٢٨٥٠ - حَدِيث: داين أَعْرَابِي النَّبِي - ﷺ - إِلَى أجل، فَقَالَ لَهُ عَليّ: ان أَتَى على النَّبِي - ﷺ - أَجله من يقْضِي؟ فَذكره. رَوَاهُ سلم بن مَيْمُون الْخَواص: عَن سُلَيْمَان بن حَيَّان، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن سهل بن أبي حثْمَة. قَالَ: داين. وَهَذَا لايرويه عَن سلم الْخَواص، غير أبي خَالِد الْأَحْمَر، سُلَيْمَان بن حَيَّان هَذَا. قَالَ ابْن عدي: وَسلم هَذَا فِي عداد المتصوفة الْكِبَار، وَلَيْسَ الحَدِيث من عمله، وَلَعَلَّه كَانَ يخطيء فِي الْإِسْنَاد، والمتن، ولايعلم، لِأَنَّهُ لم يكن من عمله.
٢٨٥١ - حَدِيث: دبّ إِلَيْكُم دَاء الْأُمَم قبلكُمْ: الْحَسَد والبغضاء هِيَ الحالقة: حالقة الدّين، لَا حالقة الشّعْر، أَلا أخْبركُم بِمَا هُوَ خير لكم من الصَّوْم، وَالصَّلَاة: صَلَاح ذَات الْبَين. رَوَاهُ عبد الله بن عَرَادَة: عَن إِسْمَاعِيل بن رَافع، عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج، عَن كريب، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ البُخَارِيّ: ابْن عَرَادَة مُنكر الحَدِيث.
٢٨٥٢ - حَدِيث: دثر مَكَان الْبَيْت فَلم يحجه هود وَلَا صَالح حَتَّى بوّاه الله عزوجل لإبراهبم. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الزُّهْرِيّ: عَن أَبِيه، عَن ابْن شهَاب، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة.
[ ٣ / ١٣١٩ ]
وَإِبْرَاهِيم مُنكر الحَدِيث.
٢٨٥٣ - حَدِيث: دخل أَبُو بكر وَعمر على رَسُول الله - ﷺ - وهما مغتسلان، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: كَيفَ اغْتَسَلت؟ قَالَ: نزع لي عمر، ثمَّ أعرض عني، قَالَ: فَأَنت يَا عمر؟ ! قَالَ: نزع لي أَبُو بكر، ثمَّ أعرض عني، قَالَ: هَكَذَا الْغسْل. زَاد هِشَام بن عمار، وَابْن مصفى، ومُوسَى بن مَرْوَان فِي حَدِيثهمْ: " نظر الرجل إِلَى عَورَة صَاحبه كنظره إِلَى فرج الْحَرَام ". رَوَاهُ زيد بن جبيرَة الْأنْصَارِيّ: عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. رَوَاهُ عَن زيد: سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز، وَهُوَ إِذا رَوَاهُ مثل سُوَيْد، عَن زيد لَا يتَبَيَّن الْبلَاء من زيد، أَو سُوَيْد.
٢٨٥٤ - حَدِيث: دخل أَعْرَابِي ينشد ضَالَّة لَهُ فِي الْمَسْجِد، فَقَالَ لَهُ (: لَا وَجدتهَا، لاوجدتها، إِنَّمَا بني هَذَا الْمَسْجِد لما بني لَهُ. رَوَاهُ زِيَاد بن عبد الله البكائي: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أَبِيه، عَن جَابر. قَالَ: عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَزِيَاد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٣ / ١٣٢٠ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَطاء بن السَّائِب: عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَينظر. ٢٨٥٥ - حَدِيث: دخل رَسُول الله - ﷺ - بَيْتا فِيهِ ستر، عَلَيْهِ صَلِيب، فَقَالَ فِيهِ قولا شَدِيدا. رَوَاهُ عبد الْوَاحِد بن سُلَيْمَان الْبَصْرِيّ خَادِم ابْن عون: عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ عَن ابْن عون، وَله عَن ابْن عون أفرادات.
٢٨٥٦ - حَدِيث: دخل رَسُول الله - ﷺ - على أبي بكر فِي بَيته فَإِذا سَيْفه، وترسه، وقوسه، مُعَلّق فِي قبْلَة مَسْجِد بَيته، فَوَضعه، ونحّاه من الْقبْلَة، وَصلى رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ تقل: عَلقُوا يَمِينا، وَشمَالًا، وَلَا تعلقوا على الْقبْلَة. رَوَاهُ أَبُو البخْترِي وهب بن وهب: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عا ئشة. وأبوالبختري كَذَّاب.
