٢٥٤٥ - حَدِيث: جَاءَ ابْن أم مَكْتُوم إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِن منزلي شاسع، وَأَنا مكفوف الْبَصَر، وَأَنا أسمع الْأَذَان؟ قَالَ: فَإِن سَمِعت الْأَذَان، فأجب، وَلَو حبوًا أَو قَالَ: زحفًا. رَوَاهُ عِيسَى بن جَارِيَة: عَن جَابر. وَعِيسَى لَيْسَ بذلك، وَلم يروه عَنهُ غير يَعْقُوب القمي، وَعِيسَى قَاضِي الرّيّ. وَأوردهُ فِي ذكر أبي سِنَان سعيد بن سِنَان الْكُوفِي: عَن عَمْرو بن مرّة، عَن أبي رزين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَعِيد لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث.
٢٥٤٦ - حَدِيث: جَاءَ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ إِلَى النَّبِي - ﷺ - وَمَعَهُ ابْنه؛ فَقبله، قَالَ: فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: الْقبْلَة حَسَنَة، والحسنة عشرَة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الاسناد، لم يروه عَن مسعر غير إِسْمَاعِيل هَذَا. وَإِسْمَاعِيل يحدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل.
٢٥٤٧ - حَدِيث: جَاءَ أبي بن كَعْب إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ:
[ ٢ / ١١٩٣ ]
يَا رَسُول الله ﴿كَانَ من اللَّيْلَة شَيْء يَعْنِي فِي رَمَضَان؟ قَالَ: وَمَا ذَاك يَا أبي﴾ قَالَ نسْوَة فِي وَادي. قُلْنَ: إِنَّا لَا نَقْرَأ الْقُرْآن، فنصلي بصلاتك، فَصليت بِهن ثَمَانِي رَكْعَات، ثمَّ أوترت، قَالَ: وَكَانَ شبه الرضى، وَلم يقل لَهُ شَيْئا. رَوَاهُ عِيسَى بن جَارِيَة: عَن جَابر بن عبد الله. وَعِيسَى لَيْسَ بِذَاكَ، وَلم يرو عَنهُ غير يَعْقُوب القمي، وَعِيسَى قَاضِي الرّيّ، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٢٥٤٨ - حَدِيث: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي - ﷺ -؛ فَقَالَ: انسب لنا رَبك؟ فَأنْزل الله عزوجل: (قل هُوَ الله أحد (. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مجَالد: عَن أَبِيه، عَن الشّعبِيّ، عَن جَابر. قَالَ: وَهَذَا مَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيل: عَن أَبِيه، وَإِسْمَاعِيل أوثق من أَبِيه.
٢٥٤٩ - حَدِيث: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿ائْذَنْ لي أَن أقبل رَأسك﴾ قَالَ: فَأذن لَهُ. فَقبل رَأسه، وَرجلَيْهِ. رَوَاهُ صَالح بن حَيَّان: عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَصَالح لَيْسَ بِشَيْء.
٢٥٥٠ - حَدِيث: جَاءَ أَعْرَابِي، فَبَال فِي الْمَسْجِد؛ فَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ أَيُّوب بن صَالح الرَّمْلِيّ: عَن مَالك، عَن يحيى بن سعيد، عَن
[ ٢ / ١١٩٤ ]
أنس. وَلَا أعلم وَصله غير أَيُّوب هَذَا عَن مَالك، وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ، عَن يحيى أَن أَعْرَابِيًا، وَلم يذكر أنسا. وَأَيوب ضَعِيف.
٢٥٥١ - حَدِيث: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله! إِنَّا نَكُون بالرمل، وَإِنَّا نعزب عَن المَاء الشَّهْرَيْنِ، وَالثَّلَاثَة فِينَا الْجنب، وَالْحَائِض؟ فَقَالَ: " عَلَيْكُم بِالتُّرَابِ ". رَوَاهُ عبد الله بن سَلمَة الْأَفْطَس: عَن الْأَعْمَش، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، كَذَّاب.
٢٥٥٢ - حَدِيث: جَاءَ أهل نَجْرَان إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالُوا: الْآجَال، والأرزاق بِقدر الْأَعْمَال إِلَيْنَا، فَأنْزل الله عزوجل: (إِن الْمُجْرمين فِي ضلال، وسعر يَوْم يسْحَبُونَ فِي النَّار على وُجُوههم ذوقوا مس سقر، إِنَّا كل شَيْء خلقناه بِقدر - إِلَى قَوْله -: وكل صَغِير وكبير مستطر (. رَوَاهُ هُذَيْل بن بِلَال الْمَدَائِنِي: عَن عُثْمَان بن وَاقد بن مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: جَاءَ وهذيل ضَعِيف.
٢٥٥٣ - حَدِيث: جَاءَ بِلَال إِلَى النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ يتغدى فَقَالَ.
[ ٢ / ١١٩٥ ]
ادن من هَذَا الْغَدَاء، فَقَالَ: إِنِّي صَائِم؛ فَقَالَ: نَأْكُل رزقنا، ورزق بِلَال فِي الْجنَّة. يَا بِلَال ﴿أعلمت أَن إطْعَام الصَّائِم يسبح مَا دَامَ يُؤْكَل عِنْده. يَا بِلَال﴾ أعلمت أَن الصَّائِم فِي سَبِيل الله، يدني الْمصير، ويباعد من عَذَاب السعير. يَا بِلَال! أعلمت أَن الله أعد للصائمين فِي سلسبيله فِي الْجنَّة مَالا عين رَأَتْ، وَلَا أذن سَمِعت، وَلَا خطر على قلب بشر. رَوَاهُ يُوسُف بن السّفر: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يُوسُف، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه، قَالَ: جَاءَ. ويوسف هَذَا كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٥٤ - حَدِيث: جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ لَهُ: " إِن كَفَّارَة الْمجْلس: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِك، أسْتَغْفر، وَأَتُوب إِلَيْك ". رَوَاهُ عُثْمَان بن مطر الشَّيْبَانِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَعُثْمَان ضَعِيف.
٢٥٥٥ - حَدِيث: جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ يَأْكُل مُتكئا، فَقَالَ: التكأة من النِّعْمَة، فَاسْتَوَى قَاعِدا، فَمَا رؤى بعد ذَلِك متكيأ، قَالَ: وَإِنَّمَا أَنا عبد آكل، كَمَا يَأْكُل العَبْد، وأشرب، كَمَا يشرب العَبْد. رَوَاهُ عبد الحكم بن عبد الله الْقَسْمَلِي: عَن أنس.
[ ٢ / ١١٩٦ ]
وَعبد الحكم هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٢٥٥٦ - حَدِيث: جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي - ﷺ - يَوْم الْأَضْحَى، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: يَا جِبْرِيل ﴿كَيفَ رَأَيْت عيدنا هَذَا؟ قَالَ: يَا مُحَمَّد﴾ لقد باهى الله ﵎ بِهِ أهل السَّمَاء وَأعلم يَا مُحَمَّد ﴿أَن جذعًا من الضَّأْن خير من السَّيِّد من الْإِبِل، ضَأْن الْجذع من الضَّأْن، خير من السَّيِّد من الْمعز، ضَأْن الْجذع من الضَّأْن، خير من السَّيِّد من الْمعز، وَلَو علم الله عزوجل ذبحا أفضل مِنْهُ لفدى بِهِ إِبْرَاهِيم (. رَوَاهُ اسحاق بن إِبْرَاهِيم الحنيني: عَن هِشَام بن سعد، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن هِشَام غير إِسْحَاق. قَالَ البُخَارِيّ: حَدِيثه عَن هِشَام فِيهِ نظر.
٢٥٥٧ - حَدِيث: جَاءَ جِبْرِيل ﵇ إِلَى النَّبِي - ﷺ - فِي صُورَة رجل، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد﴾ مَا الْإِيمَان؟ فَذكره بِطُولِهِ. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْقَسرِي: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن جرير. وَهَذَا عَن إِسْمَاعِيل لم يروه غير خَالِد هَذَا.
٢٥٥٨ - حَدِيث: جَاءَ جِبْرِيل - ﵇ - فَأَوْمأ إِلَى
[ ٢ / ١١٩٧ ]
التمرة، فَقَالَ: مَا تسمون هَذِه فِي أَرْضكُم؟ قلت: تسميه تمر البرني. فَقَالَ: كُله؛ فَإِن فِيهِ سبع خِصَال: أَوله يطيب الْمعدة، وَالثَّانِي يهضم الطَّعَام، وَالثَّالِث يزِيد فِي الفقار يَعْنِي مَاء الظّهْر، وَالرَّابِع يزِيد فِي السّمع وَالْبَصَر، الْخَامِس يحيد شَيْطَانه، وَالسَّادِس يقربهُ إِلَى الله تَعَالَى، ويباعد من الشَّيْطَان، وَالسَّابِع خير ثمراتكم البرني. رَوَاهُ عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ: عَن سُفْيَان بن وَكِيع، عَن أَبِيه، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن زَاذَان، عَن عَليّ. وَعلي شيخ لأبي أَحْمد بن عدي، كَانَ يسكن جرجان، يحدث عَن الثقاب بِالْبَوَاطِيل.
