي مُضر. رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن عمروبن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وعبد الله ضَعِيف.
٢٤٦ - حَدِيث: اذا تقاضى إِلَيْك رجلَانِ فلاتقضي لأَحَدهمَا حَتَّى تسمع كَلَام الآخر؛ فَإِنَّهُ أَجْدَر أَن تعرف مَا تقضي. وواه حَنش الصَّنْعَانِيّ: عَن عَليّ. وحنش هوابن الْمُعْتَمِر، لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث، يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ.
[ ١ / ٢٩٦ ]
٢٤٧ - حَدِيث: إِذا تمّ فجور العَبْد، ملك عَيْنَيْهِ؛ فَبكى بهما مَتى شَاءَ. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن مشرح بن هاعان، عَن عقبَة بن عَامر. وَلَا أعلم يرويهِ غير ابْن لَهِيعَة.
٢٤٨ - حَدِيث: اذا نمنى أحدكُم؛ فلينظرماذا يتَمَنَّى؛ فَإِنَّهُ لايدري مايكتب من أمْنِيته. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر ضعفه شُعْبَة، وَقَالَ ابْن معِين: لابأس بِهِ.
٢٤٩ - حَدِيث: إِذا تنَاول العَبْد كأس الْخمر يَده، ناداه الْإِيمَان: نشدتك بِاللَّه أَن تدخله عليّ؛ فَإِنِّي لَا أستقرأنا وَهُوَ فِي مَوضِع؛ فَإِن شربه، نفر مِنْهُ نفرة، لم يعد إِلَيْهِ أَرْبَعِينَ صباحا؛ فَإِن تَابَ، تَابَ الله عَلَيْهِ، وسلبه من عقله سلبا، لايرده إِلَيْهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ أَيُّوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيّ: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَوْزَاعِيّ، غيرأيوب، وَعَن أَيُّوب غير ابْنه مُحَمَّد.
[ ١ / ٢٩٧ ]
وَأَيوب ضَعِيف، وَمُحَمّد هَذَا يروي الموضوعات، عَن أَبِيه، عَن الثقا ت.
٢٥٠ - حَدِيث: إِذا تواجه المسلمان بسيفيهما؛ فالقانل والمقتول كِلَاهُمَا فِي النَّار. رَوَاهُ سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة. وسُويد ضَعِيف.
٢٥١ - حَدِيث: اذا تَوَضَّأ أحدكُم؛ فليمضمض وليستنشق، والأذنان من الرَّأْس. رَوَاهُ أَحْمد بن بكر البالسي: عَن مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني، عَن إِسْرَائِيل، عَن جَابر، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يعرف بِأَحْمَد هَذَا، وَقد حدث بِهِ عَنهُ عبد الله بن سُلَيْمَان، وَأحمد يروي عَن الثِّقَات أَحَادِيث مَنَاكِير.
٢٥٢ - حَدِيث: إِذا تَوَضَّأ أحدكُم؛ فلايغسل أَسْفَل رجلَيْهِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ من طرق أُخْرَى: عَن الْحسن، عَن عُثْمَان بن عَفَّان، وَأبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٢٩٨ ]
٢٥٣ - حَدِيث: إِذا تَوَضَّأت؛ فانتضح. رَوَاهُ الْحسن: عَن عَليّ الْهَاشِمِي، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. (عَن النَّبِي - ﷺ - ﴿قَالَ: قَالَ لي جِبْرِيل: يَا مُحَمَّد﴾) . وَالْحسن ضَعِيف.
٢٥٤ - حَدِيث: إِذا ثوب للصَّلَاة؛ فَلَا يأتها أحدكُم يسْعَى، وليأتها، وَعَلِيهِ السكينَة، وَالْوَقار؛ فَليصل مَا أدْرك، وليقض مَا سبق بِهِ. رَوَاهُ سَالم بن عبد الله الْخياط: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم ضَعِيف.
٢٥٥ - حَدِيث: إِذا جَاءَ أحدكُم إِلَى الْجُمُعَة؛ فليغتسل. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد بن أَسد الْقَسرِي: عَن الصَّلْت بن بهْرَام، عَن يزِيد الرقاشِي، عَن ابْن عمر.
[ ١ / ٢٩٩ ]
وَهَذَا يرويهِ عَن الصَّلْت، خَالِد هَذَا. وَرَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن عمر بن نَافِع، عَن ابْن عمر. وخارجة متروكَ الحَدِيث. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى عَن عبد الله بن عَامر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ عبيد الله بن سُفْيَان أبوسفيان الصَّواف: عَن ابْن عون، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعبيد الله هَذَا كَانَ كذابا. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن ابْن عون، أَبُو عَاصِم النَّبِيل. وَرَوَاهُ عَنهُ من الثِّقَات أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي، وَمُحَمّد بن يحيى الذهلي. وَرُوِيَ عَن شُعْبَة، عَن ابْن عون أَيْضا، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظ عَن شُعْبَة، وَمتْن الحَدِيث صَحِيح من غير هَذَا الْوَجْه.
٢٥٦ - حَدِيث: إِذا جَاءَ أحدكُم الْجُمُعَة، وَالْإِمَام يخْطب؛ فَليصل رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ الْحسن بن عَمْرو بن يُوسُف الْبَصْرِيّ: عَن شُعْبَة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن شُعْبَة غير الْحسن هَذَا، وَعِيسَى بن وَاقد شيخ
[ ١ / ٣٠٠ ]
بَصرِي.
٢٥٧ - حَدِيث: اذا - جَاءَك الرَّسُول؛ فَهُوَ أُذُنك. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن أَيُّوب، عَن ابْن سِيرِين، عَن أنس. وَرَوَاهُ الْحسن مرّة أُخْرَى عَن إِبْرَاهِيم الهجري، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَهَذَانِ غَرِيبَانِ عَن أنس، وَعَن ابْن مَسْعُود، عَن النَّبِي - ﷺ - وَإِنَّمَا يرويهِ الْحسن هَذَا، وَالْمَعْرُوف فِي هَذَا عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة.
٢٥٨ - حَدِيث: إِذا جَاءَكُم الْمُصدق؛ فلايفارقكم الأ عَن رضى. رَوَاهُ أبوبكر الْهُذلِيّ - اسْمه سلمى -: عَن الْحسن، وَابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. والهذلى مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٩ - حَدِيث: إِذا جئْتُمْ إِلَى الصَّلَاة، وَنحن سُجُود؛ فاسجدوا ولاتعدوها شَيْئا، من أدْرك الرَّكْعَة؛ فقد أدْرك الصَّلَاة. رَوَاهُ يحيى بن أبي سُلَيْمَان: عَن زيد بن أبي عتاب، والمقبري، عَن أبي هرير ة. وَيحيى هَذَا منكرالحديث.
[ ١ / ٣٠١ ]
٢٦٠ - حَدِيث: اذا جَامع أحدكُم امْرَأَته؛ فلاينتح حَتَّى يقْضِي حَاجَتهَا كَمَا يحب أَن يقضيَ حاجتَه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر اليمامي: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد ضَعِيف.
٢٦١ - حَدِيث: إِذا جَامع أحدكُم زَوجته، أَو جَارِيَته؛ فلاينظر إِلَى فرجهَا؛ فان ذَلِك يُورث الْعَمى. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يرويهِ بَقِيَّة، وَيُشبه أَن يكون بَينه وَبَين ابْن جريج، بعض الضُّعَفَاء، والمجهولين فأسقطه، وَا لحَدِيث مَوْضُوع.
٢٦٢ - حَدِيث: اذا جَاوز الْخِتَان الْخِتَان وَجب الْغسْل. رَوَاهُ مطرف الْبَصْرِيّ: عَن الشّعبِيّ، عَن عَليّ. ومطرف هَذَا هوابن معقل. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا ابْن عقدَة: هُوَ
[ ١ / ٣٠١ ]
سعدي بَصرِي، أَصله كُوفِي، والْحَدِيث مُنكر من هَذَا الطَّرِيق.
٢٦٣ - حَدِيث: إِذا الْجَبَّار أَخذ كَرِيمَتي عَبده كَانَ لَهُ على الله الْجنَّة. رَوَاهُ كثير بن سُلَيْم: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٤ - حَدِيث: إِذا جلس بَين شعبها الْأَرْبَع، واجتهد؛ فقد وَجب الْغسْل. رَوَاهُ أَشْعَث بن سوار: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم يقل فِيهِ عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن أَشْعَث، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة، غير سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن. وَغَيره يَقُول: عَنهُ، عَن أَشْعَث، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم أكتبه إلاّ عَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن عَبدُوس بصور، عَن سُلَيْمَان.
٢٦٥ - حَدِيث: إِذا جَلَست الْمَرْأَة ني الصَّلَاة، وضعت فَخذهَا على فخدها الْأُخْرَى، وَإِذا سجدت ألصقت بَطنهَا فِي فَخذهَا كأستر مَا يكون لَهَا؛ فَإِن الله ينظر إِلَيْهَا، وَيَقُول: ملائكتي! أشهدكم أَنِّي قد غفرت لَهَا. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله الْبَلْخِي مولى قُرَيْش: عَن عمر بن ذَر، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله بن عمر.
[ ١ / ٣٠٣ ]
وَالْحكم هَذَا هُوَ أَبُو مُطِيع ضَعِيف.
٢٦٦ - حَدِيث: إِذا حج الرجل بِمَال من غير حلّه قَالَ: لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك، قَالَ الله عزوجل: لَا لبيْك، وَلَا سعديك، هَذَا مَرْدُود عَلَيْك. رَوَاهُ الدجين بن ثَابت أبوالغصن: عَن أسلم مولى عمر، عَن عمر. وقصة دجين مسروقة إِلَى قَوْله: من كذب عليّ مُتَعَمدا.
٢٦٧ - حَدِيث: إِذا حدثتم عني حَدِيثا تعرفونه، ولاتنكرونه؛ فصدقوا بِهِ، وَإِذا حدثتم عني حَدِيثا تُنْكِرُونَهُ، ولاتعرفونه؛ فَلَا تصدقوا بِهِ. رَوَاهُ الْفضل بن سهل: عَن يحيى بن آدم، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يزدْ ابْن عدي على هَذَا.
٢٦٨ - حَدِيث: إِذا حدثتم النَّاس عَن رَبهم؛ فَلَا تحدثوهم بِمَا يفزعهم. رَوَاهُ الْوَلِيد بن كَامِل البَجلِيّ: عَن نصر بن عَلْقَمَة الْحَضْرَمِيّ، عَن عبد الرحمن بن عَائِذ الْأَزْدِيّ، عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب. والوليد هَذَا، قَالَ البُخَارِيّ. عِنْده عجائب.
[ ١ / ٣٠٤ ]
٢٦٩ - حَدِيث: إِذا حسدتم؛ فلاتبغوا، وَإِذا ظننتم؛ فلاتحققوا وَإِذا تطيرتم؛ فامضوا، وعَلى الله فتوكلوا. رَوَاهُ عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد الْمُؤَذّن: عَن عبد الله بن سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
٢٧٠ - حَدِيث: إِذا حضر الْعشَاء وأقيمت الصَّلَاة فلاتقوموا حَتَّى تطعموا. رَوَاهُ عبد الْكَرِيم بن أبي الْمخَارِق: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعبد الْكَرِيم ضَعِيف. وَرَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان بن سوار: عَن وَرْقَاء بن عمر، عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسَلام هَذَا مُنكر الحَدِيث. وَرَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن أنس. وبحر لَا شَيْء فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَيُّوب بن عتبَة: عَن أياس بن سَلمَة بن الْأَكْوَع، عَن أَبِيه.
[ ١ / ٣٠٥ ]
[وَلَفظه: إِذا حضر الْعشَاء وَالصَّلَاة، فابدأوا بالعشاء] وَأَيوب بن عتبَة ضَعِيف.
٢٧١ - حَدِيث: إِذا حضرت الصَّلَاة، فأذنا وأقيما، وليؤمكما أكبركما. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن خَالِد الْحذاء، عَن أبي قلَابَة، عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث. وَالربيع مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٢ - حَدِيث: إِذا حضرتم مَوْتَاكُم؛ فاغمضوا الْبَصَر؛ فَإِن الْبَصَر يتبع الرّوح، وَقُولُوا خيرا؛ فَإِنَّهُ يؤمّن على مَا يَقُول أهل الْبَيْت. رَوَاهُ حميد الْأَعْرَج - وهوابن قيس -: عَن الزُّهْرِيّ، عَن مَحْمُود بن لبيد، عَن شَدَّاد بن أَوْس. وَحميد لَيْسَ بِالْقَوِيّ، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير قزعة بن سُوَيْد، هُوَ ابْن أبي، قزعة، من أهل الْبَصْرَة.
[ ١ / ٣٠٦ ]
قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٧٣ - حَدِيث: إِذا حلف أحدكُم؛ فليحلف بِاللَّه، ولايحلف إِلَّا وهوصادق، وَمن حلف على يَمِين؛ فَرَأى غَيرهَا خيرا مِنْهَا؛ فليأت الَّذِي هُوَ خير، وَيكفر عَن يَمِينه. رَوَاهُ مُجّاعة بن الزبير: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة.
٢٧٤ - حَدِيث: إِذا حملت الْمَرْأَة؛ فلهَا أجر الصَّائِم، الْقَائِم القانت، المخبت، الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله؛ فَإِذا ضربهَا الطلق؛ فلايدري أحد من الْخَلَائق مَا لَهَا من الْأجر؛ فَإِذا وضعت؛ فلهَا بِكُل رضعة عتق نسمَة. رَوَاهُ الْحسن بن مُحَمَّد الْبَلْخِي: عَن عَوْف، وَهِشَام، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالْحسن هَذَا مُنكر الحَدِيث، وَالْبَلَاء من الْحسن فَإِنَّهُ مَتْرُوك.
٢٧٥ - حَدِيث: إِذا خرج أول الْآيَات طويت الصُّحُف، وَرفعت الأقلام، وَشهِدت الأجساد على الْأَعْمَال.
[ ١ / ٣٠٧ ]
رَوَاهُ مسلمة بن على الْخُشَنِي: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. ومسلمة لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٧٦ - حَدِيث: إِذا خرج فِي الْعِيد فِي طَرِيق، لم يرجع فِي تِلْكَ الطَّرِيق الَّتِي خرج مِنْهَا. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، وَسَعِيد بن الْمسيب، عَن ابْن عَبَّاس. (وَلَفظه: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا خرج فِي الْعِيد) وَهَذَا يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ: سُلَيْمَان وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٧ - حَدِيث: إِذا خرج الْقَوْم، وَلَيْسَ عَلَيْهِم أَمِير؛ فليؤمهم أقرؤهم لكتاب الله. رَوَاهُ أَبُو هَارُون عمار بن جُوَيْن: عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَأَبُو هَارُون مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٨ - حَدِيث: إِذا خرجت مُصدقا، فَلَا تَأْخُذ الشافع، وَلَا الرباء، وَلَا حرزة الرجل؛ فَإِنَّهُ أَحَق بهَا، وَخذ الثَّنية والجذعة؛ فَإِن ذَلِك وسط من الْغنم. رَوَاهُ دَاوُد بن عَطاء الْمَدِينِيّ: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عباد بن تَمِيم، عَن عبيد.
[ ١ / ٣٠٨ ]
وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَلَا أعلم رَوَاهُ غير دَاوُد، وَلَيْسَ بشىء.
٢٧٩ - حَدِيث: إِذا خرجت من أهلك؛ فلاتبصر بَصرك على أحد من أهل قبلتك الاّ سلمت عَلَيْهِ؛ فَإنَّك ترجع إِلَى مَنْزِلك، وَقد ازددت فِي حَسَنَاتك. رَوَاهُ كثير بن عبد الله الأُبُليّ: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث. ٢٨٠ - حَدِيث: إِذا خَرجْتُمْ على جنائزكم؛ فصفوا ثَلَاث صُفُوف، واجتهدوا لموتاكم فِي الدُّعَاء، وَإِنِّي أَرْجُو أَن يغْفر لَهُ، وتشفعوا فِيهِ. رَوَاهُ سعيد بن أبي سعيد الزبيدِيّ: عَن حَرِيْز بن عُثْمَان، عَن عَمْرو بن قيس الْكِنْدِيّ، عَن جرير بن شُرَحْبِيل الْكِنْدِيّ، عَن الْمِقْدَام بن معديكرب. وَسَعِيد هَذَا مَجْهُول، وَهَكَذَا كَانَ مَوْقُوفا، وَأَظنهُ مَرْفُوعا وَالله أعلم.
٢٨١ - حَدِيث: إِذا دخل أحدكُم بَيته؛ فَلَا يجلس حَتَّى يرْكَع رَكْعَتَيْنِ؛ فَإِن الله جَاعل لَهُ من ركعتيه فِي بَينه خيرا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يزِيد بن قديد: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر قَالَه البُخَارِيّ.
[ ١ / ٣٠٩ ]
٢٨٢ - حَدِيث: إِذا دخل أحدكُم الْخَلَاء؛ فليستنج بِثَلَاثَة أَحْجَار. رَوَاهُ حَمَّاد بن الْجَعْد: عَن قَتَادَة، عَن خَلاد الْجُهَنِيّ، عَن أَبِيه: السَّائِب. وَهَذَا يرويهِ حَمَّاد، عَن قَتَادَة، بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَحَمَّاد ضَعِيف. ٢٨٣ - حَدِيث: إِذا دخل أحدكُم على أَخِيه؛ فَهُوَ أَمِير عَلَيْهِ حَتَّى يخرج من عِنْده. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وجعفر مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٤ - حَدِيث: إِذا دخل أحدكُم على أَخِيه الْمُسلم؛ فأطعمه طَعَاما؛ فَليَأْكُل، وَلَا يسْأَل عَنهُ، وَإِن سقَاهُ شرابًا؛ فليشرب، وَلَا يسْأَل عَنهُ. وَرَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن زيد بن أسلم، عَن سُمَيّ، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَيْسَ يرويهِ عَن زيد بن أسلم غير الزنْجِي. وَقد رُوِيَ عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه. والزنجي، وَعبد الرَّحْمَن ضعيفان.
[ ١ / ٣١٠ ]
٢٨٥ - حَدِيث: إِذا دخل أحدكُم فِي الصَّلَاة؛ فَلَا يبصق بَين يَدَيْهِ، وَلَا عَن يَمِينه، وَلَكِن يبزق تَحت قَدَمَيْهِ. رَوَاهُ سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا عَن قَتَادَة مَعْرُوف.
٢٨٦ - حَدِيث: إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد؛ فَلَا يجلس حَتَّى يرْكَع رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ اليسع بن طَلْحَة الْمَكِّيّ: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، عَن ابْن عَبَّاس. وَكَأن الْحمل فِيهِ على اليسع هَذَا، وَقد صَحَّ من حَدِيث أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ.
٢٨٧ - حَدِيث: إِذا دخل أحدكُم الْغَائِط؛ فَلْيقل: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الرجس النَّجس الْخَبيث المخبث الشَّيْطَان الرَّجِيم. رَوَاهُ على بن يزِيد (الْأَلْهَانِي) الدِّمَشْقِي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وعَلى مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٨ - حَدِيث: إِذا دخل الرجل الْمُسلم السُّوق فَقَالَ. " لَا اله الأ الله وَحده، لاشريك لَهُ، لَهُ الْملك، وَله الْحَمد، يحيى، وَيُمِيت، وَهُوَ حيّ لايموت، بِيَدِهِ الْخَيْر، وَهُوَ على كل شَيْء قدير، كتب لَهُ بهَا ألف ألف حَسَنَة، ومحيت عَنهُ ألف ألف سَيِّئَة، وَبني
[ ١ / ٣١١ ]
لَهُ بَيت فِي الْجنَّة. رَوَاهُ بكير بن شهَاب الدَّامغَانِي. عَن عمرَان بن مُسلم، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن عمر بن الْخطاب. وعمروهذا قهرمان آل الزبير بَصرِي ضَعِيف، يكنى أَبَا يحيى.
٢٨٩ - حَدِيث: إِذا دخلت رجلك؛ فَسلم على أهلك تكون بركَة عَلَيْك، رعلى أهل بَيْتك. رَوَاهُ كثير بن عبد الله الأُبُليّ. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩٠ - حَدِيث: إِذا دخلت الْمَسْجِد؛ فصلِّي على النَّبِي - ﷺ - وَقَوْلِي: اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك، وَإِذا خرجت؛ فصلىَّ على النَّبِي - ﷺ - وَقَوْلِي: اللَّهُمَّ اغفرلي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لي أَبْوَاب فضلك. رَوَاهُ أَبُو سعيد التَّمِيمِي شبيب بن سعيد الحبطي: عَن روح بن الْقَاسِم، عَن عبد الله بن الْحسن، عَن أمه فَاطِمَة: أَن (رَسُول الله - ﷺ - قَالَ.) هَكَذَا قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث: عبد الله بن وهب: عَن عبد الله بن الْحسن، عَن أمه فَاطِمَة. وَإِنَّمَا رَوَاهُ غَيره عَن أمه: فَاطِمَة بنت الْحسن، عَن فَاطِمَة بنت رَسُول الله - ﷺ -. وشبيب هَذ! مُسْتَقِيم الحَدِيث، وَابْن وهب يحدث عَنهُ بِإِسْنَاد مُنكر.
[ ١ / ٣١٢ ]
٢٩١ - حَدِيث: إِذا دَخَلْتُم على مَرِيض؛ فنفسوا لَهُ فِي الْأَجَل فَإِن ذَلِك لايدفع عَنهُ شَيْئا، وَهُوَ يطيب نفس الْمَرِيض. رَوَاهُ مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَهِيمُ: عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. ومُوسَى لَا شَيْء فِي الحَدِيث، وَعقبَة بن خَالِد يروي عَن مُوسَى هَذِه الْأَحَادِيث، لَا يُتَابع عَلَيْهَا.
٢٩٢ - حَدِيث: إِذا دَعَا أحدكُم؛ فليومن على دُعَاء نَفسه. رَوَاهُ طَلْحَة بن عَمْرو: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩٣ - حَدِيث: إِذا دَعَا الْغَائِب للْغَائِب فال لَهُ الْملك: وَلَك مثله. رَوَاهُ حبَان بن عَليّ الْعَنزي: عَن سُهَيْل، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان رُوَيْم، وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما. بل ذكره فِي تَرْجَمته.
٢٩٤ - حَدِيث: إِذا دعوتم لأحد من الْيَهُود، وَالنَّصَارَى؛ فَقولُوا: أَكثر الله مَالك، وولدك. رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن عبد الله بن دِينَار، لَا أرَاهُ إلأ عَن
[ ١ / ٣١٣ ]
ابْن عمر. وَعبد الله هَذَا، هُوَ وَالِد عَليّ بن الْمَدِينِيّ، لاشيء فِي الحَدِيث.
٢٩٥ - حَدِيث: إِذا دعِي أحدكُم إِلَى طَعَام؛ فليجب فَإِن كَانَ صَائِما؛ فَليصل - يَعْنِي يَدْعُو لأهل الْبَيْت - وَإِن كَانَ مُفطرا؛ فَليَأْكُل، أَو ليطعم. رَوَاهُ سَالم بن عبد الله الْخياط الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم ضَعِيف.
٢٩٦ - حَدِيث: إِذا دعِي أحدكُم؛ فَإِن شَاءَ طعم، وَإِن شَاءَ ترك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُسلم الْمَكِّيّ أَبُو الزبير: عَن جَابر. وَعنهُ سُفْيَان الثَّوْريّ.
٢٩٧ - حَدِيث: إِذا ذكر أَصْحَابِي فأمسكوا؛ وَإِذا ذكر الْقدر فأمسكوا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن كرز بن وبرة، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر.
[ ١ / ٣١٤ ]
وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. رَوَاهُ يحيى بن سَابق، أبوزكريا الْمَدِينِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وَيحيى هَذَا يروي الموضوعات عَن الثِّقَات، لايجوز الِاحْتِجَاج بِهِ. وَرَوَاهُ أَبُو قحذم (النَّضر بن معبد) الْبَصْرِيّ: عَن أبي قلَابَة، عَن ابْن مَسْعُود، وَقَالَ فِيهِ: إِذا ذكر النُّجُوم فأمسكوا. وَالنضْر هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٢٩٨ - حَدِيث: إِذا ذهب الْإِيمَان من الأَرْض وجد بِبَطن الأرد ن. رَوَاهُ أَحْمد بن كنَانَة: عَن مقسم، عَن ابْن عمر. أَحْمد هَذَا شَامي مُنكر الحَدِيث، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
٢٩٩ - حَدِيث: إِذا رَأَيْت أمتِي تهاب الظَّالِم أَن تَقول لَهُ: إِنَّك ظَالِم؛ فقد تُوَدّع مِنْهُم. رَوَاهُ الْحسن بن عَمْرو، وَاخْتلف عَلَيْهِ، فَرَوَاهُ سِنَان بن هَارُون عَنهُ، عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ١ / ٣١٥ ]
وَسنَان ضَعِيف. وَتَابعه على هَذِه الرِّوَايَة أَخُوهُ سيف بن هَارُون، وَهُوَ ضَعِيف جدا. وَرَوَاهُ جمَاعَة عَن الْحسن بن عَمْرو، عَن أبي الزبير، عَن عبد الله بن عَمْرو. وهذامرسل، وَأَبُو الزبير لم يدْرك عبد الله! بن عَمْرو. وَرَوَاهُ أبوشهاب: عَن الْحسن، عَن أبي الزبير، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَهَذَا أَيْضا مُرْسل لِأَن عمرا لم يلق عبد الله بن عَمْرو.
٣٠٠ - حَدِيث: إِذا رَأَيْت سيفين بَين الْمُسلمين قد سُلا؟ فَالْزَمْ بَيْتك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن حمْرَان الْقَيْسِي: عَن عَطِيَّة بن يزِيد بن الصَّلْت، عَن أَبِيه.
[ ١ / ٣١٦ ]
وَمُحَمّد لم يذكرهُ المتقدمون. وَقَالَ ابْن عدي: لابأس بِهِ.
٣٠١ - حَدِيث: إِذا رَأَيْت الشَّاب قد اسْتقْبل شبيبته بِقصد وعفاف؛ فَهُوَ حِينَئِذٍ جَسَد مصطنع من صنائع الله عزوجل. وَرَوَاهُ ضُبارة بن عبد الله: عَن دويد بن نَافِع، عَن أبي صَالح السمان، عَن أبي هُرَيْرَة. ضبارة ضَعِيف.
٣٠٢ - حَدِيث: إِذا رَأَيْت الشَّيْخ يتَكَلَّم، وَالْإِمَام على الْمِنْبَر يخْطب؛ فاقرع رَأسه بالعصا. رَوَاهُ عبدا لله بن شبيب: عَن أبي أويس، عَن أَخِيه، عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن الثِّقَة - قَالَ ابْن أبي أويس: وَإِذا قَالَ: الثِّقَة فَهُوَ ابْن أبي عَتيق - ومُوسَى بن عقبَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله مَوْقُوفا. وَهَذَا الْإِسْنَاد لَيْسَ بمستو، لِأَن الزُّهْرِيّ لَا يحدث عَن أبي إِسْحَاق، وعبد الل بن شبيب يحدث بِالْمَنَاكِيرِ.
٣٠٣ - حَدِيث: إِذا رَأَيْت من أَخِيك ثَلَاث خِصَال؛ فارجه: الْحيَاء، وَالْأَمَانَة، والصدق، وَإِذا لم تَرَهَا؛ فَلَا ترجه. رَوَاهُ رشدين بن كريب: عَن ابْن عَبَّاس. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٠٤ - حَدِيث: إِذا رَأَيْتُمْ أمرا لاتستطيعون تَغْيِيره فَاصْبِرُوا حَتَّى يكون الله هر الَّذِي يُغَيِّرهُ. رَوَاهُ عفير بن معدان: عَن سليم بن عَامر، عَن أبي أُمَامَة. وعفير لَيْسَ بِشَيْء.
٣٠٥ - حَدِيث: إِذا رَأَيْتُمْ الْحَرِيق فكبروا؛ فَإِنَّهُ يطفيء النَّار. رَوَاهُ عَمْرو بن جَمِيع الْحلْوانِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عباسر. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ ابْن لَهِيعَة: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَلَا أعلم حَدِيثا عَن عَمْرو غير عبد الله بن لَهِيعَة، وعبد الرحمن بن الْحَارِث. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
٣٠٦ - حَدِيث: إِذا رَأَيْتُمْ الرَّايَات السود قد خرجت؛ فأتوها ولوحبوا على الثَّلج. رَوَاهُ عَمْرو بن الْقَاسِم بن حبيب التمارالكوفي: عَن يزِيد بن أبي زِيَاد،
[ ١ / ٣١٧ ]
عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون.
٣٠٧ - حَدِيث: إِذا رَأَيْتُمْ الرجل يعْتَاد الْمَسْجِد؛ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَان قَالَ الله عزرجل: (إِنَّمَا يعمرُ مَساجِدَ اللهِ مَنْ آمنَ بِالله (الْآيَة. رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَرَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن دراج، [عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ] . وَرشْدِين ضَعِيف.
٣٠٨ - حَدِيث: إِذا رَأَيْتُمْ المداحين؛ فاحثوا فِي وُجُوههم التُّرَاب. رَوَاهُ عبد الله بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، سَمِعت ابْن عمر يَقُول. وَهَذَا لَا أعلم يوصله، عَن زيد بن أسلم، غير ابْنه عبد الله. وَرَوَاهُ عبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي: عَن زبد بن أسلم مُرْسلا. وَرَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن أَبِيه، عَن
[ ١ / ٣١٩ ]
أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، عَن ابْن عجلَان، وعبد الله لاشيء فِي الحَدِيث. ٣٠٩ - حَدِيث: إِذا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَة على منبرى؛ فَاقْتُلُوهُ. رَوَاهُ الحكم بن ظهير الْفَزارِيّ الْكُوفِي: عَن عَاصِم، عَن زربن حُبَيْش، عَن عبد الله. وَالْحكم كَذَّاب يضع الحَدِيث، وَسَرَقَهُ مِنْهُ عباد بن يَعْقُوب الراوجني، فَرَوَاهُ عَن شريك، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. وَعباد هَذَا من غلاة الروافض، ويروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير، يسْتَحق التّرْك، وَإِن كَانَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ روى عَنهُ حَدِيثا وَاحِدًا فِي الْجَامِع، فلايدل ذَلِك على صدقه، لِأَن البُخَارِيّ روى عَنهُ حَدِيثا، وَثَّقَهُ عَلَيْهِ غَيره من الثِّقَات، وَأنكر الْأَئِمَّة فِي عصره عَلَيْهِ رِوَايَته عَنهُ، وَترك الرِّوَايَة عَن عباد جمَاعَة من الْحفاظ. قَالَ ابْن عدي: وَعباد روى أَحَادِيث أنْكرت عَلَيْهِ فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت، وَفِي مثالب غَيرهم. وَقد اخْتلف عَلَيْهِ، فَرَوَاهُ مُحَمَّد بن صَالح عَنهُ، عَن شريك، وَرَوَاهُ عَليّ بن عَبَّاس عَنهُ، عَن الحكم بن ظهير، فَدلَّ أَن تِلْكَ الرِّوَايَة عَن شريك
[ ١ / ٣٢٠ ]
لَا أصل لَهَا، والْحَدِيث رَاجع إِلَيّ الحكم، وَهُوَ كَذَّاب. وَرَوَاهُ عَمْرو بن عبيد، عَن الْحسن، أَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ ذَلِك. قَالَ حَمَّاد بن زيد: قيل لأيوب: إِن عمروبن عبيد يروي عَن الْحسن هَذَا؟ قَالَ: كذب. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَالْحسن عَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسل. وَرَوَاهُ عَليّ بن زيد بن جدعَان: عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَرَوَاهُ عَن عَليّ بن زيد: ابْن عُيَيْنَة، وجعفر بن سُلَيْمَان، وَغَيرهمَا. وَرَوَاهُ عَن كل وَاحِد جمَاعَة. والْحَدِيث بِجَمِيعِ طرقه رَاجع إِلَى عَليّ، وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ مجَالد بن سعيد: عَن أبي الوداك، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، وَرَوَاهُ عَنهُ جمَاعَة. ومجالد ضَعِيف. وَرَوَاهُ سُفْيَان بن مُحَمَّد الْفَزارِيّ: عَن مَنْصُور بن سَلمَة، عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: سوّى سُفْيَان الْفَزارِيّ هَذَا، فَقَالَ: عَن جَعْفَر، عَن أَبِيه
[ ١ / ٣٢١ ]
جَابر. وَرَوَاهُ عَن مَنْصُور: عَن سُلَيْمَان، وَسليمَان ثِقَة، ومتقن، لابأس بِهِ، وَإِنَّمَا روى هَذَا سُلَيْمَان: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن جمَاعَة من أهل بدر. قَالَ الْمَقْدِسِي: وجعفر، وَأَبوهُ لم يدْرك أحدا من الصَّحَابَة الْمُتَأَخِّرين، فَكيف فِي جَابر. وسُفْيَان الْفَزارِيّ من أهل المصيصة، يسرق حَدِيث النَّاس، ويروي عَن الثِّقَات الْمَنَاكِير. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف، عَن أَبِيه. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لم أكتبه إلاّ عَن عَليّ بن سعيد، عَن الْحسن بن عِيسَى الرَّازِيّ، عَن سَلمَة بن الْفضل، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق. وَسَلَمَة رازي يعرف بالأبرش ضعفه إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه مَنَاكِير. وَهَذَا اللَّفْظ مَعَ بُطْلَانه قد قريء بِالْمُعْجَمَةِ الْوَاحِدَة من تحتهَا، ولايصح أَيْضا، وَهُوَ أقرب إِلَى الْعقل، وَلِأَن الْأمة رَأَوْهُ يخْطب على مِنْبَر النَّبِي - ﷺ - وَلم ينكروا ذَلِك عَلَيْهِ، وَلَا يجوز أَن يُقَال: إِن الصَّحَابَة ارْتَدَّت بعد نبيها (وخالفت أمره، نَعُوذ بِاللَّه من الخذلان، وَالْكذب على رَسُول الله - ﷺ -.
٣١٠ - حَدِيث: إِذا رَأَيْتُمْ الْهلَال؛ فصوموا، وَإِذا رَأَيْتُمُوهُ؛ فأفطروا؛ فَإِن أُغمي عَلَيْكُم؛ فاتموا الْعدة ثَلَاثِينَ يَوْمًا.
[ ١ / ٣٢٢ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر اليمامي: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
٣١١ - حَدِيث: اذا ردَّ الله إِلَى العَبْد الْمُؤمن نَفسه من اللَّيْل؛ فسبحه، وحمده، وَاسْتَغْفرهُ، وَدعَاهُ؛ قبل مِنْهُ. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي: عَن الْحسن، عَن جُبَير بن نفير، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَعِيد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣١٢ - حَدِيث: إِذا رعف أحدكُم فِي صلَاته؛ فلينصرف؛ فليغسل عَنهُ الدَّم، ثمَّ ليعد وضوءه، وليستقبل صلَاته. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الْحسن، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٣ - حَدِيث: إِذا رقد الْمَرْء قبل أَن يُصَلِّي الْعَتَمَة وقف عَلَيْهِ ملكان يوقظانه، يَقُولَانِ: " الصَّلَاة "، ثمّ يوليان عَنهُ، ويقولان: " رقد الخاسر، وأبى ". رَوَاهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن سعيد بن سلمَان مولى الزُرقيين، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٣٢٣ ]
وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَيَعْقُوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٤ - حَدِيث: إِذا ركب النَّاس الْخَيل، ولبسوا الْقبَاطِي، تركُوا الشَّام، وَاكْتفى الرِّجَال بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاء بِالنسَاء عمهم الله بعقوبة من عِنْده. رَوَاهُ عَمْرو بن زِيَاد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان: عَن حَمَّاد بن زيد، وَعبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ، عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وهومنكر، مَوْضُوع على الثقتين: حَمَّاد، وَعبد الْوَهَّاب.
٣١٥ - حَدِيث: اذا ركبتم الْإِبِل؛ فأهينوها، وأبلغوا ملاذ أَنفسكُم مِنْهَا؛ فَإِن على كل ذرْوَة بعير شَيْطَانا. رَوَاهُ يزِيد بن عبد الْملك النرفلي: عَن أَبِيه، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أنس بن مَالك. وَهَذَا عَن ابْن الْمُنْكَدر لايرويه غير النَّوْفَلِي، وَهُوَ ضَعِيف. وَرَوَاهُ دُحَيْم، عَن يزِيد، عَن أَبِيه، وَفِيه نظر.
٣١٦ - حَدِيث: اذا زنت أمة أحدكُم؛ فاجلدوها، وَإِن زنت؛ فاجلدوها؛ فَإِن زنت؛ فاجلدرها، ثمَّ بيعوها، وَلَو بضفير، والضفير الْحَبل. رَوَاهُ عمار بن أبي فَرْوَة: عَن ابْن شهَاب، عَن عُرْوَة، وَعمرَة كليهمَا عَن عَائِشَة.
[ ١ / ٣٢٤ ]
وَلم يُتَابع عمارعليه. وَرَوَاهُ سعد بن سعيد سَعْدَوَيْه الْجِرْجَانِيّ: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن الْأَعْمَش، عَن حبيب، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَذكر الْأَعْمَش غير مَحْفُوظ، إِنَّمَا هوعن الثَّوْريّ، عَن حبيب. وَسعد ضَعِيف. وَرَوَاهُ حَرْمَلَة بن يحى: عَن عبد الله بن وهب، عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن شريك، عَن محمدبن إِسْحَاق، عَن محمدبن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الْمَدِينِيّ، عَن حَرْمَلَة، وَقَالَ لنا: ذاكرت بِهِ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ بِمَكَّة، فجَاء إِلَى مصر حَتَّى سَمعه من حَرْمَلَة. قَالَ الْمَقْدِسِي ﵀: وَلست أَدْرِي كَيفَ خَفِي على ابْن عدي هَذَا، يَعْنِي سَماع أبي حَاتِم من حَرْمَلَة. وَقد تفرد بِهِ مُحَمَّد (بن أَحْمد بن عُثْمَان) لِأَن أحدا لم يجمع بَين أَحْمد بن صَالح، وحرملة، وَالسَّبَب أَن أَحْمد كَانَ إِذا سمع مِنْهُ إِنْسَان لم يسمعهُ حَرْمَلَة. وَإِذا سمع من حَرْمَلَة لم يسمع أَحْمد لوحشة كَانَت بَينهمَا، وأبوحاتم مِمَّن اختارأحمد بن صَالح على حَرْمَلَة.
٣١٧ - حَدِيث: إِذا زنت الْأمة، ثمَّ زنت، ثمَّ زنت؛ فبيعوها
[ ١ / ٣٢٥ ]
وَلَو بعقال. رَوَاهُ كَامِل أبوالعلاء: عَن أبي يحيى، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: وكامل لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَرَأَيْت لَهُ مَنَاكِير، وَأَرْجُو أَنه لابأس بِهِ.
٣١٨ - حَدِيث: إِذا سافرتم فِي الخصب؛ فأعطوا الْإِبِل حَقّهَا وَعَلَيْكُم بالدلجة؛ فَإِن الأَرْض تطوى بِاللَّيْلِ. رَوَاهُ خَالِد بن مخلد: عَن مَالك، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يذكر ابْن عدي عَلَيْهِ كلَاما.
٣١٩ - حَدِيث: إِذا سَالَ الله أحدكُم الرزق؛ فليسأل الْحَلَال، إِن الله يُعْطي الْحَلَال وَالْحرَام. رَوَاهُ أَبُو سُفْيَان طريف بن شهَاب السَّعْدِيّ: عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وطريف ضَعِيف.
٣٢٠ - حَدِيث: إِذا سإلتم الله فاعزموا، ولايقولن أحدكُم: يارب! إِن شِئْت. رَوَاهُ وهب بن رَاشد الرقي: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن ثَابت.
[ ١ / ٣٢٦ ]
٣٢١ - حَدِيث: إِذا سَأَلْتُم الله؟ فسلوه ببطون أكفكم، وامسحوا بهَا وُجُوهكُم. رَوَاهُ صَالح بن حسان: عَن مُحَمَّد بن كَعْب، عَن ابْن عَبَّاس. وَصَالح لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٢٢ - حَدِيث: إِذا سَأَلْتُم الله؟ فسلوه لي الرسيلة، قَالُوا: يَا رَسُول الله ﴿وَمَا الْوَسِيلَة؟ قَالَ: " الْقرْبَة من الله، ثمَّ قَرَأَ: (يَبْتَغون إِلَى رَبهم الوَسيلةَ أَيهمْ أقرب (. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْعَدوي: عَن عمربن صهْبَان، عَن زيد بن أسلم، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ خَالِد: عَن عمر، أَخَاف أَن يكون الْبلَاء من عمر؛ فَإِن عمر أَضْعَف مِنْهُ.
٣٢٣ - حَدِيث: إِذا سجد ابْن آدم بَكَى إِبْلِيس؛ فَقَالَ: يَا ويله﴾ أُمِرَ ابْن ادم بِالسُّجُود؛ فَسجدَ، فَلهُ الْجنَّة، وأُمِرَتُ بالسجردَ؛ فَلم أَسجد؛ فلي النَّار. رَوَاهُ كنَانَة بن جبلة: عَن سُهَيْل بن أبي حَازِم، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن سُهَيْل غير كنَانَة، وكنانة كَذَّاب.
[ ١ / ٣٢٧ ]
٣٢٤ - حَدِيث: إِذا سجد أحدكُم؛ فليضع يَده بِالْأَرْضِ؛ فَإِن الْيَدَيْنِ يسجدان كَمَا يسْجد الْوَجْه. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٥ - حَدِيث: إِذا سرق العَبْد، فبيعوه ولوبنش، والوقية أَرْبَعُونَ، والنش عشرُون، والنواة عشر أَو خمس. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر ضعفه قوم، وَقَالَ قوم: لابأس بِهِ.
٣٢٦ - حَدِيث: إِذا سَقَطت لقْمَة أحدكُم؛ فليمط عَنهُ الْأَذَى، ثمَّ ليأكلها، ولايدعها للشَّيْطَان، وَلَا يمسح أحدكُم بالمنديل حَتَّى يلعق أَصَابِعه، أَو يلعقها؛ فَإِنَّهُ لايدري فِي أيّ طَعَامه الْبركَة. رَوَاهُ أبوالزبير: عَن جَابر. أوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي الزبير، وَهُوَ صَحِيح.
٣٢٧ - حَدِيث: اذا سلم الامام؛ فردرا عَلَيْهِ. رَوَاهُ أبوبكر الْهُذلِيّ سُلمى بن عبد الله: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن
[ ١ / ٣٢٨ ]
سَمُرَة. وَرَوَاهُ عَن قَتَادَة: سعيد بن بشير، وَكِلَاهُمَا ضعيفان.
٣٢٨ - حَدِيث: اذا سلم رَمَضَان سلمت السّنة، وَإِذا سلمت الْجُمُعَة سلمت الْأَيَّام. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبان أبوخالد الْقرشِي: عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وعبد العزيز مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٩ - حَدِيث: إِذا سمع أحدكُم نهيق الْحمار، أَو نباح الْكَلْب، أوصراخ ديك؛ فليتعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان؛ فَإِنَّهُم يرَوْنَ مَا لَا تررن. رَوَاهُ يحى بن أبي سُلَيْمَان: عَن سعد بن إِبْرَاهِيم، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى مُنكر الحَدِيث.
٣٣٠ - حَدِيث: إِذا سَمِعْتُمْ بِمَوْت مُؤمن، أَو مُؤمنَة؛ فبادروا
[ ١ / ٣٢٩ ]
إِلَى الْجنَّة؛ فَإِنَّهُ اذا مَاتَ مُؤمن، أومؤمنة أَمر الله جِبْرِيل أَن يُنَادي ني الأَرْض: رحم الله من شهد جَنَازَة هَذَا العَبْد؛ فَمن شَهِدَهَا فلايرجع الاّ مغفورا لَهُ، كتب الله لمن شَهِدَهَا بِكُل قدم اثْنَا عشر حجَّة وَعمرَة، وَكتب الله لَهُ بِكُل تَكْبِيرَة يكبر عَلَيْهَا ثَوَاب اثْنَي عشر ألف شَهِيد، وكأنما أعتق بِكُل شَعْرَة على بدنه رَقَبَة، وَأَعْطَاهُ الله بِكُل حرف من الدُّعَاء الَّذِي دَعَا لَهُ ثَوَاب نَبِي، وَأَعْطَاهُ قِنْطَارًا، وَكتب الله لَهُ عبَادَة سنة، وَأَعْطَاهُ الله بِكُل مرّة يَأْخُذ بالسرير مَدِينَة فِي الْجنَّة، واستغفر لَهُ مَلَائِكَة السَّمَوَات وَالْأَرْض أَيَّام حَيَاته، فَإِذا رَجَعَ إِلَى منزله نَادَى ملك من تَحت الْعَرْش: يَا عبد الله! اسْتَأْنف الْعَمَل، فقد غفر لَك ذَنْب السِّرّ وَالْعَلَانِيَة؛ فَإِن مَاتَ إِلَى مئة يَوْم مَاتَ شَهِيدا؛ فَإِذا حضرتم الْجِنَازَة؛ فامشوا خلفهَا، وَلَا تَمْشُوا أمامها؛ فَإِنَّكُم تشيعونها، وَلَيْسَت تشيعكم. وَإِن فضل الْمَاشِي خلفهَا كفضلي على أدناكم. رَوَاهُ سعد بن طريف: عَن الْأَصْبَغ بن نباتة، عَن عَليّ. وَسعد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٣١ - حَدِيث: إِذا سَمِعْتُمْ الموذن؛ فَقولُوا مثل مَا يَقُول. عبد الرحمن بن إِسْحَاق الْمَدِينِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. هَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن، وَلم يضْبط إِسْنَاده. وَرَوَاهُ أَصْحَاب الزُّهْرِيّ عَنهُ، عَن عَطاء بن يزِيد، عَن أبي سعيد
[ ١ / ٣٣٠ ]
الْخُدْرِيّ.
٣٣٢ - حَدِيث: إِذا سَمِعْتُمْ الموذن يثوب بِالصَّلَاةِ؛ فَقولُوا: مثل مَا يَقُول. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن زبان بن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٣٣٣ - حَدِيث: اذا سَمِعْتُمْ النداء؛ فَقولُوا: مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن. رَوَاهُ الْمُغيرَة بن سقلاب: عَن مَالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عَطاء بن يزِيد، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا فِي الْمُوَطَّأ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء، عَن (أبي سعيد) الْخُدْرِيّ، وَذكر " ابْن الْمسيب " فِي هَذَا الْإِسْنَاد غَرِيب، لَا أعلم يرويهِ عَن مَالك غير مُغيرَة، وَقد ضعفه أبوجعفر بن نفَيْل الْحَرَّانِي.
٣٣٤ - حَدِيث: اذا شرب الرجل كأسًا من خمر. رَوَاهُ سعيد بن عقبَة أبوالفتح الْكُوفِي: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن بحيرا الراهب، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَهَذَا حَدِيث مُنكر الْإِسْنَاد والمتن. وَسَعِيد هَذَا لَيْسَ بِمَعْرُوف، وَلَيْسَ بِثِقَة.
[ ١ / ٣٣١ ]
٣٣٥ - حَدِيث: اذا صَار أهل الْجنَّة إِلَى الْجنَّة، وَأهل النَّار إِلَى النَّار، جِيءَ بِالْمَوْتِ حَتَّى يَجْعَل بَين الْجنَّة وَالنَّار. رَوَاهُ عمر بن مُحَمَّد بن زيد الْعمريّ: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَعمر هَذَا ضَعِيف.
٣٣٦ - حَدِيث: إِذا صلى أحدكُم؛ فَليصل فِي نَعْلَيْه؛ فَإِن خلعهما، فيخلعهما بَين رجلَيْهِ، ولايؤذي بهما أحدا. رَوَاهُ عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هر يرة. وَعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٣٧ - حَدِيث: اذا صلت الْمَرْأَة خمسها، وأحصنت فرجهَا، وصامت شهرها، وأطاعت بَعْلهَا؛ فلتدخل من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شَاءَت. رَوَاهُ الرّبيع بن صبيح: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَالربيع ضَعِيف.
٣٣٨ - حَدِيث: اذا صليتم؛ فَاتَّزِرُوا، وَارْتَدوا، ولاتشبهوا باليهود.
[ ١ / ٣٣٢ ]
رَوَاهُ نصر بن حَمَّاد الْوراق: عَن شُعْبَة، عَن تَوْبَة الْعَنْبَري، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا مَوْصُولا عَن شُعْبَة، بِهَذَا الاسناد، إِنَّمَا يعرف بمعاذ بن معَاذ عَن شُعْبَة. وَهَذَا الثَّانِي نصر بن حَمَّاد رَوَاهُ مَوْصُولا أَيْضا. والْحَدِيث عِنْد شُعْبَة مَوْقُوف.
٣٣٩ - حَدِيث: اذا صليتم؛ فارفعرا سبلكم، وكل شَيْء أصَاب الأَرْض من سبلكم فَهُوَ فِي النَّار. رَوَاهُ عِيسَى بن قرطاس الْكُوفِي: عَن عَلْقَمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٤٠ - حَدِيث: اذا ضاف أحدكُم بِقوم؛ فلايصومن إلاّ بإذنهم. رَوَاهُ أبوبكر الداهري عبد الله بن حَكِيم: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. والداهري كَذَّاب.
[ ١ / ٣٣٣ ]
٣٤١ - حَدِيث: اذا ضحى أحدكُم؛ فَليَأْكُل من أضحيته. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ إِبْرَاهِيم بن هَانِيء: قَالَ عَبَّاس الدوري: لم يحدث بِهَذَا الحَدِيث أحد عَن الْحسن، غير الْأسود بن عَامر شَاذان. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الَّذِي قَالَه الدوري هَكَذَا كَانُوا يحكمون - أهل الْعرَاق - على أَنه حَدِيث شأذان، وَلم يبلغهم من حَدِيث الشَّام عَن سَلمَة بن عبد الملك العوضي، عَن الْحسن بن صَالح هَذَا الحَدِيث. ٣٤٢ - حَدِيث: اذا ضرب أحدكُم، فليتق الْوَجْه. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر ضعفه قوم. وَقَالَ ابْن عدي: لابأس بِهِ.
٣٤٣ - حَدِيث: اذا طلبت حَاجَة؛ فاطلبها باكرا؛ فَإِن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها. رَوَاهُ عمر بن مساور: عَن أبي جَمْرَة، عَن ابْن عَبَّاس وَهَذَا حَدِيث عمر، وَبِه يعرف، وَهُوَ ضَعِيف.
٣٤٤ - حَدِيث: اذا طلبت حَاجَة؛ فاطلبها؛ وَهُوَ يبصرك؛ فَإِن الْحيَاء فِي الْعَينَيْنِ. رَوَاهُ عمر بن مساور (عَن أبي جَمْرَة)، عَن ابْن عَبَّاس. فَذكره.
[ ١ / ٣٣٤ ]
وَهَذَا حَدِيث عمر، وَهُوَ ضَعِيف.
٣٤٥ - حَدِيث: اذا طلع الْفجْر؛ فقد ذهب كل صَلَاة اللَّيْل وَالْوتر، فأتروا فَبل الْفجْر. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن مُوسَى: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وَقَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيث سُلَيْمَان نكرَة.
٣٤٦ - حَدِيث: اذا طلع الْفجْر؛ فَلَا صَلَاة إِلَّا رَكْعَتَيْنِ قبل الْمَكْتُوبَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الرحمن، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد بن الْحَارِث مَتْرُوك الحَدِيث. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثَابت: عَن يحيى بن سعيد (الْأنْصَارِيّ)، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايرويه عَن يحيى غير إِسْمَاعِيل، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. ٣٤٧ - حَدِيث: اذا طَنَّتْ أذن أحدكُم؛ فليدكرني، وَليصل عليّ، وَليقل: ذكر الله من ذَكرنِي بِخَير. رَوَاهُ معمر بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أبي رَافع.
[ ١ / ٣٣٥ ]
وَمعمر هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: هُوَ مُنكر الحَدِيث، لايتابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبيد الله، وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٤٨ - حَدِيث: إِذا ظَهرت الْفَاحِشَة، كَانَت الرجفة، واذا جَار الحكم قلَّ الْمَطَر، واذا غُدر بِأَهْل الذِّمَّة ظهر الْعَدو. رَوَاهُ يحيى بن يزِيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي: عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الْخطاب، عَن أَبِيه، عَن جده: عبد الله بن عمر. وَعبد الله هَذَا ضَعِيف.
[ ١ / ٣٣٦ ]
٣٤٩ - حَدِيث: اذا عَاد الرجل أَخَاهُ، أَو زَارَهُ، قَالَ الله عزوجل: طبتَ، وطاب ممشاك، وتبوأت منزلا فِي الْجنَّة. رَوَاهُ سعيد بن هَاشم المَخْزُومِي: عَن مَالك، وشبل بن الْعَلَاء (بن عبد الرَّحْمَن) عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر من حَدِيث مَالك، وشبل بِهَذَا الْإِسْنَاد. أوردهُ ابْن عدي فِي تَرْجَمَة شبْل بن الْعَلَاء، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ. وَقَالَ: رُوِيَ أَحَادِيث مَنَاكِير.
٣٥٠ - حَدِيث: اذا عَاد الرجل الْمَرِيض خَاضَ فِي الرَّحْمَة حَتَّى اذا قعد عِنْده قرب مِنْهَا. رَوَاهُ مَالك بن أنس أَنه بلغه: عَن جَابر بن عبد الله. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا يشبه أَن يكون مثل حَدِيث: " من لم يجد ثَوْبَيْنِ " الَّذِي رَوَاهُ مَالك انه بلغه. وَقَالَ يحيى بن صاعد: إِنَّه حَدِيث شُرَحْبِيل بن سعد، وكنى مَالك عَن اسْمه لضَعْفه. تَرْجَمَة شُرَحْبِيل.
٣٥١ - حَدِيث: اذا عسر عَلَيْك الْأَضْحَى؛ فَضَح بالجذع، والضأن.
[ ١ / ٣٣٧ ]
رَوَاهُ عَليّ بن هَاشم بن الْبَرِيد: عَن ابْن أبي ليلى، عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
٣٥٢ - حَدِيث: اذا عطس أحدكُم عِنْد حَدِيث كَانَ حَقًا. رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي الزِّنَاد غير عبد الله هَذَا. وَمُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي. وَكِلَاهُمَا ضعيفان.
٣٥٣ - حَدِيث: اذا عطس الْعَاطِس، فابدؤوه. بِالْحَمْد؛ فَإِن ذَلِك دَوَاء من كل دَاء من وجع الخاصرة. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْعمريّ: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر عَن ابْن أبي ذِئْب، وخَالِد ضَعِيف.
٣٥٤ - حَدِيث: اذا غَابَ الْهلَال قبل الشَّفق، فَهُوَ لليلة، وَإِذا غَابَ بعد الشَّفق؛ فَهُوَ لليلتين. رَوَاهُ مجاشع بن عَمْرو: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن عبيد الله غير مجاشع. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن يحيى بن عبد الله بن سَالم، عَن عبيد الله. وَرَوَاهُ حَمَّاد بن عمر: عَن عبيد الله، وَكلهَا غير مَحْفُوظَة. وَقد رَوَاهُ رشدين مرّة أُخْرَى: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن نَافِع، عَن ابْن
[ ١ / ٣٣٨ ]
عمر. ولايعرف إلاّ من حَدِيث رشدين. وَرَوَاهُ حَمَّاد بن الْوَلِيد الْأَزْدِيّ أَيْضا: عَن يحيى بن عبد الله، وَلَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ الْوَلِيد بن سَلمَة الطَّبَرَانِيّ: عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَيْضا. والوليد هَذَا كَذَّاب، كذبه دُحَيْم الدِّمَشْقِي عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم، وَكَانَ يَقُول: كَذَّاب هَذِه الْأمة، صَاحب طبرية، وَصَاحب صيدا الْوَلِيد بطبرية، وأبوالبختري بصيدا.
٣٥٥ - حَدِيث: اذا غضب الرجل؛ فَقَالَ: أعوذ بِاللَّه، سكن غَضَبه. رَوَاهُ أبوطيبة عِيسَى بن سُلَيْمَان بن دِينَار: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد.
[ ١ / ٣٣٩ ]
٣٥٦ - حَدِيث: اذا فجأتك جَنَازَة، وَأَنت على غير وضوء؛ فَتَيَمم. رَوَاهُ يمَان بن سعيد المصِّيصِي: عَن وَكِيع بن الْجراح، عَن معافى بن عمرَان، عَن مُغيرَة بن زِيَاد، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا مَرْفُوعا غيرمحفوظ، والْحَدِيث مَوْقُوف على ابْن عَبَّاس.
٣٥٧ - حَدِيث: اذا قاء أحدكُم، (أَو قلس،) أَو رعف، أَو أحدث؛ فلينصرف؛ (فَليَتَوَضَّأ، ثمَّ ليبن على مَا مضى من صلَاته مالم يتَكَلَّم) . رَوَاهُ عبد العزيز بن جريج وَالِد عبد الْملك: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وعبد العزيز هَذَا أنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث. (وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن ابْن جريج إِنَّمَا) يروي عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَهُوَ إِذا روى عَن أهل الْحجاز، وَأهل الْعرَاق، كَانَ حَدِيثه غير صَالح، وَإِذا روى عَن أهل الشَّام فَحَدِيثه صَالح. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل مرّة أُخْرَى عَن ابْن جريج، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة،
[ ١ / ٣٤٠ ]
وَكِلَاهُمَا غير محفوظين. وَرَوَاهُ أبوبكر الداهري عبد الله بن حَكِيم: عَن الْحجَّاج، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء بن يزِيد، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. والداهري كَذَّاب.
٣٥٨ - حَدِيث: اذا قَاتل أحدكُم؛ فليتق وَجه أَخِيه. رَوَاهُ أَبُو إِسْرَائِيل إِسْمَاعِيل بن عبد العزيز الْملَائي: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. والملائي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٥٩ - حَدِيث: اذا قَالَ الإِمَام: (غير المغضوب عَلَيْهِم، وَلَا الضآلين (فَقولُوا: آمين؛ فيلتقي تآمن أهل السَّمَاء، وتأمين أهل الأَرْض؛ فَيغْفر للْعَبد مَا تقدم من ذَنبه. رَوَاهُ أبوالجنيد خَالِد بن الْحُسَيْن الضَّرِير: عَن عُثْمَان بن مقسم، عَن نعيم بن عبد الله، عَن أبي هُرَيْرَة. وخَالِد هَذَا لَيْسَ بِثِقَة.
٣٦٠ - حَدِيث: إِذا قَالَ الرجل لِأَخِيهِ: " جَزَاك الله خيرا " فقد أبلغ فِي الثَّنَاء.
[ ١ / ٣٤١ ]
رَوَاهُ سليم بن مُسلم الخشاب: عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة، عَن مُحَمَّد بن ثَابت مولى أم سَلمَة، عَن أم سَلمَة. وسليم هَذَا لَيْسَ بِثِقَة. وَهَذَا يرويهِ عبيد الله بن مُوسَى، وأبوعاصم وَغَيرهمَا، عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة، عَن مُحَمَّد بن ثَابت، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يضْبط سليم إِسْنَاده؛ فَرَوَاهُ كَمَا تقدم.
٣٦١ - حَدِيث: اذا قَالَ الرجل لِأَخِيهِ فِي مجْلِس: " هَلُمَّ أقامرك "، وَجَبت عَلَيْهِ كَفَّارَة يَمِين، وان لم يفعل. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن الزبيدِيّ مُحَمَّد بن الْوَلِيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم يروه عَن الزبيدِيّ غير مسلمة، وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. ٣٦٢ - حَدِيث: إِذا قَالَ الرجل لامْرَأَته: أَنْت طَالِق إِلَى سنة ان شَاءَ الله؛ فلاحنث عَلَيْهِ. رَوَاهُ الْجَارُود بن يزِيد: عَن بهز بن حَكِيم، عَن أَبِيه، عَن جده. والجارود مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٣ - حَدِيث: اذا قَالَ العَبْد: " أشهد أَن لَا اله إلاّ الله وَحده لاشريك لَهُ، لَهُ الْملك، وَله الْحَمد، يحيي، وَيُمِيت، وهوحي لايموت، بِيَدِهِ الْخَيْر، وَهُوَ على كل شَيْء قدير " قَالَ الله ﷿ لحفظته: صلوها بآخر حسنانه، وامحوا عَنهُ مَا بَينهمَا من السَّيِّئَات.
[ ١ / ٣٤٢ ]
رَوَاهُ عصمَة بن مُحَمَّد بن فضَالة الْأنْصَارِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
٣٦٤ - حَدِيث: اذا قَالَت الْمَرْأَة لزَوجهَا. " مَا رَأَيْت مِنْك خيرا قطّ " فقد حَبط عَملهَا. رَوَاهُ يُوسُف بن إِبْرَاهِيم: عَن أنس، عَن عَائِشَة. ويوسف هَذَا هُوَ أَبُو شيبَة اللال التَّمِيمِي لَيْسَ بِمَعْرُوف، وَعِنْده عجائب.
٣٦٥ - حَدِيث: اذا قَامَ أحدكُم إِلَى الصَّلَاة؛ فلايغمض عَيْنَيْهِ. رَوَاهُ مُصعب بن سعيد المكفوف: عَن مُوسَى بن أعين، عَن لَيْث، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن لَيْث، بِهَذَا الْإِسْنَاد، لَيْسَ يرويهِ عَنهُ غير مُوسَى بن أعين. وَمصْعَب ضَعِيف.
٣٦٦ - حَدِيث: إِذا قَامَ أحدكُم لصلاته؛ فليسكن أَطْرَافه، ولايتميل كَمَا تتميل الْيَهُود؛ فان تسكين الْأَطْرَاف فِي الصَّلَاة من تَمام الصَّلَاة.
[ ١ / ٣٤٣ ]
وَزَاد ابْن يزِيد: فَإِن تَمام الصَّلَاة سُكُون الْأَطْرَاف فِي الصَّلَاة. روإه الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن أَسمَاء بنت أبي بكر، عَن أم رُومَان، قَالَت: رَآنِي أبوبكر أتميل فِي صَلَاتي؛ فزجرني، وَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَالْحكم هَذَا أَجمعُوا على ترك حَدِيثه.
٣٦٧ - حَدِيث: إِذا قَامَ أحدكُم على حجرته ليدْخل؛ فليسم الله؛ فانه يرجِّع قرينه من الشَّيَاطِين، الذى مَعَه، ولايدخل، وَإِذا دَخَلْتُم؛ فَسَلمُوا؛ فَإِنَّهُ يخرج ساكنه مَعَه، واذا وضع الطَّعَام؛ فسموا؛ فَإِنَّكُم تدحرون الْخَبيث إِبْلِيس عَن أرزاقكم، ولايشرككم فِيهَا، وَإِذا ارتحلتم دَابَّة؛ فسمّوا الله حِين تضعون أول حِلْس؛ فَإِن كل دَابَّة مقتعدة، وانكم اذا سميتم حططتموه عَن ظُهُورهَا، وان نسيتم ذَلِك شرككم فِي مراكبكم، ولاتببتوا القمامة مَعكُمْ فِي الْبَيْت؛ فانه متن الشَّيْطَان ومضجعه، وَلَا تتركوا القمامة ممسية إِذا جمعت فِي جَانب الْحُجْرَة فانها مقعدة الشبطان، ولاتسكنوا بُيُوتًا غير مغلقة، ولاتفترشوا الولايا الَّتِي تُفْضِي إِلَى ظُهُور الدَّوَابّ، ولاتبيتوا على سطح لَيْسَ بمحجور، وَإِذا سَمِعْتُمْ نباح الْكَلْب، أَو نهيق الْحمار فاستعيذوا بِاللَّه من الشَّيْطَان؛ فَإِنَّهُمَا لايريان الشَّيْطَان الاّ نبح الْكَلْب، ونهق الْحمار. رَوَاهُ حرَام بن عُثْمَان: عَن عبد الرحمن، وَمُحَمّد ابْني جَابر، عَن أَبِيهِمَا.
[ ١ / ٣٤٤ ]
وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٨ - حَدِيث: إِذا قَامَ أحدكُم عَن التَّشَهُّد؛ فَاسْتَوَى قَائِما؛ فليمض فِي صلَاته، وليسجد سَجْدَتي السَّهْو. رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو الْأمَوِي السعيدي: عَن إِسْرَائِيل، عَن جَابر، عَن الْمُغيرَة بن شبْل، عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث والْحَدِيث مُنكر، ولايرويه غير خَالِد هَذَا.
٣٦٩ - حَدِيث: اذا نَام أحدكُم من اللَّيْل؛ فَلَا يدْخل يَده فِي الاناء، حَتَّى يغسلهَا ثَلَاثًا؛ فانه لَا يدرى أَيْن باتت يَده. رَوَاهُ وَاصل بن عبد الرَّحْمَن أَبُو حُرَّة: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو حرّة ضَعِيف. وَرَوَاهُ بشر بن السّري: عَن أبي حرّه، وَبشر هَذَا تكلم فِيهِ أَيْضا، وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة بشر. وَرَوَاهُ مُصعب بن إِبْرَاهِيم: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن جَابر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل من حَدِيث ابْن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، ولايرويه عَن ابْن أبي عرُوبَة غير مُصعب هَذَا.
٣٧٠ - حَدِيث: اذا قَامَ الرجل من مَجْلِسه، ثمَّ رَجَعَ؛ فَهُوَ أَحَق بِهِ.
[ ١ / ٣٤٥ ]
رَوَاهُ عَاصِم بن عمر بن حَفْص: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
٣٧١ - حَدِيث: اذا قَامَت السَّاعَة، وبيد أحدكُم؛ فسيلة، فليغرسها. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مسلمة بن الْوَلِيد أَبُو جَعْفَر الوَاسِطِيّ: عَن يزِيد بن هَارُون، عَن يحيى بن سعيد، عَن أنس. وَهَذَا إِنَّمَا يرويهِ يزِيد، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن هِشَام بن زيد، عَن أنس.
٣٧٢ - حَدِيث: اذا قُرِّبَ إِلَى أحدكُم الطّيب؛ فليمسَّ مِنْهُ، وَلَا يردَّه، واذا قُرِّبَتْ إِلَيْهِ الْحَلْوَى؛ فَليَأْكُل مِنْهَا، وَلَا يردهَا. وَقَالَ: لَيْسَ منا من غَشَّنا، وَلَيْسَ منا من حمل علينا السِّلَاح وَلَيْسَ منا من رمانا بِالنَّبلِ. رَوَاهُ بَحر بن كُنَيْز السقاء: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وبحر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ بَحر مرّة أُخْرَى: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
٣٧٣ - حَدِيث: إِذا قَرَأَ الإِمَام؛ فأنصتوا. رَوَاهُ أبوسعد الصَّاغَانِي مُحَمَّد بن ميسر: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٣٤٦ ]
والصاغاني هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. كَذَا قَالَ أَبُو سعيد، وَإِنَّمَا يروي هَذَا عَن ابْن عجلَان، عَن الْقَعْقَاع، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ سَالم بن نوح: عَن عمر بن عَامر، وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن يُونُس بن جُبَير، عَن حطَّان بن عبد الله، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا قد رَوَاهُ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَن قَتَادَة، وَهُوَ بِهِ أشهر من رِوَايَة سَالم عَن شَيْخه.
٣٧٤ - حَدِيث: اذا قض أحدكُم حجَّته؛ فليعجل الرُّجُوع إِلَى أَهله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يزِيد الْمُسْتَمْلِي الطرطوسي: عَن أنس بن عِيَاض، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يعرف بِأبي مَرْوَان العثماني، عَن أَبِيه، سَرقه مِنْهُ مُحَمَّد هَذَا وَقَالَ: إِذا قض أحدكُم حجه، وَإِنَّمَا هُوَ: إِذا قضى أحدكُم سَفَره. ٣٧٥ - حَدِيث: اذا فطعت يَد السَّارِق، رفعت فِي النَّار؛ فَإِن تَابَ استشلاها، وان مَاتَ؛ وَلم يتب؛ نبعها. رَوَاهُ أسيد بن يزِيد الْبَصْرِيّ: عَن عبد العزيز بن مُسلم، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع أسيد عَلَيْهِ، وَنسب إِلَيّ الضعْف.
[ ١ / ٣٤٧ ]
٣٧٦ - حَدِيث: اذا قعد بَين شعبها الْأَرْبَع واجتهد فقد وَجب الْغسْل. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. عَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٧ - حَدِيث: اذا قلت لصاحبك يَوْم الْجُمُعَة: انصت وَالْإِمَام يخْطب؛ فقد لغوت. رَوَاهُ عبد الرزاق بن عمر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة وعبد الزراق دمشقي لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٧٨ - حَدِيث، اذا قُمْتُم الي الصَّلَاة؛ فانتعلوا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ الوَاسِطِيّ: عَن عُرْوَة بن رُوَيْم اللَّخْمِيّ، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ بن جبل. وَهَذَا لَيْسَ لَهُ أصل عَن عُرْوَة بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَمُحَمّد هَذَا الوَاسِطِيّ يضع الحَدِيث.
٣٧٩ - حَدِيث: إِذا كَانَ أحدكُم صَائِما وَشَتمه أحد؛ فَلْيقل: إِنِّي صَائِم، وَلَا يَجْعَل صَوْمه كفطره. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي: عَن ثَابت، عَن أنس. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٠ - حَدِيث: اذا كَانَ أحدكُم فِي بَيته وَحده؛ فليتخد فِيهِ
[ ١ / ٣٤٨ ]
زوج حمام. رَوَاهُ عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي: عَن حرَام بن عُثْمَان، عَن أبي عُثْمَان، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ عَاصِم عَن حرَام: وَحرَام يحْتَمل مثله.
٣٨١ - حَدِيث: إِذا كَانَ أحدكُم فِي صَلَاة؛ فدعته أمه؛ فليجبها. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الملك الْأنْصَارِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. والأنصاري هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٢ - حَدِيث: اذا كَانَ أحدكُم فِي الْمَسْجِد؛ فلايسمع أحد صَوته، وَيُشِير بإصبعيه إِلَى أُذُنَيْهِ. رَوَاهُ عُمَيْر بن عمرَان. عَن ابْن جريج، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعُمَيْر ضَعِيف.
٣٨٣ - حَدِيث: اذا كَانَ أحدكُم نَائِما، ثمَّ اسْتَيْقَظَ، فَأَرَادَ الْوضُوء فَلَا يضع يَده فِي الاناء حَتَّى يصب على يَده؛ فَإِنَّهُ لايدري أَيْن باتت يَده. رَوَاهُ أبوبكر بن عبد الله بن أبي سُبْرَة: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة وأبوبكر لايعرف اسْمه، وهومتروك الحَدِيث.
[ ١ / ٣٤٩ ]
٣٨٤ - حَدِيث: اذا كَانَ أول يَوْم من شهر رَمَضَان، نَادَى الْجَلِيل - ﷻ - رضوَان خَازِن الْجنَّة فَيَقُول: لبيْك، وَسَعْديك فَيَقُول: نجّد جنتي، وزيّنها للصائمين من أمة مُحَمَّد - ﷺ -، لاتغلقها عَنْهُم حَتَّى يَنْقَضِي شهرهم. رَوَاهُ أَصْرَم بن حَوْشَب: عَن مُحَمَّد بن يُونُس الْحَارِثِيّ، عَن قَتَادَة، عَن أنس، وَالربيع بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، عَن أنس. وأصرم مَتْرُوك الحَدِيث كَذَّاب.
٣٨٥ - حَدِيث: اذا كَانَ الْجِهَاد على بَاب أحدكُم؛ فَلَا يخرج إلاّ بِإِذن أَبَوَيْهِ. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الرحمن بن وهب: عَن عَمه: عبد الله بن وهب، عَن مخرمَة بن بكير، عَن أَبِيه، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يحدث عَن ابْن وهب، غير أَحْمد ابْن أَخِيه، وأنكروا عَلَيْهِ، وَقد كَانَ يرويهِ بَعضهم عَن مخرمَة، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر، لم يذكر نَافِعًا. وَرَوَاهُ عباد بن كثير الرَّمْلِيّ: عَن عُرْوَة بن رُوَيْم، عَن ابْن عمر. وَقَالَ البُخَارِيّ: عباد فِي حَدِيثه نظر، وَوَثَّقَهُ يحى بن معِين وَغَيره.
٣٨٦ - حَدِيث: اذا كَانَ الدَّم قدر الدِّرْهَم؛ فانه يغسل وتعاد مِنْهُ الصَّلَاة.
[ ١ / ٣٥٠ ]
رَوَاهُ أبوعصمة نوخ بن أبي مَرْيَم: عَن يزِيد بن أبي زِيَاد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
٣٨٧ - حَدِيث: اذا كَانَ الرجل لَا يُبَالِي مَا قَالَ، ولاما قيل فِيهِ فَهُوَ لغية، أَو لشيطان. رَوَاهُ أبوداود سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ: عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن جَابر. وَسليمَان هَذَا كَذَّاب.
٣٨٨ - حَدِيث: اذا كَانَ الرّجلَانِ فِي مجْلِس يتحدثان عَن الْفِقْه؛ فَلَا يجلس إِلَيْهِمَا أحد حَتَّى يستاذنهما. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. ومسلمة لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٨٩ - حَدِيث: اذا كَانَ الْفَيْء ذِرَاعا، وَنصفا إِلَى ذراعن؛ فصلوا الظّهْر. رَوَاهُ أَصْرَم بن حَوْشَب: عَن زِيَاد بن سعد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهَذَا لايروي عَن زِيَاد، غير أَصْرَم، وَهُوَ كَذَّاب مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٣٥١ ]
٣٩٠ - حَدِيث: اذا كَانَ الْقَوْم فِي سفر، كَانَ أَمِيرهمْ أقطفهم دَابَّة. رَوَاهُ مُعلى بن هِلَال: عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. مُعلى كَذَّاب.
٣٩١ - حَدِيث: اذا كَانَ المَاء قُلَّتَيْنِ، لم يُنجسهُ شَيْء، والقلة أَرْبَعَة آصَع. رَوَاهُ الْمُغيرَة بن سقلاب: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. والمغيرة مُضْطَرب الحَدِيث، وَكَانَ هَذَا أسهل عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابْن إِسْحَاق عَن عبد الرحمن، عَن عبيد الله بن عبد الله بن عمر. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، وَقَالَ: " من قلال هجر، لم يُنجسهُ شَيْء، وَذكر أَنَّهَا فرقان. " وَقَوله فِي متن هَذَا: " من قلال هجر "، غير مَحْفُوظ، وَلم يذكر إلاّ فِي هَذَا الحَدِيث. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن حرَام بن عُثْمَان، عَن أبي عَتيق، عَن جَابر، مَوْقُوف. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٢ - حَدِيث: اذا كَانَ ثَلَاثَة تقدم واحدهم، وَتَأَخر اثْنَان
[ ١ / ٣٥٢ ]
وَصلى بهما. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٣ - حَدِيث: إِذا كَانَ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة، خرجت شياطين؛ كَانَ سُلَيْمَان قد حَبسهم فِي جزانرالبحر؛ فَذهب مِنْهُم تِسْعَة أعشارهم إِلَى الْعرَاق يجادلونهم بِالْقُرْآنِ، وَعشر بِالشَّام. رَوَاهُ صباح بن مجَالد: عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وصباح هَذَا من مَجَاهِيل شُيُوخ بَقِيَّة بن الْوَلِيد الَّذِي لايروي عَنْهُم غَيره.
٣٩٤ - حَدِيث: اذا كَانَ سنة كَذَا وَكَذَا؛ كَانَ كَذَا وَكَذَا. رَوَاهُ رواد بن الْجراح: عَن الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن ربعي، عَن حُذَيْفَة. ورواد حدث عَن الثَّوْريّ مَنَاكِير.
٣٩٥ - حَدِيث: اذا كَانَ سنة مأتين - كَذَا كَانَ مَقْطُوع -. رَوَاهُ عَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ: عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن جَابر بن زيد، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: إِذا كَانَ. وَهُوَ مَوْضُوع.
[ ١ / ٣٥٣ ]
٣٩٦ - حَدِيث: اذا كَانَ يَوْم عَرَفَة، قَالَ الله عزوجل للْمَلَائكَة: ياملائكتي ﴿أشهدوا﴾ أَنِّي قد غفرت لعبادي إلاّ مَا كَانَ من تبعات بَينهم. رَوَاهُ عبد الرحيم بن هَارُون الغساني الوَاسِطِيّ: عَن عبد العزيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر، وَعبد الرَّحِيم لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون. وَرَوَاهُ - أطول من هَذَا - الْحسن بن عَليّ الْأَزْدِيّ: عَن أنس، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالْحسن هَذَا يكنى بِأبي عبد الْغَنِيّ، شَامي، من أهل القسطلة، كَانَ يضع الحَدِيث. وَرَوَاهُ - بِلَفْظ: " اذا كَانَ غَدَاة عَرَفَة " - مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة، عَن كرز بن وبرة، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَابْن عَطِيَّة مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٧ - حَدِيث: اذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة، جمع الله الْعلمَاء؛ فَقَالَ: إِنِّي لم أستودع حكمتي قُلُوبكُمْ، وَأَنا أُرِيد أَن أعذبكم، ادخُلُوا الْجنَّة.
[ ١ / ٣٥٤ ]
رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرحمن الْقرشِي الجُمَحِي: عَن مَكْحُول، عَن أبي أُمَامَة، أَو عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع. وَهَذَا مُنكر، لم يُتَابع عَلَيْهِ الثِّقَات.
٣٩٨ - حَدِيث: اذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة كنت امام النَّبِيين، وخطيبهم، وَصَاحب شفاعتهم. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل: عَن جَابر. وعبد الله ضَعِيف.
٣٩٩ - حَدِيث: إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة نَادَى مُنَاد من تَحت الْعَرْش: يَا أهل التَّوْحِيد ﴿ان الله عزوجل قد عفى عَنْكُم؛ فليعف بَعْضكُم عَن بعض، وعَلى الله ثوابكم. رَوَاهُ نَافِع أبوهرمز، عَن أنس. وَنَافِع مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٠ - حَدِيث: اذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة، نَادَى مُنَاد: يَا أهل الْجمع﴾ غضوا أبصاركم عَن فَاطِمَة بنت مُحَمَّد حَتَّى ترد على الصِّرَاط إِلَى الْجنَّة. رَوَاهُ عَبَّاس بن بكار الضَّبِّيّ: عَن خَالِد بن عبد الله، عَن بَيَان، عَن الشّعبِيّ، عَن أبي جُحَيْفَة، عَن عَليّ.
[ ١ / ٣٥٥ ]
وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، لَا أعلم رَوَاهُ عَن خَالِد، غير عَبَّاس هَذَا. ٤٠١ - حَدِيث: إِذا كَانَت ألآخرة همه، كفى الله عَلَيْهِ ضيعته، وَجعل غناهُ فِي قلبه، وَإِذا كَانَت الدُّنْيَا همه، وَنِيَّته، وطلبته، أفشى الله عَلَيْهِ ضيعته، وَجعل الْفقر بَين عينبه، وَلَا يمسى الاّ فَقِيرا، وَلَا يصبح الاّ فَقِيرا. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن الْحسن، وَقَتَادَة، عَن أنس. وَإِسْمَاعِيل مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٢ - حَدِيث: إِذا كَانَت لَيْلَة بَارِدَة أَو مطير يَأْمر الْمُؤَذّن؛ فأذّن الْأَذَان الأول؛ فاذا فرغ نَادَى: الصَّلَاة فِي الرّحال، أَو رحالكُمْ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد ضَعِيف.
[ ١ / ٣٥٦ ]
٤٠٣ - حَدِيث: اذا كتب أحدكُم إِلَى أَخِيه كتابا؛ فلايبدأن بِهِ كَائِنا من كَانَ؛ فَإِذا فرغ من الْكتاب؛ فليطرح عَلَيْهِ من التُّرَاب؛ فَإِنَّهُ أنجح لَهُ فِي تَقْدِير مَا قدر، وَإِذا طوى الْكتاب؛ فليطيّنه؛ فَإِنَّهُ أكْرم لَهُ عِنْد صَاحبه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يعلى زنبور: عَن عمر بن صبح، عَن ابْن حَيَّان، عَن نَافِع! وَزيد، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على زنبور هَذَا.
٤٠٤ - حَدِيث: اذا كتب أحدكُم كتابا؛ فليتربه؛ فان التُّرَاب مبارك، وَهُوَ أنجح للْحَاجة. رَوَاهُ عمر بن أبي عمر الكلَاعِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَعمر هَذَا دمشقي مَجْهُول، يروي عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا يرويهِ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، غير إِسْمَاعِيل، وَهُوَ فِي حَدِيث غير الشاميين ضَعِيف. وَرَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن أبي أَحْمد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَرَوَاهُ عَنهُ يزِيد بن هَارُون. وَقَالَ ابْن حَنْبَل: هَذَا مُنكر، وَأَبُو أَحْمد مَجْهُول، لايروي عَنهُ غير
[ ١ / ٣٥٧ ]
بَقِيَّة.
٤٠٥ - حَدِيث: إِذا كذب العَبْد تنحى عَنهُ الْملك ميلًا من نَتن ماجاء بِهِ. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يروه إلاّ من هَذَا الطَّرِيق.
٤٠٦ - حَدِيث: اذا كذب العبذ كذبة تبَاعد عَنهُ الْملك مسيرَة ميل من نَتن ماجاء بِهِ. رَوَاهُ عبد الرَّحِيم بن هَارُون الغساني الوَاسِطِيّ: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر، وَعبد الْعَزِيز لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون.
٤٠٧ - حَدِيث: اذا كفن أحدكُم أَخَاهُ؛ فليحسن كَفنه وصلوا على الْمَيِّت أَربع تَكْبِيرَات بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار سَوَاء.
[ ١ / ٣٥٨ ]
رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة. عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَالزِّيَادَة فِي مَتنه: " صلوا على الْمَيِّت أَربع تَكْبِيرَات بِاللَّيْلِ، وَالنَّهَار سَوَاء " لَا أعلم يَأْتِي بِهِ غير ابْن لَهِيعَة، وَلَيْسَ بِحجَّة.
٤٠٨ - حَدِيث: اذا كُنْتُم ثَلَاثًا؛ فيؤمكم أحدكُم، وأحقكم بِالْإِمَامَةِ أقرؤكم. رَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز: عَن شُعْبَة، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الخدر ي. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن شُعْبَة، غير سُوَيْد، وَعبد الْغفار بن عبيد الله الكريزي. سُوَيْد مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٩ - حَدِيث: إِذا كُنْتُم ثَلَاثَة؛ فلايتناجى اثْنَان درن الثَّالِث فَإِن ذَلِك يحزنهُ. رَوَاهُ عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مَشْهُور عَن عبد الله بن دِينَار، وَعبد الرَّحْمَن ثِقَة.
٤١٠ - حَدِيث: اذا لعنت آخر هَذِه الْأمة أَولهَا؛ فَمن كَانَ عِنْده علم؛ فليظهره؛ فَإِن كاتم الْعلم يَوْمئِذٍ ككاتم مَا أنزل الله على مُحَمَّد - ﷺ -. رَوَاهُ عبد الله بن السّري الْأَنْطَاكِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
[ ١ / ٣٥٩ ]
وَهَكَذَا رَوَاهُ جمَاعَة عَن خلف بن تَمِيم، عَن عبد الله. قَالَ ابْن صاعد: وَقد رَوَاهُ سُرَيج بن يُونُس، وقدماء شُيُوخنَا، عَن خلف بن تَمِيم، وَكَانُوا يرَوْنَ أَن عبد الله بن السّري، هَذَا شيخ قديم مِمَّن لَقِي ابْن الْمُنْكَدر، وَسمع مِنْهُ، وَمِمَّنْ صنف " الْمسند "، وَهَذَا خلف قد أسقط من الْإِسْنَاد، بِثَلَاثَة نفر. قَالَ ابْن صاعد: ثَنَا مُوسَى بن النُّعْمَان أبوهارون بِمصْر، ثَنَا عبد الله بن السّري بإنطاكية، ثَنَا سعيد بن زَكَرِيَّا، عَن عَنْبَسَة بن عبد الرحمن الْقرشِي، عَن مُحَمَّد بن زَاذَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَقد حدثونا عَن الشَّيْخ الَّذِي حدث بِهِ عَنهُ شيخ خلف. ثَنَا ابْن صاعد، ثَنَا مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة الْأنمَاطِي، ثَنَا سعيد بن زَكَرِيَّا، عَن عَنْبَسَة بن عبد الرحمن، عَن مُحَمَّد بن زَاذَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: وحدثناه الْحُسَيْن بن الْحسن بن سُفْيَان ببخارى، حَدثنَا أَحْمد بن نصر، حَدثنَا عبد الله بن السّري الإنطاكي، حَدثنَا سعيد بن زَكَرِيَّا الْمدنِي، عَن عَنْبَسَة بن عبد الرحمن، عَن مُحَمَّد بن زَاذَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، الحَدِيث. وَعبد الله بن السّري لابأس بِهِ، وَمتْن هَذَا الحَدِيث، وانكار مَتنه لَيْسَ من جِهَته، وَإِنَّمَا هُوَ من جِهَة عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن، فَإِنَّهُ مُنكر الحَدِيث.
٤١١ - حَدِيث: اذا لقى أحدكُم الْمُسلم؛ فليسلم عَلَيْهِ، فَإِن حَالَتْ
[ ١ / ٣٦٠ ]
بَينهمَا شَجَرَة، أَو حَالَتْ بَينهمَا جِدَار ثمَّ لقِيه؛ فليسلم عَلَيْهِ. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن صَالح: عَن عبد الْوَهَّاب بن بخت، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
٤١٢ - حَدِيث: اذا لَقِي الْمُؤمن الْمُؤمن، كَانَ كَهَيئَةِ الْبُنيان يشد بعضه بَعْضًا. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عبد الرحمن الْأَزْدِيّ الْكُوفِي: عَن أبي بردة، عَن أَبى مُوسَى. وَإِسْمَاعِيل هَذَا لايتابع على رِوَايَته وَهُوَ مَعْرُوف بِحَدِيث الحمامات.
[ ١ / ٣٦١ ]
٤١٣ - حَدِيث: اذا لَقِيتُم الْمُشْركين فِي الطَّرِيق؛ فلاتبدأوهم بِالسَّلَامِ، واضطروهم إِلَى أضيقها. رَوَاهُ سُهَيْل: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسُهيْل ثَبت.
٤١٤ - حَدِيث: اذا لم يقدر أحدكُم على الأَرْض اذا كُنْتُم فِي طين، أَو قصب، أَو مَاء أومئوا إِيمَاء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن فضاء: عَن أَبِيه، عَن عَلْقَمَة بن عبد الله، عَن أَبِيه. وَابْن فضاء ضَعِيف، لَيْسَ بِشَيْء.
٤١٥ - حَدِيث: اذا لم يكن على الْبَاب ستر، وَلَا بَاب؛ فَلَا بَأْس أَن يطلع فِي الدَّار. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن عبد الحميد بن سهل، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٦ - حَدِيث: اذا لم يكن عِنْد أحدكُم مَا يتَصَدَّق بِهِ؛ فليلعن الْيَهُود. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن زَاذَان: عَن أَبِيه، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ١ / ٣٦٢ ]
وَهَذَا جعل إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر، بَينه وَبَين هِشَام أَبَاهُ، (وَهُوَ حَدِيث معضل.) وَقد روى عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم دُحيم: عَنهُ أَحَادِيث عَن هِشَام. وَلم يذكر أَبَاهُ، وَعبد الله هَذَا لايتابع على حَدِيثه.
٤١٧ - حَدِيث: اذا مَاتَ صَاحبكُم؛ فَدَعوهُ (ولاتقعوا فِيهِ.) رَوَاهُ عَليّ بن هَاشم، ووكيع: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا يعرف بوكيع، عَن هِشَام. وَمن حَدِيث عَليّ بن هَاشم لم أسمعهُ إلامن رِوَايَة يحيى بن معِين عَنهُ. وَرَوَاهُ أَحْمد بن عبد الْجَبَّار الصُّوفِي، عَن ابْن معِين. وَرَوَاهُ يُوسُف بن بَحر: عَن هَاشم بن الْقَاسِم، عَن أبي سعيد الْمُؤَدب، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا رَوَاهُ عبد الله بن عُثْمَان. ويروى عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام أَيْضا. ويوسف هَذَا من أهل طرابلس الشَّام، قَاضِي حمص.
[ ١ / ٣٦٣ ]
لَيْسَ بِقَوي فِي الحَدِيث.
٤١٨ - حَدِيث: اذا مَاتَ الْمَيِّت فِي أول النَّهَار، فلايقيلن الا فِي قَبره؛ فَإِذا مَاتَ فِي آخر النَّهَار؛ فلايبيتن الأ فِي قَبره. رَوَاهُ حَمَّاد بن أبي حنيفَة: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. قَالَ أبورجاء - يَعْنِي قُتَيْبَة بن سعيد - فَحدثت بِهِ جَرِيرًا، فَقَالَ: قل لَهُ: كذبت، مَا أَنْت والْحَدِيث. وَإِنَّمَا كَانَ دأبك الْجِدَال، والخصومات. إِنَّمَا حَدثنَا لَيْث قَالَ: قَالَ أهل الْمَدِينَة: لَيْسَ فِيهِ مُجَاهِد. وَلَا النَّبِي - ﷺ -. وَرَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَالْحكم مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٩ - حَدِيث: اذا مدح الْفَاسِق؛ اهتز الْعَرْش وَغَضب مِنْهُ الرب. رَوَاهُ سَابق بن عبد الله الرقي: عَن أبي خلف، [أعن أنس]، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا يعرف بسابق، عَن أبي خبف. وَقد روى معَاذ بن رِفَاعَة: عَن أبي خلف الْأَعْمَى - واسْمه حَازِم، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث - عَن أنس حَدِيثا آخر: " إِن أمتِي لاتجتمع على الضَّلَالَة ".
[ ١ / ٣٦٤ ]
وَلَيْسَ هَذَا بسابق الْبَرْبَرِي.
٤٢٠ - حَدِيث: اذا مدح الْفَاسِق، غضب ربه عزرجل. رَوَاهُ عقبَة بن عبد الله الْأَصَم: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَعقبَة ضَعِيف.
٤٢١ - حَدِيث: اذا مررتم برياض الْجنَّة؛ فارتعوا، قيل: يارسول الله! وَمَا رياض الْجنَّة؟ قَالَ: حلَقُ الذّكر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت الْبنانِيّ: [عَن أَبِيه]، عَن أنس. وَابْن ثَابت لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
[ ١ / ٣٦٥ ]
٤٢٢ - حَدِيث: اذا مسن الختانُ الختانَ؛ فقد وَجَبَ الْغسْل. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَسَالم ضَعِيف.
٤٢٣ - حَدِيث: اذا مس الرجل فرجه، فَليَتَوَضَّأ، واذا مست الْمَرْأَة فرجهَا؟ فلتتوضأ. رَوَاهُ يحيى بن رَاشد الْبَصْرِيّ الْمَازِني: عَن عبد الرحمن بن ثَابت بن - ثَوْبَان، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن عَمْرو بن شُعَيْب: عبد الله بن المؤمل، والزبيدي. وَرُوِيَ عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن عَمْرو، وَهُوَ من حَدِيث ثَوْبَان، عَن أَبِيه، عَن عَمْرو أغرب، يرويهِ عَن ابْن ثَوْبَان: يحيى بن رَاشد، وَعَن يحيى: ضَمرَة بن ربيعَة.
٤٢٤ - حَدِيث: اذا مَشى أحدكُم؛ فأعيى؛ فليهرول؛ فَإِنَّهُ يذهب ذَلِك عيّه. رَوَاهُ سَلمَة بن الْفضل الأبرش: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسَلَمَة ضعفه إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه.
٤٢٥ - حَدِيث: اذا مشت أمتِي الْمُطَيْطَاء، وَخدمَتهمْ أهل فَارس، وَالروم سلط الله شرارهم على خيارهم.
[ ١ / ٣٦٦ ]
رَوَاهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. ومُوسَى ضَعِيف. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن خُلَيْد الْحَنَفِيّ: عَن عبد الله بن الْمُبَارك، عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد كَذَّاب، يقلب الْأَخْبَار. وانما رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك: عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة، كَمَا تقدم؛ فَجعل مَكَان " مُوسَى " " مُحَمَّد بن سوقة " وَلم يصنع شَيْئا.
٤٢٦ - حَدِيث: اذا ملك اثْنَا عشر، من بني عمر بن كَعْب بن لؤَي كَانَ الثقف، والثقاف إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ ذؤَّاد بن علبة: عَن عبيد الله بن عُثْمَان بن خثيم، عَن أبي الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة، عَن عبد الله بن عمر. وذوّاد ضَعِيف جدا.
٤٢٧ - حَدِيث: اذا نزل أحدكُم منزلا فَقَالَ فِيهِ: فَلَا يرتحل حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، واذا أَرَادَ أحدكُم أَن يُسَافر يَوْم الْجُمُعَة، وزالت الشَّمْس؛ فَلَا يُسَافر حَتَّى يجمع، إلأ أَن يكون لَهُ عذر.
[ ١ / ٣٦٧ ]
وَإِذا هجم على أحدكُم شهر رَمَضَان؛ فَلَا يمجد مثله إِلَّا أَن يكون لَهُ عذر. روإه سُلَيْمَان بن عِيسَى السجْزِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أبي هرير ة. وَسليمَان هَذَا كَذَّاب.
٤٢٨ - حَدِيث: اذا نسي أحدكُم صَلَاة؛ فَذكرهَا، وَهُوَ فِي صَلَاة مَكْتُوبَة؛ فَيبْدَأ بالذى هُوَ فِيهَا؛ فَإِذا فرغ صلى الَّتِي نسي. رَوَاهُ عمر بن أبي عمر الكلَاعِي: عَن مَكْحُول، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر مَجْهُول، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ وَرَوَاهُ عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد.
٤٢٩ - حَدِيث: إِذا نعس أحدكُم فِي الصَّلَاة؛ فلينصرف؛ فلينم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي: عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، وَرِجَاله ثِقَات. . " عَن أَيُّوب.
٤٣٠ - حَدِيث: إِذا وجد أحدكُم لِأَخِيهِ نصحا فِي نَفسه؛ فليذكره لَهُ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الزُّهْرِيّ: عَن أَبِيه، عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان، عَن سُهَيْل بن أبي صَالح، عَن أَبِيه، عَن أبي
[ ١ / ٣٦٨ ]
هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٣١ - حَدِيث: إِذا وَدَّ أحدكُم أَخا ٥؛ فيعلمه بذلك. رَوَاهُ هِشَام بن زِيَاد أبوالمقدام: عَن مُوسَى بن أنس، عَن أنس. وَهِشَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٢ - حَدِيث: اذا وضع أحدكُم جنبه، فَليَتَوَضَّأ. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحى الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ مُعَاوِيَة عَن الزُّهْرِيّ، وَمُعَاوِيَة، ضَعِيف.
٤٣٣ - حَدِيث: إِذا وضع بَين يدى أحدكُم طَعَام؛ فسموا عَلَيْهِ، لايشرككم فِي أرزاقكم الَّتِي قسم الله عزوجل لكم؛ فَإِنَّكُم ان لاتفعلوا يشارككم فِي أرزاقكم. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن أبي أويس: عَن مَالك بن أنس، عَن أبي إلزبير، عَن جَابر. وَهَذَا أحد مَا أنكر على إِسْمَاعِيل. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مُنكر عَن مَالك، لَا أعرفهُ إِلَّا من رِوَايَة ابْن أبي
[ ١ / ٣٦٩ ]
أويس.
٤٣٤ - حَدِيث: اذا وضع الْعشَاء، وأفيمت الصَّلَاة، فابدأوا بالعشاء. رَوَاهُ سَلام بن أبي خبْزَة: عَن عَليّ بن زيد، عَن أنس. وَهَذَا حَدِيث عَليّ بن زيد، لَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير سَلام. وَهَذَا ضَعِيف مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٥ - حَدِيث: اذا وضعت الْمَرْأَة ثِيَابهَا فِي غير بَيت زَوجهَا هتكت سترهَا بَينهَا ربين الله لم يثنها درن الْعَرْش. رَوَاهُ مطرح بن يزِيد: عَن عبيد الله بن زحر، عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، قَالَ: قَالَ عمربن الْخطاب: لايحل لَا مرأة أَن تدخل الْحمام إلاّ من سقم، قَالَت عَائِشَة: سَمِعت خليلي يَقُول. ومطرح هَذَا ضَعِيف جدا، والإسناد إِلَى أبي أُمَامَة سَوَاء فِي الضعْف. وَرَوَاهُ عَن مطرح فُضَيْل بن عِيَاض، وَهُوَ ثِقَة.
٤٣٦ - حَدِيث: اذا وَقعت الْحُدُود؛ فلاشفعة. رَوَاهُ صَالح بن أبي الْأَخْضَر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا رَوَاهُ غيرصالح عَن الزُّهْرِيّ أَيْضا.
٤٣٧ - حَدِيث: اذا وَقعت كَبِيرَة، أوهاجت ريح ظلمَة؛ فَعَلَيْكُم بالنكبير؛ فانه يجلي العجاج الْأسود.
[ ١ / ٣٧٠ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن زَاذَان: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن أنس بن مَالك. وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث، لايكتب حَدِيثه، وَقد اخْتلف قَوْله. ٤٣٨ - حَدِيث: اذا ولغَ الْكَلْب فِي إِنَاء أحدكُم؛ فاغسلوه سبعا، ولوِّثوه الثَّامِنَة بِالتُّرَابِ. رَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز: عَن شُعْبَة، عَن يزِيد بن خمير، عَن مطرف بن الشخير، عَن عبد الله بن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَأَخْطَأ سُوَيْد على شُعْبَة فِي إِسْنَاده فِي موضِعين، أَو تعمد، وَإِنَّمَا يرويهِ شُعْبَة، عَن يزِيد بن حميد أبي التياح الْبَصْرِيّ، وَيزِيد بن خمير شَامي، وَإِنَّمَا هُوَ عَن عبد الله بن مُغفل، لَا عَن ابْن عمر وَرَوَاهُ أَصْحَاب شُعْبَة: عَن شُعْبَة، عَن أبي التياح، عَن مطرف، عَن عبد الله بن مُغفل، عَن النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ الصَّوَاب. وَرَوَاهُ بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة جمَاعَة: رَوَاهُ الْوَلِيد بن أبي ثَوْر: عَن السّديّ، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايرويه عَن السّديّ غَيره، وَهُوَ ضَعِيف لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ حَفْص بن وَاقد العلاف الْبَصْرِيّ الْيَرْبُوعي: عَن إِسْمَاعِيل بن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، وَإِسْمَاعِيل يضعف.
[ ١ / ٣٧١ ]
وَرَوَاهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمَدِينِيّ: عَن مَالك، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا أبطل، فِيهِ يَعْقُوب حَيْثُ قَالَ: " عَن مَالك، عَن سُهَيْل "، وَإِنَّمَا رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ يُونُس بن بكير: عَن هِشَام، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة، وَهَذَا يعرف بِيُونُس عَن هِشَام. وَرَوَاهُ الحكم بن عبد الْملك: عَن قَتَادَة، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن قَتَادَة غير الحكم، وَالْحكم فِي قَتَادَة ضَعِيف وَرَوَاهُ مُجَّاعة بن الزبير: عَن الْحسن، عَن سَمُرَة، قَالَ: " أولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ " وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
٤٣٩ - حَدِيث: اذا ولغَ الْكَلْب فِي اناء أحدكُم؛ فليهرقه، وليغسله ثَلَاث مَرَّات. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ أَبُو عَليّ الْكَرَابِيسِي: عَن إِسْحَاق الْأَزْرَق، عَن عبد الْملك، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا أَحْمد بن الْحسن الْكَرْخِي: كَانَ الْكَرَابِيسِي سُئِلَ عَنهُ. وَرَوَاهُ عمر بن شبَّه: عَن إِسْحَاق الْأَزْرَق نَحوه مَوْقُوفا، وَلَا أَدْرِي ذكر فِيهِ الإراقة ثَلَاث مَرَّات، أم لَا.
[ ١ / ٣٧٢ ]
وَهَذَا لَا يرويهِ غير الْكَرَابِيسِي مَرْفُوعا، وَلَيْسَ للكرابيسي أنكر من هَذَا.
٤٤٠ - حَدِيث: اذا ولي أحدكُم أَخَاهُ؛ فليحسن كَفنه. رَوَاهُ عمروبن عبيد: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤١ - حَدِيث: اذا هاج بأحدكم الدَّم؛ فليهرقه، رلو بمشقص. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي. عَن سعيد بن عبيد الله الطَّائِي، عَن عَليّ بن ربيعَة الْوَالِبِي، عَن عَليّ، لَا أعلمهُ إِلَّا رَفعه. وَمُحَمّد بن الْقَاسِم مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: أَحَادِيثه مَوْضُوعَة.
٤٤٢ - حَدِيث: اذا هَاجَتْ ريح مظْلمَة، أر وَقعت كَبِيرَة؛ فَعَلَيْكُم بِالتَّكْبِيرِ؛ فَإِنَّهُ يخرج العجاج الْأسود. رَوَاهُ عَنْبَسَة بن عبد الرحمن الْقرشِي: عَن مُحَمَّد بن زَاذَان، عَن أنس. وعنبسة مَتْرُوك الحَدِيث، وَمُحَمّد قد تقدم القَوْل فِيهِ.
[ ١ / ٣٧٣ ]
٤٤٣ - حَدِيث: أذن بِلَال - وَرَسُول الله - ﷺ - بمنى - مرَّتَيْنِ، مرَّتَيْنِ، وَأقَام مثل ذَلِك. رَوَاهُ زِيَاد بن عبد الله البكائي: عَن إِدْرِيس الأودي، عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه، قَالَ: أذن وَهَذَا خبر بَاطِل. وَإِنَّمَا كَانَ الْأَذَان مثنى، وَالْإِقَامَة فُرَادَى. وَقد رَوَاهُ الثِّقَات: عَن عون، وَلم يذكرُوا فِيهِ: " تَثْنِيَة الْأَذَان وَالْإِقَامَة "، وَإِنَّمَا قَالُوا: " خرج بِلَال، فَأذن فَقَط ". وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن إِدْرِيس، غير زِيَاد البكائي، وَزِيَاد فِي الحَدِيث لاشيء قَالَه يحيى، وَأما فِي الْمَغَازِي، فَلَا بَأْس بِهِ، هَذَا معنى كَلَامه فى الرِّوَايَتَيْنِ عَنهُ، وَهَذَا الحَدِيث أحد مَا أنكر عَلَيْهِ أهل النَّقْد.
[ ١ / ٣٧٤ ]
٤٤٤ - حَدِيث: أذن رَسُول الله - ﷺ - فِي نَبِيذ الْجَرّ بعد أَن نهى عَنهُ. روى الْمُعَلَّى بن مَيْمُون الخصّاف: عَن مطر الْوراق، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَمعلى هَذَا، لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَأَحَادِيثه مُنكرَة، غير مَحْفُوظَة.
٤٤٥ - حَدِيث: أذّنت فِي غَدَاة بَارِدَة؛ فَخرج النَّبِي - ﷺ - فَلم ير فِي الْمَسْجِد أحدا فَقَالَ: " أَيْن النَّاس يَا بِلَال؟ " قلت: مَنعهم الْبرد قَالَ: " اللَّهُمَّ أذهب عَنْهُم الْبرد "؛ فرأيتهم يتروحون. رَوَاهُ أَيُّوب بن سيار الزُّهْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، عَن أبي بكر الصّديق، عَن بِلَال. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٦ - حَدِيث: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى الْبَصِير الذى فِي بني وَاقِف نعوده، وَكَانَ أعمى. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يُونُس الْجمال: عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا تفرد بِهِ حُسَيْن الْجعْفِيّ، عَن ابْن عُيَيْنَة بِهَذَا الْإِسْنَاد، فَادَّعَاهُ مُحَمَّد بن يُونُس هَذَا، فَرَوَاهُ عَن ابْن عُيَيْنَة، وَسَرَقَهُ من حُسَيْن الْجعْفِيّ.
٤٤٧ - حَدِيث: أذيبوا طَعَامكُمْ بِالصَّلَاةِ، ولاتناموا عَلَيْهِ؛ فتقسوا قُلُوبكُمْ. رَوَاهُ أَصْرَم بن حَوْشَب: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة وأصرم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا يعرف ببزيع أبي الْخَلِيل الْخصاف، الْبَصْرِيّ، [عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة] . وَهُوَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات، عَن هِشَام، فَلَعَلَّ أَصْرَم سَرقه مِنْهُ.
٤٤٨ - حَدِيث: أَرَانِي النَّبِي - ﷺ - الْمَكَان الَّذِي يخرج مِنْهُ الدَّابَّة قَالَ: فأرانيه أبي فاذا أَرض حولهَا رمل؛ فاذا شقّ؛ نتر فِي شبر، قَالَ: فَجئْت بعد ذَلِك، وَمَعِي قوسي؛ فَإِذا الرمل حول نلك الأَرْض على ماكان، واذا انْشَقَّ بقوسي كَذَا وَكَذَا أَي فد اتَّسع. رَوَاهُ خَالِد بن عبيد أَبُو عِصَام: عَن عبد الله بن يزِيد، عَن أَبِيه. وخَالِد هَذَا فِيهِ نظر.
[ ١ / ٣٧٥ ]
٤٤٩ - حَدِيث: أَرَأَيْت الرجل منا يذبح، وينسى أَن يُسَمِّي؟ فَقَالَ: اسْم الله على كل مُسلم. رَوَاهُ مَرْوَان بن سَالم القرقساني: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -: يارسول الله ﴿. ومروان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٠ - حَدِيث: أريتُ أَنِّي وضعت فِي كفة، وَأمتِي فِي كفة؛ فعدلتها ثمَّ رضع أبوبكر فِي كفة، وَأمتِي فِي كفة فعدلها. ثمَّ وضع عمر فِي كفة، وَأمتِي فِي كفة؛ فعدلها. ثمَّ وضع عُثْمَان فِي كفة، وَأمتِي فِي كفة فعدلها. ثمَّ رفع الْمِيزَان. رَوَاهُ عَمْرو بن وَاقد الدِّمَشْقِي: عَن يُونُس بن ميسرَة، عَن أبي إِدْرِيس، عَن معَاذ. وَعَمْرو لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٥١ - حَدِيث: أَرَادَ رَسُول الله - ﷺ - أَن يدْخل الْكَعْبَة فقابلته دؤارة صررة فَرجع وَقَالَ: يَا أَبَا بكر﴾ اذْهَبْ فامح تِلْكَ الدوارة الَّتِي فِي الْبَيْت؛ فمحاها أبوبكر، ثمَّ دخل رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر،
[ ١ / ٣٧٧ ]
قَالَ: أَرَادَ. وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث، لايثبت حَدِيثه.
٤٥٢ - حَدِيث: أَرَادَ النَّبِي - ﷺ - أَن يُطلق حَفْصَة فجَاء جِبْرِيل فَقَالَ: لاتطلقها؛ فَإِنَّهَا صَوَّامَة، قَوَّامَة، رهي زَوجتك فِي الْجنَّة. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن عَاصِم بن أبي النجُود، عَن زر بن حُبَيْش، عَن عمار بن يَاسر. وَهَذَا يرويهِ الْحسن بن أبي جَعْفَر، عَن عَاصِم، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، متر وكه.
٤٥٣ - حَدِيث: أَرَادَت عَائِشَة أَن تشتري بَرِيرَة فتعتقها؛ فَقَالَ مواليها: لَا، الاّ أَن تجعلي لنا الْوَلَاء؛ فَذكرت ذَلِك رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: " اشتريها، فَإِنَّمَا الْوَلَاء لمن أعتق "؛ فاشترتها، وَقَامَ رَسُول الله - ﷺ - فَخَطب فَقَالَ: " مَا بَال أَقوام يشترطون شُرُوطًا لَيست فِي كتاب الله، أَلا، وَمن اشْترط شرطا لَيْسَ فِي كتاب الله فَهُوَ بَاطِل، وَكَانَت تَحت عبد لبني الْمُغيرَة يدعى مغيثًا، وَجعل لَهَا رَسُول اللهء الْخِيَار. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَامع الْعَطَّار: عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن حجاج الْبَاهِلِيّ، عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى عَن مُعْتَمر، عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أبي بكر الصّديق. وَمُحَمّد هَذَا سَأَلت عبد الله عَنهُ، فَقَالَ: كَانُوا يضعفونه لحَدِيث ابْن
[ ١ / ٣٧٨ ]
عَبَّاس. قَالَ ابْن عدي: وَقد اضْطربَ فِيهِ على هَذِه الصّفة.
٤٥٤ - حَدِيث: أربى الرِّبَا فِي السباب. رَوَاهُ طَلْحَة بن عَمْرو، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٥ - حَدِيث: أَربع قبل الظّهْر لاسلام بينهنّ، تفتح عِنْدهَا أَبْوَاب السَّمَاء. رَوَاهُ عُبَيْدَة بن معتب: عَن إِبْرَاهِيم، عَن سهم بن منْجَاب، عَن قزعة، عَن قرثع، عَن أبي أَيُّوب. وَعبيدَة ضَعِيف.
٤٥٦ - حَدِيث: أَربع محفوظات، وَسبع ملعونات؛ فَمَا المحفوظات: فمكة، وَالْمَدينَة، وَبَيت الْمُقَدّس، ونجران، وَأما الملعونات فبرذعة، وصهب - أَو صهر - وصعدة، ويافت، ويكلا، ودلان، وعدن. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يحى المأربي: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مُنكر، وَمُحَمّد هَذَا منكرالحديث.
[ ١ / ٣٧٩ ]
٤٥٧ - حَدِيث: أَربع من الْجفَاء: يَبُول الرجل قَائِما، أَو يكثر مسح جَبينه قبل أَن يفرغ من صلَاته أَو يسمع الْمُؤَذّن يوذن؛ فلايقول مثل مايقول، أَو يُصَلِّي بسببل من يقطع صلَاته. رَوَاهُ هَارُون بن هَارُون التَّيْمِيّ: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَارُون ضَعِيف.
٤٥٨ - حَدِيث: أَربع من مدن الْجنَّة فِي الدُّنْيَا: مَكَّة، الْمَدِينَة وَبَيت الْمُقَدّس، ودمشق، وَأَرْبع مدن من مدانن النَّار فِي الدُّنْيَا: الْقُسْطَنْطِينِيَّة، والطبرانية، وإنطاكية الْمُحْتَرِقَة، وَصَنْعَاء. وَقَالَ: إِن من الْمِيَاه العذبة، والرياح اللواقح من تَحت صَخْرَة بَيت الْمُقَدّس. رَوَاهُ الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر، لَا يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ، غير الموقري، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٣٨٠ ]
٤٥٩ - حَدِيث: أَربع لَا تقبل فِي أَربع: نَفَقَة من خِيَانَة، وَلَا سَرقَة وَلَا غلُول، وَلَا مَال يَتِيم، وَلَا يقبل حج، وَلَا عمْرَة، وَلَا جِهَاد، وَلَا صَدَقَة. رَوَاهُ كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث
٤٦٠ - حَدِيث: أَربع لَا يشبعن من أَربع: أَرض من مطر، وَأُنْثَى من ذكر، وَعين من نظر، وطالب علم من علم. رَوَاهُ عبد السَّلَام بن عبد القدوس ن عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا مُنكر عَن هِشَام، لم يروه غَيره، فَإِنَّهُ كَانَ يروي الموضوعات عَن الثِّقَات. قَالَ الْمَقْدِسِي: رَوَاهُ حُسَيْن بن علوان الْكُوفِي: عَن هِشَام، (عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة)، وَكَانَ يضع الحَدِيث، وَعبد السَّلَام هَذَا، لَعَلَّه سرق مِنْهُ؛ فَإِن
[ ١ / ٣٨١ ]
الْحُسَيْن أشهر [مِنْهُ بِالْوَضْعِ] . وَرَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عجلَان: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أبي هُرَيْرَة. وعبد الله هَذَا يروي نُسْخَة بِهَذَا الْإِسْنَاد مَوْضُوعَة. وَرَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن الْحسن بن زبالة، وَهُوَ أَيْضا واهي الحَدِيث. ٤٦١ - حَدِيث: أَربع لايصبن الا بعجب: الصمت وَهُوَ أول الْعِبَادَة، والتواضع، وذكرالله، وَقلة الشَّيْء. رَوَاهُ حميد بن الرّبيع: عَن أبي مُعَاوِيَة الضَّرِير، عَن الْعَوام بن جوَيْرِية، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا الحَدِيث الأَصْل فِيهِ: مَوْقُوف من قَول أنس.
[ ١ / ٣٨٢ ]
وَقد رُوِيَ عَن أَسد بن مُوسَى، عَن أبي مُعَاوِيَة مَرْفُوعا. وَقد رَفعه أَيْضا عَن أبي مُعَاوِيَة بعض الضُّعَفَاء، وَحميد أَضْعَف من ذَلِك الضَّعِيف الَّذِي رَفعه، وَيُقَال: إِنَّه من كَلَام الْحسن نَفسه. والعوام هَذَا كَانَ يروي الموضوعات.
٤٦٢ - حَدِيث: أَرْبَعَة أجبل من جبال الْجنَّة، وَأَرْبَعَة أَنهَار من أَنهَار الْجنَّة، وَأَرْبَعَة ملاحم من ملاحم الْجنَّة، قيل: فَمَا الأجبل يَا رَسُول الله! قَالَ: أحد جبل يحبنا، ونحبه، جبل من جبال الْجنَّة، وطورجبل من جبال الْجنَّة، ولبنان من جبال الْجنَّة، والأنهار: النّيل، والفرات، وسيحان، وجيحان، والملاحم: بدر، وَأحد، وَالْخَنْدَق، وخيبر. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
٤٦٣ - حَدِيث: أَرْبَعَة فِي ظلّ الله يَوْم لاظل الا ظله: شَاب وهب شبابه لله عزوجل، وَرجل تصدق بِصَدقَة؛ فأخفى يَمِينه من شِمَاله، وَرجل تَاجر اشْترى وَبَاعَ؛ فَلم يقل الاّحقا، وَملك ملك النَّاس؛ فَأَقَامَ عَلَيْهِم بِالْعَدْلِ حَتَّى توفّي. رَوَاهُ هِشَام بن سُلَيْمَان الْبَصْرِيّ: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن يزِيد.
٤٦٤ - حَدِيث: أَرْبَعَة لعنتهم، ولعنهم الله، وكل نَبِي مجاب
[ ١ / ٣٨٣ ]
الدعْوَة: الزاند فِي كتاب الله، والمكذب بِقدر الله، والمتعزز بالجبروت ليذل من أعز الله، ويعز من أذلّ الله، والمستحل من عِتْرَتِي مَا حرم الله. رَوَاهُ أَحْمد بن الْعَبَّاس الْهَاشِمِي الْبَصْرِيّ، عَن يحيى بن حبيب، عَن روح بن عبَادَة، عَن سعيد [بن أبي عرُوبَة،] عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَأحمد هَذَا يحدث بِالْمَنَاكِيرِ عَن الثِّقَات. وَلم يذكر لَهُ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَاد. قَالَ ابْن حبَان: كَانَ أَحْمد بن الْعَبَّاس هَذَا يقلب الْأَخْبَار، لايجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد.
٤٦٥ - حَدِيث: أَرْبَعَة من الشَّقَاء: جمود الْعين، وقسوة الْقلب، والأمل، والحرص على الدُّنْيَا. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ أَبُو دَاوُد: عَن إِسْحَاق بن عبد الله، عَن أنس. وأبوداود كَذَا ب.
[ ١ / ٣٨٤ ]
٤٦٦ - حَدِيث: أَرْبَعَة لاينظر الله إِلَيْهِم: عَاق، ومنان، ومدمن خمر، ومكذب بِقدر الله. رَوَاهُ بشر بن نمير الْقشيرِي: عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي أُمَامَة وَبشر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٧ - حَدِيث: أَرْبَعَة يُصْبِحُونَ فِي غضب الله عزوجل، وَيُمْسُونَ فِي سخطه، أَو يمسون فِي غَضَبه، ويصبحون فِي سخطه - شكّ الْمُحدث - قيل: من هم يارسول الله؟ ! قَالَ: " المتشبهون من الرِّجَال بِالنسَاء، والمتشبهات من النِّسَاء بِالرِّجَالِ، وَالَّذِي ياتي الْبَهِيمَة، وَالَّذِي يَأْتِي الرجل ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن سَلام الْخُزَاعِيّ: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر، لايتابع عَلَيْهِ مُحَمَّد، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير مُحَمَّد بن أبي فديك.
٤٦٨ - حَدِيث: ارْتَدَّت امْرَأَة عَن الاسلام؛ فَأمر رَسُول الله - ﷺ - أَن يعرضى عَلَيْهَا الاسلام؛ فَأَبت أَن تقبل، فقتلت. رَوَاهُ عبد الله بن عُطَارِد بن أذينة الْبَصْرِيّ: عَن هِشَام بن الْغَاز، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير ابْن أذينة.
٤٦٩ - حَدِيث: أرْحم أمتِي بأمتي أَبُو بكر.
[ ١ / ٣٨٥ ]
رَوَاهُ كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٠ - حَدِيث: أرخص رَسُول الله - ﷺ - فِي ثمن كلب الصَّيْد. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله الكندى اللَّجْلَاج: عَن عَليّ بن معبد، عَن مُحَمَّد بن حسن، عَن أبي حنيفَة، عَن الْهَيْثَم الصراف، عَن عِكْرِمَهْ، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لم يحدثه غير أَحْمد هَذَا، وَهُوَ يرْوى البواطيل عَن مشايخه.
٤٧١ - حَدِيث: أرسل رَسُول الله - ﷺ - إِلَى رجل من الْأَنْصَار فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ، قَالَ: كنت حِين أَتَانِي على الْمَرْأَة فقمتُ؛ فاغتسلتُ؛ فَقَالَ. " وَمَا كَانَ عَلَيْك أَن لاتغتسل مَا لم تنزل " فَكَانَ الْأَنْصَار يَفْعَلُونَ ذَلِك. رَوَاهُ أَبُو سعد الْبَقَّال سعيد بن الْمَرْزُبَان: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَعِيد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٧٢ - حَدِيث: أرسل رَسُول الله - ﷺ - يسْأَل يَهُودِيّا إِلَى الميسرة؛ فَقَالَ: وأى ميسرَة لَهُ وَهُوَ الَّذِي لازرع لَهُ، ولاضرع لَهُ؛ فَبلغ ذَلِك النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: " وَالله أما أَنه لَو أَعْطَانَا لوجد مَاله، وَلِأَن يلبس الرجل من أَنْوَاع شَتَّى، خير لَهُ من أَن يستدين مَا لَيْسَ عِنْده قَضَاؤُهُ) . رَوَاهُ أسيْدُ بن زيد الْجمال: عَن أبي بكر بن عَيَّاش، عَن عَاصِم، عَن
[ ١ / ٣٨٦ ]
أنس. وَهَذَا عَن أبي بكر، لَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير اسِيْد، وَهُوَ ضيف.
٤٧٣ - حَدِيث: أرْسلت الْمِقْدَاد إِلَى رَسُول الله - ﷺ - فَسَأَلَهُ عَن الْمَذْي؟ رَوَاهُ مخرمَة بن بكير: عَن أَبِيه، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، عَن ابْن عَبَّاس. ومخرمة اخْتلف فِي سَمَاعه عَن أَبِيه.
٤٧٤ - حَدِيث: أرق أمتِي بهَا أَبُو بكر، وان أصلبها فِي أَمر الله لعمر، وان أَشدّهَا حَيَاء لعُثْمَان، وان أقرأها لأبيّ، وان أفرضها لزيد، وان أقضاها لعَلي، وان أعلمها بالحلال وَالْحرَام لِمعَاذ، وان أصدقهَا لهجة لأبو ذَر، وان أَمِين هَذِه الْأمة لأبوعبيدة ابْن الْجراح، وَحبر هَذِه الْأمة لعبد الله بن الْعَبَّاس. رَوَاهُ أبومخلد الْحلَبِي كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن عمر. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يذكر " عمر " فِي الْإِسْنَاد، وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٥ - حَدِيث: اركبوا الْهَدْي بِالْمَعْرُوفِ مَا لم تضروا بِهِ. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَيحيى ضَعِيف.
[ ١ / ٣٨٧ ]
٤٧٦ - حَدِيث: ارموا الْجمار بِمثل حَصى الْخذف. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَيحيى ضَعِيف.
٤٧٧ - حَدِيث: أرهقوا الْقبْلَة وَأَن الله يحب إِذا عمل أحدكُم الْعَمَل أَن يتقنه. رَوَاهُ مُصعب بن ثَابت بن عبد الله بن الزبير: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَمصْعَب ضَعِيف الحَدِيث، وَلم يروه عَن هِشَام غَيره، وَلَا عَنهُ غير بشر بن السرى، وَبشر فِيهِ أدنى ضعف، وَهُوَ أصلح من مُصعب.
٤٧٨ - حَدِيث: إزرة المومن الي أَنْصَاف سَاقيه، وَلَا جنَاح عَلَيْهِ فِيمَا بَينه وَبَين الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَل الْكَعْبَيْنِ فِي النَّار، وَمن جرّ ثَوْبه من المخيلة لم ينظر الله اليه. رَوَاهُ الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن: عَن نعيم المجمر، عَن ابْن عمر أَن رَسُول، لله (قَالَ. . والْعَلَاء قد اضْطربَ فِي هَذَا الحَدِيث. رَوَاهُ عَنهُ زيد بن أبي أنيسَة هَكَذَا. رَوَاهُ الزبير بن حبيب، وفليح بن سُلَيْمَان: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن
[ ١ / ٣٨٨ ]
أَبى هُرَيْرَة. وَهَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ خطأ، وَالصَّحِيح عَنهُ مَا رَوَاهُ شُعْبَة، والدراوردي، وَغَيرهمَا، عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، فَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الزبير، وَقَالَ: هَذَا خطأ، وَهُوَ أنكر مَا وجدنَا لَهُ. وَرَوَاهُ عبيد الله بن تَمام أبوعاصم السّلمِيّ: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ السّلمِيّ.
٤٧٩ - حَدِيث: أزهد النَّاس فِي الْعَالم جِيرَانه. رَوَاهُ الْمُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. هَكَذَا حدّثنَاهُ أَحْمد بن حَفْص السَّعْدِيّ مَرْفُوعا. وَهَكَذَا حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد السلام بن النُّعْمَان جَار أبي خَليفَة مَرْفُوعا، وَأصَاب فِي اسْم الْمُنْذر بن زِيَاد. وحدثناه مُحَمَّد بن صدران، وَغير وَاحِد مَوْقُوفا، مِنْهُم: أَحْمد بن يُوسُف بن الضَّحَّاك، وَهُوَ أصح من الْمَرْفُوع. وَرَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن صدران: عَن الْمُنْذر مَرْفُوعا: يزِيد بن النَّضر الْمُجَاشِعِي. وَالْمُنْذر كذبه عَمْرو بن عَليّ الصَّيْرَفِي.
[ ١ / ٣٨٩ ]
٤٨٠ - حَدِيث: أَسْبغ الْوضُوء، يُزَاد فِي عمرك؛ وصل صَلَاة الضُّحَى؛ فَإِنَّهَا صَلَاة الْأَوَّابِينَ قبلك، وَسلم على من لقِيت من أمتِي فِي الطَّرِيق تكْثر حَسَنَاتك، وَسلم على أهل بَيْتك يكثر خير بَيْتك، وَوقر الْكَبِير، وَارْحَمْ الصَّغِير ترافقني فِي الْجنَّة. رَوَاهُ سعيد بن زون الثَّعْلَبِيّ: عَن أنس (قَالَ سعيد: كنت أرعى غنما لي فتقدمت إِلَى الظل فَإِذا أَنا بأنس بن مَالك وَعِنْده رجل مخضوب من آل أرطبان، وَهُوَ يحدثه قَالَ: خدمت رَسُول الله - ﷺ - وَأَنا ابْن ثَمَان حجج، فَقَالَ لي: يَا أنس!) بَقِيَّة طرقه فِي بَاب الْيَاء (يَا أنس) فِي اخر الْكتاب. وَسَعِيد بن زون هَذَا ضَعِيف. وَرَوَاهُ عوبد بن أبي عمرَان الْجونِي: عَن أَبِيه، عَن أنس. وعوبد يروي عَن أَبِيه من حَدِيثه.
٤٨١ - حَدِيث: اسْتَأْذَنت أم سَلمَة النَّبِي - ﷺ - فِي الْحجامَة؛ فَأذن لَهَا؛ فأرسلها إِلَى أَخ لَهَا من الرضَاعَة؛ فحجمها. رَوَاهُ زَمعَة بن صَالح: عَن زِيَاد بن سعيد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَزَمعَة ضَعِيف.
[ ١ / ٣٩٠ ]
٤٨٢ - حَدِيث: استاذنت النَّبِي - ﷺ - أَن أبني كنيفا بمنى؛ فَلم يَأْذَن لي. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي حَيَّة: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وابراهيم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٨٣ - حَدِيث: استاذنت النَّبِي - ﷺ - أَن ياذن لي أَن أكتب الحَدِيث؛ فَلم يَأْذَن لي. رَوَاهُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وعبد الرحمن ضَعِيف.
٤٨٤ - حَدِيث: استأذنا النَّبِي - ﷺ - أَن نكتب ماسمعنا؛ فَلم يَأْذَن لنا. حدث سُفْيَان بن عُيَيْنَة: عَن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بِهَذَا الحَدِيث، وَحَدِيث: أحلّت لنا ميتَتَانِ، وَدَمَانِ، وَابْن عُيَيْنَة أوثق مِنْهُ. وَرَوَاهُ عبد الرحمن: عَن أَبِيه: عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
٤٨٥ - حَدِيث: استحي من الله استحياءك من رجلَيْنِ من صالحي عشيرتك. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الشَّامي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وجعفر مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ صغدي بن سِنَان، عَن جَعْفَر بن الزبير. وَهَذَا لايرويه بِهَذَا الْإِسْنَاد: غير صغدي بن سِنَان. وَإِنَّمَا يروي هَذَا الحَدِيث اللَّيْث بن سعد، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن يحيى، عَن سعد بن يزِيد.
٤٨٦ - حَدِيث: استسقى أبوالغادية؛ فَأتي بِإِنَاء من فضَّة؛ فَلم يشربه؛ فَقَالَ لَهُ رجل: ذبحت؛ وَقتلت عمارًا، وَتكره أَن تشرب بآنية فضَّة. رَوَاهُ عبيد الله بن سُفْيَان الغداني: عَن ابْن عَوْف، عَن كُلْثُوم بن جبر قَالَ: استسقى. والغداني كذبه ابْن معِين.
٤٨٧ - حَدِيث: استسقى رَسُول الله - ﷺ - بِالنَّاسِ، وَصلى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن صَالح مولى التَّوْأَمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وابراهيم مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٣٩١ ]
٤٨٨ - حَدِيث: استشرفوا الْعين وَالْأُذن؛ فَإِذا سلما فَضَح. رَوَاهُ ضبارة بن عبد الله: عَن دويد بن نَافِع، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن الْأَعْوَر، عَن عَليّ. وضبارة ضَعِيف، وَلَا أعلم روى عَنهُ غير بَقِيَّة بن الْوَلِيد.
٤٨٩ - حَدِيث: استضحك رَسُول الله - ﷺ -؛ فَقَالَ لَهُ: مَا أضْحكك؛ فَقَالَ: " عجبت من أَقوام، يساقون إِلَى الْجنَّة وهم كَارِهُون ". رَوَاهُ حُسَيْن الْخُرَاسَانِي: عَن أبي غَالب، عَن أبي أُمَامَة. وحسين هَذَا هُوَ ابْن وَاقد، وَلم يروه غير عبد الله بن نمير، عَن الْأَعْمَش عَنهُ
٤٩٠ - حَدِيث: استعاربعض إهل النَّبِي - ﷺ - قَصْعَة؛ فَضَاعَت فضمنها لَهُم رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز الدِّمَشْقِي: عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعرفهُ من حَدِيث سُوَيْد عَن حميد، وَقد رَوَاهُ غَيره.
٤٩١ - حَدِيث: استعنبوا الْخَيل تعتب. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء بن زُرَيْق: عَن بَقِيَّة، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي أُمَامَة. قَالَ ابْن عَوْف بحمص: رَأَيْته على ظهر كِتَابه مُلْحق؛ فأنكرته، وَقلت لَهُ؛ فَتَركه.
[ ١ / ٣٩٢ ]
قَالَ ابْن عَوْف: وَهَذَا من عمل ابْنه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، كَانَ يسرق أَحَادِيث. وَأما أَبوهُ فَشَيْخ غير مُتَّهم، لم يكن يفعل من هَذَا شَيْئا. - اسْتَعِنْ بيمينك = ان رجلا اشْتَكَى (٥٨ اأو ١١٧٢) .
٤٩٢ - حَدِيث: استعيذوا بِاللَّه من عَذَاب الْقَبْر. رَوَاهُ زِيَاد النميري: عَن أنس. وَزِيَاد ضَعِيف.
٤٩٣ - حَدِيث: استعيذوا بِاللَّه من المفاقبر! قيل: وَمَا المفاقير؟ قَالَ: الإِمَام الجائر الَّذِي ان أَحْسَنت لم يقبل، وان أسات لم يتَجَاوَز، وَمن جَار السوء الَّذِي عينه تراك، وَقَلبه يرعاك، ان رأى خيرا دَفنه، وان رأى شرا أذاعه. رَوَاهُ سعد بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري: عَن أَخِيه: عبد الله، عَن جده، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ: وأخاف أَن يكون الْبلَاء من أَحْمد بن إِسْمَاعِيل أبي حذافة؛ فَإِنَّهُ ضَعِيف جدا، لَا من سعد.
٤٩٤ - حَدِيث: اسْتَعِينُوا بِطَعَام السحر على صِيَام النَّهَار، وبقيلولة النَّهَار، على قيام اللبل. رَوَاهُ سَلمَة بن وهرام: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ البُخَارِيّ: سَلمَة رُوِيَ عَنهُ مَنَاكِير.
[ ١ / ٣٩٣ ]
وَرَوَاهُ زَمعَة عَن سَلمَة.
٤٩٥ - حَدِيث: اسْتَعِينُوا على إنْجَاح الْحَوَائِج بِالْكِتْمَانِ؛ فَإِن كل ذِي نعْمَة مَحْسُود. رَوَاهُ سعيد بن سَلام الْعَطَّار الْبَصْرِيّ: عَن ثَوْر بن يزِيد؛ عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ. وَسَعِيد كَذَّاب. وَرَوَاهُ حُسَيْن بن علوان: عَن ثَوْر، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد رُوِيَ عَن حَفْص بن غياث: وَلم يروه عَنهُ ثِقَة. وَرَوَاهُ طَاهِر بن الْفضل الْحلَبِي: عَن حجاج بن مُحَمَّد الْأَعْوَر، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. هَذَا مَا وَضعه طَاهِر عَليّ حجاج.
[ ١ / ٣٩٥ ]
٤٩٦ - حَدِيث: اسْتَعِينُوا على النِّسَاء بالعري. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل: عَن عباد الْمُزنِيّ السَّعْدِيّ، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، لايرويه عَنهُ غير إِسْمَاعِيل هَذَا، وَلَيْسَ بذلك الْمَعْرُوف. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَالصَّحِيح أَنه من كَلَام عمر ﵁. ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد الْبَزَّار، أنبأ أبوطاهر المخلص، ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ، ثَنَا أبوفروة مُحَمَّد بن زِيَاد الْبَلَدِي، حَدثنَا أَبُو الْأَحْوَص - يَعْنِي سَلام بن سليم - عَن أبي إِسْحَاق، عَن حَارِثَة بن مضرب، قَالَ: قَالَ عمر: اسْتَعِينُوا على النِّسَاء بالعري فَإِن إِحْدَاهُنَّ إِذا كثرت ثِيَابهَا، وَحسنت زينتها أعجتبها الْخُرُوج.
٤٩٧ - حَدِيث: استغنوا بغناء الله قيل: يَا رَسُول الله! وَمَا غناء الله؟ قَالَ: عشَاء يَوْم، وغداء يَوْم. رَوَاهُ أبوداود سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ: عَن مُحَمَّد بن عمروبن عَلْقَمَة، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٣٩٦ ]
وأبوداود كَذَّاب.
٤٩٨ - حَدِيث: اسْتقْبل رَسُول الله - ﷺ - جِبْرَائِيل؛ فَنَاوَلَهُ يَده فَانْقَطع، قَالَ: يَا جِبْرِيل! مَا مَنعك أَن تاخذ بيَدي؟ قَالَ: إِنَّك مسست يَدي يَهُودِيّ؛ فَكرِهت أَن ممس يَدي كَافِر. قَالَ: " فتوضا رَسُول الله - ﷺ - وناوله يَده؛ فتنارلها ". رَوَاهُ عَنْبَسَة بن سعيد الْقطَّان الْبَصْرِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن جده. وعنبسة هَذَا ضَعِيف، مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٩ - حَدِيث: اسْتَقِيمُوا لقريش مَا استقاموا لكم فَإِن لم يستقيموا لكم؛ فضعوا سُيُوفكُمْ على عواتقكم، ثمَّ أبيدوا خضراءهم. رَوَاهُ عِيسَى بن مهْرَان أبوموسى الْبَغْدَادِيّ: عَن سهل بن عَامر البَجلِيّ، عَن يحيى بن سَلمَة بن كهيل، عَن أَبِيه، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن ثَوْبَان. وَقد رَوَاهُ أَيْضا الْأَعْمَش، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، وَعَن الأ عمش: شُعْبَة وَشريك وَغَيرهمَا.
[ ١ / ٣٩٧ ]
وَرَوَاهُ صَالح بن أبي الْأسود الْمَكِّيّ: عَن الْأَعْمَش، عَن سَالم، عَن ثَوْبَان. وَصَالح لَيْسَ بذلك الْمَعْرُوف وَكَأَنَّهُ سَرقه من شريك، لِأَن هَذَا الحَدِيث فِيهِ قصَّة شريك مَعَ أبي أُميَّة، وَكَانَ أبوأمية رفع إِلَى الْمهْدي أَن شَرِيكا حَدثهُ بِهَذَا الحَدِيث. وَرَوَاهُ تليد بن سُلَيْمَان: عَن أبي الجحاف، عَن الْأَعْمَش. وَتَلِيدُ هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥٠٠ - حَدِيث: استكثروا من الْحذاء - ويروى " من النِّعَال " - مَا اسْتَطَعْتُم؛ فَإِن الرجل لايزال رَاكِبًا مَا كَانَ لَهُ حذاء؛ فشكونا إِلَيْهِ العياء فَقَالَ: اشتدوا. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَإِسْمَاعِيل مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَلم يروه عَن مُوسَى غَيره، وَهُوَ ضَعِيف. وَرَوَاهُ سعيد بن سَلام الْعَطَّار: عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَسَعِيد كَذَّاب.
[ ١ / ٣٩٨ ]
٥٠١ - حَدِيث: استلموا الْحجر والركن؛ فَإِن استلامهما يحطان الْخَطَايَا حطا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن كرز بن وبرة، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله بن عمر. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٢ - حَدِيث: اسْتَمْتعُوا بجلود الْميتَة اذا هِيَ دبغت تُرَابا كَانَ، أَو رَمَادا، أَو ملحًا، أَو مَا كَانَ بعد أَن يرد صَلَاحه. رَوَاهُ مَعْرُوف بن حسان الْخُرَاسَانِي: عَن عمر بن ذَر، عَن معَاذَة، عَن عَائِشَة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهَذَا غيرمحفوظ، وَلم يتَكَلَّم فِي مَعْرُوف بن حسان.
٥٠٣ - حَدِيث: استنزلوا الرزق بِالصَّدَقَةِ. رَوَاهُ حبيب كَاتب مَالك: عَن مَالك، عَن ابْن شهَاب، عَن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم، عَن أَبِيه. وحبِيب كَذَّاب.
٥٠٤ - حَدِيث: اسْتَوْصُوا بِالْعَبَّاسِ خيرا؟ فَإِنَّهُ عمي وصنو
[ ١ / ٣٩٩ ]
أبي. رَوَاهُ شمر بن نمير: عَن حُسَيْن: عَن عبد الله بن ضَمِيره، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وشمرضعيف. وحسين ضَعِيف جدا.
٥٠٥ - حَدِيث: اسْتَوْصُوا بالمعزى خيرا؛ فَإِنَّهُ مَال مبارك، وَهُوَ من الْجنَّة، وأنعشوا بِهِ عطنه من الشوك وَالْحِجَارَة، وَأحب المَال إِلَى الله تَعَالَى: الضَّأْن، عَلَيْكُم بالبيض؛ فَإِن الله خلق الْجنَّة بَيْضَاء؛ فليلبسه أحياؤكم، وكفنوا فِيهِ مَوْتَاكُم، وَإِن الشأة الْبَيْضَاء أعظم عِنْد الله من السوداوين، قَالَ: وَقَالَت امراة. يَا رَسُول الله ﴿إِنِّي ابتعت غنما أَبْتَغِي نسلها ورسلها وإ نها لاتنمو؟ فَقَالَ لهارسول الله - ﷺ -: " عفّري، يَعْنِي نبغي الْغنم بالبيض ". رَوَاهُ حَمْزَة النصيبي: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَمْزَة كَذَا ب.
٥٠٦ - حَدِيث: أسخنت لرَسُول الله - ﷺ - مَاء فِي الشَّمْس؛ ليغتسل بِهِ، فَقَالَ لي: ياحميراء﴾ لاتفعلي. رَوَاهُ خَالِد بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْوَلِيد المَخْزُومِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت وخَالِد هَذَا يضع الحَدِيث على الثِّقَات. وَقد رَوَاهُ عَن هِشَام: وهب بن وهب أَبُو البخْترِي، وَهُوَ شَرّ مِنْهُ.
