رب زدنى علما قرأت على الشيخة المسندة الأصلية الكاتبة أم عبد الله عائشة ابنة قاضى المسلمين علاء الدين على بن محمد بن أبى الفتح العسقلاني الحنبلى (١) في يوم الأحد تاسع شوال سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بمنزلها بجوار المدرسة الصالحية من القاهرة بإجازتها من قاضى المسلمين عز الدين أبى عمر عبد العزيز بن قاضى المسلمين بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد بن جماعة (٢) قال: أنبأنا الشيخ محيى الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن عبد المنعم بن خلف الدميري (٣) قال: أنا الفخر
_________________
(١) سبطة القلانسى، ولدت إحدى وستين وسبعمائة، وحضرت على جدها فتح الدين القلانسى، وسمعت من العز بن جماعة، والقاض موفق الدين الحنبلى، وناصر الدين الحراوى، ولها إجازة من محب الدين الخلاطى، وجماعة من الشاميين والمصريين، وأكثر عنها الطلبة أخذا، وكانت خيرة، تكتب خطا جيدا، توفيت سنة أربعين وثمانمائة هجرية، انظر: شذرات الذهب (٧ / ٢٣٤ - ٢٣٥) .
(٢) الحموى الأصل: الدمشقي المولد، المصرى، الشافعي، كتب الأجزاء، وقرأ بنفسه الكتب الكبار، وسمع العالي والنازل، ودرس، وأفتى، وتولى قضاء القضاة بمصر، وكان كثير الحج والمجاورة، وكان خيرا صالحا، حسن الأخلاق، كثير الفضائل، لم يحفظ عنه في دينه ما يشينه، توفى سنة سبع وستين وسبعمائة هجرية. انظر: ذيل تذكرة الحفاظ (ص / ٤١ - ٤٣)، طبقات الشافعية للسبكي (٦ / ١٢٣ - ١٢٤)، والبداية والنهاية (١٤ / ٣١٩)، العقد الثمين (٥ / ٤٥٧)، النجوم الزهرة (١١ / ٨٩)، وحسن المحاضرة (١ / ٣٥٩)، شذرات الذهب (٦ / ٢٠٨ - ٢٠٩)، هدية العارفين (١ / ٥٨٢)، والرسالة المستطرفة (ص / ١٠٠ - ١٠١)، الأعلام للزركلي (٤ / ١٥١) .
(٣) الدميري: نسبة إلى دميرة قرية بمصر، أخذ من الحافظ على بن المفضل، وأبى طالب بن حديدة، وأكثر عن الفخر الفارسى، وكان إماما فاضلا دينا، توفى في المحرم، من سنة خمس وتسعين وستمائة هجرية. انظر: شذرات الذهب (٦ / ٤٣١) . (*)
[ ٣٤ ]
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسى الفيروز آبادى (١) سماعا عليه في سابع جمادى الأول سنة سبع عشرة وستمائة قال: أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني (٢) بالإسكندرية في رابع شعبان سنة أربع وسبعين وخمسمائة قال: قرأت على الشيخ أبى طاهر (٣) أحمد (٤) بن الحسن بن أحمد الكرجى (٥) في شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين وأربعمائة ببغداد عن الحافظ أبى بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقانى (٦) قال:
_________________
(١) الشافعي، نزيل مصر، الصوفى، له تصانيف في إشارات القوم، فيها انحراف بين عن السنة، وكان حلو الإيراد، كثير المحفوظ، سمع الكثير من السلفي، وكتب وحصل، وبدمشق من ابن عساكر، عمر دهرا إلى أن مات في سادس عشر ذى الحجة سنة اثنتين وعشرين وستمائة. انظر: العبر (٥ / ٩١)، الوافى بالوفيات (٢ / ٩)، النجوم الزاهرة (٦ / ٢٦٣)، حسن المحاضرة (١ / ٢٥٩)، شذرات الذهب (٥ / ١٠١) .
(٢) هو الإمام العلامة، المفتى، الحافظ، المحدث، شيخ الإسلام، أبو طاهر السلفي، كتب العالي والنازل، ونسخ من الأجزاء ما لا يحصى كثرة، ولقد خرج (الأربعين البلدية) التى لم يسبق إلى تخريجها، وهو أحد الثقات، وكان ورعا، حسن الفهم والبصيرة، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، مات سنة ست وسبعين وخمسمائة هجرية. انظر: تهذيب تاريخ دمشق (١ / ٤٤٩)، العبر (٤ / ٢٢٧)، تذكرة الحفاظ (٤ / ١٢٩٨)، والميزان (١ / ١٥٥)، طبقات الشافعية للسبكي (٦ / ٣٢)، البداية والنهاية (١٢ / ٣٠٧)، لسان الميزان (١ / ٢٩٩) .
(٣) في المخطوطة (ب): أبو طالب، والصواب ما أثبتناه من (ا) .
(٤) في المخطوطة (ب) محمد، والصواب ما أثبتناه من (ا) .
(٥) إمام محدث، حجة، كان شيخا عفيفا، زاهدا منقطعا إلى الله، ثقة فهما، سمع من ابن شاذان كتاب السنن لسعيد بن منصور، مات سنة تسع وثمانين وأربعمائة هجرية. انظر: المنتظم (٩ / ٩٨)، العبر (٣ / ٣٢٤)، تذكرة الحفاظ (٤ / ١٢٢٧)، الوافى بالوفيات (٦ / ٣٠٦)، شذرات الذهب (٣ / ٣٩٢) .
(٦) إمام فقيه، حافظ ثبت، شيخ الفقهاء والمحدثين، صاحب التصانيف، كان ثقة ورعا، فهما، له حفظ من علم العربية، كثير الحديث، صنف (مسندا) ضمنه ما اشتمل عليه (صحيح) البخاري ومسلم، وكان حريصا على العلم، حدث عن = (*)
[ ٣٥ ]
١ - سألت الحافظ الكبير أبا الحسن على بن عمر بن أحمد بن مهدى الدارقطني (١)، فقلت: (في حديث عمرو بن دينار (٢) عن عطاء بن يسار (٣) عن أبى هريرة: (إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة) (٤) زيادة: قيل
_________________
(١) = الدارقطني، وقال: كان الدارقطني يملى على العلل من حفظه، وقال الخطيب البغدادي: سألت البرقانى: هل كان أبو الحسن - الدارقطني - يملى عليك العلل من حفظه؟ قال: نعم، أنا الذى جمعتها، وقرأها الناس من نسختي، توفى البرقانى في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة هجرية. انظر: تاريخ بغداد (٤ / ٣٧٣)، المنتظم (٨ / ٧٩)، تذكرة الحفاظ (٣ / ١٠٧٤)، العبر (٣ / ١٥٦)، الوافى بالوفيات (٧ / ٣٣١)، طبقات السبكى (٤ / ٤٧)، والبداية والنهاية (١٢ / ٣٦)، النجوم الزاهرة (٤ / ٢٨٠)، شذرات الذهب (٣ / ٢٢٨)، هدية العارفين (١ / ٧٤) . وسبق الترجمة له مفصلة.
(٢) المصنف، سبق الترجمة له.
(٣) هو الإمام الكبير، الحافظ، أبو محمد الجمحى، وشيخ الحرم في زمانه، ثقة، ثبت، حديثه في الكتب الستة، أفتى بمكة ثلاثين سنة، وكان من أوعية العلم، توفى سنة ٢١٦ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٥ / ٤٧٩)، التاريخ الكبير (٦ / ٣٢٨)، الجرح والتعديل (٦ / ٢٣١)، التهذيب (٨ / ٢٨)، شذرات الذهب (١ / ١٧١) .
(٤) الهلالي، أبو محمد المدنى، مولى ميمونة، ثقة فاضل، صاحب مواعظ، وعبادة، من صغار الثالثة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ٩٤ هجرية. انظر: طبقات ابن سعد (٥ / ١٧٣)، التاريخ الكبير (٦ / ٤٦١)، تذكرة الحفاظ (١ / ٨٤)، العبر (١ / ١٢٥)، التهذيب (٧ / ٢١٧)، التقريب (٢ / ٢٣)، شذرات الذهب (١ / ١٢٥) .
(٥) صحيح. أخرجه أحمد (٢ / ٤٥٥)، ومسلم (٤٩٣)، وأبو داود (١٢٦٦)، والترمذي (٤٢١)، والنسائي (٢ / ١١٦، ١١٧)، وابن ماجه (١١٥١)، وعبد الرزاق (٣٩٨٩)، وابن خزيمة (١١٢٣)، وابن حبان (٣ / ٣٠٨)، (٤ / ٨٢)، والطبراني (١ / ١٦)، (١ / ١٩٢) في المعجم الصغير، وأبو نعيم (٨ / ١٣٨)، (٩ / ٢٢٢) في حلية الأولياء، والخطيب في تاريخه (١ / ٣١٥)، (٤ / ٥٢)، (٥ / ١٩٧) والبيهقي (٢ / ٤٨٢) في السنن الكبرى، والبغوى (٨٠٤) في شرح السنة، وقال: المرفوع أصح، وعليه أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين فمن بعدهم: أن الصلاة = (*)
[ ٣٦ ]
يا رسول الله، ولا ركعتي الفجر؟ قال: (ولا ركعتي الفجر) (١) .
قال: ما رواها إلا مسلم بن خالد (٢)، وعنه نصر بن حاجب (٣)، ثم قال لى: فهذا نصر بن حاجب ايش هو؟ قال: قلت: قالوا: إنه مروزى.
٢ - قلت له: في حديث شريك (٤) (لا نكاح إلا بولي
_________________
(١) = إذا أقيمت فهو ممنوع من ركعتي الفجر، وغيرها من السنن إلا المكتوبة.
(٢) البيهقى (٢ / ٤٨٣) في سننه، وقال ابن عدى: لا أعلم ذكر هذه الزيادة في متنه غير يحيى بن نصر عن مسلم بن خالد عن عمرو، قال الشيخ: وقد قيل عن أحمد بن سيا نصر بن حاجب وهو وهم، ونصر بن حاجب المروزى ليس بالقوى، وابنه يحيى كذلك. * ثم أخرج الحديث البيهقى (٢ / ٤٨٣) من طريق آخر، وقال هذه الزيادة لا أصل لها.
(٣) هو مسلم بن خالد الزنجي، مكى فقيه، كثير الأوهام، أخرج له أبو داود، وابن ماجه، مات سنة ١٧٩ هـ. قال الدارقطني عنه: منكر الحديث. انظر: التاريخ الكبير (٧ / ٢٦٠)، الجرح والتعديل (٨ / ١٨٣)، الميزان (٤ / ١٠٢)، الضعفاء للنسائي (٥٦٩)، والضعفاء للدارقطني (٣٤٢)، التقريب (٢ / ٢٤٥) .
(٤) هو نصر بن حاجب الخراساني، من نيسابور، نزل المدائن، روى عن أبى نهيك، والعلاء بن عبد الرحمن، وجرير بن زيد، وعنه عنبسة قاضى الرى، قال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال أبو زرعة: صدوق لا بأس به، واختلف النقل عن يحيى فيه، فمرة: ثقة، وأخرى: ليس بشئ. وقال أبو عوانة: صدوق لا بأس به، أما النسائي فقال في التمييز: ليس بثقة. قلت: وهذا لا يمنع أنه صدوق. انظر: الجرح والتعديل (٨ / ٤٦٦)، والميزان (٤ / ٢٥٠)، واللسان (٦ / ١٥٢) .
(٥) هو شريك بن عبد الله النخعي، أبو عبد الله، القاضى، صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا، شديدا على أهل البدع، أخرج له مسلم، والأربعة في سننهم، مات سنة ١٧٧ أو ١٧٨ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٢ / ٢ / ٢٣٧)، الميزان (٢ / ٢٧٠)، التهذيب (٤ / ٣٣٣)، التقريب (١ / ٣٥١) . (*)
[ ٣٧ ]
وشاهدي عدل) (١) .
في حديث أبى موسى عن النبي ﷺ قوله: (وشاهدي عدل) محفوظ؟ فقال: من عن شريك؟ قلت: على بن حجر (٢) .
_________________
(١) صحيح. له طرق عن أبى موسى، وعائشة، وعمران، وابن عباس، وغيرهم. * حديث أبى موسى الأشعري، أخرجه الطبراني في (الأوسط)، و(الكبير) وفيه أبو بلال الأشعري، وهو ضعيف. قاله الهيثمى في مجمع الزوائد (٤ / ٢٨٦) . * حديث عائشة: أخرجه ابن حبان (٦ / ١٥٢)، والدارقطني (٣ / ٢٢٦)، والبيهقي (٧ / ١٢٥) من طرق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عنها. مرفوعا. قال الدارقطني: وكذلك رواه سعيد بن خالد أن عبد الله بن عمرو بن عثمان، ويزيد بن سنان، ونوح بن دراج، وعبد الله بن حكيم، عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة به. قال عباس: قلت ليحيى حديث (لا نكاح إلا بولي) يرويه ابن جريج؟ قال: لا يصح إلا حديث سليمان بن موسى. * حديث ابن عباس، أخرجه الشافعي (٢ / ٣١٧)، وعنه البيهقى (٧ / ١١٢)، وقال: رواه عدى بن الفضل، وهو ضعيف، والصحيح موقوف. والدارقطني (٣ / ٢٢١ - ٢٢٢) وقال: رفعه عدى بن الفضل، ولم يرفعه غيره، * حديث ابن عمر، أخرجه الدارقطني (٣ / ٢٢٥) . في إسناده ثابت بن زهير، قال البخاري فيه: منكر الحديث. * حديث ابن مسعود، أخرجه الدارقطني (٣ / ٢٢٥)، وفى إسناده عبد الله بن محرز، وهو متروك. * حديث عمران بن حصين، أخرجه البيهقى (٧ / ١٢٥)، وفيه ابن المحرز. * حديث أبى هريرة، أخرجه البيهقى (٧ / ١٢٥)، وفى سنده المغيرة بن موسى بصرى، قال البخاري: منكر الحديث. * مرسل الحسن البصري، أخرجه البيهقى (٧ / ١٢٥) عن طريق الشافعي، وقال الشافعي: هذا وإن كان منقطعا دون النبي ﷺ، فإن أكثر أهل العلم يقول به.
(٢) هو على بن حجر بن إياس، السعد المروزى، نزيل بغداد، ثقة حافظ، من صغار الطبقة التاسعة، أخرج له الشيخان، وأبو داود والنسائي، مات سنة = (*)
[ ٣٨ ]
فقال: معاذ الله، هذا باطل، ليس إلا قوله: (لا نكاح إلا بولي) (١) .
قال البرقاني: وقد حدثوا أنه بزيادة (شاهدي عدل) .
٣ - سمعت أبا الحسن يقول: مات البورانى (٢) أول يوم من المحرم، من سنة إحدى وعشرين (٣)، ومات أحمد بن منيع (٤) سنة أربع
_________________
(١) = ٢٤٤ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٦ / ٢٧٢)، والصغير (٢ / ٣٧٩)، الجرح والتعديل (٦ / ١٧٣)، تاريخ بغداد (١١ / ٤١٦)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٤٥٠)، العبر (١ / ٤٤٣)، التهذيب (٧ / ٢٩٣)، النجوم الزاهرة (٢ / ٣١٨)، شذرات الذهب (٢ / ١٠٥) .
(٢) صحيح بطرقه، وشواهده أخرجه أحمد (٤ / ٢٩٤، ٤١٣، ٤١٨)، وأبو داود (٢٠٨٥)، والترمذي (١١٠٢)، وابن حبان (٦ / ١٥٢، ١٥٣، ١٥٤، ١٥٦، والبيهقي (٧ / ١٠٧)، والبغوى (٢٢٦١) في شرح السنة، والحاكم (٢ / ١٦٩ - ١٧٠) وتكلم على طرقه، فقال: وفى الباب عن على بن أبى طالب، وعبد الله بن عباس، ومعاذ بن جبل، وعبد الله بن عمر، وأبى ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود، وعبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله، وأبى هريرة، وعمران بن حصين، وعبد الله بن عمرو، والمسور بن مخرمة، وأنس بن مالك، وعن عائشة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش ﵃ أجمعين. انظر: المستدرك (٢ / ١٧٢) .