٢٥٥٩ - حَدِيث: جَاءَ حبر إِلَى اصحاب النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: أَيّكُم مُحَمَّد؟ لَئِن رَأَيْته؛ لأعلمن أَنه نَبِي، أَو غير نَبِي؟ قَالَ: فجَاء النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ لَهُ الحبرمقاني: اقْرَأ عَليّ، أَو قصّ عَليّ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ النَّبِي - ﷺ - آيَات من كتاب الله. فَقَالَ الحرمقاني: هَذَا - وَالله - الدّين الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن وَاقد أَبُو مُسلم الْوَاقِدِيّ: عَن أَيُّوب بن جَابر اليمامي، عَن سماك بن حَرْب، عَن جَابر بن سَمُرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن أَيُّوب غير عبد الرَّحْمَن هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث.
٢٥٦٠ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى أبي ذَر، وَهُوَ جَالس فِي
[ ٢ / ١١٩٨ ]
الْمَسْجِد، وعليّ يُصَلِّي أَمَامه، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَر ﴿لَا تُحَدِّثنِي بِأحب النَّاس إِلَيْك؟ فوَاللَّه، لقد علمت أَن أحبهم إِلَيْك أحبهم إِلَى رَسُول الله، قَالَ: أجل، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، إِن أحبهم إليّ أحبهم إِلَى رَسُول الله، هُوَ الشَّيْخ، واشار إِلَى عَليّ. رَوَاهُ أَبُو الجحاف دَاوُد بن أبي عَوْف: عَن مُعَاوِيَة بن ثَعْلَبَة، قَالَ: جَاءَ رجل. وَهَذَا رَوَاهُ عباد بن يَعْقُوب: عَن عَليّ بن هَاشم، عَن أبي الجحاف. وَإِذا كَانَ إِسْنَاده هَكَذَا؛ فَلَا تقوم بِهِ الْحجَّة، وَابْن عدي حمل فِيهِ على أبي الجحاف.
٢٥٦١ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ إِن عليّ بَدَنَة، وَإِنَّا مُوسر لَهَا، وَلَا أَجدهَا؟ قَالَ: فَأمره أَن يذبح تسع شِيَاه، أَو سبع - شكّ ابْن عَبَّاس - رَوَاهُ يحيى بن أبي الْحجَّاج: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس أَن رجلا جَاءَ وَيحيى ضَعِيف.
٢٥٦٢ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - بِنَاقَة مرحلة، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! هَذَا صَدَقَة، قَالَ: لَك بهَا سبع مئة نَاقَة. رَوَاهُ الْحسن بن عَمْرو: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أبان بن تغلب، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَهَذَا بِهَذَا الاسناد لَا أعرفهُ، إِلَّا من حَدِيث الْحسن هَذَا.
[ ٢ / ١١٩٩ ]
- جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - إِن رجلا أَتَى النَّبِي - ﷺ - (٨٩٣) .
٢٥٦٣ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَسَأَلَهُ عَن مس الذّكر، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! أيتوضأ أَحَدنَا من مس ذكره؟ فَقَالَ: هَل هُوَ إِلَّا بضعَة مِنْك. رَوَاهُ أَيُّوب بن عبتة اليمامي: عَن قيس بن طلق الْحَنَفِيّ، عَن أَبِيه. وَأَيوب هَذَا ضَعِيف جدا.
٢٥٦٤ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَشكى إِلَيْهِ دينا، وفقرًا، حَاجَة، فَقَالَ: أَيْن من صَلَاة الْمَلَائِكَة، وتسبيح الْخَلَائق، وَبهَا ينزل الرزق من السَّمَاء من طُلُوع الْفجْر إِلَى صَلَاة الصُّبْح: سُبْحَانَ الله، وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الْعَظِيم، واستغفر الله. رَوَاهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ: عَن عبد الله بن الْوَلِيد الْعَدنِي، عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بَاطِل عَن مَالك، وَالْحمل فِيهِ على الطَّبَرِيّ هَذَا.
٢٥٦٥ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَشكى إِلَيْهِ الوحشة، فَأمره أَن يتَّخذ زوج حمام.
[ ٢ / ١٢٠٠ ]
رَوَاهُ الصَّلْت بن الْحجَّاج أَبُو مُحَمَّد بن الصَّلْت: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن عبَادَة قَالَ وَهَذَا لَا يرويهِ عَن ثَوْر غير الصَّلْت.
٢٥٦٦ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله! أجعَل شطر صَلَاتي، دُعَاء لَك؟ قَالَ: نعم، قَالَ: فأجعل ثُلثي صَلَاتي دُعَاء لَك؟ قَالَ: نعم، قَالَ: فأجعل صَلَاتي كلهَا دُعَاء لَك؟ قَالَ: إِذا يَكْفِيك الله همّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. رَوَاهُ عمر بن مُحَمَّد بن صهْبَان: عَن زيد بن أسلم، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٦٧ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: أَخْبرنِي بِعَمَل يدخلني الْجنَّة؟ فَقَالَ: تَقول الْعدْل، وَتُعْطِي الْفضل. قَالَ: فَإِن لم أستطع؟ قَالَ: فَخذ بَعِيرًا، وَشد عَلَيْهِ سقاء، ثمَّ اسْقِ أهل الْبَيْت، لَعَلَّهُم لَا يَجدونَ المَاء إِلَّا غبا، لَعَلَّه لَا ينخرق من أداتك حَتَّى تجب لَك الْجنَّة. رَوَاهُ كدير الضَّبِّيّ: أَعنِي رجلا جَاءَ، وَهَذَا يعرف بكدير، وَيُقَال: إِنَّه من الصَّحَابَة الَّذين لم يرو عَنْهُم غير أبي أسْحَاق السبيعِي.
[ ٢ / ١٢٠١ ]
٢٥٦٨ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِن جاري فلَانا قد آذَانِي؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: اصبر. فَأَتَاهُ ثَلَاث مَرَّات، يَقُول لَهُ: أَصْبِر، ثمَّ جَاءَهُ فِي الرَّابِعَة، فَقَالَ: لَا أَصْبِر، قد آذَانِي. قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: فاطرح متاعك فِي الطَّرِيق، ثمَّ أَجْلِس، فَمن مر بك، فسألك، فَقل: فلَان جاري قد آذَانِي، فَإِنَّهُم سيقولون: فعل الله بِهِ، وَفعل. فَطرح الرجل مَتَاعه، ثمَّ جلس، فمرّ، فَسئلَ، فَقَالَ: فلَان جاري قد آذَانِي. فَقَالُوا: فعل الله بِهِ، وَفعل، فَبلغ ذَلِك الرجل، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: أرجع إِلَى مَنْزِلك فوَاللَّه لَا أوذيك أبدا، فَرجع إِلَى منزله. رَوَاهُ الْحجَّاج (بن تَمِيم): عَن مَيْمُون، عَن ابْن عَبَّاس. وحجاج قَالَ ابْن عدي: لَيْسَ بِمُسْتَقِيم الحَدِيث.
٢٥٦٩ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِن لي أَخا أحبه فِي الله، قَالَ: فَأعلمهُ، فَإِنَّهُ أثبت فِي الْمَوَدَّة. رَوَاهُ عمَارَة بن زَاذَان: عَن ثَابت، عَن أنس. وَعمارَة لَا بَأْس بِهِ.
٢٥٧٠ - حَدِيث: جَاءَ رَحل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّا سكنا دَارا، وَنحن كثير عددنا مُجْتَمع، فَلَمَّا سكناهَا قلّ وفرنا، وَقل
[ ٢ / ١٢٠٢ ]
عددنا، وَاخْتلف شملنا، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: أَلا تَرَكْتُمُوهَا وَهِي ذميمة. رَوَاهُ زمعه (بن صَالح): عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ غير زَمعَة.
٢٥٧١ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّه زنى بفلانة امْرَأَة سَمَّاهَا، فَبعث النَّبِي - ﷺ -، فأنكرت، فرجمه، وَتركهَا. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن عباد بن إِسْحَاق، عَن أبي حَازِم، عَن سهل. والزنجي ضَعِيف.
