٣٨٨٦ - حَدِيث: كَاد الْحَسَد أَن يغلب الْقدر، وَكَاد الْفقر أَن يكرن كفرا. رَوَاهُ يحيى بن يمَان: عَن الثَّوْريّ، عَن الْأَعْمَش، عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَيحيى ضعفه ابْن معِين، وَالرَّقَاشِيُّ ضَعِيف.
٣٨٨٧ - حَدِيث: كَأَنِّي أبْصر خَاتم رَسُول الله - ﷺ - فِي يسَاره. رَوَاهُ خَالِد بن يحيى: عَن عمر بن عَامر، وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة: عَن أنس. وَهَذَا الحَدِيث عَنْهُمَا يرويهِ (خَالِد بن يحيى، وَقد روى عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس، يرويهِ عَن شُعْبَة:) سلم بن قُتَيْبَة، وَعَن سلم: الْحُسَيْن بن عِيسَى البسطامي. وَقد اخْتلف على الْحُسَيْن عَن سلم. رَوَاهُ عَنهُ أهل جرجان: أَبُو زرْعَة مُحَمَّد بن عبد الوهاب فَقَالَ فِيهِ: " كَأَنِّي أنظر إِلَيّ بَيَاض خَاتمه فِي يَده الْيُسْرَى ". وَرَوَاهُ عبد الرحمن بن سُلَيْمَان بن عدي الْجِرْجَانِيّ: عَن الْحُسَيْن فَلم يقل: " فِي يسَاره، وَلَا فِي يَمِينه ". وَهُوَ الصَّوَاب. وَقَالَ الْجِرْجَانِيّ عَليّ بن أَحْمد: عَن الْحُسَيْن: ا " كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتختم فِي يَمِينه ".
[ ٣ / ١٧٢٢ ]
٣٨٨٨ - حَدِيث: كَأَنِّي أنظر إِلَى وبيص ضوء الطّيب فِي مفرق رَسُول الله - ﷺ - بعد ثَلَاثَة، وهر محرم. رَوَاهُ وَرْقَاء بن عمر الْيَشْكُرِي: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة. أوردهُ فِي ذكر وَرْقَاء وَهُوَ ثِقَة.
٣٨٨٩ - حَدِيث: كَأَنِّي أنظر إِلَيّ وبيض الطّيب فِي مفرق رَسُول الله - ﷺ -، وَهُوَ محرم. رَوَاهُ عمر بن عَامر: عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة وَعمر هَذَا ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِهِ.
٣٨٩٠ - حَدِيث: كَأَنِّي أنظر إِلَيّ الْغُبَار ساطعا فِي موكب جبرئيل سَار إِلَى بني قُرَيْظَة فِي سكَّة بني عَمْرو. رَوَاهُ حميدبن هِلَال: عَن أنس. وَحميد هَذَا كَانَ مُحَمَّد بن سِيرِين لَا يرضاه فِيمَا حَكَاهُ يحيى بن سعيد الْقطَّان، وَلَعَلَّه لِمَعْنى آخر فَإِن أَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة.
٣٨٩١ - حَدِيث: كَانَ إِبْرَاهِيم ﵇ أول من اختتن، وَهُوَ ابْن عشْرين ومئة سنة، فاختتن بالقدوم، ثمَّ عَاشَ بعد ذَلِك ثَمَانِينَ سنة.
[ ٣ / ١٧٢٤ ]
رَوَاهُ عبد الله بن عبد الله أَبُو أويس: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو أويس هَذَا ضَعِيف.
٣٨٩٢ - حَدِيث: كَانَ أبي رجلاَ دميمًا، فَأتى رَسُول الله - ﷺ -، وَعَلِيهِ جُبَّة صوف، وَهُوَ أَشْعَث الرَّأْس، قَالَ: فَقَالَ: هَل لَك من مَال؟ قَالَ: نعم من أَنْوَاع المَال، قَالَ: " فلير عَلَيْك مَالك ". رَوَاهُ يحيى بن سَلمَة بن كهيل: عَن أَبِيه، وَابْن عُمَيْر، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن أَبِيه. وَيحيى ضَعِيف، وَابْن عُمَيْر هُوَ عبد الْملك بن عُمَيْر، ولايروي هَذَا إِلَّا يحيى عَن أَبِيه، وَابْن عُمَيْر.
