٢٦٤٨ - حَدِيث: حب أبي بكر، وَعمر إِيمَان، وبغضهما نفاق رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق الحميسي خازم بن الْحُسَيْن: عَن مَالك بن دِينَار، عَن أنس. وخازم لاشيء فِي الحَدِيث.
٢٦٤٩ - حَدِيث: حب الْأَنْصَار آيَة كل مُؤمن ومنافق، فَمن أحب الْأَنْصَار، فبحبي أحبهم، وَمن أبْغضهُم، فببغضي أبْغضهُم. رَوَاهُ كريد بن رَوَاحَة الْعَبْسِي: عَن شُعْبَة، عَن أبي التياح، عَن أنس. ولايتابع عَلَيْهِ، وَهَذَا لم يروه عَن شُعْبَة غير كريد.
٢٦٥٠ - حَدِيث: حب الْأَنْصَار إِيمَان، وبغضهم كفر، وَمن تزوج امْرَأَة بِصَدَاق، وَيَنْوِي أَن لَا يُعْطِيهَا، فَهُوَ زَان. رَوَاهُ الْحسن بن ذكْوَان: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة.
٢٦٥١ - حَدِيث: حبب الي من الدُّنْيَا: النِّسَاء، وَالطّيب،
[ ٣ / ١٢٣٥ ]
وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة. رَوَاهُ سَلام بن أبي الصَّهْبَاء - وَهُوَ سَلام أَبُو الْمُنْذر -: عَن ثَابت، عَن أنس. وَقد رَوَاهُ عَن ثَابت: سَلام بن أبي خبْزَة، وجعفر بن سُلَيْمَان. وَسَلام أَيْضا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر سَلام بن أبي خبْزَة: عَن ثَابت، وَعلي بن زيد، عَن أنس. قَالَ: وَقد رَوَاهُ عَن ثَابت: سَلام أَبُو الْمُنْذر، وجعفر بن سُلَيْمَان الضبعِي، من رِوَايَة سيار عَنهُ. وَأما حَدِيث عَليّ بن زيد: فَلَا أعرفهُ إِلَّا من رِوَايَة سَلام بن أبي خبْزَة عَنهُ.
٢٦٥٢ - حَدِيث: حبدا المتخللون فِي الطّهُور قَالُوا: يارسول الله! وَمَا المتخللون فِي الطّهُور؟ قَالَ: الَّذين يخللون بَين الْأَصَابِع، والمتخللون فِي الطَّعَام، فَلَيْسَ شَيْء أَشد على ملك من عبد فِي فِيهِ شَيْء من طَعَام. رَوَاهُ وَاصل بن السَّائِب الرقاشِي: عَن أبي سُورَة الْأنْصَارِيّ، عَن عَمه: أبي أَيُّوب أَنه سمع رَسُول الله - ﷺ - يَقُول يَوْمًا للمهاجرين: حبذا وواصل هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، منكره.
[ ٣ / ١٢٣٦ ]
٢٦٥٣ - حَدِيث: حبك الشَّيْء يعمى، ويصُم. رَوَاهُ أبوبكر بن أبي مَرْيَم: عَن خَالِد بن مُحَمَّد، عَن بِلَال بن أبي الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء. وأبوبكر ضَعِيف. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد رَوَاهُ عبد الْخَالِق بن زيد بن وَاقد: عَن أَبِيه، عَن بشر بن عبيد، عَن مُعَاوِيَة. وَينظر عبد الْخَالِق، وحاله.
٢٦٥٤ - حَدِيث: حتم على الله عزرجل أَن لايستجيب دَعْوَة مظلوم، ولأحد قبله مثل مظلمته. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن سُلَيْمَان الْعَسْقَلَانِي: عَن رواد بن الْجراح، عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، وَعِيسَى ضَعِيف.
٢٦٥٥ - حَدِيث: حج رَسُول الله - ﷺ - على رَحل رث وقطيفة تَسَاوِي أَو لاتساوي، أَرْبَعَة دَرَاهِم، ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ حجَّة لَا رِيَاء فِيهَا، ولاسمعة. رَوَاهُ الرّبيع بن صبيح: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس.
[ ٣ / ١٢٣٧ ]
وَالربيع ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر خَالِد بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي الْخُرَاسَانِي: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي الضُّحَى، عَن أنس غير هَذَا الحَدِيث.
٢٦٥٦ - حَدِيث: حججْت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - حجَّة الْوَدَاع، فصلينا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - - أَو كَمَا قَالَ - وَرَاء رَسُول الله - ﷺ - الظّهْر فَانْفَتَلَ بعد ماسلم. رَوَاهُ حَرْب بن سُرَيج: عَن يزِيد بن أبي مَرْيَم السَّلُولي، عَن أَبِيه: أبي مَرْيَم، واسْمه مَالك بن ربيعَة. قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ حَرْب.
