٤٤٢٠ - حَدِيث: لَأُعْطيَن الرَّايَة غَدا رجلا يُحِبهُ الله وَرَسُوله وَيُحب الله وَرَسُوله، فَأَعْطَاهَا عليا. رَوَاهُ عمر بن زِيَاد الْهِلَالِي: عَن أبي الْأسود بن قيس، عَن نُبيح الغنوي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. قَالَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عقدَة: مَا رَوَاهُ إلاّ عمر بن زِيَاد. وَقَالَ البُخَارِيّ: يعرف وينكر.
٤٤٢١ - حَدِيث: لآمرن بِالْمَعْرُوفِ، ولتنهون عَن الْمُنكر، أَو ليسلطن الله شِرَاركُمْ على خياركم، ثمَّ يَدْعُو خياركم؛ فَلَا يُسْتَجَاب لَهُم. رَوَاهُ عَمْرو بن عبد الْغفار الْفُقيْمِي: عَن الْأَعْمَش، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن عبد الله بن سيدان، عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان قَوْله مَوْقُوف. وَعَمْرو هَذَا ضَعِيف.
٤٤٢٢ - حَدِيث: لِأَن أَطَأ على جَمْرَة أحب إِلَيّ من أَن أَطَأ على قبر. رَوَاهُ الْجَارُود بن يزِيد: عَن شُعْبَة: عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. الْجَارُود مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ١٩٢٩ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد المَقْبُري: عَن أبي هُرَيْرَة. (وأوله: لِأَن يطَأ) وَقَالَ: هَذَا رَوَاهُ شُعْبَة، عَن المَقْبُري، وَلم يروه عَنهُ غير الْجَارُود بن يزِيد وَقَالَ ابْن مهْدي: حَدثنَا شُعْبَة،. عَن سعيد المَقْبُري بعد مَا كبر حدث لَا أرويه، وَقد تقد م.
٤٤٢٣ - حَدِيث: لِأَن أقعد مَعَ قوم يذكرُونَ الله تَعَالَى بعد صَلَاة الْعَصْر حَتَّى تغيب الشَّمْس أحب إليّ من الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا. رَوَاهُ يحيى بن عِيسَى الرَّمْلِيّ: عَن الاْعمش قَالَ: اخْتلف أهل الْبَصْرَة فِي الْقَصَص؛ فَأتوا أنس بن مَالك، فسألوا: أَكَانَ النَّبِي - ﷺ - يقص؟ قَالَ: إِنَّمَا بعث النَّبِي - ﷺ - بِالسَّيْفِ، والقتال، وَلَكِن سمعته يَقُول. وَيحيى ضَعِيف. وَهَذَا يعرف بِيَحْيَى عَن الْأَعْمَش. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة محتسب بن عبد الرَّحْمَن الْبَصْرِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا عَن ثَابت غير مَحْفُوظ.
٤٤٢٤ - حَدِيث: لِأَن يُؤَدب الرجل وَلَده خير لَهُ من أَن يتَصَدَّق كل يَوْم بِنصْف صَاع رَوَاهُ نَاصح بن عبد الله أَبُو عبد الله المحلمي: عَن سماك، عَن جَابر بن سَمُرَة.
[ ٤ / ١٩٣٠ ]
٤٨٢٧ - حَدِيث: مَا سَمِعت أحداَ قطّ يشكو إِلَى رَسُول الله - ﷺ - وجعًا فِي رَأسه إِلَّا أمره بالحجامة، وَلَا وجعا فِي رجلَيْهِ إِلَّا أمره يخضبهما بِالْحِنَّاءِ. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الموال: عَن أَبِيه، عَن جده: أبي رَافع، عَن جدته سلمى. وَعبد الرَّحْمَن وَثَّقَهُ ابْن معِين.
٤٨٢٨ - حَدِيث: مَا شحب وَجه عبد، وَلَا أغبرت قدماه فِي عمل يَبْتَغِي بِهِ دَرَجَات الْجنَّة بعد الصَّلَاة الْمَفْرُوضَة كجهاد فِي سَبِيل الله، وَلَا يثقل ميزَان عبد يَوْم الْقِيَامَة كدابة تنْفق فِي سَبِيل الله، أَو يحمل عَلَيْهَا. رَوَاهُ عبد الحميد بن بهْرَام: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم، عَن معَاذ بن جبل. وَعبد الحميد إِنَّمَا عابوا عَلَيْهِ رِوَايَته عَن شهر؛ وإلاّ فَهُوَ لَا بَأْس بِهِ.
٤٨٢٩ - حَدِيث: مَا شَيْء أحب إِلَى الله ﷿ من قطرتين وأثرين: قَطْرَة دمع من خشيَة الله، وقطرة دم تهراق فِي سَبِيل الله، والأثرين: أثر فِي فَرِيضَة من فَرَائض الله، وَأثر فِي سَبِيل الله.
[ ٤ / ١٩٣٠ ]
وناصح مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٢٥ - حَدِيث: لِأَن يمتلي جَوف أحدكُم قَيْحا، أَو دَمًا خير لَهُ من أَن يمتلي شعرًا. رَوَاهُ النَّضر بن مُحرز: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَالنضْر هَذَا من أهلَ البثنية يكنى بِأبي الْفرج. والْحَدِيث غير مَحْفُوظ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عِيسَى بن ماهان أبي جَعْفَر الرَّازِيّ: عَن لَيْث، عَن عَاصِم بن أبي النجُود، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا قد قيل فِيهِ: عَن عَليّ بن الْجَعْد، عَن أبي جَعْفَر، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، (عَن أبي هُرَيْرَة) . وَقيل كَمَا ذَكرْنَاهُ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَفِيه: قَالَت عَائِشَة: (لم تحفظ الحَدِيث، إِنَّمَا قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: لِأَن يمتلئ جَوف أحدكُم قَيْحا، ودمًا خير لَهُ من أَن يمتليء شعرًا هجيت بِهِ)
[ ٤ / ١٩٣١ ]
والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر الْأَحْوَص بن حَكِيم: عَن خَالِد بن معدان، عَن أبي الدَّرْدَاء. والأحوص ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة كثير بن شنظير: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَكثير ضَعِيف.
٤٤٢٦ - حَدِيث: لِأَن يُوسع أحدكُم لِأَخِيهِ الْمُسلم خير لَهُ من أَن يعْتق رَقَبَة. رَوَاهُ بشير بن زَاذَان: (عَن رشدين بن سعد،) عَن الْحسن بن ثَوْبَان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَبشير لاشيء فِي الحَدِيث.
٤٤٢٧ - حَدِيث: لَئِن بقيت لأقتلن العمالقة قَالَ: فَقَالَ جِبْرِيل أَو عَليّ. الحَدِيث. رَوَاهُ يحيى بن سَلمَة بن كهيل: عَن أَبِيه، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَيحيى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ١٩٣٢ ]
٤٤٢٨ - حَدِيث: لبّى رَسُول الله - ﷺ - فِي عمره كلهَا حَتَّى اسْتَلم الْحجر. رَوَاهُ سليم بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن الْحَارِث بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذُبَاب، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وسليم هَذَا لَيْسَ بِثِقَة.
٤٤٢٩ - حَدِيث: لبيْك اللَّهُمَّ بِعُمْرَة، وَحجَّة مَعًا. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن عَمْرو بن مرّة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أنس. أَو قَالَ: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي أَسمَاء، عَن أنس سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول؛ وَأَنا رَدِيف أبي طَلْحَة. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٣٥ - حَدِيث: لبس النَّبِي - ﷺ - الصُّوف، وانتعل المخصوف وَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: إِن من السَّرف أَن تَأْكُل كل مَا اشْتهيت ". رَوَاهُ نوح بن ذكْوَان: عَن الْحسن، عَن أنس، وَهَذَا غير مَحْفُوظ. ٤٤٣١ - حَدِيث: لبن الْفَحْل أَن تذْهب امْرَأَة ابْنك، أَو امْرَأَة أَخِيك فترضعان جَارِيَة؟ فَلَا يحل لَك أَن تتَزَوَّج تِلْكَ الْجَارِيَة. رَوَاهُ رواد بن الْجراح: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٤ / ١٩٣٣ ]
وَهَذَا أحد مَا أنكر على رواد رِوَايَته: عَن الثَّوْريّ.
٤٤٣٢ - حَدِيث: لتملأن الأَرْض جورًا، وظلما فَإِذا ملئت جورًا، وظلمًا بعث الله رجلا مني اسْمه اسْمِي، وَاسم أَبِيه اسْم أبي، يملأها عدلا، وقسطًا كَمَا ملئت جورًا، وظلما، فَلَا تمنع السَّمَاء شَيْئا من مطرها، وَلَا الأَرْض شَيْئا من نباتها، يلبث فِيكُم سبعا، أَو ثمانيًا فَأكْثر، فتسعاَ يَعْنِي التسع سِنِين. رَوَاهُ دَاوُد بن المحبر: عَن أَبِيه عَن جده، (عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة الْمُزنِيّ، عَن أَبِيه.) وَغَيره يرويهِ عَن مُعَاوِيَة، عَن أبي الصّديق، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَدَاوُد بن المحبر لاشيء فِي الحَدِيث.
٤٤٣٣ - حَدِيث: لتنزلن طَائِفَة من أمتِي أَرضًا يُقَال لَهَا الْبَصْرَة، فيكثر عَددهمْ، وَيكثر نَخْلهمْ. رَوَاهُ حشرج بن نباتة: عَن سعيد بن جمْهَان، عَن عبيد الله بن أبي بكر، عَن أَبِيه. وَهَذَا الْحمل فِيهِ على حشرج.
٤٤٣٤ - حَدِيث: لحد لرَسُول الله - ﷺ -، وَلأبي بكر، وَعمر. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
[ ٤ / ١٩٣٤ ]
٤٤٣٥ - حَدِيث: لحم الصَّيْد لكم حَلَال مَا لم تصيدوه، أَو يصاد لكم. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو، عَن الْمطلب، عَن أبي مُوسَى. ويوسف كَذَّاب.
٤٤٣٦ - حَدِيث: لدغت النَّبِي - ﷺ - عقرب؛ فَقَالَ: مَالهَا، لعنها الله، لوكانت تاركة أحداَ لتركت النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَة النَّاجِي - واسْمه بكر بن الْأسود -: عَن مُحَمَّد سِيرِين قَالَ: أَظُنهُ عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو عُبَيْدَة كذبه يحيى بن معِين. وَرَوَاهُ الحكم بن عبد الْملك: عَن قَتَادَة، عَن ابْن الْمسيب، عَن عَائِشَة. وَالْحكم لَيْسَ بِشَيْء.
٤٤٣٧ - لذكر الله ﷿ بِالْغَدَاةِ، والعشي خير من حطم السيوف فِي سَبِيل الله. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن خرَاش، عَن أنس. وخراش مَجْهُول، والعدوي كَذَّاب.
[ ٤ / ١٩٣٥ ]
٤٤٣٨ - حَدِيث: لردّ دانق من حرَام ليعدل عِنْد الله عزوجل سبعين ألف حجَّة. رَوَاهُ إِسْحَاق بن وهب الطهرمسي: عَن عبد الله بن وهب، عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على إِسْحَاق.
٤٤٣٩ - حَدِيث: لزوَال الدُّنْيَا أَهْون على الله تَعَالَى من سفك دم مُسلم بِغَيْر حق. رَوَاهُ روح بن جنَاح: عَن مُجَاهِد، عَن الْبَراء بن عَازِب. رَوَاهُ عبد الصَّمد فَقَالَ: عَن روح، عَن مُجَاهِد، عَن الْبَراء، وانما رَوَاهُ روح: عَن أبي الجهم الْجوزجَاني، عَن الْبَراء. وَرَوَاهُ غَيره: عَن أبي الجهم الْجِرْجَانِيّ، وَهُوَ وهم.
٤٤٤٠ - حَدِيث: لست من دَد وَلَا الدَدُ مني. رَوَاهُ أَبُو زُكَيْرٍ يحيى بن مُحَمَّد بن قيس: عَن عَمْرو ببن أبي عَمْرو، عَن أنس. وَهَذَا يعرف بِأبي زُكَيْرٍ الْمدنِي الشَّاعِر، عَن عَمْرو. وَأَبُو زُكَيْرٍ ضَعِيف.
[ ٤ / ١٩٣٦ ]
٤٤٤١ - حَدِيث: لسقط أقدمه بَين يَدي أحب إِلَيّ من فَارس أخلفه ورائي. رَوَاهُ يزِيد بن عبد الْملك النَّوْفَلِي، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة وَهَذَا يرويهِ يزِيد، وَهُوَ ضَعِيف جدا. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن يزِيد بن خصيفَة، عَن السَّائِب بن يزِيد، عَن عمر بن الْخطاب.
٤٤٤٢ - حَدِيث: لصَاحب الْحق الْيَد وَاللِّسَان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي: عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي عنبة الْخَولَانِيّ. وَهَذَا مُنكر، وَمُحَمّد بن مُعَاوِيَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٤٣ - حَدِيث: لعن رَسُول الله - ﷺ - أكل الرِّبَا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه، والواشمة، والمستوشمة.
[ ٤ / ١٩٣٧ ]
رَوَاهُ مجَالد بن سعيد: عَن الشّعبِيّ، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. ومجالد ضَعِيف.
٤٤٤٤ - حَدِيث: لعن رَسُول الله - ﷺ - الذكرين يلْعَب أَحدهمَا بِصَاحِبِهِ. رَوَاهُ أَبُو خَالِد: عَن زيد بن عَليّ، عَن أَبِيه، (عَن جده)، عَن عَليّ. وَأَبُو خَالِد هَذَا هُوَ عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ، كَذَّاب كُوفِي.
٤٤٤٥ - حَدِيث: لعن النَّبِي - ﷺ - الَّذين يحرشون بَين الْبَهَائِم. رَوَاهُ عصمَة بن مُحَمَّد بن فضَالة الْأنْصَارِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر، غير مَحْفُوظ.
٤٤٤٦ - حَدِيث: لعن رَسُول الله - ﷺ -، الراشي، والمرتشي فِي الحكم. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِهِ. وَأوردهُ فِي ذكر عصمَة بن مُحَمَّد بن فضَالة الْأنْصَارِيّ: عَن مُوسَى بن
[ ٤ / ١٩٣٨ ]
عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر غير مَحْفُوظ.
٤٤٤٧ - حَدِيث: لعن رَسُول الله - ﷺ - االمخنثين من الرِّجَال، والمخنثات من النِّسَاء. رَوَاهُ الْحَارِث بن حصيرة: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. والْحَارث ضَعِيف الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حبيب بن أبي الْعَالِيَة: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ عبد الله بن أَحْمد: قُلْنَا لأبي: حبيب بن أبي الْعَالِيَة يروي عَنهُ هشيم، فضعفه.
٤٤٤٨ - حَدِيث: لعن النَّبِي - ﷺ - المسوفة، والمفلسة، فَأَما المسوفة فالتي إِذا أرادها زَوجهَا قَالَت: إِنِّي سَوف، والآن، وَأما المفلسة فالتي إِذا أرادها زَوجهَا قَالَت: إِنِّي حَائِض، وَلَيْسَت بحائض. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ١٩٣٩ ]
٤٤٤٩ - حَدِيث: لعن رَسُول الله - ﷺ - النائحة، والمستمعة، وَالْمُغني. رَوَاهُ بن يزِيد المدايني: عَن الْحسن عَن أبي الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر هَذَا مُنكر الحَدِيث، وَالْحسن لم يسمع من أبي هُرَيْرَة.
٤٤٥٠ - حَدِيث: لعن النَّبِي - ﷺ - الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن الْقطَامِي: عَن عَليّ بن زيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن ابْن عمر. وَابْن الْقطَامِي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٥١ - حَدِيث: لعن الله الْخمر، وعاصره، والمعتصر، والجالب، والمجلوب إِلَيْهِ، وَالْبَائِع، وَالْمُشْتَرِي، والساقي، والشارب، وَحرم ثمنهَا على الْمُسلمين. رَوَاهُ كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وكوثر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٥٢ - حَدِيث: لعن الله زوارات الْقُبُور. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، وَعمر ضَعِيف.
[ ٤ / ١٩٤٠ ]
٤٤٥٣ - حَدِيث: لعن الله سَبْعَة من خلقَة من فَوق سبع سماواته، وردّد اللَّعْنَة على أَحدهَا، فَقَالَ: مَلْعُون من عمل عمل قوم لوط، مَلْعُون من أَتَى شَيْئا من الْبَهَائِم، مَلْعُون من ذبح لغير الله، مَلْعُون من عقَ وَالِديهِ، مَلْعُون من جمع بَين الْمَرْأَة وابنتها، مَلْعُون من غَير حُدُود الأَرْض، مَلْعُون من ادّعى إِلَى غير موليه. رَوَاهُ مُحرز بن هَارُون الهدير: عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. ومحرز مَتْرُوك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَخِيه هَارُون الهدير التَّيْمِيّ. وَقَالَ: هَارُون ضَعِيف.
٤٤٥٤ - حَدِيث: لعن الله الْقَدَرِيَّة الَّذين يُؤمنُونَ بِقدر، ويكفرون بِقدر. رَوَاهُ حجاج بن سُلَيْمَان الرعيني: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن مشرح بن هاعان، عَن عقبَة بن عَامر. وحجاج ينْفَرد بِأَحَادِيث مَنَاكِير، وَلَعَلَّه قد أثر فِي هَذِه الْأَحَادِيث من قبل ابْن لَهِيعَة.
٤٤٥٥ - حَدِيث: لعن الله المتشبهين من الرِّجَال بِالنسَاء، والمتشبهات من النِّسَاء بِالرِّجَالِ.
[ ٤ / ١٩٤١ ]
رَوَاهُ ثُوَيْر بن أبي فَاخِتَة: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وثوير ضَعِيف جدا.
٤٤٥٦ - حَدِيث لعن الله من مثل بالبهائم. رَوَاهُ (أَبُو بشر) جَعْفَر بن أبي وحشية: عَن مُجَاهِد. وَيُقَال: إِن أَبَا بشر لم يسمع من مُجَاهِد، وَكَانَ شُعْبَة يضعف حَدِيث أبي بشر، عَن مُجَاهِد (حَدِيث الطير، وَهُوَ حَدِيث الْمنْهَال عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عمر أَنه مر بِقوم، وَقد نصبوا طيرًا، يرمونه بِالنَّبلِ، فَقَالَ فَذكره من قَوْله، ثمَّ رَوَاهُ مَرْفُوعا.
٤٤٥٧ - حَدِيث: لعن الله النَّاظر إِلَى عَورَة الْمُؤمن، والمنظور إِلَيْهِ. رَوَاهُ إِسْحَاق بن نجيح الْمَلْطِي: عَن عباد بن رَاشد الْمنْقري، عَن الْحسن، عَن عمرَان. وَهَذَا الحَدِيث مَوْضُوع، وَإِسْحَاق كَذَّاب.
٤٤٥٨ - حَدِيث: لعنت الْخمر، وشاربها، وساقيها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إِلَيْهِ، وبائعها، ومبتاعها، وآكل ثمنهَا. رَوَاهُ عِيسَى الْخياط: عَن الشّعبِيّ، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَعِيسَى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ١٩٤٢ ]
٤٤٥٩ - حَدِيث: لعهد النَّبِي الْأُمِّي (إِلَيّ أَن الْأمة ستغدر بِي قَالَ: فَمَا أَتَى عَلَيْهِ سِتّ ليَالِي حَتَّى قتل. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سَلمَة بن كهيل: عَن أَبِيه، عَن ثَعْلَبَة الْحمانِي، عَن عَليّ يَقُول: " وَرب السَّمَاء، وَرب الأَرْض ثَلَاث مَرَّات لعهد وَمُحَمّد بن سَلمَة قَالَ السَّعْدِيّ: واهي الحَدِيث.
٤٤٦٠ - حَدِيث: لعهد عَهده النَّبِي الْأُمِّي (أَنه لايحبني إِلَّا مُؤمن، وَلَا يبغضني إِلَّا مُنَافِق. رَوَاهُ مُوسَى بن طريف: عَن عَبَايَة بن ربعي: عَن عَليّ قَالَ: إِنَّه. . ومُوسَى هَذَا من غلاة الشِّيعَة، وَلَا أعلم يروي عَنهُ غير الْأَعْمَش، وَأنكر على الْأَعْمَش رِوَايَته عَنهُ حَدِيث: " قسيم النَّار " فَحلف أَنه رُوِيَ عَنهُ على الِاسْتِهْزَاء بِهِ.
٤٤٦١ - حَدِيث: لقتل الْمُؤمن أعظم عِنْد الله تَعَالَى من زَوَال الدُّنْيَا. رَوَاهُ بشير بن مهَاجر: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَبشير هَذَا ضَعِيف.
٤٤٦٢ - حَدِيث: لقد أدْركْت أَقْوَامًا مَا كَانُوا يرَوْنَ بِهَذَا
[ ٤ / ١٩٤٣ ]
الدِّينَار، وَالدِّرْهَم فضلا على أحد من الْمُسلمين. رَوَاهُ سعيد بن رَاشد: عَن عَطاء، عَن ابْن عمر قَوْله. وَسَعِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٦٣ - حَدِيث: لقد اسْتَلَبَ أَبُو طَلْحَة وَحده يَوْم خَيْبَر عشْرين رجلا. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن إِسْحَاق بن عبيد الله بن أبي طَلْحَة، عَن أنس. وَحَمَّاد ثِقَة مَأْمُون.
