٥٩٢٠ - حَدِيث:: (وَآتُوهُمْ من مَال الله الَّذِي آتَاكُم (. الْآيَة. قَالَ: ربع الْمُكَاتبَة. رَوَاهُ عَطاء بن السَّائِب: عَن عبد الله بن حبيب، عَن عَليّ، عَن النَّبِي - ﷺ -. قَالَ ابْن عدي: وَرفع هَذَا الحَدِيث أَيْضا حجاج عَن ابْن جريج، وَعبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج.
٥٩٢١ - حَدِيث: وَافَقت رَبِّي فِي ثَلَاث، أَو وَافقنِي رَبِّي ﷿ فِي ثَلَاث. قلت: يَا رَسُول الله ﴿هَذَا مقَام أَبينَا إِبْرَاهِيم ﵇، فَلَو أتخذناه مصلى، فَأنْزل الله ﷿: (واَتخذوا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى (. وَقلت: يَا رَسُول الله﴾ لَو اتَّخذت حِجَابا فَنزلت آيَة الْحجاب. وَقلت لأزواجه: لتطيعن أَمر رَسُول الله - ﷺ - فِيمَا أمركن، أَو ليبدلنه الله أَزْوَاجًا خيرا مِنْكُن فَنزلت: (عَسى ربه إِن طَلَّقَكُن أَن يُبدلهُ أَزْوَاجًا خيرا مِنْكُن (. رَوَاهُ حَفْص بن عمر الإِمَام: عَن قُرَّة بن خَالِد، عَن حميد، عَن أنس،
[ ٥ / ٢٥٤٦ ]
عَن عمر. وَهَذَا عَن قُرَّة، عَن حميد غَرِيب، وَحَدِيث قُرَّة لَا يرويهِ عَنهُ غير حَفْص هَذَا، والمتن مَشْهُور من غير هَذَا الْوَجْه.
٥٩٢٢ - حَدِيث: (وأَلزِمهمْ كَلمَِةَ التَقْوى (. قَالَ: لَا إِلَه إلاّ الله. رَوَاهُ عِكْرِمَة ين عمار: عَن إِيَاس بن سَلمَة (بن الْأَكْوَع)، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي قَالَ. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عِكْرِمَة، وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاده.
٥٩٢٣ - حَدِيث: (وَإنْ منْكُمْ إلاّ واَرِدُهَا (الْآيَة. قَالَ: يردونها ن ثمَّ يصدرون عَنْهَا بأعَمالهم. رَوَاهُ السّديّ؛ إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن: عَن مرّة، عَن عبد الله. قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: قلت لشعبة: إِن إِسْرَائِيل يَقُول عَن النَّبِي - ﷺ -؟ قَالَ: قد سمعته من السّديّ مَرْفُوعا وَلَكِنِّي عمدا أَدَعهُ.
٥٩٢٤ - حَدِيث: وَجَبت عليّ بَدَنَة، وَقد عَزت الْبدن، فلماذا ترى؟ قَالَ: اذْبَحْ مَكَانهَا سبعا من الشَّاة. رَوَاهُ عَمْرو بن الْحصين الْكلابِي الْبَصْرِيّ: عَن حَفْص بن غياث النَّخعِيّ، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٥ / ٢٥٤٧ ]
وَعَمْرو هَذَا يروي الثِّقَات الْمَنَاكِير.
٥٩٢٥ - حَدِيث: وَجَبت محبَّة الله على من أغضب فحلم. رَوَاهُ أَبُو مُصعب: عَن مَالك، عَن يحيى بن سعيد ن عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا عَن مَالك مُنكر، وَمصْعَب هَذَا يلقب مطرف النَّيْسَابُورِي الْأَصَم يحدث بِالْمَنَاكِيرِ.
٥٩٢٦ - حَدِيث: وجد قَتِيل بن قريتين على عهد النَّبِي - ﷺ - فَأمر بِهِ أَن يُقَاس فَكَانَ أقرب إِلَى بشير؛ فَأخذ مِنْهُم النَّبِي - ﷺ - الدِّيَة. رَوَاهُ الصَّبِي بن الْأَشْعَث السَّلُولي: عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا رَوَاهُ عَن عَطِيَّة: أَبُو إِسْرَائِيل الْملَائي أَيْضا.
[ ٥ / ٢٥٤٨ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي إِسْرَائِيل إِسْمَاعِيل بن عبد الْعَزِيز الْكُوفِي: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد. وَأَبُو إِسْرَائِيل هَذَا كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩٢٧ - حَدِيث: وجدت كتابا فِي الصَّدقَات. رَوَاهُ ثُمَامَة بن عبد الله بن أنس: عَن أنس، عَن أبي بكر الصّديق ﵁. قَالَ معِين: لَا يَصح، وثمامة لَيْسَ بِشَيْء. قَالَ الْمُؤلف: والْحَدِيث فِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ.
٥٩٢٨ - حَدِيث: وَجه أَبُو جهل إِلَى النَّبِي - ﷺ -: لأملأن الْمَدِينَة عَلَيْك خيلًا ورجالًا فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: يَأْبَى الله وَرَسُوله ذَاك، عَلَيْك والاوس والخزرج. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن صرمة: عَن يحيى بن سعيد، عَن إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة، عَن أنس.
[ ٥ / ٢٥٤٩ ]
وَإِبْرَاهِيم هَذَا مُنكر الحَدِيث ضَعِيف.
