٣٦٩٥ - حَدِيث: قَاتل الله الْيَهُود حرمت عَلَيْهِم الشحوم، فَبَاعُوهَا، وأكلوا أثمانها ". رَوَاهُ مرجى بن رَجَاء: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: جَاءَ أهل الصلب إِلَى رَسُول الله - ﷺ - فَقَالُوا: يارسول الله! إِنَّا نَأْخُذ هَذِه الْعِظَام فَمِنْهَا ذكي فنستخرج أوداكها بالشعر، والإدام، ونبيعها، وَنَأْكُل أثمانها فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -. ومرجى ضعفه يحيى بن معِين مرّة، وَقَالَ مرّة: هُوَ صَالح. وَلِهَذَا الحَدِيث قصَّة تقدّمت.
٣٦٩٦ - حَدِيث: قَاتل عمار فِي النَّار. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن كُلْثُوم بن جبر الْمرَادِي، عَن أبي الغادية قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - وَهُوَ الَّذِي قتل عمارا. وَهَذَا لَا يعرف إِلَّا بالْحسنِ بن دِينَار هَذَا من هَذَا الطَّرِيق، وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث، وَأَبُو الغادية اسْمه يسَار.
٣٦٩٧ - حَدِيث: قَاتلُوا دون أَمْوَالكُم، فَمن قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يزِيد: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٣ / ١٦٥٣ ]
وَإِبْرَاهِيم هذامتروك الحَدِيث.
٣٦٩٧ - / أ - حَدِيث: قاربوا، وسددوا؛ فان أحدكُم لن ينجيه عمله. الحَدِيث. رَوَاهُ شريك: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، وَجَابِر. وَرَوَاهُ عَن شريك: حَاتِم بن إِسْمَاعِيل.
٣٦٩٨ - حَدِيث: قَالَ أبوضمضم: أَتصدق بعرضي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله الْعمي أَبُو مخلد: عَن ثَابت، عَن أنس. وَقَالَ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن ثَابت، عَن عبد الرحمن بن عجلَان، عَن النَّبِي - ﷺ - بِهَذَا. قَالَ البُخَارِيّ: وَهَذَا بإرساله أولى، والمسند يرويهِ مُحَمَّد هَذَا.
٣٦٩٩ - حَدِيث: قَالَ أَبُو بكر لِابْنِهِ: يابني! إِن حدث بِي حدث، أوكان كَون فأت الْغَار الَّذِي كنت فِيهِ مَعَ رَسُول الله - ﷺ - حَتَّى يَأْتِيك رزقك بكرَة، وعشيًا، إِن شَاءَ الله.
[ ٣ / ١٦٥٤ ]
رَوَاهُ مُوسَى بن مطير: عَن أَبِيه، عَن أَبى هُرَيْرَة. ومُوسَى كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٠٠ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: إِذا وجهت إِلَيّ عبد من عبَادي مُصِيبَة فِي أَهله، أَو فِي وَلَده، أَو فِي بدنه، فَاسْتقْبل ذَلِك بصبر جميل، استحييت مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة أَن أنشر لَهُ ديوانًا، أَو أنصب لَهُ ديوانا. رَوَاهُ يَعْقُوب بن الجهم: عَن عَمْرو بن جرير، عَن عبد الْعَزِيز، عَن أنس. قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أَخْبرنِي جِبْرِيل عَن الله عزوجل. وَعبد الْعَزِيز هَذَا يوميء إِلَى أَنه ابْن صُهَيْب. وَيَعْقُوب ضَعِيف جدا.
٣٧٠١ - حَدِيث: قَالَ الله عزوجل: إِن أحب عبادى الي أعجلهم فطرًا. رَوَاهُ مسلمة بن على الْخُشَنِي: عَن الزبيدِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن الزبيدِيّ لايرويه غير مسلمة ومسلمة لاشيء فِي الحَدِيث. ٣٧٠٢ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: إِن أخذت كَرِيمَتي عَبدِي لم أَرض لَهُ ثَوابًا دون الْجنَّة، قَالُوا: يارسول الله! وان كَانَت وَاحِدَة؟ قَالَ: وان كَانَت وَاحِدَة. رَوَاهُ سعيد بن سليم الضبعِي: عَن أنس.
[ ٣ / ١٦٥٥ ]
وَسَعِيد هَذَا غير مَعْرُوف، ولاحديثه بِالْمَعْرُوفِ.
٣٧٠٣ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: إِن من أصححته بدنه، ووسعت عَلَيْهِ، لم يزرني فِي كل خَمْسَة أَعْوَام عَاما لمحروم. رَوَاهُ صَدَقَة بن يزِيد الْخُرَاسَانِي سَاكن الشَّام: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَذَا عَن الْعَلَاء منكركما قَالَه البُخَارِيّ. ولانعلم يرويهِ عَن الْعَلَاء غير صَدَقَة، وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا عَن خلف بن خَليفَة، وَهُوَ مَشْهُور. وَرُوِيَ عَن الثَّوْريّ أَيْضا: عَن الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، فَلَعَلَّ صَدَقَة سمع بِذكر الْعَلَاء، وَظن أَنه ابْن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَكَانَ هَذَا هُوَ أسهل عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا هُوَ الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
٣٧٠٤ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: إِن عَبدِي كل عَبدِي الَّذِي يذكرنِي، وهر ملاق قرنه. رَوَاهُ عفير بن معدان أبوعائذ: (عَن أبي دوس الْيحصبِي، عَن ابْن عَائِذ) عَن عمَارَة بن زعكرة، قَالَ: سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول. وعفير لَيْسَ بِشَيْء.
٣٧٠٥ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: إِن كُنْتُم تُرِيدُونَ رَحْمَتي فارحموا خلقي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبان الْبَغْدَادِيّ: عَن خَالِد بن عَمْرو الْقرشِي،
[ ٣ / ١٦٥٦ ]
عَن اللَّيْث بن سعد، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر قَالَ: سَمِعت الصنَابحِي يَقُول: سَمِعت أَبَا بكر الصّديق ﵁ يَقُول: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -، قَالَ الله عزوجل وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن اللَّيْث، غير خَالِد بن عَمْرو، إلاّ أَنه مَعْرُوف من رِوَايَة أبي نعيم الْحلَبِي، عَن خَالِد. وَلَعَلَّ مُحَمَّدًا هَذَا سَرقه من أبي نعيم. ٣٧٠٦ - حَدِيث: قَالَ الله عزوجل: أَنا أرْحم الرَّاحِمِينَ، وَهَذِه الرَّحِم شققت لَهَا من اسْمِي؛ فَمن وَصلهَا وصلته، وَمن قطعهَا بتته. رَوَاهُ شبيب بن شيبَة: عَن ابْن أبي حُسَيْن، عَن عَطاء، وطاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وشبيب لَيْسَ بِثِقَة.
٣٧٠٧ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: إِنِّي فرضت على أمتك خمس صلوَات، وَإِنِّي عهِدت عِنْدِي عهدا؛ أَنه من حَافظ عَلَيْهِنَّ لوقتهن أدخلته الْجنَّة فِي عهدي، وَمن لم يحافظ عَلَيْهِنَّ؛ فلاعهد لَهُ عندى. رَوَاهُ ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك: عَن دويد بن نَافِع، عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن الْمسيب، عَن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ. قَالَ السَّعْدِيّ: ضبارة روى عَن دويد عَن الزُّهْرِيّ حَدِيثا معضلا. ٣٧٠٨ - حَدِيث: قَالَ الله عزوجل: من علم مِنْكُم أَنِّي ذُو مقدرَة على مغْفرَة الذُّنُوب، غفرت لَهُ، وَلَا أُبَالِي مَا لم يُشْرك بِي
[ ٣ / ١٦٥٧ ]
شَيْئا. رَوَاهُ حَفْص بن عمر الْعَدنِي: عَن الحكم بن أبان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَفْص غير ثِقَة.
٣٧٠٩ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: هَذَا دين رضيته لنَفْسي، ولايصلحه الا السخاء وَحسن الْخلق فأكرموه بهما مَا صحبتموه. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن مُحَمَّد بن أبي بكر، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا لَا يرويهِ غير الْغِفَارِيّ هَذَا، وَضَعفه ابْن عدي.
٣٧١٠ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: يَا ابْن آدم ﴿ان ذَكرتني شكرتني، وَإِذا نسيتني كفرتني. رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ سلمى: عَن الشّعبِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. والهذلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧١١ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: يَا ابْن آدم﴾ صل أَربع رَكْعَات من أول النَّهَار أكفك اَخره. رَوَاهُ مُحَمَّد بن رَاشد: عَن مَكْحُول، عَن كثير بن مرّة، عَن نعيم بن خمار. وَمُحَمّد هَذَا ضعفه قوم، وَوَثَّقَهُ آخَرُونَ.
[ ٣ / ١٦٥٨ ]
٣٧١٢ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: يسبني ابْن آدم بسب الد هر. رَوَاهُ قُرَّة (بن عبد الرحمن) بن حَيْوِيل، وَعقيل: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ عَنْهُمَا رشدين بن سعد، وَرشْدِين ضَعِيف.
٣٧١٣ - حَدِيث: قَالَ الله تَعَالَى: الصَّوْم لي، وَأَنا أجزي بِهِ، والمنفق يقرضني وَالْمُصَلي يناجيني. رَوَاهُ أَصْرَم بن حَوْشَب: عَن قُرَّة بن خَالِد، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ. وأصرم كَذَّاب، والْحَدِيث صَحِيح أَوله من غير هَذَا الطَّرِيق.
٣٧١٤ - حَدِيث: قَالَ الْمُشْركُونَ للنَّبِي - ﷺ -: انسب لنا رَبك، فَنزل (ُقل هُوَ الله أحد الله الصَّمد (فالصمد الَّذِي (لم يلد، وَلم يُولد (. لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْء يُولد إلاّ يَمُوت، وَلَيْسَ شَيْء يورت الاّ سيورث، وَالله لايموت، ولايورث، (وَلم يكن لَهُ كفوا أحد (قَالَ: لم يكن لَهُ شَبيه ولاعدل، وَلَيْسَ كمثله شَيْء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ميسر أَبُو سعد الصَّاغَانِي: عَن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ، عَن الرّبيع، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن أبي. وَهَذَا يرويهِ عَن أبي جَعْفَر غير أبي سعد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧١٥ - حَدِيث: قَالَ أهل الْمَدِينَة لرَسُول الله - ﷺ -: ادخل
[ ٣ / ١٦٥٩ ]
الْمَدِينَة راشدًا مهديًا. قَالَ: فَدخل رَسُول الله - ﷺ - على الْمَدِينَة فَخرج النَّاس ينظرُونَ إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، كلما مرَّ على قوم قَالُوا: يارسول الله! هَهُنَا، فَقَالَ: رَسُول الله - ﷺ -: " دَعُوهَا، فانها مأمورة " - يَعْنِي نَاقَته - حَتَّى بَركت على بَاب أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. رَوَاهُ جسر بن فرقد: عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، عَن سعيد بن الْمسيب؛ عَن عبد الله بن عمر. وجسر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد ذكرنَا بِهَذَا الْإِسْنَاد " حَدِيث مُكَلم الذِّئْب " عَن جسر هَذَا. وَهَذَانِ الحديثان باطلان عَن عبد الرَّحْمَن، لايرويهما إلاّ عَن جسر، وَعَن جسر ابْنه جَعْفَر، وَالْبَلَاء من جَعْفَر لَا من جسر.
٣٧١٦ - حَدِيث: قَالَ رجل لِابْنِ عمر: إِنِّي لَأحبك فِي الله، قَالَ: وَأَنا أبغضك فِي الله عزوجل، قَالَ: وَلم؟ قَالَ: لِأَنَّك تبتغي فِي أذانك، وَتَأْخُذ عَلَيْهِ أجرا. رَوَاهُ يحيى بن مُسلم البكا الْكُوفِي قَالَ: سَمِعت رجلا قَالَ لِابْنِ عمر. وَيحيى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وَالرجل غير مَعْرُوف.
٣٧١٧ - حَدِيث: قَالَ رجل لعبد الله بن مَسْعُود: هَل حَدثكُمْ نَبِيكُم ﵇ بعده بالخلفاء من بعده؟ قَالَ: نعم، فَمَا سَأَلَني أحد عَنْهَا قبله، قَالَ: إِن عدَّة الْخُلَفَاء بعدِي عدد نقباء مُوسَى.
[ ٣ / ١٦٦٠ ]
رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْقَسرِي: عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق أوردهُ فِي أَحَادِيث خَالِد الَّتِي ينفردبها عَن مشايخه.
٣٧١٨ - حَدِيث: قَالَ رجل: يارسول الله ﴿إِنِّي أحب فلَانا فِي الله عزوجل. قَالَ: أعلمته؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَأعلمهُ، فَأَتَاهُ، فَأعلمهُ، فَقَالَ: أحبك الذى أحببتني لَهُ. رَوَاهُ عبد الله بن الزبير الْبَاهِلِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. أوردهُ فِي ذكره، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ عَن ثَابت.
٣٧١٩ - حَدِيث: قَالَ رجل: يارسول الله﴾ إِنِّي أذنبت الذَّنب قَالَ: اذا أذنبت فَاسْتَغْفر رَبك، قَالَ: إِنِّي أسْتَغْفر رَبِّي، ثن أَعُود فأذنب؟ قَالَ: اذا أذنبت فعدت، فتستغفر رَبك، فَقَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَة: اسْتغْفر رَبك، حَتَّى يكون الشَّيْطَان هُوَ الحسور. رَوَاهُ بشار بن الحكم الْبَصْرِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وبشار مُنكر الحَدِيث.
٣٧٢٠ - حَدِيث: قَالَ رجل: يارسول الله! عِنْدِي دِينَار؟ فَقَالَ: أنفقهُ على نَفسك، قَالَ: عِنْدِي آخر، قَالَ: أنفقهُ على زَوجتك، قَالَ: عندى آخر، قَالَ: أنفقهُ على ولدك، أوخادمك - شكّ الْوَلِيد - قَالَ: عِنْدِي آخر، قَالَ: اجْعَلْهُ فِي سَبِيل الله، وَهُوَ أحْسنهَا موضعا. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن رَافع: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
[ ٣ / ١٦٦١ ]
وَإِسْمَاعِيل ضَعِيف الحَدِيث.
