٣١٤ - وسألتُه عن أبي عِمرانَ الجَوْنيِّ (^١)؟
فقال: ثقةٌ.
٣١٥ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عبدِالسلامِ البصريِّ (^٢)؟
فقال: شُوَيْخٌ، لا بأسَ به.
_________________
(١) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٠/٤١٣) عن السلمي، وروى السهمي في "سؤالاته" (ص ٢٥٣رقم ٣٦٨) عن الدارقطني مثله، ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/٥٦- ٥٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٠/٤١٣) . وقال الدارقطني أيضًا في "الضعفاء والمتروكين" (ص٣٦٩): «الجوني صالح الحديث» .
(٢) أبو عمران الجَوْني هذا ليس هو عبد الملك بن حبيب، ذاك متقدم، وهذا متأخر، اسمه: موسى بن سهل بن عبد الحميد، البصري، نزيل بغداد، توفي سنة سبع وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١٣/٥٦- ٥٧)، و"تهذيب الكمال" (٣٤/١٣٧ الترجمة ٧٥٤٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٢٦١) .
(٣) نقل ابن حجر هذا النص في "لسان الميزان" (٥/٢٥٩) من رواية السهمي عن الدارقطني مع كلام آخر، فقال: وذكر حمزة بن يوسف السهمي في "أسئلته" ما نصه: «وسألته- يعني: الدارقطني- عن محمد بن عبد العزيز الكوفي؟ فقال: ثقة. وعن محمد بن عبد السلام بن النعمان، أبي بكر السلمي بالبصرة؟ فقال: ثقة. وعن محمد بن عبد السلام البصري؟ فقال: شويخ، لا بأس به»، وفرَّق بينهما. اهـ. ولم نجد هذا النص عند السهمي بهذا السياق الذي ذكره الحافظ ابن حجر، وإنما الموجود عنده: قوله (ص ٨٢ رقم ٢٦): «وسألته عن محمد بن عبد السلام بن النعمان، أبي بكر السلمي بالصرية [كذا! وصوابه: «بالبصرة» كما في "لسان الميزان"]؟ فقال: ثقة» . اهـ.
(٤) هو: أبو بكر السُّلَمي البصري. ترجمته في: "الكامل في الضعفاء" (٦/٣٠٥)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٦٢٨)، و"لسان الميزان" (٥/٢٥٨) .
[ ٢٧٣ ]
٣١٦ - محمودٌ الواسطي (^١):
ثقةٌ، إلا أنه خَلَّطَ في آخر عُمرِه.
٣١٧ - محمدُ بنُ زُهيرٍ الأُبُلِّيُّ (^٢):
ليِّنٌ.
_________________
(١) هذا النص ليس في الأصل، وقد أثبتناه من "الملخص"، وأغلب الظن أن لفظه في الأصل هكذا: «وسألته عن محمود الواسطي؟ فقال: ثقة، إلا أنه خلَّط في آخر عمره» . وفي "سؤالات السهمي" (ص٢٥٢ رقم٣٦٧): «سألت الدارقطنيَّ عن أبي عبد الله محمود بن محمد الواسطي؟ فقال: ثقة، وكتبت عن أبيه [كذا في المطبوع، والصواب: عن ابنه] أبي الحسن محمد بن محمود، وكان ثقة، وله ابنٌ آخر أكبر من محمد يسمى أحمد، وقد حدث أيضًا وهو ثقة» .
(٢) هو: محمود بن محمد بن منُّويَه، أبو عبد الله، الواسطي، توفي سنة سبع وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١٣/٩٤- ٩٥)، و"الإكمال" لابن ماكولا (٧/٢٠٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٢٤٢- ٢٤٣)، و"تاريخ الإسلام" (٢٣/٢٢٣) .
(٣) هذا النص ليس في الأصل، وقد أثبتناه من "الملخص"، وأغلب الظن أن لفظه في الأصل هكذا: «وسألته عن محمد بن زهير الأُبُلِّي؟ فقال: لين» . وفي "سؤالات السهمي" (ص١١٥ رقم ٨٣) قال: «وسألته [أي: الدارقطني] عن محمد بن زهير بن الفضل، أبي يعلى، بالأُبُلَّة؟ فقال: ما كان به بأس، قد أخطأ في أحاديثَ» . ثم قال السهمي عقبه: «سألت أبا محمد الحسن بن علي البصري عن أبي يعلى بن زهير؟ فقال: اختلط في آخر عمره قبل موته بسنتين، ومات في سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، وأَدخَلَ عليه فتى من أهل حَرَّان يفهم يقال له: ابن علوان حديثَ ابن الرَّدَّاد» . ونقل نصَّ السهمي الذهبيُّ في "ميزان الاعتدال" (٣/٥٥١) .
(٤) كنيته: أبو يعلى، توفي سنة ثمان عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: "ميزان الاعتدال" (٣/٥٥١)، و"لسان الميزان" (٥/١٧٠)، و"الكواكب النيرات" (٦٠) .
[ ٢٧٤ ]
٣١٨ - وسألتُه عن محمودِ بنِ آدمَ (^١)؟
فقال: ثقةٌ.
٣١٩ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ حُميدٍ (^٢)؟
فقال: مُخْتلَفٌ فيه.
٣٢٠ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ (^٣)؟
فقال: لا بأسَ به (^٤) .
٣٢١ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ يوسفَ بنِ محمَّدِ بنِ سُوقةَ (^٥)؟
فقال: ضعيفٌ.
_________________
(١) هو: أبو أحمد، ويقال: أبو عبد الرحمن، المروزي، توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/٢٩٠)، و"الثقات" لابن حبان (٩/٢٠٢)، و"تهذيب الكمال" (٢٧/٢٩٤ الترجمة ٥٨١٢) .
(٢) في "الملخص": «حمير» . وهو: محمد بن حميد بن حيان، أبو عبد الله، الرازي، توفي سنة ثمان وأربعين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٦٩)، و"ضعفاء العقيلي" (٤/٦١)، و"الجرح والتعديل" (٧/٢٣٢)، و"المجروحين" (٢/٣٠٣)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/٢٧٤)، و"تهذيب الكمال" (٢٥/٩٧ الترجمة ٥١٦٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١١/٥٠٣-٥٠٦)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٥٣٠-٥٣١) .
(٣) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٢/٤٩) عن السلمي.
(٤) هو: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر، البصري، أبوه معروف بابن علية، توفي سنة أربع وستين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ دمشق" (٥٢/٤٧- ٥٠)، و"تهذيب الكمال" (٢٤/٤٦٩ الترجمة ٥٠٦٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٢٩٤- ٢٩٥) .
(٥) قوله: «به» سقط من الأصل، فأثبتناه من "الملخص".
(٦) نقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/٧٣) تضعيف الدارقطني له.
(٧) ترجمته في: "ميزان الاعتدال" (٤/٧٣)، و"لسان الميزان" (٥/٤٣٧) .
[ ٢٧٥ ]
٣٢٢ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عيسى بنِ حيَّانَ الرازيِّ (^١)؟
فقال: لا شيءَ.
٣٢٣ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ صالحِ بنِ ذَرِيحٍ (^٢)؟
فقال: شيخٌ.