٥٩٢٩ - حَدِيث: وددت أَن معي بعض أَصْحَابِي نتحدث، قَالَت عَائِشَة: أرسل إِلَى أبي بكر يتحدث مَعَك؟ قَالَ: لَا. قَالَت حَفْصَة: أرسل إِلَى عمر يتحدث مَعَك؟ قَالَ: وَلَكِن أرسلي إِلَى عُثْمَان، فجَاء عُثْمَان، فجَاء فَدخل، فقدمتا فأرختا السّتْر، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ - لعُثْمَان: إِنَّك مقتول فاصبر صبرك الله، وَلَا تخلعن قَمِيصًا قمصك الله ثِنْتَيْ عشرَة سنة، وَسِتَّة أشهر حَتَّى تلقي الله، وَهُوَ عَلَيْك رَاض. قَالَ عُثْمَان: إِن دَعَا النَّبِي لي بِالصبرِ، قَالَ: النَّبِي - ﷺ - أَن صبرك الله فَإنَّك سَوف تستشهد وَتَمُوت وَأَنت صَائِم وتفطر معي. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عمر بن أبان: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَإِبْرَاهِيم هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: سكتوا عَنهُ. قَالَ ابْن عدي: فِي حَدِيثه بعض الْمَنَاكِير.
٥٩٣٠ - حَدِيث: وزنت بالخلق كلهم فرجحت بهم، وَوزن أَبُو بكر فرجح بهم، ثمَّ وزن عمر فرجح بهم، ثمَّ وزن عُثْمَان فرجح بهم، ثمَّ رفع الْمِيزَان. رَوَاهُ مَعْرُوف بن أبي مَعْرُوف الْبَلْخِي: عَن جرير بن عبد الحميد، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٥ / ٢٥٥٠ ]
وَهَذَا أَيْضا غير مَحْفُوظ ومعروف هَذَا لَا أعرف لَهُ غير هَذَا الحَدِيث، وَحَدِيث: دخلت الْجنَّة، فَرَأَيْت على أوراقها مَكْتُوب.
٥٩٣١ - ت حَدِيث: وصف لنا رَسُول الله ﵊ ذَات بوم الْجنَّة. فَقَامَ إِلَيْهِ رجل، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! فِي الْجنَّة برق؟؟: نعم، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، عُثْمَان لِيَتَحَوَّل من منزل فتبرق لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ الْحُسَيْن بن عبيد الله البَجلِيّ: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم، عَن أَبِيه عَن سهل. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَالْحمل فِيهِ على حُسَيْن هَذَا.
٥٩٣٢ - حَدِيث: وضأت النَّبِي - ﷺ -؛ فخلل لحيته، ثمَّ قَالَ: بِهَذَا أَمرنِي رَبِّي. رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن زيد الْعمي، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أنس. وَسَلام مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ياسين الزيات: عَن حَمَّاد، عَن ربيعي بن خرَاش، عَن جرير بقول: وضأت رَسُول الله - ﷺ - بعد مَا نزلت الْمَائِدَة، فَمسح على خفيه. وَيَاسِين هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَصْرَم بن غياث النَّيْسَابُورِي أَبُو غياث: عَن مقَاتل بن
[ ٥ / ٢٥٥١ ]
حَيَّان عَن الْحسن، عَن، جَابر. وأصرم هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث، وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩٣٣ - حَدِيث: وضأت النَّبِي؛ فخلل لحيته. رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أنس. وَهَذَا لَيْسَ الْبلَاء فِيهِ من زيد الْعمي، إِنَّمَا الْبلَاء من الرَّاوِي عَنهُ، وَهُوَ سَلام الطَّوِيل، وَلَعَلَّه أَضْعَف مِنْهُ.
٥٩٣٤ - حَدِيث: وضع النَّبِي - ﷺ - كل دم كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن الصَّنْعَانِيّ: عَن سُلَيْمَان بن وهب، عَن النُّعْمَان بن بزرج، عَن أبان بن سعيد، قَالَ: وضع. وَمُحَمّد هَذَا هُوَ أبن آتش، قَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩٣٥ - حَدِيث: وَعَدَني رَبِّي ﷿ فِي أهل بَيْتِي من أقرّ مِنْهُم بِالتَّوْحِيدِ، ولي بالبلاغ أَن يعذبهم. رَوَاهُ عمر بن سعيد الْأَبَح: عَن ابْن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة عَن أنس. وَقَوله: " فِي أهل بَيْتِي " مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد.
٥٩٣٦ - حَدِيث: وعظ النَّبِي - ﷺ - أَصْحَابه؛ فَرفع رجل صَوته
[ ٥ / ٢٥٥٢ ]
بالبكاء فَقَالَ: من هَذَا الَّذِي قد لبس علينا إِن كَانَ صَادِقا؛ فقد شهر نَفسه، وَإِن كَانَ كذبا محقة الله. رَوَاهُ عيد المتعال بن طَالب: عَن يُوسُف بن عَطِيَّة، عَن أنس. وَالْبَلَاء فِي هَذَا الحَدِيث من يُوسُف، وَلَا من عبد المتعال إِنَّه ثِقَة.
٥٩٣٧ - حَدِيث: وفروا اللحى، وخذوا من الشَّوَارِب، وانتقوا الْإِبِط، وقصوا الأظافر، وأحدوا القلفتين. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي: عَن يحيى، عَن أم سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٥٩٣٨ - حَدِيث: وفروا اللحى، وجزوا الشَّوَارِب. رَوَاهُ عبد الله بن تَمام السّلمِيّ: عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن عَن أنس.
٥٩٣٩ - حَدِيث: وَقت النَّبِي - ﷺ - لأهل الْعرَاق ذَات عرق. رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمد بن الْحُسَيْن الصُّوفِي: عَن مُحَمَّد بن سُهَيْل بن عَسْكَر، وَأحمد هَذَا لَا بَأْس بِهِ.