٣٨٩٣ - حَدِيث: كَانَ أحب الْأَعْمَال إِلَى النَّبِي - ﷺ -، اذا قدم مَكَّة الطّواف بِالْبَيْتِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن عَمْرو غير مُحَمَّد بن جَابر، وَعنهُ أَيُّوب بن سُوَيْد. وَابْن جَابر ضَعِيف.
٣٨٩٤ - حَدِيث: كَانَ أحب الْأَعْمَال إِلَى رَسُول الله - ﷺ - أَرْبَعَة: عملان يجهدان جسده، وعملان يجهدان مَاله، فاما اللَّذَان يجهدان مَاله: فالجهاد، وَالصَّدََقَة، وَأما اللَّذَان يجهدان
[ ٣ / ١٧٢٥ ]
جسده: فالصوم، وَالصَّلَاة. رَوَاهُ عُثْمَان بن عَطاء الْخُرَاسَانِي: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر، عَن عَائِشَة. وَعُثْمَان لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٣٨٩٥ - حَدِيث: كَانَ أحب الألوان إِلَى النَّبِي - ﷺ - الخضرة. رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَسَعِيد ضَعِيف.
٣٨٩٦ - حَدِيث: كَانَ أحب الْخُرُوج إِلَى رَسُول الله - ﷺ - يَوْم الْخَمِيس، يَغْزُو عدوا، وَهُوَ الْيَوْم الذى غزا فِيهِ حنين. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ: عَن آبَائِهِ. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٩٧ - حَدِيث: كَانَ أحب الشَّرَاب إِلَى رَسُول الله - ﷺ - الحلو الْبَارِد رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث من حَدِيث هِشَام عَزِيز، وَإِنَّمَا يروي هَذَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة. وَمن الروَاة من أرْسلهُ عَن ابْن عُيَيْنَة.
٣٨٩٨ - حَدِيث: كَانَ أحب الصَّبْغ إِلَى رَسُول الله - ﷺ - الصُّفْرَة.
[ ٣ / ١٧٢٦ ]
رَوَاهُ عبيد بن الْقَاسِم الْأَسدي: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن ابْن أَبى أوفى. وَهَذَا لايرويه عَن إِسْمَاعِيل غير عبيد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٨٩٩ - حَدِيث: كَانَ أحب الطّيب إِلَى رَسُول الله - ﷺ - الْمسك الْعود. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ: عَن عبد العزيز بن الْمطلب، عَن عبد الله بن عمار بن أبي زَيْنَب، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. والواقدي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٠٠ - حَدِيث: كَانَ أحب الْفَاكِهَة إِلَى رَسُول الله - ﷺ -: الرطب، والبطيخ، وَكَانَ لايأكل القثاء إِذا أَرَادَ أكله إلاّ بالملح، وَكَانَ يَأْكُل الخربز بِالتَّمْرِ، وَكَانَ يُعجبهُ مرق الدُّبَّاء. رَوَاهُ عباد بن كثير الْبَصْرِيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة وَعباد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٠١ - حَدِيث: كَانَ إِذا قَالَ بِلَال: " قد قَامَت الصَّلَاة " نَهَضَ رَسُول الله - ﷺ -، فَكبر. رَوَاهُ حجاج بن فروخ التَّمِيمِي الوَاسِطِيّ: عَن الْعَوام بن حَوْشَب، عَن عبد الله بن أبي أوفى.
[ ٣ / ١٧٢٧ ]
وحجاج لَيْسَ بِشَيْء.
٣٩٠٢ - حَدِيث: كَانَ اسْتِغْفَار نَبِي الله - ﷺ -: رب اغفرلي، وارحمني، وَتب عليّ، انك التواب الغفور. رَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَالْحكم كَذَّاب.
٣٩٠٣ - حَدِيث: كَانَ اسْم خَالِي " قَلِيل " فَسَماهُ رَسُول الله - ﷺ - " كثير " وَقَالَ: يَا كثير ﴿إِنَّمَا نكنى بعد صَلَاتنَا. رَوَاهُ حَازِم بن إِبْرَاهِيم البَجلِيّ الْبَصْرِيّ: عَن جَابر، عَن الشّعبِيّ، عَن الْبَراء. وَهَذَا حَدِيث حَازِم هَذَا.