٣٢٤ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ ثابتٍ البُنَانيِّ (^٣)؟
فقال: ضعيفٌ.
٣٢٥ - محمدُ بنُ عبدِاللهِ المُخَرِّميُّ (^٤):
ثقةٌ.
_________________
(١) ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص٣٥٠ رقم ٤٨٤)، وقال في "سؤالات الحاكم" (ص١٣٦ رقم ١٧١): «متروك الحديث» .
(٢) هو: أبو عبد الله، المدائني، المقرئ، توفي سنة أربع وسبعين ومئتين. ترجمته في: "الثقات" لابن حبان (٩/١٤٣)، و"تاريخ بغداد" (٢/٣٩٨-٣٩٩)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٢١-٢٣)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٦٧٨)، و"لسان الميزان" (٥/٣٣٣) .
(٣) هو: أبو جعفر، البغدادي العُكْبَري، توفي سنة ست، وقيل: سنة سبع، وقيل: ثمان وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/٣٦١)، و"الأنساب" (٣/٣٥٩)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٢٥٩- ٢٦٠) .
(٤) نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٣/٥٢٥) قول الدارقطني.
(٥) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٥٠)، و"ضعفاء العقيلي" (٤/٣٩)، و"الجرح والتعديل" (٧/٢١٧)، و"المجروحين" (٢/٢٥٢)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/١٣٦)، و"تهذيب الكمال" (٢٤/٥٤٧ الترجمة ٥١٠٠)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٤٩٥) .
(٦) هذا النص ليس في الأصل، فأثبتناه من "الملخص" كما هو، وفي الغالب أن النص سيكون هكذا: «وسألته عن محمد بن عبد الله المخرِّمي؟ فقال: ثقة» . وستأتي ترجمة أخرى مطولة لمحمد بن عبد الله المخرمي برقم (٣٧٣) .
(٧) هو: محمد بن عبد الله بن المبارك، أبو جعفر، القرشي، البغدادي، المدائني، قاضي حلوان، توفي سنة أربع وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" ⦗٢٧٧⦘ (٧/٣٠٥)، و"تاريخ بغداد" (٥/٤٢٣)، و"تهذيب الكمال" (٢٥/٥٣٤ الترجمة ٥٣٧١)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٢٦٥- ٢٦٨)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٥١٩-٥٢١) . وهو غير محمد بن عبد الله بن عمار المخرمي المترجم في "السير" (١١/٤٦٩- ٤٧٠) .
[ ٢٧٦ ]
٣٢٦ - سألتُ أبا الحسن الدارقطنيَّ عن المسيِّبِ بنِ واضحٍ (^١)؟
فقال: ضعيفٌ.
٣٢٧ - وسألتُه عن مِهْرانَ بنِ أبي عُمرَ (^٢)؟
فقال: لا بأسَ به.
٣٢٨ - وسألتُه عن معاويةَ بنِ هشامٍ (^٣)؟
فقال: ليس بالقويِّ.
_________________
(١) هذا النص ليس في الأصل، وهو في "الملخص" هكذا: «المسيب بن واضح: ضعيف» . وقد روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٨/٢٠٣) بسنده إلى السلمي، ومنه أثبتنا السياق. ونقله الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١١/٤٠٤)، وفي "ميزان الاعتدال" (٤/١١٧) عن السلمي.
(٢) هو: أبو محمد، السُّلَمي التَّلُّمَنَّسيُّ، توفي سنة ست وأربعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/٢٩٤)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/٣٨٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١١/٤٠٣- ٤٠٥)، و"ميزان الاعتدال" (٤/١١٦)، و"لسان الميزان" (٦/٤٠- ٤١) .
(٣) نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٤/١٦٧) قول الدارقطني.
(٤) هو: أبو عبد الله، الرازي، العطار. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٤٢٩)، و"ضعفاء العقيلي" (٤/٢٢٩)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/٤٦٢)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/٥٩٥ الترجمة ٦٢٢٥)، و"ميزان الاعتدال" (٤/١٩٦) .
(٥) هو: أبو الحسن، الكوفي، القصَّار، توفي سنة أربع أو خمس ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٣٣٧)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٨٥)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/٤٠٧)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/٢١٨ الترجمة ٦٠٦٧)، و"ميزان الاعتدال" (٤/١٣٨) .
[ ٢٧٧ ]
٣٢٩ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ جَريرٍ الطبريِّ (^١)؟
فقال: تَكلَّموا فيه بأنواعٍ.
٣٣٠ - وسألتُه عن أبي صالحٍ مَحبوبِ بنِ موسى الفَرَّاءِ (^٢)؟
فقال: صُوَيلحٌ، ليس بالقويِّ.
٣٣١ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ خالدِ بنِ خَليٍّ (^٣)؟
فقال: ثقةٌ.
_________________
(١) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٢/١٩٦) عن السلمي.
(٢) محمد بن جرير الطبري اثنان يشتركان في الاسم، واسم الأب والكنية، والنسبة، والطبقة، وكثرة التصانيف. أحدهما: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير، أبو جعفر الطبري، شيخ المفسرين، ولد سنة أربع وعشرين ومئتين، وتوفي سنة عشر وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٢/١٦٢-١٦٩)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٢٦٧-٢٨٢)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٤٩٨-٤٩٩)، و"لسان الميزان" (٥/١٠٠- ١٠٣) . والثاني: محمد بن جرير بن رستم، أبو جعفر الطبري، الشيعي الرافضي، وهو المتكلم فيه؛ فإنه كان يضع للروافض، وقد يلتبس بابن جرير الإمام المفسر، ويُنسَب بعضُ ما يؤخذ عليه للمفسر كما تجده في مصادر ترجمتيهما. ترجمته في "السير" (١٤/٢٨٢)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٤٩٩)، و"ذيل الميزان" للعراقي (ص١٧٨-١٧٩ رقم٦٣٧)، و"لسان الميزان" (٥/١٠٣) .
(٣) نقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٣/٤٤٣)، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٤/٣١) قول الدارقطني.
(٤) هو: أبو صالح، الأنطاكي، الفراء، توفي سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/٣٨٩)، و"تهذيب الكمال" (٢٧/٢٦٥ الترجمة ٥٧٩٦)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٤٤٢) .
(٥) قال في "سؤالات الحاكم" (ص٢٠١ رقم ٣١٠): «ليس به بأس» .
(٦) هو: أبو الحسين، الكَلَاعي الحمصي، عاش إلى حدود سنة سبعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٧/٢٤٤)، و"تهذيب الكمال" (٢٥/١٣٧ الترجمة ٥١٧٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٠/٦٤١- ٦٤٢) .
[ ٢٧٨ ]
٣٣٢ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ الحسنِ الواسطيِّ (^١)؟
فقال: لا بأسَ به.
٣٣٣ - وسألتُه عن أبي بكرٍ الشافعيِّ (^٢)؟
فقال: هو الثقةُ المأمونُ الذي لم يَتغيَّرْ بحالٍ.
_________________
(١) نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٣/٥٤٢) قول الدارقطني.
