٤٧٢٢ - حَدِيث: مَا آسى على شَيْء إِلَّا على أَنِّي لم أحج مَاشِيا، إِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: من حج رَاكِبًا كَانَ لَهُ بِكُل خطْوَة حَسَنَة، وَمن حج مَاشِيا كَانَ بِكُل خطْوَة، يخطوها سَبْعُونَ حَسَنَة بمئة ألف. رَوَاهُ عبد الله بن ربيعَة القدامي: عَن مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي، عَن إِبْرَاهِيم بن ميسرَة، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن مُسلم غير القدامي.
٤٧٢٣ - حَدِيث: مَا آمن بِالْقُرْآنِ من اسْتحلَّ مَحَارمه. رَوَاهُ يزِيد بن سِنَان الرهاوي: عَن أبي الْمُبَارك، عَن عَطاء، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَنهُ. وَرَوَاهُ ابْنه مُحَمَّد بن يزِيد: عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن مُجَاهِد بن جبر، عَن سعيد الْمسيب، عَن صُهَيْب. وَهَاتَانِ الرِّوَايَتَانِ تفرد بهما يزِيد بن سِنَان غير محفوظتين، وَيزِيد لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٤ / ٢٠٤٩ ]
٤٧٢٤ - حَدِيث: مَا آمن بِي من بَات شبعانا، وجاره طاو إِلَيّ جنبه. رَوَاهُ حَكِيم بن جُبَير: عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَكِيم ترك حَدِيثه شُعْبَة.
٤٧٢٥ - حَدِيث: مَا أُتِي النَّبِي - ﷺ - بِشَيْء فِيهِ الْقصاص إِلَّا أَمر بِالْعَفو. رَوَاهُ عَطاء بن أبي مَيْمُونَة: عَن أنس. وَعَطَاء فِيهِ ضَعِيف.
٤٧٢٦ - حَدِيث: مَا أَتَانِي رَسُول الله - ﷺ - حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيل ﵇ بِصُورَتي فَقَالَ: هَذِه زَوجتك. رَوَاهُ أَبُو سعد سعيد بن الْمَرْزُبَان الْبَقَّال: عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٤ / ٢٠٥٠ ]
وَأَبُو سعد الْبَقَّال ضَعِيف.
٤٧٢٧ - حَدِيث: مَا اجْتمع ثَلَاثَة قطّ يَدْعُو الله ﷿ إِلَّا كَانَ حَقًا على الله تَعَالَى أَن لَا يردهم. رَوَاهُ حبيب كَاتب مَالك: عَن هِشَام بن سعد، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن أنس. وحبِيب كَذَّاب، وَزيد يروي عَن أنس نَفسه.
٤٧٢٨ - حَدِيث: مَا اجْمَعْ فِي بطن النَّبِي - ﷺ - طعامان فِي يَوْم قطّ، إِن كَانَ لَحْمًا لم يزدْ عَلَيْهِ، وَإِن كَانَ تَمرا لم يزدْ عَلَيْهِ، وَإِن كَانَ خبْزًا لم يزدْ عَلَيْهِ، وَإِن شرب لَبَنًا لم يزدْ عَلَيْهِ. رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن ابْن أبي ملكية، عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت. وَعبد الله ضَعِيف.
٤٧٢٩ - حَدِيث: مَا اجْتمع قوم قطّ فِي مشورة، وَفِيهِمْ رجل اسْمه مُحَمَّد لم يدخلوه فِي مشورتهم إِلَّا لم يُبَارك لَهُم فِيهِ. رَوَاهُ أَحْمد بن كنَانَة الشَّامي: عَن أبي الطُّفَيْل، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَاحْمَدْ هَذَا مُنكر الحَدِيث مَجْهُول.
٤٧٣٠ - حَدِيث: مَا احْتَلَمَ نَبِي قطّ، إِنَّمَا الِاحْتِلَام بعبث من الشَّيْطَان.
[ ٤ / ٢٠٥١ ]
رَوَاهُ دَاوُد بن الْحصين: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَيْسَ الْبلَاء فِيهِ من دَاوُد؛ فَإِنَّهُ صَالح الحَدِيث إِذا رُوِيَ عَنهُ ثِقَة. وَإِنَّمَا روى عَنهُ هَذَا الحَدِيث إِبْرَاهِيم بن أبي حَبِيبَة، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٣١ - حَدِيث: مَا أحد أعظم عِنْدِي يدا من أبي بكر، واساني بِنَفسِهِ، وَمَاله، وأنكحني ابْنَته. رَوَاهُ أَرْطَاة بن الْمُنْذر أَبُو حَاتِم الْبَصْرِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا أوردهُ فِي أَفْرَاد أَرْطَاة.
٤٧٣٢ - حَدِيث: مَا أحسن عبد الصَّدَقَة إِلَّا أحسن الله الْخلَافَة على بركته. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن بحير بن ريسان: عَن أَبِيه، عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على مُحَمَّد هَذَا.
[ ٤ / ٢٠٥٢ ]
٤٧٣٣ - حَدِيث: مَا أحسن الله تَعَالَى خلق رجل، وخلقه، فأطعمه النَّار. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن لُؤْلُؤ بن عبد الله، وكامل بن طَلْحَة، عَن اللَّيْث بن سعد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، (عَن عمر) . وَهَذَا بَاطِل، وَعِنْدنَا نُسْخَة اللَّيْث، عَن نَافِع، وَلَيْسَ فِيهَا شَيْء من هَذَا، وَالْحمل فِيهِ على الْعَدوي؛ فَإِنَّهُ كَذَّاب.
٤٧٣٤ - حَدِيث: مَا اخْتَلَفْنَا فِي شَيْء أَصْحَاب مُحَمَّد - ﷺ - فأتينا عَائِشَة إِلَّا وجدنَا عِنْدهَا من ذَلِك علما. رَوَاهُ خَالِد بن سَلمَة الفألفا: عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ. ٤٧٣٥ حَدِيث: مَا أخرج رَسُول الله - ﷺ - رُكْبَتَيْهِ بَين يَدي جليس لَهُ قطّ، وَمَا ناول يَده أحدا قطّ فَتَركهَا حَتَّى يكون هُوَ يَدعهَا، وَمَا جلس إِلَى رَسُول الله - ﷺ - أحد قطّ فَقَامَ حَتَّى يقوم، وَمَا وجدت ريح شَيْء قطّ أحسن من ريح رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ عبد الحميد بن جَعْفَر الْأنْصَارِيّ: عَن يحيى بن سعيد، عَن أنس. وَعبد الحميد ضَعِيف الحَدِيث، ضعفه الثَّوْريّ، وَيحيى الْقطَّان، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين.
[ ٤ / ٢٠٥٣ ]
وَهَذَا لَا يرويهِ عَن يحيى بن سعيد، غير عبد الحميد، وَلَا عَن عبد الحميد غير مُعلى، ولعلاء الْبلَاء مِنْهُ، فَإِنَّهُ لين. وَأوردهُ فِي تَرْجمهُ مُعلى هَذَا، وَهُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ، عَن عبد الحميد. وَقَالَ: وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يرويهِ عَن عبد الحميد غير مُعلى.
٤٧٣٦ - حَدِيث: مَا أحصي مَا سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب: (قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ (. و(قل هُوَ الله أحد (. رَوَاهُ عبد الْملك بن الْوَلِيد بن معدان الْمدنِي: عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة، عَن زر بن حُبَيْش، عَن ابْن مَسْعُود. قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر، لَا يُتَابع على حَدِيثه.
٤٧٣٧ - حَدِيث: مَا أذن الله تَعَالَى لشَيْء قطّ أُذُنه لِلْحسنِ الصَّوْت المترنم بِالْقُرْآنِ. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْكَرِيم الْحَرَّانِي: عَن عبد الْعَظِيم بن حبيب الْحِمصِي، عَن الزبيدِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَليّ بن حُسَيْن، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٤ / ٢٠٥٤ ]
وَإِبْرَاهِيم هَذَا وصف بِوَضْع الحَدِيث، وَهَذَا مقلوب بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن عَمْرو بن دِينَار بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعلم يرويهِ غير ابْن أبي حَفْصَة، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٧٣٨ - حَدِيث: مَا استرذل الله عبدا إِلَّا حظر عَلَيْهِ الْفِقْه، وَالْأَدب. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن عُثْمَان بن عبد الله الطَّحَّان، عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر، عَن ابْن عجلَان، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مَوْضُوع بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَعُثْمَان شَيْخه مَجْهُول.
٤٧٣٩ - حَدِيث: مَا استرعى الله عبدا رعية؛ فَلم يحطهَا بنصيحة إِلَّا حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ذكْوَان: عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ، عَن الْحسن، عَن عمر بن هُبَيْرَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة. وَهَذَا لَا يرويهِ غير مُحَمَّد بن ذكْوَان، ويستغرب مِنْهُ رِوَايَة الشّعبِيّ،
[ ٤ / ٢٠٥٥ ]
عَن الْحسن.
٤٧٤٠ - حَدِيث: مَا استصحب اثْنَان على خير، وَلَا شَرّ إِلَّا حشرا عَلَيْهِ وَقَرَأَ: (وَإِذا النُّفُوس زوجت (. رَوَاهُ جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْهَاشِمِي: عَن مُحَمَّد بن أبي مَالك الْمَازِني، عَن الْحسن بن أبي جَعْفَر، عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على جَعْفَر هَذَا.
[ ٤ / ٢٠٥٦ ]
المَقْبُري غير هَذَا، وَحَدِيث آخر.
٤٧٤٣ - حَدِيث: مَا أسكر الْفرق فالحسوة مِنْهُ حرَام. رَوَاهُ الرّبيع بن صبيح: عَن أبي عُثْمَان الْأنْصَارِيّ عَمْرو بن سَالم، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي عُثْمَان غير ثَلَاثَة أنفس: الرّبيع بن صبيح، ومهدي بن مَيْمُون، وَلَيْث بن أبي سليم.
٤٧٤٤ - حَدِيث: مَا أسكر كَثِيره فقليله حرَام. رَوَاهُ سُفْيَان بن مُحَمَّد المصِّيصِي الْفَزارِيّ: عَن سُفْيَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن عروه، عَن عَائِشَة. فَأَما من حَدِيث مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن عُرْوَة، فَلَيْسَ لَهُ أصل عَن سُفْيَان هَذَا.
[ ٤ / ٢٠٥٧ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أُسَامَة بن زيد: عَن زيد بن أسلم، عَن ابْن عمر رَفعه. (رَوَاهُ عَنهُ مَنْصُور بن يَعْقُوب بن أبي نُوَيْرَة، وَأُسَامَة ضَعِيف) وَمَنْصُور هَذَا فِي إِسْنَاده أَشْيَاء غير مَحْفُوظَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي معشر نجيح الْمدنِي: قَالَ: جَلَست إِلَى الْأَعْمَش فَقَالَ لي: مَا تَقول فِي النَّبِيذ؟ قلت: حَدثنِي نَافِع، عَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ. وحَدثني مُوسَى بن عقبَة: عَن سَالم، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - ﷺ - مثله. ونجيح ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجمهُ أبي إِبْرَاهِيم (مُحَمَّد بن الْقَاسِم) الْأَسدي: عَن مُطِيع الأ نصاري الْمدنِي، عَن زيد بن أسلم، عَن نَافِع، وَعَن أبي الزِّنَاد، عَن ابْن عمر. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن أَبِيه، وَعَن عَمه عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ عَن عبيد الله جمَاعَة: كل مُسكر حرَام. وَعبد الرَّحْمَن غير متن الحَدِيث وَقَالَ: مَا أسكر كَثِيرَة فقليلة
[ ٤ / ٢٠٥٨ ]
حرَام. فَخَالف من رَوَاهُ عَن عبيد الله. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي نعيم عبد الرَّحْمَن بن هَانِيء: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سَلمَة بن صَالح الْأَحْمَر: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا يرْوى عَن سَلمَة، عَن ابْن الْمُنْكَدر، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٧٤٥ - حَدِيث: مَا أشكل علينا - أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ - - حَدِيث قطّ فسألنا عَنهُ عَائِشَة، إِلَّا وجدنَا عِنْدهَا مِنْهُ علما. رَوَاهُ زِيَاد بن الرّبيع اليحمدي أَبُو خِدَاش: عَن خَالِد بن سَلمَة المَخْزُومِي، عَن أبي بردة بن أبي مُوسَى، عَن أَبِيه. قَالَ: وَزِيَاد هَذَا فِيهِ نظر.
٤٧٤٦ - حَدِيث: مَا أضحى مُؤمن يُلَبِّي حَتَّى تغرب الشَّمْس إِلَّا غربت حِين تغرب بذنوبه، حَتَّى يعود، كَمَا وَلدته أمه. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه، عَن عَامر.
[ ٤ / ٢٠٥٩ ]
وَأَيوب ضيف الحَدِيث، مُنكر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن رَاشد الدِّمَشْقِي: عَن سُلَيْمَان بن مُوسَى، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَمُحَمّد ضعفه قوم، وَوَثَّقَهُ آخَرُونَ لأجل الْقدر. قَالَ الْمُؤلف - ﵀ -: الْمَتْن صَحِيح من غير هَذَا الطَّرِيق. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عِكْرِمَة بن عمار: عَن إِيَاس بن سَلمَة، عَن أَبِيه. وعده فِي أَفْرَاده.
٥٢٧٥ - حَدِيث: من حمل عَن أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا، بَعثه الله يَوْم الْقِيَامَة فَقِيها عَالما. رَوَاهُ عمر بن شَاكر: عَن أنس. وَعمر لَهُ نُسْخَة، عَن أنس، غير مَحْفُوظَة.
٥٢٧٦ - حَدِيث: من حمل كأس خمر، فَقيل لَهُ: انه حرَام، فَقَالَ: لَا، بل هُوَ حَلَال، مَاتَ مُشْركًا، وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَته. رَوَاهُ عمار بن مطر الرهاوي: عَن مَالك بن أنس، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢٠٥٩ ]
قَالَ: قَالَ: ضَعِيف أَعنِي عَاصِمًا.
٤٧٤٧ - حَدِيث: مَا أطْعم طَعَام على مائدة، وَلَا جلس عَلَيْهَا، وفيهَا اسْمِي إِلَّا قدسوا كل يَوْم مرَّتَيْنِ. رَوَاهُ أَحْمد بن كنَانَة الشَّامي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَأحمد هَذَا مُنكر الحَدِيث، مَجْهُول.
٤٧٤٨ - حَدِيث: مَا أطيب مَالك، مِنْهُ: بِلَال مؤذني، وناقتي الَّتِي هَاجَرت عَلَيْهَا، وزوجتني ابْنَتك، وواسيتني بِنَفْسِك، وَمَالك، كَأَنِّي أنظر إِلَيْك على بَاب الْجنَّة تشفع لأمتي. رَوَاهُ الْفضل بن الْمُخْتَار: عَن أبان، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - لأبي بكر. وَقَالَ لايتابع الْفضل على رِوَايَته، وَأَبَان ضَعِيف.
٤٧٤٩ - حَدِيث: مَا أطيب مَالك، مِنْهُ: بِلَال مؤذني، وناقتي الَّتِي هَاجَرت عَلَيْهَا، وزوجتني ابْنَتك، وواسيتني بِنَفْسِك، وَمَالك، كَأَنِّي أنظر إِلَيْك على بَاب الْجنَّة تشفع لأمتي. رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش: عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - لأبي بكر ﵁. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٦٠ ]
٤٧٥٠ - حَدِيث: مَا أظلت الخضراء، وَلَا أقلت الغبراء من رجل أصدق من أبي ذَر. رَوَاهُ عُثْمَان بن عُمَيْر أَبُو الْيَقظَان: عَن أبي حَرْب بن أبي الْأسود عَن عبد الله بن عمر. وَأَبُو اليقضان ضَعِيف جدا، مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٥١ - حَدِيث: مَا أعرف مِنْكُم الْيَوْم شَيْئا مِمَّا أدْركْت عَلَيْهِ أَصْحَابِي إِلَّا هَذِه الصَّلَاة، وَلَقَد ضيعتم فِيهَا مَا لَا أعرف. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن ثَابت، وجعفر بن زيد، وَمَيْمُون بن سياه، عَن أنس. وَصَالح واهي الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء.
٤٧٥٢ - حَدِيث: مَا أغرورقت عين بِمَائِهَا إِلَّا حرم الله على النَّار جَسَد صَاحبهَا، فَإِن فاضت على جَسَد صَاحبهَا لم يرهق وَجهه قتر، وَلَا ذلة، وَمَا من عمل إِلَّا وَله ثَوَاب إِلَّا الدمعة، فَإِنَّهَا تطفيء بحور النَّار، وَلَو أَن عبدا بَكَى فِي أمة فرحم الله تِلْكَ الْأمة ببكاء ذَلِك العَبْد. رَوَاهُ تَمِيم بن خرشف: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَتَمِيم هَذَا لَا أعلم لَهُ رِوَايَة غير هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ مُنكر. وَيَرْوِيه عَن تَمِيم: عُثْمَان الطرائفي سَمِعت أَبَا عرُوبَة يَقُول: عُثْمَان فِينَا كَبَقِيَّة فِي أهل الشَّام، بَقِيَّة يروي عَن المجهولين، وَتَمِيم مَجْهُول.
[ ٤ / ٢٠٦١ ]
٤٧٥٣ - حَدِيث: مَا أفقر بَيت من أَدَم فِيهِ خل. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٥٤ - حَدِيث: مَا أَفْلح صَاحب عِيَال قطّ. رَوَاهُ أَحْمد بن سَلمَة أَبُو عَمْرو الْجِرْجَانِيّ: [عَن أبي الصَّلْت الْهَرَوِيّ] عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا كَلَام ابْن عُيَيْنَة فِي الْقِصَّة الْمَشْهُورَة مَعَ ابْن مناذر الشَّاعِر، قيل لَهُ: هَذَا إِسْنَاد إِلَى النَّبِي - ﷺ -.
٤٧٥٥ - حَدِيث: مَا أقلت الغبراء، مَا أظلت الخضراء على ذِي لهجة أصدق، وَلَا أوفى من أبي ذَر شَبيه عِيسَى، فَقَامَ عمر، فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿أفنعرف ذَلِك لَهُ؟ قَالَ: نعم﴾ فأعرفوا ذَلِك لَهُ. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن أبي زميل الْحَنَفِيّ، عَن مَالك بن مرْثَد، عَن أَبِيه، عَن أبي ذَر. هَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة عِكْرِمَة، وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاده.
٤٧٥٦ - حَدِيث: مَا أكْرم شَاب شَيخا لسنه إِلَّا قيض الله من يُكرمهُ عِنْد سنه. رَوَاهُ خَالِد بن مُحَمَّد أَبُو الرّحال الْأنْصَارِيّ: عَن أنس.
