٣٩٢٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - أحسن خلق الله خلقا. رَوَاهُ مُوسَى بن عُمَيْر: عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن أَبِيه، عَن جده. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ مُوسَى هَذَا.
٣٩٢٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - أخف النَّاس صَلَاة فِي تَمام. رَوَاهُ عبيد الله بن تَمام: عَن يُونُس، عَن الْحسن، عَن أنس. وَلَا يُتَابع عبيد الله عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن فرقع الإفْرِيقِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أنس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ من هَذَا الطَّرِيق، يرويهِ عبد الله هَذَا، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر خُلَيْد بن دعْلج: عَن قَتَادَة، عَن أنس.
٣٩٢٩ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا أَتَى بالباكورة من الرطب وَضعهَا على وَجهه، وَعَيْنَيْهِ.
[ ٣ / ١٧٣٨ ]
رَوَاهُ عُثْمَان بن فائد أبولبابة: عَن صَالح بن أبي الْأَخْضَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا اخْتلف الضُّعَفَاء فِيهِ على الزُّهْرِيّ على ألوان، وَالْأَصْل فِي هَذَا مُرْسل عَن الزُّهْرِيّ: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا أُتِي بالباكورة.
٣٩٣٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا اتزر وضع ضفة ازاره هَاهُنَا. رَوَاهُ عبد الله بن مَيْمُون القداح: عَن الزبير بن سعيد، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر قَالَ: لَا أرَاهُ إلآ عَن جَابر. وَهَذَا يعرف بِابْن مَيْمُون: عَن الزبير، وَالزُّبَيْر هَذَا عَزِيز الحَدِيث. وَابْن مَيْمُون ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر الزبير، وَضَعفه أَيْضا.
٣٩٣١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا أَخذ مضجعه قَالَ: اللَّهُمَّ! قني عذابك يَوْم تبْعَث عِبَادك. رَوَاهُ عَليّ بن عَابس: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن عبد الله. وَعلي ضَعِيف جدا.
٣٩٣٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا أذن الْمُؤَذّن قَالَ: الله أكبر، الله أكبر قَالَ النَّبِي - ﷺ -: الله أكبر ألله أكبر، فاذا قَالَ: أشهد أَن
[ ٣ / ١٧٣٩ ]
لَا اله الأ الله، قَالَ النَّبِي - ﷺ - الله عَلَيْهِ وَسلم: أشهد أَن لَا اله الأ الله، فاذا قَالَ: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، قَالَ مثل ذَلِك حَتَّى يسكت. رَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله. وَالْحكم كَذَّاب.
٣٩٣٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا أَرَادَ أَن يذكر حَاجَة ربط فِي إصبعه خيطاَ. رَوَاهُ سَالم بن عبد الْأَعْلَى: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسَالم مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٣٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا أَرَادَ أَن يُزَوّج أحدا من بَنَاته جاءها من وَرَاء الْحجاب، فَقَالَ: " يابنبة إِن فلَانا خَطبك فان كرهته قولي لَا، فانه لَا يستحي أحد أَن يَقُول: لَا، وان رضيت، فان سكوتك إِقْرَار. رَوَاهُ يزِيد بن عبد الْملك النَّوْفَلِي: عَن يزِيد بن خصيف، عَن السَّائِب بن يزِيد، عَن عمر بن الْخطاب. وَيزِيد النَّوْفَلِي ضَعِيف.
٣٩٣٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا أَرَادَ أَن ينَام جمع يَدَيْهِ فتفل فيهمَا بالمعوذتين، ثمَّ يمسح بهما وَجهه. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْعمريّ أَبُو الْهَيْثَم: عَن الثَّوْريّ، عَن هِشَام بن
[ ٣ / ١٧٤٠ ]
عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وخَالِد هَذَا ضعفه مُوسَى الْحمال.
٣٩٣٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا أَرَادَ الْحَاجة تنحى، ولايرفع ثِيَابه، حَتَّى يدنو من الأَرْض. رَوَاهُ الْحُسَيْن بن عبيد الله الْعجلِيّ: عَن شريك، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَهَذَا بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَالْحمل فِيهِ على حُسَيْن فَإِنَّهُ يشبه أَن يكون مِمَّن يضع الحَدِيث.
٣٩٣٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا أَرَادَ سفرا أَقرع بَين نِسَائِهِ. رَوَاهُ أَصْرَم بن حَوْشَب: عَن زِيَاد بن سعد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَلم يروه عَن زِيَاد غير أَصْرَم، وأصرم مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر كُلْثُوم بن مُحَمَّد الْحلَبِي: عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، عَن الزُّهْرِيّ. عَن عُرْوَة، وَعبيد الله بن عبد الله، وَسَعِيد بن الْمسيب، وعلقمة بن وَقاص، عَن عَائِشَة قَالَت: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا أَرَادَ أَن يخرج فِي سفر أَقرع بَين نِسَاءَهُ، فَذكرت حَدِيث الْإِفْك بِطُولِهِ. وَهَذَا لعطاء الْخُرَاسَانِي، عَن الزُّهْرِيّ غَرِيب، لم يروه عَن عَطاء غير ثَلَاثَة أنفس: كُلْثُوم بن مُحَمَّد هَذَا، وَشُعَيْب بن رُزَيْق أبوشيبة، وَابْنه عُثْمَان بن عَطاء.
[ ٣ / ١٧٤١ ]
وَرَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر وَقَالَ: عَن عَطاء، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَلم يذكر البَاقِينَ. وَأوردهُ بِذكر الْإِفْك بِطُولِهِ قَالَ: رَوَاهُ معمر، وَيحيى بن أبي أنيسَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله، وَالْجَمَاعَة مَعَه عَن خبر عَائِشَة. وَرَوَاهُ عَنْهُمَا حَمَّاد بن زيد. وَهَذَا لم أره عِنْد أَصْحَاب حَمَّاد، عَن زيد بن أبي أنيسَة إِلَّا عِنْد هدبة بن خَالِد، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن معمر، وَيحيى. أوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى. وَيحيى ضَعِيف.
٣٩٣٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا استسقى يَقُول: اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادك، وبلادك، وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحى بِلَا دك. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مَنْصُور أَبُو سعيد الْحَارِثِيّ كربز: عَن، عَليّ بن قادم، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن يحيى بن سعيد، عَن عمروبن، شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَن عمروبن شُعَيْب: جمَاعَة فَقَالُوا: عَن عَمْرو -! بن شُعَيْب كَانَ النَّبِي - ﷺ -، لايذكروا فِي الْإِسْنَاد أَبوهُ ولاجده. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا يُقَال: إِنَّه آخر من روى عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان، وَكَانَ مُوسَى بن هَارُون حسن الرَّأْي فِيهِ.
[ ٣ / ١٧٤٢ ]
٣٩٣٩ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا أصبح قَالَ: أَصْبَحْنَا، وَأصْبح الْملك لله، وَالْعَظَمَة، والكبرياء، والخلق، وَالْأَمر فِي اللَّيْل وَالنَّهَار، وماسكن فيهمَا من شَيْء لله رب الْعَالمين، وَحده لاشريك لَهُ، اللَّهُمَّ اجْعَل أول يومي هَذَا صلاحًا، وأروسطه فلاحًا، وَآخره نجاحًا، أَسَالَك خير الدُّنْيَا، وَالْآخِرَة، بِرَحْمَتك يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ. رَوَاهُ قَائِد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الورقاء: عَن عبد الله بن أَبى أوفى. وقائد مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٤٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اعْتكف دخل الْمَسْجِد إِذا صلى الْغَدَاة. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وَقيس ضَعِيف.
٣٩٤١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا اغْتسل من الْجَنَابَة، دَعَا بِشَيْء نَحْو الحلاب، فَأخذ بكفيه، فَقَالَ: بهما على رَأسه. رَوَاهُ أَبُو عَاصِم النَّبِيل: عَن حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ أَبُو عَاصِم. وأودره فِي أَفْرَاده. وَقد أخرجه البُخَارِيّ، وَغَيره: عَن مُحَمَّد بن المثني، عَن أبي عَاصِم فِي صَحِيحه.
[ ٣ / ١٧٤٣ ]
٣٩٤٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا افْتتح الصَّلَاة رفع يَدَيْهِ، واذا ركع، وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع. رَوَاهُ سَلمَة بن صَالح الْأَحْمَر: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَسَلَمَة ضَعِيف.
٣٩٤٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا فتتح الصَّلَاة رفع بديه حَذْو مَنْكِبَيْه، ثمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك، وَتَعَالَى جدك، وَلَا إِلَه غَيْرك. رَوَاهُ حَارِثَة بن أبي الرِّجَال: عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وحارثة هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فى الحَدِيث.
٣٩٤٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا أكل طَعَاما، أَو إدَامًا؛ أكل بِثَلَاثَة أَصَابِع. رَوَاهُ عَمْرو بن عبد الْجَبَّار السنجاري: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن الطفَاوِي، يرويهِ عَنهُ عَمْرو هَذَا، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
٣٩٤٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا أمْطرت السَّمَاء! حسر عَن مَنْكِبَيْه، حَتَّى يُصِيبهُ الْمَطَر. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان، عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ٣ / ١٧٤٤ ]
وَهَذَا يعد فِي أَفْرَاد جَعْفَر هَذَا.
٣٩٤٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا أهمه الْأَمر، نظر إِلَى السَّمَاء، وَقَالَ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيم. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْفضل الْمدنِي: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث. كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا خرج = إذاخرج فِي الْعِيد. الخ.
٣٩٤٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا دخل الْخَلَاء غطى رَأسه، واذا أَتَى أَهله، غطى رَأسه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي: عَن خَالِد بن عبد الرحمن المَخْزُومِي، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ غير الْكُدَيْمِي بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ أظهر أمرا أَن يحْتَاج إِلَيّ تَبْيِين أمره.
٣٩٤٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا دَعَا للْمَرِيض قَالَ: أذهب الْبَأْس، رب النَّاس، اشف، أَنْت الشافي، لاشافي إلأ أَنْت. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يَعْقُوب: عَن إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة، عَن أنس أنكر ابْن عدي على مُحَمَّد هَذَا الحَدِيث مَعَ غَيره.
٣٩٤٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا رأى الرجل مغير الْخلق، خر سَاجِدا واذا رأى القرد، خر سَاجِدا، وَإِذا قَامَ من
[ ٣ / ١٧٤٥ ]
مَنَامه، خر سَاجِدا، شكرا لله. رَوَاهُ يُوسُف بن مُحَمَّد الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن جَابر. ويوسف هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٥٠ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا رأى الرّيح، قد اشتدت اصفر وَجهه. رَوَاهُ عمر بن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعمر ضعفه شُعْبَة، وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِهِ.
٣٩٥١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا رأني قَالَ: " سلفي فِي الدُّنْيَا، وسلفي فِي الْآخِرَة ". رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَيُّوب بن عِيسَى بن مُوسَى بن طَلْحَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن مُوسَى بن طَلْحَة. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٣٩٥٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا رعف، تَوَضَّأ، ثمَّ انْصَرف، بنى على صلَاته. رَوَاهُ عمر بن أبي عمر - وَهُوَ ابْن رَبَاح مولى ابْن طاؤس -: عَن عبد الله بن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر هَذَا ضَعِيف جدا.
٣٩٥٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا رفع رَأسه من الرُّكُوع
[ ٣ / ١٧٤٦ ]
قَالَ: اللَّهُمَّ لَك الْحَمد ملْء السَّمَاء، وملء الأَرْض، وملء ماشئت من شَيْء بعد. رَوَاهُ ثُمَامَة بن عُبَيْدَة: عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم أبي هَاشم، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وثمامة هَذَا يرويهِ، ولايتابع عَلَيْهِ.
٣٩٥٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا رفع يَدَيْهِ فِي الصَّلَاة، لم يُجَاوز رَأسه، وَقَالَ: " الشَّيْطَان حِين أخرج من الْجنَّة؛ رفع بديه فَوق رَأسه " رَوَاهُ سعيد بن ميسرَة: عَن أنس، وَسَعِيد هَذَا مُنكر الحَدِيث. ٣٩٥٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا سَافر فرسخًا، قصر الصَّلَاة. رَوَاهُ أَبُو هَارُون عمَارَة بن جُوَيْن الْعَبْدي: عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وأبوهارون مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٥٦ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا سَافر كَانَ آخر عَهده بانسان: فَاطِمَة ﵂، وَإِن أول من يدْخل عَلَيْهَا اذا قدم: فَاطِمَة، فَقدم من غزَاة لَهُ، وَقد علقت مسحا، أَو سترا على بَابهَا، وحلت الْحسن وَالْحُسَيْن قلبين من فضَّة، فَقدم، فَلم يدْخل، فظنت أَنه يمنعهُ أَن يدْخل، لما رأى؛ فهتكت السّتْر، وفكت القلبين عَن الصَّبِيَّيْنِ، وَقطعت مِنْهُمَا، فَانْطَلقَا الي رَسُول الله
[ ٣ / ١٧٤٧ ]
(وهما يَبْكِيَانِ فأخده مِنْهُمَا، وَقَالَ: " يَا ثَوْبَان! اذْهَبْ بِهَذَا الي فلَان أهل بَيت بِالْمَدِينَةِ، وان هولاء أهل بَيْتِي أكره أَن يَأْكُلُوا طَيِّبَاتهمْ فِي حياتهم الدُّنْيَا ". رَوَاهُ حميد الشَّامي: عَن سُلَيْمَان المنبي، عَن ثَوْبَان. وَحميد هَذَا إِنَّمَا أنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث، وهوحديثه، وَلَا أعلم لَهُ غَيره. وَسُئِلَ عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل، وَيحيى بن معِين فَلم يعرفاه.
٣٩٥٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا سجد، رَأَيْت بَيَاض ابطيه رَوَاهُ مُحَمَّد بن مسلمة الواسطى: عَن أَبى جَابر، عَن سعيد، عَن خَالِد الْحذاء، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد هَذَا: عَن أبي جَابر، عَن سعيد، وَهُوَ ضَعِيف. ٣٩٥٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا سجد قَالَ: " سجد لَك سوادى، وخيالي، وآمن بك فُؤَادِي، وأبوء بنعمنك على هَذِه يَدي بِمَا جنبت على نَفسِي، وظلمت نَفسِي، اغفرلي، فَإِنَّهُ لايغفر الذُّنُوب الأ أَنْت ". رَوَاهُ سميد بن عَليّ وَقيل: ابْن عَطاء الْكُوفِي - عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن ابْن مَسْعُود. وَحميد هَذَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ ضَعِيف.
٣٩٥٩ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا سمع الِاسْم الْقَبِيح غَيره
[ ٣ / ١٧٤٨ ]
إِلَى الِاسْم الْحسن. قَالَ: وَمر على قَرْيَة تدعى عقرة فسماها خضرَة. رَوَاهُ شريك: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ الطفَاوِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن: عَن هِشَام من رِوَايَة (عَمْرو بن) عبد الْجَبَّار عَنهُ. وَيَرْوِيه عمر بن عَليّ الْمقدمِي: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَجَمَاعَة رَوَوْهُ مُرْسلا لايذكرن عَائِشَة، وَلَا أَبَا هُرَيْرَة.
٣٩٦٠ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا سلم علينا؟ فَرددْنَا عَلَيْهِ، قُلْنَا: وَعَلَيْك السَّلَام، وَرَحْمَة الله، وَبَرَكَاته، ومغفرته. رَوَاهُ هَارُون بن سعد الْأَيْلِي: عَن ثُمَامَة بن عقبَة، عَن زيد بن أَرقم. وَهَارُون هَذَا قَالُوا: لَا بَأْس بِهِ.
٣٩٦١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا شرب تنفس ثَلَاثًا، وَيَقُول: هُوَ أهنأ، وأمرأ، وَأَبْرَأ. رَوَاهُ الْحسن بن الحكم بن طهْمَان الْحَنَفِيّ: عَن شُعْبَة، عَن أبي عِصَام، عَن أنس. وَهَذَا لم نَكُنْ نعرفه من حَدِيث شُعْبَة، عَن أبي عِصَام إِلَّا من رِوَايَة الْحسن هَذَا عَنهُ، حَتَّى حَدثنَا عَبْدَانِ، عَن مُحَمَّد بن بكار العيشى، عَن يزِيد بن هَارُون، عَن شُعْبَة مثله. وَقد روى هَذَا الحَدِيث غير شُعْبَة: عَن أبي عِصَام.
[ ٣ / ١٧٤٩ ]
٣٩٦٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا صعد الْمِنْبَر سلم. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن مُحَمَّد بن زيد، عَن محمدبن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعلم رَوَاهُ عَن ابْن لَهِيعَة غير عَمْرو بن خَالِد. ٣٩٦٣ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا صعد الْمِنْبَر يَوْم الْجُمُعَة، استقبلناه بوجوهنا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، عَن الْأسود بن يزِيد، [وعلقمة،] عَن ابْن مَسْعُود. وَمُحَمّد بن الْفضل هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٦٤ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا صلى افترش يسراه وَنصب يمناه، إِذا قعد للصَّلَاة. رَوَاهُ الْحُسَيْن بن الْحسن بن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ: عَن الْأَعْمَش، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا لَا أعرفهُ من حَدِيث الْأَعْمَش بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا من رِوَايَة الْحُسَيْن هَذَا، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٣٩٦٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا صلى الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْغَدَاة، فان كنت يقظى كلمني، والاّ قعد حَتَّى تأني سَاعَته، ثمَّ
[ ٣ / ١٧٥٠ ]
يخرج إِلَى الْمَسْجِد. رَوَاهُ خلف بن خَليفَة: عَن مَالك بن أنس، عَن أبي الْمُنْذر، عَن أبي سَلمَة، عَن عَائِشَة. رَوَاهُ إشكاب أَبُو عَليّ، وحجاج بن إِبْرَاهِيم الْأَزْرَق: عَن خلف كَذَلِك. وَقَوله: " عَن أبي الْمُنْذر " تَصْحِيف من خلف، أَرَادَ أَن يَقُول: " عَن أبي النَّضر، عَن أبي سَلمَة ". والْحَدِيث لَيْسَ فِي الْمُوَطَّأ، وَقد روى عَن مَالك، عَن أبي النَّضر، عَن أبي سَلمَة، وَهُوَ الصَّوَاب: ابْن إِدْرِيس، وَابْن الْقَاسِم، وَابْن وهب، وَابْن مهْدي، وَأَبُو فَرْوَة.
٣٩٦٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا صلى على جَنَازَة يكبر عَلَيْهَا أَرْبعا. رَوَاهُ سعيد بن ميسرَة: عَن أنس. وَسَعِيد هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٣٩٦٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا صلى الْغَدَاة قَالَ: " مرْحَبًا بالكاتب، والشهيد، اكْتُبْ: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، اني أشهد، أَن لَا اله إلأ الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّد أَن رَسُول الله، وَأشْهد أَن الدّين كَمَا وَصفه الْقُرْآن، كَمَا أنزل، وَأشْهد أَن الْجنَّة حق، وَأَن النَّار حق، والبعث حق، السَّاعَة آتِيَة لاريب فِيهَا، وان الله يبْعَث من فِي الْقُبُور ". رَوَاهُ زنفل بن عبد الله الْعرفِيّ: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة، عَن أبي
[ ٣ / ١٧٥١ ]
بكر الصّديق. وَلَا نعلم يرويهِ غير النَّضر بن سَلمَة " شَاذان " الْمروزِي - وَكَانَ مُقيما بِمَكَّة -: عَن هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة: مُحَمَّد بن عبد الله التَّيْمِيّ، وَمُحَمّد بن يحيى أبي نجيح، وَعبيد بن أبي الْوَزير، عَن زنفل. وَسمعت أَبَا عرُوبَة يَقُول: كَانَ حَافِظًا لحَدِيث الْمَدِينَة، وَقد ضعفه قوم آخَرُونَ، وَلَيْسَ لزنفل غير هَذَا الحَدِيث. وَذكر الحَدِيث الآخر، وَلَا يُتَابع عَليّ مايرويه. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
٣٩٦٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا صلى يُلَاحظ فِي الصَّلَاة يَمِينا، وَشمَالًا. رَوَاهُ منْدَل بن عَليّ: عَن الشَّيْبَانِيّ، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. ومندل ضَعِيف.
٣٩٦٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا ضحك رد يَده على فِيهِ وَيَقُول: سَمِعت جِبْرِيل ﵇ يَقُول: ماضحكت مُنْذُ خلقت جَهَنَّم، فَمَا رَأَيْت نواجذ رَسُول الله - ﷺ - من ضحك بعد ذَلِك حَتَّى قَبضه الله عزوجل. رَوَاهُ عَمْرو بن شمر: عَن أَبِيه، عَن يزِيد بن مرّة، وسُويد بن غَفلَة، عَن عَليّ. وَعَمْرو بن شمر مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٧٥٢ ]
٣٩٧٠ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا عَاد الْمَرِيض، جلس عِنْد رَأسه، ثمَّ قَالَ سبع مرار: " أسأَل الله الْعَظِيم، رب الْعَرْش الْعَظِيم، أَن يشفيك " فَإِن كَانَ فِي أَجله تَأْخِير عوفي من وَجَعه ذَلِك. رَوَاهُ منهال بن عَمْرو: عَن سعيد بن جُبَير، عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة منهال، وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ أحد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة رشدين بن سعد: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن عبد ربه بن سعيد، عَن الْمنْهَال. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٣٩٧١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا عطس خفض صَوته وتلقاها بِثَوْبِهِ، وحمر وَجهه. رَوَاهُ نصر بن طريف: عَن ابْن جريج، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هرير ة. وَهَذَا عَن ابْن جريج غير مَحْفُوظ. وَنصر مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٧٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا علاشبرًا من الأَرْض قَالَ: اللَّهُمَّ لَك الشّرف، على كل شرف، وَلَك الْحَمد، على كل
[ ٣ / ١٧٥٣ ]
حَال. رَوَاهُ عمَارَة بن زَاذَان: عَن زِيَاد النميري، عَن أنس. عمَارَة لَا بَأْس بِهِ.
٣٩٧٣ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا غزا الْمُسلمُونَ " أَمر مناديًا فَنَادَى: يَا معشر الْمُسلمين ﴿من كَانَت لَهُ بنت يعولها فَليرْجع؛ فَإِن الله وَرَسُوله قد وضع عَنهُ الْجِهَاد. ثمَّ يُنَادي الثَّانِيَة: معاشر الْمُسلمين﴾ من كَانَت لَهُ ابننان يعولهما؛ فَليرْجع، فَإِن الله وَرَسُوله قد وضع عَنهُ الْجِهَاد. ثمَّ يُنَادى الثَّالِثَة: معاشر الْمُسلمين! من كَانَ لَهُ ثَلَاث بَنَات يعولهن؛ فَليرْجع، فان الله، وَرَسُوله قد وضع عَنهُ الْجِهَاد، ثمَّ أعينوه، فانه مفدوح. [أَي مغلوب] رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مَالك الْأنْصَارِيّ: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن ثَابت عَن أنس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا اتهمَ بِوَضْعِهِ، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
٣٩٧٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا فَاتَتْهُ الْأَرْبَع رَكْعَات قبل الظّهْر، صَلَّاهُنَّ بعد الظّهْر بعد الرَّكْعَتَيْنِ، بعد الظّهْر. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن شُعْبَة، عَن خَالِد الْحذاء، عَن عبد الله بن، شَقِيق، عَن عَائِشَة. وَقيس ضَعِيف، وَهَذَا لم يحدث بِهِ عَن قيس غير عَاصِم بن عَليّ.
[ ٣ / ١٧٥٤ ]
٣٩٧٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا قَالَ: " سمع الله لمن حَمده لم يحن أحد منا ظَهره، حَتَّى يخر سَاجِدا. رَوَاهُ مفضل بن صَدَقَة الْحَنَفِيّ: عَن سماك بن حَرْب، عَن النُّعْمَان بن بشير. والمفضل هَذَا هُوَ أَبُو حَمَّاد الْكُوفِي مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٧٦ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا قَامَ الي الصَّلَاة أَخذ شِمَاله بِيَمِينِهِ. رَوَاهُ منْدَل بن عَليّ: عَن ابْن أبي ليلى، عَن الْقَاسِم بن عبد الرحمن، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن مَسْعُود. ومندل ضَعِيف.
٣٩٧٧ - كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة لم يلْتَفت يَمِينا، وَلَا شمالا، وَرمى ببصره مَوضِع سُجُوده. رَوَاهُ حسان بن إِبْرَاهِيم الْكرْمَانِي: عَن عبد الملك، عَن الْعَلَاء، عَن مَكْحُول، عَن أبي أُمَامَة. (وواثلة) . قَالَ عبد الله بن أَحْمد: ذكرته لأبي، فَأنكرهُ جدا، وَقَالَ: اضْرِب عَلَيْهِ أوردهُ فِي تَرْجَمَة حسان هَذَا، وَهُوَ ثِقَة، مخرج حَدِيثه فِي الصَّحِيح. ٣٩٧٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - إِذا قَامَ إِلَيّ الصَّلَاة لم ينظر الا الي مَوضِع سُجُوده.
[ ٣ / ١٧٥٥ ]
رَوَاهُ عَليّ بن أبي عَليّ الْقرشِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَعلي هَذَا مُنكر الحَدِيث، روى عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، مرّة يَقُول: عَليّ الْمقري، مرّة يَقُول: الْقرشِي، وَلَا ينْسبهُ.
٣٩٧٩ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا قَامَ للتهجد ليشوص فَاه بِالسِّوَاكِ. رَوَاهُ يحيى بن سَلمَة بن كهيل: عَن حُصَيْن، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله وَيحيى ضَعِيف.
٣٩٨٠ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا قَامَ من اللَّيْل يشوص فَاه بِالسِّوَاكِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير: عَن يحيى بن سَلمَة، عَن أَبِيه، عَن شَقِيق، عَن حُذَيْفَة. وَمُحَمّد ضَعِيف، وَهُوَ أَبُو إِسْحَاق الْقرشِي الْكُوفِي. والمق مشهورمن طرق.
٣٩٨١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا قدم من سفر بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ، فصلى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ يقْعد مَا قدرله لمسائل النَّاس، ولكلا مُهِمّ. رَوَاهُ عبد الرحمن بن يزِيد بن تَمِيم: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الرحمن بن
[ ٣ / ١٧٥٦ ]
عبد الله بن كَعْب بن مَالك. لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث ابْن تَمِيم هَذَا، وَهُوَ شَامي مَتْرُوك الحَدِيث. ٣٩٨٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا قضى صلَاته، مسح جَبهته بِيَمِينِهِ، ثمَّ يَقُول: " بِسم الله الذى لَا اله غَيره، اللَّهُمَّ أذهب عني الْهم الْحزن - ثَلَاثًا -. رَوَاهُ كثير بن سليم: عَن أنس بن مَالك. وَكثير هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٨٣ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا بَان فِي أَصْحَابه الْفَاقَة أَمرهم بِالصَّدَقَةِ. رَوَاهُ روح بن مُسَافر: عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن عبد الله. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وروح مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٨٤ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا كَانَ يَوْم ذُو ريح، أوغيم، عرف ذَلِك فِي وَجهه، وَأَقْبل، وَأدبر، فَإِذا أمطر، سُر بِهِ، وَذهب ذَلِك عَنهُ، فَسَأَلته فَقَالَ: إِنِّي خشيت أَن يكون عذَابا سلط على أمتِي ". رَوَاهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن عَائِشَة.
٣٩٨٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا كَانَت لَيْلَة بَارِدَة، أومطيرة، أَمر الْمُؤَذّن، فَأذن الْأَذَان الأول، فاذا فرغ، نَادَى:
[ ٣ / ١٧٥٧ ]
" الصَّلَاة فِي الرّحال، أَو فِي رحالكُمْ ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن عبد العزيز بن رفيع، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد بن جَابر ضَعِيف.
٣٩٨٦ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا كره شَيْئا عرف فِي وَجهه. رَوَاهُ الْخَلِيل بن مرّة: عَن قَتَادَة، عَن أبي السوار، عَن عمرَان بن حُصَيْن وللخليل بن مرّة مَنَاكِير.
٣٩٨٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - اذا لم يجد سقاء نبذ لَهُ فِي تور من حِجَارَة. رَوَاهُ عمر بن هَارُون الْبَلْخِي: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٨٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا مشي أقلع. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان: عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن أبي عنبة عبد الله الْخَولَانِيّ.
[ ٣ / ١٧٥٨ ]
وَسَعِيد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٨٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - اذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي قلت: نَذِير قوم فأهلكوا، أوصبحهم الْعَذَاب بكرَة، فاذا سرى عَنهُ، فأطيب النَّاس نفسا، وأطلقهم وجهاَ، وَأَكْثَرهم ضحكًا، أَو قَالَ تبسمًا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عَن عَطاء، عَن جَابر. وَمُحَمّد ضَعِيف.
٣٩٩٠ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا نزل منزلا لم يرتحل مِنْهُ، حَتَّى يودعه بِرَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب: عَن أنس بن مَالك. وَعُثْمَان هَذَا ضَعِيف.
٣٩٩١ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - أَكثر مايضحك حَتَّى تبدو رباعيته، أَو ترى. رَوَاهُ بشير بن مهَاجر: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَبشير هَذَا فِيهِ ضعف.
٣٩٩٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - بمكهّ، ثمَّ أَمر بِالْهِجْرَةِ، وَأنزل الله: (وَقل رب أدخلني مدْخل صدق، وأخرجني مخرج
[ ٣ / ١٧٥٩ ]
صدق، وَاجعَل لي من لَدُنْك سُلْطَانا نَصِيرًا (. رَوَاهُ قَابُوس بن أبي ظبْيَان: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وقابوس ضَعِيف. ٣٩٩٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - تَأتيه وُفُود الْعَرَب فيبعث إِلَيّ فألبس حلتي، ثمَّ أجي فيباهي بِي. رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو الْأمَوِي السعيدي: عَن مَالك بن مغول، عَن أبي زرْعَة بن عَمْرو بن جرير، عَن جرير. وَهَذَا يرويهِ عَن مَالك: خَالِد هَذَا، هُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٣٩٩٤ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - تمر عَلَيْهِ الْهِرَّة، فيصغي لَهَا الاناء، فَتَشرب، ثمَّ يتَوَضَّأ بفضلها. رَوَاهُ يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ: عَن عبد الله بن سعيد، عَن أَبِيه، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَيَعْقُوب هَذَا روى عَنهُ اللَّيْث هَذَا الحَدِيث وَهُوَ أبويوسف القَاضِي. قَالَا ابْن عدي: إِذا روى عَن ثِقَة، وروى عَنهُ ثقهٌ؛ فَلَا بَأْس بِهِ. ٣٩٩٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - جَالِسا ينظر إِلَى جُحر بحيال وَجهه فَقَالَ: لوجاءت الْعسرَة حَتَّى تدخل هَذَا الْجُحر، لجاءت اليسرة حَتَّى تخرجه، فَأنْزل الله ﵎: (ان مَعَ الْعسر يسراَ (
[ ٣ / ١٧٦٠ ]
رَوَاهُ حميد بن حَمَّاد بن أبي الخوار: عَن عَائِذ بن شُرَيْح، عَن أنس. وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَائِذ غير ابْن حَمَّاد هَذَا.
٣٩٩٦ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - رُبمَا نزل عَن الْمِنْبَر، فَيعرض لَهُ الرجل، فيكلمه فِي حَاجته، فَيقوم مَعَه حَتَّى يقْضِي حَاجته، ثمَّ يمْضِي إِلَى مُصَلَّاهُ. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن ثَابت، عَن أنس. أوردهُ ابْن عدي فِي ذكر جرير، وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاده عَن ثَابت. ٣٩٩٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - عِنْد السِّقَايَة فَجَاءَت امْرَأَة بِابْن لَهَا، فَقَالَت: ان ابْني هَذَا يُرِيد أَن يَغْزُو، وَأَنا مَعَه، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: لاتبرح أمك، حَتَّى تَأذن لَك، أَو يتوفاها الْمَوْت، فانك فِي أعظم الْأجر. رَوَاهُ رسثدين بن كريب: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٣٩٩٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله فِي بَيت عَائِشَة فِي مَوضِع فرَاشه مِمَّا يَلِي مؤخرة وسط الْبَيْت، فَلَمَّا ترفي أبوبكر، دفن خلف رَسُول الله - ﷺ -، فَكَانَ رَأسه حِيَال حقوي رَسُول الله - ﷺ -، وَرجلَاهُ إِلَى جنب الْحَائِط. رَوَاهُ سيف بن عمر الضَّبِّيّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة
[ ٣ / ١٧٦١ ]
وَسيف هَذَا ضَعِيف.
٣٩٩٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - فِي سفر؛ فَنَامُوا، حَتَّى ضربتهم الشَّمْس، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: كُنْتُم أَمْوَاتًا؛ فأحياكم الله، فَمن نَام عَن صَلَاة، وَمن نسي صَلَاة، فليصلها اذا ذكرهَا. رَوَاهُ عبد الجبار بن عَبَّاس الشَّامي: عَن عون بن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن عون غير عبد الجبار هَذَا، وَلَيْسَ بِذَاكَ.
٤٠٠٠ - حدبث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - قد أَمر بقتل كل من أنبت من بني قُرَيْظَة، وَكنت غُلَاما، فوجدوني لم أنبت، فَخلوا سبيلي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن شُعْبَة، عَن عبد الملك بن عُمَيْر، عَن عَطِيَّة الْقرظِيّ. أوردهُ فِي رُوَاة الأكابر عَن ابْن إِسْحَاق.
٤٠٠١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - كثيرا مَا كَانَ يحدث عَن امْرَأَة؛ كَانَت فِي الجاهلبة، على رَأس جبل، مَعهَا ابْن لَهَا يرْعَى غنما، فَقَالَ لَهَا ابْنهَا: يَا أمه! من خلقك؟ قَالَت: الله. فَمن خلق أبي؟ قَالَت: الله، قَالَ: فَمن خلقني؟ قَالَت: الله. قَالَ: فَمن خلق السَّمَاء؟ قَالَت: الله. قَالَ: فَمن خلق الأَرْض؟ قَالَت: الله. قَالَ: فَمن خلق الْجبَال؟ قَالَت: الله. قَالَ: فَمن خلق هَذَا الْغنم؟ قَالَت: الله. قَالَ: اني لأسْمع لله شانا فَألْقى نَفسه من الْجَبَل فتقطع.
[ ٣ / ١٧٦٢ ]
رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وعبد الله لَيْسَ بِثِقَة.
٤٠٠٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - لَو دَعَا منَّة دَعْوَة، جعلهَا فِي أَولهَا، وَآخِرهَا، وَلَو كَانَت دعوتين، جعلهَا إِحْدَاهمَا: يَعْنِي " رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة، وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة، وقنا عَذَاب النَّار ". رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق الحميسي خازم بن الْحُسَيْن: (عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس.) وخازم هَذَا لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٤٠٠٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - مسقامًا، فَكَانَت الْعَرَب تنْعَت لَهُ، وَكَانَت الْعَجم تنْعَت لَهُ فيتداوى. رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وعبد الله ضَعِيف.