٢٦٥٧ - حَدِيث: حجَجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي حجَّة الْوَدَاع؛ فمازلنا نصلي رَكْعَتَيْنِ حَنى رَجعْنَا. رَوَاهُ فُضَيْل بن سُلَيْمَان النميري: عَن كثير بن قاروندا، عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا غَرِيب من حَدِيث كثير، لَا أعلم حدث بِهِ عَنهُ غير فُضَيْل هَذَا. ٢٦٥٨ - حَدِيث: حجَّة مبرورة لَيْسَ لَهَا جَزَاء الاّ الْجنَّة، وَالْعمْرَة إِلَى الْعمرَة تكفر مابينهما. رَوَاهُ سُهَيْل: عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. أوردهُ فى تَرْجَمَة سُهَيْل، وَأَنه قد روى عَن رجل، عَن أَبِيه، فاستدل
[ ٣ / ١٢٣٨ ]
بِهَذَا وأشباهه على صدقه، والْحَدِيث صَحِيح.
٢٦٥٩ - حَدِيث: حجم النَّبِي - ﷺ - رجل يُقَال لَهُ: أبوطيبة، وشفع إِلَى موَالِيه، وَقَالَ ابْن عَبَّاس: لوكان حَرَامًا مَا أعطَاهُ رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ النَّضر أبوعمر اخزاز - وَهُوَ ابْن عبد الرحمن -: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَالنضْر لَيْسَ بِشَيْء.
٢٦٦٠ - حَدِيث: حجمت النَّبِي - ﷺ -؛ فَأَعْطَانِي درهما. رَوَاهُ روح بن جنَاح: عَن عَطاء بن نَافِع، عَن الْحسن، عَن أبي رحيمة وروح رُبمَا أَخطَأ، وَيَأْتِي بِمَا لايتابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي ذكر سعيد بن عبد الْجَبَّار الْحِمصِي: عَن روح بن جنَاح. قَالَ يحيى بن سعيد: هَذَا كَانَ عندنَا يكذب.
٢٦٦١ - حَدِيث: حجَجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ -، ومعنا النِّسَاء وَالصبيان، فلبينا عَن الصّبيان، ورمينا عَنْهُم. رَوَاهُ أَيمن بن نابل: عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ٣ / ١٢٣٩ ]
أوردهُ فِي تَرْجَمَة أَيمن، أَشَارَ إِلَى تفرده.
٢٦٦٢ - حَدِيث: حجُّوا قبل أَن لاتحجوا، فلكأني أنظر إِلَى حبشِي أصمع أَقرع على كعبتكم هَذِه، بِيَدِهِ معول ينقضها حجرا حجرا. قلت: سَمِعت من النَّبِي - ﷺ -، أَو من رَأْيك؟ قَالَ: بل سَمِعت من نَبِيكُم (. رَوَاهُ حُصَيْن بن عمر الأحمسي: عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن الْحَارِث بن سُوَيْد، عَن عَليّ قَالَ: سَمِعت عليا يَقُول. وَهَذَا لم يروه عَن الْأَعْمَش غير حُصَيْن، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ ضَعِيف. ٢٦٦٣ - حَدِيث: حَدثنِي كَيفَ قتلت حَمْزَة بن عبد المطلب. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن عبد الله بن الْفضل، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، عَن جَعْفَر بن عَمْرو بن أُميَّة، عَن وَحشِي قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله - ﷺ -: حَدثنِي كَيفَ قتلت حَمْزَة؟ فَحَدَّثته، فَلَمَّا فرغت من حَدِيثي قَالَ: " وَيحك، غيب عني وَجهك، فَلَا أَرَاك ". فَكنت أتنكب النَّبِي - ﷺ - حَيْثُ
[ ٣ / ١٢٤٠ ]
لَا أرَاهُ حَتَّى قَبضه الله عزوجل. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ ابْن إِسْحَاق.
٢٦٦٤ - حَدِيث: حدثوا عني ولاحرج. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن أَبى هُرَيْرَة. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٦٥ - حَدِيث: حدثوا عني بماتسمعون، ولايحل لرجل أَن يكذب عَليّ، فَمن كذب عَليّ، أَو قَالَ عَليّ غير مَا قلت، بني لَهُ بَيت فِي جَهَنَّم يرتع فِيهِ. رَوَاهُ أَيُّوب بن على بن هَيْصَم بن أَيُّوب بن سلم بن خشينة الْكِنَانِي: عَن زِيَاد بن سيار، عَن عزة بنت أبي قرصافة، عَن أَبِيهَا. وَهَذَا لايروي إلاّ من هَذَا الطَّرِيق.
٢٦٦٦ - حَدِيث: حد السَّاحر ضَرْبَة بِالسَّيْفِ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم: عَن الْحسن، عَن جُنْدُب. وَإِسْمَاعِيل مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٢٤١ ]
٢٦٦٧ - حَدِيث: حرَام على كل ذَات نطاق أَن تجر الذيل أَكثر من ذِرَاع. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، وَأبي سَلمَة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وبحر مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٦٨ - حَدِيث: حرم رَسُول الله - ﷺ - الْبُسْر، وَالتَّمْر، وَكَانَ لايدخر شَيْئا لغد. رَوَاهُ هِلَال بن سُوَيْد الأحمري: عَن أنس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٢٦٦٩ - حَدِيث: حرم رَسُول الله - ﷺ - الْمَدِينَة بريدا فِي بريد قَالَ: فَأمرنَا رَسُول الله - ﷺ - أَن نضرب من وَجَدْنَاهُ يفعل ذَلِك، وَجعل لنا سلبه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زَائِدَة: عَن عَامر بن سعد بن أبي وَقاص، عَن أَبِيه. وصالى ضَعِيف جدا.