٣٧٢١ - حَدِيث: قَالَ رجل: يارسول الله ﴿مَا أعجز، أوما أَضْعَف فلَان، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: اغتبتم صَاحبكُم، وأكلتم لَحْمه. رَوَاهُ مُوسَى بن وردان: عَن أبي هُرَيْرَة. ومُوسَى لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حميد، وَمُحَمّد لين.
٣٧٢٢ - حَدِيث: قَالَ رجل: يارسول الله﴾ مرني بِأَمْر، وأقلل، لعَلي أحفظه، قَالَ: لَا تغْضب. رَوَاهُ عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد: عَن أَبِيه، عَن عُرْوَة، عَن ابْن عمر. هَكَذَا حدث بِهِ ابْن أبي الزِّنَاد: وانما رُوِيَ عَن عُرْوَة بِهَذَا الحَدِيث عَن مجمع بن جَارِيَة. وعبد الرحمن ضَعِيف.
٣٧٢٣ - حَدِيث: قَالَ رجل: يارسول الله! مِمَّا أضْرب مِنْهُ يَتِيمِي؟ قَالَ: مِمَّا كنت ضَارِبًا مِنْهُ ولدك غير واق مَاله بِمَالك ولامتأثل من مَاله مَالا. رَوَاهُ صَالح بن رستم أبوعامر الخزاز: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر. وَهَذَا لَا أعرفهُ إلاّ من هَذَا الطَّرِيق، وَهُوَ غَرِيب، وَلَا أعلم يرويهِ عَن أبي عَامر غيرجعفر بن سُلَيْمَان.
[ ٣ / ١٦٦٢ ]
٣٧٢٤ - حَدِيث: قَالَ سعد بن معَاذ ثَلَاثًا: أَنا فِيهِنَّ رجل، وَفِيمَا سوى ذَلِك فَأَنا وَاحِد من النَّاس ماسمعت من رَسُول الله - ﷺ - حَدِيثا قطّ الاّ علمت أَنه حق من الله، ولاكنت فِي صَلَاة قطّ فشغلت نَفسِي بغَيْرهَا حَتَّى أقضيها، ولاكنت فِي جَنَازَة قطّ فَحدثت نَفسِي بِغَيْر مَا يَقُول، أَو يُقَال حَتَّى أنصرف عَنْهَا. فَقَالَ: ان هَذِه الْخِصَال مَا كنت أحسبها إلاّ فِي نَبِي، وَإِن سَعْدا لمأمون. رَوَاهُ زَافِر بن سُلَيْمَان: عَن عبد الْعَزِيز بن عبد الله أبي سَلمَة الْمَاجشون، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ سعد. وَلم يُتَابع زَافِر عَلَيْهِ.
٣٧٢٥ - حَدِيث: قَالَ الْعَبَّاس: يارسول الله! ان قُريْشًا تلقانا فِيمَا بَينهَا بِوُجُوه لاتلقانا بهَا فَقَالَ: " أما إِن الايمان لايدخل أَجْوَافهم حَتَّى يحبوكم ". رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ بن أبي طَالب: عَن أبائه. وَعِيسَى لايتابع على رِوَايَته.
٣٧٢٦ - حَدِيث: قَالَ عمر لأَصْحَاب الشورى: لله دِرْهَم، لوولوها الْأَصْلَح، كَيفَ يحملهم على الْحق، وَإِن حمل السَّيْف على عَاتِقه، قلت: أتعلم ذَلِك مِنْهُ، ولاتستخلفه؟ قَالَ: ان أستخلف فقد اسنخلف من هُوَ خير مني، وان أترك فقد ترك من هُوَ خير مني رَوَاهُ عمر مولى غفرة بنت رَبَاح: عَن مُحَمَّد بن كَعْب، عَن ابْن عمر
[ ٣ / ١٦٦٣ ]
قَالَ: قَالَ عمر. وَعمر مولى غفرة ضَعِيف.
٣٧٢٧ - حَدِيث: قَالَ عِيسَى بن مَرْيَم ﵇: اتَّخذُوا الْبيُوت منَازِل، والمساجد مسَاكِن، وكلوا من بقل التربة، وَاشْرَبُوا من مَاء القراح، واخرجوا من الدُّنْيَا بِسَلام. رَوَاهُ شريك: عَن عَاصِم بن أبي النجُود، وَالْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا حَدِيث مُنكر، عَاصِم، وَالْأَعْمَش جَمِيعًا بِهَذَا، وَلَا أَدْرِي لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من الْحَارِث بن عبد الله، يُقَال لَهُ أَبُو الْحسن الْحَارِث الهمذانى. ٣٧٢٨ - حَدِيث: قَالَ قَائِل: يارسول الله! أَفِي كل صَلَاة قِرَاءَة؟ قَالَ: نعم ذَلِك وَاجِب. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الشَّامي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وجعفر مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٢٩ - حَدِيث: قَالَ لي أَبُو ذَر: كَيفَ تقْرَأ سُورَة (وَاللَّيْل إِذا يغشى (؟ فَقلت: " وَالذكر وَالْأُنْثَى " فَقَالَ أبوذر، وأبوالدرداء: هَكَذَا أَقْرَأَنيهَا رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ عِيسَى بن قرطاس الْكُوفِي: عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة قَالَ: قَالَ لي أبوذر.
[ ٣ / ١٦٦٤ ]
وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٣٠ - حَدِيث: قَالَ لي جِبْرِيل ﵇: (يامحمد!) لَو رَأَيْتنِي، وَأَنا آخذ من حَال الْبَحْر فأدسّه فِي فَم فِرْعَوْن مَخَافَة أَن يَقُول: " رَبِّي " فَتُدْرِكهُ رَحْمَة الله. رَوَاهُ حَفْص بن سُلَيْمَان الغاضري الْمدنِي: عَن كثير بن زَاذَان، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَحَفْص مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٣١ - حَدِيث: قَالَ لي رَسُول الله - ﷺ -: إِنَّك تعيش على ملتي، وَتقتل على سنتي، من أحبك، أَحبَّنِي، وَمن أبغضك، أبغضني. رَوَاهُ عَليّ بن نزار: عَن زِيَاد بن أبي زِيَاد، عَن جده: حَيَّان، عَن عَليّ وَعلي بن نزار لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٧٣٢ - حَدِيث: قَالَ لي رَسُول الله - ﷺ -: إِن هَذِه تخضب من هَذِه يَعْنِي يتخضب لحيته. رَوَاهُ عَليّ بن نزار: عَن زِيَاد بن أَبى زِيَاد الْأَسدي حَدثهُ عَن جده حَيَّان قَالَ: سَمِعت عَليّ بن أبي طَالب. وَعلي بن نزار لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
[ ٣ / ١٦٦٥ ]
٣٧٣٣ - حَدِيث: قَالَ لي رَسُول الله - ﷺ -: مِمَّن أَنْت؟ فَقَالَ: من دوس؟ فَقَالَ: ماكنت أَدْرِي أَن فِي دوس أحدا فِيهِ خير. رَوَاهُ أبوخلدة: عَن أبي الْعَالِيَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي الْعَالِيَة من الضُّعَفَاء.
٣٧٣٤ - حَدِيث: قَالَ مُوسَى: يارب ﴿أَرِنِي الَّذِي أريتني فِي السَّفِينَة، فَأوحى الله إِلَيْهِ: ياموسى﴾ إِنَّك ستراه فَذكره بِطُولِهِ فِي قصَّة مُوسَى، وَالْخضر وَوَصِيَّة الْخضر اياه فِي الزّهْد، وحضه على طلب الْعلم. رَوَاهُ أَبُو يحيى الْوَقار زَكَرِيَّا بن يحيى: عَن عبد الله بن وهب، عَن الثَّوْريّ، عَن مجَالد، عَن أبي الوداك، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ عمر بن الْخطاب قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَالْوَقار كَانَ من الْمُجْتَهدين فِي الْعِبَادَة، وَكَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث. ٣٧٣٥ - حَدِيث: قَالَ نَبِي الله دَاوُد ﵇: أسمع النَّاس يَقُولُونَ: رب إِبْرَاهِيم، واسحاق، وَيَعْقُوب، اجْعَلنِي رَابِعا. قَالَ: لست هُنَاكَ، ان إِبْرَاهِيم، لم يعدل بِي شَيْئا، وان اسحاق جاد بِنَفسِهِ، وان يَعْقُوب لم ييأس من يُوسُف من طول ماكان. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن عَليّ بن زيد، عَن الْحسن، عَن الْأَحْنَف بن قيس، عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب. وَهَذَا لايعرف إلاّ من حَدِيث ابْن دِينَار، وَهَذَا الحَدِيث يعرف عَن
[ ٣ / ١٦٦٦ ]
الْحسن الْبَصْرِيّ، عَن الْأَحْنَف.
٣٧٣٦ - حَدِيث: قَالَت فَاطِمَة: يارسول الله ﴿زوجتني عائلًا لَا مَال لَهُ فَقَالَ: " أما ترْضينَ أَن الله اطلع إِلَى أهل الأَرْض فَاخْتَارَ مِنْهُم رجلَيْنِ، فَجعل أَحدهمَا أَبَاك، وَالْآخر بعلك ". رَوَاهُ عبد السلام بن صَالح أَبُو الصَّلْت الْهَرَوِيّ: عَن عبد الرزاق، عَن معمر، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وعبد السلام هَذَا يروي أَحَادِيث مَنَاكِير فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت، وَهُوَ الْمُتَّهم فِيهَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الرزاق بن همام: عَن معمر، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَقَالَ: وَهَذَا يعرف بِأبي الصَّلْت، عَن عبد الرزاق.
٣٧٣٧ - حَدِيث: قَالَت عَائِشَة: مَا علمت حَتَّى دخلت عَليّ زَيْنَب بِغَيْر اذن وَهِي غَضبى؟ ثمَّ قَالَت: يارسول الله﴾ حَسبك اذا فلبت لَك بنت أبي بكر زريعتبها. ثمَّ أَقبلت عليَّ فَأَعْرَضت عَنْهَا، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " دُونك فَانْتَصِرِي "، فَأَقْبَلت عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتهَا، وَقد يبس رِيقهَا فِي فِيهَا مَا ترُدُّ، عَليّ شَيْئا، فَرَأَيْت النَّبِي - ﷺ - يَتَهَلَّل وَجهه. رَوَاهُ خَالِد بن سَلمَة: عَن الْبَهِي، عَن عُرْوَة، قَالَت عَائِشَة. وَهَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن بشر: عَن زَكَرِيَّا، عَن خَالِد هَذَا.
[ ٣ / ١٦٦٧ ]
لَعَلَّه عده فِيمَا تفردبه عَن عُرْوَة.
٣٧٣٨ - حَدِيث: قَالُوا: يارسول الله ﴿فِي الخمير تقترض؟ قَالَ: لَا بَأْس بِهِ. رَوَاهُ أَبُو البخْترِي وهب بن وهب القَاضِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، أَبِيه، عَن عَائِشَة. وثور بن يزِيد: عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ. وجعفر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن على قَالُوا ووهب هَذَا كَذَّاب يضع الحَدِيث.
٣٧٣٩ - حَدِيث: قَالُوا: يارسول الله﴾ من يحمل رَايَتك يَوْم الْقِيَامَة؟ قَالَ: من عَسى يحملهَا إلاّ من حملهَا فِي الدُّنْيَا يَعْنِي عليا. رَوَاهُ نَاصح بن عبد الله المحلمي: عَن سماك، عَن جَابر بن سَمُرَة. وناصح مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٤٠ - حَدِيث: قَامَ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿مَا الْحَاج؟ فَقَالَ: " الْأَشْعَث الثّقل "، وَقَامَ الآخر: فَقَالَ: مَا السَّبِيل؟ قَالَ " الزَّاد وَالرَّاحِلَة "، وَقَامَ آخر؛ فَقَالَ: يارسول الله﴾ أَي الْحَج أفضل؟ قَالَ: العج والثج ". رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي: عَن مُحَمَّد بن عباد، عَن ابْن عمر.
[ ٣ / ١٦٦٨ ]
وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٤١ - حَدِيث: قَامَ رجل من عِنْد النَّبِي - ﷺ -، فَرَأى فِيهِ عَجزا فَقَالُوا: يارسول الله! مَا أعجز فلَانا؟ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: أكلْتُم لحم أَخَاكُم واغتبتموه. . رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حميد: عَن مُوسَى بن وردان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٣٧٤٢ - حَدِيث: قبض رَسُول الله - ﷺ -، وَدِرْعه مَرْهُونَة عِنْد يَهُودِيّ بِالْمَدِينَةِ على وسق شعير. رَوَاهُ عبد الحميد بن بهْرَام: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أَسمَاء بنت يزِيد بن السكن. وَعبد الحميد هَذَا إِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ رِوَايَته عَن شهر هَذَا.
٣٧٤٣ - حَدِيث: قبض رَسُول الله - ﷺ -، وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن أبي جَمْرَة الضبعِي نصر بن عمرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَمَّاد إِمَام ثِقَة.
٣٧٤٤ - حَدِيث: قبل أبوبكر الصّديق بَين عَيْني رَسُول الله - ﷺ -، وَقَالَ: بِأبي أَنْت، طبعت حَيا وَمَيتًا.
[ ٣ / ١٦٦٩ ]
رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن مغول: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَلَا أعرفهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد إلاّ عَن عبد الرَّحْمَن هَذَا. وَهُوَ ثِقَة.
٣٧٤٥ - حَدِيث: قبْلَة الرجل أَخَاهُ مصافحة. رَوَاهُ عَمْرو بن عبد الْجَبَّار السنجاري: عَن عُبَيْدَة بن حسان السنجاري، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ. وَالْحمل فِيهِ على عُبَيْدَة هَذَا.
٣٧٤٦ - حَدِيث: قتل الرجل صبرا كَفَّارَة لما كَانَ من قبله من الذُّنُوب. رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى الطلحي: عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٤٧ - حَدِيث: قتل رجل على عهد رَسُول الله - ﷺ - مثلَة، فَبَكَتْ باكية، فَقَالَت: واشهيداه، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " ومايدريك أَنه شَهِيد؛ فَلَعَلَّهُ كَانَ يتَكَلَّم فِيمَا لايعنيه أَو يبخل بِفضل مالاينفعه ". رَوَاهُ عِصَام بن طليق: عَن شُعَيْب، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٣ / ١٦٧٠ ]
وَمَكْحُول هَذَا مهجهول، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ، رَوَاهُ عَنهُ بَقِيَّة. ٣٨٢٦ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله ﴿توفيت أُمِّي، وَلم توص، وَلم تصدق فَهَل يُغني إِن تَصَدَّقت عَنْهَا؟ فَقَالَ: نعم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن كريب: عَن أَبِيه، عَن عَبَّاس، عَن سعد بن عبَادَة قَالَ: جِئْت إِلَى رَسُول الله - ﷺ - قلت. وَمُحَمّد ضَعِيف.
