٢٧٢٢ - حَدِيث: خدّر الْوَجْه من النَّبِيذ تتناثر مِنْهُ الْحَسَنَات. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ: عَن أَخِيه: شملة بن عمر، عَن عمر بن كثير بن شيبَة الْأَشْجَعِيّ، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - ﷺ -. والواقدي مَتْرُوك الحَدِيث، وَكذبه أَحْمد بن حَنْبَل. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن عَنْبَسَة: عَن حميد، عَن أنس مَرْفُوعا: خدر الْوَجْه من السكر يهدر الْحَسَنَات. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ يحيى هَذَا عَن حميد الطَّوِيل، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث
٢٧٢٣ - حَدِيث: خدمت النَّبِي - ﷺ - (وَأَنا ابْن) ثَمَانِي حجج، فَقَالَ لي: يَا أنس! أَسْبغ الْوضُوء، يُزَاد فِي عمرك، وصل صَلَاة الضُّحَى؛ فَإِنَّهَا صَلَاة الْأَوَّابِينَ قبلك، وَسلم على من لقِيت من أمتِي فِي الطَّرِيق، تكْثر حَسَنَاتك، وَسلم على أهل بَيْتك؛ إِذا دخلت بَيْتك، يكثر خير بَيْتك، وَوقر الْكَبِير، وَارْحَمْ الصَّغِير؛ ترافقني فِي الْجنَّة. رَوَاهُ الْعَلَاء بن زيد - يُقال زيدل -: عَن أنس. والْعَلَاء هَذَا شكر، يروي عَنهُ يزِيد بن هَارُون.
٢٧٢٤ - حَدِيث: خدمت النَّبِي - ﷺ - سنتَيْن، فَمَا قَالَ لي لشَيْء فعلته: لم فعلت، ولشيء لم أفعل: لِمَ لم تفعل.
[ ٣ / ١٢٦٤ ]
رَوَاهُ كثير بن عبد الله الأبلي: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث. قَالَ الْمَقْدِسِي: والمتن بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ مَحْفُوظ.
٧٢٥ - حَدِيث: خدمت النَّبِي - ﷺ -، وَكَانَ يتَوَضَّأ للصَّلَاة، وَيمْسَح على الْخُفَّيْنِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا هُوَ الطَّحَّان، مَتْرُوك الحَدِيث، كَذَّاب.
٢٧٢٦ - حَدِيث: خُذ الْأَمر بِالتَّدْبِيرِ، فَإِن رَأَيْت فِي عاقبته خيرا، فَامْضِ، وان خفت غيا، فامسك. رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش عَن أنس أَن رجلا قَالَ للنَّبِي - ﷺ -: أوصني يَا رَسُول الله ﴿قَالَ. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٢٧ - حَدِيث: خُذُوا جنتكم، قُولُوا: سُبْحَانَ الله إِلَى آخِره، وَلَا حول وَلَا قُوَّة إلاّ بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم؛ فَإِنَّهُنَّ الْبَاقِيَات الصَّالِحَات. رَوَاهُ كثير بن سليم: عَن أنس. وَكثير هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٢٨ - حَدِيث: خُذُوا زِينَة الصَّلَاة﴾ فَقَالُوا: يارسول الله! وَمَا زِينَة الصَّلَاة؟ قَالَ: البسوا نعالكم، فصلوا فِيهَا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن كرز بن وبرة، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٣ / ١٢٦٥ ]
وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عَليّ بن أبي عَليّ الْقرشِي: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن صَالح مولى التوامة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعلي هَذَا يروي عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، مرّة يَقُول: " الْقرشِي "، وَمرَّة يَقُول: " الْمهْدي "، وَهُوَ مَجْهُول.
٢٧٢٩ - حَدِيث: خُذُوا من هَذَا - وَأَشَارَ أَبُو معمر بِيَدِهِ إِلَى شَاربه - ودعوا هَذَا - يَعْنِي العنفقة -. رَوَاهُ ثُوَيْر بن أبي فَاخِتَة: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وثوير هَذَا ضَعِيف جدا.
٢٧٣٠ - حَدِيث: خُذُوا من قَول قُرَيْش، ودعوا فعلهم. رَوَاهُ رواد بن الْجراح: عَن سُفْيَان إلثوري، عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن عَامر بن شهر. وَهَذَا أحد مَا أنكر على رواد رِوَايَته لَهُ عَن الثَّوْريّ.
٢٧٣١ - حَدِيث: خُذُوا مَنَاسِككُم عني، لعَلي لَا ألقاكم بعد عَامي هَذَا. رَوَاهُ أَحْمد بن بديل الأيامي قَاضِي الْكُوفَة: عَن حَفْص بن غياث، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا الحَدِيث لَيْسَ يرْوى من حَدِيث حَفْص، وَلَا الْأَعْمَش، وَلَا أبي
[ ٣ / ١٢٦٧ ]
الزبير، تفرد بِهِ أَحْمد هَذَا، وَأنكر عَلَيْهِ، وَهُوَ ضَعِيف.
٢٧٣٢ - حَدِيث: خُذُوا الْقُرْآن من أَرْبَعَة: أبي، ومعاذ بن جبل، وَسَالم مولى أبي حُذَيْفَة، وَابْن مَسْعُود، وَلَقَد هَمَمْت أَن أبعثهم إِلَى الْأُمَم؛ كَمَا بعث عِيسَى بن مَرْيَم الحواريين. فَقَالَ عَليّ: يارسول الله! لَو بعثت أَبَا بكر، وَعمر قَالَ: انه لَا غنى بِي عَنْهُمَا، إنَّهُمَا من الَّذين بِمَنْزِلَة السّمع، وَالْبَصَر. رَوَاهُ حَمْزَة بن آبي حَمْزَة النصيبي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَحَمْزَة هَذَا يضع الحَدِيث.
٢٧٣٣ - حَدِيث: خرج ثَلَاثَة نفر. وَذكر حَدِيث الْغَار بِطُولِهِ. وَهُوَ حَدِيث صَحِيح إِلَّا أَن ابْن عدي أوردهُ فِي كِتَابه فِي ذكر جمَاعَة من الضُّعَفَاء، عدلوا فِي روايتهم لَهُ عَن الطَّرِيق الْمُسْتَقيم.
١ - مِنْهُم إِبْرَاهِيم بن الْهَيْثَم بن الْمُهلب الْبَلَدِي: رَوَاهُ عَن الْهَيْثَم بن جميل، عَن مبارك بن فضَالة، عَن الْحسن، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا أنكر على إِبْرَاهِيم. وَقَالَ مُحَمَّد بن عَوْف الْحِمصِي: مَا سمع من إِبْرَاهِيم الْهَيْثَم حَدِيث الْغَار، إِلَّا أَنا، وَالْحسن بن مَنْصُور البالسي. و[قَالَ ابْن عدي: وإبرهيم بن الْهَيْثَم] جَمِيع أَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة [سوى هَذَا الحَدِيث الَّذِي أنكروه عَلَيْهِ] .
٢ - وَمِنْهُم: عبد الرَّزَّاق الدِّمَشْقِي: رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم بن
[ ٣ / ١٢٦٨ ]
عبد الله، عَن أَبِيه. وَهَذَا الحَدِيث مَعْرُوف بشعيب بن أبي حَمْزَة، وَعبد الرَّزَّاق سَرقه مِنْهُ.
٣ - وَمِنْهُم: كريد بن رَوَاحَة الْبَصْرِيّ: رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن سليم أبوهلال الرَّاسِبِي، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا من هَذَا الطَّرِيق مستغرب. وكريد لَهُ أفرادات. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَفِي إِسْنَاده ضعف.
٤ - وَمِنْهُم: عمرَان بن دَاور الْقطَّان: رَوَاهُ عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن أبي الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمْرَان ضَعِيف.
٥ - وَمِنْهُم: أَبُو الْعَالِيَة رفيع بن مهْرَان: رَوَاهُ عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: وَلَيْسَ الْبلَاء فِي هَذَا الحَدِيث من أبي الْعَالِيَة، (وَلَا من دَاوُد بن أبي هِنْد)، وَإِنَّمَا الْبلَاء من عبد الله بن عدارة. وَرَوَاهُ حجاج بن مُحَمَّد: عَن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ، عَن الرّبيع بن أنس، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بِحجاج: عَن أبي جَعْفَر على أَنه قد رَوَاهُ غَيره، عَن أبي جَعْفَر.
[ ٣ / ١٢٦٩ ]
٢٧٣٤ - حَدِيث: خرج رجل يزور أَخَاهُ فِي الله عزوجل، فَبعث الله ملكا على مدرجته، فال: فَجَلَسَ لَهُ، حَتَّى مر بِهِ، فَقَالَ: يَا عبد الله! من أَيْن جِئْت؟ قَالَ: جِئْت من عِنْد أخي، زرته فِي الله، قَالَ: مَا كَانَ بَيْنكُمَا قرَابَة؟ قَالَ: لَا، قَالَ: وَلَا تكافئه بهَا، قَالَ: لَا، قَالَ: وَلَا دينا تطلبها؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فأبشر، فَإِنِّي رَسُول الله إِلَيْك، انه قد أحبك كَمَا أحببته فِيهِ. رَوَاهُ مسلمة بن على الْخُشَنِي: عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا الحَدِيث لم يروه عَن الذمارِي غير مسلمة، وَهُوَ لاشيء فِي الحَدِيث.
٢٧٣٥ - حَدِيث: خرج رَسُول الله - ﷺ - ذَات يَوْم، وَفِي يَده كِتَابَانِ: فِيهِ تَسْمِيَة أهل الْجنَّة، وَتَسْمِيَة أهل النَّار بِأَسْمَائِهِمْ، وَأَسْمَاء آبَائِهِم، وَأَسْمَاء قبائلهم. رَوَاهُ عبد الوهاب بن همام أَخُو عبد الرزاق: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن عبيد الله غير عبد الْوَهَّاب، وَعبد الله بن مَيْمُون القداح. وعبد الوهاب هَذَا قَالَ يحيى بن معِين: كَانَ معضلا.
٢٧٣٦ - حَدِيث: خرج رَسُول الله - ﷺ - ذَات يَوْم على أَصْحَابه، فَقَالَ: من ضمن لي اثْنَيْنِ؛ ضمنت لَهُ الْجنَّة، فَقَالَ
[ ٣ / ١٢٧٠ ]
أبوهريرة: فدَاك أبي وَأمي، يَا رَسُول الله! أَنا أضمنهما لَك، ماهما؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: من ضمن لي اثْنَيْنِ؛ ضمنت لَهُ الْجنَّة، من ضمن لي مَا بَين لحييْهِ، وَمَا بَين رجلَيْهِ ضمنت لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ خرَاش بن عبد الله: عَن أنس. وخراش مَجْهُول.
٢٧٣٧ - حَدِيث: خرج رَسُول الله - ﷺ - لَيْلَة فِي شهر رَمَضَان وَالنَّاس يصلونَ، فَقَالَ: لَا يجْهر بَعْضكُم عَليّ بعض، فان ذَلِك يوذي الْمُصَلِّي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يَعْقُوب: عَن أبي نَضرة، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: مُحَمَّد هَذَا فِي حَدِيثه مَنَاكِير.
٢٧٣٨ - حَدِيث: خرج رَسُول الله - ﷺ - مُسْتَبْشِرًا، فَقَالَ: ان الله عزوجل قد زادكم صَلَاة: الْوتر. رَوَاهُ النَّضر بن عبد الرحمن الخزاز: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَالنضْر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٧٣٩ - حَدِيث: خرج رَسُول الله - ﷺ - من عندى مَسْرُورا، فَرحا، ثمَّ رَجَعَ كئيبًا حَزينًا. فَقَالَ: دخلت الْبَيْت الْحَرَام، وَلَو ودت أَنِّي لم أكن فعلت، أَخَاف الْعَنَت على أمتِي بعدِي. رَوَاهُ عَليّ بن غراب: عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، عَن عبد الله بن أبي مليكَة. قَالَ: سَمِعت عَائِشَة.