٢٨٥٧ - حَدِيث: دخل رَسُول الله - ﷺ - على بِلَال، وَعِنْده صَبر من تمر. حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد السلام بن النُّعْمَان الْبَصْرِيّ: عَن هدبة بن خَالِد، عَن مبارك بن فضَالة، عَن يُونُس بن عبيد، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي
[ ٣ / ١٣٢١ ]
هُرَيْرَة قَالَ. وَهَذَا لَيْسَ عِنْد هدبة، إِنَّمَا يحدث بِهِ مُوسَى بن دَاوُد. وَابْن عبد السلام هَذَا، يلزق أَحَادِيث على الشُّيُوخ ليَكُون عِنْده بعلو.
٢٨٥٨ - حَدِيث: دخل رَسُول الله - ﷺ - على رجل يعودهُ، فَإِذا هُوَ قد عَاد كالفرخ من شدَّة الْمَرَض، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: " أما كنت تَدْعُو، أما كنت تسال الله؟ " قَالَ: بل كنت أَقُول: اللَّهُمَّ مَا كنت معاقبي بِهِ فِي الْآخِرَة عجله لي فِي الدُّنْيَا. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " اذًا لاتطبق ذَلِك، أَلا قلت: رَبِّي آتني فِي الدُّنْيَا حَسَنَة، وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة، وقني عَذَاب النَّار " فَقَالَهَا؛ فَعُوفِيَ. رَوَاهُ يُونُس بن بكير: عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش، عَن أنس. وَهَذَا عَن الْأَعْمَش يعرف بِيُونُس بن بكير عَنهُ. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَلِهَذَا الحَدِيث أصل من رِوَايَته حميد الطَّوِيل، عَن أنس.
٢٨٥٩ - حَدِيث: دخل رَسُول الله - ﷺ - مَكَّة، فَقَامَ أَهلهَا سماطين ينطرون إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، وَإِلَى أَصْحَابه. قَالَ: وَابْن رَوَاحَة يمشي بَين يَدي رَسُول الله، فَقَالَ ابْن رَوَاحَة: خلَّوا بني الْكفَّار عَن سَبيله فاليوم نَضْرِبكُمْ على تَنْزِيله ضربا يزِيل الْهَام عَن مقِيله وَيذْهل الْخَلِيل عَن خَلِيله يارب إِنِّي موقن بقيله
[ ٣ / ١٣٢١ ]
فَقَالَ عمر: يَا ابْن رَوَاحَة ﴿فِي حرم الله، وَبَين يدى رَسُول الله - ﷺ - تَقول الشّعْر؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " مَه يَا عمر﴾ فو الَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، لكَلَامه هَذَا أَشد عَلَيْهِم من وَقع النبل ". رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن ثَابت. قَالَ قطن بن نسيرالرازي: أَحْسبهُ عَن أنس. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة جَعْفَر هَذَا.
٢٨٦٠ - حَدِيث: دخل رَسُول الله - ﷺ -، وَأَنا أضفر شعري. قَالَ: وَمَا تصنعين ياعائشة؟ وَجعل يطعن بمخصرة فِي رَأْسِي وَيَقُول: إِن تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن أبي سَلمَة، عَن عَائِشَة. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٦١ - حَدِيث: دخل رَسُول الله - ﷺ - الْكَعْبَة، وَمَعَهُ بِلَال؛ فَأخْبر أَن رَسُول الله - ﷺ - صلى رَكْعَتَيْنِ بَين الأسطوانتين. رَوَاهُ حَمَّاد بن شُعَيْب: عَن أبي الزبير، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن ابْن عمر. وَحَمَّاد هَذَا ضَعِيف.
٢٨٦٢ - حَدِيث: دخل رَسُول الله - ﷺ - الْمَسْجِد، وَعَن يَمِينه أَبُو بكر، وَعَن شِمَاله عمر، فَقَالَ: هَكَذَا نبعث يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ سعيد بن مسلمة بن هِشَام: عَن عبد الْملك، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر قَالَ. وَهَذَا لايعرف بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا من رِوَايَة سعيد. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف.
٢٨٦٣ - حَدِيث: دخل صَاحب لنا خربة يقْضِي فِيهَا حَاجته فَذهب ليتناول مِنْهَا، فانهارت عَلَيْهِ تبرًا؛ فَأَخذهَا، فَأتى بهَا النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: زنها، فوزنها؛ فَإِذا فِيهَا مئتي دِرْهَم. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: هَذَا ركاز فِيهِ الْخمس. رَوَاهُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن أنس بن مَالك أَنه قَالَ: قدمنَا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فَدخل وَلم يروه عَن عبد الرحمن غير زُهَيْر بن مُحَمَّد. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٢٨٦٤ - حَدِيث: دخل عَليّ، وَفَاطِمَة، وَالْحسن، وَالْحُسَيْن إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فَخرج النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ برد ائه عَلَيْهِم، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ عِتْرَتِي ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن عَمْرو بن صَالح الكلَاعِي: عَن إِسْحَاق بن زيد، عَن الْبَراء بن عَازِب. وَمُحَمّد هَذَا يحدث عَن الثِّقَات بِالْمَنَاكِيرِ، مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٦٥ - حَدِيث: دخل عَمْرو بن الْعَاصِ على رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: نعم أهل الْبَيْت أَبُو عبد الله، عبد الله، وَأم عبد الله.