٢٥٧٢ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله! إِنِّي احب (قل هُوَ الله أحد (قَالَ: حبك إِيَّاهَا يدْخلك الْجنَّة. رَوَاهُ مبارك بن فضَالة: عَن ثَابت، عَن أنس. ومبارك هَذَا ضَعِيف. هَكَذَا رَوَاهُ عَن حوثرة: الْحسن بن سُفْيَان، وابو يعلى، وجفعر الْفرْيَابِيّ. وَرَوَاهُ عمر بن عبد الرَّحْمَن السَّهْمِي، فَقَالَ: عَن حوثرة، عَن حَمَّاد
[ ٢ / ١٢٠٣ ]
بن أُسَامَة، عَن ثَابت، وَأَخْطَأ عمر بن عبد الرَّحْمَن فِيهِ.
٢٥٧٣ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي أفطرت يَوْمًا فِي رَمَضَان من غير مرض، وَلَا سفر، وَقد وَقعت بأهلي، قَالَ: أعتق رَقَبَة، قَالَ: مَا هِيَ عِنْدِي، قَالَ: تصدق بِعشْرين صَاعا، أَو بضعَة عشر صَاعا من تمر. قَالَ: مَا هُوَ عِنْدِي. قَالَ: لَكِن هُوَ عندنَا، فَنحْن نكفيك. قَالَ: مَا بَين لابيتها أحد أحْوج إِلَيْهِ مني، وَمن أَهلِي بَيْتِي؟ قَالَ: هُوَ لَك، وَلأَهل بَيْتك. رَوَاهُ لَيْث بن أبي سليم: عَن عَطاء، عَن جَابر، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَيْث ضَعِيف.
٢٥٧٤ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي أكلت، وشربت، وَأَنا صَائِم نَاسِيا فِي شهر رَمَضَان، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: طَعَام أطعمك الله عزوجل، وسقاك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا الْمَتْن بِهَذَا الْإِسْنَاد غَرِيب، لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَطِيَّة: غير الْعَرْزَمِي وَهُوَ ضَعِيف، وَلَا رَوَاهُ عَن الْعَرْزَمِي غير أَيُّوب.
٢٥٧٥ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي رجل ذرب اللِّسَان وَأكْثر ذَلِك على أَهلِي قَالَ: أَيْن أَنْت من الاسْتِغْفَار؟ إِنِّي لاستغفر الله فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة مئة مرّة.
[ ٢ / ١٢٠٤ ]
رَوَاهُ كثير بن سليم: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٧٦ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿نبئني بِأَحَق النَّاس مني بِحسن الصُّحْبَة؟ فَقَالَ: نعم، وَأَبِيك لتنبأن: أمك، ثمَّ أمك. قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ: ثمَّ أمك. قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ: ثمَّ أَبوك. قَالَ: نبئني يَا رَسُول الله﴾ عَن مَالِي كَيفَ أَتصدق بِهِ؟ قَالَ: نعم، وَالله لتنبأن: تصدق، وَأَنت صَحِيح شحيح، تَأمل الْغنى، وتخشى الْفقر، وَلَا تمهل حَتَّى إِذا بلغت نَفسك هَاهُنَا قلت: مَالِي لفُلَان وَلفُلَان وَهُوَ لَهُم وَإِن كرهت. رَوَاهُ شريك: عَن عمَارَة بن الْقَعْقَاع، وَابْن شبْرمَة، عَن أبي زرْعَة، عَن أبي هُرَيْرَة. أوردهُ فِي أَفْرَاد شريك.
٢٥٧٧ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: عَلمنِي الْإِسْلَام؟ فَقَالَ: تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، وتقيم الصَّلَاة، وتؤتى الزَّكَاة، وتصوم رَمَضَان، وتحج الْبَيْت، وتحب للنَّاس، وَتكره لَهُم، مَا تكره لنَفسك قَالَ: فَمضى، فَوَقَعت بِهِ بكرَة فِي حجرَة ضَب، فوقصته نَاقَته، فقصمت عُنُقه، فَمَاتَ، فَأخْبر النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: ﵀، عمل يَسِيرا، وجزي كثيرا. قَالُوا: يَا رَسُول الله! يلْحد لَهُ؟ فَقَالَ: ألحدوا لَهُ، اللَّحْد
[ ٢ / ١٢٠٥ ]
لنا والشق لغيرنا. رَوَاهُ عُثْمَان بن عُمَيْر أَبُو الْيَقظَان: عَن زَاذَان، عَن جرير. وَعُثْمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٧٨ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: عَلمنِي شَيْئا، وَلَا تكْثر عليّ، لعَلي أحفظ، قَالَ: لَا تغْضب، ثمَّ أَتَاهُ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَا تغْضب. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن أبي حُصَيْن، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقيس ضَعِيف.
٢٥٧٩ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: مَالِي إِن شهِدت أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وكبرته، وحمدته، وسبحته؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: إِن إِبْرَاهِيم سَأَلَ ربه عزوجل، فَقَالَ: يَا رب ﴿مَا جَزَاء من هلل مخلصًا من قلبه؟ فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيم﴾ جَزَاؤُهُ أَن يكون كَيَوْم وَلدته أمه من الذُّنُوب. قَالَ: يَا رب ﴿فَمَا جَزَاء من كبرك؟ قَالَ: أعظم مقَامه. قَالَ: يَا رب﴾ فَمَا جَزَاء من حمدك؟ قَالَ: الْحَمد مِفْتَاح شكر، وخاتمة شكر، وَالْحَمْد يعرج بِهِ إِلَى رب الْعَالمين. قَالَ: يَا رب! فَمَا جَزَاء من سبحك؟ قَالَ: لَا يعلم تَأْوِيل التَّسْبِيح إِلَّا الله رب الْعَالمين. رَوَاهُ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم اليمامي: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: عمر مُنكر الحَدِيث، وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الاسناد لَا أعلم
[ ٢ / ١٢٠٦ ]
يرويهِ غير يحيى بن أبي كثير، وَعمر ضَعِيف.
٢٥٨٠ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: مَتى السَّاعَة؟ فَقَالَ: مَا أَعدَدْت لَهَا؟ قَالَ: وَالله مَا أَعدَدْت لَهَا كَبِير عمل إِلَّا أَنِّي أحب الله، وَرَسُوله. قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: الْمَرْء مَعَ من أحب. رَوَاهُ حَمَّاد بن قِيرَاط: عَن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ، عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، عَن أنس. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن أبي جَعْفَر جسر بن فرقد، عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا بِأبي جَعْفَر جسر أشبه مِنْهُ بِأبي جَعْفَر الرَّازِيّ، لِأَن الرَّازِيّ ثِقَة، وجسر ضَعِيف، وَهَذَا الحَدِيث لَا يروي إِلَّا من هَذِه الطَّرِيق.
٢٥٨١ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -، وَأَنا جَالس عِنْده فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿عِنْدِي دِينَار، فَقَالَ: أنفقهُ على نَفسك، قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ عِنْد آخر، فَقَالَ: أنفقهُ على زَوجتك، قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿عِنْدِي الثَّالِث، قَالَ: أنفقهُ على خادمك، إِن كَانَ لَك. قَالَ يَا رَسُول الله﴾ عِنْدِي الرَّابِع، وَالَّذِي أكرمك، مَا عِنْدِي غَيره، قَالَ فاجعله فِي سَبِيل الله عزوجل، وَهُوَ أدناها أجرا. رَوَاهُ عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَعلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٢ / ١٢٠٧ ]
٢٥٨٢ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿إِن لي أَرْبَعِينَ درهما، أمسكين أَنا؟ قَالَ: نعم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن زيد الْعمي، عَن مرّة، عَن ابْن مَسْعُود. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٨٣ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ إِن هَذَا سرق نَاقَتي، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أعْطه نَاقَته، فَقَالَ: لَا، وَالله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ، مَا هِيَ عِنْدِي، فَقَالَ الرجل: كذب، وَالله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ، إِنَّهَا لعنده، قَالَ: أد إِلَيْهِ نَاقَته فَحَلفا جَمِيعًا أَيْضا فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: أعْطه نَاقَته، فَإِن حلفك مرَّتَيْنِ بِاللَّه الَّذِي لَا إِلَه هُوَ مخلصًا كَفَّارَة، وَإِنَّهَا لعندك، قُم، فأعطه نَاقَته، فَقَامَ، فَأعْطَاهُ. رَوَاهُ عبد الْملك بن بديل الْجَزرِي: عَن جَعْفَر بن سليمن، عَن ثَابت، عَن أنس أَن رجلا جَاءَ وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَعبد الْملك مُنكر الحَدِيث، روى عَن مَالك غير حَدِيث مُنكر.
