٢٣١٠ - حَدِيث: بَاب النَّار لَا يدْخلهُ الا من شفي غيظه بسخط الله. رَوَاهُ قدامَة بن مُحَمَّد بن أبي قدامَة بن خشرم: عَن إِسْمَاعِيل بن شيبَة الطَّائِفِي، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غيرمحفوظ، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ قدامَة، وَله إِفْرَادَاتٌ لَا يُتَابع عَلَيْهَا.
٢٣١١ - حَدِيث: بَادرُوا أَوْلَادكُم بالكنى، لاتغلب عَلَيْهِم الألقاب. رَوَاهُ أَبُو عَليّ الدَّارِسِيُّ بشر بن عبيد: عَن حُبَيْش بن دِينَار، عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر. وَبشر مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات وَغَيرهم.
٢٣١٢ - حَدِيث: بَادرُوا بأعمالكم الدُّخان، ومطلع الشَّمْس من الْمغرب، والدجال، ودابة الأَرْض، وَالله ليَأْتِي إِلَى مَسْجِدكُمْ فَيَقُول للْقَاضِي: كَيفَ تقضي، وَأَنت من أهل النَّار؟ ! رَوَاهُ جَمِيع بن ثوب: عَن خَالِد بن معدان، عَن أبي أُمَامَة.
[ ٢ / ١٠٨٩ ]
وَجَمِيع قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٣١٣ - حَدِيث: بَادرُوا بِالْأَعْمَالِ سبعا: ماتنتظرون إِلَّا فقرا منسيا، أَو غنى مطغيا، أَو مَرضا مُفْسِدا، أَو هرما مقْعدا، أَو موتا مجهزا، أَو الدَّجَّال، فأشر منتظر، أَو السَّاعَة؛ فالساعة أدهى وَأمر. رَوَاهُ مُحرز بن هَارُون. عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. ومحرز مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٣١٤ - حَدِيث: بَادرُوا بِالْعَمَلِ سِتا: طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا، والدجال، وَالدُّخَان، وَالدَّابَّة، وَخُوَيصة أحدكُم، وَأمر الْعَامَّة. رَوَاهُ مبارك بن سحيم: عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس. ومبارك مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٣١٥ - حَدِيث: باكروا بِالصَّدَقَةِ، فَإِن الْبلَاء لايتخطى الصَّدَقَة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَمْرو: عَن الْمُخْتَار بن فلفل، عَن أنس. وَسليمَان هُوَ النَّخعِيّ كَذَّاب.
[ ٢ / ١٠٩٠ ]
٢٣١٦ - حَدِيث: بَايَعت رَسُول الله - ﷺ - على السّمع وَالطَّاعَة والنصح لكل مُسلم. رَوَاهُ إسماعيك بن عَمْرو بن نجيح: عَن شريك، عَن هِلَال الْوزان، عَن عبد الله بن عكيم، عَن عمر قَالَ: بَايَعت. وإسماعيك هَذَا ضَعِيف، وَلم يُتَابع على رِوَايَته. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن شُعْبَة، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. أَرَادَ بِهِ من هَذَا الْوَجْه. وَرَوَاهُ ابْن إِسْحَاق، عَن شُعْبَة، وَمتْن الحَدِيث صَحِيح من غير هَذَا الْوَجْه.
٢٣١٧ - حَدِيث: بئس الْبَيْت الْحمام، قَالَ: فَقَالَ قَاتل، أَو قَائِلُونَ: انه يداوى فِيهِ الْمَرِيض، وَيذْهب فِيهِ الْوَسخ، فال: فان فَعلْتُمْ؛ فلاتفعلوا إلأ وَأَنْتُم مستترون. رَوَاهُ يحيى بن عُثْمَان التَّيْمِيّ الْبَصْرِيّ: عَن عبد الله بن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
[ ٢ / ١٠٩١ ]
وَيحيى هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٢٣١٨ - حَدِيث: بئس الشّعب جِيَاد - مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا - قَالُوا: وَلم ذَاك يارسول الله! قَالَ: تخرج مِنْهُ الدَّابَّة، فتصرخ ثَلَاث صرخات، فيسمعها من بَين الْخَافِقين. رَوَاهُ رَبَاح بن عبيد الله (بن عمر الْعمريّ): عَن سُهَيْل بن أبي صَالح، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث أنكر على رَبَاح رَفعه. قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: رَبَاح مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة هِشَام بن يُوسُف القَاضِي الصَّنْعَانِيّ أَيْضا عَن رَبَاح هَذَا وَقَالَ: وَهَذَا لَا يرويهِ غير هِشَام عَن رَبَاح بن عبيد الله بن عمر الْعمريّ. وَهِشَام ثِقَة، لَا بَأْس بِهِ.
٢٣١٩ - حَدِيث: بئس الطَّعَام، طَعَام الْوَلِيمَة، يدعى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاء، وَيتْرك الْفُقَرَاء، وَهِي حق، فَمن دعِي، فَلم يجب، فقد عصى الله وَرَسُوله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة الْبَصْرِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الرحمن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ١٠٩٢ ]
وَهَذَا أقل مَا يرويهِ عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - ﷺ -، إنمايروى عَن أبي هُرَيْرَة بِهَذَا الْإِسْنَاد " شَرّ الطَّعَام ". وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر الْحسن بن دِينَار: عَن الْحسن الْبَصْرِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. وهدا غَرِيب من حَدِيث الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة، يرويهِ الْحسن بن دِينَار عَنهُ، وَلَفظه خلاف لفظ الْأَحَادِيث الْمَعْرُوفَة. وَالْحسن بن دِينَار مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٣٢٠ - حَدِيث: بئس العَبْد عبد تجبر واختال، وَنسي ملك الْجَبَّار الْأَعْلَى، بئس العَبْد عبد يخْتل الدُّنْيَا بِالدّينِ، بئس العَبْد عبد هوى يضله، بئس العَبْد عبد فِيهِ رغب يذله. وَزَاد ابْن سِنَان: بئس العَبْد عبد يسْتَحل الْمَحَارِم بالشهوات بئس العَبْد عبد لَهُ طمع يَقُودهُ. رَوَاهُ طَلْحَة بن زيد: عَن ثَوْر بن يزِيد: عَن شُرَيْح بن عبيد، - وَيُقَال: يزِيد بن شُرَيْح - عَن نعيم بن همار. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بأسماء بنت عُمَيْس، عَن النَّبِي - ﷺ -، وَمن هَذَا الطَّرِيق لم يروه إِلَّا طَلْحَة هَذَا.
[ ٢ / ١٠٩٣ ]
٢٣٢١ - حَدِيث: بئس العَبْد المحتكر اذا رخص الله الأسعار حزن، واذا أغلاها الله فَرح. رَوَاهُ ثوربن يزِيد: عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ. أوردهُ فِي ذكر ثَوْر، وثور ثِقَة، والْحَدِيث مُرْسل، لِأَن خَالِدا لم يدْرك معَاذ بن جبل.
٢٣٢٢ - حَدِيث: بئس الْقَوْم قوم لَا ينزلون الضَّيْف. رَوَاهُ ابْن لَهِيعَة: عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر، عَن عقبَة بن عَامر. وعبد الله بن لَهِيعَة ضَعِيف.
٢٣٢٣ - حَدِيث: بئس الْقَوْم قوم يمشي الْمُؤمن بَينهم بالتقية والكتمان. رَوَاهُ سوار بن مُصعب: عَن عَمْرو بن مرّة، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن ابْن مَسْعُود. وَهَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ عَن عمروبن مرّة.
[ ٢ / ١٠٩٤ ]
وسوار بن مُصعب مَتْرُوك الحَدِيث، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير شَبابَة.
٢٣٢٤ - حَدِيث: بت عِنْد النَّبِي - ﷺ -، فَرَأَيْت عِنْده شخصا فَقَالَ لي: " ياحذيفة ﴿هَل رَأَيْت؟ " قلت: نعم، يارسول الله﴾ . قَالَ: " هَذَا ملك لم يهْبط مُنْذُ بعثت، أَتَانِي اللَّيْلَة، يبشرني أَن الْحسن، وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة ". قَالَ عَطاء: حدثونا أَنه قَالَ (: " وأبوهما خير مِنْهُمَا ". رَوَاهُ عَطاء بن مُسلم الْخفاف: عَن أبي عَمْرو الْأَشْجَعِيّ، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن قيس بن أبي حَازِم، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا مُنكر قَالَه ابْن عدي.