[ ٤ / ٢٠٦٢ ]
وَهَذَا لَا يعرف إِلَّا من رِوَايَة يزِيد بن بَيَان عَنهُ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يزِيد بن بَيَان الْعقيلِيّ الْمكتب الْبَصْرِيّ: عَن خَالِد، عَن أنس. وَقَالَ: وَهَذَا لَا يعرف لأبي الرّحال، عَن أنس غير هَذَا. وَلَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير يزِيد بن بَيَان، وَلأبي الرّحال مِقْدَار خَمْسَة أَحَادِيث، إِلَّا أَن الَّذِي أنْكرت عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث. وَقَالَ البُخَارِيّ: يزِيد فِيهِ نظر.
٤٧٥٧ - حَدِيث: مَا أكل رَسُول الله - ﷺ - على خوان قطّ حَتَّى مَاتَ، لَا أكل خبْزًا مرققا حَتَّى مَاتَ. رَوَاهُ عَن سعيد بن أبي عرُوبَة: عبد الْوَارِث، وَقَالَ يزِيد بن زُرَيْع وَغَيره: عَن سعيد، عَن يُونُس، عَن قَتَادَة، عَن أنس. فَمن بعد فهمه ظن يُونُس هَذَا، هُوَ يُونُس بن عبيد، وَإِنَّمَا هُوَ يُونُس بن أبي الْفُرَات الأسكاف بَصرِي، لَيْسَ بِمَشْهُور. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة معَاذ بن هِشَام: عَن أَبِيه، عَن يُونُس، عَن قَتَادَة، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٠٦٣ ]
وَيُونُس الْمَذْكُور فِي الحَدِيث هُوَ يُونُس بن أبي الْفُرَات الأسكاف، بَصرِي، وَهَذَا الحَدِيث حَدِيث معَاذ.
٤٧٥٨ - حَدِيث: مَا أكل لَحْمه؛ فَلَا بَأْس ببوله. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن مطرف عَن محَارب بن دثار، عَن جَابر. وَيحيى مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٥٩ - حَدِيث: مَا ألْقى الْبَحْر، أَو دسر عَنهُ؛ فكله، لَا بَأْس بِهِ، وَمَا وجدته طافيا؛ فَلَا تَأْكُله. رَوَاهُ يحيى بن سليم الطَّائِفِي: عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا يعرف بِيَحْيَى، عَن إِسْمَاعِيل، وَهُوَ صَدُوق لَا بَأْس بِهِ.
٤٧٦٠ - حَدِيث: مَا الَّذِي يُعْطي من سَعَة بأعظم أجرا من الَّذِي يقبل إِذا كَانَ مُحْتَاجا.
[ ٤ / ٢٠٦٤ ]
رَوَاهُ يُوسُف بن أَسْبَاط: عَن رجل من أهل الْبَصْرَة، عَن أنس. هَكَذَا رَوَاهُ قوم عَن أبي الْأَحْوَص سَلام بن أبي سليم عَنهُ. وَرَوَاهُ قوم عَن أبي الْأَحْوَص عَنهُ، عَن عَائِذ بن شُرَيْح، وَهُوَ هَذَا الرجل الَّذِي لم يسمه. ويوسف من كبار أهل الشَّام، وَقد روى عَنهُ أَبُو الْأَحْوَص. وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين.
٤٧٦١ - حَدِيث: مَا أَنا وَالدُّنْيَا؟ إِنَّمَا مثلي فِي الدُّنْيَا كَمثل رَاكب قَالَ فِي ظلّ شَجَرَة فِي يَوْم صَائِف، ثمَّ رَاح، وَتركهَا. رَوَاهُ الْحسن بن الْحُسَيْن العرني: عَن جرير بن حَازِم عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَالْحسن روى أَحَادِيث مَنَاكِير، وَلَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيثه.
٤٧٦٢ - حَدِيث: مَا انتعل عبد قطّ، أَو تحفف، وَلَا لبس ثوبا يَغْدُو فِي طلب الْعلم إِلَّا غفر لَهُ حِين يخطو عتبَة بَاب بَيته. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن فطر بن خَليفَة، عَن أبي الطِّفْل، عَن عَليّ.
[ ٤ / ٢٠٦٥ ]
وَهَذَا بَاطِل لم يروه عَن فطر غير إِسْمَاعِيل هَذَا.
٤٧٦٣ - حَدِيث: مَا أنزل الله من دَاء إِلَّا أنزل لَهُ شِفَاء. رَوَاهُ بكر بن بكار: عَن شُعْبَة، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد: عَن شُعْبَة غير بكر بن بكار، وَلَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة شبيب بن شيبَة: عَن عَطاء، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ لَفظه: مَا أنزل الله من دَاء، وَمَا خلق الله من دَاء إِلَّا خلق لَهُ شِفَاء، أَو أنزل لَهُ شِفَاء، علمه من علمه، وجهله من جَهله إِلَّا السام، قَالُوا: يَا رَسُول الله! وَمَا السام؟ قَالَ: الْمَوْت. وشبيب غير ثِقَة.
٤٧٦٤ - حَدِيث: مَا أنزل الله من وَحي قطّ على نَبِي بَينه وَبَينه إِلَّا بِالْعَرَبِيَّةِ، ثمَّ يكون هُوَ بعد يبلغهُ قومه بلسانهم. رَوَاهُ عَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ: عَن سُلَيْمَان، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد (بن الْمسيب)، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ. وَسليمَان الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد وَهُوَ ابْن الأرقم أَبُو معَاذ، مَتْرُوك
[ ٤ / ٢٠٦٦ ]
الحَدِيث. والْحَدِيث مُنكر عَن الزُّهْرِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان، وَقَالَ: سُلَيْمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٦٥ - حَدِيث: مَا أنفقت الْوَرق فِي شَيْء أفضل من نحيرة يَنْحَرهَا فِي يَوْم عيد. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم يزِيد الخوزي: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم الخوزي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٦٦ - حَدِيث: مَا أوحى الله ﷿ إِلَيّ أَن أجمع المَال، وأكون من التاجرين، وَلَكِن أوحى إِلَيّ أَن سبح بِحَمْد رَبك، وَكن من الساجدين، واعبد رَبك حَتَّى يَأْتِيك الْيَقِين. رَوَاهُ أَبُو طيبَة عِيسَى بن سُلَيْمَان: عَن كرز بن وبرة الْحَارِثِيّ، عَن الرّبيع بن خثيم، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَعِيسَى ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٠٦٧ ]
وَأوردهُ بِلَفْظ آخر فِي تَرْجَمَة خصيب بن جحدر: عَن مَكْحُول عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول. وخصيب مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٦٧ - حَدِيث: مَا أوذي أحد مَا أوذيت. رَوَاهُ يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن جَابر. ويوسف هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٦٧ - حَدِيث: مَا بَال أَقوام يشرفون المترفين، يستخفون بالعابدين، ويعملون بِالْقُرْآنِ، مَا وَافق أهواءهم قبلوه، وَمَا خلف أهواءهم تَرَكُوهُ، فَعِنْدَ ذَلِك يُؤمنُونَ بِبَعْض، ويكفرون بِبَعْض، يسعون فِيمَا يدْرك بِغَيْر سعي من الْقدر الْمَقْدُور، وَالْأَجَل الْمَكْتُوب، والرزق الْمَقْسُوم، وَلَا يسعون فِيمَا لَا يدْرك إِلَّا بالسعي من الْجَزَاء الموفور، وَالسَّعْي المشكور، وَالتِّجَارَة الَّتِي لَا تبور. رَوَاهُ عمر بن يزِيد أَبُو حَفْص الرفّا الْبَصْرِيّ: عَن شُعْبَة، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن شَقِيق، عَن عبد الله.
[ ٤ / ٢٠٦٧ ]
وَهَذَا يعرف بعمر عَن شُعْبَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
[ ٤ / ٢٠٦٩ ]
رَوَاهُ عباد بن كثير الرَّمْلِيّ: عَن عُرْوَة بن رُوَيْم، عَن الْمسور بن مخرمَة، عَن أبي رَافع. وَعباد هَذَا، قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر، وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين وَغَيره.
٤٧٧٢ - حَدِيث: مَا بعث الله تَعَالَى من نَبِي قطّ إِلَّا كَانَ فِي أمته من بعده قدرية، ومرجئة، يشوشون عَلَيْهِ أَمر أمته، أَلا، وَإِن الله لعن الْقَدَرِيَّة، والمرجئة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن بحير بن ريسان: عَن عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق، عَن ابْن وهب، عَن سُفْيَان، عَن مَنْصُور، عَن أبي وَائِل، عَن عَمْرو بن شُرَحْبِيل، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على مُحَمَّد هَذَا.
٤٧٧٣ - حَدِيث: مَا بعث الله نَبيا قطّ إِلَّا حسن الْوَجْه، حسن الصَّوْت، وَكَانَ نَبِيكُم حسن الْوَجْه، حسن الصَّوْت، غير أَنه لَا يرجع. رَوَاهُ حسام بن مصك: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وحسام مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٧٤ - حَدِيث: مَا بعث الله نَبيا إِلَّا راعي غنم، قَالَ لَهُ أَصْحَابه: وَأَنت يَا رَسُول الله؟ قَالَ: وَأَنا رعيتها لأهل مَكَّة بالقراريط.
[ ٤ / ٢٠٧٠ ]
رَوَاهُ عَمْرو بن يحيى بن سعيد الْقرشِي: عَن جده سعيد بن عَمْرو، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بِعَمْرو هَذَا، لَيْسَ يرويهِ غَيره، وَكَأَنَّهُ ضعفه.
٤٧٧٥ - حَدِيث: مَا بعث الله نَبيا إِلَّا عَاشَ نصف الْعُمر الَّذِي كَانَ قبله. رَوَاهُ كَامِل بن الْعَلَاء: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن يحيى بن جعدة، عَن زيد بن أَرقم. وَلم يتَكَلَّم فِيهِ، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
٤٧٧٦ - حَدِيث: مَا بَين الرُّكْن وَالْبَاب مُلْتَزم، من دَعَا من ذِي حَاجَة، أَو كربَة، أَو ذِي غمَّة فرج عَنهُ بِإِذن الله. رَوَاهُ عباد بن كثير: عَن أَيُّوب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعباد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٧٧ - حَدِيث: مَا بَين قَبْرِي ومنبري رَوْضَة من رياض الْجنَّة. رَوَاهُ سَلمَة بن وردان: عَن أبي سعيد بن أبي الْمُعَلَّى، عَن عَليّ، وَعَن أبي هُرَيْرَة. وَسَلَمَة مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٧١ ]
٤٧٧٨ - حَدِيث: مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب قبْلَة. رَوَاهُ عَليّ بن ظبْيَان: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو غير عَليّ بن ظبْيَان، وَأَبُو معشر، وَهُوَ بِأبي معشر أشهر مِنْهُ بعلي بن ظبْيَان. وَلَعَلَّ عليا سَرقه مِنْهُ.
٤٧٧٩ - حَدِيث: مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ. رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا يعرف بِعَبْد الله، وَقد رُوِيَ عَن حَمْزَة الزيات، عَن أبي الزبير وَهُوَ أَيْضا غير مَحْفُوظ.
٤٧٨٠ - حَدِيث: مَاتَ النَّبِي - ﷺ - وَلم يسْتَخْلف. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن أبي هَارُون الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وجعفر هَذَا كَانَ ضَعِيفا.
[ ٤ / ٢٠٧٢ ]
٤٧٨١ - حَدِيث: مَا تحاب رجلَانِ فِي الله ﷿ إِلَّا كَانَ أفضلهما أشدهما حبا لصَاحبه مِنْهُ. رَوَاهُ مبارك بن فضَالة: عَن ثَابت، عَن أنس. ومبارك ضَعِيف.
٤٧٨٢ - حَدِيث: مَا تَحت ظلّ السَّمَاء إِلَه يعبد دون الله ﷿ أعظم عِنْد الله تَعَالَى من هوى مُتبع. وَهَذَا رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن خصيب بن جحدر، عَن رَاشد بن سعد، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا وَإِن كَانَ الْبلَاء فِيهِ من الْحسن، وَإِلَّا من خصيب فَإِنَّهُ أَضْعَف مِنْهُ.
٤٧٨٣ - حَدِيث: مَا تزوجت شَيْئا من نسَائِي، وَلَا زوجت شَيْئا من بَنَاتِي إِلَّا بِإِذن، جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيل ﵇ عَن الله تَعَالَى. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلم يحدث بِهِ عَن مسعر غير إِسْمَاعِيل.
٤٧٨٤ - حَدِيث: مَا تشهد الْمَلَائِكَة من لهوكم هَذَا إِلَّا الرِّهَان والنضال.
[ ٤ / ٢٠٧٣ ]
رَوَاهُ عَمْرو بن عبد الغفار الْفُقيْمِي: عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. قَالَ ابْن عدي عَمْرو هَذَا يتهم بِوَضْع الحَدِيث فِي الْفَضَائِل، والمثالب.
٤٧٨٥ - حَدِيث: مَا تصدق النَّاس بِصَدقَة أفضل من قَول. رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ سلمى: عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَأَبُو بكر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٨٦ - حَدِيث: مَا جَاءَ من الله تَعَالَى؛ فَهُوَ الْحق، وَمَا جَاءَ مني، فَهُوَ سنة، وَمَا جَاءَ من أَصْحَابِي؛ فَهُوَ سَعَة. رَوَاهُ سعد بن سعيد بن أبي سعيد الْبَصْرِيّ: عَن أَخِيه عبد الله، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن سعد بِهَذَا الْإِسْنَاد غير صَالح بن جميل الزيات هَذَا. وَسعد لم يتَكَلَّم فِيهِ، وَأَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن صَالح بن حَاتِم بن وردان، عَن سعد بن سعيد. وَقَالَ: هَذَا يرْوى عَن شيخ مديني لَيْسَ بِمَعْرُوف، وَهُوَ صَالح بن
[ ٤ / ٢٠٧٤ ]
جميل. وَصَالح بن حَاتِم صَدُوق. والْحَدِيث مُنكر، والعدوي كَذَّاب.
٤٧٨٧ - حَدِيث: مَا حجبني رَسُول الله - ﷺ - مُنْذُ أسلمت، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسم، أَو ضحك. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن الصَّباح بن عبد الله أبي بشر، عَن شُعْبَة، عَن هشيم، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن جرير. وَهَذَا لَا أعلم حدث بِهِ عَن شُعْبَة غير أبي جَابر مُحَمَّد بن عبد الْملك الْمَكِّيّ. فألزقه الْعَدوي على الصَّباح هَذَا، والصباح لَا يعرف.
٤٧٨٨ - حَدِيث: مَا حدثتم مِمَّا تعرفُون؛ فَخُذُوا بِهِ، وَمَا حدثتم عني مِمَّا تُنْكِرُونَهُ؛ فَلَا تَأْخُذُوا بِهِ، فَإِنِّي لَا أَقُول الْمُنكر، وَلست من أَهله. رَوَاهُ سليم بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم، عَن أَبِيه. وَهَذَا أعرفهُ من حَدِيث سليم، عَن يُونُس، وَهُوَ غير ثِقَة.
٤٧٨٩ - حَدِيث: مَا حَدثنِي مُحدث حَدِيثا لم أسمعهُ من رَسُول الله - ﷺ - إِلَّا أَمرته أَن يقسم بِاللَّه لَهو سَمعه مِنْهُ، إِلَّا أَبُو بكر فَإِنَّهُ كَانَ لَا يكذب، فَحَدثني أَبُو بكر أَنه سمع رَسُول الله - ﷺ - يَقُول:
[ ٤ / ٢٠٧٥ ]
مَا ذكر عبد ذَنبا أذنبه؛ فَقَامَ حِين يذكر ذَنبه ذَلِك؛ فَتَوَضَّأ فَأحْسن وضوءه، ثمَّ يقوم يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ اسْتغْفر الله لذنبه إِلَّا غفر لَهُ. رَوَاهُ سعد بن سعيد بن أبي سعيد: (عَن أَخِيه، عَن جده، عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ) . ويروى عَن عباد أَخُوهُ (سعد بن سعيد) .
٤٧٩٠ - حَدِيث: مَا حسن الله تَعَالَى خلق رجل، وخلقه فتطعمه النَّار. رَوَاهُ دَاوُد بن فَرَاهِيجَ: عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد فِي إِسْنَاده بعض النكرَة، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن دَاوُد غير أبي غَسَّان مُحَمَّد بن مطرف.
٤٧٩١ - حَدِيث: مَا حق امريء مُسلم لَهُ شَيْء يُوصي فِيهِ يبيت لَيْلَة إِلَّا ووصيته مَكْتُوبَة عِنْده. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن مُوسَى: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر ﵄، عَن النَّبِي - ﷺ - فِي الْوَصِيَّة. فَذكر الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عمر: فَمَا أَتَت عَليّ ليلتان مُنْذُ سَمِعت من رَسُول الله - ﷺ - إِلَّا
[ ٤ / ٢٠٧٦ ]
وَعِنْدِي وصيتي. وسمعته يَقُول: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " قاربوا بَين أَوْلَادكُم ".
٤٧٩٢ - حَدِيث: مَا خالطت الصَّدَقَة مَالا قطّ إِلَّا أهلكته. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن صَفْوَان بن أُميَّة بن خلف: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا يعرف بِهَذَا الحَدِيث، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن هِشَام غَيره.
٤٧٩٣ - حَدِيث: مَا خرج رَسُول الله - ﷺ - فِي يَوْم الْجُمُعَة قطّ إِلَّا وَهُوَ معتم، وَإِن كَانَ فِي إِزَار، ورداء، وَلم يكن عِنْده عِمَامَة، وصل الْخرق بَعْضهَا إِلَى بعض، واعتم بهَا. رَوَاهُ مُوسَى بن مضير: عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عمر، وَأبي هُرَيْرَة. ومُوسَى هَذَا كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٩٤ - حَدِيث: مَا خَطَبنَا رَسُول الله - ﷺ - خطْبَة إِلَّا نَهَانَا عَن الْمثلَة، أَلا، وَإِن من الْمثلَة أَن يخزم الرجل أَنفه، أَلا وَإِن من الْمثلَة أَن ينذر الرجل أَن يحجّ مَاشِيا، فَمن نذر أَن يحجّ مَاشِيا؛ فليهد، وليركب. رَوَاهُ كثير بن شنظير: عَن الْحسن نعن عمرَان.
[ ٤ / ٢٠٧٧ ]
وَكثير ضَعِيف.
