١ - حَدِيث: آخى رَسُول الله بَين أَصْحَابه، آخى بَين الْغَنِيّ، وَالْفَقِير ليرد الْغَنِيّ على الْفَقِير. رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ أَحْمد: والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢ - حَدِيث: آخى رَسُول الله بَين أَصْحَابه حَتَّى بَقِي عليّ فَقَالَ: أَنْت أخي فِي الدُّنْيَا والأخرة. رَوَاهُ جَمِيع بن عُمَيْر: عَن ابْن عمر. قَالَ البُخَارِيّ: جَمِيع فِيهِ نظر.
٣ - حَدِيث: آخى رَسُول الله بَين عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَسعد بن الرّبيع. رَوَاهُ النَّضر بن سَلمَة - شَاذان -: عَن سعيد بن عفير: عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن يحيي بن سعيد، عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن ابْن عفير (وَعَن غير ابْن عفير) غير شَاذان. وشاذان هَذَا ضَعِيف جدا.
[ ١ / ١٩٠ ]
٤ - حَدِيث: آخر جَنَازَة صلى عَلَيْهَا رَسُول الله كبر عَلَيْهَا أَرْبعا. رَوَاهُ النَّضر بن عبد الرَّحْمَن، أَبُو عمر الخزاز: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَالنضْر مَتْرُوك الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء، وَلم يروه عَنهُ غير يُونُس بن بكير، وَالْحكم ثَابت من غير هَذَا الْوَجْه. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي، عَن أبي الْمليح، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا أنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث.
٥ - حَدِيث: آخر صَلَاة صلاهَا رَسُول الله، وَهُوَ جَالس، متوشح بِبُرْدَةٍ حبرَة يسلم عَن يَمِينه، وَعَن شِمَاله. رَوَاهُ عَليّ بن الْحسن بن يعمر: عَن الثَّوْريّ، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أنس. عَليّ تَركه ابْن معِين.
٦ - حَدِيث: آل مُحَمَّد أمته. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر، قَوْله، مَوْقُوف.
[ ١ / ١٩١ ]
وَالْحسن ضَعِيف.
٧ - حَدِيث: آمين قُوَّة للدُّعَاء. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا اللَّفْظ فِي هَذَا الحَدِيث غير مَحْفُوظ، وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
٨ - حَدِيث: آيَة الْمُنَافِق ثَلَاث. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ: عَن شُعْبَة، عَن مَنْصُور، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله، عَن النَّبِي. قَالَ عَمْرو بن عَليّ: وَلَا أعلم أحدا تَابع أَبَا دَاوُد على رِوَايَته مَرْفُوعا. وَأَبُو دَاوُد ثِقَة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الَّذِي قَالَ عَمْرو، أَرَادَ بِهِ من حَدِيث شُعْبَة، عَن مَنْصُور، عَن أبي وَائِل. وَأما عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله فقد رَفعه عَنهُ غير وَاحِد عَن الْأَعْمَش، مِنْهُم: مَالك بن مسعر، وَمُحَمّد بن عبيد، وَغَيرهمَا، وَقد أوقفهُ جمَاعَة عَن الْأَعْمَش.
٩ - حَدِيث: أَيَّة الْمُنَافِق ثَلَاث: وَإِن صَامَ، وَصلى، وَزعم أَنه
[ ١ / ١٩٢ ]
مُسلم: إِذا حدث؟ كذب، إِذا أُوتُمِنَ؟ خَان، وَإِذا عَاهَدَ، غدر. رَوَاهُ يحيي بن مُحَمَّد بن قيس أبوزكير: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ أبوزكير، وَله أَحَادِيث ينْفَرد بهَا عَن الثِّقَات.
١٠ - حَدِيث: ائْتمن الله على وحيه ثَلَاثَة: جِبْرِيل فِي السَّمَاء وَمُحَمّد فِي الأَرْض، وَمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن يزِيد الْبَلْخِي: عَن عبد الأعلي بن حَمَّاد، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، والآفة من شَيخنَا هَذَا، حدّثنَاهُ بِدِمَشْق وَكَانَ من أهل سامراء يلقب رُزيق.