[ ٥ / ٢٥٥٣ ]
وَابْن صاعد أنكر أَن يكون ابْن عَسْكَر حدث بِهِ. وَلَعَلَّ هَذَا مِمَّا لقنه أهل بَغْدَاد الصُّوفِي هَذَا. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِإسْحَاق بن رَاهْوَيْةِ، عَن عبد الرَّزَّاق مُرْسلا.
٥٩٤٠ - حَدِيث: وَقت النَّبِي - ﷺ - لأهل الْمَدَائِن العقيق، وَلأَهل الْبَصْرَة ذَات عرق، وَلأَهل الشَّام الْجحْفَة، وَلأَهل الْمَدِينَة ذَات الحليفة. رَوَاهُ أَبُو عقال هِلَال بن زيد: عَن أنس. وهلال مُنكر، قَالَه النَّسَائِيّ.
٥٩٤١ - حَدِيث: وَقت رَسُول الله - ﷺ - لأهل الْمَدِينَة ذَا الحليفة وَلأَهل الشَّام، ومصر الْجحْفَة، وَلأَهل الْيمن يَلَمْلَم، وَلأَهل الْعرَاق ذَات عرق. رَوَاهُ أَفْلح بن حميد الْمَدِينِيّ: عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. قَالَ ابْن عدي: قَالَ ابْن صاعد: كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يُنكر هَذَا الحَدِيث مَعَ غَيره على أَفْلح بن حميد فَقيل لَهُ: يرويهِ عَنهُ الْمعَافى؟ فَقَالَ: الْمعَافى بن عمرَان ثِقَة. قَالَ ابْن عدي: أَفْلح أشهر من ذَلِك، وَقد روى عَنهُ ثِقَات النَّاس، مثل ابْن أبي زَائِدَة، ووكيع، وَابْن وهب، وَآخرهمْ القعْنبِي. وَهَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ عَنهُ الْمعَافى، وإنكار أَحْمد على أَفْلح فِي هَذَا الحَدِيث فِي قَوْله: لأهل الْعرَاق ذَات عرق وَلم يُنكر الْبَاقِي فِي إِسْنَاده وَمَتنه شَيْئا.
٥٩٤٢ - حَدِيث: وَقت النَّبِي - ﷺ - لأهل الْمشرق الْعَتِيق. رَوَاهُ خَالِد بن زيد الْعَدْوى أَبُو الْوَلِيد الملكي: عَن الثَّوْريّ عَن يزِيد بن أبي زِيَاد، عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا رَوَاهُ أَبُو عَاصِم، ووكيع: عَن الثَّوْريّ، عَن يزِيد، عَن مُحَمَّد بن عَليّ، عَن ابْن عَبَّاس. وخَالِد ضَعِيف جدا.
٥٩٤٣ - حَدِيث: وَقت صَلَاة الصُّبْح من طُلُوع الْفجْر مَا لم يطلع شُعَاع الشَّمْس، فَمن غفل عَنْهَا حَتَّى يطلع شُعَاع الشَّمْس؛ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يطلع، وَتذهب قُرُونهَا فقد أدْلج، ثمَّ عرس فَلم يَسْتَيْقِظ حَتَّى طلعت الشَّمْس أَو بَعْضهَا فَلم يصل حَتَّى ارْتَفَعت وَهِي صَلَاة الْوُسْطَى، وَوقت صَلَاة الظّهْر حِين تَزُول الشَّمْس إِلَى صَلَاة الْعَصْر إِي وَقت مَا صليت، فقد أدْركْت، وَوقت الْعَصْر مَا لم تصفر الشَّمْس، وَهِي بَيْضَاء نقية، فَمن غفل عَنْهَا حَتَّى تغيب فَلَا يُصليهَا حَتَّى تغيب، وَوقت صَلَاة الْعشَاء إِذا غَابَ الشَّفق مَا بَيْنك، وَبَين نصف اللَّيْل أَي سَاعَة مَا صليت فقد أدْركْت، وَالْوتر من صَلَاة الْعشَاء وَهِي الَّتِي تسود الْعَتَمَة إِلَى صَلَاة الْفجْر وَالتَّسْلِيم فِي كل رَكْعَتَيْنِ. وَكَانَ ابْن عمر يفرق بَين الرَّكْعَتَيْنِ، والركعة من الْوتر، وَابْن عَبَّاس كَانَ يفعل ذَلِك أَيْضا وَغَيرهمَا من أَصْحَاب النَّبِي،
[ ٥ / ٢٥٥٤ ]
وَالْوتر رَكْعَة. وَالتَّكْبِير فِي دبر كل رَكْعَتَيْنِ فَإِذا قُمْت فَكبر، وَإِذا سجدت فَكبر وَإِذا تشهدت فَقل: (التَّحِيَّات المباركات، والصلوات والطيبات لله، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا ن وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إلاّ الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله) وتحمد رَبك، وَتصلي على النَّبِي، وتسلم عَلَيْهِ وَتَدْعُو لآخرتك ودنياك، فَأَما صَلَاة التَّطَوُّع فَسلم فِي كل رَكْعَتَيْنِ وَأما صَلَاة الْمُسَافِر فركعتين إلاّ صَلَاة الْمغرب، وَتصلي قبل الْفَرِيضَة وَبعدهَا مَا شِئْت إلاّ بعد الصُّبْح، وَبعد الصُّبْح، وَبعد الْعَصْر لَيْسَ بعدهمَا صَلَاة فِي سفر وَلَا حضر. وَزعم أَبُو هُرَيْرَة أَنه سَافر مَعَ رَسُول الله - ﷺ -، وَمَعَ أبي بكر، وَعمر إِلَى مَكَّة، فَلم تزل صلَاتهم رَكْعَتَيْنِ فِي الْمسير، وَالْمقَام بِمَكَّة إِلَى أَن رجعُوا الْمَدِينَة. وَقَالَت: عَائِشَة كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُصَلِّي بِمَكَّة، فَلَمَّا قدم الْمَدِينَة فرضت عَلَيْهِ الصَّلَاة أَرْبعا وَثَلَاثًا ن فصلى وَترك الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ يُصَلِّي بِمَكَّة تَمام للْمُسَافِر الحَدِيث. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب: عَن عَمْرو بن هرم: سُئِلَ جَابر بن زيد عَن مَوَاقِيت الصَّلَاة؟ فَقَالَ: كَانَ ابْن عَبَّاس يَقُول (مَوْقُوف) . قلت: وحبِيب هَذَا يرويهِ يحيى الْقطَّان.