٤٤٦٤ - حَدِيث: لقد أعطي عَليّ بن أبي طَالب ثَلَاث خِصَال لِأَن يكون فِي خصْلَة مِنْهَا أحب إِلَى من أَن أعْطى حمر النعم، قيل: وَمَا هِيَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ؟ قَالَ: تَزْوِيجه فَاطِمَة بنت رَسُول الله - ﷺ -، وسكناه الْمَسْجِد مَعَ رَسُول الله - ﷺ - يحل لَهُ فِيهِ مَا يحل لَهُ، والراية يَوْم خَيْبَر. رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ عمر بن الْخطاب: لقد وَعبد الله هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٤٦٥ - حَدِيث: لقد رَأَيْت الْقَمَر لَيْلَة الْقدر كَأَنَّهُ شقّ جفْنه. رَوَاهُ حديج بن مُعَاوِيَة: عَن أبي إِسْحَاق الْهَمدَانِي، عَن أبي حُذَيْفَة،
[ ٤ / ١٩٤٤ ]
عَن عَليّ. وحديج ضَعِيف. وَرَوَاهُ حديج أَيْضا: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. (وَلَفظه: " أَيّكُم يذكر الْقَمَر حِين صَار كَأَنَّهُ فلق جَفْنَة، قَالُوا: لَيْلَة إِحْدَى وَعشْرين قَالَ: فَإِنَّهَا لَيْلَة الْقدر ")
٤٤٦٦ - حَدِيث: لقد رَأَيْتنَا مُنْذُ قريب، وَنحن فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا حجَجنَا قُلْنَا: لبيْك تَعْظِيمًا إِلَيْك عُذرا هذي زبيد قد أتتك، قسرا يقطعن خبتًا وجبالًا وعرا قد تركُوا الأنداد خلوا، صفرا فَنحْن الْيَوْم نقُول كَمَا علمنَا رَسُول الله - ﷺ -: " لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك، لَا شريك لَك لبيْك، إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك، لَا شريك لَك ". أجيزوا إِلَيْهِم فَإِن هم أَسْلمُوا فهم إخْوَانكُمْ. رَوَاهُ شَرْقي بن الْقطَامِي: عَن أبي طلق العائذي، عَن شراحبيل بن الْقَعْقَاع قَالَ: سَمِعت عَمْرو بن معدي كرب، قَالَ: لقد . وَرَوَاهُ عَن شَرْقي: مُحَمَّد بن زِيَاد بن زبان الْكَلْبِيّ
٤٤٦٧ - حَدِيث: لقد رَأَيْتنِي أجعَل الغالية فِي لحية رَسُول الله - ﷺ -، وَهُوَ محرم. رَوَاهُ فرج بن فضَالة: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٤ / ١٩٤٥ ]
وَلم يذكر أحد فِي هَذَا الحَدِيث عَن هِشَام " الغالية " غير فرج، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٤٦٨ - حَدِيث: لقد رَأَيْتنِي وَمَا أكف شعرًا، وَلَا ثوبا، وَلَا نَتَوَضَّأ من موطيء. رَوَاهُ عَمْرو بن عبد الْغفار الْفُقيْمِي: عَن الْحسن بن عَمْرو، عَن شَقِيق بن سَلمَة (عَن عبد الله) قَالَ: لقد وَعَمْرو هَذَا مُتَّهم.
٤٤٦٩ - حَدِيث: لقد سَار فِي ظله سرجة سِتِّينَ نَبيا لَا تسرف، وَلَا تجرد، وَلَا تعبل. رَوَاهُ عبد الله بن ذكْوَان: عَن ابْن عمر. وَعبد الله هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: هُوَ مُنكر الحَدِيث فِي الْأَذَان، أنكر عَلَيْهِ حَدِيثا فِي الْأَذَان.
٤٤٧٠ - حَدِيث: لقد ضربوا رَسُول الله - ﷺ - مرّة حَتَّى غشي عَلَيْهِ؛ فَقَامَ أَبُو بكر، فَجعل يُنَادي: وَيْلكُمْ، أتقتل رجلا أَن يَقُول رَبِّي الله، فَقَالُوا: من هَذَا؟ قَالُوا: ابْن أبي قُحَافَة الْمَجْنُون. رَوَاهُ طَلْحَة بن نَافِع أَبُو سُفْيَان: عَن أنس.
[ ٤ / ١٩٤٦ ]
وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش، غير ابْن أبي عُبَيْدَة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي سُفْيَان هَذَا.
٤٤٧١ - حَدِيث: لقد قبض الله ﷿ دَاوُد من بَين أَصْحَابه؛ فَمَا فتنُوا، وَلَا بدلُوا، وَلَقَد مكث أَصْحَاب الْمَسِيح على هدايته، وسنته مِائَتي سنة. رَوَاهُ الْوَضِين بن عَطاء: عَن نصر بن عَلْقَمَة: عَن جُبَير بن نفير، عَن أبي الدَّرْدَاء. وَرُوِيَ عَنهُ الْهَيْثَم بن حميد، وَعَن حَفْص بن غيلَان أَبُو معيد. والوضين وَثَّقَهُ دُحَيْم بن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم، وَتكلم فِيهِ السَّعْدِيّ، وَالْقَوْل قَول دُحَيْم. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن وهب بن عَطِيَّة الدِّمَشْقِي: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْهَيْثَم بن حميد، عَن الْوَضِين، وَقَالَ: لمُحَمد غير حَدِيث مَنَاكِير، وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما وَقد تكلمُوا فِيمَن هُوَ خير مِنْهُ.
٤٤٧٢ - حَدِيث: لقد هلك حبي تَعْنِي رَسُول الله - ﷺ - وَمَا شبع شبعتين من خبز الشَّام. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن سَالم مولى عبد الرَّحْمَن بن حميد: عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٤ / ١٩٤٧ ]
وَسليمَان أنكر عَلَيْهِ البُخَارِيّ حَدِيثا مَقْطُوعًا، وَأما هَذَا فَلَا بَأْس بِهِ.
٤٤٧٣ - حَدِيث: لقد هَمَمْت أَن أبْعث رجلا يعلم النَّاس السّنَن، والفرائض، كَمَا بعث عِيسَى بن مَرْيَم ﵇ الحواريين من بني إِسْرَائِيل، فَقيل لَهُ: أَيْن أَنْت عَن أبي بكر وَعمر؟ قَالَ: لَا غنى بِي عَنْهُمَا، وإنهما من الدّين كالسمع من الْبَصَر. رَوَاهُ حَفْص بن عمر بن دِينَار الإيلي: عَن مسعر، عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن ربعي. وَهَذَا عَن مسعر لَيْسَ يرويهِ غير أبي إِسْمَاعِيل حَفْص هَذَا، وَإِنَّمَا عِنْد مسعر بِهَذَا الْإِسْنَاد: " اقتدوا باللذين من بعدِي: أبي بكر وَعمر ".
٤٤٧٤ - حَدِيث: لقط القذى من الْمَسْجِد مهر الْحور الْعين. رَوَاهُ اليسع بن طَلْحَة الْمَكِّيّ: عَن مُجَاهِد قَوْله. وَالْيَسع هَذَا ينظر حَاله.
٤٤٧٥ - حَدِيث: لقنوا مَوْتَاكُم: " لَا إِلَه إِلَّا الله "؛ فَإِن من كَانَ آخر كَلَامه من الدُّنْيَا دخل الْجنَّة. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيم: (عَن عَاصِم، عَن أبي رزين، عَن أبي هُرَيْرَة) . هَذَا يرويهِ عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيم، وشيبان الأبلي يروي عَن عِكْرِمَة أَحَادِيث (يسيرَة) .
[ ٤ / ١٩٤٨ ]
٤٤٧٦ - حَدِيث: لقِيت رجلا بالإسكندرية يُقَال لَهُ سُرق، قَالَ: فَقَالَت لَهُ: مَا هَذَا الِاسْم؟ فَقَالَ: سمانيه رَسُول الله - ﷺ -، قدمت الْمَدِينَة؛ فَأَخْبَرتهمْ يقدم لي مَال؛ فبايعوني؛ فاستهلكت أَمْوَالهم؛ فَأتوا بِي إِلَى رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: أَنْت سُرَق، قَالَ: فباعني بأَرْبعَة أَبْعِرَة، قَالَ الْغُرَمَاء: مَا تُرِيدُ أَن تصنع بِهِ؟ قَالَ: أعْتقهُ، قَالَ: فَقَالُوا: مَا نَحن بأزهد فِي الْأجر مِنْك؛ فأعتقوني. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار: عَن زيد بن أسلم قَالَ: لقِيت وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف الحَدِيث.
٤٤٧٧ - حَدِيث: لقِيت رَسُول الله - ﷺ - فصافحني فَقلت: يَا رَسُول الله ﴿كنت أَحسب أَن هَذَا من زِيّ الْعَجم فَقَالَ: نَحن أَحَق بالمصافحة، مِنْهُم مَا من مُسلمين التقيا فتصافحا إِلَّا تساقطت ذنوبهما بَينهمَا. رَوَاهُ عَمْرو بن حَمْزَة الْبَصْرِيّ: عَن الْمُنْذر بن ثَعْلَبَة، عَن أبي الْعَلَاء بن الشخير، عَن الْبَراء بن عَازِب. قَالَ البُخَارِيّ: لَا يُتَابع عَمْرو عَلَيْهِ.
٤٤٧٨ - حَدِيث: لقِيت النَّبِي - ﷺ - فَقلت لَهُ: مَا النجَاة؟ يَا رَسُول الله﴾ فَقَالَ: يَا عقبَة! أمسك عَلَيْك لسَانك، وليسعك بَيْتك، وابك على خطيئتك. رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب: عَن عبيد الله بن زحر، عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، عَن عقبَة بن عَامر.
[ ٤ / ١٩٤٩ ]
قَالَ وَهَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن أَيُّوب: عَن عبيد الله بن زحر، وَفِي إِسْنَاده جمَاعَة من الضُّعَفَاء عَن يحيى بن أَيُّوب.
٤٤٧٩ - حَدِيث: لقِيت النَّبِي - ﷺ - فِي يَوْم عيد فَقلت: يَا رَسُول الله! تقبل الله منا، ومنك، قَالَ: " نعم، تقبل الله منا، ومنك ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الشَّامي: عَن بَقِيَّة، عَن ثَوْر، عَن خَالِد بن معدان، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع. قَالَ: لقِيت . وَهَذَا مُنكر، لَا يرويهِ عَن بَقِيَّة غير مُحَمَّد هَذَا، وَكَانَ يضع الحَدِيث على الشاميين.
٤٤٨٠ - حَدِيث: لكل أمة أَمِين، وَأمين هَذِه الْأمة أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح. رَوَاهُ عمر بن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر: عَن سَالم، عَن ابْن عمر، عَن عمر بن الْخطاب. وَعمر بن حَمْزَة ضَعِيف.
٤٤٨١ - حَدِيث: لكل أمة رَهْبَانِيَّة، ورهبانية أمتِي الْجِهَاد فِي سَبِيل الله. رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أنس. وَلم يروه عَن مُعَاوِيَة غير زيد، وَزيد ضَعِيف.
[ ٤ / ١٩٥٠ ]
وَرَوَاهُ عَن زيد: سُفْيَان الثَّوْريّ.
٤٤٨٢ - حَدِيث: لكل أمة مجوس، ومجوس أمتِي الْقَدَرِيَّة؛ فَإِن مرضوا؛ فَلَا تعودوهم، عَن مَاتُوا؛ فَلَا تشهدوهم. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد، عَن مَكْحُول، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا هُوَ ابْن يزِيد بن جَابر مِمَّن يجمع حَدِيثه فِي الدمشقيين، وَلَا أعلم عَنهُ غير مسلمة، وَعَن مسلمة: عبد الله بن وهب. ومسلمة لَا شَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عمر بن عبد الله مولى غفرة: عَن ابْن عمر. وَعمر هَذَا ضَعِيف، وغفرة هِيَ بنت رَبَاح أُخْت بِلَال بن رَبَاح.
٤٤٨٣ - حَدِيث: لكل دَاء دَوَاء؛ فَإِذا أُصِيب دوائها بَرِيء بِإِذن الله ﷿.
[ ٤ / ١٩٥١ ]
رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن عبد ربه، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. رشدين لَيْسَ بِشَيْء.
٤٤٨٤ - حَدِيث: لكل شَيْء حلية، وَحلية الْقُرْآن الصَّوْت الْحسن. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر: عَن قَتَادَة ن عَن أنس. وَعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٨٥ - حَدِيث: لكل شَيْء دعامة، ودعامة الْإِسْلَام الْفِقْه فِي الدّين، ولفقيه وَاحِد أَشد على الشَّيْطَان من ألف عَابِد. رَوَاهُ أَبُو الرّبيع السمان أَشْعَث بن سعيد: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي الزِّنَاد غَيره، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٨٦ - حَدِيث: لكل شَيْء زَكَاة، وَزَكَاة الْجِسْم الصَّوْم. رَوَاهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن جمْهَان، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ١٩٥٢ ]
ومُوسَى ضَعِيف.
٤٤٨٧ - حَدِيث: لكل شَيْء مِفْتَاح، ومفتاح الْجنَّة حب الْمَسَاكِين، والفقراء، وهم جلساء الله ﷿ يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ أَبُو مُصعب الْمدنِي الْأَصَم: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث عَن مَالك مُنكر، والآفة فِيهِ من مطرف أبي مُصعب هَذَا.
٤٤٨٨ - حَدِيث: لكل صَائِم عِنْد فطره دَعْوَة مستجابة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْبَلْخِي: عَن مُحَمَّد بن يزِيد بن خُنَيْس، عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ ابْن عدي: وَمُحَمّد يَعْنِي الْبَلْخِي لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث أهل
[ ٤ / ١٩٥٣ ]
الصدْق.
٤٤٨٩ - حَدِيث: لكل غادر لِوَاء يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ نائل بن نجيح: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن عبد الله بن دِينَار، (عَن نَافِع) عَن ابْن عمر. وَهَذَا الْإِسْنَاد زَاد فِيهِ نائل " نَافِع "، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الثَّوْريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر.
٤٤٩٠ - حَدِيث: لكل مقَام مقَال. رَوَاهُ شُعْبَة بن الْحجَّاج: عَن قَتَادَة، قَالَ: سَأَلت أَبَا الطُّفَيْل عَن حَدِيث بالموقف؟ فَقَالَ: لكل مقَام مقَال. ذكره فِي ذكر أبي الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة.
٤٤٩١ - لكل نَبِي حرم، وحرمي الْمَدِينَة، اللَّهُمَّ إِنِّي أحرمهَا بحرمك، لَا يُولى فِيهَا مُحدث، وَلَا يختلي خلاؤها، وَلَا يعضد شَوْكهَا، وَلَا تُؤْخَذ لقطتهَا إِلَّا لِمُنْشِد. رَوَاهُ شهر بن حَوْشَب: عَن ابْن عَبَّاس. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الحميد بن بهْرَام: عَن شهر. وَعبد الحميد هَذَا ترك حَدِيثه يحيى بن سعيد الْقطَّان، وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي.
[ ٤ / ١٩٥٤ ]
وَقَالَ شُعْبَة: عبد الحميد صَدُوق، وَلَكِن يحدث عَن شهر بن حَوْشَب.
٤٤٩٢ - حَدِيث: لكل نَبِي حوارِي، وحواري الزبير. رَوَاهُ يحيى بن نصير بن حَاجِب: عَن أَبِيه، عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يرويهِ غير ابْن نصر: عَن أَبِيه. وَأوردهُ فِي ذكر عصمَة بن مَالك بن فضَالة الْأنْصَارِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ من هَذَا الْوَجْه، وعصمة مُنكر الحَدِيث.
٤٤٩٣ - حَدِيث: لكل نَبِي رَفِيق فِي الْجنَّة، ورفيقي فِيهَا عُثْمَان بن عَفَّان. رَوَاهُ عُثْمَان بن خَالِد الْمدنِي: عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، عَن أَبِيه، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعُثْمَان ضَعِيف
[ ٤ / ١٩٥٥ ]
٤٤٩٤ - حَدِيث: لكل نَبِي وَصِيّ، ووارث، وَإِن عليا وصيي ووارثي. رَوَاهُ شريك بن عبد الله: عَن أبي ربيعَة الأيادي، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار.
٤٤٩٥ - حَدِيث: للسَّائِل حق، وَلَئِن أَتَى على فرس أبلق. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عبد السَّلَام الْمَكِّيّ المَخْزُومِي: عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد، عَن سُلَيْمَان، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مَعْرُوف بِغَيْر إِبْرَاهِيم هَذَا، عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد، سَرقه مِمَّن هُوَ مَعْرُوف بِهِ. وَسليمَان الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد هُوَ الْأَحول، وَإِبْرَاهِيم هَذَا فِي جملَة الضُّعَفَاء المجهولين.
٤٤٩٦ - حَدِيث: للطعام حق، فَقيل: يَا رَسُول الله! وَمَا حق الطَّعَام؟ قَالَ: ذكر الله فِي أَوله، وحمده على آخِره.
[ ٤ / ١٩٥٦ ]
رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن الْحسن الْبَصْرِيّ، عَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسلا. ومقصود ابْن عدي أَن الثَّوْريّ روى عَن الْحسن.
٤٤٩٧ - حَدِيث: للْمَرْأَة ستران: الْقَبْر، والزواج؛ فَأَيّهمَا أفضل؟ قَالَ: الْقَبْر. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْقَسرِي: عَن أبي روق الْهَمدَانِي، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة خَالِد.
٤٤٩٨ - حَدِيث: للْمُسَافِر ثَلَاثَة أَيَّام، وللمقيم يَوْم وَلَيْلَة. رَوَاهُ خَالِد بن عبد الرَّحْمَن الْخُرَاسَانِي: عَن المَسْعُودِيّ، عَن سَلمَة بن كهيل، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن صَفْوَان بن عَسَّال. وَهَذَا من حَدِيث المَسْعُودِيّ، عَن سَلمَة لَا أعرفهُ إِلَّا من رِوَايَة خَالِد عَنهُ. وَقد روى المَسْعُودِيّ هَذَا الحَدِيث عَن عَاصِم نَفسه.
٤٤٩٩ - حَدِيث: للْمُسَافِر ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن، وللمقيم يَوْم وَلَيْلَة. رَوَاهُ ذواد بن علبة: عَن مطرف، عَن الشّعبِيّ، عَن أبي عبد الله
[ ٤ / ١٩٥٧ ]
الجدلي، عَن خُزَيْمَة بن ثَابت. وَهَذَا عَن مطرف، عَن الشّعبِيّ يعز وجوده. رَوَاهُ عَن مطرف: ذواد، وَمَا أَظُنهُ روى غير هَذَا. والْحَدِيث عَن الشّعبِيّ: رَوَاهُ الحكم، وَحَمَّاد، ومغيرة، وَمَنْصُور، وَغَيرهم.
٤٥٠٠ - حَدِيث: لله ﷿ تِسْعَة وَتِسْعين اسْما. رَوَاهُ حميد بن الرّبيع: عَن ابْن عون: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا. فَقَالَ لَهُ رجل: هَذَا مَوْقُوف؟ فَقَالَ: هُوَ عِنْدِي مَرْفُوع، فاطلعت فِي كِتَابه فَإِذا مَوْقُوف، وَحميد هَذَا كَذَّاب.
٤٥٠١ - لِلْمُؤمنِ زوجتان يرى مخ سوقهما من بَين ثيابهما. رَوَاهُ معَاذ بن هَاشم: عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة، عَن خلاس، عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ معَاذ، ومعاذ ثِقَة، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ: عَن أَبِيه.
٤٥٠٢ - حَدِيث: لم تباشر الْمَلَائِكَة الْقِتَال إِلَّا يَوْم بدر، وَكَانُوا فِيهَا سوى ذَلِك عددا ومددًا. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٤ / ١٩٥٨ ]
وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٠٣ - حَدِيث: لم يبْق فِي الدُّنْيَا إِلَّا بلَاء، وفتنة، فأعدوا للبلاء صبرا. رَوَاهُ يزِيد بن يُوسُف: عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر، عَن أبي عبد ربه، عَن مُعَاوِيَة. ويوسف هَذَا شَامي من أهل صنعاء دمشق، مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٠٤ - حَدِيث: لم يبْق من الْحِكْمَة الأولى إِلَّا قَول الرجل للرجل: إِذا لم تَسْتَحي فَاصْنَعْ مَا شِئْت. رَوَاهُ أَبُو عصمَة نوح بن أبي مَرْيَم: عَن أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ، عَن ربعي، عَن حُذَيْفَة. ونوح مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا الْمَتْن صَحِيح من رِوَايَة أبي مَسْعُود وَحُذَيْفَة أَيْضا، وَإِنَّمَا استغربه من رِوَايَة نوح بِهَذَا اللَّفْظ.