١١ - حَدِيث: ائْتُوا الْمَسَاجِد حسرا، ومعصبين؟ فان العمائم تيجان الْمُسلمين. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن الحكم بن عتيبة، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَرَوَاهُ مُبشر مرّة أخري: عَن الحكم، عَن يحيي بن الجزار، عَن عَليّ.
[ ١ / ١٩٣ ]
وَقَالَ: وَفِي ذَلِك سيماء الْمُسلمين. ومبشر لَيْسَ بِشَيْء.
١٢ - حَدِيث: ائْتُونِي بكتف، ودواة، أَو صحيفَة، أكتب لأبي بكر كتابا لَا يخْتَلف، أَو لَا يشك فِيهِ اثْنَان، ثمَّ قَالَ رَسُول الله: وَمن يشك فِي أبي بكر؟ ! رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله. وَهَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ عَن ابْن أبي مليكَة غير الْحسن. وَقَوله. " من يشك فِي أبي بكر " لَا يرويهِ غير الْحسن، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
١٣ - حَدِيث: أُبَايِعكُم على أَن لَا تُشْرِكُوا بِاللَّه شَيْئا، وَلَا النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ، ولاتزنوا، وَلَا تَسْرِقُوا، فَمن أَتَى شَيْئا من ذَلِك، فاقيم عَلَيْهِ الْحَد - أَو قَالَ. فحُدّ - فَهُوَ كَفَّارَته، وَمن ستر عَلَيْهِ فحسابه على الله، وَمن لم يفعل من ذَلِك شَيْئا ضمنت لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي: عَن أَيُّوب، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا من حَدِيث أَيُّوب غَرِيب، لم يحدث بِهِ إِلَّا أَبُو خَيْثَمَة زُهَيْر بن حَرْب، عَن الطفَاوِي.
[ ١ / ١٩٤ ]
قَالَ ابْن عدي: سَمِعت أَبَا يعلى الْموصِلِي يَقُول: عِنْدِي عَن أبي خَيْثَمَة الْمسند، وَالْمَوْقُوف (وَالتَّفْسِير) حَدِيثه كُله، وَهَذَا الحَدِيث لم أَجِدهُ عِنْده، وَوَجَدته عِنْد حَامِد بن شُعَيْب. وَقَالَ ابْن عدي: وَلم أكتبه بعلو عَن أبي خَيْثَمَة إلاّ عَنهُ.
١٤ - حَدِيث: ابْتَاعَ رَسُول الله من أَعْرَابِي قَلَائِص إِلَى أجل؟ فَقَالَ: يَا رَسُول الله! أَرَأَيْت إِن أَتَى عَلَيْك أَمر الله، فَمن يقضيني؟ فَقَالَ: " أَبُو بكر يقْضِي عني، ينجز عداتي "، قَالَ: فَإِن قبض أَبَا بكر فَمن يقضيني؟ قَالَ: " عمر يحذو حذوه، وَيقوم مقَامه، لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم "، قَالَ: فَإِن أَتَى على عمر أَجله؟ قَالَ: " فان اسْتَطَعْت أَن تَمُوت، فمت ". رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو الْقرشِي السعيدي الْكُوفِي: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي قبيل الْمعَافِرِي، (عَن أبي هُرَيْرَة، وَعبد الله بن عمر.) . وخَالِد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٥ - حَدِيث: ابْتَاعَ طَلْحَة بن عبيد الله بِئْرا بناحبة الْجَبَل، فَنحر جزورا، فاطعم النَّاس؟ فَقَالَ رَسُول الله: أَنْت طَلْحَة الْفَيَّاض. رَوَاهُ مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ: عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
[ ١ / ١٩٥ ]
ومُوسَى مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء.