٢٣٢٥ - حَدِيث: بجلوا الْمَشَايِخ، فَإِن تبجيل الْمَشَايِخ من اجلال الله. رَوَاهُ صَخْر بن عبد الله الحاجبي: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا مَوْضُوع على اللَّيْث، وصخر مِمَّن كَانَ يكذب، وَيَضَع.
٢٣٢٦ - حَدِيث: بِحَسب امريء من الشَّرّ أَن يشار إِلَيْهِ أَمر دينه، ودنياه؛ إِلَّا من عصمه الله تَعَالَى. رَوَاهُ كُلْثُوم بن مُحَمَّد الْحلَبِي: عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، عَن أبي هُرَيْرَة
[ ٢ / ١٠٩٥ ]
وَعَطَاء، عَن أبي هُرَيْرَة مُرْسل، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٢٣٢٧ - حَدِيث: بِحَسب الْمَرْء اذا رأى مُنْكرا، فَلم يسْتَطع أَن يعلم الله أَنه كَارِه. رَوَاهُ الرّبيع بن سهل بن الركين بن ربيع بن عميلة، قَالَ: سمع الركين عَن أَبِيه، عَن عبد الله، عَن النَّبِي - ﷺ -. وروى غير وَاحِد عَن الركين وَغَيره، عَن أَبِيه، عَن عبد الله قَوْله، غير مَرْفُوع.
٢٣٢٨ - حَدِيث: بَدَأَ الاسلام غَرِيبا، رسيعود غَرِيبا، فطوبى للغرباء، قبل: يارسول الله! وَمن الغرباء؟ قَالَ: نوازع النَّاس. رَوَاهُ أبوخالد الْأَحْمَر سُلَيْمَان بن حَيَّان: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بحفص بن غياث، وَحكم لَهُ النَّاس أَنه حدث عَن الْأَعْمَش حَتَّى حدث بِهِ مخلد بن مَالك، عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر. وَلَا أعلم حدث بِهِ عَنهُ غير مخلد بن مَالك هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر هِشَام بن سُلَيْمَان الْمُجَاشِعِي: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس.
[ ٢ / ١٠٩٦ ]
وَهَذَا غير مَحْفُوظ من هَذَا الطَّرِيق.
٢٣٢٩ - حَدِيث: بَرَاءَة من الْكبر: مجالسة فُقَرَاء الْمُسلمين. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن زيد بن أسلم قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - مُرْسلا. - كَذَا كَانَ -. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٣٣٠ - حَدِيث: بَرِئت الذِّمَّة مِمَّن أَقَامَ مَعَ الْمُشْركين فِي بِلَادهمْ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبان الْبَصْرِيّ: عَن عمرَان الْقطَّان، عَن حجاج بن أَرْطَاة، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن جرير بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: بَرِئت. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن ابْن أبي خَالِد، غير حجاج، وَعَن حجاج رجلَانِ. عمرَان هَذَا، وَحَمَّاد بن سَلمَة.
٢٣٣١ - حَدِيث: بر الْوَالِدين يزِيد فِي الْعُمر، وَالدُّعَاء يرد الْقَضَاء، وَالْكذب ينقص الرزق، وَللَّه فِي خلقه قَضَاء، بَين قَضَاء نَافِذ، وَقَضَاء مُحدث، وللأنبياء على الْعلمَاء فضل دَرَجَتَيْنِ، وللعلماء على الشُّهَدَاء فضل دَرَجَة.
[ ٢ / ١٠٩٧ ]
رَوَاهُ خَالِد بن إِسْمَاعِيل المَخْزُومِي أبوالوليد: عَن عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي سُهَيْل - وَهُوَ نَافِع بن مَالك -، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وخَالِد هَذَا مِمَّن يضع الحَدِيث.
٢٣٣٢ - حَدِيث: بردوا طَعَامكُمْ؛ يُبَارك لكم فِيهِ. رَوَاهُ بزيع بن حسان الْخفاف: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وبزيع لايتابع على رواياته.
٢٣٣٣ - حَدِيث: بركَة الطَّعَام الْوضُوء قبله، وَالْوُضُوء بعده. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن أبي هَاشم، عَن زَاذَان، عَن سلمَان قَالَ: قَرَأت فِي التَّوْرَاة: أَن بركَة الطَّعَام فِي الْوضُوء قبله. قَالَ: فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله - ﷺ -، وأخبرته مَا قَرَأت فِي التَّوْرَاة؟ فَقَالَ وَقيس ضَعِيف.
[ ٢ / ١٠٩٨ ]
٢٣٣٤ - حَدِيث: بروا آبَاءَكُم، يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نِسَاؤُكُمْ، وَمن تنصل إِلَيْهِ؛ فَلم يقبل، لم يرد عَليّ الْحَوْض. رَوَاهُ عَليّ بن قُتَيْبَة الرِّفَاعِي: عَن مَالك بن أنس، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مُنكر بَاطِل. وَقَالَ الْمَقْدِسِي: وَالْحمل فِيهِ على هَذَا.
٢٣٣٥ - حَدِيث: بسطت للنَّبِي - ﷺ - تَحت صور، فَجِئْته بِلَحْم وخبز قَالَ: ثمَّ قَامَ، فصلى، وَلم يتَوَضَّأ. رَوَاهُ قزعة بن سُوَيْد: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وقزعة ضَعِيف، والصور نخل صغَار.
٢٣٣٦ - حَدِيث: بشر الْمَشَّائِينَ فِي الظلام الي الْمَسَاجِد بِالنورِ التَّام يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَحْمد الوَاسِطِيّ: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن أبي الْأسود، عَن عُرْوَة، عَن أُسَامَة بن زيد، عَن أَبِيه. قَالَ ابْن عدي: قَالَ عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي: لم يبلغنِي هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا عَن سُلَيْمَان هَذَا. قَالَ ابْن عدي: وَلم أسمع أحدا يذكرهُ عَن سُلَيْمَان غير عَبْدَانِ.
[ ٢ / ١٠٩٩ ]
وَقَالَ البُخَارِيّ: فِي سُلَيْمَان نظر. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني: عَن أبي الْأَشْهب، عَن أبي الصّديق النَّاجِي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكرعبد الحكم بن عبد الله الْقَسْمَلِي: عَن أبي الصّديق النَّاجِي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعبد الحكم مُنكر الحَدِيث.
٢٣٣٧ - حَدِيث: بعث رَسُول الله - ﷺ - الي رجل من الْأَنْصَار فاحتبس، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: ماحبسك؟ قَالَ: كنت أُصِيب من أَهلِي؛ فَلَمَّا جَاءَنِي رَسُولك، اغْتَسَلت من غير أَن أحدث شَيْئا فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: المَاء من المَاء، وَالْغسْل على من أنزل. رَوَاهُ الْعَلَاء بن مُحَمَّد بن سيار الْمَازِني: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أَبى سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. والْعَلَاء هَذَا ضَعِيف.
٢٣٣٨ - حَدِيث: بعث رَسُول الله - ﷺ - بديل بن ورقة، يُنَادى بمنى: إِن هَذِه الْأَيَّام أَيَّام أكل، وَشرب؛ فلاتصوموها.
[ ٢ / ١١٠٠ ]
رَوَاهُ مفضل بن صَالح النخاس: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. ومفضل هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٢٣٣٩ - حَدِيث: بعث رَسُول الله - ﷺ - بعثا؛ فاغتنموا الْغَنِيمَة وأسرعوا الكرة فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿مَا رَأينَا بعثا قطّ أسْرع مِنْهُ كرة، وَلَا أعظم غنيمَة من هَذَا الْبَعْث، فَقَالَ: أَلا أخْبركُم باسرع كرة، وَأعظم غنيمَة: رجل تَوَضَّأ فِي بَيته﴾ فَأحْسن وضوءه، ثمَّ عمد إِلَى الْمَسْجِد؛ فصلى فِيهِ صَلَاة الْغَدَاة، ثمَّ عقب بِصَلَاة الضحوة، لقد أسْرع الكرة، وَأعظم الْغَنِيمَة. رَوَاهُ حميد بن صَخْر؛ عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَحميد هَذَا ضَعِيف.
