٣٦٠٥ - حَدِيث: فتحت الْقرى بِالسَّيْفِ، وَفتحت الْمَدِينَة بِالْقُرْآنِ رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن بن زبالة: عَن مَالك، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب.
٣٦٠٦ - حَدِيث: فتْنَة الْقَبْر ثَلَاث: فتْنَة من الْغَيْبَة، وفتنة من النميمة، وفتنة من الْبَوْل. رَوَاهُ عبد الله بن فحرز: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٠٧ - حَدِيث: فجرت خادمة لآل رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: ياعلي! حَدهَا، فال: فَتَركهَا حَتَّى وضعت مَا فِي بَطنهَا، ثمَّ ضربهَا خمسين، ثمَّ أَتَى بهَا إِلَى رَسُول الله - ﷺ -؛ فَذكر لَهُ ذَلِك فَقَالَ: " أصبت ". رَوَاهُ عمر بن عَطاء بن وراز، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ. وَعمر ضَعِيف، لَا أعلم يروي عَنهُ غير ابْن جريج.
٣٦٠٨ - حَدِيث: فرّ من المجذوم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله - وَيُقَال: ابْن حسن -: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الاعرج عَن ابى هُرَيْرَة.
[ ٣ / ١٦٢١ ]
قَالَ البُخَارِيّ: لايتابع عَلَيْهِ.
٣٦٠٩ - حَدِيث: فرخ الزِّنَا، لايدخل الْجنَّة. رَوَاهُ سُهَيْل: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بسهيلَ، وَهُوَ أحد مَا أنكر عَلَيْهِ.
٣٦١٠ - حَدِيث: فرش لرَسُول الله - ﷺ - فِي لحده قطيفة بَيْضَاء وبعلبكية. رَوَاهُ وهب بن حَفْص الْحَرَّانِي: عَن عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن، عَن النَّضر بن عَرَبِيّ، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن النَّضر رَوَاهُ عُثْمَان، وَعنهُ وهب. وَيَرْوِيه عبد الله بن معبد الْحَرَّانِي عَن النَّضر أَيْضا. ووهب كَذَّاب.
٣٦١١ - حَدِيث: فرض الله عزوجل صِيَام رَمَضَان، وسنّ رَسُول الله - ﷺ - قِيَامه. رَوَاهُ زبير بن عبد الله الْمدنِي: عَن صَفْوَان بن سليم، عَن أنس. وَهَذَا مُنكر، وَالزُّبَيْر هَذَا يعرف بِابْن رهيمة.
٣٦١٢ - حَدِيث: فرض رَسُول الله - ﷺ - زَكَاة الْفطر صَاعا من شعير أَو صَاعا من تمر على الذّكر، وَالْأُنْثَى، وَالْحر، وَالْعَبْد.
[ ٣ / ١٦٢٢ ]
رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن أبي بكر بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر، عَن سَالم، عَن ابْن عمر. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦١٣ - حَدِيث: فرض رَسُول الله - ﷺ - زَكَاة الْفطر مَدين من قَمح، أوصاع من شعير، أوصاعاَ من زبيب، أوصاعا من أقط، فان لم يكن لَهُ أقط وَعِنْده لبن؛ فصاعان من لبن. رَوَاهُ فضل بن مُخْتَار الْبَصْرِيّ: عَن عبيد الله بن موهب، عَن عصمَة بن مَالك الْأنْصَارِيّ. ولايتابع عَلَيْهِ فضل. وَفِي الحَدِيث: صَاع من بُر.
٣٦١٤ - حَدِيث: فرض رَسُول الله - ﷺ - على كل نفس مسلمة حرَّة، أَو مَمْلُوكَة صَاعا من تمر، أوصاعًا من شعير. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سعيد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد هَذَا هُوَ المصلوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦١٥ - حَدِيث: فرض رَسُول الله - ﷺ - فَذكر زَكَاة الْغنم وَالْبَقر. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن أبي حنيفَة، وسُفْيَان الثَّوْريّ، عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم بن مَسْرُوق، عَن عبد الله. وَهَذَا حَدِيث رَوَاهُ - أبوحنيفة: عَن إِبْرَاهِيم قَوْله.
[ ٣ / ١٦٢٣ ]
وَهُوَ مُنكر من حَدِيث الثَّوْريّ، لايرويه عَنْهُمَا غير إِسْمَاعِيل، وَهُوَ لاشيء فِي الحَدِيث.
٣٦١٦ - حَدِيث: فضل الْجُمُعَة فِي رَمَضَان على سَائِر أَيَّامه، كفضل رَمَضَان على سَائِر الشُّهُور. رَوَاهُ عبيد بن وَاقد الْقَيْسِي: عَن بشير أبي إِسْمَاعِيل، عَن أبي دَاوُد الدَّارمِيّ، عَن الْبَراء. وهذ لم يُتَابع عَلَيْهِ عبيد.
٣٦١٧ - حَدِيث: فضل الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام على غَيره مئة ألف صَلَاة. وَفِي مسجدى ألف صَلَاة، وَفِي مَسْجِد بَيت الْمُقَدّس خمس مئة صَلَاة. رَوَاهُ سعيد بن سَالم القداح: عَن سعيد بن بشير، عَن إِسْمَاعِيل بن عبيد الله، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء. والقداح لابأس بِهِ.