١٦ - حَدِيث: ابْتَنَوْا الرّفْعَة عِنْد الله قيل: وَمَا هِيَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: تحلم عَمَّن جهل عَلَيْك، وَتُعْطِي من حَرمك، وَتصل من قَطعك. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن سَالم، عَن ابْن عمر. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
١٧ - حَدِيث: أبردوا بِصَلَاة الظّهْر فِي شدَّة الْحر، فَإِن شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا حَدِيث أبي الزبير: عَن جَابر أعرفهُ من حَدِيث الْحسن هَذَا، وَقد تَركه عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، وَضَعفه سُفْيَان بن عُيَيْنَة. وَذكر " الظّهْر " فِي الْأَخْبَار عَزِيز لَا يذكر إلاّ فِي هَذَا الحَدِيث، وَحَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
[ ١ / ١٩٦ ]
وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن هِشَام ابْن بنت مطر الْوراق: عَن إِسْحَاق الْأَزْرَق، عَن شريك، عَن بَيَان، عَن قيس، عَن الْمُغيرَة، وَهُوَ ضَعِيف. رَوَاهُ إِسْحَاق: عَن شريك، وَلَيْسَ لمُحَمد هَذَا فِي الْمِقْدَار مَا يسمع هَذَا من إِسْحَاق الْأَزْرَق، وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَن إِسْحَاق: أَحْمد بن حَنْبَل، ويحيي بن معِين، وَتَمِيم بن منتصر، (وَالْحسن بن مخلد الوَاسِطِيّ.) . وَقد رُوِيَ عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن شريك كَمَا رَوَاهُ إِسْحَاق الْأَزْرَق. وَرَوَاهُ عَن يَعْقُوب: الْقَاسِم بن أبي شيبَة، (وَهُوَ ضَعِيف) وَرُوِيَ عَن عبد الرَّحْمَن بن شريك، عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ أَيْضا مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبَان: عَن عبد الله بن دَاوُد الْخُرَيْبِي، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِعَبْد الْأَعْلَى بن حَمَّاد النَّرْسِي، عَن الْخُرَيْبِي، وَلَعَلَّ ابْن أبان هَذَا سَرقه مِنْهُ، فانه بِذَاكَ مَعْرُوف. وَرَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ مُحَمَّد بن الْحسن بن زبالة المَخْزُومِي: عَن أُسَامَة بن زيد، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عمر (أَن أَبَا مَحْذُورَة أذن بِالظّهْرِ، وَعمر بِمَكَّة، فَرفع صَوته حِين مَالَتْ الشَّمْس، فَقَالَ عمر: يَا أَبَا مَحْذُورَة! إِمَّا خفت أَن تَنْشَق مريطاؤك؟ قَالَ: أَحْبَبْت أَن أسمعك، فَقَالَ عمر: إِنِّي سَمِعت رَسُول
[ ١ / ١٩٧ ]
الله يَقُول: أبردوا بِالصَّلَاةِ، إِذا اشْتَدَّ الْحر، فَإِن شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم، وَإِن جَهَنَّم تحاكت حَتَّى أكل بَعْضهَا بَعْضًا، فاستأذنت الله عَن تَنْفِيس، فَأذن لَهَا شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم، وَشدَّة الْبرد من زمهريرها) . وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عَن أُسَامَة غير مُحَمَّد، فَلم يذكر " الظّهْر "، وَأُسَامَة فِي الأَصْل ضَعِيف. وَرَوَاهُ بِلَفْظ الصَّحِيح سَالم بن عبد الله الْخياط، عَن الْحسن، وَابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم ضَعِيف. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد صَحَّ قَوْله: " أبردوا بِالصَّلَاةِ: من غير ذكر " الظّهْر ". وَأخرج فِي " الصَّحِيح " من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَغَيره. وَالله أعلم.
١٨ - حَدِيث: أبشر يَا عَليّ! حياتك وموتك معي. رَوَاهُ عباد بن زِيَاد الْأَسدي: عَن قيس (بن الرّبيع)، عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن أبي البخْترِي، عَن حجر بن عدي، عَن شرَاحِيل بن مرّة.
[ ١ / ١٩٨ ]
وَعباد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
١٩ - حَدِيث: أبْصر رجل رَسُول الله حَامِل حسنا نقال: نعم الْمركب ركبت يَا غُلَام! فَقَالَ رَسُول الله: " وَنعم الرَّاكِب هُوَ ". رَوَاهُ زَمعَة بن صَالح. عَن سَلمَة بن وهرام، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يرويهِ زَمعَة، عَن سَلمَة.