(٢) هو: محمد بن الحسن بن عمران، أبو الحسن، المُزَنيُّ الواسطي، توفي سنة سبع وثمانين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٦٧)، و"الجرح والتعديل" (٧/٢٢٦)، و"تهذيب الكمال" (٢٥/٧١ الترجمة ٥١٥١)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٣٠٢- ٣٠٣) .
(٣) نقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٦/٤٢)، وفي "تذكرة الحفاظ" (٣/٨٨٠- ٨٨١) عن الدارقطني أنَّه قال: «أخبرنا أبو بكر الثقة المأمون الذي لم يُغمَز بحال» . وقال الدارقطني في "سؤالات السهمي" (ص٢٧٦ رقم ٤٠٣): «أبو بكر: جَبُّليٌّ ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولًا صحيحة متقنة قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط» . وقوله: جَبُّلي: نسبة إلى جَبُّل؛ بلدة صغيرة على دجلة بين النعمانية وواسط. وينظر "معجم البلدان" (٢/١٠٣) . وقد نقل الذهبي هذا النص عن السهمي مختصرًا، ووقع فيه: «جبل ثقة» .
(٤) هو: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه، البغدادي، البزاز، ولد سنة ستين ومئتين، وتوفي سنة أربع وخمسين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/٤٥٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٦/٣٩-٤٤)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٨٨٠- ٨٨١) .
[ ٢٧٩ ]
٣٣٤ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عبدِالملكِ الدقيقيِّ (^١)؟
فقال: ثقةٌ.
٣٣٥ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عبدِاللهِ بنِ عَبْدان (^٢) السُّوسيِّ؟
فقال: ثقةٌ، ثَبَتٌ، وهو أحدُ النُّبلاءِ الرُّفَعاءِ المُسنِدينَ.
٣٣٦ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عُبيدٍ الطَّنافِسيِّ (^٣)؟
فقال: ثقةٌ.
_________________
(١) في "سؤالات البرقاني للدارقطني" (ص٦٢ رقم ٤٤٦) مثله، وقد نقل المزي في "تهذيب الكمال" (٢٦/٢٤)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٢/٥٨٣) قول الدارقطني.
(٢) هو: محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو جعفر، ولد بعد الثمانين ومئة، وتوفي سنة ست وستين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/٥)، و"تاريخ بغداد" (٢/٣٤٦- ٣٤٧)، و"تهذيب الكمال" (٢٦/٢٤ الترجمة ٥٤٢٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٥٨٢-٥٨٤)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٦٣٢) .
(٣) كذا في الأصل و"الملخص"، ولم نقف على ترجمة لمحمد بن عبد الله بن عبدان، ويغلب على ظننا أن كلمة «عبدان» محرفة عن «غيلان»، فإن الخطيب البغدادي ذكر في "تاريخ بغداد" (٥/٤٤٥) محمد بن عبد الله بن غيلان، أبا بكر الخراز المعروف بـ"السوسي"، وروى عن البرقاني أنه قال: «قال لنا أبو الحسن الدارقطني: محمد ابن عبد الله بن غيلان الخزاز كان من ثقات المسلمين» . وروى عن عبد العزيز بن علي الأزجي ومحمد بن إسماعيل بن عمر البجلي؛ قالا: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: «كان شيخنا محمد بن عبد الله بن غيلان من الثقات» .
(٤) روى الخطيب في "تاريخ بغداد" (٢/٣٦٦- ٣٦٧) عن البرقاني أنه قال: «سمعت أبا الحسن الدارقطنيَّ يقول: يعلى ومحمد وعمرو وإدريس وإبراهيم بنو عُبيد الطنافسيون كلهم ثقات» .
(٥) هو: أبو عبد الله، الطنافسي الكوفي، ولد سنة سبع وعشرين ومئة، وتوفي سنة ثلاث ويقال: خمس ومئتين. ⦗٢٨١⦘ ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/١٧٣)، و"الجرح والتعديل" (٨/١٠)، و"تهذيب الكمال" (٢٦/٥٤ الترجمة ٥٤٤٠)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٤٣٦- ٤٣٨)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٦٣٩) .
[ ٢٨٠ ]
٣٣٧ - منصورُ بنُ عمارٍ (^١) يُحدِّثُ عن الضعفاءِ، وله أحاديثُ لا يُتابَعُ عليها (^٢) .
٣٣٨ - أبو يوسفَ (^٣) ومحمدُ بنُ الحسنِ (^٤)، في حديثِهما ضَعفٌ (^٥) .
_________________
(١) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٠/٣٢٨) عن السلمي، ونقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/١٨٧) قول الدارقطني.
(٢) هو: أبو السَّرِيِّ، الواعظ القاصُّ. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٣٥٠)، و"الجرح والتعديل" (٨/١٧٦)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/٣٩٣)، و"تاريخ بغداد" (١٣/٧١)، و"ميزان الاعتدال" (٤/١٨٧) .
(٣) في الأصل: «عليه»، والمثبت من "الملخص"، والمصادر التي نقلت النص.
(٤) في "سؤالات البرقاني للدارقطني" (ص٦٣ رقم ٤٦٨) - ومن طريقه رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٢/١٨١) -: «وسألته عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ﵀؟ فقال: قال يحيى بن معين: كذاب. وقال فيه أحمد- يعني ابن حنبل- نحو هذا. قال أبو الحسن: وعندي لا يستحق الترك» . وفي "سؤالات البرقاني" (ص٧٣ رقم ٥٦٧): «سألته عن أبي يوسف صاحب أبي حنيفة؟ فقال: هو أقوى من محمد بن الحسن» .
(٥) تقدمت ترجمته برقم (١٢٨) .
(٦) هو: محمد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد الله، الشَّيباني، الكوفي، صاحب الإمام أبي حنيفة، ولد سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وتوفي سنة تسع وثمانين ومئة. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٧/٢٢٧)، و"المجروحين" (٢/٢٧٥)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/١٧٤)، و"تاريخ بغداد" (٢/١٧٢)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/١٣٤-١٣٦)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٥١٣)، و"لسان الميزان" (٥/١٢١) .
(٧) في الأصل: «ضعيف» .
[ ٢٨١ ]
٣٣٩ - وسألتُه عن منصورِ بنِ أبي مُزاحِمٍ (^١)؟
فقال: ثقةٌ.
٣٤٠ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ إسحاقَ بنِ يَسارٍ (^٢)؟
فقال: اختَلف الأئمةُ فيه، وأعرَفُهم به مالِكٌ (^٣) .
_________________
(١) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٠/٣٠٩) عن السلمي. ونقل المزي في "تهذيب الكمال" (٢٨/٥٤٥)، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٤/١٥٩) قول الدارقطني.
(٢) هو: منصور بن بشير، أبو نصر، التركي البغدادي، الكاتب، توفي سنة خمس وثلاثين ومئتين، وهو ابن ثمانين سنة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٣٤٩)، و"الجرح والتعديل" (٨/٧٥٦)، و"تاريخ بغداد" (١٣/٨٠)، و"تاريخ دمشق" (٦٠/٣٠٤-٣١٠)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/٥٤٢ الترجمة ٦٢٠٠) .
(٣) في "سؤالات البرقاني" (ص٥٨ رقم ٤٢٢): «وسألته [أي: الدارقطني] عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيه؟ فقال: لا يُحتَجُّ بهما، وإنما يُعتَبَر بهما» .
