٣٣٠٣ - حَدِيث: شَاتَان مكافئتان، وَعَن الْجَارِيَة شَاة. رَوَاهُ عَامر الْأَحول: عَن عَطاء، عَن أم كرز فِي الْعَقِيقَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وعامر ضَعِيف، والْحَدِيث صَحِيح.
٣٣٠٤ - حَدِيث: شَارِب الْخمر كعابد اللات والعزى. قَالَ: الَّذِي يشربه، وَلَا يستفيق مِنْهُ؟ قَالَ: الَّذِي يشربه، كلما وجده وَلَو بعد حول. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن أَبِيه، عَن ابْن أَبى أوفى. وَالْحسن بن عمَارَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٣٠٥ - حَدِيث: شَاهد الزُّور لَا تَزُول قدماه؛ حَتَّى يُوجب الله لَهُ النَّار. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفُرَات التَّمِيمِي: عَن محَارب بن دثار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يروه عَن محَارب غير ابْن الْفُرَات، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٤٩٥ ]
٣٣٠٠٦ - حَدِيث: شَاهد الزُّور يلعنه الله فَوق سبع سماواته. رَوَاهُ الْهَيْثَم بن جماز: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. والهيثم ضَعِيف.
٣٣٠٧ - حَدِيث: شرار أمتِي الَّذين غذوا فِي النَّعيم الَّذين يَأْكُلُون ألوان الطَّعَام، وَيلبسُونَ ألوان الثِّيَاب، ويتشدقون فِي الْكَلَام. رَوَاهُ عبد الحميد بن جَعْفَر الْأنْصَارِيّ: عَن عبد الله بن الْحُسَيْن، عَن أمه فَاطِمَة بنت رَسُول الله - ﷺ -. وَعبد الحميد ضعفه الثَّوْريّ، وَيحيى الْقطَّان، وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين وَغَيره.
٣٣٠٨ - حَدِيث: شِرَاركُمْ عُزَّابُكُمْ. رَوَاهُ خَالِد بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْوَلِيد، عَن عبيد الله: (بن عمر)، عَن صَالح (بن أبي صَالح مولى التَّوْأَمَة)، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: لَو لم يبْق من أَجلي الا يَوْم وَاحِد للقيت الله بِزَوْجَة لِأَنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول
[ ٣ / ١٤٩٦ ]
وخَالِد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر يُوسُف بن السّفر: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة (مَرْفُوعا وَلَفظه: شِرَاركُمْ عُزَّابُكُمْ، رَكْعَتَانِ من متأهل خير من سبعين رَكْعَة من غير متأهل) . ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٣٠٩ - حَدِيث: شِرَاركُمْ معلموكم أقلهم رَحْمَة على الْيَتِيم وأغلظهم على الْمِسْكِين. رَوَاهُ عبيد بن إِسْحَاق: عَن سيف، عَن سعد بن طريف، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: سيف بن عمر التَّمِيمِي قَالَ: كنت جَالِسا عِنْد سعد بن طريف الإسكاف إِذْ جَاءَ ابْن لَهُ يبكي، فَقَالَ: يابني! مَالك؟ قَالَ: ضَرَبَنِي الْمعلم، قَالَ: وَالله لأخزينهم الْيَوْم، حَدثنَا عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - وَهَذَا لَا أعلم حدث بِهِ غير عبيد هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر سعد بن طريف بِإِسْنَادِهِ وَكَانَ الْمعلم قد ضرب ابْنه
[ ٣ / ١٤٩٧ ]
وَسعد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٣١٠ - حَدِيث: شرار النَّاس من بَاعَ الْحَيَوَان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْكُوفِي: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، عَن آبَائِهِ، مُتَّصِلا. وَابْن الْأَشْعَث هَذَا كَذَّاب.
