٥٧٢٧ - حَدِيث: نَادَى النَّبِي - ﷺ - رجل فَقَالَ: الْحَج فِي كل عَام؟ فَسكت عَنهُ سَاعَة، ثمَّ قَالَ: لَا، بل حجَّة على كل مُسلم، وَلَو قَالَت: كل عَام لكَانَتْ كل عَام. رَوَاهُ الْوَلِيد بن أبي ثَوْر: عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. والوليد هَذَا ضَعِيف.
٥٧٢٨ - حَدِيث: نَبَات الشّعْر بالأنف أَمَان الجذام. رَوَاهُ شيخ بن أبي خَالِد: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عمر بن دِينَار، عَن جَابر. وَهَذَا بَاطِل، وَلم يروه عَن حَمَّاد غَيره. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمْزَة النصيبي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَحَمْزَة هُوَ ابْن أبي حَمْزَة يضع الحَدِيث. وَرَوَاهُ أشعت بن سعيد أَبُو الرّبيع السمان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأَشْعَث هَذَا لَا شَيْء. وَقد سَرقه جمَاعَة: نعيم بن مورع، وَيَعْقُوب
[ ٥ / ٢٤٧٣ ]
بن الْوَلِيد وَيحيى بن هَاشم. قَالَ ابْن عدي: قَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ: هَذَا عِنْدِي بَاطِل. ويجئ مَا فِي طرقه فِي بَاب مَا دخل فِيهِ الْأنف وَاللَّام فِي بَاب: الشّعْر فِي الْأنف أَمَان من الجذام.
٥٧٢٩ - حَدِيث: نبذ للنَّبِي - ﷺ - فِي تور من حِجَارَة، أَو بوق، من حِجَارَة. رَوَاهُ قزعة بن سُوَيْد: عَن أبي الزبير، عَن جَابر، وقزعة ضَعِيف.
٥٧٣٠ - حَدِيث: نَحن خير من آبَائِنَا، وأبناؤنا خير من آبَائِهِم، وأبنائنا خير من آبَائِهِم.
[ ٥ / ٢٤٧٤ ]
رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس وَهَذَا يرويهِ الْحسن هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٣١ - حَدِيث: نَحن قوم آريه قَالَ: شيال أَمْوَالنَا، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: يسْأَل الرجل فِي الْجَائِحَة، وَالْعِتْق ليصلح بِهِ بَين قوم؛ فَإِذا بلغ أَو كذب استعف. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن بهز بن حَكِيم، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله! وَهَذَا عَن بهز يرويهِ الْحسن، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٧٣٢ - حَدِيث: ندرت ثنيتي؛ فَأمرنِي رَسُول الله - ﷺ -: أَن اتخذ ثنية من ذهب. رَوَاهُ أَبُو مِسْكين الجزاري: عَن نصر بن عبد الله الْبَاهِلِيّ، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، عَن عبد الله بن عبد الله بن أبي. قَالَ ابْن عدي: وَقد جود هَذَا الْإِسْنَاد الْفضل بن عبد الله بن الْحَارِث عَن مُحَمَّد بن مصفى، عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن أبي مِسْكين واسْمه طَلْحَة بن زيد الرقي. وَقصر بِهِ مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَيَّان فَرَوَاهُ: عَن بَقِيَّة، عَن أبي مِسْكين الْجَزرِي، عَن هِشَام عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن أبي. وَلم يذكر " عَائِشَة ". وَطَلْحَة هُوَ أَبُو مِسْكين مَتْرُوك الحَدِيث. أوردهُ فِي تَرْجَمَة نصر الْبَاهِلِيّ وَهُوَ أَبُو جزي نصر بن طريف: عَن هِشَام (بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، عَن عبد الله بن عبد الله بن أبي قَالَ: ندرت سني) وَقَالَ: وَهَذَا غير مَحْفُوظ، إِنَّمَا يرويهِ نصر بن طريف، وَعَاصِم بن سُلَيْمَان هُوَ طَلْحَة بن زيد.
