١ - وسألتُه عن أبي يَعلَى المَوْصِليِّ (^١)؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ، مَوْثُوقٌ (^٢) به.
٢ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ عبدِالجبَّارِ الصُّوفيِّ (^٣)؟
فقال: ثقةٌ.
_________________
(١) نقل هذا النص الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٤/١٧٧)، دون قوله: «موثوق به» .
(٢) هو: أحمد بن علي بن المُثَنَّى، صاحب "المسند"، ولد سنة عشرٍ ومئتين، وتوفي سنة سبع وثلاث مئة. ترجمته في: "الثقات" لابن حبان (٨/٥٥)، و"سؤالات مسعود السِّجْزي للحاكم" (ص٨٧ الترجمة رقم ٥٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/١٧٤-١٨٢)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٧٠٧) .
(٣) في الأصل: «موثوقا»، والمثبت من "الملخص"، وما في الأصل يخرَّج على تقدير فعلٍ ناصبٍ؛ نحو: «أَعُدُّه، أو أُراه مَوْثوقًا به» .
(٤) نقل هذا النص الخطيب البغدادي في "تاريخه" (٤/٨٦) عن السلمي، ونقل الذهبي في "الميزان" (١/٩١) توثيق الدارقطني لأحمد بن الحسن هذا.
(٥) هو: أبو عبد الله، المعروف بالصوفي الكبير، توفي سنة ست وثلاث مئة ببغداد. ترجمته في: "سؤالات السِّجْزي للحاكم" (ص١٣٤ الترجمة رقم ١٣١)، و"الإرشاد" للخليلي (٢/٦٠٩)، و"تاريخ بغداد" (٤/٨٢-٨٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/١٥٢- ١٥٣)، و"ميزان الاعتدال" (١/٩١)، و"لسان الميزان" (١/١٥١- ١٥٢) . وقد يشتبه هذا بـ"الصوفي الصغير" وهو: أبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق البغدادي، ولد سنة عشر ومئتين، وتوفي سنة اثنتين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٤/٩٨- ٩٩)، و"السير" (١٤/١٥٣-١٥٤)، و"ميزان الاعتدال" (١/٩٢) .
[ ٨٦ ]
٣ - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ خالدٍ الصَّنْعانيِّ (^١)؟
فقال: ثقةٌ.
٤ - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ المُنذِرِ الحِزَاميِّ (^٢)؟
فقال: ثقةٌ.
٥ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ يوسفَ السُّلَميِّ (^٣)؟
_________________
(١) نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/٦٤) توثيق الدارقطني له.
(٢) هو: إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي، أبو محمد، الصَّنْعاني، المؤذِّن، روى عن معمر حديثًا واحدًا، توفي على رأس المئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٢٨٤)، و"الجرح والتعديل" (٢/٩٧)، و"الثقات" (٨/٥٩)، و"تهذيب الكمال" (٢/٧٩-٨٠ الترجمة ١٦٨) .
(٣) نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/٨٨) توثيق الدارقطني له.
(٤) هو: أبو إسحاق، القرشي المدني، توفي بالمدينة بعدما صدر من الحجِّ سنة ست وثلاثين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٣٣١)، و"المعرفة والتاريخ" (١/٢١٠)، و"الجرح والتعديل" (٢/١٣٩)، و"تاريخ بغداد" (٦/١٧٩-١٨١)، و"تهذيب الكمال" (٢/٢٠٧-٢١١ الترجمة ٢٤٩)، و"السير" (١٠/٦٨٩-٦٩١)، و"ميزان الاعتدال" (١/٦٧) .
(٥) هذا النص ليس في "الملخص"، وقد رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦/١٠٩)، وعلقه ابن العديم في "بغية الطلب" (٣/١٢٦٥) عن شيخ ابن عساكر أبي المظفر بن القشيري، ونقله الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٢/٣٨٦)، والمزي في "تهذيب الكمال" (١/٥٤٢) .
(٦) هو: أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم، أبو الحسن، السُّلمي النيسابوري، الملقَّب بحَمْدان، توفي سنة ثلاث أو أربع وستين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٨١)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (٢/٢٨٤-٢٨٥)، و"تهذيب الكمال" (١/٥٢٢ الترجمة١٣٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٣٨٤-٣٨٨) .
[ ٨٧ ]
فقال: [ثقةٌ] (^١) نَبِيلٌ.
٦ - وسألتُه عن أبي الأزهرِ، أحمدَ بنِ الأزهرِ (^٢)؟
فقال: لا بأسَ به، وقد أُخرج في الصحيحين (^٣) عمَّن هو دونه وشرٌّ منه.
٧ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ أبي خَيْثَمةَ (^٤)؟
فقال: ثقةٌ.
٨ - وسألتُه عن الأَبيَضِ بنِ أَبَانَ (^٥)؟
فقال: لا بأسَ به.
_________________
(١) ما بين المعقوفين أثبتناه من مصادر ترجمته التي روت أو نقلت هذا النص عن الدارقطني.
(٢) نقل المزي في "تهذيب الكمال" (١/٢٥٨)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٢/٣٦٨) قولَ الدارقطني، وليس في "السير": «وشر منه» .
(٣) هو: أحمد بن الأزهر بن منيع بن سَلِيط العَبْدي، النيسابوري، توفي سنة ثلاث وستين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٤١ رقم١١)، و"تهذيب الكمال" (١/٢٥٥-٢٦١ رقم٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٣٦٣-٣٦٩) .
(٤) في "الملخص": «الصحيح»، وهو الموافق لما في "تهذيب الكمال" و"السير".
(٥) في "سؤالات الحاكم للدارقطني" (ص٨٨ رقم ١١): «ثقة مأمون» .
(٦) هو: أحمد ابن الحافظ أبي خيثمة: زهير بن حرب، أبو بكر، النسائي، ثم البغدادي، توفي سنة تسع وسبعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٤/١٦٢-١٦٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١١/٤٩٢-٤٩٣)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٥٩٦) .
(٧) هذا النص ليس في "الملخص". وقد ذكر الدارقطني «الأبيض بن أبان» في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٥٧ رقم ١٢٠) .
(٨) ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٣١٢)، و"ميزان الاعتدال" (١/٧٨)، و"المغني في الضعفاء" (١/٣٢)، و"لسان الميزان" (١/١٢٩) .
[ ٨٨ ]
٩ - وسألته عن الأَبيَضِ بنِ الأغرِّ (^١)؟
فقال: ليس بالقويِّ.
١٠ - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ سعيدٍ الجوهريِّ (^٢)؟
فقال: ثقةٌ.
١١ - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ محمَّدِ بنِ أبي يحيى (^٣)؟
_________________
(١) نقل هذا النص الذهبي في "ميزان الاعتدال" (١/٧٨) عن السلمي.
(٢) هو: أَبْيَض بن الأغَرّ بن الصَّبَّاح، أبو الأغَرّ، المِنْقَري الكوفي. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٣١١)، و"ميزان الاعتدال" (١/٧٨)، و"لسان الميزان" (١/١٢٩) .
(٣) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦/٤١٠) عن السلمي، ونقل الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (١/١٢٤) قول الدارقطني.
(٤) هو: أبو إسحاق، الطبري، البغدادي، توفي سنة تسع وأربعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/١٠٤)، و"تهذيب الكمال" (٢/٩٥-٩٨ الترجمة ١٧٦)، و"ميزان الاعتدال" (١/٣٥) .
(٥) ذكر الدارقطني إبراهيم بن أبي يحيى في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٠٣ رقم ١٤)، وقال في "السنن" (١/٦٢ و١٣٠): "ضعيف"، وقال في (٣/١٣٥): "متروك الحديث". وقال الحاكم في "سؤالاته للدارقطني" (ص ١٧٤ رقم ٢٦٥): «سئل [يعني الدارقطني] عن تدليس ابن جريج فقال: يُتجَنَّب تدليسه فإنه وحش [كذا] التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح، مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى ابن عبيدة وغيرهما» . وله كلام نحو هذا في "المؤتلف والمختلف" (١/٥٣٢) .
(٦) هو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سَمْعان، الأَسْلمي، مولاهم، أبو إسحاق المدني، وقد ينسب إلى جدِّه، فيقال: إبراهيم بن أبي يحيى، توفي سنة أربع وثمانين ومئة، وقيل غير ذلك. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٣٢٣)، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي" (١/٣٠٧)، و"الجرح والتعديل" (٢/١٢٥-١٢٧)، و"المجروحين" (١/١٠٥)، و"الكامل في الضعفاء" (١/٢١٧)، و"ميزان الاعتدال" (١/٥٧-٦١) .
[ ٨٩ ]
فقال: ضعيفُ الحديثِ، ضعيفُ الدِّينِ، رافِضيٌّ، قَدَرِيٌّ.
١٢ - وسألتُه عن أبي بكرِ بنِ سلمانَ النجَّادِ (^١)؟
فقال: حدَّث من غيرِ كُتبِهِ.
١٣ - وسألتُه عن أبي سَهلِ بن زيادٍ القطَّانِ (^٢)؟
فقال: ثقةٌ.
١٤ - وسألتُه عن أبي بكر بن مالكٍ القَطِيعيِّ (^٣)؟
_________________
(١) ورد نحو هذا النص في "سؤالات حمزة السهمي للدارقطني" (ص١٦٥-١٦٦ رقم ١٧٧)، قال: سأل الشيخ أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد؟ فقال: «قد حدَّث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله» . ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/١٩١) ثم قال: «قلت: كان قد كُفَّ بصرُه في آخر عمره، فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدارقطني، والله أعلم» .
(٢) هو: أحمد بن سَلْمان بن الحسن بن إسرائيل، البغدادي، الحنبلي، أبو بكر النَّجَّاد، توفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة. ترجمته في: "سؤالات السهمي" في الموضع السابق، وفي (ص ٢٣٦ رقم ٣٣٤)، و"تاريخ بغداد" (٤/١٨٩-١٩٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٥٠٢-٥٠٥) .
(٣) نقل هذا النص الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٥/٤٥) عن السلمي.
(٤) هو: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عبَّاد، القطَّان البغدادي، توفي سنة خمسين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/٤٥- ٤٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/ ٥٢١- ٥٢٢) .
(٥) نقل هذا النص الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٦/٢١٢) عن السلمي.
(٦) هو: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب، أبوبكر، البغدادي القطيعي الحنبلي، راوي "مسند الإمام أحمد" و"الزهد" و"الفضائل" عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، توفي سنة ثمان وستين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٤/٧٣- ٧٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٦/٢١٠-٢١٣) .
[ ٩٠ ]
فقال: ثقةٌ، زاهدٌ، قديمًا (^١) سمعتُ أنه مجابُ الدعوةِ.
١٥ - وسألتُه عن أبي بكرِ بنِ كاملٍ (^٢)؟
فقال: كان يَعتمِدُ حِفظَه، ويُحدِّثُ من حِفظِه بما ليس في كُتُبِه؛ وذاك (^٣) أنه لا يَعُدُّ لأحدٍ وَزنًا من الفقهاءِ وغيرِهم.
١٦ - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ (^٤)؟
_________________
(١) في"السير": «قديم» .
(٢) ورد نحو هذا النص في "سؤالات السهمي" (رقم ١٧٦) قال: «وسأل الشيخُ أبو سعد الإسماعيليُّ أبا الحسن الدارقطنيَّ عن أبي بكر أحمد بن خلف القاضي؟ فقال: كان متساهلًا؛ ربما حدث من حفظه ما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العُجْب؛ فإنه كان يختار، ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلًا. فقال أبو سعد الإسماعيلي: كان جريريَّ المذهبِ! [نسبة لابن جرير الطبري] قال أبو الحسن: بل خالفه واختار لنفسه، وأملى كتابًا في السنن، وتكلَّم على الأخبار» . ونقل ابن الجوزي في "الضعفاء" (١/٨٣)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٥/٥٤٥، ٥٤٦) قول الدارقطني بتصرف يسير.
(٣) هو: أحمد بن كامل بن خلف بن شَجرة، أبو بكر، البغدادي، ولد سنة ستين ومئتين، وتوفي سنة خمسين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٤/٣٥٨-٣٥٩)، و"سير أعلام النبلاء" (٥/٥٤٤- ٥٤٦)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٢٩)، و"لسان الميزان" (١/٢٤٩) .
(٤) في "الملخص": «وذلك» .
(٥) نقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٧/٣٨٢)، وابن حجر في "التهذيب" (١/١٣٠) قول الدارقطني.
(٦) هو: إبراهيم بن طهمان بن شعبة، أبو سعيد، الخراساني، توفي سنة ثلاث وستين ومئة، وقيل: سنة ثمان وستين ومئة. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/١٠٧- ١٠٨)، و"تهذيب الكمال" (٢/١٠٨- ١١٥ الترجمة ١٨٦)، و"سير أعلام النبلاء" (٧/٣٧٨-٣٨٥) .
[ ٩١ ]
فقال: ثقةٌ، وإنما تُكُلِّم فيه بسببِ الإرجاءِ (^١) .
١٧ - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ أدهمَ (^٢)؟
فقال: إذا حدَّث عنه ثقةٌ فهو صحيحُ الحديثِ.
١٨ - وسألتُه عن أبي حامدٍ الشَّرْقيِّ (^٣)؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ، إمامٌ.
فقلتُ: فما تكلَّم فيه ابنُ عقدةَ (^٤)؟
_________________
(١) نسبه للإرجاء الإمامُ أحمد، وأبو داود، وأبو حاتم الرازي، والجوزجاني. وقد قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/٩٩): «الإرجاء مذهبٌ لعدَّة من جِلَّة العلماء، ولا ينبغي التحاملُ على قائله» .
(٢) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦/٢٩٥) عن السلمي، ونقله المزي في "تهذيب الكمال" (٢/٢٨) .
(٣) هو: أبو إسحاق، العِجْلي الخُراساني البَلْخي، نزيل الشام، توفي سنة اثنتين وستين ومئة. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٨٧)، و"تهذيب الكمال" (٢/٢٧-٣٩ الترجمة ١٤٤)، و"سير أعلام النبلاء" (٧/٣٨٧-٣٩٦) .
(٤) نقل هذا النص بنحوه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٥/٣٩)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٣٢٢)، و"ميزان الاعتدال" (١/٣٠٦) .
(٥) هو: أحمد بن محمد بن الحسن، أبو حامد، النَّيسابوري، المعروف بابن الشَّرْقي، صاحب "الصحيح"، وتلميذ الإمام مسلم بن الحجَّاج. ولد سنة أربعين ومئتين، وتوفي سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٤/٤٢٦-٤٢٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٣٧-٣٩)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٥٦)، و"لسان الميزان" (١/٣٠٦) .