٢٦٧٠ - حَدِيث: حرم الله عزوجل على النَّار عينا بَكت من خشيَة الله، وَحرم الله عينا شهِدت فِي طَاعَة الله على النَّار، وَحرم الله عينا بَكت فِي الدُّنْيَا على الفردوس على النَّار. رَوَاهُ ميسرَة بن عبد الله: عَن الثَّوْريّ، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٣ / ١٢٤١ ]
رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن أبي إِسْحَاق الْهَمدَانِي، يرويهِ يحيى وَعَن يحيى: شبيب بن سعيد، وَعَن شبيب: ابْن وهب عبد الله.
٢٩٠٥ - حَدِيث: الدّين النَّصِيحَة. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب كَاتب مَالك: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. والمتن صَحِيح من غير هَذَا الطَّرِيق، وحبِيب كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَحْمد بن صَالح: عَن عبد الله بن وهب، عَن مَالك، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة. وَأنْكرهُ النَّسَائِيّ على أَحْمد بن صَالح، وإنكاره عَلَيْهِ تحامل لِأَنَّهُ أخرجه من مَجْلِسه. وَقد رَوَاهُ عَن ابْن وهب كَرِوَايَة أَحْمد بن صَالح: يُونُس بن عبد الْأَعْلَى وَقَالَ عَبْدَانِ: لم يكن أَصْحَاب عبد الله بن وهب، أحفظ، وَلَا أتقن من يُونُس. رَوَاهُ عَن مَالك: مُحَمَّد بن خَالِد بن عَثْمَة، ومعن بن عِيسَى، وَأحمد بن محشي الْأنمَاطِي. وَرُوِيَ عَن الثَّوْريّ، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَحَدِيث يكون بِهَذِهِ الصّفة لايؤثر قَول النَّسَائِيّ فِيهِ. قَالَ الْمُؤلف ﵀: وَهَذَا الحَدِيث مَشْهُور من رِوَايَة سُهَيْل، عَن عَطاء، عَن تَمِيم الدَّارِيّ. فَلَمَّا عدل بِهِ مَالك إِلَى رِوَايَته، عَن أَبِيه، عَن أبي
[ ٣ / ١٢٤٢ ]
وميسرة هَذَا كَذَّاب.
٢٦٧١ - حَدِيث: حرم الله النَّار على عينين: عين حرست الْمُسلمين من الْكفَّار، وَعين بَكت من خشيَة الله. رَوَاهُ سعيد بن هَاشم بن صَالح المَخْزُومِي: عَن نَافِع بن عبد الرحمن، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف، وَحَدِيثه لَيْسَ بالمستقيم.
٢٦٧٢ - حَدِيث: حسن الْخلق يذيب الْخَطَايَا، كَمَا تذيب الشَّمْس الجليد. زَاد ابْن عبد العزيز: وَإِن الْخلق السيء يفْسد الْعَمَل كَمَا يفْسد الْخلّ الْعَسَل. رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون الجرشِي: عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ، عَن ابْن عَبَّاس. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٧٣ - حَدِيث: حسن الْوَجْه مَال، وَحسن الشّعْر مَال، وَحسن اللِّسَان مَال، وَالْمَال مَال. رَوَاهُ يحيى بن عَنْبَسَة الْبَصْرِيّ: عَن حميد، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا مُحَمَّد بن الرّبيع بن سُلَيْمَان الْحِيرِي: أُرِيد بِهِ إِذا رَآهُ إِنْسَان فِي النّوم. وَهَذَا الحَدِيث من أنكر حَدِيث، رَوَاهُ يحيى هَذَا عَن
[ ٣ / ١٢٤٣ ]
هُرَيْرَة أنكرهُ النَّسَائِيّ، وَلم يصنع شَيْئا.
٢٩٠٦ - حَدِيث: الدّين، وَالْمَال، وَالْجمال فِي الموَالِي. رَوَاهُ عمر بن عَمْرو أَبُو حَفْص الْعَسْقَلَانِي: عَن مُحَمَّد بن جَابر، عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن قبيصَة بن ذويب، عَن عمرقوله. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩٠٧ - حَدِيث: الدِّينَار بالدينار مثل بِمثل هَا وَهَا، إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم الرماء، والرماء، الرِّبَا. رَوَاهُ سُفْيَان مُحَمَّد الْفَزارِيّ المصِّيصِي: عَن شُعَيْب بن حَرْب، عَن أبي جناب الْكَلْبِيّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وسُفْيَان هَذَا كَذَّاب.
[ ٣ / ١٢٤٣ ]
حميد.
٢٦٧٤ - حَدِيث: حسنوا أكفان مَوْتَاكُم، فَإِنَّهُم يتزاورون فِي قُبُورهم. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وسلمان مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٧٥ - حَدِيث: حَصى الْجمار مثل حَصى الْخذف. رَوَاهُ سعيد بن سَالم القداح: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. والقداح لابأس بِهِ.
٢٦٧٦ - حَدِيث: حصنوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ وداووا مرضاكم بِالصَّدَقَةِ، وَأَعدُّوا للبلاء الدُّعَاء. رَوَاهُ مُوسَى بن عُمَيْر: عَن الحكم، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن ابْن مَسْعُود. والْحَدِيث مُنكر، ومُوسَى لايتابع على رواياته.
