٣١٢٠ - حَدِيث: سَارِق أحيائنا كسارق أمواتنا. رَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز الوَاسِطِيّ - يُقَال لَهُ: الدِّمَشْقِي - عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة قَوْلهَا. وانما يرْوى هَذَا: عَن يحيى بن سعيد، عَن رجل، عَن عمر بن عبد الْعَزِيز قَوْله. وسُويد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٢١ - حَدِيث: سَافر رَسُول الله - ﷺ - فِي رَمَضَان، فصَام، وَأفْطر رَوَاهُ مُسلم بن كيسَان الْملَائي الْأَعْوَر: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَمُسلم ضَعِيف.
٣١٢٢ - حَدِيث: سَافَرت مَعَ رَسُول الله - ﷺ -، وَفِي شهر رَمَضَان فَأفْطر بَعضهم وَصَامَ بَعضهم، فَلم يَأْمر هَؤُلَاءِ، وَلم ينْه هَؤُلَاءِ. رَوَاهُ عمَارَة بن زَاذَان الصيدلاني: عَن ثَابت، عَن أنس.
٣١٢٣ - حَدِيث: سَافَرت مَعَ رَسُول الله - ﷺ -، وَمَعَ أبي بكر وَعمر من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة، كلهم صلى من حِين خرج من الْمَدِينَة إِلَى أَن رَجَعَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ فِي الْمسير وَالْمقَام بِمَكَّة. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب: عَن عَمْرو - يَعْنِي ابْن هرم - عَن جَابر - يَعْنِي ابْن زيد - قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يَقُول: إِنَّه سَافر
[ ٣ / ١٤٢٧ ]
وحبِيب هَذَا تَركه يحيى بن سعيد الْقطَّان.
٣١٢٤ - حَدِيث: سافرنا مَعَ رَسُول الله - ﷺ -؛ فأصابنا ركّ من مطر، فَنَادَى مناديه: صلوا فِي الرّحال. رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ سلمى بن عبد الله بن سلمى: عَن أبي المليهح، عَن أَبِيه. والهذلي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٢٥ - حَدِيث: سافروا تصحوا، واعتموا تحلموا. رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ سلمى: عَن أبي الْمليح، عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ عَن أبي الْمليح أَيْضا، عبد الله بن أبي حميد. وَكِلَاهُمَا ضعيفان.
٣١٢٦ - حَدِيث: سافروا تصحوا، وصوموا تصحوا؛ واغزوا؛ تغتنموا. رَوَاهُ نهشل بن سعيد: عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. ونهشل مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن الرداد: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر فَقَالَ: سافروا تغنموا وتصحوا. وَمُحَمّد هَذَا من ولد ابْن أم مَكْتُوم.
[ ٣ / ١٤٢٨ ]
وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن ابْن دِينَار غَيره، وَهُوَ غير مَحْفُوظ. وَرَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ بِلَفْظ: " صُومُوا تصحوا ". وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٢٧ - حَدِيث: ساقي الْقَوْم آخِرهم شربًا، وَسَقَى أَصْحَابه حَتَّى روى، فَشرب آخِرهم، وَقَالَ: ساقي رَوَاهُ بشر بن مُحَمَّد بن أبان السكرِي: عَن عبد الْملك بن وهب الْمذْحِجِي عَن الْحر بن الصَّباح، عَن أبي معبد الْخُزَاعِيّ، عَن امْرَأَته أم معبد: أَن رَسُول الله - ﷺ - سَقَاهَا، وَسَقَى أَصْحَابه حَتَّى رُوِيَ، فَشرب آخِرهم وَقَالَ. وَهَذَا أحد مَا أنكر على بشر هَذَا رِوَايَته. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَرْب: عَن عبيد الله القواريري، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن ثَابت، عَن أنس. وَأحمد هَذَا كذب على القواريري. وَإِنَّمَا يروي هَذَا عبد الله بن أبي بكر الْمقدمِي، وَهُوَ ضَعِيف فِي حَمَّاد. والْحَدِيث ثَابت عَن عبد الله بن رَبَاح، عَن أبي قَتَادَة، وَهُوَ الصَّحِيح
[ ٣ / ١٤٢٩ ]
وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله الْمقدمِي: عَن حَمَّاد، عَن ثَابت، عَن أنس. وَقَالَ: وَهَذَا أسهل عَلَيْهِ، لِأَن ثَابتا يروي عَن أنس الْكثير، وَإِنَّمَا رُوِيَ ثَابت هَذَا عَن عبد الله بن رَبَاح، عَن أبي قَتَادَة. والمقدمي ضَعِيف.
٣١٢٨ - حَدِيث: سَالَ رجل النَّبِي - ﷺ -: أَقرَأ خلف الإِمَام، أم أنصت؟ قَالَ: " لَا؛ بل أنصت، فَإِنَّهُ يَكْفِيك ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن سَالم الْكُوفِي: عَن الشّعبِيّ، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَهَذَا لايرويه غير مُحَمَّد: عَن الشّعبِيّ، وَلَيْسَ بالمحفوظ، وَقيس بن الرّبيع يرويهِ عَنهُ.
٣١٢٩ - حَدِيث: سَأَلَ رجل رَسُول الله - ﷺ - حِين رمى الْجَمْرَة الأولى قَالَ: يارسول الله ﴿أَي الْجِهَاد أحب إِلَى الله؛ فَسكت عَنهُ حَتَّى اعْترض لَهُ عِنْد الْجَمْرَة الثَّالِثَة فَقَالَ: يارسول الله﴾ أَي الْجِهَاد أحب إِلَى الله؟ قَالَ: " كلمة حق عِنْد إِمَام جَائِر ". رَوَاهُ مُعلى بن زِيَاد: عَن أبي غَالب، عَن أبي أُمَامَة. وَمعلى لَيْسَ بِشَيْء.
٣١٣٥ - حَدِيث: سَأَلَ رجل النَّبِي - ﷺ - عَن الْعمرَة: أَوَاجِبَة هِيَ؟ فَقَالَ: " لَا؛ وَإِن تعتمر خير لَك ". رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم أَبُو عصمَة: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
[ ٣ / ١٤٣٠ ]
وَهَذَا يعرف بِحجاج بن أَرْطَاة: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر. وَأَبُو عصمَة قد رَوَاهُ أَيْضا: عَن ابْن الْمُنْكَدر، وَلَعَلَّه سَرقه مِنْهُ.
٣١٣١ - حَدِيث: سَأَلَ. رجل رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: يارسول الله ﴿أَرَأَيْت الْيَوْم الَّذِي يصبح النَّاس فِيهِ يَقُول قَائِلُونَ: هُوَ من رَمَضَان، وَيَقُول قَائِلُونَ: هُوَ من شعْبَان؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " اذا رَأَيْتُمْ الْهلَال فصوموا، وَإِذا رَأَيْتُمُوهُ فأفطروا، فَإِن أُغمي عَلَيْكُم؛ فَأتمُّوا الْعدة ثَلَاثِينَ يَوْمًا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد ضَعِيف.
٣١٣٢ - حَدِيث: سَأَلَ رَسُول الله - ﷺ - رجلا من أَصْحَابه فَقَالَ: " يَا فلَان﴾ هَل تزوجت؟ قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتزوّج. قَالَ: أَلَيْسَ مَعَك (قل هُوَ الله أحد (؟ قَالَ: بلَى. قَالَ: ربع الْقُرْآن أَلَيْسَ مَعَك (إِذا جَاءَ نصر الله (؟ قَالَ: بلَى. قَالَ " ربع الْقُرْآن " قَالَ: " أَلَيْسَ مَعَك (قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ (؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: " ربع الْقُرْآن " قَالَ: أَلَيْسَ مَعَك: (إِذا زلزلت (؟ قَالَ: بلَى. قَالَ: " ربع الْقرَان " قَالَ: أَلَيْسَ مَعَك آيَة الْكُرْسِيّ؟ " قَالَ: بلَى قَالَ: " ربع الْقرَان تزوج، تزوج " رَوَاهُ سَلمَة بن وردان عَن أنس. وَسَلَمَة مُنكر الحَدِيث لَيْسَ بِشَيْء. ٣١٣٣ - حَدِيث: سَأَلَ عَليّ بن أبي طَالب رَسُول الله - ﷺ - عَن
[ ٣ / ١٤٣١ ]
قَوْله تَعَالَى: يَوْم نحْشر الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَن وَفْدًا ٠ الْآيَة. قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: ياعلي ﴿وَهل يكون الْوَفْد إِلَّا الركب، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ انهم ليؤتون إِلَى قُبُورهم بنجائب من درَّ، أَو ياقوت، ويركبونها حَنى يردوا الْجنَّة، مَا يحسون بِشَيْء من الْحساب. رَوَاهُ عَمْرو بن هَاشم أبومالك الْجَنبي: عَن جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَمْرو هَذَا لم يكن صَاحب حَدِيث. قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٣١٣٤ - حَدِيث: سَأَلَ الْقَاسِم عَائِشَة عَن الرجل يغمى عَلَيْهِ فَيتْرك الصَّلَاة، الْيَوْم، واليومين، وَأكْثر من ذَلِك؟ فَقَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " لَيْسَ بِشَيْء من ذَلِك قَضَاء إِلَّا يغمى عَلَيْهِ فِي صلَاته فيفيق، وهر فِي وَقتهَا، فيصليها ". رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن عبد الله بن عَطاء بن يسَار، عَن الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي، عَن الْقَاسِم أَنه سَأَلَ عَائِشَة. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن عبد الله، عَن الحكم، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا تَخْلِيط.
٣١٣٥ - حَدِيث: سَأَلَ النَّبِي - ﷺ - أَبَا بكر فَقَالَ: يَا أَبَا بكر﴾ كَيفَ توتر؟ قَالَ: أوتر من أول اللَّيْل. قَالَ: كيس حذر.
[ ٣ / ١٤٣٢ ]
ثمَّ سَأَلَ عمر فَقَالَ: يَا أَبَا حَفْص! كَيفَ توتر؟ قَالَ: أوتر من آخر اللَّيْل قَالَ: قوي معَان. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان لَيْسَ بِشَيْء.
٣١٣٦ - حَدِيث: سَأَلنَا نَبينَا (عَن السّير بالجنازة؟ فَقَالَ: السّير بالجنازة مادون الْجنب، فَإِن يكن خيرا تعجل، أَو تحمل إِلَيْهِ - شكّ زُهَيْر - وَإِن يكون سوى ذَلِك فبعدًا لأهل النَّار، والجنازة متبوعة، وَلَا تتبع، وَلَيْسَ منا من تقدمها. رَوَاهُ يحيى بن عبد الله الجابر: عَن أبي ماجد الْحَنَفِيّ، عَن ابْن مَسْعُود. وَيحيى ضَعِيف، وَأَبُو ماجد غير مَعْرُوف.
٣١٣٧ - حَدِيث: سُئِلَ ابْن عَبَّاس: رأى مُحَمَّد - ﷺ - ربه عزوجل؟ . قَالَ البُخَارِيّ: أَرقم بن أبي أَرقم سَأَلَ ابْن عَبَّاس، ولايعرف إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث، وَهُوَ مَجْهُول.
٣١٣٨ - حَدِيث: سُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن نَبِيذ رَسُول الله - ﷺ -؟؛ فَقَالَ: كَانَ يشرب بِالنَّهَارِ مَا صنع بِاللَّيْلِ، وَيشْرب بِاللَّيْلِ مَا صنع بنهار. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله الْهَاشِمِي: عَن عِكْرِمَة، أَن رجلا سَأَلَ ابْن عَبَّاس عَن النَّبِيذ.
[ ٣ / ١٤٣٣ ]
وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٣٩ - حَدِيث: سُئِلَ ابْن الْمسيب عَن (ربوة ذَات قَرَار، ومعن (؟ قَالَ: هِيَ دمشق. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن يحيى بن سعيد، عَن ابْن الْمسيب أَنه سُئِلَ. وَرَوَاهُ عَنهُ اللَّيْث بن سعد. وَعبد الله ضَعِيف.
٣١٤٠ - حَدِيث: سُئِلَ أنس عَن رجل يعْتق جَارِيَة، ثمَّ يَتَزَوَّجهَا؟ فَقَالَ: ألم يعْتق رَسُول الله - ﷺ - صَفِيَّة بنت حييّ بن أَخطب، وَجُوَيْرِية بنت الْحَارِث بن أبي صَفْوَان، وَجعل عتقهما مهرهما، وتزوجهما. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان القافلاني: عَن مطر الْوراق، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث، وَمتْن الحَدِيث صَحِيح من طَرِيق آخر.