[ ٣ / ١٢٧١ ]
وَعلي بن غراب لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث.
٢٧٤٠ - حَدِيث: خرج رَسُول الله - ﷺ - من الْغَائِط، فَأتي بِطَعَام، فَقَالَ رجل: أَلا آتِيك بِوضُوء؟ قَالَ: أُرِيد الصَّلَاة؟ . رَوَاهُ زِيَاد البكائي: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. هَكَذَا حدث بِهِ زِيَاد، عَن ابْن جحادة، عَن عَمْرو، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَتَابعه على ذَلِك زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وَعِنْدِي أَنَّهُمَا أخطاء [على ابْن جحادة، أَو الْخَطَأ من ابْن جحادة] .
٢٧٤١ - حَدِيث: خرج رَسُول الله - ﷺ -، وَقد عقد عباء بَين كَتفيهِ؛ فَلَقِيَهُ أَعْرَابِي فَقَالَ: لَو لبست غير هَذَا يارسول الله! قَالَ: وَيحك، إِنَّمَا لبست هَذَا، لأقمع بِهِ الْكبر. رَوَاهُ منصوربن عمار: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن أبي الْأسود، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَمَنْصُور مَشْهُور بالوعظ، والْحَدِيث مُنكر. وَأوردهُ فِي ذكر ابْن لَهِيعَة أَيْضا، وَنسبه إِلَى الضعْف.
٢٧٤٢ - حَدِيث: خرج رَسُول الله - ﷺ -، وَنحن نَقْرَأ، ويقريء بَعْضنَا بَعْضًا، فَقَالَ: الْحَمد لله، كتاب الله وَاحِد فِيكُم الأخيار، فِيكُم الْأَحْمَر، وَالْأسود، اقرأوا فَبل أَن يَجِيء أَقوام
[ ٣ / ١٢٧٢ ]
يقيمونه كَمَا يُقَام الْقدح، لايجاوز تراقيهم، يتعجلون أجره، وَلَا يتأجلونه. رَوَاهُ عبد الله بن عُبَيْدَة الربذي: عَن سهل بن سعد. والربذي هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
٢٧٤٣ - حَدِيث: خرج رَسُول الله - ﷺ - يتبرز، فَتَبِعَهُ عمر بإداوة، وفخارة، فَوَجَدَهُ قد فرغ، ووجده سَاجِدا فِي تربة، فَتنحّى عَنهُ عمر، فَلَمَّا رفع رَأسه، قَالَ: لقد أَحْسَنت ياعمر حَيْثُ تنحيت، ان جِبْرِيل أَتَانِي، فَقَالَ: ان من صلى عَلَيْك وَاحِدَة؛ صلى الله عَلَيْهِ عشرا، وَرَفعه عشر دَرَجَات. رَوَاهُ سَلمَة بن وردان: عَن أنس. وَسَلَمَة لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ سَلمَة: وحَدثني مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان (مثل ذَلِك عَن عمر) .
٢٧٤٤ - حَدِيث: خرج عُثْمَان ﵁ مُهَاجرا إِلَى أَرض الْحَبَشَة، وَمَعَهُ ابْنة رَسُول الله - ﷺ -، فاحتبس على النَّبِي - ﷺ - خبرهم، فَكَانَ يخرج يتوكف عَنْهُم الْخَبَر، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: حماهما، إِن عُثْمَان لأوّل من هَاجر إِلَى الله باهله بعد لوط. رَوَاهُ بشار بن مُوسَى الْخفاف: عَن الْحسن بن زِيَاد، عَن قَتَادَة، عَن النَّضر بن أنس، عَن أَبِيه.
[ ٣ / ١٢٧٣ ]
وبشار لَيْسَ بِثِقَة.
٢٧٤٥ - حَدِيث: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ -، فآخى بَين أَصْحَابه. رَوَاهُ زيد بن أبي أوفى قَالَ: خرج قَالَ البُخَارِيّ: لم يُتَابع فِي حَدِيثه. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ: عَن حُسَيْن بن مُحَمَّد الزراع، عَن عبد الْمُؤمن أبن عباد، عَن يزِيد بن معن، عَن] عبد الله بن شُرَحْبِيل،] عَن زيد بن أبي أوفى قَالَ: دخلت على رَسُول الله - ﷺ - مَسْجده؛ فَقَالَ: أَيْن فلَان بن فلَان؟ فَجعل ينظر فِي وُجُوه أَصْحَابه، ويتفقدهم، وَيبْعَث إِلَيْهِم حَتَّى توافوا عِنْده، فَلَمَّا توافوا عِنْده، حمد الله، وَأثْنى عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: إِنِّي محدثكم بِحَدِيث، فاحفظوه، وعوه، وَحَدثُوا بِهِ من بعدكم، ان الله اصْطفى من خلقه خلقا، ثمَّ تَلا الله يصطفي من الْمَلَائِكَة رسلًا وَمن النَّاس خلقا يدخلهم الْجنَّة. واني أصطفي مِنْهُم من أحب أَن أصطفي، ومؤاخي بَيْنكُم كَمَا آخى الله بَين الْمَلَائِكَة، فَقُمْ يَا أَبَا بكر فاجث بَين يَدي، فان لَك عِنْدِي يدا، الله يجْزِيك بهَا، وَلَو كنت متخذا خَلِيلًا، لاتخذنك خَلِيلًا، فَأَنت مني بِمَنْزِلَة قَمِيصِي من جَسَدِي، ثمَّ نحى أَبَا بكر. ثمَّ قَالَ: ادن يَا عمر فَدَنَا مِنْهُ، فَقَالَ: لقد كنت شَدِيد الشغب علينا يَا أَبَا حَفْص! فدعوت الله عزوجل أَن يعز الاسلام
[ ٣ / ١٢٧٤ ]
بك، أَو بَابي جهل بن هِشَام. ففصل الله ذَلِك، بل وَكنت أحبهما إِلَى الله، فَأَنت معي فِي الْجنَّة ثَالِث ثَلَاث من هَذِه الْأمة، ثمَّ تنحى عمر، ثمَّ أخي بَينه وَبَين أَبى بكر. ثمَّ دَعَا عُثْمَان، فَقَالَ: ادن يَا أَبَا عَمْرو فَلم يزل يدنو مِنْهُ حَتَّى الصقت ركبتاه بركبتيه، فَنظر رَسُول الله - ﷺ - إِلَى السَّمَاء، وَقَالَ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيم؛ ثَلَاث مرار. ثمَّ نظر إِلَى عُثْمَان، وَكَانَت أزراره محلولة، فزرها رَسُول الله - ﷺ - بِيَدِهِ، ثمَّ قَالَ: اجْمَعْ عطفي رداءك على نحرك. ثمَّ قَالَ: إِن لَك شَأْنًا فِي أهل السَّمَاء، أَنْت مِمَّن يرد عَليّ حَوْضِي، وأوداجك تشخب دَمًا، إِذْ هَاتِف يَهْتِف من السَّمَاء فَقَالَ: أَلا إِن عُثْمَان أَمِير على كل مخذول، ثمَّ تنحى عُثْمَان. ثمَّ دَعَا عبد الرحمن بن عَوْف فَقَالَ: يَا أَمِين الله، أَنْت أَمِين الله، وَتسَمى فِي السَّمَاء الْأمين، يسلطك الله على مَالك بِالْحَقِّ، أما ان لَك عِنْدِي الدعْوَة، فد دَعَوْت لَك بهَا، وَقد اختبيتها لَك قَالَ: خر لي يارسول الله ﴿فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: قد حَملتنِي يَا أَبَا عبد الرحمن﴾ أَمَانَة، أَكثر الله مَالك، وَجعل يَقُول بِيَدِهِ هَكَذَا، وَهَكَذَا يحثو بِيَدِهِ، ثمَّ تنحى عبد الرحمن، فآخى ببنه وَبَين عُثْمَان. ثمَّ دَعَا طَلْحَة، وَالزُّبَيْر، فَقَالَ لَهما: ادْنُوا مني، فدنوا مِنْهُ، فَقَالَ لَهما: أَنْتُمَا حوارِي كحوارى عِيسَى بن مَرْيَم، ثمَّ آخى بَينهمَا. ثمَّ دَعَا عمار بن يَاسر، وسعدا فَقَالَ: يَا عمار! تقتلك الفئة
[ ٣ / ١٢٧٥ ]
الباغية، ثمَّ آخى بَينه وَبَين سعد. ثمَّ دَعَا عريمر بن زيد أَبَا الدَّرْدَاء، وسلمان الْفَارِسِي، فَقَالَ: يَا سلمَان ﴿أَنْت منا أهل الْبَيْت، وَقد اتاك الله الْعلم الأول، وَالْعلم الآخر، وَالْكتاب الأول، وَالْكتاب الْأُخَر. ثمَّ قَالَ: أَلا أرشدك يَا أَبَا الدَّرْدَاء﴾ قَالَ: بلَى بِأبي أَنْت وَأمي، يَا رَسُول الله ﴿قَالَ: إِن تنتقدهم؛ ينقدوك، وان تَركتهم؛ لَا يتركوك، وَإِن تهرب مِنْهُم؛ يدركوك، فأقرضهم عرضك ليَوْم فقرك، وَأعلم أَن الْجَزَاء أمامك، ثمَّ آخى بَينه وَبَين سلمَان. ثمَّ نظر فِي وُجُوه أَصْحَابه، فَقَالَ: أَبْشِرُوا، وقروا عينا، أَنْتُم أول من يرد عليّ حَوْضِي، وَأَنْتُم فِي أَعلَى الغرف. ثمَّ نظر إِلَى عبد الله بن عمر، فَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي يهدي من الضَّلَالَة، ويلبس الضَّلَالَة على من يحب. فَقَالَ عَليّ لَهُ: لقد ذهبت ررحي، وَانْقطع ظَهْري حِين رَأَيْتُك فعلت بِأَصْحَابِك مَا فعلت غَيْرِي، فَإِن كَانَ هَذَا من سخط عَليّ، فلك العتبى، والكرامة. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أخرتك الا لنَفْسي، وَأَنت مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى، غير أَنه لَا نَبِي بعدِي، فَأَنت أخي، ووارثي. قَالَ: وَمَا أرث مِنْك، يَا نَبِي الله؟ قَالَ: مَا وَرثهُ الْأَنْبِيَاء قبلي. قَالَ: وَمَا هُوَ﴾ قَالَ: كتاب رَبهم، وَسنة نَبِيّهم، وَأَنت معي فِي قصري فِي الْجنَّة مَعَ فَاطِمَة ابْنَتي، وَأَنت أخي، ورفيقي، ثمَّ تَلا رَسُول الله - ﷺ -: (إخْوَانًا على سرر متقابلي (ن المتحابين فِي الله ينظر بَعضهم إِلَى بعض.
[ ٣ / ١٢٧٦ ]
وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن عبد الْمُؤمن بن عباد أَيْضا: نصر بن عَليّ بِطُولِهِ، وأظن هَذَا قَالَ: عَن عبد الله بن شُرَحْبِيل، عَن رجل، عَن زيد. وَرَوَاهُ أَبُو سُلَيْمَان الْجوزجَاني]، عَن الْقَاسِم بن معن الْقَيْسِي، عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن سعد بن شُرَحْبِيل، عَن زيد بن أبي أوفى قَالَ: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ - فِي حَدِيث فِيهِ: فَدَعَا عمارًا، فَقَالَ: " نقتلك الفئة الباغية ". وَأَبُو سُلَيْمَان الْجِرْجَانِيّ، إِنَّمَا هُوَ الْجوزجَاني، وهوموسى بن سُلَيْمَان صَاحب مُحَمَّد بن الْحسن. وَزيد بن أبي أوفي يعرف بِهَذَا الحَدِيث: حَدِيث المؤاخاة. وَقَالَ: وَمَا ذكر البُخَارِيّ من لَهُ صُحْبَة إلاّ لعلمه أَن فِي الْإِسْنَاد إِلَى ذَلِك الصَّحَابِيّ شَيْء؛ فَيَقُول: " لَيْسَ بِمَحْفُوظ ". و" فِيهِ نظر "، وَمَا أشبه هَذَا، لَا أَنه يتَكَلَّم فِي الصَّحَابِيّ، فَإِن أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ - كلهم عدُول.