٢٠ - حَدِيث: أبْصر النَّبِي رجلَيْنِ فِي مَسْجِد الْخيف فِي أخريات النَّاس؛ فَأمر بهما فجيء بهما ترْعد فرائصهما قَالَ: مَا منعكما من الصَّلَاة مَعنا؟ فَقَالَا: صلينَا فِي رحالنا، قَالَ: " أَلا صليتم مَعنا؛ فَيكون تَطَوّعا، وصلاتكم الأولى هِيَ الْفَرِيضَة ". رَوَاهُ حجاج بن أَرْطَاة: عَن يعلى بن عَطاء، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو. هَكَذَا رَوَاهُ الْحجَّاج، وَأَخْطَأ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الثِّقَات عَن يعلى بن عَطاء، عَن جَابر بن يزِيد بن الْأسود، عَن أَبِيه قَالَ: أبْصر وَكَانَ ذَاك الطَّرِيق أسهل عَلَيْهِ.
[ ١ / ١٩٩ ]
٢١ - حَدِيث: أَبْصرت رَسُول الله، وَأبي مردفي وَرَاءه على جمل وَأَنا صّبي؛ صَغِير؟ فَرَأَيْت رَسُول الله يخْطب النَّاس على نَاقَته العضباء بمنى. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن الهرماس بن زِيَاد الْبَاهِلِيّ قَالَ أوردهُ فِي تَرْجَمَة عِكْرِمَة، وعدّه فِي أَفْرَاده.
٢٢ - حَدِيث: أَبْطَا جِبْرِيل ﵇ عَن النَّبِي فَقَالَت الْيَهُود: قد وُدِّع محّمد؛ فَأنْزل الله ﷿: وَالضُّحَى وَاللَّيْل اذا سجى، إِلَى فترضى قَالَ: من الْجنَّة حَتَّى ترْضى. رَوَاهُ وَاصل بن السَّائِب الرقاشِي: عَن أبي سُورَة الْأنْصَارِيّ، عَن عَمه أَبى أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. وواصل مُنكر الحَدِيث، مَتْرُوك.
٢٣ - حَدِيث: أبْغض الْحَلَال إِلَى الله الطَّلَاق. رَوَاهُ معرّف بن وَاصل: عَن محَارب بن دثار، عَن ابْن عمر. قَالَ أَبُو بكر بن أبي دَاوُد: وَهَذِه سنة تفرد بهَا أهل الْكُوفَة، يَعْنِي: أَن معرفًّا كُوفِي.
[ ١ / ٢٠٠ ]
وَلَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير محمّد بن خَالِد، وَهُوَ الْوَهْبِي.
٢٤ - حَدِيث: ابْن آدم ﴿عنْدك مَا يَكْفِيك، وَأَنت تطلب مَا يُطْغِيك، ابْن أَدَم﴾ لَا بِقَلِيل تقنع، وَلَا بِكَثِير تشبع، ابْن آدم! إِذا أَصبَحت معافى فِي جسدك، آمنا فِي سربك، عنْدك قوت يَوْمك فعلى الدُّنْيَا العفاء. رَوَاهُ أَبُو بكر عبد الله بن حَكِيم الداهري: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن مهَاجر، عَن ابْن عمر. والداهري هَذَا كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥ - حَدِيث: ابْن صياد ولد مسرروًا مختونًا أَعور. رَوَاهُ سيف بن مُحَمَّد ابْن أُخْت الثَّوْريّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَسيف كَذَّاب.
٢٦ - حَدِيث: أَبُو بكر خير النَّاس إِلَّا أَن يكون نَبِي. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن إِيَاس بن سَلمَة بن الْأَكْوَع، عَن أَبِيه.
[ ١ / ٢٠١ ]
وَهَذَا رَوَاهُ فِي ذكر مَا أنكر على عِكْرِمَة، وَقد وَثَّقَهُ قوم، وَضَعفه آخَرُونَ.
