٢٣٩٩ - حَدِيث: تابعوا بَين الْحَج وَالْعمْرَة، فان متابعه بَينهمَا تنفيان الْفقر، والذنُوب، كَمَا يَنْفِي الْكِير خبث الْحَدِيد، وَيَزِيدَانِ فِي الْعُمر. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ. عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه، عَن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن يزِيد. عَن أَيُّوب بن مُوسَى، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ أَيْضا عَن عَبدة بن أبي لبَابَة، وَهَذَا أشبه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبد الله الْعمي: عَن أَيُّوب، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد، عَن أَيُّوب.
[ ٢ / ١١٣١ ]
٢٤٠٠ - حَدِيث: تبسمك فِي وَجه أَخِيك (لَك) صَدَقَة، وافراغك من دلوك فِي دلو أَخِيك، وإماطتك الْأَذَى عَن الطَّرِيق والشوك والعظم لَك صَدَقَة. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن أبي زميل سماك الْحَنَفِيّ، عَن مَالك بن مرْثَد، عَن أَبِيه، عَن أبي ذَر. أوردهُ فِي أَفْرَاد عِكْرِمَة بن عمار.
٢٤٠١ - حَدِيث: تبع النَّبِي - ﷺ - جَنَازَة أبي الدحداح مَاشِيا، ثمَّ رَجَعَ على فرس. رَوَاهُ حَازِم بن إِبْرَاهِيم البَجلِيّ: عَن سماك بن حَرْب، عَن جَابر بن سَمُرَة. وحازم هَذَا قَالَ ابْن عدي: أرجوأنه لابأس، وَأورد لَهُ الحَدِيث.
٢٤٠٢ - حَدِيث: تبْعَث الْأَيَّام يَوْم القبامة على هيئتها، وَيبْعَث يَوْم الْجُمُعَة زهرَة منيرة بَيْضَاء تضيء، يَمْشُونَ فِي ضوئها، ألوانهم كالثلج بَيَاضًا، ريحهم تسطع الْمسك، يهدى اليهم الفردوس كالعروس تهدى إِلَى كريمتها، ينظر اليهم الثَّقَلَان مايطرفون تَعَجبا، حتي يدخلُوا الْجنَّة، لايخالطهم أحد الأ المؤذنون المحتسبون. رَوَاهُ طَلْحَة بن زيد: عَن عُبَيْدَة بن حسان، عَن طاؤس، عَن أبي مُوسَى. وَطَلْحَة هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ١١٣٢ ]
٢٤٠٣ - حَدِيث: تبنى مَدِينَة بَين دجلة، ودجيل؛ لهي أسْرع ذَهَابًا فِي الأَرْض من الوتد الْجَدِيد فِي الأَرْض الرخوة. رَوَاهُ سيف بن مُحَمَّد ابْن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ: عَن عَاصِم، عَن أبي عُثْمَان، عَن جرير. قَالَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل: قيل لأبي: إِن عبد الْعَزِيز بن أبان رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ، فَقَالَ: حل من حدث بِهِ عَن الثَّوْريّ، فَهُوَ كَذَّاب. قلت لَهُ: لوين حدّثنَاهُ: عَن مُحَمَّد بن جَابر؟ فَقَالَ: كَانَ مُحَمَّد بن جَابر رُبمَا ألحق فِي كِتَابه، أوقال: يلْحق فِي كِتَابه الحَدِيث، وَقَالَ: إِن هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح، أوقال: كذب. وَأوردهُ فِي ذكر صَالح بن بَيَان: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن أنس. وَأَبُو عُبَيْدَة هَذَا أَظُنهُ حميد الطَّوِيل، وَصَالح هَذَا مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عمار بن سيف الضَّبِّيّ: عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أبي عُثْمَان قَالَ: كنت مَعَ جرير بن عبد الله بقطربل، فاسرع فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: تبنى مَدِينَة بَين دجلة، ودجيل، وفطربل، والصراة، يجبى اليها الْخراج، يخسف الله بهَا، هِيَ أسْرع فِي الأَرْض من الْمعول فِي الأَرْض الرخوة. قَالَ البُخَارِيّ. مُنكر الحَدِيث، لايتابع عَلَيْهِ عمار. وَأما يحيى بن معِين؛ فوثق عمارا، وَقَالَ ابْن عدي: هَذَا حَدِيث
[ ٢ / ١١٣٣ ]
مُنكر، لايروي بِهَذَا الْإِسْنَاد إلأ عَن عمارهذا.
٢٤٥٤ - حَدِيث: (تَتَجَافَى جنُوبهم عَن الْمضَاجِع (قَالَ: كَانَ نَاس من أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ - يصلونَ من صَلَاة الْمغرب إِلَى صَلَاة الْعشَاء الأخرة، فَنزلت فيهم. (تَتَجَافَى جنُوبهم عَن الْمضَاجِع (. رَوَاهُ الْحَارِث بن وجيه الرَّاسِبِي: عَن مَالك بن دِينَار، عَن أنس، عَن قَوْله تَعَالَى والْحَارث مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٠٥ - حَدِيث: تجَاوز الله عَن أمتِي ماحدثت بِهِ أَنْفسهَا، مالم يتَكَلَّم بِهِ؛ أَو تعْمل. رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان بن سوار الثفقي: عَن المَسْعُودِيّ، عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة بن أبي أوفى، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وَغلط المَسْعُودِيّ فِي هَذَا الحَدِيث على قَتَادَة. وَمِنْهُم من رَوَاهُ عَنهُ، عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة، عَن أبي هُرَيْرَة، وَهُوَ الصَّوَاب، وَمن قَالَ فِيهِ: عَنهُ، عَن عمرَان؛ فقد أَخطَأ. وَمِنْهُم من قَالَ: عَنهُ، عَن قَتَادَة، عَن ابْن أبي أوفى، وَهُوَ خطأ أَيْضا. وَمِنْهُم من قَالَ: عَنهُ، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا كُله خطأ إِلَّا من روى عَن زُرَارَة، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ١١٣٤ ]
وَسَلام مُنكر الحَدِيث.
٢٤٠٦ - حَدِيث: تجَاوز الله عَن أمتِي الخطا، وَالنِّسْيَان، وَمَا اسْتكْرهُوا عَلَيْهِ. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ أَبُو عَليّ الْحَنَفِيّ - يلقب أَبُو الأشنان -: عَن عبد الله بن يزِيد الدِّمَشْقِي - وَمَا أَظُنهُ رَاه - عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عَطاء، عَن عبيد بن عُمَيْر، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا إِنَّمَا يرْوى عَن بشربن بكير، وَرَوَاهُ عَن بشر ثَلَاثَة أنفس: الْبُوَيْطِيّ، وَالربيع (بن سُلَيْمَان الْمرَادِي)، وَالْحُسَيْن بن أبي مُعَاوِيَة. وَرُوِيَ عَن الْوَلِيد بن مُسلم: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَأسْقط من الْإِسْنَاد " عبيد بن عُمَيْر ". وَالْبَلَاء فِيهِ من أبي الأشنان. والبويطي صَاحب الشَّافِعِي، اسْمه يُوسُف بن يحيى أَبُو يَعْقُوب. وَأوردهُ فِي ذكر أبي بكر الْهُذلِيّ سلمى (عَن الْحسن) أَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: مُرْسلا. وأبوبكر ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر يحيى بن المتَوَكل أبي عقيل: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. هَكَذَا رَوَاهُ عبيد الله بن رَبَاح: عَن خَلاد بن يحيى، عَن يحيى بن المتَوَكل.
[ ٢ / ١١٣٥ ]
وَقَالَ غَيره: عَن خَلاد، عَن أبي عقيل، عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع. وأبوعقيل هَذَا ضَعِيف، وَأَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة.
٢٤٠٧ - حَدِيث: تجب الصَّلَاة على الْغُلَام اذا عقل وَالصَّوْم اذا أطَاق، وتجرى عَلَيْهِ الشَّهَادَة، وَالْحُدُود إِذا احْتَلَمَ. رَوَاهُ جُوَيْبِر بن سعيد: عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وجويبر ضَعِيف.