(٣) هو الحسن بن الربيع البجلى، أبو على الكوفى، كان ثقة ثبتا عابدا، حديثه في الكتب الستة، من الطبقة العاشرة، والبوراني، نسبة إلى عمل البوارى وبيعه، والبارية: هي الحصير المنسوج. انظر: التاريخ الكبير (١ / ٢ / ٢٩٤)، الجرح والتعديل (٣ / ١٣ - ١٤)، تاريخ بغداد (٧ / ٣٠٧ - ٣٠٩)، التهذيب (٢ / ٢٧٨)، التقريب (١ / ١٦٦)، شذرات الذهب (٢ / ٤٨) .
(٤) وعن البخاري: مات سنة (٢٢٠) أو نحوها، وعن ابن سعد: سنة (٢٢١) في رمضان، وجعله ابن العماد في وفيات سنة (٢٢١) انظر: المراجع السابقة.
(٥) الحافظ الثقة، أبو جعفر البغوي، البغدادي، من الطبقة العاشرة، حديثه في الكتب الستة، رحل، وجمع، وصنف (المسند)، انظر: التاريخ الكبير (٢ / ٦) والصغير (٢ / ٣٧٩)، الجرح والتعديل (٢ / ٧٧)، تاريخ بغداد (٥ / ١٦٠)، تذكرة الحفاظ = (*)
[ ٣٩ ]
وأربعين ومائتين (١) .
٤ - وسمعت أبا الحسن يقول: حدثنا ابن مخلد (٢)، وابن
عبد المجيد (٣) جميعا عن عباس (٤) عن يحيى (٥) قال:
_________________
(١) = (٢ / ٤٨١)، العبر (١ / ٤٤٢)، الوافى بالوفيات، البداية والنهاية (١٠ / ٣٤٦)، التهذيب (١ / ٨٤)، شذرات الذهب (٢ / ١٠٥) .
(٢) لم يخالف فيما قاله الإمام الدارقطني أحد إلا ما ذكره ابن حجر في التهذيب (١ / ٨٤) بأنه قيل: (٢٤٣) هجرية.
(٣) هو محمد بن مخلد بن حفص، إمام حافظ، ثقة، يكنى أبا عبد الله، الدوري، البغدادي، كتب ما لا يوصف كثرة، مع الفهم والمعرفة، وحسن التصانيف، وكان موصوفا بالعلم، والصلاح، والصدق، والاجتهاد في الطلب، مات سنة ٢٣١ هـ انظر تاريخ بغداد (٧ / ٢٨٢ - ٢٨٣) .
(٤) هو الإمام الحاظ، الثقة، المصنف، عباس بن محمد الدوري، من الحادية عشر، أبو الفضل البغدادي، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ٢٧١. انظر: الجرح والتعديل (٦ / ٢١٦)، تاريخ بغداد (١ / ١٤٤، ١٤٦)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٥٧٩)، سير أعلام النبلاء (١٢ / ٥٢٢)، التهذيب (٥ / ١٢٩)، التقريب (١ / ٣٩٩)، شذرات الذهب (٢ / ١٦١) .
(٥) هو أمير المؤمنين في الحديث، الإمام الكبير، يحيى بن سعيد بن فروخ، أبو سعيد التميمي، ثقة، متقن، إمام قدوة، من كبار التاسعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٩٨ هجرية. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٢٩٣)، التاريخ الكبير (٨ / ٢٧٦)، والصغير (٢ / ٢٨٣)، الجرح والتعديل (٩ / ١٥٠)، حلية الأولياء (٨ / ٣٨٠)، تاريخ بغداد (١٤ / ١٣٥)، العبر (١ / ٣٢٧)، تذكرة الحفاظ (١ / ٢٩٨)، التهذيب (١١ / ١٦)، شذرات الذهب (١ / ٣٥٥) . (*)
[ ٤٠ ]
(كنا عند أبى داود الطيالسي (١) فقال: ثنا شعبة (٢) عن عبد الله بن
دينار (٣) عن ابن عمر: (نهى رسول الله ﷺ عن القزع) (٤) .
قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة (٥)؟ قال: فدعه.
_________________
(١) الحافظ الكبير، صاحب المسند، الإمام الثقة، سليمان بن داود بن الجارود، المعروف بأبى داود الطيالسي، غلط ﵀ في الأحاديث، ولكنها مغمورة في بحر علمه الدافق، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ٢٠٤ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٢٩٨)، التاريخ الكبير (٤ / ١٠)، والصغير (٢ / ٢٩٩)، الجرح والتعديل (٤ / ١١١)، تاريخ بغداد (٩ / ٢٤)، العبر (١ / ٣٤٥)، الميزان (٢ / ٢٠٣)، تذكرة الحفاظ (١ / ٣٥١)، التهذيب (٤ / ١٧٦)، شذرات الذهب (٢ / ١٢) .
(٢) هو أمير المؤمنين في الجرح والتعديل، الحافظ الجليل، شعبة بن الحجاج بن الورد، كان من الثقات العباد، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٦٠ هـ. انظر: طبقات (٧ / ٢٨٠)، التاريخ الكبير (٤ / ٢٤٤)، والصغير (٢ / ١٣٥)، الجرح والتعديل (١ / ١٢٦)، حلية الأولياء (٧ / ١٤٤)، تاريخ بغداد (٩ / ٢٥٥)، وفيات الأعيان (٢ / ٤٦٩)، تذكرة الحفاظ (١ / ١٩٣)، العبر (١ / ٢٣٤)، التهذيب (٤ / ٣٣٨)، شذرات الذهب (١ / ٢٤٧) .
(٣) الإمام المحدث، شيخ وقته، أبو عبد الرحمن المدنى، مولى ابن عمر، أحد الثقات، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٣٠ هـ. انظر: التاريخ الصغير للبخاري (٢ / ٣١)، الجرح والتعديل (٥ / ٤٦)، تذكرة الحفاظ (١ / ١٢٦)، الميزان (٢ / ٤١٧)، التهذيب (٥ / ٢٠١) (٤) صحيح. أخرجه البخاري (٥٩٢٠)، (٥٩٢١)، ومسلم (٢١٢٠)، وأحمد (٢ / ٤، ٥٤)، وأبو داود (٤١٩٦)، والنسائي (٨ / ١٣٤، ١٣٥)، وابن ماجه (٣٦٣٧)، والبيهقي (٩ / ٣٠٥) في السنن الكبرى، والبغوى (٣١٨٥) في شرح السنة. قوله (القزع): إذا حلق الصبى، يترك هاهنا شعر، وهاهنا، وأصل القزع قطع السحاب المتفرقة، شبه تفاريق الشعر في رأسه بها.
(٤) هو الحافظ الحجة، شبابة بن سوار، أبو عمرو الفزارى، حديثه في الكتب الستة، أحد الثقات، مات سنة ٢٠٦ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٣٤٠)، التذكرة (١ / ٣٦١)، التهذيب (٤ / ٣٠٠) . (*)
[ ٤١ ]
قال أبو الحسن: لم يحدث بهذا إلا شبابة، وهذه قصة هولة عظيمة في أبى داود) (١) .
٥ - قلت لأبى الحسن: نافع (٢) عن ابن عمر أن النبي ﷺ (كان يخرج للعيد في طريق آخر) (٣) .
_________________
(١) هذا الأثر يوضح أن أبا داود الطيالسي له أخطاء، ولكن هل ثمة محدث، أو حافظ يعرى عن الخطأ؟ ! ولذا فقد قال أحمد بن الفرات: ما رأيت أحدا أكثر في شعبة من أبى داود، وسألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: ثقة صدوق، قلت: إنه يخطئ؟ قال: يحتمل له. انظر: تهذيب الكمال (٥٣٨) . وقال ابن عدى: ثقة يخطئ، ثم قال: وما هو عندي، وعند غيرى إلا متيقظ ثبت. انظر: الكامل لابن عدى (٢٨٢) . وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، ربما غلط. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٢٩٨) .
(٢) الإمام المفتى، الثبت الثقة، عالم المدينة، أبو عبد الله القرشى، مولى ابن عمر وروايته، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١١٧ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٨ / ٤٨)، التذكرة (١ / ٩٩)، البداية والنهاية (٩ / ٣١٩)، التهذيب (١٠ / ٤١٢)، شذرات الذهب (١ / ١٥٤) .
(٣) صحيح. أخرجه من حديث ابن عمرو أحمد (٢ / ١٠٩)، وأبو داود (١١٥٦)، وابن ماجه (١٢٩٩) بمعناه، والدارقطني (٢ / ٤٤)، والحاكم (١ / ٢٩٦)، والبيهقي (٣ / ٣٠٩) . * من حديث أبى هريرة، أخرجه أحمد (٢ / ٣٣٨)، والترمذي (٥٣٩)، وابن ماجه (١٣٠١)، وابن حبان (٤ / ٢٠٧)، وابن خزيمة (٧٠٧)، والدارمى (١ / ٣٧٨)، والحاكم (١ / ٢٩٦)، والبيهقي (٣ / ٣٠٨) في السنن الكبرى، والبغوى (١١٠٨) في شرح السنة. * من حديث جابر، أخرجه البخاري (٩٨٦)، والبيهقي (٣ / ٣٠٨) في السنن الكبرى. * من حديث أبى رافع، أخرجه ابن ماجه (١٣٠٠)، وسنده ضعيف، ولكنه في الشواهد = (*)
[ ٤٢ ]
هل رواه عن نافع غير العمرى، أعنى عبد الله بن عمر (١)؟ فقال: من وجه لا يثبت، لا ثم.
قال: روى عن مالك (٢) عن نافع، وروى عن الشعبى (٣) عن جابر، ولكن لا يثبت.
٦ - قلت له: الأعمش (٤) عن أبى ظبيان (٥) هو والد
_________________
(١) = [فقه الحديث]: فعل النبي ﷺ ذلك ليعمهم في السرور به، وبرؤيته، والانتفاع به في قضاء حوائجهم في الاستفتاء، أو التعلم، والاقتداء، والاسترشاد، أو الصدقة، أو السلام عليهم وغير ذلك. وانظر: فتح الباري (٢ / ٤٧٣) .
(٢) هو أبو عبد الرحمن، العمرى المدنى، ضعيف، عابد، من السابعة، مات سنة ١٧٣ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٣ / ٨٠)، والصغير (٢ / ١٧٩)، والعقيلي
(٣) في الضعفاء، والنسائي (٣٢٥) في الضعفاء، والجرح والتعديل (٢ / ٤٥)، والمجروحين (٢ / ٦)، والضعفاء للدارقطني (٣٢٥)، الميزان (٢ / ٤١٣)، التهذيب (٥ / ١٩٨)، والتقريب (١ / ٤٣٤) .
(٤) الإمام الحافظ، الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقين، وكبير المثبتين، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٧٩ هـ. انظر: حلية الأولياء (٦ / ٣١٦)، التذكرة (١ / ٢٠٧)، البداية والنهاية (١ / ٢٠٧)، التهذيب (١٠ / ٥)، شذرات الذهب (٢ / ١٢) .
(٥) هو الفقيه الفاضل، الثقة المشهور، عامر بن شراحيل، حديثه في الكتب الستة، من الطبقة الثالثة، مات بعد سنة ١٠٠ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٦ / ٢٤٦)، تاريخ البخاري الصغير (١ / ٢٤٣)، الحلية (٤ / ٣١٠)، تاريخ بغداد (١٢ / ٢٢٧)، وفيات الأعيان (٣ / ١٢)، تذكرة الحفاظ (١ / ٧٤)، العبر (١ / ١٢٧)، البداية والنهاية (٩ / ٢٣٠)، التهذيب (٥ / ٦٥)، النجوم الزاهرة (١ / ٢٥٣)، شذرات الذهب (١ / ١٢٦) .
(٦) هو شيخ المقرئين والمحدثين، سليمان بن مهران، الثقة الثبت، حديثه في الكتب الستة، يكنى أبا محمد، مات سنة ١٤٨ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٩ / ٣)، تذكرة الحفاظ (١ / ١٥٤)، الجرح والتعديل (٤ / ١٤٦)، الحلية (٥ / ٤٦)، وفيات الأعيان (٢ / ٤٠٠)، الميزان (٢ / ٢٢٤)، التهذيب (٤ / ٢٢٢)، شذرات الذهب (١ / ٢٢٠) .
(٧) هو عالم الكوفة، الثقة، حصين بن جندب بن عمرو، الجنبى، من الطبقة الثانية، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ٩٠ هـ. انظر: طبقات ابن سعد = (*)
[ ٤٣ ]
قابوس (١)؟ قال: نعم (٢) .
قلت: ما اسمه؟ قال: حصين بن جندب، ثقة (٣) .
٧ - قلت له: قتادة (٤) عن أنس: (كانت قراءة النبي ﷺ مدا) (٥) هل رواه عن قتادة غير جرير بن حازم (٦)؟
_________________
(١) = (٦ / ٢٢٤)، التاريخ الكبير (٣ / ٣)، الجرح والتعديل (٣ / ١٩٠)، العبر (١ / ١٠٥)، التهذيب (٢ / ٣٧٩)، التقريب (١ / ١٨٢)، شذرات الذهب (١ / ٩٩) .
(٢) هو قابوس بن أبى ظبيان، من السادسة، فيه لين، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، وابو داود، والترمذي، وابن ماجة. انظر: التاريخ الكبير (٧ / ١٩٣)، الضعفاء للنسائي (٤٩٥)، الضعفاء للعقيلي (١٥٥٠)، الجرح والتعديل (٧ / ١٤٥)، المجروحين (٢ / ٢١٥)، الميزان (٣ / ٣٦٧)، التهذيب (٨ / ٣٠٥)، التقريب (٢ / ١١٥) .
(٣) وقال عباس الدوري: سألت يحيى من حديث الأعمش عن أبى ظبيان؟ قال لى عمر يا أبا ظبيان أتجد مالا؟ فقال يحيى: ليس هذا أبو ظبيان الذى يروى عن على. انظر: التهذيب (٢ / ٣٨٠) .
(٤) نقل الحافظ ابن حجر في المصدر السابق، توثيق الدارقطني له، ومعه ابن معين، والعجلي، وأبو زرعة، والنسائي، وابن سعد، وابن حبان.
(٥) هو الإمام الجليل، قتادة بن دعامة السدوسى، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، أ ن الطبقة الرابعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١١٧ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ١)، تذكرة الحفاظ (١ / ١٢٢)، البداية والنهاية (٩ / ٣٥٢)، تاريخ الثقات (٢ / ٣٨٩)، الجمع بين رجال الصحيحين (٢ / ٤٢٢)، التهذيب (٨ / ٣٥١)، التقريب (٢ / ١٢٣)، شذرات الذهب (١ / ١٥٣) .
(٦) صحيح. أخرجه البخاري (٥٠٤٦)، والدارقطني (١ / ٣٠٨) في سننه، والحاكم (١ / ٢٣٧) في مستدركه، والبيهقي (٢ / ٤٦) في السنن الكبرى.
(٧) هو جرير بن حازم بن زيد الأزدي، يكنى أبا النضر، ثقة، لكن في حديثه عن = (*)
[ ٤٤ ]
قال: همام (١) .
قلت: هل رواه غيرهما؟ قال: لا.
٨ - وسمعته يقول ليعلى (٢)، وعمر (٣)، ومحمد (٤)، وإدريس (٥)،
_________________
(١) = قتادة ضعف، مات سنة ١٧٠ هـ، وحديثه في الكتب الستة. انظر: التاريخ الكبير (٢ / ٢١٣)، والصغير (٢ / ٢٥)، والجرح والتعديل (٢ / ٥٢)، الجرح والتعديل (٢ / ٥٠٤)، تذكرة الحفاظ (١ / ١٩٩)، الميزان (١ / ٣٩٢)، العبر (١ / ٢٥٨)، التهذيب (٢ / ٦٩)، شذرات الذهب (١ / ٢٧٠) .