٤٧٩٥ - حَدِيث: مَا خلق الله ﷿ على وَجه الأَرْض شَيْئا أبْغض إِلَيْهِ من الطَّلَاق، وَمَا خلق الله شَيْئا على وَجه الأَرْض أحب إِلَيْهِ من الْعتاق، وَإِذا قَالَ الرجل لمملوك: أَنْت حر إِن شَاءَ الله؛ فَهُوَ حر، وَلَا اسْتثِْنَاء لَهُ، وَإِذا قَالَ لامْرَأَته: أَنْت طَالِق إِن شَاءَ الله؛ فَلهُ اسْتثِْنَاء، وَلَا طَلَاق عَلَيْهِ. رَوَاهُ حميد بن مَالك اللَّخْمِيّ: عَن مَكْحُول، عَن معَاذ قَالَ: رَسُول الله - ﷺ -: يَا معَاذ. وَحميد ضَعِيف، وَلم يروه عَنهُ غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَمَكْحُول عَن معَاذ - مُرْسل.
٤٧٩٦ - حَدِيث: مَا دخلت على رَسُول الله - ﷺ - قطّ إلاّ توسع لي، أوقال: تحرّك لي، قَالَ: فَدخلت عَلَيْهِ ذَات يَوْم وَهُوَ فِي بَيت مَمْلُوء من أَصْحَابه، فَلَمَّا رَآنِي وسع لي حَتَّى جَلَست إِلَى جنبه. . رَوَاهُ عَطاء بن مُسلم الْخفاف: عَن الْأَعْمَش، عَن خَيْثَمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن عدي بن حَاتِم. وَقَالَ: الحَدِيث مُنكر.
٤٧٩٧ - حَدِيث: مَا دَعَا إبراهبم بِمَكَّة دَعْوَة الاّ دَعَوْت للمدينة بِمِثْلِهَا.
[ ٤ / ٢٠٧٨ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن (عبد الْملك أَبُو) عبد الله الْأنْصَارِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٩٨ - ٧ ٤ - حَدِيث: مَا دِينَار أفضل من دِينَار يُنْفِقهُ الرجل على عِيَاله، أَو على دَابَّته فِي سَبِيل الله، أَو على أَصْحَابه فِي سَبِيل الله. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن خَالِد: عَن معمر، عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن ثَوْبَان. وَإِسْمَاعِيل هَذَا مَجْهُول.
٤٧٩٩ - حَدِيث: مَا ذئبان ضاريان فِي زريبة رجل مُسلم بأسرع فِيهَا فَسَادًا من حب الشّرف، وَالْمَال فِي دين الرجل الْمُسلم. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن بشار: عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن الثَّوْريّ، عَن أبي الجحاف، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا، وَإِن كَانَ قد روى عَن الثَّوْريّ؛ فَإِنَّهُ من حَدِيث ابْن عُيَيْنَة عَنهُ غير مَحْفُوظ. وَسليمَان هَذَا كَانَ يقلب الْأَسَانِيد، وَيسْرق الحَدِيث.
٤٨٠٥ - حَدِيث: مَا رَاح عبد فِي حج، أَو عمْرَة، أَو فِي سَبِيل الله يهلل، وَيكبر، إِلَّا ذهبت الشَّمْس بِجَمِيعِ ذنُوبه.
[ ٤ / ٢٠٧٩ ]
رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن عبيد الله بن حَمْزَة بن صُهَيْب، عَن أَبِيه، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن سهل بن سعد. وَعبد الْعَزِيز ضَعِيف، لم يرو عَنهُ غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
٤٨٠١ - حَدِيث: مَا رَأَيْت أحدا أخف صَلَاة، وَلَا أتم من رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ كثير بن زيد: عَن الْوَلِيد بن رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَكثير لَا بَأْس بِهِ.
٤٨٠٢ - حَدِيث: مَا رَأَيْت أحداَ أشبه صَلَاة بِصَلَاة رَسُول الله - ﷺ - من هَذَا الْفَتى يَعْنِي عمر بن عبد الْعَزِيز. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن أبي النَّضر، عَن أنس. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
٤٨٠٣ - حَدِيث: مَا رَأَيْت أحدا أخف صَلَاة من رَسُول الله - ﷺ - فِي تَمام. رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن أنس بن مَالك. وَهَذَا لَا يحدث بِهِ عَن جَعْفَر غير عبد الله هَذَا. قَالَ البُخَارِيّ: عبد الله ذَاهِب الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٨٠ ]
٤٨٠٤ - حَدِيث: مَا رَأَيْت أحدا أَشد تعجيلاَ لِلظهْرِ من رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ حَكِيم بن جُبَير: عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ حَكِيم، وَقد تَركه شُعْبَة.
٤٨٠٥ - حَدِيث: مَا رَأَيْت أحدا كَانَ أسود بعد رَسُول الله - ﷺ - من مُعَاوِيَة، قلت: هُوَ كَانَ أسود من أبي بكر؟ قَالَ: كَانَ أَبُو بكر خيرا مِنْهُ. وَكَانَ هُوَ أسود مِنْهُ قَالَ: قلت: هُوَ كَانَ أسود من عمر؟ قَالَ: عمر - وَالله - كَانَ خيرا مِنْهُ، وَكَانَ هُوَ أسود من عمر، قَالَ: قلت: هُوَ كَانَ أسود من عُثْمَان؟ قَالَ: رَحْمَة الله على عُثْمَان، عُثْمَان كَانَ خيرا مِنْهُ، وَهُوَ أسود من عُثْمَان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَيَرْوِيه الْعَوام بن حَوْشَب: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن ابْن عمر. ٤٨٠٦ - حَدِيث: مَا رَأَيْت أحسن من رَسُول الله - ﷺ - فِي حلَّة حَمْرَاء. رَوَاهُ أيوبَ بن سُوَيْد: عَن سُفْيَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَأَخْطَأ أَيُّوب على الثَّوْريّ حَيْثُ قَالَ: " عَن ابْن الْمُنْكَدر "، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد الثَّوْريّ " عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء ". وَأَيوب ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٠٨١ ]
٤٨٠٧ - حَدِيث: مَا رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ - رَافعا يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُو ضبعيه إِلَّا لعُثْمَان إِذا دَعَا لَهُ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك ابْن أخي عبد الْعَزِيز بن رفيع: عَن عبد الله بن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَإِسْمَاعِيل لَيْسَ بِالْقَوِيّ، وَيكْتب حَدِيثه.
٤٨٠٨ - حَدِيث: مَا رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ - شرب شرابًا قطّ إِلَّا نفس فِيهِ ثَلَاثًا كلهَا يَقُول: بِسم الله، والحمدلله. رَوَاهُ عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَابْن سمْعَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٠٩ - حَدِيث: مَا رَأَيْت النَّبِي - ﷺ - صلى صَلَاة أخف من رَكْعَتي الْفجْر، حَتَّى يخيل إليّ أَن لم يقْرَأ فيهمَا بِفَاتِحَة الْكتاب. رَوَاهُ أَبُو معشر نجيح: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأَبُو معشر الْمَدِينِيّ هَذَا ضَعِيف.
٤٨١٠ - حَدِيث: مَا رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ - مُفطرا فِي يَوْم جُمُعَة قطّ. رَوَاهُ جَعْفَر بن نصر أَبُو مَيْمُون: عَن حَفْص بن غياث، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ ابْن عدي: وأبطل أَبُو مَيْمُون فِي رِوَايَته: عَن حَفْص، عَن عبيد
[ ٤ / ٢٠٨٢ ]
الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَإِنَّمَا روى هَذَا الحَدِيث حَفْص: عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن عُمَيْر بن أَبى عُمَيْر، عَن ابْن عمر. وجعفر هَذَا يروي الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات.
٤٨١١ - حَدِيث: مَا رَأَيْت النَّبِي - ﷺ - يَصُوم فِي شهر أَكثر مِمَّا يَصُوم من شعْبَان، كَانَ يَصُومهُ عامته، بل يَصُومهُ كُله. رَوَاهُ عَمْرو بن جرير البَجلِيّ: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن صَفْوَان بن سليم، عَن أبي سَلمَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ غير مَحْفُوظ، وَكَذَلِكَ عَن صَفْوَان، وَلم أسمع بِهِ إلاّ من حَدِيث عَمْرو بن جرير، عَن الثَّوْريّ.
٤٨١٢ - حَدِيث: مَا رَأَيْت شَيْئا أحسن من النَّبِي - ﷺ -، كَأَن الشَّمْس تجْرِي فِي وَجهه، وَمَا رَأَيْت أحدا أسْرع مشيا من النَّبِي - ﷺ -، كَأَن الأَرْض تطوى لَهُ، انا لنجتهد وَهُوَ غير مكترث. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن أبي يُونُس مولى أبي هُرَيْرَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٤٨١٣ - حَدِيث: مَا رَأَيْت عَورَة النَّبِي - ﷺ - قطّ. رَوَاهُ بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي: عَن يُوسُف بن أَسْبَاط، عَن الثَّوْريّ، عَن
[ ٤ / ٢٠٨٣ ]
مُحَمَّد بن جحادة، عَن قَتَادَة، عَن أنس أَن عَائِشَة قَالَت. وَرَوَاهُ بركَة: عَن يُوسُف أَيْضا، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن مُحَمَّد بن جحادة بِإِسْنَادِهِ نَحوه. هَكَذَا حدّثنَاهُ أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور، فَقلت لَهُ: إِنَّمَا هُوَ " عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن جحادة " فَأبى، وَقَالَ: سَمَاعي، وَسَمَاع المعمر من بركَة هَكَذَا، وَلم يرو هَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غير بركَة.
٤٨١٤ - حَدِيث: مَا رَأَيْت مثل الْجنَّة نَام طالبها، وَمَا رَأَيْت مثل النَّار نَام هَارِبهَا. رَوَاهُ يحيى بن عبيد الله، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرجمة أبي طيبَة عِيسَى بن سُلَيْمَان: عَن كرز بن وبرة، عَن الرّبيع بن خثيم، عَن عمر بن الْخطاب. وَأَبُو طيبَة ضَعِيف.
٤٨١٥ - حَدِيث: مَا رَأينَا رَسُول الله - ﷺ - خَطَبنَا إِلَّا أمرنَا بِالصَّدَقَةِ ونهانا عَن الْمثلَة. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة، وَأبي بَرزَة، وَأنس، وَعمْرَان بن حُصَيْن، وَمَعْقِل بن يسَار يَقُولُونَ: مَا رَأينَا. وَلم يجمع بَين الْخَمْسَة إلاّ عَمْرو.
[ ٤ / ٢٠٨٤ ]
وَغَيره يرويهِ عَن الْحسن، عَن عمرَان وَحده.
٤٨١٦ - حَدِيث: مَا رفع رَسُول الله - ﷺ - رَأسه إِلَى السَّمَاء إِلَّا قَالَ: يَا مُقَلِّب الْقُلُوب ثَبت قلبِي على دينك. رَوَاهُ صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة: عَن أبي سَلمَة، عَن عَائِشَة. وَصَالح ضَعِيف جدا.
٤٨١٧ - حَدِيث: مَا رفع من بَين يَدي رَسُول الله - ﷺ - فضل شواء قطّ، وَلَا حملت مَعَه طنفسة. رَوَاهُ كثير بن سليم: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨١٨ - حَدِيث: مَا الرويبضة؟ قَالَ: الْفَاسِق يتَكَلَّم فِي أَمر الْعَامَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن أنس. قَالَ ابْن معِين: لم يسمع مُحَمَّد بن إِسْحَاق من عبد الله غير هَذَا الحَدِيث ٤٨١٩ - حَدِيث: مَا زَاد الله رجلاَ بِعَفْو إِلَّا عزا، وَمَا نقص مَال من صَدَقَة، وَلَا تواضع رجل لله إِلَّا رَفعه الله. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٠٨٥ ]
وَبَعض هَذَا قد رَوَاهُ عَن الْعَلَاء: جمَاعَة، وَبَعضه يرويهِ خَارِجَة: عَن الْعَلَاء. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٢٠ - حَدِيث: مَا زَالَ جِبْرِيل - ﵇ - يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه. رَوَاهُ ضرار بن عَمْرو: عَن الْحسن، عَن أنس. وَضِرَار لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الْعَزِيز بن عبد الله الْقرشِي أَبُو وهب: عَن هِشَام بن حسان، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وَلَا تكلم فِيهِ فِي كتاب ابْن عدي. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن ثَابت: عَن أَبِيه، عَن أنس. وَمُحَمّد لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن طَلْحَة بن مصرف: عَن أَبِيه، عَن مُجَاهِد، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة دواد بن فَرَاهِيجَ: عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٠٨٦ ]
وعده من أَفْرَاده.
٤٨٢١ - حَدِيث: مَا زَالَت أَكلَة خَيْبَر تعاودني فِي كل عَام، فَهَذَا أَوَان انْقَطَعت أَبْهَري. رَوَاهُ سعيد بن مُحَمَّد الْوراق: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَعِيد لَيْسَ بِشَيْء.
٤٨٢٢ - حَدِيث: مَا زلنا نمسك عَن الاسْتِغْفَار لأهل الْكَبَائِر حَتَّى أنزل الله ﷿: سمعنَا من نَبينَا (إِن اللهَ لَا يَغفرُ أَن يُشْرك بِهِ، وَيغْفر مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء (، وَإِنِّي ادخَرت دعواتي شَفَاعَة لأهل الْكَبَائِر من أمتِي يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ حَرْب بن سُرَيج: عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلَا يرويهِ عَن أَيُّوب بِهَذَا الْإِسْنَاد غير حَرْب.
٤٨٢٣ - حَدِيث: مَا زنى عبد قطّ فأدمن على الزِّنَا إِلَّا ابْتُلِيَ
[ ٤ / ٢٠٨٧ ]
فِي أهل بَيته. رَوَاهُ إِسْحَاق بن نجيح الْمَلْطِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِسْحَاق هَذَا كَذَّاب، يضع الحَدِيث.
٤٨٢٤ - حَدِيث: مَا ستر الله عبدا فِي الدُّنْيَا فَعَيَّرَهُ بِهِ يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ عمر بن سعيد الأبحّ: عَن ابْن أبي عرُوبَة، عَن الحكم بن حجل، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَعمر هَذَا قَالَ البُخَارِيّ؛ مُنكر الحَدِيث.
٤٨٢٥ - حَدِيث: مَا ستر الله على عبد فِي الدُّنْيَا إلاّ ستر الله عَلَيْهِ فِي الْآخِرَة. رَوَاهُ عباد بن كثير الْبَصْرِيّ: عَن مَالك بن دِينَار، عَن عَلْقَمَة الْمُزنِيّ، عَن أَبِيه. وَعباد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٢٦ - حَدِيث: مَا سقت السَّمَاء، أَو سقى سيحًا فَفِيهِ الْعشْر وَمَا سقِي بالغرب والدالية فَفِيهِ نصف الْعشْر. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سَالم أَبُو سهل الْكُوفِي: عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَاصِم
[ ٤ / ٢٠٨٨ ]
بن ضَمرَة، عَن عَليّ. وَمُحَمّد ضَعِيف، مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٨٩ ]
رَوَاهُ الْوَلِيد بن جميل الدِّمَشْقِي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَكَأَنَّهُ حمل على الْوَلِيد فِيهِ.
٤٨٣٠ - حَدِيث: مَا شَيْء كنت أعرفهُ على عهد النَّبِي - ﷺ - إِلَّا وَقد أَصبَحت لَهُ مُنْكرا، إِلَّا أَنِّي أرى شهادتكم هَذِه ثَابِتَة قَالَ: فَقبل لَهُ: يَا أَبَا حَمْزَة! فَالصَّلَاة، قَالَ: فعل بهَا مَا رَأَيْت. رَوَاهُ مُعلى بن زِيَاد: عَن ثَابت، عَن أنس. وَمعلى لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ ابْن عدي: لَيْسَ بِهِ بَأْس.
٤٨٣١ - حَدِيث: مَا صلى النَّبِي - ﷺ - يَوْم الخَنْدَق حَنى غربت الشَّمْس. رَوَاهُ زِيَاد بن عبد الله البكائي: عَن يحيى بن سعيد، عَن ابْن الْمسيب، عَن عمر. وَلَا يعرف عَن يحيى إلاّ من رِوَايَة زِيَاد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٣٢ - حَدِيث: مَا ضل قوم إِلَّا أُوتُوا الجدل. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق أَبُو شيبَة الوَاسِطِيّ: عَن الْحجَّاج بن دِينَار، عَن أبي غَالب، عَن أبي أُمَامَة. وَأَبُو شيبَة مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٩٠ ]
٤٨٣٣ - حَدِيث: مَا طلع النَّجْم ذَا صباح إِلَّا رفعت كل آفَة، وعاهة فِي الأَرْض، أَو من الأَرْض. رَوَاهُ أَبُو طيبَة عِيسَى بن سُلَيْمَان بن دِينَار: عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَأَبُو طيبَة هَذَا ضَعِيف.
٤٨٣٤ - حَدِيث: مَا طلعت الشَّمْس على أحد أفضل من عمر. رَوَاهُ عبد الله بن دَاوُد الوَاسِطِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن ابْن أخي مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن عَمه مُحَمَّد، عَن جَابر أَن عمر قَالَ لأبي بكر ﵁: يَا سيد الْمُسلمين! فَقَالَ: أما إِنِّي سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول وَعبد الله هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٤٨٣٥ - حَدِيث: مَا عَال من اقتصد. رَوَاهُ سكين بن عبد الْعَزِيز: عَن (إِبْرَاهِيم) الهجري، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. وسكين لَيْسَ بِالْقَوِيّ، والهجري مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٩١ ]
وَقد رُوِيَ عَن شُعْبَة، عَن سكين، وَلَيْسَ بالمحفوظ عَنهُ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خَالِد بن يزِيد (بن عبد الرَّحْمَن) بن أبي مَالك: عَن أبي روق، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وخَالِد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٤٨٣٦ - حَدِيث: مَا عبد الله بِشَيْء مثل الْعقل فِي الدّين. رَوَاهُ بشر بن عبيد الدَّارِسِيُّ: عَن إِسْمَاعِيل بن فرقد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَبشر هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٨٣٧ - حَدِيث: مَا عرض على رَسُول الله - ﷺ - طبب قطّ فَرده. رَوَاهُ فضَالة بن حُصَيْن الْعَطَّار: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو غير فضَالة، وَكَانَ عطارًا،
[ ٤ / ٢٠٩٢ ]
فاتهم بِهَذَا الحَدِيث خَاصَّة بِهَذَا الْإِسْنَاد لينفق الْعطر.
٤٨٣٨ - حَدِيث: مَا عظمت نعْمَة الله على عبد إِلَّا عظمت مؤونة النَّاس عَلَيْهِ، فَمن لم يحْتَمل تِلْكَ المؤونة فقد عرض نَفسه للزوال. رَوَاهُ أَحْمد بن معدان: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ بن جبل. وَأحمد هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَهَذَا الحَدِيث يرْوى من وُجُوه كلهَا غير مَحْفُوظَة، وَأحمد لَا أعرف لَهُ إِلَّا هَذَا.