٢٤٠٨ - حَدِيث: تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة، فبلوا الشّعْر، وانقرا الْبشر. رَوَاهُ الْحَارِث بن وجيه: عَن مَالك بن ينار، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هر يرة. والْحَارث لاشيء فِي الحَدِيث.
٢٤٠٩ - حَدِيث: تحدثُوا عني ولاحرج، كَأَنَّمَا أَنْتُم فِي ذَلِك كَمَا قلت لكم فِي بني اسرائيل: تحدثُوا عَنْهُم، ولاحرج، فَإِنَّكُم لم تبلغوا ماكانوا فِيهِ من خير أَو شَرّ، أَلا، وَمن قَالَ كذبا، ليضل النَّاس بِغَيْر علم، فانه بَين عَيْني جَهَنَّم يَوْم الْقِيَامَة، وَمَا قَالَ من حَسَنَة، فَالله وَرَسُوله، يامران بهَا، قَالَ: (إِن الله يامر بِالْعَدْلِ والاحسان (.
[ ٢ / ١١٣٦ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن عِيسَى بن سميع: عَن مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد: عَن ابْن أبي الزعيزعة، وَكِلَاهُمَا ضعيفان.
٢٤١٠ - حَدِيث: تحرم النَّار على كل هَين لين سهل قريب. رَوَاهُ سَلام الطويك: عَن زيد الْعمي، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هرير ة. وَسَلام مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن مُحَمَّد بن وَاسع، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤١١ - حَدِيث: تحروا لَيْلَة الْقدر فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بق زَاذَان الْمَدِينِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن
[ ٢ / ١١٣٧ ]
أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن هِشَام. وَعبد الله لَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام، وَمتْن الحَدِيث مَشْهُور من غير هَذَا الْوَجْه.
٢٤١٢ - حَدِيث: تحْشر امتي على خمس رايات فأسألهم: مَاذَا فعلتهم فِي الثقلَيْن؟ . رَوَاهُ زِيَاد بن الْمُنْذر أَبُو الْجَارُود: عَن عمرَان بن ميثم، عَن مَالك بن ضَمرَة، عَن أبي ذَر قَالَ: لما نزلت هَذِه الْآيَة: (يَوْم تبيض وُجُوه، وَتسود وُجُوه (. قَالَ رَسُول الله: تحْشر. وَزِيَاد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤١٣ - حَدِيث: تحفة الصَّائِم الدّهن، والمجمر. رَوَاهُ سعد بن طريف: عَن عُمَيْر بن مَأْمُون بن زُرَارَة، عَن الْحسن بن عَليّ. وَسعد هَذَا ضَعِيف جدا.
٢٤١٤ - حَدِيث: تحوز الْمَرْأَة ثَلَاثَة مَوَارِيث: عتيقها، ولقيطها، وَوَلدهَا الَّذِي لاعنت فِيهِ. رَوَاهُ عمر بن رؤبة التغلبي: عَن عبد الْوَاحِد بن عبد الله النصري، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع.
[ ٢ / ١١٣٨ ]
قَالَ البُخَارِيّ: عمر بن رؤبة فِيهِ نظر.
٢٤١٥ - حَدِيث: تختموا بالعقيق، فَإِنَّهُ مبارك. رَوَاهُ يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَيَعْقُوب هَذَا يعرف بِهَذَا الحَدِيث، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَهُوَ مديني. وَقد سَرقه مِنْهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْأَزْدِيّ - مديني أَيْضا - وَرَوَاهُ عَن هِشَام، وَلست أعرف لَهُ غَيره، وَيَعْقُوب الأول ضَعِيف.
٢٤١٦ - حَدِيث: تخَيرُوا نطفكم وَلَا تضعوها إِلَّا فِي الْأَكفاء. رَوَاهُ الْحَارِث بن عمرَان الْجَعْفَرِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. والْحَارث هَذَا يروي عَن الثقاب مَالا يُتَابع عَلَيْهِ. والضعف عَلَيْهِ بَين.
[ ٢ / ١١٣٩ ]
وَأَعَادَهُ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان بن عَطاء: عَن مسلمة بن عبد الله، عَن عَمه: أبي مشجعَة بن ربعي، عَن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَزَاد فِيهِ: عَلَيْكُم بِذَات الإبكار، فَإِنَّهُنَّ تحب. وَسليمَان هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نكرَة. وَأَعَادَهُ فِي تَرْجَمَة عِيسَى بن مَيْمُون الجرشِي: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة وَزَاد فِيهِ: كَانَ النِّسَاء يلدن أشباه أخواتهن. وَعِيسَى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤١٧ - حَدِيث: تَدْرُونَ لم سمى الله عزوجل (إِبْرَاهِيم الَّذِي وفى (لِأَنَّهُ كَانَ يَقُول كلما أصبح: (سُبْحَانَ الله حِين فِي تمسون، وَحين تُصبحُونَ (حَتَّى يخْتم الْآيَات الثَّلَاث، واذا أَمْسَى مثل ذَلِك. . رَوَاهُ رشدين بن سعد. عَن زِيَاد بن فائد الحمراوي، عَن سهل بن معَاذ بن أنس، عَن أَبِيه.
[ ٢ / ١١٤٠ ]
وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٢٤١٨ - حَدِيث: تدعون يَوْم الْقِيَامَة باسماءكم، وَأَسْمَاء أباءكم؛ فحسنوا أسماءكم. رَوَاهُ دَاوُد بن عَمْرو: عَن عبد الله بن زَكَرِيَّا، عَن أبي الدَّرْدَاء. وَدَاوُد هَذَا يعد فِي الشاميين، روى عَنهُ هشيم. قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: مقارب الحَدِيث.
٢٤١٩ - حَدِيث: تَدور رحى الاسلام لخمس وَثَلَاثِينَ سنة، فَإِن هَلَكُوا، فسبيل من هلك، وان بقوا، فسبعين. قَالَ عمر بن الْخطاب: سبعين قبلهَا أَو سبعين بعْدهَا يارسول الله - ﷺ -؟ قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: سبعين بعْدهَا. رَوَاهُ الْحسن بن عَمْرو بن سيف: عَن شُعْبَة، عَن مَنْصُور، عَن ربعي، عَن الْبَراء بن نَاجِية، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَهَذَا الحَدِيث عَن شُعْبَة لَا أعرفهُ إِلَّا من رِوَايَة الْحسن بن عَمْرو هَذَا.
٢٤٢٠ - حَدِيث: تدهب الأرضون كلهَا يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا الْمَسَاجِد، فانها يَنْضَم بَعْضهَا إِلَى بعض. رَوَاهُ أَصْرَم بن حَوْشَب: عَن قُرَّة بن خَالِد، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وأصرم كَذَّاب.
[ ٢ / ١١٤١ ]
٢٤٢١ - حَدِيث: تذْهب زِينَة الدُّنْيَا سنة خمس وَعشْرين ومئة. رَوَاهُ حبيب كَاتب مَالك: عَن مَالك، وَابْن أخي الزُّهْرِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه. وحبِيب كَذَّاب.
٢٤٢٢ - حَدِيث: تراصوا فِي الصَّفّ، فان الشَّيَاطِين تقوم فِي الْخلَل. رَوَاهُ زِيَاد البكائي: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أنس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، زِيَاد لَيْسَ بِشَيْء. وَأَعَادَهُ فِي تَرْجَمَة عَطاء، عَن أنس. وَذكره فِي أَفْرَاده. وَالله أعلم.
٢٤٢٣ - حَدِيث: تربوا الْكتاب، واسحوا من أَسْفَله، فانه أنجح للْحَاجة. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يشبه أَن يكون بَين بَقِيَّة، وَبَين ابْن جريج بعض المجهولين. أَو
[ ٢ / ١١٤٢ ]
بعض الضفاء. وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن تججع. عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِسْحَاق هَذَا كَذَّاب، دجال.
٢٤٢٤ - حَدِيث: ترسل عَلَيْهِم الْفِتَن كقطر الْمَطَر. رَوَاهُ يحيى بن سَلمَة بن كهيل: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، وَبَيَان بن بشر، عَن قيس بن أبي حَازِم، عَن جرير. وَيحيى ضَعِيف.