٢٦٧٧ - حَدِيث: حض رَسُول الله - ﷺ - على الْعلم قبل ذَهَابه فَقَالَ رجل: فَكيف يذهب، وَقد تعلمناه، وعلمناه أبناءنا؟
[ ٣ / ١٢٤٤ ]
فَغَضب رَسُول الله - ﷺ - وَقَالَ: أَو لَيست التَّوْرَاة، وَالْإِنْجِيل فِي يَد الْيَهُود، وَالنَّصَارَى، فَمَا أغنيا عَنْهُم. رَوَاهُ مسلمة بن على الْخُشَنِي: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن صَفْوَان بن عَسَّال. ومسلمة لَيْسَ بِشَيْء.
٢٦٧٨ - حَدِيث: حضرت مَعَ عبد الله بن عمر فِي جَنَازَة، فَلَمَّا وَضعهَا فِي اللَّحْد، فال: بِسم الله، وَفِي سَبِيل الله، وعَلى مِلَّة رَسُول الله - ﷺ -. فَلَمَّا أَخذ فِي تَسْوِيَة اللَّبن على اللَّحْد قَالَ: اللَّهُمَّ أجرهَا من الشَّيْطَان، وَمن عَذَاب الْقَبْر، وَمن عَذَاب النَّار. فَلَمَّا سيبوا الْكَثِيب عَلَيْهَا، قَامَ جَانب الْقَبْر، ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ جَاف الأَرْض عَن جثتها، وصعّد روحها، ولقها مِنْك رضوانًا. فَقلت لِابْنِ عمر: أَشَيْء سمعته من رَسُول الله - ﷺ - أم شَيْء قلته من رَأْيك؟ فال: إِنِّي إِذا لقادر على القَوْل؛ بل سمعته من رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ حَمَّاد بن عبد الرَّحْمَن الْكَلْبِيّ: عَن إِدْرِيس بن صبيح الأودي، عَن ابْن الْمسيب قَالَ: حضرت. هَكَذَا رَوَاهُ إِدْرِيس، وَقَالَ: ابْن صبيح، وَإِنَّمَا هوإدريس بن يزِيد، وَهَذَا لايرويه غيرحماد هَذَا.
[ ٣ / ١٢٤٥ ]
٢٦٧٩ - حَدِيث: حضرت وَلِيمَة للنَّبِي - ﷺ - مافيها إِلَّا خبز، وتمر رَوَاهُ النَّضر بن سَلمَة؛ شَاذان: عَن سعيد بن عفير، عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن يحيى بن سعيد، عَن سميد الطَّوِيل، عَن أنس. وَهَذَا رَوَاهُ عَن ابْن عفير غير ابْن شَاذان.
٢٦٨٠ - حَدِيث: حضرت النَّبِي - ﷺ - فَنَهَضَ إِلَى الْمَسْجِد، فَدخل الْمِحْرَاب، ثمَّ رفع يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ، ثمَّ وضع يَمِينه على يسَاره على صَدره. رَوَاهُ مُحَمَّد بن حجر بن عبد الْجَبَّار بن وَائِل: عَن سعيد بن عبد الْجَبَّار بن وَائِل، عَن أَبِيه، عَن أمه، عَن وَائِل. قَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد هَذَا فِيهِ نظر.
٢٦٨١ - حَدِيث: حَضَرنَا عرس عَليّ، وَفَاطِمَة، فَمَا حَضَرنَا عرسًا كَانَ أحسن مِنْهُ، حشينا الْبَيْت كثيبًا طيبا يَعْنِي تُرَابا طيبا، وأتينا بزبيب وتمر، فأكلنا، وَكَانَ فراشهما لَيْلَة عرسهما إهَاب كَبْش. رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَعبد الله قَالَ البُخَارِيّ: ذَاهِب الحَدِيث.
٢٦٨٢ - حَدِيث: حفت الْجنَّة بالمكاره وحفت النَّار بالشهوات
[ ٣ / ١٢٤٦ ]
وَالْفضل وَمُحَمّد ضعيفان أَيْضا.
٢٧٠٥ - حَدِيث: الْحَرْب خدعة. رَوَاهُ عبد الله بن بكير: عَن حَكِيم بن جُبَير، عَن سوار بن إِدْرِيس، عَن الْمسيب بن وَاضح الْفَزارِيّ، عَن الْحسن بن عَليّ، عَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد غير عبد الله، وَلَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خَالِد بن عَمْرو الْقرشِي السعيدي: عَن الثَّوْريّ، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ، عَن عَمْرو غير مَحْفُوظ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة: عَن عَمْرو، وَرَوَاهُ مَعَ ابْن عُيَيْنَة: مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي وَغَيره. وروى بعض الْمُحدثين عَن بنْدَار، عَن ابْن مهْدي، وأبطل فِي ذَلِك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَليّ بن غراب: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يوصله عَليّ، وَغَيره يُرْسِلهُ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقد حدّثنَاهُ الْحسن بن سُفْيَان: عَن هِشَام بن عمار، عَن عِيسَى بن
[ ٣ / ١٢٤٧ ]
رَوَاهُ كثير بن شنظير: عَن أنس. وَكَانَ قبله " عَن أنس، عَن أبي هُرَيْرَة ". وَقَالَ: " وبإسناده "، فَلَا أَدْرِي عَن أنس حفظت، أَو عَن أبي هُرَيْرَة. وَكثير ضَعِيف.