٤٨٣٩ - حَدِيث: مَا عمل عبد ذَنبا فساءه إِلَّا غفر لَهُ، وَإِن لم يسْتَغْفر مِنْهُ. رَوَاهُ بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن
[ ٤ / ٢٠٩٣ ]
سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث بَاطِل، وَبشر يروي عَن الثِّقَات البواطيل.
٤٨٤٠ - حَدِيث: مَا فِي الأَرْض شَيْطَان إِلَّا وَهُوَ يفر من عمر وَمَا فِي السَّمَاء ملك إِلَّا وَهُوَ يوقر عمر. رَوَاهُ مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بَاطِل، وَقد يقبل بِابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، لَا أعلم حَدِيثه إلاّ مَا ذكرته.
٤٨٤١ - حَدِيث: مَا فِي الْجنَّة ورقة - أَو قَالَ: شَجَرَة - إِلَّا مَكْتُوب عَلَيْهَا: لَا اله إِلَّا الله، مُحَمَّد رَسُول الله أَبُو بكر الصّديق عمر الْفَارُوق، عُثْمَان ذُو النورين. رَوَاهُ عَليّ بن جميل الرقي: عَن جرير، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لم يَأْتِ بِهِ عَن جرير بِهَذَا الْإِسْنَاد غير عَليّ هَذَا، وَحلف عَلَيْهِ أَن جَرِيرًا حَدثهُ بِهِ. وَقد سَرقه من عَليّ بن جميل رجل يُقَال لَهُ مَعْرُوف بن أَبى مَعْرُوف الْبَلْخِي، ومعروف هَذَا غير مَعْرُوف، وَعلي مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٩٤ ]
٤٨٤٢ - حَدِيث: مَا قَامَ رَسُول الله - ﷺ - مقَاما قطّ إِلَّا حضنا على الصَّدَقَة، ونهانا عَن الْمثلَة. رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ سلمى بن عبد الله بن سلمى: عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن، وَسمرَة. والهذلي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٤٣ - حَدِيث: مَا قتلت الْبَهَائِم فَهُوَ جَبَّار. رَوَاهُ شمر بن نمير: عَن حُسَيْن بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وشمر، وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٤٤ - حَدِيث: مَا قطع من بَهِيمَة وَهِي حَيَّة فَهُوَ ميت. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
٤٨٤٥ - حَدِيث: مَا قل وَكفى خير مِمَّا كثر وألهى. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن سلمَان الْأَزْرَق الْكُوفِي: عَن أنس بن مَالك. وَإِسْمَاعِيل هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٠٩٥ ]
٤٨٤٦ - حَدِيث: مَا كَانَ بعلاَ، أَو يسقى بسيل، أَو نهر، أَو عشري، فَفِيهِ الْعشْر من كل عشرَة وَاحِد، وَمَا سقِي بالنضح، والسواقي فَفِيهِ نصف الْعشْر، من كل عشْرين وَاحِد. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
٤٨٤٧ - حَدِيث: مَا كَانَ خُلق أبْغض إِلَى أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ - من الْكَذِب، وَمَا عرف رَسُول الله - ﷺ - من أحد كذبة إِلَّا لم يختلج لَهُنَّ فِي صَدره حَتَّى يعرف أَنه قد تَابَ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن غَزوَان: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أَيُّوب، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. هَذَا لَهُ عَن ثِقَات النَّاس أَحَادِيث بَوَاطِيلُ، وَهُوَ مُتَّهم بوضعها.
٤٨٤٨ - حَدِيث: مَا كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يبوح بِهَذَا القَوْل، يَقُول: إِن إيماني كَإِيمَانِ جِبْرِيل، وَمِيكَائِيل. رَوَاهُ سعيد بن عبد الْجَبَّار الْحِمصِي: عَن عمر بن المغير، عَن أَيُّوب، عَن عبد الله بن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَسَعِيد هَذَا كَانَ جرير يكذبهُ.
[ ٤ / ٢٠٩٦ ]
٨٤٩ - حَدِيث: مَا كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُصَلِّي صَلَاة من اللَّيْل إِلَّا استاك. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن شريك: عَن كريب، عَن الْفضل بن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عَنهُ منْدَل فَقَالَ: حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق، وَأَرَادَ إِبْرَاهِيم لضَعْفه. ٤٨٥٠ - حَدِيث: مَا كَانَ طعامنا عهد النَّبِي - ﷺ - إِلَّا الأسودان التَّمْر، وَالْمَاء. رَوَاهُ دَاوُد بن فَرَاهِيجَ قَالَ: سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول. وَأوردهُ فِي ذكر دَاوُد. وَأوردهُ فِي ذكر سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ: لَيْسَ هَذَا بِمَحْفُوظ بِهَذَا الْإِسْنَاد، وسُويد ضَعِيف.
٤٨٥١ - حَدِيث: مَا كَانَ فِي الْقرَان (وَمَا الله بغافل عَمَّا يعْملُونَ «وَمَا رَبك بغافل عَمَّا يعْملُونَ (، فَهُوَ فِي جَمِيع الْقُرْآن. رَوَاهُ عبد الرَّحِيم بن زيد الْعمي: عَن أَبِيه، عَن شَقِيق، عَن عبد الله.
[ ٤ / ٢٠٩٧ ]
وَعبد الرَّحِيم ضَعِيف.
٤٨٥٢ - حَدِيث: مَا كَانَ الله تَعَالَى ليفتح بَاب دُعَاء، ويغلق عَنهُ بَاب إِجَابَة، الله أكْرم من ذَلِك. رَوَاهُ الْحسن بن مُحَمَّد الْبَلْخِي قَاضِي مرو: عَن حميد، عَن أنس. وَالْحسن هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٨٥٣ - حَدِيث: مَا كَانَ من مِيرَاث قسم ني الْجَاهِلِيَّة؛ فَهُوَ على قسم الْجَاهِلِيَّة، وَمَا كَانَ من مِيرَاث أدْركهُ الْإِسْلَام؛ فَهُوَ على قسْمَة الْإِسْلَام. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن عقيل، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ ابْن لَهِيعَة، وَهُوَ ضَعِيف جدا.
٤٨٥٤ - حَدِيث: مَا كَانَت زندقة قطّ؛ إِلَّا دونهَا التَّكْذِيب بِالْقدرِ رَوَاهُ بَحر السقاء: عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وبحر لاشيء فِي الحَدِيث.
٤٨٥٥ - حَدِيث: مَا كُنَّا نَدع قِرَاءَة فَاتِحَة الْكتاب قَرَأَ الإِمَام، أولم يقْرَأ.
[ ٤ / ٢٠٩٨ ]
رَوَاهُ عبد القدوس بن حبيب: عَن الْحسن، عَن آنس. وَعبد القدوس ضَعِيف.
٤٨٥٦ - حَدِيث: مَا كُنَّا نَعْرِف رَسُول الله - ﷺ - إِلَّا برِيح الطّيب. رَوَاهُ عمر بن سعيد الْأَبَح: عَن ابْن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَعمر هَذَا قَالَ البخاريَ: مُنكر الحَدِيث.
٤٨٥٧ - حَدِيث: مَا مَرَرْت بِنَبِي، وَلَا ملك لَيْلَة أسرِي بِي إِلَّا وَهُوَ يوصيني بالحجامة. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد عمر بن عَليّ: عَن أَبِيه، (عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ.) وَلَا يُتَابع عِيسَى على رِوَايَته. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة كثير بن سليم: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٥٨ - حَدِيث: مَا مَرَرْت لَيْلَة أسرِي بِي إِلَى السَّمَاء إِلَّا قَالَت الْمَلَائِكَة: مر أمتك بالحجامة. رَوَاهُ سعد بن طريف: عَن الْأَصْبَغ بن نباتة، عَن الْحسن بن عَليّ.
[ ٤ / ٢٠٩٩ ]
وَسعد ضَعِيف الحَدِيث.
٤٨٥٩ - حَدِيث: مَا مسست قَزًّا، وَلَا حَرِيرًا أَلين من كف رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ عمر بن سعيد الْأَبَح: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. قَالَ البُخَارِيّ: عمر هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٨٦٠ - حَدِيث: مَا من اَدمي إِلَّا وَملك آخذ بِحِكْمَتِهِ، فَإِن رفع نَفسه قيل للْملك: ضع حكمته وان وضع نَفسه قيل للْملك: ارْفَعْ حكمته. رَوَاهُ منهال بن خَليفَة: عَن عَليّ بن زيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا أَيْضا يرويهِ عَن عَليّ بن زيد: منهال، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٨٦١ - حَدِيث: مَا من أحد إِلَّا وَعَلِيهِ حجَّة وَعمرَة واجبتان. رَوَاهُ خَالِد بن يُوسُف السَّمْتِي: عَن عبد الله بن رَجَاء، عَن ابْن جريج، عَن نَافِع، عَن ابنَ عمر، مَوْقُوف. وَرَوَاهُ خَالِد أَيْضا: عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن ابْن جريج، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ - نَحوه.
[ ٤ / ٢١٠٠ ]
وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، والسمتي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٦٢ - حَدِيث: مَا من أحد يدْخلهُ الله الْجنَّة إِلَّا زوجه ثِنْتَيْنِ وَسبعين زَوْجَة ثِنْتَيْنِ من الْحور الْعين، وَسبعين من مِيرَاثه من أهل الْجنَّة، مَا مِنْهُنَّ وَاحِدَة إِلَّا وَلها قبل شهي، وَله ذكر لَا ينثني. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد بن أبي مَالك: عَن أَبِيه، عَن خَالِد بن معدان، عَن أبي أُمَامَة. وخَالِد لَيْسَ بِشَيْء.
٤٨٦٣ - حَدِيث: مَا من أحد إِلَّا يلقى الله تَعَالَى قد هم بخطيئة، أَو عَملهَا إِلَّا يحيى بن زَكَرِيَّا ﵉، فانه لم يهم، وَلم يعملها. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عون الْخُرَاسَانِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٦٤ - حَدِيث: مَا من أحد يلقى اللُّصُوص؛ فَيُقَاتل دون مَاله؛ فَيقْتل إِلَّا مَاتَ شَهِيدا. رَوَاهُ عمر بن هَارُون الْبَلْخِي: عَن الْمُغيرَة بن زِيَاد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقد رَوَاهُ معافى بن عمرَان: عَن مُغيرَة بن زِيَاد مُرْسلا.
[ ٤ / ٢١٠١ ]
وَكَانَ عمر وَصله، وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٦٥ - حَدِيث: مَا من أحد يَمُوت إِلَّا نَدم، قَالُوا: وَمَا ندامته يَا رَسُول الله؟ ! قَالَ: إِن كَانَ محسنا نَدم أَن لَا يكون ازْدَادَ إحسانًا، وَإِن كَانَ سيئاَ أَن لَا يكون نزع. رَوَاهُ يحيى بن عبيد الله: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى لَيْسَ بِشَيْء.
٤٨٦٦ - حَدِيث: مَا من امريء يكف بَصَره عَن محَاسِن امْرَأَة، وَلَو شَاءَ أَن ينظر إِلَيْهَا نظر، إِلَّا أَدخل الله تَعَالَى قلبه عبَادَة يجد حلاوتها. رَوَاهُ عصمَة بن مُحَمَّد بن فضَالة الْأنْصَارِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. وَهَذَا مُنكر غير مَحْفُوظ.
٤٨٦٧ - حَدِيث: مَا من امرأين مُسلمين يَمُوت لَهما ثَلَاثَة أَوْلَاد، إِلَّا أدخلهم الْجنَّة برحمته، قُلْنَا: وان كَانَا اثْنَيْنِ؟ قَالَ: وان كَانَا اثْنَيْنِ، قُلْنَا: وَإِن كَانَ وَاحِدًا، قَالَ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، إِن السقط ليجر أمه بسراره فِي الْجنَّة إِذا احتسب. رَوَاهُ يحيى بن عبد الله الجابر: عَن عبد الله بن مُسلم الْحَضْرَمِيّ، عَن معَاذ بن جبل.
[ ٤ / ٢١٠٢ ]
وَيحيى ضَعِيف.
٤٨٦٨ - حَدِيث: مَا من أَمِير يؤمّر على عشرَة إِلَّا سُئِلَ عَنْهُم يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ رشدين بن كريب: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٤٨٦٩ - حَدِيث: مَا من أهل بَيت لَا يَغْزُو مِنْهُم غاز، أَو يُجهز غازيا، أَو يخلفوه بِخَير إِلَّا بعث الله عَلَيْهِم صَاعِقَة قبل الْمَوْت. رَوَاهُ حنين بن أبي حَكِيم، وَعنهُ ابْن لَهِيعَة، رَوَاهُ عَن عبد الله بن عُثْمَان بن حَكِيم بن حزَام، عَن مَكْحُول، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
٤٨٧٠ - حَدِيث: مَا من أَيَّام الْعَمَل فِيهِنَّ أحب إِلَيّ الله تَعَالَى من أَيَّام الْعشْر. رَوَاهُ أَبُو النَّضر: عَن أَيُّوب، عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ٤ / ٢١٠٣ ]
قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا عَبْدَانِ: كَانَ النَّاس يرَوْنَ أَنه عَاصِم بن هِلَال، وَكَانَ أَبُو كَامِل يوميء إِلَيّ أَنه يحيى بن كثير، فَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: يحيى بن كثير أَبُو النَّضر لَا يتَعَمَّد الْكَذِب، وَلكنه يغلط، ويهم. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة جَعْفَر بن أَحْمد بن الْعَبَّاس الْبَزَّاز: عَن أبي كريب، عَن بدر بن مُصعب، عَن عمر بن ذَر، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا كَانَ يُقَال: إِن مُوسَى بن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ تفرد بِهِ عَن أبي كريب، سَرقه جَعْفَر هَذَا مِنْهُ. وجعفر هَذَا يعرف بالباشاني. كتب عَنهُ ابْن عدي بِبَغْدَاد، وَقَالَ: هُوَ لين. وَأوردهُ فِي ذكر إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن مجمع: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا عَن أبي الزبير غَرِيب، عَزِيز، مَا أعلم طَرِيقا غير هَذَا. ويروى عَن أَيُّوب: عَن أبي الزبير، عَن جَابر (لَفظه: " مَا من أَيَّام أفضل من الْعشْر، قَالُوا: وَلَا المعفَّر فِي سَبِيل الله؟ قَالَ: وَلَا المعفَّر فِي التُّرَاب ".) وَرِوَايَة أَيُّوب أغرب من هَذَا.
٤٨٧١ - حَدِيث: مَا من أَيَّام أعظم عِنْد الله تَعَالَى، من
[ ٤ / ٢١٠٤ ]
عَشِيَّة ذِي الْحجَّة؛ إِذا كَانَت عَشِيَّة عَرَفَة نزل عزوجل إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا، وحفت بِهِ الملائة؛ فيباهي بِهِ مَلَائكَته، وَيَقُول: انْظُرُوا إِلَى عبَادي، أَتَوْنِي شعثاَ، غبرًا، ضاجين، جاؤوا من كل فج عميق، وَلم يرَوا رَحْمَتي، وَلَا عَذَابي. قَالَ: فَلم أر يَوْمًا أَكثر عتيقًا من يَوْم عَرَفَة. رَوَاهُ يحيى بن سَلام: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ غير يحيى بن سَلام.
٤٨٧٢ - حَدِيث: مَا من بني آدم أحد، إِلَّا وَفِي رَأسه سلسلتان: إِحْدَاهمَا فِي السَّمَاء السَّابِعَة، وَالْأُخْرَى فِي الأَرْض السَّابِعَة، فَإِذا تواضع العَبْد رَفعه الله بالسلسلة إِلَى السَّمَاء، وَإِذا أَرَادَ أَن يرفع نَفسه، وَضعه الله. رَوَاهُ سَلمَة بن وهرام: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَلَمَة، قَالَ البُخَارِيّ: ضَعِيف.
٤٨٧٣ - حَدِيث: مَا من حافظين يصعدان إِلَيّ الله تَعَالَى بِصَلَاة رجل إِلَّا قَالَ الله ﷿ لملائكته: أشهدكم أَنِّي قد غفرت لعبدي مَا بَينهمَا. رَوَاهُ تَمام بن نجيح: عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن الْحسن غير تَمام، وَعَن تَمام غير بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَتَمام وَثَّقَهُ يحيى بن معِين، وَقَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
[ ٤ / ٢١٠٥ ]
٤٨٧٤ - حَدِيث: مَا من دُعَاء أحب إِلَى الله ﷿ من أَن يَقُول العَبْد: " اللَّهُمَّ ارْحَمْ أمة مُحَمَّد رَحْمَة عَامَّة ". رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ: عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر، وَيَرْوِيه عَنهُ: عَمْرو بن مُحَمَّد بن الْحسن الْبَصْرِيّ، وَهُوَ يعرف بِالْوَضْعِ.
٤٨٧٥ - حَدِيث: مَا من رجل من أمتِي ولدت لَهُ جَارِيَة؛ فَلم يسْخط مَا خلق الله إِلَّا هَبَط ملك من السَّمَاء حَتَّى يَنْتَهِي إِلَيْهَا بِالْبركَةِ. رَوَاهُ يحيى بن حَوْشَب أَبُو عبد الله الْأَشْعَرِيّ: عَن عباد بن كثير الْبَصْرِيّ، عَن ابْن عقيل، عَن جَابر.
[ ٤ / ٢١٠٦ ]
وَيحيى غير مَعْرُوف، وَعباد ضَعِيف.
٤٨٧٦ - حَدِيث: مَا من رجل يَدْعُو امْرَأَته إِلَى فرَاشه، وَلَا تَأتيه فيبيت غَضْبَان عَلَيْهَا إِلَّا باتت الْمَلَائِكَة تلعنها حَتَّى تصبح. رَوَاهُ عباد بن يُوسُف الْكِنْدِيّ: عَن غَالب بن عبيد الله الْعقيلِيّ، عَن أَبى حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعباد هَذَا شَامي من أهل حمص، ينْفَرد بِأَحَادِيث.