٢٤٢٥ - حَدِيث: ترفع أَعمال بني ادم، فتعرض على الله تَعَالَى فِي كل جُمُعَة مرَّتَيْنِ، فَينْظر فِيهَا يَوْم الْخَمِيس، وَيَوْم الِاثْنَيْنِ، فَيغْفر للمستغفرين، وَيرْحَم المتراحمين، وَيتْرك أهل الحقد بغلهم. رَوَاهُ مطرح بن يزِيد: عَن عبيد الله بن زحر، عَن عَليّ بن زيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، عَن ابْن مَسْعُود. ومطرح ضَعِيف، والإسناد إِلَى أبي أُمَامَة هُوَ أشبه.
[ ٢ / ١١٤٣ ]
وَرَوَاهُ عَن مطرح: إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
٢٤٢٦ - حَدِيث - ترفع زِينَة الدُّنْيَا سنة خمس وَعشْرين ومئة. رَوَاهُ عبد الْملك بن زيد الْمَدِينِيّ: (عَن مُصعب بن مُصعب، عَن ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرحمن، عَن أَبِيه) قَالَ: قَالَ رسوك الله (: ترفع. ٠٠ وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلم يروه عَن عبد الْملك، غير مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي فديك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وبركة كَذَّاب.
٢٤٢٧ - حَدِيث: تركتنا نَخْتَلِف على الْأَذَان، فَقَالَ: كلا، سَيَأْتِي بعدى قوم يطرحون الْأَذَان على ضعفائهم، وَتلك لُحُوم
[ ٢ / ١١٤٤ ]
حرمهَا الله على النَّار. رَوَاهُ عبسى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أَبِيه: عمر بن عَليّ، عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: إِنَّهَا لُحُوم حرمهَا الله على النَّار يَعْنِي لُحُوم المؤذنين. وَقَالَ رجل: يارسول الله! تركتنا وَهَذَا إِسْنَاده لايتابع عَلَيْهِ عِيسَى هَذَا.
٢٤٢٨ - حَدِيث: تزوج النَّبِي - ﷺ - أم سَلمَة، وَأصْدقهَا عشرَة أُلَّاف دِرْهَم. رَوَاهُ عَمْرو بن الْأَزْهَر الْعَتكِي: عَن حميد الطَّوِيل، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٢٩ - حَدِيث: تزوج النَّبِي - ﷺ -، أَو زوج قَالَ: فَقَالَت: فنثر عَلَيْهِ تَمرا. رَوَاهُ عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعَاصِم كَذَّاب.
٢٤٣٠ - حَدِيث: تزوج النَّبِي - ﷺ - مَيْمُونَة وَهُوَ محرم. فَقَالَ سعيد: وهم ابْن عَبَّاس؛ وَإِن كَانَت خَالَته مَا تزَوجهَا
[ ٢ / ١١٤٥ ]
إِلَّا حَلَالا. رَوَاهُ سعيد بن مسلمة الْأمَوِي: عَن إسماعجل بن أُميَّة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر حَامِل أبي الْعَلَاء: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، وَلم يذكر مَيْمُونَة. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن كَامِل غيرخالد بن عبد الرحمن. وَأوردهُ فى تَرْجَمَة خَالِد، وَقَالَ: هَذَا عَن كَامِل يرويهِ خَالِد، وخَالِد هَذَا خراساني، كَانَ يسكن سواحل الشَّام. قَالَ ابْن عدي: لَيْسَ بِذَاكَ، وَقد وَثَّقَهُ ابْن معِين، وكامل لَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام، وَفِي رواياته نكرَة. وَأوردهُ فِي ذكر النَّضر بن عبد الرَّحْمَن أبي عمر الخزاز، فَذكر مَيْمُونَة عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَالنضْر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٤٣١ - حَدِيث: تزَوجنِي رَسُول الله - ﷺ - فِي شَوَّال، وَبنى بِي فِي شَوَّال، فَأَي نِسَائِهِ كَانَت أحظى عِنْده مني، وَكَانَت تسْتَحب أَن يدْخل الرجل على أَهله فِي شَوَّال. رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون الجرشِي: عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة قَالَت.
[ ٢ / ١١٤٦ ]
وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٣٢ - حَدِيث: تزَوجنِي رَسُول الله - ﷺ -، وَأَنا بنت سبع سِنِين، فعالجني أَهلِي بِكُل شَيْء، فَلم أسمن، فاطعموني القثاء بِالتَّمْرِ، فَسَمنت عَلَيْهِ كاحسن الشَّحْم. رَوَاهُ عَمْرو بن زِيَاد الْبَاهِلِيّ: عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِيُونُس بن بكير: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق. وَعَمْرو بن زِيَاد جَاءَ بِهِ عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق. وَعَمْرو هَذَا هُوَ ابْن زِيَاد بن عبد الرحمن بن ثَوْبَان مولى رَسُول الله - ﷺ -. مُنكر الحَدِيث، وَيسْرق الحَدِيث، وَيحدث بِالْبَوَاطِيل، وَكَانَ يسكن البردان.
٢٤٣٣ - حَدِيث: تزوجوا فِي الحجز الصَّالح، فان الْعرق دساس. رَوَاهُ الموقري الْوَلِيد بن مُحَمَّد: عَن الزُّهْرِيّ، عَن آنس. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ غير الموقري هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٣٤ - حَدِيث: تزوجوا، وَلَا تطلقوا، فان الطَّلَاق يَهْتَز مِنْهُ الْعَرْش. رَوَاهُ عَمْرو بن جَمِيع الْحلْوانِي: عَن جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، عَن النزال، عَن عَليّ ﵁.
[ ٢ / ١١٤٧ ]
وعمرومتروك الحَدِيث.
٢٤٣٥ - حَدِيث: تزوجوا الْوَلُود الْوَدُود، فَانِي مكاثربكم الْأُمَم. رَوَاهُ حسان بن سياه الْأَزْرَق: عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة، عَن زر، عَن عبد الله. وَهَذَا لايرويه عَن عَاصِم غير حسان، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن ثَابت أبي الْغُصْن، قَالَ وَفِيه: ولاتكونوا كرهبانية النَّصَارَى - عَن أبي غَالب، عَن أبي أُمَامَة. وَلَا أعلم عَن أبي غَالب غير مُحَمَّد بن ثَابت، وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٤٣٦ - حَدِيث: تسحرنا عِنْد رَسُول الله - ﷺ - سحورا، فجَاء عَلْقَمَة بن علاثة، وَقد فَرغْنَا، فَدَعَا لَهُ رَسُول الله - ﷺ - بِرَأْس، فجَاء بِلَال يؤذنهم، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: كَمَا أَنْت حَتَّى يتسحر عَلْقَمَة. رَوَاهُ قيسر بن الرّبيع الْأَسدي: عَن زُهَيْر بن أبي ثَابت، عَن تَمِيم بن عِيَاض، عَن عبد الله بن عمر. قَالَ عَبْدَانِ الاهوازي: لَيْسَ عِنْدِي عَن جبارَة، عَن قيس غير هَذَا
[ ٢ / ١١٤٨ ]
الحَدِيث، وَقيس ضَعِيف.