٣٩٠٤ - حَدِيث: كَانَ أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ - يكْرهُونَ جمع القرائب مَخَافَة الضغائن قيل: يَا أباحمزة﴾ وَمن كَانَ يكره ذَلِك من أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ -؟ قَالَ: أبوبكر الصّديق، وَعمر الْفَارُوق، وَعُثْمَان ذوالنورين أَئِمَّة الْهدى. رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو الْقرشِي السعيدي: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي ذِئْب، عَن إِسْحَاق بن عبد الله، عَن أنس. وَهَذَا عَن ابْن أبي ذِئْب غير مَحْفُوظ.
[ ٣ / ١٧٢٧ ]
وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٠٥ - حَدِيث: كَانَ أعجب الألوان إِلَى رَسُول الله - ﷺ - الخضرة. رَوَاهُ سُوَيْد أبوحاتم - وَهُوَ ابْن إِبْرَاهِيم -: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا أَيْضا رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة.
٣٩٠٦ - حَدِيث: كَانَ أَكثر دُعَاء النَّبِي - ﷺ - بِعَرَفَات: لَا إِلَه إلاّ الله وَحده، لاشريك لَهُ، لَهُ الْملك، وَله الْحَمد، وَهُوَ على كل شَيْء قدير. رَوَاهُ أبوالجنيد الضَّرِير خَالِد بن الْحُسَيْن: عَن عُثْمَان بن مقسم، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وخَالِد هَذَا غير ثِقَة، وَعُثْمَان ضَعِيف.
٣٩٠٧ - حَدِيث: كَانَ أول من أسلم من الرِّجَال: عَليّ، وَخَدِيجَة أول من أسلم من النِّسَاء. رَوَاهُ مَالك بن الْحسن: عَن أَبِيه، عَن جده، وجده مَالك بن الْحُوَيْرِث وَرَوَاهُ عَنهُ عمرَان بن أبان، وَهُوَ لابأس بِهِ، وَالْبَلَاء من مَالك هَذَا. ٣٩٠٨ - حَدِيث: كَانَ أهل تهَامَة يقلدون الْغنم، كَمَا تقلدون الْبَقَرَة، وَالْإِبِل.
[ ٣ / ١٧٢٩ ]
رَوَاهُ يُونُس بن بكير: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن عَطاء، عَن أبي هرير ة قَالَ ابْن صاعد: وَلم أر فِي هَذَا عَن أبي هُرَيْرَة غيريونس. رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق غير يُونُس. رَوَاهُ عَن عَطاء: جمَاعَة فأوقفوه كلهم عَن عَطاء قَوْله.
٣٩٠٩ - حَدِيث: كَانَ إِيلَاء رَسُول الله - ﷺ -: أقسم بِاللَّه لاأقربكن شهرا. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال: عَن أَبِيه، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وَعبد الرَّحْمَن ثِقَة.
٣٩١٠ - حَدِيث: كَانَ الْحجر من ياقوت الْجنَّة؛ فمسحه الْمُشْركُونَ؛ فاسود من مسحهم إِيَّاه. لَا رَوَاهُ سعيد بن ميسرَة: عَن أنس. وَسَعِيد مُنكر الحَدِيث. لايكتب حَدِيثه.
٣٩١١ - حَدِيث: كَانَ الْحسن، وَالْحُسَيْن يحبوان حَتَّى يأتينا رَسُول الله - ﷺ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِد يُصَلِّي، فيزحفان على ظَهره فَإِذا جَاءَ بعض أَصْحَابه ليميطهما، أَشَارَ اليه أَن دعهما، فاذا قضى الصَّلَاة ضمهَا إِلَى نَحره، ثمَّ قَالَ: " بِأبي وَأمي من كَانَ يحبني فليحب هذَيْن ". رَوَاهُ حَمَّاد بن شُعَيْب: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله.
[ ٣ / ١٧٣٠ ]
وَحَمَّاد ضَعِيف.