٤٠٠٤ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - من شدَّة حيائه كَأَنَّهُ جَارِيَة فِي خدرها. رَوَاهُ (نصر بن طريف) أبوجزي: عَن قَتَادَة، عَن عبد الله بن أبي عتبَة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا عَن قَتَادَة قد رَوَاهُ غير أبي جزي نصر بن طريف جمَاعَة.
[ ٣ / ١٧٦٣ ]
٤٠٠٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ -، وَأَبُو بكر، وَعمر ﵄ يقرأون فِي أول الصَّلَاة: " سُبْحَانَكَ الله، وَبِحَمْدِك، وتبارك اسْمك، وَتَعَالَى جدك، وَلَا اله غَيْرك. رَوَاهُ عَليّ بن عَابس: عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه، عَن النبى (. وَعلي هَذَا لَا شَيْء.
٤٠٠٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ -، وأبوبكر، وَعمر، وَعُثْمَان ﵃ يسلمُونَ تَسْلِيمَة. رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَة النَّاجِي بكر بن الْأسود: عَن الْحسن، عَن أنس. وَبكر هَذَا كَذَّاب.
٤٠٠٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ -، وأبوبكر، وَعمر ﵄ يَمْشُونَ أَمَام الْجِنَازَة. رَوَاهُ عَبَّاس بن الْحسن الْحَرَّانِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهَذَا يرويهِ الْعَبَّاس.
٤٠٥٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - وَهِي يغتسلان من إِنَاء وَاحِد رَوَاهُ سَالم بن نوح: عَن عمر بن عَامر، عَن قَتَادَة، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن زَيْنَب، عَن أمهَا. هَكَذَا رَوَاهُ عبد الرحمن بن بشر: عَن سَالم، بِذكر قَتَادَة.
[ ٣ / ١٧٦٤ ]
وَرَوَاهُ عمر بن شبه فَلم يذكر قَتَادَة، وَهُوَ الصَّوَاب.
٤٠٠٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - لايبوح أَنه على ايمان جِبْرِيل، وَمِيكَائِيل. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن أَيُّوب، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَالْحسن هذامتروك الحَدِيث. وَقد رَوَاهُ عَن أَيُّوب، حَمَّاد بن يحيى الْأَبَح: أَيْضا، وَهُوَ ضَعِيف. ٤٠١٠ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - لايتطير، وَلَكِن يتفاءل فَذكر فِيهِ اسلام بُرَيْدَة. رَوَاهُ أَوْس بن عبد الله بن بُرَيْدَة بن حصيب الْأَسْلَمِيّ: عَن حُسَيْن بن وَاقد، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَقَالَ البُخَارِيّ: أَوْس فِيهِ نظر. قَالَ الْحُسَيْن: سَمِعت أَوْسًا يحدث بِهَذَا الحَدِيث بعد ذَلِك عَن أَخِيه سهل بن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه عبد الله نَفسه، فَأَعَدْت عَلَيْهِ، قلت لَهُ: من حَدثَك؟ قَالَ أخي سهل.
٤٠١١ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - لايحجزه عَن قِرَاءَة الْقُرْآن شَيْء غير الْجَنَابَة. رَوَاهُ شُعْبَة: عَن عَمْرو بن مرّة، عَن عبد الله بن سَلمَة، عَن عَليّ. قَالَ شُعْبَة: وَهَذَا ثلث رَأس مَالِي.
[ ٣ / ١٧٦٥ ]
وَأوردهُ فِي مُقَدّمَة الْكتاب فِي ذكر شُعْبَة. وَبَقِيَّة طرقه فِي بَاب كَانَ النَّبِي - ﷺ -، يقرئنا القراَن عَليّ كل حَال.
٤٠١٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - لايدخر شَيْئا لغد. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا حَدِيث يعرف بقتيبة بن سعيد، عَن جَعْفَر. وَقد رَوَاهُ قطن بن نسير، وَقيس بن حَفْص. وَرَوَاهُ شيخ من أهل بَغْدَاد؛ يُقَال لَهُ: إِدْرِيس الْحداد، عَن أَحْمد بن حَنْبَل، عَن عبد الرزاق، روى عَن جَعْفَر، وأخطأعلى أَحْمد لِأَن أَحْمد كَانَ عِنْده حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يفْطر على التَّمْر. وَأوردهُ فِي ذكر هِلَال بن سُوَيْد الأحمري، عَن أنس. وهلال لايتابع عَلَيْهِ. قَالَ الْمُؤلف - ﵀ -: الحَدِيث الْمُتَقَدّم كتب بِهِ قُتَيْبَة بن سعيد إِلَى أَحْمد بن حَنْبَل وَحدث بِهِ عَنهُ.
٤٠١٣ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - لايدعو بِدُعَاء حَتَّى يَقُول قبله: " سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى الْوَهَّاب " ثمَّ يَدْعُو. رَوَاهُ عمر بن رَاشد اليمامي: عَن إِيَاس بن سَلمَة، عَن أَبِيه.
[ ٣ / ١٧٦٦ ]
وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠١٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - لايرفع يَدَيْهِ فِي شَيْء من الدُّعَاء، إِلَّا فِي الاسْتِسْقَاء. رَوَاهُ مُعلى بن عبد الرحمن الوَاسِطِيّ: عَن عبد الحميد بن جَعْفَر، عَن يحيى بن سعيد، عَن أنس. وَهَذَا لم يروه عَن عبد الحميد غير مُعلى، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون. وَقَالَ ابْن صاعد: كَانَ الدَّارمِيّ يثنى عَلَيْهِ. وَأما ابْن عدي فَأَشَارَ إِلَيّ ضعفه.
٤٠١٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - لايستيقظ فِي اللَّيْل الأ عشر مَرَّات استاك، وَتَوَضَّأ، ثمَّ صلى مَا كتب الله لَهُ، ثمَّ نَام، فان اسْتَيْقَظَ فِي اللَّيْل عشر مَرَّات استاك، وتوضا عدد قِيَامه. رَوَاهُ فرات السَّائِب الْجَزرِي: عَن مَيْمُون، عَن ابْن عمر. وفرات ضَعِيف.
٤٠١٦ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - لايصلي الْمغرب حَتَّى يفْطر، وَلَو على شربة من مَاء. رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش: عَن أنس بن مَالك. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠١٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - لايصلي وَهُوَ يجد فِي
[ ٣ / ١٧٦٧ ]
بَطْنه شَيْئا، وَقَالَت: مَا رَأَيْت رَسُول الله - ﷺ -، يُصَلِّي صَلَاة أخف من رَكْعَتي الْفجْر حَتَّى يخيل إليّ أَن لم يقْرَأ فيهمَا بِفَاتِحَة الْكتاب. رَوَاهُ أَبُو معشر: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأَبُو معشر اسْمه نجيح ضَعِيف الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر يزِيد بن عِيَاض: عَن عبد الله بن عَطاء، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠١٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - لَا يُصَلِّي يَوْم الْفطر، وَلَا يَوْم النَّحْر، قبلهَا، وَلَا بعْدهَا. رَوَاهُ أبان (بن أبي عَيَّاش): عَن أنس. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذِه السّنة صَحِيحَة من غير طَرِيق أبان.
٤٠١٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - لَا يعود مريضاَ إِلَّا بعد ثَلَاث، وَإنَّهُ فقد رجلاَ من أَصْحَابه بعد ثَلَاث فَقَالَ: " قومُوا إِلَى أخيكم، فعودوه "، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَسلم عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ لَهُ: مَالك؟ فَأخْبرهُ، فَدَعَا لَهُ، ثمَّ قَالَ: " إِن الرجل إِذا عَاد أَخَاهُ الْمُسلم خَاضَ فِي الرَّحْمَة فَإِذا جلس إِلَيْهِ غمرته الرَّحْمَة فِيمَا بَينه وَبَين الْمَرِيض ". رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ: عَن ابْن جريج، عَن حميد، عَن أنس.
[ ٣ / ١٧٦٨ ]
وَلم يروه عَن ابْن جريج غير مسلمة، وَهُوَ لاشيء.
٤٠٢٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - لَا يقبل الصَّدَقَة، وَيقبل الْهَدِيَّة. رَوَاهُ حَارِثَة بن أبي الرِّجَال: عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وحارثة لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٠٢١ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - لَا ينْفخ فِي طَعَام، وَلَا شراب، وَلَا يتنفس فِي الْإِنَاء. رَوَاهُ حَفْص بن أبي دَاوُد: عَن سماك بن حَرْب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَفْص هَذَا هُوَ ابْن أبي سُلَيْمَان الْكُوفِي الغاضري مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٢٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يَأْتِي أهل الْبَيْت من الْأَنْصَار فَيدْخل عَلَيْهِم، وَكَانَ دونهم أهل بَيت لَا يدْخل عَلَيْهِم، فشق ذَلِك عَلَيْهِم فَقَالُوا: يَا رَسُول الله! تدخل على أهل بَيت فلَان، وَلَا تدخل علينا؟ قَالَ: إِن فِي بَيتكُمْ كَلْبا. فَقَالُوا: يَا رَسُول الله) إِن فِي الْبَيْت الَّذِي تدخل عَلَيْهِم سنورًا. فَقَالَ: إِن السنور سبع. رَوَاهُ عِيسَى بن الْمسيب الْكُوفِي البَجلِيّ: عَن أبي زرْعَة، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٣ / ١٧٦٩ ]
وَعِيسَى لَيْسَ بِشَيْء.
٤٠٢٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يأتينا، وَكَانَ لنا صبي يُقَال لَهُ " أَبُو عُمَيْر " وَكَانَ لَهُ طَائِر يُقَال لَهُ النغير، فَلَمَّا مَاتَ نغيره، أَخذ رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: يَا أَبَا عُمَيْر! مَا فعل النغير؟ . رَوَاهُ الْحسن بن رُزَيْق الطهوي: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا رَوَاهُ عَن أنس جمَاعَة مثل حميد الطَّوِيل، وثابت، وَأبي التياح، وَغَيرهم. وَهُوَ من حَدِيث الزُّهْرِيّ، عَنهُ غَرِيب. وَمن رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، لَا أعلم رَوَاهُ غير الْحسن هَذَا. ٤٠٢٤ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يَأْمر إِذا حَاضَت إحدانا أَن تأتزر، ثمَّ يُبَاشِرهَا. رَوَاهُ حجاج بن نصير: عَن شُعْبَة، عَن مبارك، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث حدث بِهِ شُعْبَة، عَن إِبْرَاهِيم. قَالَ زَكَرِيَّا بن يحيى السَّاجِي: أَظن حجاج قَالَ لَهُ (شُعْبَة): حَدثنَا بالمبارك مَنْصُور، فَظن أَن الحَدِيث عَن مبارك هَكَذَا. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن معمر وَمُحَمّد بن إسكاب، (عَن حجاج بن نصير) عَن شُعْبَة عَن مبارك. قَالَ يحيى بن صاعد: قلت لِابْنِ إسكاب: من مبارك هَذَا؟ فَقَالَ: لَا أَدْرِي.
[ ٣ / ١٧٧٠ ]
قَالَ ابْن صاعد: وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ شُعْبَة: حَدثنَا مَنْصُور بالمبارك، الْموضع الَّذِي يقرب من وَاسِط، فلقن عَنهُ الْمُبَارك، فَجعل اسْم الْموضع اسْم الرجل، وَأسْقط مَنْصُور من الْإِسْنَاد. وَأوردهُ فِي ذكر مفضل بن صَدَقَة الْكُوفِي: عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة. ومفضل هَذَا هُوَ أَبُو حَمَّاد، مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٢٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يَأْمر بِالْبَاءَةِ، وَينْهى من التبتل. رَوَاهُ خلف بن خَليفَة: عَن حَفْص، عَن أنس.
٤٠٢٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يَأْمُرنَا أَن لَا نخلع خفافنا ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن. وَذكره. . وَجَاء أَعْرَابِي؟ فَسَأَلَهُ: أَرَأَيْت رجلا يحب قوما؟ فَقَالَ: الْمَرْء مَعَ من أحب، وَأخْبرنَا أَن من قبل الْمشرق بَابا مَفْتُوحًا للتَّوْبَة، فَذكره. رَوَاهُ عُثْمَان بن مقسم الْبري أَبُو سعد: عَن عَاصِم، عَن زر، عَن صَفْوَان بن عَسَّال. وَهَذَا وَإِن كَانَ قد رُوِيَ من غير وَجه عَن عَاصِم: عَن زر، فَإِن عُثْمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٧٧١ ]
٤٠٢٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يبتدي. رَوَاهُ شريك: عَن أبي بردة بن عبيد الله بن أَبى بردة، عَن عَائِشَة. وَرَوَاهُ عَنهُ إِبْرَاهِيم بن سعد الزُّهْرِيّ. وَأوردهُ فِي ذكر شريك، وَهُوَ ثِقَة.
٤٠٢٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يبيت اللَّيَالِي المتتابعة أَهله، لَا يَجدونَ عشَاء وَكَانَ عَامَّة خبزهم الشّعير. رَوَاهُ هِلَال بن خباب: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وهلال وثقوه.
٤٠٢٩ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتبوأ للبول، كَمَا يتبوأ الرجل لنَفسِهِ منزلا. رَوَاهُ عمر بن هَارُون الْبَلْخِي: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير. عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعلم يرويهِ عَن الْأَوْزَاعِيّ غَيره، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٣ / ١٧٧٢ ]
٤٠٣٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتختم فِي خِنْصره الْأَيْمن، فَإِذا دخل الْخَلَاء جعل الْكِتَابَة مِمَّا يَلِي كفيه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الْمَتْن غَرِيب بِهَذَا الْإِسْنَاد، والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٣١ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتختم فِي يسَاره. رَوَاهُ أَشْعَث بن عطاف: عَن الثَّوْريّ، عَن الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذَا عَن الثَّوْريّ معضل الْإِسْنَاد والمتن، ويروى هَذَا عَن الْعمريّ الصَّغِير، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتختم فِي يَمِينه. وَهَذَا الحَدِيث لَا يرويهِ عَن الثَّوْريّ بِهَذَا الْإِسْنَاد غير الْأَشْعَث. ٤٠٣٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يترجل غبا يَوْم، وَيَوْم لَا. رَوَاهُ ثَابت بن زُهَيْر: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ ثَابت، عَن نَافِع.
٤٠٣٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتَعَوَّذ من شَرّ الْقَضَاء، ودرك الشَّقَاء، وَجهد الْبلَاء، وشماتة الْأَعْدَاء. رَوَاهُ خَالِد بن غَسَّان بن مَالك: عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم، عَن هِشَام، عَن قَتَادَة، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٣ / ١٧٧٣ ]
وَهَذَا مُنكر، وَالْحمل على خَالِد فِيهِ.
٤٠٣٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتفاءل، وَلَا يتطير، وَيُعْجِبهُ الِاسْم الْحسن. رَوَاهُ أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عِيسَى بن ماهان: عَن لَيْث، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَأَبُو جَعْفَر أَرْجُو أَنه لَا باس بِهِ.
٤٠٣٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتنفس فِي الْإِنَاء ثَلَاثًا، وَيَقُول: هُوَ أهنا، وأمرأ، وَأَبْرَأ. رَوَاهُ أَبُو عِصَام: عَن أنس. رَوَاهُ شُعْبَة وَغَيره: عَن أبي عِصَام، وَهَذَا كُنَّا نعرفه من حَدِيث الْحسن بن الحكم، عَن شُعْبَة، وَكَانَ أَصْحَابنَا يحكمون لَدَيْهِ حَتَّى حدث بِهِ مُحَمَّد بن بكار، عَن يزِيد بن هَارُون، عَن شُعْبَة.
٤٠٣٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتنفس فِي شرابه ثَلَاثًا، وَيذكر اسْم الله فِي كل مرّة. رَوَاهُ دَاوُد بن المحبر: عَن صَالح المري، عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن أنس. وَهَذَا من حَدِيث أبي عمرَان، عَن أنس عَجِيب، وَيَرْوِيه عَنهُ صَالح المري، وَلَا أعلم أَتَى بِهِ غير دَاوُد، وَهُوَ لاشيء فِي الحَدِيث.
[ ٣ / ١٧٧٤ ]
٤٠٣٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتَوَضَّأ بِالْمدِّ رطلين، ويغتسل بالصاع ثَمَانِيَة أَرْطَال. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجهيي: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٣٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتَوَضَّأ للصَّلَاة، ثمَّ يمر عَليّ، وَأَنا أطبخ الْقدر، فَيَقُول: ناوليني، فأناوله الْقطعَة؟ فيأكلها، ثمَّ يخرج " وَلَا يمس مَاء. رَوَاهُ عبيد بن الْقَاسِم: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعبيد هَذَا كَذَّاب.
٤٠٣٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يتَوَضَّأ هَكَذَا. رَوَاهُ خَالِد بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْوَلِيد: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَنه تَوَضَّأ، وَمسح على نَعْلَيْه فِي رجلَيْهِ، فَمسح ظهورهما، وَقَالَ. وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٤٠ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يجلس على الأَرْض، وَيَأْكُل على الأَرْض، ويلبس الصُّوف، وَإِن أهدي إِلَيْهِ كرَاع قبل، وان دمعي إِلَى ذِرَاع أجَاب، وَكَانَ يعتقل العنز. رَوَاهُ سُفْيَان بن وَكِيع: عَن معَاذ بن معَاذ، (عَن شُعْبَة،) عَن حبيب بن أبي ثَابت، قَالَ: سُئِلَ أنس عَن خلق النَّبِي - ﷺ -؟ فَقَالَ. وَهَذَا عَن شُعْبَة غير مَحْفُوظ، وَإِنَّمَا يرويهِ عَن شُعْبَة: عمر بن حبيب.
[ ٣ / ١٧٧٥ ]
وَمن حَدِيث معَاذ بن معَاذ، عَن شُعْبَة مُنكر، لَيْسَ يرويهِ عَنهُ غير سُفْيَان بن وَكِيع، وَالْأَصْل فِي هَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ الْحسن بن عمَارَة: عَن حبيب، وبالحسن مَعْرُوف، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر عمر بن حبيب، عَن شُعْبَة وَهُوَ ضَعِيف.
٤٠٤١ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ -، يحب الْخَمِيس، وَيُحب أَن يُسَافر فِيهِ. رَوَاهُ يُوسُف بن عَطِيَّة أَبُو الْمُنْذر الْوراق: عَن خَالِد بن إلْيَاس، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أبي سَلمَة، عَن أم سَلمَة. وَهَكَذَا رَوَاهُ عَن خَالِد غير يُوسُف؛ فَلم يَجْعَل بَين ابْن الْمُنْكَدر وَبَين أم سَلمَة أحداَ. ويوسف هَذَا قَالَ عَمْرو بن عَليّ: هُوَ أكذب من الْبَصْرِيّ يَعْنِي يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار صَاحب ثَابت. وَأوردهُ فِي ذكر خَالِد بن إلْيَاس فَقَالَ: خَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٤٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يحتجم ثَلَاث محاجم فِي الأخدعين، وعَلى الْكَاهِل بَين العلباوين. رَوَاهُ أَيُّوب بن خوط: عَن قَتَادَة: عَن أنس. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر جرير بن حَازِم: عَن قَتَادَة، عَن أنس.
[ ٣ / ١٧٧٦ ]
وَجَرِير فِي قَتَادَة ضَعِيف.
٤٠٤٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ -، يحتجم فِي النافوخ، وَقَالَ: يَا بني بياضة! ّ أنكحوا أَبَا هِنْد، وَأنْكحُوا إِلَيْهِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يعلى السّلمِيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ البُخَارِيّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ يَعْنِي مُحَمَّد بن يعلى هَذَا.
٤٠٤٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يحدث بِأَحَادِيث بني إِسْرَائِيل، وَأَحَادِيث الْقُرُون الأولى. رَوَاهُ مُوسَى بن إِبْرَاهِيم: عَن الصَّلْت بن الْحجَّاج، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. ومُوسَى هَذَا شيخ مَجْهُول، والْحَدِيث مُنكر ضَعِيف.
٤٠٤٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يحدثنا عَامَّة ليله، لَا يقوم إِلَّا لعَظيم صَلَاة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سليم أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي: عَن قَتَادَة، عَن أبي حسان الْأَعْرَج، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وروى هَذَا الحَدِيث عَمْرو بن الْحَارِث: عَن قَتَادَة، عَن أبي حسان، عَن " عبد الله بن مَسْعُود " بدل " عمرَان ". وَهَذَا يعرف بِأبي هِلَال من حَدِيث قَتَادَة.
[ ٣ / ١٧٧٧ ]
٤٠٤٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يحملني، وَالْحسن بن عَليّ، وَيَقُول: " اللَّهُمَّ إِنِّي أحبهما فاحبهما ". رَوَاهُ عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي يُوسُف أَبُو الْحسن الْمَدَائِنِي مولى عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة: عَن جَعْفَر بن هِلَال أبي خباب، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن أُسَامَة بن زيد، قَالَ: كَانَ. وَهَذَا الحَدِيث هُوَ يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد، فَقَالَ ابْن عدي: هُوَ أَبُو الْحسن المدايني صَاحب الْأَخْبَار، لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر جَعْفَر بن هِلَال، وَقَالَ: وَهَذَا من هَذَا الْوَجْه غَرِيب، لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَاصِم غير جَعْفَر هَذَا، وَلَا أعلم لجَعْفَر غير هَذَا الحَدِيث. ووالده هِلَال لَهُ أَحَادِيث.
٤٠٤٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يخرج إِلَى الْمَسْجِد، وَفِيه الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَار، فَمَا أحد مِنْهُم يرفع رَأسه وصونه من حيائه، إِلَّا أَبُو بكر وَعمر؛ فانه كَانَ يبتسم إِلَيْهَا، ويبتسمان إِلَيْهِ. رَوَاهُ الحكم بن عَطِيَّة: عَن ثَابت، عَن أنس. وَالْحكم هَذَا ضعفه النَّسَائِيّ.
٤٠٤٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يخرج إِلَى رَأسه، وَهُوَ معتكف فاغسله وَأَنا حَائِض. رَوَاهُ صغدي بن سِنَان: عَن يُونُس بن عبيد، عَن هِشَام، عَن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٣ / ١٧٧٨ ]
وصغدي لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٠٤٩ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يخرج إِلَيْنَا، وَنحن نصلي قبل الْمغرب، وَلَا ينهانا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن فَهد الْبَصْرِيّ: عَن أبي يعلى مُحَمَّد بن الصَّلْت، عَن أبي صَفْوَان عبد الله بن سعيد الْأمَوِي، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ثَابت، عَن أنس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا ضَعِيف، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد.
٤٠٥٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يخضب بِالْحِنَّاءِ، والكتم، وَكَانَ شعره يبلغ كتفه، أَو مَنْكِبَيْه. رَوَاهُ الضَّحَّاك بن حَمْزَة: عَن غيلَان بن جَامع، عَن أياد بن لَقِيط، عَن أبي رمثة. وَالضَّحَّاك لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٠٥١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يخْطب يَوْم الْجُمُعَة خطبتين يخْطب خطبَته الأولى، ثمَّ يجلس جلْسَة، ثمَّ يقوم؛ فيخطب خطبَته الْأَخِيرَة. رَوَاهُ سماك بن حَرْب: عَن جَابر بن سَمُرَة، وَعنهُ ابْنه سعيد وَغَيره. ٤٠٥٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يَدْعُو: " أعوذ بِكَلِمَات الله التامات، من غَضَبه، وعقابه، وَشر عباده، وَمن همزات الشَّيَاطِين، وَأَن يحْضرُون ".
[ ٣ / ١٧٧٩ ]
رَوَاهُ الْحُسَيْن بن مبارك الطَّبَرَانِيّ: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا الْبلَاء فِيهِ عَن الْحُسَيْن لَا من إِسْمَاعِيل.
٤٠٥٣ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاء: " اللَّهُمَّ لَك الْحَمد، ملْء السَّمَاوَات، وملء الأَرْض، وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد ". رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم: عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش، عَن عبد الله بن أبي أوفى. وَهُوَ ضَعِيف وَقد روى شُعْبَة عَنهُ، وَرَوَاهُ شُعْبَة أَيْضا: عَن عبيد، عَن الْحسن، عَن عبد الله بن أبي أوفى. وَهُوَ مَشْهُور من هَذَا الطَّرِيق عَن شُعْبَة.
٤٠٥٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يَدْعُو فَيَقُول: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من دُعَاء لَا يسمع، وقلب لَا يخشع، وَنَفس لَا تشبع، وَعلم لَا ينفع ".
[ ٣ / ١٧٨٠ ]
رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْقَسرِي: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس بن أبي حَازِم، عَن جرير. وَهَذَا عَن إسماعيلَ لَا يرويهِ غير خَالِد هَذَا.
٤٠٥٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يذكر الله تَعَالَى على كل أحيانه. رَوَاهُ خَالِد بن سَلمَة الفأ فَاء: عَن الْبَهِي، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد بن بشر: عَن زَكَرِيَّا عَنهُ.
٤٠٥٦ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يرى فِي الظلمَة كَمَا يرى فِي الضَّوْء. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا عَن هِشَام يرويهِ عبد الله هَذَا، وَعنهُ زُهَيْر بن عباد. وَعبد الله ضَعِيف.
٤٠٥٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يرفع يَدَيْهِ فِي كل رَكْعَة، أَو مَعَ كل رَكْعَة. رَوَاهُ عمر بن رَبَاح: وَهُوَ ابْن أبي عمر أَبُو حَفْص الضَّرِير، عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ عَمْرو بن عَليّ: عمر هَذَا دجال. لَهُ طَرِيق فِي الَّذِي يَلِيهِ.
٤٠٥٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يرفع مَعَ كل تَكْبِيرَة فِي صَلَاة مَكْتُوبَة. رَوَاهُ رفدة بن قضاعة: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: كَانَ
[ ٣ / ١٧٨١ ]
وَهَذَا يعرف برفدة بن قضاعة: عَن الْأَوْزَاعِيّ. وَقد رُوِيَ عَن أَحْمد بن أبي روح الْبَغْدَادِيّ - وَكَانَ يسكن جرجان - عَن مُحَمَّد بن مُصعب، عَن الْأَوْزَاعِيّ. وَأحمد هَذَا عِنْده مَنَاكِير.
٤٠٥٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يزور الْبَيْت أَيَّام منى. رَوَاهُ عمر بن أبي عمر - وَهُوَ عمر بن رَبَاح -: عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر هَذَا ضَعِيف جدا.
٤٠٦٠ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يستاك عرضا، وَيشْرب مصًا، ويتنفس ثَلَاثًا، وَيَقُول: هُوَ أهنا، وأمرأ، وَأَبْرَأ. رَوَاهُ الْيَمَان بن عدي أَبُو عدي الْحِمصِي: عَن ثبيت بن كثير الضَّبِّيّ عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن بهز. وَهَذَا الْيَمَان يحدث بِهِ عَن ثبيت، وثبيت غير مَعْرُوف. قَالَ البُخَارِيّ: فِي الْيَمَان نظر.
٤٠٦١ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يسلم على نِسَائِهِ إِذا دخل عَلَيْهِنَّ
[ ٣ / ١٧٨٢ ]
رَوَاهُ سهل مولى الْمُغيرَة بن أبي الْغَيْث أَبُو حريز: عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان، عَن أنس. وَأَبُو حريز هَذَا اسْمه سهل مولى الْمُغيرَة بن أبي الْغَيْث المَخْزُومِي ضَعِيف. ٤٠٦٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يسلم فِي الصَّلَاة تَسْلِيمَة قبالة وَجهه؛ فَإِذا سلم عَن يَمِينه، سلم عَن يسَاره. رَوَاهُ روح بن عَطاء بن أبي مَيْمُونَة: عَن أَبِيه، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَهَذَا الحَدِيث من حَدِيث سَمُرَة عَن الْحسن يرويهِ روح هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف قَالَه يحيى بن معِين. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: مُنكر الحَدِيث.
٤٠٦٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يسمع بكاء الصَّبِي، وَهُوَ مَعَ أمه فِي الصَّلَاة؟ فَيقْرَأ بالسورة الْخَفِيفَة، أَو القصيرة. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن ثَابت، عَن أنس. تفرد بِهِ جَعْفَر هَذَا. ٤٠٦٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُسهم للْفرس سَهْمَيْنِ، وللراجل سَهْما. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الزُّهْرِيّ، عَن مَالك بن أَوْس، عَن عمر بن الْخطاب، وَالزُّبَيْر، وَطَلْحَة بن عبيد الله. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٦٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يشرب اللَّبن؛ فَلَا يمس مَاء، ويصيب ثَوْبه، وَلَا يُبَالِي. رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش: عَن أنس، وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٦٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يشْهد مَعَ الْمُشْركين مشاهدهم قَالَ: فَسمع ملكَيْنِ خَلفه، وَأَحَدهمَا يَقُول لصَاحبه: اذْهَبْ بِنَا حَتَّى نقوم خلف رَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ: كَيفَ نقوم خَلفه، وَإِنَّمَا عَهده باستلام الْأَصْنَام قبيل، قَالَ: فَلم يعد بعد ذَلِك أَن يشْهد مَعَ الْمُشْركين مشاهدهم. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل: عَن جَابر. رَوَاهُ عَنهُ الثَّوْريّ وَهَذَا إِنَّمَا يحفظ عَن الثَّوْريّ من حَدِيث جرير عَنهُ، وَعَن جرير: عُثْمَان بن أبي شيبَة. وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد يعرف بِابْن أبي شيبَة.
٤٠٦٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُشِير بإصبعه فِي الصَّلَاة؛ فَإِذا قَضَاهَا قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْخَيْر كُله مَا علمت مِنْهُ، وَمَا لم أعلم، وَأَعُوذ بك من الشَّرّ كُله، مَا علمت مِنْهُ، وَمَا لم أعلم ". رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن عَائِذ بن نصيب، عَن جَابر بن سَمُرَة. وَقيس ضَعِيف.
٤٠٦٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يصغي الْإِنَاء للهرة؛
[ ٣ / ١٧٨٣ ]
فَتَشرب مِنْهُ، ثمَّ يتَوَضَّأ بفضله. رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون الجرشِي: عَن مُحَمَّد بن كَعْب، عَن عبد الله بن شَقِيق، عَن عَائِشَة. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٦٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُصَلِّي بِمَكَّة قبل الْهِجْرَة رَكْعَتَيْنِ؛ فَلَمَّا قدم الْمَدِينَة، وفرضت الصَّلَاة عَلَيْهِ أَرْبَعَة، وَثَلَاثًا، جعل صلَاته بِمَكَّة للْمُسَافِر تَامَّة. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب: عَن عَمْرو بن هرم، عَن خَالِد بن زيد قَالَ: سُئِلت عَائِشَة عَن مَوَاقِيت الصَّلَاة؟ فَقَالَت. وحبِيب هَذَا تَركه يحيى بن سعيد الْقطَّان.
٤٠٧٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَرجل يقْرَأ خَلفه؛ فَلَمَّا فرغ قَالَ: " من ذَا الَّذِي يخالجني سورتي "، فَنهى عَن الْقِرَاءَة خلف الإِمَام. رَوَاهُ حجاج بن أَرْطَاة: عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة بن أبي أوفى، عَن عمرَان بن حُصَيْن. قَالَ يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد قَوْله: فَنَهَاهُ عَن الْقِرَاءَة خلف الإِمَام. تفرد بِهِ حجاج. وَقد رَوَاهُ عَن قَتَادَة: شُعْبَة، وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة، وَمعمر، وَإِسْمَاعِيل بن مُسلم، وحجاج بن حجاج، وَأَيوب بن أبي سكين، وَهَمَّام، وَأَبَان، وَأَيوب، وَسَعِيد بن بشير، لم يقل أحد مِنْهُم مَا تفرد بِهِ حجاج، قَالَ
[ ٣ / ١٧٨٥ ]
شُعْبَة: سَأَلت قَتَادَة كَأَنَّهُ كرهه. قَالَ: لَو كرهه لنهى عَنهُ.
٤٠٧١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُصَلِّي الْجُمُعَة حِين تميل الشَّمْس. رَوَاهُ أَبُو يحيى بن سُلَيْمَان الْمدنِي: عَن عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن، عَن أنس. وَأَبُو يحيى هَذَا هُوَ فليح، وَقد ضعفه يحيى بن معِين، وَاعْتمد عَلَيْهِ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه.
٤٠٧٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يصلى حَتَّى ترم قدماه، فَقيل لَهُ: أَلَيْسَ قد غفر الله لَك، مَا تقدم من ذَنْبك، وَمَا تَأَخّر؟ قَالَ: " أَفلا أكون عبدا شكُورًا ". رَوَاهُ الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْأسود: عَن مُحَمَّد بن بشر، عَن مسعر، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا يعرف بِعَبْد الله بن عون الخراز، عَن مُحَمَّد بن بشر، فَقَالَ: " عَن مسعر، عَن أنس " وَهُوَ خطأ. وَقد اخْتلفُوا على مسعر فِي هَذَا الحَدِيث على ألوان. وَالْحُسَيْن سَرقه من عبد الله، على أَن الْحُسَيْن قد سَرقه مِنْهُ الضُّعَفَاء. ٤٠٧٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُصَلِّي ذَات لَيْلَة، فلدغته عقرب؛ فَتَنَاولهَا بنعله، فَقَتلهَا، فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: " لعن الله الْعَقْرَب مَا تدع نَبيا، وَلَا غَيره، أَو قَالَ: مُصَليا، وَلَا غَيره "، قَالَ: ثمَّ أَمر بملح؛ فألقي فِي مَاء، فَجعل يَده فِيهِ؛ فَجعل يقلبها
[ ٣ / ١٧٨٦ ]
حَيْثُ لدغته، وَيقْرَأ: (قل أعوذ بِرَبّ الفلق (و(قل أعوذ بِرَبّ النَّاس (. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَالْحسن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٧٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُصَلِّي على الْخمْرَة. رَوَاهُ العطاف بن خَالِد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مَا أعلم رَوَاهُ عَن العطاف بِهَذَا الْإِسْنَاد، غير قُتَيْبَة بن سعيد، والعطاف إِذا حدث عَنهُ ثِقَة فَهُوَ جيد.
٤٠٧٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُصَلِّي عِنْد الْإِقَامَة فِي بَيت مَيْمُونَة. رَوَاهُ سَلام بن سُلَيْمَان: عَن مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة، عَن سَالم الْأَفْطَس، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وأظن الْبلَاء فِي هَذَا من مُحَمَّد بن الْفضل؛ فَإِنَّهُ قد يقبل لسالم الْأَفْطَس، لَا من سَلام، وَالله أعلم.
٤٠٧٦ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُصَلِّي فيأتيه حسن وحسين، وَهُوَ رَاكِع، أَو ساجد؛ فيركبان على عُنُقه؟ فَإِذا أحد من أَهله يميطهما عَنهُ أَشَارَ إِلَيْهِ أَن دعهما حَتَّى إِذا صلى التزمهما ثمَّ قَالَ: " بَابي وَأمي، من كَانَ يحبنى فليحب هذَيْن.