٢٣٤٠ - حَدِيث: بعث رَسُول الله - ﷺ - بعثا، وَهُوَ يسير، اسْتَقْبَلَهُمْ يسْأَل كل انسان مِنْهُم: مَاذَا مَعَك من الْقُرْآن؛ حَتَّى إِلَى أحدثهم سنا؟ فَقَالَ لَهُ: مَاذَا مَعَك من الْقُرْآن؛ فَقَالَ: كَذَا، وكدا، وَسورَة الْبَقَرَة؛ فَقَالَ: اخْرُجُوا، وَهُوَ عَلَيْكُم أَمِير. رَوَاهُ عمر بن طَلْحَة اللَّيْثِيّ: عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع عمر على رِوَايَته.
[ ٢ / ١١٠١ ]
٢٣٤١ - حَدِيث: بِعْت رَسُول الله - ﷺ - خَالِد بن الْوَلِيد فَقَالَ: أخرج؛ فلاتدع فِي الْمَدِينَة كَلْبا إِلَّا قتلته، قَالَ: فَخرج خَالِد؛ فَلم يدع فِي الْمَدِينَة كَلْبا يعلم مَكَانَهُ إلاّ قَتله، إِلَّا كلب امْرَأَة فِي دَار فِي قاصية من دور الأنصارة فانه تَركه، قَالَ: فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: انْطلق؛ فافعله. قَالَ. فَانْطَلق خَالِد، فامر بِهِ، فَقتل، ثمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فاخبره قَالَ: فَقَالَ نَبِي الله - ﷺ -: اللَّيْلَة يَنْفَعنِي النّوم. رَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سلمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَالْحكم هذاكذاب.
٢٣٤٢ - حَدِيث: بعث رَسُول الله - ﷺ - سَرِيَّة، فَاسْتعْمل عَلَيْهِم عَليّ بن أبي طَالب، قَالَ: فَمضى عَليّ فِي السّريَّة. قَالَ عمرَان: وَكَانَ الْمُسلمُونَ إِذا قدمُوا من سفر، وَمن غَزْو أَتَوا رَسُول الله - ﷺ -، قبل أَن يَأْتُوا رحالهم؛ فاخبروه بمسيرهم. قَالَ: فَأصَاب عَليّ جَارِيَة، قَالَ: فتعاقد أَرْبَعَة من أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ - إِذا قدمُوا على رَسُول الله - ﷺ -، أَخْبرُوهُ. قَالَ: فقدست السّريَّة، فاتوا رَسُول الله - ﷺ -، فاخبرره بمسيرهم، فَقَامَ أحد الْأَرْبَعَة، فَقَالَ: يارسول الله؟ أصَاب عَليّ جَارِيَة ﴿فاعرض عَنهُ. ثمَّ قَامَ الثَّانِي؛ فَقَالَ: يارسول الله﴾ صنع عَليّ كَذَا وَكَذَا ﴿فاعرض عَنهُ، ثمَّ قَامَ الثَّالِث: فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ صنع عَليّ كَذَا وَكَذَا! فَأَعْرض عَنهُ.
[ ٢ / ١١٠٢ ]
ثمَّ قَامَ الرَّابِع فَقَالَ: يارسول الله ﴿صنع عَليّ كَذَا وَكَذَا﴾ فاقبل رَسُول الله - ﷺ - مغضبا، وَالْغَضَب يعرف فِي وَجهه، فَقَالَ: مَا تُرِيدُونَ من عَليّ، عَليّ مني وَأَنا مِنْهُ، وَهُوَ ولي كل مُؤمن بعدى. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضبعِي: عَن يزِيد الرشك، عَن مطرف بن عبد الله، عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ. وَهَذَا يعرف بِجَعْفَر هَذَا، وَكَانَ يغلو فِي التَّشَيُّع.
٢٣٤٣ - حَدِيث: بعث رَسُول الله - ﷺ - فِينَا ساعيا ليَأْخُذ الصَّدَقَة من أغنيائنا، فَجَعلهَا فِي فقرائنا، فأمرلي بقلوص. رَوَاهُ أَشْعَث بن سوار: عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه قَالَ: بعث. وَأَشْعَث ضَعِيف.
٢٣٤٤ - حَدِيث: بعث عمر إِلَيّ ابْن مَسْعُود وَإِلَى أبي الدَّرْدَاء (والى أبي مَسْعُود الأنصارى) فَقَالَ: مَا هَذَا الحَدِيث الذى تكثرون عَن رَسُول الله - ﷺ -؟ ! (فحبسهم بِالْمَدِينَةِ حَتَّى اسْتشْهد) . رَوَاهُ معن بن عِيسَى: عَن مَالك بن أنس، عَن عبد الله بن إِدْرِيس، عَن شُعْبَة، عَن سعد بن إِبْرَاهِيم، عَن أَبِيه قَالَ: بعث. وَلم يروه عَن مَالك إِلَّا معن، وَلم يحدث مَالك عَن أحد من الْكُوفِيّين غير عبد الله هَذَا.
[ ٢ / ١١٠٣ ]
وَقد روى هَذَا الحَدِيث معَاذ بن معَاذ، عَن شُعْبَة.
٢٣٤٥ - حَدِيث: بعثت أَنا، والساعة كهاتين، (وَأَشَارَ رَسُول الله - ﷺ - باصبعبه) . رَوَاهُ سَلامَة بن روح: عَن عقيل، عَن ابْن شهَاب قَالَ: قدم أنس بن مَالك على الْوَلِيد بن عبد الملك، فساله مَا سمع رَسُول الله - ﷺ - يذكر بِهِ السَّاعَة فَقَالَ لَهُ أنس: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَهَذَا مِمَّا أنكر على سَلامَة رِوَايَته عَن عقيل، فَلم يُتَابع عَلَيْهِ يَعْنِي من هَذَا الْوَجْه.
٢٣٤٦ - حَدِيث: بعثت دَاعيا، ومبلغا، وَلَيْسَ إِلَيّ من الْهدى شَيْء، وَبعث إِبْلِيس مزينا، وَلَيْسَ اليه من الضَّلَالَة شَيْء. رَوَاهُ خَالِد بن عبد الرحمن أَبُو الْهَيْثَم: عَن سماك بن حَرْب، عَن طَارق بن شهَاب، عَن عمر بن الْخطاب. وَهَذَا لايعرف إِلَّا بِعِيسَى بن أَحْمد الْعَسْقَلَانِي: عَن إِسْحَاق بن الْفُرَات عَن خَالِد هَذَا. وَفِي قلبِي من هَذَا الحَدِيث شَيْء، وَلَا أَدْرِي سمع خَالِد من سماك أم لَا. وَلَا أَشك أَن خَالِدا هَذَا هُوَ الْخُرَاسَانِي، وَكَانَ الحَدِيث مُرْسلا عَنهُ عَن
[ ٢ / ١١٠٤ ]
سماك.
٢٣٤٧ - حَدِيث: بعثت على اثر ثَمَانِيَة آلَاف من الْأَنْبِيَاء، مِنْهُم أَرْبَعَة الاف من بني اسرائيل. رَوَاهُ أَحْمد بن خازم: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، وَصَفوَان بن سليم، عَن أنس. والْحَدِيث جيد. وَأحمد هَذَا يروي عَنهُ ابْن لَهِيعَة، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَهُوَ معافري مصري.
٢٣٤٨ - حَدِيث: بَعَثَنِي رَبِّي عزوجل لمحق المزامير، وَالْمَعَازِف، والأوثان الَّتِي كَانَت تعبد فِي الْجَاهِلِيَّة، وَالْخُمُور، وَأقسم رَبِّي بعزته لايشربها عبد فِي الدُّنْيَا إِلَّا سقَاهُ الله بِمثل ماشرب مِنْهَا من حميم جَهَنَّم. وَأقسم رَبِّي بعزته لايسقيها عبد صَبيا لايعقلها الأ سقَاهُ مثل ماسقى صبية من حميم جَهَنَّم. وَأقسم رَبِّي لايدعها أحد مَخَافَة الله إِلَّا سقَاهُ اياها فِي حَضْرَة الْقُدس، وَكَانَ ياتيه أهل الْجنَّة يشربونها فِيهِ يكرمهم الله بذلك.