[ ٤ / ١٩٥٩ ]
٤٥٠٥ - حَدِيث: لم يبلغ النَّبِي - ﷺ - من الشيب مَا يخضب، وَلَكِن أَبَا بكر كَانَ يخضب رَأسه، ولحيته بِالْحِنَّاءِ، والكتم حَتَّى يقوى شعره. رَوَاهُ مُحَمَّد بن رَاشد الدِّمَشْقِي: عَن مَكْحُول، عَن مُوسَى بن أنس، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد هَذَا وَثَّقَهُ قوم، وَضَعفه آخَرُونَ من جِهَة قَوْله بِالْقدرِ.
٤٥٠٦ - حَدِيث: لم يتل الْقُرْآن، من لم يعْمل بِهِ، وَمن عق وَالِديهِ، أَو حدد النّظر إِلَيْهِمَا فِي حَال عقوقه؛ فَأُولَئِك مني برَاء، وَأَنا مِنْهُم بَرِيء إِلَّا من تَابَ وآمن وَعمل صَالحا ثمَّ اهْتَدَى. رَوَاهُ عَليّ بن الْحسن بن يعمر الْمصْرِيّ: عَن عمر بن صبح، عَن يُونُس بن يزِيد، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، والْحَدِيث بَاطِل.
٤٥٠٧ - حَدِيث: لم يحمل النَّبِي - ﷺ - رَأْسا قطّ إِلَى الْمَدِينَة، وَلَا إِلَى غَيرهَا، وَلَا يَوْم بدر. رَوَاهُ زَمعَة بن صَالح: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهَذَا عَن الزاهري يرويهِ زَمعَة، وَلَا أعلم يرويهِ عَن زَمعَة غير عبد الله بن الْوَلِيد الْعَدنِي، وَالله أعلم.
٤٥٠٨ - حَدِيث: لم يسب رَسُول الله - ﷺ - يَوْم حنين، وَلَكِن
[ ٤ / ١٩٦٠ ]
مَنعهم، ثمَّ أرسلهم، وَأمْسك الْمَاشِيَة. رَوَاهُ عباد بن مَنْصُور النَّاجِي: عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس. وَعباد ضَعِيف.
٤٥٠٩ - حَدِيث: لم يكن فِينَا يَوْم بدر فَارس إِلَّا الْمِقْدَاد بن الْأسود. رَوَاهُ بشر بن مُحَمَّد بن أبان السكرِي الوَاسِطِيّ: عَن عمر بن أبي زَائِدَة، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء. وَهَذَا أحد مَا أنكر على بشر، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ.
٤٥١٠ - حَدِيث: لم يكن قطّ نبوة إِلَّا كَانَ قبلهَا قتل، وصلب، ومثلة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَيُّوب بن عِيسَى بن مُوسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن مُوسَى، عَن أَبِيه يَقُول. وَسليمَان هَذَا لم يُتَابع على حَدِيثه.
٤٥١١ - حَدِيث: لم يكن يسمع من رَسُول الله - ﷺ - وَهُوَ يمشي خلف الْجِنَازَة، إِلَّا قَول: " لَا إِلَه إِلَّا الله " مبديًا، وراجعًا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْكَرِيم بن أبي حميد الْحَرَّانِي: عَن عبد الحميد بن حبيب، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ١٩٦١ ]
وَإِبْرَاهِيم هَذَا قَالَ أَبُو عرُوبَة: كَانَ يضع الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن، وَقَالَ: لَا أعرف إِلَّا من هَذَا الْوَجْه. وَهُوَ ضَعِيف.
٤٥١٢ - حَدِيث: لم يلق ابْن آدم شَيْئا مُنْذُ خلقه الله تَعَالَى أَشد من الْمَوْت، ثمَّ إِن الْمَوْت لأهون مِمَّا بعده، قَالَ: إِنَّهُم ليلقون هول ذَلِك الْيَوْم، وشدته حَتَّى يلجمهم الرّقّ، حَتَّى أَن السفن لَو أرْسلت فِيهِ لجرت. رَوَاهُ سكين بن عبد الْعَزِيز بن قيس الْعَبْدي الْبَصْرِيّ: عَن أنس. وسكين لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤٥١٣ - حَدِيث: لما أُتِي رَسُول الله - ﷺ - بِفَتْح بن الخلصة خر سَاجِدا. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن طَارق بن عبد الرَّحْمَن، عَن قيس بن أبي حَازِم، عَن جرير. وَهَذَا يعرف بالْحسنِ بن عمَارَة، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥١٤ - حَدِيث: لما أُتِي النَّبِي - ﷺ - خَيْبَر، وَكَانَ لَا يُغير إِذا سمع أذانًا، فَلَمَّا أَتَاهَا خَرجُوا عَلَيْهِ بِمساحِيهِمْ، وَمَكَاتِلهمْ، فَقَالُوا: مُحَمَّد، وَالْخَمِيس، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: الله أكبر
[ ٤ / ١٩٦٢ ]
هَلَكت خَيْبَر، الله أكبر، هَلَكت خَيْبَر، إِنَّا إِذا نزلنَا بِسَاحَة قوم فسَاء صباح الْمُنْذرين. رَوَاهُ عبد الله بن شبيب أَبُو سعيد الْبَصْرِيّ: عَن أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن أبي بكر بن أَوْس، عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن يحيى بن سعيد، عَن حميد، عَن مُوسَى بن أنس، عَن أنس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ بِهَذَا الْإِسْنَاد، والآفة فِيهِ من عبد الله بن شبيب هَذَا.
٤٥١٥ - حَدِيث: لما أَتَى النَّبِي - ﷺ - قتل جَعْفَر دخله، من ذَلِك حزنا حَتَّى أَتَاهُ جبرئيل ﵇ فَقَالَ: إِن الله تَعَالَى قد جعل لجَعْفَر جناحين مضرجين بِالدَّمِ يطير بهما مَعَ الْمَلَائِكَة. رَوَاهُ عَمْرو بن عبد الْغفار الْفُقيْمِي: عَن العمش، عَن عدي بن ثَابت، عَن الْبَراء بن عَازِب. عَمْرو هَذَا يرويهِ عَن الْأَعْمَش، وَهُوَ ضَعِيف أَعنِي عَمْرو.
٤٥١٦ - حَدِيث: لما أَرَادوا أَن يحفروا لرَسُول الله - ﷺ -، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح يضرح كحفر أهل مَكَّة، وَكَانَ أَبُو طَلْحَة يزِيد بن سهل هُوَ الَّذِي يحْفر لأهل الْمَدِينَة. وَكَانَ يلْحد، فَدَعَا الْعَبَّاس برجلَيْن، فَقَالَ لأَحَدهمَا: اذْهَبْ إِلَى أبي عُبَيْدَة، وَللْآخر: اذْهَبْ إِلَى أبي طَلْحَة، اللَّهُمَّ خر لِرَسُولِك، قَالَ: فَوجدَ صَاحب أبي طَلْحَة أَبَا طَلْحَة فجَاء بِهِ فلحد لرَسُول الله - ﷺ -، فَلَمَّا فرغ من
[ ٤ / ١٩٦٣ ]
جهاز رَسُول الله - ﷺ - يَوْم الثُّلَاثَاء وُضعَ على سَرِيره فِي بَيته، وَقد كَانَ الْمُسلمُونَ اخْتلفُوا فِي دَفنه، فَقَالَ قَائِل: ندفنه فِي مَسْجده، وَقَالَ قَائِل: يدْفن مَعَ أَصْحَابه، فَقَالَ أَبُو بكر ﵁: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: " مَا قبض نَبِي إِلَّا دفن حَيْثُ قبض " فَرفع فرَاش رَسُول الله - ﷺ - الَّذِي توفّي عَلَيْهِ، فحفر لَهُ تَحْتَهُ، ثمَّ دَعَا النَّاس إِلَى رَسُول الله - ﷺ - يصلونَ عَلَيْهِ. أَرْسَالًا، الرِّجَال حَتَّى إِذا فرغ مِنْهُ أَدخل النِّسَاء حَتَّى إِذا فرغ من النِّسَاء، دخل صبيان، وَلم يؤم النَّاس على رَسُول الله - ﷺ - أحد، ثمَّ دفن رَسُول الله - ﷺ - من أَوسط لَيْلَة الْأَرْبَعَاء. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله الْهَاشِمِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥١٧ - حَدِيث: لما أَرَانِي جبرئيل ﵇ وضوء الصَّلَاة أَخذ كفا من مَاء فنضح بِهِ فرجه. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن أُسَامَة بن زيد، عَن أَبِيه. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
٤٥١٨ - حَدِيث: لما أسلم أهل الْبَحْرين قدم الْجَارُود وافدًا على رَسُول الله - ﷺ - ففرح بِهِ، وقرَّبه، وَأَدْنَاهُ وَقَالَ لَهُ: يَا جارود ﴿أتشربون هَذَا الشَّرَاب؟ قَالَ: نعم، يَا رَسُول الله﴾
[ ٤ / ١٩٦٤ ]
قَالَ فَإِنِّي أنهاكم، قَالَ: لَا نصبر عَنهُ، قَالَ: فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا قَالَ: إِذا يموتوا يَا رَسُول الله ﴿قَالَ: فَصَارَ أَمركُم إِلَى الْمَوْت؟ قَالَ: نعم، إِن الْبَحْرين أَرض وخيمة، وَإِن شربنا من مَائِهَا متْنا قَالَ: فاشربه من سقائك، وأوكه حَيْثُ يبلغ شرابك فَإِن خفت شربه، فاكسره بِالْمَاءِ. رَوَاهُ زَرْبِي: عَن أنس. وزربي قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٤٥١٩ - حَدِيث: لما أسلم عمر نصر الله عَنهُ، نزل جِبْرَائِيل ﵇ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد﴾ لقد استبشر أهل السَّمَاء بِإِسْلَام عمر. رَوَاهُ عبد الله بن خرَاش بن حَوْشَب، عَن عَمه الْعَوام بن حَوْشَب، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الله بن خرَاش هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٥٢٠ - حَدِيث لما أُصِيب جَعْفَر أَمرنِي رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: تسلي ثَلَاثًا، ثمَّ اصنعي مَا شِئْت. رَوَاهُ مُحَمَّد بن طَلْحَة بن مصرف: عَن الحكم بن عتيبة، عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد، عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤٥٢١ - حَدِيث: لما أنزل الله ﷿: (لله مَا فِي
[ ٤ / ١٩٦٥ ]
السَّمَاوَات (الْآيَة شقّ ذَلِك على أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ -، وعظمت عَلَيْهِم أنفسهم فجاؤوا إِلَى نَبِي الله - ﷺ -، فَقَالُوا: كلفتنا من الْأَعْمَال مَا نطيق: الصَّلَاة، وَالزَّكَاة، وَالصِّيَام، وَالْحج، وَالْجهَاد، وَهَذِه الْآيَة لَا نطيقها، قَالَ، قُولُوا سمعنَا، وأطعنا؛ فَنزلت: (لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا وسعهَا (فنسخت هَذِه قبلهَا. رَوَاهُ (مبارك بن) مُجَاهِد أَبُو الْأَزْهَر الْمروزِي: عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُجاهد هَذَا ضعفه قُتَيْبَة بن سعيد جدا.
٤٥٢٢ - حَدِيث: لما أهبط آدم من الْجنَّة أول أَكلَة أكلهَا النبق. رَوَاهُ بكر بن بكار: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَليّ بن يزِيد، عَن يُوسُف بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس قَوْله. وَبكر هَذَا مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء.
٤٥٢٣ - حَدِيث: لما بنى رَسُول الله - ﷺ - الْمَسْجِد وضع حجرا ثمَّ قَالَ: «ليضع أَبُو بكر حجره إِلَى حجري»، ثمَّ قَالَ: «ليضع عمر حجره إِلَى جنب حجر أبي بكر»، ثمَّ قَالَ: «ليضع عُثْمَان حجره إِلَى جنب حجر عمر»، ثمَّ قَالَ «هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاء من بعدِي» . رَوَاهُ حشرج بن نباتة: عَن سعيد بن جهمان، عَن سفينة.
[ ٤ / ١٩٦٦ ]
وَهَذَا الحَدِيث الَّذِي أنكرهُ البُخَارِيّ عَليّ حشرج. وَهَذَا الحَدِيث قد رُوِيَ بِغَيْر هَذَا الْإِسْنَاد من رِوَايَة مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة، عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن قُطْبَة بن مَالك، وَهُوَ عَم زِيَاد بن علاقَة، عَن قُطْبَة بن مَالك، وَهُوَ عَم زِيَاد بن علاقَة. وَأوردهُ فِي ذكر يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى ابْن أخي حَرْمَلَة بن يحيى: عَن عَمه حَرْمَلَة، عَن عبد الله بن وهب، عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن عَمْرو، عَن سفينة. قَالَ الْمُؤلف ﵀: قد تقدم قَول قَول البُخَارِيّ فِي حشرج لروايته هَذَا الحَدِيث. وَطَرِيق زِيَاد علاقَة، عَن عَمه: تفرد بِهِ مُحَمَّد بن الْفضل، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا الثَّالِث يرويهِ ابْن أخي حَرْمَلَة وَهُوَ ضَعِيف، وَطَرِيقه رَاجِعَة إِلَيّ حَدِيث سفينة.
[ ٤ / ١٩٦٧ ]
٤٥٢٤ - حَدِيث: لما تزوج النَّبِي - ﷺ - أم سَلمَة؛ أَمر بنطع، فَبسط، ثمَّ ألْقى عَلَيْهِ تَمرا وسويقًا؛ فَدَعَا النَّاس فأكلو، فَقَالَ: الْوَلِيمَة فِي أول يَوْم حق، وَالثَّانِي مَعْرُوف، وَالثَّالِث رِيَاء، وَسُمْعَة. رَوَاهُ بكر بن خُنَيْس: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن أنس: لما. وَبكر ضَعِيف الحَدِيث.
٤٥٢٥ - حَدِيث: لما توفّي أَبُو طَالب أتيت النَّبِي - ﷺ -، فَقلت: إِن عمك الشَّيْخ الضال قد مَاتَ، فذكروه. رَوَاهُ الْحسن بن يزِيد الْكُوفِي: عَن السّديّ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن السّديّ غير الْحسن هَذَا، ومدار هَذَا الحَدِيث على أبي إِسْحَاق السبعي، عَن نَاجِية بن كَعْب، عَن عَليّ. وَهَذَا هُوَ مَشْهُور
٤٥٢٦ - حَدِيث: لما توفّي أَبُو طَالب خرج النَّبِي - ﷺ - إِلَى الطَّائِف مَاشِيا على قدمية، فَدَعَا إِلَى الْإِسْلَام قَالَ: فَلم يُجِيبُوهُ قَالَ: فَانْصَرف، فَأتى ظلّ شَجَرَة، فصلى رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْك أَشْكُو ضعف قوتي، وقله حيلتي، وهواني على النَّاس، يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ، أَنْت أرْحم بِي، إِلَى من تَكِلنِي إِلَى عَدو يتجهَمُني، أم إِلَى الْقَرِيب مَلَكتَهُ أَمْرِي إِن لم تكن غضبانًا على، فَلَا أُبَالِي غير أَن عافيتك هُوَ أوسع لي، أعوذ بِنور وَجهك
[ ٤ / ١٩٦٨ ]
الَّذِي أشرقت لَهُ الظُّلُمَات، وَصلح عَلَيْهِ أَمر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أَن تنزل بِي غضبك، أَو تُحِلً عَليّ سَخَطَك، لَك العُتبى حَتَّى ترْضى، وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بكَ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن جَعْفَر قَالَ: لما قَالَ ابْن عدي: هَذَا حَدِيث أبي صَالح الْقَاسِم بن اللَّيْث الرَّاسِبِي بتنيس أَنا سَأَلته؛ فأملاه علينا من حفظه: حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي صَفْوَان الثَّقَفِيّ إملاء، ثَنَا وهب بن جرير بن حَازِم، عَن أَبِيه، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن هِشَام بن عُرْوَة، (عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن جَعْفَر) . قَالَ ابْن عدي: لم أسمع أحدا حدث بِهَذَا الحَدِيث غَيره، وَلم أكتبه إِلَّا عَنهُ.
٤٥٢٧ - حَدِيث: لما توفّي رَسُول الله - ﷺ -؛ فَقَامَ خطباء الْأَنْصَار فَجعل الرجل مِنْهُم يَقُول: يَا معشر الْمُهَاجِرين! إِن رَسُول الله - ﷺ - كَانَ إِذا اسْتعْمل رجلا قرن مَعَه رجلا من فنرى أَن يَلِي الْأَمر رجلَانِ أَحدهمَا منا، وَالْآخر مِنْكُم؛ فتتابعت خطباء الْأَنْصَار على ذَلِك؛ فَقَامَ زيد بن ثَابت فَقَالَ: إِن رَسُول الله - ﷺ - كَانَ من الْمُهَاجِرين، وَإِنَّا أنصار الله، وَإِن الإِمَام إِنَّمَا يكون من الْمُهَاجِرين؛ فَنحْن أنصاره كَمَا كُنَّا أنصار رَسُول الله - ﷺ -، فَقَامَ أَبُو بكر، فَقَالَ: جزاكم الله خيرا من حَيّ، يَا معشر الْأَنْصَار، وَثَبت قائلكم، ثمَّ قَالَ: أما وَالله، لَو فَعلْتُمْ غير ذَلِك مَا صالحناكم. رَوَاهُ زُهَيْر بن إِسْحَاق السَّلُولي: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن أبي نَضرة،
[ ٤ / ١٩٦٩ ]
عَن أبي سعيد. وَرَوَاهُ عَفَّان بن مُسلم: عَن وهيب، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن أبي نَضرة (عَن أبي سعيد) وَلم يقل: وَإِنَّا أنصار رَسُول الله - ﷺ -، وَإِن الإِمَام يكون من الْمُهَاجِرين. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن دَاوُد بن أبي هِنْد غير زُهَيْر، ووهيب، وَيحيى إِنَّمَا أنكر على زُهَيْر حَدِيثا مَقْطُوعًا، وَأما الْمسند فَهُوَ مُسْتَقِيم.
٤٥٢٨ - حَدِيث: لما توفيت خَدِيجَة بنت خويلد بِمَكَّة جَاءَ جِبْرَائِيل ﵇ بِصُورَة عَائِشَة فِي سَرقَة حَرِير أَخْضَر فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! هَذِه عَائِشَة زَوجتك فِي زَوجتك فِي الْآخِرَة عوضا عَن خَدِيجَة بنت خويلد. رَوَاهُ مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الصَّنْعَانِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. ومُوسَى هَذَا مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات، وَهُوَ أَبُو مُحَمَّد الْمُفَسّر.
٤٥٢٩ - حَدِيث: لما جرد رَسُول الله - ﷺ - حَمْزَة بَكَى فَلَمَّا رأى مَا مثل بِهِ شهق. رَوَاهُ أَبُو حَمَّاد: عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَأَبُو حَمَّاد هَذَا هُوَ مفضل بن صَدَقَة الْحَنَفِيّ الْكُوفِي، مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ١٩٧٠ ]
٤٥٣٠ - حَدِيث: لما حاصر النَّبِي - ﷺ - الطَّائِف، خرج رجل من الْحصن فَاحْتمل رجلا من أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ - ليدخله الْحصن، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: من يستنقذه؛ فَلهُ الْجنَّة، فَقَامَ الْعَبَّاس؛ فَمضى، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: امْضِ ومعك جِبْرِيل، وَمِيكَائِيل، فَمضى، فاحتملهما جَمِيعًا حَتَّى وضعهما بَين يَدي الرَّسُول - ﷺ -. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي: عَن إِبْرَاهِيم بن ميسرَة، عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد بن مُسلم ضَعِيف.
٤٥٣١ - حَدِيث: لما حكّم عَليّ الْحكمَيْنِ يَوْم صفّين كتب الْكتاب، وَكتب: هَذَا مَا قاضى عَلَيْهِ أَمِير الْمُؤمنِينَ على مُعَاوِيَة. فَقَالَ مُعَاوِيَة: لَو شهِدت أَنَّك أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا قاتلتك. رَوَاهُ بُرَيْدَة بن سُفْيَان الْأَسْلَمِيّ: عَن مُحَمَّد بن كَعْب القرضي، عَن عَلْقَمَة بن قيس. وَبُرَيْدَة هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٤٥٣٢ - حَدِيث: لما حملت حَوَّاء كَانَ لَا يعِيش لَهَا ولد فَقَالَ لَهَا الشَّيْطَان: سميه عبد الْحَارِث؛ فَإِنَّهُ يعِيش، فَكَانَ ذَلِك من وَحي الشَّيْطَان، وَأمره فَحملت حملا خَفِيفا لم يستبن؛ فمرت بِهِ لما استبان حملهَا. رَوَاهُ عمر بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة.