٣١٤١ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -: أَي أهل بَيْتك أحب إِلَيْك؟ قَالَ: الْحسن، وَالْحُسَيْن. قَالَ: وَكَانَ يَقُول لفاطمة: ادعِي ابْني يضمهما إِلَيْهِ. رَوَاهُ يُوسُف بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ أبوشيبة اللآل: عَن أنس. قَالَ البُخَارِيّ: عَن أبي شيبَة عجائب.
[ ٣ / ١٤٣٤ ]
٣١٤٢ - حَدِيث.: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -: أَيَنَامُ أهل الْجنَّة؟ فَقَالَ: النّوم أَخُو الْمَوْت، وَأهل الْجنَّة لايموتون. رَوَاهُ مُصعب بن إِبْرَاهِيم: عَن عمرَان بن الرّبيع الْكُوفِي، عَن يحيى بن سَلمَة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَمصْعَب مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٤٣ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -: أَي الْأَعْمَال أفضل؟ قَالَ: سرُور تدخله على مُسلم. رَوَاهُ النَّضر بن مُحرز بن بعيث من أهل البثنية يكنى بِأبي الْفرج. والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٣١٤٤ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -: أَي الشَّرَاب طيب؟ قَالَ: الحلو الْبَارِد. رَوَاهُ زَمعَة بن صَالح: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هرير ة. هَكَذَا قَالَ الزُّهْرِيّ: عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. ويروى هَذَا الحَدِيث، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. رَوَاهُ معمر، وَابْن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ كَذَلِك.
٣١٤٥ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -: أَي الصَّلَاة أفضل؟ قَالَ: طول الْقيام ". رَوَاهُ عَليّ بن عبد الله الْبَارِقي الْأَزْدِيّ: عَن عبيد بن عُمَيْر، عَن عبد الله
[ ٣ / ١٤٣٥ ]
بن حبشِي الْخَثْعَمِي أَن النَّبِي - ﷺ - سُئِلَ. وَهَذَا قد اخْتلفُوا على عبيد بن عُمَيْر فِي هَذَا الحَدِيث على ألوان ينظر. وَأوردهُ بِلَفْظ " طول الْقُنُوت " فِي ذكر سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة عَن أنس. وَقَالَ: وَهَذَا وَصله جَعْفَر بن عون عَن بن أبي عرُوبَة، وَغَيره أرْسلهُ، وَجعل بدل أنس، عَن الْحسن، عَن النَّبِي - ﷺ -.
٣١٤٦ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -، أَي الصَّلَاة بعد الْمَكْتُوبَة أفضل؟ قَالَ: فِي بَيته اذا أَرَادَ بهَا وَجه الله. رَوَاهُ أَحْمد بن أبي نَافِع الْموصِلِي: عَن معافى بن عمرَان، عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن عبد الله بن بشر، عَن أُخْته. والْحَدِيث غير مَحْفُوظ. وَأحمد هَذَا: قَالَ أَبُو يعلى الْموصِلِي: رَأَيْته وَلم يكن موضعا للْحَدِيث.
٣١٤٧ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -: أَي الْعِبَادَة أفضل عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة؟ قَالَ: الذَّاكِرِينَ الله كثيرا. قَالُوا: يارسول الله! أَيْن الغازين فِي سَبِيل الله قَالَ: لَو ضرب بِسَيْفِهِ الْكفَّار وَالْمُشْرِكين حَتَّى ينكسر، أَو يخضبه دَمًا لَكَانَ الذَّاكِرِينَ الله كثيرا أفضل دَرَجَة. رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهُوَ إِسْنَاد ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل.
[ ٣ / ١٤٣٦ ]
٣١٤٨ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -: أَي النَّاس أحسن قِرَاءَة؟ قَالَ: من إِذا قَرَأَ رَأَيْت أَنه يخْشَى الله عزوجل. رَوَاهُ حميد بن حَمَّاد أبي الحوار: عَن مسعر، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا عَن مسعر بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يرويهِ إِلَّا حميد. وَقد رُوِيَ عَن مسعر هَذَا الحَدِيث على لون آخر، عَن عبد الْكَرِيم الْمعلم، عَن طاؤس، مُرْسلا. وَوَصله إِسْمَاعِيل بن عَمْرو النَّخعِيّ: عَن مسعر، عَن عبد الْكَرِيم، عَن طاؤس؟ فَقَالَ: عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: سُئِلَ، وَالصَّحِيح مُرْسل. وَرَوَاهُ أَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة، وَمُحَمّد بن بشر، وَشُعَيْب بن إِسْحَاق، وَغَيرهم عَن مسعر؛ مُرْسلا.
٣١٤٩ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -: أَي النِّسَاء خير؟ قَالَ: الَّتِي تسرهُ إِذا نظر، وَتُطِيعهُ اذا أَمر، وَلَا تخلفه بِمَا يكره فِي نَفسهَا وَمَالهَا. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. ومسلمة لاشيء فِي الحَدِيث.
٣١٥٠ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -:: أيتوضأ بِمَا أفضلت الْحمر، وَبِمَا أفضلته السبَاع؟ . رَوَاهُ حُصَيْن وَالِد دَاوُد بن حُصَيْن: عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله
[ ٣ / ١٤٣٧ ]
(سُئِلَ رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن دَاوُد، عَن أَبِيه. قَالَ البُخَارِيّ: حَدِيثه لَيْسَ بِمُسْتَقِيم يَعْنِي حصينًا. وَقَالَ ابْن عدي: وَالْبَلَاء فِي هَذَا الحَدِيث من إِبْرَاهِيم، لَا من حُصَيْن، وَلَا من ابْنه دَاوُد.
٣١٥١ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن آل مُحَمَّد؟ فَقَالَ: آل مُحَمَّد كل تَقِيّ، ثمَّ قَرَأَ (إِن أولياؤُه إلأ المتَّقُون (. رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم - وَهُوَ نوح الْجَامِع، وَأَبوهُ أبومريم، واسْمه ماقبة، وَكَانَ مجوسيًا فَأسلم - عَن يحيى بن سعيد، عَن أنس. وَرَوَاهُ عَنهُ نعيم بن حَمَّاد. ونوح مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي هُرْمُز، واسْمه نَافِع، عَن أنس. وَأَبُو هُرْمُز مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٥٢ - حَدِيث: سُئِلَ النَّبِي - ﷺ - عَن أبي طَالب فَقَالَ: " أخرج إِلَى ضحضاح من جَهَنَّم ". وَسُئِلَ عَن خَدِيجَة قَالَ: " أبصرتها على نهر من أَنهَار الْجنَّة فِي بَيت من قصب؛ لَا صخب فِيهِ، وَلَا نصب ". وَسُئِلَ عَن ورقة بن نَوْفَل؟ فَقَالَ: " أبصرته فِي بطْنَان الْجنَّة، عَلَيْهِ السندس ".
[ ٣ / ١٤٣٨ ]
وَسُئِلَ عَن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل؟ فَقَالَ: " يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة أمة وَحده بيني وَبَين عِيسَى ". رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مجَالد: عَن أَبِيه، عَن الشّعبِيّ، عَن جَابر. تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل، عَن أَبِيه، وَإِسْمَاعِيل أوثق من أَبِيه مجَالد.
٣١٥٣ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن أَطْفَال الْمُشْركين؟ فَقَالَ: الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين. رَوَاهُ بَحر بن كنيز: عَن أبي هَارُون الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وبحر هَذَا هُوَ السقاء لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣١٥٤ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن حَائِط يلقى فِيهِ الْعذرَة وَالنَّتن؟ . فَقَالَ: إِذا سقى ثَلَاث مَرَّات، فصل فِيهِ. رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٥٥ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن رجل استاجر رجلا ليحفر لَهُ بِئْرا فَخر عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " لَيْسَ الضَّمَان كَالْعَيْنِ ". رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن صَالح بن كيسَان، عَن ابْن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن صَالح يرويهِ سُلَيْمَان، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٤٣٩ ]
وَيَرْوِيه عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد.
١٥٦ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن رجل قَالَ لامْرَأَته: أَنْت طَالِق ان شَاءَ الله، قَالَ: لَهُ اسنثناؤه، فَقَالَ رجل يارسول الله! فان كَانَ قَالَ لغلامه: أَنْت حر ان شَاءَ الله؟ قَالَ: يعْتق لَان الله يَشَاء الْعتْق، وَلَا يَشَاء الطَّلَاق. رَوَاهُ حميد بن مَالك اللَّخْمِيّ: عَن مَكْحُول، عَن معَاذ بن جبل. وَحميد ضَعِيف، وَمَكْحُول، عَن معَاذ، مُرْسل.
٣١٥٧ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن رجل نسي الْأَذَان، والاقامة؟ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " إِن الله عزوجل تجَاوز عَن أمتِي السَّهْو فِي الصَّلَاة ". رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن مَالك بن أنس، عَن عبد الْكَرِيم الْهَمدَانِي، عَن أبي حَمْزَة سُئِلَ وَهَذَا الحَدِيث بَاطِل، لايرويه عَن مَالك غير بَقِيَّة، وَعبد الْكَرِيم هُوَ الْجَزرِي، وأبوحمزة إِنَّمَا يُرِيد بِهِ " أنس ". وَأَنا نبهت عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي على هَذَا الحَدِيث حَتَّى أدخلهُ فِي مُسْند أنس. وَرَوَاهُ بَقِيَّة بِإِسْنَاد آخر، وَقَالَ: حَدثنَا رجل من هَمدَان، عَن قَتَادَة، عَن أبي حَمْزَة، عَن ابْن عَبَّاس، وَعِنْدِي إِن الرجل شيخ لبَقيَّة مَجْهُول.
٣١٥٨ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن فضل وضوء الْمَرْأَة؟ قَالَ: " لَا بَأْس بِهِ، مَا لم تخل بِهِ فَإِذا خلت بِهِ فَلَا تتوضأ بِفضل وضوئها "
[ ٣ / ١٤٤٠ ]
رَوَاهُ عمربن صبح التَّيْمِيّ: عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن مُسلم بن صبيح، عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة. وَعمر هَذَا حكى البُخَارِيّ أَنه قَالَ: أَنا وضعت خطْبَة النَّبِي - ﷺ -.
٣١٥٩ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن قَوْله عزوجل (مُدهامَّتَان (قَالَ: خضراوان. رَوَاهُ وَاصل بن السَّائِب الرقاشِي: عَن أبي سَوْدَة ابْن أخي أبي أَيُّوب، عَن عَمه. وواصل هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٦٠ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن مِيقَات أهل مَكَّة؟ فَقَالَ: إِذا خَرجُوا من الْحرم إِلَى الْحل. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
٣١٦١ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -، عَن هَذِه الْآيَة: (لِلذِّين أحسَنْوا الحُسنَى وَزِيادَة (. قَالَ: للَّذين أَحْسنُوا الْعَمَل فِي الدُّنْيَا الْحسنى، وَهِي الْجنَّة. قَالَ: وَالزِّيَادَة النّظر الله إِلَى وَجه الله الْكَرِيم. رَوَاهُ سلم بن سَالم الْبَلْخِي: عَن نوح بن أبي مَرْيَم، عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ٣ / ١٤٤١ ]
وَهَذَا الحَدِيث لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من نوح بن أبي مَرْيَم، وَهُوَ أَبُو عصمَة الْمروزِي. فَإِنَّهُ أَضْعَف من سليم.
٣١٦٢ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن الاستطابة؟ فَقَالَ: ثَلَاثَة أَحْجَار، حجرين للصفحتين، وَحجر للمسربة. رَوَاهُ أبي بن الْعَبَّاس بن سهل بن سعد: عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: سُئِلَ وَأبي هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٣١٦٣ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن الْإِيمَان؟ فَقَالَ: الصَّبْر والسماحة. رَوَاهُ يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن جَابر. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٦٤ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن الْحَج؟ فَقَالَ: الْحَج: العج والثج. رَوَاهُ عَليّ بن قرين الْهَاشِمِي: عَن الْمُنْكَدر، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أَبِيه، عَن عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن يَرْبُوع، عَن حُسَيْن بن الْحُوَيْرِث، عَن أبي بكر الصّديق. وَعلي هَذَا يسرق الحَدِيث، وَكَانَ كذابا.
٣١٦٥ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن الرجل يَبْتَغِي الْمَرْأَة حَرَامًا: أَو ينْكح ابْنَتهَا، أَو ينْكح أمهَا قَالَت: قَالَ رَسُول
[ ٣ / ١٤٤٢ ]
الله (: " لايحرم الْحَرَام الْحَلَال، إِنَّمَا يحرم مَا كَانَ بِنِكَاح حَلَالا ". رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الوقاصي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَعُثْمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٦٦ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن الرجل يمس ذكر. . الحَدِيث. أوردهُ فِي بَاب: إِن الرجل يمس ذكره.
