٦٤٠٣ - حَدِيث: يَا أباهريرة ﴿ابْسُطْ بردك، قَالَ: ثمَّ حَدثنِي ثمَّ قَالَ: اقبض فقبضت، فَمَا نسيت حَدِيثا بعده. رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن يحيى بن مَنْظُور: عَن مُحَمَّد بن عقبَة بن أبي مَالك، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد بن عقبَة بن أبي مَالك هُوَ جد زَكَرِيَّا بن مَنْظُور أَظُنهُ لأمه، وزَكَرِيا غير ثِقَة.
٦٤٠٤ - حَدِيث: يَا أباهريرة﴾ أشكمت درد؟ قلت: نعم، قَالَ: قُم، فصل، فان فِي الصَّلَاة شِفَاء. رَوَاهُ ذواد بن علبة: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ عبد السَّلَام (بن حَرْب:) عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد قَالَ: قَالَ لي أَبُو هُرَيْرَة: أشكمت درد، فَذكره مَوْقُوفا وَرَوَاهُ الْمحَاربي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد قَالَ: قَالَ لي أبوهريرة: يافارسي! أشكمت درد؟ وَقَالَ ابْن الْأَصْبَهَانِيّ. رَفعه ذواد، وَلَيْسَ لَهُ أصل، أَبُو هُرَيْرَة لم يكن فارسيًا. وَهَذَا يعرف بذواد، وَرَفعه إِلَى النَّبِي - ﷺ -، ثمَّ وَجَدْنَاهُ عَن الصَّلْت بن
[ ٥ / ٢٧٤٣ ]
الْحجَّاج، عَن لَيْث مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي - ﷺ - أَيْضا، كَمَا رَفعه ذواد، وأظن أَن بعض الضُّعَفَاء أَيْضا قد رَوَاهُ عَن لَيْث، فرفعه، وَأَظنهُ مُعلى بن هِلَال. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الصَّلْت وَقَالَ: هُوَ مُنكر.
٦٤٠٥ - حَدِيث: يَا أَبَا هُرَيْرَة ﴿لَا تنتهرن الْفَقِير؟ فتنتهرك الْمَلَائِكَة يرم الْقِيَامَة.
٦٤٠٦ - حَدِيث: يَا أَبَا هُرَيْرَة﴾ امش بِاللَّيْلِ إِلَى مَسَاجِد الله تُعْطى حَسَنَات بِوَزْن كل شَيْء وضعت عَلَيْهِ قَدَمَيْك فِيمَا تكره، أَو تحب. رَوَاهُمَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن ثَابت الْأنْصَارِيّ: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مُنكر الحَدِيث، وَلَعَلَّه أُتِي من قبل الرَّاوِي عَنهُ.
٦٤٠٧ - حَدِيث: يَا أَبَا هُرَيْرَة ﴿أَلا أحَدثك بِأَمْر هُوَ حق، من تكلم بِهِ فِي أول مضجعه من مَرضه نجاه الله من النَّار؟ . قَالَ: قلت: بلَى بِأبي أَنْت وَأمي، يَا رَسُول الله﴾ قَالَ: فَاعْلَم أَنَّك اذا أَصبَحت لم تمس، وَإِذا أمسيت لم تصبح؟ فَإنَّك إِذا فعلت ذَلِك فِي أول مرضك من مضجعك، نجاك الله من النَّار أَن
[ ٥ / ٢٧٤٤ ]
تَقول: لَا اله إِلَّا الله يحيي وَيُمِيت، وَهُوَ حيى، يُمِيت، وَهُوَ حيى لَا يَمُوت، سُبْحَانَ الله، رب الْعباد، وَالْحَمْد لله حمدا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ على كل حَال، الله أكبر كَبِيرا كبرياء رَبنَا، وجلالته، وَقدرته بِكُل مَكَان. اللَّهُمَّ إِن كنت أمرضتني لتقبض روحي فِي أول مرضِي هَذَا؛ فَاجْعَلْ روحي فِي أَرْوَاح من سبقت لَهُم مِنْك الْحسنى، وباعدني من النَّار؛ كَمَا باعدت أولياءك الَّذين سبقت لَهُم مِنْك الْحسنى، فَإِن مت فِي مرضك ذَلِك، فلك رضوَان الله عزوجل فِي الْجنَّة. قَالَ رَسُول الله - ﷺ - كل: وان اقترفت ذنوبا تَابَ الله عَلَيْك. رَوَاهُ عَامر بن عبد الله بن يسَاف: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وعامر هَذَا يروي الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات.
٦٤٠٨ - حَدِيث: يَا ابْن آدم ﴿انك أَن تبذل الْفضل خير لَك، وَإِن تمسكه شَرّ لَك، وَلَا تلام على كفاف، وابدأ بِمن تعوله. رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن شَدَّاد بن أَوْس، عَن أبي أُمَامَة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عِكْرِمَة، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ.
٦٤٠٩ - حَدِيث: يَا ابْن ادم﴾ مهما عبدتني، ورجوتني، لم تشرك بِي شَيْئا؛ غفرت لَك مَا علمت مِنْك، وَإِن استقبلتني بملء الأَرْض خَطَايَا، وذنوب، استقبلتك مثله بالمغفرة، وأغفر لَك، وَلَا أُبَالِي. رَوَاهُ الْعَلَاء بن زيدل: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء، عَن النَّبِي - ﷺ -، عَن ربه عزوجل. والْعَلَاء هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٦٤١٠ - حَدِيث: يَا ابْن أم عبد ﴿تدرى من أفضل الْمُؤمنِينَ ايمانا؟ قَالَ: الله وَرَسُوله أعلم، قَالَ: أحاسنهم أَخْلَاقًا، الموطؤن أكنافا، لايبلغ عبد حَقِيقَة الايمان؟ حَتَّى يحب للنَّاس مَا يحب لنَفسِهِ، وَحَتَّى يَأْمَن جَاره بوائقه. رَوَاهُ كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، قَالَ: قَالَ النَّبِي - ﷺ - لِابْنِ مَسْعُود. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤١١ - حَدِيث: يَا ابْن أم عبد﴾ هَل تدرى كَيفَ حكم الله فِيمَن يغامز هَذِه الْأمة؟ قَالَ: الله وَرَسُوله أعلم، قَالَ: لَا يُجهز على جَرِيحهَا، وَلَا يقتل أَسِيرهَا، وَلَا يطْلب هَارِبهَا، وَلَا يقسم فَيْئهَا. رَوَاهُ كوئر بن حَكِيم. عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤١٢ - حَدِيث: يَا ابْن عَوْف! إِنَّك من الْأَغْنِيَاء، وَلنْ تدخل الجنه إِلَّا زحفا، فاقرض الله، يُطلق لَك قَدَمَيْك. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد بن أبي مَالك: عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح،
[ ٥ / ٢٧٤٥ ]
عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرحمن بن عَوْف، عَن أَبِيه أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ. وخَالِد هَذَا لَا شَيْء فِي الحَدِيث. وَلَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن.
٦٤١٣ - حَدِيث: يَا أبي ﴿هَذَا جِبْرِيل ﵇ يُقْرِئك السَّلَام، وَيَقُول لَك: إِن الله يُقْرِئك السَّلَام، ويأمرني أَن أَقرَأ عَلَيْك. قَالَ: قلت: بَابي وَأمي يَا رَسُول الله﴾ عَلَيْك أنزل، وَعلي نقرؤه؟ . قَالَ: هَكَذَا أَمرنِي رَبِّي. فقرأه عَلَيْهِ فِي السّنة الَّتِي توفّي فِيهَا مرَّتَيْنِ. رَوَاهُ يُوسُف بن عَطِيَّة الْوراق أَبُو الْمُنْذر الْكُوفِي: عَن هَارُون بن كثير، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن أبي أُمَامَة، عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ لي رَسُول الله - ﷺ -. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ سَلام الطَّوِيل: عَن هَارُون بن كثير. وَرَوَاهُ الْقَاسِم بن الحكم: عَن هَارُون أَيْضا بِهَذَا الْإِسْنَاد فَضَائِل الْقُرْآن. وَهَارُون مَجْهُول لَا يعرف، ويوسف هَذَا قَالَ عَمْرو بن عَليّ: أكذب من الْبَصْرِيّ الصفار.
٤١٤ - حَدِيث: يَا أم الْمُؤمنِينَ! أَخْبِرِينِي بِأَفْضَل شَيْء رَأَيْته
[ ٥ / ٢٧٤٧ ]
من رَسُول الله - ﷺ - ﴿قَالَت: أَتَاهُ بِلَال يَدْعُو إِلَى الصَّلَاة؟ فَلَمَّا رَآهُ يبكي، قَالَ: بَابي أَنْت، وَأمي، أَتَبْكِي، وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك، وَمَا تَأَخّر﴾ قَالَ: أَفلا أكون عبدا شكُورًا، ثمَّ قَالَ: أَلا أبْكِي، وَقد أنزل عَليّ هَذِه اللَّيْلَة. (ان فِي خلق السَّمَاوَات، وَالْأَرْض، وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار (الْآيَات إِلَى قَوْله: (فقنا عَذَاب النَّار (ويل لمن لَا يتفكر. رَوَاهُ عبد الْأَعْلَى بن أبي الْمسَاوِر: عَن عَطاء قَالَ. انْطَلَقت أَنا وَابْن عمر، وعبد الله بن عُمَيْر فَاسْتَأْذَنا عَائِشَة. وَعبد الْأَعْلَى لَيْسَ بِشَيْء.
٦٤١٥ - حَدِيث: يَا أنس! أَسْبغ الْوضُوء؛ يزدْ فِي عمرك. رَوَاهُ أَشْعَث بن برَاز: عَن ثَابت، عَن أنس. وَأَشْعَث مَتْرُوك الحَدِيث، والمتن مَعْرُوف من غير هَذَا الْوَجْه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَزور بن غَالب: عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أنس بِطُولِهِ. وأزور ضيف الحَدِيث، ومنكره. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عوبد بن أبي عمرَان الْجونِي: عَن أَبِيه، عَن أنس
[ ٥ / ٢٧٤٨ ]
أَحَادِيث وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٦٤١٦ - حَدِيث: يَا أهل الْقرَان ﴿أوتروا، من لم يُؤثر فَلَيْسَ منا. رَوَاهُ عُبَيْس بن مَيْمُون أَبُو عُبَيْدَة الْبَصْرِيّ: عَن مطر الْوراق، عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ عَن مطر، عُبَيْس؛ وَهُوَ ضَعِيف.
٦٤١٧ - حَدِيث: يَا أَيهَا النَّاس﴾ احْفَظُوا عَلَيْكُم أَمْوَالكُم، لَا تعمروا أحدا شَيْئا؛ فَمن أعمر أحدا شَيْئا حَيَاته فَهُوَ لَهُ حَيَاته وَبعد مَوته. يَا أَيهَا النَّاس ﴿أما تستحون؟ قَالُوا: مِمَّن يارسول الله؟ قَالَ: تجمعون مَا لَا تأكلونه. الحَدِيث. رَوَاهُ يزِيد بن إِبْرَاهِيم التسترِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. أوردهُ فِي تَرْجَمَة يزِيد، وَهُوَ ثِقَة، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ. - يَا أَيهَا النَّاس﴾ أما تستحون = اطلع علينا رَسُول الله - ﷺ -.
٦٤١٨ - حَدِيث: يَا أَيهَا النَّاس! إِن ربكُم حييّ كريم، يستحي أَن يمد أحدكُم يَدَيْهِ إِلَيْهِ، فَيَرُدهُمَا خائبين.
[ ٥ / ٢٧٤٩ ]
رَوَاهُ أَبُو بشر صَالح بن بشر المري: عَن ثَابت، وَيزِيد الرقاشِي، وَمَيْمُون بن سياه، عَن أنس. وَصَالح واهي الحَدِيث.
٦٤١٩ - حَدِيث: يَا أَيهَا النَّاس ﴿إِنَّمَا الصلاق بيد من أَخذ بالساق. رَوَاهُ الْفضل بن مُخْتَار الْبَصْرِيّ: عَن عبيد الله بن موهب، عَن عصمَة بن بدر الخطمي قَالَ: جَاءَ مَمْلُوك إِلَى النَّبِي - ﷺ - وَذكره. وَهَذَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ فضل.
٦٤٢٠ - حَدِيث: يَا أَيهَا النَّاس﴾ كَأَن الْحق فِيهَا على غَيرنَا وَجب، وَكَانَ الْمَوْت على غَيرنَا كتب، وَكَانَ الَّذِي يشْبع فِي الْأَمْوَات سفر عَمَّا قَلِيل إِلَيْنَا رَاجِعُون نبوئهم أجداثهم، وَنَأْكُل تراثهم كَانَا مخلدون، بعدهمْ نَسِينَا كل واعظة، وَأمنا كل جَائِحَة، طُوبَى لمن شغله عَيبه عَن عُيُوب النَّاس، وَأنْفق مَالا كَسبه فِي غير مَعْصِيّة، وخالط أهل الْفِقْه وَالْحكمَة، وجانب أهل الذل وَالْمَعْصِيَة، طُوبَى لمن ذل فِي نَفسه، وَحسن خليقته، وصلحت سَرِيرَته، وعزل عَن النَّاس شَره، طُوبَى لمن عمل بِعلم، وَأنْفق الْفضل من مَاله، وَأمْسك الْفضل من قَوْله، ووسعته السّنة لم يعدها إِلَى بِدعَة. رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش: عَن أنس. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٥ / ٢٧٥٠ ]
٦٤٢١ - حَدِيث: يَا أَيهَا النَّاس ﴿مَا يحملكم على أَن تتابعوا فِي الْكَذِب، كَمَا يُتَابع الْفراش فِي النَّار، كل الْكَذِب يكْتب على ابْن أَدَم إِلَّا ثَلَاث خِصَال: رجل كذب فِي امْرَأَته ليرضيها، أَو رجل كذب بَين امْرَأتَيْنِ يصلح بَينهمَا، أَو رجل كذب فِي خدعة حَرْب. رَوَاهُ عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد: عَن دَاوُد الْعَطَّار، عَن عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أَسمَاء بنت يزِيد مُسْندًا. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا اخْتلفُوا فِيهِ على شهر بن حَوْشَب فِي قَوْله: " الْحَرْب خدعة ": فَمنهمْ من قَالَ: " عَن شهر عَن أبي هُرَيْرَة ". وَمِنْهُم من قَالَ: " عَن شهر عَن الزبْرِقَان، عَن النواس ". وَمِنْهُم من أسقط الزبْرِقَان. وَمِنْهُم من أرْسلهُ عَن شهر.