[ ٣ / ١٣٢٣ ]
رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب كَاتب مَالك: عَن شبْل، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر أَن النَّبِي - ﷺ - وشبل هُوَ ابْن عباد عَزِيز الحَدِيث، وحبِيب وضع هَذَا الحَدِيث عَلَيْهِ.
٢٨٦٦ - حَدِيث: دخل الْعَبَّاس بَيْتا فِيهِ نَاس من بني هَاشم، فَقَالَ: أفيكم غَرِيب، أَو هَل عَلَيْكُم عين؟ فَقَالُوا: مَا فِينَا غَرِيب، وَلَا علينا عين، قَالَ: وَكَانُوا لَا يعدوني من الغرباء؛ لأنني من ضيفان النَّبِي - ﷺ - من أَصْحَاب الصّفة، وَكنت مساندًا فَلم يفْطن لي، فَقَالَ: اذا أَقبلت الرَّايَات السود فالزموا الْفرس فان دولتنا مَعَهم. رَوَاهُ دَاوُد بن عبد الْجَبَّار الْكُوفِي: عَن سَلمَة بن المحبق، عَن أبي هُرَيْرَة. وَدَاوُد كَذَّاب.
٢٨٦٧ - حَدِيث: دخلت امْرَأَة، وَمَعَهَا ابنتان لَهَا تسْأَل، فَلم يكن عِنْدِي شَيْء أعطيها الاّ تَمْرَة فأعطيتها إِيَّاهَا، فشقت التمرة بَين ابنتيها نِصْفَيْنِ، فأعطت كل وَاحِدَة مِنْهُمَا شقًا، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِي - ﷺ -؛ ذكرت أمرهَا، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " من ابْتُلِيَ شَيْئا من الْبَنَات أَو الْأَخَوَات؛ فَأحْسن صحبتهن كن لَهُ سترا من النَّار ". رَوَاهُ الْجراح بن مليح الْحِمصِي: عَن الزبيدِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن
[ ٣ / ١٣٢٥ ]
عُرْوَة، عَن عَائِشَة. والجراح سُئِلَ عَنهُ يحيى بن معِين؟ فَقَالَ: لَا أعرفهُ، وَقَالَ: هُوَ صَالح الحَدِيث.
٢٨٦٨ - حَدِيث: دخلت أَسمَاء بنت أبي بكر على رَسُول الله - ﷺ -، وَعَلَيْهَا ثِيَاب شامية رقاق؛ فَأَعْرض عَنْهَا، قَالَ: مَا هَذَا يَا أَسمَاء ﴿ان الْمَرْأَة إِذا بلغت الْمَحِيض لم يصلح أَن يرى مِنْهَا الاّ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى وَجهه، وكفيه. رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن خَالِد بن دريك، عَن عَائِشَة. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: عَن خَالِد، عَن أم سَلمَة، وَلم يذكر " عَائِشَة ". وَلم يروه عَن قَتَادَة غير سعيد هَذَا.
٢٨٦٩ - حَدِيث: دخلت على أم حَبِيبَة زوج النَّبِي - ﷺ - وَالنَّبِيّ يُصَلِّي عِنْدهَا فِي ثوب وَاحِد، وَرَأسه يقطر مَاء، فَقلت: يَا أم الْمُؤمنِينَ﴾ أَلا أرَاهُ يُصَلِّي فِي ثوب وَاحِد؟ قَالَت: نعم، وَهُوَ الثَّوْب الَّذِي كَانَ فِيهِ مَا كَانَ. رَوَاهُ عَطاء الْخُرَاسَانِي: عَن مطرف بن مُطَاع، عَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان قَالَ: دخلت.
٢٨٧٠ - حَدِيث: دخلت على رَسُول الله - ﷺ - وَهُوَ جَالس فِي الْمَسْجِد وَحده، فاغتنمت خلوته؛ فَقَالَ: " يَا أباذر! إِن لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّة " قلت: وَمَا تحيته، يارسول الله؟ قَالَ: رَكْعَتَانِ، فَرَكَعْتهمَا.