٣١٦٧ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن الشّعْر؟ فَقَالَ: هُوَ كَلَام، حسنه حسن، وقبيحه قَبِيح. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لايرويه عَن هِشَام غير عبد الرَّحْمَن، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٦٨ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن الْعَزْل فَقَالَ: وَلم يفعل وَهُوَ يَأْتِيهَا ماكتب لَهَا. رَوَاهُ معَان بن رِفَاعَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر عَن رَسُول الله - ﷺ - أَنه. وَمَعَان ضَعِيف.
[ ٣ / ١٤٤٣ ]
٣١٦٩ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن الْفراء، وَالسمن، والجبن؟ فَقَالَ: الْحَلَال مَا أحل الله، وَالْحرَام مَا حرم الله فِي كِتَابه، وَمَا سكت عَنهُ فَهُوَ مِمَّا عَفا عَنهُ. رَوَاهُ سيف بن هَارُون الْكُوفِي: عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن سلمَان. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا وَإِن كَانَ مَعْرُوفا عَن سيف، عَن التيمى، فقد رَوَاهُ غَيره عَن التَّيْمِيّ، وَسيف ضعف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة نعيم بن الْمُوَرِّع، عَن ابْن جريج، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر قَالَ وَهَذَا غير مَحْفُوظ من حَدِيث ابْن جريج، وَمَا أَظن يرويهِ عَنهُ غَيره. ونعيم هَذَا ضَعِيف.
١٧٠ - حَدِيث: سُئِلَ النَّبِي - ﷺ - عَن الْكَلْب الْعَقُور؟ فَقَالَ: هُوَ الْأسد رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن ابْن سيلان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
[ ٣ / ١٤٤٤ ]
٣١٧١ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن المرجئة؟ فَقَالَ: لعن الله المرجئة، قوم يَتَكَلَّمُونَ على الْإِيمَان بِغَيْر عمل، فَإِن الصَّلَاة، وَالزَّكَاة، وَالْحج لَيست بفريضة؛ فان عمل فَحسن، وَإِن لم يعْمل فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سعيد الْأَزْرَق أَبُو عبد الله الطَّبَرِيّ: عَن شُرَيْح بن يُونُس، عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا بَاطِل، وَهُوَ من عمل الطَّبَرِيّ هَذَا، فَإِنَّهُ كَانَ كذابا وضاعًا للْحَدِيث.
٣١٧٢ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن الْمَسْجِد الَّذِي أسس على التَّقْوَى؟ فَقَالَ: هُوَ مَسْجِدي هَذَا. رَوَاهُ عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ: عَن عمرَان بن أبي أنس، عَن سهل بن سعد، عَن أبي بن كَعْب. وَعبد الله ضَعِيف.
٣١٧٣ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - عَن لَيْلَة الْقدر؟ فَقَالَ: أريتها، ثمَّ أنسيتها، وَعَسَى أَن تكون خيرا لكم، وَلَكِن اطْلُبُوا فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من رَمَضَان. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُعَاوِيَة ضَعِيف.
[ ٣ / ١٤٤٥ ]
٣١٧٤ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ - ماكان بَدو أَمرك؟ قَالَ: دَعْوَة أبي إِبْرَاهِيم، وبشرى عِيسَى، وَرَأَتْ أُمِّي كَأَنَّهُ خرج مِنْهَا نور أَضَاءَت لَهُ قُصُور الشَّام. رَوَاهُ فرج بن فضَالة: عَن لُقْمَان بن عَامر، عَن أبي أُمَامَة قَالَ. وَفرج ضَعِيف، مُنكر الحَدِيث.
٣١٧٥ - حَدِيث: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -، مَا يجوز فِي الرضَاعَة من الشُّهُود؟ فَقَالَ: رجل، وَامْرَأَتَانِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عثيم أبوذر الْحَضْرَمِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد بن عثيم لَيْسَ بِشَيْء، وَابْن الْبَيْلَمَانِي مثله أَيْضا.
٣١٧٦ - حَدِيث: سَأَلت أَبَا سعيد عَن أهل هَذَا الْبَيْت. (إنَّمَا يُريدُ الله أَن يُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِجْسَ أهْلَ الْبَيْت ويطهركَم تَطهيرا (فَقَالَ: النَّبِي - ﷺ -، وَفَاطِمَة، وَحسن، وحسين. رَوَاهُ عبد الرَّحِيم بن هَارُون الغساني الوَاسِطِيّ: عَن هَارُون بن سعد، عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مُنكر. وَأوردهُ فِي ذكر هَارُون بن سعد الْعجلِيّ: عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، وَقَالَ:
[ ٣ / ١٤٤٦ ]
هَارُون من الغلاة فِي التَّشَيُّع.
٣١٧٧ - حَدِيث: سَأَلت أَبَا سعيد عَن الصّرْف، فنهاني مِنْهُ، فَأتيت ابْن عَبَّاس، فَسَأَلته، فَأمرنِي بِهِ، ثمَّ عدت إِلَى أبي سعيد، فَسَأَلته عَنهُ، فنهاني عَنهُ، ثمَّ عدت إِلَى ابْن عَبَّاس، فَسَأَلته، فَقَالَ ابْن عَبَّاس: " قد نَهَانَا عَنهُ من هُوَ خير منا، فَانْتَهَيْنَا ". رَوَاهُ سوار بن عبد الله: عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ، عَن أبي المتَوَكل قَالَ: سَأَلت. وَهَذَا من أَفْرَاد سوار، وَهُوَ ضَعِيف.
٣١٧٨ - حَدِيث: سَأَلت أَبَا عُثْمَان عَن الْقُنُوت فِي الصُّبْح؟ فَقَالَ: بعد الرُّكُوع، قلت: عَمَّن؟ قَالَ: عَن أبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان. رَوَاهُ عوام بن حَمْزَة. وعوام هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣١٧٩ - حَدِيث: سَأَلت ابْن عَبَّاس عَن الدَّجَّال؟ فَقَالَ: أما الَّذِي قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أَنه أقمر هجان. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن فهيد الْبَصْرِيّ، عَن قُرَّة بن حبيب، عَن شُعْبَة، عَن ابْن عون، عَن مُجَاهِد. وَإِبْرَاهِيم هَذَا ضَعِيف.
٣١٨٠ - حَدِيث: سَأَلت أبي عَن شَيْء فَقَالَ: أَكَانَ بعد؟ قلت: لَا، قَالَ: دَعه حَتَّى يكون.
[ ٣ / ١٤٤٧ ]
رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن عبد الْملك بن أبحر، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق قَالَ: سَأَلت. وَسَعِيد ضَعِيف.
٣١٨١ - حَدِيث: سَأَلت أنسا عَن كحل رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَ: كَانَ يكتحل فِي الْيُمْنَى اثْنَتَيْنِ، وَفِي الْيُسْرَى اثْنَتَيْنِ، وَوَاحِدَة بَينهمَا. رَوَاهُ عمر بن حبيب القَاضِي: عَن ابْن عون، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن ابْن عون غير عمر هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
٣١٨٢ - حَدِيث: سَأَلت أنسا عَن الْحجامَة للصَّائِم؟ فَقَالَ: نعم ﴿انما كره ذَلِك للضعف. رَوَاهُ سكين بن عبد الْعَزِيز بن قيس الْعَبْدي: عَن أَبِيه، عَن أنس. وسكين لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٣١٨٣ - حَدِيث: سَأَلت أنسا: كَيفَ كَانَت قِرَاءَة رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَ: كَانَت قِرَاءَته الزمزمة، قَالَ: فَقيل: يارسول الله﴾ لَو رفعت صَوْتك، قَالَ: اني لأكْره أَن أوذي جليسي، أَو أوذي أهل بَيْتِي. رَوَاهُ الْوَلِيد بن الْقَاسِم الجندعي: عَن عمر بن مُوسَى، عَن مَكْحُول، قَالَ: سَأَلت.
[ ٣ / ١٤٤٨ ]
وَهَذَا لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من عمر، وَيعرف بِابْن دحْيَة، فَإِنَّهُ مِمَّن يعرف بِوَضْع الحَدِيث، لَا من الْوَلِيد هَذَا.
٣١٨٤ - حَدِيث: سَأَلت أنسا: كَيفَ شعر رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَ: كَانَ رجلا لَيْسَ بالجعد، ولابالسبط، بَين أُذُنَيْهِ وعاتقه. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن قتاده، عَن أنس. وَجَرِير فِي قَتَادَة ضَعِيف.
٣١٨٥ - حَدِيث: سَأَلت أنسا مَتى كُنْتُم تصلونَ الْعَصْر مَعَ رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَ: وَالشَّمْس بَيْضَاء نقية. رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن يحيى بن سعيد، قَالَ: سَأَلت. وَهَذَا لايرويه عَن يحيى غير القداح، وَهُوَ ضَعِيف.
٣١٨٦ - حَدِيث: سَأَلت الْحسن عَن الْوضُوء؟ فَتَوَضَّأ ثَلَاثًا، ثَلَاثًا، وخلل لحيته، وَمسح على عمَامَته. وَقَالَ: حَدثنِي أنس بن مَالك: ان هَذَا وضوء رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ أَيُّوب بن عبد الله الملاح الْبَصْرِيّ قَالَ: سَمِعت الْحسن، وَسُئِلَ عَن وَأَيوب لَيْسَ لَهُ من الحَدِيث غير هَذَا، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٣١٨٧ - حَدِيث: سَأَلت خَالِي هِنْد بن أبي هَالة وَكَانَ وصافًا عَن حلية رَسُول الله - ﷺ -، وَأَنا أشتهي أَن يصف لي مِنْهَا شَيْئا،
[ ٣ / ١٤٤٨ ]
أتعلق بِهِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - فخمًا مفخمًا، يتلألأ وَجهه تلألؤ الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذّب، عَظِيم الهامة، رجل الشّعْر فذكرالحديث بِطُولِهِ فِي صفة النَّبِي - ﷺ -. (رَوَاهُ أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب: عَن مغيث مولى جَعْفَر، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه أَنه قَالَ: قَالَ الْحسن بن عَليّ) قَالَ ابْن عدي: وَهِنْد يعرف بِهَذَا الحَدِيث فِي وصف النَّبِي - ﷺ -. وَيَرْوِيه عَنهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد: عَن أَبِيه، عَن الْحُسَيْن بن عَليّ، عَنهُ. وَمُحَمّد. بن عَليّ، عَن الْحُسَيْن بن عَليّ مُرْسل، لايكون مُتَّصِلا. وَأوردهُ فِي ذكر جَمِيع بن عبد الرَّحْمَن الْعجلِيّ: عَن رجل من بني تيم من ولد أبي هَالة؛ زوج خَدِيجَة يكنى أَبَا عبد الله، عَن ابْن أبي هَالة، عَن الْحسن بن عَليّ قَالَ: سَأَلت خَالِي. وروى هَذَا الحَدِيث عَن جَمِيع: أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن، وَأَبُو غَسَّان مَالك بن إِسْمَاعِيل، وَلم يَقع لنا إِلَّا من حَدِيث سُفْيَان بن وَكِيع. وَقَالَ أَبُو نعيم: جَمِيع هَذَا كَانَ فَاسِقًا.
٣١٨٨ - حَدِيث: سَأَلت رَبِّي عزوجل اللاهين من ذُرِّيَّة الْبشر، فَأَعْطَانِيهَا. وَرَوَاهُ الفضيل بن سُلَيْمَان عَن عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس.
[ ٣ / ١٤٥٠ ]
وَهَذَا لايرويه بِهَذَا الْإِسْنَاد غير فُضَيْل، وَهُوَ ضَعِيف. أوردهُ فِي ذكر عَمْرو بن مَالك النكري، الْبَصْرِيّ: عَن الفضيل بن سُلَيْمَان هَذَا، عَن عبد الرَّحْمَن الْقرشِي، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أنس. وَقد تقدم من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن، عَن الزُّهْرِيّ. وَعَمْرو هَذَا قَالَ: عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن أنس. وَعَمْرو ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمدنِي هَذَا: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَعبد الرَّحْمَن وَثَّقَهُ يحيى بن معِين.
