٥٩٨٩ - حَدِيث: هاتوا ربع العور من كل أَرْبَعِينَ درهما، وَمَا زَاد فبحساب ذَلِك. رَوَاهُ زيد بن حَيَّان الرقي: عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ. وَزيد هَذَا تَركه أَحْمد، ووثقة يحيى بن معِين.
٥٩٩٠ - حَدِيث: هجت امْرَأَة من بني خطمة النَّبِي بِهِجَاء لَهُ. فَبلغ ذَلِك النَّبِي وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ذَلِك، فَقَالَ: " من لي بهَا "؟ فَقَالَ رجل من قَومهَا: أَنا يَا رَسُول الله ﴿وَكَانَت تمارة تبيع التَّمْر، قَالَ: فَأَتَاهَا، فَقَالَ لَهَا: عنْدك تمر؟ فَقَالَت: نعم، فأرته تَمْرَة، فَقَالَ: أَرَادَت أَجود من هَذَا، قَالَ: فَدخلت لتريه، قَالَ: وَدخل خلفهَا؛ فَنظر يَمِينا وَشمَالًا؛ فَلم ير إِلَّا خوانًا، قَالَ: فعلا بِهِ رَأسهَا حَتَّى دَفعهَا بِهِ، قُم أَتَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ قد كفيتكها. قَالَ: فَقَالَ النَّبِي: أما إِنَّه لَا ينتطح فِيهِ عنزان، قَالَ: فأرسلها مثلا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ الوَاسِطِيّ: عَن مجَالد، عَن الشّعبِيّ عَن أبن عَبَّاس. وَهَذَا لم بروه عَن مجَالد غير مُحَمَّد هَذَا. وَهَذَا مِمَّا يتهم بِهِ مُحَمَّد أَنه وَضعه.
[ ٥ / ٢٥٧٧ ]
٥٩٩١ - حَدِيث: هَدَايَا الْأُمَرَاء والعمال غلُول. رَوَاهُ أَحْمد بن مُعَاوِيَة الْبَاهِلِيّ قَالَ: حَدثنَا وَالله النَّضر بن شُمَيْل، عَن أبن عون، عَن ابْن سِرين، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ حانث فِي يَمِينه الَّذِي حلف عَلَيْهِ، وَلم يروه عَن النَّضر غير أَحْمد، وَالنضْر ثِقَة، وَأحمد بروي عَن الثِّقَات البواطيل. وأروه فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن يحيى بن سعيد عَن عُرْوَة، عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ. وَلَا يحدث هَذَا الحَدِيث عَن يحيى غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن مُسلم الملكي: عَن عَطاء، عَن جَابر. وَإِسْمَاعِيل مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩٩٢ - حَدِيث: هَذَا أَمِير البررة، وَقَاتل الفجرة، مَنْصُور من نَصره، مخذول من خذله، ثمَّ يمد بهَا صَوته، وَقَالَ: أَنا مَدِينَة الْعلم، وَعلي بَابهَا، فَمن أَرَادَ الدَّار؛ فليأت الْبَاب.
[ ٥ / ٢٥٧٨ ]
رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله بن يزِيد الْمُؤَدب: عَن عبد الرَّزَّاق، عَن الثَّوْريّ، عَن عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم، عَن عبد الرَّحْمَن بن شهَاب، عَن جَابر. وَأحمد هَذَا كَانَ بسر من رأى، يضع لحَدِيث " ويكذب عَليّ الثِّقَات.
٥٩٩٣ - حَدِيث: هَذَا أول من آمن بِي، وَأول من صَافَحَنِي، وهوا فاروق هَذِه الْأمة، يفرق بَين الْحق وَالْبَاطِل، وَهُوَ يعسوب الْمُؤمنِينَ، وَالْمَال يعسوب الظلمَة، وَهُوَ الصّديق الْأَكْبَر، وَهُوَ بَابي الَّذِي أُوتى مِنْهُ، وَهُوَ خليفتي من بعدِي. رَوَاهُ عبد الله بن داهر بن يحيى الرَّازِيّ: عَن أَبِيه، عَن الْأَعْمَش، عَن عبابة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: سَتَكُون فتْنَة فَمن أدْركهَا أحد مِنْكُم فعلي بخصلتين كتاب الله، وَعلي بن أبي طَالب؛ فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: وَهُوَ آخذ بيد عَليّ. وَعبد الله هَذَا قَالَ ابْن معِين: لَا شَيْء فِي الحَدِيث لَا يكْتب عَنهُ إِنْسَان فِيهِ خير، وَذكر أهل بَغْدَاد فَقَالَ: شَرّ قوم يَكْتُبُونَ عَن كل أحد.