٢٧٤٦ - حَدِيث: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ - من بَيت حَفْصَة، وَقد اكتحل بالإثمد فِي شهر رَمَضَان. رَوَاهُ عَمْرو بن خَالِد الْقرشِي: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن ابْن عَمْرو عَن مُحَمَّد بن عَليّ، عَن ابْن عمر.
[ ٣ / ١٢٧٧ ]
وَعَمْرو بن خَالِد هَذَا هُوَ الهمذاني الوَاسِطِيّ، وَقَوله: الْقرشِي تدليسه كَيْلا يعرف، لِأَنَّهُ كَذَّاب.
٢٧٤٧ - حَدِيث: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ -، وَعَلِيهِ شملة، قد خَالف بَين طرفيها، ثمَّ صلى بهم، لَيْسَ عَلَيْهَا غَيرهَا. رَوَاهُ طَاهِر بن خَالِد بن نزار: عَن أَبِيه، عَن سعيد بن سَالم القداح، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن الْأَحْوَص بن حَكِيم، عَن عبَادَة بن الصَّامِت. وَهَذَا أحد مايعد فِي أَفْرَاد طَاهِر.
٢٧٤٨ - حَدِيث: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ - يَوْمًا؛ وَنحن نتمارى فِي شَيْء من أَمر الدّين. حَدِيث فِيهِ طول مُنكر، وَفِيه: " بَدَأَ الاسلام غَرِيبا ". رَوَاهُ كثير بن مَرْوَان الفلسطيني: عَن عبد الله بن يزِيد الدِّمَشْقِي، عَن أبي الدَّرْدَاء، وَأبي أُمَامَة، وواثلة، وَأنس بن مَالك. وَكثير هَذَا ضَعِيف، لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر أبين بن سُفْيَان: عَن عبد الله بن يزِيد هَذَا مثله. قَالَ البُخَارِيّ: أبين لَا يكْتب حَدِيثه. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَلَعَلَّ أَحدهمَا سرق من الآخر.
٢٧٤٩ - حَدِيث: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ -؛ وَنحن نبيع فِي السُّوق، وَنحن نسمى السماسرة، قَالَ: يَا معشر التُّجَّار! إِن سوقكم يخالطها اللَّغْو، فشوبوها بِصَدقَة أَو بِشَيْء من الصَّدَقَة.
[ ٣ / ١٢٧٨ ]
رَوَاهُ حبيب بن أبي ثَابت: عَن أبي وَائِل، عَن قيس بن أبي غرزة. أوردهُ فِي ذكر حبيب، وَهُوَ ثِقَة.
٢٧٥٠ - حَدِيث: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ -، وَنحن نتنازع فِي الْقدر، فَغَضب، وَقَالَ: إِنَّمَا هلك من كَانَ قبلكُمْ حِين تنازعوا فِي هَذَا الْأَمر. رَوَاهُ صَالح بن بشر المري: عَن هِشَام بن حسان، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَصَالح واهي الحَدِيث.
٢٧٥١ - حَدِيث: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ - وهم يَتَكَلَّمُونَ فِي الْعَزْل، فَقَالَ: إِنَّكُم لتفعلون، ألم تعلمُوا أَن الله لم يكْتب نسمَة هُوَ باريها إلاّ وَهِي جاربة. رَوَاهُ يحيى بن سعيد الْبَصْرِيّ من بني ضبة: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان. وَيحيى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٥٢ - حَدِيث: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ - رَافعا يَدَيْهِ، وَهُوَ يَقُول: اسْتَغْفرُوا ربكُم، ثمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: وَالله إِنِّي لأستغفر الله، وَأَتُوب إِلَيْهِ فِي الْيَوْم مئة مرّة. هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمد ابْن عدي فِي تَرْجَمَة زِيَاد فِيمَا أنكر عَلَيْهِ.
[ ٣ / ١٢٧٩ ]
وَهَذَا حَدِيث رَوَاهُ ثَابت وَغَيره، عَن أبي بردة، عَن الْأَغَر الْمُزنِيّ. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح. وَزِيَاد هُوَ ابْن الْمُنْذر أَبُو الْجَارُود الْكُوفِي: رَوَاهُ عَن أبي بردة بن أبي مُوسَى، عَن الْأَغَر. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل، وَيحيى بن معِين: هُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٥٣ - حَدِيث: خرج علينا رَسُول الله - ﷺ -، وَيَمِينه فِي يَد أبي بكر، ويساره فِي يَد عمر، وَعلي آخذ بِطرف رِدَائه، وَعُثْمَان من خَلفه، فَقَالَ: هَكَذَا - وَرب الْكَعْبَة - ندخل الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الله بن خرَاش بن حَوْشَب: عَن عَمه: الْعَوام بن حَوْشَب، عَن شهربن حَوْشَب، عَن معَاذ بن جبل. قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَشهر لم يدْرك معَاذًا.
٢٧٥٤ - حَدِيث: خرج النَّبِي - ﷺ - إِلَى صَلَاة الْعَصْر؛ فَمر بركوة فِيهَا مَاء، فَاطلع فِيهَا، فسوى من لحيته، وَمن رَأسه، فَقَالَت عَائِشَة: يارسول الله! يَنْبَغِي للرجل اذا خرج إِلَى أَصْحَابه أَن يهييء من لحيته، وَرَأسه، فَإِن الله جميل يحب الْجمال. رَوَاهُ أَيُّوب بن مدرك الْحَنَفِيّ: عَن مَكْحُول، عَن عَائِشَة. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث، وَمَكْحُول عَن عَائِشَة مُنْقَطع؛ لِأَنَّهُ لم يُدْرِكهَا
[ ٣ / ١٢٨٠ ]
٢٧٥٥ - حَدِيث: خرج النَّبِي - ﷺ - إِلَى البقيع، فَرَأى امْرَأَة جاثية على قبر تبْكي، فَقَالَ: يَا أمة الله ﴿اتقِي الله، واصبري. قَالَت: ياعبد الله﴾ أَنا الحرى الثكلى. قَالَ: يَا أمة الله ﴿اتقِي الله، واصبرى. قَالَت: ياعبد الله﴾ لوكنت مصابًا؛ لعذرتني. قَالَ: يَا أمة الله ﴿اتقِي الله، واصبري. قَالَت: يَا عبد الله﴾ أسمعتني، فَانْصَرف عني، فَانْصَرف عَنْهَا، وبصر بهَا رجل من الْمُسلمين، فَأَتَاهَا، فَسَأَلَهَا: مَا قَالَ لَك الرجل؟ فَأَخْبَرته بِمَا قَالَ، وَبِمَا ردَّتْ، فَقَالَ لَهَا: أتعرفينه؟ قَالَت: لَا، قَالَ: وَيحك ذَاك رَسُول الله - ﷺ -؛ فبادرت، تسْعَى حَتَّى أَدْرَكته، فَقَالَت: يارسول الله! أَصْبِر، قَالَ: الصَّبْر عِنْد الصدمة الأولى، مرَّتَيْنِ. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَعِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٥٦ - حَدِيث: خرجت أَنا، وَعلي مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي حيطان الْمَدِينَة، فمررنا بحديقة، فَقَالَ عَليّ: مَا أحسن هَذِه الحديقة؟ قَالَ النَّبِي - ﷺ -: حديقتك فِي الْجنَّة أحسن مِنْهَا حَتَّى مرَّ من تسع حدائق، وَيَقُول مثلهَا. وَجعل النَّبِي - ﷺ - يبكي، فَقَالَ عَليّ: مَا يبكيك؟ قَالَ: ضغائن فِي صُدُور قوم لايبدونها حَتَّى يفقدوني. رَوَاهُ يُونُس بن خباب: عَن أنس، قَالَ خرجت
[ ٣ / ١٢٨١ ]
وَيُونُس هَذَا أَجمعُوا على ضعفه.
٢٧٥٧ - حَدِيث: خرجت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فَأمر الرَّاكِب، فتقدموا، ثمَّ قَالَ: انزلي يَا عَائِشَة ﴿فَنزلت، وَنزل، فَقَالَ: تعالي سابقيني؛ وَأَنا حِينَئِذٍ خَفِيفَة، فاستبقت أَنا وَهُوَ، فسبقته، حَتَّى اذا كَانَ بعد ذَلِك خرجت فِي سفر آخر، فَأمر الركب فتقدموا، ثمَّ قَالَ لي: انزلي، فَنزلت، ثمَّ قَالَ: سابقيني يَا عَائِشَة﴾ فسابقته، فَسَبَقَنِي فَقَالَ: هَذِه بِتِلْكَ، فَقلت: يَا رَسُول الله! قد كنت نسيت تِلْكَ. رَوَاهُ عمرَان بن أبي الْفضل: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعمْرَان هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث، وَرَوَاهُ عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
٢٧٥٨ - حَدِيث: خرجت يَوْم الخَنْدَق، أقفو آثَار النَّاس، فمشيت حَتَّى اقتحمت حديقة فِيهَا فَقَالَ عمر: إِنَّك لجرئية، مايدريك لَعَلَّه يكون بلَاء، أَو مجون، فوَاللَّه، مازال يلومني، حَتَّى لَوَدِدْت أَن الأَرْض تَنْشَق لي، فَأدْخل فِيهَا، فكشف الرجل عَن وَجهه الشعبة، فَإِذا هُوَ طَلْحَة بن عبيد الله، فَقَالَ: إِنَّك قد أكثرت، أَيْن النحور، أَيْن الْفِرَار. رَوَاهُ هياج بن بسطَام الْهَرَوِيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَائِشَة.
[ ٣ / ١٢٨٢ ]
وَهياج ضَعِيف، لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٧٥٩ - حَدِيث: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - إِلَى غَزْوَة تَبُوك وَنحن زِيَادَة على ثَلَاثِينَ ألفا. رَوَاهُ يزِيد بن سِنَان الْجَزرِي: عَن زيد بن أبي أنيسَة، عَن يحيى بن يعمر، عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم، عَن معَاذ بن جبل قَالَ: خرجنَا وَيزِيد لَيْسَ بِشَيْء، مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٦٠ - حَدِيث: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي ثَمَانِي عشرَة من شهر رَمَضَان، فَإِذا رجل يحتجم، فَلَمَّا رَآهُ رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: " أفطر الحاجم والمحجوم "، قلت: يَا رَسُول الله! أَفلا أحد يعنفه؟ يَعْنِي حجمه حَتَّى كَسره - قَالَ: " ذره، فمالزمه من الْكَفَّارَة أعظم مِمَّا تُرِيدُ بِهِ " قَالَ: قلت: وَمَا كَفَّارَة ذَلِك يارسول الله؟ قَالَ: مثله، قَالَ: قلت: إِذن لايحد، قَالَ: " إِذن لَا أُبَالِي ". رَوَاهُ أبوبكر الْعَنسِي: عَن أبي قبيل، عَن عبد الله بن عمر، عَن أَبِيه. وأبوبكر هَذ لايعرف اسْمه، مَجْهُول، وَفِي مَتنه بعض الْإِنْكَار.
٢٧٦١ - حَدِيث: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي جَنَازَة رجل من الْأَنْصَار؛ فَذكره بِطُولِهِ. رَوَاهُ أَبُو مقَاتل حَفْص بن سلم السَّمرقَنْدِي: عَن عبد الله بن عون، عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن زَاذَان، عَن الْبَراء. وَلم يروه عَن ابْن عون غير حَفْص هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٢٨٣ ]
وَأوردهُ فِي ذكر يُونُس بن خباب: عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن زَاذَان، عَن الْبَراء، (عَن رَسُول الله - ﷺ -: حَدِيث الْقَبْر)، وسياقه قَالَ: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي جَنَازَة رجل من الْأَنْصَار فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْر، وَلما يلْحد فَجَلَسَ رَسُول الله - ﷺ - قبالة الْقبْلَة فَجَلَسْنَا حوله كَأَن على رؤوسنا الطير فَنَكس رَسُول الله - ﷺ - رَأسه سَاعَة، ثمَّ رَفعه فَقَالَ: أعوذ بِاللَّه من عَذَاب الْقَبْر ثَلَاثًا، ثمَّ قَالَ: إِن الْمُؤمن إِذا كَانَ فِي قبل الْآخِرَة وَانْقِطَاع من الدُّنْيَا نزل الله مَلَائِكَة فَذكره بِطُولِهِ. وَيُونُس هَذَا ضَعِيف.