٣٨٢٧ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله﴾ (حَتى يَتَبَيَّين لكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ (. رَوَاهُ ذواد بن علبة: عَن الشّعبِيّ، عَن عدي بن حَاتِم. وذواد ضَعِيف.
٣٨٢٨ - حَدِيث: قلت: يارسول الله ﴿دلَّنِي على عمل أَدخل بِهِ الْجنَّة؟ قَالَ: لاتغضب، يَا أَبَا الدَّرْدَاء﴾ وَلَك الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي: عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: قلت. والعكاشي هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٣٨٢٩ - حَدِيث: قلت: يارسول الله! على الرجل سَهْو خلف الإِمَام؟ قَالَ: لَا، انما السَّهْو على الإِمَام.
[ ٣ / ١٦٧٠ ]
وعصام لاشيء فِي الحَدِيث.
٣٧٤٨ - حَدِيث: قتل رجل من الْمُسلمين رجلا من أهل الْحيرَة نَصْرَانِيّا، فَقتله بِهِ عمر. رَوَاهُ صاعد بن مُسلم مولى الشّعبِيّ، قَالَ وصاعد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٤٩ - حَدِيث: قتل رَسُول الله - ﷺ - رجلا من بني ضَمرَة فَقَالَ ابْن عَبَّاس: قَاتله الله، أدحض حجَّته يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يكون النَّبِي - ﷺ - خَصمه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس. والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٥٠ - حَدِيث: (قَد أفلَحَ مَن تَزكّى (قَالَ: زَكَاة الْفطر. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
٣٧٥١ - حَدِيث: قد علمت لَيْلَة الْقدر هِيَ لَيْلَة سبع وَعشْرين، هِيَ الَّتِي أخبرنَا رَسُول الله - ﷺ - تطلع فِي صبيحتها بَيْضَاء ترقرق، لَيْسَ لَهَا شُعَاع. رَوَاهُ الأحلج بن عبد الله: عَن الشّعبِيّ، عَن زر، عَن أبي بن كَعْب.
[ ٣ / ١٦٧١ ]
وَهَذَا من أَفْرَاد الْأَجْلَح.
٣٧٥٢ - حَدِيث: قد علمنَا السَّلَام عَلَيْك؛ فَكيف الصَّلَاة عَلَيْك؟ قَالَ: قُولُوا الله (على مُحَمَّد، وعَلى آل مُحَمَّد، كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم، وَآل إِبْرَاهِيم وَبَارك على مُحَمَّد، وعَلى آل مُحَمَّد؟ كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم، وَآل إِبْرَاهِيم، انك حميد مجيد. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْعَدوي: عَن عمر بن صهْبَان، عَن زيد بن أسلم، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة قُلْنَا: يارسول الله! قد وَهَذَا يرويهِ خَالِد: عَن عمر، وخَالِد ضَعِيف.
٣٧٥٣ - حَدِيث: قدم جَعْفَر؛ فَخرج رَسُول الله - ﷺ - يتلقاه، فَالْتَزمهُ، أَو قَالَت: فَقبله. رَوَاهُ أبوقتادة عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة أرَاهُ ذكره عَن عَائِشَة قَالَت. وَهَذَا من حَدِيث الثَّوْريّ: عَن يحيى تفرد بِهِ أبوقتادة، وَرُوِيَ هَذَا عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيدبن عُمَيْر، عَن يحيى بن سعيد، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة.
٣٧٥٤ - حَدِيث: قدم جَعْفَر من أَرض الْحَبَشَة فِي يَوْم فتح خَيْبَر؛ فَقبله رَسُول الله - ﷺ - بَين عَيْنَيْهِ، وَقَالَ: مَا أدرى بِأَيِّهِمَا أَنا أَشد فَرحا أبفتح خَيْبَر، أَو بقدوم جَعْفَر. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ: عَن آبَائِهِ، عَن عَليّ
[ ٣ / ١٦٧٢ ]
﵁. وَغَيره لايتابع على رواياته.
٣٧٥٥ - حَدِيث: قدم رَسُول الله - ﷺ - وَمَعَهُ أَهله لَيْلَة الْمزْدَلِفَة، وَأمرهمْ أَن لايرموا حجرَة الْعقبَة حَتَّى تطلع الشَّمْس. رَوَاهُ الرّبيع بن صبيح: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَالربيع ضَعِيف.
٣٧٥٦ - حَدِيث: قدم سراقَة بن مَالك على رَسُول الله - ﷺ -،، فَسَأَلَهُ عَن التغوط؛ فَأمره أَن يستفلي الرّيح، ويتنكب الْقبْلَة،؛ وَأَن لايستقبلها، ولايستدبرها، وَأَن يستنجي بِثَلَاثَة أَحْجَار؛ لَيْسَ فِيهِنَّ رجيع، أَو ثَلَاثَة أَعْوَاد، أوثلاث حثيات من تُرَاب. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت. وَهَذَا الحَدِيث بهذ اللَّفْظ لم يروه عَن حجاج غير مُبشر، وَهُوَ لاشيء فِي الحَدِيث.
٣٧٥٧ - حَدِيث: قدم سلمَان على عمر؛ فَقَالَ لَهُ عمر: اني لارضاك ياسلمان عبدا، قَالَ لَهُ: فَزَوجنِي، فَذكر قصَّة طَوِيلَة، وَقَالَ فِيهِ: قَالَ سلمَان حِين خلا بأمرأته: إِن رَسُول الله - ﷺ - عهد الينا إِذا تزوج أحدكُم فَلْيَكُن أول مَا يَجْتَمِعَانِ عَلَيْهِ طَاعَة الله أَن يُصَلِّي، وَيُصلي خَلفه، وليدعو ولتؤمن. فَذكره بِطُولِهِ. رَوَاهُ حجاج بن فروخ الوَاسِطِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن
[ ٣ / ١٦٧٣ ]
عَبَّاس. وَالْحجاج هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٧٥٨ - حَدِيث: قدم على النَّبِي - ﷺ - أَربع مئة رجل، وَأَرْبع مئة أهل بَيت من الأزد، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: مرْحَبًا بالأزد أحسن النَّاس وُجُوهًا، وأشجعهم قلوبًا، وأطيبهم أفواهًا، وأعظمهم أَمَانَة، شِعَاركُمْ: يامبرور. رَوَاهُ عمر بن صَالح الْبَصْرِيّ: عَن أبي حَمْزَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٥٩ - حَدِيث: قدم علينا رَسُول الله - ﷺ -، وَلنَا يَوْمَانِ نلعبهما؛ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أبدلكم الله بيوميكم هذَيْن خيرا مِنْهُمَا يَوْم النَّحْر، وَيَوْم الْفطر. رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب: عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى هَذَا.
٣٧٦٠ - حَدِيث: قدم نَاس من عرينة على النَّبِي - ﷺ - الحَدِيث رَوَاهُ مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ: عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع. وَهَذَا غَرِيب الْإِسْنَاد فِي قصَّة العرنيين، وغريب الْمَتْن لِأَنَّهُ سمى الْغُلَام الَّذِي كَانَ للنَّبِي - ﷺ - الَّذِي سقاهم اللَّبن فَقَتَلُوهُ، وسمى أَمِيرهمْ فِيهِ. وَهُوَ غَرِيب الْإِسْنَاد، والمتن جَمِيعًا، غير محفوظين لايرويهما عَن
[ ٣ / ١٦٧٤ ]
مُوسَى غير مُحَمَّد بن طَلْحَة هَذَا، وَهُوَ لاشيء فِي الحَدِيث. والْحَدِيث فِي أصل ابْن عدي مُخْتَصر، وَلم يقف على اسْم الْغُلَام وَا لأمير
٣٧٦١ - حَدِيث: قدم وَفد عبد فيس على رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ: أَيّكُم يعرف قس بن سَاعِدَة الْإِيَادِي؟ قَالُوا: كلنا يارسول الله ﴿قَالَ: فَمَا فعل؟ قَالُوا: هلك، قَالَ: مَا أنساه بعكاظ فِي الشَّهْر الْحَرَام على جمل لَهُ أَحْمَر وَهُوَ يخْطب النَّاس، وَهُوَ يَقُول: أَيهَا النَّاس﴾ اجْتَمعُوا، واسمعوا، وعوا، من عَاشَ مَاتَ، وَمن مَاتَ فَاتَ، وكل مَا هُوَ آتٍ آتٍ. إِن فِي السَّمَاء لخبرا، وان فِي الأَرْض لعبرا، مهاد مَوْضُوع، وسقف مَرْفُوع، ونجوم تمور، وبحار لَا تغور، أقسم قس قسما حَقًا، لَئِن كَانَ فِي الْأَمر رضَا لَيَكُونن سخطا، ان لله دينا هُوَ أحب إِلَيْهِ من دينكُمْ الَّذِي أَنْتُم عَلَيْهِ، مَالِي أرى النَّاس يذهبون، وَلَا يرجعرن، أرضوا، فأقاموا، أم تركُوا، فَنَامُوا. قَالَ: أَيّكُم يروي شعره؟ فأنشدوه: فِي الذاهبين الْأَوَّلين من الْقُرُون لنا بصائر لما رَأَيْت موارد للْمَوْت لَيْسَ لَهَا مصَادر وَرَأَيْت قومِي نَحْوهَا تسْعَى الأصاغر والأكابر لَا يرجع الْمَاضِي إِلَيّ وَلَا من البَاقِينَ غابر أيقنت أَنِّي لامحالة حَيْثُ صَار الْقَوْم صائر رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ: عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٣ / ١٦٧٥ ]
وَرَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن حسان السمني. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا لم يحدث بِهِ عَن مجَالد بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مُحَمَّد بن الْحجَّاج هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٦٢ - حَدِيث: قدم وَفد جُهَيْنَة النَّبِي - ﷺ -، فَقَامَ غُلَام يتَكَلَّم؛ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: فَأَيْنَ الكبراء. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن ابْن أبي ليلى، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا الحَدِيث نيسابوري، لَا أعلم حدث بِهِ عَن قيس بِهَذَا الْإِسْنَاد غير حُسَيْن بن الْوَلِيد.
٣٧٦٣ - حَدِيث: قدمت على النَّبِي - ﷺ - الحَدِيث وَفِيه: " اللَّهُمَّ لَا أحل أَن يَكُونُوا عَليّ ". رَوَاهُ سيف بن هَارُون: عَن عصمَة بن بشر، عَن الْفَرح، عَن الْمقنع قَالَ: قدمت. تفرد بِهِ سيف، وَهُوَ ضَعِيف.
٣٧٦٤ - حَدِيث: قدمت من سفر فَأخذ رَسُول الله - ﷺ - بيَدي، فَمَا ترك يَدي، حَتَّى تركت يَده. رَوَاهُ الْجلد بن أَيُّوب: عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة قَالَ: قَالَ مُحَمَّد بن مسلمة: قدمت. وَالْجَلد ضَعِيف.
[ ٣ / ١٦٧٦ ]
٣٧٦٥ - حَدِيث: قدمت الْمَدِينَة بَعْدَمَا هلك أبوبكر؛ واستخلف عمر؟ فَقلت لعمر: ارْفَعْ يدك أُبَايِعك قَالَ: عَليّ مَاذَا؟ قلت: على مَا بَايَعت عَلَيْهِ صَاحبك قَالَ: فَقَالَ: السّمع وَالطَّاعَة، فِيمَا اسْتَطَعْت. رَوَاهُ ثُمَامَة بن عبد الله: عَن أنس، وَعنهُ حَمَّاد بن سَلمَة. وثمامة قَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لابأس بِهِ. وَأما يحيى بن معِين فَأطلق فِي حَدِيث الصَّدقَات.
٣٧٦٦ - حَدِيث: قدم فِي ثقل النَّبِي - ﷺ - فَرمى، فصلى بهم الصُّبْح فِي منزلهم بمنى. رَوَاهُ يَعْقُوب بن عَطاء (عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس أَنه قدم) وَيَرْوِيه: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن شُعَيْب، وَحدث بِهِ أبوزرعة الرَّازِيّ، عَن دُحَيْم أَيْضا وَسمعت عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي يَقُول: لم يحدث بهدا الحَدِيث عَن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم دُحَيْم، غير أبي زرْعَة الرَّازِيّ، وَقد حدّثنَاهُ ابْن دُحَيْم عَن أَبِيه.
٣٧٦٧ - حَدِيث: قدمُوا قُريْشًا، ولاتقدموها، وتعلموامنها، وَلَا تعلموها. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرحمن الجُمَحِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن وَدِيعَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر لم يُتَابع عَلَيْهِ هَذَا.
[ ٣ / ١٦٧٧ ]
٣٧٦٨ - حَدِيث: قُرْآن فِي صَلَاة خير من قُرْآن فِي غير صَلَاة، وَقُرْآن فِي غير صَلَاة خير مِمَّا سواهُ من الذّكر، وَالصَّدََقَة خير من الصَّلَاة، وَالصِّيَام جنَّة حَصِينَة من النَّار، ولاقول الاّ بِعَمَل، ولاقول، ولاعمل إلاّ بنية، ولاقول وَعمل ونبية الاّ بانباع السّنة. وَرَوَاهُ خَالِد بن عبد الدَّائِم: عَن نَافِع بن يزِيد، عَن زهرَة بن معبد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعرفهُ إلاّ من هَذَا الْوَجْه، والراوي عَن خَالِد هُوَ أَبُو يحيى الْوَقار وَهُوَ من الْكَذَّابين الْكِبَار، على زهد، وَعبادَة كَانَت فِيهِ.