(٤) هو: أبو بكر، المُطَّلِبي، مولاهم المدني، نزيل العراق، إمام المغازي، توفي سنة خمسين ومئة ويقال: بعدها. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٤٠)، و"ضعفاء العقيلي" (٤/٢٣)، و"الجرح والتعديل" (٧/١٩١- ١٩٤)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/١٠٢)، و"تهذيب الكمال" (٢٤/٤٠٥ الترجمة ٥٠٥٧)، و"سير أعلام النبلاء" (٧/٣٣- ٥٥)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٤٦٨- ٤٧٥) .
(٥) تقدمت ترجمة الإمام مالك في رقم (٢٤)، وقد كان بينه وبين محمد بن إسحاق ما يكون بين كثير من الأقران، ولكن كان كلام الإمام مالك أبلغ أثرًا؛ وفيه يقول الذهبي في "السير" (٧/٤١): «وهذان الرجلان كل منهما قد نال من صاحبه، لكن أثَّر كلام مالك في محمد بعض اللين، ولم يؤثِّر كلام محمد فيه ولا ذرَّة، وارتفع مالك وصار كالنجم، والآخر فله ارتفاع بحسبه، ولا سيَّما في السير، وأما في أحاديث الأحكام فينحطّ حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن، إلا فيما شذَّ فيه، فإنه يُعَدُّ منكرًا، هذا الذي عندي في حاله» . وللدكتور أحمد معبد عبد الكريم دراسة مطولة عن حال محمد بن إسحاق في تعليقه على "النفح الشذي" لابن سيد الناس (٢/٦٩٨-٧٩٢)، فانظرها إن شئت.
[ ٢٨٢ ]
٣٤١ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ فُضيلِ بنِ غَزْوانَ (^١)؟ فقال: كان ثَبَتًا في الحديثِ، إلا أنَّه كان مُنحرِفًا عن عثمانَ (^٢) -رضي اللهُ عن عثمانَ- بلغني أنَّ أباه (^٣) ضرَبَهُ من أولِ الليلِ إلى آخرِه؛ لِيَترحَّمَ على عثمانَ، فلم يَفعلْ.
_________________
(١) نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٣/٦٧٧) قول الدارقطني، ولم يذكر ضرب أبيه له. وروى العقيلي في "الضعفاء" (٤/١١٩) قصة ضرب أبيه له فقال: «حدثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، قال: سمعت فضيلًا- أو حُدِّثت عنه- قال: ضربتُ ابني [تحرفت في المطبوع إلى: أبي] البارحة إلى الصباح؛ أن يترحَّمَ على عثمان ﵁، فأبى عليَّ» . ونقلها الذهبي في "السير" (٩/١٧٤) و"الميزان" (١/٤٩٩)، و"تاريخ الإسلام" (١٣/٣٧٥) . وهذه القصة لم نقف لها على إسناد صحيح، وفي رواية العقيلي: يحيى ابن عبد الحميد الحِمَّاني، وهو متَّهم بسرقة الحديث كما في "التقريب" (٧٥٩١)، وفيها أيضًا الشك في سماع يحيى لها من فُضيل بن غَزْوان، والصواب عدم سماعه فإنَّ وفاة فضيل بن غزوان كانت بعد سنة أربعين ومئة، وولادة يحيى الحمَّاني في حدود سنة خمسين ومئة. انظر "سير أعلام النبلاء" (١٠/٥٢٧) . وقد روى أبو الوليد الباجي في "التعديل والتجريح" (٢/٦٧٤) عن أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي قال: «سمعت ابن فضيل يقول: رحم الله عثمان بن عفان، ولا رحم من لا يترحم عليه، قال: وسمعته يحلف بالله إنَّه لصاحب سنة وجماعة. قال أبو هشام: ورأيت على خُفِّه أثر المسح، وصليت خلفه ما لا يُحصى فلم أسمعه يجهر يعني بالبسملة» .
(٢) هو: أبو عبد الرحمن، الضَّبِّي الكوفي، مصنِّف كتاب "الدعاء" وغيره، توفي سنة خمس وتسعين ومئة، وقيل: سنة أربع. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٢٠٧)، و"الجرح والتعديل" (٨/٥٧)، و"تهذيب الكمال" (٢٦/٢٩٣ الترجمة ٥٥٤٨)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/١٧٣- ١٧٥)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٩) .
(٣) تقدمت ترجمته في رقم (٢٥١) .
(٤) هو: فضيل بن غزوان بن جرير، أبو الفضل، الضبي، عدَّه ابن حجر في "التقريب: (٥٤٣٤) من طريق كبار الطبقة السابعة، وقال: «مات بعد سنة أربعين» يعني: ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/١٢٢)، و"الجرح والتعديل" (٧/٧٤)، و"تهذيب الكمال" (٢٣/٣٠١ الترجمة ٤٧٦٦)، و"سير أعلام النبلاء" (٦/٢٠٣) .
[ ٢٨٣ ]
٣٤٢ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ نُوحٍ الجُنْدَيْسابُوريِّ (^١)؟
فقال: هو ثقةٌ، مأمونٌ، وما رأيتُ كتابًا أصحَّ من كُتبِه وأحسنَ (^٢) .
٣٤٣ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ سليمانَ البَاغَنْدِيِّ (^٣)؟
فقال: هو مُخلِّطٌ، مُدلِّسٌ، يَكتبُ الحديث (^٤) عن بعضِ مَن حضَرَهُ مِن أصحابِه، ثم يُسقِطُ بينَه وبين شيخِه ثلاثةً، وهو كثيرُ الخطأِ، حُدِّثنا عنه عندَ بعضِهم: حدَّثنا فلانٌ، وعندَ آخَرَ: ذَكَر فلانٌ، وعندَ آخَرَ: بينه وبين شيخِه رجلٌ.
٣٤٤ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ إسحاقَ السَّرَّاجِ (^٥)؟
_________________
(١) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٦/١٣٤) عن السلمي، ونقله الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٣/٨٢٦) عن الدارقطني مع بعض الاختلاف، وروى الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/٣٢٤) من طريق البرقاني قال: «حدثنا أبو الحسن الدارقطني: حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري وكان ثقة مأمونًا» .
(٢) هو: أبو الحسن، الجنديسابوري الفارسي، نزيل بغداد، توفي في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٣/٣٢٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٣٤- ٣٥)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٨٢٦- ٨٢٧) .
(٣) في الموضع السابق من "تاريخ دمشق": «وما رأينا كتبًا أصح من كتبه ولا أحسن» .
(٤) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٥/١٧٠) عن السلمي، وتصحفت فيه بعض الكلمات. وانظر: "سؤالات السهمي" (رقم ٣٤، ٣٦، ١٠٨)، و"تاريخ بغداد" (٣/٢١٢) .
(٥) في "الملحص": «محمد بن سليمان الباغندي»، وهو: محدث العراق، أبو بكر، الأزدي الواسطي الباغندي، ولد سنة بضع عشرة ومئتين، وتوفي سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٣/٢٠٩-٢١٣)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/٣٠٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٣٨٣-٣٨٨)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٧٣٦-٧٣٧)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٢٦-٢٧)، و"لسان الميزان" (٥/٣٦٠) .