[ ١ / ٤٠٠ ]
٥٠٧ - حَدِيث: أسْرع الْخَيْر ثَوابًا: الْبر وصلَة الرَّحِم وأسرع الشَّرّ عُقُوبَة: الْبَغي، وَقَطِيعَة الرَّحِم. رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى الطلحي: عَن مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق، عَن عَائِشَة بنت طَلْحَة، عَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٨ - حَدِيث: أسفروا بِالْفَجْرِ؛ فَإِنَّهُ أعظم لِلْأجرِ. رَوَاهُ أَيُّوب بن سيار الزُّهْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، عَن أبي بكر الصّديق، عَن بِلَال. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ رِفَاعَة بن هرير بن عبد الرحمن بن رَافع: عَن خديج، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن رَافع. ولايعرف رِفَاعَة هَذَا، إِلَّا بِرِوَايَة مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي فديك عَنهُ. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَرَوَاهُ سعيد بن أَوْس أبوزيد الْأنْصَارِيّ: عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٤٠١ ]
وَسَعِيد لَا يحْتَج بحَديثه إِذا انْفَرد، وَإِنَّمَا يعرف من حَدِيث رَافع هَذَا.
٥٠٩ - حَدِيث: اسكن حراء؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْك الاّ نَبِي، أَو صديق، أوشهبد؛ فَذكر أَبَا بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر، وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَسَعِيد بن زيد. رَوَاهُ مُحَمَّد بن طَلْحَة بن مصرف: عَن أَبِيه، عَن هِلَال بن يسَاف الْأَشْجَعِيّ، عَن سعيد بن زيد. وَهَذَا هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن طَلْحَة، عَن طَلْحَة. وَرَوَاهُ غَيره عَن طَلْحَة، عَن هِلَال بن يسَاف، عَن عبد الله بن ظَالِم، عَن سعيد بن زيد. وَمُحَمّد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥١٠ - حَدِيث: أسلم سَالَمَهَا الله، وغفار غفر الله لَهَا، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، لأسلم، وغفار، وأخلاط من مزينة، وجهينة خير من حليفين: أَسد، وغَطَفَان، وهوازن، وَتَمِيم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ عبيد الله بن أبي حميد: عَن أبي الْمليح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ دَاوُد بن المحبر: عَن جده أبي قحذم سُلَيْمَان بن ذكْوَان، عَن أنس.
[ ١ / ٤٠٢ ]
وَدَاوُد لاشيء فِي الحَدِيث.
٥١١ - حَدِيث: أسلمت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فَأَتمَّ الله الاسلام. رَوَاهُ حُصَيْن بن عَمْرو الأحمسي: عَن مُخَارق، عَن طَارق، قَالَ: سَمِعت عمر يَقُول. وحصين ضَعِيف.
٥١٢ - حَدِيث: اسْمَع، وأطع وَلَو حبشِي مجدع. رَوَاهُ الْخَلِيل بن زَكَرِيَّا: عَن عَمْرو بن عبيد، عَن الْحسن الْبَصْرِيّ، عَن أبي ذَر. والخليل مُنكر.
٥١٣ - حَدِيث: أسْهم رَسُول الله - ﷺ - يَوْم خببر: للفارس سَهْمَان، وللراجل سهم. رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وعبد الله ضَعِيف.
٥١٤ - حَدِيث: أشبهت خلقي، وَخلقِي.
[ ١ / ٤٠٣ ]
رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ: عَن آبَائِهِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - لجَعْفَر. وَلَا يُتَابع على رواياته.
٥١٥ - حَدِيث: اشْتَدَّ غضب الله على امْرَأَة ألحقت بِقوم نسبا لَيْسَ مِنْهُم يشركهم فِي أَمْوَالهم، ويطلع على عَوْرَاتهمْ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي: عَن أَيُّوب بن مُوسَى، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وإبواهيم مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١٦ - حَدِيث: اشْتَدَّ غضب الله على من أهرق دمي، وَآذَانِي فِي عِتْرَتِي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْكُوفِي: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بن مُوسَى بن جعفربن مُحَمَّد، عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا. وَابْن الْأَشْعَث هَذَا كَذَّاب.
٥١٧ - حَدِيث: اشْتَدَّ غضب الله على من كذب عليّ، وواقع الْبَهِيمَة. رَوَاهُ حرَام بن عُثْمَان: عَن مُحَمَّد، وعبد الرحمن ابْني جَابر، عَن
[ ١ / ٤٠٤ ]
جَابر. وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١٨ - حَدِيث: اشْترى أَبُو بكر من عَازِب رحلا فَقَالَ: مر الْبَراء حَتَّى يحملهُ إِلَى بَيْتِي فَقَالَ: لَا، حَتَّى تحدثنا: كَيفَ صنعت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - حِين كنت مَعَه فِي النَّار. (فذكرالحديث بِطُولِهِ) . رَوَاهُ إِسْرَائِيل: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء. وَهَذَا لم يَأْتِ بِهِ أحد عَن أبي إِسْحَاق أطول مَا أَتَى بِهِ إِسْرَائِيل، وَذكر فِيهِ أَيْضا قصَّة الْقبْلَة. قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل، وَابْن معِين: لَيْسَ فِي أَحَادِيث أبي بكر الصّديق أصح من حَدِيث الرحل.
٥١٩ - حَدِيث: اشْترى عُثْمَان من رَسُول الله - ﷺ - الْجنَّة مرَّتَيْنِ: يَوْم بِئْر رومة، وَيَوْم جَيش الْعسرَة. رَوَاهُ بكر بن بكار: عَن عِيسَى بن الْمسيب، عَن أبي زرْعَة بن عَمْرو بن جرير، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ بكر عَن عِيسَى، وَبكر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥٢٠ - حَدِيث: اشْتَكَى رجل من أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ - فَدخل النَّبِي - ﷺ - يعودهُ، وهم يُبَشِّرُونَهُ بِالْجنَّةِ، يَقُولُونَ لَهُ: أبشر؛ فَأَنت صَاحب رَسُول الله - ﷺ - أكلت مَعَه، وجالسته، وسافرت مَعَه؛ فَسمع ذَلِك مِنْهُم رسرل الله (فَقَالَ:، " بِمَ تبشرونه؟ " فَقَالُوا:
[ ١ / ٤٠٥ ]
نبشره يَا رَسُول الله! بكينونته مَعَك، قَالَ (: " فَلَعَلَّهُ تكلم فِيمَا لايعنيه، وَمنع مَا لايعنبه ") . رَوَاهُ عمر بن رَاشد مولى مَرْوَان بن أبان: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعمر مَجْهُول كَانَ بِمصْر.
٥٢١ - حَدِيث: اشْتَكَى ضرسي من جَانب الشق الْأَيْمن؛ فَأتيت النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ لي: " كل على جَانب الأيسرالتمر ". رَوَاهُ عبد الله بن عُطَارِد بن أذينة الطَّائِي: عَن مسعر، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن أبي البخْترِي، عَن سلمَان. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، لَا أعلم يرويهِ غير ابْن أذينة هَذَا. ٥٢٢ - حَدِيث: أَشْرَاف أمتِي حَملَة الْقُرْآن، وَأَصْحَاب اللَّيْل. رَوَاهُ نهشل بن سعيد: عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. ونهشل لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ عَنهُ سعد بن سعيد سَعْدَوَيْه الْجِرْجَانِيّ، وَهُوَ ضَعِيف. ٥٢٣ - حَدِيث: اشفع الْأَذَان، وأوتر الْإِقَامَة.
[ ١ / ٤٠٦ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. والأنصاري هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد صَحَّ من حَدِيث أنس قَوْله: أَمر بِلَال أَن يشفع الْأَذَان، ويوتر الْإِقَامَة.
٥٢٤ - حَدِيث: اشفعوا تؤجروا وَيَقْضِي الله على لِسَان نبيه مَا شَاءَ. رَوَاهُ بُرَيْد بن عبد الله بن أبي بردة: عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا من أَفْرَاد بريد، عَن جده. وَرَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن مُحَمَّد بن أبي حميد، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. والقداح ضَعِيف. وَلم يروه بِهَذَا الْإِسْنَاد غَيره فِيمَا أعلم.
٥٢٥ - حَدِيث: أشكر النَّاس لله أشكرهم للنَّاس. رَوَاهُ عبد الْمُنعم بن نعيم أبوسعيد: عَن الْجريرِي سعيد بن أياس، عَن أبي عُثْمَان، عَن أُسَامَة بن زيد. وَعبد الْمُنعم قَلِيل الحَدِيث. وَهَذَا مُنكر.
٥٢٦ - حَدِيث: أشكنت درد يَا أَبَا هُرَيْرَة؟ ﴿قَالَ. نعم، يَا رَسُول الله﴾ قَالَ: " قُم؛ فصل؛ فَإِن فِي الصَّلَاة شِفَاء ".
[ ١ / ٤٠٧ ]
رَوَاهُ مجاشع بن عَمْرو: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بذَوَّاد بن عُلْبة، عَن لَيْث، وذَوَّاد هَذَا من أهل الْكُوفَة. وَقد رَوَاهُ مجاشع هَذَا. وَقد رُوِيَ أَيْضا عَن الصَّلْت بن الْحجَّاج، عَن لَيْث مُسْندًا. وَرَوَاهُ عبد السَّلَام بن حَرْب: عَن لَيْث مَوْقُوفا، عَن أبي هُرَيْرَة أَنه قَالَ لمجاهد: أشكنت درد ٠٠٠.
٥٢٧ - حَدِيث: أشهد على تِسْعَة أَنهم فِي الْجنَّة، ولوشهدت على الْعَاشِر لصدقت، قلت: وَمَا ذَاك؟ قَالَ: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - على حراء، وأبوبكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي، وَطَلْحَة، رالزبير، وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " اثْبتْ حراء؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْك الاّ نَبِي، أَو صديق، أوشهيد " قَالَ: قَالَت: فَمن الْعَاشِر؟ قَالَ: أَنا. رَوَاهُ عبد الله بن ظَالِم: عَن سعيد بن زيد، وَلَيْسَ لعبد الله غَيره.
[ ١ / ٤٠٨ ]
وَقَالَ البُخَارِيّ: لايصح حَدِيثه. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد رُوِيَ عَن جمَاعَة غَيره.
٥٢٨ - حَدِيث: أصبح رجل من أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ - أَصَابَته جَنَابَة فِي يَوْم بَارِد؛ فاغتسل؛ فَمَاتَ؛ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " كَانَ يَكْفِيهِ أَن يمسح على جرحه، وَيتَيَمَّم ". رَوَاهُ مرجى بن رَجَاء: عَن عبيد الله الْعَرْزَمِي، عَن عَطاء، عَن جَابر. ومرجى هَذَا مرضِي القَوْل فِيهِ يحيى بن معِين.
٥٢٩ - حَدِيث: أصدق الحَدِيث مَا عطس عِنْده. - لَيْسَ فِي كتاب ابْن عدي - رَوَاهُ عفيف بن سَالم: عَن عمَارَة بن زَاذَان، عَن ثَابت، عَن أنس. عمَارَة يكنى أَبَا سَلمَة، رُبمَا يضطرب فِي حَدِيثه، قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: عفيف رُبمَا أَخطَأ، ولايدرى. وَقَالَ أبوسعيد الإدريسي فِي تَارِيخ سَمَرْقَنْد: عفيف لايحتج بحَديثه إِذا انْفَرد، وَلست أَدْرِي من أَيْن أَخذه، فَإِن الشَّيْخَيْنِ لم يذكراه.
[ ١ / ٤٠٩ ]
٥٣٠ - حَدِيث: أصدق الرُّؤْيَا بالأسحار. رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. ضعف أَحْمد بن حَنْبَل هَذَا الْإِسْنَاد. وَرَوَاهُ عبد الله بن وهب: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن دراج. وَرَوَاهُ عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي.
٥٣١ - حَدِيث: أصل كل دَاء الْبردَة. رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا أَخطَأ فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، على يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، عَن ابْن وهب، عَن عَمْرو، عَن دراج. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل. أَخطَأ فِيهِ عبد الرَّحْمَن، وَيُونُس حَافظ ثَبت. وَرَوَاهُ تَمام بن نجيح بن رَاشد الدِّمَشْقِي الْمَلْطِي الْأَسدي: عَن الْحسن، عَن أنس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الْحسن غَيره. وَتَمام هَذَا يروي الموضوعات، عَن الثِّقَات، كَأَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا، قَالَه ابْن حبَان.
[ ١ / ٤١٠ ]
وَعَن تَمام: مُحَمَّد بن جَابر الْحلَبِي، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ. وَعَن مُحَمَّد، غير أبي نعيم الْحلَبِي، وَيُقَال: أَن أَبَا نعيم هَذَا جرجاني، واسْمه عبيد بن هِشَام، سكن حلب. وَرُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن مُبشر بن إِسْمَاعِيل أَيْضا، عَن تَمام، وَهُوَ فِي الْجُمْلَة مُنكر. وَلَعَلَّ الْبلَاء من مُحَمَّد بن جَابر الْحلَبِي، لِأَنَّهُ مَجْهُول لَا يعرف، وَمن أَجله أَتَى.
٥٣٢ - حَدِيث: اصنعوا لآل جَعْفَر طَعَاما؛ فقد أَتَاهُم مَا يشغلهم. رَوَاهُ سعيد بن الصَّباح أَخُو يحيى بن الصَّباح النَّيْسَابُورِي: عَن وَرْقَاء بن عمر، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عمر، قَالَ: لما قتل جَعْفَر وَهَذَا غَرِيب جدا بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا ابْن عُيَيْنَة، عَن جَعْفَر بن خَالِد، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن جَعْفَر. وَقد سُئِلَ يحيى بن معِين عَن سعيد بن الصَّباح هَذَا؟ فَقَالَ: لَا أعرفهُ.
٥٣٣ - حَدِيث: أضافني جَابر؛ فَقرب اليّ خبْزًا، وخلًا،
[ ١ / ٤١١ ]
فَقَالَ: كل؛ فَانِي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: " حسب الْمَرْء أَن يحقر مَا قدم اليه " وَسمعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول: " نعم الإدام الْخلّ ". رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة الْمصْرِيّ: عَن مسعر، عَن محَارب بن دثار، قَالَ: أضافني. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن مسعر: إِبْرَاهِيم بن عُيَيْنَة، وَالزِّيَادَة فِي مَتنه قَوْله: " حسب الْمَرْء "، يرويهِ ابْن الْمُغيرَة هَذَا، وَهُوَ ضيف.
٥٣٤ - حَدِيث: اضربوا أَوْلَادكُم على الصَّلَاة لعشر سِنِين. رَوَاهُ وَاسِط بن الْحَارِث: عَن عَطِيَّة، عَن أَبى سعيد. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ وَاسِط.
٥٣٥ - حَدِيث: اضربو الدَّوَابّ على النفار، ولاتضربوها على العثار. رَوَاهُ عباد بن كثير الْبَصْرِيّ: عَن عبد الله بن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَعباد مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٦ - حَدِيث: أطْعم رَسُول الله - ﷺ - الْجدّة السُّدس اذا لم تكن أما. رَوَاهُ أَبُو الْمُنِيب: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَاسم أبي الْمُنِيب: عبيد الله بن عبد الله الْعَتكِي، وَهُوَ لابأس بِهِ.
[ ١ / ٤١٢ ]
قَالَ البُخَارِيّ. عِنْده مَنَاكِير.
٥٣٧ - حَدِيث: أَطْعمنِي جِبْرِيل هريسة أَشد بهَا ظَهْري لقِيَام اللَّيْل. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحجَّاج الوَاسِطِيّ اللَّخْمِيّ: عَن عبد الملك بن عُمَيْر، عَن ابْن أبي ليلى، عَن ربعي بن خرَاش، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا حَدِيث مَوْضُوع، وَضعه مُحَمَّد بن الْحجَّاج هَذَا، وَبِه يعرف، وَيُقَال لَهُ: صَاحب الهريسة.
٥٣٨ - حَدِيث: اطلى رَسُول الله - ﷺ - بالنورة؛ فَلَمَّا فرغ مِنْهَا قَالَ: يَا معشرالمسلمين! عَلَيْكُم بالنورة؛ فانها طيبَة وطهور، وان الله يذهب بهَا عَنْكُم أوساخكم، وأشقاءكم. رَوَاهُ حُسَيْن بن علوان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وحسين كَذَّاب.
٥٣٩ - حَدِيث: اطلب حَقك فِي عفاف واف، أَو غير واف. رَوَاهُ عبد الله بن كيسَان أَبُو مُجَاهِد الْمروزِي: عَن ثَابت، عَن أنس، أَن رَسُول الله - ﷺ - خرج لحَاجَة، وَأَنه مرَّ بِرَجُل وَهُوَ لَازم غريمًا لَهُ ثمَّ، رَجَعَ وَهُوَ
[ ١ / ٤١٣ ]
كَهَيْئَته قَالَ: مَا فَارق هَذَا صَاحبه؟ قَالُوا: لَا، فَقَالَ: يامعاذ! وَهَذَا الحَدِيث غير مَحْفُوظ، وعبد الله بن كيسَان مُنكر الحَدِيث.
٥٤٠ - حَدِيث: اطْلُبُوا الْحَاجَات إِلَى حسان الْوُجُوه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر بن قَتَادَة اللَّيْثِيّ: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهُوَ المستغرب بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن عَمْرو، وَمُحَمّد اللَّيْثِيّ هَذَا لَيْسَ بشىء. وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ أَيْضا الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عَائِشَة. وَالْحكم مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن الْمُجبر: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٤١٤ ]
وَرَوَاهُ سُلَيْمَان بن كران: عَن عمر بن صهْبَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَسليمَان، وَعمر ضيفان. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي: عَن روح بن عبَادَة، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد هَذَا كَانَ يضع الحَدِيث عَليّ الثِّقَات وضعا.
٥٤١ - حَدِيث: اطْلُبُوا الْخَبَر عِنْد حسان الْوُجُوه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن مجبر: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَابْن مجبر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَيْضا بِهَذَا اللَّفْظ: سُلَيْمَان بن كران الطفَاوِي، عَن عمر بن صهْبَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا لايرويه عَن عمر غير سُلَيْمَان، وَهَذَا يحْتَمل، لِأَن عمر أَيْضا
[ ١ / ٤١٥ ]
ضَعِيف مثله.
٥٤٢ - حَدِيث: اطْلُبُوا الْعلم، واطلبوا مَعَ الْعلم السكينَة، والحلم، ولينوا لمن تعلمُونَ، وَلمن تعلمتم مِنْهُ، ولاتكونوا من جبابرة الْعلمَاء؛ فيغلب جهلكم عَلَيْكُم. رَوَاهُ عباد بن كثير الْبَصْرِيّ: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعباد مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٣ - حَدِيث: اطْلُبُوا الْعلم وَلَو بالصين؛ فَإِن طلب الْعلم فَرِيضَة على كل مُسلم. رَوَاهُ طريف بن سلمَان أَبُو عَاتِكَة: عَن أنس. وطريف مُنكر الحَدِيث، قَالَه البُخَارِيّ. وَرَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله الجويباري: عَن الْفضل بن مُوسَى، عَن - مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بَاطِل، والجويباري كَذَّاب. وَإِنَّمَا يعرف هَذَا من رِوَايَة الْحسن بن عَطِيَّة، عَن أبي عَاتِكَة، عَن أنس،
[ ١ / ٤١٦ ]
سَرقه الجويباري، وَركب لَهُ إِسْنَادًا آخر.
٥٤٤ - حَدِيث: اطلع رجل من جُحر فِي بَابي، وَمَعِي مدرى فَوَثَبت؛ فطعنت بِهِ فِي عينه. رَوَاهُ أبوزكير يحيى بن مُحَمَّد بن قيس: عَن أبي حَازِم، عَن سهل (بن سعد) . وَيحيى هَذَا ضَعِيف.
٥٤٥ - حَدِيث: اطلع رَسُول الله - ﷺ - ذَات يَوْم بَين أبي بكر وَعمر. قَالَ عَليّ: حسبته قَالَ: يَده الْيُمْنَى على أبي بكر، وَيَده الْيُسْرَى على عمر، فَقَالَ: " هَكَذَا أبْعث يَوْم الْقِيَامَة بَين هذَيْن ". رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْعَدوي: عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن أَبِيه بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، لَيْسَ يرويهِ عَن إِبْرَاهِيم غير خَالِد هَذَا.
٥٤٦ - حَدِيث: اطلع علينا رَسُول الله - ﷺ - ذَات عَشِيَّة فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس ﴿أما تستحون؟ فَقَالُوا: بِمَاذَا يَا رَسُول الله؟﴾ قَالَ: تجتمعون مَا لاتأكلون، وتبنون مَا لَا تعمرون، وتأملون مَا لاتدركون، أَلا تستحرن من ذَلِك.
[ ١ / ٤١٧ ]
رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أم الْوَلِيد بنت عمر قَالَت: اطلع. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٧ - حَدِيث: أطول النَّاس جوعا يَوْم الْقِيَامَة أَكْثَرهم شبعًا فِي الدُّنْيَا، وأطول النَّاس يَوْم الْقِيَامَة صمتا أَكْثَرهم جشًا فِي الدُّنْيَا، وَأبْعد النَّاس من الله يَوْم الْقِيَامَة الْقَاص الَّذِي يُخَالف إِلَى غير مايأمر بِهِ، وشرار أمتِي من يَلِي الْقَضَاء، ان اشْتبهَ عَلَيْهِ لم يشاور، وان أصَاب بطر، وان غضب عنف، وَكَاتب الشَّرّ كالعامل بِهِ. رَوَاهُ عَمْرو بن بكر السكْسكِي: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن مَكْحُول، عَن أبي هُرَيْرَة أَحْسبهُ عَن النَّبِي - ﷺ -. وَعَمْرو هَذَا لَهُ مَنَاكِير عَن الثِّقَات.
٥٤٨ - حَدِيث: (أطِيعُوا الله، وَأَطيعُوا الرَّسُول، وأولي الْأَمر مِنْكُم (. قَالَ: الْعلمَاء. رَوَاهُ خصيف بن عبد الرَّحْمَن الْجَزرِي: عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى. وَعنهُ هَارُون بن حَيَّان الرقي.
٥٤٩ - حَدِيث: أطيعوهم مَا أَقَامُوا الصَّلَاة؛ فان صلوا جُلُوسًا؛ فصلوا جُلُوسًا أَجْمَعِينَ.
[ ١ / ٤١٨ ]
رَوَاهُ عَمْرو بن يحيى بن سعيد الْقرشِي: عَن جده: سعيد بن عَمْرو، عَن أبي هُرَيْرَة. هَذَا يرويهِ عَمْرو، وَكَأَنَّهُ ضعفه.
٥٥٠ - حَدِيث: أَعْتَى النَّاس على الله من قتل فِي حرم الله، أَو قتل من غير قَاتله، أَو قتل بِدُخُول الْجَاهِلِيَّة. رَوَاهُ حبيب الْمعلم: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. رَوَاهُ عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة، وأضاف إِلَيْهِ " حميدا ".
٥٥١ - حَدِيث: اعتبروا الأَرْض بأسماءها، واعتبروا الصاحب بالصاحب. رَوَاهُ الْجراح بن مليح أبووكيع: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. قَالَ أَبُو الْوَلِيد: فَقلت لَهُ: إِن شُعْبَة حَدثنَا عَن أبي إِسْحَاق، عَن هُبَيْرَة بن يريم. قَالَ: وَحدثنَا أَبُو إِسْحَاق، عَن هُبَيْرَة بن يريم، عَن عبد الله. ٥٥٢ - حَدِيث: أعتق رَسُول الله - ﷺ - صَفِيَّة، وَجعل عتقهَا صَدَاقهَا وَنحر عَنْهَا جزورا. رَوَاهُ الصَّلْت بن دِينَار: عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. هَذَا غَرِيب عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله، لَا أعلم رَوَاهُ غير الصَّلْت، وَهُوَ
[ ١ / ٤١٩ ]
مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٣ - حَدِيث: أعتقني رَسُول الله - ﷺ - وَجعل عتقي صَدَاقي. رَوَاهُ هَاشم بن سعيد الْكُوفِي. عَن كنَانَة، عَن صَفِيَّة قَالَت. وَهَذَا لايرويه عَن هَاشم هَذَا غير شاد بن فَيَّاض، وهَاشِم ضَعِيف. وكنانة هُوَ ابْن نبيه مولى صَفِيَّة.
٥٥٤ - حَدِيث: اعْتكف رَسُول الله - ﷺ - فِي الْمَسْجِد؛ فَجئْت لأخدمه؛ فَخرج رَسُول الله - ﷺ - ليقبلني فَبَصر رجلَيْنِ من الْأَنْصَار فدعاهما فَقَالَ: " هَل تدريان من هَذِه؟ " قَالَا: لَا، يارسول الله! قَالَ: " هَذِه صَفِيَّة زَوْجَتي، وَإِنِّي خشيت أَن يُوقع الشَّيْطَان فِي أنفسكما شَيْئا "، فَقَالَا: وَعَلَيْك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " نعم، ان الشَّيْطَان يجرى من ابْن آدم فِي الْعُرُوق، وَإِنِّي خشيت أَن يُوقع فِي أَنفسكُم شَيْئا ". رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن صَفِيَّة. وَيحيى ضَعِيف. قَالَ الْمَقْدِسِي: الحَدِيث صَحِيح، وَإِنَّمَا يُنكر مِنْهُ قَوْله: " فِي الْعُرُوق ". وَقد رُوِيَ فِي هَذَا الحَدِيث زِيَادَة أُخْرَى مُنكرَة، قَوْله: " فافطعوا مجاريه بِالصَّوْمِ ".
٥٥٥ - حَدِيث: اعرفوا الَّذِي سنّ سنّه، رالحامل كتاب الله
[ ١ / ٤٢٠ ]
عزوجل، ولالمحقروه؛ فَإِن الله عزوجل لم يحقره اذ علّمه. رَوَاهُ حَمْزَة بن أبي حَمْزَة النصيبي: عَن زيد بن رفيع، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن عبد الله. وَحَمْزَة هَذَا كَذَّاب.
٥٥٦ - حَدِيث: أعْطى أَبُو مُوسَى مِزْمَارًا من مزامبر آل دَاوُد. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي أَبُو مُعَاوِيَة: عَن ثَابت، عَن أنس. وَسَعِيد لَيْسَ بِثِقَة.
٥٥٧ - حَدِيث: أعطي رَسُول الله - ﷺ - قُوَّة ثَلَاثِينَ فِي النِّسَاء. رَوَاهُ أَيُّوب بن خوط: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٨ - حَدِيث: أعطي يُوسُف وَأمه شطر الْحسن، يَعْنِي سارة. رَوَاهُ عَفَّان بن مُسلم الصفار: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعلم رَفعه غير عَفَّان، وَغَيره وَقفه على حَمَّاد بن سَلمَة، وَعَفَّان ثِقَة ربماوهم، وَهَذَا لاينقصه.
٥٥٩ - حَدِيث: أعْطوا الْأَجِير أجره قبل أَن يجِف عرقه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمار الْمُؤَذّن: عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٤٢١ ]
وَهَذَا يعرف بِابْن عمار هَذَا، وَلَيْسَ بالمحفوظ. وَرَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أَبى هُرَيْرَة. وَعبد الله لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥٦٠ - حَدِيث: أعْطوا السَّائِل، وَإِن جَاءَ على فرس. رَوَاهُ عمر بن يزِيد الْمَدَائِنِي: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر مُنكر الحَدِيث. وَرَوَاهُ بِلَفْظ: " أعْط السَّائِل، وَأعْطِ الْأَجِير " عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن زيد غير عَاصِم، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ أَيْضا: عبد الله بن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله ضَعِيف.
[ ١ / ٤٢٢ ]
٥٦١ - حَدِيث: أعفوا اللحى، وأحفوا الشَّوَارِب. رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وعبد الله ضَعِيف.
٥٦١ - حَدِيث: اأعفوا اللحى، وأحفوا الشَّوَارِب. رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعبد الله ضَعِيف، والْحَدِيث مَشْهُور.
٥٦٢ - حَدِيث: اعقلها، وتوكل. رَوَاهُ عَليّ بن غراب: عَن الْمُغيرَة بن أبي قُرَّة، عَن أنس، أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله! أرسل نَاقَتي وَأَتَوَكَّل، فَقَالَ وَعلي لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث.
٥٦٣ - حَدِيث: أعْلنُوا النِّكَاح، واجعلوه فِي الْمَسَاجِد، واضربوا عَلَيْهِ بالدف، وليؤلم أحدكُم وَلَو بِشَاة. رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون الجرشِي: عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٤٢٣ ]
٥٦٤ - حَدِيث: أعْلنُوا النِّكَاح، واضربوا عَلَيْهِ بالغربال. رَوَاهُ خَالِد بن إلْيَاس: عَن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عَنهُ عِيسَى بن يُونُس، وَهُوَ ثِقَة.
٥٦٥ - حَدِيث: أَعمار أمتِي مَا بَين السّبْعين إِلَى السِّتين. رَوَاهُ كَامِل بن الْعَلَاء: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وكامل لَيْسَ لَهُم فِيهِ كَلَام، وَأَرْجُو أَنه لابأس بِهِ.
٥٦٦ - حَدِيث: أعمرها من التَّنْعِيم. روا أَيمن بن نابل: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - لأخي عبد الرحمن. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، والْحَدِيث مَشْهُور من غير طَرِيق أَيمن.
٥٦٧ - حَدِيث: اعْمَلْ لوجه وَاحِد، يَكْفِيك الْوُجُوه كلهَا. رَوَاهُ نَافِع أبوهرمز: عَن أنس. وَنَافِع مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٤٢٤ ]
٥٦٨ - حَدِيث: اعملي، ولاتتكلي؛ فَإِن شَفَاعَتِي للهالكين من أمتِي. رَوَاهُ عَمْرو بن مُخَرَّم أَبُو قَتَادَة الْبَصْرِيّ: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، عَن أمه، عَن أم سَلمَة. وَهَذَا عَن ابْن عُيَيْنَة بَاطِل، وَالْحمل على ابْن مُخَرِّم هَذَا. رَوَاهُ أَيُّوب بن سُلَيْمَان بوادي الْقرى: عَن مُحَمَّد بن دِينَار (الطَّاحِي)، عَن يُونُس مثله، وَهَذَا غير مَحْفُوظ أَيْضا.
٥٦٩ - حَدِيث: أعن أَخَاك ظَالِما، أَو مَظْلُوما؛ فَإِن كَانَ مَظْلُوما نصرته، وان كَانَ ظَالِما؛ فلتأخذ على يَده؛ فَإِن ذَلِك نصْرَة لَهُ. رَوَاهُ حُديج بن مُعَاوِيَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وحديج ضَعِيف.
٥٧٠ - حَدِيث: أعوذ برضاك من سخطك، وَأَعُوذ بمعافاتك من عُقُوبَتك، وَبِك ومنك، لَا أحصي أسماءك، وَلَا ثَنَاء عَلَيْك، أَنْت كَمَا أثنيت على نَفسك. رَوَاهُ يزِيد بن عِيَاض: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن عَليّ بن حُسَيْن، عَن عَائِشَة أَنَّهَا سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُوله. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن مُوسَى بِهَذَا الْإِسْنَاد غير يزِيد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٤٢٥ ]
٥٧١ - حَدِيث: أغارت علينا خيل رَسُول الله - ﷺ - فانتهبت إِلَى رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: اجْلِسْ، فأصب من طعامنا هَذَا، قلت: يَا رَسُول الله ﴿اني صَائِم قَالَ: اجْلِسْ أحَدثك عَن الصَّلَاة وَعَن الصّيام إِن الله وضع شطر الصَّلَاة للْمُسَافِر، وَوضع الصَّوْم عَن الْمُسَافِر، وَعَن الْمُرْضع، وَعَن الحبلى، وَالله لقد قالهما جَمِيعًا أَو أَحدهمَا قَالَ: قلت: يَا لهف نَفسِي﴾ ألأ أكون أكلت من طَعَام رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ أَبُو هِلَال مُحَمَّد بن سليم الرَّاسِبِي: عَن عبد الله بن سوَادَة، عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رجل من بني عبد الله بن كَعْب. وأبوهلال لَيْسَ بِقَوي فِي الحَدِيث.
٥٧٢ - حَدِيث: اغسلوا قَتْلَاكُمْ. رَوَاهُ حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد لم أكتبه إلاّ عَن أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور الدقاق، عَن الْفضل بن الصَّباح، عَن إِسْحَاق بن سُلَيْمَان الرَّازِيّ، عَن حَنْظَلَة.
٥٧٣ - حَدِيث: أَفَاضَ رَسُول الله - ﷺ - بِالسَّكِينَةِ، وأوضع فِي وَادي محسر، وَأمرهمْ بِمثل حَصى الْحَذف، وَقَالَ: وليأخذوا مني مناسكها، لعَلي لَا ألقاكم بعد عَامي هَذَا. رَوَاهُ يحيى بن عِيسَى الرَّمْلِيّ. عَن الثَّوْريّ، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ١ / ٤٢٦ ]
هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمَّاد: عَن عِيسَى بن يُونُس الفاخوري، عَن يحيى. وَرَوَاهُ غَيره عَن يحيى بن عِيسَى، عَن الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، وَلم يذكر " الْأَعْمَش "، وَهُوَ الصَّوَاب.
٥٧٤ - حَدِيث: افْتتح رَسُول الله - ﷺ - خَيْبَر، وَكَانَت سِهَامهمْ ثَمَانِيَة عشر سَهْما جمع كل رجل من الْمُهَاجِرين مَعَه مئة رجل، وَكَانُوا ألفا وثمان مئة. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٥ - حَدِيث: افْتَرَقت بَنو اسرائيل على سبعين فرقة وتزيد أمتِي عَلَيْهَا بفرقة لَيْسَ مِنْهَا فرقة أضرّ على أمتِي، من قوم يقيسون الدّين برأيهم، فيحلون بِهِ مَا حرم الله، ويحرمون بِهِ مَا أحل الله. رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن حريز بن عُثْمَان، عَن عبد الرحمن بن جُبَير بن نفير، عَن أَبِيه، عَن عَوْف بن مَالك. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا ابْن حَمَّاد: هَذَا وَضعه نعيم بن حَمَّاد. وَحدث بِهِ [ابْن حَمَّاد] عَن عِصَام بن رواد، عَن نعيم. وَرَوَاهُ ابْن حَمَّاد شيخ ابْن عدي: عَن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب، عَن عَمه: عبد الله بن وهب، عَن عِيسَى بن يُونُس. وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث كَانَ يعرف بنعيم بن حَمَّاد بِهَذَا
[ ١ / ٤٢٧ ]
الْإِسْنَاد، حَتَّى رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك، وسُويد بن سعيد الْأَنْبَارِي وَشَيخ خواشتي يُقَال لَهُ. أَبُو صَالح الخاشتي، عَن عِيسَى بن يُونُس. وَأحمد بن عبد الرحمن بن وهب اتهمَ بِهَذَا حَيْثُ حدث بِهِ عَن عَمه عَن عِيسَى. وَقَالَ لنا جَعْفَر الْفرْيَابِيّ: لما أردْت الْخُرُوج إِلَى سُوَيْد، قَالَ لي أبوبكر الْأَعْين: سل سويدًا عَن هَذَا الحَدِيث، وَوَقفه عَلَيْهِ؛ فَجئْت إِلَى سُوَيْد؛ فأملى عَليّ: " عَن عِيسَى بن يُونُس "، ووقفته عَلَيْهِ، فَأبى. وَرَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك: عَن عِيسَى كَذَلِك. وأبوصالح الخاشتي كَانَ من أَصْحَاب الحَدِيث. وَرَوَاهُ عَن عِيسَى. وَعبد الْوَهَّاب اتهمَ فِيهِ أَيْضا، وَكَانَ هَذَا الحَدِيث مَعْرُوفا بنعيم بن حَمَّاد، عَن عِيسَى.
٥٧٦ - حَدِيث: أفشوا السَّلَام؛ فَإِنَّهُ لله تَعَالَى رضى. رَوَاهُ سَالم بن عبد الْأَعْلَى: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسَالم مَتْرُوك إلحديث، وَهُوَ مَعْرُوف بِحَدِيث الْخَيط المربوط فِي الْأصْبع.
[ ١ / ٤٢٨ ]
٥٧٧ - حَدِيث: أفشوا السَّلَام، وأطعموا الطَّعَام، وَكُونُوا إخْوَانًا كَمَا أَمركُم الله عزرجل. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن مُوسَى: عَن نَافِع، عَن عبد الله بن عمر. وَسليمَان هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: عِنْده مَنَاكِير.
٥٧٨ - حَدِيث: أفضل الْأَيَّام أَيَّام الْعشْر. رَوَاهُ النهاس بن قهم: عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن قَتَادَة غير النهاس، وَعَن النهاس مَسْعُود بن وَا صل. ٥٧٩ - حَدِيث: أفضل الدُّعَاء: دُعَاء يَوْم عَرَفَة، وَأفضل القَوْل: قَول الْأَنْبِيَاء قبلي. - وَقَالَ صَالح [شيخ ابْن عدى]: قولي وَقَول الْأَنْبِيَاء - لَا إِلَه الا الله وَحده لاشريك لَهُ، لَهُ الْملك، وَله الْحَمد، وَهُوَ على كل شَيْء قدير. وَقَالَ صَالح: لَهُ الْملك، وَله الْحَمد، يحيى، وَيُمِيت، بِيَدِهِ الْخَيْر، وَهُوَ على كل شَيْء قدير. رَوَاهُ عبد الرحمن بن يحيى الْمَدِينِيّ: عَن مَالك بن أنس، عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٤٢٩ ]
وَهَذَا مُنكر عَن مَالك بِهَذَا الْإِسْنَاد، لايرويه غير عبد الرحمن هَذَا، وَهُوَ غير مَعْرُوف. والْحَدِيث فِي الْمُوَطَّأ: عَن زِيَاد بن أبي زِيَاد، عَن طَلْحَة بن عبيد الله بن كريز، عَن النَّبِي - ﷺ - - مُرْسلا.
٥٨٠ - حَدِيث: أفضل الصَّدَقَة جهد الْمقل. رَوَاهُ زَمعَة بن صَالح: عَن زِيَاد بن سعد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، وَعبيد بن عُمَيْر يَقُولَانِ. وَعَن عبيد عَن النَّبِي - ﷺ - - مُرْسلا. وَقد اخْتلف على عبيد بن عُمَيْر على ألوان، مِنْهُم من يسْندهُ، وَمِنْهُم من يُرْسِلهُ.
٥٨١ - حَدِيث: أفضل الصَّدقَات ظلّ فسطاط فِي سَبِيل الله عزوجل. رَوَاهُ الْوَلِيد بن جميل الدِّمَشْقِي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَكَأن ابْن عدي حمل على الْوَلِيد، وَقَالَ: لايروي إلاّعن الْقَاسِم.
٥٨٢ - حَدِيث: أفضل الصَّلَاة صَلَاة الْمَرْأَة فِي أظلم بَيت فِي دارها. رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمدنِي: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة،
[ ١ / ٤٣٠ ]
عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥٨٣ - حَدِيث: أفضل الْعِبَادَة توقُّعُ الْفرج. رَوَاهُ حَكِيم بن جُبَير: عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَكِيم هَذَا تَركه شُعْبَة، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير قيس بن الرّبيع. ٥٨٤ - حَدِيث: أفضل الْعِبَادَة الدُّعَاء، فال الله عزوجل: (ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم ان الَّذين يستكبررن عَن عبادني (. رَوَاهُ عمرَان بن دَاور الْقطَّان: عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن أبي الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمْرَان ضَعِيف.
٥٨٥ - حَدِيث: أفضل شُهَدَاء أمتِي من قتل دون مَاله، وَولده، أَو قَتله الْخَوَارِج، وَشر الْقَتْلَى الحرورية؛ لأَنهم كلاب النَّار. رَوَاهُ الْفُرَات بن السَّائِب الْجَزرِي: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عمر
[ ١ / ٤٣١ ]
وفرات ضَعِيف.
٥٨٦ - حَدِيث: أفضل صَلَاة يُصليهَا الرجل صَلَاة الْفجْر يَوْم الْجُمُعَة فِي جمَاعَة. رَوَاهُ عبيد الله بن زحر: عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح. وعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٨٧ - حَدِيث: أفضل مَا غبرتم بِهِ الشيب: الْحِنَّاء والكتم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن ابْن إِسْحَاق، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد عَن ابْن إِسْحَاق، وَمُحَمّد ضَعِيف.
٥٨٨ - حَدِيث: أفضل هَذِه الْأمة بعد نبيها أَبُو بكر، ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان، ثمَّ نسكت. رَوَاهُ عمر بن عبيد الْقَزاز: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. هَكَذَا رَوَاهُ عمر هَذَا، وَإِنَّمَا يرْوى عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمَا أَظن لعمر غير هَذَا الحَدِيث، وَحَدِيث آخر قَوْله: إِن الله يحب أَن يُؤْتى رخصه، من حَدِيث عَائِشَة.
٥٨٩ - حَدِيث: أفطر الحاجم والمحجوم. رَوَاهُ عَطاء بن السَّائِب: عَن الْحسن، عَن معقل بن يسَار، عَن النَّبِي - ﷺ -.
[ ١ / ٤٣٢ ]
رَوَاهُ رَبَاح بن أبي مَعْرُوف: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. ورباح تَركه يحيى بن سعيد، وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي. وَرَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن عبد الْأَعْلَى، عَن مُصعب بن سعد بن مَالك، عَن أَبِيه. وَهَذَا يرويهِ دَاوُد، وَهُوَ غير ثِقَة. وَرَوَاهُ دَاوُد مرّة أُخْرَى: عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن أبي زيد الْأنْصَارِيّ. وَلَيْسَ لأبي زيد فِي هَذَا الحَدِيث ذكر، وَإِنَّمَا تَأتي هَذَا من دَاوُد. وَيَرْوِيه أبوقلابة: عَن أبي أَسمَاء، عَن ثَوْبَان، وَمرَّة يرويهِ عَن شَدَّاد بن أَوْس. وَرَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن أَيُّوب غير الْحسن هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف، وَعنهُ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَلَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث مُحَمَّد بن اللَّيْث، عَن مُوسَى. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يزِيد: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عَائِشَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا هوالخوزي، مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٤٣٣ ]
وَقد رُوِيَ عَنهُ عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَعنهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَرَوَاهُ عبد الله بن بشر: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقد وَثَّقَهُ يحيى، وَضَعفه عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ. وَقد رُوِيَ عَن الْحُسَيْن بن وَاقد، عَن الْأَعْمَش. وَرَوَاهُ سَلام بن أبي خُبْزَة: عَن ابْن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا اخْتلف فِيهِ على قَتَادَة. فَقَالَ اللَّيْث: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن ثَوْبَان. وَرُوِيَ عَن ابْن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن عَليّ. وَرُوِيَ عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَأما عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة؛ فيرويه سَلام هَذَا. وَرَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن أبي قلَابَة، عَن شَدَّاد بن أَوْس. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن الْأَهْوَازِي، الْمَعْرُوف الجُرَيَجِي: عَن الْحُسَيْن بن مهْدي، عَن عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا غيرمحفوظ بِهَذَا الْإِسْنَاد.
[ ١ / ٤٣٤ ]
قَالَ ابْن عدي: كتبت عَنهُ بتستر، وَكَانَ ضَعِيفا. وَحدثنَا عبد الله بن يحيى بن مُوسَى السَّرخسِيّ: ثَنَا هَارُون بن مُحَمَّد البزيعي، عَن عبد الصمد بن عبد الوارث، عَن شُعْبَة، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا خطأ فَاحش، وَأحسن ظننا بِهِ أَنه أَخطَأ، وَشبه عَلَيْهِ فِيهِ، وَلَعَلَّه تعمد. وَإِنَّمَا حدث بِهَذَا الْإِسْنَاد هَارُون وَغَيره، عَن عبد الصمد (بِإِسْنَادِهِ: " الْوضُوء مِمَّا مست النَّار ". وَرَوَاهُ أَحْمد بن إِسْمَاعِيل أبوحذافة: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن أنس. وَهَذَا مِمَّا أنكر على أبي حذافة، فَترك حَدِيثه لأَجله، حَيْثُ رَوَاهُ عَن مَالك بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَرَوَاهُ عبد الله بن زِيَاد بن سليم: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وعبد الله هَذَا مجهوك، روى عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد.
٥٩٠ - حَدِيث: أفطرنا على عهد رَسُول الله - ﷺ - فِي رَمَضَان ثمَّ طلعت الشَّمْس؛ فَقيل لهشام: أقضوا ذَلِك الْيَوْم؟ قَالَ: وَمَا
[ ١ / ٤٣٥ ]
لَهُم لايقضون؟ رَوَاهُ عباد بن صُهَيْب: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن فَاطِمَة بنت الْمُنْذر، عَن جدَّتهَا (أَسمَاء بنت أبي بكر) . وَعباد مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩١ - حَدِيث: أَفِي بَيْتك بركَة؟ قَالَت: وَمَا ذَلِك يارسول الله! قَالَ: شَاة. رَوَاهُ حسان بن سياه: عَن ثَابت، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - لبَعض أَهله وَلم يروه عَن ثَابت غَيره.
٥٩٢ - حَدِيث: إِقَامَة حد من حُدُود الله أحب اليّ من أَن ينزل غيث أَرْبَعِينَ لَيْلًا فِي بِلَاد الله. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان الْحِمصِي: عَن أبي الزَّاهِرِيَّة حدير بن كريب، عَن أبي شَجَرَة كثير بن مرّة، عَن عبد الله بن عمر. وَسَعِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩٣ - حَدِيث: اقتدوا باللذين من بعدِي: أبوبكر، وَعمر، وتمسكوا بِعَهْد ابْن أم عبد، واهتدوا بِهَدي عمار. رَوَاهُ حَمَّاد بن دَلِيل الْمَدَائِنِي: عَن عمر بن نَافِع، عَن عَمْرو بن هرم، قَالَ: دخلت أَنا وَجَابِر بن زيد على أنس بن مَالك فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -. " وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن عَمْرو بن هرم، عَن ربعي، عَن حُذَيْفَة، عَن
[ ١ / ٤٣٦ ]
النَّبِي - ﷺ - نَحوه. وَقَالَ: ولايروي هذَيْن الإسنادين غير حَمَّاد هَذَا. وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ بِذكر " ابْن أم عبد ": يحيى بن سَلمَة بن كهيل، عَن أَبِيه، عَن أبي الزَّعْرَاء، عَن ابْن مَسْعُود. وَيحيى بن سَلمَة مَتْرُوك الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء. وَيَرْوِيه عَنهُ يحيى بن أبي زَائِدَة، وَهُوَ ثِقَة.
٥٩٤ - حَدِيث: اقْتُلُوا الأسودين فِي الصَّلَاة: الْحَيَّة، وَالْعَقْرَب. رَوَاهُ عَليّ بن الْمُبَارك: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن ضَمْضَم بن جوس، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعلي ثِقَة.
٥٩٥ - حَدِيث: اقْتُلُوا الْفَاعِل، وَالْمَفْعُول بِهِ. رَوَاهُ عَمْرو بن أبي عمرومولى الْمطلب: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَمْرو ضَعِيف، وَكَانَ ابْن معِين يُنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن دَاوُد بن حُصَيْن، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن
[ ١ / ٤٣٧ ]
عَبَّاس. وابراهيم هَذَا كَذَّاب.
٥٩٦ - حَدِيث: اقتنوا الشَّاة؛ فَإِنَّهَا من دَوَاب الْجنَّة. رَوَاهُ مرجى بن رَجَاء: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. ومرجى ضعفه يحيى مرّة، وَمرَّة قَالَ: صَالح.
٥٩٧ - حَدِيث: اقتني وَلَو ماعزة؛ فَإِنَّهَا من دَوَاب الْجنَّة. رَوَاهُ يحيى بن يزِيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي: عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن الْحُسَيْن، عَن أم هَانِيء قَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: اقتني وَهَذَا غير مَحْفُوظ، ويحيي ضَعِيف.
٥٩٨ - حَدِيث: اقْرَأ الْقُرْآن على كل حَال مَا لم تكن جنبا. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن الْأَعْمَش، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن أبي البخْترِي الطَّائِي، عَن عَليّ. كَذَا قَالَ: عَن عَمْرو، عَن أبي البخْترِي، وَإِنَّمَا هُوَ عَن عَمْرو بن مرّة، عَن عبد الله بن سَلمَة، عَن عَليّ.
٥٩٩ - حَدِيث: اقرأوا الْقُرْآن بِلُحُونِ الْعَرَب، وَأَصْوَاتهَا، وَإِيَّاكُم وَلُحُون أهل الْكتاب، وَأهل الْفِتَن، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ من بعدِي أَقوام يُرَجِّعون بِالْقُرْآنِ تَرْجِيع الرهبانبة، وَالنوح، والغناء،
[ ١ / ٤٣٨ ]
لايجاوز حَنَاجِرهمْ، مَفْتُونَة قُلُوبهم، وَقُلُوب الَّذين يعجبهم شَأْنهمْ. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن الْحصين بن مَالك الْفَزارِيّ، عَن أبي مُحَمَّد، عَن حُذَيْفَة. قَالَ مُحَمَّد بن عَوْف الطَّائِي: روى هَذَا الحَدِيث شُعْبَة عَن بَقِيَّة.
٦٠٠ - حَدِيث: اقرأوا الْقُرْآن، ولاتأكلوا بِهِ، ولاتستكثروا بِهِ، ولاتغلوا فِيهِ، ولاتجفوا عَنهُ. رَوَاهُ الضَّحَّاك بن نبراس: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. الضَّحَّاك لَيْسَ بِشَيْء، مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٠١ - حَدِيث: أقرب مَا يكون العَبْد من الله، اذا كَانَ سَاجِدا. رَوَاهُ مَرْوَان بن سَالم القرقساني: عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. ومروان مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٠٢ - حَدِيث: أقرّوا بِالْإِيمَان، وتمسكوا بِهِ؛ فَإِنَّهُ كَمَا
[ ١ / ٤٣٩ ]
لايخرج الْعَمَل الصَّالح الْمُشرك من شركه، كَذَلِك لايخرج الْعَمَل السيء الْمُؤمن من إيمَانه. رَوَاهُ الْعَلَاء بن كثير الدِّمَشْقِي مولى بني أُميَّة: عَن مَكْحُول، عَن أبي ذَر، وَعبادَة الصَّامِت. والْعَلَاء لَيْسَ بِشَيْء، وَمَكْحُول لم يدركهما.
٦٠٣ - حَدِيث: أقلّ أمتِي الَّذين يبلغون السّبْعين. رَوَاهُ بَحر بن كُنَيْز السقاء: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وبحر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ بِلَفْظ: " أقلّ أمتِي أَبنَاء السّبْعين " أبوعباد عبد الله بن سعيد المَقْبُري: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو عباد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء أَيْضا. وَرَوَاهُ الثَّوْريّ: عَن رجل، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالرجل هُوَ: إِبْرَاهِيم بن الْفضل الْمَدِينِيّ، مَتْرُوك الحَدِيث. ٦٠٤ - حَدِيث: اقلّ مايكون الْحيض لِلْجَارِيَةِ الْبكر وَالثَّيِّب الَّتِي قد أَيِست من الْحيض ثَلَاثًا، وَأكْثر مَا يكون الْحيض عشرَة أَيَّام؛ فاذا زَاد الدَّم أَكثر من عشرَة؛ فَهِيَ مُسْتَحَاضَة رَقِيق تعلوه
[ ١ / ٤٤٠ ]
صفرَة؛ فَإِن كثر عَلَيْهَا؛ فجَاء فِي الصَّلَاة؛ فلتحتشي كرسفا؛ فان غلبها فِي الصَّلَاة؛ فلاتقطع الصَّلَاة وَإِن قطر ويأتيها زَوجهَا وتصوم. رَوَاهُ حسان بن إِبْرَاهِيم: عَن عبد الملك رجل من أهل الْكُوفَة، عَن الْعَلَاء، عَن مَكْحُول، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا يعد فِي أَفْرَاد حسان بن إِبْرَاهِيم هَذَا.
٦٠٥ - حَدِيث: أقلّ مَا يُوجد فِي آخر الزَّمَان فِي أمتِي دِرْهَم من حَلَال، أَو أَخ يوثق بِهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يزِيد بن سِنَان: عَن مُحَمَّد بن أَيُّوب الرقي، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عمر. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ مُحَمَّد بن يزِيد بن سِنَان.
٦٠٦ - حَدِيث: أقلّ منَ الدَّين تعش حرا، وأقلّ من الذُّنُوب يهن عَلَيْك الْمَوْت، وَانْظُر فِي أَي نصات تضع ولدكَ؛ فان الْعرق دسّاس. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن الْبَيْلَمَانِي: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَمْرو. (قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - وَهُوَ يُوصي رجلا: يَا فلَان!) .
[ ١ / ٤٤١ ]
وَابْن الْبَيْلَمَانِي: مَتْرُوك الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء.
٦٠٧ - حَدِيث: أقلوا الدُّخُول على الأغنباء؛ فانه أَجْدَر أَن لاتزدروا نعْمَة الله عزوجل. رَوَاهُ عمار بن زَرْبِي: عَن بشر بن مَنْصُور، عَن شُعَيْب بن الحبحاب، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن مطرف، عَن أَبِيه. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَالْحمل فِيهِ على عمار.
٦٠٨ - حَدِيث: أَقُول كَمَا قَالَ أخي مُوسَى: (رب اشرح لي صَدْرِي، وَيسر لي أَمْرِي، واحلل عقدَة من لساني يفقهوا قولي وَاجعَل لي وزيرًا من أَهلِي (. رَوَاهُ جَعْفَر بن زِيَاد الْأَحْمَر: عَن عمرَان بن سُلَيْمَان، عَن حُصَيْن الثَّعْلَبِيّ، عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس. وَلم يذكر ابْن عدي شَيْئا.
٦٠٩ - حَدِيث: أقيلوا عَن ذَوي الهيئات عثراتهم الاّ مَا كَانَ من حُدُود الله. رَوَاهُ عبد الْملك بن زيد الْمَدِينِيّ: عَن مُحَمَّد بن أبي بكر بن حزم، عَن أَبِيه، عَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن، عَن عَائِشَة.
[ ١ / ٤٤٢ ]
وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، يرويهِ عبد الملك، وَيَرْوِيه عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي فديك. وَرَوَاهُ أَبُو حرَّة الرقاشِي وَاصل بن عبد الرحمن: عَن مُحَمَّد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وأبوحرة ضَعِيف الحَدِيث. وَرَوَاهُ عبد الله بن هَارُون بن مُوسَى الْفَروِي أَبُو عَلْقَمَة: عَن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن ابْن شهَاب، عَن أنس. وَهَذَا بهذ الْإِسْنَاد بَاطِل، وَكَأَنَّهُ حمل فِيهِ على الْفَروِي هَذَا، لِأَن الْإِسْنَاد إِلَى أنس ثِقَات.
٦١٠ - حَدِيث: أُقِيمَت الصَّلَاة؛ فَخرج رَسُول الله - ﷺ -، وَأَنا مَعَه؛ فقارب فِي الخطا، وَقَالَ: إِنَّمَا فعلت هَذَا ليكْثر عدد خطايَ فِي طلب الصَّلَاة. رَوَاهُ الضَّحَّاك بن نبراس: عَن ثَابت، عَن أنس. وَالضَّحَّاك مَتْرُوك الحَدِيث.
٦١١ - حَدِيث: أُقِيمَت الصَّلَاة؛ فَرَأى رَسُول الله - ﷺ - يصلونَ
[ ١ / ٤٤٣ ]
فَقَالَ: أصلاتان؟ . رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمار الْأنْصَارِيّ: عَن شريك، عَن أنس. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر: عَن شريك، عَن أبي سَلمَة، عَن النَّبِي - ﷺ - بِهَذَا وَهَذَا أصح مَعَ إرْسَاله.
٦١٢ - حَدِيث: أَكَانَ رَسُول الله - ﷺ - ينَام وَهُوَ جنب؟ قَالَ، نعم ﴿كَانَ يتوضاأ وضوءه للصَّلَاة. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه قَالَ: قلت لعَائِشَة: أَكَانَ وَعمر ضعفه شُعْبَة. وَقَالَ ابْن عدي: لابأس بِهِ.
٦١٣ - حَدِيث: أأكتب مَا أسمع مِنْك؟ قَالَ: نعم﴾ قَالَ: عِنْد الْغَضَب، وَعند الرِّضَا؟ قَالَ: نعم، انه لاينبغي لي أَن أَقُول الاّ حَقًا. رَوَاهُ عبد الرحمن بن سُلَيْمَان الحجري: عَن عقيل بن خَالِد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا رُوِيَ عَنهُ عبد الله بن وهب. قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٦١٤ - حَدِيث: اكتحل رَسُول الله - ﷺ - وهوصائم. رَوَاهُ سعيد بن أبي سعيد الزبيدِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ١ / ٤٤٤ ]
وَسَعِيد هَذَا مَجْهُول، أَظُنهُ حمصي.
٦١٥ - حَدِيث: أَكثر أهل الْجنَّة البله. رَوَاهُ سَلامَة بن روح بن خَالِد بن عقيل: عَن عَمه عقيل بن خَالِد، عَن ابْن شهَاب، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، لم يروه عَن عقيل غير سَلامَة.
٦١٦ - حَدِيث: أَكثر الْحيض خَمْسَة عشر يَوْمًا. رَوَاهُ الرّبيع بن الصبيح: عَن الْحسن قَوْله. وَالربيع ضَعِيف.
٦١٧ - حَدِيث: أَكثر منافقي أمتِي قراؤها. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن مِشْرح بن هاعان، عَن عقبَة بن عَامر. وَابْن لَهِيعَة لَيْسَ بِحجَّة. وَرُوِيَ الْفضل بن مُخْتَار: عَن عبيد الله بن موهب، عَن عصمَة بن مَالك الخطمي، ولايتابع عَلَيْهِ.
٦١٨ - حَدِيث: أَكثر مَن يتبع الرِّجَال النِّسَاء، لايعجزن
[ ١ / ٤٤٥ ]
أحدكُم أَن يملك سفيهته. رَوَاهُ أبومعشر نجيح: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. ونجيح ضَعِيف جدا.
٦١٩ - حَدِيث: أَكْثرُوا الصَّلَاة عليّ يَوْم الْجُمُعَة؛ فَإِن صَلَاتكُمْ تعرض عَليّ. رَوَاهُ خازم بن الْحُسَيْن أَبُو إِسْحَاق الحميسي: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وحازم لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي. ودرست فِيهِ مقَال. وَرَوَاهُ رواد بن الْجراح: عَن سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، عَن انس. ورواد فِيهِ ضعف، وَسَعِيد عَن قَتَادَة ضَعِيف أَيْضا.
٦٢٠ - حَدِيث: أَكْثرُوا ذكر هَادِم اللَّذَّات قيل: يارسول الله! وَمَا هَادِم اللَّذَّات؟ قَالَ: الْمَوْت. رَوَاهُ الْعَلَاء بن مُحَمَّد بن سيار الْمَازِني الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. والْعَلَاء ضَعِيف، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
[ ١ / ٤٤٦ ]
٦٢١ - حَدِيث: أَكْثرُوا من ذكر الله حَتَّى يَقُولُوا: مَجْنُون. رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَأحمد بن حَنْبَل يضعف هَذَا الطَّرِيق.
٦٢٢ - حَدِيث: أَكْثرُوا من قَول: لَا إِلَه إِلَّا الله قبل أَن يُحَال بَيْنكُم وَبَينهَا (ولقنوها مَوْتَاكُم) رَوَاهُ ضمام بن إِسْمَاعِيل: عَن مُوسَى بن وردان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ ضمام.
٦٢٣ - حَدِيث: أَكْثرُوا من قَول: لَا حول ولاقوة إلابالله؛ فانها من كنوز الْجنَّة. رَوَاهُ يحيى بن يزِيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي: عَن أَبِيه، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى ضَعِيف، والْحَدِيث غيرمحفوظ.
٦٢٤ - حَدِيث: أكذب النَّاس الصناع. رَوَاهُ عُثْمَان بن مقسم البُرّي: عَن نعيم المجمر، عَن أبي هُرَيْرَة وَعُثْمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٤٤٧ ]
٦٢٥ - حَدِيث: أكذب النَّاس الصباغون، والصواغون. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي: عَن أبي نعيم الْفضل بن دُكَيْن، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ الْكُدَيْمِي، عَن أبي نعيم. وَرَوَاهُ بكر بن يحيى بن زبان: عَن الْأَحول - وَسَأَلَهُ عَن اسْمه فَلم يضبطه، وهوكوفي، جَاءَ إِلَى منْدَل، وحبان - عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: رَسُول الله - ﷺ -: " لايصلح الْكَذِب فِي هزل، أكذب النَّاس الصناع، قيل: وَمَا الصناع؟ قَالَ: الْعَامِل بِيَدِهِ ". قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا عَن أبي نعيم، عَن الْأَعْمَش، كَانَ يُقَال: لم يحدث بِهِ غير الْكُدَيْمِي. وَحَدِيث أبي يُوسُف القلوسي، عَن مكرم يشْهد أَن للْحَدِيث أصلا لقَوْله. " حَدثنَا الْأَحول " وَأَبُو نعيم أَحول كُوفِي. وَقَالَ: " عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ "، وَهُوَ أغرب.
[ ١ / ٤٤٨ ]
وَرُوِيَ هَذَا الحَدِيث بِهَذَا اللَّفْظ أَيْضا مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبان الْبَغْدَادِيّ عَن هدبة بن خَالِد، عَن همام بن يحيى، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا عَن أنس بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، فَإِنَّمَا رَوَاهُ همام، حَدثنِي فرقد فِي بَيت قَتَادَة، عَن يزِيد أخي مطرف، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يضْبط مُحَمَّد بن الْوَلِيد هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ: عَن قَتَادَة، عَن أنس، وَكَانَ هَذَا أسهل عَلَيْهِ، وفرقد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث، وَقد أنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث.
٦٢٦ - حَدِيث: أكْرمُوا بُيُوتكُمْ بِبَعْض صَلَاتكُمْ. رَوَاهُ عبد الله بن فروخ الإفْرِيقِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أنس. وَعبد الله روى عَنهُ سعيد بن أبي مَرْيَم، وَضَعفه.
٦٢٧ - حَدِيث: أكْرمُوا الْخبز؛ فان الله أكْرمه.
[ ١ / ٤٤٩ ]
رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم: عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد. ونوح بن أبي مَرْيَم مَتْرُوك الحَدِيث كنية نوح أبوعصمة الْجَامِع يروي عَن الثِّقَات ماليس من حَدِيثهمْ، مر بِهِ (الْفضل بن مُوسَى) السناني، وَهُوَ يَقُول: حَدثنَا أبوحنيفة، فَقَالَ الْفضل بن مُوسَى. " لنك برلنك تا فرغانة ". وَرَوَاهُ عبد الملك بن عبد العزيز أبوالعباس الشَّامي المرواني: عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة، عَن عبد الله بن أم حرَام (عَن النَّبِي - ﷺ -: أكْرمُوا الْخَبَر؛ فَإِن الله سخر بَرَكَات السَّمَاوَات وَالْأَرْض) وعبد الملك هَذَا كَانَ يسرق الحَدِيث، ويقلب الْأَسَانِيد لايحل ذكره. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَرَوَاهُ أَبُو شهَاب الحناط عبد ربه بن نَافِع: عَن طَلْحَة بن زيد، عَن ثَوْر، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَطَلْحَة بن زيد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٦٢٨ - حَدِيث: أكْرمُوا الشّعْر.
[ ١ / ٤٥٠ ]
رَوَاهُ خَالِد بن إلْيَاس: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٢٩ - حَدِيث: أكرمرا الْمجَالِس مَا اسْتقْبل بِهِ الْقبْلَة. رَوَاهُ حَمْزَة بن أبي حَمْزَة النصيبي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَحَمْزَة مِمَّن يضع الحَدِيث.
٦٣٠ - حَدِيث: أكْرمُوا عمتكم النَّخْلَة؛ فانها خلقت من الطين الَّذِي خلق مِنْهُ آدم لَيْسَ من الشّجر شجر يلقح غَيرهَا، وأطعموا نساءكم الْوَلَد الرطب؛ فان لم يكن الرطب؛ فالتمر وَهِي الشَّجَرَة الَّتِي نزلت تحتهَا مرم بنت عمرَان. رَوَاهُ مسرور بن سعيد التَّمِيمِي: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عُرْوَة بن رُوَيْم، عَن عَليّ. وَهَذَا مُنكر عَن الْأَوْزَاعِيّ، وَعُرْوَة عَن عَليّ مُرْسل. ومسرور غير مَعْرُوف، لم يسمع ذكره إلاّ فِي هَذَا الحَدِيث. قَالَ ابْن حبَان: ومسرور روى عَن الْأَوْزَاعِيّ الْمَنَاكِير لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ.
[ ١ / ٤٥١ ]
٦٣١ - حَدِيث: أكرموني فِي أَصْحَابِي. رَوَاهُ عبد الله بن أبي لبيد: عَن عبد الله بن سُلَيْمَان بن سِنَان، عَن أَبِيه، عَن عمر، أَنه قَامَ خَطِيبًا بالجابية. وعبد الله هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَأوردهُ لَهُ ابْن عدي هَذَا فِي تَرْجَمته، وَالله أعلم.
٦٣٢ - حَدِيث: اكسوهم مِمَّا تلبسُونَ وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تطْعمُونَ وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا لايطيقون. رَوَاهُ كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٣٣ - حَدِيث: اكفلوا بستٍّ أكفل لكم الْجنَّة: اذا حدث أحدكُم؛ فَلَا يكذب، وَإِذا اؤتمن؛ فَلَا يخن، واذا وعد؛ فَلَا يخلف غضوا أبصاركم، وَكفوا أَيْدِيكُم، واحفظوا فروجكم. رَوَاهُ فَضَّال بن جُبَير: عَن أبي أُمَامَة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَلم يتَكَلَّم فِي فَضَّال أحد من الْمُتَقَدِّمين. وَأنكر عَلَيْهِ ابْن عدي، وَابْن حبَان أَحَادِيثه عَن أبي أُمَامَة، لَا يُتَابع عَلَيْهَا. وَقَالَ ابْن حبَان: وَهَذَا من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَالله أعلم.
[ ١ / ٤٥٢ ]
٦٣٤ - حَدِيث: أكل رَسُول الله - ﷺ - بشعًا، وَلبس خشنًا. رَوَاهُ نوح بن ذكْوَان: عَن الْحسن، عَن أنس: قيل لِلْحسنِ: مَا البشع؟ قَالَ: الْعليا من الشّعير، لم يكن يسيغه إلاّ بجرعة مَاء. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَالْحمل فِيهِ على نوح.
٦٣٥ - حَدِيث: أكل رَسُول الله - ﷺ - كتف شَاة، ثمَّ صلى، وَلم يتَوَضَّأ. رَوَاهُ الْمثنى بن الصَّباح: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. والمثنى ضَعِيف. وَرَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ: عَن أَبِيه، عَن جده. وَدَاوُد لَيْسَ بِهِ بَأْس.
٦٣٦ - حَدِيث: أكل الطين حرَام على كل مُسلم. رَوَاهُ خَالِد بن غَسَّان بن مَالك أبوعبس الدَّارمِيّ: عَن أَبِيه، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ١ / ٤٥٣ ]
وَرَوَاهُ عَنهُ عبد الله بن عدي، وَالْحمل فِيهِ على خَالِد هَذَا. والْحَدِيث بَاطِل.
٦٣٧ - حَدِيث: أكل الطين يُورث النِّفَاق. رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الغافقي الْمصْرِيّ: عَن عُثْمَان بن عِيسَى الطباع، عَن طَلْحَة بن زيد، عَن زُرَارَة بن أعين، عَن جَابر الْجعْفِيّ، عَن مُحَمَّد بن مُسلم، عَن جابربن عبد الله. وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على جَعْفَر هَذَا.
٦٣٨ - حَدِيث: أكلت ثريدة بِلَحْم وخلّ، ثمَّ أتيت رَسُول الله - ﷺ - ﴿فَجعلت أتجشأ فَقَالَ: يَا أَبَا جُحَيْفَة﴾ اكفف من جشاءك؛ فَإِن أَكثر النَّاس شبعًا فِي الدُّنْيَا أطولهم جوعا يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ الْوَلِيد بن عَمْرو بن سَاج: عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه. والوليد ضَعِيف الحَدِيث.
٦٣٩ - حَدِيث: أكلت مَعَ النَّبِي - ﷺ - لحم حبارى. رَوَاهُ بريه بن عمر بن سفينة: عَن أَبِيه، عَن جده. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ بريه.
٦٤٠ - حَدِيث: أَكنت تغتسلين مَعَ رَسُول الله - ﷺ - من اناء وَاحِد؟ قَالَت: نعم.
[ ١ / ٤٥٤ ]
رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه قَالَ: قلت لعَائِشَة. وَعمر ضعفه شُعْبَة، وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِهِ.
٦٤١ - حَدِيث: اكنسي الْمَسْجِد يَوْم الْخَمِيس، فانه من أخرج من مَسْجِد يَوْم الْخَمِيس بِقدر مَا يقذي الْعين كَانَ كَعدْل رَقَبَة. رَوَاهُ أبوالبختري وهب بن وهب: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وأبوالبختري هَذَا كَذَّاب.
٦٤٢ - حَدِيث: التمسوا السَّاعَة الَّتِي ترجى فِي يَوْم الْجُمُعَة، بعد صَلَاة الْعَصْر إِلَى غيبوبة الشَّمْس. رَوَاهُ مُوسَى بن وردان: عَن أنس. ومُوسَى لَيْسَ بِالْقَوِيّ. رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن أبي حميد، وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٦٤٣ - حَدِيث: الزموا الْجِهَاد، تصحوا، وتستغنوا. رَوَاهُ بشر بن ادم: عَن صَالح بن مُوسَى، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبشر سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين، فَلم يعرفهُ، وَقد روى عَنهُ أَحْمد بن مُوسَى، وَحَمَّاد بن سَلمَة، وَحَمَّاد بن زيد، وقزعة بن سُوَيْد. وَبشر بن آدم بِالْبَصْرَةِ، اثْنَان: هَذَا أَحدهمَا، وأقدمهما. والثانى: بشر بن آدم ابْن بنت أَزْهَر السمان.
[ ١ / ٤٥٥ ]
٦٤٤ - حَدِيث: أَلظُّوا ب " يَاذَا الْجلَال، والاكرام ". رَوَاهُ الْهَيْثَم بن جماز الْبَصْرِيّ: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. والهيثم ضَعِيف.
٦٤٥ - حَدِيث: العنوا أَصْحَاب العصببة، قُلْنَا: عَلَيْهِم لعنة الله، الحَدِيث وَفِيه: أَصْحَاب العصبية، والقدرية، وَالرِّوَايَة عَن غير ثَبت. الحَدِيث. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ بن أبي طَالب: عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا، وَلم يروه غَيره، وَهُوَ ضَعِيف جدا. وَرَوَاهُ أَبُو البخْترِي وهب بن وهب: عَن عبد السَّلَام بن أُميَّة، عَن الْحسن، عَن النَّبِي - ﷺ - - مُرْسلا. وأبوالبختري كَذَّاب. وَيَأْتِي ذكره فى طرق: " إنى أَخَاف على هَذِه الْأمة "، من غير هَذَا الطَّرِيق مُخْتَصرا.
٦٤٦ - حَدِيث: ألف رَسُول الله - ﷺ - بَين قُرَيْش وَالْأَنْصَار فِي دَارنَا بِالْمَدِينَةِ. رَوَاهُ مخول بن إِبْرَاهِيم الْكُوفِي: عَن إِسْرَائِيل، عَن عَاصِم، عَن أنس.
[ ١ / ٤٥٦ ]
ومخول يرويهِ، وَأَشَارَ ابْن عدي إِلَى ضعفه، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ.
٦٤٧ - حَدِيث: ألق عَنْك شعر الْكفْر، واختتن. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي يحيى: عَن عثيم بن كثير بن كُلَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَنه قَالَ: أتيت النَّبِي - ﷺ - فَأسْلمت فَقَالَ وَهَذَا رَوَاهُ ابْن جريج قَالَ: أخْبرت عَن عثيم. وَالرجل الَّذِي كنى عَنهُ هُوَ إِبْرَاهِيم هَذَا، وهوضعيف جدا. وَهُوَ رَوَاهُ عَن عثيم بن كثير بن كُلَيْب.
٦٤٨ - حَدِيث: الله الله فِي أَصْحَابِي، لاتتخذوهم غَرضا بعدِي؛ فَمن أحبهم؛ فبحبي أحبهم، وَمن أبْغضهُم؛ فببغضي أبْغضهُم، وَمن آذاهم؛ فقد أذاني، وَمن آذَانِي؛ فيوشك أَن ياخذه. رَوَاهُ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن يعلى الطَّائِفِي: عَن عبد الله بن مُغفل. وعبد الله ضَعِيف، وَهَذَا أنكر ماروى، وَأما أَحَادِيثه عَن عَمْرو بن شُعَيْب؛ فَإِنَّهَا مُسْتَقِيمَة.
٦٤٩ - حَدِيث: الله الله؛ فِيمَن لَيْسَ لَهُ نَاصِر إِلَّا الله. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن إِبْرَاهِيم بن نشيط، عَن ابْن حجيرة الْأَكْبَر،
[ ١ / ٤٥٧ ]
عَن أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ جمَاعَة عَن عِيسَى بن إِبْرَاهِيم بن مثرود، عَن رشدين، وَكلهمْ أرْسلهُ إِلَّا أَبُو الطّيب أَحْمد بن مُحَمَّد بن مهلب الْمصْرِيّ؛ فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَن ابْن مثرود مَوْصُولا.
٦٥٠ - حَدِيث: الله وَرَسُوله مولى من لامولى لَهُ، وَالْخَال وَارِث من لَا وَارِث لَهُ. رَوَاهُ عَمْرو بن مُسلم الجندي: عَن طاؤس، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَعَمْرو ضَعِيف الحَدِيث، مُنكر.
٦٥١ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اجْعَل بِالْمَدِينَةِ ضعْفي ماجعلت بِمَكَّة من الْبركَة. رَوَاهُ سَلامَة بن روح: عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا مِمَّا أنكر على سَلامَة رِوَايَته عَن عقيل، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٦٥٢ - حَدِيث: اللَّهُمَّ أحسن عاقبتي فِي الْأُمُور كلهَا، وأجرني من خزي الدُّنْيَا، وَعَذَاب الأخرة. رَوَاهُ بسربن أَرْطَاة: عَن النَّبِي - ﷺ -. قَالَ ابْن عدي: أهل الْمَدِينَة يُنكرُونَ أَن يكون بسر سمع من النَّبِي - ﷺ -. وَأهل الشَّام يروون عَنهُ عَن النَّبِي - ﷺ -.
[ ١ / ٤٥٨ ]
٦٥٣ - حَدِيث: اللَّهُمَّ أعز الاسلام بعمر بن الْخطاب خَاصَّة. الحَدِيث بِأَلْفَاظ مُخْتَلفَة. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا عَن هِشَام رَوَاهُ الزنْجِي هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة النَّضر (بن عبد الرَّحْمَن) أبي عمر الخزاز (كُوفِي): عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَالنضْر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وَلم يروه عَنهُ غير يُونُس بن بكير. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خَارِجَة بن عبد الله بن سُلَيْمَان. عَن زيد بن ثَابت، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وخارجة ضَعِيف.
٦٥٤ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اغْفِر لعَمْرو - ثَلَاثًا - فَقَالَ أَصْحَابه: من عَمْرو يارسول الله؟ فَقَالَ! ابْن الْعَاصِ؛ فَانِي كنت إِذا انندبته للصدقة جَاءَنِي بهَا. رَوَاهُ حبيب كَاتب مَالك: عَن شبْل بن عباد: عَن أبي الزبير، عَن جَابر أَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ ذَات يَوْم، وَهُوَ مسجى بِثَوْبِهِ، نَائِم، أَو كالنائم قَالَ: اللَّهُمَّ وحبِيب كَذَّاب.
٦٥٥ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اغْفِر لمتسرولات أمتِي - يَقُولهَا ثَلَاثًا -
[ ١ / ٤٥٩ ]
يَا أَيهَا النَّاس! اتَّخذُوا السراويلات؛ فانها من أستر ثيابكم وخصوا بهَا نساءكم إِذا خرجن. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن زَكَرِيَّا الْمعلم الضَّرِير، عَن همام، عَن قَتَادَة، عَن قدامَة بن ضَمرَة، عَن الْأَصْبَغ بن نباتة، عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: كنت قَاعِدا عِنْد رَسُول الله - ﷺ - بِالبَقِيعِ فِي يَوْم دجن مطير فمرت امْرَأَة على حمَار، وَمَعَهَا مكاري؛ فهوى بهَا الْحمار فِي وهدة من الأَرْض فَسَقَطت الْمَرْأَة، فَأَعْرض النَّبِي - ﷺ - عَنْهَا بِوَجْهِهِ، قَالُوا: يارسول الله؛ إِنَّهَا متسرولة فَقَالَ وَهَذَا مُنكر لايرويه غير إِبْرَاهِيم، وَالْحمل عَلَيْهِ فِيهِ.
٦٥٦ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اغْفِر للْأَنْصَار، ولأبناء الْأَنْصَار، ولأبناء أَبنَاء الْأَنْصَار. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عَمْرو أبوسهل الْأنْصَارِيّ: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أنس بن مَالك. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
٦٥٧ - حَدِيث. اللَّهُمَّ اغْفِر للْحَاج، وَلمن اسْتغْفر لَهُ الْحَاج. رَوَاهُ شريك: عَن مَنْصُور، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ مُحَمَّد بن جَعْفَر؛ ابْن الإِمَام: قَالَ إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي: أَظن شَرِيكا ذهب وهمه إِلَى حَدِيث مَنْصُور، عَن أبي حَازِم، عَن أبي
[ ١ / ٤٦٠ ]
هُرَيْرَة: " من حج، وَلم يرْفث، وَلم يفسق ".
٦٥٨ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اغْفِر للمحلقين، قَالُوا: يارسول الله! والمقصرين؟ فَقَالَ: والمقصرين يَعْنِي فِي الثَّالِثَة. رَوَاهُ حبشِي بن جُنَادَة: عَن النَّبِي - ﷺ -. قَالَ البُخَارِيّ: فِي إِسْنَاده نظر.
٦٥٩ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اني أعوذبك من علم لاينفع، وَدُعَاء لايسمع، وقلب لايخشع، وَنَفس لاتشبع، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذبك من هَؤُلَاءِ الْأَرْبَع. رَوَاهُ عَمْرو بن مجمع: عَن يُونُس بن خباب: عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن يُونُس غير عَمْرو بن مجمع، كِلَاهُمَا ضعيفان. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد بن سَلمَة: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَحَمَّاد إِمَام ثِقَة.
٦٦٠ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اني أعوذ بك من البرص، وَالْجُنُون والجذام، وَسَائِر الأسقام. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة. عَن قَتَادَة، عَن أنس أَن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَقُول.
[ ١ / ٤٦١ ]
وَعنهُ أبونصر التمار.
٦٦١ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اهد ثقيفا. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا الخلقاني: عَن عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم، عَن عبد الرحمن بن سابط، عَن جَابر. وَلم يروه عَن ابْن خثيم غير إِسْمَاعِيل هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
٦٦٢ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اهد قُريْشًا، فان علم الْعَالم مِنْهُم يسع أطباق الأَرْض، اللَّهُمَّ أذفت أَولهَا نكالأ، فاذق آخِرهم نوالًا. رَوَاهُ إسماعيك بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِسْمَاعِيل هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٦٣ - اللَّهُمَّ أمتعني بسمعي، وبصري، واجعلهما الْوَارِث مني، وَانْصُرْنِي على عدوي، وَأَرِنِي ثَأْرِي مِنْهُ. رَوَاهُ بكر بن سليم الصَّواف: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلم يُتَابع بكر عَلَيْهِ عَن هِشَام، وَبكر ضَعِيف.
٦٦٤ - حَدِيث: اللَّهُمَّ انك جعلت أَبَا بكر رفيقي فِي الْغَار، فاجعله رفيقي فِي الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبان. عَن مُصعب بن سعيد، عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن وَائِل بن دَاوُد، عَن الْبَهِي، عَن الزبير، عَن الْعَوام.
[ ١ / ٤٦٢ ]
وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد. قَالَ ابْن عدي: إِنَّمَا بِهَذَا الْإِسْنَاد: " لايقتل أحد من قُرَيْش بعد هَذَا الْيَوْم صبرا إِلَّا قَاتل عُثْمَان، فَإِن لم تَفعلُوا، فأبشروا بِذبح مثل ذبح الشَّاة ". والْحَدِيث فِي تَرْجَمَة مُصعب بن سعيد.
٦٦٥ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اني أعوذبك من شَرّ مَا تَجِيء بِهِ الرّيح وَشر مَا تَجِيء بِهِ الرُّسُل. رَوَاهُ رشدين بن كريب: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَقُول. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٦٦٦ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اني أعوذبك من الشقاق، والنفاق، وَسُوء الْأَخْلَاق. رَوَاهُ ضبارة بن عبد الله: عَن دويد بن نَافِع، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: كَانَ رَسُول الله - ﷺ -. وضبارة ضَعِيف.
٦٦٧ - حَدِيث: اللَّهُمَّ اني أعوذبك من الْكفْر والفقر وَعَذَاب الْقَبْر. رَوَاهُ عُثْمَان بن الشحام. عَن مُسلم بن أبي بكرَة، عَن أَبِيه أَن رَسُول الله - ﷺ - كَانَ يَقُول. وَعُثْمَان لَيْسَ بِذَاكَ.
[ ١ / ٤٦٣ ]
٦٦٨ - حَدِيث: اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها. ورد عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم عَن النَّبِي - ﷺ -، وَأخرج فِي هَذَا الْكتاب فِي تراجم الضُّعَفَاء من عدَّة من الصَّحَابَة ﵃ أَجْمَعِينَ. رَوَاهُ عبد الرحمن بن إِسْحَاق أَبُو شيبَة الوَاسِطِيّ: عَن النُّعْمَان بن سعد، عَن عَليّ. وَأَبُو شيبَة هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٦٩ - حَدِيث: اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سَالم ابْن أخي الْعَلَاء: عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا إِنَّمَا يعرف من حَدِيث مُحَمَّد بن عبد الرحمن الجدعانى، عَن عبيد الله. وَرَوَاهُ يَعْقُوب بن كاسب: عَن الجدعاني، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن أبي حَازِم، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد بن الْفضل مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٤٦٤ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبد الرحمن الجدعاني: عَن عبيد الله بن عمربن حَفْص، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقَالَ: هَذَا يرويهِ الجدعاني عَن عبيد الله. وَرُوِيَ عَن يحيى (بن سعيد) الْقطَّان: عَن عبيد الله، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظ، والجدعاني ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْعَبَّاس بن بكار الضَّبِّيّ: عَن أبي بكر الْهُذلِيّ سلمى بن عبد اللع بن سلمى، عَن أبي الزبير، عَن جَابر قَالَ: لما وضع رجله فِي الغرز يَوْم الْخَمِيس، وَهُوَ يُرِيد تَبُوك يَعْنِي رَسُول الله - ﷺ - قَالَ. وَالْعَبَّاس هَذَا مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي يُوسُف القَاضِي يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم: عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَطاء، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ أَبُو يُوسُف، وَعَن أبي يُوسُف: الْقَاسِم بن الحكم، وأبويوسف كَانَ صَاحب سنة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي بكر (سلمى) الْهُذلِيّ: عَن أبي الزبير، عَن جَابر والهذلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حُسَيْن بن علوان: عَن أبي حَمْزَة الثمالِي، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ٤٦٥ ]
وحسين هَذَا كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يزِيد بن عبد الله أبي خَالِد البيسري الْقرشِي، عَن طَلْحَة بن عَمْرو، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن مساور: عَن أبي جَمْرَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا بعمر مَعْرُوف، وَعمر ضَعِيف. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عَليّ بن عَابس: عَن الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن أَبِيه، عَن ابْن مَسْعُود ﵁. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خلف بن خَليفَة: عَن يعلى بن عَطاء، عَن رجل، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَهَذَا يرويهِ خلف: عَن يعلى، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو، وَلَا يرويهِ غَيره. وَرَوَاهُ شُعْبَة، وهشيم، وأبوالربيع السمان، وَرُوِيَ عَن أبي حنيفَة وَغَيرهم، عَن يعلى بن عَطاء، عَن عمَارَة بن حَدِيد، عَن صَخْر الغامدي،
[ ١ / ٤٦٦ ]
عَن النَّبِي - ﷺ -، وَهُوَ الصَّوَاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمار بن هَارُون الْمُسْتَمْلِي: عَن عدي بن الْفضل، وَمُحَمّد بن عَنْبَسَة، عَن عبيد الله بن أبي بكر، عَن أنس بن مَالك. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن عبد الله بن الْمُبَارك، وعدي بن الْفضل، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الله بن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن هِشَام بن زِيَاد أبي الْمِقْدَام، عَن أَبِيه، عَن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام، عَن أَبِيه.
[ ١ / ٤٦٧ ]
وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن عمر بن هَارُون، عَن ثَوْر، عَن مَكْحُول، عَن وَاثِلَة. وكل هَذِه الطَّرِيق غير مَحْفُوظَة، لَا يرويهِ غَيره إِلَّا حَدِيث كَعْب فَإِنَّهُ قد رُوِيَ عَن غَيره. وعمار ضَعِيف جدا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَحْمد بن بشير: عَن شبيب بن بشر، عَن أنس بن مَالك. وَأحمد مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا الحَدِيث لَا يعرف إِلَّا من رِوَايَة أَحْمد بن بشير، وعنبسة بن عبد الرحمن عَن شبيب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة صَخْر بن عبد الله الحاجبي: عَن مَالك، عَن زيد بن أسلم، عَن أنس. وصخر يضع الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة (إِبْرَاهِيم بن هدبة) أبي هدبة: عَن أنس. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن الْمُغيرَة الشهرزوري: عَن أَيُّوب بن سُوَيْد، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا اخْتلفُوا على أَيُّوب، فَقَالَ أَبُو عُمَيْر وَغَيره: عَن مُحَمَّد بن أَيُّوب، بن سُوَيْد، عَن أَبِيه، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي
[ ١ / ٤٦٨ ]
كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ أَيْضا أَبُو عُمَيْر: عَن أَيُّوب، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن حسان بن عَطِيَّة، عَن جَابر عَن النَّبِي - ﷺ -. وَمن حَدِيث عَائِشَة لم يروه غير مُحَمَّد بن الشهرزوري. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَكِيم بن خذام: عَن مَكْحُول، عَن وَاثِلَة. وَحَكِيم هَذَا لم يذكرهُ المتقدمون. وَأنكر ابْن عدي عَلَيْهِ هَذِه الْأَحَادِيث قَالَ: وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَوْس بن عبد الله بن بُرَيْدَة: عَن الْحُسَيْن بن وَاقد، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَأَوْس هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن ايوب بن سُوَيْد: عَن أَبِيه، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى (بن أبي كثير)، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبى هُرَيْرَة. تفرد بِهِ مُحَمَّد: عَن أَبِيه، وَهُوَ مِمَّا خصّه بِهِ. وَقد روى هَذَا الحَدِيث أَبُو الْأَحْوَص العكبري: عَن مُحَمَّد على أَرْبَعَة ألوان: أَحدهَا: عَن أَبِيه، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. الثَّانِي: عَن أَبِيه، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن حسان بن عَطِيَّة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
[ ١ / ٤٦٩ ]
الثَّالِث: عَن أَبِيه، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن حسان بن عَطِيَّة، عَن جَابر، عَن النَّبِي - ﷺ -. الرَّابِع: عَن أَبِيه، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، عَن النَّبِي - ﷺ - وَلَا أَدْرِي التلون فِي هَذَا الحَدِيث من أبي الْأَحْوَص أَو من مُحَمَّد. على أَنه قد رُوِيَ عَن مُحَمَّد بن أَيُّوب بن سُوَيْد هَذَا الحَدِيث: الْخَامِس: عَن أَبِيه عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن زَهْدَم: عَن أَبِيه، عَن الْعرس بن عميرَة. وَهَذَا يرْوى بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن عَمْرو بن سيف: عَن عَليّ بن سُوَيْد بن منجوف، عَن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن أَبِيه. وَهَذَا يرويهِ عَن عَليّ بن سُوَيْد هَذَا: الْحسن بن عَمْرو: وَعلي عَزِيز الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة النَّضر بن سَلمَة: عَن يحيى بن إِبْرَاهِيم بن أبي قتيلة، عَن عبد الخالق بن أبي حَازِم، عَن أبي حَازِم، عَن عَبَّاس بن سهل، عَن أَبِيه. وَهَذَا لَا أعرف إِلَّا من حَدِيث شَاذان، وَالنضْر ضَعِيف.
[ ١ / ٤٧٠ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة هِشَام بن زِيَاد أبي الْمِقْدَام: عَن أَبِيه، عَن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام، عَن أَبِيه. وَهِشَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٧٠ - حَدِيث: اللَّهُمَّ توفني فَقِيرا ولاتوفني غَنِيا واحشرني فِي زمرة الْمَسَاكِين، فان أَشْقَى الأشقياء من اجْتمع عَلَيْهِ فقر الدُّنْيَا، وَعَذَاب الْآخِرَة. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد بن أبي مَالك: عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: أَيهَا النَّاس! لاتحملنكم الْعسرَة على أَن تَطْلُبُوا الرزق من غير حلَّة، سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: اللَّهُمَّ وخَالِد لَا شَيْء.
٦٧١ - حَدِيث: اللَّهُمَّ صل على المتسحرين تسحرُوا وَلَو أَن يَأْكُل أحدكُم لقْمَة، أَو يجرع جرعة مَاء. رَوَاهُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وعبد الرحمن ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يُوسُف بن بَحر: عَن إِسْحَاق بن عِيسَى، عَن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وَقَالَ: وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَالْحمل فِيهِ عَليّ يُوسُف بن بَحر هَذَا، وَهُوَ من أهل طرابلس، كَانَ قَاضِيا بالحمص.
[ ١ / ٤٧١ ]
٦٧٢ - حَدِيث: اللَّهُمَّ عَافنِي فِي جَسَدِي، وَعَافنِي فِي بَصرِي واجعله الْوَارِث مني، لَا إِلَه إِلَّا الله الْحَكِيم الْكَرِيم، سُبْحَانَ الله رب الْعَرْش الْعَظِيم، الْحَمد لله رب الْعَالمين. رَوَاهُ حبيب بن أبي ثَابت: عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث أَظن أَنه تفرد بِهِ حَمَّاد بن شبيب: عَن حبيب يَعْنِي تفرد بِهِ بمناكير.
٦٧٣ - حَدِيث: اللَّهُمَّ علم مُعَاوِيَة الْحساب وَالْكتاب ووقه الْعَذَاب. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرحمن الجُمَحِي: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لم يُتَابع عُثْمَان عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُعَاوِيَة بن صَالح: عَن يُونُس بن يُوسُف، عَن الْحَارِث بن زِيَاد، عَن أبي رهم، عَن الْعِرْبَاض (بن سَارِيَة) . وَهَذَا عَن يُونُس بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ مُعَاوِيَة. وَمُعَاوِيَة لَهُ أَفْرَاد.
٦٧٤ - حَدِيث: اللَّهُمَّ من آمن بِي، وصدفني، وَشهد أَن مَا
[ ١ / ٤٧٢ ]
جِئْت بِهِ الْحق من عنْدك فاقلل مَاله، وَولده، وَعجل قَبضه، اللَّهُمَّ لم يُؤمن بِي، وَلم يصدقني، وَلم يشْهد أَن ماجئت بِهِ الْحق من عنْدك فَأكْثر مَاله، وَولده، وأطل عمره. رَوَاهُ عَمْرو بن وَاقد الدِّمَشْقِي: عَن يُونُس بن ميسرَة، عَن أبي إِدْرِيس، عَن معَاذ. وَعَمْرو لَيْسَ بِشَيْء.
٦٧٥ - حَدِيث: اللَّهُمَّ واقية كواقية الْوَلِيد. رَوَاهُ عبد الوهاب بن الضَّحَّاك الْحِمصِي: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن يحيى بن سعيد، عَن سَالم، عَن ابْن عمر قَالَ: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يَقُول. وعبد الوهاب ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن يحيى بن سعيد. وَقَالَ: وَهَذَا لَا يحدث بِهِ غير إِسْمَاعِيل، عَن يحيى.
٦٧٦ - حَدِيث: أما أَنا فَلَا آكل مُتكئا. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن عَليّ بن الْأَقْمَر، عَن أبي جُحَيْفَة، [عَن عَليّ] .
[ ١ / ٤٧٣ ]
وَهَذَا قد صَحَّ من غير حَدِيث الْحسن عَن عَليّ.
٦٧٧ - حَدِيث: أما أَنا كُنَّا نَعْرِف منافقين ببغضهم عَليّ بن أبي طَالب. رَوَاهُ أبوهارون الْعَبْدي عمَارَة بن جُوَيْن: عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. والعبدي مَتْرُوك الْعَبْدي.
٦٧٨ - حَدِيث: أما انك يَا ابْن أبي طَالب، وشيعتك فِي الْجنَّة، وَسَيَجِيءُ أَقوام ينتحلون حبك، ثمَّ يَمْرُقُونَ من الاسلام كَمَا يَمْرُق السهْم من الرَّمية، لَهُم نبز، يُقَال لَهُم الرافضة؛ فَإِن لقيتهم؛ فاقتلهم؛ فانهم مشركون. رَوَاهُ دَاوُد بن أبي عَوْف أبوالجحاف: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو الْهَاشِمِي، عَن زَيْنَب بنت عَليّ، عَن فَاطِمَة بنت رَسُول الله - ﷺ -. وأبوالجحاف ضَعِيف.
٦٧٩ - حَدِيث: أما إِنِّي لست أَخَاف عَلَيْكُم الْخَطَأ إِنَّمَا أَخَاف عَلَيْكُم الْعمد. رَوَاهُ ثَابت بن عجلَان، عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَهَذَا مِمَّا يعرف بِثَابِت هَذَا.
٦٨٠ - حَدِيث: أما ترْضى أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هاررن من مُوسَى إِلَّا أَنه لَا نَبِي بعدِي. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب بن رُزَيْق كَاتب مَالك: عَن الزبير بن سعيد
[ ١ / ٤٧٤ ]
الْهَاشِمِي، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وحبِيب كَذَّاب، والْحَدِيث صَحِيح، وَإِنَّمَا تنكر رِوَايَته بِهَذَا الطَّرِيق.
٦٨١ - حَدِيث: أما تكون الذَّكَاة الا فِي الْحلق، أَو اللبة؟ قَالَ: لَو طعنت فِي فَخذهَا لأجزأ عَنْك. رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب الْمروزِي: عَن أُمَرَاء خُرَاسَان: إِسْمَاعِيل، ونصرابني أَحْمد، وخَالِد بن أَحْمد الْأَمِير ببخارى، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن مُسلم، عَن ابْن جريج، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن أبي العشراء، عَن أَبِيه. وَهَذَا معضل عَن ابْن جريج، عَن حَمَّاد، وَلم يروه غير أَحْمد هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف. وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: وَهَذَا يعد فِي أَفْرَاد حَمَّاد بن سَلمَة. رَوَاهُ عَنهُ الثَّوْريّ، وَابْن جريج، وَيَعْقُوب بن إِسْحَاق. وَتفرد يَعْقُوب بقوله: " وَأَبِيك (لوطعنت فِي فَخذهَا) "، وَأَبُو العشراء هَذَا لم يحدث عَنهُ فِيمَا تبين لنا غيرحماد بن سَلمَة. وَيُقَال: أَن اسْمه أُسَامَة بن مَالك بن قهطم، ولحماد عَنهُ قدر عشرَة أَحَادِيث أخر. حَدِيث تفرد بِهِ مُحَمَّد بن مُصعب، وَحَدِيث تفرد بِهِ يحيى بن سَلام، وَحَدِيث تفرد بِهِ أبومعاوية الزَّعْفَرَانِي، عَن حَمَّاد بن سَلمَة بِهَذَا الْإِسْنَاد، كل وَاحِد مِنْهُم تفرد بِحَدِيث. وروى الْعَبَّاس بن بكار: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن أبي العشراء (عَن
[ ١ / ٤٧٥ ]
أَبِيه) أَحَادِيث غرائب ينْفَرد بهَا فَيبلغ ذَلِك قدر عشر أَحَادِيث.
٦٨٢ - حَدِيث: أما قُرَيْش فاستبقوهم؛ فان لله عزوجل فيهم حَاجَة، وخذوا سَائِر النَّاس. كَذَا رَوَاهُ أبوإسحاق الحميسي (خازم بن الْحُسَيْن): عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وخازم هَذَا مُنكر الحَدِيث، لاشيء.
٦٨٣ - حَدِيث: أما يخْشَى أحدكُم إِذا رفع رَأسه قبل الامام أَن يحول رَأسه رَأس الْحمار. رَوَاهُ مُحَمَّد بن نجيح: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد بن نجيح لايعرف، والمتن صَحِيح من حَدِيث ابْن زِيَاد، عَن أبي هُرَيْرَة، رَوَاهُ عَنهُ جمَاعَة من الثِّقَات. وَرَوَاهُ عبد الله بن بزيغ الْأنْصَارِيّ: عَن خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد عَن أبي هُرَيْرَة، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظ. وَرَوَاهُ زيد بن حبَان الرقي: عَن مسعر، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد (عَن أبي هُرَيْرَة) . وَزيد هَذَا تَركه أَحْمد بن حَنْبَل، وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين.
[ ١ / ٤٧٦ ]
وَهَذَا لَا يعرف من هَذَا الطَّرِيق إِلَّا بِرِوَايَة زيد بن حبَان، عَن مسعر. وَرَوَاهُ عَنهُ معمر بن سُلَيْمَان الرقي. وَرَوَاهُ الْحُسَيْن بن على بن الْأسود: عَن ابْن فُضَيْل، عَن الْمُخْتَار بن فلفل، عَن أنس. وَهَذَا يعرف بالْحسنِ بن حَمَّاد سجادة، عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل، سَرقه مِنْهُ ابْن الْأسود هَذَا. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الْجِرْجَانِيّ: عَن أبي مُعَاوِيَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل. وَرَوَاهُ عَنهُ أَحْمد بن حَفْص السَّعْدِيّ الْجِرْجَانِيّ، وَلَعَلَّ الْبلَاء يَأْتِي مِنْهُ لِأَنَّهُ لَا يتَعَمَّد الْكَذِب، وَلكنه رُبمَا شبه عَلَيْهِ، وَهُوَ أحد مَا أنكر على السَّعْدِيّ هَذَا. وَرَوَاهُ بِلَفْظ. " يهوشك لمن يرفع رَأسه قبل الامام " مُحَمَّد بن مخلد الرعيني، عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن بحير بن سعد، عَن خَالِد بن معدان، عَن عبَادَة بن الصَّامِت. وَهَذَا من حَدِيث عبَادَة عَجِيب، وَلَا يرْوى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَمُحَمّد يروي البواطيل عَن الْمَشَاهِير. .
[ ١ / ٤٧٧ ]
وَرَوَاهُ عبد الله بن عبد الرحمن الْجَزرِي: عَن الثَّوْريّ، عَن إِبْرَاهِيم بن أدهم، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي هُرَيْرَة. والمتن صَحِيح من غير رِوَايَة إِبْرَاهِيم، وَكَأن الْجَزرِي رَكبه على سُفْيَان عَنهُ.
٦٨٤ - حَدِيث: أَمَان لأمتي من الْغَرق، إِذا ركبُوا قَالُوا: (بِسم الله مجْراهَا، وَمرْسَاهَا انّ رَبِّي لغَفُور رَحِيم «وَمَا قدرُوا الله حق قدره «وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته يَوْم الْقِيَامَة (الخ. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن مَرْوَان بن سَلام، عَن طَلْحَة بن عبد الله الْعقيلِيّ، عَن الْحُسَيْن بن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَيحيى الرَّازِيّ مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٨٥ - حَدِيث: أمحل النَّاس؛ فَخرج رَسُول الله - ﷺ -، فَاسْتَسْقَى. وَذكر حَدِيث الاسْتِسْقَاء بِطُولِهِ. رَوَاهُ مجاشع بن عَمْرو: عَن ابْن لَهِيعَة، عَن عُقَيْل، عَن ابْن شهَاب، عَن أنس. وَهَذَا لم يسمعهُ إلاّ من هَذَا الْوَجْه بِهَذَا الْإِسْنَاد.
[ ١ / ٤٧٨ ]
٦٨٦ - حديت: امْرُؤ الْقَيْس قَائِد لِوَاء الشُّعَرَاء إِلَى النَّار. رَوَاهُ هشيم بن بشير أَبُو مُعَاوِيَة الوَاسِطِيّ: عَن أبي الجهم الوَاسِطِيّ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ الْخضر بن مُحَمَّد، ومسدد: (عَن هشيم)؛ فزادا فِيهِ: " لِأَنَّهُ أول من أحكم قوافيها ". وَهَذَا يعرف بهشيم عَن أبي الجهم. وهشيم رُبمَا قَالَ: عَن أبي الجهم الأيادي، وَرُبمَا قَالَ: الوَاسِطِيّ، وَلَا يُسَمِّيه. وَيُقَال: إِنَّه صبيح بن عبيد الله، وَقيل: صبيح بن الْقَاسِم، وَالأَصَح أَنه لايعرف اسْمه، وَلم يروه عَن أبي الجهم بِهَذَا الْإِسْنَاد غير هشيم. وَرُوِيَ عَن عبد الْغفار بن دَاوُد الْحَرَّانِي: عَن عبد الرزاق بن عمر الدِّمَشْقِي، عَن الزُّهْرِيّ، كَمَا رَوَاهُ هشيم، إِلَّا أَنه لم يقل: " أول من أحكم قوافيها ". وعبد الرزاق ضَعِيف جدا. ولايعرف لأبي الجهم غيرهذا الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد حَرْب المُلْحَمي: عَن أبي دَاوُد الْمروزِي، عَن الْأَصْمَعِي، عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٤٧٩ ]
وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل. وَالْحمل فِيهِ على المُلْحَمي هَذَا. قَالَ الْمَقْدِسِي: وأبوداود الْمروزِي هَذَا هوسليمان بن معبد السبخي، وسبخ: من رستاق مرو، وَهُوَ ثِقَة.
٦٨٧ - حَدِيث: أَمر بِلَال أَن يشفع الْأَذَان، ويوتر الْإِقَامَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سَلمَة الوَاسِطِيّ: عَن ابْن جَابر، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا مَعْرُوف بِعَبْد الْملك الجدي، عَن شُعْبَة. وَابْن مسلمة اخر من روى بالعراق، عَن يزِيد بن هَارُون. وَرَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الجُمَحِي: عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ عُثْمَان، عَن حميد، وَمُحَمّد بن شُعَيْب بن شَابُور. وَرَوَاهُ خَالِد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْهَيْثَم الْخُرَاسَانِي: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس. وَهَذَا عَن خَالِد، عَن الثَّوْريّ مَشْهُور، إلاّ أَن الَّذِي يستغرب من هَذِه الرِّوَايَة قَول أنس: أَمر رَسُول الله - ﷺ - والرواة يَقُولُونَ عَن أنس: أَمر بِلَال. وَرَوَاهُ كثير بن عبد الله الأبلي: عَن أنس بن مَالك. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٤٨٠ ]
٦٨٨ - حَدِيث: أَمر رَسُول الله - ﷺ - أَن تطيب الْمَسَاجِد. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن سَالم الْأَفْطَس، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٨٩ - حَدِيث: أَمر رَسُول الله - ﷺ - بِبِنَاء الْمَسَاجِد ني الدّور، وَأَن تنظف، وتطيب. رَوَاهُ عَامر بن صَالح الزبيرِي: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يعرف بِمَالك بن سعيد، عَن هِشَام. وَقد رَوَاهُ عَامر هَذَا، لَيْسَ بِشَيْء.
٦٩٠ - حَدِيث: أَمر رَسُول الله - ﷺ - بِصَدقَة الْفطر صَاعا من تمر، أَو صَاعا من شعير على كل صَغِير وكبير حرا وعبدًا قَالَ: فَكَانَ يُؤْتى إِلَيْهِم بالزبيب فيقبلونه. وَكَانَ رَسُول الله - ﷺ - يَأْمُرنَا أَن نخرج قبل الصَّلَاة وَقَالَ: " أغنوهم عَن الطّواف فِي هَذَا الْيَوْم ". رَوَاهُ أبومعشر: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وأبومعشر نجيح الْمدنِي ضَعِيف. وَهَذِه الزِّيَادَة: " أغنوهم عَن الطّواف فِي هَذَا الْيَوْم " يَقُوله نجيح وَحده، عَن نَافِع.
٦٩١ - حَدِيث: أَمر رَسُول الله - ﷺ - بقتل سِتَّة فِي الْحرم،
[ ١ / ٤٨١ ]
أَو قَالَ: خَمْسَة - الشَّك من أبي جَمْرَة -: الحدأة، والغراب، وَا لحية، وَالْعَقْرَب، والفأرة، وَالْكَلب الْعَقُور. رَوَاهُ عمر بن صَالح الْبَصْرِيّ: عَن أبي جَمْرَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٩٢ - حَدِيث: أَمر رَسُول الله - ﷺ - بقتل كلاب الْمَدِينَة؛ فجَاء ابْن أم مَكْتُوم فَقَالَ: يَا نَبِي الله! منزلي شاسع، ولي كلب؛ فَرخص لَهُ أَيَّامًا، ثمَّ أَمر بقتل كَلْبه. رَوَاهُ عِيسَى بن جَارِيَة: عَن جَابر. وَعِيسَى لَيْسَ بذلك، وَلم يرو عَنهُ غير يَعْقُوب الْعمي، وعنبسة قَاضِي الرّيّ غير مَحْفُوظ.
٦٩٣ - حَدِيث: أَمر رَسُول الله - ﷺ - للأغنياء باتخاذ الْغنم؛ والفقراء باتخاذ الدَّجَاج. رَوَاهُ عَليّ بن عُرْوَة الدِّمَشْقِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَعلي مُنكر الحَدِيث، لاشيء. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى عَن المَقْبُري: عَن أبي هُرَيْرَة مثله.
٦٩٤ - حَدِيث: أَمر رَسُول الله - ﷺ - لمن قتل من قَتْلَى أحد أَن يدفنوا حَيْثُ أدْركهُ، فَأدْرك أبي مَالك بن سِنَان عِنْد أَصْحَاب العبا فَدفن.
[ ١ / ٤٨٢ ]
رَوَاهُ ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: عَن أَبِيه، عَن جده. قَالَ أَحْمد: ربيح لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
٦٩٥ - حَدِيث: أَمر رَسُول الله - ﷺ - مناديا يُنَادي: " الصَّلَاة فِي رحالكُمْ " فِي يَوْم جُمُعَة فِي يَوْم مطير. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الْحسن، عَن أنس. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٩٦ - حَدِيث: أمرت أَن أَسجد على سَبْعَة أعظم، وَلَا أكف شعرًا، ولاثوبًا. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن لَيْث، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ عبد الله بن عصمَة النصيبي: عَن أَسد بن عَمْرو، عَن الْحسن بن عمَارَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مُنكر، وَلم يتَكَلَّم عَلَيْهِ. والمتن قد صَحَّ من غير هذَيْن الْوَجْهَيْنِ.
٦٩٧ - حَدِيث: أمرت أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَه الا الله؛ فَإِذا قالوها عصموا مني دِمَاءَهُمْ إلاّ بِحَقِّهَا، وحسابهم على الله. رَوَاهُ عبد الله بن دُكَيْن: عَن كثير بن عبيد، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ١ / ٤٨٣ ]
عبد الله لَيْسَ بِشَيْء. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد صَحَّ هَذَا من طرق إِلَى أبي هُرَيْرَة غير هَذَا.
٦٩٨ - حَدِيث: أمرت بالخاتم والنعلين. رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَزْهَر أَبُو الْعَبَّاس السجْزِي: عَن سعيد بن يَعْقُوب الطَّالقَانِي، عَن عمر بن هَارُون، عَن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَكَأَنَّهُ حمل على السجْزِي هَذَا.
٦٩٩ - حَدِيث: أمرت بالضحى وَالْوتر، وَلم يعزم عليّ. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٠٠ - حَدِيث: أمرت بِقِتَال النَّاكِثِينَ، والقاسطين المارقين. رَوَاهُ حَكِيم بن جُبَير: عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عَليّ قَالَ: أمرت. وَحَكِيم ترك شُعْبَة حَدِيثَة، وَكَانَ من كبار الشِّيعَة. وَرَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن الْخَلِيل بن مرّة، عَن الْقَاسِم بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: سَمِعت عمارًا يَقُوله، مَوْقُوف.
[ ١ / ٤٨٤ ]
وجعفركان يغلو فِي التَّشَيُّع، والخليل ضَعِيف جدا.
٧٠١ - حَدِيث: أمرت بالمساجد جمًا. رَوَاهُ لَيْث بن أبي سليم: عَن أَيُّوب، عَن أنس. وَهَذَا يعرف بليث، عَن أَيُّوب.
٧٠٢ - حَدِيث: أمرت بِالْوضُوءِ؛ فوضأني جِبْرِيل فرض الْوضُوء، وسننت أَنا فبه الِاسْتِنْجَاء، والمضمضة، وَالِاسْتِنْشَاق، وَغسل الْأُذُنَيْنِ، وتخليل اللِّحْيَة، وَمسح الْقَفَا، وَهُوَ أَسْبغ الْوضُوء. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٠٣ - حَدِيث: أمرنَا أَن نَأْخُذ من الشَّوَارِب ونعفي اللحى. رَوَاهُ أَبُو معشر: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو معشر هَذَا. هُوَ نجيح ضَعِيف جدا.
٧٠٤ - حَدِيث: أمرنَا أَن نسجد على سَبْعَة أعظم، ولانكف شعرًا، وَلَا ثوبا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد الْبُرْجِي: عَن إِسْمَاعِيل بن عَمْرو بن نجيح، عَن إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا، عَن الْأَعْمَش، عَن عبد الله بن شَقِيق، عَن عبد الله.
[ ١ / ٤٨٥ ]
وَالْحمل فِيهِ على إِسْمَاعِيل بن عَمْرو، وَمُحَمّد بن زِيَاد ثِقَة.
٧٠٥ - حَدِيث: أمرنَا رَسُول الله - ﷺ - اذا كَانَ يَوْم مطير أَن نصلي فِي رحالنا. رَوَاهُ نَاصح بن الْعَلَاء الْبَصْرِيّ أَبُو الْعَلَاء: عَن عمار بن أبي عمار، مولى بني هَاشم، عَن عبد الرحمن بن سَمُرَة. وناصح يعرف بِهَذَا الحَدِيث، وَهُوَ ضَعِيف، وَلم يروه عَن عمار غَيره.
٧٠٦ - حَدِيث: أمرنَا رَسُول الله - ﷺ - أَن نتَّخذ الْمَسَاجِد فِي دَارنَا، وأمرنا أَن ننظف. رَوَاهُ إِسْحَاق بن ثَعْلَبَة: عَن مَكْحُول، عَن سَمُرَة. وَإِسْحَاق هَذَا أَظُنهُ حمصي، يروي عَن مَكْحُول مالايتابع عَلَيْهِ وَمَكْحُول عَن سَمُرَة مُرْسل.
٧٠٧ - حَدِيث: أمرنَا رَسُول الله - ﷺ - أَن نصلي فِي اللَّيْل مَا قل أَو كثر، وَأَن نجْعَل ذَلِك وترا. رَوَاهُ سَلام بن أبي خُبْزة: عَن يُونُس، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَهَذَا يرويهِ عَن يُونُس سَلام، وَهُوَ ضَعِيف.
٧٠٨ - حَدِيث: أمرنَا رَسُول الله - ﷺ - أَن نطمئن فِي الصَّلَاة، وَلَا نستوقف.
[ ١ / ٤٨٦ ]
رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ - واسْمه: سُلْمَى -: عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. والهذلي مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٠٩ - حَدِيث: أمرنَا رسرل الله (أَن نغسل أَرْجُلنَا إِذا توضأنا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَطاء، عَن جَابر. والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٧١٠ - حَدِيث: أمرنَا رَسُول الله - ﷺ - أَن نغتسل الْإِنَاء سبع مَرَّات إِذا ولغَ الْكَلْب. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل أبي حَبِيبَة: عَن دَاوُد بن حُصَيْن، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٧١١ - حَدِيث: أمرنَا رَسُول الله - ﷺ - أَن نَقْرَأ على جنائزنا بِأم الْكتاب. رَوَاهُ حَمَّاد بن جَعْفَر: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أم شريك الْأَنْصَارِيَّة. وَحَمَّاد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وَلم يذكر فِي الْجرْح.
٧١٢ - حَدِيث: أمرنَا رَسُول الله - ﷺ - أَن لانرمي الْجَمْرَة حَتَّى نطلع الشَّمْس. رَوَاهُ عَمْرو بن مجمع: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن الحكم بن
[ ١ / ٤٨٧ ]
عتيبة، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن ابْن أبي خَالِد بِهَذَا الْإِسْنَاد غير عَمْرو، وَهُوَ ضَعِيف.
٧١٣ - حَدِيث: أمرنَا رَسُول الله - ﷺ - بِأَكْل الثوم، وَلَوْلَا أَن الْملك ينزل عليّ لأكلت. رَوَاهُ حَبَّة بن جُوَيْن: عَن عَليّ. وَهَذَا رَوَاهُ عَن حَبَّة: مُسلم الْملَائي، وَعنهُ إِسْرَائِيل، وَهُوَ غَرِيب من حَدِيث إِسْرَائِيل، وَلَا أعلم يرويهِ عَن إِسْرَائِيل، غير عبد الله بن رَجَاء، وَيحيى بن يحيى الْأَسْلَمِيّ، وحبة هَذَا ضَعِيف.
٧١٤ - حَدِيث: أمرنَا رَسُول الله - ﷺ - بإحفاء الشَّوَارِب، واعفاء اللحى. رَوَاهُ أبوبكر بن نَافِع: عَن أَبِيه نَافِع مولى ابْن عمر، عَن ابْن عمر. وأبوبكر هَذَا روى عَنهُ مَالك هَذَا الحَدِيث فِي الْمُوَطَّأ، وَمرض فِيهِ القَوْل يحيى بن معِين مرّة، وَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْء، وَمرَّة قَالَ: إِنَّه لابأس. قَالَ ابْن عدي: وَلَوْلَا أَنه لَا بَأْس بِهِ ماروى عَنهُ مَالك.
٧١٥ - حَدِيث: أمرنَا رَسُول الله - ﷺ - فِي غَزْوَة تَبُوك أَن نمسح على خفافنا ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن للْمُسَافِر، وللمقبم يَوْم وَلَيْلَة. رَوَاهُ دَاوُد بن عَمْرو الشَّامي: عَن بُسر بن عبيد الله، عَن أبي إِدْرِيس، عَن عَوْف بن مَالك.
[ ١ / ٤٨٨ ]
وَدَاوُد هَذَا سُئِلَ أَحْمد بن حَنْبَل عَنهُ؟ فَقَالَ: (حَدِيثه) مقارب.
٧١٦ - حَدِيث: أَمرنِي جِبْرِيل بالنضح. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْهَاشِمِي: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالْحسن هَذَا ضَعِيف.
٧١٧ - حَدِيث: أَمرنِي رَبِّي عزوجل أَن أزوج كَرِيمَتي من عُثْمَان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبان الْبَغْدَادِيّ: عَن عُمَيْر بن عمرَان الْحَنَفِيّ، عَن إِبْرَاهِيم بن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا سَرقه مُحَمَّد بن الْوَلِيد من مُحَمَّد بن حَرْب.
٧١٨ - حَدِيث: أَمرنِي رَبِّي عزوجل بِنَفْي الطنبور، والمزمار. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن اليسع الْمَكِّيّ - وَهُوَ ابْن أبي حَيَّة -: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مُنكر الحَدِيث، قَالَه البُخَارِيّ.
[ ١ / ٤٨٩ ]
وَقَالَ النسالي: ضَعِيف.
٧١٩ - حَدِيث: أَمرنِي رَسُول الله - ﷺ - أَن أثوّب فِي الْغَدَاة، ونهاني أَن أثوّب فِي الْعشَاء. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن بِلَال. وَالْحسن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٢٠ - حَدِيث: أَمرنِي رَسُول الله - ﷺ - أَن أَدخل امْرَأَة على زَوجهَا، وَلم يقبض من مهرهَا شَيْئا. رَوَاهُ شريك بن عبد الله: عَن مَنْصُور، عَن طَلْحَة بن مصرف، وَمِنْهُم من أسْند إِسْنَاده عَن شريك.
٧٢١ - حَدِيث: أَمرنِي رَسُول الله - ﷺ - أَن أَقُول: اللَّهُمَّ اهدني وسددني، وَاذْكُر بِالْهدى هِدَايَة الطَّرِيق، وَاذْكُر بالسداد تسديدك السهْم، وَأَمرَنِي أَن لَا أَضَع خَاتمًا من يَدي. رَوَاهُ الْوَلِيد بن أبي ثَوْر: عَن عَاصِم بن كُلَيْب، عَن أبي بردة، عَن أَبِيه. والوليد هَذَا ضَعِيف، لَيْسَ بِشَيْء.
٧٢٢ - حَدِيث: أَمرنِي رَسُول الله - ﷺ - أَن أَمسَح عَلَيْهَا للْمُسَافِر ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن، وللمقيم يَوْم وَلَيْلَة. رَوَاهُ الصَّبِي بن الْأَشْعَث: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء.
[ ١ / ٤٩٠ ]
وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث الصَّبِي هَذَا.
٧٢٣ - حَدِيث: أمرهنّ بأيدي آبائهن، وإذنهن سكوتهنّ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سَالم أَبُو سهل الْكُوفِي: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي إِسْحَاق: غير أبي سهل، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٢٤ - حَدِيث: امسحوا على الْخُفَّيْنِ. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان: عَن أَبِيه، عَن مَكْحُول، عَن الْحَارِث بن ربيعَة، وَسُهيْل بن أبي الجندل أَنَّهُمَا سَأَلَا بِلَالًا عَن الْمسْح؟ فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٧٢٥ - حَدِيث: امش ميلًا؛ عد مَرِيضا، امش ميلين؛ أصلح بَين اثْنَيْنِ؛ وامش ثَلَاثَة؛ زر أَخا فِي الله عزوجل. رَوَاهُ عَليّ بن يزِيد: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَعلي مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٢٦ - حَدِيث: أملكوا الْعَجِين؛ فانه أعظم للبركة. رَوَاهُ سَلامَة بن روح: عَن عُقيل، عَن ابْن شهَاب، عَن أنس.
[ ١ / ٤٩١ ]
وَهَذَا مُنكر، ويعد من أَفْرَاد سَلامَة.
٧٢٧ - حَدِيث: أم الْوَلَد لَا يبعن، وَلَا يهبن، وَلَا يورثن؛ فيستمتع بهَا سيّدها مَا بدا لَهُ؛ فاذا مَاتَ؛ فَهِيَ حرَّة. رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وعبد الله لَيْسَ بِشَيْء.
٧٢٨ - حَدِيث: أمتِي خَاتم رب الْعَالمين على عباده الْمُؤمنِينَ. رَوَاهُ نَوْفَل بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيّ: عَن أبي أُميَّة (إِسْمَاعِيل) بن يعلى، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وأبوأمية هَذَا، وَإِن كَانَ ضَعِيفا؛ فَإِنَّهُ لايرويه عَنهُ غير نَوْفَل.
٧٢٩ - حَدِيث: أمتِي خمس طَبَقَات. رَوَاهُ يحيى بن عَنْبَسَة: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن ابْن عَبَّاس، وَذكر حَدِيثا مُنْكرا. وَيحيى هَذَا يروي الموضوعات عَن الثِّقَات.
٧٣٠ - حَدِيث: أمتِي الغر المحجلون. رَوَاهُ يحيى بن يمَان: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن جَابر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَيحيى ضعفه ابْن معِين.
[ ١ / ٤٩٢ ]
٧٣١ - حَدِيث: أمتِي فِي الأَرْض أَكثر من الْحَصَى. رَوَاهُ سُوَيْد أبوحاتم: عَن قَتَادَة، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وسُويد ضَعِيف.
٧٣٢ - حَدِيث: أمتِي لاتجتمع على الضَّلَالَة؛ فاذا رَأَيْتُمْ الاخنلاف؛ فَعَلَيْكُم بالسراد الْأَعْظَم يَعْنِي الْحق وَأَهله. رَوَاهُ معَان بن رِفَاعَة: عَن أبي خلف الْأَعْمَى، عَن أنس. وَمَعَان، وأبوخلف ضعيفان.
٧٣٣ - حَدِيث: أمّر علينا رَسُول الله - ﷺ - أَبَا بكر: فغزونا نَاسا من الْمُشْركين كَانَ شعارنا لَيْلَة بيتنا فِيهَا هوَازن مَعَ أبي بكر: أمت، أمت، فال: فقتلت بيَدي ليلتئذ سَبْعَة أهل أَبْيَات. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن إِيَاس بن سَلمَة، عَن أَبِيه.
٧٣٤ - حَدِيث: ان سرك اللحوق بِي، فلاتخالطن الْأَغْنِيَاء ولاتستبدلي بِثَوْب حَتَّى ترفعيه. رَوَاهُ صَالح بن حسان: عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا رَوَاهُ بَعضهم: عَن أبي يحيى الْحمانِي، عَن صَالح بن حسان، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَمن قَالَ: عَن عُرْوَة أصح.
[ ١ / ٤٩٣ ]
وَصَالح هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٧٣٥ - حَدِيث: ان سركم أَن تزكوا صَلَاتكُمْ؛ فقدموا خياركم. رَوَاهُ خَالِد بن إسماعيك أَبُو الْوَلِيد: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. هَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وخَالِد وصف بِوَضْع الحَدِيث.
٧٣٦ - حَدِيث: إنْ قَامَت السَّاعَة، وَفِي يَده أحدكُم فسبلة؛ فليغرسها. رَوَاهُ عمر بن حبيب القَاضِي: عَن شُعْبَة، عَن هِشَام بن زيد، عَن أنس. وَهَذَا ينْفَرد بِهِ عمر، عَن شُعْبَة. وَإِنَّمَا يعرف هَذَا بحماد بن سَلمَة، عَن هِشَام بن زيد. وَالله أعلم. ٧٣٧ - حَدِيث: ان كَانَ رَسُول الله - ﷺ - ليباشر بعض أَزوَاجه وَهِي حَائِض، عَلَيْهَا إِزَار إِلَى أَنْصَاف؛ فخذيها. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَليّ بن حُسَيْن، عَن صَفِيَّة. وَيحيى ضَعِيف.
٧٣٨ - حَدِيث: ان كَانَ شَيْء يزِيد فِي الْعُمر فصلة الرَّحِم، وغراس السدر.
[ ١ / ٤٩٤ ]
رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء البَجلِيّ الرَّازِيّ: عَن يحيى بن عبيد الله، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى الرَّازِيّ مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٣٩ - حَدِيث: ان كَانَ فِي شَيْء مِمَّا تداوون بِهِ خير؛ فَفِي الْحجامَة. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هر ير ة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد، وَحَمَّاد ثِقَة إِمَام، وَكَأن عده فِي أَفْرَاده.
٧٤٠ - حَدِيث: ان كنت صَائِما شهرا بعد رَمَضَان؛ فَصم الْمحرم (فَإِنَّهُ شهر الله، وَفِيه يَوْم تَابَ على قوم ويتاب فِيهِ على آخَرين.) رَوَاهُ أبوشيبة عبد الرحمن بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ: عَن النُّعْمَان بن سعد، عَن عَليّ (قَالَ: أَتَى النَّبِي - ﷺ - رجل فَقَالَ: يارسول الله! أَخْبرنِي بِشَهْر أصومه بعد رَمَضَان فَقَالَ) . وعبد الرحمن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٤١ - حَدِيث: ان كُنَّا لنأوي إِلَى رَسُول الله - ﷺ - مِمَّا يُجَافِي يَدَيْهِ عَن جنببه اذا سجد. رَوَاهُ عباد بن رَاشد: عَن الْحسن، حَدثنَا أَحْمَر بن جُزْء. وَرَوَاهُ عَنهُ أبونعيم، وحرمي بن عمَارَة، وهومستقيم الحَدِيث.
[ ١ / ٤٩٥ ]
رَوَاهُ الْحسن بن زِيَاد: عَن الْحسن، عَن أَحْمَر بن جُزْء. والْحَدِيث مَعْرُوف بعباد بن رَاشد.
٧٤٢ - حَدِيث: إِن كُنَّا لننكح الْمَرْأَة على الحفنة، والحفنتين من الدَّقِيق. رَوَاهُ عبد الله بن المزمل: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا عَن أبي الزبير غير مَحْفُوظ. وَعبد الله ضَعِيف.
٧٤٣ - حَدِيث: أَنا أعلم النَّاس بِوَقْت صَلَاة الْعَتَمَة كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُصليهَا عقيب مغيب الْقَمَر من لَيْلَة ثَالِثَة. رَوَاهُ حبيب بن سَالم: عَن النُّعْمَان بن بشير قَالَ. وحبِيب قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَرَوَاهُ هشيم: عَن أبي بشر، وَقَالَ: من لَيْلَة رَابِعَة.
٧٤٤ - حَدِيث: أَنا أول من أسلم مَعَ رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ الْعَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ: عَن شُعْبَة، عَن سَلمَة بن كهيل، عَن حَبَّة العرني، قَالَ: سَمِعت عليا يَقُول. وَالْعَبَّاس هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث
٧٤٥ - حَدِيث: أَنا أول من تَنْشَق عَنهُ الأَرْض، وأبوبكر، ثمَّ عمر، ثمَّ آتِي البقيع، فيحشرون معي، ثمَّ آتى أهل مَكَّة؛ فنحشر
[ ١ / ٤٩٦ ]
بَين الْحَرَمَيْنِ. رَوَاهُ عَاصِم بن عمرالعمري: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
٧٤٦ - حَدِيث: أَنا أولى بِكُل مُؤمن من نَفسه فَمن ترك يَعْنِي دينا؛ فعليّ قَضَاؤُهُ، وَمن ترك كلا؛ فعليّ قَضَاؤُهُ، وَمن ترك مَالا، فلورثته. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن أبي حُصَيْن، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقيس لَيْسَ بِشَيْء.
٧٤٧ - حَدِيث: أَنا حبيب الله، وَلَا فَخر، وَأَنا حَامِل لِوَاء الْحَمد يَوْم الْقِيَامَة، تَحْتَهُ آدم فَمن دونه، وَلَا فَخر، وَأَنا أول شَافِع، وَأول مُشَفع (يَوْم الْقِيَامَة) وَلَا فَخر، وَأَنا أول من يُحَرك حلق بَاب الْجنَّة؛ فَيفتح الله لَهُ فيدخلينها، وَمَعِي فُقَرَاء الْمُؤمنِينَ، وَلَا فَخر، وَأَنا أكْرم الْأَوَّلين، والآخرين على الله، ولافخر. رَوَاهُ سَلمَة بن وهرام: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: جلس نَاس
[ ١ / ٤٩٧ ]
من أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ - ينتظرونه؛ فَخرج حَتَّى إِذا دنا مِنْهُم؛ سمعهم يتذاكرون، فَسمع حَدِيثهمْ، فَقَالَ بَعضهم: عجبا، إِن الله اتخذ من خلقه إِبْرَاهِيم خَلِيلًا. وَقَالَ آخر: مَاذَا بِأَعْجَب من كلم الله مُوسَى تكليمًا. وَقَالَ آخر: فعيسى كلمة الله، وروحه. وَقَالَ آخر: آدم اصطفاه الله؛ فَخرج عَلَيْهِم، فَسلم وَقَالَ: " قد سَمِعت كلامكم، وعجبكم إِن إِبْرَاهِيم خَلِيل الله، هُوَ كَذَلِك، ومُوسَى نجّي الله، وَهُوَ كَذَلِك، وَعِيسَى كلمة الله وروحه، وَهُوَ كَذَلِك، وآدَم اصطفاه الله وَهُوَ كَذَلِك، أَلا وَسَلَمَة ضَعِيف.
٧٤٨ - حَدِيث: أَنا حَرْب لمن حَارَبْتُمْ، وَسلم لمن سَالَمْتُمْ. رَوَاهُ تليد بن سُلَيْمَان الْكُوفِي: عَن أبي الجحاف، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَتَلِيدُ لَيْسَ بِشَيْء.
٧٤٩ - حَدِيث: أَنا سَابق الْعَرَب، وصهيب سَابق الررم، وسلمان سَابق الْفَارِس، وبلال سَابق الْحَبَشَة. رَوَاهُ يُوسُف بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ: عَن أنس. ويوسف هَذَا يكنى بِأبي شيبَة اللآل. قَالَ البُخَارِيّ: عِنْده عجائب.
[ ١ / ٤٩٨ ]
٧٥٠ - حَدِيث: أَنا شَجَرَة، وَفَاطِمَة أَصْلهَا، أَو فرعها، وعليّ لقاحها، وَالْحسن وَالْحُسَيْن ثَمَرَتهَا ومنشأ وَرقهَا؛ فالشجرة أَصْلهَا فِي جنَّة عدن، وَالْأَصْل، وَالْفرع، واللقاح، وَالْوَرق، وَالثَّمَر فِي الْجنَّة. رَوَاهُ ميناء بن أبي ميناء: عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، عَن النَّبِي - ﷺ -. وميناء هَذَا مولى عبد الرَّحْمَن، وَلَيْسَ بِثِقَة. وَرَوَاهُ الْحسن بن عَليّ بن عِيسَى أبوعبد الْغَنِيّ الْأَزْدِيّ: عَن عبد الرزاق، عَن أَبِيه، عَن ميناء. قَالَ ابْن عدي: وَالْبَلَاء فِيهِ إِنَّمَا يَأْتِي من ميناء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن عَليّ بن عِيسَى: عَن عبد الرزاق، عَن أَبِيه، عَن ميناء مولى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. لايتابع أحد عَلَيْهِ فِي فَضَائِل عليّ وَغَيره.
٧٥١ - حَدِيث: أَنا الصّديق الْأَكْبَر، آمَنت قبل أَن يومن أَبُو بكر، وَأسْلمت قبل أَن يسلم. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عبد الله أَبُو فَاطِمَة: عَن معَاذَة بنت عبد الله العدوية قَالَت: سَمِعت عليا يخْطب على منبرالبصرة. وَسليمَان هَذَا لايعرف إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث، وَلَا أعرف لَهُ غَيره، لم يُتَابع عَلَيْهِ، قَالَه البُخَارِيّ.
[ ١ / ٤٩٩ ]
٧٥٢ - حَدِيث: أَنا صنعت لرَسُول الله - ﷺ - خَاتمًا لم يشركني فِيهِ أحد، ونقشه " مُحَمَّد رَسُول الله " (. رَوَاهُ زَمعَة بن صَالح: عَن سَلمَة بن وهرام، عَن عِكْرِمَة، عَن يعلى بن أُميَّة قَالَ: أَنا صنعت. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن سَلمَة غير زَمعَة، وَلَا عَنهُ غير أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ.
٧٥٣ - حَدِيث: أَنا قسيم النَّار. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع الْأَسدي: عَن أبي حُصَيْن، عَن عَبَايَة قَالَ: سَمِعت عليا. وَقيس هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ مُوسَى بن طريف: عَن أَبِيه، قَالَ مُحَمَّد بن الْمثنى: عَن عبد الرحمن بن مهْدي، عَن سُفْيَان، عَن الْأَعْمَش، عَن مُوسَى قيل للأعمش: لما رويت هَذَا؟ قَالَ: إِنَّمَا رويته على الِاسْتِهْزَاء. وَرَوَاهُ مُوسَى بن طريف مرّة أُخْرَى: عَن عَبَايَة، عَن على. والْحَدِيث إِنَّمَا ذكره الْأَعْمَش مستهزئا بمُوسَى هَذَا.
٧٥٤ - حَدِيث: أَنا مَدِينَة الْعلم، وَعلي بَابهَا؛ فَمن أَرَادَ الْعلم؛ فليأت الْبَاب. هَذَا حَدِيث ابتكره أبوالصلت الْهَرَوِيّ عبد السلام بر صَالح، وألزقه
[ ١ / ٥٠٠ ]
على أبي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بن خازم الضَّرِير، عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَرَقَهُ مِنْهُ جمَاعَة من الكذبة: فَرَوَاهُ عمر بن إِسْمَاعِيل بن مجَالد، عَن أبي مُعَاوِيَة. وَعمر هَذَا قَالَ ابْن معِين: رَأَيْته شويطرًا كذابا. وَرَوَاهُ أبوسعيد الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن الْحسن بن عَليّ بن رَاشد، عَن أبي مُعَاوِيَة. والعدوي هَذَا كَذَّاب. وَرَوَاهُ سعيد بن عقبَة أَبُو الْفَتْح الْكُوفِي: عَن الْأَعْمَش. وَسَعِيد هَذَا مَجْهُول، سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين؛ فَلم يعرفهُ. وَرَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الله الْأمَوِي: عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن الْأَعْمَش، وَلم يروه عَن عِيسَى غَيره. وَعُثْمَان هَذَا ضَعِيف جدا لاسيما بروايته هَذَا الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَحْمد بن سَلمَة بن عَمْرو الْجِرْجَانِيّ: عَن أبي مُعَاوِيَة، عَن الْأَعْمَش.
[ ١ / ٥٠١ ]
وَأحمد هَذَا قَالَ ابْن عدي: الْجِرْجَانِيّ كَانَ يروي البواطيل عَن الثِّقَات، وَيسْرق الحَدِيث. وَفِي الْجُمْلَة فَالْحَدِيث معضل، عَن الْأَعْمَش، إِنَّمَا يعرف بِأبي الصَّلْت، وكل من رَوَاهُ إِنَّمَا سَرقه مِنْهُ، وَإِن غيَّر إسنادَه وطريقَه.
٧٥٥ - حَدِيث: أَنا وَأَبُو بكر فِي الْجنَّة كهاتين؛ فضم السبابَة والوسطي. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْفضل الْمَدِينِيّ: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٥٦ - حَدِيث: أَنا وَهَذَا - يَعْنِي عليا - نجيىء يَوْم الْقِيَامَة كهاتين، وَيجمع بَين أصبعيه السبابتين. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن قرم: عَن يزِيد بن أبي زِيَاد، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن جَابر. وَسليمَان لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٧٥٧ - حَدِيث: أَنْت مني بِمَنْزِلَة هاررن من مُوسَى يَعْنِي لعَلي. رَوَاهُ نصر بن حَمَّاد: عَن شُعْبَة، عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن سعد بن أبي وَقاص.
[ ١ / ٥٠٢ ]
وَهَذَا من حَدِيث شُعْبَة من يحيى غَرِيب جدا. لَا أعلم رَوَاهُ غير نصر بن حَمَّاد، وَلَا عَنهُ إِلَّا الْحسن بن عَليّ الْحلْوانِي. وَرَوَاهُ مَيْمُون أَبُو عبد الله: عَن زيد بن أَرقم، والبراء بن عَازِب أَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ لعَلي: أَنْت مني كهارون من مُوسَى، غير أَنْت لست بِنَبِي. وَمَيْمُون هَذَا كَانَ فِيهِ ميل. وَسُئِلَ يحيى بن سعيد الْقطَّان عَنهُ فحمض وَجهه. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن سَلمَة بن كهيل: عَن أَبِيه، عَن عَامر بن سعد، عَن أم سَلمَة. وَمُحَمّد بن سَلمَة واهي الحَدِيث. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَمتْن الحَدِيث صَحِيح من غيرهذه الطّرق الْمَذْكُورَة.
٧٥٨ - حَدِيث: أَنْت، وشيعتك فِي الْجنَّة، وان قوما يُقَال لَهُم: الرافضة؛ فَإِن لقيتهم؛ فاقتلهم؛ فَإِنَّهُم مشركون. رَوَاهُ أبوجناب يحيى بن أبي حَيَّة الْكَلْبِيّ: عَن أبي سُلَيْمَان، عَن عَمه، عَن عَليّ. وَأَبُو جناب ضَعِيف.
٧٥٩ - حَدِيث: أَنْت وَمَالك لأَبِيك. رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن مطر، عَن عَمْرو بن شُعَيْب قَالَ. أَحْسبهُ عَن
[ ١ / ٥٠٣ ]
سعيد بن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب. قَالَ ابْن عدي: وَلَا أَدْرِي تشويش هَذَا عَن هَؤُلَاءِ فِي هَذَا الحَدِيث. يرويهِ جمَاعَة: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَلَا أعلم يرْوى عَن سعيد، عَن عمر إِلَّا من حَدِيث سعيد بن بشير هَذَا عَن مطر - وَالله أعلم -. رَوَاهُ الْحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي: عَن وَكِيع، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لَيْسَ لَهُ أصل عَن وَكِيع، وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا عَن عبد الله بن عبد القدوس، عَن هِشَام. وَرَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الطرابلسي أبومطيع: عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الحميد بن ذِي حماية، عَن غيلَان، عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله قَالَ: جَاءَ رجل إِلَيّ النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ. وَهَذَا عَن إِبْرَاهِيم يرويهِ مُعَاوِيَة هَذَا. وَرُوِيَ مَعْنَاهُ عَن الْحَارِث بن عُبَيْدَة الْحِمصِي، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة أَيْضا. والْحَدِيث غَرِيب من حَدِيث هِشَام، وَلَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير الْحَارِث، وَمَا تقدم من رِوَايَة الاحتياطي عَن وَكِيع. والاحتياطي ضَعِيف جدا.
٧٦٠ - حَدِيث: أَنْتُم الْيَوْم فِي زمَان؛ من ترك عشر مَا أَمر
[ ١ / ٥٠٤ ]
بِهِ؛ هلك، وَسَيَأْتِي على النَّاس زمَان؛ من عمل مِنْهُم عشر مَا أَمر بِهِ نجا. رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن، أبي هُرَيْرَة. قَالَ نعيم: هَذَا حَدِيث ينكرونه، وَإِنَّمَا كنت مَعَ ابْن عُيَيْنَة، فَمر بِشَيْء؛ فَأنكرهُ، ثمَّ حَدثنِي بِهَذَا الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا أَيْضا يعرف بنعيم بن حَمَّاد، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غَيره.