[ ٣ / ١٧٨٧ ]
رَوَاهُ سُلَيْمَان بن قرم: عَن عَاصِم بن أبي النجُود، عَن زربن حُبَيْش، عَن عبد الله. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر الْحسن بن رُزَيْق الطهوي الْخياط: عَن أبي بكر بن عَيَّاش، عَن عَاصِم. وَقَالَ: هُوَ هَذَا قد رَوَاهُ عَن عَاصِم غير أبي بكر من الْكُوفِيّين.
٤٠٧٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُصَلِّي فِي شهر رَمَضَان فِي غير جمَاعَة بِعشْرين رَكْعَة، وَالْوتر. رَوَاهُ أَبُو شيبَة إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَأَبُو شيبَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٧٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُصَلِّي وَأَنا مُعْتَرضَة بَينه وَبَين الْقبْلَة على سَرِيره. رَوَاهُ يحيى بن الْحجَّاج: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَيحيى ضَعِيف، والمتن مَشْهُور.
٤٠٧٩ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُصَلِّي الصُّبْح حِين يتغشى النُّور السَّمَاء.
[ ٣ / ١٧٨٨ ]
رَوَاهُ مُسلم بن كيسَان الْملَائي: عَن أنس، وَمُسلم هَذَا ضَعِيف. ٤٠٨٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى، فجَاء الْحسن وَهُوَ غُلَام فَلَمَّا سجد النَّبِي - ﷺ - ركب ظَهره فَكَأَنِّي أنظر إِلَى رجلَيْهِ يقلبهما على ظهر رَسُول الله - ﷺ -، فَلَمَّا رفع رَأسه من السُّجُود أَخذه أخذا رَفِيقًا حَتَّى وَضعه بِالْأَرْضِ، فَلَمَّا فرغ من صلَاته أقبل عَلَيْهِ يقبله، فَقَالَ لَهُ رجل: أتفعل هَذَا بِهَذَا الْغُلَام، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " إِن ابْني ريحانتي من الدُّنْيَا، وَإنَّهُ سيد، وَعَسَى أَن يصلح بِهِ بَين فئتين من الْمُسلمين ". رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَوله: " إِن ابْني هَذَا سيد " فَذكر الصُّلْح صَحِيح من غير هَذَا الْوَجْه، وَالله أعلم.
٤٠٨١ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُصَلِّي الْمغرب بياسين. رَوَاهُ عبد الله بن قبيصَة الْكُوفِي: عَن لَيْث، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر قَالَ إِنَّه. وَعبد الله هَذَا لم يُتَابع عَلَيْهِ، وَفِيه نظر، فَإِن الْمُتَقَدِّمين لم يذكروه. ٤٠٨٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يَصُوم حَتَّى نقُول: لَا يفْطر، وَيفْطر حَتَّى نقُول: لَا يَصُوم. رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الله العثماني: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن
[ ٣ / ١٧٨٩ ]
شهَاب، عَن أبي النَّضر مولى عمر بن عبيد الله، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرحمن، عَن عَائِشَة. وَهَذَا فِي الْمُوَطَّأ عَن أبي النَّضر وَحده، عَن أبي سَلمَة. وَمن حَدِيث نَافِع، وَالزهْرِيّ لَا يعرف إِلَّا من حَدِيث عُثْمَان بن عبد الله.
٤٠٨٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يطعم يَوْم الْفطر سبع تمرات أَو سبع زبيبات، وَلَا يطعم يَوْم الْأَضْحَى حَتَّى يرجع. رَوَاهُ نَاصح بن عبد الله: عَن سماك بن حَرْب، عَن جَابر بن سَمُرَة. وناصح مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٨٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يطوف على تسع نسْوَة فِي ضحوة رَوَاهُ أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي مُحَمَّد بن سليم: عَن مطر الْوراق، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي هِلَال غير حُسَيْن بن مُوسَى الأشيب، وَأسد بن مُوسَى، وَأَبُو هِلَال لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤٠٨٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُطِيل الْغَيْبَة، فَلَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يرجع. رَوَاهُ عباد بن مَنْصُور النَّاجِي: عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس. وَعباد ضَعِيف.
[ ٣ / ١٧٩٠ ]
٤٠٨٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُعجبهُ أَن يفْطر قبل أَن يُصَلِّي، وَكَانَ يفْطر فِي زمن الرطب على رطبات، وعَلى التَّمْر إِذا لم يكن رطبا، ويجعلهن وترا ثَلَاثًا، أَو خمْسا، أَو سبعا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. والعزرمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٥٨٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُعجبهُ التَّيَمُّن فِي كل شَيْء حَتَّى فِي التَّرَجُّل، والانتعال. رَوَاهُ إِسْرَائِيل: عَن أَشْعَث عَن أَبِيه، عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة. أوردهُ فِي ذكر إِسْرَائِيل وَهُوَ ثِقَة.
٤٠٨٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يعدل فِيمَا بَيْننَا فِي نَفسه وَمَاله. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. إِسْمَاعِيل فِي حَدِيث غير الشاميين ضَعِيف.
٤٠٨٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يعرض نَفسه على الْقَبَائِل بِمَكَّة ويعدهم الظُّهُور، فَإِذا قَالُوا: فَلِمَنْ الْملك بعْدك؟ أمسك؛ فَلم يُخْبِرهُمْ بِشَيْء، لِأَنَّهُ لم يُؤمر فيمَ ذَلِك بِشَيْء حَتَّى أنزلت: (وانه لذكر لَك ولقومك (شرف لَك، ولقومك، فَكَانَ بعد إِذا سُئِلَ قَالَ: لقريش، فَلَا يُجِيبُوهُ حَتَّى قبلته الْأَنْصَار
[ ٣ / ١٧٩١ ]
على ذَلِك. رَوَاهُ سيف بن عمر الضَّبِّيّ: عَن وَائِل أبي بكر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عَطِيَّة بن الْحَارِث، عَن أبي أَيُّوب، عَن عَليّ، وَعَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وَسيف ضَعِيف.
٤٠٩٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يعرف خَوَاتِيم السُّور حِين يَقُول: " بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم " عرف أَنَّهَا قد ختمت السُّورَة. رَوَاهُ رواد بن الْجراح: [عَن عمر بن قيس]، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الحَدِيث غير عمر بن قيس يرويهِ، عَن عَمْرو، عَن ابْن عَبَّاس وَلَا يَجْعَل بَينهمَا سعيدًا.
٤٠٩١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يعلم أَصْحَابه. مَا يَقُول أحدهم إِذا فرغ من الطَّعَام: " الْحَمد لله الَّذِي أطعمنَا، وأشبعنا، وَسَقَانَا، وأروانا، فلك الْحَمد غير مكافئ، وَلَا مُودع، وَلَا متغني عَنهُ ". أوردهُ أَبُو بكر بن أبي مَرْيَم: عَن رَاشد بن سعد، عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ. وَأَبُو بكر ضَعِيف.
٤٠٩٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يعلمنَا الاستخارة فِي الْأَمر كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن الْكَرِيم يَقُول: إِذا همَّ أحدكُم بِالْأَمر أَو أَرَادَ الْأَمر فليركع رَكْعَتَيْنِ من غير الْفَرِيضَة، ثمَّ ليقل:
[ ٣ / ١٧٩٢ ]
اللَّهُمَّ اني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسالك من فضلك الْعَظِيم، فَإنَّك تقدر، وَلَا أقدر، وَتعلم، وَلَا أعلم، وَأَنت علام الغيوب، اللَّهُمَّ فَإِن كنت تعلم أَن هَذَا الْأَمر - يُسَمِّيه بِعَيْنِه - خيرا لي فِي ديني، ومعادي، وعاقبة أَمْرِي، أَو قَالَ: فِي عَاجل أَمْرِي، وآجله، فقدره لي، وَبَارك لي فِيهِ، وان كنت تعلم غير ذَلِك من الشَّرّ فاصرفه عني، واصرفني عَنهُ، واقدر لي الْخَيْر حَيْثُ كَانَ ثمَّ وارضني بِهِ. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الموال: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. قَالَ يحيى بن معِين: عبد الرَّحْمَن ثِقَة. وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: يروي حَدِيثا فِي الاستخارة لَيْسَ يرويهِ أحد غَيره، وَهُوَ مُنكر. قلت: هُوَ مُنكر، قَالَ: نعم، لَيْسَ يرويهِ غَيره، لَا بَأْس بِهِ، وَأهل الْمَدِينَة إِذا كَانَ حَدِيث غلط يَقُولُونَ: " ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر " وَأهل الْبَصْرَة يَقُولُونَ " ثَابت عَن أنس " يحيلون عَلَيْهِمَا. قَالَ ابْن عدي: وَقد أنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث فِي الاستخارة. وَقد روه غير وَاحِد من الصَّحَابَة: عَن النَّبِي - ﷺ -، كَمَا رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الموال. قَالَ الْمُؤلف ﵀: وَقد أخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن أبي الموال، والثقة إِذا تفرد بِحَدِيث قبل تفرده. وَالله أعلم.
٤٠٩٣ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يعلمنَا التَّشَهُّد، كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن: التَّحِيَّات. فَذكره.
[ ٣ / ١٧٩٣ ]
رَوَاهُ حميد بن الرّبيع الخزاز: عَن أبي عَاصِم، عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. (وَرَوَاهُ: عَن أبي عَاصِم، عَن سُفْيَان، عَن أبي الزبير، عَن جَابر) مثله وَهَذَا الحَدِيث عَن ابْن جريج، وَالثَّوْري، عَن أبي الزبير بَاطِل، لَيْسَ يرويهِ عَن أبي عَاصِم غير حميد، وَهُوَ كَذَّاب، وَإِنَّمَا يروي أَبُو عَاصِم هَذَا الحَدِيث: عَن أَيمن بن نابل، عَن أبي الزبير. وَأوردهُ فِي ذكر أَيمن بن نابل: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَفِيه: بِسم الله، وَبِاللَّهِ، التَّحِيَّات لله، وعده فِي أَفْرَاده. وَأوردهُ فِي غرائب طرق ابْن مَسْعُود: عَن صغدي بن سِنَان، عَن أبي حَمْزَة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن ابْن مَسْعُود. وَفِيه: تعلمُوا، فَإِنَّهُ لَا صَلَاة إلاّ صَلَاة بالتشهد. وَهَذِه الزِّيَادَة لَا يذكرهَا غير أبي حَمْزَة عَن إِبْرَاهِيم، وَعنهُ (صغدي بن سِنَان) وأظن رَوَاهُ مَحْبُوب بن الْحسن أَيْضا عَن أبي حَمْزَة. وَأوردهُ فِي ذكر خَارِجَة بن مُصعب: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن عُبَيْدَة، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر الْفُرَات بن السَّائِب أبي الْمُعَلَّى: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عمر.
[ ٣ / ١٧٩٤ ]
وفرات هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر مُغيرَة بن سقلاب: عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. والمغيرة ضعفه أَبُو جَعْفَر، والربذي ضَعِيف أَيْضا.
٤٠٩٤ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يعلمنَا هَذَا الدُّعَاء، كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن " أعوذ بك من عَذَاب جَهَنَّم، وَأَعُوذ بك من عَذَاب الْقَبْر، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا، وَالْمَمَات، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْقَبْر. رَوَاهُ بكر بن سليم الصَّواف: عَن حميد بن زِيَاد الْخَرَّاط، عَن كريب مولى ابْن عَبَّاس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لم يُتَابع عَلَيْهِ بكر، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٤٠٩٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يعود الْمَرِيض، وَيتبع الْجِنَازَة ويركب الْحمار، وَلَقَد رَأَيْته يَوْم حنين على حِمَاره، وخطامه من لِيف. رَوَاهُ عمر بن حَفْص الْعَبْدي: عَن ثَابت، عَن أنس. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٠٩٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يغْتَسل بالصاع، وَيتَوَضَّأ بِالْمدِّ.
[ ٣ / ١٧٩٥ ]
رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الجُمَحِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَلم يُتَابع عُثْمَان عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن مطر أبي رَيْحَانَة: عَن سفينة. وَهَذَا الْإِسْنَاد لَيْسَ بالقائم، قَالَه النَّسَائِيّ.
٤٠٩٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يغْتَسل من الْجَنَابَة، ثمَّ يَأْتِي الْمَسْجِد، وَهُوَ يُرِيد الصّيام، وَرَأسه يقطر، ثمَّ يتم صَوْمه. رَوَاهُ إِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق: عَن جده، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة. وَإِسْرَائِيل ثِقَة.
٤٠٩٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يغْتَسل يَوْم الْفطر، وَيَوْم الْأَضْحَى. رَوَاهُ حجاج بن تَمِيم: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَابْن تَمِيم هَذَا لَيْسَ بِمُسْتَقِيم الحَدِيث.
٤٠٩٩ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُغير الِاسْم إِذا كَانَ قبيحًا ويجعله حسنا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٣ / ١٧٩٦ ]
وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن هِشَام غَيره.
٤١٠٠ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يفْطر بِالتَّمْرِ، وَيُحب أَن يقطر عَلَيْهِ. رَوَاهُ عمار بن هَارُون الْمُسْتَمْلِي: عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان، عَن ثَابت، عَن أنس. وعمار ضَعِيف، وَهَذَا الحَدِيث يعرف بِعَبْد الرَّزَّاق بن همام، عَن جَعْفَر. وَقد رَوَاهُ عمار هَذَا، وَسَعِيد بن سُلَيْمَان.
٤١٠١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يفْطر على الرطب، ويتسحر بِهِ، ويجعله آخر سحوره. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٠٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يفْطر يَوْم الْعِيد قبل أَن يَغْدُو على تمرات. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر اليمامي: عَن مسعر، عَن عبيد الله بن أبي يكر، عَن أنس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن مسعر غير مُحَمَّد بن جَابر، وَلَا عَنهُ غير مُسَدّد. وَابْن جَابر هَذَا ضَعِيف.
٤١٠٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقبل وَهُوَ صَائِم.
[ ٣ / ١٧٩٧ ]
رَوَاهُ عبد الله بن بشر: عَن الْأَعْمَش، عَن مُسلم بن صبيح، عَن شُتَيْر بن شكل عَن حَفْصَة. وَعبد الله قَالَ الدِّرَامِي: لَيْسَ بِذَاكَ.
٤١٠٤ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يقبلني، ثمَّ يخرج إِلَى الصَّلَاة، وَلَا يحدث وضُوءًا. رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن مَنْصُور، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن عَائِشَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن مَنْصُور غير سعيد.
٤١٠٥ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يقبلهَا، وَلَا يحدث وضُوءًا. رَوَاهُ عبد الْكَرِيم بن مَالك الْجَزرِي: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. قَالَ يحيى بن معِين: حدث عبد الْكَرِيم عَن عَطاء. وَهُوَ هَذَا الَّذِي ذَكرْنَاهُ لِأَن هَذَا الحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٤١٠٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقبل الْهَدِيَّة، وَلَا يقبل الصَّدَقَة. رَوَاهُ سعيد بن مُحَمَّد الْوراق: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَعِيد لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
[ ٣ / ١٧٩٨ ]
٤١٠٧ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقبل الْهَدِيَّة، ويثيب عَلَيْهَا مَا هُوَ خير مِنْهَا. رَوَاهُ حميد بن الرّبيع: عَن النَّضر بن شُمَيْل، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا حَدِيث عِيسَى بن يُونُس، وَيعرف بِهِ عَن هِشَام، فألزقه حميد هَذَا على النَّضر بن شُمَيْل.
٤١٠٨ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقدم ضعفة أَهله بِغَلَس، وَيَأْمُرهُمْ أَن لَا يرموا الْجَمْرَة حَتَّى تطلع الشَّمْس. رَوَاهُ حَمَّاد بن شُعَيْب: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَمَّاد ضَعِيف.
٤١٠٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يقْرَأ سورتين من الْمفصل فِي رَكْعَة. رَوَاهُ عِيسَى بن قرطاس: عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله: جَاءَهُ رجل، فَقَالَ: إِنِّي قَرَأت الْمفصل فِي رَكْعَة، فَقَالَ: هَذَا كهز الشّعْر، اقْرَأ كَمَا كَانَ رَسُول الله - ﷺ -. . وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث، وأصل الحَدِيث ثَابت.
٤١١٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقْرَأ فِي الْجُمُعَة، وَالْعِيدَيْنِ (بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى (، و(هَل أَتَاك حَدِيث الغاشية (. فَإِذا
[ ٣ / ١٧٩٩ ]
اجْتمعت الْجُمُعَة والعيد قَرَأَ بهما فِي الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا. رَوَاهُ حبيب بن سَالم مولى النُّعْمَان بن بشير: عَن النُّعْمَان. قَالَ البُخَارِيّ: حبيب فِيهِ نظر.
٤١١١ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر (قل هُوَ الله أحد (و(وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ (. تعدل ربع الْقُرْآن، وَإِن هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ فيهاما الرغائب، وَالْخَيْر كُله. رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب: عَن عبيد بن زحر، عَن لَيْث بن أبي سليم، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله بن عمر. وَهَذَا أوردهُ فِي ذكر يحيى بن أَيُّوب، وعده فِي افرده على أَن فِي إِسْنَاده عبيد الله بن زجر.
٤١١٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يقْرَأ فِي الْفجْر يَوْم الْجُمُعَة تَنْزِيل السَّجْدَة، (هَل أَتَى على الْإِنْسَان (. رَوَاهُ يحيى بن عقبَة بن أبي الْعيزَار: عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَهَذَا عَن أبي إِسْحَاق يرويهِ يحيى هَذَا. وتحي ضَعِيف، لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي مُحَمَّد بن إِسْحَاق السجْزِي: عَن عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٣ / ١٨٠٠ ]
وَهَذَا غير مَحْفُوظ، عَن عبد الرَّزَّاق، الْحمل فِيهِ على السجْزِي هَذَا، وَيعرف بِابْن شبويه أَيْضا.
٤١١٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقْرَأ فِي كل صَلَاة. رَوَاهُ أَبُو بردة بن يزِيد: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو بردة هَذَا ضَعِيف.
٤١١٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقْرَأ فِي الْوتر (بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى (و(قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ (. وَسورَة الصَّمد. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان الْحِمصِي: عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن أبي شَجَرَة، عَن عبد الله بن عمر. سعيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١١٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقْرَأ يَوْم الْجُمُعَة بالسورة الَّتِي تذكر فِيهَا الْجُمُعَة، والمنافقون. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان الْحِمصِي: عَن أبي الزَّاهِرِيَّة: عَن أبي عنبة الْخَولَانِيّ وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١١٦ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يقرئنا الْقُرْآن على كل حَال إلاّ أَن يكون جنبا. رَوَاهُ عبد الله بن سَلمَة: عَن عَليّ.
[ ٣ / ١٨٠١ ]
وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَنهُ عَمْرو بن مرّة، وَعنهُ، الْأَعْمَش، وَشعْبَة ومسعر، وَابْن أبي ليلى، ورقبة. قَالَ ابْن عُيَيْنَة: لَا أروي أحسن مِنْهُ عَن عَمْرو بن مرّة. وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول: لم يرو هَذَا الحَدِيث أحد عَن عَمْرو غير شُعْبَة. وَقد رَوَاهُ جمَاعَة عَن زَكَرِيَّا، عَن عَمْرو، وَهُوَ من الْأَحَادِيث الَّتِي كَانَ شُعْبَة يَقُول: " هُوَ ثلث رَأس مَالِي ".
٤١١٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يقسم غَنَائِم خَيْبَر، وَجِبْرِيل ﵇ إِلَى جنبه، فجَاء ملك فَقَالَ: إِن رَبك ﷿ يَأْمُرك بِكَذَا وَكَذَا، فخشي النَّبِي - ﷺ - أَن يكون شَيْطَانا، فَقَالَ لجبريل ﵇: تعرفه، فَقَالَ: هُوَ مَالك، وَمَا كل مَلَائِكَة رَبك أعرف رَوَاهُ حُسَيْن بن الْحسن الْأَشْقَر: عَن هشيم، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، لَا أعلم رَوَاهُ غير الْأَشْقَر، وَعنهُ أَبُو مَحْذُورَة مُحَمَّد بن عبد الله الْوراق، وَالْبَلَاء من الْأَشْقَر لِأَن أَبَا مَحْذُورَة لَا بَأْس بِهِ.
٤١١٨٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقنت فِي النّصْف من رَمَضَان إِلَى آخِره. رَوَاهُ طريف بن سُلَيْمَان أَبُو عائكة: عَن أنس وَهَذَا مُنكر، وَأَبُو عَاتِكَة ضَعِيف.
٤١١٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يَقُول إِذا رفع رَأسه بَين السَّجْدَتَيْنِ: " اللَّهُمَّ اغْفِر لي، وارحمني، وارفعني، واجبرني، واهدني، وَعَافنِي ". رَوَاهُ نائل بن نجيح الْحَنَفِيّ الْبَصْرِيّ: عَن كَامِل أبي الْعَلَاء، عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ ابْن عدي: أَحَادِيث نائل مظْلمَة، وَكَأَنَّهُ ضعيفه.
٤١٢٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يَقُول: صل فِي الْقَمِيص الْوَاحِد إِذا لم يكن رَقِيقا يشف عَنْك وازره. رَوَاهُ حرَام بن عُثْمَان: عَن عبد الرَّحْمَن، وَمُحَمّد ابْني جَابر، عَن أَبِيهِمَا وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٢١ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقوم إِلَى الْوضُوء فيسمي الله ﷿ حِين يَكْفِي الْإِنَاء على يَدَيْهِ، ثمَّ يتَوَضَّأ؛ فيسبغ الْوضُوء. رَوَاهُ حَارِثَة بن مُحَمَّد بن أبي الرِّجَال: عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وحارثة لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: لَيْسَ بِثِقَة، وَأَجْمعُوا على ضعفه. وَقَالَ ابْن عدي: بَلغنِي عَن أَحْمد بن حَنْبَل أَنه نظر فِي جَامع إِسْحَاق بن
[ ٣ / ١٨٠٢ ]
رَاهَوَيْه، فَإِذا أول حَدِيث أخرج فِي جَامعه هَذَا الحَدِيث، فَأنكرهُ جدا، وَقَالَ: أول حَدِيث فِي الْجَامِع يكون عَن حَارِثَة بن مُحَمَّد؟ ﴿.
٤١٢٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يكبر بَين أَضْعَاف الْخطْبَة، وَيكثر التَّكْبِير فِي خطْبَة الْعِيدَيْنِ. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن سعد بن عمار بن سعد القرط عَن آبَائِهِ.
٤١٢٣ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يكتحل كل لَيْلَة، ويحتجم كل شهر، وَيشْرب الدَّوَاء كل سنة. رَوَاهُ سيف بن مُحَمَّد ابْن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَكَذَا مُنكر، وَسيف كَذَّاب.
٤١٢٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي ﷺ يكتحل، وَهُوَ صَائِم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع: عَن أَبِيه، عَن جده. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤١٢٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي ﷺ (يكثر أَن يَقُول فِي دُعَائِهِ: " يَا مُقَلِّب الْقُلُوب﴾ ثَبت قلبِي على دينك ". وَكَانَ يَدْعُو " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْجُنُون، والجذام
[ ٣ / ١٨٠٤ ]
والبرص، وَمن كل دَاء عضال ". رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاق الحميسي خازم بن الْحُسَيْن: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وخازم لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٤١٢٦ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يكثر أَن يَقُول: (يَا مُقَلِّب الْقُلُوب ثَبت قلبِي على دينك) . قَالُوا: يَا رَسُول الله! آمنا بك، وَبِمَا جِئْت بِهِ، فَهَل تخَاف علينا؟ قَالَ: " إِن الْقُلُوب بَين إِصْبَعَيْنِ من أَصَابِع الله، يقلبها ". رَوَاهُ أَبُو سُفْيَان طَلْحَة بن نَافِع: عَن أنس. وَرَوَاهُ عَنهُ سُلَيْمَان الْأَعْمَش. أوردهُ فِي ذكر أبي سُفْيَان هَذَا.
٤١٢٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يكثر ذكر السَّاعَة فَأنْزل الله ﷿: (فِيمَا أنتَ من ذِكرَاهَا) . رَوَاهُ عَليّ بن غراب وَهُوَ ابْن أبي الْوَلِيد: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن طَارق بن شهَاب. قَالَ: كَانَ أَبُو عَليّ هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤١٢٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يكثر هَذَا الدُّعَاء: اللَّهُمَّ اجْعَل أوسع رزقك عليَ، عِنْد كبر سني، وَانْقِطَاع عمري.
[ ٣ / ١٨٠٥ ]
رَوَاهُ أَحْمد بن بشر: عَن عِيسَى بن مَيْمُون، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. وَأحمد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٢٩ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يكره أَن ترى الْمَرْأَة لَيْسَ فِي يَديهَا أثر الْحِنَّاء والخضاب. رَوَاهُ يحيى بن المتَوَكل أَبُو عقيل: عَن بهية، عَن عَائِشَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَيحيى هَذَا ضَعِيف.
٤١٣٠ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يكره أَن ينتعل الرجل، وَهُوَ قَائِم. رَوَاهُ عَنْبَسَة بن سَالم صَاحب الألواح: عَن عبد الله بن أبي بكر، عَن أنس. وعنبسة هَذَا لَهُ غير هَذَا الحَدِيث، وتحدث عَنهُ مُحَمَّد بن صدران.
٤١٣١ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يكره أَن يُوجد مِنْهُ إِلَّا ريحًا طيبا. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن هِشَام، عَن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلم يروه عَن هِشَام غَيره، وَهُوَ فِي حَدِيث غير الشاميين ضَعِيف.
[ ٣ / ١٨٠٦ ]
٤١٣٢ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يكره الْبَوْل فِي الْهَوَاء. رَوَاهُ يُوسُف بن السّفر: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مِمَّا وَضعه يُوسُف على الْأَوْزَاعِيّ، وَإِنَّمَا روى معقل بن زِيَاد: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن حسان بن عَطِيَّة؛ أَنه قَالَ: " يكره الْبَوْل فِي الْهَوَاء، أَو يتغوط على رَأس جبل كَأَنَّهُ طَائِر وَاقع ". هَذَا من قَول حسان، رَفعه يُوسُف هَذَا، وَجعله من قَول النَّبِي - ﷺ -
٤١٣٣ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يلبس خَاتمه فِي يَمِينه، أَو قَالَ: ينْزع خَاتمه إِذا أَرَادَ الْجِنَايَة. رَوَاهُ أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي عبد الله بن وَافد: عَن ابْن جريج، عَن ابْن عقيل عَن عبد الله بن جَعْفَر. وَهَذَا لَا أعرفهُ عَن ابْن جريج، عَن ابْن عقيل إِلَّا من رِوَايَة أبي قَتَادَة، وَهُوَ ضَعِيف.
٤١٣٤ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يلبس رِدَاء مربعًا. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلَا أعلم يرويهِ غير عبد الله بن الْمُغيرَة، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٣ / ١٨٠٧ ]
٤١٣٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يلبس الصُّوف، وَيجْلس على الأَرْض، وَيَأْكُل عَلَيْهَا، ويركب الْحمار، ويعتقل الشَّاة، ويحتلها، ويجيب دَعْوَة الْمَمْلُوك، وَيَقُول: " لَو دعيت إِلَى كرَاع لَأَجَبْت ". رَوَاهُ عمر بن يزِيد الْمَدَائِنِي: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٣٦ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يلبس الْعِمَامَة يَوْم الْجُمُعَة، وَكَانَ إِذا ركب الْمِنْبَر اسْتقْبل النَّاس فَسلم عَلَيْهِم، وَكَانَ يحمل المخصرة، ويتوكأ عَلَيْهَا على الْمِنْبَر. رَوَاهُ أَبُو البخْترِي وهب بن وهب: عَن الْحُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة، عَن أَبِيه عَن جده، عَن عَليّ. وَهَذَا يرويهِ وهب: عَن الْحُسَيْن، وَالْحُسَيْن وَإِن كَانَ مَتْرُوك الحَدِيث، فَإِن أَبَا البخْترِي شَرّ مِنْهُ.
٤١٣٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يلبس قلنسوة بَيْضَاء. رَوَاهُ عبد الله بن خرَاش بن حَوْشَب: عَن عَمه الْعَوام بن حَوْشَب، عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن ابْن عمر. قَالَ البُخَارِيّ: عبد الله مُنكر الحَدِيث.
٤١٣٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يلبس قَمِيصًا قصير
[ ٣ / ١٨٠٨ ]
الْكمّ. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح بن حَيّ: عَن مُسلم، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَالْحسن تَركه يحيى الْقطَّان، وَابْن مهْدي.
٤١٣٩ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُلَبِّي يَقُول: اللَّهُمَّ لبيْك، اللَّهُمَّ لبيْك، لبيْك لَا شريك لَك، لبيْك إِن الْحَمد، وَالنعْمَة لَك، وَالْملك لَا شريك لَك. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن الْحسن وَقَتَادَة، عَن أنس. وَإِسْمَاعِيل مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٤٠ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يمر بالغلمان؛ فَيسلم عَلَيْهِم. رَوَاهُ أَبُو بشر الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. وَهَذَا عَن الزُّهْرِيّ لَا يرويهِ غير الموقري.
٤١٤١ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يمسح بِرَأْسِهِ ثَلَاث مَرَّات، وَرُبمَا أَخذ بمقدمه مؤخره، ثمَّ مقدمه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد الطَّحَّان: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. والطحان هَذَا كَذَّاب، يضع الحَدِيث.
٤١٤٢ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يمسح على الْخُفَّيْنِ حَتَّى
[ ٣ / ١٨٠٩ ]
قبض. رَوَاهُ سوار بن مُصعب: عَن مطرف، عَن أبي الجهم، عَن الْبَراء قَالَ: كَانَ رَسُول الله - ﷺ -. وسوار مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٤٣ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - ينَام جنبا، وَلَا يمس مَاء. رَوَاهُ أَبُو حَمَّاد: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة. وَأَبُو حَمَّاد هَذَا هُوَ مفضل بن صَدَقَة الْحَنَفِيّ الْكُوفِي، مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٤٤ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - ينْصَرف عَن يَمِينه فِي الصَّلَاة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن السّديّ: عَن أنس. وَهَذَا أحد مَا أنكر على السّديّ رِوَايَته عَن أنس.
٤١٤٥ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يواخي بَين أَصْحَابه فَقَالَ عَليّ أخي، وَأَنا أَخُوهُ، وأحبه قَالَ: " اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ ". رَوَاهُ هياج بن بسطَام الْحَنْظَلِي الْهَرَوِيّ: عَن يزِيد بن كيسَان، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهياج ضَعِيف لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٣ / ١٨١٠ ]
٤١٤٦ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُلَاحظ فِي الصَّلَاة يَمِينا وَشمَالًا، وَلَا يلوي عُنُقه خلف ظَهره. رَوَاهُ الْفضل بن مُوسَى: عَن عبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ إِسْحَاق: ذكر عِنْد يحيى بن معِين هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ أَبُو خثيمَةَ: إِن هَذَا حَدِيث يرويهِ وَكِيع مُرْسلا، فَقَالَ لَهُ يحيى: تَدْرِي عَمَّن يحدثك؟ يحدثك عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ الْفضل بن مُوسَى. وَأوردهُ فِي ذكر عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الجُمَحِي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٤١٤٧ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُوتر بِثَلَاث يقْرَأ فِي الرَّكْعَة الأولى (بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى (وَفِي الثَّانِيَة (قل هُوَ الله أحد (ويقنت قبل الرُّكُوع. رَوَاهُ عَطاء بن مُسلم الْخفاف: عَن الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن ابْن عَبَّاس. وَفِيه نكرَة.
٤١٤٨ - حَدِيث: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - يُوتر، يقْرَأ فِي الْوتر فِي الرَّكْعَة الأولى " بسبح " وَفِي الثَّانِيَة " بقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ " وَفِي الثَّالِثَة " بقل هُوَ الله أحد " و" قل أعوذ بِرَبّ الفلق " و" قل أعو بِرَبّ النَّاس ". رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب: عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة.
[ ٣ / ١٨١١ ]
قَالَ عُثْمَان بن الحكم: سَأَلت يحيى بن سعيد عَن هَذَا الحَدِيث؟ فَلم يرفعهُ يحيى، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يوصله يحيى بن أَيُّوب هَذَا. وليحيى بن أَيُّوب حَدِيث آخر بِهَذَا الْإِسْنَاد، عَن يحيى بن سعيد يتفرد بِهِ أَيْضا. وَهُوَ: الْأَرْوَاح جنود مجندة: نذكرهُ فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله. وَأوردهُ بِلَفْظ: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يُوتر " بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى " فِي تَرْجَمَة سَلمَة بن صَالح الْأَحْمَر، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى، عَن ابْن عَبَّاس عَن عمر. وَهَذَا يرويهِ سَلمَة، وَهُوَ ضَعِيف.
٤١٤٩ - حَدِيث: كَانَ النَّبِي - ﷺ - يقوم يَوْم قُرَيْظَة على حمَار وسنه لِيف. رَوَاهُ مُسلم الْملَائي - وَهُوَ ابْن كيسَان -: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَمُسلم ضَعِيف.
٤١٥٠ - حَدِيث: كَانَ لأبي بكر، وَعمر من النَّبِي - ﷺ - مجْلِس هَذَا عَن يَمِينه، وَهَذَا عَن شِمَاله، فَإِن غابا لم يجلس فِي ذَلِك الْمجْلس أحد. رَوَاهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان: عَن فائد، عَن عبد الله بن أبي أوفى.
[ ٣ / ١٨١٢ ]
وَابْن الْبَيْلَمَانِي، لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤١٥٣ - حَدِيث: كَانَ للنَّبِي - ﷺ - جمة جعدة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي: عَن شُعْبَة، عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس. وَمُحَمّد الْأَسدي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٥٤ - حَدِيث: كَانَ لرَسُول الله - ﷺ - حمَار، يُقَال لَهُ عفير. رَوَاهُ يزِيد بن عَطاء: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن أَبِيه. وَهَذَا لايرويه عَن أبي إِسْحَاق غير يزِيد، وَهُوَ ضَعِيف.
٤١٥٥ - حَدِيث: كَانَ للنَّبِي - ﷺ - خرقَة يتنشف بهَا بعد الْوضُوء. رَوَاهُ أَبُو معَاذ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَأَبُو معَاذ هَذَا هُوَ سُلَيْمَان بن أَرقم، وَلَا يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ غَيره، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٥٦ - حَدِيث: كَانَ للنَّبِي - ﷺ - عِمَامَة سَوْدَاء يلبسهافي الْعِيدَيْنِ، ويرخيها خَلفه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله الْعَرْزَمِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ٣ / ١٨١٤ ]
وَهَذَا الْمَتْن لَا يرويهِ عَن أبي الزبير غير الْعَرْزَمِي، وَعنهُ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث، وحاتم ثِقَة.
٤١٥٧ - حَدِيث: كَانَ للنَّبِي - ﷺ - فرش فِي حَائِط يُقَال لَهُ: اللحيف، وَيُقَال: المحيف. رَوَاهُ أبي بن الْعَبَّاس بن سهل بن سعد: عَن أَبِيه، عَن جده. وَأبي هَذَا: قَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَهَذَا الحَدِيث فِي صَحِيح البُخَارِيّ، وَهُوَ مِمَّا تفرد بِهِ أبي، عَن أَبِيه. ٤١٥٨ - حَدِيث: كَانَ لرَسُول الله - ﷺ - قَمِيص قطني قصير الكمين. رَوَاهُ مُسلم بن كيسَان الْملَائي: عَن أنس. وَمُسلم ضَعِيف.