٢٤٣٧ - حَدِيث: تسحرُوا، فان فِي السّحُور بركَة. رَوَاهُ أبوبكر بن عَيَّاش: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. هَكَذَا رَوَاهُ بنْدَار: عَن عبد الرحمن بن مهْدي، عَن أبي بكر (بن عَيَّاش) مَرْفُوعا. وَكَانَ هَذَا مِمَّا يسئل عَنهُ، وَقد رفع هَذَا الحَدِيث عَن أَحْمد بن يُونُس، (عَن أبي بكر بن عَيَّاش، وَأكْثر الروَاة عَن أَحْمد بن يُونُس) رَوَاهُ مَوْقُوفا. وأبوبكر (يروي عَن) أجلة النَّاس، روى عَنهُ الْكِبَار. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي بكر بن عَيَّاش، عَن هِشَام بن حسان عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس. وَهَكَذَا حدث بِهِ الْحُسَيْن بن نصر الطَّبَرِيّ، عَن الْفرْيَابِيّ. وَتَابعه أَيْضا عِيسَى بن خَالِد ابْن أخي أبي التمار، فَرَوَاهُ عَن الْفرْيَابِيّ هَكَذَا. وَهَذَا فِي كتب الْفرْيَابِيّ يرويهِ عَن أبي بكر نَفسه. رَوَاهُ عَنهُ: عَمْرو بن ثَوْر، عَن الْفرْيَابِيّ، عَن أبي بكر، عَن هِشَام. وَأوردهُ فِي ذكر قيس بن الرّبيع: عَن عبد الملك بن أبي سُلَيْمَان، عَن عَطاء، عَن أبي هريره. وَقيس ضَعِيف جدا. وَأوردهُ فِي ذكر نائل بن نجيح الْبَصْرِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن
[ ٢ / ١١٤٩ ]
الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ بِهَذَا الْإِسْنَاد مَا أعلم رَوَاهُ غير نائل هَذَا، وَأَشَارَ إِلَيّ ضعفه. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن ثَابت الْبنانِيّ: عَن أَبِيه، عَن أنس. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر يَعْقُوب بن عَطاء: عَن أَبِيه، عَن أبي هريره. وَيَعْقُوب مَتْرُوك الحَدِيث، وَيَرْوِيه عَنهُ أَبُو إِسْمَاعِيل الْمُؤَدب. وَأوردهُ فِي ذكر خَالِد بن يزِيد الْبَصْرِيّ: عَن يحيى بن عبيد الله، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. - وَينظر - وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر يحيى بن كثير أبي النَّضر: عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أنس وَيحيى هَذَا ضَعِيف.
٢٤٣٨ - حَدِيث: تسحرُوا من اخر اللَّيْل، وَكَانَ يَقُول: هَذَا
[ ٢ / ١١٥٠ ]
الْغَدَاء الْمُبَارك. رَوَاهُ سَلمَة بن رَجَاء: عَن الْأَحْوَص بن حَكِيم، عَن رَاشد بن سعد، عَن عتبَة بن عبد السّلمِيّ، وَأبي الدَّرْدَاء. وَسَلَمَة هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٢٤٣٩ - حَدِيث: تسحرُوا، وَلَو بِشَربَة من مَاء، وأفطروا، وَلَو عَليّ شربة من مَاء. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وحسين هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٤٠ - حَدِيث: تسمونهم باسمي مُحَمَّد، ثمَّ تلعنونهم. رَوَاهُ الحكم بن عَطِيَّة: عَن ثَابت، عَن أنس. وَالْحكم هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٢٤٤١ - حَدِيث: تسموا باسمي، ولاتكنوا بكنيتي. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن أبي رَجَاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِسْمَاعِيل مَتْرُوك الحَدِيث، وَمتْن الحَدِيث صَحِيح من غير هَذَا الطَّرِيق.
٢٤٤٢ - حَدِيث: تسيل عنق من جَهَنَّم يَوْم الْقِيَامَة تَقول:
[ ٢ / ١١٥١ ]
ان لي ثَلَاثَة: كل جَبَّار عنيد، وَمن جعل مَعَ الله الها آخر، وَمن قتل نفسا بِغَيْر نفس. رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن يحيى الْكسَائي: عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل، عَن أَبِيه، عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا من حَدِيث ابْن جحادة يرويهِ فُضَيْل، وَعَن فُضَيْل ابْنه مُحَمَّد. وَرَوَاهُ عَن مُحَمَّد: زَكَرِيَّا هَذَا، وَشَيخ من المخزوم، يُقَال لَهُ: عَليّ بن عِيسَى المَخْزُومِي، حدث عَنهُ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ بِهَذَا وزَكَرِيا هَذَا فِي عداد من يضع الحَدِيث.
٢٤٤٣ - حَدِيث: تشتاق الْجنَّة الي ثَلَاث: عَليّ، عمار، وبلال. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن أبي ربيعَة، عَن الْحسن، عَن أنس. وَالْحسن هَذَا تَركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهْدي.
٢٤٤٤ - حَدِيث: تصافحوا، فان المصافحة تذْهب بالشحناء وتهادوا، فان الْهَدِيَّة تذْهب الغل. وَقَالَ ابْن نصر: تذْهب بالسخيمة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة الْأَذْرَعِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ البُخَارِيّ: ابْن أبي الزعيزعة مُنكر الحَدِيث، لَا يكْتب حَدِيثه.
[ ٢ / ١١٥٢ ]
٢٤٤٥ - حَدِيث: تصدتوا، وَلَو بِمثل شقّ التمرة، فانها تسد من الجائع مسدها من الشبعان، وتطفيء الْخَطِيئَة كَمَا يطفيء المَاء النَّار، وتقيم العوج، وتمنع من ميتَة السوء، فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ ان الرجل ليتصدق من الطّيب بِمثل التمرة، فلاتزال تربو فِي كف الله حَتَّى لهي أعظم من جبل. رَوَاهُ عمر بن صبح التَّمِيمِي: عَن خَالِد بن مَيْمُون، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الشّعبِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير عمر هَذَا، وَهُوَ مُتَّهم.
٢٤٤٦ - حَدِيث: تُعَاد الصَّلَاة من قدر الدِّرْهَم من الدَّم. رَوَاهُ روح بن غطيف: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا رَوَاهُ عَن روح: الْقَاسِم بن مَالك، ولايرويه عَن الزُّهْرِيّ فِيمَا أعلم غير روح، وَهُوَ مُنكر. قَالَ النَّسَائِيّ: روح هَذَا مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد بن الْعَبَّاس النَّسَائِيّ: قلت ليحيى بن معِين: تحفظ عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - ﷺ -: " تُعَاد الصَّلَاة فى مقدارالدرهم من الدَّم "؟ فَقَالَ: لَا؛ وَالله! ثمَّ قَالَ: عَمَّن؟
[ ٢ / ١١٥٣ ]
قلت: عَن مُحرز بن عون. قَالَ: ثِقَة، عَمَّن؟ قلت: عَن الْقَاسِم بن مَالك الْمُزنِيّ. قَالَ: ثِقَة، عَمَّن؟ قلت: عَن روح بن غطيف، قَالَ: هَا ﴿قلت: يَا أَبَا زَكَرِيَّا﴾ مَا أرى آتَيْنَا إِلَّا من روح؟ ﴿قَالَ: أجل.
٢٤٤٧ - حَدِيث: تعافوا الْحُدُود بَيْنكُم، فَمَا بَلغنِي من حد فقد وَجب. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا يعد فِي أَفْرَاد ابْن عَيَّاش، عَن ابْن جريج.
٢٤٤٨ - حَدِيث: تعبد رجل فِي صومعة، فمطرت السَّمَاء، فاعشبت الأَرْض، فَرَأى حمارا يرْعَى، فَقَالَ: يارب﴾ لَو كَانَ لَك حمَار؛ رَعيته مَعَ حماري، فَبلغ ذَلِك نَبيا من أَنْبيَاء بني اسرائيل، فاراد أَن يَدْعُو عَلَيْهِ، فاوحى الله اليه، انما أجازي الْعباد على قدر عُقُولهمْ. رَوَاهُ أَحْمد بن بشير: عَن الْأَعْمَش، عَن سَلمَة بن كهيل، عَن عَطاء، عَن جَابر. وَأحمد مَتْرُوك الحَدِيث، وَهَذَا أحد مَا أنكر عَلَيْهِ.
[ ٢ / ١١٥٤ ]
٢٤٤٩ - حَدِيث: تعبد رَسُول الله - ﷺ -، حَتَّى صَار كالشن الْبَالِي فَقَالُوا: يارسول الله! مايحملك على الِاجْتِهَاد كُله، وَقد غفر الله لَك ماتقدم من ذَنْبك، وماتأخر؟ قَالَ: أَفلا أكون عبدا شكُورًا. رَوَاهُ عبد الحكم بن عبد الله الْقَسْمَلِي: عَن أنس قَالَ. وعبد الحكم هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٢٤٥٠ - حَدِيث: تعرض أَعمال بني ادم فِي كل يَوْم اثْنَيْنِ، وَفِي كل يَوْم خَمِيس، فيرحم المترحمين، وَيغْفر للمستغفرين، وَيتْرك أهل الحقد بغلهم. رَوَاهُ عبيد الله بن زحر: عَن عَليّ بن زيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، عَن ابْن مَسْعُود. وعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٥١ - حَدِيث: تعرق رَسُول الله - ﷺ - كتف شَاة، وَصلى، وَلم يتوضا. رَوَاهُ أَيُّوب بن سيار الزُّهْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث، والمتن مَشْهُور.