٣٦١٨ - حَدِيث: فضل الْعَالم على العابد سَبْعُونَ دَرَجَة،
[ ٣ / ١٦٢٤ ]
مابين كل دَرَجَتَيْنِ مسيرَة مئة عَام حفر الْفرس السَّرِيع. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، لَا أعلم يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ غير عبد الله هَذَا، وَمُحَمّد بن عبد الْملك، وجميعًا ضعيفان. وَأوردهُ فِي ذكر الْخَلِيل بن مرّة: عَن مُبشر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَقَالَ فِيهِ: سَبْعُونَ دَرَجَة. والخليل قَالَ البُخَارِيّ: عِنْده مَنَاكِير، وَهُوَ كَمَا قَالَ.
٣٦١٩ - حَدِيث: فضل الْعلم خير من فضل الْعِبَادَة وَخير دينكُمْ الْوَرع. رَوَاهُ عبد الله بن عبد القدوس: عَن الْأَعْمَش، عَن مطرف، عَن حُذَيْفَة وَهَذَا لَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث عبد الله، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٢٠ - حَدِيث: فضل القرآَن على سَائِر الْكَلَام، كفضل الله على خلقه. رَوَاهُ عمر بن سعيد بن الْأَبَح: عَن ابْن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن شهر
[ ٣ / ١٦٢٥ ]
بن حَوْشَب، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ البُخَارِيّ: عمر بن سعيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٢١ - حَدِيث: فضل الله عزوجل قُريْشًا بست خِصَال لم يُعْطهَا أحدا قبلهم ولايُعطاها أحد بعدهمْ فضَّل الله قُريْشًا أَنِّي مِنْهُم، وَأَن النُّبُوَّة فيهم، وَأَن الحجابة فيهم، وَإِن السِّقَايَة فيهم، ونُصروا على الْفِيل، وعبدوا الله عزوجل عشر سِنِين لايعبده أحد غَيرهم. وَأنزل الله فيهم سُورَة لم يُشرك فِيهَا أحدا غَيرهم، قَالَ أبومصعب: يَعْنِي (لايلاف قُرَيْش (. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن ثَابت الْأنْصَارِيّ الْمَدِينِيّ: عَن عُثْمَان بن عبد الله بن أبي عَتيق، عَن سعيد بن عمروبن جعدة، عَن أَبِيه، عَن جدته أم هَانِيء. وَهَذَا مُنكر لم يُتَابع عَلَيْهِ.
٣٦٢٢ - حَدِيث: فضل الْمَاشِي خلف الْجِنَازَة على الْمَاشِي أمامها كفضل صَلَاة الْمَكْتُوبَة على التَّطَوُّع. رَوَاهُ مطرح بن يزِيد أَبُو الْمُهلب الْكُوفِي: عَن عبيد الله بن زحر، عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. ومطرح لَيْسَ بِشَيْء، والإسناد إِلَى اْبي أُمَامَة صدي بن عجلَان بِوَاحِد مِنْهُم الْحجَّة.
[ ٣ / ١٦٢٦ ]
٣٦٢٣ - حَدِيث: فضل بيانك عَن الأرتم صَدَقَة. رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب صَاحب الْمَغَازِي: عَن أبي بكر بن عَيَّاش، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا حَدِيث مُنكر، لايرويه غير أَحْمد، عَن أبي بكر، وَكَانَ يحيى بن معِين يحمل عَلَيْهِ، وَتَركه إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل أَيْضا. والْحَدِيث لَا أعرف مَعْنَاهُ.
٣٦٢٤ - حَدِيث: فضل فِي علم خيرمن فضل فِي عبَادَة، وَمَالك الدّين الْوَرع. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَعبد الْملك مَتْرُوك الحَدِيث، وَله طَرِيق فِي هَذَا الْوَجْه.
٣٦٢٥ - حَدِيث: فضل مَا بَيْنكُم وَبَين الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَكلَة السحر. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٣ / ١٦٢٧ ]
وَيحيى ضَعِيف.
٣٦٢٦ - حَدِيث: فضلنَا الله عزوجل أهل الْبَيْت على النَّاس كفضل البنفسج على سَائِر الأدهان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْكُوفِي: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بن مُوسَى بن جَعْفَر، عَن ابائه مُتَّصِلا. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب.
٣٦٢٧ - حَدِيث: فقدالنبي - ﷺ - فَتى كَانَ يجالسه فَقَالَ (: " مَالِي فقدت فلَانا "؟ فَقَالُوا: يارسول الله ﴿اعتبط، وَكَانُوا يدعونَ الوعك الاعتباط فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " قومُوا بِنَا حَتَّى نعوده "؟ فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ النَّبِي - ﷺ -؟ بَكَى الْغُلَام، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: " لاتبك يابني﴾ فَإِن جِبْرِيل أَخْبرنِي أَن الحُمى حمى أمتِي من جَهَنَّم ". رَوَاهُ عمر بن رَاشد مولى مَرْوَان بن أبان بن عُثْمَان: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعمر هَذَا مَجْهُول.
٣٦٢٨ - حَدِيث: فَقِيه وَاحِد أَشد على الشَّيْطَان من ألف عَابِد. رَوَاهُ روح بن جنَاح: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا رَوَاهُ عَن الْوَلِيد بن مُسلم عَنهُ غير وَاحِد هَكَذَا، إلاّ ابْن سَلام
[ ٣ / ١٦٢٨ ]
وَهُوَ عبد الله بن مُحَمَّد بن سَلام الْمَقْدِسِي فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَن هِشَام بن عمار فَزَاد فِي إِسْنَاده: " عَن ابْن جريج "، وروح بن جنَاح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَلَيْسَ لِابْنِ جريج فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث ذكر.