٤٨٧٧ - حَدِيث: مَا من رجل يغبار قدماه فِي سَبِيل الله ﷿، إِلَّا أمَّن الله قَدَمَيْهِ من النَّار يَوْم الْقِيَامَة، وَمَا من رجل يَمُوت مرابطًا فِي سَبِيل الله، إِلَّا أَمنه الله من فتْنَة الْقَبْر، وَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أَلا، من صَامَ يَوْمًا، وَعَاد مَرِيضا، وَشهد جنازةَ، وَشهد نِكَاحا، إِلَّا وَجَبت لَهُ الْجنَّة فِي يَوْم وَاحِد، أَلا، وَمن تَوَضَّأ فِي أَهله، وَغدا إِلَى الْمَسْجِد، وَرَاح لَا يُرِيد إِلَّا أَن يتعلَّم، إِلَّا كتب لَهُ بِكُل خطْوَة يخطوها حَسَنَة، ومحا بِأُخْرَى سَيِّئَة حَتَّى إِذا توسَّط الْمَسْجِد، قَالَ: اللَّهُمَّ أنزلني منزلا مُبَارَكًا وَأَنت خير المنزلين، كتب الله لَهُ أجر عتق رَقَبَة، وَمَا من رجل يعود مَرِيضا فيجلس عِنْده إِلَّا تحففته الرَّحْمَة من كل جَانب، فَإِذا خرج كتب لَهُ أجر صِيَام يَوْم. رَوَاهُ جَمِيع بن ثوب: عَن خَالِد بن معدان، عَن أبي أُمَامَة. وَجَمِيع مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢١٠٧ ]
٤٨٧٨ - حَدِيث: مَا من رجل يقوم من جرف اللَّيْل؛ فيتوضأ، وَيحسن وضوءه، ثمَّ يرْكَع رَكْعَات إِلَّا باهى الله بِهِ الْمَلَائِكَة. رَوَاهُ عمر بن رَاشد مولى مَرْوَان بن أبان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعمر مَجْهُول.
٤٨٧٩ - حَدِيث: مَا من رجل يَمُوت؛ فَيشْهد لَهُ رجلَانِ من جِيرَانه الأدنين فَيَقُولَانِ: اللَّهُمَّ إِنَّه لَا نعلم إِلَّا خيرا، إِلَّا قبل الله شَهَادَتهمَا، وَغفر لَهُ مَالا يعلمُونَ. رَوَاهُ الضَّحَّاك بن حَمْزَة: عَن أنس. وَالضَّحَّاك لَيْسَ بِشَيْء. هَكَذَا رَوَاهُ فِي تَرْجَمته عَن أنس.
٤٨٨٠ - حَدِيث: مَا من رمان من رمانكم إِلَّا وَهُوَ يلقح بِحَبَّة من رمان الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبان القلانسي: عَن أبي عَاصِم، عَن ابْن جريج، (عَن ابْن عجلَان، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن أبي عَاصِم، عَن ابْن جريج)، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس، (عَن النَّبِي - ﷺ - مثله.)
[ ٤ / ٢١٠٨ ]
وَهَذَا بَاطِل بالإسنادين، والآفة فِيهِ مِنْهُ.
٤٨٨١ - حَدِيث: مَا من شَاب حدث فِي طلب الْعلم يطْلب بذلك وَجه الله ﷿، إِلَّا خالط ذَلِك الْعلم لَحْمه وَدَمه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد الطَّحَّان الْيَشْكُرِي: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد الطَّحَّان هَذَا كَذَّاب.
٤٨٨٢ - حَدِيث: مَا من شَيْء أحب إِلَيّ الله من شَاب تائب. رَوَاهُ طريف بن سلمَان آبو عَاتِكَة: عَن آنس. وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
٤٨٨٣ - حَدِيث: مَا من شَيْء أحب إِلَيّ الله تَعَالَى من أَن يسْأَل الْعَافِيَة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الْمليكِي: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ عبد الرَّحْمَن، عَن مُوسَى. وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث
٤٨٨٤ - حَدِيث: مَا من شَيْء يعبد تَحت ظلّ السَّمَاء أبْغض إِلَى الله تَعَالَى من هوى مُتبع.
[ ٤ / ٢١٠٩ ]
رَوَاهُ الخصيب بن جحدر: عَن رَاشد بن سعد، عَن أبي أُمَامَة. والخصيب مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٨٥ - حَدِيث: مَا من صباح إِلَّا وملكان يناديان: ويل للرِّجَال من النِّسَاء، ويل للنِّسَاء من الرِّجَال. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٨٦ - حَدِيث: مَا من صَدَقَة أفضل من سقِي المَاء. رَوَاهُ مبارك بن سحيم: عَن عبد الْعَزِيز، عَن أنس. ومبارك ضَعِيف الحَدِيث، منكره.
٤٨٨٧ - حَدِيث: مَا من صَدَقَة أفضل من قَول. رَوَاهُ الْمُغيرَة بن سقلاب: عَن معقل بن عبيد الله، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر. وَهَذَا عَن معقل يرويهِ عَنهُ مُغيرَة هَذَا، وَكَانَ النُّفَيْلِي أَبُو جَعْفَر يَقُول: لم يكن مَأْمُونا على حَدِيث النَّبِي - ﷺ -.
[ ٤ / ٢١١٠ ]
٤٨٨٨ - حَدِيث: مَا من صَدَقَة يتَصَدَّق بهَا أفضل من صَدَقَة يتَصَدَّق على مَمْلُوك عِنْد مليك سوء. رَوَاهُ بشير بن مَيْمُون: عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبشير ضَعِيف.
٤٨٨٩ - حَدِيث: مَا من صَوت إِلَى الله تَعَالَى من صَوت لهفان. رَوَاهُ الْهَيْثَم بن جماز: عَن يزِيد بن أبان، عَن أنس. والهيثم ضَعِيف.
٤٨٩٠ - حَدِيث: مَا من صَلَاة مَفْرُوضَة إِلَّا وَبَين يَديهَا رَكْعَتَانِ. رَوَاهُ ثَابت بن عجلَان الشَّامي: عَن سليم بن عَامر، عَن عبد الله بن الرّبيع. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ثَابت، وَلَعَلَّه تفرد بِهِ.
٤٨٩١ - حَدِيث: مَا من عبد أصبح صَائِما، إِلَّا فتحت لَهُ أَبْوَاب السَّمَاء، وسبحت أعضاؤه " واستغفر لَهُ أهل السَّمَاء الدُّنْيَا إِلَى أَن يوارى بالحجاب، فَإِن صلى رَكْعَة، أَو رَكْعَتَيْنِ؛ أَضَاءَت لَهُ السَّمَاوَات نورا وقُلنَ أَزوَاجه الْحور الْعين: اللَّهُمَّ اقْبضْهُ إِلَيْنَا
[ ٤ / ٢١١١ ]
فقد اشتقنا إِلَى رُؤْيَته، وان هللَ، أَو سبّح، أَو كبّر، تلقاهُ سَبْعُونَ ألف مَلَك إِلَى أَن يوارى بالحجاب. رَوَاهُ جرير بن أَيُّوب: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة. وَجَرِير هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٨٩٢ - حَدِيث: مَا من عبد إِلَّا أَخطَأ، أَو همَّ بخطيئة لَيْسَ يحيى، وَمَا يَنْبَغِي لأحد أَن يَقُول: أَنا خير من يُونُس بن متَّى. رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن يُوسُف بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء.
٤٨٩٣ - حَدِيث: مَا من عبد إِلَّا وَله صيت فِي السَّمَاء، فَإِذا كَانَ صيته فِي السَّمَاء حسنًاَ، وضع فِي الأَرْض حسنا، وَإِذا كَانَ صيته سَيِّئًا، وضع فِي الأَرْض سَيِّئًا. رَوَاهُ الْجراح بن مليح أَبُو وَكِيع: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش غير الْجراح، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٤ / ٢١١٢ ]
وَعبد الرَّحِيم ضَعِيف.
٤٨٩٧ - حَدِيث: مَا من عبد يسْأَل عَن علم يُعلمهُ، ثمَّ يَكْتُمهُ إِلَّا ألْجم يَوْم الْقِيَامَة بلجام من نَار. رَوَاهُ صَدَقَة بن مُوسَى الدقيقي: عَن مَالك بن دِينَار، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَصدقَة ضَعِيف.
٤٨٩٨ - حَدِيث: مَا من عبد يستجير بِاللَّه من النَّار فِي كل يَوْم سبعا إِلَّا أجاره الله مِنْهَا. رَوَاهُ يُونُس بن خباب: عَن أبي عَلْقَمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيُونُس ضَعِيف.
٤٨٩٩ - حَدِيث: مَا من عبد يسْجد لله سَجْدَة، إلاّ رَفعه الله بهَا دَرَجَة، وحطّ عَنهُ بهَا خطيئةَ. رَوَاهُ عَليّ بن الْحُسَيْن بن يعمر السَّامِي: عَن الثَّوْريّ، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن ثَوْبَان (مولى رَسُول الله - ﷺ - قَالَ: قُلْنَا لَهُ: حَدثنَا! فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول) وَعلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، والْحَدِيث بَاطِل.
[ ٤ / ٢١١٤ ]
٤٩٠٠ - حَدِيث: مَا من عبد يشاك شَوْكَة إِلَّا كفر الله عَنْهَا بهَا خَطِيئَة، وَرفع لَهُ بهَا دَرَجَة. رَوَاهُ دَاوُد بن يزِيد: عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة. وَدَاوُد ضَعِيف.
٤٩٠١ - حَدِيث: مَا من عبد يُصَلِّي عَليّ، إِلَّا صلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة مَا صلى عليّ، فَلْيقل عِنْد ذَلِك أَو ليكْثر. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه. وَعَاصِم ضَعِيف.
٤٩٠٢ - حَدِيث: مَا من عبد يَقُول: سُبْحَانَ الله الْعَظِيم، وَبِحَمْدِهِ، إِلَّا خلق الله مِنْهَا طائرًا يتَعَلَّق بِبَعْض أَرْكَان الْعَرْش، فيقولها حَتَّى تقوم السَّاعَة، وَيكْتب لَهُ أجرهَا. رَوَاهُ عمر بن رَاشد مولى مَرْوَان بن أبان بن عُثْمَان: عَن عبد الرحمن بن حَرْمَلَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر هَذَا مَجْهُول، كَانَ يكون بِمصْر.
٤٩٠٣ - حَدِيث: مَا من عبد يلْتَفت فِي صلَاته إِلَّا قَالَ الله لَهُ: عَبدِي أَيْن تلْتَفت؟ وَأَنا خير لَك مِمَّن الْتفت إِلَيْهِ.
[ ٤ / ٢١١٥ ]
رَوَاهُ طَلْحَة بن عَمْرو: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٠٤ - حَدِيث: مَا من عَبْدَيْنِ متحابين فِي الله يسْتَقْبل أَحدهمَا صَاحبه، فيتصافحان، ويصليان على النَّبِي - ﷺ -، إِلَّا لم يَتَفَرَّقَا حَتَّى تغْفر ذنوبهما مَا تقدم مِنْهَا، وَمَا تَأَخّر. رَوَاهُ درست بن حَمْزَة الْبَصْرِيّ: عَن مطر الْوراق، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَمَا أرى لدرست حَدِيثا غَيره، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٤٩٠٥ - حَدِيث: مَا من غدْوَة من غدوات الْجنَّة، إِلَّا أَنه تزف إِلَيّ ولي الله زوجتان من الْحور الْعين، أدناهن الَّتِي خلقت من زعفران. رَوَاهُ مَنْصُور بن عمار: (عَن أبي،) عَن مُحَمَّد بن زِيَاد قَاضِي شمشاط، عَن ابْن جرير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يعرف إِلَّا مَنْصُور بن عمار بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ مُنكر
[ ٤ / ٢١١٦ ]
الحَدِيث.
٤٩٠٦ - حَدِيث: مَا من غَنِي إِلَّا سيود أَنه كَانَ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قوتًا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد: عَن أنس. وَأَبُو دَاوُد هَذَا نفيع بن الْحَارِث السبيعِي مَوْلَاهُم الْكُوفِي الْأَعْمَى، مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٠٧ - حَدِيث: مَا من قوم اجْتَمعُوا، قلوا، أَو كَثُرُوا، يذكرُونَ الله، إِلَّا حفت الْمَلَائِكَة، يَعْنِي بهم، وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَة، وَذكرهمْ الله فِيمَن عِنْده. رَوَاهُ شريك: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة، وَأبي سعيد. قَالَ مُحَمَّد بن يزِيد: سَأَلت الْأَعْمَش عَن هَذَا الحَدِيث؟ فَأخذ نَعله، وتر كني.
٤٩٠٨ - حَدِيث: مَا من قوم اجْتَمعُوا يذكرُونَ الله، لَا يُرِيدُونَ بذلك إِلَّا وَجهه، إِلَّا ناداهم مُنَاد من السَّمَاء: أَن قومُوا، مغْفُور لكم، قد بدلت سَيِّئَاتكُمْ حَسَنَات. رَوَاهُ مَيْمُون بن سياه: عَن أنس. وَمَيْمُون هَذَا ضَعِيف.
٤٩٠٩ - حَدِيث: مَا من قوم جَلَسُوا مَجْلِسا، ثمَّ قَامُوا، لم
[ ٤ / ٢١١٧ ]
يذكرُوا الله، وَلم يصلوا فِيهِ على النَّبِي - ﷺ - إِلَّا كَانَ ذَلِك الْمجْلس ترة عَلَيْهِم من الله ﷿. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. ومسلمة لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٤٩١٠ - حَدِيث: مَا من قوم يصلونَ جمَاعَة، وَالْجَمَاعَة اثْنَان فَصَاعِدا إِلَّا كَانَ لكل وَاحِد مِنْهُم خمس وَعِشْرُونَ دَرَجَة، فَإِذا زادو إِلَى عشرَة، وَإِلَى مئة إِلَى ألف، إِلَى عشرَة آلَاف، كَانَ لكل وَاحِد مِنْهُم من الدَّرَجَات بِقدر من صلى مَعَه من الرِّجَال. رَوَاهُ النَّضر بن عبد الرَّحْمَن الخزاز: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن النَّضر غير مَحْفُوظ، وَالنضْر لَيْسَ بِشَيْء.
٤٩١١ - حَدِيث: مَا من قوم يعْمل فيهم بِالْمَعَاصِي، وهم أمنع مِنْهُ فيدهنون عَلَيْهِ، وَلَا يغيرون إِلَّا عمهم الله بعقاب. رَوَاهُ سعيد بن مسلمة الْأمَوِي: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن جرير بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن جرير. وَسَعِيد ضَعِيف.
٤٩١٢ - حَدِيث: مَا من قوم يَغْدُو عَلَيْهِم، وَيروح عشرُون عَنْزًا سَوْدَاء شقراء، فيخافون العالة.
[ ٤ / ٢١١٨ ]
رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف. مَا من متحابين تلاقيا = مَا من عَبْدَيْنِ متحابين (٤٩٠٤) .
٤٩١٣ - حَدِيث: مَا من محرم يُضحي لله يَوْمه ويلبي، حَتَّى تغرب الشَّمْس إِلَّا غربت ذنُوبه، فَعَاد كَمَا وَلدته أمه. رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن جَابر بن عبد الله. وَعبد الله ضَعِيف.
٤٩١٤ - حَدِيث: مَا من مَدِينَة يكثر أذانها، إِلَّا قَلَّ بردهَا. . رَوَاهُ عَمْرو بن جَمِيع الْحلْوانِي: عَن الْأَعْمَش، وَبشر بن غَالب، عَن أَخِيه بشير، قَالَ: قدمت على الْحُسَيْن بن عَليّ؛ فَسَأَلَ عَن أميرنا، وَعَن بلدنا، وَعَن مواشينا فَقَالَ: حَدثنِي أبي، عَن جدي ص أَنه قَالَ. وَعَمْرو هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩١٥ - حَدِيث: مَا من مُؤمن يعْتق رَقَبَة مُؤمنَة، فَلَا أعتق الله بِكُل عُضْو مِنْهَا عضوا مِنْهُ من النَّار. رَوَاهُ عبد الْأَعْلَى بن أبي الْمسَاوِر: عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله.
[ ٤ / ٢١١٩ ]
وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ غير ابْن أبي الْمسَاوِر، وَهُوَ غير ثِقَة.
٤٩١٦ - حَدِيث: مَا من مُؤمن، وَلَا مُؤمنَة يُصِيبهُ وصب، ولانصب حَتَّى الشَّوْكَة، إلاّ محيت بِهِ عَنهُ سَيِّئَة، وكنبت لَهُ حَسَنَة. رَوَاهُ منكدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. ومنكدر لَا شَيْء.
٤٩١٧ - حَدِيث: مَا من مُسلم إِلَّا يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة بِرَجُل من الْمُشْركين، فَيَقُول: هَذَا فداؤك من النَّار. رَوَاهُ أَبُو معشر الْمدنِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَأَبُو معشر نجيح ضَعِيف جدا. وَهَذَا عَن ابْن الْمُنْكَدر يرويهِ نجيح هَذَا. ٤٩١٨ - حَدِيث: مَا من مُسلم، وَلَا مسلمة، وَلَا مُؤمن، وَلَا مُؤمنَة، يمرض مَرضا إِلَّا حط الله ﷿ بِهِ من خطاياه. رَوَاهُ أَبُو خَالِد الدالاني يزِيد ين بن عبد الرَّحْمَن: عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر. وَهَذَا لَا اْعلم رَوَاهُ عَن أبي سُفْيَان غير أبي خَالِد. وَأَبُو خَالِد لين فِي الحَدِيث.
[ ٤ / ٢١٢٠ ]
٤٩١٩ - حَدِيث: مَا من مُسلم يتَوَضَّأ للصَّلَاة؛ فَتَمَضْمَض إِلَّا خرج مَعَ قطر المَاء كل سَيِّئَة، وجد رِيحهَا بِأَنْفِهِ، فَذكره. رَوَاهُ عباد بن أبي صَالح، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعباد ضَعِيف. ٤٩٢٠ - حَدِيث: مَا من مُسلم يصبح، ووالداه عَنهُ راضيان عَنهُ، إِلَّا كَانَ لَهُ بَابَانِ من الْجنَّة، وان كَانَ وَاحِد فواحد، وَمَا من مُسلم يصبح ووالداه عَلَيْهِ ساخطان، إِلَّا لَهُ بَابَانِ من النَّار، وان كَانَ وَاحِد فواحدًا. رَوَاهُ عبد القدوس بن حبيب: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد القدوس ضَعِيف.
٤٩٢١ - حَدِيث: مَا من مُسلم يَمُوت لَهُ ثَلَاثَة من الْوَلَد، لم يبلغُوا الْحِنْث، إِلَّا أدخلهُ الله الْجنَّة بِفضل رَحمته إيَّاهُم. قَالَ: وَقَالَ: من أعتق مُسلما جعل الله مَكَان كل عُضْو مِنْهُ، فَكَانَ عُضْو مِنْهُ من النَّار. رَوَاهُ أَبُو حريز عبد الله بن الْحُسَيْن القَاضِي: عَن الْحسن بن أبي الْحسن، عَن صعصعة بن مُعَاوِيَة، عَن أبي ذَر. وَأَبُو حريز ضَعِيف.
٤٩٢٢ - حَدِيث: مَا من مُسلمين التقيا؛ فَأخذ أَحدهمَا بيد صَاحبه إِلَّا كَانَ على الله تَعَالَى أَن يحضر دعاءهما، وَلَا يفرق بَينهمَا حَتَّى يغْفر لَهما.
[ ٤ / ٢١٢١ ]
رَوَاهُ مَيْمُون بن سياه: عَن أنس. وَمَيْمُون هَذَا ضَعِيف.