٣٧٦٩ - حَدِيث: قَرَأَ رجل عِنْد عمر (كُلمَا نَضجَت جُلوْدهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيرهَا (فَقَالَ عمر: أعدَها، فَأَعَادَهَا، فَقَالَ معَاذ بن جبل: عِنْدِي تَفْسِيرهَا قد يُبدل فِي سَاعَة مئة مرّة، وَقَالَ عمر: هَكَذَا سَمِعت رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ نَافِع أبوهرمز مولى يُوسُف السّلمِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَنَافِع كَذَّاب.
٣٧٧٠ - حَدِيث: قَرَأَ علينا رَسُول الله - ﷺ - سُورَة الرَّحْمَن حَتَّى خَتمهَا وَقَالَ: " مَا لي أَرَاكُم سكُوتًا كَانَت الْجِنّ أحسن استماعًا لَهَا مِنْكُم، ماقرأت عَلَيْهِم (فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ (. إلأ قَالُوا: فَبِأَي أَلائك نكذب، يارب! فلك الْحَمد.
[ ٣ / ١٦٧٨ ]
رَوَاهُ عَليّ بن جميل الرقي: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، قَالَ: قَرَأَ. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِهِشَام بن عمار، عَن الْوَلِيد. وَيُقَال: إِن يحيى بن معِين سَمعه من هِشَام، وَقد سَرقه عَليّ هَذَا من هِشَام، وَقد سَرقه أَيْضا من هِشَام: سُلَيْمَان بن أَحْمد الوَاسِطِيّ، وَعَمْرو بن مَالك النكري، وبركة بن مُحَمَّد الْحلَبِي. وَعلي هَذَا كَانَ مِمَّن يحدث بِالْبَوَاطِيل، وَيسْرق الْأَحَادِيث. وَأوردهُ فِي ذكر زُهَيْر بن مُحَمَّد، وَلم يزدْ على مَا تقدم فِي تَرْجَمَة عَليّ بن جميل.
٣٧٧١ - حَدِيث: قَرَأَ علينا رَسُول الله - ﷺ - هَذِه الْآيَة: (إنَّ الذينَ قَالُوا رُبنا اللُه ثمَّ استقاموا (. قد قَالَهَا نَاس، ثمَّ كفرَ أَكْثَرهم، فَمن قَالَهَا حِين يَمُوت فَهُوَ مِمَّن استقام عَلَيْهَا. رَوَاهُ سُهَيْل بن أبي حزم، عَن ثَابت، عَن أنس. وَسُهيْل ضَعِيف، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٣٧٧٢ - حَدِيث: قريء علينا كتاب رَسُول الله - ﷺ -، وَنحن بِأَرْض جُهَيْنَة: أَن لاينتفع بإهاب الْميتَة، ولاعصبها. رَوَاهُ عَليّ بن الْحسن بن يعمر الْبَصْرِيّ: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن
[ ٣ / ١٦٧٩ ]
الْأَعْمَش، عَن زيد بن وهب، عَن عبد الله بن عكيم. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَرْفُوع. وَعلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٧٣ - حَدِيث: قَرَأت على بَاب الْجنَّة: الصَّدَقَة الْوَاحِدَة بِعشْرَة، وَالْقَرْض الْوَاحِد بِثمَانِيَة عشر. رَوَاهُ أبوعبد الْغَنِيّ الْحسن بن عِيسَى الْأَزْدِيّ: عَن عبد الرَّزَّاق، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أم سَلمَة الْخَيْر. وَأَبُو عبد الْغَنِيّ هَذَا يروي أَحَادِيث لايتابع عَلَيْهَا.
٣٧٧٤ - حَدِيث: قَرَأت على رَسُول الله - ﷺ -: (الَّذِي خَلقكُم من ضعف (فَأخذ على الله الَّذِي خَلقكُم من ضعف. رَوَاهُ مخول بن إِبْرَاهِيم الْكُوفِي: عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق السينَانِي، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. ومخول هَذَا يرويهِ عَن إِسْرَائِيل، وَأَشَارَ ابْن عدي إليى ضعفه.
٣٧٧٥ - حَدِيث: قِرَاءَة آخر اللَّيْل محضورة، وَذَلِكَ أفضل. رَوَاهُ كُلْثُوم بن مُحَمَّد الْحلَبِي: عَن عَطاء الخرساني، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ كُلْثُوم: عَن عَطاء. وَلَا أعرف لعطاء عَن أبي سُفْيَان غَيره.
[ ٣ / ١٦٨٠ ]
٣٧٧٦ - حَدِيث: قُرَيْش على مُقَدّمَة النَّاس يَوْم الْقِيَامَة، وَلَوْلَا أَن تبطر قُرَيْش، لأخبرتها بِمَا لمحسنها عندالله تَعَالَى من الثَّوَاب. رَوَاهُ إسماعيلَ بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا بَاطِل، وَلَيْسَ يرويهِ غير إِسْمَاعِيل: عَن الثَّوْريّ بِهَذَا الْإِسْنَاد. قَالَ ابْن عدي: إِسْمَاعِيل هَذَا يحدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل.
٣٧٧٧ - حَدِيث: قُرَيْش ملح النَّاس، وَلَا يصلح النَّاس الا بهم، وَلَا يعْطى الا عَلَيْهِم، كَمَا أَن الطَّعَام لَا يصلح الا بالملح. رَوَاهُ عمر مولى غفرة بنت رَبَاح أُخْت بِلَال: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعمر هَذَا ضَعِيف.
٣٧٧٨ - حَدِيث: قصَّة المزود وَالتَّمْر. رَوَاهُ مهَاجر أَبُو خَالِد: عَن أبي الْعَالِيَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ أَيُّوب، وَحَمَّاد بن زيد. ومهاجر هَذَا وَصفه وهيب بِأَنَّهُ لَا يحفظ الحَدِيث.
٣٧٧٩ - حَدِيث: قضى رَسُول الله - ﷺ - بالجائحة، والجائحة: الجرا د، والحريق " وَا لسيل، وَا لبرد، وَا لريح.
[ ٣ / ١٦٨١ ]
رَوَاهُ خَالِد بن إلْيَاس: عَن يحيى بن سعيد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا أكبر ظَنِّي لَا يرويهِ عَن يحيى غير خَالِد، وَعَن خَالِد: عبد الله بن نَافِع. وخَالِد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٨٠ - حَدِيث: قضى رَسُول الله - ﷺ - بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِد، وَقضى بهَا عَليّ بالقراَن. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٨١ - حَدِيث: قضى رَسُول الله - ﷺ - فِيمَا سقت السَّمَاء، أَو الْعين السائحة، أَو الْخَيل، أَو كَانَ بعلًا الْعشْر كاملاَ، وماكان برشاء نصف. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي نعيم: عَن إِسْمَاعِيل بن عليّة، عَن ابْن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب، عفر من الأعفار.
٣٧٨٢ - حَدِيث: قضى رَسُول الله - ﷺ - فِي الطَّرِيق المتياء الَّذِي تؤتاه من كل مَكَان اذا اسْتَأْذن أَهله فِيهِ فان عرضه سَبْعَة أَذْرع، وَقضى فِي الشعاب قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: مَا أحطتم علبه، وأعلمتموه فَهُوَ لكم، ومالم يحط مليه، فَهُوَ لله وَلِرَسُولِهِ. رَوَاهُ عباد بن مَنْصُور النَّاجِي: عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن أبي قلَابَة،
[ ٣ / ١٦٨٢ ]
عَن أنس. وَعباد ضَعِيف.
٣٧٨٣ - حَدِيث: قضى رَسُول الله - ﷺ - للملاعنة بِجَمِيعِ مِيرَاث وَلَدهَا لما أَصَابَهَا من النصب. رَوَاهُ الْوَزير بن عبد الله الْجَزرِي: عَن عبد الله بن شبْرمَة، عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَهَذَا عَن أبي شبْرمَة يرويهِ عَنهُ الْوَزير، وَعنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد. والوزير لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٣٧٨٤ - حَدِيث: قطع النَّبِي - ﷺ - سَارِقا من الْمفصل. رَوَاهُ خَالِد بن عبد الرحمن الْمروزِي الْخُرَاسَانِي: عَن مَالك بن مغول، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَهَذَا الحَدِيث عَن مَالك لَا أعرفة إِلَّا من رِوَايَة خَالِد هَذَا عَنهُ.
٣٧٨٥ - حَدِيث: قطع رَسُول الله - ﷺ - فِي ثمن مجن قِيمَته ثَلَاثَة دَرَاهِم رَوَاهُ أبان بن يزِيد: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأَبَان مُخْتَلف فِيهِ.
٣٧٨٦ - حَدِيث: قطع الْعُرُوق مسقمة، والحجامة خير مِنْهُ.
[ ٣ / ١٦٨٣ ]
رَوَاهُ يعلى بن الْأَشْدَق: عَن عَمه عبد الله بن جَراد. ويعلى مَتْرُوك الحَدِيث، وَعَمه لَا يعرف.
٣٧٨٧ - حَدِيث: قل: اللَّهُمَّ اهدني، وسددني، وَاذْكُر بِالْهدى هدايتك الطَّرِيق، وَاذْكُر بالسداد تسديدك السهْم. رَوَاهُ سعد بن زيد: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن أبي بَرزَة، عَن عَليّ قَالَ: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. أوردهُ فِي تَرْجَمَة سعد، وعده فِي أَفْرَاده.
٣٧٨٨ - حَدِيث: قلّ الْجَرَاد فِي سنة من سني عمر الَّتِي ولي فِيهَا، فَسَأَلَ عَنهُ فَلم يخبر بِشَيْء، فَاغْتَمَّ لذَلِك؛ فَأرْسل رَاكِبًا يضْرب إِلَى الْيمن، وَآخر إِلَى الْعرَاق، وَآخر إِلَى الشَّام، يسْأَل هَل يرى من الْجَرَاد شَيْئا، فَأَتَاهُ الرَّاكِب الَّذِي من قبل الْيمن بقبضة من جَراد، فألقاها بَين يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَآهَا كبّر ثَلَاثًا، ثمَّ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: خلق الله ألف أمة، فست مئة فِي الْبَحْر، وَأَرْبع مئة فِي البرّ، فَأول شَيْء يهْلك من الْأُم الْجَرَاد، واذا هَلَكت تَتَابَعَت مثل نظام انْقَطع سلكه. رَوَاهُ عبيد بن وَاقد الْقَيْسِي: عَن مُحَمَّد بن عِيسَى الْهُذلِيّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَلم يُتَابع الْقَيْسِي على رِوَايَته لَهُ.
[ ٣ / ١٦٨٤ ]
٣٧٨٩ - حَدِيث: (قل هُوَ الله أحد (تعدل ثلث الْقُرْآن. رَوَاهُ عون بن عمَارَة: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله رَفعه. وَهَذَا لَا أعلم رَفعه غير عون، وَعَن عون: إِبْرَاهِيم بن رَاشد، وَهُوَ ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الحكم بن عبد الله الْقَسْمَلِي: عَن أبي الصّديق، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وعبد الحكم ضَعِيف، مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مطر الْوراق: عَن أبي مُعَاوِيَة، عَن مُوسَى الصَّغِير، عَن هِلَال بن يسَاف، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء وَهَذَا يعرف من رِوَايَة أَسد بن مُوسَى السّنة، عَن أَبى مُعَاوِيَة، وَسَرَقَهُ مُحَمَّد هَذَا. وَأوردهُ فِي ذكر الْيَمَان بن الْمُغيرَة الْعَنزي: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس واليمان مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر جرير بن حَازِم: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَجَرِير فِي قَتَادَة ضَعِيف. وَهَذَا الحَدِيث كنت لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث يزِيد بن هَارُون، عَن
[ ٣ / ١٦٨٥ ]
جرير، وَعَن يزِيد: الْحسن بن عَليّ الْحلْوانِي، حَتَّى حَدثنَا كهمس بن معمر، وزَكَرِيا، عَن الْحسن بن أبي يحيى بن السكن، عَن يزِيد. وَزَاد زَكَرِيَّا بن يحيى: وهب بن جرير. وَلم أر لوهب فِي هَذَا الحَدِيث أصلا غير هَذَا، رَوَاهُ لنا زَكَرِيَّا عَن الْحسن بن أبي يحيى. وكهمس لم يذكر فِي الْإِسْنَاد وهبا.
٣٧٩٠ - حَدِيث: قلب ابْن آدم بَين أصبعين من أَصَابِع الرَّحْمَن، يقلبه كَيفَ شَاءَ. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن أبي سَلمَة، عَن عبَادَة بن الصَّامِت. والوزع مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٩١ - حَدِيث: قلت لأبي: يَا أبه ﴿من أفضل النَّاس بعد النَّبِي - ﷺ -؟ قَالَ: يابني﴾ أوما تَدْرِي، أبوبكر؟ فَقلت: وَمن بعده؟ قَالَ: أَو مَا تدرى عمر؟ فَخَشِيت أَن أسأله، فَقلت: أبه! أَنْت الثَّالِث؟ قَالَ: أَبوك رجل من الْمُسلمين، لَهُ مَالهم، وَعَلِيهِ مَا عَلَيْهِم. رَوَاهُ النَّضر بن إِسْمَاعِيل البَجلِيّ الْكُوفِي: عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن مُنْذر الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة قَالَ: قلت لأبي. وَهَذَا عَن ابْن سوقة لَا أعلم يرويهِ غير النَّضر هَذَا، وَلم يكن با لحافظ.
[ ٣ / ١٦٨٦ ]
٣٧٩٢ - حَدِيث: قلت لأبي هُرَيْرَة: ان عليا يقْرَأ فِي الْجُمُعَة بِسُورَة الْجُمُعَة، وَإِذا جَاءَك المُنَافِقُونَ، فَقَالَ: هما السورتان، قَرَأَ بهما رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد: عَن أَبِيه، عَن عبيد الله بن أبي رَافع قَالَ: قلت. وَأوردهُ فِي أَفْرَاده. وَأَعَادَهُ فِي ذكر إِبْرَاهِيم بن أبي اللَّيْث الْبَغْدَادِيّ: عَن الْأَشْجَعِيّ، وَكَانَ مُوسَى الْحمال يتَكَلَّم فِيهِ، أوردهُ لَهُ هَذَا الحَدِيث فَقَط، وَلم يزدْ على هَذَا.
٣٧٩٣ - حَدِيث: قلت لأنس: أَي النَّاس كَانَ أحب إِلَى رَسُول الله - ﷺ -؟ فال: الْخيرَة. رَوَاهُ همام: عَن قَتَادَة، قلت لأنس. وَهَذَا يرويهِ همام عَن قَتَادَة، وَهَمَّام ثِقَة.