[ ٢ / ١١٠٥ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الْفُرَات: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَهَذَا عَن أبي إِسْحَاق يرويهِ مُحَمَّد هَذَا، وَضَعفه عَليّ بن الْمَدِينِيّ وَقَالَ: أَحَادِيثه مَنَاكِير.
٢٣٤٩ - حَدِيث: بَعَثَنِي رَسُول الله - ﷺ - إِلَيّ الْيمن، أقاتلهم وأدعوهم، فاذا قَالُوا: لَا إِلَه إِلَّا الله حرمت دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالهمْ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن جرير بن عبد الله البَجلِيّ: عَن أَبِيه. وَإِبْرَاهِيم لم يسمع من أَبِيه شَيْئا
٢٣٥٠ - حَدِيث: بَعَثَنِي رَسُول الله - ﷺ - الي الْيمن، فَلَمَّا سرت؛ أرسل فِي اثرى، فَرددت؟ فَقَالَ: (أَتَدْرِي لم بعثت إِلَيْك؟ لاتصيبن شَيْئا بِغَيْر علمي، فَإِنَّهُ غلُول، وَمن يغلل يَأْتِ بِمَا غل عليّ يَوْم الْقِيَامَة، لهَذَا دموتك، فَامْضِ بعملك) . رَوَاهُ داودبن يزِيد الأودي: عَن الْمُغيرَة بن شبْل، عَن قيس بن أَبى حَازِم، عَن معَاذ. وَدَاوُد ضَعِيف.
٢٣٥٠ - / أ - حَدِيث بَعَثَنِي رَسُول الله - ﷺ - فِي حَاجَة فِي يَوْم بَارِد، فَجئْت وَمَعَهُ بعض نِسَاءَهُ فِي لِحَاف، فَأَدْخلنِي فِي لِحَافه. رَوَاهُ إِسْحَاق بن إِدْرِيس الأسواري الْبَصْرِيّ: عَن أبي مُعَاوِيَة الضَّرِير، عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن الزبير، عَن الزبير قَالَ: بَعَثَنِي قَالَ عَبَّاس بن يزِيد الضَّبِّيّ النجراني: هَذَا حَدِيث شنيع، أول من
[ ٢ / ١١٠٦ ]
حدث بِهِ فلَان الْخياط، فَوَثَبَ عَلَيْهِ يحى بن معِين. وَإِسْحَاق هَذَا كَذَّاب، يضع الحَدِيث، يَعْنِي أَن إِسْحَاق هَذَا سَرقه من الْخياط) .
٢٣٥١ - حَدِيث: بَعَثَنِي رَسُول الله - ﷺ -، وَمعَاذًا إِلَيّ الْيمن، فَركب أبوموسى، فَمر بمعاذ، وَعِنْده رجل ارْتَدَّ عَن الاسلام، فَعرض عَلَيْهِ الاسلام أبوموسى، ومعاذ، فَأبى، فَقَالَ أبوموسى: لَا أنزل حَتَّى تضرب عُنُقه، قَالَ: فَضرب عُنُقه. رَوَاهُ يحيي بن بريد بن أبي بردة: عَن أَبِيه، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَيحيى هَذَا ضعفه القواريري، وَرُوِيَ عَنهُ هَذَا الحَدِيث.
٢٣٥٢ - حَدِيث: بَعَثَنِي النَّبِي - ﷺ - فِي حَاجَة لَهُ، قَالَت: وماهي؟ قلت: سرا قَالَت: فَلَا تخبر بسر رَسُول الله - ﷺ - أحدا، فَمَا أخْبرت بِهِ أحدا حَتَّى السَّاعَة. رَوَاهُ سَلام بن أبي خبْزَة: عَن أبي التياح، عَن أنس قَالَ: انْتهى إِلَيْنَا النَّبِي - ﷺ -، وَنحن أغيلمة، وبعثني فِي حَاجَة لَهُ، ومررت بأهلي، فَقَالَت لي أُمِّي: أَيْن تذْهب؟ فَقلت: بَعَثَنِي وَسَلام ضَعِيف.
٢٣٥٣ - حَدِيث: بَعَثَنِي عَليّ ﵁ قَالَ: أَبْعَثك على مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُول الله - ﷺ -: أَن لَا أدع تمثالًا إِلَّا طمسته، ولاقبرًا مشرفا إِلَّا سويته.
[ ٢ / ١١٠٧ ]
رَوَاهُ حبيب بن أبي ثَابت: عَن أبي وَائِل، عَن أبي هياج قَالَ: بَعَثَنِي. وحبِيب تكلم فِيهِ ابْن عون.
٢٣٥٤ - حَدِيث: بعثنني أُمِّي إِلَيّ رَسُول الله - ﷺ - بقطف من عِنَب، فأكلته، فسالت أُمِّي رَسُول الله - ﷺ -: هَل أَتَاك عبد الله بقطف من عِنَب؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: لَا، قَالَ: فَكَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا رَآنِي قَالَ: غدر، غدر. رَوَاهُ الحكم بن الْوَلِيد الوحاظي: عَن عبد الله بن بسر الْمَازِني قَالَ: بعثتني. وَالْحكم هَذَا لَيْسَ لَهُ من الرِّوَايَة إِلَّا الْيَسِير. رُوِيَ عَنهُ يحيى بن صَالح الوحاظي، وَلَا يعرف إلاعنه عَن عبد الله.
٢٣٥٥ - حَدِيث: بَعَثَنِي الْعَبَّاس إِلَى رَسُول الله - ﷺ - ممسيا، وَهُوَ فِي بَيت خَالَتِي مَيْمُونَة قَالَ: فَقَامَ النَّبِي - ﷺ - يُصَلِّي من اللَّيْل، فَلَمَّا صلى الركعنين قبل الْفجْر، قَالَ: اللَّهُمَّ اني أَسَالَك رَحْمَة من عنْدك؛ تهدي بهَا قلبِي، وَتجمع بهَا أَمْرِي، وتلم بهَا شعثي. حَدِيثا طَويلا فِي الدُّعَاء. رَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ. عَن أَبِيه، عَن جده: ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة دَاوُد، وَينظر.
٢٣٥٦ - حَدِيث: بغض الموَالِي للْعَرَب نفاق. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر الْجفْرِي. عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ٢ / ١١٠٨ ]
وَلم يروه عَن ثَابت، غير الْحسن، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٣٥٧ - حَدِيث: بَكرُوا بالافطار، وأخروا السّحُور. رَوَاهُ مبارك بن سحيم: عَن عبد العزيز بن صُهَيْب، عَن أنسر. ومبارك مَتْرُوك الحَدِيث، ومنكره.
٢٣٥٨ - حَدِيث: بَكرُوا بِالصَّلَاةِ فِي يَوْم الْغَيْم، فانه من ترك صَلَاة الْعَصْر حَبط عمله. رَوَاهُ رواد بن الْجراح. عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي قلَابَة، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي غزَاة فَقَالَ. قَالَ مُحَمَّد بن خلف: فاخبرت أَيُّوب بن سُوَيْد بِهَذَا الحَدِيث، وَكَيف روى رواد؟ فَقَالَ: إِن رَوَّادًا لَا يعقل، وَلَا يفهم، وَلَا يدْرِي، ونحوا من هَذَا الْكَلَام. قَالَ ابْن خلف: بَلغنِي أَن هَذَا الحَدِيث صَحِيح، قدرواه بعض رُوَاة الْأَوْزَاعِيّ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الَّذِي قَالَه ابْن خلف: إِن بعض رُوَاة الْأَوْزَاعِيّ قد رَوَاهُ هَكَذَا، كَمَا رَوَاهُ رواد، هُوَ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، هَكَذَا يرويهِ عَن الْأَوْزَاعِيّ، وَهَكَذَا عَامَّة من يرويهِ عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي (كثير، عَن أبي قلَابَة، عَن أبي المُهَاجر) عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَقد قَالَ فِيهِ: وَاحِد أَو اثْنَان " عَن أبي قلَابَة، عَن أبي الْمليح، عَن بُرَيْدَة ".