٣٩١٢ - حَدِيث: كَانَ الْحسن، وَالْحُسَيْن يركبان على ظهر رَسُول الله - ﷺ -، وَهُوَ يُصَلِّي؛ فيمسكهما بِيَدِهِ، حَتَّى يرفع صلبه، وَيقومَانِ على الأَرْض، فَلَمَّا فرغ أجلسهما فِي حجره، ثمَّ قَالَ: " ابناي هَذَانِ ريحانتان من الدُّنْيَا ". رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة. وَإِسْمَاعِيل مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩١٣ - حَدِيث: كَانَ الْحسن، وَالْحُسَيْن يصطرعان بَين يَدي رَسُول الله - ﷺ -، فَكَانَ رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: هِيَ حسن، فَقَالَت فَاطِمَة: هِيَ حسن؟ قَالَ: ان جِبْرِيل يَقُول: هِيَ حُسَيْن. رَوَاهُ عمر بن أبي خَليفَة الْعَبْدي الْبَصْرِيّ: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير عمر هَذَا.
٣٩١٤ - حَدِيث: كَانَ الحكم بن أبي الْعَاصِ يجلس إِلَى رَسُول الله - ﷺ -، وينقل حَدِيثه إِلَى قُرَيْش، فلعنه النَّبِي - ﷺ -، وَمَا يخرج من صلبه إِلَى يرم الْقِيَامَة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن قرم: عَن الْأَعْمَش، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن عبد الله ابْن الْحَارِث، عَن زُهَيْر بن الْأَقْمَر، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَسليمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٧٣١ ]
٣٩١٥ - حَدِيث: كَانَ الركب اذا مروابنا، وَنحن مَعَ رَسُول الله - ﷺ - يسدل احدانا جلبابها على وَجههَا، فاذا جاوزنا كشفنا وُجُوهنَا. رَوَاهُ هشيم: عَن يزِيد بن أبي زِيَاد: عَن مُجَاهِد قَالَ: قَالَت عَائِشَة. أوردهُ فِي ذكر هشيم.
٣٩١٦ - حَدِيث: كَانَ السِّوَاك من أذن رَسُول الله - ﷺ - مَوضِع الْقَلَم من أذن الْكَاتِب. رَوَاهُ يحيى بن يمَان: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن أبي جَعْفَر، عَن جَابر. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ يرويهِ يحيى بن يمَان.
٣٩١٧ - حَدِيث: كَانَ الْعَبَّاس إِذا دفع مَالا مُضَارَبَة، اشْترط على صَاحبه أَن لايسلك بِهِ بحرًا، ولاينزل بِهِ وَاديا، ولايشتري بِهِ ذَات كبد رطبَة، فَإِن فعل فَهُوَ ضَامِن، فَرفع شَرطه إِلَى رَسُول الله - ﷺ - فَأَجَازَهُ. رَوَاهُ زِيَاد بن الْمُنْذر أَبُو الْجَارُود: عَن حبيب بن يسَار، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَ. وَزِيَاد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩١٨ - حَدِيث: كَانَ المهراس على النَّبِي - ﷺ - يتَوَضَّأ مِنْهُ الرِّجَال وَالنِّسَاء.
[ ٣ / ١٧٣٢ ]
رَوَاهُ الْحَارِث بن نَبهَان: عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. والْحَارث هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩١٩ - حَدِيث: كَانَ الْوَحْي اذا نزل على النَّبِي - ﷺ - يسمع عِنْد وَجهه دوِي كَدَوِيِّ النَّحْل، وَذكره. رَوَاهُ يُونُس بن سليم: عَن يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي، عَن ابْن شهَاب، عَن عُرْوَة، عَن عبد الرحمن بن عبد الْقَارِي، عَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ: كَانَ وَهَذَا يرويهِ عبد الرَّزَّاق: عَن يُونُس بن سليم الصَّنْعَانِيّ، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ. قَالَ يحيى بن معِين: لَا أعرفهُ، وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل لما بلغه هَذَا الحَدِيث قَالَ: لَيْسَ بِشَيْء.