٣٦٢٩ - حَدِيث: فُلق الْبَحْر لبني إِسْرَائِيل يَوْم عَاشُورَاء. رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن زيد الْعمي، عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَسَلام مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر زيد الْعمي، وَقَالَ: رَوَاهُ زيد عَن سَلام الطَّوِيل، وَلَعَلَّ الْبلَاء مِنْهُ، أومهنما جَمِيعًا. وهما ضعيفان.
٣٦٣٠ - حَدِيث: فِي أَربع وَعشْرين من الابل، فِي كل خمس شَاة، فَذكر الحَدِيث فِي الصَّدقَات: فِي زَكَاة الْإِبِل، وَالْغنم، وَالْبَقر. رَوَاهُ يزِيد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو خَالِد الدالاني: عَن أبي هِنْد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. هَكَذَا قَالَ: " عَن أبي هِنْد الصّديق " عَليّ بن عبد الْعَزِيز، وَإِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن ديزيل، عَن أبي نعيم، عَن عبد السَّلَام، عَن أبي خَالِد.
[ ٣ / ١٦٢٩ ]
وصحفا فِي قَوْلهمَا: (عَن أبي هِنْد الصّديق)، وَلَا أَدْرِي التَّصْحِيف مِمَّن؟ وَإِنَّمَا هُوَ إِبْرَاهِيم الصَّائِغ. وَرَوَاهُ عَن أبي نعيم غَيرهمَا، فَقَالُوا: " عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ ". وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو غَسَّان عبد السلام بن حَرْب، وَأَبُو خَالِد لين الحَدِيث. ٣٦٣١ - حَدِيث: فِي أمتِي أَربع من أَمر الْجَاهِلِيَّة لَيْسُوا بتاركي ذَاك: الْفَخر فِي الأحساب، والطعن فِي الْأَنْسَاب، وَالِاسْتِسْقَاء بالنجوم، والنياحة على الْمَيِّت، وان النائحة اذا لم تتب قبل يَوْم الْقِيَامَة؛ فانهما تبْعَث يَوْم الْقِيَامَة عَلَيْهَا سربال من قطران، ثمَّ يغلى عَلَيْهَا بدرع من لَهب النَّار. رَوَاهُ عمربن رَاشد اليمامي: عَن يحيى، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٣٢ - حَدِيث: فِي التَّلْبِيَة " لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك ". . فَذكره. رَوَاهُ عوام بن حَمْزَة، عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ: عَن ابْن عمر. والعوام لَيْسَ بِشَيْء.
٣٦٣٣ - حَدِيث: فِي الْجُمُعَة سَاعَة لَا يُوَافِقهَا رجل مُسلم يحتجم فِيهَا إِلَّا مَاتَ. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن زيد بن أسلم، عَن طَلْحَة بن عبيد الله، عَن الْحُسَيْن بن عَليّ. وَيحيى مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٦٣٠ ]
٣٦٣٤ - حَدِيث: فِي الْجنب إِذا أَرَادَ أَن يَأْكُل، وَيشْرب؛ فَليَتَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة. رَوَاهُ شريك بن عبد الله: عَن أَبِيه، عَن ابْن عقيل، عَن جَابر، عَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: فِي. . وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ: عَن عبد الرحمن بن شريك، عَن أَبِيه قَالَ ابْن عدي: سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عقدَة يَقُول: إِسْحَاق الْأَزْرَق يغرب على شريك بِأَحَادِيث. وَهَكَذَا عبد الرحمن بن شريك يغرب على أَبِيه. قَالَ الْمَقْدِسِي: إِن البُخَارِيّ رَوَاهُ عَنهُ خَارج الصَّحِيح. وَأما فِي الصَّحِيح فَلَا، لِأَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل لَيْسَ من شَرط الصَّحِيح.
٣٦٣٥ - حَدِيث: فِي الْجنَّة بَحر المَاء، وبحر اللَّبن، وبحر الْعَسَل، وبحر الْخمر، ثمَّ تَنْشَق الْأَنْهَار مِنْهَا بعد. رَوَاهُ بهز بن سكيم: عَن أَبِيه، عَن جده يَقُول. وبهز لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، ويروي عَنهُ الثِّقَات.
٣٦٣٦ - حَدِيث: فِي الْحبَّة السَّوْدَاء شِفَاء من كل دَاء الا السام، قيل: يارسول الله! وَمَا السام؟ قَالَ: الْمَوْت. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حيبة: عَن داودبن الْحصين، عَن
[ ٣ / ١٦٣١ ]
الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٦٣٧ - حَدِيث: فِي خمس من الابل شَاة. رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن مُعْتَمر، عَن أَبِيه، عَن أنس، عَن أبي بكر الصّديق. وَهَذَا الحَدِيث مِنْهُم من يرفعهُ عَن نعيم، وَمِنْهُم من أوقفهُ على أبي بكر. وغندر هَذَا أَحْمد بن آدم (الرَّاوِي عَن نعيم بن حَمَّاد)، رَوَاهُ عَن نعيم مَرْفُوعا، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ وَغَيره: عَن نعيم مَوْقُوفا.