٢٤٥٢ - حَدِيث: تعس عبد الدِّينَار، وَعبد الدِّرْهَم، وَإِذا شَبكَ، وَإِذا انتقش. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مناذر الشَّاعِر: عَن الْحسن بن دِينَار، عَن عبد الله بن
[ ٢ / ١١٥٥ ]
دِينَار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث الْحسن بن دِينَار، وَعنهُ ابْن مناذر، وَكَانَ من أَصْحَاب الحَدِيث، وَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ المجون وَاللَّهْو. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد ذكر عَنهُ مايوجب ترك الِاحْتِجَاج بحَديثه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن دِينَار بِإِسْنَادِهِ، وَقَالَ: وَهَذَا لانعرفه إِلَّا من حَدِيث الْحسن بن وَاصل، وَعنهُ مُحَمَّد بن مناذر، وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا عَن عبد الرحمن بن عبد الله بن دِينَار، عَن أَبِيه، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث. وَأَعَادَهُ فِي ذكر عَمْرو بن عبد الْغفار الْفُقيْمِي: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، عَن الْأَعْمَش، وَعَمْرو هَذَا كَانَ يتهم بِوَضْع الحَدِيث فِي المثالب والفضائل.
٢٤٥٣ - حَدِيث: تعشوا، فان ترك الْعشَاء مهرمة، تعشوا، وَلَو بكف من حشف. رَوَاهُ عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن أنس. وعنبسة مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: عَن عبد الْملك بن علاق، عَن أنس. وَأَعَادَهُ فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن مسْهر. عَن عَنْبَسَة هَذَا.
[ ٢ / ١١٥٦ ]
وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٥٤ - حَدِيث: تعلمُوا أنسابكم، تصلوا أَرْحَامكُم. رَوَاهُ أَبُو الاسباط بشر بن رَافع الْيَمَانِيّ: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبشر هَذَا ضَعِيف.
٢٤٥٥ - حَدِيث: تعلمُوا الْبَقَرَة، فَإِن أَخذهَا بركَة، وَتركهَا حسرة، وَلنْ تستطيعها البطلة. رَوَاهُ عَاصِم بن هِلَال: عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَاصِم ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر بشير بن المُهَاجر: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَبشير لَا يُتَابع على أَكثر أَحَادِيثه، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٥٦ - حَدِيث: تعلمُوا الزهراوين: الْبَقَرَة، وَآل عمرَان،
[ ٢ / ١١٥٧ ]
فَإِنَّهُمَا تجيئان يَوْم الْقِيَامَة كَأَنَّهُمَا غمامتان، أَو عبائتان، أَو كَأَنَّهُمَا فرقان من طير صواف، يحاجان عَن صَاحبهمَا. رَوَاهُ عَاصِم بن هِلَال: عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَاصِم ضَعِيف.
٢٤٥٧ - حَدِيث: تعلمُوا الْعلم، وتعلموا لَهُ السكينَة، وَالْوَقار، وتواضعوا لمن تَعْمَلُونَ مِنْهُ. رَوَاهُ عباد بن كثير الْبَصْرِيّ: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعباد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٥٨ - حَدِيث: تعلمُوا الْفَرَائِض، وعلموه، فَإِنَّهُ نصف الْعلم، وَهُوَ ينسى، وَهُوَ أول مَا ينْزع من امتي. وَلم يقل عمرَان: (وَهُوَ ينسى) . رَوَاهُ حَفْص بن عمر بن أبي العطاف: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَحَفْص هَذَا مُنكر الحَدِيث، قَالَه البُخَارِيّ، وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقد رَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن أبي الزِّنَاد، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ البُخَارِيّ: وَلَا يَصح.
[ ٢ / ١١٥٨ ]
٢٤٥٩ - حَدِيث: تعلمُوا الْقُرْآن، فَإِنَّهُ يشفع لصَاحبه يَوْم الْقِيَامَة، وتعلوا الزاهراوين: سُورَة الْبَقَرَة، وَسورَة آل عمرَان. رَوَاهُ الضَّحَّاك بن نبراس: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالضَّحَّاك مَتْرُوك الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء.
٢٤٦٠ - حَدِيث: تعلمُوا الْقُرْآن، فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ، إِن الشَّيْطَان ليخرج من الْبَيْت تقْرَأ فِيهِ سُورَة الْبَقَرَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة الْأَذْرَعِيّ: عَن أبي زِيَاد الدِّمَشْقِي، عَن أبي سَلام، عَن أبي الدَّرْدَاء أَنه كَانَ يحدث أَنه سمع من رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث، قَالَ البُخَارِيّ: لَا يكْتب حَدِيثه.
٢٤٦١ - حَدِيث: تعلمُوا الْقُرْآن، والفرائض، وَعَلمُوا النَّاس، فَإِنِّي مَقْبُوض. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي: عَن الْفضل بن دلهم، عَن عَوْف عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أبي هُرَيْرَة. والأسدي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٦٢ - حَدِيث: تعلمُوا مَا شِئْتُم أَن تعلمُوا، فَلَنْ ينفعكم الله إِلَّا بِالْعلمِ حَتَّى تعلمُوا.
[ ٢ / ١١٥٩ ]
رَوَاهُ بكير بن خُنَيْس: عَن يزِيد بن يزِيد بن جَابر، عَن أَبِيه، عَن معَاذ. وَبُكَيْر ضَعِيف.
٢٤٦٣ - حَدِيث: تعْمل هَذِه الْأمة بُرْهَة بِكِتَاب الله عزوجل ثمَّ تعْمل بُرْهَة بِسنة رَسُول الله، ثمَّ تعْمل بِالرَّأْيِ، فَإِذا عمِلُوا بِالرَّأْيِ، فقد ضلوا، وأضلوا. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الْوَصَّافِي الزُّهْرِيّ: عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. والوصافي مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد رَوَاهُ حَمَّاد الْأَبَح، عَن الزُّهْرِيّ أَيْضا.
٢٤٦٤ - حَدِيث: تعوذوا بِاللَّه من جب الْحزن. قَالُوا: يَا رَسُول الله! وَمَا جب الْحزن؟ قَالَ: وَاد من جَهَنَّم؛ يدْخلهُ الْقُرَّاء المراؤون، وأبغضهم إِلَى الله عزوجل الزوار لِلْأُمَرَاءِ. رَوَاهُ عمار بن يُوسُف: عَن معَان بن رِفَاعَة، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا حَدِيث وَقد رُوِيَ عَن بكير بن شهَاب الدَّامغَانِي: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
[ ٢ / ١١٦٠ ]
٢٤٦٥ - حَدِيث: تعوذوا بِاللَّه من وَاد الْحزن. قَالُوا: يَا رَسُول الله! وَمَا وَادي الْحزن؟ قَالَ: وَاد فِي جَهَنَّم، إِذا فتح استعاذ مِنْهُ أهل النَّار سبعين مرّة، أعده الله للقراء المرائين، وَإِن شَرّ الْقُرَّاء زوار الْأُمَرَاء. رَوَاهُ أَبُو بكر عبد الله بن حَكِيم الداهري: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ. وَهَذَا بَاطِل، والداهري مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٦٦ - حَدِيث: نغشى الدَّار - أَو الديار - من الْمُشْركين مَعَهم صبيانهم، وَنِسَاؤُهُمْ، فنقتلهم، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: هم مَعَ آبَائِهِم. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن أبن شهَاب، عَن عبيد الله بن (مُحَمَّد بن) عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس، عَن الصعب بن جثامة. والزنجي هَذَا ضَعِيف، وَلم يذكر عَلَيْهِ شَيْئا. وَرَوَاهُ عَن الْبَغَوِيّ عَن عَليّ بن الْجَعْد عَنهُ.
٢٤٦٧ - حَدِيث: تَغْطِيَة الرَّأْس بِالنَّهَارِ فقه، وبالليل رِيبَة. رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع.
[ ٢ / ١١٦١ ]
وَهَذَا لَا يرويهِ عَن بَقِيَّة غير نعيم هَذَا.