٦٤٢٢ - حَدِيث: يَا بِلَال﴾ اجْعَل بَين أذانك، وأقامتك نفسا بِقدر مَا يفرغ الْأكل من طَعَامه على مهل، وَيَقْضِي المعتصر حَاجته فِي مهل. رَوَاهُ معارك بن عباد: عَن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن
[ ٥ / ٢٧٥١ ]
جده، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث سُئِلَ عَنهُ أَحْمد بن حبنل؛ فَأنكرهُ إنكارا شَدِيدا. وَقَالَ: معارك لَا أعرفهُ. وعبد الله بن سعيد هَذَا أَبُو عباد مُنكر، مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٢٣ - حَدِيث: يَا بِلَال ﴿لَا يُقيم إِلَّا من أذن. رَوَاهُ حسام بن صك: عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وحسام مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٢٤ - حَدِيث: يابني﴾ إِذا تقدّمت إِلَى الصَّلَاة، فَاسْتقْبل الْقبْلَة، وارفع يَديك، وَكبر، واقرأ مَا بدالك ﴿فَإِذا ركعت، فضع كفيك على ركبتيك، وَفرق بَين أصابعك، وَسبح، فَإِذا رفعت رَأسك فاقم صلبك؛ حَتَّى يَقع كل عُضْو مَكَانَهُ، واذا سجدت فامكن جبهتك من الأَرْض وَسبح، واذا رفعت رَأسك فاقم رَأسك؛ فَإِذا قعدت فضع عقبيك تَحت إليتك، وأقم صلبك، فَإِنَّهَا من سنتي، وَمن اتبع سنتي فانه مني، وَمن هُوَ مني؛ فَهُوَ معي فِي الْجنَّة. - رَوَاهُ كثير بن عبد الله الأبلي: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٢٥ - حَدِيث: يابني﴾ إِن أطعتني لَا يكن شَيْء أحب إِلَيْك من الْمَوْت.
[ ٥ / ٢٧٥٢ ]
رَوَاهُ كثير بن عبد الله الأبلي: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٢٦ - حَدِيث: يَا بني بياضة اأنكحوا أَبَا هِنْد، وَانْكِحُوا اليه، وَكَانَ حجاما. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة أَنه (قَالَ. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد بن سَلمَة، وَحَمَّاد ثقه إِمَام.
٦٤٢٧ - حَدِيث: يابني عبد منَاف ﴿يَا بني قصي﴾ أَنا النذير، وَالْمَوْت المغير، والساعة هِيَ الْموعد. رَوَاهُ ضمام بن إِسْمَاعِيل: عَن مُوسَى بن وردان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا يُتَابع ضمام عَلَيْهِ.
٦٤٢٨ - حَدِيث: يَا بني هَاشم! اصْبِرُوا على أَنفسكُم، أستوهبكم من الله عزوجل يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن الْحَارِث بن يزِيد الْحَضْرَمِيّ، عَن أبي جَمْرَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
[ ٥ / ٢٧٥٣ ]
٦٤٢٩ - حَدِيث: يابني هَاشم ﴿انه سيصيبكم بعدى؛ جفوة فاستعينوا عَلَيْهَا بأرقاء النَّاس. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله الهاشمى: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٣٠ - حَدِيث: يَا حبذا كل عَالم بِالْحَقِّ، ومستمع واعي. رَوَاهُ خُلَيْد بن دعْلج: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا مَا أنكر عَلَيْهِ، وَلم يُتَابع، وخليد مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٣١ - حَدِيث: ياطلحة﴾ اقْرَأ قَوْمك مني السَّلَام ﴿فَإِنِّي عَلَّمْتهمْ أعفة صبرا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت الْبنانِيّ: عَن أَبِيه، (عَن أنس،) عَن أبي طَلْحَة. وَمُحَمّد لَيْسَ بِشَيْء.
٦٤٣٢ - حَدِيث. يَا عَائِشَة﴾ اتقِي النَّار وَلَو بشق ﴿تَمْرَة فَإِنَّهَا تسد من الجائع مَا تسد من الشبعان. رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن يحيى بن مَنْظُور: عَن مُحَمَّد بن عقبَة بن أبي مَالك، عَن عَائِشَة. وزَكَرِيا لَيْسَ بِثِقَة.
٦٤٣٣ - حَدِيث: يَا عَائِشَة﴾ الْحَائِض تقضي الْمَنَاسِك كلهَا إِلَّا
[ ٥ / ٢٧٥٤ ]
الطّواف بِالْبَيْتِ. رَوَاهُ عمر بن يزِيد الْمَدَائِنِي: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَعمر مُنكر الحَدِيث. رَوَاهُ حسان بن سياه: عَن ثَابت، عَن أنس، عَن عَائِشَة. وَحسان لم يُتَابع عَلَيْهِ.
٦٤٣٤ - حَدِيث: ياعائشة ﴿علمت أَن الله تَعَالَى زَوجنِي فِي الْجنَّة: مرم بنت عمرَان، وكلثم أُخْت مُوسَى، واسية امْرَأَة فِرْعَوْن؟ فَقلت: هَنِيئًا لَك يارسول الله﴾ رَوَاهُ يُونُس بن شُعَيْب: عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ. وَهَذَا الحَدِيث أنكرهُ البُخَارِيّ على يُونُس، وَبِه يعرف.
٦٤٣٥ - حَدِيث: يَا عَائِشَة ﴿قَوْمك أسْرع النَّاس فنَاء. قلت: يارسول الله﴾ أَنْتُم خَاصَّة، أم قُرَيْش عَامَّة؟ قَالَ: لَا، بل قُرَيْش عَامَّة. قلت: وَلم ذَلِك يارسول الله! قَالَ: ينفس عَلَيْهِم النَّاس، ويستحليهم الْمَوْت. قَالَت: فَمَا بَقَاء النَّاس بعدهمْ؟ قَالَ: كبقاء الشَّاة أَن يقطع صلبها. رَوَاهُ خَالِد بن سَلمَة بن هِشَام المَخْزُومِي: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن
[ ٥ / ٢٧٥٥ ]
عُرْوَة، عَن عَائِشَة) .
٦٤٣٦ - حَدِيث: ياعائشة ﴿مَا كَانَ فِيكُم لَهو؛ فان الْأَنْصَار يعجبهم اللَّهْو. رَوَاهُ إِسْرَائِيل: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْرَائِيل، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ فَإِنَّهُ ثِقَة، وَقد أخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث فِي صَحِيحه.
٦٤٣٧ - حَدِيث: ياعبد الرحمن﴾ أَسْبغ الْوضُوء فان النَّبِي - ﷺ - قَالَ: " ويل لِلْعَرَاقِيبِ من النَّار ". رَوَاهُ حَرْب بن شَدَّاد. عَن يحيى بن أبي كثير، عَن سَالم أبي عبد الله الدوسي، أَنه دخل على عَائِشَة هُوَ وَعبد الرَّحْمَن بن أبي بكر، فَدَعَا عبد الرحمن بِالْوضُوءِ، فَقَالَت عَائِشَة. وَهَذَا قد رَوَاهُ يحيى كَمَا رَوَاهُ حَرْب، وشيبان، وَعِكْرِمَة، وَعلي بن الْمُبَارك، وحسين الْمعلم، وَالْأَوْزَاعِيّ، وَعقيل. وشيبان بن عبد الرَّحْمَن هُوَ أَبُو مُعَاوِيَة النَّحْوِيّ.
٦٤٣٨ - حَدِيث: يَا عبد الرحمن بن سَمُرَة ﴿لَا تسال الامارة؛ فانك أَن أعطينها عَن مسالة؛ وكلت إِلَيْهَا، وان أعطيتهَا عَن غير مسالة؛ أعنت عَلَيْهَا، ياعبد الرحمن﴾ واذا حَلَفت على يَمِين، ثمَّ رَأَيْت مَا هُوَ خير مِنْهَا، فَارْجِع إِلَى الَّذِي هُوَ خير، وَكفر عَن يَمِينك
[ ٥ / ٢٧٥٦ ]
رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن عبد الرحمن. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٣٩ - حَدِيث: يَا عبد الرحمن ﴿لاتتمن الامارة؛ فانك ان تعطها عَن مسالة؛ توكل اليها، وَإِن تحمل عَلَيْهَا؛ تعان عَلَيْهَا، وَإِذا حَلَفت على يَمِين؛ فَرَأَيْت خيرا مِنْهَا، فَاتَ الَّذِي هُوَ خير، وَكفر عَن يَمِينك، فانه لَا يَمِين، وَلَا نذر فِي قطيعة رحم، وَلَا فِيمَا لَا تملك رَوَاهُ الْوَلِيد بن عباد: عَن عرفطة، عَن الْحسن، عَن عبد الرَّحْمَن. وَهَذَا لَا يرويهِ عَنهُ غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَزَاد فِي مَتنه. " فَإِنَّهُ لَا يَمِين، وَلَا نذر فِي قطيعة رحم، وَلَا فِي مَا لَا يملك ". والوليد هَذَا لَيْسَ بِمَعْرُوف.
٦٤٤٠ - حَدِيث: يَا عتاب بن أسيد﴾ إِنِّي قد بَعَثْتُك إِلَى أهل الله، إِلَى أهل مَكَّة؛ فانههم عَن مالم يقبضوا، وَعَن ربح مَا لم يضمنوا، وَعَن قرض وَبيع، وَعَن شرطين فِي بيع، أَرْبَعَة لَيْسَ بَينهم ملاعنة: يَهُودِيَّة تَحت الْمُسلم، والنصرانية تَحت الْمُسلم، وَالْعَبْد عِنْده الْحرَّة، وَالْحر عِنْده الْأمة. رَوَاهُ يحيى بن صَالح الْأَيْلِي. عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ. وَكَأن ابْن عدي حمل فِيهِ على يحيى.
٦٤٤١ - حَدِيث: يَا عُثْمَان ﴿إِنَّك ستبوء بالخلافة من بعدِي، وسير يدك المُنَافِقُونَ على خلعها؛ فَلَا تخلعها، وصم ذَلِك الْيَوْم تفطر عندى. رَوَاهُ خَالِد بن مُحَمَّد أبوالرجال: عَن أنس. وخَالِد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: عِنْده عجائب.
٦٤٤٢ - حَدِيث: يَا عُثْمَان﴾ من أحب الْعَرَب، فبحبي أحبهم، وَمن أبْغضهُم؛ فببغضي أبْغضهُم. رَوَاهُ حُصَيْن بن عمر الأحمسي. عَن مُخَارق، عَن طَارق، عَن عُثْمَان. وحصين هَذَا ضَعِيف. وَرَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن بشر الْعَبْدي.
٦٤٤٣ - حَدِيث: يَا عقبَة ﴿أملك عَلَيْك لسَانك، وليسعك بَيْتك، وابك على خطيئتك رَوَاهُ عُثْمَان بن أبي العاتكة: عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة، عَن عقبَة بن عَامر قلت: يارسول الله﴾ مَا نجاة الْمُؤمن؟ فَقَالَ. وَعُثْمَان هَذَا ضَعِيف.
٦٤٤٤ - حَدِيث: يَا عَليّ! أوصيك بالعرب خيرا - ثَلَاثًا -. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن ثَابت بن الْمِقْدَام، عَن حَيَّة العرني، عَن عَليّ قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله - ﷺ -.
[ ٥ / ٢٧٥٧ ]
رَوَاهُ وَرْقَاء بن عمر الْيَشْكُرِي عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة وَرْقَاء وَهُوَ ثِقَة.
٦٤٩١ - حَدِيث: يجزيء من الستْرَة مثل مُؤخر الرحل، وَلَو بدقة شَعْرَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي: عَن ثَوْر: عَن مَكْحُول، عَن يزِيد بن جَابر، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد مَتْرُوك.
٦٤٩٢ - حَدِيث: يجزيء من الصم السَّلَام. رَوَاهُ زُهَيْر بن إِسْحَاق السَّلُولي: عَن يُونُس، عَن الْحسن قَوْله. وَزُهَيْر لَيْسَ بِشَيْء.
٦٤٩٣ - حَدِيث: يجزيء من الْوضُوء مرّة مرّة. رَوَاهُ الْحسن بن الْحُسَيْن العرني: عَن صَدَقَة بن مَيْمُون الْخُرَاسَانِي، عَن أبي هَاشم، عَن أبي رزين، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ، وللحسن أَحَادِيث مُنكرَة.
٦٤٩٤ - حَدِيث: يجوز النِّكَاح على مَا تراضوا عَلَيْهِ وَأشْهدُوا رَوَاهُ عمر بن حَفْص الْعَبْدي: عَن أبي هَارُون، (عَن أبي سعيد
[ ٥ / ٢٧٥٧ ]
وَقيس ضَعِيف.