٧٦١ - حَدِيث: أَنْتُم الْيَوْم فِي الْمِضْمَار، وَغدا فِي السباق، فالسبق الْجنَّة، والغاية النَّار، بِالْعَفو تنجون، وبالرحمة تدخلون، وبأعمالكم تقتسمون. رَوَاهُ عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَعلي مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٦٢ - حَدِيث: انْتِظَار الْفرج من الله عزوجل عبَادَة. رَوَاهُ الْمُعَلَّى بن هِلَال: عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَمعلى هَذَا أحد من يضع الحَدِيث. وَرَوَاهُ سُلَيْمَان بن سَلمَة بن الخبائري: - وَلم يقل: من الله عزوجل - عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن مَالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن بَقِيَّة، عَن مَالك، غَيره، وَهُوَ مُنكر من حَدِيث
[ ١ / ٥٠٥ ]
مَالك. وَأوردهُ فِي ذكر بَقِيَّة، فَقَالَ: هَذَا بَاطِل عَن مَالك، لايرويه عَنهُ غير بَقِيَّة هَذَا. وَرَوَاهُ عِيسَى بن مهْرَان أَبُو مُوسَى الْبَغْدَادِيّ: عَن الْحسن بن الْحُسَيْن العرني، عَن سُفْيَان بن إِبْرَاهِيم، عَن حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان الْمَكِّيّ، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَعِيسَى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٦٣ - حَدِيث: انتعل رجل وَهُوَ قَائِم على عهد النَّبِي - ﷺ -؛ فأحدث؛ فَنهى رَسُول الله - ﷺ - أَن ينتعل الرجل قَائِما. رَوَاهُ خصيف: عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. رَوَاهُ عَنهُ أَبُو مُحَمَّد، وَأَبُو مُحَمَّد هَذَا هُوَ عِنْدِي مَرْوَان بن شُجَاع يحدث عَنهُ أَحْمد بن منيع.
٧٦٤ - حَدِيث: انتهينا إِلَى رَسُول الله - ﷺ - فِي صَلَاة الصُّبْح قَالَ: فَكبر، ثمَّ قَرَأَ حَتَّى اذا فرغ كبر، وَركع، ثمَّ رفع رَأسه، ودعا دُعَاء كثيرأ. رَوَاهُ حَنْظَلَة السدُوسِي: عَن أنس. وحَنْظَلَة مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٥٠٦ ]
٧٦٥ - حَدِيث: انتهينا إِلَى عليّ؛ فَذَكرنَا عَائِشَة، فَقَالَ: حَلِيلَة رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ مُصعب بن سَلام التَّمِيمِي: عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن عَاصِم بن كُلَيْب الْجرْمِي، عَن أَبِيه. قَالَ: انتهينا. وَهَذَا لايرويه عَنهُ غير مُصعب، وَهُوَ مُخْتَصر من قصَّة الْجمل.
٧٦٦ - حَدِيث: انحرها، واغمس يدك فِي دَمهَا، وَاضْرِبْ صفحتها، وَلَا تَأْكُل مِنْهَا، فان أكلت مِنْهَا غرمتها. رَوَاهُ سليم بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَطاء، عَن أبي الْخَلِيل، عَن أبي قَتَادَة قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - فِي التَّطَوُّع إِذا عطبت قبل أَن تدخل الْحرم؟ فَقَالَ. وسليم غير ثِقَة.
٧٦٧ - حَدِيث: أنزل الله تَعَالَى الْآيَتَيْنِ من كنوز الْجنَّة كتبهَا الرَّحْمَن بِيَدِهِ قبل أَن يخلق الْخلق بألفي سنة؛ فَمن قَرَأَهَا بعد عشَاء الْآخِرَة مرَّتَيْنِ أخرنا عَنهُ قيام ليله: " آمن الرَّسُول بِمَا أنزل اليه من ربه، حَتَّى يتم الْبَقَرَة. رَوَاهُ الْوَلِيد بن عباد: عَن أبان، عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة، عَن زربن حُبَيْش، عَن عَلْقَمَة بن قيس، عَن عقبَة بن عَمْرو أبي مَسْعُود البدري. وَهَذَا من رِوَايَة أبان - وَهُوَ ابْن أبي عَيَّاش صَاحب أنس -، عَن عَاصِم، وَلَا أعلم يرويهِ غير هَذَا الحَدِيث، والوليد لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
٧٦٨ - حَدِيث: أنزل الله المعونة على قدر شدَّة الْمُؤْنَة،
[ ١ / ٥٠٧ ]
وَأنزل الصَّبْر عِنْد شدَّة الْبلَاء. رَوَاهُ عمربن طَلْحَة اللَّيْثِيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقد رُوِيَ هَذَا أَيْضا عَن طَارق بن عمار، وَعباد بن كثير، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو.
٧٦٩ - حَدِيث: أنزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة مجملة للْكَافِرِ، وَالْمُسلم: " هَل جَزَاء الاحسان الاّ الْإِحْسَان ". رَوَاهُ الْهَيْثَم بن عدي: عَن عبد الله بن عَيَّاش، عَن جَعْفَر بن إِيَاس، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. والهثيم مَتْرُوك الحَدِيث، وَلَيْسَ لَهُ من الْمسند إلاّ الْقَلِيل، وَإِنَّمَا هُوَ أَحْبَار وأسمار، وَنسب، وأشعار.
٧٧٠ - حَدِيث: أنزل الْقُرْآن على ثَلَاثَة أحرف. رَوَاهُ حمادبن سَلمَة: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد غير حَمَّاد. وَقَالَ: " على ثَلَاثَة أحرف "، وَلم يقلهُ غَيره.
٧٧١ - حَدِيث: أنزل الْقُرْآن على سَبْعَة أحرف. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن حميد، عَن أنس، وَعبادَة بن الصَّامِت قَالَا:
[ ١ / ٥٠٨ ]
قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. أوردهُ فِي أَحَادِيث حَمَّاد الموثقة.
٧٧٢ - حَدِيث: أنشدت أَبَا هُرَيْرَة فِي هَذِه القصيدة الَّتِي فِيهَا وَكَعب أدرما فَقَالَ: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُعجبهُ نَحْو هَذَا من الشّعْر، أَولهَا: طَاف الخيالان فهاجا سقمًا رَوَاهُ رؤبة بن العجاج: عَن أَبِيه، قَالَ: أنشدت. وَرَوَاهُ عَنهُ: أَبُو عُبَيْدَة معمر بن الْمثنى. وَرَوَاهُ الْحجَّاج بن ثَابت: عَن يُونُس بن حبيب، عَن رؤبة، عَن أَبِيه، عَن أبي الشعْثَاء، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي سفر، وحاد يَحْدُو: طَاف الخيالان فهاجا سقما قَالَ أَبُو زيد: هَذَا خطأ لِأَن الشّعْر للحجاج، وَالْحجاج إِنَّمَا قَالَ الشّعْر بعد موت النَّبِي صبدهر طَوِيل إِلَّا أَن أَبَا عُبَيْدَة قَالَ: قَالَ العجاج فِي رجزه فِي الْجَاهِلِيَّة.
٧٧٣ - حَدِيث: انْطلق رَسُول الله - ﷺ - لِحَاجَتِهِ فَقَالَ: ائْتِنِي بِشَيْء، ولاتقربني حلائلًا، ولارجيعًا قَالَ: فَفعلت؛ فَتَوَضَّأ. رَوَاهُ أَبُو الْأَشْهب جَعْفَر بن الْحَارِث الْكُوفِي: عَن لَيْث، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود، عَن أَبِيه، عَن عبد الله.
[ ١ / ٥٠٩ ]
وجعفر ضَعِيف.
٧٧٤ - حَدِيث: انْطلق رَسُول الله - ﷺ - يقْضِي حَاجته من الْغَائِط وَالْبَوْل؛ فَأتبعهُ عمر بِمَاء فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: " أوكلما أحدثنا، أردْت أَن أتوضا ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن حسان: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَابْن حسان لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، رُوِيَ عَنهُ مَرْوَان الْفَزارِيّ، ومروان مثل بَقِيَّة، يروي عَن قوم مَجَاهِيل.
٧٧٥ - حَدِيث: انْطَلَقت مَعَ أبي إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَوَجَدنَا رَسُول الله - ﷺ - محول الْإِزَار فدار أبي من خَلفه؛ فَوضع يَده على الْخَاتم. رَوَاهُ الْفُرَات بن أبي الْفُرَات: عَن الْفضل بن طَلْحَة، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أَبِيه. والفرات ضَعِيف.
٧٧٦ - حَدِيث: انْقَطع شسع النَّبِي - ﷺ - الْحُجْرَة؛ فطرحها إِلَى عليّ ليصلحها. فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " ان مِنْكُم لمن يُقَاتل على تَأْوِيل الْقُرْآن، كَمَا قَاتَلت على تَنْزِيله ". فَقَالَ أبوبكر: أَنا لَهَا يارسول الله؟ فَقَالَ: لَا. فَقَالَ عمر: أَنا يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " لَا، وَلكنه خاصف النَّعْل فِي الْحُجْرَة ". رَوَاهُ أبوعبد الله سَلمَة بن تَمام الشقري الْكُوفِي: عَن إِسْمَاعِيل بن
[ ١ / ٥١٠ ]
٧٧٩ - حَدِيث: أنكحوا الْأَيَامَى ﴿قيل: يَا رَسُول الله﴾ مَا العلائق؟ قَالَ: مَا تراضى عَلَيْهِ أهلوهم، وَلَو قَضِيبًا من أَرَاك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث: عَن مُحَمَّد بن عبد الرحمن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد بن عبد الرحمن، وَابْن الْحَارِث ليسَا بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٧٨٠ - حَدِيث: انْكَسَرت إِحْدَى زندي؛ فَسَأَلت النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: امسح على الجبائر مرّة أُخْرَى يَكْفِيك مِنْهُ الْوضُوء. رَوَاهُ عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ أبوخالد: عَن زيد بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: انْكَسَرت إِحْدَى زندي فَسَأَلت النَّبِي - ﷺ -؟ فَقَالَ: يَكْفِيك مِنْهُ الْوضُوء. والواسطي هَذَا كَذَّاب.
٧٨١ - حَدِيث: أنهاكم عَن صِيَام يومي الْفطر، والأضحى. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٧٨٢ - حَدِيث: انهشوا اللَّحْم، فَهُوَ أهنأ، وأمرأ. رَوَاهُ عبد الكريم بن أبي الْمخَارِق أَبُو أُميَّة: عَن عبد الله الْحَارِث، عَن صَفْوَان بن أُميَّة أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ وَعبد الْكَرِيم هَذَا ضَعِيف.
[ ١ / ٥١٢ ]
٧٨٣ - حَدِيث: إِن آل مُحَمَّد شَجَرَة النُّبُوَّة وَآل بَيت الرَّحْمَة وَمَوْضِع الرسَالَة، ومختلف الْمَلَائِكَة، مَعْدن الْعلم. رَوَاهُ بَحر بن كُنَيِز السقاء: عَن جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، عَن الْبَراء بن عَازِب. وبحر السقاء لَا شَيْء فِي الحَدِيث، وَمن هَذَا إِلَى الْبَراء بن عَازِب مثله.
٧٨٤ - حَدِيث: إِن أَبَا بكر بعث يزِيد بن أبي سفبان إِلَى الشَّام فَمشى مَعَهم نَحوا من ميلين فَقيل لَهُ: ياخليفة رَسُول الله ﴿لَو انصرفت؟ فَقَالَ: لَا، اني سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: من اغبرّت قدماه فِي سَبِيل الله حرمهما الله على النَّار. رَوَاهُ كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَن أَبَا بكر. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث. - إِن أَبَا بَرزَة الْأَسْلَمِيّ = اعزل الْأَذَى.
٧٨٥ - حَدِيث: ان أَبَا بكر دخل على النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ كئيب، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: مَالِي أَرَاك كئيبًا؟ قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ كنت عِنْد ابْن عمي البارحة فلَانا وَهُوَ يكبد بِنَفسِهِ، قَالَ: فَهَلا لقنته: لَا اله إلاّ الله؟ قَالَ: قد فعلت يارسول الله، قَالَ: فَقَالَهَا؟ قَالَ: نعم، قَالَ: وَجَبت لَهُ الْجنَّة، قَالَ أَبُو بكر: يَا رَسُول الله! فَكيف هِيَ للأحياء؟ قَالَ: هِيَ أهدم، هِيَ أهدم لذنوبهم.
[ ١ / ٥١٣ ]
رَوَاهُ زَائِدَة بن أبي الرّقاد: عَن زِيَاد النميري، عَن أنس. وزائدة قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٧٨٦ - حَدِيث: ان أَبَا بكر وَعمر وَعُثْمَان كَانُوا لايجيزرن الصَّدَقَة حَتَّى يقبض. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن سعيد بن الْمسيب أَن أَبَا بكر والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث، وَسَعِيد بن الْمسيب، عَن أبي بكر مُرْسل.
٧٨٧ - حَدِيث: ان أَبَا بكر، وَعمر كَانُوا يستفتحون الْقِرَاءَة بِالْحَمْد لله رب الْعَالمين. رَوَاهُ الْحسن بن الطّيب أَبُو عَليّ الْبَلْخِي: عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير، عَن أبي الْجَواب، عَن عمار بن رُزَيْق، عَن الْأَعْمَش، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلم رَوَاهُ غير ابْن نمير، عَن حميد بن الرّبيع، عَن ثَابت، عَن أنس. فَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى أَن هَذَا الحَدِيث حَدِيث حميد، وَأَن أَبَا عَليّ الْبَلْخِي سَرقه مِنْهُ.
٧٨٨ - حَدِيث: انّ أَبَا بكرَة دخل مَسْجِد الرَّسُول الله - ﷺ - فسعى، وَالرَّسُول - ﷺ - فِي الصَّلَاة؟ فَلَمَّا انْفَتَلَ من صلَاته، قَالَ: من السَّاعِي؟ قَالَ: أَنا، جعلني الله فدَاك قَالَ النَّبِي - ﷺ -: " زادك
[ ١ / ٥١٤ ]
الله حرصا، ولاتعد ". رَوَاهُ بكار بن عبد الْعَزِيز أبي بكرَة: عَن أَبِيه، عَن أبي بكرَة. وبكار لاشيء فِي الحَدِيث. وَله عَن غير بكار طرق.
٧٨٩ - حَدِيث: ان أَبَا طَالب مرض؛ فعاده النَّبِي - ﷺ -؛ فَقَالَ للنَّبِي - ﷺ -: يَا ابْن أخي ﴿ادْع رَبك الَّذِي تعبد أَن يعافيني؛ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشف عمي؛ فَقَامَ أبوطالب كَأَنَّمَا نشط من عقال، قَالَ: يَا ابْن أخي﴾ ان رَبك الذى تعبده ليطيعك، قَالَ: وَأَنت يَا عماه! لَئِن أَطَعْت الله ليطيعنك. رَوَاهُ الْهَيْثَم بن جمّاز: عَن ثَابت. والهيثم ضَعِيف.
٧٩٠ - حَدِيث: ان أَبَا طَلْحَة كَانَ يَأْكُل الْبرد، وَهُوَ صَائِم، وَهُوَ يَقُول: لَيْسَ هُوَ طَعَام، ولاشراب؛ فَذهب أنس إِلَى رَسُول الله - ﷺ - " فَأخْبرهُ فَقَالَ: خُذْهُ عَن عمك. رَوَاهُ عَليّ بن زيد بن جدعَان: عَن أنس بن مَالك. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَليّ غير عبد الْوَارِث بن سعيد. وَلم يرفعهُ فِيمَا علمت عَن أنس إِلَى رَسُول الله - ﷺ - غَيره.
٧٩١ - حَدِيث: إِن أَبَا مَحْذُورَة أذن للنَّبِي - ﷺ -، وَلأبي بكر، وَعمر، وَكَانَ لَا يثوب إلأ فِي الْغَدَاة، وَكَانَ يَقُول فِي أَذَانه: " الصَّلَاة خير من النّوم "، وَكَانَ يخْتم أَذَانه ب: " لَا إِلَه الا الله "
[ ١ / ٥١٥ ]
رَوَاهُ الْحجَّاج بن أَرْطَاة: عَن عَطاء، عَن أبي مَحْذُورَة. وَالْحجاج ضَعِيف، مُدَلّس.
٧٩٢ - حَدِيث: إنّ أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يكبر كلما خفض، وَرفع، ثمَّ إِذا انْصَرف قَالَ: وَالله إِنِّي لأشبهكم صَلَاة برَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرحمن الطرائفي: عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَكَذَا قَالَ عُثْمَان، وَإِنَّمَا هُوَ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبى هُرَيْرَة.
٧٩٣ - حَدِيث: ان أَبَا هُرَيْرَة كَانَ ينعَت النَّبِي - ﷺ - قَالَ: كَانَ شبح الذراعين أهدب أشفار الْعَينَيْنِ، بعيد مَا بَين الْمَنْكِبَيْنِ، اذا أقبل، أقبل مَعًا، وَإِذا أدبر، أدبر جَمِيعًا، بِأبي وَأمي، لم يكن فَاحِشا، ولامتفحشا، وَلَا سخابا فِي الْأَسْوَاق. رَوَاهُ صَالح مولى التَّوْأَمَة: عَن أبي هُرَيْرَة. وَصَالح ضَعِيف.
٧٩٤ - حَدِيث: إِن أَبَا هِنْد حجم النَّبِي - ﷺ - فِي البافوخ وفال النَّبِي - ﷺ -: " يامعشر الْأَنْصَار! انكحوا أَبَا هِنْد، وَانْكِحُوا إِلَيْهِ، وَقَالَ: " ان كَانَ فِي شَيْء مَا تداوون بِهِ خير فالحجامة ". رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي
[ ١ / ٥١٦ ]
هُرَيْرَة. أوردهُ فِي ذكر حَمَّاد، وَحَمَّاد إِمَام.
٧٩٥ - حَدِيث: ان أبان بن عُثْمَان رأى جَنَازَة؛ فَلَمَّا رَآهَا قَامَ، ثمَّ قَالَ: (رَأَيْت عُثْمَان فعل ذَلِك) . رَوَاهُ الْوَلِيد بن عَمْرو بن سَاج: عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن مُوسَى بن عمرَان بن مناج، عَن أبان بن عُثْمَان، وَأخْبر عَن أَبِيه عَن النَّبِي - ﷺ -. والوليد ضَعِيف.
٧٩٦ - حَدِيث: ان أبخل النَّاس مَن بخل بِالسَّلَامِ، وأعجزه من نقص من الدُّعَاء. رَوَاهُ طريف بن سُلَيْمَان أبوعاتكة: عَن أنس. وأبوعاتكة مُنكر الحَدِيث.
٧٩٧ - حَدِيث: ان إِبْرَاهِيم أول من أضَاف الضَّيْف، وأرل من قصّ الشَّارِب، وَأول من رأى الشيب، وَأول من قصّ الأظافر وَأول من اختتن بقدومه رهو ابْن عشْرين ومئة سنة. رَوَاهُ أبوقتادة عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن يحيى.
[ ١ / ٥١٧ ]
بن سعيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهَذِه الزِّيَادَات يرويهِ أبوقتادة، وهوضعيف، وَقَوله فِي الضَّيْف مَشْهُور.
٧٩٨ - حَدِيث: ان إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة، وَإِنِّي حرمت مَا بَين لابتبها. رَوَاهُ أَشْعَث بن سوار: عَن نَافِع، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ يحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة: عَن أَشْعَث، يَعْنِي أَنه ينْفَرد بِهِ عَنهُ.
٧٩٩ - حَدِيث: إِن أبْغض الْحَلَال إِلَى الله تَعَالَى الطَّلَاق. رَوَاهُ عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي: عَن محَارب بن دثار، عَن ابْن عمر. والوصافي مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٠٠ - حَدِيث: إِن ابْن عَبَّاس صلى مَعَ النَّبِي - ﷺ - بالمدبنة الأولى، وَالْعصر، ثَمَان سَجدَات لَيْسَ بَينهُنَّ شَيْء. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب الْأنمَاطِي: عَن عَمْرو بن هرم، عَن جَابر بن زيد: زعم ابْن عَبَّاس أَنه صلى
[ ١ / ٥١٨ ]
وحبِيب هَذَا تَركه يحيى الْقطَّان.
٨٠١ - حَدِيث: ان ابْن عمر رأى النَّبِي - ﷺ - على الْمِنْبَر يَقُول: " لمن الْملك الْيَوْم؟ فَيَقُول: (لله الْوَاحِد القهار (، فَيَرْمِي بالسموات وَالْأَرْض، ثمَّ يرد فِيهَا حَتَّى لقد رَأَيْت الْمِنْبَر يَهْتَز؛ فَأَيْنَ الجبارون، أَيْن المتكبرون؛ فَنَادَوْهُ من نَاحيَة إِذْ قَالَ: مَا منا من شَهِيد وَلم يكن يدع قِرَاءَة آخر سُورَة الْأَعْرَاف فِي كل جُمُعَة. رَوَاهُ حميد بن زِيَاد الْخَرَّاط: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَحميد ضَعِيف. وَرَوَاهُ عَنهُ عبد الله بن لَهِيعَة.
٨٠٢ - حَدِيث: ان ابْن عمر كَانَ إِذا وضع الْمَيِّت فِي الْقَبْر قَالَ: بِسم الله، وعَلى مِلَّة رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم: عَن حجاج، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأَيوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وسُويد مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٠٣ - حَدِيث: إِن ابْن عمر كَانَ يَأْتِي الْقَبْر؛ فَيسلم على النَّبِي - ﷺ - وعَلى أبي بكر، وَعمر. رَوَاهُ يحيى بن عبد الله الْبَابلُتِّي: عَن مَالك، عَن عبد الله بن أبي بكر، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. هَكَذَا رَوَاهُ الْبَابلُتِّي، وَلَعَلَّه أَخطَأ.
[ ١ / ٥١٩ ]
وَإِنَّمَا رَوَاهُ مَالك: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر نَفسه. والبابلتي ضَعِيف، وبابلت قَرْيَة بَين حران والرقة.
٨٠٤ - حَدِيث: ان ابْن عمر كَانَ يمشي أَمَام الْجِنَازَة، وَيَقُول: مَشى أمامها رَسُول الله - ﷺ -، وأبوبكر، وَعمر، وَعُثْمَان. رَوَاهُ وهب بن رَاشد الرقي: عَن هِشَام الدستوَائي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن ابْن عمر أَنه كَانَ وَهَذَا عَن هِشَام لَا أعلم يرويهِ غير وهب، وَهِشَام إِن لَقِي الزُّهْرِيّ فَهُوَ طَرِيق غَرِيب، وَأرَاهُ لم يلقه، وَإِنَّمَا الحَدِيث عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ.
٨٠٥ - حَدِيث: ان أَبيض بن حمال قدم إِلَى رَسُول الله - ﷺ - يستقطعه الْملح، فأقطعه إِيَّاه، فَقَالَ رجل: يارسول الله! أَتَدْرِي ماقطعت؟ إِنَّمَا قطعت لَهُ المَاء العدّ، فرجعه رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يحيى بن قيس المأربي: (عَن أَبِيه)، عَن ثُمَامَة بن شرَاحِيل، عَن سمي بن قيس، عَن شمير، عَن أَبيض. وَمُحَمّد لم يذكر وَإِنَّمَا ذكرته لِأَن أَحَادِيثه مظْلمَة. ابْن عدي يَقُوله.
٨٠٦ - حَدِيث: ان أجر المرابط فِي سَبِيل الله أعظم أجرا من رجل طول مَا بَين كعبيه فِي فالج فِي شهر صَامَهُ وقامه. رَوَاهُ جَمِيع بن ثوب: عَن خَالِد بن معدان، عَن أبي أُمَامَة.
[ ١ / ٥٢٠ ]
وَجَمِيع مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٠٧ - حَدِيث: ان أحب الْأَسْمَاء إِلَى الله: عبد الله، وعبد الرحمن. رَوَاهُ الْحسن بن أبي الْحسن الْمُؤَذّن: عَن حَمَّاد بن خَالِد، عَن خَارِجَة بن عبد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. والْحَدِيث يحْتَمل من حَدِيث خَارِجَة، عَن نَافِع، لِأَن عبد الله بن عمر قد رَوَاهُ عَن نَافِع. وَرُوِيَ عَن عبيد الله، عَن نَافِع. رَوَاهُ عَنهُ عباد بن عباد، ومعتمر، وَالْحُسَيْن بن أبي الْحسن الْمُؤَذّن. وَالْحسن لايشبه حَدِيثه حَدِيث أهل الصدْق.
٨٠٨ - حَدِيث: إِن أحب الْخلق إِلَى الله الشَّاب الحَدِيث السن فِي صُورَة حَسَنَة، جعل شبابه، رجماله لله، وَفِي طَاعَة الله، ذَلِك الَّذِي يباهي بِهِ الرب مَلَائكَته يَقُول: هَذَا عبدى حَقًا. رَوَاهُ عَليّ بن الْحسن بن يعمر السَّامِي: عَن الثَّوْريّ، عَن إِبْرَاهِيم، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. وَعلي مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٠٩ - حَدِيث: ان أحب الدّين إِلَى الله الحنيفية السمحة. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن خَالِد الْحذاء، عَن صَفْوَان بن.
[ ١ / ٥٢١ ]
سليم، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ ابْن عدي: عَن أبي الْعَلَاء الْكُوفِي، عَن سَلمَة بن شبيب، عَن عبدا لله. وَقَالَ: قَالَ لَهُ سَلمَة: قَالَ لي أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ: مَا سَمِعت هَذَا الحَدِيث فِي الدُّنْيَا عَن أحد غَيْرك. وَعبد الله لايتابع على حَدِيثه.
٨١٠ - حَدِيث: ان أحب شَيْء يتَكَلَّم بِهِ العَبْد إِلَى الله حِين يَسْتَيْقِظ من نَومه أَن يَقُول: سُبْحَانَ الَّذِي يحيي الْمَوْتَى، وَيُمِيت الْأَحْيَاء، وَهُوَ على كل شَيْء قدير، فَيَقُول الرب تَعَالَى: صدق عَبدِي، وشكر نعمتي. رَوَاهُ عَمْرو بن عبد الجبار السنجاري: عَن عُبَيْدَة بن حسان السنجاري - وَهُوَ عَمه - عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، لايرويها غير عَمْرو هَذَا.
٨١١ - حَدِيث: ان أحسن ماغيرتم بِهِ الشيب الْحِنَّاء والكتم. رَوَاهُ النَّضر بن عبد الرَّحْمَن الخزاز: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَالنضْر لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ أبوحنيفة: عَن أبي حجية، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أبي الْأسود الدئلي، عَن أبي ذَر.
[ ١ / ٥٢٢ ]
وَرَوَاهُ عَن أبي حنيفَة: مُحَمَّد بن الْحسن، وَعباد بن صُهَيْب هَكَذَا. وَرَوَاهُ معافى عَنهُ عَن رجل قد سَمَّاهُ، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أبي الْأسود، عَن أبي ذَر. وَقَالَ أبوأحمد ابْن عدي: شوس أبوحنيفة الْإِسْنَاد عَن أبي الْأسود، عَن أبي ذَر. وَرَوَاهُ الْحسن بن زِيَاد، ومكي بن إِبْرَاهِيم، وَابْن بزيع: عَن خَالِد، عَن معَاذ، مَقْطُوع - وَالله أعلم -.
٨١٢ - حَدِيث: ان أَعْتَى النَّاس على الله عزوجل الْقَاتِل، غير قَاتله، وَمن طلب بذحل الْجَاهِلِيَّة فِي الْإِسْلَام. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء بن يزِيد، عَن أبي شُرَيْح. وَهَذَا من حَدِيث الزُّهْرِيّ لَا أعلم يرويهِ غير عبد الرحمن عَنهُ، وَهُوَ ثِقَة.
٨١٣ - حَدِيث: ان أَعْرَابِيًا أهْدى إِلَى رَسُول الله - ﷺ - ناقتين، فَعوضهُ، فَلم يرض، ثمَّ عوّضه، فَلم يرض، فَقَالَ: لقد هَمَمْت أَن لَا أتهب هبة إلاّ من قرشي، أوأنصاري، أوثقفي.
[ ١ / ٥٢٣ ]
رَوَاهُ أَيمن بن نابل الْمَكِّيّ: عَن أَبِيه، أَن أَعْرَابِيًا.
٨١٤ - حَدِيث: ان أَعْرَابِيًا جَاءَ إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يارسول الله! ان لي أَبَا، وَأما، وأخًا، وأختًا، وَعَما، وعمة، وخالا، وَخَالَة، وجدا، وَجدّة، فَأَيهمْ أَحَق أَن أبر؟ . فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " بر أمك، ثمَّ أَبَاك، ثمَّ أختك، ثمَّ أَخَاك. (فَبَدَأَ بِأُمِّهِ قبل الرِّجَال) . رَوَاهُ سيف بن مُحَمَّد الثَّوْريّ: عَن السّري بن إِسْمَاعِيل، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عبد الله. وَهَذَا مِمَّا يستغرب من هَذَا الطَّرِيق، وَيَرْوِيه سيف عَن السّري، وَلَعَلَّ الْبلَاء من السّري، وَقد روى السّري: عَن الشّعبِيّ مَنَاكِير. وَسيف ضَعِيف جدا.
٨١٥ - حَدِيث: ان أَعْرَابِيًا شهد عِنْد النَّبِي - ﷺ - أَنه رأى الْهلَال فَقَالَ: أَتَشهد أَن لَا إِلَه الاّ الله، وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله؟ قَالَ: نعم، فَأجَاز شَهَادَته. حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى المروروذي بِرَأْس الْعين: عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن مَرْزُوق، عَن روح بن عبَادَة، عَن شُعْبَة، عَن سُفْيَان بن سعيد، عَن سماك بن حَرْب، عَن عَلْقَمَة، عَن ابْن عَبَّاس - كَذَا قَالَ مرّة. ثمَّ رَجَعَ إِلَى عِكْرِمَة -: أَن أَعْرَابِيًا. وَهَذَا من رِوَايَة شُعْبَة، عَن الثَّوْريّ غير مَحْفُوظ. وَلم يروه عَن الثَّوْريّ
[ ١ / ٥٢٤ ]
غير الْفضل مُوسَى السينَانِي.
٨١٦ - حَدِيث: ان أعظم خَطِيئَة عِنْد الله اللِّسَان الْكَاذِب. رَوَاهُ الثَّوْريّ: عَن عبد الله بن أبي نجيح، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَلَا أعلم يرويهِ عَن الثَّوْريّ غير أَيُّوب بن سُوَيْد. وَرَوَاهُ أَيُّوب بن سُوَيْد: عَن الْمثنى بن الصَّباح، عَن عمروبن شُعَيْب، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ الزبير بن بكار: عَن عبد الله بن نَافِع، عَن عبد الله بن مُصعب، عَن أَبِيه، عَن جده: زيد بن خَالِد.
٨١٧ - حَدِيث: ان أعمى تردى فِي بِئْر، فَضَحِك نَاس خلف رَسُول الله - ﷺ -، فَأمر رَسُول الله - ﷺ - من ضحك أَن يُعِيد الْوضُوء، وَالصَّلَاة. رَوَاهُ سَلام بن أبي مُطِيع: عَن قَتَادَة، عَن أنس: إِن أعمى وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن قَتَادَة، عَن أنس، وَأبي الْعَالِيَة. وَلم يروه أحد عَن قَتَادَة، عَن أنس إِلَّا سَلام. وَإِنَّمَا روى قَتَادَة هَذَا عَن أبي الْعَالِيَة مُرْسلا. وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: رَوَاهُ أَبُو الْعَالِيَة الريَاحي رفيع بن مهْرَان مُرْسلا، حاكيا عَن نَفسه: إِن أعمى لم يسْندهُ عَن غَيره، وَلم يصله. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْحسن الْبَصْرِيّ، وَقَتَادَة، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ.
[ ١ / ٥٢٥ ]
وَالزهْرِيّ، يحكون هَذِه الْقِصَّة عَن أنفسهم مُرْسلا. وَقد اخْتلف على كل وَاحِد مِنْهُم مَوْصُولا، ومرسلا. ومدار هَؤُلَاءِ كلهم ومرجعهم إِلَى أبي الْعَالِيَة، والْحَدِيث حَدِيثه. روى عبد الله بن صَالح: عَن اللَّيْث، عَن يُونُس، عَن ابْن شهَاب قَالَ: كَانَ الْحسن يخبر أَن رَسُول الله - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَذكره. وَيُقَال: إِن هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الزُّهْرِيّ: عَن سُلَيْمَان بن أَرقم، عَن الْحسن. وَرَوَاهُ عبد الله بن وهب: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي معَاذ، عَن الْحسن، عَن أنس بن مَالك أَن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي وَذكره. وَأَبُو معَاذ الْمَذْكُور فِي هَذَا الْإِسْنَاد هُوَ سُلَيْمَان بن أَرقم الَّذِي رُوِيَ عَنهُ الزُّهْرِيّ، عَن الْحسن، فَقَالَ فِي هَذِه الرِّوَايَة: عَن أنس. وَالْبَلَاء فِي هَذِه الرِّوَايَة من سُفْيَان بن مُحَمَّد الْفَزارِيّ، فانه ضَعِيف جدا. وَقد اخْتلف أَيْضا على الْحسن فِي هَذَا الحَدِيث على ثَلَاثَة ألوان: رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن مُحَمَّد الْخُزَاعِيّ، عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وَمُحَمّد الْخُزَاعِيّ هَذَا مَجْهُول من مَجَاهِيل شُيُوخ بَقِيَّة بن الْوَلِيد. وَيُقَال عَن بَقِيَّة فِي هَذَا الحَدِيث، عَن مُحَمَّد بن رَاشد، عَن الْحسن.
[ ١ / ٥٢٦ ]
وَمُحَمّد بن رَاشد أَيْضا عَن الْحسن مَجْهُول. وَرَوَاهُ عمروبن قيس: عَن عمروبن عبيد، عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن، عَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: إِذا قهقه. الحَدِيث. هَكَذَا قَالَ فِي هَذَا الْإِسْنَاد الْحسن بن قُتَيْبَة: عَن عمر بن قيس، عَن عَمْرو بن عبيد. وَإِنَّمَا هُوَ عَن عَمْرو بن قيس السكونِي الْحِمصِي، عَن عمروبن عبيد. هَكَذَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَنهُ. وَرَوَاهُ بَقِيَّة: عَن عمروبن قيس (السكونِي)، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. إِمَّا اللَّوْن الثَّانِي: عَن الْحسن: فَرَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن الْحصين، عَن عبد الْكَرِيم، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالْبَلَاء فِي هَذَا الْإِسْنَاد من عبد الْعَزِيز، وَعبد الْكَرِيم هُوَ أَبُو أُميَّة الْبَصْرِيّ وجميعًا ضعيفان. واللون الثَّالِث: رَوَاهُ أبوحنيفة: عَن مَنْصُور بن زَاذَان، عَن الْحسن، عَن معبد، عَن النَّبِي - ﷺ -. هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو يحيى الْحمانِي عَنهُ. وَرَوَاهُ أَبُو يُوسُف، وَمُحَمّد بن الْحسن، وَزفر، عَن أبي حنيفَة. وَلم يذكر " معبد " فِي هَذَا الْإِسْنَاد. ومعبد هَذَا هُوَ ابْن هَوْذَة الَّذِي ذكره البُخَارِيّ فِي كِتَابه فِي تَسْمِيَة أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ -.
[ ١ / ٥٢٧ ]
هَكَذَا ذكره ابْن حَمَّاد، عَن البُخَارِيّ. وَهَذَا الَّذِي ذكره ابْن حَمَّاد غلط، وَذَلِكَ أَنه قَالَ: معبد الْجُهَنِيّ، فَكيف يكون جهني أَنْصَارِي، ومعبد بن هَوْذَة أَنْصَارِي، وَله عَن أنس بن مَالك حَدِيث فِي " الْكحل، " إلاّ أَن ابْن حَمَّاد اعتذر لأبي حنيفَة فَقَالَ: هُوَ ابْن هَوْذَة لميله إِلَى أبي حنيفَة، وَلم يقل أحد فِي هَذَا الْإِسْنَاد: " عَن معبد، " إلاّ أبوحنيفة. وَرَوَاهُ هِشَام بن حسان، عَن الْحسن مُرْسلا. وَأَصْحَاب مَنْصُور بن زَاذَان صَاحبه الْمُخْتَص بِهِ هشيم، لِأَنَّهُ من أهل بَلَده، وَبعده أبوعوانة وَغَيرهمَا مِمَّن روى عَن مَنْصُور بن زَاذَان، وَلَيْسَ عِنْد هشيم، وَلَا أبي عوَانَة هَذَا الحَدِيث، لَا مَوْصُولا، وَلَا مُرْسلا (فَأَخْطَأَ أبوحنيفة فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث وَمَتنه لزيادته فِي الْإِسْنَاد " معبد ") وَالْأَصْل عَن الْحسن مُرْسل، وزيادته فِي مَتنه: " القهقهة "، وَلَيْسَ فِي حَدِيث أبي الْعَالِيَة مَعَ ضعفه وإرساله " القهقهة ". قَالَ لنا ابْن صاعد: يُقَال: إِن الْحسن سمع هَذَا الحَدِيث من حَفْص بن سُلَيْمَان البصرى، عَن حَفْصَة بنت سِيرِين، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن النبى «مُرْسلا) فَرجع الحَدِيث إِلَى أبي الْعَالِيَة. الْخلاف على قَتَادَة: رَوَاهُ أبوعوانة: عَن قَتَادَة، عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُصَلِّي فَذكره. وكذاك رَوَاهُ سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أبي الْعَالِيَة: أَن النَّبِي - ﷺ -.
[ ١ / ٥٢٨ ]
وَرَوَاهُ سَلام بن أبي مُطِيع: عَن قَتَادَة، عَن أنس، وَأبي الْعَالِيَة، فَذكره وَذكر " أنس " فِي هَذَا غير مَحْفُوظ، وَإِنَّمَا أَتَى من قبل " سَلام ". ذكر حَدِيث إِبْرَاهِيم: وَرَوَاهُ الْأَعْمَش: عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ: أَن قوما ضحكوا خلف النَّبِي - ﷺ -. هَذَا أرْسلهُ إِبْرَاهِيم عَن نَفسه وَأما الحَدِيث فَهُوَ عَن أبي الْعَالِيَة. وَذكر عَن أبي هَاشم الوَاسِطِيّ قَالَ: أما حَدِيث إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ فَعَن أبي الْعَالِيَة. وَأوردهُ ابْن عدي من حَدِيث مَنْصُور: عَن أبي هَاشم، عَن أبي الْعَالِيَة. وَرَوَاهُ إِسْرَائِيل: عَن مَنْصُور، عَن أبي هَاشم، عَن رجل، عَن أبي الْعَالِيَة وَقَالَ يحيى بن معِين: مرسلات إِبْرَاهِيم صَحِيحَة، إلاّ حَدِيث " تَاجر الْبَحْرين "، وَحَدِيث " الضحك فِي الصَّلَاة ". ذكر الزُّهْرِيّ وَالِاخْتِلَاف عَلَيْهِ: قد تقدم عَن الزُّهْرِيّ، عَن الْحسن، عَن أنس. وَعَن الْحسن، عَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسلا، فأغننا عَن تكراره. وَرَوَاهُ عَن أبي الْعَالِيَة، غير من ذكرنَا: حَفْص بن سُلَيْمَان، عَن أبي الْعَالِيَة أَن رجلا. وَفِي هَذَا الحَدِيث بَين حَفْص، وَأبي الْعَالِيَة، حَفْصَة بنت سِيرِين. وَهَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْريّ: عَن خَالِد الْحذاء، عَن حَفْصَة، عَن أبي الْعَالِيَة. وَرَوَاهُ هِشَام: عَن حَفْصَة، عَن أبي الْعَالِيَة.
[ ١ / ٥٢٩ ]
ثَنَا ابْن صاعد، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق، قَالَ: سَمِعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول: قَالَ لي عبد الرَّحْمَن بن مهْدي. " حَدِيث الضحك فِي الصَّلَاة: أَن النَّبِي - ﷺ - أَمر أَن يُعِيد الصَّلَاة، وَالْوُضُوء كُله يَدُور على أبي الْعَالِيَة. قَالَ عَليّ: فَقلت: قد رَوَاهُ الْحسن: عَن النَّبِي - ﷺ - - مُرْسلا؟ فَقَالَ عبد الرَّحْمَن: ثَنَا حَمَّاد بن زيد، عَن حَفْص بن سُلَيْمَان فَقَالَ: أَنا حدثت بِهِ: الْحسن، عَن حَفْصَة، عَن أبي الْعَالِيَة. قلت لَهُ: قد رَوَاهُ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ: عَن النَّبِي - ﷺ - - مُرْسلا. فَقَالَ عبد الرَّحْمَن: حَدثنَا شريك، عَن أبي هَاشم، قَالَ: أَنا حدثت بِهِ: إِبْرَاهِيم عَن أبي الْعَالِيَة. قَالَ عَليّ: فَقلت لعبد الرَّحْمَن: قد رَوَاهُ الزُّهْرِيّ، عَن النبى (- مُرْسلا. وَقَالَ عبد الرَّحْمَن: قَرَأت هَذَا الحَدِيث فِي كتاب ابْن أخي الزُّهْرِيّ: عَن سُلَيْمَان بن الأرقم، عَن الْحسن. قَالَ: وَسمعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول: أعلم النَّاس بِالْحَدِيثِ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي.
٨١٨ - حَدِيث: ان أغبط النَّاس عندى ذوحظ من صَلَاة، وَكَانَ عيشه كفافًا، وَكَانَ غامضًا فِي النَّاس، فَإِذا مَاتَ، قلّت بوَاكِيهِ، وقلّ تراثه. زَاد صَالح: خَفِيف الحاذ، ذوحظ.
[ ١ / ٥٣٠ ]
رَوَاهُ الْعَلَاء بن هِلَال: عَن أَبِيه، عَن أبي غَالب، عَن أبي أُمَامَة. قَالَ النَّسَائِيّ: هَذَا مُنكر، وَلَا أَدْرِي مِنْهُ، أومن أَبِيه.
٨١٩ - حَدِيث: ان أفضل الصَّدَقَة عَن ظهر الْغنى، وَالْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى، وابدأ بِمن تعول. رَوَاهُ مُوسَى بن مطير: عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. ومُوسَى كَذَّاب، والْحَدِيث مَشْهُور.
٨٢٠ - حَدِيث: ان أفضل عمل الْمُؤمن الْجِهَاد فِي سَبِيل الله ﷿. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن سعد بن عمار الْمُؤَذّن، وَعبد الله بن مُحَمَّد، وعمار بني حَفْص: عَن آبَائِهِم، عَن بِلَال. فَسئلَ يحيى بن معِين عَن هَذَا الْإِسْنَاد، عَن آبَائِهِم، عَن أجدادهم. قَالَ: لَا يُسَاوِي شَيْئا.
٨٢١ - حَدِيث: ان أفضل الْعَمَل عِنْد الله عزوجل أَن يقْضِي عَن مُسلم دينه، أويدخل عَلَيْهِ سُرُورًا، أويطعمه خبْزًا. رَوَاهُ سيف بن مُحَمَّد ابْن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ: عَن عمر بن قيس الْملَائي، أَحْسبهُ عَن عَطاء، عَن عبد الله بن عَمْرو.
[ ١ / ٥٣١ ]
هَذَا مُنكر عَن عمر بِهَذَا الْإِسْنَاد، لايحفظ عَنهُ. وَعمر عَزِيز الحَدِيث، وَسيف هَذَا كَذَّاب.
٨٢٢ - حَدِيث: ان أقرب مَا يكون العَبْد من الله عزوجل، وأحبه إِلَيْهِ مَا كَانَ جَبينه فِي الأَرْض سَاجِدا. رَوَاهُ حميد بن أبي سُوَيْد - وَيُقَال: ابْن أبي حميد - عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ وَالْحمل فِيهِ على حميد هَذَا.
٨٢٣ - حَدِيث: ان أكذب النَّاس الصّباغ. رَوَاهُ بكر بن الشرود: عَن معمر، عَن همام بن مُنَبّه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايروية غير بكر عَن معمر. وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق: عَن معمر، عَن رجل، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبكر لاشيء فِي الحَدِيث.
٨٢٤ - حَدِيث: ان أم سَلمَة زوج النَّبِي - ﷺ - قَالَت لرَسُول الله - ﷺ - حِين ذكر الْإِزَار: فالمرأة يَا رَسُول الله! قَالَ، " ترخي شبْرًا ". قَالَت أم سَلمَة: اذن ينْكَشف عَنْهَا قَالَ: " فذراعا لاتزيد علبه ". رَوَاهُ أَبُو بكر بن نَافِع: عَن أَبِيه، عَن صَفِيَّة بنت أبي عبيد، أَن أم سَلمَة. وَأَبُو بكر روى هَذَا الحَدِيث عَن مَالك فِي الْمُوَطَّأ. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: لَيْسَ بِهِ بَأْس.
[ ١ / ٥٣٢ ]
قَالَ ابْن عدي: وَلَوْلَا أَنه لابأس بِهِ مَا حدث عَنهُ مَالك، لِأَنَّهُ لايروي إلاعن ثِقَة. وَقد روى عَن مَالك، عَن أبي بكر بن نَافِع أَشْيَاء غير مَحْفُوظَة، وَأَرْجُو أَنه لابأس بِهِ.
٨٢٥ - حَدِيث: ان أم سليم، وَأَبا طَلْحَة كَانَا يشربان نببذ الزَّبِيب والبسر يخلطانه. قَالَ: فَقيل لَهُ: يَا أَبَا طَلْحَة! ان رَسُول الله - ﷺ - قد نهى عَن هَذَا؟ قَالَ: إِنَّمَا نهى رَسُول الله - ﷺ - عَنهُ عِنْد العوز فِي ذَلِك الزَّمَان كَمَا نهى عَن الإقران. رَوَاهُ عمر بن رديح الْبَصْرِيّ: عَن عَطاء بن أبي مَيْمُونَة، عَن أنس. وَعمر هَذَا يُخَالف الثِّقَات، ولايتابع على رِوَايَته.
٨٢٦ - حَدِيث: ان أم الْفضل أرْسلت بِلَبن إِلَى رَسُول الله - ﷺ - فَشرب، وَهُوَ يخْطب النَّاس بِعَرَفَة. رَوَاهُ صَالح مولى التَّوْأَمَة: عَن ابْن عَبَّاس، أَن أم الْفضل. وَصَالح ضَعِيف.
٨٢٧ - حَدِيث: ان أم هَانِيء أجارت رجلَيْنِ فَأَرَادَ على قَتلهمَا فَأَتَت النَّبِي - ﷺ -، فَذكرت ذَلِك لَهُ، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: قد أجرنا من أجرت أم هَانِيء. رَوَاهُ نجيح أبومعشر: عَن سعيد المَقْبُري، أَن أم هَانِيء.
[ ١ / ٥٣٣ ]
وَأَبُو معشر ضَعِيف.
٨٢٨ - حَدِيث: إِن إمامكم عفبة كؤودا لايجوزها المثقلون، فَأحب أَن أتخفف لتِلْك الْعقبَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن هِشَام ابْن بنت مطر الْوراق: عَن أبي مُعَاوِيَة، عَن مُوسَى الصَّغِير، عَن هِلَال بن يسَاف، عَن أم الدَّرْدَاء، قلت لأبي الدَّرْدَاء الحَدِيث. وَهَذَا يعرف بأسد بن مُوسَى؛ أَسد السّنة: عَن أبي مُعَاوِيَة، سَرقه مِنْهُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان هَذَا.
٨٢٩ - حَدِيث: ان أمتِي لن تخزي مَا أَقَامُوا شهر رَمَضَان. فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله! مَا خزيهم فِي إِضَاعَة شهر رَمَضَان؟ قَالَ: انتهاك الْمَحَارِم فِيهِ، من عمل شَبيه زنى، أَو شرب خمرًا، لم يتَقَبَّل الله مِنْهُ، ولعنه الله، وَالْمَلَائِكَة، وَالسَّمَوَات إِلَى مثله من الْحول، فَإِن مَاتَ فَبل أَن يدْرك شهر رَمَضَان، فَلَيْسَ لَهُ عِنْد الله حَسَنَة يَتَّقِي بهَا، أَلا فَاتَّقُوا شهر رَمَضَان، فَإِن الْحَسَنَات تضَاعف فِيهِ مَالا تضَاعف فِيمَا سواهُ وَكَذَلِكَ السَّيِّئَات. رَوَاهُ أبوطيبة عِيسَى بن سُلَيْمَان بن دِينَار: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح مولى أم هَانِيء، عَن أم هَانِيء. وَهَذَا عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة من طَرِيق مظلم أَيْضا. وأبوطيبة ضَعِيف.
[ ١ / ٥٣٤ ]
٨٣٠ - حَدِيث: ان أمتِي لَا تزَال مستمسكة من دينهَا، مالم يكذبوا بِالْقدرِ، فَعِنْدَ ذَلِك هلاكهم. رَوَاهُ، مُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي: عَن أَرْطَاة بن الْمُنْذر، عَن أبي البكرات، عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ: ذكر الْقدر عِنْد رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ. وَمُعَاوِيَة لايتابع عَلَيْهِ.
٨٣١ - حَدِيث: ان أمثل مَا تداويتم بِهِ الْحجامَة. رَوَاهُ أَيُّوب بن خوط: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٣٢ - حَدِيث: ان امْرَأَة أَتَت رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَت: يَا رَسُول الله ﴿توفيت أُمِّي، وَعَلَيْهَا مشي إِلَى الْكَعْبَة نذرا؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: هَل تستطيعين أَن تمشي عَنْهَا؟ . فالت: نعم، يَا رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: فامشي من أمك﴾ . قَالَت: أيجزىء ذَلِك عَنْهَا يارسول الله! قَالَ: نعم، أَرَأَيْت لَو كَانَ علبها دين لرجل، ثمَّ قَضيته عَنْهَا، أَكَانَ يقبل مِنْك؟ قَالَت: نعم. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: الله عزوجل أَحَق بذلك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن كريب: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد ضَعِيف. ٨٣٣ - حَدِيث: ان امْرَأَة أَتَت النَّبِي - ﷺ - فَقَالَت ان لي شعرًا كثيرا، فَكيف أغسله من الْجَنَابَة؟ أنقضه؟ .
[ ١ / ٥٣٥ ]
فَقَالَ لَهَا: أتبعي قرونه، وأروي، ولايضرك، لاتنقضيه. رَوَاهُ ركن بن عبد الله الشَّامي: عَن مَكْحُول، عَن أنس وَهَذَا مُنكر، وركن لَيْسَ بِثِقَة فِي الحَدِيث.
٨٣٤ - حَدِيث: إِن امْرَأَة أَتَت النَّبِي - ﷺ -، وَمَعَهَا ابْن لَهَا مَرِيض، فَقَالَت: يارسول الله ﴿ادْع الله أَن يشفي ابْني. قَالَ لَهَا رَسُول الله - ﷺ -: هَل لَك من فرط؟ قَالَت: نعم يارسول الله﴾ قَالَ: فِي الْجَاهِلِيَّة، أم فِي الاسلام؟ قَالَت: بل فِي الْإِسْلَام. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: جنَّة حَصِينَة، ثَلَاثًا. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي أبوعبيدة: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَعِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ يُونُس بن مُحَمَّد: عَن سعيد، عَن ابْن سِيرِين، عَن أَبى هُرَيْرَة، عَن أم سَلمَة.
٨٣٥ - حَدِيث: إِن امْرَأَة ارْتَدَّت على عهد رَسُول الله - ﷺ - يَعْنِي فَلم يَقْتُلهَا. رَوَاهُ مُوسَى بن أبي كثير: عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. هَذَا حَدِيث مُنكر بهدا الْإِسْنَاد، لايرويه عَن مُوسَى غير حَفْص. وَأوردهُ فِي ذكر حَفْص بن سُلَيْمَان، وَقَالَ: هَذَا الغاضري الْقَارِي، مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٥٣٦ ]
٨٣٦ - حَدِيث: ان امْرَأَة اعْترفت بِالزِّنَا أَربع مَرَّات، وَهِي حُبْلَى، فَقَالَ لَهَا رَسُول الله - ﷺ -: ارجعي حَتَّى تَضَعِي، ثمَّ جَاءَت فَقَالَ: ارجعي حَتَّى تفطمي، ثمَّ جَاءَت، فرجمت، فذكروها، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: لقد تابت تَوْبَة لَو تابها صَاحب مكس، لغفر لَهُ. رَوَاهُ أبوإسماعيل الْمُؤَدب إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان: عَن الْأَعْمَش، عَن أنس. لم يروه عَنهُ غير أبي إِسْمَاعِيل هَذَا، وهوضعيف.
٨٣٧ - حَدِيث: ان امْرَأَة بغيا رَأَتْ كَلْبا يَلْهَث على رَأس ركي وَهُوَ يطلع فِيهَا، فَجعلت خفها، ونزعت نصيفها، فأسقته، فغفرالله لَهَا. رَوَاهُ جسر بن فرقد: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وجسر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٣٨ - حَدِيث: ان امْرَأَة سَالَتْ عَائِشَة رَحمهَا الله. فَقَالَت: أتقضي إحدانا الصَّلَاة أَيَّام محيضها؟ فَقَالَت عَائِشَة: أحرورية أَنْت؟ قد كَانَت إحدانا تحيض على عهد رَسُول الله - ﷺ -، ثمَّ لَا تُؤمر بِقَضَاء. رَوَاهُ يزِيد بن إِبْرَاهِيم التسترِي: عَن أَيُّوب، عَن معَاذ أَن امْرَأَة. أوردهُ فِي ذكر يزِيد، وهوثقة.
[ ١ / ٥٣٧ ]
٨٣٩ - حَدِيث: ان امْرَأَة قَالَت: يارسول الله! من أبر؟ قَالَ: أمك، قَالَت: ثمَّ من؟ قَالَ: أمك، قَالَت: ثمَّ من؟ قَالَ: أمك، قَالَت: ثمَّ من؟ قَالَ: ثمَّ أمك، قَالَت: ثمَّ من؟ قَالَ: ثمَّ والدك. رَوَاهُ سُلَيْمَان دَاوُد اليمامي أَبُو الْجمل: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان لاشيء فِي الحَدِيث.
٨٤٠ - حَدِيث: ان امْرَأَة من بني فَزَارَة تزوجت على نَعْلَيْنِ، فَرفع ذَلِك إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ لَهَا: أرضيت لنَفسك بنعلين؟ قَالَت: ان رَأَيْت ذَلِك، قَالَ: وَأَنا أرى ذَلِك. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن عبد الله بن عَامر، عَن أَبِيه: أَن امْرأ ة. وَرَوَاهُ عَليّ بن الْجَعْد: عَن شُعْبَة. وَيذكر فِي قَوْله: جَاءَ رجل من بني فَزَارَة، فَقَالَ: إِنِّي تزوجت على نَعْلَيْنِ من حَدِيث الثَّوْريّ، عَن عَاصِم. وَعَاصِم ضَعِيف.
٨٤١ - حَدِيث: ان امْرَأَة وجدت مقتولة فِي بعض مغازي النَّبِي - ﷺ -، فَأنْكر (قتل النِّسَاء، وَالصبيان. رَوَاهُ عَاصِم بن عمرالعمري: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر.
[ ١ / ٥٣٨ ]
وَعَاصِم ضَعِيف، مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٤٢ - حَدِيث: ان أول زمرة تدخل الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة وُجُوههم مثل صُورَة الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر، والزمرة الثَّانِيَة على أحسن كَوْكَب دري فِي السَّمَاء، لكل رجل زوجتان، على كل زَوْجَة سَبْعُونَ حلَّة، يرى مخ سوقهن من وَرَاء لحومها، ودمائها، وحللها. رَوَاهُ فُضَيْل بن مَرْزُوق: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وفضيل ضَعِيف.
٨٤٣ - حَدِيث: إِن أول مَا نبدأ بِهِ يرمنا هَذَا أَن نصلي، ثمَّ نرْجِع فننحر، فَمن فعل ذَلِك، فقد أصَاب سنتنا، وَمن ذبح فامما هولحم قدمه لأَهله لَيْسَ من النّسك فِي شَيْء. رَوَاهُ عَاصِم بن عَليّ: عَن عَاصِم، عَن شُعْبَة، عَن يسَار أبي الحكم، عَن الشّعبِيّ، عَن الْبَراء. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن شُعْبَة غير عَاصِم، وَيُقَال: إِن غَيره رَوَاهُ مُرْسلا. وَعَاصِم لَيْسَ بِشَيْء.
٨٤٤ - حَدِيث: ان أول مانهاني عَنهُ ربى عزوجل بعد عبَادَة الْأَوْثَان: شرب الْخمر، وملاحاة الرِّجَال. رَوَاهُ عَمْرو بن وَاقد الدِّمَشْقِي: عَن يُونُس بن ميسرَة، عَن أبي إِدْرِيس،
[ ١ / ٥٣٩ ]
عَن معَاذ بن جبل. وَعَمْرو هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٨٤٥ - حَدِيث: إِن أول من يُبدل سنتى رجل من بني أُميَّة، وَفِي بعض الْأَخْبَار مُفَسرًا يُقَال لَهُ: يزِيد. رَوَاهُ أبوالعالية الريَاحي رفيع بن مهْرَان: عَن أبي ذَر. وَرَوَاهُ هَوْذَة بن خَليفَة: عَن أَبى خلدَة، عَن أَبى الْعَالِيَة، عَن أَبى ذَر. لم يذكر عَلَيْهِ كلَاما. وَأوردهُ فِي ذكر أبي الْعَالِيَة، وَكَأَنَّهُ استنكره، فَذكره.
٨٤٦ - حَدِيث: ان أولى النَّاس بِي يَوْم الْقِيَامَة أَكْثَرهم عليّ صَلَاة. رَوَاهُ مُوسَى بن يَعْقُوب الزمعِي: عَن عبد الله بن كيسَان، عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن مَسْعُود. ومُوسَى هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. أوردهُ فِي ذكر خَالِد بن مخلد، عَن مُوسَى وَقَالَ: هَذَا يرويهِ خَالِد، عَن مُوسَى، كَأَنَّهُ ينْفَرد بِهِ عَنهُ. وَالله أعلم.
٨٤٧ - حَدِيث: ان أهل الْبَيْت إِذا تواصلوا أجْرى الله عَلَيْهِم.
[ ١ / ٥٤٠ ]
الرزق فَكَانُوا فِي كنف الرَّحْمَن. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن الثَّوْريّ، عَن عبيد الله بن الْوَلِيد، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ لَا أعلم رَوَاهُ غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش. قَالَ الْمَقْدِسِي: إِسْمَاعِيل إِذا روى عَن الشاميين حمد، واذا روى عَن الْعِرَاقِيّين وَغَيرهم فَفِي رواياته شَيْء.
٨٤٨ - حَدِيث: ان أهل الْبَيْت إِذا تواصلوا أجْرى الله عَلَيْهِم الرزق، وَكَانُوا فِي كنف الرَّحْمَن. وَذكر الحَدِيث الَّذِي قبله. أوردهُ فِي ذكر عبيد الله بن الْوَلِيد، وهوالوصافي، الَّذِي رُوِيَ عَنهُ الثَّوْريّ، وهومتروك الحَدِيث.
٨٤٩ - حَدِيث: ان أهل الْجنَّة يتزاورون عَليّ نَجَائِب بيض كأنهن الْيَاقُوت وَلَيْسَ شَيْء فِي الْجنَّة من الْبَهَائِم الا الْإِبِل وَالطير. رَوَاهُ وَاصل بن السَّائِب الرقاشى: عَن أَبى سُورَة ابْن أخي أبي أَيُّوب، عَن عَمه: (أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ.) وواصل مترك الحَدِيث.
٨٥٠ - حَدِيث: ان أهل الْجنَّة ليتراءون الغرف من غرف الْجنَّة كَمَا يرى الْكَوْكَب العابر فِي الْأُفق الشَّرْقِي أَو الغربي.
[ ١ / ٥٤١ ]
رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمدنِي: عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وعبد الرحمن صَالح الحَدِيث.
٨٥١ - حَدِيث: ان أهل الدَّرَجَات العلى ليتراءون أهل الغرف العلى كَمَا ترَوْنَ الْكَوْكَب الدُّرِّي فِي أفق السَّمَاء وان أَبَا بكر وَعمر مِنْهُم، وأنعما. أوردهُ فِي ذكر الْقَاسِم بن غُصْن: عَن إِسْمَاعِيل بن سميع، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيدالخدري. وَهَذَا لَهُ طرق عَن عَطِيَّة، وَعَن إِسْمَاعِيل هَذَا غَرِيب، لَا أعلم رَوَاهُ غيرالقاسم، وَالقَاسِم مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر صباح بن سهل بن سُهَيْل: عَن حُصَيْن بن عبد الرحمن، عَن جَابر بن سَمُرَة. وصباح يعرف بِهَذَا الحَدِيث، ولايتابع عَلَيْهِ. وَقَالَ البُخَارِيّ: هُوَ مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر كوثر بن حَكِيم: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر (حَفْص بن سُلَيْمَان الغاضري: عَن) الْهَيْثَم بن حبيب الصراف، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
[ ١ / ٥٤٢ ]
وَحَفْص مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكرعطية بن سعيد الْعَوْفِيّ، وَقَالَ: هَذَا يعرف بعطية، رَوَاهُ جمَاعَة من الثِّقَات. وعطية ضَعِيف.
٨٥٢ - حَدِيث: ان أهل السَّمَاء لايسمعون شَيْئا من أهل الأَرْض الاّ الْأَذَان. رَوَاهُ عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي: عَن محَارب بن دثار، عَن ابْن عمر. والوصافي مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٥٤٣ ]
٨٥٣ - حَدِيث: إِن أهل النَّار ليعظمون فِي النَّار. رَوَاهُ أَبُو يحيى القَتَّات: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَأَبُو يحيى زَاذَان ضَعِيف.
٨٥٤ - حَدِيث: إِن الاسلام بَدَأَ غَرِيبا، وَسَيَعُودُ غَرِيبا كَمَا بَدَأَ، فطوبى للغرباء. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الله العثماني: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن مُحَمَّد بن قيس، عَن أنس. وَعُثْمَان ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر بكر بن سليم الْمَدِينِيّ: عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ. وَبكر هَذَا سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين، فَلم يعرفهُ. وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن بكر هَذَا، عَن أبي حَازِم، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبكر ضَعِيف قَالَه ابْن عدي. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الرَّحْمَن بن سنة، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَقَالَ: قَالَ البُخَارِيّ: حَدِيثه لَيْسَ بالقائم.
[ ١ / ٥٤٤ ]
رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة، عَن يُوسُف بن سليم، عَن جدته مَيْمُونَة، عَن عبد الرَّحْمَن. وَلَا يعرف إِلَّا من هَذِه الرِّوَايَة، ولايعرف لعبد الرَّحْمَن غَيره.
٨٥٥ - حَدِيث: ان الاسلام لَا يركب إلأ ذلولًا. رَوَاهُ معَان بن رِفَاعَة: عَن أبي خلف الْأَعْمَى، عَن أنس. وَمَعَان ضَعِيف، وأبوخلف أَضْعَف.
٨٥٦ - حَدِيث: ان الايمان لستون أَو بضع وَسِتُّونَ أَو سَبْعُونَ أَو بضع وَسَبْعُونَ، إِن أعظمه لشهادة أَن لَا اله إلاّ الله، وَإِن أدناها لإماطة الْأَذَى عَن الطَّرِيق، وَإِن الْحيَاء لباب مِنْهَا. رَوَاهُ أبونعيم النَّخعِيّ عبد الرَّحْمَن بن هَانِيء: عَن الْعَرْزَمِي، وَالثَّوْري، كليهمَا عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا مِمَّا حمل النَّخعِيّ حَدِيث الْعَرْزَمِي على حَدِيث الثَّوْريّ. والعرزمي (مُحَمَّد بن) عبيد الله ضَعِيف، وَيحْتَمل مِنْهُ، وَالثَّوْري لايحتمل. قَالَ الْمَقْدِسِي: يَعْنِي أَبَا نعيم ضم إِلَى الْعَرْزَمِي: الثَّوْريّ ليقوى بِهِ الحَدِيث، وَلَيْسَ للثوري فِي هَذَا الحَدِيث مدْخل، لِأَن الحَدِيث مَعْرُوف بالعرزمي وهوضعيف.
٨٥٧ - حَدِيث: إِن الايمان يمَان إِلَى هذَيْن الْحَيَّيْنِ: لخم وجذام
[ ١ / ٥٤٥ ]
وان الْكفْر والجفاء فِي هذَيْن الْحَيَّيْنِ: ربيعَة، وَمُضر. رَوَاهُ ثَوْر بن يزِيد: عَن الحجوري، قَالَ: سَمِعت أنس بن مَالك. وَسَأَلَهُ الْوَلِيد بن عبد الْملك بدير المران (أَن يحدثنا حَدِيثا سَمعه من رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول.) هَذَا لم يروه عَن ثوربن يزِيد غير الْهَيْثَم بن حميد.
٨٥٨ - حَدِيث: ان الْبَخِيل من ذكرت عِنْده فَلم يصل عليّ. رَوَاهُ خَالِد بن مخلد: عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن عمَارَة بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ، عَن عبد الله بن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد تفرد بِهِ سُلَيْمَان بن بِلَال، وأظن أَن غير خَالِد قد حدث بِهِ عَنهُ.
٨٥٩ - حَدِيث: ان الْجَار ليتعلق بجاره يَوْم الْقِيَامَة فَيَقُول: يارب! سل هَذَا؛ لما بَات شبعانًا، وبتُ طاويًا؟ وَبِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَه غَيره لقد سَمِعت رَسُول الله يَقُول: اذا تبَايع أمتِي بالعينة، ولزموا أَذْنَاب الْبَقر، ضَربهمْ الله بالذل، ثمَّ لم ينتزع، حَتَّى يموتوا، أَو يرجِعوا. رَوَاهُ بشير بن زِيَاد الْخُرَاسَانِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن جَابر. وَبشير هَذَا غير مَشْهُور، وَفِي حَدِيثه بعض النكرَة.
[ ١ / ٥٤٦ ]
٨٦٠ - حَدِيث: ان الْجنَّة حرمت على الْأَنْبِيَاء كلهم، حَنى أدخلها، وَحرمت على الْأُمَم؛ حَتَّى تدْخلهَا أمتِي. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب. وعبد الله ضَعِيف.
٨٦١ - حَدِيث: إِن الْجنَّة يُوجد رِيحهَا من مسيرَة مئة عَام. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفُرَات: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَعَن جَابر، عَن أبي جَعْفَر قَالَا: قَالَ. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد بن فرات: عَن أبي إِسْحَاق، وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٨٦٢ - حَدِيث: ان الْحَبَشَة أنجداء، أسخياء وَإِن فيهم ليمنًا؛ فاتخذوهم، وامتهنوهم فَإِنَّهُم أقوى شَيْء. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب كَاتب مَالك: عَن مَالك، عَن عبد الله بن عَامر، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مِمَّا وَضعه حبيب على مَالك، عَن ابْن عَامر. ٨٦٣ - حَدِيث: ان الْحجَّاج بن علاط أهْدى لرَسُول الله - ﷺ -
[ ١ / ٥٤٧ ]
سَيْفه ذَا الفقار، وَأَن دحْيَة أهْدى لرَسُول الله - ﷺ - بغلته الشَّهْبَاء. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان أبوشيبة: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٦٤ - حَدِيث: ان الْحجر من حِجَارَة الْجنَّة، وَمَوْضِع زَمْزَم خطْفَة جِبْرِيل بجناحه. رَوَاهُ الْحَارِث بن شبْل الْبَصْرِيّ: عَن أم النُّعْمَان الكندية، عَن عَائِشَة. والْحَارث: قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٨٦٥ - حَدِيث: إِن الحدة تعترى جمّاع الْقُرْآن، قيل: لم يارسول الله؟ قَالَ: نخوة الْقُرْآن فِي أَجْوَافهم. رَوَاهُ أبوالبختري وهب: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ بن جبل. ووهب هَذَا كَذَّاب.
٨٦٦ - حَدِيث: ان الْحِكْمَة تزيد الشّرف شرفًا، وترفع العَبْد الْمَمْلُوك حمى تجلسه بمجالس الْمُلُوك. رَوَاهُ عَمْرو بن حَمْزَة الْبَصْرِيّ: عَن صَالح المري، عَن الْحسن، عَن أنس
[ ١ / ٥٤٨ ]
وَهَذَا لايوصله عَن صَالح غير عَمْرو هَذَا، وَغَيره يُرْسِلهُ. وَقَالَ البُخَارِيّ: لايتابع عَلَيْهِ فِي حَدِيثه.
٨٦٧ - حَدِيث: ان الحكم بن عمرر الْغِفَارِيّ، كَانَ مُعَاوِيَة وَجهه عَاملا على خُرَاسَان، فغنم غَنَائِم كَثِيرَة، وَفتح عَلَيْهِ، فَكتب إِلَى مُعَاوِيَة: اني غنمت غَنَائِم كَثِيرَة، فماترى؟ فَكتب اليه مُعَاوِيَة: أَن انْظُر كل صفراء وبيضاء، فأصفها لأمير المومنين، وَأقسم سوى ذَلِك للجند، فَجمع أَصْحَابه فَقَالَ: مَا ترَوْنَ؟ فَقَالُوا: مَا نرى بِهِ - يَعْنِي - نَحن أَحَق بِهِ، فَكتب إِلَى مُعَاوِيَة: إِنِّي وجدت كتاب الله أَحَق أَن يتبع من كتابك، إِنِّي قسمت مَا غنمت فِي الْجند. فَبعث إِلَيْهِ مُعَاوِيَة عَاملا فحبسه، وقيّده، فَمَاتَ فِي قيوده، فَأمر الحكم أَن يدْفن فِي قيوده، حَتَّى يُخَاصم مُعَاوِيَة يَوْم الْقِيَامَة فِيمَا قَيده. رَوَاهُ أَوْس بن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَخِيه: سهل، عَن أَبِيه، أَن الحكم. وَأَوْس هَذَا ضَعِيف، قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٨٦٨ - حَدِيث: ان الْحمى من فيح جَهَنَّم، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ. رَوَاهُ عَليّ بن غراب: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ١ / ٥٤٩ ]
وَعلي هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ، والْحَدِيث مَشْهُور من طَرِيق آخر.
٨٦٩ - حَدِيث: ان الخازن الْأمين الَّذِي يُعْطي مَا أَمر بِهِ أحد المتصدقين. رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَهَذَا بِهَذَا الطَّرِيق يعرف بِالْقداحِ، عَن جَعْفَر. والقداح ذَاهِب الحَدِيث.
٨٧٠ - حَدِيث: إِن الْخصْلَة الصَّالِحَة تكون فِي الرجل فيصلح الله ﵎ بهَا عمله كُله، وطهور الرجل لصلاته يكفر الله بطهوره، وَتبقى صلَاته نَافِلَة لَهُ. رَوَاهُ بشار بن الحكم أَبُو بدر: عَن ثَابت، عَن أنس. وبشار مُنكر الحَدِيث.
٨٧١ - حَدِيث: ان الدّباغ يحل من الْميتَة كَمَا يحل الْخلّ من الْخمر. قَالَ فرج: يَعْنِي أَن الْخمر إِذا تَغَيَّرت؛ فَصَارَت خلا، حلّت.
[ ١ / ٥٥٠ ]
رَجَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. والشقري هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث.
٧٧٧ - حَدِيث: أنكح رجل من بني الْمُنْذر ابْنَته رهي كارهة؛ فَأَتَت النَّبِي - ﷺ -؛ فَرد نِكَاحهَا. رَوَاهُ زيد بن حبَان الرقي: عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة قَالَ: أنكح وَزيد هَذَا تَركه أَحْمد بن حَنْبَل، والْحَدِيث مُرْسل. وَرَوَاهُ زيد مرّة أُخْرَى: عَن أَيُّوب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا من هَذَا الْوَجْه قد رَوَاهُ جرير عَن أَيُّوب مَوْصُولا. وَجَرِير بن حَازِم ثِقَة. وَرُوِيَ عَن الثَّوْريّ، عَن أَيُّوب مَوْصُولا. رَوَاهُ عَنهُ أَيُّوب بن سُوَيْد.
٧٧٨ - حَدِيث: أنكحوا أُمَّهَات الْأَوْلَاد؛ فَإِنِّي أباهي بكم الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ حييّ بن عبد الله الْمصْرِيّ: عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِي حييّ نظر.
[ ١ / ٥٥١ ]
رَوَاهُ فرج بن فضَالة: عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن أم سَلمَة. قلت: قَالَ البُخَارِيّ: فرج مُنكر الحَدِيث.
٨٧٢ - حَدِيث: ان الدِّرْهَم يُصِيبهُ الرجل من الرِّبَا أعظم عندالله فِي الْخَطِيئَة من سِتَّة وَثَلَاثِينَ زنية يزنيها الرجل، وان أربى الرِّبَا عرض الرجل الْمُسلم. رَوَاهُ أبومجاهد: عَن ثَابت، عَن أنس. وَأَبُو مُجَاهِد هَذَا اسْمه عبد الله بن كيسَان الْمروزِي، تَركه عبد الله بن الْمُبَارك. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٨٧٣ - حَدِيث: ان الدَّم اذا تبيّغ قتل. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ: حَدثنِي أبي، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ مَرْفُوعا: الْحجامَة يَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس مُسْتَمر، وَإِن الدَّم وَعِيسَى لايتابع على إِسْنَاده.
٨٧٤ - حَدِيث: ان الدُّنْيَا خضرَة حلوة. كَذَا كَانَ رَوَاهُ عَطاء الْخُرَاسَانِي: عَن أبي نَضرة الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله - ﷺ - صلى بهم الْعَصْر، ثمَّ قَامَ فيهم خَطِيبًا فَقَالَ فِي
[ ١ / ٥٥١ ]
خطبَته: أَلا إِن وَهَذَا الحَدِيث لَهُ طرق عَن أبي نَضرة إلاّ أَنه من رِوَايَة عَطاء، عَن أبي نَضرة لايرويه عَنهُ غير الْحُسَيْن بن وَاقد.
٨٧٥ - حَدِيث: إِن الدِّيَة كَانَت على عهد رَسُول الله - ﷺ -، وَأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي رضوَان الله عَلَيْهِم دِيَة الْمُسلم، واليهودي، وَالنَّصْرَانِيّ سَوَاء؛ فَلَمَّا اسْتخْلف عمر بن عبد العزيز - ﵀ - ردّ الْأَمر إِلَى الْقَضَاء الاول. رَوَاهُ بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بَاطِل. لم يروه غير بركَة، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
٨٧٦ - حَدِيث: إِن الدّين ليأرز إِلَى الْحجاز، كَمَا تأرز الْحَيَّة إِلَى جحرها، وليعقلن الدّين من الْحجاز معقل الأروية من رَأس الْجَبَل، ان الدّين بَدَأَ غَرِيبا، وَيرجع غَرِيبا فطوبى للغرباء الَّذين يصلحون مَا أفسد النَّاس بعدِي من سنتي. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عمروبن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف الحَدِيث.
٨٧٧ - حَدِيث: ان الدّين النَّصِيحَة، إِن الدّين النَّصِيحَة، ان الدّين النَّصِيحَة.
[ ١ / ٥٥٢ ]
قَالُوا: لمن يارسول الله؟ قَالَ: لله تَعَالَى، ولكتابه، وَرُسُله، وأئمة الْمُؤمنِينَ، أَو قَالَ: أَئِمَّة الْمُسلمين، وعامتهم. رَوَاهُ أَبُو مقَاتل حَفْص بن سلم: عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يروه عَن ابْن عون غَيره، وهومتروك الحَدِيث. وَمتْن الحَدِيث: الدّين النَّصِيحَة صَحِيح من غير هَذَا الطَّرِيق.
٨٧٨ - حَدِيث: ان الَّذِي يتَوَلَّى الْقَضَاء بَين النَّاس هُوَ الْمَذْبُوح بِغَيْر سكين. رَوَاهُ دَاوُد بن عَطاء أَبُو سُلَيْمَان: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف من حَدِيث عُثْمَان بن مُحَمَّد الأخنسي، عَن سعيد المَقْبُري، يرويهِ عَنهُ ابْن أبي ذِئْب. وَهَذَا قد رَوَاهُ أَيْضا عَن سعيد. وَدَاوُد لم يعرفهُ ابْن معِين وَقَالَ: لَهُ غرائب وإفرادات.
٨٧٩ - حَدِيث: (إِن الَّذين سبقت لَهُم منا الْحسنى أُولَئِكَ عَنْهَا مبعدون (قَالَ: أَنا مِنْهُم، وأبوبكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر، فمازال يَتْلُو حَتَّى دخل فِي الصَّلَاة. رَوَاهُ ذوّاد بن علبة الْحَارِثِيّ: عَن لَيْث، عَن ابْن عَم لنعمان بن بشير،
[ ١ / ٥٥٣ ]
عَن النُّعْمَان بن بشير، وَكَانَ بشير مَعَ عَليّ إِن عليا ﵁ تَلا هَذِه الْآيَة، وَقَالَ. وذواد ضَعِيف.
٨٨٠ - حَدِيث: ان الرِّبَاط أفضل الرِّبَاط: انْتِظَار الصَّلَاة بعد الصَّلَاة، وَلُزُوم مجَالِس أهل الذّكر، وَمَا من عبد مُؤمن يُصَلِّي فِي مَسْجِد، ثمَّ يجلس فِي مَجْلِسه، الاّ صلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة مَا دَامَ فِي مَجْلِسه، مالم يحدث أَو يقوم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حميد: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. مُحَمَّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٨٨١ - حَدِيث: ان الرجل خلق مفتونًا، تَوَّابًا، نسيًا؛ فَإِن ذكر؛ ذكر. رَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس: عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَرَوَاهُ الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا الْمُطَرز: عَن عبد الله بن هَاشم الطوسي، عَن عبد الله بن نمير، عَن عتبَة بن الْيَقظَان، عَن دَاوُد. قَالَ الْمُطَرز: كتب عني هَذَا الحَدِيث أَحْمد بن عَبدُوس.
٨٨٢ - حَدِيث: ان الرجل الذى لَيْسَ فِي جَوْفه شَيْء من الْقُرْآن كالبيت الخرب. رَوَاهُ قَابُوس بن أبي ظبْيَان: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ١ / ٥٥٤ ]
وقابوس ضَعِيف.
٨٨٣ - حَدِيث: ان الرجل ليتحدث بِحَدِيث مَا يُرِيد بِهِ سوءا إلاّ ليضحك، فيخرّ مِنْهُ أبعد من السَّمَاء. رَوَاهُ أبوإسماعيل الْملَائي: عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله الْكُوفِي، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَأَبُو إِسْمَاعِيل كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ - بِلَفْظ: إِن الرجل ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ يضْحك بهَا جلساءه يزل بهَا أبعد من الثريا - الزبير بن سعيد من ولد مُؤَمل بن الْحَارِث: عَن صَفْوَان بن سليم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. يرويهِ عبد الله بن الْمُبَارك: عَن الزبير. وَالزُّبَيْر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٨٨٤ - حَدِيث: إِن الرجل ليدفع عَن بَاب الْجنَّة بعد أَن يغظر إِلَيْهَا بملء محجمة من دم، يهريقه من مُسلم بِغَيْر حق. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَحْمد الوَاسِطِيّ: عَن عبد الْخَالِق بن زيد بن وَاقد، عَن أَبِيه، عَن عبد الْملك بن مَرْوَان حج، فَمر بضريرة مُسلما، فَقَالَت لَهُ: يَا عبد الملك! احذر الدُّنْيَا، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِسُلَيْمَان هَذَا، وَلم أكتبه إِلَّا عَن عَبْدَانِ بعلو. ٨٨٥ - ان الرجل ليدرك بِحسن خلقه دَرَجَة الساهر بِاللَّيْلِ
[ ١ / ٥٥٥ ]
الصَّائِم بِالنَّهَارِ. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن يحيى بن سعيد (الْأنْصَارِيّ)، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ زُهَيْر: عَن يحيى، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن زُهَيْر غير الْيَمَان بن عدي. وَأوردهُ بِلَفْظَة: " دَرَجَة الصَّائِم الْقَائِم "، فِي ذكر شريك بن عبد الله، عَن مَنْصُور، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلمهُ عَن مَنْصُور، إِلَّا من رِوَايَة شريك.
٨٨٦ - حَدِيث: ان الرجل ليُصَلِّي سِنِين سنة لايقبل الله تَعَالَى لَهُ صَلَاة، لعلّه يتم الرُّكُوع، ولايتم السُّجُود. رَوَاهُ يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى ابْن أخي حَرْمَلَة: عَن مُحَمَّد بن أبي السّري، عَن عَبدة بن سُلَيْمَان، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد والمتن غير مَحْفُوظ. وَيحيى هَذَا راوية بِمصْر، وهوضعيف.
[ ١ / ٥٥٦ ]
٨٨٧ - حَدِيث: ان الرجل ليعْمَل بِعَمَل أهل الْجنَّة فِيمَا يَبْدُو للنَّاس، وانه لمن أهل النَّار، وان الرجل ليعْمَل بِعَمَل أهل النَّار فِيمَا يَبْدُو للنَّاس، وانه لمن أهل الْجنَّة. رَوَاهُ سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحِي: عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وَسَعِيد هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين. وَأورد لَهُ ابْن عدي أَحَادِيث ينْفَرد باتصالها. وَرَوَاهُ عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ﴿إِن الرجك ليعْمَل الزَّمَان بِعَمَل أهل الْجنَّة، وَإنَّهُ عندالله لمكتوب من أهل النَّار، وَإِن الرجل ليعْمَل الزَّمَان بِعَمَل أهل النَّار، وَإنَّهُ لمكتوب من أهل الْجنَّة، قَالَت: وَقَالَ يَوْمًا: يَا عَائِشَة﴾ لَا تحصي، فيحصي الله عَلَيْك. وعبد الرحمن ضَعِيف.
٨٨٨ - حَدِيث: إِن الرجل يَوْم الْقِيَامَة من أهل الْجنَّة ليشرف على أهل النَّار، فيناديه رجل من أَهلهَا: يَا فلَان ﴿أتعرفني؟ قَالَ: لَا، وَالله مَا أعرفك، مَن أَنْت، وَيحك. قَالَ: أَنا الَّذِي مَرَرْت على بَابي، فاستسقيتني شربة من مَاء، فسقيتك قَالَ: قد عرفت ذَلِك. قَالَ: فاشفع لي بهَا عِنْد رَبك. قَالَ: فَدخل ذَلِك الرجل على الله فِي زورة فَقَالَ: يَا رب﴾ اني أشرفت على أهل النَّار، فناداني رجل من أَهلهَا، فَقَالَ: يَا فلَان هَل تعرفنِي؟
[ ١ / ٥٥٧ ]
فَقلت. لَا، وَالله مَا أعرفك فَمن أَنْت؟ وَيحك ﴿قَالَ: فَأَعَادَ الْكَلَام يَا رب﴾ فشفعني فِيهِ. قَالَ: فيشفعه الله فِيهِ، وَيَأْمُر بِإِخْرَاجِهِ من النَّار. رَوَاهُ عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي سارة: عَن ثَابت، عَن أنس. وَعلي هَذَا: قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٨٨٩ - حَدِيث: إِن الرزق لاتنقصه الْمعْصِيَة، وَلَا تزيد فِيهِ الْحَسَنَة، وَترك الدُّعَاء مَعْصِيّة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلَيْسَ يرويهِ غير إِسْمَاعِيل هَذَا.
٨٩٠ - حَدِيث: ان الرّوح الْأمين نفث فِي روعي: ان نفسا لن تَمُوت حَتَّى تستكمل رزقها، فأجملوا فِي الطّلب، فَإِنَّهُ لَا ينَال مَا عِنْد الله تَعَالَى بِالْمَعَاصِي. رَوَاهُ أبوحفص الْأَعْشَى عَمْرو بن خَالِد الْكُوفِي: عَن عَاصِم بن أبي النجُود، عَن زر، عَن حُذَيْفَة قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ - على الْمِنْبَر وَهُوَ يَقُول.
[ ١ / ٥٥٨ ]
والأعشى هَذَا يروي الْمَنَاكِير، وَهَذَا غير مَحْفُوظ. وَلم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون.
٨٩١ - حَدِيث: ان السِّوَاك ليزِيد الرجل فصاحة. رَوَاهُ الْمُعَلَّى بن مَيْمُون الْمُجَاشِعِي: عَن عمربن دَاوُد، عَن سِنَان بن أبي سِنَان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمعلى هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَأَحَادِيثه مُنكرَة، غير مَحْفُوظَة. ٨٩٢ - حَدِيث: ان الشرود يردّ يَعْنِي الْبَعِير الشرود. رَوَاهُ عَليّ بن هَاشم بن الْبَرِيد: عَن عبد السَّلَام بن عجلَان، عَن ابْن يزِيد الْمَدِينِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة.
٨٩٣ - حَدِيث: ان الشَّيْطَان حسّاس نخاس، فَاحْذَرُوهُ على أَنفسكُم، من نَام وَفِي يَده ريح غمر، فَلَا يلومنّ الاّ نَفسه. رَوَاهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمدنِي: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيَعْقُوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٩٤ - حَدِيث: ان الشَّيْطَان ليَأْتِي أحدكُم، فَيَأْخُذ بشعرة من دبره، فيمدها حَتَّى يرى أَنه قد أحدث، فَلَا ينْصَرف حَتَّى يسمع صَوتا، أَو يجد ريحًا.
[ ١ / ٥٥٩ ]
رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن أبي نَضرة الْمُنْذر بن مَالك بن قِطْعَة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٨٩٥ - حَدِيث: إِن الشَّيْطَان وَاضع خطمه فِي قلب ابْن آدم، فَإِن ذكر الله خنس، وَإِن نسي الْتَقم قلبه. رَوَاهُ زِيَاد بن عبد الله النميري: عَن أنس. وَزِيَاد ضَعِيف.
٨٩٦ - حَدِيث: إِن الشَّيْطَان يحب الْحمرَة، فإياكم والحمرة وكل ثوب ذِي شهرة. رَوَاهُ أبوبكر الْهُذلِيّ: عَن الْحسن، عَن رَافع بن يزِيد الثَّقَفِيّ، عَن النَّبِي - ﷺ -. والهذلي هَذَا سلمى بن عبد الله، مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٩٧ - حَدِيث: إِن الصَّدَقَة لتطفيء الْخَطِيئَة كَمَا تطفيء المَاء النَّار. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر.
[ ١ / ٥٦٠ ]
والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٨٩٨ - حَدِيث: إِن الصَّدَقَة لتطفيء عَن أَهلهَا حر الْقُبُور. رَوَاهُ الحكم بن يعلى بن عَطاء الْكُوفِي: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر، عَن عقبَة بن عَامر. وَالْحكم قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث، وَعِنْده عجائب.
٨٩٩ - حَدِيث: إِن الصَّدَقَة، وصلَة الرَّحِم يزِيد الله بهما فِي الْعُمر، وَيدْفَع ميتَة السوء، وَيدْفَع الله بهما الْمَكْرُوه، أَو الْمَحْذُور، وَأَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: شَفَاعَتِي لأهل الْكَبَائِر من أمتِي. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَصَالح لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٩٠٠ - حَدِيث: إِن الصَّدَقَة لَا تزيد المَال إلاّ كَثْرَة فتصدقوا، يَرْحَمكُمْ الله، وان الْعَفو لايزيد العَبْد إلاّ عزا، فاعفوا، يعزكم الله. رَوَاهُ الْحسن بن عبد الرَّحْمَن الاحتياطي: عَن عَليّ بن يزِيد الصدائي، عَن خَارِجَة بن مُصعب، عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ خَارِجَة، وَمن رِوَايَة خَارِجَة يحْتَمل.
[ ١ / ٥٦١ ]
أوردهُ فِي تَرْجَمَة الاحتياطي، وَهُوَ ضَعِيف، ثمَّ أَشَارَ إِلَى أَن الْحمل فِيهِ على خَارِجَة.
٩٠١ - حَدِيث: ان الصعب بن جثامة أهْدى إِلَى رَسُول الله - ﷺ - لحم صيد، وَهُوَ بِبَطن التنعبم، فَلم يقبله، فَرَأى ذَلِك فِي وَجه الصعب، قَالَ: أما أنالم نقبله الا أَنا كُنَّا حرما. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت الْعَبْدي: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَمُحَمّد بن ثَابت لَيْسَ بِشَيْء. أَرَادَ ابْن عدي أَنه غير مَحْفُوظ من هَذَا الْوَجْه، وَأما الحَدِيث فَصَحِيح، وَالله أعلم.
٩٠٢ - حَدِيث: ان الصفاء الزلَال لأهل الْعلم الطمع. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن أبي معن، عَن أُسَامَة بن زيد. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٠٣ - حَدِيث: ان الصَّلَاة قرْبَان الْمُؤمن. رَوَاهُ عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ: عَن أبي سعيد الْأَشَج، عَن يزِيد بن هَارُون، عَن حميد، عَن أنس.
[ ١ / ٥٦٢ ]
وَهَذَا بَاطِل. وَعلي بن إِبْرَاهِيم: سكن جرجان، يحدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل. وَأَظنهُ أَرَادَ الحَدِيث الَّذِي عِنْد الْأَشَج، عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر، عَن عِيسَى بن ميسرَة، عَن أبي الزِّنَاد، عَن أنس: " الصَّلَاة نور الْمُؤمن " فتوهمه، فَأَخْطَأَ، أَو تعمد فِي الْإِسْنَاد والمتن.
٩٠٤ - حَدِيث: إِن الطّيب مِمَّا طيبه الله عزوجل، فَإِذا قرب إِلَى أحدكُم، فَيَأْخُذ مِنْهُ، ولايرده. رَوَاهُ الْحسن بن مُحَمَّد الْبَلْخِي: عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا منكرعن حميد، وَالْحمل فِيهِ على الْبَلْخِي هَذَا غير أَنه لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
٩٠٥ - حَدِيث: ان الْعَار، والخزية تبلغ من ابْن آدم فِي الْمقَام بَين يَدي الله تَعَالَى مَا يتَمَنَّى العَبْد أَن يُؤمر بِهِ إِلَى النَّار ويتحول من ذَلِك الْمقَام. رَوَاهُ الْفضل بن عِيسَى الرقاشِي: عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر بن عبدا لله. وَالْفضل ضَعِيف.
٩٠٦ - حَدِيث: ان العَبْد ليَمُوت والداه، أَو أَحدهمَا، وَأَنه
[ ١ / ٥٦٣ ]
لَهما لعاق، فَلَا يزَال يَدْعُو لَهما، ويستغفر حَتَّى يَكْتُبهُ الله برا. رَوَاهُ يحيى بن عقبَة بن أبي الْعيزَار: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن أنس. وَهَذَا لايرويه هَكَذَا عَن ابْن جحادة عَن أنس غير يحيى هَذَا. وَرَوَاهُ الصَّلْت بن الْحجَّاج: عَن ابْن جحادة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَيحيى هَذَا ضَعِيف.
٩٠٧ - حَدِيث: ان العَبْد يُخَاصم ربه عزوجل يَوْم الْقِيَامَة، يَقُول: أَي رب! جعلت عليّ ربًّا، مَنَعَنِي من عبادتك، فَيَقُول لَهُ: إِنِّي قد كنت أَرَاك تسرق من سيّدك، أَفلا سرقت لي، كَمَا كنت تسرق من سيدك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الحارفي الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن إِبْنِ عمر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٠٨ - حَدِيث: ان الْعين لتدخل الرجل الْقَبْر، والجمل القِدْر. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن هِشَام الْقصار: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَلم يحدث بِهِ عَن ابْن الْمُنْكَدر من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ غير مُعَاوِيَة
[ ١ / ٥٦٤ ]
هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر دَيْلَم بن غَزوَان الْبَصْرِيّ: عَن وهب بن أبي دبي، عَن أبي حَرْب، عَن محجن، عَن أبي ذَر قَالَ. وَرَوَاهُ الصَّلْت بن مَسْعُود: عَن دَيْلَم، عَن وهب، عَن أبي حَرْب، عَن محجن، وَأَظنهُ وهم من رِوَايَة الصَّلْت فَحدث عَن وهب، عَن أَبى حَرْب، عَن محجن، وَلَعَلَّ أَبَا حَرْب كنيته محجن - وَالله أعلم. وَأوردهُ فِي ذكر عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. واللهبي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٠٩ - حَدِيث: ان الْغناء ينْبت النِّفَاق فِي الْقلب. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْعمريّ: عَن أَبِيه، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث.
٩١٠ - حَدِيث: ان الْفضل بن عَبَّاس كَانَ رَدِيف رَسُول الله - ﷺ - من جمع إِلَى منى، فَكَانَ يُلَبِّي؛ حَتَّى رمى جَمْرَة الْعقبَة. رَوَاهُ كثير بن شنظير: عَن عَطاء، أَن عبد الله بن عَبَّاس حَدثهُ أَن
[ ١ / ٥٦٥ ]
الْفضل. وَكثير ضَعِيف، والمتن مَشْهُور.
٩١١ - حَدِيث: ان الْقُرْآن شَافِع مُشَفع وَمَا حل مُصدق، وان لكل آيَة مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة ظهر وبطن، ألاو إِنِّي أَعْطَيْت فَاتِحَة الْكتاب، وخواتم الْبَقَرَة من تَحت الْعَرْش، وَأعْطيت المفصّل ناقلة. رَوَاهُ عبيد الله بن أبي حميد الْهُذلِيّ: عَن أبي الْمليح، عَن معقل بن يسَار. وَعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٩١٢ - حَدِيث: ان الْقُلُوب تصدأ كَمَا يصدأ الحدبد اذا أَصَابَهُ المَاء، قَالُوا: يَا رَسُول الله! فَمَا جلاؤها؟ قَالَ: كَثْرَة ذكر الله جلاؤها. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عبد السَّلَام الْمَكِّيّ: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ غَيره عَن عبد الْعَزِيز، عَن أَبِيه. وَهَذَا مَعْرُوف بِعَبْد الرَّحِيم بن هَارُون الغساني، عَن عبد الْعَزِيز. وَإِبْرَاهِيم بن عبد السلام الْمَكِّيّ سَرقه.
٩١٣ - حَدِيث: إِن الْقُلُوب جبلت على حب من أحسن اليها
[ ١ / ٥٦٦ ]
وبغض من أَسَاءَ إِلَيْهَا. رَوَاهُ الْأَعْمَش: عَن خَيْثَمَة، عَن ابْن مَسْعُود. وَرَوَاهُ عَن الْأَعْمَش - مَرْفُوعا - إِسْمَاعِيل الْخياط من طَرِيق لايثبت. وَالْمَعْرُوف عَن الْأَعْمَش، عَن خَيْثَمَة، عَن ابْن مَسْعُود قَوْله، لَيْسَ من كَلَام النَّبِي - ﷺ -.
٩١٤ - حَدِيث: ان الْقَوْم اذا صلوا فِي الْجمع؛ فَإِن الله ليتعجب مِنْهُم. رَوَاهُ صَالح بن بشير أَبُو بشر المري: عَن أبي هَارُون، عَن ابْن عمر. وَصَالح لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٩١٥ - حَدِيث: ان الله عزوجل اتَّخَذَنِي خَلِيلًا، كَمَا اتخد إِبْرَاهِيم خلبلا، فمنزلي؛ ومنزل إِبْرَاهِيم يَوْم الْقِيَامَة فِي الْجنَّة تجاهان، وَالْعَبَّاس بَيْننَا، مُؤمن بَين خليلين. رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك الْحِمصِي: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن صَفْوَان بن عَمْرو، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير، عَن كثير بن مرّة، عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ. وعبد الوهاب ضَعِيف.
٩١٦ - حَدِيث: ان الله عزوجل اتَّخَذَنِي خَلِيلًا، كَمَا اتخذ
[ ١ / ٥٦٧ ]
إِبْرَاهِيم خَلِيلًا، فمنزلي، ومنزلي إِبْرَاهِيم فِي الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة تجاهان، وَالْعَبَّاس ببننا، مُؤمن بَين خليلين. رَوَاهُ أَحْمد بن مُعَاوِيَة الْبَاهِلِيّ: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن صَفْوَان بن عَمْرو، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير، عَن كثير بن مرّة، عَن عبد الله بن عمروبن الْعَاصِ. وَهَذَا يعرف بِعَبْد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك: عَن إِسْمَاعِيل، وَأحمد سَرقه مِنْهُ، على أَن عبد الْوَهَّاب كَانَ يتهم أَيْضا.
٩١٧ - حَدِيث: ان الله عزوجل اخْتَار من خلقه الْعَرَب، وَاخْتَارَ من الْعَرَب مُضر، وَاخْتَارَ من مُضر ولد اسماعيل: النَّضر بن كنَانَة. رَوَاهُ يحيى بن نصر بن حَاجِب: عَن وَرْقَاء، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن نصر، وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
٩١٨ - حَدِيث: ان الله عزوجل آخر حد المماليك، وَأهل الذِّمَّة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي حَيَّة: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ١ / ٥٦٨ ]
٩١٩ - حَدِيث: ان الله عزوجل اذا أَرَادَ رَحْمَة أمة من عباد. قبض نبيها قبلهَا، فَجعله فرطا، وسلفًا بَين يَديهَا، وَإِذا أَرَادَ هلاكها عذبها، ونبيها حَيّ فأهلكها وَهُوَ ينظر، فَأقر عينه بهلاكها حِين كذبوه، وعصوا أمره. رَوَاهُ يحيى بن بريد أبي بردة: عَن أَبِيه، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا قد رَوَاهُ أَبُو أُسَامَة: عَن بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَرَوَاهُ عَن أبي أُسَامَة: إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي. وَيحيى هَذَا ضعفه عبيد الله القواريري، وروى عَنهُ. والْحَدِيث يعد فِي أَفْرَاد الْجَوْهَرِي، عَن أبي أُسَامَة. وَالله أعلم.
٩٢٠ - حَدِيث: ان الله عزوجل اذا أنزل سطوته على أهل نقمته فوافت آجال قوم صالحين، فأهلكوا بهلاكهم، ثمَّ يبعثون على نياتهم، وأعمالهم. رَوَاهُ عَمْرو بن عُثْمَان الرقي: عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة الْجعْفِيّ، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. رَوَاهُ ابوحامد أَحْمد بن الْحسن الشَّرْقِي: عَن مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، عَن عمر. وَقَالَ الشَّرْقِي: سَمِعت صَالح جزرة يَقُول: لَيْسَ عِنْد الذهلي لهشام حَدِيث أغرب من هَذَا.
[ ١ / ٥٦٩ ]
وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٢١ - حَدِيث: ان الله عزوجل اذا أوحى بِأَمْر فِيهِ لين، أوحى بِالْفَارِسِيَّةِ، واذا أوحى بِأَمْر فِيهِ شدَّة أوحى بِالْعَرَبِيَّةِ. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الشَّامي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وجعفر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٢٢ - حَدِيث: ان الله عزوجل اذا غضب، أنزل الْوَحْي بِالْعَرَبِيَّةِ، واذا رَضِي أنزلهُ بِالْفَارِسِيَّةِ. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. والوجيهي مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٢٣ - حَدِيث: إِن الله عزوجل اطلع على عباده، فَاخْتَارَ من الْخلق الْعَرَب، وَاخْتَارَ من الْعَرَب مُضر، وَاخْتَارَ من مُضر قُريْشًا، وَاخْتَارَ من قُرَيْش بني هَاشم، واختارني من بني هَاشم، فَأَنا من خِيَار إِلَى خِيَار، فَمن أحب الْعَرَب فبحبي أحبهم، وَمن أبْغض الْعَرَب، فببغضي أبْغضهُم، لايحبهم الاّ مُؤمن تَقِيّ، ولايبغضهم إلاّ مُنَافِق رَدِيء. رَوَاهُ يزِيد بن هَارُون: عَن حميد، عَن أنس.
[ ١ / ٥٧٠ ]
وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن سهل الْمُؤَدب الْبَاهِلِيّ، فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَن أَبِيه، عَن يزِيد بن هَارُون، وَهَذَا لَا يحْتَملهُ يزِيد، وَلَا حميد.
٩٢٤ - حَدِيث: ان الله عزوجل أَعْطَانِي ثَلَاث خِصَال؛ لم يُعْطهَا أحدا قبلي: الصَّلَاة فِي الصُّفُوف، والتحية من تَحِيَّة أهل الْجنَّة، وآمين، الاّ أَنه أعْطى مُوسَى أَن يَدْعُو مُوسَى، ويؤمن هَارُون. رَوَاهُ زَرْبِي: عَن أنس. وزربي: قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نظر.
٩٢٥ - حَدِيث: ان الله عزوجل أَمرنِي بحب أَرْبَعَة من أَصْحَابِي، وَقَالَ: أحبهم: أَبُو بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عِيسَى السجْزِي: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسليمَان هَذَا كَذَّاب.
٩٢٦ - حَدِيث: إِن الله عزوجل أَمرنِي بمداراة النَّاس، كلما أَمرنِي بِإِقَامَة الْفَرَائِض. رَوَاهُ بشمر بن عبيدأبوصالح الدَّارِسِيُّ: عَن عمار بن عبد الملك، عَن المَسْعُودِيّ، عَن عبد الله بن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة.
[ ١ / ٥٧١ ]
وَبشر مُنكر الحَدِيث.
٩٢٧ - حَدِيث: إِن الله عزوجل أوحى إليّ أَن أزوج كَرِيمَتي من عُثْمَان. رَوَاهُ عُمَيْر بن عمرَان الْحَنَفِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَعُمَيْر ضَعِيف.
٩٢٨ - حَدِيث: إِن الله عزوجل أوحى إليّ أَنه من سلك مسلكًا فِي طلب الْعلم سهلت لَهُ طَرِيقا إِلَى الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا كَانَ يضع الحَدِيث.
٩٢٩ - حَدِيث: إِن الله عزوجل باسط بديه لمسييء اللَّيْل، ليتوب بِالنَّهَارِ، ولمسييء النَّهَار ليتوب بِاللَّيْلِ حَتَّى تطلع الشَّمْس من مغْرِبهَا. رَوَاهُ يحيى بن عَنْبَسَة الْبَصْرِيّ: عَن حميد، عَن أنس.
[ ١ / ٥٧٢ ]
وَيحيى مُنكر الحَدِيث، وَلم يروه عَن حميد غَيره.
٩٣٠ - حَدِيث: إِن الله عزوجل باهى الْمَلَائِكَة عَشِيَّة عَرَفَة بعمر بن الْخطاب. رَوَاهُ بكر بن يُونُس بن بكير: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن مشرح بن هاعان عَن عقبَة بن عَامر. وَبكر هَذَا عَامَّة مايرويه لايتابع عَلَيْهِ.
٩٣١ - حَدِيث: إِن الله بَعَثَنِي بِالْهدى، وَدين الْحق. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن أَبِيه، وَعَمه: عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَن أَبَا بكر الصّديق نَالَ من عمر شيئآ ثمَّ قَالَ: اسْتغْفر لي يَا أخي! فتصمت عمر، قَالَ لَهُ ذَلِك مرَارًا، قَالَ: فتصمت عمر، فَذكر للنَّبِي - ﷺ -، وانتهوا إِلَيْهِ، وجلسوا، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: يَسْأَلك أَخُوك أَن تستغفر لَهُ، فَلَا تفعل؟ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ، مَا من مرّة يسألني إلاّ وَأَنا أسْتَغْفر لَهُ؟ وَمَا من خلق الله بعْدك أحب إليّ مِنْهُ. فَقَالَ أَبُو بكر: وَأَنا، وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ، مَا من الْخلق أحد بعْدك أحب إليّ مِنْهُ. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: لَا تؤذوني فِي صاحبّي، فَإِن الله بَعَثَنِي بِالْهدى، وَدين الْحق، فقلتم: كذبت، وَقَالَ أبوبكر: صدقت. وَلَوْلَا أَن الله سَمَّاهُ صاحبًا لاتخذته خَلِيلًا، وَلَكِن أخوّة الله، أَلا، فسدّوا كلّ خوخة، الاّ خوخة ابْن أبي قُحَافَة. وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث، وَلم يروه عَنْهُمَا غَيره.
[ ١ / ٥٧٣ ]
٩٣٢ - حَدِيث: إِن الله عزوجل بَعَثَنِي مرحمة، وملحمة، وَلم يَبْعَثنِي تَاجِرًا، وَلَا زراعًا، وان شرار النَّاس يَوْم الْقِيَامَة التُّجَّار، رالزارعون، الاّ من شح على دينه. رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان: عَن حَمْزَة الزيات، عَن الْأَجْلَح، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن حَمْزَة غير مَحْفُوظ. وَسَلام مُنكر الحَدِيث.
٩٣٣ - حَدِيث: إِن الله تجَاوز عَن أمتِي الْخَطَأ، وَالنِّسْيَان، وَمَا اسْتكْرهُوا عَلَيْهِ. رَوَاهُ (سلمى بن عبد الله) أبوبكر الْهُذلِيّ: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء. والهذلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٣٤ - حَدِيث: إِن الله عزوجل تجَاوز عَن أمتِي مَا حدثت بِهِ أَنْفسهَا، أَو وسوست بِهِ أَنْفسهَا، مالم تعْمل بِهِ، أَو تكلم بِهِ. رَوَاهُ خَالِد بن عبد الرَّحْمَن الْخُرَاسَانِي: عَن المَسْعُودِيّ، عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة بن أوفى، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وَهَذَا قَالَ فِيهِ كَذَا، والتخليط عِنْدِي من المَسْعُودِيّ، وَذَلِكَ أَن الرصاصي عبد الرحمن بن زِيَاد حدث عَن المَسْعُودِيّ، عَن قَتَادَة، عَن
[ ١ / ٥٧٤ ]
عبد الله بن أبي أوفى. وَقَالَ عمروبن عبد الْغفار: عَن المَسْعُودِيّ، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَرَوَاهُ جمَاعَة على الصَّوَاب: عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة، عَن أبي هُرَيْرَة والمسعودي: عبد الرحمن بن مُحَمَّد من ولد عبد الله بن مَسْعُود.
٩٣٥ - حَدِيث: إِن الله عزوجل تجَاوز عَن أمتِي، مَا حدثوا بِهِ نُفُوسهم مالم يعملوا بِهِ، أويتكلموا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن كرز بن وبرة، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَابْن عَطِيَّة مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ سَالم بن نوح الْعَطَّار: عَن يُونُس بن عبيد، عَن زُرَارَة بن أوفى، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم ضَعِيف، وَهَذَا مَعْرُوف عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة (بن أوفى، عَن أبي هُرَيْرَة) . وَأما عَن يُونُس: فلايرويه إِلَّا سَالم. والمتن صَحِيح من حَدِيث زُرَارَة بن أوفى، عَن أبي هُرَيْرَة.
٩٣٦ - حَدِيث: ان الله تجوز لكم عَن صَدَقَة الْخَيل وَالرَّقِيق رَوَاهُ عبد العزيز بن حُصَيْن الترجماني: عَن عَمْرو بن دِينَار الْمَكِّيّ، عَن جَابر بن عبد الله. وَهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، وَعبد الْعَزِيز ضَعِيف.
[ ١ / ٥٧٥ ]
٩٣٧ - حَدِيث: إِن الله عزوجل تصدق عَلَيْكُم بِثلث أَمْوَالكُم عِنْد وفاتكم زِيَادَة فِي أَعمالكُم، وحسناتكم. رَوَاهُ حَفْص بن عمر (الأبلي): عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن مَكْحُول، عَن الصنَابحِي، عَن أبي بكر الصّديق. وَلَا أعلم يرويهِ عَن ثَوْر غير حَفْص هَذَا، وهوغير ثِقَة.
٩٣٨ - حَدِيث. إِن الله عزوجل جعل الْحق على قلب عمر وَلسَانه وَمَا نزل بِالنَّاسِ أَمر قطّ؛ فَقَالُوا فِيهِ بِالرَّأْيِ: وَقَالَ فِيهِ عمر: إلأ جَاءَ الْقُرْآن بِمَا قَالَ فِيهِ عمر. رَوَاهُ خَارِجَة بن عبد الله بن سُلَيْمَان: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يعرف بخارجة، عَن نَافِع. وَقد رُوِيَ عَن مَالك، عَن نَافِع: رَوَاهُ عبد الله بن صَالح، عَن ابْن وهب عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن ابْن وهب غَيره، وهوضعيف جدا.
٩٣٩ - حَدِيث: ان الله عزوجل جميل يحب الْجمال سخي يحب السخاء نظيف يحب النَّظَافَة؛ فاكسحوا أفنتيكم. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن سَالم، عَن أَبِيه.
[ ١ / ٥٧٦ ]
وعبد العزيز نقموا عَلَيْهِ غلوه فِي الإرجاء، وَهَذَا مِمَّا تفرد بِهِ.
٩٤٠ - حَدِيث: إِن الله عزوجل حجر التَّوْبَة على كل صَاحب بُد عة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْقشيرِي: عَن حميد، عَن أنس. وَمُحَمّد هَذَا يروي عَنهُ بَقِيَّة، وَهُوَ من مَجْهُول شُيُوخه، والْحَدِيث مُنكر.
٩٤١ - حَدِيث: ان الله عزوجل حرم الْخمر وَثمنهَا، وَحرم الْميتَة وَثمنهَا، وَحرم الْخِنْزِير وثمنه. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن صَالح: عَن عبد الوهاب بن بخت، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ مُعَاوِيَة: عَن عبد الْوَهَّاب.
٩٤٢ - حَدِيث: إِن الله عزوجل حييّ كريم يستحي من عَبده أَن يرفع يَدَيْهِ إِلَيْهِ؛ فَيَرُدهُمَا صفرا لَيْسَ فيهمَا شَيْء. رَوَاهُ يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن جَابر. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٥٧٧ ]
وَرَوَاهُ الْجَارُود بن يزِيد: عَن عمر بن ذَر، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. والجارودمتروك الحَدِيث.
٩٤٣ - حَدِيث: إِن الله عزوجل حِين يُرِيد أَن يخلق الْخلق يبْعَث ملكا فَيدْخل الرَّحِم فَيَقُول: يارب مَاذَا؟ فَيَقُول: غُلَام أَو جَارِيَة. فَذكر الشَّقَاء، والسعادة، وَالْأَجَل، والرزق فَمَا شَيْء الأ يدْخل مَعَه فِي الرَّحِم. رَوَاهُ الزبير بن عبد الله الْمَدِينِيّ: عَن جَعْفَر بن مُصعب، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ الزبير، وَعنهُ أبوعا مر الْعَقدي، وهومنكر.
٩٤٤ - حَدِيث: ان الله خلق ألف أمة مِنْهَا سِتّ مئة فِي الْبَحْر، وَأَرْبع مئة فِي الْبر؛ فاول شَيْء يهْلك من هَذِه الْأمة الْجَرَاد فاذا هَلَكت تَتَابَعَت مثل النظام قطع سلكه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عِيسَى بن كيسَان: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، عَن عمر. وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث، أنكر عَلَيْهِ حَدِيث المؤذنين، وَحَدِيث الجرا د.
٩٤٥ - حَدِيث: ان الله خلق الْجنَّة بَيْضَاء، وَأحب الزيً إِلَى
[ ١ / ٥٧٨ ]
الله الْبيَاض فليلبسه أحياؤكم. رَوَاهُ هِشَام بن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام: عَن حبيب بن الشَّهِيد، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَهِشَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٤٦ - حَدِيث: إِن الله خلق الْجنَّة وَخلق لَهَا أَهلا بقبائلهم وعشائرهم، لايزاد فيهم، ولاينقص مِنْهُم، وَخلق النَّار، وَخلق لَهَا أَهلا بقبائلهم، وعشائرهم، لايزاد فيهم، ولاينقص مِنْهُم. رَوَاهُ بكار بن (مُحَمَّد بن) عبد الله بن مُحَمَّد بن سِيرِين: عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم أره من جملَة مَا يرويهِ بكار: عَن ابْن عون، وَإِنَّمَا حَدثنَا بِهِ عباد بن عَليّ بن مَرْزُوق أَبُو يحيى بِبَغْدَاد - وَكَانَ يزْعم أَنه من أَوْلَاد خَالِد بن سِيرِين - عَن بكار، وَبِه يعرف وَلم يكن عِنْده غير هَذَا الحَدِيث
٩٤٧ - حَدِيث: ان الله خلق الْفرس فاجراها؛ فعرقت ثمَّ خلق نَفسه مِنْهَا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن شُجَاع الثَّلْجِي: عَن حبَان بن هِلَال، عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن أبي المهزم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد هَذَا كَانَ من مبغضي أهل الرَّأْي، وَيَضَع الْأَحَادِيث فِي التَّشْبِيه، ليثلب بِهِ أهل الحَدِيث، وَلم يروه حبَان قطّ، وَهُوَ ثِقَة، وَلَا من
[ ١ / ٥٧٩ ]
قبله، وَالله خصم الثَّلْجِي هَذَا.
٩٤٨ - حَدِيث: إِن الله خلق فِي الْجنَّة رشا بعد الرّيح بِسبع سِنِين، وَجعل من دون ذَلِك بَابا مغلقا فَمَا تَجِدُونَ من الرّوح فَمن خلال ذَلِك الْبَاب، لوفتح ذَلِك الْبَاب لأذرت مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض تسمونها الْجنُوب، وَهِي عِنْد الله الأذيب. رَوَاهُ يزِيد بن عِيَاض اللَّيْثِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن مِخْرَاق، عَن أبي ذَر. وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن يزِيد بن جعدبة، وَهُوَ يزِيد بن عِيَاض بن جعدبة، وَعَمْرو أكبر سنا مِنْهُ، وأقدم موتا، وَهُوَ من رِوَايَة الْكِبَار عَن الصغار، وَعَمْرو ثِقَة، وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٤٩ - حَدِيث: إِن الله خلق مئة خلق، وَسَبْعَة عشر خلقاَ، من جَاءَ مِنْهُنَّ بِخلق وَاحِد دخل الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الْوَاحِد بن زيد: عَن عبد الله بن رَاشد، عَن عُثْمَان بن عَفَّان. وَعبد الْوَاحِد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ من معادن الصدْق.
٩٥٠ - حَدِيث. إِن الله عزوجل خيرني بَين أَن يغْفر لنصف
[ ١ / ٥٨٠ ]
أمتِي، وَبَين أَن أختبيء شَفَاعَتِي، فاخترت الشَّفَاعَة، وَلَوْلَا دَعْوَة الرجل الصَّالح لتعجلت شَفَاعَتِي، ان إِسْحَاق لما رفع عَنهُ كرب الذّبْح قيل لَهُ. قد أَعْطَيْت دَعْوَة مستجابة؟ فَقَالَ إِسْحَاق: أما وَالله لأتعجلنها قبل نزغات الشَّيْطَان. اللَّهُمَّ أَيّمَا عبد لقيك لايشرك بك شينا فَاغْفِر لَهُ، وَأدْخلهُ الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٩٥١ - حَدِيث: ان الله عزوجل رَفِيق يحب الرِّفْق؛ يُعْطي على الرِّفْق مَا لايعطي على العنف. رَوَاهُ عبد الرحمن بن أبي بكر الْمليكِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن أبي هُرَيْرَة. والمليكي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٥٢ - حَدِيث: إِن الله عزوجل زكى لكم صيد الْبَحْر. رَوَاهُ الْفضل بن مُخْتَار: عَن عبيد الله بن موهب، عَن عصمَة بن مَالك الخطمي. فَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ١ / ٥٨١ ]
٩٥٣ - حَدِيث: ان الله عزوجل طهر قوماَ من الذُّنُوب: بالصلعة فِي روؤسهم، وان عليا لأولهم. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الرَّحِيم: عَن رُزَيْق بن مُحَمَّد الْكُوفِي، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أَيُّوب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا حَدِيث بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على أَحْمد هَذَا، وَكَانَ يذكر أَنه جرجاني، كَانَ يحدث عَن قوم مَاتُوا قبل أَن يخلق بدهر، ويكذب، وَكَانَ قَلِيل الْحيَاء.
٩٥٤ - حَدِيث: إِن الله عزوجل طيب لايقبل إلأ طيبا. فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان الزيات: عَن الثَّوْريّ، عَن فُضَيْل بن مَرْزُوق، عَن عدي بن ثَابت، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقد رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ أَيْضا عبد الرزاق. والْحَدِيث صَحِيح من حَدِيث فُضَيْل. وَالله أعلم. وَقد رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن خَالِد الصَّنْعَانِيّ أَيْضا مَعَ عبد الرزاق، وَلَعَلَّ الزيات سَرقه مِنْهُمَا.
٩٥٥ - حَدِيث: إِن الله عزوجل طيب يحب الطّيب، نظيف يحب النَّظَافَة، كريم يحب الْكَرم، جواد يحب الْجُود فنظفوا بُيُوتكُمْ ولاتشبهوا الْيَهُود الَّتِي تجمع الأكباءفي دورها. رَوَاهُ خَالِد بن إلْيَاس. عَن عَامر بن سعد، عَن أَبِيه.
[ ١ / ٥٨٢ ]
وخَالِد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَلم يروه عَنهُ غير عبد الله بن نَافِع.
٩٥٦ - حَدِيث: إِن الله عزوجل عَفْو، يحب الْعَفو، وَأَنه لاينبغي لوالٍ أَن يُؤْتى بِحَدّ إلأ أَقَامَهُ. رَوَاهُ يحيى بن عبد الله الجابر. عَن أبي ماجد، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَيحيى ضَعِيف، وأبوماجد لايعرف.
٩٥٧ - حَدِيث. إِن الله فرض عَلَيْكُم الْجُمُعَة فِي سَاعَتكُمْ هَذِه فِي يومكم هَذَا، فِي جمعتكم هَذِه، فِي شهركم هَذَا، فِي سنتكم هَذِه، فَرِيضَة وَاجِبَة فَمن تَركهَا رَغْبَة عَنْهَا، وزهادة فِيهَا أَلا فلاجمع الله شَمله ولابارك لَهُ فِي أمره، أَلا ولاصلاة لَهُ، أَلا ولازكاة لَهُ، أَلا ولاحجً لَهُ ولاجهاد لَهُ، ولاصيام لَهُ، ولاصدقة لَهُ، إلأ من عذر فَمن تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ. رَوَاهُ خَالِد بن عبد الدَّائِم الْمصْرِيّ: عَن نَافِع بن يزِيد، عَن زهرَة بن معبد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ - يَوْم
[ ١ / ٥٨٣ ]
الْجُمُعَة، فَقَالَ: أَيهَا النَّاس. وَرُوِيَ هَذَا الحَدِيث أيضآ عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان، عَن ابْن الْمسيب عَن جَابر. رَوَاهُ عَنهُ عبد الله بن مُحَمَّد الْعَدوي. وَرُوِيَ عَن الثَّوْريّ، عَن عَليّ بن زيد، وَعلي ضَعِيف. وخَالِد: قَالَ ابْن عدي فِي حَقه بعض مَا فِيهِ.
٩٥٨ - حَدِيث: إِن الله عزوجل فرض فَرَائض فَلَا تضيعوها وحدحدودًا فلاتعتدوها، وَحرم محارم فلاتنتهكوها، رَحْمَة من الله؛ فاقبلوها. رَوَاهُ أَصْرَم بن حَوْشَب: عَن قُرَّة (بن خَالِد)، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس، (عَن أبي الدَّرْدَاء) . وأصرم كَذَّاب.
[ ١ / ٥٨٤ ]
٩٥٩ - حَدِيث. إِن الله عزوجل قبض قَبْضَة، فَقَالَ للجنة: برحمتي، وَقبض قَبْضَة، فَقَالَ للنار: وَلَا أُبَالِي. رَوَاهُ الحكم بن سِنَان الْبَصْرِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَالْحكم بَصرِي ضَعِيف.
٩٦٠ - حَدِيث: ان الله عزوجل قد أعْطى كل ذِي حق حَقه فَلَا وَصِيَّة لوَارث، الْوَلَد للْفراش، وللعاهر الْحجر. الحَدِيث بِطُولِهِ. وَفِيه: " الزعيم غَارِم ". رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن شُرَحْبِيل بن مُسلم، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا من أَفْرَاد إِسْمَاعِيل، وحيد حَدِيثه. رَوَاهُ عَنهُ الْأَعْلَام: سُلَيْمَان بن مهْرَان الْأَعْمَش، وَمُحَمّد بن إِسْحَاق والأبيض بن الْأَغَر، وَيحيى بن معِين فِي آخَرين.
٩٦١ - حَدِيث. إِن الله عزوجل قد أمدكم بِصَلَاة وَهِي خير لكم من حمر النعم. هِيَ لكم بَين صَلَاة الْعشَاء إِلَى طُلُوع الْفجْر الْوتر، الْوتر. رَوَاهُ اللَّيْث بن سعد: عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن عبد الله بن رَاشد الزوفي، عَن عبد الله بن أبي مرّة الزوقي عَن خَارِجَة بن حذافة الْعَدوي قَالَ: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ. قَالَ البُخَارِيّ: لَا يعرف لإسناده سَماع بَعضهم من بعض. وَقَالَ ابْن عدي: لَا أعرف لخارجة غير هَذَا، وَهُوَ فِي جملَة من روى عَن النَّبِي - ﷺ - حَدِيثا وَاحِدًا.
[ ١ / ٥٨٥ ]
٩٦٢ - حَدِيث: ان الله عزوجل قَرَأَ " طه " و" يس، قبل أَن يخلق (آدم بِأَلف عَام فَلَمَّا سَمِعت الْمَلَائِكَة الْقُرْآن قَالَت: طُوبَى لأمة ينزل هَذَا عَلَيْهَا وطوبى لأجواف تحمل هَذَا، وطوبى لألسن تَتَكَلَّم بِهَذَا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مهَاجر بن مِسْمَار: عَن عمر بن حَفْص بن ذكْوَان، عَن إِبْرَاهِيم مولى الحرقة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم بن مهَاجر قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث، وَضَعفه النَّسَائِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: لم أر لَهُ أنكر من هَذَا الحَدِيث، لِأَنَّهُ لايروى إِلَّا عَنهُ
[ ١ / ٥٨٦ ]
وَأنْكرهُ عَلَيْهِ ابْن حبَان، وَنسبه إِلَيْهِ.
٩٦٣ - حَدِيث: ان الله عزوجل قسم بَيْنكُم أخلاقكم كَمَا قسم بَيْنكُم أرزاقكم وَإِن الله يُعْطي المَال من يحب وَمن لايحب. رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان: عَن مُحَمَّد بن طَلْحَة، عَن زبيد، عَن مرّة، عَن عبد الله. وَهَذَا من حَدِيث زبيد لم نَكْتُبهُ إِلَّا من هَذِه الطَّرِيق.
٩٦٤ - حَدِيث: إِن الله كتب الْغيرَة على النِّسَاء، وَكتب الْجِهَاد على الرِّجَال؛ فَمن صَبر مِنْهُنَّ احتسابًا كَانَ لَهُ أجر شَهِيد. رَوَاهُ كَامِل بن الْعَلَاء: عَن الحكم، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبدا لله. وكامل لَهُ مَنَاكِير، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ، وأرجوأنه لابأس بِهِ.
[ ١ / ٥٨٧ ]
٩٦٥ - حَدِيث: ان الله عزوجل كتب كتابا قبل أَن يخلق الْخلق بالفي عَام فَجعله تَحت الْعَرْش، أنزل مِنْهُ آيَتَيْنِ من أخر سُورَة الْبَقَرَة فَمَا قَرَأَهَا أحد فِي بَيته إلأ لم يدْخلهُ الشَّيْطَان ثَلَاثَة أَيَّام. رَوَاهُ نضر بن معبد الْبَصْرِيّ أَبُو قحذم: عَن أبي قلَابَة، عَن أبي صَالح، عَن النُّعْمَان بن بشير. وَالنضْر لَيْسَ بِشَيْء، قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِثِقَة. وَرَوَاهُ نصر بن طريف بن جرى: عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، عَن ربعي، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا عَن منصورغيرمحفوظ.
٩٦٦ - حَدِيث: إِن الله عزوجل كره لكم قيل وَقَالَ، وَكَثْرَة السُّؤَال، وإضاعة المَال. رَوَاهُ عبيد بن عَمْرو الْحَنَفِيّ: عَن عَطاء بن السَّائِب، (عَن أَبِيه) عَن عمار، وَا لمغيرة.
[ ١ / ٥٨٨ ]
وَهَذَا مُنكر الْإِسْنَاد، مركب على الْمَتْن، والمتن مَشْهُور، والآفة من عبيد هَذَا.
٩٦٧ - حَدِيث: ان الله عزوجل لم يكْتب على اللَّيْل صياما فَمن صَامَ تعنىَّ، وَلَا أجر لَهُ. روإه يزِيد بن سِنَان الرهاوي: عَن معقل الْكِنَانِي، عَن عبَادَة بن نسي، عَن أبي سعد الْخَيْر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَيْسَ يرويهِ غير يزِيد، وهومتروك الحَدِيث.
٩٦٨ - حَدِيث: ان الله ليؤيد هَذَا الدّين بِأَقْوَام لاخلاق لَهُم. رَوَاهُ جَعْفَر بن جسر بن فرقد: عَن أَبِيه، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة. قَالَ ابْن عدي: وجعفر هَذَا يروي الْمَنَاكِير، وَقد غفل عَنهُ الَّذين تكلمُوا فِي الرِّجَال، وَأَبوهُ ضَعِيف.
٩٦٩ - حَدِيث: ان الله عزوجل ليبلي عَبده بالبلاء، والهم وَالْغَم حَتَّى يتْركهُ من ذَنبه كالفضة الْمُصَفّى. رَوَاهُ أَحْمد بن سَالم من ولد سَمُرَة: عَن هشيم، عَن يحيى بن سعيد عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأحمد هَذَا مُنكر الحَدِيث، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
[ ١ / ٥٨٩ ]
٩٧٠ - حَدِيث: ان الله عزوجل ليجازي الْمُؤمن فِي دينه بِالْمرضِ يُصِيبهُ فيكفر عَن ذنُوبه. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن عمرَان. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث بِالْإِجْمَاع.
٩٧١ - حَدِيث: إِن الله لَيُحِب الْمُؤمن اذا كَانَ فقيرأ متعففًا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن زيد الْعمي، عَن ابْن سِيرِين، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وَابْن عَطِيَّة مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٧٢ - حَدِيث: إِن الله ليدْخل بِالْحجَّةِ الْوَاحِدَة ثَلَاثًا يَعْنِي الْجنَّة: الْمَيِّت، والحاج عَنهُ، رالمنفذ لذَلِك يَعْنِي الْمُوصي. رَوَاهُ أبومعشر: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وأبومعشر: هُوَ نجيح الْمَدِينِيّ ضيف الحَدِيث. والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٩٧٣ - حَدِيث: إِن الله عزوجل ليدفع بِالْمُسلمِ عَن مئة أهل بَيت من جِيرَانه الْبلَاء، وَقَرَأَ ابْن عمر: (وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض لفسدت الأَرْض (.
[ ١ / ٥٩٠ ]
رَوَاهُ حَفْص بن سُلَيْمَان: عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن وبرة بن عبد الرحمن، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لايرويه عَن ابْن سوقة غير حَفْص. وَهُوَ كُوفِي، مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٧٤ - حَدِيث: إِن الله عزرجل لَيْسَ بتارك يَوْم القبامة أحدا يَوْم الْجُمُعَة إلاّ غفرله. رَوَاهُ زِيَاد بن مَيْمُون أبوعمار: عَن أنس. وَزِيَاد مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٧٥ - حَدِيث: إِن الله عزوجل ليضحك من إياسة الْعباد وقنوطهم، وَقرب الرَّحْمَة مِنْهُم. قَالَت عَائِشَة. قلت: يَا رَسُول الله بِأبي أَنْت وَأمي، أويضحك رَبنَا؟ قَالَ: إِي والذى نَفسِي بِيَدِهِ انه ليضحك. قَالَت. فَقلت: لن يعدمنا مِنْهُ خيرا إِذا ضحك رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن عَائِشَة.
[ ١ / ٥٩١ ]
وخارجة هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٧٦ - حَدِيث: إِن الله عزوجل ليعذب الْمَيِّت بنياحة أَهله عَلَيْهِ؛ فَقَالَ رجل: يَمُوت الْمَيِّت بخراسان، ويناح عَلَيْهِ هَاهُنَا، يعذب؟ فَقَالَ عمرَان. صدق رَسُول الله - ﷺ -، وكذبت. رَوَاهُ الْحسن بن بشر البَجلِيّ: عَن الحكم بن عبد الْملك، عَن مَنْصُور بن زَاذَان، عَن الْحسن، عَن عمرَان. وَهَذَا حَدِيث رَوَاهُ عَن الحكم، غير الْحسن، وَالْبَلَاء من الحكم، لِأَن هَذَا الحَدِيث لايرويه عَن مَنْصُور غَيره.
٩٧٧ - حَدِيث: ان الله عزوجل محسن فَأحْسنُوا فاذا قتل أحدكُم فَليُكرم قَاتله، وَإِذا ذبح فليحد شفرته، وليرح ذَبِيحَته. رَوَاهُ مجاعَة بن الزبير: عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. ومجاعة فِيهِ شَيْء
٩٧٨ - حَدِيث: ان الله عزوجل مَعَ القَاضِي مَا لم يجر فاذا جَار وَكله إِلَى نَفسه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن بِلَال الْبَصْرِيّ: عَن عمرَان الْقطَّان، عَن حُسَيْن الْمعلم، عَن أبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ، عَن ابْن أبي أوفى. قَالَ ابْن صاعد: رَوَاهُ عَمْرو بن عَاصِم: عَن عمرَان الْقطَّان فَلم يذكر فِي إِسْنَاده حَدِيث حُسَيْن الْمعلم. وَقَالَ ابْن عدي: مُحَمَّد هَذَا أرجوأنه لابأس بِهِ.
[ ١ / ٥٩٢ ]
٩٧٩ - حَدِيث: إِن الله عزوجل منع قطر الْمَطَر لبني اسرائيل بِسوء أدبهم فِي أَنْبِيَائهمْ، وانه يمْنَع قطر مطر هَذِه الْأمة ببغضهم عَليّ بن أبي طَالب. رَوَاهُ الْحسن بن عُثْمَان بن زِيَاد، أبوسعيد التسترِي: عَن مُحَمَّد بن حَمَّاد أبي عبد الله الطهراني الرَّازِيّ، عَن عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مِمَّا وَضعه الْحسن هَذَا على الطهراني لِأَن الطهراني صَدُوق. ٩٨٠ - حَدِيث: إِن الله عزوجل وكل بِعَبْدِهِ ملكَيْنِ يكتبان عمله فَإِذا مَاتَ قَالَا: يَا رب فد قبضت عَبدك فلَان فَإلَى أَيْن؟ قَالَ: يَقُول: سمائي مَمْلُوءَة من ملائكتي يعبدونني وأرضي مَمْلُوءَة من خلقي يطيعونني، اذْهَبَا إِلَى قبر عَبدِي فسبحاني، وكبراني، وهللاني، واكتبا ذَلِك فِي حَسَنَات عبدى إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ الْهَيْثَم بن جماز: عَن ثَابت، عَن أنس. الْهَيْثَم ضيف، لَيْسَ بِشَيْء.
٩٨١ - حَدِيث. إِن الله وملانكته يترحمون على المقرين ملى أنفسهم بِالذنُوبِ.
[ ١ / ٥٩٣ ]
رَوَاهُ بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ: عَن أبي حَمْزَة، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبشر هَذَا يروي عَن الثِّقَات البواطيل.
٩٨٢ - حَدِيث: إِن الله رملائكته يصلونَ أَصْحَاب العمائم يَوْم الْجُمُعَة. رَوَاهُ أَيُّوب بن مدرك الْحَنَفِيّ: عَن مَكْحُول، عَن أبي الدَّرْدَاء. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث، وَمَكْحُول لم يسمع من أبي الدَّرْدَاء.
٩٨٣ - حَدِيث: إِن الله عزوجل، وملائكنه يصلونَ على الصُّفُوف الأول. رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى الطلحي: عَن عبد العزيز بن رفيع، عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث، وَإِن كَانَ مَتنه مَشْهُورا، وَهَذَا غير مَحْفُوظ
[ ١ / ٥٩٤ ]
عَن عبد العزيز. وَرَوَاهُ سعيد بن سِنَان الْكُوفِي: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء هَذَا. كل من رَوَاهُ عَن أبي إِسْحَاق عَن الْبَراء فقد أَخطَأ، وَقد تَابع سعيدًا عَلَيْهِ غَيره، وَإِنَّمَا هَذَا عَن أبي إِسْحَاق، عَن طَلْحَة بن مصرف، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْسَجَة، عَن الْبَراء. وَسَعِيد ضَعِيف. وَرَوَاهُ معَاذ بن هِشَام: عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء. وَهَذَا هَكَذَا رَوَاهُ قَتَادَة، من رِوَايَة هِشَام عَنهُ. وَقد تقدم رِوَايَة أبي سِنَان سعيد بن سِنَان: عَن أبي إِسْحَاق مثله، وَهُوَ وهم.
٩٨٤ - حَدِيث. إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على الَّذين يصلونَ الصُّفُوف هَكَذَا. رَوَاهُ إِسْرَائِيل: عَن جده. أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء. هَكَذَا قَالَ إِسْرَائِيل: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء، وَرَوَاهُ غَيره: عَن أبي إِسْحَاق، عَن طَلْحَة بن مصرف، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْسَجَة، عَن الْبَراء.
[ ١ / ٥٩٥ ]
وَمِنْهُم من لم يَجْعَل بَين عبد الرَّحْمَن وَأبي إِسْحَاق " طَلْحَة.
٩٨٥ - حَدِيث: ان الله رملائكته يصلونَ على ميامن الصُّفُوف. رَوَاهُ عصمَة بن مُحَمَّد بن فضَالة الْأنْصَارِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن كريب، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مُنكر، غير مَحْفُوظ، وَالْحمل على عصمَة.
٩٨٦ - حَدِيث. إِن الله هُوَ السَّلَام؛ فلاتقدموا ببن يَدي الله شَيْئا. رَوَاهُ سعد بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري: عَن أَخِيه عبد الله، عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة. وَسعد هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَأَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة.
٩٨٧ - حَدِيث: إِن الله لَا يحب الْفَاحِش الْمُتَفَحِّش، وَلَا الصياح بالأسواق. رَوَاهُ الْفضل بن مُبشر: عَن جَابر بن عبد الله. وَالْفضل ضَعِيف.
٩٨٨ - حَدِيث: إِن الله لايخرج من دخل النَّار حَتَّى يمكثوا فبها أحقابًا، والحقب بضع وَثَمَانُونَ سنة، كل سنة ثَلَاث مئة وَسِتُّونَ يَوْمًا، كل يَوْم ألف سنة.
[ ١ / ٥٩٦ ]
رَوَاهُ سُلَيْمَان بن مُسلم الخشاب: عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر، وَسليمَان هَذَا شبه الْمَجْهُول، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَأَحَادِيثه لَا يُتَابع عَلَيْهَا.
٩٨٩ - حَدِيث. ان الله لايغضب؛ فَإِذا غضب تسلمت الملانكة لغضبه، فَإِذا اطلع إِلَى أهل الأَرْض، وَنظر إِلَى الْولدَان يقرأون القرأن، تملى رَبنَا رضَا. رَوَاهُ عبد الله بن أبي علاج. عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن ابْن عمر. وَهَذَا عَن ابْن عُيَيْنَة، بِهَذَا الْإِسْنَاد، لَا أعلم رَوَاهُ غير ابْن أبي علاج، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
٩٩٠ - حَدِيث: إِن الله لَا يغْفر لِمُشْرِكٍ، وَلَا لمدمن خمر مَاتَ عَلَيْهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ١ / ٥٩٧ ]
٩٩١ - حَدِيث: إِن الله لَا يُغْلب، وَلَا يُخْلب، وَلَا يُتَنَبأ بِمَا لايعلم، وَمن يرد الله بِهِ خيرأ يفقهه فِي الدّين وَمن لم يتفقه لم يبال بِهِ رَوَاهُ الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن مُعَاوِيَة. والموقري مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٩٢ - حَدِيث: إِن الله لايقبض الْعلم انتزاعًا ينتزعه من النَّاس رَوَاهُ عبد الغفار بن الْحسن: عَن سُفْيَان، عَن الْأَعْمَش، عَن خَيْثَمَة، عَن عبد الله بن عَمْرو. وعبد الغفار هَذَا من أهل الرملة، يكنى بِأبي حَازِم، يرويهِ عَن الثَّوْريّ، وَهُوَ مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد. قَالَ البُخَارِيّ: عبد الغفارلايعتبر بحَديثه. وَمتْن هَذَا الحَدِيث صَحِيح من حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَرَوَاهُ الْعَلَاء بن سُلَيْمَان أَبُو سُلَيْمَان الرقي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَزَاد فِيهِ: (وَلَكِن يقبض الْعلمَاء؛ فَإِذا ذهب الْعلمَاء اتخذ النَّاس رُؤَسَاء جُهَّالًا، فسئلوا، فأفتوا بِغَيْر علم، فضلوا،) وأضلوا عَن
[ ١ / ٥٩٨ ]
سَوَاء السَّبِيل. وَحدث بِهِ عَنهُ يحيى الوحاظي، عَن الْعَلَاء مَرْفُوعا. وَرَوَاهُ مُعَلل بن نفَيْل: عَن الْعَلَاء بِإِسْنَادِهِ مَوْقُوفا.
٩٩٣ - حَدِيث: ان الله عزوجل لايقبل صَلَاة إلأ بِطهُور، وَلَا صَدَقَة من غلُول. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن عبد الله. وَإِسْمَاعِيل هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عبد العزيز بن عبد الله الْقرشِي: عَن عون بن حَيَّان، عَن أَبى سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. " وَلم يُتَابع عبد الْعَزِيز عَلَيْهِ، وَعون عَزِيز الحَدِيث، وَلِهَذَا الْمَتْن أَسَانِيد أخر غير هَذَا.
٩٩٤ - حَدِيث: إِن الله لاينظر إِلَى صوركُمْ وَلَا إِلَى أَمْوَالكُم وَلَكِن ينظر إِلَى قُلُوبكُمْ، وَإِلَى أَعمالكُم. رَوَاهُ عبيد الله بن أبي حميد: عَن أبي الْمليح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٩٥ - حَدِيث: ان الله لاينظر إِلَى مُسبل إزَاره. رَوَاهُ شريك: عَن أَشْعَث بن سليم، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن
[ ١ / ٥٩٩ ]
عَبَّاس. ذكره فِي تَرْجَمَة شريك، وَإِسْنَاده جيد.
٩٩٦ - حَدِيث: إِن الله لاينظر من لايقيم صلبه فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود. رَوَاهُ كثير بن عبد الله الأُبُلّي: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٩٧ - حَدِيث: إِن الله لايهتك سترعبد، فِيهِ مِثْقَال حَبَّة من خير. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن انس. وَهَذَا لم أره عَن أَيُّوب، إِلَّا من رِوَايَة الرّبيع عَنهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَالربيع ضَعِيف.