(٦) ستأتي ترجمته برقم (٤٠) .
[ ٩٢ ]
فقال: سبحانَ الله! وترى يُؤثِّر فيه مثلُ كلامِه (^١)، ولو كان بدلَ ابنِ عقدةَ يحيى بنُ مَعِينٍ (^٢)؟!
قلتُ: وأبو عليٍّ الحافظُ (^٣) كان يقولُ من ذلك؟
فقال: وما كان مَحِلُّ أبي عليٍّ- وإن كان مُقدَّمًا في الصَّنعةِ- أن يُسمَعَ (^٤) كلامُه في أبي حامدٍ. رحم الله أبا حامدٍ! فإنَّه صحيحُ الدِّينِ (^٥) صحيحُ الرِّوايةِ.
١٩ - وسألتُه عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ الصائغِ (^٦)؟
فقال: هو شيخٌ من أهلِ الكوفةِ.
_________________
(١) نقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء"- في ترجمة أبي حامد ابن الشرقي- عن السَّهمي قوله: «سألتُ أبا بكر بن عبدان عن ابن عقدة: إذا نقل شيئًا في الجرح والتعديل؛ هل يُقبَل قوله؟ قال: لا يقبل» .
(٢) ستأتي ترجمته برقم (٤٢٢) .
(٣) هو: الحسين بن علي. ستأتي ترجمته برقم (٣٤) .
(٤) لم تنقط في الأصل، وفي "الملخص": «نسمع»، ونقلها الذهبي في "السير" و"الميزان": «يسمع» .
(٥) في "الملخص": «كان صحيح الدين»، ولم ينقلها الذهبي في "السير" ولا في "الميزان".
(٦) هو: إسماعيل بن إبراهيم بن ميمون، الصائغ، الخُراساني ثم المكي. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٣٤١)، و"الجرح والتعديل" (٢/ ١٥٢)، و"الثقات" (٨/٩٢)، و"ميزان الاعتدال" (١/٢١٥)، و"لسان الميزان" (١/٣٩١) .
[ ٩٣ ]
٢٠ - وسألتُه عن أبي بِشْرٍ المُصْعَبيِّ (^١)؟
فقال: كذَّابٌ، يضعُ الحديثَ، لا خيرَ فيه.
٢١ - وسألتُه عن أبي إسحاقَ بنِ ياسينَ الهَرَويِّ (^٢)؟
فقال: شَرٌّ مِن أبي بِشْرٍ (^٣)، وحسبُك مَن يكونُ شَرًّ (^٤) من أبي بشرٍ عارًا.
_________________
(١) اقتصر الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٢٤ رقم ٦٠) على قوله: «يضع الحديث»، وزاد: «عن أبيه عن جده» . وقال الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/٧٣): «أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: رأيتُ بخطِّ الدارقطني مكتوبًا: أبو بشر أحمد بن محمد المروزيُّ متروكٌ»، ثم قال الخطيب: «قرأتُ بخطِّ أبي الحسن الدارقطني وحدَّثَنيه أحمد بن أبي جعفر عنه، قال: أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر المروزي الفقيه: كان مجوِّدًا في السنَّة وفي الردِّ على أهل البدع، وكان حافظًا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث؛ عن أبيه، عن جدِّه، وعن غيرهم. متروكٌ، يكذبُ» .
(٢) هو: أحمد بن محمد بن عمرو بن مُصعَب بن بشر بن فَضالة بن عبد الله بن راشد، أبو بشر، الكندي، المروزي، الفقيه، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "المجروحين" (١/١٥٦)، و"الكامل في الضعفاء" (١/٢٠٦)، و"تاريخ بغداد" (٥/٧٣-٧٤)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٤٩)، و"لسان الميزان" (١/٢٩٠-٢٩١)، و"الكشف الحثيث" (ص ٥٥ رقم ٩٠) .
(٣) نقل هذا النص بنحوه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٥/٣٣٩)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٥٠) عن السلمي.
(٤) هو: أحمد بن محمد بن ياسين، الحدَّاد، صاحب "تاريخ هراة"، توفي سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة. ترجمته في: "الإرشاد" (٣/٨٧٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٣٣٩- ٣٤٠)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٤٩-١٥٠)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٨٧٧)، و"لسان الميزان" (١/٢٩١) .
(٥) أي: المصعبي المتقدم في النص السابق.
(٦) كذا في الأصل بحذف ألف تنوين النصب، ويخرَّج على لغة ربيعة؛ فإنهم يقفون على المنوَّن المنصوب بالسكون، مع تنوينه في الوصل. وهي لغةٌ فاشيةٌ في ⦗٩٥⦘ الحديث والأثر وكلام المحدثين وسائر العرب. وانظر الكلام عليها وعلى شواهدها في: "سر صناعة الإعراب" (٢/٤٧٧- ٤٧٩)، و"الخصائص" (٢/٩٧)، و"شواهد التوضيح" (ص٨٩، ٩١، ١٠٢- ١٠٣)، و"همع الهوامع" (٣/٤٢٧)، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (٢/٢٢٧) . وقد وردت في "الملخص": «أشر» في الموضعين، وهي أفعَلُ التفضيل، والجادة حذف الهمزة منها لكثرة الاستعمال، لكنَّ إثباتها لغة بني عامر، وهي لغةٌ قليلةٌ نادرةٌ. ومن شواهدها: قراءة قتادة وأبي قلابة وأبي حيوة وعطية بن قيس وأبي جعفر: «مَنِ الكَذَّابُ الأَشَرُّ» [القمر: ٢٦] . وانظر في ذلك: "مشارق الأنوار" (١/٢٥٠)، و"شرح النووي على مسلم" (٧/١٦٧)، و"مرقاة المفاتيح" (١٠/١٩)، و"إعراب القرآن" للنحاس (٣/٤٧٣)، و"المصباح المنير" (ش ر ر) و(خ ي ر)، و"معجم القراءات" (٩/٢٣١-٢٣٢) .
[ ٩٤ ]
٢٢ - وسألتُه عن أبي مَيْسَرة النَّهاوَنْديِّ (^١)؟
فقال: هو أحمدُ بن عبد اللهِ بن ميسرةَ (^٢)، وكان يُحدِّث من حِفظِه فَيَهِمُ، وليس مِمَّن يَتعمَّدُ الكذبَ.
_________________
(١) نقل ابن حجر في "لسان الميزان" (١/١٩٥) قول الدارقطني، وقد ذكر الدارقطني أبا ميسرةَ في "الضعفاء والمتروكين" (ص ١١٩ رقم ٥١) أيضًا.
(٢) نسبة إلى "نَهاوَنْد": بفتح النون الأولى وتكسر، وواو مفتوحة، ونون ساكنة، ودال مهملة، مدينة عظيمة في قبلة "هَمَذان" بينهما ثلاثة أيام. كذا ضبطها ياقوت في "معجم البلدان" (٥/٣١٣)، وخالفه السمعاني في "الأنساب" (٤/٥٤١) فقال: «النُّهاوَنْدي»: بضم النون وفتح الهاء والواو، بينهما الألف، وسكون النون، في آخرها الدال المهملة. وتبعه على ذلك ابن الأثير في "اللباب" (٣/٣٣٥- ٣٣٦) .
(٣) ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٥٨)، و"المجروحين" (١/١٤٤)، و"الكامل" لابن عدي (١/١٨٠-١٨١)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٠٨)، و"لسان الميزان" (١/١٩٥) .
[ ٩٥ ]
٢٣ - وسألتُه عن العَدَويِّ (^١)؟
فقال: كَتب، وسَمع، لكنه (^٢) جَازَفَ، ووَضع أسانيدَ ومُتونًا، وحَمَل أسانيدَ على مُتونٍ، ومُتونًا على أسانيدَ.
_________________
(١) في سؤالات السهمي (ص٢٠٠ رقم ٢٥٤): «وسألت الدارقطني، عن الحسن بن علي العدوي؟ فقال: كتب وسمع، ولكنه وضع أسانيد ومتونًا» . وفي (ص١٩٩رقم ٢٥٣) قال: «وسألت الدارقطني عن الحسن بن صالح، أبي سعيد البصري ببغداد؟ فقال: ذا متروك، قلت له: كان يسمى الذئب؟ قال: نعم» . وقد روى الخطيب هذا النص في "تاريخ بغداد" (٧/٣٨٢) بسنده إلى السهمي في ترجمة الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبي سعيد العدوي البصري. ثم روى الخطيب من طريق السهمي أنه قال: «سمعت أبا محمد البصري يقول: الحسن بن علي بن زكريا أبو سعيد العدوي أصله بصري سكن ببغداد، كذاب على رسول الله ﷺ، يقول على رسول الله ﷺ ما لم يَقُل، زعم لنا أن خراشًا حدثه، عن أنس بن مالك أحاديثَ فوق العشرة، وزعم لنا أن عروة بن سعيد حدثه عن ابن عون نُسَخًا، ومما حدَّث به لاجزاه الله خيرًا: من حديث شعبة، عن شيخ قد سَمَّاه لنا عن شعبة، عن توبة العنبري، عن أنس، رفعه إلى النبي ﷺ: "عليكُم بالوجُوه المِلاح والحَدَق السُّود، فإن الله يَسْتَحْيي أن يعذِّبَ وجهًا مليحًا بالنار"، وبأشياءَ كثيرة تبيِّن كذبه على رسول الله ﷺ. وهذا النص في "سؤالات السهمي" (ص٢١١ رقم ٢٨٤) . ثم قال الخطيب (٧/٣٨٣): «وقال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني، قال: حسن بن علي العدوي أبو سعيد، متروك» . وظاهر صنيع الدارقطني أنه يفرِّق بين الحسن بن علي العدوي، المذكور هنا في "سؤالات السلمي"، وفي"سؤالات السهمي" (٢٥٤)، وبين الحسن بن علي بن صالح بن زكريا العدوي الملقَّب بالذئب. وكذا فهم الذهبي في"الميزان" (١/٥٠٦) . وأما ابن عدي في "الكامل" (٢/٣٣٨-٣٤٢) فجعلهما واحدًا، والله أعلم.
(٢) هو: الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم، أبو سعيد، العدوي البصري، سكن بغداد، توفي سنة تسع عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: "المجروحين" (١/٢٤١)، و"الكامل في الضعفاء" (٢/٣٣٨-٣٤٢)، و"تاريخ بغداد" (٧/٣٨١-٣٨٤)، و"ميزان الاعتدال" (١/٥٠٦-٥٠٩)، و"لسان الميزان" (٢/٢٢٨-٢٢٩)، و"الكشف الحثيث" (ص٩٢ رقم ٢١٩) . وانظر التعليق السابق.
(٣) في "الملخص": «ولكنه» .
[ ٩٦ ]
٢٤ - وسألتُه عن إسماعيلَ بنِ يحيى التَّميمي (^١)؟
فقال: يَكذِبُ على مالكٍ (^٢)، والثوريِّ (^٣)، وغيرِهما.
٢٥ - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ هاشمٍ البَغَويِّ (^٤)؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ.
_________________
(١) نقل هذا النص ابن حجر في "لسان الميزان" (١/٤٤٢) عن الدارقطني. وقد ذكر الدارقطني هذا الراوي في "الضعفاء والمتروكين" (ص ١٣٧ رقم ٨١) وقال: «متروك، كذاب» . ونقل الخطيب في "تاريخ بغداد" عن البرقاني قول الدارقطني: «يحدث عن الثقات بما لا يُتابَع عليه»، وعن الأزهري قول الدارقطني أيضًا: «كوفي الأصل، ضعيف، متروك الحديث» .
(٢) كذا في الأصل و"الملخص": «التميمي»، وكتب عليها في الأصل: «صح» . وفي جميع مصادر ترجمته: «التيمي» . وهو: إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أبو يحيى، الكوفي. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٢٠٣)، و"المجروحين" (١/١٢٦)، و"الكامل في الضعفاء" (١/٣٠٢)، و"تاريخ بغداد" (٦/٢٤٧-١٤٩)، و"ميزان الاعتدال" (١/٢٥٣)، و"لسان الميزان" (١/٤٤٢) .
(٣) هو: مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، أبو عبد الله، الأصبحي المدني، إما دار الهجرة، ولد سنة ثلاث وتسعين، وتوفي سنة تسع وسبعين ومئة. ترجمته في "تهذيب الكمال" (٢٧/٩١ الترجمة ٥٧٢٨)، و"سير أعلام النبلاء" (٨/٤٨-١٣٥)، و"تذكرة الحفاظ" (١/٢٠٧-٢١٣) .
(٤) هو: سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب، أبو عبد الله الكوفي، ولد سنة سبع وتسعين، وتوفي سنة إحدى وستين ومئة. ترجمته في "التاريخ الكبير" (٤/٩٢-٩٣)، و"الجرح والتعديل" (١/٥٥-١٢٦-المقدمة)، و"تهذيب الكمال" (١١/١٥٤ الترجمة ٢٤٠٧)، و"سير أعلام النبلاء" (٧/٢٢٩-٢٧٩)، و"تذكرة الحفاظ" (١/٢٠٣-٢٠٧) .
(٥) نقل الخطيب في " "تاريخ بغداد"" عن الأزهري توثيقَ الدارقطني له، وانظر النص رقم (٥١) من هذا الكتاب.
(٦) هو: إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم، أبو إسحاق، المعروف بالبَغَوي، توفي سنة سبع وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٦/٢٠٣-٢٠٤)، ⦗٩٨⦘ و"طبقات الحنابلة" (١/٩٨ رقم١٠٦)، و"تاريخ الإسلام" (ص١٠٣-١٠٤ رقم ١٠٩/وفيات سنة ٢٩١-٣٠٠) .
[ ٩٧ ]
٢٦ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ يحيى، ثعلبٍ (^١)؟
فقال: ثقةٌ.
٢٧ - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ محمَّدِ بنِ عَرَفةَ (^٢)؟
فقال: شيخٌ، أَخباريٌّ، لا بأسَ به.
٢٨ - وسألتُه عن إبراهيمَ الحَرْبيِّ، وإسحاقَ الحَرْبيِّ؟
_________________
(١) انظر النص رقم (٥١) من هذا الكتاب.
(٢) هو: أبو العباس، الشَّيْباني مولاهم، البغدادي، صاحب "الفصيح" والتصانيف. ولد سنة مئتين، وتوفي سنة إحدى وتسعين ومئتين. ترجمته في: "المؤتلف والمختلف" (١/٣١٠)، و"تاريخ بغداد" (٥/٢٠٤-٢١٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٥-٧)، و"بغية الوعاة" (١/٣٩٦) .
