٢٩٠٨ - حَدِيث: ذَاكر الله فِي رَمَضَان مغْفُور لَهُ، وَسَائِل الله فِيهِ لَا يخيب. رَوَاهُ أبومعاوية الزَّعْفَرَانِي عبد الرَّحْمَن بن قيس: عَن هِلَال بن عبد الرَّحْمَن، عَن عَليّ بن زيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمر. وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩٠٩ - حَدِيث: ذَاكر الله فِي الغافلين مثل الَّذِي يُقَاتل عَنهُ الفارين، وذاكر الله فِي الغافلين مثل الْمِصْبَاح فِي الْبَيْت المظلم، وذاكر الله فِي الغافلين مثل الشَّجَرَة الخضراء وسط الشّجر الحات فِي الصرير - قَالَ يحيى: الصرير الْبرد الشَّديد - وذاكر الله فِي الغافلين يغْفر لَهُ بِعَدَد كل فصيح وأعجم؛ فالفصيح بَنو آدم، والأعجم الْبَهَائِم، وذاكر الله تَعَالَى فِي الغافلين يعرِّفه الله مَقْعَده من الْجنَّة. رَوَاهُ عمرَان بن مُسلم: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ يحيى بن سُليم عَنهُ، وَعَن عباد بن كثير. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا عِنْدِي قد حمل حَدِيث عمرَان على حَدِيث عباد؛ فَجمع بَينهمَا. وَعمْرَان خير من عباد.
[ ٣ / ١٣٤٥ ]
٢٩١٠ - حَدِيث: ذَروا الْحَسْنَاء الْعَقِيم، وَعَلَيْكُم بِالسَّوْدَاءِ الْوَلُود، فَانِي مُكَاثِر بكم الْأُمَم، حَتَّى بِالسقطِ حنبطيًا على بَاب الْجنَّة؛ فَيُقَال لَهُ: ادخل الْجنَّة؛ فَيَقُول: حَتَّى يدْخل وَالِدَايَ معي. رَوَاهُ حسان بن سياه: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. وَلم يروه عَن عَاصِم غير حسان، وَحسان لايتابع على رِوَايَته.
٢٩١١ - حَدِيث: ذَروا العارفين من المذنبين من أمتِي، لَا تنزلوهم الْجنَّة، وَلَا النَّار حَتَّى يكون هُوَ الَّذِي يقْضِي فيهم يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ طَاهِر بن خَالِد بن نزار: عَن أَبِيه، عَن أَيُّوب بن سُوَيْد، عَن الثَّوْريّ، عَن خَالِد بن أبي كَرِيمَة، عَن عبد الله بن الْمسور؛ من ولد جَعْفَر بن أبي طَالب، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن أَبِيه. وَهَذَا يعد فِي أَفْرَاد طَاهِر، وَإِن كَانَ فِي الْإِسْنَاد عبد الله بن الْمسور.
[ ٣ / ١٣٤٦ ]
وعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩١٢ - حَدِيث: ذَكَاة الْجَنِين ذَكَاة أمه. رَوَاهُ بشر بن عمَارَة الْخَثْعَمِي: عَن الْأَحْوَص بن حَكِيم، عَن رَاشد بن سعد، وَابْن عون، عَن أبي أُمَامَة، [وَأبي الدَّرْدَاء] قَالَا: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. بشر ضَعِيف، قَالَ البُخَارِيّ: يعرف، وينكر. وَأوردهُ فِي ذكر حَمَّاد بن شُعَيْب الْحمانِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَحَمَّاد ضَعِيف. وَهَذَا الحَدِيث لَيْسَ يرويهِ: عَن أبي الزبير مُسْندًا غير حَمَّاد هَذَا، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وَعَن زُهَيْر: الْحسن بن بشر وَحده. وَأوردهُ فِي ذكر مُعَاوِيَة بن هِشَام، [عَن الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، عَن جَابر] وَقَالَ: لم يروه (عَنهُ) غَيره. وَهُوَ ضَعِيف، وَسقط إِسْنَاده، وَينظر. أوردهُ فِي ذكر الْحسن بن بشر: عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَقَالَ: الْحسن لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَلم يروه عَن زُهَيْر غَيره. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن نصر الْأَنْطَاكِي: عَن أبي أُسَامَة، عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٣ / ١٣٤٧ ]