٢٦٨٦ - حَدِيث: حق عليّ على الْمُسلمين كحق الْوَالِد على الْوَلَد. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ: عَن ابائه. وَعِيسَى هَذَا لايتابع على رِوَايَته، وَله بِهَذَا الْإِسْنَاد غيرحديث. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا عِيسَى بن عَليّ قَالَ: قريء على مُحَمَّد بن نوح الْجند نيسابوري، وَأَنا أسمع، قيل لَهُ: حَدثكُمْ أَحْمد بن يحيى الصُّوفِي، قَالَ: ثَنَا أَحْمد بن الْفضل بن عمر العنقري قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر الْأَحْمَر، عَن أبي رَافع قَالَ: ثَنَا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن عمار بن يَاسر، وَعَن أبي أَيُّوب قَالَا: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: حق عَليّ على الْمُسلمين؛ حق الْوَالِد على الْوَلَد. وجعفر بن زِيَاد الْأَحْمَر من متشيعة الْكُوفَة. وَسُئِلَ عَنهُ ابْن معِين، فَلم يُضعفهُ، وَلم يثبّته. وَقَالَ ابْن حبَان: كثير الرِّوَايَة عَن الضُّعَفَاء، فَإِذا روى عَن الثِّقَات تفرد عَنْهُم باشياء، فِي الْقلب مِنْهَا شَيْء.
٢٦٨٧ - حَدِيث: حق على كل مُسلم طهُور يَوْمَانِ فِي سَبْعَة أَيَّام، وَيغسل رَأسه.
[ ٣ / ١٢٤٨ ]
رَوَاهُ إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة: عَن مُجَاهِد، عَن طاؤس، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْحَاق هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٨٨ - حَدِيث: حق على الله عزرجل عون من نكح التمَاس العفاف. رَوَاهُ يزِيد بن عِيَاض: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦٨٩ - حَدِيث: حق الْمُسلم على الْمُسلم سِتّ: يسلم عَلَيْهِ إِذا لقِيه، ويجيبه، إِذا دَعَاهُ، وَينْصَح لَهُ بِالْغَيْبِ، ويشمت عَلَيْهِ؛ إِذا عطس، ويعوده؛ اذا مرض، وَيشْهد جنَازَته؛ إِذا مَاتَ. رَوَاهُ يحيى بن نصر بن حَاجِب: عَن هِلَال بن خباب، عَن زَاذَان، عَن عَليّ. وَيحيى هَذَا مروزي. وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد يعرف بِيَحْيَى هَذَا.
٢٦٩٠ - حَدِيث: حلف الله بقوته، وعزته: لايترك عبد لِبَاس الْحَرِير، وَهُوَ يقدر عَلَيْهِ، إلاّ ألبسهُ الله إِيَّاه يَوْم الْقِيَامَة فِي حَظِيرَة الْقُدس، وَحلف الله بقوته وعزته، لايترك العَبْد شرب الْخمر إلاّ سقَاهُ الله يَوْم الْقِيَامَة فِي حَظِيرَة الْقُدس. رَوَاهُ جَمِيع بن ثوب: عَن خَالِد بن معدان، عَن أبي أُمَامَة. وَجَمِيع مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٢٤٩ ]
٢٦٩١ - حَدِيث: حَلَفت بِاللات والعزى، فَأتيت النَّبِي - ﷺ - فَقلت: إِنِّي كنت حَدِيث عهد بالجاهلية، فَقَالَ: قل لَا إِلَه الاّ الله؛ ثَلَاثًا، واستغفر الله، ولاتعد. رَوَاهُ يزِيد بن عَطاء: عَن أبي إِسْحَاق، عَن مُصعب بن سعد، عَن أَبِيه. وَيزِيد هَذَا هُوَ الْيَشْكُرِي، ضَعِيف الحَدِيث، وَلم يروه غَيره.
٢٦٩٢ - حَدِيث: حملت مَعَ أبي بكر ﵁ رجلا، فَدخل على عَائِشَة، وَهِي محمومة، فَقَالَ لَهَا: كَيفَ أَنْت يابنيّة! وَقبل خدها. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن أبي إِسْحَاق: عَن أَبِيه، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء قَالَ. وَإِبْرَاهِيم هَذَا ضَعِيف. قَالَ ابْن عدي: يكْتب حَدِيثه.
٢٦٩٣ - حَدِيث: حَوْضِي كَمَا بَين عمان إِلَى الْيمن، فِيهِ آنِية عدد نُجُوم السَّمَاء من شرب مِنْهُ شربة، لم يظمأ بعْدهَا أبدا. رَوَاهُ عَائِذ بن نسير الْعجلِيّ: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا يرويهِ عَائِذ، وَعنهُ يحيى بن يمَان، وَيحيى فِي جملَة أهل الصدْق إلاّ أَنه يهم، ويغلط، وعائذ ضَعِيف.
٢٦٩٤ - حَدِيث: حَياتِي خير لكم، وَأما موتِي فتعرض عليّ أَعمالكُم عَشِيَّة الِاثْنَيْنِ، وَالْخَمِيس؛ فَمَا كَانَ من عمل صَالح؛ حمدت الله عَلَيْهِ، وماكان من عمل سيء، استغفرت لكم.