٣٣١١ - حَدِيث: شَرّ الطَّعَام طَعَام الْوَلِيمَة، يدعى اليه الْغَنِيّ، وَيتْرك الْفَقِير، وَمن دعِي فَلم يجب، فقد عصى الله وَرَسُوله. رَوَاهُ صَالح بن أبي الْأَخْضَر: عَن ابْن شهَاب، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَصَالح ضَعِيف، والمتن مَشْهُور من غير هَذَا الطَّرِيق. وَأَعَادَهُ فِي ذكر سَلام الطَّوِيل: عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ، عَن نَافِع، عَن ابْن وَسَلام مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي: عَن أَيُّوب، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب [مُرْسلا]، وَفِيه ذكر سعيد: عَن أبي هُرَيْرَة، وَهَذَا عَن أَيُّوب (عَن الزُّهْرِيّ) عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة لايرويه غير الطفَاوِي عَنهُ.
[ ٣ / ١٤٩٨ ]
وَقَوله: عَن سعيد خطأ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الزُّهْرِيّ: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة.
٣٣١٢ - حَدِيث: شَرّ المَال فِي آخر الزَّمَان المماليك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يزِيد بن سِنَان الرهاوي: عَن مُحَمَّد بن أَيُّوب، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث لايرويه بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا مُحَمَّد بن يزِيد بن سِنَان.
٣٣١٣ - حَدِيث: شرب رَسُول الله - ﷺ - لَبَنًا، فمضض من دسمه رَوَاهُ أَيُّوب بن سيار: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ أَيُّوب: عَن ابْن الْمُنْكَدر. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٣١٤ - حَدِيث: شرب رَسُول الله - ﷺ - الفضيخ عِنْد مَسْجِد الفضيخ. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن جَابر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَالْحسن ضَعِيف.
٣٣١٥ - حَدِيث: شرب المَاء على الرِّيق يفقد الشَّحْم. رَوَاهُ عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي: عَن هِشَام بن حسان، عَن مُحَمَّد،
[ ٣ / ١٤٩٩ ]
عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ عَمْرو بن عَليّ: يُقَال لَهُ أبوقتادة؛ وَكَانَ مِمَّن يطْلب هُنَا: الرجل يبزق فِي الدواة، ثمَّ يكْتب مِنْهَا، فَقَالَ: حَدثنَا سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أبي سِنَان الْأَعْرَج، عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يبزق فِي الدواة، ثمَّ يكْتب مِنْهَا، قَالَ لَهُ: ابْن عَبَّاس كَانَ أعمى؟ قَالَ: كَانَ لايرى بِهِ باسًا، وحَدثني نَافِع، عَن ابْن عمر أَنه كرهه. وَعَاصِم مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٣١٦ - حَدِيث: شعار الْمُؤمنِينَ يَوْم الْقِيَامَة على الصِّرَاط: " اللَّهُمَّ سلم، سلم! ". رَوَاهُ أبوشيبة الوَاسِطِيّ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق: عَن النُّعْمَان بن سعد، عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. وَأَبُو شيبَة مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٥٠٠ ]
٣٣١٧ - حَدِيث: شعار الْمُؤمنِينَ يَوْم الْقِيَامَة فِي الظُّلم: " لَا إِلَه الا الله ". رَوَاهُ مَنْصُور بن عمار: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَمَنْصُور مَشْهُور بالوعظ، وَحَدِيثه مُنكر.
٣٣١٨ - حَدِيث: شَفَاعَتِي لأهل الْكَبَائِر من أمتِي. وَأوردهُ ابْن عدي فِي سَبْعَة تراجم من كِتَابه. أوردهُ فِي ذكر أَشْرَس الزيات: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَقَالَ: صحف فِيهِ عَبْدَانِ فَقَالَ: " عَن رسرس، عَن يزِيد الرقاشِي ". فَأَرَدْت أَن أَقُول لَهُ: أَشْرَس وَلَيْسَ برسرس؛ فَخَشِيت أَن يُبَادر، فَيحلف أَن لايحدثني، فَقلت لَهُ: من رسرس هَذَا؟ ليتذكر، فَيرجع فَقَالَ: مَا نَدْرِي، شيخ لأبي بكر بن عَيَّاش، وصحف فِيهِ عَبْدَانِ. وَأوردهُ فِي ذكر صَالح بن بشير المري، عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن سُوَيْد بن سعيد، عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن حميد، عَن أنس. وَبَقِيَّة: إِذا روى عَن الشاميين أجمل، وَإِذا حدث عَن غَيرهم خلط.