٦٤٤٥ - حَدِيث: يَا عَليّ ﴿سل الله الْهدى والسداد، وَاذْكُر بِالْهدى هِدَايَة الطَّرِيق، والسداد تسديدك السهْم. رَوَاهُ أَبُو خَالِد الْأَحْمَر. عَن شُعْبَة، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عَليّ. قَالَ أَبُو سعيد يَعْنِي الْأَشَج: وَقد رَوَاهُ عَن أبي خَالِد، أخطا أَبُو خَالِد، وانما هُوَ عَن عَاصِم بن كُلَيْب، عَن أبي بردة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا كَمَا قَالَ أَبُو سعيد. أخطا خَالِد فَقَالَ: عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة، عَن زر، عَن عَليّ. وَإِنَّمَا عَن عَاصِم بن كُلَيْب، عَن أبي بردة، عَن زر، عَن عَليّ. وَقد تقدم فِي بَاب الْقَاف: " قل: يَا عَليّ﴾ اللَّهُمَّ اهدني وسددني ". الحَدِيث. وَرَوَاهُ فِي تَرْجَمَة سعيد بن زيد. عَن مُحَمَّد بن حجادة، عَن أبي بردة، عَن عَليّ. وعده فِي أَفْرَاد سعيد هَذَا.
٦٤٤٦ - حَدِيث: يَا عَليّ! فِي الْعَرْش مَكْتُوب: " أَنا الله، مُحَمَّد رَسُولي ". رَوَاهُ عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي: عَن السّديّ، عَن أَبِيه، عَن ابْن أراكة، عَن عَليّ.
[ ٥ / ٢٧٥٩ ]
وَعَاصِم هَذَا كَذَّاب.
٦٤٤٧ - حَدِيث: يَا عَليّ ﴿لَو أَن أمتِي أبغضوك؛ لأكبهم الله على مناخرهم فِي النَّار. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الله بن عَمْرو العثماني: عَن ابْن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. والْحَدِيث مَوْضُوع، وَعُثْمَان هَذَا ضَعِيف.
٦٤٤٨ - حَدِيث: يَا عَليّ﴾ من فارقني؛ فَارق الله عزوجل، وَمن فارقك، يَا عَليّ ﴿فارقني. رَوَاهُ أَبُو الجحاف دَاوُد بن أبي عَوْف الْكُوفِي: عَن مُعَاوِيَة بن ثَعْلَبَة، عَن أبي ذَر. وَأَبُو الجحاف هَذَا ضَعِيف.
٦٤٤٩ - حَدِيث: يَا عمر﴾ إِنَّك رجل قوى تؤذي الضَّعِيف؛ فَإِذا أردْت استلام الْحجر فان خلي لَك؛ فاستلمه، وَإِلَّا فَاسْتَقْبلهُ. رَوَاهُ فضل بن صَالح الْأَسدي. عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن ابْن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب. وَفضل هَذَا مُنكر الحَدِيث.
[ ٥ / ٢٧٦٠ ]
٦٤٥٠ - حَدِيث: يَا عِيَاض ﴿لَا تتزوجن عجوزا، وَلَا عاقرا، فَإِنِّي مُكَاثِر بكم الْأُمَم. رَوَاهُ عَمْرو بن الْوَلِيد الأغضف: عَن مُعَاوِيَة بن يحيى، عَن يزِيد بن جَابر، عَن جُبَير بن نفير، عَن عِيَاض بن غنم الْأَشْعَرِيّ. وَعَمْرو هَذَا ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
٦٤٥١ - حَدِيث: ياغلام، أَو يَا غليم﴾ احفظ الله يحفظك؛ فَذكره. رَوَاهُ يحيى بن مَيْمُون بن عَطاء الْيَمَانِيّ: عَن عَليّ بن زيد، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَيحيى هَذَا كذبه عَمْرو بن عَليّ.
٦٤٥٢ - حَدِيث: يَا فَاطِمَة! قومِي، فاشهدي أضحيتك؛ فانه يغْفر لَك فِي أول قَطْرَة يقطر من دَمهَا كل ذَنْب عملته، وَقَوْلِي: صَلَاتي، ونسكي، ومحياى، ومماتي لله رب الْعَالمين. قَالَ عمرَان: قلت: يارسول الله هَذَا لَك، وَلأَهل بَيْتك خَاصّا فاهل ذَلِك أَنْتُم أم الْمُسلمين عَامه؟ قَالَ: بل للْمُسلمين عَامَّة. رَوَاهُ النَّضر بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْمُغيرَة: عَن أبي حَمْزَة الثمالِي، عَن سعيد بن جُبَير، عَن عمرَان بن حُصَيْن.
[ ٥ / ٢٧٦١ ]
وَهَذَا لَا يرويهِ عَن أبي حَمْزَة غير النَّضر. وَأَرْجُو أَنه لَا باس بِهِ.
٦٤٥٣ - حَدِيث: يَا فَاطِمَة ﴿لَا يمنعك أَن تسمعي مَا أوصيك بِهِ أَن تقولي: يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث، فَلَا تَكِلنِي إِلَيّ نَفسِي طرفَة عين، وَأصْلح لي شأني كُله. رَوَاهُ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن موهب: عَن أنس بن مَالك. وعبد الله ضَعِيف. قَالَ ابْن صاعد روى عَن أنس غير حَدِيث.
٦٤٥٤ - حَدِيث: يَا فلَان﴾ فعلت كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: لَا، وَالله الَّذِي لَا اله الا هُوَ، مَا فعلته، وَالنَّبِيّ ص يعلم أَنه قد فعله، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: كفر الله كَذبك بصدقك بِلَا اله الا هُوَ. رَوَاهُ الْحَارِث بن عبيد. عَن ثَابت، عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - لرجل. والْحَارث هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٦٤٥٥ - حَدِيث: يَا لَيْتَني قد لقِيت إخْوَانِي، قَالَ أَصْحَابه: أَلسنا أخوانك؟ ! . رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن عبيد الله، عَن نَافِع عَن ابْن عمر.
[ ٥ / ٢٧٦٢ ]
وَهَذَا قد رَوَاهُ غير ابْن مَيْمُون عَن عبيد الله.
٦٤٥٦ - حَدِيث: يَا معَاذ ﴿أطع كل أَمِير، وصل خلف كل إِمَام، وَلَا تسب أحدا من أَصْحَابِي. رَوَاهُ حميد بن مَالك اللَّخْمِيّ: عَن مَكْحُول، عَن معَاذ بن جبل. وَحميد ضَعِيف، وَمَكْحُول عَن معَاذ مُرْسل، والْحَدِيث مُنكر.
٦٤٥٧ - حَدِيث: يَا معَاذ﴾ إِنِّي مرسلك إِلَى قوم هم أهل كتاب، فَإِذا سألوك عَن المجرة الَّتِي فِي السَّمَاء فَقل: هِيَ لعاب حيه تَحت الْعَرْش. رَوَاهُ الْفضل بن الْمُخْتَار: عَن مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن جَابر. وَلَا يُتَابع الْفضل عَلَيْهِ.
٦٤٥٨ - حَدِيث: يَا معشر الْأَنْصَار! تهادوا، فان الْهَدِيَّة تستل السخيمة، وتورث الْمَوَدَّة، وَالله، لَو أهْدى الي كرَاع لقبلت، وَلَو دعيت إِلَى ذِرَاع لاجبت. رَوَاهُ حميد بن أبي حَمَّاد بن أبي الخوار: عَن عَائِذ بن شُرَيْح، عَن أنس. وَحميد هَذَا يحدث عَن الثِّقَات الْمُنْكَرَات. وَلم يروه عَن عَائِذ
[ ٥ / ٢٧٦٣ ]
غَيره.
٦٤٥٩ - حَدِيث: يامعشر التُّجَّار ﴿لَا يعجز أحدكُم إِذا وصل من سوقه أَن يقْرَأ عشر آيَات، يكْتب الله عزوجل لَهُ بِكُل آيَة حَسَنَة. رَوَاهُ أَبُو إِسْمَاعِيل الْمُؤَدب إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان: عَن فطر، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا ضَعِيف.
٦٤٦٠ - حَدِيث: يامعشر قُرَيْش﴾ احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي، وَأَبْنَائِهِمْ، وَأَبْنَاء أبنائهم. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف الحَدِيث.
٦٤٦١ - حَدِيث: يامعشر الْمُسلمين! إيَّاكُمْ وَالزِّنَا، فِيهِ سِتّ خِصَال: ثَلَاث فِي الدُّنْيَا، وَثَلَاث فِي الأخرة، فاما الَّتِي فِي الدُّنْيَا فانه يذهب الْبَهَاء، وَيُورث الْفقر، وَينْقص الْعُمر وَأما فِي الأخرة فانه يُوجب سخط الرب، وَسُوء الْحساب، وَالْخُلُود فِي النَّار ثمَّ تَلا. (لبئس مَا قدمت لَهُم أنفسهم (الْآيَة. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن حُذَيْفَة. هَكَذَا رَوَاهُ هِشَام بن عمار: عَن مسلمة.
[ ٥ / ٢٧٦٤ ]
وَرَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد بن عَليّ بن بَيَان الْمصْرِيّ: عَن سعيد بن عفير، عَن مسلمة، عَن أبي عَليّ الْكُوفِي، عَن الْأَعْمَش. وَاخْتلف هِشَام وَابْن عفير: على مسلمة على أَن جَعْفَر أكذب من الْخُشَنِي. أَبُو عَليّ هَذَا مَجْهُول لايدري من هُوَ. ويروى هَذَا الحَدِيث عَن عبد الله بن عصمَة النصيبي، عَن مُحَمَّد بن سَلمَة، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ أَيْضا.
٦٤٦٢ - حَدِيث: يَا معشر من آمن بِلِسَانِهِ، وَلم يخلص الْإِيمَان إِلَى قلبه حَتَّى أسمع الْعَوَاتِق فِي خُدُورهنَّ ﴿لَا تُؤْذُوا الْمُؤمنِينَ، وَلَا حَتَّى تتبعوا عَوْرَاتهمْ فَإِنَّهُ من تتبع عَورَة أَخِيه تتبع الله عَوْرَته حَتَّى يخرقها عَلَيْهِ فِي عقر بَيته. رَوَاهُ قدامَة بن مُحَمَّد بن قدامَة بن خشرم الْمدنِي: عَن إِسْمَاعِيل بن شيبَة الطَّائِفِي، عَن إِبْنِ جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٦٤٦٣ - حَدِيث: يَا معشر نسَاء الْأَنْصَار﴾ اختضبن غمسا، واختفضن، وَلَا تنهكن فَإِنَّهُ أسرى للْوَجْه، وأحظى عِنْد الزَّوْج. رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو الْقرشِي السعيدي: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن يزِيد.
[ ٥ / ٢٧٦٥ ]
بن أبي حبيب، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وخَالِد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. والْحَدِيث مَوْضُوع.
٦٤٦٤ - حَدِيث: يَا مُقَلِّب الْقُلُوب ﴿ثَبت قلبِي على دينك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن حمْرَان الْقَيْسِي: عَن أبي معدان، عَن عَاصِم بن كُلَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَمُحَمّد لم يذكر. وَقَالَ ابْن عدي: مَا أرى بِهِ بَأْسا.
٦٤٦٥ - حَدِيث: يانعايا الْعَرَب﴾ ثَلَاثًا إِن أخوف مَا أَخَاف عَلَيْكُم الرِّيَاء والشهوة الْخفية. رَوَاهُ عبد الله بن وَرْقَاء الْمَكِّيّ: قَالَ: أَنا الزُّهْرِيّ، عَن عباد بن تَمِيم، عَن عَمه. هَكَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله، وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون.
٦٤٦٦ - حَدِيث: يَا وهبان ﴿اما إِنَّك إِن بقيت بعدِي سترى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافا فَإِن بقيت إِلَى ذَلِك الْيَوْم فَاجْعَلْ سَيْفك من عراجين، فَبينا أَنا فِي دَاري إِذْ دخل عَليّ بن أبي طَالب فَسلم ثمَّ قَالَ: يَا وهبان﴾ أَلا تخرج مَعنا؟ فَقلت: بِأبي وَأمي، يَا أَبَا الْحسن ﴿أَوْصَانِي رَسُول الله - ﷺ -، أَو تقدم إِلَيّ، أَو أَمرنِي فَقَالَ يَا وهبان﴾ إِنَّك سترى من أَصْحَابِي اخْتِلَافا، فَإِن بقيت إِلَى ذَلِك الْيَوْم فَاجْعَلْ سَيْفك من عراجين، ثمَّ أخرجت إِلَيْهِ سَيْفا من
[ ٥ / ٢٧٦٦ ]
عرجين فولى عني، وَيرْحَم الله عليا. رَوَاهُ يحيى بن زَهْدَم بن الْحَارِث: عَن أَبِيه زَهْدَم قَالَ: لي وهبان بن صَيْفِي: يَا زَهْدَم ﴿قَالَ لي النَّبِي - ﷺ -: يَا وهبان﴾ وَذكره. وَيحيى هَذَا يرويهِ عَن أَبِيه، عَن وهبان.
٦٤٦٧ - حَدِيث: يَأْتِي على النَّاس زمَان الصابر مِنْهُم على دينه كالقابض على الْجَمْر. رَوَاهُ عمر بن شَاكر، عَن أنس نُسْخَة غير مَحْفُوظَة.