[ ٢ / ١١٠٩ ]
٢٣٥٩ - حَدِيث: بَكرُوا فِي طلب الرزق، والحوائج، فَإِن الغدو بركَة، ونجاح. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن قيس الْأنْصَارِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لايرويه عَن هِشَام غير إِسْمَاعِيل، وَهُوَ ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر الْمُعَلَّى بن هِلَال: عَن مُحَمَّد بن عبد الرحمن، عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. والمعلى كَذَّاب.
٢٣٦٠ - حَدِيث: بلغ النَّبِي - ﷺ - سِدْرَة الْمُنْتَهى، واليها ينتهى مَا ينزل من فَوق ومايصعد من الأَرْض (اذ يغشى السِّدْرَة مَا يغشى (. قَالَ: غشيها مثل: فرَاش الذَّهَب، فاعطى الله النَّبِي - ﷺ - عِنْدهَا ثَلَاثًا لم يُعْطهَا نَبِي كَانَ قبله: فرضت عَلَيْهِ الصَّلَوَات الْخمس، وَأعْطِي خَوَاتِيم سُورَة الْبَقَرَة، وَغفر لأمته الْمُقْحمَات، مالم يشركوا بِهِ شَيْئا. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة: عَن مَالك بن مغول، عَن طَلْحَة بن مصرف، عَن مرّة بن شرَاحِيل، عَن ابْن مَسْعُود.
[ ٢ / ١١١٠ ]
وعبد الله هَذَا ضَعِيف، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٢٣٦١ - حَدِيث: بماتقضي؟ قَالَه (لِمعَاذ؛ لمابعثه الي الْيمن الحَدِيث الْمَشْهُور فِي الْقيَاس. رَوَاهُ الْحَارِث بن عَمْرو ابْن أخي الْمُغيرَة بن شُعْبَة: عَن أَصْحَاب معَاذ، عَن معَاذ. قَالَ البُخَارِيّ: يرويهِ عَنهُ أبوعون، لايصح، ولايعرف.
٢٣٦٢ - حَدِيث: بني الاسلام عَليّ خمس: شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده، وَرَسُوله، وإقام الصَّلَاة، وايتاء الزَّكَاة، وَصِيَام شهر رَمَضَان. رَوَاهُ الضَّحَّاك بن حَجْوَةَ المنبجي: عَن مُحَمَّد بن عبيد الطنافسي، عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلَا أعلم أحدا رَفعه من حَدِيث عبيد الله إِلَّا الضَّحَّاك عَن مُحَمَّد عَنهُ. وَقد رَوَاهُ جمَاعَة مِنْهُم: فُضَيْل بن عِيَاض، وَغَيره، عَن عبيد الله موقوقا. وَأوردهُ فِي ذكر حَمَّاد بن شُعَيْب: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن ابْن عمر. وَقد رَوَاهُ عَن حبيب: سعير بن الحمس، ومسعر بن كدام، وَغَيرهمَا. وَمتْن الحَدِيث صَحِيح، وَإِنَّمَا أنكر رَفعه عَن عبيد الله بن عمر، لِأَن
[ ٢ / ١١١١ ]
الْمَشْهُور عَنهُ غير مَرْفُوع.
٢٣٦٣ - حَدِيث: بنى النَّبِي - ﷺ - بِبَعْض نسانه، فَصنعَ طَعَاما، فارسلني، فدعوت رجَالًا، فَأَكَلُوا، ثمَّ قَامَ، فَخرج، فَأتى بَيت عَائِشَة، واتبعته، فَوجدَ فِي بَيتهَا رجلَيْنِ، فَلَمَّا رأهما، رَجَعَ، وَلم يكلمهما، فقاما، وخرجا، وَنزلت آيَة الْحجاب: (يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا، لاتدخلوا بيُوت النَّبِي، إِلَّا أَن يُؤذن لكم (. رَوَاهُ شريك: عَن بَيَان، عَن أنس سَمِعت أنسا يَقُول فِي هَذِه الْآيَة: (لاتدخلوا بيُوت النَّبِي إِلَّا أَن يُؤذن لكم (قَالَ. رَوَاهُ عَن شريك: عبد الله بن الْمُبَارك. وَقد روى حَدِيث الْوَلِيمَة دون حَدِيث الْحجاب، عَن شريك: إِسْمَاعِيل السّديّ، وَيُقَال: إِنَّه أَخطَأ عَليّ شريك فِيهِ. رَوَاهُ عَنهُ عَن بَيَان عَن أنس حَدِيث الْوَلِيمَة.
٢٣٦٤ - حَدِيث: بَيت لَا تمر فِيهِ يجوع أَهله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الملك الْأنْصَارِيّ: عَن عمْرَة بنت عبد الرحمن، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: ريح الْوَلَد من ريح الْجنَّة، وَبَيت. . وَهَذَا عَن عمْرَة غير مَحْفُوظ، وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الرحمن بن قيس أبومعاوية الزَّعْفَرَانِي: عَن عبد الرحيم بن كردم (بن أرطبان)، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ١١١٢ ]
٢٣٦٥ - حَدِيث: بَين الأيلة وَالْبَصْرَة اثْنَا عشر ميلًا. رَوَاهُ يحى بن سعيد الْعَطَّار الْحِمصِي: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن فرقد السبخي، عَن حُسَيْن بن عَليّ، أَن عليا قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَيحيى هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٣٦٦ - حَدِيث: بَين كل مصراعين من مصاريع الْجنَّة مسبرة سبع سِنِين. رَوَاهُ بهزبن حَكِيم: عَن أَبِيه، عَن جده. وبهز لم يتَكَلَّم فِيهِ بِضعْف، وَقد روى عَنهُ الثِّقَات.
٢٣٦٧ - حَدِيث: بَين يَدي السَّاعَة كذابان. فَقلت: أَنْت سمعته من رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَ: نعم. رَوَاهُ سماك بن حَرْب: عَن أَبِيه، وَعنهُ ابْنه سعيدا. كَأَنَّهُ أوردهُ فِي أَفْرَاد سماك، وَينظر.
٢٣٦٨ - حَدِيث: بَينا أَنا جَالس عِنْد النَّبِي - ﷺ - اذ أَتَاهُ رجل فَسلم عَلَيْهِ، ثمَّ ولى عَنهُ، فَقلت: يَا رَسُول الله! اني لأحب هَذَا الرجل. قَالَ: هَل أعلمته ذَلِك؟ قلت: لَا، قَالَ: فَاعْلَم ذَلِك أَخَاك، فاتبعته، فادركته، فاخذت بمنكبه، فَسلمت عَلَيْهِ، فَقلت: وَالله اني لَأحبك. قَالَ: - وَأَنا وَالله - أحبك، قَالَ: قلت: لَوْلَا أَن رَسُول الله - ﷺ - أَمرنِي أَن أعلمك لم أفعل. رَوَاهُ حسان بن إِبْرَاهِيم الْكرْمَانِي: عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن عبد الله بن
[ ٢ / ١١١٣ ]
عمر، ومُوسَى بن عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لايرويه عَنْهُمَا غير زُهَيْر هَذَا، ويكنى أَبَا الْمُنْذر، خراساني، وَلَا يرويهِ عَن زُهَيْر غير حسان.
٢٣٦٩ - حَدِيث: بَينا أَنا ذَات يَوْم عِنْد النَّبِي - ﷺ - اذ جَاءَهُ رجل بطبق مغطى، فَقَالَ: هَل من إِذن؟ قلت: نعم. فَوضع الطَّبَق بَين يدى رَسُول الله - ﷺ -، وَعَلِيهِ طَائِر مشوي فَقَالَ: أحب أَن تملأ بَطْنك من هَذَا، يارسول الله ﴿قَالَ: [غطّ عَلَيْهِ]، ثمَّ سَأَلَ ربه فَقَالَ: " اللَّهُمَّ أَدخل عَليّ أحب خلقك اليّ، يُنَازعنِي هَذَا الطَّعَام، فَذكر حَدِيث الطير قصَّة عَليّ. رَوَاهُ خَالِد بن عبيد أَبُو عِصَام: عَن أنس. وخَالِد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نظر.