وَقَالَ: وَهَذَا يعرف عبد الله. وَقد رُوِيَ عَن عَليّ بن غراب، عَن عبيد الله. وَأوردهُ فِي ذكر الْأَحْوَص بن حَكِيم: عَن رَاشد بن سعد، عَن أبي أُمَامَة، وَأبي الدَّرْدَاء. والأحوص شَامي ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر الْخَلِيل بن زَكَرِيَّا الْبَصْرِيّ: عَن ابْن عون، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يروه عَن ابْن عون: غير الْخَلِيل، وَهُوَ مُنكر، غير مَحْفُوظ. وَأوردهُ فِي ذكر سوار بن مُصعب: عَن لَيْث، عَن طاؤس، [وَمُجاهد] عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يرويهِ سوار: عَن لَيْث، وسوار مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩١٣ - حَدِيث: ذكر رَسُول الله - ﷺ - الْفِتَن، فَقُلْنَا: مَا الْمخْرج مِنْهَا؟ قَالَ: كتاب الله عزوجل، فِيهِ نبأ مَا قبلكُمْ، وَفصل مابينكم، وَخبر مَا بعدكم، وَهُوَ الْفَصْل لَيْسَ بِالْهَزْلِ، من تَركه من جبّار قصمه الله، وَمن ابْتغى الْهدى فِي غَيره؛ أضلّهُ الله، وَهُوَ حَبل الله المتين، وهر الذّكر الْحَكِيم، وَهُوَ الصِّرَاط الْمُسْتَقيم وَهُوَ الَّذِي لَا تَلْتَبِس بِهِ الألسن، ولاتزيغ بِهِ الأهراء، ولايخلق
[ ٣ / ١٣٤٨ ]
عَن كَثْرَة الرَّد، ولايشبع مِنْهُ الْعلمَاء، ولاتنقضي عجائبه، وَهُوَ الَّذِي لم يتناه الجنُّ اذا سمعته أَن قَالُوا: (انا سمعنَا قُرْآنًا عجبا (. من قَالَ بِهِ صدق، وَمن حكم بِهِ عدل، وَمن اعصم بِهِ هدي إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم. رَوَاهُ شُعَيْب بن صَفْوَان: عَن حَمْزَة الزيات، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَلَا يُتَابع شُعَيْب عَلَيْهِ.
٢٩١٤ - حَدِيث: ذكر شَاب عِنْد رَسُول الله - ﷺ - بِعبَادة وزهد، فَقَالَ: " إِن كَانَت لَهُ حِرْفَة ". رَوَاهُ عَمْرو بن عُثْمَان الْكلابِي الرقي: عَن قيس بن زِيَاد، عَن الرّبيع بن صبيح، عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩١٥ - حَدِيث: ذكر عِنْد رَسُول الله - ﷺ - رجل، فاثنى عَلَيْهِ خيرا، فَقَالَ: " كَيفَ ذكره للْمَوْت؟ " قَالُوا: مَا نَسْمَعهُ يذكرهُ، قَالَ: " ماصاحبكم هُنَاكَ ". رَوَاهُ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ يُوسُف، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩١٦ - حَدِيث: ذكر عِنْد رَسُول الله - ﷺ - يَعْنِي رجلا فَقَالَ بَعضهم: يارسول الله! ذَلِك كَهْف الْمُنَافِقين، ومأواهم حَتَّى
[ ٣ / ١٣٤٩ ]
اكثروا فِيهِ، فَرخص لَهُم بقتْله، ثمَّ قَالَ " هَل يُصَلِّي "؟ قَالُوا: صَلَاة، لَا خير فِيهَا. قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " إِنِّي نهيت عَن قتل الْمُصَلِّين ". رَوَاهُ عَامر بن عبد الله بن يسَاف: عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وعامر يروي عَن الثِّقَات الْمَنَاكِير.
٢٩١٧ - حَدِيث: ذكر عِنْد النَّبِي - ﷺ - عَمه أَبُو طَالب قَالَ " لَعَلَّه تَنْفَعهُ شَفَاعَتِي يَوْم الْقِيَامَة؛ فَيجْعَل فِي ضخصاح من نَار، يبلغ كعبيه، يغلي مِنْهُ دماعه ". رَوَاهُ عبد الله بن خباب: عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعبد الله هَذَا يشبه الْمَجْهُول، روى عَنهُ عبد الله بن يزِيد بن الْهَاد.