٥٧٣٣ - حَدِيث: نزل بِالْحجرِ ملك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر الْوَاقِدِيّ: عَن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عقبَة، عَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أبي. والواقدي مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٣٤ - حَدِيث: نزل جِبْرِيل ﵇ على النَّبِي - ﷺ - بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِد، وَالْحجاج، وَيَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس مُسْتَمر. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر عَليّ: عَن آبَائِهِ. وَلَا يُتَابع.
٥٧٣٥ - حَدِيث: نزل جِبْرِيل ﵇ على النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: أَقْْرِئ عمر عَن ربه ﷿ السَّلَام، وأعلمه أَن رِضَاهُ حكم، وغضبه عزّ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبان الْبَغْدَادِيّ القلانسي: عَن بن عَامر إِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ، عَن يَعْقُوب القمي، عَن جَعْفَر بن أبي الْمُغيرَة، عَن سعيد بن
[ ٥ / ٢٤٧٥ ]
جُبَير، عَن عَبَّاس. وَلم يقل أحد فِي هَذَا لحَدِيث عَن " ابْن عَبَّاس " غير ابْن أبان هَذَا. وَإِنَّمَا روى عَن يَعْقُوب مُرْسلا. وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن رستم: عَن يَعْقُوب، عَن جَعْفَر، عَن سعيد بن جبر، عَن أنس.
٥٧٣٦ - حَدِيث: نزل رجل من الْعَرَب بعامر بن ربيعَة؛ فَأكْرم مثواه، وكلّم فِيهِ رَسُول الله - ﷺ -؛ فَجَاءَهُ الرجل، فَقَالَ: إِنِّي استقطعت رَسُول الله - ﷺ - وَاديا مَا فِي الْعَرَب مثله، وَقد أردْت أَن اقْطَعْ لَك مِنْهُ قطيعًا يكون لَك، ولعقبك من بعْدك. قَالَ: لَا حَاجَة لنا فِي قطيعتك نزلت الْيَوْم سُورَة أذهلتنا عَن الدُّنْيَا: (أقترب للناسِ حسابهم، وهم فِي غَفْلَة معرضون) . رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَامر بن ربيعَة أَنه نزل بِهِ رجل. وَعِيد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٥٧٣٧ - حَدِيث: نزل رَسُول الله - ﷺ - خَيْبَر، وَنزلت مَعَه؛ فَدَعَا لي بكحل إثمد، فاكتحلت بِهِ فِي رَمَضَان، وَهُوَ صَائِم إثمد غير مُمْسك. رَوَاهُ بن مُحَمَّد: عَن أَبِيه، عَن عبد الله، عَن أبي رَافع.
[ ٥ / ٢٤٧٦ ]
وَمعمر هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٥٧٣٨ - حَدِيث: نزل عَليّ جِبْرِيل بالبرني من الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، (عَن أَبِيه) عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد، عَن أَبِيه. وَهَذَا لَا يرويهِ غير الْغِفَارِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٧٣٩ - حَدِيث: نزل الْقُرْآن وَهُوَ كَلَام الله ﷿. رَوَاهُ عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الْهَاشِمِي: عَن عَمه مُوسَى بن أبي حبيب، عَن الحكم بن عُمَيْر وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ -. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٤٠ - حَدِيث: نزلت هَذِه الْآيَة ببيتي: (إِنَّمَا يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت (الْآيَة وَفِي الْبَيْت سَبْعَة: رَسُول الله - ﷺ -، وَجِبْرِيل، وَمِيكَائِيل، وَعلي، وَفَاطِمَة، وَالْحسن وَالْحُسَيْن. رَوَاهُ عبد الْجَبَّار بن الْعَبَّاس الشبامي: عَن عمار الدهني، عَن عدي، عَن أم سَلمَة قَالَت.
[ ٥ / ٢٤٧٧ ]
وَلم يُتَابع عَلَيْهِ الشبامي، وَهُوَ من غلاة الشِّيعَة.