٢٥٨٤ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله! إِنِّي أرى الرُّؤْيَا تمرضني؟ فَقَالَ: الرُّؤْيَا الْحَسَنَة من الله، والسيئة من الشَّيْطَان، فَإِذا رأى أحدكُم مَا يكره، فلستغذ بِاللَّه من الشَّيْطَان، وليتفل على شِمَاله ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ لَا تضره.
[ ٢ / ١٢٠٨ ]
رَوَاهُ كثير بن سليم: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٨٥ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿إِنِّي تزوجت امْرَأَة. وَأَنَّهَا ولدت غُلَاما حَبَشِيًّا؟ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: أَلَك إبل؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فَمَا ألوانها؟ قَالَ: كَذَا. قَالَ: فَمَا فَحلهَا؟ قَالَ: اسود. قَالَ: إِن النَّاس أَجنَاس كأجناس الْإِبِل، فألزقه بِهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن أبن عَبَّاس. والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٨٦ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ إِنِّي زوجت ابْنَتي، وَأَنا أحب أَن تعينني بِشَيْء. قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْء، وَلَكِن إِذا كَانَ غَدا، فأئتني بقارورة وَاسِعَة الرَّأْس، وعود شَجَرَة، قَالَ: فَجعل يَسْلت الْعرق من ذِرَاعَيْهِ حَتَّى امتأت القارورة، قَالَ: خُذْهَا، وَأمر ابْنَتك أَن تغمس هَذَا الْعود فِي القارورة، فتطيب بِهِ، قَالَ: فَكَانَت إِذا تطيبت شم أهل الْمَدِينَة رَائِحَة ذَلِك الطّيب، قَالَ: فسموا بيُوت المطيبين. رَوَاهُ حَلبس بن مُحَمَّد الْكلابِي: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ مُنكر. وحلبس بن غَالب هَذَا هُوَ عِنْدِي حَلبس بن مُحَمَّد الْكلابِي.
[ ٢ / ١٢٠٩ ]
٢٥٨٧ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿إِنِّي مُطَاع فِي قومِي؛ فَبِمَ آمُرهُم؟ قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: مرهم بإفشاء السَّلَام، وَقلة الْكَلَام؛ إِلَّا فِيمَا يعنيهم. رَوَاهُ السّري بن إِسْمَاعِيل: عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عبد الله. وَهَذَا لَا يروي عَن الشّعبِيّ غير السّري، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٨٨ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -، وَعِنْده الْقَوْم كَهَيئَةِ الرجل، حَتَّى جعل ركبته على ركبة النَّبِي - ﷺ -؛ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد﴾ أَخْبرنِي مَا الاسلام؟ فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ. رَوَاهُ الْوَلِيد بن عَمْرو بن سَاج: عَن اسماعيل بن أبي خَالِد، عَن جرير بن يزِيد بن جرير، عَن أبي زرْعَة، عَن أبي هُرَيْرَة، وَهَذَا عَن ابْن أبي خَالِد، لَا أعلم يرويهِ غير الْوَلِيد، وَهُوَ ضَعِيف.
٢٥٨٩ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -؛ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! حَدثنِي عَن رَبك هَذَا، أومن لُؤْلُؤ هُوَ؟ قَالَ: فعبث الله تَعَالَى صَاعِقَة، فَأَحْرَقتهُ. رَوَاهُ عبيد بن إِسْحَاق الْعَطَّار: عَن قيس بن الرّبيع الْأَسدي عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة، عَن زر بن جبيش، عَن عبد الله. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَعبيد ضَعِيف.
٢٥٩٠ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -؛ وَقد أفطر فِي رَمَضَان، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: أعتق رَقَبَة.
[ ٢ / ١٢١٠ ]
رَوَاهُ هِشَام بن سعد: عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. هَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم وَحَكِيم: عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي فديك، عَن هِشَام. وَقَالَ أَبُو كريب: عَن وَكِيع، عَن هِشَام، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَالرِّوَايَات جَمِيعًا خطأ. فَأَما رِوَايَة أبن أبي فديك: عَن هِشَام، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة فَرَوَاهُ الثِّقَات: عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة. واما رِوَايَة أبي كريب: عَن وَكِيع، فَلَيْسَ لهَذَا الحَدِيث أصل من حَدِيث أنس، وَخَالف هِشَام النَّاس، وَهُوَ ضَعِيف.
٢٥٩١ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - من قيس غيلَان، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! ألعن حميرًا قَالَهَا ثَلَاث مَرَّات؟ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: يرحم الله حميرًا، أَيْديهم طَعَام، وأفواههم سَلام أهل أَمن وإيمان. رَوَاهُ ميناء بن أبي ميناء: عَن أبي هُرَيْرَة. وميناء هَذَا غير ثِقَة.
٢٥٩٢ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - يَسْتَعْدِي على ابْنه، أَرَادَ أَن يقبض مَاله، فَمَنعه، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: هُوَ لَك، وَمَاله وهبه الله لَك، وَمَاله. رَوَاهُ يزِيد بن سِنَان الرهاوي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا بِهَذَا الاسناد لَيْسَ يرويهِ غير يزِيد هَذَا. وَقد رُوِيَ عَن وَكِيع، عَن هِشَام مثله من رِوَايَة ضَعِيفَة عَن وَكِيع.
[ ٢ / ١٢١١ ]
ويروى هَذَا الحَدِيث عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر بن عبد الله، وَهُوَ عَزِيز أَيْضا. رَوَاهُ عُثْمَان بن عُثْمَان الْغَطَفَانِي، وَعبد الله بن دَاوُد الْخُرَيْبِي، وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش. وَهَذَا يدْخل فِي قَول النَّبِي - ﷺ -: أَنْت وَمَالك لأَبِيك.
٢٥٩٣ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -؛ فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله ﴿فَقَالَ: وَعَلَيْك، وَرَحْمَة الله، وَبَرَكَاته. ثمَّ أَتَى آخر، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: وَعَلَيْك. فَقَالَ لَهُ الرجل: يَا نَبِي الله﴾ بِأبي أَنْت وَأمي، أَتَاك فلَان وَفُلَان، فسلما عَلَيْك، فَرددت عَلَيْهِمَا أَكثر مِمَّا رددت عَليّ؟ فَقَالَ: إِنَّك لم تدع لنا شَيْئا، قَالَ الله عزوجل: (وَإِذا حييتُمْ بِتَحِيَّة فَحَيوا بِأَحْسَن مِنْهَا أَو ردوهَا (فرددناها عَلَيْك. رَوَاهُ عبد الله بن السّري الانطاكي: عَن هِشَام بن لَاحق، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن سلمَان الْفَارِسِي. قَالَ ابْن عدي: وَعبد الله بن السّري: لَا بَأْس بِهِ.
٢٥٩٤ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -؛ فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا نَبِي الله! فهمز، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: لست بِنَبِي الله، وهمز، وَلَكِنِّي نَبِي الله، فَلم يهمز.
[ ٢ / ١٢١٢ ]
رَوَاهُ حمْرَان بن أعين، قَالَ: جَاءَ رجل. وحمران هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٢٥٩٥ - حَدِيث: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - من بني فَزَارَة فَقَالَ: إِنِّي تزوجت على نَعْلَيْنِ، فَأجَاز النَّبِي - ﷺ - نِكَاحه. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن عبد الله بن عَامر، عَن أَبِيه: عَامر. وَعَاصِم ضَعِيف.
٢٥٩٦ - حَدِيث: جَاءَ سليك الْغَطَفَانِي، وَرَسُول الله - ﷺ - يخْطب النَّاس يَوْم الْجُمُعَة، فَجَلَسَ، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: من دخل مِنْكُم هَذَا الْمَسْجِد، فَلَا يقعدن [فِيهِ] حَتَّى يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ خفيفتين. رَوَاهُ سَلمَة بن الْفضل الأبرش: عَن إِسْحَاق بن رَاشد الْأَسدي، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَسَلَمَة هَذَا ضعفه إِسْحَاق بن رَاهْوَيْةِ.
٢٥٩٧ - حَدِيث: جَاءَ شَاب إِلَى رَسُول الله - ﷺ -؛ فَقَالَ: عَلمنِي دُعَاء أُصِيب مِنْهُ خيرا، قَالَ: ادن، فَدَنَا حَتَّى كَاد أَن تصيب ركيته ركبة النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: قل اللَّهُمَّ اعْفُ عني، فَإنَّك عَفْو، تحب الْعَفو، وَأَنت عَفْو كريم. رَوَاهُ يحيى بن مَيْمُون بن عَطاء التمار الْبَصْرِيّ: عَن عَليّ بن زيد، عَن
[ ٢ / ١٢١٣ ]
أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. قَالَ عَمْرو بن عَليّ: يحيى كَانَ يضع الحَدِيث.