[ ٣ / ١٥٠١ ]
وَأوردهُ فِي ذكر حُرَيْث بن السَّائِب: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس، وَعَن الْحسن، عَن أبي سعيد مثله. وحريث هَذَا ضعفه زَكَرِيَّا بن يحى السَّاجِي. وَأوردهُ فِي ذكر أبي أُميَّة أَيُّوب بن خوط الحبطي: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر روح بن الْمسيب الْكَلْبِيّ: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس (مَرْفُوعا: شَفَاعَتِي لأهل الْكَبَائِر من أمتِي، قَالَ: فَقَالَ: تَصْدِيق هَذَا فِي الْقرَان، قَالَ: فَقَرَأَ علينا: (إِن تجتنبوا كَبَائِر مَا تنهون عَنهُ (. إِلَى " كَرِيمًا "، فَهَؤُلَاءِ الَّذين يجتنبون الْكَبَائِر، وَهَؤُلَاء الَّذين واقعوا الْكَبَائِر بقيت لَهُم شَفَاعَة مُحَمَّد) . وَقَالَ: وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن يزِيد، مَعَ روح غَيره إلاّ أَن هَذِه الزِّيَادَة لم يروها غَيره. وَأوردهُ فِي ذكر زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر مَرْفُوعا شَفَاعَتِي يَوْم الْقِيَامَة لأهل الْكَبَائِر من أمتِي، فَقلت: مَا هَذَا يَا جَابر؟ قَالَ: نعم، يَا مُحَمَّد! إِنَّه مَتى زَادَت حَسَنَاته على سيئاته، فَذَلِك الَّذِي يدْخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب، وَأما الَّذِي قد اسْتَوَت حَسَنَاته وسيئاته، فَذَاك الَّذِي يُحَاسب حسابا يَسِيرا، ثمَّ يدْخل الْجنَّة، وَإِنَّمَا الشَّفَاعَة، شَفَاعَة رَسُول الله لمن أوبق نَفسه، وأغلق طهره.
[ ٣ / ١٥٠٢ ]
وَرَوَاهُ عَن زُهَيْر: أهل الشَّام. وَابْن عدي أَشَارَ إِلَى أَن رِوَايَة غير أهل الشَّام عَن زُهَيْر أَجود من راوية أهل الشَّام، فإمَّا أَن يكون مِنْهُم، أَو يكون من زُهَيْر حَدثهمْ، بِالشَّام فيمانقم عَلَيْهِ.
٣٣١٩ - حَدِيث: شكى رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ - لدغته عقرب، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: أما انك لَو قلت حِين أمسيت: " أعوذ بِكَلِمَات الله التامات من شَرّ مَا خلق " لم يَضرك، قَالَ: فَقلت هَذِه الْكَلِمَة لَيْلَة من اللَّيَالِي؛ فلدغتني؛ فَلم يضرني. رَوَاهُ يحيى بن مُحَمَّد بن قيس أَبُو زُكَيْرٍ الشَّاعِر: عَن سُهَيْل، عَن سعيد بن الْمسيب، قَالَ: قَالَ سعد: شكا رجل. وَهَذَا الحَدِيث رُوِيَ عَن الثَّوْريّ، وَشعْبَة، وَعبد الله بن عمر، وَجَمَاعَة مَعَهم: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأما عَن سُهَيْل، عَن سعيد بن الْمسيب، فَلَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث أبي زُكَيْرٍ هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
٣٣٢٠ - حَدِيث: شكت الْكَعْبَة إِلَى الله تَعَالَى قلَّة زوارها؛ فَأوحى الله اليها لَأَبْعَثَن أَقْوَامًا يحنون إِلَيْك كَمَا تحن الْحَمَامَة إِلَى فراخها أَو نَحْو ذَلِك. رَوَاهُ سهل بن قرين: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَسَهل مُنكر الحَدِيث، والْحَدِيث بَاطِل.