(٢) هو همام بن يحيى بن دينار العوذى، حافظ، حجة، ثقة ربما وهم، حديثه في الكتب الستة، من الطبقة السابعة، مات سنة ١٦٤ أو ١٦٥ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٢٨٢)، التاريخ الكبير (٨ / ٢٣٧)، التاريخ الصغير (٢ / ١٥٤)، الجرح والتعديل (٩ / ١٠٧)، العبر (١ / ٢٤٢)، التذكرة (١ / ٢٠١)، التهذيب (١١ / ٦٧)، شذرات الذهب (١ / ٢٥٨) (٢) هو يعلى بن عبيد بن أبى أمية الكوفى، أبو يوسف، ثقة إلا في حديثه عن الثوري، ففيه لين، من كبار التاسعة، حديثه في الكتب الستة، وكان أثبت أولاد أبيه في الحديث. انظر: التاريخ الكبير (٨ / ٤١٩)، الجرح والتعديل (٩ / ٣٠٤)، الميزان (٤ / ٤٥٨)، التهذيب (١١ / ٤٠٢)، التقريب (٢ / ٣٧٨) .
(٣) هو عمر بن عبيد، وثقة أحمد، وابن سعد، وابن حبان، وقال أبو حاتم: محله الصذق، ونحوه العجلى، وقال ابن معين: صالح، لذا فقد قال الحافظ الذهبي: ثقة، أما ابن حجر، فقال: إنه صدوق، حديثه في الكتب الستة، من الثامنة. انظر: التاريخ الكبير (٧ / ١٧٨)، الجرح والتعديل (٧ / ١٢٣)، والميزان (٣ / ٢١٣)، التهذيب (٧ / ٤٨٠)، التقريب (٢ / ٦٠) .
(٤) هو محمد بن عبيد، ثقة، حافظ، من الطبقة الحادية عشرة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ٢٠٤ هـ. انظر التاريخ الكبير (١ / ١٧٣)، الجرح والتعديل (٨ / ١٠ - ١١)، الميزان (٣ / ٦٣٩)، التهذيب (٩ / ٣٢٧)، التقريب (٢ / ١٨٨) .
(٥) لم أجده. ونقل الحافظ في التهذيب (٧ / ٤٨١)، (٩ / ٣٢٧) توثيق الدارقطني له. (*)
[ ٤٥ ]
وإبراهيم (١) بنو عبيد الطنافسيون، كلهم ثقات، وأبوهم عبيد بن أبى أمية (٢) .
قال أبو الحسن: وأرى أصحاب الحديث يقولون: ابن أبى أمية.
٩ - قلت لأبى الحسن: لم ضعف أبو عبد الرحمن النسائي (٣) إسماعيل بن أبى أويس (٤)؟
_________________
(١) هو إبراهيم بن عبيد، روى عن أخيه عمر، وزهير، وأبى عبد الرحمن الضبى، وعنه محمد بن إسماعيل الرازي، قال أبو حاتم: شيخ لا بأس به، انظر: الجرح والتعديل (٢ / ١١٣) .
(٢) يكنى أبا الفضل اللحام الكوفى، صدوق، فقد وثقه ابن معين، والعجلي، أما أبو زرعة فقد قال: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: شيخ، ووثقه كذلك ابن حبان، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والترمذي. انظر: التاريخ الكبير (٥ / ٤٤١)، الجرح والتعديل (٥ / ٤٠١)، معرفة الثقات للعجلى (١١٩٢)، التهذيب (٧ / ٥٩)، التقريب (١ / ٥٤١) . انظر قول الدارقطني هذا في التهذيب (٧ / ٤٨١)، (٩ / ٣٢٧) .
(٣) هو شيخ الإسلام، الإمام الحافظ، الثقة الثبت، أحمد بن شعيب، النسائي، صاحب السنن، والضعفاء، وغيرهما، كان من شيوخ العلم حفظا، وإتقانا، مع حسن التأليف، ونقد الرجال، أخرج له مسلم، مات سنة ٣٠٣ هـ. انظر: وفيات الأعيان (١ / ٧٧)، تذكرة الحفقاظ (٢ / ٦٩٨)، العبر (٢ / ١٢٣)، الوافى بالوفيات (٦ / ٤١٦)، طبقات الشافعية للسبكي (٣ / ١٤)، البداية والنهاية (١١ / ١٢٣)، سير أعلام النبلاء (١٣ / ١٢٥)، التهذيب (١ / ٣٦)، شذرات الذهب (٢ / ٢٣٩) .
(٤) هو إسماعيل بن عبد الله الأصبحي، صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه من العاشرة، أخرج له البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه م مات سنة ٢٢٦ هـ. قال الحافظى ابن حجر: احتج به الشيخان إلا أنهما لم يكثرا من تخريج حديثه، ولا أخرج له البخاري ما تفرد به سوى حديثين، وأما مسلم فأخرج له أقل مما أخرج له البخاري، وروى له الباقون سوى النسائي، فإنه أطلق القول بضعفه، وروى عن سلمة بن شبيب ما يوجب طرح روايته، واختلف فيه قول ابن معين، فقال مرة: لا بأس به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: كان يسرق الحديث هو = (*)
[ ٤٦ ]
فقال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي (١)، قال أبو الحسن: وهذا أحد الأئمة، وكان أبو عبد الرحمن يخصه بما لم يخص به ولده، فذكر عن أبى عبد الرحمن أنه قال:
(حكى لى سلمة بن شبيب (٢) عنه، قال: ثم توقف أبو عبد الرحمن، قال: فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكى لى الحكاية، حتى قال لى: قال لى سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبى أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شئ فيما بينهم) (٣) .
_________________
(١) = وأبوه، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكان مغفلا، وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به، وقال الدارقطني: لا اختاره في الصحيح. قلت - يعنى ابن حجر -: وروينا في مناقب البخاري بسند صحيح أن إسماعيل أخرج له أصوله، وأذن له أن ينتقى منها، وأن يعلم له على ما يحدث به ليحدث به، ويعرض عما سواه، وهو مشعر بأن ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه، لأنه كتب من أصوله، وعلى هذا لا يحتج بشئ من حديثه غير ما في الصحيح، من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره، إلا إن شاركه فيه غيره فيعتبر فيه. انظر: التاريخ الكبير (١ / ٣٦٤)، الضعفاء للنسائي (٤٢)، وللعقيلي (١٠٠)، الجرح والتعديل (٢ / ١٨٠)، الميزان (١ / ٢٢٢)، التهذيب (١ / ٣١٢)، التقريب (١ / ٧١)، مقدمة فتح الباري (ص / ٣٩١) .
(٢) هو محمد بن موسى بن نفيع، الحرشى، أخرج له الترمذي، والنسائي، وقال عنه أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي: أرجو أن يكون صدوقا، وكذا قال الذهبي. أما أبو داود فوهاه وضعفه، وقال ابن حجر: لين. انظر: الجرح والتعديل (٨ / ٨٤)، الميزان (٣ / ٥٠)، التهذيب (٩ / ٤٨٢)، التقريب (٢ / ٢١١) .
(٣) هو الإمام سلمة بن شبيب المسمعى، النيسابوري، نزيل مكة، ثقة، من كبار الحادية عشرة، أخرج له مسلم، والأربعة في سننهم. انظر: الجرح والتعديل (٤ / ١٦٤)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٥٤٣)، سير أعلام النبلاء (١٢ / ٢٥٦)، التهذيب (٤ / ١٤٦)، التقريب (١ / ٣١٦)، شذرات الذهب (٢ / ١١٦) .
(٤) أورده ابن حجر في التهذيب (١ / ٣١٢) بنفس الطريق، ثم قال: وهذا هو الذى بان للنسائي منه، حتى تجنب حديثه، وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة، ولعل هذا كان = (*)
[ ٤٧ ]
قلت لأبى الحسن: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ فقال: الوزير (١)، كتبتها من كتابه، وقرأتها عليه، يعنى ابن حنزابة (٢)، فذكر من جلالته، وفضله، وقال لى: حدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح، ولعله مات قبله بعشرين سنة.
قلت: أصله بغدادي؟ قال: نعم، ثم قال لى: لم يحصل لى عنه حرف، وقد مات بعد أن كتبت الحديث بخمس سنين، ثم قال: كتبت في أول سنة خمس عشرة وثلثمائة.
سمعته يقول: ابن أبى عمر العدنى (٣) حدث بمكة ثقة.
١٠ - قلت له: شريك (٤) عن أبى اليقظان (٥) عن عدى بن
_________________
(١) = من إسماعيل في شبيبته، ثم انصلح، أما الشيخان فلا يظن أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه، الذى شارك فيه الثقات.
(٢) هو الإمام الحافظ الثقة، الوزير، جعفر بن الفضل، البغدادي، نزيل مصر، وحنزابة هي جارية تعتبر جدته لأبيه، وفى اللغة الحنزابة: القصيرة السمينة، حدث عن: الخرائطي، والبغوى، وعنه: الدارقطني: وعبد الغنى المصرى، مات سنة ٣٩١ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٧ / ٢٣٤)، معجم الأدباء (٧ / ١٦٣)، وفيات الأعيان (١ / ٣٤٦)، تذكرة الحفاظ (٣ / ١٠٢٢)، العبر (٣ / ٤٩)، البداية والنهاية (١١ / ٣٢٩)، شذرات الذهب (٣ / ١٣٥) .
(٣) انظر التهذيب (١ / ٣١٢)، فقد قال: قرأت على عبد الله بن عمر عن أبى بكر ابن محمد أن عبد الرحمن بن مكى أخبرهم كتابة أنا الحافظ أبو طاهر السلفي أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلانى أنا الحفاظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقانى ثنا أبو الحسن الدارقطني. فذكره.
(٤) هو أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبى عمر، كان قاضيا في عدن، ثم عاش في مكة، أخرج له مسلم، والترمذي، وابن ماجه. انظر: تذكرة الحفاظ (٥٠١)، التهذيب (٩ / ٥١٨)، شذرات الذهب (٢ / ١٠٧) وغيرها.
(٥) سبق الترجمة له.
(٦) هو عثمان بن عمير، البجلى، من الضعفاء، وكان يدرس، واختلط، من = (*)
[ ٤٨ ]
ثابت (١) عن أبيه (٢) عن جده (٣)، كيف هذا الإسناد (٤)؟ قال: ضعيف (٥) .
قلت: من جهة من؟ قال: أبو اليقظان ضعيف (٦) .
قلت: فيترك.
_________________
(١) = السابعة، أخرج له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، انظر: التاريخ الكبير (٣ / ٢٤٥)، والصغير (٢ / ١٣)، الضعفاء للنسائي (٤١٧)، وللعقيلي (١٢١٤)، الجرح والتعديل (٦ / ١٦١)، المجروحين (٢ / ٩٥)، الضعفاء للدارقطني (٤٠٦)، الميزان (٣ / ٥٠)، التهذيب (٧ / ١٤٦) .
(٢) هو عدى بن ثابت الأنصاري، ثقة، من الرابعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١١٦ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٦ / ٤٤)، والجرح والتعديل (٧ / ٢)، التهذيب (٧ / ١٦٥)، التقريب (٢ / ١٦) .
(٣) هو ثابت الأنصاري، روى عن أبيه، وعن على، لم يذكر فيه جرحا، ولا تعديلا البخاري، وابن أبى حاتم، وأورده ابن حبان في الثقات، قال ابن حجر: مجهول الحال انظر: التاريخ الكبير (٢ / ١٦١)، الجرح والتعديل (٢ / ٤٦٠)، التهذيب (٢ / ١٩)، التقريب (١ / ١١٨) .
(٤) اختلف في تسميته كما سيذكر المصنف، قال الترمذي: سألت البخاري عن جدى عدى ما اسمه فلم يعرف اسمه، وقيل: عمرو بن أخطب، وقيل: هو ابن قيس ابن الخطيم، وقيل: عبيد بن عازب. انظر: المراجع السابقة.
(٥) روى به: حديث المستحاضة، والعطاس، والنعاس، والتثاؤب في الصلاة من الشيطان.
(٦) قال البخاري في (التاريخ الأوسط): حديثه - يعنى عدى بن ثابت - عن أبيه عن جده، وعن على لا يصح، وفى الكبير، لا يتابع عليه. التاريخ الكبير (٢ / ١٦١) .
(٧) ضعفه أحمد، وعبد الله بن نمير، وقال ابن معين: ليس حديثه بشئ، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوى، ونقل عن الدارقطني أنه قال: زائغ لم يحتج به، وقال مرة: متروك، وقال ابن حبان: اختلط حتى كان لا يدرى ما يقول، لا يجوز الاحتجاج به. نقل هذه الأقوال ابن حجر كما في التهذيب (٦ / ١٤٦)، والذهبي في الميزان (٢ / ٥٥٠) . (*)
[ ٤٩ ]
قال: لا، بل يخرج، رواه الناس قديما.
قلت له: عدى بن ثابت ابن من؟ قال: قد قيل: ابن دينار، وقيل: إنه جده، أبو أمه، وإنه عبد الله بن يزيد (١) الخطمى، ولا يصح من هذا كله شئ (٢) .
١١ - قلت: فيصح عن حبان (٣) ومندل (٤) ابني على.
فقال: ضعيفان (٥) .
١٢ - سألته عن الفرج بن فضالة (٦)، فقال: ضعيف.
قلت:
_________________
(١) ذهب ابن معين، وأبو حاتم، واللالكائى، وغير واحد، آخرهم ابن حجر إلى أن عبد الله بن يزيد، إنما هو جده لأمه.
(٢) أورده ابن حجر بتمامه في التهذيب (٢ / ١٩) وزاد (قلت: فيصح أن جده لأمه عبد الله بن يزيد؟ فقال: كذا زعم يحيى بن معين) . قلت: فلعل هذه الزيادة في نسخة أخرى، أو أنها سقطت من نسختنا المخطوطة. وقال الذهبي في الميزان (٣ / ٦١ - ٦٢): في نسبه اختلاف، والأصح أنه منسوب إلى جده لأمه، وأنه عدى بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري، قاله ابن سعد وغيره، وقال ابن معين: عدى بن ثابت بن دينار، وقيل: عدى بن ثابت بن عبيد بن عازب، ابن ابن أخ البراء بن عازب.
(٣) العنزي، أبو على الكوفى، ضعيف، من الثامنة، وكان له فقه وفضل، أخرج له ابن ماجه. انظر: التاريخ الكبير (٢ / ٨٨)، والضعفاء الصغير (٣٧)، والضعفاء للنسائي (١٦٣)، والجرح والتعديل (٣ / ٢٧٠)، المجروحين (١ / ٢٦١)، والضعفاء للدارقطني (١٧٦)، الميزان (١ / ٤٤٩)، التهذيب (٢ / ١٧٤)، التقريب (١ / ١٤٧) .
(٤) العنزي، أبو عبد الله، ويقال: اسمه عمرو، ومندل لقب، ضعيف، من السابعة، أخرج له أبو داود، وابن ماجه. انظر: التاريخ الكبير (٨ / ٨٨)، والضعفاء الصغير (٣٧)، الضعفاء للنسائي (٥٧٨)، الجرح والتعديل (٨ / ٢٧٠)، المجروحين (١ / ١٦٢)، الميزان (١ / ٤٤٩)، التهذيب (٢ / ١٧٤) .
(٥) نقل الذهبي أن الدارقطني قال: متروكان، ومرة: ضعيفان. انظر: الميزان (١ / ٤٤٩) .
(٦) ابن النعمان الشامي، ضعيف، من الثامنة، أخرج له أبو داود، والترمذي، = (*)
[ ٥٠ ]
فحديثه عن يحيى بن سعيد الأنصاري (١) عن محمد بن على (٢) عن على عن النبي ﷺ: (إذا عملت أمتى خمس عشرة خصلة) (٣)؟.
قال: هذا باطل.
قلت: من جهة الفرج؟ قال: نعم.
قلت: يخرج هذا الحديث؟ قال: لا.
قلت: فحديثه عن لقمان بن عامر (٤) عن أبى أمامة؟ فقال: هذا كأنه قريب، ويخرج (٥) .
_________________
(١) = وابن ماجه، مات سنة ١٧٩ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٧ / ١٣٤)، الضعفاء للنسائي (٤٩١)، الضعفاء للعقيلي (١٥١٨)، والجرح والتعديل (٧ / ٨٥)، المجروحين (٢ / ٢٦٠)، الميزان (٣ / ٣٤٣)، التهذيب (٨ / ٢٦٠)، التقريب (٢ / ١٠٨) .
(٢) سبق الترجمة له.