٢٥٩٨ - حَدِيث: جَاءَ شَاب من الْأَنْصَار إِلَى رَسُول الله - ﷺ -؛ فَقَالَ: أُرِيد سفرا، فَادع الله لي، قَالَ النَّبِي - ﷺ -: ادْع حَتَّى اؤمن، فَقَالَ: اللَّهُمَّ وَفقه، فَقَالَ الشَّاب: اللَّهُمَّ اجْمَعْ على الْهدى أمرنَا، وَاجعَل التَّقْوَى زادنا، وَاجعَل الْجنَّة مآبنا، وَرَسُول الله - ﷺ - يُؤمن عَليّ دُعَائِهِ. رَوَاهُ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار: عَن ثَابت، عَن أنس. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٥٩٩ - حَدِيث: جَاءَ عبد، فَبَايع النَّبِي - ﷺ - على الْهِجْرَة، وَلم يشْعر أَنه عبد، فجَاء سَيّده يُريدهُ، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: يعنيه، فَاشْتَرَاهُ بعبدين أسودين، ثمَّ لم يُبَايع أحدا بعد، حَتَّى يسْأَله: أعبد هُوَ؟ . رَوَاهُ عَاصِم بن عَليّ: عَن شُعْبَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر انه قَالَ. وَهَذَا عَن شُعْبَة لَا أعرفهُ إِلَّا من رِوَايَة عَاصِم هَذَا. وَهَذَا الحَدِيث يروي عَن أبي الزبير: ابْن لَهِيعَة، وَاللَّيْث بن سعد، وَهُوَ من حَدِيث شُعْبَة مُنكر. وَعَاصِم لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٢٦٠٠ - حَدِيث: جَاءَ عَليّ ﵁ إِلَى النَّبِي - ﷺ - يَوْم
[ ٢ / ١٢١٤ ]
أحد فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " أذهب " فَقَالَ جِبْرِيل ﵇: هَذِه، وَالله الْمُوَاسَاة يَا مُحَمَّد ﴿فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " يَا جِبْرِيل﴾ إِنَّه مني، وانا مِنْهُ "، فَقَالَ جِبْرِيل: " وَأَنا مِنْكُمَا ". رَوَاهُ مُعلى بن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ: عَن شريك، عَن عبدا لله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ عَن شريك: مُعلى. واشار ابْن عدي إِلَى وَضَعفه.
٢٦٠١ - حَدِيث: جَاءَ قوم يختصمون إِلَى النَّبِي - ﷺ - فِي خص؛ فَبعث مَعَهم حُذَيْفَة، فَقضى بالخص من يَلِيهِ القمط، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: " أَحْسَنت ". رَوَاهُ دهثم بن قرَان: عَن نمران بن جَارِيَة بن ظفر، عَن أَبِيه قَالَ. ودهثم مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٠٣ - حَدِيث: جَاءَ النَّبِي - ﷺ - إِلَى بُسْتَان، فَأتى آتٍ، فدق الْبَاب، فَقَالَ: قُم، يَا أنس ﴿فافتح لَهُ، وبشره بِالْجنَّةِ، وَبشر بالخلافة من بعدِي. فَقلت: يَا رَسُول الله﴾ أعلمهُ؟ فَقَالَ: أعلمهُ، فَإِذا أبوبكر. قلت: اُبْشُرْ بِالْجنَّةِ، وأبشر بالخلافة من بعد رَسُول الله. قَالَ: ثمَّ جَاءَ آتٍ، فدق الْبَاب، فَقَالَ: يَا أنس ﴿قُم، فافتح لَهُ، وبشره بِالْجنَّةِ، وبشره بالخلافة من بعد أبي بكر. قَالَ: فَقلت: يَا رَسُول الله﴾ أعلمهُ؟ قَالَ: أعلمهُ. قَالَ: فَخرجت، فَإِذا عمر، قَالَ: قلت: اُبْشُرْ بِالْجنَّةِ، وأبشر بالخلافة من بعد أبي بكر. قَالَ: ثمَّ جَاءَ آتٍ، فدق الْبَاب، فَقَالَ: يَا أنس! قُم، فافتح لَهُ، وبشره بِالْجنَّةِ وبالخلافة من بعد عمر، وَأَنه مقتول.
[ ٢ / ١٢١٥ ]
قَالَ: فَخرجت، فَإِذا عُثْمَان، قَالَ: قلت: أبشر بِالْجنَّةِ، وأبشر بالخلافة من بعد عمر، وَأَنَّك مقتول. قَالَ: فَدخل إِلَى النَّبِي - ﷺ -، قَالَ: يَا رَسُول الله! أما وَالله مَا تَغَنَّيْت، وَلَا تمنيت، وَلَا مسست ذكري بيميني مُنْذُ بَايَعْتُك، قَالَ: هُوَ ذَاك يَا عُثْمَان. رَوَاهُ الصَّقْر بن عبد الرَّحْمَن ابْن بنت مَالك بن مغول: عَن عبد الله بن إِدْرِيس، عَن الْمُخْتَار بن فلفل، عَن أنس قَالَ. والصقر ضَعِيف، قَالَه أَبُو يعلى الْموصِلِي، وَحدث عَنهُ بِهَذَا الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: وَكَانَ أَبُو يعلى الْموصِلِي قد حدث عَنهُ بِهَذَا الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: وَكَانَ أَبُو يعلى ينْسب إِلَى الضعْف فِي هَذَا الحَدِيث بِعَيْنِه وَأَظنهُ كَانَ قد سمع، أَو بلغه أَن هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ عَن الْمُخْتَار: عبد الْأَعْلَى بن أبي الْمسَاوِر، فَأنكرهُ من حَدِيث عبد الله بن إِدْرِيس، عَن الْمُخْتَار. وَلم يروه عَن ابْن إِدْرِيس غير الصَّقْر هَذَا، فَإِن ابْن إِدْرِيس من ثِقَات النَّاس، وَلَا يحْتَمل أَن يروي مثل هَذَا. وَعبد الْأَعْلَى يحْتَمل أَن يرويهِ لِأَن فِيهِ ضعفا.
٢٦٠٣ - حَدِيث: جَاءَ يَهُودِيّ إِلَى النَّبِي - ﷺ -؛ فَقَالَ: نعم الْأمة أمتك، لَوْلَا أَنهم يعدلُونَ. قَالَ: وَكَيف يعدلُونَ؟ قَالَ:
[ ٢ / ١٢١٦ ]
يَقُولُونَ: لَوْلَا الله، وَفُلَان. قَالَ: إِن الْيَهُود لتقول قولا. وَقَالَ أَيْضا: نعم الْأمة امتك، لَوْلَا أَنهم يشركُونَ. قَالَ: كَيفَ يَقُولُونَ: يَا يَهُودِيّ ﴿قَالَ: يَقُولُونَ. بِحَق فلَان، وحياة فلَان. فَقَالَ النَّبِي - ﷺ - لَا، لَا تحلفُوا إِلَّا بِاللَّه. رَوَاهُ عبيد بن الْقَاسِم الْأَسدي: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن عبد الله. وَعبيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٠٤ - حَدِيث: جَاءَت أم قيس بنت مُحصن إِلَى النَّبِي - ﷺ - بصبي لَهَا لم يَأْكُل الطَّعَام، قَالَت: يَا رَسُول الله﴾ بَارك عَلَيْهِ، فأجلسه فِي حجره، فَبَال عَلَيْهِ الصَّبِي، فَدَعَا بِمَاء، فَصَبَّهُ على الْبَوْل، وَلم يغسلهُ. رَوَاهُ اليسع بن طَلْحَة بن أبزود: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. رَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن أَبِيه، وَمُجاهد، عَن بن عَبَّاس. وَالْيَسع ضَعِيف.