[ ٣ / ١٢٥٠ ]
رَوَاهُ خرَاش: عَن أنس، وَعنهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي. وخراش مَجْهُول، والعدوي كَذَّاب. فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٢٦٩٥ - حَدِيث: الْحَج المبرور لَيْسَ لَهُ جَزَاء إلاّ الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت الْعَبْدي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَلَا أعلم أحدا حدث بِهَذَا عَن ابْن الْمُنْكَدر غير مُحَمَّد بن ثَابت، وَلَيْسَ بِشَيْء.
٢٦٩٦ - حَدِيث: الْحَج وَالْعمْرَة فريضتان واجبتان. رَوَاهُ ابْن لَهِيعَة: عَن عَطاء، عَن جَابر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
٢٦٩٧ - حَدِيث: الْحجَّاج والعمار وَفد الله تَعَالَى، ان سَأَلُوا، أعْطوا، وَإِن دعوا أجِيبُوا، وان أَنْفقُوا، أخلف عَلَيْهِم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حميد الزُّهْرِيّ: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٣ / ١٢٥١ ]
وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٢٦٩٨ - حَدِيث: الْحجامَة على الرِّيق أمثل، وَفِيه شِفَاء وبركة، وَيزِيد فِي الْعقل، وَيزِيد فِي الْحِفْظ، وَيزِيد الْحَافِظ حفظا، وأحجموا على بركَة الله يَوْم الْخَمِيس، وَاجْتَنبُوا الْحجامَة يَوْم الْأَرْبَعَاء، وَيَوْم الْجُمُعَة وَيَوْم السبت وَيَوْم الْأَحَد واحتجموا يَوْم الِاثْنَيْنِ، وَيَوْم الثُّلَاثَاء، فانه الْيَوْم الَّذِي عافى الله فِيهِ أَيُّوب من الْبلَاء - يعْنى يَوْم الثُّلَاثَاء، وَلَا يبْدَأ جذام، وَلَا برص إلاّ يَوْم الْأَرْبَعَاء. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن نَافِع قَالَ: قَالَ لي ابْن عمر: يَا نَافِع! التمس لي حجامًا، واجعله رَقِيقا؛ إِن اسْتَطَعْت، وَلَا تَجْعَلهُ شَيخا كَبِيرا، وَلَا صَبيا صَغِيرا، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول وَهَذَا يرويهِ عَن ابْن جحادة: الْحسن. وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من عُثْمَان بن مطر، لَا من الْحسن، فَإِنَّهُ يرويهِ عَنهُ غَيره.
٢٦٩٩ - حَدِيث: الْحجامَة فِي الرَّأْس شِفَاء من سبع إِذا نوى
[ ٣ / ١٢٥٢ ]
صَاحبهَا ذَلِك: الْجُنُون، والجذام، والبرص، وَالنُّعَاس، والصداع، ووجع الضرس، ووجع الْعين. رَوَاهُ أبوحفص الضَّرِير عمر بن سَاج: عَن عبد الله بن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وأبوحفص هَذَا ضَعِيف، وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: دجال.
٢٧٠٠ - حَدِيث: الْحجامَة من الْجُنُون، والجذام، والبرص، وَالنُّعَاس. رَوَاهُ قدامَة بن مُحَمَّد بن قدامَة بن خشرم: عَن إِسْمَاعِيل بن شيبَة الطَّائِفِي، عَن ابْن جريج، [عَن عَطاء]، عَن ابْن عَبَّاس. هَذَا مَحْفُوظ. وَقُدَامَة لايتابع عَلَيْهِ.
٢٧٠١ - حَدِيث: الْحجامَة يَوْم الثُّلَاثَاء لسبع عشرَة من الشَّهْر تَكْفِي من دَوَاء السّنة. رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن زيد الْعمي، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن معقل بن يسَار. وَسَلام مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة نصر بن طريف بن أبي مُزَاحم، عَن أَيُّوب، (وَقَتَادَة)
[ ٣ / ١٢٥٣ ]
عَن مُحَمَّد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن أَيُّوب؛ وَقَتَادَة جَمِيعًا غير مَحْفُوظ. وَنصر مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٠٢ - حَدِيث: الْحجر الاسود من أَحْجَار الْجنَّة. رَوَاهُ عمر بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن قَتَادَة غير عمر. وَقد أوقفهُ شُعْبَة وَغَيره. وَعمر ضَعِيف.
٢٧٠٣ - حَدِيث: الْحجر الْأسود من الْجنَّة كَانَ أَشد بَيَاضًا من الثَّلج حَتَّى سودته خَطَايَا أهل الشّرك. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد، وَهُوَ ثِقَة إِمَام.
٢٧٠٤ - حَدِيث: الحدة تعترى خِيَار أمتِي. رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن الْفضل بن عَطِيَّة، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وروى هَذَا مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن أَبِيه. وَلَعَلَّ الْبلَاء فِي هَذَا مِنْهُ، لَا من سَلام.