[ ٤ / ١٩٧١ ]
وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن قَتَادَة غَيره، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٥٣٣ - حَدِيث: لما خلق الله ﷿ آدم ضرب يَده على شقّ آدم الْأَيْمن، فَأخْرج ذَروا كالذر ثمَّ قَالَ: يَا آدم هَؤُلَاءِ ذريتك من أهل الْجنَّة، ثمَّ ضرب يَده على شقّ آدم الْأَيْسَر؛ فَأخْرج ذَروا كالحميم ثمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ ذريتك من أهل النَّار. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. ومبشر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٥٣٤ - حَدِيث: لما خلق الله تَعَالَى الْعقل قَالَ لَهُ: قُم، فَقَامَ، ثمَّ قَالَ لَهُ: أدبر، فَأَدْبَرَ، ثمَّ قَالَ لَهُ: أقبل، فَأقبل، ثمَّ قَالَ لَهُ: اقعد، فَقعدَ، فَقَالَ لَهُ: مَا خلقت خلقا هُوَ خير مِنْك، وَلَا أكْرم مِنْك، وَلَا أفضل مِنْك، وَلَا أحسن مِنْك، بك آخذ، وَبِك أعطي، وَبِك أعرف، وَإِيَّاك أعاقب، لَك الثَّوَاب، وَعَلَيْك الْعقَاب. رَوَاهُ فضل بن عِيسَى الرقاشِي: عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. وَفضل هَذَا ضَعِيف.
[ ٤ / ١٩٧٢ ]
أوردهُ فِي ذكر حَفْص بن عمر قَاضِي حلب: عَن الْفضل بن عِيسَى، وَقَالَ: هَذَا مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على قَاضِي حلب. قَالَ الْمُؤلف: وَرَوَاهُ الْحسن بن عَرَفَة: عَن سُفْيَان بن مُحَمَّد ابْن أُخْت الثَّوْريّ، عَن الْفضل بن عُثْمَان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الْإِسْنَاد قد سقط مِنْهُ شَيْء، وَالْحسن ثِقَة، وَسيف وصف بِالْكَذِبِ، وَوضع الحَدِيث، وَلَعَلَّه سَرقه عَمَّن رَوَاهُ عَن الْفضل الرقاشِي، وَغير نسبته وَنسبه.
٤٥٣٥ - حَدِيث: لما دخل النَّبِي - ﷺ - مَكَّة، استشرفه النَّاس، فَوضع رَأسه على رَحْله تخشعًا. رَوَاهُ عبد الله بن أبي بكر أَخُو مُحَمَّد الْمقدمِي: عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا الحَدِيث قد رَأَيْت من رَوَاهُ عَن جَعْفَر، غير الْمقدمِي. والمقدمة هَذَا ضَعِيف.
٤٥٣٦ - حَدِيث: لما دخل النَّبِي - ﷺ - الْمَدِينَة، أَضَاء مِنْهَا كل شَيْء؛ فَلَمَّا توفّي أظلم مِنْهَا كل شَيْء. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ جَعْفَر عَن ثَابت.
٤٥٣٧ - حَدِيث: لما دفن النَّبِي - ﷺ - عُثْمَان بن مَظْعُون،
[ ٤ / ١٩٧٣ ]
احْتمل صَخْرَة عَظِيمَة فَجَعلهَا إِلَى جنب قَبره. رَوَاهُ كثير بن زيد: عَن زَيْنَب، عَن أنس. وَكثير هَذَا لَا بَأْس بِهِ.
٤٥٣٨ - حَدِيث: لما رَجَعَ النَّبِي - ﷺ - من طلب الْأَحْزَاب، نزع لأمته، واغتسل، واستجمر. رَوَاهُ مَرْزُوق بن أبي الْهُذيْل: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبيد الله بن كَعْب بن مَالك، عَن عَمه: عبيد الله بن كَعْب، عَن كَعْب مَالك. وَهَذَا يرويهِ مَرْزُوق: عَن الزُّهْرِيّ، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير الْوَلِيد بن مُسلم. وَأَشَارَ البُخَارِيّ إِلَى ضعفه، وَقَالَ: يعرف، وينكر.
٤٥٣٩ - حَدِيث: لما زوج النَّبِي - ﷺ - ابْنَته أم كُلْثُوم قَالَ لأم أَيمن: هيئي ابْنَتي أم كُلْثُوم، وزفيها إِلَى عُثْمَان، وخفقي بَين يَديهَا بالدف، فَفعلت ذَلِك، فَجَاءَهَا النَّبِي - ﷺ - بعد الثَّالِثَة فَدخل عَلَيْهَا فَقَالَ: يَا بنية! كَيفَ وجدت بعلك؟ قَالَت: خير بعل، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " أما إِنَّه أشبه النَّاس بجدك إِبْرَاهِيم، وَأَبِيك مُحَمَّد ﵉ ". رَوَاهُ عَمْرو بن الْأَزْهَر: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعَمْرو بن الْأَزْهَر هَذَا هُوَ الْعَتكِي كَانَ بواسط، وَلَا يروي هَذَا الحَدِيث عَن هِشَام غَيره، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ١٩٧٤ ]
٤٥٤٠ - حَدِيث: لما عرج بِالنَّبِيِّ - ﷺ - إِلَى السَّمَاء مَعَ جِبْرِيل ﵇ أمره المقربون أهل كل سَمَاء بالحجامة، وَكَانَ النَّبِي - ﷺ - يَقُول: إِن فِي الْحجامَة لشفاء من كل دَاء، إِلَّا الْبَأْس، قيل: يَا رَسُول الله! وَمَا الْبَأْس؟ قَالَ: الْمَوْت. رَوَاهُ فرات بن السَّائِب الْجَزرِي: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وفرات ضَعِيف.
٤٥٤١ - حَدِيث: لما عرج بِي إِلَى السَّمَاء فَمَا مَرَرْت بسماء إِلَّا وجدت فِيهَا اسْمِي " مُحَمَّد رَسُول الله، وَأَبُو بكر الصّديق خَلْفي ". رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يرويهِ غير عبد الله، عَن عبد الرَّحْمَن. والغفاري لَا يُوَافقهُ الثِّقَات على رواياته.
٤٥٤٢ - حَدِيث: لما عرج بِي إِلَى السَّمَاء مَرَرْت على نهر عجاج يطرد مثل السيخ أَشد بَيَاضًا من اللَّبن، وَأحلى من الْعَسَل، وحافتاه قباب من در مجوف، فَضربت بيَدي إِلَى حمأته فَإِذا
[ ٤ / ١٩٧٥ ]
مسك، وَضربت بيَدي إِلَى رضراضه فَإِذا در، فَقلت: يَا جِبْرِيل ﴿مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَر الَّذِي أَعْطَاك رَبك. رَوَاهُ عَمْرو بن فائد أَبُو عَليّ الأسواري: عَن مطر الْوراق، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا مُنكر يرويهِ عَمْرو بن فائد هَذَا.
٤٥٤٣ - حَدِيث: لما عُزِي النَّبِي - ﷺ - بابنته رقيَّة امْرَأَة عُثْمَان قَالَ: " الْحَمد لله دفن الْبَنَات من المكرمات ". رَوَاهُ عُثْمَان بن عَطاء الْخُرَاسَانِي: عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن عِكْرِمَة غير عَطاء، وَلَا عَن عَطاء غير عُثْمَان، وَعنهُ عبد الله بن أَحْمد بن بشير. وَرَوَاهُ جمَاعَة من الشُّيُوخ عَن عبد الله لِأَن حَدِيثه عَن عُثْمَان، ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة الْقرشِي: عَن عُثْمَان بن عَطاء، وَهَذَا حَدِيث عرَاك بن خَالِد الْمدنِي، عَن عُثْمَان، حدث بِهِ عَنهُ عبد الله بن ذكْوَان، سَرقه مِنْهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن هَذَا.
٤٥٤٤ - حَدِيث: لما غزا النَّبِي - ﷺ - غَزْوَة تَبُوك خَلَّفَ عليا بِالْمَدِينَةِ، فَقَالُوا فِيهِ: ملَّه، وَكره صحبته، فتبع عَليّ النَّبِي - ﷺ - حَتَّى لحقه فِي الطَّرِيق، قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ خلفتني بِالْمَدِينَةِ مَعَ الذَّرَارِي، وَالنِّسَاء، حَتَّى قَالُوا: مَلَّه، وَكره صحبته. فَقَالَ لَهُ
[ ٤ / ١٩٧٦ ]
النَّبِي - ﷺ - يَا عَليّ ﴿إِنَّمَا خلَّفتُك على أَهلِي، يَا عَليّ﴾ أما ترْضى أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى إِلَّا أَنه لَا نَبِي بعدِي. رَوَاهُ حَرْب بن شَدَّاد: عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن سعد بن أبي وَقاص. وَهَذَا غَرِيب عَن قَتَادَة، لَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير ثَلَاثَة أنفس: أَوَّلهمْ: حَرْب بن مَعْرُوف، وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة، وَمعمر بن رَاشد.
٤٥٤٥ - حَدِيث: لما فتح رَسُول الله - ﷺ - خَيْبَر أَعْطَاهَا أَهلهَا على النّصْف. رَوَاهُ مُسلم الْأَعْوَر الْملَائي: عَن أنس. وَمُسلم ضَعِيف.
٤٥٤٦ - حَدِيث: لما فتح النَّبِي - ﷺ - مَكَّة قَامَ فِينَا مقَاما فَقَالَ: أَيهَا النَّاس! إِنَّا وجدنَا الأيسرين الأطيبين الأكرمين: تَمِيم، وزهرة. قَالَ أَحْمد: فِي كتابي تَمِيم، وَإِنَّمَا هُوَ تيم، وَوجدنَا الأخبثين الأرذلين، الأشرين: مَخْزُوم، وَأُميَّة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَيُّوب بن سَالم بن عِيسَى بن مُوسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن مُوسَى بن طَلْحَة. وَسليمَان لم يُتَابع على حَدِيثه إِسْنَادًا، أَو متْنا.
٤٥٤٧ - حَدِيث: لما فرغت مِمَّا فِي بَيت الْمُقَدّس أَتَى بالمعراج
[ ٤ / ١٩٧٧ ]
فَذكر حَدِيث الْمِعْرَاج بِطُولِهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن روح بن الْقَاسِم، عَن أبي هَارُون الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يصف يُوسُف ﵇، حِين رَآهُ فِي السَّمَاء، قَالَ: رَأَيْت رجلا صورته صُورَة الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر، فَقلت: يَا جِبْرِيل ﴿من هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا أَخُوك يُوسُف ﵇. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سعد: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق فَقَالَ: عَمَّن لَا أَتَّهِمهُ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ فَذكر حَدِيث الْمِعْرَاج، فأفسد إِبْرَاهِيم إِسْنَاده. وَحَكَاهُ سَلمَة بن الْفضل الدَّارِيّ، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، فَقَالَ عَن روح، عَن أبي هَارُون، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
٤٥٤٨ - حَدِيث: لما قتل أَبُو جهل بن هِشَام فَأتيت رَسُول الله - ﷺ -، وَعِنْده عقيل (بن أبي طَالب) أَسِير، فَقلت: قتل أَبُو جهل يَا رَسُول الله﴾ فَقَالَ عقيل: كذبت يَا عَدو الله ﴿قَالَ: فَقلت: كذبت أَنْت يَا عَدو الله﴾ قَالَ: فَمَا علامته؟ قلت: فِي فَخذه حَلقَة كحلقة الْجمل المختلق قَالَ: صدقت. رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ سلمى بن عبد الله بن سلمى: عَن أبي الْمليح، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه. والهذلي هَذَا مَتْرُوك.
٤٥٤٩ - حَدِيث: لما قدم جَعْفَر، وَأَصْحَابه استقبله النَّبِي - ﷺ -، وَقبل بَين عَيْنَيْهِ.
[ ٤ / ١٩٧٨ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ: عَن يحيى بن سعيد، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. وَرَوَاهُ أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي: عَن الثَّوْريّ، عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد اللَّيْثِيّ هَذَا لَيْسَ بِثِقَة.
٤٥٥٠ - حَدِيث: لما كَانَ صَبِيحَة الْيَوْم الَّذِي احْتَلَمت فِيهِ أخْبرت النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: لَا تدخل على النِّسَاء إِلَّا بِإِذن، فَمَا أَتَى عليّ يَوْم كَانَ أَشد مِنْهُ. رَوَاهُ زَافِر بن سُلَيْمَان: عَن مَالك بن أنس، عَن يحيى بن سعيد، عَن أنس. وروى هَذَا الحَدِيث عَن زَافِر مَعَ مُحَمَّد بن حميد: عبد الله الْجراح وَهُوَ صَدُوق وَابْن حميد ضَعِيف. ذكر عَن عبد الله: أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ، وَلم يرو هَذَا عَن مَالك غير زَافِر بن سُلَيْمَان هَذَا.
٤٥٥١ - حَدِيث: لما كَانَ لَيْلَة أسرِي بِي حَملَنِي جِبْرِيل ﵇ على الْبراق إِلَى بَيت الْمُقَدّس، ثمَّ عرج بِي إِلَى السَّمَاء. حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى المروروذي بِرَأْس الْعين: عَن بَحر بن
[ ٤ / ١٩٧٩ ]
نصر، عَن خَالِد بن عبد الرَّحْمَن، عَن مسعر، عَن قَتَادَة، عَن أنس. ألزقه شَيخنَا المروروذي على بَحر، عَن خَالِد، عَن مسعر.
٤٥٥٢ - حَدِيث: لما كَانَ الْمَرَض الَّذِي قبض فِيهِ رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: يَا عَائِشَة! ائْتِنِي يصحيفة، ودواة، وابعثي إِلَى عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر قَالَت: فَأتيت بِصَحِيفَة، ودواة، وَبعثت إِلَى عبد الرَّحْمَن أَدْعُوهُ قَالَت: فَألْقى الصَّحِيفَة من يَده، ثمَّ قَالَ: معَاذ الله أَن يخْتَلف النَّاس فِي أبي بكر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبان بن صَالح الْكُوفِي: عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد بن أبان ضَعِيف.
٤٥٥٣ - حَدِيث: لما كَانَ يَوْم أحد جعلت فَاطِمَة ﵂ تغسل جرح النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن الجُمَحِي: عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وَسَعِيد هَذَا تفرد بِهِ.
٤٥٥٤ - حَدِيث: لما كَانَ يَوْم أحد قُلْنَا: لن نستطيع أَن نحفر لكل رجل قبرًا، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " ادفنوا الثَّلَاثَة، وَالْأَرْبَعَة ". رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أنس.
[ ٤ / ١٩٨٠ ]
والوجيهي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٥٥ - حَدِيث: لما كَانَ يَوْم الْأَحْزَاب انْطَلَقت الْجنُوب إِلَى الشمَال فَقَالَت: انطلقي بِنَا ننصر الله، وَرُسُله، فَقَالَت الشمَال: إِن الْحرَّة لَا تسري بِاللَّيْلِ، فَأرْسل الله عَلَيْهِم الصِّبَا، فَذَلِك قَول الله ﵎: (فَأرسَلنَا عَلَيْهِمْ رِيْحًَا وَجُنُودًَا لَمْ تَروهَا (. رَوَاهُ نصر بن بَاب الْمروزِي: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الحَدِيث رُوِيَ عَن حَفْص بن غياث، وَعبد الْأَعْلَى الشَّامي جَمِيعًا موصولين. وَهَذَا الثَّالِث نصر بن بَاب رَوَاهُ: عَن دَاوُد؛ فوصله كَمَا وصلاه.
٤٥٥٦ - حَدِيث: لما كَانَ يَوْم الطَّائِف ناجى رَسُول الله - ﷺ - عليا طَويلا؛ فلحق أَبَا بكر، وَعمر فَقَالَا: طَالَتْ مناجاتك عليا يَا رَسُول الله! قَالَ: " مَا أَنا أناجيه، وَلَكِن الله أنتجاه ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء الزبيدِيّ: عَن سَالم بن أبي حَفْصَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي الزبير غير سَالم إلاّ من رِوَايَة مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل عَنهُ. وَرَوَاهُ خَالِد الوَاسِطِيّ أَيْضا عَن الْأَجْلَح بن عبد الله الْكِنْدِيّ، عَن أبي الزبير، عَن جَابر مثله.
[ ٤ / ١٩٨١ ]
قَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل هَذَا لَا يُتَابع فِي حَدِيثه.
٤٥٥٧ - حَدِيث: لما لحم رَسُول الله - ﷺ - كَانَ يدْخل فِي الصَّلَاة جَالِسا، ثمَّ يقْرَأ وَهُوَ جَالس؛ فَإِذا أَرَادَ أَن يرْكَع قَامَ، فَقَرَأَ عشْرين آيَة، أَو أَرْبَعِينَ آيَة، ثمَّ يرْكَع. رَوَاهُ مهْدي بن هِلَال: عَن يُونُس بن عبيد، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه عَائِشَة. ومهدي هَذَا كَذَّاب. قَالَ ابْن عدي: لَيْسَ على حَدِيثه ضوء، وَلَا نور، لِأَنَّهُ كَانَ يَدْعُو النَّاس إِلَى رَأْيه وبدعته.
٤٥٥٨ - حَدِيث: لما لَقِي إِبْرَاهِيم ﵇ ربه ﷿؛ قَالَ لَهُ يَا إِبْرَاهِيم! كَيفَ وجدت الْمَوْت؟ قَالَ: وجدت جَسَدِي ينْزع بالسلاء. قَالَ: هَذَا، وَقد يسرنَا عَلَيْك الْمَوْت. رَوَاهُ جَعْفَر بن نصر الْعَنْبَري: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وجعفر هَذَا كُوفِي يحدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل، وَكَانَ يزْعم أَنه من ولد سلمَان الْفَارِسِي.
٤٥٥٩ - حَدِيث: لما مَاتَ إِبْرَاهِيم بن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ
[ ٤ / ١٩٨٢ ]
(: إِن لَهُ لمرضعتين بِالْجنَّةِ، وَلَو عَاشَ لَكَانَ صديقا نَبيا. وَلَو عَاشَ أعتقت أَخْوَاله القبط، وَمَا اسْترق قبْطِي. رَوَاهُ يُوسُف بن الْغَرق الْأَهْوَازِي: عَن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. ويوسف يروي هَذَا: عَن إِبْرَاهِيم، وَهُوَ ضَعِيف؛ فَلَا نَدْرِي أَيهمَا يحمل عَلَيْهِ.
٤٥٦٠ - حَدِيث: لما مَاتَ إِبْرَاهِيم بن رَسُول الله - ﷺ -، قَالَت الْيَهُود: قد بُتر مُحَمَّد، فَأنْزل الله ﷿: (إنّا أعْطَيْنَاك الكوْثَر فصل لَربك وانحر (. رَوَاهُ وَاصل بن السَّائِب الرقاشِي: عَن أبي سُورَة ابْن أخي أبي أَيُّوب، عَن عَمه. وواصل مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٦١ - حَدِيث: لما مَاتَ النَّبِي - ﷺ - زرر عَلَيْهِ أَبُو هُرَيْرَة الْكَفَن الحَدِيث المسلسل. رَوَاهُ أَحْمد بن عبيد بن نَاصح النَّحْوِيّ (أَبُو عصيدة): عَن الْأَصْمَعِي، عَن ابْن عون، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة (قَالَ: لما مَاتَ النَّبِي - ﷺ -. فَذكر الحَدِيث، قَالَ مُحَمَّد: فَأَنا زررت على أبي هُرَيْرَة قَالَ ابْن عون فَأَنا زررت على مُحَمَّد، قَالَ أصمعي: فَذكر ذَلِك حَمَّاد بن زيد فَقَالَ: أَنا زررت على ابْن عون.)
[ ٤ / ١٩٨٣ ]
وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن عبد الْملك بن قريب الْأَصْمَعِي غير أبي عصيدة هَذَا، وعمار بن زَرْبِي من أهل الْبَصْرَة، وَأحمد أصلح حَالا من عمار؛ فَإِن عمارًا كَذَّاب.
٤٥٦٢ - حَدِيث: لما مرض أبي أَتَاهُ النَّبِي - ﷺ -، فتفل عَلَيْهِ من قرنه إِلَى قدمه - ثَلَاث مَرَّات - بريقه إِلَى جسده. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُصعب: عَن حَمَّاد بِمَ سَلمَة، عَن أبي العشراء، عَن أَبِيه. وَهَذَا عَن حَمَّاد بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ مُحَمَّد بن مُصعب، وَهُوَ ضَعِيف، وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِهِ.
٤٥٦٣ - حَدِيث: لما مرض النَّبِي - ﷺ - أَمر أَبَا بكر أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَصلى النَّبِي - ﷺ - خلف أبي بكر فِي ثوب، وَقَالَ: " إِن الله محسن يحب الْإِحْسَان، فَإِذا حكمتم فاعدلوا، وَإِذا قُلْتُمْ فَأحْسنُوا ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن بِلَال الْبَصْرِيّ: عَن عمرَان الْقطَّان، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَمُحَمّد هَذَا قَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
[ ٤ / ١٩٨٤ ]
٤٥٦٤ - حَدِيث: لما نزل عذر عَائِشَة دعاهم رَسُول الله - ﷺ -، فجلدهم ثَمَانِينَ، ثَمَانِينَ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: (عَن أبي صَالح)، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٦٥ - حَدِيث: لما نزلت آيَة التَّيَمُّم ضرب رَسُول الله - ﷺ - بِيَدِهِ على الأَرْض، فَمسح بهَا وَجهه، وَضرب يَده الْأُخْرَى ضَرْبَة أُخْرَى فَمسح بهَا كفيه. رَوَاهُ حريش بن الخرِّيت أَخُو الزبير: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وحريش قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نظر. وَقَالَ ابْن عدي: لَا أعرف لَهُ كَبِير حَدِيث، فأعتبر حَدِيثه، (فأعرف) ضعيفه من صَوَابه.