(٣) نقل هذا النص بنحوه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/١٦١)، وقال الدارقطني في "سؤالات السهمي" (ص١٠٤ رقم ٦١): «لم يكن بالقوي» .
(٤) هو: أبو عبد الله، العَتَكيّ، الأزْدي، الواسطي، المشهور بـ «نِفْطَوَيْه»، صاحب التصانيف. ولد سنة أربع وأربعين ومئتين، وتوفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٦/١٥٩-١٦٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٧٥-٧٧)، و"بغية الوعاة" (١/٤٢٨-٤٣٠) .
(٥) نقل بعض هذا النص الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/٤٠)، وانظر النص رقم (٥١) من هذا الكتاب. وروى الخطيب أيضًا عن الدارقطني قوله في إبراهيم الحربي: «إمام مصنِّف، عالم بكل شيء، بارع في كل علم، صدوق» . وفي "سؤالات الحاكم للدارقطني" (ص ١٠٣ رقم ٥٧) أنه سأله عن إسحاق الحربي فقال: «اختلف فيه أصحابنا، وأثنى عليه إبراهيم الحربي، وهو عندي ثقة» . قال الحاكم: وقال لي أبو بكر الشافعي: «سئل إبراهيم الحربي عنه؟ فقال: ما زلنا نعرفه بالطلب، وهو ينبغي أن يسأل عنَّا، أو كما قال» . ونقل الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/٣٨٢) عن الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: «إسحاق بن الحسن الحربي ثقة» .
[ ٩٨ ]
فقال: إسحاقُ الحربيُّ (^١) شيخٌ، ثقةٌ. وإبراهيمُ الحربيُّ (^٢) كان إمامًا، وكان يُقاسُ بأحمدَ بنِ حنبلٍ (^٣) في زهدِه وعلمِه وورعِه.
٢٩ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ بشيرٍ (^٤)، الذي يَروي عن مِسْعَرٍ (^٥)؟
فقال: لا بأسَ به.
٣٠ - وسألتُ الشيخَ أبا الحسنِ عليَّ بنَ عمرَ الحافظَ، عن إدريسَ
_________________
(١) هو: إسحاق بن الحسن بن ميمون، أبو يعقوب، البغدادي، الحربي، توفي سنة أربع وثمانين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٦/٣٨٢-٣٨٣)، و""سير أعلام النبلاء" " (١٣/٤١٠-٤١١) .
(٢) هو: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير، أبو إسحاق، البغدادي، الحربي، ولد سنة ثمان وتسعين ومئة، وتوفي سنة خمس وثمانين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٦/٢٨-٤٠)، و""سير أعلام النبلاء" " (١٣/٣٥٦-٣٧٢) .
(٣) هو: أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله، الشيباني، إمام اهل السنة، ولد سنة أربع وستين ومئة، وتوفي سنة إحدى وأربعين ومئتين. ترجمته في "التاريخ الكبير" (٢/٥)، و"الجرح والتعديل" (١/٢٩٢-٣١٣/المقدمة) و(٢/٦٨-٧٠)، و"تهذيب الكمال" (١/٤٣٧ الترجمة ٩٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١١/١٧٧-٣٥٨)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٤٣١) .
(٤) قال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٤/٤٧): «قرأت في كتاب أبي الحسن الدارقطني بخطِّه- وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه- قال: «أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث، كوفيٌّ ضعيف، يعتبر بحديثه» . ونحوه في "تهذيب الكمال" (١/٢٧٥)، و"ميزان الاعتدال" (١/٨٥) .
(٥) هو: أبو بكر، الكوفي، مولى عمرو بن حريث المخزومي، توفي سنة سبع وتسعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٢/١)، و"الجرح والتعديل" (٢/٤٢)، و"تاريخ بغداد" (٤/٤٦- ٤٧)، و"تهذيب الكمال" (١/٢٧٣الترجمة ١٤)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٢٤١-٢٤٢)، و"ميزان الاعتدال" (١/٨٥-٨٦) .
(٦) هو: ابن كدام، إمام حافظ. ستأتي ترجمته في رقم (٣٨٠) .
(٧) ورد مثل هذا النص في "سؤالات السهمي" (ص ١٧٦ رقم ٢٠٣) . ورواه من طريق السهمي الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/١٤) . وقد نقل الذهبي في "سير أعلام ⦗١٠٠⦘ النبلاء" (١٤/٤٥)، وابن حجر في "لسان الميزان" (١/٣٣٢-٣٣٣) قول الدارقطني.
[ ٩٩ ]
ابنِ عبد الكريمِ [الحدَّادِ] (^١)؟
فقال: ثقةٌ، وفوقَ الثقةِ بدرجةٍ.
٣١ - وسألتُه عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ الشهيدِ (^٢)؟
فقال: هو، وأبوه (^٣)، وجَدُّه (^٤): ثقاتٌ.
_________________
(١) في الأصل: «الحدا» بمهملتين، وفي "الملخص": «الحذا» بمهملة فمعجمة، ويجوز أن تكون «الحذاء» فإن ناسخ "الملخص" لا يثبت الهمزة بعد الألف الممدودة. والمثبت من "سؤالات السهمي" ومصادر ترجمته، وهو: إدريس بن عبد الكريم، أبو الحسن البغدادي، المقرئ، المعروف بالحدَّاد. وُلد سنةَ تسعٍ وتسعين ومئةٍ، وتوفي سنةَ اثنتين وتسعين ومئتين، كما سيأتي في رقم (٥١) . ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٧/١٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٤٤- ٤٥)، و"لسان الميزان" (٢/٨٢)، و"معرفة القراء الكبار" (١/٢٥٤-٢٥٥) .
(٢) نقل هذا النص ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/١١٠) . وفي "سؤالات السهمي" (رقم ١٩٥، ١٩٦) قال الدارقطني: «ثقة مأمون»، ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/٣٧٠) .
(٣) هو: إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو يعقوب الشهيدي، البصري، توفي سنة سبع وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٢١١)، و"تاريخ بغداد" (٦/٢٧٠)، و"تهذيب الكمال" (٢/٣٦١ الترجمة ٣٢٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/١٨٥) .
(٤) هو: إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو إسحاق البصري، قال البخاري: مات سنة ثلاث ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٢٨١)، و"الجرح والتعديل" (٢/٩٥)، و"الثقات" (٨/٦٣)، و"تهذيب الكمال" (٢/٦٧- ٦٩ الترجمة ١٦٠) .
(٥) هو: حبيب بن الشهيد الأزدي، أبو محمد وقيل: أبو الشهيد، توفي سنة خمس وأربعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٢/٣٢٠)، و"تهذيب الكمال" (٥/٣٧٨ الترجمة ١٠٩٠)، و"سير أعلام النبلاء" (٧/٥٦) .
[ ١٠٠ ]
٣٢ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ الجَعْدِ البغداديِّ (^١)؟
فقال: لا بأسَ به.
٣٣ - وسألتُه: إذا حدَّث محمَّدُ بنُ إسحاقَ بنِ خزيمةَ (^٢) وأحمدُ ابنُ شُعَيبٍ النَّسائيُّ (^٣)، مَن يُقدَّم منهما؟
فقال: النَّسائيُّ؛ لأنَّه أَسْندُ. على أنِّي لا أُقدِّمُ على النَّسائيِّ أحدًا، وإن كان ابنُ خزيمةَ إمامً ثَبَتً (^٤)، معدومَ النَّظيرِ.
_________________
(١) قال السهمي في "سؤالاته للدارقطني" (ص١٣٧ رقم١١٨): «وسألتُه عن أحمد بن محمد بن الجعد؟ فقال: ليس به بأس» . ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/٥٦) .
(٢) هو: أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد، أبو بكر، الوَشَّاء، توفي سنة إحدى وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/٥٦) .
(٣) نقل هذا النص المزي في "تهذيب الكمال" (١/٣٣٤-٣٣٥)، ونقل منه الذهبي في "السير" (١٤/٣٧٢) قول الدارقطني في ابن خزيمة.
(٤) هو: أبو بكر ابن خزيمة، النيسابوري الشافعي، صاحب "الصحيح". ولد سنة ثلاث وعشرين ومئتين، وتوفي سنة إحدى عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٧/١٩٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٣٦٥- ٣٨٢)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٧٢٠- ٧٣١) .
(٥) في "تهذيب الكمال": «النسائي حديثًا» . والنسائي هو: الإمام صاحب "السنن"، توفي سنة ثلاث وثلاث مئة. ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١/٣٢٨ الترجمة ٤٨)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/١٢٥- ١٣٥)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٦٩٨- ٧٠١) .
(٦) كذا في الأصل وفي "الملخص" ضبطها هكذا: «إمامَ ثبتٍ»، وفي الموضع السابق من "السير": «إمامًا ثبتًا»، على الجادة، وما في الأصل يخرج على لغة ربيعة، وتقدم الكلام عليها في التعليق على النص رقم (٢١) .
[ ١٠١ ]
قال: وسمعتُ أبا طالبٍ الحافظَ (^١) يقولُ: مَن يَصبرُ على ما صَبر عليه أبو عبد الرحمنِ النَّسائيُّ؟! كان عنده حديثُ ابنِ لَهِيعةَ (^٢) ترجمةً ترجمةً، فما حدَّث بها. وكان لا يَرى أن يُحدِّثَ بحديثِ ابنِ لَهِيعةَ.
٣٤ - وسألتُه عن أبي عليٍّ الحافظِ (^٣)؟
_________________
(١) هو: أحمد بن نصر بن طالب، البغدادي، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/١٨٢- ١٨٣)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٦٨)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٨٣٢- ٨٣٣) .
(٢) هو: عبد الله بن لَهيعة بن عُقْبة، أبو عبد الرحمن، المصري القاضي. ولد سنة خمس أو ست وتسعين، وتوفي سنة أربع وسبعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٥/١٨٢)، و"الجرح والتعديل" (٥/١٤٥- ١٤٨)، و"المجروحين" (٢/١٠)، و"تهذيب الكمال" (١٥/٤٨٧ الترجمة ٣٥١٣)، و"سير أعلام النبلاء" (٨/١١- ٣١)، و"ميزان الاعتدال" (٢/٤٧٥) .
(٣) روى ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٤/٢٧٤)، وابن العديم في "بغية الطلب" (٦/٢٧١١) عبارةَ السُّلمي على النحو التالي: «وسألته- يعني الدارقطني- عن أبي علي الحافظ النيسابوري؟ فقال: مهذب إمام» . وكذا نقل قول الدارقطني ياقوتُ الحمويُّ في "معجم البلدان" (٥/٣٣٣) . أما ما وقعَ في كتابنا من قول الدارقطني في أبي عليٍّ الحافظ: «حافظ متقن»، فلم نقف عليه فيما بين أيدينا من مصادر. ولكن روى ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦/٥٢)، وابن العديم في "بغية الطلب" (٣/١١٨٠) من طريق أبي المظَّفر القُشَيري، عن محمد بن علي بن محمد الخشَّاب، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي؛ قال: سألته- يعني الدارقطني- عن أبي طالب الحافظ؟ فقال: حافظ متقن. اهـ. وهذا النص ليس في أصل "سؤالات السُّلمي"، ولا "الملخَّص"، فيغلب على الظنِّ أن في الأصل الذي نقلتا عنه سقطًا أفضى إلى تداخل نصين، ونرجِّح أن الأصل هكذا: «وسألته عن أبي علي الحافظ؟ فقال: مهذب إمام. وسألته عن أبي طالب الحافظ؟ فقال: حافظ متقن»، وبسبب وجود كلمة «الحافظ» في النصين؛ انتقل بصر الناسخ إليها في النص الثاني، وسقط بسببه قوله: «فقال: مهذب إمام. وسألته عن أبي طالب الحافظ»، والله أعلم.
(٤) هو: الحسين بن علي بن يزيد بن داود، النَّيسابوري، أحد النُّقَّاد، توفي سنة ⦗١٠٣⦘ تسع وأربعين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٨/٧١-٧٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٦/٥١-٥٩)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٩٠٢- ٩٠٥)، و"طبقات الشافعية الكبرى" (٣/٢٧٦- ٢٨٠) .
[ ١٠٢ ]
فقال: حافظٌ متقِنٌ.
٣٥ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عُمَيرِ (^١) بن جَوْصَا (^٢)؟
فقال: تَفرَّد بأحاديثَ، ولم يكنْ بالقويِّ. سمعتُ دَعْلَجَ بنَ أحمدَ (^٣) يقولُ: دخلتُ دمشقَ، فكُتِبَ لي عن ابنِ جَوْصَا جزءًا (^٤)، ولستُ
_________________
(١) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥/١١٦)، ورواه في (١٧/٢٧٩) مختصرًا، ونقله الذهبي في "سيرأعلام النبلاء" (١٥/١٧) دون قوله: «سمعت دعلج …» إلخ.
(٢) في "الملخص": «عمر» .
(٣) قال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٣/٤٧٣): «بفتح الجيم والقصر، وقاله بعضهم بالضم، ووجدتُّه بخط المحدث المفيد أبي العباس أحمد بن محمد بن أمية العبدري: ابن جوصاء، ممدودًا غير مصروف، والمعروف الأول» . وهو: أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا، أبو الحسن، الهاشمي مولاهم، ولد في حدود الثلاثين ومئتين، وتوفي بدمشق سنة عشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ دمشق" (٥/١٠٩)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/١٥)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٧٩٥- ٧٩٨)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٢٥) .
(٤) هو: أبو محمد، السِّجْزي، المعدِّل، الإمام الفقيه. ولد سنة ستين ومئتين، وتوفي سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٨/٣٨٧)، و"تاريخ دمشق" (١٧/٢٧٧-٢٨٥)، و"سير أعلام النبلاء" (١٦/٣٠- ٣٥)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٨٨١- ٨٨٢) .