٥٩٩٤ - حَدِيث: هَذَا جِبْرِيل يُخْبِرنِي عَن الله ﷿: مَا أحب أَبَا بكر، وَعمر إِلَّا مُؤمن تَقِيّ، وَلَا أبغضهما إِلَّا مُنَافِق شقي؛ فَإِن الْجنَّة لأشوق إِلَى سلمَان الْفَارِسِي من سُلَيْمَان إِلَيْهَا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مَالك الْأنْصَارِيّ: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أَيُّوب، عَن
[ ٥ / ٢٥٧٩ ]
الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا كَذَّاب.
٥٩٩٥ - حَدِيث: هَذَا مَا اشْترى العداء بن خَالِد بن هَوْذَة من مُحَمَّد رَسُول الله، اشْترى مِنْهُ عبدا، أَو أمة شكّ عباد لَا دَاء لَهُ وَلَا غائلة، ولاخبثة، يَبِيع الْمُسلم من الْمُسلم. رَوَاهُ عباد بن اللَّيْث صَاحب الكرابيس: عَن عبد الْمجِيد أبي وهب، عَن العداء. قَالَ: أَلا أقرأتك كتابا (كتبه لي رَسُول الله - ﷺ - فَأخْرج كتابا)، فَذكره. وَعباد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء، وَهُوَ مَعْرُوف بِهِ، وَلَا يرويهِ غَيره.
٥٩٩٦ - حَدِيث: هَذَانِ، سيدا كهول أهل لجنة يَعْنِي أَبَا بكر وَعمر ﵄. رَوَاهُ حَفْص بن سُلَيْمَان الغاضري: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عَليّ. وَهَذَا يرويهِ عَن عَاصِم: حَفْص ن وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن ميسرَة أبي إِسْحَاق وَيُقَال أبي ليلى وَيُقَال أبي جرير عَن الشّعبِيّ، عَن الْحَارِث ن عَن عَليّ.
[ ٥ / ٢٥٨٠ ]
وَعبد الله هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٥٩٩٧ - حَدِيث: هَذِه، وَهَذِه فِي الدِّيَة سَوَاء يَعْنِي الْخِنْصر والإبهام، فَقيل لَهُ: لَو صليت على سعد، فصلة عَلَيْهَا، وَقد أَتَى لَهَا شهر، وَقد كَانَ النَّبِي - ﷺ - غَائِبا. رَوَاهُ سُوَيْد بن سعد الحدثاني: عَن يزِيد بن زُرَيْع، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة نعن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس. وَقَوله: " هَذِه وَهَذِه سَوَاء " مَشْهُور عَن شُعْبَة، وَالْكَلَام الثَّانِي بِهَذَا الْإِسْنَاد " إِن النَّبِي - ﷺ - صلى على قبر أم سعد "، لم يروه غير سُوَيْد، وَلم يجمع بَين المتنين لنا أحد، مِمَّن حدّثنَاهُ عَن سُوَيْد غبر إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم المنجنيقي، وَعمْرَان السّخْتِيَانِيّ، وحدثناه جمَاعَة عَن سُوَيْد، فَذكرُوا فِيهِ الْمَتْن الثَّانِي الْغَرِيب.
٥٩٩٨ - حَدِيث: هَل تَدْرُونَ مَا أوثق عري الْإِيمَان؟ قُلْنَا: الله وَرَسُوله أعلم. قَالَ: الْوَلَاء فِي الله، وَالْحب فِي الله، والبغض فِي الله. رَوَاهُ بكير بن مَعْرُوف أَبُو معَاذ: (عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه ن عَن جده: عبد الله بن مَسْعُود) وَبُكَيْر هَذَا قدم دمشق، قَالَ هِشَام بن عمار: رَأَيْته، وَلم أكتب عَنهُ شَيْئا. ويروي عَن الْوَلِيد بن مُسلم عَنهُ، وَهَذَا الحَدِيث بِهِ مَعْرُوف وَلم يتَكَلَّم فِيهِ.