٤١٥٩ - حَدِيث: كَانَ للنَّبِي - ﷺ - كَاتب يُسمى السّجل، وَهُوَ قَوْله عزوجل: (يَومَ نطوِي السَّماءَ كَطَيّ السّجل (الْآيَة. رَوَاهُ يحيى بن عَمْرو بن مَالك النكري: عَن أَبِيه، عَن أبي الجوزاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَيحيى ضَعِيف.
[ ٣ / ١٨١٥ ]
٤١٦٠ - حَدِيث: كَانَ لرَسُول الله - ﷺ - ملحفة مورسة تَدور بَين نِسَائِهِ، وَرُبمَا نضحت بِالْمَاءِ ليَكُون أزكى لريحها. رَوَاهُ سَلام بن أبي خبْزَة: عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ عَن ثَابت: سَلام، وَسَلام مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٦١ - حَدِيث: كَانَ لرَسُول الله - ﷺ - ملحفة مصبوغة بورس، كَانَ يلبسهَا فِي بَيته، ويدور فِيهَا على نِسَائِهِ، وَيُصلي فبها. رَوَاهُ دَاوُد بن عَطاء: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلم يروه عَن هِشَام غير دَاوُد، وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٤١٦٢ - حَدِيث: كَانَ للنَّبِي - ﷺ - من ذُكُور الْوَلَد: طَاهِر، ومطهر، والقا سم، وابرا هيم. وَهَذَا يرويهِ يغنم بن سَالم: عَن أنس. ويغنم لَيْسَ بِشَيْء.
٤١٦٣ - حَدِيث: كَانَ لرَسُول الله - ﷺ - مولى يُقَال لَهُ أَبُو صَالح، وَله أَخ مَمْلُوك؛ فَاشْتَرَاهُ، فَقَالَ لَهُ رسرل الله (: " قد عتق حِين ملكته ". رَوَاهُ حَفْص بن أبي دَاوُد - وَهُوَ حَفْص بن سُلَيْمَان القاريء -: عَن مُحَمَّد بن أبي ليلِي، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٣ / ١٨١٦ ]
وَحَفْص هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٦٤ - حَدِيث: كَانَ للنَّبِي - ﷺ - وفرة إِلَى شحمة أُذُنَيْهِ. رَوَاهُ خَالِد بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْوَلِيد المَخْزُومِي: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وخَالِد مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٦٥ - حَدِيث: كَانَ لعَائِشَة غُلَام، وَجَارِيَة، قَالَت عَائِشَة: فاردت أَن أعتقهما، فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله - ﷺ -، فَقَالَ: ابدئي بالغلام قبل الْجَارِيَة. رَوَاهُ عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. وَابْن موهب هَذَا ضَعِيف. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو حَامِد ابْن الشَّرْقِي: عَن مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، عَن حَمَّاد بن مسْعدَة، (عَن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب) وَقَالَ الذهلي: حدث بِهَذَا الحَدِيث بعد جهد، وَهَذَا الحَدِيث جود إِسْنَاده مُحَمَّد بن يحيى هَذَا، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن ابْن موهب غير حَمَّاد.
٤١٦٦ - حَدِيث: كَانَ لنعل رَسُول الله - ﷺ - قبالان. رَوَاهُ همام بن يحيى: عَن قَتَادَة، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: حَدثنَا عَبْدَانِ، ثَنَا هدبة، وَأَنا سَأَلته، قلت لعبدان: كَيفَ سَأَلته عَن هَذَا - مرَّتَيْنِ -؟ قَالَ: لِأَنَّهُ غَرِيب عَن قَتَادَة.
[ ٣ / ١٨١٧ ]
وَقد رَوَاهُ عَن قَتَادَة: هَارُون الْأَهْوَازِي، وَلم يَقع لعبدان. وَأوردهُ فِي ذكر أسيد بن زيد الْجمال: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يروه عَن اللَّيْث غير أسيد، وَلَا عَن أسيد غير عمر بن حَفْص الشطوي.
٤١٦٧ - حَدِيث: كَانَ مجْلِس عُثْمَان بن عَفَّان من النَّبِي - ﷺ - حَيْثُ تمس ركبته ركبته. رَوَاهُ فرات بن السَّائِب الْجَزرِي: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عمر. وفرات ضَعِيف.
٤١٦٨ - حَدِيث: كَانَ من آخر كَلَام رَسُول الله - ﷺ - " احْفَظُونِي فِي أهل ذِمَّتِي ". رَوَاهُ الزبير بن حبيب الزبيرِي: عَن عَاصِم بن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا وَإِن كَانَ عَاصِم ضَعِيفا، فَلَا أَدْرِي من أَيهمْ الْبلَاء.
٤١٦٩ - حَدِيث: كَانَ من الانبباء من يسمع الصَّوْت؛ فَيكون بذلك نَبيا، وَكَانَ مِنْهُم من يرى فِي الْمَنَام فَيكون بدلك نبيًاَ، وَكَانَ من يعب فِي أُذُنه وَقَلبه فَيكون بذلك نَبيا، وان
[ ٣ / ١٨١٨ ]
جِبْرِيل يأتيني فيكلمني كَمَا يَأْتِي أحدكُم صَاحبه، فيكلمه. رَوَاهُ خَالِد بن عبد الرَّحْمَن الْخُرَاسَانِي: عَن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان أبي شيبَة، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ. وخَالِد هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَلَعَلَّ الْبلَاء من الَّذِي روى عَنهُ.
٤١٧٠ - حَدِيث: كَانَ من دُعَاء رَسُول الله - ﷺ - فِي أَوله وأوسطه وَآخره: " اللَّهُمَّ رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة، وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة، وقنا عَذَاب النَّار ". رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن أنس، وَزيد ضَعِيف.
٤١٧١ - حَدِيث: كَانَ من دُعَاء رَسُول الله - ﷺ -: " ياكائن! قبل أَن يكون كل شَيْء والمكوّن لكل شَيْء، والكائن بعد مَا لايكون شَيْء " رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. والحارثي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٧٢ - حَدِيث: كَانَ مِمَّا ينزل على النَّبِي - ﷺ - الْوَحْي بِاللَّيْلِ، وينساه بِالنَّهَارِ، فَانْزِل الله عزوجل: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَة أَو ننسها؛ نأت بِخَير مِنْهَا أَو مثلهَا (الْآيَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الزبير الرقي: عَن حجاج الرقي، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٣ / ١٨١٩ ]
قَالَ أبوعروبة: مُحَمَّد بن الزبير يكنى أَبَا بشر إِمَام مَسْجِد حران، مُنكر الحَدِيث.
٤١٧٣ - حَدِيث: كَانَ نعلا رَسُول الله - ﷺ - ذَا قبالين، وأبوبكر، وَعمر، وَأول من عقد عقدا وَاحِدًا عُثْمَان بن عَفَّان. رَوَاهُ عبد الرحمن بن قيس الضَّبِّيّ الزَّعْفَرَانِي: عَن هِشَام بن حسان، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا مُنكر عَن هِشَام، غير مَحْفُوظ ولايرويه غير أبي مُعَاوِيَة الزَّعْفَرَانِي، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٧٤ - حَدِيث: كَانَ نقش خَاتم سُلَيْمَان بن دَاوُد: " لَا اله إِلَّا الله، مُحَمَّد رَسُول الله ". رَوَاهُ شيخ بن أبي خَالِد الصُّوفِي الْبَصْرِيّ: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر. وَهُوَ مُنكر، وَلم يروه عَن حَمَّاد غير شيخ هَذَا.
٤١٧٥ - حَدِيث: كَانَ نقش خَاتم رَسُول الله - ﷺ -: " مُحَمَّد رَسُول الله " رَوَاهُ كثير بن عبد الله الأبلي: عَن أنس.
[ ٣ / ١٨٢٠ ]
وَكثير هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٧٦ - حَدِيث: كَانَ لايفارق مَسْجِد رَسُول الله - ﷺ - مَسْجِد بَيته سواكه، وَكَانَ ينظر فِي الْمرْآة أَحْيَانًا، ويسرح لحيته أَحْيَانًا، وَيَأْمُر بِهِ. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة.
٤١٧٧ - حَدِيث: كَانَ يُقَال: من أشر شَيْء البطالة فِي الْعَالم. . رَوَاهُ عَامر بن صَالح الزبيرِي: عَن شمام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. . وَهَذَا شبه الْمسند، وَلم يسمع لَهُ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وعامر غير ثِقَة. ٤١٧٨ - حَدِيث: كَانَ يُقَال من النُّبُوَّة الأولى إِذا لم تَسْتَحي فَاصْنَعْ مَا شِئْت. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن (بن) نباتة، عَن أبي الطُّفَيْل، عَن النَّبِي - ﷺ - وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث. قَالَ الْمُؤلف رَحمَه الله تَعَالَى: والْحَدِيث صَحِيح من رِوَايَة أبي سسعود البدري: عَن النَّبِي - ﷺ -: " إِن آخر مَا أدْرك النَّاس من كَلَام النُّبُوَّة الأولى: إِذا لم تَسْتَحي فَاصْنَعْ ماشئت ".
[ ٣ / ١٨٢١ ]
واما من حَدِيث أبي الطُّفَيْل فَمن عمل سُلَيْمَان هَذَا.
٤١٧٩ - حَدِيث: كَانَ ينْبذ لرَسُول الله - ﷺ - فِي تور من حجا رة. رَوَاهُ حسام بن مصك: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وحسام مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٨٠ - حَدِيث: كَانَت أَكثر أَيْمَان رَسُول الله - ﷺ -: لَا، ومقلب الْقُلُوب. رَوَاهُ عبد الرحمن بن إِسْحَاق الْمَدِينِيّ - وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عباد أَيْضا -: عَن ابْن شهَاب، عَن مَحْمُود بن لبيد، عَن عبَادَة بن الصَّامِت. وَهَذَا عَن الزُّهْرِيّ، عَن مَحْمُود، عَن عبَادَة، غَرِيب. وَإِنَّمَا يعرف هَذَا من حَدِيث سَالم، عَن أَبِيه. وَعباد هَذَا صَالح الحَدِيث.
٤١٨١ - حَدِيث: كَانَت امْرَأَة سَوْدَاء تقم الْمَسْجِد، فمرضت، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: إِن مَاتَت فَلَا تخرجوها حَتَّى تؤذنوني بهَا، قَالَ: فَمَاتَتْ، قَالَ: فَخَرجُوا بهَا لَيْلًا، فَسَأَلَ عَنْهَا النَّبِي - ﷺ - بعد أَيَّام، فَقَالُوا: قد مَاتَت، فدفناها، فَقَالَ: لم، لم تؤذنوني بهَا؟ قَالُوا: كرهنا أَن نشق عَلَيْك، قَالَ: فصلى النَّبِي - ﷺ - بِأَصْحَابِهِ عَلَيْهَا أَرْبعا.
[ ٣ / ١٨٢٢ ]
رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٨٢ - حَدِيث: كَانَت امْرَأَة من بني هَاشم تَحت رجل من قُرَيْش فَوَقع بَينهمَا كَلَام، فَقَالَ لَهَا: وَالله مَا تغني قرابتك من رَسُول الله - ﷺ - عَنْك شَيْئا فَأَتَت النَّبِي - ﷺ -، فأخبرنه، فَغَضب، فَصَعدَ الْمِنْبَر، فَقَالَ: " مَا بَال أَقوام يَزْعمُونَ أَن قَرَابَتي لاتغني شَيْئا، وَالَّذِي نَفسِي ببده، ان شَفَاعَتِي لترجو صداء وسلهب ". رَوَاهُ عبد الله بن جعفرالمديني: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وعبد الله هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٤١٨٣ - حَدِيث: كَانَت بَنو سَلمَة مَنَازِلهمْ بعيدَة؛ فأرادو أَن يَنْتَقِلُوا إِلَى قرب الْمَسْجِد. وَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ أبوسفيان طريف بن شهَاب: عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وطريف هَذَا ضَعِيف.
٤١٨٤ - حَدِيث: كَانَت تخنلف يَدي، وَيَد رَسُول الله - ﷺ - فِي الاناء الْوَاحِد من الْجَنَابَة. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الدِّمَشْقِي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة (قَالَ: قَالَت عَائِشَة) .
[ ٣ / ١٨٢٣ ]
وجعفر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٨٥ - حَدِيث: كَانَت راية رَسُول الله - ﷺ - تسمى الْعقَاب. رَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ: عَن بَحر بن كنيز السقاء فَقَالَ: حَدثنَا أبوالفضل، وَلم يصله السقاء. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الرَّحْمَن أبي مُعَاوِيَة الزَّعْفَرَانِي الضَّبِّيّ: عَن عباد بن كثير، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وبحر الْمُتَقَدّم، وَإِن لم يسْندهُ، فَهُوَ أَيْضا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٨٦ - حَدِيث: كَانَت راية النَّبِي - ﷺ - سَوْدَاء. رَوَاهُ يحيى بن حَيَّان: عَن يحيى بن إِسْحَاق السيلحاني، عَن أخي مقَاتل بن حَيَّان، أَنه سمع أبامجلز، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَت قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الَّذِي قَالَه البُخَارِيّ، وَذكره عَن يحيى بن حَيَّان. وَقد رَوَاهُ أَيْضا حَيَّان أَبُو زُهَيْر، - شيخ بَصرِي - عَن أبي مجلز، عَن عبد الله بن عَبَّاس. وَرَوَاهُ الْعَبَّاس بن طَالب الأودي، عَن حَيَّان بن عبيد الله بن زُهَيْر
[ ٣ / ١٨٢٤ ]
الْعَدوي، عَن أبي مجلز، عَن عبد الله بن عَبَّاس. وَعَن ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه أَيْضا.
٤١٨٧ - حَدِيث: كَانَت راية رَسُول الله - ﷺ - سَوْدَاء، ولواءه أببض، مَكْتُوب فِيهِ: " لَا اله الا الله، مُحَمَّد رَسُول الله - ﷺ - ". رَوَاهُ حَمَّاد بن أبي حميد: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هرير ة. هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي السّري: عَن عبد الله بن وهب عَنهُ. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي السّري مرّة أُخْرَى عَن عَبَّاس بن طَالب، عَن حَيَّان بن عبيد الله، عَن أبي مجلز، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ ابْن عدي فِي ذكر حَمَّاد، وَقَالَ: أَظن التَّخْلِيط فِيهِ من قبل مُحَمَّد بن أبي السّري. وَأوردهُ فِي ذكر أبي يحيى الْوَقار بِهَذَا اللَّفْظ، وَفِيه: مَكْتُوب عَلَيْهِ: لَا إِلَه إِلَّا الله، مُحَمَّد رَسُول الله. رَوَاهُ الْعَبَّاس بن طَالب الأودي: عَن حَيَّان بن عبيد الله أَبُو زُهَيْر الْعَدوي، عَن أبي مجلز، عَن عبد الله بن عمر. وَهَذَا الحَدِيث عَن حَيَّان بن عبيد الله يرويهِ عَنهُ الْعَبَّاس بن طَالب إِلَّا أَن من رَوَاهُ عَنهُ، قَالَ: " عَن أبي مجلز، عَن ابْن عَبَّاس ".
[ ٣ / ١٨٢٥ ]
وَالْوَقار هَذَا كَذَّاب.
٤١٨٨ - حَدِيث: كَانَت راية رَسُول الله - ﷺ - قِطْعَة قطيفة سَوْدَاء كَانَت لعَائِشَة، وَكَانَ لِوَاؤُهُ أَبيض، وَكَانَ يحملهَا سعد بن عبَادَة، ثمَّ يركزها فِي الْأَنْصَار فِي بني عبد الْأَشْهَل، وَهِي الرَّايَة الَّتِي دخل بهَا خَالِد بن الْوَلِيد ثنية دمشق، وَكَانَ اسْم الرَّايَة الْعقَاب فسميت ثنية الْعقَاب. رَوَاهُ خَالِد بن عمروالقرشي السعيدي: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي الْخَيْر، عَن أبي هُرَيْرَة. وخَالِد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٨٩ - حَدِيث: كَانَت راية رَسُول الله - ﷺ - يَوْم أحد مَعَ عَليّ بن أبي طَالب وَكَانَت راية الْمُشْركين مَعَ طَلْحَة بن أبي طَلْحَة؛ فَذكره بِطُولِهِ، وَذكر فِيهِ كل من كَانَ يحمل راية الْمُشْركين، فَقتله عَليّ حَتَّى ذكر سَبْعَة أنفس حملوها، وقتلهم عَليّ، وَقتل جمَاعَة من رُؤَسَائِهِمْ يحمل عَلَيْهِم؛ فَقَالَ جِبْرِيل: يَا مُحَمَّدًا هَذِه الْمُوَاسَاة، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " أَنا مِنْهُ، وَهُوَ مني، ثمَّ سمعنَا صائحًا يصبح فِي السَّمَاء، وَهُوَ يَقُول: " لاسيف الا ذُو الفقار، ولافتى الا عَليّ ". رَوَاهُ عِيسَى بن مهْرَان المستعطف: عَن مخول: عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود، عَن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن أَبِيه، عَن جده: أبي رَافع. وَعِيسَى هَذَا كَانَ بِبَغْدَاد يكنى بِأبي مُوسَى يحدث بالموضوعات، كَانَ
[ ٣ / ١٨٢٦ ]
من المحترقين فِي الرَّفْض. قَالَ الْمُؤلف ﵀: وَهَذِه الْقِصَّة فِي كتاب النّسَب للزبير بن بكار فِي آخرذكر قصَّة كل من هَذَا.
٤١٩٠ - حَدِيث: كَانَت ركبتي تصيب ركبة أبي طَلْحَة وَكَانَت ركبة أبي طَلْحَة عِنْد ركبة النَّبِي - ﷺ -، فَكَانَ يهل بهما جَمِيعًا. رَوَاهُ عمر بن عَامر الْبَصْرِيّ: عَن عامرالأحول، عَن مَالك بن دِينَار، عَن أنس. وَعمر هَذَا ضَعِيف.
٤١٩١ - حَدِيث: كَانَت فَاطِمَة ﵂ ترقي أَبَاهَا: " أذهب الْبَأْس " فَذكره - كَذَا كَانَ -. رَوَاهُ كثير بن سليم: عَن أنس. وَكثير هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٩٢ - حَدِيث: كَانَت فِي النَّبِي - ﷺ - دعابة. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن خَالِد الْحذاء، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعلي هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤١٩٣ - حَدِيث: كَانَت قبيعة سيف رَسُول الله - ﷺ - من فضَّة. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن قَتَادَة، عَن أنس.
[ ٣ / ١٨٢٧ ]
وَجَرِير فِي قَتَادَة ضَعِيف.
٤١٩٤ - حَدِيث: كَانَت قِرَاءَة رَسُول الله - ﷺ - إِذا قَامَ من اللَّيْل الزمزمة قَالَ: فَقيل: يارسول الله ﴿لَو رفعت صَوْتك﴾ قَالَ: اني أكره أَن أوذى جليسي، أَو أوذى أهل بَيْتِي. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن مَكْحُول، عَن أنس. والوجيهي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤١٩٥ - حَدِيث: كَانَت قِرَاءَة رَسُول الله - ﷺ - الْمَدّ، لَيْسَ فِيهَا تَرْجِيع رَوَاهُ الْوَلِيد بن الْقَاسِم الجندعي: عَن عمر بن مُوسَى الوجيهي، عَن قَتَادَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة، عَن أَبِيه قَالَ: كَانَت. وَهَذَا لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من الوجيهي؛ فَإِنَّهُ مِمَّن كَانَ يضع الحَدِيث، لَا من الْوَلِيد. وَأوردهُ فِي ذكر الوجيهي أَيْضا، وَقَالَ: الوجيهي مَتْرُوك الحَدِيث. ٤١٩٦ - حَدِيث: كَانَت لرَسُول الله - ﷺ - نَعْلَانِ لَهما زمامان. رَوَاهُ مُحَمَّد بن زِيَاد الطَّحَّان: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. والطحان هَذَا كَذَّاب.
٤١٩٧ - حَدِيث: كَانَت لنا شَاة؛ فَأَرَادَتْ أَن تَمُوت فذبحناها
[ ٣ / ١٨٢٨ ]
فقسمناها، فجَاء النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: " ياعائشة مافعلت شاتكم "؟ قَالَت: أَرَادَت أَن تَمُوت، فذبحناها فقسمناها، رلم يبْق مِنْهَا الا كتفها قَالَ: " شاتكم كلهَا لكم الا الْكَتف ". رَوَاهُ إِسْرَائِيل بن يُونُس: عَن جده أبي إِسْحَاق، عَن عمروبن شُرَحْبِيل، عَن عَائِشَة. وَأوردهُ فِي ذكر إِسْرَائِيل، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ.
٤١٩٨ - حَدِيث: كَانَت للنَّبِي - ﷺ - جمة بَين أُذُنَيْهِ وعاتقه. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَجَرِير فِي قَتَادَة ضَعِيف.
٤١٩٩ - حَدِيث: كَانَت للنَّبِي - ﷺ - شَعْرَة دون أُذُنَيْهِ. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن هِشَام غير عبد الرَّحْمَن، وَفِيه ضعف.
٤٢٠٠ - حَدِيث: كَانَت للنَّبِي - ﷺ - فرس، فنحرناها، وَإِن قدورنا لتغلي بِهِ. رَوَاهُ خَالِد بن سَلمَة: عَن الْبَهِي مولى عُرْوَة، (عَن فَاطِمَة)، عَن أَسمَاء. وَهَذَا رَوَاهُ الْمنْهَال بن خَليفَة: عَن خَالِد.
[ ٣ / ١٨٢٩ ]
٤٢٠١ - حَدِيث: كَانَت للنَّبِي - ﷺ - مكحلة يكتحل بهَا عِنْد النّوم، ثَلَاث فِي الْيُمْنَى، رثلاث فِي الْيُسْرَى. رَوَاهُ بكر بن بكار: عَن عباد بن مَنْصُور، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وبكرهذا لاشيء فِي الحَدِيث. وَهَذَا يرويهِ بكر عَن عباد، وَيَرْوِيه أَيْضا عَن الْحسن بن عَطِيَّة، عَن إِسْرَائِيل، عَن عباد هَذَا.
٤٢٠٢ - حَدِيث: كَانَت لَيْلَتي من رَسُول الله - ﷺ -؛ فانسل فَظَنَنْت أَنه انْسَلَّ إِلَى بعض نِسَائِهِ؛ فَخرجت فاذا بِهِ ساجد. فَذكره. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عثيم: عَن عُثْمَان بن عَطاء الْخُرَاسَانِي، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٤٢٠٣ - حَدِيث: كَانَت نائرة فِي بني مُعَاوِيَة، فَذهب النَّبِي - ﷺ - يصلح بَينهم؛ فَالْتَفت إِلَى قبر فَقَالَ: لادريت، فَقيل لَهُ فَقَالَ: إِن هَذَا بشر سُئِلَ عني فَقَالَ: لَا أَدْرِي. رَوَاهُ عمر بن مُحَمَّد بن صهْبَان: عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن معمر، عَن أَيُّوب بن بشير المعاوي، عَن أَبِيه. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٠٤ - حَدِيث: كَانَت نعل النَّبِي - ﷺ - لَهَا قبالان.
[ ٣ / ١٨٣٠ ]
رَوَاهُ صَالح مولى التَّوْأَمَة: عَن أبي هُرَيْرَة، وَصَالح ضَعِيف.
٤٢٠٥ - حَدِيث: كَانَت الْهُدْنَة بَين النَّبِي - ﷺ -، وَبَين أهل مَكَّة عَام الْحُدَيْبِيَة أَربع سِنِين. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
٤٢٠٦ - حَدِيث: كَانَت يتيمة فِي حجرها قَالَت: فزوجناها رجلا من الْأَنْصَار، وَكنت فِيمَن أهداها إِلَى زَوجهَا، فَلَمَّا رَجعْنَا قَالَ: " مَا قُلْتُمْ "، قَالَت: سلمنَا، ودعونا بِالْبركَةِ، ثمَّ انصرفنا، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " ان الْأَنْصَار قوم غزل، أَفلا قُلْتُمْ: أَتَيْنَاكُم أَتَيْنَاكُم فحيونا نحيكم رَوَاهُ يحيى بن المتَوَكل أَبُو عقيل: عَن بهية، عَن عَائِشَة. وَيحيى ضَعِيف.
٤٢٠٧ - حَدِيث: كَانَت الْيَهُود تَقول: من أَتَى امْرَأَته من دبرهَا فِي قبلهَا جَاءَ الْوَلَد أَحول، فَأنْزل الله عزوجل: (نِسَاؤُكُمْ حرث لكم، فَأتوا حَرْثكُمْ أَنى شِئْتُم (مجبية، وَإِن شِئْت غبر مجبية، غير أَن ذَلِك فِي صمام وَاحِد. رَوَاهُ النُّعْمَان بن رَاشد: عَن الزُّهْرِيّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر
[ ٣ / ١٨٣٠ ]
وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد ولايرويه غير النُّعْمَان: عَن الزُّهْرِيّ، وَعَن النُّعْمَان: جرير بن حَازِم، عَن جرير: ابْنه وهب. والنعمان قد احتمله النَّاس، وروى عَنهُ الثِّقَات: حَمَّاد بن زيد، وَجَرِير بن حَازِم، ووهيب بن خَالِد، وَغَيرهم، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ. قَالَ الْمُؤلف ﵀: الْغَرِيب فِي هَذَا الْإِسْنَاد رِوَايَة الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، وَلِهَذَا تكلم بِهَذَا الْكَلَام. وَأما الحَدِيث فثابت من حَدِيث مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. رَوَاهُ عَنهُ جمَاعَة من الثِّقَات مثل سُفْيَان الثَّوْريّ، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَشعْبَة بن الْحجَّاج، وأبوعوانة الوضاح. وَرَوَاهُ عَنهُ من الْكِبَار أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، وأبوحازم، وَالزهْرِيّ، وَسُهيْل بن أبي صَالح. وَقد أخرجه البُخَارِيّ، وَمُسلم من هَذِه الطّرق، وَانْفَرَدَ مُسلم بِإِخْرَاجِهِ من هَذَا الطَّرِيق، فَرَوَاهُ عَن (عبيد الله بن سعيد، و) هَارُون الْحمال، وَأبي معن الرقاشِي، عَن وهب بن جرير، عَن أَبِيه، عَن النُّعْمَان بن رَاشد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن الْمُنْكَدر. وَوَقع إِلَيْنَا هَذَا الحَدِيث عَالِيا من حَدِيث شُعْبَة، وَأبي عوَانَة، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، فَيكون كأنا سمعناه من شَيْخي مُسلم، وساويناه فِيهِ.
٤٢٠٨ - حَدِيث: كبر النَّبِي - ﷺ - على جَنَازَة أَرْبعا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن
[ ٣ / ١٨٣٢ ]
جده. والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٠٩ - حَدِيث: كَبرت الْمَلَائِكَة على آدم أَرْبعا. رَوَاهُ محمدبن زِيَاد الطَّحَّان: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب، يضع الحَدِيث.
٤٢١٠ - حَدِيث: كَبرت خِيَانَة أَن تحدث أَخَاك حَدِيثا هولك بِهِ مُصدق، وَأَنت لَهُ بِهِ كَاذِب. رَوَاهُ ثَوْر بن يزِيد: عَن يزِيد بن شُرَيْح، عَن جُبَير بن نفير، عَن النواس بن سمْعَان. وَلم يروه عَنهُ غير عمر بن هَارُون. وَرَوَاهُ ضبارة بن مَالك الْحَضْرَمِيّ: عَن أَبِيه، عَن عبد الرحمن بن جُبَير بن نفير، عَن أَبِيه، عَن سُفْيَان بن أسيد الْحَضْرَمِيّ. رَوَاهُ سُفْيَان بن أسيد: عَن النَّبِي - ﷺ -، وَلم يروه عَنهُ غير بَقِيَّة، وَمُحَمّد
[ ٣ / ١٨٣٣ ]
بن ضبارة أوردهُ فِي ذكر ضبارة، وَقَالَ: لَا أعلم يرويهِ غير بَقِيَّة. وَقد تقدم رِوَايَة ابْنه مُحَمَّد: عَن أَبِيه.
٤٢١١ - حَدِيث: كتب الله عزوجل على الْعباد خمس صلوَات؛ فَمن أَتَى بِهن، وَقد أدّى حقهن كَانَ لَهُ عِنْد الله عهدا أَن يدْخلهُ الْجنَّة، وَمن أَتَى بِهن، وَقد ضيع حقهن اسْتِخْفَافًا بِهن، لم يكن لَهُ عهد، وان شَاءَ عذبه، وَإِن شَاءَ رَحمَه. رَوَاهُ خَالِد بن مخلد: عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: حَدثنَا أَبُو حَامِد بن الشَّرْقِي، وَقَالَ لنا: سَأَلت صَالح جزرة عَن هَذَا الحَدِيث؟ فَقَالَ: لَيْسَ لهَذَا الرجل، عَن سُهَيْل، وأخاف أَن يكون دخل بحمدان السّلمِيّ إِسْنَادًا فِي إِسْنَاد، وَكَانَ الشَّرْقِي حدث بِهِ عَن أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ، عَن خَالِد، وَيَرْوِيه خَالِد: عَن بِلَال.
٤٢١٢ - حَدِيث: كتب عليّ النَّحْر، وَلم يكْتب عَلَيْكُم، وَأمرت بِصَلَاة الضُّحَى، وَلم تؤمروا. رَوَاهُ جَابر الْجعْفِيّ: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَجَابِر هَذَا قد تكلم فِيهِ.
[ ٣ / ١٨٣٤ ]
٤٢١٣ - حَدِيث: كَثْرَة الْعَرَب وَإِيمَانهمْ قُرَّة عين لي؛ فَمن أقرّ لعَيْنِي أَقرَرت لعَينه. رَوَاهُ عَطاء بن أبي مَيْمُونَة: عَن أَوْس بن ضمعج، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَطَاء ضَعِيف.
٤٢١٤ - حَدِيث: كَرَامَة الْمُؤمن على الله عزوجل أَن يغْفر لمشيعه. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن قيس أَبُو مُعَاوِيَة الزَّعْفَرَانِي الضَّبِّيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢١٥ - حَدِيث: كرم الْمَرْء دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، والزنجي ضَعِيف.
[ ٤ / ١٨٣٥ ]
وَأوردهُ فِي ذكر عبد الله بن زِيَاد (بن سُلَيْمَان) عَن سمْعَان: عَن الْعَلَاء (بِهِ: وَلَفظه: كرم الْمَرْء تقواه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه) . وَابْن سمْعَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢١٦ - حَدِيث: كسر عظم الْمَيِّت ككسره حَيا. رَوَاهُ سعد بن سعيد الْأنْصَارِيّ: عَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن، عَن عَائِشَة. وَهَذَا مَدَاره عَليّ سعد، رَوَاهُ ابْن جريج، وَالثَّوْري، والدراوردي وَغَيرهم عَنهُ.
٤٢١٧ - حَدِيث: كسرت ربَاعِية النَّبِي - ﷺ - يَوْم أحد، وشبح
[ ٤ / ١٨٣٦ ]
فِي وَجهه حَتَّى سَأَلت الدِّمَاء على وَجهه فَقَالَ: كَيفَ يفلح قوم فعلوا بِنَبِيِّهِمْ هَذَا، وَهُوَ يَدعُوهُم إِلَى الله، فَأنْزل الله ﷿: (لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء، أَو يَتُوب عَلَيْهِم، أَو يعذبهم فَإِنَّهُم ظَالِمُونَ (. رَوَاهُ حميد بن الرّبيع: عَن هشيم، عَن حميد الطَّوِيل، وَدَاوُد بن أبي هِنْد، عَن أنس. وَذكر دَاوُد فِي هَذَا الحَدِيث بَاطِل، لم يذكرهُ عَن هشيم غير حميد الطَّوِيل. وَقد روى الثِّقَات: عَن هشيم، عَن حميد، عَن أنس.
٤٢١٨ - حَدِيث: كفى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَن يضيّع من يقوت. رَوَاهُ أَبُو حريز عبد الله بن الْحُسَيْن القَاضِي: عَن عَمْرو بن عبد الله (أَبُو إِسْحَاق) الهمذاني، عَن وهب بن جَابر الخيواني، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَأَبُو حريز ضَعِيف، والْحَدِيث قد صَحَّ من غير هَذَا الطَّرِيق.
٤٢١٩ - حَدِيث: كفى بِالْمَرْءِ خيرا أَن لَا يسْأَل عمالا يعنيه. رَوَاهُ خلف بن خَليفَة: عَن بعلى بن عَطاء، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَليّ بن الْحُسَيْن، قَالَ: قَالَ (. وَلِهَذَا الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ طرق كَثِيرَة.
[ ٤ / ١٨٣٧ ]
وَرَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ جمَاعَة عَن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن النَّبِي - ﷺ - - مُرْسلا، وَمِنْهُم من قَالَ: عَن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَأما من حَدِيث يعلى بن عَطاء فَإِنِّي لَا أعرف روى عَنهُ غير خلف، وَلَا أعرف ليعلى عَن الزُّهْرِيّ غَيره.
٤٢٢٠ - حَدِيث: كفى بِالْمَرْءِ سَعَادَة أَن يوثق بِهِ فِي الله ﷿. رَوَاهُ عبد الرَّحِيم بن زيد الْعمي: عَن أَبِيه، عَن أنس. وَعبد الرَّحِيم ضَعِيف.
٤٢٢١ - حَدِيث: كفى بِالْمَرْءِ كذبا أَن يحدث بِكُل مَا سمع. رَوَاهُ يحيى بن عبيد الله، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى لَيْسَ بِشَيْء، وَلَا يعرف هُوَ، وَلَا أَبوهُ.
٤٢٢٢ - حَدِيث: كفى بهَا نعْمَة أَن يصطحب الرّجلَانِ، أَو يتجاوران، فيفترقان، وكل وَاحِد مِنْهُمَا يَقُول: جَزَاك الله خيرا. رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون الجرشِي: عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَعِيسَى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ١٨٣٨ ]
٤٢٢٣ - حَدِيث: كفى لامرىء من الشُّح أَن يَقُول: آخذ مَالِي كُله، لَا أترك مِنْهُ شَيْئا. رَوَاهُ الْعَلَاء بن هِلَال: عَن أَبِيه، (عَن أَبِيه،) عَن أبي غَالب، عَن أبي أُمَامَة. قَالَ النَّسَائِيّ: وَهَذَا (الْعَلَاء بن هِلَال يروي عَنهُ ابْنه هِلَال بن الْعَلَاء غير حَدِيث مُنكر) لَا أَدْرِي الْإِنْكَار مِنْهُ، أَو من أَبِيه.