٦٣٨ - ٣ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (أَن لاتعولوا (قَالَ: أَن لاتجوروا. رَوَاهُ عمر بن مُحَمَّد بن صهْبَان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٣٩ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (تحيتهم يَوْم يلقونه سَلام (. قَالَ ملك الْمَوْت: لم يَأْتِ إنْسَانا الا سلم عَلَيْهِ. والْحَدِيث رَوَاهُ عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي: عَن مُحَمَّد بن مَالك، عَن الْبَراء، عَن النَّبِي - ﷺ -.
[ ٣ / ١٦٣٢ ]
وَعبد الله هَذَا قَالَ ابْن عدي: مظلم الحَدِيث لَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام. ٣٦٤٠ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (جعلا لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتا هما (رَوَاهُ سُلَيْمَان بن دَاوُد الشَّاذكُونِي، عَن غنْدر، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا من حَدِيث شُعْبَة، عَن قَتَادَة مُنكر، لَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث الشَّاذكُونِي، عَن غنْدر. وَإِنَّمَا يروي عَن قَتَادَة: عمر بن إِبْرَاهِيم.
٣٦٤١ - حَدِيث: قي قرله عزوجل: (زيتونة لاشرقية ولاغربية (، قَالَ: مِلَّة إِبْرَاهِيم ﵇، لايهودى، ولانصراني. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقد رَوَاهُ الْوَازِع أَيْضا: عَن سَالم، عَن ابْن عمر. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٤٢ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (سابقوا إِلَى مغْفرَة من ربكُم (قَالَ: التَّكْبِيرَة الأولى.
[ ٣ / ١٦٣٣ ]
رَوَاهُ عُثْمَان بن مطر الشَّيْبَانِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. ومطر ضَعِيف.
٣٦٤٣ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (سِدْرَة الْمُنْتَهى (قَالَ: شَجَرَة نبق. رَوَاهُ مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ: عَن عَليّ بن مُجَاهِد، وحكام، وَهَارُون بن عَنْبَسَة، عَن أبي هَاشم الوَاسِطِيّ، عَن مَيْمُون بن سياه، عَن أنس. وَابْن حميد هَذَا تكلم فِيهِ أبوزرعة وَغَيره، وَأثْنى عَلَيْهِ أَحْمد بن حَنْبَل لأجل السّنة فَقَط.
٣٦٤٤ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (سَلام على آل ياسين (قَالَ: يَعْنِي هم آل مُحَمَّد - ﷺ -. رَوَاهُ مُوسَى بن عُثْمَان الْحَضْرَمِيّ الْمُؤَدب: عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس قَوْله. ومُوسَى هَذَا لايتابع على حَدِيثه، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظ.
٣٦٤٥ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (عَسى الله أَن يَجْعَل بَيْنكُم وَبَين الَّذين عاديتم مِنْهُم مَوَدَّة (. رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٣ / ١٦٣٤ ]
والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٤٦ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (فاتباع بِمَعْرُوف وَأَدَاء اليه بِإِحْسَان (قَالَ: كَانَت بَنو اسرانيل اذا قتل مِنْهُم الْقَتِيل عمدا لم يكن لَهُم أَن يقبلُوا الاّ الْقود، وَأحلت لكم الدِّيَة، وَأمر هَذَا أَن يتبع بمعررف، وَأمر هَذَا أَن يُؤَدِّي باحسان ذَلِك تَخْفيف من ربكُم وَرَحْمَة رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي نعيم: عَن شريك، عَن أبان بن تغلب، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يعرف بِابْن أبي نعيم هَذَا، وَهُوَ كَذَّاب.
٤٧ - ٣٦ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (فَلَمَّا تجلى ربه للجبل (رَوَاهُ المعمري: عَن مُحَمَّد بن ثَعْلَبَة بن سَوَاء، عَن أَبِيه، عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَحدث بِهِ المعمري مَرْفُوعا، والْحَدِيث مَوْقُوف. والمعمري اسْمه: حسن بن عَليّ بن شبيب أحد الْحفاظ.
٣٦٤٨ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (كَمَا بدأنا أول خلق نعيده وَعدا علينا انا كُنَّا فاعلين (حُفَاة عُرَاة مشَاة غرلًا. رَوَاهُ عمر بن قيس " سندل " الْمَكِّيّ: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٣ / ١٦٣٥ ]
وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٩ - ٣٦٤ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (كمشكاة (الْآيَة. قَالَ: الْمشكاة جَوف مُحَمَّد، والمصباح النُّور الَّذِي فِي قلبه، والزجاجة قلبه توقد من شَجَرَة مباركة، الشَّجَرَة إِبْرَاهِيم، زيتونة لاشرقية، ولاغربية قَالَ: لايهودي، وَلَا نَصْرَانِيّ، قَالَ: ثمَّ قَرَأَ: (ماكان إِبْرَاهِيم يَهُودِيّا ولانصرانيًا وَلَكِن كَانَ حَنِيفا مُسلما (. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه فِي قَول الله عزوجل. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٥٠ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (مقَاما مَحْمُودًا (، قَالَ: الْمقَام الْمَحْمُود مقَام الشَّفَاعَة. رَوَاهُ رشدين بن كريب: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٣٦٥١ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (وَآتى المَال عَليّ حبه (، قَالَ: أَن تعطيه وَأَنت صَحِيح شحيح، تَأمل الْعَيْش، وتخشى الْفقر.