٢٩١٨ - حَدِيث: ذكر الْأُمَرَاء عِنْد رَسُول الله - ﷺ -، فَتكلم عَليّ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " إِنَّهَا لَيست لَك، وَلَا لإحد من ولدك ". رَوَاهُ إِسْحَاق بن يحيى بن طَلْحَة: عَن عَمه مُوسَى بن طَلْحَة، عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ. وَإِسْحَاق لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٢٩١٩ - حَدِيث: ذكرت الحمامات عِنْد رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: " هِيَ حرَام على أمتِي ". فَقيل: يَا رَسُول الله! إِن فِيهَا كَذَا، وفيهَا كَذَا؟ فَقَالَ: " لَا يحل لأمرئ مِنْكُم أَن يدخلهَا إِلَّا بمئزر، وعَلى إناث أمتِي إِلَّا
[ ٣ / ١٣٥٠ ]
من سقم، أَو مرض ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن سَالم بن عبد الله بن عمر، عَن أَبِيه قَالَ. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، يرويهِ مُحَمَّد هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩٢٠ - حَدِيث: ذكر الدَّجَّال عِنْد رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: " تَلد أمه، وَهِي مقبورة فِي قبرها؛ فَإِذا وَلدته حملت النِّسَاء: الخطاءات والخطاؤون ". رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الجُمَحِي: عَن عبد الله بن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن ابْن طاؤس لَا أعلم يرويهِ غير عُثْمَان هَذَا.
٢٩٢١ - حَدِيث: ذكر السودَان عِنْد رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: " دَعونِي من السودَان فَإِن الْأسود لبطنه، وفرجه ". رَوَاهُ يحيى بن أبي سلمَان: عَن عَطاء، عَن أبن عَبَّاس. قَالَ البُخَارِيّ: يحيى مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩٢٢ - حَدِيث: ذكر الْقُنُوت لِابْنِ عمر. فَقَالَ: وَالله إِنَّهَا لبدعة، مَا قنت رَسُول الله - ﷺ - إِلَّا شهرا وَاحِدًا. رَوَاهُ بشر بن حَرْب الْمَدِينِيّ: عَن ابْن عمر. وَبشر ضَعِيف.
٢٩٢٣ - حَدِيث: ذكرنَا زِيَادَة الْعُمر عِنْد رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ
[ ٣ / ١٣٥١ ]
رَسُول الله - ﷺ -: " يَعْنِي لَا يوخر نفسا اذا جَاءَ أجلهَا، وانما زِيَادَة الْعُمر ذُرِّيَّة صَالِحَة، يرزقها الله العَبْد؛ فَيدعونَ لَهُ بعد مَوته؛ فيلحقه دعاؤهم فِي قَبره؛ فَذَلِك زِيَادَة فِي الْعُمر ". رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَطاء: عَن مسلمة بن عبد الله الْخُشَنِي، عَن عَمه أبي مشجعَة بن ربعي، عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ. وَسليمَان هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه بعض الْمَنَاكِير.
٢٩٢٤ - حَدِيث: ذكرنَا الشؤم عِنْد رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ: " إِن شَيْئا لَا يشؤم شَيْئا، فَإِن الشؤم كَانَ فِي شَيْء؛ فَفِي الْمَرْأَة، وَالدَّار، وَالْفرس ". وَالْكَلَام عَلَيْهِ مثل الَّذِي تقدم سَوَاء، وَالله أعلم.
٢٩٢٥ - حَدِيث: ذمَّة الْمُسلمين وَاحِدَة يسْعَى بهَا أَدْنَاهُم، فَمن أَخْفَر مُسلما؛ فَعَلَيهِ لعنة الله، وَالْمَلَائِكَة، وَالنَّاس أَجْمَعِينَ، لايقبل الله مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة صرفا، وَلَا عدلا. رَوَاهُ جَعْفَر بن الْحَارِث أَبُو الأشيب الْكُوفِي: عَن الْأَعْمَش، عَن أَبى صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وجعفر هَذَا ضَعِيف.