٣١٨٩ - حَدِيث: سَأَلت رَبِّي عزوجل فِيمَا اخْتلف فِيهِ أَصْحَابِي من بعدِي؟ فَأوحى عزوجل إليَّ؟ فَقَالَ: يامحمد! أَصْحَابك عِنْدِي بِمَنْزِلَة النُّجُوم فِي السَّمَاء، بَعضهم أصوى من بعض، فَمن أَخذ بِشَيْء مِمَّا هم عَلَيْهِ من اخْتلَافهمْ؛ فَهُوَ عِنْدِي على هدى. رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب. وَهَذَا مُنكر، يعرف بِعَبْد الرَّحِيم بن زيد الْعمي، عَن أَبِيه. وَكِلَاهُمَا ضعيفان.
[ ٣ / ١٤٥١ ]
٣١٩٠ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - أَن يوليني الْخمس، فَأَعْطَانِي، ثمَّ أَبُو بكر، وَعمر. رَوَاهُ حُسَيْن بن مَيْمُون الْأَسدي: عَن عبد الله بن عبيد الله قَاضِي الرّيّ، عَن ابْن أبي ليلى قَالَ: سَمِعت عليا يَقُول قَالَ البُخَارِيّ: لم يُتَابع عَلَيْهِ حُسَيْن هَذَا.
٣١٩١ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - أَي الذَّنب أعظم؟ قَالَ: أَن تجْعَل لله عزوجل ندا، وَهُوَ خلقك، قلت: ثمَّ أَي؟ قَالَ: أَن تقتل ولدك من أجل أَن يطعم مَعَك، قلت: ثمَّ أَي؟ قَالَ: ثمَّ أَن تُزَانِي بحليلة جَارك، وَنزلت: (وَالَّذين لايدعون مَعَ الله إِلَهًا آخر (. رَوَاهُ الحكم بن يعلى بن عَطاء الْكُوفِي: عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عبد الله. وَالْحكم هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَعِنْده عجائب.
٣١٩٢ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - عَن التَّوْبَة النصوح؟ فَقَالَ: هُوَ النَّدَم على الذَّنب حِين يفرط مِنْك، وَتَسْتَغْفِر الله بندامتك مند الحافرة، ثمَّ لَا تعود اليه أبدا. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد الْعَدوي: عَن أبي يسَار الْبَصْرِيّ، عَن أبي
[ ٣ / ١٤٥٢ ]
قلَابَة، عَن زر بن حُبَيْش، عَن أبي بن كَعْب قَالَ: قلت: يَا أَبَا الْمُنْذر ﴿وَمَا التَّوْبَة النصوح؟ قَالَ سَأَلت. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير الْوَلِيد بن بكير، عَن عبد الله هَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَقد رُوِيَ عَن الْحسن بن عَرَفَة، عَن الْوَلِيد بن بكير، عَن شريك، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر، عَن النَّبِي - ﷺ -، قَالَ: النَّدَم التَّوْبَة وَهَذِه الرِّوَايَة يَرْوِيهَا عثكل، عَن ابْن عَرَفَة، واسْمه بركَة بن نشيط، والعدوي مُنكر الحَدِيث.
٣١٩٣ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ -، عَن الثَّوْب يُصِيبهُ دم الْحَيْضَة، أغسله، فَلَا يذهب؟ قَالَ: لايضرك، صلي فِيهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زَاذَان: عَن أم سعد، عَن أم أنس بن مَالك قَالَت: سَأَلت. وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث. قَالَ البُخَارِيّ: لايكتب حَدِيثه.
٣١٩٤ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - عَن الرجل يطَأ بنعليه الْأَذَى؟ فال: التُّرَاب طهُور لَهما. رَوَاهُ عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان: عَن سعيد المَقْبُري، عَن الْقَعْقَاع بن حَكِيم، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت. وَعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٣١٩٥ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - عَن الْغسْل من الْحيض وَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مهَاجر: عَن صَفِيَّة، عَن عَائِشَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا ضَعِيف.
٣١٩٦ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - عَن هَذِه الْآيَة: (أَن الله يحول بَين الْمَرْء وَقَلبه (قَالَ: يحول بَين الْمُؤمن وَبَين الْكفْر وَبَين الْهدى. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: سَأَلت. قَالَ ابْن عدي: الْعُكَّاشِي مُنكر الحَدِيث، وَأَحَادِيثه مَوْضُوعَة.
٣١٩٧ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - عَن أَوْلَاد الْمُسلمين، أَيْن هم؟ قَالَ: فِي الْجنَّة ياعائشة﴾ وَسَأَلته عَن أَوْلَاد الْمُشْركين أَيْن هم يَوْم الْقِيَامَة، يارسول الله؟ قَالَ: فِي النَّار ياعائشة. فَقلت: مجيبة لَهُ: لم يدركوا الْأَعْمَال، وَلم تجر عَلَيْهِم الأقلام؟ . قَالَ: رَبك أعلم بِمَا كَانُوا عاملين، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ؛ لَو شِئْت لأسمعك تضاغيهم فِي النَّار. روته بهية مولاة الْقَاسِم: سَمِعت عَائِشَة تَقول: سَأَلت وَلم يرو عَن بهية هَذِه غير يحيى بن المتَوَكل. وَقَالَ يحيى بن معِين: بهية لَيست مُنكرَة الحَدِيث.
[ ٣ / ١٤٥٣ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن المتَوَكل، وَيحيى ضَعِيف.
٣١٩٨ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - عَن شرب ألبان الأتن؟ فَقَالَ: لَا بَأْس بهَا. رَوَاهُ ثُوَيْر بن أبي فَاخِتَة: عَن شيخ من أهل قبَاء، عَن أَبِيه، وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ - أَنه سَأَلَ. وثوير ضَعِيف جدا.
٣١٩٩ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ -، عَن قَوْله عزوجل: (وتأتون فِي ناديكم الْمُنكر (الْآيَة؟ قَالَ: تجلسون فِي الطَّرِيق، فتخذمون ابْن السَّبِيل، وتسخرون مِنْهُم. رَوَاهُ سعد بن زيد أَخُو حَمَّاد بن زيد: عَن حَاتِم بن أبي صعيرة، عَن سماك بن حَرْب، عَن أبي صَالح مولى أم هَانِيء، عَن أم هَانِيء أَنَّهَا سَأَلت أوردهُ فِي أَفْرَاد سعد هَذَا.
٣٢٠٠ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - عَن كسب المعلمين؟ فتال: ان أَحَق مَا أَخذ عَلَيْهِ الاجر كتاب الله عزوجل. رَوَاهُ عَمْرو بن المخرم: عَن ثَابت الحفار، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث، وَإِن كَانَ فِي إِسْنَاده ثَابت الحفار، عَن عَائِشَة. وَهُوَ غير مَعْرُوف فَهُوَ مُنكر.
[ ٣ / ١٤٥٥ ]
٣٢٠١ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - عَن (لَهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا، وَفِي الْآخِرَة (؟ قَالَ: ماسألني عَنْهَا أحد قبلك ياجابر ﴿هَذِه الرُّؤْيَا الصَّالِحَة، يَرَاهَا العَبْد الْمُؤمن، أَو ترى لَهُ، وَفِي الْآخِرَة الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن جَابر. والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٠٢ - سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - عَن يَأْجُوج مأجوج فَقَالَ: ان كل أمة أَربع مئة ألف أمة، لَا يَمُوت الرجل مِنْهُم حَتَّى ينظر إِلَى ألف، ذكر بَين يَدَيْهِ من صلبه كل قد حمل السِّلَاح. قلت: يارسول الله﴾ صفهم لنا؟ قَالَ: هم ثَلَاثَة أَصْنَاف: صنف مِنْهُم أَمْثَال الْأرز قلت: وَمَا هُوَ الْأرز؟ قَالَ: شَجَرَة الصنوبر، شَجَرَة بِالشَّام طول الشَّجَرَة عشرُون ومئة ذِرَاع فِي السَّمَاء. وصنف مِنْهُم عرضه، وَطوله سَوَاء، عشرُون ومنة ذِرَاع فِي السَّمَاء. قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: هم الَّذين لايقوم لَهُم جبل، ولاحديد. وصنف مِنْهُم يفترش أحدهم أُذُنه، ويلتحف بِالْأُخْرَى، ولايمرون بِقَلِيل، ولابكثير، ولابجمل ولاخنزير إِلَّا أكلوه، وَمن مَاتَ مِنْهُم أكلوه، مقدمتهم بِالشَّام، وساقتهم بخراسان، يشربون أَنهَار الْمشرق، وبحبرة طبرية. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن
[ ٣ / ١٤٥٦ ]
حُذَيْفَة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مُنكر مَوْضُوع. والعكاشي ضَعِيف جدا.
٣٢٠٣ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - فَقلت: أَنا رجل أسرد الصَّوْم، أفأصوم الدَّهْر؟ قَالَ: لَا. قلت: فأصوم يَوْمَيْنِ، وَأفْطر يَوْمًا؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَجعلت أَنا قصه، قَالَ: صم صَوْم دَاوُد، كَانَ يَصُوم يَوْمًا، وَيفْطر يَوْمًا. رَوَاهُ حَمَّاد بن يحيى الْأَبَح: عَن سعيد بن ميناء، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما وَينظر.
٣٢٠٤ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ -: مَا النجَاة فِي هَذَا الْأَمر؟ قَالَ: شَهَادَة أَن لَا اله الأ الله، واني رَسُول الله. رَوَاهُ كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن أبي بكر الصّديق وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن بشر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عُثْمَان بن عَفَّان، عَن أبي بكر الصّديق قَالَ: سَأَلت. وَقَالَ: عبد الله لَيْسَ بذلك.
٣٢٠٥ - حَدِيث: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ -: مَتى كنت نَبيا؟
[ ٣ / ١٤٥٧ ]
فَقَالَ: كنت وآدَم بَين الرّوح والجسد. رَوَاهُ عبد الله بن شَقِيق: عَن ميسرَة. وَعبد الله لابأس بِهِ.
٣٢٠٦ - حَدِيث: سَأَلت زيد بن ثَابت: أوصى رَسُول الله - ﷺ - إِلَى أحد؟ قَالَ: لَا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ: عَن أبي جزرة يَعْقُوب بن مُجَاهِد، عَن يَعْقُوب بن عبد الله بن الْأَشَج، عَن بشر بن سعيد، سَأَلت زيدا. والواقدي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٠٧ - حَدِيث: سَأَلت عَاصِم الْأَحول عَن السِّوَاك للصَّائِم؟ فَقَالَ: لابأس بِهِ، فَقلت: رطب السِّوَاك، ويابسه، فَقَالَ: أرَاهُ أشدّ رُطُوبَة من المَاء؟ قلت: عَن من؟ قَالَ عَن أنس عَن النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن الْخَوَارِزْمِيّ: قَالَ: سَأَلت عَاصِمًا. وابراهيم هَذَا مَعْرُوف، وَحَدِيثه غيرمحفوظ.
٣٢٠٨ - حَدِيث: سَأَلت عَائِشَة: أَي الْعَمَل كَانَ أحب إِلَى رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَت: أدْوَمَه وان قل. رَوَاهُ إِسْرَائِيل بن يُونُس: عَن أَشْعَث، عَن أَبِيه، عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة. أوردهُ فِي ذكر إِسْرَائِيل، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ.
[ ٣ / ١٤٥٨ ]
٣٢٠٩ - حَدِيث: سَأَلت عَائِشَة: أى اللَّيْل كَانَ يؤتر رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَت: إِذا سمع الصَّارِخ يَعْنِي الديك. رَوَاهُ إسرئيل: عَن أَشْعَث بن أبي الشعْثَاء، عَن أَبِيه، عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة. أوردهُ فِي أَفْرَاد إِسْرَائِيل.
٣٢١٠ - حَدِيث: سَأَلت عَائِشَة: بِأَيّ شَيْء كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يفْتَتح صلَاته إِذا قَامَ من اللَّيْل؟ قَالَت: كَانَ يكبر، ويفتتح صلَاته: اللَّهُمَّ رب جبرئيل، وَمِيكَائِيل، واسرافيل، فاطر السَّمَاوَات، وَالْأَرْض عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة، أَنْت تحكم بَين مبادك فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهدني لما اخْتلفُوا فِيهِ من الْحق، فانك أَنْت تهدي من تشَاء إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن عَائِشَة، قَالَت. أوردهُ فِي ذكر عِكْرِمَة بن عمار، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ عَن يحيى بن أبي كثير.
٣٢١١ - حَدِيث: سَأَلت عَائِشَة: بكم كَانَ يُوتر رَسُول الله - ﷺ -؟ فَقَالَت: بِأَرْبَع، وَثَلَاث، وست، وَثَلَاث، وثمان، وَثَلَاث عشر، وَلم يكن بِأَكْثَرَ من ثَلَاث عشر، وَلَا أنقص من سبع، وَكَانَ لايدع رَكْعَتي الْفجْر. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن صَالح: عَن عبد الله بن أبي قيس قَالَ: سَأَلت.