٦٤٦٨ - حَدِيث: يَأْتِي على النَّاس زمَان لَا يبْقى أحد إِلَّا أكل الرِّبَا؛ فَإِن لم يَأْكُلهُ أَصَابَهُ من غباره. رَوَاهُ عباد بن رَاشد: عَن سعيد بن أبي خيرة، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعباد ضَعِيف.
٦٤٦٩ - حَدِيث: يَأْتِي على النَّاس زمَان يَجْتَمعُونَ فِي مَسَاجِدهمْ، وَلَيْسَ فيهم مُؤمن. رَوَاهُ رواد بن الْجراح: عَن الثَّوْريّ، عَن الْأَعْمَش، عَن خَيْثَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا أحد مَا أنكر على رواد رِوَايَته عَن الثَّوْريّ.
[ ٥ / ٢٧٦٧ ]
٦٤٧٠ - حَدِيث: يَأْتِي على النَّاس زمَان يُرْسل إِلَى الْقُرْآن فيرفع من الأَرْض. رَوَاهُ أَحْمد ابْن أخي عبد الله بن وهب: عَن حَيْوَة، عَن أبي صَخْر، عَن أبي حَازِم، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم يرفعهُ غير أَحْمد عَن عَمه. وَرَوَاهُ أَبُو الدَّرْدَاء: عَن ابْن وهب، عَن حَيْوَة مَوْقُوفا.
٦٤٧١ - حَدِيث: يَأْتِي على النَّاس زمَان يستخفي الْمُؤمن فيهم كَمَا يستخفي الْمُنَافِق فِيكُم الْيَوْم. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَيحيى ضَعِيف.
٦٤٧٢ - حَدِيث: يَأْتِي على النَّاس زمَان يكون أفضل الرِّبَاط رِبَاط جدة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٧٣ - حَدِيث: يُؤْتى بالسارق يَوْم الْقِيَامَة، والمطلع عَلَيْهِ، وَلَا ينذر بِهِ، فَيجْعَل لَهما فِي الْعَرَصَة السَّابِقَة السّرقَة الَّتِي كَانَت فِي دَار الدُّنْيَا فَيُقَال لَهما: تعرفان هَذِه السّرقَة؟ فَيَقُولَانِ: نعم، يارب، فَيُقَال لَهما: اذْهَبَا، فخذاها، ورداها على صَاحبهَا، فيذهبان إِلَيْهَا، فيأخذانها، ليرداها؛ فَإِذا
[ ٥ / ٢٧٦٨ ]
بلغاها، وأخذاها، ساخت بهم النَّار إِلَى الدَّرك الْأَسْفَل، ثمَّ دعكا بِالْعَذَابِ دعكا. رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الغافقي الْمصْرِيّ: عَن عبد الله بن يُوسُف، عَن اللَّيْث بن سعد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على جَعْفَر؛ فَإِنَّهُ وَضعه.
٦٤٧٤ - حَدِيث: يُؤْتى بِعَمَل الْمُؤمن يَوْم الْقِيَامَة فَيُوضَع فِي كفة الْمِيزَان؛ فَلَا يرجح حَتَّى يُؤْتى بِصَحِيفَة مختومة من عِنْد الرَّحْمَن فتوضع فِي كفة الْمِيزَان فترجح، وَهِي " لَا إِلَه إِلَّا الله ". رَوَاهُ الْهَيْثَم بن جماز: عَن ثَابت، عَن أنس. والهيثم ضَعِيف.
٦٤٧٥ - حَدِيث: يُؤْتِي يَوْم الْقِيَامَة بالمسوخ عقلا، وبالهالك فِي الفترة، وبالهالك صَغِيرا. رَوَاهُ عَمْرو بن وَاقد الدِّمَشْقِي: عَن يُونُس بن ميسرَة، عَن أبي إِدْرِيس، عَن معَاذ. وَعَمْرو لَيْسَ بِشَيْء.
٦٤٧٦ - حَدِيث: يَأْكُل الْوَالِدَان من مَال ولدهما بِالْمَعْرُوفِ، وَلَيْسَ للْوَلَد أَن يَأْكُل من مَال الْوَالِدين إِلَّا بإذنهما. رَوَاهُ يحيى بن أنيسَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَيحيى ضَعِيف.
[ ٥ / ٢٧٦٩ ]
٦٤٧٧ - حَدِيث: يؤم الْقَوْم أقرؤهم لكتاب الله. رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم أَبُو عصمَة: عَن يحيى بن سعيد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا عَن يحيى بن سعيد غير مَحْفُوظ. والْحَدِيث عَن زيد الْعمي، عَن سعيد بن جُبَير غير مَحْفُوظ أَيْضا، ونوح مَتْرُوك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن يزِيد الْكُوفِي: عَن السّديّ، عَن أَوْس بن ضمعج، عَن أبي مَسْعُود. وَلم يرو هَذَا الحَدِيث عَن السّديّ، غير الْحسن بن يزِيد هَذَا. ومدار هَذَا الحَدِيث على إِسْمَاعِيل بن رَجَاء، عَن أَوْس بن ضمعج عَن أبي مَسْعُود. وَلم يرو هَذَا الحَدِيث عَن السّديّ غير الْحسن بن يزِيد هَذَا. وَكَانَ شُعْبَة يَقُول فِي هَذَا إِذا حدث بِهِ: «هُوَ ثلث رَأس مَالِي» . وَلَا يَقُول فِي هَذَا الحَدِيث: «فَإِن كَانُوا فِي الْقِرَاءَة سَوَاء فأعلمهم بِالسنةِ» إِلَّا الْحسن هَذَا. وَرَوَاهُ زُهَيْر عَن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء، عَن أَوْس مثله.
٦٤٧٨ - حَدِيث: يؤمكم أقرؤكم وَإِن كَانَ ولد زناد. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن صَالح بن حَيَّان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٥ / ٢٧٧٠ ]
وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث وَلَا يرويهِ عَن صَالح غَيره.
٦٤٧٩ - حَدِيث: يبْعَث الْإِسْلَام يَوْم الْقِيَامَة على صُورَة الرجل عَلَيْهِ رِدَاء، وَلَا يكول الرجل إِلَّا بردائه قَالَ: فَيَأْتِي الرب فَيَقُول: يارب! مِنْك خرجت، وَإِلَيْك أَعُود فتشفعني الْيَوْم من شِئْت فَيَقُول: قد شفعتك، قَالَ: فيبسط رِدَاءَهُ، قَالَ: فيتسبب النَّاس إِلَيْهِ، قَالَ: فَمن تسبب إِلَيْهِ أدخلهُ الله الْجنَّة. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن سُلَيْمَان بن عَامر، عَن أبي أَمَانَة. وَهَذَا لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث رشدين، وَرشْدِين ضَعِيف.
٦٤٨٠ - حَدِيث: يبْعَث الْعَالم وَالْعَابِد، فَيُقَال للعابد: ادخل الْجنَّة وَيُقَال للْعَالم: اثْبتْ، لتشفع للنَّاس كَمَا أَحْسَنت أدبهم. رَوَاهُ حبيب: عَن شبْل، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وشبل هُوَ ابْن عباد عَزِيز الحَدِيث، وحبِيب كَذَّاب.
٦٤٨١ - حَدِيث: يبْعَث الْعَالم وَالْعَابِد فَيُقَال للعابد: ادخل الْجنَّة، وَيُقَال: أتليت حَتَّى تشفع للنَّاس بِمَا أَحْسَنت أدبهم. رَوَاهُ مقَاتل بن سُلَيْمَان: عَن أبي الزبير، وشرحبيل بن سعد عَن جَابر.
[ ٥ / ٢٧٧١ ]
وَمُقَاتِل مُنكر الحَدِيث، مَتْرُوك.
٦٤٨٢ - حَدِيث: يبْعَث الله الْعلمَاء يَوْم الْقِيَامَة فَيَقُول: يَا معشر الْعلمَاء! إِنِّي لم أَضَع علمي فِيكُم إِلَّا لعلمي بكم، وَلم أَضَع علمي فِيكُم لأعذبكم، انْطَلقُوا فقد غفرت لكم. زَاد ابْن رَحْمَة: وَيَقُول الله ﷿: لَا تحقروا عبدا آتيته علما فَإِنِّي لم أحقره حِين عَلمته. رَوَاهُ طَلْحَة بن زيد: عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة، عَن سعيد بن أبي هِنْد، عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، وَإِن كَانَ الرَّاوِي عَنهُ صَدَقَة بن عبد الله، وَهُوَ ضَعِيف، فقد رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن شُعَيْب بن شَابُور، وَهُوَ ثِقَة؛ فَلَزِمَ هَذَا الحَدِيث طَلْحَة بن زيد.
٦٤٨٣ - حَدِيث: يبْعَث المصورون يَوْم الْقِيَامَة؛ فَيُقَال لَهُم: أحيوا ماخلقتم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن بِلَال الْبَصْرِيّ الْكِنْدِيّ: عَن عمرَان الْقطَّان، عَن عَليّ بن ثَابت، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد لَا بَأْس بِهِ.
٦٤٨٤ - حَدِيث: يبْعَث من مَسْجِد العشار الَّذِي بالأبلة شُهَدَاء لَا يقوم مَعَ شُهَدَاء بدر غَيرهم.
[ ٥ / ٢٧٧٢ ]
رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو الْأمَوِي السعيدي: عَن إِبْرَاهِيم بن صَالح بن دِرْهَم، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث مُنكر، وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٨٥ - حَدِيث: يتبع الْمُؤمن الحَدِيث. رَوَاهُ أَحْمد بن عِيسَى الخشاب: عَن عمر بن أبي سَلمَة، عَن مُصعب بن ماهان، عَن الثَّوْريّ، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عبيد الله بن أبي بكر، عَن أنس. وَلَا يرويهِ عَن عمر: غير أَحْمد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٨٦ - حَدِيث: يتربص بالغريق يَوْم وَلَيْلَة، ثمَّ يدْفن. رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم: عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن الْحسن، عَن جَابر. ونوح مَتْرُوك الحَدِيث. وَيَرْوِيه عَنهُ سلم بن سَالم.
٦٤٨٧ - حَدِيث: يجاء بِالْإِمَامِ الجائر؛ فتخاصمه الرّعية، فيفلجوا عَلَيْهِ فَيُقَال لَهُ: سد عَنَّا ركنا من أَرْكَان جَهَنَّم. رَوَاهُ أغلب بن تَمِيم: عَن أَبِيه، عَن ثَابت، عَن أنس. وأغلب هَذَا ضَعِيف.
٦٤٨٨ - حَدِيث: يجاء بصاحبها يَوْم الْقِيَامَة، يعْنى الْآيَة (شَهِدَ اللهُ أنَهُ لاإلهَ إِلَّا هُوَ وَالملائكَةُ وأولُو العلمِ
[ ٥ / ٢٧٧٣ ]
قَائمًا بِالْقِسْطِ لَا إلهَ إِلَّا هُوَ العَزِيزُ الحَكيِم وَإنَ الدينَ عِنْد اللهَ الإسلاَم (. رَوَاهُ عمار بن عمر بن الْمُخْتَار: عَن أَبِيه، عَن غَالب، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله. وَذكر قصَّة غَالب مَعَ الْأَعْمَش. وَأَنه قَامَ بهَا يُرَدِّدهَا فِي الصَّلَاة. وعمار هَذَا، قَالَ ابْن عدي: يحدث بِالْبَوَاطِيل، وَأورد لَهُ هَذَا الحَدِيث.
٦٤٨٩ - حَدِيث: يَجِيء الْقُرْآن يَوْم الْقِيَامَة كَالرّجلِ الشاحب فَيَقُول: من أَنْت؟ فَيَقُول: أَنا الَّذِي كنت أظمأت نهارك، وأسهرت ليلك. رَوَاهُ بشير بن مهَاجر: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَبشير هَذَا لايتابع على حَدِيثه، وَفِيه ضعف.
٦٤٩٠ - حَدِيث: يَجِيء الْمَقْتُول بالقاتل يَوْم الْقِيَامَة، ناصيته، وَرَأسه فِي يَده، وأوداجه تشخب يَقُول: ياربِ! قتلني حَتَّى يُدْنِيه من الْعَرْش قَالَ: فَذكر لِابْنِ عَبَّاس التَّوْبَة، فَتلا هَذِه الْآيَة: (وَمن يقتل مُؤمنا مُتَعَمدا، فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم خَالِدا فِيهَا (. قَالَ: مَا نسخت مُنْذُ نزلت.
[ ٥ / ٢٧٧٤ ]
الْخُدْرِيّ) .
٦٤٩٥ - حَدِيث: يجير على الْمُسلمين أَدْنَاهُم. رَوَاهُ كثير بن زيد الْأَسْلَمِيّ: عَن الْوَلِيد بن رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس.
٦٤٩٦ - حَدِيث: يحسر الْفُرَات عَن جبل من ذهب فيقتتلون عَلَيْهِ، فَيقْتل من كل مئة تِسْعَة وَتسْعُونَ، وَلَا تقوم السَّاعَة إِلَّا نَهَارا رَوَاهُ شهَاب بن خرَاش: عَن الثَّوْريّ، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ قَوْله: (يحسر الْفُرَات) . رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ جمَاعَة. وَقَوله: «لَا تقوم السَّاعَة إِلَّا نَهَارا» هَذِه اللَّفْظَة لَا أعلم أحدا رَوَاهَا بِهَذَا الْإِسْنَاد، غير شهَاب.
