٥٠٢٨ - حَدِيث: من أَتَاهُ الله خيرا فلير عَلَيْهِ، وابدأ بِمن تعول، وَلَا تلام على كفاف، وَلَا تعجز عَن نَفسك، وارتضح من الْفضل [رَوَاهُ إِبْرَاهِيم الهجري: عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله] . وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيم الهجري: عَن أبي الْأَحْوَص، عَن أَبِيه بعض هَذَا الحَدِيث، وَإِنَّمَا الْإِنْكَار من رِوَايَته لَهُ عَن ابْن مَسْعُود.
٥٠٢٩ - حَدِيث: من آتَاهُ الله وَجها حسنا، واسما حسنا، وَجعله فِي مَوضِع غير شائن فَهُوَ من صفوة الله ﷿، ثمَّ أنشأ ابْن عَبَّاس يَقُول: عِنْد شَرط النَّبِي إِذْ قَالَ يَوْمًا: " اطْلُبُوا الْخَيْر من حسان الْوُجُوه " وَهَذَا يرويهِ سليم بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن ابْن جريج، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن ابْن عَبَّاس. وسليم هَذَا لَيْسَ بِثِقَة، وَعَامة مَا يرويهِ غير مَحْفُوظ.
[ ٤ / ٢١٦٥ ]
قَالَ الْمُؤلف: وَقد رُوِيَ مَعْنَاهُ من كَلَام بن السماك، وَهُوَ على ظهر الْجرْح وَالتَّعْدِيل للدَّار قطني "
٥٠٣٠ - حَدِيث: من أَذَى الْمُسلمين فِي طرقهم أَصَابَته لعنتهم. رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن حَكِيم الْقرظِيّ: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أبي الطُّفَيْل، عَن أبي ذَر. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير زَكَرِيَّا، وَهُوَ لَيْسَ بِشَيْء.
٥٠٣١ - حَدِيث: من أبلي خيرا؛ فَلم يجد إِلَّا الثَّنَاء؛ فقد شكره، وَمن كتمه، فقد كفره، وَمن تحلى بَاطِلا فَهُوَ كلابس ثوبي زور. رَوَاهُ أَيُّوب بن سُوَيْد: عَن الْأَوْزَاعِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، عَن النَّبِي - ﷺ -.
٥٠٣٢ - حَدِيث: من أَتَى امْرَأَة فِي دبرهَا؛ فقد بَرِيء مِمَّا أنزل الله على مُحَمَّد - ﷺ -. رَوَاهُ حَكِيم الْأَثْرَم: عَن أبي تَمِيمَة الهُجَيْمِي، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ البُخَارِيّ: لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَلَا يعرف لأبي تَمِيمَة سَماع من أبي هُرَيْرَة
٥٠٤٢ - حَدِيث: من أَتَى فقاتل فَقتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد.
[ ٤ / ٢١٦٦ ]
رَوَاهُ أَبُو فَرْوَة: عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عمر. وَأَبُو فَرْوَة هَذَا يزِيد بن سِنَان الرهاوي: روى عَنهُ شُعْبَة بن الْحجَّاج. قَالَ ابْن عدي: قَالَ لنا أَبُو بكر بن أبي دَاوُد: لم يرو شُعْبَة: عَن أبي فَرْوَة غير هَذَا الحَدِيث، وَفِي حَدِيثه لين. وَقد روى شُعْبَة: عَن اثْنَيْنِ يكنيان بِأبي فَرْوَة غير هَذَا: أَبُو فَرْوَة مُسلم بن سَالم الْجُهَنِيّ كُوفِي، وروى عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي أوفى، وَأَبُو فَرْوَة الْهَمدَانِي، عُرْوَة بن الْحَارِث كُوفِي أَيْضا، وَهَذَانِ ثقتان. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث مَشْهُور، لشهرته رَوَاهُ شُعْبَة: عَن أبي فَرْوَة الْحَرْبِيّ لِأَن شُعْبَة يَتَّقِي الضُّعَفَاء.
٥٠٣٤ - حَدِيث: من أَتَى فِي الدبر سبع مَرَّات حول الله شَهْوَته من قبله إِلَى دبره. رَوَاهُ دِينَار: عَن أنس. ودينار هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٥٠٣٥ - حَدِيث: من أَتَى كَاهِنًا، أَو عرافا؛ فَصدقهُ بِمَا يَقُول؛ فقد بَرِيء مِمَّا نزل على مُحَمَّد - ﷺ -. رَوَاهُ أَبُو خَالِد الْأَحْمَر (سُلَيْمَان بن حَيَّان): عَن عَمْرو بن قيس، عَن أبي إِسْحَاق، عَن هُبَيْرَة بن يريم، عَن عبد الله، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا رَوَاهُ الْأَحْمَر: عَن عَمْرو بن قيس، عَن أبي إِسْحَاق. وَرَوَاهُ الثَّوْريّ، وَشعْبَة، وَإِسْرَائِيل، وَقيس، وَغَيرهم: عَن هُبَيْرَة، عَن عبد الله مَوْقُوفا، من حَدِيث عَمْرو بن قيس عَن أبي إِسْحَاق، لَا أعلم يرويهِ عَن عَمْرو بن قيس غير أبي خَالِد، وَمن رَوَاهُ عَن أبي خَالِد مِنْهُم من
[ ٤ / ٢١٦٧ ]
أوفقه على عبد الله، وَمِنْهُم من رَفعه إِلَيّ النَّبِي - ﷺ -. وَيحيى الْحمانِي مِمَّن رفع هَذَا الحَدِيث عَن أبي خَالِد، فَلَا أَدْرِي الْبلَاء من يحيى، أَو من أبي خَالِد، فَإِن أَبَا خَالِد قد رُوِيَ عَنهُ مَرْفُوعا وموقوفا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى الْحمانِي عَن أبي خَالِد مُسْندًا، وَقَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ: أسْندهُ الْحمانِي. وحدثناه هَارُون بن إِسْحَاق أَبُو خَالِد بِإِسْنَادِهِ من قَول ابْن مَسْعُود. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة رشدين بن سعد، عَن جرير بن حَازِم، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يرويهِ عَن جرير غير رشدين، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن رشدين غير مُحَمَّد بن أبي السّري. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء، وَمُحَمّد فِيهِ كَلَام. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْعَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ: عَن سعيد بن سَلمَة بن كهيل، عَن أَخِيه، ابْن مَسْعُود، مَوْقُوف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَكِيم الْأَثْرَم: عَن أبي تَمِيمَة الهُجَيْمِي، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ البُخَارِيّ: لَا يُتَابع عَلَيْهِ حَكِيم، وَلَا يعرف لأبي تَمِيمَة سَماع من
[ ٤ / ٢١٦٨ ]
أبي هُرَيْرَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة هُبَيْرَة بن يريم، عَن عبد الله مَوْقُوفا. وَقَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَة، وَالثَّوْري عَن أَبى إِسْحَاق عَنهُ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مفضل بن صَالح: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص قَالَ: قَالَ عبد الله، مَوْقُوف.
٥٠٣٦ - حَدِيث: من أَتَى الْبَهِيمَة، فافتلوه، واقتلوا الْبَهِيمَة. رَوَاهُ عبد الْغفار بن عبد الله بن الزبير: عَن عَليّ بن مسْهر، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث لقنوه عبد الْغفار فَحدث بِهِ عَن عَليّ. قَالَ أَبُو يعلى الْموصِلِي: ثمَّ بَلغنِي أَن عبد الْغفار رَجَعَ عَنهُ.
٥٠٣٧ - حَدِيث: من أَتَى الْجُمُعَة فَتَوَضَّأ؛ فبها، ونعمت، وَمن اغْتسل فالغسل أفضل. رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ سلمى: عَن الْحسن، وَابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة والهذلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٣٨ - حَدِيث: من أَتَى الْجُمُعَة، فليغتسل. رَوَاهُ عطاف بن خَالِد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢١٦٩ ]
وَهَذَا مَعْرُوف بِعَبْد الْعَزِيز بن يحيى، عَن عطاف، وَهُوَ ثِقَة، وَلم يحمده مَالك بن أنس. وَرَوَاهُ عبد الله بن سعيد (أبي سعد) الْوراق: عَن عبد الْعَزِيز بن بَحر، عَن العطاف (عَن نَافِع، عَن ابْن عمر) . وَكَانُوا يتهمون عبد الْعَزِيز بن يحيى هَذَا إِلَّا أَن الحَدِيث يعرف بِابْن بَحر، سَمِعت عَليّ بن سعيد يَقُول: قدم علينا الرّيّ عبد الْعَزِيز بن يحيى فَسمِعت أَنا، وَابْن أَيُّوب مِنْهُ الْمُوَطَّأ. قَالَ الشَّيْخ: وَعبد الْعَزِيز (بن يحيى) هَذَا حَدثنَا عَنهُ على بن سعيد، وَهُوَ ضَعِيف. وَإِن كَانَ هَذَا مَعْرُوفا بِابْن بَحر، فَإِن ابْن بَحر هَذَا لَيْسَ بِمَعْرُوف، وَعبد الْعَزِيز بن يحيى أشهر من ابْن بَحر (فَإِنَّهُ ضيف جدا) . وَعبد الْعَزِيز بن يحيى يحْتَمل هَذَا، وَهُوَ مَا اّعظم من هَذَا أَن يَدعِيهِ، وَيسْرق حَدِيث النَّاس. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عباد بن صُهَيْب: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعباد ضَعِيف. قَالَ الشَّيْخ: وَهَذَا الأَصْل فِيهِ حَيْوَة بن شُرَيْح رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن عجلَان، وَقد رُوِيَ عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن مُحَمَّد بن عجلَان، وَقد تابعهما عباد، وَهُوَ ضَعِيف. وَقد أوردهُ فِي تَرْجَمَة أَحْمد بن الْحسن بن أبان الْمصْرِيّ: عَن أبي
[ ٤ / ٢١٧٠ ]
عَاصِم، عَن ابْن عون، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا حَدِيث الرَّمَادِي وَكَانَ يحلف بِاللَّه ﷿ أَن أَبَا عَاصِم حَدثهمْ، ثمَّ حدث بِهِ مُحَمَّد بن يحيى، وَأحمد هَذَا سَرقه مِنْهُمَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن مُحَمَّد بن عنبر بن يحيى: عَن مُحَمَّد بن عباد الْمَكِّيّ، عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا يعرف من رِوَايَة حَاتِم عَن ابْن عجلَان. وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن عباد هَذَا فَلَا أصل لَهُ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي الأشنان الْحسن بن عَليّ النَّخعِيّ: عَن هدبة بن خَالِد، عَن جرير بن حَازِم، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وأبطل أَبُو الأشنان فِي رِوَايَته عَن هدبة، عَن جرير. ويروى هَذَا الحَدِيث عَن مُحَمَّد بن أبان الوَاسِطِيّ، عَن جرير. ويروى عَن وهب بن جرير، عَن أَبِيه. فَأَما من حَدِيث مُحَمَّد بن أبان فَحدث بِهِ عَنهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق السراج، ثمَّ كَانَ (من بعده) يَقُول: حَدثنِي أخي يَعْنِي أَبَا الْعَبَّاس السراج، عَن مُحَمَّد بن أبان، وَكَانَ أَبُو الْعَبَّاس يَقُول: حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق. وَأما حَدِيث وهب بن جرير فَحَدَّثنَاهُ صَالح بن أبي مقَاتل، عَن إِسْحَاق بن جرير الوَاسِطِيّ، عَن وهب. وَأَبُو الأشنان هَذَا كَذَّاب.
[ ٤ / ٢١٧١ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مهَاجر الطَّالقَانِي أَخُو حنيف: عَن أبي مُعَاوِيَة، عَن الْأَعْمَش، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا من حَدِيث الْأَعْمَش، عَن نَافِع لم يحدث بِهِ غير مُحَمَّد بن مهَاجر هَذَا، عَن أبي مُعَاوِيَة.
٥٠٣٩ - حَدِيث: من أَتَى مَسْجِدي يَوْم الْجُمُعَة فليغتسل. رَوَاهُ هُذَيْل بن بِلَال: عَن نَافِع، عَن أبي هُرَيْرَة. هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمد بن يُونُس عَنهُ. وَقَالَ مَالك، وَالْحَاكِم، وعدة: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وهذيل ضَعِيف.
٥٠٤٠ - حَدِيث: من أَتَاكُم، وأمركم جَمِيع على رجل وَاحِد، يُرِيد أَن يشق عَصا الْمُسلمين، أَو يفرق جماعتكم فَاقْتُلُوهُ. . رَوَاهُ يُونُس بن أبي اليعفور الْعَبْدي: عَن أَبِيه، عَن عرْفجَة. وَيُونُس ضَعِيف. قَالَ الْمُؤلف: والْحَدِيث مخرج فِي صَحِيح مُسلم. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خَالِد بن عَمْرو الْقرشِي: عَن شُعْبَة، عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن عرْفجَة. وَقَالَ: قَالَ حَاجِب بن سُلَيْمَان: قَالَ لي مُحَمَّد بن حميد: قَالَ لي خَالِد بن عَمْرو: اكتم عَليّ هَذَا الحَدِيث.
[ ٤ / ٢١٧٢ ]
وخَالِد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ لَهُ ابْن عدي هَذَا الحَدِيث فِي جملَة مَا أنكر من حَدِيثه. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَهَذَا الحَدِيث مخرج لَهُ فِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث شَيبَان، وَشعْبَة، وَإِسْرَائِيل، وَأبي عوَانَة، وعبد الله بن الْمُخْتَار، عَن زِيَاد بن علاقَة. وَرَوَاهُ أَيْضا فِي الصَّحِيح من حَدِيث يُونُس بن أبي اليعفور: عَن أَبِيه، عَن عرْفجَة.
٥٠٤١ - حَدِيث: من اتخد خَاتمًا فصّه ياقوت نفى عَنهُ الْفقر. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله بن حَكِيم الفرياناني: عَن أنس بن عِيَاض، عَن حميد، عَن أنس. وَأحمد هَذَا مُنكر الحَدِيث، والْحَدِيث بَاطِل بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَأَبُو ضَمرَة أنس بن عِيَاض ثِقَة.
[ ٤ / ٢١٧٣ ]
٥٠٤٢ - حَدِيث: من اتخذ كَلْبا لَيْسَ بكلب صيد، وَلَا قنص نقص من أجره كل يَوْم قيراطان. رَوَاهُ عَاصِم بن هِلَال الْبَارِقي: عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن سميع: عَن أبي رزين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْمَاعِيل هَذَا حسن الحَدِيث، يعز حَدِيثه، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ ابْن معِين: هُوَ ثِقَة.
٥٠٤٣ - حَدِيث: من أحب أَصْحَابِي فبحبي أحبهم. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سعد: عَن عَبيدة بن أبي رائطة، عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن، عَن عبد الله بن مُغفل. قَالَ البُخَارِيّ: وَهَذَا إِسْنَاد لَا يعرف. وَقد رَوَاهُ جمَاعَة عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، وَأنكر على إِبْرَاهِيم. وَأوردهُ فِي مَوضِع آخر عَن إِبْرَاهِيم بن سعد: عَن عُبَيْدَة، عَن أنس. وَقَالَ: وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يعرف. وَقد تقدم من حَدِيث عُبَيْدَة عَن ابْن مُغفل.
٥٠٤٤ - حَدِيث: من أحب أَن يَذُوق طعم الْإِيمَان فليحب فِي
[ ٤ / ٢١٧٤ ]
الله تَعَالَى. رَوَاهُ أَبُو بلج يحيى بن أبي سليم: عَن عَمْرو بن مَيْمُون، عَن أبي هُرَيْرَة وَأَبُو بلج هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِهِ.
٥٠٤٥ - حَدِيث: من أحب أَن يستظل تَحت ظلّ الْعَرْش، فَلْينْظر الْمُعسر، أَو ليَدع لَهُ. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٥٠٤٦ - حَدِيث: من أحب أَن يسلم فَلْيقل الْكَلَام. رَوَاهُ عَنْبَسَة بن عبد الرحمن الْقرشِي: عَن عبد الله بن ربيعَة، عَن أنس. وعنبسة هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٤٧ - حَدِيث: من أحب أَن يكثر الله خير بَيته فَليَتَوَضَّأ إِذا حضر غداؤه وَإِذا رفع. رَوَاهُ كثير بن سليم: عَن أنس. وَكثير مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٤٨ - حَدِيث: من أحب أَن يكون أقوى النَّاس، فَليَتَوَكَّل على الله، وَمن أحب أَن يكون أكْرم النَّاس، فليثق بِاللَّه، من أحب أَن يكون أغْنى النَّاس فَلْيَكُن بِمَا فِي يَد الله أوثق مِنْهُ بِمَا فِي
[ ٤ / ٢١٧٥ ]
يَده. رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون الجرشِي: عَن مُحَمَّد بن كَعْب، عَن ابْن عَبَّاس. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٤٩ - حَدِيث: من أحب أَن يمدّ الله فِي عمره، وَيزِيد فِي رزقه، فليبر وَالِديهِ، وَليصل رَحمَه. رَوَاهُ مَيْمُون بن سياه: عَن أنس. وَمَيْمُون ضَعِيف. قَالَ الْمُؤلف: والمتن صَحِيح من غير هَذَا الطَّرِيق. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَفْص بن عمر قَاضِي حلب الْكِنْدِيّ: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَقَالَ: وَهَذَا الحَدِيث قد رُوِيَ أَيْضا عَن هِشَام بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ، عَن معمر، عَن أبي إِسْحَاق. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة رشدين بن سعد: عَن قُرَّة بن عبد الرَّحْمَن، عَن ابْن شهَاب، عَن أنس. وَرشْدِين ضَعِيف. والْحَدِيث مخرج فِي الصَّحِيح من حَدِيث الزُّهْرِيّ، عَن أنس من غير
[ ٤ / ٢١٧٦ ]
رِوَايَة رشدين عَن قُرَّة.
٥٠٥٠ - حَدِيث: من أحب الله أَحبَّنِي، وَمن أَحبَّنِي أحب قَرَابَتي وأصحابي " وَمن أحب قَرَابَتي، وأصحابي أحب الْمَسَاجِد فَإِنَّهَا أفنية الله، وأبنيته، أذن الله فِي رَفعهَا، مباركة، مبارك أَهلهَا، مَيْمُونَة، مَيْمُون أَهلهَا، مَحْفُوظَة، مَحْفُوظ أَهلهَا، هم فِي مَسَاجِدهمْ، وَالله فِي حوائجهم، هم فِي صلَاتهم، وَفِي ذكر الله، وَالله يحفظهم من ورائهم، ويتكفل بأرزاقهم. رَوَاهُ مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الصَّنْعَانِيّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. ومُوسَى هَذَا هُوَ أَبُو مُحَمَّد الْمُفَسّر، مُنكر الحَدِيث، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، والْحَدِيث بَاطِل.
٥٠٥١ - حَدِيث: من أحب الْحسن وَالْحُسَيْن، فقد أَحبَّنِي، وَمن أبغضهما، فقد أبغضني. رَوَاهُ سَالم بن أبي حَفْصَة: عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم ضَعِيف. وَهُوَ من المفرطين أَيْضا فِي التَّشَيُّع.
٥٠٥٢ - حَدِيث: من أحب الْعَرَب فقد أَحبَّنِي، وَمن أَحبَّنِي فقد أحب الله، وَمن أبْغض الْعَرَب فقد أبغضني، وَمن أبغضني فقد أبْغض الله. رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَة الزَّعْفَرَانِي عبد الرَّحْمَن بن قيس الضَّبِّيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الرَّحْمَن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٥٣ - حَدِيث: من أحب فِطْرَتِي؛ فليستسنِّ بِسنتي، وان من سنتي النِّكَاح. رَوَاهُ أَبُو حرَّة وَاصل بن عبد الرَّحْمَن: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وواصل هَذَا ضَعِيف الحَدِيث.
٥٠٥٤ - حَدِيث: من أحب قوما على أَعْمَالهم حشر يَوْم الْقِيَامَة فِي زمرتهم. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن الثَّوْريّ غير إِسْمَاعِيل هَذَا، وَهولا شَيْء فِي الحَدِيث. ٥٠٥٥ - حَدِيث: من أحب لله ﷿، وَأبْغض لله، وَأعْطى لله، وَمنع لله؛ فقد اسْتكْمل الْإِيمَان. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن يحيى بن الْحَارِث، عَن الْقَاسِم، عَن أَبى أُمَامَة. وَهَذَا لم يروه غير الذَّماري يَعْنِي يحيى، عَن مسلمة.
[ ٤ / ٢١٧٧ ]
ومسلمة لَا شَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة رشدين بن سعد: عَن زبان بن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٥٠٥٦ - حَدِيث: من أَحبَّنِي فليحب عليا، من أحب عليا فليحب ابْنَتي، وَمن أحبّ ابْنَتي فَاطِمَة؛ فليحب ولديهما: الْحسن وَالْحُسَيْن، وأنهما لقرطي أهل الْجنَّة، وان أهل الْجنَّة ليباشرون، ويسارعون إِلَى رُؤْيَتهمْ، ينظرُونَ إِلَيْهِم، فحبهم إِيمَان، وبغضهم نفاق، وَمن أبْغض أحدا من أهل ببتي فقد حرم شَفَاعَتِي باني نَبِي مكرم، بَعَثَنِي الله بِالصّدقِ، فَحَيوا أهل بَيْتِي، وحيوا عَليّ. رَوَاهُ عبد الله بن حَفْص الْوَكِيل، سَرقه عَن بشر بن الْوَلِيد القَاضِي، عَن حزم بن أبي حزم الْقطعِي، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا بَاطِل، وَضعه شَيخنَا هَذَا، وَأَلْفَاظه تدل على كذبه.
[ ٤ / ٢١٧٩ ]
٥٠٥٧ - حَدِيث: من أحبهما فقد أَحبَّنِي، وَمن أبغضهما فقد أبغضني يَعْنِي الْحسن وَالْحُسَيْن. رَوَاهُ أَبُو الجحاف دَاوُد بن أبي عَوْف: عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو الجحاف هَذَا ضَعِيف جدا، ضعفه ابْن عدي.
. ٥٠٥٨ - حَدِيث: من احْتجم يَوْم الثُّلَاثَاء لسبع عشرَة من الشَّهْر، كَانَ دَوَاء لداء سنة. رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة؟ عَن معقل بن يسَار. وَهَذَا لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من سَلام الطَّوِيل فَإِنَّهُ يعرف بِهِ عَن زيد. وَلَا أعلم يرويهِ عَن زيد غَيره، وَيدل على أَن الْبلَاء مِنْهُ فِي الْأَحَادِيث الَّتِي يَرْوِيهَا عَن زيد، لَا من زيد.
٥٠٥٩ - حَدِيث: من احْتجم يَوْم السبت، وَالْأَرْبِعَاء، فَرَأى فِي جسده وضحا فَلَا يَلُومن إِلَّا نَفسه. رَوَاهُ حسان بن سياه: عَن ثَابت، عَن أنس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان: عَن الزُّهْرِيّ، عَن
[ ٤ / ٢١٨٠ ]
مَا صحبتاه، أدخلتاه الْجنَّة. رَوَاهُ بشير بن مَيْمُون: عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَبشير شكر الحَدِيث، ضَعِيف.
٥٠٨٢ - حَدِيث: من أدْرك مَاله فِي الْفَيْء قبل أَن يقسم، فَهُوَ لَهُ، وان أدْركهُ بعد أَن قسم، فَهُوَ أَحَق بِهِ بِالثّمن. رَوَاهُ ياسين بن معَاذ الزيات: عَن ابْن شهَاب، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَيَاسِين مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٨٣ - حَدِيث: من أدْرك من الْجُمُعَة رَكْعَة، فليضف إِلَيْهَا أُخْرَى رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق بن عمر الدِّمَشْقِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن الزُّهْرِيّ لَا يَقُوله إلاَ ضَعِيف. والثقات يَقُولُونَ: " من أدْرك من الصَّلَاة ". وَعبد الرَّزَّاق لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يعِيش بن الجهم: عَن عبد الله بن نمير، عَن يحيى بن سعيد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا عَن يحيى بِهَذَا الْإِسْنَاد، لَا أعلمهُ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حجاج: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ حجاج أَيْضا: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ الثِّقَات: عَن الزُّهْرِيّ فَلَا يذكرُونَ " الْجُمُعَة " إِنَّمَا قَالُوا: من أدْرك من الصَّلَاة. وَإِنَّمَا ذكر " الْجُمُعَة " عَن الزُّهْرِيّ قوم ضِعَاف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن عَطِيَّة الثَّقَفِيّ الوَاسِطِيّ: عَن يحيى بن سعيد (الْأنْصَارِيّ)، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَهَذَا عَن يحيى، عَن الزُّهْرِيّ غير مَحْفُوظ. وَإِنَّمَا يعرف من حَدِيث بَقِيَّة، عَن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وَالزهْرِيّ روى هَذَا الحَدِيث عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة بَقِيَّة بن الْوَلِيد: عَن يُونُس بن يزِيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢١٨٠ ]
سعيد، وَأبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَابْن سمْعَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم، وَابْن سمْعَان، عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سَلمَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ عَنْهُمَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش - جمع بَينهمَا -: عَن الزُّهْرِيّ، وَكِلَاهُمَا يُضعفَانِ.
٥٠٦٠ - حَدِيث: من احتكر حكرة ليغلي على الْمُسلمين، فَهُوَ خاطئ. رَوَاهُ أَبُو معشر: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو معشر هُوَ نجيح الْمدنِي، ضَعِيف جدا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أصبغ بن زيد بِلَفْظ آخر عَن أبي بشر، عَن أبي الزَّاهِرِيَّة، عَن كثير بن مرّة، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَلَا أعلم روى عَن الْأَصْبَغ غير يزِيد بن هَارُون.
[ ٤ / ٢١٨١ ]
٥٠٦١ - حَدِيث: من أحدث حَدثا، أَو آوى مُحدثا فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس وأجمعين وعَلى من كذب عليّ مُتَعَمدا. رَوَاهُ مقَاتل بن سُلَيْمَان: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يروه عَن ابْن سِيرِين غير مقَاتل، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٠٦٢ - حَدِيث: من أحدث فِي أمرنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رد. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن سعد: عَن أَبِيه، عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَإِبْرَاهِيم ثِقَة، الحَدِيث صَحِيح، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنه تفرد بِهِ عَن أَبِيه. ٥٠٦٣ - حَدِيث: من أحسن صُحْبَة صَاحبه أحسن الله فِي الدُّنْيَا، وَالْآخِرَة. رَوَاهُ جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد الْهَاشِمِي: قَالَ: قَالَ لنا عَمْرو بن سهل، عَن أبي هِلَال، عَن قَتَادَة، عَن أنس أَن النَّبِي - ﷺ -،. قَالَ: هَكَذَا قَالَ " عَمْرو بن سهل "، وَإِنَّمَا هُوَ " عمر بن سهل " بَصرِي كَانَ
[ ٤ / ٢١٨٢ ]
بِمَكَّة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يرويهِ غير جَعْفَر هَذَا، وَكَانَ يروي الموضوعات عَن الثِّقَات، وَيسْرق الحَدِيث من الْأَثْبَات.
٥٠٦٤ - حَدِيث: من أَحْيَا أَرضًا ميتَة، فَهُوَ أَحَق بهَا. رَوَاهُ عمر بن أبي عمر الضَّرِير الْعَنْبَري: عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَعمر هَذَا قَالَ عَمْرو بن عَليّ: هُوَ دجال.
٥٠٦٥ - حَدِيث: من أَحْيَا سنة من سنتي، قد أميتت بعدِي كَانَ لَهُ مثل أجر من عمل بهَا من النَّاس لَا ينقص من أجور النَّاس شَيْئا، وَمن ابتدع بِدعَة لَا يرضاها الله وَرَسُوله كَانَ عَلَيْهِ مثل وزر من عمل بهَا من النَّاس لَا ينقص ذَلِك من أوزار النَّاس شَيْئا. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن رَسُول الله ﴿قَالَ لِبلَال بن الْحَارِث: يَا بِلَال﴾ اعْلَم قَالَ: أعلم يَا رَسُول الله ﴿قَالَ: يَا بِلَال﴾ اعْلَم قَالَ: أعلم يَا رَسُول الله ﴿قَالَ: يَا بِلَال﴾ أَنه . وَكثير ضَعِيف.
٥٠٦٦ - حَدِيث: من أَحْيَا مواتًا من الأَرْض لغير حق مُسلم، فَهُوَ لَهُ، وَلَيْسَ لعرق ظَالِم حق.
[ ٤ / ٢١٨٣ ]
أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ: وَهَذَا قد رَوَاهُ جمَاعَة من الضُّعَفَاء: عَن الزُّهْرِيّ مِنْهُم ياسين، وَمُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي، وحجاج بن أَرْطَاة، وَغَيرهم. والثقات رَوَوْهُ عَن الزُّهْرِيّ قَالُوا: " من أدْرك من الصَّلَاة رَكْعَة فقد أدْرك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن رَاشد الْمَازِني: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن ابْن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ عَن دَاوُد عَن سعيد؛ يحيى هَذَا، وَعنهُ إِسْحَاق الْفُرَات. وَيحيى ضَعِيف.
٥٠٨٦ - حَدِيث: من أدّى زَكَاة مَاله؛ فقد أدّى الْحق الَّذِي عَلَيْهِ، وَمن زَاد؛ فَهُوَ خير لَهُ. رَوَاهُ سَلام بن أبي خبْزَة: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن ابْن أبي عرُوبَة غَيره، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٤ / ٢١٨٣ ]
رَوَاهُ كثير: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
٥٠٦٧ - حَدِيث: من أَخَاف أهل الْمَدِينَة ظلما، فَعَلَيهِ لعنة الله، وَالْمَلَائِكَة، وَالنَّاس أَجْمَعِينَ، لَا يقبل مِنْهُ صرف، وَلَا عدل. رَوَاهُ عبد السَّلَام بن أبي الْجنُوب: عَن الْحسن، عَن معقل بن يسَار. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ، لَهُ مَنَاكِير.
٥٥٦٨ - حَدِيث: من أَخذ شبْرًا من الأَرْض بِغَيْر حق، طوقه يَوْم الْقِيَامَة من سبع أَرضين. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعَن أَبِيه، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. والعمري مَتْرُوك الحَدِيث. ٥٠٦٩ - حَدِيث: من أَخذ من طَرِيق الْمُسلمين شَيْئا، جَاءَ بِهِ يحملهُ من سبع أَرضين. رَوَاهُ مُحَمَّد بن حمْرَان الْقَيْسِي: عَن عَطِيَّة الدُّعَاء، عَن الحكم بن الْحَارِث السّلمِيّ مُسْندًا. قَالَ ابْن عدي: وَمَا أرى بِهِ باسأ.
[ ٤ / ٢١٨٤ ]
٥٠٧٠ - حَدِيث: من أخذت كنينته لم أَرض لَهُ ثَوابًا دون الْجنَّة، وكنينته زَوجته. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن ابْن دِينَار، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة، (عَن رَسُول الله - ﷺ - يَعْنِي قَالَ الله) وَهَذَا لَا أعرفهُ يرْوى إِلَّا من هَذَا الحَدِيث، وَلم أكتبه إِلَّا عَن أبي خَليفَة، عَن شَيبَان عَنهُ.
٥٠٧١ - حَدِيث: من أَخطَأ خَطِيئَة، أَو أذْنب ذَنبا، ثمَّ نَدم، فَهُوَ كَفَّارَته. رَوَاهُ أَبُو سعد الْبَقَّال: عَن عبد الله بن مُغفل، عَن ابْن مَسْعُود، مَوْقُوف. قَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ: وَلَا أَحسب أَبَا سعد سمع، وَقد بَلغنِي عَن شريك أَنه قَالَ: حدثت أَبَا سعد عَن عبد الْكَرِيم، عَن زِيَاد، عَن عبد الله بن مُغفل قَالَ شريك، فتركني، (وَترك عبد الْكَرِيم) وَترك زِيَاد. وَرَوَاهُ عَن ابْن مُغفل نَفسه، وَذَلِكَ أَن أَبَا سعد كَانَ كثير التَّدْلِيس. وَأَصَح الرِّوَايَات فِي هَذَا مَا رَوَاهُ الثَّوْريّ، وَشريك، وَابْن عُيَيْنَة،
[ ٤ / ٢١٨٥ ]
وَعبيد الله بن عمر، وَزُهَيْر. حدّثنَاهُ عَليّ بن الْجَعْد، عَن شريك، عَن عبد الْكَرِيم، وَزِيَاد، عَن ابْن مُغفل، عَن ابْن مَسْعُود، عَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ: " النَّدَم التَّوْبَة " وَهَذَا الَّذِي حَكَاهُ الْبَغَوِيّ عَن شريك أَنه حدث أَبَا سعد بِهَذَا الحَدِيث؛ فدلس فِي هَذَا الحَدِيث أَبُو سعد؛ فَترك شريك، وَعبد الْكَرِيم، وَزِيَاد، وَحدث عَن عبد الله بن مُغفل نَفسه فَغير مُنكر هَذَا لِأَن شَرِيكا قد روى عَنهُ غير أبي سعد من الأجلاء: مُحَمَّد بن إِسْحَاق صَاحب الْمَغَازِي، وَأَبُو عبد الله الشقري سَلمَة بن تَمام، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَإِبْرَاهِيم بن سعد، وهشيم، وَالنضْر بن عَرَبِيّ. وروى عَنهُ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل من رِوَايَة ابْن وهب، وَأصبغ بن الْفرج، وَغَيرهمَا عَنهُ. وَأورد ابْن عدي أَحَادِيث هَؤُلَاءِ بأسانيده.
٥٠٧٢ - حَدِيث: من أدْرك أحد وَالِديهِ؛ فَلم يغْفر لَهُ؛ فَأَبْعَده الله رَوَاهُ الحكم بن عبد الله الْبَصْرِيّ: عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا غَرِيب، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَإِنَّمَا هُوَ عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة بن أوفى، عَن " أُبيّ بن مَالك "، فَظن وصحف " أَنه أنس بن مَالك ". وَالْحكم لَا يُتَابع عَليّ رِوَايَته.
٥٠٧٣ - حَدِيث: من أدْرك رَكْعَة قبل طُلُوع الشَّمْس؛ فقد أدْركهَا، وَمن أدْرك قبل غرُوب الشَّمْس؛ فقد أدْركهَا، وَمن نَام عَن صَلَاة؛ فليصلها إِذا ذكرهَا. رَوَاهُ عَليّ بن ظبْيَان: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن عدي: وَمتْن هَذَا الحَدِيث بعضه لَيْسَ بِمَحْفُوظ، يرويهِ عَليّ بن ظبْيَان بِهَذَا الْإِسْنَاد قَوْله:، " وَمن نَام عَن صَلَاة؛ فليصلها إِذا ذكرهَا. ٥٠٧٤ - حَدِيث: من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة: فقد أدْرك، أفضل الْجَمَاعَة قبل أَن يتفرقوا، وَمن أدْرك الإِمَام قبل أَن يسلم، فقد أدْرك فضل الْجَمَاعَة. قَالَ: وَكُنَّا نتحدث أَن من أدْرك الْقَوْم قبل آن يتفرقوا، فقد أدْرك فضل الْجَمَاعَة. رَوَاهُ كثير بن شنظير: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن جَابر. وَكثير ضَعِيف.
٥٠٧٥ - حَدِيث: من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة؛ فقد أدْركهَا؛ قبل أَن يُقيم الإِمَام صلبه. رَوَاهُ يحيى بن حميد الْمصْرِيّ: عَن قُرَّة بن عبد الرَّحْمَن، عَن ابْن شهَاب، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا زَاد فِي مَتنه، " قبل أَيْن يُقيم صلبه ".
[ ٤ / ٢١٨٦ ]
وَهَذِه الزِّيَادَة يَقُولهَا يحيى هَذَا، وَلَا أعرف لَهُ غَيره.
٥٥٧٦ - حَدِيث: من أدْرك رَكْعَة من الْفجْر قبل أَن تطلع الشَّمْس، فَلم يفته، وَمن أدْرك رَكْعَتَيْنِ من الْعَصْر قبل أَن تغيب الشَّمْس، فَلم تفته. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت الْبَصْرِيّ الْعَبْدي: عَن روح بن الْقَاسِم، عَن زيد بن أسلم، عَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج، وَفُلَان أَنَّهُمَا شَهدا على أبي هُرَيْرَة (أَنه قَالَ: سَمِعت رَسُول الله وَلَا أعلم يرويهِ، عَن روح غير مُحَمَّد بن ثَابت وَهُوَ لاشيء.
٥٠٧٧ - حَدِيث: من أدْرك رَكْعَتي الْجُمُعَة، أَو إِحْدَاهمَا، فقد أدْرك، وَمن لم يدركهما، وَلَا إِحْدَاهمَا فَليصل أَرْبعا. رَوَاهُ ياسين بن معَاذ الزيات: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيَاسِين مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٧٨ - حَدِيث: من أدْرك سَجْدَة، فقد أدْرك الرَّكْعَة. رَوَاهُ يزِيد بن عِيَاض: عَن أبي حَازِم، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ يزِيد بن أبي حَازِم، وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢١٨٨ ]
٥٠٧٩ - حَدِيث: من أدْرك الصَّلَاة أَرْبَعِينَ يَوْمًا، لَا تفوته رَكْعَة، كتب الله لَهُ براءتان: بَرَاءَة من النَّار، وَبَرَاءَة من النِّفَاق. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب: عَن أنس. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ طعمة بن عَمْرو، وخَالِد بن طهْمَان، رَفعه غير طعمة. وَرَوَاهُ خَالِد عَنهُ مَرْفُوعا وموقوفًا، وَلَا أَدْرِي حبيب بن أبي حبيب هَذَا صَاحب الْأنمَاطِي أَو حبيب آخر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خَالِد بن طهْمَان: عَن أنس بن مَالك. وَقَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن مغول، عَن خَالِد. وَرَوَاهُ وَكِيع: عَن خَالِد، عَن حبيب بن أبي حبيب، عَن أنس. وَرَوَاهُ عبد الْعَزِيز بن آبان: عَن خَالِد، عَن شيخ، عَن اّنس. وَقد وَافق طعمة بن عَمْرو الْجَعْفَرِي: خَالِد بن طهْمَان فِي رِوَايَة هَذَا الحَدِيث، عَن حبيب، عَن أنس.
٥٠٨٠ - حَدِيث: من أدْرك عَرَفَة بلَيْل؛ فقد أدْرك الْحَج، وَمن فَاتَتْهُ عَرَفَة؛ فقد فَاتَهُ الْحَج. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى: عَن عَطاء بن أّبي رَبَاح، وَعَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد ضَعِيف، وَهُوَ فِي عَطاء أَضْعَف.
٥٠٨١ - حَدِيث: من أدْرك لَهُ ابنتان؛ فَأحْسن إِلَيْهِمَا
[ ٤ / ٢١٨٩ ]
وَهَذَا الحَدِيث خَالف بَقِيَّة فِي إِسْنَاده وَمَتنه. فَأَما الْإِسْنَاد فَقَالَ: عَن سَالم، (عَن أَبِيه،) وَإِنَّمَا هُوَ عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة، وَفِي الْمَتْن قَالَ: " من صَلَاة الْجُمُعَة ". والثقات رَوَوْهُ عَنهُ فَلم يذكرُوا " الْجُمُعَة ".
٥٠٨٤ - حَدِيث: من أدْرك من صَلَاة رَكْعَة، نقد أدْركهَا. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان: عَن أَبِيه، عَن الزُّهْرِيّ، وَمَكْحُول، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ ابْن ثَوْبَان: يعْنى الْفَضِيلَة وَيتم مَا بَقِي. وَابْن ثَوْبَان ضَعِيف. ٥٠٨٥ - حَدِيث: من أدْرك من صَلَاة الْجُمُعَة رَكْعَة فَليصل إِلَيْهَا أُخْرَى. رَوَاهُ أَبُو جَابر مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن البياضي: عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وروى هَذَا الحَدِيث الثِّقَات: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد فَقَالُوا: " من أدْرك من الصَّلَاة رَكْعَة ". وَرَوَاهُ قوم من الضُّعَفَاء: عَن الزُّهْرِيّ مثل مُعَاوِيَة الصَّدَفِي، وَجَمَاعَة من أشباهه، عَن سعيد، فَذكرُوا (الْجُمُعَة وَوَافَقَهُمْ أَبُو جَابر البياضي عَن سعيد بن الْمسيب، وَذكر الْجُمُعَة فِي) الْإِسْنَاد، غير مَحْفُوظ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن أبي أنيسَة: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن
[ ٤ / ٢١٩٢ ]
٥٠٨٧ - حَدِيث: من أَدخل على أهل بَيت سُرُورًا، لم يرض الله لَهُ ثواباَ دون الْجنَّة. رَوَاهُ أَحْمد بن حَفْص السَّعْدِيّ: عَن أبي بكر بن أبي شيبَة، عَن عمر بن حبيب القَاضِي، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأحمد هَذَا يروي الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات. وَهُوَ عِنْدِي مِمَّن لَا يتَعَمَّد الْكَذِب، وَلَكِن يشْتَبه عَلَيْهِ.
٥٠٨٨ - حَدِيث: من أَدخل فرسا بَين فرسين، وَهُوَ لَا يخَاف أَن يسْبق فَهُوَ قمار، وَمن أَدخل فرسا بَين فرسين، وَهُوَ يخَاف أَن يسْبق؛ فَلَيْسَ بقمار. رَوَاهُ سعيد بن بشير: عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. هَكَذَا رَوَاهُ هِشَام بن عمار: عَن الْوَلِيد. وَرَوَاهُ عَن هِشَام جمَاعَة ثِقَات. وَرَوَاهُ عَبْدَانِ الْأَهْوَازِي: عَن هِشَام، عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ لنا عَبْدَانِ: فِي هَذَا الحَدِيث قصَّة قَالَ: لقن هِشَام فِي هَذَا الحَدِيث عَن سعيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. والْحَدِيث، عَن قَتَادَة، عَن سعيد.
[ ٤ / ٢١٩٤ ]
قَالَ ابْن عدي: وَالَّذِي قَالَه عَبْدَانِ غلط وَخطأ والْحَدِيث عَن سعيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد أصوب من سعيد، عَن قَتَادَة. لِأَن هَذَا الحَدِيث فِي حَدِيث قَتَادَة لَيْسَ لَهُ أصل، (و) من حَدِيث الزُّهْرِيّ (لَهُ أصل) . وَقد رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ: سُفْيَان بن حُسَيْن أَيْضا.
٥٠٨٩ - حَدِيث: من أدمن الِاخْتِلَاف إِلَى الْمَسْجِد أصَاب سِتَّة خلال، وَذكر الحَدِيث. وَفِي رِوَايَة: من أدمن الِاخْتِلَاف إِلَى الْمَسْجِد أصَاب أَخا مستفادًا فِي الله، وعلمًا مستطرفًا وَكلمَة تدله على الْهدى، وَأُخْرَى تصرفه عَن الردى، وَرَحْمَة منتظرة، وَيتْرك الذُّنُوب حَيَاء أَو خشيَة. رَوَاهُ سعد بن طريف: عَن الْأَصْبَغ بن نباتة، عَن الْحسن بن عَليّ قَالَ: من هَكَذَا رَوَاهُ بن عُيَيْنَة، عَن سعد. وَرَوَاهُ غَيره عَن سعد، عَن عُمَيْر بن الْمَأْمُوم، عَن الْحسن مُسْندًا. ٥٠٩٠ - حَدِيث: من ادّعى إِلَى غير أَبِيه، أَو تولى غير
[ ٤ / ٢١٩٥ ]
موَالِيه الَّذين أعتقوه، فان عَلَيْهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة، وَالنَّاس أَجْمَعِينَ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل. رَوَاهُ عبد الحميد بن بهْرَام: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن ابْن عَبَّاس. وَعبد الحميد هَذَا صَدُوق إلاّ أَنه يحدث عَن شهر بن حَوْشَب.
٥٠٩١ - حَدِيث: من أذن اثْنَتَيْ عشرَة سنة احتسابًا، وَجَبت لَهُ الْجنَّة، وَكتب لَهُ بتأذينه فِي كل مرّة سِتُّونَ حَسَنَة، وَبِكُل إِقَامَة ثَلَاثُونَ حَسَنَة. رَوَاهُ أَبُو صَالح عبد الله بن صَالح: عَن يحيى بن أَيُّوب، عَن ابْن جريج، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلَا أعلم رَوَاهُ أحد، عَن ابْن جريج غير يحيى بن أَيُّوب، وَعنهُ أَبُو صَالح
٥٠٩٢ - حَدِيث: من أذن سبع سِنِين احتسابا، كتب لَهُ بَرَاءَة من النَّار. رَوَاهُ حَمْزَة الْجَزرِي (وَمُقَاتِل بن حَيَّان): عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَحَمْزَة هَذَا هُوَ النصيبي كَذَّاب.
[ ٤ / ٢١٩٦ ]
٥٠٩٣ - حَدِيث: من أذن فَهُوَ الَّذِي يُقيم. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا من هَذَا الطَّرِيق يرويهِ مُحَمَّد بن الْفضل، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. ٥٠٩٤ - حَدِيث: من أذهب الله بَصَره فِي الدُّنْيَا، كَانَ حَقًا على الله وَاجِبا، أَن لَا ترى عَيناهُ نَار جَهَنَّم. رَوَاهُ وهب بن حَفْص الْحَرَّانِي: عَن جَعْفَر بن عون، عَن مسعر، عَن عَطِيَّة، عَن ابْن عمر. وَهَذَا عَن مسعر بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يرويهِ غير وهب، عَن جَعْفَر عَنهُ. وَابْن حَفْص كَذَّاب.
٥٠٩٥ - حَدِيث: من أَرَادَ أَن يُسْتَجَاب لَهُ عِنْد الكرب،
[ ٤ / ٢١٩٧ ]
والشدائد، فليكثر الدُّعَاء فِي الرخَاء. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب كَاتب مَالك: عَن هِشَام بن سعد، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة وحبِيب كَذَّاب.
٥٠٩٦ - حَدِيث: من أَرَادَ أَن يشرف الله لَهُ الْبُنيان، وَأَن يرفع لَهُ الدَّرَجَات يَوْم الْقِيَامَة؛ فليعف عَمَّن ظلمه، وَليصل من قطعه، وليعط من حرمه، وليحلم عَمَّن جهل عَلَيْهِ. رَوَاهُ طَلْحَة بن زيد: عَن الْخَلِيل بن مرّة، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٠٩٧ - حَدِيث: من أَرَادَ أَن يُضحي فَلَا يمسّ من شعره، وَلَا بشره إِذا دخل الْعشْر. رَوَاهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي: عَن ابْن جريج، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أم سَلمَة. وَهَذَا من حَدِيث الزُّهْرِيّ، عَن سعيد لَا أعرفهُ إلاّ من هَذَا الْوَجْه. والزنجي ضَعِيف.
[ ٤ / ٢١٩٨ ]
٥٠٩٨ - حَدِيث: من أَرَادَ أَن يُقَوي على الصّيام، فليتسحر، وَليقل، ويشم طيبا، وَلَا يفْطر على مَاء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن يزِيد الطرطوسي الْمُسْتَمْلِي: عَن مُبشر بن إِسْمَاعِيل، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد بن عِيسَى بن الطباع، عَن شُعَيْب، ومبشر، عَن الْأَوْزَاعِيّ. وادعاه هَذَا الطرطوسي، فَرَوَاهُ عَن مُبشر وَحده.
٥٠٩٩ - حَدِيث: من أَرَادَ أَن يلقى الله ﷿ طَاهِرا فليتزوج الْحَرَائِر. رَوَاهُ سَلام بن سوار - وَهُوَ سُلَيْمَان بن سوار -: عَن كثير بن سليم، عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم، عَن أنس. وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن كثير بن سليم: عَن الضَّحَّاك (عَن أنس إِلَّا سَلام هَذَا. وَغَيره قَالَ: عَن كثير بن سليم عَن الضَّحَّاك) عَن النَّبِي - ﷺ -، مُرْسلا.
[ ٤ / ٢١٩٩ ]
وَرُوِيَ عَن نهشل: عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - ﷺ -. ونهشل ضَعِيف أَيْضا.
٥١٠٠ - حَدِيث: من أَرَادَ أَن ينَام على فرَاشه من اللَّيْل؛ فَنَامَ على يَمِينه، ثمَّ قَرَأَ (قُل هُوَ اللهُ أحَد (، مئة مرّة، وَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة، يَقُول الرب: يَا عَبدِي أَدخل على يَمِينك الْجنَّة. رَوَاهُ حَاتِم بن مَيْمُون الْبَصْرِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وحاتم هَذَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ، والْحَدِيث مُنكر.
٥١٠١ - حَدِيث: من أَرَادَ أَن ينصح السُّلْطَان، فَلَا يبدأه عَلَانيَة، وَلَكِن يَأْخُذ بِثَوْبِهِ، وليخل بِهِ؛ فان قبل مِنْهُ فَذَاك، وَإِلَّا كَانَ قد أدّى الْحق الَّذِي عَلَيْهِ. رَوَاهُ صَدَقَة بن عبد الله السمين: عَن صَفْوَان بن عَمْرو، عَن شُرَيْح بن عبيد، عَن عِيَاض بن غنم، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَصدقَة ضَعِيف.
٥١٠٢ - حَدِيث: من أَرَادَ النسأ فِي أَجله، وَأَن يمد لَهُ فِي رزقه؛ فَليصل رَحمَه.
[ ٤ / ٢٢٠٠ ]
رَوَاهُ هِشَام بن سلمَان الْمُجَاشِعِي: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن انس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ من هَذَا الْوَجْه.