٣٩٢٠ - حَدِيث: كَانَ بِلَال اذا أذن فِي صَلَاة الْفجْر أذن مصبحًا، ثمَّ يَأْتِي رَسُول الله - ﷺ - فِي أى حجرنسائه كَانَ، فَخرج اليه رَسُول الله - ﷺ - فياخذ فِي الْإِقَامَة، فَدخل ذَات يَوْم، فبادر قوم ليركعوا، فَقَالَ: صلاتان مَعًا فصلوا بَين هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ، وَبَين صَلَاة الْفجْر، ولاتجعلوه كالركوع قبل صَلَاة الظّهْر. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٢١ - حَدِيث: كَانَ بِالْمَدِينَةِ زوجان مقعدان، الرجل
[ ٣ / ١٧٣٣ ]
مقْعد، وَالْمَرْأَة مقعدة، وَكَانَ لَهما ابْن، قَالَ: فَكَانَ الابْن اذا أصبح رجلهما، وأطعمهما، ثمَّ حملهما، فَانْطَلق بهما إِلَى الْمَسْجِد، وَذهب يعتمل؛ فاذا رَجَعَ بالْعَشي ردهما، قَالَ: فَمر النَّبِي - ﷺ - ذَات يَوْم؟ فَلم ير الْمَقْعَدَيْنِ فِي مكانهما، فَسَأَلَ عَنْهُمَا فَقَالَ: مَا فعل المقعدان؟ قَالُوا: يَا رَسُول الله! مَاتَ ابنهما، قَالَ: فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: لوترك أحد لأحد لترك ابْن الْمَقْعَدَيْنِ لوَالِديهِ. قَالَ عبد الله بن عمر: فَكَانَ رَسُول الله - ﷺ - كثيرا مَا يَقُول: لَو ترك أحد لأحد لترك ابْن الْمَقْعَدَيْنِ لوَالِديهِ. رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر قَالَ. وَعبد الله لاشيء فِي الحَدِيث.
٣٩٢٢ - حَدِيث: كَانَ حَيّ من بني لَيْث من الْمَدِينَة على ميلين، وَكَانَ رجل قد خطب مِنْهُم فِي الْجَاهِلِيَّة؛ فَلم يزوجوه، فَأَتَاهُم، وَعَلِيهِ حلَّة، فَقَالَ: ان رَسُول الله - ﷺ - كساني هَذِه، وَأَمرَنِي أَن أحكم فِي أَمْوَالكُم، ودمائكم. ثمَّ انْطلق؛ فَنزل على تِلْكَ الْمَرْأَة الَّتِي كَانَ خطبهَا؛ فَأرْسل الْقَوْم إِلَى رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: كذب عَدو الله. ثمَّ أرسل رجلا فَقَالَ: ان وجدته حَيا، وَمَا أَرَاك تَجدهُ حَيا، فَاضْرب عُنُقه، وَإِن وجدته مَيتا فاحرقه بالنَّار. قَالَ: فَجَاءَهُ فَوَجَدَهُ قد لدغته أَفْعَى؛ فَمَاتَ، فحرقه بالنَّار.
[ ٣ / ١٧٣٤ ]
قَالَ: فَذَلِك قَول رَسُول الله - ﷺ -: من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار. رَوَاهُ صَالح بن حَيَّان: عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه وَهَذِه الْقِصَّة لَا أعرفهَا إلاّ من هَذَا الْوَجْه. وَمن رِوَايَة زَكَرِيَّا بن عدي، عَن عَليّ بن مسْهر، وَعَن زَكَرِيَّا: حجاج الشا عر.