(٥) كذا في الأصل! وفي "الملخص": «فكتبَ لي عُمر بن جوصا جزءًا» . وفي الموضعين السابقين من "تاريخ دمشق": «وكتب لي عن ابن جوصا جزء»، وهو الجادَّة. وما في أصلنا له وجهٌ في العربية صحيح؛ فهو يخرَّج على أنه من باب إنابة غير المفعول مُنابَ الفاعل، مع وجود المفعول. وهو مذهبُ الكوفيين وابن مالك ⦗١٠٤⦘ وأبي عُبيد، واستدلُّوا بقراءةِ أبي جعفر المدني والأعرج وشيبة: «لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الجَاثيَة: ١٤]، وقراءة أبي جعفر وشيبة: «وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ كِتَابًا﴾ [الإسرَاء: ١٣]، واستدلُّوا أيضًا بشواهدَ من الشعر. انظر تفصيل الكلام على هذه المسألة في: "اللباب في علل البناء والإعراب" (١/١٥٨- ١٦١)، و"التبيين" للعكبري (ص٢٦٨)، و"شواهد التوضيح" (ص٢٢٦- ٢٢٧ مبحث رقم٥٧)، و"أوضح المسالك" (٢/١٢٣- ١٣٥)، و"شرح الأشموني" (٢/١٣٦- ١٣٨)، و"همع الهوامع" (١/٥٨٥- ٥٨٦)، و"خزانة الأدب" (١/٣٢٩- ٣٣٠)، و"البحر المحيط" (٦/٣١١)، و"الدر المصون" للسمين الحلبي (٩/٦٤٥- ٦٤٦)، و"أضواء البيان" (٤/٢٤٥)، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (٥/٢٦- ٢٨)، (٨/٤٥٥- ٤٥٧) .
[ ١٠٣ ]
أُحدِّثُ عنه (^١)؛ فإني رأيتُ في دارِه جروَ كلبٍ صينيٍّ، فقلتُ: رُوي عن النبيِّ (^٢) ﷺ أنه نهى عن اقتناءِ الكلبِ، وهذا قدِ اقْتَنى (^٣) كلبًا.
٣٦ - وسألتُه عن إسماعيلَ الورَّاقِ (^٤)؟
فقال: ثقةٌ مأمونٌ.
_________________
(١) في "الملخص": «أحدث به» .
(٢) هذا الحديث متفق عليه من حديث ابن عُمرَ، وسفيان بن أبي زهير، وأبي هريرة. أمَّا حديث ابن عمر: فأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٤٨٠)، ومسلم (١٥٧٤) . وأمَّا حديث سفيان بن أبي زهير: فأخرجه البخاري (٢٣٢٢)، ومسلم (١٥٧٦) . وأمَّا حديث أبي هريرة: فأخرجه البخاري (٢٣٢٣ و٣٣٢٤)، ومسلم (١٥٧٥) .
(٣) قوله: «الكلبِ، وهذا قدِ اقْتَنى» سقط من الأصل، وقد استدركناه من "الملخص" و"تاريخ دمشق" (٥/١١٦) .
(٤) روى الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/٣٠٠) قول الدارقطني في إسماعيل هذا من غير طريق السلمي، فقال: «حدثني الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن العباس الورَّاق ثقة» . والغريب أن الحافظ ابن حجر نقل في "تهذيب التهذيب" (١/١٣٧) قول الدارقطني: «ثقة مأمون» . في إسماعيل بن أبان الورَّاق.
(٥) هو: إسماعيل بن العباس بن عمر بن مهران، أبو علي، البغدادي الورَّاق، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، وقد نيف على الثمانين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٦/٣٠٠)، و"سيرأعلام النبلاء" (١٥/٧٤)، و"المقتني في سرد الكنى" (٤٤٣٥) .
[ ١٠٤ ]
٣٧ - وسألتُه عن أبي بكر الشَّطَويِّ أحمدَ بنِ محمَّدٍ (^١)؟
فقال: لا بأسَ به.
٣٨ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عبدِالجبَّارِ العُطارِديِّ (^٢)؟
فقال: اختلفوا فيه.
_________________
(١) في "سؤالات السهمي للدارقطني" (ص١٤١ رقم١٣١) ما نصه: «وسألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن محمد بن هلال الشطوي البغدادي؟ فقال: ثقة» . ومن طريق السهمي أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٥/١١٥) . ويقال له أيضًا: محمد بن أحمد بن هلال، ونقل توثيقه الخطيب أيضًا عن الحسن بن أبي طالب عن الدارقطني. انظر "تاريخ بغداد" (١/٣٧١-٣٧٢) .
(٢) هو: أحمد بن محمد بن هلال، وقيل: محمد بن أحمد بن هلال، كما تقدم، توفي سنة ثمان وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١/٣٧١) و(٥/١١٥)، و"الأنساب" (٣/١٢٨)، والذهبي في "تاريخ الإسلام" (ص ٢٢٨ حوادث ووفيات سنة ٣٠٨) .
(٣) في "سؤالات الحاكم للدارقطني" (ص٨٦ رقم٥) قال الدارقطني: «أبو عَمرو [كذا في المطبوع، والصوب: عمر] أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن العلاء بن العباس ابن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي، واختلف فيه شيوخُنا، ولم يكن من أصحاب الحديث، وكان سماعه في كتب أبيه عبد الجبار بن محمد، وأبوه ثقة» . وقال السهمي في "سؤالاته للدارقطني" (ص ١٥٧ رقم١٦٣): «وسألت الدارقطني عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي؟ فقال: لا بأس به، وأثنى عليه أبو كريب» . وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/٢٦٤) من طريق السهمي، وزاد فيه: «وسئل [يعني: أبا كريب] عن مغازي يونس بن بكير؟ فقال: مُرُّوا إلى غلام بالكِناس يقال له: العطاردي سمع معنا مع أبيه، فجئنا إليه فقال: لا أدري أين هو، ثم وجده في برج الحمام فحدث به» .
(٤) هو: أبو عمر، العطاردي، التميمي، الكوفي، ولد سنة سبع وسبعين ومئة، وتوفي بالكوفة سنة اثنتين وسبعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٦٢)، و"تاريخ بغداد" (٤/٢٦٢-٢٦٥)، و"تهذيب الكمال" (١/٣٧٨ الترجمة ٦٥)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٥٥- ٥٩)، و"ميزان الاعتدال" (١/١١٢-١١٣) .
[ ١٠٥ ]
٣٩ - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ الحجَّاجِ السَّاميِّ (^١)، وإبراهيمَ النِّيليِّ (^٢)؟
فقال: ثقَتانِ.
٤٠ - وسألتُه عن ابن عُقْدةَ (^٣)؟
_________________
(١) نقل الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/١١٨) توثيق الدارقطني لهما.
(٢) في الأصل: «الشامي»، والتصويب من "الملخص". وهو: إبراهيم بن الحجاج بن زيد، أبو إسحاق السامي، الناجي، البصري. ولد في سنة ست وأربعين ومئة، وتوفي في سنة ثلاث وثلاثين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٩٣)، و"تهذيب الكمال" (٢/٦٩ الترجمة ١٦١)، و"سير أعلام النبلاء" (١١/٣٩- ٤٠) .
(٣) هو: إبراهيم بن الحجاج، أبو العباس، النِّيليُّ، البصري، توفي بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين ومئتين. ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٢/٧١ الترجمة ١٦٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١١/٤٠) .
(٤) قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (١/١٣٨): «قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي: سئل الدارقطني عن ابن عقدة؟ فقال: لم يكن في الدين بالقوي، وأكذِّب من يتهمه بالوضع؛ إنما بلاؤه من هذه الوجادات» . وقد اختلفت النقول عن الدارقطني في ابن عقدة، فأورد الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/٢٢) أقوالًا أخرى للدارقطني فيه. قال الخطيب: «حدثنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: سئل أبو الحسن الدارقطني- وأنا أسمع- عن أبي العباس بن عقدة؟ فقال: كان رجلَ سوء» . وقال الخطيب أيضًا عقب هذا: «أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي العباس بن عقدة، فقلت: أيش أكبر ما في نفسك عليه؟ فوقف ثم قال: الإكثار من المناكير» . وهذا النص غير موجود في المطبوع من "سؤالات البرقاني". ونقل القولين المتقدمين الذهبيُّ في "سير أعلام النبلاء" (١٥/٣٥٣-٣٥٤)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٣٨) . وروى الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٥/١٦) قولًا آخر للدارقطني يصفه فيه بالحفظ فقال: «حدثني محمد بن علي الصوري- بلفظه- قال: سمعت عبد الغني ابن سعيد الحافظ يقول: سمعت أبا الفضل الوزير يقول: سمعت علي بن عُمر- وهو الدارقطني- يقول: أجمع أهل الكوفة أنه لم يُرَ من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمن أبي العباس بن عقدة أحفظ منه» . وانظر مصادر ترجمته.
(٥) هو: أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، أبو العباس، الهاشمي مولاهم ⦗١٠٧⦘ الكوفي، المعروف بابن عُقْدة، كان حافظًا، صاحب تصانيف. وقد كَثُر الكلام فيه، فأثنى عليه قوم لقوَّة حفظه واتِّساع رواياته، وتكلم فيه آخرون لإكثاره من رواية المناكير، توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة. ترجمته في: "الكامل في الضعفاء" (١/٢٠٦)، و"تاريخ بغداد" (٥/١٤-٢٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٣٤٠-٣٥٥)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٣٦)، و"لسان الميزان" (١/٢٦٣- ٢٦٦) .
[ ١٠٦ ]
فقال: حافظٌ، مُحدِّثٌ، ولم يكنْ في الدِّينِ بالقويِّ، ولا أزيدُ على هذا.
٤١ - وقال (^١): مات أبو العباسِ أحمدُ بنُ [عمرَ] (^٢) بنِ سُرَيجٍ (^٣) القاضي، الفقيهُ، سنةَ ستٍّ وثلاثِ مئةٍ.
قال الشيخُ أبو الحسنِ الدارقطنيُّ: ووُلِدتُّ في هذه السنةِ (^٤) .
_________________
(١) روى الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/٢٩٠) خبرَ وفاة أبي العباس من غير طريق السلمي فقال: «أخبرنا عبيد الله بن أبى الفتح، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: أبو العباس أحمد بن عُمر بن سريج القاضي الفقيه الشافعي..، توفي سنة ست وثلاث مئة»، ثم روى الخطيب من طريق أخرى عن إسماعيل بن علي الخطبي أنَّه قال: «توفي أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج القاضي ببغداد لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ست وثلاث مئة» . قال الخطيب: وبلغت سنه- فيما بلغني- سبعًا وخمسين سنة، وستة أشهر.
(٢) في "الملخص": «قال الدارقطني» .
(٣) في الأصل و"الملخص": «محمد»، والتصحيح من "تاريخ بغداد"، ومصادر الترجمة.
(٤) في"الملخص": «شريح» . وهو: أبو العباس بن سريج، البغدادي القاضي الشافعي. قال السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" (٣/٢٥): «واعلم أن وفاة ابن سريج كانت في سنة ستٍّ وثلاث مئة، بإجماع» . ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٤/٢٨٧- ٢٩٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٢٠١-٢٠٤)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٨١١- ٨١٣) .
(٥) ذكر الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٦/٤٤٩) أن الدارقطني ولد سنة ست وثلاث مئة. وقال الذهبي: «هو أخبر بذلك» يعني الدارقطني.
[ ١٠٧ ]
٤٢ - وسُئل عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ [كامْجَر] (^١) المَرْوَزيِّ (^٢)؟
فقال: نُقِم عليه في القولِ في القرآنِ؛ وذلك أنه تَوقَّف أولًا، ثم أجابهم إلى ذلك؛ تَخَوُّفًا.
_________________
(١) قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/١١٦): «وقال الدارقطني في "التعديل والتجريح": نُقِمَ عليه القولُ في القرآن، وذاك أنه توقَّف أولًا، ثم أجابهم» . وروى الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٦/٣٥٩) توثيق الدارقطني له فقال: «أخبرني الحسن بن محمد الخلال عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسحاقُ ابن أبي إسرائيل ثقة» .
(٢) في الأصل: «كافحه»، وفي "الملخص": «كامحه»، وما أثبتناه موافق لما في المواضع الآتية: "التاريخ الكبير"، و"تاريخ بغداد"، و"الأنساب"، و"تهذيب الكمال"، و"سير أعلام النبلاء"، ووقع في "الطبقات الكبرى" لابن سعد: «كامجار»، ووقع في "ميزان الاعتدال"، و"تهذيب التهذيب": «كامجرا» بألف في آخرها. وضبطه السمعاني فقال: ««الكامجري»: بفتح الكاف وسكون الميم وفتح الجيم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى «كَامْجَر» وهو لقبُ جدِّ إسحاق المروزيِّ، وهو إسحاق بن إبراهيم بن كَامْجَر المروزي الكَامْجَريُّ، وهو يعرف بإسحاق بن أبي إسرائيل» . لكن خالفه ابن الأثير في "اللباب" (٣/٧٨) فقال: «الكامجري بفتح أوله وسكون الألف وفتح الميم والجيم وفي آخرها راء» . وقال ابن حجر في "التقريب" (٣٣٨): «إسحاق بن أبي إسرائيل، واسمه إبراهيم بن كامَجْرا: بفتح الميم وسكون الجيم» .
(٣) ولد سنة خمسين ومئة، وتوفي سنة خمس وأربعين ومئتين، وقيل: سنة ست وأربعين. ترجمته في: "الطبقات الكبرى" (٧/٣٥٣)، و"التاريخ الكبير" (١/٣٨٠)، و"تاريخ بغداد" (٦/٣٥٦- ٣٦٢)، و"تهذيب الكمال" (٢/٣٩٨ الترجمة ٣٣٨)، و"سير أعلام النبلاء" (١١/٤٧٦- ٤٧٨)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٨٢)، و"تهذيب التهذيب" (١/١١٥-١١٦) .
[ ١٠٨ ]
٤٣ - وأبو مِسْعَرٍ أَبَانُ الصُّرَيميُّ (^١): سَمع: عبدَالملكِ بنَ يَعْلَى (^٢)، والحسنَ (^٣)، روى عنه: المعتَمِرُ (^٤)، وعبدُالصَّمدِ بنُ عبد الوارثِ (^٥) .
٤٤ - وسُئل: هل أدرك أبو أمامةَ النبيَّ ﷺ؟
_________________
(١) سيأتي هذا النص بتمامه برقم (٣٨١) .
(٢) ذكر السمعاني في "الأنساب" (٣/٢٠٣) هذه النسبة «الصُّرَيْمِيّ» وقال: «هذه النسبة إلى "صُرَيْم"، اشتُهر بهذه النسبة: أبو مسعر أبان الصُّرَيْمِيّ …» إلخ. وأبو مسعر هذا ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٤٥٤)، و"الأنساب" للسمعاني في الموضع السابق.
(٣) هو: الليثي البصري، قاضي البصرة، توفي سنة مئة. وقال ابن حجر في "التقريب" (٤٢٢٩): مات بعد المئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٥/٤٣٧)، و"الجرح والتعديل" (٥/٣٧٥)، و"تهذيب الكمال" (١٨/٤٣٤ الترجمة ٣٥٧٤) .
(٤) هو: الحسن بن أبي الحسن: يسار، أبو سعيد البصري، الإمام المشهور، توفي سنة عشر ومئة. ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٦/٩٥ الترجمة ١٢١٦)، و"سير أعلام النبلاء" (٤/٥٦٣- ٥٨٨) .