٥١٠٣ - حَدِيث: من ارْتبط فرسا فِي سَبِيل الله تَعَالَى، كَانَ روثه، وبوله فِي مِيزَانه يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق السجْزِي: عَن عبد الرَّزَّاق، عَن الثَّوْريّ، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَالْحمل فِيهِ عَليّ السجْزِي هَذَا، وَيعرف بِابْن شبويه.
٥١٠٤ - حَدِيث: من استرسل إِلَى مُؤمن يغبنه كَانَ غبنه ذَلِك رَبًّا. رَوَاهُ مُوسَى بن عُمَيْر: عَن مَكْحُول، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا مُنكر، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ مُوسَى.
٥١٠٥ - حَدِيث: من اسْتَطَاعَ أَن ينفع أَخَاهُ؛ فَلْيفْعَل. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر. وَقيس ضَعِيف.
٥١٠٦ - حَدِيث: من اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن يكون مثل صَاحب فرق الْأرز؛ فَلْيَكُن مثله، قُلْنَا: يَا رَسُول الله! وَمَا صَاحب فرق الْأرز؟ قَالَ: خرج ثَلَاثَة يَمْشُونَ فِي الأَرْض؛ فغميت عَلَيْهِم
[ ٤ / ٢٢٠١ ]
السَّمَاء، فَدَخَلُوا غارًا، فَذكر حَدِيث الْغَار بِطُولِهِ. رَوَاهُ عمر بن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر بن الْخطاب: عَن سَالم، عَن أَبِيه وَعمر هَذَا ضَعِيف. وَهَذَا الحَدِيث طرف من حَدِيث الْغَار الصَّحِيح.
٥١٠٧ - حَدِيث: من استعاذكم بِاللَّه؛ فأعيذوه، وَمن سألكم بِوَجْه الله؛ فَأَعْطوهُ. رَوَاهُ الْوَلِيد بن عباد: عَن عرفطة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. والوليد هَذَا لَيْسَ بِمَعْرُوف، وَعُثْمَان لَيْسَ بِمَعْرُوف أَيْضا.
٥١٠٨ - حَدِيث: من اسْتعْمل عَاملا على قوم، وَفِي تِلْكَ الْعِصَابَة من هُوَ أرْضى لله ﷿ مِنْهُ؛ فقد خَان الله، وَرَسُوله، وَالْمُؤمنِينَ. رَوَاهُ حُسَيْن بن قيس الرَّحبِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وحسين مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١٠٩ - حَدِيث: من اسْتغْفر فِي دبر كل صَلَاة ثَلَاث مَرَّات فَقَالَ: " أسْتَغْفر الله الَّذِي لَا اله إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم، وَأَتُوب إِلَيْهِ " غفر لَهُ ذنُوبه، وَإِن كَانَ قد فر من الزَّحْف.
[ ٤ / ٢٢٠٢ ]
رَوَاهُ الْحسن بن ذكْوَان: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء. وَالْحسن لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٥١١٠ - حَدِيث: من استقضى فقد ذبح بِغَيْر سكين. رَوَاهُ أَبُو عباد عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو عباد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن عَطاء لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث دَاوُد، وَدَاوُد غير ثِقَة.
٥١١١ - حَدِيث: من اسْتمع حرفا من كتاب الله " أَو قَرَأَهُ نظرا كتب الله لَهُ حَسَنَة، ومحيت عَنهُ سَيِّئَة، وَرفعت لَهُ دَرَجَة، وَمن قَرَأَ حرفا من كَنَابِ الله ظَاهرا، كتب الله لَهُ عشر حَسَنَات، ومحيت عَنهُ عشر سيئات، وَرفع لَهُ عشر دَرَجَات، وَمن قَرَأَ حرفا من كتاب الله، فِي صَلَاة قَاعِدا كتب لَهُ خَمْسُونَ حَسَنَة، ومحيت عَنهُ خَمْسُونَ سَيِّئَة، وَرفع لَهُ خَمْسُونَ دَرَجَة، وَمن قَرَأَ حرفا من كتاب الله فِي صَلَاة فَإِنَّمَا كتب لَهُ مئة حَسَنَة، ومحيت عَنهُ مئة سَيِّئَة، وَرفعت لَهُ مئة دَرَجَة، وَمن خَتمه كتب لَهُ عِنْد الله دَعْوَة مستجابة مُعجلَة؛ أَو مؤخرة.
[ ٤ / ٢٢٠٣ ]
فَقَالَ لَهُ رجل: يَا ابْن عَبَّاس! إِن كَانَ رجل لم يتَعَلَّم، إِلَّا سُورَة، أَو سورتين؟ قَالَ: سَالَ رجل رَسُول الله - ﷺ - فَقَالَ: خَتمه من حَيْثُ علمه خَتمه من حَيْثُ علمه. رَوَاهُ حَفْص بن عمر بن حَكِيم: عَن عَمْرو بن قيس الْملَائي، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَفْص هَذَا يروي عَن عَطاء البواطيل، وَهُوَ مَجْهُول.
٥١١٢ - حَدِيث: من استنجى مِنْكُم فليستنج بِثَلَاثَة أَحْجَار. رَوَاهُ أَبُو العطوف الْجراح بن الْمنْهَال: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَأَبُو العطوف مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١١٣ - حَدِيث: من أسلف سلفا؛ فَلَا يشْتَرط على صَاحبه غير قَضَائِهِ. رَوَاهُ لوذان بن سُلَيْمَان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يروه عَن هِشَام غَيره، وَهُوَ مَجْهُول. وَلم يروه عَنهُ غير بَقِيَّة بن الْوَلِيد.
٥١١٤ - حَدِيث: من أسلم على يَد رجل؛ فَلهُ وَلَاؤُه. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الدِّمَشْقِي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وجعفر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٢٠٤ ]
وَأوردهُ فِي ذكر مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَمُعَاوِيَة ضَعِيف الحَدِيث.
٥١١٥ - حَدِيث: من أسلم على شَيْء؛ فَهُوَ لَهُ. رَوَاهُ ياسين بن معَاذ الزيات: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أَبى هُرَيْرَة. وَيَاسِين مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١١٦ - حَدِيث: من اشتاق إِلَى الْجنَّة سارع إِلَى الْخيرَات، وَمن خَافَ النَّار ترك الشَّهَوَات، وَمن ترقب الْمَوْت انْتهى عَن اللَّذَّات، وَمن زهد فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ المصائب، وتصديق ذَلِك فِي كتاب الله. (إِنَّهُم كَانُوا يسارعُونَ فِي الْخيرَات ويدعوننا رَغَبًا وَرَهبًا وكانُوا لنَا خاشعين (. رَوَاهُ سعد بن سعيد سعدوَيه الْجِرْجَانِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن إِسْمَاعِيل ابْن مُسلم، عَن الْحسن، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَسعد هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ، وَهُوَ من أهل بلدنا، وَنحن أعرف بِهِ، وَهُوَ ضَعِيف.
٥١١٧ - حَدِيث: من اشْترى جَارِيَة؛ فلير إِلَى جَسدهَا كُله، إِلَّا عورتها مَا بَين معقد إزَارهَا إِلَى ركبتها. رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون الجرشِي: عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ، عَن ابْن
[ ٤ / ٢٢٠٥ ]
عَبَّاس. وَعِيسَى مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١١٨ - حَدِيث: من اشْترى سَرقَة، وَهُوَ يعلمهَا؛ فقد شرك فِي عارها، وإثمها. رَوَاهُ إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْحَاق مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١١٩ - حَدِيث: من اشْترى لنا بِئْر رؤمة؛ فَجَعلهَا صَدَقَة للْمُسلمين؛ سقَاهُ الله يَوْم الْعَطش الْأَكْبَر. فاشتراها عُثْمَان بن عَفَّان؛ فَجَعلهَا صَدَقَة للْمُسلمين. رَوَاهُ سعيد بن هَاشم المَخْزُومِي: عَن نَافِع بن عبد الرَّحْمَن، عَن نَافِع مولى ابْن عمر، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ، وَالْحمل فِيهِ على سعيد هَذَا.
٥١٢٠ - حَدِيث: من اشْترى مَمْلُوكا؛ فليحمد الله تَعَالَى، وَليكن أول مَا يطعمهُ الْحَلْوَى؛ فانه أطيب لنَفسِهِ. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن الْمسيب، عَن عَائِشَة.
[ ٤ / ٢٢٠٦ ]
وَالْحكم مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١٢١ - حَدِيث: من اشْتَكَى شَيْئا، أَو اشْتَكَى أَخ لَهُ، فَلْيقل: " رَبنَا الله الَّذِي فِي السَّمَاء، تقدس اسْمك، أَمرك فِي السَّمَاء، وَالْأَرْض، كَمَا رحمتك فِي السَّمَاء، فَاجْعَلْ رحمتك فِي الأَرْض، اغْفِر لنا حوبنا، وخطايانا، أَنْت رب الطيبين، أنزل شِفَاء من شفاءك، وَرَحْمَة من رحمتك على هَذَا الوجع "، فبريء. رَوَاهُ زِيَاد بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ: عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ، عَن فضَالة بن عبيد، عَن أبي الدَّرْدَاء. قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٥١٢٢ - حَدِيث: من أصَاب تَمرا؛ فليفطر عَلَيْهِ، وَإِلَّا فعلى المَاء؛ فَإِنَّهُ طهُور. رَوَاهُ أَحْمد بن أبي أسمد الْجِرْجَانِيّ: عَن الرّبيع بن صبيح، عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وَرَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الْمصْرِيّ: عَن عَليّ بن معبد، عَن أَحْمد. وجعفر لَيْسَ بِذَاكَ.
٥١٢٣ - حَدِيث: من أصَاب دِينَارا، أَو درهما فِي الْفِتْنَة، طبع على قلبه بِطَابع النِّفَاق حَتَّى يُؤَدِّيه.
[ ٤ / ٢٢٠٧ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْقشيرِي: عَن الْأَعْمَش، عَن زَاذَان، عَن أبي هُرَيْرَة. مُحَمَّد هَذَا يروي عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَهُوَ من مجهولي شُيُوخه. والْحَدِيث مُنكر.
٥١٢٤ - حَدِيث: من أصبح حَزينًا على الدُّنْيَا، ساخطا على ربه، وَمن أصبح يشكو مُصِيبَة نزلت بِهِ، إِنَّمَا يشكو الله، وَمن تخضع لَغَنِيّ لينال، فضل مَا عِنْده أحبط عمله، وَمن أعطي الْقُرْآن؛ فَدخل النَّار، فَأَبْعَده الله. رَوَاهُ وهب بن رَاشد الرقي: عَن مَالك بن دِينَار، عَن أنس. وَلَا أعلم أحدا يرويهِ عَن مَالك غَيره.
٥١٢٥ - حَدِيث: من أصبح صَائِما؛ فنسي؛ فَأكل، أَو شرب فَالله أطْعمهُ وسقاه؛ فليتم صِيَامه. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ اللَّيْث بن سعد، وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف جدا.
٥١٢٦ - حَدِيث: من أصبح مِنْكُم صَائِما؟ قَالَ عمر: أَنا يَا رَسُول الله! قَالَ: فَمن شيع جَنَازَة؟ قَالَ عمر: أَنا، قَالَ: فَمن عَاد مَرِيضا؟ قَالَ: عمر: أَنا، قَالَ وَجَبت لَك، وَجَبت لَك يَعْنِي
[ ٤ / ٢٢٠٨ ]
الْجنَّة. رَوَاهُ سَلمَة بن وردان: عَن أنس. وَسَلَمَة لَيْسَ بِشَيْء.
٥١٢٧ - حَدِيث: من أصبح، وهمه غير الله؛ فَلَيْسَ من الله، وَمن أصبح لَا يهتم للْمُسلمين، فَلَيْسَ مِنْهُم. رَوَاهُ وهب بن رَاشد الرقي: عَن فرقد السبخي، عَن أنس. وَهَذَا، عَن أنس (يرويهِ) فرقد، غير مَحْفُوظ.
٥١٢٨ - حَدِيث: من أصبح يَوْم الْجُمُعَة صَائِما، وَعَاد مَرِيضا، وَأطْعم مِسْكينا، وشيع جَنَازَة، لم يتبعهُ ذَنْب أَرْبَعِينَ سنة. رَوَاهُ الْخَلِيل بن مرّة: عَن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن جَابر. قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث يَعْنِي الْخَلِيل.
٥١٢٩ - حَدِيث: من أُصِيب بمصيبة؛ فليذكر مصيبته بِي. رَوَاهُ يُوسُف بن الْغَرق قَاضِي الأهواز: عَن عُثْمَان بن مقسم الْبري، عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة. (عَن أَبِيه) وَعُثْمَان هَذَا ضَعِيف، وَلَا نَدْرِي الضعْف مِمَّن يَأْتِي مِنْهُ، أَو من
[ ٤ / ٢٢٠٩ ]
يُوسُف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة فطر بن خَليفَة، عَن عَطاء شيخ من بني شيبَة أدْركهُ فطر (عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَفطر ضَعِيف.
٥١٣٥ - حَدِيث: من أطَاع عليا فقد أَطَاعَنِي، وَمن عصى عليا فقد عَصَانِي، وَمن عَصَانِي فقد عصى الله، وَمن أحب عليا فقد أَحبَّنِي، وَمن أَحبَّنِي فقد أحب الله، وَمن أبْغض عليا فقد أبغضني، وَمن أبغضني، فقد أبْغض الله، لَا يحبك إِلَّا مُؤمن، وَلَا يبغضك إِلَّا كَافِر، أَو مُنَافِق. رَوَاهُ عباد بن زِيَاد الْكُوفِي: عَن عمر بن سعد، عَن عمر بن عبد الله الثَّقَفِيّ، عَن أَبِيه، عَن جده: يعلى بن مرّة. وَعباد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١٣١ - حَدِيث: من أَطَاعَنِي أطَاع الله، وَمن عَصَانِي عصى الله، وَمن أطَاع عليا، أَطَاعَنِي، وَمن عصى عليا، عَصَانِي. رَوَاهُ يحيى بن يعلى أَبُو زَكَرِيَّا الْأَسْلَمِيّ الْكُوفِي: عَن بسام بن عبد الله الصَّيْرَفِي، عَن الْحسن بن عَمْرو الْفُقيْمِي، عَن مُعَاوِيَة بن ثَعْلَبَة، عَن أبي ذَر. وَيحيى هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٥١٣٢ - حَدِيث: من أَطَاعَنِي فقد أطَاع الله، وَمن عَصَانِي؛ فقد عصى الله، وَمن أطَاع الْأَمِير؛ فقد أَطَاعَنِي، وَمن عصى
[ ٤ / ٢٢١٠ ]
الْأَمِير؛ فقد عَصَانِي. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقيس ضَعِيف.
٥١٣٣ - حَدِيث: من أطْعم مُؤمنا حَتَّى يشبعه من سغبه، أدخلهُ الله من بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة، لَا يدْخلهُ إِلَّا من كَانَ مثله. رَوَاهُ عَمْرو بن وَاقد الدِّمَشْقِي: عَن يُونُس بن ميسرَة، عَن أبي إِدْرِيس، عَن معَاذ. وَعَمْرو لَيْسَ بِشَيْء.
٥١٣٤ - حَدِيث: من أطْعم مِسْكينا، حَتَّى يشبعه من سغبه، أدخلهُ الله يَوْم الْقِيَامَة من أَي بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة، لَا يدْخلهُ إِلَّا من عمل مثل عمله. رَوَاهُ طَلْحَة بن عَمْرو: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١٣٥ - حَدِيث: من أعَان أَخَاهُ فِي حَاجَة، وألطفه كَانَ حَقًا على الله أَن يَخْدمه من خدم الْجنَّة. رَوَاهُ الصَّلْت بن الْحجَّاج: عَن الْحجَّاج الْخصاف، عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. والصلت هَذَا لَهُ مَنَاكِير.
[ ٤ / ٢٢١١ ]
٥١٣٦ - حَدِيث: من أعَان على قتل مُسلم بِشَطْر كلمة، لَقِي الله يَوْم الْقِيَامَة مَكْتُوبًا على جَبهته: " آيس من رَحْمَة الله ". رَوَاهُ يزِيد بن أبي زِيَاد الشَّامي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١٣٧ - حَدِيث: من أعَان مُسلما كَانَ الله فِي عون الْمعِين، وَمن فك عَن أَخِيه حَلقَة، فك الله عَنهُ حَلقَة يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد: عَن أَبِيه، عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٥١٣٨ - حَدِيث: من أعتق رَقَبَة أعتق الله لكل عُضْو مِنْهَا عضوا، حَتَّى يفرجها فرجه. رَوَاهُ الْحسن بن دَاوُد المنكدري: عَن أنس بن عِيَاض، عَن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٢١٢ ]
وَهَذَا لَا يعرف إِلَّا من رِوَايَة المنكدري، عَن أنس. وَهُوَ مَعْرُوف. ٥١٣٩ - حَدِيث: من أعتق شَرِيكا لَهُ فِي عبد، قُوِّم عَلَيْهِ بِقِيمَة عدل فان لم يكن للمعتن مَال، استسعى العَبْد غير مشقوق عَلَيْهِ. رَوَاهُ جرير بن حَازِم: عَن قَتَادَة، عَن النَّضر بن أنس بن مَالك، عَن بشير بن نهيك، عَن أبي هُرَيْرَة. وَحَدِيث قَتَادَة ضَعِيف.
٥١٤٠ - حَدِيث: من أعتق شِقْصا من رَقِيق؛ فَإِن عَلَيْهِ أَن يعْتق بَقِيَّته؟ فَإِن لم يكن لَهُ مَال استسعى العَبْد. رَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن يحيى بن سعيد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَدَاوُد غير ثِقَة.
٥١٤١ - حَدِيث: من أعتق عبدا، وَله فِيهِ شُرَكَاء، وَله وَفَاء، فَهُوَ حر، وَيضمن نصيب شركائه بِقِيمَة عدل بِمَا شَاءَ مشاركتهم، وَلَيْسَ على العَبْد شَيْء. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن مُوسَى: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقَوله: " لَيْسَ على العَبْد شَيْء " لَا يرويهِ غير أبي معبد حَفْص بن غيلَان: عَن سُلَيْمَان.
[ ٤ / ٢٢١٣ ]
وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى أَبُو معبد: عَن سُلَيْمَان، عَن عَطاء، عَن جَابر. ٥١٤٢ - حَدِيث: من أعتق مَمْلُوكا؛ فَلَيْسَ للمملوك من مَاله شَيْء. رَوَاهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عمرَان المَسْعُودِيّ: عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، عَن ابْن مَسْعُود. وَإِسْحَاق لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَهَذَا مِمَّا أنكر عَلَيْهِ.
٥١٤٣ - حَدِيث: من أعتق نسمَة، أعتق الله بِكُل عُضْو مِنْهَا عضوا من النَّار. رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن يحيى بن مَنْظُور: عَن أبي حَازِم، عَن سهل بن سعد. وَهَذَا لَيْسَ بِمَشْهُور، وَهُوَ عَزِيز من هَذَا الطَّرِيق. وزَكَرِيا غير ثِقَة.
٥١٤٤ - حَدِيث: من أعطَاهُ الله خيرا فليُر عَلَيْهِ. رَوَاهُ يزِيد بن عَطاء الْيَشْكُرِي: عَن إِبْرَاهِيم الهجري، عَن أبي الْأَحْوَص عَن عبد الله. وَهَذَا إِنَّمَا يكون الْبلَاء فِيهِ من الهجري؛ فَإِنَّهُ ضَعِيف. قَالَ الْمُؤلف ﵀: إِنَّمَا يروي عَن أبي الْأَحْوَص، عَن أَبِيه. وَأَبوهُ مَالك بن نَضْلَة الْجُشَمِي.
٥١٤٥ - حَدِيث: من أغاث ملهوفًا غفر الله لَهُ ثَلَاثًا وَسبعين
[ ٤ / ٢٢١٤ ]
مغْفرَة، وَاحِدَة مِنْهَا فِي صَلَاح أمره، وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ لَهُ دَرَجَات عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ زِيَاد بن أبي حسان: عَن أنس. وَزِيَاد هَذَا لَا يُتَابع. وَكَانَ شُعْبَة يتَكَلَّم فِيهِ.
٥١٤٦ - حَدِيث: من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة، كفرت عَنهُ خطاياه، وذنوبه كعمل عشْرين سنة؛ فَإِذا فرغ من صلَاته أُجِيز بِعَمَل مأتي سنة رَوَاهُ الضَّحَّاك بن حَمْزَة: عَن أبي نصيرة، عَن أبي رَجَاء العطاردي، عَن عمرَان بن حُصَيْن وَأبي بكر الصّديق. وَالضَّحَّاك لَيْسَ بِشَيْء.
٥١٤٧ - حَدِيث: من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة، وَلَيْسَ أحسن مَا يجد من ثِيَابه، وادّهن بأطيب مَا يجد من دهنه، ثمَّ غَدا لَا يفرق بَين اثْنَيْنِ، حَتَّى يقوم فِي مقَامه، ثمَّ اسْتمع، وأنصت، إِلَّا غفر لَهُ مَا بَين الجمعتين، وَزِيَادَة ثَلَاثَة أَيَّام.
[ ٤ / ٢٢١٥ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الرداد: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا يرويهِ: عَن ابْن دِينَار غَيره.
٥١٤٨ - حَدِيث: من اغتيب عِنْده أَخُوهُ الْمُسلم فَلم ينصره، وَهُوَ يَسْتَطِيع نَصره، استدركه الله فِي الدُّنْيَا، وَالْآخِرَة. رَوَاهُ أبان: عَن أنس. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي مَوضِع آخر عَن أبان، وَفِيه: " فَلم ينصره ". الحَدِيث. ٥١٤٩ - حَدِيث: من أغلق بَابه دون جَاره، مَخَافَة على أَهله وَمَاله؛ فَلَيْسَ ذَلِك بِمُؤْمِن، وَلَيْسَ بِمُؤْمِن من لم يَأْمَن جَاره بوائقه أَتَدْرِي ماحق الْجَار؟ إِذا استعانك أعنته، وَإِذا استقرضك أَقْرَضته، وَإِذا افْتقر عدت عَلَيْهِ، وَإِذا مرض عدته، وَإِذا أَصَابَهُ خير هنأته، وَإِذا أَصَابَته مُصِيبَة عزيته، وَإِذا مَاتَ اتبعت جنَازَته، وَلَا تستطل عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ تحجب عَنهُ الرّيح إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلَا تؤذه بِقُتَارِ قدرك إِلَّا أَن تغْفر لَهُ مِنْهَا، وان اشريت فَاكِهَة فاهد لَهُ، فان لم نَفْعل فادخلها سرا، وَلَا يُخرجهَا ولدك ليغيظ بهَا وَلَده، أَتَدْرُونَ مَا حق الْجَار؟ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، مَا يبلغ حق الْجَار إِلَّا قَلِيل مِمَّن ﵀، فَمَا زَالَ يوصيهم بالجار، حَتَّى ظنُّوا أَنه سيورثه. ثمَّ قَالَ رَسُول الله - ﷺ - الْجِيرَان ثَلَاثَة: فَمنهمْ من لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق، وَمِنْهُم من لَهُ حقان، وَمِنْهُم من لَهُ حق، فَأَما الَّذِي لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق: فالجار الْمُسلم الْقَرِيب لَهُ حق الْجوَار، وَحقّ الْإِسْلَام،
[ ٤ / ٢٢١٦ ]
وَحقّ الْقَرَابَة. وَأما الَّذِي لَهُ حقان: فالجار الْمُسلم لَهُ حق الْجوَار، وَحقّ الْإِسْلَام. وَأما الَّذِي لَهُ حق وَاحِد، الْجَار الْكَافِر، لَهُ حق الْجوَار. قُلْنَا: يَا رَسُول الله ﴿نطعمهم من نسكنا؟ قَالَ: لَا تطعموا الْمُشْركين شَيْئا من النّسك. رَوَاهُ عُثْمَان بن عَطاء الْخُرَاسَانِي: عَن أَبِيه، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعُثْمَان ضَعِيف.
٥١٥٠ - حَدِيث: من افترى على الله كذبا قتل، وَلَا يُسْتَتَاب وَمن سبني قتل، وَلَا يُسْتَتَاب، وَمن سبّ أَبَا بكر قتل، وَلَا يُسْتَتَاب وَمن سبّ عمر، قتل، وَلَا يُسْتَتَاب، وَمن سبّ عُثْمَان جلد الْحَد، وَمن سبّ عليا جلد الْحَد. قيل يَا رَسُول الله﴾ لم فرقت بَين أبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي قَالَ: لِأَن الله خلقني، وَخلق أَبَا بكر من تربة وَاحِدَة، وفيهَا ندفن. رَوَاهُ يَعْقُوب بن الجهم: عَن مُحَمَّد بن وَاقد، عَن المَسْعُودِيّ، عَن عمر مولى غفرة، عَن أنس بن مَالك. وَهَذَا لَا يعرف من حَدِيث عمر، وَلَا المَسْعُودِيّ، وَالْبَلَاء فِيهِ من يَعْقُوب هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٢١٧ ]
٥١٥١ - حَدِيث: من أفْضى بِيَدِهِ إِلَى ذكره، لَيْسَ بَينهمَا شَيْء، وَلَا ستر، وَلَا حجاب؟ فَليَتَوَضَّأ. رواده يزِيد بن عبد الْملك النَّوْفَلِي: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بِيَزِيد، وَهُوَ ضَعِيف.
٥١٥٢ - حَدِيث: من أفضل من أبي بكر؟ كَذبَنِي الْخلق، وصدقني أَبُو بكر، واَمن بِي، وجهزني بِمَالِه، وجاهد معي فِي سَاعَة الْعسرَة، أَلا، إِنَّه يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة معي على نَاقَة من نُوق الْجنَّة، رِحَالهَا من زبرجد " وقوائمها من الْمسك، وزمامها من اللُّؤْلُؤ، عَلَيْهِ حلتان خضراوان من سندس، واستبرق فيحاكيني، وأحاكيه، فَيُقَال: من هَذَا؟ فَيُقَال: هَذَا النَّبِي، وَهَذَا أَبُو بكر. رَوَاهُ إِسْحَاق بن بشر الْكَاهِلِي: عَن حَفْص، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِسْحَاق هَذَا قَالَ مُوسَى بن هَارُون: هُوَ كَذَّاب.
٥١٥٣ - حَدِيث: من أفطر على تمر، زيد فِي صلَاته أَرْبَعمِائَة صَلَاة رَوَاهُ مُوسَى الطَّوِيل: عَن أنس. ومُوسَى هَذَا مَجْهُول الحَدِيث.
٥١٥٤ - حَدِيث: من أفطر يَوْمًا من رَمَضَان مُتَعَمدا فِي غير
[ ٤ / ٢٢١٨ ]
سَبِيل رَجَعَ من الْحَسَنَات كَيَوْم وَلدته أمه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١٥٥ - حَدِيث: من أقَال نَادِما أقاله الله يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَابْن الْبَيْلَمَانِي مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن ابْن عجلَان، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله ضَعِيف لَيْسَ بِشَيْء. وَأورد مَعْنَاهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي سُوَيْد الذارع: عَن القعْنبِي، عَن مَالك، عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بِإسْحَاق الْفَروِي، عَن مَالك، وَلَيْسَ عَن القعْنبِي. وَشَيخنَا ابْن سُوَيْد يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٤ / ٢٢١٩ ]
قَالَ ابْن عدي فِي حَدِيث حَفْص بن غياث: قَالَ أَبُو بكر بن أَبى شيبَة: من أَيْن ليحيى بن معِين حَدِيث حَفْص بن غياث، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. هُوَ ذِي كتب حَفْص عندنَا، وَهُوَ ذِي كتب ابْنه عمر عندنَا، وَلَيْسَ فِيهِ من هَذَا شَيْء؟ ! قَالَ ابْن عدي: وَقد روى هَذَا الحَدِيث مَالك بن سعير: عَن الْأَعْمَش. وَحدث بِهِ عَن حَفْص غير يحيى بن معِين: زَكَرِيَّا بن عدي من رِوَايَة أبي عَوْف عَنهُ، والراوي لهَذِهِ الْحِكَايَة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة: الْحُسَيْن بن حميد بن الرّبيع. وَالْحُسَيْن لَا يعْتَمد على قَوْله. وَأورد مَعْنَاهُ أَيْضا فِي تَرْجَمَة يزِيد بن عِيَاض، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٢٢٠ ]
٥١٥٦ - حَدِيث: من أَقَامَ الصَّلَاة، وَأدّى الزَّكَاة، وَحج الْبَيْت، وَصَامَ رَمَضَان، وقرى الضَّيْف دخل الْجنَّة. رَوَاهُ حبيب بن حبيب الزيات: عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْعيزَار بن حُرَيْث، عَن ابْن عَبَّاس. وحبِيب ضَعِيف.
٥١٥٧ - حَدِيث: من اقْترض قرضا مرَّتَيْنِ كَانَ كَعدْل صَدَقَة مرّة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن يسير: عَن قيس بن رومي، عَن سُلَيْمَان بن أذنان، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَسليمَان لَيْسَ بِشَيْء. وَرَوَاهُ بَعضهم: عَن سُلَيْمَان بن يسير، عَن همام بن الْحَارِث، عَن ابْن مَسْعُود. وَقَالَ أَبُو نعيم النَّخعِيّ عبد الرَّحْمَن بن هَانِيء: عَن سليم بن يسير، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، (عَن عبد الله.) وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي حريز عبد الله بن الْحُسَيْن قَاضِي سجستان: عَن
[ ٤ / ٢٢٢١ ]
إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَلْقَمَة، عَن ابْن مَسْعُود. وَأَبُو حريز ضَعِيف.
٥١٥٨ - حَدِيث: من اقتطع بجدله، وخصومته حق مُسلم؛ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار. رَوَاهُ يحيى بن عبيد الله: عَن أَبِيه، عَن أَبى هُرَيْرَة. وَيحيى لَيْسَ بِشَيْء.
٥١٥٩ - حَدِيث: من أكْرم امْرَءًا مُسلما؛ فَإِنَّمَا يُكرمهُ الله ﷿ رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَيحيى مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ اللَّيْث بن سعد: عَن إِبْرَاهِيم بن أعين عَنهُ.
٥١٦٠ - حَدِيث: من أكل الطين فَكَأَنَّمَا أعَان على قتل نَفسه. رَوَاهُ عبد الْملك بن مهْرَان الرِّفَاعِي - أَظُنهُ شَامي -: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أَبى هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٢٢٢ ]
وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن سُهَيْل غير عبد الْملك هَذَا.
٥١٦١ - حَدِيث: من أكل الطين، واغتسل بِهِ؛ فقد أكل من لحم أَبِيه آدم، واغتسل بدمه. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا بَاطِل ذكره فِي تَرْجَمَة عَليّ بن عَاصِم.
٥١٦٢ - حَدِيث: من أكل القثاء بِلَحْمِهِ وقى الجذام. رَوَاهُ خُلَيْد بن دعْلج: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا لم يروه عَن قَتَادَة غَيره، وَهُوَ مِمَّا أنكر عَلَيْهِ، وَهُوَ مَتْرُوك
[ ٤ / ٢٢٢٣ ]
الحَدِيث.
٥١٦٣ - حَدِيث: من أكل فولة بقشرها أخرج الله عَنهُ من الدَّاء مثلهَا. رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْخُرَاسَانِي: عَن اللَّيْث بن سعد، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا حَدِيث بَاطِل لَا يرويهِ غير عبد الله هَذَا، وَلَا يرويهِ عَنهُ غير زُهَيْر بن عباد. وعبد الله مَجْهُول.
٥١٦٤ - حَدِيث: من أكل من الطين أُوقِيَّة؛ فقد أكل من لحم الحنزير أُوقِيَّة، وَلَا يُبَالِي الله على مَا مَاتَ يَهُودِيّا، أَو نَصْرَانِيّا. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن حميد، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا بَاطِل. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عَليّ بن عَاصِم.
٥١٦٥ - حَدِيث: من أكل من هَاتين الشجرتين، فَلَا يقربنا فِي الْمَسْجِد هدا؛ فان كَانَ لَا بُد أكلهَا؛ فأميتوها طبخا. رَوَاهُ خَالِد بن ميسرَة: عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أَبِيه. وَهَذَا يرويهِ خَالِد بن ميسرَة وَهُوَ صَدُوق، لم أرله حَدِيثا مُنْكرا. وَذكر فِي تَرْجَمَة عبد الله بن بزيع الْأنْصَارِيّ: عَن روح بن الْقَاسِم، عَن أَيُّوب، عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ٤ / ٢٢٢٤ ]
وَلَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٥١٦٦ - حَدِيث: من أكل من هَذِه البقلة الخبيثة - وَرُبمَا قَالَ: الملعونة - فَلَا يقربن مَسَاجِدنَا. رَوَاهُ أَحْمد بن الْعَبَّاس الْهَاشِمِي: عَن يحيى بن حبيب، عَن روح، عَن سعيد، عَن قَتَادَة، عَن ابْن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَأحمد هَذَا يسند الحَدِيث، ويقلب الْأَسَانِيد.
٥١٦٧ - حَدِيث: من التمس محامد النَّاس بسخط الله، عَاد حامده من النَّاس ذاما. رَوَاهُ قُطْبَة بن الْعَلَاء الْعَدوي الْكُوفِي: عَن أَبِيه، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأنكر البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث على قُطْبَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عِيسَى بن عبد الله بن سُلَيْمَان الْعَسْقَلَانِي: عَن رواد بن الْجراح، عَن الثَّوْريّ، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، وَعِيسَى ضَعِيف.
٥١٦٨ - حَدِيث: من ألطف مُؤمنا، أَو خف لَهُ فِي شَيْء من حَوَائِجه، صغر ذَلِك أَو كبر، كَانَ حَقًا على الله أَن يَخْدمه من خدم الْجنَّة.
[ ٤ / ٢٢٢٥ ]
رَوَاهُ الْمُعَلَّى بن مَيْمُون الْمُجَاشِعِي: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. والمعلى لم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، وَأَحَادِيثه مُنكرَة، وَغير مَحْفُوظَة. ٥١٦٩ - حَدِيث: من ألف الْمَسْجِد، أَلفه الله. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن دراج، عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا يرويهِ عبد الله بن لَهِيعَة، وَهُوَ ضَعِيف جدا.
٥١٧٠ - حَدِيث: من أم النَّاس؛ فليخفف. رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيد الْمُحْتَسب الْحَرَّانِي: عَن عبد الْملك بن إِبْرَاهِيم الجدي، عَن شُعْبَة، عَن (عون بن أبي) جُحَيْفَة، (عَن أَبِيه) وَهَذَا لَا يرويهِ غير أبي الْوَلِيد وَهُوَ وهب بن حَفْص بِهَذَا الْإِسْنَاد. ٥١٧١ - حَدِيث: من أمّ قوما، وَفِيهِمْ أَقرَأ لكتاب الله، وَأعلم مِنْهُ؛ لم يزل فِي سفالة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ حَفْص بن سُلَيْمَان: عَن الْهَيْثَم، عَن محَارب بن دثار، عَن ابْن عمر وَحَفْص هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، والهيثم كَانَ فِي الأَصْل ابْن عِقَاب.
[ ٤ / ٢٢٢٦ ]
وَقَالَ عَبْدَانِ: النَّاس يَقُولُونَ: إِن الْهَيْثَم هَذَا هُوَ ابْن حبيب، (الصراف) وَلَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ.
٥١٧٢ - حَدِيث: من امتشط قَائِما رَكبه الدّين. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله الْهَرَوِيّ: عَن أبي البخْترِي، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأحمد هَذَا دجال. وَأَبُو البخْترِي هُوَ وهب بن وهب القَاضِي كَذَّاب، إِلَّا أَن هَذَا مِمَّا وَضعه اْحمد الجويباري هَذَا.
٥١٧٣ - حَدِيث: من أَمر بِالْمَعْرُوفِ، وَنهى عَن الْمُنكر؛ فَهُوَ خَليفَة الله فِي أرضه، وَخَلِيفَة كِتَابه، وَخَلِيفَة رَسُوله - ﷺ -. رَوَاهُ كَادِح بن أَحْمد: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن ابْن أبي حبيب، عَن مُسلم بن جَابر الصَّدَفِي، عَن عبَادَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٥١٧٤ - حَدِيث: من أمسك بِسنتي عِنْد فَسَاد أمتِي؛ فَلهُ أجر مئة شَهِيد. رَوَاهُ الْحسن بن قُتَيْبَة الْمَدَائِنِي: عَن عبد الْخَالِق بن الْمُنْذر، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٤ / ٢٢٢٧ ]
وَهَذَا غَرِيب، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ يَعْنِي بالْحسنِ.
٥١٧٥ - حَدِيث: من أَمن رجلا، ثمَّ قَتله؛ وَجَبت لَهُ النَّار (وَإِن كَانَ الْمَقْتُول كَافِرًا) رَوَاهُ صلَة بن سُلَيْمَان: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن جَابر، عَن معَاذ بن جبل. وَهَذَا لم يروه غير صلَة، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ - وَقَالَ فِيهِ: " (فَأَنا بَرِيء من الْقَاتِل) وان كَانَ الْمَقْتُول كَافِرًا - عَن مبارك بن فضَالة قَالَ: سَمِعت الْحسن، عَن عَمْرو بن الْحمق. وَهَذَا عَن عَمْرو بن الْحمق غير مَحْفُوظ.
٥١٧٦ - حَدِيث: من انْتَفَى من وَالِديهِ، أَو أرى عينه مَا لم تَرَ؛ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة الْأَذْرَعِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد مُنكر الحَدِيث، لَا يكْتب حَدِيثه قَالَه البُخَارِيّ.
٥١٧٧ - حَدِيث: من أنْشد ضَالَّة فِي الْمَسْجِد، فَقولُوا: لَا وجدت. رَوَاهُ صَالح مولى التَّوْأَمَة: عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٢٢٨ ]
وَصَالح ضَعِيف.
٥١٧٨ - حَدِيث: من أنظر مُعسرا، أَو وهب لَهُ، أَو وضع عَنهُ، أظلهُ الله ﷿ فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أَيُّوب، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة، عَن أَبِيه، أَنه كَانَ لَهُ على رجل دين، وَذكر الحَدِيث. وَهَذَا يعرف بِخَالِد بن خِدَاش: عَن حَمَّاد بن زيد، وَمُحَمّد بن مُعَاوِيَة سَرقه مِنْهُ. وَرَوَاهُ وهب بن جرير بن حَازِم: عَن أَيُّوب بِإِسْنَادِهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن عبد الْغفار الْفُقيْمِي: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعَمْرو هَذَا كَانَ يتهم بِالْوَضْعِ فِي المثالب، والمناقب.
٥١٧٩ - حَدِيث: من أنظر مُعسرا، كَانَ لَهُ بِكُل يَوْم صَدَقَة، ثمَّ قَالَ بعد ذَلِك: من أنظر مُعسرا، كَانَ لَهُ بِكُل يَوْم مثل الَّذِي أنظرهُ قَالَ: إِن قولي بِكُل يَوْم صَدَقَة قبل الْأَجَل، وَقَوْلِي كل يَوْم مثل الَّذِي أنظرهُ بعد الْأَجَل. رَوَاهُ عبد الله بن عُطَارِد بن أذنية الطَّائِي: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن الْأَعْمَش. (عَن أبي دَاوُد، عَن بُرَيْدَة بن حصيب) لَا أعلم يرويهِ غير ابْن أذنية هَذَا، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٢٢٩ ]
وَلَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي الْحسن غير مُسَمّى: عَن مَالك بن مغول، عَن الْأَعْمَش، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَأَبُو الْحسن هَذَا روى عَنهُ الْحسن بن عَرَفَة، وكناه - وَهُوَ عَليّ بن يزِيد الصدائي - لضَعْفه.
٥١٨٠ - حَدِيث: من أنْفق على نَفسه نَفَقَة؛ فَهِيَ لَهُ صَدَقَة، وَمن أنْفق على امْرَأَة، وَأَهله، وَولده، فَهُوَ لَهُ صَدَقَة. رَوَاهُ بشر بن نمير الْقشيرِي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَبشر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١٨١ - حَدِيث: من أُوتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفا؛ فليكافئ بِهِ؛ فَإِن ذكره؛ فقد شكره، وَمن تشبع بِمَا لم ينل؛ فَهُوَ كلابس ثوبي زور. رَوَاهُ صَالح بن أبي الْأَخْضَر: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا. وَصَالح لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥١٨٢ - حَدِيث: من أوسع على عِيَاله، وَأَهله يَوْم عَاشُورَاء أوسع الله عَلَيْهِ سَائِر سنته. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ذكْوَان الْبَصْرِيّ: عَن يعلى بن حَكِيم، عَن سُلَيْمَان بن أبي عبد الله، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٢٣٠ ]
وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد بن ذكْوَان.
٥١٨٣ - حَدِيث: من أهان قُريْشًا أهانه الله تَعَالَى. رَوَاهُ الْحسن بن دَاوُد: عَن عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَامر بن سعد، عَن أَبِيه. وَيَرْوِيه عَنهُ مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عمر، وَهُوَ أكبر سنا، وأقدم موتا مِنْهُ وَهَذَا الحَدِيث مَشْهُور بِهَذَا الْإِسْنَاد.
٥١٨٤ - حَدِيث: من اهتم لجوعة أَخِيه؛ فأطعمه حَتَّى يشْبع؛ ويسقيه حَتَّى يرْوى وَجَبت لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ بكر بن خُنَيْس، عَن ثَابت، عَن أنس. وَبكر ضَعِيف.
٥١٨٥ - حَدِيث: من أهْدى تَطَوّعا، ثمَّ ضلت؛ فَإِن شَاءَ أبدلها، وان شَاءَ ترك، وان كَانَت فِي نذر فيبدل. رَوَاهُ عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعبد الله هَذَا ضَعِيف.
٥١٨٦ - حَدِيث: من بَات طَاهِرا، بَات فِي شعاره ملك لَا يَسْتَيْقِظ سَاعَة من اللَّيْل، إِلَّا قَالَ الْملك: اللَّهُمَّ اغْفِر لعبدك فلَان؛ فَإِنَّهُ بَات طَاهِرا.
[ ٤ / ٢٢٣١ ]
رَوَاهُ الْحسن بن ذكْوَان: عَن سُلَيْمَان الْأَحول، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالْحسن هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَكَانَ يحيى بن سعيد الْقطَّان يحدث عَنهُ. ٥١٨٧ - حَدِيث: من بَات على طهر، على ذكر، لم يتعار من اللَّيْل سَاعَة سَأَلَ الله فِيهَا خيرا إِلَّا أعطَاهُ. رَوَاهُ حَكِيم بن نَافِع الرقي: عَن الْأَعْمَش، (عَن شمر)، عَن شهر، عَن أبي أُمَامَة. وَحَكِيم هَذَا مِمَّن يكْتب حَدِيثه.
٥١٨٨ - حَدِيث: من بَات فَوق بَيت لَيْسَ عَلَيْهِ حجاز؛ فقد بَرِئت مِنْهُ الذِّمَّة. رَوَاهُ سَالم بن نوح: عَن عَمْرو بن عَامر الْحَنَفِيّ، عَن وَعلة بن عبد الرَّحْمَن بن وثاب، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن شَيبَان، عَن أَبِيه. وَسَالم ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن عمَارَة، عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٢٣٢ ]
٥١٨٩ - حَدِيث: من بَات وَفِي يَده غمر اللَّحْم؛ فَأَصَابَهُ خبل؛ فَلَا يَلُومن إِلَّا نَفسه. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله لاشيء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سُفْيَان بن حُسَيْن: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَرَوَاهُ عَن سُفْيَان: عمر بن عَليّ بن مقدم، وَهَذَا يروي عَنهُ مرّة أُخْرَى عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا يدل على أَن التَّخْلِيط من عمر بن عَليّ، لَا من سُفْيَان بن حُسَيْن.
٥١٩٠ - حَدِيث: من بَاعَ تَمرا؛ فأصابته جَائِحَة؛ فَلَا يَأْخُذهَا، أيأخذ أحدكُم مَال أَخِيه بِغَيْر حَقه.؟ رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا ينْفَرد بِهِ إِسْمَاعِيل: عَن ابْن جريج. وَإِسْمَاعِيل فِي غير الشاميين لَيْسَ بِحجَّة.
[ ٤ / ٢٢٣٣ ]
٥١٩١ - حَدِيث: من بَاعَ دَارا؛ فَلم يَجْعَل ثمنهَا فِي مثلهَا، لم يُبَارك لَهُ فِيهِ. رَوَاهُ يُوسُف بن مَيْمُون: عَن أبي عُبَيْدَة بن حُذَيْفَة، عَن أَبِيه. ويوسف ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن (إِبْرَاهِيم بن) مهَاجر النَّخعِيّ: عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن عَمْرو بن حُرَيْث، عَن أَخِيه سعيد بن حُرَيْث. وَإِسْمَاعِيل ضَعِيف.
٥١٩٢ - حَدِيث: من بَاعَ عبدا وَله مَال، فَالْمَال للْبَائِع، إِلَّا أَن يشْتَرط الْمُبْتَاع، وَمن بَاعَ نخلا، وَفِيه ثَمَرَته، فثمرته للْبَائِع، إِلَّا أَن يشْتَرط الْمُبْتَاع. رَوَاهُ الحكم بن عبد الْملك: عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة بن خَالِد، عَن ابْن عمر. وَالْحكم هَذَا فِي قَتَادَة لَيْسَ بِشَيْء.
٥١٩٣ - حَدِيث: من بَاعَ عقدَة من حَلَال ثمَّ لم يضع ثمنهَا فِي مثلهَا لم يُبَارك لَهُ فِيهَا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن حَيَّان الْمدنِي: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن برد بن سِنَان، عَن مَكْحُول، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا مَوْضُوع مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على إِبْرَاهِيم.
[ ٤ / ٢٢٣٤ ]
٥١٩٤ - حَدِيث: من بَاعَ نخلا من قبل أَن أبره، فثمن النّخل الَّذِي أبر للْبَائِع، إِلَّا أَن يشْتَرط المُشْتَرِي، وَمن كَانَ لَهُ شرك فِي عبد فَأعتق نصِيبه ضمن نصيب شركائه بِمَا أَسَاءَ مشاركتهم وَالْعَبْد حر من مَاله، إِن كَانَ لَهُ من المَال مَا يبلغ ثمنه. رَوَاهُ مُحَمَّد بن سعيد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد هَذَا هُوَ المصلوب، مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ أَوله فِي تَرْجَمَة عمار بن أبي فَرْوَة: عَن سَالم، عَن ابْن عمر. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ عمار.
٥١٩٥ - حَدِيث: من بدا جَفا، وَمن اتبع غفل، وَمن أَنى أَبْوَاب سُلْطَان افْتتن، وَمَا ازْدَادَ أحد من سُلْطَان قربًا، إِلَّا ازْدَادَ من الله بعدا. رَوَاهُ إسماعيلَ بن زَكَرِيَّا أَبُو زِيَاد الخلقاني الْكُوفِي: عَن الْحسن بن الحكم النَّخعِيّ، عَن عدي بن ثَابت، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير إِسْمَاعِيل، وَهُوَ ضَعِيف.
٥١٩٦ - حَدِيث: من بَدَأَ بِالسَّلَامِ؛ فَهُوَ أولى بِاللَّه وَرَسُوله.
[ ٤ / ٢٢٣٥ ]
رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مطرح بن يزِيد أبي الْمُهلب الْكُوفِي: عَن عبيد الله بن زحر، عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. قَالَ يحيى: مطرح لَيْسَ بِشَيْء. قَالَ الْمُؤلف: وَمَا بعد مطرح إِلَى أبي أُمَامَة سواسية.
٥١٩٧ - حَدِيث: من بدل دينه، فاضربوا عُنُقه. رَوَاهُ إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة: عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْحَاق هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥١٩٨ - حَدِيث: من بلغ الثَّمَانِينَ من هَذِه الْأمة لم يعرض، وَلم يُحَاسب، وَقيل ادخل الْجنَّة. رَوَاهُ عَائِذ بن بشير: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وعائذ ضَعِيف.
٥١٩٩ - حَدِيث: من بلغه عَن الله ﷿ فَضِيلَة؛ فَلم يصدق بهَا لم ينلها. رَوَاهُ بزيع بن حسان أَبُو الْخَلِيل الْخصاف: عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٢٣٦ ]
وبزيع هَذَا لَا يُتَابع على رِوَايَته، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمرن.
٥٢٥٠ - حَدِيث: من بنى فِي الْبُنيان فَوق مَا يَكْفِيهِ كلف ثقل الْبُنيان يَوْم الْقِيَامَة إِلَى الْمَحْشَر. رَوَاهُ الْمسيب بن وَاضح: عَن يُوسُف بن أَسْبَاط، عَن الثَّوْريّ، عَن سَلمَة بن كهيل، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن عبد الله. وَهَذَا عَن الثَّوْريّ بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ أَسْبَاط، وَعنهُ يُوسُف.
٥٢٠١ - حَدِيث: من بنى فِي رباع قوم بإذنهم؛ فَلهُ الْقيمَة، وَمن بنى بِغَيْر إذْنهمْ؛ فَلهُ النَّقْض. رَوَاهُ عمر بن قيس الْمَكِّيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٠٢ - حَدِيث: من بنى لله ﷿ مَسْجِدا، وَلَو قدر مفحص قطاة؛ بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة.