[ ٣ / ١٤٥٩ ]
وَرَوَاهُ عَن مُعَاوِيَة: عبد الرَّحْمَن بن مهْدي.
٣٢١٢ - حَدِيث: سَأَلت عَائِشَة عَن خلق رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَت: كَانَ خلق رَسُول الله - ﷺ - الْقُرْآن، ثمَّ قَرَأت (وانك لعلى خلق عَظِيم (". رَوَاهُ جسر بن فرقد الْبَصْرِيّ: عَن أبي سعد الرقاشِي، عَن عَائِشَة. وجسر مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢١٣ - حَدِيث: سَأَلت عَائِشَة: كَيفَ كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا خلا فِي الْبَيْت؟ قَالَت: أَلين النَّاس، بسامًا ضحاكا (". رَوَاهُ حَارِثَة بن أبي الرِّجَال: عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وحارثة لَيْسَ بِشَيْء.
٣٢١٤ - حَدِيث: سَأَلت عَائِشَة: مَا كَانَ يصنع رَسُول الله - ﷺ - فِي بَيته؟ قَالَت: كَانَ فِي مهنة أَهله، يَعْنِي الْخدمَة. رَوَاهُ سعيد بن وَاصل: عَن شُعْبَة، عَن الحكم، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود قَالَ: رَأَيْت عَائِشَة سُئِلت. وَسَعِيد لم يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ ضَعِيف.
٣٢١٥ - حَدِيث: سَأَلت عَائِشَة: مَا كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يَقُول إِذا قَامَ يُصَلِّي من اللَّيْل وَبِمَا كَانَ يستفتح؟ قَالَت: كَانَ
[ ٣ / ١٤٦٠ ]
يسبح عشرا، ويحمد وَيكبر عشرا، ويهلل عشرا، ويستغفر، وَيَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من التضيق يَوْم الْحساب. رَوَاهُ أصبغ بن زيد: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن ربيعَة الجرشِي، عَن عَائِشَة. وَأصبغ هَذَا واسطي، وَهَذَا الحَدِيث غير مَحْفُوظ، وَلم يروه عَنهُ غير يزِيد بن هَارُون.
٣٢١٦ - حَدِيث: سَأَلت عَائِشَة: مَتى تؤترين؟ قَالَت: بعد الْأَذَان، قلت: وَمَتى يكون الْأَذَان؟ قَالَت: بعد الْفجْر. رَوَاهُ صاعد بن مُسلم: عَن الشّعبِيّ، عَن الْأسود قَالَ: سَأَلت. وصاعد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢١٧ - حَدِيث: سَأَلت عبد الله بن بسر: أشاب رَسُول الله - ﷺ -؟ فَأَشَارَ إِلَى عنفقته. رَوَاهُ حريز بن عُثْمَان: عَن عبد الله. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حريز هَذَا، وَقد أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيثه فِي صَحِيحه.
٣٢١٨ - حَدِيث: سَأَلت عليا ﵁ عَن صَلَاة رَسُول الله - ﷺ - من النَّهَار بعد الْمَكْتُوبَة؟ قَالَ: وَمن يُطيق ذَاك؟ فَذكره. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السَّهْمِي: عَن حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ.
[ ٣ / ١٤٦١ ]
وَهَذَا رَوَاهُ عَن أبي إِسْحَاق جمَاعَة، وَلَيْسَ يُنكر أَن يرويهِ حُصَيْن أَيْضا عَن أبي إِسْحَاق.
٣٢١٩ - حَدِيث: سَأَلت عَن اسْم الله الْأَعْظَم؟ فَجَاءَنِي جِبْرِيل ﵇ مخزونًا مَخْتُومًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَالَك بِاسْمِك المخزون الْمكنون الطُّهْر الطَّاهِر المطهر الْمُقَدّس الْمُبَارك الْحَيّ القيوم قَالَت عَائِشَة: بَابي وَأمي يارسول الله ﴿علمينه، فَقَالَ لَهَا ياعائشة﴾ نهينَا عَن تَعْلِيمه النِّسَاء، وَالصبيان، والسفهاء. رَوَاهُ جسر بن فرقد: عَن ثَابت الْبنانِيّ، عَن أنس. وجسر مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٢٠ - حَدِيث: سَأَلت فَاطِمَة بنت قيس رَسُول الله - ﷺ - عَن الْمُسْتَحَاضَة؟ فَقَالَ: عدّي أَيَّام أَقْرَائِك، وأمرها أَن تحتشى، وَتصلي، وتغتسل لكل طهر. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا لم يحدث بِهِ عَن ابْن جريج بِهَذَا الْإِسْنَاد غير جَعْفَر، وَيُقَال: إِنَّه أَخطَأ، فِيهِ، أَرَادَ بِهِ إِسْنَادًا آخر عَن ابْن جريج، وَلَعَلَّه يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، فَلَعَلَّ جعفرًا زَاد هَذَا الحَدِيث، وَأَخْطَأ عَلَيْهِ، فَقَالَ: عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
٣٢٢١ - حَدِيث: سَأَلت فَاطِمَة بنت قيس: كَيفَ كَانَ أمرهَا؟ قَالَت: طَلقنِي زَوجي، فَأتيت رَسُول الله - ﷺ - غَدَاة فَقلت: انه يزْعم أَنه لَيْسَ لي نَفَقَة، ولاسكنى؟ قَالَ: صدق.
[ ٣ / ١٤٦٢ ]
اذهبي إِلَى بَيت ابْن أم مَكْتُوم، فاعتدي فِيهِ فَإِنَّهُ أعمى، اذا وضعت ثِيَابك لَا يراك، وَلَا تفوتينا بِنَفْسِك، فَذكره. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر اليمامي: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن الشّعبِيّ، عَن فَاطِمَة بنت قيس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن حبيب غير مُحَمَّد بن جَابر. وَلِهَذَا الحَدِيث طرق عَن الشّعبِيّ، وَهُوَ من حَدِيث حبيب غَرِيب. وَالله أعلم.
٣٢٢٢ - حَدِيث: سَأَلت فضَالة بن عبيد - وَكَانَ مِمَّن بَايع تَحت الشَّجَرَة - فَقلت: أَرَأَيْت تَعْلِيق الْيَد فِي الْعُنُق، أَمن السّنة؟ قَالَ: نعم، أُتِي رَسُول الله - ﷺ - بسارق فَأمر بِهِ، فَقطعت يَده، ثمَّ أَمر بهَا فعلقت فِي عُنُقه. رَوَاهُ حجاج بن أَرْطَاة، عَن مَكْحُول، عَن ابْن محيريز قَالَ: سَأَلت. أوردهُ فِي ذكر حجاج هَذَا.
٣٢٢٣ - حَدِيث: ساووا بَين أَوْلَادكُم فِي الْعَطِيَّة، وَلَو كنت مفضلا أحدا لفضلت النِّسَاء. رَوَاهُ سعيد بن يُوسُف اليمامي: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يعرف بِسَعِيد هَذَا، عَن يحيى. وَرَوَاهُ عَن سعيد: إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش. وَسَعِيد ضَعِيف.
[ ٣ / ١٤٦٣ ]
٣٢٢٤ - حَدِيث: سباب الْمُسلم فَسرق، وقتاله كفر. رَوَاهُ مَرْزُوق بن مَيْمُون: عَن حميد، عَن الْحسن. فَقَالَ لَهُ عَمْرو بن عبيد: عَن من تروي هَذَا؟ قَالَ: عَن عبد الله بن معقل، عَن رَسُول الله - ﷺ -. وَأوردهُ فِي ذكر قيس بن الرّبيع: عَن زبيد، عَن شَقِيق، عَن عبد الله. وَعَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن عبد الله. وَأوردهُ فِي ذكر سُلَيْمَان بن قرم: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله. وَهُوَ مَشْهُور عَن الْأَعْمَش، وان كَانَ ابْن قرم ضَعِيفا. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن الْحسن الْأَسدي: عَن أبي هِلَال، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي هِلَال بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مُحَمَّد بن الْحسن، وَهُوَ ابْن التل، لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. والْحَدِيث صَحِيح من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
٣٢٢٥ - حَدِيث: سبع لم يفتن رَسُول الله - ﷺ - فِي سفر،
[ ٣ / ١٤٦٤ ]
وَلَا حضر: القارورة، والمشط، والمكحلة، والمقراضان، والسواك، وَالْمَرْأَة. رَوَاهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمَدِينِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَيَعْقُوب هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٢٦ - حَدِيث: سبق الْكتاب الْخُفَّيْنِ. رَوَاهُ مُوسَى بن عُثْمَان الْحَضْرَمِيّ الْمُؤَدب: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ قَوْله، مَوْقُوف. ومُوسَى لم يُتَابع عَلَيْهِ، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٣٢٢٧ - حَدِيث: سِتّ من النسْيَان: سور الفار، والقاء القملة، وَهِي حَيَّة. وَالْبَوْل فِي المَاء الراكد، وَقطع القطار، ومضغ العلك، وَأكل التفاح، وَيحل ذَلِك اللبان الذّكر. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن الْمسيب، عَن عَائِشَة. وَالْحكم مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٢٨ - حَدِيث: ستر مَا بَين أعن الْجِنّ، وعورات بني آدم، اذا دخل أحدكُم مخرجه أَن يَقُول: بِسم الله.
[ ٣ / ١٤٦٥ ]
وَقَالَ دُحَيْم: اذا نزع ثَوْبه، يَقُول: بِسم الله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن سهل الوَاسِطِيّ الْمُؤَدب: عَن أَبِيه، عَن يزِيد بن هَارُون، عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، والآفة فِيهِ من ابْن سهل هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر زيد الْعمي، وَهُوَ ابْن الْحوَاري، عَن أنس. وَزيد ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر سعيد بن مسلمة الْأمَوِي: عَن الْأَعْمَش، عَن زيد الْعمي، عَن أنس. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف. وَهَذَا رَوَاهُ عَن ابْن مسلمة: فتح بن سلمويه، وَهُوَ ضَعِيف. وَلَعَلَّ الْبلَاء مِنْهُ.
٣٢٢٩ - حَدِيث: سجد رَسُول الله - ﷺ - سَجْدَتي السَّهْو بعد السَّلَام، وَتشهد فيهمَا، وَسلم عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله. رَوَاهُ عُثْمَان بن مقسم الْبري: عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عبد الله. وَعُثْمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٤٦٦ ]
٣٢٣٠ - حَدِيث: سجد النَّبِي - ﷺ - خمس سَجدَات لَيْسَ فِيهِنَّ رُكُوع قلت: يَا رَسُول الله! سجدت خمس سَجدَات لَيْسَ فِيهِنَّ رُكُوع؟ قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيل؛ فَقَالَ: يامحمد ان الله يحب فَاطِمَة، فسجدت، ثمَّ رفعت رَأْسِي. ثمَّ أَتَانِي فَقَالَ: ان الله يحب فَاطِمَة - ثَلَاثًا - فسجدت، ثمَّ رفعت رَأْسِي. ثمَّ أَتَانِي فَقَالَ: ان الله يحب الْحسن وَالْحُسَيْن فسجدت، ثمَّ رفعت رَأْسِي. ثمَّ أَتَانِي فَقَالَ: ان الله يحب من أحبهما فسجدت ثمَّ رفعت رَأْسِي. ثمَّ أَتَانِي فَقَالَ: ان الله يحب من أحبهما فسجدت. حدّثنَاهُ عبد الله بن حَفْص - الْوَكِيل - بسر من رأى -: عَن سُوَيْد بن سعيد، عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، والوليد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا وَضعه الْوَكِيل هَذَا، وَكذب كذبا بادرًا، وَذَلِكَ أَن مُعْتَمِرًا لايروي عَن الْأَوْزَاعِيّ شَيْئا.
٣٢٣١ - حَدِيث: سجدت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي (إِذا السَّمَاء انشقت (و(إقرأ باسم رَبك الذى خلق (سَجْدَتَيْنِ.