٢٧٦٢ - حَدِيث: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي جَنَازَة فَركب فرسا أغر، ومشينا خَلفه. رَوَاهُ خَالِد بن عبد الرَّحْمَن الْخُرَاسَانِي: عَن مَالك بن مغول، عَن سماك بن حوب، عَن جَابر بن سَمُرَة. وَهَذَا لَا أعرفهُ من حَدِيث مَالك إِلَّا من حَدِيث خَالِد هَذَا عَنهُ.
٢٧٦٣ - حَدِيث: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي حجَّة الْوَدَاع وَنحن نقُول: لبيْك بِالْحَجِّ. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن أَيُّوب، عَن مُجَاهِد بن جُبَير، عَن جَابر بن عبد الله. وَهَذَا يرويهِ عَن أَيُّوب: الْحسن هَذَا، وَعنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق. وَابْن دِينَار مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٢٨٤ ]
وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن هَارُون الْفَروِي أبوعلقمة: عَن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن اللَّيْث بن سعد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - بِالْحَجِّ مُفردا. وَهَذَا مُنكر. وَابْن قعنب من ثِقَات النَّاس.
٢٧٦٤ - حَدِيث: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي سفر؛ فمُطرنا قَالَ: من يَشَأْ مِنْكُم، فَليصل فِي رَحْله. رَوَاهُ أبوالزبير: عَن جَابر. وَرَوَاهُ عَليّ بن الْجَعْد: عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة عَنهُ. أوردهُ فِي أَفْرَاد أبي الزبير.
٢٧٦٥ - حَدِيث: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - مشَاة من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة، فَقَالَ: اربطوا أوساطكم بأزركم، وَمَشى، ومشينا خَلفه الهرولة حَتَّى أَتَيْنَا مَكَّة. رَوَاهُ حمْرَان بن أعين: عَن أبي الطُّفَيْل، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وحمران مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٦٦ - حَدِيث: خرجنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - نُرِيد قُبُور الشُّهَدَاء، فَلَمَّا أَشْرَفنَا على حرَّة واقم؛ تدلينا مِنْهَا، فَإِذا قُبُور بمحنية، قَالَ: قُلْنَا: يارسول الله! قُبُور إِخْوَاننَا هَذِه؟ قَالَ: قُبُور أَصْحَابنَا، فَلَمَّا جِئْنَا قُبُور الشُّهَدَاء، قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " هَذِه قُبُور اخواننا ". رَوَاهُ داودبن خَالِد أبوسليمان اللَّيْثِيّ: عَن ربيعَة بن أبي عبد الرحمن،
[ ٣ / ١٢٨٥ ]
عَن ربيعَة بن عبد الله بن الهدير، عَن طَلْحَة بن عبيد الله. وَلَا أعلم روى هَذَا الحَدِيث عَن ربيعَة غير دَاوُد بن خَالِد، وَعنهُ مُحَمَّد بن معن بن نَضْلَة الْغِفَارِيّ.
٢٧٦٧ - حَدِيث: خرجنَا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي زمَان القيظ، فَنزل وَقَامَ يغْتَسل، فَقَامَ الْعَبَّاس فستره بكساء من صوف، فَرَأَيْت النَّبِي - ﷺ - رَافعا رَأسه إِلَى السَّمَاء يَقُول: اللَّهُمَّ اسْتُرْ الْعَبَّاس، وَولد الْعَبَّاس من النَّار. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثَابت: عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد. وَإِسْمَاعِيل ضَعِيف الحَدِيث، منكره.
٢٧٦٨ - حَدِيث: خرجنَا نُرِيد رَسُول الله - ﷺ -، ومعنا وَائِل بن حجر، فاخذ عدوله، فتحرج الْقَوْم أَن يحلفوا وَحلفت أَنه أخي، فأتبت النَّبِي - ﷺ -، فَذكرت ذَلِك فَقَالَ: " صدقت، الْمُسلم أَخُو الْمُسلم " رَوَاهُ إِسْرَائِيل: عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الْأَعْلَى، عَن جدته، عَن أَبِيهَا: سُوَيْد بن حَنْظَلَة قَالَ: خرجنَا. وَهَذَا يعد فِي أَفْرَاد إِسْرَائِيل بن يُونُس.
٢٧٦٩ - حَدِيث: خِصَال لَا يَنْبَغِي فِي الْمَسَاجِد، فَلَا يتَّخذ طَرِيقا، وَلَا يشهر فِي سلَاح، وَلَا ينتشر فِيهِ بقوس، وَلَا ينشر فِيهِ نبل، وَلَا يُثمر فِيهِ بِلَحْم، ولايقرب فِيهِ حد، ولايقص فِيهِ جِرَاحَة،
[ ٣ / ١٢٨٦ ]
فَلَا يتَّخذ سوفا. رَوَاهُ زيد بن جبيرَة الْأنْصَارِيّ: عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَزيد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٢٧٧٠ - حَدِيث: خصلتان معلقتان فِي أَعْنَاق المؤذنين: صلَاتهم، وصيامهم. رَوَاهُ مَرْوَان بن سَالم القرقساني: عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. ومروان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٧١ - حَدِيث: خصلتان من أَخْلَاق الْعَرَب، وهما: من عَمُود الدّين، ويوشك أَن تدعوهما، قيل: وَمَا هما يارسول الله؟ قَالَ: الْحيَاء، والأخلاق الْكَرِيمَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن الْبَيْلَمَانِي: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَابْن الْبَيْلَمَانِي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٧٢ - حَدِيث: خطب النَّبِي - ﷺ - على الْمِنْبَر، النَّاس، فَقَرَأَ آيَات من سُورَة الْبَقَرَة؛ فَقَالَ أبوذر: بِأبي وَأمي، أنزلت هَذِه
[ ٣ / ١٢٨٧ ]
الْآيَات، فَسكت عَنهُ؛ قلم يكلمهُ، فَلَمَّا قَامَت الصَّلَاة، قَالَ لَهُ أبي: كَانَ حظك من جمعك الَّذِي تَكَلَّمت بِهِ، فَرفع ذَلِك إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: صدق أبي. رَوَاهُ عمر بن طَلْحَة اللَّيْثِيّ: عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هرير ة. وَلم يُتَابع عمر على رِوَايَته.
٢٧٧٣ - حَدِيث: خَطَبنَا أَبُو بكر الصّديق فَقَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: للظاعن رَكْعَتَانِ، وللمقيم أَربع، مولدِي بِمَكَّة ومهاجري بِالْمَدِينَةِ، فاذا خرجت من الْمَدِينَة مصعدا من ذِي الْحجَّة صليت رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أرجع إِلَيْهَا. رَوَاهُ أبوالعالية الريَاحي، قَالَ: خَطَبنَا أبوبكر. وَهَذَا رَوَاهُ عَنْبَسَة بن سعيد: عَن عُثْمَان الطَّوِيل، عَن أبي الْعَالِيَة رفيع. فَلم يروه عَن عنسبة غير حكام بن سلم، وَعُثْمَان هَذَا عَزِيز الْمسند، إِنَّمَا لَهُ هَذَا، واخر عَن أنس بن مَالك. وَأوردهُ ابْن عدي فِي تَرْجَمَة أبي الْعَالِيَة هَذَا.
٢٧٧٤ - حَدِيث: خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ - آخر يَوْم من شعْبَان، وَأول يَوْم من رَمَضَان، فَقَالَ: إِنَّه قد أظلكم شهر عَظِيم، شهر مبارك، فِيهِ لَيْلَة خير من ألف شهر، افْترض الله (، وَجعل قِيَامه تَطَوّعا. رَوَاهُ عبد العزيز بن عبد الله الْقرشِي: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن عَليّ بن زيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن سلمَان الْفَارِسِي قَالَ.
[ ٣ / ١٢٨٨ ]
وعبد العزيز هَذَا، لم يذكرهُ المتقدمون بِضعْف، وَلم يُتَابِعه أحد على رِوَايَته لَهُ عَن سعيد. وَالله أعلم.
٢٧٧٥ - حَدِيث: خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ - بعد انْصِرَافه من حجَّة الْوَدَاع، وَكَانَ آخر خطْبَة خطبهَا فِيمَا أعلم فَقَالَ: من قَالَ لَا اله إِلَّا الله، لَا يخلط مَعهَا غَيره، وَجَبت لَهُ الْجنَّة، فَقَامَ اليه عَليّ بن أبي طَالب، وَكَانَ من أحب من قَامَ إِلَيْهِ ذَلِك الْيَوْم فِي مَسْأَلَة، فَقَالَ: بِأبي أَنْت، وَأمي، مالايخلط مَعهَا غَيرهَا، صفه لنا، فسره لنا، قَالَ: حب الدُّنْيَا، وطلبها، ورضاءها، واتباعا لَهَا، وَقوم يَقُولُونَ أقاويل الْأَنْبِيَاء، ويعلمون أَعمال الْجَبَابِرَة، فَمن قَالَ: لَا اله الا الله، لَيْسَ فِيهَا شَيْء من هَذَا، وَجَبت لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن غَزوَان؛ قراد: عَن الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أَبِيه، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: وللمنكدر عَن أَبِيه أَحَادِيث، وَلم أر هَذَا فِيهَا إِلَّا عَن قراد، وَهُوَ غَرِيب الْمَتْن. وقراد ضَعِيف
٢٧٧٦ - حَدِيث: خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ - على نَاقَته العضباء، لَيست بالجدعاء، فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس! كَانَ الْمَوْت فِيهَا على غَيرنَا كُتب، وَكَأن الْحق فِيهَا على غَيرنَا وَجب، وَكَأن الَّذِي نشيع من الأمرات سفر عَمَّا قَلِيل الينا رَاجِعُون، قُبُورهم أجداثهم، وَنَأْكُل تراثهم، كأنكم مخلدون بعدهمْ، قد نسيتم كل واعظه، وأمنتم كل جَائِحَة،
[ ٣ / ١٢٨٩ ]
يَا أَيهَا النَّاس! طُوبَى لمن شغله عَيبه عَن عُيُوب النَّاس، وتواضع فِي غير منقصة، وَأنْفق من مَال جمعه من غير مَعْصِيّة، وخالط أهل الْفِقْه، وَالسّنة، وزايل أهل الشَّك، والبدعة، طُوبَى لمن حسنت سَرِيرَته، وصلحت عَلَانِيَته، وعزل عَن النَّاس شَره. رَوَاهُ الْوَلِيد بن الْمُهلب من أهل الْأُرْدُن: عَن النَّضر بن مُحرز، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أنس. وَهَذَا مِمَّا أنكرهُ ابْن عدي على الْوَلِيد هَذَا، وَالنضْر ضَعِيف أَيْضا.
٢٧٧٧ - حَدِيث: خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ -؛ فَأمر بِالْغسْلِ يَوْم الْجُمُعَة. رَوَاهُ عمر بن شبيب الْمسلي: عَن فُضَيْل بن مَرْزُوق، عَن عَطِيَّة، عَن ابْن عمر. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، لاشيء فِيهِ.