[ ٥ / ٢٥٨١ ]
قَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لابأس بِهِ.
٥٩٩٩ - حَدِيث: هَل تضَامون فِي رُؤْيَة الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: فكذاك لَا تضَامون فِي رُؤْيَة ربكُم يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ يحيى بن عِيسَى الرَّمْلِيّ: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن الْأَعْمَش يرويهِ يحيى بن عِيسَى، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ ضَعِيف.
٦٠٠٠ - حَدِيث: هَل تقرأون خَلْفي الْقُرْآن فِي الصَّلَاة؟ قَالُوا: نعم، فَهَذِهِ هَذَا، قَالَ: فَلَا تَفعلُوا إِلَّا بِأم الْقُرْآن. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله أَبُو مُطِيع الْبَلْخِي: عَن هِشَام بن حسان، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - لأَصْحَابه. وَأَبُو مُطِيع ضَعِيف.
٦٠٠١ - حَدِيث: هَل فِي الْجنَّة من سَماع؟ فَقَالَ: يَا أَعْرَابِي! إِن فِي الْجنَّة لنهرًا. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَطاء: عَن مسلمة بن عبد الله الْجُهَنِيّ، عَن عَمه أبي
[ ٥ / ٢٥٨٢ ]
مشجعَة، عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يذكر النَّاس؛ فجَاء أَعْرَابِي فَجَثَا على رُكْبَتَيْهِ، ثمَّ قَالَ: يارسول الله ﴿أَفِي الْجنَّة من سَماع؟ قَالَ: يَا أَعْرَابِي﴾ إِن فِي الْجنَّة لنهرًا حفافية الْأَبْكَار من كل بَيْضَاء خوصانية، يَتَغَنَّيْنَ فَقَالَ بِأَصْوَات لم تسمع الْخَلَائق مثلهَا، وَذَلِكَ أفضل نعيم أهل الْجنَّة. فَسَأَلت أَبَا الدَّرْدَاء: مَا يَتَغَنَّيْنَ؟ فَقَالَ بالتسبيح إِن شَاءَ الله. قَالَ البُخَارِيّ: وَسليمَان هَذَا فِي حَدِيثه بعض الْمَنَاكِير.
٦٠٠٢ - حَدِيث: هما نجدان مِمَّا جعل نجد الشَّرّ أحب إِلَيْكُم من نجد الْخَيْر. رَوَاهُ سِنَان بن سعد: عَن أنس. وَهُوَ سعيد بن سِنَان أَيْضا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٠٠٣ - حَدِيث: هَنِيئًا لَك يَا أَبَا سعيد بِرُؤْيَة رَسُول الله - ﷺ - وصحبته، قَالَ: يَا أخي! إِنَّك لَا تَدْرِي مَا أحدثنا بعده. رَوَاهُ خلف بن خَليفَة: عَن الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن أَبِيه، عَن أبي سعيد.
٦٠٠٤ - حَدِيث: هلا بكرا تلاعبها، وتلاعبك. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة الْمصْرِيّ: عَن مسعر، عَن محَارب
[ ٥ / ٢٥٨٣ ]
بن دثار، عَن جَابر. وَهَذَا يرويهِ عبد الله: عَن مسعر، وَهُوَ ضَعِيف.
٦٠٠٥ - حَدِيث: هَلَاك أمتِي فِي العصبية، والقدرية، وَالرِّوَايَة عَن غير ثَابت. رَوَاهُ مُحَمَّد بن شُعَيْب: عَن هَارُون بن هَارُون، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَرَوَاهُ سعيد الْحِمصِي: عَن هَارُون بن هَارُون، (عَن عبد الله بن زِيَاد)، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس مثله. وَرَوَاهُ بَقِيَّة: عَن هَارُون، عَن عبد الله بن زِيَاد، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. هَكَذَا رَوَاهُ هِشَام بن عمار: عَن أَبِيه. وَرَوَاهُ دَاوُد بن رشيد: عَن بَقِيَّة فَقَالَ: عَن هَارُون عَن شيخ من الْأَنْصَار حَدثهُ، عَن مُجَاهِد، وَلم يسمه. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن سَلمَة: عَن بَقِيَّة، عَن عبد الله بن سمْعَان، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. (رُوَاة هَذَا الحَدِيث شوشوا الْإِسْنَاد)، وبلاء هَذِه الْأَحَادِيث من هَارُون، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، وَهُوَ الهدير مديني، وَهُوَ أَخُو مُحرز بن هَارُون. وَعبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان ضَعِيف جدا.