٢٦٠٥ - حَدِيث: جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله - ﷺ -؛ فَقَالَت: يَا رَسُول الله! إِنِّي فُلَانَة بنت فلَان. قَالَ: قد عرفتك، مَا حَاجَتك؟ قَالَت: حَاجَتي أَن فلَانا ابْن عمي العايد. قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: قد عَرفته فَمه؟ قَالَت: يخطبني، وَأَنا أكره الرِّجَال، فَأَخْبرنِي مَا حق الزَّوْج على الزَّوْجَة، فَإِن كَانَ شَيْئا أُطِيقهُ، تزوجت، وَإِن لم أطق، لم أَتزوّج، قَالَ: من حق الزَّوْج على الزَّوْجَة، أَن لَو سَالَ منخراه دَمًا، وقيحًا، وصديدًا، فلحسته بلسانها حَتَّى توعبه، مَا أدَّت حَقه، وَلَو كَانَ يَنْبَغِي لبشر أَن يسْجد لبشر، لأمرت الْمَرْأَة
[ ٢ / ١٢١٧ ]
أَن تسْجد لزَوجهَا، إِذا دخل عَلَيْهَا لما فَضله الله عَلَيْهَا. قَالَت: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا أَتزوّج شَيْئا مَا بقيت فِي الدُّنْيَا. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٦٠٦ - حَدِيث: جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي - ﷺ -؛ فَقَالَت: يَا رَسُول الله ﴿إِن فلَانا قد تزوج فُلَانَة، قد أرضعتهما. فَقَالَ: كَيفَ أرضعتهما؟ قَالَت: أرضعت الْجَارِيَة، وَهِي بنت سنتَيْن وَنصف، وأرضعت الْغُلَام وَهُوَ ابْن ثَلَاث سِنِين، فَقَالَ لَهَا: اذهبي، فَقولِي لَهُ: فيضاجعها هنيا مريًا لَا رضَاع بعد فطام، وَإِنَّمَا يحرم من الرَّضَاع مَا فِي المهد. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن الْقطَامِي: عَن أبي المهزم، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ. . والقطامي كَذَّاب. وَأَبُو المهزم يزِيد بن سُفْيَان ضَعِيف.
٢٦٠٧ - حَدِيث: جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي - ﷺ - بهَا لمَم فَقَالَت: يَا رَسُول الله﴾ ادْع الله لي أَن يشفيني. قَالَ: " إِن شِئْت دَعَوْت الله، فشفاك، وَإِن شِئْت، فاصبري، وَلَا حِسَاب عَلَيْك " قَالَت: بلَى اصبر وَلَا حِسَاب عَليّ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يعلى السّلمِيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ١٢١٨ ]
وَمُحَمّد هَذَا يُقَال لَهُ زنبور. قَالَ البُخَارِيّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ.
٢٦٠٨ - حَدِيث: جَاءَت امْرَأَة رِفَاعَة إِلَى النَّبِي - ﷺ -؛ فَقَالَت: يَا رَسُول الله ﴿إِنِّي كنت عِنْد رِفَاعَة، وَإنَّهُ طَلقنِي، وَبت طَلَاقي، فنكحت بعده عبد الرَّحْمَن بن الزبير، فوَاللَّه مَا مَعَه إِلَّا مثل الهدبة، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " لَعَلَّك تريدين تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَة؟ " فَقَالَت: نعم، قَالَ: " لَا، حَتَّى تَذُوقِي من عُسَيْلَته، وَيَذُوق عُسَيْلَتك. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن الْحصين بن الترجمان: عَن ايوب، عَن عِكْرِمَة عَن عَائِشَة. وَهَذَا من حَدِيث أَيُّوب غَرِيب. لَا أعلم رَوَاهُ غير عبد الْعَزِيز، وَهُوَ ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لم يروه على هَذَا السِّيَاق عَن الزُّهْرِيّ، غير الموقري، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٠٩ - حَدِيث: جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَت: يَا رَسُول الله﴾ إِن الله لَا يستحي من الْحق، الْمَرْأَة ترى فِي الْمَنَام تَعْنِي مَا يرى الرجل، قَالَ: إِذا وجدت بللا، فلتغتسل، فَذكره. رَوَاهُ عمر بن طَلْحَة: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٢ / ١٢١٩ ]
وَلم يُتَابع عمر عَلَيْهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَأوردهُ فِي ذكر أبي سعد الْبَقَّال سعيد بن الْمَرْزُبَان: عَن أنس (نَحوه) . والبقال: مُنكر الحَدِيث. والْحَدِيث قد صَحَّ من غير هذَيْن الْوَجْهَيْنِ.
٢٦١٠ - حَدِيث: جَاءَت أمْرَأَة إِلَى النَّبِي - ﷺ - وَمَعَهَا ابناها، فَسَأَلته، فَأَعْطَاهَا ثَلَاث تمرات، فأعطت كل وَاحِد مِنْهُمَا تَمْرَة، فَأكلهَا، ثمَّ نظرا إِلَى أمهما، فشقتها، فأعطت كل وَاحِد مِنْهُمَا نصف تَمْرَة، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: رَحمهَا الله برحمتها ابنيها. رَوَاهُ حديج بن مُعَاوِيَة: عَن أبي إِسْحَاق، عَن شَقِيق بن سَلمَة، عَن الْحسن بن عَليّ قَالَ: جَاءَت. وحديج ضَعِيف.
٢٦١١ - حَدِيث: جَاءَت بنت خَالِد بن سِنَان إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَبسط لَهَا ثَوْبه فَقَالَ: مرْحَبًا يَا بنت بني ضَيْعَة قومه. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن سَالم الْأَفْطَس، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لم يوصله بِذكر ابْن عَبَّاس غير قيس. وَلم يروه عَنهُ هَكَذَا غير مُحَمَّد بن الصَّلْت.
٢٦١٢ - حَدِيث: جَاءَت جَارِيَة إِلَى عمر بن الْخطاب، فَقَالَت: إِن سَيِّدي اتهمني، وأقعدني على النَّار، حَتَّى احْتَرَقَ
[ ٢ / ١٢٢٠ ]
فَرجي، فَقَالَ لَهَا عمر: هَل رأى ذَلِك عَلَيْك؟ قَالَت: لَا، قَالَ: فَاعْترفت لَهُ بِشَيْء؟ قَالَت: لَا، قَالَ عمر: عَليّ بِهِ، فَلَمَّا رأى عمر الرجل، قَالَ: أتعذب بِعَذَاب الله؟ قَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ﴿أتهمتها فِي نفسهما، قَالَ: رَأَيْت ذَلِك عَلَيْهَا؟ قَالَ الرجل: لَا، قَالَ: فَاعْترفت لَك قَالَ: لَا، قَالَ: والذى نَفسِي بِيَدِهِ، لَو لم أسمع رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: لَا يُقَاد مَمْلُوك من مَالِكه، وَلَا ولد من وَالِده، فأقدتها مِنْك، ثمَّ برزه؛ فَضَربهُ مئة سَوط، وَقَالَ: اذهبي يَا جَارِيَة﴾ فَإنَّك حرَّة لوجه الله، وَأَنت مولاة الله وَرَسُوله. رَوَاهُ عمر بن عِيسَى الْأَسْلَمِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ غير عمر، وَعنهُ اللَّيْث بن سعد. وَعمر مَعْرُوف بِهَذَا الحَدِيث. قَالَ البُخَارِيّ. عمر مُنكر الحَدِيث.
٢٦١٣ - حَدِيث: جَاءَنَا كتاب النَّبِي - ﷺ - وَنحن بِأَرْض جُهَيْنَة: اني كنت رخصت لكم فِي اهاب الْميتَة، وعصبها، فلاتنتفعوا باهاب، ولاعصب. رَوَاهُ أَبُو سعيد الْبَصْرِيّ - وَهُوَ شبيب بن سعيد الحبطي -: عَن شُعْبَة، عَن الحكم، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن عبد الله بن عكيم.
[ ٢ / ١٢٢١ ]
والحبطي هَذَا لَهُ نُسْخَة: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن الزُّهْرِيّ مُسْتَقِيمَة. وَحدث بِهَذَا الحَدِيث عَنهُ يحيى بن أَيُّوب، وَهُوَ مُنكر. وشبيب هَذَا كَانَ يتجر إِلَى مصر، فَسمع مِنْهُ عبد الله بن وهب، وَأهل الْبَلَد. وَلَعَلَّه حدث من حفظه؛ فغلط، أَو وهم، أَرْجُو أَنه لايتعمد الْكَذِب.
٢٦١٤ - حَدِيث: جَاءَنِي جِبْرِيل فَقَالَ: يامحمد! خلل لحيتك بِالْمَاءِ عِنْد الطّهُور. رَوَاهُ هَيْثَم بن جماز. عَن يزِيد بن أبان، عَن أنس. والهيثم ضَعِيف.
٢٦١٥ - حَدِيث: جِئْت إِلَى النَّبِي - ﷺ -، وَأَصْحَابه ﵃ يبنون الْمَسْجِد، فَلَمَّا رَأَيْت عَمَلهم أخذت المسحاة. قَالَ: فخبطت بهَا الطين، قَالَ: فَكَانهُ أعجبه أخذي المسحاة، وعملي، فَقَالَ: دعوا الْحَنَفِيّ والطين، فانه أضبطكم للطين. رَوَاهُ أَيُّوب بن عتبَة: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه قَالَ: جِئْت. وَأَيوب ضَعِيف.