[ ٣ / ١٦٣٦ ]
رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان: عَن مُحَمَّد بن طَلْحَة، عَن زبيد، عَن مرّة، عَن عبد الله. وَهَذَا يرويهِ سَلام، مُنكر الحَدِيث.
٣٦٥٢ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (وَآتَيْتُم إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا (قَالَ: ألف دِينَار. رَوَاهُ (حميد الطَّوِيل، و) أبان بن أبي عَيَّاش، عَن أنس. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن حميد، وَأَبَان (عَن أنس)، وَقَالَ: رَوَاهُ عَن زُهَيْر أهل الشَّام. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَفِي رِوَايَة أهل الشَّام عَنهُ خلل إِمَّا مِنْهُ، وَإِمَّا مِنْهُم. ٣٦٥٣ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (وَأَحلُّوا قَومهمْ دَار الْبَوَار (. قَالَ: الأفجران من قُرَيْش. رَوَاهُ عَمْرو ذُو بن مرّة: عَن عَليّ فِي قَوْله. وَعَمْرو هَذَا لايعرف، وَهُوَ من جملَة مَشَايِخ أبي إِسْحَاق السبيعِي المجهولين.
٣٦٥٤ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (وَآخَرين من دونهم
[ ٣ / ١٦٣٧ ]
لَا تَعْلَمُونَهُم (. قَالَ: هم الْجِنّ، وَإِن يخيل الشَّيْطَان انسانًا فِي دَاره فرس عَتيق. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان الْحِمصِي: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٥٥ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كنت (قَالَ: عِيسَى بن مَرْيَم، قَالَ: معلما، ومؤدبًا، وَحَنَانًا، قَالَ: رَحْمَة، وَزَكَاة، فال: طاهراَ من الذُّنُوب. والْحَدِيث رَوَاهُ عَمْرو بن شمر: عَن جَابر، عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ قَوْله. وَهَذَا غير مَحْفُوظ بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٥٦ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (وَإِذ أسرّ النَّبِي إِلَى بعض أَزوَاجه حَدِيثا (. قَالَ: أسر إِلَيْهَا أَن أبابكر خليفتي من بعدِي. رَوَاهُ خَالِد بن إِسْمَاعِيل المَخْزُومِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٦٣٨ ]
٣٦٥٧ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (وَأَعدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم من قُوَّة (قَالَ: الْعدة الرَّمْي. رَوَاهُ عبد الله بن عُبَيْدَة الربذي: عَن أَخِيه مُحَمَّد بن عُبَيْدَة، عَن عقبَة بن عَامر. وَعبد الله لَيْسَ بِشَيْء.
٣٦٥٨ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (وألزمهم كلمة التَّقْوَى (قَالَ: لَا اله الأ الله. رَوَاهُ ثُوَيْر بن أبي فَاخِتَة: عَن أَبِيه، عَن الطُّفَيْل بن أبي، عَن أَبِيه. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ عَن شُعْبَة: سُفْيَان بن حبيب.
٣٦٥٩ - حَدِيث: فِي توله: (وَإِن تبدوا مَا فِي إنفسكم أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبكُمْ بِهِ الله (. قَالَ: نسختها (لايكلف الله نفسا الاّ وسعهَا (. رَوَاهُ (أبوسعد) سعيد بن الْمَرْزُبَان: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وأبوسعد الْبَقَّال ضَعِيف.
٣٦٦٥ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (وان كُنْتُم مرضى أَو على
[ ٣ / ١٦٣٩ ]
سفر (قَالَ: إِذا كَانَت بِالرجلِ جِرَاحَة يخَاف اذا اغْتسل أَن يَمُوت فليتيمم رَوَاهُ عَطاء بن السَّائِب: عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عَطاء، وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاده عَن سعيد بن جُبَير. ٣٦٦١ - حَدِيث: فِي عزوجل: (وَأَنه كَانَ يَقُول سفيهنا على الله شططا (قَالَ: إِبْلِيس. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي: عَن الْفضل بن دُكَيْن، عَن قيس بن الرّبيع، عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي بردة بن أبي مُوسَى، عَن أَبِيه. وَهَذَا لم يحدث بِهِ عَن أبي نعيم بِهَذَا الحَدِيث غير الْكُدَيْمِي، وَكَانَ مُتَّهمًا.
٣٦٦٢ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (وشاورهم فِي الْأَمر (قَالَ: أَبُو بكر وَعمر. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن سعيد بن أبي مَرْيَم: عَن جده، عَن سُفْيَان، عَن عبيد، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ عَن ابْن عُيَيْنَة. وَعبد الله هَذَا إِمَّا أَن يكون يغْفل، أَو يتَعَمَّد مثل هَذَا.
[ ٣ / ١٦٤٠ ]
٣٦٦٣ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (وَشَاهد ومشهود (. الشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة، والمشهود يَوْم عَرَفَة. رَوَاهُ عمار بن مطر: عَن مَالك، عَن أنس، عَن عمَارَة بن عبد الله بن صياد، عَن نَافِع بن جبيربن مطعم، عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وعمار ضَعِيف جدا.