٥٧٤١ - حَدِيث: نزلت هَذِه الْآيَة فِي أبي بكر ﵁: (وَمَا لأحد عِنْده من نعْمَة تجزي إِلَّا ابْتِغَاء وَجه رب الْأَعْلَى (الْآيَة. رَوَاهُ مُصعب بن ثَابت بن عبد الله الزبيرِي: عَن عَمه: عَامر بن عبد الله، عَن أَبِيه عبد الله بن الزبير قَالَ: نزلت. وَمصْعَب ضَعِيف.
٥٧٤٢ - حَدِيث: نزلت هَذِه الْآيَة فِي خَمْسَة: (إِنَّمَا يُرِيد الله ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت، وَيُطَهِّركُمْ تَطْهِيرا (. رَوَاهُ كثير بن النواء: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَكثير ضَعِيف.
٥٧٤٣ - حَدِيث: نزلت هَذِه الْآيَة، (الْيَوْم أكملت لكم، دينكُمْ، وأتمت عَلَيْكُم نعتي، ورضيت لكم الْإِسْلَام دينا (الْآيَة. والْحَدِيث رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن
[ ٥ / ٢٤٧٨ ]
سَمُرَة. وَهَذَا يروي من غير هَذَا الْوَجْه، وَهُوَ من هَذَا الطَّرِيق لَا يرويهِ غير الوجيهي، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٤٤ - حَدِيث: نسخت الزَّكَاة كل صَدَقَة، وَنسخ غسل، الْجِنَايَة كل غسل وَنسخ صَوْم، رَمَضَان كل صَوْم وَنسخ الْأَضْحَى كل ذبح. رَوَاهُ مسيب بن شريك: عَن عتبَة بن يقظان عَن الشّعبِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عَليّ. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ الْمسيب، وَالْمُسَيب هَذَا أَجمعُوا على كذبه، وَترك حَدِيثه.
٥٧٤٥ - حَدِيث: نصرت بالصبا، وأهلكت عَاد بالدبور. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْوَلِيد بن أبان الْبَغْدَادِيّ: عَن يحيى بن حَمَّاد ن عَن أبي عوَانَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا حَدِيث مُرْسل (أَو صله) مُحَمَّد بن الْوَلِيد، عَن يحيى، والموصول الْمَعْرُوف بِمُحَمد بن أبان الوَاسِطِيّ، عَن أبي عوَانَة وَهُوَ يوصله، وغيهر يُرْسِلهُ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن نصر الإنطاكي: عَن أبي بكر بن عَيَّاش، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٥ / ٢٤٨٠ ]
وَقَالَ وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد يعرف بعبد الله بن نصر الْأَصَم من خُرَاسَان.
٥٧٤٦ - حَدِيث: نضر الله امراءا سمع كَلَامي، ثمَّ لم يزدْ فِيهِ، رب حَامِل كلمة إِلَى من هُوَ أوعى لَهَا مِنْهُ. فَذكره. رَوَاهُ عمر بن وَاقد الدِّمَشْقِي: عَن يُونُس بن ميسرَة، عَن أبي إِدْرِيس، عَن معَاذ. وَعمر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥٧٤٧ - حَدِيث: نضر الله امراءا سمع منا حَدِيثا فَأدى كَمَا سمع؛ فَرب مبلغ أوعى من سامع. رَوَاهُ مهْرَان بن أبي عمر: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه. وَهَذَا يستغرب من حَدِيث أبن أبي خَالِد عَن عبد الْملك، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن أبن أبي خَالِد غير مهْرَان.
٥٧٤٨ - حَدِيث: نضر الله عبدا سمع مَقَالَتي؛ فوعاها؛ فَرب حَامِل فقه، غير فَقِيه، وَرب حَامِل فقه إِلَى من هُوَ أفقه مِنْهُ، ثَلَاث لَا يغل عَلَيْهِنَّ قلب مُسلم: إخلاص الْعَمَل لله، ومناصحة وُلَاة الْأَمر والاعتصام بِجَمَاعَة الْمُسلمين، فَإِن دعوتهم تحيط من ورائهم. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم: عَن أَبِيه، عَن أنس.