(٣) هو محمد بن عمر بن على بن ابى طالب، صدوق، من السادسة، أخرج له أصحاب السنن الأربعة، وروايته عن جده مرسلة، انظر: التهذيب (٩ / ٣٦١)، التقريب (٢ / ١٩٤)، وقد أثار الحافظ الذهبي أنه ربما كان المقصود محمد بن على بن الحنفية.
(٤) ضعيف. أخرجه الترمذي (٢٣٠٧)، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهي، وابن حبان (٢ / ٢٠٧) في المجروحين، والخطيب (٣ / ١٥٨)، (١٢ / ٣٩٦) في تاريخه، في سنده الفرج بن فضالة، من الضعفاء، وفيه إرسال من محمد بن عمر بن على. * له شاهد أخرجه الترمذي (٢٣٠٨)، من حديث أبى هريرة، وسنده ضعيف، فيه رميح الجذامي، مجهول كما في التقريب (١ / ٢٥٣) .
(٥) هو لقمان بن عامر الوصابى، أبو عامر الحمصى، صدوق، من الثالثة، أخرج له أبو داود، والنسائي. انظر: التهذيب (٨ / ٤٥٥ - ٤٥٦)، التقريب (٢ / ١٣٨) وغيرها.
(٦) أخرجه الخطيب البغدادي (١٢ / ٣٩٦) في تاريخ بغداد، قال: أخبرنا البرقانى، = (*)
[ ٥١ ]
١٣ - قلت له: الربيع بن ثعلب (١) عنده عن أبى بكر بن عياش (٢)، وعن إسماعيل بن عياش (٣)؟ قال: برأسه: أي نعم.
قلت: كيف يفرقان؟ قال: ما كان عن الشاميين فهو إسماعيل بن عياش، وإذا كان عن عاصم بن ضمرة (٤)، وأبى إسحاق السبيعى (٥)، وليث بن أبى
_________________
(١) = فذكره بتمامه، وأشار الذهبي إليه في ميزانه (٣ / ٣٤٤) مختصرا، وأورده كاملا ابن حجر في التهذيب (٨ / ٢٦٠) .
(٢) أبو الفضل المروزى، البغدادي، وثقه صالح جزرة، والحافظ على بن عمر، وقال الخطيب: كان فيما ذكر لى رجلا صالحا، صدوقا ورعا، مات سنة ٢٣٨ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٣ / ٤٥٦)، تاريخ بغداد (٨ / ٤١٨) .
(٣) هو الإمام أبو بكر بن عياش بن سالم، مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، روى له مسلم في مقدمته، والأربعة في سننهم، مات سنة ١٩٤ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٩ / ١٤)، الحلية (٧ / ٣٠٣)، تذكرة الحفاظ (١ / ٢٦٥)، الميزان (٤ / ٤٩٤)، التهذيب (١٢ / ٣٤)، التقريب (٢ / ٣٩٩) .
(٤) هو إسماعيل بن عياش بن سليم، العنسى، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، حديثه عند أصحاب السنن، توفى سنة ١٨١ هـ. انظر: التاريخ الكبير (١ / ٣٦٩)، الجرح والتعديل (٢ / ١٩١)، الضعفاء للعقيلي (١ / ٣٠)، المجروحين (١ / ١٢٤)، التذكرة (١ / ٢٣٣)، الميزان (١ / ٢٤٠)، التهذيب (١ / ٣٢١) .
(٥) هو عاصم بن ضمرة السلولى، الكوفى، صدوق، من الثالثة، اخرج له أصحاب السنن الأربعة، مات سنة ١٧٤ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٣ / ٢ / ٤٨٢)، الجرح والتعديل (٦ / ٣٤٥)، التهذيب (٥ / ٤٥)، التقريب (١ / ٣٨٤) .
(٦) هو عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السبيعى، شيخ الكوفة وعالمها، ومحدثها، ثقة عابد، اختلط بآخره، مات سنة ١٢٩ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٦ / ٣١٣)، التاريخ الكبير (٦ / ٣٤٧)، الجرح والتعديل (٦ / ٢٤٢)، التذكرة (١ / ١١٤)، الميزان (٣ / ٢٧٠)، التهذيب (٨ / ٦٣)، شذرات الذهب (١ / ١٧٤) . (*)
[ ٥٢ ]
سليم (١) فهو أبو بكر بن عياش.
١٤ - قلت له: حماد (٢) عن مفضل بن فضالة (٣)؟ قال: هذا أخو مبارك بن فضالة (٤) بصرى، ومفضل بن فضالة المصرى، لم يلتق مع حماد.
١٥ - سمعت أبا الحسن يقول: ثنا أبو طالب الحافظ (٥) مرارا
_________________
(١) ابن زنيم، واسم أبيه أيمن، وقيل غير ذلك، صدوق، اختلط أخيرا، ولم يتميز حديثه فترك، من السادسة، أخرج له البخاري معلقا، ومسلم، والأربعة في سننهم. انظر: التاريخ الكبير (٤ / ١ / ٢٤٦)، الضعفاء للنسائي (٥١١)، وللعقيلي (١٥٦٩)، الجرح والتعديل (٧ / ١٧٧)، المجروحين (٢ / ٢٣١)، الميزان (٣ / ٤٢٠)، التهذيب (٨ / ٤٦٥)، التقريب (٢ / ١٣٨) .
(٢) هو الإمام الثقة الثبت، الفقيه، حماد بن زيد بن درهم، الأزدي، أبو إسماعيل، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٧٩ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٢٨٦)، التاريخ الكبير (٣ / ٢٥)، الجرح والتعديل (١ / ١٧٦)، الحلية (٦ / ٢٥٧)، تذكرة الحفاظ (١ / ٢٢٨)، التهذيب (٣ / ٢)، التقريب (١ / ١٩٥)، شذرات الذهب (١ / ٢٩٢) .
(٣) ابن أبى أمية، أبو مالك البصري، ضعيف، من السابعة، أخرج له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه. انظر: التاريخ الكبير (٧ / ٤٠٥)، الضعفاء للنسائي (٥٦٣)، وللعقيلي (١٨٣٥)، والجرح والتعديل (٧ / ٣١٧)، الميزان (٤ / ١٦٩)، التقريب (٢ / ٢٧١)، التهذيب (١٠ / ٢٧٣) .
(٤) أبو فضالة البصري، صدوق يدلس، ويسوى، من السادسة، أخرج له البخاري تعليقا، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، مات سنة ١٦٦ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٧ / ٤٢٦)، الضعفاء للنسائي (٥٧٤)، والعقيلي (١٨١٦)، الجرح والتعديل (٨ / ٣٣٨)، الميزان (٣ / ٤٣١)، التقريب (٢ / ٢٢٧)، التهذيب (١٠ / ٣٠) . [فائدة] خطأ الذهبي وابن حجر من قال: إن المفضل هو أخو فرج بن فضالة.
(٥) حافظ متقن، محدث بغداد، أبو طالب أحمد بن نصر بن طالب البغدادي، وثقة الخطيب في تاريخه، وله تاريخ مفيد، مات في رمضان سنة ٣٢٣ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٥ / ١٨٢)، تذكرة الحفاظ (٣ / ٨٣٢)، العبر (٢ / ١٩٨)، الوافى = (*)
[ ٥٣ ]
قال: سمعت أبا داود السجستاني (١) يقول: سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري (٢) يقول: (رأيت ثلاثة جعلتهم حجة لى فيما بينى وبين الله تعالى: أحمد بن حنبل (٣)، وزيد بن المبارك الصنعانى (٤)، وصدقة بن الفضل (٥» (٦) .
_________________
(١) = بالوفيات (٨ / ٢١٢)، شذرات الذهب (٢ / ٢٩٨) .
(٢) الإمام، شيخ السنة، مقدم الحفاظ، سليمان بن الأشعث، محدث البصرة، أحد أئمة الدنيا فقها، وعلما، وحفظا، وورعا، وإتقانا، صنف كتابه السنن، وغيره، مات سنة ٢٧٥ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٤ / ١٠١)، تاريخ بغداد (٩ / ٥٥)، التذكرة (٢ / ٥٩١)، البداية والنهاية (١١ / ٥٤)، التهذيب (٤ / ١٦٩)، شذرات الذهب (٢ / ١٦٧) .
(٣) الإمام، القدوة، الحافظ، المجود، أبو الفضل، البصري، روى له البخاري تعليقا، ومسلم، والأربعة في سننهم، أحد الثقات، مات سنة ٢٤٠ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٤ / ١ / ٦)، والصغير (٢ / ٣٨٤)، الجرح والتعديل (٦ / ٢١٦)، تاريخ بغداد (١٢ / ١٣٧)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٥٢٤)، التهذيب (٥ / ١٢١)، شذرات الذهب (٢ / ١١٢) .
(٤) إمام الأئمة، الثقة الحافظ، الفقيه الحجة، الشيباني المروزى، أحمد بن محمد بن حنبل، رأس الطبقة العاشرة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ٢٤١ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٤ / ٤١٢)، تذكرة (٢ / ٤٣١)، طبقات ابن سعد (٧ / ٩٢)، الحلية (٩ / ١٦١) العبر (١ / ٤٣٥)، وفيات الأعيان (١ / ١٧)، التهذيب (١ / ٧٢)، شذرات الذهب (٢ / ٩٦) .
(٥) هو الإمام زيد بن المبارك الصنعانى، سكن الرملة، صدوق عابد، من العاشرة، أخرج له أبو داود. انظر: الجرح والتعديل (٣ / ٥٧٣)، التهذيب (٤ / ٤٢٥)، التقريب (١ / ٢٧٧) .
(٦) أبو الفضل المروزى، الثقة، من العاشرة، أخرج له البخاري. انظر: التاريخ الكبير (٢ / ٢ / ٢٩٨)، الجرح والتعديل (٤ / ٤٣٤)، التهذيب (٤ / ٤١٧)، والتقريب (١ / ٣٦٦) .
(٧) أورده ابن حجر (٣ / ٤٢٥) في التهذيب، بنفس المتن قال: قال أبو داود: فذكره بمثله. (*)
[ ٥٤ ]
١٦ - وسمعت أبا الحسن يقول: مطهر بن سليمان (١) - يعنى الفقيه - كذاب.
قلت: لم؟ قال: سمعته يوما يقول: سمعت من الفريابى (٢)، حملني أبى إليه في سنة أربع وثلثمائة، قال أبو الحسن: فقلت له: فهذا بعد أن مات بأربع سنين.
قال أبو الحسن: فحدثت بهذا دعلج بن أحمد (٣)، فقال: إنا لله، لو مات قبل هذا كان خيرا له.
قال أبو الحسن: والفريابي قطع الحديث في شهر شوال من سنة ثلثمائة، ومات في المحرم من سنة إحدى وثلثمائة (٤) .
_________________
(١) هو المطهر بن سليمان بن محمد، أبو بكر المعدل، أصله من الأنبار، وكان عالما بالفرائض، وينتحل في الفقه مذهب أهل العراق، مات في الثالث عشر من شهر ربيع الآخر، سنة ٣٦٣ هـ. انظر: تاريخ بغداد (١٣ / ٢٢٠)، والميزان (٤ / ١٢٩)، اللسان (٦ / ٥٠) .
(٢) إمام، حافظ، هو جعفر محمد بن الحسن، شيخ وقته، صنف التصانيف النافعة، قاضى الدينور، ثقة حجة، من أوعية العلم، ولقى الأعلام. مات سنة ٣٠١ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٧ / ١٩٩)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٦٩٢)، العبر (٢ / ١١٩)، البداية والنهاية (١١ / ١٢١)، الديباج المذهب (١ / ٣٢١)، شذرات الذهب (٢ / ٢٣٥) .
(٣) المحدث الحجة، الفقيه الإمام، دعلج بن أحمد بن دعلج، شيخ أهل الحديث في عصره، وكان أحد الثقات، صنف له الدارقطني (المسند)، مات سنة ٣٥٣ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٨ / ٣٨٧)، وفيات الأعيان (٢ / ٢٧١)، تذكرة الحفاظ (٣ / ٨٨١)، العبر (٢ / ٢٩١)، طبقات الشافعية للسبكي (٣ / ٢٩١)، البداية والنهاية (١١ / ٢٤١)، شذرات الذهب (٣ / ٨) .
(٤) أخرجه البغدادي في تاريخه (١٣ / ٢٢٠) قال: أخبرنا البرقانى. فذكر الخبر بنصه. ونقل الذهبي قوله (قطع الفريابى الحديث في شوال، سنة ثلاثمائة) في سير أعلام النبلاء (١٤ / ٩٩) . (*)
[ ٥٥ ]
١٧ - وسمعته يقول: يحيى القطان (١) أسن من عبد الرحمن (٢) بنحو عشرين سنة، وماتا جميعا في سنة واحدة (٣)، سنة ثمان وتسعين، وفيها مات ابن عيينة (٤) .
١٨ - قال لى أبو الحسن: سمعت أبا طالب (٥) يقول: قال لى أخو ميمون، واسمه أحمد بن محمد بن زكريا أبو بكر البغدادي (٦) أقام بمصر: (اتفقنا على أن لا يكتب بمصر حديث ثلاثة: على بن الحسن
_________________
(١) سبق الترجمة له.
(٢) هو الإمام الناقد، المجود، سيد الحفاظ، هو عبد الرحمن بن مهدى، العنبري، الثقة، حديثه في الكتب الستة، مات في سنة ١٩٨ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٢٩٧)، التاريخ الكبير (٥ / ٢٥٤)، والصغير (٢ / ٢٨٣)، والجرح والتعديل (١ / ٢٥١)، الحلية (٩ / ٣)، تاريخ بغداد (١٠ / ٢٤٠)، العبر (١ / ٣٢٦)، تذكرة الحفاظ (١ / ٣٢٩)، التهذيب (٦ / ٢٧٩)، شذرات الذهب (١ / ٣٥٥) .
(٣) قال الحافظ الذهبي: توفى يحيى بن سعيد في صفر، سنة ثمان وتسعين ومائة، قبل موت ابن مهدى، وابن عيينة بأربعة أشهر، رحمهم الله تعالى. انظر: سير أعلام النبلاء (٩ / ١٨٧) .
(٤) هو الإمام الجليل، الحفاظ الثقة، سفيان بن عيينة بن أبى عمران، فقيه حجة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٩٨ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٩ / ١٧٤)، التذكرة (١ / ٢٦٢)، الحلية (٧ / ٢٧٠)، طبقات ابن سعد (٥ / ٣٦٤)، الميزان (٢ / ١٧٠) .
(٥) سبق الترجمة له.
(٦) ابن أبى عتاب الحافظ، سكن مصر، وحدث بها عن نصر بن على الجهضمى، وعنه: الطبراني، وأبو طالب، وغيرهما، وكانت وفاته بمصر في شوال سنة ٢٩٦ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٥ / ٨) . (*)
[ ٥٦ ]
السامى (١)، وروح بن صلاح (٤)، وعبد المنعم بن بشير (٣» (٤) .
ثم قال لى أبو الحسن: وروح بن صلاح يقال له أيضا: روح بن سيابة مصرى، وكذا عبد المنعم مصرى، وعلى بن الحسن السامى مصرى.
١٩ - قلت لأبى الحسن: نابل (٥) صاحب العباء ثقة؟ فأشار بفيه، يعنى لا، ثم قال:
_________________
(١) من أهل مصر، يروى عن مالك، وسليمان بن بلال، قال ابن حبان: لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب، ونقل عن الدارقطني أنه يكذب، وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى أحاديث موضوعة، وقال أبو نعيم: روى أحاديث منكرة لا شئ، وجعله الذهبي في عداد المتروكين. انظر: المجروحين (٢ / ٤١١)، الميزان (٣ / ١١٩)، اللسان (٤ / ٢١٢) .
(٢) هو روح بن صلاح المصرى، يكنى أبا الحارث، ضعفه ابن عدى، والدارقطني، وابن ماكولا، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحاكم: ثقة مأمون، مات سنة ٢٣٣ هـ. انظر: الميزان (٢ / ٥٨)، اللسان (٢ / ٤٦٥) .