[ ٥ / ٢٥٨٤ ]
وَرَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي مثله (وَزَاد: من مَاتَ تَحت راية عصيبة، أَو غَدا إِلَى عصيبة، حشر مَعَ أَعْرَاب الْجَاهِلِيَّة) . وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَوْزَاعِيّ غير سُوَيْد، وَلَا عَن سُوَيْد غير مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء أَبُو عبد الله الشَّامي. فصل فِي الْمحلى ب «ال» من هَذَا الْحَرْف
٦٠٠٦ - حَدِيث: الْهدى الصَّالح، والسمت الصَّالح جُزْء من خَمْسَة وَعشْرين جُزْءا من النُّبُوَّة. رَوَاهُ قَابُوس بن أبي ظبْيَان: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ بنْدَار: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن، عَن الثَّوْريّ، عَن قَابُوس، ثمَّ ضرب عبد الرَّحْمَن على حَدِيث قَابُوس، وَلم يحدثنا بِهِ. وَرَوَاهُ بنْدَار: عَن يحيى الْقطَّان، عَن الثَّوْريّ مثله. وَرَوَاهُ عبد الله بن عمرَان: عَن عَاصِم الْأَحول، عَن عبد الله بن سرجس، وَلم يروه عَنهُ غير نوح بن قيس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن سَالم النَّيْسَابُورِي، أستشهد بِهِ.
[ ٥ / ٢٥٨٥ ]
٦٠٠٧ - حَدِيث: الْهَدِيَّة رزق من الله تَعَالَى، فَمن أهدي لَهُ فيقبلها وليكافئ بهَا إِن وجد، فَإِن أثنى فقد كافأها. رَوَاهُ عبد الله بن عُطَارِد بن أذينة: عَن مُوسَى بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن عقبَة بن عَامر. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ ابْن أذينة هَذَا، وَهُوَ مُنكر.
٦٠٠٨ - الحَدِيث: الهر من مَتَاع الْبَيْت لَا يقطع الصَّلَاة. رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون الجرشِي: عَن مُحَمَّد بن كَعْب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَفْص بن عمر الْعَدنِي: عَن الحكم بن أبان، عَن عِكْرِمَة، عَن أبن عَبَّاس. وَحَفْص غير ثِقَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد يلفظ: " الْهِرَّة لَا تقطع الصَّلَاة " عَن أَبِيه عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحِم ضَعِيف.
[ ٥ / ٢٥٨٦ ]
٦٠٠٩ - حَدِيث: الهريسة والمضيرة أَنْزَلَتَا من السَّمَاء. رَوَاهُ عُثْمَان بن خَالِد أَبُو لبَابَة الْقرشِي: عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن يزِيد ابْن رُومَان، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا، وَإِن كَانَ مَوْقُوفا؛ فَإِنَّهُ مُنكر مَوْقُوفا كَانَ أَو مُسْندًا، وَلم يروه غير عُثْمَان، وَعنهُ سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن الدِّمَشْقِي.
٦٠١٠ - حَدِيث: الهندباء من الْجنَّة. رَوَاهُ عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن: عَن مُوسَى بن عقبَة، (عَن ابْن أنس بن مَالك) عَن أنس. وعنبسة مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن مسْهر أَخُو عَليّ بن مسْهر: عَن عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن مُوسَى بن عقبَة، (عَن أبن أنس بن مَالك) عَن أنس. وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٠١١ - حَدِيث: الْهوى، ولبلاء، والشهوة معجونة بطينة آدم. رَوَاهُ أَحْمد بن الْحسن الْمصْرِيّ: عَن أبي عَاصِم، عَن سُفْيَان، وَشعْبَة، عَن سَلمَة بن هيكل، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة
[ ٥ / ٢٥٨٧ ]
وَهَذَا أَيْضا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على أَحْمد بن الْحسن هَذَا.
٩ - ٨
[ ٥ / ٢٥٨٨ ]