٢٧ - حَدِيث: أَبُو بكر وزيري، والقائم فِي أمتِي من بعدِي، وَعمر حَبِيبِي ينْطق على لساني، وَعُثْمَان مني، وَعلي أخي، وَصَاحب لِوَائِي. رَوَاهُ كَادِح بن رَحْمَة: عَن الْحسن بن أبي جَعْفَر، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا يعرف بكادح، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ يرْوى الموضوعات عَن الثِّقَات، وَأما هَذَا فَإِن الْحسن هُوَ الجفرى مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨ - حَدِيث: أَبُو بكر وَعمر خير الْأَوَّلين، وَخير الآخرين، وَخير أهل السَّمَاوَات، وَخير أهل الْأَرْضين، الا النَّبِيين، وَالْمُرْسلِينَ. رَوَاهُ جبرون بن وَاقد أَبُو عباد الإفْرِيقِي: عَن مخلد بن الْحُسَيْن، عَن هِشَام بن حسان، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على جبرون هَذَا.
٢٩ - حَدِيث: أَبُو الْيَقظَان على الْفطْرَة. قَالَهَا ثَلَاثًا.
[ ١ / ٢٠٢ ]
رَوَاهُ عَليّ بن غراب: عَن سعد بن أَوْس، عَن بِلَال الْعَبْسِي، عَن حُذَيْفَة. وَعلي هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. وَأَبُو الْيَقظَان لَعَلَّه عمار بن يَاسر.
٣٠ - حَدِيث: أَتَى أسيد بن حضير النَّقِيب الأشْهَلِي إِلَى رَسُول الله، فَكَلمهُ فِي أهل بَيت من بني ظفر، عامتهم نسَاء فقسم رَسُول الله شَيْء قسمه بَين النَّاس فَقَالَ رَسُول الله: " تركتنا يَا أسيد ﴿حَتَّى ذهب مَا فِي أَيْدِينَا؛ فَإِذا سَمِعت بِطَعَام قد أَتَانِي فائتني، فاذكر لي أهل ذَلِك الْبَيْت - أَو اذكر لي ذَاك - فَمَكثَ مَا شَاءَ الله، ثمَّ أَتَى رَسُول الله طَعَام من خَيْبَر، وشعير وتمر؛ فقسم النَّبِي فِي النَّاس، ثمَّ قسم فِي الانصار؛ فأجزل، ثمَّ قسم فِي أهل ذَلِك الْبَيْت؛ فاجزل؛ فَقَالَ لَهُ أسيد شاكرًا لَهُ: جَزَاك الله، أَي رَسُول الله أطيب الْجَزَاء - أَو خيرا، شكّ عَاصِم - فَقَالَ لَهُ النَّبِي: " وَأَنْتُم معشر الانصار﴾ فجزاكم الله خيرا أَو أطيب الْجَزَاء - فكلكم - مَا علمت - أعفة صَبر، وسترون بعدِي أَثَرَة فِي الْقسم وَالْأَمر؛ فَاصْبِرُوا، حَتَّى تَلْقَوْنِي على الْحَوْض ". رَوَاهُ عَاصِم بن سُوَيْد الْأنْصَارِيّ: عَن يحيى بن سعد، عَن أنس. وَعَاصِم هَذَا، سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين، فَلم يعرفهُ.