٤٢٢٤ - حَدِيث: كَفَّارَة الذَّنب الندامة، وَلَو لم يذنبوا لجاء الله بِقوم يذنبون؛ فَيغْفر لَهُم. رَوَاهُ مَالك بن يحيى بن مَالك النكري: عَن أَبِيه، وَهَذَا غير مَحْفُوظ. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٤٢٢٥ - حَدِيث: كَفَّارَة الْمجْلس أَن يَقُول العَبْد: " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إلاّ أَنْت، أستغفرك، وَأَتُوب إِلَيْك ". رَوَاهُ يحيى بن كثير أَبُو النَّضر: عَن عَطاء بن السَّائِب، (عَن أبي عبد الرَّحْمَن،) عَن ابْن مَسْعُود. وَيحيى هَذَا ضَعِيف.
٤٢٢٦ - حَدِيث: كَفَّارَة النّذر.
[ ٤ / ١٨٣٩ ]
رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يزِيد الْمَدِينِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن شماسَة، عَن عقبَة بن عَامر، (عَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: فِي النّذر كَفَّارَة يَمِين) . وَإِبْرَاهِيم ضَعِيف، قَلِيل الحَدِيث، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه.
٤٢٢٧ - حَدِيث: كفر بِاللَّه من ادّعى نسبا لَا يعرف، وانتفى من نسبه، وَإِن دق. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى بن سُلَيْمَان: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة، عَن الْأَعْمَش، عَن عبد الله بن مرّة، عَن عبد الله بن سَخْبَرَة، عَن أبي بكر الصّديق ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ عمرَان السّخْتِيَانِيّ فَقَالَ: " مُوسَى بن سُلَيْمَان بن عبيد الشَّامي، اشْتبهَ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا هُوَ " عمر بن مُوسَى بن سُلَيْمَان ". وَهَذَا حَدِيث مَوْقُوف لم يرفعهُ إِلَّا عمر هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر عَمْرو بن شُعَيْب: عَن أَبِيه، عَن جده. وَقَالَ: رَوَاهُ الثِّقَات: عَن عَمْرو كَذَلِك. وَرَوَاهُ يُونُس بن عبد الْأَعْلَى: عَن أنس بن عِيَاض، عَن يحيى بن سعيد، عَن عَمْرو. قَالَ يُونُس: وَكَانَ عبد الله بن وهب حَدثنَا بِهِ عَن أنس بن عِيَاض، ثمَّ لقِيت أنسا فحدثنا بِهِ.
٤٢٢٨ - حَدِيث: كفّر النَّبِي - ﷺ - يَمِينه بِصَاع من تمر، وَأمر
[ ٤ / ١٨٤٠ ]
النَّاس أَن يُعْطوا، فَمن لم يجد فَنصف صَاع. رَوَاهُ عمر بن عبد الله بن يعلى الثَّقَفِيّ: عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر ضَعِيف.
٤٢٢٩ - حَدِيث: كفن النَّبِي - ﷺ - حَمْزَة فِي ثوب. قَالَ جَابر: وَالثَّوْب نمرة. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل: عَن جَابر. وَعبد الله هَذَا ضَعِيف.
٤٢٣٠ - حَدِيث: كفن النَّبِي - ﷺ - فِي ثَوْبَيْنِ أبيضين سَحُولِيَّيْنِ. رَوَاهُ يَعْقُوب بن عَطاء بن أبي رَبَاح: عَن ابْن عَبَّاس، عَن الْفضل بن عَبَّاس. وَيَعْقُوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٣١ - حَدِيث: كفن رَسُول الله - ﷺ - فِي ثَلَاثَة أَثوَاب أَحدهَا برد أَحْمَر. رَوَاهُ عبد الله بن بشر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن عَائِشَة.
٤٢٣٢ - حَدِيث: كفن رَسُول الله - ﷺ - فِي ثَلَاثَة أَثوَاب: قَمِيص، وَإِزَار، ولفافة.
[ ٤ / ١٨٤١ ]
رَوَاهُ نَاصح بن عبد الله أَبُو عبد الله المحلمي: عَن سماك، عَن جَابر بن سَمُرَة. وناصح مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٣٣ - حَدِيث: كفن النَّبِي - ﷺ - فِي ثَلَاثَة أَثوَاب بيض سحُولِيَّة من ثِيَاب الْيمن. رَوَاهُ حجاج بن رشدين: عَن حَيْوَة بن شُرَيْح، عَن ابْن عجلَان، عَن هِشَام عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وحجاج ضَعِيف. وَكَانَ نسل رشدين قد خصوا بالضعف: رشدين، وَابْنه حجاج، وَمُحَمّد بن الْحجَّاج، وَأحمد بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج كلهم ضِعَاف.
٤٢٣٤ - حَدِيث: كفن النَّبِي - ﷺ - فِي سَبْعَة أَثوَاب. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل بن أبي طَالب: عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ. وَعبد الله هَذَا ضَعِيف جدا، وَإِنَّمَا كَانَت ثِيَاب رَسُول الله - ﷺ - حِين كفن فِيهَا ثَلَاثَة أَثوَاب.
٤٢٣٥ - حَدِيث: كلوا البلح بِالتَّمْرِ؛ فَإِن الشَّيْطَان يغْضب، وَيَقُول: عَاشَ ابْن آدم حَتَّى أكل الْجَدِيد بالخلق. رَوَاهُ يحيى بن مُحَمَّد بن قيس أَبُو زُكَيْرٍ: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه
[ ٤ / ١٨٤٢ ]
عَن عَائِشَة. وَهَذَا يعرف بِيَحْيَى، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن هِشَام غَيره.
٤٢٣٦ - حَدِيث: كلوا التَّمْر على الرِّيق فَإِنَّهُ يقتل الدُّود. رَوَاهُ عصمَة بن مُحَمَّد بن فضَالة الْأنْصَارِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن كريب، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مُنكر غير مَحْفُوظ.
٤٢٣٧ - حَدِيث: كلوا مَا حسر عَنهُ الْبَحْر، وَمَا ألْقى، وَمَا وجدتموه مَيتا طافيًا فَوق المَاء فَلَا تأكلوه. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن عبيد الله بن حَمْزَة: عَن وهب بن كيسَان، ونعيم بن عبد الله، عَن جَابر بن عبد الله.
[ ٤ / ١٨٤٣ ]
وَهَذَا إِنَّمَا يرويهِ عبد الْعَزِيز، وَهُوَ ضَعِيف، وَلَا يرويهِ (عَنهُ) غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
٤٢٣٨ - حَدِيث: كل أنسية توحشت فذكاتها ذَكَاة الوحشية رَوَاهُ حرَام بن عُثْمَان: عَن أبي عَتيق، عَن جَابر، وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٣٩ - حَدِيث: كل بني آدم خطاء، وَخير الْخَطَّائِينَ التوابون رَوَاهُ عَليّ بن مسْعدَة أَبُو حبيب الْبَاهِلِيّ: عَن قَتَادَة، عَن أنس. قَالَ البُخَارِيّ: عَليّ فِيهِ نظر. وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذَا عَن قَتَادَة غير مَحْفُوظ.
٤٢٤٠ - حَدِيث: كل بني آدم سيد؛ فالرجل سيد أَهله، وَالْمَرْأَة سيدة بَيتهَا، يعذبه عَلَيْهِ إِن شَاءَ، أَو يرحمه إلاّ يحيى بن زَكَرِيَّا، فَإِنَّهُ كَانَ سيدًا، وَحَصُورًا، وَنَبِيًّا من الصَّالِحين، فَأَهوى النَّبِي - ﷺ - إِلَى قذاة من الأَرْض فَأَخذهَا، وَقَالَ: كَانَ ذكره مثل هَذِه القذاة. رَوَاهُ عبد الله بن وهب: [عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن أبي يُونُس سليم بن جُبَير، عَن أبي هُرَيْرَة] .
[ ٤ / ١٨٤٤ ]
وَعنهُ أَبُو الطَّاهِر أَحْمد بن عَمْرو بن السرج الْمصْرِيّ.
٤٢٤١ - حَدِيث: كل بني آدم يلقى الله عزوجل بذنب قد أذنبه يعذبه عَلَيْهِ إِن شَاءَ، أَو يرحمه، إِلَّا يحيى بن زَكَرِيَّا، فَإِنَّهُ كَانَ سيدًا، وَحَصُورًا، وَنَبِيًّا من الصَّالِحين، فَأَهوى النَّبِي - ﷺ - إِلَى قذاة من الأَرْض، فَأَخذهَا، وَقَالَ: كَانَ ذكره مثل هَذِه القذاة. رَوَاهُ حجاج بن سُلَيْمَان الرعيني الْمصْرِيّ: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن الْقَعْقَاع، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: وحجاج روى عَن اللَّيْث أَحَادِيث مُنكرَة.
٤٢٤٢ - حَدِيث: كل دافقة دفقت علينا من الْبَلَاغ فقد حرمتهَا أَن تعضد، أَو تخبط إلاّ لعصفور قتر أَو مسح محَالة أَو عَصا جَرِيدَة. رَوَاهُ حرَام بن عُثْمَان: عَن عبد الرَّحْمَن، وَمُحَمّد ابْني جَابر، عَن أَبِيهِمَا أَن رَسُول الله - ﷺ - قَالَ. وَحرَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٤٣ - حَدِيث: كل رَاع مسؤول عَن رَعيته، وَإنَّك رَاع، ومسؤول عَن رعيتك، وَالْمَرْأَة راعية على مَا استأمنها زَوجهَا، وَمَاله، وفرجها، وَهِي مسؤولة عَنهُ، وَالْعَبْد أَمِين فِيمَا استأمنه سَيّده فِي مَاله، وَنَفسه، وَهُوَ مسؤول عَنهُ، وَإِنِّي قد بَايَعْتُك، فَاتق الله فِيمَا اسْتَطَعْت
[ ٤ / ١٨٤٥ ]
رَوَاهُ الزبير بن حبيب الزبيرِي: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَنه كتب إِلَى عبد الْملك بن مَرْوَان حِين بَايعه: " من عبد الله بن عمر إِلَى عبد الْملك بن مَرْوَان أما بعد: فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَهَذَا الحَدِيث مَشْهُور، عَن نَافِع.
٤٢٤٤ - حَدِيث: كل شهر حرَام تَامّ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَثَلَاثِينَ لَيْلَة. رَوَاهُ أَبُو شيبَة عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة، عَن أَبِيه. والواسطي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٤٥ - حَدِيث: كل شَيْء خطأ إلاّ السَّيْف، وَفِي كل شَيْء خطأ أرش. رَوَاهُ جَابر الْجعْفِيّ: عَن أبي عَازِب، عَن النُّعْمَان بن بشير. وَرَوَاهُ عَنهُ الثَّوْريّ، وَشعْبَة. وَقد اخْتلف الْأَئِمَّة فِي حَال جَابر الْجعْفِيّ هَذَا.
٤٢٤٦ - حَدِيث: كل صَلَاة تحط مَا بَين يَديهَا من خَطِيئَة. رَوَاهُ أَبُو مُعَيْد حَفْص بن عيلان: عَن مَكْحُول، عَن أبي رهم السمعي،
[ ٤ / ١٨٤٦ ]
عَن أبي أَيُّوب. وَأَبُو معيد وَثَّقَهُ يحيى، وَضَعفه أَبُو بكر بن أبي دَاوُد. قَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِهِ.
٤٢٤٧ - حَدِيث: كل صَلَاة لَا يقْرَأ فِيهَا بِفَاتِحَة الْكتاب، فَهِيَ مخدجة. ثَلَاثًا -. رَوَاهُ عَامر الْأَحول: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وعامر ضَعِيف.
٤٢٤٨ - حَدِيث: كل صَلَاة لَا يقْرَأ فِيهَا بِفَاتِحَة الْكتاب، وآيتين فَهِيَ خداج. رَوَاهُ شبيب بن شيبَة: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يعرف بشبيب، وَزَاد فِيهِ: وآيتين، وشبيب لَيْسَ بِثِقَة.
٤٢٤٩ - حَدِيث: كل صَلَاة لَا يقْرَأ فِيهَا فَهِيَ خداج - ثَلَاثًا - رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن ابْن غزيَّة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلَا أعلم يرويهِ عَن ابْن غزيَّة - وَهُوَ عمَارَة بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ - غير ابْن لَهِيعَة.
[ ٤ / ١٨٤٧ ]
وَلَا أعلم لعمارة عَن هِشَام غير هَذَا الحَدِيث، وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
٤٢٥٠ - حَدِيث: كل طَعَام، وشراب وَقعت فِيهِ دَابَّة لَيْسَ لَهَا دم، وَمَاتَتْ فِيهِ فَهُوَ حَلَال أكله، وشربه، ووضوءه. رَوَاهُ سعيد بن أبي الزبيدِيّ: عَن بشر بن مَنْصُور، عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان، عَن سعد بن الْمسيب، عَن سلمَان. وَهَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَسَعِيد هَذَا مَجْهُول.
٤٢٥١ - حَدِيث: كل الطَّلَاق جَائِز إِلَّا طَلَاق الْمَعْتُوه والمغلوب على عقله. رَوَاهُ عَطاء بن عجلَان: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَطَاء هَذَا كَذَّاب.
٤٢٥٢ - حَدِيث: كل عمل مُنْقَطع عَن صَاحبه إِذا مَاتَ إلاّ المرابط فِي سَبِيل الله فَإِنَّهُ ينمي لَهُ عمله، وَيجْرِي عَلَيْهِ رزقه إِلَى يَوْم الْحساب. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي: عَن يحيى بن سعيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن عَمْرو بن الْأسود، وَكثير بن مرّة، عَن الْعِرْبَاض بن سَارِيَة. وَمُعَاوِيَة لَا يُتَابع على رواياته.
٤٢٥٣ - حَدِيث: كل قرض صَدَقَة.
[ ٤ / ١٨٤٨ ]
رَوَاهُ جَعْفَر بن ميسرَة: عَن هِلَال بن أبي ضِيَاء، عَن الرّبيع بن خثيم، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَرَوَاهُ أَيْضا عَن أبي لبيد مولي تيم الله، عَن الرّبيع، عَن عبد الله. وَلَعَلَّ أَبَا لبيد هُوَ هِلَال، وجعفر هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٢٥٤ - حَدِيث: كل لحم نبت من السُّحت فَالنَّار أولى بِهِ. رَوَاهُ عبد الْوَاحِد بن زيد الْبَصْرِيّ: عَن أسلم الْكُوفِي، عَن مرّة الطّيب، عَن زيد بن أَرقم، عَن أبي بكر الصّديق ﵁. وَعبد الْوَاحِد بن زيد لَيْسَ بِشَيْء. قَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ من معادن الصدْق.
٤٢٥٥ - حَدِيث: كل مَا يَقع من الْحَيّ فَهُوَ ميت. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا الحَدِيث من رِوَايَة الثَّوْريّ، عَن خَارِجَة، لم أكتبه إلاّ عَن إِبْرَاهِيم
[ ٤ / ١٨٤٩ ]
بن إِسْحَاق السمر قندي بِمصْر، عَن عبد الله بن حبيق، عَن يُوسُف بن أَسْبَاط عَن الثَّوْريّ. وللثوري عَن خَارِجَة حَدِيث آخر غير هذَيْن.
٤٢٥٦ - حَدِيث: كل مَال وَإِن كَانَ تَحت سبع أَرضين تُؤَدّى زَكَاته فَلَيْسَ بكنز، وكل مَال لَا تُؤَدّى زَكَاته، وَإِن كَانَ ظَاهرا فَهُوَ كنز. رَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز: عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا رَفعه سُوَيْد إِلَى النَّبِي - ﷺ -، وَرَوَاهُ غَيره مَوْقُوفا.
٤٢٥٧ - حَدِيث: كل مَسْجِد فِيهِ إِمَام ومؤذن فَإِن الِاعْتِكَاف فِيهِ يصلح. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن بشار: عَن هشيم، عَن جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان. وَهَذَا، وَإِن كَانَ مُرْسلا لِأَن الضَّحَّاك، عَن حُذَيْفَة يكون مُرْسلا، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمَحْفُوظ.
٤٢٥٨ - حَدِيث: كل مُسكر حرَام. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي السَّائِب مولى هِشَام، عَن عمرَان بن أبي أنس، عَن أبي سَلمَة، عَن عَائِشَة.
[ ٤ / ١٨٥٠ ]
قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا أَبُو عرُوبَة: " عَن أبي السَّائِب، عَن عمرَان "، وَإِنَّمَا هُوَ " عَن أبي السَّائِب، وَعمْرَان بن أبي أنس. وَأوردهُ فِي ذكر زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة، (وَعَن عَطاء بن يسَار، عَن مَيْمُونَة) . وَهَذَا لَا يرويهِ عَن عبد الله غير زُهَيْر هَذَا. (وَرَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن عبيد الله بن عمر،) عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَعلي ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر الدجين بن ثَابت: عَن هِشَام بن عُرْوَة، (عَن أَبِيه) عَائِشَة. وَهَذَا عَزِيز عَن هِشَام، رَوَاهُ عَنهُ ثَلَاثَة أنفس: الدجين هَذَا، و(الثَّانِي) حَمَّاد بن سَلمَة من رِوَايَة عَمْرو بن عَاصِم، وَالثَّالِث عبد الله بن سِنَان الزُّهْرِيّ. والدجين لَهُ أَحَادِيث غير مَحْفُوظَة. وَأوردهُ فِي ذكر مُصعب بن سَلام: عَن عبد الله بن شبْرمَة، عَن سَالم، عَن ابْن عمر. وَهَذَا من حَدِيث ابْن شبْرمَة غَرِيب، مَا أعلمهُ رَوَاهُ عَنهُ غير مُصعب.
[ ٤ / ١٨٥١ ]
وَمصْعَب انقلبت أَحَادِيثه. وَرَوَاهُ أَبُو معشر، وَتَابعه أَبُو بردة: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. رَوَاهُ عَنْهُمَا عبد القدوس بن بكر. وَأَبُو بردة هَذَا عَمْرو بن يزِيد، وَأَبُو معشر اسْمه نجيح ضَعِيف أَيْضا. وَأوردهُ فِي ذكر زَكَرِيَّا بن يحيى بن مَنْظُور: عَن أبي حَازِم، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ عَن أبي حَازِم، وَهُوَ غير ثِقَة. وَأوردهُ فِي ذكر عبد الْملك بن قدامَة الْقرشِي الْمدنِي الجُمَحِي: عَن إِسْحَاق بن بكر بن أبي العراد، عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ البُخَارِيّ: عبد الْملك هَذَا يعرف، وينكر. وَأوردهُ فِي ذكر أبان بن عبد الله البَجلِيّ: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَأَبَان هَذَا كَانَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لَا يحدث عَنهُ، وَوَثَّقَهُ يحيى بن معِين. والْحَدِيث كَمَا ترى. وَأوردهُ فِي ذكر أَيُّوب بن هَانِيء: عَن مسوق بن الأجدع، عَن عبد الله
[ ٤ / ١٨٥٢ ]
قَالَ يحيى بن معِين: وَهَذَا فِي كتب ابْن جريج مُرْسل، وَأَيوب ضَعِيف، والْحَدِيث لَا يُسَاوِي شَيْئا. وَأوردهُ فِي ذكر عبيد بن أبي قُرَّة: عَن ابْن لَهِيعَة، عَن (ابْن هُبَيْرَة،) عَن قيس بن سعد بن عبَادَة. وَهَذَا انْقَطع بَقِيَّة سَنَده. وَقد أنكر البُخَارِيّ على عبيد هَذَا غير حَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك بن رفيع بن أبي الصفيراء: عَن عَطاء، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَإِسْمَاعِيل هَذَا تَركه عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لأجل رِوَايَته هَذَا الحَدِيث.
٤٢٥٩ - حَدِيث: كل مُسكر حرَام، فَقَالَ رجل أَو رجلَانِ: إِن هَذَا الشَّرَاب إِذا أكثرنا مِنْهُ سكرنا، قَالَ: لَيْسَ كَذَاك، إِذا شرب تِسْعَة فَلم يسكر فَلَا بَأْس، لَكِن إِذا شرب الْعَاشِر فَسَكِرَ فَذَاك حرَام. رَوَاهُ مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس. والكلبي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٦٠ - حَدِيث: كل مُسكر حرَام، وكل مُسكر خمر.
[ ٤ / ١٨٥٣ ]
رَوَاهُ سعيد بن سَلمَة الْأمَوِي: عَن لَيْث، عَن أَيُّوب، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن ابْن عمر. وَسَعِيد ضَعِيف جدا. قَالَ ابْن عدي: فِي هَذَا الحَدِيث من الِاخْتِلَاف شَيْئَانِ: أَحدهمَا: قَالَ " أَيُّوب، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن ابْن عمر "، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الثِّقَات: " عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر ". وَالثَّانِي رِوَايَة اللَّيْث بن أبي سليم، وَلَعَلَّ اللَّيْث أكبر من أَيُّوب، وأقدم موتا. وَأوردهُ بِهَذَا اللَّفْظ فِي ذكر عَاصِم بن عمر: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف. وَأوردهُ بِهَذَا اللَّفْظ فِي ذكر بن مخلد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا قد رَفعه مَعَ خَالِد، عَن مَالك: عبد الْعَزِيز الْمَاجشون، وعصام بن يُوسُف وَغَيرهمَا، وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ مَوْقُوف.
٤٢٦١ - حَدِيث: كل مُسكر خمر، وكل مُسكر حرَام. رَوَاهُ يحيى بن رَاشد الْمَازِني الْبَصْرِيّ: عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ١٨٥٤ ]
وَيحيى ضَعِيف. وَأوردهُ (فِي ذكر) الحكم بن عبد الله الْبَصْرِيّ: عَن شُعْبَة، عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غَرِيب الْمَتْن والإسناد عَن شُعْبَة، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. أوردهُ فِي ذكر عَاصِم بن عمر: عَن بِلَال بن أبي بكر، عَن سَالم، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد صَحَّ قَوْله: كل مُسكر خمر، وكل مُسكر حرَام من حَدِيث ابْن جريج، عَن يُونُس، عَن عبيد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأخرجه مُسلم فِي صَحِيحه عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الضعاني، عَن روح بن عبَادَة، عَن ابْن جريج.
٤٢٦٢ - حَدِيث: كل مُسكر خمر، وَمَا أسكر كَثِيره، فقليله حرَام. رَوَاهُ شمر بن نمير: عَن الْحُسَيْن بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ. وشمر غير ثِقَة. وَرَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ.
[ ٤ / ١٨٥٥ ]
وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٦٣ - حَدِيث: كل مُشكل حرَام، وَلَيْسَ فِي الدّين إِشْكَال. رَوَاهُ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن تَمِيم الدَّارِيّ. وحسين هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٦٤ - حَدِيث: كل مَعْرُوف صَدَقَة. رَوَاهُ رشدين: عَن قُرَّة، عَن ابْن شهَاب، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة قُرَّة بن عبد الرَّحْمَن: عَن ابْن شهَاب، (عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر) . قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: قُرَّة مُنكر الحَدِيث.
[ ٤ / ١٨٥٦ ]
وَرَوَاهُ عَنهُ رشدين. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة منكدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن جَابر (مَرْفُوعا: كل مَعْرُوف صَدَقَة، وَإِن من الْمَعْرُوف أَن تلقى أَخَاك بِوَجْه طلق، وَأَن تُفْرِغَ من ذنوبك فِي إِنَاء أَخِيك) . ومنكدر لَا شَيْء فِي الحَدِيث. (وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مسور بن الصَّلْت: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر) وَفِيه زيادات أَيْضا. ومسور كَذَّاب. واورده فِي ذكر عبد الحميد بن الْحسن الْهِلَالِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن ابْن الْمُنْكَدر غير عبد الحميد، ومسور، وَقد وَثَّقَهُ يحيى بن معِين يَعْنِي عبد الحميد.
[ ٤ / ١٨٥٧ ]
وَأوردهُ فِي ذكر إِسْحَاق بن الرّبيع الْعُصْفُرِي: عَن الْعَلَاء بن الْمسيب، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن مَسْعُود. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن الْعَلَاء غير إِسْحَاق، وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما. وَأوردهُ فِي ذكر شريك: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، عَن ابْن مَسْعُود. هَكَذَا حدث بِهِ أَحْمد الدَّوْرَقِي: عَن طلق بن غَنَّام، عَن شريك، وَلم أسمعهُ إلاّ من حَاجِب بن مَالك الفرغاني عَنهُ، وَكَانَ عِنْد الْهَيْثَم الدوري، عَن أَحْمد الدَّوْرَقِي كَذَلِك. وأظن أَن أَحْمد الدَّوْرَقِي أَخطَأ على طلق فِي مَتنه: كل مَعْرُوف صَدَقَة، وَلَعَلَّه أَرَادَ أَن يَقُول: المستشار مؤتمن فزل لِسَانه، فَقَالَ: كل مَعْرُوف صَدَقَة. والْحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن طلق إِنَّمَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير: عَن طلق " المستشار مؤتمن ". وَأوردهُ فِي ذكر صَدَقَة بن مُوسَى الدقيقي: عَن فرقد السبخي، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن فرقد غير صَدَقَة، وَصدقَة ضَعِيف، لَا شَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر سُفْيَان بن وَكِيع: عَن زيد بن حباب، عَن مُوسَى بن
[ ٤ / ١٨٥٨ ]
عُبَيْدَة، عَن طَلْحَة بن عبيد الله بن كريز، عَن ابْن عمر. وَهَذَا رَوَاهُ غير سُفْيَان فَأرْسلهُ، وَلم يذكر فِي إِسْنَاده " ابْن عمر ". وَأوردهُ فِي ذكر زَكَرِيَّا بن يحيى بن مَنْظُور: عَن أبي حَازِم، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. زَكَرِيَّا هَذَا مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء. قَالَ الْمُؤلف ﵀: صَحَّ هَذَا الحَدِيث من طَرِيق مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، وَلست أَقف على قَول ابْن عدي: " إِنَّه لم يروه غير عبد الحميد، ومسور "، وَقد تقدم فِي كِتَابه لَهُ طَرِيق آخر عَن الزُّهْرِيّ إلاّ أَن يكون أَرَادَ تِلْكَ الزِّيَادَات الَّتِي فِي مَتنه فَذَاك. وَقد رَوَاهُ غير هذَيْن. وَأخرجه مُسلم من حَدِيث أبي مَالك سعيد بن طَارق الْأَشْجَعِيّ، عَن ربعي بن حِرَاش، عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ أبي مَالك: فَرَوَاهُ عَنهُ سُفْيَان الثَّوْريّ، وَأَبُو عوَانَة الوضاح، وَعباد بن الْعَوام. وَرَوَاهُ عَن كل وَاحِد مِنْهُمَا ثِقَة. وَالله أعلم.
٤٢٦٥ - حَدِيث: كل مَوْلُود مُرْتَهن بعقيقته. رَوَاهُ مُوسَى بن عُمَيْر: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٤ / ١٨٥٩ ]
ومُوسَى لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي ذكر مجاعَة بن الزبير: عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَلم يتَكَلَّم عَلَيْهِ.
٤٢٦٦ - حَدِيث: كل مَوْلُود يُولد على الْفطْرَة، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ. رَوَاهُ إِسْحَاق بن الرّبيع أَبُو حَمْزَة الْبَصْرِيّ: عَن الْحسن، عَن الأٍ ود بن سريع. وَإِسْحَاق هَذَا مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر حسام بن مسك: عَن الْحسن، عَن الْأسود بن سريع. وحسام مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر سَلام بن أبي خبْرَة: عَن عمَارَة، وَشعْبَة، وحَنْظَلَة السدُوسِي، عَن عمار بن أبي عمار مولى بن هَاشم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَلام ضَعِيف. وَأوردهُ فِي ذكر عمرَان بن أبان الوَاسِطِيّ: عَن مُحَمَّد بن مُسلم، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن طاؤس، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ١٨٦٠ ]
وَهَذَا غَرِيب، وَعمْرَان لَيْسَ بِالْقَوِيّ، والمتن صَحِيح من غير هَذِه الطَّرِيق.
٤٢٦٧ - حَدِيث: كل نسب، وصهر مُنْقَطع يَوْم الْقِيَامَة إلاّ نسبي وصهري. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن رستم المروروذي: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن مُوسَى بن عَليّ بن رَبَاح، عَن أَبِيه، عَن عقبَة بن عَامر، قَالَ: خطب عمر إِلَى عَليّ ابْنَته، وَقَالَ: سَمِعت. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات، لَا يُتَابع عَلَيْهِ
٤٢٦٨ - حَدِيث: كلكُمْ رَاع، وكلكم مسؤول عَن رَعيته. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن بشار أَبُو إِسْحَاق الرَّمَادِي الجرجرائي: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا وهم، وَكَانَ ابْن عُيَيْنَة يُرْسل، وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ لَهُ أنكر من هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ من أهل الصدْق. وَأوردهُ فِي ذكر إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان الزيات: عَن صَخْر بن جوَيْرِية، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلَيْسَ فِي هَذِه الرِّوَايَة إِنْكَار لِأَن هَذَا قد رَوَاهُ عَن نَافِع غير وَاحِد،
[ ٤ / ١٨٦١ ]
وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَأوردهُ فِي ذكر عبد السَّلَام بن عبد القدوس: عَن هِشَام بن عرروة، عَن أَبِيه عَن عَائِشَة. وَهَذَا مُنكر من هَذَا الْوَجْه لَا يرويهِ غير عبد السَّلَام هَذَا. أوردهُ فِي ذكر إِسْمَاعِيل بن عباد السَّعْدِيّ الْبَصْرِيّ: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة عَن أنس (قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: كلكُمْ رَاع، وكلكم مسؤول؛ فالأمير رَاع مسؤول عَن رَعيته، وَالرجل رَاع ومسؤول عَن زَوجته وَمَا ملكت يَمِينه؛ فَاتَّقُوا الله وَمَا ملكت أَيْمَانكُم، وَالْمَرْأَة راعية لحق زَوجهَا ومسؤولة عَن مَاله، وكلكم رَاع وكلكم مسؤول؛ فأعدوا لتِلْك الْمسَائِل جَوَابا؛ قَالُوا: يَا رَسُول الله! وَمَا جوابها؟ قَالَ: أَعمال الْبر. وَهَذَا حَدِيث لم يروه عَن سعيد بِهَذَا الْإِسْنَاد غير إِسْمَاعِيل بن عباد، وَفِي مثل هَذَا الحَدِيث زيادات لَا يَرْوِيهَا غير إِسْمَاعِيل، وَفِي الْجُمْلَة عَن قَتَادَة عَن أنس غَرِيب لَا يروي إِلَّا من هَذَا الْوَجْه عَن قَتَادَة.) وَرُوِيَ عَن هِشَام الدستوَائي، عَن قَتَادَة، عَن أنس (قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: إِن الله ﷿ سَائل كل رَاع عَمَّا استرعي، حفظ ذَلِك أم ضيّع) .
[ ٤ / ١٨٦٢ ]
تفرد بِهِ ابْن رَاهَوَيْه.
٤٢٦٩ - حَدِيث: كلم الله الْبَحْر الشَّامي فَقَالَ: يَا بَحر ﴿ألم أخلقك فأحسنت خلقك، وَأَكْثَرت فِيك من المَاء؟ فَقَالَ: بلَى يَا رب، قَالَ: فَكيف تصنع إِذا حملت فِيك عبادا لي يسبحوني، ويكبروني، ويحمدوني؟ قَالَ: أغرقهم، قَالَ: فَإِنِّي جَاعل بأسك فِي نواحيك، وأحملهم على يَدي. قَالَ: ثمَّ كلم بَحر الْهِنْد فَقَالَ: يَا بَحر﴾ ألم أخلقك، فأحسنت خلقك، وَأَكْثَرت فِيك من المَاء؟ قَالَ: بلَى يَا رب، قَالَ: فَكيف تصنع إِذا حملت فِيك عبادا لي يسبحوني، ويهللوني، يكبروني، ويحمدوني؟ قَالَ: أسبحك مَعَهم، وأهللك مَعَهم، وأكبرك مَعَهم، وأحمدك مَعَهم، وأحملهم بَين ظَهْري فِي بَطْني فأثابه الله الْحِلْية، وَالصَّيْد، وَالطّيب. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يروه عَن سُهَيْل غَيره، وَهُوَ أفظع مَا أنكر عَلَيْهِ، وَهُوَ الحَدِيث الَّذِي قَالَ يحيى بن معِين: إِن أَحْمد بن حَاتِم الطَّوِيل روى عَنهُ حَدِيثا طَويلا. والعمري هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ١٨٦٣ ]
٤٢٧٠ - حَدِيث: كلم المجذوم، وَبَيْنك وَبَينه قيد رمح أَو رُمْحَيْنِ. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن أَبِيه، عَن ابْن أبي أوفى. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٧١ - حَدِيث: كلهم سيد، وَالرجل سيد أَهله، وَالْمَرْأَة سيدة بَيتهَا رَوَاهُ أَحْمد بن عَمْرو بن السَّرْح أَبُو الطَّاهِر: (عَن عبد الله بن وهب)، عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن أبي يُونُس - واسْمه سليم بن جُبَير -، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يروه عَن ابْن وهب غير أَحْمد بن السَّرْح هَذَا.
٤٢٧٢ - حَدِيث: كلهم فِي الْجنَّة إلاّ من أَبى، وشرد على الله شِرَاد الْبَعِير. رَوَاهُ كَامِل أَبُو الْعَلَاء - وَهُوَ ابْن الْعَلَاء -: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لم يُتَابع عَلَيْهِ كَامِل هَذَا، وَلَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام.
٤٢٧٣ - حَدِيث: كم ذِي طمرين لَا يؤبه لَهُ، لَو أقسم على الله لَأَبَره.
[ ٤ / ١٨٦٤ ]
رَوَاهُ حميد الْأَعْرَج الْكُوفِي: عَن عبد الله بن الْحَارِث، عَن ابْن مَسْعُود. وَحميد ضَعِيف لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٤٢٧٤ - حَدِيث: كَمَا لَا ينفع مَعَ الشّرك شَيْء، كَذَلِك لَا يضر مَعَ الْإِيمَان شَيْء. رَوَاهُ حجاج بن نصير: عَن الْمُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، قَالَ: سَمِعت عمر بن الْخطاب ﵁ (يَقُول: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول.) وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن زيد غير الْمُنْذر.
٤٢٧٥ - حَدِيث: كن أَزوَاج النَّبِي - ﷺ - يأكلن الْجَرَاد ويتهادينه بَينهُنَّ. رَوَاهُ أَبُو سعد الْبَقَّال سعيد بن الْمَرْزُبَان: عَن أنس. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف.
٤٢٧٦ - حَدِيث: كُنْ وَرعًا، تكن أعبد النَّاس، وارْض نَفسك من الله، تكن أغْنى النَاس، وَأحسن جوَار من جاورك، تكن مُؤمنا، وأحبَّ للنَّاس مَا تحبُ لنفسكَ، تكن مُسلما، وَلَا تكْثر الضحِك؛ فَإِن كَثْرَة الضحك تميت الْقلب، وكل مَعْرُوف
[ ٤ / ١٨٦٥ ]
تَصنعهُ إِلَى أَخِيك الْمُسلم فَهُوَ صَدَقَة وَالله فِي عون الْمُسلم مَا دَامَ الْمُسلم فِي عون أَخِيه، وَمن فرَّج عَن مكروب كربَة، فرج الله عَنهُ كُربًا يَوْم الْقِيَامَة، وَمن أغاث ملهوفًا، غفر الله لَهُ ثَلَاثَة وَسبعين، مغْفرَة وَاحِدَة لإِصْلَاح دُنياه وآخرته، وَثَلَاثَة وَسبعين يرفع بهَا دَرَجَات يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ مُؤَمل بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيّ: عَن عباد بن عبد الصَّمد، عَن أنس. ومؤمل هَذَا يرويهِ، وَهُوَ غير مَحْفُوظ على أَن ابْن عباد ضَعِيف.