[ ٣ / ١٣٢٦ ]
٢٨٧٢ - حَدِيث: دخلت على النَّبِي - ﷺ -، وَبِيَدِهِ سفرجلة، فَقَالَ لي: " دونكها يَا عَبَّاس ﴿فانها تذكي الفواد ". رَوَاهُ ظليم بن حطيط أبوالغشيم الدبوسي: عَن الْحسن بن عَليّ الرقي، عَن مخلد بن يزِيد الْحَرَّانِي، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: دخلت. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَإِنَّمَا يروي هَذَا: عَن طَلْحَة بن عبيد الله، وَالْحسن بن عَليّ الرقي غير مَعْرُوف، وظليم هَذَا رَأَيْت لَهُ أَحَادِيث، وَلم أر لَهُ أنكر من هَذَا بهدا الْإِسْنَاد. ولاعلم إِنْكَار هَذَا الحَدِيث من جِهَته، وَلَا من جِهَة حسن بن عَليّ، فَإِنَّهُ غير مَعْرُوف، وانما ذكر " ظليم " فِي بَاب الظَّاء، لِأَنِّي لم أحب أخلى بَاب الظَّاء من إِنْسَان أذكرهُ، فَلم أجد فِي بَاب الظَّاء أنكر من هَذَا الحَدِيث.
٢٨٧٣ - حَدِيث: دخلت على النَّبِي - ﷺ - غَدَاة أعطي الْكَوْثَر، قَالَ: وَوَجهه مثل الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر، أومثل الشَّمْس عِنْد طُلُوعهَا؛ فاخذ يمسحه بِيَمِينِهِ، فأقعدني عَن يَمِينه، ثمَّ دخل عَلَيْهِ عمر، فأقعده عَن يسَاره، ثمَّ نظر إليّ فَقَالَ: يَا أنس﴾ إِن الله عزوجل أَعْطَانِي الْكَوْثَر اللَّيْلَة، قَالَ: قلت: وَمَا الْكَوْثَر؟ قَالَ: نهر فِي الْجنَّة، طوله سِتّ مئة عَام، وَعرضه مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب، لايشرب أحد مِنْهُ قبلي، وَترى عَلَيْهِ نَضرة النَّعيم، فَلَا يطعمهُ من خفر ذِمَّتِي، ووتر عِتْرَتِي، وَقتل أهل بَيْتِي. رَوَاهُ حَمَّاد بن يحيى بن الْمُخْتَار الْكُوفِي: عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن أنس وَهَذَا بِهَذَا الاسناد لَا أعلم يروه: عَن عَطِيَّة غير حَمَّاد، وَلَيْسَ
[ ٣ / ١٣٢٨ ]
بِالْمَعْرُوفِ.
٢٨٧٤ - حَدِيث: دخلت على النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ يملي على كَاتبه فَقَالَ لكَاتبه: " ضع قلمك على أذنيك؛ فَإِنَّهُ أذكر للمملي ". رَوَاهُ عبد الرحمن بن مسْهر أَخُو عَليّ بن مسْهر: عَن عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن مُحَمَّد بن زَاذَان، عَن أم ولد زيد بن ثَابت، عَن زيد بن ثَابت قَالَ. وعبد الرحمن مَتْرُوك الحَدِيث. وعنبسة، وَمُحَمّد بن زَاذَان ضعيفان.
٢٨٧٥ - حَدِيث: دخلت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - على رجل يعودهُ بظهره ورم، فَقَالُوا: يارسول الله! هَذِه هَذِه؟ قَالَ: بطّوا عَنهُ. قَالَ عَليّ: فَمَا بَرحت حَتَّى بُط وَالنَّبِيّ - ﷺ - شَاهد. رَوَاهُ أَبُو الرّبيع السمان أَشْعَث بن سعيد: عَن أبي هِشَام، عَن زَاذَان، قَالَ: دخلت. وَهَذَا مِمَّا تفرد بِهِ أَبُو الرّبيع، عَن أَشْعَث، وأبوالربيع مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٨٧٦ - حَدِيث: دخلت مَعَ نسَاء قُرَيْش دَار آل حُسَيْن نَنْظُر إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، وَهُوَ يسْعَى بَين الصَّفَا، والمروة قَالَت: فرأيته يسْعَى فِي بطن الْوَادي وان مِئْزَره ليدور من شدّ السَّعْي حَنى اني لأرى رُكْبَتَيْهِ، وسمعته يَقُول: " اسْعوا، فَإِن الله كتب عَلَيْكُم السَّعْي ".
[ ٣ / ١٣٢٩ ]
رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَيْصِن، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن صَفِيَّة بنت شيبَة، عَن فُلَانَة بنت مجزأَة إِحْدَى نسَاء بني عبد الدَّار قَالَت. قَالَ: وعبد الله ضَعِيف.
٢٨٧٧ - حَدِيث: دخلت الْجنَّة؛ فاذا أَكثر أَهلهَا البله. رَوَاهُ أَحْمد بن عِيسَى الخشاب: عَن عَمْرو بن أبي سَلمَة، عَن مُصعب بن ماهان، عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَالْحمل فِيهِ على أَحْمد هَذَا.