٣٧٩٤ - حَدِيث: قلت لأنس: يَا أَبَا حَمْزَة! الْقُرَّاء؟ قَالَ: وَيحك، قتلوا على عهد رَسُول الله - ﷺ -، وَكَانُوا قوما يستعذبون المَاء لرَسُول الله - ﷺ -، ويحتطبون حَتَّى إِذا كَانَ اللَّيْل قَامُوا إِلَى السوارى يصلونَ، وَكَانُوا أسود. رَوَاهُ عمار بن زَاذَان: عَن مَكْحُول قَالَ: قلت لأنس.
٣٧٩٥ - حَدِيث: قلت لجَابِر: كَيفَ كَانَت منزلَة عَليّ فِيكُم
[ ٣ / ١٦٨٧ ]
؟ قَالَ: كَانَ خير الْبشر. رَوَاهُ صَالح بن أبي الْأسود: عَن الْأَعْمَش، عَن عَطِيَّة قَالَ: قلت لجَابِر. وَهَذَا مَا رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش غير صَالح، وَصَالح ليسِ بذلك الْمَعْرُوف.
٣٧٩٦ - حَدِيث: قلت للحسين بن عَليّ: ارْفَعْ قَمِيصك عَن بَطْنك، حَتَّى أقبل حَيْثُ رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ - يقبل؛ فَرفع قَمِيصه، فَقبل سرته. رَوَاهُ عُمَيْر بن إِسْحَاق أَن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ. وَعُمَيْر هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وَهَذَا الحَدِيث حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْعَدوي - وهوضعيف جدا - عَن عُرْوَة بن سعيد الربعِي، عَن ابْن عون، وَلَيْسَ عِنْد عُرْوَة: ابْن عون، وَلم يلقه، إِنَّمَا عُرْوَة يروي عَن حَمَّاد بن سَلمَة، وَحَمَّاد بن زيد، وَنَحْوهمَا، وَلم يلق ابْن عون. رَوَاهُ الْحسن: عَن عُرْوَة، عَن ابْن عون، عَن عُمَيْر فِي الأَصْل. وروى هَذَا الحَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة: عَن ابْن عون، عَن أبي مُحَمَّد، بر عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو مُحَمَّد هَذَا عُمَيْر بن إِسْحَاق.
٣٧٩٧ - حَدِيث: قلت لسَعِيد بن الْمسيب: هَل أَنْت مخبري: فِي كَيفَ كَانَ قتل عُثْمَان؟ وَمَا كَانَ شَأْن النَّاس، وشأنه، وخدله
[ ٣ / ١٦٨٨ ]
أَصْحَاب مُحَمَّد - ﷺ - فَقَالَ لي: قتل عُثْمَان مَظْلُوما.، وَمن قَتله كَانَ ظَالِما، وَمن خذله كَانَ معذررًا. فَذكره بِطُولِهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عِيسَى بن سميع الدِّمَشْقِي: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب، عَن الزُّهْرِيّ قَالَ. وَهَذَا أنكر على ابْن سميع هَذَا لِأَن ابْنه قَالَ: لم أسمع من ابْن أبي ذِئْب قتل عُثْمَان، إِنَّمَا هُوَ فِي كتاب أبي عَن قاص.
٣٧٩٨ - حَدِيث: قلت لسفينة: لم سميت سفينة؟ قَالَ: كنت أحمل المَاء، وَزَاد رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ لي: أتستطيع أَن تحمل زادي، وَزَاد أَصْحَابِي؟ قلت: نعم، قَالَ: مَا أَنْت الاّمثل سفينة؛ فسميت سفينة، فَأتيت على اسد قد قطع الطَّرِيق على النَّاس، فَقلت: يَا أَبَا الْحَارِث ﴿إِنِّي سفينة مولى رَسُول الله - ﷺ -، قَالَ: فولّى. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٧٩٩ - حَدِيث: قلت لعَائِشَة: يَا أم الْمُؤمنِينَ﴾ اذا خلا رَسُول الله - ﷺ - فِي الْبَيْت مايصنع؟ قَالَت: مَا يعْمل أحدكُم، يخيط الشَّيْء ويخرز الشَّيْء. رَوَاهُ الْعَلَاء بِإِسْنَادِهِ الَّذِي قبله، وَالْكَلَام عَلَيْهِ مثله.
٣٨٠٠ - حَدِيث: قلت لعَائِشَة: يَا أم الْمُؤمنِينَ! (يَوْم تبدل
[ ٣ / ١٦٨٩ ]
الأَرْض غير الأَرْض (. فَأَيْنَ النَّاس يَوْمئِذٍ؟ قَالَت: سَأَلت رَسُول الله - ﷺ - عَن ذَلِك؟ قلت: يارسول الله ﴿(يَوْم تبدل الأَرْض غير الأَرْض (، فَأَيْنَ النَّاس يَوْمئِذٍ؟ قَالَ: على الصِّرَاط. رَوَاهُ أَبُو سِنَان الْعَلَاء بن مُحَمَّد بن سِنَان الْمَازِني: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. والمازفي هَذَا ضَعِيف.
٣٨٠١ - حَدِيث: قلت لعمر فِي الْموقف: من الْخَلِيفَة بعْدك؟ فَقَالَ: ابْن عَفَّان. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عبد الرحمان بن مهْدي: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن عبد الملك بن عُمَيْر، عَن ربعي، عَن حُذَيْفَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا يروي الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات.
٣٨٠٢ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله﴾ ابْن جدعَان كَانَ يضيف الضَّيْف، وَيطْعم الطَّعَام، وَيفْعل وَيفْعل؟ قَالَ النَّبِي - ﷺ -: يَا عَائِشَة ﴿كَيفَ، وَلم يقل قطّ سَاعَة من ليل أَو نَهَار: رب اغفرلي خطيئتي يَوْم الدّين. رَوَاهُ صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة، عَن أبي سَلمَة، عَن عَائِشَة. وَصَالح ضَعِيف جدا.
٣٨٠٣ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله﴾ اجْعَل لقومي مَا أَسْلمُوا عَلَيْهِ.
[ ٣ / ١٦٩٠ ]
رَوَاهُ عبد الله وَالِد مُنِير بن عبد الله: عَن سعيد بن أبي ذياب - وانما هُوَ سعد - قَالَ: قدمت على رَسُول الله - ﷺ -،. فَأسْلمت، فَقلت: يَا رَسُول الله ﴿اجْعَل لقومي مَا أَسْلمُوا عَلَيْهِ، فَفعل، واستعملني عَلَيْهِم، ثمَّ استعملني أبوبكر بعده، ثمَّ استعملني عمر، وَكَانَ من السراة، قَالَ: فَقدمت على قومِي فَقلت لَهُم: فِي الْعَسَل الزَّكَاة، فَإِنَّهُ لَا خير فِي مَال لايزكى، فَقَالُوا لي: كم ترى؟ قلت: الْعشْر، فَأخذ مِنْهُم الْعشْر قدم بِهِ على عمر، وَأخْبرهُ بِمَا فِيهِ، فَأَخذه عمر فَبَاعَهُ، فَجعله فِي صدقَات الْمُسلمين. وَهَذَا لَا يَصح عَن عبد الله عَن سعيد بن أبي ذياب قَالَه البُخَارِيّ. ٣٨٠٤ - حَدِيث: قلت: يَا رسولى الله﴾ آخيت بيني، وَبَين حَمْزَة بن عبد المطلب. رَوَاهُ يُونُس بن بكير: عَن يُونُس بن عَمْرو، عَن أَبِيه، عَن الْبَراء بن عَازِب، عَن زيد بن حَارِثَة. قلت: وَيُونُس بن عَمْرو الْمَذْكُور فِي هَذَا الْإِسْنَاد هُوَ يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي، وَاسم أبي إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله.
٣٨٠٥ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله! أَخْبرنِي عَن قَول الله تَعَالَى: (حور عين (الْآيَة قَالَ: حور بيض، عين فخام الْعُيُون. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أبي كَرِيمَة: عَن هِشَام بن حسان، عَن الْحسن، عَن أمه، عَن أم سَلمَة. وَهَذَا مُنكر، وَسليمَان لم يتكلموا فِيهِ.
[ ٣ / ١٦٩١ ]
٣٨٠ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله ﴿أَرَأَيْت آدم، أَنَبِيًّا كَانَ؟ قَالَ: " نعم "، كَانَ نببًا ورسولًا كَلمه الله قبلا فَقَالَ: (يَا آدم﴾ اسكن أَنْت، وزوجك الْجنَّة (. رَوَاهُ سَلمَة بن الْفضل: عَن ميكال، عَن لَيْث، عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن أَبِيه، عَن أبي ذَر. وَسَلَمَة ضَعِيف.
٣٨٠٧ - حَدِيث: قلت: يارسول الله ﴿ألم تكن تَصُوم من الشَّهْر مَا تَصُوم من شعْبَان؟ فَقَالَ: ذَاك شهر يغْفل النَّاس عَنهُ بَين رَجَب، ورمضان، وَهُوَ شهر ترفع فِيهِ الْأَعْمَال إِلَى رب الْعَالمين؛ فَأحب أَن يرفع عَمَلي، وَأَنا صَائِم. رَوَاهُ ثَابت بن قيس أَبُو الْغُصْن: عَن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أُسَامَة بن زيد قَالَ: قلت. وثابت لَيْسَ بِذَاكَ.
٣٨٠٨ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله﴾ أَمسَح عَليّ الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: نعم، قَالَ: يَوْمًا، أَو يَوْمَيْنِ؟ قَالَ: ثَلَاثَة. قَالَ: وَثَلَاثَة؟ قَالَ: نعم، وَمَا شِئْت. رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب: عَن عبد الرحمن بن رزين، عَن مُحَمَّد بن يزِيد، عَن أَيُّوب بن قطن، عَن أبي بن عمَارَة - قَالَ يحيى بن أَيُّوب: وَكَانَ قد صلى الْقبْلَتَيْنِ - أَنه قَالَ وَهَذَا يرويهِ عَن أبي بن عمَارَة، وَذكر فِي مَتنه ترك التَّوْقِيت فِي الْمسْح
[ ٣ / ١٦٩٢ ]
على الْخُفَّيْنِ.
٣٨٠٩ - حَدِيث: قلتُ: يارسول الله ﴿ان أبي يشتكي، وَقد بَعَثَنِي اليك، يَسْأَلك أَن تجيئه، قَالَ: فَانْطَلق معي رَسُول الله - ﷺ -، وبينما هُوَ يمشي اذ انْقَطع قبال نَعله، فنزعها، وَأَقْبل غُلَام من الحذائين بقبال، فَأعْطَاهُ رَسُول الله - ﷺ -، قَالَ: فَأَخذه مِنْهُ، ثمَّ قَالَ: ياغلام لوتعلم مَالك فِيمَا حملت عَلَيْهِ رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ معَان بن رِفَاعَة: عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، عَن مُصعب بن سعد، عَن أَبِيه قَالَ: أتيت رَسُول الله - ﷺ -: فَقلت وَمَعَان ضَعِيف.
٣٨١٠ - حَدِيث: قلت: يارسول الله﴾ ان بني جَعْفَر تصيبهم الْعين، أفأسترقي لَهُم؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: نعم، ثمَّ قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " لَو كَانَ شَيْء يسْبق الْقدر سبقته الْعين ". رَوَاهُ عبد الله بن شبيب أَبُو سعيد: عَن يحيى بن إِبْرَاهِيم، عَن أُسَامَة بن حَفْص، عَن عبيد الله بن عمر، عَن أَيُّوب الْبَصْرِيّ رجل من أهل الْفضل، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عُرْوَة بن عَامر، عَن عبيد بن رِفَاعَة، عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَإِسْنَاده كَمَا ترى. وعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث. ٣٨١١ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله! ان فِي لساني ذريًا
[ ٣ / ١٦٩٣ ]
عَليّ أَهلِي؟ فقد خشيت أَن يدخلني ذَلِك النَّار. قَالَ: فَأَيْنَ أَنْت من الاسْتِغْفَار؟ إِنِّي لأستغفر كل يَوْم مئة مرّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير الْكُوفِي الْقرشِي: عَن عَمْرو بن قيس الْملَائي، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبيد بن الْمُغيرَة، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا عَن عَمْرو لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث ابْن كثير عَنهُ، وَقد تَركه أَحْمد بن حَنْبَل.
٣٨١٢ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله ﴿ان لي جارين فَإلَى أَيهمَا أهدي؟ قَالَ: أقربهما. رَوَاهُ مسْعدَة بن اليسع الْبَاهِلِيّ: عَن بهز بن حَكِيم، عَن أَبِيه، عَن جده وَهَذَا عَن بهز رَوَاهُ (مسْعدَة بن) اليسع، و(ابْن) اليسمع مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨١٣ - حَدِيث: قلت: يارسول الله﴾ ان الْوَلِيد بن الْوَلِيد قد مَاتَ، وَهُوَ صبي، فَقلت: كَيفَ أبْكِي عَلَيْهِ؟ قَالَ: قولي: أبْكِي الْوَلِيد بن الْوَلِيد بن الْوَلِيد بن الْمُغيرَة. أبْكِي الْوَلِيد بن الْوَلِيد ابْن الْوَلِيد فَتى الْعَشِيرَة. رَوَاهُ كَامِل أَبُو الْعَلَاء: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن أم سَلمَة.
[ ٣ / ١٦٩٤ ]
وكامل هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَله مَنَاكِير، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ
٣٨١٤ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله ﴿إِنِّي شيخ كَبِير عليل يشق عليٌ الْقيام، فمرني بليلة لَعَلَّ الله يوفقني فِيهَا لليلة الْقدر، فَقَالَ: عَلَيْك بالسابعة. رَوَاهُ معَاذ بن هِشَام: عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس أَن رجلا أَتَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ. ومعاذ ثِقَة أوردهُ فِي أَفْرَاده.