٩٩٨ - حَدِيث: إِن الله ﷿ يُؤْتِي المَال من يحب، وَمن لايحب، وَلَا يُؤْتِي الايمان إلاّ من يحب. رَوَاهُ صَالح بن بَيَان السيرافي: عَن أُسَامَة بن زيد، عَن أَبِيه، عَن جده عَن عَائِشَة. وَهُوَ مُنكر من حَدِيث أُسَامَة. لم يروه غيرصالح، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
[ ١ / ٦٠٠ ]
٩٩٩ - حَدِيث: ان الله عزوجل: (يَأْمُركُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَات إِلَى أَهلهَا، واذا حكمتم بَين النَّاس أَن تحكموا بِالْعَدْلِ، إِن الله نعما يعظكم بِهِ، ان الله كَانَ سميعًا بَصيرًا (وَوضع رَسُول الله - ﷺ - أُصْبُعه على عَيْنَيْهِ. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن الْحسن بن ثَوْبَان، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر، عَن عقبَة بن عَامر. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن حَرْمَلَة بن عمرَان، عَن أبي يُونُس، عَن أبي هُرَيْرَة. وحرملة الْمَذْكُور فِي هَذَا الْإِسْنَاد، هُوَ الْجد الْأَكْبَر لحرملة (بن يحيى) صَاحب الشَّافِعِي. وَأَبُو يُونُس: هُوَ سليم بن جُبَير، مولى أبي هُرَيْرَة. وَرشْدِين ضَعِيف.
١٠٠٠ - حَدِيث: إِن الله عزوجل يُؤَيّد هَذَا الدّين بِالرجلِ الْفَاجِر. رَوَاهُ حميد بن الرّبيع: عَن أبي دَاوُد الْحَفرِي، عَن الثَّوْريّ، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ، لَا يرويهِ غير حميد بن الرّبيع، وَهُوَ كَذَّاب.
١٠٠١ - حَدِيث: إِن الله عزوجل يباهي بالطائفين مَلَائكَته.
[ ٢ / ٦٠١ ]
رَوَاهُ الثَّوْريّ: عَن رجل، عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الرجل هُوَ: عَائِذ بن بشير، وَهُوَ ضَعِيف، وَإِنَّمَا كنى الثَّوْريّ عَنهُ لذَلِك. وَقد رَوَاهُ يحيى بن يمَان فَسَماهُ.
١٠٠٢ - حَدِيث: إِن الله يبْعَث الْأَيَّام يَوْم الْقِيَامَة على هيئتهاويبعث يَوْم الْجُمُعَة، وَهِي زهراء منيرة، أَهلهَا محفوفون بهَا كالعروس تهدى إِلَى كريمها. رَوَاهُ عبد الله بن يُوسُف التنيسِي: عَن الْهَيْثَم بن حميد، عَن أبي معبد، عَن طاؤس، عَن أبي مُوسَى. وَرَوَاهُ عَنهُ يحيى بن معِين: من رِوَايَة أَحْمد بن عبد الجبار الصُّوفِي. أوردهُ فِي أَفْرَاد عبد الله بن يُوسُف.
١٠٠٣ - حَدِيث: إِن الله يبْعَث لهَذِهِ الْأمة على رَأس كل مئة سنة من يجدد لَهَا دينهَا. رَوَاهُ عبد الله بن وهب: عَن سعيد بن أبي أَيُّوب، عَن شرَاحِيل بن يزِيد الْمعَافِرِي، عَن أبي عُثْمَان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم يرويهِ غير عبد الله بن وهب، عَن سعيد. وَرَوَاهُ عَنهُ عَمْرو بن سَواد، وحرملة بن يحيى، وَأحمد بن عبد الرحمن
[ ٢ / ٦٠٢ ]
بن وهب ابْن أَخِيه، لِأَن هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الرِّجَال (لِابْنِ وهب)، وَلم يروه عَنهُ غير هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة. وَأَبُو عُثْمَان اسْمه: مُسلم بن يسَار.
١٠٠٤ - حَدِيث: إِن الله عزرجل يبْعَث المتكبرين يَوْم الْقِيَامَة فِي صور الذَّر لهوانهم على الله؛ فيطؤهم الْجِنّ وَالْإِنْس وَالدَّوَاب بأرجلها حَتَّى يقْضِي الله بَين عباده فَيدْخل أهل الْجنَّة الْجنَّة، وَأهل النَّار النَّار، ويعذبون يَوْم القيامه فِي وَادي جَهَنَّم. وَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: (أَلَيْسَ فِي جَهَنَّم مثوى للمتكبرين (. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن الخصيب بن جحدر، عَن عمرَان بن سُلَيْمَان، عَن عَوْف بن مَالك. وَهَذَا مَدَاره على الخصيب، والخصيب كَذَّاب. وَرَوَاهُ عَنهُ الْحسن، وَالْحسن أَيْضا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٠٥ - حَدِيث: إِن الله عزوجل يبغض الشَّيْخ الغربيب. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن أبي صَخْر حميد بن زِيَاد، عَن يزِيد بن (عبد الله بن) قسيط، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ: رشدين هُوَ الَّذِي يخضب بِالسَّوَادِ. وَهَذَا لايرويه غير رشدين، وَهُوَ ضَعِيف جدا.
[ ٢ / ٦٠٣ ]
١٠٠٦ - حَدِيث: ان الله يتجلى للنَّاس عَامَّة، ويتجلى لأبي بكر خَاصَّة. رَوَاهُ عَليّ بن عَبدة الْمكتب: عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا حَدِيث بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَالله أعلم.
١٠٠٧ - حَدِيث: إِن الله عزوجل يتعجب بأرزاق الْعباد، وإياسهم، وقنوطهم وغياثهم قريب. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر بن مِسْمَار، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ عبد الله بِهَذَا الْإِسْنَاد.
١٠٠٨ - حَدِيث: إِن الله عزوجل يتعجب للصَّلَاة فِي الْجَمِيع. رَوَاهُ حَمَّاد بن قِيرَاط: عَن صَالح المري، عَن أبي هَارُون الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، عَن عمر بن الْخطاب، وَأبي بن كَعْب. وَهَذَا الحَدِيث قد شوش إِسْنَاده حَمَّاد بن قِيرَاط. رَوَاهُ أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني: عَن صَالح المري، عَن أبي هَارُون، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ أشبه، من رِوَايَة حَمَّاد بن قِيرَاط.
١٠٠٩ - حَدِيث: إِن الله عزوجل يتعجب من مداعبة الرجل
[ ٢ / ٦٠٤ ]
زَوجته فَيكْتب لَهما بذلك الْأجر، وَيجْعَل لَهما بِهِ رزقا. رَوَاهُ يحيى بن يزِيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي: عَن يزِيد بن خصيفَة، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَيحيى ضَعِيف.
١٠١٠ - حَدِيث: إِن الله يحب أَن يرى أثر نعمه على عَبده. روه عصمَة بن مُحَمَّد بن فضَالة الْأنْصَارِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا من هَذَا الْوَجْه غيرمحفوظ.
١٠١١ - حَدِيث: إِن الله يحب أَن يعْمل بِرُخصِهِ كَمَا يحب أَن يعْمل بِفَرَائِضِهِ. رَوَاهُ سعد بن سعيد بن أَبى سعيد المَقْبُري: عَن أَخِيه عبد الله، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسعد هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ، وروى أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة. وَرَوَاهُ عمر بن عبيد الْبَصْرِيّ: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لم يروه غَيره عَن هِشَام. وَرَوَاهُ عَن عمر: عبد الله بن يزِيد المقريء وَحَفْص بن عبد الله أَبُو عمر، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظ.
[ ٢ / ٦٠٥ ]
وَرَوَاهُ مُصعب بن سعيد أبوخيثمة المكفوف. عَن مِسْكين بن بكير، عَن شُعْبَة، عَن الحكم، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ غير مُصعب، عَن مِسْكين، وَهُوَ ضَعِيف.
١٠١٢ - حَدِيث: إِن الله يحب أَن يعْمل بِرُخصِهِ كَمَا يحب أَن يعْمل بِفَرَائِضِهِ. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَالْحكم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠١٣ - حَدِيث: إِن الله يحب السهل الطلق. رَوَاهُ جُوَيْبِر: عَن مُحَمَّد بن وَاسع، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وجويبر ضَعِيف.
١٠١٤ - حَدِيث: إِن الله يحب الْكَرم وَلَو بفلق تَمْرَة، وَيُحب الشجَاعَة، وَلَو بقتل الْحَيَّة، وَالْعَقْرَب. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن فَاطِمَة بنت الْمُنْذر، عَن أَسمَاء بنت أبي بكر قَالَت: قَالَ لي الزبير: مَرَرْت برَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ. وعبد الله هَذَا ضعفه ابْن عدي، وَقَالَ: لم أجد للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما وَلَا يُتَابع على حَدِيثه.
[ ٢ / ٦٠٦ ]
١٠١٥ - حَدِيث: إِن الله يحب الْمُؤمن المحترف. رَوَاهُ أبوالربيع السمان أَشْعَث بن سعيد: عَن عَاصِم بن عبيد الله، عَن سَالم، عَن أَبِيه وأبوالربيع مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠١٦ - حَدِيث: إِن الله يحب الملحين فِي الدُّعَاء. رَوَاهُ يُوسُف بن السّفر: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث كَانَ بَقِيَّة بن الْوَلِيد يرويهِ أَحْيَانًا عَن الْأَوْزَاعِيّ نَفسه. فَيسْقط يُوسُف لضَعْفه. وَرُبمَا قَالَ: " يُوسُف "، وَرُبمَا كناه، فَيَقُول: " عَن أبي الْفَيْض "، وكل ذَلِك لضَعْفه، لِأَن هَذَا الحَدِيث يتفرد بِهِ يُوسُف، عَن الْأَوْزَاعِيّ. ويوسف كَذَّاب.
[ ٢ / ٦٠٧ ]
١٠١٧ - حَدِيث: إِن الله يحب حفظ الود الْقَدِيم. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن عبد الله بن أبي بكر بن الْمُنْكَدر، عَن مَنْصُور، عَن صَفْوَان بن سليم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لايرويه عَن عبد الله غير الْغِفَارِيّ هَذَا.
١٠١٨ - حَدِيث: إِن الله يحب كل قلب حَزِين. رَوَاهُ أبوبكر بن أبي مَرْيَم: عَن ضَمرَة بن حبيب، عَن أبي الدَّرْدَاء. وأبوبكر ضَعِيف.
١٠١٩ - حَدِيث: إِن الله يحب معالي الْأُمُور، وأشرافها، وَيكرهُ سفسافها. رَوَاهُ خَالِد بن إلْيَاس: عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان، عَن أمه فَاطِمَة بنت حُسَيْن، عَن أَبِيهَا حُسَيْن بن عَليّ. وخَالِد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وَتفرد بِهِ عَنهُ الْمُغيرَة بن عبد الرحمن.
١٠٢٠ - حَدِيث: ان الله يحب من يحب التَّمْر.
[ ٢ / ٦٠٨ ]
رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن أبي قبيل، عَن عبد الله بن عَمْرو. ولايرويه عَن أبي قبيل، غَيره، وَلَا عَن ابْن لَهِيعَة غير مجاعَة بن ثَابت. والآفة فِيهِ مِنْهُ.
١٠٢١ - حَدِيث: ان الله عزوجل يدْخل العَبْد الْمُؤمن الْجنَّة بطلاقة وَجهه، وَحسن بشره، وَحسن خلقه حَتَّى ينَال بِهِ الدَّرَجَات العلى مَعَ الصَّائِم الْقَائِم الْخَائِف. رَوَاهُ يحى بن سعيد قَاضِي شيراز: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن مُجَاهِد، عَن جَابر. ويحى هَذَا يروي البواطيل عَن الثِّقَات.
١٠٢٢ - حَدِيث: ان الله عزرجل يَدْعُو عبدا من عبيده يَوْم الْقِيَامَة؛ فيوقفه بَين يَدَيْهِ فيسأله عَن جاهه، كَمَا يسْأَله عَن مَاله. رَوَاهُ يُوسُف بن يُونُس الْأَفْطَس: عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا عَن سُلَيْمَان بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، لايرويه عَن سُلَيْمَان غير يُوسُف.
[ ٢ / ٦٠٩ ]
وَكَأن ابْن عدي حمل عَلَيْهِ فِيهِ.
١٠٢٣ - حَدِيث: ان الله عزوجل يدنو من خلقه؛ فينفر لمن استغفره، إِلَّا الْبَغي بفرجها، والعشار. رَوَاهُ سَلمَة بن سُلَيْمَان الْموصِلِي: عَن خُلَيْد بن دعْلج، عَن كلاب بن أُميَّة، أَنه لَقِي عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ. وَسَلَمَة لايتابع عَلَيْهِ، قَالَ ابْن عدي: سَلمَة لَيْسَ بذلك الْمَعْرُوف.
١٠٢٤ - حَدِيث: ان الله عزوجل مردي كل امرىء رِدَاء عمله. رَوَاهُ أبويحيى الْوَقار زَكَرِيَّا بن يحى: عَن مُؤَمل بن عبد الرحمن، عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ الْوَقار، ومؤمل فِيهِ ضعف. وَالْوَقار مَتْرُوك الحَدِيث. وَلَعَلَّ الْبلَاء مِنْهُ.
١٠٢٥ - حَدِيث: ان الله عزوجل يرفع ذُرِّيَّة الْمُؤمن اليه فِي دَرَجَته، وَإِن كَانُوا دونه فِي الْعَمَل، لتقر بِهِ عينه ثمَّ قَرَأَ:
[ ٢ / ٦١٠ ]
(وَالَّذين آمنُوا، وَاتَّبَعتهمْ ذُرِّيتهمْ بِإِيمَان ألحقنابهم ذُرِّيتهمْ وَمَا ألتناهم من عَمَلهم من شَيْء (. قَالَ: مَا نقصنا الأباء مِمَّا أعطيناه الْبَنِينَ. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن عبد الله بن مرّة، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَقيس ضَعِيف.
١٠٢٦ - حَدِيث: ان الله يزِيد فِي عمر العَبْد ببره وَالِديهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن جَابر. والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٢٧ - حَدِيث: ان الله يصنع كل صانع وصنعته. رَوَاهُ فُضَيْل بن سُلَيْمَان: عَن أبي مَالك، عَن ربعي، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن أبي مَالك، غير فُضَيْل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ ضَعِيف.
١٠٢٨ - حَدِيث: ان الله عزوجل يطلع على أهل عَرَفَات يباهي بهم الْمَلَائِكَة. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن انس.
[ ٢ / ٦١١ ]
وَصَالح لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
١٠٢٩ - حَدِيث: ان الله عزوجل يقبض الْأَرْضين يَوْم الْقِيَامَة، ويطوي السَّمَاوَات بِيَمِينِهِ ثمَّ يَقُول: أَنا الْملك. رَوَاهُ أبوحذافة (أَحْمد بن إسماعيك): عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا من غرائب حَدِيث مَالك، وَإِنَّمَا رَوَاهُ عبد الله بن وهب وَغَيره من القدماء، لَيْسَ على أبي حذافة أَن يسمعهُ من مَالك.
١٠٣٠ - حَدِيث: ان الله يقبل تَوْبَة عَبده مالم يُغَرْغر. رَوَاهُ عبد الرحمن بن ثَابت بن ثَوْبَان: عَن أَبِيه، عَن مَكْحُول، عَن جُبَير بن نفير، عَن عبد الله بن عمر. وَابْن ثَوْبَان هَذَا ضَعِيف.
١٠٣١ - حَدِيث: ان الله عزوجل يقبل الصَّدقَات، ولايقبل مِنْهَا إِلَّا طيبا ويرسمها. رَوَاهُ عباد بن مَنْصُور النَّاجِي: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعباد ضَعِيف.
١٠٣٢ - حَدِيث: ان الله يَقُول: أَربع خِصَال وَاحِدَة مِنْهُنَّ لي، وَوَاحِدَة لَك، وَوَاحِدَة فِيمَا بيني وَبَيْنك، وَوَاحِدَة فِيمَا
[ ٢ / ٦١٢ ]
بَيْنك وَبَين عبادى، فاما الَّتِي لي: فتعبدني، لاتشرك بِي شَيْئا، وَأما الَّتِي لَك فَمَا عملت من شَيْء جزيتك، وَأما الَّتِي بيني وَبَيْنك فمنك الدُّعَاء ومني الاجابة، وَأما الَّتِي بَيْنك وَبَين عبَادي فارض لَهُم مَا ترْضى لنَفسك. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن الْحسن، عَن أنس، عَن النَّبِي - ﷺ -: فِيمَا يروي عَن ربه عزوجل. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث، ولايرويه عَن الْحسن غَيره.
١٠٣٣ - حَدِيث: ان الله عزوجل يَقُول: أَلَسْت بناظر فِي حق عَبدِي، حَتَّى ينظر عبدى فِي حَقي. رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن زيد الْعمي، عَن مُعَاوِيَة بن قُوَّة، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَلام مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٣٤ - حَدِيث: ان الله عزوجل يَقُول: ان عبدا أصححت لَهُ جِسْمه، وأوسعت عَلَيْهِ الرزق والمعيشة، يمْضِي مليه خَمْسَة أَعْوَام لايفد إليّ، انه لمحروم. رَوَاهُ خلف بن خَليفَة: عَن الْعَلَاء بن مسيب، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا يعرف بخلف، عَن الْعَلَاء.
[ ٢ / ٦١٣ ]
وَقد رُوِيَ عَن الثَّوْريّ، عَن الْعَلَاء، وَهُوَ غَرِيب.
١٠٣٥ - حَدِيث: إِن الله يَقُول: ان كُنْتُم تُرِيدُونَ رَحْمَتي؛ فارحموا خلقي. رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو الْقرشِي السعيدي: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي عبد الله الصنَابحِي عبد الرحمن بن عسيلة، عَن أبي بكر الصّديق. وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث، والْحَدِيث مَوْضُوع.
١٠٣٦ - حَدِيث: إِن الله يَقُول: أَنا أتقبل الصَّلَاة مِمَّن تواضع لعظمتي، رقطع نَهَاره بذكري، وكف نَفسه عَن الشَّهَوَات ابْتِغَاء مرضاتي، وَلم يتعاظم على خلقي، وَلم يبت مصرا على خطيئته يطعم الجائع، ويؤوي الْغَرِيب، ويكسو العاري، وَيرْحَم الْمُصَاب؛ فَذَاك الذى يضيء وَجهه، كَمَا تضيء نور الشَّمْس، يدعوني فألبي، ويسألني، فَأعْطى مثله كَمثل الفردوس فِي الْجنان لايسنى ثَمَرهَا، ولاينير عَن حَالهَا. رَوَاهُ حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان. عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا متن غير مَحْفُوظ، وَلم يُؤْت من قبل حَنْظَلَة، وَإِنَّمَا أُتِي من قبل أبي قَتَادَة الرَّاوِي عَنهُ، وهوعبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي، مَعَ زهده، وورعه.
١٠٣٧ - حَدِيث: ان الله يَقُول: اني لأهم بِأَهْل الأَرْض
[ ٢ / ٦١٤ ]
عذَابا، فَإِذا نظرت إِلَى عمار بيوتي، والمتحابين فِي، وَإِلَى المستغفرين بالأسحار صرفت عَذَابي عَنْهُم. رَوَاهُ صَالح المري - وَهُوَ ابْن بشير -: عَن جَعْفَر بن زيد، عَن أنس. وَصَالح لَا شَيْء فِي الحَدِيث مَعَ زهده.
١٠٣٨ - حَدِيث: ان الله عزوجل يَقُول: لأَنا أعظم عفوا، من أَن أستر على عَبدِي، ثمَّ أفضحه بعد أَن سترت علبه، وَلَا أَزَال أَغفر لَهُ مَا استغفرلي قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " ان الله عزوجل يَقُول: إِنِّي لأَسْتَحي من عَبدِي وَأمتِي يشيبان فِي الاسلام، تشيب لحية عَبدِي، ررأس أمتِي فِي الاسلام، ثمَّ أعذبهما فِي الناو بعد ذَلِك. رَوَاهُ أَيُّوب بن ذكْوَان: عَن الْحسن، عَن انس. وَأَيوب مُنكر الحَدِيث.
١٠٣٩ - حَدِيث: ان الْمُؤمن إِذا مَاتَ تَلَقَّتْهُ الْبُشْرَى من الْمَلَائِكَة من عباد الله كَمَا يتلَقَّى الْبُشْرَى من ولد الدُّنْيَا، يقبلُونَ عَلَيْهِ؛ فيسألونه؛ فَيَقُول بَعضهم لبَعض: روحوه سَاعَة فقد خرج من كرب شَدِيد؛ فينفسونه، ثمَّ يقبلُونَ عَلَيْهِ؛ فيسألونه، فَيَقُولُونَ: مَا فعل فلَان؟ مَا فعلت فُلَانَة؟ هَل تزوجت فُلَانَة؟ فَإِن سَأَلُوهُ عَن انسان قد مَاتَ؟ فَيَقُول: هَيْهَات، هَيْهَات، مَاتَ ذَاك قبلي. فَيَقُولُونَ هم: انا لله وَإِنَّا اليه رَاجِعُون، سلك بِهِ إِلَى أمه
[ ٢ / ٦١٥ ]
الهاوية، فبئست الْأُم، وبئست المربية. قَالَ: وَتعرض على الْمَوْتَى أَعمالكُم؛ فان رَأَوْا خيرا اسْتَبْشَرُوا، وَقَالُوا: اللَّهُمَّ هده نِعْمَتك؛ فأتمها عَليّ عَبدك، وَإِن رَأَوْا سَيِّئَة قَالُوا: اللَّهُمَّ رَاجع بعبدك؛ فَلَا تحزنوا على مَوْتَاكُم بأعمال السيء؛ فَإِن أَعمالكُم تعرض عَلَيْهِم. رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن أبي رهم، عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عِيسَى بن سميع: عَن ثَوْر، عَن أبي رهم، عَن أبي أَيُّوب نَحوه، وَلم يرفعهُ. وَلم يذكر فِي الْإِسْنَاد خَالِد بن معدان. وَهَذَا إِنَّمَا يُوصل سَلام هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٤٠ - حَدِيث: إِن الْمُؤمن ليطبع على خلال شَتَّى: على الْجُود، وَالْبخل، وَحسن الْخلق، ولايطبع الْمُؤمن على الْكَذِب، وَلَا يكون الْمُؤمن كذابا. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن طَلْحَة بن زيد، عَن جَعْفَر بن الزبير، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَطَلْحَة هُوَ أَبُو مِسْكين الرقي ضَعِيف.
١٠٤١ - حَدِيث: ان الْمُؤمن يُؤجر فِي قطع سغبه، حَتَّى
[ ٢ / ٦١٦ ]
تكْتب لَهُ حَسَنَة. رَوَاهُ يحيى بن سعيد الْمَازِني قَاضِي شيراز: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء بن أبي ريَاح، عَن جَابر بن عبد الله. وَيحيى هَذَا يروي عَن الثِّقَات البواطيل قَالَه ابْن عدي.
١٠٤٢ - حَدِيث: ان المتحابين فِي الله على عَمُود من ياقوتة حَمْرَاء فِي رَأس العمود سبعين ألف غرفَة، يضيء حسنهنَّ أهل الْجنَّة كَمَا تضيء لأهل الدُّنْيَا فَيَقُول أهل الْجنَّة: انْطَلقُوا إِلَى المتحابين فِي الله؛ فَإِذا أشرفوا عَلَيْهِم أَضَاء حسنهم أهل الْجنَّة، كَمَا تضيء الشَّمْس أهل الدُّنْيَا، عَلَيْهِم ثِيَاب خضر من سندس، مَكْتُوب على جباههم: " هَؤُلَاءِ المتحابين فِي الله ". رَوَاهُ حميد الْأَعْرَج الْكُوفِي: عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن ابْن مَسْعُود. وَحميد هَذَا ضَعِيف، لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
١٠٤٣ - حَدِيث: ان المتكبرين يَوْم الْقِيَامَة يجْعَلُونَ فِي توابيت من النَّار؛ فيقفل عَلَيْهِم. رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش: عَن الْعَلَاء بن أنس، عَن أنس. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٤٤ - حَدِيث: ان المختلعات هن المنافقات. رَوَاهُ ذواد بن علبة: عَن لَيْث، عَن صَاحب لَهُ - يُقَال لَهُ: عمر أَبُو الْخطاب - عَن أبي زرْعَة، عَن أبي إِدْرِيس، عَن ثَوْبَان.
[ ٢ / ٦١٧ ]
وذواد ضيف فِي إِسْنَاده، لَيْسَ بالقائم.
١٠٤٥ - حَدِيث: إِن الْمَدْح من الذّبْح. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الله العثماني الْقرشِي: عَن بَقِيَّة، وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، والوليد بن مُسلم، عَن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، قَالَ: سَمِعت الثِّقَة، وَهُوَ مَكْحُول، قَالَ: سَمِعت مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان. وَعُثْمَان هَذَا ضَعِيف.
١٠٤٦ - حَدِيث: ان الْمَرْء اذا خرج من بَاب بَيته، أَو بَاب دَاره كَانَ مَعَه ملكان موكلان بِهِ؛ فَإِذا قَالَ: بِسم الله، قَالَا: هديت؛ فَإِذا قَالَ: توكلت على الله، قَالَا: كفيت، قَالَ: فيلقاه قريناه، فَيَقُولَانِ: مَا تريدان من رجل قد هدى، وَوُقِيَ، وكفي. رَوَاهُ هَارُون بن هَارُون التَّيْمِيّ: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَارُون ضَعِيف.
١٠٤٧ - حَدِيث: ان الْمُسلمين سيمصرون أمصارا يكون فِيمَا يمصرون مصرا يُقَال لَهَا الْبَصْرَة، فان أَنْت أتيتها؛ فسكنت فِيهَا؛ فاجتنب مَسْجِدهَا، وسوقها، وفيضها، وَأَحْسبهُ قَالَ: عَلَيْك بضواحيها؛ فسيكون خسف، ومسخ، قَالَ: فَمن هَاهُنَا سكنت الْقصر، يَعْنِي قصر أنس. رَوَاهُ عمار بن زَرْبِي: عَن النَّضر بن حَفْص بن النَّضر بن أنس، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أنس.
[ ٢ / ٦١٨ ]
وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
١٠٤٨ - حَدِيث: ان الْمُسلمين قتلوا رجلا من الْمُشْركين، فأعطوا فِي دِيَته عشرَة أُلَّاف؛ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: هُوَ الْخَبيث جيفته، الْخَبيث ثمنه. رَوَاهُ الْحَارِث بن مَنْصُور: عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن أبي ليلى، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الحَدِيث عَن الثَّوْريّ لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث الْحَارِث عَنهُ، وَفِي حَدِيثه اضْطِرَاب.
١٠٤٩ - حَدِيث: ان الْمُشْركين ضربوا رَسُول الله - ﷺ - حَتَّى غشي عَلَيْهِ، فجَاء أبوبكر يسْعَى؛ فَقَالَ أبوبكر: ياقوم! أَتقْتلونَ رجلا (أَن يَقُول: رَبِّي الله، وَقد جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ من ربكُم (قَالُوا: من هَذَا؟ قَالُوا: ابْن أبي قُحَافَة الْمَجْنُون. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي عُبَيْدَة: عَن أَبِيه، عَن الْأَعْمَش، عَن أنس. وَهَذَا لايرويه عَن الْأَعْمَش بِهَذَا الْإِسْنَاد، غير أبي عُبَيْدَة، وَعنهُ ابْنه مُحَمَّد. وَسُئِلَ ابْن معِين عَنهُ فَقَالَ: لاعلم لي بِهِ، وَلَا بِابْنِهِ، وَقَالَ: شهِدت عُثْمَان، وَرَأَيْت أَبَا عُبَيْدَة، فَلم أكتب عَنهُ.
١٠٥٠ - حَدِيث: إِن الْمَعْرُوف وَالْمُنكر لخليقتان ينصبان
[ ٢ / ٦١٩ ]
للنَّاس يَوْم الْقِيَامَة فَأَما الْمَعْرُوف فيبشر أَصْحَابه، ويعدهم الْخَيْر، وَأما الْمُنكر فَيَقُول: إِلَيْكُم عني فَمَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ الا لُزُوما. رَوَاهُ الْخَلِيل بن زَكَرِيَّا الْبَصْرِيّ: عَن مجَالد بن سعيد، عَن عَامر الشّعبِيّ، عَن النُّعْمَان بن بشير. وَهَذَا مُنكر جدا، أوردهُ فِي تَرْجَمَة الْخَلِيل.
١٠٥١ - حَدِيث: ان المعونة لتاتي من الله عَليّ تدر الْمُؤْنَة، وان الصَّبْر يَأْتِي العَبْد على قدر الْمُصِيبَة. رَوَاهُ أبوبكر بن أبي مَرْيَم: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو حفاظ الْيَسِير بن مُوسَى: عَن بَقِيَّة، عَن مُعَاوِيَة بن يحيى، وَأبي بكر بن عبد الله أبي مَرْيَم. وأبوبكر فِي هَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ جمَاعَة عَن بَقِيَّة: مثل إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وَغَيره عَن مُعَاوِيَة بن يحيى، عَن أبي الزِّنَاد، وَلم يذكرُوا ابْن أبي مَرْيَم. وَبَاقِي طرقه فِي بَاب المعونة.
١٠٥٢ - حَدِيث: إِن المكثرين هم الأرذلون إِلَّا من قَالَ هَكَذَا هَكَذَا تِلْقَاء وَجهه، وَعَن يمبنه، وَعَن شِمَاله، وَخَلفه وَقَلِيل مَا هم. رَوَاهُ خَالِد بن عبد الرحمن: عَن كَامِل أبي الْعَلَاء، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ٦٢٠ ]
وَهَذَا لم يروه عَن كَامِل غير خَالِد.
١٠٥٣ - حَدِيث: ان الْمَلَائِكَة تصلي على العَبْد مادام فِي صلَاته، مالم يحدث، تَقول: اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ، اللَّهُمَّ ارحمه. رَوَاهُ عمرَان بن مُسلم الْقصير: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. لم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
١٠٥٤ - حَدِيث: ان الْمَلَائِكَة تصلي على أحدكُم مادام فِي مُصَلَّاهُ: اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ، اللَّهُمَّ ارحمه مالم يحدث. رَوَاهُ مجاعَة بن الزبير: عَن أبي يُونُس قَالَ: سَالَتْ عَطاء عَن الْقعدَة بعد التَّسْلِيم فِي الصَّلَاة، فَقَالَ: حَدثنَا أبوهريرة، فَذكره مَرْفُوعا. ومجاعة لين، وأبويونس هَذَا يُقَال لَهُ: الْقوي من كَثْرَة طَوَافه، واسْمه الْحسن بن يزِيد الْعجلِيّ، وَكَانَ يطوف سبعين أسبوعا فِي الْيَوْم.
١٠٥٥ - حَدِيث: ان الْمَلَائِكَة صلت على آدم، فكبرت عَلَيْهِ أَرْبعا، وَقَالَت: هده سنة مَوْتَاكُم يَا بني آدم. رَوَاهُ عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب: عَن الْحسن، عَن عتي، عَن أبي بن كَعْب. وَعُثْمَان ضَعِيف الحَدِيث.
[ ٢ / ٦٢١ ]
١٠٥٦ - حَدِيث: ان الْمَلَائِكَة لتفرح بذهاب الشناء رَحْمَة لما يدْخل على فُقَرَاء الْمُسلمين من الشدَّة. رَوَاهُ مُعلى بن مَيْمُون: عَن مطر الْوراق، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَمعلى هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَأَحَادِيثه عَن مطر مُنكرَة غير مَحْفُوظَة.
١٠٥٧ - حَدِيث: ان الْمَلَائِكَة لتفرح للمتعبدين بأيام الشتَاء، أما نَهَاره فقصير للصيام، وليله طَوِيل للْقِيَام. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن قَتَادَة، عَن أنس. والوجيهي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٥٨ - حَدِيث: ان الْمُؤَذّن، أَو بِلَالًا كَانَ يُقيم، فَيدْخل رَسُول الله - ﷺ -، فيستقبله الرجل، فَيقوم مَعَه حَتَّى يخْفق عامتهم برؤوسهم.
[ ٢ / ٦٢٢ ]
رَوَاهُ عمَارَة بن زَاذَان. عَن ثَابت، عَن أنس. وَعمارَة لابأس بِهِ.
١٠٥٩ - حَدِيث: ان الْمَيِّت ليعذب ببكاء أَهله عَلَيْهِ. رَوَاهُ بشر بن حَرْب الندبي، قَالَ: كنت فِي جَنَازَة رَافع بن خديج، ونسوة يبْكين، ويولولن على رَافع. فَقَالَ عبد الله بن عمر: إِن رَافعا شيخ كَبِير، لاطاقة لَهُ بِعَذَاب الله، وان رَسُول الله - ﷺ - قَالَ. وَبشر ضَعِيف.
١٠٦٠ - حَدِيث: ان الْمَيِّت لايضره مَا أحدث بعده، وتصديق ذَلِك فِي كتاب الله: (وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى (. رَوَاهُ رَبَاح (بن أبي مَعْرُوف، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة) . ورباح تَركه يحيى بن معِين.
١٠٦١ - حَدِيث: ان النَّاس كَالْإِبِلِ المئة لاتجد فِيهَا رَاحِلَة، أَو مَتى ترى فِيهَا رَاحِلَة، قَالَ: وَقَالَ: مانعلم شَيْئا خيرا من مئة مثله إِلَّا الْمُؤمن. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن عبد الله بن عمر. قَالَ البُخَارِيّ: لم يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٢ / ٦٢٣ ]
قَالَ الْمَقْدِسِي: الحَدِيث صَحِيح، وَالَّذِي لم يُتَابع عَلَيْهِ هُوَ الزِّيَادَة: " وَمَا نعلم ساحرا من ألف مثله إِلَّا الْمُؤمن "، وَالله أعلم.
١٠٦٢ - حَدِيث: ان النَّاس يبعثون يَوْم الْقِيَامَة حُفَاة، عُرَاة، مشَاة، غرلًا. رَوَاهُ يحيى بن نصر بن حَاجِب أَبُو عبد الله الْقرشِي: عَن هِلَال بن خباب، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَيّ تفرد يحيى بِهِ من هَذَا الْوَجْه.
١٠٦٣ - حَدِيث: ان النَّاس يكثرون، وأصحابي يقلون، فلاتسبوهم؛ فَمن سبهم؛ فلعنه الله. رَوَاهُ أَبُو الرّبيع السمان - واسْمه أَشْعَث بن سعيد -: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر. وَلَا أعلم رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن عَمْرو غَيره، وَمُحَمّد بن عَمْرو بن عَطِيَّة وَكِلَاهُمَا ضعيفان. - ان النَّبِي - ﷺ - - ان رَسُول الله - ﷺ -.
١٠٦٤ - حَدِيث: ان النَّجَاشِيّ أهْدى إِلَى النَّبِي - ﷺ - خُفَّيْنِ أسودين سكاذجين، فلبسهما، ثمَّ تَوَضَّأ، وَمسح عَلَيْهِمَا. رَوَاهُ دلهم بن صَالح: عَن حُجَيْر بن عبد الله، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه، إِن النَّجَاشِيّ. وَهَذَا يعرف بدلهم، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٢ / ٦٢٤ ]
١٠٦٥ - حَدِيث: ان النَّجَاشِيّ زوج النَّبِي - ﷺ - أم حَبِيبَة، وأصدق عَنهُ من مَاله مئني دِينَار. رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا غَرِيب عَجِيب من مثل سُفْيَان بن عُيَيْنَة هَذَا عَن سعيد بن بشير.
١٠٦٦ - حَدِيث: ان النُّطْفَة لتَكون فِي الرَّحِم أَرْبَعِينَ يَوْمًا. ثمَّ تكون مثل ذَلِك علقَة، ثمَّ تكون مثل ذَلِك مُضْغَة، ثمَّ لبعث الله ملكا بِأَرْبَع كَلِمَات، فَيكْتب رزقه، وأجله، وشقي أم سعيد، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: ان أحدكُم يعْمل بِعَمَل أهل الْجنَّة حَتَّى مايكون بَينه، وَبَين الْجنَّة إِلَّا ذِرَاع، ثمَّ يُدْرِكهُ الْكتاب الَّذِي سبق عَلَيْهِ، فَيعْمل بِعَمَل أهل النَّار حَتَّى يَمُوت، وَأَن أحدكُم ليعْمَل بِعَمَل أهل النَّار حَتَّى مَا يكون بَينه وَبَينهَا إِلَّا ذِرَاع، ثمَّ يُدْرِكهُ الْكتاب الذى سبق عَلَيْهِ، فَيعْمل بِعَمَل أهل الْجنَّة قبل أَن يَمُوت. رَوَاهُ سَلام بن سليم الطَّوِيل: عَن زيد الْعمي، عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله. وَلَا أعلم يرويهِ عَن زيد غير سَلام، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٦٧ - حَدِيث: ان النَّفر الَّذين أَتَوا رَسُول الله - ﷺ - جن نَصِيبين أَتَوْهُ؛ وَهُوَ بنخلة.
[ ٢ / ٦٢٥ ]
رَوَاهُ جَابر الْجعْفِيّ: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَجَابِر هَذَا قد تكلم فِيهِ.
١٠٦٨ - حَدِيث: إِن النميمة - وَهِي الْكَذِب، والشتيمة، والحقيبة - فِي النَّار لَا يَجْتَمِعَانِ فِي صدر مُسلم، يَعْنِي بالحقبية الحقد. رَوَاهُ عفير بن معدان: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عمر. وعفير لاشيء فِي الحَدِيث.
١٠٦٩ - حَدِيث: ان الْهَدْي، والسمت، وَالْقَصْد جُزْء من سِتَّة وَعشْرين جُزْءا من النُّبُوَّة. رَوَاهُ الْحَارِث بن مَنْصُور الوَاسِطِيّ: عَن بَحر بن كنيز السقاء، عَن الثَّوْريّ، عَن الْأَعْمَش، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن كريب، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ غير بَحر، وَلَا عَن بَحر غير الْحَارِث. أوردهُ ابْن عدي فِي تَرْجَمَة الْحَارِث، وبحر ضَعِيف.
١٠٧٠ - حَدِيث: ان الْيَتِيم إِذا بَكَى اهتز عرش الرَّحْمَن لبكائه. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن عَليّ بن زيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن ابْن عمر.
[ ٢ / ٦٢٦ ]
وَهَذَا لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث الْحسن، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٧١ - حَدِيث: ان الْيَهُود اذا صلوا خلعوا نعَالهمْ، فاذا صليتم فاحنبوا نعالكم. رَوَاهُ ثَوْر بن يزِيد: عَن هِلَال بن مَيْمُون، عَن مُعلى بن رَاشد، عَن شَدَّاد بن أَوْس. وَهَذَا من حَدِيث ثَوْر عَن هِلَال حسن.
١٠٧٢ - حَدِيث: ان الْيَهُود قَالُوا: يَا مُحَمَّد! صف لنا رَبك فَانْزِل الله عزوجل: (قل هُوَ الله أحد (. رَوَاهُ عبد الله بن عِيسَى الخزاز أبوخالد: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الله لم يُتَابع عَلَيْهِ، وَلَيْسَ بِحجَّة.
١٠٧٣ - حَدِيث: إِن الْيَهُود قوم حسد حسدوكم على ثَلَاثَة: افشاء السَّلَام، وَإِقَامَة الصَّفّ، وآمين. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم أبومعاذ الْأنْصَارِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٧٤ - حَدِيث: إِن الْيَهُود لم يحسدونا على شَيْء، مَا
[ ٢ / ٦٢٧ ]
حسدونا على السَّلَام، وعَلى الآذان. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي حرَّة: عَن مُجَاهِد، عَن عَائِشَة. وابراهيم هَذَا ذكره السَّاجِي فِي جملَة الضُّعَفَاء، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن ميسرَة: عَن إِبْرَاهِيم بن أبي حرَّة (بِهِ) مثله. قَالَ: عبد الله لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٠٧٥ - حَدِيث: ان الْيَهُود لاتصبغ؛ فخالفوهم. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ بن عَاصِم: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. هَكَذَا أوردهُ، (وَقَالَ غَيره: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، وَأبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة) . وَقَالَ بَعضهم: الْأَوْزَاعِيّ، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، وَعُرْوَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالْحسن هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
١٠٧٦ - حَدِيث: ان بدلاء أمتِي لم يدخلُوا الْجنَّة بِكَثْرَة صَلَاة، لاصيام، وَلَكِن بسخاء النَّفس، وسلامة الصَّدْر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الدينَوَرِي: عَن عُثْمَان بن الْهَيْثَم، عَن عون، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا يعرف بالدينوري، هَذَا، وَالْحمل عَلَيْهِ فِيهِ.
[ ٢ / ٦٢٨ ]
١٠٧٧ - حَدِيث: إِن بَرِيرَة كَانَت خادمة، فأعتقت، فَتصدق عَلَيْهَا بِشَيْء، فَقرب إِلَى رَسُول الله - ﷺ -. فَقيل: يَا رَسُول الله! هَذَا مِمَّا تصدق بِهِ على بَرِيرَة، فَقَالَ: هُوَ لَهَا صَدَقَة، وَلنَا هَدِيَّة. رَوَاهُ سَلام بن أبي الصَّهْبَاء - وَهُوَ سَلام أَبُو الْمُنْذر -، عَن ثَابت، عَن أنس. وَسَلام ضَعِيف.
١٠٧٨ - حَدِيث: إِن بعض أوصياء عِيسَى ابْن مَرْيَم حَيّ، وَهُوَ بِأَرْض الْعرَاق، فَإِن أَنْت لَقيته؛ فاقرأه مني السَّلَام، وسيلقاه قوم من أمتِي يُوجب الله لَهُم الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن عمر. وَهَذَا يرويهِ عبد الْعَزِيز، عَن نَافِع، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَإِنَّمَا تكلمُوا فِيهِ لغلوه فِي الإرجاء حسب.
١٠٧٩ - حَدِيث: ان بَعِيرًا سجد للنَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: لَو كنت أمرا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا لما لَهُ عَلَيْهَا من الْحق. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن هَانِيء أبونعيم النَّخعِيّ: عَن الثَّوْريّ، والعرزمي كليهمَا أخبرا عَن أبي الزبير، عَن جَابر. هَذَا حمل حَدِيث الْعَرْزَمِي - وهوضعيف - عَليّ حَدِيث الثَّوْريّ،
[ ٢ / ٦٢٩ ]
والعرزمي يحْتَمل.
١٠٨٠ - حَدِيث: إِن بقرة انقلبت على خمر فَشَرِبت؛ فخافوا عَلَيْهَا؛ فاتوا النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: " لاباس بأكلها، أَو كلوها ". رَوَاهُ عمر بن مُوسَى (الْحِمصِي): عَن أبي الزبير، عَن جَابر. الميتمي الْحِمصِي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٨١ - حَدِيث: إِن بالمغرب بَابا للتَّوْبَة، مَفْتُوح لايغلق، حَتَّى تطلع الشَّمْس من مغْرِبهَا. رَوَاهُ صلَة بن سُلَيْمَان: عَن الْأَشْعَث الْحَرَّانِي، عَن الفرزدق الشَّاعِر قَالَ: نظر أبوهريرة إِلَى قدمي، فَقَالَ: إِن قَدَمَيْك صغيرتان، فأطلب لَهما موضعا فِي الْجنَّة، فَقلت: إِن لي ذنوبا كَثِيرَة قَالَ: فَلَا تيأس، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ -، يَقُول ٠٠٠ قَالَ الْمَقْدِسِي: متن الحَدِيث مَشْهُور صَحِيح، وَإِنَّمَا حمل على صلَة فِي الْإِسْنَاد إِلَى أبي هُرَيْرَة.
١٠٨٢ - حَدِيث: إِن بِمَكَّة حجرا كَانَ يسلم عَليّ ليَالِي بعثت إِنِّي لأعرفه الْآن. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن معَاذ الضَّبِّيّ: عَن سماك، عَن جَابر بن سَمُرَة. وَهَذَا الحَدِيث عَن سماك عَزِيز. وَقد رَوَاهُ مَعَ سُلَيْمَان بن معَاذ، عَن سماك: إِبْرَاهِيم بن طهْمَان.
[ ٢ / ٦٣٠ ]
وَسليمَان لم أرللمتقدمين فِيهِ كلَاما، وَفِي بعض أَحَادِيثه مَنَاكِير، وَلم أجد لَهُ رَاوِيا غير أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ.
١٠٨٣ - حَدِيث: إِن بني إِسْرَائِيل استخلفوا عَلَيْهِم خَليفَة، فَقَامَ يُصَلِّي فِي الْقَمَر فَوق بَيت الْمُقَدّس، فَذكر أمورا صنعها، فَتَدَلَّى بِسَبَب، فاصبح السَّبَب مُتَعَلقا فِي الْمَسْجِد، قد ذهب قَالَ: فأنطلق حَتَّى أَتَى قوما على شط الْبَحْر، فَوَجَدَهُمْ يصنعرن لَبَنًا، فَسَأَلَهُمْ. كَيفَ ياخذون على هَذَا اللَّبن، فاخبروه، قَالَ: فلبن مَعَهم، وَكَانَ يَأْكُل من عمل يَده، حَتَّى إِذا حَضرته الصَّلَاة، تطهر، فصلى، فَرفع ذَلِك الْعَامِل إِلَى دهقانهم أَن فِينَا رجلا يصنع فِينَا كَذَا وَكَذَا. فَأرْسل اليه، وأبى أَن يَأْتِيهِ قَالَ: ثمَّ إِنَّه جَاءَ يسير على دَابَّته، فَلَمَّا رأه الْأَجِير، فر فَأتبعهُ، فسبقه، فَقَالَ: أَنْظرنِي أُكَلِّمك كلمة، فَقَامَ حَتَّى كَلمه، فاخبره أَنه كَانَ ملكا، وَأَنه فر من رهبة ذَنبه، قَالَ: إِنِّي لَاحق بِهِ فَاتبعهُ، فعبدا الله كِلَاهُمَا حَتَّى مَاتَا برميلة مصر. قَالَ عبد الله: لَو كنت بهَا لاهتديت إِلَى قبريهما لصفة رَسُول الله - ﷺ - الَّتِي وصف لنا. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن سماك بن حَرْب، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه. وَقيس ضَعِيف.
١٠٨٤ - حَدِيث: إِن بِلَالًا تَوَضَّأ وَمسح على الْخمار، وَقَالَ: رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ - تَوَضَّأ هَكَذَا.
[ ٢ / ٦٣١ ]
رَوَاهُ أبوبكر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي سُبْرَة: عَن عبد الله بن سعيد، عَن حَكِيم بن حزَام. وأبوبكر هَذَا لايوقف على اسْمه، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٨٥ - حَدِيث: إِن بِلَالًا كَانَ فِي الْإِقَامَة، فَدخل رَسُول الله - ﷺ - فَجَلَسَ. رَوَاهُ عمروبن ثَابت أَبُو الْمِقْدَام: عَن الحكم بن عتيبة، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث. قَالَ سُوَيْد بن سعيد: روى هَذَا الحَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ: عَن عَمْرو.
١٠٨٦ - حَدِيث: ان بِلَالًا كَانَ يَقُول اذا أذن: أشهد أَن لَا اله إِلَّا الله، حَيّ على الصَّلَاة. فَقَالَ لَهُ عمر: قل فِي إثْرهَا: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: قل كَمَا أَمرك عمر. رَوَاهُ عبد الله بن نَافِع: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وعبد الله ضَعِيف.
١٠٨٧ - حَدِيث: إِن بني إسرانيل افْتَرَقُوا على اثْنَتَيْنِ وَسبعين فرقة، وان هَذِه الْأمة تفترق على ثَلَاثَة وَسبعين فرفة، كلهَا فِي النَّار الا فرقة وَاحِدَة، قَالُوا: يارسول الله! وَمن تِلْكَ الفرفة الْوَاحِدَة؟ قَالَ: الْجَمَاعَة، جماعتكم، وأمراؤكم.
[ ٢ / ٦٣٢ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن يَعْقُوب: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: فِي حَدِيث مُحَمَّد هَذَا مَنَاكِير. كانه أنكر هَذَا الْإِسْنَاد، وَأما الحَدِيث فمشهور.
١٠٨٨ - حَدِيث: ان بَين يَدي السَّاعَة كَذَّابين. رَوَاهُ الْوَلِيد بن أبي ثَوْر: عَن سماك، عَن جَابر بن سَمُرَة. والوليد ضَعِيف.
١٠٨٩ - حَدِيث: ان تَمام صَلَاة أحدكُم اذا لم تكن نعلاه فِي رجلَيْهِ، فليجعلهما بَين رجلَيْهِ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْفضل: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم مُنكر الحَدِيث لَيْسَ بِشَيْء.
١٠٩٠ - حَدِيث: ان ثَلَاثَة نفر مِمَّن كَانَ قبلكُمْ خَرجُوا يمتارون لأهلهم، فاصابتهم السَّمَاء، فلجأوا إِلَى غَار فِي الْجَبَل، فَذكر حَدِيث الْغَار بِطُولِهِ. رَوَاهُ عَمْرو بن خليف أَبُو صَالح الحتاوي - وحتاوة قَرْيَة بعسقلان - عَن رواد بن الْجراح، وآدَم جَمِيعًا، عَن حَفْص بن ميسرَة، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن عبد ألله بن عمروبن الْعَاصِ. ثَنَا مُحَمَّد بن الْحسن بن قُتَيْبَة، عَن عمروبن خليف. وَقَالَ: لما ذكرت هَذَا الحَدِيث لمُحَمد بن خلف؛ فَقَالَ: إِنَّمَا حَدثنَا ادم،
[ ٢ / ٦٣٣ ]
ورواد، عَن حَفْص، عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الَّذِي ذكره مُحَمَّد بن خلف هُوَ الصَّوَاب، وَأَن عَمْرو بن خليف الحتاوي أبطل.
١٠٩١ - حَدِيث: إِن جَابِرا مر مَعَ النَّبِي - ﷺ -، فَوجدَ رجلا ازدرع أَرضًا، فَهُوَ أَخْضَر، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أَلَك الأَرْض؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَمن أَيْن هِيَ لَك؟ قَالَ: استكريتها من رجل من الْأَنْصَار، قَالَ: فاردد إِلَى الأنصارى أرضه، وَخذ مِنْهُ بذرك. رَوَاهُ إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر أَنه مر. وَإِسْحَاق مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٩٢ - حَدِيث: إِن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: اقْرَأ عمر السَّلَام، وأعلمه أَن غَضَبه عز، وَرضَاهُ عدل. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن رستم الْمروزِي: عَن يَعْقُوب بن عبد الله القمي، عَن جَعْفَر بن أبي الْمُغيرَة، عَن سعيد بن جُبَير، عَن أنس. وَهَذَا لم يوصله غير إِبْرَاهِيم هَذَا. وَرَوَاهُ غَيره عَن يَعْقُوب، فَقَالَ: عَن سعيد بن جُبَير، لم يذكر أنسا فِي الاسناد.
١٠٩٣ - حَدِيث: إِن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي - ﷺ - وَعِنْده ابْن أم مَكْتُوم قَالَ: وَهُوَ غُلَام، أَو هُوَ صَغِير، قَالَ: فَقَالَ: إِن الله يَقُول: إِذْ أَنا مَا أخذت كَرِيمَة عَبدِي لم أجد لَهُ مِنْهَا
[ ٢ / ٦٣٤ ]
جَزَاء إِلَّا الْجنَّة. رَوَاهُ أبوظلال هِلَال بن مَيْمُون الْقَسْمَلِي: عَن أنس. وأبوظلال هَذَا ضيف.
١٠٩٤ - حَدِيث: ان جِبْرِيل جَاءَ إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! نعم القرم أمتك، لَوْلَا أَن فيهم بقايا من قوم لوط. رَوَاهُ خَلِيل بن زَكَرِيَّا الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن ثَابت، عَن أَبِيه، عَن أنس. وَهَذَا الحَدِيث مُنكر. أوردهُ فِي تَرْجَمَة الْخَلِيل هَذَا على أَن مُحَمَّد بن ثَابت ضَعِيف أَيْضا.
١٠٩٥ - حَدِيث: ان جِبْرِيل كَانَ يعرض على النَّبِي - ﷺ - الْقُرْآن فِي كل رَمَضَان مرّة، فَذكره. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة، والْحَدِيث صَحِيح.
١٠٩٦ - حَدِيث: إِن جِبْرِيل نزل على النَّبِي - ﷺ - وعلبه عِمَامَة سَوْدَاء قد أرْخى ذؤابته من وَرَائه. رَوَاهُ عبيد الله بن تَمام أبوعاصم السّلمِيّ: عَن خَالِد الْحذاء، عَن غنيم بن قيس، عَن أبي مُوسَى. وعبيد الله هَذَا وصفوه بِأَن عِنْده عَن خَالِد عجائب، لايتابع على
[ ٢ / ٦٣٥ ]
حَدِيثه.
١٠٩٧ - حَدِيث: ان جُزْءا من سبعين جُزْءا من النُّبُوَّة تبكير الافطار، وَتَأْخِير السّحُور، وَإِشَارَة الرجل بِأُصْبُعِهِ فِي الصَّلَاة. رَوَاهُ عمر بن رَاشد اليمامي: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٠٩٨ - حَدِيث: ان حَاتِم طي ذكر عِنْد النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: ذَلِك رجل طلب أمرا فادركه. رَوَاهُ عبيد بن وَاقد الْقَيْسِي: عَن أبي نصر التَّاجِر، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر أَن حاتما. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير عبيد هَذَا، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
١٠٩٩ - حَدِيث: ان حسن الْخلق يبلغ بِصَاحِبِهِ دَرَجَة الصَّائِم الْقَائِم. رَوَاهُ عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن أَبِيه، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وعبد الرحمن مَتْرُوك الحَدِيث
١١٠٠ - حَدِيث: إِن حسن الصَّوْت زِينَة لِلْقُرْآنِ.
[ ٢ / ٦٣٦ ]
رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي أبومعاوية: عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، قَالَ: كنت رجلا قد أَعْطَانِي الله حسن الصَّوْت بِالْقُرْآنِ، وَكَانَ ابْن مَسْعُود يُرْسل إِلَيّ، فأقرأ عَلَيْهِ، فَإِذا فرغت من قراءتي قَالَ: زِدْنَا فدَاك أبي وَأمي، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: وَسَعِيد هَذَا لَيْسَ بِثِقَة.
١١٠١ - حدبث: ان حسن الظَّن بِاللَّه عزوجل من حسن الْعِبَادَة. رَوَاهُ صَدَقَة بن مُوسَى الدقيقي: عَن مُحَمَّد بن وَاسع، عَن سمير بن نَهَار، عَن أبي هُرَيْرَة. وَصدقَة لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١١٠٢ - حَدِيث: ان خَدِيجَة اسْتَأْجَرت النَّبِي - ﷺ - سفرتين إِلَى حرش كل سفرة بقلوص. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَالربيع هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٠٣ - حَدِيث: ان خرافة رجل من بني عُذرة، سبته الْجِنّ، فَكَانَ مَعَهم، فاذا استرقوا السّمع من السَّمَاء، حدث بَعضهم بَعْضًا بذلك، فَسَمعهُ خرافة مِنْهُ، فَحدث بِهِ بني آدم، فيجدونه كَمَا يَقُول. وَذكر الحَدِيث.
[ ٢ / ٦٣٧ ]
رَوَاهُ عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي سارة: عَن ثَابت، عَن أنس أَنه حدث رَسُول الله - ﷺ - مرّة عَائِشَة حَدِيثا، فَقَالَت عَائِشَة: لَوْلَا أَنَّك حَدَّثتنِي بِهَذَا يَا رَسُول الله ﴿لظَنَنْت أَنه حَدِيث خرافة، فَقَالَ لَهَا: ياعائشة﴾ وَهل تدرين مَا خرافة؟ قَالَت: لَا، فَقَالَ. وَابْن أبي سارة هَذَا، قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نظر.
١١٠٤ - حَدِيث: إِن خلق أحدكُم يجمع فِي بطن أمه أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثمَّ يكون علقَة مثل ذَلِك. رَوَاهُ زامل: عَن الْأَعْمَش، عَن زيد بن وهب، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ عَن الْأَعْمَش جمَاعَة من الْكِبَار مثل خَالِد الْحذاء وَسليمَان التَّيْمِيّ. رَوَاهُ مَعَ الْأَعْمَش جمَاعَة من الْكِبَار: عَن زيد بن وهب. وَابْن زامل هَذَا الَّذِي روى عَنهُ اللَّيْث هَذَا الحَدِيث إِنَّمَا ذكرته هَهُنَا حَيْثُ لم أعرفهُ، ظَنَنْت أَن اللَّيْث لَعَلَّه يحْتَاج أَن يرويهِ عَن ابْن الْهَاد، عَن ابْن زامل، وَابْن زامل لَعَلَّه أَرَادَ بِهِ زميل مولى عُرْوَة. وَحَدِيث عُرْوَة مَعْرُوف بزميل هَذَا، وَإِسْنَاده لابأس بِهِ.
١١٠٥ - حَدِيث: ان خَوْلَة بنت دليج ظَاهر مِنْهَا زَوجهَا،
[ ٢ / ٦٣٨ ]
فَأَتَت النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَت: يارسول الله ﴿إِن زَوجي ظَاهر مني، وَقد طَالَتْ صحبتي مَعَه، وَقد ولدت لَهُ أَوْلَادًا، قَالَ: فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " فقد حرمت عَلَيْهِ " فَرفعت رَأسهَا إِلَى السَّمَاء، فَقَالَت: الي الله أَشْكُو حَاجَتي اليه، ثمَّ أعادت أَيْضا، فَقَالَت مثل ذَلِك، وَعَائِشَة تغسل شقّ رَأس رَسُول الله - ﷺ - الْأَيْمن، ثمَّ تحولت إِلَى شقَّه الْأَيْسَر، وَنزل عَلَيْهِ الْوَحْي، فَذَهَبت لتعبد عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا: ياعائشة﴾ اسكتي، فانه قد نزل عَليّ الْوَحْي، فَلَمَّا سرى عَنهُ، نزل عَلَيْهِ الْقُرْآن: (قد سمع الله قَول الَّتِي تُجَادِلك فِي زرجها، وتشتكي إِلَى الله (. رَوَاهُ أبوالعالية الريَاحي رفيع بن مهْرَان. وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد عَنهُ. قَالَ ابْن عدي: أبوالعالية تكلم فِيهِ الشَّافِعِي، وَالَّذِي ثَبت عَلَيْهِ حَدِيث الضحك فِي الصلاه.
١١٠٦ - حَدِيث: ان دَاوُد (ظن أَن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مِمَّا مدحه، وان ملكا نزل وَهُوَ قَاعد فِي الْمِحْرَاب، وَالْبركَة إِلَى جنبه فَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ خَالِد بن محدوج: عَن أنس مَوْقُوفا. وخَالِد هَذَا كَانَ يزِيد بن هَارُون يرميه بِالْكَذِبِ.
[ ٢ / ٦٣٩ ]
١١٠٧ - حَدِيث: إِن رَأس الْعقل التحبب إِلَى النَّاس، وان من سَعَادَة المرأ خفه لحبته. رَوَاهُ الْحُسَيْن بن مبارك: عَن بَقِيَّة، عَن وَرْقَاء بن عمر، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر. وَالْحمل فِيهِ على الْحُسَيْن.
١١٠٨ - حَدِيث: إِن راية رَسُول الله - ﷺ - كَانَت سَوْدَاء ولواءه أَبيض. رَوَاهُ حَيَّان بن عبيد الله بن حَيَّان أبوزهير: عَن أبي مجلز، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا لايرويه بِهَذَيْنِ الإسنادين إِلَّا حَيَّان هَذَا.
١١٠٩ - حَدِيث: ان رب الْعَالمين عهد إِلَيّ فِي عَليّ بن أبي طَالب عهدا فَقَالَ: عَليّ راية الْهدى، ومنار الايمان، وامام أَوْلِيَاء رَبِّي، وَنور جَمِيع من أَطَاعَنِي، يَا أَبَا بَرزَة ﴿عَليّ بن أبي طَالب أميني غَدا فِي الْقِيَامَة على حَوْضِي، وَصَاحب لِوَائِي، وَمَعِي غَدا فِي الْقِيَامَة على مَفَاتِيح خَزَائِن أَخْبرنِي. رَوَاهُ لاهز بن عبد الله أَبُو عَمْرو التَّيْمِيّ الْبَغْدَادِيّ: عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن أنس (قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِي - ﷺ - إِلَى بَرزَة الْأَسْلَمِيّ فَقَالَ لَهُ وَأَنا أسمعهُ: يَا أَبَا برزه﴾ إِن رب الْعَالمين. وَهَذَا الحَدِيث بَاطِل، منكرالإسناد، مُنكر الْمَتْن، لِأَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ،
[ ٢ / ٦٤٠ ]
عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن أنس لَا يعرف. ولاهز مَجْهُول، وَالْبَلَاء مِنْهُ، ولايعرف لَهُ غير هَذَا الحَدِيث.
١١١٠ - حَدِيث: ان رَبك يحب الْحَمد. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن الْأسود بن سريع أَنه أَتَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي حمدت رَبِّي بِمَحَامِد، فَقَالَ. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
١١١١ - حديت: ان ربكُم حييّ كريم، يستحي من عَبده؛ يرفع يَدَيْهِ يَدعُوهُ أَن يردهما صفرا. رَوَاهُ جَعْفَر بن مَيْمُون: عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن سلمَان. وجعفر هَذَا ضَعِيف.
١١١٢ - حَدِيث: ان ربكُم عزوجل لَيْسَ بأعور، وَإِن الْمَسِيح الدَّجَّال أَعور كعنبة طافية. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. هَذَا حَدِيث مَشْهُور، وَقد رَوَاهُ جمَاعَة غير الْحسن هَذَا.
١١١٣ - حَدِيث: ان ربكُم عزوجل يَقُول - يَا ابْن آدم ﴿تفرغ لعبادني، أملأ قَلْبك غنى، وَأَمْلَأُ يدك رزقا، يَا ابْن ادم﴾ لَا تبَاعد مني، فاملأ قَلْبك فقرا، وَأَمْلَأُ يدك شغلا.
[ ٢ / ٦٤١ ]
رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن زيد الْعمي، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن معقل بن يسَار. وَسَلام مَتْرُوك الحَدِيث.
١١١٤ - حَدِيث: ان رجلا أَتَى إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ: ان ابْني توفّي، فَمَالِي من مبراثه؟ قَالَ: لَك السُّدس، فَلَمَّا تولى الرجل دَعَاهُ النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: " وَلَك السُّدس الآخر طعمة ". رَوَاهُ نَافِع بن عَامر: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن عمرَان. وَنَافِع هَذَا يكنى بِأبي عَامر، يروي عَن قَتَادَة مَا لايتابع عَلَيْهِ، ويروي عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، ولايروي عَنهُ غير إِسْمَاعِيل.
١١١٥ - حَدِيث: إِن رجلا أَتَى إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يارسول الله ﴿عَلمنِي عملا أَدخل بِهِ الْجنَّة﴾ قَالَ: كن مُؤذنًا قَالَ: لَا أقدر على ذَلِك. قَالَ: كن إِمَامًا فال: لَا أقدر على ذَلِك. فال: فصل بازاء الامام. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الضَّبِّيّ: عَن أبي الْعَلَاء الْقطَّان، عَن سُفْيَان بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس أَن رجلا. وَلَيْسَ لهَذَا الضَّبِّيّ غير هَذَا الحَدِيث. وَقد أنكر عَلَيْهِ، وهومنكر جدا.
١١١٦ - حَدِيث: ان رجلا أَتَى امْرَأَة فِي دبرهَا، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: تِلْكَ اللوطية الصُّغْرَى.
[ ٢ / ٦٤٢ ]
رَوَاهُ أَيُّوب بن خوط: عَن عَامر الْأَحول، عَن عمروبن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث.
١١١٧ - حَدِيث: ان رجلا أَتَى بِأَخ لَهُ النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: ان هدا لَا يُعِيننِي، فَقَالَ لَهُ: لَعَلَّك امما ترزق بِهِ. رَوَاهُ بشربن السّري: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا أحد مَا أنكر على السّري، وَتفرد بِهِ حَمَّاد.
١١١٨ - حَدِيث: ان رجلا أَتَى عمر بن الْخطاب ﵁ فَقَالَ: ان امْرَأَة جَاءَتْنِي، يَعْنِي فأدخلتها الدولج، فَأَصَبْت مِنْهَا كل شَيْء غيرالجماع. قَالَ: فَقَالَ عمر: لَعَلَّهَا مغيبا فِي سَبِيل الله؟ قَالَ: أجل، قَالَ: فَقَالَ: إيت أَبَا بكر، فَاسْأَلْهُ، فَقَالَ لَهُ مثل مَا قَالَ لعمر. فَقَالَ أبوبكر: لَعَلَّهَا مغيبا فِي سَبِيل الله؟ فَقَالَ: أجل، فَقَالَ: إيت رَسُول الله - ﷺ -، فاتى رَسُول الله - ﷺ - فساله. فَقَالَ: لَعَلَّهَا مغيبا فِي سَبِيل الله؟ فَقَالَ لَهُ: أجل، فَسكت رَسُول الله - ﷺ -، فَنزل الْقُرْآن: (وأقم الصَّلَاة طرفِي النَّهَار، وَزلفًا من اللَّيْل، ان الْحَسَنَات يدهبن السَّيِّئَات (الْآيَة. فَقَالَ الرجل: إِلَيّ خَاصَّة، أم للنَّاس عَامَّة؟ قَالَ: فَضرب
[ ٢ / ٦٤٣ ]
عمر صَدره فَقَالَ: لَا، وَلَا نعْمَة عين، وَلَكِن للنَّاس عَامَّة. فَضَحِك رَسُول الله - ﷺ -، وَقَالَ: صدق عمر. رَوَاهُ عَليّ بن زيد بن جدعَان: عَن يُوسُف بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَعلي ضَعِيف جدا. والمتن صَحِيح، وَإِنَّمَا يستنكر من هَذَا الْوَجْه.
١١١٩ - حَدِيث: إِن رجلا أَتَى النَّبِي - ﷺ -، فَزعم أَنه وفع بامرأته، وَهِي حَائِض، فامره النَّبِي - ﷺ - أَن يتَصَدَّق بِدِينَار، فان لم يجد فَنصف دِينَار. رَوَاهُ حَمَّاد بن الْجَعْد: عَن قَتَادَة، عَن عبد الحكم بن عتبَة، عَن عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَمَّاد هَذَا ضَعِيف.
١١٢٠ - حَدِيث: ان رجلا أَتَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: ان أبي يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام، فَقَالَ: وَعَلَيْك، وعَلى أببك السَّلَام. رَوَاهُ غَالب الْقطَّان: عَن رجل، عَن أَبِيه، عَن جده، أَنه أَتَى. وغالب ضَعِيف.
١١٢١ - حَدِيث: ان رجلا أَتَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: ان لي مَالا وعيالا، وَلأبي مَالا وعبالا، وَيُرِيد أَن يَأْخُذ لي إِلَيّ مَاله، فَقَالَ: أَنْت، وَمَالك لأَبِيك. رَوَاهُ يُوسُف بن إِسْحَاق السبيعِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا أَيْضا يرْوى عَن هِشَام بن عُرْوَة، والمنكدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، وَلم أر بِيُوسُف بَأْسا.
١١٢٢ - حَدِيث: ان رجلا أَتَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: إِنَّه زنى بفلانة امْرَأَة، قد سَمَّاهَا، فَبعث النَّبِي - ﷺ - إِلَى الْمَرْأَة، فسالها، فأنكرت، فرجمه النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ عبد الرحمن بن إِسْحَاق الْمَدِينِيّ - ويلقب عباد - عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وَعباد هَذَا صَالح الحَدِيث.
١١٢٣ - حَدِيث: ان رجلا أَتَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي وَقعت على أَهلِي فِي شهر رَمَضَان نَهَارا، فَقَالَ لَهُ: فَجرد ظهرك، فلايفجرن بَطْنك. رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن يحيى الْوَقار: عَن الْعَبَّاس بن طَالب، عَن أبي عوَانَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وزَكَرِيا هَذَا كَذَّاب يضع الحَدِيث. وَقد تقدم الحَدِيث فِي أول الْبَاب.
١١٢٤ - حَدِيث: إِن رجلا أَتَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: إِن بِي الناصرر، وَإِنِّي أتوضا، فيسيل، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: اذا تَوَضَّأت، فَسَالَ من قدمك إِلَى قدمك، فَلَا وضوء عَلَيْهِ.
[ ٢ / ٦٤٤ ]
رَوَاهُ عبد الملت بن مهراد: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مُنكر، لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَمْرو غير عبد الْملك هَذ.
١١٢٥ - حَدِيث: إِن رجلا أَتَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: يارسول الله! اللّقطَة؟ فَقَالَ: مَا كَانَ فِي قَرْيَة عامرة، أَو طَرِيق مأتي فَفِيهِ، وَفِي الرِّكَاز الْخمس وَذكر بِطُولِهِ. رَوَاهُ الضَّحَّاك بن حمزه: عَن الوضاح، عَن عبيد الله بن الْأَخْنَس، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَالضَّحَّاك لَيْسَ بِشَيْء.
١١٢٦ - حَدِيث: ان رجلا أَتَى النَّبِي - ﷺ - ينتف شعره يَقُول: يَا ويله هَلَكت، قَالَ: وَمَا أهْلكك؟ قَالَ: اتيت امْرَأَتي فِي شهر رَمَضَان. رَوَاهُ مهْرَان بن أبي عمر الرَّازِيّ: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن إِبْرَاهِيم، وحبِيب بن أبي ثَابت، وَمَنْصُور، عَن رجل، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هرير ة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا يُقَال: إِنَّه ابْن عَامر. وَهَذَا الحَدِيث غَرِيب عَن الثَّوْريّ، لايرويه غير مهْرَان عَنهُ. وغريب من حَدِيث حبيب بن أبي ثَابت، وَإِبْرَاهِيم بن عَامر عَن سعيد. وغريب من حَدِيث الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن رجل. وَالرجل الَّذِي لم يسمه هُوَ الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم.
[ ٢ / ٦٤٦ ]
وَقَالَ فِيهِ: عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة أَخطَأ، وَلَا أَدْرِي الْخَطَأ من مهْرَان، أومن غَيره، حَيْثُ قَالَ: عَن سعيد بن الْمسيب. وَإِنَّمَا يرويهِ الزُّهْرِيّ، عَن حميد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث من حَدِيث الثَّوْريّ، عَن حبيب، وَإِبْرَاهِيم، عَن سعيد - مُرْسلا. وَمن حَدِيث مَنْصُور حَيْثُ قَالَ: عَن رجل مُسْندًا - وَالله أعلم -. وَله فِي هَذَا الْوَجْه طَرِيق اخر.
١١٢٧ - حَدِيث: إِن رجلا أجنب، فاغتسل، فَمَاتَ، قَالَ النَّبِي - ﷺ -: لويمموه. قَتَلُوهُ، قَاتلهم الله. رَوَاهُ النُّعْمَان بن رَاشد الْجَزرِي: عَن زيد بن أبي أنيسَة، أَن رجلا قَالَ النُّعْمَان: فَحدثت بِهِ الزُّهْرِيّ، فرأيته يروي عَن النَّبِي - ﷺ -، فَقلت: من حَدثَك؟ قَالَ: أَنْت حَدَّثتنِي، عَمَّن تحدثه؟ قلت: عَن رجل من أهل الْكُوفَة، قَالَ: أفسدته، فِي حَدِيث أهل الْكُوفَة، دغل كثير.
١١٢٨ - حَدِيث: ان رجلا أسلف رجلا فِي نخل، فَلم تخرج تِلْكَ السّنة شَيْئا، فاختصما إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: بِمَ تستحل مَاله، ارْدُدْ عَلَيْهِ، قَالَ: لاتسلفوا فِي النّخل حَتَّى يَبْدُو صَلَاحه. رَوَاهُ رجل نجراني. عَن ابْن عمر. وَيحيى قَالَ: هُوَ مَجْهُول.
١١٢٩ - حَدِيث: ان رجلا اشْتَكَى إِلَى رَسُول الله - ﷺ - النقرس فَقَالَ: كذبتك الهواجر.
[ ٢ / ٦٤٧ ]
رَوَاهُ أبوبكر الداهري عجد الله بن حَكِيم: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس بن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد، ان رجلا. والداهري هَذَا كَذَّاب.
١١٣٠ - حَدِيث: ان رجلا أَصَابَته جَنَابَة فَلم يصل مَعَ النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: مَا لَك لم تصل مَعنا؟ قَالَ: أصابتني جَنَابَة، قَالَ: هلا تيممت الصَّعِيد، تيَمّم الصَّعِيد، وصل، فاذا أدْركْت المَاء فاغتسل. رَوَاهُ عباد بن مَنْصُور الْبَاجِيّ، عَن أبي رَجَاء العطاردي، عَن عمرَان. وَعباد ضَعِيف.
١١٣١ - حَدِيث: إِن رجلا اطلع إِلَى بَيت رَسُول الله - ﷺ -، وَفِي يَد النَّبِي - ﷺ - مشقص، فاهوى بِهِ إِلَى عَيْنَيْهِ. رَوَاهُ سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم: عَن قَتَادَة، عَن أنس. هَكَذَا يحدث بِهِ سُوَيْد، عَن قَتَادَة، عَن أنس، وانما رَوَاهُ جمَاعَة ثِقَات: عَن قَتَادَة، عَن النَّضر بن أنس، عَن بشر بن نهيك، عَن أبي هُرَيْرَة. وسُويد ضَعِيف.
١١٣٢ - حَدِيث: ان رجلا أعتق سِتَّة مماليك عِنْد مَوته فأقرع النَّبِي - ﷺ - بَينهم، فَارق أَرْبَعَة، وَأعْتق اثْنَيْنِ. رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ غير حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَليّ بن زيد بِهَذَا الاسناد،
[ ٢ / ٦٤٨ ]
وَلَا عَن حَمَّاد غير يزِيد بن هَارُون. وَعلي بن زيد لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن عمرَان. وَرَوَاهُ مَعَه جمَاعَة عَن الْحسن.
١١٣٣ - حَدِيث: ان رجلا انْطلق غازيا فِي سَبِيل الله عزوجل، وَأمر امْرَأَته أَن لَا تخرج من بتتها، فاشتكي أَبوهَا، فارسلت إِلَى النَّبِي - ﷺ - تسأله، وتستخيره، وتستأمره، فَأرْسل اليها النَّبِي - ﷺ -: اتقِي الله، وأطيعي زَوجك. قَالَ: فَشهد النَّبِي - ﷺ - أَبَاهَا، قَالَ: فَلَمَّا دَفنه أرسل إِلَيْهَا يقرئها السَّلَام، وَقَالَ: إِن الله قد غفر لأَبِيك بطواعيتك زَوجك. رَوَاهُ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار: عَن ثَابت، عَن أنس. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٣٤ - حَدِيث: ان رجلا تزوج امْرَأَة على أَن يعلمهَا شَيْئا من الْقرَان، فاجاز ذَلِك رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ عسل بن سُفْيَان الْبَصْرِيّ: عَن عَطاء، أَن رجلا. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن عَطاء غير عسل. وَقد رَوَاهُ شُعْبَة: عَن عسل، وَلَا أعلم رَوَاهُ مَوْصُولا عَن عسل غير إِبْرَاهِيم بن طهْمَان.
[ ٢ / ٦٤٩ ]
وَقَالَ فِيهِ: اذْهَبْ، فعلمها عشْرين آيَة، وَقد زوجتكها. وَعسل لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
١١٣٥ - حَدِيث: إِن رجلا جَاءَ إِلَى رَسُول الله - ﷺ - وَقد تَوَضَّأ وَترك على قدمه بِمثل مَوضِع الظفر، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: ارْجع، فَأحْسن وضوءك. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَجَرِير فِي قَتَادَة ضَعِيف، وَلم يروه عَنهُ غير عبد الله بن وهب.
١١٣٦ - حَدِيث: إِن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يارسول الله ﴿إِنِّي أكلت، وشربت فِي رَمَضَان نَاسِيا؟ فقالى رَسُول الله - ﷺ -: أتم صومك، الله أطعمك، وسقاك. رَوَاهُ أَبُو أويس: عَن حبيب، وَيُقَال: أَبُو أويس هَذَا لم ينْسب، وَأَحَادِيثه قَليلَة، وَأَرْجُو أَنه متماسك قدر مايرويه.
١١٣٧ - حَدِيث: إِن رجلا جَاءَ إِلَى رسولى الله (، وَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ أبادر لأختصي؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: خصاء أمتِي الصّيام، وَالْقِيَام. رَوَاهُ حَيّ بن عبد الله: عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو. قَالَ البُخَارِيّ: حَيّ فِيهِ نظر.
[ ٢ / ٦٥٠ ]
١١٣٨ - حديت: ان رجلا دخل الْجنَّة، فرأي عَبده فَوق دَرَجَته فَقَالَ: يَا رب ﴿هَذَا عَبدِي فَوق درجتي، فَقَالَ لَهُ: نعم﴾ أَو قيل لَهُ: نعم جزيته بِعَمَلِهِ، وجزيتك بعملك. رَوَاهُ بشير بن مَيْمُون. عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبشير هَذَا ضَعِيف.
١١٣٩ - حَدِيث: ان رجلا ذكر للنَّبِي - ﷺ - أَنه تزوج امْرَأَة على نَعْلَيْنِ، فاجاز النَّبِي - ﷺ - نِكَاحه. رَوَاهُ بكر بن الشرود: عَن الثَّوْريّ، عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن عبد الله بن شَدَّاد، عَن عَائِشَة. وَبكر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١١٤٠ - حَدِيث: ان رجلا رمى رجلا بِحجر فَقتله، فاتى بِهِ النَّبِي - ﷺ - فأقاد مِنْهُ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر اليمامي: عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن مرداس. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
١١٤١ - حَدِيث: إِن رجلا زنى بِامْرَأَة، فَأمر بِهِ النَّبِي - ﷺ -، فجلد الْحَد، ثمَّ أخبر أَنه أحصن، فَأمر بِهِ، فرجم. رَوَاهُ عبد الله بن وهب: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ٢ / ٦٥١ ]
وَرَوَاهُ عَن ابْن وهب: اللَّيْث بن سعد، وَغَيره.
١١٤٢ - حَدِيث: ان رجلا زوج ابْنَته وَهِي كارهة، فَاتَت النَّبِي - ﷺ - فَرد النِّكَاح، وَفرق بَينهمَا. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. رَوَاهُ عَن يحيى هَذَا (: زَكَرِيَّا) بن أَبى زَائِدَة، وَيحيى الأول ضَعِيف، يحيى بن أبي أنيسَة.
١١٤٣ - حَدِيث: ان رجلا سَأَلَ ابْن عمر عَن الرجل يُطلق امْرَأَته وَهِي حَائِض؟ قَالَ: تعرف ابْن عمر؟ قَالَ. نعم، قَالَ: قد طلق امْرَأَته، فَأمره يَعْنِي النَّبِي - ﷺ - ليراجعها. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب أَن رجلا. وَهَذَا عَن الْأَوْزَاعِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعلم يرويهِ غير مُحَمَّد هَذَا، وَلَعَلَّه ابْن مُصعب، وَفِيه ضعف كثير.
١١٤٤ - حَدِيث: إِن رجلا سَأَلَ ابْن عمر عَن الْوتر: أواجب هُوَ؟ فَقَالَ ابْن عمر: أوتر رَسُول الله - ﷺ -، والمسلمون بعده، لم يزدْ على ذَلِك. رَوَاهُ عمر بن مُحَمَّد بن زيد الْعمريّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٢ / ٦٥٢ ]
وَعمر هَذَا ضَعِيف.
١١٤٥ - حَدِيث: ان رجلا سَأَلَ عَائِشَة عَن الرجل يقبل امْرَأَته؟ فَقَالَت: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يقبل بعض نِسَائِهِ، ثمَّ لايعيد الْوضُوء قَالَ: فَقلت لَهَا: أَيْن كَانَ ذَلِك مَا كَانَ الأ مِنْك، فَسَكَتَتْ. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا مَشْهُور عَن هِشَام، وَإِنَّمَا أردْت رِوَايَة شَيبَان بن عبد الرَّحْمَن التَّمِيمِي، عَن الْحسن بن دِينَار.
١١٤٦ - حَدِيث: ان رجلا سَأَلَ النَّبِي - ﷺ -: أَرَأَيْت رجلا يكون لَهُ إِلَى امْرَأَته حَاجَة قَالَ: لَيْسَ لَهَا مَنعه، وان كَانَت على رَأس تنور. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
١١٤٧ - حَدِيث: إِن رجلا سَأَلَ النَّبِي - ﷺ -: أَي النَّاس أَحَق مني بِحسن الصُّحْبَة؟ قَالَ: أمك، قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ: أمك، قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ: أمك، قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ: أَبوك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن طَلْحَة بن مصرف: عَن ابْن شبْرمَة، عَن أبي زرْعَة، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ٦٥٣ ]
وَمُحَمّد لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث.
١١٤٨ - حَدِيث: ان رجلا سَأَلَ النَّبِي - ﷺ - عَن الرجل وَقع على الْحَائِض؟ فَقَالَ: تصدق بِدِينَار، قَالَ: لَا أجد، فال: فَنصف دِينَار. رَوَاهُ عَطاء بن عجلَان - رجل من أهل الْبَصْرَة - عَن عَطاء، وَعِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَطَاء هَذَا هُوَ ابْن عجلَان، لَيْسَ بِشَيْء.
١١٤٩ - حَدِيث: إِن رجلا سَأَلَ النَّبِي - ﷺ - قَالَ: أَرَأَيْت الأَرْض على ماهي؟ قَالَ: على المَاء، وَالْمَاء على صَخْرَة خضراء والصخرة على ظهر حوت، يلتقي طرفاه تَحت الْعَرْش، الْحُوت على كَاهِل ملك، قدماه فِي الْهَوَاء. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان. عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن أبي شَجَرَة، عَن ابْن عمر. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٥٠ - حَدِيث: ان رجلا سَأَلَ النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله! إِن أبي شيخ كَبِير، وَعَلِيهِ حجَّة الاسلام، لايستطيع أَن يُسَافر إِلَّا معروضًا؟ قَالَ: فَصمت، ثمَّ قَالَ: " حج عَن أَبِيك ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن كريب: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس، (عَن حُصَيْن بن عَوْف) .
[ ٢ / ٦٥٤ ]
وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
١١٥١ - حَدِيث: ان رجلا سَأَلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن سبأ؟ أرجل أَو امْرَأَة؟ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: بل رجل، لَهُ عشر بنُون: سِتَّة يمانيون، وَأَرْبَعَة شَامِيُّونَ. فَأَما السِّتَّة اليمانيون: فالأزد، ومذحج، وَكِنْدَة، والأشعريون، وأنمار، وحمير، وَأما شَامِيُّونَ: فلخم، وجذام، وغسان، وَعَامة. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن عبد الله بن هُبَيْرَة الشَّامي، عَن أبي وَعلة الْمصْرِيّ، عَن ابْن عَبَّاس. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف بأنواع.
١١٥٢ - حَدِيث: إِن رجلا سَأَلَ النَّبِي - ﷺ - عَن الصَّلَاة فِي الثَّوْب الْوَاحِد، وَذَلِكَ بعد صَلَاة الظّهْر؟ قَالَ: فَسكت، حَتَّى حضرت الْعَصْر، وَحل إزَاره، وقارن بَين ملحفته، وَإِزَاره، حَتَّى كَأَنَّهُ ثوب وَاحِد، قَالَ: ثمَّ توشح بهما على مَنْكِبَيْه، فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: " أَيْن هَذَا السَّائِل؟ " فَقَالَ: أَنا يارسول الله ﴿قَالَ: " أَو كل النَّاس يجد ثَوْبَيْنِ "؟﴾ رَوَاهُ أَيُّوب بن عتبَة اليمامي: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه. وَأَيوب ضَعِيف جدا. وَأوردهُ فِي ذكر سعيد بن رَاشد الْبَصْرِيّ: عَن عَطاء، عَن ابْن عمر.
[ ٢ / ٦٥٥ ]
وَسَعِيد ضَعِيف.
١١٥٣ - حَدِيث: ان رجلا سَأَلَ النَّبِي - ﷺ - عَن الْمُبَاشرَة للصَّائِم؟ فَرخص لَهُ، ثمَّ سَأَلَهُ، فَنَهَاهُ، فَإِذا الَّذِي رخص لَهُ شيخ واذا الَّذِي نَهَاهُ شَاب. رَوَاهُ إِسْرَائِيل: عَن أبي العنبس، عَن الْأَغَر، عَن أبي هُرَيْرَة. وَكَانَ ابْن عدي عده فِي أَفْرَاد إِسْرَائِيل.
١١٥٤ - حَدِيث: ان رجلا سَأَلَ النَّبِي - ﷺ - عَن الْمُتْعَة؟ فَقَالَ: حرَام قَالَ: فان فلَانا يَقُول فِيهَا، فَقَالَ: وَالله لقد علم أَن رَسُول الله - ﷺ - حرمهَا يَوْم خَيْبَر، وَمَا كُنَّا مسافحين. رَوَاهُ عمر بن مُحَمَّد زيد الْعمريّ: عَن ابْن شهَاب، عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه. وَعمر ضَعِيف.
١١٥٥ - حَدِيث: ان رجلا سَأَلَ النَّبِي - ﷺ -: هَل يتناكح أهل الْجنَّة؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: دحامًا دحامًا، لامني، ولامنية. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد بن أبي مَالك: عَن أَبِيه، عَن خَالِد بن معدان، عَن أَبى أُمَامَة. وخَالِد لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
١١٥٦ - حَدِيث: ان رجلا سرق على عهد رَسُول الله - ﷺ -
[ ٢ / ٦٥٦ ]
ترسًا قِيمَته عشرَة دَرَاهِم، فَقطع يَده. رَوَاهُ شريك: عَم شُعْبَة، عَن ثَابت، عَن أنس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة شريك، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ عَن شُعْبَة.
١١٥٧ - حَدِيث: إِن رجلا سلم على النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ يَبُول، فَلم يرد عَلَيْهِ. رَوَاهُ الصَّلْت بن الْحجَّاج: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن رَجَاء بن حَيْوَة، عَن أبي الْعَجْفَاء، عَن عبد الله بن عمر. وَهَذَا عَن مُحَمَّد بن جحادة يرويهِ الصَّلْت هَذَا، وَهُوَ مُنكر عَن أبن جحادة. وَله طَرِيق آخر فِي بَاب: إِن رجلا مر على النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ يَبُول.
١١٥٨ - حَدِيث: إِن رجلا شكى إِلَى رَسُول الله - ﷺ - سوء الْحِفْظ، فَقَالَ: اسْتَعِنْ بيمينك. رَوَاهُ الْخَلِيل بن مرّة: عَن يحيى بن أبي صَالح السمان عَن أبي هُرَيْرَة. والخلييل فِيهِ نظر. وَرَوَاهُ عبد الله بن عبد الله الْأمَوِي: عَن الْخَلِيل، عَن يحيى بن أبي صَالح، عَن أيبه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقد رَوَاهُ عَن أبي صَالح: خصيب بن جحدر، وَهُوَ أَيْضا لَا شَيْء فِي
[ ٢ / ٦٥٧ ]
الحَدِيث. وَله طَرِيق فِي بَاب: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله! إِنِّي لَا أحفظ شَيْئا.
١١٥٩ - حَدِيث: إِن رجلا صلى خلف الصَّفّ وَحده. فَأمره النَّبِي - ﷺ - أَن يُعِيد. رَوَاهُ حَمَّاد بن دَاوُد الْكُوفِي: عَن عَليّ بن صَالح، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن أبن عَبَّاس. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بِهَذَا الاسناد معضل. لَا يرويهِ غير حَمَّاد هَذَا، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
١١٦٠ - حَدِيث: إِن رجلا طلق امْرَأَته ثَلَاثًا، فَجَاءَت إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: لانفقه لَك، وَلَا سُكْنى. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن اسماعيل بن أبي حَبِيبَة: عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
١١٦١ - حَدِيث: إِن رجلا على عهد النَّبِي - ﷺ - حَضَره الْمَوْت وَله سِتَّة أغلمة، فَقَالَ: ثلاثتكم أحرارًا إِذا مت، وَلم يسم، فأقرع النَّبِي - ﷺ - بَينهم.
[ ٢ / ٦٥٨ ]
رَوَاهُ عبد الله بن كيسَان أَبُو مُجَاهِد الْمروزِي: عَن ثَابت، عَن أنس. قَالَ البُخَارِيّ: عبد الله بن كيسَان مُنكر الحَدِيث.
١١٦٢ - حَدِيث: إِن رجلا غشي أَهله فِي رَمَضَان، فَقَالَ لَهُ رَسُول - ﷺ - " تحرر محررًا " قَالَ: لَا أجد، فَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي سَلمَة - وَهُوَ ابْن حَفْصَة - عَن الزُّهْرِيّ عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
١١٦٣ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ عِنْد الْجَمْرَة الأولى: يَا رَسُول الله ﴿أَي الْجِهَاد أفضل؟ فَأَعْرض رَسُول الله - ﷺ -، ثمَّ قَالَ عِنْد الْجَمْرَة الْوُسْطَى: يَا رَسُول الله﴾ أَي الْجِهَاد أفضل؟ فَأَعْرض رَسُول الله - ﷺ -، فَلَمَّا رمى جَمْرَة الْعقبَة، وضع رجله فِي الغرز قَالَ: أَيْن السَّائِل؟ قَالَ: فَقَالَ الرجل: هَا أناذا يَا رَسُول الله! قَالَ: أفضل الْجِهَاد من قَالَ كلمة الْحق عِنْد سُلْطَان جَائِر. رَوَاهُ حزور أَبُو غَالب: عَن أبي أُمَامَة. وَأَبُو غَالب ضعفه النَّسَائِيّ.
١١٦٤ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ لرَسُول الله - ﷺ -: مَا يدل على الْعلم؟ قَالَ: السُّؤَال. رَوَاهُ عمر بن صبح التَّمِيمِي: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن مَكْحُول، عَن شَدَّاد بن أَوْس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ من حَدِيث مَكْحُول، وَلَا من حَدِيث ثَوْر.
[ ٢ / ٦٥٩ ]
وَعمر هَذَا حكى البُخَارِيّ أَنه وضع خطْبَة النَّبِي - ﷺ -.
١١٦٥ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ للنَّبِي - ﷺ -: أَي الْمُؤمنِينَ أفضل قَالَ: أحْسنهم خلقا. قَالَ: فَأَي الْمُؤمنِينَ أَكيس؟ قَالَ: أَكْثَرهم ذكرا للْمَوْت، وَأَحْسَنهمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا. فَذكره. رَوَاهُ سعيد بن عفير: عَن مَالك، عَن عَمه: أبي سُهَيْل بن مَالك، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعرفهُ عَن مَالك إِلَّا عَن ابْن عفير، عَنهُ ابْنه عبيد الله. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَابْن عفير ثِقَة، وَابْنه فِيهِ ضعف.
١١٦٦ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: وَقعت على امْرَأَتي وَهِي حَائِض؟ قَالَ: تصدق بِنصْف دِينَار. رَوَاهُ خصيف: عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة خصيف. - إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿أرسل نَاقَتي = اعقلها وتوكل.
١١٦٧ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ أقصر الصَّلَاة فِي السّفر؟ قَالَ: نعم ﴿إِن الله يحب أَن يُؤْخَذ بِرُخصِهِ، كَمَا يحب أَن يُؤْخَذ بِفَرَائِضِهِ. قَالُوا: يَا رَسُول الله﴾ فَمَا الطّهُور على الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: للمقيم يَوْم وَلَيْلَة، وللمسافر ثَلَاثَة ايام، ولياليهن. ثمَّ قَالَ: عَلَيْكُم من الْعَمَل مَا تطيقون، فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا. رَوَاهُ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع عمر هَذَا على رِوَايَته عَن يحيى.
١١٦٨ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا نَبِي الله ﴿إِن الْمُشْركين إِذا اسْتقْبل بَعضهم بَعْضًا قبله، فَلَو أَذِنت لنا فِي ذَلِك؟﴾ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: مصافحة الْمُسلم قبلته. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٦٩ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿إِنِّي إِذا أكلت اللَّحْم انتشرت، فحرمته على نَفسِي، فَأنْزل الله تَعَالَى: (يَا أَيهَا الَّذين أمنُوا، لَا تحرموا طَيّبَات مَا أحل الله لكم (. رَوَاهُ عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعُثْمَان ضَعِيف.
١١٧٠ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ إِنِّي رُبمَا احتككت فِي الصَّلَاة، وأصابت يَدي فَرجي؟ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: وَأَنا أفعل ذَلِك.
[ ٢ / ٦٦٠ ]
رَوَاهُ الْفضل بن مُخْتَار الْبَصْرِيّ: عَن عبيد الله بن وهب، عَن عصمَة بن مَالك. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ الْفضل.
١١٧١ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿إِنِّي نذرت زمَان الْفَتْح: إِن فتح الله عَلَيْك ﵎، أَن أُصَلِّي فِي بَيت الْمُقَدّس؟ فَقَالَ: صل هَهُنَا، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثَة، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: شَأْنك إِذا. رَوَاهُ بكار أَبُو يُونُس القلافلاني: عَن حبيب بن شَهِيد، عَن عَطاء، عَن جَابر. وَهَذَا بِهَذَا الاسناد لَا أعرفهُ إِلَّا عَن بكار هَذَا، عَن حبيب.
١١٧٢ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ إِنِّي لَا أحفظ شَيْئا؟ قَالَ: اسْتَعِنْ بيمينك على حفظك. رَوَاهُ خصيب بن جحدر: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقد روى هَذَا مَعَ خصيب، عَن أبي صَالح: خَلِيل بن مرّة، وَغَيره، عَن أبي صَالح، عَن أَبِيه، وَقد تقدم.
١١٧٣ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله! طفت بِالْبَيْتِ قبل أَن أرمي؟ قَالَ: أرم: وَلَا حرج. فَقَالَ رجل: حلقت قبل أَن أذبح؟ قَالَ: اذْبَحْ، وَلَا حرج.
[ ٢ / ٦٦٢ ]
رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن قيس بن سعد، عَن عَطاء عَن جَابر. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد، وَحَمَّاد ثِقَة ثَبت.
١١٧٤ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿عَلمنِي شَيْئا إِذا عملته أَحبَّنِي الله ﷿ وأحبني النَّاس فَقَالَ (: " أزهد فِي الدُّنْيَا بحبك الله، وازهد فِيمَا بَين أَيدي النَّاس يحبك النَّاس ". رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو الْأمَوِي - من ولد سعيد بن الْعَاصِ - عَن الثَّوْريّ، عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وروى هَذَا الحَدِيث أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام: عَن خَالِد. وَرُوِيَ عَن مُحَمَّد بن كثير، عَن الثَّوْريّ بِمثلِهِ. قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا أَقُول فِي رِوَايَة ابْن كثير، عَن الثَّوْريّ لهَذَا الحَدِيث، فَإِن ابْن كثير ثِقَة، هَذَا الحَدِيث عَن الثَّوْريّ مُنكر. وَقد رَوَاهُ رَافع: عَن مُحَمَّد بن عُيَيْنَة أخي سُفْيَان، عَن أبي حَازِم، عَن ابْن عمر.
١١٧٥ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ عَلمنِي شَيْئا يجزيني من الْقُرْآن! فَقَالَ: قل: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْد لله، وَلَا إِلَه إِلَّا الله، وَالله أكبر. قَالَ سُفْيَان: أرَاهُ قَالَ: وَلَا حول، وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم عبد الرَّحْمَن السكْسكِي: عَن ابْن أبي أوفى. وَإِبْرَاهِيم كَانَ شُعْبَة يُضعفهُ.
[ ٢ / ٦٦٣ ]
وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِذَاكَ، وَيكْتب حَدِيثه. وَقَالَ ابْن عدي: هُوَ إِلَيّ الصدْق أقرب مِنْهُ.
١١٧٦ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿يسْجد بَعْضنَا لبَعض؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فيلتزم بَعْضنَا بَعْضًا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فيصافح بَعْضنَا بَعْضًا؟ قَالَ: نعم. رَوَاهُ عُثْمَان بن مطر الشَّيْبَانِيّ: عَن حَنْظَلَة السدُوسِي، عَن انس. وَعمر هَذَا ضَعِيف.
١١٧٧ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ سلْعَته فِي السُّوق فَحلف بِاللَّه لقد أعْطى بهَا مالم يُعْط يُوقع فِيهَا رجلا من الْمُسلمين فَنزلت: (إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله (. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن السكْسكِي: عَن عبد الله بن أبي أوفى. وَإِبْرَاهِيم هَذَا كَانَ شُعْبَة يُضعفهُ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بالقوى، وَيكْتب حَدِيثه.
١١٧٨ - حَدِيث: إِن رجلا قَامَ فِي الْمَسْجِد، فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ مَاذَا تَأْمُرنَا أَن نلبس من الثِّيَاب فِي الْإِحْرَام؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: لَا تلبسوا الْقَمِيص، وَلَا العمائم، وَلَا السراويلات، وَلَا الْخفاف، إِلَّا أَن يكون رجل لَيْسَ لَهُ نَعْلَانِ فيلبس خُفَّيْنِ ويقطعهما حَتَّى يَكُونَا أَسْفَل من الْكَعْبَيْنِ، وَلَا تلبسوا
[ ٢ / ٦٦٤ ]
رَوَاهُ عبد الله بن معَاذ: عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَعبد الله هَذَا وثقة يحيى بن معِين، وَهِشَام بن يُوسُف، وَهُوَ صنعاني. قَالَ ابْن عدي: لَا أعلم رَوَاهُ غير معمر غير عبد الله هَذَا.
١١٨٢ - حَدِيث: إِن رجلا لَقِي النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: مرْحَبًا بسيدنا، وَابْن سيدنَا، فَقَالَ رَسُول الله: السَّيِّد الله. رَوَاهُ جسر بن الْحسن: عَن الْحسن الْبَصْرِيّ إِن رجلا مُرْسلا قَالَ السَّعْدِيّ: جسر واهي الحَدِيث.
١١٨٣ - حَدِيث: إِن رجلا مرّ برَسُول - ﷺ - وَهُوَ يَبُول، فَسلم عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِذا رَأَيْتنِي على هَذِه الْحَال، فَلَا تسلم عليّ، فَإنَّك إِن سلمت عليّ، لم أرد عَلَيْك. رَوَاهُ هَاشم بن الْبَرِيد الْكُوفِي: عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَهَذَا كَانَ من الغلاة، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ عَن ابْن عقيل، وَلَا يرويهِ عَنهُ غَيره.
١١٨٤ - حَدِيث: إِن رجلا من الانصار أَتَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِن إمامنا ليطيل بِنَا الصَّلَاة حَتَّى إِنِّي لاصلي فِي مَسْجِد بني مُعَاوِيَة فِي ظلمَة اللَّيْل، فَقَامَ النَّبِي - ﷺ - مغضبًا حَتَّى صعد الْمِنْبَر، ثمَّ قَالَ: مَا بَال أَقوام ينفرون عَن هَذَا الامر، من أما النَّاس فليخفف،
[ ٢ / ٦٦٦ ]
فَإِن فيهم الْكَبِير، والضعيف، وَالْمَرِيض، وَذَا الْحَاجة. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن عُثْمَان بن موهب، عَن الشّعبِيّ، عَن فَاطِمَة بنت قيس. وَهَذَا عَن الشّعبِيّ، عَن فَاطِمَة فِي بَاب تَخْفيف الصَّلَاة غَرِيب، مَا أَظُنهُ يروي إِلَّا عَن الْحسن هَذَا.
١١٨٥ - حَدِيث: إِن رجلا من الانصار صنع طَعَاما، فَدَعَا رَسُول الله - ﷺ -، وَنَفَرًا، فَأَكَلُوا جَمِيعًا إِلَّا رجلا، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: تكلّف لَك أَخُوك، صنع طَعَاما، فَأفْطر، وصم يَوْمًا مَكَانَهُ. رَوَاهُ عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الْهَاشِمِي: عَن مُحَمَّد بن أبي حميد الْمَدِينِيّ، عَن إِبْرَاهِيم عَن عبيد بن رِفَاعَة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٨٦ - حَدِيث: إِن رجلا من الانصار كَانَ يرْعَى نَاقَة لَهُ فِي قبل أحد، فَعرض لَهَا، فنحرها بوتد، فَقلت لزيد بن أسلم: وتد من خشب، أَو من حَدِيد؟ قَالَ: بل من خشب. قَالَ: سَأَلَ النَّبِي - ﷺ - فَأمره بأكلها. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن أَيُّوب، عَن زيد بن أسلم. ثمَّ لقِيت زيدا فَحَدثني عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. أوردهُ فِي تَرْجَمَة جرير بن حَازِم، وَهُوَ ثِقَة.
[ ٢ / ٦٦٧ ]
١١٨٧ - حَدِيث: إِن رجلا من غطفان دخل الْمَسْجِد يَوْم الْجُمُعَة، وَرَسُول الله - ﷺ - يخْطب، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: هَل صليت؟ فَقَالَ: لَا، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: اسحد سَجْدَتَيْنِ فأخفهما. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب: عَن عَمْرو بن هرم، عَن جَابر بن زيد، قَالَ: وَزعم جَابر. وحبِيب تَركه يحيى بن سعيد الْقطَّان.
١١٨٨ - حَدِيث: إِن رجلا من الْمُسلمين اسْتَأْذن النَّبِي - ﷺ - فِي أمْرَأَة يُقَال لَهَا: أم مهزول، كَانَت تسافح، وتشترط لَهُ أَن تنْفق عَلَيْهِ، وَأَنه اسْتَأْذن النَّبِي - ﷺ - فِيهَا، وَذكر لَهُ أمرهَا، قَالَ: وَقَرَأَ نَبِي الله: «والزانية لَا ينْكِحهَا إِلَّا زَان أَو مُشْرك (أَو قَالَ: فأنزلت: (والزانية لَا ينْكِحهَا إِلَّا زَان أَو مُشْرك (. رَوَاهُ الْحَضْرَمِيّ - قاص كَانَ بِالْبَصْرَةِ -: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عبد الله بن عمر.
١١٨٩ - حَدِيث: إِن رجلا نَادَى رَسُول الله - ﷺ -، وَهُوَ على الْمِنْبَر، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! كَيفَ صَلَاة اللَّيْل؟ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: هَكَذَا بإصبعه يضمهما مثنى مثنى، فَإِذا خشيت الصُّبْح، فصل رَكْعَة، توتر لَك صَلَاتك. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٢ / ٦٦٨ ]
من الثِّيَاب شَيْئا مَسّه الزَّعْفَرَان، والورس. رَوَاهُ حسان بن إِبْرَاهِيم الْكرْمَانِي: عَن يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يزدْ فِي إِسْنَاده بَين يُونُس وَنَافِع " عَن الزُّهْرِيّ " غير حسان. وَرَوَاهُ جمَاعَة عَن يُونُس، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
١١٧٩ - حَدِيث: إِن رجلا قبل يَد رَسُول الله - ﷺ - خمس مَرَّات أَو سِتّ مَرَّات، فِي مَعْرُوف صنع إِلَيْهِ. رَوَاهُ مُعلى بن إِبْرَاهِيم: عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَمعلى هَذَا لَا يعرف إِلَّا من هَذَا الاسناد وَهُوَ مَجْهُول، وَمعلى يروي عَن أبن أبي نجيح مَنَاكِير.
١١٨٠ - حَدِيث: إِن رجلا قتل نَفسه بمشاقص، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -، أما أَنا فَلَا أُصَلِّي عَلَيْهِ. رَوَاهُ سماك بن حَرْب: عَن جَابر بن سَمُرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، عَن سماك، وَسماك صَدُوق. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة شريك، عَن سماك، وَشريك أَيْضا ضَعِيف.
١١٨١ - حَدِيث: إِن رجلا كَانَ جَالِسا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فجَاء نَبِي لَهُ، فَأَخذه، فَقبله، وَأَجْلسهُ فِي حجره، ثمَّ جَاءَت بنية لَهُ، فَأَخذهَا، فأجلسها إِلَى جنبه، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: فَمَا عدلت بَينهمَا.
[ ٢ / ٦٦٩ ]
أوردهُ فِي ذكر جرير، وَجَرِير ثِقَة، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى تفرده بِهِ.
١١٩٠ - حَدِيث: إِن رجلا وجد بَعِيرًا لَهُ فِي الْمغنم وَقد كَانَ الْمُشْركُونَ أَصَابُوهُ قبل ذَلِك، فَسَأَلَهُ عَنهُ رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: إِن وجدته قبل أَن يقسم فَهُوَ لَك، وَإِن وجدته وَقد قسم، أَخَذته بِالثّمن إِن شِئْت. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن عبد الْملك بن ميسرَة، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بالْحسنِ. وَقد روى عَن مسعر، عَن عبد الْملك. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٩١ - حَدِيث: إِن رجلا وطيء جَارِيَة امْرَأَته فَقَالَ: لأقضين فِيك بقضية رَسُول الله - ﷺ -: إِن كَانَت أحلتها لَك جلدتك مئة، وَإِن لم يكن أحلتها لَك رَجَمْتُك، فَوَجَدَهَا قد أحلتها لَهُ، فجلده مئة. رَوَاهُ حيبب بن سَالم: عَن النُّعْمَان بن بشير. وحبِيب هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. واسلم هَذَا الَّذِي رفع إِلَى النُّعْمَان: عبد الرَّحْمَن بن جُبَير فِي هَذَا الحَدِيث.
[ ٢ / ٦٦٩ ]
وَأوردهُ فِي ذكر جون بن قَتَادَة: عَن سَلمَة، عَن إِسْحَاق، أَن رجلا. وجون غير مَعْرُوف.
١١٩٢ - حَدِيث: إِن رجلا وقصت بِهِ رَاحِلَته وَهُوَ يُلَبِّي، فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: أغلسوه بِمَاء وَسدر، وَلَا تقربوه طيبا، فَإِن صَاحبكُم يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة ملبيًا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُبشر الصَّاغَانِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أبن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. ومنت الحَدِيث مَشْهُور.
١١٩٣ - حَدِيث: إِن رجلَيْنِ ادّعَيَا بَعِيرًا لم يكن لوَاحِد مِنْهُمَا بَينه، فقضي النَّبِي - ﷺ - بَينهمَا. رَوَاهُ سعد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن سعد بن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَسَعِيد ضَعِيف.
١١٩٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - آخى بَين سلمَان وَأبي الدَّرْدَاء. رَوَاهُ أَبُو غَالب حزور: عَن أم الدَّرْدَاء، وحزور ضعفه النَّسَائِيّ.
١١٩٥ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - آخى بَين النَّاس، وَترك عليا فَقَالَ عَليّ: يَا رَسُول الله! آخيت بَين النَّاس وتركتني؟ قَالَ: وَلم تراني تركتك: إِنَّمَا تركتك لنَفْسي، أَنْت أخي، وَأَنا أَخُوك،
[ ٢ / ٦٧٠ ]
فَإِن ذاكرك أحد، فَقل: " أَنا عبد الله، وأخو رَسُوله، ولايدعيها أحد بعْدك إِلَّا كَذَّاب ". رَوَاهُ عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة الثَّقَفِيّ: عَن أَبِيه، عَن جده. وَعمر ضغيف.
١١٩٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - آلى أَن لايدخل عَليّ نِسَائِهِ شهرا؛ فَجَاءَهَا عَشِيَّة تسع وَعشْرين، فَدخل، فَقلت: يارسول الله! آلَيْت شهرا؟ قَالَ: شهر تسع وَعِشْرُونَ، وَشهر ثَلَاثُونَ. رَوَاهُ عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال: عَن أَبِيه، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وعبد الرحمن ثِقَة. أوردهُ فِي تَرْجَمته، والْحَدِيث جيد.
١١٩٧ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أَتَاهُ رجل فَقَالَ: ان أبي شبخ كَبِير، أدْرك الاسلام، وَلم يحجّ الْبَيْت، وَلَا يسْتَمْسك على الرَّاحِلَة، ران شددته بالحبل على الرَّاحِلَة خشيت أَن أَقتلهُ؛ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " حج عَن أَبِيك ". رَوَاهُ يحيى بن الْحجَّاج. عَن عَوْف، عَن الْحسن، قَالَ: بَلغنِي أَن رَسُول الله - ﷺ - أَتَاهُ رجل. ويحى ضَعِيف لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن عَوْف، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة مثله.
[ ٢ / ٦٧١ ]
١١٩٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أُتِي بِتَمْر؛ فاعجبهم جودته؛ فَقَالُوا: يَا رَسُول الله ﴿إِنَّا ابتعنا هَذَا صَاعا بصاعين لنطعمك؛ فكرهه، أَو نهى عَنهُ. رَوَاهُ مبارك بن فضَالة: عَن الْحسن، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. ومبارك ضَعِيف.
١١٩٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أُتِي بِجَفْنَة من ثريد وَهُوَ يُرِيد صَلَاة الْمغرب؛ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " هَذَا رزق سَاقه الله اليكم قبل صَلَاتكُمْ؛ فَأكل رَسُول الله - ﷺ -، ثمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاة، وَلم يتمضض، وَلم يغسل يَده، وَمسح يَده بِالْحَائِطِ ". رَوَاهُ صغدي بن سِنَان: عَن يُونُس بن عبيد، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وصغدي لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٢٠٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أَنِّي بِجنَازَة؛ فَلم يصل عَلَيْهَا فَقيل لَهُ: يارسول الله﴾ مَا رَأَيْنَاك تركت الصَّلَاة على أحد إِلَّا على هَذَا؟ قَالَ: إِنَّه كَانَ يبغض عُثْمَان، أبغضه الله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد الْقرشِي: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا عَن ابْن عجلَان بِهَذَا الْإِسْنَاد مَا رَوَاهُ غير مُحَمَّد هَذَا، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمَعْرُوفِ، وَحدث بِهِ عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عُثْمَان بن زفر، وَغَيره، وَلم
[ ٢ / ٦٧٢ ]
أرللسلف فِيهِ كلَاما؛ فأذكره، لِأَنَّهُ لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث الْوَاحِد.
١٢٠١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أُتِي بجنيبة فِي غَزْوَة الطَّائِف فَجعلُوا بضربونها بالعصا، ويرون أَنَّهَا ميتَة، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: ضَعُوا فبها السكين، واذْكُرُوا اسْم الله، وكلوا. رَوَاهُ جَابر: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَجَابِر هَذَا تكلم فِيهِ بِالْكَذِبِ؛ وَغَيره، وَهُوَ ضَعِيف.
١٢٠٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أَنِّي بِدَنَانِير من أَرض، وَكَانَ يقسمها؛ فَكَانَ كلما قبض فبضة، نظر عَن يمبنه، كانه يؤامر أحدا وَعِنْده رجل أسود مطموم الشّعْر، عَلَيْهِ ثَوْبَان أبيضان، بَين عَيْنَيْهِ أثر السُّجُود؟ فَقَالَ: مَا عدلت مُنْذُ الْيَوْم فِي الْقِسْمَة؛ فَغَضب النَّبِي - ﷺ -؛ فَقَالَ: من يعدل عَلَيْكُم بعدى. فَقَالُوا: يَا رَسُول الله! ألانقتله؟ فَقَالَ: لَا، إِن هَذَا وَأَصْحَابه يَمْرُقُونَ من الدّين كَمَا يَمْرُق السهْم من الرَّمية، لايتعلقون من الاسلام بِشَيْء. رَوَاهُ عَطاء بن السَّائِب: عَن بِلَال بن بقطر، عَن أبي بكرَة.
[ ٢ / ٦٧٣ ]
قَالَ ابْن معِين: وَقد حدث عَطاء عَن بِلَال ثَلَاثَة أَحَادِيث، لم يُشَارِكهُ فِيهَا أحد.
١٢٠٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أُتِي بِرَجُل قد شرب الْخمر؛ فَضَربهُ بجريدتين نَحوا من أَرْبَعِينَ. رَوَاهُ شَبابَة بن سوار: عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا لم يذكر فِي الْإِسْنَاد: الْحسن، غير شَبابَة. رَوَاهُ أَصْحَاب شُعْبَة: عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس.
١٢٠٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أُتِي بِطَعَام، ومجذوم قَاعد فِي نَاحيَة الْقَوْم، فَدَعَاهُ، وأفعده إِلَى جنبه؛ فَقَالَ: كل، بِسم الله ثِقَة، إِيمَانًا بِاللَّه، وتوكلا عَلَيْهِ. رَوَاهُ إسماعيك بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وإسماعيك مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عبيد الله بن تَمام: عَن إِسْمَاعِيل الْمَكِّيّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر أَيْضا. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عبيد الله وَقَالَ: ويروى عَن غير عبيد الله.
١٢٠٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أُتِي بطير؛ فَقَالَ: " اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأحب خلقك إِلَيْك، يَأْكُل معي من هَذَا الطير؛ فجَاء عَليّ؛ فاكل مَعَه ".
[ ٢ / ٦٧٤ ]
رَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس: عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا يرويهِ عَنهُ مُحَمَّد بن شُعَيْب، وَمُحَمّد هَذَا لَا أعرفهُ. وَيَرْوِيه عَن مُحَمَّد: سُلَيْمَان بن قرم، وَعَن سُلَيْمَان: حُسَيْن بن مُحَمَّد الْمروزِي. وَرَوَاهُ حُسَيْن بن سُلَيْمَان الطلحي: عَن عبد الملك بن عُمَيْر، عَن أنس. وَلم يروه عَن عبد الملك غَيره. وَرَوَاهُ حَفْص بن عمر الْعَدنِي: عَن مُوسَى بن سعيد، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا يتفرد بِهِ حَفْص، وَهُوَ غير ثِقَة.
١٢٠٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أُتِي بفرات بن حَيَّان؛ عينا للْمُشْرِكين؛ فأمربه أَن يقتل، فَقَالَ: يامعشر الْأَنْصَار! أقتل، وَأَنا
[ ٢ / ٦٧٥ ]
أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده، وَرَسُوله؟ . فَرد إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فخلى سَبيله، فَقَالَ: إِن مِنْكُم من أكله إِلَى إيمَانه مِنْهُم: فرات بن حَيَّان. رَوَاهُ شريك: عَن أبي إِسْحَاق، عَن حَارِثَة بن مضرب، عَن عَليّ، قَالَ: أُتِي . أوردهُ فِي تَرْجَمَة شريك، وَلَعَلَّه مِمَّا انْفَرد بِهِ، فَأوردهُ فى تَرْجَمته لذَلِك.
١٢٠٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أَتَى على رجل يُكَاتب مَمْلُوكه، قَالَ: اشْترط. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَابْن مُحَرر مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢٠٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أَتَى على قبر منبوذ؛ فصلى عَلَيْهِ. رَوَاهُ وهب بن جرير: عَن شُعْبَة، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن الشّعبِيّ، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ عَن وهب هَكَذَا أَحْمد الدَّوْرَقِي، وَنصر بن عَليّ، وَابْنه عَليّ بن نصر، وَهَارُون بن عبد الله، وَزيد بن أخرم، (ومغيرة بن عبد الرحمن، وَالْحُسَيْن بن عِيسَى البسطامي، وَمَيْمُون بن أصبغ، وَمُحَمّد بن يزِيد) وَإِبْرَاهِيم بن مَرْزُوق وَغَيرهم، وَلم يقل: " عَن شُعْبَة، عَن إِسْمَاعِيل، عَن
[ ٢ / ٦٧٦ ]
الشّعبِيّ " غير وهب، وَالْمَعْرُوف " عَن شُعْبَة، عَن الشَّيْبَانِيّ، عَن الشّعبِيّ ".
١٢٠٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أَتَى على مطهرة فِيهَا مَاء؛ فَتَوَضَّأ مِنْهَا. رَوَاهُ حسان بن سياه: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا لايتابع عَلَيْهِ.
١٢١٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - اتخذ خَاتمًا. رَوَاهُ شُعْبَة، عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن شُعْبَة غير عَليّ بن الْجَعْد؛ وَلَا عَن عَليّ غير عُثْمَان بن خرزاد، وَأحمد بن سعد أَبُو إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ.
١٢١٠ - / أ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أجَاب دَعْوَة يَهُودِيّ. رَوَاهُ مُحَمَّد: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وبحر لَيْسَ بِشَيْء. وبحر هُوَ ابْن كنيز السقاء، جد عَمْرو بن عَليّ الإِمَام.
١٢١١ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - اجتلى عَائِشَة عِنْد أَبَوَيْهَا قبل أَن يَبْنِي بهَا. رَوَاهُ الْقَاسِم بن عبد الله الْعمريّ. عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر
[ ٢ / ٦٧٧ ]
وَلَا أعلم يرويهِ عَن ابْن دِينَار غَيره. وَرَوَاهُ عَنهُ عبد الله بن وهب، وَيحيى بن أبي زَائِدَة، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢١٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - احْتجم ثَلَاثًا: فِي النقرة، والكاهل، ووسط الرَّأْس، وسمى وَاحِدَة النافعة، وَالْأُخْرَى المغيثة وَالْأُخْرَى المنقذة. . رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. والقداح قَالَ البُخَارِيّ: ذَاهِب الحَدِيث.
١٢١٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - احْتجم من وثأ كَانَ بِهِ، وَهُوَ محرم. رَوَاهُ يزِيد بن إِبْرَاهِيم التسترِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. قَالَ الْمَقْدِسِي - ﵀ -: إِسْنَاده صَحِيح، وَرِجَاله ثِقَات، كَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَيّ تفرد يزِيد بِهِ، عَن أبي الزبير، وَأوردهُ فِي تَرْجَمته.
١٢١٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - احْتجم وَأعْطى الْحجام أجره وَلَو كَانَ حَرَامًا لم يُعْطه.
[ ٢ / ٦٧٨ ]
رَوَاهُ حسان بن سياه: عَن ثَابت، عَن أنس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَرَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان: عَن وَرْقَاء بن عمر، عَن عبد الأعلى، عَن أبي عبد الرحمن السّلمِيّ، عَن عَليّ. وَسَلام هَذَا يروي الْمَنَاكِير، قَالَه ابْن عدي.
١٢١٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - احْتجم وَهُوَ صَائِم. رَوَاهُ رَبَاح بن أبي مَعْرُوف، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. ورباح: تَركه يحمى الْقطَّان، وعبد الرحمن بن مهْدي. وَرَوَاهُ الْحسن بن زيد بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَالْحسن هَذَا روى عَنهُ ابْن أبي ذِئْب، وَمُحَمّد بن إِسْحَاق بن يسَار، ضعفه يحيى بن معِين. وَرَوَاهُ عَنهُ ابْن أبي ذِئْب، وَقَالَ: عَن الْحسن بن زيد، عَن مولى لعبد الله.
١٢١٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - احْتجم وَهُوَ محرم صَائِم. وَرَوَاهُ عبد الله بن خرَاش: عَن عَمه الْعَوام بن حَوْشَب، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٦٧٩ ]
قَالَ البُخَارِيّ: عبد الله مُنكر الحَدِيث.
١٢١٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - احْتجم وَهُوَ محرم من وجع كَانَ بِرَأْسِهِ. رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن حميد، عَن انس. وعبد الله ضَعِيف.
١٢١٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أحدث وضُوءًا عِنْد زَمْزَم ضحى، ثمَّ قَامَ، فصلى رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ نَافِع مولى يُوسُف السّلمِيّ - وَهُوَ ابْن هُرْمُز - عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَنَافِع مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢١٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أحرم دبر الصَّلَاة. رَوَاهُ معَاذ بن هِشَام: عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ معَاذ: عَن أَبِيه. أَشَارَ إِلَى تفرده بِهِ، وَذكره فِي تَرْجَمته.
١٢٢٠ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أحرم فِي ثَوْبَيْنِ قطريين. رَوَاهُ عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن لَيْث بن سعد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٢ / ٦٨٠ ]
وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن اللَّيْث.
١٢٢١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أَحْلف طَالب الْحق مَعَ الشَّاهِد. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عِيسَى بن سميع الدِّمَشْقِي: عَن عبيد الله بن عمر، عَن جعفربن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَهَذَا لايرويه عَن عبيد الله غير ابْن سميع عَنهُ.
١٢٢٢ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أَخذ بيد مجذوم فوضعها مَعَه فِي قصعته، فَقَالَ: كل، بِسم الله، ثِقَة بِاللَّه، وتوكلا عَلَيْهِ. رَوَاهُ مفضل بن فضَالة: عَن حبيب بن الشَّهِيد، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. هَذَا لَا أعلم يرويهِ غَيره. قَالَ ابْن عدي: وَلم أر لَهُ حَدِيثا أنكر من هَذَا. وَقَالَ ابْن معِين: مفضل يروي عَنهُ يُونُس بن مُحَمَّد، لَيْسَ بِذَاكَ. وَتقدم فِي الورقة الْمُتَقَدّمَة فِي تَرْجَمَة: أَتَى رَسُول الله - ﷺ - بِطَعَام، ومجذوم قَاعد. الحَدِيث.
١٢٢٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أَخذ الْجِزْيَة من مجوس الْبَحْرين، وَإِن عمر أَخذهَا من فَارس، وَإِن عُثْمَان أَخذهَا من بربر. قَالَ ابْن عدي: حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى الْمروزِي بِرَأْس الْعين،
[ ٢ / ٦٨١ ]
عَن يزِيد بن سِنَان، عَن عبد الرحمن بن مهْدي، عَن مَالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن السَّائِب بن يزِيد، عَن أنس. وَهَذَا حَدِيث الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل بن أبي كَبْشَة الْبَصْرِيّ مَوْصُولا، رَوَاهُ عَن ابْن مهْدي، ألزقه شَيخنَا ابْن عِيسَى على يزِيد بن سِنَان.
١٢٢٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أَخذ حفْنَة من تمر وَقَالَ: " نعم سحور الْمُسلم ". رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الغافقي إلمصري: عَن عبد الله بن يُوسُف، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر، عَن عقبَة بن عَامر. وَهَذَا قد رَوَاهُ بعض أَصْحَاب ابْن لَهِيعَة: عَن ابْن لَهِيعَة، قَالَ: وان كَانَ جَعْفَر كذابا.
١٢٢٥ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أَخذ خَاتمًا من فضَّة فصه مِنْهُ وَكَانَ يلْبسهُ فِي خِنْصره الْيُسْرَى، وَيجْعَل فصه مِمَّا يَلِي كَفه. رَوَاهُ حَمَّاد بن عبد الرَّحْمَن الْكَلْبِيّ: عَن مُحَمَّد بن أبي ليلى، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لايرويه غير حَمَّاد هَذَا.
١٢٢٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أخر الصَّلَاة لَيْلَة إِلَى شطر اللَّيْل، ثمَّ صلى بِنَا، ثمَّ انْصَرف فاقبل علينا، فَقَالَ: لقد صلى النَّاس، وناموا، وَإِنَّكُمْ لن تزالوا فِي الصَّلَاة مَا انتظرتموني.
[ ٢ / ٦٨٢ ]
رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب: عَن حميد، عَن أنسى. وَهَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة يحى بن أَيُّوب، وَلم يزدْ عَلَيْهِ، وكانه أَشَارَ إِلَى تفرد هـ.
١٢٢٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أخرج زَكَاة الْفطر، من أهل الْبَادِيَة: الأقط، وَالتَّمْر. رَوَاهُ ربيح بن عبد الرَّحْمَن: عَن أَبِيه، عَن جده: أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَربيح لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
١٢٢٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أذن بِقطع السدر القامتين، والنجد عَصا الدَّابَّة. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وكثيرضعيف.
١٢٢٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَرَادَ أَن يتَوَضَّأ، فَنزع خفيه، فَلَمَّا فرغ، لبس أحد خفيه، وَجَاء طانر من السَّمَاء، فأشال الْخُف الْأُخَر، فَسقط مِنْهُ أسود سالح، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " هده كَرَامَة أكرمني الله بهَا، اللَّهُمَّ اني أعوذ بك من شَرّ مَا يمشي على أَربع، وَمن شَرّ مَا يمشي على بَطْنه) . رَوَاهُ حبَان بن عَليّ: عَن أبي سعد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٦٨٣ ]
وَهَذَا لايرويه عَن أبي سعد غير حبَان وَرَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن الصَّلْت.
١٢٣٠ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أَرَادَ أَن يُصَلِّي على عبد الله بن أبي، فاخذ جِبْرِيل بِثَوْبِهِ، فَقَالَ: (وَلَا تصل على أحد مِنْهُم مَاتَ أبدا وَلَا تقم على قَبره (. وواه يزِيد الرقاشِي: عَن أنس بن مَالك. وَيزِيد هَذَا تكلمُوا فِيهِ بأنواع: أَصَحهَا أَنه ضَعِيف.
١٢٣١ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أَرَادَ أَن يكْتب إِلَى الْأَعَاجِم كتابا يَدعُوهُم إِلَى الله فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله! إِنَّهُم لايقبلون إِلَّا كتابا مَخْتُومًا فَأمر رَسُول الله - ﷺ - أَن يعْمل لَهُ خَاتم من حَدِيد، فَجعله فِي اصبعه، فَأَتَاهُ جِبْرِيل، فَقَالَ: انبذه من إصبعك، قَالَ: فنبذه من اصبعه، وَأمر بِخَاتم آخر يصاغ لَهُ، فَعمل لَهُ خَاتم من نُحَاس فَجعله فِي اصبعه، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيل: انبذه من اصبعك، فنبذه، وَأمر بِخَاتم أخر يصاغ لَهُ من ورق، فَجعله فِي اصبع، فأقره جِبْرِيل، وَأمر النَّبِي - ﷺ - أَن ينقش عَلَيْهِ " مُحَمَّد رَسُول الله ". فَجعل يخْتم بِهِ، وَيكْتب إِلَى من أَرَادَ أَن يكْتب إِلَيْهِ من الْأَعَاجِم، وَكَانَ نقش الْخَاتم ثَلَاثَة أسطر. وَبعث كتابا إِلَى كسْرَى بن هُرْمُز، فَبعث بِهِ مَعَ عمر بن الْخطاب، فَأتى بِهِ عمر كسْرَى، فَقَرَأَ الْكتاب، فَلم يلْتَفت إِلَى كِتَابه.
[ ٢ / ٦٨٤ ]
قَالَ عمر: يارسول الله! - جعلني الله فدَاك - أَنْت على سَرِير مرمل بالليف، وكسرى بن هُرْمُز على سَرِير من ذهب، والديباج عَلَيْهِ. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ - لعمر: أما ترْضى أَن تكون لَهُم الدُّنْيَا، وَلنَا الأخرة؟ . قَالَ: - جعلني الله فدَاك - قد رضيت. وَكتب كتابا آخر فَبَعثه مَعَ دحْيَة الْكَلْبِيّ إِلَى هِرقل، ملك الرّوم، يَدعُوهُم إِلَى الاسلام، فقرأه، وضمه إِلَيْهِ، وَوَضعه عِنْده. فَكَانَ الْخَاتم فِي يَد رَسُول الله - ﷺ -، يخْتم بِهِ، حَتَّى قَبضه الله اليه. ثمَّ اسْتخْلف أَبَا بكر، فتختم بِهِ، حَتَّى قَبضه اليه. ثمَّ ولي عمر فَجعل يخْتم بِهِ حَتَّى قَبضه الله اليه. ثمَّ ولي عُثْمَان، فتختم بِهِ سِتّ سِنِين، واحتفر بِئْرا بِالْمَدِينَةِ شربًا للْمُسلمين، فعقد على اصبعه، فَوَقَعت، فطلبوه فِي الْبِئْر، ونزحوا مَا فِيهَا من المَاء، فَلم يعثروا عَلَيْهِ، فَجعل فِيهِ مَالا عَظِيما لمن جَاءَ بِهِ، واغتم بذلك غما شَدِيدا، فَلَمَّا أيس من الْخَاتم؛ أَمر فَصنعَ لَهُ خَاتم آخر، حلقه من فضَّة على مِثَاله، وَشبهه، وَنقش عَلَيْهِ " مُحَمَّد رَسُول الله " فَجعله فِي اصبعه، حَتَّى هلك، يخْتم بِهِ سِتّ سِنِين، فَلَمَّا قتل، ذهب الْخَاتم فَلَا يدرى من أَخذه. رَوَاهُ عبد الله بن عِيسَى أَبُو خلف الخزاز: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٦٨٥ ]
لم يُتَابع عَلَيْهِ. إِنَّمَا أنكرهُ من هَذَا الطَّرِيق وَأما الحَدِيث فِي الْمَعْنى فقد صَحَّ من حَدِيث أنس.
١٢٣٢ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أرخص فِي بيع الْعَرَايَا بِخرْصِهَا فِيمَا دون خَمْسَة أوسق، أَو فِي خَمْسَة أوسق - شكّ دَاوُد - قَالَ: خَمْسَة، أَو دون خَمْسَة. رَوَاهُ دَاوُد بن الْحصين: عَن أبي سُفْيَان مولى ابْن أبي أَحْمد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مَشْهُور عَن دَاوُد، وَهَذَا فِي الْمُوَطَّأ، أوردهُ فِي تَرْجَمَة دَاوُد.
١٢٣٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أردفه غَدَاة جمع، فَلم يزل يهل، فلبى حَتَّى رمى الْجَمْرَة. رَوَاهُ شُعْبَة مولى ابْن عَبَّاس: عَن ابْن عَبَّاس، عَن الْفضل. وَشعْبَة لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
١٢٣٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - استتاب رجلا ارْتَدَّ عَن الاسلام أَربع مَرَّات. رَوَاهُ مُعلى بن هِلَال: عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَمعلى كَذَّاب.
١٢٣٥ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - اسْتخْلف ابْن أم مَكْتُوم على الْمَدِينَة يُصَلِّي بِالنَّاسِ. رَوَاهُ حبيب الْمعلم: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن حبيب غير يزِيد بن زُرَيْع. وَرَوَاهُ عفير بن معدان: عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وعفير لَيْسَ بِشَيْء.
١٢٣٦ - حَدِيث. ان رَسُول الله - ﷺ - اسْتَشَارَ الْمُسلمين فِيمَا يجمعهُمْ على الصَّلَاة، فَقَالُوا: البوق، فكرهه من أجل الْيَهُود، ثمَّ ذكر الناقوس، فكرهه من أجل النَّصَارَى، فأوتي تِلْكَ النداء رجل من الْأَنْصَار يُقَال لَهُ عبد الله بن زيد، وَعمر بن الْخطاب، فَذكر حَدِيث الْأَذَان. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمَدِينِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهُوَ صَالح الحَدِيث.
١٢٣٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - اسْتعْمل أَبَا بكر على الْحَاج وَاعْتمر من الْجِعِرَّانَة. رَوَاهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن إِيَاس بن سَلمَة بن الْأَكْوَع، عَن أَبِيه. ومُوسَى ضَعِيف.
[ ٢ / ٦٨٦ ]
١٢٣٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - اسْتعْمل رجلا على عمل فَقَالَ: يَا رَسُول الله! خر لي فَقَالَ: الزم بَيْتك أَو قَالَ: اجْلِسْ. رَوَاهُ فرات بن أبي الْفُرَات: عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن ابْن عمر. وفرات ضَعِيف.
١٢٣٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - استقبله نسَاء، وصببان، وخدم جائين من عرس من الْأَنْصَار، فَسلم عَلَيْهِم، فَقَالَ: وَالله اني لأحبكم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت الْبنانِيّ: عَن أَبِيه، عَن أنس. وَمُحَمّد ضَعِيف.
١٢٤٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أسر إِلَيْهِ أَنه يقتل مَظْلُوما. رَوَاهُ عمر بن أبان بن عُثْمَان: عَن أَبِيه، عَن عُثْمَان، عَن النَّبِي - ﷺ -. قَالَ البُخَارِيّ: فِي إِسْنَاده شَيْء.
١٢٤١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أعْتقهُ عَن دبر. رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، وَعَطَاء، عَن جَابر. وَهَذَا مَشْهُور عَن عَمْرو، وَعَطَاء، عَن جَابر. روى عَنْهُمَا جمَاعَة، وَهُوَ من رِوَايَة قَتَادَة عَنْهُمَا عجب عجب، وَلَا يرويهِ عَن قَتَادَة غير سعيد، وَهُوَ
[ ٢ / ٦٨٨ ]
ضَعِيف.
١٢٤٢ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - اعْتكف فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان، تقية من خوض. رَوَاهُ عَليّ بن عَابس الْملَائي: عَن أبي فَزَارَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن أَبِيه. وَهَذَا عَن أبي فَزَارَة لايرويه غير عَليّ، وَهُوَ لاشئ فِي الحَدِيث.
١٢٤٣ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أعْطى فَاطِمَة، وعليا غُلَاما، وَقَالَ: أحسنا إِلَيْهِ، فَإِنِّي رَأَيْته يُصَلِّي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن الْأَسدي: عَن أبي جَمِيع الهُجَيْمِي، عَن ثَابت، عَن أنس. وَمُحَمّد هُوَ ابْن التل لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٢٤٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أعطي قُوَّة ثَلَاثِينَ فِي المباضعة. رَوَاهُ أَيُّوب بن خوط: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث. ٥
١٢٤٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أغفي فِي مَجْلِسه، فاذا هوفي مَنَامه كالدافع شَيْئا بِيَدِهِ، ثمَّ نبه، ثمَّ نَام، فاذا هُوَ كالقابض على شَيْء، فنبه، فَقَالَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ. قد رَأَيْنَاك يَا رَسُول الله! قد
[ ٢ / ٦٨٩ ]
فعلت فِي مَنَامك شَيْئا؟ فَقَالَ: مَا الَّذِي رَأَيْتُمْ؟ . قَالُوا: رَأَيْنَاك كالدافع شَيْئا، ثمَّ رَأَيْنَاك كالقابض على الشَّيْء. فَقَالَ لَهُم: إِنِّي سَأَلت رَبِّي أَن يعرض عَليّ النَّار فلولا دفعتها بيَدي لأستر طيبتي وَمن عَلَيْهَا من أمتِي، ثمَّ سَالَتْ الله عزوجل أَن يعرض عَليّ الْجنَّة، فعرضها عليّ، قَالَ: فاذا فِي أدناها عنقود من عِنَب لَو قبضت عَلَيْهِ أشبعني، وَأَشْبع أمتِي. رَوَاهُ جَمِيع بن ثوب: عَن خَالِد بن معدان، عَن أبي أُمَامَة. وَجَمِيع هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢٤٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَفَاضَ من عَرَفَات؛ وَهُوَ يَقُول شعرًا: إِلَيْك تَغْدُو قلقا وضينها مُخَالفا دين النَّصَارَى دينهَا رَوَاهُ أبوالربيع السمان أَشْعَث بن سعيد. عَن عَاصِم بن عبيد الله، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَأَشْعَث مَتْرُوك الحَدِيث، وَلَا يروي هَذَا الحَدِيث غَيره.
١٢٤٧ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أفرد الْحَج. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ: عَن عَاصِم بن عمر، عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه. والواقدي مَتْرُوك. وَرَوَاهُ الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر. عَن ربيعَة بن أبي عبد الرحمن،
[ ٢ / ٦٩٠ ]
عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لَا أعلمهُ رَوَاهُ عَنهُ غير الْمُنْكَدر. وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عَاصِم بن عبيد الله، عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه. وَعَاصِم الأول مَتْرُوك، وَالثَّانِي ضَعِيف. وَرَوَاهُ يزِيد بن حبَان: عَن الثَّوْريّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن الثَّوْريّ غير يزِيد. قَالَ ابْن معِين: احاديث يزِيد عَن الثَّوْريّ مَقْبُولَة، وَمتْن الحَدِيث صَحِيح، وانما استنكر من هَذِه الطّرق.
١٢٤٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أقاد من خدش. رَوَاهُ عطاف بن خَالِد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ عَنهُ مخلد بن مَالك، وحدثناه عَنهُ أَبُو عرُوبَة الْحُسَيْن بن أبي معشر، وَسَعِيد بن عُثْمَان. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَقَالَ أَبُو عرُوبَة: كتبنَا عَن مخلد بن مَالك كتاب عطاف قَدِيما، وَلم يكن فِيهِ هَذَا الحَدِيث. كَانَ أَبُو عرُوبَة أَوْمَأ إِلَى أَنه لقن مخلد هَذَا الحَدِيث.
[ ٢ / ٦٩١ ]
وعطاف بن خَالِد ثِقَة.
١٢٤٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أَقَامَ بِخَيْبَر أَرْبَعِينَ يَوْمًا يقصر الصَّلَاة. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الْبلَاء فِيهِ من أَيُّوب بن سُوَيْد، لَا من الْحسن.
١٢٥٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أقبل من بعض نواحي الْمَدِينَة يُرِيد الصَّلَاة فَوجدَ النَّاس قد صلوا، فَانْصَرف إِلَى منزله، فَجمع أَهله، ثمَّ صلى بهم. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي: عَن خَالِد الْحذاء، عَن عبد الرحمن بن أَبى بكرَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا عَن خَالِد لايرويه إِلَّا مُعَاوِيَة.
١٢٥١ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أقبل من خَيْبَر، وَمَعَهُ
[ ٢ / ٦٩٢ ]
غلامان، فوهب أَحدهمَا لعَلي، وَقَالَ: لاتضربه، فَانِي نهيت عَن ضرب أهل الصَّلَاة، رَأَيْته يُصَلِّي فقلبنا من خَيْبَر، وَأعْطى أباذر غُلَاما، وَقَالَ: اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفا. فَأعْتقهُ أَبُو ذَر، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله: مَا فعل الْغُلَام الذكي الَّذِي أَعطيتك؟ . قَالَ: أَمرتنِي أَن أستوصى بِهِ مَعْرُوفا، فأعتقته. رَوَاهُ أَبُو غَالب حزور: عَن أبي أُمَامَة. وحزور ضعفه النَّسَائِيّ.
١٢٥٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أقطع الزبير أَرضًا فِي بني النَّضِير. رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى الطَّائِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢٥٣ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أكل ثَوْر أقط، ثمَّ أكل كتف شَاة، فَلم يتَوَضَّأ. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن عبد الله بن عَطاء، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢٥٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أكل ذَبِيحَة امْرَأَة. رَوَاهُ أبوحنيفة: عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله، أَن
[ ٢ / ٦٩٣ ]
النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا لم يروه مَوْصُولا غير أبي حنيفَة، وَزَاد فِيهِ: " عَلْقَمَة، وعبد الله، وَالنَّبِيّ - ﷺ - ". وَإِنَّمَا يرويهِ مَنْصُور، ومغيرة، وَحَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم قَوْله.