(٥) هو: المعتمر بن سليمان بن طَرْخان، أبو محمد، التيمي البصري. ولد سنة ست ومئة، وتوفي سنة سبع وثمانين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/٤٥)، و"المعرفة والتاريخ" (١/١٧٨)، و"الجرح والتعديل" (٨/٤٠٢)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/٢٥٠ الترجمة ٦٠٨٠)، و"سير أعلام النبلاء" (٨/٤٧٧- ٤٧٩) .
(٦) هو: عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، أبو سهل، العنبري البصري، توفي سنة سبع ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٦/١٠٥)، و"الجرح والتعديل" (٦/٥٠)، و"تهذيب الكمال" (١٨/٩٥ الترجمة ٣٤٣١)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٥١٦- ٥١٧) .
(٧) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨/٣٣٥)، ونقله أيضًا ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/١٣٥) .
[ ١٠٩ ]
فقال: أبو أمامةَ بنُ سهلِ بنِ حُنَيفٍ (^١) أدرك النبيَّ ﷺ، وأُخرج حديثُه في المسندِ (^٢) .
٤٥ - سمعتُ أبا بكرٍ محمَّدَ بنَ داودَ بنِ سليمانَ (^٣) يقولُ: بلغَني
_________________
(١) هو: أسعد بن سهل بن حنيف، أبو أمامة الأنصاري. قيل: سمي باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، ولد في حياة النبي ﷺ، وقال الذهبي: اتفقوا على وفاته سنة مئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٢/٦٣)، و"المعرفة والتاريخ" (١/٣٧٦)، و"تهذيب الكمال" (٢/٥٢٥ الترجمة ٤٠٣)، و"سير أعلام النبلاء" (٣/٥١٧)، و"الإصابة" (١/١٥٨) .
(٢) نقل ابن العديم في "بغية الطلب" (٤/١٥٧٠)، وابن حجر في "الإصابة" في الموضع السابق عن البخاري قال: «أدرك النبيَّ ﷺ ولم يسمع منه» . وقال أبو عمر بن عبد البر في "الاستيعاب" (ص٥٩): «أحد الجلَّة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة» . وقدأفرد له المزي في"تحفة الأشراف" (١/١٨٩-١٩٣/بشار عواد) مسندًا. والجمع بين ذلك ما قاله ابن حجر في "التقريب" (٤٠٢): «معدود في الصحابة، له رؤية، ولم يسمع من النبي ﷺ» . فالظاهر أن أحاديثه تعد في مراسيل صغار الصحابة.
(٣) هذا النص ليس في "الملخص"، وقد روى ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨/١٢٨) حكاية أخرى بمعنى هذه، فقال: أنبأنا أبو نصر بن القشيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا محمد الحسن بن إبراهيم بن يزيد الأسلمي يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن ميمون الفراء يقول: سمعت محمد بن عبد الوهَّاب الفراء يقول: سمعت الحسين بن منصور يقول: كنت مع يحيى بن يحيى وإسحاق يومًا نعود مريضًا، فلما حاذينا الباب تأخَّر إسحاقُ، فقال ليحيى: تقدم، فقال يحيى لإسحاق: أنت تقدم، فقال: يا أبا زكريا، أنت أكبر مني، قال: نعم أنا أكبر منك وأنت أعلم مني، فتقدم إسحاق. ورواه السمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" (ص١٢٠) من طريق الحاكم أبي عبد الله الحافظ به.
(٤) هو: النيسابوري، الزاهد، شيخ الصوفية، توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/٢٦٥-٢٦٦)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٩٠١- ٩٠٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٤٢٠-٤٢٢) .
[ ١١٠ ]
أنَّ يحيى بنَ يحيى (^١) وإسحاقَ الحنظليَّ (^٢) كانا يمُرَّان في بعضِ طرقاتِ «نَيْسابور»، فتَضايَقَ بهم الطريقُ، فقال يحيى بنُ يحيى: تَقدَّمْ يا أبا يعقوبَ (^٣) . فقال إسحاقُ: لولا أنَّ مُخالفتَكَ عندي أعظمُ من تَقدُّمي، ما تَقدَّمْتُ.
٤٦ - سمعتُ أبا بكرٍ النَّيسابوريَّ (^٤) يقولُ: سمعتُ أبا موسى
_________________
(١) هو: يحيى بن يحيى بن بكر، أبو زكريا، التميمي النيسابوري، ولد سنة اثنتين وأربعين ومئة، وتوفي سنة ست وعشرين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/٣١٠)، و"الجرح والتعديل" (٩/١٧٩)، و"تهذيب الكمال" (٣٢/٣١ الترجمة ٦٩٤٣)، و"سير أعلام النبلاء" (١٠/٥١٢- ٥١٩)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٤١٥- ٤١٦) .
(٢) هو: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم، أبو يعقوب، الحنظلي النيسابوري، المعروف بـ"ابن راهويه". ولد سنة ست وستين ومئة، وتوفي سنة ثمان وثلاثين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٣٧٩)، و"الجرح والتعديل" (٢/٢٠٩- ٢١٠)، و"تاريخ بغداد" (٦/٣٤٥- ٣٥٥)، و"تهذيب الكمال" (٢/٣٧٣ الترجمة ٣٣٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١١/٣٥٨- ٣٨٣) .
(٣) رسمت في الأصل: «يابا يعقوب» .
(٤) هذا النص ليس في "الملخص"، وقد رواه الدارقطني أيضًا في "العلل" (٦/٢٩)، فقال: «ثنا أبو بكر النَّيسابوري، حدثني أبو موسى الطُّوسي، ثنا أبو بكر بن زَنْجُويَه، قال: قال أحمد بن حنبل: إن كان ببغداد من الأبدال أحد فأبو إسحاق إبراهيم بن هانئ» . وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/٢٠٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧/٢٥٦) من طريق عمر بن أحمد المروزي، ومحمد بن العباس الخزاز، وأبي القاسم الصَّيدلاني، ثلاثتهم (عمر وأبو القاسم ومحمد) عن أبي بكر النيسابوري به نحوه. ونقله أيضًا الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٣/١٨) و"تاريخ الإسلام" (٢٠/٦٣) عن أبي بكر النيسابوري.
(٥) هو: عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل، أبو بكر، النيسابوري، الشافعي، توفي سنة أربع وعشرين وثلاث مئة، عن بضع وثمانين سنة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١٠/١٢٠- ١٢٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٦٥- ٦٨)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٨١٩- ٨٢١) .
[ ١١١ ]
الطُّوسيَّ (^١) يقولُ: سمعتُ أبا بكرِ بنَ زَنْجُويَهْ (^٢) يقولُ: سمعتُ أحمدَ ابنَ حنبلٍ (^٣) يقولُ: كان بـ «بغدادَ» رجلٌ من الأبدالِ؛ وهو أبو إسحاقَ (^٤) النَّيسابوريُّ. يريدُ: إبراهيمَ بنَ هانئٍ (^٥) .
٤٧ - وسُئل عن أُسَيْرِ بنِ عمرٍو (^٦)؟
_________________
(١) في "تاريخ بغداد": «المطوسي»، وفي "تاريخ دمشق" نسبه مرة: «الطرسوسي»، ومرة: «الطوسي»، وفي "السير" و"تاريخ الإسلام": «الطرسوسي»، لم نقف على ترجمته، إلا أن يكون أحمد بن عبد الله بن موسى، أبا موسى الطوسي، ذكره الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٤/٢١٨) وقال: من شيوخ محمد بن مخلد، ذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه أنَّه توفي لعشر بقين من شوال سنة سبعين ومئتين.
(٢) هو: محمد بن عبد الملك بن زنجويه، أبو بكر، البغدادي، المعروف بـ"الغزال"، توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/٥)، و"تاريخ بغداد" (٢/٣٤٥- ٣٤٦)، و"تهذيب الكمال" (٢٦/١٧ الترجمة ٥٤٢٣)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٣٤٦- ٣٤٧) .
(٣) تقدمت ترجمته في رقم (٢٨) .
(٤) قوله: «كان ببغداد …» إلى هنا كذا وقع في الأصل، والذي في الموضع السابق من "العلل" للدارقطني: «إن كان ببغداد … فأبو إسحاق» . وانظر ما سبق في تخريج النص.
(٥) هو: أبو إسحاق، النيسابوري، توفي سنة خمس وستين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/١٤٤)، و"تاريخ بغداد" (٦/٢٠٤- ٢٠٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/١٧-١٩) .
(٦) هذا النص ليس في "الملخص".
(٧) هو: أُسَير، وقيل: يُسَير بن عمرو، وقيل: ابن جابر، أبو الخيار، الشيباني، قال المزي: المحاربي، ويقال: العبدي، ويقال: الكندي، ويقال: القتباني، ويقال: إنهما اثنان. أدرك زمان النبيِّ ﷺ، وروى عنه حديثين لم يذكر فيهما سماعًا، وقيل: إن له رؤية، وتوفي النبي ﷺ وهو ابن عشر سنين فيما قاله ابنه قيس عنه، توفي سنة خمس وثمانين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/٤٢٢)، و"الجرح والتعديل" (٩/٣٠٨)، و"الثقات" لابن حبان (٥/٥٥٧)، و"تهذيب الكمال" (٣٢/٣٠٢ الترجمة ٧٠٧٩) .
[ ١١٢ ]
فقال: أبو الخِيار، ويقال: يُسَيْرُ بنُ عمرٍو، وكان في أيامِ النبيِّ ﷺ ابنَ عشرِ سنينَ، حدَّث عن النبيِّ ﷺ حديثَينِ (^١) .
٤٨ - وقال: يُقدَّم في «الموطَّأ» مَعْنٌ (^٢)، وابنُ وَهْبٍ (^٣)، والقَعْنَبيُّ (^٤)، وأبو مُصعَبٍ (^٥) ثقةٌ في «الموطَّأ» .
_________________
(١) قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (ص ٧٦٨): «روى يُسَير بن عمرو عن النبيِّ ﷺ حديثَين: أحدهما: في تلقيح النخل، والآخر: في الحجم شفاء، ذكرهما الدارقطني، عن البغوي، عن عثمان بن أبي شيبة، عن معاوية، عن ابن فضيل، عن سليمان الشيباني، عن يُسَير بن عمرو، عن النبي ﷺ»، ونحو هذا قاله ابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/٥٢٠) .
(٢) هذا النص ليس في "الملخص"، وقد نقله الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٠/٢٦٣) من رواية الحاكم عن الدارقطني، وذكره مرة أخرى في"السير" (١٦/٤٥٨) عن الدارقطني، وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/١٨): قدَّمه [يعني: أبا مصعب] الدارقطنيُّ في الموطأ على يحيى بن بكير. وسيأتي هذا النص مرة أخرى برقم (٣٨٣) .
(٣) هو: معن بن عيسى بن يحيى بن دينار، أبو يحيى، المدني القَزَّاز، ولد بعد الثلاثين ومئة، وتوفي سنة ثمان وتسعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٣٩٠)، و"الجرح والتعديل" (٨/٢٧٧)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/٣٣٦ الترجمة ٦١١٥)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٣٠٤- ٣٠٦)، و"تذكرة الحفاظ" (١/٣٣٢) .
(٤) هو: عبد الله بن وَهْب بن مسلم، أبو محمد، الفِهْري المصري، ولد سنة خمس وعشرين ومئة، وتوفي سنة سبع وتسعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٥/٢١٨)، و"الجرح والتعديل" (٥/١٨٩-١٩٠)، و"تهذيب الكمال" (١٦/٢٧٧ الترجمة ٣٦٤٥)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٢٢٣)، و"ميزان الاعتدال" (٢/٥٢١) .
(٥) هو: عبد الله بن مَسْلَمة بن قَعْنَب، أبو عبد الرحمن، الحارثي، القعنبي، المدني، ولد سنة ثلاثين ومئة، وتوفي سنة إحدى وعشرين ومئتين بمكة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٥/٢١٢)، و"الجرح والتعديل" (٥/١٨١)، و"تهذيب الكمال" (١٦/١٣٦ الترجمة ٣٥٧١)، و"سير أعلام النبلاء" (١٠/٢٥٧- ٢٦٤)، و"تذكرة الحفاظ" (١/٣٨٣) .
(٦) هو: أحمد بن أبي بكر: القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن ⦗١١٤⦘ ابن عوف، أبو مصعب، الزهري القرشي، ولد سنة خمسين ومئة بالمدينة، وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٢/٥)، و"الجرح والتعديل" (٢/٤٣)، و"تهذيب الكمال" (١/٣٧٨ الترجمة ١٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١١/٤٣٦- ٤٤٠)، و"ميزان الاعتدال" (١/٨٤) .
[ ١١٣ ]
٤٩ - وسألتُه عن إسماعيلَ بنِ إسحاقَ القاضي (^١)؟
فقال: إمامٌ، جليلٌ، ثقةٌ، وهو تاجُ القضاةِ.
٥٠ - سمعتُ أبا سهلِ بن زيادٍ القطَّانَ (^٢) يقولُ: سمعتُ يوسفَ بنَ يعقوبَ القاضيَ (^٣) يقولُ: خَرج توقيعُ أميرِ المؤمنينَ
_________________
(١) هو: إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد، أبو إسحاق، الأزدي البصري، المالكي، قاضي بغداد، ولد سنة تسع وتسعين ومئة، وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/١٥٨)، و"تاريخ بغداد" (٦/٢٨٤- ٢٩٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٣٣٩- ٣٤٢) .
(٢) هذا النص ليس في "الملخص"، والقائل: «سمعت» هو: أبو الحسن الدارقطني، وقد رواه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٦/٢٨٨) من غير طريق أبي عبد الرحمن السلمي فقال: «أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال سمعت محمد بن الفضل النحوي يقول: سمعت أبا الطيب عبد الله بن شاذان يقول: سمعت يوسف بن يعقوب يقول: قرأت توقيع المعتضد إلى عبيد الله بن سليمان بن وَهْب الوزير: واستَوصِ بالشيخَين الخيِّرَين القاضيَيْن: إسماعيل بن إسحاق الأزدي، وموسى بن إسحاق الخطمي خيرًا؛ فإنهما ممن إذا أراد الله بأهل الأرض سوءًا دفع عنهم بدعائهما» . ونقله الذهبي في "السير" (١٣/٣٤١) عن أبي سهل القطان.
(٣) هو: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عبَّاد، أبو سهل، القطان، البغدادي، ولد في سنة تسع وخمسين ومئتين، وتوفي سنة خمسين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/٤٥- ٤٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٥٢١- ٥٢٢) .