٣٨١٥ - حَدِيث: قلت: يارسول الله﴾ إِنِّي لأذبح الشَّاة، فأرحمها؟ قَالَ (: إِن رحمتها رَحِمك الله. رَوَاهُ عدي بن الْفضل: عَن يُونُس بن عبيد، عَن مُعَاوِيَة بن قره، عَن أَبِيه. قلت: وَهَذَا لَا يرويهِ عَن يُونُس غير عدي، وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِزِيَاد بن مِخْرَاق، عَن مُعَاوِيَة. وَرَوَاهُ عَن زِيَاد: إِسْمَاعِيل بن علية. وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث على لون آخر عَن يُونُس بن عبيد، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن معقل بن يسَار. رَوَاهُ سُوَيْد بن سعيد الْأَنْبَارِي: عَن عُثْمَان بن عبد الرحمن، عَن يُونُس.
[ ٣ / ١٦٩٥ ]
وعدي بن الْفضل، هَذَا قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِثِقَة، وَله مَنَاكِير عَن الثِّقَات. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عُثْمَان بن عبد الرحمن: عَن يُونُس. وَأعَاد هَذَا الْكَلَام فِيهِ.
٣٨١٦ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله ﴿إِنَّا أهل صيد، وان أَحَدنَا يَرْمِي الصَّيْد، فيغيب عَنهُ اللَّيْلَة والليلتين، فَيَقَع على الْأَثر بَعْدَمَا يصبح، فبجد سَهْما فِيهِ قَالَ: وَإِذا وجدت سهمك فِيهِ لم ير فِيهِ أثر سبع؛ فكله. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن بشار الْمُؤَدب الْمروزِي: عَن هشيم، عَن يُونُس، عَن سعيد بن جُبَير، عَن عدي. هَكَذَا قَالَ: عَن يُونُس، عَن سعيد، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو بشر جَعْفَر بن إِيَاس (أبي وحشية)، عَن سعيد، وَقَوله: " عَن يُونُس " تَصْحِيف.
٣٨١٧ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله﴾ إِنَّا بِأَرْض صيد، وان أَحَدنَا يَرْمِي سَهْمه الصَّيْد، ثمَّ يقتفي أَثَره الْيَوْم، واليومين، ثمَّ نجده مَيتا فِيهِ سَهْمه أفيأكله؟ قَالَ: نعم ان شَاءَ الله. رَوَاهُ مسلمة بن عَلْقَمَة الْمَازِني: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن عَامر، وَعَن سماك بن حَرْب، عَن عدي بن حَاتِم. ومسلمة هَذَا قَالَ أَحْمد: مسلمة يحدث عَن دَاوُد، ضَعِيف، يروي الْمَنَاكِير
٣٨١٨ - حَدِيث: قلت: يارسول الله! أوصني؟ قَالَ: أوصيك
[ ٣ / ١٦٩٦ ]
بِحسن الْخلق، وَطول الصمت، قَالَ: قلت: زِدْنِي ﴿قَالَ: هما أخف الْأَعْمَال على الْأَبدَان، وأثقلهما غَدا فِي الْمِيزَان. رَوَاهُ عبد الله بن خرَاش بن حَوْشَب: عَن عَمه الْعَوام، عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن أَبِيه، عَن أبي ذَر قَالَ. وعبد الله هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٣٨١٩ - حَدِيث: قلت: يارسول الله﴾ أَي الْأَعْمَال أفضل؟ فَوضع يَده على لِسَانه، وَقَالَ: هَذَا. رَوَاهُ يزِيد بن بزيع الرَّمْلِيّ: عَن عَطاء، عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم، عَن معَاذ. وَعَطَاء هَذَا هُوَ الْخُرَاسَانِي. قَالَ ابْن معِين: هُوَ ضَعِيف أَعنِي يزِيد هَذَا.
٣٨٢٠ - حَدِيث: قلت: يارسول الله ﴿الْحَائِض تقرب إِلَى الْوضُوء فِي الاناء فَتدخل يَدهَا فِيهِ؟ قَالَ: نعم، لابأس بِهِ، لَيْسَ حَيْضهَا فِي يَدهَا. رَوَاهُ عمر بن أبي عمر الكلَاعِي: عَن مَكْحُول، عَن أنس. وَعمر مَجْهُول، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ، رَوَاهُ عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد.
٣٨٢١ - حَدِيث: قلت: يارسول الله﴾ الرجل يتعبد، وَيُحِبهُ النَّاس على عِبَادَته. قَالَ: ذَلِك عَاجل بشرى الْمُؤمن، ثمَّ قَرَأَ: (ان الَّذين آمنُوا، وَعمِلُوا الصَّالِحَات، سَيجْعَلُ لَهُم
[ ٣ / ١٦٩٧ ]
الرَّحْمَن ودا (. رَوَاهُ أبوجزي نصر بن طريف: عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن عبد الله بن الصَّامِت، عَن أبي ذَر. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن أبي عمرَان غير أبي جزي، وأبوجزي مَتْرُوك الحَدِيث
٣٨٢٢ - حَدِيث: قلت: يارسول الله ﴿الرجل يذهب فوه، أيستاك؟ قَالَ: نعم، قلت: فَأَي شَيْء يصنع؟ قَالَ: يدْخل أُصْبُعه فِي فِيهِ، فيدلكه هَكَذَا، وَأَشَارَ، بإصبعه إِلَى فِيهِ. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن الحكم: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن عَائِشَة. وَهُوَ مُنكر، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ عِيسَى هَذَا.
٣٨٢٣ - حَدِيث: قلت: يارسول اللهّ الْمَرْأَة منا تتَزَوَّج بالزوجين، وَالثَّلَاثَة، وَالْأَرْبَعَة، ثمَّ تَمُوت؛ فَتدخل الْجنَّة " ويدخلون مَعهَا، من يكون زَوجهَا؟ قَالَ: يَا أم سَلمَة﴾ انها تخير، فتختار أحْسنهم خلقا؛ فَتَقول: أَي رب ﴿ان أحْسنهم خلقا معي فِي دَار الدُّنْيَا، فزوجنيه، يَا أم سَلمَة﴾ ذهب الْخلق الْحسن بِخَير الدُّنْيَا، وَالْآخِرَة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أبي كَرِيمَة: عَن هِشَام بن حسان، عَن الْحسن، عَن أمه، عَن أم سَلمَة. قَالَت.
[ ٣ / ١٦٩٨ ]
وَسليمَان هَذَا لم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، قد تكلمُوا فِيمَن هُوَ أثبت مِنْهُ (بِكَثِير،) والْحَدِيث مُنكر. وَأوردهُ فِي ذكر عبيد بن إِسْحَاق الْعَطَّار: عَن سِنَان بن هَارُون، عَن حميد الطَّوِيل، عَن أنس، عَن أم حَبِيبَة زوج النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا لايرويه فِيمَا أعلم غير عبيد، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، إِمَّا إِسْنَادًا وَإِمَّا متْنا.
٣٨٢٤ - حَدِيث: قلت: ياسول الله ﴿بِمَ بعثتَ؟ قَالَ: بِالْعقلِ، قلت: فَأنى بِالْعقلِ؟ قَالَ النَّبِي - ﷺ -: ان الْعقل لاغاية لَهُ، من أحلَّ حَلَال الله، وحرَّم حرَامه كَانَ عاقلاَ؛ فَإِن اجْتهد فِي الْعِبَادَة كَانَ عابدا، فَإِن سمح فِي نَوَائِب الْمَعْرُوف كَانَ جوادًا، فَمن اجْتهد فِي الْعِبَادَة، وسمح فِي نَوَائِب الْمَعْرُوف بلاحظ من عقل على يدله ذَلِك، فَأُولَئِك هم الأخسرون الَّذين ضل سَعْيهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا. رَوَاهُ دَاوُد بن المحبر: عَن نصر بن طريف، عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، عَن أبي وَائِل، عَن سُوَيْد بن غَفلَة، عَن أبي بكر الصّديق. وَدَاوُد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء، وَله كتاب فِي هَذَا الْمَعْنى.
٣٨٢٥ - حَدِيث: قلت: يارسول الله﴾ تخرج الْحَائِض الْخمْرَة من الْمَسْجِد؟ قَالَ: نعم، وتمر ان كَانَ طريقها فِيهِ. رَوَاهُ عمر بن أبي عمر الكلَاعِي الدِّمَشْقِي: عَن مَكْحُول، عَن أنس أَنه سَأَلَ رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ.
[ ٣ / ١٦٩٩ ]
رَوَاهُ عمر بن عَمْرو العسقلافي: عَن صَدَقَة، عَن مَكْحُول، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
٣٨٣٠ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله ﴿فِي سُورَة الْحَج سَجْدَتَانِ؟ قَالَ: نعم﴾ فاذا لم تسجدهما، فَلَا تقرأهما. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن مشرح بن هاعان، عَن عقبَة. وَرَوَاهُ عَن ابْن لَهِيعَة: عمر بن الْحَارِث. أوردهُ فِي رِوَايَة الْكِبَار عَن عبد الله بن لَهِيعَة. وَعبد الله ضَعِيف جدا.
٣٨٣١ - حَدِيث: قلت: يارسول الله ﴿قد مدحت الله عزوجل بمدحة، ومدحتك بِأُخْرَى قَالَ: هَات، وأبدأ بمدحة الله. رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة، عَن الْأسود بن سريع. وعَلى لَيْسَ بِشَيْء.
٣٨٣٢ - حَدِيث: قلت: يارسول﴾ كَيفَ نصلي عَلَيْك؟ قَالَ: صلوا عَليّ، وَقُولُوا: اللَّهُمَّ بَارك على مُحَمَّد، وعَلى آل مُحَمَّد، كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم، انك حميد مجيد. رَوَاهُ خَالِد بن سَلمَة: عَن مُوسَى بن طَلْحَة، عَن زيد بن خَارِجَة أخي
[ ٣ / ١٧٠١ ]
بني الْحَارِث بن الْخَزْرَج. قَالَ: سَالَتْ رَسُول الله - ﷺ -؛ فَقلت. وَأوردهُ فِي ذكر سَلمَة بن رَجَاء: عَن أبي سعد الْبَقَّال، عَن ابْن أبي ليلى، عَن كَعْب بن عجْرَة بِلَفْظ: قد علمنَا السَّلَام عَلَيْك. وَسَلَمَة لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٣٨٣٣ - حَدِيث: قلت: يارسول الله ﴿فِيمَا نجاة هَذِه الْأمة؟ قَالَ: " فِي الْكَلِمَة الَّتِي أردْت عمي عَلَيْهَا، فبأبى، شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَنِّي رَسُول الله ". رَوَاهُ عمر بن سعيد بن شُرَيْح - وَيُقَال: ابْن سرحة -: التنوخي الشَّامي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عبد إلله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، عَن عُثْمَان بن عَفَّان، عَن أبي بكر الصّديق قَالَ. وَهَذَا لم يجوده عَن الزُّهْرِيّ، غير عمر بن سعيد هَذَا، وَفِي إِسْنَاده ثَلَاثَة من أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ -، يروي بَعضهم عَن بعض، وَغَيره يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ، وَيسْقط مِنْهُ بَعضهم.
٣٨٣٤ - حَدِيث: قلت: يَا رَسُول الله﴾ مَا عنْدك من علم الْغَيْب؟ فَقَالَ: ضمن رَبك بمفاتيح خمس من علم الْغَيْب، لايعلمهن إلاّ الله قَالَ: ماهي يارسول الله؟ قَالَ: علم الْميتَة قد علم مَتى ميتَة أحدكُم، وَلَا تعلمونه، علم الْغَيْب يكون فِي الرَّحِم، ولاتعلمونه. فَذكر الحَدِيث كُله بِطُولِهِ. رَوَاهُ النَّضر بن طَاهِر أَبُو الْحجَّاج الْبَصْرِيّ: عَن دلهم بن الْأسود بن عبد الله بن حَاجِب بن عَمْرو بن المنتفق، عَن جده: عبد الله بن حَاجِب، عَن
[ ٣ / ١٧٠٢ ]
أبي رزين لَقِيط بن عَامر: أتيت رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا يعرف بدلهم بن الْأسود، وَيَرْوِيه إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر، عَن ابْن الْمُغيرَة، وَهُوَ حَدِيثه عَن دلهم، وَالنضْر بن طَاهِر وثب عَلَيْهِ، وَسَرَقَهُ من عبد الرَّحْمَن بن الْمُغيرَة، وَحدث بِهِ.
٣٨٣٥ - حَدِيث: قلت: يارسول الله ﴿مَا هَذِه الْأَضَاحِي؟ قَالَ: سنة أَبِيك إِبْرَاهِيم، قُلْنَا: فمالنا فِيهَا؟ قَالَ: بِكُل شَعْرَة حَسَنَة، قَالَ: قُلْنَا: فالصوف؟ قَالَ: فِي كل شَعْرَة من الصُّوف حَسَنَة. رَوَاهُ عَائِذ الْمُجَاشِعِي: عَن أبي دَاوُد، عَن زيد بن أَرقم. وَهَذَا يعرف بعائذ، وَلَيْسَ يرويهِ عَنهُ غير سَلام بن مِسْكين. وَأَبُو دَاوُد هُوَ نفيع بن الْحَارِث.
٣٨٣٦ - حَدِيث: قلت: يارسول الله﴾ مايقطع الصَّلَاة؟ قَالَ: الْمَرْأَة، وَالْحمار، وَالْكَلب الْأسود، قَالَ: قلت: مَا بَال الْأسود من الْأَحْمَر؟ قَالَ: الْأسود شَيْطَان، الْأسود شَيْطَان. رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن حميد بن هِلَال، عَن عبد الله بن الصَّامِت، عَن أبي ذَر. وَهَذَا مَشْهُور عَن حميد، رَوَاهُ عَنهُ جمَاعَة، وَعَن قَتَادَة عَنهُ غَرِيب. لَا يرويهِ عَنهُ غير سعيد بن بشير هَذَا.
٣٨٣٧ - حَدِيث: قلت: يارسول الله! مَا يَكْفِينِي من الدُّنْيَا؟
[ ٣ / ١٧٠٣ ]
قَالَ: مَا سد جوعتك، ووارى عورتك، فان كَانَ لَك بَيت يظلك، فَذَلِك، وَإِن كَانَت لَك دَابَّة تركبها فبخِ. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن عدي بن ثَابت، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن ثَوْبَان. وَهَذَا لَا يعرف إلاّ بالْحسنِ بن عمَارَة: عَن عدي بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَقد رَوَاهُ الْهَيْثَم بن عدي: عَن شُعْبَة، والركين بن الرّبيع، عَن عدي بن ثَابت. والهيثم لَا يعْتَمد على رواياته عَمَّن روى عَنْهُم، لِأَنَّهُ ضَعِيف.