٣١ - حدث: أَتَى أَعْرَابِي النَّبِي فَقَالَ: يَا رَسُول الله! أَتَيْنَاك وَمَا لنا بعير يئط، وَلَا صبي يصطبح، وأنشده:
[ ١ / ٢٠٣ ]
أَتَيْنَاك والعذراء يدمي لبانها وَقد شغلت أم الصَّبِي عَن الطِّفْل وَألقى بكفيه الْفَتى استكانة من الْجُوع ضعفا مَا يمر وَلَا يحلي فَلَا شَيْء مِمَّا يَأْكُل النَّاس عندنَا سوى الحنظل الْعَاميّ والعلقم الفشل وَلَيْسَ لنا إِلَّا إِلَيْك فرارنا وَأَيْنَ فرار النَّاس إِلَّا إِلَى الرُّسُل فَقَامَ رَسُول الله يجر رِدَاءَهُ حَتَّى صعد الْمِنْبَر فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اسقنا غيثا، مغيثا، مريئا، مريعا، غدقا، طبقًا، نَافِعًا، غيرضار، عَاجلا غير رائث تملأ بِهِ الضَّرع، وتنبت بِهِ الزَّرْع، وتحيي بِهِ الأَرْض بعد مَوتهَا، وَكَذَلِكَ الْخُرُوج ". قَالَ: فوَاللَّه مَا ردّ يَده إِلَى نَحره حَتَّى الْتفت السَّمَاء بأوداقها قَالَ: فجَاء أهل البطانة يضجون: يَا رَسُول الله ﴿الْغَرق الْغَرق؛ فانجابت السَّمَاء عَن الْمَدِينَة، حَتَّى أحدق بهَا كالإكليل؟ فَضَحِك رَسُول الله حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه، ثمَّ قَالَ: " لله أَبُو طَالب لَو كَانَ حَيا قرت عَيناهُ، من ينشدنا شعره؟ ". فَقَامَ عَليّ فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ لَعَلَّك أردْت: وأبيض يستسقى الْغَمَام بِوَجْهِهِ ثمام الْيَتَامَى، عصة للأرامل تلوذ بِهِ الْهلَال من آل هَاشم فهم عِنْده فِي نعْمَة وفواضل كَذبْتُمْ وببت الله نبزي مُحَمَّدًا
[ ١ / ٢٠٤ ]
وَلما نُقَاتِل دونه ونناضل ونسلمه حَنى نصرع حوله ونذهل عَن أَبْنَائِنَا والحلائل فَقَالَ رَسُول الله: " أجل ". فَقَامَ رجل من بني لَيْث بن بكر فَقَالَ: لَك الْحَمد وَالْحَمْد مِمَّن شكر سقينا بِوَجْه النَّبِي الْمَطَر دَعَا الله خالقه دَعْوَة إلهي وأشخص مِنْهَا الْبَصَر فَلم يَك إِلَّا كإلقا الردا وأسرع حَتَّى أَتَانَا الْمَطَر دقاق الغزالى جم البعا وأغاث بِهِ الله عليا مُضر وَكَانَ كَمَا قَالَ عَمه أَبُو طَالب: أَبيض ذَا غرر: بِهِ الله يسْقِي صوب الْغَمَام وَهَذَا العيان لذاك الْخَبَر فَمن يشْكر الله يلقى مزيدا وَمن يكفر الله يلقى الْغَيْر فَقَالَ رَسُول الله: " إِن يَك شَاعِرًا يحسن فقد أَحْسَنت " وَاللَّفْظ لأبي هليل. رَوَاهُ سعيد بن خثيم بن هِلَال الْكُوفِي: عَن مُسلم الْملَائي، عَن أنس، وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
[ ١ / ٢٠٥ ]
أوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد هَذَا.
٣٢ - حَدِيث: أَتَى الْأَعْرَاب رَسُول الله فَقَالُوا: يَا رَسُول الله أعلينا حرج فِي كَذَا، وَكَذَا. فَقَالَ: " لاحرج، وضع الله الْحَرج، إِلَّا من أقترض من عرض امريء؟ فَذَلِك الْحَرج ". قَالُوا: يَا رَسُول الله ﴿أنتداوى؟ قَالَ: " تداووا عباد الله﴾ فَإِن الله ﷿ لم ينزل دَاء الا أنزل لَهُ شِفَاء ". قَالُوا: يَا رَسُول الله ﴿مَا خير مَا أُوتى الْإِنْسَان﴾ . قَالَ: " خلق حسن ". رَوَاهُ عمر بن شبيب الْمسلي: عَن عَمْرو بن قيس الْملَائي، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن أُسَامَة بن شريك. وَعمر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٣ - حَدِيث: أَتَى أنَاس من الْأَعْرَاب رَسُول الله فَقَالُوا: إِنَّا قوم تأتى علينا أَرْبَعَة أشهر، وَخَمْسَة أشهر، لَا نصيب المَاء ومعنا النُّفَسَاء، وَالْحَائِض، وَالْجنب؟ قَالَ: " عَلَيْكُم بِالْأَرْضِ ". رَوَاهُ أَبُو الرّبيع السمان، أَشْعَث بن سعيد: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو الرّبيع مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٤ - حَدِيث: أَتَى جِبْرِيل النَّبِي فَقَالَ: أَن الله ﷿
[ ١ / ٢٠٦ ]
يَأْمُرك أَن نقُول هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات - فَإِنَّهُ يعطيك أجرهن -: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَالَك تَعْجِيل عافيتك، وخروجًا من الدُّنْيَا إِلَى رحمتك. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلم يروه عَن هِشَام غير زُهَيْر.
