الجزء فيه سؤالات أبى بكر البرقانى الحافظ أبا الحسن على بن أحمد الدارقطني رواية أبى غالب محمد بن الحسن بن أحمد الكرجى الباقلانى عن البرقانى.
رواية الحافظ أبى طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني.
رواية أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسى الفيروز آبادى عنه.
رواية أبى الفضل عبد الرحيم بن عبد المنعم بن خلف الدميري عنه.
رواية الإمام أبى عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة عنه إجازة.
رواية أم عبد الله عائشة ابنة على بن محمد الكنانية الحنبلية عنه إجازة.
رواية أبى الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن القلقشندى عنها قراءة.
الحمد لله..سمعه على الشيخة الأصلية الخيرة، الكاتبة المعمرة، المسندة أم عبد الله عائشة ابنة الشيخ الإمام، قاضى القضاة علاء الدين، على بن محمد العسقلاني الكنانى الحنبلى بسندها بخلوتها، بقراءة أبى الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد القلقشندى الشافعي لطف الله به، وذا خطه، الفاضل شمس الدين محمد بن أحمد بن حسن بن
[ ٣١ ]
الغنامي، البسطامى، والمحدث نجم الدين محمد، المدعو عمر بن محمد ابن محمد بن فهد المكى، والمستقل شمس الدين محمد بن محمد بن محمد السنباطى.
وصح يوم الأحد، التاسع من شوال سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بمنزل المسمعمة، بجوار المدرسة الصالحية بالقاهرة، وأجازت، وسمعوا
عليه بقراءتي جزء فيه حديث وحشى في قتل حمزة بن عبد المطلب، تخرج القاضى عز الدين بن جماعة بإجازته منه، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
حسبنا الله ونعم الوكيل الحمد لله: - وسمعه على الشيخ الإمام، حافظ العصر، قاضى القضاة، شهاب الدين أبى الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلاني الشافعي بقراءته على أبى الطاهر محمد بن محمد بن عبد اللطيف التكرتى بسماعه من القاضى عبد الله بن عبد العزيز بن جماعة بسنده قراءة.
قال شيخنا: وقرأته عاليا على أبى المعالى عبد الله بن عمر بن على الحلاوى، وسارة بنت الإمام تقى الدين على بن عبد الكافي السبكى.
قالا: أخبرتنا زينب بنت الكمال، قال الأول: إجازة، والأخرى سماعا، زاد الحلاوى: وأبو بكر بن محمد بن الذهبي، قالا: أنا أبو القاسم بن مكى الطرابلسي إجازء أنا السلفي بسنده فيه بقراءة الشيخ نعمة الله بن محمد بن عبد الرحمن الجرهى، والإمام برهان الدين إبراهيم بن خضر العثماني، وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن القلقشندى، وذا خطه، ومحب الدين عبد الله بن
[ ٣٢ ]
عبد اللطيف بن الإمام المحلى، ويونس بن فارس القادرى، وآخرون وصح ليلة الأحد ثانى عاشر جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين، وثمانمائة بالمدرسة الصالحية، من القاهرة، وأجاز، ولله الحمد.
[ ٣٣ ]