٢٨٧٨ - حَدِيث: دخلت الْجنَّة، فَرَأَيْت فِيهَا جنابذ من اللُّؤْلُؤ، ترابها الْمسك؛ فَقلت: لمن هَذَا يَا جِبْرِيل؟ فَقَالَ: هَذَا للمؤذنين، وَالْأَئِمَّة من أمتك يَا مُحَمَّد! . رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الشَّامي: عَن مُحَمَّد بن الْعَلَاء الْأَيْلِي، عَن يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس، عَن أبي بن كَعْب قَالَ. وَهَذَا إِسْنَاد مُنكر، لَا أعلم يرويهِ: عَن يُونُس، غير مُحَمَّد بن الْعَلَاء، وَعنهُ مُحَمَّد الشَّامي هَذَا.
٢٨٧٩ - حَدِيث: دخلت الْجنَّة؛ فَرَأَيْت فِيهَا ذئبًا فَقلت: أذئب فِي الْجنَّة؟ فَقَالَ: إِنِّي أكلت ابْن شرطي قَالَ ابْن عَبَّاس: هَذَا وَقد أكل ابْنه، فَلَو أكله رفع فِي عليين.
[ ٣ / ١٣٣٠ ]
رَوَاهُ عَمْرو بن خليف الحتّاوي: عَن أَيُّوب بن سُوَيْد، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا مُحَمَّد بن الْحسن بن قُتَيْبَة، وَحدثنَا بِهِ عَن ابْن خليف، قلت: لِابْنِ خليف: أَيُّوب حَدثَك بِهَذَا؟ قَالَ: نعم، حَقًا. فَذكرت هَذَا الحَدِيث لِأَحْمَد بن الْفضل الصَّائِغ على وَجه التَّعَجُّب، فَقَالَ: لم نزل نسْمع هَذَا من أَيُّوب بن سُوَيْد. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بهدا الْإِسْنَاد، (وَبِغير هَذَا) بَاطِل، لم يروه غير عَمْرو بن خليف، وَأَيوب بن سُوَيْد وَإِن كَانَ ضَعِيفا، فلايحتمل هَذَا. وَالله أعلم.
٢٨٨٠ - حَدِيث: دخلت الْجنَّة، فَإِذا أَنا بقصر من ذهب، ودر وَيَاقُوت. قلت: لمن هَذَا؟ فَقَالُوا: للخليفة من بعْدك، الْمَقْتُول ظلما عُثْمَان بن عَفَّان. رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْخُرَاسَانِي: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن عُرْوَة، عَن الزبير، عَن عقبَة بن عَامر قَالَ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، لايرويه غير عبد الله هَذَا، وَهُوَ مَجْهُول، وَرَوَاهُ عَنهُ زُهَيْر بن عباد.
٢٨٨١ - حَدِيث: دخلت الْجنَّة فَسمِعت خشفة بَين يَدي قَالَ:
[ ٣ / ١٣٣١ ]
فَقلت: ماهذه الخشفة؟ فَقيل: هَذَا بِلَال يمشي أمامك. رَوَاهُ أبوجناب يحيى بن أبي حَيَّة الْكَلْبِيّ: عَن أبي الْعَالِيَة، عَن أبي أُمَامَة، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَأَبُو جناب ضَعِيف.
٢٨٨٢ - حَدِيث: دخلت الْجنَّة، فَمَا رَأَيْت شَجَرَة، وَلَا ورقة إِلَّا عَلَيْهِ مَكْتُوب: " لَا إِلَه إِلَّا الله، مُحَمَّد رَسُول الله، أَبُو بكر الصّديق، الْفَارُوق عمر، وَعُثْمَان ذُو النورين ". رَوَاهُ مَعْرُوف بن أبي مَعْرُوف الْبَلْخِي: عَن جرير بن عبد الحميد، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. ومعروف هَذَا قَالَ ابْن عدي: لَيْسَ بِمَعْرُوف، يسرق الحَدِيث، وَهَذَا الحَدِيث يعرف بعلي بن جميل الرقي، عَن جرير بن عبد الحميد، وَكَانَ يحلف، وَيَقُول: حَدثنَا - وَالله - جرير. ومعروف هَذَا (لَعَلَّه) سَرقه مِنْهُ على أَن أَحْمد بن عَامر كَانَ شَيخا صَالحا، يَعْنِي شَيْخه الَّذِي حَدثهُ عَن مَعْرُوف.