٦٤٩٧ - حَدِيث يحْشر الحكارون، وقتلة الْأَنْفس إِلَى جَهَنَّم فِي دَرَجَة وَاحِدَة. رَوَاهُ بقيه بن الْوَلِيد: عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز، عَن مَكْحُول، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن سعيد: غير بَقِيَّة، وَلَا عَن بَقِيَّة: غير مهْدي بن
[ ٥ / ٢٧٧٦ ]
يحيى. قَالَ الْمُؤلف: - رَحمَه الله تَعَالَى -: الآفة فِي هَذَا الحَدِيث الِانْقِطَاع الَّذِي بَين مَكْحُول، وَأبي هُرَيْرَة.
٦٤٩٨ - حَدِيث: يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة كَمَا ولدتهم: أمهاتهم حُفَاة عُرَاة غرلًا. (فَذكر الحَدِيث فِي صفة الْقِيَامَة، وَفِي مظالم الْعباد حَدِيثا طَويلا.) رَوَاهُ كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٤٩٩ - حَدِيث: يحضر الْجُمُعَة ثَلَاث: رجل يحضر بِصَلَاة، وَدُعَاء وَذَلِكَ إِلَى ربه، إِن شَاءَ أعطَاهُ، وَإِن شَاءَ مَنعه. وَرجل يحضر بِسُكُون وإنصات؛ فَهُوَ حَقّهَا، وَرجل يحضرباللغو؛ فَذَلِك حَظه مِنْهَا. رَوَاهُ عبد الله بن بزيع الْأنْصَارِيّ: عَن سعيد بن أَيُّوب، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعبد الله لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٦٥٠٠ - حَدِيث: يحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ تَحْرِيف الغالين، وانتحال المبطلين، وَتَأْويل الْجَاهِلين.
[ ٥ / ٢٧٧٧ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْكُوفِي: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بن مُوسَى بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن جده: جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن عَليّ بن أبي طَالب. قَالَ ابْن عدي: كتبت عَن الْكُوفِي هَذَا بِمصْر أخرج لنا نُسْخَة قَرِيبا من ألف حَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد، فَذَكرنَا ذَلِك لأبي عبد الله الْحُسَيْن بن عَليّ بن عمر بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب، وَكَانَ شيخ الْبَيْت بِمصْر، وَهُوَ أَخُو القَاضِي، وَكَانَ أكبر مِنْهُ، فَقَالَ لنا: كَانَ مُوسَى هَذَا جاري بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعِينَ سنة، ماذكر قطّ أَن عِنْده شَيْئا من الرِّوَايَة، لَا عَن أَبِيه، وَلَا عَن غَيره. وَرَوَاهُ اللَّيْث بن سعد: عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن سَالم، عَن ابْن عمر مُسْندًا مثله. قَالَ: وَلَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير خَالِد بن عَمْرو. وَرَوَاهُ مَرْوَان الفزازي: عَن يزِيد بن كيسَان، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم أر هَذَا الحَدِيث لمروان إِلَّا من رِوَايَة دَاوُد بن سُلَيْمَان الغساني الْمَدِينِيّ عَنهُ. وَرَوَاهُ مسلمة بن عَليّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد السّلمِيّ، عَن عَليّ بن مُسلم الْبكْرِيّ، عَن أبي صَالح الْأَشْعَرِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. ومسلمة هُوَ الْخُشَنِي كَذَّاب. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الرَّمْلِيّ: عَن رُزَيْق بن عبد الله الْأَلْهَانِي، عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي أُمَامَة.
[ ٥ / ٢٧٧٨ ]
وَهَذَا إِسْنَاد يحْتَمل. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن معَان بن رِفَاعَة، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، عَن النَّبِي - ﷺ -. وتابع إِسْمَاعِيل: مُبشر الْحلَبِي، وَبَقِيَّة بن الْوَلِيد. وَرَوَاهُ الثِّقَات: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري فَقَالَ: حَدثنَا الثِّقَة من أَصْحَابنَا أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: ٠٠٠. وَأوردهُ (فِي تَرْجَمَة) خَالِد بن عَمْرو الْأمَوِي السعيدي: عَن اللَّيْث (بن سعد)، وَيزِيد بن أبي حبيب، عَن سَالم، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مَوْضُوع، والآفة من خَالِد؛ فَإِنَّهُ لاشيء.
٦٥٠١ - حَدِيث: يخرج الدَّجَّال، مَعَه سَبْعُونَ ألف حائك. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَالْحمل فِيهِ على إِسْمَاعِيل هَذَا.
٦٥٠٢ - حَدِيث: يخرج فِي آخر كل مِلَّة قوم يقرأون الْقُرْآن لايجاوز تراقيهم، يَمْرُقُونَ من الدّين كَمَا يَمْرُق السهْم من الرَّمية، قِتَالهمْ حق على كل مُسلم.
[ ٥ / ٢٧٧٩ ]
رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن أبي إِسْحَاق السبيعِي: عَن أَبِيه عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي قيس الأودي، عَن سُوَيْد بن غَفلَة، عَن عَليّ. وَإِبْرَاهِيم ضَعِيف.
٦٥٠٣ - حَدِيث: يخرج من أمتِي أَقوام يقرأون الْقُرْآن، لَا يُجَاوز تراقيهم، يَقُولُونَ من أحسن قَول النَّاس، إِذا خَرجُوا؛ فاقتلوهم. رَوَاهُ الْعَلَاء بن هِلَال: عَن أَبِيه، عَن أبي غَالب، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا مُنكر. قَالَ النَّسَائِيّ: لَا أَدْرِي مِنْهُ، أَو من أَبِيه.
٦٥٠٤ - حَدِيث: يخرج من عدن أبين اثْنَا عشر ألفا ينْصرُونَ الله وَرَسُوله، هم خير من بيني وَبينهمْ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن بن آتش الصَّنْعَانِيّ: عَن مُنْذر بن الْأَفْطَس، عَن وهب بن مُنَبّه، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وَرِجَاله مَجْهُولُونَ.
٦٥٠٥ - حَدِيث: يخرج الْمهْدي من قَرْيَة بِالْيمن يُقَال لَهَا كرعة. رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك الْحِمصِي: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن صَفْوَان بن عَمْرو، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير، عَن كثير بن مرّة، عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ.
[ ٥ / ٢٧٨٠ ]
وَعبد الْوَهَّاب ضَعِيف.
٦٥٠٦ - حَدِيث: يخرج الْمهْدي وعَلى راسه عِمَامَة، فِيهَا مُنَادِي يُنَادي: أَلا! إِن هَذَا الْمهْدي؛ فَاتَّبعُوهُ. رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك الْحِمصِي: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن صَفْوَان بن عَمْرو، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير، عَن كثير مرّة، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَعبد الْوَهَّاب ضَعِيف جدا.
٦٥٠٧ - حَدِيث: يخرج نَاس من النَّار يُقَال لَهُم: الجهنميون. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد روى خَارِجَة عَن أَبِيه أَشْيَاء غير هَذَا الحَدِيث، وَقد روى عَن أَبِيه، عَن جده قصَّة حَرْب صفّين بِطُولِهِ.
٦٥٠٨ - حَدِيث: يخرج النَّاس من الْمشرق إِلَى الْمغرب فِي طلب الْعلم يضْرب إِلَيْهِ بأكباد الْإِبِل، فَلَا يَجدونَ عَالما أعلم من عَالم أهل الْمَدِينَة. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد أَبُو الْمُنْذر التَّمِيمِي: عَن عبد الله بن عمر، عَن سعيد بن أبي هِنْد، عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ. وَلَا أعلم رَوَاهُ عبيد الله غير زُهَيْر، وَلَا عَن زُهَيْر غير معن بن
[ ٥ / ٢٧٨١ ]
عِيسَى الْقَزاز.
٦٥٠٩ - حَدِيث: يدْخل بِالْحجَّةِ الْوَاحِدَة ثَلَاثَة نفر الْجنَّة: الْمَيِّت، والحاج عَنهُ، والمنفذ لَهُ بذلك. رَوَاهُ إِسْحَاق بن بشر الْكَاهِلِي: عَن أبي معشر الْمَدِينِيّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَإِسْحَاق هَذَا كَذَّاب.
٦٥١٠ - حَدِيث: يدْخل الْجنَّة أَقوام أفئدتهم مثل افئدة الطير. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سعد: عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم ثِقَة. والإسناد مُتَّصِل. أوردهُ فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم، وَلَعَلَّه مماعده فِي أَفْرَاده.
٦٥١١ - حَدِيث: يدْخل الْجنَّة من أمتِي سَبْعُونَ ألفا بِغَيْر حِسَاب لَا تكتوون، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَلَا يسْتَرقونَ، وعَلى رَبهم يَتَوَكَّلُونَ. رَوَاهُ سعيد بن رَاشد الْبَصْرِيّ: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٥ / ٢٧٨٢ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ضرار بن عَمْرو: عَن يزِيد الرقاشِي، (عَن أنس) وَضِرَار يُقَال: إِنَّه من أهل ملطية، لَيْسَ بِشَيْء.
٦٥١٢ - حَدِيث: يدْخل الْجنَّة رجل لَا يبْقى فِي الْجنَّة أهل دَار، وَلَا أهل غرفَة إِلَّا قَالُوا: مرْحَبًا، مرْحَبًا، إِلَيْنَا، إِلَيْنَا، فَقَالَ أَبُو بكر: يَا رَسُول الله! مَا توى الرجل فِي ذَلِك الْيَوْم. فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أجل، وَأَنت هُوَ يَا أَبَا بكر. رَوَاهُ رَبَاح بن أبي مَعْرُوف الْمَكِّيّ: عَن قيس بن سعد، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ عَمْرو بن عَليّ: كَانَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، وَيحيى بن سعيد لَا يحدثان عَن رَبَاح هَذَا. قَالَ ابْن عدي: وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٦٥١٣ - حَدِيث: يدْخل الْفُقَرَاء أمتِي قبل أغنياءهم بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا. رَوَاهُ حميد بن حَمَّاد بن أبي الخوار: عَن مُغيرَة بن زِيَاد، عَن إِسْمَاعِيل بن عبيد بن عبد الله، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء. وَحميد هَذَا يرْوى مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَحميد مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥١٤ - حَدِيث: يَد الرَّحْمَن على رَأس الْمُؤَذّن حَتَّى يفرغ من أَذَانه، وَإنَّهُ ليغمر لَهُ صَوته أَيْن بلغ. رَوَاهُ عَمْرو بن حَفْص الْعَبْدي: عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ٥ / ٢٧٨٣ ]
وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥١٥ - حَدِيث: يدعى النَّاس يَوْم الْقِيَامَة بِأَسْمَائِهِمْ إِلَّا آدم؛ فَإِنَّهُ يكنى أَبَا مُحَمَّد. رَوَاهُ شيخ بن أبي خَالِد الصُّوفِي: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر. وَهَذَا مُنكر، وَلم يروه غير شيخ عَن حَمَّاد، والْحَدِيث بَاطِل.
٦٥١٦ - حَدِيث: يدعى النَّاس يَوْم الْقِيَامَة بأمهاتهم سترا من الله عَلَيْهِم. رَوَاهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ: عَن مَرْوَان الْفَزارِيّ عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا مُنكر الْمَتْن بِهَذَا الاسناد، وَالْحمل فِيهِ على إِسْحَاق هَذَا.
٦٥١٧ - حَدِيث: يرحم الله ابْن عمر، وَعمر، وَالله مَا هما
[ ٥ / ٢٧٨٤ ]
بكاذبين، وَلَا متزايدين ولكنهما وهما، إِنَّمَا مر النَّبِي - ﷺ - على رجل من الْيَهُود وهم يَبْكُونَ على قَبره، فَقَالَ: إِنَّهُم ليبكون عَلَيْهِ وَإِن الله يعذبه فِي قَبره. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب الدِّمَشْقِي: عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت: وَبَلغهَا أَن ابْن عمر يحدث عَن أَبِيه: إِن الْمَيِّت يعذب ببكاء أَهله فَقَالَت وَهَذَا لَا يرويهِ عَنهُ غَيره، وَلم أرد للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما. وَهُوَ على قلَّة حَدِيثه أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
٦٥١٨ - حَدِيث: يسْجد مَعَ العَبْد لله سَبْعَة أعظم: جَبهته، وَأَنْفه، وَركبَتَاهُ، وَقَدمَاهُ. رَوَاهُ سعد بن أبي سعيد المَقْبُري: عَن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسعد لم يذكر، وَأَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة.
٦٥١٩ - حَدِيث: يسروا، وَلَا تُعَسِّرُوا، وَإِذا غضب أحدكُم فليسكت. رَوَاهُ لَيْث بن أبي سليم: عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَلَيْث ضَعِيف.
٦٥٢٠ - حَدِيث: يشفعني رَبِّي يَوْم الْقِيَامَة فِي أمتِي سبعين ألفا، مَعَ كل ألف سَبْعُونَ ألفا، وَثَلَاث حثيات من حثيات رَبِّي.
[ ٥ / ٢٧٨٥ ]
وَذكر حَدِيث الشَّفَاعَة. رَوَاهُ سليم بن عُثْمَان الفوزي الْحِمصِي: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد قَالَ: صليت إِلَى جنب أبي امامة. وَذكر الحَدِيث. وسليم هَذَا أنكر عَلَيْهِ هَذِه النُّسْخَة حفاظ الشَّام.
٦٥٢١ - حَدِيث: يشفع يَوْم الْقِيَامَة ثَلَاثَة: الْأَنْبِيَاء، ثمَّ الْعلمَاء، ثمَّ الشُّهَدَاء. رَوَاهُ عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن: عَن علاق بن أبي مُسلم، عَن أبان بن عُثْمَان، عَن عُثْمَان. وعنبسة مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٢٢ - حَدِيث: يطبع الْمُؤمن على كل خلق لَيْسَ الْخِيَانَة وَالْكذب. رَوَاهُ عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي: عَن محَارب، عَن ابْن عمر. والوصافي مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي مَوضِع آخر: فَقَالَ: وَرَوَاهُ الْأَعْمَش، عَن أبي اسحاق، عَن مُصعب بن سعد، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - ﷺ -.