٥٩٤٤ - حَدِيث: وَقت للنفساء أَرْبَعِينَ يَوْمًا، إلاّ أَن ترى
[ ٥ / ٢٥٥٥ ]
الطُّهْر قبل ذَلِك. رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن حميد، عَن أنس. وَسَلام مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩٤٥ - حَدِيث وَقت لنا أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي حلق الْعَانَة، ونتف الْإِبِط وقص الْأَظْفَار، وقص الشَّارِب. رَوَاهُ صَدَقَة بن مُوسَى الدقيقي: عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن أنس. وروى هَذَا الحَدِيث عَن هشيم، وَعلي بن الْجَعْد. وَصدقَة ضَعِيف، وَمَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي عمرَان غَيره، وجعفر بن سُلَيْمَان. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حبيب كَاتب مَالك: عَن أبي الغضن يَعْنِي ثَابت بن قيس، عَن أنس. وحبِيب كَذَّاب. وَأوردهُ فِي يترجمة إِبْرَاهِيم بن سَالم أبي خَالِد النَّيْسَابُورِي: عَن عبد الله بن عمرَان، عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن أنس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا يروي عَن عبد الله هَذَا، وَلَا أعرف لعبد الله عَن الْبَصرِيين إلاّ حَدِيثا وَاحِدًا يحدث بِهِ عَن قيس.
٥٩٤٦ - حَدِيث: وقروا من تعلمُونَ مِنْهُ، ووقروا من
[ ٥ / ٢٥٥٧ ]
تعلمونه الْعلم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الملك الْأنْصَارِيّ: عَن نَافِع، عَن غبن عمر. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩٤٧ - حَدِيث: وقف عَليّ رَسُول الله وَأَنا أسبح بنوىّ فَقَالَ: يَا بنت حييّ ﴿قد سبحت مُنْذُ قُمْت على رَأسك بِأَكْثَرَ من هَذَا، فَقلت: بِأبي أَنْت يَا رَسُول الله﴾ عَلمنِي كَيفَ؟ قلت: قَالَ: سُبْحَانَ الله عدد مَا خلق وَعدد كل شَيْء. رَوَاهُ هَاشم بن سعيد الْكُوفِي: عَن كنَانَة بن نبيه مولى صَفِيَّة، عَن صَفِيَّة قَالَت. وهَاشِم ضَعِيف. وَله طَرِيق فِي بَاب أَتَى عَليّ النَّبِي - ﷺ -.
٥٩٤٨ - حَدِيث: وقف النَّبِي - ﷺ - على قَتْلَى بدر فَقَالَ: (جزاكم الله عني من عِصَابَة شرا، فقد خونتموني أَمينا، وكذبتموني صَادِقا)، ثمَّ الْتفت إِلَى أبي جهل بن هِشَام فَقَالَ: (هَذَا أَعْتَى على الله من فِرْعَوْن لما أَيقَن بالهلكة؛ وحد الله، وَإِن هَذَا لما أَيقَن بِالْمَوْتِ دَعَا بللات والعزّى) . رَوَاهُ نصر بن حَمَّاد: عَن شُعْبَة، عَن تَوْبَة الْعَنْبَري، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٥ / ٢٥٥٨ ]
وَهَذَا يرويهِ عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعَن شُعْبَة: نصر بن حَمَّاد.
٥٩٤٩ - حَدِيث: وَقع بيني وَبَين النَّبِي - ﷺ - كَلَام فَقَالَ: " ترْضينَ بعمر "؟ فَقلت: لَا، قَالَ: " ترْضينَ بأبيك "؟ فقبت: نعم، فجَاء أبي، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " هَذِه تَقول كَذَا وَكَذَا "، فَقَالَت: إِنَّك نَبِي، وَلَا تَقول إلاّ الْحق، فَرفع أَبُو بكر يَده فلطم وَجْهي ثمَّ قَالَ: لَا أم لَك أفأنت وَأَبُوك تقولان الْحق. رَوَاهُ صَالح بن أبي الْأسود الحناط: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي الضُّحَى، عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة. وَصَالح هَذَا كُوفِي لَيْسَ بِمُسْتَقِيم الحَدِيث. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش غَيره. وَقد روى عَن عبيد الله بن عمر، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. رَوَاهُ عَن عبيد الله: مبارك بن فضَالة. وَرَوَاهُ عَن مبارك: حَفْص بن عمر الملقب فرخ، وَإِبْرَاهِيم القوهي. وروى هَذَا الحَدِيث أَيْضا: عَن عمر بن عبد الْعَزِيز، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة.