٤٥٦٦ - حَدِيث: لما نزلت آيَة الْحجاب كنت أَدخل كَمَا كنت أَدخل، فَقَالَ لي النَّبِي - ﷺ -: " وَرَاءَك يَا بني! " وَكَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُعجبهُ القرع. رَوَاهُ سلم الْعلوِي: عَن أنس. قَالَ ابْن عدي وَلَا يتَبَيَّن لي فِي مِقْدَار مَا يرويهِ ضعفه وَلَا صدقه، وَهَذَا الْقدر لَيْسَ بمنكر. وَقد سُئِلَ يحيى بن معِين (فَقَالَ: ثِقَة) وَإِنَّمَا ذكر شُعْبَة يَعْنِي قَول
[ ٤ / ١٩٨٥ ]
شُعْبَة سلم الْعلوِي «الَّذِي كَانَ يرى الْهلَال قبل النَّاس بليلتين» .
٤٥٦٧ - حَدِيث: لما نزلت (إنَّ الذِيْنَ يَغُضُّونَ أصْواتهُمْ عنْد رَسُول الله - ﷺ - قَالَ أَبُو بكر: أَقْسَمت لَا أكلم النَّبِي - ﷺ - إلاّ كَأَخِي السرَار. رَوَاهُ حُصَيْن بن عمر الأحمسي: عَن مُخَارق، عَن طَارق، عَن أبي بكر. وحصين ضَعِيف.
٤٥٦٨ - حَدِيث: لما نزلت: (ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذ عَن النّعيْم (قَالُوا: يَا رَسُول الله! أَي نعيم نُسأل عَنهُ، سُيُوفنَا على عواتقنا، وَالْأَرْض كلهَا لنا حَربًا، يصبح أَحَدنَا بِغَيْر غداء، ويمسي بِلَا عشَاء؟ قَالَ: أَعنِي بذلك قوما يكونُونَ بعدكم يغدي على أحدهم بِجَفْنَة، ويراحُ عَلَيْهِ بِجَفْنَة، وَيَغْدُو فِي حلَّة، وَيروح فِي حلَّة، ويسترون بُيُوتهم كَمَا تستر الْكَعْبَة، ويفشو فيهم السِّمَن. رَوَاهُ أَشْعَث بن برَاز الهُجَيْمِي الْبَصْرِيّ: عَن الْحسن قَالَ: لما نزلت. وَأَشْعَث بن برَاز هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، مُرْسل. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن قَتَادَة، عَن عبد الله بن شَقِيق، عَن أبي
[ ٤ / ١٩٨٦ ]
هُرَيْرَة
٤٥٦٩ - حَدِيث: لما نزلت: (لَيْس بأمَانيِّكُمْ وَلا أماني أهل الْكتاب، من يعْمل سوءا يجزبه (قَالَ أَبُو بكر ﵁: يَا رَسُول الله ﴿نزلت قاصمة الظّهْر، فَقَالَ: رَحِمك الله، يَا أَبَا بكر﴾ أَلَسْت تمرض؟ أَلَسْت تحزن؟ أَلَسْت تصيبك اللأواء، فَذَلِك مَا تُجْزونَ بِهِ. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أبي بكر الصّديق ﵃. وَهَذَا لَا أعرفهُ إلاّ من رِوَايَة عَليّ بن عَاصِم، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٥٧٠ - حَدِيث: لما نزلت: (وَآت ذَا القُرْبَى حَقَّهُ (دَعَا رَسُول الله - ﷺ - فَاطِمَة، فَأَعْطَاهَا فدك. رَوَاهُ عَليّ بن عَبَّاس: عَن فُضَيْل بن مَرْزُوق، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٥٧١ - حَدِيث: لما نزلت (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ (قَالَ
[ ٤ / ١٩٨٧ ]
رَسُول الله - ﷺ -: أما إِن الله وَرَسُوله غنيان عَنْهَا لَكِن جعلهَا الله رَحْمَة لأمتي، فَمن شاور مِنْهُم، ثمَّ يعْدم رشدا، وَمن ترك المشورة مِنْهُم لم يعْدم غنى. رَوَاهُ عباد بن كثير الرَّمْلِيّ: عَن عبد الله بن طاؤس، (عَن أَبِيه)، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَعباد قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَقَالَ ابْن معِين: هُوَ ثِقَة.
٤٥٧٢ - حَدِيث: لما نزلت هَذِه الْآيَة: (إنَّ الذِيْنَ فَرَّقُوْا دِيْنَهُمْ وَكَانُوا شيَعًا (الْآيَة. رَوَاهُ وهب بن حَفْص أَبُو الْوَلِيد الْحَرَّانِي: عَن عبد الْملك بن إِبْرَاهِيم، عَن شُعْبَة، عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: لما رَوَاهُ ابْن حَفْص هَذَا، وَرَوَاهُ بَقِيَّة: عَن شُعْبَة، عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن شُرَيْح، عَن عمر. وجميعًا غير محفوظين. ووهب كَذَّاب، وَبَقِيَّة رُبمَا دلّس عَن شُعْبَة.
٤٥٧٣ - حَدِيث: لما نزلت هَذِه الْآيَة: (فَمِنْهُمْ شَقِيُّ
[ ٤ / ١٩٨٨ ]
وَسَعيد (سَأَلت النَّبِي - ﷺ - قلت: يَا نَبِي الله ﴿على مَا نعمل، على شَيْء قد فرغ مِنْهُ، أَو على شَيْء لم يفرغ مِنْهُ؟ قَالَ: بل على شَيْء، قد فرغ مِنْهُ، وَجَرت بِهِ الأقلام، يَا عمر، وَلَكِن كل ميسر لما خلق لَهُ. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن سُفْيَان الْمدنِي: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر، عَن عمر. وَسليمَان هَذَا لَيْسَ بِثِقَة، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٤٥٧٤ - حَدِيث: لما نزلت هَذِه الآيه: (وَللَّه عَلَى النَاس حِجُ البَيتِ من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا (قَالُوا: يَا رَسُول الله﴾ فِي كل عَام؟ قَالَ: فَسكت. ثمَّ قَالُوا: فِي كل عَام؟ قَالَ: لَا، وَلَو قلت: نعم، لَوَجَبَتْ، فَأنْزل ﷿: (يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا! لَا تسألوا عَن أَشْيَاء إِن تبدلكم تسوءكم (. رَوَاهُ مَنْصُور بن وردان: عَن عَليّ بن عبد الْأَعْلَى، عَن أَبِيه، عَن أبي البخْترِي، عَن عَليّ. وَمَنْصُور مَعْرُوف بِهَذَا الحَدِيث، وَهُوَ يرويهِ: عَن عَليّ، وَمَا أَظن لَهُ
[ ٤ / ١٩٨٩ ]
غَيره.
٤٥٧٥ - حَدِيث: لما نزلت هَذِه الآيه: (يَا أُيُهَا الَذِينَ آمَنُوا إذَا نَاجَيتُمُ الرَسُوُل، فقدِموا بَين يَدي نَجوَاكُمْ صدَقة (قَالَ النَّبِي - ﷺ - لعَلي: يَا عَليّ ﴿مرهم أَن يتصدقوا، قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ بكم؟ قَالَ: بِدِينَار. قَالَ: لَا يطيقُونَهُ، قَالَ: بِنصْف دِينَار، قَالَ: لَا يطيقُونَهُ. قَالَ: فبكم يَا عَليّ! قَالَ: بشعيرة، قَالَ: فَقَالَ النَّبِي - ﷺ - لعَلي: إِنَّك لَزَهِيد، قَالَ: فَأنْزل الله تَعَالَى: (ءَ أشفقتم أَن تقدمُوا بَين يَدي نَجوَاكُمْ صدقَات؛ فَإِن لم تَفعلُوا، وَتَابَ الله عَلَيْكُم فأقيموا الصَّلَاة، وَآتوا الزَّكَاة (. رَوَاهُ عَليّ بن عَلْقَمَة الْأَنمَارِي: عَن عَليّ قَالَ، لما نزلت. قَالَ البُخَارِيّ: على هَذَا فِيهِ نظر.
٤٥٧٦ - حَدِيث: لما نزلت: (الذِينَ آمَنُوا، وَلم يَلبَسوا إيمَانَهمُ بِظُلمٍ (شقّ ذَلِك على أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ -: فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أَلا ترَوْنَ إِلَى قَول لُقْمَان: (إِن الشّرك لظلم
[ ٤ / ١٩٩٠ ]
عَظِيم (. رَوَاهُ أَبُو كريب: عَن عبد الله بن إِدْرِيس، عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. قَالَ ابْن إِدْرِيس: حَدَّثَنِيهِ أَولا أبي، عَن أبان بن تغلب، عَن الْأَعْمَش، ثمَّ سمعته عَن الْأَعْمَش. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث حَدِيث أبي كريب بِهَذِهِ الزِّيَادَة فِي الْإِسْنَاد. وَقد رَوَاهُ جمَاعَة من الكوفين عَن ابْن إِدْرِيس عَن الْأَعْمَش؛ فَلم يذكرُوا فِيهِ مَا قَالَ أَبُو كريب.
٤٥٧٧ - حَدِيث: لما نظر رَسُول الله - ﷺ - إِلَى سعد بن معَاذ على سَرِيره قَالَ: " لقد اهتز لمَوْته عرش الرَّحْمَن ". رَوَاهُ عَمْرو بن مَالك النكري الْبَصْرِيّ: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن معيقيب. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لم يروه عَن الْوَلِيد غير عَمْرو هَذَا، وَعَمْرو من أَصْحَاب الْوَلِيد، رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: " ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار " والْحَدِيث هُوَ ذَاك، وَهَذَا جَاءَ بِهِ عَمْرو هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف جدا.
[ ٤ / ١٩٩١ ]
٤٥٧٨ - حَدِيث: لن تزَال أمتِي على شَرِيعَة حَسَنَة مَا لم يقبض الْعلم، وَيكثر فِيهَا ولد الْخبث، وَظهر فيهم الصقارون، قيل: وَمَا الصقارون يَا رَسُول الله؟ قَالَ: قوم يكونُونَ فِي آخر أمتِي تحيتهم بَينهم التلاعن. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن زبان بن فائد، عَن سهل بن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ، عَن أَبِيه. رشدين لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٤٥٧٩ - حَدِيث: لن تهْلك أمة قطّ إِلَّا كَانَ بَدْء هلاكها الْكَلَام فِي الْقدر فَإِن لَقِيتُم من أُولَئِكَ أحدا؛ فَلَا تدعوهم، يسألونكم، وَكُونُوا أَنْتُم السَّائِلين. رَوَاهُ هَاشم بن الْبَرِيد: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أنس. وَهَذَا عَن مُحَمَّد بن زِيَاد غير مَحْفُوظ، وهَاشِم ضَعِيف الحَدِيث.
٤٥٨٠ - حَدِيث: لن يبرح النَّاس يتساءلون عَمَّا لَا يكون حَتَّى يَقُول الْقَائِل: الله خلق كل شَيْء؛ فَمن خلق الله. رَوَاهُ أَبُو سعد الْبَقَّال: عَن أنس. وَأَبُو سعد ضَعِيف.
٤٥٨١ - حَدِيث: لِوَاء الْحَمد بيَدي يَوْم الْقِيَامَة، وَأقرب
[ ٤ / ١٩٩٢ ]
النَّاس من لِوَائِي الْعَرَب. رَوَاهُ يحيى العجمي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله، عَن ابْن عَبَّاس. وَيحيى العجمي الْمَذْكُور أَظُنهُ يحيى بن أبي أنيسَة، وَهَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِمَحْفُوظ عَن الزُّهْرِيّ، وَيحيى ضَعِيف.
٤٥٨٢ - حَدِيث: لَو أَرَادَ الله أَن لَا يعْصى مَا خلق إِبْلِيس. رَوَاهُ أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي: عَن عباد بن عباد، عَن عمر بن ذَر قَالَ: سَمِعت عمر بن عبد الْعَزِيز يَقُوله. قَالَ: وحَدثني مقَاتل بن حَيَّان، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ لأبي بكر: يَا أَبَا بكر! لَو أَرَادَ الله أَن لَا يعْصى مَا خلق إِبْلِيس. وَعمر (بن عبد الْعَزِيز) يَقُول: حَدثنِي مقَاتل. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن شُعَيْب.
٤٥٨٣ - حَدِيث: لَو اسْتَطَعْت أَن أواري عورتي من شعاري لفَعَلت. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الشَّامي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة.
[ ٤ / ١٩٩٣ ]
وجعفر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٨٤ - حَدِيث: لَو آمن بِي عشرَة من أَحْبَار الْيَهُود لآمن بِي كل يَهُودِيّ على الأَرْض، أَو على ظهر الأَرْض. رَوَاهُ أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي مُحَمَّد بن سليم: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤٥٨٥ - حَدِيث: لَو أعْطى ابْن آدم وَاديا من مَال، لالتمس إِلَيْهِ الثَّانِي، وَلَو أعْطى الثَّانِي لالتمس إِلَيْهِ الثَّالِث، وَلَا يمْلَأ بطن ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب. رَوَاهُ عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ: عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. والليثي هَذَا ضَعِيف.
٤٥٨٦ - حَدِيث: لَو أَن أحدكُم فر من رزقه لأدركه كَمَا يدْرك الْمَوْت. رَوَاهُ فضل بن مَرْزُوق: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وفضيل ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
[ ٤ / ١٩٩٤ ]
٤٥٨٧ - حَدِيث: لَو أَن آدم وَمن دونه من النَّاس اشْتَركُوا فِي دم مُؤمن أكبهم الله فِي النَّار. رَوَاهُ ضرار بن عَمْرو: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَضِرَار لَيْسَ بِشَيْء.
٤٥٨٨ - حَدِيث: لَو أَن أحدهم نظر إِلَى قَدَمَيْهِ لَأبْصر مَا تحتهَا الحَدِيث فَقَالَ: يَا أَبَا بكر! مَا ظَنك بِاثْنَيْنِ الله ثالثهما. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن هدبة، عَن ثَابت، عَن أنس أَن أَبَا بكر الصّديق قَالَ: (قلت: للنَّبِي. وَهَذَا حَدِيث عَفَّان، وحبان، وَمُحَمّد بن سِنَان، عَن همام؛ فألزقه الْعَدوي هَذَا على هدبة، وَلَيْسَ الحَدِيث عِنْد هدبة، وَعِنْدنَا نُسْخَة همام من رِوَايَة هدبة عَنهُ، عَن جمَاعَة شُيُوخ، وَلَيْسَ هَذَا فِيهَا.
٤٥٨٩ - حَدِيث: لَو أَن امْرَأَة من نسَاء أهل الْجنَّة أشرفت إِلَى أهل الأَرْض لملأت الأَرْض من ريح مسك ولأذهبت ضوء الشَّمْس وَالْقَمَر وَإِنِّي وَالله مَا اختارك عَلَيْهِنَّ، وَرفع يَده فِي صدرها يَعْنِي امْرَأَته. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان، والْحَارث بن نَبهَان: عَن مَالك بن دِينَار، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن سعيد بن عَامر بن حذيم. وَهَذَا يعرف بسيار بن حَاتِم عَن جَعْفَر، والْحَارث بن نَبهَان.
[ ٤ / ١٩٩٥ ]
٤٥٩٠ - حَدِيث: لَو أَن غربا من جَهَنَّم وضع فِي الأَرْض لآذى من نَتنه من فِي الْمشرق. رَوَاهُ تَمام بن نجيح: عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ تَمام: عَن الْحسن وَقد وَثَّقَهُ ابْن معِين. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٤٥٩١ - حَدِيث: لَو أَن الله ﷿ أذن للسماوات، وَالْأَرْض أَن تَتَكَلَّم لبشرت الَّذين يَصُومُونَ رَمَضَان بِالْجنَّةِ. رَوَاهُ أَبُو هدبة إِبْرَاهِيم بن هدبة: عَن انس. وَأَبُو هدبة هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عبد القدوس بن الْحوَاري، عَن أبي هدبة، عَن الْأَشْعَث الْحَرَّانِي، عَن أنس مثله. وَأوردهُ فِي ذكر نَافِع السّلمِيّ أبي هُرْمُز: عَن أنس. وَنَافِع مَتْرُوك.
٤٥٩٢ - حَدِيث: لَو أَن لكم مثل جبل تهَامَة ذَهَبا لقسمته، ثمَّ لَا تجدوني كذوبًا، وَلَا جَبَانًا، وَلَا بَخِيلًا.
[ ٤ / ١٩٩٦ ]
رَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن يحيى بن سعيد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَلم يروه عَن يحيى غير دَاوُد، وَهُوَ ثِقَة.
٤٥٩٣ - حَدِيث: لَو أَن مرجئًا، أَو قدريًا، مَاتَ، فَدفن، ثمَّ نبش بعد ثَلَاثَة أَيَّام لوجدوا وَجهه إِلَى غير الْقبْلَة. رَوَاهُ مَعْرُوف بن عبد الله الْخياط: عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع. وَهَذَا مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على مَعْرُوف، وَهُوَ مولى وَاثِلَة.
٤٥٩٤ - حَدِيث: لَو أَنكُمْ لَا تذنبون لصافحتكم الْمَلَائِكَة، وَلَو أَنكُمْ لَا تذنبون لجاء الله بِقوم يذنبون؛ فيستغفرون الله؛ فَيغْفر لَهُم. رَوَاهُ مبارك بن سحيم: عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس، إِن أَصْحَابه (شكوا إِلَيْهِ أَنا نصيب من الذُّنُوب فَقَالَ. ومبارك مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٩٥ - حَدِيث: لَو بغى جبل على جبل لخر الْجَبَل الَّذِي بغى. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ١٩٩٧ ]
وَهَذَا بَاطِل، وَلَيْسَ يرويهِ عَن ابْن أبي ذِئْب غير إِسْمَاعِيل هَذَا.
٤٥٩٦ - حَدِيث: لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا، ولبكيتم كثيرا. رَوَاهُ كنَانَة بن جبلة: عَن (إِبْرَاهِيم) بن طهْمَان، عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يعرف بحفص بن عبد الله، عَن ابْن طهْمَان، وأتى بِهِ عَنهُ كنَانَة على أَن الرَّاوِي عَنهُ مُحَمَّد بن حميد، وَابْن حميد لَعَلَّه أَضْعَف من كنَانَة.
٤٥٩٧ - حَدِيث: لَو جِيءَ بالسماوات السَّبع، وَالْأَرضين السَّبع، وَمَا بَينهُنَّ فَوضعت فِي كفة الْمِيزَان، وَجِيء بِلَا إِلَه إِلَّا الله؛ فَوضعت فِي الكفة الْأُخْرَى لرجحت بِهن. رَوَاهُ أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث: عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن عَليّ بن أبي طَلْحَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الله ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر سعيد بن رَاشد الْبَصْرِيّ: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. سعيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٩٨ - حَدِيث: لَو حج صَغِير حجَّة لكَانَتْ عَلَيْهِ حجَّة إِذا
[ ٤ / ١٩٩٨ ]
بلغ، إِن اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا، وَلَو حج الْمُلُوك عشرا لكَانَتْ عَلَيْهِ حجَّة إِذا عتق، إِن اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا، وَلَو حج الْأَعرَابِي عشرا لكَانَتْ عَلَيْهِ حجَّة، إِذا بلغ، إِن اسْتَطَاعَ إِلَيْهَا سَبِيلا، وَإِذا هَاجر. رَوَاهُ حرَام بن عُثْمَان: عَن عبد الرَّحْمَن، وَمُحَمّد ابْني جَابر، عَن أَبِيهِمَا. وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٩٩ - حَدِيث: لَو دعيت إِلَى كرَاع لَأَجَبْت، وَلَو أهدي إِلَيّ كرَاع لقبلت. رَوَاهُ عبد الْوَاحِد بن سُلَيْمَان خَادِم ابْن عون: عَن ابْن عون، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ عبد الْوَاحِد.