٢٧٧٨ - حَدِيث: خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ -؛ فَقَالَ: أَي يَوْم هَذَا؟ قُلْنَا: يَوْم النَّحْر، قَالَ: أَي شهر هَذَا؟ قُلْنَا: ذُو الْحجَّة، شهر محرم، قَالَ: فَأَي بلد هَذَا؟ قُلْنَا: بلد حرَام، قَالَ: " فان دماءكم، وَأَمْوَالكُمْ، وَأَعْرَاضكُمْ عَلَيْكُم حرَام كَحُرْمَةِ يومكم هَذَا، فِي شهركم هَذَا، فِي بلدكم هَذَا، أَلا، فليبلغ الشَّاهِد مِنْكُم الْغَائِب ".
[ ٣ / ١٢٩٠ ]
رَوَاهُ عَمْرو بن النُّعْمَان الْبَصْرِيّ: عَن كثير بن أبي الْفضل، عَن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قَالَ سَمِعت عمار بن يَاسر. وَعَمْرو هَذَا يروي عَن الضُّعَفَاء، فَلَا نَدْرِي الْبلَاء مِنْهُ، أَو مِمَّن يروي عَنهُ
٢٧٧٩ - حَدِيث: خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ - مغيربان الشَّمْس، فَقَالَ: إِنَّه لم يبْق عَن دنياكم إِلَّا مَا بَقِي من يومكم هَذَا فِيمَا مضى مِنْهُ هَكَذَا، أَو نَحوه. رَوَاهُ خلف بن مُوسَى بن خلف الْبَصْرِيّ: عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة، عَن أنس ومُوسَى هَذَا قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَأوردهُ لَهُ ابْن عدي هَذَا فِي ذكره. وَالله أعلم.
٢٧٨٠ - حَدِيث: خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ - يَوْم عيد، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قبل الْخطْبَة، بِغَيْر أَذَان، وَلَا إِقَامَة فَذكره. رَوَاهُ يُوسُف بن مَيْمُون الصّباغ: عَن عَطاء، عَن جَابر. ويوسف ضَعِيف.
٢٧٨١ - حَدِيث: خَطَبنَا عَليّ فَقَالَ: انفروا بَقِيَّة الْأَحْزَاب. رَوَاهُ عَمْرو بن الْقَاسِم التمار: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل قَالَ: خَطَبنَا.
[ ٣ / ١٢٩١ ]
وَعَمْرو ضَعِيف.
٢٧٨٢ - حَدِيث: خَطَبنَا عمر بن الْخطاب، فَقَالَ: لعَلي أنهاكم عَن أَشْيَاء تصلح لكم، وآمركم بأَشْيَاء لَا تصلح لكم، وان من آخر الْقُرْآن نزولًا آيَة الرِّبَا، وَإنَّهُ قد مَاتَ رَسُول الله - ﷺ -، وَلم يبينها لنا، فدعوا مايريبكم إِلَى مالايريبكم. رَوَاهُ هياج بن بسطَام الْهَرَوِيّ التَّمِيمِي: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهياج ضَعِيف لاشيء.
٢٧٨٣ - حَدِيث: خَطَبنَا النَّبِي - ﷺ -. قَالَ البُخَارِيّ: حَدثنِي: يحيى، عَن عَليّ بن جرير، قَالَ: سَمِعت عمر بن صبح يَقُول: أَنا وضعت خطْبَة النَّبِي - ﷺ -.
٢٧٨٤ - حَدِيث: خلق الله آدم من تُرَاب الْجَابِيَة، وعجنه بِمَاء الْجنَّة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن رَافع: عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْمَاعِيل مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٨٥ - حَدِيث: خلق الله آدم من طين، فَحرم أكل الطين
[ ٣ / ١٢٩٢ ]
على، ذُريَّته. رَوَاهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد الغافقي الْمصْرِيّ: من طرق - إِلَى عَليّ بن أبي طَالب، وَجَابِر بن عبد الله - لايشتغل بهَا. وجعفر هَذَا وَضعه، وَكَانَ وضاعًا.
٢٧٨٦ - حَدِيث: خلق الله عزوجل جنَّة عدن، وغرس شجارها بِيَدِهِ، وَقَالَ لَهَا: تتكلمي، قَالَت: قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن حميد الطَّوِيل، عَن أنس. وَعلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٨٧ - حَدِيث: خلق الله فرعرن فِي بطن أمه كَافِرًا، وَخلق يحيى بن زَكَرِيَّا فِي بطن أمه مُؤمنا. رَوَاهُ نصر بن طريف أَبُو جزي: عَن قَتَادَة، عَن أبي حسان الْأَعْرَج، عَن نَاجِية بن كَعْب، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَهَذَا يرويهِ نصر: عَن قَتَادَة، وَهُوَ بِهِ يعرف، وَنصر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَيُّوب بن خوط: عَن قَتَادَة بِذكر " فِرْعَوْن وَحده ".
[ ٣ / ١٢٩٣ ]
وَأَيوب هَذَا تَركه عبد الله بن الْمُبَارك، وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٧٨٨ - حَدِيث: خلق الله يحيى بن زَكَرِيَّا فِي بطن أمه مُؤمنا، وَخلق فِرْعَوْن فِي بطن أمه كَافِرًا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سليم أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي: عَن قَتَادَة، عَن أبي حسان الْأَعْرَج، عَن نَاجِية بن كَعْب، عَن عبد الله مَسْعُود. وَهَذَا يعرف من حَدِيث قَتَادَة بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَقد روى عَنهُ أَبُو هِلَال وَغَيره.
٢٧٨٩ - حَدِيث: خلق الله الْخلق، وَقضى الْقَضِيَّة، وَأخذ مِيثَاق النَّبِيين؛ وعرشه على المَاء، فاخذ أهل الْيَمين بِالْيَمِينِ، وَأهل الشمَال بِيَدِهِ الْأُخْرَى، وكلتا يَدي الله يَمِين، ثمَّ قَالَ: يَا أَصْحَاب الْيَمين ﴿فاستجابوا لَهُ، فَقَالُوا: لبيْك رَبنَا وَسَعْديك، قَالَ: أَلَسْت بربكم؟ قَالُوا: بلَى، ثمَّ قَالَ: يَا أَصْحَاب الشمَال﴾ قَالُوا: لبيْك رَبنَا، وَسَعْديك، قَالَ: أَلَسْت بربكم؟ قَالُوا: بلَى، فخلط بَينهم، فَقَالَ قَائِل مِنْهُم: رَبنَا لم خلطت بَيْننَا؟ قَالَ: لَهُم أَعمال من دون ذَلِك، هم لَهَا عاملون، قَالَ: وَإِن يَقُولُوا يَوْم الْقِيَامَة: انا كُنَّا عَن هَذَا غافلين، ثمَّ ردهم فِي صلب آدم. رَوَاهُ يزِيد بن يُوسُف: عَن جَعْفَر بن الزبير، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة.
[ ٣ / ١٢٩٤ ]
وَيزِيد هَذَا شَامي من صنعاء دمشق، مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٩٠ - حَدِيث: خلق الله السَّمَوَات وَالْأَرْض وَكَانَ الاسلام فِي الزِّيَادَة، فاذا كَانَ آخر الزَّمَان، يزِيد وَينْقص. قَالَ عبد الله بن سَلام: وَمَا نقصانه؟ قَالَ: تقاطع الْأَرْحَام، وَكَثْرَة الْبُنيان، وَكَثْرَة الْمَسَاكِين على أَبْوَاب النَّاس، وَقلة المعطين، ويلبس النَّاس الشُّح لاقتراب السَّاعَة. رَوَاهُ أبوعاتكة طريف بن سلمَان: عَن أنس. وَهُوَ مُنكر، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٢٧٩١ - حَدِيث: خمس فواسق يقتلن فِي الْحل وَالْحرم: الْعَقْرَب، والفأرة، والحدأة، وَالْكَلب الْعَقُور، والغرا ب. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت الْعَبْدي: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَمُحَمّد لاشيء فِي الحَدِيث. وَزَاد ابْن عدي من رِوَايَة عَمْرو: عَن الزُّهْرِيّ. وَأما متن الحَدِيث فمحفوظ من غير وَجه.
٢٧٩٢ - حَدِيث: خمس فِي الصَّلَاة من الشَّيْطَان: العطاس، وَالنُّعَاس، والتثاؤب، وَالْحيض، والرعاف. رَوَاهُ شريك بن عبد الله: عَن أبي الْيَقظَان، عَن عدي بن ثَابت، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٣ / ١٢٩٥ ]
وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن أبي الْيَقظَان غير شريك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي الْيَقظَان عُثْمَان بن عُمَيْر: عَن عدي بن ثَابت، عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وَقَالَ: عُثْمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٧٩٣ - حَدِيث: خمس لم يكن رَسُول الله - ﷺ - يدعهن فِي سفر، ولاحضر: الْمَرْأَة، والمكحلة، والمشط، والمدراء، والسواك. رَوَاهُ أَبُو أُميَّة إِسْمَاعِيل بن يعلى الثَّقَفِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن هِشَام غَيره، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد رَوَاهُ عَن هِشَام: أَيُّوب بن وَاقد، وَهُوَ ضَعِيف، يروي الْمَنَاكِير. وَرَوَاهُ أَيْضا عبيد بن وَاقد: عَن هِشَام، وَعبيد هَذَا قيسي من أهل الْبَصْرَة، يكنى أَبَا عباد، عَامَّة مايرويه لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٢٧٩٤ - حَدِيث: خمس من أَتَى الله عزوجل بِهن دخل الْجنَّة: النصح لله عزوجل، وَلِرَسُولِهِ، وللدين، ولكتابه، ولعامة الْمُسلمين. رَوَاهُ غَالب بن عبيد الله الْجَزرِي: عَن الْحسن، عَن تَمِيم الدَّارِيّ. وغالب ضَعِيف لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٣ / ١٢٩٦ ]
٢٧٩٥ - حَدِيث: خمس يكفرن مَا بَينهُنَّ: الْحجَّة الي الْحجَّة، وَالْعمْرَة إِلَى الْعمرَة، وَشهر رَمَضَان إِلَى شهر رَمَضَان، وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة، وَالصَّلَاة إِلَى الصَّلَاة. رَوَاهُ عبد الرَّحِيم بن زيد الْعمي: عَن أَبِيه، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الرَّحِيم ضَعِيف، مُنكر الحَدِيث.
٢٧٩٦ - حَدِيث: خِيَار أمتِي أطولهم أعمارًا، وَأَحْسَنهمْ أعمالا. رَوَاهُ سعد بن سعيد سَعْدَوَيْه الْجِرْجَانِيّ: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسعد هَذَا ضَعِيف.
٢٧٩٧ - حَدِيث: خياركم أحاسنكم أَخْلَاقًا، الموطئون أكنافًا، وان شِرَاركُمْ: الثرثارون، المتفيهقون، المتشدقون. رَوَاهُ سَلمَة بن وهرام: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَلَمَة ضَعِيف.
٧٩٨ - حَدِيث: خياركم أحسنكم قَضَاء. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة: عَن مسعر، عَن محَارب بن دثار، عَن جَابر. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن مسعر غير عبد الله هَذَا، وهوضعيف.
[ ٣ / ١٢٩٧ ]
٢٧٩٩ - حَدِيث: خياركم ألينكم مناكب، وأكرمكم للنَّاس. رَوَاهُ لَيْث بن أبي سليم: عَن عبد الله بن حسن، عَن أمه، عَن فَاطِمَة بنت رَسُول الله - ﷺ -. وَلَيْث ضَعِيف. وَقد تقدم فِي الحَدِيث الْمُتَقَدّم لَهُ طَرِيقا فِي ذكر يَعْقُوب.