[ ٥ / ٢٤٨١ ]
وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف، وَيَرْوِيه عَنهُ مُحَمَّد بن شُعَيْب.
٥٧٤٩ - حَدِيث: نظرا النَّبِي - ﷺ - خَلفه من الْغنم؛ فَأَعْطَانِي دِينَارا فَقَالَ: فابتع لي مِنْهَا شاه بِدِينَار، فاشتريت شَاتين بِدِينَار فَبِعْت إِحْدَاهمَا بِدِينَار، وقدت الْأُخَر مَعَ الدِّينَار إِلَى النَّبِي - ﷺ -، فدعى لي صَفْقَة يَمِيني بِالْبركَةِ، فَإِن كنت لأبيع الرَّقِيق بالكناسة فتبلغ الْجَارِيَة عشرَة آلَاف، وَأكْثر؛ فَمَا أرجع إِلَى أَهلِي حَتَّى أربح أَرْبَعِينَ ألفا. رَوَاهُ سعيد بن زيد أَخُو حَمَّاد بن زيد: عَن الزبير بن خريت، عَن أبي لبيد، عَن عُرْوَة بن أبي الْجَعْد قَالَ: نظرا وَهَذَا، وَإِن اخْتلفُوا، واضطربوا فِي إِسْنَاده، فَمنهمْ من قَالَ: " عَن شيخ عَن عُرْوَة "، وَسَعِيد بن زيد قَالَ: " أبي لبيد عَن عُرْوَة "، فَلَعَلَّ ذَلِك الشَّيْخ الَّذِي لم يُسَمِّيه غَيره، وَقد روى هَذَا الْإِسْنَاد إِلَى أَن يَنْتَهِي إِلَى عُرْوَة. وأروده فِي أَفْرَاد سعيد هَذَا.
٥٧٥٠ - حَدِيث: نظفوا مجمع اللحيتين وَمجمع الشدقين: مدْخل الطَّعَام، ومدخل الشَّرَاب. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم عَليّ الرَّافِعِيّ: عَن مُحَمَّد بن عُرْوَة بن هِشَام ين عُرْوَة، عَن جده هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَإِبْرَاهِيم هَذَا وسط، لَا بَأْس بِهِ.
٥٧٥١ - حَدِيث: نعم الإدام الْخلّ.
[ ٥ / ٢٤٨٢ ]
رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ: عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن جَابر. وَزَاد فِيهِ " وَالزَّيْت "، وَسليمَان كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة النَّضر بن مُحرز: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَالنضْر هَذَا هُوَ أبن مُحرز بن بعيث من أهل البثنية يكنى بِأبي الْفَرح. والْحَدِيث غير مَحْفُوظ بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي طَالب: عَن محَارب بن دثار، عَن جَابر. وَأَبُو طَالب هَذَا هُوَ يحيى بن يَعْقُوب خَال أبي يُوسُف القَاضِي، وَقد روى عَنهُ إِبْرَاهِيم ين عيينه على أَن هَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ عَن محَارب جمَاعَة مِنْهُم: شُعْبَة، وَالثَّوْري، ومسعر، وَرَوَاهُ عَنْهُم إِبْرَاهِيم بن عُيَيْنَة أَيْضا، وَلَفظه: وَكفى بِالْمَرْءِ إِنَّمَا أَن يتسخط مَا قرب إِلَيْهِ.
[ ٥ / ٢٤٨٣ ]
قَالَ الْمُؤلف الْمَقْدِسِي: وَلَعَلَّ الْإِنْكَار إِنَّمَا وَقع لأجل هَذَا الزِّيَادَة؛ فَإِنَّهَا لَا تَأتي فِي حَدِيث الثقاب عَن محَارب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: عَن مَرْوَان بن مُعَاوِيَة، عَن الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن أَبِيه، عَن أبن عمر. وَهَذَا لم أره إِلَّا من حَدِيث إِبْرَاهِيم. وَلَعَلَّ هَذَا من قبل جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد فَإِنَّهُ لين. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يترجمة إِسْمَاعِيل بن مُسلم الملكي: عَن عَطاء، عَن جَابر وَإِسْمَاعِيل مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سَلام بن أبي مُطِيع: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن قَتَادَة غير سَلام، وَهُوَ غير مُسْتَقِيم الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن المؤمل: عَن ابْن أبي ملكية، عَن عَائِشَة. وَعبد الله ضَعِيف.