١٢٥٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أكل كَتفًا، فجَاء بِلَال، فآذنه بِالصَّلَاةِ، فَقَامَ فصلى، وَلم يتَوَضَّأ. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد القدامي: عَن مَالك، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَلم يروه عَن مَالك بِهَذَا الْإِسْنَاد غَيره. وَرَوَاهُ السّري بن عبد الله بن يَعْقُوب: عَن جعفربن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده: عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن زَيْنَب بنت أم سَلمَة، عَن أم سَلمَة. وَهَذَا يرويهِ عَن جَعْفَر: السّري، وَفِي رواياته مَنَاكِير. وَرَوَاهُ عَامر بن صَالح الزبيرِي - فَقَالَ فِي رِوَايَته: " عرقا " وَلم يقل: " كَتفًا " - عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن ابْن شهَاب، عَن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، عَن أَبِيه أَنه رأى. وهذ من هَذَا االطريق يعرف بعامر، عَن هِشَام، وَهُوَ غير ثِقَة.
١٢٥٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - ألحد لَهُ. رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٢ / ٦٩٤ ]
وَعَن عبد الرحمن بن الْقَاسِم، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وعبد الله ضَعِيف.
١٢٥٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - ألْقى سَوْطه فِي السّفر مُعْتَرضًا فصلى اليه. رَوَاهُ بكير بن شهَاب الدَّامغَانِي: عَن أبي دَاوُد، عَن أم سَلمَة. وَبُكَيْر هَذَا مُنكر الحَدِيث.
١٢٥٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَمر أم سَلمَة، أَو فَاطِمَة أَن تجر ذيلها ذِرَاعا. رَوَاهُ أبوالمهزم يزِيد بن سُفْيَان: عَن أبي هُرَيْرَة. وَيزِيد تَركه شُعْبَة.
١٢٥٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَمر أَن يعلفه نَاضِحَهُ يَعْنِي أجر الْحجام. رَوَاهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أبي طيبَة الْحجام، وَكَانَ غُلَاما لبني حَارِثَة، أَن سَيّده ذكر للنَّبِي - ﷺ - خراجه أَن يَأْكُلهُ، فَأمره. ومُوسَى هَذَا ضَعِيف.
١٢٦٠ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَمر أَن يُؤذن فِي أهل منى فِي مؤذنين بَعثهمْ أَن لايصوم هَذِه الْأَيَّام أحد، فَإِنَّهَا أَيَّام
[ ٢ / ٦٩٥ ]
طعم، وَشرب، وَذكر الله. رَوَاهُ عبد الله بن سذافة السَّهْمِي، قَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح حَدِيثه. رَوَاهُ هِشَام بن عمار: عَن سُوَيْد بن سعيد، عَن قُرَّة بن جبرئيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن مَسْعُود بن الحكم، عَن عبد الله بن حذافة.
١٢٦١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أَمر بتنظيف الْمَسَاجِد الَّتِي فِي الببوت. رَوَاهُ عبد الله بن الْوَلِيد الْعَدنِي: عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يعرف من حَدِيث الثَّوْريّ، عَن هِشَام.
١٢٦٢ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَمر بِحَدّ الشفار، وَأَن توارى عَن الْبَهَائِم، واذا ذبح أحدكُم فليجهز. رَوَاهُ ابْن لَهِيعَة: عَن عقيل، عَن ابْن شهَاب، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
١٢٦٣ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أَمر بِالْحِنَّاءِ وَنهى عَن السوَاد. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن زُرَارَة بن أبي الْخلال، عَن جَابر بن زيد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن زُرَارَة يرويهِ يُوسُف، وزرارة غَرِيب الحَدِيث جدا. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٦٩٦ ]
١٢٦٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَمر بذبيحة الْغُلَام أَن يُؤْكَل اذا سمي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ: عَن معمر، عَن جَابر، عَن عَامر، عَن جَابر بن عبد الله. والواقدي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢٦٥ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَمر بسد الْأَبْوَاب إِلَّا بَاب عَليّ. رَوَاهُ أبوبلج يحيى بن سليم: عَن عَمْرو بن مَيْمُون، عَن ابْن عَبَّاس. وَأَبُو بلج هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِهِ.
١٢٦٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَمر بِصَوْم عَاشُورَاء، فصوموه. رَوَاهُ عبد الله بن ميسرَة أبوليلى - وَهُوَ أَبُو إِسْحَاق أيضامن مزيدة - عَن أبي مُوسَى. وَهُوَ ضَعِيف.
١٢٦٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أَمر بِضَرْب الدُّف عِنْد التَّزْوِيج حَتَّى يعلم أَنه لَا يخفى. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن عبد الله بن بشر، عَن رَاشد بن سعد، عَن أبي أُمَامَة.
[ ٢ / ٦٩٧ ]
وَهَذَا لايرويه إِلَّا يُوسُف، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢٦٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أَمر بقتل الْكلاب فِي الاحرام وَالْحرم. رَوَاهُ حميد بن قيس الْأَعْرَج: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَحميد هَذَا قَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلم يرويهِ عَن حميد غير عَاصِم، وَعَن عَاصِم: عبد الله بن نَافِع. وَقد روى عَن حميد: مَالك بن أنس.
١٢٦٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أَمر بقتلها - يَعْنِي الْفَأْرَة - وسماها الفويسقة. رَوَاهُ أبوسعيد بن عوذ الْمَكِّيّ: عَن ابْن الزبير، قَالَ: - وَسَأَلَهُ رجل - فَقَالَ: فأره دخلت جراب دَقِيق فَقَالَ: اقتلها فَإِن النَّبِي وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
١٢٧٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أَمر بِالْوضُوءِ من مس الذّكر، وَالْمَرْأَة مثل ذَلِك. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن نمر الْيحصبِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن مَرْوَان، عَن بسرة أَنَّهَا سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَأْمر. . وَهَذِه الزِّيَادَة لايذكرها غير الْيحصبِي هَذَا، وهوضعيف
[ ٢ / ٦٩٨ ]
فِي الزُّهْرِيّ.
١٢٧١ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَمر بِلَالًا أَن يدْخل اصبعيه فِي أُذُنَيْهِ. (فدكره نَحوه بِطُولِهِ) . رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن سعد بن عمار بن سعد. عَن أَبِيه، عَن جده.
١٢٧٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أَمر خاتنة تختن، اذا ختنت فَلَا تنهكي، فَإِن ذَلِك أحظى للْمَرْأَة، وَأحب إِلَى البعل. رَوَاهُ مُحَمَّد بن حسان: عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، روى عَنهُ مَرْوَان الْفَزارِيّ، ومروان لَهُ مَشَايِخ غير معروفين مِنْهُم هَذَا.
١٢٧٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَمر سعد بن معَاذ أَن يكتوي فِي أكحله حِين رمته بَنو النَّضِير. رَوَاهُ معَاذ بن رِفَاعَة السلَامِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. ومعاذ ضَعِيف.
١٢٧٤ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - أَمر ضباعة أَن يشْتَرط بِالْحَجِّ، فَيَقُول: محلي حَيْثُ حبستني. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة: عَن داودبن الْحصين، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٦٩٩ ]
وَإِبْرَاهِيم هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
١٢٧٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أمرلمحرم هلك أَلا يغشى وَجهه فَقَالَ: إِن الله عزرجل باعثه يَوْم الْقِيَامَة ملبيا، أَو ملبدأ. رَوَاهُ الْحَارِث بن عُبَيْدَة الْحِمصِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. والْحَارث هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون. وَقَالَ ابْن عدي: لايتابع عَلَيْهِ.
١٢٧٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أَمر الْمُسْتَحَاضَة أَن تتوضأ لكل صَلَاة. رَوَاهُ أبويوسف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم القَاضِي: عَن عبد الله بن عَليّ، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جابربن عبد الله. وعبد الله الأول هُوَ أَبُو أَيُّوب الإفْرِيقِي الْكُوفِي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢٧٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أَمر مناديه فِي يَوْم مطير: أَلا إِن الصَّلَاة فِي الرّحال. رَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا عَن ابْن جحادة لايرويه غير دَاوُد، وَدَاوُد غير ثِقَة.
١٢٧٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - أَمرنِي بِقِتَال ثَلَاثَة.
[ ٢ / ٧٠٠ ]
النَّاكِثِينَ والقاسطين والمارقين. فقد قَاتَلت النَّاكِثِينَ، وأنامقاتل - إِن شَاءَ الله - المارفين بالسعفات، بالطرقات، بالنهروانات، وَمَا أَدْرِي أَيْن هُوَ. رَوَاهُ الْحَارِث بن حصيرة: عَن أبي صَادِق، عَن مخنف بن سليم، عَن أَبى أَيُّوب الأنصاريء والْحَارث هُوَ ضَعِيف الحَدِيث.
١٢٧٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - انتجى عليا فِي غَزْوَة الطَّائِف يَوْمًا؛ فَقَالُوا: لقد طَالَتْ مناجاتك مَعَ عَليّ مُنْذُ الْيَوْم؟ فَقَالَ: مَا انتجيته، وَلَكِن الله عزوجل انتجاه. رَوَاهُ الْأَجْلَح (بن عبد الله الْكِنْدِيّ): عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا لايرويه عَن أبي الزبير غير الْأَجْلَح. وَقد رَوَاهُ عَنهُ خَالِد بن عبد الله وَغَيره.
١٢٨٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أوتر بعد مَا ركع. رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش: عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَرَوَاهُ شُعْبَة: عَن أبان، فَقيل: أتروي عَنهُ، وَقد قلت ماقلت؟ قَالَ: إِنِّي لم أَجِدهُ إِلَّا عِنْده. وَهَذَا من أَفْرَاد أبان، وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢٨١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أوتر وَهُوَ رَاكب. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عثيم: عَن أبي الْحباب سعيد بن يسَار، عَن سَالم بن
[ ٢ / ٧٠١ ]
عبد الله، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد بن عثيم لَيْسَ بِشَيْء.
١٢٨٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أولم على بعض أَزوَاجه بجشيشة. رَوَاهُ الْحسن بن عَمْرو الْعَبْدي الْبَصْرِيّ: عَن الْقَاسِم بن مُطيب، عَن مَنْصُور بن صَفِيَّة، عَن أمه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ الْحسن: عَن الْقَاسِم، وَالقَاسِم عَزِيز الحَدِيث.
١٢٨٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أولم على بعض أَزوَاجه على غير خبز، وَلَا لحم، الا على شَيْء من حيس. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن يحيى بن سعيد، عَن أنس. وَهَذَا عَن يحيى، عَن أنس، لايرويه غير إِسْمَاعِيل. وَقد حدث بِهِ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك، عَن الدَّرَاورْدِي، وَابْن عَيَّاش. وَلَيْسَ هُوَ بِمَحْفُوظ من حَدِيث الدَّرَاورْدِي. وَعبد الْوَهَّاب لَا يعْتَمد عَلَيْهِ، والْحَدِيث لإسماعيل وَحده، عَن يحيى.
١٢٨٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - أهدي لَهُ ثَلَاث طوائر؛ فَأعْطى خادمه طيرا فَلَمَّا كَانَ الْغَد أَتَاهُ، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: ألم أَنْهَك أَن تخبيئ شَيْئا لغد، إِن الله يأتيني برزق كل غَد. رَوَاهُ هِلَال بن سُوَيْد الأحمري: عَن أنس.
[ ٢ / ٧٠٢ ]
وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وَهَذَا مِمَّا أنكر على هِلَال.
١٢٨٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - أهْدى مرّة غنما. رَوَاهُ روح بن مُسَافر: عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة. وَهَذَا مَشْهُور، وروح ضَعِيف.
١٢٨٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بَاعَ مُدبرا. حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى المروروذي بِرَأْس الْعين: عَن معمر بن سهل، عَن عِيسَى بن شُعَيْب، عَن روح بن الْقَاسِم، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن جَابر. وَهَذَا عَن روح، عَن ابْن جريج غيرمحفوظ. والآفة من شَيخنَا هَذَا.
١٢٨٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بَاعَ مُدبرا. رَوَاهُ عَمْرو بن الْقَاسِم بن حبيب الْكُوفِي: عَن مَنْصُور، عَن سَلمَة بن كهيل، عَن عَطاء، عَن جَابر. وَهَذَا من حَدِيث مَنْصُور، عَن سَلمَة (غَرِيب)، لَا أعلم يرويهِ (عَنهُ) غير عَمْرو، هُوَ ضَعِيف.
١٢٨٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بَال، فَأتبعهُ عمر بكوز من المَاء؟ فَقَالَ لَهُ: مَا هَذَا يَا عمر؟ قَالَ: مَاء تَوَضَّأ يَا رَسُول الله!
[ ٢ / ٧٠٣ ]
وَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: مَا أمرت كلما بلت أتوضأ، وَلَو فعلت لكَانَتْ سنة. رَوَاهُ يحيى التوأم: عَن (عبد الله بن أبي) مليكَة، (عَن أَبِيه)، عَن عَائِشَة. يحيى هَذَا ضَعِيف.
١٢٨٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بَايع رجلا، فَلَمَّا تبَايعا قَالَ للرجل: اختر! قَالَ: قد اخْتَرْت، قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: هَكَذَا البيع. (رَوَاهُ سُلَيْمَان بن معَاذ الضَّبِّيّ: عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس) وَسليمَان هَذَا يروي عَنهُ أبوداود الطَّيَالِسِيّ، وَلم أرللمتقدمين فِيهِ كلَاما، وَفِي حَدِيثه بعض النكرَة.
١٢٩٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بزق فِي ثَوْبه. رَوَاهُ أَيُّوب بن سُوَيْد: عَن الْأَوْزَاعِيّ وَالثَّوْري، عَن حميد، عَن أنس. وَلم يذكر أحد عَن أَيُّوب فِي هَذَا الحَدِيث " الْأَوْزَاعِيّ "، غير جَعْفَر بن مُسَافر. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد الْمَقْدِسِي، وَمُحَمّد بن عبد الله بن عبد الحكم، عَن أَيُّوب، عَن الثَّوْريّ وَحده، وَهُوَ عَن الثَّوْريّ مَشْهُور، وَعَن الْأَوْزَاعِيّ، (عَن حميد) معضل، وَلم يحدث بِهِ عَن الثَّوْريّ، غير أَيُّوب
[ ٢ / ٧٠٤ ]
هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف جدا.
١٢٩١ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - بَعَثَنِي، رمعاذ بن جبل إِلَى الْيمن، فَركب أبوموسى، فَمر بمعاذ؛ وَعِنْده رجل ارْتَدَّ عَن الاسلام؛ فَعرض عَلَيْهِ الاسلام أبوموسى، ومعاذ؛ فَأبى، فَقَالَ أبوموسى: لَا أنزل حَتَّى تضرب عُنُقه، قَالَ: فَضرب عُنُقه. رَوَاهُ مُعلى بن هِلَال: عَن بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. والْحَدِيث مَشْهُور، مالم يكن فِي سِيَاق مُعلى هَذَا، ومالم يكن فِي سِيَاق الزيات، (كَذَا) عَن بريد، فَإِن مُعلى كَذَّاب.
١٢٩٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بعث إِلَى أهل بَيت، فَاسْتَسْقَى فَأتي بقربة فِيهَا مَاء، فَشرب، فَقيل: انها ميتَة، قَالَ: دباغها طهورها. رَوَاهُ جون بن قَتَادَة: عَن سَلمَة بن المحبق. وَرَوَاهُ جمَاعَة عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن جون، عَن سَلمَة مَوْصُولا. وَرُوِيَ عَن قَتَادَة: عَن الْحسن، عَن جون مُرْسلا، لم يذكر فِيهِ " سَلمَة ". رَوَاهُ مَنْصُور بن زَاذَان كَذَلِك مُرْسلا. وَأحمد بن حَنْبَل سُئِلَ عَنهُ، فَقَالَ: لايعرف.
١٢٩٣ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - بعث إِلَى سعد بن أبي وَقاص بقطيع من غنم، فَقَسمهَا بَين أَصْحَابه، فَبَقيَ مِنْهَا تَيْس، فضحى
[ ٢ / ٧٠٥ ]
رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة: عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٢٩٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بعث إِلَى عُثْمَان يستعينه، فِي غزَاة غَزَاهَا، فَبعث اليه بِعشْرَة آلَاف دِينَار؛ فوضعها بَين يَدَيْهِ، قَالَ: فَجعل النَّبِي - ﷺ - يقلبها بيدَيْهِ، وَيَدْعُو لَهُ، وَيَقُول: غفر الله لَك ياعثمان! مَا أسررت، وَمَا أعلنت وَمَا أخفيت وَمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة مَا يُبَالِي عُثْمَان مَا عمل بعد هَذَا. رَوَاهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الثَّقَفِيّ: عَن أبي إِسْحَاق الْهَمدَانِي، عَن أبي وَائِل، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، لى اسحاق يروي عَن الثِّقَات مالايتابع عَلَيْهِ.
١٢٩٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بعث بِبَرَاءَة مَعَ أبي بكر إِلَى أهل مَكَّة، فَلَمَّا بلغ ذَا الحليفة بعث اليه، فَرده، فَقَالَ: لايذهب إِلَّا رجل من أهل بَيْتِي فَبعث عليا. رَوَاهُ سماك بن حَرْب: عَن أنس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير حَمَّاد بن سَلمَة وَسماك كَانَ الثَّوْريّ يُضعفهُ. وَرَوَاهُ سُلَيْمَان بن قرم: عَن الْأَعْمَش (عَن الحكم)، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٧٠٦ ]
وَهَذَا لم يُتَابع عَلَيْهِ سُلَيْمَان، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٢٩٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بعث بعثا قبل نجد، فغنموا غَنَائِم كَثِيرَة، وَرَجَعُوا، فاسرعوا الرّجْعَة، فَقَالَ رجل مِمَّن لم يخرج: مارأينا بعثا أسْرع رَجْعَة، وَلَا أفضل غنيمَة من هَذَا الْبَعْث، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: أَلا أدلكم على قوم أفضل غنيمَة وأسرع رَجْعَة، قوم شهدُوا صَلَاة الصُّبْح، ثمَّ جَلَسُوا يذكررن حَتَّى طلعت الشَّمْس، فَأُولَئِك أسْرع رَجْعَة، وَأفضل غنيمَة. رَوَاهُ حَمَّاد بن أبي حميد: عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن عمر. وَحَمَّاد هَذَا منكرالحديث، لاشيء فِيهِ.
١٢٩٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - بعث زيدا، وجعفرا، وَعبد الله بن رراحة، وَدفع اللِّوَاء إِلَى زيد فأصيبوا، فنعاهم النَّبِي - ﷺ - إِلَى النَّاس قبل أَن يَجِيء الْخَبَر، وَعَيناهُ تدرفان، وَقَالَ: فأخد الرَّايَة بعد سيف من سيوف الله؛ خَالِد بن الْوَلِيد. رَوَاهُ حميد بن هِلَال الْبَصْرِيّ: عَن أنس. وَحميد هَذَا كَانَ يحيى الْقطَّان لايرضاه، وَلَا يروي عَنهُ، وَقد روى عَنهُ الْأَئِمَّة، وَأَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة.
١٢٩٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بعث طَلِيعَة قبل عقبَة ودان، وهم محرمون، وأبوقتادة غير محرم، فصاد حمارا وحشيا، فَأَكَلُوا، ثمَّ لَحِقُوا برَسُول الله - ﷺ - فسالوه فَقَالَ: كلوا وأطعموني مَعكُمْ.
[ ٢ / ٧٠٧ ]
رَوَاهُ صَالح بن حسان: عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة، عَن أَبِيه. وَصَالح لَيْسَ بِشَيْء.
١٢٩٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - بعث عبد الله بن رَوَاحَة إِلَى خَيْبَر، فخرصها عَلَيْهِم، ثمَّ خَيرهمْ أَن ياخذوا، أَو أَن يردوا، فَقَالَ: هَذَا الْحق، وَبِهَذَا قَامَت السَّمَاوَات رالأرض. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عِيسَى السجْزِي: عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن وَسليمَان كَذَّاب.
١٣٠٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - بَعثه على نصف الْيمن وَمعَاذًا عَليّ نصف الْيمن، فاتاه أبوموسى يسلم عَنهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: قل: يَا أبرموسى! اللَّهُمَّ اهدني، وسددني، وَاذْكُر بهدايتك الْهِدَايَة، وتسديدك سهمك. رَوَاهُ خَالِد بن نَافِع الْأَشْعَرِيّ: عَن سعيد بن أبي بردة، عَن أَبِيه، عَن أبي مُوسَى. وخَالِد ضعفه النَّسَائِيّ.
١٣٠١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بَعثه مَعَ أَهله إِلَى منى يَوْم النَّحْر، فرموا الْجَمْرَة مَعَ الْفجْر. رَوَاهُ شُعْبَة مولى ابْن عَبَّاس: عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٧٠٨ ]
وَشعْبَة لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
١٣٠٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - بنى لحسان منبرًا فِي الْمَسْجِد يهجو عَلَيْهِ الْمُشْركين، قَالَ: اهجهم، وهاجهم، وَجِبْرِيل مَعَك. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد: عَن (أَبِيه و) هِشَام بن عُرْوَة، عَن (عُرْوَة)، عَن عَائِشَة. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
١٣٠٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - تختم فِي يَمِينه. رَوَاهُ الْعَبَّاس بن الْفضل: عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي حَازِم، عَن ابْن عَبَّاس. وَالْعَبَّاس مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٠٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - تزوج أم سلمه على مَتَاع تسوى قِيمَته عشرَة دَرَاهِم. رَوَاهُ الحكم بن عَطِيَّة. عَن ثَابت، عَن أنسر. وَالْحكم ضَعِيف.
١٣٠٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - تزوج امْرَأَة من بني غفار، فَلَمَّا أدخلت عَلَيْهِ، رأى بكشحها بَيَاضًا، فانحاز عَنْهَا، وَقَالَ: أرخي عَلَيْك، فخلى سَبِيلهَا، وَلم ياخذ مِنْهَا شَيْئا. رَوَاهُ جميل بن زيد: عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث مَعْرُوف بجميل.
[ ٢ / ٧٠٩ ]
قَالَ البُخَارِيّ: فِيمَا رَوَاهُ عَن أَحْمد، عَن أبي بكر بن عَيَّاش، عَن جميل، قَالَ: هَذِه أَحَادِيث ابْن عمر مَا سَمِعت من ابْن عمر شَيْئا إِنَّمَا قَالُوا لي: اكْتُبْ أَحَادِيث ابْن عمر. وَقَالَ إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا: حَدثنَا جميل، حَدثنَا ابْن عمر: تزوج النَّبِي - ﷺ - امْرَأَة، وخلى سَبِيلهَا. وَقَالَ ابْن فُضَيْل: عَن جميل، عَن عبد الله بن كَعْب. وَقَالَ عباد (بن الْعَوام): حَدثنَا جميل، سَمِعت كَعْب بن زيد، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَقَالَ الْقَاسِم بن مَالك: عَن جميل أَنه سمع كَعْب بن زيد، أَو زيد بن كَعْب، وَلم يَصح (حَدِيثه) . قَالَ ابْن عدي: وَالْقَوْل فِيهِ مَا قَالَ البُخَارِيّ.
١٣٠٦ - حديت: ان رَسُول الله - ﷺ - تزوج بعض نِسَائِهِ فنثر عَلَيْهِ التَّمْر. رَوَاهُ الْحسن بن عَمْرو بن يُوسُف: عَن الْقَاسِم بن مطين، عَن مَنْصُور بن صَفِيَّة، عَن أمه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ الْحسن هَكَذَا، وَالقَاسِم عَزِيز الحَدِيث.
١٣٠٧ - ان النَّبِي - ﷺ - تزوج صَفِيَّة، وَجعل عتقهَا صَدَاقهَا. رَوَاهُ وَرْقَاء بن عمر: (عَن مَنْصُور)، عَن قَتَادَة، عَن أنس.
[ ٢ / ٧١٠ ]
أوردهُ فِي تَرْجَمَة وَرْقَاء. وَلَعَلَّه استغربه من حَدِيثه عَن قَتَادَة.
١٣٠٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - تعجل من الْعَبَّاس صَدَقَة عَاميْنِ فِي عَام. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ذكْوَان الْبَصْرِيّ: عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ النَّسَائِيّ بانه مُنكر (عَن مَنْصُور) لِأَن هَذَا الحَدِيث لايرويه عَن مَنْصُور غير ابْن ذكْوَان هَذَا. وَرَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن الْحسن بن عمَارَة، عَن حبيب بن أبي ثَابت، (وَالْحكم) عَن مُوسَى بن طَلْحَة، (عَن أَبِيه)، عَن عبد الله. وَهَذَا لَيْسَ الْبلَاء فِيهِ من الْحسن. إِنَّمَا الْبلَاء من يُوسُف، فَإِنَّهُ ضَعِيف جدا.
١٣٠٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - تَوَضَّأ بِأَقَلّ من مد. رَوَاهُ الصَّلْت بن دِينَار الْبَصْرِيّ: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أبي أُمَامَة. والصلت مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣١٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - تَوَضَّأ مرّة، مرّة. رَوَاهُ أبوحمزة الثمالِي ثَابت بن أبي صَفِيَّة: عَن أبي جَعْفَر، عَن جَابر. وَهَذَا رَوَاهُ عَن أبي جَعْفَر غير ثَابت، وَحدث بِهِ عَنهُ حَفْص بن غياث.
[ ٢ / ٧١١ ]
وأبوحمزة ضَعِيف. وَرَوَاهُ عبد الله بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن يسَار، عَن ابْن عَبَّاس. وعبد الله ضَعِيف. وَرَوَاهُ يحيى بن مَيْمُون بن عَطاء الْبَصْرِيّ: وَقَالَ فِي رِوَايَته: هَذَا فرض الْوضُوء، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَيحيى هَذَا كذبه عَمْرو بن عَليّ. وَرَوَاهُ دَاوُد بن محبر بن قحذم بن سُلَيْمَان: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أَبِيه. وَقَالَ فِيهِ: هَذَا وضوء لايقبل الله الصَّلَاة الأ بِهِ ثمَّ تَوَضَّأ مرَّتَيْنِ. وَهَكَذَا رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن ابْن عمر. وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّحِيم بن زيد الْعمي. عَن أَبِيه. وَدَاوُد هَذَا لَا شَيْء فِي الحَدِيث، عبد الرَّحِيم، وَأَبوهُ ضعيفان. وَرَوَاهُ عبد الله بن سِنَان: عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر. وَلم يقل: عَن زيد، عَن ابْن عمر، غير عبد الله بن سِنَان هَذَا. وَقد رُوِيَ هَذَا عَن زيد كَمَا تقدم. وَرُوِيَ عَن زيد، عَن أَبِيه، عَن عمر.
[ ٢ / ٧١٢ ]
وَعبد الله هَذَا، قَالَ يحيى بن معِين: كَانَ ينزل القطيعة، لاشيء فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ: عَن سُفْيَان، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه، أَن النَّبِي - ﷺ - هَذَا يعرف بعلي بن قادم، عَن الثَّوْريّ، بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَقد رَوَاهُ الْفرْيَابِيّ، وَله عَن الثَّوْريّ أفرادات. وَرَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن الضَّحَّاك بن شُرَحْبِيل، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن عمر. هَكَذَا قَالَ رشدين فِي هَذَا الْإِسْنَاد. وَقَالَ عبد الله بن سِنَان. (عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر)، كَمَا تقدم. وَكِلَاهُمَا خطأ، وَالصَّوَاب عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ رواد بن الْجراح: - وَقَالَ فِي رِوَايَته: " وَمسح على نَعْلَيْه " - عَن الثَّوْريّ، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مَا أنكر على رواد رِوَايَته عَن الثَّوْريّ. وَرَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم. عَن أَبِيه، (عَن عَطاء بن يسَار، عَن ابْن عَبَّاس)، فَقَالَ فِي رِوَايَته: " فِي بَيت مَيْمُونَة ". وعبد الرحمن ضَعِيف.
[ ٢ / ٧١٣ ]
١٣١١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - تَوَضَّأ مرَّتَيْنِ، مرَّتَيْنِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن، الْقَاسِم الْأَسدي: عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن زُهَيْر غير مُحَمَّد، وهومتروك الحَدِيث.
١٣١٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - تَوَضَّأ، وَمسح ملى الْخُفَّيْنِ. رَوَاهُ سليم مولى الشّعبِيّ: عَن الشّعبِيّ، عَن عُرْوَة بن الْمُغيرَة، عَن أَبِيه: الْمُغيرَة. وسليم غير ثِقَة.
١٣١٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - جَاءَ يمشي، حَتَّى دخل الْكَعْبَة فَقَالَ: ياكعبة ﴿مَا أطيب رِيحك، وياحجر﴾ مَا أعظم حَقك؛ - ثَلَاثًا - وَالله، للْمُسلمِ أعظم حَقًا مِنْكُمَا - ثَلَاثًا -. رَوَاهُ جَعْفَر بن أبي جَعْفَر - واسْمه ميسرَة -: عَن أَبِيه، عَن أَبى هُرَيْرَة. وجعفر هَذَا مُنكر الحَدِيث.
١٣١٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - جعل الْخلْع تَطْلِيقَة بَائِنَة. رَوَاهُ عباد بن كثير الْبَصْرِيّ: عَن أَيُّوب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعباد مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٧١٤ ]
١٣١٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - جعل دِيَة الْعَامِرِيين دلهة حر مُسلم، وَكَانَ لَهما عهد. رَوَاهُ أبوسعد الْبَقَّال بن الْمَرْزُبَان: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وأبوسعد ضَعِيف جدا.
١٣١٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - جعل للْمُسَافِر ثَلَاثَة أَيَّام، ولياليهن، وللمقيم يَوْمًا وَلَيْلَة. رَوَاهُ روح بن عَطاء بن أبي مَيْمُونَة: عَن أبي بشر جَعْفَر بن أبي وحشية، عَن أبي معشر، عَن إِبْرَاهِيم، عَن أبي عبد الله الجدلي، عَن خُزَيْمَة بن ثَابت. وَرَوَاهُ (روح) مرّة أُخْرَى: عَن حَفْص الْمنْقري، عَن أبي معشر، عَن النَّخعِيّ وَهَذَا يرويهِ عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ جمَاعَة، وَهُوَ عَنهُ مَشْهُور.
١٣١٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - جعل الْمَضْمَضَة، وَالِاسْتِنْشَاق للْجنب ثَلَاثًا فَرِيضَة. رَوَاهُ بركَة بن مُحَمَّد أَبُو سعيد الْحلَبِي: عَن يُوسُف بن أَسْبَاط، عَن الثَّوْريّ، عَن خَالِد الْحذاء، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لي عَبْدَانِ: أغرب على خَالِد الْحذاء حَدِيث، فَذكرت لَهُ هَذَا الحَدِيث. فَقَالَ لي عَبْدَانِ. هَات حَدِيث الْمُسلمين، أَنا قد رَأَيْت بركَة هَذَا بحلب فتركته على عمد، وَلم أكتب عَنهُ. لِأَنَّهُ كَانَ يكذب.
[ ٢ / ٧١٥ ]
وَهَذَا الحَدِيث لم يروه مَوْصُولا بِهَذَا الْإِسْنَاد غير بركَة. وَقد ورد مُرْسلا.
١٣١٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - جعله (أَي أسلم بن بجرة) على أُسَارَى قُرَيْظَة، فَكَانَ ينظر إِلَى فرج الْغُلَام، فان كَانَ قد أنبت الشّعْر؛ ضربت عُنُقه، وَأخر من لم ينْبت، فَجعله فِي مَغَانِم الْمُسلمين. رَوَاهُ إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة: عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أسلم بن بجرة الْأنْصَارِيّ، عَن أَبِيه، عَن أسلم بن بجرة، عَن رَسُول الله - ﷺ -. وَإِسْحَاق هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣١٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - جمع بَين الصَّلَاتَيْنِ فِي السّفر. رَوَاهُ يغنم بن سَالم: عَن أنس. وَهَذَا الْمَتْن مَشْهُور صَحِيح من غير طَرِيق يغنم هَذَا، ويغنم لايحتج
[ ٢ / ٧١٦ ]
بحَديثه.
١٣٢٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - جمع بَين الصَّلَاتَيْنِ بَين الظّهْر وَالْعصر، وَبَين الْمغرب، وَالْعشَاء، مُقيما، غير مُسَافر، بِغَيْر سفر، وَلَا مطر. رَوَاهُ عمر بن حبيب الْعَدوي. عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَعمر ضَعِيف. وَرَوَاهُ بِلَفْظ آخر - وَفِيه: قيل لِابْنِ عَبَّاس فِي ذَلِك فَقَالَ: أَرَادَ التَّوَسُّع على أمته - جَارِيَة بن هرم: عَن قُرَّة بن خَالِد، عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ الشَّيْخ: وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد لَيْسَ يرويهِ عَن قُرَّة فِيمَا عَلمته غير جَارِيَة، وجاربة تَركه عَليّ بن الْمَدِينِيّ، وَضَعفه الْجَمَاعَة. وَرَوَاهُ الْحجَّاج بن رشدين: عَن حَيْوَة، عَن ابْن عجلَان، عَن عبد الْوَهَّاب بن بخت، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وحجاج ضَعِيف، لَا أعلم يرويهِ عَن ابْن عجلَان غير حَيْوَة، وَلَا عَنهُ غيرحجاج.
١٣٢١ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - جمع الظّهْر وَالْعصر فِي سَفَره إِلَى تَبُوك. رَوَاهُ دَاوُد بن الْحصين: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ٧١٧ ]
وَوَصله كَذَلِك إِسْحَاق الْحَنَفِيّ، وَمُحَمّد بن خَالِد بن عَثْمَة، عَن مَالك، عَن دَاوُد، وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ مُرْسل.
١٣٢٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - جهز جَيْشًا إِلَى الْمُشْركين مِنْهُم: أبوبكر، وَعمر، قَالَ لَهُم: أجدوا السّير، فَإِن بَيْنكُم وَبَين الْمُشْركين كثير مَاء، ان سبق الْمُشْركُونَ إِلَيّ ذَلِك المَاء، شقّ على النَّاس، وعطشتم عطشا شَدِيدا، أَنْتُم ودوابكم وَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ سعيد بن سليم الضبعِي: عَن أنسى. وَسَعِيد من أَصْحَاب أنس الَّذين لايعرفون.
١٣٢٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - حبس رجلا فِي تُهْمَة. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: طلب من مُتَّهم كَفِيلا تثبتًا واحتياطًا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن خثيم بن عرَاك بن مَالك: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عَن عرَاك: يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، وَغَيره مُرْسلا، وموصولا. وَرَوَاهُ بهز بن حَكِيم: عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٢ / ٧١٨ ]
وبهز لم يتَكَلَّم فِيهِ. وروى عَنهُ الثِّقَات. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن زَكَرِيَّا الْمعلم الضَّرِير: عَن أبي بكر بن عَيَّاش، عَن يحيى بن سعيد، عَن أنس. وَهَذَا لم يقلهُ أحد عَن أبي بكر بن عَيَّاش، عَن يحيى، عَن أنس، إِلَّا إِبْرَاهِيم هَذَا. وَقد رَأَيْت هَذَا الحَدِيث بِرِوَايَة هَارُون بن حَاتِم المقريء، عَن أبي بكر بن عَيَّاش هَكَذَا. وَإِنَّمَا رَوَاهُ أبوبكر: عَن يحيى بن سعيد، عَن عرَاك بن مَالك. وَقَالَ: إِبْرَاهِيم بن زَكَرِيَّا: عَن أنس. وَقد قيل فِي هَذِه الرِّوَايَة. عَن عرَاك، عَن أبي هُرَيْرَة مُرْسلا. وَإِبْرَاهِيم هَذَا يحدث بِالْبَوَاطِيل عَن الثِّقَات.
١٣٢٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - حرم سَبْعَة أَشْيَاء: الشّعْر والتصاوير، وَالنوح، والتبرج، وجلود السبَاع، وَالذَّهَب، وَالْحَرِير. رَوَاهُ عبد الله بن دِينَار الْحِمصِي: عَن جرير؛ مولى مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان قَالَ: خطب رَسُول مُعَاوِيَة بحمص، فَذكر فِي خطبَته هَذَا. وعبد الله لم يرو عَنهُ غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
١٣٢٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - حضر ملاك رجل من الْأَنْصَار. رَوَاهُ خَالِد بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْوَلِيد: عَن عبيد الله بن عمر، عَن حميد،
[ ٢ / ٧١٩ ]
عَن أنس. وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٢٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - حلف، ثمَّ قَالَ: وَالله لأغزون قُريْشًا، وَالله لأغزون قُريْشًا، وَالله لأغزون قُريْشًا، ثمَّ سكت سَاعَة، ثمَّ قَالَ: ان شَاءَ الله. رَوَاهُ عبد الْوَاحِد بن صَفْوَان الْبَصْرِيّ: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الْوَاحِد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٣٢٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - حمل ابْني جَعْفَر على دَابَّته. (أَحدهمَا بَين يَدَيْهِ، وَالْآخر خَلفه) رَوَاهُ سَلمَة بن الْفضل الأبرش: عَن سُفْيَان، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن الشّعبِيّ، عَن ابْن عمر. وَسَلَمَة ضعفه إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه.
١٣٢٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - حِين أَرَادَ أَن يحجّ كتب إِلَى من بلغه كِتَابه من الْمُسلمين يُخْبِرهُمْ: إِنِّي أَرْبَد الْحَج وَأمرهمْ بِالْحَجِّ (من قدر عَلَيْهِ، وأطاقه، فَأقبل النَّاس حجاجًا حَتَّى نزلُوا الشَّجَرَة، وَمَا حولهَا. وَخرج رَسُول الله - ﷺ -، فامرهم أَن يتهيأوا للْإِحْرَام بحلق الْعَانَة، ونتف الْإِبِط، وقص الشَّارِب، والأظفار، وَغسل رؤوسهم، وَذكر حَدِيث الْحَج بِطُولِهِ نَحْو حَدِيث جَعْفَر) .
[ ٢ / ٧٢٠ ]
رَوَاهُ عبد الله بن سِنَان الزُّهْرِيّ: عَن أَبِيه: سِنَان، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن جَابر بن عبد الله. وَعبد الله هَذَا لاشيء.
١٣٢٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - حِين حج بأَهْله، قَالَ: إِنَّمَا هَذِه الحجه، تمّ عَلَيْك بِظُهُور الْحصْر. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
١٣٣٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - حِين خير نِسَاءَهُ، كَانَت الَّتِي اخْتَارَتْ أَهلهَا امْرَأَة من بني هِلَال. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
١٣٣١ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - خالط بهَا من غير أَن ينزل، فاغتسلا جَمِيعًا. رَوَاهُ أَشْعَث بن سوار: عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن أم كُلْثُوم، عَن عَائِشَة. وَهَذَا مِمَّا تفرد بِهِ أَشْعَث، وَهُوَ ضَعِيف.
١٣٣٢ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - خرج فِي بعض عمره، وَخرجت مَعَه، فَمَا قطع التَّلْبِيَة حَتَّى اسْتَلم الْحجر.
[ ٢ / ٧٢١ ]
رَوَاهُ بَحر بن مرار: عَن جده: عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة، عَن أَبِيه. وبحر هَذَا قَالَ يحى بن سعيد الْقطَّان: كَانَ قد خولط فَلم أكتب عَنهُ.
١٣٣٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - خرج فِي الْعِيدَيْنِ من طَرِيق، وَرجع من طَرِيق أُخْرَى. وَكَانَ يصف لنا الطَّرِيق. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
١٣٣٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - خرج من الْخَلَاء فأنطلقت إِلَى شاكلة رَاحِلَتي، فحللت أدواتي، وعَلى النَّبِي - ﷺ - جُبَّة ضيقَة الْكمّ، فَتَوَضَّأ، وَمسح على خفيه. رَوَاهُ عُثْمَان بن مقسم البرى: عَن جَابر بن يزِيد الْجعْفِيّ، عَن عَامر الشّعبِيّ، عَن إِبْرَاهِيم بن أبي مُوسَى، عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. وَعُثْمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٣٥ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - خرج يَوْمًا مند الظهيرة فَوجدَ أَبَا بكر فِي الْمَسْجِد جَالِسا، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: مَا أخرجك يَا أَبَا بكر! هَذِه السَّاعَة؟ قَالَ: أخرجني الَّذِي أخرجك. ثمَّ ان عمر جَاءَ، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: مَا أخرجك هده السَّاعَة؟
[ ٢ / ٧٢٢ ]
فَقَالَ: أخرجني الدي أخرجكما. فَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ عبد الله بن الْحسن الخزاز: عَن يُونُس بن عبيد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد.
١٣٣٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - خرج يَوْم عيد، فَبَدَأَ فصلى بِغَيْر آذان، وَلَا إِقَامَة، ثمَّ خطب. رَوَاهُ الْفضل بن عَطِيَّة: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه. وَعَن عَطاء، عَن جَابر. وَالْفضل ضَعِيف.
١٣٣٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - خطب، فَقَالَ: أما بعد! فَإِنِّي وَلِيكُم، قَالُوا: صدقت. رَوَاهُ مُوسَى بن يَعْقُوب الزمعِي: عَن المُهَاجر بن مِسْمَار، عَن عَامر بن سعد، وَعَائِشَة بنت سعد، عَن أَبِيهِمَا سعد. ومُوسَى لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث.
١٣٣٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - خطب النَّاس، فَقَالَ: سدوا هَذِه الْأَبْوَاب الشارعة فِي الْمَسْجِد إِلَّا بَاب أبي بكر إِنِّي لَا أعلم أحدا أعظم عندى يدا فِي صحبته وَذَات يَده من أبي بكر. فَقَالَ بعض النَّاس: سدوا الْأَبْوَاب كلهَا إلأ خَلِيله. فَقَالَ: اني رَأَيْت على أَبْوَاب ظلمَة، وعَلى بَاب أبي بكر نور فَكَانَت الْآخِرَة أعظم عَلَيْهِم من الأولى.
[ ٢ / ٧٢٣ ]
رَوَاهُ أبوصالح كَاتب اللَّيْث: وَعَن اللَّيْث، عَن يحيى بن سعيد، عَن أنس. وَلَا أعلم وصل هَذَا عَن اللَّيْث غير عبد الله. وَرَوَاهُ يحيى بن بكير: عَن اللَّيْث، عَن يحيى أَن النَّبِي - ﷺ - خطب، وَلم يذكر أنسا. وأبوصالح ضَعِيف.
١٣٣٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - خلف عليا، فَقَالَ: أتخلفني؟ فَقَالَ: ألم ترض أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى غير أَنه لَا نَبِي بعدى؟ قَالَ: رضيت. رَوَاهُ عَليّ بن زيد. عَن سعيد بن الْمسيب، عَن سعد بن أبي وَقاص. وَرَوَاهُ عَنهُ شُعْبَة قَالَ: حَدثنِي عَليّ قبل أَن يخْتَلط. وَعلي فِي الحَدِيث لاشيء.
١٣٤٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل حَائِط بني النجار، فسمعهم، قَالَ أبوحذيفة: أَظُنهُ قَالَ: " يُعَذبُونَ فِي قُبُورهم "، ثمَّ خرج مذعورا، وهويقول: " أستعيذ بِاللَّه من عداب الْقَبْر ". رَوَاهُ أبوالزبير: عَن جَابر. أوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي الزبير - وَلَعَلَّه أَشَارَ إِلَى تفرده بِهِ - عَن جَابر.
١٣٤١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل الْخَلَاء، فَأَتَيْته بِمَاء، فاستنجى، وَمسح يَده بِالتُّرَابِ، وَغسل يَده.
[ ٢ / ٧٢٤ ]
رَوَاهُ أبان بن عبد الله البَجلِيّ: عَن مولى أبي هريره، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبَان قَالَ ابْن عدي: لابأس بِهِ.
١٣٤٢ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - دخل الْخَلَاء، فَجئْت أَنا وَغُلَام بإداوة من مَاء ليستنجي بهَا. رَوَاهُ عَطاء بن أبي مَيْمُونَة: أَنه سمع أنسا. ينظر.
١٣٤٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل دَار رجل فَتَوَضَّأ وَمسح على الْخُفَّيْنِ، والخمار. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أُسَامَة بن زيد، عَن بِلَال، (وعبد الله بن رَوَاحَة) وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
١٣٤٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - دخل على امْرَأَة من الْأَنْصَار، يُقَال لَهَا: أم مُبشر. فَأتي بكتف لحم، فَأكل، وَلم يتَوَضَّأ. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر. عَن أبي الزبير، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا عَن أبي الزبير لايرويه غير الْحسن، وهومتروك الحَدِيث.
١٣٤٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - دخل على بِلَال، وَعِنْده صَبر من تمر.
[ ٢ / ٧٢٥ ]
رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن أبي حُصَيْن، عَن يحى بن وثاب، عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة. وَقيس ضَعِيف.
١٣٤٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - دخل على رجل من الْأَنْصَار، وَهُوَ يَمُوت، فَقَالَ لَهُ: ياملك الْمَوْت ﴿ارْفُقْ بصاحبنا هَذَا، فقديمًا مَا قد فجعت بالأحبة، فَقَالَ ملك الْمَوْت على لِسَان الْأنْصَارِيّ: يامحمد﴾ إِنِّي بِكُل مُسلم رَفِيق. رَوَاهُ سيف بن سُلَيْمَان: عَن قيس بن سعد، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. رَوَاهُ الشَّافِعِي: عَن عبد الله بن الْحَارِث، والزنجي مُسلم بن خَالِد، عَن سيف. وَقَالَ ابْن عدي: لَا أعرفهُ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه.
١٣٤٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل على رجل يعودهُ، فَإِذا هُوَ كَأَنَّهُ هَامة، فَقَالَ لَهُ: هَل سَأَلت رَبك من شَيْء؟ تال: قلت: " اللَّهُمَّ مَا كنت معاقبي فِي الْآخِرَة فَعجل لي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ: سُبْحَانَ الله، هلا قلت: اللَّهُمَّ آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة، وَفِي الأخرة حَسَنَة "، فَقَالَهَا الرجل، فَعُوفِيَ. رَوَاهُ سَالم بن نوح: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس.
[ ٢ / ٧٢٦ ]
وَسَالم ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن أَيُّوب، عَن حميد، عَن أنس. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
١٣٤٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل، فَرَأى كسرة ملقاة، فَقَالَ: يَا عَائِشَة! أكرمي جوَار نعم الله، فَإِنَّهَا قَلما انكشفت عَن بَيت فَكَانَت تعود فيهم. رَوَاهُ خَالِد بن إِسْمَاعِيل: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وخَالِد هَذَا يضع الحَدِيث على الثِّقَات. وَهَذَا أَيْضا يرْوى عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ: الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقي، وَهُوَ شَرّ من خَالِد بن إِسْمَاعِيل.
١٣٤٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل قبرًا لَيْلًا وأسرج لَهُ فِيهِ سراج وَاحِد من قبل الْقبْلَة، وَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا، وَقَالَ:: رَحِمك الله، ان كنت لأواها، تلاء لِلْقُرْآنِ ". رَوَاهُ منهال بن خَليفَة أبوقدامة: عَن حجاج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن حجاج يرويهِ منهال، ومنهال ضَعِيف.
[ ٢ / ٧٢٧ ]
١٣٥٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل مَكَّة حِين افتتحها وعَلى رَأسه مغفر من حَدِيد. رَوَاهُ أَبُو أويس الْمَدِينِيّ عبد الله بن عبد الله بن أبي عَامر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا يعرف بِمَالك، عَن الزُّهْرِيّ، وَقد قَالَ غير مَالك: " مغفر من حَدِيد جمَاعَة ". وَقد رُوِيَ هَذَا عَن ابْن أبي أويس، وَابْن أخي الزُّهْرِيّ، وَمعمر. والْحَدِيث مَشْهُور لمَالِك، وَعبد الله هَذَا ضَعِيف.
١٣٥١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل يَوْم فنح مَكَّة، وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء. رَوَاهُ شُعْبَة: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. هَكَذَا حدث بِهِ حَرْمَلَة: عَن عبد الرحمن بن زِيَاد الرصاصى، عَن شُعْبَة، عَن حَمَّاد. وَرَوَاهُ دُحَيْم - وَهُوَ أثبت من حَرْمَلَة -: عَن الرصاصي، عَن حَمَّاد، لم يذكر بَينهمَا " شُعْبَة ". وَرَوَاهُ عَن حَمَّاد بن سَلمَة: الثِّقَات، وَهُوَ مَعْرُوف بِهِ. وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: وَقد رُوِيَ عَن مُعَاوِيَة بن عمار الدهني، عَن أبي
[ ٢ / ٧٢٨ ]
الزبير مثله. وَرَوَاهُ شريك: عَن عمار، عَن أَبى الزبير، عَن جَابر. قَالَ: وَهَذَا يرويهِ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن أبي الزبير. وَرَوَاهُ مُعَاوِيَة بن عمار، وَأَبوهُ: عَن أبي الزبير. وَرُوِيَ عَن شُعْبَة، عَن أبي الزبير، وَلَيْسَ بالمحفوظ. وَقَالَ فِي مَوضِع اخر: رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن عمار الدهني، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَزَاد فِيهِ: " وَالْغُبَار على لحيته ". وَهَذِه الزِّيَادَة مِمَّا تفرد بهَا قيس. وَقَالَ فِي مَوضِع رَابِع: وَرَوَاهُ أَحْمد بن طَاهِر بن حَرْمَلَة: (عَن جده حَرْمَلَة)، عَن عبد الرحمن بن زِيَاد الرصاصي، عَن شُعْبَة، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن أبي الزبير. وَهَذَا رَوَاهُ حَرْمَلَة، ودحيم: عَن الرصاصي، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، وَلَيْسَ فِيهِ ذكر " شُعْبَة " وَهُوَ الصَّوَاب، وَأحمد هَذَا كَذَّاب.
١٣٥٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل الْكَعْبَة، وبلال على الْبَاب، فَقَالَ: لم يصل، وَقَالَ: بِلَال صلى. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس، عَن الْفضل بن عَبَّاس أَنه دخل الْكَعْبَة مَعَ النَّبِي - ﷺ -، وبلال عَليّ الْبَاب.
[ ٢ / ٧٢٩ ]
وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِثِقَة.
١٣٥٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل الكنيف، فَلَمَّا خرج، قَالَ إِلَى أَصْحَابه: وَقد جعل لَهُم غَدا، فَلَمَّا رَآهُمْ قعد، وَلم يتَوَضَّأ، قَالَ: إِنَّمَا أمرت بِالْوضُوءِ للصَّلَاة. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن أَيُّوب، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وبحر مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٥٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دخل الْمَسْجِد، والمؤذن يُقيم، فصلى فِي نَاحيَة الْمَسْجِد رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ تقدم، فصلى مَعَ الإِمَام. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٥٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دَعَا حجاما، فحجمه، وَأَعْطَاهُ دِينَارا. رَوَاهُ أبوالبختري وهب بن وهب: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وأبوالبختري ضَعِيف، كَذَّاب.
١٣٥٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دَعَا ربه عشيّة عَرَفَة بالمغفرة لأمته، وان الله أَصَابَهُ بالمغفرة لأمته، إِلَّا ظلم بَعضهم بَعْضًا؛
[ ٢ / ٧٣٠ ]
فَإِنَّهُ أَخذ للمظلوم من الظَّالِم، قَالَ: فَأَعَادَ الدِّمَاء. فَقَالَ: أَي رب! إِنَّك قَادر أَن تثبت الْمَظْلُوم خيراَ من مظلمته الْجنَّة، وَتغْفر لهَذَا الظَّالِم، قَالَ: فَلم يجب تِلْكَ العشية شَيْئا، فَلَمَّا أصبح بِالْمُزْدَلِفَةِ أعَاد الدُّعَاء، فَأَجَابَهُ عزوجل: إِنِّي قد فعلت، فَضَحِك رَسُول الله - ﷺ -، أَو تَبَسم، فَقَالَ أبوبكر وَعمر: وَالله؛ لقد ضحِكت فِي سَاعَة ماكنت تضحك فِيهَا فَمَا أضْحكك أضْحك الله سنك؟ فَقَالَ: ضحِكت أَن الْخَبيث ابليس حِين علم أَن الله قد غفر لأمتي، واستجاب دعائي لَهُم، اهوى يحثي التُّرَاب على رَأسه، وَيَدْعُو بِالْوَيْلِ، وَالثُّبُور، فَضَحكت من الْخَبيث من جزعه. رَوَاهُ كنَانَة بن عَبَّاس بن مرداس: عَن أَبِيه. وكنانة هَذَا قَالَ البُخَارِيّ. روى عَن أَبِيه، لاتصح رِوَايَة عبد القاهر السّلمِيّ، عَن عبد الله بن كنَانَة، عَن أَبِيه. قَالَ ابْن عدي: وعبد القاهر: هَذَا لم يكن يحدث بِهَذَا الحَدِيث غَيره عَن عبد الله. وَرَوَاهُ عَن عبد القاهر: أَيُّوب بن مُحَمَّد الصَّالِحِي، من ولد صَالح بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، وَغَيره.
١٣٥٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دَعَا علياوهو رمد، فتفل فِي عينه، ثمَّ قَالَ: خُذ هَذِه الرَّايَة؛ حَتَّى يفتح الله لَك، قَالَ: فَمَا رَجَعَ حَتَّى فتح الله على يَدَيْهِ. رَوَاهُ بُرَيْدَة بن سُفْيَان الْأَسْلَمِيّ: عَن سَلمَة بن عَمْرو بن الْأَكْوَع أَن
[ ٢ / ٧٣١ ]
رَسُول الله - ﷺ - وَبُرَيْدَة قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
١٣٥٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - دَعَا عليا يَوْم الْأَحْزَاب. حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن الْأَهْوَازِي بتستر، حدّثنَاهُ يُوسُف بن مُوسَى، عَن جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن ابْن أبي أوفى. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَلَيْسَ للأعمش عَن ابْن أبي أوفى غير حَدِيث الْخَوَارِج. رَوَاهُ إِسْحَاق الْأَزْرَق: عَن الْأَعْمَش. وَرُوِيَ عَن قيس، عَن الْأَعْمَش، عَن ابْن أبي أوفى أَن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن نَبِيذ الْجَرّ، فجاءنا ابْن الْحسن هَذَا بثالث وَلَيْسَ هَذَا بِمَحْفُوظ لَا عَن جرير، وَلَا عَن الْأَعْمَش.
١٣٥٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دَعَا فَقَالَ: أُسْكُفَّة الْبَاب، والجدار، آمين. رَوَاهُ مَالك بن حَمْزَة بن أبي أسيد. قَالَ البُخَارِيّ: لايتابع عَلَيْهِ، ولايعرف لَهُ غَيره.
١٣٦٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - دَعَا هدا الدُّعَاء: " اللَّهُمَّ اني أعوذ بك من علم لاينفع، وقلب لَا يخشع، وَمن نفس لَا تشبع، وَمن دُعَاء لايسمع " قَالَ: ثمَّ يَقُول: " اللَّهُمَّ اني أعوذ بك من هَؤُلَاءِ الْأَرْبَع ". رَوَاهُ خلف بن خَليفَة. عَن بن عبيد الله ابْن أخي أنس، عَن أنس.
١٣٦١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - ذبح أضحيته بِيَدِهِ، وَكبر عَلَيْهَا. رَوَاهُ أبان بن يزِيد الْقطَّان، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَأَبَان هَذَا تفرد بِهِ، وَاخْتلف فِيهِ.
١٣٦٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - ذكر فتاني الْقَبْر، فَقَالَ عمر: أيرد إِلَيْنَا عقولنا، يَا رَسُول الله! قَالَ: نعم، كهيئتكم الْيَوْم، فَقَالَ عمر: بفية الْحجر. وَهَذَا رَوَاهُ حَيّ بن عبد الله: عَن أبي عبد الرحمن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو. قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَقَالَ ابْن عدي: بِهَذَا الْإِسْنَاد خَمْسَة وَعِشْرُونَ حَدِيثا (عامتها) لايتابع عَلَيْهَا.
١٣٦٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - رأى إنْسَانا فِي سفر فَقَالَ: شَيْطَان، ثمَّ رأى اثْنَيْنِ فَقَالَ: شيطانان، ثمَّ ثَلَاثَة فَقَالَ: أنَاس. رَوَاهُ يحيى بن يزِيد: عَن أَبِيه، عَن دَاوُد بن فَرَاهِيجَ، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى بن يزِيد هَذَا ابْن عبد الملك النَّوْفَلِي، أَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة عَن أَبِيه، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٢ / ٧٣٢ ]
١٣٦٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - رأى حمارا قد وسم فِي وَجهه؛ فلعن من وسمه. رَوَاهُ ابْن لَهِيعَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
١٣٦٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - رأى رجلا تَوَضَّأ وعَلى قدمه نَحْو الدِّرْهَم، لم يصبهُ المَاء، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: ويل للعقب من النَّار. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن أبي بردة، عَن أبي الْمليح، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع. فَهَذَا الحَدِيث فِي هَذَا الْبَاب عَن وَاثِلَة غَرِيب، وَلَيْسَ يرْوى إِلَّا عَن لَيْث بِهَذَا الْإِسْنَاد. ويروى عَن الْحسن بن هَانِيء بن الْحسن، وَفِيه: " ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار ". وروى مَعْنَاهُ مُغيرَة بن سقلاب. عَن الْوَازِع بن نَافِع، عَن سَالم، عَن ابْن عمر، (عَن عمر) عَن أبي بكر الصّديق. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الْوَازِع بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مُغيرَة. وَقَالَ أَبُو جَعْفَر: لم يكن مؤتمنا على حَدِيث رَسُول الله - ﷺ -.
١٣٦٦ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - رأى رجلا يتبع حمامة، فَقَالَ: شَيْطَان يتبع شَيْطَانا. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي
[ ٢ / ٧٣٤ ]
هُرَيْرَة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد بن سَلمَة. وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاده. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد الطَّحَّان: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس فَقَالَ فِي رِوَايَته: رأى رجلا يسْعَى، فِي يَده حمامة، فَقَالَ: شَيْطَان فِي يَده شَيْطَان. وَمُحَمّد بن زِيَاد مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ بِاللَّفْظِ الأول: عَمْرو بن النُّعْمَان الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو جمَاعَة غَيره. وَرَوَاهُ شريك: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن عَائِشَة.
١٣٦٧ - ان النَّبِي - ﷺ - رأى رجلا يُحَرك الْحَصَى فِي الصَّلَاة فَلَمَّا انْصَرف، قَالَ للرجل: هُوَ حظك من صَلَاتك. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن الْأَعْمَش، عَن أنس. وَهَذَا لايرويه عَن الْأَعْمَش غير يُوسُف، وَهُوَ كَذَّاب.
١٣٦٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - رأى رجلا يُصَلِّي وَقد أُقِيمَت الصَّلَاة، صَلَاة الصُّبْح، فَقَالَ: أَتُصَلِّي الصُّبْح أَرْبعا. رَوَاهُ صَالح بن رستم أَبُو عَامر الخزاز. عَن ابْن أبي مليكَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٧٣٥ ]
وَصَالح ضَعِيف.
١٣٦٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - رأى زَيْنَب بنت جحش، فَقَالَ: سُبْحَانَ الله، مُقَلِّب الْقُلُوب. فَقَالَ زيد بن حَارِثَة: أَلا أطلقهما يَا سَوَّلَ الله! فَقَالَ: أمسك عَلَيْك زَوجك، فَأنْزل الله عزوجل: (وَإِذ تَقول للَّذين أنعم الله عَلَيْهِ وأنعمت عَلَيْهِ: أمسك عَلَيْك زرجك (الْآيَة. رَوَاهُ سليم مولى الشّعبِيّ أَن رَسُول الله - ﷺ - رأى. وسليم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٧٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - رأى عبد الله بن مَسْعُود يُصَلِّي وَهُوَ وَاضع يَده الْيُسْرَى على الْيُمْنَى، فَنزع الْيُسْرَى على الْيُمْنَى، وَوضع الْيُمْنَى على الْيُسْرَى. (رَوَاهُ الْحجَّاج بن أبي زَيْنَب الصيقل: عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن ابْن مَسْعُود. هَكَذَا رَوَاهُ هشيم، وَمُحَمّد بن يزِيد الوَاسِطِيّ. وَرَوَاهُ يزِيد بن هَارُون، فَقَالَ فِيهِ: عَن أبي عُثْمَان أَن النَّبِي - ﷺ - - مُرْسلا. وَقَالَ يحيى بن معِين: عَن مُحَمَّد بن الْحسن الوَاسِطِيّ، عَن حجاج، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر - وَالله أعلم.
١٣٧١ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - رأى على رجل خَاتمًا من
[ ٢ / ٧٣٦ ]
حَدِيد، فَقَالَ: " مَا لي أرى عَلَيْك حلية أهل النَّار "؟ وَرَأى عَلَيْهِ خَاتمًا من ذهب فَقَالَ: " مَا لي أرى عَلَيْك حلية أهل الْجنَّة؟ عَلَيْكُم بالورق ". رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وبحر مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٧٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - رأى فارة، فَقَالَ: " جنَّة، لَا أعلم إِلَّا من يهود ". رَوَاهُ عمر بن عَليّ بن مقدم الْبَصْرِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر لَا بَأْس بِهِ، قَالَه ابْن عدي.
١٣٧٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - رأى عمر يبكي عِنْد الْحجر فَقَالَ: هَهُنَا تسكب العبرات. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عون الْخُرَاسَانِي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٧٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - رجم يَهُودِيّا، وَيَهُودِيَّة. رَوَاهُ يُونُس بن بكير: عَن هِشَام بن سعد، عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن
[ ٢ / ٧٣٧ ]
عمر. وَهَذَا يعد فِي أَفْرَاد يُونُس هَذَا، وَقد ثَبت من غير هَذَا الْوَجْه. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ عَنهُ الثَّوْريّ.
١٣٧٥ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - رخص فِي ذَبِيحَة الْمَرْأَة، وَالصَّبِيّ، والغلام اذا ذكرُوا اسْم الله. رَوَاهُ عبد الله بن معَاذ الصَّنْعَانِيّ: عَن معمر، عَن جَابر، عَن الشّعبِيّ، عَن جَابر. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن معمر غير عبد الله (بن معَاذ)، والواقدي.
١٣٧٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - رخص فِي لُحُوم الْخَيل. رَوَاهُ ابْن لَهِيعَة: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف، وَقد ثَبت هَذَا الحكم من طَرِيق غير هَذَا.
١٣٧٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - رخص فِي الْهِمْيَان للْمحرمِ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي يحيى: عَن صَالح مولى التَّوْأَمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٧٣٨ ]
١٣٨٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - رخص لصائم فِي الْحجامَة اذا خشى الدَّم، رذلك فِي آخر النَّهَار. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يعرف بِمُسلم بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ ضَعِيف.
١٣٧٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - ردّ شَهَادَة الخائن، والخائنة، وَذي الْغمر ملى أَخِيه، وردّ شَهَادَة القانع لأهل الْبَيْت، وأجازها لغَيرهم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن رَاشد الدِّمَشْقِي: عَن سُلَيْمَان بن مُوسَى، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَمُحَمّد هَذَا اخْتلف فِي ثبته، وَضَعفه. وَالَّذِي ضعفه إِنَّمَا ضعفه من جِهَة الْمَذْهَب.
١٣٨٠ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - ردّ ماعزًا أَربع مَرَّات. رَوَاهُ بشير بن مهَاجر: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَبشير هَذَا لايتابع عَلَيْهِ، وَفِيه ضعف.
١٣٨١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - ركب بغلة فحادت بِهِ فحبسها وَأمر رجلا أَن يقْرَأ عَلَيْهَا: (قل: أعوذ بِرَبّ الفلق (فسكنت. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْعمريّ: عَن الثَّوْريّ، عَن أبان، عَن أنس.
[ ٢ / ٧٣٩ ]
وَهَذَا يرويهِ خَالِد عَن الثَّوْريّ، وَهُوَ مُنكر.
١٣٨٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - رهن درعه عِنْد يَهُودِيّ فَأخذ بِهِ شَعِيرًا لأَهله قَالَ: فَسَمعته يَقُول. " مَا أصبح فِي آل مُحَمَّد صَاع حبّ، وَلَا صَاع تمر "، قَالَ: " وَإِن عِنْده تسع نسْوَة ". رَوَاهُ خُلَيْد بن دعْلج: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وخليد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٨٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - زار قبر أمه؛ فَبكى عِنْده، وَأَصْحَابه، وَرجع. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ يحيى بن يمَان: عَن الثَّوْريّ، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه أَن رَسُول الله - ﷺ - زار قبر أمه فِي ألف مقنع، فَلم ير باكيًا أَكثر من يَوْمئِذٍ. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ بِهَذَا اللَّفْظ يرويهِ ابْن يمَان. وَهُوَ أحد من الْإِسْنَاد الْمُتَقَدّم أوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن يمَان، وعده فِي أَفْرَاد أَحَادِيثه عَن الثَّوْريّ.
١٣٨٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - زجر - أَو قَالَ أَبُو هُرَيْرَة:
[ ٢ / ٧٤٠ ]
هدم - الطَّلَاق، وَالْعدة، الْمِيرَاث. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. أوردهُ فِي أَفْرَاد عِكْرِمَة.
١٣٨٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سَأَلَ جِبْرِيل أَن يرَاهُ فِي صورته، فَقَالَ: ادْع رَبك! فَدَعَا، قَالَ: فَأقبل سَواد من قبل الْمشرق، فَجعل يرْتَفع، وينتشر، فَلَمَّا رَاه رَسُول الله - ﷺ -، فَأَتَاهُ، فأنفشه، وَمسح التُّرَاب عَن شدته. رَوَاهُ إِدْرِيس بن سِنَان الصَّنْعَانِيّ ابْن بنت وهب بن مُنَبّه: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِدْرِيس هَذَا: قَالَ ابْن معِين: يكْتب من حَدِيثه الرقَاق. وَقَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَن يكون من الضُّعَفَاء الَّذين يكْتب حَدِيثهمْ.
١٣٨٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - سُئِلَ عَن رجل كَانَت عِنْده امْرَأَة، فَطلقهَا ثَلَاثًا، فَتزوّجت بعد مَا انْقَضتْ عدتهَا زوجا آخر؛ فَطلقهَا قبل أَن يدْخل عَلَيْهَا، هَل تحل للْأولِ؟ قَالَ: لَا، حَتَّى يكون الآخر قد ذاق من عسيلتها. رَوَاهُ مُحَمَّد بن دِينَار: عَن يحيى بن يزِيد الْأَلْهَانِي، عَن أنس. وَلَا أعلم يرويهِ عَن يحيى بن يزِيد غير مُحَمَّد، وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٣٨٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - سُئِلَ عَن الرجل يقبل امْرَأَة
[ ٢ / ٧٤١ ]
وَهُوَ صَائِم، فَقَالَ: هِيَ ريحانته، يشمها اذا شَاءَ. رَوَاهُ عبد الله بن بشر: عَن أبان، وَحميد، عَن أنس. وعبد الله: قَالَ عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ: لَيْسَ بذالك. وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين.
١٣٨٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - سُئِلَ عَن الرجل يمس ذكره بعد الْوضُوء، فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ مِنْك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا يعرف بِمُحَمد (بن جَابر)، عَن قيس (بن طلق. ولشهرته) رَوَاهُ عَنهُ: أَيُّوب، وَابْن عون، وَشعْبَة، وَالثَّوْري، وَهِشَام بن حسان، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، (ومندل بن عَليّ) وَقيس بن الرّبيع، وَأَخُوهُ أَيُّوب بن جَابر. وروى مَعَ هَؤُلَاءِ حَمَّاد بن زيد، وَهِشَام وَغَيرهم، وكل هَؤُلَاءِ الَّذين رَوَوْهُ عَنهُ، مِنْهُم من هُوَ أكبر مِنْهُ سنا، وأقدم موتا، وَمِنْهُم من هُوَ فِي عصره، روى عَنهُ وهم اثْنَا عشر نفسا، لِأَن الحَدِيث لايعرف إِلَّا بِهِ. وَقد روى هَذَا الحَدِيث غير مُحَمَّد بن جَابر، عَن قيس إِلَّا أَنه مَعْرُوف بِهِ. وَرَوَاهُ عَن قيس: عِكْرِمَة بن عمار، وَعبد الله بن بدر وَغَيرهمَا. وَقد روى مُحَمَّد بن جَابر: عَن قيس، عَن أَبِيه، مَعَ هَذَا الحَدِيث أَحَادِيث آخر.
[ ٢ / ٧٤٢ ]
وشمر، وحسين متروكا الحَدِيث.
١٧٨٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - نظر إِلَى طَلْحَة يمشي فِي بعض صكك الْمَدِينَة، فَقَالَ: " شَهِيد يمشي على وَجه الأَرْض ". رَوَاهُ الصَّلْت بن دِينَار الْبَصْرِيّ. عَن أبي نَضرة، عَن جَابر. وَهَذَا تفرد بِهِ الصَّلْت، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٨٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - نظرإلى عَليّ، فَقَالَ: " أَنْت سيد فِي الدُّنْيَا، سيد فِي الأخرة، من أحبك، فقد أَحبَّنِي، وَمن أبغضك، فقد أبغضني ". رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق: عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي ذكر عبد الرَّزَّاق، وَهَذَا الحَدِيث هُوَ الَّذِي يرويهِ أَبُو الْأَزْهَر عَنهُ، والقصة مَشْهُورَة، وَقد تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي بَاب: إِن رَسُول الله قَالَ لعَلي: أَنْت سيد فِي الدُّنْيَا. - هَذَا الْجُزْء ينظر -
١٧٨٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نكح مَيْمُونَة وَهُوَ محرم، وَدخل بهَا بعد مَا حل. رَوَاهُ بَحر السقاء: عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٧٤٢ ]
١٣٨٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - سُئِلَ عَن السَّبِيل إِلَى الْحَج؟ فَقَالَ: الزَّاد، وَالرَّاحِلَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ: عَن مُحَمَّد بن عباد بن جَعْفَر المَخْزُومِي، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يعرف بإبراهيم الخوزي، عَن مُحَمَّد بن عباد. رَوَاهُ عَنهُ الثَّوْريّ وَغَيره، وَهُوَ من هَذَا الطَّرِيق. عَن مُحَمَّد بن عباد غَرِيب، والليثي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٩٠ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - سُئِلَ من الضبع؟ قَالَ: أكلهَا؟ قَالَ: نعم، قلت: أصيد هِيَ؟ قَالَ: نعم، قلت: وَسمعت ذَاك من رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَ: نعم. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي عمار، عَن جَابر. قَالَ يحيى بن سعيد: كَانَ جرير بن حَازِم فِي حَدِيث الضبع يَقُول: " عَن جَابر، عَن عمر "، ثمَّ جعله (بعد) " عَن جَابر، (عَن النَّبِي قَالَ ابْن عدي: قد تَابعه ابْن جريج فِي رِوَايَته عَن عبد الله. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن عبد الله لم يُجَاوز بِهِ جَابِرا.
١٣٩١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سُئِلَ عَن العتيرة؟ فحسنها. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن قيس أبومعاوية الزَّعْفَرَانِي الضَّبِّيّ: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن أبي العشراء، عَن أَبِيه.
[ ٢ / ٧٤٣ ]
وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن حَمَّاد غير أبي مُعَاوِيَة هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٩٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سُئِلَ عَن عجين، وَقع فِيهِ قطرات من دم؟ فَنهى عَن أكله. قَالَ الْوَلِيد: لِأَن النَّار لَا تنشف الدَّم. رَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز: عَن حميد، عَن أنس. هَكَذَا حَدثنَا عبد الله بن سلم، عَن هِشَام بن خَالِد، عَنهُ. ورانما يروي هَذَا سُوَيْد: عَن نوح بن ذكْوَان، عَن الْحسن، عَن أنس. وسُويد هَذَا خلط فِي رِوَايَته هَذَا الحَدِيث، فَمرَّة رَوَاهُ عَن نوح، عَن الْحسن، وَمرَّة عَن حميد، عَن أنس. وسُويد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٩٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سُئِلَ عَن فَأْرَة؛ وَقعت فِي سمن؟ فَقَالَ: " ألقوها، وماحولها، وكلوا مابقي ". فَقيل: يَا رَسُول الله! انه مَائِع؟ قَالَ: انتفعوا بِهِ، ولاتأكلوه. رَوَاهُ عبد الجبار بن عمر الْأَيْلِي: عَن ابْن شهَاب، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَلَا أعلم يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ غَيره. وَعبد الجبارليس بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٣٩٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - سُئِلَ عَن قَوْله عزوجل:
[ ٢ / ٧٤٤ ]
(وَلَا تصعّر خدّك للنَّاس (الْآيَة قَالَ: التصعير لوى أشداته. رَوَاهُ وَاصل بن السَّائِب الرقاشِي: عَن أبي سُورَة ابْن أخي أبي أَيُّوب، عَن عَمه: أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. وواصل مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٩٥ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - سُئِلَ عَن مَوْلُود ولد، وَله قبل، وَذكر: من أَيْن يُورث؟ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " يُورث من حَيْثُ يَبُول ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣٩٦ - حَدِيث: ان سَوَّلَ الله (سُئِلَ عَن النُّفَسَاء؟ فوقت لَهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا. رَوَاهُ عَطاء بن عجلَان: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَعَطَاء كَذَّاب.
١٣٩٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سُئِلَ عَن الوسوسة؟ فَقَالَ: " ذَلِك مَحْض الايمان ". رَوَاهُ مبارك بن حسان: عَن ثَابت، عَن أنس. ومبارك هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون.
[ ٢ / ٧٤٥ ]
والْحَدِيث عَن ثَابت غير مَحْفُوظ. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد رُوِيَ من وَجه آخر، وَأخرج فِي الصَّحِيح.
١٣٩٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - سَابق بَين الْخَيل، وَكنت على فرس مِنْهَا فَقَالَ لي رَسُول الله - ﷺ -: " ياجابر! لاتزال تبضعه يَعْنِي لاتزال تضربه ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مَيْمُون المَخْزُومِي: عَن عمر بن مُحَمَّد بن الْمُنْذر، عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف. وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ الْحميدِي عبد الله بن الزبير يتَكَلَّم فِيهِ.
١٣٩٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - سَابق بَين الخبل وَجعل بَينهمَا سبقا، وَجعل بَينهمَا مجالًا، وَقَالَ: " لاسبق إِلَّا فِي نصل، أَو حافر ". رَوَاهُ عَاصِم بن عمر: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
١٤٠٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سَافر بَين مَكَّة وَالْمَدينَة فصلى رَكْعَتَيْنِ، لَا يخَاف إِلَّا الله عزوجل. رَوَاهُ سعيد بن عبد الرحمن أَخُو أبي حرَّة: عَن مُحَمَّد، عَن ابْن عَبَّاس وَسَعِيد هَذَا عَزِيز الحَدِيث، وَأَخُوهُ أبوحرة كَذَّاب.
[ ٢ / ٧٤٦ ]
١٤٠١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سَاق عَام الْحُدَيْبِيَة سبعين بَدَنَة وأشرك بَينهم فِيهَا. رَوَاهُ أبوالزبير: عَن جَابر. أوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي الزيبر، عَن جَابر، وَلَعَلَّه عده فِيمَا تفرد بِهِ.
١٤٠٢ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - سجد سَجْدَتي السَّهْو قبل السَّلَام. رَوَاهُ عَاصِم بن سُلَيْمَان الْكِنْدِيّ: عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَعَاصِم مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٠٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سجد سَجْدَتي السَّهْو المرغمتين. رَوَاهُ عبد الله بن كيسَان أَبُو مُجَاهِد الْمروزِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ البُخَارِيّ: أبومجاهد مُنكر الحَدِيث.
١٤٠٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سجد فِي " ص ". رَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن السّديّ، عَن أبي مَالك، عَن ابْن عَبَّاس. وَالْحكم هَذَا كَذَّاب. وَرَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٧٤٧ ]
وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف. وَرَوَاهُ أبوبكر الْهُذلِيّ سلمى بن عبد الله: عَن قَتَادَة، عَن أنس، وَقَالَ فِي رِوَايَته: " وأبوبكر وَعمر ". والهذلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٠٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - سلم تَسْلِيمَة. رَوَاهُ بَقِيَّة: عَن الزبيرِي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَلِهَذَا الحَدِيث عِنْد بَقِيَّة إسنادين: هَذَا، وَعَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس جَمِيعًا لايرويه عَن الزبيرِي غير بَقِيَّة. وَرَوَاهُ يحيى بن معِين: عَن يزِيد بن عبد ربه الجرجيسي، عَن بَقِيَّة، لِأَنَّهُ لم يلْحق بَقِيَّة. وَالله أعلم.
١٤٠٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - سلم تسليمتين. رَوَاهُ حديج بن مُعَاوِيَة: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء. وحديج ضَعِيف. وَرَوَاهُ ثُمَامَة بن عُبَيْدَة الْعَبْدي. عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وهدا مُنكر عَن أبي الزبير، عَن جَابر، لايرويه إِلَّا ثُمَامَة، وَله أَحَادِيث مَنَاكِير، لايتابع عَلَيْهَا.
١٤٠٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سلم فِي سجدني السَّهْو.
[ ٢ / ٧٤٨ ]
رَوَاهُ يحيى بن خليف السَّعْدِيّ: عَن أبي عون، عَن مُحَمَّد، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
١٤٠٨ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - سمع رجلا يَدْعُو: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَالَك بِأَن لَك الْحَمد، لَا إِلَه إِلَّا أَنْت الْجَبَّار، بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض، ذَا الْجلَال والاكرام أَن تغْفر لي، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " إِنَّه دَعَا الله باسمه الَّذِي اذا سُئِلَ بِهِ؛ أعْطى، واذا دعِي بِهِ أجَاب ". رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي: عَن عَاصِم الْأَحول، وثابت، عَن أنس. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث. [قَالَ الْمَقْدِسِي:] وَرَوَاهُ يُوسُف أبوخزيمة: عَن ابْن سِيرِين، عَن أنس. ويوسف هَذَا يروي عَن ابْن سِيرِين أَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات.
١٤٠٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - سمع رجلا؛ يسب برغوثًا، فَقَالَ: " لاتسبه، فانه نبه نَبيا من الْأَنْبِيَاء لصَلَاة الْفجْر ". رَوَاهُ سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا يعرف بِصَفْوَان بن عِيسَى، عَن سُوَيْد. وَالنضْر بن طَاهِر سَرقه مِنْهُ لِأَنَّهُ مَعْرُوف فِي جملَة من يسرق الحَدِيث، وَقد حدث بِهِ عَن قَتَادَة: سعيد بن بشير.
[ ٢ / ٧٤٩ ]
١٤١٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - سمع رجلا يَقُول: (إِن لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (فَصعِقَ. رَوَاهُ حمْرَان بن أعين: عَن أبي حَرْب بن أبي الْأسود، أَن النَّبِي - ﷺ - - مُرْسلا. رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن أبي يُوسُف، عَن حَمْزَة، عَن حمْرَان، عَن النَّبِي - ﷺ -. وحمران هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٤١١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - سمع رجلا يُلَبِّي عَن شبْرمَة. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ الْحسن مرّة أُخْرَى: عَن عَمْرو بن مرّة، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا بِعَمْرو بن مرّة أشبه مِنْهُ بِعَمْرو بن دِينَار. وَالْحسن بن عمَارَة مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤١٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - شرب قَائِما. رَوَاهُ حَكِيم بن نَافِع: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن مُوسَى بن عقبَة. وَحَكِيم وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة، وَأورد مِنْهَا هَذَا. وَالله أعلم.
[ ٢ / ٧٥٠ ]
١٤١٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - شرب من زَمْزَم؛ وَهُوَ قَائِم. رَوَاهُ صاعد بن مُسلم مولى الشّعبِيّ: عَن الشّعبِيّ، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يعرف بعاصم الْأَحول، عَن الشّعبِيّ، وَعَن صاعد لَا أعلم رَوَاهُ غير عِيسَى بن يُونُس، وَعَن عِيسَى: هَاشم بن الْقَاسِم، ومؤمل بن الْفضل الْحَرَّانِي.
١٤١٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - شرب من نَبِيذ السِّقَايَة. رَوَاهُ عمر بن حبيب الْعَدوي: عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعمر ضَعِيف.
١٤١٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - شرب وناول الَّذِي عَن يَمِينه. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يعد من أَفْرَاده عَن نَافِع. وَرَوَاهُ الْوَلِيد بن الْقَاسِم الجندعي: عَن عبد الْعَزِيز فِي تَرْجَمَة الْوَلِيد، وَقَالَ: هَذَا يرويهِ الْوَلِيد، عَن ابْن أبي رواد. وَقد أوردهُ فِي الضُّعَفَاء، هَذِه السّنة ثَابِتَة من رِوَايَة أُخْرَى.
١٤١٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صَالح نَصَارَى من بني تغلب على أَن لاينصروا أَوْلَادهم، فَإِن فعلوا؛ فقد بَرِئت. مِنْهُم الذِّمَّة. قَالَ: فَقَالَ عَليّ. فقد - وَالله - فعلوا، فوَاللَّه، لَئِن تمّ هَذَا
[ ٢ / ٧٥١ ]
الْأَمر لأقتلن مقاتلهم، ولأسبين ذَرَارِيهمْ. رَوَاهُ أبوبحر الْبكْرِيّ عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان: عَن إصبغ بن نبابة، عَن عَليّ. وأبوبحر مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤١٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صَامَ فِي السّفر، وَأفْطر. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن معَاذ الضَّبِّيّ: عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَسليمَان هَذَا يروي عَنهُ أبوداود (الطَّيَالِسِيّ)، وَلم أرللمتقدمين فِيهِ كلَاما، وَفِي بعض رواياته مَنَاكِير.
١٤١٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - صَامَ يَوْم عَاشُورَاء وَأمر بصيامه. رَوَاهُ عمار بن مطر الرهاوي: عَن أَبى هِلَال، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن أبي هِلَال غير مَحْفُوظ.
١٤١٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صرع عَن فرسه؛ فجحش عَن شقَّه الْأَيْمن، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، يعودونه، فصلى بهم قَاعِدا، وَقَامُوا، فَأَشَارَ اليهم أَن اقعدوا، فَلَمَّا قضى صلَاته؛ قَالَ: " إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ، فَإِذا كبّر، فكبروا؛ واذا ركع، فاركعوا، واذا قَالَ: سمع الله لمن حَمده، فَقولُوا: رَبنَا وَلَك الْحَمد، واذا سجد، فاسجدوا، واذا صلى قَائِما، فصلوا قيَاما، واذا صلى قَاعِدا، فصلوا قعُودا أَجْمَعُونَ ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي: عَن ايوب، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا لم يحدث بِهِ عَن أَيُّوب غير الطفَاوِي. وَهُوَ غَرِيب من حَدِيث أَيُّوب عَن الزُّهْرِيّ. وَحدث بِهَذَا الحَدِيث المعمري، عَن أبي الْأَشْعَث، عَن الطفَاوِي بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَزَاد فِي مَتنه: " فَإِذا قَرَأَ فأنصتوا "، فَتكلم النَّاس فِيهِ من أَجله. وَقَالَ لنا عَبْدَانِ: لما حدث المعمري بِهَذِهِ الزِّيَادَة عَن أبي الْأَشْعَث كتبُوا إليّ من بَغْدَاد، فَكتبت إِلَيْهِم: أَن مُحَمَّد بن بكار، وَإِسْمَاعِيل بن سيف، وَأَبُو الْأَشْعَث حدثونا عَن الطفَاوِي، وَلَيْسَ فِيهِ. " إِذا قَرَأَ فانصنوا ".
١٤٢٠ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - صعد أحدا وأبتعه أبوبكر وَعمر، وَعُثْمَان، فَرَجَفَ بهم، فَضَربهُ رَسُول الله - ﷺ - بِرجلِهِ، فَقَالَ: " اثْبتْ أحد! نَبِي، وصديق، وشهيدان ". رَوَاهُ الْمُغيرَة بن مُوسَى الْمُزنِيّ الْبَصْرِيّ: عَن ابْن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. والمغيرة هَذَا مُنكر الحَدِيث؛ قَالَه البُخَارِيّ. [قَالَ الْمَقْدِسِي:] وَمتْن الحَدِيث صَحِيح، وَإِنَّمَا أنكر بهدا الْإِسْنَاد.
١٤٢١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صعد الْمِنْبَر؛ فرقى عتبَة فأناه جِبْرِيل؛ فَقَالَ: قل: آمين، قَالَ: آمين، ثمَّ رقى عتبَة أُخْرَى؟ فَقَالَ: قل: آمين، قَالَ: آمين، ثمَّ رقى عتبَة ثَالِثَة، فَقَالَ: قل: آمين، فَقَالَ: آمين.
[ ٢ / ٧٥٢ ]
فَقَالَ جِبْرِيل: يامحمدا من أدْرك وَالِديهِ، أَو أَحدهمَا، أَو أدْركهُ رَمَضَان، أَو ذكرت عِنْده، فَلم يغْفر لَهُ، فَأَبْعَده الله، قل: آمين، فَقلت: آمين. رَوَاهُ مَالك بن الْحسن بن مَالك بن حويرث. عَن أَبِيه، عَن جده. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَرَوَاهُ عَنهُ عمرَان بن أبان، وَهُوَ لاباس بِهِ. وَالْبَلَاء فِيهِ من مَالك.
١٤٢٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - صعد الْمِنْبَر وَعَلِيهِ خَاتم فَقَالَ: نظرة اليكم، ونظرة اليه، فَأَخذه، وَرمى بِهِ. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة: عَن مَالك بن مغول، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَعبد الله ضَعِيف.
١٤٢٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ حِين بشر بِالْفَتْح، وبرأس أبي جهل. رَوَاهُ سَلمَة بن رَجَاء - رجل كُوفِي - عَن شعثاء قَالَت: رَأَيْت عبد الله بن أبي أوفى صلى الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَت لَهُ امْرَأَته: مَا صليتها إِلَّا رَكْعَتَيْنِ؟ فَقَالَ. وَسَلَمَة هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
١٤٢٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى الضُّحَى عِنْد الرُّكْن الْيَمَانِيّ رَكْعَتَيْنِ.
[ ٢ / ٧٥٤ ]
رَوَاهُ نَافِع السّلمِيّ. عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَنَافِع هَذَا هُوَ أبوهرمز، مَتْرُوك الحَدِيث، كَذَّاب.
١٤٢٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى الظّهْر وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء بِوضُوء وَاحِد. رَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن مسعر، عَن محَارب، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يروه عَن مسعر غير الحكم، وَهَذَا كَذَّاب.
١٤٢٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - صلى الْفجْر حِين برق الْفجْر. رَوَاهُ دَاوُد بن يزِيد أبويزيد: عَن الشّعبِيّ، عَن عُرْوَة بن مُضرس. وَأَبُو يزِيد هَذَا هُوَ الَّذِي ذكره البُخَارِيّ: أَن ابْن عُيَيْنَة كناه وَهُوَ الأودي، ضَعِيف.
١٤٢٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - صلى الْفجْر، وَقَالَ: " أشاهد فلَان؟ " فَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ أبوإسحاق الخميسي خازم بن الْحُسَيْن ة عَن أبي هَارُون الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وخازم لاشيء فِي الحَدِيث، وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا إلإسناد، لَا أعلم يرويهِ غير أبي إِسْحَاق الخميسي.
١٤٢٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى بعد العصرركعتين. رَوَاهُ معدي بن سُلَيْمَان: - ومعدي مُنكر الحَدِيث - عَن شُعَيْب بن
[ ٢ / ٧٥٥ ]
مطير، عَن أَبِيه. مطير، عَن ذِي الْيَدَيْنِ. قَالَ البُخَارِيّ: ذواليدين لَهُ صُحْبَة، لايصح حَدِيثه. وَأَرَادَ البُخَارِيّ أَن هَذَا الحَدِيث من هَذَا الطَّرِيق إِلَيّ ذِي الْيَدَيْنِ لم يَصح. وَأما أصل الحَدِيث فقد حدث بِهِ ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ جمَاعَة.
١٤٢٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - صلى بِنَا، فَأقبل علينا قبل أَن يكبر، فَقَالَ: " تراصوا، واعتدلوا صفوفكم، فَانِي أَرَاكُم من وَرَاء ظَهْري ". رَوَاهُ يحى بن أَيُّوب: عَن سميد، عَن أنس. وَهَذَا أوردهُ فِي تَرْجمهُ يحيى، وَيحيى ثِقَة، وَلَعَلَّه أَشَارَ إِلَى تفرده بِهِ.
١٤٣٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى بِالنَّاسِ يَوْم الْجُمُعَة؛ فَخلع نَعْلَيْه؛ فَلَمَّا أحس بِهِ النَّاس خلعوا نعَالهمْ، فَلَمَّا فرغ من الصَّلَاة، أقبل على النَّاس فَقَالَ: " ان الْملك أَتَانِي، فاخبرني:. رَوَاهُ عباد بن كثير الْبَصْرِيّ: عَن أَيُّوب، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعباد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٣١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى بِالنَّاسِ يَوْم الْفطر رَكْعَتَيْنِ بِغَيْر أَذَان، ثمَّ خطب النَّاس بعد الصَّلَاة، ثمَّ أَخذ بيد
[ ٢ / ٧٥٦ ]
بِلَال، فَانْطَلق إِلَى النِّسَاء، فخطبهن، فَلَمَّا قضى من عِنْدهن، أَمر بِلَالًا يأتيهن، يَأْمُرهُنَّ أَن يتصدقن. رَوَاهُ حسان بن إِبْرَاهِيم: عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَحسان لم يذكر بِضعْف.
١٤٣٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى بهم بالهاجرة، فَرفع صَوته، فَقَرَأَ: (وَالشَّمْس وَضُحَاهَا «وَاللَّيْل اذا يغشى (. قَالَ أبي بن كَعْب: يَا رَسُول الله! أمرت فِي هَذِه الصَّلَاة بِشَيْء؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي أردْت أَن أوقت لكم صَلَاتكُمْ. رَوَاهُ خَالِد بن مُحَمَّد أبوالرحال: عَن النَّضر بن انس، عَن أَبِيه. وخَالِد هَذَا عِنْده مَنَاكِير، وعجائب.
١٤٣٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى بهم، فَقَرَأَ سُورَة من الطوَال، وَركع خمس رَكْعَات، وَسجد سَجْدَتَيْنِ، ثمَّ قَامَ الثَّانِيَة، فَقَرَأَ سُورَة من الطوَال، وَركع خمس رَكْعَات، وَسجد سَجْدَتَيْنِ، ثمَّ جلس كَمَا هُوَ يَدْعُو حَتَّى انجلى كسوفها. رَوَاهُ عمر بن شَقِيق بن أَسمَاء الْجرْمِي: عَن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ، عَن الرّبيع، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن أبي بن كَعْب.
[ ٢ / ٧٥٧ ]
وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي جَعْفَر بِهَذَا الْإِسْنَاد غير عمر هَذَا.
١٤٣٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى، ثمَّ خطب؛ فجوز فِي خطبَته. رَوَاهُ حَازِم بن إِبْرَاهِيم البَجلِيّ الْبَصْرِيّ. عَن جَابر، عَن الشّعبِيّ، عَن الْبَراء. وَأنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث.
١٤٣٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - صلى رَكْعَتَيْنِ، لم يزدْ فِيهَا على فَاتِحَة الْكتاب. رَوَاهُ حَنْظَلَة السدُوسِي: عَن أنس. وحَنْظَلَة تَركه يحيى بن الْقطَّان. وَغَيره يرويهِ عَن شهربن حَوْشَب، عَن ابْن عَبَّاس.
١٤٣٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى صَلَاة، ثمَّ قَامَ فَتَوَضَّأ، وأعادها فَقُلْنَا: يارسول الله! هَل كَانَ من حدث يُوجب الْوضُوء؟ قَالَ: " لَا، اني مسست ذكري ". رَوَاهُ عبد الله بن أبي جَعْفَر: عَن أَيُّوب، عَن عتبَة، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث عَن أَيُّوب بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعلم رَوَاهُ غير ابْن أبي جَعْفَر، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٢ / ٧٥٨ ]
١٤٣٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - صلى على ابْنه إِبْرَاهِيم؛ فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَطاء، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غَرِيب فِي التَّكْبِير أَرْبعا. وَعَطَاء بن أبي رَبَاح، عَن أنس (يعز جدا) . والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث، غَرِيب جدا.
١٤٣٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى على بِسَاط. رَوَاهُ زَافِر بن سُلَيْمَان: عَن شُعْبَة، عَن أبي التياح، عَن أنس. وَهَذَا يرْوى عَن ثَابت، عَن أنس، أَن النَّبِي - ﷺ - صلى على حَصِير. وخولف زَافِر فِي الْإِسْنَاد والمتن، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَرَوَاهُ زَمعَة بن صَالح: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر. وَرَوَاهُ سَلمَة بن وهرام: عَن - عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا بِهَذِهِ الطَّرِيق يرويهِ زَمعَة بن صَالح.
١٤٣٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - صلى على جَنَازَة عُثْمَان بن مَظْعُون، فَكبر على جنَازَته أَربع تكببرات. رَوَاهُ خَالِد بن إلْيَاس: عَن إِسْمَاعِيل بن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ، عَن عُثْمَان بن عبد الله بن الحكم بن الْحَارِث، عَن عُثْمَان بن عَفَّان.
[ ٢ / ٧٥٩ ]
وَهَذَا يرويهِ خَالِد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٤٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى على جَنَازَة؛ فَكبر ثمَّ وضع يَده الْيُمْنَى على يَده الْيُسْرَى. رَوَاهُ يزِيد بن سِنَان الرهاوي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٤١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - صلى على حَصِير، وَسجد عَلَيْهِ. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عِيسَى السجْزِي أبويحيى: عَن عبيد الله بن عمر، عَن إِسْحَاق بن عبد الله، عَن أنس. وَسليمَان كَذَّاب. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى المروروذي بِرَأْس الْعين. وَحدثنَا بِهِ عَن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي رَجَاء، عَن وَكِيع، عَن عمر بن زر، عَن يزِيد الْهَمدَانِي، عَن جَابر. وَهَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَالْحمل فِيهِ على شَيخنَا المروروذي هَذَا.
١٤٤٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - صلى على حَمْزَة سبعين صَلَاة رَوَاهُ أَبُو عمرَان سعيد بن ميسرَة الْبكْرِيّ: عَن أنس.
[ ٢ / ٧٦٠ ]
وَسَعِيد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: هُوَ مُنكر الحَدِيث.
١٤٤٣ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - صلى على صبي، أَو صبية، وَقَالَ: لَو نجا أحد من ضمة الْقَبْر لنجا هَذَا الصَّبِي. رَوَاهُ ثُمَامَة بن عبد الله بن أنس: عَن جده. وَهَذَا أحد مَا أنكر عَلَيْهِ.
١٤٤٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى على قبر. رَوَاهُ أَبُو عَامر الخزاز صَالح بن رستم: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا رَوَاهُ عَن ثَابت: حبيب بن الشَّهِيد، وَعَن: حبيب شُعْبَة. وَرَوَاهُ حَمَّاد بن زيد أَيْضا: عَن ثَابت. وَصَالح ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن حكام: عَن شُعْبَة، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد، لَا أعلم يرويهِ غير عَمْرو بن حكام هَكَذَا. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن الْأَهْوَازِي: عَن أسيد (بن عَاصِم)، عَن عمروبن حكام، عَن شُعْبَة، عَن حبيب بن الشَّهِيد، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا الحَدِيث معررف بغندر مُحَمَّد بن جَعْفَر، عَن شُعْبَة، قد رَوَاهُ عَمْرو بن حكام.
[ ٢ / ٧٦١ ]
وَرُوِيَ عَن خَارِجَة بن مُصعب، وَعَمْرو بن مَرْزُوق نَحْو رِوَايَة عَمْرو بن حكام.
١٤٤٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى على قبر بعد مَا دفن. رَوَاهُ جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد الْهَاشِمِي: عَن مُحَمَّد بن عباد الْهنائِي، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن الشّعبِيّ، عَن ابْن عَبَّاس. وَفِيه: قَالَ شُعْبَة: وَقلت لِقَتَادَة: مِمَّن سمعته؟ فَقَالَ: حَدثنِي عَاصِم بن بَهْدَلَة، فَسَأَلت عَاصِمًا، فَقَالَ: حَدثنِي بِهِ الشَّيْبَانِيّ، فَلَقِيت الشَّيْبَانِيّ، فَقَالَ: حَدثنِي الشّعبِيّ، عَن ابْن عَبَّاس على ماساقه جَعْفَر. لم يحدث بِهِ غَيره يَعْنِي الْهَاشِمِي. وكل من رَوَاهُ عَن شُعْبَة قَالَ: عَن شُعْبَة، عَن الشَّيْبَانِيّ، عَن الشّعبِيّ، عَن ابْن عَبَّاس. وَهُوَ مَشْهُور عَنهُ. وجعفر شَيخنَا مُنكر الحَدِيث، وَيسْرق الحَدِيث. أوردهُ فِي تَرْجَمَة مهْرَان بن أبي عمر الرَّازِيّ: عَن أبي يسَار، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن ابْن بُرَيْدَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ مهْرَان، عَن أبي يسَار. قَالَ البُخَارِيّ. فِي حَدِيثه اضْطِرَاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُصعب بن سعيد: عَن مُحَمَّد بن سَلمَة، عَن ابْن إِسْحَاق، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس، عَن عمر. وَهَذَا لَا أعلمهُ إِلَّا من رِوَايَة مُصعب بِهَذَا الْإِسْنَاد.
[ ٢ / ٧٦٢ ]
وَمصْعَب ضَعِيف.
١٤٤٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى على قَتْلَى أحد، وم يصل على قَتْلَى بدر. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٤٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى على النَّجَاشِيّ، فَكبر أَرْبعا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هريره وَرَوَاهُ عَنهُ شُعْبَة، أوردهُ فِي أَفْرَاد ابْن إِسْحَاق. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
١٤٤٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - صلى فِي بَيت أم سَلمَة فِي ثوب وَاحِد وَاضِعا أحد طَرفَيْهِ على عَاتِقيهِ يُخَالف بَينهمَا. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد: عَن أَبِيه، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن عبد الله بن أبي أُميَّة. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن أَبِيه، أَظُنهُ عَن عُرْوَة، عَن عمر بن أبي سَلمَة، عَن النَّبِي - ﷺ -، مثله.
[ ٢ / ٧٦٣ ]
وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف. وَرَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله الْهَاشِمِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس بِهِ وَفِيه: متوشحا، وَخَالف بَين طَرفَيْهِ، يَتَّقِي بفضله الْحر، وَالْبرد. وحسين هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٤٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - صلى فِي خميصة. رَوَاهُ عمر بن رَبَاح: عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر ضَعِيف، يروي مالايتابع عَلَيْهِ.
١٤٥٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - صلى فِي نَعْلَيْه. رَوَاهُ النَّضر أَبُو عمرالخزاز: وَهُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَالنضْر هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٥١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - ضحى بكبشين أقرنين فَقَالَ: " اللَّهُمَّ هَذَا عني، وَعَن من لم يضح من أمتِي) . رَوَاهُ ربيح بن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٢ / ٧٦٤ ]
وَربيح هَذَا قَالَ أَحْمد. لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
١٤٥٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - ضرب، وَغرب، وَأَن أبابكر ضرب، وَغرب، وَعمر ضرب، وَغرب. رَوَاهُ عبد الرحمن بن الْحَارِث جحدر: عَن عبد الله بن إِدْرِيس، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا يعرف بِأبي كريب. وَقد حدث بِهِ غير أبي كريب: مَسْرُوق بن الْمَرْزُبَان، وَيحيى بن أَكْثَم، وَجَمَاعَة ضعفاء سَرقُوهُ، فَمنهمْ جحدر هَذَا. وَرَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله بن ميسرَة: عَن عبد الله بن إِدْرِيس أَيْضا. وَأحمد هَذَا من أهل حران يكنى بِأبي ميسرَة، كَانَ بهمذان، يروي الْمَنَاكِير، وَيسْرق الحَدِيث. وَمِمَّنْ سَرقه أَيْضا من أبي كريب: السّري بن عَاصِم. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِأبي كريب، وَلم يروه عَن ابْن إِدْرِيس أحد من الثِّقَات غَيره.
١٤٥٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - طَاف على نِسَائِهِ فِي لَيْلَة فِي غسل وَاحِد. رَوَاهُ صَالح بن أبي الْأَخْضَر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَصَالح لَيْسَ بِشَيْء فِي الزُّهْرِيّ.
[ ٢ / ٧٦٥ ]
وَقد صَحَّ عَن أنس من غير رِوَايَة الزُّهْرِيّ. عَن أنس.
١٤٥٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - طَاف لحجته، وعمرته طَوافا وَاحِدًا. رَوَاهُ حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن: عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا يرويهِ عَاصِم بن عَليّ: عَن أَبِيه، عَن حُصَيْن. وَيَرْوِيه عَن عَاصِم: مُحَمَّد بن حَرْب الشَّيْبَانِيّ. وَهُوَ غَرِيب بِهَذَا الْإِسْنَاد، لايروي إِلَّا من هَذَا الطَّرِيق.
١٤٥٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - ظَاهر بَين درعين. رَوَاهُ الْحسن بن شَاذان الوَاسِطِيّ: عَن أبي أُسَامَة، عَن مسعر، عَن سعد بن إِبْرَاهِيم، عَن عَامر بن سعيد، عَن أَبِيه. قَالَ البُخَارِيّ: الْحسن يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. وَقَالَ ابْن عدي: لم أَجِدهُ من حَدِيث مسعر بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا من حَدِيث الْحسن، وَهُوَ يحْتَمل، وَلَيْسَ بالمنكر.
١٤٥٦ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - عَاد امْرَأَة من خثعم، فَقَالَ لَهَا: " كَيفَ تجدينك؟ " قَالَت: لَا أظنني الاّ لما بِي قَالَ: " وددت أَنَّك لم تفارقي الدُّنْيَا حَتَّى تعولي يَتِيما، أَو تجهزي مُجَاهدًا ". رَوَاهُ أَيفع: عَن ابْن عمر. قَالَ ابْن عدي: وأيفع هَذَا يعز حَدِيثه عَن ابْن عمر جدا، وَعَن غَيره.
[ ٢ / ٧٦٦ ]
وَقَالَ البُخَارِيّ: حَدِيثه عَن ابْن عمر فِي الطّهُور مُنكر.
١٤٥٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - عَارض جَنَازَة أبي طَالب، فَقَالَ: " وصلتك رحم، وجزيت خيرا يَا عَم ﴿". رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن الْخَوَارِزْمِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
١٤٥٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - عَام حجَّة الْوَدَاع أَمر النَّاس ونهاهم، ثمَّ قَالَ: هَل بلغت؟ قَالُوا: نعم﴾ قَالَ: " اللَّهُمَّ نعم، اشْهَدْ اشْهَدْ " - ثَلَاثًا - ثمَّ قَالَ: " خُذُوا الْعَطاء ماكان عَطاء، فاذا تجاحفت قُرَيْش الْملك فِيمَا بَينهَا، وَعَاد الْعَطاء، وَكَانَ رشا عَن دينكُمْ، فَدَعوهُ " فَقيل: من هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ذُو الزَّوَائِد صَاحب رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ سليم بن مطير: عَن أَبِيه، قَالَ: سَمِعت رجلا يَقُول. سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول عَام حجَّة الْوَدَاع. ومطير: قَالَ البُخَارِيّ. لايثبت حَدِيثه.
١٤٥٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - عرب الغربي، وهجن الهجين، رقال: " للْفرس سَهْمَان، وللهجين سهم ". رَوَاهُ أَحْمد بن أبي أَحْمد الْجِرْجَانِيّ: عَن حَمَّاد بن خَالِد، عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن الْعَلَاء بن الْحَارِث، عَن مَكْحُول، عَن زِيَاد بن حَارِثَة، عَن حبيب بن مسلمة.
[ ٢ / ٧٦٧ ]
وَهَذَا الحَدِيث لايوصله إِلَّا أَحْمد هَذَا، وَكَانَ يسكن حمص. وَرَوَاهُ غَيره عَن حَمَّاد، فَلم يذكر فِي إِسْنَاده زِيَاد بن حَارِثَة، ولاحبيب بن مسلمة، مِنْهُم: أَسد بن الْحَارِث الْحَرَّانِي، قَالَ فِيهِ: عَن مَكْحُول، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا أشبه بِالصَّوَابِ.
١٤٦٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - عَفا عَن شعرالجاهلية. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن الأرقم: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة بِهِ. قَالَ سُلَيْمَان: فَذكرت ذَلِك لِلزهْرِيِّ، فَقَالَ: عَفا عَنهُ إِلَّا فِي قصيدتين كلمة أُميَّة الَّتِي ذكر فِيهَا أهل بدر، وَكلمَة الْأَعْشَى الَّتِي يذكر فِيهَا الْحَوْض. وَسليمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٦١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - عق عَن نَفسه بعد مابعثه الله عزوجل نَبيا. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٦٢ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - عقد لعَمْرو بن الْعَاصِ راية من مرط أسود، وَمن صوف. رَوَاهُ الْعَرْزَمِي: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٢ / ٧٦٨ ]
والعرزمي مُحَمَّد بن عبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٦٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - غربت لَهُ الشَّمْس بِمَكَّة فَجمع بَين الْمغرب، وَالْعشَاء بسرف. رَوَاهُ يحيى بن مُحَمَّد الْجَارِي: عَن عبد العزيز الدَّرَاورْدِي، عَن مَالك بن أنس، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ يحيى هَذَا عَن الدَّرَاورْدِي، عَن مَالك. ويروى عَن الْحمانِي يحيى بن عبد الحميد، عَن الدَّرَاورْدِي أَيْضا.
١٤٦٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - غسل فِي قَمِيص. رَوَاهُ سعيد بن عفير. عَن مَالك، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا فِي الْمُوَطَّأ: عَن جَعْفَر، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَلَيْسَ فِيهِ " عَائِشَة ". وَهَذَا يرويهِ عبيد الله بن سعيد بن عفير: عَن أَبِيه. وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ مِنْهُ، فَإِن أَبَاهُ ثِقَة.
١٤٦٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - فاضت عَيناهُ، فَقَالَ: " كَأَنِّي أنظر الي سويقة الحبشي يهتك أَسْتَار الْكَعْبَة ". رَوَاهُ أَبُو عقال هِلَال بن زيد. عَن أنس. وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٦٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - فرج بَين فَخذي الْحسن،
[ ٢ / ٧٦٩ ]
فَقبل زبيبته. رَوَاهُ قَابُوس بن أبي ظبْيَان: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَلَا يُتَابع قَابُوس عَلَيْهِ مَعَ ضعفه.
١٤٦٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - فرض فِي ماسقت السَّمَاء، والأنهار، والعيون أَو كَانَ عشريا يسقى بالسماء؛ الْعشْر، وَفِيمَا سقى بالناضح؛ نصف الْعشْر. رَوَاهُ بهْلُول بن رَاشد: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن ابْن شهَاب، عَن سَالم، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ عَن يُونُس: عبد الله بن وهب، وَهُوَ عَنهُ عَزِيز. رَوَاهُ عَنهُ حَرْمَلَة، وَابْن أَخِيه: أَحْمد بن عبد الرحمن بن وهب، وَهَارُون بن سعيد الْأَيْلِي، وَمن أهل الْعرَاق الْوَلِيد بن شُجَاع، وبهلول بن رَاشد. وَرَوَاهُ عَن بهْلُول: عبد الله بن مسلمة القعبني، والقعبني يحدث عَن جمَاعَة من المجهولين، مِنْهُم بهْلُول هَذَا، وَأَظنهُ بَصرِي. وَالله أعلم.
١٤٦٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - فرق شعره، وَكَانَت لَهُ جمة. رَوَاهُ إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة: عَن خَارِجَة بن زيد بن ثَابت، عَن زيد بن ثَابت. وَرَوَاهُ عَنهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، وَكِلَاهُمَا مَتْرُوكَانِ. وَهَذَا فِي تَرْجَمَة إِسْحَاق ذكره.
[ ٢ / ٧٧٠ ]
١٤٦٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ: اذْهَبْ يَا فلَان ﴿فَإِن الدَّال على الْخَيْر كفاعله. رَوَاهُ أبوحنيفة الْفَقِيه: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا حَدِيث لايجود إِسْنَاده غير أبي حنيفَة، عَن عَلْقَمَة، وَتَابعه حَفْص بن سُلَيْمَان بن حَفْص، وروى عَن عَلْقَمَة أَحَادِيث لَا يَرْوِيهَا غَيره. وَرَوَاهُ عَن أبي حنيفَة: إِسْحَاق الْأَزْرَق، وَمصْعَب بن الْمِقْدَام. وأرسله عَنهُ مُحَمَّد بن الْحسن فَلم يذكر فِيهِ ابْن بُرَيْدَة، ولابريدة.
١٤٧٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ ذَات يَوْم لأَصْحَابه: " أَلا أحدثكُم عَن الْخضر؟ " قَالُوا: بلي يارسول الله﴾ قَالَ: " بَيْنَمَا هُوَ يمشي ذَات يَوْم فِي سوق من أسواق بني اسرائيل ". وَذكر بِطُولِهِ. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد الْأَلْهَانِي، عَن أبي أُمَامَة. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا ابْن عُمَيْر: سَأَلت ابْن عَوْف عَن هَذَا الحَدِيث؟ فَقَالَ: حَدِيث مَوْضُوع مُنكر، لَا أصل لَهُ فِي حَدِيث مُحَمَّد بن زِيَاد. وَمُحَمّد ثِقَة، حسن الحَدِيث، حدث عَنهُ الأجلاء: خَالِد بن معدان، وَجَرِير. وَسَأَلت أَبَا زرْعَة عَن هَذَا الحَدِيث؟ فَقَالَ: حَدِيث مُنكر. وَمُحَمّد بن زِيَاد مَعْرُوف، لايشبه حَدِيثه. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلم رَوَاهُ عَن بَقِيَّة غير سُلَيْمَان بن عبيد الله الرقي، وَقد ادَّعَاهُ عبد الوهاب بن الضَّحَّاك، عَن بَقِيَّة، وعبد الوهاب لَا اعْتِمَاد عَلَيْهِ.
[ ٢ / ٧٧١ ]
١٤٧١ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: " ذَانك الأطيبان: التَّمْر، وَاللَّبن ". رَوَاهُ يزِيد بن عَطاء: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث عَن ابْن أبي خَالِد لَيْسَ بِمَحْفُوظ، و) لَا أعلم يرويهِ غير يزِيد هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
١٤٧٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: سم، وعب يَعْنِي الشّرْب بِنَفس. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا يرويهِ مُبشر: عَن حجاج، لايرويه غَيره. ومبشر لاشيء فِي الحَدِيث.
١٤٧٣ - حديت: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ فِي أهل الْكتاب: " إِذا لقيتموهم فِي طَرِيق، فاضطروهم إِلَى أضيقه، وَلَا تبدأوهم با لسلام ". رَوَاهُ أبوقتادة عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي: عَن ابْن جريج، وَالثَّوْري، وَشعْبَة، وَشريك، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. [قَالَ الْمَقْدِسِي:] وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَيّ أَن الْجَمِيع من هَؤُلَاءِ مِمَّا يتفرد بِهِ أَبُو قَتَادَة.
١٤٧٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ فِي الذى يدْرك صَيْده
[ ٢ / ٧٧٢ ]
بعد ثَلَاث: يَأْكُلهُ إِلَّا أَن ينتن. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن صَالح: عَن عبد الرحمن بن جُبَير بن نفير، عَن أَبِيه، عَن أبي كَبْشَة. وَيَرْوِيه عَنهُ معن بن عِيسَى الْقَزاز.
١٤٧٥ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: " فِي الرِّكَاز الْعشْر ". رَوَاهُ عبد الله بن نَافِع: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَعبد الله ضَعِيف، مُنكر الحَدِيث.
١٤٧٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ: " فِي الْمَذْي الْوضُوء ". رَوَاهُ سُلَيْمَان بن معَاذ الْبَصْرِيّ: عَن أبي إِسْحَاق، عَن هَانِيء بن هَانِيء، عَن عَليّ. وَسليمَان هَذَا يروي عَنهُ أبوداود الطَّيَالِسِيّ. وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، وَفِي حَدِيثه نكرَة.
١٤٧٧ - حَدِيث: إِن رَسُول - ﷺ - قَالَ فِي مَرضه: " ادعوا إِلَيّ أخي " فدعوا لَهُ أبابكر، فَأَعْرض عَنهُ، ثمَّ قَالَ: " ادعوا الي أخي " فدعوا لَهُ عمر، فَأَعْرض عَنهُ، ثمَّ قَالَ: " ادعوا إِلَيّ أخي " فدعوا لَهُ عُثْمَان، فَأَعْرض عَنهُ، ثمَّ قَالَ: " ادعوا إِلَيّ أخي " فدعي لَهُ عَليّ بن أبي طَالب، فستره بِثَوْب وانكب عَلَيْهِ فَلَمَّا خرج من عِنْده؛ قيل لَهُ: مَا قَالَ؟ قَالَ: عَلمنِي ألف بَاب، يفتح كل بَاب ألف بَاب.
[ ٢ / ٧٧٣ ]
رَوَاهُ حَيّ بن عبد الله: عَن أبي عبد الرحمن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَحي هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَهَذَا مُنكر، وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من عبد الله بن لَهِيعَة، فَإِنَّهُ شَدِيد الإفراط فِي التَّشَيُّع، وَقد تكلم فِيهِ الْأَئِمَّة، ونسبوه إِلَيّ الضعْف.
١٤٨٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ فِي " الْمسْح على الْخُفَّيْنِ: يَوْم وَلَيْلَة للمقيم، وَثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن للْمُسَافِر ". رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن يحيى - وَيُقَال ابْن حَكِيم الحبطي - عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، عَن أبي عبد الله، عَن خُزَيْمَة بن ثَابت. وَهَذَا رَوَاهُ عَن إِبْرَاهِيم: جمَاعَة، وَهُوَ مَشْهُور من حَدِيث إِبْرَاهِيم، وَمن حَدِيث زَكَرِيَّا غَرِيب يرويهِ عَنهُ عَمْرو بن النُّعْمَان.
١٤٧٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَالَ فِي هَذِه الْآيَة: (هُوَ أهل التَّقْوَى وَأهل الْمَغْفِرَة (قَالَ ربكُم أَنا أهل أَن أتقى ولايشرك بِي غَيْرِي، وَأَنا لمن أتقى أَن يُشْرك بِي أَن أَغفر لَهُ ". رَوَاهُ سُهَيْل بن أبي حزم: عَن ثَابت، عَن أنس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وَفِيه ضعف.
١٤٨٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لأبي بكر وَعمر: " أَلا أخبركما بمثلكما فِي الْمَلَائِكَة ومثلكما فِي الْأَنْبِيَاء؟ مثلك
[ ٢ / ٧٧٤ ]
يَا أَبَا بكر فِي الْمَلَائِكَة، مثل مِيكَائِيل، ينزل بِالرَّحْمَةِ، وَمثلك فِي الْأَنْبِيَاء مثل إِبْرَاهِيم، اذ كذبه قومه، وصنعوا بِهِ مَا صَنَعُوا قَالَ: (من تَبِعنِي فَإِنَّهُ مني، وَمن عَصَانِي فَإنَّك غَفُور رَحِيم (. رَوَاهُ رَبَاح بن أبي مَعْرُوف: عَن سعيد بن عجلَان، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. ورباح تَركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهْدي، لايتابع على هَذَا الحَدِيث.
١٤٨١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لأبي طَلْحَة: " خذوها خالدة، تالدة، لاينزعها مِنْكُم الا ظَالِم ". رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن ابْن عَبَّاس. وعبد الله بن المؤمل ضَعِيف.
١٤٨٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لأَصْحَابه: " اغتسلوا يَوْم الْجُمُعَة، وَلَو كأسا بِدِينَار ". رَوَاهُ حَفْص بن عَمْرو بن دِينَار الْأَيْلِي أَبُو إِسْمَاعِيل: عَن عبد الله بن الْمثنى، عَن عميه الْمَنْصُور، ومُوسَى، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ أبوأسماعيل عَنهُ هَكَذَا.
١٤٨٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَالَ لأَصْحَابه: " أَي الشّجر أبعد من الخاذف؟ " قَالُوا: فرعها. قَالَ: " فَكَذَلِك الصَّفّ
[ ٢ / ٧٧٥ ]
الْمُقدم هُوَ أحصنها من الشَّيْطَان ". رَوَاهُ يحيى بن سَلام - بَصرِي كَانَ بإفريقيا - عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. . وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن شُعْبَة غَيره.
١٤٨٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لأَصْحَابه: " أَي النَّاس خير ". فَقَالَ بَعضهم: مؤسر غَنِي يُعْطي حق نَفسه، وَمَاله. فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " نعم الرجل هَذَا، وَلَيْسَ بِهِ، وَلَكِن النَّاس مُؤمن فَقير يُعْطي جهد ٥) . رَوَاهُ عبد الله بن دِينَار البهراني: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وعبد الله هَذَا لم يرو عَنهُ غير إسماعيك بن عَيَّاش، ولإسماعيل شُيُوخ لم يرو عَنْهُم غَيره، لايعرفون.
١٤٨٥ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَالَ لأَصْحَاب المكايبل والموازين: " إِنَّكُم قد ولبتم أمرا فِيهِ هَلَكت الْأمة السالفة قبلكُمْ) . رَوَاهُ حُسَيْن بن قيس الرَّحبِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث، وَهُوَ الَّذِي يلقب بحنش.
١٤٨٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لأم إِبْرَاهِيم حَيّ ولدت إِبْرَاهِيم: " أعْتقهَا وَلَدهَا ". رَوَاهُ أبوبكر: عَن الْحُسَيْن بن عبد الله، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٧٧٦ ]
وأبوبكر هَذَا هُوَ ابْن عبد الله بن أبي سُبْرَة، مَتْرُوك الحَدِيث، مفتي أهل الْمَدِينَة. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى. عَن حُسَيْن بن عبد الله بن عبيد الله، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس إِن أم إِبْرَاهِيم وَذكره.
١٤٨٧ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ لأم سَلمَة: " يَا أم سَلمَة ﴿إِن عليا لَحْمه من لحمي، وَدَمه من دمي، وَهُوَ مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى، الأ أَنه لَا نَبِي بعدِي ". رَوَاهُ عبد الله بن داهر: عَن أَبِيه. داهر بن يحيى الرَّازِيّ، عَن الْأَعْمَش، عَن عَبَايَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الله بن داهر لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
١٤٨٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لأم عَطِيَّة: " اذا خفضت فأشمي، ولاتنهكي، فَإِنَّهُ أسر للْوَجْه، وأحظى عِنْد الزَّوْج ". رَوَاهُ زَائِدَة بن أبي الرقاد: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ عَن ثَابت: زَائِدَة بن أبي الرقاد، ولأ أعلم تفرد بِهِ عَنهُ غَيره، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
١٤٨٩ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ لبني هَاشم: " يَا عَبَّاس﴾ يَا فَاطِمَة بنت مُحَمَّد ﴿يَا أَزوَاج مُحَمَّد﴾ أهينوا الدُّنْيَا، وأكرموا الأخرة، فَإِنِّي لَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا ". رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع الْجَزرِي: عَن أبي سَلمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٧٧٧ ]
والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٩٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قَالَ لجبريل: من يُهَاجر معي؟ قَالَ: أبوبكر الصّديق. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد العزيز الدينَوَرِي: عَن معَاذ بن اسد، عَن ابْن الْمُبَارك، عَن مسعر، وَشعْبَة، عَن عمروبن مرّة، عَن أبي البخْترِي، عَن عَليّ. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَكَأَنَّهُ حمل على الدينَوَرِي هَذَا.
١٤٩١ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَالَ لجبريل: " هَل أصبْنَا نسكنا؟ " فَقَالَ: لقد استبشر أهل السَّمَاء بنسككم. رَوَاهُ عِيسَى الحناط: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٩٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لحسان: " هَل قلت فِي أبي بكر شَيْئا؟ " قَالَ: نعم! قَالَ: قل، " أَنا أسمع " فَقَالَ: وَثَانِي اثْنَيْنِ فِي النَّار المنيف. وَأنْشد بيتبن: وَثَانِي اثْنَيْنِ فِي الْغَار المنيف وَقد طَاف الْعَدو بِهِ اذ صاعد الجبلا وَكَانَ حب رَسُول الله قد علمُوا من الْبَريَّة لم يعدل بِهِ رجلا قَالَ: فَضَحِك رَسُول الله - ﷺ - حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه، ثمَّ قَالَ:
[ ٢ / ٧٧٨ ]
" صدقت يَا حسان! هُوَ كَمَا قلت ". رَوَاهُ أَبُو العطوف الْجراح بن منهال: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. والجراح مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٩٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَالَ لرجل: " أتزوجت؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " مَا يمنعك الا الْعَجز، أَو الْفُجُور ". رَوَاهُ عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ الْمَقْدِسِي: رَأَيْت هَذَا الحَدِيث فِي كتاب قوت الْقُلُوب من كَلَام عمر بن الْخطاب. وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذَا إِسْنَاده مُنكر، لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث عَاصِم، عَن ابْن جريج. وَهَذَا كَذَّاب.
١٤٩٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَالَ لرجل: " أَنْت وَمَا لَك لأَبِيك ". رَوَاهُ عمار بن مطر الْعَنْبَري الرهاوي: عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، عَن أبان بن تغلب، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ عَن ابْن الْمُنْكَدر جمَاعَة. وَمن حَدِيث أبان غَرِيب، لم يروه غير زُهَيْر، وَعَن زُهَيْر غير عمار هَذَا.
[ ٢ / ٧٧٩ ]
١٤٩٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قَالَ لضباعة: حجي واشترطي أَن محلي حَيْثُ حبستني. رَوَاهُ رَبَاح بن أبي مَعْرُوف: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. ورباح تَركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهْدي.
١٤٩٦ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ لعَائِشَة: " ناوليني الْخمْرَة "، قَالَت: إِنِّي حَائِض، فال: " انها لَيست فِي كفك ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
١٤٩٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - فال لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف - وَكَانَ قد بَعثه على جَيش فَرَأى عَلَيْهِ عِمَامَة قد لفها - فنقضها، ثمَّ عممه بِيَدِهِ بعمامة سَوْدَاء. رَوَاهُ يزِيد بن سِنَان أبوفروة: عَن قيس، عَن أبي مرْثَد، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ، وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٤٩٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قَالَ لعَلي: " أَنْت أخي فِي الدُّنْيَا والأخرة ". رَوَاهُ حَكِيم بن جُبَير: عَن جَمِيع بن عُمَيْر، عَن ابْن عمر.
[ ٢ / ٧٨٠ ]
وَحَكِيم تَركه شُعْبَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة جَمِيع. وَجَمِيع هَذَا. قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نظر.
١٤٩٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لعَلي: " أَنْت تقتل على سنتي ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع: عَن أَبِيه، عَن جده: أبي رَافع. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٥٠٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لعَلي: " أَنْت سيد فِي الدُّنْيَا، سيد فِي الأخرة ". رَوَاهُ أَحْمد بن الْأَزْهَر أَبَوا لأزهر النَّيْسَابُورِي: عَن عبد الرزاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لم يحدث بِهِ عَن عبد الرزاق غير أبي الْأَزْهَر. وَأنْكرهُ يحيى بن معِين عَلَيْهِ، وَكذبه. والقصة فِي ذَلِك مَشْهُورَة مسطورة.
١٥٠١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لعَلي: " أَنْت مني بِمَنْزِلَة هاررن من مُوسَى، إِلَّا أَنه لَا نَبِي من بعدِي ". رَوَاهُ الْحسن بن صَالح. عَن مُوسَى الْجُهَنِيّ، عَن فَاطِمَة بنت عَليّ، عَن
[ ٢ / ٧٨١ ]
أَسمَاء بنت عُمَيْس. هَكَذَا اورده فِي تَرْجَمَة الْحسن، وَلم يذكرهُ بقدح، وَلَعَلَّه أَشَارَ إِلَيّ تفرده بِهِ، والمتن قد صحّح من غير هَذَا الطَّرِيق. وَرَوَاهُ كثير بن زيد الْأَسْلَمِيّ: عَن الْوَلِيد بن رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَكثير لابأس بِهِ.
١٥٠٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قَالَ لعَلي: " كذب من زعم أَنه يحبني، ويبغضك ". رَوَاهُ حُسَيْن بن سُلَيْمَان الطلحي: عَن عبد الملك بن عُمَيْر، عَن أنس. وَلم يروه عَن عبد الملك غَيره.
١٥٠٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لعمر: " أَنْت ولي فِي الدُّنْيَا والأخرة ". رَوَاهُ طَلْحَة بن زيد: عَن عُبَيْدَة بن حسان، عَن عَطاء، عَن جَابر. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥٠٤ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ لفاطمة: " ائْتِنِي بزوجك، وابنيك "، فَجَاءَتْهُ بهم، فَألْقى عَلَيْهِم كسَاء كَانَ عَليّ خيبريًا أصبناه من خَيْبَر فَقَالَ: " اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ آل مُحَمَّد، فَاجْعَلْ صَلَاتك، وبركاتك على آل مُحَمَّد، كَمَا جَعلتهَا على إِبْرَاهِيم، إِنَّك حميد مجيد ".
[ ٢ / ٧٨٢ ]
قَالَت أم سَلمَة: فَرفعت الكساء لأدخل مَعَهم، فَجَذَبَهُ رَسُول الله - ﷺ - من يَدي قَالَ: " انك على خير ". رَوَاهُ عقبَة بن عبد الله الْأَصَم. عَن شهر بن سوشب، عَن أم سَلمَة وَعقبَة هَذَا ضَعِيف.
١٥٠٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ لفاطمة ﵂: " إِن الله عزوجل يغْضب لغضبك، ويرضى لرضاك ". رَوَاهُ حُسَيْن بن زيد بن عَليّ الْكُوفِي: عَن عَليّ بن عمربن عَليّ، عَن جعفربن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده: الْحُسَيْن بن عَليّ، عَن عَليّ. وَهَذَا يرويهِ حُسَيْن هَذَا، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
١٥٠٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَالَ للْعَبَّاس: " فِيكُم النُّبُوَّة، والمملكة ". رَوَاهُ عبد الله بن شبيب الْمَكِّيّ: عَن ابْن أبي أويس، عَن ابْن أبي فديك، عَن مُحَمَّد بن عبد الرحمن العامري، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، والافة من عبد الله بن شبيب هَذَا.
١٥٠٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ للنَّاس فِي يَوْم جُمُعَة فِي يَوْم مطير: " صلوا فِي رحالكُمْ ". رَوَاهُ عبادبن مَنْصُور التَّاجِر: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَعباد ضَعِيف الحَدِيث.
[ ٢ / ٧٨٣ ]
١٥٠٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: " لما تجلى ربه للجبل أَشَارَ بإصبعه، فَمن نورها جعله دكا ". رَوَاهُ ايوب بن خوط: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وإيوب مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥٠٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَالَ - وَهُوَ على الْمِنْبَر -: (وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته يَوْم الْقِيَامَة، وَالسَّمَوَات مَطْوِيَّات بِيَمِينِهِ (الْآيَة، قَالَ: ثمَّ يَقُول: أَنا الْملك، ثمَّ قَالَ النَّبِي - ﷺ -: أَنا سيد النَّاس يَوْم الْقِيَامَة، وَلَا فَخر. وَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عمر. وَهَذَا يرويهِ الْمُنْكَدر، وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٤١٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ: " يَا عَائِشَة! أَلا تستحين مِمَّن يستحي مِنْهُ الْمَلَائِكَة، ان الْمَلَائِكَة تَسْتَحي من عُثْمَان ". رَوَاهُ النَّضر بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عمر الخزاز: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن، عَبَّاس. وَالنضْر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٥١١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ يَوْم الْحُدَيْبِيَة حِين نحر الْبدن: " لاتعطين الجزارين فِي جعلهم من لحومها وَلَا من بطونها
[ ٢ / ٧٨٤ ]
وَلَا من جلودها شَيْئا، وأعطوهم جعلهم مِمَّا سوى ذَلِك ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن علاثة: عَن عبد الكريم الْجَزرِي، عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَليّ. وَابْن علاثة هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فى حفظه نظر. وَقَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لابأس بِهِ.
١٥١٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَالَ يَوْم غَدِير خم: " من كنت مَوْلَاهُ؛ فعلي مَوْلَاهُ ". رَوَاهُ كَامِل أَبُو الْعَلَاء: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن يحيى بن جعدة، عَن زيد بن أَرقم. وكامل لم يتَكَلَّم فِيهِ، وَرَأَيْت لَهُ مَنَاكِير، وأرجوأنه لابأس بِهِ.
١٥١٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَامَ، فَخَطب النَّاس، فَنهى عَن الدُّبَّاء، والمزفت. رَوَاهُ وقاء بن أياس الْأَسدي: عَن عَليّ بن ربيعَة، عَن سَمُرَة بن جُنْدُب. ووقاء ضَعِيف.
١٥١٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ من الصَّلَاة؛ فَلم يقْعد، حَتَّى فرغ من صلَاته، ثمَّ سجد سَجْدَتي السَّهْو، ثمَّ سلم. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن مُوسَى بن أَيُّوب الغافقي: عَن عمر بن
[ ٢ / ٧٨٥ ]
عبد الرحمن، عَن شُرَحْبِيل بن حَسَنَة. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
١٥١٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قبل الرُّكْن الْيَمَانِيّ، وَوضع خَدّه عَلَيْهِ. رَوَاهُ سعيد بن سَالم القداح: عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق، وَابْن أبي ليلِي، عَن عبد الله بن مُسلم بن هُرْمُز، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. والقداح لَيْسَ بِهِ بَأْس.
١٥١٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قبل عَائِشَة: وهوصائم. رَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن ثَابت، عَن أنس. وَدَاوُد مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة الْأنمَاطِي: عَن دَاوُد، فَقَالَ: عَن ايوب، عَن عِكْرِمَة، عَن أم سَلمَة أَن النَّبِي - ﷺ - قبلهَا؛ وهوصائم. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ عَن أَيُّوب. دَاوُد بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَقد روى حبيب بن الشَّهِيد هَذَا الحَدِيث، عَن عِكْرِمَة، عَن عَائِشَة.
١٥١٧ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قتل رجلا من قُرَيْش، وَقَالَ: لَا يقتل بعد الْيَوْم قرشي صبرا، الا رجلا قتل عُثْمَان، فَاقْتُلُوهُ، فَإِن لم تقتلوه، تقتلون قتل الشَّاة. رَوَاهُ النَّضر بن طَاهِر أبوالحجاج الْبَصْرِيّ: عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن وَائِل بن دَاوُد، عَن التَّمِيمِي، عَن الزبير بن الْعَوام.
[ ٢ / ٧٨٦ ]
وَهَذَا يعرف بمصعب بن سعيد أبوخيثمة المصِّيصِي، عَن عِيسَى بن يُونُس، سَرقه مِنْهُ النَّضر هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
١٥١٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قنل الْعَقْرَب وَقَالَ: لعن الله الْعَقْرَب، مَا تدع نَبيا، ولامصليا. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن عَوْف، عَن مُحَمَّد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالربيع ضَعِيف. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع: عَن أَبِيه، عَن جده. وَمُحَمّد لَيْسَ بِشَيْء.
١٥١٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - قَرَأَ: (الله الذى خَلقكُم من ضعف (. رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان الدِّمَشْقِي: عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسَلام لَا يُتَابع عَلَيْهِ عَن أبي عَمْرو، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
١٥٢٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَرَأَ: (الْآن خفف الله عَنْكُم، وَعلم أَن فِيكُم ضعفا (. رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان: عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر
[ ٢ / ٧٨٧ ]
وَلم يُتَابِعه أحد عَلَيْهِ عَن أبي عَمْرو. وَسَلام مُنكر الحَدِيث.
١٥٢١ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قَرَأَ على الْمِنْبَر آخر الزمر فَتحَرك الْمِنْبَر مرَّتَيْنِ. رَوَاهُ عباد بن ميسرَة: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن ابْن عمر. وَعباد لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
١٥٢٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَرَأَ: (فشاربون شرب الهيم (. (فِي أَشْيَاء من هَذَا النَّوْع) . رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان: عَن أَبى عمروبن الْعَلَاء، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ ابْن عدي: سَلام مُنكر الحَدِيث
١٥٢٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قَرَأَ: (فَلَمَّا تجلى ربه للجبل جعله دكا (. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن ثَابت، عَن أنس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد بن سَلمَة، وَلَعَلَّه أَشَارَ إِلَيّ تفرده بِهِ.
[ ٢ / ٧٨٨ ]
وَحَمَّاد بن سَلمَة إِمَام ثِقَة.
١٥٢٤ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قَرَأَ: (للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى وَزِيَادَة (قَالَ: إِذا دخل أهل الْجنَّة الْجنَّة، وَأهل النَّار النَّار، نَادَى مُنَاد: يَا أهل الْجنَّة! إِن لكم عِنْد الله موعدا. قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ ألم يبيض وُجُوهنَا، ويثقل موازيننا، وأدخلنا الْجنَّة، وأجارنا من النَّار؟ فَيكْشف الْحجاب، فَيَنْظُرُونَ إِلَى الله. قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ؛ مَا أَعْطَاهُم الله شَيْئا هُوَ أحب إِلَيْهِم، وَأقر لأعينهم من النّظر إِلَيْهِ. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن ثَابت، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن صُهَيْب. أوردهُ فى تَرْجَمَة حَمَّاد بن سَلمَة، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى تفرده بِهِ، وَحَمَّاد إِمَام ثَبت.
١٥٢٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قَرَأَ: (مَالك يَوْم الدّين (. رَوَاهُ عبد العزيز بن حُصَيْن الترجماني: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر. وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس وَلَيْسَ بالمحفوظ أَيْضا. وعبد العزيز ضَعِيف.
[ ٢ / ٧٨٩ ]
١٥٢٦ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قَرَأَ: (لاينفع نفسا ايمانها (. رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله لَيْسَ بشئ.
١٥٢٧ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قَرَأَ: (يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين (يغيب أحدهم فِي رشحه إِلَى شحمة أُذُنَيْهِ. رَوَاهُ أَبُو حذافة: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ عبد الله بن وهب: عَن مَالك، وهومن غرائب حَدِيثه، وَلَيْسَ مَحل أبي حذافة أَن يرويهِ عَن مَالك. واسْمه أَحْمد بن إِسْمَاعِيل الْمدنِي. أَشَارَ ابْن عدي إِلَى ان أَبَا حذافه سَرقه من عبد الله بن وهب.
١٥٢٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قضى أَن الْخراج بِالضَّمَانِ. رَوَاهُ مخلد بن خفاف: عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. (قَالَ ابْن عدي:) وَكُنَّا نظن أَن هَذَا الحَدِيث لم يروه عَن مخلد غير ابْن أبي ذِئْب كَمَا ذكره البُخَارِيّ؛ حَتَّى وَجَدْنَاهُ من رِوَايَة عِيَاض بن يزِيد، عَن مخلد، وَذكر إِسْنَاده. قَالَ ابْن عدي: وَقد رُوِيَ هَذَا عَن الزُّهْرِيّ، وَهِشَام بن عُرْوَة، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ٧٩٠ ]
وَسيف بن أبي سُلَيْمَان وَاحِد. وَلَا رَوَاهُ عَن سيف غير رجلَيْنِ: زيد بن الْحباب، وعبد الله بن الْحَارِث. وَرَوَاهُ عَن عبد الله بن الْحَارِث: أبوعبد الله مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي، والْحَارث بن سُرَيج النقال (وَغَيرهمَا) . وَرَوَاهُ عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي. وَرَوَاهُ عَنهُ (عبد الرزاق و) دَاوُد الْعَطَّار، رَوَاهُ عَن عمروبن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَمِنْهُم من رَوَاهُ: عَن دَاوُد، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر بن زيد، عَن ابْن عَبَّاس. وَقَالَ عَبَّاس الدوري: قَالَ يحيى بن معِين: حَدِيث ابْن عَبَّاس " ان النَّبِي - ﷺ - قضي بِشَاهِد وَيَمِين " لَيْسَ بِمَحْفُوظ. قَالَ الْمَقْدِسِي: هَذَا أصح طَرِيق بِهَذَا الحَدِيث، وَمُسلم اعْتمد عَلَيْهِ، وَأخرجه فِي كِتَابه من حَدِيث زيد بن حباب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا قد رَوَاهُ مَعَ الطَّائِفِي، عَن عَمْرو بن دِينَار: قيس بن سعد، وَدَاوُد الْعَطَّار. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة جَعْفَر بن مُحَمَّد: عَن أَبِيه، عَن جده أَن رَسُول الله - ﷺ -.
[ ٢ / ٧٩٢ ]
[قَالَ الْمَقْدِسِي:] وَهَذَا مُرْسل لِأَن عَليّ بن الْحُسَيْن لم يدْرك النَّبِي - ﷺ - وَإِن أَرَادَ جده الْأَعْلَى: عَليّ بن أبي طَالب، وَمُحَمّد لم يُدْرِكهُ أَيْضا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحَارِث بن مَنْصُور الوَاسِطِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن جعفربن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ غير الْحَارِث، وَزيد بن الْحباب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عُثْمَان بن خَالِد العثماني. عَن مَالك بن أنس، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر. قَالَ: وَهَذَا فِي الْمُوَطَّأ مُرْسل، قدرواه جمَاعَة عَن مَالك، فوصلوه، مِنْهُم عُثْمَان هَذَا، وحبِيب كَاتب مَالك، وَكِلَاهُمَا ضعيفان. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة السّري بن عبد الله بن يَعْقُوب السّلمِيّ: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: اخْتلف النَّاس على جَعْفَر، فَالَّذِي روى عَن أَبِيه، عَن جَابر: السّري بن عبد الله هَذَا، وعبد الوهاب الثَّقَفِيّ، وَإِبْرَاهِيم بن أبي حيه، وَحميد بن أبي الْأسود، وَرُوِيَ عَن مَالك فِي الْمُوَطَّأ - مُرْسل.
[ ٢ / ٧٩٣ ]
وَمِنْهُم من قَالَ: عَن أَبِيه، عَن جده. وَجَمَاعَة رَوَوْهُ عَن جَعْفَر عَن أَبِيه - مُرْسلا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر الليثى: عَن عمروبن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا يرويهِ عَن عَمْرو، مُحَمَّد هَذَا، وهوغير ثِقَة، وَيُقَال: إِن أَحْمد بن حَنْبَل سمع هَذَا الحَدِيث من أبي جَعْفَر النُّفَيْلِي. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مطرف بن مَازِن: عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا عَن ابْن جريج بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ مطرف، ومطرف كذبوه فِي ابْن جريج. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة شُعَيْب بن عبد الله بن زَيْنَب بن ثَعْلَبَة: عَن أَبِيه، عَن جده. قَالَ الشَّيْخ: وَهَذَا يرويهِ عَن ابائه، وأرجوأنه يصدق فِيهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي حذافة: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث عَن مَالك بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل. ويروى عَن حبيب كَاتب مَالك، عَن مَالك مثله، وحبِيب أَضْعَف من أبي حذافة.