٤٩٢٣ - حَدِيث: مَا من مُسلمين يَلْتَقِيَانِ؛ فيتصافحان إِلَّا غفر لَهما قبل أَن يَتَفَرَّقَا. رَوَاهُ الْأَجْلَح بن عبد الله الْكِنْدِيّ: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء بن عَازِب. وَالْأَجْلَح مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٢٤ - حَدِيث: مَا من مَلأ اجْتَمعُوا، قلّوا، أَو كَثُرُوا، وَفِيهِمْ إِنْسَان لَهُ عِنْد الله دَعْوَة إِذا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لنا، قَالَ الله: قد غفرت لكم. رَوَاهُ عباد بن ميسرَة الْمنْقري: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعباد لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤٩٢٥ - حَدِيث: مَا من مَوْلُود يُولد إِلَّا مَسّه الشَّيْطَان، فَيَسْتَهِل صَارِخًا من الشَّيْطَان إِيَّاه إِلَّا عِيسَى بن مَرْيَم ﵇، وَأمه، فان الله يَقُول: أُعِيذهَا بك، وذريتها من الشَّيْطَان الرَّجِيم. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُعَاوِيَة ضَعِيف.
[ ٤ / ٢١٢٢ ]
٤٩٢٦ - حَدِيث: مَا من ميت يَمُوت؛ فَيقوم عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ رجلا، إِلَّا شفعهم الله فِيهِ. رَوَاهُ عبيد بن أبي قُرَّة: عَن ابْن لَهِيعَة، عَن أبي صَخْر، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا. وَهَذَا أنكرهُ البُخَارِيّ على عبيد هَذَا.
٤٩٢٧ - حَدِيث: مَا من نَبِي إِلَّا وَقد أَخطَأ، أوهم بخطيئة إِلَّا يحيى بن زَكَرِيَّا، فانه لم يخطيء، وَلم يهم بخطيئة. وَقَالَ ابْن زُهَيْر: مَا من أحد إِلَّا وَقد أذْنب ذَنبا، أَو هم بذنب ماخلا يحيى بن زَكَرِيَّا. رَوَاهُ حبيب بن أبي ثَابت: عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غَرِيب من حَدِيث شُعْبَة وَغَيره عَن حبيب، لَا يرويهِ إِلَّا إِبْرَاهِيم بن جَعْفَر بن مهْرَان السباك: عَن سُلَيْمَان بن حَرْب، عَن شُعْبَة وَكتبه عني عَمْرو بن سهل الدينَوَرِي، وَابْن عقدَة.
٤٩٢٨ - حَدِيث: مَا من نَبِي إِلَّا وَقد حذر أمته الدَّجَّال، هُوَ أَعور بَين عَيْنَيْهِ ظفرة غَلِيظَة، مَكْتُوب بَين عَيْنَيْهِ " كَافِر ". زَاد عَاصِم: مَعَه واديان: أَحدهمَا جنَّة، وَالْآخر نَار، فناره جنَّة، وجنته نَار. رَوَاهُ حشرج بن نباتة: عَن سعيد بن جمْهَان، عَن سفينة.
[ ٤ / ٢١٢٣ ]
وحشرج لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤٩٢٩ - حَدِيث: مَا من نَبِي إِلَّا وَله وزيران من أهل الأَرْض، ووزيران من أهل السَّمَاء، أما وزيري من أهل السَّمَاء؛ فجبرئيل، وَمِيكَائِيل، وَأما وزيري من أهل الأَرْض، فَأَبُو بكر وَعمر. رَوَاهُ تليد بن سُلَيْمَان: عَن أبي الجحاف دَاوُد بن أبي عَوْف، عَن عَطِيَّة بن سعد، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا يعرف بِأبي الجحاف عَن عَطِيَّة، وَعَن أبي الجحاف: تليد، وَعَن تليد: أَبُو سعيد الْأَشَج. وَقد رَوَاهُ عَن عَطِيَّة غير أبي الجحاف: مُوسَى بن عُمَيْر (وَغَيره) . وَتَلِيدُ هَذَا لَا شَيْء.
٤٩٣٠ - حَدِيث: مَا من يَوْم لَا أزداد فِيهِ علما؛ فَلَا بَارك الله لي فِي طُلُوع الشَّمْس ذَلِك الْيَوْم. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن بشار: عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن بَقِيَّة، عَن الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن المسيبب، عَن عَائِشَة. وَهَذَا عَن ابْن عُيَيْنَة عَن بَقِيَّة مُنكر.
٤٩٣١ - حَدِيث: مَا من يَوْم إِلَّا ينزل مَثَاقِيل من بَرَكَات الْجنَّة فِي الْفُرَات. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله.
[ ٤ / ٢١٢٤ ]
وَهَذَا لَا أعرفهُ من حَدِيث ربيع عَن الْأَعْمَش. وربيع لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٩٣٢ - حَدِيث: مَا نحل وَالِد وَلَده أفضل من أدب حسن. رَوَاهُ عَامر بن أبي عَامر الخزاز: عَن أَيُّوب بن مُوسَى، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ عَامر بن (أبي عَامر: عَن) أَيُّوب بن مُوسَى، هَكَذَا حدث عَنهُ جمَاعَة. وَقد روى عَن أَبِيه أَيْضا: صَالح بن رستم، عَن أَيُّوب. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن تَمام بن صَالح البهراني الْحِمصِي: عَن مُحَمَّد بن قدامَة، عَن أبي عُبَيْدَة الْحداد، عَن صَالح بن رستم وَالِد عَامر.
٤٩٣٣ - حَدِيث: مَا نظر رَسُول الله - ﷺ - إِلَى رغيف محور حَتَّى لحق بربه. رَوَاهُ سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم عَن قَتَادَة، عَن أنس.
[ ٤ / ٢١٢٥ ]
وسُويد فِي قَتَادَة ضَعِيف.
٤٩٣٤ - حَدِيث: مَا نَفَعَنِي مَال قطّ؛ مَا نَفَعَنِي مَال أبي بكر، وَلَو كنت متخذاَ خليلًاَ لاتخذت أَبَا بكر خليلاَ، وَلَكِن الله ﷿ اتخذ صَاحبكُم خليلاَ، وَأَبُو بكر، وَعمر مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى. رَوَاهُ عمار بن هَارُون الْمُسْتَمْلِي: عَن قزعة بن سُوَيْد، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَقد حدث بِهَذَا الحَدِيث أَيْضا مُسلم بن إِبْرَاهِيم، عَن قزعة بن سُوَيْد، وَبشر بن دحْيَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُوسَى بن عُمَيْر: عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، مُوسَى غير مَعْرُوف.
٤٩٣٥ - حَدِيث: مَا ورث وَالِد ولدا خيرا من أدب حسن. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُوسَى السَّعْدِيّ: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَعَمْرو هَذَا قهرمان آل الزبير.
٤٩٣٦ - حَدِيث: مَا وقى بِهِ الْمَرْء عرضه صَدَقَة. رَوَاهُ يحيى بن هَاشم السمسار: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، عَن
[ ٤ / ٢١٢٦ ]
جَابر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر عَن الثَّوْريّ، يرويهِ يحيى، وَهُوَ مِمَّن يعرف بِوَضْع الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الحميد بن الْحسن الْهِلَالِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
٤٩٣٧ - حَدِيث: مَا يجوز من الرَّضَاع من الشُّهُود؟ قَالَ: رجل، وَامْرَأَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن البيلمانى: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٣٨ - حَدِيث: مَا يزَال الْبلَاء بِالْمُؤمنِ والمؤمنة، حَتَّى يلقى الله تَعَالَى، وَلَيْسَ عَلَيْهِمَا خَطِيئَة. رَوَاهُ يحيى بن رَاشد الْمَازِني الْبَصْرِيّ: حميد، عَن أنس. وَيحيى هَذَا لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٤٩٣٩ - حَدِيث: مَا يزَال العَبْد يمشي مُطلقًا، مَا خمص بَطْنه من أَمْوَال الْمُسلمين، وَسلم ظَهره من بطنهم، وَسلم لِسَانه من أعراضهم، واستقامت طَرِيقَته، وَلزِمَ جمَاعَة الْمُسلمين. رَوَاهُ إِسْحَاق بن نجيح الْمَلْطِي: عَن هِشَام، عَن الْحسن، عَن عمرَان بن
[ ٤ / ٢١٢٧ ]
حُصَيْن. وَهِشَام هَذَا هُوَ ابْن حسان ثِقَة. وَإِسْحَاق كَذَّاب، والْحَدِيث مُنكر.
٤٩٤٠ - حَدِيث: مَا يضر أحدكُم بِمَا سد جوعته إِذا كَانَ من حَلَال رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن حميد بن هِلَال، عَن أبي الدهماء، عَن سَمُرَة بن جُنْدُب. وَلَفظ الحَدِيث غَرِيب، وَمَا أَظُنهُ يرويهِ غير الْحسن بن دِينَار، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٩٤١ - حَدِيث: مَا يقبل حج من امْرِئ إِلَّا يرفع حصاه. رَوَاهُ وَاسِط بن الْحَارِث: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَلم يُتَابع وَاسِط عَلَيْهِ.
٤٩٤٢ - حَدِيث: مَا يمْنَع أحدكُم إِذا عسر عَلَيْهِ أَمر معيشته، أَن يَقُول إِذا خرج من بَيته: " بِسم الله على نَفسِي، وَمَالِي، وديني، اللَّهُمَّ أرضني بِقَضَائِك، وَبَارك لي فِي قدرك، حَتَّى لَا أحب تَعْجِيل مَا أخرت، وَلَا تَأْخِير مَا عجلت ". رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون الجرشِي: عَن سَالم، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢١٢٨ ]
وَعِيسَى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٤٣ - حَدِيث: مَا يَنْبَغِي للرجل أَن يلق مَمْلُوكه حر طَعَامه، وبرده، فَإِذا حضر عَزله عَنهُ. رَوَاهُ حُسَيْن بن قيس الرَّحبِي أَبُو عَليّ: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٤٤ - حَدِيث: مَا يَنْفِي عني حجَّة الْجَهَالَة؟ قَالَ: الْعلم، قلت: مَا يَنْفِي عني حجَّة الْعلم؟ قَالَ: الْعَمَل بِهِ. رَوَاهُ عبد الله بن خرَاش بن حَوْشَب: عَن عَمه الْعَوام بن حَوْشَب، عَن أبي صَادِق، عَن عَليّ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله؟ وعبد الله هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: أَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة.
٤٩٤٥ - حَدِيث: مَتى ألْقى إخْوَانِي؟ قَالُوا: يَا رَسُول الله! أَلسنا إخوانك؟ قَالَ: بلَى أَنْتُم أَصْحَابِي، وإخواني الَّذين اَمنوا بِي، وَلم يروني. رَوَاهُ محتسب بن عبد الرَّحْمَن الْبَصْرِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ.
٤٩٤٦ - حَدِيث: مَتى نَتْرُك الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْي عَن
[ ٤ / ٢١٢٩ ]
الْمُنكر. قَالَ: إِذا ظهر فِيكُم مَا ظهر فِي بني إِسْرَائِيل قبلكُمْ، قَالُوا: وَمَا ذَاك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: إِذا ظهر الإدهان فِي خياركم، والفاحشة فِي شِرَاركُمْ، وتحول الْملك فِي صغاركم، وَالْفِقْه فِي رذا لكم. رَوَاهُ أَبُو معيد حَفْص بن غيلَان: عَن مَكْحُول، عَن أنس. وَحَفْص هَذَا ضعفه أَبُو بكر بن أبي دَاوُد. وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين، وَمن روى مثل هَذَا اسْتحق أَن يضعف.
٤٩٤٧ - حَدِيث: مثل ابْن آدم، وَإِلَى جنبه تِسْعَة وَتسْعُونَ سنة إِن أخطأته المنايا وَقع فِي الْهَرم حَتَّى يَمُوت. رَوَاهُ عمرَان بن دَاور الْقطَّان: عَن قَتَادَة، عَن مطرف، عَن أَبِيه. وَعمْرَان ضَعِيف.
٤٩٤٨ - حَدِيث: مثل أمتِي مثل الْمَطَر لَا يدرى أَوله خير، أَو آخِره رَوَاهُ يُوسُف بن عَبدة الْبَصْرِيّ؛ ختن حَمَّاد بن سَلمَة: عَن الْحسن مرسلأ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خُلَيْد بن دعْلج: عَن قَتَادَة، عَن أنس. (زَاد فِي تَرْجَمته: وَقَالَ قَتَادَة: أَوَّلهمْ قَاتلُوا الْمُشْركين مَعَ رَسُول الله - ﷺ -، وَآخرهمْ يُقَاتلُون الْمَسِيح الدَّجَّال)
[ ٤ / ٢١٣٠ ]
وخليد مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبيد الله بن تَمام: عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، عَن أنس. وَعبيد الله لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٤٩٤٩ - حَدِيث: مثل أهل بَيْتِي فِيكُم كسفينة نوح، وكمثل بَاب حطة فِي بني إِسْرَائِيل. رَوَاهُ عبد الله بن عبد القدوس: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي إِسْحَاق، عَن حَنش، عَن أبي ذَر. وَعبد الله هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٩٥٠ - حَدِيث: مثل الْبَيْت الَّذِي يذكر الله فِيهِ، وَمثل الْبَيْت الَّذِي لَا يذكر الله فِيهِ، كَمثل الْحَيّ، وَالْمَيِّت. رَوَاهُ يحيى بن أبي بردة: عَن أَبِيه بردة، (عَن أبي مُوسَى) . وَيحيى هَذَا ضَعِيف، ضعفه عبيد الله القواريري.
٤٩٥١ - حَدِيث: مثل الَّذِي يحجّ من أمتِي عَن أمتِي كَمثل أم مُوسَى كَانَت ترْضِعه، وَتَأْخُذ الْكِرَاء من فِرْعَوْن. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن صَفْوَان بن عَمْرو، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير، عَن أَبِيه، عَن معَاذ.
[ ٤ / ٢١٣١ ]
وَهَذَا الحَدِيث وَإِن كَانَ مُسْتَقِيم الْإِسْنَاد؛ فَإِنَّهُ مُنكر الْمَتْن، لَا أعلم رَوَاهُ عَن ابْن عَيَّاش غير سُلَيْمَان بن أَيُّوب الْحِمصِي.
٤٩٥٢ - حَدِيث: مثل الَّذِي يسمع الْحِكْمَة فَيحدث بشر مَا يسمع مثل رجل أَتَى رَاعيا فَقَالَ: يَا رَاع! اجزرني شَاة من غنمك، فَقَالَ: اذْهَبْ، فَخذ بأذن خَيرهَا شَاة، فَذهب، فاخذ بأذن كلب الْغنم. رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن أَوْس بن خَالِد، عَن أبي هُرَيْرَة. وعَلى لاشيء فِي الحَدِيث.
٤٩٥٣ - حَدِيث: مثل الَّذِي يكْتب الْعلم، وَلَا يحدث بِهِ، كَمثل الَّذِي يكون عِنْده الْكَنْز؛ فَلَا ينْفق مِنْهُ. رَوَاهُ دراج بن سمْعَان: عَن ابْن حجيرة الْأَكْبَر عَن النَّبِي - ﷺ -. ودراج لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٤٩٥٤ - حَدِيث: [- مثل الرَّاجِع فِي هِبته كَمثل الْكَلْب، أكل حَتَّى إِذا شبع قاء، ثمَّ رَجَعَ فِي قيئته، فَأَكله.] . رَوَاهُ خلاس بن عَمْرو: عَن أبي هُرَيْرَة. ولخلاس أَحَادِيث [صَالِحَة] مِنْهَا مَا يرويهِ: عَن أبي هُرَيْرَة، وَمِنْهَا مَا يرويهِ: عَن أبي رَافع، عَن أبي هُرَيْرَة، ويروي خلاس: عَن عمار،
[ ٤ / ٢١٣٢ ]
وَعَائِشَة وَعلي. وَبَعض مَا يرويهِ عَنْهُم عِنْدِي يُرْسِلهُ عَنهُ.
٤٩٥٥ - حَدِيث: مثل الْمُؤمن مثل السنبلة تَخِر مرّة، وتستقيم أُخْرَى، وَمثل الْكَافِر مثل الأرزة تَخِر، وَلَا تستقيم. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي: عَن الْحسن، عَن جَابر. وَسَعِيد لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة زَكَرِيَّا بن يحيى الْوَقار: عَن مُؤَمل بن عبد الرَّحْمَن (عَن حميد،) عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ الْوَقار عَن مُؤَمل. ومؤمل فِيهِ ضعف. وَالْوَقار كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُؤَمل، وَحمل فِيهِ على الْوَقار أّيضًا.
٤٩٥٦ - حَدِيث: مثل الْمَرِيض إِذا برأَ، وَصَحَّ مثل الْبردَة، يَقع فِي صفاتها ولونها. رَوَاهُ الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ غَيره. وَرَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك: عَن بَقِيَّة، عَن الزبيدِيّ، عَن
[ ٤ / ٢١٣٣ ]
الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وأبطل عبد الْوَهَّاب، لِأَن الزبيدِيّ لَا يحْتَمل هَذَا، والموقري يحْتَملهُ، لِأَنَّهُ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد بن هَاشم المَخْزُومِي: عَن ابْن أخي الزُّهْرِيّ، وَعبد الله بن عَامر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ: الموقري أَيْضا، وَهُوَ مَعْرُوف بِهِ.
٤٩٥٧ - حَدِيث: مثل الْمُنَافِق مثل الشَّاة مثل العائرة بَين الْغَنَمَيْنِ تعير إِلَى هَذِه مرّة، وَإِلَى هَذِه مرّة، لَا تَدْرِي أَيَّتهمَا تتلقى. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يعلى أَبُو أُميَّة: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْمَاعِيل ضَعِيف الحَدِيث.
٤٩٥٨ - حَدِيث: مجوس هَذِه الْأمة الَّذين يكذبُون بأقدار الله، إِن مرضوا فَلَا تعودوهم، وَإِن لقيتموهم؛ فَلَا تسلموا علبهم، وَإِن ماتو، فَلَا تشهدوهم. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن جحدر: عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِابْن مصفى، سَرقه مِنْهُ جحدر هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٤ / ٢١٣٤ ]
وَقد رُوِيَ عَن مُحَمَّد بن حميد، عَن بَقِيَّة. وَابْن حميد هَذَا الْجَزرِي لَيْسَ بالحمصي.