٤٢٧٧ - حَدِيث: كُنَّا إِذا أَتَيْنَا النَّبِي - ﷺ - جلس أَحَدنَا حَيْثُ يَنْتَهِي. رَوَاهُ شريك بن عبد الله: عَن سماك بن حَرْب، عَن جَابر (بن سَمُرَة) . وَأوردهُ فِي ذكر شريك، وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاده.
٤٢٧٨ - حَدِيث: كُنَّا إِذا بَايعنَا رَسُول الله - ﷺ - على السّمع وَالطَّاعَة فَكَانَ يلقننا فِيمَا اسْتَطَعْتُم. رَوَاهُ أَحْمد بن أوفي: عَن شُعْبَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، وَعبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَصْحَاب شُعْبَة: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ١٨٦٦ ]
وَأحمد هَذَا يُخَالف الثِّقَات.
٤٢٧٩ - حَدِيث: كُنَّا إِذا تصوبنا سبحنا، وَإِذا ارتفعنا كبرنا. رَوَاهُ حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن: عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن جَابر بن عبد الله. وحصين لَا بَأْس بِهِ، وَلم يذكر بقدح.
٤٢٨٠ - حَدِيث: كُنَّا إِذا صلينَا خلف النَّبِي - ﷺ - فَنَقُول: السَّلَام على الله، السَّلَام على جِبْرِيل، السَّلَام على مِيكَائِيل، فَلَمَّا قضى رَسُول الله الصَّلَاة قَالَ: إِن الله هُوَ السَّلَام، وَلَكِن قُولُوا: التَّحِيَّات لله والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا، وعَلى عباد الله الصَّالِحين، أشهد أَن لَا إِلَه إلاّ الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله. قَالَ: فَكَانَ عبد الله يعلمناها كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن؛ فَلَا يسْقط مِنْهُ ألفا، وَلَا واوًا. رَوَاهُ سُفْيَان بن عقبَة: عَن حَمْزَة الزيات، عَن حَمَّاد، عَن سُفْيَان، عَن عبد الله. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، وَلَعَلَّه عده فِي أَفْرَاد سُفْيَان عَن حَمْزَة الزيات، عَن حَمَّاد، عَن سُفْيَان، عَن عبد الله.
[ ٤ / ١٨٦٧ ]
٤٢٨١ - حَدِيث: كُنَّا إِذا فَقدنَا الرجل فِي صَلَاة الْعشَاء، أَو صَلَاة الصُّبْح، أسأنا بِهِ الظَّن. رَوَاهُ ذواد بن علبة: عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا رَوَاهُ جمَاعَة: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر كَمَا رَوَاهُ ذواد، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن عبيد الله بن عمر، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَغَيرهمَا.
٤٢٨٢ - حَدِيث: كُنَّا إِذا كَثرْنَا على أنس بن مَالك ألْقى إِلَيْنَا سجالًا فَقَالَ: هَذِه أَحَادِيث كتبتها عَن رَسُول الله - ﷺ -، ثمَّ عرضتها عَلَيْهِ. رَوَاهُ عتبَة بن أبي حَكِيم: عَن هُبَيْرَة بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: كُنَّا. قَالَ ابْن عدي: وَأَرْجُو أَن عتبَة لَا بَأْس بِهِ. وَهَذَا من أعجب مَا ذكر ابْن عدي فِي كِتَابه، يُورد مثل هَذَا الحَدِيث وَيَقُول: لَا بَأْس بِهِ.
٤٢٨٣ - حَدِيث: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِي - ﷺ - بالبطحاء؛ فمرت سَحَابَة، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: أَتَدْرُونَ مَا هَذِه؟ قَالَ: قُلْنَا: السَّحَاب. قَالَ: قَالَ: والمُزْن؟ قُلْنَا: والمُزن، قَالَ: والعنان؟ قَالَ: فسكتنا فَقَالَ: هَل تَدْرُونَ كم بَين السَّمَاء، وَالْأَرْض؟ قُلْنَا: الله
[ ٤ / ١٨٦٨ ]
وَرَسُوله أعلم، قَالَ: بَينهمَا مسيرَة خمس مئة عَام، بَين كل سَمَاء إِلَى سَمَاء مسيرَة خمس مئة عَام، وَفَوق السَّمَاء السَّابِعَة بَحر بَين أَعْلَاهُ وأسفله كَمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض، ثمَّ فَوق ذَلِك ثَمَانِيَة أوعال، بَين ركبهمْ وأخلافهم كَمَا بَين السَّمَاء، وَالْأَرْض، ثمَّ فَوق ذَلِك الْعَرْش، وَلَيْسَ يخفى عَلَيْهِ شَيْء من أَعمال بني آدم. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن عمّه سعيد بن خَالِد، عَن سماك بن حَرْب، عَن عبد الله بن عميرَة، [عَن الْأَحْنَف بن قيس] عَن الْعَبَّاس. والْعَلَاء مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذِه الْمَتْن قد رُوِيَ من غير طَرِيقه.
٤٢٨٤ - حَدِيث: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِي - ﷺ - ذَات يَوْم فَقَالَ: يطلع عَلَيْكُم من هَذَا الْبَاب رجل من أهل الجنّة، فطلع سعد ﵁. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن عَمْرو مولى آل الزبير، عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه. وَصَالح لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٤٢٨٥ - حَدِيث: كُنَّا خلف رَسُول الله - ﷺ - نسْمع من الْآيَة من سُورَة لُقْمَان والذاريات.
[ ٤ / ١٨٦٩ ]
رَوَاهُ هَاشم بن الْبَرِيد: عَن أبي اسحاق، عَن الْبَراء. وَهَذَا يرويهِ هَاشم.
٤٢٨٦ - حَدِيث: كُنَّا على عهد النَّبِي - ﷺ -، وَالْبدن فِينَا الْإِبِل وَالْبَقر. رَوَاهُ عبد الله بن ذكْوَان: عَن ابْن عمر. وَعبد الله بن ذكْوَان الَّذِي يحدث عَنهُ الْأَعْمَش أكبر ظنّي لَيْسَ هُوَ ابْن ذكْوَان الَّذِي ذكره البُخَارِيّ الَّذِي روى عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر فِي " الْأَذَان ". وَلَعَلَّ الَّذِي ذكره عبد الرَّزَّاق روى عَن الْأَعْمَش.
٤٢٨٧ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي - ﷺ - إِذا أقبل رَاكب حَتَّى أَنَاخَ بِالنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ - " مَا اسْمك؟ قَالَ: أَنا زيد الْخَيل، جئْتُك من مسيرَة تسع أنضيت رَاحِلَتي، وأسهرت ليلِي، أسأَل عَن خَصْلَتَيْنِ أسهرتاني، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: " بل أَنْت زيد الْخَيْر، فسل، فَرب معضلة قد سُئِلَ عَنْهَا ". قَالَ: أَسأَلك عَن عَلَامَات الله، فِيمَن يُرِيد، وعلاماته فِيمَن لَا يُرِيد؟
[ ٤ / ١٨٧٠ ]
قَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ - كَيفَ أَصبَحت؟ قَالَ أَصبَحت أحب الْخَيْر، وَأَهله، وَمن يعْمل بِهِ، وَإِن عملت بِهِ أيقنت بثوابه، وَإِن فَاتَنِي شَيْء مِنْهُ حننت إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - ﷺ -: " هَذِه عَلَامَات الله فِيمَن يُرِيد، وعلامته فِيمَن لَا يُرِيد، وَلَو أرادك بِالْأُخْرَى هيّأك لَهَا، ثمَّ لَا يُبَالِي أَي وَاد سلكت ". رَوَاهُ بشير مولى بني هَاشم: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَبشير هَذَا وَإِن لم ينْسب (فإنّما أخرجته فِيمَن اسْمه بشير) لِأَن هَذَا الحَدِيث (الَّذِي رَوَاهُ) مُنكر عَن الْأَعْمَش سُلَيْمَان بن مهْرَان.
٤٢٨٨ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي - ﷺ - إِذا جَاءَ تَمِيم الدَّارِيّ فَذكر حَدِيث الْجَسَّاسَة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله: (عَن الْحسن بن عمَارَة)، عَن الحكم عَن يحيى بن الجزار، عَن عَليّ. وَهَذَا بَاطِل لم يرو غير إِسْمَاعِيل. قَالَ الْمُؤلف: لَعَلَّه أَرَادَ من هَذَا الطَّرِيق عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَأما عَن حَدِيث غَيره فقد صحّ، والإسناد إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ فِيهِ جمَاعَة من الضُّعَفَاء، ولأجله قَالَ هَذَا القَوْل.
٤٢٨٩ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي - ﷺ - إِذا جَاءَهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله! مَاتَ فلَان،: " أَلَيْسَ كَانَ مَعَه آنِفا؟ " قَالُوا:
[ ٤ / ١٨٧١ ]
بلَى، قَالَ: " يَا سُبْحَانَ الله كَأَنَّهَا أَخْذَة على غضب، المحروم من حرم وَصيته ". رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. ودرست تفرد بِهِ.
٤٢٩٠ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي - ﷺ -، إِذْ جَاءَهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله ﴿كَيفَ الطّهُور؟ فَقَالَ: يَا أنس﴾ إئتني بِوضُوء، فَأَتَيْته بقدح نَحْو الْمَدّ أَو أنقص قَلِيلا، أَو قدر كوز حبكم، أَو أنقص، فتوضّأ مِنْهُ النَّبِي - ﷺ - وَشرب، وَقَالَ: هَكَذَا الْوضُوء بِمد، وَالْغسْل بِصَاع، وَالْمدّ يَوْمئِذٍ كوز حبكم الْيَوْم. رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَهَذَا مثل الَّذِي تقدّم.
٤٢٩١ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد رَسُول الله - ﷺ - ذَات يَوْم إِذا أقبل ابْن أم مَكْتُوم، فَلَمَّا نظر النَّبِي - ﷺ - إِلَيْهِ رحّب بِهِ، وَأَدْنَاهُ، وقرّبه، وَأَجْلسهُ إِلَى جنبه، ثمَّ قَالَ: أَلا أحدّثكم حَدِيثا، حدّثنا جِبْرِيل الرّوح الْأمين عَن ربه قَالَ: قَالَ الله ﷿: يَا جِبْرِيل ﴿هَل ترى مَا جَزَاء عَبدِي إِذا أخذت كريمته فِي الدُّنْيَا فَصَبر، واحتسب؟ قَالَ: قلت: إلهي لَا أعلم إلاّ مَا علّمتني، قَالَ: يَا جِبْرِيل﴾ جَزَاؤُهُ النّظر إِلَى وَجْهي، وَالْخُلُود فِي دَاري.
[ ٤ / ١٨٧٢ ]
قَالَ أنس: فَلَقَد رَأَيْت أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ - بعد هَذَا الحَدِيث يتمنّون أَن تذْهب أَبْصَارهم. رَوَاهُ أَبُو الْجُنَيْد خَالِد بن الْحُسَيْن الضَّرِير: عَن يحيى بن الْقَاسِم، عَن أبي صَالح، عَن أنس بن مَالك. وخَالِد هَذَا لَيْسَ بِثِقَة.
٤٢٩٢ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد رَسُول الله - ﷺ - فَجَاءَهُ رجل عَلَيْهِ أثر السّفر فَقَالَ: يَا رَسُول الله! مَا الْإِيمَان؟ فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ كَذَا كَانَ. رَوَاهُ الْمطلب بن زِيَاد: عَن مَنْصُور، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وَالْمطلب ضَعِيف.
٤٢٩٣ - كُنَّا عِنْد النَّبِي - ﷺ - فجَاء رجل من الْأَنْصَار، فَقَالَ: إنّ ابْنا لي دبَّ من سطح لنا على ميزاب، فَادع الله أَن يَهبهُ لِأَبَوَيْهِ، قل النَّبِي - ﷺ -: " قومُوا "، قَالَ جَابر: فَنَظَرت إِلَى أَمر هائل، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " ضَعُوا لَهُ صَبيا على السَّطْح "، فوضعوا لَهُ صَبيا، فناغاه، ثمَّ ناغاه، ثمَّ إنّ الصَّبِي دبَّ حَتَّى أَخذ أَبَوَاهُ، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " هَل تَدْرُونَ مَا قَالَ لَهُ "؟ قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم، قَالَ: " لم تلقي نَفسك، فتتلفها؟ "، قَالَ: إِنِّي أَخَاف الذُّنُوب، قَالَ: " فلعلّ الْعِصْمَة أَن تلحقك ". رَوَاهُ شبيب بن شيبَة: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
[ ٤ / ١٨٧٣ ]
قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا لم أكتبه إلاّ عَن الْحسن بن عبد الله الْقطَّان، عَن مُحَمَّد بن الطُّفَيْل أبي الْيُسْر الْحَرَّانِي، عَن وَكِيع، عَن شبيب. وَكَانَ الْقطَّان يحفظه، وَهُوَ حَدِيث عَجِيب، وَمُحَمّد بن الطُّفَيْل الَّذِي روى عَنهُ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَا أَدْرِي الْبلَاء مِنْهُ، أَو من غَيره. وشبيب إنّما قيل لَهُ " الْخَطِيب " لفصاحته.
٤٢٩٤ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي - ﷺ -؛ فجَاء عَمْرو بن قُرَّة فَقَالَ: يَا رَسُول الله! إنّ الله كتب علىّ الشقوة، وَلَا أرى أَنِّي أزرقُ إلاّ من دمي بكفي، فأذنْ لي فِي الْغناء من غير فَاحِشَة، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " لَا إِذن لَك وَلَا كَرَامَة، وَلَقَد كذبت يَا عَدو الله، لقد رزقك الله طيّبًا، فاخترت مَا حرَّم الله عَلَيْك من رزقه، وَكَانَ مَا أحلّ لَك من حَلَال أولى لَك، لَو كنتُ تقدَّمتُ إِلَيْك لنكَّلتُ بك، قُم عنّي، وَتب إِلَى الله، أما وَالله أَن تَعُدْ بعد التقدمة ضربتك ضربا وجيعًا، وحلقتُ رَأسك مُثْلةً، ونفيتُك من أهلك سَلَبَكَ نُهْبَةً لفتيان الْمَدِينَة. فَقَامَ عَمْرو بن قرّة، وَبِه من الخزي وَالشَّر مَا لَا يُعلمهُ إلاّ الله، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ - بَعْدَمَا قَامَ هَؤُلَاءِ الْعِصَابَة: " من مَاتَ مِنْهُم بِغَيْر تَوْبَة حشره الله يَوْم الْقِيَامَة كَمَا هُوَ فِي الدُّنْيَا عُريَانا لَا يستَتِرْ من النَّاس بهًدبة كلما قَامَ صُرع مرّتين. الحَدِيث.
[ ٤ / ١٨٧٤ ]
رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن بشر بن نمير، عَن مَكْحُول، عَن زيد بن عبد ربّه، عَن صَفْوَان بن أميّة، قَالَ: كُنَّا. . وَيحيى بن مَتْرُوك الحَدِيث، وَهَذَا يعرف بِيَحْيَى، لم يرو غَيره.
٤٢٩٥ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي - ﷺ -، فَمر بِهِ فتية من بني هَاشم فَتغير لَونه فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله ﴿لَا نزال نرى فِي وَجهك الَّذِي تكره؟ قَالَ: " إنّ بني هَؤُلَاءِ اخْتَار الله لَهُم الْآخِرَة على الدُّنْيَا، وسيلقون بعدِي تطريدًا وتشريدًا ". رَوَاهُ يزِيد بن أبي زِيَاد: عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله، قَالَ: كُنَّا. . وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن إِبْرَاهِيم غير يزِيد بن فُضَيْل، وَيزِيد لَيْسَ بحجّة، ضَعِيف الحَدِيث.
٤٢٩٦ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد النَّبِي - ﷺ -؛ فَمر رجل، فَقَالَ رجل من الْقَوْم: إِنِّي أحب هَذَا يَا رَسُول الله﴾ قَالَ: " أعلمته ذَلِك "؟ قَالَ: لَا، قَالَ: " فَأعلمهُ ذَلِك، وسله عَن اسْمه " قَالَ: فَذهب الرجل، فَأعلمهُ وَسَأَلَهُ عَن اسْمه، فَقَالَ الرجل: أحبك الَّذِي أحببتني فِيهِ، قَالَ: فَرجع إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَأخْبرهُ، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " وَجَبت ". رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن ابْن يحيى عَمْرو بن دِينَار، عَن سَالم عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ١٨٧٥ ]
وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٢٩٧ - حَدِيث: كنّا عِنْد مُعَاوِيَة فَذكر عليا ﵄، فَأحْسن ذكره، وَذكر ابْنه، وأمّه، ثمَّ قَالَ: وَكَيف لَا أَقُول هَذَا لَهُم، هم خِيَار خلق الله، وَعشرَة نبيه، أخيار بَنو أخيار ". رَوَاهُ عُثْمَان بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان: عَن عبد الله بن لَهِيعَة عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَعُثْمَان ضَعِيف.
٤٢٩٨ - حَدِيث: كُنَّا فِي الْمَسْجِد فصفّق النَّاس، وَأخذُوا فِي التصفيق، وَكَانَ إِلَيْهِم التصفيق، فَالْتَفت النَّبِي - ﷺ - فَرَأى أَعْرَابِيًا قد كشف عَن فرجه يَبُول، فَقَالَ: " اتركوه " فَلَمَّا فرغ، جَاءَ النَّبِي - ﷺ - فَدَعَا بذنوب من مَاء، فصبّ عَلَيْهِ، وَلم يحصره، وَجلسَ إِلَى النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ اليسع بن طَلْحَة: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
٤٢٩٩ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ أبي هُرَيْرَة فِي الْمَسْجِد، فأذّن الْمُؤَذّن فَخرج رجل، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة: أما هَذَا فقد عصى أَبَا الْقَاسِم (. رَوَاهُ (إِبْرَاهِيم بن مهَاجر: عَن أبي الشعْثَاء الْمحَاربي قَالَ)
[ ٤ / ١٨٧٦ ]
وَإِبْرَاهِيم هَذَا ضَعِيف.
٤٣٠٠ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - إِذْ أَتَى على رجل فَقَالُوا: مَا أفطر هَذَا مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: " لَا صَامَ، وَلَا أفطر "، فَلَمَّا رأى عمر غضب النَّبِي - ﷺ - قَالُوا: يَا رَسُول الله ﴿صَوْم يَوْم وإفطار يَوْم، قَالَ: " ذَاك صَوْم أخي دَاوُد "، قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ صَوْم يَوْم وإفطار يَوْمَيْنِ، قَالَ: وَمن يُطيق ذَلِك قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿صَوْم يَوْم الِاثْنَيْنِ، قَالَ: " ذَاك يَوْم ولدت فِيهِ، وَيَوْم أنزلت عليّ النُّبُوَّة "، قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ صَوْم يَوْم عَرَفَة، وَيَوْم عَاشُورَاء، قَالَ: " أَحدهمَا يكفّر السنَّة وَالْآخر يكفّر مَا قبلهَا أَو مَا بعْدهَا شكّ أَبُو هِلَال. رَوَاهُ أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي مُحَمَّد بن سليم: عَن غيلَان بن جرير، عَن عبد الله بن معبد، عَن عمر بن الْخطاب ﵁. هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو هِلَال فَقَالَ: عَن عبد الله بن معبد، عَن عمر. وَالصَّوَاب عَن عبد الله بن معبد، عَن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ، وَهُوَ الصَّحِيح، وَمُحَمّد بن سليم أَبُو هِلَال لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث.
٤٣٠١ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ سَوَّلَ الله (إِذْ جَاءَهُ رجل فَقَالَ إنّ لي مَالا أُرِيد أَن أنْفق مِنْهُ مَا بلغ أجر الْغَازِي فِي سَبِيل الله، قَالَ: وَمَا مَالك؟ قَالَ: سِتَّة آلَاف دِرْهَم. قَالَ: فتطيب نَفسك بِنَفَقَتِهِ. قَالَ: نعم: أنفقهُ، بلغت بغيتك أجر رجل سقط سَوْطه فِي سَبِيل الله، وَهُوَ قَائِم.
[ ٤ / ١٨٧٧ ]
رَوَاهُ يحيى بن زَهْدَم بن الْحَارِث: عَن أَبِيه، عَن أنس. وَيحيى هَذَا يرويهِ عَن آبَائِهِ.
٤٣٠٢ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - حِين قدم الْمَدِينَة، فصلى نَحْو بَيت الْمُقَدّس سِتَّة عشر شهرا. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جدّه. وَكثير ضَعِيف، والمتن صَحِيح من غير طَرِيقه.
٤٣٠٣ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فأصابنا مطر، فَنَادَى مُنَادِي رَسُول الله - ﷺ - " حَيّ على الصَّلَاة، حَيّ على الْفَلاح، صلوا فِي رحالكُمْ " فصلينا فِي رحالنا بِصَلَاة رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ خَالِد بن عَمْرو: عَن الْمُغيرَة بن زِيَاد، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن عبد الله بن عمر. وخَالِد هَذَا هُوَ السعيدي الْأمَوِي مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٠٤ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي حَلقَة، فجَاء رجل، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " عشر " ثمَّ جَاءَ آخر فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " عشرُون "، ثمَّ جَاءَ آخر فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله، وَبَرَكَاته، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " ثَلَاثُونَ ".
[ ٤ / ١٨٧٨ ]
رَوَاهُ كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٠٥ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فَسمع قَائِلا يَقُول، وَأنْشد بَيْتا من الشّعْر: زوى الْحَرْب عَنهُ أَن يحز فيقبرا لَا يزَال حوارِي تلوح عِظَامه فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: من هَذَا؟ فَقلت: مُعَاوِيَة بن التابوت، وَرِفَاعَة بن عَمْرو بن التابوت، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " اللَّهُمَّ أركسهما فِي الْفِتْنَة ركسا، ودعهما إِلَى نَار جَهَنَّم دَعَا. رَوَاهُ شُعَيْب بن إِبْرَاهِيم: عَن سيف، عَن ابْن عمر مولى إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن عبيد الله، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه عَن شقران. وَشُعَيْب هَذَا لَيْسَ بِذَاكَ الْمَعْرُوف، وَكَانَ فِيهِ تحامل على السّلف.
٤٣٠٦ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فمررنا بِغُلَام يسلخ شَاة فَقَالَ: تنحَّ حَتَّى أريك، فَأدْخل رَسُول الله - ﷺ - يَده بَين الْجلد وَاللَّحم فدحس بهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبِط، ثمَّ قَالَ: " هَكَذَا فاسلخ "، وَأصَاب ثوب رَسُول الله - ﷺ - نَفَحات من دم، وَمن فرث الشَّاة، فصلى بِالنَّاسِ لم يغسل يَده، وَلَا مَا أصَاب الدَّم والفرث فِي ثَوْبه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي قيس: عَن إِسْمَاعِيل بن عبيد الله، عَن عَطاء بن يزِيد اللَّيْثِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: كُنَّا. .
[ ٤ / ١٨٧٩ ]
وَمُحَمّد هَذَا هُوَ ابْن سعيد الشَّامي، مَتْرُوك الحَدِيث، وَيُقَال المصلوب.
٤٣٠٧ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فهبط عَلَيْهِ جبرئيل ﵇ فَقَالَ: يَا ابْن إِبْرَاهِيم! الله يُقْرِئك السَّلَام، وَقَالَ النَّبِي - ﷺ - نعم أَنا أَبُو إِبْرَاهِيم، وَإِبْرَاهِيم جدّنا، وَبِه عرفنَا، وَقَالَ الله فِي مُحكم كِتَابه: (مِلَّة أبيكم إِبْرَاهِيم، وَهُوَ سَمَّاكُم الْمُسلمين (. رَوَاهُ صَخْر بن عبد الله: عَن عبيد الله بن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عَن عبد الله بن عَمْرو. وصخر هَذَا يضع الحَدِيث.
٤٣٠٨ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي سفر فأتينا على مَاء، يُقَال لَهُ ذَات الشقوق، فَقَالَ لنا رَسُول الله - ﷺ -: أدنو من هَذَا المَاء. فَنزلت
[ ٤ / ١٨٨٠ ]
عَن بكرَة لي فأوقرتها، فَبينا أَنا أَمْشِي فِي جَوف اللَّيْل إِذا جَاءَ رجل يَقُول لي: من هَذَا؟ فَنَظَرت، فَإِذا رَسُول الله، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: من هَذَا؟ فَقلت: يَا رَسُول الله ﴿أَنا معَاذ بن جبل، قَالَ: فَمَا يمشيك هَذِه السَّاعَة؟ قَالَ: قلت: إِنَّك قلت: أدنو من هَذَا المَاء، فَإِنَّكُم لَا تأتون المَاء إِلَى كَذَا وَكَذَا، فَنزلت عَن بكرَة لي فأوقرتها، فَأَنَاخَ رَسُول الله - ﷺ - رَاحِلَته، فأردفني خَلفه، فوَاللَّه، مَا مسست شَيْئا قطّ أَلين من جلد رَسُول الله - ﷺ -. قَالَ: لوا وجدت رَائِحَة أطيب من رَائِحَة رَسُول الله - ﷺ -. قَالَ: يَا معَاذ﴾ هَل سَمِعت مُنْذُ اللَّيْلَة حسا، قَالَ قلت: لَا، وَالله أحس الْقدَم، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّه أَتَانِي آتٍ من رَبِّي، أَو قَالَ: جِبْرِيل، فبشرني أَنه من مَاتَ من أمتِي لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا دخل الْجنَّة قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله! أَفلا أخرج إِلَى النَّاس، فأبشرهم؟ قَالَ، لَا دعهم، فليستبقوا الصِّرَاط. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر الْجفْرِي: عَن أبي الزبير، عَن أبي الطُّفَيْل، عَن مُعَاوِيَة. وَهَذَا لَا يعرف رَوَاهُ عَن أبي الزبير غير الْحسن هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٠٩ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي سفر فأتينا على برك من مَاء السَّمَاء قَالَ: فكرع الْقَوْم، فناداهم رَسُول الله - ﷺ -: إغسلوا أَيْدِيكُم، وَاشْرَبُوا بهَا، فَإِنَّهُ لَا إِنَاء أطيب من الْيَد. رَوَاهُ أَيُّوب بن خوط: عَن الْحسن، عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣١٠ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي سفر فَانْتَهَيْنَا إِلَى غَدِير فِي جيفة قَالَ: أَرَاهَا جملا فَلم نمسه حَتَّى جَاءَ رَسُول الله
[ ٤ / ١٨٨١ ]
(فَقَالَ: مَا لكم؟ قُلْنَا: هَذِه جيفة قَالَ: " إنّ المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء، فاستقينا، وسقينا ". رَوَاهُ طريف بن شهَاب أَبُو سُفْيَان: عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وطريف ضَعِيف.
٤٣١١ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي سفر، فَجعل يسألهم حَتَّى أَتَى على كَعْب بن مَالك، فَقَالَ: هَل تزوّجت يَا كَعْب؟ قَالَ: نعم: بكرا، أم ثَيِّبًا، قَالَ: بل ثَيِّبًا، قَالَ: فَهَلا بكرا تعضها وتعضّك. رَوَاهُ مُوسَى بن دهقان: عَن الرّبيع بن (أبي بن) كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه. ومُوسَى ضَعِيف.
٤٣١٢ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي سفر، فَبَصر برفقة كثير بَين الْمغرب وَالْعشَاء وسَاق الحَدِيث. رَوَاهُ سليم مولى الشّعبِيّ: عَن الشّعبِيّ، عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام، عَن أبي هُرَيْرَة. وسليم هَذَا لَيْسَ بِثِقَة.
٤٣١٣ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي طَرِيق مكّة وَالْمَدينَة
[ ٤ / ١٨٨٢ ]
فَمر بسعفان، فَرَأى المجذومين، فأسرع رَسُول الله - ﷺ - السّير، وَقَالَ: " إِن كَانَ شَيْء من الدَّاء يعدي فَهُوَ هَذَا ". رَوَاهُ الْخَلِيل بن زَكَرِيَّا الْبَصْرِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، وَلم يروه غَيره، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٤٣١٤ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي غزَاة نشتري ونبيع وَرَسُول الله - ﷺ - ينظر إِلَيْنَا فَلَا يعيب علينا. رَوَاهُ عَليّ بن عُرْوَة الدِّمَشْقِي: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن أبي الزِّنَاد، عَن حَارِثَة بن زيد بن ثَابت، عَن زيد بن ثَابت. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء.
٤٣١٥ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - نحفر الخَنْدَق، وَمَا لنا طَعَام إلاّ خبز الشّعير بإهالة سنخة. رَوَاهُ زِيَاد النميري: عَن أنس، وَزِيَاد ضَعِيف.
٤٣١٦ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - وَنحن فتيَان حزاورة فتعلمنا الْإِيمَان قبل أَن نتعلم الْقُرْآن، ثمَّ تعلمنا الْقُرْآن؛ فازددنا إِيمَانًا. رَوَاهُ حَمَّاد بن نجيح: عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن جُنْدُب بن عبد الله. وَهَذَا يرويهِ حَمَّاد: عَن أبي عمرَان.
[ ٤ / ١٨٨٣ ]
٤٣١٧ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - وَنحن محرمون؛ فتلقينا رجلٌ من جَراد فضربنا بأسياطنا، وعصينا، وَأسْقط فِي أَيْدِينَا فَقُلْنَا: نَحن مَعَ رَسُول الله - ﷺ - وَنحن محرمون؛ فأتيناه فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: " لَا بَأْس بصيد الْبَحْر ". رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن أبي المهزم، عَن أبي هُرَيْرَة. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد، وَهُوَ ثِقَة.
٤٣١٨ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - لَا نَدْرِي مَا نقُول خَلفه؛ فَعلمنَا رَسُول الله - ﷺ - جَوَامِع الْخَيْر، وفواتحه، وأمرنا أَن نقُول فِي كل رَكْعَتَيْنِ: التَّحِيَّات لله، والصلوات والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين، أشهد أَن لَا إِلَه إلاّ الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، ثمَّ تخيَّر من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْك. رَوَاهُ أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم القَاضِي: عَن عبد الله بن عَليّ، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَعبد الله الأول هُوَ أَبُو أَيُّوب الإفْرِيقِي الْكُوفِي، كذبه ابْن الْمُبَارك.
٤٣١٩ - حَدِيث: كُنَّا مَعَ النَّبِي - ﷺ - يَوْم غَدِير خم، وَنحن نرفع غُصْن الشَّجَرَة عَن رَأسه؛ فَأخذ وبرة من نَاقَته، ثمَّ قَالَ:
[ ٤ / ١٨٨٣ ]
" إِن الصَّدَقَة لَا تحل لي، وَلَا لأهلي، وَلَا مَا تزن هَذِه، لعن الله من ادّعى إِلَى غير أَبِيه، وَلعن الله من تولى غير موَالِيه، الْوَلَد للْفراش، وللعاهر الْحجر، لَيْسَ لوَارث وَصِيَّة. رَوَاهُ مُوسَى بن عُثْمَان الْحَضْرَمِيّ: عَن إِسْحَاق، عَن الْبَراء، وَزيد بن أَرقم. ومُوسَى هَذَا لَيْسَ حَدِيثه بِمَحْفُوظ.
٤٣٢٠ - حَدِيث: كُنَّا نَأْخُذ سلافة الزَّبِيب، وسلافة التَّمْر، فتنقعها؛ فنشربها، فَنهى رَسُول الله - ﷺ - عَن ذَلِك، وأمرنا أَن نجْعَل كل وَاحِد مِنْهُمَا على حِدة، وَلم أخلط بَينهمَا. رَوَاهُ هِلَال بن سُوَيْد الأحمري: عَن أنس. وَهَذَا أنكر على هِلَال هَذَا.
٤٣٢١ - حَدِيث: كُنَّا نَأْخُذ الصّبيان من الْكتاب؛ فَيقومُونَ بِنَا فِي شهر رَمَضَان، ونعمل لَهُم الخشكنانج، والقلية. رَوَاهُ حَفْص بن عمر (بن مَيْمُون): عَن الحكم بن أبان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَفْص هَذَا غير ثِقَة.
٤٣٢٢ - حَدِيث: كُنَّا نَأْكُل لُحُوم الْخَيل على عهد النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ عبد الْكَرِيم بن مَالك الْجَزرِي: عَن عَطاء، عَن جَابر.
[ ٤ / ١٨٨٥ ]
وَهَذَا أَيْضا يدْخل فِيمَا تكلم بِهِ ابْن معِين أَن عبد الْكَرِيم عَن عَطاء أَحَادِيثه رَدِيئَة. وَأوردهُ فِي ذكر جَابر الْجعْفِيّ - وَزَاد فِيهِ: " وَنَشْرَب أَلْبَانهَا " - عَن عَطاء، عَن جَابر. وَجَابِر قد تكلمُوا فِيهِ.
٤٣٢٣ - حَدِيث: كُنَّا نَأْكُل مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فنسمع تَسْبِيح الطَّعَام. رَوَاهُ مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: عَن أَبِيه، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا يعرف بإسرائيل يرويهِ عَن مَنْصُور بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ من حَدِيث الثَّوْريّ لَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث مُوسَى عَن أَبِيه.
٤٣٢٤ - حَدِيث: [كُنَّا نَأْكُل، وَنَشْرَب، ونغتسل، وَنخرج صَدَقَة الْفطر، ثمَّ نخرج إِلَى الْمصلى. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم] بن يزِيد الخوزي: عَن عَمْرو (بن دِينَار)، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٢٥ - حَدِيث: كُنَّا نؤمر إِذا تغولت لنا الغول أَن ننادي
[ ٤ / ١٨٨٦ ]
بِالْأَذَانِ. رَوَاهُ يَعْقُوب بن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ: عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن قَالَ: قَالَ سعد. وَهَذَا عَن يُونُس يرويهِ يَعْقُوب هَذَا.
٤٣٢٦ - حَدِيث: كُنَّا نؤمر بِالسِّوَاكِ إِذا قمنا من اللَّيْل. رَوَاهُ سعيد بن سِنَان الْكُوفِي: عَن أبي حُصَيْن، عَن شَقِيق، عَن حُذَيْفَة. وَهَذَا يرويهِ عَن أبي حُصَيْن: أَبُو سِنَان سعيد بن سِنَان. وَسَعِيد لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٤٣٢٧ - حَدِيث: كُنَّا نبت على الْقَاتِل حَتَّى نزلت (إنَ اللهَ لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ (فأمسكنا. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن عبيد الله بن عمر عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن عبيد الله غير الزنْجِي، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٣٢٨ - حَدِيث: كُنَّا نبيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد على عهد رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ زيد الْعمي أَبُو الْحوَاري، وَهُوَ ابْن أبي الْحوَاري: عَن أبي الصّديق النَّاجِي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
[ ٤ / ١٨٨٧ ]
وَزيد ضَعِيف، وَلم يرو شُعْبَة عَن أَضْعَف مِنْهُ.