٥٩٥٠ - حَدِيث: (وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْز لَهمَا (. قَالَ لوح من ذهب فِيهِ مَكْتُوب بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، عجبا لمن أَيقَن
[ ٥ / ٢٥٥٩ ]
بِالْمَوْتِ كَيفَ يفرح، وعجبًا لمن يعرف كَيفَ يضْحك، وعجبًا لمن يعرف الدُّنْيَا وَتَحْوِيلهَا بِأَهْلِهَا كَيفَ يطمئن إِلَيْهَا، وعجبًا لمن يُؤمن بِالْقضَاءِ وَالْقدر كَيفَ ينصب فِي طلب الرزق، وعجبًا لمن يُؤمن بِالْحِسَابِ كَيفَ يعْمل الْخَطَايَا، لَا إِلَه إلاّ الله مُحَمَّد رَسُول الله. رَوَاهُ أبين بن سُفْيَان: عَن أبي حَازِم، عَن أبن عَبَّاس. قَالَ البُخَارِيّ: لَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ ابْن عدي: أَحَادِيثه مُنكرَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة كثير بن مَرْوَان الفلسطيني: عَن أبين. وَكثير ضَعِيف أَيْضا.
٥٩٥١ - حَدِيث: وكل بِالْمُؤمنِ ملكان يكتبان عمله؛ فَإِذا قبض الْمُؤمن قَالَا: سُبْحَانَكَ، وَبِحَمْدِك، وكلتنا بعبدك، نكتب عمله وَقد قَبضته، فَأذن لنا نصعد إِلَى السَّمَاء، فَيَقُول تَعَالَى سمائي مَمْلُوءَة من ملائكتي يسبحوني. قَالُوا: فَأذن لنا نقوم فِي الأَرْض، فَيَقُول: إِن أرضي مَمْلُوءَة من خلقي. قَالَ: فَيَقُولَانِ: فَأن نقوم؟ قَالَ سُبْحَانَهُ: قوما على قبر عَبدِي؛ فكبراني، وسبحاني، وهللاني، واكتبنا ذَلِك لعبدي حَتَّى أبعثه من قَبره. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن الحكم الْأنْصَارِيّ: عَن الْهَيْثَم بن جماز، عَن
[ ٥ / ٢٥٦٠ ]
ثَابت عَن أنس. والْحَدِيث مُنكر، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ عِيسَى.
٥٩٥٢ - حَدِيث: ولد الزِّنَا شَرّ الثَّلَاثَة إِذا عمل بِعَمَل وَالِديهِ. رَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ: عَن أَبِيه، عَن جده: عبد الله بن عَبَّاس.
٥٩٥٣ - حَدِيث: ولد لي غُلَام؛ فَأتيت بِهِ النَّبِي؛ فَسَماهُ إِبْرَاهِيم، وحكنه بتمرة. رَوَاهُ بريد بن عبد الله بن أبي بردة: عَن جده، عَن أبي مُوسَى قَالَ: ولد. وَهَذَا يعد فِي أَفْرَاد بريد.
٥٩٥٤ - حَدِيث: ولد النَّبِي مَسْرُورا مختونا. رَوَاهُ جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد الْهَاشِمِي عَن رضوَان بن هُبَيْرَة، وَمُحَمّد بن بكر البرْسَانِي، وَعَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وجعفر هَذَا يروي الموضوعات عَن الثِّقَات، وَيسْرق الحَدِيث.
٥٩٥٥ - حَدِيث: ولد نوح ثَلَاثَة: حام، وسام، وَيَافث، وَولد سَام الْعَرَب وَفَارِس وَالروم وَالْخَيْر فيهم، وَولد يافث يَأْجُوج وَمَأْجُوج، وَالتّرْك، والصعايدة، وَلَا خير فيهم، وَولد
[ ٥ / ٢٥٦١ ]
حام القبط، والبربر، والسودان. رَوَاهُ يزِيد بن سِنَان الرهاوي: عَن يحيى بن سعيد (الْأنْصَارِيّ،) عَن ابْن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن يحيى بِهَذَا الْإِسْنَاد غير زيد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خُلَيْد بن دعْلج، وَشُعَيْب: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. رَوَاهُ عَنْهُمَا الْوَلِيد بن مُسلم.
٥٩٥٦ - حَدِيث: ولدت أَنا وَرَسُول الله عَام الْفِيل، وَكُنَّا الدّين. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن الْمطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمَة، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٥ / ٢٥٦٢ ]
وَهَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة ابْن إِسْحَاق هَذَا.
٥٩٥٧ - حَدِيث: ولدت سبيعة بعد وَفَاة زَوجهَا بليلتين، فاستأذنت رَسُول الله - ﷺ - فأبراها، فنكحت. رَوَاهُ صَالح بن حسان: عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن عَائِشَة. وَصَالح هَذَا ضَعِيف، وَلَيْسَ بِشَيْء.
٥٩٥٨ - حَدِيث: ولدت لي جَارِيَة فَأتيت النَّبِي، فَقلت: إِنَّهَا ولدت لي اللَّيْلَة جَارِيَة، فَقَالَ لَهُ: " سمها مَرْيَم "، فَإِنَّهَا اللَّيْلَة أنزلت إِلَيْهِ سُورَة مَرْيَم، فَكَانَ يكنى بِابْن أبي مَرْيَم. رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي مَرْيَم: عَن أَبِيه، عَن جده. وَأَبُو بكر هَذَا اسْمه بكير وثقة قوم، وَضَعفه آخَرُونَ.
٥٩٥٩ - حَدِيث: (وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يَغُل (نزلت فِي قطيفة حَمْرَاء فقدت يَوْم بدر، فَقَالَ بعض النَّاس: لَعَلَّ رَسُول الله - ﷺ - أَخذهَا؛ فَأنْزل الله ﷿: (وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يَغُلَّ (رَوَاهُ خصيف: عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ.
٥٩٦٠ - حَدِيث: وهب رَسُول الله - ﷺ - لِعَمَّتِهِ غُلَاما، فَقَالَ: لَا تسلميه صائغا، وَلَا صيرفيا، وَلَا جزارا ن وَلَا لحاما.