٢٤٦٨ - حَدِيث: تفترق هَذِه الْأمة على بضع وَسبعين فرقة، إِنِّي لأعْلم أهداها، قَالُوا: مَا هِيَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: الْجَمَاعَة. رَوَاهُ ياسين بن معَاذ الزيات: (عَن الْأَبْرَد بن الأشرس) عَن يحيى بن سعيد، بن أنس. وَيَاسِين مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر سُوَيْد بن سعيد بن باذان - فِي مَتنه - عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن حريز بن عُثْمَان، عَن عبد الرحمن بن جُبَير بن نفير، عَن أَبِيه، عَن عَوْف بن مَالك. قَالَ ابْن عدي: قَالَ جَعْفَر الْفرْيَابِيّ: وقفت سويدا عَلَيْهِ بعد أَن حَدثنِي بِهِ، وَدَار بيني وَبَينه كَلَام كثير. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا إِنَّمَا يعرف بنعيم بن حَمَّاد، وَرَوَاهُ عَن عِيسَى بن يُونُس، فَتكلم النَّاس فِيهِ، بجرأة. وَرَوَاهُ رجل من أهل خرسان يُقَال لَهُ: الحكم بن الْمُبَارك، يكنى أَبَا صَالح الخواشتي وَيُقَال: إِنَّه لَا بَأْس بِهِ. ثمَّ سَرقَة مِنْهُ قوم ضعفاء، مِمَّن يعْرفُونَ بِسَرِقَة الحَدِيث مِنْهُم: عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك، وَالنضْر بن طَاهِر، وثالثهم: سُوَيْد بن سعيد
[ ٢ / ١١٦٢ ]
الْأَنْبَارِي.
٢٤٦٩ - حَدِيث: تفضل صَلَاة الْجمع على صَلَاة الْفَذ خمْسا وَعشْرين دَرَجَة، والفذ جُزْء من سِتَّة وَعشْرين. رَوَاهُ الْحسن بن دَاوُد المنكدري: عَن بكر بن مُضر، عَن (مُحَمَّد بن عجلَان) عَن الْقَعْقَاع بن حَكِيم، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ المنكدري: عَن بكر.
٢٤٧٠ - حَدِيث: تفضل صَلَاة الْجَمِيع على صَلَاة أحدكُم وَحده بِخَمْسَة وَعشْرين جُزْءا. رَوَاهُ عبد الرحمن بن ثَابت بن ثَوْبَان: عَن أَبِيه، عَن الزُّهْرِيّ، وَمَكْحُول، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٢٤٧١ - حَدِيث: تفضل الصَّلَاة الَّتِي يستاك لَهَا على الصَّلَاة الَّتِي لَا يستاك لَهَا بسبعين ضعفا. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَلم يروه عَن الزُّهْرِيّ غَيره، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٢ / ١١٦٣ ]
٢٤٧٢ - حَدِيث: تَفَكَّرُوا فِي آلَاء الله، وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الله عزوجل. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع الْجَزرِي: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٤٧٣ - حَدِيث: تقبلُوا لي بست من أَنفسكُم، أتقبل لكم بِالْجنَّةِ. قَالُوا: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: إِذا حدث أحدكُم؛ فَلَا يكذب، وَإِذا وعد؛ فَلَا يخلف، وَإِذا ائْتمن؛ فَلَا يخن، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وَكفوا أَيْدِيكُم. رَوَاهُ سعد بن سِنَان: عَن أنس بن مَالك. وَرَوَاهُ عَنهُ يزِيد بن أبي حبيب، وَعنهُ اللَّيْث بن سعد. وَسعد هَذَا ضَعِيف جدا.
٢٤٧٤ - حَدِيث: تقصدوا، تبلغوا، فَإِن شَرّ السّير الْحَقْحَقَةُ. رَوَاهُ الْحسن بن يزِيد الْجَصَّاص: عَن دَاوُد بن المحبر، عَن الْحسن بن دِينَار، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ١١٦٤ ]
وَهَذَا لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من الْحسن بن دِينَار، أَو دَاوُد بن المحبر.
٢٤٧٥ - حَدِيث: تَقول النَّار يَوْم الْقِيَامَة لِلْمُؤمنِ: جز يَا مُؤمن! فقد أطفأ نورك لهبي. رَوَاهُ مَنْصُور بن عمار: عَن بشير بن طَلْحَة، عَن خَالِد بن دريك، عَن يعلى بن منية، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - وَهَذَا لم يروه عَن بشير غير مَنْصُور، وَهُوَ مُنكر.
٢٤٧٦ - حَدِيث: تكون النُّطْفَة فِي الرَّحِم أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش، عَن زيد بن وهب، عَن ابْن مَسْعُود. أوردهُ فِي تَرْجَمَة جرير؛ وَهُوَ ثِقَة.
٢٤٧٧ - حَدِيث: تلقونَ الْعَدو - إِن شَاءَ الله - غدْوَة، فَإِذا لقتيم؛ فَإِن شِعَاركُمْ حم لَا ينْصرُونَ. رَوَاهُ الْأَجْلَح بن عبد الله الْكِنْدِيّ - واسْمه يحيى، وَالْأَجْلَح لقب -: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء بن عَازِب، حَدثهمْ قَالَ: غزونا مَعَ رَسُول الله
[ ٢ / ١١٦٥ ]
(فَقَالَ. وَالْأَجْلَح هَذَا أَشَارَ يحيى بن سعيد الْقطَّان إِلَى ضعفه.
٢٤٧٨ - حَدِيث: تَمَتعنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ -؛ فَلم ينْه عَنْهَا، وَلم ينزل فِيهَا كتاب ينسخه. رَوَاهُ عمرَان بن مُسلم الْقصير: عَن أبي رَجَاء، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وَعمْرَان ينْفَرد بِأَحَادِيث لَا يَرْوِيهَا غَيره.
٢٤٧٩ - حَدِيث: تمرق مَا رقة فِي فرقة الْمُسلمين، يَقْتُلهَا أولى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ. رَوَاهُ دَيْلَم بن غَزوَان: عَن مَيْمُون الْكرْدِي، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا عَن مَيْمُون يرويهِ دَيْلَم.
٢٤٨٠ - حَدِيث: تَمْرَة طيبَة، وَمَاء طهُور. رَوَاهُ أَبُو زيد مولى عَمْرو بن حُرَيْث: عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - لَيْلَة الْجِنّ: توضأوا. الحَدِيث. قَالَ البُخَارِيّ: أَبُو زيد الَّذِي روى حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود: أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: " تَمْرَة طيبَة وَمَاء طهُور "، مَجْهُول، لَا يعرف بِصُحْبَة عبد الله. وَقد روى عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله أَنه قَالَ: لم أكن لَيْلَة الْجِنّ مَعَ رَسُول الله - ﷺ -. وَرَوَاهُ أَبُو فَزَارَة رَاشد بن كيسَان: عَن أبي زيد.
[ ٢ / ١١٦٦ ]
وَرَوَاهُ عَن أبي فَزَارَة: سُفْيَان الثَّوْريّ، وَإِسْرَائِيل، وَلَيْث بن أبي سليم، وَعَمْرو بن أبي قيس، وَأَبُو عُمَيْس، وَقيس بن الرّبيع، والجراح بن مليح وَالِد وَكِيع، وَشريك. وَرَوَاهُ عَن شريك: أَبُو عبد الله الشقري، فَلم يقم إِسْنَاده، قَالَ فِيهِ: عَن شريك: عَن أبي زِيَاد قَالَ: كَانَ عبد الله صَاحب وضوء رَسُول الله - ﷺ -، وسواكه قَالَ: قَالَ: لي رَسُول الله - ﷺ -: مَعَك مَاء؟ قلت: لَا، إِلَّا نَبِيذ فِي إداوة، قَالَ: ثَمَرَة طيبَة، وَمَاء طهُور، فَتَوَضَّأ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث مَدَاره على أبي فَزَارَة، عَن أبي زيد مولى عَمْرو بن حُرَيْث، عَن ابْن مَسْعُود. وَأَبُو فَزَارَة مَشْهُور، وَأَبُو زيد مَجْهُول، وَلَا يَصح هَذَا الحَدِيث عَن النَّبِي - ﷺ -، وَقد خَالف الْقُرْآن. وَقد روى هَذَا الحَدِيث ابْن لَهِيعَة: عَن حُسَيْن، عَن أبي هُبَيْرَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن ابْن مَسْعُود. وَرَوَاهُ عَنهُ ابْن الطباع، وَغَيره، وَهُوَ أَيْضا غير مَحْفُوظ. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف جدا.