[ ٤ / ٢٢٣٧ ]
رَوَاهُ أَبُو ظلال هِلَال بن مَيْمُون الْقَسْمَلِي: عَن أنس، عَن أم حَبِيبَة. وَأَبُو ظلال لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سلم بن رزين: عَن خَالِد الربعِي، عَن عَنْبَسَة بن أبي سُفْيَان، عَن أم حَبِيبَة. قَالَ: وَهَذَا يرويهِ سلم، وَهُوَ ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الحكم بن يعلى بن عَطاء الْكُوفِي: عَن مُحَمَّد بن طَلْحَة (عَن أَبِيه،) عَن أبي معمر، عَن أبي بكر الصّديق. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن مُحَمَّد بن طَلْحَة غير الحكم هَذَا. وَمُحَمّد شيخ قرشي مدنِي، وَالْحكم مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة: عَن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن مصرف، عَن أَبِيه، عَن أبي معمر، عَن أبي بكر. قَالَ: وَهَذَا حَدِيث يعلى بن عَطاء يعرف بِأبي مُحَمَّد البرغشي الْكُوفِي، عَن مُحَمَّد بن طَلْحَة. رَوَاهُ عَنهُ سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن، سَرقه مِنْهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن رديح الْبَصْرِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٢٣٨ ]
وَعمر هَذَا ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. واليمامي هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن لَهِيعَة: عَن أبي الْأسود، عَن عَائِشَة. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن يحيى الْخُشَنِي: عَن بشر بن حَيَّان، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع. قَالَ: وَلَا أعلم روى هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد غير الْحسن، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة جَابر الْجعْفِيّ: عَن عمار الدهني، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَجَابِر تكلم فِيهِ النَّاس. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبان بن يزِيد الْعَطَّار: عَن يحيى، عَن مَحْمُود، عَن أَسمَاء ﵂ قَالَت: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. قَالَ يحيى بن معِين: حَدِيث أبان الْعَطَّار عَن (عَن يحيى، عَن) مَحْمُود
[ ٤ / ٢٢٣٩ ]
بن عَمْرو، عَن أَسمَاء لَيْسَ هُوَ بِشَيْء، إِنَّمَا هُوَ مَحْمُود عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوف. وَيحيى هَذَا هُوَ ابْن أبي كثير. وَقد رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن يُونُس: عَن أَبِيه، عَن يحيى بن عبد الْعَزِيز، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن مَحْمُود بن عَمْرو، عَن أَسمَاء أَيْضا وَلم يتَكَلَّم فِيهِ.
٥٢٠٣ - حَدِيث: من تَأمل خلق امْرَأَة، حَتَّى يستبين لَهُ حجم عظامها، وأوصافها، وَهُوَ صَائِم، فقد أفطر. رَوَاهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن خرَاش، (عَن أنس.) والعدوي كَذَّاب، وخراش مَجْهُول، وَلم أسمع أحدا يذكر خرَاش غير الْعَدوي هَذَا.
٥٢٠٤ - حَدِيث: من تأنى أصَاب، أَو كَاد، وَمن عجل أَخطَأ، أَو كَاد.
[ ٤ / ٢٢٤٠ ]
رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن سِنَان بن سعد، أَو سعد بن سِنَان، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن ابْن لَهِيعَة، غير أَشهب، وَعَن أَشهب: أَبُو الطَّاهِر بن السَّرْح، والغريب مِنْهُ متن الحَدِيث حَيْثُ قَالَ: " من تأنى أصَاب " والْحَدِيث الْمَشْهُور عَن اللَّيْث بن سعد: عَن يزِيد، عَن سعد بن سِنَان، عَن النَّبِي - ﷺ -: العجلة من الشَّيْطَان، والتأني من الله ﷿ وَهَكَذَا الحَدِيث إِلَّا أَن ابْن السَّرْح أغرب لَفظه.
٥٢٠٥ - حَدِيث: من تَابَ قبل طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا؛ تَابَ الله عَلَيْهِ. رَوَاهُ سعيد بن زيد أَخُو حَمَّاد: عَن أَيُّوب، وَهِشَام، عَن مُحَمَّد، عَن أَبى هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بِسَعِيد، عَن أَيُّوب.
٥٢٠٦ - حَدِيث: من تبع جَنَازَة حملهَا ثَلَاثًا، فقد أدّى حَقّهَا. رَوَاهُ أَبُو المهزم يزِيد بن سُفْيَان: عَن أبي هُرَيْرَة. وَيزِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٠٧ - حَدِيث: من تخطى الحرمتين الاثنتين، فخطوا رَأسه بِالسَّيْفِ.
[ ٤ / ٢٢٤١ ]
وَكَتَبُوا إِلَى عبد الله بن عَبَّاس " فَسَأَلُوهُ عَن ذَلِك، فَكتب إِلَيْهِم بِمثل قَول عبد الله بن أبي مطرف. رَوَاهُ ابْن أبي مطرف: قَالَ البُخَارِيّ: لم يعرف إِسْنَاده. رَوَاهُ هِشَام بن عمار: عَن رفدة بن قضاعة، عَن صَالح بن رَاشد الْقرشِي، قَالَ أُتِي الْحجَّاج بِرَجُل، قد اغتصب أُخْته نَفسهَا. فَقَالَ: احْبِسُوهُ، وسلوا من هَاهُنَا من أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ -؛ فَقَالُوا: عبد الله بن أبي مطرف فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: من قَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح إِسْنَاده. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة رفدة، وسمى الرجل عبد الله بن أبي مطرف وَقَالَ: هَذَا لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث رفدة. وَقَالَ البُخَارِيّ: لَا يُتَابع على حَدِيثه.
٥٢٠٨ - حَدِيث: من ترك الصَّفّ الأول مَخَافَة أَن يُؤْذِي مُسلما، فَقَامَ فِي الصَّفّ الثَّانِي، أَو الثَّالِث، ضاعف الله أجر
[ ٤ / ٢٢٤٢ ]
الصَّفّ الأول. رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم: عَن زيد الْعمي، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. ونوح مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٠٩ - حَدِيث: من ترك الْكَذِب وَهُوَ بَاطِل، بنى الله لَهُ بَيْتا فِي ربض الْجنَّة، وَمن ترك المراء وَهُوَ محق، بنى لَهُ فِي وسط الْجنَّة، وَمن حسن خلقه، بنى لَهُ فِي أَعْلَاهَا. رَوَاهُ سَلمَة بن وردان: عَن أنس. وَسَلَمَة لَيْسَ بِشَيْء.
٥٢١٠ - حَدِيث: من ترك ثَلَاث جمع من غير عِلّة، طبع على قلبه مُنَافِق. رَوَاهُ أَبُو معشر نجيح الْمَدِينِيّ: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أَبى هُرَيْرَة. ونجيح ضَعِيف.
٥٢١١ - حَدِيث: من ترك مَوضِع شَعْرَة من جَنَابَة لم يصبهَا المَاء، فعل بِهِ كَذَا وَكَذَا من النَّار، فَلذَلِك عاديت شعري كَمَا
[ ٤ / ٢٢٤٣ ]
ترَوْنَ. رَوَاهُ عَطاء بن السَّائِب: عَن زَاذَان، عَن عَليّ.
٥٢١٢ - حَدِيث: من تزوج فقد أعْطى نصف الْعِبَادَة. رَوَاهُ عبد الرَّحِيم بن زيد الْعمي: عَن أَبِيه، عَن أنس. وَعبد الرَّحِيم ضَعِيف.
٥٢١٣ - حَدِيث: من تزوج فَبل أَن يحجّ؛ فقد برأَ من الْمعْصِيَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أَيُّوب بن سُوَيْد: عَن أَبِيه، عَن رَجَاء بن روح، عَن ابْنَتي وهب بن مُنَبّه، عَن أَبِيهِمَا، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ مُحَمَّد: قَالَ لي أبي: مَا حدثت بِهَذَا غَيْرك، وَأَيوب وَابْنه مُحَمَّد هَذَا ضعيفان.
٥٢١٤ - حَدِيث: من تزوج وَهُوَ محرم، نَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَته. رَوَاهُ مَيْمُون بن مُوسَى المرئي: عَن الْحسن، عَن عَليّ قَوْله. وَمَيْمُون صَدُوق، وَإِنَّمَا كَانَ يتهم بالتدليس.
[ ٤ / ٢٢٤٤ ]
٥٢١٥ - حَدِيث: من تسمى باسمي، فَلَا يكني بكنيتي. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن مُوسَى الْفَزارِيّ، ابْن بنت السّديّ: عَن عَليّ بن مسْهر، عَن أَشْعَث، عَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعلم أحدا يرويهِ إِلَّا إِسْمَاعِيل السّديّ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَاصِم بن سُلَيْمَان الْحذاء: عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الشّعبِيّ، غن أبي هُرَيْرَة. وَعَاصِم هُوَ الكوزي، مَتْرُوك الحَدِيث، وَلَا يرويهِ عَن دَاوُد غَيره. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَشْعَث بن سوار: عَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يعرف بِهَذَا الْإِسْنَاد بِإِسْمَاعِيل السّديّ عَن عَليّ بن مسْهر.
٥٢١٦ - حَدِيث: من تضمن لي أَربع رَكْعَات من أول نَهَاره وأضمن لَهُ بَقِيَّة يَوْمه. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن على: عَن أبائه. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٢١٧ - حَدِيث: من تطبب، وَلم يعرف مِنْهُ الطِّبّ قبل ذَلِك، فَهُوَ ضَامِن. رَوَاهُ الثِّقَات: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن ابْن جريج، عَن عَمْرو بن
[ ٤ / ٢٢٤٥ ]
شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سهم، وَهِشَام، ودحيم: عَن الْوَلِيد. وَرَوَاهُ مَحْمُود بن خَالِد: عَن الْوَلِيد، (عَن ابْن جريج،) عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن جده. وَلم يذكر أَبَاهُ. وَرَوَاهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ: عَن مَحْمُود، وَجعله عِلّة من جودة إِسْنَاده. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن شُعَيْب: عَن أَبِيه، عَن جده أَيْضا.
٥٢١٨ - حَدِيث: من تعار من اللَّيْل على فرَاشه، فَقَالَ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْد لله، وَلَا اله إِلَّا الله، وَالله أكبر، اللَّهُمَّ اغْفِر لي، إِلَّا غفر الله لَهُ، فان قَامَ فَتَوَضَّأ، وَصلى رَكْعَتَيْنِ، ودعا؛ اسْتَجَابَ الله لَهُ. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَزِيز من حَدِيث الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة، وبخاصة قد رَوَاهُ عَن ابْن دِينَار: مُحَمَّد بن السماك، وَهُوَ مُحَمَّد بن صبيح زاهد الْكُوفِيّين عَزِيز الْمسند. والْحَدِيث يرويهِ الْحسن بن دِينَار: عَن الْحسن. وَابْن دِينَار مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢١٩ - حَدِيث: من نعلم الرَّمْي، ثمَّ تَركه؛ فَإِنَّهَا هِيَ نعْمَة تَركهَا، أَو قَالَ: كفرها.
[ ٤ / ٢٢٤٦ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُحصن - وَهُوَ الْعُكَّاشِي -: عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة، عَن سَالم، عَن ابْن عمر. وَمُحَمّد مُنكر الحَدِيث ضَعِيف.
٥٢٢٠ - حَدِيث: من تعلم الْقُرْآن فِي شبيبته، اخْتَلَط الْقُرْآن بِلَحْمِهِ وَدَمه، وَمن تعلمه فِي كبره؛ فَهُوَ ينفلت مِنْهُ، وَلَا يتْركهُ، فَلهُ أجره مرَّتَيْنِ. رَوَاهُ عمر بن طَلْحَة اللَّيْثِيّ: عَن سعيد المَقْبُري، عَن أَبى هُرَيْرَة. وَعمر لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا وَمُحَمّد كَذَّاب.
٥٢٢١ - حَدِيث: من تعلم الْقُرْآن، وَالْبَقَرَة، وَآل عمرَان، فَلَا يجد الْعيلَة، رمن تعلم الْقُرْآن فَظن أحدا أغْنى مِنْهُ، فقد حقر عظيماَ، وَعظم صغيراَ. رَوَاهُ حَمْزَة بن أبي حَمْزَة: عَن زيد بن رفيع، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن عبد الله. وَحَمْزَة كَذَّاب.
٥٢٢٢ - حَدِيث: من تعلم على أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا ينفعها
[ ٤ / ٢٢٤٧ ]
الله بهَا ني دينه كَانَ فَقِيها عَالما. رَوَاهُ خَالِد بن إِسْمَاعِيل: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا رَوَاهُ عَن ابْن جريج: إِسْحَاق الْمَلْطِي، وخَالِد الْقَسرِي، فَقَالَا: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وخَالِد هَذَا يضع الحَدِيث.
٥٢٢٣ - حَدِيث: من تعلم علما لغير الله ﷿، أَو أَرَادَ بِهِ غير الله، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار. رَوَاهُ عَليّ بن الْمُبَارك: (عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، عَن خَالِد بن دريك، عَن ابْن عمر.) وَعلي ثَبت فِي يحيى بن أبي كثير، ومقدم، وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ.
٥٢٢٤ - حَدِيث: من تقرب إِلَى النَّاس بِمَا لَا يحب الله، وبارز الله، لَقِي الله يَوْم الْقِيَامَة، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان. رَوَاهُ الْفضل بن مُخْتَار: عَن عبيد الله بن موهب، عَن عصمَة بن مَالك.
[ ٤ / ٢٢٤٨ ]
وَالْفضل لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٢٢٥ - حَدِيث: من تكفل لي أَن لَا يسال امْرَءًا، أتكفل لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ بَقِيَّة: عَن شُعْبَة، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أبي قلَابَة، عَن أبي أَسمَاء، عَن ثَوْبَان. هَكَذَا روى هَذَا الحَدِيث بَقِيَّة: عَن شُعْبَة، وَأَخْطَأ على شُعْبَة. وَرَوَاهُ معَاذ بن معَاذ، وغندر: عَن شُعْبَة فَقَالَا: عَن عَاصِم، عَن أبي الْعَالِيَة، عَن ثَوْبَان.
٥٢٢٦ - حَدِيث: من تكلم بِالْفَارِسِيَّةِ زَادَت فِي خبه، ونقصت من مروءته. رَوَاهُ طَلْحَة بن زيد الرقي: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أنس. وَهَذَا مَوْضُوع باطلَ.
٥٢٢٧ - حَدِيث: من تكلم فِي شَيْء من الْقدر، يسْأَل الله عَنهُ يَوْم الْقِيَامَة، وَمن لم يتَكَلَّم فِيهِ لم يسْأَل عَنهُ. رَوَاهُ يحيى بن عُثْمَان الْبَصْرِيّ: عَن يحمى بن عبد الله بن أبي مليكَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، (فَذكر لَهَا شَيْء فِي الْقدر فَقَالَت: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَيحيى هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٢٤٩ ]
وَهَذَا يرويهِ يحيى: عَن يحيى، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظ.
٥٢٢٨ - حَدِيث: من تميل سخيمته على طَرِيق عَامَّة من طرق الْمُسلمين، فَعَلَيهِ لعنة الله، وَالْمَلَائِكَة، وَالنَّاس أَجْمَعِينَ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عَمْرو أَبُو سهل الْأنْصَارِيّ: عَن ابْن سِيرِين قَالَ: قَالَ رجل لأبي هُرَيْرَة: قد أفتيتنا فِي كل شَيْء حَتَّى يُوشك أَن تفتينا فِي الخرأة؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
٥٢٢٩ - حَدِيث: من تَوَضَّأ بعد الْغسْل؛ فَلَيْسَ منا. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن أبان بن أبي عَيَّاش، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. ويوسف مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان بن أَحْمد الوَاسِطِيّ: عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن سعيد بن بشير، عَن أبان بن تغلب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غَرِيب جدا عَن الْوَلِيد، وَإِن كَانَ قد حدث بِهِ غير سُلَيْمَان،
[ ٤ / ٢٢٥٠ ]
وَسليمَان عِنْدِي مِمَّن يسرق الحَدِيث، وَقَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. ٥٢٣٠ - حَدِيث: من تَوَضَّأ فأسبغ الْوضُوء، ثمَّ خرج إِلَى الْمَسْجِد، فَقَالَ حِين يخرج من بَيته: بِسم الله الَّذِي خلقني، فَهُوَ يهديني إِلَّا هداه الله لأصوب الْأَعْمَال، وَالَّذِي هُوَ يطعمني، ويسقيني إِلَّا أطْعمهُ الله من طَعَام الْجنَّة، وسقاه من شراب الْجنَّة، وَإِذا مَرضت؛ فَهُوَ يشفيني، إِلَّا جعل الله مَرضه ذَلِك كَفَّارَة لذنوبه، وَالَّذِي يميتني، ثمَّ يحييني، إِلَّا أَمَاتَهُ الله موتَة الشُّهَدَاء وأحياه حَيَاة السُّعَدَاء، وَالَّذِي أطمع أَن يغْفر لي خطيئتي يَوْم الدّين إِلَّا غفر الله لَهُ خطاياه، وان كَانَت أَكثر من زبد الْبَحْر، ربِّ هَب لي حكما، وألحقني بالصالحين، إِلَّا وهب الله لَهُ حكما، وألحقه بِصَالح من مضى، وَصَالح من بقى، وَاجعَل لي لِسَان صدق فِي الآخرين، إِلَّا كتب فِي ورقة بَيْضَاء: إِن فلَان بن فُلَانَة من الصَّادِقين؛ فَلَا يوفق بعد ذَلِك إِلَّا بصدقه، واجعلني من وَرَثَة جنَّة النَّعيم إِلَّا أعطَاهُ الله الْقُصُور، والمنازل فِي الجثة رَوَاهُ بكير بن شهَاب الدَّامغَانِي: عَن الْحسن بن أبي الْحسن، عَن سَمُرَة. وَبُكَيْر هَذَا لم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما، وَهُوَ إِلَى الضعْف أقرب مِنْهُ إِلَى الصدْق.
٥٢٣١ - حَدِيث: من تَوَضَّأ فِي مَوضِع بَوْله، فَأَصَابَهُ الوسواس؛ فَلَا يَلُومن إِلَّا نَفسه. رَوَاهُ ابْن لَهِيعَة: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٤ / ٢٢٥١ ]
وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مَنْصُور بن عمار، عَن ابْن لَهِيعَة. وَمَنْصُور مَشْهُور بالوعظ، وَحَدِيثه مُنكر.
٥٢٣٢ - حَدِيث: من تَوَضَّأ يَوْم الْجُمُعَة فبها، ونعمت، وَمن اغْتسل، فالغسل أفضل. رَوَاهُ الرّبيع بن صبيح: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَالربيع ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة درست بن زِيَاد: عَن يزِيد الرقاشِي. ودرست ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ضحاك بن حَمْزَة: عَن حجاج بن أَرْطَاة، عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر، (عَن الْحسن،) عَن أنس. وَالضَّحَّاك مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبيد بن إِسْحَاق الْعَطَّار: عَن قيس بن الرّبيع، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير عبيد، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٢٥٢ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خَالِد بن يحيى: عَن يُونُس، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَقَالَ: لم يُتَابع خَالِد عَلَيْهِ.
٥٢٣٣ - حَدِيث: من توكل، وقنع، وَرَضي كفى الْمطلب. حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْكُوفِي: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل بن مُوسَى بن جَعْفَر، عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب.
٥٢٣٤ - حَدِيث: من تولى غير ولي نعْمَته، فقد كفر بِمَا أنزل على مُحَمَّد. رَوَاهُ عِيسَى بن مَيْمُون: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أنس. لم يروه غير عِيسَى، وَهُوَ ضَعِيف مُنكر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع: عَن أبي عُبَيْدَة بن عمار بن يَاسر، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: من تولى عَليّ بن أبي طَالب فَأَحبهُ فقد تولاني وأحبني، وَمن تولاني، وأحبني فقد تولى الله، وأحبه. وَمُحَمّد لَيْسَ بِشَيْء.
٥٢٣٥ - حَدِيث: من جَاءَ بِالْحَسَنَة؛ فَلهُ عشر أَمْثَالهَا.
[ ٤ / ٢٢٥٣ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد السَّلَام؛ أَبُو بكر السّلمِيّ الْبَصْرِيّ: عَن هدبة بن خَالِد، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الْأَعْمَش، عَن الْمَعْرُور بن سُوَيْد، عَن أبي ذَر. وَهَذَا أَيْضا لَيْسَ عِنْد هدبة، إِنَّمَا حدّثنَاهُ زَكَرِيَّا السَّاجِي، عَن مُحَمَّد بن الْحَارِث المَخْزُومِي، عَن عبد الله بن مُعَاوِيَة الجُمَحِي، عَن حَمَّاد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - ﷺ -. والكلبي مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مقَاتل بن سُلَيْمَان: عَن ثَابت الْبنانِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن كَعْب بن عجْرَة. وَمُقَاتِل مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٣٦ - حَدِيث: من جَاءَ مَسْجِدي هَذَا، لم يَأْتِ إِلَّا لخير يتعلمه، أَو يُعلمهُ؛ فَهُوَ بِمَنْزِلَة الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله، رمن جَاءَ لغير ذَلِك؛ فَهُوَ بِمَنْزِلَة الرجل ينظر إِلَى مَتَاع غَيره. رَوَاهُ حميد بن صَخْر: عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَحميد هَذَا قَالَ النَّسَائِيّ: روى عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٢٣٧ - حَدِيث: من جَاءَ مِنْكُم إِلَى الْجُمُعَة؛ فليغتسل.
[ ٤ / ٢٢٥٤ ]
رَوَاهُ الْفضل بن مُخْتَار: عَن هِشَام بن حسان، عَن الْحسن، عَن أنس. وَقد تقدم عَنهُ عَن أبان، عَن أنس، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِمَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْفضل مرّة أُخْرَى: عَن أبان، عَن أنس لَفظه: من جَاءَ مِنْكُم الْجُمُعَة، فليغتسل، فَلَمَّا كَانَ الشتَاء، قُلْنَا: يَا رَسُول الله! أمرتنا بِالْغسْلِ يَوْم الْجُمُعَة، وَقد جَاءَ الشتَاء، وَنحن نجد الْبرد فَقَالَ: من اغْتسل فبها، ونعمت، رمن لم يغْتَسل؛ فَلَا حرج. وَالْفضل لَا يُتَابع على حَدِيثه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حجاج بن رشدين: عَن حَيْوَة بن شُرَيْح، عَن ابْن عجلَان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يروه عَن ابْن عجلَان غير حَيْوَة، وَلَا عَنهُ غير حجاج. وحجاح ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْفضل بن مُحَمَّد الْأَنْطَاكِي: عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور الطوسي، عَن شَاذان، عَن شُعْبَة، عَن ابْن عون، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وحدثناه الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا الْمُطَرز: عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور بِهَذَا الْإِسْنَاد: مر على النَّبِي - ﷺ - بِجنَازَة فَقَامَ لَهَا. وَهَذَا هُوَ الحَدِيث عَن عمر بن مَنْصُور، فَجعل الْفضل الأحدب بِهَذَا
[ ٤ / ٢٢٥٥ ]
الْإِسْنَاد: " من جَاءَ إِلَى الْجُمُعَة فليغتسل. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبان بن أبي عَيَّاش: عَن أنس. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٣٨ - حَدِيث: من جحد آيَة من كتاب الله، فقد حل ضرب عُنُقه. رَوَاهُ حَفْص بن عمر الْعَدنِي: عَن الحكم بن أبان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَفْص هَذَا غير ثِقَة.
٥٢٣٩ - حَدِيث: من جرّ ثِيَابه مخيلة، لم ينظر الله إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن قيس الْأَسدي: عَن محَارب بن دثار، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا. وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
٥٢٤٠ - حَدِيث: من جعل قَاضِيا فقد ذبح بِغَيْر سكين.
[ ٤ / ٢٢٥٦ ]
رَوَاهُ بكر بن بكار الْبَصْرِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن زيد بن أسلم، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبكر هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن الثَّوْريّ غَيره. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن عمَارَة بن غزيَّة، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا كَذَّاب، روى عَنهُ الثَّوْريّ، وكنى عَن اسْمه.
٥٢٤١ - حَدِيث: من جعل الهّم همًّا وَاحِدًا هم الْمعَاد، كَفاهُ الله سَائِر همومه، وَمن تشعبت بِهِ الهموم أَحْوَال الدُّنْيَا، لم يسال الله فِي أَي أَوديتهَا هلك. رَوَاهُ نهشل بن سعيد: عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم، عَن الْأسود، عَن عبد الله: لَو أَن أهل الْعلم صانوا الْعلم، ووضعوه عِنْد أَهله لسادوا، وَلَكنهُمْ وضعوه عِنْد أهل الدُّنْيَا لينالوا من دنياهم، فهانوا عَلَيْهِم، سَمِعت نَبِيكُم (يَقُول. ونهشل مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٤٢ - حَدِيث: من جمع الْقُرْآن، متعهُ الله تَعَالَى بعقله حَتَّى يَمُوت
[ ٤ / ٢٢٥٧ ]
رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن جرير بن حَازِم، عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن جرير، غير رشدين، وَلَا عَنهُ غير عبد الله بن صَالح كَاتب اللَّيْث.
٥٢٤٣ - حَدِيث: من جمع المَال من غير حَقه، سلطه الله ﷿ على المَاء، والطين يَعْنِي الْبناء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْقشيرِي: عَن هِشَام بن حسان، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أنس. وَهِشَام عَن الْحسن قَالَا: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. وَمُحَمّد هَذَا يروي عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَهُوَ من مجهولي مشايخه. والْحَدِيث مُنكر.
٥٢٤٤ - حَدِيث: من جهز غازيا فِي سَبِيل الله، فقد غزا، وَمن خلف غازيا فِي أَهله بِخَير فقد غزا. رَوَاهُ حَرْب بن شَدَّاد: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن بشر بن سعيد، عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ. وَقد رَوَاهُ عَن يحيى غير حَرْب.
[ ٤ / ٢٢٥٨ ]
٥٢٤٥ - حَدِيث: من حَافظ بِالتَّأْذِينِ على الصَّلَاة وَجَبت لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن (سعيد بن) أبي قيس: عَن عبَادَة بن نسي، عَن آبى مَرْيَم السكونِي، عَن ثَوْبَان. وَمُحَمّد هَذَا هُوَ ابْن سعيد المصلوب، مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٤٦ - حَدِيث: من حَافظ على شُفْعَة الضُّحَى غفرت ذنُوبه، وان كَانَت أَكثر من زبد الْبَحْر. رَوَاهُ النهاس بن قهم: عَن شَدَّاد أبي عمار، عَن أَبى هُرَيْرَة. والنهاس ضَعِيف جدا.
٥٢٤٧ - حَدِيث: من حبس طَعَاما أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثمَّ أخرجه، وطحنه، وخبزه، وَتصدق بِهِ، لم يقبل مِنْهُ. رَوَاهُ دِينَار: عَن أنس. ودينار مُنكر الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٢٥٩ ]
٥٢٤٨ - حَدِيث: من حج الْبَيْت؛ فَلم يزرني؛ فقد جفاني. رُوَاة النُّعْمَان بن شبْل الْبَاهِلِيّ: عَن مَالك بن أنس، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يروه عَن مَالك غَيره. وَقَالَ مُوسَى بن هَارُون: كَانَ النُّعْمَان هَذَا يتهم.
٥٢٤٩ - حَدِيث: من حج الْبَيْت فَلْيَكُن آخر عَهده بِالْبَيْتِ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد ضَعِيف.
٥٢٥٠ - حَدِيث: من حج؛ فزار قبرى بعد موتِي؛ كَانَ كمن زارني فِي حَياتِي، وصحبني. رَوَاهُ حَفْص بن أبي دَاوُد: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢٢٦٠ ]
وَحَفْص هَذَا هُوَ ابْن سُلَيْمَان الغاضري الْقَارئ، مَتْرُوك الحَدِيث. ٥٢٥١ - حَدِيث: من حج عَن وَالِديهِ، أَو قضى عَنْهُمَا مغرما بعد وفاتهما بَعثه الله يَوْم الْقِيَامَة مَعَ الْأَبْرَار. رَوَاهُ صلَة بن سُلَيْمَان: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وصلَة هَذَا كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٥٢ - حَدِيث: من حج هَذَا الْبَيْت فَلم يرْفث، وَلم يفسق، رَجَعَ كَهَيْئَته يَوْم وَلدته أمه. رَوَاهُ مُعلى بن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مَنْصُور، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَعَن مَنْصُور: عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٢٦١ ]
والإسناد الأول عَن مَنْصُور، عَن سَالم لم يروه عَن سُفْيَان غير مُعلى هَذَا، والإسناد الثَّانِي مَشْهُور. كَذَا كَانَ، لَيْسَ فِيهِ ذكر سُفْيَان. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة النُّعْمَان بن شبْل الْبَاهِلِيّ: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يروه عَن مَالك، غير النُّعْمَان. قَالَ مُوسَى بن هَارُون: كَانَ النُّعْمَان يتهم. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة (مُحَمَّد بن عبيد الله) الْعَرْزَمِي: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي (حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة) . (وَمن حَدِيث عَن الْأَعْمَش، عَن أبي حَازِم غَرِيب) . وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش غير الْعَرْزَمِي، وَعنهُ إِسْحَاق الْأَزْرَق.
٥٢٥٣ - حَدِيث: من حدث بِحَدِيث؛ فعطس عِنْده؛ فَهُوَ حق. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن
[ ٤ / ٢٢٦٢ ]
أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ مُعَاوِيَة هَذَا، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٢٥٤ - حَدِيث: من حدث بِحَدِيث، أَو حدث عني حَدِيثا، وَهُوَ يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين. رَوَاهُ حبيب بن أبي ثَابت: عَن مَيْمُون بن أبي شبيب، عَن الْمُغيرَة بن شعبه. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حبيب، وَلَعَلَّه مِمَّا تفرد بِهِ، وَقد أخرج فِي الصَّحِيح. ٥٢٥٥ - حَدِيث: من حدث عني حَدِيثا، هُوَ لله رضى، فَأَنا قلته، وَبِه أرْسلت. رَوَاهُ البخْترِي بن عبيد: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٢٦٣ ]
وَهَذَا مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على البخْترِي.
٥٢٥٦ - حَدِيث: من حدث عني كذبا؛ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار. رَوَاهُ اللَّيْث: عَن ابْن الْهَاد، عَن عمر بن عبد الله بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن الزبير. وَقَالَ: هَذَا يرويهِ اللَّيْث بن سعد، وَابْن لَهِيعَة، وحيوة بن شُرَيْح، عَن ابْن الْهَاد.
٥٢٥٧ - حَدِيث: من حرس وَرَاء الْمُسلمين فِي سَبِيل الله تَطَوّعا، لَا يَأْخُذهُ سُلْطَان، لم ير النَّار بِعَيْنِه إِلَّا تَحِلَّة الْقسم، فَإِن الله سُبْحَانَهُ لَا شريك لَهُ، يَقُول: (وان مِنْكُم إِلَّا واردها (. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن زبان بن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٥٢٥٨ - حَدِيث: من حرم حَظه من الرِّفْق، حرم حَظه من خير الدُّنْيَا، وَالْآخِرَة. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الْمليكِي: عَن الْقَاسِم، عَن عَائِشَة. وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٥٩ - حَدِيث: من حضر إِمَامًا فَلْيقل خيرا، أَو لِيَسْكُت.
[ ٤ / ٢٢٦٤ ]
رَوَاهُ صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة أَبُو وَاقد: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَصَالح هَذَا مُنكر الحَدِيث، ضَعِيف.
٥٢٦٠ - حَدِيث: من حضر ختان امْرِئ مُسلم؛ فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيل الله، والبوم سبع مئة يَوْم. رَوَاهُ عَليّ بن عُرْوَة الدِّمَشْقِي: عَن عَاصِم بن عمر، عَن مَحْمُود بن لبيد، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَهَذَا مُنكر، وَقَالَ يحيى: لَيْسَ بِشَيْء.
٥٢٦١ - حَدِيث: من حضر مَعْصِيّة فكرهها، فَكَأَنَّمَا غَابَ عَنْهَا، وَمن غَابَ عَنْهَا، فاحبها فَكَأَنَّمَا حضرها. رَوَاهُ يحيى بن أبي سُلَيْمَان: عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيحيى قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٥٢٦٢ - حَدِيث: من حفظ على أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا كنت لَهُ شَهِيدا يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ خَالِد بن يزِيد الْعمريّ: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَقد رَوَاهُ عَن ابْن جريج: إِسْحَاق بن نجيح، وَهُوَ شرمنه، يَعْنِي من
[ ٤ / ٢٢٦٥ ]
خَالِد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْحَاق بِإِسْنَادِهِ، وَقَالَ: كَانَ كذابا، يضع الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبد الله بن علاثة: عَن خصيف، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ: هَذَا لَا يرويهِ عَن خصيف غير ابْن علاثة، وَهُوَ ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن الْحصين الْكلابِي الْبَصْرِيّ: عَن ابْن علاثة، - وَهُوَ ضيف - عَن خصيف، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ: وَعَمْرو هَذَا ينْفَرد عَن الثِّقَات بِالْمَنَاكِيرِ، كَذَا وَصفه ابْن عدي. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي البخْترِي وهب بن وهب: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَن ابْن جريج لَا يرويهِ إِلَّا ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٢٦٦ ]
وَرَوَاهُ أَبُو البخْترِي فَقَالَ: عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن نجيح وَهُوَ مثله عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس.
٥٢٦٣ - حَدِيث: من حفظ مَا بَين لحييْهِ وَبَين رجلَيْهِ دخل الْجنَّة. رَوَاهُ عمر بن عَليّ بن مقدم: عَن أبي حَازِم، عَن سهل (بن سعد.) وَعمر لَا بَأْس بِهِ.
٥٢٦٤ - حَدِيث: من حفظني فِي أَصْحَابِي ورد عَليّ حَوْضِي وَمن لم يحفظني فيهم لم يرني إِلَّا من بعيد. رَوَاهُ كَادِح بن رَحْمَة: عَن ابْن أخي الزُّهْرِيّ، (عَن عَمه: الزُّهْرِيّ،) عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٢٦٥ - حَدِيث: من حكم بَين اثْنَيْنِ؛ فجار؛ فقد ظلم، ولعنة الله على الظَّالِمين. رَوَاهُ يعلى بن الْأَشْدَق: عَن (عَمه) عبيد الله بن جَراد. ويعلى قَالَ البُخَارِيّ: لَا يكْتب حَدِيثه.
[ ٤ / ٢٢٦٧ ]
وَقَالَ ابْن عدي: وَعَمه غير مَعْرُوف.
٥٢٦٦ - حَدِيث: من حلف على مَال امْرِئ مُسلم ليذْهب بِهِ، لَقِي الله ﷿ يَوْم الْقِيَامَة، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان. رَوَاهُ عمر بن فرقد الْبَاهِلِيّ: عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، عَن ابْن مَسْعُود. قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر يَعْنِي عمر بن فرقد.
٥٢٦٧ - حَدِيث: من حلف على يَمِين؛ فَرَأى غَيرهَا خيرا مِنْهَا، فَلْينْظر الَّذِي هُوَ خير؛ فليأته، وليكفر عَن يَمِينه. رَوَاهُ سعد بن سِنَان: عَن أنس. وَسعد هَذَا تَركه أَحْمد بن حَنْبَل، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٢٦٨ - حَدِيث: من حلف على يَمِين؛ فَقَالَ فِي اثر يَمِينه: " إِن شَاءَ الله " ثمَّ خلف فِيمَا حلف بِهِ، فانه كَفَّارَة يَمِينه إِن شَاءَ الله. رَوَاهُ دَاوُد بن عَطاء الْمَدِينِيّ: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر (قَوْله.) وَهَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ عَن نَافِع مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي - ﷺ - غير مُوسَى بن عقبَة: أَيُّوب بن مُوسَى، وَكثير بن فرقد.
[ ٤ / ٢٢٦٨ ]
وَرُوِيَ عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، وَأبي عَمْرو بن الْعَلَاء، عَن نَافِع. ٥٢٦٩ - حَدِيث: من حلف مِنْكُم بِاللات، والعزى، فَلْيقل: لَا إِلَه إِلَّا الله، وَمن قَالَ لصَاحبه: تعال، أراهنك فليتصدق. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله ابْن أخي الزُّهْرِيّ: عَن عَمه، عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد ابْن أخي الزُّهْرِيّ ضَعِيف. أوردهُ فِي ذكره، وأفراده.
٥٢٧٠ - حَدِيث: من حمل بضاعته بِيَدِهِ؛ فقد بَرِيء من الْكبر. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٧١ - حَدِيث: من حمل قَوَائِم السرير الْأَرْبَع إِيمَانًا، واحتسابا، حط الله عَنهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَة. رَوَاهُ عَليّ بن أبي سارة: عَن ثَابت، عَن أنس. وَعلي فِيهِ نظر. ٥٢٧٢ - حَدِيث: من حمل جَنَازَة فَليَتَوَضَّأ، وَمن غسلهَا
[ ٤ / ٢٢٦٩ ]
فليغتسل. رَوَاهُ حنين بن أبي حَكِيم مولى سهل: عَن صَفْوَان بن سليم، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ حنين، وَعنهُ عبد الله بن لَهِيعَة.
٥٢٧٣ - حَدِيث: من حمل طرفَة من السُّوق إِلَى وَلَده كَانَ للحامل صَدَقَة، وابدأوا بالإناث، فان الله رق للإناث، وَمن رق لأنثى فَكَأَنَّمَا بَكَى من خشيَة الله، وَمن بَكَى من خشيَة الله، غفر الله لَهُ، وَمن فَرح أُنْثَى، فرحه الله يرم الْحزن. رَوَاهُ عبد الله بن ضرار بن عَمْرو: عَن أَبِيه، عَن يزِيد بن أبان، عَن أنس. وَعبد الله لاشيء، وَهَذَا الحَدِيث إِنْكَاره من حَمَّاد بن عَمْرو النصيبي، لَا من عبد الله لِأَن عبد الله قد عدّ مِمَّن يضع الحَدِيث، وَهَذَا الَّذِي روى عَن عبد الله هَذَا الحَدِيث.
٥٢٧٤ - حَدِيث: من حمل علينا السِّلَاح فَلَيْسَ منا. رَوَاهُ أَيُّوب بن عتبَة: عَن إِيَاس، عَن أَبِيه.
[ ٤ / ٢٢٧٠ ]
وَهَذَا بَاطِل عَن مَالك، وَالْحمل فِيهِ على عمار هَذَا.
٥٢٧٧ - حَدِيث: من حمل من أمتِي دينا، ثمَّ اجْتهد فِي قَضَائِهِ، فَمَاتَ قبل أَن يَقْضِيه فَهُوَ إِلَيّ. رَوَاهُ زيد الْعمي: عَن مرّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا تفرد بِهِ سَلام الطَّوِيل عَن زيد، وَهُوَ ابْن أبي الْحوَاري، وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ مِنْهُ.
٥٢٧٨ - حَدِيث: من حُوسِبَ عذب، قَالَ: فَقلت: يَا رَسُول الله أَلَيْسَ الله ﷿ يَقُول فِي كِتَابه: (فَسَوف يحْسب حسابا يَسِيرا (، قَالَ: ذَاك الْعرض، وَلَكِن من نُوقِشَ الْحساب عذب. رَوَاهُ حَمَّاد بن يحيى: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَهَذَا رَوَاهُ الثَّوْريّ: عَن حَمَّاد، وَبَعض أَحَادِيث حَمَّاد لَا يُتَابع عَلَيْهَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَليّ بن أبي بكر الرَّازِيّ الإسفذني: عَن همام، عَن قَتَادَة، عَن أنس. سَمِعت الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا يَقُول: كَانَ عِنْد مُحَمَّد بن حميد، عَن عَليّ بن أبي بكر عشرَة آلَاف حَدِيث، وَلم يكن عِنْده هَذَا الحَدِيث. وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَليّ غير مُحَمَّد بن عبيد الهمذاني.
[ ٤ / ٢٢٧٢ ]
فَقَالَ: حَدثنَا همام، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا الحَدِيث كَانَ عَليّ أَخطَأ فِيهِ.
٥٢٧٩ - حَدِيث: من حول خَاتمه، أَو عمَامَته، أَو علق خيطًا فِي إصبعه ليذكر بِهِ حَاجته، فقد أشرك بِاللَّه الْعَظِيم، إِن الله ﵎ هُوَ يذكر الْحَاجَات. رَوَاهُ بشر بن حُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ: عَن الزبير بن عدي، عَن أنس. وَبشر هَذَا ضَعِيف جدا لِأَن الزبير لم يرو عَن أنس إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا، الحَدِيث الْمَعْرُوف.
٥٢٨٠ - حَدِيث: من حيى ذِمِّيا إعظامًا لَهُ؛ فقد ثلم من الْإِسْلَام ثلمة. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله الْأَيْلِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن الْمسيب، عَن عَائِشَة. وَالْحكم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٨١ - حَدِيث: من خَافَ على نَفسه النَّار؛ فليرابط على السَّاحِل أَرْبَعِينَ يَوْمًا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن همام ابْن أخي عبد الرَّزَّاق: عَن عَمه، عَن
[ ٤ / ٢٢٧٣ ]
الثَّوْريّ، عَن حجاج بن أَرْطَاة، عَن مَكْحُول، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم مُنكر الحَدِيث.
٥٢٨٢ - حَدِيث: من خبب على امْرِئ مُسلم زَوجته، أَو مَمْلُوكه؛ فَلَيْسَ منا. رَوَاهُ هَارُون بن مُحَمَّد أَبُو الطّيب: عَن يحيى بن سعيد، عَن ابْن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن يحيى غير هَارُون، وَهُوَ غير مَعْرُوف، وَمَا يرويهِ غير مَحْفُوظ، وَكَانَ يحيى بن معِين يكذبهُ.
٥٢٨٣ - حَدِيث: من خرج مِنْكُم الْغَائِط؛ فَلَا يسْتَقْبل الْقبْلَة، وَلَا يستدبرها، شرقوا، أَو غربوا. رَوَاهُ قُرَّة بن عبد الرَّحْمَن بن حيوئيل: عَن ابْن شهَاب، عَن عَطاء بن يزِيد، عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. وقرة قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: مُنكر الحَدِيث.
٥٢٨٤ - حَدِيث: من خرج يطْلب بَابا من الْعلم لينفع بِهِ نَفسه، ويعلمه غَيره كتب الله ﵎ لَهُ بِكُل خطْوَة
[ ٤ / ٢٢٧٤ ]
بخطوها عبَادَة ألف سنة، قِيَامهَا، وصيامها، وحفته الْمَلَائِكَة بأجنحتها، وَصلى عَلَيْهِ طير السَّمَاء، وحيتان الْبَحْر، ودواب الْبر، وَنزل من السَّمَاء منَازِل سبعين شَهِيدا وَكَانَ أفضل مِمَّن يكون لَهُ الدُّنْيَا حَلَالا؛ فيعطاها فِي الْآخِرَة. رَوَاهُ أبين بن سُفْيَان: عَن ضرار بن عَمْرو، عَن الْحسن، عَن عمرَان مَرْفُوعا. وَأبين قَالَ البُخَارِيّ: لَا يكْتب حَدِيثه.
٥٢٨٥ - حَدِيث: من خضب بِالسَّوَادِ، سود الله وَجهه يَوْم الْقِيَامَة رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن الْوَضِين بن عَطاء، عَن جُنَادَة بن أبي أُميَّة، عَن أبي الدَّرْدَاء. أوردهُ فِي تَرْجَمَة زُهَيْر.
٥٢٨٦ - حَدِيث: من خلع جِلْبَاب الْحيَاء، فَلَا غيبَة لَهُ. رَوَاهُ أبان: عَن أنس. وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٢٧٥ ]
٥٢٨٧ - حَدِيث: من دخل الْبَيْت، دخل فِي الْحَسَنَة، وَخرج من السَّيئَة، وَخرج مغفورًا لَهُ. رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَيْصِن، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَابْن مُؤَمل ضَعِيف.
٥٢٨٨ - حَدِيث: من دخل النَّار من الْمُوَحِّدين، عذبُوا على قدر نُقْصَان إِيمَانهم. رَوَاهُ عبد الله بن معَاذ الصَّنْعَانِيّ: عَن معمر، عَن ثَابت، عَن أنس. وَعَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن رجل، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعبد الله هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَهِشَام بن يُوسُف، وغمزه عبد الرَّزَّاق. ٥٢٨٩ - حَدِيث: [من دخل عَليّ حجري ليضع عمر حجرا إِلَى جنب حجر أبي بكر، ثمَّ قَالَ: ليضع عُثْمَان حجرا إِلَى جنب حجر عمر، ثمَّ قَالَ: " هم الْخُلَفَاء بعدى ". رَوَاهُ يحيى بن خَالِد: عَن روح بن الْقَاسِم، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد،
[ ٤ / ٢٢٧٦ ]
عَن أبي هُرَيْرَة.
٥٢٩٠ - حَدِيث: من دخل على قوم لطعام لم يدع لَهُ؛ فَأكل، دخل فَاسِقًا، وَأكل مَالا يحل لَهُ. رَوَاهُ يحيى بن خَالِد أَبُو زَكَرِيَّا: عَن روح بن الْقَاسِم، عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعَن روح بن الْقَاسِم، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن عَائِشَة مثله. وَهَذَانِ الحديثان منكران عَن روح بِإِسْنَاد يهما، لَا يرويهما عَن روح، غير يحيى، وَهُوَ مَجْهُول. وَعنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَهُوَ من مجهولي مَشَايِخ بَقِيَّة، وَلم يرو عَنهُ غَيره. ٥٢٩١ - حَدِيث: من دَعَا بِدُعَاء يُونُس، اسْتُجِيبَ لَهُ. رَوَاهُ كثير بن زيد: عَن الْمطلب بن عبد الله، عَن مُصعب بن سعد، عَن أَبِيه. وَكثير لَا بَأْس بِهِ.
٥٢٩٢ - حَدِيث: من دَعَا على من ظلمه؛ فقد انتصر.
[ ٤ / ٢٢٧٧ ]
رَوَاهُ أَبُو حَمْزَة مَيْمُون القصاب: عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة. وَلَا أعلم يرويهِ عَن أبي حَمْزَة غير أبي الْأَحْوَص. وَأَبُو حَمْزَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٩٣ - حَدِيث: من دعِي إِلَى الْإِسْلَام؛ فَأجَاب؛ ودعي إِلَى الْإِيمَان؛ فَأجَاب؛ ودعي إِلَى الْهِجْرَة؛ فَأجَاب، ودعي إِلَى الْجِهَاد؛ فَأجَاب، لم يدع من الْخَيْر مطلبًا، وَلَا من الشَّرّ مهربًا. رَوَاهُ سعيد بن هَاشم المَخْزُومِي: عَن نَافِع بن عبد الرَّحْمَن، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَسَعِيد ضَعِيف.
٥٢٩٤ - حَدِيث: من دعِي فَلم يجب، فقد عصى الله " وَرَسُوله، وَمن دخل عَن غير دَعْوَة دخل سَارِقا وَخرج مغيرًا. رَوَاهُ درست بن زِيَاد: عَن أبان بن طَارق، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا يرويهِ درست عَن أبان. وَرَوَاهُ خَالِد بن الْحَارِث: عَن أبان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقَالَ: وَرَوَاهُ درست: عَن أبان فَقَالَ: الْوَلِيمَة حق وَمن دعى؛ فَلم
[ ٤ / ٢٢٧٨ ]
يجب. فَذكره. وَأَبَان مَعْرُوف بِهَذَا الحَدِيث لَيْسَ لَهُ أنكر مِنْهُ.
٥٢٩٥ - حَدِيث: من دَلَّ على خير، فَلهُ مثل أجر فَاعله. رَوَاهُ الْحسن بن عَمْرو بن شبيب: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أبان بن تغلب، عَن الْأَعْمَش، عَن آبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، عَن ابْن مَسْعُود. وَلَا أعلم رَوَاهُ أحد عَن الْأَعْمَش، إلاّ من رِوَايَة أبان بن تغلب عَنهُ، وَلَا عَن حَمَّاد بِهَذَا الْإِسْنَاد إلاّ الْحسن بن عَمْرو. وَقد رَوَاهُ جمَاعَة: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ. وَرَوَاهُ عَارِم وَغَيره: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أبان، عَن الْأَعْمَش، عَن " أَبى مَسْعُود "، وَظن أَنه " ابْن مَسْعُود "، فَرَوَاهُ على ظَنّه.
٥٢٩٦ - حَدِيث: من ذب عَن لحم أَخِيه بالمغيبة، كَانَ حَقًا على الله ﷿ أَن يعتقهُ من النَّار. رَوَاهُ عبيد الله بن أبي زِيَاد القداح: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أَسمَاء بنت يزِيد. والقداح ضَعِيف.
٥٢٩٧ - حَدِيث: من ذرعه الْقَيْء فِي شهر رَمَضَان؛ فَلَا يفْطر، وَمن تقيا أفطر.
[ ٤ / ٢٢٧٩ ]
رَوَاهُ عباد بن كثير الْبَصْرِيّ: عَن أَيُّوب، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ مرّة: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمرَّة عَن الْحسن، عَن النَّبِي - ﷺ - مثله. وَهَذَا قد اضْطربَ فِيهِ عباد، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٢٩٨ - حَدِيث: من ذكر رجلا بِمَا فِيهِ فقد اغتابه، وَمن ذكره بِمَا لَيْسَ فِيهِ فقد بَهته. رَوَاهُ أَبُو بكر بن عبد الله بن أبي سُبْرَة الْمدنِي: عَن عبد الله بن أبي مَرْيَم، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو بكر هَذَا لَا يعرف اسْمه، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث بِإِجْمَاع.