٢٦١٦ - حَدِيث: جِئْت النَّبِي فِي نفر نستحمله، فَقَالَ: " ماعندي مَا أحملكم عَلَيْهِ، وَالله لَا أحملكم ". قَالَ: فتركناه أَيَّامًا، فاتاه ابل من ابل الصَّدَقَة، فارسل الي، فامر لنا بِثَلَاث أجمال غر الدرى، فال: فانصرفنا بهَا،
[ ٢ / ١٢٢٢ ]
فَقلت لِأَصْحَابِي: وَالله مَا يُبَارك لنا فِيهَا، ان رَسُول الله - ﷺ - حلف أَن لايحملنا، فَلَعَلَّهُ نسي، فَارْجِعُوا بِنَا اليه، فذكروه بِيَمِينِهِ، فرجعنا اليه، نقلنا: يارسول الله! يَمِينك الَّذِي حَلَفت عَلَيْهَا، أَن لَا تحملنا؟ قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: قد عرفت يمبني، من حلف مِنْكُم على يَمِين؛ فَرَأى غَيرهَا خيرا مِنْهَا، فليأت الذى هُوَ خير، وليكفر عَن يَمِينه. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي: عَن الْحسن، عَن عمرَان. قَالَ: وَلم يروه عَن الْحسن غير سعيد. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦١٧ - حَدِيث: جِئْت النَّبِي - ﷺ - بِرَأْس من مرحب. رَوَاهُ قَابُوس بن أبي ظبْيَان: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير قَابُوس عَن أَبِيه، وَلَا عَن ابْنه إِلَّا الْحُسَيْن الْأَشْقَر، وَهُوَ ضَعِيف.
٢٦١٨ - حَدِيث: جِيءَ بَابي قُحَافَة إِلَى النَّبِي - ﷺ - يَوْم الْفَتْح وَرَأسه، ولحيته كانها ثغامة، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " غيروا هَذَا الشيب، جنبوه السوَاد ". رَوَاهُ عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي: عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٢ / ١٢٢٣ ]
وَعَاصِم مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦١٩ - حَدِيث: جَار الدَّار أَحَق بِالدَّار. رَوَاهُ خَالِد بن يحيى أبوعبيد السدُوسِي: عَن يُونُس، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَهَذَا قد رُوِيَ من غير هَذَا الطَّرِيق عَن يُونُس بِهَذَا الْإِسْنَاد. رَوَاهُ شُعْبَة عَن يُونُس، وَعَن شُعْبَة: عِيسَى بن يُونُس. وَأوردهُ فِي ذكر الْحسن بن صَالح: عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَهَذَا الحَدِيث عَزِيز عَن شُعْبَة، وَيُقَال: إِنَّه مِمَّا تفرد بِهِ أَبُو الْوَلِيد عَن شُعْبَة، وَالْحسن قد رَوَاهُ أَيْضا عَنهُ. وَقد رَوَاهُ بشر بن الْمفضل أَيْضا عَن شُعْبَة. وَأوردهُ فِي ذكر عمر بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ: عَن قَتَادَة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن الشريد بن سُوَيْد. وَهَذَا يرويهِ عمر عَن قَتَادَة. وَعمر ضَعِيف.
٢٦٢٠ - حَدِيث: جَالس الكبراء، وخالط الْحُكَمَاء، وَسَائِل الْعلمَاء. رَوَاهُ عبد الْملك بن الْحُسَيْن أبومالك النَّخعِيّ: عَن سَلمَة بن كهيل، عَن أبي جُحَيْفَة.
[ ٢ / ١٢٢٤ ]
وَهَذَا رَوَاهُ غير عبد الْملك، فأوقفة، وَصله عبد الْملك هَذَا، وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٦٢١ - حَدِيث: جالست النَّبِي - ﷺ - اكثر من مئة مرّة، وَكَانَ أَصْحَابه يتناشدون الشّعْر، ويتذاكرون أمرالجاهلية، فَرُبمَا تَبَسم. رَوَاهُ سماك بن حَرْب: عَن جَابر بن سَمُرَة. وَعنهُ ابْنه سعيد بن سماك.
٢٦٢٢ - حَدِيث: جاهدوا الْمُشْركين بِأَنْفُسِكُمْ، وَأَمْوَالكُمْ وألسنتكم. رَوَاهُ خَالِد بن غَسَّان بن مَالك: عَن أبي عمر الضَّرِير، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن حميد، عَن أنس. وخَالِد هَذَا حدث عَنهُ أَبُو أَحْمد بن عدي. وَذكره بِأَنَّهُ يسرق الحَدِيث، ويروي البواطيل.
٢٦٣٣ - حَدِيث: جِدَال فِي الْقُرْآن كفر. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر يُضعفهُ شُعْبَة، وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِهِ. وروى هَذَا الحَدِيث عَنهُ: سعد بن إِبْرَاهِيم.
[ ٢ / ١٢٢٥ ]
٢٦٢٤ - حَدِيث: جَدب لنارسول الله - ﷺ - السمربعد الْعشَاء. رَوَاهُ عمر بن فرقد الْبَاهِلِيّ: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن ابْن مَسْعُود. قَالَ البُخَارِيّ: عمر هَذَا فِيهِ نظر.
٢٦٢٥ - حَدِيث: جددوا ايمانكم، فيل: يارسول الله! وَكَيف نجدد ايماننا؟ قَالَ: أَكْثرُوا من قَول: لَا اله الا الله. رَوَاهُ صَدَقَة بن مُوسَى الدقيقي: عَن مُحَمَّد بن وَاسع، عَن سمير بن نَهَار، عَن أبي هُرَيْرَة. وَصدقَة ضَعِيف.
٢٦٢٦ - حَدِيث: جعل رَسُول الله - ﷺ - السِّقَايَة لبني هَاشم، والحجابة لبني عبد الدَّار، والاذان لنا ولموالبنا. رَوَاهُ الْهُذيْل بن بِلَال: عَن ابْن أبي مَحْذُورَة، عَن أَبِيه. وهذيل ضَعِيف.
[ ٢ / ١٢٢٦ ]
٢٦٢٧ - حَدِيث: جعل الله الْأَهِلّة مَوَاقِيت، فاذا رَأَيْتُمُوهُ؛ فصوموا، فاذا رَأَيْتُمُوهُ؛ فافطروا، فان غم عَلَيْكُم؛ فاتموا الْعدة ثَلَاثِينَ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد بن جَابر ضَعِيف.
٢٦٢٨ - حَدِيث: جعل الله تَعَالَى وَرَثَة كل نَبِي ذُريَّته من صلبه، وَجعل ورثتي من صلب عَليّ. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر بن عبد الله. وَيحيى مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٢٩ - حَدِيث: جعلت أُمِّي للنَّبِي - ﷺ - مريقة فِي قَصْعَة، ثمَّ بعثتني أَدْعُوهُ، فَوَجَدته فِي بضع وَسِتِّينَ رجلا، فَقَالَ لمن مَعَه: قومُوا، ثمَّ دَعَا فبها بِالْبركَةِ؛ فَأَكَلُوا كلهم، وفضلت فضلَة. رَوَاهُ أبوسعد الْبَقَّال سعيد بن الْمَرْزُبَان: عَن أَبِيه. وَأَبُو سعد ضَعِيف.
٢٦٣٠ - حَدِيث: جعلت لي الأرضى مسجدأ وطهورأ. رَوَاهُ روح بن مُسَافر: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي يحيى القَتَّات، عَن
[ ٢ / ١٢٢٧ ]
مُجَاهِد، عَن عبيد بن عُمَيْر، عَن أبي ذَر. والمتن مَشْهُور، وروح ضَعِيف.
٢٦٣١ - حَدِيث: جمع رَسُول الله - ﷺ - بَين الظهروالعصر بِالْمَدِينَةِ من غير خرف، ولامطر. رَوَاهُ صَالح مولى التَّوْأَمَة: عَن ابْن عَبَّاس. وَصَالح ضَعِيف.
٢٦٣٢ - حَدِيث: جَنبُوا مَسَاجِدكُمْ صناعكم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُجيب الثَّقَفِيّ: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده: عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: صليت الْعَصْر مَعَ أَمِير الْمُؤمنِينَ عُثْمَان بن عَفَّان؛ فَرَأى خياطا فِي نَاحيَة الْمَسْجِد؛ فَأمر بِإِخْرَاجِهِ، فَقيل لَهُ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ! إِنَّه الْمَسْجِد، ويغلق الْبَاب، ويرش أَحْيَانًا، قَالَ عُثْمَان: إِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: جَنبُوا وَذكره. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب.