٢٤٨١ - حَدِيث: تمسوا بخياركم، واطلبوا الْخَيْر عِنْد حسان
[ ٢ / ١١٦٧ ]
الْوُجُوه، وَإِذا أَتَاكُم كريم قوم، فأكرموه. رَوَاهُ أَبُو البخْترِي وهب بن وهب: عَن ابْن أخي الزُّهْرِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لون من الجسارة أَن يجمع فِي إِسْنَاده عدَّة متون، وَلَيْسَ هَذِه الْأَحَادِيث عَن الزُّهْرِيّ، وَلَا عِنْد ابْن أَخِيه، وَلَا يرويهِ غير أبي البخْترِي هَذَا. وَهُوَ كَذَّاب.
٢٤٨٢ - حَدِيث: تنْتَظر النُّفَسَاء أَرْبَعِينَ يَوْمًا، إِلَّا أَن ترى الطُّهْر قبل ذَلِك، فَإِن بلغت أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَلم تَرَ الطُّهْر، فتغتسل، وَهِي بِمَنْزِلَة الْمُسْتَحَاضَة. رَوَاهُ الْعَلَاء بن كثير الدِّمَشْقِي: عَن مَكْحُول، عَن أبي الدَّرْدَاء، وَأبي هُرَيْرَة. والْعَلَاء لَيْسَ بِشَيْء، وَمَكْحُول عَن أبي الدَّرْدَاء، وَأبي هُرَيْرَة مُرْسل.
٢٤٨٣ - حَدِيث: تَنْزِلُونَ منزلا يُقَال لَهُ الْجَابِيَة، أَو الجويبية، يُصِيبكُم فِيهِ دَاء غُدَّة الْجمل، لستشهد الله بِهِ أَنفسكُم، وذراريكم بِهِ، ويزكي اموالكم. رَوَاهُ الْحسن بن يحيى الْخُشَنِي: عَن ابْن ثَوْبَان، عَن أَبِيه، عَن مَكْحُول، عَن كثير بن مرّة، عَن معَاذ بن جبل. وَالْحسن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ١١٦٨ ]
٢٤٨٤ - حَدِيث: تنفل رَسُول الله - ﷺ - سَيْفه ذَا الفقار، يَوْم بدر، وَهُوَ الَّذِي رَأْي فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْم أحد. رَوَاهُ عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد: عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عبد الله. عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا ضَعِيف.
٢٤٨٥ - حَدِيث: تَوَضَّأ رَسُول الله - ﷺ -، فَمسح، فَقلت: نسيت، يَا رَسُول الله! فَقَالَ: بل أَنْت نسيت، هَكَذَا أَمرنِي رَبِّي عزوجل. رَوَاهُ عَمْرو بن جَمِيع قَاضِي حلوان: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي ظبْيَان، عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. وَقَالَ: عَمْرو هَذَا ضَعِيف.
٢٤٨٦ - حَدِيث: تَوَضَّأ رَسُول الله - ﷺ - مرّة مرّة. رَوَاهُ الْحَارِث بن عمرَان الْجَعْفَرِي: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلم رَوَاهُ عَن جَعْفَر غير الْحَارِث، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٢٤٨٧ - حَدِيث: تَوَضَّأ رَسُول الله - ﷺ - مرّة مرّة، فأسبغ الْوضُوء، ثمَّ قَالَ: هَذَا وَظِيفَة الْوضُوء، ووضوء من لَا يقبل الله (إِلَّا بِهِ.
[ ٢ / ١١٦٩ ]
ثمَّ تَوَضَّأ مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ، ثمَّ قَالَ: هَذَا وضوء من يُضَاعف الله لَهُ الْأجر مرَّتَيْنِ. ثمَّ تَوَضَّأ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَقَالَ: هَذَا وضوئي، ووضوء الْأَنْبِيَاء قبلي، وَمَا زَاد فَهُوَ إِسْرَاف، وَهُوَ من الشَّيْطَان. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ: عَن أبي حَازِم، عَن ابْن عمر. وَأَبُو دَاوُد النَّخعِيّ كَذَّاب.
٢٤٨٨ - حَدِيث: توضأوا مِمَّا أنضجت النَّار. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله بن ميسرَة: عَن سُلَيْمَان بن دَاوُد الْمدنِي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن بسرة، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَأحمد هَذَا يكنى بِأبي ميسرَة من أهل حران، كَانَ بهمذان، يحديث بِالْمَنَاكِيرِ عَن الثِّقَات، وَيسْرق. وَسليمَان هَذَا لَا يعرف، وَإِسْنَاده غير مَحْفُوظ. وَأَعَادَهُ فِي تَرْجَمَة خَالِد بن يزِيد بن أبي مَالك: عَن أَبِيه، عَن أنس بِلَفْظ: مِمَّا مست النَّار. وخَالِد هَذَا ضَعِيف وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة. وَأعَاد بِلَفْظ: مِمَّا غيرت النَّار: عَن الْعَلَاء بن سُلَيْمَان الرقي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ غير الْعَلَاء هَذَا - وَالله أعلم.
[ ٢ / ١١٧٠ ]
٢٤٨٩ - حَدِيث: توفّي رَسُول الله - ﷺ - بَين سحرِي وَنَحْرِي وَفِي بَيْتِي، ويومي. رَوَاهُ سهل السراج - وَهُوَ ابْن أبي الصَّلْت الْبَصْرِيّ -: عَن أَيُّوب، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَسَهل عَزِيز الحَدِيث، وَأَحَادِيثه لَا بَأْس بهَا.
٢٤٩٠ - حَدِيث: توفّي رَسُول الله - ﷺ -، وَأَبُو بكر، وَعَمْرو، وَمَا يدعى رباع مَكَّة، إِلَّا السوائب، من احْتَاجَ سكن، وَمن اسْتغنى أسكن. رَوَاهُ يحيى بن نصر بن حَاجِب: عَن عمر بن سعيد بن أبي حُسَيْن، عَن عمار بن سُلَيْمَان، عَن عَلْقَمَة بن نَضْلَة قَالَ: فَوقف عَلَيْهِ، وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، وَلم يتَكَلَّم فِي ابْن نصر هَذَا.
٢٤٩١ - حَدِيث: توفّي رَسُول الله - ﷺ -، وَإِن درعه لمرهونة عِنْد رجل يَهُودِيّ، بِثَلَاثِينَ صَاعا من شعير، أَخذه طَعَاما لأَهله. رَوَاهُ عبد الرَّحِيم بن هَارُون الغساني الوَاسِطِيّ: عَن هِشَام بن حسان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن هِشَام غَيره، وَلَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر شهر بن حَوْشَب: عَن أَسمَاء بنت يزِيد، وَقَالَ فِيهِ: (بوسق من شعير) .
[ ٢ / ١١٧١ ]
٢٤٩٢ - حَدِيث: توفّي رَسُول الله - ﷺ - وَهُوَ يبغض ثَلَاث قبائل. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن عَوْف الْأَعرَابِي، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، بن عمرن. وَهَذَا يرويهِ عبد الرَّزَّاق، وَعنهُ مُحَمَّد بن أبي السّري. وَعبد الرَّزَّاق شيعي، وجعفر هَذَا من غلاة الشِّيعَة.
٢٤٩٣ - حَدِيث: توفيت فَاطِمَة بنت رَسُول الله - ﷺ - لَيْلًا، وَجَاء أَبُو بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر، وَسَعِيد، وَجَمَاعَة كثير سماهم مَالك، فَقَالَ أَبُو بكر لعَلي: تقدم، فصل عَلَيْهَا. قَالَ: لَا، وَالله لَا تقدّمت، وَأَنت خَليفَة رَسُول الله - ﷺ -. قَالَ: فَتقدم أَبُو بكر، فصلى عَلَيْهَا، فَكبر عَلَيْهَا أَرْبعا، ودفنها لَيْلًا. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد القدامي: عَن مَالك بن أنس، عَن جفعر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: توفيت. وَلم يروه عَن مَالك غير القدامي وَهُوَ ضَعِيف.