[ ٣ / ١٥٠٣ ]
٣٣٢١ - حَدِيث: شَكَوْت إِلَى رَسُول الله - ﷺ - أرقا أصابني فَقَالَ: قل: " اللَّهُمَّ غارت النُّجُوم، وهدأت الْعُيُون، وَأَنت حَيّ قيوم، لَا تأخدك سنة، ولانوم، ياحي، يَا قيوم، أهد ليلِي، وأنم عَيْني " فقلتها، فَأذْهب الله عني ماكنت أجد. رَوَاهُ عَمْرو بن الْحصين الْكلابِي الْبَصْرِيّ: عَن ابْن علاثة، عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن عبد الْملك بن مَرْوَان، عَن أَبِيه مَرْوَان عَن زيد بن ثَابت. وَعَمْرو هَذَا يروي عَن الثِّقَات الْمَنَاكِير.
٣٣٢٢ - حَدِيث: شَكَوْت إِلَى رَسُول الله - ﷺ - سوء الْحِفْظ، فَقَالَ: افْتَحْ كساءك؛ ففتحت، ثمَّ قَالَ: اجمعه، فجمعته، فَمَا نسيت شَيْئا سمعته مِنْهُ. رَوَاهُ الْوَلِيد بن عبد الله بن جَمِيع الزُّهْرِيّ: عَن أبي الطُّفَيْل، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ الْوَلِيد هَذَا.
٣٣٢٣ - حَدِيث: شمّت أَخَاك ثَلَاثًا، فان زَاد؛ فَإِنَّمَا هِيَ نزل، أَو زكام. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مجبر: عَن ابْن عجلَان، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٥٠٤ ]
٣٣٢٤ - حَدِيث: شهِدت أُميَّة بن أبي الصَّلْت حِين حَضرته الْوَفَاة؛ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ؛ فأفاق، فَرفع رَأسه؛ فَنظر حِيَال بَاب الْبَيْت، فَقَالَ: لبيكما هَا أنذا لديكما، عشيرتي تحميني، وَلَا مَالِي يفديني، ثمَّ أُغمي عَلَيْهِ، ثمَّ أَفَاق؛ فَرفع رَأسه فَقَالَ شعرًا: كل عيشٍ وان تطاول دهرًا سَائِر إِلَى أَن يزولا لَيْتَني كنتُ قبل ماقد بدالي فِي رورس الْجبَال أرعى الوعولا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن طريح: عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: شهِدت. قَالَ البُخَارِيّ: لايتابع عَلَيْهِ.
٣٣٢٥ - حَدِيث: شهِدت رَأس الْحُسَيْن بن عَليّ ﵄ حِين جِيءَ بِهِ إِلَى عببد الله بن زِيَاد؛ فَجعل ينكت ثناياه بالقضيب وَيَقُول: انه كَانَ الْحسن الثغر قَالَ: قلت: أما وَالله لأسوءنك، لقد رَأَيْت رَسُول الله يقبل مَوضِع قضيبك من فِيهِ. رَوَاهُ عَليّ بن زيد بن جدعَان: عَن أنس بن مَالك. وَعلي بن زيد لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٣٣٢٦ - حَدِيث: شهِدت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - ثَمَانِيَة أشهر. اذا خرج إِلَى صَلَاة الْغَدَاة أَو قَالَ: إِلَى الصَّلَاة، مر بِبَاب فَاطِمَة ﵍، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، الصَّلَاة يَرْحَمكُمْ الله (انما يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت، وَيُطَهِّركُمْ تَطْهِيرا (.
[ ٣ / ١٥٠٥ ]
رَوَاهُ يُونُس بن خباب: عَن نَافِع، عَن أبي الْحَمْرَاء. وَيُونُس ضَعِيف، وَكَانَ من الغلاة فِي التَّشَيُّع، وَكَانَ مِمَّن يحمل على عُثْمَان ﵁.