[ ٥ / ٢٥٦٣ ]
رَوَاهُ بشير بن زِيَاد الْخُرَاسَانِي: عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن مُجَاهِد، عَن أبن عَبَّاس. وَبشير هَذَا غير مَعْرُوف، وَفِي أَحَادِيثه مَنَاكِير، وَلم أر لَهُ رَاوِيا غير إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن زُرَارَة.
٥٩٦١ - حَدِيث: ويأتيك بالأخبار من لم تزَود. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن الثَّوْريّ، عَن لَيْث، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: إِنَّهَا لكلمة: نَبِي ويأتيك.
٥٩٦٢ - حَدِيث: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا تَنْقَضِي هَذِه الدُّنْيَا حَتَّى يَقع بهم الْخَسْف، وَالْمَسْخ، وَالْقَذْف. قَالُوا: وَمَتى ذَاك يَا رَسُول الله؟ بِأبي أَنْت وَأمي. قَالَ: إِذا رَأَيْت النِّسَاء ركبن السُّرُوج، وَكَثُرت الْقَيْنَات، وَشهد شَهَادَات الزُّور، وَشرب الْمُصَلِّين بآنية أهل الشّرك: الذَّهَب وَالْفِضَّة، وَاسْتغْنى الرِّجَال بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاء بِالنسَاء؛ فاستنفروا واستعدوا، وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا؛ فوضعها على جَبهته، يستر وَجهه. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن دَاوُد أَبُو الْجمل: (عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة.) وَسليمَان هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٥ / ٢٥٦٤ ]
٥٩٦٣ - حَدِيث: وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ، ليدخلن الْجنَّة الْفَاجِر فِي دينه، الأحمق فِي معيشته، وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ، ليدخلن الْجنَّة مُؤمن قد محشته النَّار بِذَنبِهِ، وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ، ليغفرن الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة مغْفرَة يَتَطَاوَل لَهَا إِبْلِيس رَجَاء أَن تصيبه رَوَاهُ عبد الْأَعْلَى بن أبي الْمسَاوِر: (عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان) عَن إِبْرَاهِيم، عَن صلَة بن زفر، عَن حُذَيْفَة. وَعبد الْأَعْلَى غير ثِقَة.
٥٩٦٤ - حَدِيث: وَالَّذِي نفس أبي الْقَاسِم بِيَدِهِ، مَا أهل مهل، وَلَا كبر مكبر على شرف من الْأَشْرَاف إِلَّا أهل مَا بَين يَدَيْهِ، وَكبر مَا بَين يَدَيْهِ بتكبيره وتهليله من حجر ومدر، أَو شجر إِلَى مُنْقَطع التُّرَاب. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي حميد الْمدنِي الزُّهْرِيّ: عَن عَمْرو بن سعيد، عَن أَبِيه عَن جده. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٥٩٦٥ - حَدِيث: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، إِن مابين طرفِي حَوْضِي لأبعد مَا بَين أَيْلَة وَمَكَّة، إِن أباريقه لأكْثر من عدد نُجُوم السَّمَاء. رَوَاهُ أَشْعَث بن عبد الْملك: عَن الْحسن، عَن أنس. وعد أبن عدي هَذَا فِي أَفْرَاده، وَقَالَ: أَشْعَث حجَّة.
[ ٥ / ٢٥٦٥ ]
وَأما يحيى بن سعيد، وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي فتركا الرِّوَايَة عَنهُ.
٥٩٦٦ - حَدِيث: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، إِنَّه ليخفف على الْمُؤمن حَتَّى يكون أخف عَلَيْهِ من صَلَاة الْمَكْتُوبَة يُصليهَا فِي الدُّنْيَا. رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعدي الْخُدْرِيّ (قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: إِن يَوْمًا كَانَ مِقْدَاره خمسين ألف سنة، فَمَا أطول هَذَا الْيَوْم وَقَالَ. وَهَذَا رَوَاهُ الأوازعي: عَن يحيى، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم. قَالَ الْمُؤلف ﵀: والراوي لَهُ عَن دراج: عبد الله بن لَهِيعَة، وَلَعَلَّ هَذَا التخطيط مِنْهُ.
٥٩٦٧ - حَدِيث: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، لتفرقن فِي الحنيفية على ثَلَاث وَسبعين فرقة، فَيكون اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّار، وَفرْقَة فِي الْجنَّة. رَوَاهُ مبارك بن سحيم: عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس. ومبارك مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩٦٨ - حَدِيث: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا تقوم السَّاعَة على رجل يَقُول: لَا إِلَه إِلَّا الله، وَيَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ، وَينْهى عَن الْمُنكر. رَوَاهُ سِنَان بن سعد وَهُوَ سعد بن سِنَان: عَن أنس.
[ ٥ / ٢٥٦٦ ]
وَسعد مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩٦٩ - حَدِيث: وَالله إِن أَمارَة أبي بكر، وَعمر لفى الْكتاب: (إِذْ أسَرَّ النَبي إِلَى بَعض أزواَجه حَديثًا (وَقَالَ لحفصة: أَبوك، وَأَبُو عَائِشَة واليا النَّاس بعدِي. رَوَاهُ سيف بن عمر الضَّبِّيّ: عَن عَطِيَّة بن الْحَارِث، عَن أبي أَيُّوب عَن عَليّ. وَعَن الضَّحَّاك، عَن أبن عَبَّاس. وَعمر بن مجمد، عَن الشّعبِيّ، وَسَعِيد بن حبير، عَن أبن عَبَّاس قَالُوا: وَالله. سيف ضَعِيف.