[ ٣ / ١٢٥٤ ]
رَوَاهُ يحيى بن عبيد الله: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن عبد الغفار الْفُقيْمِي: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن الْأَعْمَش غير مَحْفُوظ. وَعَمْرو هَذَا كَانَ يتهم بِوَضْع الحَدِيث فِي المناقب، والمثالب.
٢٦٨٣ - حَدِيث: حفظت عَن رَسُول الله - ﷺ - عشر أصلا من أصُول الدّين. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
٢٦٨٤ - حَدِيث: حفظت عَن رَسُول الله - ﷺ - عشر رَكْعَات: رَكْعَتَيْنِ قبل الظّهْر، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الظّهْر، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء، وَرَكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الْفجْر. رَوَاهُ عمر بن الْمُخْتَار الْبَصْرِيّ: عَن أَبِيه، عَن يُونُس بن عبيد، عَن ابْن سِيرِين، عَن ابْن عمر. وَعمر هَذَا ضَعِيف.
٢٦٨٥ - حَدِيث: حفظت عَن رَسُول الله - ﷺ - عشر رَكْعَات تَطَوّعا فَذكره.
[ ٣ / ١٢٥٥ ]
يُونُس، عَن هِشَام مَوْصُولا. وَقد حدّثنَاهُ غَيره عَن هِشَام مُرْسلا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَبَّة بن جُوَيْن: عَن عَليّ، وحبة لَا يكْتب حَدِيثه.
٢٧٠٦ - حَدِيث: الْحسب المَال، وَالْكَرم التَّقْوَى. رَوَاهُ سَلام بن أبي مُطِيع: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة مَرْفُوعا. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ سَلام.
٢٧٠٧ - حَدِيث: الْحَسَد يَأْكُل الْحَسَنَات، كَمَا تَأْكُل النَّار الْحَطب، وَالصَّدََقَة تطفيء الْخَطِيئَة، كَمَا يطفيء المَاء النَّار، وَالصَّلَاة نور الْمُؤمن، وَالصِّيَام جنَّة من النَّار. رَوَاهُ عِيسَى الحناط: عَن أبي الزِّنَاد، عَن أنس. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة وَاقد بن سَلامَة - وَقيل: ابْن سَلمَة - عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. هَكَذَا رَوَاهُ اللَّيْث بن سعد، عَن مُحَمَّد بن عجلَان، (عَن وَاقد)، عَن يزِيد. وَرَوَاهُ ابْن لَهِيعَة: عَن مُحَمَّد، عَن وَاقد، عَن أنس.
[ ٣ / ١٢٥٦ ]
قَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح حَدِيثه. وَقَالَ أبوبكر بن أبي دَاوُد: الصَّوَاب، عَن يزِيد، عَن أنس.
٢٧٠٨ - حَدِيث: الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة، وأبوهما خير مِنْهُمَا. رَوَاهُ حَكِيم بن خذام الْأَزْدِيّ: عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن شُرَيْح، عَن عمر بن الْخطاب. هَكَذَا قَالَ لنا صَالح بن أبي مقَاتل: عَن أبي الْأَشْعَث (أَحْمد بن الْمِقْدَام)، عَن حَكِيم. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد الْأَهْوَازِي: عَن أبي إلأشعث، (عَن حَكِيم بن خذام)، عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن أَبِيه قَالَ: اعْترف عَليّ درعًا مَعَ يَهُودِيّ، فارتفعا إِلَيّ شُرَيْح، فاستشهد عَليّ شريحا أسمعت عمر يَقُول: سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول: الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة؟ قَالَ: نعم. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يغنم بن سَالم: عَن أنس. وَهَذَا مَشْهُور من طَرِيق آخر، ويغنم ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة جابرالجعفي: عَن ابْن سابط، عَن جَابر بن عبد الله. وَجَابِر هَذَا قد تكلم فِيهِ بِالْكَذِبِ وَغَيره.
[ ٣ / ١٢٥٧ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حبيب كَاتب مَالك: عَن الزبير بن سعيد الْهَاشِمِي، عَن حميد، عَن أنس. وحبِيب كَذَّاب، وَضعه عَليّ الزبير بن سعيد هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وَالْحُسَيْن مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سيف بن مُحَمَّد: عَن الثَّوْريّ، عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَسيف كَذَّاب. وَهَذَا لَا يرويهِ غَيره عَن الثَّوْريّ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مَالك بن الْحسن بن مَالك بن الْحُوَيْرِث: عَن أَبِيه، عَن جده: مَالك بن الْحُوَيْرِث مَرْفُوعا: الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة، وَأَبَرهمَا خير مِنْهُمَا. وَرَوَاهُ عَنهُ عمرَان بن أبان. وَعمْرَان لَا بَأْس بِهِ، والآفة فِيهِ من مَالك وان كَانَ الْمَتْن مَشْهُورا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الحميد بن بَحر السكونِي: عَن مَنْصُور بن أبي الْأسود، عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَلَا أعلم يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد غير عبد الحميد عَن مَنْصُور، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٣ / ١٢٥٨ ]
٢٧٠٩ - حَدِيث: الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالهَا. رَوَاهُ عَنْبَسَة بن سعيد الْقطَّان الْبَصْرِيّ الغنوي: عَن الْحسن، عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَشْعَث: عَن الْحسن، عَن صعصعة بن مُعَاوِيَة، عَن أبي ذَر، عَن النَّبِي - ﷺ -. وعنبسة ضَعِيف. وَرَوَاهُ سَالم بن عبد الله الْخياط: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم ضَعِيف.