٤٣٢٩ - حَدِيث: كُنَّا نتحدث على عهد رَسُول الله - ﷺ - أَن خير هَذِه الْأمة أَبُو بكر، ثمَّ عمر، ثمَّ عُثْمَان. رَوَاهُ رشدين بن سعيد: عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، وَغَيره، عَن يحيى بن سعيد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا أَيْضا عَن يحيى بن سعيد: رَوَاهُ سُلَيْمَان بن بِلَال، وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
٤٣٣٠ - حَدِيث: كُنَّا نتمتع على عهد رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن أبي الصّديق النَّاجِي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَزيد ضَعِيف الحَدِيث.
٤٣٣١ - حَدِيث: كُنَّا نتناوب رعية الْإِبِل على عهد رَسُول الله - ﷺ -، قَالَ: فَجئْت ذَات يَوْم، وَالنَّبِيّ - ﷺ - حوله أَصْحَابه، قَالَ: فَسَمعته يَقُول: " من تَوَضَّأ؛ فَأحْسن الْوضُوء، ثمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ، فَاسْتَغْفر الله إِلَّا غفر لَهُ "، قَالَ: فَقلت: بخ بخ، قَالَ، فجذبني رجل من خَلْفي، فَالْتَفت فَإِذا عمر بن الْخطاب، قَالَ: الَّذِي قَالَ قبل احسن، قلت: وَمَا قَالَ؟ قَالَ: " من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وان مُحَمَّدًا رَسُول الله - ﷺ -، قيل لَهُ: ادخل من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شِئْت ".
[ ٤ / ١٨٨٨ ]
أوردهُ فِي تَرْجَمَة شهر بن حَوْشَب قَالَ: رَوَاهُ نصر بن حَمَّاد: عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن عَطاء، عَن عقبَة بن عَامر. قَالَ نصر: فَخرج شُعْبَة؛ فلطمني، ثمَّ رَجَعَ، فتنحيت من نَاحيَة، ثمَّ خرج بعد فَقَالَ: مَاله، بعد يبكي؟ فَقَالَ لَهُ عبد الله بن إِدْرِيس: إِنَّك أَسَأْت إِلَيْهِ. قَالَ: انْظُر مَا يحدث عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن عَطاء، عَن عقبَة، عَن النَّبِي - ﷺ -؟ ﴿قَالَ شُعْبَة: أَنا قلت لأبي إِسْحَاق: من حَدثَك؟ قَالَ: حَدثنِي عبد الله بن عَطاء، فَقَالَ: سعد بن إِبْرَاهِيم حَدثنِي، فرحلت على الْمَدِينَة؛ فَلَقِيت سَعْدا؛ فَسَأَلته فَقَالَ: الحَدِيث من عنْدكُمْ، زِيَاد بن مِخْرَاق حَدثنِي. قَالَ شُعْبَة: فَلَمَّا ذكر زِيَاد، قلت: أَي شَيْء هَذَا الحَدِيث، بَيْنَمَا هُوَ كُوفِي، إِذْ صَار مكيا، إِذْ صَار مدنيا، إِذْ صَار بصريا؟ قَالَ شُعْبَة: فرحلت إِلَى الْبَصْرَة فَلَقِيت زِيَاد بن مِخْرَاق، فَسَأَلته؟ فَقَالَ: لَيْسَ الحَدِيث من بابك، قلت: حَدثنِي بِهِ. قَالَ: لَا تريده، قلت: حَدثنِي بِهِ﴾ قَالَ: حَدثنِي بِهِ شهر بن حَوْشَب عَن أبي رَيْحَانَة، عَن عقبَة بن عَامر، عَن النَّبِي - ﷺ -. قَالَ شُعْبَة: فَلَمَّا ذكر شهر قلت: وَمر عَليّ هَذَا الحَدِيث، لَو صَحَّ لي هَذَا عَن رَسُول الله - ﷺ - كَانَ أحب إِلَيّ من أَهلِي وَمَالِي، وَالنَّاس أَجْمَعِينَ.
٤٣٣٢ - حَدِيث: كُنَّا نتناوب النَّبِي - ﷺ -، نبيت عِنْده، فَذكره وَقَالَ: وَفِيه: أَخَاف عَلَيْكُم أخوف من الْمَسِيح: الشّرك الْخَفي، يقوم الرجل بِعَمَل لمَكَان الرجل.
[ ٤ / ١٨٨٩ ]
رَوَاهُ ربيح بن عبد الرَّحْمَن: عَن أَبِيه، عَن جده أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَربيح هَذَا قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
٤٣٣٣ - حَدِيث: كُنَّا نجلس إِلَى رَسُول الله - ﷺ -؛ فنسمع مِنْهُ الحَدِيث لَيْسَ منا من يرويهِ على حرف وَاحِد غير أَن الْمَعْنى وَاحِد. رَوَاهُ يحيى بن أبي كثير أَبُو النَّضر: عَن الْجريرِي، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَيحيى ضَعِيف.
٤٣٣٤ - حَدِيث: كُنَّا نجلس عِنْد رَسُول الله - ﷺ - كَأَنَّمَا على رؤوسنا الطير، لَا يتَكَلَّم منا أحد إلاّ أَبُو بكر وَعمر. رَوَاهُ عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب: عَن أنس. وَعُثْمَان هَذَا ضَعِيف.
٤٣٣٥ - حَدِيث: كُنَّا نخرج زَكَاة الْفطر صَاعا بِصَاع النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
٤٣٣٦ - حَدِيث: كُنَّا نَدْعُو جَعْفَر بن أبي طَالب " أَبَا الْمَسَاكِين " وَكُنَّا إِذا أتيناه قرب إِلَيْنَا مَا حضر؛ فأتيناه يَوْمًا؛ فَلم نجد عِنْده شَيْئا، فَأخْرج إِلَيْنَا جرة من عسل؛ فَكَسرهَا فَجعلنَا نلعق مِنْهَا
[ ٤ / ١٨٩٠ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق السجْزِي: عَن عبد الرَّزَّاق، (عَن معمر)، عَن ابْن عجلَان، عَن يزِيد بن (عبد الله بن) قسيط، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: كُنَّا وَهَذَا يعرف بِابْن شبويه هَذَا السجْزِي، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ. وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
٤٣٣٧ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي - ﷺ - إِذا خرجنَا إِلَى مَكَّة حَتَّى نرْجِع أَرْبعا. رَوَاهُ دلهم بن صَالح: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. ودلهم ضَعِيف.
٤٣٣٨ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ رَسُول الله - ﷺ - صَلَاة الصُّبْح وننصرف، وَمَا يعرف أَحَدنَا جليسه. رَوَاهُ حَرْب بن سُرَيج: عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ حَرْب هَذَا.
٤٣٣٩ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فَمَا يحني رجل منا ظَهره حَتَّى يضع رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ خلف بن خَليفَة: عَن الْوَلِيد بن سريع، عَن عَمْرو بن حُرَيْث قَالَ: كُنَّا وَهَذَا الْمَتْن بِهَذَا الْإِسْنَاد لَيْسَ يرويهِ فِيمَا اعْلَم إِلَّا مُحرز بن عون، عَن
[ ٤ / ١٨٩١ ]
خلف بن خَليفَة.
٤٣٤٠ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي غَزْوَة إِذْ تَبَسم فِي صلَاته فَلَمَّا قضى صلَاته قُلْنَا: يَا رَسُول الله ﴿رَأَيْنَاك تبسمت؟ قَالَ: مر بِي مِيكَائِيل، وعَلى جنَاحه أثر غُبَار، وَهُوَ رَاجع من طلب الْقَوْم، فَضَحِك إِلَيّ، فتبسمت إِلَيْهِ. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع الْجَزرِي: عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٤١ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي - ﷺ - الْعشَاء، فَكَانَ إِذا سجد وثب الْحسن وَالْحُسَيْن على ظَهره؛ فَإِذا رفع رَأسه أخذهما، وَوَضعهمَا وضعا رَفِيقًا، فَإِذا عَاد عادا حَتَّى إِذا قضى صلَاته، قَالَ: فَوضع وَاحِدًا هَاهُنَا، وواحدًا هَاهُنَا على فَخذه؛ فَقُمْت إِلَيْهِ، فَقلت: يَا رَسُول الله﴾ أَلا اذْهَبْ إِلَى أمهما؟ قَالَ: لَا، فبرقت برقة فَقَالَ: ألحقا بإمكما، فَلم يَزَالَا فِي ضوئها حَتَّى دخلا. رَوَاهُ كَامِل أَبُو الْعَلَاء: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، وَأَرْجُو انه لَا بَأْس بِهِ.
٤٣٤٢ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي شدَّة الْحر؛ فَإِذا لم يسْتَطع أَحَدنَا أَن يُمكن وَجهه من الأَرْض بسط ثَوْبه، وَسجد عَلَيْهِ.
[ ٤ / ١٨٩٢ ]
رَوَاهُ غَالب بن خطَّاف الْقطَّان: عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ، عَن أنس. رَوَاهُ بشر بن الْمفضل، وخَالِد بن عبد الله بن بكير، وَعمْرَان الْقطَّان، عَن غَالب. وَرَوَاهُ عَن خَالِد: إِسْرَائِيل وَغَيره، وغالب ضَعِيف.
٤٣٤٣ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي - ﷺ - الْمغرب، ثمَّ ننصرف، فنأتي بني بياضة، وَإِن أَحَدنَا ليرى مواقع نبله. رَوَاهُ زبير بن سعيد الْقرشِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وزبير هَذَا قَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
٤٣٤٤ - حَدِيث: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي - ﷺ - الْمغرب، وننصرف حِين ينْصَرف الرجل منا يَرْمِي بقوسه يرى مَوَاضِع سَهْمه حَيْثُ يَقع؛ فَيَأْخذهُ. رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. ودرست ضَعِيف، كَذَلِك يزِيد الرقاشِي.
٤٣٤٥ - حَدِيث: كُنَّا نصلي الْمغرب مَعَ النَّبِي - ﷺ -، ثمَّ نأتي بني سَلمَة، وَنحن نَنْظُر موقع نبلنا، وَبني سَلمَة أقْصَى الْمَدِينَة. رَوَاهُ عمر بن حبيب الْعَدوي: عَن يحيى بن سعيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه.
[ ٤ / ١٨٩٣ ]
قَالَ: وَهَذَا عَن يحيى عَن الزُّهْرِيّ غَرِيب، وَعمر ضَعِيف.
٤٣٤٦ - حَدِيث: كُنَّا نطوف بِالْبَيْتِ؛ فَعرفت عَائِشَة، فَقيل لَهَا: يَا أم الْمُؤمنِينَ! إِنَّك قد عُرِفت، وَعَلَيْهِمَا ثِيَاب مصبَّغة بالعصفر، قَالَت: فنظرتْ إليّ فرميت عَلَيْهَا بردا على مصلب قَالَت: فَلَمَّا رَأَتْهُ مصلبًا ردته عَليّ، ثمَّ قَالَت: كَانَ رَسُول الله - ﷺ - إِذا رأى هَذَا التصليب فِي رِدَاء من ثيابنا قصّه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الشمَال أَبُو سُفْيَان السَّعْدِيّ: عَن ابْن عون، وَسَلَمَة بن عَلْقَمَة، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين حَدَّثتنِي دفرة، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَلم أر لَهُ من الحَدِيث مَا يتَبَيَّن بِهِ ضعفه (من صدقه) .
٤٣٤٧ - حَدِيث: كُنَّا نعد على عهد النَّبِي - ﷺ -: أَبُو بكر، وَعمر، وَعُثْمَان. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غَرِيب عَن ابْن سِيرِين، عَن ابْن عمر، أَظُنهُ يرويهِ الْحسن هَذَا عَنهُ. وَالْحسن ضَعِيف. وَأوردهُ بِلَفْظ: " كُنَّا نفضل " فِي ذكر جسر بن الْحسن: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ١٨٩٤ ]
وجسر هَذَا ضَعِيف، وَقد رَوَاهُ جمَاعَة من الثِّقَات: عَن نَافِع، غَيره. وَأوردهُ بِاللَّفْظِ الْمُتَقَدّم فِي ذكر سُهَيْل بن أبي صَالح: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يروه عَن سُهَيْل غير أبي مُعَاوِيَة. ثمَّ قَالَ لي سُهَيْل: انْطلق إِلَيّ ابْن نَافِع يحدثك بِمثلِهِ، فجَاء بِي سُهَيْل إِلَيّ ابْن نَافِع فِي الْمَسْجِد، فَحَدثني عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر بِمثلِهِ. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن سُهَيْل غير أبي مُعَاوِيَة.
٤٣٤٨ - حَدِيث: كُنَّا نَعْرِف رَسُول الله - ﷺ - ودخوله مَعَ طُلُوع الْفجْر إِلَيّ الْمَسْجِد برِيح الطّيب. رَوَاهُ عَليّ بن الْحسن بن يعمر السَّامِي: عَن الثَّوْريّ، عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَعلي بن الْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٤٩ - حَدِيث: كُنَّا نقرأها على عهد رَسُول الله - ﷺ -: (الَّذين لَا يدعونَ مَعَ الله إِلَهًا آخر، وَلَا يقتلُون النَّفس الَّتِي حرم الله إلاّ بِالْحَقِّ، وَلَا يزنون، وَمن يفعل ذَلِك يلق أثامًا (.
[ ٤ / ١٨٩٥ ]
وَنزلت (إلاّ من تَابَ (. فَمَا رَأَيْت النَّبِي - ﷺ - فَرح بِشَيْء قطّ فرحة بهَا وب (إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا، ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك (. رَوَاهُ عَليّ بن زيد: عَن يُوسُف بن مهْرَان، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: كُنَّا. . وَعلي هَذَا لاشيء. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَليّ غير عبيد الله بن عمر. وَلَا عَن عبيد الله غير عبد الله بن رَجَاء.
٤٣٥٠ - حَدِيث: كُنَّا نقُول لمن قتل أَو أصَاب كَبِيرَة: هُوَ فِي النَّار حَيّ نزلت: (إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ، وَيغْفر مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء (قَالَ: فأمسكنا، قَالَ: فَقَالَ بكر بن عبد الله: إِن مشيئتها على جَمِيع الْقُرْآن. رَوَاهُ غَالب الْقطَّان: عَن بكر بن عبد الله الْمُزنِيّ، عَن ابْن عمر. وغالب ضَعِيف.
٤٣٥١ - حَدِيث: كُنَّا نمسح على رَسُول الله - ﷺ - فِي الْحَضَر يَوْمًا وَلَيْلَة، وَفِي السّفر ثَلَاثًا. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن يسير: عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله.
[ ٤ / ١٨٩٦ ]
وَسليمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وَرَوَاهُ عِيسَى بن يُونُس عَنهُ.
٤٣٥٢ - حَدِيث: كُنَّا ننام فِي مَسْجِد رَسُول الله - ﷺ -؛ فَلَا نُحدث لذَلِك وضُوءًا. رَوَاهُ أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي مُحَمَّد بن سليم: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَمُحَمّد لَيْسَ بِالْقَوِيّ، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٤٣٥٣ - حَدِيث: كُنَّا ننبذ لرَسُول الله - ﷺ - فِي جر أَخْضَر. رَوَاهُ حَكِيم بن جُبَير: عَن إِبْرَاهِيم، وَالْأسود، عَن عَائِشَة. وَحَكِيم هَذَا تَركه شُعْبَة بن الْحجَّاج. وَأوردهُ فِي ذكر الْحسن بن صَالح بن حَيّ: عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر، عَن حَكِيم. وَقَالَ: قد رَوَاهُ معافي: عَن ابْن حَكِيم، عَن حَكِيم.
٤٣٥٤ - حَدِيث: كُنَّا ننقل الْحِجَارَة إِلَى الْبَيْت حِين بنته قُرَيْش، وَالنِّسَاء ينقلن الشيد، والشيد مَا يَجْعَل بَين الصخر. قَالَ عَبَّاس: كنت أنقُلُ أَنا، وَابْن أخي مُحَمَّد، فَكُنَّا ننقل
[ ٤ / ١٨٩٧ ]
على رقابنا، ونجعل أزرنا تَحت الصخر، فَإِذا غشينا النَّاس اتَّزرنا؛ فَبينا أَنا، وَمُحَمّد - ﷺ - يمشي بَين يَدي إِذْ وَقع فانبطح مُحَمَّد؛ فَجئْت أسعى، وألقيتُ الْحجر، وَهُوَ ينظر إِلَى السَّمَاء؛ فَقلت لَهُ: مَا شَأْنك؟ فَقَامَ، فاتَّزرَ فَقَالَ: نهيتُ أَن أَمْشِي عُريَانا، قَالَ الْعَبَّاس: فكتمت النَّاس ذَلِك خيفة أَن يروه جنونًا. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن شُعْبَة بن خَالِد، عَن سماك بن حَرْب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أَبِيه: الْعَبَّاس. قَالَ: كُنَّا. . وَيحيى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. والْحَدِيث غير مَحْفُوظ، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ يحيى.
٤٣٥٥ - حَدِيث: كُنَّا ننكح على عهد رَسُول الله - ﷺ - على القبضة من الطَّعَام. رَوَاهُ يَعْقُوب بن عَطاء بن أبي رَبَاح: عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَيَعْقُوب مَتْرُوك الحَدِيث، وَلَا يروي عَنهُ إِلَّا إِسْحَاق بن سُلَيْمَان.
٤٣٥٦ - حَدِيث: كُنَّا وَنحن مَعَ النَّبِي - ﷺ - نعدله بِصَوْم سنة يَعْنِي يَوْم عَرَفَة. رَوَاهُ أَبُو حريز عبد الله بن الْحُسَيْن القَاضِي: عَن سعيد بن جُبَير، ابْن عمر أَنه سُئِلَ عَن صَوْم يَوْم عَرَفَة فَقَالَ. وَأَبُو حريز ضَعِيف.
[ ٤ / ١٨٩٨ ]
٤٣٥٧ - حَدِيث: كناني النَّبِي - ﷺ - بِأبي عِيسَى. رَوَاهُ أَحْمد بن أبي نَافِع: عَن عَاصِم الْجرْمِي، عَن هِشَام بن سعد، عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. قَالَ: وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَأحمد هَذَا قَالَ أَبُو عَليّ الْموصِلِي: رَأَيْته وَلم يكن موضعا للْحَدِيث.
٤٣٥٨ - حَدِيث: كنت أتوضأ أَنا، وَالنَّبِيّ - ﷺ - من إِنَاء وَاحِد قد أَصَابَت مِنْهُ الْهِرَّة قبل ذَلِك. رَوَاهُ حَارِثَة بن مُحَمَّد ابْن أبي الرِّجَال، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وحارثة لَيْسَ بِشَيْء.
٤٣٥٩ - حَدِيث: كنت أجوع فأقَعُ مغشيًَا على الأَرْض، ثمَّ آخذ الْحجر إِذا قمتُ؛ فأربطها على بَطْني، ثمَّ آتِي رجلا من أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ -، فأرسأله عَن الْآيَة من الْقُرْآن أَنا أعلمُ بهَا مِنْهُ، فَأَقُول: كَيفَ يقْرؤهَا رَجَاء أَن يطعمني من عِنْده، ثمَّ آتِي آخر، ثمَّ الآخر؛ فَلَا أجد شَيْئا، ثمَّ ذكر أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: " هلك فلَان، أَو دخل النَّار كَانَ لَهُ مكيالان يكتال بِأَحَدِهِمَا ويكيل بِالْآخرِ للنَّاس؛ فَلم أزل أردّ عَلَيْهِ حَتَّى عرف مَا بِي فَيخرج إِلَيّ العُلقَة أبلغ بهَا. رَوَاهُ مينا بن أبي مينا مولى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ١٨٩٩ ]
ومينا غير ثِقَة.
٤٣٦٠ - حَدِيث: كنت امْرَءًا تَاجِرًا فَقدمت لِلْحَجِّ؛ فَأتيت الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب لأبتاع مِنْهُ بعض التِّجَارَة، وَكَانَ امْرَءًا تَاجِرًا، فوَاللَّه أَنِّي لعنده بمنى إِذا خرج رجل من خبائه، فَقَامَ يُصَلِّي، ثمَّ خرجت امْرَأَة؛ فَقَامَتْ خَلفه، ثمَّ خرج غُلَام حِين راهق الْحلم؛ فَقَامَ مَعَه يُصَلِّي، فَقلت للْعَبَّاس: من هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّد - ﷺ - وَهَذِه امْرَأَته خَدِيجَة، وَهَذَا الْفَتى عَليّ، ثمَّ ذكر الحَدِيث. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن إِيَاس بن عفيف الْكِنْدِيّ: عَن أَبِيه، عَن جده. وَإيَاس مَا أَظن لَهُ غير هَذَا الحَدِيث الَّذِي يرويهِ ابْنه إِسْمَاعِيل عَنهُ.
٤٣٦١ - حَدِيث: كنت إِذا سَمِعت من رَسُول الله - ﷺ - حَدِيثا يَنْفَعنِي الله بِمَا شَاءَ أَن يَنْفَعنِي حَتَّى حَدثنِي أَبُو بكر الصّديق وَكَانَ إِذا حَدثنِي عَن النَّبِي - ﷺ - بعض أَصْحَابه؛ اسْتَحْلَفته فَإِذا حلف لي؛ صدقته، وَإنَّهُ حَدثنِي أَبُو بكر وَصدق أَبُو بكر عَن النَّبِي - ﷺ - أَنه قَالَ: " مَا من عبد يُذنب ذَنبا، ثمَّ يتَوَضَّأ، وَيُصلي رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ يسْتَغْفر الله لذَلِك الذَّنب إِلَّا غُفِرَ لَهُ. رَوَاهُ أَسمَاء بن الحكم: عَن عَليّ. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث مَدَاره عَليّ عُثْمَان بن الْمُغيرَة، رَوَاهُ عَنهُ مسعر، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وَأَبُو عوَانَة، وَشعْبَة، وزائدة، وَإِسْرَائِيل. وَقد
[ ٤ / ١٩٠٠ ]
رُوِيَ عَن غير عُثْمَان بن الْمُغيرَة، عَن عَليّ بن ربيعَة. وَرَوَاهُ مُغيرَة بن أبي الْعَبَّاس الْقَيْسِي: عَن عَليّ بن ربيعَة. وَهَذَا حسن، وَأَرْجُو أَن يكون صَحِيحا، وَأَسْمَاء بن الحكم يعرف بِهَذَا الحَدِيث، وَله حَدِيث آخر.
٤٣٦٢ - حَدِيث: كنت إِذا سُئِلت أَعْطَيْت، وَإِذا سكت ابتديت. رَوَاهُ سليم مولى الشّعبِيّ: عَن الشّعبِيّ، عَن عَليّ. وسليم قَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة.
٤٣٦٣ - حَدِيث: كنت أُصَلِّي مَعَ النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: خفف، فَإِن لنا إِلَيْك حَاجَة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن مسْهر أَخُو عَليّ: عَن عبد الله بن زيد بن أسلم، عَن ربيعَة بن عَمْرو، عَن خَوات بن جُبَير قَالَ: كنت وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٦٤ - حَدِيث: كنت أَضَع لرَسُول الله - ﷺ - الْغسْل من جَمِيع نسوته فِي يَوْم أحد. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الْحسن. عَن أنس وَالزهْرِيّ، عَن أنس.
[ ٤ / ١٩٠١ ]
وَسليمَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٦٥ - حَدِيث: كنت أطيب رَسُول الله - ﷺ - عِنْد حلّه، وَعند حرمه. رَوَاهُ عمر بن عَامر: عَن أَيُّوب، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَقد رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب: عَن أَيُّوب، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعمر ضَعِيف.
٤٣٦٦ - حَدِيث: كنت أَغْتَسِل أَنا وَالنَّبِيّ - ﷺ - من إِنَاء وَاحِد وَهُوَ الْفرق. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سعد: عَن الزُّهْرِيّ، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. هَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيم، وَخَالفهُ أَصْحَاب الزُّهْرِيّ، فرووا عَنهُ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَأوردهُ فِي ذكر الْحَادِث بن شبْل الْبَصْرِيّ: عَن أم النُّعْمَان الكنديه، عَن عَائِشَة. والْحَارث هَذَا قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ البُخَارِيّ لَيْسَ بِمَعْرُوف. وَأوردهُ فِي ذكر أبي معشر الْمدنِي: عَن المَقْبُري، عَن أم سَلمَة قَالَت.
[ ٤ / ١٩٠٢ ]
وَأَبُو معشر هَذَا نحيح ضَعِيف الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن شُعْبَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، (عَن أَبِيه،) عَن عَائِشَة. وَهَذَا أصح الطَّرِيق.
٤٣٦٧ - حَدِيث: كنت أَغْتَسِل، أَنا وَالنَّبِيّ - ﷺ - من تور من شبه يخْتَلف فِيهِ أَيْدِينَا. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن حوثرة بن أَشْرَس، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن شُعْبَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا حَدِيث حدث بِهِ عَن حوثرة: عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل، وَعبد الله بن أَيُّوب بن زَاذَان، وَلَا أعرف لَهما ثَالِثا، وَسَرَقَهُ الْعَدوي مِنْهُمَا، وَلَا أعلم بَينهمَا " شُعْبَة " فِي هَذَا حوثرة. وَرَوَاهُ غير حَمَّاد عَن الاسناد.
٤٣٦٨ - حَدِيث: كنت أغسل رَأس النَّبِي - ﷺ -، وأدهنه، وأرجله، وأناوله الْخمْرَة، وَأَنا حَائِض. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر خَالِد بن سَلمَة، عَن الْبَهِي مولى عُرْوَة، عَن عَائِشَة.
[ ٤ / ١٩٠٣ ]
وَهَذَا يرويهِ الْمنْهَال بن خَليفَة: عَن خَالِد؛ فقد رَوَاهُ شريك: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَهِي، عَن ابْن عمر.
٤٣٦٩ - حَدِيث: كنت أفتل قلائد هدي رَسُول الله - ﷺ -؛ فَلَا يحرم حَتَّى يتَوَجَّه ذَاهِبًا. رَوَاهُ رَبَاح بن أبي مَعْرُوف: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. ورباح تَركه يحيى بن سعيد، وَعبد الرَّحْمَن مهْدي.
٤٣٧٠ - حَدِيث: كنت أَلعَب مَعَ جواري بالبنات فَدخل النَّبِي - ﷺ - فَلَمَّا رَأَيْته قمن، فردهن إِلَى النَّبِي - ﷺ -. رَوَاهُ سيف بن عمر: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَسيف هَذَا ضَعِيف.
٤٣٧١ - حَدِيث: كنت أَمْشِي مَعَ النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ: يَا بني أدع لي من هَذِه الدَّار بِوضُوء، فَقلت: رَسُول الله - ﷺ - يطْلب وضُوءًا، فَقَالُوا: أخبرهُ، فَقلت: إِن دلونا جلد ميتَة، فَقَالَ: سلهم: هَل دبغوه؟ قَالُوا: نعم. قَالَ فَإِن دباغه طهوره. رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. ودرست ضَعِيف.
٤٣٧٢ - حَدِيث: كنت أَنا، وَأمي من الْمُسْتَضْعَفِينَ.
[ ٤ / ١٩٠٤ ]
رَوَاهُ ثَابت بن حَمَّاد الْبَصْرِيّ، عَن يُونُس، وخَالِد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كنت. وثابت هَذَا يُخَالف الثِّقَات، وَله مَنَاكِير، ومقلوبات.
٤٣٧٣ - حَدِيث: كنت أَنا وَرَسُول الله - ﷺ - نغتسل من إِنَاء وَاحِد، فَأَقُول: أبق لي، أبق لي. رَوَاهُ سَالم بن نوح: عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، عَن أمه، عَن أم سَلمَة. وَهَذَا يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد سَالم، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن سَالم غير مُحَمَّد بن عبد الله بن حَفْص. وَسَالم ضَعِيف.
٤٣٧٤ - حَدِيث: كنت أَنا وَعَمْرو بن الْعَاصِ جالسين إِذْ خرج رَسُول الله - ﷺ - وَمَعَهُ كالدرقة، فَجَلَسَ يَبُول، واستكن بِهِ فَقُلْنَا: بَيْننَا رَسُول الله - ﷺ - يَبُول كَمَا تبول الْمَرْأَة؛ فَلَمَّا فرغ أَتَانَا فَقَالَ: إِن بني إِسْرَائِيل كَانُوا إِذا أصَاب أحدهم شَيْء من الْبَوْل قصه بمقراضين فنهاهم صَاحبهمْ عَن ذَلِك؛ فعذب فِي قَبره. رَوَاهُ عبيد الله بن زحر: عَن الْأَعْمَش، عَن زيد بن وهب، عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: كنت قَالَ عَمْرو بن سَواد لما حدث بِهَذَا الحَدِيث: عَن ابْن وهب، عَن يحيى بن أَيُّوب، عَن عبيد الله: وَبَلغنِي أَن هَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ الْعِرَاقِيُّونَ: عَن
[ ٤ / ١٩٠٥ ]
الْأَعْمَش، عَن زيد بن وهب، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَسَنَة قَالَ كنت أَنا، وَعَمْرو (فَذكرُوا مثله.) . وَعبيد الله هَذَا عدل بِهِ من عبد الرَّحْمَن أبي عبد الله. وَعبيد الله بن زحر مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٧٥ - حَدِيث: كنت أول النَّاس فِي الْخلق، وَآخرهمْ فِي الْبَعْث. رَوَاهُ الْوَلِيد بن مُسلم: عَن خُلَيْد بن دعْلج، وَسَعِيد، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خُلَيْد، وخليد قد توبع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي ذكر سعيد بن بشير: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - ﷺ - فِي قَوْله: (وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم (. وَهَكَذَا يرويهِ عَن قَتَادَة: سعيد، وخليد بن دعْلج.
٤٣٧٦ - حَدِيث: كنت جَالِسا عِنْد النَّبِي - ﷺ -؛ فجَاء رجل قد تَوَضَّأ، وَفِي قدمه مَوضِع لم يصبهُ المَاء؛ فَقَالَ: " ارْجع، أتم وضوءك "، فَفعل. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع الْجَزرِي: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن عمر، عَن أبي بكر الصّديق ﵃.
[ ٤ / ١٩٠٦ ]
والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٧٧ - حَدِيث: كنت جَالِسا عِنْد النَّبِي - ﷺ -، فجَاء رجل يسْأَل عَن الضَّب؟ فَقَالَ: لست بآكلة، وَلَا مُحرمَة، قَالَ: وَالْجَرَاد مثل ذَلِك. رَوَاهُ ثَابت بن زُهَيْر: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث عَن نَافِع، عَن ابْن عمر فِي الضَّب مَشْهُور، وَإِنَّمَا الْغَرِيب مِنْهُ: " وَالْجَرَاد مثل ذَلِك ".
٤٣٧٨ - حَدِيث: كنت جَالِسا عِنْد النَّبِي - ﷺ -؛ فَجَاءَهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله! إِن أَخا لي يحب أَن يقْرَأ هَذِه السُّورَة (قُلْ هُوَ اللهُ أحَد (. قَالَ: بشره أَخَاك بِالْجنَّةِ. رَوَاهُ جَعْفَر بن جسر بن فرقد: عَن أَبِيه، وَهِشَام بن حسان، عَن ابْن سِيرِين، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: وجعفر هَذَا يروي الْمَنَاكِير، وَلَا أَدْرِي كَيفَ غفل المتقدمون عَنهُ، فَإِن أَبَاهُ قد تكلم فِيهِ.
٤٣٧٩ - حَدِيث: كنت جَالِسا مَعَ عمار؛ فجَاء أَبُو مُوسَى،
[ ٤ / ١٩٠٧ ]
فَقَالَ: مَالِي وَمَالك، قَالَ: أَلَسْت أَخَاك؟ فَقَالَ: مَا أَدْرِي، إلاّ إِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يلعنك لَيْلَة الحملق. قَالَ: إِنَّه قد اسْتغْفر لي، قَالَ عمار: قد شهِدت اللَّعْن، وَلم أشهد الاسْتِغْفَار. رَوَاهُ الْحُسَيْن بن الْحسن الْأَشْقَر: عَن قيس، عَن عمرَان بن ظبْيَان، عَن أبي (يحيى) حَكِيم، قَالَ: كنت جَالِسا وَهَذَا يرويهِ بن عَليّ بن خلف الْعَطَّار، عَن حُسَيْن. وَمُحَمّد هَذَا عِنْده عجائب من هَذَا الضَّرْب، وَالْبَلَاء مِنْهُ، لَا من حُسَيْن هَذَا.
٤٣٨٠ - حَدِيث: كنت جَالِسا مَعَ النَّبِي - ﷺ - إِذْ أقبل عَليّ بن أبي طَالب، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: يَا أنس! أَنا وَهَذَا؟ فَقلت: عَليّ بن أبي طَالب فَقَالَ: " أَنا وَهَذَا حجَّة الله على خلقه ". رَوَاهُ مطر بن مَيْمُون الْمحَاربي - وَهُوَ ابْن أبي مطر الإسكاف - عَن أنس. قَالَ البُخَارِيّ: مطر هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٣٨١ - حَدِيث: كنت رجلا قد أَعْطَانِي الله عزوجل حسن الصَّوْت بِالْقُرْآنِ؛ فَكَانَ عبد الله بن مَسْعُود يبْعَث إليّ فَأذْهب إِلَيْهِ، فأقرأ عَلَيْهِ، فَيَقُول: زِدْنَا فدَاك أبي وَأمي من هَذَا، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: حسن الصَّوْت بِالْقُرْآنِ زِينَة الْقُرْآن. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة.
[ ٤ / ١٩٠٨ ]
وَقيس ضَعِيف، وَهَذَا لَا أعلم حدث بِهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن حَمَّاد غير قيس، وَأَبُو عَاصِم الْعَبادَانِي.
٤٣٨٢ - حَدِيث: كنت ردفًا لرَسُول الله - ﷺ - إِذْ ناداني: يَا غُلَام ﴿قلت: لبيْك، وَسَعْديك يَا رَسُول الله﴾ فَقَالَ: احفظ الله، يحفظك، احفظ الله تَجدهُ أمامك، واذكره فِي الرخَاء يذكرك فِي الشدَّة، وَاعْلَم أَن الْقَلَم جرى بِمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة؛ فَلَو أَن الْعباد اجْتَمعُوا على أَن يعطوك شَيْئا، لم يُرد الله أَن يعطيك، مَا قدرُوا على أَن يمنعوك شَيْئا قد قضى الله لَك. مَا قدرُوا فَإِذا سَأَلت فاسأل الله، وَإِذا استَعَنتَ فاستَعِنْ بِاللَّه، وَاعْلَم أَن النَّصْر مَعَ الصَّبْر، والفرج مَعَ الكرب، وَأَن مَعَ الْعسر يسرا، وَأَن مَعَ الْعسر يسرا. رَوَاهُ نَوْفَل بن سُلَيْمَان: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَنَوْفَل هَذَا يحدث عَنهُ مُحَمَّد بن أُميَّة الْقرشِي، وَهُوَ من أهل سامرة، وَيحدث عَن مُحَمَّد ابْنه وَغَيره. وَيحدث نَوْفَل هَذَا بِأَحَادِيث غير مَحْفُوظَة، وَيُشبه أَن يكون ضَعِيفا. قَالَ ابْن عدي.