(٤) هو: يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أبو محمد، البصري الأصل، الأزدي، البغدادي القاضي، توفي سنة سبع وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١٤/٣١٠- ٣١٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٨٥- ٨٧)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٦٦٠) .
[ ١١٤ ]
المعتضدِ (^١)، إلى عُبَيد اللهِ بنِ سليمانَ وزيرِه (^٢): «اسْتَوْصِ بالشَّيخَينِ الخيِّرينِ الفاضلينِ خيرًا: إسماعيلَ بنِ إسحاقَ (^٣)، وموسى بنِ إسحاقَ (^٤)؛ فإنَّهما مِمَّن إذا أراد اللهُ ﷿ بأهلِ الأرضِ عذابًا، صُرِف عنهم بدعائِهما» .
٥١ - سمعتُ أبا طاهرٍ القاضيَ (^٥) يقولُ: وُلد إسماعيلُ بنُ
_________________
(١) هو: الخليفة العباسي أبو العباس أحمد بن الموفق بالله طلحة بن جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد، الهاشمي، العباسي، ولد سنة اثنتين وأربعين ومئتين، وتوفي سنة سبع وثمانين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٤/٤٠٣- ٤٠٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٤٦٣- ٤٧٩) .
(٢) هو: عبيد الله بن سليمان بن وَهْب، أبو القاسم، وزير المعتضد، توفي سنة ثمان وثمانين ومئتين. ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (١٣/٤٩٧- ٤٩٨) .
(٣) تقدمت ترجمته برقم (٤٩) .
(٤) هو: موسى بن إسحاق بن موسى بن عبد الله بن زيد، الأنصاري، أبو بكر، الخطمي، ولد سنة نيف ومئتين، وتوفي سنة سبع وتسعين ومئتين بالأهواز. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/١٣٥)، و"تاريخ بغداد" (١٣/٥٢- ٥٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٥٧٩- ٥٨١) .
(٥) هذا النص ليس في "الملخص". والقائل: «سمعت» هو أبو الحسن الدارقطني.
(٦) هو: محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بُجَيْرٍ، الذهلي، قاضي الديار المصرية. ولد سنة تسع وسبعين ومئتين، وتوفي آخر يوم من سنة سبع وستين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١/٣١٣- ٣١٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٦/٢٠٤- ٢١٠) .
[ ١١٥ ]
إسحاقَ القاضي (^١)، وأبو مسلمٍ الكَجِّيُّ (^٢)، والحسنُ بنُ المُثَنَّى (^٣)، وأبو العباسِ ثعلبٌ (^٤)، وأبو حفصٍ التِّرمِذيُّ (^٥)، وداودُ بنُ عليٍّ الأصبهانيُّ (^٦) - في سنةِ مئتين.
ووُلد إدريسُ بنُ عبد الكريمِ (^٧) سنةَ تسعٍ [وتسعين] (^٨) ومئةٍ، ومات سنةَ اثنتين وتسعين ومئتين.
_________________
(١) أورد الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٦/٢٩٠) من طريق الأزهري عن الدارقطني قال: «كان مولده سنة مئتين» . وقد تقدمت ترجمته في رقم (٤٩)، وانظر ما سبق في رقم (٥٠) وما سيأتي في رقم (٥٦)، (٥٧) .
(٢) هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز، البصري، صاحب "السنن"، توفي سنة اثنتين وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٦/١٢٠-١٢٤)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٦٢٠- ٦٢١)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٤٢٣-٤٢٥) .
(٣) هو: الحسن بن المثنى بن معاذ بن معاذ، أبو محمد، العنبري، أخو معاذ بن المثنى، توفي سنة أربع وتسعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٣/٣٩)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٥٢٦- ٥٢٧) .
(٤) تقدمت ترجمته برقم (٢٦) .
(٥) كذا كنيته في الأصل، وفي مصادر ترجمته: «أبو جعفر»، وفي "سؤالات الحاكم للدارقطني" قال: «محمد بن أحمد بن نصر، أبو جعفر الترمذي الفقيه الشافعي، عن يحيى بن بكير والبصريين، ثقةٌ مأمونٌ ناسك» . قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٣/٥٤٦): «ولد سنة إحدى ومئتين»، خلافًا لما نقله الدارقطني هنا. وتوفي سنة خمس وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١/٣٦٥)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٥٤٥- ٥٤٧) .
(٦) هو: داود بن علي بن خلف، أبو سليمان، البغدادي، المعروف بالأصبهاني، رئيس أهل الظاهر، توفي سنة سبعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٨/٣٦٩- ٣٧٥)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٩٧- ١٠٨)، و"ميزان الاعتدال" (٢/١٤)، و"لسان الميزان" (٢/٤٢٢) .
(٧) تقدمت ترجمته برقم (٣٠) .
(٨) في الأصل: «وعشرين» وهو خطأ ظاهر كما يتضح من ترجمته، والتصويب من "تاريخ بغداد" (٧/١٥) نقلًا عن الدارقطني.
[ ١١٦ ]
ووُلد إبراهيمُ الحربيُّ (^١) سنةَ ثمانٍ وتسعين (^٢)، ومات سنةَ خمسٍ وثمانين [ومئتين] (^٣) .
ووُلد بشرُ بنُ موسى (^٤) سنةَ تسعين ومئةٍ، ومات سنةَ اثنتين وثمانين ومئتين.
ووُلد معاذُ بنُ المُثَنَّى (^٥) سنةَ ثمانٍ ومئتين، ومات سنةَ ثمانٍ وثمانين ومئتين.
ووُلد أبو شُعَيبٍ (^٦) سنةَ ستٍّ ومئتين.
ووُلد الفِرْيابيُّ (^٧)، وأبو خليفةَ (^٨)؛ سنةَ سبعٍ ومئتين.
_________________
(١) تقدمت ترجمته برقم (٢٨) .
(٢) يعني: ثمان وتسعين ومئة.
(٣) في الأصل: «ومئة»، والتصويب من مصادر ترجمته.
(٤) هو: بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة، أبوعلي، الأسدي، البغدادي. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٣٦٧)، و"تاريخ بغداد" (٧/٨٧-٨٨)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٣٥٢- ٣٥٣) .
(٥) هو: معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ، أبوالمثنى، العنبري، سكن بغداد. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١٣/١٣٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٥٢٧) .
(٦) هو: الحرَّاني، ستأتي ترجمته برقم (١٨٠)، وانظر رقم (٤٣٢) .
(٧) هو: جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتَفاض، أبوبكر، الفريابي القاضي، ولد سنة سبع ومئتين، وتوفي سنة إحدى وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٧/١٩٩-٢٠٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٩٦) .
(٨) هو: الفضل بن الحُباب: عَمرو بن محمد بن شُعَيب، أبوخليفة، الجُمَحي البصري الأعمى، ولد سنة سبع ومئتين، وتوفي في ربيع الآخر سنة خمس وثلاث مئة. ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (١٤/٧-١١)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٣٥٠)، و"لسان الميزان" (٤/٤٣٨) .
[ ١١٧ ]
ووُلد إبراهيمُ بنُ هاشمٍ (^١) سنةَ سبعٍ ومئتين.
ووُلد موسى بنُ هارونَ (^٢)، وابن مَنيعٍ (^٣)؛ سنةَ أربعَ عشرةَ.
ووُلد ابنُ أبي عَوفٍ (^٤) سنةَ أربعَ عشرةَ ومئتين.
٥٢ - قال الدارقطنيُّ: إبراهيمُ بنُ حربٍ (^٥): أخو سِماكِ بنِ حربٍ (^٦) .
_________________
(١) تقدمت ترجمته برقم (٢٥) .
(٢) هو: موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان، البغدادي، البزاز، الحمَّال، ولد سنة أربع عشرة ومئتين، وتوفي سنة أربع وتسعين ومئتين وله ثمانون عامًا. انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١٣/٥٠- ٥١)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/١١٦)، وسيأتي في رقم (٣٤٧) و(٣٥٠) و(٣٦٦) و(٤١٥) .
(٣) هو: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المَرْزُبان، أبو القاسم، البغوي الأصل، البغدادي، ويقال له: أبو القاسم بن منيع نسبةً إلى جده لأمه الحافظ الكبير: أحمد ابن منيع صاحب "المسند". وستأتي ترجمة أبي القاسم البغوي برقم (٢١٣) .
(٤) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف، أبوعبد الله، توفي يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة سبع وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٤/٢٤٦- ٢٤٨)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٥٣١) . وانظر "الأنساب" (١/٣٤٣) .
(٥) هذا النص ليس في "الملخص".
(٦) ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/٩٥)، وقال: «إبراهيم بن حرب أخو سماك بن حرب … سمعت أبي يقول ذلك» . وكذا قال ابن حبان في "الثقات" (٤/١٠) . وذكره الحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص ٢٤٦) في النوع التاسع والأربعين: «معرفة الأئمة الثقات المشهورين من التابعين وأتباعهم ممن يُجمَع حديثهم ليحفظ» . فقال: «إبراهيم بن حرب أخو سماك أسند ثلاثة أحاديث» .
(٧) هو: سماك بن حرب بن أوس، أبو المغيرة، الذُّهْلي البَكْري الكوفي. روى حماد بن سلمة عنه قال: أدركت ثمانين من أصحاب النبي ﷺ، توفي سنة ثلاث وعشرين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٤/١٧٣)، و"الجرح والتعديل" (٤/٢٧٩)، ⦗١١٩⦘ و"المجروحين" (٢/٢٤٩)، و"تهذيب الكمال" (١٢/١١٥ الترجمة ٢٥٧٩)، و"سير أعلام النبلاء" (٥/٢٤٥- ٢٤٩)، و"ميزان الاعتدال" (٢/٢٣٢) .
[ ١١٨ ]
٥٣ - وقال: أبو إياسٍ البَجَليُّ: عامرُ بنُ عَبَدةَ (^١)، حدَّث عن أبي مسعودٍ (^٢)، حدَّث عنه المسيَّبُ بنُ رافعٍ (^٣) .
٥٤ - وأبو إياسٍ: معاويةُ بنُ قُرَّةَ المُزَنيُّ (^٤)، روى عن أبيه (^٥)،
_________________
(١) هذا النص ليس في "الملخص".
(٢) «عبدة»: بفتح الباء، وقيل: بسكونها، عدَّه ابن حجر في "التقريب" (٣١٠٤) من الطبقة الثالثة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٦/٤٥٢)، و"الجرح والتعديل" (٦/٣٢٧)، و"تهذيب الكمال" (١٤/٦٨ الترجمة ٣٠٥٦)، و"ميزان الاعتدال" (٢/٣٦١) .
(٣) هو: عقبة بن عمرو بن ثعلبة، أبو مسعود، الأنصاري البدري، صحابيٌّ جليل لم يشهد موقعة بدر، وإنما نزل ببدر فنُسب إليها، توفي في خلافة علي ﵁. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٦/٤٢٩)، و"الجرح والتعديل" (٦/٣١٣)، و"تاريخ بغداد" (١/١٥٧)، و"تاريخ دمشق" (٤٠/٥٠٧)، و"تهذيب الكمال" (٢٠/٢١٥ الترجمة ٣٩٨٤)، و"سير أعلام النبلاء" (٢/٤٩٣- ٤٩٦) .
(٤) هو: أبو العلاء، الأسدي الكاهلي الكوفي، الضرير، توفي سنة خمس ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٤٠٧- ٤٠٨)، و"الجرح والتعديل" (٨/٢٩٣)، و"تهذيب الكمال" (٢٧/٥٨٦ الترجمة ٥٩٧٠)، و"سير أعلام النبلاء" (٥/١٠٣) .
(٥) هذا النص ليس في "الملخص".
(٦) هو: معاوية بنُ قُرَّة بن إياس بن هلال بن رِئاب، أبو إياس، المُزَني البصري، والد القاضي إياس، توفي سنة ثلاث عشرة ومئة. روى البخاري في "التاريخ الكبير" عنه أنَّه قال: رأيت عدةً من أصحاب النبي ﷺ كثيرة، منهم خمسة وعشرون من مزينة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٣٣٠)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٧٨- ٣٧٩)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/٢١٠ الترجمة ٦٠٦٥)، و"سير أعلام النبلاء" (٥/١٥٣- ١٥٥) .
(٧) هو: قُرَّة بن إياس بن هلال بن رِئَاب، أبو معاوية، المُزَني البصري، له صحبة، توفي سنة أربع وستين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/١٨٠)، و"الجرح والتعديل" (٧/١٢٩)، و"تهذيب الكمال" (٢٣/٥٧٢ الترجمة ٤٨٦٧)، و"الإصابة" (٨/١٥٣- ١٥٤) .
[ ١١٩ ]
وأنسٍ (^١)، وعبد الله بنِ [مُغَفَّلٍ] (^٢) .
٥٥ - وأبو إياسٍ: بَيْهَسٌ (^٣)، روى عنه حيَّانُ بنُ عُميرٍ (^٤) .
٥٦ - سمعتُ أبا الحسنِ عليَّ بنَ عمرَ الحافظَ يقولُ: سمعتُ عبدَالرحيمِ بنَ إسماعيلَ القاضي (^٥) يقولُ: كان أبي- إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي (^٦) - في يومِ الجمعةِ قاعدًا، وعنده شُهودٌ، فاستأذن
_________________
(١) هو: أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام، أبو حمزة، الأنصاري الخزرجي المدني، خادم رسول الله ﷺ. ولد قبل الهجرة بعشر سنين، وتوفي سنة ثلاث وتسعين. ترجمته في: "الطبقات الكبرى" (٧/١٧)، و"التاريخ الكبير" (٢/٢٧)، و"الجرح والتعديل" (٢/٢٨٦)، و"تهذيب الكمال" (٣/٣٥٣ الترجمة ٥٦٨)، و"سير أعلام النبلاء" (٣/٣٩٥-٤٠٦) .
(٢) في الأصل: «معقل»، والمثبت من مصادر ترجمة أبي إياس. وهو: عبد الله بن مُغَفَّل ابن عبد نَهْم بن عفيف، أبو عبد الرحمن، المزني. صحابيٌّ بايع تحت الشجرة، توفي سنة سبع وخمسين. ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٦/١٧٣ الترجمة ٣٥٩٠)، و"سير أعلام النبلاء" (٢/٤٨٣- ٤٨٥)، و"الإصابة" (٦/٢٢٣) .
(٣) هذا النص ليس في "الملخص".
(٤) بفتح أوله، ثم تحتانية ساكنة، وفتح الهاء، بعدها مهملة. وذكره الذهبي في "المقتنى في سرد الكنى" (١/٩٧) فقال: «بيهس: حكى عنه حيان بن عمير»، ولم يزد على ذلك.