٣٣٢٧ - حَدِيث: شهِدت مَعَ النَّبِي - ﷺ - ثَلَاث مشَاهد، وَشهِدت مَعَ عَليّ ثَلَاث مشَاهد مَا هِيَ بِدُونِهَا. رَوَاهُ حبشِي بن جُنَادَة يَقُول. قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نظر. يَعْنِي إِلَى أَن يتَّصل بِهِ.
٣٣٢٨ - حَدِيث: شهِدت مَعَ النَّبِي - ﷺ - جَنَازَة؛ فَرَأى امْرَأَة فطردها، وَصلى عَلَيْهَا أَرْبعا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سَالم الْكُوفِي: عَن سَلمَة بن كهيل، عَن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، عَن أَبِيه قَالَ: شهِدت. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٣٢٩ - حَدِيث: شهِدت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فتح خَيْبَر؛ فَكنت فِيمَن صعد الثلمة فقاتلت حَتَّى رُؤِيَ مَكَاني وأبليت، وَعلي ثوب أَحْمَر، فَلم أعلم أَنِّي ركبت فِي الْإِسْلَام ذَنبا أعظم مِنْهُ للشهرة. رَوَاهُ بكير بن مَعْرُوف الْخُرَاسَانِي: عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَبُكَيْر هَذَا وَثَّقَهُ مَرْوَان الْفَزارِيّ، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ بِسوء.
[ ٣ / ١٥٠٦ ]
وَأوردهُ ابْن عدي هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ: أَرْجُو أَنه لابأس بِهِ.
٣٣٠ - حَدِيث: شهِدت مَعَ عمومتي حلف المطيبين فَمَا أحب أَن - انكث أَو كلمة نَحْوهَا - وَأَن لي حمر النعم. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق: عَن الزُّهْرِيّ، عَن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم، عَن أَبِيه، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَعبد الرَّحْمَن اخْتلف المزكون فِيهِ هَل هُوَ حجَّة أَو غَيره؟ ومجموع عباراتهم: أَنه صَالح الحَدِيث، مِنْهُم من قَالَ: ثِقَة، وَمِنْهُم من قَالَ: مَقْبُول. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: أَحَادِيثه مَنَاكِير. وروى إِسْمَاعِيل بن علية، وَبشر بن الْمفضل، عَن عبد الرَّحْمَن هَكَذَا. وَرَوَاهُ خَالِد الوَاسِطِيّ عَنهُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم، عَن عبد الرحمن بن عَوْف، وَلم يذكر أَبَاهُ.
٣٣٣١ - حَدِيث: شَهِدنَا مَعَ النَّبِي - ﷺ - جَنَازَة؛ فَلَمَّا فَرغْنَا من دَفنهَا قَالَ: دَعَا رَسُول الله - ﷺ - رجلا من الْأَنْصَار فَقَالَ: اذْهَبْ فلاتدع قبرًا نَائِيا على الأَرْض إِلَّا سويته، وَلَا صنمًا إِلَّا كَسرته، وَلَا صُورَة الأ محوتها. رَوَاهُ عصمَة بن مُحَمَّد بن فضَالة الْأنْصَارِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن كريب، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مُنكر غير مَحْفُوظ.
[ ٣ / ١٥٠٧ ]
٣٣٣٢ - حَدِيث: شَيْطَان الردهة يحتدره رجل من بجيلة يُقَال لَهُ: الاشهب، أَو ابْن الْأَشْهب، رَاعى الْخَيل، أَو رَاعى الْخَيل عَلامَة فِي قوم ظلمَة. رَوَاهُ بكر بن قرواش، عَن سعد. وَهَذَا يعرف ببكر، عَن سعد. وَبكر مَا أقل مَاله من الرِّوَايَات. فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٣٣٣٣ - حَدِيث: الشَّاة من دَوَاب الْجنَّة. رَوَاهُ زَرْبِي مُؤذن مَسْجِد هِشَام: عَن ابْن سِيرِين، عَن ابْن عمر عَن النَّبِي - ﷺ -. وزربي هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نظر.