٤٣٨٣ - حَدِيث: كنت عِنْد النَّبِي - ﷺ - ذَات لَيْلَة فَقَالَ: انْظُر هَل ترى فِي السَّمَاء من شَيْء؟ قلت: نعم، قَالَ: مَا ترى؟ قلت: أرى الثريا، قَالَ: أما إِنَّه يملك هَذِه الْأمة بعددها من صلبك. رَوَاهُ عبيد بن أبي قُرَّة: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن أبي قبيل، عَن أبي
[ ٤ / ١٩٠٩ ]
ميسرَة مولى الْعَبَّاس، عَن الْعَبَّاس. قَالَ: وَهَذَا لم يرويهِ عَن اللَّيْث غير عبيد هَذَا، وَأنْكرهُ البُخَارِيّ عَلَيْهِ.
٤٣٨٣ - حَدِيث: كنت عِنْد النَّبِي - ﷺ - عِنْد وَفَاته؛ فَجعلت سكرة الْمَوْت تذْهب بِهِ الطَّوِيل، ثمَّ سمعته يهمس يَقُول: (مَعَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم من النَّبِيين، وَالصديقين، وَالشُّهَدَاء، وَالصَّالِحِينَ، وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا (، ثمَّ تغلب عَلَيْهِ، ثمَّ يعود، ثمَّ يَقُول مثلهَا، ثمَّ يَقُول: أوصيكم بِالصَّلَاةِ، أوصيكم بِمَا ملكت أَيْمَانكُم، ثمَّ قضي عِنْدهَا. رَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن الْحصين الترجماني: عَن ثَابت الْبنانِيّ، عَن إِسْحَاق بن عبد الله بن نَوْفَل، عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب. قَالَ: وَهَذَا عَن ثَابت مُنكر، لَا يرويهِ غير الْعَزِيز، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٣٨٥ - حَدِيث: كنت عِنْد النَّبِي - ﷺ -؛ فَأَتَاهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله! مسست ذكري، وَأَنا فِي الصَّلَاة، أَو قَالَ: يمس الرجل ذكره؟ فَقَالَ: " إِنَّمَا هُوَ مِنْك ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه قَالَ: كنت. وَمُحَمّد بن جَابر ضَعِيف.
[ ٤ / ١٩١٠ ]
٤٣٨٦ - حَدِيث: كنت عِنْد النَّبِي - ﷺ -، فَجَاءَهُ خصمان؛ فَقَالَ لي: اقْضِ بَينهمَا، فَقلت: بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله ﴿بذلك، قَالَ: اقْضِ بَينهمَا، قلت: على مَاذَا يَا رَسُول الله؟ قَالَ اجْتهد، فَإِن أصبت فلك عشر حَسَنَات، وَإِن أَخْطَأت فلك حَسَنَة. رَوَاهُ حَفْص بن سُلَيْمَان: عَن كثير بن شنظير، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن عقبَة بن عَامر. وَحَفْص هَذَا هُوَ القاريء الْكُوفِي، مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٨٧ - حَدِيث: كنت عِنْد النَّبِي - ﷺ -؛ فَجَاءَهُ رجل من الْأَنْصَار، فَقَالَ: فلَان قَرَأَ: (قُلْ هُوَ اللهُ أحَد (مئة مرّة. قَالَ: اذْهَبْ، فبشره بِالْجنَّةِ. رَوَاهُ أبان بن أبي عَيَّاش: عَن أنس. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٨٨ - حَدِيث: كنت عِنْد النَّبِي - ﷺ -؛ فَنزلت هَذِه الْآيَة فِي سُورَة النِّسَاء (مَنْ يَعملْ سُوءًا يُجزَ بِه، وَلَا يجد لَهُ من دون الله وليا وَلَا نَصِيرًا (، قَالَ: فَقَالَ: يَا أَبَا يكر﴾ أَلا أقرئك آيَة نزلت عَليّ؟ قلت: بلَى، قَالَ فأقرأنيها، قَالَ: وَلَا أعلم إِلَّا أَن وجدت انقصافها فِي ظَهْري حَتَّى إِنِّي لأتمطى فَقَالَ: مَالك يَا أَبَا بكر، قلت: بِأبي وَأمي أَيّنَا لم يعْمل سوءا فَقَالَ: أما أَنْت يَا أَبَا
[ ٤ / ١٩١١ ]
بكر، وَأَصْحَابك الْمُؤْمِنُونَ فيجزون بذلك فِي الدُّنْيَا حَتَّى يلقون الله ﷿، وَلَيْسَت لَهُم ذنُوب، وَأما الْآخرُونَ فَيجمع ذَلِك لَهُم حَتَّى يجزوا بِهِ يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ مولى بن سِبَاع: عَن عبد الله بن عمر، عَن أبي بكر الصّديق. قَالَ ابْن عدي: وَمولى ابْن سِبَاع هَذَا لَا أعرف لَهُ غير هَذَا الحَدِيث، وَيَرْوِيه عَنهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي. وَهُوَ مَجْهُول لَا يعرف مولى ابْن سِبَاع هَذَا.
٤٣٨٩ - حَدِيث: كنت فِي الصَّفّ الثَّانِي يَوْمًا صلى رَسُول الله - ﷺ - على النَّجَاشِيّ؛ فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا. رَوَاهُ شُعْبَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَفِيه: (قَالَ شُعْبَة): السَّاعَة تخرج، السَّاعَة تخرج. قَالَ ابْن عدي: زادنا فِي هَذَا الحَدِيث عبد الله بن الْعَبَّاس: عَن عَمْرو بن عَليّ، عَن أبي دَاوُد، عَن شُعْبَة " فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا ". وَهَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَقد ذكرته عَن غَيره، وَلَيْسَ فِيهِ " كبر أَرْبعا ". وَقد قَالَ: " كبر أَرْبعا " عَن عَمْرو غير عبد الله بن الْعَبَّاس. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي السّري: عَن معَاذ بن معَاذ، عَن شُعْبَة كَذَلِك. وَلَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَابْن أبي السّري كثير الْغَلَط. وَرَوَاهُ عبيد الله بن معَاذ: عَن أَبِيه، عَن شُعْبَة، أبي الزبير، عَن جَابر:
[ ٤ / ١٩١٢ ]
فصل فِي الْمحلى ب «ال» من هَذَا الْحَرْف
٤٧١٥ - اللَّحْد لنا، والشق لغيرنا. رَوَاهُ شريك: عَن أبي اليقضان، عَن زَاذَان، عَن جرير. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي اليقضان: عَن زَاذَان، عَن جرير. وَأَبُو اليقضان هَذَا هُوَ عُثْمَان بن عُمَيْر الْكُوفِي، مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧١٦ - حَدِيث: الَّذِي تفوته صَلَاة الْمغرب؛ فَكَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن الْعَلَاء بن الْحَارِث، عَن مَكْحُول، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعرفهُ إِلَّا من رِوَايَة رشدين، وَلَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٤٧١٧ - حَدِيث: الَّذِي يتخطى النَّاس يَوْم الْجُمُعَة اتخذ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّم.
[ ٤ / ١٩١٢ ]
صلى النَّبِي - ﷺ - على النَّجَاشِيّ، وَكنت فِي الصَّفّ الثَّانِي.
٤٣٩٠ - حَدِيث: كنت فِيمَن تعجل فِي ثقل النَّبِي - ﷺ - لَيْلَة جمع رَوَاهُ يزِيد بن إِبْرَاهِيم التسترِي: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَيزِيد ثِقَة.
٤٣٩١ - حَدِيث: كنت قَاعِدا عِنْد النَّبِي - ﷺ - فعطس رجل فَقَالَ: الْحَمد لله، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: ويرحمك الله، ثمَّ عطس أُخْرَى قَالَ: " الرجل مزكوم ". رَوَاهُ عِكْرِمَة بن عمار: عَن إِيَاس بن سَلمَة، عَن أَبِيه قَالَ: كنت.
٤٣٩٢ - حَدِيث: كنت لَك كابي زرع لأم زرع. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٤٣٩٣ - حَدِيث: كنت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - أَنا، وَعلي ماضين فِي حَاجَة إِذْ عثر على عَثْرَة فَقَالَ: تعس الشَّيْطَان، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - ﷺ -: يَا أَبَا الْحسن! لَا تقل هَكَذَا، إِذا قلت هَكَذَا، فَرح الشَّيْطَان، وشمخ، وطالت عُنُقه، وَقَالَ: ذكرت عِنْد
[ ٤ / ١٩١٣ ]
مُصِيبَة، فَإِذا أَنْت عثرت يَا أَبَا الْحسن ﴿فَقل: بِسم الله، وَالْحَمْد لله، وَمَا شَاءَ الله، وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، تكْتب لَك الْحَسَنَات، وتمحى عَنْك السَّيِّئَات، ويطير الشَّيْطَان من يَديك، ويذوب كَمَا يذوب الرصاص. رَوَاهُ دِينَار: عَن أنس. ودينار مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٩٤ - حَدِيث: كنت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - بَين مَكَّة وَالْمَدينَة، فَإِن رجل بادن متكيء بَين رجلَيْنِ، وناقته تقاد إِلَى جنبه فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: رجل نذر أَن يمشي حافيًا، فَقَالَ: أَيهمَا الرجل، اركب نَاقَتك، فَإِن الله لَيْسَ لَهُ حَاجَة أَن يعذب نَفسك. رَوَاهُ خازم بن الْحُسَيْن أَبُو إِسْحَاق الحميسي: عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وخازم لَا شَيْء فِي الحَدِيث، وَهَذَا مَا أَظُنهُ يرويهِ عَن أَيُّوب بِهَذَا الْإِسْنَاد إلاّ الحميسي.
٤٣٩٥ - حَدِيث: كنت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - فِي جمع من أَصْحَابه فِي الْمَسْجِد، إِذْ دخل علينا رجل من الْأَنْصَار شيخ كَبِير، فَسلم، فَرد النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ لَهُ: يَا أَخا الْأَنْصَار﴾ فيمَ جئتنا، لَك حَاجَة؟ قَالَ: نعم، يَا رَسُول الله ﴿جئْتُك فِي حَاجَة، كنت قد أمرتنا بِصَلَاة اللَّيْل، وَمَا ذكرت فِيهَا من الثَّوَاب، وَالْخَيْر، فَكنت آتِي بهَا؛ فاليوم قد ضعفت عَنْهَا يَا رَسُول الله﴾ فعلمني
[ ٤ / ١٩١٤ ]
شَيْئا يقوم لي مقَامهَا، فَقَالَ: نعم يَا أَخا الْأَنْصَار ﴿إِذا أَصبَحت كل يَوْم فِي عَافِيَة فَقل: سُبْحَانَ الله، وَبِحَمْدِهِ سبعين مرّة، يغْفر الله لَك ذنُوب سبعين سنة، ففرح، وَفَرح أَصْحَابه لما أَن سمعُوا بِهَذَا، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله﴾ إِن ذَا لشَيْء خَفِيف عَظِيم الثَّوَاب فَقَالَ: هَا هُنَا مَا هُوَ أخف من هَذَا، من قَالَ: أشهد أَن لَا اله إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك، وَله الْحَمد يحيي، وَيُمِيت، وَهُوَ حَيّ لَا يَمُوت، بِيَدِهِ الْخَيْر، وَهُوَ عَليّ كل شَيْء قدير، شهد بِهِ شعره وبشره، ضمنت لَهُ على الله الْجنَّة، رمن قَامَ مِنْكُم فَتَوَضَّأ، وأسبغ الْوضُوء، وَصلى رَكْعَتَيْنِ لم يرد بهما غير الله، ضمنت لَهُ على الله الْجنَّة. رَوَاهُ دِينَار: عَن أنس. ودينار مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٣٩٦ - حَدِيث: كنت مَعَ النَّبِي - ﷺ -، فَقَالَ: احملوا عَلَيْهِ؛ فانه سفينة. رَوَاهُ سعيد بن جمْهَان: عَن سفينة. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن سفينة غَيره.
٤٣٩٧ - حَدِيث: كنت مَعَ النَّبِي - ﷺ - فَمر بِقدر لبَعض أَهله، فِيهَا لحم يطْبخ؛ فَنَاوَلَهُ بَعضهم مِنْهَا كَتفًا؛ فَأَكله وَهُوَ قَائِم، ثمَّ صلى وَلم يتَوَضَّأ. رَوَاهُ عبد الله بن عَرَادَة الشَّيْبَانِيّ: عَن سلمَان بن أبي دَاوُد، عَن شُرَحْبِيل، عَن أبي رَافع.
[ ٤ / ١٩١٥ ]
وَعبد الله هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٤٣٩٨ - حَدِيث: كنت مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي سفر؛ فَتخلف لِحَاجَتِهِ، ثمَّ جَاءَ فَقَالَ: هَل من مَاء؟ فَأَتَيْته بِمَاء، فَتَوَضَّأ، ثمَّ مسح على الْخُفَّيْنِ، ثمَّ لحق بالجيش فَأمهمْ. رَوَاهُ عَطاء الْخُرَاسَانِي: عَن أنس. لم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
٤٣٩٩ - حَدِيث: كنت مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي سفر؛ فرآني كَأَنِّي أُرِيد أَن أتعجل إِلَى أَهلِي، فَقَالَ لي: مَالك يَا جَابر؟ قلت: يَا رَسُول الله! إِنِّي حَدِيث عهد بعرسي، فَقَالَ: أَيّمَا تزوجت؟ فَقلت: امْرَأَة، فَقَالَ: هلا بكرا تلاعبك، وتلاعبها. رَوَاهُ إِسْرَائِيل بن يُونُس: عَن أبي إِسْحَاق، عَن سَالم، عَن جَابر. وَسَالم هَذَا لم يثبت، والْحَدِيث فِي أَفْرَاد إِسْرَائِيل رَوَاهُ عَنهُ شُعْبَة. ٤٤٠٠ - حَدِيث: كنت مَعَ النَّبِي - ﷺ - فِي غَزْوَة تَبُوك، فَأَرَادَ أَن يقْضِي الْحَاجة؟ فَإِذا بنخلتين متفرقتين، فَقَالَ لَهما رَسُول الله - ﷺ -: اجْتمعَا، واقتربا فاقتربت النخلتان، فقض رَسُول الله - ﷺ - خلفهن، ثمَّ قَالَ: عودا إِلَى مَا كنتما عَلَيْهِ؛ فَعَادَت النخلتان. رَوَاهُ حُسَيْن بن سُلَيْمَان: عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن أنس. وَهَذَا لم يروه عَن عبد الْملك غير حُسَيْن هَذَا.
[ ٤ / ١٩١٦ ]
٤٧٤١ - حَدِيث: مَا استودع الله ﷿ عبدا عقلا إِلَّا استنقذه بِهِ يَوْمًا مَا. رَوَاهُ أَحْمد بن إِسْمَاعِيل أَبُو حذافة: عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن سَلمَة بن وردان، عَن أنس. وَهَذَا مِمَّا تفرد بِهِ أَبُو حذافة، وَهُوَ ضَعِيف.
٤٧٤٢ - حَدِيث: مَا أَسْفَل من الْكَعْبَيْنِ من الْإِزَار؛ فَهُوَ فِي النَّار. رَوَاهُ شُعْبَة: عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري: عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم يرويهِ عَن شُعْبَة غير الْجَارُود بن يزِيد، وَلَيْسَ لشعبة عَن
[ ٤ / ١٩١٦ ]
وَأنْكرهُ عَلَيْهِ ابْن عدي.
٤٤٠١ - حَدِيث: كنت مَعَ النَّبِي - ﷺ - يَوْمًا إِذْ سُئِلَ عَن فضل المتأهل على العزب فَقَالَ: إِن فضل المتأهل على العزب إِذا أَتَى أَهله احتسابا لم يَتَفَرَّقَا، حَتَّى يغْفر الله لَهما، وان كَانَا عشارين، فَقيل لَهُ: يَا رَسُول الله ﴿هَذَا للمتأهل فَمَا للأعزب؟ فَقَالَ: العزب الْعَفِيف فرجه، إِذا أَصَابَته جَنَابَة، خلق الله لَهُ من تِلْكَ الْجَنَابَة طيرا أَخْضَر يطير فِي الْجنَّة، يسبح الله، ويقدسه وثوابه لذَلِك العَبْد فَإِذا توفّي العَبْد يسْأَل الطير ربه: أَي رب﴾ اسكن روحه حوصلتي إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، فيفعل الله بِهِ ذَلِك، يطير كلما طَار فِي الْجنَّة، وينعم من نعيمها وصل إِلَيّ روح ذَلِك العَبْد إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ دِينَار: عَن أنس. ودينار مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٠٢ - حَدِيث: كنت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - يَوْمًا بعد مَا تفرق أَصْحَابه، فَأقبل عَليّ فَقَالَ لي: يَا أَبَا حَمْزَة ﴿فَقلت: لبيْك يَا رَسُول الله قَالَ: قُم بِنَا ندخل إِلَى سوق الْمَدِينَة، فنربح، ويربح منا، فَقَامَ، وَقمت مَعَه، حَتَّى صرنا إِلَى السُّوق، فَإِذا نَحن فِي أول السُّوق بِرَجُل جزار شيخ كَبِير قَائِما على بَيْعه، يعالج من وَرَاء ضعف، فَوَقَعت لَهُ فِي قلب النَّبِي - ﷺ - رقة، فهم أَن يَقْصِدهُ، وَيسلم عَلَيْهِ، ويدعوه لَهُ، إِذْ هَبَط عَلَيْهِ جِبْرِيل فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّد﴾ إِن الله يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام، وَيَقُول لَك: لَا تسلم على
[ ٤ / ١٩١٧ ]
الجزار، فَاغْتَمَّ من ذَلِك النَّبِي - ﷺ - لَا يدْرِي أَي سريرة بَينه ربين الله، إِذْ مَنعه عَنهُ، فَانْصَرف، وانصرفت مَعَه، وَلم يدْخل السُّوق، فكره فِي الجزار، وَبَقِي بَاقِي يَوْمه وليله، فَلَمَّا كَانَ من غَد تفرق أَصْحَابه، فَقَالَ لي: يَا أَبَا حَمْزَة ﴿قُم بِنَا نَذْهَب إِلَى السُّوق، فَنَنْظُر إيش حدث فِي ذِي اللَّيْلَة على الجزار، فَقَامَ، وَقمت مَعَه حَتَّى جِئْنَا إِلَى السُّوق، فَإِذا نَحن بالجزار قَائِما على بَيْعه كَمَا رَأَيْنَاهُ أمس، فهم النَّبِي - ﷺ - أَن يَقْصِدهُ، ويسأله: أَي سريرة بَينه وَبَين الله إِذْ مَنعه عَنهُ، فهبط عَلَيْهِ جِبْرِيل فَقَالَ لَهُ: يَا مُحَمَّد﴾ الله يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام، وَيَقُول لَك: سلم على الجزار، فَقَالَ لَهُ: حَبِيبِي جِبْرِيل أمس مَنَعَنِي عَنهُ رَبِّي وَالْيَوْم أَمرنِي بِهِ، قَالَ: نعم يَا مُحَمَّد ﴿إِن الجزار فِي هَذِه اللَّيْلَة وعكته الْحمى وعكا شَدِيدا، فَسَأَلَ ربه، وتضرع، فَقبله على مَا كَانَ مِنْهُ، فاقصده يَا مُحَمَّد﴾ وَسلم عَلَيْهِ، وبشره، فَإِن الله قد قبله على مَا كَانَ مِنْهُ، فقصده، فَسلم عَلَيْهِ، وبشره، وَانْصَرف، وانصرفت مَعَه. رَوَاهُ دِينَار: عَن أنس. ودينار مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٤٠٣ - حَدِيث: كنت مَعَ رَسُول الله - ﷺ - يَوْمًا فِي جمع من أَصْحَابه فِي يَوْم ذِي قر شَدِيد، فَأقبل علينا؛ فَقَالَ لنا: قومُوا بِنَا إِلَى حيطان الْمَدِينَة، فَنَنْظُر إِلَى خضرها فِي مثل هَذَا الْيَوْم، فَقَامَ، وقمنا مَعَه حَتَّى صرنا إِلَى حيطان الْمَدِينَة، فَبَقيَ يطلع فِي حَائِط حَائِط حَتَّى وقف على حَائِط. مِنْهَا، فَإِذا هُوَ بوسط الْحَائِط امْرَأَة قَائِمَة مُشْتَمِلَة بعباءة، وعَلى يَدهَا طِفْل لَهَا، وَهِي تكن فِي أحشائها من شدَّة القر، شَفَقَة مِنْهَا عَلَيْهِ، فَأقبل علينا فَقَالَ لنا: ترَوْنَ مَا أرى أَنا، فَقُلْنَا: الله وَرَسُوله أعلم، قَالَ: انْظُرُوا إِلَى هَذِه الْمَرْأَة مَا تصنع بطفلها، وتكن فِي أحشائها من شدَّة القر شَفَقَة مِنْهَا عَلَيْهِ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبيا، إِن ربكُم أرْحم بكم من هَذِه الْمَرْأَة بطفلها، ففرحنا فَرحا شَدِيدا، وسررنا سُرُورًا شَدِيدا، فَانْصَرف، وانصرفنا مَعَه. رَوَاهُ دِينَار: عَن أنس. ودينار مترو ك الحَدِيث.
٤٤٠٤ - حَدِيث: كنت نَائِما على جبل من جبال السراة، فَأَتَانِي آتٍ؛ فضربني بِرجلِهِ، وَقَالَ: قُم يَا سَواد بن قَارب أَتَاك رَسُول من لوى بن غَالب قَالَ: فاستويت قَاعِدا، وَأدبر، وَهُوَ يَقُول: عجبت للجن وأرجاسها ورحلها العيس بأحلاسها تهوي إِلَى مَكَّة تبني الْهدى مَا صالحوها مثل أرجاسها قَالَ: ثمَّ عدت، فَنمت، فَأَتَانِي فضربني بِرجلِهِ وَقَالَ: قُم يَا سَواد بن قَارب أَتَاك رَسُول من لؤَي بن غَالب قَالَ: فاستويت قَاعِدا، وَأدبر، وَهُوَ يَقُول: عجبت للجن وأخبارها ورحلها العيس بأكوارها تهوي إِلَى مَكَّة تبغي الْهدى مَا مؤمنوها مثل كفارها قَالَ: ثمَّ عدت فَنمت، فَأَتَانِي فضربني بِرجلِهِ وَقَالَ: قُم يَا سَواد بن قَارب أَتَاك رَسُول من لؤَي بن غَالب
[ ٤ / ١٩١٨ ]
فاستويت قَاعِدا، وَأدبر، وَهُوَ يَقُول: عجبت للجن وتطلابها ورحلها العيس بأقتا بهَا تهوي إِلَى مَكَّة تبغي الْهدى مَا صادقوها مثل كذابها فأرحل إِلَى الصفوة من هَاشم وَاسم بِعَيْنَيْك إِلَى رَأسهَا قَالَ: فَأَصْبَحت؛ فاقتعدت بَعِيرًا لي حَتَّى أتيت مَكَّة، فَإِذا رَسُول الله - ﷺ - قد ظهر، قَالَ: فَأَخْبَرته الْخَبَر، وبايعته. رَوَاهُ الحكم بن يعلى بن عَطاء المحاريي: عَن أبي معمر عباد بن عبد الصَّمد، عَن سعيد بن جُبَير أَخْبرنِي سَواد بن قَارب. قَالَ البُخَارِيّ: قَالَ لي سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن: رَأَيْته بِدِمَشْق قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث، عِنْده عجائب.
٤٤٠٥ - حَدِيث: كنت نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَة الْقُبُور؛ فزوروها، فَذكره رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْقَسرِي: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن الشّعبِيّ، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا غَرِيب مُنكر، والإسناد مُضْطَرب من قبل أَنه قَالَ: " عَن الشّعبِيّ عَن أبي الزبير ". قَالَ عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي: حَدثنَا بِهِ مغلس الْبَغْدَادِيّ، عَن هِشَام بن خَالِد قبل أَن ألْقى هِشَام فَلَمَّا لَقيته بعد عشر سِنِين نسيت أَن أسأله.
٤٤٠٦ - حَدِيث: كَلَامي لَا ينْسَخ كَلَام الله، وَكَلَام الله
[ ٤ / ١٩٢٠ ]
عزوجل ينْسَخ كَلَامي، وَكَلَام الله ينْسَخ بعضه بَعْضًا. رَوَاهُ جبرون بن وَاقد الإفْرِيقِي بِبَيْت الْمُقَدّس: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وجبرون هَذَا مُنكر الحَدِيث، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
٤٤٠٧ - حَدِيث: كَيفَ أَنْتُم إِذا جارت عَلَيْكُم الْوُلَاة. رَوَاهُ عمر بن بِلَال الْقرشِي الْحِمصِي مولى بني أُميَّة: عَن عبد الله بن بسر الْمَازِني، وَله قصَّة. وَعمر لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث عَن عبد الله بن بسر. والْحَدِيث لَيْسَ بِمَحْفُوظ.
٤٤٠٨ - حَدِيث: كَيفَ أنعم، وَصَاحب الْقرن قد الْتَقم الْقرن وَصفا الْجَبْهَة وأصغى السّمع، مَتى يُؤمر فينفخ، فَلَمَّا سمع أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ - شقّ ذَلِك عَلَيْهِم، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " قُولُوا: حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل ". رَوَاهُ خَالِد بن طهْمَان: عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، عَن زيد بن أَرقم. وخَالِد هَذَا ضَعِيف، وَهَذَا يرويهِ مطرف، وَمن تَابعه عَلَيْهِ عَن عَطِيَّة عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٤ / ١٩٢١ ]
٤٧٦٩ - حَدِيث: مَا بر أَبَاهُ من شدّ إِلَيْهِ الطّرف. رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى الطلحي: عَن مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق، عَن عَائِشَة بنت طَلْحَة، عَن عَائِشَة. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث.
٤٧٧٠ - حَدِيث: مَا بر الْحَج؟ قَالَ: إطْعَام الطَّعَام، وَطيب الْكَلَام. رَوَاهُ أَيُّوب بن سُوَيْد: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر: سُئِلَ رَسُول الله - ﷺ -. وَرَوَاهُ الْوَلِيد بن مُسلم: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، مُرْسلا.
٤٧٧١ - حَدِيث: مَا بعث الله من نَبِي إِلَّا كَانَ من أمته حوارِي من أَصْحَابه يستنون بسنته، وَيَأْخُذُونَ بهديه، ثمَّ يخلف بعدهمْ خلوف يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، ويفعلون مَا لَا يؤمرون، من أنكر عَلَيْهِم بِيَدِهِ؛ فَهُوَ مُؤمن، وَمن أنكر عَلَيْهِم بِلِسَانِهِ؛ فَهُوَ مُؤمن وَمن أنكر عَلَيْهِم بِقَلْبِه؛ فَهُوَ مُؤمن، وَذَاكَ أَضْعَف الْإِيمَان.
[ ٤ / ١٩٢١ ]
وَرَوَاهُ جمَاعَة: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، وَهُوَ أَصَحهَا. ٤٤٠٩ - حَدِيث: كَيفَ بإحداكن إِذا نبحت عَلَيْهَا كلاب الحوأب. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن صَالح: عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس بن أبي حَازِم: مرت عَائِشَة بِمَاء يُقَال لَهُ الحوأب، لبني عَامر فنبحتها الْكلاب، فَقَالَت: " ردوني "، سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا مَشْهُور فِي الْكُوفِيّين بالتشيع الغالي. قَالَ مُوسَى بن هَارُون: إِنَّمَا سَمِعت مِنْهُ كَانَ يروي أَحَادِيث فِي مثالب أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ -.
٤٤١٠ - حَدِيث: كَيفَ بك إِذا بقيت فِي حثالة من النَّاس، قد مرجت عهودهم، وأماناتهم، وَاخْتلفُوا، فصاروا هَكَذَا - وَشَبك بَين أَصَابِعه - فال: الله، وَرَسُوله أعلم، فال: اعْلَم مَا تعرف، ودع مَا تنكر، وَإِيَّاك والتلون فِي دين الله، وَعَلَيْك بِخَاصَّة نَفسك، ودع عوامهم. رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى الطلحي: عَن أبي حَازِم، عَن سهل (بن سعد) وَهَذَا أَخطَأ فِيهِ صَالح (حَيْثُ قَالَ:) عَن أبي حَازِم، عَن سهل، وَإِنَّمَا يرويهِ عبد العزيز بن أبي حَازِم: عَن أَبِيه. وَغير عبد الْعَزِيز يرويهِ: عَن أبي حَازِم، مثل يَعْقُوب الإسْكَنْدراني وَغَيره عَن عمَارَة بن عَمْرو بن بن حزم، عَن عبد الله بن عَمْرو أَن النَّبِي
[ ٤ / ١٩٢٢ ]
(قَالَه. فَصَارَ فِي الْإِسْنَاد " عمَارَة بن عَمْرو بن حزم " فَظن صَالح أَنه " أَبُو حَازِم " فَقَالَ: " عَن أبي حَازِم "، وَأَبُو حَازِم صَاحب سهل بن سعد فَقَالَ: " عَن سهل " وَهَذَا كَانَ أسهل عَلَيْهِ من " عمَارَة، عَن عبد الله بن عَمْرو ". وَأوردهُ بِلَفْظ آخر فِي ذكر بكر بن سليم الْمَدِينِيّ: عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد. وَقَالَ: وَرَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم: (عَن أبي حَازِم،) عَن عمَارَة بن حزم، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَهَذَا أصح، وَلَا يرويهِ من طَرِيق سهل غير بكر، وَهُوَ ضَعِيف. كَذَا قَالَ ابْن عدي فِي هَذِه التَّرْجَمَة، وَقد أوردهُ مُتَابعًا، وَهُوَ صَالح بن مُوسَى الطلحي الَّذِي فِي أول الحَدِيث.
٤٤١١ - حَدِيث: كيلوا طَعَامكُمْ يُبَارك لكم فِيهِ. رَوَاهُ عفير بن معدان: عَن سليم بن عَامر، عَن أبي أُمَامَة. وعفير لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن بحير بن سعد، عَن خَالِد بن معدان، عَن الْمِقْدَاد بن معد يكرب، عَن أبي أَيُّوب. وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى أَنه تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل.
[ ٤ / ١٩٢٣ ]
وَإِسْمَاعِيل فِي حَدِيث الشاميين لَا بَأْس بِهِ. فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٤٤١٢ - حَدِيث: الْكِبْرِيَاء رِدَائي، وَالْعَظَمَة إزَارِي؛ فَمن نارعني فيهمَا أدخلته فِي جَهَنَّم. رَوَاهُ عَطاء بن السَّائِب: عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس (قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: قَالَ الله تَعَالَى) . وأووده فِي تَرْجَمَة عَطاء، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَطاء أَيْضا: عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو، (عَن عَمْرو) وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ ابْن عدي: وَهَذِه الرِّوَايَة عَن عَطاء غير مَحْفُوظَة، وَإِنَّمَا يرويهِ عَن عَطاء، عَن أبي عبد الله الْأَغَر، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ١٩٢٤ ]
٤٤١٣ - حَدِيث: الْكَذِب كُله مأثم إِلَّا فِي ثَلَاث: الرجل يكذب فِي الْحَرْب، وَالْحَرب خدعة، وَالرجل يصلح بَين النَّاس، وَالرجل يكذب لامْرَأَته ليرضيها. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن عَطاء بن رَجَاء أَبُو سُفْيَان الْخُزَاعِيّ: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ.
٤٤١٤ - حَدِيث: الْكَذِب مُجَانب للْإيمَان. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد: عَن قيس، عَن أبي بكر الصّديق. وَهَذَا لَا أعلم رَفعه عَن إِسْمَاعِيل غير ابْن أبي غنية، وجعفر الْأَحْمَر. وَرَوَاهُ زُهَيْر، ومعتمر، وَالثَّوْري: عَن إِسْمَاعِيل.
٤٤١٥ - حَدِيث: الْكَذِب يهدي إِلَى الْفُجُور، وَإِن الْفُجُور يهدي إِلَى النَّار، وان الصدْق يهدي إِلَى الْبر، وَإِن الْبر يهدي إِلَى الْجنَّة، وَإنَّهُ يُقَال للكاذب: كذب، وفجر، وَيُقَال للصادق: صدق، وبر، وَإِن مُحَمَّد - ﷺ - أنبانا أَن الرجل يكذب حَتَّى يكْتب كذابا، وَيصدق حَتَّى يكْتب صديقا. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُعَاوِيَة: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن
[ ٤ / ١٩٢٥ ]
عبد الله قَوْله. رَوَاهُ سعد بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري: عَن أَخِيه عبد الله، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة (مَرْفُوعا) . وَينظر حَال سعد.
٤٤١٦ - حَدِيث: الْكَرِيم بن الْكَرِيم بن الْكَرِيم بن الْكَرِيم يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعرفهُ يرويهِ عَن عبد الله غير ابْنه، وَعنهُ عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث، وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف. قَالَ الْمُؤلف قد أخرجه البُخَارِيّ فِي جَامعه من حَدِيثه.
٤٤١٧ - حَدِيث: الْكَلِمَة الْحِكْمَة ضَالَّة الْحَكِيم حَيْثُ مَا وجدهَا فَهُوَ أَحَق بهَا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْفضل الْمدنِي: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ١٩٢٦ ]
٤٤١٨ - حَدِيث: الكمأة من الْمَنّ، وماؤها شِفَاء للعين، والعجوة من الْجنَّة، وَهُوَ شِفَاء من السقم. رَوَاهُ الْمُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن ابْن الْمُنْكَدر (غير الْمُنْذر،) وَالْمُنْذر قَالَ عَمْرو بن عَليّ: كَانَ كذابا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن الْمُحَرر - وَفِيه: اكتحلوا بالإثمد عِنْد النّوم؛ فَإِنَّهُ ينْبت الشّعْر، ويجلو الْبَصَر - عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن الزُّهْرِيّ غير ابْن مُحَرر. وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَطاء بن السَّائِب، عَن عَمْرو بن حُرَيْث، عَن أَبِيه. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ عبد الملك بن عُمَيْر: عَن عَمْرو بن حُرَيْث، عَن سعيد بن زيد، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَعَطَاء روىَ عَنهُ عَن عمر، عَن أَبِيه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة شهر بن حَوْشَب: عَن عبد الْملك بَات عُمَيْر، عَن عَمْرو بن حُرَيْث، عَن سعيد بن زيد.
[ ٤ / ١٩٢٧ ]
وَشهر ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حسان بن سياه: عَن ثَابت، عَن أنس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٤٤١٩ - حَدِيث: الْكيس من دَان نَفسه، وَعمل لما بعد الْمَوْت وَالْعَاجِز من أتبع نَفسه هَواهَا، وَتمنى على الله. رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي مَرْيَم: عَن ضَمرَة بن حبيب، عَن شَدَّاد بن أَوْس. وَأَبُو بكر ضَعِيف.
[ ٤ / ١٩٢٨ ]