٤٦٠٠ - حَدِيث: لَو رَأَيْتنَا مَعَ نَبينَا (، لحسبت أَن ريحنا ريح الضَّأْن، وان لباسنا الصُّوف، وطعامنا الأسودان: المَاء، وَالتَّمْر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة وَهُوَ مُحَمَّد بن ميسرَة: عَن قَتَادَة، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا عَن قَتَادَة يرويهِ مُحَمَّد بن ميسرَة، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٦٠١ - حَدِيث: لَو سلك النَّاس وَاديا، وسلك الْأَنْصَار
[ ٤ / ١٩٩٩ ]
وَاديا أَو شعبًا؛ لَسَلَكْت وَادي الْأَنْصَار وشعبهم، وَلَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت أمرءا من الْأَنْصَار، وَالْأَنْصَار شعاري، وَالنَّاس دثاري. رَوَاهُ سعد بن سعيد أَخُو يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ: عَن أنس. وَسعد هَذَا ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل، وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤٦٠٢ - حَدِيث: لَو علمت أمتِي مَا لَهَا فِي الحلبة لأشتروها، وَلَو بوزنها ذَهَبا. تقدم فِي: لَو تعلم أمتِي ٠٠٠ وطرقه.
٤٦٠٣ - حَدِيث: لَو كَانَ الْعلم مُعَلّقا بِالثُّرَيَّا لتنَاوله أَبنَاء فَارس. رَوَاهُ شهر بن حَوْشَب: عَن أبي هُرَيْرَة. وَشهر ضَعِيف، وَلَعَلَّ لَهُ غير هَذَا من الطّرق.
٤٦٠٤ - حَدِيث: لَو كَانَ الْقُرْآن فِي إهَاب مَا مسته النَّار. رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم، عَن أَبِيه، عَن سهل. وَهَذَا لقنوه عبد الْوَهَّاب؛ فتلقنه، وَحدث بِهِ. قَالَ عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي: رَأَيْت البغداديين لقنوه عبد الْوَهَّاب بحضرتي؛
[ ٤ / ٢٠٠٠ ]
فمنعتهم، فتلقن. وَأوردهُ فِي ذكر مشرح بن عاهان: عَن عقبَة بن عَامر. ومشرح سُئِلَ ابْن معِين عَنهُ؟ فَقَالَ: ثِقَة. وَقَالَ عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ: لَيْسَ بِذَاكَ، وَهُوَ صَدُوق.
٤٦٠٥ - حَدِيث: لَو كَانَ لي أَرْبَعِينَ بِنْتا زوجت عُثْمَان وَاحِدَة بعد وَاحِدَة حَتَّى لَا يبْقى مِنْهُنَّ وَاحِدَة. رَوَاهُ الضّر بن مَنْصُور أَبُو عبد الرَّحْمَن الْكُوفِي: عَن أبي الْجنُوب عقبَة بن عَلْقَمَة، عَن عَليّ. وَالنضْر هَذَا ضَعِيف الحَدِيث، لَا يُتَابع على رواياته.
٤٦٠٦ - حَدِيث: لَو كَانَ يَنْبَغِي أَن يسْجد أحد لأحد دون الله تَعَالَى؛ لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا. رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن رشدين بن سعد، عَن عقيل، عَن ابْن
[ ٤ / ٢٠٠١ ]
شهَاب، أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن رشدين لم يروه عَنهُ غير نعيم. قَالَ الْمُؤلف: وَلَا نعلم لِابْنِ شهَاب عَن أَبِيه. رَوَاهُ عَنهُ أحد.
٤٦٠٧ - حَدِيث: لَو كَانَت الدُّنْيَا تعدل عِنْد الله جنَاح بعوضة مَا سقى كَافِرًا مِنْهَا شربة مَاء. رَوَاهُ عبد الحميد بن سُلَيْمَان: عَن أبي حَازِم، عَن سُهَيْل. وَعبد الحميد لَيْسَ بِثِقَة.
٤٦٠٨ - حَدِيث: لَو كنت آمرًا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرتُ الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا، لما جعل الله لَهُ عَلَيْهَا من الْحق؛ فَلَا تمنع امْرَأَة نَفسهَا إِذا دَعَاهَا زَوجهَا، وَلَو كَانَت على قنب. وَقد تقدم. رَوَاهُ صَدَقَة بن عبد الله السمين: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن الْقَاسِم الشَّيْبَانِيّ، عَن زيد بن أَرقم. وَصدقَة ضَعِيف.
٤٦٠٩ - حَدِيث: لَو كنتُ متخذًا خَلِيلًا لاتخذتُ أَبَا بكر خَلِيلًا، وَلَكِن أخي، وصاحبكم خَلِيل الله.
[ ٤ / ٢٠٠٢ ]
رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن كثير بن قاروندا، عَن عدي بن ثَابت، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. وَهَذَا يرويهِ عَن كثير، عَن يُوسُف، وَكثير عَزِيز الحَدِيث. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث، كَذَّاب، وَكَانَ من أَصْحَاب أبي حنيفَة.
٤٦١٠ - حَدِيث: لَو لم أبْعث فِيكُم لبعث عمر. رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن يحيى الْوَقار: عَن بشر بن بكر، عَن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مَرْيَم الغسابي، عَن ضَمرَة بن حبيب، عَن عفيف بن الْحَارِث، عَن بِلَال بن رَبَاح مولى أبي بكر قَالَ: قَالَ: النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا عَن بِلَال بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ، وَإِنَّهَا يرويهِ هَذَا عَن عقبَة بن عَامر، وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُ قلب مَتنه لِأَن الرِّوَايَة: لَو كَانَ بعدِي نَبِي لَكَانَ عمر. وَالْوَقار هَذَا كَذَّاب. وَأوردهُ فِي ذكر أبي قَتَادَة عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي: عَن حَيْوَة بن شُرَيْح، عَن بكر بن عَمْرو، عَن مشرح بن هاعان، عَن عقية بن عَامر. وَقَالَ: ويروي مثل هَذَا عَن بِلَال من حَدِيث المصريين. والحراني ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر رشدين بن سعد: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن مشرح بِلَفْظ: " لَو لم أبْعث فِيكُم نَبيا لبعث عمر بن الْخطاب ". وَهَذَا قلب رشدين مَتنه، وَلَفظ الحَدِيث: لَو كَانَ بعدِي نَبِي لَكَانَ عمر.
٤٦١١ - حَدِيث: لَو لم تذنبوا لجاء الله بِقوم يذنبون، وَيغْفر لَهُم، وَكَفَّارَة الذَّنب الندامة. رَوَاهُ يحيى بن عَمْرو بن مَالك النكري: عَن أَبِيه، عَن أبي الجوزاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَيحيى ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر مَالك بن يحيى بن مَالك، وَقَالَ: وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
٤٦١٢ - حَدِيث: لولم تَكُونُوا تذنبوا لَخَشِيت عَلَيْكُم أَكثر من ذَلِك الْعجب. رَوَاهُ سَلام بن أبي الصَّهْبَاء: عَن ثَابت، عَن أنس. وَسَلام ضَعِيف.
٤٦١٣ - حَدِيث: لَو وزن إِيمَان أبي بكر بِإِيمَان أهل الأَرْض لرجح.
[ ٤ / ٢٠٠٣ ]
رَوَاهُ عبد الله بن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن أَبِيه، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعبد الله لم يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي ذكر عِيسَى بن عبد الله بن سُلَيْمَان الْعَسْقَلَانِي: عَن رواد بن الْجراح، عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، وَلَفظه: لَو وضع إِيمَان أبي بكر. وَعِيسَى ضَعِيف الحَدِيث.
٤٦١٤ - حَدِيث: لَو وزنت دموع دَاوُد ﵇.
٤٦١٥ - حَدِيث: لَو وزن دموع آدم بدموع وَلَده لرخح دُمُوعه على جَمِيع دموع وَلَده. رَوَاهُ أَحْمد بن بشير: عَن مسعر، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَأحمد مَتْرُوك الحَدِيث. وَلم يَأْتِ بِهِ عَن مسعر مَوْصُولا غَيره. وَرَوَاهُ عَنهُ يحيى بن سُلَيْمَان بن بِلَال، وَالوهم مِنْهُ، أَو من أَحْمد، واكبر ظَنِّي أَنه من أَحْمد. وَرَوَاهُ أَحْمد بن بشير: عَن مسعر، عَن عَلْقَمَة، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه مَوْقُوفا (وسياقه: لَو عدل بكاء أهل الأَرْض ببكاء دَاوُد مَا عدله، وَلَو عدل بكاء دَاوُد، وبكاء أهل الأَرْض ببكاء آدم حِين أهبط إِلَى الأَرْض مَا عدله) . وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن مسعر: بَكَى آدم حِين أهبط إِلَى الأَرْض مَا عدله. وَلم يذكر فِيهِ " بُرَيْدَة " وَلَا " النَّبِي - ﷺ - ". وَهَذَا أنكر مَا رُوِيَ لِأَحْمَد بن بشير، وَله غير حَدِيث مُنكر.
٤٦١٦ - حَدِيث: لَوْلَا أَن أشق على أمتِي لأحببت أَن يصلوا هَذِه الصَّلَاة فِي هَذِه السَّاعَة. رَوَاهُ فرات بن أبي الْفُرَات: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن جَابر قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: فَنمت، واستيقظت، ثمَّ نمت، واستيقظت، فَقَامَ رجل من الْمُسلمين فَقَالَ: الصَّلَاة، الصَّلَاة، قَالَ: فَخرج إِلَيْنَا رَسُول الله - ﷺ -، وَرَأسه يقطر؛ فصلى بِنَا ثمَّ قَالَ: وفرات ضَعِيف.
٤٦١٧ - حَدِيث: لَوْلَا أَن أشق على أمتِي لأمرتهم بِالسِّوَاكِ عِنْد كل صَلَاة. رَوَاهُ أَرْطَاة أَبُو حَاتِم: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا خطأ، إِنَّمَا يرويهِ عبيد الله: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة
[ ٤ / ٢٠٠٥ ]
على أَنه قد رُوِيَ عَن هِشَام بن حسان، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهُوَ خطأ أيظًا، وَهَذَا الطَّرِيق أسهل عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ وَاضح، وَبِهَذَا الْإِسْنَاد أَحَادِيث. وَأوردهُ مَا ذكر عمر بن طَلْحَة اللَّيْثِيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ عمر بن طَلْحَة. وَأوردهُ فِي ذكر حَيّ بن عبد الله: عَن أبي عبد الرَّحْمَن الْحلَبِي، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَحي هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَقَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ إِذا حدث عَنهُ ثِقَة، وَقَالَ فِي هَذَا الحَدِيث: لأمرتهم بِالسِّوَاكِ بالأسحار. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الرَّحْمَن بن أبي الموال: عَن عبد الله بن مُحَمَّد الْعقيلِيّ، عَن جَابر، وَعبد الرَّحْمَن. قد وَثَّقَهُ ابْن معِين. وَأوردهُ فِي ذكر سعيد بن رَاشد الْبَصْرِيّ: عَن عَطاء، عَن أبن عَبَّاس. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٠٧ ]
وَأوردهُ فِي ذكر خَارِجَة بن مُصعب: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن ابْن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦١٨ - حَدِيث: لَوْلَا أَن أشق على أمتِي لجعلت السِّوَاك عَلَيْهِم عَزِيمَة. رَوَاهُ أَبُو الْأَشْهب جَعْفَر بن الْحَارِث الْكُوفِي: عَن مَنْصُور، عَن أبي عَتيق، عَن جَابر. وجعفر ضَعِيف.
٤٦١٩ - حَدِيث: لَوْلَا أَن رَسُول الله - ﷺ - نَهَانَا عَن التَّكَلُّف لتكلفنا لكم. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن قرم: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن سُلَيْمَان. وَسليمَان بن قرم لاشيء فِي الحَدِيث.
٤٦٢٠ - حَدِيث: لَوْلَا أَن لَا تدفنوا لسألت الله ﷿ أَن يسمعكم أصوات مَوْتَاكُم. رَوَاهُ أَبُو عَامر يافع بن عَامر: عَن قَتَادَة، عَن أنس. ويافع هَذَا يروي عَن قَتَادَة مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ. ويروي عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
[ ٤ / ٢٠٠٨ ]
٤٦٢١ - حَدِيث: لَوْلَا أَن يضعفوا عَن السِّوَاك لأمرتهم بِهِ عِنْد كل صَلَاة. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الحكم بن أبان الصَّنْعَانِيّ: عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس مُسْندًا. ً قَالَ الرَّمَادِي: حَدثنَا بِهِ مُرْسل ثمَّ نظر فِي كِتَابه فحدثنا بِهِ عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٢٢ - حَدِيث: لَوْلَا أَن الْكلاب أمة من الْأُمَم لأمرت بقتلها، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كل أسود، وَمن اتخذ كَلْبا لَيْسَ بكلب زرع، وَلَا ضرع، نقص من أجره كل يَوْم قِيرَاط. رَوَاهُ سَلمَة بن سُلَيْمَان الضَّبِّيّ الْبَصْرِيّ أَبُو هَاشم (صَاحب أبي حرَّة): عَن أبي حرَّة، عَن الْحسن، عَن عبد الله بن مُغفل. وَأَبُو هَاشم هَذَا الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد مُنكر الحَدِيث.
٤٦٢٣ - حَدِيث: لَوْلَا أَن الْمَسَاكِين يكذبُون مَا أَفْلح من ردهم. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي إِمَامَة. والوجيهي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٠٩ ]
٤٦٢٤ - حَدِيث: لَوْلَا أَنكُمْ تذنبون لخفت عَلَيْكُم مَا هُوَ أكبر من الذَّنب قَالُوا وَمَا هُوَ؟ قَالَ: الْعجب. رَوَاهُ يحيى بن كثير أَبُو النَّضر الحريري: عَن أبي نصر، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَيحيى ضَعِيف.
٤٦٢٥ - حَدِيث: لَوْلَا أَنِّي أَخَاف ضعف النَّاس، وغفلتهم لجعلت السِّوَاك مَعَ الصَّلَاة. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَعَاصِم ضَعِيف.
٤٦٢٦ - حَدِيث: لَوْلَا أَنِّي أهديت لَحللت، وَكَانَ أهل بِعُمْرَة؛ فيرون أَنه الَّذِي كَانَ مَنعه أَن يحل من عمرته قبل الْحَج. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان الزُّهْرِيّ: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة (زوج النَّبِي - ﷺ - قَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - فِي حجَّة الْوَدَاع) . وَسليمَان هَذَا لم أر لَهُم فِيهِ كلَاما. وَأورد لَهُ هَذَا الحَدِيث فِي ذكره.
٤٦٢٧ - حَدِيث: لَوْلَا رجال رُكع، وصبية رُضع، وبهائم رُتع، لصب عَلَيْكُم الْعَذَاب صبا، ثمَّ لترصون رصًا. رَوَاهُ مَالك بن عُبَيْدَة الدئلي: عَن جده أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ.
[ ٤ / ٢٠١٠ ]
وَلم يذكر، وَلَيْسَ لَهُ (غَيره)، وَبِه يعرف. وَسُئِلَ ابْن معِين عَنهُ؛ فَلم يعرفهُ. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الرَّحْمَن بن سعد: عَن عمار بن سعد الْقرظِيّ، عَن مَالك بن عُبَيْدَة، وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
٤٦٢٨ - حَدِيث: لَوْلَا النِّسَاء لعبد الله حَقًا حَقًا. رَوَاهُ عبد الرَّحِيم بن زيد الْعمي: عَن أَبِيه، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب. وَهَذَا مُنكر، وَلَا أعرفهُ إِلَّا من هَذَا الطَّرِيق. وَعبد الرَّحِيم ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٠١١ ]
قَالَ الْمُؤلف: وَسَعِيد عَن عمر غير مُتَّصِل.
٤٦٢٩ - حَدِيث: لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرَءًا من الْأَنْصَار، وَلَو سلك النَّاس وَاديا، أَو شعبًا لَكُنْت مَعَ الْأَنْصَار. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل: عَن جَابر. وَعبد الله ضَعِيف.
٤٦٣٠ - حَدِيث: لَو يعْطى النَّاس بدعواهم لادعى رجال، أَمْوَال رجال، ودماءهم، وَلَكِن الْيَمين على الْمُدَّعِي عَلَيْهِ. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْقَسرِي: عَن أبي حَيَّان التَّيْمِيّ، عَن ابْن أبي نجيح، عَن ابْن أبي ملكية، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن أبي حَيَّان غير خَالِد. وَقد رَوَاهُ ابْن أبي ملكية، وَلم يذكرهُ.
٤٦٣١ - حَدِيث: لَو يعلم أهل الْجمع بِمن خلوا، لاستبشروا بِالْفَضْلِ بعد الْمَغْفِرَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يُونُس الْجمال: عَن عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز، عَن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان، عَن الحكم، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول، وَنحن بمنى. وَهَذَا أَيْضا غير مَحْفُوظ، وَمُحَمّد هَذَا كَانَ يُقَال: لَهُ ابْن، يدْخل هَذِه الْأَحَادِيث. وَأوردهُ فِي ذكر الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن طاؤس، عَن ابْن
[ ٤ / ٢٠١٢ ]
عَبَّاس. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٣٢ - حَدِيث: لَو يعلم صَاحب الْمَسْأَلَة مَا فِيهَا مَا سَأَلَ. رَوَاهُ قَابُوس بن أبي ظبْيَان: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وقابوس ضَعِيف.
٤٦٣٣ - حَدِيث: لَو يعلم النَّاس مَا فِي الحلبة لاشتروها، وَلَو بوزنها ذَهَبا. رَوَاهُ جحدر: عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ بن جبل. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد غير جحدر، وَهُوَ أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الكفرتوثي، يعرف بحمدان، وَحدث بِهِ عَن ثَوْر: عقبَة بن السكن، وَينظر. وَأوردهُ فِي ذكر حُسَيْن بن علوان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٣٤ - حَدِيث: لَو يعلم النَّاس مَا فِي الصَّفّ الأول مَا
[ ٤ / ٢٠١٣ ]
٤٨٩٤ - حَدِيث: مَا من عبد رأى عبدا ذَا بلَاء، فَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي عافاني مِمَّا ابتلاك بِهِ من غير أَن يسمعهُ، إِلَّا عافاه الله من ذَلِك الْبلَاء كَائِنا مَا كَانَ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُوسَى السَّعْدِيّ: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن سَالم (بن عبد الله بن عمر)، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعَمْرو هَذَا قهرمان آل الزبير، وَقد رَوَاهُ عَن عَمْرو بن دِينَار: الحمادان، وَعبد الْوَارِث بن سعيد، وَغير وَاحِد. وَمُحَمّد بن مُوسَى: لَيْسَ بِذَاكَ الْمَعْرُوف، وَلم أر أحدا يحدث عَنهُ غير مُحَمَّد بن عبد الله بن حَفْص الْأنْصَارِيّ.
٤٨٩٥ - حَدِيث: مَا من عبد مُسلم أَتَى أَخَاهُ يزوره فِي الله، إِلَّا نَادَى مُنَاد من السَّمَاء: أَن طبت، وَطَابَتْ لَك الْجنَّة، وَإِلَّا قَالَ الله فِي ملكوت عَرْشه: عَبدِي زارني، وعليّ قراه، فَلم يرض لوليي من قرى دون الْجنَّة. رَوَاهُ مَيْمُون بن سياه: عَن أنس. وَمَيْمُون ضَعِيف.
٤٨٩٦ - حَدِيث: مَا من عبد مُسلم خر لله تَعَالَى سَاجِدا؛ فَدَعَا باسم من أَسْمَائِهِ إِلَّا أعْطى أحدى وَاحِدَة من ثَلَاث: إِمَّا أَن يعْطى مَا سَأَلَ بِعَيْنِه، وَإِمَّا أَن يصرف عَنهُ من السوء مَا هُوَ أفضل مِمَّا سَأَلَ، وَأما أَن يعْطى دَرَجَة فِي الْجنَّة لم يكن ينالها بِشَيْء من عمله. رَوَاهُ عبد الرَّحِيم بن زيد الْعمي: عَن أَبِيه، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٠١٣ ]
أَصَابُوهُ إِلَّا بِقرْعَة. رَوَاهُ سيف بن مُحَمَّد ابْن أُخْت الثَّوْريّ: عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، عَن عَامر بن وَاثِلَة، عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ. قَالَ يحيى بن صاعد: بيَن سيفٌ ضعفه فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث وتسويته. وَإِنَّمَا هُوَ عَامر بن مَسْعُود. قَالَ ابْن عدي: وَهُوَ الَّذِي قَالَه ابْن صاعد كَمَا قَالَ، وَسيف جعل بدل " عَامر بن مَسْعُود " " عَامر بن وَاثِلَة " وعامر بن وَاثِلَة هُوَ أَبُو الطُّفَيْل، ثمَّ زَاد فِي الْإِسْنَاد أَيْضا " عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ، عَن النَّبِي - ﷺ - " وَلَيْسَ لأبي مَسْعُود، وَلَا لعامر بن وَاثِلَة فِي هَذَا الْإِسْنَاد ذكر. وَقد رَوَاهُ عَن عبد الْعَزِيز جمَاعَة من الْكُوفِيّين وَغَيرهم عَن عَامر بن مَسْعُود، عَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسلا. وَأوردهُ فِي ذكر ثَابت بن حَمَّاد الْبَصْرِيّ أبي زيد: عَن سعيد، عَن قَتَادَة عَن أنس. وَهَذَا وهم فِيهِ ثَابت، وَإِنَّمَا يرويهِ قَتَادَة: عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة.