٥٧٥٢ - حَدِيث: نعم الْحق خاتنك، كفى الْمُؤْنَة، وَستر الْعَوْرَة.
[ ٥ / ٢٤٨٤ ]
رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مَالك الْأنْصَارِيّ، عَن أبي أُميَّة بن يعلى، عَن نَافِع، عَن أبن عمر. وَإِبْرَاهِيم بَصرِي، ضَعِيف.
٥٧٥٣ - حَدِيث: نعم الرجل أَنا لشرار من أمتِي، قَالَ لَهُ رجل من جُلَسَائِهِ: كَيفَ أَنْت يَا رَسُول الله لإخوانك؟ قَالَ: أما شرار أمتِي فيدخلهم الله الْجنَّة بشفاعتي، وَأما إخْوَانِي فيدخلهم الله الْجنَّة بأعمالهم رَوَاهُ جَمِيع بن ثوب: عَن خَالِد بن معدان، عَن أبي أَمَامه. وَجَمِيع هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٥٤ - حَدِيث: نعم الرجل سُبْرَة لَو أَخذ من لمته، وشمر عَن مِئْزَره، فَقيل لسبرة، فَأخذ من لمته، وشمر من مِئْزَره. رَوَاهُ دَاوُد بن عَمْرو: عَن بسر بن عبد الله، عَن سُبْرَة بن فاتك. وَدَاوُد هَذَا شَامي، روى عَن هشيم، وَلَيْسَ لَهُ حَدِيث كثير، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسا.
٥٧٥٥ - حَدِيث: نعم السّحُور، التَّمْر، نعم الإدام الْخلّ، وَقَالَ: يرحم الله المسحورين. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْعمريّ: عَن أبن أبي ذِئْب. عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٥ / ٢٤٨٥ ]
وَهَذَا يرويهِ خَالِد: عَن أبي ذِئْب. وخَالِد ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة زَمعَة بن صَالح: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر، وَزَمعَة فِيهِ ضعف.
٥٧٥٦ - حَدِيث: نعم الْعِيد الْحجَّاج يذهب بِالدَّمِ، ويجلو الْبَصَر ويخفف الصلب. رَوَاهُ عباد بن مَنْصُور: عَن عِكْرِمَة، عَن أبن عَبَّاس. وَعباد ضَعِيف.
٥٧٥٧ - حَدِيث: نعم العون رقاد النَّهَار على قيام اللَّيْل. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن هراسة: عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد الملكي، عَن الْوَلِيد بن أبي مغيث، عَن جَابر بن عبد الله. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، والمكي أَيْضا مثله.
٥٧٥٨ - حَدِيث: نعم العون ويروي: الشَّيْء الْهِدَايَة بَين يَدي طلب الْحَاجة. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الوقاصي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن
[ ٥ / ٢٤٨٦ ]
عَائِشَة. والوقاصي مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا لَا يرويهِ غَيره عَن الزُّهْرِيّ. والموقري هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٥٩ - حَدِيث: نعم الْمَرْء بِلَال، وَهُوَ سيد المؤذنين، وَلَا يتبعهُ إِلَّا مُؤمن، والمؤذنون أطول النَّاس أعناقا يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ حسام بن مصك: عَن قَتَادَة، عَن الْقَاسِم، عَن ربيعَة، عَن زيد بن أَرقم. وحسام مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٦٠ - حَدِيث: نعمت الدَّار الدُّنْيَا لمن تزَود مِنْهَا خيرا لآخرته مِمَّا يُرْضِي ربه، وبئست الدَّار الدُّنْيَا لمن صرفته عَن آخرته، وَقصرت بِهِ عَن رضَا ربه؛ فَإِذا قَالَ العَبْد: قبح الله الدُّنْيَا، قَالَت الدُّنْيَا: قبح الله أعصانا للرب. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ سُلَيْمَان بن عُرْوَة: عَن سعيد بن طَارق، عَن أَبِيه. وَأَبُو دَاوُد هَذَا كَذَّاب.