(٦) قوله: «الحديث» ليس في الأصل، فأثبتناه من "الملخص".
(٧) هو: محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو العباس، الثقفي النيسابوري، ⦗٢٨٥⦘ السراج، صاحب "المسند" وغيره، ولد سنة ست عشرة ومئتين، وتوفي سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٧/١٩٦)، و"تاريخ بغداد" (١/٢٤٨- ٢٥٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٣٨٨- ٣٩٨) .
[ ٢٨٤ ]
فقال: هم ثلاثةُ إخوةٍ: إبراهيمُ (^١)، وإسماعيلُ (^٢)، ومحمدٌ؛ بنو إسحاقَ بنِ إبراهيمَ السَّرَّاجِ، وحَدَّثوا جميعًا، وكان كلُّهم ثقاتٍ، وكان لإسماعيلَ ابنٌ يقالُ له: أبو عَمرو بنُ إسماعيلَ (^٣) ببغذاذَ (^٤)، وكان من الأفاضلِ.
٣٤٥ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ يونسَ الكُدَيميِّ (^٥)؟
_________________
(١) كنيته: أبو إسحاق، سكن بغداد، توفي سنة ثلاث وثمانين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٦/٢٦- ٢٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٤٨٩- ٤٩٠) .
(٢) كنيته: أبو بكر، سكن بغداد مع أخيه إبراهيم، توفي سنة ثلاث وتسعين ومئتين، وقيل: ست وثمانين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٦/٢٩٢)، و"طبقات الحنابلة" (١/٢٦٨- ٢٧٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٤٩٠) .
(٣) لم نجد من ذكره سوى الدارقطني هنا.
(٤) لغةٌ في (بغداد)، وفيها لغاتٌ أخرى منها: بَغْداذُ وبَغْدان ومَغْدان، وهي مدينة السلام. انظر باب (تعريب اسم بغداد) من مقدمة الخطيب البغدادي لـ"تاريخه" (١/٣٦٤-٣٦٩) طبعة بشار عوَّاد. و"لسان العرب" (ب غ ذ ذ/٣/٤٧٨) .
(٥) نقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/٧٥)، وبرهان الدين الحلبي في "الكشف الحثيث" (ص ٢٥٤) قول الدارقطني، ووقع عندهما: «يَخبُر حاله» بدل: «يختبر حاله» . وانظر النص التالي.
(٦) هو: أبو العباس، الكديمي، السامي بالمهملة، البصري، القرشي، توفي سنة ست وثمانين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/١٢٢)، و"المجروحين" (٢/٣١٢)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/٢٩٢)، و"تاريخ بغداد" (٣/٤٣٥- ٤٤٥)، و"تهذيب الكمال" (٢٧/٦٦ الترجمة ٥٧٢١)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٣٠٢- ٣٠٥)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٧٤-٧٦)، و"الكشف الحثيث" (ص٢٥٤ رقم ٧٥٧) .
[ ٢٨٥ ]
فقال: كان يُتَّهمُ بوَضعِ الحديثِ، وما أحسنَ فيه القولَ إلا مَن لم يَختبِرْ حالَهُ.
٣٤٦ - وسمعتُ الشيخَ أبا الحسنِ يقولُ: قال لي أبو بكرٍ أحمدُ ابنُ المُطَّلبِ بنِ عبدِاللهِ بنِ الواثقِ، الهاشميُّ (^١)؛ قال: كُنَّا يومًا عندَ القاسمِ بنِ زكريَّا المُطَرِّزِ (^٢) - وكان يُقرَأُ عليه (^٣) مسندُ أبي هريرةَ- فمرَّ في كتابه حديثٌ عن الكُدَيميِّ (^٤)، فامتنع من قراءتِه، فقام إليه محمَّدُ بنُ عبدِالجبَّارِ (^٥) - وكان أَكْثَرَ عن [الكُدَيميِّ] (^٦) - فقال: أيها
_________________
(١) هذا النص ليس في "الملخص"، وقد روى السهمي في "سؤالاته" (ص١١١ رقم ٧٤) عن الدارقطني مثل هذا النص، ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/٤٤٢) . ونقله المزي في "تهذيب الكمال" (٢٧/٧٧)، والذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/٧٥)، والحلبي في "الكشف الحثيث" (ص٢٥٤) عن الدارقطني.
(٢) تقدمت ترجمته في رقم (١١٦) .
(٣) كنيته: أبو بكر، توفي سنة خمس وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١٢/٤٤١)، و"تهذيب الكمال" (٢٣/٣٥٢ الترجمة ٤٧٩٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/١٤٩- ١٥٠)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٧١٧) .
(٤) في "سؤالات السهمي"، و"تاريخ بغداد": «يقرأ علينا» .
(٥) هو: محمد بن يونس، المتقدم في المسألة السابقة.
(٦) لم نجد أحدًا بهذا الاسم في هذه الطبقة، إلا أن يكون محمد بن عبد الجبار، الهَمَذاني، الملقب بـ «سندول» . المترجم في: "الثقات" لابن حبان (٩/١٤٥)، و"التدوين في أخبار قزوين" (١/٣١٢-٣١٣)، و"تهذيب الكمال" (٢٥/٥٨٥ الترجمة ٥٣٨٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١١/١٥٧) . وهو في طبقة الكُدَيميِّ، ولم نجد له رواية عنه، ولا نصَّ أحدٌ على أنه يروي عنه، وإنما المعروف بالرواية عنه: أحمد بن علي بن عبد الجبار الكلوذاني المترجم في"تاريخ بغداد" (٤/٣١٢)، فالله أعلم.
(٧) ما بين المعقوفين موضعه بياضٌ في الأصل، وكتب بجانبه في الهامش كلمة تشبه: «كذا»، كأنَّه يشير إلى أنَّه كذلك في الأصل المنقول عنه. وما أثبتناه من "سؤالات السهمي" و"تاريخ بغداد".
[ ٢٨٦ ]
الشيخُ، أُحِبُّ أن تقرأه، فأبى، وقال: أُجاثِيهِ بينَ يدَيِ الله ﷿، وأقولُ: إنَّ هذا كان يَكذِبُ على (^١) رسولِكَ، وعلى العلماءِ.
٣٤٧ - وسألتُه عن المَعْمَرِيِّ (^٢)، وموسى بنِ هارونَ (^٣)؟
فقال: موسى بنُ هارونَ أتقى، وأَثْبَتُ، ولا يدلِّسُ، ولم يُنكَرْ عليه شيءٌ. وحديثُ المَعْمَريِّ عن أبي (^٤) الأشعثِ (^٥)، عن الطُّفاويِّ (^٦)
_________________
(١) قوله: «يكذب على» مكرَّر في الأصل.