٤٦٣٥ - حَدِيث: لَوَدِدْت أَن يُبَارك فِي صدر كل إِنْسَان من أمتِي. رَوَاهُ حَفْص بن عمر العداني: عَن الحكم بن أبان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٤ / ٢٠١٤ ]
وَحَفْص هَذَا لَيْسَ بِثِقَة.
٤٦٣٦ - حَدِيث: ليَأْتِيَن على جَهَنَّم يَوْم تَصْطَفِق أَبْوَابهَا، مَا فِيهَا من أمة مُحَمَّد أحد. رَوَاهُ الْعَلَاء بن زيد وَيُقَال ابْن زيدل: عَن أنس. والْعَلَاء هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٦٣٧ - حَدِيث: ليَأْتِيَن على النَّاس زمَان يَجْتَمعُونَ فِي الْمَسَاجِد، وَيصلونَ، وَمَا فيهم مُؤمن، قيل: يَا رَسُول الله! وَمَتى ذَلِك؟ قَالَ: إِذا أكلُوا الرِّبَا، وشرفوا الْبناء، وَلَا يزَال قَول " لَا إِلَه إِلَّا الله " يرد عَن الْعباد سخط الله، حَتَّى إِذا مَا يبالوا مارزيء من دينهم إِذا سلمت لَهُم دنياهم، فَإِذا قَالُوا: " لَا إِلَه إِلَّا الله " قَالَ الله ﷿: كَذبْتُمْ لَسْتُم بهَا بصادقين. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله أَبُو مُطِيع الْبَلْخِي: عَن عمر بن ذَر: عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ. وَالْحكم ضَعِيف الحَدِيث.
٤٦٣٨ - حَدِيث: ليؤتين بِرِجَال يَوْم الْقِيَامَة لَيْسُوا بِأَنْبِيَاء وَلَا شُهَدَاء يَغْبِطهُمْ الْأَنْبِيَاء وَالشُّهَدَاء بمنازلهم من الله، يكونُونَ على مَنَابِر من نور، قَالُوا: وَمن هم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: هم الَّذين يحببون الله إِلَى النَّاس، وَيُحَبِّبُونَ النَّاس إِلَى الله؟ قَالَ: يأمرونهم بِالْمَعْرُوفِ، وَينْهَوْنَ عَن الْمُنكر؛ فَإِذا أطاعوه، أحبهم
[ ٤ / ٢٠١٥ ]
الله ﷿. رَوَاهُ وَاقد الْبَصْرِيّ وَهُوَ ابْن سَلامَة، وَقيل سَلمَة: عَن أنس. قَالَ عبد الله بن أبي دَاوُد: وَاقد لم يسمع من أنس، وَقد روى عَنهُ الْكِبَار مثل مُحَمَّد بن عجلَان، وَغَيره. وَقَالَ البُخَارِيّ: لم يَصح حَدِيثه.
٤٦٣٩ - حَدِيث: ليؤتين يَوْم الْقِيَامَة بالطويل الْعَظِيم الأكول الشروب؛ فَلَا يزن عِنْد الله ﷿ جنَاح بعوضة، إقرأوا إِن شِئْتُم (فَلَا نُقِيم لَهُم يَوْم الْقِيَامَة وزنا (ً. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمار الْمُؤَذّن: عَن صَالح مولى التؤامة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا تفرد بِهِ مُحَمَّد هَذَا، وَبِه يعرف.
٤٦٤٠ - حَدِيث: ليؤذن لكم خياركم، وليؤمكم أقرؤكم. رَوَاهُ حُسَيْن بن عِيسَى الْحَنَفِيّ الْكُوفِي: عَن الحكم بن أبان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من الحكم لِأَنَّهُ ضَعِيف، لَا من الْحُسَيْن هَذَا.
٤٦٤١ - حَدِيث: ليَأْكُل أحدكُم بِيَمِينِهِ، وَيشْرب بِيَمِينِهِ،
[ ٤ / ٢٠١٦ ]
فَإِن الشَّيْطَان يَأْكُل بِشمَالِهِ وَيشْرب بِشمَالِهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي سُوَيْد الذارع: عَن عبد الله بن مسلمة بن القعْنبِي، عَن مَالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهَذَا عِنْد مَالك فِي الْمُوَطَّأ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي بكر بن عبيد الله، عَن ابْن عمر. وَابْن أبي سُوَيْد هَذَا يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٤٦٤٢ - حَدِيث: ليؤمكم أحسنكم وَجها؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَن يكون أحسنكم خلقا. رَوَاهُ الْحُسَيْن بن الْمُبَارك الطَّبَرَانِيّ: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَالْحُسَيْن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٤٣ - حَدِيث: ليباشر الرجل درهمه بِنَفسِهِ فَإِنَّهُ لَا يُؤجر على غبنه. رَوَاهُ بشار بن قِيرَاط النَّيْسَابُورِي: عَن ابْن لِابْنِ سعد بن أبي وَقاص، عَن أَبِيه، عَن سعد. قَالَ ابْن عدي: وبشار أَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة، وَأَحَادِيثه مَنَاكِير، وَهُوَ إِلَى الضعْف أقرب مِنْهُ إِلَى الصدْق.
٤٦٤٤ - حَدِيث: ليبْعَثن الله الْحجر الْأسود، وَله عينان
[ ٤ / ٢٠١٧ ]
يبصر بهما، ولسان ينْطق بِهِ، وَيشْهد على من استلمه بِحَق. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَأوردهُ فِي ذكر حَمَّاد، وَحَمَّاد ثِقَة إِمَام. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن خثيم، وَابْن خثيم أَيْضا حجَّة.
٤٦٤٥ - حَدِيث: ليبْعَثن الله ﷿ من عِتْرَتِي رجلا أفرق الثنايا، أجلى الجبهه، يمْلَأ الأَرْض عدلا، كَمَا ملئت جورًا، يفِيض المَال فيضًا. رَوَاهُ سُوَيْد بن حَاتِم: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه. وسُويد ضَعِيف.
٤٦٤٦ - حَدِيث: ليتجاوز الْإِسْلَام إِلَى الْمَدِينَة كَمَا يجوز السَّيْل الدمن. رَوَاهُ أَبُو عبد الْعَزِيز الربذي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأَبُو عبد الْعَزِيز هَذَا هُوَ مُوسَى بن عُبَيْدَة ضَعِيف.
٤٦٤٧ - حَدِيث: ليتَّخذ أحدكُم سَوْطًا فِي بَيته يعلقه، يُؤَدب بِهِ الْمَرْأَة، وَالْخَادِم، وَالصَّبِيّ إِذا أذنبوا، أَو يروع بِهِ إِذا لم يذنبوا. رَوَاهُ معمر بن الْحسن الْهُذلِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. قَالَ أَبُو هَارُون سهل بن شاذويه: هَذَا حَدِيث مُنكر لم يروه أَلا هَذَا الشَّيْخ، عَن الثَّوْريّ. قَالَ ابْن عدي: وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَا أعرف لمعمر حَدِيثا غير هَذَا.
٤٦٤٨ - حَدِيث: ليجيئن أحدكُم بِشَاة لَهَا ورغاء يَقُول تصيح. رَوَاهُ يحيى بن عبد الله مولى بني هَاشم: عَن شُعْبَة، عَن سماك، عَن قبيصَة بن هلب، عَن أَبِيه أَنه سمع النَّبِي - ﷺ -، وَذكر الصَّدَقَة فَقَالَ. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، عَن شُعْبَة وَكَأن ابْن عدي يتعجب أَن أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ أَمر ابْنه عبد الله أَن يكْتب عَن يحيى هَذَا وَنَهَاهُ أَن يكْتب عَن عَليّ بن الْجَعْد.
٤٦٤٩ - حَدِيث: ليحملن شرار هَذِه الْأمة على سنَن الَّذين خلوا من قبل حَذْو القذة بالقذه. رَوَاهُ شهر بن حَوْشَب: عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم، عَن شَدَّاد بن أَوْس. وَشهر مَعْرُوف حَاله.
٤٦٥٠ - حَدِيث: ليخرجن من النَّار قوما يُقَال لَهُم " الجهنميون " بشفاعتي. رَوَاهُ الْحسن بن ذكْوَان: عَن أبي رَجَاء، عَن عمرَان بن حُصَيْن.
[ ٤ / ٢٠١٨ ]
وَالْحسن لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤٦٥١ - حَدِيث: ليدخلن أهل الْجنَّة الْجنَّة جردا مردا بَيْضَاء جِعَادًا مُكَحَّلِينَ أَبنَاء ثَلَاث وَثَلَاثِينَ، وهم على خلق آدم سِتُّونَ ذِرَاعا فِي سبع أَذْرع. رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء.
٤٦٥٢ - حَدِيث: ليدخلن الْجنَّة قوم من الْمُسلمين قد عذبُوا فِي النَّار برحمة الله تَعَالَى، وبشفاعة الشافعين. رَوَاهُ سَلمَة بن صَالح الْأَحْمَر: عَن سَلمَة بن كهيل، عَن أبي الزَّعْرَاء، عَن ابْن مَسْعُود. وَسَلَمَة هَذَا حسن الحَدِيث، وَقد ضَعَّفُوهُ، وَلم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا، وَإِنَّمَا يهم فِي بعض الْأَسَانِيد.
٤٦٥٣ - حَدِيث: ليدخلن الْجنَّة كلهم إِلَّا من أبي، وشرد الله ﷿ كشراد الْبَعِير، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُول الله! وَمن يَأْبَى منا أَن يدْخل الْجنَّة؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " من أَطَاعَنِي دخل الْجنَّة، وَمن عَصَانِي؛ فقد أَبى ". رَوَاهُ خلف بن خَليفَة: عَن الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
[ ٤ / ٢٠٢٠ ]
٤٦٥٤ - حَدِيث: ليدخلن الْجنَّة الأحمق فِي معيشته، التَّاجِر فِي دينه. رَوَاهُ مرجى بن رَجَاء: عَن أبي سعيد الْبَقَّال، عَن ربعي بن حِرَاش، عَن حُذَيْفَة. ومرجى هَذَا ضعفه يحيى بن معِين مرّة، وَقَالَ مرّة: هُوَ صَالح.
٤٦٥٥ - حَدِيث: لَيْسَ أحد إِلَّا وَقد أَخذ ثَوَاب عمله، إِلَّا مَا كَانَ من الْأَنْصَار، فَإِن ثوابهم على الله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٥٦ - حَدِيث: لَيْسَ الْإِيمَان بالتحلي، وَلَا بالتمني، وَلَكِن مَا وقر فِي الْقلب، وصدقته الْأَعْمَال، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، لَا يدْخل عبد الْجنَّة إِلَّا بِعَمَل يتقنه، قَالُوا: يَا رَسُول الله! مَا يتقنه؟ قَالَ: يحكمه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن بحير بن ريسان: عَن أَبِيه، عَن مَالك، عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على مُحَمَّد بن ريسان هَذَا.
٤٦٥٧ - حَدِيث: لَيْسَ الْخَبَر كالمعاينة.
[ ٤ / ٢٠٢١ ]
رَوَاهُ هشيم بن بشير: عَن أبي بشر جَعْفَر بن إِيَاس بن أبي وحشية، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. يُقَال: إِن هشيما لم يسمع هَذَا الحَدِيث من أبي بشر. قلت: روى هَذَا الحَدِيث ابْن حبَان فِي صَحِيحه. وَرَوَاهُ يحيى بن حَمَّاد: عَن أبي عوَانَة، عَن أبي بشر مثله. وَرَوَاهُ شُعْبَة: عَن هشيم، عَن أبي بشر. قَالَ ابْن عدي: وَيُقَال: إِن هَذَا الحَدِيث إِنَّمَا سَمعه هشيم من أبي عوَانَة، عَن أبي بشر؛ فدلسه. وَأوردهُ فِي ذكر النَّضر بن طَاهِر أبي الْحجَّاج الْبَصْرِيّ: عَن هشيم، عَن يُونُس، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عمر. فَأنْكر عَلَيْهِ أهل الْمعرفَة، وَقَالُوا: الحَدِيث عَن ابْن عَبَّاس؛ فَأخْرج الأَصْل فَكَانَ فِيهِ: " عَن ابْن عمر ". والبصري هَذَا يسرق الحَدِيث، ضَعِيف جدا، وَيحدث عَن قوم لم يرهم. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن يحيى السَّرخسِيّ؛ فَقَالَ: حَدثنَا عبد الله
[ ٤ / ٢٠٢٢ ]
بن يحيى أَبُو مُحَمَّد السَّرخسِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن مشكان، ثَنَا عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث، حَدثنَا هِشَام، عَن قَتَادَة، عَن أنس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا أَيْضا خطأ، وَأحسن الظَّن بِهِ أَنه أَخطَأ، وَشبه عَلَيْهِ إِن لم يكن تعمد. وَإِنَّمَا رَوَاهُ عبد الصَّمد عَن هِشَام بِإِسْنَاد: " من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ ". وَعبد الله هَذَا كَانَ يتهم فِي لَقِي عَليّ بن حجر وَغَيره من شُيُوخ خُرَاسَان. وَأوردهُ فِي ذكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَرْب الملحي: عَن عَليّ بن الْجَعْد، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَأحمد هَذَا كَانَ يتَعَمَّد الْكَذِب، ويتلقن، والْحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَرْزُوق الْبَصْرِيّ بِلَفْظ: " لَيْسَ الْمخبر كالمعاين ": عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، عَن أَبِيه، عَن ثُمَامَة، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يرويهِ غير مُحَمَّد (بن مُحَمَّد بن) مَرْزُوق هَذَا.
٤٦٥٨ - حَدِيث: لَيْسَ الزهادة فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيم الْحَلَال، وَلَا إِضَاعَة المَال، وَلَكِن الزهادة فِي الدُّنْيَا أَلا تكون بِمَا فِي يَديك أوثق مِنْك بِمَا فِي يَد الله ﷿، وَأَن تكون فِي ثَوَاب الْمُصِيبَة إِذا أصبت بهَا أَرغب مِنْك فِيهَا لَو أَنَّهَا أبقيت لَك.
[ ٤ / ٢٠٢٣ ]
رَوَاهُ عمر بن وَاقد الدِّمَشْقِي: عَن يُونُس بن ميسرَة بن حَلبس، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ. وَعمر لَيْسَ بِشَيْء.
٤٦٥٩ - حَدِيث: لَيْسَ الْكَاذِب من نمى خيرا، أَو قَالَ خيرا، أَو أصلح بَين النَّاس. رَوَاهُ عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد: عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن أبي سَلمَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف عَن أَبِيه. وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
٤٦٦٠ - حَدِيث: لَيْسَ بِشَيْء أعظم أجرا من أَن تَسْقِي كبدًا حرى. رَوَاهُ يحيى بن يزِيد بن عبد الْملك النَّوْفَلِي: عَن أَبِيه، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ. قَالَ ابْن عدي: أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة.
٤٦٦١ - حَدِيث: لَيْسَ شَيْء أكْرم على الله تَعَالَى من الدُّعَاء. رَوَاهُ عمرَان الْقطَّان: عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن أبي الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٠٢٤ ]
وَعمْرَان ضَعِيف.
٤٦٦٢ - حَدِيث: لَيْسَ على أهل " لَا إِلَه إِلَّا الله " وَحْشَة فِي الْمَوْت، وَلَا فِي النشور، وَكَأَنِّي بهم عِنْد الصَّيْحَة، وهم يَنْفضونَ شُعُورهمْ من التُّرَاب، يَقُولُونَ: الْحَمد لله الَّذِي أذهب عَنَّا الْحزن. رَوَاهُ بهْلُول بن عبيد: عَن سَلمَة بن كهيل، عَن ابْن عمر. وبهلول هَذَا لَهُ مَنَاكِير، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، والضعف على حَدِيثه بَين. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر: بِلَفْظ " وَحْشَة فِي قُبُورهم ". وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٠٢٥ ]
٤٦٦٣ - حَدِيث: لَيْسَ على الثَّوْب جَنَابَة. رَوَاهُ يحيى بن سعيد: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عَطاء، عَن جَابر وَعَائِشَة، وَابْن عَبَّاس، وَعبد الله بن عمر. وَيحيى هَذَا يروي عَن الثِّقَات البواطيل.
٤٦٦٤ - حَدِيث: لَيْسَ على الخائن، وَلَا على المنتهب، وَلَا على المختلس قطع. رَوَاهُ ياسين بن معَاذ الزيات: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَيَاسِين لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَله طرق فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ.
٤٦٦٥ - حَدِيث: لَيْسَ على الْفطْرَة من قَرَأَ خلف الإِمَام. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى: عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأَصْبَهَانِيّ، عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَليّ ﵁ قَوْله غير مَرْفُوع. وَمُحَمّد بن أبي ليلى ضَعِيف.
٤٦٦٦ - حَدِيث: لَيْسَ على الْمَرْأَة إِحْرَام إِلَّا فِي وَجههَا. رَوَاهُ أَيُّوب بن مُحَمَّد أَبُو الْجمل: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢٠٢٦ ]
وَهَذَا لايرفعه عَن عبيد الله غير أبي الْجمل، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٦٦٧ - حَدِيث: لَيْسَ على الْمُسلم جِزْيَة. رَوَاهُ عَليّ بن قادم: عَن الثَّوْريّ، عَن قَابُوس بن أبي ظبْيَان، عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ غير قَابُوس، عَن عَليّ بن قادم. وَهَذَا الحَدِيث مَشْهُور من حَدِيث حدير، عَن قَابُوس، ونقم على عَليّ بن قادم أَحَادِيث رَوَاهَا عَن الثَّوْريّ وَعلي ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر قَابُوس: عَن أَبِيه. وَقَالَ: هَذَا من حَدِيث الثَّوْريّ عَنهُ لَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير عَليّ بن قادم.
٤٦٦٨ - حَدِيث: لَيْسَ على الْمُسلم عشور إِنَّمَا العشور على الْيَهُود. رَوَاهُ خَالِد بن غَسَّان بن مَالك: عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم، عَن قَتَادَة، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالْحمل فِيهِ على خَالِد هَذَا شيخ ابْن عدي.
٤٦٦٩ - حَدِيث: لَيْسَ على الْمُسلم فِي عَبده، وَلَا فرسه صَدَقَة.
[ ٤ / ٢٠٢٧ ]
رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن شُعْبَة، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، عَن عرَاك بن مَالك، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَكَذَا رَوَاهُ عبد الله بن دَاوُد: عَن الْحسن. وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن مَنْصُور: عَن الْحسن، فأسقط " شُعْبَة " من الْإِسْنَاد، وَرَوَاهُ عَن عبد الله نَفسه. وَأوردهُ فِي ذكر عبيد بن مُحَمَّد النّحاس الْكُوفِي: عَن عبد السَّلَام بن حَفْص، عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن عرَاك بن مَالك، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبيد هَذَا لَهُ مَنَاكِير تروى عَنهُ.
٤٦٧٠ - حَدِيث: لَيْسَ على النِّسَاء أَذَان، وَلَا إِقَامَة، وَلَا جُمُعَة، وَلَا اغتسال جُمُعَة، وَلَا تقدمهن امْرَأَة، وَلَكِن تقوم فِي وسطهن. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الْقَاسِم، عَن أَسمَاء ﵂ قَالَت: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَالْحكم هَذَا قد أَجمعُوا على تَركه.
٤٦٧١ - حَدِيث: لَيْسَ على من أسلف مَال زَكَاة.
[ ٤ / ٢٠٢٨ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن زَاذَان: عَن أم سعد الْأنْصَارِيّ. وَمُحَمّد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث، لَا يكْتب حَدِيثه.
٤٦٧٢ - حَدِيث: لَيْسَ على من نَام قَائِما، أَو قَاعِدا وضوء، حَتَّى يضع جنبه إِلَى الأَرْض. رَوَاهُ مهْدي بن هِلَال: عَن يَعْقُوب بن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. ومهدي كَذَّاب.
٤٦٧٣ - حَدِيث: لَيْسَ عمل أفضل من إشباع كبد جائعة. رَوَاهُ زَرْبِي: عَن أنس. قَالَ البُخَارِيّ: زَرْبِي فِي حَدِيثه نظر.
٤٦٧٤ - حَدِيث: لَيْسَ فِي الْإِبِل العوامل صَدَقَة. رَوَاهُ غَالب الْقطَّان وَهُوَ ابْن خطاب: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وغالب ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٠٢٩ ]
٤٦٧٥ - حَدِيث: لَيْسَ فِي الْبَقر العوامل صَدَقَة، وَلَكِن فِي كل ثَلَاثِينَ تبيع، وَفِي كل أَرْبَعِينَ مسن أَو مُسِنَّة. رَوَاهُ سوار بن مُصعب: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، وطاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وسوار مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٧٦ - حَدِيث: لَيْسَ فِي الخضراوات صَدَقَة. رَوَاهُ الْحَارِث بن نَبهَان: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن مُوسَى بن طَلْحَة، عَن أَبِيه. والْحَارث مَتْرُوك الحَدِيث، وَلَا أعلم يرويهِ عَن عَطاء غير الْحَارِث، وَقد رُوِيَ عَن غَيره.