٥٢٩٩ - حَدِيث: من ذكرت عِنْده فَلم يصل عليّ، يخطي بِهِ يَوْم الْقِيَامَة من الْجنَّة إِلَى النَّار. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَلم يروه عَن يحيي غَيره، وَهُوَ لَا شئ فِي الحَدِيث.
٥٣٠٠ - حَدِيث: من ذهب بَصَره فِي الدُّنْيَا، كَانَ لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة إِن كَانَ صَالحا. رَوَاهُ بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ الْأَوْزَاعِيّ: عَن حميد بن عَطاء، عَن
[ ٤ / ٢٢٨٠ ]
عبد الله بن الْحَارِث، عَن عبد الله بن مَسْعُود. والْحَدِيث بَاطِل، وَبشر مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات.
٥٣٠١ - حَدِيث: من رأى ربه ﷿ فِي الْمَنَام، دخل الْجنَّة. رَوَاهُ يُوسُف بن مَيْمُون: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين قَالَ: من رأى . ويوسف هَذَا ضَعِيف، والْحَدِيث مَوْقُوف على ابْن سِيرِين.
٥٣٠٢ - حَدِيث: من رأى حَيَّة؛ فَتَركهَا خوفاَ مِنْهَا؛ فَلَيْسَ مني. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن جرير بن عبد الله البَجلِيّ: عَن أَبِيه. وَإِبْرَاهِيم لم يسمع من أَبِيه شَيْئا. وَقد رَوَاهُ حميد بن مَالك اللَّخْمِيّ: عَن إِبْرَاهِيم بن جرير، عَن أَبِيه: أَن النَّبِي - ﷺ - مسح على الْخُفَّيْنِ.
٥٣٠٣ - حَدِيث: من رأى خيرا يَعْنِي فِي مَنَامه؛ فليحمد الله ﷿، وليذكره، وَمن رأى غير ذَلِك فليستعذ بِاللَّه من شَرّ رُؤْيَاهُ، وَلَا يذكرهَا، فَإِنَّهَا لَا تضره. رَوَاهُ سعيد بن عبد الرَّحْمَن الجُمَحِي: عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢٢٨١ ]
وَهَذَا لَا أعرفهُ عَن عبيد الله إلاّ من حَدِيث سعيد عَنهُ.
٥٣٠٤ - حَدِيث: من رأى سَارِقا، يسرق سَرقَة صغرت أَو كَبرت؛ فكتم عَلَيْهِ مَا يسرق، وَلم يسرق، وَلم ينذر بِهِ كَانَ عَلَيْهِ من الْوزر مثل الَّذِي على السَّارِق، وَلَا يسرق السَّارِق، حَتَّى يخرج الْإِيمَان من قلبه، وَلَا يكتم عَلَيْهِ من يرَاهُ، حَتَّى يخرج الْإِيمَان من قلبه، وَيبرأ الله مِنْهُمَا، وَكِلَاهُمَا فِي النَّار، إِلَّا أَن الَّذِي نظر إِلَيْهِ، وكتم عَلَيْهِ يدعك بِالْعَذَابِ دعكًا. رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الْمصْرِيّ الغافقي: عَن نعيم بن حَمَّاد، عَن سُلَيْمَان بن حَيَّان، عَن حميد الطَّوِيل، عَن أنس. وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على جَعْفَر هَذَا.
٥٣٠٥ - حَدِيث: من رأى شَيْئا فأعجبه، فَقَالَ: " مَا شَاءَ الله، لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه "، لم يضرّهُ. رَوَاهُ أَبُو بكر الْهُذلِيّ - واسْمه سلمى -: عَن ثُمَامَة بن عبد الله، عَن أنس والهذلي مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٠٦ - حَدِيث: من رأى مبتلى فَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي عافاني مِمَّا ابتلاك بِهِ، وفضلني عَليّ كثير من خلقه تفضيلاَ، كَانَ
[ ٤ / ٢٢٨٢ ]
ذَلِك شكر تِلْكَ النِّعْمَة. رَوَاهُ عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله ضَعِيف. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن الْعمريّ غير أبي مُصعب، ويلقب مطرف، وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مطرف هَذَا، وَقَالَ: رَأَيْت أهل مصر لما حدث أَبُو صَالح أَحْمد بن دَاوُد، عَن مطرف كَانُوا يَتَّهِمُونَهُ، أَنه روى لَهُم عَن شيخ لَا يعرف، وظلموه لِأَن هَذَا الحَدِيث حَدِيث سُهَيْل، كَمَا حدث بِهِ. وَرَوَاهُ عَن مطرف: عَليّ بن بَحر، وعباس الدوري، وَالربيع اللاذقي، فَعلمنَا بذلك أَن لمطرف هَذَا أصلا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن دِينَار قهرمان آل الزبير: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا لَا يعرف إِلَّا من حَدِيثه، وَهُوَ ضَعِيف لاشيء.
٥٣٠٧ - حَدِيث: من رأى مقتل حَمْزَة؟ فَقَالَ رجل: أَنا رَأَيْت مَقْتَله، تال: فَانْطَلق، فأرناه، فخرجنا حَتَّى وقف على حَمْزَة؛ فَرَآهُ، قد شقّ بَطْنه، وَقد مثل بِهِ، فكره رَسُول الله - ﷺ - أَن يرَاهُ، فَوقف بَين ظهراني الْقَتْلَى " فَقَالَ: أَنا الشَّهِيد على هَؤُلَاءِ الْقَوْم، لفوهم فِي دِمَائِهِمْ، فانه لَيْسَ جريح يجرح إِلَّا جرحه يَوْم الْقِيَامَة يدمي، لَونه لون الدَّم، وريحه ريح الْمسك، قدّموا
[ ٤ / ٢٢٨٣ ]
أَكْثَرهم قرانا. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز الْمَدِينِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله - ﷺ - يَوْم أحد. قَالَ يحيى بن معِين: عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز مَجْهُول.
٥٣٠٨ - حَدِيث: من رَآنِي فِي الْمَنَام؛ فقد رَآنِي. رَوَاهُ يحيى بن أبي الْحجَّاج: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَيحيى هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن خباب: عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. رُوِيَ عَنهُ ابْن الْهَاد، وَعبد الله هَذَا يشبه الْمَجْهُول. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سَلمَة بن وهرام: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ البُخَارِيّ: سَلمَة ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الحكم بن ظهير: عَن ثَابت بن عبيد بن أبي بكرَة، عَن أَبِيه، عَن جده. وَفِيه زيادات تفرد بهَا، وَالْحكم هَذَا كَذَّاب.
٥٣٠٩ - حَدِيث: من رَآنِي فِي الْمَنَام، فانه لَا يدْخل النَّار.
[ ٤ / ٢٢٨٤ ]
رَوَاهُ سعيد بن ميسرَة: عَن أنس. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣١٥ - حَدِيث: من راءى؛ راءى الله بِهِ، وَمن سمع؛ سمع الله بِهِ. رَوَاهُ بكار بن عبد الْعَزِيز: عَن أَبِيه، عَن جده: أبي بكرَة. وبكار لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥٣١١ - حَدِيث: من رَاح إِلَى الْجُمُعَة؛ فليغتسل. رَوَاهُ مُحَمَّد بن خَالِد بن عبد الله الوَاسِطِيّ: عَن هشيم، عَن عبيد الله، وَيحيى بن سعيد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَلم يرو أحد فِي هَذَا الحَدِيث: عَن هشيم، عَن يحيى غير مُحَمَّد بن خَالِد والثقات رَوَوْهُ عَن هشيم، عَن عبيد الله، عَن نَافِع. وَمن حَدِيثه عَن يحيى مُنكر جداَ. وَقد رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن يحيى بن سعيد، وَأما من حَدِيث هشيم مُنكر.
٥٣١٢ - حَدِيث: من ربى صَبيا، حَتَّى يَقُول: " لَا اله إِلَّا الله "، لم يحاسبه الله. رَوَاهُ سُلَيْمَان الشَّاذكُونِي: عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن هِشَام بن عُرْوَة،
[ ٤ / ٢٢٨٥ ]
عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من الرَّاوِي عَن سُلَيْمَان، وَهُوَ أَبُو عُمَيْر عبد الْكَبِير بن مُحَمَّد بن عبد الله بن حَفْص بن هِشَام بن زيد بن أنس بن مَالك، فَإِنَّهُ ضَعِيف.
٥٣١٣ - حَدِيث: من رحم، وَلَو ذَبِيحَة عُصْفُور، رَحمَه الله تَعَالَى. رَوَاهُ الْوَلِيد بن جميل الدِّمَشْقِي: عَن الْقَاسِم أبي عبد الرَّحْمَن بن عبد الرَّحْمَن، عَن - أبي أُمَامَة. وَكَأن ابْن عدي اتهمه بِرِوَايَة هَذَا الحَدِيث.
٥٣١٤ - حَدِيث: من رَضِي بِاللَّه رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دينا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا، وبالقران إِمَامًا، كَانَ حَقًا على الله رِضَاهُ. قُلْنَا: يَا أَبَا هريرةَوما رِضَاهُ؟ قَالَ: يدْخلهُ الْجنَّة.
[ ٤ / ٢٢٨٦ ]
رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان: عَن عَطاء بن قُرَّة، عَن عبد الله بن ضَمرَة، عَن أبي هُرَيْرَة (قَوْله) وَابْن ثَوْبَان هَذَا ضَعِيف.
٥٣١٥ - حَدِيث: من رَضِي عَن الله تَعَالَى فِي الدُّنْيَا، فَلهُ الرضى يَوْم الْقِيَامَة، وَمن سخط رزقه، كتب من الْمُعْتَدِينَ. رَوَاهُ ميسرَة بن عبد ربه التسترى: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عمر. وميسرة هَذَا كَذَّاب.
٥٣١٦ - حَدِيث: من رفع قرطاسًا من الأَرْض فِيهِ: " بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم " إجلالًا لله ﷿ أَن يداس كتبه الله من الصديقين، وخفف عَن وَالِديهِ، وان كَانَا مُشْرِكين. رَوَاهُ عمر بن حَفْص الْعَبْدي: عَن أبان، عَن أنس. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث. وَقد رُوِيَ عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ من وَجه لَا يَصح قَوْله: " من رفع قرطاسًا ".
٥٣١٧ - حَدِيث: من رمانا بِاللَّيْلِ لَيْسَ منا، وَمن غشَّنا لَيْسَ منا، وَلَيْسَ منا من حمل علينا السِّلَاح. رَوَاهُ بَحر بن كنيز السقاء: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن
[ ٤ / ٢٢٨٧ ]
أبي هُرَيْرَة. وبحر لاشيء.
٥٣١٨ - حَدِيث: من رَوَّع مُؤمنا، لم يُؤمن الله رَوْعَته يَوْم الْقِيَامَة، وَمن أَخَاف مُؤمنا، لم يُؤمن الله خَوفه يَوْم الْقِيَامَة، وَمن سعى بِمُؤْمِن، أَقَامَهُ الله مقَام الخزي، والذل يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ مبارك بن سحيم، عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس. ومبارك مَتْرُوك الحَدِيث، منكره.
٥٣١٩ - حَدِيث: من رهن أَرضًا بدين عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يقْضِي من ثَمَرَتهَا، مَا فضل من نَفَقَتهَا فَيقْضى من ذَلِك دينه الَّذِي عَلَيْهِ بعد أَن يحْتَسب للَّذي هُوَ عِنْده عمله، وَنَفَقَته بِالْعَدْلِ. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن جَعْفَر بن سعد، عَن حبيب بن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن جده: سَمُرَة بن جُنْدُب. وَهَذَا لَا يرويهِ إلاّ يُوسُف، وَمَتنه مُنكر، ويوسف كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٢٠ - حَدِيث: من زار أَخَاهُ فِي الله ﷿ لَا لغيره التمَاس مَوْعُود الله، ويتخذ مَا عِنْد الله، وكل الله بِهِ سبعين ألف ملك، يُنَادُونَهُ من خَلفه، حَتَّى يرجع إِلَى بَيته: أَلا، طبت،
[ ٤ / ٢٢٨٨ ]
وَطَابَتْ لَك الْجنَّة. رَوَاهُ أَبُو حَمْزَة الثمالِي ثَابت بن أبي صَفِيَّة: عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ ﵁. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا معضل عَن أبي إِسْحَاق. وثابت مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٢١ - حَدِيث: من زار قبر أَبِيه، أَو أمه، أَو عمته، أَو خَالَته، أَو أحد من قرَابَته، كَانَت لَهُ حجَّة مبرورة، وَمن كَانَ زَائِرًا لَهما، حَتَّى يَمُوت زارت الْمَلَائِكَة قَبره. رَوَاهُ أَبُو مقَاتل السَّمرقَنْدِي حَفْص بن سلم: عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأَبُو مقَاتل مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٢٢ - حَدِيث: من زار قبر وَالِديهِ، أَو أَحدهمَا يَوْم الْجُمُعَة، فَقَرَأَ " " يس " غفر لَهُ. رَوَاهُ عَمْرو بن زِيَاد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان مولى رَسُول الله - ﷺ -: عَن يحيى بن سليم الطَّائِفِي، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، عَن أبي بكر الصّديق ﵄.
[ ٤ / ٢٢٨٩ ]
وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، لَيْسَ لَهُ أصل، وَالْحمل فِيهِ على عَمْرو بن زِيَاد هَذَا.
٥٣٢٣ - حَدِيث: من زار قَبْرِي، وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي. رَوَاهُ مُوسَى بن هِلَال: عَن عبد الله الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ عَن مُوسَى: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سَمُرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن مُوسَى الْحلْوانِي، وَرَوَاهُ غير ابْن سمره: عَن مُوسَى، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
٥٣٢٤ - حَدِيث: من زرع فِي أَرض قوم بِغَيْر إذْنهمْ، فَلَيْسَ لَهُ من الزَّرْع شَيْء، وَترد عَلَيْهِ نَفَقَته. رَوَاهُ شريك: عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَطاء، عَن رَافع بن خديج.
[ ٤ / ٢٢٩٠ ]
وَهَذَا يعرف بِشريك بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَكنت أَظن أَن عَطاء، عَن رَافع مُرْسل، حَتَّى تبين لي أَن أَبَا إِسْحَاق أَيْضا عَن عَطاء مُرْسل. وَرَوَاهُ حجاج بن مُحَمَّد: عَن شريك، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، عَن عَطاء، عَن رَافع.
٥٣٢٥ - حَدِيث: من زوج كريمته من فَاسق فقد قطع رَحمهَا. رَوَاهُ الْحسن بن مُحَمَّد البلخى قاضى مرو: عَن حميد الطَّوِيل، عَن أنس وَالْحسن هَذَا لَيْسَ بِمَعْرُوف، مُنكر الحَدِيث. وَهَذَا الحَدِيث مُسْندًا مُنكر، وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا عَن الشّعبِيّ من قَوْله. قَالَ الْمُؤلف ﵀: وَقد رُوِيَ فِي كَلَام الفضيل بن عِيَاض نَحوه أَيْضا.
٥٣٢٦ - حَدِيث: من زوق بَيته، أَو زخرف مَسْجده، لم يمت من الدُّنْيَا، أَو تصيبه قَارِعَة. رَوَاهُ وهب: عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن
[ ٤ / ٢٢٩١ ]
جَابر. ووهب هَذَا هُوَ أَبُو البخْترِي كَذَّاب.
٥٣٢٧ - حَدِيث: من زهد فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وأخلص فِيهَا الْعِبَادَة، أخرج الله على لِسَانه ينابيع الْحِكْمَة من قلبه. رَوَاهُ عبد الْملك بن مهْرَان الرقاعي: عَن معن بن عبد الرَّحْمَن، عَن الْحسن، عَن أبي مُوسَى إلأشعري. وَهَذَا مُنكر، وَعبد الْملك مَجْهُول، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
٥٣٢٨ - حَدِيث: من سَأَلَ النَّاس، وَله مَا يُغْنِيه، كَانَ يَوْم الْقِيَامَة خموشًا فِي وَجهه، قيل: يَا رَسُول الله! وَمَا يُغْنِيه؟ قَالَ: خَمْسُونَ درهما، وَقيمتهَا من الذَّهَب مِثْقَال عَليّ. رَوَاهُ حَكِيم بن جُبَير: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد، عَن أَبِيه، عَن ابْن مَسْعُود. وَحَكِيم هَذَا تَركه شُعْبَة لأجل هَذَا الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٢٩٢ ]
قَالَ يحبى بن سعيد: سَأَلت شُعْبَة عَن هَذَا الحَدِيث؟ فَقَالَ: أَخَاف الله أَن أحَدثك بِهِ. وَقَالَ يحيى بن صاعد: وَقد رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان: عَن شُعْبَة. وَقد رَوَاهُ إِسْرَائِيل، وَشريك: عَن حَكِيم. وَقَالَ عَبَّاس الدوري: سَأَلت يحيى: هَل يرويهِ أحد غير حَكِيم؟ فَقَالَ: نعم، يرويهِ يحيى بن آدم: عَن سُفْيَان، عَن زبيد. وَلَا أعلم أحدا يرويهِ، إِلَّا يحيى بن آدم، وَهَذَا وهم، لَو كَانَ هَذَا كَذَا لحَدث بِهِ النَّاس: عَن الثَّوْريّ، وَلكنه حَدِيث مُنكر، هَذَا كَلَام يحيى، أَو نَحوه. وَقَالَ أَبُو بكر الْأَثْرَم: قلت لِأَحْمَد بن حَنْبَل: كَيفَ حَدِيث حَكِيم بن جُبَير فِي الصَّدَقَة، رَوَاهُ زبيد أَيْضا؟ قَالَ: كَذَا قَالَ يحيي بن آدم: سَمِعت سُفْيَان يَقُول لعبد الله بن عُثْمَان؛ أَبُو بسطَام يَعْنِي شُعْبَة يروي عَن حَكِيم بن جُبَير شَيْئا؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ سُفْيَان: حَدثنَا زبيد، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد. قَالَ ابْن عدي: سَمِعت أَحْمد بن حَفْص يَقُول: سُئِلَ أَحْمد بن حَنْبَل - وَهُوَ حَاضر -: مَتى تحل الصَّدَقَة؟ قَالَ: إِذا لم يكن خَمْسُونَ درهما، أوعد لَهَا من الذَّهَب. قيل لَهُ: حَدِيث حَكِيم بن جُبَير؟ قَالَ: نعم، ثمَّ حكى: عَن يحيى بن آدم أَن سُفْيَان قَالَ يَوْمًا: أَبُو بسطَام يحدث - يَعْنِي شُعْبَة - هَذَا الحَدِيث عَن حَكِيم، قَالَ: حَدثنِي زبيد: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، لم يزدْ عَلَيْهِ. قَالَ أَحْمد: كَأَنَّهُ أرْسلهُ،. أَو كره أَن يحدث بِهِ، إِنَّمَا يغرب الرجل،
[ ٤ / ٢٢٩٣ ]
كلَاما نَحْو ذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد بن شُعَيْب: عَن حَكِيم بن جُبَير، بِإِسْنَادِهِ. وَقَالَ: قد تقدم من حَدِيث حَكِيم. وَحَمَّاد هَذَا ضَعِيف.
٥٣٢٩ - حَدِيث: من سَأَلَ غنى، أَو يسره أَن ينظر إليّ فَلْينْظر إِلَيّ أَشْعَث شاحب مشمر لم يضع لبنة على لبنة، وَلَا قَصَبَة على قَصَبَة، رفع إِلَيْهِ علم، فشمر إِلَيْهِ الْيَوْم المضار، وَغدا السباق، والغاية الْجنَّة، أَو النَّار. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أبي كَرِيمَة: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة وَسليمَان هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَضَعفه ابْن عدي لروايته هَذِه الْأَحَادِيث الْمُنكرَة.
٥٣٣٠ - حَدِيث: من سَأَلَ مَسْأَلَة عَن ظهر غنى، استكثر بهَا من رضخ جَهَنَّم، قَالَ: وَمَا ظهر غنى؟ قَالَ: عشَاء لَيْلَة. رَوَاهُ الْحسن بن ذكْوَان: عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ. قَالَ ابْن عدي: قَالَ ابْن صاعد: وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْحسن بن ذكْوَان: عَن عَمْرو بن خَالِد، عَن حبيب، وَعَمْرو لَا يكْتب حَدِيثه. أوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن خَالِد.
[ ٤ / ٢٢٩٤ ]
٥٣٣١ - حَدِيث: من سَأَلَ مَسْأَلَة، وَله عَنْهَا غنى، جَاءَت مَسْأَلته شَيْئا فِي وَجهه يَوْم الْقِيَامَة، إِلَّا رجلا سَأَلَ سُلْطَانا، أَو مَا لابد مِنْهُ. رَوَاهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز: عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَهَذَا لَا أعرفهُ رَوَاهُ عَن شُعْبَة غير سُوَيْد. وسُويد ضَعِيف، لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٣٣٢ - حَدِيث: من سَأَلَ، وَله قيمَة أُوقِيَّة، فقد ألحف فِي المسالة قَالَ أَبُو سعيد: نَاقَتي الياقوتة خير من أَرْبَعِينَ درهما، وَكَانَت الْأُوقِيَّة على عهد النَّبِي - ﷺ - أَرْبَعِينَ درهما. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال: عَن عمَارَة بن غزيَّة، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، عَن أَبِيه. وَهَذَا يرويهِ ابْن أبي الرِّجَال: عَن عمَارَة، وَهُوَ ثِقَة.
٥٣٣٣ - حَدِيث: من سَأَلَ، وَله مَا يُغْنِيه، فَإِنَّمَا يَأْكُل الْجَمْر. رَوَاهُ حبشِي بن جُنَادَة: عَن النَّبِي - ﷺ -.
[ ٤ / ٢٢٩٥ ]
وَقَالَ البُخَارِيّ: فِي إِسْنَاده نظر.
٥٣٣٤ - حَدِيث: من سُئِلَ عَن علم؛ فكتمه، ألْجم يَوْم الْقِيَامَة بلجام من نَار. رَوَاهُ أَيُّوب بن عتبَة: عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه. وَأَيوب ضَعِيف جدا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حسان بن سياه الْأَزْرَق: عَن الْحسن بن ذكْوَان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا عَن نَافِع لَا أعلم رَوَاهُ غير الْحسن هَذَا.، وَله أَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا.
٥٣٣٥ - حَدِيث: من سبّ أَصْحَابِي، فَعَلَيهِ لعنة الله، وَالْمَلَائِكَة، وَالنَّاس أَجْمَعِينَ، لَا يقبل مِنْهُ صرف، وَلَا عدل. رَوَاهُ عَليّ بن يزِيد الصدائي: عَن أبي شيبَة الْجَوْهَرِي، عَن أنس. وَعلي ضَعِيف.
٥٣٣٦ - حَدِيث: من سبّ أَصْحَابِي، وأصهاري؛ فقد سبني، وَمن سبني؛ فَعَلَيهِ لعنة الله، وَالْمَلَائِكَة، وَالنَّاس أَجْمَعِينَ.
[ ٤ / ٢٢٩٦ ]
رَوَاهُ عبد الله بن خرَاش بن حرشب: عَن عَمه الْعَوام، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن معَاذ بن جبل. وَعبد الله هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٥٣٣٧ - حَدِيث: من سبّ الْعَرَب، فَأُولَئِك هم الْمُشْركُونَ. رَوَاهُ مطرف بن معقل: عَن ثَابت، عَن أنس، عَن عمر بن الْخطاب. وَهَذَا مُنكر، ومطرف هَذَا قَالَ ابْن عدي: هُوَ الشقري بَصرِي، أَصله كُوفِي، وَالْحمل عَلَيْهِ فِيهِ.
٥٣٣٨ - حَدِيث: من سبح الله ﷿ مئة غدْوَة، ومئة عَشِيَّة، كَانَ عدل مئة رَقَبَة، يعتقها. رَوَاهُ الضَّحَّاك بن حُمرة، عَن مَنْصُور بن زَاذَان، عَن الْكَلْبِيّ، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَالضَّحَّاك مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٢٩٧ ]
٥٣٣٩ - حَدِيث: من ستر مُؤمنا من خزية، فَكَأَنَّمَا أحبا موؤدة. رَوَاهُ أَبُو معشر الْمَدِينِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَأَبُو معشر اسْمه نجيح، مولى بني هَاشم ضَعِيف جدا.
٥٣٤٠ - حَدِيث: من سر أَخَاهُ الْمُؤمن، سره الله، قلت: يَا رَسُول الله! كَيفَ يسره؟ قَالَ: إِذا لقِيه يصافحه، ويبش فِي وَجهه، فَلَا ينْصَرف حَتَّى يغْفر لَهما. رَوَاهُ عمر بن شَاكر: عَن أنس. وَعمر لَهُ نُسْخَة عَن أنس غير مَحْفُوظَة.
٥٣٤١ - حَدِيث: من سره أَن يجد حلاوة الْإِيمَان؛ فليلبس الصُّوف، وَيعْقل شاته. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، والأعرج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن صَالح بن كيسَان، عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا. لَا يرويهما غير سُلَيْمَان بن أَرقم، وَهُوَ مَتْرُوك.
[ ٤ / ٢٢٩٨ ]
٥٣٤٢ - حَدِيث: من سره أَن يُحِبهُ الله، وَرَسُوله؛ فليقرأ فِي الْمُصحف. رَوَاهُ الْحر بن مَالك أَبُو سهل الْعَنْبَري: عَن شُعْبَة، عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن شُعْبَة غير الْحر.
٥٣٤٣ - حَدِيث: من سره أَن يعلم: ألله، يطْلب الْعلم، أم للدنيا، فَلْينْظر إِلَى عمله الأول، فَالْأول، مِمَّا يعلم. رَوَاهُ الْحسن بن عبد الرَّحْمَن الاحتياطي: عَن كُلْثُوم بن عَمْرو، عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ بن جبل. . وَهَذَا لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من كُلْثُوم بن عَمْرو، لَا من الْحسن لِأَن كُلْثُوم لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالْحسن لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث أهل الصدْق.
٥٣٤٤ - حَدِيث: من سره أَن يكتال بالمكيال الأوفى، فَإِذا صلى علينا أهل الْبَيْت، فيلقل: " اللَّهُمَّ اجْعَل صلواتك، ورحمتك على مُحَمَّد، وأزواجه وَذريته، وَأُمَّهَات الْمُؤمنِينَ، كَمَا صليت على آل إِبْرَاهِيم، انك حميد مجيد ". رَوَاهُ حَيَّان بن يسَار الْكلابِي أَبُو رويحة: عَن عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة الْخُزَاعِيّ، عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ، عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، عَن عَليّ.
[ ٤ / ٢٢٩٩ ]
وَهَذَا يرويهِ حَيَّان، وَهُوَ مِمَّن يروي مَالا أصل لَهُ، للاختلاط الَّذِي ذكر فِيهِ.
٥٣٤٥ - حَدِيث: من صره أَن يحلي حبيبته حَلقَة من نَار؛ فليحليها حَلقَة من ذهب، وَمن سره أَن يسور حبيبته سوارًا من نَار فليسورها سِوَارَيْنِ من ذهب، وَلَكِن الْفضة؛ فالعبوا بهَا لعبًا. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار: عَن أسيد، عَن أبي مُوسَى، عَن أَبِيه، أَو عَن أبي قَتَادَة، عَن أَبِيه. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٥٣٤٦ - حَدِيث: من سره أَن يكون أكْرم النَّاس؛ فليتق الله وَمن سره أَن يكون أقوى النَّاس؟ فَليَتَوَكَّل على الله، وَمن سره أَن يكون أغْنى النَّاس؛ فَلْيَكُن بِمَا فِي يَدي الله أوثق مِمَّا فِي يَدَيْهِ. رَوَاهُ أَبُو الْمِقْدَام هِشَام بن زِيَاد: عَن مُحَمَّد بن كَعْب، عَن ابْن عَبَّاس. وَهِشَام مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٤٧ - حَدِيث: من سره أَن يلقى الله ﷿ غَدا طَاهِرا مطهراَ؛ فليتزوج الْحَرَائِر. رَوَاهُ عَمْرو بن جَمِيع الْحلْوانِي: عَن جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، عَن النزال، عَن عَليّ. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٣٠٠ ]
٥٣٤٨ - حَدِيث: فن سره أَن يلقى الله تَعَالَى، وَهُوَ عَلَيْهِ رَاض، فليكثر الصَّلَاة عليّ. رَوَاهُ عمر بن رَاشد، مولى مَرْوَان بن أبان بن عُثْمَان: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَعمر مَجْهُول، مرّة يحدث عَن مُحَمَّد بن عجلَان، عَن هِشَام، وَمرَّة يحدث عَن هِشَام نَفسه.
٥٣٤٩ - حَدِيث: من سره أَن يمد لَهُ فِي عمره، ويوسع عَلَيْهِ فِي رزقه، وَيدْفَع عَنهُ ميتَة السوء، فليتق الله، وَليصل رَحمَه. رَوَاهُ عبد الله بن معَاذ الصَّنْعَانِيّ: عَن معمر، عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن معمر بِهَذَا الْإِسْنَاد غير عبد الله الصَّنْعَانِيّ. وَرُوِيَ عَن هِشَام بن يُوسُف، عَن معمر أَيْضا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة هِشَام بن يُوسُف أَيْضا عَن أبي إِسْحَاق. وَقَالَ: وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن معمر غير هِشَام، وَهُوَ ثِقَة.
[ ٤ / ٢٣٠١ ]
٥٣٥٠ - حَدِيث: من سره أَن ينظر إِلَى رجل، قد قضى نحبه فَلْينْظر إِلَى هَذَا. وَأَشَارَ إِلَى طَلْحَة بن عبيد الله. [رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى بن عبيد الله بن إِسْحَاق بن طَلْحَة بن عبيد الله: حَدثنِي مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق، عَن عَائِشَة بنت طَلْحَة، عَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ] . وَالْكَلَام عَلَيْهِ كَالَّذي قبله.
٥٣٥١ - حَدِيث: من سره أَن ينظر إِلَى رجل، تسبقه بعض أَعْضَائِهِ إِلَى الْجنَّة؛ فَلْينْظر إِلَى زيد بن صوحان. رَوَاهُ الهذيلَ بن بِلَال: عَن عبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود الْعَبْدي، عَن عَليّ. وهذيل ضَعِيف.
٥٣٥٢ - حَدِيث: من سره أَن ينظر إِلَى عَتيق الله من النَّار؛ فَلْينْظر إِلَى هَذَا، يَعْنِي أَبَا بكر ﵁. رَوَاهُ صَالح بن مُوسَى الطلحي: عَن مُعَاوِيَة بن إِسْحَاق، عَن عَائِشَة بنت طَلْحَة، عَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ قَالَت: إِنِّي لفي بَيْتِي، وَرَسُول الله - ﷺ -، وَأَصْحَابه فِي الفناء، وبيني وَبينهمْ السّتْر، إِذْ أقبل أَبُو بكر، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -.
[ ٤ / ٢٣٠٢ ]
وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٥٣ - حَدِيث: من سره أَن ينظر إِلَى مَاله عِنْد الله، فَلْينْظر إِلَى مَا لله ﷿ عِنْده. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن هِشَام، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة وَصَالح لاشيء فِي الحَدِيث.
٥٣٥٤ - حَدِيث: من سره أَن ينظر إِلَى من صور الله الْكتاب فِي قلبه، فَلْينْظر إِلَى أبي هِنْد. وَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: انكحوا أَبَا هِنْد، وَأنْكحُوا إِلَيْهِ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن الزبيدِيّ، وَابْن سمْعَان، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة أَن أَبَا هِنْد مولى بني بياضة، كَانَ حجامًا، يحجم النَّبِي - ﷺ - فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا يرويهِ ابْن عَيَّاش، وَهُوَ مُنكر من حَدِيث الزبيدِيّ، حمل حَدِيث الزبيدِيّ على حَدِيث ابْن سمْعَان، (فَأَخْطَأَ)، والزبيدي ثِقَة، وَابْن سمْعَان ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي مُسلم عبد الرَّحْمَن بن وَاقد (الْوَاقِدِيّ): عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن الزبيدِيّ مُحَمَّد بن الْوَلِيد. وَقَالَ: وَبِهَذَا الحَدِيث تبين ضعف عبد الرَّحْمَن (وسرقته)؛ لِأَن هَذَا
[ ٤ / ٢٣٠٣ ]
الحَدِيث يعرف بضمرة، عَن ابْن عَبَّاس، وَهُوَ مُنكر من حَدِيث الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ لَا يرويهِ إلاّ ضَمرَة بن ربيعَة، عَن ابْن عَيَّاش (عَنهُ) . وَقد روى بَعضهم: عَن ضَمرَة، عَن إِسْمَاعِيل، عَن الزبيدِيّ، وَابْن سمْعَان، عَن الزُّهْرِيّ مثله. حمل ابْن عَيَّاش حَدِيث ابْن سمْعَان - وَهُوَ ضَعِيف - على حَدِيث الزبيدِيّ، وَهُوَ ثِقَة. (فجَاء بهما، وروى عَنْهُمَا عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة) . وَأما الْوَاقِدِيّ هَذَا، فَإِن دَعْوَاهُ هَذَا الحَدِيث عَن ابْن عَيَّاش أبطل فِي ذَلِك.
٥٣٥٥ - حَدِيث: من سره أَن ينفس الله عَنهُ الْغم، وَالْكرب؛ فليمح عَن مُعسر، وليدعه إِلَى الميسرة. رَوَاهُ طَلْحَة بن زيد الرقي: عَن الْخَلِيل بن مرّة، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَطَلْحَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٥٦ - حَدِيث: من سرته حسنته؛ وساءته سيئته، فَهُوَ مُؤمن. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه.
[ ٤ / ٢٣٠٤ ]
وعامر ضَعِيف.
٥٣٥٧ - حَدِيث: من سرق سَرقَة ترى بِعَين، أكبه الله فِي النَّار على وَجهه، وَهُوَ مَعَ أهل الشّرك فِي الدَّرك الْأَسْفَل من النَّار. رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الغافقي: عَن يُوسُف بن عدي، عَن عبد الله بن الْمُبَارك، عَن يُونُس بن يزِيد، أَخْبرنِي أخي عَليّ بن يزِيد، عَن ابْن شهَاب، عَن أنس. وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على جَعْفَر شيخ ابْن عدي. وَإِنَّمَا روى ابْن الْمُبَارك بِهَذَا الْإِسْنَاد أَن النَّبِي - ﷺ - قَرَأَ: (إِن النَّفس بِالنَّفسِ، وَالْعين بِالْعينِ (.
٥٣٥٨ - حَدِيث: من سقى مُسلما شربة من مَاء فِي مَوضِع، يُوجد فِيهِ المَاء، فَكَأَنَّمَا أعتق رَقَبَة؛ فَإِن سقَاهُ فِي مَوضِع لَا يُوجد فبه المَاء، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نسمَة مُؤمنَة. رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن على الشقيقي الْمروزِي: عَن الْحُسَيْن بن عِيسَى، عَن عبد الله بن نمير، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا حَدِيث مَوْضُوع، والآفة فِيهِ من أَحْمد هَذَا؛ فَإِنَّهُ كَانَ يكذب، وَيَضَع الحَدِيث على الثِّقَات. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن عَليّ بن زيد، عَن ابْن
[ ٤ / ٢٣٠٥ ]
الْمسيب، عَن عَائِشَة. وَالْحسن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٥٩ - حَدِيث: من سلبت كريمتيه أثْبته عَلَيْهِ الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٦٠ - حَدِيث: من سلك طرين علم يتعلمه، سلك الله بِهِ طَرِيقا إِلَى الْجنَّة. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْبَراء الْأنْصَارِيّ: عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن مَنْصُور، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن ابْن مَسْعُود. وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على إِبْرَاهِيم هَذَا.
٥٣٦١ - حَدِيث: من سلم على قوم؛ فقد فَضلهمْ بِعشر حَسَنَات، وَإِن ردوا عَلَيْهِ. رَوَاهُ مرجى بن وداع: عَن غَالب الْقطَّان، عَن الْحسن قَالَ: بَيْنَمَا نَحن جُلُوس مَعَ الْحسن، إِذْ أقبل علينا أَعْرَابِي بِصَوْت لَهُ جَهورِي كَأَنَّهُ من رجال شنُوءَة؛ فَوقف علينا فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم، حَدثنِي أبي، عَن جدي، مَرْفُوعا. ومرجى لم يحضرني لَهُ غير هَذَا الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٣٠٦ ]
وَقَالَ ابْن عدي: مرجى ضَعِيف.
٥٣٦٢ - حَدِيث: من سمع النداء؛ فَلم يجب، فَلَا صَلَاة لَهُ، إِلَّا من عذر. رَوَاهُ أَبُو جناب يحيى بن أبي حَيَّة: عَن عدي بن ثَابت، (عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس) وَقَالَ سُلَيْمَان بن قوم: عَن أبي جناب، عَن عدي بن ثَابت، وَلم يَجْعَل بَينهمَا " مغراء الْعَبْدي ". وَيحيى ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان بن دَاوُد اليمامي: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسليمَان لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥٣٦٣ - حَدِيث: من سمع الْمُنَادِي؛ فَلم يمنعهُ من إِتْيَانه عذر - قَالُوا: مَا عذر؟ قَالَ: خوف، أَو مرض - لم يقبل الله مِنْهُ
[ ٤ / ٢٣٠٧ ]
تِلْكَ الصَّلَاة الَّتِي صلاهَا. رَوَاهُ يحيى بن أبي حَيَّة: (عَن مغراء الْعَبْدي، عَن عدي بن ثَابت، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس) وَقد تقدم فِي هَذَا الْوَجْه.
٥٣٦٤ - حَدِيث: من سمع بِعلم؛ فَطَلَبه، لم ينْصَرف إِلَّا مغفورًا لَهُ رَوَاهُ عمر بن شَاكر: عَن أنس. وَعمر لَهُ نُسْخَة عَن أنس غير مَحْفُوظَة.
٥٣٦٥ - حَدِيث: من سمع نِدَاء بِصَلَاة، وَفِي يَده شراب، وَهُوَ يُرِيد الصَّوْم، فليشرب هَنِيئًا. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَيحيى هَذَا ضَعِيف.
٥٣٦٦ - حَدِيث: من سنّ سنة؛ فَلهُ أجرهَا مَا عمل بهَا ني حَيَاته، وَبعد مَوته حَتَّى تتْرك، وَمن سنّ سنة سَيِّئَة؛ فَعَلَيهِ إثمها، مَا عمل بهَا فِي حَيَاته، وَبعد مَوته حَتَّى تتْرك. رَوَاهُ عمر بن رؤبة التغلبي: عَن عبد الْوَاحِد بن عبد الله الْبَصْرِيّ، عَن
[ ٤ / ٢٣٠٨ ]
وَاثِلَة بن الْأَسْقَع. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِي عمر نظر.
٥٣٦٧ - حَدِيث: من سؤدَ اسْمه مَعَ إِمَام جَائِر، كَانَ قرينه فِي النَّار. رَوَاهُ عمر بن عَمْرو العسقلافي: عَن عمر بن صبح، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله. وَهَذَا عَن الْأَعْمَش بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، وَعمر بن صبح ضَعِيف، إلاّ أَن الْبلَاء من الْعَسْقَلَانِي هَذَا.
٥٣٦٨ - حَدِيث: من سيدكم يَا بني سَلمَة؟ قَالُوا: الْجد بن قيس على بخل فِيهِ. قَالَ: أَي دَاء أدوى من الْبُخْل، بل سيدكم: وَابْن سيدكم بشر بن الْبَراء بن معْرور. رَوَاهُ سعيد بن مُحَمَّد الْوراق: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَعِيد لَيْسَ بِشَيْء.
٥٣٦٩ - حَدِيث: من شَاءَ صلى قبل الْجُمُعَة أَرْبعا، وَبعدهَا لَا يفصل بَينهُنَّ. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا لَا يرويهِ غير حجاج، عَن مُبشر. ومبشر لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٤ / ٢٣٠٩ ]
وَرَوَاهُ كثير بن عبيد: عَن بَقِيَّة، عَن مُبشر، عَن عَطِيَّة، وَلم يذكر حِجَابا.
٥٣٧٠ - حَدِيث: من شَاب شيبَة فِي الْإِسْلَام (٢)، كَانَت لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ عَنْبَسَة بن مهْرَان: عَن مَكْحُول، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وعنبسة هَذَا سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين؟ فَقَالَ: لَا أعرفهُ. قَالَ ابْن عدي: وَلَا أعرف لَهُ غير هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يحيى بن المتَوَكل أبي المتَوَكل، عَن عَنْبَسَة بن مهْرا ن. وَقَالَ يحيى: ضَعِيف. وَقَالَ: بِهَذَا الْإِسْنَاد مَكْحُول، عَن سعيد، عَن أبي هُرَيْرَة، يَأْتِي بِهِ يحيى بن المتَوَكل هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢٣١٠ ]
وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٧١ - حَدِيث: من شرب فِي إِنَاء من فضَّة؛ فَإِنَّمَا يجريجر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم. رَوَاهُ سَلمَة بن سُلَيْمَان الْموصِلِي: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع عَن ابْن عمر. وَهَذَا اخْتلف فِيهِ على نَافِع، قَالَ سَلمَة كَذَا، وَقَالَ سعيد بن إِبْرَاهِيم: عَن نَافِع، عَن امْرَأَة ابْن عمر، عَن عَائِشَة. وَقَالَ الضَّحَّاك بن عُثْمَان، وَجَمَاعَة مَعَه: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقَالَ هِشَام بن الْغَاز، وَجَمَاعَة مَعَه خَمْسَة أَو سِتَّة: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَقَالَ معمر: عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن أبي الْحَاج مولى أم حَبِيبَة، عَن أم حَبِيبَة. وَاخْتلف على نَافِع على عشرَة أَبْوَاب، وكل ذَلِك خطأ إلاّ من قَالَ: عَن نَافِع، عَن زيد بن عبد الله بن عمر، عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق، عَن أم سَلمَة. فَهَذَا هُوَ الصَّوَاب.
٥٣٧٢ - حَدِيث: من شرب مُسكرا، لم يقبل الله، مادام فِي بَطْنه مِنْهُ قطع أَو قَطْرَة. رَوَاهُ بكر بن الشرود: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢٣١١ ]
وَهَذَا لم يروه عَن مَالك غير بكر. وَبكر لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥٣٧٣ - حَدِيث: من شقّ عَصا الْمُسلمين، والمسلمون فِي إِسْلَام دامج، فغد خلع ربقة الْإِسْلَام من عُنُقه. رَوَاهُ يحيى بن سليم الطَّائِفِي: عَن إِبْرَاهِيم بن مَيْمُون الزبيدِيّ، عَن ابْن طاؤس، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يرويهِ يحيى عَن إِبْرَاهِيم، وَهُوَ صَدُوق لَا بَأْس بِهِ.
٥٣٧٤ - حَدِيث: من شكّ أَن لَا يحْشر هَهُنَا، يَعْنِي الشَّام، فليقرأ هَذِه الْآيَة: (هُو الَّذِي أخرَجَ الذينَ كَفَرُوا من أهل الْكتاب من دِيَارهمْ لأوّل الْحَشْر (، قالَ لَهُم النَّبِي - ﷺ - قَالَ: أخرجُوا بِنَا. قَالُوا: إِلَى أَيْن؟ قَالَ: إِلَى أَرض الْمَحْشَر. رَوَاهُ أَبُو سعد الْبَقَّال سعيد بن الْمَرْزُبَان: عَن عِكْرِمَة، عَن بن عَبَّاس. وَسَعِيد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٥٣٧٥ - حَدِيث: من شهد الْفجْر فِي جمَاعَة، فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَة، وَمن شهد الْعشَاء فِي جمَاعَة، فَكَأَنَّمَا قَامَ نصف لَيْلَة. رَوَاهُ الْوَازِع بن نَافِع الْجَزرِي: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه. والوازع مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٣١٢ ]
٥٣٧٦ - حَدِيث: من شهد أَن لَا اله إِلَّا الله مخلصا دخل الْجنَّة؟ قَالَ: صدق معَاذ، صدق معَاذ. رَوَاهُ سَلمَة بن وردان: عَن أنس: أَتَانِي معَاذ بن جبل؟ فَقلت: من أَيْن؟ قَالَ: من عِنْد رَسُول الله - ﷺ -، قلت: ماحدثكم؟ قَالَ: قَالَ (وَسَلَمَة لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة نصر بن حَمَّاد الْوراق: عَن شُعْبَة، عَن يُونُس بن عبيد، عَن حميد بن هِلَال، عَن حطَّان بن عبد الله، عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة، عَن معَاذ بن جبل. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا أَيْضا من حَدِيث شُعْبَة، عَن يُونُس لَا يرويهِ غير نصر هَذَا.
٥٣٧٧ - حَدِيث: من شهد جَنَازَة، وَمَشى أمامها، وَجلسَ حَتَّى يَأْخُذ بِأَرْبَع زَوَايَا السرير، وَجلسَ حَتَّى تدفن، كنب لَهُ قيراطان من أجر، أخفهما فِي مِيزَانه يَوْم الْقِيَامَة، أثقل من جبل أحد. رَوَاهُ مَعْرُوف بن عبد الله الدِّمَشْقِي الْخياط: عَن وَاثِلَة. وَهَذَا مُنكر، وَالْحمل فِيهِ على مَعْرُوف.
٥٣٧٨ - حَدِيث: من شهد مِنْكُم مَيتا: فليحسن كَفنه.
[ ٤ / ٢٣١٣ ]
رَوَاهُ منيع بن عبد الرَّحْمَن الْبَصْرِيّ: عَن الْحسن بن أبي جَعْفَر، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، وَالْحسن ضَعِيف.
٥٣٧٩ - حَدِيث: من شهر علبنا السِّلَاح؛ فَلَيْسَ منا. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بَات عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير لَيْسَ بِشَيْء.
٥٣٨٠ - حَدِيث: من صَافح يهودياَ؛ أَو نَصْرَانِيّا، فَليَتَوَضَّأ أَو ليغسل يَده. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن هَانِيء: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا شيخ مَجْهُول. روى عَنهُ بَقِيَّة، وَهُوَ من جملَة مجهولي مشايخه. وَالْأَحَادِيث عَن ابْن جريج (عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس)، قد روى عَنهُ بَقِيَّة، وَكلهَا مَنَاكِير، وَلَا يشبه حَدِيث إِبْرَاهِيم.
٥٣٨١ - حَدِيث: من صَامَ الْأَرْبَعَاء، وَالْخَمِيس، وَالْجُمُعَة، بنى الله ﷿ لَهُ قصرًا من ياقوت، ولؤلؤ، وَزَبَرْجَد، وَكتب الله ﷿ لَهُ بَرَاءَة من النَّار. رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي مَرْيَم: عَن أبي قبيل، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٣١٤ ]
وَأَبُو بكر ضَعِيف.
٥٣٨٢ - حَدِيث: من صَامَ أَيَّام الْعشْر؛ كتب لَهُ بِكُل يَوْم صَوْم سنة غير عَرَفَة، فانه من صَامَ يَوْم عَرَفَة؛ كتب لَهُ صَوْم سنتَيْن. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٨٣ - حَدِيث: من صَامَ تَطَوّعا؛ فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا بَينه، وَبَين نصف النَّهَار. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الشَّامي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وجعفر مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٨٤ - حَدِيث: من صَامَ ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر؛ فقد صَامَ الشَّهْر كُله. رَوَاهُ مخول بن إِبْرَاهِيم النَّهْدِيّ الْكُوفِي: عَن إِسْرَائِيل، عَن عَاصِم، عَن أبي عُثْمَان، عَن أبي ذَر. وَهَذَا يرويهِ مخول: عَن إِسْرَائِيل، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ. وَأَشَارَ ابْن عدي إِلَى ضعفه.
[ ٤ / ٢٣١٥ ]
٥٣٨٥ - حَدِيث: من صَامَ رَمَضَان، وَأتبعهُ بست من شَوَّال كَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْر. رَوَاهُ سعد بن سعيد الْأنْصَارِيّ أَخُو يحيى: عَن عمر بن ثَابت، عَن أبي أَيُّوب. وَسعد هَذَا ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل، وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن جَابر الْحَضْرَمِيّ: عَن جَابر بن عبد الله. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي مَوضِع آخر فِي تَرْجَمَة سعد هَذَا، وَقَالَ: وَهَذَا مَشْهُور، ومدار هَذَا الحَدِيث عَلَيْهِ، حدث بِهِ عَنهُ أَخُوهُ يحيى بن سعيد، وَشعْبَة، وَالثَّوْري، وَابْن عُيَيْنَة، وَغَيرهم من ثِقَات النَّاس.
٥٣٨٦ - حَدِيث: من صَامَ رَمَضَان، وشوال، وَالْأَرْبِعَاء، وَالْخَمِيس دخل الْجنَّة. رَوَاهُ هِلَال بن خباب: عَن عِكْرِمَة بن خَالِد المَخْزُومِي، عَن عريف من عرفاء قُرَيْش حَدثنِي أبي أَنه سمع النَّبِي - ﷺ - وَهُوَ يَقُول. وهلال وثقوه، والْحَدِيث مُنكر، قَالَه الْمُؤلف.