(٢) في "سؤالات السهمي" (ص١٩٨رقم ٢٥١) و(ص٢٦٧ رقم ٣٨٨) - ومن طريقه رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٣/١٦١) -: «وسئل الدارقطني عن المعمري وموسى بن هارون؟ فقال: موسى أوثق وأثبت، ولا يدلس، ولم يُنكَر عليه شيء» . وفي "سؤالات الحاكم" (ص ١٠٩ رقم ٧٨) قال الدارقطني: «الحسن بن علي بن شبيب المعمري صدوق عندي حافظًا، وأما موسى بن هارون فجَرَحَه، وكانت بينهما عداوةٌ، وكان أنكر عليه أحاديثَ أخرج أصوله العتق بها ثم ترك روايتَها، منها حديث يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: نهى النبيُّ ﷺ عن النَّوْح. ومنها حديث الطفاوي، عن أيوب، عن الزهري، عن أنس: إنما جُعل الإمام ليؤتَمَّ به، وفيه: إذا قرأ فأنصتوا، كذا وقع في أصله فلما أُنكِر عليه تركه» .
(٣) هو: الحسن بن علي بن شبيب، أبو علي، المعمري، ولد في حدود سنة عشر ومئتين، وتوفي سنة خمس وتسعين ومئتين. ترجمته في: "الكامل في الضعفاء" (٢/٣٣٧)، و"تاريخ بغداد" (٧/٣٦٩- ٣٧٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٥١٠- ٥١٤)، و"ميزان الاعتدال" (١/٥٠٤)، و"لسان الميزان" (٢/٢٢١- ٢٢٢) .
(٤) تقدمت ترجمته في رقم (٥١) .
(٥) قوله: «أبي» سقط من "الملخص".
(٦) هو: أحمد بن المقدام بن سليمان، العجلي، توفي سنة ثلاث وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٧٨)، و"الثقات" لابن حبان (٨/٣٢)، و"تهذيب الكمال" (١/٤٨٨ الترجمة ١١٠) .
(٧) هو: محمد بن عبد الرحمن، أبو المنذر، الطفاوي البصري. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/١٥٦)، و"الجرح والتعديل" (٧/٣٢٤)، و"الكامل في الضعفاء" ⦗٢٨٨⦘ (٦/١٩٣)، و"تاريخ بغداد" (٢/٣٠٨)، و"تهذيب الكمال" (٢٥/٦٥٢ الترجمة ٥٤١٣)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٦١٨) .
[ ٢٨٧ ]
، عن أيوبَ (^١)، عن أنسٍ (^٢)، عن النَّبيِّ ﷺ: «إِذَا قَرَأَ الإِمَامُ فَأَنْصِتُوا» (^٣)؛
_________________
(١) هو: أيوب بن أبي تميمة: كيسان، أبو بكر، السَّخْتياني البصري، ولد سنة ثمان وستين، وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٤٠٩)، و"الجرح والتعديل" (٢/٢٥٥)، و"الثقات" لابن حبان (٦/٥٣)، و"تهذيب الكمال" (٣/٦٠٧ الترجمة ٦٠٧)، و"سير أعلام النبلاء" (٦/١٥) .
(٢) تقدمت ترجمته في رقم (٥٤) .
(٣) رواه الدارقطني في "الأفراد" (رقم ١٠٥١/أطراف الغرائب) وقال: «تفرد به الحسن بن علي بن شبيب المعمري، عن أبي الأشعث، عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن أيوب، عنه [يعني: عن أنس] . ورواه ابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (٦/١٩٤) فقال: «حدثنا عبدان، ثنا محمد بن بكار وإسماعيل بن سيف وأبو الأشعث، قالوا: ثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا أيوب، عن الزهري، عن أنس: أن رسول الله ﷺ صُرع عن فرسه فجُحِش عن شِقِّه الأيمن، فدخَلوا عليه يعودونه، فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا، فأشار إليهم أن اقعدوا، فلما قضى صلاته قال: «إنما جُعل الإمامُ ليؤتَمَّ به، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قائمًا فصلُّوا قيامًا، وإذا صلى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعون» . قال ابن عدي: «وهذا الحديث لم يحدِّث به عن أيوبَ غيرُ الطفاوي، وهو غريب من حديث أيوب عن الزهري، وحدَّث بهذا الحديث المعمريُّ، عن أبي الأشعث، عن الطفاوي، بهذا الإسناد، فزاد في متنه: «وإذا قرأ فأنصِتوا»، فتكلَّم فيه الناسُ من أجله، وقال لنا عبدان: لمَّا حدَّث المعمريُّ بهذه الزيادة عن أبي الأشعث كتبوا إليَّ من بغداد، فكتبتُ إليهم: إن محمد بن بكار وإسماعيل بن سيف وأبا الأشعث ثلاثتهم حدثونا عن الطفاوي، وليس فيه: «فإذا قرأ فأنصِتوا» . وقال في "الكامل في الضعفاء" (٢/٣٣٧): «سمعت عبدان يقول: كتبوا إليَّ من بغداد أن المعمريَّ حدَّث بهذا الحديث عن أبي الأشعث- يعني- عن الطفاوي، عن أيوب، عن الزهري، عن أنس: أن رسول الله ﷺ صُرع عن فرسٍ.. فذكر الحديث، وزاد في آخره: «إذا قرأ فأنصِتوا» فأجبتُهم: «إن أبا الأشعث حدثنا وغيرَه، وليس فيه: وإذا قرأ فأنصِتوا» .
[ ٢٨٨ ]
حدَّثَناه جعفرٌ الخُلْديُّ (^١)، ثنا المَعْمَريُّ، عن [أبي] (^٢) الأشعثِ، فأُنكِرَ عليه هذا، فلم يَرجِعْ.
٣٤٨ - وسألتُه عن مُطَيَّنٍ (^٣)؟
فقال: جَبَلٌ؛ لوَثاقَتِه (^٤) .
٣٤٩ - وسألتُه عن ابنِ أخي ابنِ وَهْبٍ (^٥)؟
فقال: تكلَّموا فيه.
_________________
(١) هو: جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم، أبو محمد، البغدادي، توفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة، وله خمس وتسعون سنة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٧/٢٢٦- ٢٣١)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/٥٥٨- ٥٦٠) .
(٢) ما بين معقوفين سقط من الأصل و"الملخص"، وتقدم قبل قليل على الصواب.
(٣) ورد نحو هذا النص في "سؤالات السهمي" (ص٧٢ رقم٢) . ونقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٤/٤٢) قول الدارقطني.
(٤) هو: محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو جعفر، الحضرمي، توفي سنة سبع وتسعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٧/٢٩٨)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٤١- ٤٢)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٦٦٢- ٦٦٣)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٦٠٧)، و"لسان الميزان" (٥/٢٣٣- ٢٣٤) .
(٥) في "الملخص": «ثقة جبل» .
(٦) نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (١/٣٤) قول الدارقطني.
(٧) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن وَهْب بن مسلم، أبو عبيد الله، المصري، لقبه بَحْشَل، توفي سنة أربع وستين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٩٥- ٦٠)، و"المجروحين" (١/١٣٧)، و"تهذيب الكمال" (١/٢٨٧ الترجمة ٦٨)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٣١٧- ٣٢٣)، و"ميزان الاعتدال" (١/١١٣- ١١٤)، و"الكواكب النيرات" (ص٦٣ رقم ١) .