[ ٥ / ٢٧٨٦ ]
وَقَالَ: غَرِيب من حَدِيث الْأَعْمَش، عَن أبي أسْحَاق. لَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير عَليّ بن هَاشم، وَلَا عَنهُ غير دَاوُد بن رشيد، وسَمعه زُهَيْر بن حَرْب من دواد بن رشيد.
٦٥٢٣ - حَدِيث: يطلع عَلَيْكُم رجل من أهل الْجنَّة، فطلع أَبُو بكر ﵁، ثمَّ قَالَ: يطلع عَلَيْكُم رجل من أهل الْجنَّة؛ فطلع عمر. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد القدوس: (عَن الْأَعْمَش، عَن عَمْرو بن مرّة، عَن عبد الله بن سَلمَة، عَن عُبَيْدَة، عَن عبد الله بن مَسْعُود) . وَعبد الله لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. قَالَ يحيى بن معِين: رَافِضِي خَبِيث.
٦٥٢٤ - حَدِيث: يطهر الْمُؤمن ثَلَاثَة أَحْجَار، وَالْمَاء أطهر. رَوَاهُ عبيد الله بن زحر: عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي امامة. وَعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٢٥ - حَدِيث: يظْهر من أمتِي فِي آخر الزَّمَان قوم يسمون الرافضة يرفضون الْإِسْلَام. رَوَاهُ يحيى بن المتَوَكل أَبُو عقيل: عَن كثير النواء، عَن إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٥ / ٢٧٨٧ ]
وَهَذَا لَا يرويهِ عَن كثير غير يحيى، وَهُوَ ضَعِيف.
٦٥٢٦ - حَدِيث: يُعَاد الْوضُوء من الرعاف السَّائِل. رَوَاهُ يغنم بن سَالم: عَن أنس. ويغنم لَيْسَ بِشَيْء.
٦٥٢٧ - حَدِيث: يعْتق الرجل من عَبده مَا شَاءَ، إِن شَاءَ أعتق ثلثه، أَو نصفه، أَو مَا شَاءَ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن فضاء: عَن أَبِيه، عَن عَلْقَمَة بن عبد الله، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد لَيْسَ بِشَيْء.
٦٥٢٨ - حَدِيث: يعلق أحدكُم السَّوْط حَيْثُ يرَاهُ أهل الْبَيْت فَإِن ذَلِك يردعهم، أَو يخيفهم. رَوَاهُ عمر بن أبي عمر الكلَاعِي الدِّمَشْقِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَعمر هَذَا مَجْهُول، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ، روى عَنهُ بَقِيَّة.
٦٥٢٩ - حَدِيث: يعْمل بُرْهَة بِكِتَاب الله، ثمَّ يعْمل بُرْهَة بِسنة رَسُول الله - ﷺ -، ثمَّ يعْمل بُرْهَة بِالرَّأْيِ فَإِذا قَالُوا بِالرَّأْيِ فقد ضلوا، وأضلوا. رَوَاهُ حَمَّاد بن يحيى الْأَبَح: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة، وَهَذَا الشَّيْخ أمْلى هَذَا الحَدِيث من حفظه، وَهُوَ مِمَّا قَالَ أَحْمد السَّعْدِيّ
[ ٥ / ٢٧٨٨ ]
يَعْنِي ان الحَدِيث معضل، عَن الزُّهْرِيّ، غير أَن الحَدِيث رَوَاهُ الوقاصي.
٦٥٣٠ - حَدِيث: يَغْزُو قوم من هَذِه الْأمة على غير عَطاء، وَلَا رزق، أُجُورهم مثل أجور أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن أبي قبيل، عَن رجل من اصحاب النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ عَن ابْن لَهِيعَة: الثَّوْريّ. أوردهُ فِي رِوَايَة الْأَئِمَّة عَن عبد الله بن لَهِيعَة.
٦٥٣١ - حَدِيث: يغْفر للمؤذن مُنْتَهى صَوته، وَيشْهد لَهُ كل رطب، ويابس سَمعه. رَوَاهُ عبد الله بن بشر: عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَعبد الله هَذَا وثقة يحيى. وَقَالَ الدِّرَامِي: لَيْسَ بِذَاكَ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَفْص بن أبي دَاوُد: عَن ثَابت الْبنانِيّ، عَن أنس. وَحَفْص هَذَا هُوَ ابْن سُلَيْمَان الْقَارِي الْكُوفِي، وَحَفْص مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٣٢ - حَدِيث: يفضل الذّكر الْخَفي على غَيره من الذّكر سبعين ضعفا. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة.
[ ٥ / ٢٧٨٩ ]
وَهَذَا يرويهِ مُعَاوِيَة: عَن الزُّهْرِيّ. وَمُعَاوِيَة ضَعِيف.
٦٥٣٣ - حَدِيث: يُقَاس الْجِرَاحَات [ثمَّ] يستأنى بهَا سنة، ثمَّ يقْضِي فِيهَا بِقدر مَا انْتَهَت إِلَيْهِ. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَعبد الله ضَعِيف.
٦٥٣٤ - حَدِيث: يُقَال (للجلواز) يَوْم الْقِيَامَة: ضع سَوْطك وادخل النَّار. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مَرْوَان الْكُوفِي صَاحب الْكَلْبِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٣٥ - حَدِيث: يُقَال للْكَافِرِ يَوْم الْقِيَامَة: أَرَأَيْت؛ لَو كَانَ لَك ملْء الأَرْض ذَهَبا، أَكنت تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُول: نعم، يَا رب! فَقَالَ: كذبت، قد سُئِلت، مَا هُوَ أَهْون من هَذَا، فأبيت. رَوَاهُ مطر الْوراق: عَن أنس. هَذَا ايضًا عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن أنس، وَيَرْوِيه عَنهُ شُعْبَة. ومطر كَانَ يكْتب الْمَصَاحِف بِالْبَصْرَةِ يُسمى الْوراق.
[ ٥ / ٢٧٩٠ ]
٦٥٣٦ - حَدِيث: يقْتَصّ للجماء من القرناء يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ حجاج بن نصير: عَن شُعْبَة، عَن الْعَوام بن مُزَاحم، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن عُثْمَان. قَالَ ابْن صاعد: وَلَيْسَ هَذَا من حَدِيث عُثْمَان، عَن النَّبِي - ﷺ -، إِنَّمَا رَوَاهُ أَبُو عُثْمَان: عَن سلمَان قَوْله، هَكَذَا رَوَاهُ غنْدر، عَن شُعْبَة، وحجاج أَخطَأ فِيهِ.
٦٥٣٧ - حَدِيث: يقتل عمارًا الفئة الباغية. رَوَاهُ نَاصح بن عبد الله المحلمي: عَن سماك، عَن جَابر. وناصح مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٣٨ - حَدِيث: يقطع يَد السَّارِق فِي ربع دِينَار فَصَاعِدا. رَوَاهُ إِسْحَاق بن إِدْرِيس: عَن همام، عَن قَتَادَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَإِسْحَاق هَذَا هُوَ الأسواري من أهل الْبَصْرَة، واهي الحَدِيث. وَهَذَا الحَدِيث لَا يرويهِ عَن همام، غير إِسْحَاق. وَعبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث، وَأَبُو عمر الحوضي وَغَيرهم. أوقفوه على عَائِشَة.
٦٥٣٩ - حَدِيث: يقطع الصَّلَاة الْكَلْب، وَالْحمار، وَالْمَرْأَة. رَوَاهُ جَعْفَر بن عبد الله الْهَاشِمِي قَالَ: قَالَ لنا الْأنْصَارِيّ: عَن
[ ٥ / ٢٧٩١ ]
سعيد، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا لم يروه بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا جَعْفَر هَذَا، وَقد ترك فِيهِ جَعْفَر الطَّرِيق الْوَاضِح إِذْ كَانَ هَذَا أسهل عَلَيْهِ عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَإِنَّمَا رَوَاهُ سعيد بن أبي عُرْوَة: عَن حميد بن هِلَال، عَن عبد الله بن الصَّامِت، عَن أبي ذَر. وَسَعِيد هَذَا لم يُتَابع على رِوَايَته. وَبِهَذَا الاسناد إِسْلَام أبي ذَر. وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: رَوَاهُ يحيى الْقطَّان: عَن شُعْبَة، وَهِشَام، عَن قَتَادَة، عَن جَابر بن زيد، عَن ابْن عَبَّاس يرفعهُ (شُعْبَة) . رَوَاهُ عَن عَمْرو بن عَليّ فَقَالَ لَهُ عَفَّان: حَدثنَا هِشَام، عَن قَتَادَة، عَن صَالح أبي الْخَلِيل، عَن جَابر بن زيد، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: فَبكى يحيى، ثمَّ قَالَ: أجترأتم عليّ، ذهب أَصْحَاب خَالِد بن الْحَارِث، ومعاذ بن معَاذ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة معَاذ بن هِشَام: عَن أَبِيه، عَن يحيى بن أبي كثير. وَفِيه: " ذكر الْمَرْأَة الْحَائِض، واليهودي، وَالنَّصْرَانِيّ، وَالْخِنْزِير ". قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا عَن يحيى غير مَحْفُوظ.
٦٥٤٠ - حَدِيث: يقطع الْيَد فِي ثمن الْمِجَن. رَوَاهُ صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة أَبُو وَاقد اللَّيْثِيّ: عَن عَامر بن سعد، عَن أَبِيه.
[ ٥ / ٢٧٩٢ ]
وَصَالح ضَعِيف.
٦٥٤١ - حَدِيث: يَقُول الله تَعَالَى: أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي؛ فليظن بِي خير مَا أحب. رَوَاهُ مَعْرُوف بن عبد الله الْخياط: عَن وَاثِلَة قَالَ: عَاد وَاثِلَة بن الْأَسْقَع؛ يزِيد بن الْأسود فِي قريته يزيدين فِي مَرضه الَّذِي توفّي فِيهِ، فَجَلَسَ عَنهُ رَأسه، فَقَالَ لَهُ: كَيفَ أَصبَحت يَا يزِيد؟ فَقَالَ لَهُ يزِيد: فِي خوف لَا انْقِطَاع لَهُ، ثمَّ أُغمي عَلَيْهِ مَلِيًّا، ثمَّ فتح عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: ورجاؤه فَوق ذَلِك، وَقَالَ وَاثِلَة: الله أكبر، سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَهَذَا مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على مَعْرُوف. وَهَذَا مولى وَاثِلَة.
٦٥٤٢ - حَدِيث: يَقُول الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة: سَيعْلَمُ أهل الْجمع الْيَوْم من أهل الْكَرم فَقيل: وَمن أهل الْكَرم، يَا رَسُول الله؟ قَالَ: مجَالِس الذّكر فِي الْمَسَاجِد. رَوَاهُ دراج: عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: دراج، عَن أبي الْهَيْثَم عَن (أبي سعيد) الْخُدْرِيّ: ضَعِيف.
٦٥٤٣ - حَدِيث: يَقُول الله عزوجل: فِي الْجنَّة مَا لَا عين رَأَتْ، وَلَا أذن سَمِعت، وَلَا خطر على قلب بشر. رَوَاهُ سَلام بن أبي مُطِيع: عَن قَتَادَة، عَن عقبَة بن عبد الغافر، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
[ ٥ / ٢٧٩٣ ]
وَسَلام لَهُ إفردات، وَلم ار للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما.
٦٥٤٤ - حَدِيث: يكره للمؤذن أَن يكون إِمَامًا. رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن قَتَادَة، عَن أنس، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا مُنكر عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من سَلام الطَّوِيل [الرَّاوِي عَن زيد] أَو مِنْهُمَا.
٦٥٤٥ - حَدِيث: يَكْفِي من الْوضُوء مد، وَمن الْغسْل صَاع. رَوَاهُ عبد الله بن فروخ: عَن أبي جناب، عَن ابْن عقيل بن أبي طَالب، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَعبد الله هَذَا ضعفه سعيد بن أبي مَرْيَم.
٦٥٤٦ - حَدِيث: يكون بعدِي أَئِمَّة، إِن أطعتموهم أكفروكم، وَإِن عصيتموهم قتلوكم، هم أَئِمَّة الْكفْر، ورؤوس الضَّلَالَة. [رَوَاهُ زِيَاد بن الْمُنْذر: عَن نَافِع بن الْحَارِث، عَن أبي بَرزَة] .
٦٥٤٧ - حَدِيث: يكون بعدِي اثْنَا عشر أَمِيرا، ثمَّ تكلم بِشَيْء خَفِي عَليّ، فَقلت لأبي فَقَالَ: كلهم من قُرَيْش. رَوَاهُ حَفْص بن عمر الْعَدنِي: عَن مَالك بن مغول، وَصَالح بن مُسلم.
[ ٥ / ٢٧٩٤ ]
عَن الشّعبِيّ، عَن جَابر بن سَمُرَة. وَصَالح بن مُسلم الْعجلِيّ، كُوفِي، روى عَنهُ الثَّوْريّ، وَشريك وَغَيرهمَا.