(٣) هو عبد المنعم بن بشير، أبو الخير المصرى، يروى عن عبد الله بن عمر العمرى، وعنه يعقوب الفسوى، جرحه ابن معين واتهمه، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، لا يجوز الاحتجاج به، ونقل عن الدارقطني تضعيفه، وثقال ابن عدى: عامة ما يرويه عبد المنعم مناكير، لرا يتابع عليه، وقا لابن يونس: منكر الحديث، وقال الحاكم: يروى الموضوعات، وقال الخليلى: هو وضاع على الأئمة، وكذبه أحمد بن حنبل. انظر: المجروحين (٢ / ١٥٨)، الميزان (٢ / ٦٦٩)، اللسان (٤ / ٧٤ - ٧٥) .
(٤) أورده ابن حجر في اللسان (٤ / ٣١٢) .
(٥) حجازى، روى عن أبى هريرة، وابن عمر، وعنه بكير بن عبد الله بن الأشج، وصالح بن عبيد، سكت عنه البخاري، وابن أبى حاتم، وقال النسائي: ليس بالمشهور، وقال في موضع آخر: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن حجر: مقبول، يعنى ينظر هل له متابعات أو شواهد، وإلا فهو لين الحديث. انظر: التاريخ الكبير (٤ / ٢ / ١٣١)، الجرح والتعديل (٨ / ٥٠٧)، التهذيب (١٠ / ٣٩٧)، التقريب (٢ / ٢٩٤) . (*)
[ ٥٧ ]
(وايش هو، إنما هو هذا الحديث، يعنى عن ابن عمر عن صهيب: مررت برسول الله ﷺ، وهو يصلى) (١) .
قلت: ليس له غير هذا؟ قال: وحكاية أخرى (٢) .
٢٠ - سمعت أبا الحسن يقول: حدث البخاري (٣)، عن أبى معمر القطيعى (٤)، وحدث عن رجل عنه، والرجل هو صاعقة (٥)،
_________________
(١) أخرجه أحمد (٤ / ٣٣٢)، وأبو داود (٩١٣)، والترمذي (٣٦٥)، والنسائي (٣ / ٥)، وحسنه الترمذي ولفظه (مررت برسول الله ﷺ وهو يصلى فسلمت عليه، فرد على إشارة) .
(٢) أورده ابن حجر (١٠ / ٣٩٨) في التهذيب، مختصرا على بدايته.
(٣) إمام الحفاظ، شيخ الإسلام، أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل البخاري، صاحب أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، فقيه هذه الأمة، وجبل الحفظ، مات سنة ٢٥٦ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٧ / ١٩١)، تاريخ بغداد (٣ / ٤)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٥٥٥)، التهذيب (٩ / ٤٧)، مقدمة فتح الباري، شذرات الذهب) (٢ / ١٣٤) وغيرها.
(٤) هو الحافظ الثقة، المأمون الحجة إسماعيل بن إبراهيم، من العاشرة، أخرج له البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، مات سنة ٢٣٦ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٣٥٩)، التاريخ الكبير (١ / ٣٤٢)، والصغير (٢ / ٣٦٦)، الجرح والتعديل (٢ / ١٥٧)، تاريخ بغداد (٦ / ٢٦٦)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٤٧١)، العبر (١ / ٤٢٣)، الميزان (١ / ٢١٠)، التهذيب (١ / ٢٧٣)، شذرات الذهب (٢ / ٨٦)، التقريب (١ / ٦٥) .
(٥) هو الإمام الحفاظ، المتقن، الثقة، محمد بن عبد الرحيم البغدادي، أخرج له البخاري وأبو داود، والترمذي، والنسائي، من الحادية عشرة، مات سنة ٢٥٥ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٨ / ٩)، تاريخ بغداد (٢ / ٣٦٣)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٥٥٣)، العبر (٢ / ١٠)، الوافى بالوفيات (٣ / ٢٤٥)، التهذيب (٩ / ٣١١)، شذرات الذهب (٢ / ١٣٠) . [فائدة] إنما سمى صاعقة لأنه كان جيد الحفظ. (*)
[ ٥٨ ]
واسم أبى معمر هذا: إسماعيل بن إبراهيم الهذلى، أصله هروى، ثم أقام ببغداد.
٢١ - وسمعته يقول: أيوب بن أبى تميمة السختيانى (١)، أبو بكر، هو مولى عنزة (٢)، وأبو تميمة اسمه كيسان (٣)، بصرى، سيد من ساداتهم، يعنى أيوب.
٢٢ - أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص (٤) من أهل مكة، وعمرو بن سعيد (٥) يعرف بالأشدق لفصاحته، قتله عبد الملك ابن مروان (٦)، وأيوب هذا هو ابن عم إسماعيل بن أمية بن عمرو بن
_________________
(١) إمام حافظ، حجة ثقة، ثبت، من كبار العلماء والفقهاء، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٣١ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٢٤٦)، حلية الأولياء (٣ / ٢)، تذكرة الحفاظ (١ / ١٣٠)، التهذيب (١ / ٣٩٧)، التقريب (١ / ٨٩)، شذرات الذهب (١ / ١٨١٢) .
(٢) وقيل: مولى جهينة.
(٣) روى أن عليا ﵁ أتى بقوم ارتدوا، روى عنه ابنه أيوب، انظر: الجرح والتعديل (٧ / ١٦٥) حيث لم يذكر فيه جرحا، ولا تعديلا.
(٤) أبو موسى المكى، الأموي، ثقة، من السادسة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٣٢ هـ. انظر: التاريخ الكبير (١ / ١ / ٤٢٢)، الجرح والتعديل (٢ / ٢٥٧)، التهذيب (١ / ١١٢)، التقريب (١ / ٩١) .
(٥) تابعي، ولى إمرة المدينة لمعاوية، ولابنه، وهم من زعم أن له صحبة، وإنما لأبيه رؤية، وكان غز ابن الزبير، ثم قتله عبد الملك م سمع أباه، وعمر، وعثمان، وعائشة، وغيرهم. انظر: التاريخ الكبير (٣ / ٢ / ٣٣٨)، الجرح والتعديل (٦ / ٢٣٤)، التهذيب (٨ / ٣٧)، التقريب (٢ / ٧٠) .
(٦) الخليفة الفقيه، أبو الوليد الأموي، كان من النساك العباد قبل الخلافة، وشهد مقتل عثمان وهو ابن عشر، توفى في شوال سنة ٨٦ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٥ / ٢٢٣)، تاريخ بغداد (١٠ / ٣٨٨)، البداية والنهاية (٨ / ٢٦٠)، (٩ / ٦١)، التهذيب (٦ / ٤٢٢) والتقريب (٢ / ٥٢٢)، شذرات الذهب (١ / ٩٧) . (*)
[ ٥٩ ]
سعيد (١) جميعا من أهل مكة، ثقتان رويا عن نافع (٢)، وسعيد بن العاص (٣) قتل أبوه يوم بدر كافرا (٤) .
٢٣ - قال لى أبو الحسن: حدث الربيع بن يحيى الأشناني (٥)، عن الثوري (٦)، عن محمد بن المنكدر (٧) عن جابر: (جمع النبي ﷺ بين الصلاتين) (٨) .
_________________
(١) الأموي، ثقة ثبت، من السادسة، حديثه في الكتب الستة، اختلف في سنة وفاته. انظر: التاريخ الكبير (١ / ١ / ٣٤٥)، الجرح والتعديل (١ / ١٥٩)، التهذيب (٢ / ٢٨٣)، التقريب (١ / ٦٧) .
(٢) سبق الترجمة له.
(٣) الأموي، كان له عند موت النبي ﷺ تسع سنين، وذكر في الصحابة، وولى إمرة الكوفة لعثمان، وإمرة المدينة لمعاوية، أخرج له مسلم والنسائي، والبخاري في الأدب المفرد، انظر: التاريخ الكبير (٢ / ١ / ٥٠٢)، الجرح والتعديل (٣ / ٤٨)، أسد الغابة (٢ / ٢٩٣)، الإصابة (٣٢٦١)، التهذيب (٤ / ٤٨)، التقريب (١ / ٢٩٩) .
(٤) أورده ابن حجر (١ / ١١٣) في التهذيب مختصرا على قوله (وأيوب هذا هو ابن عم إسماعيل بن أمية بن عمرو) .
(٥) هو الربيع بن يحيى بن مقسم، أبو الفضل البصري، صدوق، له أوهام، من كبار العاشرة، أخرج له البخاري وأبو داود، مات سنة ٢٢٤ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٢ / ١ / ٢٧٩)، الجرح والتعديل (٣ / ٤٧١)، الميزان (٢ / ٤٣)، التهذب (٣ / ٢٥٢)، التقريب (١ / ٢٤٦) .
(٦) شيخ الإسلام، إمام الحفاظ، الثقة، الفقيه، العابد، الحجة، سفيان بن سعيد ابن مسروق الثوري، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٦١ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٦ / ٣٧١)، التاريخ الكبير (٤ / ٩١)، الجرح والتعديل (١ / ٥٥)، الحلية (٦ / ٣٥٦)، تاريخ بغداد (٩ / ١٥١)، التذكرة (١ / ٢٠٣)، التهذيب (٤ / ١١١)، شذرات الذهب (١ / ٢٥٠) .
(٧) الحفاظ الكبير، شيخ الإسلام، الإمام، محمد بن المنكدر بن عبد الله، التيمى، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٣٠ هـ. انظر التاريخ الكبير (١ / ٢١٩)، الجرح والتعديل (٨ / ٩٧)، الحلية (٣ / ١٤٦)، التذكرة (١ / ١٢٧)، التهذيب (٩ / ٤٧٣) .
(٨) أخرجه مسلم (٧٠٥)، وأبو داود (١٢١٠) من حديث أبى الزبير عن سعيد = (*)
[ ٦٠ ]
وهذا حديث ليس لمحمد بن المنكدر فيه ناقة ولا جمل (١) .
٢٤ - وسألته عن حديث مجاهد (٢) عن أبى قتادة (٣)، وعن أبى الخليل (٤)، حديث الثوري (٥) في فضل صوم عرفة (٦)؟
_________________
(١) = ابن جبير عن ابن عباس، قال أبو حاتم (١ / ١٠٥) في العلل يروى عن ابن أبى ليلى عن جابر عن النبي ﷺ في الجمع بين الصلاتين، وإنما هو أبو الزبير عن سعيد عن ابن عباس.
(٢) أورده ابن حجر (٣ / ٢٥٣) في التهذيب، نقلا عن الدارقطني ﵀. وزاد: (وهذا يسقط مائة ألف حديث)، وكذا أورده الذهبي في الميزان (٢ / ٤٣) .
(٣) الإمام الحفاظ، شيخ القراء والمفسرين، أبو الحجاج المكى، حديثه في الكتب الستة، ثقة، إمام في العلم، اختلف في سنة وفاته. انظر: طبقات ابن سعد (٥ / ٤٦٦)، الحلية (٣ / ٢٧٩)، التذكرة (١ / ٨٦)، البداية والنهاية (٩ / ٢٢٤)، التهذيب (١٠ / ٤٢)، شذرات الذهب (١ / ١٢٥) .
(٤) هو أبو قتادة الأنصاري، اسمه الحارث بن ربعى، شهد الغزوات، ومن عظماء الصحابة يعد، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ٥٤ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٦ / ١٥)، التاريخ الكبير (٢ / ٢٥٨)، الجرح والتعديل (٣ / ٧٤)، أسد الغابة (٦ / ٢٥٠)، العبر (١ / ٦٠)، التهذيب (١٢ / ٢٠٤)، الإصابة (١١ / ٣٠٢) .
(٥) هو صالح بن أبى مريم، الضبعى، أبو الخليل البصري، وثقة ابن معين، والنسائي، وأغرب ابن عبد البر فقال: لا يحتج به، من السادسة، حديثه في الكتب الستة. انظر: التاريخ الكبير (٢ / ٢ / ٢٨٩)، الكنى للدولابي (١ / ١٦٥)، الجرح والتعديل (٤ / ٤١٥)، التهذيب (٤ / ٤٠٢)، التقريب (١ / ٣٦٢) .
(٦) سبق الترجمة له.
(٧) صحيح. لفظه (صوم يوم عرفة، يكفر السنة الماضية، والباقية) . * أخرجه مسلم (١١٦٢)، وأبو داود (٢٤٢٥) لكن الأول من طريق شعبة عن ابن جرير عن عبد الله بن معبد، والثانى من طريق حماد بن زيد عن ابن جرير مثله، وكذا أخرجه الترمذي (٧٤٦)، وقال: وفى الباب عن أبى سعيد. * أخرجه البيهقى (٤ / ٢٨٣) في سننه من طريق مجاهد عن حرملة بن إياس الشيباني عن أبى قتادة، ومن طريق أبى خليل عن حرملة، ثم قال: ورواه الثوري عن منصور عن أبى الخليل عن حرملة عن مولى لأبى قتادة عن أبى قتادة. وهكذا نجد أن في تسمية = (*)
[ ٦١ ]
فقال: لا يصح، وهو كثير الاضطراب، مرة يقول ذا، ومرة يقول ذا، لا يثبت.
٢٥ - وسألته عن حديث عطاء الخراساني (١) عن يحيى بن يعمر (٢) عن عمار حديث التخلق (٣)؟ فقال: لا يصح، لأنه لم يلق يحيى بن يعمر عمارا، إلا أن يحيى بن يعمر صحيح الحديث عمن لقيه (٤) .
_________________
(١) = راويه عن أبى قتادة اختلاف يوضحه ما يلى: * قال الحافط في التهذيب (٢ / ٢٢٨) في ترجمة حرملة بن إياس: روى عن أبى قتادة، وقيل عن مولى لأبى قتادة، في صيام عاشوراء، ويوم عرفة، وعنه صالح أبو خليل، ومجاهد، وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: الصواب زعموا حرملد بن إياس.
(٢) هو عطاء بن أبى مسلم، صدوق بهم كثيرا، ويرسل، ويدلس، من الخامسة، أخرج له مسلم، والأربعة في سننهم، مات سنة ١٣٥ هـ. انظر: الميزان (٣ / ٧٤) والتهذيب (٧ / ٢١٢ - ٢١٣)، التقريب (٢ / ٢٣) .
(٣) البصري، نزيل مرو وقاضيها، ثقة، وكان يرسل، من الثالثة، حديثه في الكتب الستة، مات قبل سنة ١٠٠ هـ وقيل بعدها. انظر: التاريخ الكبير (٤ / ٢ / ٣١١)، الجرح والتعديل (٩ / ١٩٦)، التهذيب (١١ / ٣٠٥)، التقريب (٢ / ٣٦١) .
(٤) ضعيف. ولظه (قال عمار: قدمت على أهلى وقد تشققت يداى، فخلقوني بزعفران، فغدوت على النبي ﷺ، فسلمت عليه فلم يرد على، وقال: (اذهب فاغسل هذا عنك) . * أخرجه أحمد (٤ / ٣٢٠)، وعبد الرزاق (٦١٤٥)، من طريق يحيى عن رجل عن عمار، وفيه جهالة ذلك الرجل الذى لم يسم، إلا أن أبا داود أخرجه (٤١٧٦)، (٤٦٠١) من طريق الخراساني عن يحيى، عن عمار، وهو مرسل، وفيه ضعف الخراساني لعنعنته.
(٥) أورده ابن حجر (١١ / ٣٠٥) في التهذيب مختصرا على آخره. (*)
[ ٦٢ ]
٢٦ - وسألته عن حديث يونس (١) عن الزهري (٢) عن سهل بن سعد (الماء من الماء) (٣) .
_________________
(١) هو يونس بن يزيد، الأيلي، ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٥٩ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٤ / ٢ / ٤٠٦)، التهذيب (١١ / ٤٥٠)، التقريب (٢ / ٣٨٦) .
(٢) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله، أبو بكر الفقيه، متفق على جلالته وتوثيقه، مات سنة ١٢٤ هـ. انظر: تذكرة الحفاظ (١ / ١٠٨)، الحلية (٣ / ٣٠٦)، وفيات الأعيان (١ / ٤٥١)، العبر (١ / ١٥٨)، التهذيب (٩ / ٤٤٥)، القتريب (٢ / ٢٠٧)، شذرات الذهب (١ / ١٦٢) .