٥٣٨٧ - حَدِيث: من صَامَ شهر رَمَضَان، ثمَّ أتبعه بست من شَوَّال، كَانَ كصيام الدَّهْر. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عبد الرَّحْمَن
[ ٤ / ٢٣١٦ ]
بن أبي هُرَيْرَة، عَن أَبِيه. وَإِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٣٨٨ - حَدِيث: من صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيل الله ﷿، تَبَاعَدت مِنْهُ جَهَنَّم مسيرَة، خمس منَّة عَام. رَوَاهُ الْحسن بن دِينَار: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَرَوَاهُ عَنهُ الْحسن بن صَالح. وَأوردهُ بِلَفْظ آخر فِي تَرْجَمَة الْوَلِيد بن جميل: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَكَأَنَّهُ حمل على الْوَلِيد فِيهِ. وَأوردهُ بِلَفْظ آخر فِي تَرْجَمَة عبد الله بن عبد الله الْعَزِيز اللَّيْثِيّ: عَن المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. (من صَامَ فِي سَبِيل لله زحزح الله وَجهه عَن النَّار سبعين خَرِيفًا) والليثي مُنكر الحَدِيث.
٥٣٨٩ - حَدِيث: من صَامَ يَوْمًا تَطَوّعا، فَلَو أعطي ملْء الأَرْض ذَهَبا مَا وَفِي أجره يَوْم الْحساب. رَوَاهُ خرَاش: عَن أنس، وخراش مَجْهُول.
[ ٤ / ٢٣١٧ ]
وَرَوَاهُ عَنهُ الْحسن بن عَليّ الْعَدوي، وَهُوَ مِنْهُم بِوَضْع الحَدِيث. ٥٣٩٠ - حَدِيث: من صَامَ يَوْمًا من رَمَضَان، وكف فِيهِ طرفه، وَلسَانه، وفرجه، وبطنه، أوجب الله لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ عمر بن رَاشد، مولى مَرْوَان بن أبان بن عُثْمَان: عَن عبد الرَّحْمَن بن عقبَة بن سِنَان، عَن أَبِيه، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر مَجْهُول، وَكَانَ يكون بِمصْر.
٥٣٩١ - حَدِيث: من صَبر على شدَّة عَيْش الْمَدِينَة، ولأوائها، كنت لَهُ شَفِيعًا، أَو شَهِيدا يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ سَالم بن نوح: عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، أَن مولاة لِابْنِ عمر استأذنته أَن تَأتي الْعرَاق، وَجَزِعت من شدَّة عَيْش الْمَدِينَة، فَقَالَهَا: اصْبِرِي لكاعًا، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول: من وَهَذَا لَا نعلم يرويهِ عَن عبد الله، غير سَالم، ومعتمر بن سُلَيْمَان. وَسَالم ضَعِيف.
٥٣٩٢ - حَدِيث: من صدع رَأسه فِي سَبِيل الله تَعَالَى، فاحتسبه غفر لَهُ مَا كَانَ قبل ذَلِك من ذَنْب. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم الأفريقي: (عَن عبد الله بن يزِيد، عَن عبد الله بن عَمْرو) وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٣١٨ ]
٥٣٩٣ - حَدِيث: من صلى أَربع رَكْعَات عَن الزَّوَال قبل الظّهْر، يقْرَأ فِي كل رَكْعَة: الْحَمد لله، وَآيَة الْكُرْسِيّ؛ بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة، لَا يسكنهُ إِلَّا نَبِي، أَو صديق، أَو شَهِيد. رَوَاهُ عَمْرو بن جرير البَجلِيّ: عَن إسماعيلَ، عَن قيس، عَن جَابر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن إِسْمَاعِيل، عَن يرويهِ عَمْرو بن جرير.
٥٣٩٤ - حَدِيث: من صلى أثنَتَي عشرَة رَكْعَة فِي يَوْم، بنى لَهُ بهَا بَيت فِي الْجنَّة. رَوَاهُ عمر بن زِيَاد الْهِلَالِي: عَن عَاصِم بن أبي النجُود، عَن زر، عَن أم حَبِيبَة. قَالَ يحيى: عمر بن زِيَاد يعرف وينكر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُغيرَة بن زِيَاد الْموصِلِي: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وَرَوَاهُ عَن عَطاء: عَن عَنْبَسَة، عَن أم حَبِيبَة. ومغيرة هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الشَّامي: عَن شُعَيْب بن إِسْحَاق، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.
[ ٤ / ٢٣١٩ ]
وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْأَصْبَهَانِيّ: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا أَخطَأ فِيهِ ابْن الْأَصْبَهَانِيّ حَيْثُ قَالَ: " عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة " وَكَانَ هَذَا الطَّرِيق أسهل عَلَيْهِ. إِنَّمَا روى هَذَا سُهَيْل: عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَنْبَسَة بن أبي سُفْيَان، عَن أم حَبِيبَة.
٥٣٩٥ - حَدِيث: من صلى الْغَدَاة ثمَّ قَالَ بعد مَا ينْصَرف: " لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، وَلَا حِيلَة، وَلَا احتيال، وَلَا ملْجأ، وَلَا منجا، وَلَا مفر من الله إِلَّا إِلَيْهِ "، سبع مرار، دفع الله مِنْهُ سبعين نوعا من الْبلَاء. رَوَاهُ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أنس بن مَالك. وَهَذَا يروه عَن يحيى غَيره.
٥٣٩٦ - حَدِيث: من صلى الْغَدَاة فَهُوَ فِي ذمَّة الله، فإياكم
[ ٤ / ٢٣٢٠ ]
أَن يطلبكم الله بِشَيْء من ذمَّته. رَوَاهُ صَالح بن بشير المري: عَن ثَابت، وجعفر بن زيد، وَيزِيد الرقاشِي، وَمَيْمُون بن سياه، عَن أنس. وَصَالح هَذَا واهي الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء.
٥٣٩٧ - حَدِيث: من صلى الْغَدَاة فِي جمَاعَة كَانَ لَهُ ثَوَاب من قَرَأَ: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة الْقدر (، وَإِن سُورَة " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ " كَمَا قَالَ الله ﷿: هِيَ خير من ألف شهر، وَمن صلى الظّهْر، وَالْعصر فِي جمَاعَة، رفع الله لَهُ فِي الْجنَّة خمسين دَرَجَة، مَا بَين كل دَرَجَة، ودرجة مسيرَة خمسين عَاما، وَمن صلى الْعشَاء فِي جمَاعَة كَانَ لَهُ ثَوَاب من حج حجَّة، وَعمرَة، وَمن صلى الْعَتَمَة فِي جمَاعَة كَانَت بِثَوَاب من قَامَ لَيْلَة. رَوَاهُ دِينَار (بن عبد الله): عَن أنس قَالَ: كنت يَوْمًا مَعَ رَسُول الله - ﷺ - إِذْ سُئِلَ عَن فضل الصَّلَاة؟ فَقَالَ. ودينار مُنكر.
٥٣٩٨ - حَدِيث: من صلى الْفجْر فِي جمَاعَة، ثمَّ جلس فِي مُصَلَّاهُ يذكر الله ﷿ حَتَّى تطلع الشَّمْس، ثمَّ يصلى رَكْعَتَيْنِ من الضُّحَى كَأَن صلَاته عدل حجَّة، وَعمرَة متقبلة. رَوَاهُ الْأَحْوَص بن حَكِيم: عَن خَالِد بن معدان، عَن ابْن عمر. والأحوص هَذَا شَامي ضَعِيف، وَلَيْسَ لَهُ متن مُنكر إِلَّا أَنه يَأْتِي بأسانيد
[ ٤ / ٢٣٢١ ]
لَا يُتَابع عَلَيْهَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة رشدين بن سعد: عَن زبان بن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سعد بن طريف: عَن عُمَيْر بن مَأْمُوم، عَن الْحسن بن عَليّ. قَالَ: وَسعد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٥٣٩٩ - حَدِيث: من صلى الْفجْر يَوْم الْجُمُعَة، ثمَّ وحد الله فِي مَجْلِسه حَتَّى تطلع الشَّمْس؛ غفر الله ﷿ مَا سلفه، وَأَعْطَاهُ الله أجر حجَّة، وَعمرَة، وَكَانَ ذَلِك أسْرع ثَوابًا، وَأكْثر مغنما. رَوَاهُ إِسْحَاق بن بشر البُخَارِيّ: (عَن الثَّوْريّ،) عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَإِسْحَاق هَذَا يروي عَن الثِّقَات، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٤٠٠ - حَدِيث: من صلى الْمغرب فِي جمَاعَة، ثمَّ عقب بعشاء الْآخِرَة فَهِيَ صَلَاة الْأَوَّابِينَ، وَهِي صَلَاة الْغَفْلَة، وَأعْطِي فِي الْآخِرَة قَصْرَيْنِ من جَوْهَر، لَا وصل فِيهَا، وَلَا فصل بَينهمَا
[ ٤ / ٢٣٢٢ ]
مسيرَة عَام للراكب المسرع. رَوَاهُ بشير بن زَاذَان: عَن عمر بن صبح، عَن أبان، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَبشير لَيْسَ بِشَيْء.
٥٤٠١ - حَدِيث: من صلى الْمَكْتُوبَة فَلم يدر كم صلى، فليتحرى، ثمَّ يسْجد سَجْدَتَيْنِ للسَّهْو. رَوَاهُ أَشْعَث بن عطاف: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي حُصَيْن، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا الحَدِيث لَا يرويهِ عَن الثَّوْريّ إِلَّا أَشْعَث، ويحيي بن ضريس من رِوَايَة مُحَمَّد بن حميد (عَنهُ) . وَابْن حميد لَا يعْتَمد عَلَيْهِ، والأشعث ضَعِيف.
٥٤٠٢ - حَدِيث: من صلى بعد الْعشَاء الْأَخِيرَة رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي كل وَاحِدَة خمس عشرَة مرّة (قل هُوَ الله أحد (بنى الله لَهُ ألف قصر فِي الْجنَّة رَوَاهُ عَمْرو بن جرير: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن جر ير. وَهَذَا لم يروه عَن إِسْمَاعِيل غير عَمْرو، وَبِه يعرف.
[ ٤ / ٢٣٢٣ ]
٥٤٠٣ - حَدِيث: من صلى خلف الإِمَام، كَانَت قِرَاءَته لَهُ قِرَاءَة. رَوَاهُ أَبُو حنيفَة: عَن مُوسَى بن أَبى عَائِشَة، عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد، عَن جَابر بن عبد الله. وَرَوَاهُ أَبُو يُوسُف: عَن أبي حنيفَة، عَن مُوسَى، عَن عبد الله بن شَدَّاد، عَن أبي الْوَلِيد، عَن جَابر. وَهَذَا رَوَاهُ جرير بن عبد الحميد، وَابْن عُيَيْنَة: عَن مُوسَى بن أبي عَائِشَة، عَن عبد الله بن شَدَّاد بن الْهَاد قَالَ: قَالَ النَّبِي - ﷺ -، مُرْسلا. وَرَوَاهُ الثَّوْريّ، وَأَبُو الْأَحْوَص: عَن مُوسَى كَذَلِك. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بَقِيَّة: عَن شُعْبَة، عَن مُوسَى. وَرَوَاهُ عَن مُوسَى غير من ذكرنَا مُرْسلا: الثَّوْريّ، وزائدة، وَزُهَيْر، وَأَبُو عوَانَة، وَابْن أبي ليلى، وَشريك، وَقيس بن الرّبيع، وَغَيرهم. وَرُوِيَ عَن أبي حنيفَة، عَن مرسى مَوْصُولا، وَكَانَ الْمُقْرِئ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن يَقُول: أَنا لَا أَقُول " عَن جَابر "، أَبُو حنيفَة يَقُوله. وَرُوِيَ عَن الْحسن بن عمَارَة: عَن مُوسَى مَوْصُولا كَمَا رَوَاهُ أَبُو حنيفَة. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث. وَزَاد أَبُو حنيفَة فِي إِسْنَاده " جَابر " ليحتج بِهِ فِي إِسْقَاط الْحَمد عَن الْمَأْمُومين، وَقد ذكرنَا عَن الْأَئِمَّة خلاف ذَلِك.
٥٤٠٤ - حَدِيث: من صلى رَكْعَتَيْنِ، لَا يسهو فيهمَا؛ غفر لَهُ.
[ ٤ / ٢٣٢٤ ]
رَوَاهُ سهل بن صقير الخلاطي: عَن عبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي، عَن زيد بن أسلم: عَن عَطاء بن يسَار، عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ قَالَ. قَالَ: وَهَذَا يرويهِ الدَّرَاورْدِي: عَن زيد، لَا يذكر بَينهمَا " عَطاء "، وَوَصله سهل هَذَا. هَكَذَا رَوَاهُ عبد الله بن عمرَان العابدي: عَن الدَّرَاورْدِي، وَلم يذكر " عَطاء ". وَرَوَاهُ يحيى الْحمانِي: عَن مُحَمَّد بن أبان، والدراوردي، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن زيد بن خَالِد؛ فوصله الْحمانِي عَنْهُمَا. وَحمل حَدِيث الدَّرَاورْدِي على حَدِيث مُحَمَّد بن أبان. وَالْأَصْل عَن الدَّرَاورْدِي مُرْسل. وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مَوْصُولا عَن زيد بن أسلم، من حَدِيث هِشَام بن سعد عَنهُ. وَأَبُو أَيُّوب الأفريقي روى عَنهُ زيد بن أسلم مَوْصُولا من رِوَايَة يزِيد بن سِنَان الرهاوي عَنهُ.
٥٤٠٥ - حَدِيث: من صلى صَلَاة، لم يقْرَأ فِيهَا بِأم الْقُرْآن، فَلم يصل إِلَّا وَرَاء الإِمَام. رَوَاهُ يحيى بن سَلام: عَن مَالك، عَن أبي نعيم وهب بن كيسَان، عَن جَابر. وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن مَالك لم يرفعهُ عَن مَالك غير يحيى،
[ ٤ / ٢٣٢٥ ]
وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ من قَول جَابر، مَوْقُوف.
٥٤٠٦ - حَدِيث: من صلى صَلَاة، لم يقْرَأ فِي فَاتِحَة الْكتاب فَهِيَ خداج. رَوَاهُ سَلامَة بن روح: عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي السَّائِب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقد رُوِيَ هَذَا - بِإِسْنَاد مظلم - عَن مَالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي السَّائِب. وَالْمَحْفُوظ فِي هَذِه الرِّوَايَة: رِوَايَة الْعَلَاء عَن أبي السَّائِب. فَقَالَ ابْن عدي: وروى هَذَا الحَدِيث مَالك، وَجَمَاعَة مَعَه: عَن الْعَلَاء، عَن أبي السَّائِب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ ابْن ثَوْبَان، وَغَيره: عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، وأبى السَّائِب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَيجوز أَن يكون الحَدِيث عَن أَبِيه، وَأبي السَّائِب، فَإِن الرِّوَايَتَيْنِ جَمِيعًا رَوَاهُمَا الثِّقَات، عَن الْعَلَاء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عِيسَى أبي بكر الطرسوسي: عَن إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة، عَن ابْن أبي فديك، عَن يزِيد بن عِيَاض، عَن صَفْوَان بن سليم، عَن أبي السَّائِب، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٣٢٦ ]
وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث مُحَمَّد، وَهُوَ ضَعِيف. ٥٤٠٧ - حَدِيث: من صلى صَلَاتنَا، واستقبل فبلتنا، وَأكل ذببحتنا، فَذَاك الْمُسلم؛ لَهُ ذمَّة الله وَرَسُوله. رَوَاهُ الْحَضْرَمِيّ: عَن أبي السوار، عَن جُنْدُب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مَيْمُون بن يساه: عَن أنس. وَمَيْمُون ضَعِيف. ٥٤٠٨ - حَدِيث: من صلى على جَنَازَة، كَانَ لَهُ قِيرَاط من الْأجر، وَمن تبعها حَنى يفرغ من أمرهَا فَلهُ قيراطان، أصغرهما مثل أحد. رَوَاهُ عِصَام بن يُوسُف الْبَلْخِي: عَن شُعْبَة، عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، وَالقَاسِم بن أبي بزَّة، عَن سَالم البرادعي، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - ﷺ - مثل حَدِيث ابْن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ -. وعصام يروي أَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن مُحَمَّد القدامي: عَن مَالك، عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَيْسَ فِي الْمُوَطَّأ، وَلم يروه عَنهُ غير القدامي هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة روح بن عَطاء بن أبي مَيْمُونَة: عَن أَبِيه، عَن
[ ٤ / ٢٣٢٧ ]
أنس.
٥٤٠٩ - حَدِيث: من صلى على جَنَازَة فِي الْمَسْجِد فَلَا شَيْء لَهُ. رَوَاهُ صَالح مولى التَّوْأَمَة: عَن أبي هُرَيْرَة. وَصَالح ضَعِيف.
٥٤١٠ - حَدِيث: من صلى على جَنَازَة مُسلم، ثمَّ رَجَعَ؛ فَلهُ قِيرَاط، وَمن انْتظر حَتَّى تدفن، ويفرغ من شانها؛ فَلهُ قيراطان، قَالُوا: يَا رَسُول الله مَا القيراط؟ قَالَ: أثقل فِي الْمِيزَان من جبلكم هَذَا يَعْنِي أحد. رَوَاهُ مهَاجر بن مخلد أَبُو مخلد: عَن أبي الْعَالِيَة، عَن عبد الله. وَهَذَا يرويهِ مهَاجر وَهُوَ مِمَّا يعد فِي أَفْرَاده.
٥٤١١ - حَدِيث: من صلى لَيْلَة الْقدر الْعشَاء، وَالْفَجْر فِي جمَاعَة، فقد أَخذ من لَيْلَة الْقدر بِنَصِيب وافر. رَوَاهُ الصَّلْت بن الْحجَّاج: عَن ابْن جحادة، عَن قَتَادَة، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٣٢٨ ]
وَهَذَا لَا يرويهِ عَن ابْن جحادة، عَن قَتَادَة غير الصَّلْت. وَقد روى يحيى بن عقبَة بن أبي الْعيزَار: عَن ابْن جحادة، عَن أنس، لَا عَن قَتَادَة.
٥٤١٢ - حَدِيث: من صلى مِنْكُم يَوْم الْجُمُعَة؛ فَليصل أَربع رَكْعَات رَوَاهُ مُحَمَّد بن نجيح: عَن سهيلَ، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد بن نجيح هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، والْحَدِيث مَشْهُور عَن سُهَيْل. ٥٤١٣ - حَدِيث: من صلى يرائي؛ فقد أشرك، وَمن تصدق يرائي؛ فقد أشرك، وَمن صَامَ يرائي؛ فقد أشرك. رَوَاهُ شهر: عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم، عَن شَدَّاد بن أَوْس. وَشهر ضَعِيف.
٥٤١٤ - حَدِيث: من صنع الي أحد من أهل بَيْتِي يدا كافأته مِنْهَا يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ: عَن أبائه. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٤ / ٢٣٢٩ ]
٥٤١٥ - حَدِيث: من ضحك فِي الصَّلَاة قرقرة، فليعد الْوضُوء، وَالصَّلَاة. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن عمرَان. وَعَمْرو بن عبيد مَتْرُوك الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: حَدثنَا عمر بن سِنَان، ثَنَا عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن عَمْرو بن قيس، عَن عَمْرو بن عبيد. وَرَوَاهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: عَن عَمْرو، عَن الْحسن قَالَ: أوجب النَّبِي - ﷺ - الْوضُوء من الضحك فِي الصَّلَاة. وَقد اخْتلف على الْحسن فِي هَذَا. فَمنهمْ من أرْسلهُ، وَمِنْهُم من قَالَ: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمِنْهُم من قَالَ: عَن الْحسن، عَن معبد، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَيُقَال: إِن معبد هُوَ معبد بن هَوْذَة، وَعَمْرو بن عبيد قد قَالَ: عَن الْحسن، عَن عمرَان، وَكلهَا غير مَحْفُوظَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة (أبي فَرْوَة) يزِيد بن سِنَان الرهاوي: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر. .
[ ٤ / ٢٣٣٠ ]
يرويهِ أَبُو فَرْوَة: عَن الْأَعْمَش، وَأَبُو فَرْوَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤١٦ - حَدِيث: من ضرب أَبَاهُ؛ فَاقْتُلُوهُ. (رَوَاهُ أَبُو بكر بن عبد الله بن أبي مَرْيَم): عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ: قَالَ النَّبِي - ﷺ -. (هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن تَمام: عَن الْمسيب بن وَاضح، عَن بَقِيَّة. قَالَ ابْن عدي: إِنَّمَا هُوَ بَقِيَّة عَن عباد بن كثير، عَن أبي حَازِم.) وَرَوَاهُ بَقِيَّة مرّة أُخْرَى: عَن آبي بكر بن أبي مَرْيَم قَالَ: قَرَأت فِي التَّوْرَاة: من ضرب أَبَاهُ فَاقْتُلُوهُ. (وَرُوِيَ) عَن حميد الرواسِي، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أبي حَازِم، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن النَّبِي - ﷺ - - مُرْسلا -. وَلم يتَكَلَّم عَلَيْهِ. ٥٤١٧ - حَدِيث: من ضرب سَوْطًا اقْتصّ مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ عبد الله بن شَقِيق: عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبد الله لَا بَأْس بِهِ. رَوَاهُ عمرَان بن دَاور الْقطَّان أَبُو الْعَوام: عَن قَتَادَة، عَن عبد اللهّ بن شَقِيق، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٣٣١ ]
وَهَذَا يعرف بعمران، عَن قَتَادَة، وَعمْرَان ضَعِيف.
٥٤١٨ - حَدِيث: من ضم يَتِيما بَين أَبَوَيْهِ مُسلمين، وَمسح على رَأسه كَانَ فِي الْجنَّة معي كهاتين. رَوَاهُ الْجَارُود بن يزِيد: عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن ربيعَة السَّعْدِيّ، عَن الرّبيع بن خثيم، عَن عبد الله بن مَسْعُود. والجارود مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي دَاوُد سُلَيْمَان (بن عَمْرو: عَن أبي حَازِم:) عَن أنس. وَالنَّخَعِيّ كَذَّاب.
٥٤١٩ - حَدِيث: من طَاف بِهَذَا الْبَيْت أسبوعا؛ فَلم يكن فِيهِ رِيَاء، وَلَا لَغْو؛ فَكَأَنَّمَا أعتق نسمَة من ولد إِسْمَاعِيل. رَوَاهُ نَافِع السّلمِيّ - وَهُوَ أَبُو هُرْمُز -: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن عَطاء غير مَحْفُوظ، وَنَافِع مَتْرُوك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حُرَيْث بن السَّائِب: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أَبِيه. وحريث هَذَا ضَعِيف، ذكره السَّاجِي فِي كتاب ضُعَفَائِهِ.
[ ٤ / ٢٣٣٢ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد بن الْجَعْد: عَن قَتَادَة، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح أَن مولى لعبد الله بن عَمْرو، حَدثهُ عَن عبد الله بن عَمْرو. وَحَمَّاد ضَعِيف.
٥٤٢٠ - حَدِيث: من طَاف بِهَذَا الْبَيْت خمسين أسبوعا؛ غفر لَهُ. رَوَاهُ شريك: عَن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن سعيد بن جُبَير، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة شريك، وَهُوَ ثِقَة، وَلَعَلَّه عده فِيمَا يرويهِ عَن أبي إِسْحَاق.
٥٤٢١ - حَدِيث: من طلب الدُّنْيَا بِعَمَل الْآخِرَة طمس وَجهه، وَعمي ذكره، وَجعل من أَصْحَاب السعير. رَوَاهُ أَبُو طيبَة عِيسَى بن سُلَيْمَان بن دِينَار: عَن كرز بن وبرة، عَن الرّبيع بن خثيم، عَن عبد الله بن مَسْعُود، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَهَذَا غير مَحْفُوظ. وَأَبُو طيبَة ضَعِيف.
٥٤٢٢ - حَدِيث: من طلب الْعلم ليجاري بِهِ الْعلمَاء ويماري بِهِ السُّفَهَاء، وَيصرف وجره النَّاس بِهِ إِلَيْهِ أدخلهُ الله النَّار. رَوَاهُ إِسْحَاق بن يحيى بن طَلْحَة بن عبيد الله: عَن ابْن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه.
[ ٤ / ٢٣٣٣ ]
وَإِسْحَاق لَيْسَ بِشَيْء.
٥٤٢٣ - حَدِيث: من طلب الْعلم مَشى فِي رياض الْجنَّة، وَإِذا قعد يسمع، تغمدته الرَّحْمَة. رَوَاهُ عبيد الله بن عبد الله الْعَتكِي: عَن أنس. وَهُوَ مُنكر الحَدِيث. وَهَذَا حَدثنَا مُحَمَّد بن دَاوُد بن دِينَار الْفَارِسِي - وَكَانَ يكذب - عَن أَحْمد بن يُونُس - لَا يعرف - عَن سَعْدَان بن عَبدة القداحي - وَهُوَ غير مَعْرُوف أَيْضا. وَقد روى النَّضر بن شميلَ: عَن هَذَا الْمُنكر، عَن أنس أَحَادِيث مُسْتَقِيمَة.
٥٤٢٤ - حَدِيث: من طلق، أَو أنكح، أَو أعتق، فَزعم أَنه لاعب، فَهُوَ جد. رَوَاهُ عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن أبي الدَّرْدَاء، عَن النَّبِي - ﷺ -.
[ ٤ / ٢٣٣٤ ]
وعمرو متروك الحديث.
٥٤٢٥ - حَدِيث: من عَاد مَرِيضا خَاضَ فِي الرَّحْمَة؛ فَإِذا جلس غمرته الرَّحْمَة، فَإِن عَاده من أول النَّهَار اسْتغْفر لَهُ سَبْعُونَ ألف ملك حَتَّى يصبح، قَالَ: فَقيل: يَا رَسُول الله هَذَا للعائد، فَمَا للْمَرِيض؟ قَالَ: أَضْعَاف هَذَا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة صَالح بن مُوسَى الطلحي: عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه. وَصَالح مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٢٦ - حَدِيث: من عرف فضل كَبِير السن؛ فوقره، أَمنه الله ﷿ من فزع يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث الْكُوفِي: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، بن جَعْفَر، عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا. وَمُحَمّد هَذَا كَذَّاب.
٥٤٢٧ - حَدِيث: من عزى أَخَاهُ الْمُؤمن من مُصِيبَة كَسَاه الله حلَّة يجْبر بهَا، قيل: يَا رَسُول الله! وَمَا يجْبر بهَا؟ قَالَ: يغبط
[ ٤ / ٢٣٣٥ ]
بهَا يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ أَبُو عَلْقَمَة الْفَروِي عبد الله بن هَارُون: عَن قدامَة بن مُحَمَّد خشرم، عَن أَبِيه، عَن بكير بن عبد الله بن الأِشج، عَن ابْن شهَاب، عَن أنس. وَهُوَ بِهَذَا الْإِسْنَاد لَيْسَ لَهُ أصل.
٥٤٢٨ - حَدِيث: من عزى مصابا فَلهُ مثل أجره. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن مُحَمَّد بن سوقة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عبد الله.
[ ٤ / ٢٣٣٦ ]
رَوَاهُ عَن ابْن سوقة غَيره: مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة، وَعبد الرَّحْمَن بن (مَالك بن) مغول. وروى الثَّوْريّ، وَإِسْرَائِيل، وَقيس وَغَيرهم: عَن ابْن سوقة. وَمِنْهُم من يزِيد فِي هَذَا الْإِسْنَاد " عَلْقَمَة ". فَأنْكر النَّاس على عَليّ بن عَاصِم حَدِيث ابْن سوقة هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَنهُ غير عَليّ بن يزِيد الصدائي، وَهُوَ ضَعِيف. والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٢٩ - حَدِيث: من عطس أَو تجشأ، أَو سمع عطسة، أَو جشاء فَقَالَ: " الْحَمد لله على كل حَال من الْأَحْوَال "، صرف الله عَنهُ سبعين دَاء، أهونها الجذام. رَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير الفِهري: عَن ابْن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عَن
[ ٤ / ٢٣٣٧ ]
عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد هَذَا، وَالْبَلَاء فِيهِ مِنْهُ.
٥٤٣٠ - حَدِيث: من عقد عقدَة فنفث فِيهَا، فقد سحر، وَمن سحر فقد أشرك. رَوَاهُ عباد بن ميسرَة الْمنْقري: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعباد لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٥٤٣١ - حَدِيث: من علق تَمِيمَة، فَلَا أتم الله لَهُ، وَمن علق ودعة، فَلَا أودع الله لَهُ. رَوَاهُ مشرح بن هاعان أَبُو مُصعب: عَن عقبَة بن عَامر. ومشرح هَذَا وَثَّقَهُ يحيى بن معِين. وَقَالَ عُثْمَان الدَّارمِيّ: لَيْسَ بذلك. وَقَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
٥٤٣٢ - حَدِيث: من علم أَن اللَّيْل يأويه إِلَى أَهله، فليشهد الْجُمُعَة
[ ٤ / ٢٣٣٨ ]
رَوَاهُ معارك بن عباد: عَن عبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، ومعارك مُنكر الحَدِيث. وَعبد الله ضَعِيف.
٥٤٣٣ - حَدِيث: من علم رجلا آيَة من كتاب الله تَعَالَى فَهُوَ مَوْلَاهُ، لَا يَنْبَغِي لَهُ أَن يَخْذُلهُ، وَلَا يستأثر عَلَيْهِ، فَإِن فعل قَصم عُرْوَة من عرى الْإِسْلَام. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي أُمَامَة. هَذَا الحَدِيث يرويهِ عبيد بن رزين: عَن إِسْمَاعِيل. وَرَوَاهُ غير عبيد عَن إِسْمَاعِيل بِإِسْنَاد مرسلَ، وَوَصله عبيد بن رزين، عَن إِسْمَاعِيل.
٤٣٤ - حَدِيث: من عمر أَرضًا خرابًا، فَأكل مِنْهَا سبع، أَو طَائِر، أَو شَيْء، كَانَ ذَلِك لَهُ صَدَقَة. رَوَاهُ سَلمَة بن سُلَيْمَان الضَّبِّيّ الْبَصْرِيّ: عَن أبي عوَانَة، عَن ثُمَامَة بن أنس. وَسَلَمَة هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٥٤٣٥ - حَدِيث: من عمل لله فِي الْجَمَاعَة، فَأصَاب؛ تقبل الله مِنْهُ، وَمن أَخطَأ، غفر الله لَهُ، وَمن عمل فِي الْفرْقَة فَأصَاب
[ ٤ / ٢٣٣٩ ]
لم يقبل الله مِنْهُ، وَإِن أَخطَأ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار. رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم: عَن زيد الْعمي، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يرويهِ عَن نوح: سلم بن سَالم. ونوح مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٣٦ - حَدِيث: من عير أَخَاهُ بذنب، لم يمت حَتَّى يَفْعَله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن بن أبي يزِيد: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن معَاذ بن جبل. وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٣٧ - حَدِيث: من غرس غراسا فأثمر، كَانَ لَهُ من الْأُجْرَة بِقدر ذَلِك الثَّمر. رَوَاهُ عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ: عَن ابْن شهَاب، عَن عَطاء بن يزِيد، عَن أبي أَيُّوب. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد: عَن الزُّهْرِيّ غير عبد الله هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٣٤٠ ]
٥٤٣٨ - حَدِيث: من غسل يَدَيْهِ قبل الطَّعَام، لم يزل فِي فسحة من رزقه. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر (بن عَليّ): عَن آبَائِهِ. وَلَا يُتَابع عِيسَى عَلَيْهِ.
٥٤٣٩ - حَدِيث: من غسل مَيتا، فَأدى فبه الْأَمَانَة، يَعْنِي ستر مَا يكون عِنْد ذَلِك؛ كَانَ من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه. قَالَ: وَقَالَ رَسُول الله - ﷺ -: " ليغسله أقربكم مِنْهُ، إِن كَانَ يعلم، فَإِن كَانَ لَا يعلم فَرجل مِمَّن ترَوْنَ أَن عِنْده ورعا، وَأَمَانَة ". رَوَاهُ يحيى بن الجزار: عَن عَائِشَة. قَالَ ابْن عدي: قَالَ السَّعْدِيّ: كَانَ غاليًا مفرطًا. وَقَالَ ابْن عدي: أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سَلام بن أبي مُطِيع: عَن جَابر، عَن الشّعبِيّ، عَن يحيى بن الجزار، عَن عَائِشَة. وَقَالَ: هَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن جَابر غير سَلام.
٥٤٤٠ - حَدِيث: من غسل مَيتا فليغتسل، وَمن تبعها، فَلَا يجلس حَتَّى تُوضَع. رَوَاهُ مُحَمَّد بن شُجَاع الْمروزِي: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٣٤١ ]
وَقد رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو: غير مُحَمَّد بن شُجَاع. قَالَ البُخَارِيّ: وَمُحَمّد بن شُجَاع سكتوا عَنهُ.
٥٤٤١ - حَدِيث: من غسل مَيتا، وكفنه، وحنّطه، وَحمله، وَصلى عَلَيْهِ، وَلم يفش مَا رأى مِنْهُ؛ خرج من خطيئته كَيَوْم وَلدته أمه. رَوَاهُ عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ: عَن جيب بن أبي ثَابت، عَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَليّ. وَعَمْرو هَذَا كَذَّاب.
٥٤٤٢ - حَدِيث: من غَشنَا فَلَيْسَ منا. رَوَاهُ الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْأسود: عَن مُحَمَّد بن فُضَيْل، عَن عمَارَة بن الْقَعْقَاع، عَن أبي زرْعَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعرفهُ إلاّ من حَدِيث الْحُسَيْن هَذَا، كَانَ يسرق الحَدِيث من
[ ٤ / ٢٣٤٢ ]
الثِّقَات، وَأَحَادِيثه لَا يُتَابع عَلَيْهَا.
٤٤٣ - حَدِيث: من غيّر الْبيَاض سوادا لم ينظر الله إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عِنْد أَبِيه، عَن جده. والعرزمي مَتْرُوك الحَدِيث، وَهَذَا بِهَذَا الْمَتْن لَا أعرفهُ إلاّ من هَذَا الْوَجْه. ٥٤٤٤ - حَدِيث: من فَاتَهُ الْوتر من اللَّيْل؛ فليقضه من الْغَد عِنْد الضُّحَى. رَوَاهُ أَبُو عِصَام (رواد بن الْجراح): عَن نهشل، عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عمر وَهَذَا غير مَحْفُوظ، ونهشل مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٤٥ - حَدِيث: من فَاتَتْهُ صَلَاة الْعَصْر؛ فَكَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله. رَوَاهُ يحيى بن أبي أنيسَة: عَن أبي الزبير، عَن جاب. وَيحيى ضَعِيف، والْحَدِيث صَحِيح من غير هَذَا الْوَجْه.
٥٤٤٦ - حَدِيث: من فَارق الدُّنْيَا وَهُوَ سَكرَان، دخل الْقَبْر سكرانا، وَبعث من قَبره سكرانا، وَأمر بِهِ إِلَى النَّار سكرانا إِلَى
[ ٤ / ٢٣٤٣ ]
جبل يُقَال لَهُ: سَكرَان، فِيهِ عين يجْرِي مِنْهَا الْقَيْح، وَالدَّم، هُوَ طعامهم، وشرابهم مَا دَامَت السَّمَوَات وَالْأَرْض. رَوَاهُ أَبُو هدبة (إِبْرَاهِيم بن هدبة): عَن الْأَشْعَث الْحَرَّانِي، عَن أنس. وَأَبُو هدبة كَذَا ب.
٥٤٤٧ - حَدِيث: من فتح على نَفسه بَاب مَسْأَلَة؛ فتح الله عَلَيْهِ سبعين بَاب فقر. رَوَاهُ يغنم بن سَالم: عَن أنس. ويغنم لَيْسَ بِشَيْء.
٥٤٤٨ - حَدِيث: من فطر صَائِما على طَعَام، وشراب من حَلَال، صلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة ني سَاعَات شهر رَمَضَان، وَصَافحهُ جِبْرِيل لَيْلَة الْقدر، وَصلى عَلَيْهِ، ورزق دُعَاء ورقة. قَالَ سلمَان: إِن كَانَ لَا يقدر إِلَّا على قوته؟ فَقَالَ: إِن فطر على كسرة خبز، أَو مزقة لبن، أَو شربة مَاء، كَانَ لَهُ هَذَا. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن عَمه، عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان، عَن ابْن الْمسيب، عَن سلمَان. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن عَليّ إلاّ الْحسن هَذَا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَكِيم بن خذام الْأَزْدِيّ: عَن عَليّ بن زيد، عَن (سعيد بن الْمسيب، عَن) سلمَان الْفَارِسِي.
[ ٤ / ٢٣٤٤ ]
وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما.
٥٤٤٩ - حَدِيث: من قاء، أَو رعف، أَو أحدث فِي صلَاته، فليذهب، فَليَتَوَضَّأ، ثمَّ ليبن على صلَاته. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن ابْن جريج، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ أَبُو طَالب أَحْمد بن حميد: سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن هَذَا الحَدِيث؟ فَقَالَ: هَذَا رَوَاهُ ابْن عَيَّاش، إِنَّمَا رَوَاهُ ابْن جريج فَقَالَ: " عَن أبي " إِنَّمَا هُوَ " عَن أَبِيه "، وَلم يسْندهُ عَن أَبِيه، لَيْسَ فِيهِ " عَائِشَة " وَلَا " النَّبِي - ﷺ -.
٥٤٥٠ - حَدِيث: من قَاتل دون مَاله، فَقتل مَظْلُوما، فَهُوَ شَهِيد. رَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن عَاصِم الْأَحول، ومطر الْوراق، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. أَن النَّبِي - ﷺ - قَالَ.
[ ٤ / ٢٣٤٥ ]
ويروى هَذَا عَن عَاصِم الْأَحول. وَدَاوُد بن الزبْرِقَان غير ثِقَة.
٥٤٥١ - حَدِيث: من قاد أعمى أَرْبَعِينَ خطْوَة وَجَبت لَهُ الْجنَّة. . رَوَاهُ عَليّ بن عُرْوَة الدِّمَشْقِي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن ابْن عمر. وَعلي هَذَا لاشيء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن عبد الْملك الْأنْصَارِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن عبد الله بن عمر. وَهَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد هَذَا. وَرَوَاهُ أَيْضا عَن ابْن الْمُنْكَدر: عَليّ بن عُرْوَة، وَكِلَاهُمَا مَتْرُوكَانِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ثَوْر بن يزِيد: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن عبد الله ابْن عمر. وَقَالَ: هَذَا لَا يرويهِ عَن ابْن الْمُنْكَدر غير ثَوْر، ولاعن ثَوْر غير مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْقشيرِي، ولاعنه غير سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن الدِّمَشْقِي وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة البخْترِي وهب بن وهب: عَن مُحَمَّد بن أبي حميد،
[ ٤ / ٢٣٤٦ ]
عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا قد قيل فِيهِ: عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَعَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن ابْن عمر، وجميعًا غير محفوظين، وَأَبُو البخْترِي كَذَا ب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن أبان بن عُثْمَان الثَّقَفِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَقَالَ: وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد باطلَ، وَهَذَا الحَدِيث مُنكر.
٥٤٥٢ - حَدِيث: من قَالَ: " أسْتَغْفر الله الَّذِي لَا اله إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم " - ثَلَاث مَرَّات - يَعْنِي يَقِينا من قلبه؛ غفر لَهُ ذنُوبه. رَوَاهُ عُرْوَة بن زُهَيْر الْعجلِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس، عَن أبي بكر الصّديق. وَعُرْوَة لَا يعرف لَهُ غير هَذَا الحَدِيث. وَعُرْوَة لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٤ / ٢٣٤٧ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة بشر بن رَافع: عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْبكاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبشر ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة وهب بن حَفْص الْحَرَّانِي: عَن عبد الله بن نَافِع الْمدنِي، عَن عبد الحميد بن جَعْفَر الْأنْصَارِيّ، عَن عُرْوَة بن زُهَيْر البَجلِيّ، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ غير وهب، وَهُوَ كَذَّاب.
٥٤٥٣ - حَدِيث: من قَالَ: أشهد أَن لَا اله إِلَّا الله وَحده. بِجَمِيعِ أَلْفَاظه. (وَسِيَاق حَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ: من شهد أَن لَا اله إِلَّا الله وَحده إِلَهًا وَاحِدًا، أحدا، حمدا، لم يتَّخذ صَاحِبَة، وَلَا ولدا، وَلم يكن لَهُ كفوا أحد، - عشر مَرَّات - كتب الله لَهُ أَرْبَعِينَ ألف ألف حَسَنَة) رَوَاهُ الْخَلِيل بن مرّة: عَن الْأَزْهَر بن عبد الله، عَن تَمِيم الدَّارِيّ. قَالَ البُخَارِيّ: روى الْخَلِيل: عَن أَزْهَر، روى عَنهُ اللَّيْث، وَفِيه نظر وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة فائد بن عبد الرَّحْمَن: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
[ ٤ / ٢٣٤٨ ]
وفائد مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ: عَن قَتَادَة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا يرويهِ عمر: عَن قَتَادَة، وَعمر ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سليم بن عُثْمَان الفوزي: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أَبى أُمَامَة. وَهَذَا مِمَّن أنكر على سليم، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن جَابر: عَن أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْوَلِيد بن الْقَاسِم الجندعي: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن عَطِيَّة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا عَن ابْن أبي خَالِد بِهَذَا الْإِسْنَاد يرويهِ الْوَلِيد. والوليد هَذَا إِذا روى عَن ثِقَة، ويروي عَنهُ ثِقَة، فَإِنَّهُ لَا بَأْس بِهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن الزبير: عَن رَجَاء بن حَيْوَة، عَن أبي الدَّرْدَاء، عَن أم الدَّرْدَاء.
[ ٤ / ٢٣٤٩ ]
ورجاء هَذَا ضعفه يحيى بن معِين، وَقَالَ: هُوَ صَالح - فِي رِوَايَة أخر ى. وَأورد فِي هَذِه الرِّوَايَة: قلت: وان زنا، وان سرق. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الوقاصي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. والوقاصي مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة يمَان بن الْمُغيرَة: عَن عبد الْكَرِيم، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله بن عمر، عَن عمر. واليمان مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أغلب بن تَمِيم: عَن ثَابت الْبنانِيّ، وَدَاوُد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَهَذَا الحَدِيث عَن دَاوُد بن أبي هِنْد مَشْهُور، رَوَاهُ عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة، وَجَمَاعَة مَعَه، عَن ثَابت غَرِيب لَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير أغلب، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٤٥٤ - حَدِيث: من قَالَ: إِنَّه فِي النَّار؛ فَهُوَ فِي النَّار، وَمن قَالَ: إِنَّه فِي الْجنَّة؛ فَهُوَ فِي الْجنَّة. رَوَاهُ ضرار بن عَمْرو: عَن الْحسن، عَن أنس. وَضِرَار لَيْسَ بِشَيْء.
[ ٤ / ٢٣٥٠ ]
٥٤٥٥ - حَدِيث: من قَالَ: الله أكبر مئة مرّة، كَانَت مثل عتق مئة رَقَبَة. رَوَاهُ سليم بن عُثْمَان: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا مِمَّا تفرد بِهِ سليم، عَن مُحَمَّد، وَمُحَمّد من ثِقَات أهل الشَّام. ٥٤٥٦ - حَدِيث: من قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أشهدك، وَأشْهد ملائكتك، وَحَملَة عرشك، وأشهدُ من فِي السَّمَوَات، وَمن فِي الأَرْض، أَنَّك أَنْت الله لَا اله إِلَّا أَنْت، وَحدك، لَا شريك لَك، وأكفر من أَبى من الْأَوَّلين، والآخرين، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك، من قَالَهَا مرّة عُتق ثلثه من النَّار، وَمن قَالَهَا مرَّتَيْنِ عُتقَ ثُلُثَاهُ من النَّار، وَمن قالَها ثلاثةَ عتق كُله من النَّار. رَوَاهُ حميد الْمَكِّيّ: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن سلمَان. وَحميد الْمَكِّيّ لم ينْسب، وَلم يذكر أَبَاهُ، وَحَدِيثه هَذَا الَّذِي ذكره البُخَارِيّ؛ لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٤٥٧ - حَدِيث: من قَالَ: الْحَمد لله مئة مرّة، كَانَت لَهُ مثل مئة فرس مسرج ملجم فِي سَبِيل الله. رَوَاهُ سليم بن عُثْمَان الفوزي: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا مِمَّا أنكر على سليم رِوَايَته عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٤ / ٢٣٥١ ]
٥٤٥٨ - حَدِيث: من قَالَ حِين يصبح: (سُبْحَانَ الله، حِين تمسون، وَحين تُصبحُونَ، وَله الْحَمد فِي السَّمَوَات، وَالْأَرْض وعشيًا وَحين تظْهرُونَ (أدْرك مَا فَاتَهُ فِي يَوْم، وَمن قَالَهَا حِين يُمْسِي أدْرك مَا فَاتَهُ فِي لَيْلَة. رَوَاهُ سعيد بن بشير النجراني: عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح حَدِيثه.
٥٤٥٩ - حَدِيث: من قَالَ حِين يُمْسِي: صلى الله على نوح، وَعَلِيهِ السَّلَام، لم تلدغه عقرب تِلْكَ اللَّيْلَة. رَوَاهُ بشر بن نمير الْقشيرِي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَبشر مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٦٠ - حَدِيث: من قَالَ: سُبْحَانَ الله، وَبِحَمْدِهِ، كتب الله لَهُ ألف ألف سنة، ومحا عَنهُ ألف ألف سَيِّئَة، وَرفع لَهُ ألف ألف دَرَجَة، وَمن زَاد، زَاده الله، وَمن اسْتغْفر، غفر الله لَهُ. رَوَاهُ عمرَان بن عبد الله الْبَصْرِيّ: عَن الحكم بن أبان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
[ ٤ / ٢٣٥٢ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن الْعَدوي، عَن خرَاش، (عَن أنس.) والعدوي كَذَّاب، وخراش مَجْهُول. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة جَعْفَر بن جسر بن فرقد، عَن أَبِيه، عَن ثَابت، عَن أنس. قَالَ ابْن عدي: وجعفر يروي الْمَنَاكِير، وَقد غفل عَنهُ الَّذين تكلمُوا فِي الرِّجَال. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة دِينَار: عَن أنس. ودينار مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سليم بن عُثْمَان الفوزي: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا مِمَّا أنكر على سليم. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَامر بن يسَاف - وَهُوَ ابْن عبد الله بن يسَاف - عَن النَّضر بن عبيد، عَن الْحسن بن ذكْوَان، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عمر. وعامر هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سُفْيَان بن عقبَة أَخُو قبيصَة بن عقبَة: عَن حَمْزَة الزيات، عَن مطر الْوراق، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢٣٥٣ ]
إِلَّا أَن مَا رَوَاهُ سُفْيَان: عَن حَمْزَة، عَن مطر لَا أعرفهُ، إِلَّا من رِوَايَة سُفْيَان عَنهُ. وسُفْيَان سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين، فَلم يعرفهُ.
٥٤٦١ - حَدِيث: من قَالَ فِي السُّوق: " لَا إِلَه إِلَّا الله وحدهِ لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك، وَله الْحَمد، يحيى وَيُمِيت، وَهُوَ حَيّ لَا يَمُوت، بِيَدِهِ الْخَيْر، وَهُوَ على كل شَيْء قدير "، كتب الله ﷿ لَهُ ألف ألف حَسَنَة، ومحا عَنهُ ألف ألف سَيِّئَة، وَبنى لَهُ بَيْتا ني الْجنَّة. رَوَاهُ أَزْهَر بن سِنَان: عَن مُحَمَّد بن وَاسع، عَن سَالم، عَن أَبِيه، عَن جده. وأزهر لَا شَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمرَان بن مُسلم الْمَكِّيّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن؟ ابْن عمر. وَعمْرَان مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن دِينَار قهرمان آل الزبير: عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن. جده. وَعَمْرو هَذَا لَيْسَ بِشَيْء ضَعِيف.
٥٤٦٢ - حَدِيث. ْ من قَالَ فِي الْقُرْآن بِرَأْيهِ، فَأصَاب فقد
[ ٤ / ٢٣٥٤ ]
أَخطَأ. رَوَاهُ سهل بن أبي حزم: عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن جُنْدُب. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وَسَهل ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ: عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَمُحَمّد بن السَّائِب مَتْرُوك.
٥٤٦٣ - حَدِيث:. من قَالَ فِي دبر كل صَلَاة: أسْتَغْفر الله الَّذِي لَا اله إِلَّا هُوَ غفر لَهُ، وَإِن كَانَ فر من الزَّحْف. رَوَاهُ عمر بن فرقد الْبَاهِلِيّ: عَن عبد اللهّ بن الْمُخْتَار، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْبَراء. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٦٤ - حَدِيث: من قَالَ فِي ديننَا برائه، فَاقْتُلُوهُ. رَوَاهُ إِسْحَاق بن نجيح: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ إِسْحَاق أَيْضا عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَإِسْحَاق كَذَّاب.
[ ٤ / ٢٣٥٥ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ عَنهُ سُوَيْد بن سعيد. وَهَذَا الحَدِيث قد يكون فِيهِ سُوَيْد، فَمرَّة يرويهِ هَكَذَا: عَن أبن أبي الرِّجَال، وَمرَّة يرويهِ عَن إِسْحَاق بن نجيح، عَن ابْن رواد. وَهُوَ الحَدِيث الَّذِي قَالَ يحيى بن معِين: لَو وجدت درقة وسيفا لغزوت سويدا فِي الأنبار لرِوَايَة هَذَا الحَدِيث عَن ابْن أبي الرِّجَال.
٥٤٦٥ - حَدِيث: من قَالَ فِي مجْلِس: " وَاللات، والعزى، فان كفارتهما أَن يَقُول: لَا اله إِلَّا الله. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن الزبيدِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يروه عَن الزبيدِيّ غَيره، ومسلمة لَيْسَ بِشَيْء.