٢٨٠٠ - حَدِيث: خياركم خياركم لنسائكم، وَأَنا خَيركُمْ لنسائي. رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى الطلحي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمَدِينِيّ: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيَعْقُوب مَتْرُوك الحَدِيث. وَزَاد فِيهِ يَعْقُوب هَذَا: " وألينكم مناكب فِي الصُّفُوف ". وَأوردهُ فِي ذكر عمر بن رؤبة التغلبي: عَن أَبى كَبْشَة قَالَ: سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول: " خياركم خياركم لأَهله ". وَرَوَاهُ عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش هَذَا، كَانَ لَيْسَ بَينهمَا أحد. وَعمر قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
[ ٣ / ١٢٩٨ ]
وَأوردهُ فِي ذكر يزِيد بن جعدبة، عَن أبي السياف، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا: " خَيركُمْ خَيركُمْ لنسائه وَبنَاته ". وَابْن جعدبة هَذَا هُوَ يزِيد بن عِيَاض بن جعدبة. رَوَاهُ اللَّيْث بن سعد: عَن زيد بن أسلم، عَن يزِيد بن جعدبة. فَإِن كَانَ مَحْفُوظًا فَإِنَّهُ من رِوَايَة الأكابر عَن الأصاغر، لِأَن زيد بن أسلم يروي عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة. يزِيد بن جعدبة هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٠١ - حَدِيث: خياركم من تعلم الْقُرْآن، وعلمكم، وَنحن خيكم. رَوَاهُ يحيى بن آدم: عَن شُعْبَة، وَقيس، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سعد بن عُبَيْدَة، عَن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن عُثْمَان بن عَفَّان مَرْفُوعا: " خياركم من تعلم الْقُرْآن وَعلمه ". قَالَ أَبُو عبد الرحمن: فَذَاك الَّذِي أقعدني مقعدي هَذَا. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ عَن شُعْبَة جمَاعَة، فَلم يذكرُوا بَين عَلْقَمَة، وَعبد الرَّحْمَن " سعد بن عُبَيْدَة " إِلَّا يحيى بن سعيد الْقطَّان، فَإِنَّهُ جمع بَين شُعْبَة، وسُفْيَان الثَّوْريّ فِي هَذَا الحَدِيث، فَذكر عَنْهُمَا جَمِيعًا " سعد بن عُبَيْدَة " وَالثَّوْري لايذكر فِي إِسْنَاده " سَعْدا " على أَن سعيد القداح قد رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ فَذكر " سعد بن عُبَيْدَة ". وَهَذَا يعد من خطأ يحيى الْقطَّان على الثَّوْريّ. وَهَذَا الحَدِيث قد جمع فِيهِ أَيْضا بَين شُعْبَة، وَقيس عَن عَلْقَمَة، عَن سعد.
[ ٣ / ١٢٩٩ ]
وَشعْبَة يذكر سَعْدا، وَقيس لايذكره، وَيحيى بن آدم هَذَا ذكره عَنْهُمَا فَذكر سعد بن عُبَيْدَة. أوردهُ ابْن عدي فِي ذكر قيس هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن محمدبن سعيد بن أبي مَرْيَم: عَن جده، عَن عبد الله بن وهب، عَن عبد الملك بن جريج، عَن عبد الكريم، عَن أبي عبد الرحمن السّلمِيّ، قَالَ: حَدثنِي عُثْمَان بن عَفَّان مَرْفُوعا: " خَيركُمْ من تعلم الْقُرْآن وَعلمه ". وَهَذَا من حَدِيث ابْن جريج بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يرويهِ غير عبد الله بن وهب. وَلَا أعلم يرويهِ عَن ابْن وهب غير سعيد بن أبي مَرْيَم، تفرد بِهِ عَنهُ ابْنه. أوردهُ فِي ذكر عبد الله بن مُحَمَّد بن سعيد هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الْوَاحِد بن زِيَاد الْبَصْرِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، عَن النُّعْمَان بن سعد، وَعَن عَليّ ﵄. وَعبد الْوَاحِد وَثَّقَهُ يحيى بن معِين. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ أبي شيبَة: عَن النُّعْمَان بن سعد، عَن عَليّ. وَقَالَ: عبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٣٠٠ ]
وَأوردهُ فِي ذكر الْحَارِث بن نَبهَان الْبَصْرِيّ: عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة، عَن مُصعب بن سعد، عَن أَبِيه. وَهَذَا لم يروه عَن عَاصِم غير الْحَارِث، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ الْمَقْدِسِي: متن الحَدِيث صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي كِتَابه من حَدِيث شُعْبَة، وَالثَّوْري بِذكر " سعد " وإسقاطه، وَإِنَّمَا يضعف من رِوَايَة غَيرهمَا إِلَى عُثْمَان بن عَفَّان. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد بن سَالم القداح: عَن الثَّوْريّ، وَمُحَمّد بن أبان، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سعد بن عُبَيْدَة، عَن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن عُثْمَان. . قَالَ ابْن عدي: وَذكر سعد بن عُبَيْدَة فِي هَذَا عَن الثَّوْريّ غير مَحْفُوظ. وَإِنَّمَا يذكر هَذَا عَن يحيى الْقطَّان، جمع بَين الثَّوْريّ وَشعْبَة، فَذكره عَنْهُمَا. و" سعد " إِنَّمَا يذكرهُ شُعْبَة، وَالثَّوْري لايذكره، فَحمل يحيى حَدِيث الثَّوْريّ على حَدِيث شُعْبَة. وَيُقَال: لَا يعرف ليحيى الْقطَّان خطأ غير هَذَا، على أَن الْحسن بن عَليّ بن عَفَّان رَوَاهُ عَن يحيى بن آدم، وَزيد بن حباب، عَن الثَّوْريّ، وَقيس، عَن عَلْقَمَة، عَن سعد، عَن أبي عبد الرَّحْمَن، حدّثنَاهُ عبد الْملك بن مُحَمَّد، عَن الْحسن بن عَفَّان. وَعبد الْملك هُوَ أَبُو عوَانَة الاسفرائيني.
٢٨٠٢ - حَدِيث: خير أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ - بعده ثَلَاثَة: أَبُو بكر، وَعمر، وَالثَّالِث لَو أَشَاء لسمّيته. رَوَاهُ وقاء بن إِيَاس: عَن عَليّ بن ربيعَة أَن عليا قَامَ على الْمِنْبَر خَطِيبًا فَقَالَ: لقد علمت. . ووقاء ضَعِيف.
[ ٣ / ١٣٠١ ]
٢٨٠٣ - حَدِيث: خير أمتِي الْقرن الَّذين بعثت فيهم، ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ، ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ. رَوَاهُ هِشَام بن سلمَان الْمُجَاشِعِي: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَهَذَا من هَذَا الْوَجْه لَيْسَ بِمَحْفُوظ.
٢٨٠٤ - حَدِيث: خير بَيت فِي الْمُسلمين بَيت فِيهِ يَتِيم؛ يحسن إِلَيْهِ، وَشر بَيت فِي الْمُسلمين بَيت فبه يَتِيم يساء إِلَيْهِ. رَوَاهُ يحيى بن أبي سُلَيْمَان: عَن زيدبن أبي عتاب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٢٨٠٥ - حَدِيث: خير تمراتكم البرني يذهب الدَّاء، وَلَا دَاء فِيهِ. رَوَاهُ عقبَة بن عبد الله الْأَصَم: عَن أبي بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَعقبَة ضَعِيف الحَدِيث.
٢٨٠٦ - حَدِيث: خير دينكُمْ أيسره. رَوَاهُ سعيد بن هَاشم بن صَالح المَخْزُومِي: عَن ابْن أخي الزُّهْرِيّ، وَعبد الله بن عَامر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف.
[ ٣ / ١٣٠٢ ]
٢٨٠٧ - حَدِيث: خير سحوركم التَّمْر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر بن عبد الله مَرْفُوعا: " تسحرُوا فَإِن فِي السّحُور بركَة ". والعرزمي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٠٨ - حَدِيث: خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وَشر كهولكم من تشبه بشبابكم، وَلَا تقبل صَدَقَة من غلُول، وَلَا صَلَاة بِغَيْر طهُور. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا غَرِيب يرويهِ الْحسن هَذَا وَهُوَ الْمَعْرُوف بالجفري، مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر إِبْرَاهِيم بن حَيَّان الْأنْصَارِيّ: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن عَاصِم، عَن زر بن حُبَيْش، عَن عمر. وَزَاد فِي مَتنه: " كهولكم الصَّالِحين ". وابراهيم هَذَا مديني، ضَعِيف الحَدِيث.
[ ٣ / ١٣٠٣ ]
وَسُئِلَ أَحْمد بن حَنْبَل عَن أَحْمد هَذَا؟ فَقَالَ: لَا أعرفهُ. قَالَ ابْن عدي: أَحْمد بن ميسرَة لايعرف إلاّ بِهَذَا الحَدِيث على أَن الحَدِيث يرويهِ عَن مولى التَّوْأَمَة: إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، وَإِبْرَاهِيم يحْتَملهُ لضَعْفه، وَزِيَاد ثِقَة، وَهُوَ من حَدِيث زِيَاد مُنكر.
٣٠٦٨ - حَدِيث: رخص رَسُول الله - ﷺ - لأمهات الْمُؤمنِينَ فِي الذيل شبْرًا، ثمَّ استزدنه، فزادهن شبْرًا، فَكُن يرسلن ذِرَاعا. رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن أبي الصّديق النَّاجِي، عَن ابْن عمر قَالَ. وَزيد ضَعِيف.
٣٠٦٩ - حَدِيث: رخص رَسُول الله - ﷺ - للحبلى الَّتِي تخَاف على نَفسهَا أَن تطر، وللمرضع الَّتِي تخَاف على وَلَدهَا. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن الْجريرِي، عَن الْحسن، عَن أنس قَالَ. وَهَذَا لايرويه بِإِسْنَادِهِ غير الرّبيع، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٠٧٠ - حَدِيث: رخص رَسُول الله - ﷺ - للرِّجَال فِي الصَّلَاة فِي التَّسْبِيح، وللنساء فِي التصفيق. رَوَاهُ زَافِر بن سُلَيْمَان: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، عَن جَابر قَالَ. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ غير زَافِر هَذَا.
٣٠٧١ - حَدِيث: رخص فِي بيع الْمَصَاحِف. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي: عَن لَيْث، عَن حَمَّاد، عَن
[ ٣ / ١٣٠٣ ]
٢٨٠٩ - حَدِيث: خير فرساننا أبوقتادة، وَخير رجالنا سَلمَة بن الْأَكْوَع. رَوَاهُ أَيُّوب بن عتبَة: عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع، عَن أَبِيه. وَأَيوب ضَعِيف جدا.
٢٨١٠ - حَدِيث: خَيركُمْ بعد رَسُول الله - ﷺ - أَبُو بكر، وخيركم بعد أبي بكر عمر، وَلَو شِئْت أَخْبَرتكُم بالثالث، قَالَ سَلمَة: وَكَأَنَّهُ ينحو نَفسه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن قيس الْأَسدي: عَن سَلمَة بن كهيل، عَن عبد خير قَالَ: سَمِعت عليا. وَمُحَمّد هَذَا وَثَّقَهُ وَكِيع، وَضَعفه يحيى بن معِين.
٢٨١١ - حَدِيث: خَيركُمْ فِي المأتين كل خَفِيف الحاذ، قَالُوا: يارسول الله! وماخفيف الحاذ؟ قَالَ: الَّذِي لَا أهل لَهُ، وَلَا ولد. رَوَاهُ رواد بن الْجراح: عَن الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن ربعي، عَن حُذَيْفَة. ورواد يروي عَن الثَّوْريّ مَنَاكِير، وَكَانَ قد اخْتَلَط.
٨١٢ - حَدِيث: خَيركُمْ من قصر الصَّلَاة، وَأفْطر فِي
[ ٣ / ١٣٠٤ ]
السّفر. رَوَاهُ خَالِد العَبْد: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وخَالِد العَبْد مَتْرُوك الحَدِيث بِالْإِجْمَاع.
٢٨١٣ - حَدِيث: خَيركُمْ من لم يتْرك ديناه لآخرته، وآخرته لدنياه، وَلم يكن كلا على النَّاس. رَوَاهُ يغنم بن سَالم بن قنبر: عَن أنس. ويغنم مَتْرُوك الحَدِيث.