(٣) صحيح. أخرجه أحمد (٥ / ١١٥، ١١٦)، وأبو داود (٢١٤)، والترمذي (١١٠) من حديث الزهري عن سهل بن سعد عن أبى بن كعب، وقال الترمذي: حسن صحيح، وأخرجه أبو داود (٢١٥)، والدارمى (١ / ١٩٤) في سننه، والدارقطني (١ / ٤٦)، والبيهقي (١ / ١٦٦) من طرق عن محمد أبى غسان عن أبى حازم عن سهل بن سعد، وقال البيهقى: رويناه بإسناد موصول صحيح، ثم ذكره. * أخرجه الدارمي (١ / ١٩٤) من حديث أبى أيوب الأنصاري مرفوعا. * أخرجه ابن خزيمة (٢٢٥)، (٢٢٦)، من حديث سهل بن سعد، وكذا ابن حبان (١١٧٠) وقال: روى هذا الخبر معمر عن الزهري من حديث غندر فقال: أخبرني سهل بن سعد، ورواه عمرو بن الحارث عن الزهري، قال: حدثنى من أرضى عن سهل بن سعد، ويشبه أن يكون الزهري سمع الخبر من سهل بن سعد كما قاله غندر، وسمعه عن بعض من يرضاه عنه، فرواه مرة عن سهل بن سعد، وأخرى عن الذى رضيه وقد تتبعت طرق هذا الخبر على أن أجد أحدا رواه عن سهل بن سعد، فلم أجد في الدنيا إلا أبا حازم. ويشبه أن يكون الرجل الذى بقال الزهري حدثنى من أرض عن سهل بن سعد، هو أبو حازم رواه عنه. انتهى. انظر صحيح ابن حبان (٢ / ٢٤٤) . وقال ابن خزيمة: وهذا الرجل الذى لم يسمه عمرو بن الحارث يشبه أن يكون أبا حازم سلمة بن دينار، لأن ميسرة بن إسماعيل روى هذا الخبر عن أبى غسان محمد بن مطرف عن أبى حازم عن سهل بن سعد عن مسلم بن الحجاج وقال: حدثنا أبو جعفر الجمال. انتهى. انظر: صحيح ابن خزيمة (١ / ١١٤) . (*)
[ ٦٣ ]
فقال: لا يصح، لأن الزهري لم يسمعه من سهل بن سعد.
قلت له: قد سمع منه، فما تنكر أن يكون سمع هذا منه؟ فقال: الدليل عليه أن عمرو بن الحارث (١) رواه عن الزهري،
فقال فيه: حدثنى من أرضاه عن سهل بن سعد (٢) .
٢٧ - وسألته عن حديث ابن جريج (٣) عن صفوان بن سليم (٤) عن أبى سعيد مولى بنى عامر (٥) عن أبى هريرة (٦)؟
_________________
(١) = [فقه الحديث]: الماء من الماء، وكان ذلك في بداية الإسلام بمعنى أن الرجل إذا جامع امرأته ولم ينزل فلا غسل عليه، ثم نسخ هذا الحكم بأن الرجل إذا مس ختانه ختان المرأة، فقد وجب الغسل أنزل، أو لم ينزل.
(٢) هو عمرو بن الحارث بن يعقوب، المصرى، أبو أيوب، ثقة فقيه، من السابعة، حديثه في الكتب الستة، مات قبل سنة ١٥٠ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٣ / ٢ / ٣٢٠)، الجرح والتعديل (٦ / ٢٢٥)، التهذيب (٨ / ١٤)، التقريب (٢ / ٦٧) .
(٣) انظر ما ذكرنا آنفا عن ابن حبان، وابن خزيمة في تحقيق هذا الكلام.
(٤) هو عبد الملك بن عبد العزيز، الأموي، ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس، ويرسل، من السادسة، حديثه في الكتب الستة، توفى على الأرجح في سنة ١٥٠ هـ. انظر: تاريخ بغداد (١٠ / ٤٠٠)، والتذكرة (١ / ١٦٩)، وفيات الأعيان (١ / ٢٨٦)، العبر (١ / ٢١٣)، ميزان الاعتدال (٢ / ٦٥٩)، اللسان (٦ / ٦٢٣)، التهذيب (٦ / ٤٠٢)، شذرات الذهب (١ / ٢٢٦) .
(٥) هو صفوان بن سليم المدنى، أبو عبد الله، ثقة، مفت عابد، من الرابعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٣٢ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٢ / ٢ / ٣٠٧)، الجرح والتعديل (٤ / ٤٢٣)، التهذيب (٤ / ٤٢٥)، التقريب (١ / ٣٦٨) .
(٦) الخزاعى، مقبول، من الرابعة، أخرج له مسلم، والنسائي، وابن ماجه، انظر: التهذيب (١٢ / ١١١)، التقريب (٢ / ٤٢٨) .
(٧) قال ابن حبان روى إبراهيم عن صفوان بن سليم عن سعيد بن بشار عن أبى هريرة عن النبي ﷺ: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل) قلت: الحديث بهذا السند ضعيف جدا لما سيأتي ذكره في ترجمة إبراهيم به أبى يحيى، أما الحديث فحسن، فقد أخرجه أبو داود (٤٨٣٣)، والترمذي (٢٣٧٩)، وأمد (٢ / ٣٠٣،
[ ٦٤ ]
فقال: لم يسمعه من صفوان، ذكر أنه إنما سمعه من إبراهيم بن أبى يحيى (١)، وأبو سعيد مولى بنى عامر هذا فلا أتقنه الساعة.
٢٨ - سألته عن حديث زهير (٢) عن حميد (٣) عن أبى رجاء (٤) عن عمه أبى إدريس (٥) عن بلال في المسح؟ (٦) .
_________________
(١) = ٤٣٤، والحاكم (٤ / ١٧١) من طرق عن زهير بن محمد الخراساني ناموس بن وردان عن أبى هريرة به. وهذا سند حسن. * وأخرجه ابن أبى الدنيا (٣٧) في الإخوان. * وأخرجه الحاكم (٤ / ١٧١) من طريق صدقة بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الأنصاري عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة به. وسنده ضعيف.
(٢) أبو إسحاق المدنى، متروك الحديث، أخرجه له ابن ماجه. انظر: التاريخ الكبير (١ / ١ / ٣٢٣)، والصغير (٢ / ٢٥٧)، والضعفاء الصغير (١٣)، الضعفاء للنسائي (٥)، وللعقيلي (٥٩)، المجروحين (١ / ١٠٥)، الميزان (١ / ٥٨)، التهذيب (١ / ١٥٨)، التقريب (١ / ٤٢) .
(٣) هو زهير بن معاوية بن خديج، أبو خيثمة الجعفي، ثقة ثبت، إلا أن سماعة عن أبى إسحاق بآخره، من السابعة، حديثه في الكتب الستة، انظر: طبقات ابن سعد (٦ / ٣٧٦)، التاريخ الكبير (٢ / ١ / ٤٢٧)، الجرح والتعديل (٣ / ٥٨٨)، تذكرة الحفاظ (١ / ٢٣٣)، الميزان (٢ / ٢٨٦)، العبر (١ / ٢٦٣)، التهذيب (٣ / ٣٥١) .
(٤) هو حميد بن أبى حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، ثقة مدلس، حديثه في الكتب الستة، من الخامسة، مات وهو قائم يصلى. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ١٧)، التاريخ الكبير (١ / ٢ / ٣٤٨)، والتاريخ الصغير (١ / ٢٣٠)، الجرح والتعديل (٣ / ٢٢١)، تذكرة الحفاظ (١ / ١٥٢)، الميزان (١ / ٦١٠)، شذرات الذهب (١ / ٢١١) .
(٥) لم أستطع تحديده.
(٦) هو عائذ الله بن عبد الله الخولانى، كان من علماء الشام الكبار، حديث في الكتب الستة وهو أحد الثقات، ومات سنة ٨٠ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٤٤٨)، التاريخ الكبير (٨ / ٨٧) . الحلية (٥ / ١٢٢)، أسد الغابة (٥ / ١٣٤)، تذكرة الحفاظ (١ / ٥٣)، العبر (١ / ٩١)، البداية والنهاية (٩ / ٣٤)، الإصابة (٦١٥٧)، التهذيب (٥ / ٨٥)، شذرات الذهب (١ / ٨٨) .
(٧) أخرجه الطبراني (١١١٥) في الكبير، ولفظه: عن عمه أبى إدريس أنه كان = (*)
[ ٦٥ ]
فقال: ينفرد زهير فيه بزيادة أبى رجاء.
فقلت: تخرج هذا الحديث في الصحيح؟ فقال: نعم.
وسألته عن اسم أبى رجاء، فقال: لا أعرفه.
٢٩ - وسألته عن: الطيب بن سليمان (١) عن عمرة (٢)؟ فقال: شيخ ضعيف بصرى (٣) .
٣١ - قلت له: عيسى بن صدقة (٤) عن عبد الحميد بن أمية (٥) عن
_________________
(١) = قاعدا بدمشق في يوم بارد يتوضأ، فمر به بلال مؤذن رسول الله ﷺ، فقال يا بلال كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ؟ قال: (يمسح على الخفين والخمار) وأخرجه أحمد (٦ / ١٥) من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن أبى قلابة عن أبى إدريس بنحوه. وانظر تحقيق هذا الحديث في كتاب (مسند بلال بن رباح) للإمام الحسن بن الصباح فله طرق كثيرة جدا يصحح بها.
(٢) روى عن: معاذة العدوية، وروى عنه: بشر بن محمد أبو محمد السكرى، سكت عنه أبو حاتم، وأورده ابن حبان في الثقات، وقال الطبراني في الأوسط، إنه بصرى ثقة. انظر: الجرح والتعديل (٤ / ٤٩٦)، الميزان (٢ / ٣٤٦)، اللسان (٣ / ٢١٤) (٢) هي عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد، الأنصارية، المدنية، الفقيهة، حديثها في الكتب الستة، ثقة، من الثالثة. انظر: طبقات ابن سعد (٨ / ٤٨٠)، العبر (١ / ١١٧)، التهذيب (١٢ / ٤٣٨)، سير أعلام النبلاء (٤ / ٥٠٧)، شذرات الذهب (١ / ١١٤) .
(٣) أورده الذهبي في الميزان (٢ / ٣٤٦)، وابن حجر في اللسان (٣ / ٢١٤) وعزاه كلاهما إلى الدارقطني.
(٤) هو عيسى بن عباد بن صدقة، ينسسب إلى جده، فيقال: عيسى بن صدقة، روى عن حميد الطويل وغيره، أضعفوه، وروى عنه أبو الوليد وضعفه، وكذا ضعفه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: شيخ، وقال ابن حبان: منكر الحديث، ونقل أن الدارقطني قال: متروك. انظر: التاريخ الكبير (٢ / ٢ / ٢٩٤)، الجرح والتعديل (٤ / ٤٢٨)، الضعفاء للعقيلي (١٤٣٢)، المجروحين (٢ / ١١٩)، الميزان (٣ / ٣١٤)، اللسان (٤ / ٣٩٨) .
(٥) نقل الذهبي في الميزان (٢ / ٥٣٨)، وأقره ابن حجر في اللسان (٣ / ٣٩٥) أن الدارقطني قال: لا شئ. (*)
[ ٦٦ ]
أنس؟ فقال: عيسى، وعبد الحميد جميعا لا شئ.
٣١ - وسألته عن أبى العباس بن عقدة (١)، فقلت له: أيش أكبر ما في نفسك عليه؟ فوقف، ثم قال: (الإكثار من المناكير) (٢) .
٣٢ - قلت له: روى يحيى بن أبى كثير (٣) عن ابن معانق (٤)، أو أبى معانق؟ فقال: لا شئ مجهول.
٣٣ - قلت له: روى عبد الرحمن بن حسان الكنانى (٥) عن مسلم
_________________
(١) الحفاظ العلامة، أحد أعلام الحديث، ونادرة الزمان، وصاحب التصانيف على ضعف فيه، وهو أحمد بن محمد بن سعيد، المعروف بابن عقدد، وعقدة لقب لأبيه النحوي البارع، ولقب بذلك لتعقيده في التصريف، وهو من العلماء العاملين، مات سنة ٣٣٢ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٥ / ٤)، تذكرة الحفاظ (٣ / ٨٣٩)، العبر (٢ / ٢٣٠)، الميزان (١ / ١٣٦)، الوافى بالوفيات (٧ / ٣٩٥)، البداية والنهاية (١١ / ٢٠٩)، اللسان (١ / ٢٦٣)، سير أعلام النبلاء (١٥ / ٣٤٠)، النجوم الزاهرة (٣ / ٢٨١)، شذرات الذهب (٢ / ٣٣٢) .
(٢) أخرجه البغدادي (٥ / ٢٢) في تاريخه، وأورده الذهبي (١٥ / ٣٥٤) في سير أعلام النبلاء، وابن حجر في لسان الميزان (١ / ٢٦٤) .
(٣) الطائى، أبو نصر اليمامى، إمام حافظ، ثقة ثبت، لكنه يدلس، ويرسل، من الخامسة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٣٢ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٥ / ٥٥٥)، التاريخ الكبير (٤ / ٢ / ٣٠١)، الميزان (٤ / ٤٠٢)، سير أعلام النبلاء (٦ / ٢٧)، التهذيب (١١ / ٢٦٨)، التقريب (٢ / ٣٥٦) .
(٤) نقل الذهبي في الميزان (٤ / ٥٧٤) أن الدارقطني قال فيه لا شئ، وأقره ابن حجر في اللسان (٧ / ١٠٨) .
(٥) أبو سعيد الفلسطيني، لا بأس به، من السابعة، أخرج له أبو داود، والنسائي، وقد نقل عن ابن معين توثيقه. = (*)
[ ٦٧ ]
ابن الحارث التميمي (١) عن أبيه (٢) عن أبيه (٢) عن النبي ﷺ (٣)؟ قال: عبد الرحمن حمصي لا بأس به، ومسلم مجهول (٤) .
٣٤ - قلت له: الوليد بن أبى مالك (٥) عن النبي ﷺ (٦)؟ فقال: تابعي متأخر من أهل الشام، لا بأس به.
٣٥ - قلت له: هل روى حديث هشام بن عروة (٧) عن أبيه (٨)
_________________
(١) = انظر: معرفة الثقات للعجلى (١٠٣٤)، والتهذيب (٦ / ١٦٣)، التقريب (١ / ٤٧٦) .
(٢) ويقال: الحارث بن مسلم روى حديث (إذا صليت الضبح، والمغر بفقل سبع مرات: اللهم أجرني من النار، فإنك إن مت من ليلتك وقد قلت كتب لك جوار من الله) أخرجه أبو داود (٥٠٥٨)، (٥٠٥٩)، والنسائي (١١١) في عمل اليوم والليلة، والبخاري في التاريخ الكبير (٤ / ١ / ٢٥٣)، وأحمد (٤ / ٢٣٤)، وابن حبان (٢٣٤٦)، والطبراني (١٩ / ٤٣٣) في الكبير، وابن السنى (١٣٨) في عمل اليوم والليلة. وابن الأثير (٥ / ١١٦) في أسد الغابة. والحديث ضعيف. انظر الكلام عليه في: الإصابة (٦ / ٩٣)، والتهذيب (١٠ / ١٢٦)، والسلسلة الضعيفة للشيخ الألباني برقم (١٦٢٤) .
(٣) انظر المصادر السابقة.
(٤) انظر السابق.
(٥) أورده ابن حجر في التهذيب (١٠ / ١٢٥) قال: قال البرقانى. ثم ذكره بتمامه.
(٦) هو الوليد بن عبد الرحمن بن أبى مالك، الهمداني، أبو العباس الدمشقي، وثقه أحمد، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان، وقال ابن خراش: لا بأس به، وقال يعقوب بن شيبة: في حديثه ضعف، أما ابن حجر فوثقه، أخرج له أبو داود، والنسائي. انظر: التهذيب (١١ / ١٣٩)، التقريب (٢ / ٣٣٣) .
(٧) حديث بهذا الحال مرسل، لأنه تابعي كما اتضح.
(٨) هو الفقيه الثقة. الأسدى، هشام بن عروة بن الزبير، ولكنه ربما دلس، من الخامسة، حديثه في الكتب الستة، انظر: تاريخ بغداد (١٤ / ٣٧)، تذكرة الحفاظ (١ / ١٤٤)، طبقا ت ابن سعد (٧ / ٦٧)، وفيات لاأعيان (٢ / ١٩٤)، العبر (١ / ٢٠٦)، التهذيب (١١ / ٤٨)، التقريب (٢ / ٣١٩)، شذرات الذهب (١ / ٢١٨) .