٥٩٧٠ - حَدِيث: وَالله، إِنِّي لأغار، وَالله أغير مني، وَمن غيرته نهى عَن الْفَوَاحِش. رَوَاهُ كَامِل بن الْعَلَاء: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي وكامل أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
٥٩٧١ - حَدِيث: وَالله، لأغزون قُريْشًا، قَالَهَا ثَلَاثًا ثمَّ اسْتثْنى. رَوَاهُ الْحسن بن شبيب الْمُؤَدب: عَن شريك، عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٥ / ٢٥٦٧ ]
وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلم رَوَاهُ عَن شريك بِهَذَا الْإِسْنَاد مَوْصُولا إِلَّا الْحسن بن شبيب، وَقد روى عَن مسعر، عَن سماك مَوْصُولا (ومرسلًا،) وَالْأَصْل فِي هَذَا الحَدِيث مُرْسل.
٥٩٧٢ - حَدِيث: وَالله، لِلْمُؤمنِ أكْرم على الله ﷿ من الْمَلَائِكَة الَّذين عِنْده. رَوَاهُ أَبُو المهزم يزِيد بن سُفْيَان: عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو المهزم مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٩٧٣ - حَدِيث: وَالله، لَوْلَا أَن يصير آخر النَّاس زَمَانا لَيْسَ لَهُم شَيْء مَا فتح الله على أهل الْإِسْلَام من قَرْيَة إِلَّا قسمتهَا كَمَا قسم رَسُول الله - ﷺ - خَيْبَر. رَوَاهُ هِشَام بن سعد: عَن زِيَاد بن أسلم عَن أَبِيه سَمِعت، عمر ﵁ يَقُول. وَهَذَا رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن زيد بن أسلم.
٥٩٧٤ - حَدِيث: وَالله، مَا ترك رَسُول الله - ﷺ - الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر فِي منزله حَتَّى قَبْضَة الله رَوَاهُ عبد الله بن مُعَاوِيَة بن عَاصِم الزبيرِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. قلت: وَالله.
[ ٥ / ٢٥٦٨ ]
قَالَ البُخَارِيّ: عبد الله مُنكر الحَدِيث.
٥٩٧٥ - حَدِيث: ويل لمن استطال عَليّ مُسلم؛ فنقص حَقه، ويل لَهُ ثمَّ ويل لَهُ، ثمَّ ويل لَهُ. رَوَاهُ ميسرَة بن عبد ربه التسترِي: عَن الثَّوْريّ، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة. وميسرة هَذَا كَذَّاب، وَقد ضم إِلَى الثَّوْريّ (عباد والربذي، وَعباد؟) هُوَ أبن كثير الرَّمْلِيّ، وَهُوَ ضَعِيف، (والربذي هُوَ مُوسَى بن عُبَيْدَة، وميسرة، وَعباد الربذي كلهم ضعفاء) .
٥٩٧٦ - حَدِيث: ويل لِلْعَرَاقِيبِ من النَّار. رَوَاهُ مينا بن أبي مينا: عَن أبي هُرَيْرَة. ومينا غير ثِقَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سَلمَة بن رَجَاء، عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَلَمَة لَيْسَ بِشَيْء.
٥٩٧٧ - حَدِيث: ويل للَّذي يحدث الْقَوْم؛ فيضحك، ويل لَهُ ويل لَهُ. رَوَاهُ بهز بن حَكِيم: عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٥ / ٢٥٦٩ ]
ويهز لم يتَكَلَّم فِيهِ، وروى عَنهُ الثِّقَات، والأكابر. فصل فِي الْمحلى ب «ال» من هَذَا الْحَرْف
٥٩٧٨ - حَدِيث: الوائدة والمؤودة فِي النَّار. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبان بن صَالح الْكُوفِي: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله.
٥٩٧٩ - حَدِيث: الْوتر حق؛ فَمن لن يُوتر فَلَيْسَ منا. رَوَاهُ هِشَام بن سُفْيَان أَبُو مُجَاهِد الْمروزِي: عَن عبيد الله بن عبيد الله الْعَتكِي، عَن عبد الله بن بريده، عَن أَبِيه. وَهَذَا سَأَلَ عَنهُ عُثْمَان بن سعيد يحيى بن معِين، فَقَالَ: " سُفْيَان بن هِشَام "؟ وَقَالَ: لَا أعرفهُ، وَأَخْطَأ عُثْمَان، إِنَّمَا هُوَ " هِشَام بن سُفْيَان ". وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَطاء بن يزِيد، عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. وَهَذَا إِنَّمَا رَفعه سُفْيَان بن حُسَيْن من حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ، عَن الزُّهْرِيّ. وروى عَن الْأَوْزَاعِيّ مَرْفُوعا: رَوَاهُ وهيب بن معمر، والنعمان بن
[ ٥ / ٢٥٧٠ ]
رَاشد، عَن الزُّهْرِيّ مَرْفُوعا أَيْضا. وَالْبَاقُونَ يوقفونه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي الْمُنِيب الْخُرَاسَانِي عبيد الله بن عبد الله الْعَتكِي: عَن عبد الله بن بريده، عَن أَبِيه. وَقَالَ البُخَارِيّ: عِنْد هَذَا مَنَاكِير لَا يُتَابع عَلَيْهَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك: عَن دويد بن نَافِع، عَن أبن شهَاب، عَن عَطاء بن يزِيد، عَن أبي أَيُّوب. قَالَ ابْن عدي: مَا أقل من رَفعه عَن الزُّهْرِيّ، وَإِنَّمَا رَفعه سُفْيَان بن حُسَيْن، وَبَعض من رَوَاهُ عَن الْأَوْزَاعِيّ، وَمن رِوَايَة ضبارة هَذَا عَن دويد عَن الزُّهْرِيّ. وَرَوَاهُ وهيب: عَن معمر، والنعمان بن رَاشد، عَن الزاهري مَرْفُوعا أَيْضا.