٦٥٤٨ - حَدِيث: يكون بعدِي اثْنَا عشر خَليفَة، أَبُو بكر لَا يلبث بعدِي إِلَّا قَلِيلا، وَصَاحب رحى دارة الْعَرَب يعِيش حميدا، وَيَمُوت شَهِيدا. قَالُوا: وَمن هُوَ؟ قَالَ: عمر بن الْخطاب. ثمَّ الْتفت إِلَى عُثْمَان فَقَالَ: يَا عُثْمَان! إِن كساك الله قَمِيصًا فأرادك النَّاس على خلعه، فَلَا تخلعه. رَوَاهُ أَبُو صَالح عبد الله بن صَالح: عَن لَيْث بن سعد، عَن خَالِد بن يزِيد، عَن سعيد بن أبي هِلَال، عَن ربيعَة بن سيف، عَن شفي الأصبحي، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَعبد الله ضَعِيف.
٦٥٤٩ - حَدِيث: يكون بعدِي من أمتِي قوم يسمون الرافضة يرفضون الْإِسْلَام. رَوَاهُ كثير النواء أَبُو إِسْمَاعِيل: عَن إِبْرَاهِيم بن الْحسن، عَن أَبِيه، عَن جده عَليّ. وَرَوَاهُ أَبُو عقيل يحيى بن المتَوَكل: عَنهُ، وَهَذَا يعرف بِأبي عقيل.
[ ٥ / ٢٧٩٥ ]
وَكثير ضَعِيف.
٦٥٥٠ - حَدِيث: يكون بَين يَدي السَّاعَة فتن كَقطع اللَّيْل المظلم، يصبح الرحل مُؤمنا، ويمسي كَافِرًا، وَيُصْبِح كَافِرًا، ويمسي مُؤمنا، يَبِيع أَقوام دينهم بِعرْض من الدُّنْيَا. رَوَاهُ سعد بن سِنَان: عَن أنس. وَسعد لَيْسَ بِشَيْء.
٦٥٥١ - حَدِيث: [يكون فتْنَة بعدِي، النَّائِم فِيهَا خير من الْيَقظَان، والجالس فِيهَا خير من الْقَائِم، والقائم فِيهَا خير من السَّاعِي، فَمن أَتَت عَلَيْهِ، فليمشي بِسَيْفِهِ، فليضربها حَتَّى ينكسر، ثمَّ ليضجع لَهَا حَتَّى تنجلي عَمَّا انجلت.] . رَوَاهُ ثَابت بن عجلَان: عَن أبي كثير الْمحَاربي، عَن خُزَيْمَة قَالَ: سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يحدث بِهَذَا.
٦٥٥٢ - حَدِيث: يكون فِي آخر الزَّمَان خَليفَة، لَا يفضل عَلَيْهِ أَبُو بكر، وَلَا عمر. رَوَاهُ مُؤَمل بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيّ: عَن عَوْف، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَيْسَ يرويهِ عَن عَوْف غير مُؤَمل، وَعَن مُؤَمل: " الْوَقار " زَكَرِيَّا بن يحيى، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٥٣ - حَدِيث: يكون فِي آخر الزَّمَان خَليفَة يقسم المَال
[ ٥ / ٢٧٩٦ ]
لَا يعده. رَوَاهُ مسلمة بن عَلْقَمَة الْمَازِني: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. ومسلمة هَذَا سُئِلَ عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل فَقَالَ: ضَعِيف. روى عَنهُ دَاوُد: مَنَاكِير.
٦٥٥٤ - حَدِيث: يكون فِي آخر الزَّمَان دجالون، كذابون يحدثونكم من الْأَحَادِيث بمالم تسمعوا أَنْتُم، وَلَا أباؤكم، فإياكم، وإياهم لَا يضلونكم وَلَا يفتنونكم. رَوَاهُ عبد الله بن وهب: عَن عبد الرَّحْمَن بن شُرَيْح أَنه سمع شرَاحِيل بن يزِيد يَقُول: حَدثنِي مُسلم بن يسَار أَنه سمع أَبَا هُرَيْرَة يَقُول: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. وَهَكَذَا رَوَاهُ عَن ابْن وهب: عَمْرو بن سَواد، وحرملة، وَابْن أَخِيه أَحْمد. وَهُوَ فِي كتاب الرِّجَال وَلم يحدث بِهِ عَنهُ غَيرهم. وَرَوَاهُ كراوية ابْن وهب، زين بن شُعَيْب، وَعقبَة بن عَلْقَمَة الْبَيْرُوتِي: عَن أبي شُرَيْح، عَن رجل، عَن أبي هُرَيْرَة.
٦٥٥٥ - حَدِيث: يكون فِي آخر الزَّمَان عباد جهال، وقراء فسقة. رَوَاهُ يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار: عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ٥ / ٢٧٩٧ ]
ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٥٦ - حَدِيث: يكون فِي آخر الزَّمَان قوم يحلونَ الْحَرَام، ويحرمون الْحَلَال، ويقيسون الْأُمُور برأيهم. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب: عَن عَمه عبيد الله، عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن صَفْوَان بن عَمْرو، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير، عَن أَبِيه، عَن عَوْف بن مَالك. وَهَذَا رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن عِيسَى، والْحَدِيث لَهُ، وأنكروه عَلَيْهِ، وسرقة مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم: عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك، وسُويد بن سعيد، وَأَبُو صَالح الخاشتي، وَالْحكم بن مُوسَى، وأنكروه على أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن، عَن عَمه، عَن عِيسَى.
٦٥٥٧ - حَدِيث: يكون فِي آخر الزَّمَان قوم ينبذون الرافضة، يرفضون الْإِسْلَام ويلفظونه، فاقتلوهم؛ فَإِنَّهُم مشركون. رَوَاهُ عمرَان بن زيد التغلبي: عَن حجاج بن تَمِيم، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمْرَان لس يحْتَج بحَديثه.
[ ٥ / ٢٧٩٨ ]
٦٥٥٨ - حَدِيث: يكون فِي آخر الزَّمَان نفر يُقَال لَهُم " الرافضة " ينتحلون حب أهل بَيْتِي، وهم كاذبون، عَلامَة كذبهمْ شتم أبي بكر، وَعمر، من أدركهم مِنْكُم فليقتلهم، فَإِنَّهُم مشركون. رَوَاهُ عمر بن المخرم الْبَصْرِيّ: عَن يزِيد بن زُرَيْع، عَن خَالِد الْحذاء، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا من حَدِيث خَالِد الْحذاء بِهَذَا الاسناد خَاصَّة من حَدِيث ابْن زُرَيْع بَاطِل. لَا أعلم يرويهِ غير عَمْرو هَذَا، وَعَن عَمْرو: أَحْمد بن مُحَمَّد اليمامي، وَهُوَ ضَعِيف أَيْضا. فَلَا أَدْرِي أَتَيْنَا من قبل اليمامي، أَو من قبل عَمْرو بن المخرم.
٦٥٥٩ - حَدِيث: يكون فِي أَصْحَابِي بعدِي زلَّة؛ فَيغْفر الله لَهُم بسابقتهم معي يعْمل قوم بهَا بعدكم يكبهم الله فِي النَّار على مناخرهم. رَوَاهُ ابْن لَهِيعَة: عَن يزِيد، عَن أبي الْخَيْر، عَن عقبَة بن عَامر. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف. وَرَوَاهُ مشرح بن هاعان: عَن عقبَة بن عَامر، عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان. وَهَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة مشرح. وَقَالَ يحيى: هُوَ ثِقَة. وَقَالَ عُثْمَان الدِّرَامِي: لَيْسَ بِذَاكَ.
[ ٥ / ٢٧٩٩ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مَنْصُور بن عمار: عَن ابْن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن حُذَيْفَة. وَمَنْصُور مَشْهُور بالوعظ، وَأَحَادِيثه مُنكرَة.
٦٥٦٠ - حَدِيث: يكون فِي امتي خسف، ومسخ، وَقذف. رَوَاهُ عمر بن مجمع: عَن يُونُس بن خباب، عَن عبد الرَّحْمَن بن سابط، عَن سعيد بن أبي رَاشد قَالَ: سَمِعت النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، لَا يرويهِ غير عَمْرو بن مجمع، عَن يُونُس، وَكِلَاهُمَا ضعيفان.
٦٥٦١ - حَدِيث: يكون فِي أمتِي رجل يُقَال لَهُ " النُّعْمَان " يكنى أَبَا حنيفَة، يجدد الله سنتي على يَدَيْهِ. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله الجويباري الْهَرَوِيّ: عَن أبي يحيى الْمعلم، عَن حميد، عَن أنس. وَاحْمَدْ هَذَا دجال يضع الحَدِيث.
٦٥٦٢ - حَدِيث: يكون فِي أمتِي رجل يُقَال لَهُ " وهب "، يهب الله لَهُ الْحِكْمَة، وَرجل يُقَال لَهُ " غيلَان " هُوَ أضرّ على أمتِي من إِبْلِيس. رَوَاهُ مَرْوَان بن سَالم القرقساني: عَن الْأَحْوَص بن حَكِيم، عَن خَالِد بن معدان، عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
[ ٥ / ٢٨٠٠ ]
ومروان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٦٣ - حَدِيث: يكون فِي امتي الْمهْدي، إِن قصر فسبع وَإِلَّا فثمان، وَإِلَّا فتسع، تنعم فِيهَا أمتِي نعْمَة لم ينعموا مثله قطّ يُرْسل عَلَيْهِم السَّمَاء مدرارًا، وَلَا تدخر الأَرْض مِنْهَا من النَّبَات وَالْمَال كدوس يقوم الرجل، فَيَقُول: يَا مهْدي! أَعْطِنِي فَيَقُول: خُذ. روه زيد الْعمي: عَن أبي الصّديق النَّاجِي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا الحَدِيث مَدَاره على زيد الْعمي، وَبِه يعرف، وَهُوَ ضَعِيف، لَا شَيْء.
٦٥٦٤ - حَدِيث: يكون هَلَاك أمتِي على يَدي أغيلمة (سُفَهَاء) من قُرَيْش. رَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن عَاصِم بن أبي النجُود، عَن زر، عَن عبد الله. وَالْحكم كَذَّاب.
٦٥٦٥ - حَدِيث: يلقى الْخضر وإلياس - ﵉ - كل عَام بِالْمَوْسِمِ بمنى، فيحلق كل وَاحِد مِنْهُمَا رَأس صَاحبه؛
[ ٥ / ٢٨٠١ ]
فيتفرقان عَن هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات: بِسم الله، مَا شَاءَ الله، لَا يَسُوق الْخَيْر إِلَّا الله، لَا يصرف السوء إِلَّا الله، مَا كَانَ من نعْمَة فَمن الله، مَا شَاءَ الله لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه. رَوَاهُ الْحسن بن رزين: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَلَا أعلمهُ إِلَّا مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي - ﷺ -، وَلَا أعلم يروي هَذَا عَن ابْن جريج بِهَذَا الاسلام غير الْحسن بن رزين، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَهُوَ من رِوَايَة عَمْرو بن عَاصِم عَنهُ. وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الاسناد مُنكر.
٦٥٦٦ - حَدِيث: يلقى على أهل النَّار الْبكاء؛ فيبكون حَتَّى تَنْقَطِع دموعهم، ثمَّ يَبْكُونَ الدَّم حَتَّى يخرج من وُجُوههم مثل اخدود، حَتَّى لَو ألقِي فِيهِ السفن جرت، فَذَلِك حِين ييأسون من كل خير؛ فيدعن بالزفير، والشهيق، وَالْوَيْل، وَالثُّبُور. رَوَاهُ عبد الله بن بشر أَن أَبَا بكر بن عَيَّاش كتب إِلَيْهِ أَن الْأَعْمَش حَدثهُ عَن يزِيد، عَن أنس. وَعبد الله قَالَ عُثْمَان بن سعيد الدِّرَامِي: لَيْسَ بِذَاكَ.
٦٥٦٧ - حَدِيث: يَلِي أَمر هَذِه الْأمة رجل اسْمه اسْمِي، وَاسم أَبِيه اسْم أبي. رَوَاهُ أَبُو بكر بن عَيَّاش: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. رَوَاهُ فِي تَرْجَمَة أبي بكر بن عَيَّاش، وَأَبُو بكر ثِقَة، وَلَعَلَّه يعد فِي أَفْرَاده.
[ ٥ / ٢٨٠٢ ]
٦٥٦٨ - حَدِيث: يَلِي من ولدك كَذَا وَكَذَا وقص الحَدِيث. رَوَاهُ الْعَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ: عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، أَو جَابر بن زيد، عَن ابْن عَبَّاس، من قَول كَعْب الْأَحْبَار. وَالْعَبَّاس كَذَّاب.
٦٥٦٩ - حَدِيث: يمن الْخَيل فِي شقرها. رَوَاهُ دَاوُد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس: عَن أَبِيه، عَن جده. أوردهُ فِي تَرْجَمَة دَاوُد هَذَا.
٦٥٧٠ - حَدِيث: يُمَيّز الله أولياءه، وأصفياءه، حَتَّى يطهر الأَرْض من الْمُنَافِقين. رَوَاهُ إِسْحَاق بن أبي يحيى الكعبي: عَن الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن ربعي، عَن حُذَيْفَة. وَإِسْحَاق هَذَا يروي الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات.
٦٥٧١ - حَدِيث: يَمِينك على مَا صدقتك عَلَيْهِ صَاحبك. رَوَاهُ عبد الله بن أبي صَالح: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الَّذِي يُقَال لَهُ عباد، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٥ / ٢٨٠٣ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن أبي الْحجَّاج: عَن عَوْف، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبِهَذَا الاسناد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين يرويهِ يحيى هَذَا وَهُوَ ضَعِيف.