٥٤٦٦ - حَدِيث: من فال لِأَخِيهِ: " تعال أقامرك)،، فليتصدق. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله ابْن أخي الزُّهْرِيّ: عَن عَمه، عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد ضَعِيف.
٥٤٦٧ - حَدِيث: من قَالَ لِأَخِيهِ الْمُؤمن: " جَزَاك الله
[ ٤ / ٢٣٥٦ ]
خيرا "، فقد أبلغ فِي الثَّنَاء. رَوَاهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن مُحَمَّد بن ثَابت، عَن أَبى هُرَيْرَة. ومُوسَى ضَعِيف، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٤٦٨ - حَدِيث: من قَالَ لامْرَأَته: " أَنْت طَالِق إِن شَاءَ الله "، أَو " غُلَامه حر إِن شَاءَ الله "، أَو " عَلَيْهِ المشى إِلَى بَيت الله إِن شَاءَ الله "، فَلَا شَيْء عَلَيْهِ. رَوَاهُ إِسْحَاق بن أبي يحيي الكعبي: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَإِسْحَاق هَذَا يروي عَن الثِّقَات وَغَيرهم الْمَنَاكِير.
٥٤٦٩ - حَدِيث: من قَالَ لرجل: يَا مخنث! فاجلدره عشْرين. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة: عَن دَاوُد بن حُصَيْن، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الْعَزِيز بن عمرَان بن أبي ثَابت الْمدنِي: عَن إِبْرَاهِيم هَذَا. وَقَالَ: وَعبد الْعَزِيز غير ثِقَة، والْحَدِيث مُنكر.
[ ٤ / ٢٣٥٧ ]
٥٤٧٠ - حَدِيث: من قَالَ للمدينهّ: " يثرب " فليستغفر الله تَعَالَى، هِيَ طابة. رَوَاهُ يزِيد بن أبي زِيَاد: عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن الْبَراء. وَيزِيد ضَعِيف.
٥٤٧١ - حَدِيث: من قَالَ للمسكين: " أبشر "، فقد وَجَبت لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة: عَن الثَّوْريّ، عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بَاطِل، وَعبد الْملك كَذَّاب.
٥٤٧٢ - حَدِيث: من قَالَ مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن، غفر لَهُ؛ وَأدْخل الْجنَّة. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن عبد الله بن أَبى المجالد، عَن مُجَاهِد، عَن وراد كَاتب الْمُغيرَة، عَن الْمُغيرَة. وَالْحسن ضَعِيف، والمتن قد صَحَّ من غير هَذَا الْوَجْه.
٥٤٧٣ - حَدِيث: من قبل بَين عَيْني أمه، كَانَ لَهُ سترا من النَّار. رَوَاهُ أَبُو مقَاتل حَفْص بن سلم السَّمرقَنْدِي: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن عبد الله بن طاؤس، (عَن أَبِيه،) عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٤ / ٢٣٥٨ ]
وَهَذَا مُنكر إِسْنَادًا ومتنا. وَعبد الْعَزِيز: عَن ابْن طاؤس، (عَن أَبِيه) لَيْسَ بِمُسْتَقِيم. وَأَبُو مقَاتل مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٧٤ - حَدِيث: من قبل غُلَاما بِشَهْوَة، بشروه بلعنة الله، فَإِن صافحه بِشَهْوَة، لم تقبل مِنْهُ صلَاته، فان عانقه بِشَهْوَة، ضرب بسياط من نَار يَوْم الْقِيَامَة، فان فسق بِهِ أدخلهُ الله النَّار. رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب: عَن شَيبَان بن فروخ، عَن الرّبيع بن بدر، عَن أبي هَارُون، عَن أبي سعيد. وَأحمد هَذَا كَذَّاب، يضع الحَدِيث.
٥٤٧٥ - حَدِيث: من قتل دون مَاله، فَهُوَ شَهِيد. رَوَاهُ مبارك بن سحيم: عَن عبد العزيز بن صُهَيْب، عَن أنس. ومبارك مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة وهب بن حَفْص الْحَرَّانِي: عَن عبد الله بن وَاقد أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي، عَن شُعْبَة، عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس. وَهَذَا عَن شُعْبَة مُنكر، لَا يرويهِ إِلَّا أَبُو قَتَادَة، وَعنهُ وهب، ووهب
[ ٤ / ٢٣٥٩ ]
كَذَّاب، يضع الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي بكر الكليبي عباد بن صُهَيْب: عَن شُعْبَة، عَن أبي فَرْوَة، عَن مَيْمُون بن مهْرَان، عَن ابْن عمر. وَأَبُو فَرْوَة هَذَا الْمَذْكُور هُوَ يزِيد بن سِنَان الرهاوي ضَعِيف. وَلم يحدث عَنهُ شُعْبَة غير هَذَا الحَدِيث، وَلم يحدث بِهَذَا الحَدِيث عَن شُعْبَة غير يحيى بن كثير، وَهُوَ مَعْرُوف بِهِ عَن شُعْبَة. وَقد تَابعه عباد بن صُهَيْب، وَعباد ضَعِيف.
٥٤٧٦ - حَدِيث: من قتل دون مظلمته؛ فَهُوَ شَهِيد. رَوَاهُ عَمْرو بن شمر: عَن الْأَعْمَش، عَن شَقِيق، عَن عبد الله. وَعَمْرو بن شمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٧٧ - حَدِيث: من قتل زنبورًا، كتب لَهُ ثَلَاث حَسَنَات. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن أبان، عَن أنس. ومسلمة هَذَا مُنكر الحَدِيث. قَالَ يحيى: لاشيء فِي الحَدِيث.
٥٤٧٨ - حَدِيث: من قتل ضفدعًا، فَعَلَيهِ شَاة محرما، كَانَ أَو حَلَالا. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن هانىء أَبُو نعيم النَّخعِيّ: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي
[ ٤ / ٢٣٦٠ ]
الزبير، عَن جَابر. وَأَبُو نعيم لَيْسَ بِشَيْء.
٥٤٧٩ - حَدِيث: من قتل عَبده، قَتَلْنَاهُ، وَمن جدع عَبده، جدعناه. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن شُعْبَة، وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة، (عَن قَتَادَة) عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. لم يزدْ على هَذَا، وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن هَذَا.
٥٤٨٠ - حَدِيث: من قتل عصفورًا عبثاَ، جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة، وَله صُرَاخ عِنْد الْعَرْش. رَوَاهُ زِيَاد بن الْمُنْذر: عَن الْحسن، عَن أنس. وَزِيَاد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ صَالح بن دِينَار، عَن عَمْرو بن الشريد، عَن الشريد. وَصَالح ضَعِيف.
٥٤٨١ - حَدِيث: من قتل مُؤمنا مُتَعَمدا، فقد كفر بِاللَّه ﷿. رَوَاهُ زيد بن جُبَير الْأنْصَارِيّ: عَن دَاوُد بن حُصَيْن، عَن نَافِع، عَن ابْن
[ ٤ / ٢٣٦١ ]
عمر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، إِنَّمَا يرويهِ زيد: عَن أَيُّوب. وَزيد قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٥٤٨٢ - حَدِيث: من قتل وزغًا فَكَأَنَّمَا قتل شَيْطَانا. رَوَاهُ وهب بن حَفْص الْحَرَّانِي، عَن جَعْفَر بن عون، عَن المَسْعُودِيّ، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يرويهِ وهب وَهُوَ كَذَّاب.
٥٤٨٣ - حَدِيث: من قتل وزغة، فِي أول ضَرْبَة، كَانَ لَهُ كَذَا وَكَذَا من حَسَنَة، وَفِي الثَّانِيَة دون ذَلِك، وَفِي الثَّالِثَة دون ذَلِك. رَوَاهُ سُهَيْل: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يعرف بسهيل: عَن أَبِيه.
٥٤٨٤ - حَدِيث: من قتل وزغة كفر الله عَنهُ سبع خطيئات. رَوَاهُ عبد الْكَرِيم بن أبي الْمخَارِق: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن عَائِشَة وَعبد الكريِم ضَعِيف.
٥٤٨٥ - حَدِيث: من قتلته الحرورية، فَهُوَ شَهِيد.
[ ٤ / ٢٣٦٢ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. والحارثي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٨٦ - حَدِيث: من قذف يَهُودِيّا، أَو نَصْرَانِيّا، أَو مَمْلُوكا وُلدَ فِي الْإِسْلَام، ثمَّ لم يحدّ فِي الدُّنْيَا، جُلدَ يَوْم الْقِيَامَة بسياط منَ نَار. وَقيل: يَا رَسُول الله! مَا أَشد مَا يَقُول لَهُ إِذا غضب عَلَيْهِ قَالَ: لَا يزِيد على " يَا ابْن الْكَافِرَة "، ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله - ﷺ -: (وَقُولُوا للنَّاس حسنا (. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن مَكْحُول، عَن وَاثِلَة. وَمُحَمّد هَذَا مُنكر الحَدِيث، مَوْضُوعه.
٥٤٨٧ - حَدِيث: من قَرَأَ الْقرَان، أَو قَالَ: من جمع الْقُرْآن، كَانَت لَهُ عِنْد الله دَعْوَة مستجابة، إِن شَاءَ عجلها لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِن شَاءَ ادخرها لَهُ فِي الْآخِرَة. رَوَاهُ مقَاتل بن سُلَيْمَان وَهُوَ ابْن دوال دوز: عَن شُرَحْبِيل، عَن جَابر.
[ ٤ / ٢٣٦٣ ]
وَمُقَاتِل هَذَا مُنكر الحَدِيث، ضَعِيف.
٥٤٨٨ - حَدِيث: من قَرَأَ الْقرَان ظَاهرا، أَو نظرا، أعطَاهُ الله شَجَرَة فِي الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بنَ عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ: عَن ابْن أبي مليكَة،! ذ عَن عبد الله بن الزبير. وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد بن سَالم القداح: عَن ابْن جريج، عَن عبد الله بن أبي مليكَة، عَن عبد الله بن الزبير. وَزَاد هَذَا اللَّفْظ: لَو أَن غرابًا أفرخ تَحت ورقة مِنْهَا، ثمَّ أدْرك ذَلِك الفرخ فَنَهَضَ لأدركه الْهَرم، قبل أَن يقطع تِلْكَ الورقة. والقداح لَا بَأْس بِهِ.
٥٤٨٩ - حَدِيث: من قَرَأَ الْقُرْآن، فأعربه، كَانَ لَهُ بِكُل حرف أَرْبَعُونَ حَسَنَة، وَمن أعرب بَعْضًا، ولحن فِي بعض، كَانَ لَهُ بِكُل حرف عشرُون حَسَنَة، وَمن لم يعرب مِنْهُ شَيْئا، فان لَهُ بِكُل حرف عشر حَسَنَات.
[ ٤ / ٢٣٦٤ ]
رَوَاهُ نوح بن أبي مَرْيَم: عَن زيد الْعمي، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب ﵁. ونوح مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عَن نوح: نعيم بن حَمَّاد.
٥٤٩٠ - حَدِيث: من قَرَأَ الْقُرْآن، فحفظه، واستظهره، وَأحل حَلَاله، وَحرم حرَامه، أَدخل الله بِهِ الْجنَّة، وشفعه فِي عشرَة من أهل بَيته كلهم فد وَجَبت لَهُم النَّار. رَوَاهُ حَفْص بن سُلَيْمَان الغاضري: عَن كثير بن زَاذَان، عَن عَاصِم بن حَمْزَة، عَن عَليّ. وَحَفْص هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَهُوَ صَاحب الْقِرَاءَة.
٥٤٩١ - حَدِيث: من قَرَأَ الْقُرْآن فِي الْمُصحف، كتب لَهُ ألف ألف حَسَنَة، وَمن قَرَأَ فِي غير الْمُصحف، فألفا حَسَنَة. رَوَاهُ أَبُو سعيد الْمكتب - وَهُوَ ابْن عوذ -: عَن عُثْمَان بن عبد الله بن أَوْس الثَّقَفِيّ، عَن جده.
[ ٤ / ٢٣٦٥ ]
وَكَأن ابْن عدي أنكرهُ عَلَيْهِ.
٥٤٩٢ - حَدِيث: من قَرَأَ الْقُرْآن، فَلهُ مأتا دِينَار، فان لم يُعْطهَا فِي الدُّنْيَا أعطيها فِي الْآخِرَة. رَوَاهُ عَمْرو بن جَمِيع الْحلْوانِي: عَن جُوَيْبِر، عَن الضَّحَّاك، عَن النزال بن سُبْرَة، عَن عَليّ ﵁. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٩٣ - حَدِيث: من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ، دبر كل صَلَاة، مَكْتُوبَة، فَمَاتَ دخل الْجنَّة. رَوَاهُ جسر بن الْحسن: عَن عون بن عبد الله بن عتبَة، عَن ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا. وجسر هَذَا قَالَ السَّعْدِيّ: هُوَ واهي الحَدِيث، وَهَذَا الحَدِيث مُرْسل، يَعْنِي أَن عونًا لم يدْرك ابْن مَسْعُود. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. زَاد فِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل: خرقت سبع سموات فَلم يلتئم خرقها، حَتَّى ينظر الله ﷿ إِلَى قَائِلهَا؛ فَيغْفر لَهُ، ثمَّ يبْعَث الله ﷿ ملكا، فَيكْتب حَسَنَاته، ويمحي سيئاته إِلَى الْغَد من تِلْكَ السَّاعَة. وَهَذَا بَاطِل لَا يحدث بِهِ عَن ابْن جريج غير إِسْمَاعِيل بن يحيى بن
[ ٤ / ٢٣٦٦ ]
عبيد الله التَّيْمِيّ، عَن ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
٥٤٩٤ - حَدِيث: من قَرَأَ ألف آيَة، فِي سَبِيل الله، كتب يَوْم الْقِيَامَة مَعَ النَّبِيين، وَالصديقين، وَالشُّهَدَاء، وَالصَّالِحِينَ، وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا، إِن شَاءَ الله. رَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن زبان بن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٥٤٩٥ - حَدِيث: من قَرَأَ ثلث الْقرَان، أعطي ثلث النُّبُوَّة، وَمن قَرَأَ نصفه أعْطى نصف النُّبُوَّة، رمن قَرَأَ ثُلثَيْهِ أعطي ثُلثي النُّبُوَّة، وَمن قَرَأَ الْقُرْآن كُله، أعطي النُّبُوَّة كلهَا، وَيُقَال لَهُ يَوْم الْقِيَامَة: اقْرَأ، وارق بِكُل آيَة دَرَجَة حَتَّى ينجز مَا مَعَه من الْقُرْآن وَيُقَال لَهُ: اقبض، فَيقبض، فَيُقَال لَهُ: هَل تَدْرِي مَا فِي يَديك، فَإِذا فِي يَده الْيُمْنَى الْخلد، وَفِي الْأُخْرَى النَّعيم. رَوَاهُ بشر بن نمير الْبَصْرِيّ: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَبشر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٤٩٦ - حَدِيث: من قَرَأَ حرفا من كتاب الله ﷿ فِي
[ ٤ / ٢٣٦٧ ]
صلَاته قَائِما، كتب الله لَهُ بذلك الْحَرْف منَّة حَسَنَة، إِذا كَانَ إِنَّمَا قَامَ لله بِهِ، وَمن قَرَأَ حرفاَ من الله فِي صلَاته قاعداَ، كتب لَهُ بِكُل حرف خمسين حَسَنَة، وَمن قَرَأَ شَيْئا من الْقُرْآن يحْتَسب بذلك الْأجر فِي غير صَلَاة، لم يقْرَأ حرفا إِلَّا كتب لَهُ بِهِ حَسَنَة، وَالله وَاسع كريم، إِنَّمَا يَقُول للشَّيْء: " كن "، فَيكون. رَوَاهُ عَمْرو بن شمر: عَن جَابر الْجعْفِيّ، عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ، عَن بشر بن غَالب، عَن الْحسن بن عَليّ، عَن أَبِيه عَليّ بن طَالب. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَهَذَا غير مَحْفُوظ بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَلَعَلَّه غير مَحْفُوظ أَيْضا عَن جَابر، وَعنهُ عَمْرو بن شمر. فَإِن هَذَا حَدثنَا بِهِ جَعْفَر بن أَحْمد بن بَيَان الْمصْرِيّ، عَن الْحسن بن زِيَاد الْكُوفِي، عَن عَمْرو. وجعفر هَذَا كُنَّا نتهمه بِوَضْع الحَدِيث، وَلَعَلَّه أُتِي من جِهَته.
٥٤٩٧ - حَدِيث: من قَرَأَ خَاتم سُورَة الْحَشْر، فَمَاتَ، أوجب، وَمن قَرَأَهَا حِين يصبح، فَمَاتَ؛ أوجب. رَوَاهُ سليم بن عُثْمَان الفوزي، عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي أُمَامَة.! وَهَذَا مِمَّا أنكر على سليم رِوَايَته، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٤٩٨ - حَدِيث: من قَرَأَ خلف الإِمَام، لم يصب الْفطْرَة.
[ ٤ / ٢٣٦٨ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَصْبَهَانِيّ: (عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأَصْبَهَانِيّ،) عَن ابْن أبي ليلى، عَن عَليّ. وَهَذَا اّخطأ فِيهِ الْأَصْبَهَانِيّ.
٥٤٩٩ - حَدِيث: من قَرَأَ خَوَاتِيم سُورَة الْبَقَرَة، فِي ليله، أَو نَهَاره، فَمَاتَ من يَوْمه، أومن ليلته، أوجب الْجنَّة. رَوَاهُ سليم بن عُثْمَان الفوزي: عَن مُحَمَّد بن زِيَاد، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذِه نُسْخَة، أنكرها عَلَيْهِ حفاظ الشَّام، وَلم يُتَابع عَلَيْهَا.
٥٥٠٠ - حَدِيث: من قَرَأَ سُورَة الدُّخان فِي لَيْلَة، بَات مَعَه سَبْعُونَ ألف ملك، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، حَتَّى يصبح. رَوَاهُ عمر بن عبد الله أبي خثعم: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ عمر، عَن يحيى.
[ ٤ / ٢٣٦٩ ]
٥٥٠١ - حَدِيث: من قَرَأَ سُورَة كَذَا وَكَذَا. الحَدِيث فِي فَضَائِل الْقُرْآن سُورَة سُورَة. رَوَاهُ هَارُون بن كثير: عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن أبي أُمَامَة، عَن أبي بن كَعْب. وَرَوَاهُ عَن هَارُون: الْقَاسِم بن الحكم العرني، ويوسف بن عَطِيَّة الْكُوفِي، لَا الْبَصْرِيّ. وَهَارُون هَذَا غير مَعْرُوف، وَلم يحدث بِهِ عَن زيد (بن أسلم) غَيره، وَهُوَ غير مَحْفُوظ عَن زيد بن أسلم.
٥٥٠٢ - حَدِيث: من قَرَأَ (قل هُوَ الله أحد (على طَهَارَة منَّة مرّة، كطهره للصَّلَاة، يبْدَأ بِفَاتِحَة الْكتاب، كتب الله لَهُ بِكُل حرف عشر حَسَنَات، ومحا عَنهُ عشر سيئات، وَرفع لَهُ عشر دَرَجَات، وَبنى لَهُ مئة قصر فِي الْجنَّة، وَرفع لَهُ من الْعَمَل فِي يَوْمه ذَلِك، مثل عمل نَبِي، وكأنما قَرَأَ الْقرَان ثَلَاثَة وَثَلَاثِينَ مرّة، وَبَرَاءَة من الشّرك، ومحضرة للْمَلَائكَة، ومنفرة للشياطين، وَلها دوِي حول الْعَرْش بِذكر صَاحبهَا، حَتَّى ينظر الله إِلَيْهِ، فَإِذا نظر الله إِلَيْهِ لم يعذبه أبدا. رَوَاهُ الْخَلِيل بن مرّة: عَن الْحسن بن آبي الْحسن السدُوسِي من أهل الْبَصْرَة، عَن سعيد بن عَمْرو، عَن أنس مَرْفُوعا. قَالَ البُخَارِيّ: الْخَلِيل لَهُ عَن سعيد أنس مَنَاكِير.
[ ٤ / ٢٣٧٠ ]
٥٥٠٣ - حَدِيث: من قَرَأَ (قل هر الله أحد (فقد قَرَأَ بِثلث الْقُرْآن رَوَاهُ اليسع بن طَلْحَة بن أبزود: عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْفضل بن الْمُخْتَار: عَن أبان، عَن أنس. وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ الْفضل. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَاتِم بن مَيْمُون الْبَصْرِيّ: عَن ثَابت، عَن أنس. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
٥٥٠٤ - حَدِيث: من قَرَأَ مئة آيَة، كتب من القانتين، وَمن قَرَأَ مأتي آيَة، لم يكْتب من الغافلين، وَمن قَرَأَ ثَلَاث مئة آيَة، لم يحاج الْقُرْآن. رَوَاهُ الْحسن الْعَدوي: عَن خرَاش، عَن أنس مَرْفُوعا. والعدوي كَذَّاب، وخراش مَجْهُول.
[ ٤ / ٢٣٧١ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَفْص بن عمر بن حَكِيم: عَن عَمْرو بن قيس، الْملَائي، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَحَفْص هَذَا يروي عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس بَوَاطِيلُ، وَحَفْص مَجْهُول ٥٥٠٥ - حَدِيث: من قَرَأَ " يَس " فِي لَيْلَة ابْتِغَاء وَجه الله ﷿؛ غفر لَهُ. رَوَاهُ عَليّ بن عَاصِم: عَن حميد، عَن أنس. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أغلب بن تَمِيم: عَن أَيُّوب، وَيُونُس، وَهِشَام، عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن هَؤُلَاءِ غير أغلب، وأغلب ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن دِينَار: عَن الْحسن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا عَزِيز من حَدِيث الْحسن: عَن أبي هُرَيْرَة، وخاصة من حَدِيث مُحَمَّد بن السماك، وَهُوَ مُحَمَّد بن صبيح، زاهد الْكُوفِيّين عَزِيز الْمسند. فِي هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ الْحسن (بن دِينَار)، عَن الْحسن.
[ ٤ / ٢٣٧٢ ]
٥٥٠٦ - حَدِيث: من قضى نُسكه، وَسلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده، غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه. رَوَاهُ بكار بن عبد الله بن عُبَيْدَة الربذي: عَن عَمه مُوسَى بن عُبَيْدَة، عَن أَخِيه، عَن جَابر. وبكار لم أر لَهُ رِوَايَة إلاّ عَن عَمه، وَعَمه مُوسَى أَضْعَف مِنْهُ. وَهَذَا الْبلَاء فِيهِ من مُوسَى أَيْضا، ليسر من بكار، ومُوسَى قد يقبل بأَخيه يروي عَن أَخِيه أبدا، وَأَخُوهُ عبد الله بن عُبَيْدَة، عَن جَابر. وَيُقَال: إِن عبد الله لم يلق جَابِرا، وَإِذا كَانَ صُورَة بكار وصفت، وَأَحَادِيثه على هَذَا، فالبلاء من عَمه لَا مِنْهُ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُوسَى بن عُبَيْدَة أَيْضا، وَقَالَ: مُوسَى ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن عُبَيْدَة الربذي، عَن جَابر. وَقَالَ: عبد الله لَيْسَ بِشَيْء.
٥٥٠٧ - حَدِيث: من كَانَ عَلَيْهِ مُحَرر، فليعتق من بلعنبر. رَوَاهُ عَليّ بن عَابس: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن ابْن
[ ٤ / ٢٣٧٣ ]
مَسْعُود. وَعلي لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة شُعيث بن عبيد الله بن زُبيب بن ثَعْلَبَة: عَن أَبِيه، عَن جده. وشُعيث هَذَا أَعْرَابِي، وجده الَّذِي سمع من النَّبِي - ﷺ -، أَرْجُو أَنه يصدق فِيهِ.
٥٥٠٨ - حَدِيث: من كَانَ عِنْده علم، فَسئلَ عَنهُ، فكتمه، جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة مُلجمًا بلجام من نَار. رَوَاهُ مُوسَى بن عُمَيْر: عَن الحكم بن عتيبة، عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عبد الله. وَهَذَا لَا يرويهِ عَن الحكم إِلَّا مُوسَى.
٥٥٠٩ - حَدِيث: من كَانَ عِنْده مَال يزكّى، فَلم يزكه، أَو قَالَ: يحجّ، فَلم يحجّ، سَأَلَ الرّجْعَة قَالَ: فَقيل: يَا ابْن عَبَّاس! مَا كُنَّا نرى هَذِه الْآيَة، إِلَّا للْكفَّار؟ فَقَالَ ابْن عَبَّاس: أَقرَأ عَلَيْكُم بِذَاكَ قَرَأنَا: (يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تلهكم أَمْوَالكُم - إِلَى قَوْله -،
[ ٤ / ٢٣٧٤ ]
فاصدق وأكن من الصَّالِحين (. رَوَاهُ يحيى بن أبي حَيَّة أَبُو جناب: عَن الضَّحَّاك، عَن ابْن عَبَّاس. وَيحيى ضَعِيف.
٥٥١٠ - حَدِيث: من كَانَ لَهُ إِمَام، فقراءة الإِمَام لَهُ قِرَاءَة. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن مُوسَى بن أبي عَائِشَة، عَن عبد الله بن شَدَّاد، عَن جَابر. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث. وَهَذَا لم يوصله بِذكر جَابر، غير الْحسن بن عمَارَة. وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَن مُوسَى غَيره؛ فَأَرْسلُوهُ مثل جرير، وَابْن عُيَيْنَة، وَأبي الْأَحْوَص، وَشعْبَة، وَالثَّوْري، وزائد ة، وَزُهَيْر، وَأبي عوَانَة، وَابْن أبي ليلى، وَشريك، وَقيس، وَغَيرهم قَالُوا: عَن مُوسَى بن أبي عَائِشَة، عَن عبد الله بن شَدَّاد أَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسل. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه. شكّ فِي رَفعه، وَلم يروه عَن الزُّهْرِيّ غير مُعَاوِيَة، وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٣٧٥ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة لَيْث: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَرَوَاهُ عَنهُ الْحسن بن صَالح؛ فَجمع بَينه وَبَين جَابر، عَن أبي الزبير. وَلَيْث ضَعِيف، وَهَذَا مَعْرُوف بجابر الْجعْفِيّ، عَن أبي الزبير يرويهِ الْحسن بن صَالح، إلاّ أَن إِسْحَاق بن مَنْصُور السَّلُولي، وَيحيى بن أبي بكير روياه: عَن الْحسن، عَن لَيْث، وَجَابِر، فَجمع بَينهمَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة جَابر الْجعْفِيّ: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَجَابِر الْجعْفِيّ قد تكلم فِيهِ بالكبائر، وَالْكذب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن عَمْرو بن نجيح أبي إِسْحَاق: عَن الْحسن بن صَالح، عَن أبي هَارُون، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَهَذَا مَا لم يُتَابع عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاق هَذَا.
٥٥١١ - حَدِيث: من كَانَ لَهُ ثَوْبَان، فليلبسهما، وَمن كَانَ لَهُ ثوب وَاحِد، فليئتزر بِهِ، وَلَا تشتملوا اشْتِمَال الْيَهُود. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان البكراوي الْبَصْرِيّ: عَن عُرْوَة بن ثَابت، عَن أَخِيه عَليّ بن ثَابت، عَن نَافِع، قَالَ: كساني ابْن عمر ثَوْبَيْنِ، ثمَّ رَآنِي أُصَلِّي فِي ثوب وَاحِد، فَقَالَ: أَرَأَيْت لَو خرجت إِلَى النَّاس أَكنت آخذاَ ثوبا آخر؟ قلت: نعم؟ قَالَ: فَالله أَحَق أَن تزين لَهُ، يَقُول: (يَا بني أَدَم!
[ ٤ / ٢٣٧٦ ]
خُذُوا زينتكم عِنْد كل مَسْجِد (. وَقَالَ ابْن عمر: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -: من كَانَ وَعبد الرَّحْمَن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥١٢ - حَدِيث: من كَانَ لَهُ سريرة صَالِحَة، أَو سَيِّئَة، أظهر الله علبه مِنْهَا رِدَاء، يعرف بِهِ. رَوَاهُ حَفْص بن سُلَيْمَان: عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، عَن عُثْمَان بن عَفَّان. وَحَفْص هَذَا هُوَ الْقَارِي الغاضري، مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥١٣ - حَدِيث: من كَانَ لَهُ شرك فِي عبد، أَو أمة، فاعتق نصِيبه، فان عَلَيْهِ عتق مَا بَقِي من العَبْد، أَو الْأمة من حصص شركائه تَمام قيمَة العَبْد، وَيرد على شركائه قيمَة حصتهم، وَيعتق العَبْد، أَو الْأمة، إِن كَانَ فِي مَال الْمُعْتق وَفَاء لقيمة حِصَّته صرف شركائه. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن تَمِيم الدِّمَشْقِي: عَن الزُّهْرِيّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف، مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٣٧٧ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد بن يُوسُف اليمامي الرَّحبِي: عَن يحيى بن - أبي كثير، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسَعِيد هَذَا ضَعِيف، لَا أعلم روى عَنهُ غير إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
٥٥١٤ - حَدِيث: من كَانَ لَهُ شعر، فليحسن إِلَيْهِ، أَو ليحلقه. رَوَاهُ عمر بن مُوسَى الوجيهي: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥١٥ - حَدِيث: من كَانَ لَهُ فرطان من أمتِي، أدخلهُ الله الْجنَّة، قلت: فَإِنِّي مِمَّن لم يكن لَهُ فرط من أمتك؟ قَالَ: يَا موفقة ﴿فَأَنا فرط أمتِي، لم تصانوا بمثلي. رَوَاهُ عبد الله بن بارق الْحَنَفِيّ - وَيُقَال: عبد ربه بن بارق -: عَن جده، عَن ابْن عَبَّاس أَنه سمع النَّبِي - ﷺ - يَقُول: يَا عَائِشَة﴾ . هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن مرّة عَنهُ. وَرَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله الْعَنْبَري عَنهُ، عَن جده سماك بن الْوَلِيد الْحَنَفِيّ، عَن ابْن عَبَّاس، عَن عَائِشَة. وَعبد الله هَذَا، هُوَ ابْن أخي سماك الْحَنَفِيّ لَا بَأْس بِهِ.
[ ٤ / ٢٣٧٨ ]
٥٥١٦ - حَدِيث: من كَانَ لَهُ هوى سوى الْجَمَاعَة، يغْضب، ويرضى، وَيعرف فَلَا يعدونه بِشَيْء. رَوَاهُ سعيد بن زيد أخي حَمَّاد بن زيد: عَن المُهَاجر بن مخلد، عَن رفيع أبي الْعَالِيَة، حَدثنِي عشرُون من أَصْحَاب النَّبِي - ﷺ -. أوردهُ فِي تَرْجَمَة ابْن زيد، وَنسبه إِلَى تفرده بِهِ.
٥٥١٧ - حَدِيث: من كَانَ الْمَسْجِد بَيته، وَالْقُرْآن حَدِيثه، وأضر بدنياه لآخرته، تكفلتُ لَهُ بِالْجنَّةِ الفردوس، يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ جَعْفَر بن أسمد الْمصْرِيّ: عَن سعيد بن عفير، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مَوْضُوع، وَالْحمل فِيهِ على جَعْفَر هَذَا.
٥٥١٨ - حَدِيث: من كَانَ مُصَليا بعد الْجُمُعَة، فَليصل أَرْبعا. رَوَاهُ عَليّ بن غراب: عَن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعلي لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
٥٥١٩ - حَدِيث: من كَانَ مِنْكُم مُصَليا، فَليصل أَرْبعا بعد الْجُمُعَة. رَوَاهُ عمر بن عبد الله بن يعلى: عَن أبي الْأَحْوَص، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٣٧٩ ]
وَعمر هَذَا ضَعِيف جدا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن شبيب: عَن أبي جَابر مُحَمَّد بن عبد الْملك، عَن شُعْبَة، عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا. وَهَذَا من حَدِيث شُعْبَة: عَن سُهَيْل، لَا أعرفهُ إلاّ من رِوَايَة عبد الله. وَعبد الله هَذَا كَذَّاب.
٥٥٢٠ - حَدِيث: من كَانَ مِنْكُم لم يَأْكُل، فليصم، وَمن كَانَ أكل، فليتم بَقِيَّة يَوْمه يَعْنِي يَوْم عَاشُورَاء. رَوَاهُ مُحَمَّد بن جَابر: عَن أبي إِسْحَاق، عَن يحيى بن هُبَيْرَة، عَن خباب وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
٥٥٢١ - حَدِيث: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه، فليحب صهيبًا حب الوالدة وَلَدهَا. رَوَاهُ يُوسُف بن مُحَمَّد بن يزِيد بن صَيْفِي بن صُهَيْب: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن صُهَيْب. ويوسف قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر.
٥٥٢٢ - حَدِيث: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الآخر، فَعَلَيهِ الْجُمُعَة يَوْم الْجُمُعَة، إِلَّا مَرِيض، أَو مُسَافر، أَو صبي، أَو مَمْلُوك، وَمن اسْتغنى عَنْهَا بلهو، أَو تِجَارَة؛ اسْتغنى الله عَنهُ، وَالله غَنِي
[ ٤ / ٢٣٨٠ ]
حميد. رَوَاهُ معَاذ بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. ومعاذ هَذَا مُنكر الحَدِيث، وَلَا يعرف معَاذ إلاّ بِهَذَا الحَدِيث.
٥٥٢٣ - حَدِيث: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الآخر! فَلْيقل خيرا، أَو لِيَسْكُت. رَوَاهُ منْدَل: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. ومندل ضَعِيف.
٥٥٢٤ - حَدِيث: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الآخر؛ فَليُكرم جَاره، وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا، أَو لِيَسْكُت. رَوَاهُ مُحَمَّد بن ثَابت: عَن أَبِيه، عَن أنس. وَمُحَمّد يُدَلس فِي الحَدِيث.
٥٥٢٥ - حَدِيث: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الآخر؛ فَليُكرم ضَيفه، وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الآخر؛ فَليُكرم جَاره، وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الْأُخَر؛ فَلْيقل خيرا، أَو ليصمت. رَوَاهُ سَلمَة بن وهرام: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ البُخَارِيّ: أخْشَى أَن يكون سَلمَة ضَعِيفا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي: عَن نهشل بن سعيد،
[ ٤ / ٢٣٨١ ]
عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الشّعبِيّ، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا أنكر شَيْء، رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة هَذَا. قَالَ الْمُؤلف ﵀: أَرَادَ بِهِ من هَذَا الْوَجْه، وَأما الْمَتْن فَهُوَ ثَابت من غير هَذَا الطَّرِيق.
٥٥٢٦ - حَدِيث: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الآخر، فَلَا يدْخل حليلته الْحمام، وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الآخر، فَلَا يجلس على مائدة يدار عَلَيْهَا الْخمر. رَوَاهُ دَاوُد بن الزبْرِقَان: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَدَاوُد مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٢٦ - حَدِيث: [من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر، فَلَا يدْخل الْحمام إِلَّا بمئزر، وَلَا يحل لامْرَأَة أَن ندخل الْحمام] . وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سَالم بن عبد الْأَعْلَى: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَسَالم مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٢٧ - حَدِيث: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الآخر، فَلَا يغشين رجلَانِ امْرَأَة، فِي طهر وَاحِد.
[ ٤ / ٢٣٨٢ ]
رَوَاهُ الْخَلِيل بن مرّة: عَن أبان بن أبي عَيَّاش، عَن أنس. والخليل عِنْده مَنَاكِير، وَأَبَان مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٢٨ - حَدِيث: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الْأُخَر، فَلَا ينظر إِلَى عَورَة أَخِيه حَيا، ولاميتًا. رَوَاهُ عَمْرو بن جَمِيع الْحلْوانِي: عَن جُوَيْبِر، غن الضَّحَّاك، عَن النزال، عَن عَليّ. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٢٩ - حَدِيث: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه، وَالْيَوْم الآخر، فَلَا يَأْكُل على مائدة، يدار عَلَيْهَا الْخمر. رَوَاهُ الْحسن بن صَالح: عَن لَيْث، عَن طاؤس، عَن جَابر. وَالْحسن هَذَا ضَعِيف.
٥٥٣٠ - حَدِيث: من كَانَ يُؤمن بِاللَّه، فليصدقني. رَوَاهُ عمر بن قيس الْمَكِّيّ: عَن عَطاء، عَن جَابر. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٣١ - حَدِيث: من كَانَ يَبِيع الطَّعَام، لَيْسَ لَهُ تِجَارَة غَيره، فَهُوَ خاط، أَو بَاغ، أَو زاغ. رَوَاهُ إسماعَيل بن مهَاجر: عَن عبد الله بن باباه، عَن عبد الله بن عَمْرو.
[ ٤ / ٢٣٨٣ ]
وَإِسْمَاعِيل ضَعِيف.
٥٥٣٢ - حَدِيث: من كَانَت الدُّنْيَا همَّه، وسدمه، وَلها يشخص، وَينصب، وَيطْلب، جعل الله فقره بَين عَيْنَيْهِ، وشملت عَلَيْهِ الضَّيْعَة، وَلم يَأْته من الدُّنْيَا إِلَّا مَا قدّر لَهُ، وَمن كانتّ الْآخِرَة همه، وسدمه، وَلها يشخص، وَينصب، وَيطْلب جعل غناهُ فِي قلبه، وَجمع لَهُ ضيعته، وأتته الدُّنْيَا، وَهِي راغمة. رَوَاهُ دَاوُد بن المحبر: عَن همام، عَن قَتَادَة، عَن أنس مَرْفُوعا. وَدَاوُد هَذَا لاشيء فِي الحَدِيث.
٥٥٣٣ - حَدِيث: من كَانَت عِنْده شَهَادَة، فَلَا يَقُول: لَا أخبر بهَا إِلَّا عِنْد الإِمَام، وَلَكِن ليجهر بهَا لَعَلَّه يرجع، ويرعوي. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد ضَعِيف.
٥٥٣٤ - حَدِيث: من كَانَت لَهُ ابْنة، فأدبها، فاحسن أدبها، وغذاها، فاحسن غذاءها، وأسبغ عَلَيْهَا من النِّعْمَة الَّتِي أَسْبغ الله عَلَيْهِ، كَانَت لَهُ ميمنة، وميسرة من النَّار إِلَى الْجنَّة. رَوَاهُ طَلْحَة بن زيد الرقي: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل قَالَ: أَقبلت ابْنة لعبد الله وَهِي جَارِيَة صَغِيرَة فَضمهَا إِلَى نَحره، ثمَّ قبلهَا، وَقَالَ: مرْحَبًا يَا ستر عبد الله من النَّار سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول. وَقَالَ: وَطَلْحَة هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث، وَهَذَا لَا أعلمهُ يرويهِ عَن الْأَعْمَش
[ ٤ / ٢٣٨٤ ]
غير طَلْحَة. وَلَا عَن طَلْحَة غير عبد الله بن عَمْرو الْأمَوِي.
٥٥٣٥ - حَدِيث: من كَانَت لَهُ امْرَأَتَانِ، فَمَال إِلَى إِحْدَاهمَا، جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَأحد شقيه مائل. رَوَاهُ همام بن يحيى: عَن قَتَادَة، عَن النَّضر بن أنس، عَن بشير بن نهيك، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة همام. وَلَعَلَّه مِمَّا انْفَرد بِهِ.
٥٥٣٦ - حَدِيث: من كَانَت لَهُ ثَلَاث بَنَات، أَو مِثْلهنَّ من الْأَخَوَات، فكفلهن، وعالهن، وسترهن، وَجَبت لَهُ الْجنَّة. قلت: يَا رَسُول الله! وَاثْنَتَانِ؟ قَالَ: وَاثْنَتَانِ، قَالَ: وَأرى أَن لَو قُلْنَا: وَاحِدَة، لقَالَ: نعم. رَوَاهُ عَاصِم بن هِلَال الْبَارِقي: عَن أَيُّوب، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَعَاصِم هَذَا ضَعِيف.
٥٥٣٧ - حَدِيث: من كَانَت لَهُ شَاة، لَا يُصِيب جَاره من لَبنهَا، أَو مِسْكين، فليذبحها، أَو ليبعها. رَوَاهُ خَارِجَة بن مُصعب: عَن صَدَقَة بن عبد الله الشَّامي، عَن الْوَضِين، عَن مَحْفُوظ بن عَلْقَمَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَائِذ.
[ ٤ / ٢٣٨٥ ]
وخارجة مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٣٨ - حَدِيث: من كَانَت لَهُ وَسِيلَة إِلَى سُلْطَان، فَدفع بهَا مغرمًا، أَو جر بهَا مغنمًا، ثَبت الله قَدَمَيْهِ يَوْم تدحض الْأَقْدَام. رَوَاهُ ثَابت بن مُوسَى الْكُوفِي: عَن شريك، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر. وَلم يَأْتِ بِهَذَا الحَدِيث عَن شريك غير ثَابت. قَالَ ابْن عدي: سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس بن عقدَة يَقُول: سَمِعت إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق يَقُول: سَأَلت ثَابت بن مُوسَى عَن هَذَا الحَدِيث: من كَانَت لَهُ وَسِيلَة؟ فَقَالَ: لَا أعرفهُ. قَالَ ابْن عدي: أَنْكَرُوا لَهُ هَذَا الحَدِيث، وَحدث: من صلى بِاللَّيْلِ حسن وَجهه بِالنَّهَارِ، فَإِنَّهَا منكران، لم يحدث بهما غَيره.
٥٥٣٩ - حَدِيث: من كبر تَكْبِيرَة على سَاحل الْبَحْر، كَانَ فِي مِيزَانه صَخْرَة، قيل: يَا رَسُول الله! وَمَا قدرهَا؟ قَالَ: مَا بَين السَّمَاء، وَالْأَرْض. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ: عَن زيد بن جبيرَة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. فِي وَالنَّخَعِيّ هَذَا كَذَّاب.
[ ٤ / ٢٣٨٦ ]
٥٥٤٠ - حَدِيث: من كتب " بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم "، وجوده تَعْظِيمًا لله، غفر لَهُ. رَوَاهُ أَبُو حَفْص الْعَبْدي عمر بن حَفْص: عَن أبان، عَن أنس. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٤١ - حَدِيث: من كتب عني علما، فَكتب مَعَه صَلَاة عليّ لم يزل فِي أجر مَا قريء ذَلِك الْكتاب. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ أَبُو دَاوُد: عَن أَيُّوب بن مُوسَى، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن أبي بكر ﵁. وَالنَّخَعِيّ كَذَّاب.
٥٥٤٢ - حَدِيث: من كتم على غال، فَهُوَ مثله. رَوَاهُ إِسْحَاق بن ثَعْلَبَة: عَن مَكْحُول، عَن سَمُرَة. لم إِسْحَاق هَذَا يروي عَن مَكْحُول، عَن سَمُرَة بِأَحَادِيث، لَا يَرْوِيهَا غَيره. وَمَكْحُول لم يسمع من سَمُرَة.
٥٥٤٣ - حَدِيث: من كتم علما، علّمه الله إِيَّاه، ألْجم بلجام من نَار. الحَدِيث باخْتلَاف أَلْفَاظه. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن أبي الجون: عَن لَيْث بن أبي سليم،
[ ٤ / ٢٣٨٧ ]
عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا أعلم رَفعه عَن لَيْث غير ابْن أبي الجون. رَوَاهُ جرير بن عبد الحميد، وَغَيره عَن لَيْث مَوْقُوفا. وَعبد الرَّحْمَن لَا بَأْس بِهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سوار بن مُصعب: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. وَهَذَا يرويهِ سوار، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة صغدي بن سِنَان: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وصغدي مَتْرُوك الحَدِيث. قَالَ الْمُؤلف: وَرَوَاهُ ابْن وهب: عَن عبد الله بن عَيَّاش، عَن أَبِيه، عَن عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو. لم، وَهَذَا إِسْنَاد مصري، وَرِجَاله ثِقَات، وَهُوَ من أَجود الطّرق إِلَى هَذَا الحَدِيث، وَلم يخرج. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة: عَن حَمْزَة الْجَزرِي، عَن
[ ٤ / ٢٣٨٨ ]
زيد بن رفيع، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن ابْن مَسْعُود. وَهَذَا من هدا الْوَجْه يرويهِ مُحَمَّد بن الْفضل، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن الْقطَامِي: عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان، عَن أنس. والقطامي هَذَا كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة زيد بن رفيع أَيْضا: عَن أبي عُبَيْدَة، عَن ابْن مَسْعُود. وَقَالَ: رَوَاهُ عَنهُ حَمْزَة الْجَزرِي. وَحَمْزَة ضَعِيف. وَزيد قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر، وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِشَيْء.
٥٥٤٤ - حَدِيث: من كثر كَلَامه؛ كثر سقطه، رمن كثر سقطه؛ كثرت ذنُوبه؛ وَمن كثرت ذنُوبه، كَانَت النَّار أولى بِهِ، أَلا، فَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر؛ فَلْيقل خيرا، أَو ليصمت. رَوَاهُ عمر بن رَاشد اليمامي: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢٣٨٩ ]
وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٤٥ - حَدِيث: من كثرت صلَاته بِاللَّيْلِ؛ حسن وَجهه بِالنَّهَارِ. رَوَاهُ ثَابت بن مُوسَى: عَن شريك، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر. وَرَوَاهُ عَنهُ جمَاعَة من الثِّقَات، وَسَرَقَهُ مِنْهُ جمَاعَة من الضُّعَفَاء، مِنْهُم: عبد الحميد بن بَحر، وَعبيد الله بن شبْرمَة الشريكي، وَإِسْحَاق بن بشير الْكَاهِلِي، ومُوسَى بن مُحَمَّد أَبُو الطَّاهِر الْمَقْدِسِي.
[ ٤ / ٢٣٩٠ ]
وَقد حدث بِهِ بعض الضُّعَفَاء عَن زحمويه، عَن شريك؛ فكذب، فَإِن زحمويه ثِقَة. (وَقَالَ: مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير:) بَاطِل، شبه على ثَابت، وَذَلِكَ أَن شريك كَانَ مزاحا، وَكَانَ ثَابت رجلا صَالحا، فيشتبه أَن يكون ثَابت دخل على شريك، وَكَانَ شريك يَقُول: " حَدثنَا الْأَعْمَش، عَن أَبى سُفْيَان، عَن جَابر، عَن النَّبِي - ﷺ -. فَالْتَفت، فَرَأى ثَابتا، فَقَالَ يمازحه: من كثرت صلَاته بِاللَّيْلِ حسن وَجهه بِالنَّهَارِ. فَظن ثَابت لِغَفْلَتِه أَن هَذَا الْكَلَام الَّذِي قَالَ شريك هُوَ متن الْإِسْنَاد الَّذِي قراءه؛ فَحَمله مَعَ ذَلِك، وَإِنَّمَا هُوَ من قَول شريك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن أَحْمد بن سهل الْبَاهِلِيّ الْمُؤَدب شَيْخه: عَن زَكَرِيَّا بن يحي زحمويه، عَن شريك، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر. وَابْن سهلَ كذب على زحمويه. وَإِنَّمَا يروي هَذَا عَن شريك: قوم ضعفاء، وَأصْلح من رَوَاهُ عَن شريك رجل صَالح يُقَال لَهُ ثَابت بن مُوسَى، وَقَالُوا: اشْتبهَ عَلَيْهِ. وَرَوَاهُ غَيره طبقَة ضعفاء: عبد الحميد بن بَحر العسكري، وعبيد الله بن شبْرمَة ابْن عَم شريك، ومُوسَى بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي أَبُو الطَّاهِر، والعدوي يَعْنِي الْحسن بن عَليّ.
[ ٤ / ٢٣٩١ ]
وَأما عَن زحمويه فَبَاطِل، وزحمويه ثِقَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الحميد بن بَحر الوَاسِطِيّ: عَن شريك، (عَن الْأَعْمَش، عَن أبي سُفْيَان، عَن جَابر.) وَقَالَ: وَهَذَا يعرف بِثَابِت بن مُوسَى، عَن شريك. وَقد سَرقه مِنْهُ جمَاعَة (ضعفاء)، مِنْهُم عبد الحميد هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي الطَّاهِر مُوسَى بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي: عَن شريك. وَقَالَ: هَذَا حَدِيث ثَابت، سَرقه مِنْهُ مُوسَى مَعَ جمَاعَة ضعفاء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن الْحسن بن عَليّ بن رَاشد، عَن شريك. وَقَالَ: هَذَا حَدِيث ثَابت، عَن شريك، على أَن قوما ضعفاء قد سَرقُوهُ مِنْهُ، فَحَدثُوا بِهِ عَن شريك، وَلَيْسَ فيهم أشهر وأصدق من الْحسن بن عَليّ بن رَاشد هُوَ الَّذِي ألزق عَلَيْهِ الْعَدوي هَذَا، الْعَدوي كَذَّاب.
٥٥٤٦ - حَدِيث: من كذب بِالْقدرِ، أَو خَاصم فِيهِ؛ فقد كفر بِمَا جِئْت بِهِ.
[ ٤ / ٢٣٩٢ ]
رَوَاهُ سوار بن مُصعب: عَن كُلَيْب بن وَائِل، عَن ابْن عمر. وسوار مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٤٧ - حَدِيث: من كذب على نبيه، أَو على عَيْنَيْهِ، أَو على وَالِديهِ؛ فانه لَا يرِيح رَائِحَة الْجنَّة. رَوَاهُ دَاوُد بن رشيد: عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن محيريز، (عَن أَبِيه) عَن أَوْس بن أَوْس. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير إِسْمَاعِيل هَذَا.