٢٣٧٠ - حَدِيث: بَينا انا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي خير لأبي طَالب يُصَلِّي، إِذْ أشرف علينا أبوطالب، فَبَصر بِهِ النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: ياعم أَلا تنزل، فَتُصَلِّي مَعنا؟ فَقَالَ: يَا ابْن أخي﴾ اني لأعْلم أَنَّك على الْحق، وَلَكِنِّي أكره أَن أَسجد فتعلوني استي، وَلَكِن انْزِلْ ياجعفر! فصل جنَاح ابْن عمك، فَنزل جَعْفَر، فصلى عَن يسَار النَّبِي - ﷺ -، فَلَمَّا قضى النَّبِي - ﷺ - الْتفت إِلَى جَعْفَر، فَقَالَ: أما إِن الله قد وصلك بجناحين تطير بهما فِي الْجنَّة، كَمَا وصلت جنَاح ابْن عمك. رَوَاهُ سيف بن مُحَمَّد ابْن أُخْت الثَّوْريّ: عَن خَاله. سُفْيَان الثَّوْريّ،
[ ٢ / ١١١٤ ]
عَن سَلمَة بن كهيك، عَن حَبَّة بن جُوَيْن، عَن عَليّ. وَهَذَا بَاطِل عَن الثَّوْريّ، وَسيف كَذَّاب.
٢٣٧١ - حَدِيث: بَينا رَسُول الله - ﷺ - ذَات يَوْم فِي مَجْلِسه اذ سمع دوِي الْهَوَاء، فَإِذا جِبْرِيل هَبَط إِلَيْهِ يذف بجناحين أخضرين منسوجين بالدر والياقرت، قَالَ: فَجَلَسَ عِنْد رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: يامحمد إِن الْقُدس شكت إِلَى رَبهَا بتعطيلها، وافتخرت الْكَعْبَة بِكَثْرَة حخاجها، وزوارها، فَاطلع الله عَلَيْهِ فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة. رَوَاهُ يحيى بن حَوْشَب أبوعبد الله الْأَسدي: عَن غَالب بن عبيد الله، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن ابْن عَبَّاس. وَيحيى هَذَا يجدث عَن الضُّعَفَاء بِالْمَنَاكِيرِ، وَهَذَا حَدِيث مُنكر فِي فضل الْقُدس.
٢٣٧٢ - حَدِيث: بَيْنَمَا أَنا عِنْد الْبَيْت بَين النَّائِم وَالْيَقظَان، إِذْ أُوتيت بِالْبُرَاقِ، وَذكر حَدِيث الْمِعْرَاج بِطُولِهِ. رَوَاهُ الْخَلِيل بن مرّة. عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس، عَن مَالك بن صعصعة. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ حَمَّاد، وأبوعوانة، وَغَيرهمَا، عَن قَتَادَة، عَن أنس، عَن مَالك. الحَدِيث بِطُولِهِ.
[ ٢ / ١١١٥ ]
وَأوردهُ فِي ذكر سَلامَة بن روح: عَن عقيل، عَن ابْن شهَاب، عَن أنس. وَهَذَا مِمَّا أنكر على سَلامَة، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، عَن عقيل. وَأوردهُ فِي ذكر مجاعَة بن الزبير: عَن قَتَادَة، عَن أنس، عَن مَالك بن صعصعة. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما. قَالَ ابْن عدي: يحْتَمل، وَيكْتب حَدِيثه.
٢٣٧٣ - حَدِيث: بَيْنَمَا أهل الْجنَّة فِي نعيمهم؛ اذسطع لَهُم نور، فنظروا، فاذا الرب عزوجل قد أشرف عَلَيْهِم من فَوْقهم، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم يَا أهل الْجنَّة! فَذَلِك قَوْله: (سَلام قولا من رب رَحِيم (. قَالَ: فَينْظر إِلَيْهِم، وَيَنْظُرُونَ البه، فَلَا يزالوان كَذَلِك حَتَّى يحتجب عَنْهُم، فَيبقى نور بركته عَلَيْهِم، وَفِي دِيَارهمْ. رَوَاهُ الْفضل بن عِيسَى الرقاشِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَالْفضل ضَعِيف.
٢٣٧٤ - حَدِيث: بَيْنَمَا ثَلَاثَة يَمْشُونَ فذكرحديث الْغَار. رَوَاهُ عبد الله بن عَرَادَة السدُوسِي: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن دَاوُد غير عبد الله هَذَا، وَعنهُ داهر بن نوح،
[ ٢ / ١١١٦ ]
وَلم أكتبه إِلَّا عَن عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي، عَن داهر. قَالَ البُخَارِيّ: ابْن عَرَادَة مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن الْعمريّ: غير اللَّيْث بن سعد. وَرَوَاهُ جمَاعَة عَن عِيسَى بن حَمَّاد بن زغبة، عَن اللَّيْث مثله. الحَدِيث يعد فِي أَفْرَاد اللَّيْث، وَقد أخرج من غير وَجه فِي الصَّحِيح، وَإِنَّمَا أنكر من طَرِيق ابْن عَرَادَة، عَن دَاوُد.
٢٣٧٥ - حَدِيث: بَيْنَمَا رجل يتبختر فِي بردين لَهُ؛ اذ أَعْجَبته نَفسه، خسف الله بِهِ الأَرْض؛ فَهُوَ يتجلجل فِيهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ عبد الله بن عبد الله أَبُو أويس: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وأبوأويس ضَعِيف.
٢٣٧٦ - حَدِيث: بَيْنَمَا النَّبِي - ﷺ - فِي الْمَدِينَة اذ قَالَ: الله أكبر الله أكبر (اذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح (. وَجَاء أهل الْيمن. قيل: يارسول الله! وَمَا أهل الْيمن؟ قَالَ: قوم رقيقَة قُلُوبهم، لينَة طباعهم، الايمان يمَان، وَالْفِقْه يمَان، وَالْحكمَة يَمَانِية.
[ ٢ / ١١١٧ ]
رَوَاهُ حُسَيْن بن عِيسَى الْحَنَفِيّ الْكُوفِي: عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي حَازِم، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ أَيْضا عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وكلا الرِّوَايَتَيْنِ مثل خداع. قَالَ ابْن عدي: وحسين فِي أَحَادِيثه مَنَاكِير.
٢٣٧٧ - حَدِيث: بَيْنَمَا النَّبِي - ﷺ - جَالس عَليّ حراء اذ تزلزل الْجَبَل، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: اثْبتْ حراء، فانه لَيْسَ عَلَيْك إِلَّا نَبِي، أَو صديق، أَو شَهِيد قَالَ: وَعَلِيهِ رَسُول الله عَلَيْهِ وَسلم، وأبوبكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر، وَسعد، وَسَعِيد، وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف. رَوَاهُ النَّضر بن عبد الرحمن الخزاز. عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن النَّضر بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا أبوزياد الخلقاني الْكُوفِي. وَالنضْر مَتْرُوك الحَدِيث، وَلم يروه عَنهُ غَيره.
٢٣٧٨ - حَدِيث: بَيْنَمَا النَّبِي - ﷺ - جَالس، وَعَائِشَة وَرَاءه، إِذْ استاذن أبوبكر، فَدخل، ثمَّ استاذن عمر، فَدخل، ثمَّ استأذنه عَليّ بن أبي طَالب، فَدخل، ثمَّ استاذن سعد بن مَالك، فَدخل، ثمَّ استاذن عُثْمَان، فَدخل، وَرَسُول الله - ﷺ - يتحدث كاشفا من - رُكْبَتَيْهِ، فَمد ثَوْبه على رُكْبَتَيْهِ، وَقَالَ لامْرَأَته: استاخري مني، فتحدثوا سَاعَة، ثمَّ خَرجُوا.