٤ - ٣٦٦ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (وَكَانَ تَحْتَهُ كنز لَهما (قَالَ: صحف علم خبأها لَهما أَبوهُمَا. رَوَاهُ يزِيد بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ - صنعاء دمشق -: عَن يزِيد بن جَابر، عَن مَكْحُول، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَيزِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٦٥ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (وَمن النَّاس من يَشْتَرِي لَهو الحَدِيث (فِي اللّعب وَالْبَاطِل، ولاتسمح نَفسه، ولاتطيب نَفسه أَن يتَصَدَّق بدرهم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَنه سمع يَعْنِي النَّبِي - ﷺ -. وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث. قَالَ البُخَارِيّ: لايكتب حَدِيثه.
٣٦٦٦ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (ونفضل بَعْضهَا على
[ ٣ / ١٦٤١ ]
بعض فِي الْأكل (قَالَ: الدقل، والفارسي، والحلو، والحامض. رَوَاهُ سيف بن مُحَمَّد ابْن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش غير زيد أبي بن أنيسَة من رِوَايَة عبيد الله بن عَمْرو عَنهُ. وَسيف هَذَا هُوَ ضَعِيف.
٣٦٦٧ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (وتأتون فِي ناديكم الْمُنكر (قَالَ: الضراط. رَوَاهُ روح بن غطيف: عَن مُحَمَّد بن مُصعب، عَن عروه بن الزبير، عَن عَائِشَة. وروح مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٦٨ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (ويسقى من مَاء صَديِد يتجرعه (قَالَ: يقرب إِلَيْهِ؛ فاذا أدني مِنْهُ شوىَ وجههَ، ووَقع فَرْوَة رَأسه؛ فاذا شربه قطع أمعاءه حَتَّى تخرج من دبر، وَيَقُول عزوجل: (وَسقوا ماءَ حميمًا فَقطع أمعاءهم (.
[ ٣ / ١٦٤٢ ]
وَيَقُول: (وان يستغيثوا يغاثوا بِمَاء كَالْمهْلِ يشوي الْوُجُوه بئس الشَّرَاب (. والْحَدِيث رَوَاهُ عبد الله بن بسر الشَّامي الحبراني: عَن أبي أُمَامَة. وَعبد الله لاشيء فِي الحَدِيث.
٣٦٦٩ - حَدِيث: فِي قَوْله تَعَالَى: (لاتُدركُه الأبصَار وَهُوَ يُدركُ الأبَصَار (قَالُوا: لَو أَن الْجِنّ، والإنسَ، وَالشَّيَاطِين، وَالْمَلَائِكَة مُنْذُ خلقُوا إِلَى أَن فنوا صفوا صفا وَاحِدًا لما أحاطوا بِاللَّه أبدا. رَوَاهُ بشر بن عمَارَة الْخَثْعَمِي: عَن أبي روق، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَبشر ضَعِيف، قَالَ البُخَارِيّ: يعرف وينكر.
٣٦٧٠ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (وَالحُرُمَاتُ قصَاص (قَالَ: ٩ هم الْمُشْركُونَ حبسوا رَسُول الله - ﷺ - عَن الْبَيْت الْحَرَام فِي ذِي الْقعدَة فرجعه الله فِي ذِي الْقعدَة فَأدْخلهُ الْبَيْت الْحَرَام فاقتص لَهُ مِنْهُم رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن أبي سُهَيْل نَافِع بن مَالك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله عزوجل. وَهَذَا عَن أبي سُهَيْل، عَن عِكْرِمَة يرويهِ يُوسُف وَهُوَ كَذَّاب.
[ ٣ / ١٦٤٣ ]
وأبوسهيل هُوَ عَم مَالك بن أنس.
٣٦٧١ - حَدِيث: فِي قَوْله عزوجل: (الذينَ امَنُوا وكَانُوا يَتَقُون لهُمُ البُشرى فِي الْحَيَاة الدنياَ وَالْآخِرَة (ماهذه الْبُشْرَى؟ قَالَ: " لقد سَأَلتنِي عَن شَيْء مَا سَأَلَني عَنهُ أحد من أمتِي قبلك، هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَة يَرَاهَا الرجل الصَّالح، أَو ترى لَهُ ". رَوَاهُ عبد الله بن يحيى بن أبي كثير: عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن عبَادَة بن الصَّامِت أَنه سَأَلَ النَّبِي - ﷺ - عَن قَول الله عزوجل. وَعبد الله لابأس بِهِ.
٣٦٧٢ - حَدِيث: فِي كل ذود سَائِمَة صَدَقَة. رَوَاهُ الزُّهْرِيّ: عَن بهز بن حَكِيم، عَن أَبِيه، عَن جده. وَالْكَلَام عَلَيْهِ كَمَا تقدم.
٣٦٧٣ - حَدِيث: فِي كل شَيْء شُفْعَة. رَوَاهُ عمر بن هَارُون الْبَلْخِي: عَن شُعْبَة، عَن أبي بشر، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وروى مرّة أُخْرَى: الشُّفْعَة فِي الْعَبْدَيْنِ فِي كل شَيْء. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بعفان، عَن مُحَمَّد الْبَلْخِي، عَن عمر هَذَا. ووثب عَلَيْهِ مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، فَرَوَاهُ عَن عمر، وَكَانَ وثابًا.
[ ٣ / ١٦٤٤ ]
وَعمر ضَعِيف جدا.