٥٩٨٠ - حَدِيث: الْوتر رَكْعَة من آخر اللَّيْل. رَوَاهُ الحكم بن عبد الْملك الْبَصْرِيّ: عَن قَتَادَة، عَن أبي مجلز، عَن أبن عَبَّاس، وأبن عمر وَالْحكم قَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٥ / ٢٥٧١ ]
وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بالقوى.
٥٩٨١ - حَدِيث: الْوضُوء مِفْتَاح الصَّلَاة، وَالتَّكْبِير تَحْرِيمهَا، والتحليل تَسْلِيمهَا، وَلَا تجزيء صَلَاة إِلَّا بِفَاتِحَة الْكتاب وَمَعَهَا غَيرهَا. وَقَالَ الْخُزَاعِيّ: وَسورَة فَرِيضَة غَيرهَا وَفِي كل رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمه يَعْنِي التَّشَهُّد. رَوَاهُ أَبُو سُفْيَان طريف بن شهَاب: عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَأَبُو سُفْيَان ضَعِيف.
[ ٥ / ٢٥٧٢ ]
٥٩٨٢ - حَدِيث: الْوضُوء من الْبَوْل، وَمن الْغَائِط مرَّتَيْنِ، وَمن الْجَنَابَة ثَلَاثًا ثَلَاثًا. رَوَاهُ عمر بن فائد أَبُو عَليّ الأسواري الْبَصْرِيّ: عَن مطر الْوَرق، عَن قَتَادَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، لَا أعلم رَوَاهُ غير عَمْرو وبن فائد هَذَا.
٥٩٨٣ - حَدِيث: الْوضُوء من كل دم سَائل. رَوَاهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن شُعْبَة، عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبان بن عُثْمَان، عَن زيد بن ثَابت. وَهَذَا الحَدِيث وَإِن كَانَ فِي إِسْنَاده بعض الْإِرْسَال؛ فَإِنِّي لم أكتبه إِلَّا عَن عبد الله بن أبي سُفْيَان الْموصِلِي، عَن أَحْمد بن الْفَرح عَنهُ، وَهُوَ مُنكر من حَدِيث شُعْبَة عَن " مُحَمَّد بن سُلَيْمَان " إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ " عمر بن سُلَيْمَان " فصحف، ولبقية عَن شُعْبَة كتاب، وَفِيه غرائب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي عتبَة أَحْمد بن الْفرج: عَن بَقِيَّة مثله. وَقَالَ: وَهَذَا لَا يعرف إِلَّا عَن أبي عتبَة وَهُوَ مَعَ ضعفه يحْتَمل هَذَا، وَهُوَ وسط.
[ ٥ / ٢٥٧٣ ]
٥٩٨٤ - حَدِيث: الْوضُوء مِمَّا خرج، وَلَيْسَ مِمَّا دخل. رَوَاهُ شُعْبَة مولى ابْن عَبَّاس: عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي. قَالَ ابْن عدي: وَلم نجد لَهُ أنكر من هَذَا. وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من الْفضل بن الْمُخْتَار الَّذِي روى عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن شُعْبَة، لَا من شُعْبَة، وَالْأَصْل فِي هَذَا الحَدِيث مَوْقُوف، قَول ابْن عَبَّاس. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْفضل، وَقَالَ: لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٩٨٥ - حَدِيث: الْوَقْت الأول من الصَّلَاة رضوَان الله، وَالْوَقْت الآخر عَفْو الله. رَوَاهُ يَعْقُوب بن الْوَلِيد الْمدنِي: عَن عبد الله بن عمر الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَيَعْقُوب هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث
[ ٥ / ٢٥٧٤ ]
٥٩٨٦ - حَدِيث: الْوَلَد من ريحَان الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن أبي الْأسود، عَن عُرْوَة، عَن، عَائِشَة. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
٥٩٨٧ - حَدِيث: الْوَلَاء لحْمَة كلحمة النّسَب لَا يُبَاع، وَلَا يُوهب. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ عَن الزُّهْرِيّ، وَيحيى ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبيد بن الْقَاسِم الْأَسدي: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن أبن أبي أوفى. وَعبيد مَتْرُوك الحَدِيث، وَلَا يرويهِ عَن إِسْمَاعِيل غَيره. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة غَسَّان بن عبيد الْموصِلِي: عَن شُعْبَة، عَن عبد الله بن عمر. وَهَذَا عَن غَسَّان لَفظه: وَإِنَّمَا نهي عَن بيع الْوَلَاء، وَعَن هِبته.
[ ٥ / ٢٥٧٥ ]
٥٩٨٨ - حَدِيث الْوَلَاء لمن أعتق. رَوَاهُ سُوَيْد ابْن سعيد: عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن أبن عَبَّاس، عَن أبي بكر ﵁. هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن عَبدة بن حَرْب: عَن سُوَيْد. وَرَوَاهُ أَحْمد بن حَفْص السَّعْدِيّ، عَن سُوَيْد، عَن الْمُعْتَمِر، عَن أَبِيه، عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة. وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مُحَمَّد بن جَامع الْعَطَّار، عَن مُعْتَمر، عَن حجاج الْبَاهِلِيّ، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. أَظن أَن الَّذِي خلط فِي هَذَا الحَدِيث مُعْتَمر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان بن مُوسَى: عَن نَافِع، عَن أبن عمر. وَهَذَا أَيْضا من هَذَا الطَّرِيق يرويهِ سُلَيْمَان. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه ن عَن عَائِشَة. وَعمر ضعفه شُعْبَة، وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بأحاديثه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة بريه بن عمر بن سفينة: عَن أَبِيه، عَن جده وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٥ / ٢٥٧٦ ]