٢٨٨٣ - حَدِيث: دخلت البارحة الْجنَّة، فَنَظَرت فِيهَا؛ فاذا جَعْفَر يطير مَعَ الْمَلَائِكَة، واذا حَمْزَة متكيء على سَرِير، وَذكر نَاسا من أَصْحَابه، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " إِن يكن لكذا وَكَذَا مِنْهُ فِي سَبِيل الله "، ثمَّ قَالَ: " لَعَلَّك أَن تنهض بِهَذِهِ ". رَوَاهُ سَلمَة بن وهرام: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَلَمَة: قَالَ البُخَارِيّ: روى عَنهُ (زَمعَة) أَحَادِيث مَنَاكِير، أخْشَى أَن
[ ٣ / ١٣٣٢ ]
يكون ضَعِيفا. وَأوردهُ فِي ذكر زَمعَة بن صَالح: عَن سلمه بن وهرام وَقَالَ: وَهَذَا يرويهِ زَمعَة: عَن سَلمَة يَعْنِي أَنه لم يروه عَن سَلمَة غَيره. وَزَمعَة ضَعِيف.
٢٨٨٤ - حَدِيث: دخلت الْمَسْجِد وَالنَّبِيّ - ﷺ - رَاكِع؛ فركعت، ثمَّ دخلت فِي الصَّفّ؛ فَلَمَّا صلى، قَالَ: " زادك الله حرصًا ولاتعد ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى المروروذي بِرَأْس الْعين: عَن إِبْرَاهِيم بن خَالِد الْقرشِي المصِّيصِي، عَن عبد الْوَاحِد بن سُلَيْمَان، عَن ابْن عون، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة قَالَ. " وَهَذَا يستغرب من طَرِيق ابْن عون، عَن الْحسن. وَعبد الْوَاحِد هَذَا خَادِم ابْن عون يغرب عَنهُ أَحَادِيث. وَأَعَادَهُ فِي تَرْجَمَة عبد الْوَاحِد، فَقَالَ: هَذَا رَوَاهُ جمَاعَة عَن الْحسن، وَمن حَدِيث ابْن عون لَا أعلم يروي عَنهُ غير عبد الْوَاحِد هَذَا.
٢٨٨٥ - حَدِيث: دَخَلنَا على جَابر، وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثوب وَاحِد ملتحفًا بِهِ، وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوع، فَلَمَّا انْصَرف قلت: يَا أَبَا عبد الله! تصلي ملتحفًا فِي ثوب وَاحِد، ورداؤك مَوْضُوع؟ قَالَ: نعم، أَنِّي أَحْبَبْت أَن يراني الْجُهَّال مثلكُمْ، إِنِّي رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ - هَكَذَا.
[ ٣ / ١٣٣٣ ]
رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الموال: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر قَالَ: دَخَلنَا. أوردهُ فِي ذكر عبد الرَّحْمَن، وَهُوَ ثِقَة.
٢٨٨٦ - حَدِيث: دُخُول الْبَيْت دُخُول فِي حَسَنَة، وَخُرُوج من سَيِّئَة. رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن ابْن مُحَيْصِن: مُحَمَّد بن عبد الرحمن، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وعبد الله ضَعِيف.
٢٨٨٧ - حَدِيث: دع مَا يريبك إِلَى مَالا يريبك. رَوَاهُ أَحْمد بن هَارُون الْبَلَدِي: عَن حُذَيْفَة بن دَاوُد الْحَرَّانِي، عَن أَبى قَتَادَة، عَن معَان بن رِفَاعَة، عَن عبد الوهاب بن بخت، عَن أنس بن مَالك. الْحمل فِيهِ على أَحْمد هَذَا. وَهَذِه نُسْخَة مَوْضُوعَة، وَعِنْده عجائب.
٢٨٨٨ - حَدِيث: دع النَّاس يرْزق الله بَعضهم من بعض، واذا اسْتَشَارَ أحدكُم أَخَاهُ فليشر عَلَيْهِ. رَوَاهُ أَبُو طيبَة عِيسَى بن سُلَيْمَان بن دِينَار: عَن ابْن أبي ليلى، عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ٣ / ١٣٣٤ ]
وَعِيسَى ضَعِيف.
٢٨٨٩ - حَدِيث: دَعَا رَسُول الله - ﷺ - بذنوب من مَاء زَمْزَم فكرع فِيهِ، فَشرب وَهُوَ قَائِم. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن الْحسن بن مُسلم، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء.
٢٨٩٠ - حَدِيث: دَعَا رَسُول الله - ﷺ - بِمَاء؛ فَتَوَضَّأ مرّة مرّة فَقَالَ: " هَذَا وضوء لَا يقبل الله الصَّلَاة إلاّ بِهِ ". ثمَّ دَعَا بِمَاء؛ فَتَوَضَّأ مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ فَقَالَ: " هَذَا وضوء من يوتى أجره مرَّتَيْنِ ". ثمَّ دَعَا بِمَاء؛ فتوضا ثَلَاثًا ثَلَاثًا، فَقَالَ: " هَذَا وضوئي، ووضوء الْأَنْبِيَاء قبلي ". رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن زيد الْعمي، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن عبد الله بن عمر. وَهَذَا اخْتلف فِيهِ على مُعَاوِيَة بن قُرَّة فَقَالَ: سَلام: عَن مُعَاوِيَة، عَن ابْن عمر. وَكَذَا رَوَاهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن بن زيد، عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ عبد الله بن عَرَادَة: عَن زيد الْعمي، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أَبِيه. وروى هَذَا الحَدِيث عَن سَلام: عبد الرحمن بن ثَابت بن ثَوْبَان، وَعبد
[ ٣ / ١٣٣٥ ]
الرَّحْمَن أكبر مِنْهُ سنا، وَأسْندَ مِنْهُ، وأقدم موتا.