٣٦٧٤ - حَدِيث: فِي كل صَلَاة قِرَاءَة بِفَاتِحَة الْكتاب، وَمَا تيَسّر من الْقُرْآن. رَوَاهُ عُثْمَان بن مقسم: عَن قَتَادَة، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعُثْمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٧٥ - حَدِيث: فِي كل الصَّلَاة يقْرَأ فَمَا أسمعنا رَسُول الله - ﷺ - أسمعناكم، وَمَا أخْفى علينا أخفينا عَلَيْكُم. رَوَاهُ خَالِد بن ذكْوَان: عَن حبيب بن الشَّهِيد، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ مَحْبُوب عَنهُ، وَقد رَوَاهُ عَن عَطاء جمَاعَة يطول ذكرهم، وخَالِد أَرْجُو لَا بَأْس بِهِ.
٣٦٧٦ - حَدِيث: فِي نزلت هَذِه الْآيَة: (وَبَنَات عمك، وَبَنَات عَمَّاتك، وَبَنَات خَالك، وَبَنَات خَالَاتك اللآتي هَاجَرْنَ مَعَك (فَقَالَت: أَرَادَ النَّبِي - ﷺ - أَن يَتَزَوَّجنِي فنهي عني لِأَنِّي لم أُهَاجِر. رَوَاهُ أبوصالح باذام: عَن أم هاني قَالَت. وَلَا نعلم روى هَذَا الحَدِيث عَن أبي خَالِد غير عَنْبَسَة بن الْأَزْهَر، وَلم يروه عَنهُ غير أَحْمد، وَإِبْرَاهِيم بن الْمُخْتَار.
[ ٣ / ١٦٤٥ ]
وَرَوَاهُ عَن إِبْرَاهِيم: مُحَمَّد بن حميد، وأبوصالح هَذَا ضَعِيف.
٣٦٧٧ - حَدِيث: فِي الَّذِي أعْتقهُ مَوْلَاهُ فِي عهد رَسُول الله - ﷺ - كَانَ أعْتقهُ عَن دبر، فامره أَن يَبِيعهُ، وَيقْضى دينه، فَبَاعَهُ بثماني مئة دِرْهَم (قَالَ أَبُو جَعْفَر: شهِدت هدا الحَدِيث من جَابر فَقَالَ: انما أذن فِي ببع خدمته.) رَوَاهُ عبد الغفار بن الْقَاسِم أبي مَرْيَم الْأنْصَارِيّ الْكُوفِي: عَن أبي جَعْفَر، (قَالَ: ذكر عِنْده الَّذِي كَانَ عَطاء وطاؤس يَقُولَانِ (عَن جَابر) عَن عبد الله فِي الَّذِي وعبد الغفار لَيْسَ بشىء فى الحَدِيث.
٣٦٧٨ - حَدِيث: فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَته وَهِي حَائِض قَالَ: يتَصَدَّق بِدِينَار، أَو نصف دِينَار. رَوَاهُ أَبُو عبد الله الشقري سَلمَة بن تَمام: عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا. وَسَلَمَة لَيْسَ بِالْقَوِيّ فى الحَدِيث.
٣٦٧٩ - حَدِيث: فِي الَّذِي يحلف بِالْمَشْيِ إِلَيّ بَيت الله، وبالهدى، وبالأيمان الْمُغَلَّظَة: ان مضى شهر كَذَا كَذَا حَتَّى يُطلق امْرَأَته ثَلَاثًا أَنه قَالَ: " إِنَّه يَمِين يكفرهَا ". رَوَاهُ يحيى بن سعيد الْمَازِني الْفَارِسِي قَاضِي شيراز - وهومن أهل اصطخر - عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن طاؤس؛ وَمُجاهد، وَعَطَاء، عَن إِبْنِ
[ ٣ / ١٦٤٦ ]
عَبَّاس، وَابْن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَيحيى هَذَا يروي عَن الثِّقَات البواطيل.
٣٦٨٠ - حَدِيث: فِي الَّذِي يعْمل عمل قوم لوط، وَفِي الَّذِي يُؤْتى فِي نَفسه، وَفِي الذى يَقع على ذَات محرم، وَفِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَة قَالَ: " يقتل ". رَوَاهُ عباد بن مَنْصُور النَّاجِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعباد ضَعِيف. وَهَذَا يرويهِ عمروبن أبي عَمْرو: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ عَن عَمْرو: الدَّرَاورْدِي، وَزُهَيْر بن مُحَمَّد وَغَيرهمَا وَلَيْسَ فِي حَدِيث عَمْرو الَّذِي يُؤْتى فِي نَفسه، وَلَا أَدْرِي هَذِه اللَّفْظَة فِي حَدِيث عِكْرِمَة إِلَّا من رِوَايَة عبادهذا.
٣٦٨١ - حَدِيث: فِي الرجل يَمُوت، وَعَلِيهِ دين إِلَيّ أجل قَالَ: هُوَ حالّ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن زيد بن ثَابت فِي الرجلَ، قَوْله. والعرزمي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٨٢ - حَدِيث: فِي السَّمَاء الدُّنْيَا بَيت يُقَال لَهُ: الْمَعْمُور بحذاء بَيت الله الْحَرَام، يحجه كل يَوْم سَبْعُونَ ألفا من الْمَلَائِكَة، ثمَّ لايعودون فِيهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
[ ٣ / ١٦٤٧ ]
رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله الْعَسْقَلَانِي: عَن زيد بن أبي الزَّرْقَاء، عَن سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ. وَرَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ روح بن جنَاح، وَأنكر عَلَيْهِ. وَعِيسَى هَذَا ضَعِيف، وَقَالَ السَّعْدِيّ: عَن روح، عَن الزُّهْرِيّ حَدِيثا معضلا فِي الْبَيْت الْمَعْمُور. وَقَالَ ابْن عدي: لم يروه عَن الزُّهْرِيّ، إِلَّا روح. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة روح بن جنَاح الدِّمَشْقِي.