٤٩٥٩ - حَدِيث: محاش النِّسَاء حرَام. رَوَاهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب: عَن عَمْرو بن عَوْف، عَن هشيم، عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، عَن أنس. وَإِسْحَاق كَذَّاب. قَالَ ابْن عدي: ذهبت إِلَيْهِ فَسَمعته يحدث بِهَذَا، فتركته. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سَلمَة بن تَمام الشقري أَبُو عبد الله: عَن أبي الْقَعْقَاع قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى عبد الله فَسَأَلَهُ عَن إتْيَان النِّسَاء؟ فَقَالَ: آتِهَا كَيفَ شِئْت، وَحَيْثُ شِئْت، وأنى شِئْت. فَسَأَلَهُ فَقَالَ: مثل ذَلِك، فَلَمَّا أدبر قَالُوا لعبد الله: إِنَّه سَأَلَ عَن الدبر؟ فَقَالَ عبد الله: نهينَا، أَو حرم علينا محاش النِّسَاء، مَوْقُوف. وَسَلَمَة لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤٩٦٠ - حَدِيث: مداراة النَّاس صَدَقَة. رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو الْحِمصِي أَبُو الأخيل: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وخَالِد هَذَا كَذَّاب. وَقد رُوِيَ عَن مهْدي بن جَعْفَر، عَن ابْن عُيَيْنَة.
[ ٤ / ٢١٣٥ ]
ومهدي هَذَا يروي عَن الثِّقَات أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا. وَكُنَّا فِي شغل من حَدِيث الثَّوْريّ عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر الَّذِي يرويهِ عَنهُ يُوسُف بن أَسْبَاط حَتَّى جَاءَنَا أَبُو الأخيل فَحدث بِهِ عَن ابْن عُيَيْنَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يُوسُف بن أَسْبَاط؛ عَن الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَقَالَ: وَهَذَا يعرف بالمسيب بن وَاضح، عَن يُوسُف بن أَسْبَاط، عَن الثَّوْريّ بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَقد سَرقه مِنْهُ جمَاعَة ضعفاء، رَوَوْهُ عَن يُوسُف، عَن الثَّوْريّ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن جَابر. ويوسف هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن عبيد الله الْحلَبِي، يُقَال لَهُ: ابْن أخي الإِمَام. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَصْرَم بن حَوْشَب: عَن منْدَل، عَن الْمُغيرَة، عَن إِبْرَاهِيم قَوْله. قَالَ الشَّيْخ: هَذَا الحَدِيث، وَإِن كَانَ مَقْطُوعًا، عَن إِبْرَاهِيم، فَإِنِّي لَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث أَصْرَم، وَالْعَبَّاس بن الْحسن الَّذِي رَوَاهُ عَن أَصْرَم فِي
[ ٤ / ٢١٣٦ ]
عداد الضُّعَفَاء الَّذين يسرقون الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن عبد الرَّحْمَن الاحتياطي: عَن يُوسُف بن أَسْبَاط، عَن الثَّوْريّ كَمَا تقدم. وَهَذَا الحَدِيث حدث بِهِ الْمسيب بن وَاضح: عَن يُوسُف (بن أَسْبَاط، سَرقه مِنْهُ) الاحتياطي وَغَيره من الضُّعَفَاء، سَرقُوهُ من الْمسيب. ٤٩٦١ - حَدِيث: مدت امْرَأَة وَرَاء السّتْر بِيَدِهَا كتاب إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقبض النَّبِي - ﷺ - يَده، وَقَالَ: مَا أَدْرِي أيد رجل أم امْرَأَة؟ فَقَالَت: بل امْرَأَة، قَالَ: " لَو كنت امْرَأَة غيرت أظفارك بِالْحِنَّاءِ ". رَوَاهُ مُطِيع بن مَيْمُون أَبُو سعيد الْبَصْرِيّ الْعَبْدي: عَن صَفِيَّة بنت عصمَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
٤٩٦٢ - حَدِيث: مدمن خمر كعابد وثن. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْأَصْبَهَانِيّ: عَن سُهَيْل بن أبي صَالح، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا خطأ ابْن الْأَصْبَهَانِيّ حَيْثُ قَالَ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، وَكَانَ هَذَا الطَّرِيق أسهل عَلَيْهِ، قد رُوِيَ عَن سُهَيْل بِإِسْنَادِهِ آخر
[ ٤ / ٢١٣٧ ]
مُرْسل. لم يزدْ على هَذَا.
٤٩٦٣ - حَدِيث: مر بِي الْخَبيث؛ فَأَخَذته؛ فقبضته قبضا شَدِيدا حَتَّى قَالَ: قد أوجعتني. رَوَاهُ حديج بن مُعَاوِيَة: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن عبد الله وحديج هَذَا ضَعِيف.
٤٩٦٤ - حَدِيث: مر بِي رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ أَبُو بكر: يَا مَسْعُود! ائْتِ أَبَا تَمِيم مَوْلَاك، فَقل لَهُ: يبْعَث مَعنا دليلاَ فَيَأْخُذ بِنَا أخْفى الطَّرِيق، وبعيرا، وَزَادا، فَأتيت مولَايَ فَقلت لَهُ: يبْعَث، فَبَعَثَنِي، وَبعث معي بَعِيرًا، ووطبا من لبن، فجئتهما، فَقَامَ رَسُول الله - ﷺ - يُصَلِّي، وَأَبُو بكر، عَن يَمِينه، فَقُمْت خلف أبي بكر، وقمنا خَلفه. رَوَاهُ بُرَيْدَة بن سُفْيَان بن فَرْوَة الْأَسْلَمِيّ: عَن مَسْعُود غُلَام جده فَرْوَة أبي تَمِيم قَالَ: مر وَبُرَيْدَة هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٤٩٦٥ - حَدِيث: مر بِي رَسُول الله - ﷺ -، وَأَنا أسْقى رَاحِلَة لي فِي ركوة بَين يَدي إِذْ انتخمت، فأصابت نخامتي؛ فَأَقْبَلت أغسل ثوبي من الركوة الَّتِي بَين يَدي، فَقَالَ لي النَّبِي - ﷺ -: يَا
[ ٤ / ٢١٣٨ ]
عمارا مَا نخامتك، وَلَا دموع عَيْنَيْك إِلَّا بِمَنْزِلَة المَاء الَّذِي فِي ركوتك، إِنَّمَا تغسل ثَوْبك من الْبَوْل، وَالْغَائِط، والمني من المَاء الْأَعْظَم، وَالدَّم، والقيء. رَوَاهُ ثَابت بن حَمَّاد أَبُو زيد: عَن عَليّ بن زيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمار بن يَاسر. وَلَا أعلم روى هَذَا الحَدِيث عَن عَليّ بن زيد غير ثَابت هَذَا.
٤٩٦٦ - حَدِيث: مر بِي رَسُول الله - ﷺ -، وَأَنا نَائِم فِي الْمَسْجِد فضربني بِرجلِهِ، فَقلت: يَا رَسُول الله! أوجب عَليّ الْوضُوء؟ قَالَ: " لَا، حَتَّى تضع جَنْبك ". رَوَاهُ بَحر (بن كنيز) السقاء: عَن أبي عِيَاض، عَن حُذَيْفَة. وَهَكَذَا رَوَاهُ بَقِيَّة: عَن عِيسَى بن إِبْرَاهِيم عَنهُ. رَوَاهُ قزعة بن سُوَيْد: عَنهُ، عَن مَيْمُون الْخياط، عَن أبي عِيَاض، عَن حُذَيْفَة.
٤٩٦٧ - حَدِيث: مر بِي النَّبِي - ﷺ -؛ فدعاني، فَخرجت إِلَيْهِ، ثمَّ مر بَابي بكر؛ فَدَعَاهُ، فَخرج إِلَيْهِ، ثمَّ مر بعمر؛ فَدَعَاهُ؛ فَخرج إِلَيْهِ، ثمَّ انْطلق رَسُول الله - ﷺ - حَتَّى دخل حَائِطا لبَعض الْأَنْصَار، فَقَالَ لصَاحب الْحَائِط: أطعمنَا بسرا، فجَاء بعذق فَوَضعه، فَأكل رَسُول الله - ﷺ -، ثمَّ دَعَا بِمَاء بَارِد؛ فَشرب، ثمَّ قَالَ: لتسألن عَن هَذَا يَوْم الْقِيَامَة، فَأخذ عمر العذق فَضرب بِهِ
[ ٤ / ٢١٣٩ ]
الأَرْض حَتَّى تناثر الْبُسْر على رَسُول الله - ﷺ -، ثمَّ قَالَ: إِنَّا لمسؤولون عَن هَذَا يَوْم الْقِيَامَة؟ فَقَالَ: نعم، إِلَّا من كسرة يسد بهَا رجل جوعته، وخرقة يكف بهَا عَوْرَته، أَو حجر يدْخل فِيهِ من الْحر، والقر. رَوَاهُ حشرج بن نباتة: عَن أبي نصر، عَن أبي عسيب مولى النَّبِي - ﷺ - قَالَ: مرّة هَذَا، وَإِن كَانَ حشرج قد تفرد بِهِ من هَذَا الطَّرِيق، فَإِن هَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ عَن يُونُس بن عبيد، وَدَاوُد بن أبي هِنْد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. روى عَنْهُمَا أَبُو خلف الخزاز عبد الله بن عِيسَى، والقصة تطول وَسمي الرجل الْأنْصَارِيّ فِيهِ أَبُو أَيُّوب ". وَرَوَاهُ الْفضل بن مُوسَى: عَن عبد الله بن كيسَان، عَن عِكْرِمَة. وَاخْتلفُوا على عبد الْملك بن عُمَيْر فِي هَذَا الحَدِيث، عَن أَبى سَلمَة على ألوان: فَقَالَ بَعضهم: عَنهُ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ بَعضهم عَنهُ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي الْهَيْثَم بن النبهان، وأرسله بَعضهم.
٤٩٦٨ - حَدِيث: مر رجل برَسُول الله - ﷺ -، وَهُوَ يَبُول؛ فَسلم عَلَيْهِ؛ فَلم يرد عَلَيْهِ، فَلَمَّا فرغ ضرب بكفه على الأَرْض، ثمَّ رد ﵇. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن الْأَوْزَاعِيّ، (عَن يحيى بن أَبى كثير،) عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢١٤٠ ]
ومسلمة لَيْسَ بِشَيْء.
٤٩٦٩ - حَدِيث: مر رجل مِمَّن كَانَ قبلكُمْ فِي بني إسرائبل بجمجمة؟ فَنظر إِلَيْهَا، فَقَالَ: أَي رب أَنْت أَنْت، وَأَنا أَنا، أَنْت العواد بالمغفرة، وَأَنا العواد بِالذنُوبِ، ثمَّ خر سَاجِدا، فَقيل لَهُ: ارْفَعْ رَأسك، فَأَنا العواد بالمغفرة، وَأَنت العواد بِالذنُوبِ، فَرفع رَأسه، فغفر لَهُ. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا لَا يعرف إلاّ من هَذَا الْوَجْه.
٤٩٧٠ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - بحائط مائل؛ فأسرع الْمَشْي فَقَالَ لَهُ بعض الْقَوْم: يَا رَسُول الله! كَأَنَّك خفت هَذَا الْحَائِط؟ قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: إِنِّي أكره موت الْفَوات. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْفضل الْمدنِي: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء.
٤٩٧١ - حَدِيث: مر النَّبِي - ﷺ - بِرَجُل يحتجم فِي شهر رَمَضَان فَقَالَ: " أفطر الحاجم والمحجوم ". رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيد الْحَرَّانِي: عَن جبلة بن خَالِد الْبَصْرِيّ - لقِيه بِمَكَّة -: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن يُونُس، عَن الْحسن، عَن معقل. وَهَذَا عَن يُونُس، عَن الْحسن غير مَحْفُوظ، وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا عَن عَطاء
[ ٤ / ٢١٤١ ]
بن السَّائِب، عَن الْحسن، عَن معقل. وَأَبُو الْوَلِيد هَذَا هُوَ وهب بن حَفْص الْحَرَّانِي يعرف بِابْن الْمُحْتَسب كَذَّاب.
٤٩٧٢ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - بِرَجُل يَسُوق بَدَنَة، وَهُوَ يمشي؛ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: بَدَنَة، فال: اركبها، قَالَ: يَا رَسُول الله! إِنَّهَا بَدَنَة، قَالَ: اركبها، وَيلك. رَوَاهُ الحكم بن عبد الْملك: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَالْحكم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث فِي قَتَادَة.
٤٩٧٣ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - بِرَجُل يُصَلِّي قد سدل ثَوْبه فعطفه عَلَيْهِ. رَوَاهُ حَفْص بن أبي دَاوُد: عَن الْهَيْثَم بن حبيب، عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه. وَحَفْص هَذَا هُوَ ابْن سُلَيْمَان الْقَارئ الْكُوفِي، مَتْرُوك الحَدِيث. ٤٩٧٤ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - على امْرَأَة بهَا جُنُون، فَقَالَ: أَيهمَا أحب إِلَيْك؟ تبرأين من هَذَا، أَو تصبرين، وَلَك الْجنَّة؟ قَالَت: بل الْجنَّة. رَوَاهُ صَالح مولى التَّوْأَمَة: عَن ابْن عَبَّاس. وَصَالح ضَعِيف.
[ ٤ / ٢١٤٢ ]
٤٩٧٥ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - على جوَار من بني النجار، وَهن يضربن بالدف، وَيَقُلْنَ: نَحن جوَار من بني النجار يَا حبذا مُحَمَّد من جَار فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: اللَّهُمَّ بَارك فيهم. رَوَاهُ رشيد أَبُو عبد الله الْبَصْرِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٤٩٧٦ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - على رجل وَقد خضب بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ: " مَا أحسن هَذَا "، ثمَّ مر على رجل، قد خضب بِالْحِنَّاءِ والكتم، فَقَالَ: " هَذَا أحسن من الأول " ثمَّ مر على رجل اَخر قد خضب بالصفرة، فَقَالَ: " هَذَا أحسن من هَذَا كُله ". رَوَاهُ حميد بن وهب الْقرشِي الْمَكِّيّ: عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَحميد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٤٩٧٧ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - على رجل وَهُوَ يتقاضى غريما لَهُ، فَمضى لِحَاجَتِهِ، ثمَّ رَجَعَ، فَإِذا هما على حَالهمَا، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: مَا زلتما هَكَذَا؟ قَالَا: هَكَذَا، فَأَشَارَ رَسُول الله - ﷺ - بِيَدِهِ إِلَى الأَرْض يَعْنِي الشّطْر، قَالَ: فَقَالَ لَهُ الرجل: يَا رَسُول الله! ألقيت عَنهُ شطرها، وأنظرته بالبقية حَتَّى ييسر عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أظلك الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا
[ ٤ / ٢١٤٣ ]
ظله. قَالَ الرجل: فَمَا ملكت مَالا أحب إِلَيّ من ذَلِك المَال، وَلَا رجل أحب إِلَيّ من ذَلِك الرجل. رَوَاهُ يحيى بن مَيْمُون بن عَطاء الْبَصْرِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَيحيى هَذَا كذبه عَمْرو بن عَليّ.
٤٩٧٨ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - على قوم من الْأَنْصَار، وهم يحصبون مَسْجِدا، فَقَالَ لَهُم: أوسعوه، تملؤوه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن دِرْهَم: عَن كَعْب بن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك، عَن جده كَعْب بن مَالك. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٤٩٧٩ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - على قوم يرْمونَ، ويتحالفون، فَقَالَ: " ارموا وَلَا إِثْم عَلَيْكُم "، وهم يَقُولُونَ: أَخْطَأت وَالله، أصبت وَالله. رَوَاهُ بكر بن يُونُس بن بكير: عَن لَيْث بن سعد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ البُخَارِيّ: بكر هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٩٨٠ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - على مَوضِع، فَقَالَ: نعم مَوضِع الْحمام هَذَا، فَبنِي فِيهِ حمام.
[ ٤ / ٢١٤٤ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع: عَن أَبِيه، عَن جده: أبي رَافع. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٩٨١ - حَدِيث: مر رَسُول الله - ﷺ - فِي طَرِيق، وَمَرَّتْ امْرَأَة سَوْدَاء، فَقَالَ لَهَا رجل: الطَّرِيق ثمَّ، فَقَالَت: الطَّرِيق ثمَّ، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " دَعُوهَا فَإِنَّهَا جبارَة جبارَة ". رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا مِمَّا تفرد بِهِ جَعْفَر.
٤٩٨٢ - حَدِيث: مر على النَّبِي - ﷺ -، ببدنة فَقَالَ: اركبها، قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَة، قَالَ: وان قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَة، قَالَ: اركبها غير مقدوحة. رَوَاهُ أَبُو خَالِد الْأَحْمَر سُلَيْمَان بن حَيَّان: عَن ابْن جريج، عَن عبد الْكَرِيم، عَن عِكْرِمَة، عَن أنس بن مَالك. وَهَذَا حدث بِهِ عَن أبي خَالِد: أَبُو سعيد الْأَشَج. وَهَذَا الحَدِيث فِي الأَصْل عَن عِكْرِمَة: مر على النَّبِي - ﷺ -، مُرْسلا. ٤٩٨٣ - حَدِيث: مر علينا النَّبِي - ﷺ - وَنحن صبيان نلعب " فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم يَا صبيان! رَوَاهُ عُثْمَان بن مطر الشَّيْبَانِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ٤ / ٢١٤٥ ]
وَعُثْمَان ضَعِيف. وَقد رُوِيَ من غير وَجه.
٤٩٨٤ - حَدِيث: مر عمر ﵁ بمعاذ، وَهُوَ يبكي، فَقَالَ: مَا يبكيك؟ فَقَالَ: حَدِيث سمعته من صَاحب هَذَا الْقَبْر يَعْنِي النَّبِي - ﷺ -، فَسمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: إِن أدنى الرِّبَا شرك، وَأحب الْعباد إِلَى الله الأتقياء الأخفياء الَّذين إِذا غَابُوا لم يفتقدوا أَئِمَّة الْهدى، ومصابيح الْعلم. رَوَاهُ النَّضر بن معبد الْبَصْرِيّ أَبُو قحذم: عَن أبي قلَابَة، عَن ابْن عمر قَالَ: مر عمر. وَالنضْر هَذَا لَيْسَ بِثِقَة، وَلَا أعلم يرويهِ عَن أبي قلَابَة غير قحذم هَذَا. ٤٩٨٥ - حَدِيث: مر معَاذ بن جبل بِرَجُل لسعته حَيَّة، أَو لدغته عقرب؛ فَوضع يَده على مَوضِع اللسعة، ثمَّ قَالَ: " بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم "، ثمَّ قَرَأَ الْحَمد، فبرأ الرجل، وأذهب الله عَنهُ الدَّاء، فَأخْبر النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، لَو قَرَأت على كل دَاء بَين السَّمَوَات وَالْأَرْض لشفى الله (وأذهب عَنهُ الدَّاء ". رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم: (عَن زيد بن أبي نعيم، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة) . قَالَ ابْن عدي: وَلم أسمع بزيد بن أبي نعيم فِي رِوَايَة عبد الله عَنهُ.