٣٥ - حَدِيث: أَتَى جِبْرِيل النَّبِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّد ﴿وضعتم أسلحتكم وَمَا وضعت الْمَلَائِكَة وَهُوَ يَوْمئِذٍ يغسل رَأسه؛ فَقَامَ رَسُول الله فلفّ رَأسه وَلم يغسلهُ، حَتَّى أَتَى بِبَاب النَّضِير، فَفتح الله لَهُم. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن زيد أَبُو إدام: عَن عبد الله بن أبي أوفى. وَسليمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦ - حَدِيث: أَتَى رجل رَسُول الله فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله﴾ فَقَالَ رَسُول الله: " وَعَلَيْك السَّلَام وَرَحْمَة الله " قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿اسْمَع مقالتى فوَاللَّه أَنِّي لفي قولي من الصَّالِحين، مَا لله عَليّ حق فِي زَكَاة، وَلَا مَال، ولاصدقة، وَلَا حج، وَلَا غَزْوَة، إِنِّي لفقير مِسْكين، أجوع أَحْيَانًا، وَأَشْبع أَحْيَانًا، وَإِنِّي لراض بِمَا أَعْطَانِي الله، فَقَالَ النَّبِي: " إِن أحب عباد الله إِلَى الله الْفُقَرَاء المتواضعون الَّذين إِذا أعْطوا، حمدوا، وَإِذا منعُوا صَبَرُوا، وَإِن أحب عباد الله إِلَى الله الْأَغْنِيَاء الَّذين إِذا أعْطوا، فرحوا، واذا لم يُعْطوا اغتموا لمالم يَفْعَلُوا ". فَقَالَ الرجل: صدقت يَا رَسُول الله﴾ أَرَأَيْت إِن صليت هَذِه الْخمس الصَّلَوَات، وَصمت شهر رَمَضَان، أَدخل الْجنَّة؟
[ ١ / ٢٠٧ ]
قَالَ رَسُول الله: " نعم، اضمن لي سِتّ خِصَال، أدْخلك الْجنَّة على راحتي فَحَيْثُ شِئْت أسكنتك فِيهَا ". قَالَ: أعرض عليّ يَا رَسُول الله ﴿قَالَ: " خصلتان فِي عَيْنَيْك، وخصلتان فِي لسَانك، وخصلتان فِي قَلْبك فَأَما اللَّتَان فِي عَيْنَيْك فَلَا تنظر إِلَى محارم الله، وَلَكِن انْظُر إِلَى مَا أحله الله لَك، وَأما اللَّتَان فِي لسَانك فإياك وَالْكذب، وَإِيَّاك والغيبة، وَأما اللَّتَان فِي صدرك؟ فإياك والحسد، وَإِيَّاك وَالْبَغي ". رَوَاهُ عبد الله بن حَفْص الْوَكِيل السامري: عَن الرّبيع بن ثَعْلَب، عَن الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا مَوْضُوع الْمَتْن والإسناد، وَذَلِكَ أَن سُلَيْمَان لَا نَحْفَظ لَهُ عَن حميد شَيْئا، وَالْوَكِيل هَذَا شيخ ابْن عدى، كَانَ يضع الحَدِيث وضعا.
٣٧ - حَدِيث: أَتَى رجل النَّبِي فَقَالَ: ان دارى شاسع، فَهَل تنفعني التَّقْوَى؟ قَالَ: نعم﴾ وَإِن كنت فِي جُحر فارة. رَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ: عَن أَبِيه، عَن جده.