[ ٣ / ١٤٦٧ ]
رَوَاهُ عبد الرحمن بن سعد المقعد: عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن: سُئِلَ ابْن معِين عَنهُ فَقَالَ: لَا أعرفهُ. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا يروي عَنهُ الزُّهْرِيّ، ويروي حَدِيثه ابْن وهب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن عقبَة بن الْعيزَار: عَن ابْن أبي ليلى، وَإِدْرِيس الأودي، عَن عَاصِم بن أبي النجُود، عَن زر، عَن صَفْوَان. وَهَذَا عَنْهُمَا لايرويه غير يحيى هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
٣٢٣٢ - حَدِيث: سجدتا السَّهْو يجزئان من كل زِيَادَة ونقصان. هَكَذَا رَوَاهُ حَكِيم بن نَافِع: (عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة) . وَرَوَاهُ الثِّقَات: عَن مُحَمَّد بن بكار، عَن حَكِيم؛ فَلم يذكرُوا " يجزئان " وَالَّذِي رَوَاهُ عَن الترجماني: أَحْمد بن حَفْص السَّعْدِيّ، وَهُوَ رُبمَا اتهمَ. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ حَكِيم بن نَافِع الرقي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلَا نعلم رَوَاهُ عَن هِشَام غَيره. وَرُوِيَ عَن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ، عَن هِشَام، وَيُقَال: إِن أَبَا جَعْفَر كنية حَكِيم، فَكَأَن الحَدِيث رَجَعَ إِلَى أَنه لم يروه عَن هِشَام غير حَكِيم.
[ ٣ / ١٤٦٨ ]
٣٢٣٣ - حَدِيث: سحر النَّبِي - ﷺ - فَأَتَاهُ جِبْرِيل بِخَاتم؛ فلبسه فِي يَمِينه، وَقَالَ: لَا تخَاف شَيْئا مادام فِي يَمِينك. رَوَاهُ خَالِد بن محدوج أبوروح: عَن أنس. وَرَوَاهُ أبي حَاتِم الرَّازِيّ: عَن بشر بن مُحَمَّد أبي أَحْمد الْيَشْكُرِي الْبَغْدَادِيّ، عَن خَالِد. وَهَذَا متن لَا أعرفهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد، فَلَا أَدْرِي الْبلَاء مِنْهُ، أَو من بشر بن مُحَمَّد. سخنت لرَسُول الله - ﷺ - أسخنت لرَسُول الله - ﷺ -.
٣٢٣٤ - حَدِيث: سد رَسُول الله - ﷺ - أبوابا كَانَت مشرعة فِي الْمَسْجِد، وَترك بَاب عَليّ. رَوَاهُ زَافِر بن سُلَيْمَان: عَن إِسْرَائِيل، عَن عبد الله بن شريك، عَن الْحَارِث بن ثَعْلَبَة، عَن سعد بن مَالك. وزافر هَذَا ضَعِيف الحَدِيث.
٣٢٣٥ - حَدِيث: سِدْرَة الْمُنْتَهى سِدْرَة نبق. رَوَاهُ مَيْمُون بن سياه: عَن أنس. وَمَيْمُون ضَعِيف، وَهُوَ أحد من كَانَ يعد من زهاد الْبَصْرَة.
٣٢٣٦ - حَدِيث: سدوا هَذِه الْأَبْوَاب الشوارع الَّتِي فِي الْمَسْجِد إِلَّا بَاب أبي بكر، فَإِنِّي لَا أعلم رجلا فِي الصَّحَابَة أحسن
[ ٣ / ١٤٦٩ ]
يدا من أبي بكر. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْمَدِينِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ ابْن أبي يحيى مَتْرُوك الحَدِيث. والْحَدِيث صَحِيح من غير طَرِيقه.
٣٢٣٧ - حَدِيث: سرعَة الْمَشْي تذْهب ببهاء الْمُؤمن. رَوَاهُ الْوَلِيد بن سَلمَة الطَّبَرَانِيّ: عَن عمر بن (مُحَمَّد بن) صهْبَان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. والْحَدِيث غير مَحْفُوظ، وَالْحمل فِيهِ على الطَّبَرَانِيّ هَذَا. وَرَوَاهُ أَيْضا: عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر. وَعَن ابْن أبي ذِئْب، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا تَخْلِيط من الطَّبَرَانِيّ؛ فَأوجب تَركه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمار بن مطر الرهاوي: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ عبد الله بن سَالم: وَكَانَ النَّاس يُنكرُونَ هَذَا الحَدِيث على عمار؛
[ ٣ / ١٤٧٠ ]
حَتَّى حَدثنَا أَبُو شهَاب عبد القدوس بن عبد القاهر سَمعه من صَدَقَة أبي اللَّيْث الحصني من حصن مسلمة. وَكَانَ من الثِّقَات عَن ابْن أبي ذِئْب. قَالَ ابْن عدي: وروى هَذَا الحَدِيث عَن الحصني: أَبُو معشر السندي، عَن المَقْبُري. وَرَوَاهُ عَن أبي معشر: أَبُو الْحسن الْمَدَائِنِي عَليّ بن مُحَمَّد وَالله أعلم. وَأوردهُ فِي ذكر عمر بن صهْبَان: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَابْن صهْبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٣٨ - حَدِيث: سَطَعَ نور فِي الْجنَّة؛ فَرفعُوا رُؤْسهمْ؛ فاذا هُوَ من ثغر حوراء ضحِكت فِي وَجه زَوجهَا. رَوَاهُ بشر بن مُحَمَّد الْكلابِي الْبَصْرِيّ: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مُغيرَة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن الثَّوْريّ، عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم. وَهَذَا مُنكر عَن الثَّوْريّ. وَقَوله: " الثَّوْريّ عَن مُغيرَة " أقرب.
٣٢٣٩ - حَدِيث: سلمُوا على اخوانكم هَؤُلَاءِ الشُّهَدَاء فانهم يردون عَلَيْكُم.
[ ٣ / ١٤٧١ ]
رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٣٢٤٠ - حَدِيث: سلوا الله عزرجل من فَضله؛ فان الله عزوجل يحب أَن يسال الله، وَأفضل الْعِبَادَة انْتِظَار الْفرج. رَوَاهُ حَمَّاد بن وَاقد: عَن إِسْرَائِيل؛ وَيُونُس، عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلم رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد غير حَمَّاد، عَن إِسْرَائِيل.
٣٢٤١ - حَدِيث: سماني النَّبِي - ﷺ - يَوْم أحد " طَلْحَة الْخَيْر "، وبوم غَزْوَة ذَات العسير " طَلْحَة النباض " وَيَوْم خَيْبَر " طَلْحَة الجوا د ". رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَيُّوب بن عِيسَى بن مُوسَى بن طَلْحَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن مُوسَى، عَن طَلْحَة. وَسليمَان هَذَا لايتابع على إِسْنَاده.
٣٢٤٢ - حَدِيث: سمع النَّبِي - ﷺ - رجلا يسْأَل عَن اللّقطَة، فَقَالَ: " عرفهَا سنة، ثمَّ احفظ عفاصها، ووكاءها، ثمَّ استنفقها، أَو قَالَ: أصب بهَا حَاجَتك ". رَوَاهُ أَيُّوب بن خَالِد الْحَرَّانِي، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن ثَابت بن عُمَيْر، عَن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن قَالَ: حَدثنِي رجل من الْأَنْصَار، حَدثنِي أبي أَنه سمع هَذَا، كَذَا كَانَ، وَإِنَّمَا هُوَ بَاب بن عُمَيْر. قَالَ أَبُو حَامِد بن الشَّرْقِي: فِي هَذَا الحَدِيث خطأ، وَوهم. وانما هُوَ
[ ٣ / ١٤٧٢ ]
ربيعَة، عَن يزِيد مولى المنبعث، عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ، وَأَيوب هَذَا لايتابع على رواياته.
٣٢٤٣ - حَدِيث: سمع رَسُول الله - ﷺ - رجلا يَقُول: ماشاء الله، وشئت فَقَالَ: جعلت لله ندا، قل: مَا شَاءَ الله وحد. . رَوَاهُ الْأَجْلَح: عَن يزِيد بن الْأَصَم، عَن ابْن عَبَّاس.
٣٢٤٤ - حَدِيث: سمع النَّبِي - ﷺ - رجلا إِذْ فال: سمع الله لمن حَمده، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد، ملْء السَّمَاء، وملء الأَرْض، وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن أبي أُميَّة، عَن سعيد بن جُبَير، عَن عبد الله أبي أوفى. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٤٥ - حَدِيث: سمع النَّبِي - ﷺ - رجلا يَقُول: لبيْك عَن شبْرمَة قَالَ: حججْت عَن نَفسك؟ قَالَ: لَا، قَالَ: حج عَن نَفسك، ثمَّ حج عَن شبْرمَة. رَوَاهُ ثُمَامَة بن عَبدة الْعَبْدي الْبَصْرِيّ: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا عَن أبي الزبير مُنكر، لَيْسَ يرويهِ غير ثُمَامَة هَذَا.
٣٢٤٦ - حَدِيث: سمع النَّبِي - ﷺ - رجلا يَقُول لرجل: تعال، اني آمُرك، فَأمره أَن يتَصَدَّق بِصَدقَة. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب،
[ ٣ / ١٤٧٣ ]
عَن عمر. وَمُعَاوِيَة ضَعِيف.
٣٢٤٧ - حَدِيث: سمع النَّبِي - ﷺ - رجلا يَقُول: ياخفرة! فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: لبيْك، نَحن أَخذنَا فألك من فِيك. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
٣٢٤٨ - حَدِيث: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - حِين فرغ من صلَاته، قَالَ: " سُبْحَانَ الَّذِي لبس الْمجد، وتكرم بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيح إلاله، سُبْحَانَ ذِي الْفضل وَالنعَم، سُبْحَانَ ذِي الْمجد وَالْكَرم، وَسُبْحَان ذى الْجلَال والاكرام ". رَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس: عَن أَبِيه، عَن جده. أوردهُ فِي تَرْجَمَة دَاوُد هَذَا.
٣٢٤٩ - حَدِيث: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ -، يذكر خمس فتن: أَربع قد مضين، وَالْخَامِسَة هِيَ فِيكُم يَا أهل الشَّام - وَذَاكَ عنذ فتْنَة عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الاشعث - فان أدْركْت الْخَامِسَة فاستطعت أَن تقعد فِي بَيْتك؛ فافعل. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن كثير أَخُو مُحَمَّد بن كثير: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن عماربن عبد - شيخ من خثعم كَبِير - قَالَ: سَمِعت. وَهَذَا يرويهِ عَن دَاوُد: سُلَيْمَان بِهَذَا، وَلَا أعلم يرويهِ غَيره.
[ ٣ / ١٤٧٤ ]
٣٢٥٠ - حَدِيث: سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يذكر زَمَانا، يُقَال للرجل فِيهِ: مَا أظرفه، مَا أجلده، مَا أعقله، وَمَا فِي قلبه مِثْقَال حَبَّة من ايمان. رَوَاهُ يحيى بن آدم السّلمِيّ: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش، عَن زيد بن وهب، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، عَن الثَّوْريّ، لايرويه غير يحيى. وَيحيى هَذَا لَيْسَ بالمشهور.
٣٢٥١ - حَدِيث: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يقْرَأ فِي الْفجْر كَأَنِّي أسمع صَوته فِيهَا (فَلَا أقسم بالخنس الْجوَار الكنس (. رَوَاهُ الْأَصْبَغ مولى عَمْرو بن حُرَيْث: عَن عَمْرو قَالَ: سَمِعت. والأصبغ هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ. وَقد روى هَذَا عبد الله بن الْمُبَارك: عَن إِسْمَاعِيل عَنهُ. وتابع ابْن الْمُبَارك: عَبدة بن سُلَيْمَان، وَيحيى بن سعيد الدِّمَشْقِي، وَأَبُو خا لد الْأَحْمَر، وَجَمَاعَة.
٣٢٥٢ - حَدِيث: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول فِي الصَّلَاة على الْمَيِّت: " اللَّهُمَّ اغفرله، وصلّ عَلَيْهِ، وَبَارك فِيهِ، وَأوردهُ حَوْض رَسُولك " رَوَاهُ عَاصِم بن هِلَال: عَن أَيُّوب، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٣ / ١٤٧٥ ]
وَعَاصِم ضَعِيف.
٣٢٥٣ - حَدِيث: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول لعَلي: طُوبَى لمن أحبك، وَصدق فِيك، وويل لمن أبغضك، وكدب فِيك. رَوَاهُ عَليّ بن الحزور: عَن أبي مَرْيَم الثَّقَفِيّ، عَن عمار بن يَاسر. وَعلي بن الحزور مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٥٤ - حَدِيث: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول لعَلي يَوْم غَدِير خم: من كنت مَوْلَاهُ، فعلي مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ، وَعَاد من عَادَاهُ، وانصر من نَصره، وأعز من أَعَانَهُ. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن قرم الضَّبِّيّ: عَن إِسْحَاق، عَن حسن بن قَتَادَة. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٥٥ - حَدِيث: سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول لعَلي فِي بَيْتِي: " لَا يحبك إِلَّا مُؤمن، ولايبغضك إِلَّا مُنَافِق ". رَوَاهُ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ: عَن مساور الْحِمْيَرِي، عَن أمه، عَن أم سَلمَة. قَالَ البُخَارِيّ: عبد الله فِيهِ نظر.