٨١٤ - حَدِيث: خير لَهو الْمُؤمن السباحة، وَخير لَهو الْمَرْأَة المغزل. رَوَاهُ جَعْفَر بن نصر الْكُوفِي: عَن حَفْص بن غياث، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَا أصل لَهُ عَن حَفْص، وجعفر هَذَا يروي عَن الثِّقَات ماليس من حَدِيثهمْ.
٢٨١٥ - حَدِيث: خير مَا غيرتم بِهِ الشيب: الْحِنَّاء، والكتم. رَوَاهُ أجلح بن عبد الله: عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أبي الْأسود الدئلي، عَن أبي ذَر.
[ ٣ / ١٣٠٥ ]
قَوْله. وَأحمد، وَالْحسن ضعيفان. وَأوردهُ فِي مَوضِع آخر بِإِسْنَادِهِ. وَقَالَ: مُنكر من حَدِيث حميد، عَن أنس جدا، وَلَيْسَ من جِهَة أَحْمد، لَكِن من جِهَة الْبَلْخِي؛ فَإِنَّهُ يروي عَن حميد الْمَنَاكِير.
٣٠٧٤ - حَدِيث: رضَا عمر رَحْمَة، وَسخطه عَذَاب. رَوَاهُ عُثْمَان بن فائد: عَن جَعْفَر بن برْقَان، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن يزِيد بن الْأَصَم، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا عَن جَعْفَر بن برْقَان لم أسمع إِلَّا من رِوَايَة عُثْمَان هَذَا.
٣٠٧٥ - حَدِيث: رعفت عِنْد النَّبِي - ﷺ -؛ فامرني أَن أحدث وضُوءًا. رَوَاهُ جَعْفَر بن زِيَاد الْأَحْمَر: عَن أبي هَاشم الرماني، عَن زَاذَان، عَن سلمَان قَالَ. وَهَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ عَن أبي هَاشم غير جَعْفَر.
٣٠٧٦ - حَدِيث: رفع بَصَره رَسُول الله - ﷺ - رَأسه إِلَى السَّمَاء فَقَالَ: سُبْحَانَ الله، ترسل عَلَيْكُم الْفِتَن إرْسَال الْقطر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن بن التل: عَن خَالِد بن عبد الله، عَن بَيَان بن
[ ٣ / ١٣٠٥ ]
والْحَدِيث فِي أَفْرَاد الْأَجْلَح هَذَا.
٢٨١٦ - حَدِيث: خير مَاء على الأَرْض مَاء زَمْزَم، وَشر مَاء مَاء برهوت. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي: عَن يحيى بن عبد الله بن صَيْفِي، عَن أبي الطُّفَيْل قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - وابراهيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨١٧ - حَدِيث: خير نسَاء أمتِي أصبحهن وُجُوهًا، وأقلهن مهورا. رَوَاهُ حُسَيْن بن الْمُبَارك الطَّبَرَانِيّ: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَالْحمل فِيهِ على حُسَيْن هَذَا.
٢٨١٨ - حَدِيث: خير نساءكم العفيفة الغلمة. رَوَاهُ زيد بن جبيرَة: عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، عَن أنس. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن يحيى غير زيد، وَعَن زيد غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
[ ٣ / ١٣٠٦ ]
بشر، عَن قيس، عَن ابْن سيلان أَنه سمع النَّبِي - ﷺ - وَرفع. وَهَذَا لَا أعلم وَصله إِلَّا مُحَمَّد بن الْحسن، عَن خَالِد، وَغَيره رَوَاهُ عَن بَيَان، عَن قيس، عَن النَّبِي - ﷺ -، مُرْسلا.
٣٠٧٧ - حَدِيث: رفع الله تَعَالَى عَن هَذِه الْأمة ثَلَاثًا: الْخَطَأ وَالنِّسْيَان، وَالْأَمر يكْرهُونَ عَلَيْهِ. رَوَاهُ جَعْفَر بن جسر بن فرقد: عَن أَبِيه، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وجعفر هَذَا يروي الْمَنَاكِير، وَأَبوهُ ضَعِيف.
٣٠٧٨ - حَدِيث: رفعت لي الأَرْض؛ فَرَأَيْت مَدِينَة أعجبتني فَقلت: ياحبريل! أَي مَدِينَة هَذِه؟ فَقَالَ: نَصِيبين، قَالَ: فَقلت: اللَّهُمَّ عجل فتحهَا، وَاجعَل فِيهَا للْمُسلمين بركَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير الفِهري: عَن اللَّيْث، عَن عبد السَّلَام بن مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا مُنكر، وَعبد السَّلَام هَذَا لَا يعرف، وَمُحَمّد بن كثير يروي الأباطيل عَن الثِّقَات.
٣٠٧٩ - حَدِيث: ركزت العنزة بَين يَدي رَسُول الله - ﷺ -؛ فصلى إِلَيْهَا، وَالْحمار من وَرَائِهَا. رَوَاهُ تَمام بن نجيح: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أنس قَالَ.
[ ٣ / ١٣٠٦ ]
٢٨١٩ - حَدِيث: خير نسَاء الْعَالمين أَربع: مَرْيَم بنت عمرَان، وآسية بنت مُزَاحم امْرَأَة فِرْعَوْن، وَخَدِيجَة بنت خويلد، وَفَاطِمَة بنت مُحَمَّد - ﷺ -. رَوَاهُ عبد الله بن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ: عَن أَبِيه، عَن ثَابت، عَن أنس. وَلم يُتَابع عبد الله على رِوَايَته هَذَا الحَدِيث، عَن أَبِيه.
٢٨٢٠ - حَدِيث: خير هَذِه الْأمة بعد نبيها: أَبُو بكر، وَعمر، وَلَو شِئْت لأنبأتكم بالثالث. قَالَ عبد الله بن جَعْفَر: قَالَ سُهَيْل: كَانُوا يرَوْنَ انما عَن نَفسه. رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ: قَالَ عَليّ. وَهَذَا الحَدِيث قد صَحَّ من غير هَذَا الطَّرِيق، وَمن هَذَا الطَّرِيق لم يروه عَن سُهَيْل غير عبد الله هَذَا، وَهُوَ لاشيء فِي الحَدِيث.
٢٨٢١ - حَدِيث: خير الإدام اللَّحْم، وَهُوَ سيد الإدام. رَوَاهُ هِشَام بن سلمَان الْمُجَاشِعِي: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَهِشَام بروايته هَذَا الحَدِيث يدل على ضعفه.
[ ٣ / ١٣٠٧ ]
٢٨٢٢ - حَدِيث: خير الْأَسْمَاء عِنْد الله عزوجل: عبد الله، وعبد الرحمن، وَأصْدقهَا: الْحَارِث، وَهَمَّام، وشرها: حَرْب، وَمرَّة. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن صَالح: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ عَن مُعَاوِيَة: فرج بن فضَالة، وَفِيه ضَعِيف. قَالَ الْمَقْدِسِي: صَحَّ قَوْله (: خيرالأسماء عِنْد الله: عبد الله، وعبد الرحمن. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح، وَهَذِه الزِّيَادَة أنكرها ابْن عدي على مُعَاوِيَة هَذَا.
٢٨٢٣ - حَدِيث: خير الْأَصْحَاب أَرْبَعَة، وَخير السَّرَايَا أَربع مئة، وَخير الجيوش أَرْبَعَة آلَاف، وَمَا هزم قوم يبلغون اثنى عشر ألفا من قلَّة إِذا صدقُوا، أَو صَبَرُوا. رَوَاهُ حبَان بن عَليّ: عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله: يرويهِ عقيل، وَيُونُس الأيليان. وَيَرْوِيه عَن عقيل: حبَان هَذَا، وَيَرْوِيه عَن يُونُس: جرير بن حَازِم. ٢٨٢٤ - حَدِيث: خير الرزق مَا كَانَ يَوْمًا بِيَوْم كفافًا.
[ ٣ / ١٣٠٨ ]
الَّتِي ذكرهَا الله ﷿ فِي كِتَابه (وَمَنَافع للنَّاس (. وَالشمَال من النَّار تخرج؛ فتمر بِالْجنَّةِ؛ فتصيبها نفخة مِنْهَا؛ فبردها هَذَا من ذَلِك. رَوَاهُ أَبُو المهزم: عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو المهزم يزِيد بن سُفْيَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٠٨٤ - حَدِيث: ريح الْوَلَد من ريح الْجنَّة، وَبَيت لَا تمر فِيهِ يجوع أَهله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا عَن عُرْوَة غير مَحْفُوظ يرويهِ مُحَمَّد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٣٠٨٥ - حَدِيث: الرَّاعِي يَرْمِي بِاللَّيْلِ، ويرعى بِالنَّهَارِ. رَوَاهُ عمر بن قيس: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٠٨٦ - حَدِيث: الرُّؤْيَا الصَّالِحَة جُزْء من سبعين جُزْءا من النُّبُوَّة.
[ ٣ / ١٣٠٨ ]
رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَمْرو أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ: عَن عبد الله بن عبد الرحمن، عَن أنس. وَالنَّخَعِيّ هَذَا كَذَّاب.
٢٨٢٥ - حَدِيث: خير الشُّهَدَاء من كَانَت عِنْده شَهَادَة فادّاها قبل أَن يُسألها. رَوَاهُ أبي بن عَبَّاس بن سهل بن سعد: عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، عَن عبد الله بن عُثْمَان، عَن خَارِجَة بن زيد بن ثَابت، قَالَ: أَخْبرنِي (عبد الرحمن) بن أبي عمْرَة، أَخْبرنِي زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ. قَالَ ابْن عدي: أبي بن عَبَّاس هَذَا ينْفَرد بمتون، وأسانيد. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقد أخرج لَهُ البُخَارِيّ فِي كِتَابه.
٢٨٢٦ - حَدِيث: خير الصَّدَقَة مَا كَانَ عَن ظهر غنى، وأبدأ بِمن تعول. رَوَاهُ عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد: عَن أَبِيه، عَن عُرْوَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا ضَعِيف.
٢٨٢٧ - حَدِيث: خير الْكَفَن الْحلَّة، وَخير الضَّحَايَا الْكَبْش الأقرن. رَوَاهُ عفير بن معدان: عَن سليم بن عَامر، عَن أبي أُمَامَة.
[ ٣ / ١٣٠٩ ]
رَوَاهُ عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وعبد الله ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن يحيى بن أبي كثير: عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي قَتَادَة مَرْفُوعا: الرُّؤْيَا الصَّالِحَة: من الله، والحلم من الشَّيْطَان؛ فَإِذا حلم أحدكُم حلمًا فخافه؛ فليتعوذ بِاللَّه مِنْهُ، وليبصق عَن شِمَاله ثَلَاث مَرَّات، فَإِنَّهَا لاتضره. وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاده. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مناذر: عَن شُعْبَة، عَن عبد ربه بن سعيد، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِأَهْل أَن يرْوى عَنهُ، وَإِن كَانَ الحَدِيث مَشْهُورا. أوردهُ فِي تَرْجَمَة رشدين بن سعد: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن عبد ربه بن سعيد، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي قَتَادَة. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء. أوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي هِلَال الرَّاسِبِي: عَن أبي الزبير الْمَكِّيّ، عَن جَابر. وَمُحَمّد أَبُو هِلَال هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٣٠٨٧ - حَدِيث: الرِّبَا اثْنَان وَسَبْعُونَ بَابا أيسرها بَاب فِيهَا أخف من أخْفى دَبِيب الذَّر على الصَّفَا. رَوَاهُ مسْعدَة الْفَزارِيّ: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٣ / ١٣٠٩ ]
وعفير لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٢٨٢٨ - حَدِيث: خير النَّاس قَرْني. رَوَاهُ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ قَتَادَة: عَن زُرَارَة بن أوفى، عَن عمرَان بن حُصَيْن، اختصر طَرِيقه يُوسُف هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٢٩ - حَدِيث: خيّر النَّبِي - ﷺ - بَين أَزوَاجه، فاخترنه، وَلم يكن ذَلِك طَلَاقا. رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن الْفضل بن مُوسَى، عَن أبي بكر الْهُذلِيّ، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، يرويهِ نعيم، ونعيم هَذَا ضعفه، وَأثْنى عَلَيْهِ اخرون لأجل السّنة، وَالَّذِي أنكر عَلَيْهِ هُوَ ماذكره فِي هَذَا الْكتاب، وَهُوَ تِسْعَة أَحَادِيث. أَظن ابْن عدي أَشَارَ إِلَى إِنْكَاره فِي هَذَا الْوَجْه، وَأما الحَدِيث فَمن غير هَذَا الْوَجْه فمحفوظ - وَالله أعلم. فصل فِي الْمحلي ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٢٨٣٠ - حَدِيث: الخاصرة عرق من عروق الْكُلية؛ فَإِذا تحرّك فداووها بِالْمَاءِ المحرق، وَالْعَسَل. رَوَاهُ حُسَيْن بن علوان الْكُوفِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٣ / ١٣١٠ ]
وحسين كَذَّاب.