[ ٢٨٩ ]
٣٥٠ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ غالبٍ؛ تَمْتامٍ (^١)؟
فقال: ثقةٌ، لكنه وَهِمَ في أحاديثَ؛ منها:
أنه حدَّث عن محمَّدِ بنِ جعفرٍ الوَرْكانيِّ (^٢)، عن حمادِ بنِ يحيى الأَبَحِّ (^٣)، عن ابنِ عَونٍ (^٤)، عن ابنِ سيرينَ (^٥)، عن عمرانَ بنِ
_________________
(١) في "سؤالات السهمي" (٧٤ رقم ٩) نحو هذا النص مع بعض الزيادات. ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/١٤٥) .
(٢) هو: أبو جعفر، الضبي البصري، التمَّار، نزيل بغداد، ولد سنة ثلاث وتسعين ومئة كما سيأتي برقم (٣٥٧)، وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/٥)، و"تاريخ بغداد" (٣/١٤٣- ١٤٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٣/٣٩٠- ٣٩٣)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٦١٥)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٦٨١) .
(٣) هو: أبو عمران، الخراساني، نزيل بغداد، توفي سنة ثمان وعشرين ومئتين. وقد اختُلف في ضبط نسبته، فنصَّ الحافظ ابن حجر في "التقريب" (٥٧٨٣) أنه بفتحتين، أي: «الوَرَكاني»، ونصَّت كتب الأنساب والبلدان أنه بفتح الواو وسكون الراء، أي: «الوَرْكاني» نسبةً إلى «وَرْكان» قرية من قرى قاشان. انظر "الأنساب" (٤/٤٨٠-٤٨١)، و"معجم البلدان" (٥/٤٢٩) . وترجمته في: "الجرح والتعديل" (٧/٢٢٢)، و"تاريخ بغداد" (٢/١١٦-١١٨)، و"تهذيب الكمال" (٢٤/٥٨٠ الترجمة ٥١١٦) .
(٤) هو: أبو بكر، السلمي البصري، عدَّه ابن حجر من الطبقة الثامنة في "التقريب". ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٣/٩٧)، و"ضعفاء العقيلي" (١/٣٠٩)، و"الجرح والتعديل" (٣/١٥١)، و"تهذيب الكمال" (٧/٢٩٢ الترجمة ١٤٩٢)، و"ميزان الاعتدال" (١/٦٠١) .
(٥) هو: عبد الله بن عون بن أَرْطَبَان، أبو عون، البصري، توفي سنة خمسين ومئة على ما صححه ابن حجر في "التقريب". ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٥/١٦٣)، و"الجرح والتعديل" (٥/١٣٠)، و"تهذيب الكمال" (١٥/٣٩٤ الترجمة ٣٤٦٩)، و"سير أعلام النبلاء" (٦/٣٦٤- ٣٧٤) .
(٦) هو: محمد بن سيرين، أبو بكر، مولى أنس بن مالك، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب ﵁، وتوفي سنة عشر ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٩٠)، و"الجرح والتعديل" (٧/٢٨٠)، و"تهذيب الكمال" (٢٥/٣٤٤ الترجمة ٥٢٨٠)، و"سير أعلام النبلاء" (٤/٦٠٦-٦٢٣) .
[ ٢٩٠ ]
حُصينٍ (^١)؛ أن النبيَّ ﷺ قال: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ وأَخَوَاتُها» (^٢) .
فأنكر (^٣) عليه موسى بنُ هارونَ (^٤) وغيرُه (^٥)، فأخرج أصلَه، وجاء إلى إسماعيلَ بنِ إسحاقَ القاضي (^٦) فأوقَفَهُ عليه، فقال: رُبَّما وقع على الناسِ الخطأُ في الحداثةِ، ولو تركتَه لم يضرَّكَ. فقال: أنا لا أرجعُ عمَّا في أصلِ كتابي.
قال الشيخُ (^٧): وذاك أنَّ الوَرْكانيَّ حدَّث بهذا الإسنادِ عن عمرانَ ابنِ حُصينٍ، عن النبيِّ ﷺ: «لاطَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ» (^٨)،
_________________
(١) هو: عمران بن حصين بن عبيد بن خلف، أو نجيد، الخزاعي، توفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين. ترجمته في: "الطبقات الكبرى" (٤/٢٨٧)، و(٧/٩)، و"التاريخ الكبير" (٦/٤٠٨)، و"الجرح والتعديل" (٦/٢٩٦)، و"تهذيب الكمال" (٢٢/٣١٩ الترجمة ٤٤٨٦)، و"سير أعلام النبلاء" (٢/٥٠٨-٥١٢) .
(٢) رواه ابن مردويه في تفسيره- كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي (٢/١٤٩- ١٥٠) - والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٣/١٤٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤/١٧٥) من طريق محمد بن غالب تمتام، به. وقد نقل الذهبي في "السير" (١٣/٣٩١) عن موسى بن هارون أنه قال عن هذا الحديث: «حديث موضوع»، فعقَّب الذهبي بقوله: «يريد موضوع السند لا المتن» . وهذا المتن مروي بأسانيدَ أخرى خرَّج بعضَها الشيخ الألباني ﵀ في "السلسلة الصحيحة" (٩٥٥)، و"السلسلة الضعيفة" (١٩٣٠ و١٩٣١) . وقد نقل السهمي في الموضع السابق من "السؤالات" عن الدارقطني أنَّه قال: «"شيبتني هود" و"الواقعة" معتلَّة كلها» . وانظر "العلل" لابن أبي حاتم (١٨٢٦) و(١٨٩٤)، و"العلل" للدارقطني (١/١٩٣-٢١١ المسألة ١٧) .
(٣) في "الملخص": «فنكر» .
(٤) هو: الحمَّال، تقدمت ترجمته في رقم (٥١) .
(٥) هكذا في الأصل، و"سؤالات السهمي"، و"تاريخ بغداد"، وفي "الملخص": «وأعتبوه» .
(٦) تقدمت ترجمته في رقم (٤٩) .
(٧) يعني: أبا الحسن الدارقطني.
(٨) رواه القضاعي في "مسند الشهاب" (٨٧٣) من طريق أبي القاسم البغوي، ⦗٢٩٢⦘ عن محمد بن جعفر الوَرْكاني، عن حماد بن يحيى، عن ابن سيرين، به، ليس في إسناده ابن عون. ورواه الإمام أحمد في "المسند" (٤/٤٣٢ رقم١٩٨٨٠) و(٥/٦٦ و٦٧ رقم ٢٠٦٥٣ و٢٠٦٥٦ و٢٠٦٥٨) من طرق عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين والحكم بن عمرو الغفاري، به، وفيه قصة.
[ ٢٩١ ]
وحدَّث على إِثْرِهِ عن حمادِ بنِ يحيى الأبحِّ، عن يزيدَ الرَّقَاشيِّ (^١)، عن أنسٍ (^٢)؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ …» (^٣)؛ فيُشبِهُ أن يكونَ كتب إسنادَ الأولِ ومتنَ الأخيرِ، وقرأه على الوَرْكانيِّ، فلم يَتَنَبَّهْ (^٤) . فأما لزومُ تمتامٍ كتابَه (^٥) وتَثَبُّتُه فلا يُنكَرُ، ولا يُنكَرُ طلبُه (^٦) وحرصُه على الكتابةِ، ولا بأسَ به (^٧) .