٣٨ - حَدِيث: أَتَى رجل النَّبِي فَقَالَ: إِن لي وَالدّين، وأنهما يمنعاني من الْجِهَاد، فَقَالَ: برهما؟ فانك فِي جِهَاد. رَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس: عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ١ / ٢٠٨ ]
٣٩ - حَدِيث: أَتَى رجل النَّبِي فَقَالَ: عَلمنِي شَيْئا أستنفع بِهِ؛ فَقَالَ: " اعزل الْأَذَى عَن طَرِيق الْمُسلمين ". رَوَاهُ أبان بن صمعة: عَن أبي الْوَازِع، عَن أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ أَنه أَتَى. . وَأَبَان هَذَا أنكر عَلَيْهِ اخْتِلَاطه. وَأما أَحَادِيثه فمستقيمة.
٤٠ - حَدِيث: أَتَى رجل النَّبِي يسْأَله عَن خبر السَّمَاء، وأظفاره كأظفار الطير فَقَالَ: " يَجِيء أحدكُم فيسألني عَن خبر السَّمَاء وأظفاره كأظفار الطير، لمجتمع فِيهِ الْجَنَابَة والتفث ". رَوَاهُ سُلَيْمَان بن فروخ أَبُو وَاصل: عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٤١ - حَدِيث: أَتَى النَّبِي شَجَرَة فهزها حَنى تساقط من وَرقهَا مَا شَاءَ الله أَن يتساقط، ثمَّ قَالَ: " الأوجاع والمصيبات أسْرع فِي ذنُوب ابْن آدم مني فِي هَذِه الشَّجَرَة ". رَوَاهُ زِيَاد بن عبد الله النميري: عَن أنس. وَزِيَاد هَذَا ضَعِيف.
٤٢ - حَدِيث: أَتَى رَسُول الله على قوم يتعاطون سَيْفا مسلولًا؛ فَقَالَ: لَا تَفعلُوا هَذَا، لعن الله من فعل هَذَا، أوَ لَيْسَ قد نهيتُ عَن هَذَا، إِذا أَخذ أحدكُم سَيْفا؛ فَأَرَادَ أَن يناوله أَخَاهُ؛ فليغمده، ثمَّ ليناوله إِيَّاه.
[ ١ / ٢٠٩ ]
رَوَاهُ مبارك بن فضَالة: عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة. ومبارك ضيف. - أَتَى النَّبِي فِي عمره = لبّى رَسُول الله - ﷺ - ٤٤٢٣) .
٤٣ - حَدِيث: أَتَى عَليّ رَسُول الله وَأَنا أسبح بأَرْبعَة آلَاف نواة، قَالَت، فَقَالَ النَّبِي: " لقد قلت كلمة هِيَ أَكثر من تسبيحك هَذَا " قَالَت: قلت: أَي كلمة يَا رَسُول الله! قَالَ: " سُبْحَانَ الله عدد مَا خلق ". رَوَاهُ هَاشم بن الْبَرِيد: عَن كنَانَة، عَن صَفِيَّة هَكَذَا. قَالَ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن شهريار: عَن مُحَمَّد بن صدران، عَن سلم بن قُتَيْبَة، عَن هَاشم بن الْبَرِيد. وَقد تقدم فِي ذكر هَاشم، هُوَ بهاشم بن سعيد أشبه.
٤٤ - حَدِيث: أَتَى فتيَان من بني ربيعَة بن الْحَارِث إِلَى رَسُول الله فَقَالُوا: استعملنا على هَذِه الصَّدقَات، نُؤَدِّي كَمَا يُؤَدِّي النَّاس، وَنصِيب مَا يصيبون، قَالَ: " ان الصَّدَقَة أوساخ النَّاس، وَإِنَّهَا لَا تحل لمُحَمد، ولآل مُحَمَّد، وَلَكِن مَا ظَنك إِذا أخذت بِحَلقَة بَاب الْجنَّة، هَل أوثرن عَلَيْكُم أحدا ". رَوَاهُ حميد بن قيس الْأَعْرَج: عَن مُجَاهِد، عَن أبن عَبَّاس قَالَ: أَتَى وَحميد هَذَا لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وَقد روى عَنهُ مَالك بن أنس، وناهيك بِهِ.
[ ١ / ٢١٠ ]