[ ٥ / ٢٤٨٧ ]
٥٧٦١ - حَدِيث: نعمتان من نعم الله مغبون فِيهَا كثير من النَّاس: الصِّحَّة، والفراغ. رَوَاهُ قَابُوس بن أبي ظبْيَان: عَن أَبِيه، عَن أبن عَبَّاس. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ عَن قَابُوس بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ، مَا أعلم رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ غير الْوَاقِدِيّ مُحَمَّد بن عمر، وَهُوَ ضَعِيف جدا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْوَاقِدِيّ: عَن الثَّوْريّ مثله، وَقَالَ: مَتْرُوك الحَدِيث. والْحَدِيث مَشْهُور عَن ابْن عَبَّاس من غير هَذَا الطَّرِيق.
٥٧٦٢ - حَدِيث: نفس الْمُؤمن معلقَة بدينة حَتَّى يقْضى عَنهُ دينه. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر ضَعِيف. وَقَالَ أبن عدي: لَا بَأْس بِهِ.
٥٧٦٣ - حَدِيث: نَفَقَة الرجل على أَهله صَدَقَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير الْقرشِي الْكُوفِي: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن أبن أبي أوفي. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد بن كثير هَذَا، وَتَركه أَحْمد بن حَنْبَل.
[ ٥ / ٢٤٨٨ ]
٥٧٦٤ - حَدِيث: نَفَقَة الرجل فِي صِحَّته خير من عتق رَقَبَة عِنْد مَوته. رَوَاهُ يُوسُف بن السّفر: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٦٥ - حَدِيث: نفل رَسُول الله - ﷺ - الثُّلُث. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان: عَن أَبِيه، عَن مَكْحُول، عَن يزِيد بن جَارِيَة التَّمِيمِي، عَن حبيب بن مسلمة. وَعِيد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٥٧٦٦ - حَدِيث: نمت فِي مَسْجِد الْمَدِينَة جَالِسا فَقلت: يَا رَسُول الله! هَل وَجب عَليّ الْوضُوء؟ قَالَ: لَا، حَتَّى تضع جَنْبك. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن مَيْمُون الْخياط، عَن أبي عِيَاض، عَن حُذَيْفَة. وبحر لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
[ ٥ / ٢٤٨٩ ]
٥٧٦٧ - حَدِيث: نور أَنى أرَاهُ. رَوَاهُ يزِيد بن إِبْرَاهِيم التسترِي: عَن قَتَادَة، عَن عبد الله بن شَقِيق قَالَ: قلت لأبي ذَر: لَو رَأَيْت رَسُول الله لسألته، قَالَ لي: عَمَّا كنت تسأله؟ قَالَ: كنت أسأله: هَل رأى ربه ﷿؟ فَقَالَ: قد سَأَلته، فَقَالَ: نور أريه مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا. وَهَذَا لم بروه عَن قَتَادَة غير يزِيد هَذَا، وَلَا عَن يزِيد غير مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، وَكِلَاهُمَا ثقتان، وَحكي عَن يحيى بن معِين أَنه قَالَ: يزِيد فِي قَتَادَة لَيْسَ بذلك وَأنكر عَلَيْهِ رِوَايَته: عَن قَتَادَة عَن أنس.
٥٧٦٨ - حَدِيث: نوروا أَو أسفروا بِصَلَاة الْفجْر؛ فَإِنَّهُ أعظم لِلْأجرِ. رَوَاهُ حَفْص بن عمر قَاضِي حلب: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَفْص هَذَا مُنكر الحَدِيث.
[ ٥ / ٢٤٩٠ ]