٣٣٣٤ - حَدِيث: الشؤم سوء الْخلق. رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي مَرْيَم: عَن عمر بن حبيب، عَن عَائِشَة. وَأَبُو بكر ضَعِيف.
٣٣٣٥ - حَدِيث: الشؤم فِي ثَلَاث: فِي الدَّار، والمسكن، وَالْمَرْأَة. رَوَاهُ عبد الله بن بديل بن وَرْقَاء: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر، عَن عمر. قَالَ أَبُو هِشَام الرِّفَاعِي: وَحدث بِهَذَا الحَدِيث. عَن زيد بن خباب، عَن
[ ٣ / ١٥٠٨ ]
عبد الله، هَذَا خطأ. قَالَ ابْن عدي: وَقَول أبي هِشَام هُوَ خطأ لزياده " عمر " فِي هَذَا الْإِسْنَاد يزِيدهُ فِيهِ عَن الزُّهْرِيّ: ابْن بديل هَذَا.
٣٣٣٦ - حَدِيث: الشتَاء ربيع الْمُؤمن. رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا إِسْنَاد ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل.
٣٣٣٧ - حَدِيث: الشّرك أخْفى فِي أمتِي من دَبِيب النَّمْل على الصَّفَا، فَقَالَ: فَكيف النجَاة والمخرج من ذَلِك؟ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: أَلا أعلمك شَيْئا إِذا قلته، بَرِئت من قَليلَة، وَكَثِيره، قَالَ: قل اللَّهُمَّ اني أعوذ بك أَن أشرك، وَأَنا أعلم، وأستغفرك مِمَّا لَا أعلم. رَوَاهُ يحيى بن كثير الْبَصْرِيّ: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن أبي بكر الصّديق. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ لَيْسَ يرويهِ عَنهُ غير يحيى بن كثير هَذَا.
[ ٣ / ١٥٠٩ ]
٣٣٣٨ - حَدِيث: الشَّرِيك شَفِيع، وَالشُّفْعَة فِي كل شَيْء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير أبي حَمْزَة. وَقَوله: " وَالشُّفْعَة فِي كل شَيْء " مُنكر. والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٣٣٩ - حَدِيث: الشّعْر فِي الْأنف أَمَان من الجذام. رَوَاهُ نعيم بن الْمُوَرِّع بن تَوْبَة الْعَنْبَري: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يعرف بِابْن أبي الرّبيع السمان، وَإِن كَانَ فِيهِ ضعف سَرقه مِنْهُ نعيم هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة رشدين بن سعد: عَن عقيل، عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَرشْدِين لاشيء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ: عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد قَوْله. وَهَذَا أنكرهُ ابْن معِين على الْفرْيَابِيّ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بَاطِل، وَهُوَ قَول مُجَاهِد. وَالْفِرْيَابِي صَدُوق.
[ ٣ / ١٥١٠ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة دِينَار: عَن أنس. ودينار مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن الْأَعْمَش، عَن ابْن عَبَّاس. والوجيهي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٣٤٠ - حَدِيث: الشَّفَاعَة. رَوَاهُ الْحسن بن عَمْرو: عَن أبي نعَامَة، عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان، عَن أبي بكر الصّديق ﵁. وَهَذَا الحَدِيث عرف من رِوَايَة النَّضر بن شُمَيْل، عَن أبي نعَامَة. رَوَاهُ عَنهُ الثِّقَات: ثمَّ حدث بِهِ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: عَن روح بن عبَادَة، عَن أبي نعَامَة، وَسَرَقَهُ من عَليّ جمَاعَة ضعفاء فَرَوَوْه عَن روح، ثمَّ حدث بِهِ بعد ذَلِك الْحسن بن عَمْرو هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة زيد أبي عَمْرو: عَن انس فِي الجهنميين. قَالَ البُخَارِيّ: سكتوا عَنهُ، وَزيد يعرف بِهَذَا الحَدِيث.