٣٢٥٦ - حَدِيث: سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول: لبيْك بِحجَّة وَعمرَة.
[ ٣ / ١٤٧٦ ]
رَوَاهُ سُلَيْمَان بن دَاوُد الشَّاذكُونِي: عَن يحيى بن ضريس، عَن عِكْرِمَة بن عمار، عَن الهرماس. وَهَذَا يعرف بعبد الله بن عمرَان الْأَصْبَهَانِيّ، عَن يحيى بن ضريس، يَعْنِي أَن الشَّاذكُونِي سَرقه مِنْهُ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ثَابت بن قيس أبي الْغُصْن، عَن أنس. وثابت هَذَا لَيْسَ بِذَاكَ. وَأوردهُ فِي ذكر كريد بن رَوَاحَة الْبَصْرِيّ: عَن هِشَام بن حسان، عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا عَن هِشَام (بن حسان)، عَن حميد حسن. وَأوردهُ فِي ذكر أَيُّوب بن مُحَمَّد (أَبُو سهل) اليمامي: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أنس. وَأَيوب يكنى بِأبي الْجمل ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر عَمْرو بن شمر: عَن عَمْرو بن قيس، عَن فلَان بن ودَاعَة اليمامي، عَن شُرَيْح بن أَبْرَهَة يَقُول: سَمِعت معَاذًا. وَهَذَا يرويهِ عَمْرو (بن شمر): عَن عَمْرو (بن قيس) . وَعَمْرو بن قيس ثِقَة فَاضل، وَابْن شمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٥٧ - حَدِيث: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: (وَالرجز
[ ٣ / ١٤٧٧ ]
فاهجر (. قَالَ: يَعْنِي الْأَوْثَان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير المصِّيصِي: عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
٣٢٥٨ - حَدِيث: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - ينْهَى عَن النِّيَاحَة فِي حَدِيث طَوِيل ذكره. رَوَاهُ زِيَاد بن أبي زِيَاد الْجَصَّاص: عَن الْحسن، عَن قيس بن عَاصِم. وَزِيَاد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٥٩ - حَدِيث: سَمِعت عليا يَقُول: أَلا؛ اني خير هَذِه الْأمة بعد نبيها وَأبي بكر، ثمَّ عمر. رَوَاهُ يُونُس بن خباب: عَن الْمسيب بن عبد خير، عَن أَبِيه قَالَ: سَمِعت. وَيُونُس ضَعِيف.
٣٢٦٠ - حَدِيث: سمن الْبَقر، وَأَلْبَانهَا شِفَاء، ولحومها دَاء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد الطَّحَّان: عَن مَيْمُون مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد بن زِيَاد هَذَا كَذَّاب.
٣٢٦١ - حَدِيث: سنة خمسين ومئة خير أَوْلَادكُم الْبَنَات.
[ ٣ / ١٤٧٨ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن حُذَيْفَة. والعكاشي هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٣٢٦٢ - حَدِيث: سنة المتلاعنين لَا يَجْتَمِعَانِ فِي مصر وَاحِد. حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى المروروذي بِرَأْس الْعين: عَن الْحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي، عَن عَمْرو بن مُحَمَّد العنقري، عَن يُونُس بن عبيد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمرقال: سنة ؛ مَوْقُوفا. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر عَن يُونُس، وَالْحمل فِيهِ على شَيخنَا.
٣٢٦٣ - حَدِيث: سووا صفوفكم، وحاذوا بَين المناكب، وسدوا الْخلَل، ولينوا فِي يَدي إخْوَانكُمْ، من وصل صفا؛ وَصله الله، وَمن قطع؛ قطعه الله. رَوَاهُ سعيد بن عبد الْجَبَّار الْحِمصِي: عَن سعيد بن سِنَان الْحِمصِي، عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن كثير بن مرّة، عَن عمر بن الْخطاب. وَسَعِيد هَذَا كذبه جرير. أوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد بن سِنَان، وَقَالَ: سعيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٦٤ - حَدِيث: سَيَأْتِي على النَّاس زمَان يَقْعُدُونَ فِي الْمَسْجِد حلقا حلقا، امامهم الدُّنْيَا؛ فَلَا تُجَالِسُوهُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لله فيهم حَاجَة. رَوَاهُ بزيع بن حسان الْبَصْرِيّ الْخصاف: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن
[ ٣ / ١٤٧٩ ]
أبن مَسْعُود. وبزيع لَا يُتَابع على رواياته، والْحَدِيث مُنكر.
٣٢٦٥ - حَدِيث: سيبعث بعثًا، فكونوا فِي بعث يُقَال لَهُ: خُرَاسَان، ثمَّ انزلوا كورة يُقَال لَهَا مرو، ثمَّ اسكنوا مدينتها، فَإِن مدينتها بناها ذُو القرنين، ودعا لَهُ بِالْبركَةِ، لَا يُصِيب أَهلهَا سوء. رَوَاهُ أَوْس بن عبد الله: عَن أَخِيه سهل، عَن أَبِيه، عَن بُرَيْدَة. وَأَوْس هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. قَالَ ابْن عدي: فِي حَدِيثه مَنَاكِير.
٣٢٦٦ - حَدِيث: سيد إدامكم الْملح. رَوَاهُ عِيسَى الْخياط: عَن مُوسَى بن أنس، عَن أنس. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٦٧ - حَدِيث: سيد بنى دَارا، وَاتخذ مأدبة، وَبعث دَاعيا فالسيد الْجَبَّار، والمأدبة الْقُرْآن، وَالدَّار الْجنَّة، والدامي أَنا، فَأَنا أسمى فِي الْقُرْآن مُحَمَّد، وَفِي الانجيل أَحْمد، وَفِي التَّوْرَاة أحيد، وانما سميت أحيد لِأَنِّي أحيد عني أمتِي نَار جَهَنَّم، وأحبّوا الْعَرَب بِكُل قُلُوبكُمْ.
[ ٣ / ١٤٨٠ ]
رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن بشر الْخُرَاسَانِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِسْحَاق هَذَا لايتابع على رِوَايَته.
٣٢٦٨ - حَدِيث: سيد ريحَان الْجنَّة الْحِنَّاء. رَوَاهُ نصر بن طريف أبوجزي: عَن حجاج الصَّواف، عَن حسان أبي عُثْمَان، عَن سلمَان الْفَارِسِي، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا رَوَاهُ الثِّقَات: عَن أوثق من نصر بن طريف، عَن حجاج، عَن حسان، عَن النَّبِي - ﷺ -، مُرْسلا، وَلم يذكرُوا فِي إِسْنَاده سلمَان. وَنصر وصل الحَدِيث على ضعفه.
٣٢٦٩ - حَدِيث: سيدرك رجال من أمتِي عِيسَى بن مَرْيَم، وَيشْهدُونَ قتال الدَّجَّال. رَوَاهُ عباد بن مَنْصُور النَّاجِي: عَن أبي أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس وَعباد ضَعِيف.
٣٢٧٠ - حَدِيث: سِيرُوا، سبق المفردون، قَالُوا: يارسول الله! وَمَا المفردرن؟ قَالَ الَّذين يهترون بِذكر الله، يضع الذّكر عَنْهُم أوزارهم، أَو خطاياهم، فَيَأْتُونَ يَوْم الْقِيَامَة خفافًا. رَوَاهُ عمر بن رَاشد اليمامي أَبُو حَفْص: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي الدَّرْدَاء. وَعمر هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٣ / ١٤٨١ ]
وَقد صَحَّ الْمَتْن من غير هَذَا الطَّرِيق.
٣٢٧١ - حَدِيث: سيعزي النَّاس بَعضهم بَعْضًا من بعدى بالتعزية بِي. رَوَاهُ مُوسَى بن يَعْقُوب الزمعِي: عَن أبي حَازِم، عَن سهل. ومُوسَى قَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بالقوى.
٣٢٧٢ - حَدِيث: سَيكون اخْتِلَاف الحَدِيث. رَوَاهُ فُضَيْل بن سُلَيْمَان النميري: عَن مُحَمَّد بن أبي يحيى، عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وفضيل ضَعِيف.
٣٢٧٣ - حَدِيث: سَيكون بعدِي أَئِمَّة يَقُولُونَ؛ فَلَا يرد عَلَيْهِم قَوْلهم، يتقاحمون فِي النَّار كَمَا تَقَاحم القردة، وَإِنِّي تَكَلَّمت أول جُمُعَة، فَلم يرد عَليّ أحد، فَخَشِيت أَن نَكُون مِنْهُم، ثمَّ تَكَلَّمت الثَّانِيَة، فَلم يرد عَليّ أحد، فَقلت فِي نَفسِي: اني من الْقَوْم، ثمَّ تَكَلَّمت الْجُمُعَة الثَّالِثَة، فَقَامَ هَذَا الرجل، فَرد عَليّ، فأحياني أَحْيَاهُ الله، فرجوت أَن يخرجني الله مِنْهُم، فَأعْطَاهُ، وَأَجَازَهُ. رَوَاهُ ضمام بن إِسْمَاعِيل الْمعَافِرِي ختن أبي قبيل حَيّ بن هَانِيء: عَن أبي قبيل، عَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وَصعد الْمِنْبَر يَوْم الْجُمُعَة، فَقَالَ عِنْد خطبَته: أَيهَا النَّاس إِن المَال مالنا، والفيء فيئنا من شِئْنَا أعطينا، وَمن شِئْنَا منعنَا، فَلم يجبهُ
[ ٣ / ١٤٨٢ ]
أحد، فَلَمَّا كَانَت الْجُمُعَة الثَّانِيَة، قَالَ مثل ذَلِك، فَلم يجبهُ أحد، فَلَمَّا كَانَت الْجُمُعَة الثَّالِثَة قَالَ مثل مقَالَته، فَقَامَ إِلَيْهِ رجل مِمَّن حضر الْمَسْجِد، فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَة! كلا إِنَّمَا المَال والفيء فيئنا من حَال بَيْننَا وَبَينه حاكمناه إِلَى الله بأسيافنا، فَنزل مُعَاوِيَة، فَأرْسل إِلَى الرجل، فَأدْخل عَلَيْهِ، فَقَالَ الْقَوْم هلك الرجل، فَفتح مُعَاوِيَة الْأَبْوَاب، فَدخل عَلَيْهِ النَّاس، فوجدوا الرجل مَعَه على السرير، فَقَالَ مُعَاوِيَة للنَّاس: إِن هَذَا أحياني أَحْيَاهُ الله، سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: وَلم يُتَابع عَلَيْهِ ضمام.
٣٢٧٤ - حَدِيث: سَيكون بعدِي أُمَرَاء يسْتَحلُّونَ الْخمر بالنبيذ، والبخس فِي الصَّدَقَة، وَالْقَتْل بِالْمَوْعِظَةِ، يقتل البريء ليوطئوا بِهِ الْعَامَّة. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. وَالْحكم مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٧٥ - حَدِيث: سَيكون بعدِي أُمَرَاء، تعرفُون، وتنكرون؛ فَمن فارقهم نجا، وَمن اعتزلهم سلم، وَمن خالطهم هلك. رَوَاهُ هياج بن بسطَام الْحَنْظَلِي الْهَرَوِيّ: عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهياج ضيف لَيْسَ بِشَيْء.
٣٢٧٦ - حَدِيث: سَيكون بعدِي أمورًا تنكرونها، فَعَلَيْكُم بالتؤدة، فَلِأَن أكون تَابعا فِي الْخَيْر أحب اليّ من أَن أكون رَأْسا فِي الشَّرّ.
[ ٣ / ١٤٨٣ ]
رَوَاهُ رواد بن الْجراح: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش، عَن خَيْثَمَة، عَن عبد الله (بن مَسْعُود) . وَهَذَا أحد مَا أنكر على رواد رِوَايَته عَن الثَّوْريّ.