[ ٢ / ٧٩٤ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن شبويه بن إِسْحَاق السجْزِي، عَن عبد الرزاق، عَن معمر، عَن همام، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على ابْن شبويه هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة النَّضر بن طاهرأب وَالْحجاج الْبَصْرِيّ: عَن جوَيْرِية بن إِسْمَاعِيل، عَن عبد الله بن يزِيد مولى المنبعث، عَن رجل من أهل مصر، عَن سرق رجل من أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا حَدِيث يحدث بِهِ يزِيد بن هَارُون، سَرقه مِنْهُ النَّضر، وارتفع إِلَى جوَيْرِية. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن زيد بن ثَابت. وَلم يقل: " عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن زيد " غَيره. وَعَن زُهَيْر؛ عُثْمَان بن الحكم. وَرَوَاهُ عَن عُثْمَان: عبد الله وهب، وَحدث بِهِ عَن ابْن وهب: حَرْمَلَة، وَأحمد بن عبد الرَّحْمَن بن أخي ابْن وهب، وَغَيرهمَا. وروى هَذَا الحَدِيث ربيعَة الرَّأْي، وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن الرداد، وَغَيرهمَا، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا أصوب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الرداد: عَن سُهَيْل بن أبي صَالح، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ٧٩٥ ]
وَهَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ الدَّرَاورْدِي: عَن ربيعَة (الرأى)، عَن سُهَيْل، ثمَّ نَسيَه، وَكَانَ يَقُول: حَدثنِي ربيعَة عني عَن أبي هُرَيْرَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن الْحزَامِي بن حَكِيم بن حزَام: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بِمُحَمد بن مبارك الصُّورِي، عَن الْمُغيرَة هَذَا. وَقد رَوَاهُ أَيْضا مَعَه عَن الْمُغيرَة: عبد الله بن نَافِع. ومغيرة قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: لَيْسَ فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث أصح من هَذَا، يَعْنِي حَدِيث الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي الزِّنَاد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَليّ بن الْحسن بن يعمر السَّامِي: عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ أبواليمن بشربن عبد الْأَحَد الْمصْرِيّ: دخلت أَنا، وَيحيى بن معِين على عَليّ بن الْحسن، فَسمع مِنْهُ هَذَا الحَدِيث فَلَمَّا خرج، قَالَ: يَكْفِينِي من هَذَا الشَّيْخ هَذَا الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد بن سعد بن أبي مَرْيَم: كُنَّا ندور مَعَ يحيى بن معِين على الشُّيُوخ بِمصْر، فقمنا عَليّ أَن نمر مَعَه على عَليّ بن الْحسن الشَّامي، فَقَالَ رجل: إِنَّه يحدث عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَن النَّبِي - ﷺ - قضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِد.
[ ٢ / ٧٩٦ ]
فَقَالَ يحيى: قد كفيتمونا مُؤْنَته، فَتَركه، وَلم يذهب إِلَيْهِ.
١٥٣١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قضى فِي بيض نعام؛ أَصَابَهُ محرم بِعَدَد ثمنه. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن حُسَيْن بن عبد الله بن عبيد الله بن عَبَّاس، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن كَعْب بن عجْرَة. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥٣٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قضى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَة. رَوَاهُ حَمَّاد بن الْجَعْد: عَن قَتَادَة، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن جَابر. وَحَمَّاد ضَعِيف.
١٥٣٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قضى فِي الْمُصراة إِذا اشْتَرَاهَا الرجل، فحلبها فَهُوَ بِالْخِيَارِ، ان أمسك، وَإِن شَاءَ ردهَا، وَمَعَهَا صَاع من تمر. رَوَاهُ حَمَّاد بن الْجَعْد: عَن قَتَادَة، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم يرويهِ عَن قَتَادَة غير حَمَّاد فِيمَا أعلم، وَحَمَّاد ضَعِيف.
١٥٣٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قضى فِيمَن زنى؛ وَلم يحصن بِنَفْي عَام مَعَ اقامة الْحَد عَلَيْهِ. رَوَاهُ عبيد بن أبي قُرَّة، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ٧٩٧ ]
وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
١٥٣٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قطع فِي بَيْضَة من حَدِيد، قيمتهَا أحد وَعِشْرُونَ درهما. رَوَاهُ الْمُخْتَار بن نَافِع: عَن أبي حَيَّان، عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وَهَذَا يعرف بالمختار هَذَا، وَعنهُ أبوعتاب. قَالَ البُخَارِيّ: الْمُخْتَار مُنكر الحَدِيث.
١٥٣٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قطع فِي مجن قلت: يَا أَبَا حَمْزَة! كم تثمنه؟ قَالَ: خَمْسَة دَرَاهِم. رَوَاهُ أَبُو هِلَال مُحَمَّد بن سليم الرَّاسِبِي: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وأبوهلال لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ. وَرَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال: عَن أَبِيه، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وَعبد الرَّحْمَن ثِقَة، لَهُ فِي هَذَا الْوَجْه طَرِيق آخر) .
١٥٣٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قطع فِي مجن، قِيمَته ثَلَاثَة دَرَاهِم. رَوَاهُ خَالِد بن مخلد: عَن مَالك، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايعرف عَن مَالك بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا من رِوَايَة خَالِد، وَلم أكتبه إِلَّا عَن وصيف بن عبد الله الْحَافِظ بأنطاكية، عَن ابْن أبي الْعَيْش، عَن خَالِد -
[ ٢ / ٧٩٨ ]
وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ - عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
١٥٣٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - فنت شهرا، ثمَّ ترك الْقُنُوت. رَوَاهُ عَاصِم بن سُلَيْمَان: عَن عبد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا عَن عبد الله لَا أعلم يرويهِ غير عَاصِم، وهومتروك الحَدِيث، والْحَدِيث ثَابت من حَدِيث أنس بن مَالك.
١٥٣٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قنت فِي صَلَاة الصُّبْح. رَوَاهُ عُثْمَان بن مطر الشَّيْبَانِيّ: عَن حَنْظَلَة السدُوسِي، عَن أنس. وَعُثْمَان ضَعِيف.
١٥٤٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - قيل لَهُ وهوبالمعرس - معرس الشَّجَرَة -: صل فَإنَّك ببطحاء مباركة. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَعَاصِم مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥٤١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا أَتَى بِالْمَرْءِ قد شهد بَدْرًا، أَو الشَّجَرَة كبر عَلَيْهِ تسعا، فاذا أَتَى بِهِ قد شهد بَدْرًا، وَلم يشْهد الشَّجَرَة أَو شهد الشَّجَرَة، وَلم يشْهد بَدْرًا كبر عَلَيْهِ سبعا، وَإِذا أَتَى بِالْمَرْءِ لم يشْهد بَدْرًا، وَلَا الشَّجَرَة كبر عَلَيْهِ أَرْبعا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْمحرم الْمَكِّيّ: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن جَابر.
[ ٢ / ٧٩٩ ]
وَمُحَمّد بن الْمحرم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٥٤٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا أَتَاهُ أَمر يسره خر سَاجِدا. رَوَاهُ بكار بن عبد الْعَزِيز بن أبي بكرَة: عَن أَبِيه، عَن جده. وبكار لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٥٤٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ اذا أَرَادَ أمرا قَالَ: " اللَّهُمَّ خرلي، واخترلي ". رَوَاهُ زنفل بن عبد الله الْعرفِيّ: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة، عَن أبي بكر الصّديق. وَهَذَا يعرف بإبراهيم بن أبي الْوَزير: عَن زنفل، رَوَاهُ عَن إِبْرَاهِيم: بنْدَار، وأبوموسى، إِلَّا أَن النَّضر بن طَاهِر وثاب على الْأَحَادِيث، وَيسْرق الحَدِيث. والْحَدِيث لإِبْرَاهِيم لِأَن الْبَصْرِيّ كَانَ هُوَ رَوَاهُ عَن زنفل. والْحَدِيث لم يحدث عَن زنفل غَيره.
١٥٤٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَأْكُل دجَاجَة أمربها؛ فَربطت أَيَّامًا، ثمَّ يأكلها بعد ذَلِك. رَوَاهُ غَالب بن عبيد الله الْجَزرِي. عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وغالب لَيْسَ بِثِقَة.
[ ٢ / ٨٠٠ ]
١٥٤٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا أَرَادَ حَاجَة أبعد. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير هَذَا ضَعِيف.
١٥٤٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة أوثق فِي خَاتمه خيطا. رَوَاهُ بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن مَكْحُول، عَن وَاثِلَة. وَبشر مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات، والْحَدِيث بَاطِل.
١٥٤٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة لم يرفع ثَوْبه، حَتَّى يدنو من الأَرْض. رَوَاهُ بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي: عَن عبد الحميد الْحمانِي، عَن الْأَعْمَش (عَن أنس.) . قَالَ بركَة: (قَالَ لي الْحمانِي): هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ عني سُفْيَان الثَّوْريّ. وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلم رَوَاهُ عَن الْحمانِي عَن الْأَعْمَش غير بركَة. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِعَبْد السَّلَام بن حَرْب، عَن الْأَعْمَش، وَقد تَابعه عَلَيْهِ مُحَمَّد بن ربيعَة، وَقد استغربناه من حَدِيث مُحَمَّد بن ربيعَة، عَن الْأَعْمَش، فجاءنا بركَة بثالث، فَرَوَاهُ عَن عبد الحميد الْحمانِي، عَن الْأَعْمَش.
١٥٤٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا أَرَادَ سفرا أَتَى أَصْحَابه
[ ٢ / ٨٠١ ]
فَيسلم عَلَيْهِ، فاذا قدم، أَتَوْهُ، فَسَلمُوا عَلَيْهِ. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن عبد الله أَبُو وهب الْبَصْرِيّ: عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن جَابر. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ عبد الْعَزِيز، وَلم يذكر بِسوء.
١٥٤٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا استسقى قَالَ: " اللَّهُمَّ أنزل على أَرْضنَا صيبا، هَنِيئًا ". رَوَاهُ سُوَيْد بن حَاتِم: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَهَذَا لَا أعرفهُ إِلَّا من رِوَايَة سُوَيْد، وَهُوَ ضَعِيف.
١٥٥٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا اسْتَوَى على بعيره خَارِجا إِلَى سفر كبر، وَقَالَ: (سُبْحَانَ الَّذِي سخرلنا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين، وَإِنَّا إِلَى رَبنَا لمنقلبون (، اللَّهُمَّ انا نَسْأَلك فِي سفرنا هَذَا الْبر، وَالتَّقوى، وَمن الْعَمَل ماترضى، اللَّهُمَّ هون علينا سفرنا هَذَا واطو عَنَّا بعده، اللَّهُمَّ أَنْت الصاحب فِي السّفر والخليفة فِي الْأَهْل، اللَّهُمَّ اني أعوذبك من وعثاء السّفر، وكآبة المنظر، وَسُوء المنقلب فِي الْأَهْل وَالْمَال، واذا رَجَعَ قالهن، وَزَاد فِيهِنَّ: آثبون، تائبون، عَابِدُونَ، لربنا حامدون. رَوَاهُ عَليّ بن عبد الله الْأَزْدِيّ: عَن عبد الله بن عمر.
[ ٢ / ٨٠٢ ]
وعَلى هَذَا كَانَ شُعْبَة يُضعفهُ) .
١٥٥١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا أشغله عَن صَلَاة اللَّيْل نوم، أَو وجع صلى من النَّهَار اثنتى عشرَة رَكْعَة. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن عون العقيلى، عَن أنس. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥٥٢ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ اذا افْتتح الصَّلَاة رفع يَدَيْهِ حذر مَنْكِبَيْه، وَإِذا ركع، واذا رفع رَأسه من الرُّكُوع. رَوَاهُ عصمَة بن مُحَمَّد بن فضَالة الْأنْصَارِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا غيرمحفوظ، وعصمة مُنكر الحَدِيث.
١٥٥٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا أكل الطَّعَام أَو الادام أكل بِثَلَاثَة أَصَابِع. مَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة: كَانَ رَسُول الله. مَا رَوَاهُ عَن هِشَام غير الطفَاوِي، والطفاوي ثِقَة.
١٥٥٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا أم النَّاس قَرَأَ: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم. رَوَاهُ عبد الله بن عبد الله أَبُو أويس: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي
[ ٢ / ٨٠٣ ]
هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا لايعرف إِلَّا بِعَبْد الله عَن الْعَلَاء. رَوَاهُ حَاجِب بن مَالك: عَن ابْن خرزاد، عَن مَنْصُور (بن أبي مُزَاحم عَن عبد الله بن أبي آويس) . وَعبد الله هَذَا ضَعِيف.
١٥٥٥ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - كَانَ إِذا انْصَرف من الصَّلَاة قَالَ: اللَّهُمَّ بحَمْدك انصرفت، وبذنبي اعْترفت، وأعوز بك من شَرّ مَا اقترفت. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هريره. وبحر بن كنيز هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
١٥٥٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا بَال نتر ذكره ثَلَاث نترات. رَوَاهُ عِيسَى بن يزْدَاد: عَن أَبِيه. وَهَذَا مُرْسل، روى عَنهُ زَمعَة بن صَالح. ولايصح قَالَه البُخَارِيّ.
١٥٥٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ اذا بعث الجيوش، قَالَ: اغزوا بنصر الله تَعَالَى، فِي سَبِيل الله، من كفر بِاللَّه، لَا تغدررا، ولاتمثلوا، ولاتغلوا، ولاتقتلوا الْولدَان، وَلَا أَصْحَاب الصوامع.
[ ٢ / ٨٠٤ ]
رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة: عَن داودبن الْحصين، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مُنكر الحَدِيث، لاشيء.
١٥٥٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا توضا أَخذ كفا من مَاء، فنضح فرجه. رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم: عَن أَبِيه، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. ونوح هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمد بن الْحُسَيْن الصُّوفِي: عَن سُفْيَان بن وَكِيع، عَن زيد بن حباب، عَن نوح، عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ ابْن ذريح: عَن سُفْيَان هَذَا، عَن زيد، فَزَاد (أبي الزبير) فِي الْإِسْنَاد.
١٥٥٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا توضا تخَلّل لحيته. رَوَاهُ حسان بن سياه: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا مِمَّا تفرد بِهِ حسان عَن ثَابت. وَأوردهُ فِي ذكر خَالِد بن سَلمَة: عَن عبد الله بن رَافع، عَن أم سَلمَة.
١٥٦٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا جَاءَ شهر رَمَضَان أطلق كل أَسِير، وَتصدق كل سَائل.
[ ٢ / ٨٠٥ ]
رَوَاهُ أبوبكر الْهُذلِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن الزُّهْرِيّ لايعرف إِلَّا من رِوَايَة أبي بكر الْهُذلِيّ هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥٦١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا جَاءَ شهر رَمَضَان، قَالَ للنَّاس: قد جَاءَكُم شهر مطهر، تفتح بِهِ أَبْوَاب الْجنَّة، وتغل فِيهِ الشَّيَاطِين، يعد الْمُؤمن فِيهِ الْعدة للصَّوْم، وَالصَّلَاة، وَهُوَ نعْمَة لِلْفَاجِرِ، يغتنم فِيهَا غفلات النَّاس، من حرم خَيره؛ فقد حرم. رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن ابْن الْمُبَارك، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا لم يقل فِيهِ أحد: " عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس " غير نعيم، وَإِنَّمَا يرويهِ معمر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن أبي أنس، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
١٥٦٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا حدث الحَدِيث، أَو سُئِلَ عَن الْأَمر، كَرَّرَه ثَلَاثًا ليفهم عَنهُ. رَوَاهُ دَاوُد بن المحبر: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. هَذَا إِنَّمَا يرْوى من حَدِيث ثُمَامَة عَن أنس. وَدَاوُد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٨٠٦ ]
١٨٥٠ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن كِرَاء الْمزَارِع. رَوَاهُ لوذان بن سُلَيْمَان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن نَافِع، عَن رَافع بن خديج. وَهَذَا لايرويه عَن هِشَام غير لوذان، وهومجهول. ولايحدث عَنهُ غير بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَهُوَ مَجْهُول.
١٨٥١ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن لبس السِّلَاح يَوْم الْعِيد، إِلَّا أَن يكون يحضر الْعَدو. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن زِيَاد السكونِي قَاضِي الْموصل: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِسْمَاعِيل هَذَا أَظُنهُ كُوفِي، مُنكر الحَدِيث.
١٨٥٢ - حَدِيث: إِن رسولى الله (نهى من لبن الْجَلالَة، وَالْمُجَثمَة، وَعَن الشّرْب من فِي السقاء. رَوَاهُ عمر بن عَامر: عَن جَابر، عَن السَّعْدِيّ. وَعمر بن عَامر لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ قوم: هُوَ ضَعِيف.
١٨٥٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن (اللهوكله) حَتَّى لعب الصّبيان بالكعاب. رَوَاهُ إِسْحَاق بن نجيح الْمَلْطِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن
[ ٢ / ٨٠٦ ]
١٥٦٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا خرج إِلَيّ الْعِيدَيْنِ سلك على دَار سعد بن أبي وَقاص، وعَلى أَصْحَاب الفساطيط. ثمَّ بَدَأَ بِالصَّلَاةِ قبل الْخطْبَة، ثمَّ كبر فِي الأولى سبعا قبل التِّلَاوَة، وَفِي الْآخِرَة خمْسا قبل التِّلَاوَة، ثمَّ خطب النَّاس. ثمَّ انْصَرف من الطَّرِيق الْأُخْرَى طَرِيق بني زُرَيْق؛ فذبح أضحيته عِنْد طرف الزقاق بِيَدِهِ بشفرة، ثمَّ خرج على دَار عمار بن يَاسر، وَدَار أبي هُرَيْرَة إِلَى البلاط. وَكَانَ النَّبِي - ﷺ - يخرج مَاشِيا، وَيرجع مَاشِيا. وَكَانَ يكبر بَين أَضْعَاف الْخطْبَة، وَيكثر التَّكْبِير فِي خطْبَة الْعِيدَيْنِ. رَوَاهُ عبد الرحمن بن سعد بن عماربن سعد: عَن أَبِيه، عَن ابائه: سعد الْقرظ.
١٥٦٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا خطب فِي الْحَرْب خطب على قَوس، واذا خطب فِي الْجُمُعَة خطب على عَصا. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن سعد بن عمار بن سعد الْقرظِيّ: عَن أَبِيه، عَن آبَائِهِ.
١٥٦٥ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - كَانَ إِذا خلا فِي بَيته يكون فِي مهنة أَهله. رَوَاهُ خُلَيْد بن دعْلج: عَن مَعْرُوف بن أبي مَعْرُوف، عَن أبي الْحجَّاج،
[ ٢ / ٨٠٧ ]
عَن عَائِشَة. وخليد هَذَا مُنكر الحَدِيث.
١٥٦٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا دخل بَيْتا يَقُول: " السَّلَام علينا من رَبنَا، التَّحِيَّات المباركات لله "، وَيَقُول: " السَّلَام عَلَيْكُم ". رَوَاهُ يزِيد بن عِيَاض: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيزِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥٦٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا دخل الْخَلَاء حول خَاتمه فِي يَمِينه، وَإِذا خرج، وَتَوَضَّأ؛ حوله فِي يسَاره. رَوَاهُ أَبُو خَالِد الوَاسِطِيّ - واسْمه عَمْرو بن خَالِد -: عَن زيد بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وَعَمْرو هَذَا كَذَّاب.
١٥٦٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا دخل الْخَلَاء قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الرجس النَّجس الْخبث المخبث الشَّيْطَان الرَّجِيم ". وَكَانَ اذا خرج قَالَ: " غفرانك رَبنَا، وَإِلَيْك والمصير ". رَوَاهُ حَفْص بن عمر الْعَدنِي: عَن الْمُنْذر بن ثَعْلَبَة، عَن عَليّ بن أَحْمد، عَن عَليّ، وَعَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه.
[ ٢ / ٨٠٨ ]
وَهَذَا قد جمع فِيهِ صحابيين، وَمَا أَظن رَوَاهُ غير حَفْص هَذَا. وَهُوَ ثِقَة.
١٥٦٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا دخل الكنيف يَقُول: " اللَّهُمَّ اني أعوذ بك من الْخبث والخبائث أوالخبث والخبيث ". رَوَاهُ أَبُو قَتَادَة عبد الله بن وَاقد: عَن شُعْبَة، عَن إِسْحَاق بن سُوَيْد، عَن أنس بن مَالك. وَهَذَا لَا أعرفهُ فِي من حدث شُعْبَة عَن إِسْحَاق، عَن أنس إِلَّا من رِوَايَة أبي قَتَادَة عَن شُعْبَة. ويروى هَذَا الحَدِيث عَن شُعْبَة، عَن عبد العزيز بن صُهَيْب، عَن أنس. ويروى عَن قَتَادَة، وَالنضْر بن أنس، عَن زيد بن أَرقم.
١٥٧٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا دخل الْمَسْجِد قَالَ: " السَّلَام عَلَيْكُم أَيهَا النَّبِي، وَرَحْمَة الله، وبركانه، اللَّهُمَّ اغفرلي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك ". رَوَاهُ حسان بن إِبْرَاهِيم الْكرْمَانِي: عَن عَاصِم بن سُلَيْمَان، عَن عبد الله بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب، عَن أمه: فَاطِمَة بنت حُسَيْن بن عَليّ، عَن أمهَا: فَاطِمَة بنت رَسُول الله - ﷺ -. قَالَ عبد الله بن أَحْمد. قَالَ أبي: لَيْسَ هَذَا من حَدِيث عَاصِم الْأَحول، هَذَا من حَدِيث لَيْث بن آبي سليم.
[ ٢ / ٨٠٩ ]
١٥٧١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا دخل مَكَّة فال: " اللَّهُمَّ لَا تجْعَل منايانا بهَا من حِين يدخلهَا حَيّ يخرج مِنْهَا ". رَوَاهُ الْوَلِيد بن عَمْرو بن سَاج: عَن أَبِيه، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. والوليد ضَعِيف.
١٥٧٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا دَعَا قَالَ: " اللَّهُمَّ اني أعوذبك من فتْنَة النَّار، وفتنة الْقَبْر، وَعَذَاب الْقَبْر، وَمن شَرّ الْغنى، والفقر، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال، اللَّهُمَّ اغسل خطاياي بِمَاء الثَّلج وَالْبرد نق قلبِي من الْخَطَايَا كَمَا ينقى الثَّوْب الابيض من الدنس أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم ". رَوَاهُ عبد الله بن نَافِع الصَّائِغ: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. قَالَ ابْن عدي: وعبد الله روى عَن مَالك غرائب، وروى عَن غَيره من أهل الْمَدِينَة، وَإِذا روى عَنهُ مثل عبد الوهاب بن بخت هَذَا الحَدِيث يكون فِي ذَلِك دَلِيل على جلالته، وَهَذَا من رِوَايَة الْكِبَار عَن الصغار قَالَ البُخَارِيّ: وعبد الله يروي عَن مَالك يعرف، وينكر.
١٥٧٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ اذا رأى الْهلَال فال: " اللَّهُمَّ أَهله علينا بالأمن والايمان وَالسَّلَام والاسلام رَبِّي وَرَبك الله ". رَوَاهُ سُلَيْمَان بن سُفْيَان الْمَدِينِيّ: عَن بِلَال بن يحيى بن طَلْحَة بن
[ ٢ / ٨١٠ ]
عبيد الله، عَن أَبِيه، عَن جده. وَسليمَان لم يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ غير ثِقَة.
١٥٧٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا رأى الْهلَال، قَالَ: هِلَال خير ورشد، آمَنت بالدي خلقك، فعدلك. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن حَرْمَلَة، عَن أنس بن مَالك. وَزُهَيْر هَذَا رَوَاهُ عَنهُ عَمْرو بن أبي سَلمَة.
١٥٧٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا رَجَعَ من غَزْوَة قَالَ. " أئبون، تائبون - ان شَاءَ الله رَبنَا - حامدون ". رَوَاهُ أَحْمد بن بكر البالسي: عَن خَالِد بن يزِيد الدِّمَشْقِي، عَن أبي سعيد الْبَقَّال، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا من هَذَا الطَّرِيق لَا أعلم رَوَاهُ غير أَحْمد بن بكر، وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من خَالِد هَذَا، وَالله أعلم.
١٥٧٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا زوج بغض بَنَاته أَتَى الخدر فَقَالَ: إِن يذكر فلَانا يذكر فُلَانَة، فان سكتت زَوجهَا، وَإِن نقرت الخدر كَانَ إباءها. رَوَاهُ أَيُّوب بن عتبَة. عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ٨١١ ]
وَأَيوب ضَعِيف جدا.
١٥٧٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا زوج بِنْتا من بنانه أَتَى الْبَيْت قَالَ: فلَان ابْن فلَان يخْطب فُلَانَة بنت مُحَمَّد. رَوَاهُ أَبُو حريز عبد الله بن حسن القَاضِي: عَن الشّعبِيّ، عَن عَائِشَة. أبوحريز هَذَا ضَعِيف.
١٥٧٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا سلم فِي الصَّلَاة رد بإصبعه. رَوَاهُ الْمُغيرَة بن سقلاب: عَن رَبَاح بن أبي مَعْرُوف، عَن عَطاء، عَن جَابر. وَهَذَا عَن رَبَاح بن أبي (مَعْرُوف) يرويهِ مُغيرَة عَنهُ، ومغيرة ضعفه أبوجعفر النُّفَيْلِي.
١٥٧٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا سمع الْأَذَان أَو الْمُؤَذّن قَالَ: اللَّهُمَّ رب هَذِه الصَّلَاة المستجاب لَهَا دَعْوَة الْحق، وَكلمَة، أحيني عَلَيْهَا، وتوفني عَلَيْهَا، واجعلني من صالحي أَهلهَا عملا. رَوَاهُ مَحْبُوب بن الجهم: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. ومحبوب بن الجهم هَذَا كُوفِي، وَقد حدث عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر حَدِيث الْمَوَاقِيت، وَمِقْدَار مَا يرويهِ غير مَحْفُوظ.
[ ٢ / ٨١٢ ]
١٥٨٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا سمع الْمُؤَذّن فال كَمَا قَالَ مثل مايقول، فَإِذا بلغ " حَيّ على الْفَلاح " قَالَ: " لاحول ولاقوة إِلَّا بِاللَّه ". رَوَاهُ حَفْص بن عمار الْمعلم: عَن الْمُبَارك بن فضَالة، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لم يرو غير حَفْص عَن الْمُبَارك.
١٥٨١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا صَافح الرجل لم بِنَزْع يَده من يَده حَتَّى يكون هُوَ الذى ينْزع يَده، ولايصرف وَجهه من وَجهه حَتَّى يكون هُوَ الذى يصرف وَجهه، وَلم ير مقدما رُكْبَتَيْهِ بَين يَدي جليس لَهُ. رَوَاهُ عمرَان بن زيد الْعمي: عَن زيد الْعمي، عَن أنس. وَعمْرَان لايحتج بحَديثه.
١٥٨٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا صلى رَكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر قَالَ هَكَذَا، فرضع يَده الْيُمْنَى تَحت خَدّه. رَوَاهُ أَبُو المؤمل: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وأبومؤمل هَذَا روى عَنهُ شُعْبَة، وَهُوَ سُفْيَان بن حُسَيْن. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ مُوسَى بن أبي عَائِشَة: عَن سعيد بن جُبَير أَن النَّبِي - ﷺ -.
١٥٨٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ إِذا صلى الْعَصْر
[ ٢ / ٨١٣ ]
انْصَرف، فَيصَلي فِي بَيته رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ مصب بن ثَابت بن عبد الله بن الزبير: عَن عَمه. عَمْرو بن عبد الله، عَن أَبِيه: عبد الله بن الزبير، عَن عَائِشَة. وَمصْعَب هَذَا ضَعِيف.
١٥٨٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا عجل بِهِ أَمر جمع بَين الظّهْر، وَالْعصر، وَالْمغْرب، وَالْعشَاء. رَوَاهُ سَالم بن نوح بن أبي عَطاء الْعَطَّار: عَن الْجريرِي، عَن أبي عُثْمَان، عَن أُسَامَة. وَسَالم هَذَا ضَعِيف.
١٥٨٥ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - كَانَ اذا فرغ من تلببته سَأَلَ الله مغفرته، ورضوانه، واستعتقه برحمته من النَّار. رَوَاهُ صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة: عَن عمَارَة بن خُزَيْمَة بن ثَابت، عَن أَبِيه. وَصَالح ضَعِيف.
١٥٨٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا قبل بعض نِسَائِهِ مص لسانها. رَوَاهُ الْحسن بن عَمْرو بن سيف: عَن الْقَاسِم بن مُطيب، عَن مَنْصُور بن صَفِيَّة، عَن أمه، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ٨١٤ ]
وَهَذَا أسْندهُ الْحسن، وَالقَاسِم عَزِيز الحَدِيث، والْحَدِيث منكرجدا.
١٥٨٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا قرب اليه الطَّعَام يضع يَده عَلَيْهِ، وَيَقُول: " باسم الله، وَبِاللَّهِ، كلوا على اسْم الله "، قَالَ: فَيُصِيب من تَحت يَده شَيْئا، ثمَّ يرفعهما، فيأكل، وَمَا يزْدَاد إِلَّا بركَة. رَوَاهُ عبد المنعم بن بشير أبوالخير. عَن عبد الْعَزِيز بن أبي سُلَيْمَان، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، وَابْن كَعْب الْقرظِيّ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وعبد العزيز بن أبي سُلَيْمَان يكنى بِأبي مودود، عَزِيز الحَدِيث.
١٥٨٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا لبس ثوبا بَدَأَ بميامنه. رَوَاهُ جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد الْهَاشِمِي: حَدثنَا وهب بن جرير، عَن شُعْبَة، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بِعَبْد الصَّمد بن عبد الْوَارِث: عَن شُعْبَة. ويروى عَن عَفَّان، عَن شُعْبَة، مرّة رَفعه، وَمرَّة أوقفهُ. وَأما عَن وهب بن جرير عَن شُعْبَة؛ فَلم يحدث بِهِ غير (جَعْفَر) بن عبد الْوَاحِد عَن وهب. و(جَعْفَر بن) عبد الْوَاحِد هَذَا كَانَ يسرق الحَدِيث.
١٥٨٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي وَهُوَ على نافته تذرف عَيناهَا، وتريف بأذنيها. رَوَاهُ دَاوُد بن خَالِد أبوسليمان الْمدنِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن
[ ٢ / ٨١٥ ]
جَابر. وَدَاوُد هَذَا يروي هَذَا الحَدِيث، وَسُئِلَ عَنهُ يحيى بن معِين؟ فَقَالَ: لَا أعرفهُ.
١٥٩٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ إِذا نَهَضَ من الرَّكْعَتَيْنِ وضع يَدَيْهِ على فَخذيهِ. وَقَالَ أبومصعب: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا قَامَ من رَكْعَتَيْنِ يعْتَمد بيدَيْهِ على رُكْبَتَيْهِ. رَوَاهُ خَالِد بن إلْيَاس. عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وخَالِد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وَهُوَ تفرد بِهِ.
١٥٩١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ اذا هم؛ أَدخل يَده فِي لحيته، فَمَا أدرى أيمدها، أم يخللها، أَو يحكها. رَوَاهُ سهل مولى الْمُغيرَة بن أبي الْغَيْث: عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر عَن الزُّهْرِيّ، يعرف بِأبي جرير.
١٥٩٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ بِعَرَفَة، وَعلي تجاهه، فَقَالَ: " يَا عَليّ ﴿ادن مني، ضع جسمك فِي جسمي ". يَا عَليّ﴾ خلقت أَنا، وَأَنت من شَجَرَة، أَنا أَصْلهَا، وَأَنت فرعها وَالْحسن وَالْحُسَيْن أَغْصَانهَا.
[ ٢ / ٨١٦ ]
من تعلق بِغُصْن مِنْهَا أدخلهُ الله الْجنَّة. زَاد ابْن زاطبا: يَا عَليّ ﴿لَو أَن أمتِي صَامُوا حَتَّى يكون كالأوتاد، ثمَّ أبغضوك؛ لأكبهم الله عزوجل على وُجُوههم فِي النَّار. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان: عَن ابْن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَعُثْمَان هَذَا مُنكر الحَدِيث، ضَعِيف.
١٥٩٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ تعجبه الْكَلِمَة الْحَسَنَة، يسْأَل عَن اسْم الرجل، وَاسم الْقرْيَة، فَإِن كَانَ حسنا؛ أعجبه ذَلِك. رَوَاهُ أَيُّوب بن خوط: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥٩٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ جَالِسا فَسمع ضوضاء النَّاس، وَالصبيان، فَنظر؛ فَإِذا حبشية تزمّر، وَالنَّاس حولهَا فَقَالَ: " يَا عَائِشَة﴾ تعالي، انظري ﴿قَالَت: فَوضعت خدي على مَنْكِبَيْه، فَجعلت أنظر مَا بَين الْمَنْكِبَيْنِ إِلَى رَأسه فَجعل رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: " يَا عَائِشَة﴾ مَا شبعت؟ " فَأَقُول: لَا، لأنظر منزلتي عِنْده، فَلَقَد رَأَيْته يرواح بَين قَدَمَيْهِ، فطلع عمر، فَتفرق النَّاس مِنْهَا، وَالصبيان، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " رَأَيْت شياطين الا نس، وَالْجِنّ، فروا من عمر ".
[ ٢ / ٨١٧ ]
وَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " لايلبث أَن يصرع "، فصرعت، فجَاء النَّاس، فاخبرنا بذلك. رَوَاهُ خَارِجَة بن عبد الله بن سُلَيْمَان: عَن يزِيد بن رُومَان، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وخارجة ضَعِيف.
١٥٩٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ رُبمَا يضع يَده على لحيته فِي الصَّلَاة من غير عذر عَبث. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن الحكم بن النُّعْمَان بن بشير: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر، لايتابع عَلَيْهِ عِيسَى.
١٥٩٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ عِنْد بعض نسانه، فَأَتَاهُ بشير يبشره بظفر أَصْحَاب لَهُ، فَقَامَ، وخر سَاجِدا، ثمَّ قَالَ للرسول: حَدثنِي! قَالَ: كَانَ الَّذِي يَلِي أَمرهم امْرَأَة، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " هَلَكت الرِّجَال حِين أطاعت النِّسَاء ". رَوَاهُ بكار بن عبد الْعَزِيز بن أبي بكرَة: عَن أَبِيه، عَن جده أَنه وبكارليس بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٥٩٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ عِنْده طَائِر فَقَالَ: " اللَّهُمَّ ائنني بِأحب خلقك إِلَيْك يَأْكُل معي هَذَا الطَّائِر "؛ فجَاء رجل، فَرده، ثمَّ جَاءَ رجل، فَرده، ثمَّ جَاءَ عَليّ بن أبي طَالب، فَإِذن
[ ٢ / ٨١٨ ]
لَهُ، فاكل مَعَه. الحَدِيث مَشْهُور عَن مسْهر بن عبد الْملك بن سلع، عَن عِيسَى بن عمر الْقَارِي، عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن السّديّ، عَن أنس. وَهَذَا من هَذَا الطَّرِيق لَا أعلم رَوَاهُ غير مسْهر. ومسهر: فِيهِ نظر، قَالَه البُخَارِيّ.
١٥٩٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ فِي بَيتهَا، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذّن: " حَيّ على الصَّلَاة "، نَهَضَ. رَوَاهُ الصَّلْت بن دِينَار: عَن عَلْقَمَة، عَن أم حَبِيبَة. وصلت مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥٩٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ فِي الْمَسْجِد؛ فَسمع كلَاما من وَرَائه؛ فَإِذا هُوَ بقائل يَقُول: " اللَّهُمَّ أَعنِي على مَا ينجيني بِمَا خوفتني ". فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ - حِين سمع ذَلِك: " ألاتضم اليها أُخْتهَا " فَقَالَ الرجل. " اللَّهُمَّ ارزقني شوقة الصَّادِقين إِلَى مَا شوقتهم اليه ". فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ - لأنس بن مَالك، وَكَانَ مَعَه: " اذْهَبْ يَا أنس إِلَيْهِ، فَقل لَهُ: يَقُول لَك رَسُول الله - ﷺ -: اسْتغْفر لي "، فَجَاءَهُ أنس ﴿فَبَلغهُ، فَقَالَ الرجل: يَا أنس﴾ أَنْت رَسُول رَسُول الله
[ ٢ / ٨١٩ ]
(إليّ؟ فَقَالَ: كَمَا أَنْت، فَرجع، فاستثبته، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " قل لَهُ: نعم، فَقَالَ لَهُ: اذْهَبْ، فَقل لَهُ: " إِن الله فضلك على الْأَنْبِيَاء بِمثل مَا فضل بِهِ رَمَضَان على الشُّهُور، وَفضل أمتك على الْأُم بِمثل مافضل بِهِ يَوْم الْجُمُعَة على سَائِر الْأَيَّام؛ فَذَهَبُوا ينظرُونَ؛ فَإِذا هُوَ الْخضر ﵇ ". رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، جده. كثير ضَعِيف.
١٦٠٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ فِي مسير، فَلَمَّا حضرت الصَّلَاة نزل الْقَوْم، فالتمسوا بِلَالًا، ليؤذن، فَلم يجدوه، فَقَامَ رجل من الْقَوْم، فَإِذن، ثمَّ ان بِلَالًا جَاءَ بعد ذَلِك، فَأَرَادَ أَن يُؤذن فَقَالَ لَهُ الْقَوْم: قد أذن الرجل، فَلبث الْقَوْم هنيهة، ثمَّ ان بِلَالًا أَرَادَ أَن يُقيم، فَقَالَ لَهُ نَبِي الله - ﷺ -: " مهلا يَا بِلَال! فإمما يُقيم من أذن ". رَوَاهُ سعيد بن رَاشد أبوحماد السماك: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن وَسَعِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٠١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ كثير القَوْل: " اللَّهُمَّ سلم سلم ". رَوَاهُ شمر بن نمير: عَن حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ.
[ ٢ / ٨٢٠ ]
شمر، وحسين متروكا الحَدِيث.
١٦٠٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ لَهُ قدح مضبب بنحاس فِيهِ يوضيء رَسُول الله - ﷺ - اذا تَوَضَّأ، ويسقيه اذا شرب. رَوَاهُ عُثْمَان بن أبي العائكة: عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، عَن معَاذ. وَعُثْمَان ضَعِيف.
١٦٠٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ وجعا، فَدخل عَلَيْهِ أَصْحَابه ويعودونه، فصلى بهم جَالِسا، فصلوا خَلفه جُلُوسًا. رَوَاهُ روح بن أسلم: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن يحيى بن سعيد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن حَمَّاد، وروح قَالَ إلبخاري: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. وَقَالَ ابْن عدي: مُنكر الحَدِيث.
١٦٠٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ لايتعار من اللَّيْل سَاعَة إِلَّا أجْرى السِّوَاك على فِيهِ. رَوَاهُ حسام بن مصك: عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وحسام مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٠٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ لايجلس فِي الْجِنَازَة حَتَّى تُوضَع، خالفوا الْيَهُود.
[ ٢ / ٨٢١ ]
رَوَاهُ سُلَيْمَان بن جُنَادَة بن أُميَّة الدوسي: عَن أَبِيه، عَن عبَادَة بن الصَّامِت. وَأنكر عَلَيْهِ البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن سُلَيْمَان بن جُنَادَة، عَن أَبِيه. قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر، وَقَالَ: لايتابع عَلَيْهِ.
١٦٠٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ لايجهر ب " بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم " فِي الْفَرِيضَة. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الرحمن بن وهب: عَن عَمه: عبد الله بن وهب، عَن عبد الله بن عَمْرو، وَمَالك، وَابْن عُيَيْنَة، عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا لايعرف من حَدِيث مَالك، وَابْن عُيَيْنَة إلاموقوفا من قَول أنس. وَلم يروه عَن عبد الله بن وهب غير ابْن أَخِيه أَحْمد، وَهُوَ أحد مَا أنكر عَلَيْهِ.
١٦٠٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ لايخرج يَوْم الْفطر حَتَّى يطعم، وَلَا يطعم يَوْم النَّحْر حَتَّى ينحرالحديث. رَوَاهُ ثَوَاب بن عتبَة: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. قَالَ ابْن عدي: وثواب يعرف بِهَذَا الحَدِيث، وَهُوَ ضَعِيف.
١٦٠٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - لايدخر شَيْئا لغد. رَوَاهُ قطن بن نسير: عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان، عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ٢ / ٨٢٢ ]
وَهَذَا يعرف بقتيبة بن سعيد، عَن جَعْفَر، سرق مِنْهُ قطن، وَقد رُوِيَ أَيْضا عَن قيس بن حَفْص، عَن جَعْفَر.
١٦٠٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ لايصلي على من مَاتَ، وَعَلِيهِ دين، إِلَّا أَن يدع وَفَاء، أَو يضمن عَنهُ. رَوَاهُ أبومقاتل حَفْص بن سلم السَّمرقَنْدِي: عَن ابْن عون، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يروه عَن ابْن عون غَيره، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦١٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ لايصلي قبل الْعِيد، وَلَا بعده. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر. عَن قَتَادَة، عَن أنس. وعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث. والمتن مَشْهُور من غير طَرِيقه.
١٦١١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ لايعطي من الزَّكَاة من لَهُ خمسين درهما قَالُوا: يارسول الله! فُلَانَة لَهَا أَكثر من خمسين درهما؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " ان الْمَرْأَة لاتستغني إِلَّا بِزَوْج ". رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. الوجيهي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦١٢ - حَدِيث. ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ لَا يقوم فِي الْجِنَازَة حَتَّى
[ ٢ / ٨٢٣ ]
تُوضَع؛ فَمر حبر من الْيَهُود. الحَدِيث. وَفد تقدم.
١٦١٣ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ لاينام إِلَّا والسواك عِنْده؛ فَإِذا اسْتَيْقَظَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُسلم بن مهْرَان. عَن جده، عَن ابْن عمر: وَلم يذكر فِيهِ شَيْئا.
١٦١٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَأْتِي قبَاء مَاشِيا وراكبا. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَالْحسن ضَعِيف، والمتن مَشْهُور من غير طَرِيقه.
١٦١٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَأْخُذ بِيَدِهِ الْحسن وَالْحُسَيْن فَيَقُول: " اللَّهُمَّ إِنِّي أحبهما، فأحببهما ". رَوَاهُ زِيَاد الْجَصَّاص: عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن أُسَامَة بن زيد. وَزِيَاد هَذَا واسطي، مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦١٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَأْخُذ الرطب بِيَمِينِهِ، والبطيخ عَن يسَاره، فيأكل الرطب بالبطيخ، وَكَانَ أحب الْفَاكِهَة إِلَيْهِ. رَوَاهُ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار: عَن قَتَادَة، عَن أنس.
[ ٢ / ٨٢٤ ]
ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث، وَله فِيهِ طَرِيق مطر.
١٦١٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَأْخُذ من عرض لحيته، وطولها فِي السوية. رَوَاهُ عمر بن هَارُون الْبَلْخِي: عَن أُسَامَة بن زيد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَقد رَوَاهُ عَن أُسَامَة غير عمر. وَعمر ضَعِيف.
١٦١٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَأْكُل طَعَاما فَدَعَا رجلا فَقيل لَهُ: إِنَّه يَصُوم الدَّهْر، فَقَالَ: " لَا صَامَ، وَلَا أفطر ". رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أَسمَاء بنت يزِيد. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦١٩ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - كَانَ يَأْكُل الْعِنَب خرطا. رَوَاهُ كَادِح بن رَحْمَة: عَن حُصَيْن بن نمير، عَن حُسَيْن بن قيس، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أَبِيه: الْعَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ. وَفِي إِسْنَاده ضفاء: كَادِح، وَقيس، وحصين.
[ ٢ / ٨٢٥ ]
١٦٢٠ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ يَأْكُل فِي بَيته، فَخرج إِلَى الحجره، فَسمع قوما يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقدر، فَقَالَ. " انما هلك من كَانَ قبلكُمْ بِهَذَا، وَأَشْبَاه هَذَا، ضربوا كتاب الله بعضه بِبَعْض ". رَوَاهُ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار: عَن قَتَادَة، ومطرالوراق، وعبد الله الداناج، عَن أنس. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٢١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَأْكُل يَوْم الْفطر خمس تمرات، أوسبع تمرات قبل أَن يخرج. رَوَاهُ نصر بن طريف أَبُو جري: عَن عبيد الله بن أبي بكر، عَن أنس. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن عبيد الله غير أبي جري جمَاعَة.
١٦٢٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَأْكُل يَوْم الْفطر قبل أَن يخرج ولايأكل يَوْم النَّحْر حَتَّى يرجع فَيذْبَح وَيَأْكُل من ذَبِيحَته. رَوَاهُ عقبَة بن عبد الله الْأَصَم: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَعقبَة ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل: عَن عَطاء بن يسَار، عَن
[ ٢ / ٨٢٦ ]
أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وعبد الله ضَعِيف.
١٦٣٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَأْمر نِسَاءَهُ أَن يَحْلِقن حليهن من الْوَرق. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمليكِي: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
١٦٢٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَأْمُرهُم بالاشتراط يَعْنِي فِي الْحَج. رَوَاهُ نوح بن دراج: عَن أبان بن تغلب، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عُمَيْر بن زِيَاد، عَن ابْن مَسْعُود. وَلِلْحَدِيثِ قصَّة. (وهى: قَالَ عُمَيْر بن زِيَاد حجَجنَا مَعَه، فَلَمَّا أردنَا أَن نحرم من الربذَة أمرنَا أَن نشترط لأنفسنا، قَالَ: كَانَ ابْن مَسْعُود يَأْمُرنَا بِهِ، وَزعم أَن النَّبِي - ﷺ - كَانَ) ونوح هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَلم يروه عَن أبان غَيره.
١٦٢٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يبْدَأ بميامنه وَيمْسَح رَأسه وَأُذُنَيْهِ. رَوَاهُ بشر بن مُحَمَّد الوَاسِطِيّ. عَن عبد الْحَكِيم، عَن أنس. وَهَذَا مِمَّا أنكر على بشر هَذَا.
١٦٢٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يبعد للْحَاجة.
[ ٢ / ٨٢٧ ]
رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عبد الملك بن رفيع ابْن أخي عبد الْعَزِيز بن رفيع: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. واسماعيل هَذَا ضَعِيف.
١٦٢٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَبْنِي الْمَسْجِد فَجعل عمار ينْقل لبنتين لبنتين، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " تقتل عمارالفئة الباغية ". رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
١٦٢٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَبُول فِي الْموضع الَّذِي يَبُول فِيهِ الْحسن، وَالْحُسَيْن. وَقَالَت لَهُ عَائِشَة: يارسول الله ﴿ألانخص لَك موضعا من الْحُجْرَة، أنظف من هَذَا؟ فَقَالَ: " ياحميراء﴾ أما علمت أَن العَبْد اذا سجد لله سَجْدَة، طهر الله مَوضِع سُجُوده إِلَى سبع أَرضين ". رَوَاهُ بزيع الْجَصَّاص: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وبزيع مُنكر الحَدِيث.
١٦٢٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يتبوأ لبوله كَمَا يتبوأ لمنزله. رَوَاهُ سعيد بن زيد أَخُو حَمَّاد بن زيد: عَن وَاصل مولى أبي عُيَيْنَة، عَن يحيى بن عبيد بن دجي، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ٨٢٨ ]
١٦٣٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يتختم فِي يَمِينه. رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: وَهُوَ ذَاهِب الحَدِيث. أوردهُ فِي ذكر مسْعدَة بن اليسع: عَن حميد، عَن أبي مودود، عَن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب أَن النبى (. ومسعدة مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن خَالِد بن عبد الله الوَاسِطِيّ: عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا إِنَّمَا يعرف من رِوَايَة عباد بن الْعَوام: عَن سعيد، وَيَرْوِيه عَن قَتَادَة بن دَاوُد، وَأما عَن خَالِد بن سعيد مُنكر لَا يرويهِ غير ابْنه مُحَمَّد. وَهُوَ ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكرعبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر وَهَذَا يرْوى عَن عبد الله بن عمر أَيْضا وَلم ترد رِوَايَته وهوضعيف. وَأوردهُ فِي ذكر حرَام بن عُثْمَان: عَن أبي عَتيق، عَن جَابر.
[ ٢ / ٨٢٩ ]
وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٣١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يتختم فِي يَمِينه، ثمَّ إِنَّه حوله الي يسَاره. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان القافلاني: عَن عبد الله بن عَطاء، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٣٢ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ يتختم فِي يسَاره. رَوَاهُ الْقَاسِم بن عبد الله الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَالقَاسِم مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ ربيح بن عبد الرحمن: عَن أَبِيه، عَن جده: أبي سعيد الْخُدْرِيّ. قَالَ أَحْمد: ربيح ليسى بِالْمَعْرُوفِ.
١٦٣٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّام كَرَاهَة أَن يملنا. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله. وَذكر فِي تَرْجَمته وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ عَن الْأَعْمَش.
١٦٣٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - يتعوذبالله من وَسْوَسَة
[ ٢ / ٨٣٠ ]
الْوضُوء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن أَبِيه، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٣٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يتوشح ببردته، فيعقدها من وَرَاء ظَهره، ثمَّ يُصَلِّي فِيهَا. رَوَاهُ يعلى بن الْأَشْدَق: عَن عبد الله بن جَراد. ويعلى لَيْسَ بِشَيْء.
١٦٣٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يتَوَضَّأ بِالْمدِّ، ويغتسل بالصاع. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. والعرزمي مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر الرّبيع بن بدر: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَقَالَ: الرّبيع مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٣٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَجْعَل فص خَاتمه فِي بَاطِن كَفه. رَوَاهُ عبد الحميد بن جَعْفَر الْأنْصَارِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وعبد الحميد هَذَا ضعفه سُفْيَان الثَّوْريّ، وَيحيى الْقطَّان. وَوَثَّقَهُ ابْن
[ ٢ / ٨٣١ ]
معِين.
١٦٣٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يجمع فِي السّفر ويخطب قَائِما متوكيا عَليّ قوسه. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٣٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يجْهر بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. الحكم مَتْرُوك الحَدِيث بِالْإِجْمَاع.
١٦٤٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يحب أَن ينظر الي الخضرة وإلي المَاء الْجَارِي. رَوَاهُ الْحسن بن عَمْرو بن سيف: عَن الْقَاسِم بن مُطيب، عَن مَنْصُور بن صَفِيَّة، عَن أبي معبد، عَن ابْن عَبَّاس. وَقَالَ ابْن عَبَّاس: ثَلَاثَة تجلو الْبَصَر: النّظر إِلَيّ الخضرة، والإثمد عِنْد النّوم، وَالْوَجْه الْحسن. وَهَذَا يرويهِ الْحسن. عَن الْقَاسِم. وَالقَاسِم عَزِيز الحَدِيث.
١٦٤١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يحب سُورَة (سبح اسْم
[ ٢ / ٨٣٢ ]
رَبك الْأَعْلَى (. رَوَاهُ ثُوَيْر بن أبي فَاخِتَة: عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وثوير هَذَا ضَعِيف جدا.
١٦٤٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يحمد الله تَعَالَى بَين كل لقمتين. رَوَاهُ بشر بن الْحُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ: عَن الزبير بن عدي، عَن أنس. وَبشر هَذَا ضَعِيف جدا. قَالَ الْمُؤلف: وَالزُّبَيْر هَذَا لم يرو عَن أنس غير وَاحِد: الحَدِيث الْمَشْهُور.
١٦٤٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يخرج إِذْ دخل الصَّيف لَيْلَة الْجُمُعَة، واذا دخل الشتَاء دخل لَيْلَة الْجُمُعَة. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. الوجيهي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٤٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يخضب بِالْحِنَّاءِ والكتم، وَبقول: " غيروا، فَإِن الْيَهُود لاتغير ". رَوَاهُ عمر بن قيس الْمَكِّيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عاثشة. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٨٣٣ ]
١٦٤٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يخْطب إِلَيّ جزع نَخْلَة قبل أَن يوضع الْمِنْبَر، فَلَمَّا وضع الْمِنْبَر؛ فَصَعدَ رَسُول الله - ﷺ -، حن الْجذع، حَتَّى سمعنَا حنينه، وضع رَسُول الله - ﷺ - يَده عَلَيْهِ، فسكن مَا بِهِ. وَيُقَال: حنين العشار، وَيُقَال: ان العشار هِيَ النَّاقة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن كثير الْعَبْدي أَخُو مُحَمَّد: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن جَابر. وَعَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن الْمسيب. هَذَانِ الإسنادان لَا أعلم يرويهما غير سُلَيْمَان بن كثير هَذَا.
١٦٤٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يخلل شعره بِالْمَاءِ، ثمَّ يحف عَلَيْهِ ثَلَاث حفات. رَوَاهُ عبد الله بن عِيسَى الخزاز: عَن يُونُس بن عبيد، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلم يُتَابع الخزازعليه.
١٦٤٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يدْخل عَليّ نِسَائِهِ فَيُصِيب من عطرهن حَتَّى كَانَ يُغير لون لحيته، وَرَأسه. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده. عَليّ. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٨٣٤ ]
١٦٤٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يدْخل يَدَيْهِ بَين فَخذيهِ فِي الصَّلَاة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن شَقِيق بن سَلمَة، عَن عبد الله بن عمر. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن ابْن سوقة غير مُحَمَّد بن الْفضل هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٤٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَدْعُو هَكَذَا بباطن كفيه، وظاهرهما. رَوَاهُ عمر بن نَبهَان: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَعمر هَذَا لم يُتَابع عَلَيْهِ، وَقد أنكرهُ البُخَارِيّ وَغَيره.
١٦٥٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يرى بالأرحام، والجيرة فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: يَا معشر قُرَيْش! أَي مجاورة هَذِه. رَوَاهُ أَحْمد بن حَفْص السَّعْدِيّ: عَن أبي بكر بن أبي شيبَة، عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. ولايحمل فِيهِ على السَّعْدِيّ هَذَا.
١٦٥١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يرفع يَدَيْهِ اذا ركع، وَإِذا رفع. رَوَاهُ الْحسن بن عُثْمَان التسترِي: عَن مُحَمَّد بن يحيى الْقطعِي، عَن
[ ٢ / ٨٣٥ ]
مُحَمَّد بن بكر البرْسَانِي، عَن ابْن عون، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهَذَا حَدِيث عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي، عَن الْقطعِي هَذَا، لم يحدث بِهِ غَيره. والْحَدِيث عِنْد البرْسَانِي عَن " ابْن جريج "، عَن الزُّهْرِيّ. وَقَالَ لي الْحسن بن عُثْمَان حِين حَدثنِي بِهَذَا الحَدِيث: وَجه إِلَيّ عَبْدَانِ: مَتى بَلغنِي أَنَّك حدثت بِهَذَا الحَدِيث حبستك. قَالَ ابْن عدي: وَالْحسن هَذَا كَانَ كذابا.
١٦٥٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يرفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه اذا كبر للفاتحة ". رَوَاهُ غَالب بن عبد الله الْجَزرِي. عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وغالب لَيْسَ بِثِقَة، ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر مسلمة بن على الْخُشَنِي: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. ومسلمة لاشيء.
١٦٥٣ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يستاك اذا أَخذ مضجعه من اللَّيْل، وَإِذا قَامَ من السحر، واذا خرج إِلَى الصَّلَاة. وَكَانَ جَابر يفعل ذَلِك. رَوَاهُ حرَام بن عُثْمَان: عَن أبي عَتيق، عَن جَابر.
[ ٢ / ٨٣٦ ]
وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٥٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يستاك بِفضل وضوءه. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن الْأَعْمَش، عَن انس. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٥٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يستعذب لَهُ المَاء من السقيا من عِنْد حمام ابْن قَالَا عِنْد طرف الْحرَّة. رَوَاهُ عَامر بن صَالح الزبيرِي: عَن عبد الله بن عُرْوَة بن الزبير، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وعامر هَذَا لَيْسَ بِثِقَة، وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِعَبْد الله الدَّاودِيّ، عَن هِشَام، وَقد رَوَاهُ عَامر هَذَا عَن هِشَام، لَيْسَ بِشَيْء.
١٦٥٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يستنفر فِي الْمجْلس مئة مرّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن أبي إِسْحَاق، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد بن جَابر ضَعِيف، ينظر إِسْنَاده.
١٦٥٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يستن وَعِنْده رجلَانِ، فَأوحى اليه أَن كبر، فاعطى السِّوَاك حِين فرغ مِنْهُ أكبر الرجلَيْن.
[ ٢ / ٨٣٧ ]
رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن زَاذَان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ وَلم يذكر المتقدمون مُحَمَّد بن زَاذَان هَذَا.
١٦٥٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يسدل سدل أهل الْكتاب ثمَّ فرق فرق الْعَرَب. رَوَاهُ عبد الله بن دِينَار الْحِمصِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الله بن دِينَار هَذَا لم يروعنه غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
١٦٥٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يسر ب " بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم "، وأبوبكر، وَعمر. رَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز ة عَن عمرَان الْقصير، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا عمرَان بن مُسلم الْقصير لَا يرويهِ غير سُوَيْد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَعمْرَان عَزِيز الحَدِيث.
١٦٦٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يسلم تَسْلِيمَة وَاحِدَة تِلْقَاء وَجهه. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن هِشَام عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَائِشَة.
[ ٢ / ٨٣٨ ]
وَهَذَا لايرويه عَن هِشَام غير زُهَيْر، وَرَوَاهُ عَن زُهَيْر: الْوَلِيد بن مُسلم، وَقد تكلم فِي رِوَايَة أهل الشَّام عَن زُهَيْر، وَأما إِذا رُوِيَ عَنهُ غَيرهم فَهُوَ جيد. - ان رَسُول الله - ﷺ - يسلم تَسْلِيمَة = ياتي (٣٩٧٧)
١٦٦١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُسَمِّي اللَّبن، وَالتَّمْر: " الأطيبان ". رَوَاهُ طَلْحَة بن زيد الْمدنِي: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٦٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يصغي للهرة وضوءه، فيشرب مِنْهُ. رَوَاهُ يزِيد بن عِيَاض. عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَيزِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٦٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بعد الْوتر، وهوجالس يقْرَأ فيهمَا (اذا زلزلت (، و(قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ (. رَوَاهُ أبوغالب حزور: عَن أبي أُمَامَة. حزور ضعفه النَّسَائِيّ.
١٦٦٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خفيفتين،
[ ٢ / ٨٣٩ ]
وَهُوَ جَالس. رَوَاهُ مَيْمُون بن مُوسَى المرئي: عَن الْحسن، عَن أمه، عَن أم سَلمَة. وَمَيْمُون صدقه عَمْرو بن عَليّ. وَقَالَ أَحْمد: لابأس بِهِ.
١٦٦٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى يَقُول النَّاس: مَا يَدعهَا، ثمَّ يَدعهَا حَتَّى يَقُول النَّاس: مَا يُصليهَا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد الطَّحَّان: عَن مَيْمُون، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب.
١٦٦٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي على الْحَصِير، وَيسْجد عَلَيْهِ. رَوَاهُ حَازِم بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ. عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
١٦٦٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي على الْخمْرَة، وعَلى الْحَصِير. رَوَاهُ نصر بن طريف. عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عَائِشَة. وَهَذَا عَن قَتَادَة بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ. وَنصر مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٨٤٠ ]
١٦٦٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي فِي الْموضع الَّذِي يُجَامع فِيهِ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الحكم بن أبان: عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
١٦٦٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْه. رَوَاهُ بَحر بن مرار بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة. عَن جده، عَن أبي بكرَة. وبحر هَذَا كَانَ يحى بن سعيد الْقطَّان يَقُول: إِنَّه خولط. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن أَبِيه، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعبد الله لايتابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن صَالح الْأَيْلِي: عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَكَأَنَّهُ حمل على يحيى هَذَا.
١٦٧٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل تسعا. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن مرْثَد: عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ٨٤١ ]
قَالَ البُخَارِيّ: وَسليمَان لايعرف لَهُ سَماع من عَائِشَة.
١٦٧١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي وأمامة على عُنُقه فَإِذا سجد وَضعهَا، واذا قَامَ رَفعهَا. رَوَاهُ حَكِيم بن حزَام: عَن ثَابت، عَن أنس. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
١٦٧٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ رَاكب فِي السّفر. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن صرمة الْأنْصَارِيّ: عَن يحيى بن سعيد، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ إِبْرَاهِيم بن صرمة. وَقَالَ ابْن صاعد: انقلبت عَلَيْهِ، كَانَ عِنْده: عَن ابْن الْهَاد، عَن عبد الله فَقَالَ عَن يحيى، عَن عبد الله.
١٦٧٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَصُوم فِي السّفر وَيفْطر. رَوَاهُ عبد السلام بن أبي الْجنُوب: عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عبد الله. وعبد السلام مُنكر الحَدِيث، لايتابع.
١٦٧٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يضْرب فِي محسر قدر رميه بِحجر.
[ ٢ / ٨٤٢ ]
رَوَاهُ عَاصِم بن عمر: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف الحَدِيث.
١٦٧٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يطوف على نِسَائِهِ هَذِه، ثمَّ هَذِه فِي غسل وَاحِد. رَوَاهُ يُوسُف بن أَسْبَاط: عَن الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا يعرف بالمسيب بن وَاضح، عَن يُوسُف، وَقد رَوَاهُ عبد الله بن خبيق أَيْضا. أما بركَة بن مُحَمَّد، وسُفْيَان بن مُحَمَّد فَإِنَّهُمَا سرقاه من الْمسيب، ولايروي عَن الثَّوْريّ بِهَذَا الْإِسْنَاد غير يُوسُف بن أَسْبَاط. وَأوردهُ فِي ذكر إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ: عَن حميد الطَّوِيل. إِسْحَاق هَذَا يعرف بالإسرائيلي، يعرف بِهَذَا الحَدِيث. وَمتْن الحَدِيث مَشْهُور، وَفِي لقِيه لحميد شكّ. قَالَ الْمُؤلف: قد صَحَّ من حَدِيث هِشَام بن زيد، عَن أنس، وَالله أعلم.
١٦٧٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يعْتَكف الْعشْر الْأَوَاخِر. رَوَاهُ شُعْبَة: عَن أبي الْحسن، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. سَمِعت مُحَمَّد بن مُحَمَّد يَقُول: سَمِعت إِبْرَاهِيم بن أورمة الْأَصْبَهَانِيّ
[ ٢ / ٨٤٣ ]
يَقُول، أوقال لي: إِبْرَاهِيم بن أورمة أبوالحسن: هَذَا الَّذِي روى عَنهُ شُعْبَة فِي هَذَا الحَدِيث، هُوَ مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة، قَالَ: فَقلت أَنا: لَا، بل هُوَ مهَاجر أبوالحسن. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن نَافِع: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وعبد الله ضَعِيف.
١٦٧٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يعرف برِيح الطّيب إِذا أقبل. رَوَاهُ معَاذ بن هِشَام. عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ معَاذ، عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة، مَعَ أَنه تفرد بِهِ.
١٦٧٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يعود الْمَرِيض، وَيتبع الْجِنَازَة، ويجيب دَعْوَة الْمَمْلُوك، ويركب الْحمار، وَلَقَد رَأَيْته يَوْم خَيْبَر على حمَار؛ خطامه لِيف. رَوَاهُ مُسلم الْأَعْوَر: عَن أنس. وَمُسلم ضَعِيف، وَهَذَا الحَدِيث عِنْد عَليّ بن الْجَعْد، عَن شُعْبَة.
١٦٧٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُغير الِاسْم القببح الي الِاسْم الْحسن. رَوَاهُ عمر بن عَليّ بن مقدم: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن
[ ٢ / ٨٤٤ ]
عَائِشَة. قَالَ مرّة: عَن عَائِشَة، وَمرَّة أوقفهُ، وَهَذَا قد اخْتلفُوا عَليّ هِشَام فِيهِ، فَمنهمْ من أوقفهُ، وَمِنْهُم من أرْسلهُ، وَمِنْهُم من قَالَ: عَن عَائِشَة، وَمِنْهُم من قَالَ: عَن أبي هُرَيْرَة.
١٦٨٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يفْتَتح الصَّلَاة ب " بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ". رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان؛ عَن أبي خَالِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَقَالَ فِيهِ مرّة أُخْرَى: عَن عمرَان بن خَالِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ من كلا الرِّوَايَتَيْنِ، وجميعا مجهولين.
١٦٨١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يقبل الْهَدِيَّة، ولايقبل الصَّدَقَة. رَوَاهُ عَليّ بن أبي بكر الأسفذني: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن أبي مُسلم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو بكر مُسْتَقِيم الحَدِيث.
١٦٨٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يقبل، وهوصائم. رَوَاهُ داودبن الزبْرِقَان: عَن شُعْبَة، عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن عَمْرو بن مَيْمُون، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ٨٤٥ ]
وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن شُعْبَة، غير دَاوُد، والْحَدِيث عَن زِيَاد مَشْهُور، رَوَاهُ جمَاعَة: أبوبكر النَّهْشَلِي، وابوحنيفة. وَرَوَاهُ عَمْرو بن أبي قيس، فخالفهم فَقَالَ: عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن عَمْرو بن مَيْمُون، عَن مَيْمُونَة. وَدَاوُد بن الزبْرِقَان غَرِيب.
١٩٨٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يقبل، وهوصائم. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن يحى بن سعيد، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَعلي ضَعِيف.
١٦٨٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يقبل؛ وهوصائم، ولايعيد الْوضُوء. رَوَاهُ غَالب بن عبد الله الْجَزرِي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وغالب ضَعِيف، لَيْسَ بِشَيْء.
١٦٨٥ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ يقبلهَا؛ وهوصائم، ويمص لسانها. رَوَاهُ مصدع أبويحيى الْأنْصَارِيّ: عَن عَائِشَة. ومصدع هَذَا قَالَ السَّعْدِيّ: كَانَ زائغا عَن الطَّرِيق. وهومولى معَاذ بن عفراء.
[ ٢ / ٨٤٦ ]
وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن دِينَار الطَّاحِي. عَن سعد بن أَوْس، عَن مصدع. وَهَذِه الزِّيَادَة غَرِيبَة لايرويها غير مُحَمَّد بن دِينَار هَذَا. وَهُوَ ضَعِيف.
١٦٨٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ يقْرَأ عشر آيَات من أخر آل عمرَان كل لَيْلَة. رَوَاهُ مظَاهر بن أسلم المَخْزُومِي: عَن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمظَاهر هَذَا يعرف بِحَدِيث " الطَّلَاق "، وَإِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ حَدِيث الطَّلَاق، وَلَيْسَ لَهُ حَدِيث كثير.
١٦٨٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يقْرَأ على الْجِنَازَة بِفَاتِحَة الْكتاب. رَوَاهُ أَبُو شيبَة إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان الْعَبْسِي: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٨٤٧ ]
وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٨٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يقْرَأ فِي صَلَاة الصُّبْح يَوْم الْجُمُعَة (الم تَنْزِيل (وَهل أَتَى على الانسان (. رَوَاهُ الْحَارِث بن نَبهَان: عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة، عَن مُصعب بن سعد، عَن أَبِيه. والْحَارث هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وَلم يروه عَن عَاصِم غَيره. وَأوردهُ فِي ذكر دَاوُد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس: عَن أَبِيه، عَن جده.
١٦٨٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يقْرَأ فِي الْوتر فِي الأولى (سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى (، وَفِي الثَّانِيَة: (قل يَا أهل الْكَافِرُونَ (، وَفِي الثَّالِثَة: (قل هُوَ الله أحد (. رَوَاهُ مُحَمَّد بن بِلَال الْبَصْرِيّ. عَن عمرَان الْقطَّان، عَن اللهبي، عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس. وَمُحَمّد بن بِلَال قَالَ ابْن عدي: أرجوأنه لابأس بِهِ.
١٦٩٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يقْرَأ الْقُرْآن على كل حَال إِلَّا أَن يكون جنبا. رَوَاهُ زِيَاد البكائي: عَن الْأَعْمَش، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن أبي البخْترِي،
[ ٢ / ٨٤٨ ]
عَن عَليّ. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش، عَن عَمْرو بن مرّة فَقَالَ. عَن أبي البخْترِي، عَن عَليّ غير زِيَاد. وَهَذَا رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش، أَصْحَابه، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن عبد الله بن سَلمَة، عَن عَليّ وَهُوَ الصَّوَاب.
١٦٩١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يقنت بعد الرُّكُوع فِي صَلَاة الصُّبْح. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن شُعْبَة، عَن أَيُّوب، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايروى عَن شُعْبَة إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وخارجة ضَعِيف.
١٦٩٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَقُول: " الْحَمد لله على كل حَال، رب أعوذ بك من حَال أهل النَّار ". رَوَاهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن مُحَمَّد بن ثَابت، عَن أبي هُرَيْرَة. ومُوسَى ضَعِيف، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
١٦٩٣ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَقُول: " اللَّهُمَّ بك نصبح، وَبِك نمشي، وَبِك نحيى، وَبِك نموت، وَإِلَيْك النشور، اللَّهُمَّ اجْعَلنِي من أفضل عِبَادك نَصِيبا فِي كل خير تقسمه الْيَوْم، من نور تهديه، أَو رَحْمَة تنشرها، أَو رزق تبسطه، أَو ضرّ
[ ٢ / ٨٤٩ ]
تكشفه، أَو بلَاء ترفعه، أَو سوء تَدْفَعهُ، أَو فتْنَة تصرفها ". رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٩٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَقُول: " ان من مَكَارِم الْأَخْلَاق أَن تَعْفُو عَمَّن ظلمك، وَتصل من قَطعك، وَتُعْطِي من حَرمك ". رَوَاهُ عبد الْحَكِيم بن عبد الله الْقَسْمَلِي: عَن أنس. وَعبد الْحَكِيم مُنكر الحَدِيث.
١٦٩٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ: " اللَّهُمَّ اني أعوذبك، واغفرلي، وارحمني، واجبرني، وَعَافنِي، وارزقني، واهدني ". رَوَاهُ كَامِل أبوالعلاء: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وكامل لم يتكلموا فِيهِ، وَأَرْجُو أَنه لابأس بِهِ.
١٦٩٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَقُول عِنْد رقاده: " اللَّهُمَّ رب السَّمَاوَات السَّبع، وَرب الْعَرْش الْعَظِيم، رَبنَا وَرب كل شَيْء
[ ٢ / ٨٥٠ ]
منزل التَّوْرَاة، والانجيل، وَالْقُرْآن الْعَظِيم، أعوذ بك من شَرّ كل دَابَّة أَنْت آخذ بناصيتها بِيَدِك، أَنْت الأول؛ فَلَيْسَ فبلك شَيْء، وَأَنت الآخر، فَلَيْسَ بعْدك شَيْء، وَأَنت الظَّاهِر؛ فَلَيْسَ فَوْقك شَيْء، وَأَنت الْبَاطِن؛ فَلَيْسَ دُونك شَيْء، اقْضِ عَنَّا الدّين، وأغننا من الْفقر ". رَوَاهُ الْحَارِث بن شبْل الْبَصْرِيّ: عَن أم النُّعْمَان الكندية، عَن عَائِشَة. والْحَارث لَيْسَ بِشَيْء.
١٦٩٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَقُول عِنْد مَنَامه: " اللَّهُمَّ اني أعوذبك أَن نَدْعُو على نفسى ظلمتها، أَو رحم قطعتها، وأسالك غنى النَّفس ". رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع الْجَزرِي: عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن زيد بن ثَابت. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
١٦٩٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَقُول فِي التَّشَهُّد: " بِسم الله خير الْأَسْمَاء ". رَوَاهُ ثَابت بن زُهَيْر أبوزهير الْبَصْرِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وثابت هَذَا مُنكر الحَدِيث.
[ ٢ / ٨٥١ ]
قَالَ ثَابت: وَحدث هِشَام بن عُرْوَة: عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة مثله. والْحَدِيث مَوْقُوف على ابْن عمر، رَوَاهُ جمَاعَة، عَن نَافِع. وَلَا اعْلَم رَفعه إِلَى النَّبِي - ﷺ - غير ثَابت من كلا الطَّرِيقَيْنِ.
١٦٩٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يَقُول فِي الطَّعَام إِذا قرب إِلَيْهِ قَالَ: " اللَّهُمَّ بَارك لنا فِيمَا رزقتنا، رقنا عَذَاب النَّار، بِسم الله "، واذا فرغ قَالَ: " الْحَمد الله الَّذِي منَّ علينا، فهدانا، وَالْحَمْد لله الَّذِي أطعمنَا، وَسَقَانَا، فأروانا، وكل الاحسان أَتَانَا ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة: عَن عَمْرو بن سعيد، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا مُنكر، وَابْن أبي الزعيزعة. لايكتب حَدِيثه.
١٧٠٠ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كَانَ يَقُول فِي قَوْله تَعَالَى: (والباقيات الصَّالِحَات خير (هن لَا اله الا الله، وَالله أكبر، وَسُبْحَان الله، وَالْحَمْد لله، ولاحول، ولاقوة إِلَّا بِاللَّه، من قالهن خمس مَرَّات، أعطي خمس مسألات. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة. عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٠١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يقوم فِي الْجِنَازَة حَتَّى
[ ٢ / ٨٥٢ ]
يوضع، فَمر حبر من الْيَهُود، فَقَالَ: هَكَذَا نَفْعل، فَجَلَسَ رَسُول الله - ﷺ - وَقَالَ: " خالفوهم ". رَوَاهُ أبوالأسباط: عَن عبيد الله بن سُلَيْمَان بن جُنَادَة بن أبي أُميَّة، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عبَادَة. وأبوالأسباط هُوَ بشر بن رَافع ضَعِيف. وَعند يحيى بن معِين أَن أَبَا الأسباط شيخ كُوفِي، وَلكنه قد ذكر يُوسُف بن سُلَيْمَان، عَن أبي الأسباط. وَعند البُخَارِيّ أَن أَبَا الأسباط هُوَ بشر بن رَافع الْحَارِثِيّ. وَعند النَّسَائِيّ أَن بشر بن نَافِع غير أبي الأسباط، أبوالأسباط إِن كَانَا اثْنَيْنِ فَلَهُمَا أَحَادِيث، أَحَادِيث بشر بن نَافِع أنكر من أَحَادِيث أبي الأسباط.
١٧٠٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يكبر فِي الْعِيدَيْنِ سبعا، وخمسا. رَوَاهُ بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي. عَن مُبشر بن إِسْمَاعِيل، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وبركة مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر نعيم بن حَمَّاد: عَن عبد الله بن الْمُبَارك، وَعَبدَة بن سُلَيْمَان، عَن عبيد لله الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ نعيم: هَذَا قَول أهل الْحجاز. قَالَ ابْن عدي. وَهَذَا لم يرفعهُ عَن عبد الله غير نعيم هَذَا عَنْهُمَا.
[ ٢ / ٨٥٣ ]
والْحَدِيث مَوْقُوف. وَأوردهُ فِي ذكر كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير هَذَا ضَعِيف.
١٧٠٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يكتحل بالاثمد، وَهُوَ صَائِم، وَأَنه قتل عقربا، وَهُوَ يُصَلِّي. رَوَاهُ حبَان بن عَليّ: عَن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا يعرف بحبان، وَإِن كَانَ قد شُورِكَ فِيهِ.
١٧٠٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يكرع فِي حِيَاض زَمْزَم. رَوَاهُ يحمى بن حميد الطَّوِيل: عَن أَبِيه، عَن أنس. وَيحيى هَذَا أَحَادِيثه عَن أَبِيه غير مُسْتَقِيمَة.
١٧٠٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يكره أكل سبع من الشَّاة: المثافة، والمرارة، والغدة، والأنثيين، وَالذكر، وَالْحيَاء،
[ ٢ / ٨٥٤ ]
وَالدَّم، وَكَانَ أحب الشَّاة اليه ذنبها. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن وَاصل بن أبي حميد، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. والوجيهي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٠٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يكره العطسة الشَّدِيدَة فِي الْمَسْجِد. رَوَاهُ يحيى بن يزِيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي: عَن أَبِيه، عَن دَاوُد بن فَرَاهِيجَ، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، النَّوْفَلِي ضَعِيف.
١٧٠٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يلبس نَعله الْيُمْنَى قبل الْيُسْرَى، وَكَانَ يخلع نَعله الْيُسْرَى قبل الْيُمْنَى. رَوَاهُ حرَام بن عُثْمَان: عَن أبي عَتيق، عَن جَابر. وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٥٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يمْتَحن من هَاجر اليه من الْمُؤْمِنَات بِهَذِهِ الْآيَة، يَقُول الله تَعَالَى: (يَا أَيهَا النَّبِي إِذا جَاءَك الْمُؤْمِنَات يبايعنك (الْآيَة. قَالَ عُرْوَة: قَالَت عَائِشَة: فَمن أقرمنهن بِهَذَا الشَّرْط من الْمُؤْمِنَات قَالَ
[ ٢ / ٨٥٥ ]
لَهَا رَسُول الله - ﷺ -: بايعتكن على ذَلِك. رَوَاهُ أَبُو حريز سهل: عَن ابْن شهَاب، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ أَبُو حريز هَذَا عَن الزُّهْرِيّ، وهوضعيف، مُنكر.
١٧٠٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يمر بِبَاب فَاطِمَة بعد أَن بنى بهَا عَليّ فَيَقُول: الصَّلَاة، الصَّلَاة (إِنَّمَا يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت وَيُطَهِّركُمْ تَطْهِيرا (. رَوَاهُ عَليّ بن زيد بن جدعَان: عَن أنس. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء.
١٧١٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يمس الْعرق عَن جببنه بإصبعه، وَهُوَ يُصَلِّي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن أبي مجلز، عَن ابْن عَبَّاس. والعرزمي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧١١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يمشي خلف الْجِنَازَة يُطِيل الفكرة. رَوَاهُ يحيى بن سعيد الْعَطَّار الْحِمصِي: عَن عبد الحميد بن سُلَيْمَان، عَن أبي حَازِم، عَن سُهَيْل. وَهَذَا لَا يعرف إِلَّا من رِوَايَة يحيى هَذَا، وليحيى كتاب مُصَنف فِي
[ ٢ / ٨٥٦ ]
حفظ اللِّسَان، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧١٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ ينقع لَهُ الزَّبِيب؛ فيشربه اول يَوْم، وَالثَّانِي، فَإِذا كَانَ الثَّالِث أهرقه. رَوَاهُ ثَابت بن زُهَيْر: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لم يروه عَنْهُمَا غير ثَابت.
١٧١٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ ينْهَى عَن ثَلَاثَة خِصَال فِي الصَّلَاة: عَن نقرة الْغُرَاب، وَعَن افتراش السَّبع، وَعَن أَن يوطن الرجل الْمَكَان كَمَا يوطن الْبَعِير. رَوَاهُ تَمِيم بن مَحْمُود. عَن عبد الرحمن بن شبْل. قَالَ البُخَارِيّ: فِي هَذَا الحَدِيث نظر، وعبد الرحمن لَهُ صُحْبَة.
١٧١٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ ينْهض على صُدُور قَدَمَيْهِ فِي الصَّلَاة. رَوَاهُ خَالِد بن إلْيَاس. عَن صالخ مولى التَّوْأَمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧١٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يواقع أول اللَّيْل، ولايقوم يغْتَسل حَتَّى يكون آخر اللَّيْل.
[ ٢ / ٨٥٧ ]
رَوَاهُ حسان بن سياه. عَن ثَابت، عَن أنس، عَن عَائِشَة. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
١٧١٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُوتر بِثَلَاث، يقْرَأ فِيهِنَّ ب (سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى (، و(قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ (، و(قل هُوَ الله أحد (. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن على. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث. قَالَ حُسَيْن: وَهَذَا الحَدِيث سَأَلَني مَالك بن أنس عَنهُ، فَقَالَ مَالك: الْحَمد لله الَّذِي وَافق وتري وتر رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ أَحْمد بن حَفْص السَّعْدِيّ: عَن أبي مُصعب، عَن مَالك. وَله قصَّة. وَأحمد بن حَفْص هَذَا شيخ لأبي أَحْمد ابْن عدي، وَقد تقدم لَهُ ذكر فِي ضعفاءه. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الملك بن الْوَلِيد بن معدان: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. وَلم يُتَابع عبد الملك عَلَيْهِ. وَقَالَ البُخَارِيّ: عبد الله فِيهِ نظر.
[ ٢ / ٨٥٨ ]
١٧١٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُوتر بِخمْس سَجدَات لَا يجلس بَينهَا، ثمَّ يجلس فِي الْخَامِسَة، ثمَّ يسلم. رَوَاهُ أَبُو أويس الْمدنِي عبد الله بن عبد الله بن أبي عَامر: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وعبد الله هَذَا فِيهِ ضعف.
١٧١٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُوتر بتسع حَتَّى إِذا بدن، وَكثر لَحْمه أوتر بِسبع، وَصلى رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ: - وهوجالس - فيهمَا: (اذا زلزلت الأَرْض (و(قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ (. رَوَاهُ عمَارَة بن زَاذَان: عَن أبي غَالب، عَن أبي أُمَامَة. وَعمارَة لابأس بِهِ.
١٧١٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُوتر بِوَاحِدَة. رَوَاهُ الْمُغيرَة بن زِيَاد: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. والمغيرة ضَعِيف.
١٧٢٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كَانَ يُوصي بالأسارى؛ فلاينسى أَن يُوصي باليتامى، والمملوكين. رَوَاهُ عَمْرو بن شمر: عَن عمروبن قيس، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
[ ٢ / ٨٥٩ ]
وَعَمْرو بن شمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٢١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كَانَ يوقظ أَهله فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان، وَكَانَ يَقُول لأَصْحَابه: اطلبوها فِي الْعشْر الْأَوَاخِر. رَوَاهُ يحيى بن زَهْدَم بن الْحَارِث الْغِفَارِيّ: عَن أَبِيه، (حَدثنِي أبي،) عَن أنس. وَيحيى هَذَا يروي عَن ابائه. وَأوردهُ فِي ذكر هُبَيْرَة: عَن عَليّ. رَوَاهُ شُعْبَة، وَالثَّوْري، عَن أبي إِسْحَاق عَنهُ.
١٧٢٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كبر على ابْنه إِبْرَاهِيم، فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا. رَوَاهُ أَبُو قَتَادَة عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي: عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا رُبمَا أُتِي من قبل أبي ميسرَة أَحْمد بن عبد الله بن ميسرَة الَّذِي روى عَن أبي قَتَادَة، وَهُوَ ضَعِيف، وَكَانَ يسكن همذان.
١٧٢٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كبر على أهل بدر تسع تَكْبِيرَات، وعَلى بني هَاشم سبع تَكْبِيرَات، وَكَانَ أخر صَلَاة أَربع
[ ٢ / ٨٦٠ ]
تَكْبِيرَات، حَتَّى خرج من الدُّنْيَا. رَوَاهُ نَافِع أَبُو هُرْمُز: عَن أنس، وَنَافِع كَذَّاب.
١٧٢٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كبر عَليّ جَنَازَة خمْسا. رَوَاهُ عَليّ بن الحزور: عَن الْقَاسِم بن عَوْف، عَن حُسَيْن، عَن عَامر، عَن أبي ذَر. وَعلي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٢٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كبر على الْجِنَازَة أَرْبعا، وكبّر عمر أَرْبعا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم الهجري: عَن عبد الله بن أبي أوفى. وابراهيم لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
١٧٢٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كبر على النَّجَاشِيّ أَرْبعا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عَليّ الرَّافِعِيّ: عَن كثير بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا لم يروه عَن كثير غير إِبْرَاهِيم هَذَا. قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
[ ٢ / ٨٦١ ]
وَقَالَ ابْن عدي: هُوَ وسط. وَرَوَاهُ عبد الله بن شبيب: عَن الْوَلِيد بن عَطاء بن الْأَغَر، عَن عبد الله بن عبد العزيز، عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمربن الْخطاب، وَأبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ ابْن وهب: عَن زَمعَة، عَن الزُّهْرِيّ. وانما يعرف ذكر " عمر " فى هَذَا الْإِسْنَاد من حَدِيث عبد الله بن شبيب، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ الْكَلْبِيّ مُحَمَّد بن السَّائِب. عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس. والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث. وَله طرق صَحِيحَة بهدا اللَّفْظ.
١٧٢٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كتب إِلَى أهل الْيمن كتابا، فِيهِ الْفَرَائِض، وَالسّنَن، والديات، وَبعث بِهِ مَعَ عَمْرو بن حزم. ذكر الحَدِيث بِطُولِهِ فِي " الصَّدقَات ". كَذَا كَانَ فِي أصل الْكَامِل. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن دَاوُد الْخَولَانِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي بكر بن مُحَمَّد عمروبن حزم، عَن أَبِيه، عَن جده. وَرَوَاهُ الحكم بن مو سى: عَن يحيى بن حَمْزَة، عَنهُ. قَالَ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي: عرضت هَذَا الحَدِيث على أَحْمد بن حَنْبَل، فَقَالَ: (سُلَيْمَان بن) دَاوُد لَيْسَ بِشَيْء، فَحَدَّثته أَنه وجد فِي أصل يحيى بن
[ ٢ / ٨٦٢ ]
حمزه، " عَن سُلَيْمَان بن أَرقم "، عَن الزُّهْرِيّ، وَالْحكم لم يضْبط. وَقَالَ عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ: سُلَيْمَان بن دَاوُد الْخَولَانِيّ الدِّمَشْقِي: روى عَنهُ يحى بن حَمْزَة، أَرْجُو أَنه لَيْسَ كَمَا قَالَ يحى بن معِين. فَإِن يحيى بن حَمْزَة يروي عَنهُ أَحَادِيث حسانا كَأَنَّهَا مُسْتَقِيمَة. وَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ: سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل - وَسُئِلَ عَن حَدِيث الصَّدقَات الَّذِي يرويهِ يحيى بن حَمْزَة -: أصحيح هُوَ؟ فَقَالَ: أَرْجُو أَن يكون صَحِيحا. قَالَ الْبَغَوِيّ: وَقد حدث بِهِ أَحْمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده عَن الحكم بن مُوسَى، عَن يحيى بن حمزه. قَالَ ابْن عدي: " وَقَول أَحْمد بن حَنْبَل: إِن هَذَا سُلَيْمَان بن دَاوُد من أهل الجزيرة، وَمَا ذكر أَنه وجد فِي أصل يحيى بن حَمْزَة، عَن " سُلَيْمَان بن أَرقم ". وَلَكِن الحكم بن مُوسَى لم يضْبط " جَمِيعًا خطأ، وَالْحكم بن مُوسَى قد ضبط ذَلِك، وَسليمَان بن دَاوُد الخولافي صَحِيح، كَمَا ذكره الحكم. وَقد روى عَنهُ غير يحيى بن حَمْزَة إِلَّا أَنه مَجْهُول. أَنا ابْن سليم يَعْنِي عبد الله بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي، ثَنَا دُحَيْم، (ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم،) حَدثنَا صَدَقَة بن عبد الله، عَن سُلَيْمَان بن دَاوُد الخولافي، قَالَ. سَمِعت أَبَا قلَابَة الْجرْمِي يَقُول: حَدثنِي عشرَة من أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ - عَن صَلَاة رَسُول الله - ﷺ - فِي قِيَامه، وركوعه . وَذكر الحَدِيث. أما حَدِيث الصَّدقَات فَلهُ اصل فِي بعض رِوَايَات معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي بكر بن عَمْرو بن حزم، وأفسد إِسْنَاده.
[ ٢ / ٨٦٣ ]
وَحَدِيث سُلَيْمَان مجود الْإِسْنَاد. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقَالَ أبوحاتم ابْن حبَان فِي كتاب الضُّعَفَاء فِي ذكر سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي، وَأورد كَلَام الدَّارمِيّ الَّذِي تقدم ذكرنَا لَهُ، ثمَّ قَالَ عقبه: هَذَا شَيْء قد اشْتبهَ على شُيُوخنَا لِاتِّفَاق الاسمين. أما سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي الَّذِي يروي عَن الزُّهْرِيّ، ويحى بن أبي كثير، فهوضعيف، كثيرالخطأ. وَسليمَان بن دَاوُد الْخَولَانِيّ الَّذِي يروي عَن الزُّهْرِيّ حَدِيث " الصَّدقَات "، فهودمشقي، صَدُوق، مُسْتَقِيم الحَدِيث، وَإِنَّمَا وَقع التَّشْبِيه فِي كل هَذَا لِأَنَّهُمَا جَمِيعًا رويا عَن الزُّهْرِيّ. فَمن لم يمعن النّظر فِي تَخْلِيص أَحدهمَا من الآخر اشْتبهَ عَلَيْهِ أَمرهمَا، وتوهم أَنَّهُمَا وَاحِد.
١٧٢٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كتب اليه كتابا؛ فرقعه دلوه، فَقَالَت لَهُ ابْنَته: عَمَدت إِلَى كتاب سيد الْعَرَب؟ فرقعت بِهِ دلوك، ليمسنك بلَاء. فاغارت عَلَيْهِ خيل رَسُول الله - ﷺ - فأخذرا كل قَلِيل لَهُ، ثمَّ جَاءَ بعد مُسلما، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: " اذْهَبْ، فَمَا وجدت من متاعك قبل قسْمَة السِّهَام؛ فَهُوَ لَك ". رَوَاهُ عبد الله بن حَكِيم أبوبكر الداهري: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عرينة، عَن جفينة.
[ ٢ / ٨٦٤ ]
والداهري هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، والْحَدِيث بَاطِل.
١٧٢٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كحل عين عَليّ بريقه. رَوَاهُ الْمُعَلَّى بن عرفان: عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله. وَمعلى هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
١٧٣٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كره شم الطَّعَام، وَقَالَ: " انما يشم السبَاع ". رَوَاهُ الْمسيب بن وَاضح: عَن عبد الله بن الْمُبَارك، عَن سُفْيَان، عَن فرات، عَن أبي حَازِم، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير الْمسيب هَذَا. وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى تفرده بِهِ. وَأوردهُ فِي ذكره.
١٧٣١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - كسا عليا عِمَامَة، يُقَال لَهَا: السَّحَاب، فَأقبل عَليّ ذَات يَوْم، وَهِي عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " هَذَا عَليّ قد أقبل فِي السَّحَاب ". قَالَ جَعْفَر: قَالَ أبي: فحرفها هَؤُلَاءِ؛ فَقَالُوا: أقبل عَليّ فِي السَّحَاب. رَوَاهُ مسْعدَة بن اليسع: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسلا.
[ ٢ / ٨٦٥ ]
ومسعدة هُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٣٢ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كفن فِي ثَلَاثَة أَثوَاب بيض سحُولِيَّة. رَوَاهُ عَاصِم بن هِلَال الْبَارِقي: عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
١٧٣٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كفن فِي ثَلَاثَة أَثوَاب: ثَوْبَيْنِ صحاويين، وثوب برد. رَوَاهُ الْحُسَيْن بن زيد: عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وحسين هَذَا فِي حَدِيثه بعض النكرَة.
١٧٣٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كفن فِي حلَّة حَمْرَاء، وقميصه لم ينْزع. رَوَاهُ يزِيد بن أبي زِيَاد: عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَيزِيد ضَعِيف.
١٧٣٥ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كفن فِي رِبَاط ثَلَاثَة سحول بيض.
[ ٢ / ٨٦٦ ]
رَوَاهُ سُلَيْمَان بن مُوسَى: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. أوردهُ فى تَرْجَمَة سُلَيْمَان، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى تفرده.
١٧٣٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كفن فِي سَبْعَة أَثوَاب. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل: عَن جده مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحَنَفِيَّة، عَن أَبِيه. وعبد الله ضَعِيف.
١٧٣٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كفن فِي قطيفة حَمْرَاء. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن شُعْبَة، عَن أبي جَمْرَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَقيس ضَعِيف.
١٧٣٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - كناه أَبَا عبد الرحمن، وَلم يُولد لَهُ. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن يسير النَّخعِيّ: عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبدا لله. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث
١٧٣٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - كوى أسعد بن زُرَارَة فِي أكحله.
[ ٢ / ٨٦٧ ]
رَوَاهُ أبوالزبير: عَن جَابر. أوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي الزبير، وأبوالزبير ثِقَة. وَرَوَاهُ فِي ذكر حَمَّاد بن سَلمَة: عَن أبي الزيبر، عَن جَابر. وَحَمَّاد ثِقَة ثَبت.
١٧٤٠ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - لَاعن بِالْحملِ. رَوَاهُ نوح بن دراج: عَن الْمنْهَال، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. ونوح مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٤١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - لبّي من ذِي الحليفة. رَوَاهُ المؤمل بن عبد الرحمن: عَن ابْن عجلَان، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَلَا أعلم روى عَن ابْن عجلَان غير مُؤَمل، وَأَحَادِيثه غيرمحفوظة.
١٧٤٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - لبس قَمِيصًا، وَكَانَ فَوق الْكَعْبَيْنِ، وَكَانَ كماه فَوق الْأَصَابِع. رَوَاهُ مُسلم بن كيسَان الْملَائي: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. هَكَذَا يَقُول عَليّ بن صَالح بن حَيّ: عَن مُسلم. وَقَالَ خَالِد الوَاسِطِيّ: عَن مُسلم، عَن أنس. وَمُسلم ضَعِيف.
[ ٢ / ٨٦٨ ]
١٧٤٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لعن العاضهة المستعضهة. رَوَاهُ سَلمَة بن وهرام: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَلَمَة: قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: أخْشَى أَن يكون حَدِيثه ضَعِيفا. وَالْبُخَارِيّ قَالَ: فِيهِ نظر.
١٧٤٤ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - لعن الْمُحَلّل، والمحلل لَهُ. رَوَاهُ أَشْعَث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي: عَن مجَالد، عَن عَامر الشّعبِيّ، عَن جَابر. وَعَن الْحَارِث، عَن عَليّ. قَالَ ابْن عدي: وَأَشْعَث لم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا، وَالنَّسَائِيّ أفرط فِي أمره، حَيْثُ قَالَ: لَيْسَ بِثِقَة وَرَوَاهُ سَلمَة بن وهرام. عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَزَاد فِيهِ: الواشمة، والموشومة، والواسمة، والموسومة، والنامصة، والمتنصة، والواصلة، وَالْمسْتَوْصِلَة. قَالَ عبد الله بن أَحْمد: سَأَلت أبي عَنهُ؟ فَقَالَ: أخْشَى أَن يكون حَدِيثه ضَعِيفا.
١٧٤٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - لعن من يجلس وسط الْحلقَة.
[ ٢ / ٨٦٩ ]
رَوَاهُ أبان بن يزِيد الْقطَّان: عَن قَتَادَة، عَن أبي مخلد، عَن قَتَادَة، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا قد اخْتلف فِيهِ. وَأَبَان قَالَ يحيى الْقطَّان: لَا أروي عَنهُ.
١٧٤٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لعن من يُحَرِّش بَين الْبَهَائِم. رَوَاهُ غَالب بن عبيد الل الْجَزرِي: عَن مُجَاهِد بن جبر، عَن عبد الله بن عمر. وغالب لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٧٤٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لعن ناكح الْبَهِيمَة، ولاوى الصَّدَقَة، والامام يتجر فِي رَعيته. رَوَاهُ عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَعَمْرو هَذَا كَذَّاب يضع الحَدِيث.
١٧٤٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لَقِي عُثْمَان عِنْد بَاب الْمَسْجِد، فَقَالَ: يَا عُثْمَان! هذاجبريل يُخْبِرنِي ان الله قد زَوجك أم كُلْثُوم بِمثل صدَاق رقية عَليّ مثل صحبتهَا. رَوَاهُ عُثْمَان بن خَالِد العثماني: عَن عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد، عَن
[ ٢ / ٨٧٠ ]
أَبِيه، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعُثْمَان بن خَالِد ضَعِيف
١٧٤٩ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - لم يجز طَلَاق الْمَرِيض. رَوَاهُ سهل بن أبي الصَّلْت السراج: عَن الْحسن، عَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسلا. قَالَ يحيى الْقطَّان. رُوِيَ حَدِيثا مُنْكرا.
١٧٥٠ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لم يجلس الا أَمر بِالصَّدَقَةِ، وَنهى عَن المثلى. رَوَاهُ عبد الرحمن الْقطَامِي: عَن عَليّ بن زيد، عَن أنس. والقطام فِي هَذَا كَذَّاب.
١٧٥١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - لم يحرم الْمُزَارعَة، وَلَكِن كرهها. قَالَ (عَليّ) بن حجر: أَمر النَّاس أَن يرفق بَعضهم بَعْضًا. رَوَاهُ شريك بن عبد الله: عَن شُعْبَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يرويهِ شريك: عَن شُعْبَة.
١٧٥٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - لم يسْجد يَوْم ذى الْيَدَيْنِ سجدني السَّهْو.
[ ٢ / ٨٧١ ]
رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن عبد الله، غير عبد الله بن وهب. وَعَن ابْن وهب: اللَّيْث بن سعد، وَعَن اللَّيْث: غير سعيد بن أبي مَرْيَم. (قَالَ الْمَقْدِسِي:) وَهَذَا الحَدِيث أَيْضا يرويهِ أَخُوهُ عبيد الله بن عمر. وَعَن عبيد الله ثَلَاثَة أنفس: عَليّ بن مسْهر، وجنادة بن سلم، وَمُحَمّد بن بشر.
١٧٥٣ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - لم يشْبع شبعتين فِي يَوْم حَتَّى مَاتَ. رَوَاهُ مُوسَى بن يَعْقُوب الزمعِي: عَن أبي حَازِم، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. ومُوسَى قَالَ النَّسَائِيّ. لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: لابأس بِهِ.
١٧٥٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - لم يصل قبل الْعِيد، وَلَا بعده. رَوَاهُ أبان بن عبد الله البَجلِيّ. عَن أبي بكر بن حَفْص، عَن ابْن عمر. وَأَبَان: كَانَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لايحدث عَنهُ. وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين.
[ ٢ / ٨٧٢ ]
١٧٥٥ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لم يكن أحد من أَصْحَابه ينْكح إِلَّا قَالَ: " الْحَمد لله كمل دينه ". رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٥٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - لم يكن يرفع يَدَيْهِ فِي التَّكْبِير فَوق صَدره. رَوَاهُ بشربن حَرْب الندبي أبوعمرو: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَبشر ضَعِيف.
١٧٥٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - لم يكن يُصَلِّي إِلَيّ عود، ولاعمود، ولاشجرة، ولاشيء إِلَّا جعله على جَانِبه الايمن، أوجانبه الْأَيْسَر، وَلم يصمد لَهُ صمدًا. رَوَاهُ الْوَلِيد بن حَامِل البَجلِيّ: عَن الْمُهلب بن حجر، عَن ضباعة بنت الْمِقْدَاد بن الْأسود، عَن أَبِيهَا. والوليد هَذَا: قَالَ البُخَارِيّ: عِنْده عجائب.
١٧٥٨ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لم يكن يُصَلِّي صَلَاة الا أتبعهَا بِرَكْعَتَيْنِ قبل الْغَدَاة، وَالْعصر، فانه كَانَ يعجل الرَّكْعَتَيْنِ قبلهمَا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن دِينَار الطَّاحِي: عَن سعيد بن أَوْس، عَن مصدع أبي
[ ٢ / ٨٧٣ ]
يحيى الْأنْصَارِيّ، عَن عَائِشَة. والطاحي لَيْسَ بِشَيْء.
١٧٥٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لم يكن يُعجبهُ فِي الشَّاة إِلَّا الْكَتف؛ فذبح ذَات يَوْم شَاة؛ فَقَالَ: ياغلام ﴿ائْتِنِي بالكتف، فَأَتَاهُ بهَا، ثمَّ قَالَ لَهُ أَيْضا، فَأَتَاهُ بهَا، ثمَّ فال لَهُ أَيْضا، فَأَتَاهُ. قَالَ: يارسول الله﴾ إِنَّمَا ذبحت شَاة، وَقد أَتَيْتُك بِثَلَاثَة أكتاف. قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: لَو سكت، لجئت بهَا كلما دَعَوْت بهَا. رَوَاهُ سعيد بن رَاشد الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة، وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٦٠ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لما أسرى بِهِ - وهومع جِبْرِيل - سمع هدة، فَقَالَ: يَا جِبْرِيل! مَا هَذِه الهدة؟ قَالَ: هَذَا حجر أرْسلهُ الله ﵎ من شَفير جَهَنَّم، فَهُوَ يهوي فِيهَا مُنْذُ سبعين خَرِيفًا، بلغ قعرها الأن. رَوَاهُ حَمَّاد بن يحيى الْأَبَح: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَحَمَّاد قَالَ البُخَارِيّ: يهم فِي الشَّيْء بعد الشَّيْء. وَقَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس
١٧٦١ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لما طعن فِي السن سقم
[ ٢ / ٨٧٤ ]
فوفدت الوفرد، فنعتت لَهُ، فَمن ثمَّ. رَوَاهُ عبد الله بن مُعَاوِيَة بن عَاصِم الزبيرِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، قَالَ: قلت لعَائِشَة: يَا أم الْمُؤمنِينَ! لست أتعجب من بَصرك بِالْعلمِ، وَأَقُول: زَوْجَة رَسُول الله - ﷺ -، وَابْنَة عَلامَة النَّاس، وَلست أتعجب من بَصرك بالشعر، وَأَقُول زَوْجَة زسول الله، وَابْنَة عَلامَة النَّاس، وَلَكِن أتعجب من بَصرك بالطب، قَالَت: يَا ابْن أُخْتِي قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
١٧٦٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - لما مَاتَ لم يدْفن؛ حَتَّى رَبًّا بَطْنه، وانثنت خنصراه. رَوَاهُ وَكِيع بن الْجراح: عَن إسماعيك بن أبي خَالِد، عَن عبد الله الْبَهِي، عَن النَّبِي - ﷺ -، مُرْسلا. وَلِهَذَا الحَدِيث قصَّة فِي تَرْجَمَة عبد الْمجِيد بن أبي رواد فِي كتاب الْكَامِل مَعْنَاهَا: أَن وكيعا دخل مَكَّة، وروى هَذَا الحَدِيث، طلبه أَمِير مَكَّة ليَقْتُلهُ، والحكاية مَشْهُورَة.
١٧٦٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - لما مر بِالْحجرِ، غطى وَجهه، وأسرع بالسير، فَقَالَ لَا تدْخلُوا مسَاكِن قوم؛ غضب الله عَلَيْهِم أَن يمسكم مثل مَا أَصَابَهُم. قَالَ مُوسَى: قَالَ عباد: يَعْنِي حِين غزا النَّبِي - ﷺ - تَبُوك، مر على حجر قوم صَالح، وَقوم ثَمُود.
[ ٢ / ٨٧٥ ]
رَوَاهُ عباد بن جوَيْرِية: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعباد هَذَا كَذَّاب.
١٧٦٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - لَيْلَة أسرِي بِهِ وجد ريحًا طيبا؛ فَقَالَ: يَا جِبْرِيل! مَا هَذِه الرّيح الطّيبَة؟ قَالَ: هَذِه ريح قبر الماشطه، وَابْنهَا، وَزوجهَا. وَكَانَ يرْوى ذَلِك أَن الْخضر كَانَ من أَشْرَاف بني اسرائيل، وَكَانَ مَمَره براهب فِي صومعة، فَيطلع إِلَيْهِ الراهب يُعلمهُ الاسلام، فَلَمَّا بلغ الْخضر، زوجه أَبوهُ، فعلمها الْخضر، وَأخذ عَلَيْهَا، وَكَانَ لايعرف النِّسَاء، فَطلقهَا، ثمَّ زوجه امْرَأَة أُخْرَى، فعلمها، وَأخذ عَلَيْهَا أَن لاتعلمه أحدا، فَطلقهَا، وكتمت إِحْدَاهمَا، وأفشت الْأُخْرَى، فَانْطَلق هَارِبا حَتَّى أَتَى جَزِيرَة فِي الْبَحْر، فاقبل رجلَانِ يحتطبان، فكتم أَحدهمَا، وَأفْشى الْأُخَر، وَقَالَ: قد رَأَيْت الْخضر، فَقيل لَهُ: من رأه مَعَك؟ فَقَالَ: فلَان، فَسئلَ عَنهُ، وَكَانَ فِي دينهم من يكذب؛ قتل، فَتزَوج الْمَرْأَة الكاتمة، فَبَيْنَمَا هِيَ تمشط بنت فِرْعَوْن اذ سقط الْمشْط، فَقَالَت: تعس فِرْعَوْن، فَأخْبرت أَبَاهَا، وَكَانَ للْمَرْأَة ابْن، وَزوج، فَأرْسل اليهم، فراود الْمَرْأَة، وَزوجهَا أَن يرجعا عَن دينهما، فأببا، فَقَالَ: إِنِّي قاتلكما، قَالَا إحسانا مِنْك الينا؛ إِن قتلتنا أَن تجعلنا فِي بَيت، فَفعل، فَلَمَّا أسرِي بِالنَّبِيِّ - ﷺ - وجد ريحًا طيبَة، فَسَأَلَ جِبْرِيل، فَأخْبرهُ، وَاللَّفْظ لِابْنِ سلم.
[ ٢ / ٨٧٦ ]
رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن مجأهد، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أبي بن كَعْب. وَسَعِيد ضَعِيف. هَكَذَا رَوَاهُ هِشَام بن عمار: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَنهُ. وَرَوَاهُ الْوَلِيد بن عتبَة: عَن الْوَلِيد، عَنهُ، فَلم يذكر " ابْن عَبَّاس ". وَجعله " عَن مُجَاهِد، عَن أبي ". وَهَذَا لايرويه عَن قَتَادَة غير سعيد، وَهُوَ مَحْفُوظ عَنهُ كَمَا رَوَاهُ (هِشَام) ابْن عمار، والوليد بن عتبَة قصر فِي إِسْنَاده (حَيْثُ أسقط ابْن عَبَّاس) .
١٧٦٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - مر بِامْرَأَة من مزينة، ترتفل فِي زِينَة لَهَا فِي الْمَسْجِد، فَقَالَ: إِنَّمَا لعن بنراسرائيل حَيْثُ زَينُوا نِسَاءَهُمْ، ويتبخترن فِي الْمَسَاجِد. رَوَاهُ زيد بن الْحباب: عَن دَاوُد بن مدرك، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ زيد: عَن دَاوُد.
١٧٦٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - مر بالبقبع، فاتى بإنا غير مخمر، فَقَالَ: أَلا خمرته، وَلَو بِعُود، تقعده عَلَيْهِ. رَوَاهُ مبارك بن فضَالة: عَن الْحسن، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. ومبارك ضَعِيف الحَدِيث.
١٧٦٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - مر بِحِمَار، قد وسم فِي وَجهه، فَقَالَ: لعن الله من نعل هَذَا، أَي أَن يوسم فِي الْوَجْه، أَو يضْرب الْوَجْه. رَوَاهُ أَبَوا لزبير: عَن جَابر. أوردهُ فِي ذكرأبي الزبير، وأبوالزبير ثِقَة.
١٧٦٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - مر بِرَجُل يعذب فِي قَبره من النميمة، وبرجل يعذب فِي قَبره من الْغَيْبَة، وبرجل يعذب فِي قَبره من الْبَوْل. رَوَاهُ خُلَيْد بن دعْلج الْجَزرِي: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وخليد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٦٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - مر بزرع، فأعجبه ذَلِك الزَّرْع، أوتلك الأَرْض، فَقَالَ: " لمن هَذَا الزَّرْع؟ " قَالُوا: لفُلَان اكترى هَذِه الأَرْض من فلَان، فَقَالَ: " لِأَن يزرع الرجل خير لَهُ من أَن يَأْخُذ عَلَيْهَا خرجا ". رَوَاهُ حَمَّاد بن يحيى: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَمَّاد لَهُ أَحَادِيث ينْفَرد بهَا.
١٧٧٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - مر بِسَعْد بن معَاذ، وَهُوَ يُصَلِّي، وَهُوَ يُشِير بإصبعين، وَهُوَ يَدْعُو، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أَفلا بأحديه.
[ ٢ / ٨٧٧ ]
رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن نَافِع، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي أَيُّوب. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٧١ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - مر بسوق الْمَدِينَة على طَعَام أعجبه حسنه، فَأدْخل يَده فِي جَوف الطَّعَام، فَاخْرُج شَيْئا لَيْسَ كَالظَّاهِرِ، قَالَ: فأقف رَسُول الله - ﷺ - بِصَاحِب الطَّعَام، ثمَّ نَادَى: يَا أَيهَا النَّاس ﴿لاغش بَين الْمُسلمين، من غَشنَا، فَلَيْسَ منا. رَوَاهُ يحيى بن المتَوَكل: (عَن الْقَاسِم بن عبيد الله، عَن عَمه: سَالم بن عبد الله)، عَن أَبِيه: عبد الله بن عمر. وهذايرويه أبوعقيل يحيى بن المتَوَكل بِهَذَا الْإِسْنَاد. وهوضعيف.
١٧٧٢ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - مر على رجلَيْنِ مقرونين نذرا أَن يحجا، فَقَالَ: " انزعا قرآنكما "، فَقَالَا: يَا رَسُول الله﴾ إِنَّه نذر، فَقَالَ: " انزعا قرآنكما، وحجا ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن كريب: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
١٧٧٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - مر على صبيان فَسلم عَلَيْهِم. رَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا من حَدِيث دَاوُد، عَن ثَابت، لم نَكْتُبهُ إلأ من حَدِيث إِسْحَاق بن
[ ٢ / ٨٧٩ ]
إِبْرَاهِيم بن يُونُس. وَكَانَ شَيخا صَالحا ثِقَة، وأخاف أَن يكون تكَرر فِي كِتَابه دَاوُد مرَّتَيْنِ، وَكَانَ بشربن هِلَال، قَالَ لَهُ حَدِيثا، فَكتب إِسْحَاق: دَاوُد مرَّتَيْنِ، وَظن أَن الثَّانِي دَاوُد بن أبي هِنْد. وَرَوَاهُ كَذَلِك، وَذَلِكَ أَنِّي وجدت هَذَا الحَدِيث بخطي فِي كتاب، عَن أَحْمد بن مُحَمَّد بن هِشَام الطَّبَرِيّ، عَن بشربن هِلَال، عَن دَاوُد بن الزبْرِقَان، عَن ثَابت، عَن أنس. وَرَوَاهُ أَحْمد بن عَبدة الضَّبِّيّ: عَن دَاوُد بن الزبْرِقَان، عَن ثَابت كَذَلِك أَيْضا. وَمَا قَالَه إِسْحَاق؛ فَيحْتَمل، فَإِن لداود عَن ثَابت غير حَدِيث. وَالله أعلم.
١٧٧٤ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - مرعليه رجل، وَهُوَ يَبُول، فَسلم عَلَيْهِ، فَلم يرد عَلَيْهِ حَتَّى كَاد الرجل يدْخل فِي الْبيُوت، فَضرب رَسُول الله - ﷺ - يَدَيْهِ على الْحَائِط، فَمسح بهما وَجهه، ثمَّ ضرب بهما أُخْرَى، فَمسح بهما يَدَيْهِ، وذراعيه، ثمَّ ردّ (، فَقَالَ: " انك سلمت عَليّ، وَأَنا على غير طهر ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت الْعَبْدي الْبَصْرِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث، وَخَالفهُ عبيد الله، وَأَيوب فِي النَّاس، فَقَالُوا: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر فعله.
[ ٢ / ٨٨٠ ]
١٧٧٥ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - مر، وأناس من أَصْحَابه يَسْتَمِعُون الْغناء، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " مَا هَذَا؟ ". قَالُوا: نكح فلَان يَا نَبِي الله! فَقَالَ: كمل دينه هَذَا النِّكَاح، وَلَا السفاح، ولانكاح السِّرّ. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٧٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - مسح عَليّ الْخُفَّيْنِ، والعمامة فِي غَزْوَة تَبُوك. وَأَن رَسُول الله - ﷺ - خرج فِي بعض مغازيه، فَمر بِأَهْل أَبْيَات من الْعَرَب، فَأرْسل اليهم: هَل من مَاء وضوء رَسُول الله - ﷺ -؟ فَقَالُوا: ماعندنا مَاء إِلَّا فِي إهَاب ميتَة دبغناه بِلَبن، فارسل اليهم أَن دباغه طهوره، قَالَ: فَأتي بِهِ، فَتَوَضَّأ، ثمَّ صلى. رَوَاهُ عفير بن معدان: عَن سليم بن عَامر، عَن أبي أُمَامَة. وعفير لَيْسَ بِشَيْء، وَأما الحَدِيث فثابت من طرق أخر. وَرَوَاهُ يحيى بن مُحَمَّد الْجَارِي: عَن إِسْمَاعِيل بن ثَابت بن مجمع، عَن يحيى بن سعيد، عَن أنسر (أَنه مسح على الْخُفَّيْنِ، وَذكر أنس أَن رَسُول الله - ﷺ - مسح على الْخُفَّيْنِ) .
[ ٢ / ٨٨١ ]
وَهَذَا يرويهِ عَن إِسْمَاعِيل: يحيى، قَالَ البُخَارِيّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ.
١٧٧٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - منع أَربع بيعات: بيع فِي شرطين، وَبيع سلف، وَربح مالم يضمن، وَأَن تبيع ماليس عنْدك. رَوَاهُ كَامِل بن طَلْحَة: عَن الحمادين: ابْن سَلمَة، وَابْن زيد، عَن أَيُّوب، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. ذكره فِي تَرْجَمَة عمروبن شُعَيْب.
١٧٧٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نَام بالعقبق، فدكر الحَدِيث، وَقَالَ: فَاسْتَيْقَظت، وانه ليقال لي: إِنَّك بالوادى الْمُبَارك. رَوَاهُ عمربن عُثْمَان بن عمر بن مُؤَمل التَّيْمِيّ - مديني -: عَن أَيُّوب بن سَلمَة المَخْزُومِي، عَن عمر بن سعد بن أبي وَقاص، عَن أَبِيه: سعد. وَسُئِلَ يحيى بن معِين عَن عمر هَذَا؟ فَقَالَ: لَا أعرفهُ.
١٧٧٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نَام حَتَّى غط، وَنفخ، ثمَّ قَامَ، فصلى، وَلم يتَوَضَّأ، قيل: يارسول الله! إِنَّك نمت؟ قَالَ: " إِنَّمَا الْوضُوء على من نَام، واضطجع، فان اضْطجع؛ استرخت مفاصله ". رَوَاهُ أَبُو خَالِد يزِيد بن عبد الرَّحْمَن الدالاني: عَن قَتَادَة، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٨٨٢ ]
وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن قَتَادَة لَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير أبي خَالِد. وَعَن أبي خَالِد عبد السَّلَام بن حَرْب الْملَائي.
١٧٨٠ - ان النَّبِي - ﷺ - نَام على اثر الْجِنَازَة، حَتَّى أصبح. رَوَاهُ رواد بن الْجراح: عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَهَذَا الحَدِيث أحد مَا أنكر على رواد؛ رِوَايَته عَن الثَّوْريّ.
١٧٨١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نَام وَهُوَ جَالس، ثمَّ قَامَ، فصلى، وَلم يتَوَضَّأ. رَوَاهُ شريك: عَن أَشْعَث بن سوار، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة شريك، وَشريك ثِقَة.
١٧٨٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - ناول مُعَاوِيَة سَهْما، فَقَالَ: " خُذ هَذَا السهْم حَتَّى تَلقانِي بِهِ فِي الْجنَّة ". رَوَاهُ وَزِير بن عبد الله الْجَزرِي: عَن غَالب بن عبيد الله الْعقيلِيّ، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة. ووزير هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٧٨٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نحر بَدَنَة بِيَدِهِ بالحربة، قيَاما
[ ٢ / ٨٨٣ ]
بمنى، وَقَالَ: " هَذَا المنحر، وكل منى منحر ". رَوَاهُ حُسَيْن بن زيد: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: الْحُسَيْن فِي حَدِيثه بعض النكرَة. وَأَرْجُو أَنه لابأس بِهِ.
١٧٨٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نزل عَن زميل لَهُ مَشى. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن الاسدي الْمَعْرُوف بِالتَّلِّ: عَن سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة، عَن ثَابت، عَن أنس. وَلَا أعلم وواه عَن سُلَيْمَان، غير مُحَمَّد هَذَا. وَهُوَ لاشيء فِي الحَدِيث.
١٧٨٥ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - نظر إِلَى انسان يتبع طيرا، فَقَالَ: " شَيْطَان يتبع شَيْطَانا ". رَوَاهُ شريك: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا قد رَوَاهُ مَعَ شريك: حَمَّاد بن سَلمَة.
١٧٨٦ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - نظر إِلَى رجل بِهِ برص فَقَالَ: " مَا لهَذَا، لم يكن يسْأَل الله الْعَفو، والعافية ". رَوَاهُ شمر بن نمير: عَن حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة، عَن أَبِيه، عَن جد، عَن عَليّ.
[ ٢ / ٨٨٤ ]
وبحربن كنيز لاشيء فِي الحَدِيث.
١٧٩٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن تتَّخذ الْمَسَاجِد طرقا، أَو تُقَام فِيهَا الْحُدُود، أَو تنشد فِيهَا الْأَشْعَار، أويرفع فِيهَا الصَّوْت، قَالَ: فعهد أَعْرَابِي قد أضلّ رَاحِلَة، فَسلم على النَّبِي - ﷺ -، فأنشدها بِصَوْت لَهُ، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " اللَّهُمَّ لاتردها عَلَيْهِ ". رَوَاهُ الْفُرَات بن السائمب: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عمر، ابْن عَبَّاس. والفرات ضَعِيف.
١٧٩١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن تقرب النُّفَسَاء، حَتَّى يَأْتِي لَهَا أَرْبَعِينَ. رَوَاهُ أبوبكر الْهُذلِيّ سلمى: عَن الْحسن، عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ. والهذلي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٩٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن نتبع جَنَازَة، وَمَعَهَا، رانة. رَوَاهُ أَبُو يحيى القَتَّات: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَأَبُو يحيى ضَعِيف.
١٧٩٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - نهى أَن يبْنى على الْقُبُور
[ ٢ / ٨٨٦ ]
وَأَن تُوطأ. رَوَاهُ يحيى بن الْحجَّاج: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
١٧٩٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يتبع الْمَيِّت نَاد، أَو صَوت. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر. وعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٩٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يتغوط الرجل فِي القرع من الأَرْض، قيل: وَمَا القرع؟ قَالَ: أَن يَأْتِي أحدكُم الأَرْض، قد كَانَ فِيهَا النَّبَات، كَأَنَّمَا قُمْت قمامته، فَذَلِك مسَاكِن اخوانكم من الْجِنّ. رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن أبي عمر، - وَأَظنهُ ابْن الْعَلَاء - عَن سعيد المقيري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٩٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يدْخل المَاء إِلَّا بمئزر. رَوَاهُ الْحسن بن بشر البَجلِيّ: عَن زُهَيْر، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا رَوَاهُ عَن أبي الزبير: حَمَّاد بن شُعَيْب.
[ ٢ / ٨٨٧ ]
وَحَمَّاد بن شُعَيْب قَالَ يحيى بن معِين: لايكتب حَدِيثه، لَيْسَ بِشَيْء. وَالْحسن بن بشر هَذَا قَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَكَأن ابْن عدي أَشَارَ إِلَى أَن هَذَا الحَدِيث حَدِيث حَمَّاد، وَأَن الْحسن سَرقه وَركبهُ.
١٧٩٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يُزَوّج الْمَرْأَة على عَمَّتهَا، أَو على خَالَتهَا، وَنهى أَن تتَزَوَّج على ابْنة أَخِيهَا، رعلى ابْنة أُخْتهَا. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْمَاعِيل هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧٩٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يُسَافر بالقران إِلَى أَرض الْمُشْركين كَرَاهِيَة أَن ينالوا مِنْهُ شَيْئا. رَوَاهُ الْمُغيرَة بن زِيَاد الْموصِلِي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. والمغيرة ضَعِيف، والمتن مَشْهُور.
١٧٩٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يستام الرجل على سوم أَخِيه، وَأَن يخْطب الرجل على خطْبَة أَخِيه.
[ ٢ / ٨٨٨ ]
رَوَاهُ سهيك بن أبي صَالح: عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسُهيْل ثَبت ثِقَة.
١٨٠٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يستنجى بِعظم، أَو ررث، وَقَالَ: إنَّهُمَا لايطهران. رَوَاهُ سَلمَة بن رَجَاء الْكُوفِي: عَن الْحسن بن فرات، عَن أَبِيه، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَلَمَة لَيْسَ بِشَيْء.
١٨٠١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يصلى على قَارِعَة الطَّرِيق، أَو يضْرب الْخَلَاء عَلَيْهَا، أَو يسال فِيهَا. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن قُرَّة، وَعقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَرشْدِين لاشيء فى الحَدِيث.
١٨٠٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يضْرب الْمُؤَدب أَكثر من ثَلَاث ضربات. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. والوجيهي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٨٨٩ ]
١٨٠٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يغسل الرَّأْس، وَالْبدن بِشَيْء يُؤْكَل. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْقشيرِي: عَن عَطاء، عَن جَابر. وَمُحَمّد هَذَا يروي عَنهُ بَقِيَّة، وَهُوَ من مجهولي مشايخه. والْحَدِيث مُنكر.
١٨٠٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يفرق بَين الْأُم، وَوَلدهَا من السَّبي. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وحسين هدا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٠٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يقد الرجل السّير بَين إصبعبه. رَوَاهُ أَبُو بكر الداهري عبد الله بن حَكِيم: عَن مسعر، عَن سعيد بن زيد ﴿بن عقبَة، (عَن أَبِيه، عَن سَمُرَة)﴾ والداهري مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٠٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يمثشط بِالْخمرِ. رَوَاهُ مُصعب بن سعيد: عَن عبد الله بن الْمُبَارك، عَن ابْن جريج، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، لَا أعلم رَوَاهُ عَن الْمُبَارك غير مُصعب هَذَا.
[ ٢ / ٨٩٠ ]
ومخلد مَعْرُوف بِهَذَا الحَدِيث. وَأما حَدِيث الزُّهْرِيّ: فَرَوَاهُ شيخ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، يُقَال لَهُ: مُصعب بن إِبْرَاهِيم الْجُهَنِيّ، عَن ابْن جريج، عَن الزُّهْرِيّ، وَأما حَدِيث هِشَام، فَرَوَاهُ عَن هِشَام: مُسلم بن خَالِد الزنْجِي وَغَيره. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمربن عَليّ بن مقدم: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، قَالَ: وَهَذَا يعرف بِمُسلم بن خَالِد، عَن هِشَام. وَقد رَوَاهُ بعض الضُّعَفَاء أَيْضا عَن هِشَام.
١٥٢٩ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - قضى أَن العجماء جَبَّار والمعدن جَبَّار، والبئر جَبَّار، وَقضى فِي الرِّكَاز الْخمس. رَوَاهُ حَمَّاد بن الْجَعْد: عَن قَتَادَة، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هرير ة. وَحَمَّاد ضَعِيف، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن قَتَادَة غير حَمَّاد، وَالْحكم بن عبد الْملك.
١٥٣٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - قضى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِد الْوَاحِد بالفاظ مُخْتَلفَة، ومعاني متفقة. أوردهُ أبوأحمد ابْن عدي فِي أَرْبَعَة عشر موضعا من كِتَابه. أَولهَا: رَوَاهُ سيف بن سُلَيْمَان الْمَكِّيّ: عَن قيس بن سعد، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَلَا أعلم روى هَذَا الحَدِيث: عَن قيس غير سيف، وَسيف بن سُلَيْمَان
[ ٢ / ٨٩١ ]
وَهُوَ ضَعِيف.
١٨٠٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يمشي الرجل فِي خف وَاحِد أَو نعل وَاحِد. رَوَاهُ أبوجزي نصر بن طريف: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ أَبُو جري، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي نعيم: عَن سعيد بن زيد، عَن الزبير بن حُرَيْث، عَن عِكْرِمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب. وَمتْن الحَدِيث مَشْهُور من غير هذَيْن الطَّرِيقَيْنِ.
١٨٠٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى أَن يمْنَع نقع مِمَّا فِي الْبِئْر. رَوَاهُ خَارِجَة بن عبد الله بن سُلَيْمَان: عَن أبي الرِّجَال، عَن أمه: عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن، عَن عَائِشَة. وخارجة ضَعِيف.
١٨٠٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى أَن ينتفض فِي برَاز حَتَّى يَتَنَحْنَح. رَوَاهُ الْحسن بن ذكْوَان: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن سعيد بن جُبَير،
[ ٢ / ٨٩١ ]
عَن ابْن عَبَّاس. وَالْحسن إِنَّمَا حدث بِهِ عَن عَمْرو بن خَالِد، وَلم يذكرهُ فِي الْإِسْنَاد لضَعْفه. وَعَمْرو بن خَالِد كَذَّاب.
١٨١٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى أَن ينضح فِي الشَّرَاب، وَأَن ينْفخ الرجل بَين يَدَيْهِ فِي القيلة. رَوَاهُ خَالِد بن إلْيَاس: عَن أبي الزِّنَاد، عَن عبد الله بن خَارِجَة، عَن زيد بن ثَابت. وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨١١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى الحبالى من الصَّبِي أَن يوطئن. رَوَاهُ رَبَاح بن أبي مَعْرُوف: عَن عَطاء، ابْن عَبَّاس. ورباح تَركه يحيى الْقطَّان، وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي.
١٨١٢ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن اختباث الأسقية. رَوَاهُ عبد الْمُهَيْمِن بن عَبَّاس بن سهل بن سعد: عَن أَبِيه، عَن جده. - قَالَ البُخَارِيّ: عبد الْمُهَيْمِن مُنكر الحَدِيث.
١٨١٣ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن أكل أُذُنِي الْقلب.
[ ٢ / ٨٩٢ ]
رَوَاهُ عبد الله بن يحيى بن أبي كثير: عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هرير ة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا أنكر مَا رَأَيْت لَهُ، وَلَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام. وَقد أَبى عَلَيْهِ إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل.
١٨١٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن أكل الضَّب. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْقَسرِي: عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن سعيد بن جُبَير، عَن عَائِشَة. وَهَذَا عَن ابْن سوقة تفرد بِهِ خَالِد هَذَا.
١٨١٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن أَن يُقَام عَن الطَّعَام حَنى يرفع. رَوَاهُ مُنِير بن الزبير الشَّامي: عَن مَكْحُول، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ الْوَلِيد بن مُسلم: عَن مُنِير هَذَا. وَقَالَ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي: قلت لعبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم - يَعْنِي دُحَيْم: فمنير بن الزبير ماتقول فِيهِ؟ .
[ ٢ / ٨٩٣ ]
قَالَ: سُئِلَ عَنهُ، وَهُوَ يروي عَن مَكْحُول: أتيت الْمِقْدَاد.
١٨١٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الْإِبِل الْجَلالَة؛ يحمل عَلَيْهَا، أَو يُؤْكَل لَحمهَا. رَوَاهُ أَشْعَث بن برَاز: عَن قَتَادَة، عَن عبد الله بن شَقِيق، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَشْعَث مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨١٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الإخصاء، وَقَالَ: إِنَّمَا النَّمَاء فِي الذُّكُور. رَوَاهُ " جحدر " أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث: عَن يحيى بن الْيَمَان، عَن الثَّوْريّ، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر وجحدر هُنَا زَاد فِي الْإِسْنَاد " الثَّوْريّ ". وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد يحيى: عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر نَفسه. وجحدر ضَعِيف. أوردهُ فِي ذكر أبي يَعْقُوب الْأَفْطَس: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأَبُو يَعْقُوب هَذَا هُوَ يُوسُف بن يُونُس من أهل طرسوس، يروي عَن الثِّقَات الْمَنَاكِير، وَلم يروه عَن مَالك غَيره.
[ ٢ / ٨٩٤ ]
وَأوردهُ فِي ذكر سُلَيْمَان بن مُسلم الخشاب: عَن أبي بكر بن نَافِع، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَسليمَان هَذَا شبه الْمَجْهُول، وَلَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وعبد الله لم يُتَابع عَلَيْهِ، وَضَعفه ابْن عدي.
١٨١٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الأوعية، وَأَن تحبس لُحُوم الْأَضَاحِي بعد ثَلَاث، ثمَّ قَالَ: إِنِّي كنت نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَة الْقُبُور؛ فزوروها؛ فَإِنَّهَا تذكركم الْآخِرَة، ونهيتكم عَن هَذِه الأوعية؛ فَاشْرَبُوا فِيهَا، وَاجْتَنبُوا مَا أسكر، ونهيتكم عَن لُحُوم الْأَضَاحِي أَن تحبسوها فَوق ثَلَاث، فاحبسوها، مَا بدا لكم. رَوَاهُ ربيعَة بن النَّابِغَة: عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وَرَبِيعَة مَا أنكر عَلَيْهِ إلاّ هَذَا الحَدِيث، وَلَا ينكرمن هَذَا شَيْء إِذا كَانَ الرَّاوِي عَنهُ عَليّ بن زيد بن جدعَان يَعْنِي أَن الْبلَاء مِنْهُ.
١٨١٩ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن البروات، والسفتجات. وَقَالَ: وَلَا بَأْس بِنِكَاح النهاريات. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَمْرو: عَن الْقَاسِم بن مهْرَان، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٢ / ٨٩٥ ]
وَسليمَان هُوَ النَّخعِيّ، كَذَّاب.
١٨٢٠ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن بيع السِّلَاح فِي الْفِتْنَة. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن عبيد الله بن القبطي، عَن أبي رَجَاء العطاردي، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وبحر مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٢١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن بيع ضراب الْجمل. رَوَاهُ يحيى بن الْحجَّاج: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَيحيى لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٨٢٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن بيع الْغرَر. رَوَاهُ النَّصْر بن عبد الرَّحْمَن الخزاز: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. والنصر لَيْسَ بِشَيْء، وَلم يروه عَنهُ غير يُونُس بن بكير. وَأوردهُ فِي ذكر أبي بكر مُحَمَّد بن عِيسَى الطرسوسي: عَن عَتيق بن يَعْقُوب، عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقَالَ: هَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد. أوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٢ / ٨٩٦ ]
وَقَالَ: رَوَاهُ عَنهُ الثَّوْريّ. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن دِينَار البهراني: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يروه عَن عبد الله هَذَا غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَهُوَ من مَجْهُول شُيُوخه.
١٨٢٣ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن ببع الْغرَر، وَعَن بيع الْمُضْطَر. رَوَاهُ عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه. وعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٢٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن بيع الكالي بالكالي. رَوَاهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يعرف بمُوسَى هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف. وَبِغَيْرِهِ " بيع الدّين بِالدّينِ ".
١٨٢٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن بيع المَاء. رَوَاهُ أَبُو الزبير: عَن جَابر. وَعنهُ: سماد بن سَلمَة. وَكِلَاهُمَا ثِقَة. ١٨٢٦ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن بيع الْوَلَاء، وَعَن هِبته.
[ ٢ / ٨٩٧ ]
رَوَاهُ أَبُو قَتَادَة عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي: عَن ابْن جريج، عَن الثَّوْريّ، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعرفهُ من حَدِيث ابْن جريج إِلَّا من رِوَايَة أبي قَتَادَة، وَهُوَ ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن لَهِيعَة: عَن أَبى الزبير، عَن جَابر. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر إِبْرَاهِيم بن فَهد: عَن مُسلم، عَن مُحَمَّد بن دِينَار، عَن يُونُس بن عبيد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَغير إِبْرَاهِيم روإه عَن مُسلم، عَن مُحَمَّد بن دِينَار، عَن يُونُس، عَن زِيَاد بن جُبَير، عَن ابْن عمر أَن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن بيع الْحَيَوَان بِالْحَيَوَانِ. وَقَالَ بَعضهم: عَن يُونُس: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأما نهي عَن بيع الْوَلَاء، فَلم نَسْمَعهُ إِلَّا من عصمَة بن كَمَال البُخَارِيّ. وَالله أعلم.
١٨٢٧ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن تجصيص الْقُبُور. رَوَاهُ أَحْمد بن الْحسن بن أبان الْمصْرِيّ: عَن أبي عَاصِم، عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الهمذانى: وَهَذَا الحَدِيث بَاطِل.
[ ٢ / ٨٩٨ ]
وَأحمد حدث عَن أبي عَاصِم بِالْمَنَاكِيرِ، وَهُوَ ضَعِيف. وَأوردهُ يحيى بن الْحجَّاج: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَقَالَ: يحيى لَيْسَ بِشَيْء.
١٨٢٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن التناجش. رَوَاهُ عبد الله بن دِينَار البهراني: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يروه عَنهُ غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَمن مَجْهُول شُيُوخه الَّذين لايحدثهم عَنْهُم غَيره.
١٨٢٩ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن ثمن عسب الْفَحْل. رَوَاهُ سعيد بن سَالم القداح: عَن شبيب بن عبد الله البَجلِيّ من أهل الْبَصْرَة، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: وَهُوَ عِنْدِي ضَعِيف.
١٨٣٠ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن الحبوة يَوْم الْجُمُعَة، والامام يخْطب. رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر.
[ ٢ / ٨٩٩ ]
والقداح قَالَ البُخَارِيّ: هُوَ ذَاهِب الحَدِيث.
١٨٣١ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الْحجامَة يَوْم السبت، وَيَوْم الْأَرْبَعَاء. وَقَالَ: من فعل ذَلِك فَأَصَابَهُ بَيَاض، فَلَا يَلُومن الأ نَفسه. رَوَاهُ عباد بن كثير الثَّقَفِيّ الْبَصْرِيّ: عَن الْحسن، عَن سَبْعَة من أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ -: عبد الله بن عمر، وَعبد الله بن عَمْرو، وعدهم. وَابْن كثير مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد اضْطربَ فِيهِ: مرّة يَقُول: عَن عُثْمَان، عَن الْحسن. وَمرَّة: عَن الْحسن، وَقد حدث عَن حَوْشَب، عَن الْحسن، وَجَاء بِهَذَا الحَدِيث. بِطُولِهِ. وَقد حدث من المناهي مِقْدَار ثَلَاث مئة حَدِيث.
١٨٣٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الرَّهْن فِي السّلم، وَمن ارْتهن فَهُوَ دين مَضْمُون. رَوَاهُ مقَاتل بن سُلَيْمَان: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُقَاتِل لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
١٨٣٣ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن السبَاع، وَالسِّبَاع: المباهاة فِي النِّكَاح. رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
[ ٢ / ٩٠٠ ]
ودراج ضَعِيف.
١٨٣٤ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن سلف، وَبيع وشرطين فِي بيع، وَربح مَا لم يضمن، وَبيع مَا لَيْسَ عنْدك. رَوَاهُ الْجلد بن أَيُّوب: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَالْجَلد ضَعِيف.
١٨٣٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الشّرْب قَائِما. رَوَاهُ أحمدبن عبد الرحمن الْحَرَّانِي أبوالفوارس: عَن أبي جَعْفَر النُّفَيْلِي، عَن مِسْكين بن بكر، عَن الْأَوْزَاعِيّ، أَن النَّبِي - ﷺ -، مُرْسلا. وَلَيْسَ لأبي الفوارس أنكر من هَذَا.
١٨٣٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن شريطة الشَّيْطَان، قَالَ: وَهِي الَّتِي تذبح، فتقطع الْجلد، ولاتفري الْأَوْدَاج. رَوَاهُ عَمْرو بن عبد الله الصَّنْعَانِيّ: - وَهُوَ عَمْرو بن برق - عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَمْرو لايتابعه الثِّقَات. وَقَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ بِثِقَة.
١٨٣٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الشّغَار. رَوَاهُ عبد الله بن دِينَار البهراني: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يروه عَن البهراني غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَهُوَ من شُيُوخه
[ ٢ / ٩٠١ ]
الَّذين لايروي عَنْهُم غَيره. وَأوردهُ فِي ذكر شملة: عَن رَجَاء بن حَيْوَة، عَن عمر بن عبد الْعَزِيز، عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام، عَن أبي هُرَيْرَة. وشملة هَذَا هُوَ أبوحتروش - وَهُوَ ابْن هزال بَصرِي - لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي ذكر حَفْص بن عمار الْمعلم: عَن الْمُبَارك بن فضَالة، عَن الْحسن، عَن أنس. وَقَالَ: رَوَاهُ أَيْضا عَن مبارك بن فضَالة، عَن الْحسن، عَن أنس مثله. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، لايرويه غيرحفص.
١٨٣٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الصّرْف قبل مَوته بشهرين. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي بكرَة، عَن أَبِيه. وبحر مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٣٩ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الصَّلَاة بَين الأسطوانة رَوَاهُ طريف بن شهَاب أبوسفيان السَّعْدِيّ: عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وطريف هَذَا ضَعِيف.
[ ٢ / ٩٠٢ ]
١٨٤٠ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الصَّلَاة فِي سبع مَوَاطِن: فِي المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وعَلى قَارِعَة الطَّرِيق، وَفِي الْحمام، وَفِي معاطن الْإِبِل، وَفَوق ظهر بَيت الله. رَوَاهُ زيد بن جبيرَة: عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَزيد مُنكر الحَدِيث.
١٨٤١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الصَّلَاة فِي مَسْجِد تجاحش، أَو حمام، أَو مَقْبرَة. رَوَاهُ عباد بن كثير الثَّقَفِيّ الْبَصْرِيّ: عَن عُثْمَان الْأَعْرَج، عَن الْحسن، قَالَ: حَدثنِي سَبْعَة رَهْط من أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ - مِنْهُم: أبوهريرة، وعدهم. (وهم: جَابر بن عبد الله، وعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، وعبد الله بن عمر، وَعمْرَان بن الْحصين، وَمَعْقِل بن يسَار، وَأنس بن مَالك) وَعباد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٤٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة، الا وَمَعَهُ غَيره. رَوَاهُ روح بن عَطاء بن أبي مَيْمُونَة: عَن أَبِيه، عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة. وروح ضَعِيف.
[ ٢ / ٩٠٣ ]
١٨٤٣ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن صَوْم يَوْم عَرَفَة بِعَرَفَة. رَوَاهُ حَوْشَب بن عقيل: عَن مَيْمُون، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لايرويه غير حَوْشَب.
١٨٤٤ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن صِيَام يَوْم الْفطر والأضحى. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن قَتَادَة، عَن قزعة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وبحر لاشيء فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن قَتَادَة، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة.
١٨٤٥ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن صِيَام خمسه أَيَّام يَوْم الْفطر، وَيَوْم الْأَضْحَى، وَثَلَاثَة أَيَّام التَّشْرِيق. رَوَاهُ مُحَمَّد بن خَالِد بن عبد الله الوَاسِطِيّ: عَن أَبِيه، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا لايرويه بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مُحَمَّد: عَن أَبِيه، وهوضعيف.