٣٦٨٣ - حَدِيث: فِي الْعَسَل فِي كل عشرَة أزق زقا. رَوَاهُ صَدَقَة بن عبد الله السمين: عَن مُوسَى بن يسَار، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَصدقَة ضَعِيف.
٣٦٨٤ - حَدِيث: فِي الْقُرْآن تسع وَتسْعُونَ اسْما، من أحصاها ودعابها دخل الْجنَّة. رَوَاهُ مقَاتل بن سُلَيْمَان: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لايقول أحد فِي الْقُرْآن: غير مقَاتل، وَلَيْسَ بشى فِي الحَدِيث. ٣٦٨٥ - حَدِيث: فِي الْكَلْب يلغ فِي الاناء قَالَ: اغسله سبع مَرَّات، أولهنَّ بِالتُّرَابِ. رَوَاهُ سُفْيَان بن وَكِيع: عَن أَبِيه، عَن الْفضل بن دلهم، عَن الْحسن،
[ ٣ / ١٦٤٨ ]
عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن صاعد: هَكَذَا حَدثنَا سُفْيَان مَرْفُوعا، وَحدثنَا الْقَاسِم بن يزِيد الْوزان، عَن وَكِيع مَوْقُوفا.
٣٦٨٦ - حَدِيث: فِي اللِّسَان الدِّيَة إِذا منع الْكَلَام، فِي الذّكر الدِّيَة إِذا قطعت الْحَشَفَة، وَفِي الشفتين الدِّيَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا الْمَتْن لَا يعرف إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، والعرزمي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث
٣٦٨٧ - حَدِيث: فِي الْمسْح على الْخُفَّيْنِ للْمُسَافِر ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن، وللمقيم يَوْم وَلَيْلَة. رَوَاهُ محفد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن خُزَيْمَة بن ثَابت، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف. فصل فِي الْمحلى ب ط ال " من هَذَا الْحَرْف
٣٦٨٨ - حَدِيث: الْفَأْرَة مسخ، وعلامة ذَلِك أَنَّهَا تشرب لبن الشَّاة، وَلَا تشرب لبن الابل.
[ ٣ / ١٦٤٩ ]
رَوَاهُ زِيَاد بن الرّبيع اليحمدي: عَن هِشَام، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَزِيَاد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٣٦٨٩ - حَدِيث: الفارّ من الطَّاعُون كالفار يَوْم الزَّحْف، وَمن صَبر فِيهِ كَانَ لَهُ كَأَجر شَهِيد. رَوَاهُ عَمْرو بن جَابر الْحَضْرَمِيّ: عَن جَابر بن عبد الله، عَن رَسُول الله - ﷺ - أَنه قَالَ فِي الطَّاعُون. وَعَمْرو لَيْسَ بِثِقَة، مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٦٩٠ - حَدِيث: الْفَاعِل وَالْمَفْعُول بِهِ، وَقَالَ: أَنا مِنْهُمَا برِئ. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن دراج، عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: لعن رَسُول الله - ﷺ - الْفَاعِل وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٣٦٩١ - حَدِيث: الفراعنة اثناعشر: خَمْسَة فِي الْأُمَم، وَسَبْعَة فِي أمتِي، وَمَا بَين أمني وَفرْعَوْن ذِي الْأَوْتَاد الأ وتد وَاحِد، وَذَلِكَ أَن فِرْعَوْن ذى الْأَوْتَاد قَالَ: أَنا ربكُم الْأَعْلَى، قيل: يارسول الله فَمن يكون ذَاك من فَرَاعِنَة أمتك فَكل سافك دمِ " قَاطع للرحم، جَامع فِي الْمعاصِي، لايبالي مَا صنع. رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الغافقي الْمصْرِيّ: عَن سعيد بن كثير بن عفير، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الشّعبِيّ، عَن ابْن
[ ٣ / ١٦٥٠ ]
عَبَّاس. وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على جَعْفَر هَذَا.
٣٦٩٢ - حَدِيث: الْفَصْل بَين الْحَلَال وَالْحرَام: الصَّوْت، وَضرب الدُّف. رَوَاهُ أَبُو بلج يحيى بن أبي سليم: عَن مُحَمَّد بن حَاطِب. وَمُحَمّد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٣٦٩٣ - حَدِيث: الْفقر على الْمُؤمن أزين من العذار الْحسن على خد الْفرس. رَوَاهُ إِسْحَاق الدبرِي: عَن عبد الرزاق، عَن الثَّوْريّ، عَن عبد الرحمن بن زِيَاد بن أنعم قَالَ: الْفقر وَالْمَقْصُود أَن هَذَا من كَلَام عبد الرحمن، وَلَيْسَ بِمُسْنَد.
٣٦٩٤ - حَدِيث: الْفِقْه يمَان. رَوَاهُ أَشْعَث بن سوار: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. والْحَدِيث يعد فِي أَفْرَاد أَشْعَث، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٣ / ١٦٥١ ]