٢٦٣٣ - حَدِيث: جَنبُوا مَسَاجِدكُمْ مجانينكم، وَصِبْيَانكُمْ. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر: عَن يزِيد بن الْأَصَم، عَن أبي هُرَيْرَة. عبد الله هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ الْعَلَاء بن كثير مولى بني أُميَّة: عَن مَكْحُول، عَن وَاثِلَة، وَأبي الدَّرْدَاء، وَأبي أُمَامَة قَالُوا: سمعنَا رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: جَنبُوا صبيانهكم مَسَاجِدكُمْ وَمَجَانِينكُمْ، وسل سُيُوفكُمْ، واقامة حُدُودكُمْ،
[ ٢ / ١٢٢٨ ]
وَرفع أَصْوَاتكُم وَخُصُومَاتكُمْ، واجمروها فِي الْجمع، وَاجْعَلُوا على أَبْوَابهَا الْمَطَاهِر. والْعَلَاء ضَعِيف لَيْسَ بِشَيْء.
٢٦٣٤ - حَدِيث: جِهَاد النِّسَاء الْحَج. رَوَاهُ صَالح بن موسي الطلحى: عَن مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق، عَن عَائِشَة بنت طَلْحَة، عَن عَائِشَة الْكُبْرَى. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث. فصل الْمحلى ب ال من هَذَا الْحَرْف
٢٦٣٥ - حَدِيث: الْجَار أَحَق بسقبه ينْتَظر وان كَانَ غَائِبا؛ اذا كَانَ طريقهما وَاحِدًا. رَوَاهُ عبد الملك بن أبي سُلَيْمَان الْعَرْزَمِي: عَن عَطاء، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ عَنهُ شُعْبَة، وَرَوَاهُ عَن شُعْبَة: وَكِيع، وعبدان الْمروزِي، عَن أَبِيه، عَن شُعْبَة، عَن عبيد الطنافسي، وَعبد الله بن إِدْرِيس. وَقَالَ يحيى الْقطَّان: لَو روى عبد الملك حَدِيثا آخر مثل حَدِيث الشُّفْعَة لتركت حَدِيثه. وَقَالَ شُعْبَة لما رَوَاهُ عَنهُ: لَو كَانَ لهَذَا شَيْئا يقويه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الكريم أبي أُميَّة. عَن عبد الرحمن بن عَمْرو بن فضَالة، عَن سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل.
[ ٢ / ١٢٢٩ ]
وَعبد الْكَرِيم ضَعِيف.
٢٦٣٦ - حَدِيث: الجالب مَرْزُوق، والمحتكر مَلْعُون. رَوَاهُ عَليّ بن سَالم بن ثَوْبَان: عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب. قَالَ البُخَارِيّ: لايتابع عَليّ عَلَيْهِ.
٢٦٣٧ - حَدِيث: الْجَزُور فِي الْأَضْحَى عَن عشرَة. رَوَاهُ أَيُّوب بن مُحَمَّد اليمامي أَبُو الْجمل: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن عَطاء غير أبي الْجمل هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٢ / ١٢٣٠ ]
٢٦٣٨ - حَدِيث: حَدِيث الْجَسَّاسَة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله. عَن الْحسن بن عمَارَة، عَن الحكم، عَن يحيى بن الخزاز، عَن عَليّ قَالَ: كُنَّا عِنْد رَسُول الله - ﷺ - ذَات يَوْمًا جُلُوسًا، إِذْ جَاءَ تَمِيم الدَّارِيّ؛ فَذكر حَدِيث الْجَسَّاسَة بِطُولِهِ. وَهَذَا من حَدِيث عَليّ ﵁ لَا يُوجد إِلَّا من هَذَا الْوَجْه. وَلَيْسَ الْبلَاء فِيهِ من الْحسن على ضعفه، وَإِنَّمَا الْبلَاء فِيهِ من إِسْمَاعِيل لِأَنَّهُ أَضْعَف. وَأوردهُ فِي ذكر حُصَيْن بن عمر الأحمسي: عَن مُخَارق، عَن طَارق، عَن فَاطِمَة بنت قيس. وَهَذَا لايرويه عَن مُخَارق غير حُصَيْن، وحصين ضَعِيف الحَدِيث. وَبَقِيَّة طرقه فِي بَاب الصَّلَاة فِي قَول الرَّاوِي: صلى بِنَا رَسُول الله - ﷺ -.
٢٦٣٩ - حَدِيث: الْجفَاء وَالْبَغي بِالشَّام. رَوَاهُ أبان: عَن أنس. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٤٠ - حَدِيث: الْجَمَاعَة على من سمع الْأَذَان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سعيد: عَن أبي سَلمَة بن نبيه، عَن عبد الله بن هَارُون، عَن عبد الله عَمْرو: أَن الْجَمَاعَة.
[ ٢ / ١٢٣١ ]
وَمُحَمّد بن سعيد هَذَا هُوَ المصلوب، مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٤١ - حَدِيث: الْجُمُعَة وَاجِبَة على خمسين رجلا، وَلَيْسَت على من دون الْخمسين جُمُعَة. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الشَّامي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وجعفر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٤٢ - حَدِيث: الْجُمُعَة وَاجِبَة على كل قَرْيَة فِيهَا إِمَام، وَإِن لم يكونرا إلأ أَرْبَعَة حَتَّى ذكر النَّبِي - ﷺ - ثَلَاثَة. رَوَاهُ إلحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أم عبد الله الدوسية قَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَالْحكم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٤٣ - حَدِيث: الْجِنَازَة الَّتِي قَامَ لَهَا رَسُول الله - ﷺ - جَنَازَة يَهُودِيّ فَقَالَ: آذَانِي ربحها فَقُمْت. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن شروس أَبُو الْمِقْدَام الصَّنْعَانِيّ: عَن عِكْرِمَة، عَن عَبَّاس. وَإِسْمَاعِيل هَذَا قَالَ معمر: كَانَ يضع الحَدِيث.
٢٦٤٤ - حَدِيث: الْجنَّة تَحت أَقْدَام الْأُمَّهَات، من شئن
[ ٢ / ١٢٣٢ ]
أدخلن، وَمن شئن أخرجن. رَوَاهُ مُوسَى بن مُحَمَّد بن عَطاء الْمَقْدِسِي: عَن أبي الْمليح الرقي، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مُنكر. وَأَبُو الْمليح لابأس بِهِ. وَالْحمل على الْمَقْدِسِي فِيهِ.
٢٦٤٥ - حَدِيث: الْجنَّة تَحت ظلال السيوف. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن أبي بكر بن أبي مُوسَى، عَن أَبِيه. وَهَذَا حَدِيث جَعْفَر.
٢٦٤٦ - حَدِيث: الْجنَّة دَار الأسخياء. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث الملقب جحدر الكفرتوثى: عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ النبى (. وَهَذَا قد رَوَاهُ غَيره عَن بَقِيَّة، وَإِنَّمَا سَرقَة (جحدر) من ذَاك.
[ ٢ / ١٢٣٣ ]
وَقَالَ فِي مَوضِع اخر: وَهَذَا يرويهِ بَقِيَّة، عَن يُوسُف بن السّفر، عَن الْأَوْزَاعِيّ. ويوسف لَا شَيْء. وَرُوِيَ عَن يحيى الْبَاهِلِيّ، عَن الْأَوْزَاعِيّ. يحيى ضَعِيف جدا. وَرَوَاهُ جمَاعَة عَن بَقِيَّة، عَن الْأَوْزَاعِيّ. وَمِنْهُم من رَوَاهُ عَن بَقِيَّة، عَن يُوسُف بن السّفر، عَن الْأَوْزَاعِيّ بِإِسْنَادِهِ بِلَفْظ: ماجبل ولي الله إِلَّا على السخاء، وَحسن الْخلق. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُوسَى الطَّوِيل، عَن أنس. ومُوسَى مَجْهُول. قَالَ ابْن عدي: سَمِعت أباجعفر هُوَ شَيخنَا بِبَغْدَاد يعظ على رُؤْس النَّاس يَقُول حَدثنَا مُحَمَّد بن جبلة ثَنَا مُحَمَّد الطَّوِيل، عَن أنس.
٢٦٤٧ - حَدِيث: الْجِهَاد أَمر بِالْمَعْرُوفِ، وَنهي عَن الْمُنكر، والصدق فِي مَوَاطِن الصَّبْر، وَشَنَآن الْفَاسِق، فَمن أَمر بِالْمَعْرُوفِ، شدّ عضد الْمُؤمن، وَمن نهى عَن الْمُنكر؛ أرْغم بانف الْفَاسِق، وَمن صدق فِي مَوَاطِن الصَّبْر؛ فقد فض مَا عَلَيْهِ. رَوَاهُ عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي: عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَهَذَا عَن ابْن سوقة لَا أعرفهُ إِلَّا من رِوَايَة الْوَصَّافِي. وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث
[ ٢ / ١٢٣٤ ]