[ ٢ / ١١١٨ ]
فَقَالَت عَائِشَة: فَقلت: يارسول الله ﴿دخل عَلَيْك أَصْحَابك، فَلم تصلح ثَوْبك على ركبتبك، وَلم تؤخرني حَتَّى دخل عُثْمَان، فَقَالَ: يَا عَائِشَة﴾ أَلا أستحي من رجل؛ تَسْتَحي مِنْهُ الْمَلَائِكَة، والذى نَفسِي بِيَدِهِ، إِن الْمَلَائِكَة تَسْتَحي من عُثْمَان بن عَفَّان، كَمَا تَسْتَحي من الله وَرَسُوله، وَلَو دخل وَأَنت قريب مني لم يرفع رَأسه، وَلم يتحدث حَتَّى يخرج. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عمر بن أبان، عَن أَبِيه، عَن أبان بن عُثْمَان، عَن عبد الله عمر. قَالَ البُخَارِيّ: إِبْرَاهِيم بن عمر سكتوا عَنهُ، وَفِي حَدِيثه بعض الْمَنَاكِير.
٢٣٧٩ - حَدِيث: بَيْنَمَا النَّبِي - ﷺ - فِي الْمَسْجِد اذ مر يهودى فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! أهل الْجنَّة ياكلون وَيَشْرَبُونَ؟ قَالَ: نعم. قَالَ: أيتغوطون، أَو يَبُولُونَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَأَيْنَ يذهب الطَّعَام، وَالشرَاب؟ قَالَ: جشا، وَرشح مسك. رَوَاهُ أَبُو عِصَام خَالِد بن عبيد: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ البُخَارِيّ: أَبُو عِصَام فِيهِ نظر.
[ ٢ / ١١١٩ ]
٢٣٨٠ - حَدِيث: بَيْنَمَا النَّبِي - ﷺ - يمشي بيني وَبَين رجل أخر، إِذْ أَتَى على قبرين؟ فَقَالَ: ان صَاحِبي هذَيْن القبرين يعذبان، فاءتياني بجريدة، فاستبقنا، فسبقت صَاحِبي، فاتيته بجريدة، فَشَقهَا شقين، فَجعل على كل قبر وَاحِدَة، ثمَّ قَالَ: أما انهما ليهون عَلَيْهِمَا مادامت الجريدتان رطبتين، أما انهم يعذبان فِي كَبِيرَة: الْغَيْبَة، وَالْبَوْل. رَوَاهُ بَحر بن مرار بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة: عَن أَبِيه، عَن جده. وبحر هَذَا ضَعِيف. وقالى يحيى بن سعيد الْقطَّان: بحركان قد خولط.
٢٣٨١ - حَدِيث: بَيْنَمَا رَسُول الله - ﷺ - ذَات يَوْم فِي جمَاعَة من أَصْحَابه؛ اذ جَاءَت امْرَأَة لَهَا إِلَى رَسُول الله - ﷺ - فِي حَاجَة، فَلم تَجِد مساغا، فَقَامَ رجل من مَجْلِسه، فَقَالَ لَهَا: هَلُمِّي، تكلمي بحاجتك، فَقَامَتْ فِي مقَامه، فكلمت رَسُول الله - ﷺ - بحاجتها، ثمَّ انصرفت، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ - للرجل: هَل بَيْنك، وَبَينهَا قرَابَة؟ قَالَ: لَا، فعرفتها؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فرحمتها؟ قَالَ: نعم، فَقَالَ: رَحِمك الله كَمَا رحمتها. رَوَاهُ زِيَاد بن أبي حسان النبطي: عَن أنس بن مَالك. وَلم يُتَابع زِيَاد عَلَيْهِ وَكَانَ شُعْبَة بن الْحجَّاج يتَكَلَّم فِيهِ.
٢٣٨٢ - حَدِيث: بَيْنَمَا رَسُول الله - ﷺ - فِي مسير، اذ سمع أَعْرَابِيًا يَقُول: الله أكبر ﴿الله أكبر﴾ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: على الْفطْرَة
[ ٢ / ١١٢٠ ]
فَقَالَ: أشهد أَن لَا اله إِلَّا الله، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: خرج من النَّار. رَوَاهُ سعيد بن رَاشد السماك الْبَصْرِيّ: عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وَسَعِيد مثروك الحَدِيث.
٢٣٨٣ - حَدِيث: ببنما غُلَام راعي الْبَعِير، ياكل عِنْد النَّبِي - ﷺ - بِشمَالِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: كل بيمينك قَالَ: لَا أَسْتَطِيع قَالَ: لَا اسْتَطَعْت قَالَ: فَمَا نَالَتْ يَده فَاه بعد. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار. عَن إِيَاس بن سَلمَة، عَن أَبِيه. أوردهُ فِي افراد عِكْرِمَة.
٢٣٨٤ - حَدِيث: بَيْنَمَا عِنْد رَسُول الله - ﷺ - اذ جَاءَ رجل، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: عشر حَسَنَات، ثمَّ جَاءَ رجل فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله، فَقَالَ: عشرُون حَسَنَة، ثمَّ جَاءَ أخر، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: ثَلَاثُونَ حَسَنَة. رَوَاهُ أَبُو هَارُون عمَارَة بن جُوَيْن الْعَبْدي: عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: إِنِّي لأخرج إِلَى السُّوق، وَمَا لي حَاجَة إِلَّا أَن أسلم، وَيسلم عَليّ وَذَلِكَ أَنا وَأَبُو هَارُون مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٣٨٥ - حَدِيث: بَيْنَمَا نَحن عِنْد رَسُول الله - ﷺ -، أقبل نفر من بني هَاشم، أَو فتية، فَلَمَّا راهم احمر لَونه، أَو احمر وَجهه،
[ ٢ / ١١٢١ ]
واغرورقت عَيناهُ، فَقلت: يارسول الله ﴿وَالله، مانزال نرى فِي وَجهك ماتكرهه، قَالَ: انا أهل بَيت اخْتَار الله، لنا الأخرة على الدُّنْيَا، وان أهل بَيْتِي هَؤُلَاءِ سيلقون بعدى بلَاء، وتطريدًا، وتشريدًا، حَتَّى يَجِيء قوم من هَاهُنَا من قبل الْمشرق أَصْحَاب رايات سود يسْأَلُون الْحق، فلايعطونه، ثمَّ يسْأَلُون الْحق، فلايعطونه - قَالَ ذَلِك مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا - فيتقاتلون، فينتصرون، فيعطون ماسالوا، فَلَا يقبلونه، ثمَّ يُعْطون ماسألوا، فَلَا يقبلونه - قَالَ ذَلِك مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا - حَتَّى يدفعوها إِلَى رجل من أهل بَيْتِي، يملوها قسطا؛ كَمَا ملئت ظلما أوكما ملأها الْقَوْم ظلما، فَمن أدْرك مِنْكُم ذَلِك الزَّمَان، فليجئهم، ولوحبوا على الثَّلج. رَوَاهُ عبد الله بن داهر بن يحيى الرَّازِيّ: عَن أَبِيه، عَن ابْن أبي ليلى، عَن الحكم بن عتيبة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَابْن داهر هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
٢٣٨٦ - حَدِيث: بَيْنَمَا نَحن عندرسول الله - ﷺ - فِي السُّوق، فاذا امْرَأَة قد أخذت بعنان دَابَّته، وَهُوَ على حمَار، فَقَالَت: يارسول الله﴾ إِن زَوجي لايقربني، فَفرق بيني. فَقَالَ: وَمن زرجها، فَدَعَا. النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: مَا لَك وَمَا لَهَا، جَاءَت تَشْكُو مِنْك، أحقا انك لاتقربها؟ قَالَ: يَا رَسُول الله! والذى أكرمك، ان عهدي بهَا لهَذِهِ اللَّيْلَة. وبكت الْمَرْأَة وَقَالَت: كذب، فرق بيني وَبَينه، فَإِنَّهُ من أبْغض خلق الله الي. فَتَبَسَّمَ رَسُول الله - ﷺ -، ثمَّ أَخذ بِرَأْسِهِ، ورأسها، فَجمع بَينهمَا، وَقَالَ:
[ ٢ / ١١٢٢ ]
اللَّهُمَّ ادن كل وَاحِد نهما من صَاحبه. قَالَ جَابر: فلبثنا ماشاء الله أَن نَلْبَث، ثمَّ مر رَسُول الله - ﷺ - بِالسوقِ، فاذا نَحن بِالْمَرْأَةِ تحمل أدما، فَلَمَّا رَأَتْهُ؛ طرحت الْأدم، وَأَقْبَلت إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَت: يارسول الله ﴿وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لمايخلق الله من بشر أحب إِلَيّ مِنْهُ إِلَّا أَنْت. رَوَاهُ يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن جَابر. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٣٨٧ - حَدِيث: بينمانحن نصلي مَعَ النَّبِي - ﷺ - اذ أقبل رجل ضَرِير الْبَصَر، فَوَقع فِي حُفْرَة قريب منا،، فَضَحِك بَعْضنَا، فامر رَسُول الله - ﷺ - باعادة الصَّلَاة من أَولهَا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن الْحسن بن دِينَار، عَن الْحسن الْبَصْرِيّ، عَن أبي الْمليح الْهُذلِيّ، عَن أَبِيه قَالَ: بَيْنَمَا. قَالَ ابْن إِسْحَاق: وحَدثني الْحسن بن عمَارَة، عَن خَالِد الْحذاء، عَن أبي الْمليح، عَن أَبِيه مثل ذَلِك. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَانِ الحديثان معضلا الْإِسْنَاد: الأول يرويهِ ابْن دِينَار: عَن الْحسن الْبَصْرِيّ، وَعنهُ ابْن إِسْحَاق. وَالثَّانِي: يرويهِ عَن خَالِد: الْحسن بن عمَارَة، وَعَن ابْن عمَارَة: مُحَمَّد بن إِسْحَاق.