٢٨٣١ - حَدِيث: الْخِتَان سنة للرِّجَال، ومكرمة للنِّسَاء. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مجشر: عَن وَكِيع، عَن سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، عَن جَابر بن زيد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الحَدِيث من حَدِيث قَتَادَة، لَا أعلم يرويهِ غير ابْن مجشر، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ من هَذَا الْوَجْه.
٢٨٣٢ - حَدِيث: الْخراج بِالضَّمَانِ. رَوَاهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد، وخَالِد بن مهْرَان المكفوف: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا حَدِيث مُسلم بن خَالِد (عَن هِشَام بن عُرْوَة) سَرقه مِنْهُ يَعْقُوب هَذَا، وخَالِد بن مهْرَان مَجْهُول. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُصعب بن إِبْرَاهِيم: عَن ابْن جريج، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا مُنكر عَن الزُّهْرِيّ، وانما يرْوى هَذَا ابْن أبي ذِئْب: عَن مخلد بن خفاف، عَن عُرْوَة. ويروى هَذَا عَن ابْن جريج، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن مخلد بن خفاف.
[ ٣ / ١٣١١ ]
وَلَيْسَ هَذَا من حَدِيث الزُّهْرِيّ. وَالْخَطَأ من مُصعب.
٢٨٣٣ - حَدِيث: الخضاب بِالْحِنَّاءِ هِيَ سنتي، وَهِي لي، والصفرة للْمَلَائكَة وَالْبَيَاض لأبينا إِبْرَاهِيم. رَوَاهُ عَليّ بن الْحسن بن يعمر الْبَصْرِيّ: عَن الْهَيْثَم بن أبي زِيَاد، عَن عِصَام بن مهَاجر، عَن عبد الله بن عمر. وَعلي مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٣٤ - حَدِيث: الْخلق كلهم عِيَال الله، فَأحب خلقه اليه أنفعهم لِعِيَالِهِ. رَوَاهُ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار: عَن ثَابت، عَن أنس. ذكره من طَرِيق الْبَغَوِيّ بالقصة عَن أَحْمد بن إِبْرَهِيمُ الْموصِلِي قَالَ: كنت بالشماسية، وَكَانَ الْمَأْمُون يجْرِي الْخَيل، وَكنت قَرِيبا مِنْهُ، فَسَمعته يَقُول ليحيى بن أَكْثَم، وَينظر إِلَى كَثْرَة النَّاس: أما ترى، أما ترى! ثمَّ قَالَ: حَدثنَا يُوسُف بن عَطِيَّة بِهِ. ويوسف مَتْرُوك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُوسَى بن عُمَيْر: عَن الحكم بن عتيبة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عبد الله. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٣ / ١٣١٢ ]
وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرو الْقرشِي عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الْجُهَنِيّ: عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن شَقِيق، عَن ابْن مَسْعُود. وَهَذَا يرويهِ عُثْمَان: عَن حَمَّاد.
٢٨٣٥ - حَدِيث: الْخلق كلهم يصلونَ على معلم الْخَيْر حَتَّى نينان الْبَحْر. رَوَاهُ الْحَارِث بن شبْل الْبَصْرِيّ: عَن أم النُّعْمَان الكندية، عَن عَائِشَة. والْحَارث هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
٢٨٣٦ - حَدِيث: الْخلق السوء يفْسد الْإِيمَان كَمَا يفْسد الصَّبْر الطَّعَام. قَالَ أنس: وَكَانَ يَقُول: ان الْمُؤمن أحسن شَيْء خلقا. رَوَاهُ أَبُو ظلال الْقَسْمَلِي هِلَال بن مَيْمُون: عَن أنس. وَهُوَ هِلَال بن أبي هِلَال. وَقيل: هِلَال بن مَيْمُون. وَقيل: أَبُو سُوَيْد فَأَبُو هِلَال لَعَلَّه كنية مَيْمُون، أَو سُوَيْد، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، ضَعِيف.
٢٨٣٧ - حَدِيث: الخلوق بِمَنْزِلَة الدَّم يَعْنِي فِي الْعَقِيقَة. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة: عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٣ / ١٣١٣ ]
وَإِبْرَاهِيم هَذَا لاشيء.
٢٨٣٨ - حَدِيث: الْخمر بَين هَاتين الشجرتين: النَّخْلَة والعنبة. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن أبي كثير السحيمي، حَدثنِي أبوهريرة.
٢٨٣٩ - حَدِيث: الْخمر من الْعصير، وَالزَّبِيب، وَالتَّمْر، وَالْحِنْطَة، وَالشعِير، والذرة، أَلا، واني أنهاكم عَن كل مُسكر. رَوَاهُ أَبُو حريز عبد الله بن الْحُسَيْن القَاضِي: عَن الشّعبِيّ، عَن النُّعْمَان بن بشير. وأبوحريز ضَعِيف.
٢٨٤٠ - حَدِيث: الْخُنْثَى يَرث، وَيُورث من قبل مباله. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَمْرو أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ: عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَيْسَ الْبلَاء فِيهِ من سُلَيْمَان، إِنَّمَا الْبلَاء من الْكَلْبِيّ، وَذَاكَ أَن الْحسن بن سُفْيَان حَدثنَا عَن هِشَام بن عمار، عَن أبي يُوسُف القَاضِي، عَن الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - ﷺ -: فِي الرجل يكون لَهُ مثل قبل ودبر، قَالَ: يُورث من حَيْثُ يَبُول، فَأَخذه النَّخعِيّ، وحلاه عبارَة.
٢٨٤١ - حَدِيث: الْخَوَارِج كلاب النَّار.
[ ٣ / ١٣١٤ ]
رَوَاهُ يغنم بن سَالم: عَن انس، عَن أبي امامة. وَلَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حشرج بن نباتة: عَن سعيد بن جمْهَان قَالَ: أتيت عبد الله بن أَبى أوفى صَاحب النَّبِي - ﷺ - فَسلمت عَلَيْهِ، وَهُوَ مَحْجُوب الْبَصَر فَقَالَ: من أَنْت؟ قلت: سعيد بن جمْهَان، فَقَالَ: مَا فعل والدك؟ قَالَ: قلت: قتلته الْأزَارِقَة فَقَالَ: لعن الله الْأزَارِقَة - مرَّتَيْنِ - حَدثنَا رَسُول الله - ﷺ - " أَنهم كلاب النَّار ". (قَالَ: قلت: الْأزَارِقَة وحدهم، أم الْخَوَارِج كلهَا؟ قَالَ: بل الْخَوَارِج كلهَا) .
٢٨٤٢ - حَدِيث: الْخلَافَة ثَلَاثُونَ سنة. رَوَاهُ سعيد بن جمْهَان: عَن سفينة. قَالَ: وثنا الْحسن بن عَليّ، ثَنَا هشيم، عَن الْعَوام بن حَوْشَب، عَن سعيد بن جمْهَان، عَن سفينة أَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ. وَقد حدث أَيْضا عَن سعيد: حَمَّاد بن سَلمَة، وحشرج بن نباتة، وَيحيى بن طَلْحَة بن أبي شهدة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حشرج: عَن سعيد، عَن سفينة. وَقد رَوَاهُ مَعَه حَمَّاد بن سَلمَة، وَعبد الْوَارِث بن سعيد، والعوام بن حَوْشَب، وَيحيى بن طَلْحَة بن أبي شهدة، وَغَيرهم.
[ ٣ / ١٣١٥ ]
وَرَوَاهُ يحيى بن مُحَمَّد بن ييحى ابْن أخي حَرْمَلَة بن يحيى: عَن عَمه، عَن عبد الله بن وهب، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن سعيد بن عَمْرو، عَن سفينة. وَهَذَا رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة، وَيحيى بن طَلْحَة بن أبي شهدة، وحشرج بن نباتة: عَن سعيد بن جمْهَان عَن سفينة. وَأما بِهَذَا الْإِسْنَاد فَلم نَكْتُبهُ إِلَّا عَن يحيى، وَكَانَ ضَعِيفا.
٢٨٤٣ - حَدِيث: الْخَيْر أسْرع إِلَى الْبَيْت الَّذِي يغشى فِيهِ من الشَّفْرَة إِلَى سَنَام الْبَعِير. رَوَاهُ كثير بن سليم: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٤٤ - حَدِيث: الْخَيْر عَادَة، وَالشَّر لجاجة، وَمن يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين. رَوَاهُ روح بن جنَاح: عَن يُونُس بن ميسرَة أَنه حَدثهُ قَالَ: سَمِعت مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان. وروح هَذَا روى غير حَدِيث أنكر عَلَيْهِ.
٢٨٤٥ - حَدِيث: الْخَيْر كثير، وَقَلِيل فَاعله. رَوَاهُ أَبُو خَالِد الْأَحْمَر سُلَيْمَان بن حَيَّان: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو.
[ ٣ / ١٣١٦ ]
وَلَا أعلم يرويهِ: عَن ابْن أبي خَالِد غير أبي خَالِد.
٢٨٤٦ - حَدِيث: الْخَيْر فِي نواصي الْخَيل، والذل فِي أَذْنَاب الْبَقر، وَمن تقلد شَيْئا من الْخراج؛ فقد تقلد ذلًا، وَمن تقلَّد ذلًا فَلَيْسَ مني. رَوَاهُ يغنم بن سَالم بن قنبر مولى عَليّ بن أبي طَالب: عَن أنس. وَهَذَا مُنكر.
٢٨٤٧ - حَدِيث: الْخَيل ثَلَاثَة. رَوَاهُ عبد المتعال بن طَالب الْبَغْدَادِيّ: عَن عبد الله بن وهب، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن صلَة، عَن خباب، قَالَ: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. قَالَ عُثْمَان بن سعيد: سَأَلت يحيى عَن عبد المتعال؟ فَقَالَ: ثِقَة. فَقلت ليحيى: عبد المتعال، عَن ابْن وهب عَن عَمْرو، عَن إِسْمَاعِيل؟ (قَالَ: لَيْسَ هَذَا بِشَيْء) . قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الَّذِي ذكره وهم، وَإِنَّمَا يرويهِ ابْن وهب هَذَا: عَن عَمْرو، وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَن مسلمة بن عَليّ، عَن إِسْمَاعِيل.
[ ٣ / ١٣١٧ ]
ومسلمة ضَعِيف. وَعَمْرو ثِقَة.
٢٨٤٨ - حَدِيث: الْخَيل فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر، وَأَهْلهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا، والمنفق عَلَيْهَا كالباسط يَده بِالصَّدَقَةِ. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن صَالح: عَن نعيم بن زِيَاد، عَن أبي كَبْشَة، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا يرويهِ مُعَاوِيَة عَن نعيم. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْوَازِع بن نَافِع الْجَزرِي: عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد بن سِنَان الْحِمصِي: عَن يزِيد بن عبد الله بن عريب الْمليكِي، (عَن أَبِيه)، عَن جده. وَسَعِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٤٩ - حَدِيث: الْخُيَلَاء، وَالْفَخْر فِي أهل الْخَيل، وَالْإِبِل والسكينة فِي أهل الشَّاة. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع الْجَزرِي: عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٣١٨ ]