٣٨٣٨ - حَدِيث: قلت: يارسول الله ﴿مايكفيني من الدُّنْيَا؟ قَالَ: ماسد جوعتك، ووارى عورتك. رَوَاهُ الْهَيْثَم بن عدي: عَن شُعْبَة، والركين بن الرّبيع، قَالَ: حَدثنَا عدي بن ثَابت الْأنْصَارِيّ، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن ثَوْبَان. وَهَذَا من حَدِيث شُعْبَة لايعرف إلاّ من رِوَايَة الْهَيْثَم بن عدي عَنهُ. والهيثم مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٣٩ - حَدِيث: قلت: يارسول الله﴾ مَا النجَاة؟ قَالَ: اخزن لسَانك وليسعك بَيْتك، وابك على خطيئتك. رَوَاهُ عبيد الله بن زحر: عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، عَن عقبَة بن عَامر.
[ ٣ / ١٧٠٤ ]
وَعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٤٠ - حَدِيث: قلت: يارسول الله ﴿من أسْرع النَّاس هَلَاكًا؟ قَالَ: قَوْمك قلت: وَمَا بَقَاء النَّاس بعدهمْ؟ قَالَ: كبقاء الْحمار اذا كسر صلبه. رَوَاهُ أَحْمد بن بشير: عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة وَأحمد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٤١ - حَدِيث: قلت: يارسول الله﴾ من شَرّ النَّاس؟ فَأَعْرض عني ثَلَاثًا، قَالَ: شرار الْعلمَاء. رَوَاهُ حَفْص بن عمر بن دِينَار، أَبُو إِسْمَاعِيل الْأَيْلِي: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن مَالك بن يخَامر، عَن معَاذ بن جبل قَالَ: كنت أَطُوف مَعَ رَسُول الله - ﷺ - بِالْبَيْتِ. وَلَا أعرفهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد إلاّ من حَدِيث حَفْص الْأَيْلِي عَنهُ.
٣٨٤٢ - حَدِيث: قلت: يارسول الله! هَذَا التَّشَهُّد قد عَرفْنَاهُ، فَكيف الصَّلَاة عَلَيْك؟ قَالَ: قل: الله (على مُحَمَّد، وعَلى آل مُحَمَّد، كَمَا صليت، وباركت على إِبْرَاهِيم، وَآل إِبْرَاهِيم، وَبَارك على مُحَمَّد، انك حميد مجيد. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن عِيسَى بن مُوسَى بن طَلْحَة: عَن اَبائه مُتَّصِلا إِلَى طَلْحَة بن عبيد الله.
[ ٣ / ١٧٠٥ ]
وَسليمَان هَذَا لايتابع على إِسْنَاده وَمَتنه.
٣٨٤٣ - حَدِيث: قلت: يارسول الله ﴿هَل رَأَيْت رَبك ﷿؟ قَالَ: كَيفَ أرَاهُ، وهونور، أَنى أرَاهُ. رَوَاهُ عمر بن حبيب الْعمريّ: عَن خَالِد الْحذاء، عَن حميد بن هِلَال، عَن عبد الله بن الصَّامِت، عَن أبي ذَر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ. وَعمر ضَعِيف الحَدِيث.
٣٨٤٤ - حَدِيث: قلت: يامحمد﴾ أَخْبرنِي عَن هَذَا الَّذِي يَأْتِيك يَعْنِي جِبْرِيل قَالَ: يأتيني من السَّمَاء، جناحاه لُؤْلُؤ، وباطن قَدَمَيْهِ أَخْضَر. رَوَاهُ روح بن مُسَافر: عَن الْأَعْمَش، عَن عبد الله بن عبد الله، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس، عَن ورقة بن نَوْفَل قَالَ. وَهَذَا يرويهِ روح، ولايتابع عَلَيْهِ، وَهُوَ ضَعِيف قَالَ الْمَقْدِسِي: وَفِي رِوَايَة ابْن عَبَّاس: عَن ورقة بن نَوْفَل انْقِطَاع. ٣٨٤٥ - حَدِيث: قلد جِبْرِيل النَّبِي - ﷺ - يَوْم بدر سَيْفا، ثمَّ قَالَ: يامحمد! نعم التَّقْلِيد لأمتك؛ فاذا كَانَت الْفِتْنَة؛ فالتقليد بِهِ فتْنَة. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن زيد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي نعيم أَخُو نَافِع الْقَارِي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ ابْن عدي: وَلم أسمع بزيد بن أبي نعيم إلاّ فِي رِوَايَة عبد الله هَذَا
[ ٣ / ١٧٠٦ ]
وَعبد الله لايتابع رِوَايَته.
٣٨٤٦ - حَدِيث: قُلْنَا لِابْنِ عمر: انا اذا دَخَلنَا على هَؤُلَاءِ نقُول مايشتهون، فاذا خرجنَا من عِنْدهم قُلْنَا خلاف ذَلِك. قَالَ: كُنَّا نعد ذَلِك نفَاقًا على عهدرسول الله - ﷺ -. رَوَاهُ مسلمة بن عَلْقَمَة الْمَازِني: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الشّعبِيّ قُلْنَا لِابْنِ عمر. ومسلمة هَذَا سُئِلَ عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل فَقَالَ: شيخ ضَعِيف (الحَدِيث)، يحدث عَن دَاوُد بِأَحَادِيث مَنَاكِير.
٣٨٤٧ - حَدِيث: قُلْنَا لأنس: يَا أباحمزة ﴿صل لنا صَلَاة رَسُول الله - ﷺ - الَّتِي كَانَ يُصَلِّي لكم قَالَ: فَكبر، فَرفع يَدَيْهِ؛ فاذا أَرَادَ أَن يرْكَع كبر وَرفع يَدَيْهِ؛ فَلَمَّا قَالَ: سمع الله لمن حَمده كبر، وَرفع يَدَيْهِ، فَكَانَ يكبر اذا سجد، وَإِذا نَهَضَ من الرَّكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ الرّبيع بن صبيح: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَالربيع ضَعِيف. ٣٨٤٨ - حَدِيث: قُلْنَا: يارسول الله﴾ إِن ابتلينا بِالْبَقَاءِ بعْدك؛ فَأَيْنَ تَأْمُرنَا؟ قَالَ: عَلَيْك بِبَيْت الْمُقَدّس؛ فلعلك أَن يفشولك ذُرِّيَّة يَغْدُونَ إِلَى ذَلِك الْمجْلس، وَيَرُوحُونَ. رَوَاهُ ذُو الْأَصَابِع: عَن النَّبِي - ﷺ -.
[ ٣ / ١٧٠٧ ]
قَالَ البُخَارِيّ: إِسْنَاده لَيْسَ بالقائم من حَدِيث ضَمرَة، عَن عَليّ بن أبي جميلَة، وذوالأصابع يعرف بِهَذَا الحَدِيث. ومداره على عُثْمَان بن عَطاء الْخُرَاسَانِي مَعَ اخْتِلَاف فِي إِسْنَاده، وَهُوَ من أَسَانِيد (أَحَادِيث) شُيُوخ الشاميين، صَالح مُسْتَقِيم، ولايعرف إلاّ بِهِ
٣٨٤٩ - حَدِيث: قُلْنَا: يارسول الله ﴿أنمس الْقُرْآن على غير وضوء؟ قَالَ: نعم، الاّ أَن تكون على جَنَابَة، قَالَ: قُلْنَا: يارسول الله﴾ فَقَوله: (لَا يمسهُ الاّ الْمُطهرُونَ (قَالَ: يَعْنِي لايمس ثَوَابه الاّ الْمُؤمنِينَ، قَالَ: فَقَوله: (كتاب مَكْنُون (قَالَ: مكنونا من الشّرك، وَمن الشَّيَاطِين. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن زِيَاد السكونِي: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خالدبن معدان، عَن معاذبن جبل. وَإِسْمَاعِيل هَذَا مُنكر الحَدِيث، وَجَمِيع مايرويه لايتابع عَلَيْهِ.
٣٨٥٠ - حَدِيث: قُلْنَا: يارسول الله! بِمَ نؤتر؟ فَقَالَ (: (بسَبِّح اسْم رَبِّك الْأَعْلَى (و(قُل يَا أَيهَا الكَافرُون (و(قُل هُوَ اللَه أحد (. رَوَاهُ السّري بن إِسْمَاعِيل الْكُوفِي: عَن الشّعبِيّ، عَن النُّعْمَان بن بشير. وَالسري هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٧٠٨ ]
٣٨٥١ - حَدِيث: قُلْنَا: يارسول الله! مَا الْكَبَائِر؟ قَالَ: الشّرك بِاللَّه، وعقوق الْوَالِدين قَالَ: وَكَانَ مُتكئا؛ فَجَلَسَ فَقَالَ: أَلا، وَقَول الزُّور، أَلا، وَقَول الزُّور - مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا -. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الملك أبوعبد الله الْأنْصَارِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف جدا، وَلَيْسَ بِمُحَمد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ صَاحب حميد، وَالَّذِي روى عَنهُ البُخَارِيّ فِي كِتَابه.
٣٨٥٢ - حَدِيث: قَلِيل مَا أسكر كَثِيره حرَام. رَوَاهُ عبد الله بن سِنَان الْكُوفِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وعبد الله هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مُنكر.
٣٨٥٣ - حَدِيث: قنت رَسُول الله - ﷺ -؛ حَتَّى قَبضه الله عزو جلّ. رَوَاهُ جَعْفَر بن زِيَاد الْأَحْمَر: عَن عِيسَى بن ماهان، عَن الرّبيع بن أنس قَالَ: كنت عِنْد أنس بن مَالك؛ فَجَاءَهُ رجل فَقَالَ: ماتقول فِي الْقُنُوت؟ فبدره رجل، فَقَالَ: قنت رَسُول الله - ﷺ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَقَالَ أنس: لَيْسَ كَمَا تَقول وجعفر هَذَا سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين؟ فحرك يَده، كَأَنَّهُ لم يُضعفهُ، وَلم يوثقه، وَينظر فِي مَوضِع آخر. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ عَن عِيسَى - وَهُوَ أَبُو جَعْفَر
[ ٣ / ١٧٠٩ ]
الرَّازِيّ - جمَاعَة غير جَعْفَر الْأَحْمَر.
٣٨٥٤ - حَدِيث: قنت رَسُول الله - ﷺ - شهرا يَدْعُو على حَيّ من بني سليم عَشِيَّة عصرالله. رَوَاهُ أبوحمزة القصاب مَيْمُون الْأَعْوَر: عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٥٥ - حَدِيث: قنت رَسُول الله - ﷺ -، وَأَبُو بكر، وَعمر، وَعُثْمَان رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن عَوْف، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ الرّبيع: عَن عَوْف، وَالربيع مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٥٦ - حَدِيث: قوا بأموالكم عَن أعراضكم وليصانع أحدكُم بِلِسَانِهِ عَن دينه. رَوَاهُ الْحُسَيْن بن الْمُبَارك الطَّبَرَانِيّ: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَالْحمل فِيهِ على الطَّبَرَانِيّ هَذَا.
[ ٣ / ١٧١٠ ]
٣٨٥٧ - حَدِيث: قوام أمتِي بشرارها. رَوَاهُ عبد الْخَالِق بن زيد بن وَاقد: عَن أَبِيه، عَن مَيْمُون بن سنباذ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا حَدِيث مُنكر. وَقَالَ ابْن عدي: لَا أعرف لَهُ من الْمسند غير هَذَا الحَدِيث. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد روى عَن بشر بن عبيد الله، عَن مُعَاوِيَة، عَن رَسُول الله - ﷺ -: " حبك الشَّيْء يعمي ويصم " ولعك ابْن عدي: أَرَادَ مَيْمُون بن سياه لِأَنَّهُ لايسند غَيره هَذَا.
٣٨٥٨ - حَدِيث: قوام الْمَرْء عقله، ولادين لمن لاعقل لَهُ. رَوَاهُ دَاوُد بن المحبر: عَن نصربن طريف، عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا مُنكر الْمَتْن والإسناد. وَدَاوُد لَهُ كتاب مُصَنف فِي فضل الْعقل، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
٣٨٥٩ - حَدِيث: قُولُوا: سُبْحَانَ الله، وَبِحَمْدِهِ، قُولُوا خيرا، فَذكر نَحوه، وَزَاد: وَمن حَالَتْ شَفَاعَته دون حد من حُدُود الله فقد هاد الله فِي أمره، وَمن أعَان على خُصُومَة بِمَا لايعلم فَهُوَ فِي سخط الله حَتَّى ينْزع، وَمن قذف مُؤمنا أَو مُؤمنَة حَبسه الله ﷿ فِي ردغَة الخبال حَتَّى يَأْتِي مِمَّا قَالَ مخرجا، وَمن مَاتَ وَعَلِيهِ حق لأحد يَوْم الْقِيَامَة أَخذ من حَسَنَاته لَيْسَ هُنَاكَ دِينَار ولادرهم، وحافظوا على رَكْعَتي الْفجْر، أَو قَالَ:
[ ٣ / ١٧١١ ]
الصُّبْح، فان فيهمَا رغَبُ الدَّهْر. رَوَاهُ حَفْص بن عمر الحبطي الرَّمْلِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وَحَفْص لاشيء، وَأَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى بِلَفْظ: قُولُوا: خيرا، قُولُوا: سُبْحَانَ الله وَذكره. ٣٨٦٠ - حَدِيث: قَوْله عزوجل: (يَمحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ، ويُثَبتُ، وعندهُ أمُّ الكتَاب (قَالَ: يمحو الله من الرزق فِيهِ، ويمحو من اَلأجل، ويزيَد فِيهِ. رَوَاهُ الْكَلْبِيّ مُحَمَّد بن السَّائِب: عَن أبي صَالح، عَن جَابر عبد الله، عَن النَّبِي - ﷺ -. والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٦١ - حَدِيث: قومُوا؛ فصلوا على أخيكم النَّجَاشِيّ؛ فصفوا خَلفه كَمَا تصفون على الْجِنَازَة، وَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ: عَن هَارُون بن الْمُغيرَة، عَن عَنْبَسَة بن سعيد، عَن سَالم الْأَفْطَس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد الرَّازِيّ هَذَا ضَعِيف جدا.
٣٨٦٢ - حَدِيث: قيدوا الْعلم بِالْكتاب.