٢٧١٠ - حَدِيث: الحقب أَرْبَعُونَ سنة. رَوَاهُ عَمْرو بن شمر: عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن عبد الرَّحْمَن بن سابط، عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٢٧١١ - حَدِيث: الْحُكَّام ثَلَاثَة: فحاكم قبل الحكم على علم، فَأخذ بالهوى، فَذَاك فِي النَّار، وحاكم قبل الحكم على غير علم، فَذَاك فِي النَّار، وحاكم قبل الحكم على علم، فَأخذ بِالْحَقِّ، فَانْتهى إِلَيْهِ فِي الْجنَّة. رَوَاهُ أبوبكر بن أبي سُبْرَة: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن عمر بن عبيد الله، عَن أبي الدَّرْدَاء.
[ ٣ / ١٢٥٩ ]
أَبُو بكر لَا نقف على اسْمه، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧١٢ - حَدِيث: الْحِكْمَة عشرَة أَجزَاء، تِسْعَة مِنْهَا فِي العُزلة، وَوَاحِد فِي الصمت. رَوَاهُ مُحرز بن هَارُون الهُدير: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. ومحرز مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧١٣ - حَدِيث: الْحلم زين للْعَالم، وَستر للجاهل. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن النَّبِي - ﷺ -. وَلَيْسَ بَينه وَبَين النَّبِي أحد. وَقَالَ يحيى بن معِين: وَلَو كَانَ غير السقاء لِأَن بحرًا هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧١٤ - حَدِيث: الْحَلَال بَين، وَالْحرَام بَين، وَبَين ذَلِك مُشْتَبهَات، فَذكره. رَوَاهُ خَالِد بن يُوسُف السَّمْتِي: عَن أبي عوَانَة، عَن عَاصِم، عَن الشّعبِيّ، عَن النُّعْمَان مَوْقُوفا. هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدَانِ، وَحدث بِهِ عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف بن خرَاش، فوصله. وَكَانَ ابْن خرَاش هَذَا من غلاة الشِّيعَة، وَمن حفاظ الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن شبيب الْمسلي: عَن عَمْرو بن قيس الْملَائي، عَن عبد الملك بن عُمَيْر، عَن النُّعْمَان بن بشير.
[ ٣ / ١٢٦٠ ]
وَعمر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٧١٥ - حَدِيث: الْحمى من فيح جَهَنَّم، فَأَبْرِدُوهَا بِمَاء زَمْزَم. رَوَاهُ همام بن يحيى: عَن أبي جَمْرَة الضبعِي، عَن ابْن عَبَّاس. وَذكر مَاء زَمْزَم فِي هَذَا الحَدِيث يذكرهُ همام عَن أبي جَمْرَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن مُحَمَّد بن زيد الْعمريّ: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر، رَوَاهُ عَنهُ شُعْبَة، وَهُوَ ضَعِيف.
٢٧١٦ - حَدِيث: الْحمى كير من جَهَنَّم، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ. رَوَاهُ شهر بن حَوْشَب: عَن أبي رَيْحَانَة. وَشهر ضَعِيف.
٢٧١٧ - حَدِيث: الْحيَاء خير كُله. رَوَاهُ خَالِد بن رَبَاح الْهُذلِيّ: عَن أبي السوار، عَن عمرَان. وخَالِد لابأس بِهِ. وَقد صَحَّ عَن أبي السوار.
٢٧١٨ - حَدِيث: الْحيَاء من الْإِيمَان. رَوَاهُ هِشَام بن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام: عَن أَبِيه، عَن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام، عَن أَبِيه.
[ ٣ / ١٢٦١ ]
وَهِشَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧١٩ - حَدِيث: الْحيَاء والايمان فِي قرن وَاحِد، فاذا سلب أَحدهمَا اتبعهُ الْأُخَر. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن سلم بن بشير، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٢٠ - حَدِيث: الْحيض ثَلَاثَة أَيَّام، وَأَرْبَعَة، وَخَمْسَة، وَسِتَّة، وَسَبْعَة، وَثَمَانِية، وَتِسْعَة، وَعشرَة، فاذا جَازَت الْعشْرَة؛ فمستحاضة. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أنس. وَهَذَا مَعْرُوف بِالْجلدِ بن أَيُّوب، عَن مُعَاوِيَة، عَن أنس. وَقد تقدم فِي ذكر الْجلد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْجلد: عَن مُعَاوِيَة، عَن أنس مَوْقُوف. وَالْجَلد ضَعِيف.
[ ٣ / ١٢٦٢ ]
٢٧٢١ - حَدِيث: الْحيض عشرا، فَمَا زَاد فَهِيَ مُسْتَحَاضَة، وَالنُّفَسَاء أَرْبَعِينَ، فَمَا زَاد فَهِيَ مُسْتَحَاضَة. رَوَاهُ أبوداود سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ: عَن يزِيد بن يزِيد بن جَابر، عَن مَكْحُول، عَن أبي أُمَامَة. وَسليمَان هَذَا هُوَ أبوداود كَذَّاب.
[ ٣ / ١٢٦٣ ]