(٥) هو: القيسي، أبو العلاء، الجُرَيري، البصري، توفي قبل المئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٣/٥٤)، و"الجرح والتعديل" (٣/٢٤٤)، و"تهذيب الكمال" (٧/٤٧٢ الترجمة ١٥٧٦) .
(٦) هذا النص ليس في "الملخص". وقد أخرج الخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/٢٨٩-٢٩٠): عن أبي القاسم الأزهري، عن أبى الحسن الدارقطني قال: سمعت عبد الرحيم- ولم ينسبه- يقول: إن إسماعيلَ بن إسحاق القاضي دخل إلى عنده عبدون بنُ مخلد أخو صاعد الوزير وكان نصرانيًّا … فذكر نحوه.
(٧) لم نجد له ترجمة.
(٨) تقدمت ترجمته برقم (٤٩) .
[ ١٢٠ ]
عليه عَبْدونٌ أخو صاعدٍ الوزيرِ (^١)، فأذِنَ له، وقام إليه وبَرَّهُ، وأقعده بجَنْبِه، فتَغيَّر له مَن حَضَره مِن شُهودِهِ، وأحدُ مَن تَغيَّر له: أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ حربٍ الشاهدُ (^٢)، وكان رجلًا فيه خُشونةٌ، فانسلَّ قليلًا قليلًا وخرج من المجلسِ، فرآه إسماعيلُ ولم يقُلْ شيئًا، ثم قام عَبْدونٌ أخو صاعدٍ، فقام إليه إسماعيلُ وأصرَفَه، ثم قال للمشايخِ الذين حضروا مِنَ الشُّهودِ: لم يَخْفَ عليَّ إنكارُكم عليَّ قيامي لهذا الرجلِ، ولا
_________________
(١) هو: صاعد بن مخلد، أبو العلاء، الكاتب، كان نصرانيًّا فأسلم، وعمل كاتبًا للموفق، ثم وزيرًا للمعتمد، ولقِّب ذا الوزارتين، توفي في صفر سنة ست وسبعين ومئتين. ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (١٣/٣٢٦- ٣٢٧) . أما عبدون فلم نقف على ترجمته، والظاهر أنه لم يسلم؛ فإن ابن جرير الطبري ذكر في "التاريخ" (١٠/٥٥٧) أن العامة خرَّبت الدَّير العتيق الذي وراء نهر عيسى، وانتهبوا ما كان فيه من متاع، وقلعوا الأبوابَ والخشب وغير ذلك، وهدَّموا بعض حيطانه وسقوفه، فصار إليهم الحسينُ بن إسماعيل صاحبُ شرطة بغداد من قِبَل محمد بن طاهر … ثم بنى ما كانت العامَّة هدمته بعد أيام، وكانت إعادة بنائه- فيما ذكر- بقوة عبدون بن مخلد أخي صاعد بن مخلد. وفي "الوافي بالوفيات" (١٧/٧٣) ما يشير إلى ذلك أيضًا.
(٢) ذكر الحاكم في "سؤالاته" (٦) قول الدارقطني: «أحمد بن حرب بن زياد المعدَّل، أبو جعفر البزَّاز [تصحف فيه إلى: البزار] ثقة فاضل» . ووقع عند الخطيب في "تاريخه" (٥/١٩٣ طبعة بشار عواد): «أحمد بن حرب بن مسمع بن مالك أبو جعفر المعدَّل …، وكان حسن الحديث، ثبتًا في الرواية … أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز، حدثنا أحمد ابن حرب بن مسمع، ثقة ثقة» . ثم قال: «أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي؛ قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: كان أحمد بن حرب المعدَّل ثقة»، وذكر أنه توفي لثلاث بقين من شعبان سنة خمس وسبعين ومئتين، وأنه كان من قرَّاء القرآن وأحد الشهود الذين رغبوا في آخر أعمارهم عن الشهادة. فالذي يظهر أنَّهما واحدٌ، وأن الذي وقع في "سؤالات الحاكم" من أن اسم جدِّه «زياد» يكون بسبب نسبة أبيه «حرب» إلى جدٍّ أعلى، والله أعلم.
[ ١٢١ ]
خُروجُ أحمدَ بنِ حربٍ. هذا رجلٌ سفيرٌ بيننا وبين السلطانِ، يُبلِّغُه حوائجَنا ورسالاتِنا، وقال الله تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾ (^١)، وهل كان إلا أنِّي بَرَرْتُهُ حينَ دَخل وحينَ خَرج، تَعلَّموا العلمَ، ولا تَغْفُلُوا عنه!!
٥٧ - سمعتُ أبا الحسنِ الدارقطنيَّ يقولُ: سمعتُ عبدَالرحيمِ بنَ إسماعيلَ (^٢) يقولُ: كان في حَجْرِ أبي- إسماعيلَ (^٣) - يتيمٌ، سِنينَ، فبلغ، وله أمٌّ، وكانت لأمِّه أختٌ في دارِ السلطانِ أميرِ المؤمنينَ المعتضدِ (^٤)، فقالت أمُّ اليتيمِ لأختِها: كَلِّمي لي أميرَ المؤمنينَ حتَّى يَرفعَ إسماعيلُ القاضي الحَجْرَ عن وَلَدِي. فكلَّمَتْه، فدعا المعتضدُ عُبيدَ اللهِ بنَ سليمانَ بنِ وَهْبٍ (^٥) وزيرَه، وقال: قلْ لإسماعيلَ القاضي حتَّى يَرفعَ الحَجْرَ عن فلانٍ. فدعاه الوزيرُ وقال: إنَّ أميرَ المؤمنين يَأمرُكَ أن تَرفعَ الحَجْرَ عن فلانٍ. فقال: حتَّى أسألَ عنه. فقال: أميرُ المؤمنين يَأمرُكَ بذلك!! فقال: حتَّى أسألَ. فقام، وسأل عنه، فلم
_________________
(١) من الآية ٨ من سورة الممتحنة.
(٢) هذا النص ليس في "الملخص".
(٣) تقدم في النص السابق أننا لم نجد له ترجمة.
(٤) هو: ابن إسحاق القاضي، تقدمت ترجمته في رقم (٤٩) .
(٥) تقدمت ترجمته في رقم (٥٠) .
(٦) هو: أبو القاسم، الكاتب، ولد سنة ست وعشرين ومئتين، وليَ الوزارة للمعتضد حين كان وليَّ العهد لعمه المعتمد في أواخر سنة ثمان وسبعين ومئتين وكان يُكتبه ويجلس بين يديه، فلما توفي المعتمد وتولى المعتضدُ أقر عبيدَ الله على وزارته إلى حين وفاته سنة ثمان وثمانين ومئتين، وكانت مدة وزارته للمعتضد عشر سنين وعشرة أيام. ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (١٣/٤٩٧- ٤٩٨)، و"الوافي بالوفيات" للصفدي (١٩/٢٤٧) .
[ ١٢٢ ]
يُخْبَرْ عنه برُشْدٍ، فتركه. وأتى على ذلك أيامٌ، فرجعتْ والدةُ الصبيِّ إلى أختِها، وسألتْها أن تُعاوِدَ أميرَ المؤمنين، وكان المعتضدُ لا يُعاوَدُ في حديثٍ؛ من خُشونتِهِ. قال: فعاودَتْه، فقال: أليسَ قد أَمرتُ؟! فقالتْ: لم يُرْفَعْ عنه بعدُ. فدعا وزيرَه عُبيدَاللهِ ثانيًا، فقال: أَمرتُكَ أن تَأمرَ إسماعيلَ القاضيَ أن يَرفعَ الحَجْرَ عن فلانٍ؟! فقال: قد قلتُ له ذلك، فقال: حتى أسألَ عنه. فقال: قلْ له حتى يرفعَ الحجرَ عنه. فدعاه الوزيرُ ثانيًا، وقال: يَأمرُكَ أميرُ المؤمنين أن تَرفعَ الحجرَ عن فلانٍ. فأَطْرَقَ إسماعيلُ ساعةً، ثم استدعى دَواةً وبياضًا، وكتب فيها شيئًا وختمه. فاستعظم الوزيرُ أن يَختِمَ عليه كتابًا، ولم يقُل له شيئًا؛ لمحلِّ إسماعيلَ من الوَرَعِ. ودَفَعَ إلى الوزيرِ، فقال: أَوصِلْ هذا إلى أميرِ المؤمنين؛ فإنَّه جوابُه. قال: فأخذه الوزيرُ، ودخل على المعتضدِ وقال: زعم أنَّ هذا جوابُ أميرِ المؤمنينَ. ففتح المعتضدُ الكتابَ، فقرأه، ثم رمى به، وقال: لا تُعاوِدْهُ في هذا. فأخذه عُبيدُ اللهِ الوزيرُ الرُّقْعةَ، فإذا هو قد كتب: ﴿يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (^١) .
٥٨ - وقال: إسماعيلُ بنُ سعيدِ بنِ عُروةَ يُكْنى: أبا الصايفةِ (^٢)،
_________________
(١) الآية (٢٦) من سورة ص.
(٢) هذا النص ليس في "الملخص".
(٣) هو: إسماعيل بن سعيد- ويقال: ابن أبي سعيد- بن عروة البَجَلي، أبو السَّابِغَة النَّهْدي، يُعَدُّ في الكوفيين، روى عن جندب بن عبد الله، وحبَّة العرني، وأبي وائل، روى عنه يونس بن أبي إسحاق، وبدر بن الخليل الأسدي، وشريك القاضي. ترجمته في"الجرح والتعديل" (٢/١٧٢ و١٧٣ و٤١٢ رقم ٥٨٢ و٥٨٤ و١٦٢٨)، ⦗١٢٤⦘ و"الثقات" لابن حبان (٤/١٧)، وانظر "تاريخ بغداد" (٧/٢٤٩)، و"أطراف الغرائب" (ق ٢٢٠/ب)، و"تاريخ دمشق" (١١/٣١٠) . تنبيه: ترجم البخاري في "التاريخ الكبير" (١/٣٥٦) لإسماعيل هذا، وسمَّى جدَّه: «عزرة» بدل «عروة»، وكذا وقع في الموضع المتقدم من "أطراف الغرائب". وفرَّق ابن أبي حاتم بين إسماعيل بن سعيد الذي يروي عن حبة العرني وأبي وائل، ويروي عنه بدر بن الخليل وشريك، وبين إسماعيل بن سعيد الذي يروي عن جندب، ويروي عنه يونس بن أبي إسحاق. ولم نجد أحدًا ممَّن ترجم لإسماعيل هذا كنَّاه أبا الصائفة، والمعروف أن كنيته: «أبو السابغة» كما في مصادر ترجمته، فالظاهر أنها تصحَّفت هنا بسبب تقارب الرسم. والله أعلم.
[ ١٢٣ ]
روى عنه شَريكٌ (^١)، يَروي عن جُنْدُبٍ البَجَلِيِّ (^٢) عن أبيه.
_________________
(١) هو: شريك بن عبد الله، أبو عبد الله، النخعي الكوفي، القاضي بواسط ثم الكوفة، توفي سنة سبع أو ثمان وسبعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٤/٢٣٧)، و"الجرح والتعديل" (٤/٣٦٥)، و"تاريخ بغداد" (٩/٢٧٩)، و"تهذيب الكمال" (١٢/٤٦٢ الترجمة ٢٧٣٦)، و"سير أعلام النبلاء" (٨/٢٠٠- ٢١٧)، و"ميزان الاعتدال" (٢/٢٧٠) .
(٢) كذا نسبه الدارقطني: «البَجَلي» ! ولعل الصواب: «الأزدي»؛ لأن جندب بن عبد الله الأزدي هو الذي يروي عنه أبو السابغة النَّهْدي، والله أعلم. وهو: جندب بن عبد الله، الأزدي، الغامدي، الكوفي. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٧/٢٤٩)، و"تاريخ دمشق" (١١/٣٠٨-٣١٦) . ويقال إنه هو جندب الخير، أنه صَحِبَ النبيَّ ﷺ، وهو قاتل الساحر، وروى عن النبي ﷺ: «حَدَّ الساحر ضَربةٌ بالسَّيف» . وقد ترجم الذهبي في "السير" (٣/١٧٤-١٧٧) لجندب بن عبد الله البجلي، وذكر أنه صحب النبيَّ ﷺ، وله عدة أحاديث، ثم قال: «وهو غيرُ جندب الأزدي، فذاك جندب بن عبد الله، ويقال: جندب بن كعب، أبو عبد الله الأزدي، صاحب النبي ﷺ، روى عن النبي ﷺ، وعن علي وسلمان الفارسي، حدث عنه أبو عثمان النهدي، والحسن البصري، وتميم بن الحارث، وحارثة بن وَهْب، قدم دمشق، ويقال له: جندب الخير، وهو الذي قتل المُشَعوذَ … وجندب بن عبد الله بن زهير- وقيل: جندب بن زهير- بن الحارث الغامدي الأزدي الكوفي، قيل: له صحبة، وما روى شيئًا، شهد صِفِّينَ مع علي أميرًا، كان على الرجَّالة، فقُتل يومئذ. ⦗١٢٥⦘ وقال أبو عبيد: جندب الخير هو: جندب بن عبد الله بن ضَبَّة، وجندب بن كعب هو: قاتل الساحر، وجندب بن عفيف، وجندب بن زهير قُتل بصفين، وكان على الرجَّالة، فالأربعة من الأزد» . اهـ. وانظر: "تهذيب الكمال" (٥/١٤١)، و"الإصابة" (٢/١٠٣-١٠٥) و(٢/١٠٦-١٠٨) . ولم نقف على رواية لجندب بن عبد الله البَجَلي عن أبيه، ولا لجندب بن عبد الله الأزدي عن أبيه. والله تعالى أعلم.
[ ١٢٤ ]
٥٩ - وقال: إبراهيمُ بنُ أبي بكرِ بنِ المُنْكَدِرِ (^١) التَّيميُّ (^٢)، قرشيٌّ، حجازيٌّ، روى عن ربيعةَ بنِ أبي عبدِالرحمنِ (^٣)، وهو ضعيفٌ.
٦٠ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عبدِاللهِ الجُوباريِّ (^٤)؟
_________________
(١) ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٠٥ رقم١٦) . وقد نقل الذهبي في "ميزان الاعتدال (١/٢٤) قول الدارقطني: «ضعيف» .
(٢) في "الملخص" والموضع السابق من "الضعفاء والمتروكين": «المنذر» بدل: «المنكدر» .