[ ٤ / ٢١٤٦ ]
٤٩٨٦ - حَدِيث: مر نوح بأسد رابض، فَضَربهُ بِرجلِهِ، فَرفع الْأسد رَأسه، فخمش سَاقه، فَلم يلبث لَيْلَة مِمَّا جعلت يضْرب عَلَيْهِ وَهُوَ يَقُول: يَا رب كلبك عقرني، فَأوحى الله إِلَيْهِ: إِن الله لَا يرضى بالظلم. رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الْمصْرِيّ: عَن سعيد بن كثير بن عفير، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن ثَابت، عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مَوْضُوع، وَالْحمل فِيهِ على جَعْفَر هَذَا.
٤٩٨٧ - حَدِيث: مرِّر الْمَوْت على أهل النَّعيم نعيمهم؛ فَهَلُمُّوا بِنَا نلتمس نعيما لَا موت فِيهِ. رَوَاهُ عمار بن زَرْبِي أَبُو الْمُعْتَمِر: عَن الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، عَن لَيْث، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا، وان كَانَ مَوْقُوفا فَإِنَّهُ غير مَحْفُوظ. وعمار هَذَا ضَعِيف جدا.
٤٩٨٨ - حَدِيث: مَرَرْت بِالنَّبِيِّ - ﷺ -، وَإِذا مَعَه جِبْرِيل ﵇، وَأَنا أَظُنهُ دحْيَة الْكَلْبِيّ، فَقَالَ جِبْرِيل للنَّبِي بِالنَّبِيِّ - ﷺ -: إِنَّه لوسخ الثِّيَاب، وسيلبس وَلَده من بعده السوَاد، فَقلت للنَّبِي - ﷺ -: مَرَرْت فَكَانَ مَعَك دحْيَة. فَذكره، وقصة ذهَاب بَصَره، وردهَا عَلَيْهِ عِنْد مَوته. رَوَاهُ حجاج بن تَمِيم: عَن مَيْمُون (بن مهْرَان،) عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: مَرَرْت
[ ٤ / ٢١٤٧ ]
وحجاج قَالَ ابْن عدي: لَيْسَ بِمُسْتَقِيم الحَدِيث، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ أحد من الْمُتَقَدِّمين. وَأما ابْن عدي فَأوردهُ فِي الضُّعَفَاء، وَأوردهُ لَهُ أَحَادِيث تفرد بهَا. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ (عَنهُ سُوَيْد بن سعيد) على ضعفه.
٤٩٨٩ - حَدِيث: مَرَرْت بِالنَّبِيِّ - ﷺ -، وَقد أسس أساس مَسْجِد قبَاء، وَمَعَهُ أَبُو بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَرَسُول الله - ﷺ - يحمل الْحِجَارَة، حَتَّى رَأَيْت أثر الْحِجَارَة على عُكَن بَطْنه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن قُطْبَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعلم يرويهِ غير مُحَمَّد بن الْفضل، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٩٠ - حَدِيث: مَرَرْت على فَاطِمَة ﵂، وَهِي تعالج الرَّحَى، قَالَ: وَابْنهَا الْحُسَيْن يبكي، قَالَ: وحانت الصَّلَاة، قَالَ بِلَال: فَقلت لفاطمة: أَيّمَا أعجب إِلَيْك، أنكفيك الرَّحَى أَو الصَّبِي؟ افقالت فَاطِمَة: أَنا ألطف بصبي، قَالَ: فَأخذت بَقِيَّة الطَّحْن فطحنته عَنْهَا، فَأتيت رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: يَا بِلَال ﴿مَا حَبسك؟ فَقلت: يَا رَسُول الله﴾ مَرَرْت على فَاطِمَة وَهِي تعالج الرَّحَى، فأعنتها على طحنها، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " رحمتها، رَحِمك الله ".
[ ٤ / ٢١٤٨ ]
رَوَاهُ جسر بن فرقد: عَن ثَابت، عَن أنس، عَن بِلَال، قَالَ: مَرَرْت وجسر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٩١ - حَدِيث: مَرَرْت على مُوسَى - ﵇ - وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي قَبره. رَوَاهُ عمر بن حبيب الْعَدوي قَاضِي الْبَصْرَة: عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أنس، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم يقل فِيهِ: " عَن أنس، عَن أبي هُرَيْرَة " غير عمر بن حبيب، عَن التَّيْمِيّ، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٩٩٢ - حَدِيث: مَرَرْت على النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ لي: " ادن مني أريك كَيفَ تَوَضَّأ للصَّلَاة، فَقلت: يَا رَسُول الله ﴿لقد أَعْطَانِي الله بك خيرا كثيرا، فَغسل يَدَيْهِ ثَلَاثًا، وتمضمض، واستنشق ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَغسل وَجهه ثَلَاثًا، وَغسل ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا، وَمسح بِرَأْسِهِ، وَلم يوقه، وَغسل رجلَيْهِ، وَلم يوقه، ثمَّ قَالَ: يَا كَاهِل﴾ ضع الطُّهْر مِنْك موَاضعه، وأبق فضل طهورك لأهْلك، وَلَا تشق على خادمك. رَوَاهُ الْهَيْثَم بن جماز: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي كَاهِل، قَالَ: مَرَرْت. الْهَيْثَم هَذَا ضَعِيف.
٩٣ - ٩ ٤ - حَدِيث: مَرضت، ثمَّ أَفَقْت، فلقيني رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: " صَحَّ جسمك يَا خَوات " قلت: وجسمك يَا رَسُول الله!
[ ٤ / ٢١٤٩ ]
فَقَالَ: يَا خَوات ﴿ف لله بِمَا وعدت "، قلت: يَا رَسُول الله﴾ مَا وعدت شَيْئا، قَالَ: " بلَى يَا خَوات ﴿إِنَّه لَيْسَ من مَرِيض إِلَّا جعل الله على نَفسه إِذا عافاه يفعل خيرا، وَيَنْتَهِي عَن الشَّرّ، فف لله بِمَا وعدت. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحجَّاج المصفر الْبَغْدَادِيّ: عَن خَوات بن صَالح بن خَوات بن جُبَير، عَن أَبِيه، (عَن جده: خَوات بن جُبَير) . وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٩٤ - حَدِيث: مَرضت مَرضا فَكَانَ النَّبِي - ﷺ - يعودنِي، فعوذني يَوْمًا فَقَالَ: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، أُعِيذك بِاللَّه الْأَحَد الصَّمد الَّذِي لم يلد، وَلم يُولد، وَلم يكن لَهُ كفوا أحد، من شَرّ مَا تَجِد، فشفاني الله، فَلَمَّا استتم رَسُول الله - ﷺ - قَائِما قَالَ لي: عُثْمَان﴾ تعوذ بهَا، فَمَا تعوذتم بِمِثْلِهَا. رَوَاهُ حَفْص بن سُلَيْمَان: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، عَن عُثْمَان بن عَفَّان. وَحَفْص مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٩٩٥ - حَدِيث: مروا بِالْمَعْرُوفِ، وانهوا عَن الْمُنكر، وَإِن لم تنتهوا عَنهُ. رَوَاهُ شَيخنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى بِرَأْس الْعين: عَن الْحسن بن عَرَفَة، عَن الْمحَاربي، عَن الْعَلَاء بن المسيكب، عَن أَبِيه، عَن عَطاء، عَن أبي
[ ٤ / ٢١٥٠ ]
هُرَيْرَة. وَهَذَا من حَدِيث الْعَلَاء غير مَحْفُوظ. وَشَيخنَا يتهم.
٤٩٩٦ - حَدِيث: مَسْأَلَة الْغَنِيّ ظلم. أَو قَالَ: مطل الْغَنِيّ ظلم. رَوَاهُ أَبُو حَمْزَة إِسْحَاق بن الرّبيع: عَن الْحسن الْبَصْرِيّ، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وَإِسْحَاق هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٩٩٧ - حَدِيث: مشْيَة أهل النَّار إِلَى النَّار. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن بِلَال بن سعد الْأَشْعَرِيّ، عَن شَدَّاد بن أَوْس أَنه رأى رجلا يمشي وَاضِعا يَدَيْهِ على خاصرته فَقَالَ: لَا تمش هَذِه المشية، فَإِنِّي سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول.
٤٩٩٨ - حَدِيث: مصافحة الرجل صَاحبه على مثل تَحِيَّة الْمَلَائِكَة بَعضهم بَعْضًا، وَمَا تلاقى رجلَانِ، فتصافحا جادين فِي الْمَوَدَّة إِلَّا تناثرت ذنوبهما قبل أَن يُفَارق كَفه صَاحبه، وأعظمهما فِي الْأجر المبتديء. رَوَاهُ الْفُرَات بن السَّائِب: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس، وَابْن عمر.
[ ٤ / ٢١٥١ ]
الْفُرَات ضَعِيف.
٤٩٩٩ - حَدِيث: مضمضوا، واستنشقوا، والأذنان من الرَّأْس. رَوَاهُ الرّبيع بن بدر: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن ابْن جريج لَا يرويهِ غير الرّبيع بن بدر، وغندر صَاحب شُعْبَة، وَمن حَدِيث غنْدر: لَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَالربيع مَتْرُوك الحَدِيث، وَحدث بِهِ عَن غنْدر: أَبُو كَامِل والمعمري.
٥٠٠٠ - حَدِيث: مطل الْغَنِيّ ظلم. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يعلى أَبُو أُميَّة الثَّقَفِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَإِسْمَاعِيل هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن الْحجَّاج المصفر، عَن جرير، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. (زَاد فِيهِ: " مطل الْغَنِيّ ظلم، وَإِذا أتبع أحدكُم على مَلِيء فليتبعه ") . وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.، وَمتْن الحَدِيث صَحِيح مَعْرُوف.
٥٠٠١ - حَدِيث: معلم الْخَبَر يسْتَغْفر لَهُ كل شَيْء حَتَّى الْحُوت فِي الْبَحْر. رَوَاهُ زِيَاد أَبُو عمار:. عَن أنس.
[ ٤ / ٢١٥٢ ]
وَزِيَاد هُوَ ابْن مَيْمُون، مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٠٢ - حَدِيث: معلمو صِبْيَانكُمْ شِرَاركُمْ، أقلهم رَحْمَة للْيَتِيم، أغلظهم على الْمِسْكِين. رَوَاهُ سيف بن عمر الضَّبِّيّ قَالَ: كنت عِنْد سعد الإسكاف، فجَاء ابْنه يبكي فَقَالَ: مَالك؟ قَالَ: ضَرَبَنِي الْمعلم قَالَ: أما لأخزينهم الْيَوْم، فروى عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مُنكر مَوْضُوع. وَقد اتّفق فِي هَذَا الحَدِيث ثَلَاثَة من الضُّعَفَاء، فَرَوَوْه عَن عبيد بن إِسْحَاق: - ضَعِيف - وَسيف بن عمر الضَّبِّيّ: - ضَعِيف - وَسعد الإسكاف: ضَعِيف، وَهُوَ أَضْعَف الْجَمَاعَة، وثلاثتهم من أهل الْكُوفَة، وَلَعَلَّ الْبلَاء من جِهَته.
٥٠٠٣ - حَدِيث: مِفْتَاح الْجنَّة الصَّلَاة، ومفتاح الصَّلَاة الطّهُور. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن قرم أَبُو دَاوُد: عَن أبي يحيى القَتَّات، عَن مُجَاهِد، عَن جَابر. وَلَا أعلم يرويهِ عَن أبي يحيى غير سُلَيْمَان، وَهُوَ لاشيء فِي الحَدِيث.
[ ٤ / ٢١٥٣ ]
٥٠٠٤ - حَدِيث: مِفْتَاح الْجنَّة " لَا اله فَلَا الله ". رَوَاهُ شهر بن حَوْشَب: عَن معَاذ بن جبل. وَشهر مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٠٥ - حَدِيث: مِفْتَاح الصَّلَاة الْوضُوء - وَيُقَال: الطّهُور فِي إِحْدَى الرِّوَايَات - وَالتَّكْبِير تَحْرِيمهَا، وَالتَّسْلِيم تحليلها. رَوَاهُ حسان بن إِبْرَاهِيم: عَن سعيد بن مَسْرُوق، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. قَالَ ابْن صاعد: وأظن أَن هَذَا الحَدِيث (وهم،) إِنَّمَا حَدثهُ حسان، عَن أبي سُفْيَان طريف السَّعْدِيّ، فَتوهم أَنه أَبُو سُفْيَان الثَّوْريّ، فَقَالَ فِي رِوَايَته: " عَن سعيد بن مَسْرُوق ". وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الَّذِي قَالَه ابْن صاعد وهم فِيهِ، لِأَن ابْن صاعد ظن أَن هَذَا الَّذِي قيل فِي هَذَا الْإِسْنَاد: عَن سعيد بن مَسْرُوق أَنه من أبي عمر الحوضي حَيْثُ قَالَ: إِنَّمَا حَدثهُ حسان، وَهَذَا الْوَهم هُوَ من حسان، فَكَانَ حسان حَدثهُ بِهِ مرَّتَيْنِ، مرّة على الصَّوَاب فَقَالَ: عَن أبي سُفْيَان. وَمرَّة قَالَ: حَدثنَا سعيد بن مَسْرُوق كَمَا رَوَاهُ الحوضي، وَهُوَ رَوَاهُ حبَان بن هِلَال أَيْضا، عَن حسان، عَن سعيد بن مَسْرُوق. وَقد اتّفق حبَان، والحوضي فرويا عَن حسان، عَن سعيد بن مَسْرُوق (على الْخَطَأ)، وَابْن صاعد لم يَقع عِنْده إِلَّا من حَدِيث الحوضي، عَن حسان فَظن أَن الْخَطَأ من الحوضي، وَإِنَّمَا الْخَطَأ من حسان، وَقد حدث بِهِ مرَّتَيْنِ: مرّة خطأ، وَمرَّة صَوَابا. وَالْخَطَأ مَا ذكرته عَن حبَان والحوضي. وَالصَّوَاب مَا رَوَاهُ عبيد الله العيشي: عَن حسان بن إِبْرَاهِيم، عَن أبي
[ ٤ / ٢١٥٤ ]
سُفْيَان عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد. وَأَبُو سُفْيَان هَذَا بَصرِي، طريف، وَالله أعلم. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مفضل بن صَدَقَة: عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن ابْن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ. ومفضل هَذَا هُوَ أَبُو حَمَّاد الْحَنَفِيّ الْكُوفِي، مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي حنيفَة بِزِيَادَات عَن أبي سُفْيَان قبل أَن يلقاه يُخبرهُ، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَقَالَ: وَهَذَا زَاد أَبُو حنيفَة فِي هَذَا الْمَتْن: " فِي كل رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيم "، وَقد رَوَاهُ عَن أبي سُفْيَان: أَبُو مُعَاوِيَة، وَابْن فُضَيْل، ومندل بن عَليّ، وَحَمْزَة الزيات، وَحسان الْكرْمَانِي وَغَيرهم، فَلم يذكرُوا هَذِه الزِّيَادَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل: عَن ابْن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ وعبد الله ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة نَافِع أبي هُرْمُز: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَنَافِع هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢١٥٥ ]
٥٠٠٦ - حَدِيث: مِفْتَاح السَّمَوَات قَول: لَا اله إِلَّا الله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد الْيَشْكُرِي الطَّحَّان: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس، عَن معَاذ. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب.
٥٠٠٧ - حَدِيث: مقَام أحدكُم فِي الدُّنْيَا يتَكَلَّم بِكَلِمَة حق، يرد بهَا بَاطِلا، أَو يحِق بهَا حَقًا أفضل من هِجْرَة معي. رَوَاهُ الْفضل بن مُخْتَار: عَن عبيد الله بن موهب، عَن عصمَة بن مَالك الخطمي. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٠٠٨ - حَدِيث: مقَام أحدكُم فِي سَبِيل الله خير لَهُ من ألف يَوْم يقوم اللَّيْل، لَا يفتر ويصوم النَّهَار، وَلَا يفْطر. وَقَالَ: ليَوْم أحدكُم فِي سَبِيل الله خير لَهُ من ألف يَوْم أحد المسجدين: الْمَسْجِد الْحَرَام، ومسجدي بِالْمَدِينَةِ. رَوَاهُ زيد بن جبيرَة: عَن يحيى بن سعيد، عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَامَ فِينَا عُثْمَان بن عَفَّان خَطِيبًا، فَقَالَ: إِنَّه لم يَمْنعنِي أَن أحدثكُم حَدِيثي هَذَا إِلَّا
[ ٤ / ٢١٥٦ ]
الظَّن بك، سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول فِي مقَامي هَذَا الْيَوْم. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن زيد بن جبيرَة: غير عَن مُحَمَّد بن حِميَر. وَزيد ضَعِيف لَا يُتَابع على رواياته. وَقَالَ البُخَارِيّ: هُوَ مُنكر الحَدِيث.
٥٠٠٩ - حَدِيث: مقْعد الرجل فِي النَّار كَمَا بَين قديد، وَمَكَّة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار: عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٥٠١٠ - حَدِيث: مَكْرُوه أَن يَدْعُو أحدكُم أَخَاهُ: يَا هُنَا، يَا هُنَا، وَيَا هَذَا، وَلَكِن يَدْعُو بِأحب أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن الْمسيب، عَن عَائِشَة. وَالْحكم مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠١١ - حَدِيث: مَكَّة أم الْقرى، ومرو أم خُرَاسَان. رَوَاهُ حسام بن مصك: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وحسام مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢١٥٧ ]
٥٠١٢ - حَدِيث: مَلْعُون من أَتَى النِّسَاء فِي أدبارهن. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ مُسلم، وَعَن مُسلم: يحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة. وَمُسلم ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن لَهِيعَة: عَن مشرح بن هاعان، عَن عقبَة بن عَامر بِلَفْظ " محاشهن ". وَهَذَا يرويهِ ابْن لَهِيعَة بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
٥٥١٣ - حَدِيث: مَلْعُون من ذبح لغير اسْم الله، مَلْعُون من عق وَالِديهِ، مَلْعُون من صد أعمى عَن الطَّرِيق، مَلْعُون من غير تخوم الأَرْض. رَوَاهُ زميل مولى عُرْوَة: عَن عُرْوَة أَنه قَالَ: مَكْتُوب فِي التَّوْرَاة. ٥٠١٤ - حَدِيث: مَلْعُون من سبّ أَبَاهُ، مَلْعُون من سبّ أمه مَلْعُون من غير تخوم الأَرْض، مَلْعُون من كمه أعمى عَن الطَّرِيق، مَلْعُون من عمل عَمَل قوم لوط. رَوَاهُ عَمْرو بن أبي عَمْرو مولى الْمطلب: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَمْرو هَذَا ضَعِيف جدا.
[ ٤ / ٢١٥٨ ]
٥٠١٥ - حَدِيث: مَلْعُون من ضار أَخَاهُ الْمُسلم أَو مَا كره. رَوَاهُ فرقد السبخي: عَن مرّة الطّيب، عَن أبي بكر الصّديق ﵁. وفرقد ضَعِيف.
[ ٤ / ٢١٥٩ ]