٣٣٤١ - حَدِيث: الشَّفَاعَة لأهل الْكَبَائِر من أمتِي. رَوَاهُ زِيَاد النميري: عَن أنس. وَزِيَاد ضَعِيف.
٣٣٤٢ - حَدِيث: الشُّفْعَة كحل الْعقار.
[ ٣ / ١٥١١ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٣٤٣ - حَدِيث: الشُّفْعَة لَا توهب وَلَا تورث رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَابْن الْبَيْلَمَانِي مَتْرُوك الحَدِيث. - حَدِيث الشُّفْعَة = الْجَار أَحَق بسقبه . (٢٦٣٥)
٣٣٤٤ - حَدِيث: الشَّمْس وَالْقَمَر ثوران عقيران فِي النَّار. رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن زِيَاد الرقاشِي: عَن أنس. ودرست ضَعِيف.
٣٣٤٥ - حَدِيث: الشُّهَدَاء فِي قباب فِي رياض بِفنَاء الْجنَّة، يبْعَث الله اليهم حوتًا كل يَوْم، وثورًا فيعتركان، فاذا انْتَهوا الْغَدَاة عقر أَحدهمَا صَاحبه، فَأَكَلُوا من لَحْمه، لَهُم كل شَيْء فِي
[ ٣ / ١٥١٢ ]
الْجنَّة. وَقَالَ: تعلمُوا اللّحن فِي الْقُرْآن كَمَا تعلمُونَ الْقُرْآن. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء أَبُو هَارُون الْعَبْدي: عَن سلم بن شَدَّاد، عَن عبيد بن عُمَيْر، عَن أبي، مَوْقُوف. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لم يحدث عَنهُ يحيى بن سعيد، ولاعبد الرَّحْمَن بن مهْدي بِشَيْء. وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين. والْحَدِيث مَوْقُوف.
٣٣٤٦ - حَدِيث: الشَّهْر هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا، ثمَّ نقص وَاحِدَة. رَوَاهُ عبد الله بن كيسَان: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: الشَّهْر هَكَذَا، وَهَكَذَا، ثمَّ قبض يَده ثمَّ قَالَ: الشَّهْر. قَالَ البُخَارِيّ: عبد الله بن كيسَان أَبُو مُجَاهِد الْمدنِي مُنكر الحَدِيث.
٣٣٤٧ - حَدِيث: الشَّهِيد من لَو مَاتَ على فرَاشه دخل الْجنَّة. رَوَاهُ الْمسيب بن وَاضح: عَن أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَاصِم بن أبي النجُود، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ مَرْوَان: عَن الْفَزارِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن عَاصِم. وَهَذَا كَانَ الْمسيب يرويهِ أَحْيَانًا عَن الثَّوْريّ. وَمرَّة عَن حَمَّاد، وَكِلَاهُمَا غير محفوظين لَا عَن الثَّوْريّ، وَلَا عَن حَمَّاد.
[ ٣ / ١٥١٣ ]
٣٣٤٨ - حَدِيث: الشيب فِي مقدم الرَّأْس يمن، وَفِي العذارين سخاء، وَفِي الذوائب شجاعة، وَفِي الْقَفَا شُؤْم، وَقَالَ بَعضهم: " لوم ". رَوَاهُ عَليّ بن الْحسن بن يعمرالسامي الْمصْرِيّ: عَن عبيد الله بن عمر الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بَاطِل عَن عبيد الله، وَغَيره، وَعلي هَذَا لم يلْحق عبيد الله بن عمر.
٣٣٤٩ - حَدِيث: الشيب نور فِي وَجه الْمُسلم، قيل: يارسول الله! فَإِنَّهُم ينتفون؟ قَالَ: فَمن شَاءَ؟ فلينتف نوره. رَوَاهُ ابْن لَهِيعَة: عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عَن فضَالة بن عبيد. وَهَذَا يرويهِ ابْن لَهِيعَة، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٣ / ١٥١٤ ]