٢٨٩١ - حَدِيث: دَعَا رَسُول الله - ﷺ - عليا، فعممه بعمامة سَوْدَاء، ثمَّ أرخاها بَين كَتفيهِ من خَلفه، فَقَالَ: " هَكَذَا فاعتموا، فان العمائم حاجز بَين الْمُسلمين، وَالْمُشْرِكين، وَهِي سيماء الاسلام ". رَوَاهُ عبد الله بن بسر الحبراني: عَن ابْن حَكِيم أَبُو الْأَحْوَص قَالَ: دَعَا وَعبد الله هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث. وَابْن حَكِيم هَذَا لَا يعرف فِي الصَّحَابَة.
٢٨٩٢ - حَدِيث: دَعَا رَسُول الله - ﷺ - لعبد الله بن عَبَّاس فَقَالَ: " اللَّهُمَّ بَارك فِيهِ، وانتشر مِنْهُ ". وَهَذَا يرويهِ دَاوُد بن عَطاء مولى الزبير: عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر. وَيَرْوِيه عَن زيد غير دَاوُد، وَعَن دَاوُد: سَاعِدَة بن عبيد الله. وَلَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث الزبير بن بكار، عَن سَاعِدَة. وَدَاوُد لاشيء فِي الحَدِيث.
٢٨٩٣ - حَدِيث: دَعْوَة الْمَظْلُوم مستجابة، وان كَانَت من فَاجر؛ فجوره على نَفسه. رَوَاهُ أَبُو معشر: عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه.
[ ٣ / ١٣٣٦ ]
وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ فِي سُؤال أبي ذَر النَّبِي - ﷺ - عَمَّا سَأَلَهُ. رَوَاهُ يحيى بن سعد السَّعْدِيّ الْكُوفِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن عبيد بن عُمَيْر، عَن أبي ذَر. وَقد روى هَذَا الحَدِيث الْحسن بن إِبْرَاهِيم البياضي، وَمُحَمّد بن غَالب التَّمام، فَقَالَا: عَن يحيى بن سعد السَّعْدِيّ، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء وقولهما: " يحيى بن سعد " الصَّوَاب، وَهُوَ حَدِيث مُنكر الطَّرِيق، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن عبيد بن عُمَيْر، عَن أبي ذَر. وَهَذَا لَيْسَ لَهُ من الطَّرِيق إِلَّا من رِوَايَة أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، وَالقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن أبي ذَر. وَالثَّالِث: حَدِيث ايْنَ جريج هَذَا، وَهَذَا أنكر الرِّوَايَات، وَيحيى يعرف بِهَذَا الحَدِيث.
٢٨٧١ - حَدِيث: دخلت على النَّبِي - ﷺ - فِي بَيت أم سَلمَة، وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثوب وَاحِد متوشحًا بِهِ. رَوَاهُ عمر بن شَقِيق الْجرْمِي: عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم، عَن الْأَعْمَش، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا يرويهِ عمر عَن إِسْمَاعِيل، عده فِي أَفْرَاده.
[ ٣ / ١٣٣٧ ]
وَأَبُو معشر هُوَ نجيح مولى بني هَاشم ضَعِيف جدا، وَرَوَاهُ الثَّوْريّ عَنهُ، وَلم يسم فِي بعض الرِّوَايَات عَنهُ.
٢٨٩٤ - حَدِيث: دفن الْبَنَات من المكرمات. رَوَاهُ حميد بن حَمَّاد بن أبي الخوار: عَن مسعر، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَحميد هَذَا يروي: عَن الثِّقَات الْمَنَاكِير، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٢٨٩٥ - حَدِيث: دُلي جُراب من شَحم يَوْم خَيْبَر، قَالَ: فالتزمته، فَقلت: هَذَا لي لَا أعْطى أحدا شَيْئا، والتفت؛ فَإِذا النَّبِي - ﷺ - يتبسم فاستحيت مِنْهُ. رَوَاهُ حميد بن هِلَال الْبَصْرِيّ: عَن عبد الله بن مُغفل قَالَ: دُلي. وَكَانَ يحيى بن سعيد الْقطَّان لَا يرضى حميدا هَذَا. وَقَالَ عبد الله بن عدي: أَحَادِيثه غير مُسْتَقِيمَة، وَقد حدث الْأَئِمَّة عَنهُ، وَالَّذِي حَكَاهُ الْقطَّان (أَن ابْن سِيرِين لَا يرضاه) لَعَلَّه لِمَعْنى آخر (لَيْسَ فِي الحَدِيث، فَإِنَّهُ لَا بَأْس بِهِ) .