٥٥٤٨ - حَدِيث: من كذب عَليّ مُتَعَمدا؛ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار - بِجَمِيعِ أَلْفَاظه - مَعَ صِحَة مَتنه، وَإِنَّمَا أوردهُ من طرق أغرب بِهِ رواتها رَوَاهُ فِي تَرْجَمَة عَاصِم الْأَحول: عَن أنس. وَقَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير عَنهُ. وَرَوَاهُ أَبُو إِسْمَاعِيل الْمُؤَدب أَيْضا: عَن عَاصِم، عَن عمر بن بشر، عَن أنس. وَرَوَاهُ أَبُو إِسْمَاعِيل أَيْضا: عَن عَاصِم، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٣٩٣ ]
وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَة: عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أنس. وَعَن أبي إِسْمَاعِيل لونان كَمَا ذَكرْنَاهُ. وَقد حدث بِهِ كَذَلِك عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أنس: يُوسُف بن عدي، عَن أبي إِسْمَاعِيل الْمُؤَدب، وأظن أَن من قَالَ فِيهِ: " عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن أنس "، أَرَادَ بِهِ أَن يَقُول: " عَن عمر بن بشر ". فَقَالَ: " مُحَمَّد بن سِيرِين. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيّ: عَن أبي الْأَشْهب، عَن الْحسن، عَن الْأَحْنَف بن قيس، عَن الزبير. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، لَا يحدث بِهِ عَن أبي الْأَشْهب غير إِسْمَاعِيل هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل بن أبي طَالب: عَن جده، عَن جَابر. وَالقَاسِم لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي كِتَابه فِي أَرْبَعَة وَعشْرين تَرْجَمَة. وَالله أعلم.
٥٥٤٩ - حَدِيث: من كذب عَليّ مُتَعَمدا ليضل بِهِ النَّاس؛ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي الْفَزارِيّ: عَن طَلْحَة بن مصرف، عَن عبد الرحمن بن عَوْسَجَة، عَن الْبَراء. والفرازي مَتْرُوك الحَدِيث، وَلم يروه عَنهُ غير مُحَمَّد بن مسلمة
[ ٤ / ٢٣٩٤ ]
الْحَرَّانِي، وَهُوَ ثِقَة، فَكَانَ يَقُول: " عَن الْفَزارِيّ " وَلَا يُسَمِّيه.
٥٥٥٠ - حَدِيث: من كرم أَصله، وطاب مولده حسن محضره. رَوَاهُ جَعْفَر بن نصر بن سُوَيْد: عَن عَليّ بن عَاصِم، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الشّعبِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة. وجعفر هَذَا يزْعم أَنه من ولد سلمَان الْفَارِسِي، كُوفِي. وَهَذَا الحَدِيث بَاطِل مَوْضُوع، وَالْحمل فِيهِ على جَعْفَر هَذ.
٥٥٥١ - حَدِيث: من كفر بعد إِسْلَامه؛ فافتلوه. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن (مُحَمَّد بن أبي) يحيى: عَن صَالح مولى التَّوْأَمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا كَذَّاب. وَرَوَاهُ ابْن أبي ذِئْب: عَن صَالح، وَرَوَاهُ عَنهُ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُسلم بن خَالِد: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ: وَهَذَا يرويهِ إِبْرَاهِيم بن يحيى: عَن صَالح. وَأما من حَدِيث ابْن أبي ذِئْب فَغير مَحْفُوظ، لم يروه إِلَّا الزنْجِي هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٥٥٢ - حَدِيث: من كفل يَتِيما من أَبَوَيْهِ حَتَّى يُغْنِيه الله
[ ٤ / ٢٣٩٥ ]
﷿، لم يكن لَهُ ثَوَاب إِلَّا الْجنَّة، وَمن عَال ثَلَاث بَنَات حَتَّى يمتن، أَو يبن لم يكن لَهُ عِنْدِي ثَوَاب إِلَّا الْجنَّة، فال: فَقَالَ أَعْرَابِي: يَا رَسُول الله ﴿وثننين؟ قَالَ: وثنتين، قَالَ: وَمن أخذت كريمته، لم يكن لَهُ ثَوَاب إِلَّا الْجنَّة. رَوَاهُ حُسَيْن بن قيس الرَّحبِي: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وحسين هَذَا يلقب حَنش، مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٥٣ - حَدِيث: من كن فِيهِ أَربع، فَهُوَ من المتواضعين: من أكل مَعَ خادمه، وعقل شاته، وَركب الْحمار، وَحمل مَا ابْتَاعَ من السُّوق رَوَاهُ بكير بن جَعْفَر: عَن الثَّوْريّ، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ. وَهَذَا الحَدِيث بَاطِل عَن الثَّوْريّ، وَبُكَيْر هَذَا جرجاني، من الصَّالِحين، وَحَدِيثه يشْتَبه عَلَيْهِ فيرويه.
٥٥٥٤ - حَدِيث: من كن لَهُ ابنتان، أَو أختَان، أَو عمتان، أَو خالتان فتحت لَهُ ثَمَانِيَة أَبْوَاب من الْجنَّة، وَيَا عباد الله﴾ أعينوه، وَيَا عباد الله! أَعْطوهُ، أقرضوه، ضاربوه. رَوَاهُ أَحْمد بن حَفْص السَّعْدِيّ: عَن أبي بكر بن أبي شيبَة، عَن عمر بن حبيب، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَأحمد هَذَا أنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
[ ٤ / ٢٣٩٦ ]
٥٥٥٥ - حَدِيث: من كنت مَوْلَاهُ؛ فعلي مَوْلَاهُ. رَوَاهُ شريك: عَن دَاوُد الأودي، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ: زَاد الكذابون فِيهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: وَإِن من وَالَاهُ، وَعَاد من عَادَاهُ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن سَلمَة بن كهيل: عَن أَبِيه، عَن حَيَّة العرني قَالَ: نَشد على النَّاس فِي الرحبة فَقَامَ بضعَة عشر رجلا. الحَدِيث. قَالَ السَّعْدِيّ: مُحَمَّد هَذَا واهي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة دَاوُد الأودي: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ وَرَوَاهُ عَنهُ شريك، وَقَوله: " زَاد الكذابون بِالْكُوفَةِ " من قَول شريك. وَدَاوُد ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن ثَابت بن أبي الْمِقْدَام: عَن السّري بن إِسْمَاعِيل، عَن الشّعبِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: جَاءَ رجل من الْأَنْصَار (فَقَالَ: أنْشدك بِاللَّه سَمِعت رَسُول الله - ﷺ - يَقُول.) وَعَمْرو بن ثَابت هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مَيْمُون أبي عبد الله: عَن زيد بن أَرقم. وَمَيْمُون هَذَا سُئِلَ عَنهُ يحيى بن سعيد فمحض وَجهه وَقَالَ: زعم
[ ٤ / ٢٣٩٧ ]
شُعْبَة أَنه كَانَ فِيهِ ميل. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن شبيب الْمسلي: عَن عبد الله بن عِيسَى، عَن عَطِيَّة، عَن ابْن عمر. وَعمر مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مَالك بن الْحسن: عَن أَبِيه، عَن جده. وجده مَالك بن الْحُوَيْرِث، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وَرَوَاهُ عَنهُ عمر بن أبان، ص وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ، وَالْبَلَاء فِيهِ من مَالك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حُسَيْن بن الْحسن الْأَشْقَر: عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن طاؤس، " عَن بُرَيْدَة. وهدا عَن ابْن عُيَيْنَة يرويهِ حُسَيْن الأسمر هَذَا. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث.
٥٥٥٦ - حَدِيث: من لبد رَأسه؛ فليحلق؛ فقد وَجب عَلَيْهِ الحلاقة رَوَاهُ عَاصِم بن عمر الْعمريّ: عَن عبد الله بن دِينَار، عَن ابْن عمر. وَعمر ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن نَافِع: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر.
[ ٤ / ٢٣٩٨ ]
وعبد الله ضَعِيف.
٥٥٥٧ - حَدِيث: من لبس الصُّوف، وحلب الشَّاة، وَركب الأتن؛ فَلَيْسَ فِي جَوْفه من الْكبر شَيْء. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن سعد بن عمار بن سعد الْمُؤَذّن: عَن عبد الله بن سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يذكر عبد الرَّحْمَن بِشَيْء.
٥٥٥٨ - حَدِيث: من لعب بالنرد؛ فقد عصى الله وَرَسُوله. رَوَاهُ طَاهِر بن خَالِد بن نزار: عَن أَبِيه، عَن الْقَاسِم بن مبرور، عَن يُونُس بن يزِيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن نَافِع، عَن سعيد بن أبي هِنْد، عَن أبي مُوسَى. وَهَذَا مِمَّا يعد فِي أَفْرَاد طَاهِر.
٥٥٥٩ - حَدِيث: من لعق ثَلَاث غدوات فِي كل شهر؛ لم يصبهُ عظم الْبلَاء أبدا، يَعْنِي الْعَسَل. رَوَاهُ زبير بن سعيد الْقرشِي: عَن عبد الحميد بن سَالم، عَن أبي هُرَيْرَة وَهَذَا يرويهِ زبير، وَلَيْسَ بِشَيْء.
[ ٤ / ٢٣٩٩ ]
٥٥٦٠ - حَدِيث: من لَقِي أَخَاهُ الْمُسلم بِمَا يحب ليسره بِهِ؛ سره الله يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ الحكم بن عبد الله أَبُو مَرْوَان: عَن سعيد بن أبي عرُوبَة، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أنس. وَهَذَا حَدِيث مُنكر بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ أحد مَا أنكرهُ ابْن عدي على الحكم هَذَا.
٥٥٦١ - حَدِيث: من لَقِي الله بِشَيْء من الدَّم؛ لقِيه آيسًا من رَحمته. رَوَاهُ خُلَيْد بن دعْلج: عَن سعيد بن الْمَرْزُبَان، عَن أنس. وخليد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٦٢ - حَدِيث: من لَقِي الله تَعَالَى، وَلم يعْمل بست خِصَال؛ دخل الْجنَّة: من لَقِي الله وَلم يُشْرك بِهِ شَيْئا، وَلم
[ ٤ / ٢٤٠٠ ]
يسرق، وَلم يزن، وَلم يرم مُحصنَة، وَلم يعْص ذَا أَمر، وَقَالَ بِالْحَقِّ، سكت أم نطق. رَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن ابْن عقيل، عَن الْمُحَرر بن أبي هُرَيْرَة، عَن أَبِيه. وَقيس ضَعِيف.
٥٥٦٣ - حَدِيث: من لَقِي الله ﷿ مدمن خمر؛ لقِيه عَابِد وثن. رَوَاهُ عبد الله بن خرَاش بن حَوْشَب: عَن عَمه: الْعَوام بن حَوْشَب، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: والعوام مُنكر الحَدِيث.
٥٥٦٤ - حَدِيث: من لَقِي الله ﷿، وَلَيْسَ لَهُ أثر فِي سَبيله؛ لقِيه وَفِيه ثلمة. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن رَافع: عَن سمي مولى أبي بكر، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْمَاعِيل هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٦٥ - حَدِيث: من لم يَأْخُذ من شَاربه؛ فَلَيْسَ منا. رَوَاهُ مُصعب بن سَلام: عَن الزبْرِقَان السراج، عَن أبي رزين، عَن زيد بن أَرقم.
[ ٤ / ٢٤٠١ ]
وَمصْعَب هَذَا انقلبت عَلَيْهِ أَحَادِيث يُوسُف بن صُهَيْب، فَجَعلهَا عَن " الزبْرِقَان ". وَهَذَا الحَدِيث أَرَادَ أَن يَقُول: " عَن يُوسُف "، فَقَالَ: " عَن الزبْرِقَان "، وأظن أَن أَبَا رزين، وَهُوَ حبيب بن يسارعن زيد بن أَرقم، وَهُوَ الصَّوَاب.
٥٥٦٦ - حَدِيث: من لم يُؤمن بِالْقدرِ خَيره، وشره، فَأَنا مِنْهُ بَرِيء رَوَاهُ أَشْرَس بن أبي الْحسن: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن صَالح بن سريح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة أَشْرَس، وَلم يذكرهُ بقدح وَلَا مدح.
٥٥٦٧ - حَدِيث: من لم يجب الدعْوَة؛ فقد عصى الله وَرَسُوله، وَأَنت بِالْخِيَارِ فِي الْعرس، والعذار. روى يحيى بن عُثْمَان أَبُو سهل التَّيْمِيّ: عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة قَوْله. قَالَ البُخَارِيّ: وَهَذَا مُنكر.
٥٥٦٨ - حَدِيث: من لم يجد ثَوْبَيْنِ؛ فَليصل فِي ثوب وَاحِد ملتحفا بِهِ، فان كَانَ الثَّوْب صَغِيرا؛ فليأتزر بِهِ.
[ ٤ / ٢٤٠٢ ]
رَوَاهُ مَالك بن أنس أَنه بلغه عَن جَابر. قَالَ ابْن صاعد: وَهَذَا حَدِيث شُرَحْبِيل بن سعد، وَكَانَ مَالك يكني عَن اسْمه، رَوَاهُ زيد بن أنيسَة عَنهُ.
٥٥٦٩ - حَدِيث: من لم يدع الْخَنَا، وَالْكذب؛ فَلَا حَاجَة لله فِي أَن يدع طَعَامه، وَشَرَابه. رَوَاهُ عبد الْمجِيد بن أبي رواد: عَن ابْن جريج، عَن ثَابت، عَن أنس. وَإِنَّمَا هُوَ حَدِيث سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة، وَمن حَدِيث صَالح مولى التَّوْأَمَة، عَن أبي هُرَيْرَة.
٥٥٧٠ - حَدِيث: من لم يدع الله تَعَالَى؛ غضب عَلَيْهِ. رَوَاهُ أَبُو الْمليح، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأَبُو الْمليح هَذَا لم يسمه ابْن عدي، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٥٧١ - حَدِيث: من لم يرحم صَغِيرنَا؛ فَلَيْسَ منا. قَالَ البُخَارِيّ: قَالَ لي مُحَمَّد بن بشار: حَدثنَا سهل بن حَمَّاد، عَن شُعْبَة، عَن سعيد بن قطن، عَن أبي يزِيد الْمدنِي، عَن النَّبِي - ﷺ -. وأسنده أَبُو دَاوُد عَن شُعْبَة، عَن سعيد بن قطن، سمع أَبَا زيد الْأنْصَارِيّ بِهَذَا، فَنظر أَبُو دَاوُد فِي كِتَابه فَلم يجده. وَالْأول مَعَ إرْسَاله أثبت. رَوَاهُ يحيى بن صاعد، عَن سوار بن عبد الله، وَمُحَمّد بن عبد الله المَخْزُومِي، عَن أبي دَاوُد.
[ ٤ / ٢٤٠٣ ]
قَالَ: وَكَانُوا يرَوْنَ أَنه حَدِيث مُتَّصِل، ويعد فِي حَدِيث أبي زيد ابْن أَخطب، وَهُوَ وهم. وَإِنَّمَا رَوَاهُ شُعْبَة: عَن قطن بن كَعْب جد أبي قطن، عَن أبي يزِيد الْمدنِي أَنه بلغه عَن النَّبِي - ﷺ -. فَصَارَ مُرْسلا. وَرَوَاهُ ابْن صاعد: عَن بنْدَار، عَن سهل بن حَمَّاد، (عَن شُعْبَة، عَن) قطن الْقطعِي، عَن أبي يزِيد الْمدنِي أَنه بلغه. وَرَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن عبد الله المخرمي أَيْضا، عَن شَاذان الْأسود بن - عَامر، عَن شُعْبَة، عَن قطن، عَن أبي زيد، عَن النَّبِي - ﷺ - نَحوه. سَمِعت ابْن صاعد يَقُول: مُحَمَّد بن عبد الله المخرمي يَقُول: حَدِيث أبي دَاوُد خطأ، وَهَذَا الصَّوَاب.
[ ٤ / ٢٤٠٤ ]
قَالَ ابْن عدي: وَالْبُخَارِيّ، وَابْن صاعد جَمِيعًا نسبا فِي هَذَا الحَدِيث الْخَطَأ إِلَى أبي دَاوُد فَقَالَا: رَوَاهُ شُعْبَة، عَن سعيد بن قطن، عَن أبي زيد ل! الْأنْصَارِيّ، عَن النَّبِي - ﷺ -. وَأَبُو زيد عَمْرو بن أَخطب من الْأَنْصَار، لَهُ صُحْبَة. وَقَالا: إِنَّمَا روى شُعْبَة، عَن قطن بن كَعْب، عَن أبي يزِيد، عَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسلا. وَالَّذِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد يحْتَمل ذَلِك، لِأَن حَمَّاد بن سَلمَة روى عَن سعيد بن قطن، عَن أبي زيد الْأنْصَارِيّ، حَدِيث مَقْطُوع. وَرِوَايَة حَمَّاد تَنْفِي عَن أبي دَاوُد الْخَطَأ، حَيْثُ خطآه بروايته عَن سعيد بن قطن، عَن أبي زيد. لِأَن حمادا قد روى عَن سعيد بن قطن، عَن أبي زيد فَصَارَ لسَعِيد، عَن أبي زيد أصل، فَسقط الْخَطَأ عَن أبي دَاوُد، وَإِن كَانَ الحَدِيث الَّذِي ذكره، رَوَاهُ غَيره: عَن قطن، عَن أبي يزِيد مُرْسلا. الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة، عَن سعيد بن قطن، عَن أبي زيد. قَالَ ابْن عدي: حدّثنَاهُ أَبُو يعلى، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج، ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن سعيد بن قطن قَالَ: سَأَلت أَبَا زيد الْأنْصَارِيّ، عَن الْمدنِي فَقَالَ: لَيْسَ فِيهِ إِلَّا الطّهُور. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة كوثر بن حَكِيم: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وكوثر مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٧٢ - حَدِيث: من لم يسْرع بِهِ عمله؛ لم يسْرع بِهِ حَسبه. رَوَاهُ عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَعلي هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٧٣ - حَدِيث: من لم يعرف حق عِتْرَتِي، وَالْأَنْصَار، وَالْعرب؛ فَهَؤُلَاءِ أحد ثَلَاث: إِمَّا مُنَافِق، وَإِمَّا لزنية، وَإِمَّا حَملته أمه على غير طهر.
[ ٤ / ٢٤٠٥ ]
رَوَاهُ زيد بن جبيرَة الْأنْصَارِيّ: عَن دَاوُد بن حُصَيْن، عَن ابْن أبي رَافع، عَن عَليّ. وَزيد مُنكر الحَدِيث.
٥٥٧٤ - حَدِيث: من لم يقبل من أمتِي الميسور، ويدع المعسور؛ لم أنفس كربته، وَلم أفرج غمته، وَلم أجب دَعوته، وَلم أذكرهُ فِي ملكوتي. رَوَاهُ وهب بن رَاشد الْمصْرِيّ: عَن فرقد السبخي، عَن أنس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن فرقد، لَا يرويهِ غير وهب هَذَا.
٥٥٧٥ - حَدِيث: من لم يكن لَهُ صَدَقَة؛ فليلعن الْيَهُود. رَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن سهل أَبُو الْحسن الْمُؤَدب: عَن وهب بن بَقِيَّة، عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَالزهْرِيّ لم يرو عَن أَبِيه حرفا، والْحَدِيث بَاطِل. وَالْحمل فِيهِ على الْمُؤَدب هَذَا.
٥٥٧٦ - حديثَ: من لم يلصق أَنفه مَعَ جَبهته بِالْأَرْضِ إِذا سجد؛ لم تجز صلَاته. رَوَاهُ الضَّحَّاك بن حَمْزَة، عَن مَنْصُور بن زَاذَان، عَن عَاصِم البَجلِيّ، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٤ / ٢٤٠٦ ]
وَهَذَا لَا يرويهِ عَن مَنْصُور، غير الضَّحَّاك، وَهُوَ غير ثِقَة.
٥٥٧٧ - حَدِيث: من لم يمنعهُ من الْحَج مرض حَابِس، أَو حَاجَة؛ فليمت إِن شَاءَ يَهُودِيّا، وَإِن شَاءَ نَصْرَانِيّا. رَوَاهُ عمار بن مطر الرهاوي: عَن شريك، عَن مَنْصُور، عَن سَالم بن أبي الْجَعْد، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، والآفة فِيهِ من عمار الرهاوي هَذَا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة نصر بن مُزَاحم الْكُوفِي: عَن الثَّوْريّ، عَن لَيْث، عَن ابْن سابط، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ، والآفة فِيهِ من نصر هَذَا. وَينظر فَإِنَّهُ لم يذكرهُ فِي الْكَامِل.
٥٥٧٨ - حَدِيث: من للأرامل بعْدك من قُرَيْش قَالَ: الْآبَاء، والأكفاء. رَوَاهُ يعلى بن الْأَشْدَق: عَن عبد الله بن جَراد، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَت عَائِشَة: يَا رَسُول الله! ويعلى هَذَا لَا يشْتَغل بحَديثه، لَيْسَ بِشَيْء.
٥٥٧٩ - حَدِيث: من لهَذَا الْأَمر بعدى؟ قَالَ: قلت: فَأَيْنَ
[ ٤ / ٢٤٠٧ ]
أَنْت من عَليّ؟ قَالَ: فِيهِ فكاهة، قلت: فَأَيْنَ أَنْت من الزبير؟ وَذكر حَدِيثا طَويلا. رَوَاهُ عبيد الله بن أبي حميد الْهُذلِيّ: عَن أبي الْمليح، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ: عمر بن الْخطاب: من لهَذَا الْأَمر. وَعبيد الله هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٨٠ - حَدِيث: من مَاتَ على وَصِيَّة سَبِيل، وَسنة، وَمَات على نقى، وَشَهَادَة؛ مَاتَ مغفورا لَهُ. رَوَاهُ عمر بن صبح التَّمِيمِي، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَعمر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٨١ - حَدِيث: من مَاتَ غدْوَة؛ فَلَا يقيلن إِلَّا فِي قَبره، وَمن مَاتَ عَشِيَّة؛ فَلَا يبيتن إِلَّا فِي قَبره. رَوَاهُ الحكم بن ظهير: عَن لَيْث، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يحدث بِهِ عَن لَيْث، غير الحكم، وَهُوَ كَذَّاب.
٥٥٨٢ - حَدِيث: من مَاتَ فِي أحد الْحَرَمَيْنِ: مَكَّة أَو الْمَدِينَة؛ بعث آمنا. رَوَاهُ عبد الله بن المؤمل: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَن أبي الزبير. وَعبد الله بن المؤمل ضَعِيف الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٤٠٨ ]
٥٥٨٣ - حَدِيث: من مَاتَ فِي خمر سكره؛ كَانَ بِمَنْزِلَة من عبد الْأَوْثَان، لَا يقبل الله مِنْهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ لَيْلَة. رَوَاهُ يزِيد بن عبد الْملك النَّوْفَلِي: عَن يزِيد بن خصيفَة، عَن أَبِيه، عَن السَّائِب بن يزِيد، عَن عمر بن الْخطاب ﵁. وَيزِيد النَّوْفَلِي مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٨٤ - حَدِيث: من مَاتَ فِي طَرِيق مَكَّة؛ لم يعرضه الله ﷿ يَوْم الْقِيَامَة، وَلَا يحاسبه. رَوَاهُ إِسْحَاق بن بشر الْكَاهِلِي: عَن أبي معشر، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَإِسْحَاق كَذَّاب. قَالَ ابْن عدي: هُوَ فِي عداد من يضع الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَائِذ بن بشير: عَن عَطاء، عَن عَائِشَة. وعائذ ضَعِيف، هَكَذَا رَوَاهُ يحيى بن يمَان، عَن عَائِذ. وَرَوَاهُ الثَّوْريّ، (عَن رجل) وَلم يسمه، وَقَالَ: عَن عَطاء.
٥٥٨٥ - حَدِيث: من مَاتَ لَهُ ابْن، أَو ولد، سلم، أَو لم يسلم، رَضِي، أَو لم يرض؛ لم يكن لَهُ ثَوَاب دون الْجنَّة. رَوَاهُ أَبُو حَفْص الْأَعْشَى عَمْرو بن خَالِد: عَن مَحل، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله.
[ ٤ / ٢٤٠٩ ]
والأعشى يروي الْمَنَاكِير، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ. ٥٥٨٦ - حَدِيث: من مَاتَ مبطونا؛ مَاتَ شَهِيدا، وَوُقِيَ من عَذَاب الْقَبْر. رَوَاهُ بشر بن مُحَمَّد الوَاسِطِيّ: عَن عبد الله بن عمرَان، عَن ابْن أَشوع، عَن الشّعبِيّ، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا أنكر مَا رَأَيْت لَهُ.
٥٥٨٧ - حَدِيث: من مَاتَ مرابطًا؛ مَاتَ شَهِيدا. رَوَاهُ إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة: عَن مُوسَى بن وردان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْحَاق هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَإِبْرَاهِيم بن أبي يحيى يَقُول: " من مَاتَ مَرِيضا ".
٥٥٨٨ - حَدِيث: من مَاتَ مَرِيضا؛ مَاتَ شَهِيدا، وَوُقِيَ فتان الْقَبْر، وغدي، وريح عَلَيْهِ برزقه من الْجنَّة. رَوَاهُ الْحسن بن زِيَاد اللؤْلُؤِي: عَن ابْن جريج، عَن مُوسَى بن وردان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ ابْن جريج: عَن إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، عَن
[ ٤ / ٢٤١٠ ]
مُوسَى. وَيَقُول: " إِبْرَاهِيم بن أبي عَطاء " هَكَذَا يُسَمِّيه، فَإِذا رُوِيَ ابْن جريج هَذَا الحَدِيث عَن مُوسَى بن وردان قد دلسه. وَالْحسن ضَعِيف، مَتْرُوك، كَانَ يكذب على ابْن جريج. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُوسَى بن وردان: عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد، وَسُئِلَ ابْن معِين، عَن مُوسَى، فَقَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ذواد بن علبة: عَن ابْن جريج (، عَن أَبى الذِّئْب، عَن أبي هُرَيْرَة ".
[ ٤ / ٢٤١١ ]
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق، وحجاج بن مُحَمَّد وَغَيرهمَا: عَن ابْن جريج، عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي عَطاء - وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى - عَن مُوسَى بن وردان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى: عَن مُوسَى بن وردان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٥٨٩ - حَدِيث: من مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم شهر؛ فليطعم مِنْهُ وليه مَكَان كل يَوْم مِسْكين. رَوَاهُ أَشْعَث: عَن مُحَمَّد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. قَالَ ابْن عدي: وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن أَشْعَث غير عَبْثَر أبي زبيد. وَشك فِي مُحَمَّد هَذَا فَقَالَ: لَا أَدْرِي من مُحَمَّد هَذَا.
[ ٤ / ٢٤١٢ ]
٥٥٩٠ - حَدِيث: من مَاتَ وَفِي بَطْنه مِثْقَال من طين، أكبه الله على وَجهه فِي النَّار. رَوَاهُ خَالِد بن غَسَّان بن مَالك أَبُو عبس الدَّارمِيّ: عَن أَبِيه، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا بَاطِل، وَالْحمل فِيهِ على خَالِد هَذَا، وَهُوَ شيخ ابْن عدي. ٥٥٩١ - حَدِيث: من مَاتَ، وَلم يحجّ حجَّة الْإِسْلَام من غير وجع حَابِس، أَو حجَّة ظَاهِرَة، أَو سُلْطَان جَائِر، فليمت أَي الْميتَتَيْنِ، إِمَّا يَهُودِيّا، أَو نَصْرَانِيّا. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن الْقطَامِي: عَن أبي المهزم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَابْن الْقطَامِي هَذَا كَذَّاب.
٥٥٩٢ - حَدِيث: من مَاتَ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ طَاعَة؛ مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة، وَمن خلعها بعد عقده إِيَّاهَا؛ لَقِي الله، لَا حجَّة لَهُ، أَلا، لَا يخل رجل بِامْرَأَة إِلَّا امْرَأَة ذَات محرم؛ فان الشَّيْطَان ثَالِثهَا، وَهُوَ من الْإِثْنَيْنِ أبعد، وَمن سرته حسنته، وساءته سيئته؛ فَهُوَ
[ ٤ / ٢٤١٣ ]
مُؤمن. رَوَاهُ عَاصِم بن عبيد الله الْعمريّ: عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه. وَعَاصِم ضَعِيف.
٥٥٩٣ - حَدِيث: من مَاتَ وَهُوَ يرى السَّيْف على أمتِي؛ لَقِي الله فِي كفيه مَكْتُوب: " آيس من رَحْمَتي ". رَوَاهُ سعيد التمار: عَن أنس. قَالَ البُخَارِيّ: سعيد فِيهِ نظر. وَسُئِلَ يحيى بن معِين عَنهُ، فَلم يعرفهُ.
٥٥٩٤ - حَدِيث: من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا؛ دخل الْجنَّة، وَمن مَاتَ وَهُوَ يُشْرك بِاللَّه؛ دخل النَّار. رَوَاهُ خَالِد بن عبد الرَّحْمَن الْخُرَاسَانِي بِمَكَّة: عَن مسعر بن كدام، عَن ع! محَارب بن دثار، عَن جَابر. وَهَذَا عَن مسعر لَا أعلم يرويهِ عَنهُ غير خَالِد.
٥٥٩٥ - حَدِيث: من مَاتَ يَوْم الْجُمُعَة؛ وقِي عَذَاب الْقَبْر. رَوَاهُ وَاقد بن سَلامَة: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وواقد قَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح حَدِيثه.
٥٥٩٦ - حَدِيث: من مثل بِعَبْدِهِ، فَهُوَ حر، وَهُوَ مولى الله، وَمولى رَسُوله.
[ ٤ / ٢٤١٤ ]
رَوَاهُ حَمْزَة: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن ابْن عمر، عَن عمر. وَحَمْزَة النصيبي كَذَّاب.
٥٥٩٧ - حَدِيث: من مر بمبتلى فَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي عافاني، مِمَّا ابتلاك بِهِ، وفضلني على كثير من خلقه تَفْضِيلًا، إِلَّا عافاه الله من ذَلِك الْبلَاء كَائِنا مَا كَانَ أبدا مَا عَاشَ. رَوَاهُ الحكم بن سِنَان: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عَمْرو بن دِينَار - وَهُوَ أَبُو يحيى قهرمان اَل الزبير -، عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه، عَن جده. وَمن قَالَ: " عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر " فقد أَخطَأ بِهِ، قَالَه الحكم بن سِنَان، وبهلول بن عبيد وَغَيرهمَا. وَالْحكم هَذَا ضَعِيف.
٥٥٩٨ - حَدِيث: من مرض ثَلَاثَة أَيَّام؛ خرج من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الحكم بن أبان: عَن أَبِيه، عَن عِكْرِمَة، عَن أنس. وَإِبْرَاهِيم هَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث.
٥٥٩٩ - حَدِيث: من مس فرجه؛ فَليَتَوَضَّأ. رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن زيد
[ ٤ / ٢٤١٥ ]
بن خَالِد الْجُهَنِيّ. قَالَ ابْن عدي: قَالَ زُهَيْر بن حَرْب: لما حدث بِهِ " عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن أَبِيه، عَن ابْن إِسْحَاق ": هَذَا عِنْدِي وهم، وَإِنَّمَا رَوَاهُ عُرْوَة، عَن بسرة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سليم بن مُسلم أبي مُسلم: عَن ابْن جريج، عَن عبد الْوَاحِد بن قيس - أَو بشير بِالشَّكِّ - عَن ابْن عمر. وروى هَذَا عَن ابْن جريج: مُسلم بن خَالِد وَغَيره، فَقَالُوا: عَن عبد الْوَاحِد بن قيس، عَن ابْن عمر فَيكون مُرْسلا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الضَّحَّاك بن حَجْوَةَ المنبجي: عَن الْهَيْثَم، عَن أبي هِلَال الرَّاسِبِي، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن يحيى بن يعمر، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث الضَّحَّاك بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَالضَّحَّاك مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَليّ بن الْمُبَارك: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن بسرة بنت صَفْوَان. وَعلي ثِقَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْحسن بن عَليّ الْعَدوي: عَن مُسَدّد، عَن يحيى بن الْقطَّان، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ يحيى بن سعيد: عَن هِشَام، عَن أَبِيه، وَقَالَ:
[ ٤ / ٢٤١٦ ]
حَدَّثتنِي بسره. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حبيب كَاتب مَالك: عَن شبْل بن عباد، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وحبِيب هَذَا كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر، وَعبد الله ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَحْمد بن هَارُون، وَيُقَال لَهُ: حميد المصِّيصِي، عَن حجاج بن مُحَمَّد، عَن ابْن جريج، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة، وَزيد بن خَالِد. هَذَا تفرد بِهِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن الزُّهْرِيّ، (عَن عُرْوَة،) عَن زبد. وَمن حَدِيث ابْن جريج: عَن الزُّهْرِيّ غير مَحْفُوظ. وَأحمد هَذَا يروي الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حَفْص بن عمر بن مَيْمُون الْعَدنِي يلقب فرخ.
٥٦٠٠ - حَدِيث: من مشي إِلَى سُلْطَان الله فِي الأَرْض ليذله أذلّ الله رقبته قبل يَوْم الْقِيَامَة مَعَ مَا ادخر لَهُ من الْعَذَاب،
[ ٤ / ٢٤١٧ ]
وسلطان الله كتاب الله، وَسنة نبيه - ﷺ -. رَوَاهُ حُسَيْن بن قيس الرَّحبِي - ويلقب حَنش -: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وحنش هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٠١ - حَدِيث: من مَشى لإِمَام جَائِر فِي حَاجَة، جعله الله قرينه يَوْم الْقِيَامَة، فان دله على بَاب ظلم جعله الله قرين هامان يَوْم الْقِيَامَة رَوَاهُ أَيُّوب بن سُوَيْد: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. هَذَا لَيْسَ يرويهِ غير أَيُّوب بن سُوَيْد، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٦٠٢ - حَدِيث: من مَشى فِي حَاجَة أَخِيه الْمُسلم، كتب الله لَهُ بِكُل خطْوَة يخطوها سبعين حَسَنَة، ومحا عَنهُ سبعين سَيِّئَة إِلَى أَن يرجع من حِين فَارقه، فان قضيت حَاجته على يَدَيْهِ خرج من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه، وان هلك فِيمَا بَين ذَلِك دخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب. رَوَاهُ زيد الْعَمى: عَن الْحسن، عَن أنس. وَرَوَاهُ عَنهُ ابْنه عبد الرَّحِيم، وَلَعَلَّ الْبلَاء من عبد الرَّحِيم؛ فَإِنَّهُ ضَعِيف مثل أَبِيه.
[ ٤ / ٢٤١٨ ]
٥٦٠٣ - حَدِيث: من ملك زادًا، وراحلةَ تبلغه؛ فَلم يحجّ بَيت الله ﷿؛ فَلَا يضرّهُ يَهُودِيّا مَاتَ، أَو نَصْرَانِيّا. رَوَاهُ هِلَال مولى ربيعَة بن عَمْرو أَبُو هَاشم: عَن أبي إِسْحَاق الْهَمدَانِي، عَن الْحَارِث، عَن على. قَالَ ابْن عدي: وهلال هَذَا لم ينْسب، وَهُوَ مولى ربيعَة بن عَمْرو، وَهُوَ مَعْرُوف بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَقَالَ البُخَارِيّ: حَدِيث هِلَال فِي الْحَج مُنكر. قَالَ ابْن عدي: والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
[ ٤ / ٢٤١٩ ]
٥٦٠٤ - حَدِيث: من ملك ذَا رحم محرم عتق. رَوَاهُ بكر بن خُنَيْس: عَن عَطاء بن عجلَان، عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة. وَبكر ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ، عَن زيد بن عَليّ، عَن آبَائِهِ، عَن عَليّ. وَعَمْرو بن خَالِد كَذَّاب.
٥٦٠٥ - حَدِيث: من منحه الْمُشْركُونَ أَرضًا، فَلَا أَرض لَهُ. رَوَاهُ الْوَزير بن عبد الله الْخَولَانِيّ: عَن مُحَمَّد بن الْوَلِيد الزبيدِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب. والوزير هَذَا لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ السَّعْدِيّ: روى الْوَزير حَدِيثا ضَعِيفا فِي " من منحه الْمُشْركُونَ. ٥٦٠٦ - حَدِيث: من منع الماعون، فقد لزمَه طوف من الْبُخْل. رَوَاهُ إِسْحَاق بن نجيح الْمَلْطِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٤ / ٢٤٢٠ ]
وَإِسْحَاق هَذَا كَذَّاب، يضع الحَدِيث.
٥٦٠٧ - حَدِيث: من نَام بعد الْعَصْر؛ فاختلس عقله، فَلَا يَلُومن إِلَّا نَفسه. رَوَاهُ عبد الله بن لَهِيعَة: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَرَوَاهُ مرّة أُخْرَى: عَن عقيل، عَن مَكْحُول، عَن النَّبِي - ﷺ -، مُرْسلا. وَابْن لَهِيعَة ضَعِيف جدا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مَنْصُور بن عمار: عَن ابْن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب. وَمَنْصُور مَشْهُور بالوعظ، وَحَدِيثه مُنكر جدا.
٥٦٠٨ - حَدِيث: من نَام جَالِسا؛ فَلَا وضوء عَلَيْهِ. رَوَاهُ مقَاتل بن سُلَيْمَان: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَمُقَاتِل لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٤٢١ ]
٥٦٠٩ - حَدِيث: من نَام عَن الصَّلَاة، أَو نَسِيَهَا؛ فليصلها إِذا ذكرهَا. رَوَاهُ سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا مَعْرُوف عَن قَتَادَة.
٥٦١٠ - حَدِيث: من نَام عَن وتره، أَو نَسيَه؛ فليصله إِذا أصبح، أَو ذكره. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن زيد أسلم: عَن أَبِيه، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَعبد الرَّحْمَن ضَعِيف.
٥٦١١ - حَدِيث: من نحى أَذَى عَن طَرِيق الْمُسلمين، كتب الله لَهُ بِهِ حَسَنَة، وَمن كتب الله لَهُ حَسَنَة أدخلهُ الله الْجنَّة. رَوَاهُ النَّضر بن كثير السَّعْدِيّ: عَن يحيى بن سعيد، عَن سعيد بن
[ ٤ / ٢٤٢٢ ]
الْمسيب، عَن معَاذ. وَهَذَا يرويهِ عَن يحيى: النَّضر، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
٥٦١٢ - حَدِيث: من نزل بِقوم فَعَلَيْهِم أَن يقروه. رَوَاهُ حريز بن عُثْمَان: عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي عَوْف، عَن الْمِقْدَام بن معديكرب قَالَ. أوردهُ فِي تَرْجَمَة حريز. وَهُوَ ثِقَة فِي الحَدِيث، وَإِنَّمَا عابوا الْمَذْهَب. ٥٦١٣ - حَدِيث: من نزل على قوم؛ فَلَا يصومن تَطَوّعا إِلَّا بإذنهم رَوَاهُ أَيُّوب بن وَاقد الْكُوفِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة وَأَيوب ضَعِيف، وَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٦١٤ - حَدِيث: من نسي أَن يُسَمِّي على طَعَامه، فليقرأ:
[ ٤ / ٢٤٢٣ ]
(قل هُوَ الله أحد (إِذا فرغ. رَوَاهُ حَمْزَة بن أبي حَمْزَة النصيبي: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَحَمْزَة مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦١٥ - حَدِيث: من نسي أَن يَقُول فِي أول الطَّعَام: ابسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم " فَلْيقل فِي آخِره " بِسم الله أَوله، وَآخره "، فان الشَّيْطَان سيبقي مَا أَخذ. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن يحيى بن عبيد الله: عَن الْحسن بن صَالح بن حَيّ، عَن عَاصِم الْأَحول، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، وَلم يروه عَن الْحسن غير إِسْمَاعِيل هَذَا. ٥٦١٦ - حَدِيث: من نسي صَلَاة عليّ، خطيء طَرِيق الْجنَّة. رَوَاهُ جبارَة بن مغلس: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر بن زيد، عَن ابْن عَبَّاس، وَأبي جَعْفَر جَمِيعًا. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَنسب إِلَيّ جبارَة. وجبارة ضَعِيف. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُضْطَرب الحَدِيث.
٥٦١٧ - حَدِيث: من نسي صَلَاة؛ فليصلها إِذا ذكرهَا. رَوَاهُ أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي عبد الله بن وَاقد: عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة،
[ ٤ / ٢٤٢٤ ]
عَن أنس. وَهَذَا قد رَوَاهُ غير أبي قَتَادَة عَن شُعْبَة.
٥٦١٨ - حَدِيث: من نسي صَلَاة؛ فكفارتها أَن يصلبها إِذا ذكرهَا. رَوَاهُ أَيُّوب بن مِسْكين أَبُو الْعَلَاء: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهَذَا يعد فِي أَفْرَاد أَيُّوب، وَلم يذكرهُ إِلَّا (بِخَير) .
٥٦١٩ - حَدِيث: من نسي صَلَاة؛ فوفاها إِذا ذكرهَا، قَالَ الله تَعَالَى: (أقِم الصَّلَاة لذكري (. رَوَاهُ حَفْص بن عمر بن أبي العطاف: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَحَفْص هَذَا مُنكر الحَدِيث، ضَعِيف. وَقَالَ مرّة أخري: حَدثنِي أَبُو الزِّنَاد، عَن الْقَعْقَاع بن حَكِيم، أَو عَن الْأَعْرَج.
٥٦٢٠ - حَدِيث: من نسي صَلَاة؛ فَلم يذكرهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الإِمَام، فَإِذا فرغ من صلَاته؛ فليعد الصَّلَاة الَّتِي نسي، ثمَّ ليعد الصَّلَاة الَّتِي صلاهَا مَعَ الإِمَام. رَوَاهُ سعيد بن عبد الرَّحْمَن الجُمَحِي: عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن
[ ٤ / ٢٤٢٥ ]
عمر. وَهَذَا لَا أعلم أحدا رَفعه غير الجُمَحِي، عَن عبيد الله، ويروى عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - ﷺ - من طَرِيق وَاحِد. وَهُوَ مَوْقُوف أَيْضا عَن مَالك، لقن البغداديون بهْلُول الْأَنْبَارِي، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَيَّان، عَن عُثْمَان بن سعيد الْحِمصِي، عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر؛ فلقنوه عَن النَّبِي - ﷺ -، وَهُوَ مَوْقُوف، حدّثنَاهُ بهْلُول مَوْقُوفا.
٥٦٢١ - حَدِيث: من نسي وَهُوَ صَائِم، فَأكل، وَشرب؛ فليتم صَوْمه، فَإِنَّمَا أطْعمهُ الله وسقاه. رَوَاهُ مسْعدَة بن اليسع: عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. ومسعدة مَتْرُوك الحَدِيث. وَأورد مَعْنَاهُ فِي تَرْجَمَة سَالم بن عبد الله الْخياط: عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم هَذَا ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٤٢٦ ]
٥٦٢٢ - حَدِيث: من نظر إِلَى أَخِيه نظرة مَوَدَّة لَيْسَ فِي قلبه عَلَيْهِ إحْنَة، لم ينْصَرف حَتَّى يغْفر الله لَهُ مَا تقدم من ذَنبه، وَمَا من مُسلم يُصَافح أَخَاهُ لَيْسَ فِي قلب أحد مِنْهُمَا على أَخِيه إحْنَة، لم تفترق أَيْدِيهِمَا حَتَّى يغْفر الله لَهما. رَوَاهُ سوار بن مُصعب: عَن كُلَيْب بن وَائِل، عَن ابْن عمر. وسوار مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٢٣ - حَدِيث: من نظر إِلَى محَاسِن امْرَأَة، فغض طرفه فِي أول نظرة، رزقه الله تَعَالَى عبَادَة يجد حلاوتها فِي قلبه. رَوَاهُ عَمْرو بن زِيَاد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان: عَن ابْن الْمُبَارك، عَن يحيى بن أَيُّوب، عَن عبيد الله بن زحر، عَن عَليّ بن يزِيد، عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وَعَمْرو هَذَا يروي الْمَنَاكِير، وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ. ذكره فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن زِيَاد هَذَا، وَإِن كَانَ فِي الْإِسْنَاد بعد يحيى بن أَيُّوب الضُّعَفَاء إِلَى أبي أُمَامَة.
٥٦٢٤ - حَدِيث: من نور فِي مَسَاجِدنَا نورا نور الله ﷿ لَهُ بذلك النُّور نورا فِي قَبره، يُؤَدِّيه إِلَى الْجنَّة، وَمن أراح فِيهِ رَائِحَة طيبَة أَدخل الله ﷿ عَلَيْهِ فِي قَبره من روح الْجنَّة. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن الْبَراء الْأنْصَارِيّ من ولد أنس بن مَالك: عَن حَمَّاد بن زيد، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عمر بن الْخطاب.
[ ٤ / ٢٤٢٧ ]
وَهَذَا مُنكر مَوْضُوع، وَالْحمل فِيهِ على ابْن الْبَراء هَذَا؛ فانه مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٢٥ - حَدِيث: من نُوقِشَ الْحساب، لم يغْفر لَهُ، قلت: فَأَيْنَ قَوْله تَعَالَى: (يُحَاسَبُ حِسَابَا يَسيرَا (قَالَت: ذَلِك الْعرض. َ رَوَاهُ عبيد الله بن أبي زِيَاد القداح: عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة. والقداح ضَعِيف.
٥٦٢٦ - حَدِيث: من وجد إداوة أَو سكينًا، فليستمتع بِهِ، أَو يعرف. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن الْمثنى بن الصَّباح، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. ومسلمة لاشيء فِي الحَدِيث.
٥٦٢٧ - حَدِيث: من وجد تَمرا؛ فليفطر عَلَيْهِ، فان لم يجد، فليفطر على المَاء، فَإِنَّهُ طهُور. رَوَاهُ عَاصِم الْأَحول: عَن حَفْصَة بنت سِيرِين، عَن سلمَان بن عَامر. هَكَذَا قَالَ: عَن حَفْصَة، عَن سلمَان وَهَذَا تحدث بِهِ حَفْصَة، عَن الربَاب، عَن سلمَان بن عَامر.
[ ٤ / ٢٤٢٨ ]
وَعَاصِم فِي حفظه شَيْء.
٥٦٢٨ - حَدِيث: من وجد سَعَة؛ فليحج. رَوَاهُ الْوَاقِدِيّ مُحَمَّد بن عمر: عَن ابْن أبي سُبْرَة، عَن عقيل بن خَالِد، عَن ابْن شهَاب، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمُحَمّد بن عمر مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٢٩ - حَدِيث: من وجد مَتَاعه عِنْد مُفلس بِعَيْنِه؛ فَهُوَ أَحَق بِهِ. رَوَاهُ عمر بن إِبْرَاهِيم: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن قَتَادَة غير عمر، ومُوسَى بن السَّائِب. من رِوَايَة هشيم عَنهُ، وَعمر ضَعِيف.
٥٦٣٠ - حَدِيث: من وجد من هَذَا الوسواس شَيْئا، فَلْيقل: آمنا بِاللَّه. رَوَاهُ لَيْث بن سَالم: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَلَا أعلم (رَوَاهُ) عَن لَيْث غير عبيد بن وَاقد، وَلَيْث لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ إِلَّا أَنِّي رَأَيْت حَدِيثا يرويهِ عَن هِشَام بِهَذَا الْإِسْنَاد أنكرته، فَلذَلِك ذكرته فِي الضُّعَفَاء.
[ ٤ / ٢٤٢٩ ]
٥٦٣١ - حَدِيث: من وجدتموه، وَقد غل فَاضْرِبُوهُ، وأحرقوا مَتَاعه. رَوَاهُ صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة قَالَ: كنت مَعَ مسلمة بن عبد الله فِي الْغَزْو، فَوجدَ إنْسَانا قد غل، قَالَ: فَدَعَا بسالم بن عبد الله فَسَأَلَهُ عَن أمره؟ فَقَالَ سَالم: عَن أَبِيه، عَن جده عمر بن الْخطاب. وَصَالح ضَعِيف، مُنكر الحَدِيث.
٥٦٣٢ - حَدِيث: من وجدتموه يعْمل عمل قوم لوط فَاقْتُلُوا الْفَاعِل، وَالْمَفْعُول بِهِ. رَوَاهُ عَمْرو بن أبي عَمْرو مولى الْمطلب: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعَمْرو هَذَا ضَعِيف جدا. وَكَانَ ابْن معِين يُنكر هَذَا الحَدِيث عَلَيْهِ. ٥٦٣٣ - حَدِيث: من وسع على عِيَاله فِي يَوْم عَاشُورَاء، وسع الله عَلَيْهِ سَائِر سنة. رَوَاهُ عَليّ بن أبي طَالب الْقرشِي الْبَصْرِيّ: عَن الهيصم بن الشداخ، عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا أعلم يرويهِ غير عَليّ.
[ ٤ / ٢٤٣٠ ]
٥٦٣٤ - حَدِيث: من وطيء امْرَأَته، وَهُوَ حَائِض، فَعَلَيهِ دِينَار، أَو نصف دِينَار. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَرر: عَن عبد الْكَرِيم بن مَالك الْجَزرِي، عَن عبد الْكَرِيم بن أبي أُميَّة، عَن خصيف، وَعلي بن بذيمة، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، وَعبد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٣٥ - حَدِيث: من وعده الله تَعَالَى على عمل ثَوابًا؛ فَهُوَ منجزه لَهُ، وَمن وعده على عمل عقَابا؛ فَهُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ. رَوَاهُ سُهَيْل بن أبي حزم الْقطعِي: عَن ثَابت، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٤٣١ ]
وَسُهيْل لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
٥٦٣٦ - حَدِيث: من وتر أهل الْبدع، فقد أعَان على هدم الْإِسْلَام رَوَاهُ بهْلُول بن عبيد: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس. وبهلول هَذَا لم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون، وَيسْتَحق التّرْك لروايته هَذَا الحَدِيث.