٨٤٦ - ا - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الضحك من الضراطة رَوَاهُ عبد الله بن عصمَة النصيبي: عَن مُحَمَّد بن سَلمَة الْبنانِيّ، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر.
[ ٢ / ٩٠٤ ]
وَهَذَا الحَدِيث عَن الْأَعْمَش لَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث عبد الله بن عصمَة، عَن الْبنانِيّ هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
١٨٤٧ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن عتق الْيَهُود، وَالنَّصَارَى، وَالْمَجُوس. رَوَاهُ يحيى بن سعيد الْفَارِسِي قَاضِي شيراز: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَيحيى هَذَا يروي عَن الثِّقَات البواطيل.
١٨٤٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن قتل النحلة، والنملة والصرد، والهدهد. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبي كثير: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الله بن عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ يحيى بن سعيد: ثَنَا ابْن جريج، قَالَ: أخْبرت عَن الزُّهْرِيّ قَالَ يحيى بن سعيد: كَانَ عِنْدِي ضَعِيف، فرأيته فِي كتاب الثَّوْريّ عَن ابْن جريج، عَن ابْن أبي لبيد، عَن الزُّهْرِيّ.
١٨٤٩ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن القزع. رَوَاهُ شَبابَة بن سوار: عَن شُعْبَة، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يعرف بشبابة، عَن شُعْبَة، وَلَا يعلم رَوَاهُ عَنهُ غَيره.
[ ٢ / ٩٠٥ ]
عَبَّاس. واسحاق هَذَا كَذَّاب.
١٨٥٤ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الْمثلَة، أَلا، وان من الْمثلَة أَن يحلق الرجل رَأسه. رَوَاهُ كثير بن شنظير: عَن الْحسن، عَن عمرَان بن الْحصين. رَوَاهُ بنْدَار؛ مُحَمَّد بن بشار: عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، عَن أبي عَامر الخزاز عَنهُ. وَهَذِه اللَّفْظَة فِي الْحلق: " أَلا، ان من الْمثلَة أَن يحلق الرجل رَأسه "، لايذكرها غير بنْدَار، وَكثير ضَعِيف.
١٨٥٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - نهى عَن الْمُزَابَنَة، والمزابنة: أَن يُبَاع تمر حَائِط نخل فِي رؤوسها بِتَمْر كَيْلا، أَو بِشَيْء من الزررع فِي سنبلة، وَأَن يُبَاع كَيْلا حِنْطَة بحنطة، وَأَن يُبَاع تمر كرم بزبيب كَيْلا، أَو شَعِيرًا بشعير، أَو شَيْئا من الزروع، وَالثِّمَار وَهُوَ فِي سنبلة كَيْلا بِطَعَام. رَوَاهُ لوذان بن سُلَيْمَان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن نَافِع، عَن رَافع بن خديج. وَهَذَا لم يروه عَن هِشَام غَيره، وَهُوَ مَجْهُول. وَلم يروه عَنهُ غير بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَهُوَ من مَجْهُول شُيُوخه.
[ ٢ / ٩٠٧ ]
١٨٥٩ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن المضامين، والملاقيح، وحبل الحبلة. رَوَاهُ عِيسَى الْخياط: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٥٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - نهى - أوقال: نهاني - عَن الميثرة، وَالْبَغي، وَخَاتم الذَّهَب. رَوَاهُ هُبَيْرَة. عَن عَليّ. وَرَوَاهُ شُعْبَة: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي هُبَيْرَة. أوردهُ فِي ذكر هُبَيْرَة.
١٨٥٨ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن النوح. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن ابْن عقيل، عَن جَابر. وَالْحسن ضَعِيف.
٨٥٩ - ا - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - نهى عَن النّوم قبلهَا، والْحَدِيث بعْدهَا. رَوَاهُ أَبُو سعيد بن عون: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَأَبُو سعيد هَذَا لم يسم. هَكَذَا رَوَاهُ الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا الْمُطَرز، عَن إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي.
[ ٢ / ٩٠٨ ]
وروإه السَّاجِي، عَن الْجَوْهَرِي، مَوْقُوف.
١٨٦٠ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - نهى عَن هدم الْآطَام، وَقَالَ: انها من زِينَة الْمَدِينَة. رَوَاهُ عبد الله بن نَافِع: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَعبد الله ضَعِيف.
١٨٦١ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - وَأَصْحَابه اعتمروا من الْجِعِرَّانَة، ورملوا، وَجعلُوا أرديتهم تَحت آباطهم، وقذفوها على عواتقهم الْيُسْرَى. رَوَاهُ عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم: عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الله ثِقَة.
١٨٦٢ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - وَعَائِشَة اغتسلا من اناء وَاحِد رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن أَبِيه، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَالربيع مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٦٣ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - وَقت ثَلَاثًا للْمُسَافِر، وَيَوْما وَلَيْلَة للمقيم؛ فِي الْمسْح على الْخُفَّيْنِ. رَوَاهُ مهَاجر أبومخلد: عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة، عَن أَبِيه.
[ ٢ / ٩٠٩ ]
وَهَذَا يرويهِ مهَاجر.
١٨٦٤ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - وقف بَين الْجَمْرَتَيْن بمنى فِي الْحجَّة الَّتِي حج، وَذَلِكَ يَوْم النَّحْر، فَقَالَ فِي حَدِيثه: هَذَا يَوْم الْحَج الْأَكْبَر. رَوَاهُ يَعْقُوب بن عَطاء بن أبي رَبَاح: عَن نَافِع، عَن عبد الله. وَهَذَا عَن يَعْقُوب يرويهِ زَمعَة، وَعَن زَمعَة أبوقرة. وَيَعْقُوب لَهُ أَحَادِيث لايرويها غَيره.
١٨٦٥ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - وقف على حَمْزَة حَيْثُ اسْتشْهد فَنظر قد مثل بِهِ؛ فَقَالَ: أما رالله لَأُمَثِّلَن بسبعين مِنْهُم، فَنزلت هَذِه الْآيَة. (وان عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمثل ماعوقبتم بِهِ (فَصَبر النَّبِي - ﷺ -، وَكفر عَن يَمِينه. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أبي عُثْمَان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَصَالح يرويهِ عَن التَّيْمِيّ وَحده. وَهُوَ واهي الحَدِيث، أَعنِي صَالح.
١٨٦٦ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - وقف على قبر ابْنَته الثَّانِيَة الَّتِي كَانَت عِنْد عُثْمَان فَقَالَ: أَلا، أَبُو أيم، أَلا، أخوأيم، يُزَوّجهَا
[ ٢ / ٩١٠ ]
عُثْمَان، وَلَو كن عشرا زوجتهن عُثْمَان، وَمَا زَوجته الأ بِوَحْي من السَّمَاء. رَوَاهُ عُثْمَان بن خَالِد العثماني: عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، عَن أَبِيه، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعُثْمَان ضَعِيف.
١٨٦٧ - حَدِيث: ان رَسُول الله - ﷺ - وَقت لأهل الْعرَاق ذَات الْعرق. رَوَاهُ مُحَمَّد بن رَاشد الدِّمَشْقِي: عَن مَكْحُول، عَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسلا. وَمُحَمّد هَذَا اخْتلفُوا فِي ثقته، فقوم وثقوه، وَقوم ضَعَّفُوهُ.
١٨٦٨ - حَدِيث: ان النَّبِي - ﷺ - وَأَبا بكر وَعمر كَانُوا يَمْشُونَ أَمَام الْجِنَازَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن خَالِد بن عبد الله الوَاسِطِيّ: عَن نصر بن طريف، عَن صَالح بن أبي الْأَخْضَر، وَمعمر، وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهَذَا عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ غَرِيب، لَا أعلم حدث بِهِ غير يحيى بن يمَان. وَمُحَمّد بن خَالِد رَوَاهُ: عَن نصر بن طريف، عَن صَالح، وَمعمر، وَعبد الرَّحْمَن.
[ ٢ / ٩١١ ]
وَهُوَ ضَعِيف، لاشيء.
١٨٦٩ - حَدِيث: إِن النَّبِي - ﷺ - وَأَبا بكر وَعمر كَانُوا يتختمون فِي شمائلهم. رَوَاهُ أبوقتادة بن وَاقد الْحَرَّانِي: عَن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا قد رَوَاهُ غير أبي قَتَادَة عَن ابْن أبي ليلى.
١٨٧٠ - حَدِيث: إِن رَسُول الله - ﷺ - يَوْم الْفَتْح قدم مَكَّة فَأتي بِمَاء، فاغتسل، وَصلى ثَمَانِي رَكْعَات، لم يره أحد صَلَّاهُنَّ بعد. رَوَاهُ أبوصالح باذام مولى أم هَانِيء: عَن أم هَانِيء. وأبوصالح هَذَا صَاحب التَّفْسِير. وَقد تكلم فِيهِ بالعظائم من الْكَذِب.
١٨٧١ - حَدِيث: إِن ركَانَة طلق امْرَأَته على عهد رَسُول الله - ﷺ - يعْنى ألبت؛ فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: " مَا أردْت بهَا؟ " قَالَ: وَاحِدَة. قَالَ: " الله عزوجل،، قَالَ: الله، قَالَ: " فَهُوَ على مَا سميت ". رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن الزبير بن سعيد، عَن عبد الله بن يزِيد بن ركَانَة، [عَن أَبِيه] عَن جده.
[ ٢ / ٩١٢ ]
وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن الزبير غير جرير، وهوثقة.
١٨٧٢ - حَدِيث: ان سَارِقا لم يكن يقطع فِي عهد رَسُول الله - ﷺ - أدنى جحفة، أَو ترس كل وَاحِد مِنْهُمَا ذُو ثمن، وان يَد السَّارِق لم تكن تقطع فِي عهد رَسُول الله - ﷺ - فِي الشَّيْء التافه. رَوَاهُ عبد الله بن قبيصَة الْكُوفِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعبد الله لم يُتَابع عَلَيْهِ، وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما وَفِيه نظر.
١٨٧٣ - حَدِيث: ان سبيعة بنت أبي لَهب جَاءَت إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَت: يارسول الله ﴿ان النَّاس يصيحون بِي: يَا ابْنة حطب النَّار﴾ قَالَ: فَقَامَ رَسُول الله - ﷺ - مغضبًا، شَدِيد النضب، فَقَالَ: مَا بَال أَقوام يُؤْذونَ نسبي، وَذي رحمي، أَلا وَمن آذَى نسبي، وَذي رحمي، فقد آذَانِي، وَمن آذَانِي، فقد أَذَى الله. رَوَاهُ يزِيد بن عبد الْملك بن الْمُغيرَة النَّوْفَلِي: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيزِيد هَذَا ضَعِيف جدا.
١٨٧٤ - حَدِيث: ان سعد بن عبَادَة قَالَ: يارسول الله! فِي سقى المَاء أجر؟ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: وأى أجر أعظم من أَن تَسْقِي كبد
[ ٢ / ٩١٣ ]
حَرّى. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٧٥ - حَدِيث: إِن سَعْدا وجد يَوْم بدر سَيْفا، فَكَانَ قد ضرب بِسَيْفِهِ حَتَّى انْقَطع، فَوجدَ سَيْفا، فَلَمَّا فرغوا، أَتَى النَّبِي - ﷺ -، فَأخْبرهُ، فَقَالَ: اذْهَبْ؛ فالقه حَيْثُ وجدته، فَلَمَّا أنزل الله عزوجل: (يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال قل الْأَنْفَال لله وَالرَّسُول - ﷺ - فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ - اذْهَبْ، فَخذه، فهولك. رَوَاهُ (مُحَمَّد بن عبيد الله) الْعَرْزَمِي: عَن مُصعب بن سعد بن مَالك، عَن أَبِيه، أَنه وجد. والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٧٦ - حَدِيث: ان سليكًا دخل الْمَسْجِد، وَالنَّبِيّ - ﷺ - يخْطب يَوْم الْجُمُعَة، فَأمره أَن يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خفيفتين. رَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر، عَن سليك أَنه دخل الْمَسْجِد. وَلَا أعلم رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن الثَّوْريّ غير مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ، وابراهيم بن خَالِد.
[ ٢ / ٩١٤ ]
والْحَدِيث لَهُ طرق عَن جَابر، وَكلهمْ قَالُوا: إِن سليكًا دخل وَالنَّبِيّ - ﷺ - يخْطب. وَقَالَ النَّسَائِيّ: عَن جَابر عَن سليك لايصح.
١٨٧٧ - حَدِيث: إِن سهل بن الحنظلبة مر بِرَجُل وَهُوَ يُصَلِّي متراخيا عَن الْقبْلَة، فَقَالَ: ادن من الْقبْلَة، لايفسد الشَّيْطَان عَلَيْك صَلَاتك، وَلَا أخْبرك الاّ مَا سَمِعت من رَسُول الله يَقُوله. رَوَاهُ بشر بن نمير الْقشيرِي: عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن. وَبشر مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٧٨ - حَدِيث: إِن سهيلًا كَانَ عشارًا ظلومًا، فمسخه الله شهابًا. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر. ومبشر حمسي مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء.
١٨٧٩ - حَدِيث: إِن شَابًّا كَانَ صَاحب سَماع، فَكَانَ اذا أهلّ الْهلَال هِلَال ذِي الْحجَّة أصبح صَائِما، فَأرْسل إِلَيْهِ رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ لَهُ: مَا يحملك على الصّيام هَذِه الْأَيَّام؟ فَقَالَ: بَابي وَأمي يَا رَسُول الله! انها أَيَّام المشاعر، وَأَيَّام الْحَج، عَسى الله أَن يشركني فِي دُعَائِهِمْ، فَقَالَ: لَك بِكُل يَوْم تصومه عدل مئة رَقَبَة تعتقها، ومئة بَدَنَة تهديها إِلَى بَيت الله، ومئة فرس تحمل عَلَيْهَا فِي سَبِيل الله، فاذا كَانَ يَوْم التَّرويَة؛ فلك عدل ألفي رَقَبَة، وَألْفي بَدَنَة، وَألْفي فرس، تحمل عَلَيْهَا فِي سَبِيل الله، وَصِيَام
[ ٢ / ٩١٥ ]
سنتَيْن، سنة قبلهَا، وَسنة بعْدهَا، وَكَذَلِكَ يَوْم عَاشُورَاء. رَوَاهُ مُحَمَّد الْمحرم الْمَكِّيّ: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَالْمحرم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٨٨٠ - حَدِيث: إِن شدادا رأى رجلا يمشي وَاضِعا يَدَيْهِ على خاصرته، فَقَالَ: لَا تمش هَذِه المشية، فَانِي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: مشْيَة أهل النَّار إِلَى النَّار. رَوَاهُ الْوَلِيد بن الْقَاسِم الجندعي: عَن عمر بن مُوسَى الوجيهي، عَن بِلَال بن سعد الْأَشْعَرِيّ، أَن شَدَّاد بن أَوْس. وَهَذَا غيرمحفوظ، وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من الوجيهي، لِأَنَّهُ فِي عداد من يضع الحَدِيث، لامن الْوَلِيد.
١٨٨١ - حَدِيث: ان شرار أمتِي أجرؤهم على صَحَابَتِي. رَوَاهُ أبوبكر بن عبد الله بن أبي سُبْرَة: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأَبُو بكر هَذَا لانقف على اسْمه. وهومتروك الحَدِيث.
١٨٨٢ - حَدِيث: ان شرار النَّاس الَّذين يشرون ويسعونهم. رَوَاهُ مُعلى بن هِلَال: عَن عمار الدهني، عَن أبي سَلمَة - مُرْسلا. وَمعلى كَذَا ب.
[ ٢ / ٩١٦ ]
١٨٨٣ - حَدِيث: إِن شَرّ مَا ذهب فِيهِ المَال الْبُنيان. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن سُلَيْمَان الْقرشِي الْعَسْقَلَانِي: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن عبد الله بن الْعَلَاء، عَن عَطِيَّة، عَن قيس، عَن أم سَلمَة. وَعِيسَى ضَعِيف.
١٨٨٤ - حَدِيث: إِن شَرّ النَّاس منزلَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة من يخَاف لِسَانه، وَيخَاف شَره. رَوَاهُ عُثْمَان بن مطر الشَّيْبَانِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَعُثْمَان ضَعِيف، والْحَدِيث من غير طَرِيقه صَحِيح.
١٨٨٥ - حَدِيث: ان شَيخا، وشابا سَأَلَا النَّبِي - ﷺ - عَن قبْلَة الصَّائِم؟ فَرخص للشَّيْخ، وَلم يرخص للشاب. رَوَاهُ عُثْمَان بن مقسم الْبري: عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعُثْمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
١٨٨٦ - حَدِيث: ان صَلَاة الْخَوْف نزلت على النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ بِبَطن مَكَّة، فَقَامَ النَّبِي - ﷺ -، وَالْمُشْرِكُونَ أَمَامه، واصطف أَصْحَابه صفّين، فَذكره. رَوَاهُ يزِيد بن إِبْرَاهِيم التسترِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ٢ / ٩١٧ ]
وَيزِيد ثِقَة، وَكَأَنَّهُ عده فِي أَفْرَاده عَن أبي الزبير.
١٨٨٧ - حَدِيث: ان صَلَاة الرجل نور فِي بَيته، فَمن شَاءَ فلينور بَيته. رَوَاهُ حَكِيم بن حزَام: عَن يحيى بن عبيد الله، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة سكيم بن حزَام. قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
١٨٨٨ - حَدِيث: إِن طَالب الْعلم لتحفه الْمَلَائِكَة. رَوَاهُ الْمنْهَال بن عَمْرو: عَن زر بن حُبَيْش، عَن عبد الله قَالَ: حدث صَفْوَان بن عَسَّال قَالَ: أتيت رَسُول الله - ﷺ -، وَهُوَ فِي الْمَسْجِد متكئ على - رِدَاء لَهُ أَحْمَر، فَقلت: يارسول الله ﴿إِنِّي جِئْت أطلب الْعلم؟﴾ قَالَ: " مرْحَبًا بطالب الْعلم، إِن طَالب الْعلم لتحفه الْمَلَائِكَة، فتظله بأجنحتها، ثمَّ تركب بَعْضهَا بَعْضًا حَتَّى يبلغُوا سَمَاء الدُّنْيَا من حبهم لما تطلب ". قَالَ: فَمَا جِئْت تطلب؟ قَالَ: قَالَ - صَفْوَان: يارسول الله! لانزال نسافر بَين مَكَّة، وَالْمَدينَة، فأفتنا عَن الْمسْح عَليّ الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: " ثَلَاثَة أَيَّام للْمُسَافِر وَيَوْم وَلَيْلَة للمقيم ". وَهَذَا رَوَاهُ عَاصِم: عَن زر، عَن صَفْوَان، وَلم يذكر بَينه وَبَين عبد الله وَرِوَايَة الْمنْهَال غير مَحْفُوظَة.
١٨٨٩ - حَدِيث: إِن طلقا سَأَلَ النَّبِي - ﷺ - عَن مس الذّكر؟، قَالَ: إِنَّمَا هُوَ بضعَة مِنْك
[ ٢ / ٩١٨ ]
رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن قيس بن طلق أَن ظلقا. . وَلَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير حُسَيْن بن الْوَلِيد، وَهُوَ نيسابوري، لاشيء فِي الحَدِيث.
١٨٩٠ - حَدِيث: إِن عَائِشَة أَحرمت فِي حجَّة الْوَدَاع بِعُمْرَة قبل الْحَج، وَأَنَّهَا حَاضَت، فَلم تطهر، فَتَطُوف بِالْبَيْتِ، حَتَّى كَانَ يَوْم عَرَفَة، وَأَنَّهَا ذكرت ذَلِك لرَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ. " انقضي رَأسك، ثمَّ امتشطي، ثمَّ أَهلِي بِالْحَجِّ، واتركي الْعمرَة ". قَالَت: فحين قضيت حجي، بعث رَسُول الله - ﷺ - عبد الرحمن بن أبي بكر، وَأَمرَنِي أَن أعتمر من التَّنْعِيم مَكَان عمرتي الَّتِي رهقني الْحَج، وَلم أحل مِنْهَا. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان الزُّهْرِيّ: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَسليمَان هَذَا لم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما. وَأورد لَهُ هَذَا الحَدِيث فِي جملَة مَا زكى من حَدِيثه.
١٨٩١ - حَدِيث: إِن عَائِشَة أَرَادَت أَن تَتَصَدَّق بضب، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: لاتتصدقي مَا لاتأكلين. رَوَاهُ خَالِد يزِيد الْقَسرِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن هِشَام من الضُّعَفَاء غير خَالِد هَذَا.
١٨٩٢ - حَدِيث: ان عَائِشَة أنكحت ذَا قرَابَة لَهَا رجلا، فجَاء
[ ٢ / ٩١٩ ]
رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ: " أَذهَبْتُم بالفتاة؟ " قَالُوا: نعم، قَالَ: " أَبِهَا من يُغني؟ "، قَالُوا: لَا، قَالَ: " فَإِن الْأَنْصَار قوم فيهم غزل، فَلَو بعثتم مَعهَا من يَقُول: " أَتَيْنَاكُم، أَتَيْنَاكُم، فحيانا، وحياكم " رَوَاهُ الْأَجْلَح بن عبد الله الْكِنْدِيّ: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا الحَدِيث مَا أقل من رَوَاهُ عَن أبي الزبير، وَيعرف عَن الْأَجْلَح، عَن أبي الزبير، وهوعزيز، غَرِيب. وَمِنْهُم من قَالَ: عَن جَابر، عَن عَائِشَة.
١٨٩٣ - حَدِيث: ان عَائِشَة أهديت إِلَى النَّبِي - ﷺ -، وَمَعَهَا أخواتها، فذهبن يقمن، فَقَالَ: على مكانكن، ثمَّ نظر، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَائِشَة؟ تالت: هَذِه خيل سُلَيْمَان. رَوَاهُ سعيد بن وَاصل: عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَسَعِيد لم يُتَابع عَلَيْهِ، وهوضعيف.
١٨٩٤ - حَدِيث: ان عَائِشَة أهديت إِلَى رَسُول الله - ﷺ - وَمَعَهَا لعبها. رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق: عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَائِشَة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الرَّزَّاق، وَكَأَنَّهُ عده فِي أَفْرَاده.
١٨٩٥ - حَدِيث: ان عَائِشَة قَالَت: يَا رَسُول الله! لاطاقة لي
[ ٢ / ٩٢٠ ]
بظلمة الْقَبْر، ولابوحدته، ولابوحشته، ولابفتنته فَقَالَ لَهَا رَسُول الله - ﷺ -: مايكون الْمَرْء بأشح على دينه مِنْهُ عِنْد ذَلِك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَنْهَا. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
١٨٩٦ - حَدِيث: ان عانشة كَانَ بَينهَا وَبَين رَسُول الله - ﷺ - كَلَام، فَقَالَ لَهَا: بِمن ترْضينَ بيني وَبَيْنك، فَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الزبير الْحَنْظَلِي: عَن عمر بن عبد الْعَزِيز، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
١٨٩٧ - حَدِيث: ان عَائِشَة كَانَت تَغْتَسِل مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي اناء وَاحِد. رَوَاهُ سَالم بن نوح: عَن عمربن عَامر، عَن قَتَادَة، عَن ابْن الْمسيب. وَسَالم ضَعِيف. وَرَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ أَن عا ئشة. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٩٢١ ]
١٨٩٨ - حَدِيث: ان عَامر بن ربيعَة طَاف مَعَ النَّبِي - ﷺ -، فَانْقَطع شسعه، فَذَهَبت لأجاذبه النَّعْلَيْنِ، فَقَالَ: أرينها فَانِي أَخَاف أَن يكون أَثَرَة، وَأَنا أكره الأثرة، ورأيته لايستلم من الْأَركان الأ الْحجر الْأسود، والركن الْيَمَانِيّ. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن عبد الله بن عَامر، عَن أَبِيه أَنه طَاف. وَعَاصِم ضَعِيف.
١٨٩٩ - حَدِيث: إِن عبدا من رَفِيق الْخمس، سرق الْخمس، فَرفع إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فَلم يقطعهُ، فَقَالَ: مَال الله، سرق بعضه من بعض. رَوَاهُ الْحجَّاج بن تَمِيم: عَن مَيْمُون، عَن ابْن عَبَّاس. وَالْحجاج لَيْسَ بالمستقيم فِي الحَدِيث.
١٩٥٥ - حَدِيث: ان عبد الله دخل على النَّبِي - ﷺ -، وَعَلِيهِ ازار يتقعقع فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " من هَذَا؟ " فَقَالَ: عبد الله، قَالَ: " فَإِن كنت عبد الله فارفع إزارك " فرفعه إِلَى نصف السَّاقَيْن، وَكَانَ إزرعبد الله بعد. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن الطفَاوِي: عَن أَيُّوب، عَن زيد بن أسلم، عَن عبد الله بن عمر أَنه دخل. وَلَا أعلم رَوَاهُ غير زيد عَن أَيُّوب، ولاعن أَيُّوب غير الطفَاوِي.
[ ٢ / ٩٢٢ ]
وَكلهمْ ثِقَات.
١٩٠١ - حَدِيث: إِن عبد الله بن عَبَّاس نزل عَن قَوْله لما سمع أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ يروي عَن رَسُول الله - ﷺ - أَنه نهى فِي الصّرْف. رَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس: عَن أَبِيه، عَن جده. قَالَ ابْن معِين: دَاوُد أرجوأنه لايكذب، إِنَّمَا رُوِيَ حَدِيثا وَاحِدًا. وَقَالَ ابْن عدي: قد روى بضعَة عشر حَدِيثا.
١٩٠٢ - حَدِيث: ان عبد الله بن عبد الله بن أبي اندقت ثنيته برم أحد، فاتى النَّبِي - ﷺ -، فَأمره أَن يتَّخذ سنا من ذهب. رَوَاهُ عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه أَن عبد الله. وَهَذَا عَن هِشَام غيرمحفوظ، وَعَاصِم كَذَّاب.
١٩٠٣ - حَدِيث: إِن عبد الله بن عمر طلق امْرَأَته، وَهِي فِي الدَّم، فَاعْلَم بذلك عمر رَسُول الله - ﷺ - فامره رَسُول الله - ﷺ - أَن يُرَاجِعهَا حَتَّى تطهر، فَإِذا طهرت، فَإِن شَاءَ طلق، وَإِن شَاءَ أمسك. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد: عَن أبي مَالك، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا لايرويه بِهَذَا الْإِسْنَاد غير خَالِد، وهولاشيء فِي الحَدِيث.
١٩٠٤ - حَدِيث: إِن عبد الله بن عمركان يخرج فِي زَكَاة الْفطر صَاعا من شعير، فَقَالَ النَّاس: اعْدِلْ ذَلِك من الْحِنْطَة.
[ ٢ / ٩٢٣ ]
مدّان. رَوَاهُ دَاوُد بن عَطاء: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن نَافِع مَرْفُوعا غير وَاحِد، مِنْهُم: عبيد الله بن عمر، وَأَيوب. وَرَوَاهُ ابْن جريج. عَن مُوسَى بن عقبَة، وَغَيرهم جمَاعَة. وَدَاوُد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
١٩٠٥ - حَدِيث: ان عُزَيْرًا النَّبِي - ﵇ - كَانَ من المتعبدين، فَرَأى فِي مَنَامه أَنهَارًا تطرد، ونيرانا تشتعل. ثمَّ رأى أَيْضا فِي مَنَامه فطْرَة من مَاء كوميض دمعة وشرارة من نَار فِي دخن. ثمَّ انه نبّه، فَسَأَلَ الله عزوجل فَقَالَ: رب! اني رَأَيْت فِي مَنَامِي أَنهَارًا تطرد، ونيرانا تشتعل، ثمَّ رَأَيْت أَيْضا قطرا من مَاء كوميض دمعة، وشرارة من نَار فِي دخن، فَأَجَابَهُ الله عزوجل: أما مارأيت أول مرّة ياعزير من أَنهَار تطرد، ونيران تشتعل، فَمَا قد خلا من الدُّنْيَا. وَأما مارأيت قَطْرَة مَاء كوميض دمعة، وشرارة فِي دخن، فَكَمَا قد بَقِي من الدُّنْيَا. رَوَاهُ جَمِيع بن ثوب: عَن خَالِد بن معدان، عَن أبي امامة، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَجَمِيع قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
[ ٢ / ٩٢٤ ]
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٠٦ - حَدِيث: إِن عظم الْجَزَاء مَعَ عظم الْبلَاء، وان الله اذا أحب قوما ابْتَلَاهُم، من رَضِي، فَلهُ الرِّضَا، وَمن سخط، فَلهُ السخط. رَوَاهُ سعد بن سِنَان: عَن أنس. وَسعد هَذَا تَركه أَحْمد بن حَنْبَل.
١٩٠٧ - حَدِيث: ان عليا أَرَادَ أَن يركب، فَوضع رجله فِي الركاب، وَقَالَ: باسم الله، ثمَّ ارْتَفع على السرج فَقَالَ: الْحَمد لله، ثمَّ قَالَ: (سُبْحَانَ الذى سخرلنا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين، وانا إِلَى رَبنَا لمنقلبون (، ثمَّ قَالَ: الْحَمد لله - ثَلَاثًا، ثمَّ قَالَ: الله أكبر، الله أكبر - ثَلَاثًا. ثمَّ قَالَ: لَا اله الأ أَنْت سُبْحَانَكَ، ظلمت نَفسِي، فأغفرلي، فَإِنَّهُ لايغفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت. ثمَّ ضحك، فَقيل لَهُ: من أئ شَيْء ضحِكت يَا أَمِير المومنين؟ قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ - يفعل مثله. فَقلت لَهُ: من أَي شَيْء ضحِكت؟ فَقَالَ: من اعجاب الرب تَعَالَى من قَول العَبْد يعلم أَنه لايغفر الذُّنُوب إِلَّا هُوَ. رَوَاهُ عَمْرو بن ثَابت بن أبي الْمِقْدَام. عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَليّ بن ربيعَة الْوَالِبِي. وَعَمْرو بن ثَابت مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ أبوحجية (الْأَجْلَح بن) عبد الله الْكِنْدِيّ، عَن أبي إِسْحَاق.
[ ٢ / ٩٢٥ ]
١٩٠٨ - حَدِيث. إِن عليا اشْتَكَى شكوى، ثمَّ نقح مِنْهُ، فَدخل على النَّبِي - ﷺ -، وَهُوَ يَأْكُل رطبا، فَطرح إِلَيْهِ رطبَة، ثمَّ أُخْرَى، حَتَّى طرح عَلَيْهِ سبعا، ثمَّ قَالَ: حَسبك. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن الْعَلَاء بن عبد الرحمن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة) . هَذَا عَن الْعَلَاء غيرمحفوظ. وَمُسلم بن خَالِد ضَعِيف.
١٩٠٩ - حَدِيث: ان عليا أَمر رجلا يسال النَّبِي - ﷺ - عَن الْمَذْي لمَكَان ابننه فَاطِمَة، فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: فِيهِ الْوضُوء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت الْعمريّ الْعَبْدي: عَن أبي هَارُون الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا لَهُ طرق عَن عَليّ. وَمن حَدِيث أبي هَارُون عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ لَا أعلم روى عَن أبي هَارُون غير مُحَمَّد هَذَا، وهولاشيء فِي الحَدِيث.
١٩١٠ - حَدِيث: ان عليا خرج فَتلا هَذِه الْآيَة: (ان الَّذين سبقت لَهُم منا الْحسنى أُولَئِكَ عَنْهَا مبعدون (قَالَ: أَنا مِنْهُم، وأبوبكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَطَلْحَة، والزببر، فَمَا زَالَ يَتْلُو حَتَّى دخل فِي الصَّلَاة. رَوَاهُ ذواد بن علبة: عَن لَيْث، عَن ابْن عَم لنعمان بن بشير، عَن؛ النُّعْمَان أَنه كَانَ يسير مَعَ عَليّ فتلى هَذِه الاية.
[ ٢ / ٩٢٦ ]
وذواد ضَعِيف.
١٩١١ - حَدِيث: ان عليا سَأَلَ رَسُول الله - ﷺ -: أينزى الْحمار على الْفرس؟ فَقَالَ: إِنَّمَا يفعل ذَلِك الَّذين لايعلمون. رَوَاهُ عَليّ بن عَلْقَمَة الْأَنمَارِي: عَن عَليّ. قَالَ البُخَارِيّ: فِي عَليّ هَذَا نظر.
١٩١٢ - حَدِيث: ان عليا شكى إِلَى النَّبِي - ﷺ - الْوحدَة، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: فلواتخذت زوجا من حمام، فآنسك، وأصبت من فروخه، واتخذت ديكًا، فآنسك، وأيقظك للصَّلَاة. رَوَاهُ مَيْمُون بن عَطاء: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من يحيى بن مَيْمُون، لَا من مَيْمُون كَانَ يحيى من ضعفاء الْبَصرِيين. وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما فاذكره.
١٩١٣ - حَدِيث: إِن عليا كَانَ يشرب فِي الْجَرّ الْأَبْيَض. رَوَاهُ مُوسَى بن طريف: عَن أَبِيه، عَن عَليّ. ومُوسَى هَذَا ضَعِيف.
١٩١٤ - حَدِيث: ان عَم أبي الْقَيْن ركب حمارا، وَبَين يَدَيْهِ شَيْء من تمر، فَقَالَ أبوالقين: ناخذ مِنْهُ شَيْئا، فأنبطح عَلَيْهِ، وَبكى، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " اللَّهُمَّ زد شحا ".
[ ٢ / ٩٢٧ ]
رَوَاهُ عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الْهَاشِمِي: عَن الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه أَن عمرقال. وَعِيسَى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩١٧ - حَدِيث: ان عمر استاذن النَّبِي - ﷺ - فِي الْعمرَة؟ فَقَالَ: لاتنسنا يَا أخي من دعائك. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن عمر أَنه اسْتَأْذن. وَعَاصِم ضَعِيف.
١٩١٨ - حَدِيث: ان عمر أصدق أم كُلْثُوم بنت عَليّ بن أبي طَالب أَرْبَعِينَ ألف دِرْهَم. رَوَاهُ عبد الله بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن اسية، أَن ابْن عمر قَالَ. . وعبد الله ضَعِيف.
١٩١٩ - حَدِيث: ان عمر بن الْخطاب خطب النَّاس، يَوْمًا فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس! لاتغالوا بمهورالنساء، فانها لوكانت مكرمَة، لم يكن أحدا بذلك، وَلَا أولى من النَّبِي - ﷺ -، مَا أمهر أحدأ من نِسَائِهِ، وَلَا أصدق من بَنَاته باكثر من اثنني عشرَة أوفية، والأرقية أَرْبَعُونَ درهما إِلَّا شَيْئا تصدق عَنهُ النَّجَاشِيّ أَربع مئة دِينَار بِأَرْض الْحَبَشَة.
[ ٢ / ٩٢٩ ]
رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون الْقرشِي: عَن سَالم، وَنَافِع، عَن ابْن عمر، أَن عمر. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث، والْحَدِيث مَشْهُور.
١٩٢٠ - حَدِيث: ان عمر بن الْخطاب رَأَيْته بَال، ثمَّ مسح يَده بِالتُّرَابِ، ثمَّ قَالَ: هَكَذَا علمنَا. رَوَاهُ عَطاء بن السَّائِب: عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، قَالَ: رَأَيْت عمر. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عَطاء، وهوثقة.
١٩٢١ - حَدِيث: إِن عمر دخل على رَسُول الله - ﷺ -، وَهُوَ مُضْطَجع على حَصِير مرمول، فَقَالَ: إِن كسْرَى وَقَيْصَر يطأون فِي الحريرا فَقَالَ: أما ترْضى أَن تكون لَهُم الدُّنْيَا، وَلنَا الأخرة؟ رَوَاهُ عمربن زِيَاد الْهِلَالِي: عَن الْأسود بن قيس، عَن جُنْدُب. وَعمر هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: يعرف، وينكر.
١٩٢٢ - حَدِيث: إِن عمرسمع رَسُول الله - ﷺ - يقْرَأ: " وَمن عِنْده علم الْكتاب " الْآيَة، وسمعته يَقُول: بل هُوَ آيَات بَيِّنَات فِي صُدُور الَّذين أُوتُوا الْعلم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ: عَن جرير، عَن سُلَيْمَان بن أَرقم، عَن
[ ٢ / ٩٣٠ ]
نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن عمرأنه سمع وَابْن حميد هَذَا ضَعِيف.
١٩٢٣ - حَدِيث: ان عمر كَانَ ينْهَى الصَّائِم أَن يقبل يَقُول: انه لَيْسَ لأحدكم من الْعِصْمَة مَا كَانَ لرَسُول - ﷺ -. رَوَاهُ زيد بن حبَان: عَن الزهر ي، عَن سعيد بن الْمسيب، إِن عمر. وَلَا أعلم روى هَذَا الحَدِيث عَن زيد، غير أبي نعيم، وَزيد تَركه أَحْمد بن حَنْبَل.
١٩٢٤ - حَدِيث: ان عمر من أهل الْجنَّة. رَوَاهُ يحيى بن يمَان: عَن مسعر، عَن عبد الْملك بن ميسرَة، عَن النزال بن سُبْرَة، عَن عبد الله. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى عَن الثَّوْريّ، عَن مسعر. وَيحيى هَذَا ضعفه ابْن معِين. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا أَخطَأ فِيهِ ابْن يمَان: روى عَن مسعر: عَن عبد الْملك، وَإِنَّمَا هَذَا عَن مسعر، عَن عبد الْملك بن ميسرَة، عَن مُصعب بن سعد، عَن معَاذ قَالَ: كَانَ عمر من أهل الْجنَّة لِأَن رَسُول الله - ﷺ - إِذا رأى فِي مَنَامه، ويقظته فَهُوَ حق، وَأَنه قَالَ: بَينا أَنا فِي الْجنَّة رَأَيْت فِيهَا دَارا، فَقلت: لمن هَذَا؟ فَقيل: لعمر.
١٩٢٥ - حَدِيث: إِن عمر نذر أَن يعْتَكف فِي الْمَسْجِد الْحَرَام. رَوَاهُ عبد الله بن بديل الْمَكِّيّ. عَن عمروبن دِينَار، عَن ابْن عمر، عَن
[ ٢ / ٩٣١ ]
عمر أَنه قَالَ: كَانَ عَليّ اعْتِكَاف يَوْم فِي الْجَاهِلِيَّة، فَسَأَلت عَنهُ النَّبِي - ﷺ - فَأمرنِي أَن أقضيه، وَأَصُوم يَوْمًا مَكَانَهُ. وَلَا أعلم ذكر فِي هَذَا الاسناد الصَّوْم مَعَ الِاعْتِكَاف إِلَّا من رِوَايَة عبد الله هَذَا.
١٩٢٦ - حَدِيث: إِن عمر وضع للنَّاس ثَمَانِيَة عشر كلمة حكما كلهَا، مِنْهَا: ضع أَمر أَخِيك على أحْسنه حَتَّى يحبك مِنْهُ مَا يُغْنِيك. وَلَا تَظنن بِكَلِمَة خرجت من مُسلم شرا وَأَنت تَجِد لَهَا فِي الْخَيْر موضعا. وَمن عرض نَفسه للتهم فَلَا يَلُومن من أَسَاءَ بِهِ الظَّن. وَاسْتَشِرْ فِي أَمرك الَّذين يَخْشونَ رَبهم بِالْغَيْبِ، وهم من السَّاعَة مشفقون، وَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ يَعْقُوب بن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ، وَعمارَة: عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمر. وَيَعْقُوب لَا يُتَابع على رِوَايَته.
١٩٢٧ - حَدِيث: إِن عمر، وَعُثْمَان قضيا فِي الملطاة - وَهِي السمحاق - بِنصْف مَا فِي الْمُوَضّحَة. رَوَاهُ يزِيد بن عبد الله بن قسيط: عَن سعيد بن الْمسيب أَن عمر. وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق: عَن ابْن جريج، عَن الثَّوْريّ، عَن مَالك، عَنهُ. قَالَ عبد الرَّزَّاق: ثمَّ قدم علينا الثَّوْريّ، فَسَأَلْنَاهُ، فحدثنا عَن مَالك.
[ ٢ / ٩٣٢ ]
ثمَّ لقِيت مَالِكًا، فَقلت: إِن الثَّوْريّ حَدثنِي عَنْك، عَن ابْن قسيط، عَن ابْن الْمسيب أَن عمر وَعُثْمَان - الحَدِيث فَقَالَ: صدق، أَنا حدثته. وَقلت: حَدثنِي، فَأبى أَن يحدثني. فَقَالَ لَهُ مُسلم بن خَالِد: يَا أَبَا عبد الله ﴿ألاتحدثه؟ فَقَالَ: لَا، الْعَمَل ببلدنا بِخِلَافِهِ. وَرجله عندنَا لَيْسَ بِذَاكَ، أعنى يزِيد بن عبد الله بن قسيط.
١٩٢٨ - حَدِيث: إِن عَمْرو بن الْعَاصِ كَانَ فِي سفر، فصلى بِالنَّاسِ - وَهُوَ جنب - فقدموا على رَسُول الله - ﷺ -، فَذكرُوا ذَلِك لَهُ، فَدَعَا بِهِ، فَسَأَلَهُ عَن صنعه؟ فَقَالَ: يارسول الله﴾ خفت أَن يقتلني الْبرد، وَقَالَ الله عزوجل: (ولاتقتلوا أَنفسكُم، ان الله كَانَ بكم رحِيما (فَسكت عَنهُ رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن زِيَاد بن سعد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس أَن عَمْرو. وَهَذَا يرْوى عَن زِيَاد: يُوسُف، ويوسف هَذَا كَذَّاب.
١٩٢٩ - حَدِيث: ان عَمْرو بن الْعَاصِ لمن صالحي قُرَيْش. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَيُّوب بن عِيسَى بن مُوسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله. عَن أَبِيه، عَن جده، عَن مُوسَى، عَن طَلْحَة. وَلم يُتَابع سُلَيْمَان على هَذَا الْإِسْنَاد، والْحَدِيث.
١٩٣٠ - حَدِيث: ان عِيسَى ابْن مرم - ﵇ - أسلمته أمه إِلَى الْكتاب، ليعلمه. فَقَالَ لَهُ الْمعلم: اكْتُبْ: " بِسم الله "
[ ٢ / ٩٣٣ ]
فَقَالَ لَهُ عِيسَى: وَمَا بِسم؟ قَالَ لَهُ الْمعلم: لَا أَدْرِي. قَالَ لَهُ عِيسَى: بَاء بهاء الله، وَالسِّين سناه، وَالْمِيم مَمْلَكَته، وَالله اله الألهة، الرَّحْمَن رَحْمَن الْآخِرَة، وَالدُّنْيَا، والرحيم رَحِيم الْآخِرَة. " أبجد " ألف: الله، وَالْبَاء: بهاء الله، وَالْجِيم: جلال الله، دَال: الله الدَّائِم. " هؤز " الْهَاء: الهاوية، وَاو: ويل لأهل النَّار، وَاد فِي جَهَنَّم، زَاي: زِيّ أهل النَّار. " حطي، حاء: الله الحكبم، طاء: الله الطَّالِب لكل حق، حَتَّى يردهُ، يَا: أى أهل النَّار، وهوالوجع. " كلمن " الْكَاف: الله الْكَافِي، لَام: الله الْقَائِم، مِيم: الله الْمَالِك، نون: نون الْبَحْر. " صعفص " صَاد: الله الصَّادِق، عين: الله الْعَالم، ف: الله ذكر كلمة، صَاد: الله الصَّمد. " قرشت " قَاف: الْجَبَل الْمُحِيط بالدنيا، الَّذِي اختصرت مِنْهُ السَّمَاء، رَاء: رِيَاء النَّاس بهَا، سين: ستر الله، تا،: تمت أبدا. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن من حَدثهُ عَن ابْن مَسْعُود. وَعَن مسعر، عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
[ ٢ / ٩٣٤ ]
وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، لايرويه غير إِسْمَاعِيل. قَالَ ابْن عدي: إسماعيك هَذَا يحدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل.
١٩٣١ - حَدِيث: إِن غيلَان أسلم؛ وَله ثَمَان نسْوَة، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: اختر مِنْهُنَّ أَرْبَعَة، واترك سائرهن. رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن يُونُس اليمامي: عَن يحيى بن عبد الْعَزِيز، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَأحمد هَذَا من أهل الْيَمَامَة ضَعِيف، وَأنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ معمر: عَن الزُّهْرِيّ، وَهُوَ مِمَّا أَخطَأ فِيهِ معمر بِالْبَصْرَةِ من هَذَا الطَّرِيق: (يحيى بن أبي كثير)، عَن معمر (لم نكتبها إِلَّا من حَدِيث اليمامي)، وَيحيى أكبر من معمر، وأقدم موتا، وَهَذَا من عجائب أَحْمد اليمامي مَعَ ضعفه.
١٩٣٢ - حَدِيث: ان فَاطِمَة أَتَت بِقِطْعَة حَصِير يَوْم أحد، ثمَّ جعلته على الْجراح الذى فِي وَجه النَّبِي - ﷺ -؛ وَفَاطِمَة تنشف مِنْهُ الدَّم، وَأتي بترس فِيهِ مَاء، فغسلت عَنهُ الدَّم. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمَدِينِيّ: عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعيد. وَعبد الرَّحْمَن صَالح الحَدِيث.
[ ٢ / ٩٣٥ ]
١٩٣٣ - حَدِيث: ان فَاطِمَة - ﵍ - أحصنت فرجهَا، فَحرم الله ذرينها على النَّار. رَوَاهُ عَمْرو بن غياث الْكُوفِي: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. قَالَ البُخَارِيّ: عَمْرو بن غياث هَذَا مُنكر الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: سَمِعت أَحْمد بن سعيد بن عقدَة يَقُول: كَانَ عِنْد أبي كريب حَدِيث عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله، عَن فَاطِمَة وَكَانَ حَدِيثه، فَحدث بِهِ على الْمِنْبَر، فَتكلم فِيهِ من مجْرَاه لِأَن الحَدِيث عِنْد جمَاعَة مُرْسل، عَن مُعَاوِيَة بن هِشَام الْأَزْدِيّ، عَن عَمْرو بن غياث.
١٩٣٤ - حَدِيث: ان فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش استحاضت هَكَذَا، وَهَكَذَا، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: هدا عرق، تنْتَظر أَيَّامهَا الَّتِي كَانَت تَعْتَد فتدعها، ثمَّ تغسل لِلظهْرِ، وَالْعصر غسلا وَاحِدًا، وللمغرب وَالْعشَاء وَاحِدًا، وللفجر غسلا وَاحِدًا. رَوَاهُ بكير بن جَعْفَر الْجِرْجَانِيّ. عَن عمرَان بن عبيد النصيبي، وَسُهيْل، أبن أبي صَالح، عَن ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن أَسمَاء. وَهَذَا عَن عمرَان غيرمحفوظ.
[ ٢ / ٩٣٦ ]
وَهَذَا إِنَّمَا يرويهِ عَن سُهَيْل: جرير بن عبد الحميد، وَبِه يعرف.
١٩٣٥ - حَدِيث: ان فَتى شَابًّا أَتَى إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ: يارسول الله ﴿ائْذَنْ لي فِي الزِّنَا﴾ قَالَ: فصاح الْقَوْم بِهِ، وَقَالُوا: مَه، مَه، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " أَقروهُ وادنه " فَدَنَا حَتَّى كَانَ قَرِيبا من رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ رَسُول الله: أَتُحِبُّهُ لأمك؟ فَقَالَ: لَا، وَالله، يارسول الله ﴿جعلني الله فدَاك. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: وَلَا النَّاس يحبونه لأمهاتهم. قَالَ: أفتحبه لابنتك؟ قَالَ: لَا، وَالله، يارسول الله﴾ جعلني الله فدَاك. قَالَ: وَلَا النَّاس يحبونه لبناتهم. قَالَ: أفتحبه لأختك؟ قَالَ: لَا، وَالله، يَا رَسُول الله ﴿جعلني الله نداك. قَالَ: وَلَا النَّاس يحبونه لأخواتهم. قَالَ: أفتحبه لأمتك؟ قَالَ: لَا، وَالله، يَا رَسُول الله﴾ جعلني الله فدَاك. قَالَ: وَلَا النَّاس يحبونه لإمائهم. قَالَ: أفتحبه لخالتك. قَالَ: لَا، وَالله، يارسول الله! جعلني الله فدَاك. قَالَ: وَلَا النَّاس يحبونه لخالاتهم. قَالَ: يارسول الله، ادْع الله لي. قَالَ: فَوضع رَسُول الله - ﷺ - يَده عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: اللَّهُمَّ اغْفِر ذَنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه. قَالَ. فَكَانَ لايلتفت إِلَى شَيْء بعد. رَوَاهُ حريز بن عُثْمَان: عَن سُلَيْمَان بن عَامر، عَن أبي أُمَامَة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حريز، وحريز ثِقَة، وَكَأَنَّهُ عده فِي أَفْرَاده - وَالله أعلم.
[ ٢ / ٩٣٧ ]
١٩٣٦ - حَدِيث: ان فِي أمتِي خسفا، ومسخا، وقذفا. رَوَاهُ أبوالزبير: عَن عبد الله بن عَمْرو. وَرَوَاهُ عَن أبي الزبير: الْحسن بن عَمْرو. وَقَالَ يحيى بن معِين: أبوالزبير لم يسمع من عبد الله بن عَمْرو.
١٩٣٧ - حَدِيث: إِن فِي الْجنَّة بَابا يدعى بَاب الريان، يُقَال يَوْم الْقِيَامَة: أَيْن الصائمون؟ فاذا دخلُوا، أغلق، فَلم يدْخل غَيرهم. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمَدِينِيّ: عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وَعبد الرَّحْمَن صَالح الحَدِيث، والمتن مَشْهُور.
١٩٣٨ - حديت: إِن فِي الْجنَّة دَارا يُقَال لَهَا: دَار الْفَرح، لايدخله إِلَّا من فَرح الصّبيان. رَوَاهُ أَحْمد بن حَفْص السَّعْدِيّ الْجِرْجَانِيّ: عَن سَلمَة بن شبيب، عَن عبد الله بن يزِيد المقريء، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا أحد مَا أنكر على حَفْص بن أَحْمد هَذَا.
١٩٣٩ - حَدِيث: إِن فِي الْجنَّة طيرًا، يُقَال لَهَا: البخاتي، قَالَ أبوبكر الصّديق ﵁: انها لناعمة يَا رَسُول الله ﴿قَالَ: أنعم مِنْهَا الَّذِي يأكلها، وَأَنت مِمَّن يأكلها يَا أَبَا بكر﴾ .
[ ٢ / ٩٣٨ ]
رَوَاهُ الْفضل بن مُخْتَار: عَن عبيد الله بن موهب، عَن عصمَة بن مَالك الحطمي. ولايتابع عَلَيْهِ الْفضل.
١٩٤٠ - حَدِيث: ان فِي الْجنَّة غرفا، يرى ظَاهرهَا من بَاطِنهَا، وباطنها من ظَاهرهَا، أعد الله لمن أطْعم الطَّعَام، وَأفْشى السَّلَام، وَقَامَ، وَالنَّاس نيام. وَذكره. رَوَاهُ بشير بن زَاذَان: عَن عَليّ بن عبد الله الْقرشِي، عَن شُرَحْبِيل بن عبد الحميد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَبشير هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ حَفْص بن عمر: عَن عَمْرو بن قيس الْملَائي، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَفْص هَذَا مَجْهُول، وَلَا أعلم يروي عَنهُ غير عَليّ بن حَرْب.
١٩٤١ - حَدِيث: إِن فِي الجمعه لساعه، لايوافقها رجل فِي صلَاته يسْأَل الله خيرا إِلَّا اتاه ايا. رَوَاهُ نصر بن مُزَاحم الْكُوفِي: عَن عمار بن رُزَيْق، عَن مَنْصُور، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ أبوهريرة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، ولايعرف إلامن حَدِيث نصر هَذَا.
[ ٢ / ٩٣٩ ]
وَرَوَاهُ عبيد الله بن أبي حميد: عَن أبي الْمليح، عَن أبي هُرَيْرَة. وعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى التَّيْمِيّ: عَن مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا: ان فِي يَوْم الْجُمُعَة لساعة لن يَدْعُو الله فِيهَا أحد إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ، إِلَّا أَن يكون امْرَأَة زَوجهَا عَلَيْهَا غَضْبَان. وَهَذَا لايرويه عَن مسعر غير إِسْمَاعِيل.
١٩٤٢ - حَدِيث: ان فِي الْجنَّة لسوقا مَا فِيهَا بيع، ولاشراء. الحَدِيث. رَوَاهُ أبوشيبة عبد الرحمن بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ: عَن النُّعْمَان بن سعيد، عَن عَليّ. وأبوشيبة مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٤٣ - حَدِيث: ان فِي الْجنَّة لعمدًا من ياقوت، عَلَيْهَا غرفَة من زبرجد، لَهَا أَبْوَاب مفتحة، تضييء كَمَا يضيئ الْكَوْكَب الدُّرِّي قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله ﴿فَمن يسكنهَا؟ قَالَ: المتحابون﴾ فِي الله، والمتجالسون فِي الله، المتلاقون فِي الله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حميد: عَن مُوسَى بن وردان، عَن أنس. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وأبوأيوب الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده هومحمد بن أبي الْحجَّاج.
[ ٢ / ٩٤٠ ]
وأبوالحجاج اسْمه مَيْمُون.
١٩٤٤ - حَدِيث: ان فِي الْجنَّة لنهرًا، مَا يدْخلهُ جِبْرِيل من دخلة؛ فَيخرج مِنْهُ؛ فينتفض، إِلَّا خلق الله من كل قَطْرَة تقطر مِنْهُ ملكا. رَوَاهُ زِيَاد بن الْمُنْذر أبوالجارود: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَزِيَاد مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٤٥ - حَدِيث: ان فِي السَّمَاء الدُّنْيَا لثمانين ألف ملك، يَسْتَغْفِرُونَ الله عزوجل لمن أحب أَبَا بكر، وَعمر، وَفِي السَّمَاء الثَّانِيَة ثَمَانِينَ ألف ملك يلعنون من أبْغض أَبَا بكر، وَعمر. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن كَامِل بن طَلْحَة، عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ عبد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد بن مَنْصُور: عَن أبي عبد الله الزَّاهِد السَّمرقَنْدِي، عَن ابْن لَهِيعَة. وألزقه الْعَدوي هَذَا على كَامِل بن طَلْحَة، وَلَيْسَ عِنْد كَامِل هَذَا الحَدِيث، ولابمحفوظ عَن ابْن لَهِيعَة، لِأَن أَبَا عبد الله الزَّاهِد مَجْهُول.
[ ٢ / ٩٤١ ]
١٩٤٦ - حَدِيث: ان فِي المَال حَقًا سوى الزَّكَاة، وتلى هَذِه الْآيَة: (لَيْسَ الْبر أَن توَلّوا وُجُوهكُم قبل الْمشرق وَالْمغْرب (إِلَى آخر الْآيَة. رَوَاهُ شريك: عَن أبي حَمْزَة (ثَابت بن أبي صَفِيَّة الثمالِي)، عَن عَامر (الشّعبِيّ) أَن فَاطِمَة بنت قيس قَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن شريك: مُحَمَّد بن الطُّفَيْل الْكُوفِي. وَرُوِيَ عَن شريك، عَن رجل، عَن الشّعبِيّ، عَن فَاطِمَة. وَلم يسم أَبَا حمز ة.
١٩٤٧ - حَدِيث: إِن فِي المعاريض لمندوحة عَن الْكَذِب. رَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة بن أوفى، عَن عيران بن حُصَيْن. وَلم يروه عَنهُ غير دَاوُد بن الزبْرِقَان. وَدَاوُد مَتْرُوك الحَدِيث يرفعهُ. وَقد رَوَاهُ غير دَاوُد مَوْقُوفا. رَوَاهُ أبوجزي نصر بن طريف: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن عَليّ بن أبي طَالب مُسْندًا أَيْضا. وَنصر هَذَا أحد المعروفين بِالْكَذِبِ.
[ ٢ / ٩٤٢ ]
١٩٤٨ - حَدِيث: إِن فِي النَّار جبا يُقَال لَهُ: هَب هَب، حق على الله عزوجل أَن يسكنهُ كل جَبَّار، فإياك أَن تكون تستكبر يَا بِلَال! . رَوَاهُ أَزْهَر بن سِنَان: عَن مُحَمَّد بن واسعع، عَن أبي بردة، عَن أَبِيه. وأزهر هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
١٩٤٩ - حَدِيث: إِن فِي جَهَنَّم بحرًا أسود، مظلما، منتن الرّيح، يغرق الله فِيهِ من أكل رزقه، رعبد غَيره. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم: عَن أنس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ أبوهدبة، مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٥٠ - حَدِيث: إِن فِي جَهَنَّم رحى يطحن عُلَمَاء السوء طحنًا. رَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز: عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ عَن سُوَيْد: هِشَام، وَعَن هِشَام: عبد الْعَزِيز بن حَيَّان. وَلَيْسَ هَذَا فِي كتاب هِشَام بن عمار، عَن سُوَيْد، وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من عبد الْعَزِيز.
١٩٥١ - حَدِيث: إِن فِي جَهَنَّم وَاديا تستعيذ مِنْهُ جَهَنَّم فِي
[ ٢ / ٩٤٣ ]
لَا يدرى من قَتله، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: يقتل قَتِيل، وَأَنا فِيكُم؟ لايدرى من قَتله؟ لوأن أهل السَّمَاء، وَالْأَرْض اشْتَركُوا فِي قتل مُؤمن لعذبهم الله، إِلَّا يَشَاء ذَلِك. رَوَاهُ عَطاء بن مُسلم الْخفاف. عَن الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن ابْن عَبَّاس. والْحَدِيث مُنكر، وَعَطَاء ضَعِيف.
١٩٥٥ - حَدِيث: إِن قدر حَوْضِي مَا بَين أَيْلَة إِلَى صنعاء، وان فِيهِ من الأباريق عدد نُجُوم السَّمَاء. رَوَاهُ سَلامَة بن روح: عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن انس. وَهَذَا مِمَّا أنكر على سَلامَة، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ عَن عقيل.
١٩٥٦ - حَدِيث. ان قوما أَغَارُوا على لقاح النَّبِي - ﷺ -، فَقطع النَّبِي - ﷺ - أَيْديهم، وأرجلهم، وسمل أَعينهم. رَوَاهُ سُلَيْمَان الشَّاذكُونِي: عَن عبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لَا أعلم وَصله عَن الدَّرَاورْدِي غير إِبْرَاهِيم بن أبي الْوَزير. وَرَوَاهُ عَن إِبْرَاهِيم: بنْدَار، وأبوموسى. وَقد وصل هَذَا الحَدِيث من حبيب، مَالك بن سعير، عَن هِشَام بن عُرْوَة.
١٩٥٧ - حَدِيث: إِن قوما يحبونَ أسنمة الابل، ويقطعون
[ ٢ / ٩٤٥ ]
أَذْنَاب الْغنم، أَلا، وَمَا قطع من حَيّ فَهُوَ ميت. رَوَاهُ أبوبكر الْهُذلِيّ سلمى بن عبد الله: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن تَمِيم الدَّارِيّ. والهذلي مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٥٨ - حَدِيث: إِن كَثْرَة الْأكل شُؤْم، فَأمره برده. رَوَاهُ أبوإسحاق الشَّيْبَانِيّ إِبْرَاهِيم بن هراسة: عَن يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن طحلاء، عَن أبي الرِّجَال، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله - ﷺ - أَرَادَ أَن يَشْتَرِي غُلَاما فَألْقى بَين يَدَيْهِ تَمرا؛ فَأكل الْغُلَام وَأكْثر، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٥٩ - حَدِيث: إِن كذبا عَليّ لَيْسَ ككذب على أحد، من كذب عليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار. رَوَاهُ صَدَقَة بن الْمثنى النَّخعِيّ: عَن رَبَاح بن الْحَارِث، عَن سعيد بن زيد. وَلم يروه عَن رَبَاح غَيره.
١٩٦٠ - حَدِيث: إِن كَعْب بن مَالك أَرَادَ أَن يتَزَوَّج يَهُودِيَّة، أَو نَصْرَانِيَّة، فَسَأَلَ النَّبِي - ﷺ -، فَنَهَاهُ، وَقَالَ: " إِنَّهَا لَا تحصنك ". رَوَاهُ أبوبكر بن أبي مَرْيَم: عَن عَليّ بن أبي طَلْحَة، عَن كَعْب.
[ ٢ / ٩٤٦ ]
وأبوبكر ضَعِيف.
١٩٦١ - حَدِيث: ان كل غُلَام مُرْتَهن بعقيقته، تذبح يَوْم سابعه، ويحلق رَأسه، ويسمي. رَوَاهُ سَلام بن أبي مُطِيع: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَلم يُتَابع سَلام عَلَيْهِ.
١٩٦٢ - حَدِيث: ان لإبليس مَرَدَة من الشَّيَاطِين يَقُول لَهُم: عَلَيْكُم بالحجاج، والمجاهدين، فاضلوهم عَن السَّبِيل. رَوَاهُ نَافِع أبوهرمز: عَن أنس. وَنَافِع هَذَا كَذَّاب.
١٩٦٣ - حَدِيث: إِن لكل أمة رَهْبَانِيَّة، ورهبانية هَذِه الامة: الْجِهَاد فِي سَبِيل الله عزوجل. رَوَاهُ عبد الله بن سُلَيْمَان البعلبكي: عَن عبد الله بن الْمُبَارك، عَن الثَّوْريّ، عَن زيد الْعمي، عَن أبي إِيَاس مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أنس بن مَالك.
١٩٦٤ - حَدِيث: إِن لكل أمة مجوسا، وان مجوس هَذِه الْأمة الْقَدَرِيَّة؛ فلاتعودوهم إِذا مرضوا، ولاتصلوا اذا مَاتُوا. رَوَاهُ جَعْفَر بن الْحَارِث: عَن يزِيد بن ميسرَة الطَّائِفِي، عَن عَطاء
[ ٢ / ٩٤٧ ]
الْخُرَاسَانِي، عَن مَكْحُول، عَن أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان: عَن أبي الْحسن عَنهُ. وَلَعَلَّه أَرَادَ بَابي الْحسن يزِيد بن هَارُون، وَهَكَذَا كناه، وكنية يزِيد أبوخالد.
١٩٦٥ - حَدِيث: ان لكل أمة يهود، ويهود أمتِي المرجئة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أبي كَرِيمَة: عَن خَالِد بن مَيْمُون الْخُرَاسَانِي، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا أوردهُ فِي مَنَاكِير سُلَيْمَان هَذَا.
١٩٦٦ - حَدِيث: ان لكل دين خلقا، وان خلق الاسلام الْحيَاء. رَوَاهُ صَالح بن حسان الْأنْصَارِيّ: عَن مُحَمَّد بن كَعْب، عَن ابْن عَبَّاس. وَصَالح هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
١٩٦٧ - حَدِيث: ان لكل شَيْء زَكَاة وَزَكَاة الْجَسَد الصّيام. رَوَاهُ حَمَّاد بن الْوَلِيد الْكُوفِي: عَن الثَّوْريّ، وعبد الله بن عبد الرحمن، عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ، وعبد الله بن عبد الرَّحْمَن غير حَمَّاد، وَله
[ ٢ / ٩٤٨ ]
أَفْرَاد لايتابع عَلَيْهِ.
١٩٦٨ - حَدِيث: ان لكل شَيْء سنامًا، وسنام الْقُرْآن سُورَة الْبَقَرَة، فِيهَا آيَة سيدة اي الْقُرْآن، لاتقرأ فِي ببت، وَفِيه شَيْطَان إِلَّا خرج مِنْهُ: (الله لَا اله إِلَّا هوالحي القيوم (. رَوَاهُ حَكِيم بن جُبَير: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَحَكِيم هَذَا [مَتْرُوك الحَدِيث] .
١٩٦٩ - حَدِيث: ان لكل شَيْء شرفا، وأشرف الْمجَالِس مَا اسْتقْبل بِهِ الْقبْلَة الحَدِيث بِطُولِهِ. رَوَاهُ هِشَام بن زِيَاد أبوالمقدام: عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ، قَالَ: كنت قصدت عمر بن عبد العزيز حينا عَاملا علينا بِالْمَدِينَةِ فَذكره، فَقَالَ: يَا ابْن كَعْب! أعد عَليّ حَدِيثا كنت حَدَّثتنِي، عَن ابْن عَبَّاس، عَن رَسُول الله - ﷺ -، قلت: حَدثنَا ابْن عَبَّاس عَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ. وَهِشَام مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٩٤٩ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة صَالح بن حسان: عَن مُحَمَّد بن كَعْب، عَن ابْن عَبَّاس. وَصَالح مثل هِشَام فِي الضعْف.
١٩٧٠ - حَدِيث: إِن لكل شَيْء صفوة، وصفوة الصَّلَاة التَّكْبِيرَة الأولى. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن عبد الله بن أبي أوفى. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٧١ - حَدِيث: إِن لكل شَيْء قمامة، وقمامة الْمَسْجِد: لَا وَالله، وبلى، وَالله -. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن عقيل بن خَالِد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَبى سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
١٩٧٢ - حَدِيث: إِن لكل نَبِي سَبْعَة نقباء، نجباء، فعدَّني، وَابْني، وَحَمْزَة، وجعفر، وَأَبا بكر، وَعمر، وَابْن مَسْعُود، وَحُذَيْفَة، والمقداد، وسلمان، وعمار، وبلال، وأبوذر.
[ ٢ / ٩٥٠ ]
رَوَاهُ كثير بن (إِسْمَاعِيل) النواء: عَن عبد الله بن مليل، عَن عَليّ. وَكثير ضَعِيف.
١٩٧٣ - حَدِيث: ان لكم فِي كل جُمُعَة حجَّة وَعمرَة، وَالْحجّة: الهجير إِلَى الْجُمُعَة، وَالْعمْرَة: انْتِظَار الْعَصْر بعد الْجُمُعَة. قَالَ ابْن عدي: رَوَاهُ شَيخنَا الْقَاسِم بن عبد الله بن مهْدي الأخميمي - من حفظه، وَلم يكن فِي كِتَابه - عَن أبي مُصعب، عَن ابْن أبي حَازِم، عَن أَبِيه، عَن سهل بن سعد، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَكَانَ بعض شُيُوخ مصر يضعفونه.
١٩٧٤ - حَدِيث: ان للخير خَزَائِن، مفاتيحها بيد الرِّجَال، فطوبى لمن جعله الله مفتاحا للخير، مغلاقا للشر، وويل لرجل جعله الله مفتاحا للشر، مغلاقا للخير. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم: عَن أبي حَازِم، عَن سهيك، وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
١٩٧٥ - حَدِيث: ان للشَّيْطَان كحلا، ولعوقا، ونشوقا، وَأما لعوقه فالكذب، وَأما نشوقه فالغضب، وَأما كحله فالنوم. رَوَاهُ الرّبيع بن صبيح: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس.
[ ٢ / ٩٥١ ]
وَالربيع ضَعِيف. وَرَوَاهُ عمر بن حَفْص الْعَبْدي. عَن يزِيد، عَن أنس. وعمرمتروك الحَدِيث. وَرَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَهَذَا، وَإِن كَانَ قد رَوَاهُ عَن قتاده غير سعيد. وَقد رَوَاهُ عَن سعيد وَكِيع.
١٩٧٦ - حَدِيث: ان للصائمين بَابا فِي الْجنَّة، يُقَال لَهُ: الريان، لايدخله أحد غَيرهم، فَإِذا دخل آخِرهم أغلق، وَمن دخل مِنْهُ شرب، وَمن شرب مِنْهُ لم يظمأ أبدا. رَوَاهُ سعيد بن عبد الرَّحْمَن الجُمَحِي: عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد. وَهَذَا يرويهِ سعيد، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى أَنه تفرد بِهِ.
١٩٧٧ - حَدِيث: ان للقلب فرحة عِنْد أكل اللَّحْم، وَأَنه مادام الْفَرح بِأحد إِلَّا أشر، وبطر، وَلَكِن مرّة مرّة. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة الْمصْرِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي
[ ٢ / ٩٥٢ ]
الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم يروه عَن الثَّوْريّ بِهَذَا الْإِسْنَاد إلأ عبد الله هَذَا. وَهُوَ ضَعِيف، والْحَدِيث مُنكر.
١٩٧٨ - حَدِيث: ان للقلوب صدأ كصدأ الْحَدِيد، وجلاؤها الاسْتِغْفَار. رَوَاهُ الْوَلِيد بن سَلمَة الطّراز: عَن النَّضر بن مُحرز، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أنس. وَهَذَا، وان كَانَ النَّضر فِيهِ، لكنه أوردهُ فِي تَرْجَمَة الْوَلِيد هَذَا، وَأَحَادِيثه غيرمحفوظة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة النَّضر بن مُحرز من أهل البثنية، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أنس. وَالنضْر هَذَا يكنى بأبى الْفرج، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ.
١٩٧٩ - حَدِيث: ان لله عزرجل أهلين من النَّاس، هم أهل الْقُرْآن.
[ ٢ / ٩٥٣ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن غَزوَان، قراد: عَن مَالك بن أنس، وَإِبْرَاهِيم بن سعد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وأبطل ابْن غَزوَان هَذَا فِي رِوَايَة هَذَا الحَدِيث عَنْهُمَا، وَكَانَ يتهم بِوَضْع الحَدِيث.
١٩٨٠ - حَدِيث: إِن لله عزوجل تِسْعَة وَتِسْعين اسْما، من أحصاها دخل الْجنَّة. رَوَاهُ عمر بن حبيب القَاضِي: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث يعرف من حَدِيث عمر، عَن ابْن عُيَيْنَة، وَعمر ضَعِيف. وَرَوَاهُ الْفرْيَابِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن عَاصِم، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هرير ة. وَهَذَا لايعرف بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا عَن الْفرْيَابِيّ مُحَمَّد بن يُوسُف، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، وهوثقة. وَمتْن الحديمث صَحِيح؛ وَإِنَّمَا اسْتغْرب من هَاتين الرِّوَايَتَيْنِ - وَالله أعلم.
١٩٨١ - حَدِيث: إِن لله عزوجل ديكا، براثنه فِي الأَرْض السُّفْلى، وعرفه تَحت الْعَرْش يصْرخ عِنْد مواتيت الصَّلَاة، ويصرخ ديك السَّمَاوَات سَمَاء سَمَاء، ثمَّ يصْرخ بصراخ ديك
[ ٢ / ٩٥٤ ]
السَّمَاوَات ديكة الأَرْض، يَقُول فِي صراخه: سبوح، قدوس، رب الْمَلَائِكَة والررح. رَوَاهُ يحيى بن زَهْدَم: عَن أَبِيه، عَن الْعرس بن عميرَة، وَهَذَا يرويهِ عَن آبَائِهِ. وَهَذَا قَالَ فِيهِ يحيى: عَن أَبِيه، عَن الْعرس، وَلم يذكر جده. وَرَوَاهُ عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَعلي مَتْرُوك الحَدِيث، يروي عَن الثِّقَات الموضوعات.
١٩٨٢ - حَدِيث: ان لله عزوجل سَيْفا مغمودا فِي غمده، مادام عُثْمَان بن عَفَّان حَيا، فَإِذا قتل عُثْمَان جرد ذَلِك السَّيْف فَلم يغمد إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ عَمْرو بن فائد أَبُو عَليّ الأسواري: عَن مُوسَى بن يسَار، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا مُنكر، لَا أعلمهُ إِلَّا من عَمْرو هَذَا.
١٩٨٣ - حَدِيث: إِن لله عبادا خلقهمْ لحوائج النَّاس، يفزع النَّاس إِلَيْهِم فِي حوائجهم، أُولَئِكَ الآمنون من عَذَاب الله. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ. عَن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر.
[ ٢ / ٩٥٥ ]
وَهَذَا لم يروه غير الْغِفَارِيّ هَذَا. وَرَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عمروبن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. قَالَ ابْن معِين: كثير بن عبد الله - لجده صُحْبَة - وهوضعيف. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يزِيد الْمُسْتَمْلِي الطرسوسي: عَن إِسْحَاق الْجَنبي، عَن كثير بن عبد الله بن عمروبن عَوْف، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهُوَ غير مَحْفُوظ، وَمُحَمّد ضَعِيف. .
١٩٨٤ - حَدِيث: ان لله عبادًا من الْمَلَائِكَة ينطقون على ألسن بني أَدَم مِمَّا فِي العَبْد من خير، وَشر. رَوَاهُ حَرْب بن مَيْمُون الْبَصْرِيّ: عَن النضربن أنس، عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ عَنهُ دَاوُد المحبر. وَلَعَلَّ الْبلَاء من دَاوُد، وَابْن عدي ذكره فِي تَرْجَمَة حَرْب، وَابْن المحبر أَضْعَف من حَرْب، وَالله أعلم.
١٩٨٥ - حَدِيث: ان لله عزوجل عُتَقَاء فِي شهر رَمَضَان، عِنْد كل فطر، الا رجلا أفطر على خمر. رَوَاهُ وَاسِط بن الْحَارِث: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَلم يُتَابع وَاسِط عَلَيْهِ.
١٩٨٦ - حَدِيث: ان لله تبَارك تَعَالَى فِي كل يَوْم جُمُعَة، أَو
[ ٢ / ٩٥٦ ]
قَالَ: لَيْلَة جُمُعَة سِتّ مئة ألف عَتيق من النَّار كلهم قد اسْتوْجبَ النَّار. رَوَاهُ الْأَزْوَر بن غَالب: عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن ثَابت، عَن أنس. قَالَ البُخَارِيّ: الْأَزْوَر مُنكر الحَدِيث، وَضَعفه النَّسَائِيّ.
١٩٨٧ - حَدِيث: ان لله عزوجل فِي كل يَوْم وَلَيْلَة عشْرين ومئة رَحْمَة ينزل على هَذَا الْبَيْت سِتُّونَ للطائفين، وَأَرْبَعُونَ للمصلين، وَعِشْرُونَ للناظرين. رَوَاهُ يُوسُف بن السّفر: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا من حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ، عَن عَطاء يرويهِ يُوسُف، وهومتروك الحَدِيث. وَرَوَاهُ سعيد بن سَالم القداح: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف.
١٩٨٨ - حَدِيث: ان لله عزوجل لوحا من زبرجدة خضراء، جعله تَحت الْعَرْش: أَنِّي لَا اله الأ الله، أَنا أرْحم، وأترحم خلفت بضعَة عشر، ثَلَاث مئة خلق، من جَاءَ بِخلق مِنْهَا مَعَ شَهَادَة أَن
[ ٢ / ٩٥٧ ]
لَا اله إلأ الله، دخل الْجنَّة. رَوَاهُ أبوظلال الْقَسْمَلِي هِلَال بن مَيْمُون: عَن أنس. وهوضعيف.
١٩٨٩ - حَدِيث: إِن لله عزوجل مَلَائِكَة سياحين فِي الأَرْض يبلغون عَن أمتِي السَّلَام، فلَان سلم عَلَيْك، وَيُصلي عَلَيْك، وَسلم عَلَيْك. رَوَاهُ أبويحيى القَتَّات زَاذَان، وَيُقَال: عبد الرَّحْمَن، وَيُقَال: يزِيد الكناسي: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وأبويحيى ضَعِيف.
١٩٩٠ - حَدِيث: إِن لله عزوجل ملانكة فِي السَّمَاء أبْصر ببني ادم، وأعمالهم من بني أَدَم بنجوم السَّمَاء، فَإِذا نظرُوا إِلَى عبد يعْمل بِطَاعَة الله، ذَكرُوهُ فِيمَا بَينهم، وسموه، وَقَالُوا: أَفْلح اللَّيْلَة فلَان، فَازَ اللَّيْلَة فلَان، نخا اللَّيْلَة فلَان. وَإِذا أبصروا عبدا يعْمل بِمَعْصِيَة الله، ذَكرُوهُ فِيمَا بَينهم، وسموه، وَقَالُوا: خَابَ اللَّيْلَة فلَان، هلك اللَّيْلَة فلَان. رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن زيد الْعمي، عَن مَنْصُور بن زَاذَان، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَلام مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩٩١ - حَدِيث: إِن للْمَسَاكِين دولة، فَقيل: يَا رَسُول الله! وَمَا دولتهم؟ قَالَ: اذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة قيل لَهُم: انْظُرُوا من أطْعمكُم فِي الله لقْمَة، وكساكم ثوبا، أَو سقاكم شربة مَاء،
[ ٢ / ٩٥٨ ]
فأدخلوه الْجنَّة. رَوَاهُ مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَطاء أبوالطاهر الْمَقْدِسِي: عَن أبي الْمليح الرقي، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. هَذَا مُنكر، وأبوالمليح لَا بَأْس بِهِ. وَكَأن ابْن عدي حمل فِيهِ على الْمَقْدِسِي هَذَا.
١٩٩٢ - حَدِيث: إِن للْمَوْت فَزعًا، فاذا رَأَيْتُمْ الْجِنَازَة، فَقومُوا. رَوَاهُ سعيد بن يُوسُف اليمامي، عَن يحيى بن ابى كثير، عَن عبد الله بن مقسم، عَن جَابر. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف. وَلَا اظن روى عَنهُ غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
١٩٩٣ - حَدِيث: ان للْوُضُوء شَيْطَانا يُقَال لَهُ: الولهان، فاتقوه. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، عَن عتي السَّعْدِيّ، عَن أبي بن كَعْب. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث، وَلم يروه عَن يُونُس غَيره.
[ ٢ / ٩٥٩ ]
١٩٩٤ - حَدِيث: ان لي جارين هما فِي الْجوَار سَوَاء أَحدهمَا بَابه قبالة بَابي، وَالْآخر عَن يَمِين بَابي، بِأَيِّهِمَا أبدأ؟ قَالَ: يحِق الَّذِي بَابه قبالة بابك. رَوَاهُ عَامر بن صَالح الْمدنِي: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت. يارسول الله! وعامر هَذَا كَذَّاب.
١٩٩٥ - حَدِيث: ان لي حوضا، وَأَنا فَرَطكُمْ عَلَيْهِ. رَوَاهُ مجَالد: عَن الشّعبِيّ، عَن أنس. ومجالد ضَعِيف.
١٩٩٦ - حذيث: ان لي عِنْد رَبِّي عزوجل عشرَة أَسمَاء، وَأَنا مُحَمَّد، وَأَنا أَحْمد، وَأَنا الماحي الَّذِي يمحوالله بِي الْكفْر، وَأَنا العاقب الَّذِي لَيْسَ بعدِي أحد، وَأَنا الحاشر الَّذِي يحْشر الله الْخَلَائق معي على قدمي، وَأَنا رَسُول الرَّحْمَة، وَرَسُول التَّوْبَة، وَرَسُول الْمَلَاحِم، وَأَنا المقفى قفيت النَّبِيين عَامَّة، وَأَنا قثم، والقثم الْكَامِل الْجَامِع. رَوَاهُ أبوالبختري وهب بن وهب: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، وَهِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعَن مُحَمَّد بن أبي ذثب، عَن المَقْبُري، وَعَن ابْن شهَاب وَابْن أخي الزُّهْرِيّ، عَن عَمه، وعبد الملك بن عبد العزيز، عَمَّن يُخبرهُ، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَمُحَمّد بن أبي حميد، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، قَالُوا: قَالَ
[ ٢ / ٩٦٠ ]
رَسُول الله - ﷺ -. قَالَ ابْن عدي: وَهَذِه الْأَحَادِيث بَوَاطِيلُ. وأبوالبختري جسور من جملَة الْكَذَّابين الَّذين يضون الحَدِيث. وَكَانَ يجمع فِي كل حَدِيث أَسَانِيد من جسارته. وَرَوَاهُ سيف بن وهب - وَذكر فِي الْأَسْمَاء: طه، ويسين - عَن أبي الطُّفَيْل. وَسيف ضعفه يحيى بن سعيد الْقطَّان، وَأحمد بن حَنْبَل.
١٩٩٧ - حَدِيث: ان لي وزيرين من أهل السَّمَاء؛ ووزيرين من أهل الأَرْض، فوزيري من أهل السَّمَاء: جِبْرِيل، وَمِيكَائِيل، ووزبري من أهل الأَرْض: أبوبكر، وَعمر. رَوَاهُ عمر بن أبي مَعْرُوف الْمَكِّيّ: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر روى هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد، فَذكر متْنا غير هَذَا. روى هَذَا الحَدِيث عَليّ بن جميل الرقي، وَشَيخ بلخي يُقَال لَهُ: مَعْرُوف بن أبي مَعْرُوف: عَن جرير، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - ﷺ -: " لما عرج بِي إِلَى السَّمَاء رَأَيْت عَليّ سَاق الْعَرْش مَكْتُوب: لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله، أَبُو بكر الصّديق، وَعمر الْفَارُوق، وَعُثْمَان ذَا النورين ". وَهَذَا هوالمعروف، وَهَذَا وَذَاكَ ليسَا بصحيحين. وَرَوَاهُ سوار بن مُصعب: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
[ ٢ / ٩٦١ ]
وَقد رَوَاهُ مَعَ سوار: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: أبوالجحاف وَغير ٥. وسوار مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ مُعلى بن هِلَال: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَمعلى كَذَّاب، والْحَدِيث هوالأول، وَهَؤُلَاء سَرقُوهُ مِنْهُ.
١٩٩٨ - حَدِيث: إِن مثل أمتِي منل الْمَطَر لايدري أَوله خير، أم آخِره. رَوَاهُ حَمَّاد بن يحيى الْأَبَح: عَن ثَابت، عَن أنس. وَحَمَّاد هَذَا يُوصف بالوهم.
١٩٩٩ - حَدِيث.: ان مثل أهل بَيْتِي مثل سفينة نوح من ركب فِيهَا نجا، وَمن تخلف عَنْهَا غرق. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان، عَن سعيد بنء الْمسيب، عَن أبي ذَر. وَرَوَاهُ الْحسن مرّة أُخْرَى: عَن عَمْرو بن مَالك، عَن أبي الجوزاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَانِ الإسنادان يرويهما الْحسن هَذَا، وهومتروك الحَدِيث.
٢٠٠٠ - حَدِيث: ان مثل الْفَاسِق فِي الْقَوْم كَمثل قوم ركبلوا
[ ٢ / ٩٦٢ ]
سفينة فِي الْبَحْر، فافتسموا، فَصَارَ لكل رجل مِنْهُم مَكَان، فَعمد رجل مِنْهُم إِلَى مَكَانَهُ يخرقه، فَقَالُوا لَهُ: مَا تُرِيدُ إِلَّا أَن تُهْلِكنَا قَالَ: وفيم أَنْتُم من مَكَاني، فَإِن تَرَكُوهُ، غرقوا، وغرق مَعَهم، وان أخذُوا على يَدَيْهِ، نَجوا، ولمجا مَعَهم، فَكَذَلِك مثل الْفَاسِق. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سَلمَة بن كهيل: عَن أَبِيه، عَن الشّعبِيّ، عَن النُّعْمَان بن بشير. وَمُحَمّد هَذَا واهي الحَدِيث.
٢٠٠١ - حَدِيث: ان مثل من ينصر قومه على غير الْحق كَمثل الَّذِي لايفزع بِاللَّه. رَوَاهُ عمروبن ثَابت. عَن سماك بن حَرْب، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه. وعمروبن ثَابت مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠٠٢ - حَدِيث: إِن مجذوما أَتَى النَّبِي - ﷺ - من ثَقِيف، لببايعه، فَأَتَيْته، فَذكرت لَهُ، فَقَالَ: ائته، فاعلمه أَنِّي قد بايعته، فَليرْجع. رَوَاهُ شريك: عَن يعلى بن عَطاء، عَن عمروبن الشريد أَن. أوردهُ فِي تَرْجَمَة شريك، وَلَعَلَّه عده من أَفْرَاده.
٢٠٠٣ - حديت: إِن مَرْوَان كَانَ عَاملا على الْمَدِينَة، وأنى بِرَجُل يسرق الصّبيان، ثمَّ يخرج بهم، فيبيعهم فِي أَرض أُخْرَى، فاستثار مَرْوَان فِي أمره، فحدثه عُرْوَة هَذَا الحَدِيث، عَن
[ ٢ / ٩٦٣ ]
عَائِشَة، عَن رَسُول الله - ﷺ - أَنه قطع رجلا فِي ذَلِك، قَالَ: فَأمر مَرْوَان بالذى يسرق الصّبيان فَقطعت يَد. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة بن الزبير: عَن هِشَام بن عُرْوَة أَن مَرْوَان يحدثه عُرْوَة، عَن عَائِشَة، عَن رَسُول الله - ﷺ -. وَعبد الله هَذَا لم يذكرهُ المتقدمون. قَالَ ابْن عدي: وَلم أجد بدا من ذكره لِأَن حَدِيثه غير مَحْفُوظ، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٢٠٠٤ - حَدِيث: إِن مَسْأَلَة الْغنى نَار، إِن أعطي كثيرا، فكثير، وان أعطي قَلِيلا، فقليل، وَمَسْأَلَة الْغنى شين فِي وَجهه. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن. قَالَ ابْن صاعد: وَرُوِيَ عَن الْحسن، عَن ثَوْبَان. وَرُوِيَ عَن معدان، عَن ثَوْبَان.
٢٠٠٥ - حَدِيث: ان مُصعب بن الزبير أَخذ عريف الْأَنْصَار، فهم بِهِ فَقَالَ لَهُ أنس: أنْشدك الله، وَوَصِيَّة رَسُول الله - ﷺ - فِي الْأَنْصَار، قَالَ: وَمَا أوصى فيهم؟ قَالَ: أَن يقبل من محسنهم،، ويتجاوز عَن مسيئهم، قَالَ: فَنزل مُصعب عَن فرَاشه، وَقعد على بساطه، وألصق خَدّه بِهِ، فَقَالَ: أَمر رَسُول الله - ﷺ - على الرَّأْس وَالْعين، أرْسلهُ فَتَركه. رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن أنس. وَعلي هَذَا ضَعِيف جدا.
[ ٢ / ٩٦٤ ]
٢٠٠٦ - حَدِيث: إِن معَاذ بن جبل سُئِلَ عَن استقراض الخمير وَالْخبْز؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ الله، هَذَا من مَكَارِم الْأَخْلَاق، فَخذ الصَّغِير، وَأعْطِ الْكَبِير، وَخذ الْكَبِير، وَأعْطِ الصَّغِير، خَيركُمْ أحسنكم قَضَاء سَمِعت رسولى الله (يَقُول ذَلِك. رَوَاهُ ثَوْر بن يزِيد: عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ. أوردهُ فِي تَرْجَمَة ثَوْر، وخَالِد لم يدْرك معَاذًا.
٢٠٠٧ - حَدِيث: إِن مُعَاوِيَة جعل يَقُول لبَعض من حَضَره: أتعلمون أَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ فِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالُوا: بلَى، قَالَ: فَلم يقل فِي شَأْن الْحَج، وَالْعمْرَة، أَو قَالَ: التَّمَتُّع وَينْهى عَنْهَا. قَالَ: فَقَالَ الَّذين يصدقون فِي الحَدِيث الأول: لَا وَالله مَا قَالَ هَذَا، وَلَا علمناه. رَوَاهُ الْحَضْرَمِيّ - قاص كَانَ بِالْبَصْرَةِ -: عَن سَالم بن عبيد الله، أَن مُعَاوِيَة.
٢٠٠٨ - حَدِيث: ان مُعَاوِيَة دخل على أبي حُذَيْفَة بن عتبَة بن ربيعَة، فَوَجَدَهُ يبكي، فَقَالَ لَهُ: مايبكيك؟ أوجع، أَو حرص على الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: كل ذِي لَا، اني سَمِعت رَسُول الله - ﷺ -: " عهد إِلَيّ عهدا، لم نَأْخُذ بِهِ ". قَالَ. قلت: مَا هُوَ؟ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " لَعَلَّك يدركك زمَان، ويجمعون جمعا، واني قد جمعت ". رَوَاهُ عمروبن جَابر الْحَضْرَمِيّ: عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش، عَن سُفْيَان، أَن مُعَاوِيَة. وعمروبن جَابر مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ٩٦٥ ]
٢٠٠٩ - حَدِيث: إِن مغير الْخلق كمغير الْخلق انك لاتستطيع أَن تغير خلقه حَتَّى تغير خلقه. رَوَاهُ إسماعيك بن عَيَّاش: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْمَاعِيل فِي حَدِيث غير الشاميين ضَعِيف.
٢٠١٠ - حَدِيث: إِن ملكا من الْمُلُوك تكلم بِكَلِمَة؛ وَهُوَ قَاعد على سَرِيره، فمسخه الله تَعَالَى قردا، أَو خنزيرأ، أَو صَخْرَة، أوغير ذَلِك، فَذهب، وفقد، فَلم ير لَهُ أثر بعد. رَوَاهُ عبد الْوَاحِد بن صَفْوَان الْبَصْرِيّ: عَن عِكْرِمَة، وكريب، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الْوَاحِد لَيْسَ بِشَيْء.
٢٠١١ - حَدِيث: إِن ملك ذى يزن أهْدى إِلَى النَّبِي - ﷺ - حلَّة قومت عشْرين بَعِيرًا، فلبسها، نم كساها عمر، قَالَ: اياك أَن تخدع عَنْهَا. رَوَاهُ عمَارَة بن زَاذَان: عَن ثَابت، عَن أنس. وَعمارَة لابأس بِهِ.
٢٠١٢ - حَدِيث: ان ملك الرّوم أهْدى إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، شقة من سندس، فلبسها، فَكَأَنِّي أنظر اليها عَلَيْهِ فَقَالَ أَصْحَابه:
[ ٢ / ٩٦٦ ]
يَا رَسُول الله! نزلت عَلَيْك من السَّمَاء؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " وماتعجبك من هَذِه، فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ؛ لمنديل من مناديل سعد بن معَاذ فِي الْجنَّة خير من هَذِه ". قَالَ: ثمَّ بعث بهَا إِلَى جَعْفَر. فلبسها جَعْفَر. فَقَالَ: إِنِّي لم أبْعث بهَا اليك لتلبسها، قَالَ: فَمَا أصنع بهَا؟ قَالَ: ابْعَثْ بهَا إِلَى أَخِيك النَّجَاشِيّ. رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن أنس. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء.
٢٠١٣ - حَدِيث: إِن من أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة عَالم لم يَنْفَعهُ الله بِعِلْمِهِ. رَوَاهُ أبوالجنيد الضَّرِير خَالِد بن الْحُسَيْن: عَن عُثْمَان بن مقسم، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بعثمان بن مقسم الْبري، وَالْبَلَاء مِنْهُ، لامن ابْن أبي الْجُنَيْد. وَقد رَوَاهُ ابْن وهب. عَن يحى بن سَلام، عَن الْبري.
٢٠١٤ - حَدِيث: ان من أَشْرَاط السَّاعَة أَن ترى رُعَاة الشَّاة رُؤْس النَّاس، وَأَن ترى الحفاة العراة الْجُوع يتبارون فِي الْبُنيان، وَأَن ترى الْمَرْأَة تَلد رَبهَا أَو ربنها. رَوَاهُ شهر بن حَوْشَب: عَن أبي هُرَيْرَة) . أوردهُ فِي تَرْجَمَة شهر، وَشهر يضعف.
٢٠١٥ - حَدِيث: ان من أَشْرَاط السَّاعَة أَن تقاتلوا قوما
[ ٢ / ٩٦٧ ]
عراض الْوُجُوه، كَانَ وُجُوههم المجان المطرقة، وان من أَشْرَاط السَّاعَة أَن تقاتلوا قوما نعَالهمْ الشّعْر. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن الْحسن، عَن عمروبن تغلب. وَرَوَاهُ عَن جرير: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ.
٢٠١٦ - حَدِيث: ان من أعظم خطبئة عِنْد الله عزوجل بعد الْكَبَائِر الَّتِي نهى الله عَنْهَا أَن يَمُوت الرجل، وَعَلِيهِ أَمْوَال النَّاس دينا فِي عُنُقه، لايوجد لَهُ قَضَاء. رَوَاهُ يزِيد بن عِيَاض: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ. وَهَذَا يرويهِ يزِيد، وهومتروك الحَدِيث.
٢٠١٧ - حَدِيث: ان من أفرى الفري أَن أَقُول مالم أقل، وَأَن يرى الانسان عَيْنَيْهِ مالم تَرَ، وان يدعى إِلَى غير أَبِيه. رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن بخت: عَن عبد الْوَاحِد النصري، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع. روى عَنهُ أُسَامَة بن زيد. حَال أُسَامَة هَذَا، أوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الْوَهَّاب.
٢٠١٨ - حَدِيث: ان من اقتراب السَّاعَة فشو الفالج، وَمَوْت الفجاة. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الْحوَاري بن زِيَاد، عَن أنس.
[ ٢ / ٩٦٨ ]
وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠١٩ - حَدِيث: ان من اكرام جلال الله عزوجل إكرام ذِي الشيبة الْمُسلم، وَالْإِمَام الْعَادِل، وحامل الْقُرْآن لاتغلوا فِيهِ، ولاتجفرا عَنهُ. رَوَاهُ عبد الرحمن بن سُلَيْمَان أبي الجون الدِّمَشْقِي: عَن مُحَمَّد بن صَالح المري، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
٢٠٢٠ - حَدِيث: ان من أكمل الايمان حسن الْخلق. رَوَاهُ عبد الله بن عِيسَى الخزاز: عَن يُونُس بن عبيد، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هريره. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ عبد الله هَذَا.
٢٠٢١ - حَدِيث: إِن من التَّوَاضُع لله عزوجل، الرضى بالدون من الْمجْلس. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَيُّوب (بن عِيسَى بن مُوسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله): عَن أَبِيه، عَن جده، عَن مُوسَى بن طَلْحَة، عَن أَبِيه: طَلْحَة. وَهَذَا إِسْنَاد لم يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٢ / ٩٦٩ ]
٢٠٢٢ - حَدِيث: ان من السَّرف أَن تاكل كل مَا اشْتهيت. رَوَاهُ نوح بن ذكْوَان: عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَالْحمل فِيهِ على نوح هَذَا، وَالله أعلم.
٢٠٢٣ - حَدِيث: إِن من السّنة إِذا أذن الْمُؤَذّن أَن يضع إصبعبه فِي أُذُنَيْهِ. رَوَاهُ حَمْزَة النصيبي: عَن نَافِع، وَمَكْحُول، عَن ابْن عمر. وَحَمْزَة هذاكذاب.
٢٠٢٤ - حَدِيث: ان من السّنة تشييع الضَّيْف إِلَى بَاب الدَّار. رَوَاهُ سلم بن سَالم الْبَلْخِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَسلم لاشيء فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ بشير بن مَيْمُون: عَن عبيد بن همام، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ٩٧٠ ]
وَبشير هَذَا واسطي، ضَعِيف، مُنكر الحَدِيث.
٢٠٢٥ - حَدِيث: إِن من الشّعْر لحكمة. وَمِنْهُم من قَالَ: " حكما ". وَمِنْهُم من أضَاف فِيهِ: " وان من الْبَيَان سحرًا ". وَمن الروَاة من جعل: " إِن من الْبَيَان سحرًا " حَدِيثا مُفردا. أوردهُ أبوأحمد هَذَا الحَدِيث فِي غير تَرْجَمَة. أوردهُ فِي ذكر يحيى بن عبد الْملك بن أبي غنية: عَن أَبِيه، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله بن مَسْعُود. هَكَذَا رَوَاهُ أبوسعيد الْأَشَج. وَرَوَاهُ يحيى بن معِين: عَن ابْن أبي غنية، عَن أَبِيه، عَن عَاصِم: أَن رَسُول الله - ﷺ -. وَقَالَ يحيى بن معِين: أخرج إِلَيّ يحيى بن أبي غنية كتاب أَبِيه كتابا أصفر، وَكتب مِنْهُ عَن أَبِيه، عَن عَاصِم: أَن النَّبِي - ﷺ -، هَكَذَا حَكَاهُ أبوبكر بن أبي خَيْثَمَة، عَن ابْن معِين. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد الدَّوْرَقِي: عَن ابْن معِين، عَن يحيى بن أبي غنية، عَن أَبِيه، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله، فَرَوَاهُ مُتَّصِلا. وَرَوَاهُ مُتَّصِلا: الْحسن بن حَمَّاد الْوراق، وأبوسعيد الْأَشَج، وَأحمد بن عبد الله الْمروزِي. قَالَ ابْن عدي: وَلَا أعلم أحدا جود إِسْنَاده عَن ابْن أبي غنية، غير
[ ٢ / ٩٧١ ]
الْأَشَج، والمروزي، وَالْحسن بن حَمَّاد، وَفِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ: عَن يحيى بن معِين. واورده فِي ذكر بكار بن عبد الْعَزِيز بن أبي بكرَة، عَن أَبِيه، عَن جده. وبكار لَيْسَ بشئ فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن عامرالأسلمي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعبد الله ضَعِيف. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى عبد الله بن عَامر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَعبد الله ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر أبي شيبَة إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة مرفرعا. ان من الشّعْر لحكما، وأصدق بَيت تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب قَوْله: أَلا كل شئ مَا خلا الله بَاطِل وَهَذَا عَن هِشَام، قد وَصله قوم، وأرسله آخَرُونَ قَوْله: إِن من الشّعْر حكما. وَأما قَوْله: " وأصدق بَيت تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب " زِيَادَة رَوَاهَا أبوشيبة: عَن هِشَام. وقدتابعوا أباشيبة فِي قَوْله: أَلا كل شَيْء ماخلا الله بَاطِل.
[ ٢ / ٩٧٢ ]
وأبوشيبة ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن الْحسن الْأَسدي الْمَعْرُوف بِابْن التل، عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ غَيره، وهوضيف لاشيء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر أسيد بن زيد بن نجيح، عَن شريك، عَن الْمِقْدَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأسيد هَذَا كَذَّاب، وَلم يروه عَن شريك غَيره. وَأوردهُ فِي ذكر يحيى بن هَاشم السمسار، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، وَقَالَ: هَذَا يوصله قوم، عَن هِشَام، وأرسله اخرون. وَيحيى هَذَا سَرقه مِمَّن وَصله. وَأوردهُ فِي ذكر الْحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي: عَن أبي مُعَاوِيَة الضَّرِير، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا حدث بِهِ عَن أبي مُعَاوِيَة موصولأ إِبْرَاهِيم بن مجشر، وَهُوَ ضَعِيف مثله، (يسرق الحَدِيث)، وأبومعاوية يرويهِ عَن هِشَام مُرْسلا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن بكار: عَن أبي مُعَاوِيَة، عَن هِشَام، عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - مُرْسلا) . وَأوردهُ فِي ذكر أبي مُصعب عبد السلام بن حَفْص الْمدنِي: عَن يزِيد بن أبي عبيد مولى سَلمَة بن الْأَكْوَع، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ٩٧٣ ]
وَهَذَا إِسْنَاد عَجِيب، وَذَلِكَ أَن يزِيد بن أبي عبيد يحدث بِأَحَادِيث عَن سَلمَة. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا من رِوَايَة الْكِبَار عَن الصغار، وَلم يروه عَن يزِيد، غير أبي مُصعب هَذَا. وَقد وَصله قوم عَن هِشَام، وأرسله اخرون، وهومنكر من هَذَا الطَّرِيق مُتَّصِلا. وَأوردهُ فِي ذكر إِبْرَاهِيم بن سعد: عَن [ابْن شهَاب] عَن أبي بكر بن عبد الرحمن، عَن عبد الله بن الْأسود بن عبد يَغُوث، عَن أبي بن كَعْب. قَالَ أبوزرعة الرَّازِيّ: لايقول فِي هَذَا الْإِسْنَاد: عبد الله الْأسود، إِلَّا إِبْرَاهِيم بن سعد. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث قَالَ فِيهِ أَصْحَاب الزُّهْرِيّ، عَن " عبد الرحمن بن الْأسود ". وَخَالفهُم إِبْرَاهِيم بن سعد، فَقَالَ: عَن " عبد الله بن الْأسود ". وَأوردهُ فِي ذكر حسان بن مصك: عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وحسام مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر سَلام أبي الْمُنْذر - وهوسلام بن أبي الصَّهْبَاء -: عَن مطر الْوراق، عَن أبي يزِيد الْمدنِي، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَلام ضَعِيف.
[ ٢ / ٩٧٤ ]
وَأوردهُ فِي ذكر قيس بن الرّبيع: عَن الْأَعْمَش، عَن عمَارَة بن عُمَيْر، عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد، عَن ابْن مَسْعُود. وَعَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عُبَيْدَة، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَقيس ضَعِيف، وهومن ذكرقوله: إِن من الْبَيَان سحرًا. وَرَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الله بن عمروبن عُثْمَان بن عَفَّان: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَة: قدم عَمْرو بن عَنْبَسَة عَليّ رَسُول الله - ﷺ -، وَمَعَهُ رجل، فَأَنْشَأَ يتَكَلَّم، وَقد قَامَ فِي الشَّمْس، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: مل إِلَى الظل، فَإِنَّهُ مبارك، وَقَالَ: إِن من الْبَيَان لسحرًا. وَعُثْمَان هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن يزِيد الْمُسْتَمْلِي - وَفِيه ذكر الشّعْر أَيْضا - عَن خَالِد بن سُلَيْمَان بن خَالِد بن سَلمَة، عَن الْوَلِيد بن عِيسَى، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى قَالَ وَهَذَا غير مَحْفُوظ بِهَذَا الْإِسْنَاد، سَرقه مُحَمَّد هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر حُسَيْن بن الْحسن الْأَشْقَر: عَن قيس، عَن مُغيرَة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله (مَرْفُوعا) وَهَذَا حَدِيث غَرِيب من حَدِيث الْمُغيرَة بِهَذَا الْإِسْنَاد، والأشعري قَالَ البُخَارِيّ: عِنْده مَنَاكِير.
٢٠٢٦ - حَدِيث: إِن من الْعِنَب خمرًا، وَإِن من الْبر خمرًا،
[ ٢ / ٩٧٥ ]
وان من الشّعير خمرًا، وان من الْعَسَل خمرًا، وَأَنا أنهى عَن كل مُسكر. رَوَاهُ السرى بن إِسْمَاعِيل: عَن الشّعبِيّ، عَن النُّعْمَان بن بشير. وَهَذَا الحَدِيث الَّذِي أنكرهُ يحعى الْقطَّان على السرى، وَتَركه لأَجله. وَفِي بعض طرقه: رَوَاهُ ابْن إِسْحَاق: عَن مُحَمَّد بن مُسلم، عَن السرى. وَمُحَمّد هَذَا يحْتَمل أَن يكون الزُّهْرِيّ، وَيحْتَمل أَن يكون أبوالزبير، وَيحْتَمل غَيرهمَا. وَالسري مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠٢٧ - حَدِيث: ان من الْمُؤمنِينَ من يدْخل الْجنَّة بِشَفَاعَتِهِ مثل ربيعَة، وَمُضر. رَوَاهُ الْوَلِيد بن جميل الدِّمَشْقِي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَكَانَ ابْن عدي حمل فِيهِ على الْوَلِيد هَذَا.
٢٠٢٨ - حَدِيث: إِن من المومنين من يلين لَهُ قلبِي. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد الْأَلْهَانِي، عَن أبي رَاشد قَالَ: أَخذ بيَدي أبوأمامة، وَقَالَ: أَخذ بيَدي رَسُول الله - ﷺ - وَقَالَ: يَا أَبَا أُمَامَة! وَهَذَا تفرد بِهِ بَقِيَّة، وَرَوَاهُ عَنهُ أبومسهر، وَلم يزدْ على هَذَا. قَالَ الْمُؤلف ﵀: إِنَّمَا يضف فِي الغرباء، والمجاهيل، إِذا رُوِيَ عَنْهُم.
[ ٢ / ٩٧٦ ]
وَأما عَن معروفي أهل الشَّام فَهُوَ مَقْبُول.
٢٠٢٩ - حَدِيث: ان من النَّاس مَفَاتِيح للخير، ومغاليق للشر، وان من النَّاس مَفَاتِيح للشر، ومغاليق للخير. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حميد: عَن حَفْص بن عبيد الله، عَن أنس بن مَالك. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٠٣٠ - حَدِيث: ان من بركَة الطَّعَام أَن يكون عَلَيْهِ رجل اسْمه اسْم نَبِي. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحى بن عبد الله: عَن زَكَرِيَّا بن حَكِيم، عَن الشّعبِيّ، عَن ابْن عَبَّاس، وَابْن عمر قَالَا. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بَاطِل، وزَكَرِيا هَذَا كُوفِي عَزِيز الحَدِيث.
٢٠٣١ - حَدِيث: إِن من تَمام التَّحِيَّة الْأَخْذ بِالْيَدِ. رَوَاهُ يحيى بن سليم الطَّائِفِي: عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، عَن خَيْثَمَة، عَن رجل، عَن ابْن مَسْعُود. وَهَذَا يعرف بِيَحْيَى بن أبي سليم، عَن الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر. وَيحيى ضَعِيف.
٢٥٣٢ - حَدِيث: إِن من تَمام الْحَج أَن تحرم من دويرة أهلك
[ ٢ / ٩٧٧ ]
رَوَاهُ جَابر بن نوح الْحمانِي: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَجَابِر هَذَا يعرف بِهَذَا الحَدِيث، وَلَيْسَ لَهُ أنكر مِنْهُ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٢٠٣٣ - حَدِيث: إِن من حق اجلال الله على الْعباد ثَلَاثًا: الامام المقسط، وذوالشبية الْمُسلم، وحامل كتاب الله غير الجافي، وَلَا الغالي فِيهِ. رَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سليم بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَالْحكم كَذَّاب.
٢٠٣٤ - حَدِيث: إِن من سنَن الْمُرْسلين: الْحيَاء، والتعطر، وَالنِّكَاح. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم: عَن الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَهَذَا لايرويه عَن الْمُنْكَدر غير عبد الله.
٢٠٣٥ - حَدِيث: إِن من شرار النَّاس من اتَّقَاهُ النَّاس، بِعني لفحشه. رَوَاهُ سَلمَة بن صَالح. عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أنس.
[ ٢ / ٩٧٨ ]
وَلم يقل أحد فِي هَذَا الحَدِيث: عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن أنس، غير سَلمَة، وَسَلَمَة لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة: عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَرَوَاهُ عون بن عمَارَة: عَن روح بن الْقَاسِم، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَرَوَاهُ غَيرهمَا: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن عَائِشَة.
٢٠٣٦ - حَدِيث: إِن من شَرّ السبَاع هَذِه الأثعل. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن حجاج بن أَرْطَاة، عَن فُضَيْل بن عَمْرو، عَن سَالم بن وابصة سمع النَّبِي - ﷺ - يَقُول وَهَذَا يرويهِ مُبشر: عَن حجاج بن أَرْطَاة، عَن فُضَيْل بن عَمْرو، عَن سَالم. ومبشرليس بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٠٣٧ - حَدِيث: إِن مِنْكُم رجلا يُقَاتل على تَأْوِيل الْقُرْآن، كَمَا قَاتَلت على تَنْزِيله. فَقَامَ أبوبكر، فَقَالَ: أَنا هُوَ يارسول الله ﴿فَقَالَ: لَا، فَقَامَ عمر، فَقَالَ: هُوَ أَنا، يارسول الله﴾ فَقَالَ: لَا، وَلكنه خاصف النَّعْل فِي الْحجر: عَليّ بن أبي طَالب، وَمَعَهُ نعل رَسُول الله - ﷺ - يصلحها. رَوَاهُ يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية: عَن أَبِيه، عَن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيدالخدري قَالَ: كُنَّا فِي الْمَسْجِد، فَخرج علينا
[ ٢ / ٩٧٩ ]
رَسُول الله - ﷺ -، فَجَلَسَ إِلَيْنَا، ولكأنه على رؤوسنا الطير، لايتكلم أحد منا، فَقَالَ وَهَذَا يرويهِ يحيى، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٢٠٣٨ - حَدِيث: ان مِمَّا أدْرك النَّاس من كَلَام النُّبُوَّة: إِذا لم تَسْتَحي فافعل مَا شِئْت. رَوَاهُ كَامِل أبوالعلاء: عَن مَنْصُور، عَن ربعي، عَن ابْن مَسْعُود. وَأَبُو الْعَلَاء كَامِل لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وأرجوأنه لابأس بِهِ قَالَ الْمَقْدِسِي: الحَدِيث قد صَحَّ من طَرِيق مَنْصُور، من رِوَايَة شُعْبَة وَغَيره عَنهُ.
٢٠٣٩ - حَدِيث: ان من وَاجِب الْمَغْفِرَة ادخالك السرُور على أَخِيك الْمُسلم. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن المنكدربن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَهَذَا لايرويه عَن الْمُنْكَدر غَيره.
٢٠٤٠ - حَدِيث: ان من أصبح؛ وَلم يُوتر، فَلَا وتر لَهُ. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن أبي هَارُون الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. أوردهُ فِي ذكر جرير بن حَازِم، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ عَن أبي هَارُون: عمَارَة بن جُوَيْن.
[ ٢ / ٩٨٠ ]
٢٠٤١ - حَدِيث: إِن من كَانَ قبلكُمْ كَانُوا يتخذون قُبُور أنبياءهم وصلحاءهم مَسَاجِد، أَلا، واني أنهاكم عَن ذَلِك، هَل بلغت، اللَّهُمَّ فاشهد. رَوَاهُ مطرح بن يزِيد أبوالمهلب الْكُوفِي: عَن عبيد الله بن زحر، عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، عَن كَعْب بن ماك. وَرَوَاهُ عَن مطرح: أبوالمحياة يحيى بن يعلى التَّمِيمِي الْكُوفِي. ومطرح فَمن بعده إِلَى أبي أُمَامَة ضعفاء.
٢٠٤٢ - حَدِيث: ان نَاسا سينفرون إِلَى عَشَائِرهمْ وَيَقُولُونَ: الْخَيْر الْخَيْر. وَالْمَدينَة خير لَهُم؛ لَو كَانُوا يعلمُونَ. رَوَاهُ سيف بن مُحَمَّد: عَن يحيى بن سعيد، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذِه تَرْجَمَة ضَعِيفَة عَن يحيى ين سعيد، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، وَلَعَلَّه مايبلغ بِهَذَا الْإِسْنَاد ثَلَاثَة أَحَادِيث، أَو أَرْبَعَة عِنْد الثِّقَات. وَهَذَا الحَدِيث لَا أعرفهُ إلأ من رِوَايَة سيف هَذَا: عَن يحيى. وَسيف كَذَّاب.
٢٠٤٣ - حَدِيث: ان نَاقَة لرجل من الْأَنْصَار دخلت حَائِطا فافسدت. رَوَاهُ أَيُّوب بن سُوَيْد: عَن حرَام بن محيصة، عَن الْبَراء.
[ ٢ / ٩٨١ ]
وَأَيوب هَذَا ضَعِيف جدا.
٢٠٤٤ - حَدِيث: إِن ورك الْمُؤمن الْيُسْرَى لفي الْجنَّة، وَذَلِكَ أَنه لايتم لَهُ صَلَاة حَتَّى يتورك عَلَيْهَا. رَوَاهُ هَارُون بن هَارُون التَّيْمِيّ: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَارُون هَذَا ضَعِيف.
٢٠٤٥ - حَدِيث: إِن وليتموها أَبَا بكر؛ فزاهد فِي الدنبا، رَاغِب فِي الأخرة، وَبِه ضعف، وَإِن وليتموها عمر فقوي أَمِين؛ لاتاخذه فِي الله لومة لائم، وان وليتموها عليا، فهاد مهتد، يقيمكم عَليّ طَرِيق مُسْتَقِيم. رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق: عَن النُّعْمَان بن أبي شيبَة، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن أبي إِسْحَاق، عَن زيد بن يثيع، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا رُوَاة جمَاعَة عَن الثَّوْريّ، وأصل الْبلَاء مِنْهُم، لَيْسَ من عبد الرَّزَّاق، فَإِن فِي جملَة من يرويهِ ضعفاء، مِنْهُم يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ.
٢٠٤٦ - حَدِيث: إِن هَذَا الْعلم دين؛ فَلْينْظر أحدكُم مِمَّن ياخذ دينه. رَوَاهُ خُلَيْد بن دعْلج: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وخليد ضَعِيف جدا.
[ ٢ / ٩٨٢ ]
وَصَحَّ هَذَا الْكَلَام لمُحَمد بن سِيرِين وَغَيره من التَّابِعين. وَأوردهُ بِلَفْظ: يَا ابْن عمر ﴿دينك، دينك، انظرعمن تَأْخُذهُ. رَوَاهُ مبارك مولى إِبْرَاهِيم المرابطي: عَن عطاف بن خَالِد المَخْزُومِي، عَن نَافِع، عَن ابْن عمرقال. خرجت يَوْمًا فَإِذا أَنا برَسُول الله - ﷺ - قَائِما فدنوت مِنْهُ، ودنا مني، وَوضع يَده على عَاتِقي، وغمزني غمزة، وَقلت: هوهو، قَالَ: يَا ابْن عمر﴾ لَا يغرنك مَا سبق لِأَبَوَيْك من قبل؛ فَإِن العَبْد لَو جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة بِالْحَسَنَاتِ كأمثال الْجبَال الرواسِي يظنّ أَنه لَا ينجو من أهوال ذَلِك الْيَوْم يَا ابْن عمر! دينك، دينك، إِنَّمَا هُوَ لحمك، ودمك، وَانْظُر عَمَّن تَأْخُذ، خُذ عَن الَّذين استقاموا، ولاتأخذ عَن الَّذين مالوا. وَرَوَاهُ الْحُسَيْن بن عِيسَى: عَن جَعْفَر بن عون، عَن هِشَام بن سعد، عَن نَافِع، وزبد بن أسلم، عَن ابْن عمر. والإسناد الأول ينظر. وَقَالَ: وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد الْأَخير مُنكر. رَوَاهُ ابْن عدي: عَن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عبد الرَّحِيم، عَن الْحُسَيْن. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن المتَوَكل: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عبد الواحد بن قيس، عَن عُرْوَة، عَن كرز بن خُنَيْس الْخُزَاعِيّ، عَن أنس بن مَالك، عَن النَّبِي - ﷺ - مثل قَول ابْن سِيرِين سَوَاء. وَرَوَاهُ عبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي: عَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عمربن
[ ٢ / ٩٨٣ ]
الْعَلَاء، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَقد يرْوى هَذَا من كَلَام عَليّ بن أبي طَالب، وَأبي هُرَيْرَة، وَابْن عَبَّاس ﵃، وَالصَّحِيح قَول ابْن سِيرِين، وَإِنَّمَا سَرقُوهُ، وَجعلُوا لَهُ طرقا إِلَى هَؤُلَاءِ الصَّحَابَة.
٢٠٤٧ - حَدِيث: إِن هَذَا يَوْم من حفظ فِيهِ سَمعه، وَلسَانه، وبصره، غفر لَهُ. رَوَاهُ سكين بن أبي الْفُرَات - وَهُوَ ابْن عبد الْعَزِيز بن قيس الْبَصْرِيّ - عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ الْفضل رَدِيف رَسُول الله - ﷺ - يَوْم عَرَفَة، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -. وسكين لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٢٠٤٨ - حَدِيث: ان هَذِه أمة مَرْحُومَة، فَذكر هَذَا فداءك من النَّار، كَذَا كَانَ. رَوَاهُ كثير بن سليم: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث، والمتن مشهورمن طَرِيق اخر.
٢٠٤٩ - حَدِيث: ان هَذِه الْآيَة نزلت فِي الْقَدَرِيَّة: (ان الْمُجْرمين فِي ضلال وسعر (. رَوَاهُ عفير بن معدان: عَن سليم بن عامريقول: أشهد بِاللَّه لسمعت أَبَا أُمَامَة يَقُول: أشهد بِاللَّه لسمعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: إِن هَذِه الْآيَة.
[ ٢ / ٩٨٤ ]
وعفيرليس بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٠٥٠ - حَدِيث: ان هَذِه الْآيَة نزلت: (الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار سرا وَعَلَانِيَة (انها نزلت فِي نفقات الْخَيل. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان الْحِمصِي: عَن يزِيد بن عبد الله بن عريب الْمليكِي، عَن أَبِيه، عَن جده. وَسَعِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠٥١ - حَدِيث: إِن هَذِه الحشوش محتضرة، فاذا دَخلهَا أحدكُم فَلْيقل. أعوذ بِاللَّه من الْخبث، والخبائث. رَوَاهُ الْقَاسِم بن أبي عَوْف: عَن زيد بن أَرقم. وَكَانَ شُعْبَة يحدث بِهِ عَن قَتَادَة، عَن النَّضر بن أنسر، عَن زيد بن أَرقم. وَالقَاسِم ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَحْمد بن الْعَبَّاس الْهَاشِمِي: عَن يحيى بن حبيب بن عدي، عَن روح بن عبَادَة، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قتاده، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَقَالَ: هَذَا يرويهِ قَتَادَة: عَن النَّضر بن أنس، عَن زيد بن أَرقم. وَرُوِيَ عَن قَتَادَة، عَن أنس.
[ ٢ / ٩٨٥ ]
وَأحمد هَذَا مُنكر الحَدِيث يركب الْمَتْن الْمَشْهُور وَإِسْنَاده غير إِسْنَاده.
٢٠٥٢ - حَدِيث: إِن هَذِه الْقُلُوب تصدأ كَمَا يصدأ الْحَدِيد، قيل: يَا رَسُول الله! فَمَا جلاؤها؟ قَالَ: قِرَاءَة الْقرَان. رَوَاهُ عبد الرحيم بن هَارُون الغساني الوَاسِطِيّ. عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر.
٢٠٥٣ - حَدِيث: إِن يزِيد بن ركَانَة طلق امْرَأَته الْبَتَّةَ، فَأتى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: مَا أردْت بهَا؟ قَالَ: وَاحِدَة، قَالَ: الله، قَالَ: الله، قَالَ: هوعلى مَا أردْت. رَوَاهُ عَليّ بن يزِيد بن ركَانَة: عَن أَبِيه. قَالَ البُخَارِيّ: لم يَصح حَدِيثه. قَالَ ابْن عدي: وَعلي بن يزِيد بن ركَانَة يعرف بِهَذَا الحَدِيث. تفرد بِهِ عَنهُ ابْنه عبد الله بن عَليّ. وَيَرْوِيه عَن عبد الله: الزبير بن سعيد. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الزبير غير جرير بن حَازِم، وَلَا أعرف لَهُ غَيره. وَأوردهُ فِي ذكر جرير، وَقَالَ: وَهَذَا يعرف بجرير، عَن الزبير. وَلَا أعلم رَوَاهُ غَيره، يَعْنِي لم يروه غير الزبير بن سعيد. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٢ / ٩٨٦ ]
٢٠٥٤ - حَدِيث: إِن يَهُودِيّا أَتَى أَبَا بكر الصّديق ﵁، فَقَالَ: وَالَّذِي بعث مُوسَى ﵇، فَكَلمهُ تكليما، اني لَأحبك، قَالَ: فَلم يرفع أَبُو بكر ﵁ رَأْسا متهاونا باليهودي. قَالَ: فهبط جِبْرِيل ﵇ على النَّبِي - ﷺ - وَقَالَ: يَا مُحَمَّدًا إِن الْعلي الْأَعْلَى يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام، وَيَقُول لَك: قل لليهودى الَّذِي قَالَ لأبي بكر: إِنِّي أحبك: ان الله عزوجل قد أحاد عَنهُ فِي الْغَار خلتين لايوضع الأنكال فِي قَدَمَيْهِ، وَلَا الغل فِي عُنُقه لحبه أَبَا بكر. قَالَ: فَبعث النَّبِي - ﷺ - فَأحْضرهُ، فاخبره الْخَبَر، فَرفع طرفه إِلَى السَّمَاء، وَقَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه الا الله، وَأَنَّك مُحَمَّد رَسُول الله، وَالَّذِي بَعثك بِالنُّبُوَّةِ، مَا ازددت لأبي بكرإلا حبا، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -. هنينا هَنِيئًا أحاد الله عَنْك النَّار بحذافيرها، وأدخلك الْجنَّة لحبك أبابكر. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن هشيم، عَن حميد، عَن أنس. وَالْحسن هَذَا كَذَّاب، يضع الحَدِيث.
٢٠٥٥ - حَدِيث: إِنَّا كُنَّا نتزود من وشيق الْحجَّاج، حَتَّى كَاد يحول علينا الْحول. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الحكم بن أبان الصَّنْعَانِيّ: عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن أبي سعيد. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث، كَانَ يُوصل الْمَرَاسِيل، وَعَامة مايرويه لايتابع عَلَيْهِ.
[ ٢ / ٩٨٧ ]
٢٠٥٦ - حَدِيث: انا لقعود بِفنَاء رَسُول الله - ﷺ - اذ مرت امْرَأَة فَقَالَ بعض الْقَوْم. هَذِه بنت رَسُول الله - ﷺ -. فَقَالَ أبوسفيان: مثل مُحَمَّد فِي بني هَاشم مثل الريحانة فِي وسط النتن. فَانْطَلَقت الْمَرْأَة فاخبرت النَّبِي - ﷺ -؛ فَجَاءَهُ النَّبِي - ﷺ - يعرف فِي وَجهه الْغَضَب حَتَّى قَامَ على النسْوَة فَقَالَ: مابال أَقوام، بَلغنِي عَن أَقوام أَن الله خلق السَّمَاوَات سبعا فَاخْتَارَ الْعليا مِنْهَا، وأسكن سَائِر سماواته من شَاءَ من خلقه، وَخلق الْأَرْضين سبعا؛ فَاخْتَارَ الْعليا مِنْهَا، فاسكن فِيهَا من شَاءَ من خلقه، ثمَّ خلق الْخلق فأختار من الْخلق بني أَدَم، وَاخْتَارَ من بني أَدَم الْعَرَب، وَاخْتَارَ من الْعَرَب مُضر، وَاخْتَارَ من مُضر قُريْشًا، وَاخْتَارَ من قُرَيْش بني هَاشم، واختارني من بني هَاشم، فانا من خِيَار إِلَى خِيَار، فَمن أحب الْعَرَب؛ فبحبي أحبهم، وَمن أبْغض الْعَرَب؛ فببغضي أبغضم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ذكْوَان خَال ولد حَمَّاد بن زيد: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَلَا أعلم يرويهِ غير مُحَمَّد بن ذكْوَان، وَهُوَ ضَعِيف مُنكر الحَدِيث. وَرَوَاهُ حَمَّاد بن وَاقد الصفار: عَن مُحَمَّد بن ذكْوَان، عَن عَمْرو بن دِينَار، وَهَذَا يعرف بحماد بن وَاقد، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد رَوَاهُ يزِيد بن عوإنة: عَن مُحَمَّد بن ذكْوَان، عَن عَمْرو أَيْضا.
[ ٢ / ٩٨٨ ]
وَرَوَاهُ عَنهُ: عبد الله بن بكر السَّهْمِي.
٢٠٥٧ - حَدِيث: انا معشر الْأَنْبِيَاء أمرنَا بِثَلَاث: بتعجيل الْفطر، وتاخير السّحُور، وَوضع الْيَد الْيُمْنَى على الْيُسْرَى فِي الصَّلَاة. رَوَاهُ عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن أَبِيه، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وعبد المجيد هَذَا أنكر عَلَيْهِ غلوه فِي الإرجاء.
٢٠٥٨ - حَدِيث: انا معشر الْأَنْبِيَاء، لانورث، ماتركنا فَهُوَ صَدَقَة. رَوَاهُ تليد بن سُلَيْمَان: عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان قَالَ: أخبرنَا الْعَبَّاس، وَعلي أَن أَبَا بكر لما اسْتخْلف فَذكره، فَقَالَ لَهما أبوبكر: إِن رَسُول الله - ﷺ - كَانَ يَقُول. وَهَذَا مُنكر من حَدِيث عبد الْملك، عَن الزُّهْرِيّ، وَعَن غَيره مَشْهُور صَحِيح. وَتَلِيدُ لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَرَوَاهُ عبد الله بن وَاقد أبوقتادة الْحَرَّانِي. عَن الثَّوْريّ، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وأبوقتادة ضَعِيف.
٢٠٥٩ - حَدِيث: انا نشبه عُثْمَان بأبينا إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ
[ ٢ / ٩٨٩ ]
السَّلَام. رَوَاهُ عَمْرو بن صَالح: عَن الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ. وَلم يُتَابع عَمْرو بن صَالح عَلَيْهِ، وَيُقَال: إِنَّه من الأهواز، وَيُقَال: رامهرمزي أَيْضا.
٢٠٦٠ - حَدِيث: إِنَّا نهينَا أَن نرى عوراتنا. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد الْعَنْبَري: عَن شُرَحْبِيل بن سعد، عَن جَبَّار بن صَخْر قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: إِنَّا وَهَذَا يرد من رِوَايَة أهل الشَّام، عَن زُهَيْر، وَفِي روايتهم عَنهُ ضعف. [وَرَوَاهُ ابْن أبي الزِّنَاد: عَن شُرَحْبِيل بن سعد قَالَ: سَمِعت جَبَّار بن صَخْر - وَكَانَ بَدْرِيًّا - يَقُول. نَهَانَا رَسُول الله - ﷺ - أَن نرى عوراتنا] .
٢٠٦١ - حَدِيث: إِنَّا نهينَا أَن نتبقر. رَوَاهُ عبد الله بن بكير الغنوي. عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن يحيى بن هَانِيء الْمرَادِي، قَالَ: جَاءَ رجل من الرستاق، فَلَقِيَهُ عبد الله بن مَسْعُود، فَقَالَ من أَيْن جِئْت؟ قَالَ: من الرستاق، فَقَالَ عبد الله: إِنَّا نهينَا، فَذكره. وَلَا أعلم يرويهِ، عَن ابْن سوقة، غير عبد الله هَذَا.
٢٠٦٢ - حَدِيث: إِنَّك لتنظر إِلَى الطير فِي الْجنَّة، فتشتهيه؛ فيخر بَين يديد مشويا. رَوَاهُ حميد الْأَعْرَج - كُوفِي -: عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن ابْن،
[ ٢ / ٩٩٠ ]
مَسْعُود. وَحميد ضَعِيف.
٢٠٦٣ - حَدِيث: إِنَّك مستخلف، وَإنَّك مقتول، وَإِن هَذِه تخضب من هَذَا، لحيته من رَأسه. رَوَاهُ نَاصح بن عبد الله المحلمي: عَن سماك، عَن جَابر بن سَمُرَة. وناصح مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠٦٤ - حَدِيث: انكم تأتون أعمالا، لهي أدق فِي أعينكُم من الشّعْر، كُنَّا نعدها على عهد رَسُول الله - ﷺ - من الْكَبَائِر. رَوَاهُ سعيد بن زيد أَخُو حَمَّاد بن زيد: عَن عَليّ بن زيد، عَن أنس. وَهَذَا ممايعد من أَفْرَاده، وَإِن كَانَ عَليّ ضَعِيفا.
٢٠٦٥ - حَدِيث: إِنَّكُم لن تسعوا النَّاس باموالكم، وَلَكِن يسعهم مِنْكُم، بسط الْوَجْه، وَحسن الْخلق. رَوَاهُ عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري: عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. وعبد الله لاشيء فِي الحَدِيث.
[ ٢ / ٩٩١ ]
٢٠٦٦ - حَدِيث: انما أَنا رَحْمَة مهداة. رَوَاهُ عبد الله بن نصر الإنطاكي: عَن وَكِيع، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن وَكِيع، عَن الْأَعْمَش، إِنَّمَا يرويهِ مَالك بن سعير بن الحمس، عَن الْأَعْمَش، وَسَرَقَهُ الإنطاكي مِنْهُ؛ فَرَوَاهُ عَن وَكِيع. وَقد رُوِيَ عَن الْأَعْمَش، عَن سُهَيْل، عَن أبي صَالح.
٢٠٦٧ - حَدِيث: انما أَنا لكم مثل الْوَالِد؛ أعلمكُم، اذا أُتِي أحدكُم الْغَائِط؛ فلايستقبل الْقبْلَة، ولايستدبرها، فاذا استطاب أحدكُم؛ فليستطب بِيَمِينِهِ، وَكَانَ يامر بِثَلَاثَة أَحْجَار، وَينْهى عَن الروث، والرمة. رَوَاهُ معدان بن عِيسَى: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن الْقَعْقَاع، عَن أبي صادلح، عَن أبي هُرَيْرَة. ومعدان هَذَا قَالَ ابْن عدي: لَا أعرفهُ، حدث عَن مُحَمَّد بن عجلَان باحاديث الْكِبَار، ثَنَا عَنهُ أَبُو عِيسَى الدارمى خَالِد بن غَسَّان بن مَالك، وَلَا أعلم حدث عَنهُ غَيره. وَهَذِه أَحَادِيث صَفْوَان بن عِيسَى، عَن مُحَمَّد. وَحدثنَا بهَا أَبُو عِيسَى، قَالَ: ثَنَا معدان، وَلم يتهيأ لَهُ أَن يذكر صَفْوَان بن عِيسَى لِأَنَّهُ لم يلْحق أَيَّامه فَقَالَ. معدان بن عِيسَى.
٢٠٦٨ - حَدِيث: إِنَّمَا الْأَعْمَال بالخواتم. رَوَاهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَبُو نصر الدِّمَشْقِي: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي
[ ٢ / ٩٩٢ ]
حَازِم، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا من حَدِيث هِشَام غير مَحْفُوظ، لم يروه غير إِسْحَاق، عَن ابْن أبي حَازِم. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَهَذَا مَحْفُوظ من حَدِيث أبي غَسَّان مُحَمَّد بن مطرف، عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد.
٢٠٦٩ - حَدِيث: انما الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لإمرئ مَا نوى، فَمن كَانَت هجرته إِلَى الله، وَرَسُوله، فَهجرَته إِلَى الله، والى رَسُوله، وَمن كَانَت هجرته لدُنْيَا يُصِيبهَا، أَو امْرَأَة يَتَزَوَّجهَا؛ نهجرة إِلَى ماهاجر اليه. رَوَاهُ الرّبيع بن زيادأبوعمرو الضَّبِّيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن عَلْقَمَة بن وَقاص، عَن عمر بن الْخطاب. وَهَذَا الأَصْل فِيهِ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، وَقد رَوَاهُ عَنهُ عَامَّة النَّاس. وَأما عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن التَّيْمِيّ، لم يروه عَنهُ غير الرّبيع هَذَا.
٢٠٧٠ - حَدِيث: انما الْحَاج الشعث الثفل. رَوَاهُ يحيى بن عبد الله الْبَابلُتِّي: عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد، عَن مُحَمَّد بن عباد بن جَعْفَر، عَن ابْن عمر، عَن عمر قَالَ: أَتَيْنَا ذَا الحليفة، فَأَدْرَكنَا ركبا، فَوَجَدنَا فِيهِ ريح الطّيب، فَقَالَ عمر: من هَؤُلَاءِ؟ فَقَالُوا: مُعَاوِيَة، قَالَ: هُوَ لعمر فِي عمله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ! مَرَرْت بِأم حَبِيبَة، فدهنتني، قَالَ: فَإِنِّي عزمت عَلَيْك إِلَّا رجعت إِلَيْهَا، فغستله عَنْك، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ -. وَرَوَاهُ مَرْوَان الْفَزارِيّ، وَالثَّوْري: عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد، فَلم يذكرَا فِي
[ ٢ / ٩٩٣ ]
كل يَوْم سبعين مرّة، أعدّها الله للقراء المرائين بأعمالهم، وان أبْغض الْخلق إِلَى الله عزوجل عَالم يزور السُّلْطَان، أَو الْعمَّال. رَوَاهُ بكيربن شهالب الدَّامغَانِي: (عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة) . وَهَذَا مُنكر، لم يزدْ على هَذَا.
١٩٥٢ - حَدِيث: ان قبيعة سيف رَسُول الله - ﷺ - كَانَت من فضَّة. رَوَاهُ عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب: عَن أنس. وَعُثْمَان ضَعِيف.
١٩٥٣ - حَدِيث: ان قَتَادَة بن النُّعْمَان أُصِيبَت عينه بوم بدر، فَسَأَلت حدقته على وجنته، فأرادوا أَن يقطعوها، فسألوا، رَسُول الله - ﷺ -؟ فَقَالَ: لَا، فَدَعَا بِهِ، فغمر حدقته براحته، فَكَانَ لايدري أيّ عَيْنَيْهِ أُصِيبَت. رَوَاهُ عبد الرحمن بن سُلَيْمَان بن الغسيل: عَن عَاصِم بن عمربن قَتَادَة، عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة بن النُّعْمَان. وَعبد الرَّحْمَن لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
١٩٥٤ - حَدِيث: ان قَتِيلا قتل على عهد رَسُول الله - ﷺ -،،
[ ٢ / ٩٩٤ ]
الْإِسْنَاد " عمر ". والبابلتي هَذَا ضَعِيف جدا.
٢٠٧١ - حَدِيث: انما الْحَرْب خدعة؛ فَاصْنَعْ ماتريد. رَوَاهُ مطر بن مَيْمُون الْمحَاربي - وَهُوَ ابْن أبي مطر -. عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس (بعث رَسُول الله رجلا من أَصْحَابه إِلَى رجل من الْيَهُود، فَأمره بقتْله، فَقَالَ: يارسول الله! لَا أَسْتَطِيع ذَلِك، إِلَّا أَن تَأذن لي، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -. ومطر هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٢٠٧٢ - حَدِيث: إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَة. رَوَاهُ كثير بن شنظير: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أُسَامَة. وَكثير ضَعِيف، والمتن قد صَحَّ من غير هَذَا الْوَجْه. وَرَوَاهُ سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان القافلاني: عَن ابْن زَاذَان، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أُسَامَة أَيْضا. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ حَيَّان بن عبيد الله الْخُزَاعِيّ: عَن أبي مجلز لَاحق بن حميد، عَن ابْن عَبَّاس [قَوْله، وَفِيه قصَّة طَوِيلَة] .
[ ٢ / ٩٩٤ ]
وَهَذَا من هَذَا الْوَجْه يرويهِ حَيَّان هَذَا.
٢٠٧٣ - حَدِيث: إمما الصَّبْر فِي الصدمة الأولى، وَاتَّقوا النَّار؛ وَلَو بشق تَمْرَة. رَوَاهُ سعد بن سِنَان: عَن أنس. وَسعد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠٧٤ - حَدِيث: إِنَّمَا الصَّدَقَة عَن ظهرغنى، وَالْيَد العلبا خير من الْيَد السُّفْلى وابدأ بِمن تعول. رَوَاهُ عمر بن طَلْحَة. عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا قد رَوَاهُ غَيره: عَن أبي سَلمَة.
٢٠٧٥ - حَدِيث: انما المَاء من المَاء، قَالَ: ثمَّ قَالَ رَسُول الله - ﷺ - بعد ذَلِك: اذا جَاوز الْخِتَان الْخِتَان، فقد وَجب الْغسْل. رَوَاهُ رشدين بن سعد، ومُوسَى بن أَيُّوب: عَن سهل بن رَافع بن خديج، عَن أَبِيه أَن رَسُول الله - ﷺ - مر بِهِ، فناداه، فَخرج إِلَيْهِ، فَمشى مَعَه؛ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِد، ثمَّ انْصَرف، فاغتسل، ثمَّ ارتجع، فَرَأى النَّبِي - ﷺ - أثر الْغسْل، فَسَأَلَهُ النَّبِي - ﷺ - عَن غسله فَقَالَ: سَمِعت نداءك، وَأَنا أجامع امْرَأَتي قبل أَن أفرغ؛ فاغتسلت، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: إِنَّمَا وَرشْدِين هَذَا روى بهدا الْإِسْنَاد الْحَدِيثين جَمِيعًا، وَهُوَ ضَعِيف جدا.
٢٠٧٦ - حَدِيث: إِنَّمَا النَّاس كإبل مئة، لاتجد فِيهَا رَاحِلَة
[ ٢ / ٩٩٥ ]
وَاحِدَة. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
٢٠٧٧ - حَدِيث إِنَّمَا الْوضُوء مِمَّا وجدت رِيحه، أَو سمع صَوته. رَوَاهُ أَصْرَم بن حَوْشَب: عَن زِيَاد بن سعد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء بن يزِيد، عَن أبي أَيُّوب. وأصرم كَذَّاب.
٢٠٧٨ - حَدِيث: إِنَّمَا الْوَلَاء لمن اعْتِقْ. رَوَاهُ عبد الله بن نَافِع: عَن ابْن عمر. وَعبد الله ضَعِيف.
٢٠٧٩ - حَدِيث: انما الْوَلَاء نسب لايصلح بَيْعه، ولاشراؤه. رَوَاهُ الْحسن بن أبي الْحسن الْمُؤَذّن: عَن مُحَمَّد بن أبي فديك، عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن دِينَار (عَن ابْن عمر) . (قَالَ ابْن عدي: قَوْله: عَن نَافِع، عَن عبد الله) لَا أَدْرِي وهم فِيهِ، أوتعمد، فَأَرَادَ أَن يقلب الْإِسْنَاد، و(إِنَّمَا) أَرَادَ أَن يَقُول: عَن نَافِع وَعبد الله، وَالْحسن مُنكر الحَدِيث. وَرَوَاهُ بقريب من مَعْنَاهُ: عبد الله بن نَافِع، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَعبد الله ضَعِيف.
[ ٢ / ٩٩٦ ]
٢٠٨٠ - حَدِيث: إِنَّمَا جعل الامام ليؤتم بِهِ، فَذكره. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر ضعفه شُعْبَة، وَقَالَ غَيره: لَا بَأْس بِهِ. وَرَوَاهُ سُوَيْد بن عبد العزيز: عَن مَالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا إِنَّمَا يرويهِ مَالك فِي الْمُوَطَّأ. عَن الزُّهْرِيّ، عَن رَسُول الله - ﷺ -، مُرْسلا، وسُويد أَخطَأ على مَالك، أَو تعمد.
٢٠٨١ - حَدِيث: إِنَّمَا جعل الطّواف بِالْبَيْتِ، وَبَين الصَّفَا، والمروة، وَرمي الْجمار لإِقَامَة ذكر الله. رَوَاهُ عبيد الله بن أبي زِيَاد القداح: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. والقداح هَذَا ضَعِيف.
٢٠٨٢ - حَدِيث: إِنَّمَا جمع رَسُول الله - ﷺ - بَين الْحَج وَالْعمْرَة لِأَنَّهُ علم أَنه لايحج بعْدهَا. رَوَاهُ يزِيد بن عَطاء مولى أبي عوَانَة: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن عبد الله بن أبي أوفى. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن إسماعيك، عَن ابْن أبي أوفى غير يزِيد بن عَطاء وَرُوِيَ عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَيحيى بن سعيد الْقطَّان، ومروان بن مُحَمَّد الْفَزارِيّ، عَن ابْن أبي خَالِد كَذَلِك، وَكلهَا غير مَحْفُوظَة.