٢٨٩٦ - حَدِيث: دِيَة الْمَجُوسِيّ ثَمَان مئة دِرْهَم. رَوَاهُ أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر، عَن عقبَة بن عَامر.
[ ٣ / ١٣٣٧ ]
وَأَبُو صَالح ضَعِيف. فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٣٨٩٧ - حَدِيث: الدَّار حرم فَمن دخل عَلَيْك حَرمك، فاقتله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير السملي: عَن يُونُس بن عبيد، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن عبَادَة بن الصَّامِت. وَهَذَا مَا رَوَاهُ عَن يُونُس غير مُحَمَّد، وَهُوَ بِهِ مَعْرُوف. قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٢٨٩٨ - حَدِيث: الدَّال على الْخَيْر كفاعله، وَالله يحب إغاثه اللهفان. رَوَاهُ سُلَيْمَان الشَّاذكُونِي: عَن يحيى بن الْيَمَان، عَن سُفْيَان، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا لَا نعرفه إِلَّا عَن الشَّاذكُونِي، وَعنهُ عبد الْعَزِيز بن مُعَاوِيَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمرَان بن زيد أبي مُحَمَّد: عَن أبي حَازِم، عَن سهل.
[ ٣ / ١٣٣٨ ]
وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي حَازِم غير عمرَان بن زيد، وَعمْرَان لَيْسَ يحْتَج بحَديثه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن مُسَدّد بن مسرهد، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أبان بن تغلب، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ. وَهَذَا يرويهِ عَارِم: عَن حَمَّاد بن زيد. وَلَيْسَ الحَدِيث عِنْد مُسَدّد، ألزقه الْعَدوي عَلَيْهِ. وَرَوَاهُ الْحسن فَقَالَ فِيهِ: " ابْن مَسْعُود " وَأَخْطَأ. والعدوي كَذَّاب.
٢٨٩٩ - حَدِيث: الدِّرْهَم بالدرهم، الذَّهَب بِالذَّهَب، مثلا بِمثل. رَوَاهُ سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ بِهَذَا الاسناد. وسُويد ضَعِيف.
٢٩٠٠ - حَدِيث: الدُّعَاء لايرد بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة. رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن آبي إِيَاس، عَن أنس. وَأَبُو إِيَاس هَذَا مُعَاوِيَة بن قُرَّة. وَزيد ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن دِينَار: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَهَذَا رَوَاهُ عَن يزِيد غير الْحسن. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سَلام أبي الْمُنْذر - وَهُوَ ابْن أبي الصَّهْبَاء -: عَن ثَابت، عَن أنس. وَسَلام ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْفضل بن مُخْتَار: عَن حميد، عَن أنس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أسيد بن زيد الْجمال: عَن ابْن الْمُبَارك، عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا لم يروه عَن ابْن الْمُبَارك؛ غير أسيد.
٢٩٠١ - حَدِيث: الدُّعَاء سلَاح الْمُؤمن، وعماد الدّين، وَنور
[ ٣ / ١٣٣٩ ]
السَّمَاوَات وَالْأَرضين. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يزِيد بن الْحسن بن أبي يزِيد الْهَمدَانِي: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩٠٢ - حَدِيث: الدعْوَة أول يَوْم حق، الثَّانِي مَعْرُوف، الثَّالِث رِيَاء. رَوَاهُ الْمسيب بن وَاضح: عَن مَرْوَان بن مُعَاوِيَة، عَن عَوْف، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ الْمسيب بِهَذَا الْإِسْنَاد.
٢٩٠٣ - حَدِيث: الدُّنْيَا سجن الْمُؤمن، وجنة الْكَافِر. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْعمريّ: عَن الثَّوْريّ، عَن الْعَلَاء بن عبد الرحمن عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وخَالِد هَذَا يكنى أَبَا الْهَيْثَم، مكي ضَعِيف، وَلَيْسَ للثوري، عَن الْعَلَاء غير هَذَا الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبيد الله بن تَمام أبي عَاصِم السّلمِيّ: عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، عَن أنس. وَعبيد الله ضَعِيف، ولايتابع عَلَيْهِ، وَكَانَ عِنْده عجائب.
٢٩٠٤ - حَدِيث: الدّين قبل الْوَصِيَّة وَلَيْسَ للْوَارِث وَصِيَّة.
[ ٣ / ١٣٤١ ]