[ ٣ / ١٧١٢ ]
رَوَاهُ حَفْص بن عمر بن أبي العطاف: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَفْص هَذَا يروي هَذَا الحَدِيث: عَن أبي الزِّنَاد. وَقَالَ البُخَارِيّ: حَفْص مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: هُوَ ضَعِيف.
٣٨٦٣ - حَدِيث: قيل لعَائِشَة: مَاذَا كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يصنع فِي بَيته؟ قَالَت: كَانَ يفلي ثَوْبه، ويحلب شاته، ويخدم نَفسه. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن صَالح: عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة قَالَت: قلت. وَيَرْوِيه عَن مُعَاوِيَة: اللَّيْث بن سعد.
٣٨٦٤ - حَدِيث: قيل لعَلي بن أبي طَالب: اسْتخْلف علينا! قَالَ: مَا أستخلف، وَلَكِن ان يرد الله بِهَذِهِ الْأمة خيرا يجمعهُمْ على خَيرهمْ كَمَا جمعهم بعد نَبِيّهم على خَيرهمْ. رَوَاهُ شُعَيْب بن مَيْمُون: عَن حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن، وَأبي جناب، (عَن الشّعبِيّ،) عَن شَقِيق بن سَلمَة قَالَ. وَشُعَيْب هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَلَا أعلم لشعيب غير هَذَا، وَهُوَ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ البُخَارِيّ.
[ ٣ / ١٧١٣ ]
وجعفر هَذَا كَانَ يفرط فِي التَّشَيُّع، وفائد ضَعِيف.
٤١٥١ - حَدِيث: كَانَ لأبي قَتَادَة وفرة، فَسئلَ عَنْهَا النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ النبيء: " ادهنها وَأَكْرمهَا ". رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن يحيى بن سعيد، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا الحَدِيث مَوْصُولا يرويهِ إِسْمَاعِيل عَن يحيى. وَرَوَاهُ جمَاعَة: عَن ابْن الْمُنْكَدر: " كَانَ لأبي قَتَادَة وفرة "، وَلم يذكر بَينهمَا أحد.
٤١٥٢ - حَدِيث: كَانَ لرَسُول الله - ﷺ - جَار يَهُودِيّ، وَكَانَ لَهُ ابْن، فَمَرض ابْنه، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ - ذَات يَوْم لأَصْحَابه: أَلا تدهبون بِنَا؛ فنعود جارنا هَذَا؟ ! قَالُوا: بلَى، فَقَامَ، وَقَامُوا مَعَه، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَجَلَسَ النَّبِي - ﷺ - عِنْد رَأس الصَّبِي فَقَالَ: " وَيحك، أشهد أَن لَا إِلَه الا الله وَحده، لاشريك لَهُ، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله "، فَنظر إِلَى أَبِيه، فَقَالَ أَبوهُ: قل: مَا يَقُول لَك مُحَمَّد، فَقَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه الا الله وَحده لَا شريك لَهُ، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، فَقَامَ رَسُول الله - ﷺ -، وَمن مَعَه، فَلَمَّا خَرجُوا قَالَ النَّبِي - ﷺ -: " الْحَمد لله الَّذِي رحم جويرنا هَذَا بمدخلنا عَلَيْهِ ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر -.
[ ٣ / ١٧١٣ ]
٣٨٦٥ - حَدِيث: قيل للنَّبِي - ﷺ -: قتل كسْرَى، قَالَ: فَمن استخلفوا بعده؟ قَالُوا: ابْنَته، قَالَ: لايفلح قوم تملكهم امْرَأَة. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن كثير بن أبي سُهَيْل، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة. وَهَذَا حَدِيث جَعْفَر، وَقد رُوِيَ معنى هَذَا اللَّفْظ.
٣٨٦٦ - حَدِيث: قيل: يارسول الله ﴿إِن فلَانا لم ينم اللَّيْلَة، قَالَ: لم؟ قَالَ: لدغته عقرب، قَالَ: أما إِنَّه لوقال حِين أَوَى إِلَى فرَاشه: " أعوذ بِكَلِمَات الله التَّامَّة من شَرّ مَا خلق " لم يضرّهُ. رَوَاهُ وهب بن رَاشد الرقي: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَلم يروه عَن ثَابت غَيره.
٣٨٦٧ - حَدِيث: قيل: يارسول الله﴾ أَي جلسائنا خير؟ قَالَ: من ذكركُمْ بِاللَّه رُؤْيَته، وَزَاد فِي علمكُم مَنْطِقه، وذكركم بِالآخِرَة عمله. رَوَاهُ مبارك بن حسان: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَالْمبَارك هَذَا لم يذكر فِي الضُّعَفَاء.
٣٨٦٨ - حَدِيث: قيل: يارسول الله! أينحي بَعْضنَا بِبَعْض إِذا الْتَقَيْنَا؟ قَالَ: لَا، قيل: فَيلْزم بَعْضنَا بَعْضًا؟ قَالَ: لَا، قيل: فيصافح بَعْضنَا بَعْضًا؟ قَالَ: نعم.
[ ٣ / ١٧١٤ ]
رَوَاهُ حَنْظَلَة بن عبيد الله السدُوسِي: عَن أنس. وحَنْظَلَة مَتْرُوك الحَدِيث، منكره.
٣٨٦٩ - حَدِيث: قيل: يَا رَسُول الله ﴿عَمَّن تكْتب الْعلم بعْدك؟ قَالَ: عَن عَليّ، وسلمان. رَوَاهُ أَحْمد بن أبي روح الْبَغْدَادِيّ: عَن يزِيد بن هَارُون، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن ثَابت، عَن أنس. وَأحمد هَذَا كَانَ بجرجان، وَهُوَ ضَعِيف.
٣٨٧٠ - حَدِيث: قيل: يَا رَسُول الله﴾ لَو اسْتخْلفت؟ فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: ان أستخلف عَلَيْكُم خَليفَة فيطيع الله، وعصوه، تكفرُوا، وان عصى الله، وأطعتموه، ظللتم. رَوَاهُ شريك: عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن زيد بن يثيع قَالَ: قيل لرَسُول الله - ﷺ -. هَكَذَا رَوَاهُ شريك: عَن أبي الْيَقظَان عِيسَى بن كثير، عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان. وَرَوَاهُ النَّضر بن عدي: عَن شريك، عَن أبي الْيَقظَان، عَن أبي وَائِل، عَن حُذَيْفَة قَالَ: قيل: يَا رَسُول الله.
٣٨٧١ - حَدِيث: قيل: يارسول الله ﴿مَا يجمل الْعَرَب من التِّجَارَة؟ قَالَ: بيع الابل، وَالْغنم، وَالسمن، قيل: يارسول الله﴾ فَمَا يجمل بِالْمَوَالِي من التِّجَارَة؟ قَالَ: بيع الْبَز، وَالْبر، وَإِقَامَة الحوانيت.
[ ٣ / ١٧١٥ ]
رَوَاهُ عمرَان بن أبي الْفضل: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعمْرَان هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٣٨٧٢ - حَدِيث: قيل: يَا رَسُول الله ﴿مَتى كتبت نَبيا؟ قَالَ: وآدَم بَين الرّوح، والجسد. رَوَاهُ نصر بن مُزَاحم: عَن قيس، عَن جَابر، عَن الشّعبِيّ، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، ونصرلم يتَكَلَّم فِيهِ.
٣٨٧٣ - حَدِيث: قيل: يَا رَسُول الله﴾ من أحب النَّاس إِلَيْك؟ قَالَ: عَائِشَة، قَالَ: لَيْسَ عَن أهلك نَسْأَلك قَالَ: أَبوهَا. رَوَاهُ الْمسيب بن وَاضح: عَن الْمُعْتَمِر، حَيْثُ قَالَ: " عَن حميد، عَن الْحسن، عَن أنس ". زَاد الْمسيب فِي هَذَا الحَدِيث على الْمُعْتَمِر، حَيْثُ قَالَ: " عَن حميد، عَن الْحسن، عَن أنس ". وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد الْمُعْتَمِر: عَن حميد، عَن أنس، لَيْسَ فِيهِ " الْحسن ". ٣٨٧٤ - حَدِيث: قيل: يَا رَسُول الله! الْوضُوء من جر جَدِيد مخمر أحب إِلَيْك، أم الْوضُوء من الْمَطَاهِر؟ قَالَ: لَا، بل من الْمَطَاهِر، إِن دين الله عزوجل الحنيفية السمحة. . رَوَاهُ حسان بن إِبْرَاهِيم: عَن عبد العزيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَنه قَالَ. رَوَاهُ وَكِيع: عَن عبد العزيز بن أبي رواد، عَن مُحَمَّد بن وَاسع الْأَزْدِيّ، قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فَذكر نَحوه.
[ ٣ / ١٧١٦ ]
فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٣٨٧٥ - حَدِيث: الْقَاتِل لَا يَرث. رَوَاهُ إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة: عَن ابْن شهَاب، عَن حميد بن عبد الرحمن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْحَاق هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٧٦ - حَدِيث: الْقَاص ينْتَظر المقت، والمستمع ينْتَظر الرحمهّ، والتاجر ينْتَظر الرزق، والمكاثر ينْتَظر اللَّعْنَة، والنائحة وَمن حولهَا من امْرَأَة مستمعة عَلَيْهِم لعنة الله، وَالْمَلَائِكَة، وَالنَّاس أَجْمَعِينَ، لايقبل مِنْهُم صرف، ولاعدل. رَوَاهُ بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن مُجَاهِد، عَن العبادلة: عبد الله بن عَبَّاس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير قَالُوا عَن رَسُول الله - ﷺ -. وَبشر هَذَا يروي البواطيل عَن الثِّقَات.
٣٨٧٧ - حَدِيث: الْقدر سرالله، من تكلم بِهِ يسْأَله عَنهُ يَوْم
[ ٣ / ١٧١٧ ]
الْقِيَامَة، وَمن لم يتَكَلَّم بِهِ لم يسْأَل عَنهُ. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن عبد الله بن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَيحيى ضَعِيف.
٣٨٧٨ - حَدِيث: الْقَدَرِيَّة مجوس هده الْأمة. رَوَاهُ إلوليد بن سَلمَة الطَّبَرَانِيّ: عَن عمر بن مُحَمَّد بن زيد الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غير مخفوظ، وَالْحمل فِيهِ على الْوَلِيد هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الحكم بن سعيد الْأمَوِي: عَن الجعيد بن عبد الرَّحْمَن، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَالْحكم هَذَا مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة زَكَرِيَّا بن يحيى بن مَنْظُور: عَن أبي حَازِم، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وزَكَرِيا لَيْسَ بِثِقَة.
[ ٣ / ١٧١٨ ]
٣٨٧٩ - حَدِيث: الْقَدَرِيَّة الَّذين يَقُولُونَ: الْخَيْر، وَالشَّر فِي أَيْدِينَا، لَيْسَ لَهُم فِي شَفَاعَتِي نصيب، وَلَا أَنا مِنْهُم، ولاهم مني. رَوَاهُ سعيد بن ميسرَة الْبكْرِيّ: عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَسَعِيد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٣٨٨٠ - حَدِيث: الْقُرْآن أول شَافِع مُشَفع، وَمَاحِل مُصدق، من جعل أَمَامه قَادَهُ إِلَى الْجنَّة، وَمن جعل خَلفه سَاقه إِلَى النَّار. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن عبد الله (مر فوعًا) وَالربيع ضَعِيف. وَقَالَ: هَذَا حَدِيث يعرف بربيع بن بدر، عَن الْأَعْمَش بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَرَوَاهُ عبد الله بن الْأَجْلَح: عَن الْأَعْمَش فأسنده، وَأَوْقفهُ، وعقبه حَدِيث آخر: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر، عَن النَّبِي - ﷺ - مثله.
٣٨٨١ - حَدِيث: الْقُرْآن كَلَام الله، وَلَيْسَ كَلَام الله بمخلوق. رَوَاهُ الْأَزْوَر بن غَالب: عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أنس أَنه قَالَ. وَالْأَزْوَر ضَعِيف. هَذَا، وَإِن كَانَ مَوْقُوفا على أنس فَهُوَ مُنكر؛ لِأَنَّهُ لايعرف للصحابة الْخَوْض فِي الْقُرْآن.
[ ٣ / ١٧١٩ ]
٣٨٨٢ - حَدِيث: الْقُرْآن كَلَام الله، لاخالق، ولامخلوق، وَهُوَ كَلَام الله، وَمن قَالَ غير ذَلِك فَهُوَ كَافِر. رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَرْب الملحمي: عَن ابْن حميد، عَن جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث بَاطِل. وَابْن حميد هَذَا هُوَ الرَّازِيّ، واسْمه مُحَمَّد. وَهَذَا مِمَّا يعد فِي مُنكرَات مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ.
٣٨٨٣ - حَدِيث: الْقصاص ثَلَاثَة: أَمِير، مَأْمُور، أَو ختال. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن صَالح: عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن جُبَير بن نفير، عَن كَعْب بن عِيَاض. وَهَذَا عَن أبي الزَّاهِرِيَّة يرويهِ عَنهُ مُعَاوِيَة، وَعنهُ عبد الله بن يحي الْمعَافِرِي. ٣٨٨٤ - حَدِيث: الْقَضَاء ثَلَاثَة فَذكره. رَوَاهُ حَرْمَلَة بن يحيى: عَن ابْن وهب، عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن شريك، عَن الْأَعْمَش، عَن سعد بن عُبَيْدَة، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. قَالَ لنا الْحسن بن سُفْيَان: جَاءَ أبوبكر (الْأَعْين) إِلَى الخان الَّذِي نزلت فِيهِ، فَكتب عني هَذَا الحَدِيث.
[ ٣ / ١٧٢٠ ]
رَوَاهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن جَابر: عَن أبي إِسْحَاق، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن أبي إِسْحَاق غير مُحَمَّد بن جَابر. وَمُحَمّد بن جَابر ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة شريك: عَن الْأَعْمَش، عَن سعد بن عُبَيْدَة، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. رَوَاهُ عَنهُ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل.
٣٨٨٥ - حَدِيث: القناعة مَال لاينفد. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أَبِيه، عَن جَابر.
[ ٣ / ١٧٢١ ]
وَهَذَا لَا يرويهِ عَن ابْن الْمُنْكَدر غير عبد الله.