[ ٢ / ٩٩٧ ]
رَوَاهُ سعيد بن جمْهَان. أوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد، وعده فِي أَفْرَاده.
١٩١٥ - حَدِيث: ان عمَّة سِنَان الْجُهَنِيّ أَتَت رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَت: يَا رَسُول الله ﴿توفيت أُمِّي، عَلَيْهَا المشى إِلَى الْكَعْبَة نذرا؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: هَل تستطيعين أَن تمشي عَنْهَا؟ فَقَالَت: نعم، يارسول الله﴾ قَالَ: فأمشي عَن أمك. قَالَت: أيجزيء ذَلِك عَنْهَا، يارسول الله؟ قَالَ: نعم، أَرَأَيْت لوكان عَلَيْهَا دين لرجل، ثمَّ قَضيته عَنْهَا، هَل كَانَ يقبل مِنْك؟ فَقَالَت: نعم. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: فَالله أَحَق بذلك. رَوَاهُ سِنَان بن عبد الله الْجُهَنِيّ: عَن عمته. قَالَ البُخَارِيّ: سِنَان الْجُهَنِيّ حَدِيثه عَن عمته مُنكر. وَطَرِيقه عبيد الله بن عمر بن أبان: عَن عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان، عَن مُحَمَّد بن كريب، عَن ابْن عَبَّاس، عَن سِنَان بن عبد الله الْجُهَنِيّ أَنه حدثته عمته أَنَّهَا قَالَ الْمَقْدِسِي: وَهَذَا رُبمَا وَقع الْإِنْكَار فِيهِ من مُحَمَّد بن كريب لِأَنَّهُ غير حجَّة، لامن سِنَان، غير ابْن عدي أوردهُ فِي تَرْجَمَة سِنَان.
١٩١٦ - حَدِيث: ان عمر بن الْخطاب مر بِقوم فد رموا رشقا، فَقَالَ: بئس مارميتم. قَالُوا: انا قوم متعلمين يَا أَمِير المومنين! قَالَ: ذنبكم فِي لحنكهم أَشد من ذَلِك ذنبكم فِي رميكم، سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: " رحم الله امْرَءًا أصلح من لِسَانه ".
[ ٢ / ٩٩٨ ]
وَإِنَّمَا يروي هَذَا الحَدِيث إسماعيك بن أبي خَالِد: عَن عبد الله بن أبي أوفى هَذَا، مُرْسلا: إِنَّمَا جمع النَّبِي - ﷺ -، فَذكر هَذَا الحَدِيث. ويزيدبن عَطاء ضَعِيف. وَرَوَاهُ يُوسُف بن بَحر: عَن إِسْحَاق بن عِيسَى، عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن إِسْمَاعِيل، عَن ابْن أبي أوفى. قَالَ ابْن صاعد: وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة، عَن إِسْمَاعِيل (عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة) هَكَذَا (مُرْسلا) . رَوَاهُ أبوعبد الله المَخْزُومِي: عَن سُفْيَان. ويوسف هَذَا طرابلسي قَاضِي حمص.
٢٠٨٣ - حَدِيث: إِنَّمَا حرم رَسُول الله - ﷺ - الْحمر الْأَهْلِيَّة مَخَافَة على الظّهْر. رَوَاهُ حبَان بن عَليّ: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يرويهِ حبَان: عَن الْأَعْمَش، وَلَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير بكر بن يحيى بن زبان.
٢٠٨٤ - حَدِيث: إِنَّمَا رخص لنا رَسُول الله - ﷺ - أَيَّام التَّشْرِيق أَن نصومهن لمن لم يجد ذبحا. رَوَاهُ صَالح بن أَحْمد بن أبي مقَاتل: عَن قعنب بن مُحرز، عَن عبيد الله بن عبد المجيد الْحَنَفِيّ، عَن شُعْبَة، عَن عبيد الله بن عمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن ابْن عمر.
[ ٢ / ٩٩٨ ]
وَهَذَا الحَدِيث لم يروه هَكَذَا غير صَالح هَذَا، وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا عَن شُعْبَة، عَن عبد الله بن عِيسَى، عَن الزُّهْرِيّ. وَصَالح ضَعِيف جدا.
٢٠٨٥ - حَدِيث: إِنَّمَا سماهم الله الْأَبْرَار لأَنهم بروا الْآبَاء، والأمهات، وَالْأَبْنَاء، كَمَا أَن لوالديك عَلَيْك حَقًا كَذَلِك لولدك عَلَيْك حق. رَوَاهُ عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي: عَن محَارب بن دثار، عَن ابْن عمر. والوصافي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠٨٦ - حَدِيث: إمما شَفَاعَتِي لأهل الْكَبَائِر من أمتِي. رَوَاهُ ضراربن عَمْرو الْمَلْطِي. عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس، وَفِيه: الْحلف: قَالَ يزِيد: وَإِلَّا فصمنا ثَلَاث مَرَّات. وَضِرَار مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠٨٧ - حَدِيث: إِنَّمَا عَليّ مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى، إِلَّا أَنه لَا نَبِي بعدِي. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن عبد الملك بن جريج، عَن عَطاء، عَن سُوَيْد بن غَفلَة، عَن عمربن الْخطاب. وَهَذَا بَاطِل، لايحدث بِهِ غير إسماعيك، عَن ابْن جريج، وَإِسْمَاعِيل
[ ٢ / ٩٩٩ ]
مَتْرُوك الحَدِيث. قَالَ الْمَقْدِسِي: لهَذَا الحَدِيث طرق غير هَذَا، وَإِنَّمَا يُنكر من هَذَا الْوَجْه.
٢٠٨٨ - حَدِيث: إِنَّمَا قَامَ رَسُول الله - ﷺ - للجنازة الَّتِي مرت بِهِ، انها كَانَت جَنَازَة يَهُودِيّ، فآذاه رِيحهَا، فَقَامَ لذَلِك. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا لايرويه عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي الزبير غير مُعَاوِيَة، وَهُوَ ضَعِيف، وَعنهُ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الوَاسِطِيّ.
٢٠٨٩ - حَدِيث: إِنَّمَا قنت رَسُول الله - ﷺ - ثَلَاثِينَ لَيْلًا يَدْعُو على أفخاذ من بني سليم، رعل، وذكوان، وَعصيَّة عصوا الله وَرَسُوله. رَوَاهُ أبومالك النَّخعِيّ عبد الملك بن الْحُسَيْن: عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَالنَّخَعِيّ لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٠٩٠ - حَدِيث: انما مثل أَصْحَابِي مثل النُّجُوم يهتدى بهم فَأَيهمْ، أَخَذْتُم بقوله اهْتَدَيْتُمْ. رَوَاهُ حَمْزَة بن أبي حَمْزَة النصيبي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَحَمْزَة الْجَزرِي كَذَّاب.
[ ٢ / ١٠٠٠ ]
٢٠٩١ - حَدِيث: انما مثل أهل بَيْتِي مِنْكُم كَمثل سفينة نوح من دَخلهَا نجا، رمن تخلف عَنْهَا هلك. رَوَاهُ مفضل بن عبد الله: عَن أبي إِسْحَاق، عَن حَنش، قَالَ: سَمِعت أَبَا ذَر، وَهُوَ اخذ بِحَلقَة الْبَاب. ومفضل هَذَا هُوَ ابْن صَالح الْكُوفِي أَبُو جميلَة النخاس، وسُويد إِذا رُوِيَ عَنهُ يخطيء فِي اسْم أَبِيه يَقُول: ابْن عبد الله. قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث، وسُويد لم ينْسبهُ على الصِّحَّة لضَعْفه، لِأَن أَصْحَاب الحَدِيث إِذا استضفوا رجلا دلسوه. قَالَ الْمَقْدِسِي: رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر الْجفْرِي، فَرَوَاهُ عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَاخْتلف عَلَيْهِ: فَرَوَاهُ عَليّ بن عبد العزيز الْبَغَوِيّ: عَن مُسلم، عَن الْحسن بن أبي جَعْفَر، عَن أبي الصَّهْبَاء، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي وَغَيره. عَن مُسلم، عَن الْحسن، عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي ذَر. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن خُزَيْمَة: عَن مُسلم، عَن الْحسن، عَن عَمْرو بن مَالك، عَن أبي الجوزاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَالْحسن بن أبي جَعْفَر هَذَا اضْطربَ فِيهِ، فَإِن مُسلما ثِقَة. وَالْحسن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث بِإِجْمَاع أهل النَّقْل، وَقد سَرقه مِنْهُ جمَاعَة من الضُّعَفَاء. مِنْهُم: عَمْرو بن عبد الغفار الْفُقيْمِي الْكُوفِي ابْن أخي الْحسن بن عَمْرو
[ ٢ / ١٠٠١ ]
الْفُقيْمِي، وَهُوَ شَرّ من الْجفْرِي. وَرَوَاهُ عَن عَمه الْحسن، عَن أبي إِسْحَاق، عَن حَنش بن جُنَادَة.
٢٠٩٢ - حَدِيث: إِنَّمَا نهى رَسُول الله - ﷺ - عَن نبيد الْجَرّ المزفت لَيست هَذِه الجرار. رَوَاهُ عمر بن رديح الْبَصْرِيّ: عَن عَطاء بن أبي مَيْمُونَة، عَن أنس. وعمرهذا يُخَالف الثِّقَات، فلايتابع على حَدِيثه.
٢٠٩٣ - حَدِيث: إِنَّمَا هلك من كَانَ قبلكُمْ بَان عظموا مُلُوكهمْ، بِأَن قَامُوا وقعدوا. رَوَاهُ أَيُّوب بن سُوَيْد: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحى بن أبي كثير، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لايرويه غير أَيُّوب، وَعنهُ الْحسن بن قُتَيْبَة الْعَسْقَلَانِي وَالِد مُحَمَّد.
٢٠٩٤ - حَدِيث: إِنَّمَا هُوَ حذْيَة مِنْك يَعْنِي مس الذّكر. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وجعفر مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠٩٥ - حَدِيث: إِنَّمَا يبْعَث المقتتلون على النيات. رَوَاهُ عَمْرو بن شمر: عَن جَابر، عَن الشّعبِيّ، عَن صعصة بن صوحان، عَن زامل بن عَمْرو الجذامي، عَن ذِي الكلاع قَالَ: سَمِعت عمر
[ ٢ / ١٠٠٢ ]
بن الْخطاب قَالَ. سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لايرويه غير عَمْرو بن شمر. وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٠٩٦ - حَدِيث: انه حكم فِي الضبع يُصِيبهُ الْمحرم شَاة، وَفِي الأرنب عنَاق، وَفِي اليربوع جفرة، وَفِي الطير كَبْش. رَوَاهُ الْأَجْلَح بن عبد الله: عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن عمر بن الْخطاب - قَالَ: لَا اراه إِلَّا رَفعه -. هَذَا مَا أقل مايرويه عَن أبي الزبير مَرْفُوعا، وَإِنَّمَا الصَّحِيح مِنْهُ قَول نَفسه.
٢٠٩٧ - حَدِيث: انه سَيكون اخْتِلَاف، فاذا رَأَيْتُمْ ذَلِك، فَتمسكُوا بِالسَّوَادِ الْأَعْظَم، وان أمتِي لَا تَجْتَمِع على ضَلَالَة. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن معَاذ بن رِفَاعَة، عَن أبي خلف الْأَعْمَى، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ بَقِيَّة: عَن معَاذ.
٢٠٩٨ - حَدِيث: إِنَّه سَيكون بعدِي أوقال: بعدكم قوم سفلتهم مؤذنوهم. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله الْعَسْقَلَانِي الْقرشِي: عَن يحيى بن عِيسَى، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة فِي حَدِيث ذكره.
[ ٢ / ١٠٠٣ ]
وَعِيسَى هَذَا ضَعِيف.
٢٠٩٩ - حَدِيث: انه سَيكون غلاء، ومجاعة، فاذا كَانَ ذَلِك فخبر ماتدخرون الزَّيْت، والحمص. رَوَاهُ عَمْرو بن خَالِد أَبُو حَفْص الْأَعْشَى: عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله قَوْله، مَوْقُوف، إِذا كَانَ. والأعشى هَذَا يروي الْمَنَاكِير، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٢١٠٠ - حَدِيث: انه لم يكن نَبِي بعد نوح إلأ وَقد أنذر قومه الدَّجَّال، واني أنذركموه، فوصفه لنا رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: لَعَلَّه سيدركه بعض من رَآنِي، أوسمع كَلَامي، قَالُوا: يارسول الله! فَكيف قُلُوبنَا يَوْمئِذٍ، مثلهَا الْيَوْم؟ قَالَ: أَو خير. رَوَاهُ عبد الله بن سراقَة: عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح. وعبد الله لايعرف لَهُ سَماع من أبي عُبَيْدَة.
٢١٠١ - حَدِيث: إِنَّه من أعطي حَظه من الرِّفْق أعطي حَظه من خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الْمليكِي: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عائشه. والمليكي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٠٢ - حديت: انها ستفتح بعدِي الْفتُوح، وتبعث بعدِي
[ ٢ / ١٠٠٤ ]
الْبعُوث، فاذا بعثت بعثا؛ فَكُن فِي بعث أهل خُرَاسَان، فاذا بعث مِنْهَا بعثا؛ فَكُن فِي بعث أهل مرو، فاذا آتيتها، فاسكن مدينتها، فانهم لايصيبهم ضيق، وَلَا سوء. رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم أبوعصمة: عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - يَا بُرَيْدَة! وَهَذَا يرويهِ أهل مرو: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة. وَرَوَاهُ أبوعصمة هَذَا: عَن ابْن بُرَيْدَة. وَرَوَاهُ أَوْس بن عبد الله بن بُرَيْدَة: عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ الْحُسَيْن بن وَاقد: عَن ابْن بُرَيْدَة، وَهُوَ غير مَحْفُوظ.
٢١٠٣ - حَدِيث: انها ستفتح عَلَيْكُم الشَّام، فستجدون فِيهَا بُيُوتًا، يُقَال لَهَا: الحمامات؛ فَهِيَ حرَام على رجال أمتِي إِلَّا بإزار، وعَلى النِّسَاء أمتِي إِلَّا نفسَاء أَو مَرِيضَة. روإه سعيد بن أبي سعيد: عَن أَيُّوب بن سعيد السكونِي، عَن عَمْرو بن قيس السكونِي، عَن المشمعل بن عبد الله السكونِي، عَن عمر بن الْخطاب. وَسَعِيد هَذَا هُوَ الزبيدِيّ، شيخ مَجْهُول، أَظُنهُ حمصي، وَحَدِيثه لَيْسَ بالمحفوظ.
٢١٠٤ - حَدِيث: انها سَتَكُون فتن، كَأَنَّهَا صياصي، فَمر بِنَا رجل متقنع فَقَالَ: هَذَا، وَأَصْحَابه على الْحق، فَذَهَبت، فَنَظَرت البه، فَإِذا هُوَ عُثْمَان بن عَفَّان. رَوَاهُ عبد الله بن شَقِيق: عَن مرّة بن كَعْب الْبَهْزِي.
[ ٢ / ١٠٠٥ ]
وَعبد الله لابأس بِهِ.
٢١٠٥ - حَدِيث: انها سَتَكُون فتن، وَأُمُور تنكرونها، وأثرة، قَالُوا: يارسول الله! فَمَا تَأْمُرنَا؟ قَالَ: تؤدون الْحق الَّذِي عَلَيْكُم، وتسألون الله الَّذِي لكم. رَوَاهُ عقبَة بن عَلْقَمَة الْبَيْرُوتِي: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الْأَعْمَش، عَن زيد بن وهب، عَن عبد الله. وَهَذَا من رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ، عَن الْأَعْمَش لايروي إِلَّا عَن عقبَة هَذَا. وَالْأَوْزَاعِيّ عَن الْأَعْمَش، مَا أرِي يَصح مِنْهَا شَيْء، وَقد رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَاد غير حَدِيث.
٢١٠٦ - حَدِيث: إِنَّهَا سَتَكُون فتن، وهرج، وَأَشْبَاه مَا أَصْبَحْتُم الْيَوْم، وَزِيَاد بن سميَّة أميرالناس يَوْمئِذٍ، قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " فالقاعد الْكَاف فِيهَا كالمهاجر إِلَيّ ". رَوَاهُ عليلة بن بدر: عَن عبيد الله بن حبَان، والجريري أبي مَسْعُود سعيد بن إِيَاس، قَالَا: عَن غَالب العلاف، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن معقل بن يسَار. وعليلة هَذَا لَعَلَّه ربيع بن بدر، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٠٧ - حَدِيث: إِنَّهَا سَتَكُون فتن، وسيكون قوم يجتمون بعشائرهم، وَالْمَدينَة خير لَهُم لوكانوا يعلمُونَ.
[ ٢ / ١٠٠٦ ]
رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. (قَالَ سَمِعت النَّبِي - ﷺ -، وَذكر الْمَدِينَة مِنْهَا سَتَكُون) . وَمُعَاوِيَة ضَعِيف.
٢١٠٨ - حَدِيث: إِنَّهَا ستأتيكم عني أَحَادِيث مُخْتَلفَة، فَمَا أَتَاكُم مُوَافقا لكتاب الله، وسنتي؛ فَهُوَ مني، وَمَا أَتَاكُم مُخَالفا لكتاب الله، وسنتي؛ فَلَيْسَ مني. رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى الطلحي: عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٠٩ - حَدِيث: إِنَّهَا صَامت تَطَوّعا، فافطرت، فامرها النَّبِي - ﷺ - أَن تَصُوم يَوْمًا مَكَانَهُ. رَوَاهُ الضَّحَّاك بن حَمْزَة: عَن مَنْصُور بن زَاذَان، عَن الْحسن، عَن أمه، عَن أم سَلمَة، إِنَّهَا وَالضَّحَّاك لَيْسَ بِشَيْء.
٢١١٠ - حَدِيث: إِنَّهَا كَانَت تطيب رَسُول الله - ﷺ - بأطيب ماتجد من الطّيب إِذا أَرَادَ أَن يحرم حَتَّى أَنِّي لأرى الطّيب فِي رَأسه، ولحيته (. رَوَاهُ إِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق: عَن جده، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ١٠٠٧ ]
وَهَذَا مِمَّا تفرد بِهِ إِسْرَائِيل، وَهُوَ ثِقَة.
٢١١١ - حَدِيث: انهم كانرا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - بِالْحجرِ، فاعتجنوا من بِئْر ثَمُود، واستقوا، فامر رَسُول الله - ﷺ - أَن يهريقرا المَاء، وَأَن يعلفوا الابل بالعجين، وَقَالَ: استقرا من بِئْر صا لح. رَوَاهُ عَمْرو بن هَاشم أبومالك الْجَنبي: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن عبيد الله بِهَذَا الْإِسْنَاد غير أبي مَالك الْجَنبي، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
٢١١٢ - حَدِيث: اني أَخَاف على أمتِي من بعدِي من أَعمال ثَلَاث. قَالُوا: ماهي يارسول الله؟ نَالَ: " زلَّة عَالم، أوحكم جَائِر، أوهوى مُتبع ". رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وكثيرضعيف.
٢١١٣ - حَدِيث: اني أَخَاف على هَذِه الْأمة ثَلَاث خِصَال: العصبية، والقدرية، وَرِوَايَة الْعلم من غير ثَبت. رَوَاهُ أَبُو البخْترِي: عَن عبد السَّلَام بن أُميَّة، عَن الْحسن، عَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسلا.
[ ٢ / ١٠٠٨ ]
وَأَبُو البخْترِي: هُوَ وهب بن وهب القَاضِي كَذَّاب.
٢١١٤ - حَدِيث: اني أَصوم، وأصلي، وأنام، وأنكح النِّسَاء، فَمن رغب عَن سنتي؛ فَلبس مني. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. يَعْنِي تفرد بِهِ.
٢١١٥ - حَدِيث: اني تَارِك فِيكُم الثقلَيْن: أَحدهمَا أكبر من الآخر: حَبل ممدرد من السَّمَاء إِلَى الأَرْض، وعترتي أهل بَيْتِي، وإنهما لن يَتَفَرَّقَا؛ حني يردا عَليّ الْحَوْض. رَوَاهُ كثير بن إِسْمَاعِيل النواء: عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَكثير ضَعِيف. وَهَذَا الحَدِيث قد رُوِيَ من وَجه اخر أَجود من هَذَا.
٢١١٦ - حَدِيث: اني زَوجتك سيدا فِي الدُّنْيَا، وانه فِي الْآخِرَة لمن الصَّالِحين يافاطمة! اني لما أردْت أَن أزَوجك بعلي؛ أَمر جِبْرِيل، فَقَامَ فِي السَّمَاء الرَّابِعَة، فَصف الْمَلَائِكَة صُفُوفا صُفُوفا، ثمَّ خطب عَلَيْهِم، فزوج من عَليّ، ثمَّ أَمر الله شجر الْجنان، فَحملت الْحل وَالْحلَل، ثمَّ أَمر بهَا، فَنثرَتْ على الْمَلَائِكَة، من أَخذ مِنْهُم يَوْمئِذٍ شَيْئا أَكثر مِمَّا أَخذ صَاحبه، أَو أحسن، افتخر بِهِ على صَاحبه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. قَالَت أم سَلمَة: فَلَقَد كَانَت فَاطِمَة تَفْخَر على النِّسَاء؛ لِأَن
[ ٢ / ١٠٠٩ ]
أول من خطب عَلَيْهَا جِبْرِيل. رَوَاهُ سُفْيَان بن مُحَمَّد الْفَزارِيّ المصِّيصِي: عَن عبيد الله بن مُوسَى، عَن الثَّوْريّ، عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله قَالَ: أَصَابَت فَاطِمَة صَبِيحَة الْعرس رعدة، فَقَالَ لَهَا النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل مُنكر. رَوَاهُ سُفْيَان: عَن عبيد الله، وَعبيد الله ثِقَة.
٢١١٧ - حَدِيث: إِنِّي عدل، لَا أشهد إِلَّا على عدله. روأه شُعَيْب بن صَفْوَان أَبُو يحيى الثَّقَفِيّ: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن محَارب بن دثار، عَن النُّعْمَان بن بشير، عَن أَبِيه: بشير بن سعد، هَكَذَا قَالَ: سَأَلت امْرَأَته أَن يهب لابنها هبة، فَفعل، فَقَالَت: أشهد عَلَيْهِ رَسُول الله - ﷺ -، قَالَ: لَا، وَيحك دعيني، فَأَنا أعلم برَسُول الله - ﷺ - قَالَ: فَأَبت، فَأتى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي وهبت لِابْني هبة، فَأَحْبَبْت أَن تشهد عَلَيْهَا قَالَ. أَعْطَيْت ولدك كلهم مثل مَا أَعْطَيْت هَذَا؟ قَالَ: لَا، قَالَ وَهَذَا لايتابع عَلَيْهِ شُعَيْب. وَالْمَحْفُوظ من رِوَايَة النُّعْمَان.
٢١١٨ - حَدِيث: إِنِّي فد خلفت فِيكُم اثْنَتَيْنِ لن تضلوا بعدهمَا أبدا: كتاب الله، وسنتي، وَلنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يردا عليّ
[ ٢ / ١٠١٠ ]
الْحَوْض. رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى الطلحي: عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١١٩ - حَدِيث: اني كنت نَهَيْتُكُمْ عَن النَّبِيذ، فِي الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت، أَلا، وَإِن الْوِعَاء لايحل شَيْئا، ولايحرمه، فَاجْتَنبُوا الْمُسكر، فان الْمُسكر حرَام. رَوَاهُ حَيَّان بن عبيد الله الْبَصْرِيّ: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ حَيَّان هَذَا.
٢١٢٠ - حَدِيث: إِنِّي كنت نَهَيْتُكُمْ عَام أول عَن هَذِه الأوعية، أَن تنتبذوا فِيهَا، فانتبذوا، ولاتسكروا. قَالَ عمر: يَا رَسُول الله ﴿مَا قَوْلك: لاتسكروا. قَالَ: يَا عمر﴾ اشرب فاذا خشيت؛ فدع. رَوَاهُ النَّضر بن عبد الرَّحْمَن الخزاز: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مُنكر الْمَتْن، يرويهِ المشمعل هَذَا عَن النَّضر وَالنضْر لَيْسَ بِشَيْء.
٢١٢١ - حَدِيث: اني لأذكر وَأَنا ابْن عشر حجج فِي الْجَاهِلِيَّة وَأَنا أرعى غنما لأهلي بالبادية حِين بعث النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ مُصعب بن سَلام: عَن الزبْرِقَان السراج، عَن أبي وَائِل شَقِيق، قَالَ: أبي.
[ ٢ / ١٠١١ ]
وَهَذَا لايحدث بِهِ إِلَّا مُصعب.
٢١٢٢ - حَدِيث: إِنِّي لأَظُن شياطين الْإِنْس، وَالْجِنّ، فررا من عمر، فِي قصَّة لعب الْحَبَشَة. رَوَاهُ خَارِجَة بن عبد الله: عَن يزِيد بن رُومَان، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وخارجة ضَعِيف.
٢١٢٣ - حَدِيث: اني لأَظُن قسم لي مِنْهُ، مالم يقسم لأحد، إِلَّا للنَّبِي - ﷺ -. روإه عمر بن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر: عَن أَبِيه، وَسَالم، عَن ابْن عمر قَالَ. وَعمر ضَعِيف.
٢١٢٤ - حَدِيث: اني لاعرف أمتِي بالعذر، قيل: وَمَا الْعذر؟ قَالَ: الْوضُوء. رَوَاهُ معرف بن وَاصل: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة.
٢١٢٥ - حَدِيث: اني لأعرف كلمة لايقولها مكروب إِلَّا فرج الله عَنهُ: كلمة أخي يُونُس فِي الظُّلُمَات أَن لَا اله إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ، اني كنت من الظَّالِمين. رَوَاهُ عَمْرو بن حُصَيْن الْكلابِي الْبَصْرِيّ: عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف، عَن سعد بن أبي
[ ٢ / ١٠١٢ ]
وَقاص. وَهَذَا لايرويه غير عَمْرو، وهومظلم الحَدِيث عَن المعروفين.
٢١٢٦ - حَدِيث: إِنِّي لأمزح، وَلَا أَقُول إِلَّا حَقًا. رَوَاهُ الْحسن بن مُحَمَّد بن عنبر أبوعلي: عَن مُحَمَّد بن بكار، عَن جعفربن سُلَيْمَان، عَن كثير بن شنظير، عَن أنس بن سِيرِين، عَن أنس بن مَالك قَالَ. قَالُوا: يارسول الله! إِنَّك تمزح مَعنا؟ قَالَ. وَهَذَا الحَدِيث بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَإِنَّمَا يعرف بِهَذَا الْإِسْنَاد " طلب الْعلم " وَهَذَا الْمَتْن إِنَّمَا يرويهِ مُحَمَّد بن بكار: عَن أبي معشر، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. فَإِن كَانَ أبوعلي ابْن عنبر لم يتَعَمَّد، فَلَعَلَّهُ أَدخل حَدِيثا فِي حَدِيث.
٢١٢٧ - حَدِيث: اني لقائم تَحت جران نَاقَة رَسُول الله - ﷺ - الحَدِيث - كَذَا كَانَ -. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن الْقرشِي: عَن خصيف، عَن أبي صَالح، عَن أَسمَاء بنت يزِيد، عَن خُزَيْمَة بن ثَابت الْأنْصَارِيّ. قَالَ أَحْمد: هوكذب.
٢١٢٨ - حَدِيث: أوتر قبل أَن تنام، صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن مُوسَى بن ميسرَة، عَن مَالك بن دِينَار، عَن خلاس بن عَمْرو، عَن عمار قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله - ﷺ -
[ ٢ / ١٠١٣ ]
وَالربيع مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٢٩ - حَدِيث: أوحى إليّ رَبِّي عزرجل: الشيب ملى عَبدِي الْمُؤمن نور من نورى، وَأَنا أكْرم من أحرق نوري بناري. رَوَاهُ ديناربن عبد الله مولى أنس: عَن أنس. ودينار مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٣٠ - حَدِيث: أوحى الله عزوجل إِلَى إِبْرَاهِيم أَن يَا خليلي ﴿حسن خلقك، وَلنْ مَعَ الْكفَّار، تدخل مدَاخِل الْأَبْرَار، فَإِن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه أَن أظلهُ فِي ظلّ عَرْشِي، وَأَن أسقيه من حَظِيرَة قدسي، وَأَن أدنيه من جواري. رَوَاهُ مُؤَمل بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيّ: عَن أبي أُميَّة بن يعلى، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايرويه عَن أبي أُميَّة، وَإِن كَانَ ضَعِيفا غير مُؤَمل هَذَا.
٢١٣١ - حَدِيث: أوحى الله إِلَى مُوسَى: ياموسى﴾ انه من داوم على قِرَاءَة آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة؛ أَعْطيته أجور النَّبِيين، وأعمال الصديقين، وأعمال الشَّاكِرِينَ، وَلم يمنعهُ من دُخُول الْجنَّة إِلَّا أَن ينزل ملك الْمَوْت، فَيقبض روحه. قَالَ مُوسَى: يَا رب! من يداوم على ذَلِك؟ قَالَ: ياموسى يداوم على ذَلِك نَبِي، أَو صديق، أَو عبد قد رضيت عَنهُ، أَو عبد أُرِيد أَن أَقتلهُ فِي سبيلي.
[ ٢ / ١٠١٤ ]
رَوَاهُ أَبُو الْجُنَيْد الضَّرِير خَالِد بن حُسَيْن: عَن حَمَّاد الربعِي، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَأَبُو الْجُنَيْد هَذَا، عَامَّة مايرويه عَن الضُّعَفَاء، أَو عَن قوم لايعرفون قَالَ ابْن معِين. خَالِد غير ثِقَة.
٢١٣٢ - حَدِيث: أوحى الله إِلَيّ أَن من سلك مسلكا فِي طلب الْعلم؛ سهلت لَهُ طَرِيقا إِلَى الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الملك الْأنْصَارِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٣٣ - حَدِيث: أوحى الله إِلَيّ فِي عَليّ أَنه سيد الْمُسلمين، وامام الْمُتَّقِينَ، وقائد الغرالمحجلين. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ البَجلِيّ: عَن هِلَال بن أبي حميد، عَن عبد الله بن أسعد بن زُرَارَة، عَن أَبِيه. وَيحيى بن الْعَلَاء هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٣٤ - حَدِيث: أَوْصَانِي خليلي بِثَلَاث؛ لَا أتركهن: صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر، وَألا أَنَام إِلَّا على وتر، وركعتي الضُّحَى. رَوَاهُ الْعَلَاء بن هِلَال بن عمر الرقى: عَن أَبِيه، عَن جَعْفَر بن برْقَان، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن أبي هُرَيْرَة. والْعَلَاء هَذَا حدث بِالْمَنَاكِيرِ.
[ ٢ / ١٠١٥ ]
قَالَ النَّسَائِيّ: لَا أَدْرِي مِنْهُ أَتَى، أومن أَبِيه. وَأوردهُ فِي ذكر بكار بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن ابْن عون، لايرويه غير بكار هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الحكم بن عبد الله الْقَسْمَلِي: عَن أنس بن مَالك، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الحكم مُنكر الحَدِيث. واورده فِي ذكر مُحَمَّد بن أبي نعيم الوَاسِطِيّ: عَن مُحَمَّد بن يزِيد، عَن عَاصِم بن رَجَاء بن حَيْوَة، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايتابع عَلَيْهِ من هَذَا الْوَجْه، وَهُوَ كَذَّاب. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن عَمْرو أبوسهل الْأنْصَارِيّ، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر الحكم بن سِنَان القربي: عَن مَالك بن دِينَار، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا يعرف هَذَا الحَدِيث إلأ من هَذَا الطَّرِيق، وَالْحكم هَذَا ضَعِيف.
[ ٢ / ١٠١٦ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد بن سِنَان الْحِمصِي: عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن جُبَير بن نفير، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٣٥ - حَدِيث: أَوْصَانِي خليلي بِالْغسْلِ يَوْم الْجُمُعَة. رَوَاهُ جرير بن أَيُّوب البَجلِيّ: عَن أبي زرْعَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَجَرِير هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٣٦ - حَدِيث: أَوْصَانِي رَسُول الله - ﷺ - أَن أُصَلِّي فَبل الْعَصْر أَرْبعا فَمَا انا بتاركهن مَا حييت. رَوَاهُ عبد الكريم بن أبي الْمخَارِق: عَن الْحَارِث الْأَعْوَر، عَن عَليّ. وَعبد الْكَرِيم ضَعِيف.
٢١٣٧ - حَدِيث: أَوْصَانِي رَسُول الله - ﷺ - أَن أَكثر من قَول: " لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه " وَأَخْبرنِي أَنَّهَا كنز من كنوز الْجنَّة. رَوَاهُ زَافِر بن سُلَيْمَان: عَن دَاوُد بن وازع، عَن شبيب بن شيبَة، عَن الْحسن، عَن الْأَحْنَف، عَن أبي ذَر. وزافر هَذَا قَالَ ابْن عدي: عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٢١٣٨ - حَدِيث: أَوْصَانِي رَسُول الله - ﷺ - أَن لَا ألهى عَن
[ ٢ / ١٠١٧ ]
الضُّحَى فِي السّفر، وَأَن لَا أَنَام إِلَّا على وتر، وَفِي الصَّلَاة عَلَيْهِ (. رَوَاهُ يعلى بن الْأَشْدَق: عَن عَمه: عبد الله بن جَراد، عَن أبي ذَر. ويعلى هَذَا لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٢١٣٩ - حَدِيث: أَوْصَانِي رَسُول الله - ﷺ - بِغسْل يَوْم الْجُمُعَة، وركعتي الضُّحَى ونوم على وتر، وَصِيَام ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر. رَوَاهُ عبد الحكم بن عبد الله الْقَسْمَلِي. عَن أنس، عَن أبي الدَّرْدَاء. قَالَ: وَهَذَا مُنكر. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد تقدم فِي أول الْبَاب بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن أبي هُرَيْرَة. وَأوردهُ فِي ذكر زِيَاد بن أبي زِيَاد الْجَصَّاص: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَزِيَاد مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عمرَان بن مُسلم الْقصير. عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة.
٢١٤٠ - حَدِيث: أوصيك يَا أَبَا هُرَيْرَة! على خِصَال أَربع: لاتدعهن مَا بقيت، قَالَ: نعم، أرصني مَا شِئْت.
[ ٢ / ١٠١٨ ]
قَالَ: أوصيك بِالْغسْلِ يَوْم، الْجُمُعَة، والبكور اليها، ولاتلغ، ولاتله، وأوصيك بصيام ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر، فانه صَوْم الدَّهْر، وأوصيك بركعتي الْفجْر، لاتدعهما، وان صليت اللَّيْل كُله، فان فيهمَا الرغائب، قَالَهَا ثَلَاثًا: صم إِلَيْك ثَوْبك، فضم ثَوْبه إِلَى صَدره، فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿بِأبي أَنْت وَأمي، أسر هَذَا، أم أعلنه﴾ قَالَ بل أعلنه يَا أَبَا هُرَيْرَة ﴿قَالَهَا ثَلَاثًا. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي: عَن يحيي بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: جَاءَ أبوهريرة يسلم على النَّبِي - ﷺ -، ويعوده فِي شكواه، فَأذن لَهُ، فَدخل عَلَيْهِ﴾ فَسلم، وَهُوَ نَائِم، فَوجدَ النَّبِي - ﷺ - مُسْندًا إِلَى صدر عَليّ بن أبي طَالب، وَقد مَال عَليّ بِيَدِهِ على صَدره ضامه إِلَيْهِ، وَالنَّبِيّ - ﷺ - باسط رجلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " ادن، يَا أباهريرة ﴿" فَدَنَا، ثمَّ قَالَ: " ادن، يَا أباهريرة﴾ " فَدَنَا، ثمَّ قَالَ: " ادن، يَا أباهريرة ﴿" فَدَنَا، حَتَّى مست أَصَابِع أبي هُرَيْرَة أَطْرَاف أَصَابِع النَّبِي - ﷺ -، ثمَّ قَالَ لَهُ: " اجْلِسْ يَا أباهريرة﴾ " فَجَلَسَ، فَقَالَ: " ادن طرف ثَوْبك " فَمد أبوهريرة ثَوْبه، فأمسكه بِيَدِهِ يَفْتَحهُ، وَأَدْنَاهُ من وَجهه، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَسليمَان هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢١٤١ - حَدِيث: أوصِي من آمن بِي، وصدقني بِولَايَة عَليّ بن أبي طَالب، فَمن تولاه؟ تولاني، وَمن تولاني، تولى الله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع: عَن أبي عُبَيْدَة بن مُحَمَّد بن عماربن يَاسر، عَن أَبِيه، عَن جده. وَمُحَمّد بن عبيد الله لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٢ / ١٠١٩ ]
٢١٤٢ - حَدِيث: أَوْفوا اللحى، وقصوا الشَّوَارِب، وخالفوا الْأَعَاجِم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ روح بن الْقَاسِم: عَن الْكَلْبِيّ، وَرَوَاهُ عَنهُ عبد الْعَزِيز. والكلبي هَذَا ضَعِيف جدا.
٢١٤٣ - حَدِيث: أول الأيات طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا. رَوَاهُ فضال بن جُبَير. عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، يَعْنِي من هَذَا الطَّرِيق. وفضال لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون.
٢١٤٤ - حَدِيث: أول ثلائة يدْخلُونَ الْجنَّة: الشَّهِيد، وَعبد مَمْلُوك؟ عبد ربه، ونصح موَالِيه، وفقير ذوعيال عفيف. وَأول ثَلَاثَة يدْخلُونَ النَّار: سُلْطَان جَائِر، وذوثروة من مَال لايعطي حَقّهَا، وفقير فخور. رَوَاهُ طَلْحَة بن زيد الرقي: عَن الْخَلِيل بن مرّة، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ١٠٢٠ ]
وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٤٥ - حَدِيث: أول رَأس صلي عَلَيْهِ فِي الاسلام رَأس ابْن الزبير. رَوَاهُ صاعد بن مُسلم مولى الشّعبِيّ: عَن الشّعبِيّ. وصاعد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٤٦ - حَدِيث: أول رَحْمَة ترفع من الأَرْض الطَّاعُون، وَأول نعْمَة ترفع من الأَرْض الْعَسَل. رَوَاهُ عَليّ بن عُرْوَة الدِّمَشْقِي: عَن عبد الملك، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء.
٢١٤٧ - حَدِيث: أول سَابق إِلَى الْجنَّة: مَمْلُوك أطَاع الله، ومولاه، أَو قَالَ: سَيّده. رَوَاهُ بشير بن مَيْمُون أبوصيفي الوَاسِطِيّ. عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبشير ضَعِيف.
[ ٢ / ١٠٢١ ]
٢١٤٨ - حَدِيث: أول شهر رَمَضَان رَحْمَة، وأوسطه مغْفرَة، وَآخره عتق من النَّار. رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان بن سوار: عَن مسلمة بن الصَّلْت، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ سَلام: عَن مسلمة، ومسلمة لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
٢١٤٩ - حَدِيث: أول شَيْء تفقد أمتِي من دينهم الْأَمَانَة. رَوَاهُ الْعَلَاء بن زيد - وَيُقَال: ابْن زيدل - عَن أنس. والْعَلَاء مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٥٠ - حَدِيث: أول شَيْء رأى النَّبِي - ﷺ - من النبرة أَن قيل لَهُ: استتر وهوغلام، قيل فَمَا رئيت عَوْرَته مُنْذُ يَوْمئِذٍ. رَوَاهُ النَّضر بن عبد الرَّحْمَن الخزاز. عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَالنضْر لَيْسَ بِشَيْء.
٢١٥١ - حَدِيث: أول شَيْء نزل من الْقُرْآن: (اقْرَأ باسم رَبك الذى خلق (.
[ ٢ / ١٠٢٢ ]
رَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. قَالَ ابْن عُيَيْنَة: حفظه لنا ابْن إِسْحَاق. أوردهُ ابْن عدي فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن إِسْحَاق صَاحب الْمَغَازِي.
٢١٥٢ - حَدِيث: أول طغيان هَذِه الْأمة ركُوبهَا سروج النمور، والبراذين البخارية. رَوَاهُ روح بن جنَاح: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أبي الدَّرْدَاء. وروح هَذَا يروي غير حَدِيث مُنكر.
٢١٥٣ - حَدِيث: أول غزَاة غَزَاهَا الْأَبْوَاء، حَتَّى اذا كُنَّا بِالرَّوْحَاءِ، نزل بعرق الظبية، فصلى، ثمَّ قَالَ: هَل تَدْرُونَ مَا اسْم هَذَا الْجَبَل؟ قَالُوا. الله وَرَسُوله أعلم. قَالَ: هَذَا حمن جبل من جبال الْجنَّة، اللَّهُمَّ بَارك فِيهِ، وَبَارك لأَهله فِيهِ. ثمَّ قَالَ: للروحاء، هَذَا سجالج وَاد من أَوديَة الْجنَّة، لقد صلى فِي هَذَا الْمَسْجِد فبله سَبْعُونَ نَبيا، رلقد مر بهَا مُوسَى ﵇، عَلَيْهِ عباءتان قطوانيتان، وعَلى نَاقَة وَرْقَاء؛ فِي سبعين ألفا من بني إِسْرَائِيل، حاجي الْبَيْت الْعَتِيق، ولاتقوم السَّاعَة حَنى يمر بهَا عِيسَى بن مَرْيَم؛ عبد الله، وَرَسُوله حَاجا أَو معتمرأ أَو يجمع الله لَهُ ذَلِك. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: غزونا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - أول غزَاة
[ ٢ / ١٠٢٣ ]
وَكثير ضَعِيف.
٢١٥٤ - حَدِيث: أول ماتفقدون من دينكُمْ الْخُشُوع. رَوَاهُ حسام بن مصك: عَن الْحسن، عَن شَدَّاد بن أَوْس. وحسام مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٥٥ - حَدِيث: أول ماخلق الله عزرجل الْقَلَم، ثمَّ خلق النُّون، وَهِي الدواة، قَالَ: وَذَلِكَ فِي قَوْله تَعَالَى: (ن، والقلم وَمَا يسطرون (. ثمَّ قَالَ لَهُ: اكْتُبْ، قَالَ: وَمَا أكتب؟ قَالَ: مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِن من عمل، أوأجل، أَو أثر. فَجرى الْقَلَم بِمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، ثمَّ ختم عَليّ فِي الْقَلَم، فَلم ينْطق، ولاينطق إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. خلق الْعقل، فَقَالَ الْجَبَّار: مَا خلقت خلقا أعجب اليّ مِنْك، وَعِزَّتِي لأكملنك فِيمَن أَحْبَبْت، ولأنقصنك مِمَّن أبغضت. ثمَّ قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: فأكمل النَّاس عقلا، أطوعهم لَهُ، وأعملهم بِطَاعَتِهِ، وأنقص النَّاس عقلا أطوعهم للشَّيْطَان، وأعملهم بِطَاعَتِهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن وهب الدِّمَشْقِي: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن مَالك بن أنس، عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على ابْن وهب هَذَا.
[ ٢ / ١٠٢٤ ]
٢١٥٦ - حَدِيث: أول مايجازى بِهِ العَبْد الْمُؤمن بعد مَوته أَن يغْفر لكل من اتبع جنَازَته. رَوَاهُ مَرْوَان بن سَالم الْجَزرِي: عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. ومروان مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٥٧ - حَدِيث: أول مايحاسب بِهِ العَبْد صلَاته، يَقُول الله عزوجل لملائكته: انْظُرُوا فِي صَلَاة عَبدِي، فَإِن وجدهَا كَامِلَة كتبت لَهُ كَامِلَة، وان وجده أنقص مِنْهَا شَيْئا قَالَ: انْظُرُوا هَل تجدرن لعبدي من تطوع، قَالَ: فليكمل صلَاته من تطوعه، ثمَّ تُؤْخَذ الْأَعْمَال على ذَلِك. رَوَاهُ أَبُو الْأَشْهب جَعْفَر بن الْحَارِث الوَاسِطِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وأبوا لأَشْهَب ضَعِيف.
٢١٥٨ - حَدِيث: أول مَا يكفأ الاسلام، كَمَا يكفأ الإنا، فِي شراب يُقَال لَهُ الطلاء. رَوَاهُ الْفُرَات بن سلمَان الرقي: عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ١٠٢٥ ]
وفرات هَذَا لم أر الْمُتَقَدِّمين صَرَّحُوا بضعفه، وَوَثَّقَهُ أَحْمد بن حَنْبَل.
٢١٥٩ - حَدِيث: أول مايكفأ من الدّين كَمَا يكفا الاناء قَول النَّاس فِي الْقدر. رَوَاهُ عباد بن جوَيْرِية: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعباد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٦٠ - حَدِيث: أول مَا ينْزع الله من العَبْد الْحيَاء فيصبر مقاتا ممقتا، ثمَّ ينْزع مِنْهُ الْأَمَانَة، فيصبر خائنا مخونا، ثمَّ ينْزع مِنْهُ الرَّحْمَة، فَيصير فظًا غليظًا ويخلع ربق الاسلام من عُنُقه، فَيصير شَيْطَانا لعينا. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي. عَن خرَاش، عَن أنس. والعدوي هَذَا كَذَّاب، وخراش مَجْهُول.
٢١٦١ - حَدِيث: أول من اختتن إِبْرَاهِيم ﵇. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم كَذَّاب، والمتن مَشْهُور من غير هَذَا الطَّرِيق.
٢١٦٢ - حَدِيث: أول من أسلم خَدِيجَة. رَوَاهُ عَليّ بن غراب: عَن يُوسُف بن صُهَيْب، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن
[ ٢ / ١٠٢٦ ]
وَعلي هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ، وَله إِفْرَادَاتٌ.
٢١٦٣ - حَدِيث: أول من أسلم من الرِّجَال: أبوبكر، وَأول من صلى إِلَى الْقبْلَة مَعَ النَّبِي - ﷺ -: عَليّ. رَوَاهُ بهْلُول بن عبيد الله الْكُوفِي: عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن الْحَارِث قَالَ: سَمِعت عليا يَقُول وبهلول هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَأَحَادِيثه لايتابع عَلَيْهَا.
٢١٦٤ - حَدِيث: أول من أشفع لَهُ من أمتِي أهل بَيْتِي، ثمَّ الْأَقْرَب؛ فَالْأَقْرَب، ثمَّ الْأَنْصَار، ثمَّ من آمن بِي، واتبعني من الْيمن، ثمَّ سَائِر الْعَرَب، ثمَّ الْأَعَاجِم، وَمن أشفع لَهُ أَولا أفضل. رَوَاهُ حَفْص بن أبي دَاوُد ة عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَحَفْص هَذَا هُوَ ابْن سُلَيْمَان الغاضري، مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٦٥ - حَدِيث: أول من أشفع لَهُ من أمتِي الْعَرَب الَّذِي رأوني، وآمنوا بِي، وصدقوني، ثمَّ أشفع للْعَرَب الَّذين لم يروني، وأحبوني، وأحبوا رؤيتي. رَوَاهُ عَطاء بن أبي مَيْمُونَة: عَن أنس.
[ ٢ / ١٠٢٧ ]
وَعَطَاء ضَعِيف. أوردهُ فِي ذكره.
٢١٦٦ - حَدِيث: أول من تكلم فِي الاعتزال وَاصل الغزال، فَدخل مَعَه فِي ذَلِك عَمْرو بن عبيد، فاعجب بِهِ، فَزَوجهُ أُخْته، وَقَالَ: زَوجتك بِرَجُل مايصلح إِلَّا أَن يكون خَليفَة. قَالَ أبوأحمد ابْن عدي: حَدثنَا بذلك السَّاجِي - يَعْنِي زَكَرِيَّا بن يحيى - حَدثنَا مُؤَمل بن هِشَام، قَالَ: سَمِعت إِسْمَاعِيل بن علية يَقُول: أول. .
٢١٦٧ - حَدِيث: أول من صنع الحمامات، وَأول من دَخلهَا سُلَيْمَان ﵇، وصنعت لَهُ النورة، فَلَمَّا أَصَابَهُ الْغم، وَالْحر، فال: أوه من عَذَاب الله قبل أَن لَا نَكُون أوه، أوه، أَو ٥، ثَلَاثًا رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عبد الرحمن الأودي: عَن أبي بردة، عَن أَبى مُوسَى. وَإِسْمَاعِيل ضَعِيف، وَلم يُتَابع على هَذَا الحَدِيث.
٢١٦٨ - حَدِيث: أول من ضرب فِي الخَنْدَق رَسُول الله عَلَيْهِ وَسلم، فاخذ الْمعول بِيَدِهِ، وَقَالَ: بِسم الله، وَبِه بدينا ولوعبدنا غَيره شقينا ياحبذا رَبًّا أحب دينا
[ ٢ / ١٠٢٨ ]
ثمَّ ضرب. رَوَاهُ الْعَرْزَمِي مُحَمَّد بن عبيد الله: عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أنس قَالَ. كَانَ والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٦٩ - حَدِيث: أول من كسا الْبَيْت أسعد الحميرى. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ:، عَن معمر، عَن همام، عَن أبي هُرَيْرَة والواقدي هَذَا، لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢١٧٠ - حَدِيث: أول من نيح عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ: قرظة بن كَعْب، وَزعم أَن المنيرة بن شُعْبَة قَامَ، فَحَمدَ الله، وَأثْنى عَلَيْهِ، وَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: من كذب عَليّ مُتَعَمدا، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار. وسمعته يَقُول: من ينح عَلَيْهِ يَعْنِي عذب بِمَا نيح عَلَيْهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن قيس الْأَسدي: عَن عَليّ بن ربيعَة. وَمُحَمّد هَذَا ضعفه يحيى بن معِين. وَقَالَ وَكِيع بن الْجراح: كَانَ من الثِّقَات.
٢١٧١ - حَدِيث: أول من هاجرمع النَّبِي - ﷺ - عُثْمَان بن عَفَّان كَمَا هَاجر لوط إِلَى إِبْرَاهِيم ﵇. رَوَاهُ عبد الله بن دَاوُد التمار الوَاسِطِيّ: عَن عبد الملك بن عبد الرحمن من ولد عتاب بن أسيد، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ١٠٢٩ ]
قَالَ البُخَارِيّ: عبد الله هَذَا فِيهِ نظر.
٢١٧٢ - حَدِيث: أول من يدْخل الْجنَّة الْأَنْبِيَاء، وَالشُّهَدَاء، ثمَّ المؤذنين مؤذني الْكَعْبَة، ثمَّ مؤذني بَيت الْمُقَدّس، ثمَّ مؤذني مَسْجِد، ثمَّ سَائِر المؤذنين على قدر أَعْمَالهم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عِيسَى أَبُو يحيى الْعَبْدي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَمُحَمّد الأول مُنكر الحَدِيث، ضَعِيف.
٢١٧٣ - حَدِيث: أول من يدْخل النارمن هَذِه الْأمة: السواطون. رَوَاهُ أَبُو المهزم يزِيد بن سُفْيَان: عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو المهزم مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٧٤ - حَدِيث: أول من يسلم عَلَيْهِ الْحق يَوْم الْقِيَامَة، وَأول من يصافحه الْحق، وَأول من يحط لَهُ فِي الْجنَّة بِعَمَلِهِ عمر ﵁. رَوَاهُ أبوالبختري وهب بن وهب: عَن مُحَمَّد بن أبي حميد الْأنْصَارِيّ، عَن ابْن شهَاب، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي بن كَعْب.
[ ٢ / ١٠٣٠ ]
وَأَبُو البخْترِي هَذَا كَذَّاب.
٢١٧٥ - حَدِيث: أول من يلبس من حلل الْجنَّة أَنا وابراهيم، والنبييون. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن عبيد الله بن أنس، عَن أَبِيه. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٧٦ - حَدِيث: أول مَوْلُود يُولد فِي الاسلام عبد الله بن الزبير، وحنكه رَسُول الله - ﷺ - بتمرة. رَوَاهُ يعلى بن الْأَشْدَق: عَن عَمه: عبد الله بن جَراد. ويعلى لايكتب حَدِيثه.
٢١٧٧ - حَدِيث: أول الْوَقْت رضوَان الله، وأوسط الْوَقْت رَحْمَة الله، وَأخر الْوَقْت عَفْو الله. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن زَكَرِيَّا الْمعلم الْعجلِيّ: عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي مَحْذُورَة، عَن أَبِيه، عَن جده. وَإِبْرَاهِيم هَذَا يحدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
[ ٢ / ١٠٣١ ]
وَأوردهُ فِي ذكر بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن عبد الله مولى عُثْمَان بن عَفَّان، عَن عبد العزيز، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لايرويه غير بَقِيَّة، وهومن الْأَحَادِيث الَّتِي يحدث بهَا بَقِيَّة عَن المجهولين. وعبد الله هَذَا، وعبد العزيز لايعرفان.
٢١٧٨ - حَدِيث: أول رفد وَفد إِلَى رَسُول الله - ﷺ - من بني حنيفَة قَالَ: فَوَجَدته يغسل رَأسه، قَالَ مُحَمَّد بن جَابر: حسبت فال: بالخطمي، فَقَالَ: اقعد يَا أَخا أهل الْيَمَامَة ﴿فاغسل رَأسك. فَقَعَدت فغسلت رَأْسِي بفغضل غسل رَسُول الله - ﷺ - ثمَّ شهِدت أَن لَا إِلَه الأ الله، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده، وَرَسُوله، ثمَّ كتب كتابا إِلَى هُنَاكَ يَعْنِي الْقُرْآن. فَقلت: يارسول الله﴾ أَعْطِنِي من قَمِيصك قِطْعَة أستأنس اليها، فَأَعْطَانِي قب قَمِيصه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر، قَالَ: سَمِعت وَالِدي يذكرهُ عَن جدي: أَن أول. وَمُحَمّد بن جَابر ضَعِيف.
٢١٧٩ - حَدِيث: أولكم ورودا على الْحَوْض أولكم اسلاما: عَليّ بن أبي طَالب.
[ ٢ / ١٠٣٢ ]
رَوَاهُ أبومعاوية الزَّعْفَرَانِي عبد الرَّحْمَن بن قيس الضَّبِّيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن سَلمَة بن كهيل: عَن أبي صَادِق، عَن سلمَان. والضبي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد روى سيف بن مُحَمَّد: عَن الثَّوْريّ، وَهُوَ شَرّ من الزَّعْفَرَانِي هَذَا.
٢١٨٠ - حَدِيث: أولم رَسُول الله - ﷺ - بِأم سليم. رَوَاهُ عُثْمَان بن سعد: عَن أنس. قَالَ النَّسَائِيّ: هَذَا معضل، وَإِنَّمَا هُوَ بِأم سَلمَة، وَلَعَلَّه أَرَادَ أَن يَقُول: " أكل رَسُول ألله (فِي بَيت أم سليم " لِأَن اللَّفْظ الأول غير مَحْفُوظ.
٢١٨١ - حَدِيث: أولم رَسُول الله - ﷺ - على بعض نِسَائِهِ، بِصَاع من تمر. رَوَاهُ أبوبكر الداهري عبد الله بن حَكِيم. عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ الداهري، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٨٢ - حَدِيث: أهداني رَسُول الله - ﷺ - مائَة بَدَنَة مقسمة. رَوَاهُ سيف بن سُلَيْمَان الْمَكِّيّ، قَالَ: سَمِعت مُجَاهدًا يَقُول: حَدَّثَنى عبد الرحمن بن أبي أوفى أَن عليا قَالَ: أهداني وَسيف هَذَا قد وَثَّقَهُ الْقطَّان يحيى بن سعيد، وَغَيره.
[ ٢ / ١٠٣٣ ]
٢١٨٣ - حَدِيث: أهْدى لرَسُول الله - ﷺ - بكراع الغميم رجل حمارا فَرده إِلَى صَاحبه وَقَالَ: " انا محرمون ". رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن أبي الزبير، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَعِيد ضَعِيف.
٢١٨٤ - حَدِيث: أهدي لرَسُول الله - ﷺ - طَائِر، فَوضع ببن يَدَيْهِ قَالَ: " اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأحب خلقك إليّ يَأْكُل معي من هَذَا الطَّائِر " فجَاء عَليّ. رَوَاهُ حَمَّاد بن يحيى بن الْمُخْتَار: عَن عبد الملك بن عُمَيْر، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن عبد الملك غير حَمَّاد، وَحَمَّاد بروايته هَذَا يدل على أَنه من متشيعي الْكُوفَة، وَلَا أعرف لَهُ غير هَذَا، وَحَدِيث آخر فِي الْكَوْثَر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يغنم بن سَالم: عَن أنس. ويغنم لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر ديناربن عبد الله مولى أنس: عَن أنس. ودينار مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي ذكر جَعْفَر بن سُلَيْمَان - وسمى الطير حجلا - عَن
[ ٢ / ١٠٣٤ ]
عبد الله بن الْمثنى، عَن عبيد الله بن أنس، عَن أنس. وَهَذَا مِمَّا تفرد بِهِ جَعْفَر: عَن عبيد الله، وجعفر من مشهوري الشِّيعَة، ومتعصبيهم عَليّ زهد كَانَ فِيهِ قَالَه الْمَقْدِسِي.
٢١٨٥ - حَدِيث: أهدي لرَسُول الله - ﷺ - كبشين أملحين أقرنين أعينين موجيين، قد رعيا ني الْجنَّة أَرْبَعِينَ خَرِيفًا، فذبح أَحدهمَا وَقَالَ: " اللَّهُمَّ مِنْك، واليك، وَعَلَيْك " فَقيل لأنس: مَا مِنْك، وَلَك، وَعَلَيْك؟ قَالَ: اللَّهُمَّ مِنْك الْهدى، وَلَك النّسك، وَعَلَيْك الْخلف. فذبح أَحدهمَا وَقَالَ: " اللَّهُمَّ تقبل من مُحَمَّد، وَمن آل مُحَمَّد وَذبح الآخر وَقَالَ: " اللَّهُمَّ تقبل من ". الحَدِيث. رَوَاهُ الْوَلِيد بن الْمُهلب الْأَزْدِيّ: عَن النَّضر، بن مُحرز من أهل البثنية، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أنس. وَكَأن ابْن عدي حمل فِيهِ عَليّ الْوَلِيد، وَالنضْر أَيْضا ضَعِيف.
٢١٨٦ - حَدِيث: أهْدى لي، ولحفصة طَعَام، وَكُنَّا صائمتين يَعْنِي أفطرنا، فَقَالَ لَهما النَّبِي - ﷺ -: عَلَيْكُمَا صوما مَكَانَهُ يَوْمًا آخر. رَوَاهُ زميل مولى عُرْوَة بن الزبير: عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. قَالَ البُخَارِيّ: لايعرف لزميل سَمَاعا من عُرْوَة بن الزبير، وَلَا لِابْنِ
[ ٢ / ١٠٣٥ ]
الْهَاد من زميل. وزميل لَيْسَ بِحجَّة.
٢١٨٧ - حَدِيث: أهْدى ملك الرّوم اليّ رَسُول الله - ﷺ - هَدَايَا فِيهَا جرة زنجبيل، فَقَسمهَا بَين أَصْحَابه، فَأعْطى كل إِنْسَان قِطْعَة، وَأَعْطَانِي قِطْعَة. رَوَاهُ عَمْرو بن حكام: عَن شُعْبَة، عَن عَليّ بن زيد، عَن أبي المتَوَكل، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا الحَدِيث بِجَمِيعِ أَلْفَاظه لايرويه عَن شُعْبَة غير عَمْرو بن حكام، وَقَالَ فِي إِسْنَاده: عَن عَليّ بن زيد، عَن أبي المتَوَكل، عَن أَبى سعيد الْخُدْرِيّ. وَرَوَاهُ سُفْيَان بن حُسَيْن، من رِوَايَة زيد بن هَارُون عَنهُ، عَن عَليّ بن زيد، عَن أنس بن مَالك أَن أكيدر دومة الجندل أهْدى إِلَى رَسُول الله - ﷺ - من منٍّ، فَأعْطى أَصْحَابه قِطْعَة قِطْعَة، ثمَّ رَجَعَ إِلَى جَابر، فَأعْطَاهُ قِطْعَة ﴿أُخْرَى فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ قد كنت أَعْطَيْتنِي قَالَ: " هَذِه لبنات عبد الله ". وَإِنَّمَا تكلم النَّاس فِي عَمْرو بن حكام لماروى هَذَا الحَدِيث عَن شُعْبَة. قَالَ ابْن عدي: فَكَانَ الِاخْتِلَاف من عَليّ بن زيد، فَإِذا كَانَ بِهَذِهِ، الصُّورَة؛ لِأَن عَليّ بن زيد يحْتَمل أَن يخلط، وَيبرأ عَمْرو بن حكام من الْعهْدَة، وَيبقى عَلَيْهِ أَنه لم يروه عَن شُعْبَة غَيره.
٢١٨٨ - حَدِيث: أهْدى النَّجَاشِيّ إِلَيّ النَّبِي - ﷺ - قَارُورَة من غَالِيَة، وَكَانَ أول من عمل لَهُ الغالية، وَأسلم، وَمَات، فصلى عَلَيْهِ رَسُول الله - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ، وَكبر أَرْبعا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي. عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ٢ / ١٠٣٦ ]
وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الْعَرْزَمِي غير عصمَة بن عبد الله الْأَسدي. والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢١٨٩ - حَدِيث: أَهْدَت أم أَيمن الي النَّبِي - ﷺ - طيرا مشويا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ائْتِنِي باحب خلقك إِلَيْك فَذكره. رَوَاهُ مُسلم بن كيسَان الْملَائي الْأَعْوَر: عَن أنس. وَمُسلم ضَعِيف.
٢١٩٠ - حَدِيث: أهديت لَهُ (حلَّة من الْحَرِير، فكسانيها، قَالَ عَليّ: فَخرجت فِيهَا، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: إِنِّي لست أرْضى لَك، مَا أكره لنَفْسي، قَالَ: فَأمرنِي، فشققتها بَين نسَائِي خمرًا بَين فَاطِمَة، وَعَمَّته. رَوَاهُ هُبَيْرَة بن يريم، (عَن عَليّ) وَرَوَاهُ شُعْبَة: عَن أبي إِسْحَاق، عَنهُ، وَعَن شُعْبَة غنْدر، وَعنهُ بنْدَار.
٢١٩١ - حَدِيث: أهل الْجنَّة جرد مرد إِلَّا مُوسَى بن عمرَان، فان لحيته تضرب إِلَى سرته. رَوَاهُ شيخ بن أبي خَالِد: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر وَهَذَا مُنكر، وَلم يروه عَن حَمَّاد غَيره.
٢١٩٢ - حَدِيث: أهل الْجنَّة لَيست لَهُم كنى الا آدم، فانه
[ ٢ / ١٠٣٧ ]
يكنى بِأبي مُحَمَّد توقيرا، وتعظيما. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْكُوفِي: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بن مُوسَى بن جعفربن مُحَمَّد، عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا. وَابْن الْأَشْعَث هَذَا كَذَّاب.
٢١٩٣ - حَدِيث: أهل الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة عشرُون وَمِائَة صف ثَمَانُون صفا من أمتِي. رَوَاهُ يحيى بن عبيد الله. عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. ويحى هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ضراربن عَمْرو: عَن محَارب بن دثار، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَضِرَار يُقَال: إِنَّه من أهل ملطية، لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ قي ذكر مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبان الْبَغْدَادِيّ: عَن حَمَّاد بن عِيسَى صَاحب الدَّقِيق، عَن الثَّوْريّ، عَن بهز بن حَكِيم، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا الحَدِيث سَرقه ابْن أبان هَذَا، من ابْن بكار الْقَيْسِي، حدّثنَاهُ عَنهُ عبد ان. وَأوردهُ فِي ذكر خَالِد بن يزِيد: عَن سُلَيْمَان بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عَبَّاس، عَن أَبِيه عَن جده.
[ ٢ / ١٠٣٨ ]
وَهَذَا عَن سُلَيْمَان يرويهِ خَالِد، وَهُوَ الْبَصْرِيّ.
٢١٩٤ - حَدِيث: أهل الْقُبُور يعرضون على مَنَازِلهمْ فِي الْجنَّة، وَالنَّار غدْوَة وَعَشِيَّة. رَوَاهُ حُصَيْن بن أبي جميل: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَلم يروه عَن نَافِع غَيره.
٢١٩٥ - حَدِيث: أهل الْمَعْرُوف فِي الدُّنْيَا، أهل الْمَعْرُوف فِي الأخرة، وَأهل الْمُنكر فِي الدُّنْيَا، أهل الْمُنكر فِي الأخرة. رَوَاهُ عَطاء بن السَّائِب. عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعَطَاء ضعفه ابْن معِين، وَذكر أَنه اخْتَلَط فِي آخِره. وَأوردهُ فِي ذكر هِشَام بن لَاحق: عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن سلمَان. وَهِشَام هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُضْطَرب الحَدِيث، منكره. قَالَ ابْن عدي: وَقد روى مُؤَمل: عَن الثَّوْريّ، عَن عَاصِم، مثله.
٢١٩٦ - حَدِيث: أَهْوى إِلَيّ رَسُول الله - ﷺ - فَقلت: اني صَائِمَة، فَقَالَ: وَأَنا صَائِم، ثمَّ قبلني. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن شُعْبَة، عَن سعد بن إِبْرَاهِيم، عَن طَلْحَة، عَن عبد الله بن عُثْمَان بن معمر، عَن عَائِشَة قَالَت: أَهْوى
[ ٢ / ١٠٣٩ ]
أوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن إِسْحَاق، وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاده.
٢١٩٧ - حَدِيث: أَلا أخْبركُم بِأَشْقَى الأشقياء؟ قَالُوا: بلَى ﴿يَا رَسُول الله﴾ قَالَ: من اجْتمع عَلَيْهِ فقر الدُّنْيَا، وَعَذَاب الأخرة. رَوَاهُ الْمَاضِي بن مُحَمَّد أَبُو مَسْعُود الغافقي: عَن هِشَام، عَن الْحسن، عَن أبي سعيد. وَهَذَا غير مَحْفُوظ رَوَاهُ عَنهُ عبد الله بن وهب.
٢١٩٨ - حَدِيث: أَلا أخْبركُم باشقى الأشقياء: من جمع عَلَيْهِ عَذَاب الْآخِرَة، وفقر الدُّنْيَا. رَوَاهُ أَحْمد بن إِبْرَاهِيم: عَن مُحَمَّد بن كثير، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَأحمد هَذَا كَانَ بالسَّاحل يضع الحَدِيث وضعا.
٢١٩٩ - حَدِيث: أَلا أخْبركُم بِأَفْضَل هَذِه الْأمة من بعد نبيها (، قَالَ: فَذكر أَبَا بكر وَعمر ﵄. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن أبان الغنوي: عَن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه، عَن عَليّ: إِذا حدثتكم حَدِيثا عَن رَسُول الله - ﷺ -، فَإِنِّي لن أكذب على رَسُول الله - ﷺ -، واذا حدثتكم الحَدِيث لَا أذكر فِيهِ رَسُول الله - ﷺ -، فَإِنِّي رجل مكايد أَلا وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ١٠٤٠ ]
٢٢٠٠ - حَدِيث: أَلا أخْبركُم برجلَيْن خِيَار أمتِي بعدِي: رجل كَانَت لَهُ مَاشِيَة، فأحدرها إِلَى مصر من الْأَمْصَار، فَبَاعَهَا، وَاشْترى فرسا، فَكَانَ بَين الْمُسلمين، وعدوهم، وَرجل كَانَت لَهُ مَاشِيَة، يتبع بهَا أثر السَّحَاب يعبد الله لايشرك بِهِ شَيْئا حَتَّى يُدْرِكهُ الْمَوْت، أَلا أخْبركُم بشر النَّاس: رجل أخد بِالْقُرْآنِ حظا، وَلم يُعْط بِهِ. رَوَاهُ أَبُو عقال هِلَال بن زيد: عَن أنس. وَأَبُو عقال هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٠١ - حَدِيث: أَلا أخْبركُم بِمن يدْخل من نساءكم الْجنَّة الْوَدُود، الْوَلُود الْعود الَّتِي تعود على زَوجهَا. رَوَاهُ أَبُو خَالِد الوَاسِطِيّ عَمْرو بن خَالِد: عَن زيد بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. أَبُو خَالِد هَذَا كَذَّاب.
٢٢٠٢ - حَدِيث: أَلا أخْبركُم بِوضُوء رَسُول الله - ﷺ -، توضا مرّة مرّة. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن ربيعَة بن قدامَة القدامي: عَن مَالك بن أنس، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الحَدِيث رُوِيَ عَن أبي عَاصِم أَيْضا، وهوعند مَالك فِي الموطا عَن سمي، وَالله أعلم.
٢٢٠٣ - حَدِيث: أَلا أخْبركُم عَن الأجود الأجود؟ الله
[ ٢ / ١٠٤١ ]
أَجود الأجواد، وَأَنا أَجود ولد آدم، وأجودهم من بعدى رجل علم علما، فنشره، يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة أمة وحدة، وَرجل جاد بِنَفسِهِ فِي سَبِيل الله. رَوَاهُ أَيُّوب بن ذكْوَان: عَن الْحسن، عَن أنس. وَأَيوب مُنكر الحَدِيث، لايتابع على رِوَايَته.
٢٢٠٤ - حَدِيث: أَلا أخْبركُم عَن صَلَاة رَسُول الله - ﷺ - فِي السّفر؟ قُلْنَا: نعم، قَالَ: كَانَ إِذا زاغت لَهُ الشَّمْس فِي منزله جمع بَين الظّهْر وَالْعصر، وَإِذا حانت لَهُ الْمغرب فِي منزله جمع بَينهَا، وَبَين الْعشَاء، واذا لم تحن لَهُ فِي منزله ركب حَتَّى إِذا حانت نزل، فَجمع بَينهمَا. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله الْهَاشِمِي. عَن عِكْرِمَة، وَعَن كريب، عَن ابْن عَبَّاس. وحسين هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٠٥ - حَدِيث: أَلا أخْبركُم كَيفَ كَانَ وضوء رَسُول الله - ﷺ -؟ فَغسل وَجهه ثَلَاث مرار ثمَّ غسل يَدَيْهِ ثَلَاث مَرَّات، وَمسح
[ ٢ / ١٠٤٢ ]
رَأسه مُقبلا ومدبرًا، ثمَّ غسل رجلَيْهِ، ثمَّ قَامَ، فَأخذ ثوبا وَاحِدًا، فصلى فِيهِ. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٠٦ - حَدِيث: أَلا أدلك عَليّ صَدَقَة يُحِبهَا الله عزوجل؟ قَالَ: قلت: بلَى يارسول الله ﴿قَالَ: ابْنَتك مَرْدُودَة إِلَيْك لاتجد ملتدًا غَيْرك. رَوَاهُ خَالِد بن عمر الْقرشِي: عَن اللَّيْث، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر، عَن أبي هُرَيْرَة. وخَالِد هَذَا هُوَ السعيدي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٠٧ - حَدِيث: أَلا أدلكم عَليّ سُورَة قَصِيرَة، ثَوَابهَا عَظِيم، وَذُخْرهَا كريم، وَهِي نسب ربكُم، قَالُوا: بلَى، يَا رَسُول الله﴾ قَالَ: (قل هُوَ الله أحد (. رَوَاهُ حُسَيْن بن علوان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وحسين هَذَا كَذَّاب.
٢٢٠٨ - حَدِيث: أَلا أدلكم على كلمة تنجيكم من الاشراك بِاللَّه عزوجل تقرأون: (قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ (عِنْد منامكم. رَوَاهُ حجاج بن تَمِيم: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ١٠٤٣ ]
وحجاج هَذَا رواياته غيرمستقيمة. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد الطَّحَّان: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب، كَأَنَّهُ سَرقه من حجاج.
٢٢٠٩ - حَدِيث: أَلا أدلكم على كنز من كنوز الْجنَّة من تَحت الْعَرْش؟ قَالَ: قلت: بلَى، بِأبي أَنْت وَأمي، قَالَ: لاحول ولاقوة الا بِاللَّه، اذا قَالَهَا العَبْد؛ قَالَ الله: أسلم عبدى، واستسلم. رَوَاهُ أبوبلج يحيى بن أبي سليم: عَن عَمْرو بن مَيْمُون، عَن أبي هُرَيْرَة. وأبوبلج قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر، وَتكلم فِيهِ السَّعْدِيّ؛ فَأَغْلَظ.
٢٢١٠ - حَدِيث: أَلا أدلكم على مَا يمحوالله بِهِ الْخَطَايَا، وَيرْفَع بِهِ الدَّرَجَات؟ إسباغ الْوضُوء على المكاره، وَكَثْرَة الخطا إِلَى الْمَسْجِد، فذلكم الرِّبَاط، فذلكم الرِّبَاط. رَوَاهُ صَدَقَة بن يزِيد: عَن الْعَلَاء بن عبد الرحمن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ الْوَلِيد بن مُسلم عَنهُ، وَعَن غَيره غير مُسَمّى. وَصدقَة ضَعِيف الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خَارِجَة بن مُصعب: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ١٠٤٤ ]
وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ الثَّوْريّ، وَجَمَاعَة من الثِّقَات مَعَه: عَن سهيك، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وخارجة ضَعِيف أَيْضا.
٢٢١١ - حَدِيث: " أَلا أنبئكم بِأَهْل الْجنَّة؟ " قَالَ: قُلْنَا: بلَى، قَالَ: " الرُّحَمَاء بَينهم ". " أَلا أنبئكم بِأَهْل النَّار "؟ قُلْنَا: بلَى، قَالَ:، هم الآيسون، القانطون، الكذابون، المتكلفون ". رَوَاهُ زِيَاد بن الْمُنْذر: عَن أبي دَاوُد، عَن أبي بردة. وَزِيَاد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢١٢ - حَدِيث: أَلا أنبئكم بخياركم؟ أحاسنكم - زَاد عمرَان -: أَلا أنبئكم بشرار هَذِه الْأمة: هم الثرثارون المتفيهقون. رَوَاهُ الْبَراء بن عبد الله الغنوي: عَن عبد الله بن شَقِيق، عَن أبي هُرَيْرَة. والبراء هَذَا قَالَ ابْن معِين، وَالنَّسَائِيّ: لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ عبد الله بن عدي: وَهُوَ عِنْدِي إِلَى الصدْق أقرب مِنْهُ إِلَى الضعْف.
٢٢١٣ - حديت: أَلا أنبئكم بشراركم؟ من يتقى شَره، وَلَا يُرْجَى خَيره وخياركم من يُرْجَى خَيره، ولايتقى شَره. رَوَاهُ مبارك بن سحيم: عَن عبد الْعَزِيز، عَن أنس.
[ ٢ / ١٠٤٥ ]
ومبارك مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢١٤ - حَدِيث: أَلا أنبئكم عَن شرار هَذِه الْأمة: الثرثارون المتفيهقون، أَلا أخْبركُم بخياركم: أحاسنكم أَخْلَاقًا. رَوَاهُ عبد الله بن شَقِيق: عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله لَيْسَ بِهِ بَأْس.
٢٢١٥ - حَدِيث: أَلا تصفون كَمَا تصف الْمَلَائِكَة عِنْد رَبهم؟ قَالُوا: كَيفَ؟ قَالَ: تضمون الصُّفُوف، وتتراصون. رَوَاهُ سعيد بن رَاشد الْبَصْرِيّ: عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وَسَعِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢١٦ - حَدِيث: أَلا إِن الْجنَّة لاتحل لعاص، من لَقِي الله عزوجل نَاكِثًا بيعَته لقِيه وَهُوَ أَجْذم، وَمن خرج من الْجَمَاعَة قيد شبر مُتَعَمدا فقد خلع ربقة الاسلام من عُنُقه، وَمن مَاتَ؛ وَلَيْسَ لإِمَام جمَاعَة عَلَيْهِ طَاعَة؛ بَعثه الله يَوْم الْقِيَامَة ميتَة جَاهِلِيَّة، ولواء الْغدر يَوْم الْقِيَامَة عِنْد إسته. رَوَاهُ عَمْرو بن وَاقد الدِّمَشْقِي. عَن يُونُس بن ميسرَة، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، عَن معَاذ. وعمروبن وَاقد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٢١٧ - حَدِيث: أَلا؛ ان الْأَمْن والعافية لنعمتان مغبون فيهمَا كثير من النَّاس. رَوَاهُ خصيف: عَن سعيدبن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٢ / ١٠٤٦ ]
وَهَذَا يرويهِ عَن خصيف: هرم بن حَيَّان.
٢٢١٨ - حَدِيث: أَلا؛ إِن الْكَذِب يسود الْوَجْه، والتميمة تَعْنِي عَنهُ عَذَاب الْقَبْر. رَوَاهُ زِيَاد بن الْمُنْذر. عَن نَافِع بن الْحَارِث، عَن أبي بَرزَة. وَزِيَاد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢١٩ - حَدِيث: أَلا؛ إِنِّي أحرم عَلَيْكُم كل ذِي نَاب من السبَاع، وَمَا سمن من الدَّوَابّ إِلَّا مَا سمن الله. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد بن أبي مَالك: عَن أَبِيه، عَن خَالِد بن معدان، عَن الْمِقْدَام بن معديكرب. وَهَذَا مَا رَوَاهُ غير خَالِد عَن يزِيد. وَرَوَاهُ ثَوْر بن يزِيد، ويحى بن سعيد: عَن خَالِد بن معدان كَذَلِك.
٢٢٢٠ - حَدِيث: أَلا؛ اني فَرَطكُمْ على الْحَوْض، ومكاثر بكم الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة، فلاتسودوا وَجْهي. رَوَاهُ مُوسَى بن عُثْمَان الْحَضْرَمِيّ: عَن أبي إِسْحَاق، عَن زيد بن أَرقم، (والبراء) . ومُوسَى من الغالين من أهل الْكُوفَة، وَأَحَادِيثه غيرمحفوظة.
٢٢٢١ - حَدِيث: أَلا؛ هَل عَسى أحدكُم يحدث عني بِحَدِيث وَهُوَ متكيء على أريكته، فَيَقُول: دَعونَا من هَذَا، وهاتوا
[ ٢ / ١٠٤٧ ]
الْقُرْآن. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد. عَن الْحسن، عَن جَابر. قَالَ إِسْمَاعِيل بن مُسلم: إِنَّمَا حدّثنَاهُ الْحسن، عَن يزِيد الرقاشِي، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. قَالَ إِسْمَاعِيل: فَانْطَلَقت مَعَ عَمْرو إِلَى الْحسن، حدّثنَاهُ عَن يزِيد، عَن مُحَمَّد، عَن جَابر.
٢٢٢٢ - حَدِيث: أَلا؛ هَل عَسى رجل يتَّخذ الصرمة من الْغنم على رَأس ميلين، أوثلاثة، فتأتي عَلَيْهِ الْجُمُعَة؛ فلايشهدها ثمَّ تَأتي عَلَيْهِ الْجُمُعَة؛ فلايشهدها، ثمَّ تَأتي عَلَيْهِ الْجُمُعَة، فلايشهدها، فيطبع الله عزوجل على قلبه. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي: عَن أَيُّوب بن مُوسَى، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٢٣ - حَدِيث: أَلا؛ لَا ترجعن بعدِي كفَّارًا يضْرب بَعْضكُم رِقَاب بعض، أَلا فليبلغ الشَّاهِد الْغَائِب. رَوَاهُ عبد الله بن مسلمة الْأَفْطَس: عَن فُضَيْل بن غَزوَان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الله كَذَّاب.
٢٢٢٤ - حَدِيث: أَلا، لايخلون رجل بِامْرَأَة إِلَّا امْرَأَة ذَات محرم، فَإِن الشَّيْطَان ثالثهما، وَهُوَ من الِاثْنَيْنِ أبعد، وَمن سرته
[ ٢ / ١٠٤٨ ]
حسنته، وساءته سيئته، فَهُوَ مُؤمن. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: من مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ طَاعَة مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة، وَمن خلعها بعد عقده إِيَّاهَا لقى الله لاحجة لَهُ. وَعَاصِم ضَعِيف.
٢٢٢٥ - حَدِيث: أى الْأَعْمَال أزكى؟ قَالَ: كسب الْمَرْء بيدَيْهِ وكل بيع مبرور. رَوَاهُ بهْلُول بن عبد الله الْبَصْرِيّ: عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -. وبهلول هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون بِضعْف، وَأَحَادِيثه مُنكرَة. وَضَعفه عبد الله بن عدي جدا.
٢٢٢٦ - حَدِيث: أى الْأَعْمَال أفضل؟ قَالَ: الصَّلَاة لوَقْتهَا، وبر الْوَلَدَيْنِ، وَالْجهَاد فِي سَبِيل الله، وَلَو استزدته لزادني. رَوَاهُ بهْلُول بن عبد الله: عَن أبي إِسْحَاق السبيعى، عَن أَبى عُبَيْدَة، عَن عبد الله قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -. وبهلول هَذَا لم يذكرهُ المتقدمون، لَا يُتَابع على رِوَايَته.
٢٢٢٧ - حَدِيث: أَي الدعا أفضل؟ قَالَ: سل رَبك الْعَفو، والعافية فِي الدُّنْيَا والأخرة فَإِذا أَعْطَيْت الْعَفو فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فقد أفلحت.
[ ٢ / ١٠٤٩ ]
رَوَاهُ سَلمَة بن وردان: عَن أنس أَنه قَالَ: أَتَى رجل رَسُول الله - ﷺ -، وَأَنا جَالس، فَقَالَ يَا رَسُول الله ﴿أَي وَسَلَمَة لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٢٢٨ - حَدِيث: أَي الصَّلَاة أفضل؟ قَالَ: طول الْقُنُوت. رَوَاهُ أبوإسرائيل إِسْمَاعِيل بن عبد الْعَزِيز: عَن الحكم (بن عتيبة) عَن أبي جَعْفَر، (عَن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قيل: يارسول الله﴾) وَأَبُو إِسْرَائِيل مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٢٩ - حَدِيث: أى اللَّيْل أفضل؟ قَالَ: جَوف اللَّيْل. رَوَاهُ مهَاجر بن مخلد: عَن أبي مُسلم، عَن أبي ذَر. ومهاجر هَذَا أنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث مَعَ غَيره.
٢٢٣٠ - حَدِيث: أى شَجَرَة أمنع؟ قَالُوا: يارسول الله! فروعها، قَالَ: كَذَلِك الصَّفّ الْمُقدم أحصن من الشَّيْطَان. رَوَاهُ ثَابت بن حَمَّاد الْبَصْرِيّ: عَن ابْن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا يعرف بيحى بن سَلام الإفْرِيقِي عَن سعيد.
٢٢٣١ - حَدِيث: أَي مَال أدّيت زَكَاته؛ فَلَيْسَ بكنز.
[ ٢ / ١٠٥٠ ]
رَوَاهُ يحيى بن سعيد الْجَزرِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا قد رُوِيَ عَن يحى بن أبي أنيسَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَلَيْسَ الحَدِيث بِمَحْفُوظ عَن ابْن أبي أنيسَة، وَلَا عَن غَيره. أوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن سعيد التَّمِيمِي الْمَدِينِيّ. وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب " أَيّمَا مَال ".
٢٢٣٢ - حَدِيث: إيَّاكُمْ وخشوع الْمُنَافِق، قيل: وَكَيف ذَاك، قَالَ: يخشع الْبدن، ولايخشع الْقلب. رَوَاهُ سوار بن مُصعب: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبدا لله. سوار مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٣٣ - حَدِيث: إيَّاكُمْ ورضاع الحمقى، فان لبن الحمقى يعدي. رَوَاهُ حُسَيْن بن علوان الْكُوفِي. عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وحسين كَذَّاب.
٢٢٣٤ - حَدِيث: اياكم والركون إِلَى أَصْحَاب الْأَهْوَاء فَإِنَّهُم
[ ٢ / ١٠٥١ ]
بطروا النِّعْمَة وأظهروا الْبِدْعَة، وخالفرا السّنة، ونطقوا بِالشُّبْهَةِ، وَبَايَعُوا الشَّيْطَان، قَوْلهم الْإِفْك، وأكلهم السُّحت، وَدينهمْ النِّفَاق والرياء، يدعونَ للشر إِلَهًا، وللخير الهًا، أَلا، عَلَيْهِم لعنة الله، وَالْمَلَائِكَة، وَالنَّاس أَجْمَعِينَ. رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق أبوبكر الْمروزِي: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أبي ضَمرَة السكرِي، عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأحمد هَذَا يضع الحَدِيث.
٢٢٣٥ - حَدِيث: اياكم وَالرِّوَايَة عَن رُوَاة الْكَذِب، فَإِن الْكَذِب لايصلح بالجد والهزل. وَلَا يعد أحدكُم صَبِيه، ثمَّ لاينجز لَهُ. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُعَاوِيَة: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله قَوْله. وَرَوَاهُ سعيد بن عَمْرو بن مرّة، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن عبد الله قَول أَيْضا.
٢٢٣٦ - حديت: اياكم والزنج؛ فَإِنَّهُ خلق مُشَوه. رَوَاهُ عَامر بن صَالح الزبيرِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ١٠٥٢ ]
وعامر لَيْسَ بِثِقَة.
٢٢٣٧ - حَدِيث: إيَّاكُمْ وَالزِّنَا، فَإِن فِيهِ أَربع خِصَال: يدهب بالبهاء من الْوَجْه، وَيقطع الرزق، ويسخط الرَّحْمَن، وَالْخُلُود فِي النَّار. رَوَاهُ عَمْرو بن جَمِيع الْحلْوانِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَمْرو هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٣٨ - حَدِيث: إيَّاكُمْ والفتن؛ فَإِن اللِّسَان فِيهَا مثل وَقع السَّيْف. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد بن الْحَارِث مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٣٩ - حَدِيث: إيَّاكُمْ والمزاح، فانه يسْقط بهاء الْمُؤمن، وَيذْهب مروءته. رَوَاهُ عبد الله (بن أَيُّوب) بن أبي علاج: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن؛ الْحسن بن على بن أَبى طَالب.
[ ٢ / ١٠٥٣ ]
وَهَذَا مُنكر. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله، وَكَأَنَّهُ حمل فِيهِ عَلَيْهِ.
٢٢٤٠ - حَدِيث: إيَّاكُمْ وَنسَاء الْغُزَاة، فَإِن حرمتهن عَلَيْكُم كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتكُم. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي: عَن الْحسن، عَن أنس. وَسَعِيد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٢٤١ - حَدِيث: إيَّاكُمْ وَهَاتين الكعبتين الموسومتين اللَّتَيْنِ تزجران زجرا، فَإِنَّهُمَا من الميسر. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم الهجري: عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. وإبرهيم ضَعِيف، لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٢٤٢ - حَدِيث: أَيَّام التَّشْرِيق: أَيَّام أكل وَشرب، وَذكر الله تَعَالَى. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. عمر ضَعِيف.
٢٢٤٣ - حَدِيث: أَيَّام التَّشْرِيق كلهَا ذبح. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيي الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا سَوَاء قَالَ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة، أَو عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن (أبي سعيد) الْخُدْرِيّ جَمِيعًا غير
[ ٢ / ١٠٥٤ ]
محفوظين، لايرويهما غير الصَّدَفِي هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
٢٢٤٤ - حَدِيث: أيصلي الرجل فِي الثَّوْب الْوَاحِد؟ فَقَالَ: أولكلكم ثَوْبَان. رَوَاهُ سَالم بن عبد الله الْخياط. عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم ضَعِيف.
٢٢٤٥ - حَدِيث: أيعانق أَحَدنَا صَاحبه؟ قَالَ: لَا! قَالَ: أفيصافحه؟ قَالَ: نعم. رَوَاهُ كثير بن عبد الله الأبلي: عَن أنس. وَكثير هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٤٦ - حَدِيث: أَيّمَا امريء ولي من أَمر النَّاس شَيْئا، ثمَّ لم يحطهم بمايحوط بِهِ نَفسه، رأهله، لم يرح ريح الْجنَّة. رَوَاهُ قدامَة بن مُحَمَّد بن قدامَة بن خشرم: عَن إِسْمَاعِيل بن شيبَة الطَّائِفِي، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ قدامَة هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن شيبَة الطَّائِفِي، وَقَالَ: وَإِسْمَاعِيل هَذَا لَا أعرف لَهُ رِوَايَة عَن غير ابْن جريج، وَفِي رواياته نظر.
٢٢٤٧ - حَدِيث: أَيّمَا امْرَأَة تزوجت بِغَيْر إِذن وَليهَا فنكاحها بَاطِل، وان كَانَ دخل بهَا، فلهَا صَدَاقهَا بِمَا اسْتحلَّ مِنْهَا؛ فان
[ ٢ / ١٠٥٥ ]
اشتجررا؛ فالسلطان ولي من لاولي لَهُ. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْعَدوي: عَن أبي الْغُصْن ثَابت بن قيس، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا عَن عُرْوَة يحدث عَنهُ الزُّهْرِيّ، وَهِشَام، وثابت هَذَا ثالثهم. وَلَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير خَالِد، وَلَعَلَّ الْبلَاء من أبي الْغُصْن، لامن خَالِد. وَحَدِيث سُلَيْمَان بن مُوسَى أوردهُ فِي تَرْجَمَة: لانكاح إِلَّا بولِي.
٢٢٤٨ - حَدِيث: أَيّمَا امْرَأَة تزوجت بِغَيْر إِذن ولي، فَهِيَ زَانِيَة. رَوَاهُ عمر بن صبح يكنى أَبُو نعيم: عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن قبيصَة بن ذُؤَيْب، عَن معَاذ. وَعمر هَذَا مُنكر الحَدِيث، وَهُوَ الَّذِي وضع خطْبَة النَّبِي - ﷺ -، فِيمَا حَكَاهُ البُخَارِيّ. وَرَوَاهُ مرّة أخري، عَن مقَاتل: عَن الْأَصْبَغ بن نباتة، عَن عَليّ رَضِي، الله عَنهُ، عَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: أَيّمَا امْرَأَة تزوجت بِغَيْر ولي فتزويجها بَاطِل، ثمَّ هُوَ بَاطِل، فَإِن لم يكن لَهَا ولي، فالسلطان ولي من لاولي لَهُ. وَهَذَا تَخْلِيط يدل عَلَيْهِ قَول البُخَارِيّ.
[ ٢ / ١٠٥٦ ]
٢٢٤٩ - حَدِيث: أَيّمَا امْرَأَة سَأَلت زَوجهَا طَلاقهَا من غير مابأس؛ حرم الله عَلَيْهَا رَائِحَة الْجنَّة. رَوَاهُ عليلة بن بدر: عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن ابْن عَبَّاس. وعليلة هَذَا هُوَ الرّبيع بن بدر، وعليلة لقب، وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٢٥٠ - حَدِيث: أَيّمَا امْرَأَة وضعت ثِيَابهَا فِي غير بَيت زَوجهَا؛ فقد هتكت سترهَا فِيمَا بَينهَا وَبَين الله عزوجل. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن زبان بن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٢٥١ - حَدِيث: أَيّمَا امْرَأَة ولدت لسَيِّدهَا، فَهِيَ حرَّة من بعده. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله الْهَاشِمِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٥٢ - حَدِيث: أَيّمَا اهاب دبغ فقد طهر. رَوَاهُ جَعْفَر بن زِيَاد الْأَحْمَر: عَن يحيى بن سعيد، عَن عبد الرَّحْمَن بن وَعلة قَالَ: سُئِلَ ابْن عَبَّاس. فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن يحيى غير جَعْفَر. وَقد رَوَاهُ عَن ابْن وَعلة: زيد بن أسلم، وَأَبُو الْخَيْر، وَيزِيد بن أبي
[ ٢ / ١٠٥٧ ]
حبيب، وَغَيرهم.
٢٢٥٣ - حَدِيث: أَيّمَا أهل دَار اتَّخذُوا كَلْبا، لَيْسَ بكلب مَاشِيَة، رلا كلب قنص ينقص كل يَوْم من أُجُورهم قِيرَاط. رَوَاهُ سَلام بن أبي خبْزَة: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. وَأبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مَا أَظن يرويهِ عَن عَاصِم غير سَلام، وَعَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة أشهر، وَسَلام ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر عمر بن حَمْزَة، عَن عَمه: سَالم، عَن ابْن عمر. وَعمر هَذَا ضَعِيف.
٢٢٥٤ - حَدِيث: أَيّمَا رجل آتَاهُ الله علما، فكتمه، لَقِي الله عزوجل يَوْم الْقِيَامَة مُلجمًا بلجام من نَار. رَوَاهُ عَليّ بن أبي طَالب الْبَصْرِيّ: عَن مُوسَى بن عُمَيْر، عَن الحكم بن عتيبة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود بن يزِيد، عَن عبد الله. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد.
٢٢٥٥ - حَدِيث: أَيّمَا رجل أَمن رجلا على دَمه، فَلَا يقْتله. قَالَ رِفَاعَة: وَقد كنت أمنته على دَمه، فلولا ذَلِك لحززت بِرَأْسِهِ.
[ ٢ / ١٠٥٨ ]
رَوَاهُ عبد الله بن ميسرَة الوَاسِطِيّ: عَن ابْن عكاشة أَن رِفَاعَة البَجلِيّ دخل على الْمُخْتَار بن أبي عبيد فَقَالَ: انْصَرف عني جِبْرِيل آنِفا، قَالَ رِفَاعَة: فَذكرت حَدِيثا حَدثنِي سُلَيْمَان بن صرد أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ. والواسطي هَذَا لَا شىء.
٢٢٥٦ - حَدِيث: أَيّمَا رجل ادّعى إِلَيّ غير وَالِده، أَو تولى غير موَالِيه الذى أعْتقهُ فان عَلَيْهِ لعنة الله، وَالْمَلَائِكَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، لايقبل مِنْهُ صرف، ولاعدل. رَوَاهُ شهر بن حَوْشَب. عَن ابْن عَبَّاس. وقصة شهر مَشْهُورَة.
٢٢٥٧ - حَدِيث: أَيّمَا رجل أصدق امْرَأَته صَدَاقا، وَهُوَ مجمع أَن لايوافيها إِيَّاه لَقِي الله عزوجل زَانيا، وَأَيّمَا رجل تدين دينا وَهُوَ مجمع ألايرفي صَاحبه لَقِي الله سَارِقا. رَوَاهُ يُوسُف بن مُحَمَّد بن يزيدبن صَيْفِي بن صُهَيْب بن سِنَان: عَن عبد الحميد بن زِيَاد بن صَيْفِي بن صُهَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده: قَالَ: صُهَيْب الْخَيْر: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. قَالَ البُخَارِيّ: يُوسُف هَذَا فِيهِ نظر.
٢٢٥٨ - حَدِيث: أَيّمَا رجل بَاعَ دَارا لم يَجْعَل ثمنهَا فِي مثلهَا لم يُبَارك لَهُ. رَوَاهُ عبد الملك بن الْحُسَيْن أَبُو مَالك النَّخعِيّ: عَن يُوسُف بن مَيْمُون، عَن أبي عُبَيْدَة بن حُذَيْفَة، عَن حُذَيْفَة.
[ ٢ / ١٠٥٩ ]
وهذ اقد أوقفهُ غَيره، وَرَفعه عبد الملك هَذَا، وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٢٥٩ - حَدِيث: أَيّمَا رجل تزوج من غير إِذن موَالِيه، فَهُوَ عاهر. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. والوازع لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر خَارِجَة بن مُصعب: عَن ابْن جريج، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَلم يروه عَن ابْن جريج غير خَارِجَة. وخارجة كَذَّاب لَيْسَ بِشَيْء.
٢٢٦٠ - حَدِيث: أَيّمَا رجل طلق امْرَأَته، وَالْمَرْأَة لَا تعلم، وَهُوَ مصرعليها، فَكل ولد يُولد لَهُ يَمُوت إِلَّا أَن يكون الْأجر للْمَرْأَة، وَالرجل لايكون لَهُ أجر شَيْء، وَيَجِيء يَوْم الْقِيَامَة فِي جَبينه مَكْتُوب: " هَذَا فَاجر ". رَوَاهُ أَبُو هدبة إِبْرَاهِيم بن هدبة: عَن أنس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٦١ - حَدِيث: أَيّمَا رجل كسب مَالا من حَلَال، فأطعم نَفسه أوكساها فَمن دونه من خلق الله، فانه لَهُ زَكَاة، وَأَيّمَا رجل مُسلم لم يكن عِنْده صَدَقَة، فَلْيقل فِي دُعَائِهِ: الله (على مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك وصل على الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمين
[ ٢ / ١٠٦٠ ]
وَالْمُسلمَات؛ فانها لَهُ زَكَاة. وَقَالَ: " لايشبع مُؤمن سمع خيرا حَنى يكون منتهاه الْجنَّة ". رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيدالخدري. ودراج عَن أبي الْهَيْثَم ضَعِيف.
٢٢٦٢ - حَدِيث: أَيّمَا رجل نكح امْرَأَة؛ فَدخل بهَا، لايحل لَهُ نِكَاح ابْنَتهَا، وَإِن لم يدْخل بهَا، فَلْيَنْكِح ابْنَتهَا. وَأَيّمَا رجل نكح امراة؛ فَدخل بهَا، أَو لم يدْخل بهَا؛ فَلَا يحل لَهُ نِكَاح أمهَا. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده: عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ. وَلم يُتَابع ابْن لَهِيعَة عَلَيْهِ مَعَ ضعفه.
٢٢٦٣ - حَدِيث: أَيّمَا شَاب تزوج فِي حَدَاثَة سنه عج شَيْطَانه: ياويله، ياويله، عصم مني دينه. رَوَاهُ خَالِد بن إِسْمَاعِيل: عَن عبيد الله بن عمر، عَن صَالح بن أبي صَالح مولى التَّوْأَمَة، عَن جَابر.
[ ٢ / ١٠٦١ ]
وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٦٤ - حَدِيث: أَيّمَا صبي حج بِهِ، وَإِذا بلغ، فَعَلَيهِ حجَّة أُخْرَى، وَأَيّمَا عبد حج بِهِ؛ فَإِذا عتق، فَعَلَيهِ حجَّة أُخْرَى، وَإِذا حج الْأَعرَابِي، ثمَّ هَاجر، فَعَلَيهِ حجَّة أُخْرَى. رَوَاهُ الْحَارِث بن سُرَيج النقال الْخَوَارِزْمِيّ: عَن يزِيد بن زُرَيْع، عَن شُعْبَة (عَن الْأَعْمَش) عَن أبي ظبْيَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِمُحَمد بن الْمنْهَال الضَّرِير: عَن يزِيد، وأظن الْحَارِث سَرقه مِنْهُ، وَلَا أعلم يرويهِ، عَن يزِيد بن زُرَيْع غَيرهمَا. وَرَوَاهُ ابْن أبي عدي وَجَمَاعَة مَعَه: عَن شُعْبَة مَوْقُوفا. والْحَارث أَصله الْخَوَارِزْمِيّ، كَانَ بِبَغْدَاد، وَهُوَ أحد من لزم الشَّافِعِي لما قدم بَغْدَاد. قَالَ مُوسَى بن هَارُون الْحمال: كَانَ واقفيًا وَكَانَ يتهم فِي الحَدِيث.
٢٢٦٥ - حَدِيث: أَيّمَا عبد أعتق وَله مَال، فَمَا يملك لمواليه. رَوَاهُ عبد الْأَعْلَى بن أبي الْمسَاوِر: عَن عمرَان بن عُمَيْر، عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ لي ابْن مَسْعُود: أَخْبرنِي بِمَالك، فَإِنِّي أُرِيد أَن أعتقك حَتَّى أَدَعهُ لَك فَإِنِّي
[ ٢ / ١٠٦٢ ]
سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وعبد الأعلى هَذَا غير ثِقَة فِي الحَدِيث.
٢٢٦٦ - حَدِيث: أَيّمَا عبد يزور أَخَاهُ فِي الله عزوجل إِلَّا قَالَ الله فِي ملكوت عَرْشه. عبدى زارني عَليّ قراه، وَذكر الحَدِيث. وَقَالَ الدَّوْرَقِي: وَلنْ أرْضى لعبدي بقراه دون الْجنَّة: وَقَالَ: إِلَّا نَادَى منادى من السَّمَاء أَن طبت وَطَابَتْ لَك الْجنَّة. رَوَاهُ حَمَّاد بن جَعْفَر: عَن مَيْمُون بن سياه، عَن أنس. وَحَمَّاد هَذَا أَظُنهُ بَصرِي، مُنكر الحَدِيث.
٢٢٦٧ - حَدِيث: أَيّمَا مَال أدّيت زَكَاته فَلَيْسَ بكنز. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَيحيى هَذَا ضَعِيف.
٢٢٦٨ - حَدِيث: أَيّمَا مُسلم اشْتهى شَهْوَة فَرد شَهْوَته، وآثر على نَفسه، غفرله. رَوَاهُ عَمْرو بن خَالِد: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعَمْرو بن خَالِد هَذَا كَذَّاب.
٢٢٦٩ - حَدِيث: أَيّمَا ميت صلى عَلَيْهِ أمة يكون أَرْبَعِينَ،
[ ٢ / ١٠٦٣ ]
فيشفعوا، إِلَّا شفعوا. رَوَاهُ بكر بن سليم: عَن حميد الْخَرَّاط، عَن كريب، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: رَأَيْت أبي فَقَالَ لي: انْظُر هَل اجْتمع أَرْبَعِينَ أَو نَحْو من أَرْبَعِينَ، ثمَّ قَالَ: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. وَبكر هَذَا عَامَّة مايرويه غير مَحْفُوظ، وَهُوَ ضَعِيف.
٢٢٧٠ - حَدِيث: أَيّمَا نائحة مَاتَت قبل أَن تتوب ألبسها الله سربالًا من قطران، وأقامها للنَّاس يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ عُبَيْس بن مَيْمُون: عَن يحى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايرويه عَن يحيى غير عُبَيْس، وَهُوَ منكرالحديث.
٢٢٧١ - حَدِيث. أَيّمَا وَال، أَو وَزِير كَانَ مَعَ نَبِي أَو خَليفَة، فَأمره بِأَمْر فقد بَرِيء مِنْهُ. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن حجاج بن أَرْطَاة، عَن عمر بن أبي سَلمَة، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مِمَّا ينْفَرد بِهِ مُبشر، وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٢٢٧٢ - حَدِيث: أَيّمَا رال بَات غاشًا لرعيته حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة. رَوَاهُ (أبوعصيدة) أَحْمد بن عبيد بن نَاصح النَّحْوِيّ: عَن مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن مَكْحُول، عَن عَطِيَّة بن بشر. وَهَذَا الحَدِيث فى قصَّة دُخُول الْأَوْزَاعِيّ على أبي جَعْفَر الْمَنْصُور.
[ ٢ / ١٠٦٤ ]
وَهُوَ عِنْد أبي عصيدة أَحْمد، عَن مُحَمَّد بن مُصعب. قَالَ ابْن عدي: وَهُوَ عِنْدِي مَعَ هَذَا كُله من أهل الصدْق. وَرُوِيَ مَعْنَاهُ فِي ذكر عبد المله بن ميسرَة أبي ليلى، عَن أبي بكر بن عبيد الله بن أنس، عَن أَبِيه: أنس بن مَالك (مَرْفُوعا): أَيّمَا وَال ولي الْمُسلمين فغشهم، فَهُوَ فِي النَّار. وَعبد الله لايتابع عَلَيْهِ، وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٢٢٧٣ - حَدِيث: أَيمن امريء، وأشأمه بَين لحييْهِ. رَوَاهُ وهب بن جرير: عَن أَبِيه، عَن الْأَعْمَش، عَن خَيْثَمَة، عَن عدي (بن حَاتِم) . قَالَ وهب: يَعْنِي لِسَانه. وَكَأن ابْن عدي أَشَارَ إِلَى تفرد وهب بِهِ عَن أَبِيه.
٢٢٧٤ - حَدِيث: أيمنع سوَادِي، ودمامة رجهي من دخولي الْجنَّة قَالَ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، مَا اتَّقَيْت رَبك، وَآمَنت بِمَا جَاءَ بِهِ رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: والذى أكرمك بِالنُّبُوَّةِ، لقد شهِدت أَن لَا اله إِلَّا الله وَحده، لاشريك لَهُ، وَأَن محمدأ عَبده وَرَسُوله، والاقرار بِمَا جَاءَ بِهِ من عِنْد الله من قبل أَن أَجْلِس مَعَك هَذَا الْمجْلس بثمانبة أشهر. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: لَك مَا للْقَوْم، وَعَلَيْك مَا عَلَيْهِم، وَأَنت أخوهم. قَالَ: وَلَقَد خطبت إِلَى عَامَّة من بحضرتك، وَمن لَقِيَنِي
[ ٢ / ١٠٦٥ ]
مَعَك، فردني لسوادى، ودمامة وَجْهي، وَإِنِّي لفي حسب من قومِي بني سليم مَعْرُوف الْآبَاء، وَلَكِن غلب على سَواد أخوا لي الموَالِي. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: هَل شهد الْمجْلس الْيَوْم عَمْرو بن وهب وَكَانَ رجلا من ثَقِيف قريب الْعَهْد بالاسلام، وَكَانَت فِيهِ صعوبة. قَالُوا: لَا. قَالَ: نَعْرِف منزله؟ قَالَ: نعم قَالَ. فَاذْهَبْ فاقرع الْبَاب قرعا رَقِيقا، ثمَّ سلم، فاذا دخلت، فَقل زَوجنِي رَسُول الله - ﷺ - فتاتكم. وَكَانَت لَهُ ابْنة عاتقة، وَكَانَ لَهَا حَظّ من جمال وعقل، فَلَمَّا أَتَى الْبَاب، فرحوا، وسمعوا لُغَة عَرَبِيَّة، فَلَمَّا رَأَوْا سوَاده، ودمامة وَجهه، انقبضوا عَنهُ، فَقَالَ: ان رَسُول الله - ﷺ - زَوجنِي فتاتكم، فَردُّوا عَلَيْهِ ردا قببحا، فَخرج الرجل، وَخرجت الفتاة من خدرها، وَقَالَت: يافتى ﴿ارْجع، فان كَانَ رَسُول الله عَلَيْهِ وَسلم زوجنيك. فقد رضيت لنَفْسي، مارضي لي الله وَرَسُوله، وَأَنت بعلي، وَأَنا زَوجتك، فمض حَتَّى أَتَى رَسُول الله - ﷺ -، فاخبره. وَقَالَت الفتاة لأَبِيهَا: يَا أبتاه﴾ النجَاة قبل أَن يفضحك الْوَحْي، فان يكن رَسُول الله - ﷺ - زوجنيه، فقد رضيت، مارضي الله لي وَرَسُوله. فَخرج الشَّيْخ حَتَّى أَتَى رَسُول الله - ﷺ -، وَهُوَ من أدنى الْقَوْم مَجْلِسا فَقَالَ: أَنْت الذى رددت على رَسُول الله مَا رددت قَالَ: قد فعلت، ذَلِك، فَاسْتَغْفر الله، وظننا أَنه كَاذِب،
[ ٢ / ١٠٦٦ ]
فقد زوجناها اياه، فنعوذ بِاللَّه من سخط الله، وَسخط رَسُوله. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: اذْهَبْ إِلَى صَاحبَتك، فَادْخُلْ بهَا. قَالَ: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ، مَا أجد شَيْئا حَتَّى أسَال إخْوَانِي. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: من امْرَأَتك على ثَلَاثَة من الْمُؤمن اذْهَبْ إِلَى عُثْمَان بن عَفَّان فَخذ مِنْهُ مئتي دِرْهَم فاعطاه، وزاده. واذهب إِلَى عَليّ بن أبي طَالب فَخذ مِنْهُ مئة دِرْهَم، فاعطاه وزاده. واذهب إِلَى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، فَخذ مِنْهُ مئة دِرْهَم، فاعطاه وزاده. قَالَ: وَاعْلَم أَنَّهَا لَيست بِسنة جَارِيَة، ولافريضة مَفْرُوضَة، فَمن شَاءَ، فَيَتَزَوَّج على الْقَلِيل، وَالْكثير، فَبينا هُوَ فِي السُّوق، وَمَعَهُ مَا يَشْتَرِيهِ لزوجته فَرح قريرة عَيناهُ ينْتَظر مايجهزها بِهِ، إِذْ سمع صَوتا يُنَادي. ياخيل الله! ارْكَبِي، وَأَبْشِرِي، فَنظر نظرة إِلَى السَّمَاء، ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اله السَّمَاء، وإله الأَرْض، وَرب مُحَمَّد لأجعلن هَذِه الدَّرَاهِم الْيَوْم فِيمَا يُحِبهُ الله، وَرَسُوله، والمؤمنون، فانتفض انتفاض الْفرس الْعرق، فَاشْترى سَيْفا، وفرسا، ورمحا، وَاشْترى جُبَّة، وَشد عمَامَته على بَطْنه، فاعتجر، وَلم ير مِنْهُ إِلَّا حماليق عَيْنَيْهِ حَتَّى وقف على الْمُهَاجِرين فَقَالُوا: هَذَا الْفَارِس لَا نعرفه. فَقَالَ لَهُم عَليّ بن أبي طَالب: كفوا عَن الرجل، فَلَعَلَّهُ مِمَّن طَرَأَ عَلَيْكُم من قبل الْبَحْرين، جَاءَ يسألكم عَن معالم دينه،
[ ٢ / ١٠٦٧ ]
فَأحب أَن يواسيكم الْيَوْم بِنَفسِهِ إِذْ رَاه رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: من هَذَا الْفَارِس الَّذِي لم يأتنا إِذا التحمت الكتيبتان؟ فاقبل يطعن برمحه، وَيضْرب بِسَيْفِهِ قدما قدما، اذ قَامَ فرسه، وَنزل، وحسر عَن ذِرَاعَيْهِ. فَلَمَّا رأى رَسُول الله - ﷺ - ذِرَاعَيْهِ؛ قَالَ سعد: بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله ﴿قَالَ سعد: جدك فمازال يطعن برمحه، وَيضْرب بِسَيْفِهِ كل ذَلِك يقتل الله بطعنة رمحه، إِذْ قَالُوا: قد صرع سعد. فَخرج رَسُول الله - ﷺ - معنقا نَحوه، فاتاه، فَرفع رَأسه، وَوَضعه فِي حجره، وَأخذ رَسُول الله - ﷺ - يمسح التُّرَاب على وَجهه بِثَوْبِهِ، وَقَالَ: مَا أطيب رِيحك وَأحسن وَجهك وَأَحَبَّك إِلَى الله روسوله. قَالَ: فَبكى، وَضحك، ثمَّ أعرض بِوَجْهِهِ، ثمَّ قَالَ: ررد الْحَوْض وَرب الْكَعْبَة. فَقَالَ أبوأمامة: بَابي أَنْت وَأمي مَا الْحَوْض؟ قَالَ: حَوْض أعطانيه رَبِّي، عرضه مابين صنعاء إِلَى بصرى، مكلل بالدر والياقوت، فِيهِ لآليء عدد نُجُوم السَّمَاء، مَاؤُهُ أَشد بَيَاضًا من اللَّبن، وَأحلى من الْعَسَل، من شرب مِنْهُ شربة رُوِيَ، لايظمأ بعْدهَا أبدا. قَالُوا: يارسول الله﴾ رَأَيْنَاك، بَكَيْت، وضحكت، ورأيناك أَعرَضت بِوَجْهِك. قَالَ: أما بكاني، فَبَكَيْت شوقا إِلَى سعد، وَأما ضحكي، فَفَرِحت لَهُ لمنزلته من الله وكرامته عَلَيْهِ، وَأما اعراضي، فَإِنِّي
[ ٢ / ١٠٦٨ ]
رَأَيْت أَزوَاجه من الْحور الْعين، يبادرن كاشفات سوقهن، باديات خلاخيلهن، فَأَعْرَضت عَنْهُن حَيَاء، فَأمر بِسَيْفِهِ، وَرمحه، وفرسه، وَمَا كَانَ لَهُ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى زَوجته، فَقولُوا لَهُم: إِن الله قد زوجه خيرا من فتاتكم، وَهَذَا مِيرَاثه، وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ؛ إِنِّي لأذب عَن حَوْضِي كَمَا يذب الْبَعِير الأجرب عَن الأبل لايخالطها، إِنَّه لايرد عَليّ حَوْضِي إِلَّا التقي النقي الَّذين يُعْطون ماعليهم فِي يسر، ولايعطون ماعليهم فِي عسر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر بن صَالح الكلَاعِي: عَن الْحسن، وَقَتَادَة، عَن أنس قَالَ. أَتَى رجل رَسُول الله - ﷺ -، فَسلم عَلَيْهِ، وَقَالَ: يَا رَسُول الله. قَالَ ابْن عدي: وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات.
٢٢٧٥ - حَدِيث: أَيْن أَنْت من قَول: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْد لله، وَلَا اله إِلَّا الله، وَالله أكبر، ولاحول، ولاقوة الأ قُوَّة بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم، فَإِنَّهُنَّ يحططن الْخَطَايَا كَمَا تحط الشَّجَرَة وَرقهَا، وَهِي الْبَاقِيَات الصَّالِحَات، وَهِي من كنوز الْجنَّة. رَوَاهُ عمر بن رَاشد اليمامي: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي الدَّرْدَاء. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٧٦ - حَدِيث: أَيَنَامُ أَحَدنَا وَهُوَ جنب؟ قَالَ: نعم! اذا
[ ٢ / ١٠٦٩ ]
تَوَضَّأ للصَّلَاة. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن عمر.
٢٢٧٧ - حَدِيث: أَيهَا الشَّاب التارك شَهْوَته لي، المبتذل شبابه من أَجلي، أَنْت عندى كبعض ملائكتي، وَلَك عِنْدِي بِكُل يَوْم وَلَيْلَة أجرصديق. رَوَاهُ سعد بن سعيد - يلقب سَعْدَوَيْه، جرجاني -: عَن الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن أبي الضُّحَى، عَن مَسْرُوق - كَذَا قَالَ -: عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. قَالَ ابْن عدي: وَسعد هَذَا لايتابع على رِوَايَته، وَهُوَ فِي عداد المتروكين.
٢٢٧٨ - حَدِيث: أَيهَا النَّاس ﴿إِن الدُّنْيَا عرض حَاضر، يَأْكُل مِنْهَا الْبر والفاجر، وَإِن الْآخِرَة وعد صَادِق، يحكم فِيهَا ملك قَادر، يحِق فِيهَا الْحق، وَيبْطل فِيهَا الْبَاطِل، أَيهَا النَّاس﴾ فكونوا أَبنَاء الأخرة، وَلَا تَكُونُوا أَبنَاء الدُّنْيَا، فَإِن كل أم يتبعهَا وَلَدهَا. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان الْحِمصِي: عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن أَبى شَجَرَة كثير بن مرّة، عَن عبد الله بن عمر، عَن شَدَّاد بن أَوْس الْأنْصَارِيّ. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٧٩ - حَدِيث: أَيهَا النَّاس! تُوبُوا إِلَى الله عزوجل قبل أَن تَمُوتُوا، وَبَادرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَة قبل أَن تشْغَلُوا، وصلوا الذى
[ ٢ / ١٠٧٠ ]
بَيْنكُم، وَبَين ربكُم بِكَثْرَة ذكركُمْ لَهُ، أَكْثرُوا الصَّدَقَة فِي السِّرّ، وَالْعَلَانِيَة، ترزفوا، وَتنصرُوا، وَتجبرُوا. وَاعْلَمُوا أَن الله افْترض عَلَيْكُم الْجُمُعَة قي مقَامي هَذَا، فِي شهرى هَذَا، فِي عَامي هَذَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، فَمن تَركهَا فِي حَياتِي، أَو بعدى وَله إِمَام عَادل أَو جَائِر اسْتِخْفَافًا بهَا، وجحودا لَهَا، فلاجمع الله لَهُ شَمله، ولابارك لَهُ فِي أمره، أَلا، ولاصلاة لَهُ، أَلا، ولازكاة لَهُ، أَلا، وَلَا حج لَهُ، وَلَا صَوْم لَهُ، ولابرءة لَهُ حَتَّى يَمُوت، فَمن تَابَ، تَابَ الله عَلَيْهِ، ولاتؤمن امْرَأَة رجلا، وَلَا يؤم أَعْرَابِي مُهَاجرا. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد الْعَدوي: عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن جَابر قَالَ: خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ - يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ وَعبد الله هَذَا: قَالَ سُفْيَان بن ركيع: سَمِعت أبي يَقُول: عبد الله يضع الحَدِيث. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٢٢٨٠ - حَدِيث: أَيهَا النَّاس ﴿من حل بفلاة من الأَرْض من حجاج بَيت الله عزوجل، والمعتمرين، وَابْن السَّبِيل أَحَق بِالْمَاءِ والظل، فَلَا تحجروا على النَّاس الأَرْض. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عمروبن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
٢٢٨١ - حَدِيث: أَيهَا النَّاس﴾ من كَانَ مِنْكُم يُرِيد أَن يَصُوم
[ ٢ / ١٠٧١ ]
هدا الْيَوْم، فليصمه، وَمن كَانَ أكل، فلينم صَوْمه بَقِيَّة يَوْمه. رَوَاهُ حديج بن مُعَاوِيَة: عَن أبي إِسْحَاق: عَن يحيى بن جعدة بن هُبَيْرَة بن أبي وهب، عَن خباب قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - للنَّاس يَوْم عَاشُورَاء: أَيهَا وَهَذَا يرويهِ عَن أبي إِسْحَاق: حديج.
٢٢٨٢ - حَدِيث: أَيهَا النَّاس! لانبي بعدِي، وَلَا أمة بعدكم. الحدبث بِطُولِهِ - كَذَا كَانَ -. رَوَاهُ الْمسيب بن وَاضح: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد الْأَلْهَانِي، عَن أبي أُمَامَة يَقُول: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: فِي خطْبَة عَام حجَّة الْوَدَاع: أَيهَا وَهَذَا أَخطَأ فِيهِ الْمسيب حَيْثُ قَالَ: عَن إسماعيك، عَن مُحَمَّد، عَن أَبى أُمَامَة. " وَإِنَّمَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيل: عَن شُرَحْبِيل بن مُسلم، عَن أبي أُمَامَة. فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٢٢٨٣ - حَدِيث: الأن يطلع علبكم رجل من أهل الْجنَّة، فطلع مُعَاوِيَة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن عبد الرسمن بن عبد الله بن دِينَار، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر.
[ ٢ / ١٠٧٢ ]
وَرَوَاهُ عَن إسماعيك بن عَيَّاش: عبد الله بن بَحر الْمُؤَدب. وعبد الله مَجْهُول، ذكره ابْن عدي فِي تَرْجَمَة الْحسن بن شبيب.
٢٢٨٤ - حَدِيث: الْأَئِمَّة من فريش. وواه إِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ: عَن أَبِيه، عَن أنس. وَسُئِلَ أَحْمد بن حَنْبَل عَن هَذَا الحَدِيث؟ فتال: لَيْسَ هَذَا الحَدِيث فِي كتب إِبْرَاهِيم، لَا يَنْبَغِي أَن يكون لَهُ أصل. وَقد رَوَاهُ الْحسن بن إِسْمَاعِيل، وأبوداود. عَن إِبْرَاهِيم.
٢٢٨٥ - حَدِيث: الِاثْنَان جمَاعَة، وَالثَّلَاثَة جمَاعَة، وَمَا كثر فَهُوَ خير. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي: عَن ثَابت، عَن أنس. وَسَعِيد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٢٢٨٦ - حَدِيث: الأجدع اسْم شَيْطَان. رَوَاهُ مجَالد بن سعيد: عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق قَالَ: لقِيت عمر بن الْخطاب؛ فَقَالَ: من أَنْت؟ قلت: مَسْرُوق بن الأجدع، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول ومجالد ضَعِيف.
[ ٢ / ١٠٧٣ ]
٢٢٨٧ - حَدِيث: الأذنان من الرَّأْس. رَوَاهُ سِنَان بن ربيعَة: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا يرويهِ عَن سِنَان. حَمَّاد بن زيد، وَيَرْوِيه سِنَان عَن شهر. وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ، وَقَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
[ ٢ / ١٠٧٤ ]
٢٢٨٨ - حَدِيث: الأذنان من الرَّأْس. رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ عَن زيد: مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة. وَلَعَلَّ الْبلَاء مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ أَضْعَف من زيد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن يحيى بن سعيد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث لم يحدث بِهِ عَن إسماعيك غير ضَمرَة، وَلَا عَن يحيى غير إسماعيك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن كثير. عَن جَعْفَر بن الزبير، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَيحيى هَذَا يهم ويخطيء، وَلَا يتَعَمَّد الْكَذِب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خَارِجَة بن مُصعب: عَن الْهَيْثَم بن جماز، عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن زِيَاد الطَّحَّان: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: سُئِلَ النَّبِي - ﷺ - عَن الْأُذُنَيْنِ. الحَدِيث. وَمُحَمّد كَذَّاب، يضع الحَدِيث. وَأوردهُ فى تَرْجَمَة أَحْمد بن عِيسَى الخشاب: عَن عبد الله بن يُوسُف،
[ ٢ / ١٠٧٥ ]
عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن أبي بكر بن أبي مَرْيَم، عَن رشدين بن سعد، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا يعرف من حَدِيث حَمَّاد بن زيد: عَن سِنَان بن ربيعَة، عَن شهر بن سوشب، عَن أبي أُمَامَة. وَحدث بِهِ أَحْمد هَكَذَا، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ غير مُعْتَمد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة بشر بن مُحَمَّد الوَاسِطِيّ: عَن عبد الحكم، عَن أنس. وَبشر هَذَا أنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَشْعَث بن سوار النجار: عَن الْحسن، عَن أبي مُوسَى. وَرَوَاهُ عَنهُ عبد الرحيم بن سُلَيْمَان: وَلَا أعلم رفع هَذَا الحَدِيث عَن عبد الرحيم عَنهُ، غير عَليّ بن جَعْفَر بن زِيَاد الْأَحْمَر. وَرَوَاهُ غَيره مَوْقُوفا عَن عبد الرحيم.
٢٢٨٩ - حَدِيث: الْأَرْوَاح جنود مجندة، ماتعارف مِنْهَا ائتلف، وَمَا تناكر مِنْهَا اخْتلف. رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب الْمصْرِيّ: عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة قَالَت:
[ ٢ / ١٠٧٦ ]
كَانَت بِمَكَّة امْرَأَة مزاحة؛ فَنزلت على امْرَأَة مثلهَا، فَبلغ ذَلِك عَائِشَة، فَقَالَت: صدق حبي ( وَهَذَا تفرد بِهِ يحيى عَن يحيى بن سعيد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن الْبَيْلَمَانِي: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَابْن الْبَيْلَمَانِي مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ: عَن عبد الله بن مَيْمُون، عَن أبي هَاشم صَاحب الرُّمَّان، عَن زَاذَان، عَن ابْن عمر. وَبشر هَذَا يروي الموضوعات عَليّ الثِّقَات. وَأول الحَدِيث صَحِيح، وَمَا يُنكره مُنكر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى فَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بِرَأْس الْعين، ثَنَا أَبُو عبيد الله بن أخي ابْن وهب، عَن عَمه، عَن يُونُس بن يزِيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن هِلَال الْأَزْدِيّ الْمصْرِيّ، عَن ابْن وهب، ألزقه على ابْن أَخِيه أَحْمد، وَحدث بِهِ غير شَيخنَا.
٢٢٩٠ - حَدِيث: الاستطابة بِثَلَاثَة أَحْجَار. رَوَاهُ يُونُس بن بكير: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ١٠٧٧ ]
وَهَذَا رَوَاهُ مَوْصُولا مُغيرَة بن عبد الرحمن، ومبشر بن عبيد وَغَيرهم وَهَذَا يعرف بِيُونُس.
٢٢٩١ - حَدِيث: الِاسْتِنْجَاء بِثَلَاثَة أَحْجَار؛ وبالتراب اذا لم يجد حِجَارَة، وَلَا يستنجي بِشَيْء قد استنجي بِهِ مرّة. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي حميد الْحَرَّانِي: عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن أبي دَاوُد، عَن معَاذ بن رِفَاعَة، عَن عبد الوهاب بن بخت، عَن أنس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا كَانَ أَبُو عرُوبَة يرميه بِالْوَضْعِ. قَالَ ابْن عدي: وعامه مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٢٢٩٢ - حَدِيث: الِاسْتِنْجَاء بِثَلَاثَة أَحْجَار، وبالتراب اذا لم يجد حِجَارَة، ولايستنجى بِشَيْء قد استنجى بِهِ مرّة. رَوَاهُ أَحْمد بق هَارُون البلوي: عَن إِبْرَاهِيم بن أبي حميد، عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن أبي دَاوُد، عَن معَان بن رِفَاعَة، عَن عبد الوهاب بن بخت، عَن أنس. وَالْحمل على أَحْمد فِيهِ لِأَنَّهُ كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عُثْمَان بن عبد الرحمن الطرائفي: عَن عبد الرحمن، بن عبد الواحد قَالَ: سَمِعت أنسا يَقُول: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. وَعُثْمَان ضَعِيف.
٢٢٩٣ - حَدِيث: الاسلام ثَمَانِيَة أسْهم: الايمان سهم، وَالصَّلَاة سهم، وَالزَّكَاة سهم، وَالْحج سهم، وَالْجهَاد سهم،
[ ٢ / ١٠٧٨ ]
وَصَوْم رَمَضَان سهم، وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ سهم، وَالنَّهْي عَن الْمُنكر سهم، وخاب من لَا سهم لَهُ. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب الزيات: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَهَذَا لَا يرويهِ غير حبيب عَن أبي أسْحَاق، وَهُوَ مكي، وَهُوَ ضَعِيف.
٢٢٩٤ - حَدِيث: الاسلام عَلَانيَة، والايمان فِي الْقلب، وَالتَّقوى هَهُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدره. رَوَاهُ عَليّ بن مسْعدَة الْبَاهِلِيّ: عَن قَتَادَة، عَن أنس. قَالَ البُخَارِيّ: فِي عَليّ نظر. وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٢٢٩٥ - حَدِيث: الافك. رَوَاهُ سهل بن صعير: عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار، عَن الزُّهْرِيّ، وَابْن عُيَيْنَة، عَن وَائِل بن دَاوُد، عَن أَبِيه، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، وَعُرْوَة، وعبيد الله بن عبد الله، وعلقمة بن وَقاص، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ١٠٧٩ ]
وَهَذَا لم يَكْتُبهُ من حَدِيث ابْن عُيَيْنَة، عَن ابْن إِسْحَاق غير الزُّهْرِيّ. وَابْن عُيَيْنَة عَن وَائِل إِلَّا من حَدِيث سهل بن صعير هَذَا. وَإِنَّمَا يرْوى عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن واثل بن دَاوُد، عَن أَبِيه،، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عَائِشَة أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ لَهَا: إِن كنت أَلممْت بذنب. وَهَذَا الْحَرْف الْوَاحِد يرويهِ عَن ابْن عُيَيْنَة: الْحميدِي، وحامد الْبَلْخِي. وَأما حَدِيث الْإِفْك بِطُولِهِ لَا يعرف إِلَّا من حَدِيث سهل هَذَا.
٢٢٩٦ - حَدِيث: الْأَكْبَر من الاخوة بِمَنْزِلَة الْأَب. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ: عَن عبد الله بن الْمُنِيب، عَن عثيم بن كثير بن كُلَيْب الْجُهَنِيّ، عَن أَبِيه، عَن جده، وَله صُحْبَة. والواقدي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٢٩٧ - حَدِيث: الْأكل فِي السُّوق دناءة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفُرَات: عَن سعيد بن لُقْمَان، عَن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايرويه غير مُحَمَّد بن الْفُرَات بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ عِنْد سُوَيْد بن سعيد الْأَنْبَارِي، عَن مُحَمَّد بن الْفُرَات. قَالَ سُوَيْد: كتبه عني بَقِيَّة بن الْوَلِيد. وَمُحَمّد لاشيء فِي الحَدِيث.
[ ٢ / ١٠٨٠ ]
وَأوردهُ فِي ذكر عمربن مُوسَى الوجيهي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن جَعْفَر بن الزبير، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. هَكَذَا حدث بِهِ عمرَان السّخْتِيَانِيّ من حفظه، عَن سُوَيْد بن سعيد، عَن بَقِيَّة، عَن جَعْفَر قَالَ عمرإن: سَمِعت سويدا يَقُول: حدثت بِهِ بَقِيَّة، وَكتبه عني، عَن مُحَمَّد بن الْفُرَات، عَن سعيد بن لُقْمَان، عَن عبد الرحمن الْأنْصَارِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ الْحسن بن سُفْيَان: عَن سُوَيْد، عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، فَقَالَ: حَدثنِي من سمع الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة مثله.
٢٢٩٨ - حَدِيث: الإِمَام ضَامِن. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي صَالح: عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَسُئِلَ يحيى بن معِين عَن مُحَمَّد هَذَا؟ فَقَالَ: لَا أعرفهُ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا. الَّذِي قَالَه ابْن معِين: إِنَّه لايعرفه فَإِنَّهُ كَانَ صَاحب حَدِيث: " الإِمَام ضَامِن " فَإِنَّهُ يرويهِ: عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. فَإِن علل من علل هَذَا الحَدِيث فَإِنَّهُ لَا يَصح عَن النَّبِي - ﷺ - لِأَن أهل مصر رَوَوْهُ عَن مُحَمَّد بن أبي صَالح، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٢ / ١٠٨١ ]
وَرَوَاهُ سُهَيْل: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، وَالَّذِي لم يصحح هَذَا، جعل مُحَمَّد بن أبي صَالح أَخُو سُهَيْل بن أبي صَالح فَقَالَ: قد اتّفق سُهَيْل وَمُحَمّد جَمِيعًا، عَن أَبِيهِمَا، فَقَالَ مُحَمَّد: عَن عَائِشَة. وَقَالَ سُهَيْل: عَن أبي هُرَيْرَة. وَمن صحّح هَذَا الحَدِيث، وَمن جعل مُحَمَّدًا أَخا لسهيل، فقد وهم، وَلَيْسَ فِي ولد أبي صَالح من اسْمه مُحَمَّد، إِنَّمَا هُوَ سُهَيْل، وَعباد، وَعبد الله، وَيحيى وَصَالح بَنو أبي صَالح، وَلَيْسَ فيهم مُحَمَّد.
٢٢٩٩ - حَدِيث: الامام ضَامِن، والمؤذن مؤتمن، اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة، واغفر للمؤذنين. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْوَلِيد الْبَغْدَادِيّ القلانسي: عَن عَفَّان، وَابْن عَائِشَة، عَن حَمَّاد، عَن مُحَمَّد بن وَاسع، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن مُحَمَّد بن وَاسع، عَن الْأَعْمَش بَاطِل. وَرَوَاهُ بَقِيَّة: عَن ثوربن يزِيد، عَن أبان، غن أنس. وَهَذَا لم يجود إِسْنَاده غير ابْن مصفى عَن بَقِيَّة، عَن ثَوْر، (عَن أبان، عَن أنس) . وَرَأَيْت غير ابْن مصفى رَوَاهُ عَن بَقِيَّة (عَن ثَوْر)، عَمَّن حَدثهُ، عَن أنس. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ١٠٨٢ ]
وَهَذَا لايرويه عَن ابْن جحادة غير الْحسن، وَهُوَ مَتْرُوك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة بَحر السقاء: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هرير ة. وبحر لاشيء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي. عَن أَزْهَر، عَن ابْن عون، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن صَالح: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عِيسَى بن عبد الله بن سُلَيْمَان الْقرشِي الْعَسْقَلَانِي - وَفِيه: لقد تركتنا نتنافس الْأَذَان بعْدك - عَن يحيى بن عِيسَى، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة (مَرْفُوعا: الامام ضَامِن، والمؤذن مؤتمن، فارشدالله الْأَئِمَّة، واغفر للمؤذنين، فَقَالَ رجل: يارسول الله! لقد تركتنا نتنافس الْأَذَان بعْدك؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: إِنَّه سَيكون بعدكم - أَو قَالَ بعدى - قوم سفلتهم مؤذنوهم) . . وَهَذِه الزِّيَادَة لاتعرف إِلَّا بِأبي حَمْزَة السكونِي، وَقد جَاءَ بهَا عِيسَى بن سُلَيْمَان هَذَا، وَيحيى ضَعِيف.
[ ٢ / ١٠٨٣ ]
٢٣٠٠ - حَدِيث: الامناء عِنْد الله ثَلَاثَة: جِبْرِيل، وَمُحَمّد رَسُول رب الْعَالمين، وَمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان. رَوَاهُ الْحسن بن عُثْمَان بن زِيَاد التسترِي: عَن مُحَمَّد بن سهل بن عَسْكَر، عَن يزِيد بن عبد الله، عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن يحيى بن عبيد الله، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ أَحْمد بن عِيسَى الخشاب: عَن عبد الله بن يُوسُف، عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع. وَلَا أعلم حدث بِهِ غير أَحْمد، وَالْحسن هَذَا سَرقه مِنْهُ، وَركب لَهُ إِسْنَادًا آخر.
٢٣٠١ - حَدِيث: الأنبباء - صلوَات الله عَلَيْهِم - أَحيَاء فِي قُبُورهم يصلونَ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن قُتَيْبَة الْمَدَائِنِي: عَن المستلم بن سعد الثفقي، عَن الْحجَّاج بن الْأسود، عَن ثَابت، عَن أنس. وَالْحسن ضَعِيف.
٢٣٠٢ - حَدِيث: الْأَنْبِيَاء لَا نورث.
[ ٢ / ١٠٨٤ ]
رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن مُغيرَة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عَليّ بن أبي طَالب، عَن أبي بكر الصّديق. وَهَذَا بَاطِل. وَلَيْسَ يرويهِ عَن الثَّوْريّ غير إِسْمَاعِيل، وَهُوَ ضَعِيف جدا.
٢٣٠٣ - حَدِيث: الانسان يسْجد على سَبْعَة أَعْضَاء: على جَبهته، وكفيه، وركبتيه، وصدور قَدَمَيْهِ، فاذا جلس؛ فلينصب رجله الْيُمْنَى، وليخفض رجله البسرى. رَوَاهُ أَبُو سُفْيَان طريف بن شهَاب: عَن أبي نَضرة الْعَبْدي، عَن أبي سيد الْخُدْرِيّ. وأبوسفيان ضَعِيف.
٢٣٠٤ - حَدِيث: الايمان بضع وَسِتُّونَ، أَو سِتِّينَ، أوبضع وَسبعين، أوسبعين، ان أعظمه لشهادة أَن لَا اله الا الله، وَأَدْنَاهُ اماطة الْأَذَى عَن الطَّرِيق، وان الحباليات مِنْهَا. رَوَاهُ ثَابت بن مُحَمَّد الزَّاهِد: عَن الْعَرْزَمِي، وَالثَّوْري كِلَاهُمَا، عَن ابى الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا أَيْضا ياتي بِهِ ثَابت، عَن الثَّوْريّ، وَلَعَلَّه شبه عَلَيْهِ؛ فَحمل حَدِيث الْعَرْزَمِي على حَدِيث الثَّوْريّ. والعرزمي مُحْتَمل لضَعْفه.
٢٣٠٥ - حَدِيث: الايمان قَول وَعمل، يزِيد وَينْقص، وَهُوَ قَول وَعمل، وَمن قَالَ غير ذَلِك فَهُوَ مُبْتَدع.
[ ٢ / ١٠٨٥ ]
رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَرْب الملحمي: عَن مُحَمَّد بن حميد، عَن جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأحمد هَذَا كَذَّاب، وَقد أنكر هَذَا على مُحَمَّد بن حميد أَيْضا.
٢٣٠٦ - حَدِيث: الايمان قَول، وَعمل، يزِيد وَينْقص، وَلَا يكون قولا بلاعمل، ولاعملا بِلَا قَول، وَعَلَيْكُم بِالسنةِ، فالزموها. رَوَاهُ مَعْرُوف بن عبد الله الْخياط: عَن وَاثِلَة. وَهَذَا حَدِيث مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على مَعْرُوف بن عبد الله الْخياط الدِّمَشْقِي قَالَ: حَدثنَا وَاثِلَة.
٢٣٠٧ - حَدِيث: الايمان معرفَة بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَار بِاللِّسَانِ، وَعمل بالأركان. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: [عَن الْهَيْثَم بن عبد الله، عَن عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا، ثَنَا مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه: جَعْفَر، عَن أَبِيه مُحَمَّد، عَن أَبِيه: عَليّ، عَن أَبِيه. الْحُسَيْن، عَن أَبِيه: عَليّ] . وَحدثنَا [الْعَدوي: عَن] مُحَمَّد بن صَدَقَة الْعَنْبَري، وَمُحَمّد بن تَمِيم النَّهْشَلِي قَالَا: حَدثنَا مُوسَى بن جَعْفَر مثله.
[ ٢ / ١٠٨٦ ]
وَهَذَا رَوَاهُ عَن عَليّ بن مُوسَى بن جَعْفَر: أبوالصلت الْهَرَوِيّ وَغَيرهم، وَهَؤُلَاء أشهر من الْهَيْثَم بن عبد الله الَّذِي يروي عَنهُ الْعَدوي لِأَن الْهَيْثَم مَجْهُول. وَأما رِوَايَته عَن مُحَمَّد بن صَدَقَة، وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم فهما مَجْهُولَانِ، فَروِيَ عَنْهُمَا، عَن مُوسَى بن جَعْفَر وَالِد الرِّضَا، فَإِنِّي لم أكتب هَذَا إِلَّا عَنهُ، وَلم أسمع أحدا روى هَذَا الحَدِيث إِلَّا من طَرِيق عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا، عَن آبَائِهِ.
٢٣٠٨ - حَدِيث: الايمان يمَان، وَالْفِقْه يمَان. رَوَاهُ عفير بن معدان: عَن قَتَادَة، عَن مُحَمَّد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن أَبى هُرَيْرَة. وعفير أبوعائذ لَيْسَ بِشَيْء.
٢٣٠٩ - حَدِيث: الايمان يمَان، وَالْفِقْه يمَان، وَالْحكمَة يَمَانِية. رَوَاهُ جرير بن حَازِم. عَن أَيُّوب، وَابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث لايعرف إِلَّا بجرير، عَن أَيُّوب، وَابْن عون. وَلم يروه عَن جرير غيرالليث بن سعد.
[ ٢ / ١٠٨٧ ]
وَقد رُوِيَ عَن بكار السيريني: عَن ابْن عون أَيْضا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة روح بن مُسَافر، وَفِيه: " أهل الْيمن أرق أَفْئِدَة، والين قلوبًا " عَن الْأَعْمَش، عَن ذكْوَان، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، وَأبي هُرَيْرَة. وَهَذِه الزِّيَادَة مِمَّا تفرد بهَا روح هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٢ / ١٠٨٨ ]