(٩) هو الإمام العلامة، الثقة الفقيه المشهور، عروة بن الزبير، أبو عبد الله، المدنى، من = (*)
[ ٦٨ ]
عن عائشة عن النبي ﷺ (أرهقوا القبلة) (١) غير مصعب بن ثابت (٢)؟ قال: لا.
٣٦ - فقلت: ثابت ابن من؟ فقال: هو مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير مدنى، ليس بالقوى (٣) .
٣٧ - قلت: حدث به عن مصعب غير بشر بن السرى (٤)؟ قال: سعيد بن سلام (٥) وهو ضعيف، يعنى سعيدا ضعيف.
_________________
(١) = الثانية، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ٩٤ هـ. انظر: تذكرة الحفاظ (١ / ٦٢)، طبقات ابن سعد (٥ / ١٣٢)، العبر (١ / ١١٠)، التهذيب (٧ / ١٨٠) شذرات الذهب (١ / ١٠٣) .
(٢) ضعيف. وأخرجه البزار كما في المطالب العالية (٣١١)، والبيهقي في شعب الإيمان، وابن عساكر في تاريخه، كما في كنز العمال (١٩٢٠٥)، كلهم من حديث عائشة ﵂، فيه مصعب من الضعفاء. قوله (ارهقوا): أي ادنوا من القبلة، ومنها قولهم: غلام مراهق: أي مقارب للحلم.
(٣) هو مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، الأسدى، لين الحديث، وكان عابدا، من السابعة، أخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، مات سنة ١٥٧ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٤ / ١ / ٢٥٣)، الجرح والتعديل (٨ / ٣٠٤)، الميزان (٤ / ١١٨)، التهذيب (١٠ / ١٥٨)، التقريب (٢ / ٢٥١) .
(٤) أورده ابن حجر (١٠ / ١٥٩) في التهذيب، ونسبه للدارقطني.
(٥) هو بشر بن السرى أبو عمر، بصرى، سكن مكة، وكان واعظا، ثقة، متقن، طعن فيه برأى جهم، ثم اعتذر وتاب، من التاسعة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، مات سنة ١٩٥ أو ١٩٦ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٢ / ٣٥٨)، معرفة الثقات (١٥٥)، التهذيب (١ / ٤٥١)، التقريب (١ / ٩٩) .
(٦) هو سعيد بن سلام العطار، من جيل عبد الرزاق، روى عن ثور بن يزيد وغيره، وعنه أبو مسلم الكجى، كذبه ابن نمير، وأحمد، وقال البخاري: يذكر = (*)
[ ٦٩ ]
٣٨ - قلت له: فبشر بن السرى؟ قال: ثقة مكى، وجدوا عليه في أمر المذهب، فحلف، واعتذر إلى الحميدى في ذلك، وهو في الحديث صدوق.
٣٩ - قلت له: حديث مصعب بن ثابت (١) هذا عن عمه عامر ابن عبد الله بن الزبير (٢) عن أبيه (٣) عن عائشة عن النبي ﷺ في
الركعتين بعد العصر (٤)، رواه غير مصعب؟ قال: لا.
٤٠ - قلت: روى عنه غير بشر بن السرى (٥)؟ قال: نعم.
٤١ - قلت له: الوليد بن مسلم (٦) عن ابن جريج (٧) عن عطاء (٨)
_________________
(١) = بوضع الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا، وقال النسائي وغيره: ضعيف، ئذكره الدولابى، والساجى، والعقيلي، وابن السكن، وابن الجارود في الضعفاء: انظر: التاريخ الكبير (٢ / ١ / ٤٨١)، والصغير (٢ / ٣٤٣)، والضعفاء للنسائي (٢٦٩)، وللعقيلي (٥٨٠)، والجرح والتعديل (٢ / ٣١)، المجروحين (١ / ٣٢١)، الضعفاء للدارقطني (٢٦٩)، الميزان (٢ / ١٤١)، اللسان (٣ / ٣١) .
(٢) سبق الترجمة له.
(٣) هو عامر المدنى، أبو الحارث، ثقة عابد، حديثه في الكتب الستة، من الطبقة الرابعة، مات سنة ١٢١٢ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٣ / ٢ / ٤٤٨)، الجرح والتعديل (٦ / ٣٢٥)، التهذيب (٥ / ٧٤)، التقريب (١ / ٣٨٨) .
(٤) سبق الترجمة له.
(٥) حديث الركعتين بعد العصر ثبت عند مسلم (٨٣٥)، وأحمد (٥ / ١٨٥)، وعند أصحاب السنن، وله قصة معروفة، أما السند الذى ذكره المصنف فهو ضعيف لوجود مصعب بن ثابت، سبق ذكره.
(٦) سبق الترجمة له.
(٧) سبق الترجمة له.
(٨) سبق الترجمة له.
(٩) هو الثقة، الفقيه، الفاضل، عطاء بن أبى رباح، لكنه كثير الإرسال، حديثه في الكتب الستة، من الثالثة، مات سنة ١١٤ هـ. انظر: الحلية (٣ / ٣١٠)، = (*)
[ ٧٠ ]
عن ابن عباس أن رجلا وامرأته اختصما إلى النبي ﷺ، فقال: (أتردين عليه حديقته؟) (١) .
قلت: هل أسنده غير الوليد بن مسلم؟ قال: لا، وإنما هو عطاء مرسل (٢) .
٤٢ - قلت له: شبل بن العلاء (٣)، ابن من؟ قال: ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقى.
قال: ليس بالقوى، فأما العلاء (٤) فهو أحب إليهم (٥) من سهيل بن
_________________
(١) = طبقات ابن سعد (٥ / ٣٤٦)، العبر (١ / ١٤١)، الميزان (٣ / ٧٠)، وفيات الأعيان (١ / ٣١٨)، التهذيب (٧ / ٩٩١) .
(٢) صحيح. أخرجه البخاري (٧ / ٦٠) من طرق عن عكرمة عن ابن عباس، وأحمد (٤ / ٣) من حديث سهل بن أبى حثمة، والدارقطني من حديث أبى سعيد الخدرى، (٣ / ٢٥٥) في سننه، وفى سنده عنده متروك.
(٣) أخرجه البيهقى (٧ / ٣١٤) في السنن الكبرى، وقال: هذا غير محفوظ، والصحيح بهذا الإسناد مرسلا، وأورده ابن أبى حاتم في العلل (١ / ٤٢٩) وقال أبو حاتم: إنما هو عن عطاء عن النبي ﷺ مرسل من حديث الوليد بن مسلم.
(٤) روى عنه: عبد العزيز بن عمران المدنى، كنيته أبو الفضل، قال ابن عدى: روى أحاديث مناكير، أحاديثه ليست محفوظة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه ابن أبى فديك نسخة مستقيمة، وسكت عنه ابن أبى حاتم. انظر: الجرح والتعديل (٤ / ٣٨١)، الميزان (٢ / ٢٦٠)، اللسان (٣ / ١٣٦) .
(٥) مولى الحرقة، التابعي، صدوق، ربما وهم، من الخامسة، أخرج له مسلم والأربعة في سننهم. انظر: الجرح والتعديل (٦ / ٣٥٧)، التهذيب (٨ / ١٨٦)، التقريب (٢ / ٩٣)، معرفة الثقات (١٢٨٢) .
(٦) نقل عن ابن معين أنه قال: هو وسهيل قريب من السواء، أما أحمد، فقال: العلاء فوق سهيل، وقال أبو زرعة: سهيل أثبت وأشهر، وبنحوه قال أبو حاتم الرازي: انظر: المراجع السابقة. (*)
[ ٧١ ]
أبى صالح (١)، إلا أن أبا صالح (٢) أقوم عندهم من عبد الرحمن (٣)، والد العلاء.
٤٣ - قلت له: عيسى بن ميناء (٤) عن محمد بن جعفر (٥)؟ قال: هو ابن جعفر بن أبى كثير، أخو إسماعيل بن جعفر (٦)، وهم
_________________
(١) السمان، صدوق، تغير حفطه بآخره، روى له أصحاب الأصل الستة. انظر: سير أعلام النبلاء (٥ / ٤٥٨)، التهذيب (٤ / ٢٦٤)، التهذيب (١ / ٣٣٨)، معرفة الثقات (٦٩٥)، تذكرة الحفاظ (١ / ١٣٧)، شذرات الذهب (١ / ٢٠٨) .
(٢) هو ذكوان، أبو صالح السمان، مدنى، تابعي، ثقة ثبت، من الثالثة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٠١ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٥ / ٢٢٢)، تذكرة الحفاظ (١ / ٨٩) العبر (١ / ١٢١)، التهذيب (٣ / ٢١٩)، التقريب (١ / ٢٣٨) .
(٣) هو عبد الرحمن بن يعقوب، مولى الحرقة، مدنى، تابعي، ثقة، من الثالثة، أخرج له مسلم، والأربعة في سننهم، انظر: التاريخ الكبير (٣ / ١ / ٢٦٦)، معرفة الثقات (١٠٩١)، التهذيب (٦ / ٣٠١)، التقريب (١ / ٥٠٣) .
(٤) هو قالون المدنى المقرئ، صاحب نافع، أما في القراءة فثبت، وأما في الحديث فيكتب حديثه في الجملة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كنيته أبو موسى، روى عنه: محمد بن إسماعيل البخاري، وإسماعيل القاضى، سكت عنه ابن أبى حاتم، وضحك أحمد بن صالح المصرى عند ذكره، وقال: تكتبون عن كل أحد، مات سنة ٢٢٠ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٦ / ٢٩٠)، الميزان (٣ / ٣٢٧)، اللسان (٤ / ٤٠٧، ٤٠٨) .
(٥) الأنصاري، ثقة، من السابعة، حديثه في الكتب الستة. انظر: التاريخ الكبير (١ / ١ / ٥٦)، الجرح والتعديل (٧ / ٢٢٠)، التهذيب (٩ / ٩٤)، التقريب (٢ / ١٥٠) .
(٦) الأنصاري، أبو إسحاق القارئ، من الثامنة، ثقة ثبت، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٨٠ هـ. انظر: التاريخ الكبير (١ / ١ / ٣٤٩)، الجرح والتعديل (٢ / ١٦٢)، التهذيب (١ / ٢٨٧)، التقريب (١ / ٨٦) . (*)
[ ٧٢ ]
جماعة: كثير بن جعفر (١)، ومحمد بن جعفر (٢)، وموسى بن جعفر (٣)، ويحيى بن جعفر (٤) .
٤٤ - وقلت له: يجتمع في الحديث ابن منيع (٥)، وابن أبى داود (٦)، وابن صاعد (٧)، من تقدم؟ فقال: ابن منيع لسنه، ثم ابن صاعد.
قلت: ابن صاعد أحب إليك من ابن أبى داود؟
_________________
(١) هو كثير بن جعفر بن أبى كثير، مولى بنى زريق، الأنصاري، أخو إسماعيل بن جعفر، سكت عنه البخاري، وابن أبى حاتم، روى عن أبى طوالة، وعلاقة، وعنه إبراهيم بن المنذر، وأبو ثابت محمد بن عبد الله. انظر: التاريخ الكبير (٤ / ١ / ٢١٧)، الجرح والتعديل (٧ / ١٥٠) .
(٢) سبق الترجمة له.
(٣) هو موسى بن جعفر الأنصاري، روى عن عمه، لا يعرف، وخبره ساقط، كذا قال الذهبي، أما العقيلى قبله، فقال: مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه، ولا يصح، وقال ابن حجر: وعمه لم أقف على اسمه، ولا عرفت حاله. انظر: الميزان (٤ / ٢٠١)، اللسان (٦ / ١١٣، ١١٤) .
(٤) أخو السابقين، ذكر ابن أبى حاتم أنه روى عن ابن أبى لبيبة، وعنه: إسماعيل بن جعفر، ولم يذكر فيه هو، والبخاري جرحا، ولا تعديلا. انظر: التاريخ الكبير (٤ / ٢ / ٢٦٥)، الجرح والتعديل (٩ / ١٣٤) .
(٥) سبق الترجمة له.
(٦) هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث، الإمام العلامة، الحافظ، محدث بغداد، ثقة، صاحب التصانيف النافعة المفيدة، مات سنة ٣١٦ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٩ / ٤٦٤)، وفيات الأعيان (٢ / ٤٠٤)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٧٦٧)، الميزان (٢ / ٤٣٣)، اللسان (٣ / ٢٩٣)، شذرات الذهب (٢ / ٢٧٣) .
(٧) عالم العلل والرجال، الحافظ المجود، محدث بغداد، يحيى بن محمد بن صاعد، ثقة ثبت، مات سنة ٣١٨ هـ. انظر: تاريخ بغداد (١٤ / ٢٣١)، تذكرة الحفاظ (٢ / ٧٧٦)، العبر (٢ / ١٧٣)، البداية والنهاية (١١ / ١٦٦)، سير أعلام النبلاء (١٤ / ٥٠١)، شذرات الذهب (٢ / ٢٨٠) . (*)
[ ٧٣ ]
قال: ابن صاعد أسن، مولده سنة ثمان وعشرين، وابن أبى داود سنة ثلاثين.
٤٥ - قلت له: محمد بن الوزير الدمشقي (١)، ومحمد بن وزير الواسطي (٢)، أيهما أحب إليك؟ [قال (٣): جميعا ثقتان (٤)] .
٤٦ - (٥) .
قال هذا الذى يحدث عن نافع عن ابن عمر شيخ لأبى حمزة (٦) مجهول، والحديث منكر.
٤٧ - قلت له حديث إن النبي صلى الل على وسلم (صلى على زانية وابنتها) (٧)؟
_________________
(١) ابن الحكم، ثقة، من صغار العاشرة، أخرج له أبو داود، مات سنة ٢٥٠ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٨ / ١١٥)، التهذيب (٩ / ٥٠٠)، التقريب (٢ / ٢١٥)، الميزان (٤ / ٥٨) .
(٢) ابن قيس، ثقة عابد، من العاشرة، أخرج له الترمذي، مات سنة ٢٥٧ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٨ / ١١٥)، التهذيب (٩ / ٥٠٠)، التقريب (٢ / ٢١٥)، الميزان (٤ / ٥٨) .
(٣) سقط من النسختين ما بين المعكوفتين.
(٤) أورده ابن حجر في التهذيب (٩ / ٥٠١) قال: قال البرقانى: قلت للدارقطني: محمد بن الوزير الدمشقي، أو الواسطي أحب إليك؟ قال: جميعا ثقتان.
(٥) سقط في الأصل. وبالرجوع إلى مراجع الحديث المنكر، وجد أن الشخص الذى سوف يسأل عنه الدارقطني هو محمد بن زياد صاحب نافع، وشيخ أبى حمزة. وسيأتى تخريج الحديث المذكور.
(٦) هو محمد بن ميمون المروزى، أبو حمزة السكرى، ثقة فاضل، من السابعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٦٧ أو ١٦٨ هـ. انظر: التاريخ الكبير (١ / ١ / ٢٣٤)، التهذيب (٩ / ٤٨٦)، التقريب (٢ / ٢١٢) .
(٧) أخرجه الطبراني (١٣٤٢٨) في المعجم الكبير، وفى سنده محمد بن زياد، وهو = (*)
[ ٧٤ ]
قال: نعم.
قلت: يترك؟ قال: نعم.
٤٨ - قلت له: حديث الفضل بن موسى (١) عن عبد الله بن سعيد بن أبى هند (٢) عن ثور (٣) عن عكرمة (٤) عن ابن عباس: (كان النبي ﷺ يلحظ في صلاته يمينا وشمالا) (٥)؟
_________________
(١) = من المجهولين، وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (٣ / ٤١) وقال: وفيه محمد بن زياد صاحب نافع، ولم أجد من ترجمه.
(٢) هو الفضل بن موسى السينانى، أبو عبد الله، المروزى، ثقة ثبت، وربما أغرب، من كبار التاسعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٩٢ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٣٧٢)، الجرح والتعديل (٧ / ٦٨)، التاريخ الكبير (٧ / ١١٧)، والصغير (٢ / ٢٦٨)، العبر (١ / ٣٠٧)، الميزان (٣ / ٢٦٠)، تذكرة الحفاظ (١ / ٢٩٦)، التهذيب (٨ / ٢٨٦) .