٦٥٧٢ - حَدِيث: يُنَادى منادى يَوْم الْقِيَامَة: لَا يقوم الْيَوْم إِلَّا أحد لَهُ عِنْد الله يَد، فَيَقُول الْخَلَائق: سُبْحَانَكَ، بل لَك الْيَد، فَيَقُول ذَلِك مرَارًا، فَيَقُول: بل من عَفا فِي الدُّنْيَا بعد قدرَة. رَوَاهُ عمر بن رَاشد مولى مَرْوَان بن أبان بن عُثْمَان: عَن عبد الرَّحْمَن بن عقبَة بن سهل، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر مَجْهُول.
٦٥٧٣ - حَدِيث: يَنْبَغِي لِلْمُؤمنِ أَن يكون لذِي قلبين يخَاف فِي أَحدهمَا ويرجو فِي الآخر. رَوَاهُ الْفُرَات بن السَّائِب: عَن مَيْمُون، عَن ابْن عَبَّاس. والفرات ضَعِيف.
٦٥٧٤ - حَدِيث: ينْتَظر الغريق يَوْم وَلَيْلَة، ثمَّ يدْفن. رَوَاهُ سلم بن سَالم البخلي: عَن نوح بن أبي مَرْيَم، عَن أبي الزبير، عَن
[ ٥ / ٢٨٠٤ ]
جَابر. وَسلم ضَعِيف، وَلَعَلَّ الْبلَاء من نوح.
٦٥٧٥ - حَدِيث: ينزل رَبنَا إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا لَيْلَة النّصْف من شعْبَان، فَيغْفر لكل وَاحِد إِلَّا مُشْركًا، أَو رجلا فِي قلبه شَحْنَاء. رَوَاهُ عبد الْملك بن عبد الْملك: عَن مُصعب بن أبي ذِئْب، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَمه، أَو غَيره، عَن أبي بكر الصّديق. وَعبد الْملك بن عبد الْملك هُوَ مَعْرُوف بِهَذَا الحَدِيث، وَلَا يرويهِ عَنهُ غير عَمْرو بن الْحَارِث، وَهُوَ مُنكر بِهَذَا الاسناد. وَأوردهُ بِلَفْظ " ينزل الله كل لَيْلَة إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَيَقُول: هَل من مُسْتَغْفِر فَأغْفِر لَهُ، هَل من تائب فأتوب عَلَيْهِ، هَل من سَائل يسْأَل فَأعْطِيه ". رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة، وَحَمَّاد بن زيد: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد بن سَلمَة، وَهُوَ ثِقَة إِمَام.
٦٥٧٦ - حَدِيث: ينزل عِيسَى بن مَرْيَم ﵇ فيمكث فِي النَّاس أَرْبَعِينَ سنة، قيل: يَا أَبَا هُرَيْرَة! سنة كَسنة، فَقَالَ: هَكَذَا قيل. رَوَاهُ يُونُس بن بكير: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أبي الزِّنَاد، عَن
[ ٥ / ٢٨٠٥ ]
الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بِيُونُس عَن هِشَام.
٦٥٧٧ - حَدِيث: ينزل الله عزوجل على هَذَا الْبَيْت فِي كل يَوْم وَلَيْلَة مئة وَعِشْرُونَ رَحْمَة، سِتُّونَ مِنْهَا للطائفين، وَأَرْبَعُونَ للمصلين، وَعِشْرُونَ للناظرين. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي: عَن مُحَمَّد بن صَفْوَان، عَن أبن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مُنكر، وَرُوِيَ عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا رَوَاهُ عَنهُ يُوسُف بن السّفر كَاتب الْأَوْزَاعِيّ، وَهُوَ ضَعِيف، وَهُوَ بِيُوسُف أشهر.
٦٥٧٨ - حَدِيث: ينشيء الله لأهل النَّار سَحَابَة سَوْدَاء مظْلمَة فَيُقَال: يَا أهل النَّار! مَا تشتهون؟ فَيسْأَلُونَ بَارِد الشَّرَاب، فتمطرهم أغلالًا تزيد فِي أغلالهم، وسلاسل تزيد فِي سلاسلهم، وجمرًا يلهب النَّار عَلَيْهِم. رَوَاهُ مَنْصُور بن عمار: عَن بشير بن طَلْحَة، عَن خَالِد بن دريك، عَن يعلى بن منية. وَهَذَا لم يروه عَن بشير غير مَنْصُور، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
٦٥٧٩ - حَدِيث: ينضح بَوْل الْغُلَام، وَيغسل بَوْل الْجَارِيَة.
[ ٥ / ٢٨٠٦ ]
رَوَاهُ بزيع الْخصاف: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وبزيع هَذَا لَا يُتَابع عَليّ رواياته.
٦٥٨٠ - حَدِيث: ينفع من الجذام أَن تَأْخُذ سبع تمرات من عَجْوَة الْمَدِينَة كل يَوْم تفعل ذَلِك سَبْعَة أَيَّام. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ بِهَذَا الاسناد عَن هِشَام غير الطفَاوِي. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الطفَاوِي هَذَا، وَقد وثقوه. وَهَذَا إِنَّمَا يعد فِي افراده.
٦٥٨١ - حَدِيث: يُوشك أَن تضرب أكباد الْإِبِل فِي طلب الْعلم، فَلَا يجد عَالما من عَالم أهل الْمَدِينَة. تفرد سُفْيَان بن عُيَيْنَة: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَكَانَ يَقُول: نرى أَن مَالك بن أنس.
٦٥٨٢ - حَدِيث: يُوشك أَن تظهر شياطين، كَانَ سُلَيْمَان أوثقهم فِي الْبَحْر، يصلونَ مَعكُمْ فِي مَسَاجِدكُمْ، ويقرؤون مَعكُمْ الْقُرْآن، ويجادلونكم فِي الدّين، وَإِنَّهُم شياطين الْإِنْس. رَوَاهُ مُحَمَّد بن خَالِد: عَن أَبِيه، عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن طاؤس،
[ ٥ / ٢٨٠٧ ]
عَن عبد الله بن عَمْرو. وَقَالَ ابْن عدي: وَمُحَمّد هَذَا عَن أَبِيه، عَن لَيْث مَرْفُوعا. وَأَوْقفهُ عبد الرَّحْمَن الْمحَاربي، عَن لَيْث؛ فخلطه من كَلَام عبد الله، وَهُوَ الصَّوَاب.
٦٥٨٣ - حَدِيث: يُوشك أَن يَأْتِي عَليّ النَّاس زمَان؛ لَا يبْقى من الْإِسْلَام إِلَّا إسمه، وَلَا من الْقُرْآن إِلَّا رسمه، مَسَاجِدهمْ عامرة، وَهِي خراب من الْهدى، علماؤهم شَرّ من تَحت أَدِيم السَّمَاء، من عِنْدهم خرجت الْفِتْنَة، وَفِيهِمْ تعود. رَوَاهُ عبد الله بن دُكَيْن: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: قَالَ عَليّ بن أبي طَال: يُوشك. هَكَذَا رَوَاهُ بشر بن الْوَلِيد: عَن عبد الله. وَرَوَاهُ يزِيد بن هَارُون: عَنهُ فرفعه. وَعبد الله لَيْسَ بِشَيْء.
٦٥٨٤ - حَدِيث: يُوشك أَن يحصر أهل الْمَدِينَة حَتَّى يكون أقْصَى مسالحهم بسلع من خَيْبَر. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا تفرد بِهِ ابْن وهب عَن جرير. وَلَا يَقُول أحد فِي هَذَا الحَدِيث: عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر إِلَّا جرير، وَعنهُ ابْن وهب.
[ ٥ / ٢٨٠٨ ]
وَهَذَا خطأ، وَلَا أَدْرِي الْخَطَأ من جرير، أَو من ابْن وهب. وَرَوَاهُ أَصْحَاب عبيد الله: (عَن عبيد الله) عَن حبيب بن عبد الرَّحْمَن، عَن حَفْص بن عَاصِم، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - ﷺ -.
٦٥٨٥ - حَدِيث: يُوشك الفالج أَن يفشو فِي النَّاس حَتَّى يتمنون الطَّاعُون مَكَانَهُ. رَوَاهُ زيد الْعمي - وَهُوَ ابْن أبي الْحوَاري -: عَن أنس. وَهُوَ ضَعِيف.
٦٥٨٦ - حَدِيث: يُوشك من عَاشَ مِنْكُم أَن يلقى عِيسَى بن مَرْيَم إِمَامًا مهديًا وَحكما عدلا، فيكسر الصَّلِيب، وَيقتل الْخِنْزِير، وَيَضَع الْجِزْيَة وتضع الْحَرْب أَوزَارهَا. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أبي سلمَان القافلاني: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٨٧ - حَدِيث: يَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس مُسْتَمر. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ: عَن آبَائِهِ. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٥ / ٢٨٠٩ ]
٦٥٨٨ - حَدِيث: (يَوْم تبدل الأَرْض غير الأَرْض وَالسَّمَوَات (. رَوَاهُ جرير بن أَيُّوب البَجلِيّ: عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَمْرو بن مَيْمُون، عَن ابْن مَسْعُود، عَن النَّبِي - ﷺ - فِي هَذِه الْآيَة. وَجَرِير مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٨٩ - حَدِيث: يَوْم عَاشُورَاء يَوْم التَّاسِع. رَوَاهُ أَبُو أُميَّة ين يعلي: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو أُميَّة إِسْمَاعِيل بن يعلى مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٩٠ - حَدِيث: يَوْم كلم الله مُوسَى ﵇ كَانَت عَلَيْهِ جُبَّة صوف، وَكسَاء صوف، وَسَرَاويل صوف، ونعليه من جلد حمَار غير ذكي. رَوَاهُ حميد بن عَليّ: وَقيل: ابْن عَطاء الْكُوفِي الْأَعْرَج، عَن عبيد الله بن الْحَارِث، عَن ابْن مَسْعُود. وَحميد هَذَا ضَعِيف، لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٦٥٩١ - حَدِيث: (يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين (. أَرْبَعِينَ سنة شاخصة أَبْصَارهم، وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ. رَوَاهُ أَبُو طيبَة عِيسَى بن سُلَيْمَان بن دِينَار: عَن كرزبن وبرة، عَن نعيم
[ ٥ / ٢٨١٠ ]
بن ابْن هِنْد، عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه. وَأَبُو طيبَة ضَعِيف.
٦٥٩٢ - حَدِيث: يهرم ابْن آدم، ويشب مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْص على الْعُمر، والحرص على المَال. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مهَاجر بن مِسْمَار: عَن عمر بن حَفْص، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا قَالَه البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث، وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
٦٥٩٣ - حَدِيث: يهل أهل الْمَدِينَة من ذِي الحليفة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يُونُس الْجمال: عَن عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ، عَن أَيُّوب، عَن أبي طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا من حَدِيث ايوب عَن ابْن طاؤس بِهَذَا الاسناد غير مَحْفُوظ. قَالَ مُحَمَّد بن الجهم: وروى عَنهُ هَذَا الحَدِيث: مُحَمَّد بن يُونُس عِنْدِي مُتَّهم، وَيُقَال: كَانَ لَهُ ابْن يدْخل لَهُ هَذِه الْأَحَادِيث.
[ ٥ / ٢٨١١ ]
فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٦٥٩٤ - حَدِيث: اليدان جنَاح، وَالرجلَانِ بريد، والأذنان قمع، والعينان دَلِيل، وَاللِّسَان ترجمان، وَالطحَال ضحك، والرئة نفس، والكليتان مكر، والكبد رَحْمَة، وَالْقلب ملك، فَإِذا فسد الْملك، فسد جُنُوده، وَإِذا صلح الْملك؛ صلح جُنُوده. رَوَاهُ الحكم بن فضل الْعَبْدي: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَلَا أعلم يرويهِ عَن عطيه غير الحكم، وَهُوَ مِمَّن لَا يُتَابع على رواياته.
٦٥٩٥ - حَدِيث: الْيَسِير فِي الْفِقْه خير من الْكثير فِي الْعِبَادَة وَخير اعمالكم أيسره. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، وَعَن جَابر. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٦٥٩٦ - حَدِيث: الْيَوْم الرِّهَان، وَغدا السباق، والغاية الْجنَّة، والهالك من دخل النَّار. رَوَاهُ أَصْرَم بن حَوْشَب: عَن قُرَّة بن خَالِد، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٥ / ٢٨١٢ ]
وأصرم كَذَّاب.
٦٥٩٧ - حَدِيث: الْيَوْم الْمَوْعُود يَوْم الْقِيَامَة، والمشهود يَوْم عَرَفَة، وَالشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة، مَا طلعت الشَّمْس وَلَا غَرِيب على يَوْم أفضل من يَوْم الْجُمُعَة، فِيهِ سَاعَة لَا يسْأَل الله عزوجل وَاحِد فِيهَا خيرا، إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ، وَلَا يستعيذ فِيهَا من شَيْء، إِلَّا أَعَاذَهُ. رَوَاهُ بكار بن عبد الله: عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن عبيد الله بن أبي رَافع مولى أم سلمى، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الْعهْدَة فِيهِ على مُوسَى بن عُبَيْدَة، وَلَيْسَ على بكار هَذَا. وَقد رَوَاهُ عَن مُوسَى جمَاعَة، وَإِنَّمَا روى بكار عَن مُوسَى، لِأَنَّهُ لَا يروي إِلَّا عَن مُوسَى. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن أَيُّوب بن خَالِد، عَن عبد الله بن رَافع، عَن أم سَلمَة. ومُوسَى هَذَا ضَعِيف كَذَا قَالَ. آخر الْكتاب وَالْحَمْد لله وَحده.
[ ٥ / ٢٨١٣ ]