٢٣٨٨ - حَدِيث: بينمانحن نطوف مَعَ رَسُول الله - ﷺ - اذ رَأينَا بردا، ويدًا، فَقُلْنَا: يارسول الله﴾ مَا هَذَا الْبرد، وَالْيَد؟
[ ٢ / ١١٢٣ ]
قَالَ: وَقد رَأَيْتُمْ ذَلِك؟ فَقُلْنَا: نعم. فَقَالَ: ذَلِك عِيسَى بن مَرْيَم، ثمَّ سلم عَليّ. رَوَاهُ عمر بن مُحَمَّد بن زيد: عَن أبي عقال، عَن أنس. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَهَذَا أنكر مَا لعمر هَذَا، وأظن أَن الْإِنْكَار إِنَّمَا يَأْتِي من قبل الرَّاوِي عَنهُ، فَإِنَّهُ يرويهِ عبد الْوَهَّاب بن نجدة، عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَنهُ. وَالله أعلم. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي عقال هِلَال بن زيد. وهلال هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٢٣٨٩ - حَدِيث: الْبِئْر جَبَّار، والعجماء جرحها جَبَّار، والمعدن جَبَّار، وَفِي الرِّكَاز الْخمس. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْوَلِيد بن أبي ثَوْر: عَن عَاصِم، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. والوليد ضَعِيف، وَفِي رِوَايَته زِيَادَة: " وَفِي الرِّكَاز الْخمس ". وَأوردهُ فى تَرْجَمَة سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان القافلاني: عَن ابْن سِيرِين،
[ ٢ / ١١٢٤ ]
عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٣٩٠ - حَدِيث: الْبَحْر هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ، الْحل ميتَته. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن يَعْقُوب بن عَطاء، عَن يحيى بن عباد، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن جَابر غير هِشَام بن عبيد الله، وَمُحَمّد ضَعِيف.
٢٣٩١ - حَدِيث: البدلاء أَرْبَعُونَ، اثْنَان وعشررن بِالشَّام، وَثَمَانِية عشر بالعراق، كلما مَاتَ مِنْهُم وَاحِد بدل الله مَكَانَهُ أخر؛ فاذا جَاءَ الْأَمر، قبضوا كلهم؛ فَعِنْدَ ذَلِك تقوم السَّاعَة. رَوَاهُ الْعَلَاء بن زيدل. وَيُقَال ابْن زيد، عَن أنس. والْعَلَاء مُنكر الحَدِيث.
٢٣٩٢ - حَدِيث: الْبركَة مَعَ أكابركم. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن ابْن الْمُبَارك، عَن خَالِد الْحذاء، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يرويهِ عَن ابْن الْمُبَارك: نعيم بن حَمَّاد، والوليد بن مُسلم، وَبَقِيَّة
[ ٢ / ١١٢٥ ]
بن الْوَلِيد وَالْأَصْل فِيهِ مُرْسل. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عِيسَى بن عبد الله بن سُلَيْمَان الْعَسْقَلَانِي: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن ابْن الْمُبَارك، عَن خَالِد الْحذاء، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا رَوَاهُ جمَاعَة: عَن ابْن الْمُبَارك، فَأَسْنَدُوهُ، وَالْأَصْل فِيهِ مُرْسل. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: وَرَوَاهُ أَبُو عَليّ الجوعي محمدبن سُلَيْمَان من ولد أبي الدَّرْدَاء: عَن عبد السَّلَام بن عَتيق، عَن مُحَمَّد بن بكار، عَن سعيد. وَلم أكتب هَذَا إِلَّا عَنهُ، وَكَانَ شَيخا صَالحا.
٢٣٩٣ - حَدِيث: البغايا اللَّاتِي يزوجن أَنْفسهنَّ بِغَيْر ولي، ولايجوز نِكَاح إِلَّا بولِي، وشاهدين، وَمهر مَا أقل، أَو كثر. رَوَاهُ نهاس بن قهم: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. ونهاس ضَعِيف.
[ ٢ / ١١٢٦ ]
وَرَوَاهُ عَنهُ الرّبيع بن بدر، وَأَبُو مُعَاوِيَة الزَّعْفَرَانِي عبد الرَّحْمَن بن قيس، وَكِلَاهُمَا ضعيفان أَيْضا.
٢٣٩٤ - حذيث: الْبلَاء مُوكل بالْقَوْل. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة الْأَذْرَعِيّ. عَن عَطاء، عَن أبي الدَّرْدَاء. وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث. قَالَ البُخَارِيّ: لايكتب حَدِيثه.
٢٣٩٥ - حَدِيث: البيع عَن ترَاض. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن طلق بن مُعَاوِيَة، عَن أبي زرْعَة قَالَ: بَايَعت رجلا فِي دَابَّة، ثمَّ قَالَ: خيرني، فخيره الرجل ثَلَاثًا، يَقُول: أبوزوعة: قد خيرت، ثمَّ مر، فَقَالَ لَهُ الرجل: اختر، فَقَالَ لَهُ أبوزرعة: حَدثنِي
[ ٢ / ١١٢٧ ]
أبوهريرة، عَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: هَكَذَا. وَمُحَمّد ضَعِيف.
٢٣٩٦ - حَدِيث: البيعان بِالْخِيَارِ مالم يتفرتا. رَوَاهُ خَالِد بن مخلد: عَن مَالك، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايعرف عَن مَالك بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا عَن خَالِد. وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة غَسَّان بن عبيد الْموصِلِي: عَن الثَّوْريّ، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَنَافِع فِي هَذَا الْإِسْنَاد كَمَا رَوَاهُ غَسَّان. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الرّبيع بن صبيح: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَالربيع ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن يعلى أبي أُميَّة الثَّقَفِيّ: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْمَاعِيل هَذَا ضَعِيف.
[ ٢ / ١١٢٨ ]
وَقَالَ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن أَحْمد: حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى المروروذي، حَدثنَا أَحْمد بن حَازِم بن أبي عُرْوَة، عَن بكر بن عبد الرَّحْمَن، عَن قيس، عَن مسعر، عَن قَتَادَة، عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن حَكِيم بن حزَام. وَهَذَا من حَدِيث مسعر عَن قَتَادَة مُنكر. وَكَأن حمل على شَيْخه هَذَا المروروذي.
٢٣٩٧ - حَدِيث: البيعنان بِالنَّسِيئَةِ رَبًّا. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ أهل الشَّام. قَالَ الْمُؤلف: وَفِي رِوَايَة أهل الشَّام عَنهُ ضعف.
٢٣٩٨ - حَدِيث: الْبَيِّنَة على من ادّعى، وَالْيَمِين على من أنكر؛ إِلَّا فِي الْقسَامَة. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَانِ الإسنادان يعرفان بالزنجي، وَفِي الْمَتْن زِيَادَة قَوْله: (إِلَّا الْقسَامَة) والزنجي ضَعِيف.
[ ٢ / ١١٢٩ ]
فارغة
[ ٢ / ١١٣٠ ]