(٣) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٢٧٦)، و"الجرح والتعديل" (٢/٩٠)، و"الثقات" (٦/١٢)، و"ميزان الاعتدال" (١/٢٤)، و"لسان الميزان" (١/٤٠) .
(٤) هو: ربيعة بن أبي عبد الرحمن: فروخ، أبو عثمان ويقال: أبو عبد الرحمن، القرشي التيمي، المشهور بربيعة الرأي، مفتي المدينة، أحد أئمة الاجتهاد، توفي سنة ست وثلاثين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٢/٢٨٦)، و"الجرح والتعديل" (٣/٤٧٥)، و"تاريخ بغداد" (٨/٤٢٠- ٤٢٧)، و"تهذيب الكمال" (٩/١٢٣ الترجمة ١٨٨١)، و"تذكرة الحفاظ" (١/١٥٧- ١٦٠)، و"سير أعلام النبلاء" (٦/٨٩- ٩٦) .
(٥) ذكر الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص١١٤ رقم ٣٧) أحمد الجوباري هذا وقال: «هَرَويٌّ كذَّاب»، وكذا قال في "سؤالات البرقاني" (ص١٦ رقم ٣٣) .
(٦) كذا في الأصل و"الملخص"، وهي نسبةٌ صحيحة، ويقال له أيضًا: «الجويباري» . قال السمعاني في "الأنساب" (١/٤٦٣): «الجُويْباري- بضم الجيم، وسكون الياء، وفتح الباء المنقوطة، وفي آخرها الراء المهملة- وهذه النسبة إلى جُويْبار، إحدى قرى هَراة، والمشهور بالانتساب إليها الكذاب الخبيث الوَضَّاع أبو علي أحمد بن عبد الله ابن خالد الجويباري من أهل هَراة» . ⦗١٢٦⦘ وانظر ترجمة الجويباري هذا في: "المجروحين" (١/١٤٢)، و"الكامل في الضعفاء" (١/١٧٧)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٠٦)، و"لسان الميزان" (١/١٩٣)، و"الكشف الحثيث" (ص ٤٦- ٤٧ رقم ٤٧) .
[ ١٢٥ ]
فقال: كذَّاب، دجَّالٌ، خبيثٌ، وضَّاعٌ للحديثِ، لا يُكتبُ حديثُه، ولا يُذكرُ.
٦١ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عبدِاللهِ [الفِرْيَانانيِّ] (^١)؟
فقال: مَرْوَزِيٌّ، ضعيفٌ.
٦٢ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ سليمانَ الخُفْتانيِّ (^٢)؟
_________________
(١) ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص١١٤ رقم٣٦)، وقال في "سؤالات البرقاني" (ص١٦ رقم٣٢): أحمد بن عبد الله الفرياناني: مروزي متروك.
(٢) في الأصل: «الفاريابي» بإهمال الباء، وفي "الملخص": «الفارياناني» . والمثبت من "الضعفاء والمتروكين" للدارقطني، و"سؤالات البرقاني" له، ومصادر الترجمة. قال ابن الأثير في "اللباب" (٢/٤٢٧): «الفِرْياناني: بكسر الفاء، وسكون الراء، وفتح الياء آخر الحروف، وسكون الألف، بينهما نون مفتوحة، وفي آخرها نون ثانية، نسبة إلى فِرْيانان قرية عند مَرْو» . والفرياناني هذا هو: أحمد بن عبد الله بن حكيم، أبو عبد الرحمن، المروزي الفرياناني. ترجمته في: "المجروحين" (١/١٤٥)، و"الكامل في الضعفاء" (١/١٧٢)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٠٨)، و"لسان الميزان" (١/١٩٤- ١٩٥)، و"الكشف الحثيث" (ص٤٦رقم٥٠) .
(٣) نقل هذا النص- بتصرف- ابن حجر في "لسان الميزان" (٢/٢٤٨ ترجمة الحسن ابن الليث) فقال: «وقال [أي: الدارقطني] في "سؤالات السُّلمي": هو قرشي متروك، يروي عن مالك مناكير» . وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (١/١٠٢)، - وعنه ابن حجر في "لسان الميزان" (١/١٨١) -: «قال الدارقطني: متروك كذَّاب» .
(٤) لم تنقط الخاء في الأصل، فجاءت النسبة هكذا: «الحفتاني» بالحاء المهملة، وفي "الملخص": «الحفتامي» مهملة النقط، وبالميم. ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص٧٠ رقم ٤٥) وقال: «متروك» . ترجمته في: "ميزان الاعتدال" (١/١٠٢)، و"لسان الميزان" (١/١٨١) .
[ ١٢٦ ]
فقال: هو قرشيٌّ، يروي عن مالكٍ (^١) مناكيرَ، وهو متروكُ الحديثِ.
٦٣ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ طاهرِ بنِ حَرْمَلةَ (^٢)؟
فقال: مصريٌّ (^٣)، يَكذبُ.
٦٤ - وسألتُه عن غلامِ خليلٍ (^٤)؟
فقال: هو أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ غالبِ بنِ خالدِ بنِ مِرْدَاسٍ (^٥)، كذابٌ متروكٌ (^٦) .
_________________
(١) تقدمت ترجمته في رقم (٢٤) .
(٢) ذكره الإمام الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٢١ رقم٥٤) فقال: «مصري يكذب» . وقال الذهبي في "الميزان" (١/١٠٥): قال الدارقطني: كذاب.
(٣) هو: أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى، التُّجِيبي المصري. ترجمته في: "المجروحين" (١/١٥١)، و"الكامل في الضعفاء" (١/١٩٦)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٠٥)، و"لسان الميزان" (١/١٨٩) .
(٤) في "الملخص": «بصري» .
(٥) ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٢٢ رقم ٥٨) فقال: «متروك» فقط، وقال في "سؤالات الحاكم" (ص٩٠ رقم١٥): «يضع الحديث متروك» . وروى الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٥/٧٩) من طريق البرقاني عن الدارقطني أنه قال في غلام خليل: «كان ضعيفًا في الحديث» . وقال الخطيب: قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر القطيعي عنه قال: أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس الباهلي، يعرف بغلام خليل، متروك» .
(٦) في الأصل: «جليل»، والمثبت من "الملخص" ومصادر ترجمته.
(٧) هو: أبو عبد الله، الباهلي البصري، توفي سنة خمس وسبعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٧٣)، و"المجروحين" (١/١٥٠-١٥١)، و"تاريخ بغداد" (٥/٧٨)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٢٨٢-٢٨٥)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٤١)، و"لسان الميزان" (١/٢٧٢-٢٧٤)، و"الكشف الحثيث" (ص٥٣ رقم ٨٠) .
(٨) في "الملخص": «كذاب كذاب متروك» .
[ ١٢٧ ]
٦٥ - وسألتُه عن الأزهريِّ؟
فقال: هو أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ الأزهرِ بنِ حُرَيثٍ (^١)، وهو سِجِسْتانيٌّ، منكرُ الحديثِ، إلا أنَّه بلَغني أنَّ محمَّدَ بنَ إسحاقَ بنِ خزيمةَ (^٢) حَسَنُ الرأيِ فيه، وكفى بهذا فخرًا!.
٦٦ - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عيسى التِّنِّيسيِّ (^٣)؟
فقال: ليس بالقويِّ.
٦٧ - وسألتُه عن إسماعيلَ الجِبْرينيِّ؟
فقال: هو ابن (^٤) محمَّدِ بنِ يوسفَ (^٥)، كنيتُه: أبو هارونَ، يَروي
_________________
(١) نقل الذهبي هذا النص في "الميزان" (١/١٣١-١٣٢) عن السلمي بتصرف، وقد ذكر الدارقطني أحمد بن محمد بن الأزهر في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٢٦ رقم ٦٤) فقال: «بلغني أن ابن خزيمة حسَّن الرأي فيه» .
(٢) هو: أبو العباس، السِّجْزي، توفي سنة أربع عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: "المجروحين" (١/١٦٣)، و"الكامل في الضعفاء" (١/٢٠٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٢٩٦)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٣٠)، و"لسان الميزان" (١/٢٥٣)، و"الكشف الحثيث" (ص ٥٨ رقم ١٠٠) .
(٣) تقدمت ترجمته برقم (٣٣) .
(٤) نقل الذهبي في "الميزان" (١/١٢٦) قول الدارقطني: «ليس بالقوي» . وقد ذكر الدارقطني أحمد بن عيسى في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٣١ رقم٧٣) وقال: «مصري ليس بالقوي» .
(٥) هو: أحمد بن عيسى بن زيد، التنيسي، الخشَّاب. ترجمته في: "المجروحين" (١/١٤٦)، و"الكامل في الضعفاء" (١/١٩١)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٢٦)، و"لسان الميزان" (١/٢٤٠- ٢٤١)، و"الكشف الحثيث" (ص ٥٢ رقم ٧٤) .
(٦) ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٣٨ رقم٨٣) .
(٧) قوله: «ابن» سقط من الأصل، والمثبت من "الملخص" ومصادر ترجمته.
(٨) هو: إسماعيل بن محمد بن يوسف بن يعقوب، الجبريني الفلسطيني، الثقفي. ⦗١٢٩⦘ ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/١٩٥)، و"المجروحين" (١/١٣٠)، و"ميزان الاعتدال" (١/٢٤٧)، و"لسان الميزان" (١/٤٣٢- ٤٣٣) .
[ ١٢٨ ]
عن أبي عُبَيدٍ (^١)، وعن حبيبٍ كاتبِ مالكٍ (^٢)، وهو ضعيفٌ جدًّا.
٦٨ - وقال: إسحاقُ بنُ عبدِاللهِ بنِ أبي فَرْوَةَ (^٣) متروكٌ، له (^٤) ثلاثةُ إخوةٍ ثقاتٌ (^٥)، وابنُ عمِّهم أبو علقمةَ (^٦) ثقةٌ.
_________________
(١) هو: القاسم بن سلاَّم، ستأتي ترجمته برقم (٣٠٢) .
(٢) هو: حبيب بن أبي حبيب: إبراهيم، أبو محمد المصري، كذبه أبو داود وجماعة، توفي سنة ثمان عشرة ومئتين. ترجمته في: "تهذيب الكمال" (٥/٣٦٦ الترجمة ١٠٨٢)، و"ميزان الاعتدال" (١/٤٥٢)، و"الكشف الحثيث" (ص ٨٩ رقم ٢٠٨) .
(٣) ذكر الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٤٣-١٤٤ رقم٩٤) مثل هذا النص، ومن طريقه رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨/٢٥٥) .
(٤) هو: أبو سليمان، مولى عثمان بن عفان، القرشي، المدني، توفي سنة أربع وأربعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٣٩٦)، و"الضعفاء" للعقيلي (١/١٠٢)، و"الجرح والتعديل" (٢/٢٢٧)، و"المجروحين" (١/١٣١)، و"تهذيب الكمال" (٢/٤٤٦ الترجمة ٣٦٧)، و"ميزان الاعتدال" (١/١٩٣) .
(٥) في "الملخص": «وله» .
(٦) هم: صالح، وعبد الأعلى، وعبد الحكيم، وله رابعٌ اسمه عمار لكنه ضعيف. أمَّا صالح: فهو: أبو عروة، القرشي المدني. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٤/٢٨٥)، و"الجرح والتعديل" (٤/٤٠٧)، و"تهذيب الكمال" (١٣/٦٥ الترجمة ٢٨٢٣) . وأمَّا عبد الأعلى: فترجمته في: "التاريخ الكبير" (٦/٧١)، و"الجرح والتعديل" (٦/٢٧)، و"تهذيب الكمال" (١٦/٣٥٨ الترجمة ٣٦٨٦) . وأمَّا عبد الحكيم: فترجمته في: "التاريخ الكبير" (٦/١٢٤)، و"ضعفاء العقيلي" (٣/١٠٣)، و"الجرح والتعديل" (٦/٣٤)، و"ميزان الاعتدال" (٢/٥٣٧)، و"لسان الميزان" (٣/٣٩٤) . وأمَّا عمار: فترجمته في: "ضعفاء العقيلي" (٣/٣٢٠)، و"الجرح والتعديل" (٦/٣٩١)، و"الكامل في الضعفاء" (٥/٧٤)، و"تهذيب الكمال" (٢١/٢٠١ الترجمة ٤١٦٩)، و"ميزان الاعتدال" (٣/١٦٧) .
(٧) هو: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة، أبو علقمة، الفَرْوي، عُمِّر مئة سنة، ⦗١٣٠⦘ وتوفي سنة تسعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٥/١٩٠)، و"الجرح والتعديل" (٥/١٥٥- ١٥٦)، و"تهذيب الكمال" (١٦/٦٣ الترجمة ٣٥٣٨) .
[ ١٢٩ ]
٦٩ - وقال: أبو الربيع السَّمَّان: اسمُه: أَشعثُ بنُ سعيدٍ (^١)، بصريٌّ، متروكٌ.
٧٠ - وأَشعثُ بنُ سَوَّارٍ (^٢) أيضًا؛ كوفيٌّ، ضعيفٌ.
_________________
(١) ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٥٣ رقم١١٣) وقال: «متروك» . ونقل الذهبي في "الميزان" (١/٢٦٣)، وابن حجر في "التهذيب" (١/١٧٨) قول الدارقطني فيه: «متروك» .
(٢) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٤٣٠)، و"الجرح والتعديل" (٢/٢٧٢)، و"الكامل في الضعفاء" (١/٣٧٦)، و"المجروحين" (١/١٧٢)، و"تهذيب الكمال" (٣/٢٦١ الترجمة ٥٢٣)، و"ميزان الاعتدال" (١/٢٦٣) .
(٣) ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص١٥٤ رقم١١٥) فقال: «كوفي، ضعيف» . وقال في "سؤالات البرقاني" (ص١٧ رقم ٤٤): «يعتبر به، وهو أضعفهم، روى عنه شعبة حديثًا واحدًا»، ونقل المزي في "تهذيب الكمال" (٣/٢٦٨)، والذهبي في "الميزان" (١/١٢٦) وفي "الميزان" (١/٢٦٤)، وابن حجر في "التهذيب" (١/١٧٩) تضعيف الدارقطني له.
(٤) هو: الكندي الكوفي، النجَّار، ويقال له: صاحب التوابيت، توفي سنة ست وثلاثين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٤٣٠)، و"الجرح والتعديل" (٢/٢٧١)، و"المجروحين" (١/١٧١)، و"تهذيب الكمال" (٣/٢٦٤ الترجمة ٥٢٤)، و"سير أعلام النبلاء" (٦/٢٧٥-٢٧٧)، و"ميزان الاعتدال" (١/٢٦٣-٢٦٥) .
[ ١٣٠ ]