٢٤٩٤ - حَدِيث: تهادوا، تحَابوا. رَوَاهُ ضمام بن إِسْمَاعِيل الْمعَافِرِي: عَن مُوسَى بن وردان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ ضمام.
[ ٢ / ١١٧٢ ]
٢٤٩٥ - حَدِيث: تهادوا؛ فَإِن الْهَدِيَّة تذْهب بالغل. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة الْأَذْرَعِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: تصافحوا؛ فَإِن المصافحة تذْهب بالشحناء، وتهادوا وَابْن الزعيزعة مُنكر الحَدِيث. لَا يكْتب حَدِيثه، قَالَه البُخَارِيّ.
٢٤٩٦ - حَدِيث: تهادوا الطَّعَام بَيْنكُم، فَإِن ذَلِك توسعة فِي أرزاقكم، وَفِي عَاجل الْخلف من خشيَة الثَّوَاب يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ غَالب الْقطَّان: عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وغالب ضَعِيف.
٢٤٩٧ - حَدِيث: تهجمون على رجل معتجر يبرد حبرَة يُبَايع النَّاس، من أهل الْجنَّة. فهجمنا على عُثْمَان بن عَفَّان وَهُوَ معتجمر يبرد حرَّة يُبَايع النَّاس قَالَ: يَعْنِي الشِّرَاء وَالْبيع. رَوَاهُ سعيد الْجريرِي: عَن عبد الله بن شَقِيق، عَن عبد الله بن حِوَالَة. وَأوردهُ فِي ذكر الْجريرِي، وَقَالَ: هُوَ حجَّة من سمع مِنْهُ قبل الِاخْتِلَاط
[ ٢ / ١١٧٣ ]
فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٢٤٩٨ - حَدِيث: التآن أَو التأني الشُّكْر من عَاصِم من الله، والعجلة من الشَّيْطَان، وَلَا أحد أَكثر معاذير من الله تَعَالَى، وَلَا شَيْء أحب إِلَى الله من الْحَمد. رَوَاهُ سعد بن سِنَان: عَن أنس. وَسعد تَركه أَحْمد بن حَنْبَل، وَضَعفه الْجَمَاعَة.
٢٤٩٩ - حَدِيث: التَّحِيَّات لله، والصلوات. الحَدِيث فِي التَّشَهُّد. رَوَاهُ جَعْفَر بن إِيَاس بن أبي وحشية: عَن مُجَاهِد قَالَ: كنت آخِذا بيد ابْن عمر، وَهُوَ يطوف بِالْبَيْتِ، وَهُوَ يعلم التَّحِيَّة، فَذكر ذَلِك عَن النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: " التَّحِيَّات لله، والصلوات، والطيبات، السَّلَام على النَّبِي، ورحمه الله ". قَالَ: كُنَّا نقُول هَذَا فِي حَيَاته، فَلَمَّا قبض النَّبِي - ﷺ - قُلْنَا: " السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي ورحمه الله " - وزدت " وَبَرَكَاته " - السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله. قَالَ: وزدت " وَحده لَا شريك لَهُ " - وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله ". قَالَ أَبُو طَالب أَحْمد بن حميد: سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن حَدِيث شُعْبَة، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ -، فَأنكرهُ وَقَالَ: لَا أعرفهُ. قلت: رَوَاهُ نصر بن عَليّ: عَن أَبِيه، عَن أبي بشر، عَن مُجَاهِد؟ قَالَ: مَا سمع مِنْهُ شَيْئا، إِنَّمَا ابْن عمر يرويهِ عَن أبي بكر الصّديق:
[ ٢ / ١١٧٤ ]
علمنَا التَّشَهُّد لَيْسَ فِيهِ " النَّبِي - ﷺ - ".
٢٥٠٠ - حَدِيث: التُّرَاب ربيع الصّبيان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مخلد الرعيني: عَن مَالك بن أنس، عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد قَالَ: مر النَّبِي - ﷺ - بالصبيان، وهم يَلْعَبُونَ بِالتُّرَابِ، فنهاهم عمر بن الْخطاب، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: دعهم ياعمر! فَإِن التُّرَاب وَهَذَا مُنكر، عَن مَالك بِهَذَا الاسناد، وَمُحَمّد يروي عَن مَالك وَغَيره البواطيل.
٢٥٠١ - حَدِيث: التَّسْبِيح للرجل، والتصفيق للنِّسَاء. رَوَاهُ يحيى بن خليف: عَن شُعْبَة، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث، ووهب بن جرير، عَن شُعْبَة. وَيحيى كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ عَنهُ شُعْبَة. وَقَالَ ابْن صاعد: غَرِيب من حَدِيث شُعْبَة.
[ ٢ / ١١٧٥ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي هَارُون: عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَأَبُو هَارُون مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن مُحَمَّد القدامي: عَن مَالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يرو عَن مَالك غَيره، وَلَيْسَ بالموطأ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد بن شُعَيْب: عَن مَنْصُور، وَالْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن صاعد: هَذَا غَرِيب من حَدِيث مَنْصُور.
٢٥٠٢ - حَدِيث: التسويف شعار الشَّيْطَان، يلقيه فِي قُلُوب الْمُؤمنِينَ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى التَّيْمِيّ: عَن مسعر، عَن حميد بن سعيد، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا بَاطِل، وَلَيْسَ يرويهِ عَن مسعر غير إِسْمَاعِيل.
٢٥٠٣ - حَدِيث: التصفيق للنِّسَاء، وَالتَّسْبِيح للرِّجَال. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي إِسْحَاق الْمدنِي: عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعيد يرفعهُ إِلَى النَّبِي - ﷺ -.
[ ٢ / ١١٧٦ ]
وَعبد الرَّحْمَن صَالح الحَدِيث.
٢٥٠٤ - حَدِيث: التقنع من أَخْلَاق الْأَنْبِيَاء. وَكَانَ النَّبِي - ﷺ - يتقنع. رَوَاهُ مُعلى بن هِلَال: عَن أبن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله قَالَ. وَمعلى هَذَا كَذَّاب، يضع الحَدِيث بإجماعهم.
٢٥٠٥ - حَدِيث: التَّقْوَى كرم، والحلم زين، وَالصَّبْر غير مركب. حَدثنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْكُوفِي: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بن مُوسَى بن جَعْفَر، عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب.
٢٥٠٦ - حَدِيث: التودد إِلَى النَّاس نصف الْعقل. رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق خازم بن الْحُسَيْن الحميسي: عَن مَالك بن دِينَار، عَن أنس. خازم هَذَا لَا شَيْء.
٢٥٠٧ - حَدِيث: التؤدة، والسمت؛ الْحسن، والاقتصاد
[ ٢ / ١١٧٧ ]
جُزْء من سِتَّة وَأَرْبَعين جُزْءا من النُّبُوَّة. رَوَاهُ بَحر السقاء: عَن الثَّوْريّ، عَن الْأَعْمَش، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن كريب، عَن ابْن عَبَّاس. وبحر لَيْسَ بِشَيْء.
٢٥٠٨ - حَدِيث: التوكؤ على الْعَصَا من أَخْلَاق الْأَنْبِيَاء. قَالَ: وَكَانَ لرَسُول الله - ﷺ - عَصا يتَوَكَّأ عَلَيْهَا، وَيَأْمُر بالتوكؤ عَلَيْهَا. رَوَاهُ مُعلى بن هِلَال: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن أبن عَبَّاس. وَمعلى هَذَا كَذَّاب، يضع الحَدِيث.
٢٥٠٩ - حَدِيث: التَّيَمُّم ضربتان: ضَرْبَة للْوَجْه، وضربة لِلْيَدَيْنِ. رَوَاهُ عَليّ بن ظبْيَان: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرفعهُ عَليّ بن ظبْيَان، عَن عبيد الله. وَرَوَاهُ الثَّوْريّ، وَيحيى الْقطَّان، وَغَيرهمَا، مَوْقُوف. وأبطل عَليّ فِي رَفعه. والثقات قد أوقفوه.
[ ٢ / ١١٧٨ ]