٣٩٢٣ - حَدِيث: كَانَ رَاع على عهد رَسُول الله - ﷺ - فِي غنم لَهُ اذجاء الذِّئْب، فَأخذ شَاة، ووثب الرَّاعِي حَتَّى انتزعها من فِيهِ، فَقَالَ لَهُ الذِّئْب: أما تتقي الله أَن تمنعني طعمة أطعمنيها الله، ننتزعها مني. فَقَالَ لَهُ الرَّاعِي: الْعجب من ذِئْب يتَكَلَّم. فَقَالَ لَهُ الذِّئْب: أَفلا أدلك على مَا هُوَ أعجب من كَلَامي، ذَلِك الرجل يخبر النَّاس بِحَدِيث الْأَوَّلين والآخرين أعجب من كَلَامي. فَانْطَلق الرَّاعِي، حَتَّى جَاءَ إِلَى النَّبِي - ﷺ -؛ فَأخْبرهُ، فَأسلم، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ - " حدث بِهِ النَّاس ". رَوَاهُ جَعْفَر بن جسر بن فرقد: عَن أَبِيه، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: قَالَ ابْن عمر. وَرَوَاهُ أبوبكر بن أبي دَاوُد: عَن يَعْقُوب بن يُوسُف بن أبي عِيسَى النجراني، عَن جَعْفَر. وَقَالَ أَبُو بكر: ولد هَذَا الرَّاعِي بمرو يُقَال لَهُم بَنو مُكَلم الذِّئْب، وَلَهُم أَمْوَال، وَنعم، وهم من خُزَاعَة، وَاسم مُكَلم الذِّئْب " أهبان "، وَمُحَمّد
[ ٣ / ١٧٣٥ ]
بن أَشْعَث الْخُزَاعِيّ من وَلَده. قَالَ ابْن عدي: وجعفر هَذَا يروي مَنَاكِير، وَقد غفل عَنهُ الَّذين تكلمُوا فِي الرِّجَال، وَأما أَبوهُ فقد تكلمُوا فِيهِ.
٣٩٢٤ - حَدِيث: كَانَ رجل من صحابة النَّبِي - ﷺ - يُقَال لَهُ: جليبيب، وَكَانَ فِي وَجهه دمامة، فَعرض رَسُول الله - ﷺ - التَّزْوِيج فَقَالَ: تجدني يارسول الله! كاسدًا، قَالَ: " لكنك لست عِنْد الله بكاسد ". رَوَاهُ دَيْلَم بن غَزوَان أبوغالب: عَن ثَابت، عَن أنس. قَالَ إِبْرَاهِيم بن عرْعرة: وَلَا أَحْسبهُ حفظه.
٣٩٢٥ - حَدِيث: كَانَ رجل منا يُقَال لَهُ: عَابس بن زَمعَة بن ربيعَة، فَرَآهُ أنس بن مَالك؟ فعانقه، وَبكى، وَقَالَ: من أحب أَن ينظر إِلَى رَسُول الله - ﷺ - فَلْينْظر إِلَى عَابس بن زَمعَة بن ربيعَة، فَذكر فِيهِ قصَّة طَوِيلَة، فَدفعهُ إِلَى مُعَاوِيَة، وأشاد مُعَاوِيَة أَيْضا مَا فِي مَعْنَاهُ، وَشَهَادَة سَبْعَة من أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ - بذلك كَمَا شهد أنس. رَوَاهُ عباد بن مَنْصُور النَّاجِي: قَالَ: كَانَ رجل منا. وَعباد ضَعِيف جدا.
٣٩٢٦ - حَدِيث: كَانَ رجل يكْتب بَين يدى رَسُول الله - ﷺ -، قد قَرَأَ الْبَقَرَة، وَآل عمرَان، وَكَانَ من قَرَأَ الْبَقَرَة، وَآل عمرَان
[ ٣ / ١٧٣٦ ]
عدّ فِينَا فَكَانَ رَسُول الله - ﷺ - يملي عَلَيْهِ غَفُور رَحِيم،، فَيَقُول: هُوَ سميع عليم، فَيَقُول رَسُول الله - ﷺ - اكْتُبْ أَي ذَلِك شِئْت فِي أشباه هَذَا من أَسمَاء الله؛ فَرجع عَن الاسلام، وَلحق بالمشركين، فَقَالَ: أتعلمون بِمُحَمد قد كنت أكتب بَين يَدَيْهِ، فأكتب مَا شِئْت؛ فَبلغ ذَلِك النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: لاتقبله الأَرْض قَالَ: قَالَ أبوطلحة وَردت الأَرْض الَّتِي مَاتَ فِيهَا فاذا هُوَ منبوذ بِهِ، فَقلت: مَا لهَذَا؟ قَالُوا: دفّنا فَلم تقبله الأَرْض. رَوَاهُ يحيى بن حميد الطَّوِيل: (عَن أَبِيه،) عَن أنس. وَهَذَا مِمَّا أنكر على يحيى هَذَا وَهُوَ غير مُسْتَقِيم الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر أبي ظلال الْقَسْمَلِي هِلَال بن مَيْمُون: عَن أنس. وهلال ضَعِيف أَيْضا.
[ ٣ / ١٧٣٧ ]