٣٢٧٧ - حَدِيث: سَيكون فِي آخر الزَّمَان قوم يكذبُون بِالْقدرِ، أَلا أُولَئِكَ مجوس هَذِه الامة، فان مرضوا؛ فَلَا تعودوهم، وان مَاتُوا؛ فَلَا تشهدوهم. رَوَاهُ الحكم بن سعيد الْأمَوِي الْمَدِينِيّ: عَن جعيد بن عبد الرَّحْمَن، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَالْحكم هُوَ ابْن سعيد بن عبد الله بن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ. قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٣٢٧٨ - حَدِيث: سَيكون فِي أمتِي رجل يُقَال لَهُ: أويس بن عبد الله الْقَرنِي، وان شَفَاعَته فِي أمتِي منل ربيعَة، وَمُضر. رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيد (وهب بن حَفْص) الْحَرَّانِي: عَن أبي عمر حَفْص بن عمر، عَن الحكم بن أبان، عَن عُثْمَان بن حَاضر، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ ابْن عدي: ووهب هَذَا كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمته فانه خصّه بِهِ، وَإِن كَانَ فِي إِسْنَاده ضعفاء ومجاهيل.
٣٢٧٩ - حَدِيث: سَيكون فِي أمتِي مسخ، وَقذف، يَعْنِي الزَّنَادِقَة، والقدرية.
[ ٣ / ١٤٨٤ ]
رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن أبي صَخْر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ ابْن لَهِيعَة هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي صَخْر حميد بن يزِيد الْخياط هَذَا: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَحميد ضَعِيف.
٣٢٨٠ - حَدِيث: سَيكون قوم ينالهم الاختصاء، فَاسْتَوْصُوا بهم خيرا. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْقَسرِي: عَن عمارالدهني، عَن مُحَمَّد بن عَليّ، عَن مَيْسُونُ ابْنة بجدل، عَن مُعَاوِيَة. وَلم يُتَابع خَالِد على رواياته، وَقد غفل عَنهُ من تكلم فِي الرِّجَال. وَهُوَ ضَعِيف.
٣٢٨١ - حَدِيث: سيليكم أُمَرَاء يفسدون، ومايصلح الله بهم أَكثر؛ فَمن عمل مِنْهُم بِطَاعَة الله، فَلهم الْأجر، وَعَلَيْكُم الشُّكْر، وَمن عمل مِنْهُم بِمَعْصِيَة الله، فَعَلَيْهِم الْوزر، وَعَلَيْكُم الصَّبْر. رَوَاهُ حَكِيم بن خذام الْأَزْدِيّ: عَن عبد الملك بن عُمَيْر، عَن الرّبيع بن عميلة، عَن ابْن مَسْعُود.
[ ٣ / ١٤٨٥ ]
فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٣٢٨٢ - حَدِيث: السائحون الصائمون. رَوَاهُ حَكِيم بن خذام: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم رفع هَذَا الحَدِيث عَن الْأَعْمَش غير حَكِيم هَذَا.
٣٢٨٣ - حَدِيث: السَّاعَة الَّتِي ترجى فِيهَا يَوْم الْجُمُعَة عِنْد نزُول الإِمَام. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَمْرو بن نجيح الْكُوفِي: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا مِمَّا يعد فِي أَفْرَاد إِسْمَاعِيل وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٣٢٨٤ - حَدِيث: السَّاعِي على ابْنَتَيْهِ، أَو أختيه، أَو ذِي قرَابَة لَهُ كَانَت لَهُ سترا من النَّار. رَوَاهُ حَمَّاد بن أبي حميد: عَن الْمطلب بن عبد الله بن حنْطَب، عَن أم سَلمَة. وَحَمَّاد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٢٨٥ - حَدِيث: السبَاع حرَام. رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَالسِّبَاع قد تقدم فِي قَوْله: إِنَّه نهى عَن السبَاع، وَهُوَ المباهاة فِي
[ ٣ / ١٤٨٦ ]
الْعرس. وَهَذَا إِسْنَاد ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل.
٣٢٨٦ - حَدِيث: السُّباق أَرْبَعَة: أَنا سَابق الْعَرَب، وبلال سَابق الْحَبَشَة، وصهيب سَابق الرّوم، وسلمان سَابق الْفرس. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي أُمَامَة. وَلَيْسَ يعرف هَذَا إِلَّا بِبَقِيَّة، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد.
٣٢٨٧ - حَدِيث: السُّجُود على الْجَبْهَة فَرِيضَة، وعَلى الْأنف تطوع. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٨٨ - حَدِيث: السُّجُود على سبع: الْجَبْهَة، وَالْكَفَّيْنِ، والركبتين، وصدور الْقَدَمَيْنِ، فَمن لم يُمكن شَيْئا مِنْهُ من الأَرْض، أحرقه الله بالنَّار. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن نَافِع الْجلاب: عَن عمر بن مُوسَى بن وجيه، عَن أَيُّوب بن مُوسَى، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وابراهيم هَذَا أَبُو إِسْحَاق يروي الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات، والضعفاء.
[ ٣ / ١٤٨٧ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن أَيُّوب بن مُوسَى، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن عبيد الله: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى لَيْسَ بِشَيْء.
٣٢٨٩ - حَدِيث: السحاق زنا النِّسَاء بَينهُنَّ. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الطرائفي: عَن عَنْبَسَة بن سعيد، عَن مَكْحُول، عَن وَاثِلَة. وَعُثْمَان هَذَا يروي عَن الضُّعَفَاء.
٣٢٩٠ - حَدِيث: السخاء شَجَرَة فِي الْجنَّة؛ فَمن كَانَ سخيا أخد بِغُصْن مِنْهَا، فَلم يتْرك الْغُصْن حَتَّى يدْخلهُ الْجنَّة، وَالشح شَجَرَة فِي النَّار؛ فَمن كَانَ شحيحًا أَخذ بِغُصْن مِنْهَا، فَلم يتْركهُ حَتَّى يدْخلهُ النَّار. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة: عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وابراهيم هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
[ ٣ / ١٤٨٨ ]
٣٢٩١ - حَدِيث: السخي قريب من الله، قريب من النَّاس، قريب من الْجنَّة، بعيد من النَّار، وان الْبَخِيل بعيد من الله، بعيد من النَّاس، بعيد من الْجنَّة، قريب من النَّار، ولجاهل سخي أحب إِلَى الله من عَابِد بخيل، وأدوى الدَّاء الْبُخْل. رَوَاهُ سعيد بن مُحَمَّد الْوراق: عَن يحيى بن سعيد، عَن عبد الرحمن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَعِيد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث، وَهَذَا اخْتلف فِيهِ على يحيى بن سعيد، وكل الِاخْتِلَاف فِيهِ، لَيْسَ بِمَحْفُوظ.
٣٢٩٢ - حَدِيث: السخي الجهول أحب إِلَى الله تَعَالَى من العابد الْبَخِيل. رَوَاهُ دَاوُد بن الْجراح: عَن ابْن أبي حَازِم، عَن يحيى بن سعيد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث اخْتلف فِيهِ على يحيى بن سعيد، وَهَذَا مِنْهُ. وَرَوَاهُ سعيد بن مُحَمَّد الْوراق: عَن يحيى بن سعيد، عَن مُحَمَّد بن
[ ٣ / ١٤٨٩ ]
إِبْرَاهِيم، عَن عَائِشَة. وَرُوِيَ عَن سعيد أَيْضا، عَن يحيى بن سعيد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وكل هَذِه الألوان لَيست بمحفوظة.
٣٢٩٣ - حَدِيث: السّري هُوَ النَّهر فِي قَوْله تَعَالَى: (قّدْ جَعَلَ ربُكِ تحتَكِ سَرِيّا (. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي: عَن أبي سِنَان، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا يرويهِ مُعَاوِيَة، عَن أبي سِنَان.
٣٢٩٤ - حَدِيث: السفتجات حرَام. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن سماك بن حَرْب، عَن جَابر بن سَمُرَة. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن نَافِع الْجلاب: عَن عمر الوجيهي هَذَا. قَالَ: وَإِبْرَاهِيم يروي عَن الثِّقَات وَغَيرهم الْمَنَاكِير.
٣٢٩٥ - حَدِيث: السّفر قِطْعَة من العداب يمْنَع أحدكُم طَعَامه، وَشَرَابه، وثوبه، ونومه؛ فاذا قضى أحدكُم نهمته من سَفَره؛ فليعجل إِلَى أَهله.
[ ٣ / ١٤٩٠ ]
رَوَاهُ عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان: عَن زيد بن أسلم، عَن جمْهَان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَابْن زِيَاد مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سوار بن مُصعب: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ وسوار مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن جَعْفَر بن برْقَان، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، وَلم يروه غير إِسْمَاعِيل هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خَالِد بن مخلد الْقَطوَانِي: عَن مَالك، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه (عَن أبي هُرَيْرَة) . وَهَذَا لايعرف لمَالِك، عَن سُهَيْل، إِنَّمَا يرويهِ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن سمي، عَن أبي صَالح. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن صبح التَّمِيمِي: عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يعرف إِلَّا من حَدِيث عمر، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن مُحَمَّد بن
[ ٣ / ١٤٩١ ]
الْمُنْكَدر، عَن جَابر، [وَعَن نَافِع، عَن ابْن عمر] . وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب. وَقد صَحَّ من حَدِيث مَالك، عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة.
٣٢٩٦ - حَدِيث: السقط لَا يصلى عَلَيْهِ حَتَّى يستهل، فَإِذا اسْتهلّ، صلي عَلَيْهِ، وعقل، وسمى، وان لم يستهل، لم يصل عَلَيْهِ، وَلم يُورث، وَلم يعقل. رَوَاهُ عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ. وَعَمْرو كَذَّاب.
٣٢٩٧ - حَدِيث: السُّلْطَان ظلّ الله فِي الأَرْض؛ يأوي اليه كل مظلوم من عباده؛ فَإِذا عدل كَانَ لَهُ الْأجر، وعَلى الرّعية الشُّكْر، وَإِذا جَار كَانَ عَلَيْهِ الأصر، وعَلى الرّعية الصَّبْر، واذا جارت الْوُلَاة قحطت السَّمَاء، واذا منعت الزَّكَاة؛ هَلَكت الْمَوَاشِي، واذا ظهر الزِّنَا؛ ظَهرت الْفِتَن المسكنة، واذا أخفرت الذِّمَّة؟ أديل الْكفَّار. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان الْحِمصِي: عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن أبي شَجَرَة (كثير بن مرّة)، عَن ابْن عمر. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٤٩٢ ]
٣٢٩٨ - حَدِيث: السّنة الْمَشْي فِي بطن الْوَادي فِي الْحَج وَالْعمْرَة. رَوَاهُ أَبُو جَابر مُحَمَّد بن عبد الرحمن البياضي: عَن سعيد بن الْمسيب، وَصَالح مولى التَّوْأَمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ ابْن أبي يحيى، وَهُوَ ضَعِيف. البياضي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٢٩٩ - حَدِيث: السِّوَاك لي سنة، وَهُوَ عَنْكُم مَوْضُوع، وَأَن تسوكوا خير لكم. رَوَاهُ نَافِع السّلمِيّ - وَهُوَ ابْن هُرْمُز -: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَنَافِع كَذَّاب.
٣٣٠٠ - حَدِيث: السِّوَاك مطهرة للفم، مرضاة للرب. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن ابْن أبي عَتيق، عَن أَبِيه، عَن أبي بكر الصّديق. وَيُقَال: إِن هَذَا الحَدِيث أَخطَأ فِيهِ حَمَّاد بن سَلمَة حَيْثُ قَالَ: عَن ابْن أبي عَتيق، عَن أَبِيه، أبي بكر الصّديق. وَإِنَّمَا رَوَاهُ غَيره، عَن ابْن أبي عَتيق، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة: عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي: عَن اللَّيْث، عَن
[ ٣ / ١٤٩٣ ]
خَالِد بن أبي يزِيد، عَن سعيد بن أبي هِلَال، عَن نعيم المجمر مولى عمر بن الْخطاب، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعرفهُ إِلَّا من رِوَايَة مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لايرويه، عَن هِشَام غير إِسْمَاعِيل. وَإِسْمَاعِيل إِذا رُوِيَ عَن غير الشاميين ضَعِيف.
٣٣٠١ - حَدِيث: السَّلَام اسْم من أَسمَاء الله تَعَالَى؛ وَضعه فِي الأَرْض فأفشوه بَيْنكُم. رَوَاهُ بشر بن رَافع: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبشر بن رَافع هَذَا ضَعِيف.
٣٣٠٢ - حَدِيث: السَّلَام قبل السُّؤَال فَمن بَدَأَكُمْ بالسؤال قبل السَّلَام؛ فَلَا تجيبوه. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا عَن نَافِع تفرد بِهِ عبد الْعَزِيز. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن زَاذَان: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَمُحَمّد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: لايكتب حَدِيثه، والْحَدِيث مُنكر.
[ ٣ / ١٤٩٤ ]