(٣) أبو بكر المدنى، وثقة أكثر من إمام، وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم، من السادسة، حديثه في الكتب الستة، انظر: التاريخ الكبير (٥ / ١٠٤)، الجرح والتعديل (٥ / ٧٠ - ٧١)، التهذيب (٥ / ٢٣٩)، التقريب (١ / ٤٢٠) .
(٤) هو ثور بن زيد الديلى، ثقة، من السادسة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٣٥ هـ. انظر: التاريخ الكبير (١ / ٢ / ١٨١)، الجرح والتعديل (٢ / ٢٦٨)، التهذيب (٢ / ٣٢)، التقريب (١ / ١٢٠) .
(٥) العلامة، الحفاظ، المفسر، أبو عبد الله، مولى ابن عباس، حديثه في الكتب الستة، وهو ثقأة ثبت، مات سنة ١٠٧ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٥ / ٢٨٧)، الجرح والتعديل (٧ / ٧)، حلية الأولياء (٣ / ٣٢٦)، التذكرة (١ / ٩٥)، التهذيب (٧ / ٢٦٣) .
(٦) صحيح. أخرجه أحمد (١ / ٢٧٥، ٣٠٦)، والترمذي (٥٨٤)، (٥٨٥)، والنسائي (٤ / ٩)، وابن خزيمة (٤٨٠)، وابن حبان (٤ / ٢٤)، والحاكم (١ / ٢٣٦) وصححه، وأقره الذهبي، والطبراني (١١٥٥٩) في الكبير. وتمامه (ولا يلوى عنقه خلف ظهره) . له شاهد من حديث سهل بن الحنظلية، أخرجه أبو داود (٩١٦)، والحاكم (١ / ٢٣٧) وصححه، وأقره الذهبي. = (*)
[ ٧٥ ]
قال: ليس بصحيح.
٤٩ - قلت: إسناده حسن، حدث به عن الفضل جماعة؟ قال: أي والله حسن، إلا أن له علة، حدث به وكيع (١) عن عبد
_________________
(١) = وقال الترمذي: في الباب عن أنس وعائشة. [معنى الحديث وفوائده]: قوله: (كان يلحظ في الصلاة): أي ينظر بمؤخر عينيه، واللحظ هو النطر بطرف العين الذى يلى الصدغ. قوله: (يمينا وشمالا): أي تارة إلى جهة اليمين، وتارة إلى جهة الشمال. قوله: (ولا يلوى عنقه): أي لا يصرف، ولا يميل عنقه. قوله: (خلف ظهره): أي إلى جهته. قال الطيبى: اللى: فتل الحبل، يقال: لويته ألويته ليا، ولوى رأسه وبرأسه أماله، ولعل هذا الالتفات كان منه في التطوع فإنه أسهل لما في حديث أنس. وقال ابن عبد الملك: قيل التفاته ﵊ مرة أو مرارا قليلة لبيان أنه غير مبطل، أو كان لشئ ضروري، فإن كان أحد يلوى عنقه خلف ظهره أي يحول صدره عن القبلة فهو مبطل للصلاة. وقال الحافظ ابن حجر: ورد في كراهية الالتفات صريحا على غير شرط البخاري عدة أحاديث، منها عند أحمد وابن خزيمة من حديث أبى ذر رفعه (لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه عنه انصرف) . ومن حديث الحارث الأشعري نحوه، وزاد (فإذا صليتم فلا تلتفتوا) وأخرج الأول أيضا أبو داود والنسائي، والمراد بالالتفات المذكور ما لم يستدبر القبلة بصدره، أو عنقه كله، وسبب كراهة الالتفات يحتمل أن يكون لنقص الخشوع، أو لترك استقبال القبلة ببعض البدن. انظر: تحفة الأحوذى (٣ / ١٩٥ - ١٩٦)، فتح الباري (٢ / ٢٣٤) .
(٢) هو الإمام الحفاظ، الثقة العابد، وكيع بن الجراح، أبو سفيان، من كبار التاسعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٩٦ هـ. انظر: تاريخ بغداد (١٣ / ٤٦٦)، تذكرة (١ / ٣٠٦)، الحلية (٨ / ٣٦٨)، طبقات ابن سعد (٦ / ٢٧٥)، العبر (١ / ٣٢٤)، الميزان (٤ / ٣٣٥)، سير أعلام النبلاء (٩ / ١٥٢)، التهذيب (١١ / ١٢٣)، التقريب (٢ / ٣٣١)، شذرات الذهب (١ / ٣٤٩) . (*)
[ ٧٦ ]
الله بن سعيد (١) عن ثور (٢) عن رجل عن النبي ﷺ ٥٠ - قلت: لم يسنده إلا الفضل (٣)؟ قال: [بتة] (٤) .
٥١ - وسألته عن حديث سعد بن سعيد (٥) عن أخيه (٦) عن جده (٧) عن على عن أبى بكر في فضل الوضوء (٨)؟
_________________
(١) سبق الترجمة له.
(٢) سبق الترجمة له.
(٣) سبق الترجمة له.
(٤) كذا في الأصل.
(٥) المدنى، أبو سيهل، لين الحديث، من الطبقة الثامنة، أخرج له ابن ماجه. أنظر: الميزان (٢ / ١٢٠)، التهذيب (٣ / ٤٧٠)، التقريب (١ / ٢٨٦) .
(٦) هو عبد الله بن سعيد، أبو عباد الليثى، المدنى، متروك، من السابعة، أخرج له الترمذي، وابن ماجه. انظر: التاريخ الكبير (٣ / ١٠٥)، والصغير (٢ / ١٠٥)، والضعفاء الصغير (٦٥)، والضعفاء للنسائي (٣٤٣)، وللعقيلي (٨١٠)، الجرح والتعديل (٥ / ٧١)، المجروحين (٣ / ٩)، والضعفاء للدارقطني (٣١٠)، الميزان (٢ / ٤٢٩)، التهذيب (٥ / ٢٣٨) .
(٧) هو سعيد بن أبى سعيد، أبو سعد المدنى، ثقة، تغير قبل موته، حديثه في الكتب الستة، ويقال له: المقبرى، لأنه كان يسكن بجوار مقبرة البقيع، توفى سنة ١٢٥ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٣ / ٤٧٤)، الجرح والتعديل (٤ / ٧٥)، تذكرة الحفاظ (١ / ١١٦)، والميزان (٢ / ١٣٩)، التهذيب (٤ / ٣٨)، سير أعلام النبلاء (٥ / ١٢٦)، شذرات الذهب (١ / ١٦٣) .
(٨) أورد الذهبي (٢ / ١٢٠) في ترجمة سعد بن سعيد هذا الحديث الذى يرويه عن أخيه عبد الله عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا: (لا سهم في الإسلام لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا ضوء له) وإسناده ضعيف جدا، آفته عبد الله بن سعيد المقبرى. * وأورد الحديث المتقى الهندي في كنز العمال (١٩٠٩٨) وعزاه إلى البزار، من حديث أبى هريرة. (*)
[ ٧٧ ]
فقال: سعد، وعبد الله بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى ضعيفان، متروكان، وعبد الله أسوأ حالا من أخيه.
٥٢ - وسألته عن حديث ابن جريج (١) عن عطاء (٢) عن ابن عباس عن النبي ﷺ:
(الأذنان من الرأس) (٣)؟ فقال: هذا ما رواه إلا أبو كامل (٤) عن غندر (٥) عنه، وهو وهم منه
_________________
(١) سبق الترجمة له.
(٢) سبق الترجمة له.
(٣) صحيح. أخرجه الدارقطني (١ / ٩٨ - ٩٩)، والخطيب في تاريخه (٦ / ٣٨٤)، والطبراني، (١٠٧٨٤) في الكبير، كلهم من حديث ابن عباس. * وأخرجه أحمد (٥ / ٢٦٨، ٢٨٥)، وأبو داود (١٣٤)، والترمذي (٣٧)، وابن ماجه (٤٤٤)، والدارقطني (٢ / ١٠٣) في سننه، كلهم من حديث أبى أمامة. * وأخرجه ابن ماجه (٤٤٥)، والدارقطني (١ / ١٠٢) في سننه، من حديث أبى هريرة. * وأخرجه ابن ماجه (٤٤٣) من حديث عبد الله بن زيد. * وأخرجه الدارقطني (١ / ٩٧، ٩٨)، والخطيب (١٤ / ١٦١) في تاريخه، من حديث عبد الله بن عمر. * وأخرجه الدارقطني (١ / ١٠٠) من حديث عائشة. * وأخرجه تمام الرازي في (مسند الثقلين) برقم (٣) من حديث سمرة بن جندل. * أخرجه الدارقنطى (١ / ١٠٢) من حديث أبى موسى، ثم أعاده (٢ / ١٠٣) . وبمجموع الطرق هذه، نجد أن الحديث صحيح.
(٤) هو الحافظ البصري، الفضيل بن حسين، أبو كامل الجحدرى، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، أحد الثقات الحفاظ، مات سنة ٢٣٧ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٧ / ٧١)، العبر (١ / ٤٢٥)، التهذيب (٨ / ٢٩٠)، سير أعلام النبلاء (١١ / ١١١)، التقريب (٢ / ١١٢)، شذرات الذهب (٢ / ٨٨) .
(٥) هو الإمام الحفاظ، محمد بن جعفر المدنى، البصري المعروف بغندر، ثقة، = (*)
[ ٧٨ ]
على غندر، لم يحدث به عن غندر غيره (١) ٥٣ - قلت له: راشد بن سعد (٢)؟ فقال: أبو الملهب، حمصي، ضعيف لا يعتبر به.
٥٤ - وسألته عن عصام بن قدامة البجلى (٣)؟ فقال: كوفى، يعتبر به.
٥٥ - قلت: مالك بن نمير الخزاعى (٤) عن أبيه (٥)؟
_________________
(١) = صحيح الكتاب، من التاسعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ١٩٣ أو ١٩٤ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٧ / ٢٩٦)، التاريخ الكبير (١ / ٥٧)، والصغير (٢ / ٣٩٥)، الجرح والتعديل (٧ / ٢٢١)، تاريخ بغداد (٢ / ١٥٢)، تذكرة الحفاظ (١ / ٣٠٠)، الميزان (٣ / ٥٠٢)، التهذيب (٩ / ٩٦)، شذرات الذهب (١ / ٣٣٣) .
(٢) انظر: سنن الدارقطني (١ / ٩٩)، وقد رد على الإمام الدارقطني في هذا، فليرجع إلى نصب الراية، وتلخيص الحبير، وغيرهما.
(٣) هو راشد بن سعد المقرائى، ثقة، فقد وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، وابن سعد، وابن حبان، ولكنه كثير الإرسال، من الثالثة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والأربعة في سننهم، مات سنة ١٠٨ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٣ / ٤٨٣)، والميزان (٢ / ٣٥)، التهذيب (٣ / ٢٢٥ - ٢٢٦)، التقريب (١ / ٢٤٠) .
(٤) أبو محمد الكوفى، صدوق، من السابعة، أخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وثقة النسائي، وابن حبان، وقال ابن معين: صالح، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: لا بأس به، انظر: الجرح والتعديل (٧ / ٢٥)، الميزان (٣ / ٦٧)، التهذيب (٧ / ١٩٦)، التقريب (٢ / ٢١) .
(٥) هو مالك بن نمير، الخزاعى البصري، مقبول، من الرابعة، أخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، روى عن أبيه، وعنه: عصام بن قدامة، وقال ابن القطان: لا يعرف حال مالك، وكذا قال الذهبي. انظر: الميزان (٤ / ٤٢٩)، التهذيب (١٠ / ٢٣)، التقريب (٢ / ٢٢٧) .
(٦) هو نمير بن أبى نمير، سكن البصرة، وله صحيحة، أخرجه له النسائي (٣ / ٣٨) أنه = (*)
[ ٧٩ ]
فقال: لم يرو عنه إلا ابنه.
٥٦ - سألته عن قران بن تمام (١)؟ فقال: أبو تمام كوفى ثقة (٢) .
٥٧ - وقال لنا أبو الحسن الدارقطني: الزبيري (٣) ضعيف، ذكره البخاري في الاحتجاج.
وأبو حذافة (٤) قوى السماع عن مالك (٥)، قال لنا المحاملي (٦):
_________________
(١) = قال: (رأيت رسول الله صل يا لله عليه وسلم قاعدا في الصلاة، واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى) وأخرجه ابن خزيمة (٧١٥)، (٧١٦)، والبيهقي (٢ / ٩٣١) في السنن الكبرى، وإسناده ضعيف لجهالة مالك بن نمير كما سبق، ولكن للحديث شواهد كثيرة. انظر: الجرح والتعديل (٨ / ٤٩٧ - ٤٩٨)، أسد الغابة (٥ / ٣٦١)، الإصابة (٦ / ٢٥٥)، والتقريب (١ / ٣٠٧)، التهذيب (١٠ / ٤٧٧) .
(٢) الأسدى، نزيل بغداد، صدوق ربما أخطأ، من الثامنة، أخرج له أبو داود، والترمذي، والنسائي، مات سنة ١٨١ هـ. انظر: الميزان (٣ / ٣٨٦)، التهذيب (٨ / ٣٦٧)، التقريب (٢ / ١٢٤) .
(٣) نقل ذلك ابن حجر في التهذيب (٨ / ٣٦٧) .
(٤) هو محمد بن عبد الله بن الزبير، أبو أحمد الزبيري الكوفة، ثقة ثبت، إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، حديثه في الكتب الستة، مات سنة ٢٠٣ هـ. انظر: طبقات ابن سعد (٦ / ٤٠٢)، التاريخ الكبير (١ / ١٣٣)، والصغير (٢ / ٢٩٨)، والجرح والتعديل (٧ / ٢٩٧)، الميزان (٣ / ٥٩٥)، التذكرة (١ / ٣٥٧)، التهذيب (٩ / ٢٥٤)، التقريب (٢ / ١٧٦) .
(٥) الإمام المحدث، الفقيه المعمر، أحمد بن إسماعيل بن محمد السهمى، أخرج له ابن ماجه، سماعه للموطأ صحيح، وخلط في غيره، من العاشرة، مات سنة ٢٥٩ هـ، انظر: تاريخ بغداد (٤ / ٢٢)، الميزان (١ / ٨٣)، العبر (٢ / ١٨)، التهذيب (١ / ١٥)، التقريب (١ / ١١)، شذرات الذهب (٢ / ١٣٩) .
(٦) سبق الترجمة له.
(٧) القاضى، المحدث، الثقة، مسند وقته، أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد، مصنف السنن، والمحاملى نسبة إلى المحامل، التى يحمل فيها الناس على الجمال إلى مكة = (*)
[ ٨٠ ]
سألت أبى (١) عنه، فقال: سألت أبا مصعب (٢) عنه، فقال: كان يحضر العرض معنا على مالك (٣) .
قال أبو الحسن: إلا أنه قد لحقته غفلة، قرأت عليه أحاديث ليست عنده.
_________________
(١) = المكرمة، كان يحضر مجلسه عشرة آلاف رجل، مات سنة ٣٣٠ هـ. انظر: تاريخ بغداد (٨ / ١٩)، تذكرة الحفاظ (٣ / ٨٢٤)، العبر (٢ / ٢٢٢)، البداية والنهاية (١١ / ٢٠٣)، شذرات الذهب (٢ / ٣٢٦) .
(٢) هو إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، المحاملى الضبى، سكن بغداد، وحدث بها عن الفيض بن وثيق، وعبد الله بن عون، وعنه ابناه الحسين، والقاسم. انظر تاريخ بغداد (٦ / ٢٨٠) .
(٣) هو الإمام العلامة، الفقيه الصدوق، أحمد بن أبى بكر الزهري، حديثه في الكتب الستة، من العاشرة، مات سنة ٢٤٢ هـ. انظر: تذكرة الحفاظ (٢ / ٦٠)، العبر (١ / ٤٣٦)، التهذيب (١ / ٢٠)، سير أعلام النبلاء (١١ / ٤٣٦)، التقريب (١ / ١٢) .
(٤) أخرجه البغدادي (٤ / ٢٤) في تاريخه، وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٢ / ٢٥)، والعسقلاني في التهذيب (١ / ١٥) . (*)
[ ٨١ ]