٤٦٧٧ - حَدِيث: لَيْسَ فِي الْخِيَانَة، وَالْخلْسَة، وَالنهبَة قطع. رَوَاهُ عباد بن كثير الْبَصْرِيّ: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَعباد مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد تقدم لَهُ طَرِيق فِي الْبَاب الَّذِي قبل هَذَا الْبَاب.
٤٦٧٨ - حَدِيث: لَيْسَ فِي الْخَيل، وَالرَّقِيق صَدَقَة، إِلَّا صَدَقَة الْفطر فِي الْعِيد.
[ ٤ / ٢٠٣٠ ]
رَوَاهُ عمر بن مُحَمَّد بن صهْبَان: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عِيسَى بن طَلْحَة، عَن أُسَامَة بن زيد. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٧٩ - حَدِيث: لَيْسَ فِي أقل من خمس من الْإِبِل صَدَقَة، ذكر الحَدِيث بِطُولِهِ فِي الصَّدقَات. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ. وَهَذَا الحَدِيث قد شَارك الْحسن بن عمَارَة فِيهِ جمَاعَة، وَرَوَاهُ عَن أبي إِسْحَاق مِنْهُم الثَّوْريّ، وَزُهَيْر، وَغَيرهمَا. وَالْحسن مَتْرُوك.
٤٦٨٠ - حَدِيث: لَيْسَ فِي حجرَة، وَلَا بغلة زَكَاة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أبي، عَن جده. والعزرمي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٨١ - حَدِيث: لَيْسَ فِي صَلَاة الْخَوْف سَهْو. رَوَاهُ عبد الحميد بن السّري: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا. وَعبد الحميد هَذَا يرويهِ عبد الله وَحده، وَهُوَ من مَجْهُول شُيُوخه الَّذين
[ ٤ / ٢٠٣١ ]
لَا يعْرفُونَ، وَلَا يعرف لَهُ غير هَذَا الحَدِيث.
٤٦٨٢ - حَدِيث: لَيْسَ فِيمَا دون خمس أَوَاقٍ من الْوَرق صَدَقَة، وَلَيْسَ فِيمَا دون ذود من الْإِبِل صَدَقَة، وَلَيْسَ فِيمَا دون خَمْسَة أوسق من التَّمْر صَدَقَة. رَوَاهُ عَمْرو بن يحيى الْمَازِني: عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعَمْرو بن يحيى روى عَنهُ الْأَئِمَّة: مَالك وَغَيره، وَقَالَ يحيى بن معِين: هُوَ صُوَيْلِح.
٤٦٨٣ - حَدِيث: لَيْسَ فِيمَا دون خَمْسَة أوسق صَدَقَة، والوسق سِتُّونَ صَاعا، وَلَيْسَ فِيمَا دون خَمْسَة أَوَاقٍ صَدَقَة، وَالْأُوقِية أَرْبَعُونَ درهما. رَوَاهُ أَبُو شيبَة الرهاوي يحيى بن يزِيد: عَن زيد بن أبي أنيسَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَيحيى هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح حَدِيثه. وَأوردهُ فِي ذكر الْمثنى بن الصَّباح: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أبي
[ ٤ / ٢٠٣٢ ]
هُرَيْرَة. والمثنى ضَعِيف.
٤٦٨٤ - حَدِيث: لَيْسَ فِي مَال زَكَاة حَتَّى يحول عَلَيْهِ الْحول. رَوَاهُ حسان بن سياه: عَن ثَابت، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: سَمِعت يحيى بن صاعد يَقُول: وَرُوِيَ فِي هَذَا الْبَاب عِنْد لوين حَدِيث فِي هَذَا الْبَاب عَن حسان بن سياه، عَن ثَابت، عَن أنس. فطلبته فِيمَا عِنْدِي عَنهُ، فَلم أَجِدهُ، فَحَدَّثنَاهُ مُحَمَّد بن بشر بن مطر عَنهُ، وَلَا أعلم حدث بِهِ غير حسان. وَأوردهُ فِي ذكر حبَان بن عَليّ: عَن حَارِثَة بن مُحَمَّد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة قَالَ حَارِثَة: لَا أحسبها إِلَّا قَالَت عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بحبان.
٤٦٨٥ - حَدِيث: لَيْسَ لِلْفَاسِقِ غيبَة. رَوَاهُ جعدبة بن يحيى بمعدن النقرة: عَن الْعَلَاء بن بشر العبشمي، عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن بهز بن حَكِيم، عَن أَبِيه، عَن جده. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما لِأَنَّهُ أوردهُ عقب قَوْله: أَتَرْعَوْنَ عَن ذكر
[ ٤ / ٢٠٣٣ ]
الْفَاجِر. وَأوردهُ فِي ذكر الْعَلَاء بن بشر هَذَا: عَن سُفْيَان بِإِسْنَادِهِ، وَقَالَ: رَوَاهُ عَنهُ جعدبة بن يحيى، وَغَيره، وَهَذَا: الحَدِيث مَعْرُوف بِالْعَلَاءِ. وَمِنْهُم من قَالَ: عَن الْعَلَاء، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن بهز، وَإِنَّمَا هُوَ ابْن عُيَيْنَة، فَلَو كَانَ مَا رَوَاهُ الْجَارُود بن يزِيد عَن بهز: أَتَرْعَوْنَ عَن ذكر الْفَاجِر، حَقًا؛ لَكُنْت أَقُول: إِن الْعَلَاء فِي هَذِه الرِّوَايَة أَرَادَ بِهِ حَدِيث الْجَارُود، وَلَفظ حَدِيث الْجَارُود، والْعَلَاء هَذَا لَا أعرف لَهُ تَمام خَمْسَة أَحَادِيث. لايتابع عَلَيْهَا.
٤٤٦٨٦ - حَدِيث: لَيْسَ للْقَاتِل من الْمِيرَاث شَيْء. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن يحيى بن سعيد، وَابْن جريج، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا عَنْهُمَا عَن عَمْرو يرويهِ إِسْمَاعِيل وَحده.
٤٦٨٧ - حَدِيث: لَيْسَ لقَاتل مُؤمن تَوْبَة.
[ ٤ / ٢٠٣٤ ]
رَوَاهُ يُوسُف بن بَحر: عَن مَرْوَان بن مُحَمَّد، عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن عمار الدهني عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ -. ويوسف هَذَا رفع أَحَادِيث مَرَاسِيل، وَهُوَ من أهل طرابلس الشَّام، وَكَانَ قَاضِيا بحمص، لَيْسَ بِالْقَوِيّ، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٤٦٨٨ - حَدِيث: لَيْسَ للْقَاتِل وَصِيَّة. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عَليّ. وَهَذَا مُنكر، لَا يرويهِ عَن عَاصِم غير حجاج وَعنهُ مُبشر. ومبشر لاشيء.
٤٦٨٩ - حَدِيث: لَيْسَ لِلْمُؤمنِ أَن يذل نَفسه، قَالُوا: وَكَيف يذل نَفسه يَا رَسُول الله! قَالَ: يتَعَرَّض للبلاء بِمَا لَا يُطيق. رَوَاهُ أَبُو حَفْص الْحَادِي عمر بن مُوسَى بن سُلَيْمَان: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَليّ بن زيد، عَن الْحسن، عَن جُنْدُب، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا يعرف بِعَمْرو بن عَاصِم، عَن حَمَّاد، سَرقه مِنْهُ عمر هَذَا.
[ ٤ / ٢٠٣٥ ]
٤٦٩٠ - حَدِيث: لَيْسَ للنِّسَاء نصيب فِي الْخُرُوج إِلَّا مضطرة لَيْسَ لَهَا خَادِم، إِلَّا فِي الْعِيدَيْنِ: الْأَضْحَى، وَالْفطر، وَلَيْسَ لَهُنَّ من الطَّرِيق إِلَّا الْحَوَاشِي. رَوَاهُ سوار بن مُصعب: عَن عَطِيَّة، عَن ابْن عمر. وسوار مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٩١ - حَدِيث: لَيْسَ للنِّسَاء وسط الطَّرِيق. رَوَاهُ شريك (بن عبد الله) بن أبي نمر: عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن شريك غير مُسلم بن خَالِد، وَشريك مَشْهُور، روى عَنهُ مَالك، وَغَيره من الثِّقَات. قَالَ الْمَقْدِسِي الْمُؤلف ﵀: فَإِذا كَانَ لم يروه عَنهُ غير مُسلم بن خَالِد فَهُوَ الزنْجِي، ضَعِيف جدا.
٤٦٩٢ - حَدِيث: لَيْسَ ليَوْم على يَوْم فضل فِي الصّيام إِلَّا شهر رَمَضَان، أَو يَوْم عَاشُورَاء. رَوَاهُ عبد الْجَبَّار بن الْورْد: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عبد الله بن أبي يزِيد، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٤ / ٢٠٣٦ ]
وَعبد الْجَبَّار لَا بَأْس بِهِ.
٤٦٩٣ - حَدِيث: لَيْسَ من أَخْلَاق الْمُؤمن الملق إِلَّا فِي طلب الْعلم. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن قَاسم، عَن أبي أُمَامَة. والوجيهي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر الْحسن بن وَاصل: عَن الخصيب بن جحدر، عَن النُّعْمَان يَعْنِي ابْن نعيم، عَن معَاذ بن جبل. وَهَذَا الحَدِيث مَدَاره على الخصيب، وَقد رَوَاهُ عَنهُ الْحسن بن وَاصل. والخصيب لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٤٦٩٤ - حَدِيث: لَيْسَ من الْبر الصَّوْم فِي السّفر. رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن جَعْفَر، عَن أَبِيه، عَن جَابر.
[ ٤ / ٢٠٣٧ ]
وَهَذَا يعرف بِالْقداحِ، وَهُوَ ذَاهِب الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عمَارَة بن زَاذَان الصيدلاني: عَن مَكْحُول، عَن الزُّهْرِيّ، عَن صَفْوَان بن عبد الله، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن كَعْب بن عَاصِم. وَعمارَة لَا بَأْس بِهِ. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي: عَن جَعْفَر بن برْقَان، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن أبي هُرَيْرَة. والعكاشي مُنكر الحَدِيث عَمَّن روى. وَأوردهُ فِي ذكر عَليّ بن غراب: (عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا أوصله عَن الثَّوْريّ: عَليّ بن غراب)، وَغَيره يُرْسِلهُ. وَأوردهُ فِي ذكر عُمَيْر بن عمرَان الْبَصْرِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَعُمَيْر ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَيُّوب بن سيار الزُّهْرِيّ: عَن ابْن المكدر، عَن جَابر.
[ ٤ / ٢٠٣٨ ]
وَأَيوب لَيْسَ بِشَيْء.
٤٦٩٥ - حَدِيث: لَيْسَ من خلق الله ﷿ أَكثر من الْمَلَائِكَة مَا من شَجَرَة تنْبت إِلَّا وَمَالك مُوكل بهَا. رَوَاهُ أَبُو يحيى القَتَّات زَاذَان: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَأَبُو يحيى ضَعِيف.
٤٦٩٦ - حَدِيث: لَيْسَ من عُقُوبَة أسْرع من عُقُوبَة بغي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفُرَات: عَن أبي إِسْحَاق: عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٤٦٩٧ - حَدِيث: لَيْسَ من نِسَائِك أحد إِلَّا وَلها عشيرة تلجأ إِلَيْهَا غَيْرِي، فَإِن يحدث بك حدث فَإلَى من؟ قَالَ: إِلَى عَليّ. رَوَاهُ مَالك بن مَالك ضيف كَانَ لمسروق: عَن صَفِيَّة بنت حَيّ قَالَت: قلت: يَا رَسُول الله! وَمَالك هَذَا لَا يعرف إِلَّا من هَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق، وَلَا يعرف.
٤٦٩٨ - حَدِيث: لَيْسَ منا من استأسر الْمُشْركين فِي غير خراجه، وَلَيْسَ منا من تعصب.
[ ٤ / ٢٠٣٩ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٦٩٩ - حَدِيث: لَيْسَ منا من دَعَا إِلَى عصبية، وَلَيْسَ منا من قَاتل على عصبية، وَلَيْسَ من مَاتَ على عصبية. رَوَاهُ روح بن شَبابَة وَهُوَ روح بن صَلَاح: عَن سعيد بن أبي أَيُّوب، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، عَن عبد الله بن أبي سُلَيْمَان، عَن جُبَير بن مطعم. وروح هَذَا قَالَ ابْن عدي: أَظُنهُ مصري، ضَعِيف، يكنى أَبَا الْحَارِث.
٤٧٠٠ - حَدِيث: لَيْسَ منا من سحر، أَو سحر لَهُ، أَو تطير، أَو تطير لَهُ، أَو تكهن، أَو تكهن لَهُ. رَوَاهُ سَلمَة بن وهرام: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَلَمَة ضعفه البُخَارِيّ.
[ ٤ / ٢٠٤٠ ]
٤٧٠١ - حَدِيث: لَيْسَ منا من شهر السِّلَاح علينا. رَوَاهُ يحيى بن عبيد الله: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٤٧٠٢ - حَدِيث: لَيْسَ منا من لطم الخدود، وشق الْجُيُوب، ودعا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة. رَوَاهُ إِسْحَاق بن الرّبيع العصفوري: عَن الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن أَبِيه، عَن عبد الله. وَلم يروه عَن الْعَلَاء غَيره، وَهُوَ أحد مَا أنكر عَلَيْهِ.
٤٧٠٣ - حَدِيث: لَيْسَ منا من لم يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ. رَوَاهُ عسل بن سُفْيَان: عَن ابْن أبي ملكية، عَن عَائِشَة. وَهَذَا غَرِيب من حَدِيث شُعْبَة: عَن عسل، رَوَاهُ عَن شُعْبَة: معَاذ بن معَاذ، وروح بن عباد. وَعسل ضَعِيف.
٤٧٠٤ - حَدِيث: لَيْسَ منا من لم يجل كَبِيرنَا، وَيرْحَم صَغِيرنَا. رَوَاهُ أَبُو الْحجَّاج الْوَلِيد بن جميل الدِّمَشْقِي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي
[ ٤ / ٢٠٤١ ]
أُمَامَة. وَكَأن ابْن حمل فِيهِ على الْوَلِيد هَذَا.
٤٧٠٥ - حَدِيث: لَيْسَ منا من لم يرحم صَغِيرنَا، ويوقر كَبِيرنَا. رَوَاهُ خُلَيْد بن دعْلج: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وخليد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر زَرْبِي: عَن أنس. وزربي قَالَ البُخَارِيّ: فِي حَدِيثه نظر. وَأوردهُ فِي ذكر الْمُغيرَة بن زِيَاد الْموصِلِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، وَلَفظه: من لم يوقر كَبِيرنَا، وَيرْحَم صَغِيرنَا. والمغيرة ضَعِيف.
٤٧٠٦ - حَدِيث: ليسأل أحدكُم ربه فِي حَاجته كلهَا حَتَّى شسع نَعله إِذا انْقَطع. رَوَاهُ قطن بن نسير: عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان، عَن ثَابت، عَن أنس. وَرَوَاهُ عبيد الله بن عمر القواريري: عَن جَعْفَر بن ثَابت، عَن أنس مُرْسلا.
[ ٤ / ٢٠٤٢ ]
فَقَالَ رجل للقواريري: إِن لي شَيخا يحدثه: عَن جَعْفَر، عَن ثَابت، عَن أنس مَرْفُوعا؟ فَقَالَ القواريري: بَاطِل. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا كَمَا قَالَ. وَلَا أعلم وَصله، عَن جَعْفَر غير قطن بن نسير.
٤٧٠٧ - حَدِيث: ليصل الرجل فِي الْمَسْجِد الَّذِي يَلِيهِ، وَلَا يتبع الْمَسَاجِد. رَوَاهُ مجاشع بن عَمْرو: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن مصفى، وَكثير بن عبيد: عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن مجاشع، عَن عبيد الله. وَغَيرهمَا جعل بَين مجاشع، وَبَين عبيد الله " مَنْصُور بن أبي الْأسود ".
٤٧٠٨ - حَدِيث: ليغسل مَوْتَاكُم المأمونون. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن زيد بن أسلم غير مَحْفُوظ. وَهَذَا عَن زيد بن أسلم غير مَحْفُوظ. ومبشر هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٤٣ ]
٤٧٠٩ - حَدِيث: ليكن بَصرك عِنْد مسجدك يَعْنِي مَوضِع سجودك، قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿إِن هَذَا شَدِيد، وَإِن لَا نطيق ذَلِك؟ قَالَ: فَفِي الْمَكْتُوبَة إِذا يَا أنس﴾ . رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن عنظوانة، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا عَن عنظوانة لَا يرويهِ غير الرّبيع، وعنظوانة لم ينْسب من أهل الْبَصْرَة. وَالربيع مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧١٠ - حَدِيث: لَيْلَة الْقدر لَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين. حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن عَليّ بن سهل الْمروزِي قدم علينا جرجان عَن عَليّ بن الْجَعْد، عَن شُعْبَة، عَن أبي بشر جَعْفَر بن أبي وحشية، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد ضَعِيف.
٤٧١١ - حَدِيث: لَيْلَة الْقدر لَيْلَة سبع وَعشْرين. رَوَاهُ عبد الله بن أبي جَعْفَر: عَن أَبِيه، عَن الرّبيع بن أنس، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن أبي بن كَعْب. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَقد ورد من غير طَرِيقه.
٤٧١٢ - حَدِيث: ليلين بعض مَدَائِن الشَّام رجل عَزِيز منيع،
[ ٤ / ٢٠٤٤ ]
هُوَ مني، وَأَنا مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ رجل: من هُوَ يَا رَسُول الله! قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - بقضيب كَانَ بِيَدِهِ فِي قفا مُعَاوِيَة: " هُوَ هَذَا ". رَوَاهُ الْحسن بن شبيب الْمكتب الْبَغْدَادِيّ: عَن مَرْوَان بن مُعَاوِيَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر قَالَ: كُنَّا عِنْد رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَالْحمل فِيهِ على الْحسن هَذَا.
٤٧١٣ - حَدِيث: لينتهين أَقوام يرفعون أَبْصَارهم إِلَى السَّمَاء فِي الصَّلَاة، أَو لتخطفهن أَبْصَارهم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن علاثة: عَن هِشَام بن حسان، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بِابْن علاثة: قَالَ البُخَارِيّ: فِي حفظه نظر. وَسُئِلَ أَحْمد بن حَنْبَل عَنهُ فَقَالَ: (من) أهل الجزيرة.
٤٧١٤ - حَدِيث: لينتهين أَقوام يسمعُونَ النداء يَوْم الْجُمُعَة، ثمَّ لَا يشهدونها، أَو ليطبعن الله على قُلُوبهم، أَو لَيَكُونن من الغافلين، أَو لَيَكُونن من أهل النَّار. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن حَمْزَة بن صُهَيْب: عَن مُحَمَّد بن
[ ٤ / ٢٠٤٥ ]
عَمْرو بن عَطاء عَن عبد الله بن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه. وَعبد الْعَزِيز هَذَا ضَعِيف. وَلم يحدث عَنهُ غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
[ ٤ / ٢٠٤٦ ]
رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن زبان بن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٧١٨ - حَدِيث: الَّذِي يتَكَلَّم، وَالْإِمَام، يخْطب كَمثل الْحمار يحمل أسفارًا، وَالَّذِي يَقُول لَهُ: أنصت؛ فَلَا جُمُعَة لَهُ. رَوَاهُ مجَالد: عَن الشّعبِيّ، عَن ابْن عَبَّاس، ومجالد ضَعِيف.
٤٧١٩ - حَدِيث: الَّذِي يشرب فِي آنِية الْفضة، إِنَّمَا يجرجر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم. رَوَاهُ سليم بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن النَّضر بن عدي، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن النَّضر، يرويهِ سليم على أَنه قد رَوَاهُ غَيره عَن النَّضر، وَهُوَ متن عَن النَّضر غير مَحْفُوظ.
[ ٤ / ٢٠٤٧ ]
٤٧٢٠ - حَدِيث: الَّذِي يولي عَن امْرَأَته أَرْبَعَة أشهر، إِن شَاءَ رَاجعهَا فِي الْأَرْبَعَة أشهر، وَإِن طلق، فعلَيْهَا مَا على الْمُطلقَة من الْعدة. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو، عَن الْمطلب، عَن أبي مُوسَى. ويوسف كَذَّاب.
٤٧٢١ - حَدِيث: اللَّيْل، وَالنَّهَار مطيتان، فاركبوهما بلاغًا إِلَى الْآخِرَة. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة الْمصْرِيّ: عَن سُفْيَان، عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ عَنهُ مُؤَمل بن إهَاب، قَالَ مُؤَمل: فذاكرت أَبَا عَاصِم النَّبِيل بِهَذَا الحَدِيث، فَقَالَ: مَا تنكر من هَذَا؟ فَقلت: ذاكرت بِهِ بالحجاز، وَالشَّام، وَالْعراق، فَلم يكن أحد يعرفهُ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا لَا يرويهِ عَن الثَّوْريّ غير عبد الله هَذَا، وميسرة بن عبد ربه. وَعبد الله ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٠٤٨ ]