٢٩٢٦ - حَدِيث: ذهَاب الْبَصَر مغْفرَة للذنوب، وَذَهَاب
[ ٣ / ١٣٥٢ ]
السّمع مغْفرَة للذنوب، وَمَا نقص من الْجَسَد فعلى قدر ذَلِك. رَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن مطر، عَن هَارُون بن عنترة، عَن عبد الله بن السَّائِب، عَن زَاذَان، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَهَذَا مُنكر الْمَتْن والإسناد، تفرد بِهِ دَاوُد، وَهُوَ غيرثقة.
٢٩٢٧ - حَدِيث: ذهب بِي أبي، أَو أُمِّي إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، فَدَعَا لي بالرزق. رَوَاهُ أصبغ، مولى عَمْرو بن حُرَيْث: عَن عَمْرو. وَأصبغ هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
٢٩٢٨ - حَدِيث: ذهبت لأسلم حِين بعث الله مُحَمَّدًا - ﷺ -، فَقلت لعَلي: أدخلُ معي رجلَيْنِ، أَو ثَلَاثَة فِي الاسلام؛ فَأتيت المَاء حَيْثُ مجمع النَّاس، فَإِذا أَنا براعي الْقرْيَة الَّذِي يرْعَى لَهُم أغنامهم قَالَ: لَا أرعى أغنامكم، قَالُوا: لِمَ؟ قَالَ: يَجِيء الذِّئْب كل لَيْلَة؛ فَيَأْخُذ شَاة، وصنمكم هَذَا قَائِم لايضرُّ ولاينفع، فَذَهَبُوا، وَأَنا أَرْجُو أَن يسلمُوا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ الرَّاعِي يشْتَد، يَقُول: مَا الْبُشْرَى؟ قد جِيءَ بالذئب فَهُوَ مقموط بَين يَدي الصَّنَم بِغَيْر قطّ، فَذَهَبت مَعَهم، وسجدوا لَهُ، فَقَالُوا: هَكَذَا، فَاصْنَعْ، فَدخلت على رَسُول الله - ﷺ -، فَحَدَّثته هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: لعب الشَّيْطَان.
[ ٣ / ١٣٥٣ ]
رَوَاهُ أَزْهَر بن سِنَان: عَن شبيب بن مُحَمَّد بن وَاسع، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أَبِيه قَالَ: ذهبت. وأزهر لَيْسَ بِشَيْء. قَالَ ابْن عدي: وَلَا يرويهِ إلاّ مُحَمَّد بن جَهْضَم، عَن الْأَزْهَر بِهَذَا الاسناد. فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٢٩٢٩ - حَدِيث: الذُّبَاب كُله فِي النَّار إلاّ ذُبَاب النَّحْل. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَإِسْمَاعِيل مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن شَقِيق الْجرْمِي: عَن إِسْمَاعِيل الْمَكِّيّ، عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَهَذَا أَيْضا قد رَوَاهُ الطفَاوِي: عَن الْأَعْمَش. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة بن خوط: عَن لَيْث، عَن نَافِع، عَن ابْن
[ ٣ / ١٣٥٤ ]
عمر. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩٣٠ - حَدِيث: الذَّنب لَا ينسى، وَالْبر لَا يبْلى، وَالديَّان لَا يَمُوت؛ فَكُن كَمَا شِئْت؛ فَكَمَا تدين تدان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٩٣١ - حَدِيث: الذَّهَب بِالذَّهَب، وَالْفِضَّة بِالْفِضَّةِ، وَالتَّمْر بِالتَّمْرِ، والقمح بالقمح، وَالشعِير بِالشَّعِيرِ، وَالزَّبِيب بالزبيب، وَالْملح بالملح، يدا بيد، من زَاد أَو اسْتَزَادَ؛ فقد أربى. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن عَطاء الْخُزَاعِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن زر، عَن عمر بن الْخطاب ينْهَى عَن الصّرْف، وَيَقُول. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ بَاطِل. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْيَمَان بن الْمُغيرَة أبي حُذَيْفَة: عَن سَالم، عَن ابْن عمر. وَعَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعَن مُحَمَّد بن كَعْب، عَن ابْن عمر. واليمان مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٣٥٥ ]