٥٦٣٧ - حَدِيث: من وقر صَاحب بِدعَة؛ فقد أعَان على هدم الْإِسْلَام. رَوَاهُ الْحسن بن يحيى الْخُشَنِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة وَهَذَا رَوَاهُ الْحسن بن هِشَام، وَرَوَاهُ عَنهُ هِشَام بن خَالِد، وَعِنْدِي كتاب الْحسن بن يحيى، عَن مُحَمَّد بن بشير الْقَزاز الدِّمَشْقِي، عَن هِشَام بن خَالِد، وَلَيْسَ هَذَا الحَدِيث فِيهِ؛ فَلَا أَدْرِي سرق هَذَا الْكتاب، أم لَا.
٥٦٣٨ - حَدِيث: من ولد لَهُ ثَلَاثَة؛ فَلم يسم أحدهم " مُحَمَّد " فَهُوَ من الْجفَاء، وَإِذا سميتموه " مُحَمَّدًا "؟ فَلَا تسبوه، وَلَا تجنبوه، وَلَا تقسروه، وَلَا تضربوه، وشرفوه، وعظموه،
[ ٤ / ٢٤٣٢ ]
وأكرموه، وبروا قسمه. رَوَاهُ لَيْث بن أبي سليم: عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَلَا أعلم يرويهِ عَن لَيْث غير مُوسَى بن أعين، وَلَيْث ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة خَالِد بن يزِيد: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا مُنكر عَن ابْن أبي ذِئْب، وخَالِد ضَعِيف.
٥٦٣٩ - حَدِيث: من ولد لَهُ مَوْلُود، فَأذن فِي أُذُنه الْيُمْنَى، وَأقَام فِي الْيُسْرَى، لم تضره أم الصّبيان. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن مَرْوَان بن سَالم، عَن طَلْحَة بن عبيد الله الْعقيلِيّ، عَن الْحُسَيْن بن عَليّ. قَالَ: وَيحيى مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٤٠ - حَدِيث: من ولد لَهُ ولد فِي الْإِسْلَام فَبلغ أَن يَقُول:
[ ٤ / ٢٤٣٣ ]
لَا اله إِلَّا الله، أَدخل أَبَاهُ الْجنَّة. رَوَاهُ عبد الله بن ضرار بن عَمْرو ة عَن أنس. وَعبد الله لَا شَيْء فِي الحَدِيث. هَكَذَا وَقع " عبد الله، عَن أنس ". وَقد روى غير هَذَا: عَن أَبِيه، عَن رجل، عَن أنس.
٥٦٤١ - حَدِيث: من ولي شَيْئا من أَمر أمتِي، فَلم يعدل فيهم، فَعَلَيهِ بهلة الله، وبهلة الله: لعنة الله. رَوَاهُ مُبشر بن عبيد: عَن معمر بن أبي عبد الرَّحْمَن، عَن النَّخعِيّ، عَن مَسْرُوق، عَن عبد الله. وَهَذَا عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ غير مَحْفُوظ، يرويهِ غير مُبشر: عَن معمر هَذَا، ومبشر هَذَا كَانَ صَاحب عَرَبِيَّة، وَنَحْو.
٥٦٤٢ - حَدِيث: من ولي شَيْئا من أُمُور النَّاس، فَلم ينظر فِي حوائجهم، لم ينظر الله تَعَالَى لَهُ فِي حَاجَة يَوْم الْقِيَامَة. رَوَاهُ الْحُسَيْن بن قيس أَبُو على الرحبى - ويلقب حَنش -: عَن عَطاء بن أبي رباخ، عَن ابْن عمر. وحنش هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٤٣ - حَدِيث: من ولي الْقَضَاء؛ فقد ذبح بِغَيْر سكين. رَوَاهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي: عَن عَمْرو بن أَبى عَمْرو، عَن سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٤٣٤ ]
ويوسف هَذَا كَذَّاب.
٥٦٤٤ - حَدِيث: من ولي ليتيم مَالا، فليتجر لَهُ، وَلَا يَدعه حَتَّى تَأْكُله الصَّدَقَة. رَوَاهُ أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم القَاضِي: عَن عبد الله بن عَليّ، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعبد الله هَذَا: هُوَ أَبُو أَيُّوب الأفريقي الْكُوفِي، وَأَبُو يُوسُف كذبه ابْن الْمُبَارك، وَأَبُو حنيفَة.
٥٦٤٥ - حَدِيث: من هم بحسنة وَلم يعملها، كتب لَهُ حَسَنَة، وَمن عَملهَا كتب لَهُ عشرا، وَمن هم بسيئة، ثمَّ لم يعملها، لم تكْتب عَلَيْهِ، فان عَملهَا كتبت عَلَيْهِ وَاحِدَة. رَوَاهُ عَليّ بن عَابس: عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله وَعلي لاشيء فِي الحَدِيث.
٥٦٤٦ - حَدِيث: من لَا يرحم أهل الأَرْض، لَا يرحمه أهل السَّمَاء. رَوَاهُ أَبُو شيبَة الرهاوي يحيى بن يزِيد: عَن زيد بن أبي أنيسَة، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن قيس، عَن جرير.
[ ٤ / ٢٤٣٥ ]
وَهَذَا قد رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَنهُ بالإسنادين. وَقد تقدم فِي بَاب " من لَا يرحم النَّاس.
٥٦٤٧ - حَدِيث: من لَا يرحم النَّاس لَا يرحمه الله. رَوَاهُ أَبُو شيبَة: عَن زيد بن أبي أنيسَة، عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي عُبَيْدَة، عَن عبد الله. وَأَبُو شيبَة هَذَا يحيى بن يزِيد الرهاوي. قَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح حَدِيثه. ٥٦٤٨ - حَدِيث: من لَا يرحم؛ لَا يرحم، وَمن لَا يغْفر، لَا يغْفر لَهُ، وَمن لَا يَتُوب؛ لَا يُتَاب عَلَيْهِ. رَوَاهُ أَبُو حَمَّاد الْكُوفِي: عَن زِيَاد بن علاقَة، عَن جرير. وَأَبُو حَمَّاد هَذَا مفضل بن صَدَقَة الْحَنَفِيّ، مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٤٩ - حَدِيث: من يخْطب أم كُلْثُوم قَالَت: فلَان وَفُلَان، وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: " أنكحوا عبد الرَّحْمَن، فانه من خِيَار الْمُسلمين، وَمن خيارهم من كَانَ مثله "، فَأخْبرت بسرة أم كُلْثُوم، فَأرْسلت إِلَى أَخِيهَا: الْوَلِيد بن عقبَة أَن أنكح عبد الرَّحْمَن بن عَوْف السَّاعَة.
[ ٤ / ٢٤٣٦ ]
رَوَاهُ سُلَيْمَان بن سَالم: عَن عبد الرَّحْمَن بن حميد، عَن أَبِيه، أَن بسرة بنت صَفْوَان قَالَ لَهَا النَّبِي - ﷺ -. وَأَشَارَ البُخَارِيّ إِلَيّ أَنه لَا يُتَابع على قَوْله: عَن عَليّ بن زيد عَن الْحسن رأى عليا وَالزُّبَيْر التزما وَرَأَيْت عُثْمَان وعليًا التزما. وَهَذَا مَقْطُوع، وَلَيْسَ بِهَذَا الحَدِيث بَأْس.
٥٦٥٠ - حَدِيث: من يرد الله بِهِ خيرا، يفقهه فِي الدّين، ويلهمه رشده. رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب صَاحب الْمَغَازِي: عَن أبي بكر بن عَيَّاش، عَن الْأَعْمَش، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله. وَلم يروه عَن ابْن عَيَّاش غير أَحْمد. وَكَانَ يحيى بن معِين يحمل عَلَيْهِ.
[ ٤ / ٢٤٣٧ ]
٥٦٥١ - حَدِيث: من يرد هوان قُرَيْش؛ أهانه الله. رَوَاهُ أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي مُحَمَّد بن سليم: عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَأَبُو هِلَال هَذَا لَيْسَ بِالْقَوِيّ، والْحَدِيث غير مَحْفُوظ.
٥٦٥٢ - حَدِيث: من يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، لَا يحدث فيهمَا نَفسه بِشَيْء؛ فَلهُ عبد، أَو فرس، فَقَامَ رجل، فصلى رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا جلس، أَتَاهُ الشَّيْطَان، فَقَالَ: أَيهمَا يَأْخُذ العَبْد، أَو الْفرس؟ قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُول الله - ﷺ -. رَوَاهُ سَلمَة بن وهرام: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَسَلَمَة قَالَ البُخَارِيّ: روى عَنهُ أَحَادِيث مَنَاكِير، أخْشَى أَن يكون ضَعِيفا.
٥٦٥٣ - حَدِيث: من يعْمل سوءا، يجز بِهِ فِي الدُّنْيَا. رَوَاهُ زِيَاد بن أبي زِيَاد الْجَصَّاص: عَن عَليّ بن زيد، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عمر، عَن أبي بكر الصّديق ﵁ يَقُول: قَالَ رَسُول الله - ﷺ -. وَزِيَاد مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٤٣٨ ]
٥٦٥٤ - حَدِيث: من يكن فِي حَاجَة أَخِيه، يكن الله فِي حَاجته. رَوَاهُ الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر: عَن أَبِيه، عَن الْحسن بن أبي الْحسن، عَن جَابر. والمنكدر لَيْسَ بِشَيْء.
٥٦٥٥ - حَدِيث: من يلْعَب بالنرد، ففد عصى الله وَرَسُوله. رَوَاهُ عَاصِم بن هِلَال الْبَارِقي: عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَعَاصِم ضَعِيف.
٥٦٥٦ - حَدِيث: منعت الْعرَاق قفيزها، ودرهمها، ومنعت الشَّام مدها، ودينارها، ومنعت مصر أردبها، وعدتم من حَيْثُ بدأتم. رَوَاهُ سُهَيْل: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا لَا يعرف إِلَّا بسهيل، وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن سُهَيْل غير رجلَيْنِ: زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وَعَيَّاش بن عَبَّاس الْقِتْبَانِي.
٥٦٥٧ - حَدِيث: منهومان لَا يشبعان: طَالب عَالم، وطالب دنيا. رَوَاهُ أَبُو بكر عبد الله بن حَكِيم الداهري: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن زيد بن وهب، عَن عبد الله.
[ ٤ / ٢٤٣٩ ]
وَهَذَا لَيْسَ يرويهِ عَن إِسْمَاعِيل غير الداهري، وَهُوَ كَذَّاب. وَقَالَ ابْن عدي: حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن يزِيد الْبَلْخِي بِدِمَشْق، - وَكَانَ من أهل سامراء. يلقب رزين - عَن عبد الْأَعْلَى، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن حميد، عَن أنس. وَهَذَا حَدِيث الهسنجاني سَرقه مِنْهُ رزين، وصحف الهسنجاني فصير الْحسن " أنس ". فَإِذا صحفه كَيفَ يَقع إِلَيْهِ، وَقد حدّثنَاهُ بِهِ وحدثناه ابْن ذريح عَن عبد الْأَعْلَى، عَن حَمَّاد، عَن حميد، عَن الْحسن، عَن النَّبِي - ﷺ - مُرْسلا.
٥٦٥٨ - حَدِيث: موت الْغَرِيب شَهَادَة. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن بكر أَبُو إِسْحَاق الْكُوفِي الْأَعْوَر: عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا يعرف بالهذيل بن الحكم السَّرخسِيّ، عَن عبد الْعَزِيز، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.
[ ٤ / ٢٤٤٠ ]
وَقَالَ مُحَمَّد بن صدران: عَنهُ، عَن عبد الْعَزِيز، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر وَإِبْرَاهِيم سَرقه مِنْهُ، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْهُذيْل بن الحكم: عَن عبد الْعَزِيز بِإِسْنَادِهِ. وَقَالَ: الْهُذيْل مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ: رَوَاهُ مُحَمَّد بن صدران: عَن الْهُذيْل فَقَالَ: عَن عبد الْعَزِيز، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَالصَّوَاب مَا تقدم.
٥٦٥٩ - حَدِيث: موت الْفجأَة آخذه أسفه. رَوَاهُ شُعْبَة: عَن مَنْصُور، عَن تَمِيم بن سَلمَة، عَن عبيد الله بن خَالِد السّلمِيّ، عَن النَّبِي - ﷺ -. قَالَ شُعْبَة: هَكَذَا حَدثنِي بِهِ، وحدثنيه مرّة أُخْرَى " بالمبارك " فَلم يرفعهُ. وَحدث بِهِ غنْدر؛ فَلم يرفعهُ.
[ ٤ / ٢٤٤١ ]
٥٦٦٠ - حَدِيث: مَوضِع سَوط أحدكُم فِي الْجنَّة خير من الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا. رَوَاهُ صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة اللَّيْثِيّ: عَن أنس. وَصَالح هَذَا ضَعِيف، مُنكر الحَدِيث.
٥٦٦١ - حَدِيث: موقف سَاعَة فِي سَبِيل الله أفضل من عبَادَة الرجل سِتِّينَ سنة. رَوَاهُ أَبُو صَالح عبد الله بن صَالح: عَن يحيى بن أَيُّوب، عَن هِشَام بن حسان، عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن. وَعبد الله ضَعِيف.
٥٦٦٢ - حَدِيث: مُوكل بالشمس سَبْعَة أَمْلَاك يقذفونها بالثلج، وَلَوْلَا ذَلِك مَا أَتَت عَليّ شَيْء إِلَّا أحرقته. رَوَاهُ مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي: عَن عفير بن معدان، عَن سليم بن عَامر، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير مسلمة، وَهُوَ لَا شَيْء فِي الحَدِيث.
٥٦٦٣ - حَدِيث: مولى الْقَوْم من أنفسهم، وَمولى مَوْلَاهُم مِنْهُم. رَوَاهُ إِسْحَاق بن بشر البُخَارِيّ: عَن الْمَأْمُون، عَن هَارُون الرشيد، عَن أَبِيه الْمهْدي، عَن أَبِيه أبي جَعْفَر، عَن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، عَن أَبِيه أَن
[ ٤ / ٢٤٤٢ ]
رَسُول الله - ﷺ - قَالَ. وَهَذَا لَا يُتَابع على رواياته.
٥٦٦٤ - حَدِيث: مُهُور الْحور الْعين قبضات التَّمْر، وفلق الْخبز. رَوَاهُ عمر بن صبح: عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعمر هَذَا حكى البُخَارِيّ أَنه وضع خطْبَة النَّبِي - ﷺ -.
٥٦٦٥ - حَدِيث: مهلا. عَن الله، مهلا، فلولا شباب خشع، وشيوخ ركع، وَأَطْفَال رضع، وبهائم رتع، لصب عَلَيْكُم الْعَذَاب صبا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن خثيم بن عرَاك بن مَالك: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٦٦ - حَدِيث: ميتَة الْبَحْر حَلَال، وماؤه طهُور. رَوَاهُ الْمثنى بن الصَّباح: عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده.
[ ٤ / ٢٤٤٣ ]
والمثنى ضَعِيف. فصل فِي الْمحلى ب " ال " من هَذَا الْحَرْف
٥٦٦٧ - حَدِيث: المَاء لَا ينجس إِلَّا غير رِيحه، أَو طعمه. رَوَاهُ حَفْص عمر أَبُو إِسْمَاعِيل الأيلى: عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن رَاشد بن سعد، عَن أبي أُمَامَة. وَهَذَا الحَدِيث لم يوصله عَن ثَوْر غير حَفْص. وَرَوَاهُ رشدين بن سعد: عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن رَاشد بن سعد، عَن أبي أُمَامَة مَوْصُولا أَيْضا. وَرَوَاهُ الْأَحْوَص بن حَكِيم مَعَ ضعفه: عَن رَاشد بن سعد، عَن النَّبِي - ﷺ -، مُرْسلا، وَلم يذكر أَبَا أُمَامَة.
٥٦٦٨ - حَدِيث: المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء. رَوَاهُ بكر بن خُنَيْس: عَن مطرف، عَن خَالِد بن نوف أَو ابْن أَبى نوف، عَن ابْن أبي سعيد الخدرقي، عَن أَبِيه. وَبكر ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مخول بن إِبْرَاهِيم: كل إِسْرَائِيل، عَن الْمِقْدَام بن شُرَيْح، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ. قَالَ ابْن عدي: قَالَ ابْن صاعد: رَفعه مخول، ويوقفه غَيره. فَذكر
[ ٤ / ٢٤٤٤ ]
عبيد الله بن مُوسَى، وَالْأسود بن عَامر، عَن إِسْرَائِيل مَوْقُوفا.
٥٦٦٩ - حَدِيث: الْمُؤَذّن أملك بِالْأَذَانِ، وَالْإِمَام أملك بِالْإِقَامَةِ، اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة، واغفر للمؤذنين. رَوَاهُ شريك: عَن الْأَعْمَش، جمن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بِهَذَا اللَّفْظ لَا يرْوى إِلَّا عَن شريك من رِوَايَة يحيى بن إِسْحَاق عَنهُ. وَإِنَّمَا رَوَاهُ النَّاس بِلَفْظ آخر، عَن الْأَعْمَش وَهُوَ قَوْله: " الإِمَام ضَامِن، والمؤذن مؤتمن اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة، واغفر للمؤذنين ".
٥٦٧٠ - حَدِيث: الْمُؤَذّن أُمَنَاء، وَالْأَئِمَّة ضمناء، اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة، واغفر للمؤذنين. الحَدِيث. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمدنِي - ويلقب عباد -: عَن سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا هَكَذَا رَوَاهُ عباد، وَرَوَاهُ الثَّوْريّ عَن سُهَيْل كَرِوَايَة عباد. وروى هَذَا إِسْمَاعِيل: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. ٥٦٧١ - حَدِيث: المؤنثون أَوْلَاد الْجِنّ، قيل لِابْنِ عَبَّاس: يَا أَبَا الْفضل! كَيفَ ذَلِك؟ قَالَ: نهى الله، وَرَسُوله أَن يَأْتِي الرجل
[ ٤ / ٢٤٤٥ ]
امْرَأَته، وَهِي حَائِض؛ فَإِذا أَتَاهَا سبقه الشَّيْطَان إِلَيْهَا؛ فَحملت مِنْهُ فَاتَت بالتونث. رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء بن آبي رَبَاح، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الحَدِيث الْحمل فِيهِ على يحيى بن أَيُّوب.
٥٦٧٢ - حَدِيث: الْمُؤمن أَخذ عَن الله تَعَالَى أدبا حسنا إِذا وسع عَلَيْهِ وسع، وَإِذا قتر عَلَيْهِ قتر. رَوَاهُ خُلَيْد بن دعْلج: عَن الْحسن قَوْله. وخَالِد لاشيء فِي الحَدِيث.
٥٦٧٣ - حَدِيث: الْمُؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم. رَوَاهُ يُوسُف بن السّفر: عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يُونُس بن يزِيد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك، عَن أَبِيه. ويوسف هَذَا كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة آبي الأسباط الْحَارِثِيّ بشر بن رَافع: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَبشر ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٤٤٦ ]
٥٦٧٤ - حَدِيث: الْمُؤمن مرْآة الْمُؤمن. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عمار الْأنْصَارِيّ الْمَدِينِيّ: عَن شريك بن (عبد الله) أبي نمر، عَن أنس. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد عمار، قَالُوا: هُوَ مُحَمَّد بن عمار الْمُؤَذّن هَذَا، وَذَاكَ وَاحِد، وَقَالَ بَعضهم: هَذَا من الْأَنْصَار، وَذَاكَ من نمر من ولد سعد الْقرظ، وَاحْتمل الْقَوْلَانِ، وهما من أهل الْمَدِينَة.
٥٦٧٥ - حَدِيث: الْمُؤمن من أَمنه النَّاس، وَالْمُسلم من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده، وَالْمُهَاجِر من هجر السوء، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ؛ لَا يُؤمن عبد لَا يَأْمَن جَاره بواثقه. رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة: عَن عَليّ بن زيد، وَيُونُس بن عبيد، وَحميد، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٤٤٧ ]
أوردهُ فِي تَرْجَمَة حَمَّاد، وَهُوَ ثِقَة.
٥٦٧٦ - حَدِيث: الْمُؤمن يَأْكُل فِي معي وَاحِد، وَالْكَافِر يَأْكُل فِي سَبْعَة أمعاء. رَوَاهُ بريد بن عبد الله: عَن جده أبي مُوسَى. وَهَذَا يحْكى أَنه حَدِيث أبي كريب، عَن أبي أُسَامَة، وَلم يروه عَنهُ غير أبي كريب. وَرَوَاهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ: عَن أبي كريب، وَأبي هِشَام، وَأبي السَّائِب، وحسين بن الْأسود قَالُوا: حَدثنَا أَبُو أُسَامَة بِإِسْنَادِهِ. وَقَالَ: هَذَا غَرِيب من هَذَا الْوَجْه من قبل إِسْنَاده. وَقد رُوِيَ من غير وَجه عَن النَّبِي - ﷺ -، وَإِنَّمَا يستغرب من حَدِيث أَبى مُوسَى. قَالَ أَبُو عِيسَى: سَأَلت مَحْمُود بن غيلَان عَنهُ؟ فَقَالَ: هَذَا حَدِيث أَبى كريب. وَسَأَلت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ؟ فَقَالَ: هَذَا حَدِيث أبي كريب، لم نعرفه إِلَّا من حَدِيثه. فَقلت لَهُ: حَدثنَا غير وَاحِد عَن أبي أُسَامَة بِهَذَا، فَجعل يتعجب، وَقَالَ: مَا علمت أحدا حَدثهُ بِهِ غير أبي كريب. قَالَ البُخَارِيّ: وَكُنَّا نرى أَن أَبَا كريب أَخذ هَذَا الحَدِيث عَن أَبى أُسَامَة فِي المذاكرة. قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ: عَن جمَاعَة، عَن أبي أُسَامَة. وَقد رَوَاهُ غير من ذكر أَبُو عِيسَى: أَبُو البخْترِي عبد الله بن مُحَمَّد بن
[ ٤ / ٢٤٤٨ ]
شَاكر. وبريد هَذَا صَدُوق. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة حييّ بن عبد الله الْمصْرِيّ: عَن أَبى عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُوسَى بن عُبَيْدَة: عَن عَطاء بن يسَار، عَن جَهْجَاه الْغِفَارِيّ، عَن النَّبِي - ﷺ -. . ومُوسَى ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أَشْعَث بن عطاف: عَن سُفْيَان، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، عَن ابْن عمر. وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بن مُوسَى: عَن أَشْعَث. وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن حميد: عَن أَشْعَث، وَإِنَّمَا سَرقه من إِبْرَاهِيم، وَلَا أعلم أحدا (رَوَاهُ عَن الثَّوْريّ فَقَالَ: أَبُو الزبير عَن جَابر، عَن ابْن عمر غير أَشْعَث) . وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْوَلِيد بن مُحَمَّد بن صَالح الْأَيْلِي: عَن الْمُبَارك بن
[ ٤ / ٢٤٤٩ ]
فضَالة، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد غير مَحْفُوظ، وَكَأَنَّهُ حمل على الْوَلِيد فِيهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْقَاسِم بن عبد الله بن مهْدي الإخميمي شَيْخه: عَن أبي مُصعب، عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا أوردهُ عَن مَالك: جمَاعَة إِلَّا أَنه لَيْسَ عِنْد أبي مُصعب فِي الْمُوَطَّأ، رَوَاهُ شَيخنَا هَذَا فِي الْمُوَطَّأ لأبي مُصعب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سعيد بن زيد: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن سَالم، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَيْسَ هُوَ عِنْدِي " عَمْرو بن دِينَار الْمَكِّيّ "، إِنَّمَا هُوَ " عَمْرو بن دِينَار قهرمان ال الزبير "، وَهُوَ بَصرِي ضَعِيف، وَلَعَلَّ بلَاء هَذَا الحَدِيث مِنْهُ، لَا من سعيد.
٥٦٧٧ - حَدِيث: الْمُؤمن يألف، وَلَا خير فِيمَن لَا يألف، وَلَا يؤلف. روا أَبُو صَخْر حميد بن زِيَاد الْخَرَّاط: عَن أبي حَازِم، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ أَبُو صَخْر: وحَدثني صَفْوَان بن سليم، وَزيد بن أسلم، عَن النبيص بذلك. وَرَوَاهُ عَن أبي حَازِم: عَن أبي صَالح: خَالِد بن الوضاخ. وَرَوَاهُ مُصعب بن ثَابت، وَعمر بن صهْبَان: عَن أبي حَازِم، عَن
[ ٤ / ٢٤٥٠ ]
سهل وروى عَن عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم: عَن أَبِيه، عَن سهل. وَلم يذكر غير هَذَا. وَحميد ضَعِيف، وَهَذَا أنكر عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ميسرَة بن عبد ربه التسترِي: عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن جَابر. وميسرة هَذَا كَذَّاب.
٥٦٧٨ - حَدِيث: الْمُؤمن يَمُوت بعرق الجبين. رَوَاهُ يحيى بن مُوسَى الْبكاء الْكُوفِي: عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَيحيى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٧٩ - حَدِيث: الماهر بِالْقُرْآنِ مَعَ السفرة الْكِرَام البررة، وَالَّذِي يتعتع فِي الْقرَان لَهُ أَجْرَانِ. رَوَاهُ سعيد بن أبي عرُوبَة: عَن قَتَادَة، عَن زُرَارَة بن أبي أوفى، عَن سعد بن هِشَام، عَن عَائِشَة. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة ابْن أبي عرُوبَة هَذَا، وَلَعَلَّه يعد فِي أَفْرَاده، فَإِن الحَدِيث مخرج فِي الصَّحِيح.
٥٦٨٠ - حَدِيث: الْمُتَبَايعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لم يتفرفا.
[ ٤ / ٢٤٥١ ]
رَوَاهُ مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي: عَن روح بن عبَادَة، عَن شُعْبَة، عَن ابْن عون، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وإنكار هَذَا الحَدِيث من حَدِيث شُعْبَة، عَن ابْن عون. وَأما عَن نَافِع (عَن ابْن عمر) فقد حدث بِهِ جمَاعَة. والكديمي مَتْرُوك الحَدِيث. ٥٦٨١ - حَدِيث: المتحابون فِي الله تَعَالَى على كراسي من ياقوت أَحْمَر حول الْعَرْش. رَوَاهُ عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ: عَن سُلَيْمَان بن عَطاء بن يزِيد اللَّيْثِيّ، عَن أَبِيه، عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. وَعبد الله هَذَا ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مَرْوَان بن أبي مَرْوَان - مُخْتَصرا -: عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أبي أُمَامَة، عَن معَاذ بن جبل. وَهَذَا مُنكر، ومروان السدُوسِي هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
٥٦٨٢ - حَدِيث: المتبرجات والمختلعات هن المنافقات. رَوَاهُ مبارك بن سحيم: عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، عَن أنس.
[ ٤ / ٢٤٥٢ ]
ومبارك مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٨٣ - حَدِيث: المتطوع، أَمِير، أَو أَمِير نَفسه، فان شَاءَ صَامَ، وان شَاءَ أفطر. رَوَاهُ جعدة: من ولد هَانِيء، عَن أم هَانِيء، وَهِي جدته. قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَرَوَاهُ عَنهُ شُعْبَة وَقَالَ: فَقلت: سمعته من أم هَانِيء؟ قَالَ: لَا، حَدَّثَنِيهِ، أَبُو صَالح. وجعدة هَذَا لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث كَمَا قَالَ البُخَارِيّ.
٥٦٨٤ - حَدِيث: المتعبد بِلَا فقه كالحمار فِي الطاحونة. رَوَاهُ نعيم بن حَمَّاد: عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن ثَوْر بن يزِيد، عَن خَالِد بن معدان، عَن وَاثِلَة. وَهَذَا عَن بَقِيَّة لَا أعلم رَوَاهُ غير نعيم هَذَا، وَقد اخْتلف فِيهِ.
[ ٤ / ٢٤٥٣ ]
٥٦٨٥ - حَدِيث: الْمجَالِس ثَلَاثَة، غَانِم، وَسَالم، وشاجب. رَوَاهُ رشدين بن سعد بن عَمْرو بن الْحَارِث: عَن دراج، عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة دراج، ودراج عَن أبي الْهَيْثَم ضَعِيف.
٥٦٨٦ - حَدِيث: المحموم شَهِيد. رَوَاهُ الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس. والموقري هَذَا يرويهِ، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٦٨٧ - حَدِيث: الْمُدبر من الثُّلُث. رَوَاهُ عَليّ بن ظبْيَان: عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر مَوْقُوفا. وَرَوَاهُ عَن الشَّافِعِي الإِمَام. وَعلي بن ظبْيَان هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. قَالَ الشَّافِعِي: قَالَ لي عَليّ: قد كنت أرفعه فَقَالَ لي بعض أَصْحَابِي: لَا ترفعه. وَكَانَ الحَدِيث يحدث بِهِ مَرْفُوعا: رَوَاهُ عَنهُ عُثْمَان بن أبي شيبَة، وَإِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل، وَأَبُو كريب، وَعبيد بن هِشَام الْحلَبِي، وَأَبُو همام، وجبارة بن مُسلم، وَعبد الرَّحْمَن بن يُونُس، وَمُحَمّد بن بكر بن خَالِد
[ ٤ / ٢٤٥٤ ]
الْقصير، وَعلي بن مُسلم، وبركة بن مُحَمَّد الْحلَبِي، وسُفْيَان بن وَكِيع، وَمُحَمّد بن قدامَة، وَغَيرهم رَوَوْهُ عَنهُ مَرْفُوعا. ٥٦٨٨ - حَدِيث: الْمُدبر لَا يُبَايع، وَلَا يُوهب. رَوَاهُ عَمْرو بن عبد الْجَبَّار السنجاري: عَن عَمه عُبَيْدَة بن حسان السنجاري، عَن أَيُّوب، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، أوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو.
٥٦٨٩ - حَدِيث: الْمُدعى عَلَيْهِ أولى بِالْيَمِينِ إِذا لم تكن بَيِّنَة. رَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد اللَّجْلَاج الْكِنْدِيّ: عَن إِبْرَاهِيم بن
[ ٤ / ٢٤٥٥ ]
الْجراح السجسْتانِي، عَن أبي يُوسُف، عَن أبي حنيفَة، عَن مَنْصُور، عَن الشّعبِيّ، عَن جَابر. وَأحمد هَذَا يروي الْمَنَاكِير، وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ.
٥٦٩٠ - حَدِيث: الْمَدِينَة خير من مَكَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الرداد: عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن أبي رَافع. وَهَذَا عَن يحيى بِهَذَا الْإِسْنَاد لم يروه غير ابْن الرداد، وَهَذَا غير مَحْفُوظ. ٥٦٩١ - حَدِيث: الْمَدِينَة مُهَاجِرِي، وفيهَا بَيْتِي، وَحقّ على أمتِي حفظ جيراني. رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن بن زبالة: (عَن مَالك، عَن هِشَام، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة.) وَمُحَمّد بن الْحسن هَذَا كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد السَّلَام بن أبي الْجنُوب: (عَن عَمْرو بن عبيد)، عَن الْحسن، عَن معقل بن يسَار. وَهَذَا مُنكر، وَعبد السَّلَام لَا يُتَابع على حَدِيثه.
[ ٤ / ٢٤٥٦ ]
وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عَمْرو بن عبيد: عَن الْحسن، عَن معقل بن يسَار. وَعَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الزبير بن عبد الله الْمدنِي: عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَالزُّبَيْر هَذَا مُنكر الحَدِيث.
٥٦٩٢ - حَدِيث: الْمَرْء على دين خَلِيله؛ فَلْينْظر الْمَرْء من يخالل. رَوَاهُ زُهَيْر بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ: عَن مُوسَى بن وردان، عَن أبي هُرَيْرَة. وَزُهَيْر هُوَ الْخُرَاسَانِي من أهل مرو. قَالَ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي: فَذَكرته لمُحَمد بن الْمُبَارك الصَّفَدِي فِي سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ. فَقَالَ: حَدثنَا يحيى بن حَمْزَة، عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن مُوسَى بن وردان فَقلت لَهُ: إِن أَبَا مسْهر حَدثنَا يَعْنِي مَوْصُولا؟ فَقَالَ: مَا أخال صَاحبك سمع شَيْئا. وَقد رَوَاهُ الْوَلِيد بن مُسلم: عَن زُهَيْر أَيْضا مَوْصُولا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة أبي دَاوُد سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ: عَن أبي حَازِم، عَن سهل. وَأَبُو دَاوُد هَذَا كَذَّاب.
٥٦٩٣ - حَدِيث: الْمَرْء كثير بأَخيه.
[ ٤ / ٢٤٥٧ ]
رَوَاهُ النَّخعِيّ سُلَيْمَان بن عَمْرو: عَن إِسْحَاق بن عبد الله، عَن أنس وَسليمَان هَذَا كَذَّاب.
٥٦٩٤ - حَدِيث: الْمَرْء مَعَ من أحب. رَوَاهُ جسر بن فرقد: عَن يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، (عَن أنس) وَرَوَاهُ حَفْص بن عمر المهرقاني: عَن حَمَّاد بن قِيرَاط، عَن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ، عَن يُونُس، عَن الْحسن، (عَن أنس.) وَهَذَا بجسر بن فرقد أشبه. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة الْخَلِيل بن مرّة: عَن قَتَادَة، عَن حميد بن هِلَال، عَن عبد الله بن الصَّامِت، عَن أبي ذَر. وَهَذَا يرويهِ عَن قَتَادَة: سعيد بن بشير، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٦٩٥ - حَدِيث: الْمَرْأَة تحتلم؟ فَقَالَ النَّبِي - ﷺ -: أتجد شَهْوَة أَو نَحوه؟ قَالَت: نعم، قَالَ: فلتغتسل. رَوَاهُ عَطاء الْخُرَاسَانِي: عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: سَأَلت خَالَتِي خَوْلَة بنت حَكِيم النَّبِي - ﷺ -: الْمَرْأَة تحتلم؟ عَطاء فِيهِ ضَعِيف.
٥٦٩٦ - حَدِيث: الْمَرْأَة عَورَة، وَإِنَّهَا إِذا خرجت من بَيتهَا
[ ٤ / ٢٤٥٨ ]
استشرفها الشَّيْطَان؛ فَإِنَّهَا أقرب مَا تكون من الله فِي قَعْر بَيتهَا. رَوَاهُ سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم أَبُو حَاتِم: عَن قَتَادَة، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن عبد الله. وسُويد ضَعِيف.
٥٦٩٧ - حَدِيث: الْمَرْأَة لَا تزوج الْمَرْأَة، وَلَا تزوج نَفسهَا، والزانية الَّتِي تزوج نَفسهَا. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مَرْوَان: عَن هِشَام بن حسان، عَن ابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ مُحَمَّد بن مَرْوَان هَذَا، وَهُوَ السّديّ الصَّغِير، ومخلد بن حُسَيْن، وَعبد الْأَعْلَى، وَالْفضل بن مُوسَى: عَن هِشَام.
٥٦٩٨ - حَدِيث: المزاح يذهب ببهاء الْمُؤمن، وَيسْقط مروءته. رَوَاهُ عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ: عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يروه غير الْغِفَارِيّ هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٦٩٩ - حَدِيث: الْمُسَافِر شَهِيد. رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة: عَن مسعر، عَن أبي الزبير، عَن جَابر.
[ ٤ / ٢٤٥٩ ]
وَهَذَا يرويهِ عبد الله هَذَا، وَهُوَ ضَعِيف.
٥٧٠٠ - حَدِيث: الْمُسْتَحَاضَة تدع الصَّلَاة أَيَّام أقرائها، ثمَّ تَغْتَسِل، وتتوضأ لكل صَلَاة، وَتصلي، وتصوم. الحَدِيث. رَوَاهُ أَبُو الْيَقظَان عُثْمَان بن عُمَيْر الْكُوفِي: عَن عدي بن ثَابت، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعَن أَبِيه، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَأَبُو الْيَقظَان مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة شريك بن عبد الله: عَن أبي الْيَقظَان، عَن عدي بن ثَابت، عَن أَبِيه، عَن جده. وَعَن عدي، عَن أَبِيه، عَن عَليّ بن أبي طَالب مثله. وَقَالَ: وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن أبي الْيَقظَان غير شريك.
٥٧٠١ - حَدِيث: الْمُسْتَحَاضَة تنْتَظر ثَلَاثًا، وخمسًا، وَسبعا وتسعًا، وَعشرا، وَلَا تجَاوز ذَلِك. رَوَاهُ الْجلد بن أَيُّوب: عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أنس، مَوْقُوف. وَالْجَلد ضَعِيف.
٥٧٠٢ - حَدِيث: المستشار مؤتمن. رَوَاهُ أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج بن رشدين الْمصْرِيّ: عَن يَعْقُوب بن
[ ٤ / ٢٤٦٠ ]
عبد الرَّحْمَن بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن كثير بن سفينة، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن أَبِيه، عَن سفينة. وَهَذَا الحَدِيث غير مَحْفُوظ. أَحْمد هَذَا كَذَّاب. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عمر بن أبي سَلمَة: عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلَا أعلم روى هَذَا الحَدِيث عَن الْهَيْثَم بن جميل بِهَذَا الْإِسْنَاد غير هشيم بن حميد وَهُوَ لَا بَأْس بِهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة بكار بن عبد الله السيريني: عَن الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يرويهِ عَن الْعمريّ غير بكار. والعمري هَذَا هُوَ عبد الله بن عمر أَخُو عبيد الله. وبكار لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة سَلام بن أبي مُطِيع: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة وَلم يُتَابع عَلَيْهِ. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة شريك: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، عَن ابْن مَسْعُود.
[ ٤ / ٢٤٦١ ]
وَهَذَا يعرف بطلق بن غَنَّام، عَن شريك. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن كريب: عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس. وَمُحَمّد ضَعِيف. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة رشدين بن سعد: عَن عَمْرو بن الْحَارِث، عَن دراج، عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٥٧٠٣ - حَدِيث: الْمسْح على الْخُفَّيْنِ للْمُسَافِر ثَلَاثَة أَيَّام، وللمقيم يَوْم وَلَيْلَة. رَوَاهُ سعيد بن أبي رَاشد: عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا من حَدِيث عَطاء لَا أعلم يرويهِ غير سعيد بن أبي رَاشد هَذَا. ٥٧٠٤ - حَدِيث: الْمُسلم حرَام على الْمُسلم دَمه، وَعرضه، وَمَاله، الْمُسلم أَخُو الْمُسلم، لَا يَظْلمه، وَلَا يَخْذُلهُ، وَالتَّقوى هَاهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى الْقلب. قَالَ: وَحسب امريء من الشَّرّ أَن يحقر أَخَاهُ الْمُسلم.
[ ٤ / ٢٤٦٢ ]
رَوَاهُ أَبُو شيبَة الرهاوي يحيى بن يزِيد: عَن زيد بن أبي أنيسَة، عَن الْوَهَّاب الْمَكِّيّ، عَن عبد الْوَاحِد بن عبد الله النصري، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع. وَأَبُو شيبَة هَذَا يروي: عَن زيد، ويروي عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بحَديثه.
٥٧٠٥ - حَدِيث: الْمُسلمُونَ شُرَكَاء فِي ثَلَاث، فِي المَاء، والكلأ، وَالنَّار، وثمنه حرَام. رَوَاهُ عبد الله بن خرَاش بن حَوْشَب: عَن عَمه الْعَوام بن حَوْشَب، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ البُخَارِيّ، مُنكر الحَدِيث يَعْنِي عبد الله هَذَا.
٥٧٠٦ - حَدِيث: الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم إِلَّا شرطا حرم حَلَالا، أَو شرطا أحل حَرَامًا. رَوَاهُ كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٤٦٣ ]
وَرَوَاهُ قيس بن الرّبيع: عَن حَكِيم بن جُبَير، عَن عناية بن رِفَاعَة، عَن رَافع بن خديج. وَقيس ضَعِيف جدا. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة كثير بن زيد الْأَسْلَمِيّ: عَن الْوَلِيد بن رَبَاح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَكثير لَا بَأْس بِهِ.
٥٧٠٧ - حَدِيث: المشاؤون إِلَى الْمَسَاجِد فِي الظُّلم، أُولَئِكَ الخواضون فِي رَحْمَة الله تَعَالَى. رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن رَافع: عَن سمي، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِسْمَاعِيل هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٠٨ - حَدِيث: المعتدى فِي الصَّدَقَة كمانعها. رَوَاهُ سعد بن سِنَان: عَن أنس. وَسعد هَذَا تَركه أَحْمد بن حَنْبَل.
٥٧٠٩ - حَدِيث: الْمَعْدن جَبَّار. والبئر جَبَّار، والعجماء جرحها جَبَّار، فَذكر حَدِيثا طَويلا فِي قضايا رَسُول الله - ﷺ -. الحَدِيث. رَوَاهُ فُضَيْل بن سُلَيْمَان النميري: عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن إِسْحَاق بن
[ ٤ / ٢٤٦٤ ]
الْوَلِيد بن عبَادَة بن الصَّامِت، عَن عبَادَة. وفضيل هَذَا ضَعِيف.
٥٧١٠ - حَدِيث: الْمَعْدن جَبَّار، والبئر جَبَّار، الحَدِيث بِطُولِهِ فِي قضايا رَسُول الله - ﷺ -. الحَدِيث. رَوَاهُ إِسْحَاق بن يحيى ابْن أخي عبَادَة بن الصَّامِت: عَن عبَادَة. وَهَذَا غير مَحْفُوظ، والرواة عَنهُ ثِقَات.
٥٧١١ - حَدِيث: المعونة تَأتي من الله تَعَالَى على قدر الْمُؤْنَة. وان الصَّبْر يَأْتِي من الله على قدر الْمُصِيبَة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله - وَيُقَال: بن حسن -: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ البُخَارِيّ: لَا يُتَابع مُحَمَّد على هَذَا الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة طَارق بن عمار: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أَبى هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ طَارق. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُعَاوِيَة بن يحمص الأطرابلسي: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا يرويهِ مُعَاوِيَة عَن أبي الزِّنَاد، وَعنهُ بَقِيَّة.
[ ٤ / ٢٤٦٥ ]
وَبَقِيَّة طرقه فِي بَاب " إِن المعونة.
٥٧١٢ - حَدِيث: الْمكَاتب بِقدر مَا أدّى حر، وبقدر مَا بَقِي عبد. رَوَاهُ نصر بن طريف: عَن يحيى بن سعيد، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا عَن يحيى غير مَحْفُوظ. وَنصر بن طريف مَتْرُوك الحَدِيث. ٥٧١٣ - حَدِيث: الْمكَاتب عبد مَا بَقِي عَلَيْهِ دِرْهَم، أَو أُوقِيَّة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن أَرقم: عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أم سلمه. وَهَذَا لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من الْمسيب بن شريك الرَّاوِي عَن سُلَيْمَان، فَإِنَّهُ شَرّ من سُلَيْمَان.
٥٧١٤ - حَدِيث: الْمَكْر، والخديعة فِي النَّار. رَوَاهُ الْجراح بن مليح البهراني: عَن أبي رَافع، عَن قيس بن سعد قَالَ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعت النَّبِي - ﷺ - يَقُول - فَذكره - وَقَالَ: لَكُنْت من أمكر النَّاس. والجراح سُئِلَ يحيى بن معِين عَنهُ، فَلم يعرفهُ. وَأما ابْن عدي فَقَالَ: هُوَ صَالح الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة كُلْثُوم بن مُحَمَّد الْحلَبِي: عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، عَن أبي هُرَيْرَة.
[ ٤ / ٢٤٦٦ ]
وَعَطَاء عَن أبي هُرَيْرَة مُرْسل. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة عبيد الله بن أبي حميد الْهُذلِيّ: عَن أبي الْمليح بن أُسَامَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعبيد الله مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧١٥ - حَدِيث: المكثرون هم الأقلون، إِلَّا من قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَأَشَارَ عَن يَمِينه، وَعَن يسَار.، وأمامه، وَخَلفه. رَوَاهُ كَامِل أَبُو الْعَلَاء: عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يتَكَلَّم فِيهِ، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
٥٧١٦ - حَدِيث: الْمُنَافِق يملك عَيْنَيْهِ يبكي كَمَا يَشَاء. رَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن على: عَن أبائه. وَلَا يُتَابع على رواياته.
٥٧١٧ - حَدِيث: المنتعل رَاكب. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وَهَذَا رَوَاهُ عَن أبي الزبير: الْحجَّاج بن أَرْطَاة، وَرُوِيَ عَن مُوسَى بن عقبَة عَن أبي الزبير، رَوَاهُ عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد. وَالْحسن هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
[ ٤ / ٢٤٦٧ ]
٥٧١٨ - حَدِيث: الْمُهَاجِرُونَ، وَالْأَنْصَار بَعضهم أولى بِبَعْض فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. رَوَاهُ سُلَيْمَان بن معَاذ الضَّبِّيّ الْبَصْرِيّ: عَن عَاصِم، عَن أبي وَائِل، عَن جرير. وَسليمَان هَذَا يرويهِ عَنهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وَلَيْسَ للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كَلَام، وَفِي حَدِيثه نكرَة.
٥٧١٩ - حَدِيث: الْمَلَائِكَة تشهد ثَلَاثًا: الرَّمْي، والرهان، وملاعبة الرجل أَهله. رَوَاهُ مُحَمَّد بن مُوسَى السَّعْدِيّ: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن سَالم بن عبد الله، عَن أَبِيه. وَهَذَا: وَإِن كَانَ عَمْرو قهرمان اَل الزبير (ليّن)، فَإِن هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر. وَمُحَمّد بن مُوسَى لم أجد أحدا يحدث عَنهُ غير مُحَمَّد بن عبد الله بن حَفْص الأنسي.
٥٧٢٠ - حَدِيث: الْمَلَائِكَة الدّين يحملون الْعَرْش يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدرية، فَإِذا أنزل أَمر فِيهِ شدَّة نزل بِالْعَرَبِيَّةِ. رَوَاهُ جَعْفَر بن الزبير الشَّامي: عَن الْقَاسِم، عَن أبي أُمَامَة. وجعفر هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث.
٥٧٢١ - حَدِيث: الْمَمْلُوك يصنع طَعَامكُمْ، ويصيبه حر
[ ٤ / ٢٤٦٨ ]
النَّار، فَادعوهُ. لَهُ، فان أَبى فأطعموه فِي يَده، وان ضربتموهم؛ فَلَا تضربوهم على وُجُوههم. رَوَاهُ عُثْمَان بن عُثْمَان الْغَطَفَانِي: عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعُثْمَان قَالَ البُخَارِيّ: مُضْطَرب الحَدِيث.
٥٧٢٢ - حَدِيث: الْمهْدي منا أهل الْبَيْت، يصلحه الله فِي لَيْلَة. رَوَاهُ ياسين بن شَيبَان الْعجلِيّ: عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الحنفيهّ، عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وَيَاسِين هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. وَقَالَ ابْن معِين: لَا بَأْس بِهِ. قَالَ ابْن عدي: وَيَاسِين الْعجلِيّ يعرف بِهَذَا الحَدِيث حَدِيث الْمهْدي. رَوَاهُ عَنهُ أَبُو دَاوُد الْحَفرِي، وَالثَّوْري، وَأَبُو نعيم.
٥٧٢٣ - حَدِيث: الْمهْدي من ولد فَاطِمَة. رَوَاهُ سُوَيْد بن سعيد: عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله
[ ٤ / ٢٤٦٩ ]
وَإِنَّمَا يروي النَّاس هَذَا عَن ابْن عُيَيْنَة: لَا تذْهب الْأَيَّام، والليالي حَتَّى يملك رجل من أهل بَيْتِي يواطيء اسْمه اسْمِي؛ فجَاء سُوَيْد بِلَفْظ آخر، مَا أَظن وَافقه عَلَيْهِ أحد. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة زِيَاد بن بَيَان: عَن عَليّ بن نفَيْل، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أم سَلمَة. وَعلي هَذَا جد أبي جَعْفَر النُّفَيْلِي، وَالْبُخَارِيّ إِنَّمَا أنكرهُ من حدث زِيَاد. وَأما هَذَا الحَدِيث فقد تقدم لَهُ طرق.
٥٧٢٤ - حَدِيث: الْمهْدي مني. . رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى:. عَن الْحَكِيم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس، عَن الْحسن بن عَليّ قَالَ: سَمِعت النبيض يَقُوله
[ ٤ / ٢٤٧٠ ]
وَمُحَمّد هَذَا ضَعِيف.
٥٧٢٥ - حَدِيث: الموازين بيد الله ﷿ يرفع قوما وَيَضَع قوما، وقلب ابْن آدم بَين إِصْبَعَيْنِ من أَصَابِع الرب، إِذا شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِذا شَاءَ أزاغه. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي: عَن مُحَمَّد بن الْوَلِيد، عَن جُبَير بن نفير، عَن سُبْرَة بن فاتك الْأَسدي. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ مُعَاوِيَة.
٥٧٢٦ - حَدِيث: الْمَيِّت يعذب بِمَا نيح عَلَيْهِ. رَوَاهُ عمر بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ: عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ عَن قَتَادَة غير عمر بن إِبْرَاهِيم. وَعمر ضَعِيف.
[ ٤ / ٢٤٧١ ]