٣٥١ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ المُظفَّرِ (^٨)؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ.
_________________
(١) هو: يزيد بن أبان، أبو عمرو، البصري، توفي قبل العشرين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/٣٢٠)، و"ضعفاء العقيلي" (٤/٣٧٣)، و"الجرح والتعديل" (٩/٢٥١)، و"المجروحين" (٣/٩٨)، و"الكامل في الضعفاء" (٧/٢٥٧)، و"تهذيب الكمال" (٣٢/٦٤ الترجمة ٦٩٥٨)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٤١٨) .
(٢) تقدمت ترجمته في رقم (٥٤) .
(٣) رواه سعيد بن منصور في "سننه" (١١٠٩/الحميّد)، وابن عدي في "الكامل" (٢/٢٤٧)، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (٤/١٧٥) من طريق حماد بن يحيى الأبح، به.
(٤) في الأصل: «يثبته عليه» بدل: «يتنبه»، والتصويب من "الملخص".
(٥) في الأصل: «وكتابه»، والتصويب من "الملخص".
(٦) في الأصل: «طالبه»، والتصويب من "الملخص".
(٧) في الأصل: «فقال: لا بأس به» بدل: «ولا بأس به»، والتصويب من "الملخص".
(٨) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٦/٧) عن السلمي. ونقله الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٣/٩٨٢)، وابن حجر في "لسان الميزان" (٥/٣٨٣) .
(٩) هو: أبو الحسين، البغدادي، محدث العراق، ولد سنة ست وثمانين ومئتين، ⦗٢٩٣⦘ وتوفي سنة تسع وسبعين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٣/٢٦٢- ٢٦٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٦/٤١٨- ٤٢١)، و"تذكرة الحفاظ" (٣/٩٨٠- ٩٨٣)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٤٣)، و"لسان الميزان" (٥/٣٨٣) .
[ ٢٩٢ ]
فقلتُ: يقالُ: إنه يَميلُ إلى الشِّيعةِ؟
فقال: قليلًا، مقدارَ (^١) ما لا يَضُرُّ إن شاء اللهُ.
٣٥٢ - وسألتُه عن أبي بكرٍ محمَّدِ بنِ القاسمِ بنِ هاشمٍ السِّمسارِ (^٢)، وعن (^٣) أبيه (^٤)؟
فقال: لا بأسَ بهما.
٣٥٣ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ خالدٍ البُورانيِّ (^٥)؟
فقال: كان قاضيًا لا بأسَ به، إلا أنه كان يُحدِّثُ عن شيوخٍ ضعفاءَ.
_________________
(١) في الأصل: «مقداره»، والمثبت من "الملخص" و"تاريخ دمشق"، وهذه اللفظة ليست في "تذكرة الحفاظ" ولا في "لسان الميزان".
(٢) نقل هذا النص الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/١٨٠) عن السلمي.
(٣) كنيته: أبو بكر، توفي سنة خمس وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٣/١٨٠)، و"تاريخ الإسلام" (٢٣/١٧٣) .
(٤) في "الملخص": «عن» بلا واو.
(٥) كنيته: أبو محمد، توفي سنة تسع وخمسين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١٢/٤٢٩)، و"تاريخ دمشق" (٤٩/٢١٣) .
(٦) ورد نحو هذا النص في "سؤالات السهمي" (ص١٢٩ رقم١٠٦) و(ص١٣٢ رقم ١١٠) . ومن طريق السهمي رواه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (١/٢٩٥) .
(٧) كنيته: أبو بكر، قاضي تكريت، توفي سنة أربع وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١/٢٩٥) .
[ ٢٩٣ ]
٣٥٤ - وسألتُه عن أبي موسى محمَّدِ بنِ المُثنَّى (^١)؟
فقال: أحدُ المحدِّثين الثقاتِ.
٣٥٥ - وسألتُه: مَن تُقدِّمُ مِن أبي موسى وبُنْدَارَ (^٢)؟
فقال: أبو موسى؛ لأنه أسنُّ وأسندُ.
٣٥٦ - قال: وسُئل عَمرُو بنُ عليٍّ (^٣) عن أبي موسى وبُنْدارَ؟
_________________
(١) انظر المسألتين التاليتين.
(٢) هو: العَنَزي- بفتح النون والزاي- البصري، المعروف بالزَّمِن، توفي سنة اثنتين وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/٩٥)، و"الثقات" لابن حبان (٩/١١١)، و"تاريخ بغداد" (٣/٢٨٣-٢٨٦)، و"تهذيب الكمال" (٢٦/٣٥٩ الترجمة ٥٥٧٩)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/١٢٣- ١٢٦)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٢٤) .
(٣) قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٣/٦٨٧): «وقال السلمي عن الدارقطني: كان أحد الثقات، وقدمه على بُنْدار. قال: وقد سئل عَمرو بن علي عنهما فقال: ثقتان يُقبَل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في الآخر، قال: وكان في أبي موسى سلامةٌ» . وانظر المسألة السابقة، والمسألة التالية.
(٤) هو: محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان، أبو بكر، العبدي البصري، وإنما قيل له: «بندار»؛ لأنه كان بندارًا في الحديث، والبندارُ: التاجر الذي يُخَزِّن البضائع ويملك المستودعات والبيادر، وهو ممنوع من الصرف على الأرجح للعلمية والعجمة، وقد لقِّب به محمد بن بشار؛ لأنَّه جمع حديثَ بلده، توفي سنة اثنتين وخمسين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٤٩)، و"الجرح والتعديل" (٧/٢١٤)، و"تاريخ بغداد" (٢/١٠١- ١٠٥)، و"تهذيب الكمال" (٢٤/٥١١ الترجمة ٥٠٨٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/١٤٤- ١٤٩)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٤٩٠- ٤٩١) .
(٥) انظر المسألتين السابقتين والتعليق عليهما.
(٦) هو: الفلاَّس، تقدمت ترجمته في رقم (٢٠٣) .
[ ٢٩٤ ]
فقال: ثقتانِ، يُقبلُ منهما كلُّ شيءٍ، إلا ما يَتكلَّمُ أحدُهما في صاحبِه.
قال (^١): وكان أبو موسى فيه سلامةٌ، وكان يقولُ: لنا شَرفٌ. قيل له: أيُّ شرفٍ؟ فقال: نحن من عَنَزَةَ؛ والنبيُّ (^٢) ﷺ صلَّى إلينا؛ يعني به قولَ النبيِّ (^٣) ﷺ أنه صلَّى إلى عَنَزَة (^٤) .
٣٥٧ - قال: وُلد محمَّدُ بنُ غالبٍ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ (^٥) .
_________________
(١) يعني: الفلاَّس.
(٢) في الأصل: «النبي» بلا واو، والمثبت من "الملخص".
(٣) في "الملخص": «قول أن النبي»، لكن قوله: «أن» ملحقة فوق الكلمتين.
(٤) قوله: «إلى عنزة» كتب ناسخ الأصل مكانه: «الله عليه وسلم»، ثم ضرب عليها ولم يكتب شيئًا، وما أثبتناه من "الملخص". وهذه القصة رواها الخطيب في "الجامع" (١/٤٥٧) من طريق أبي الحسن محمد بن عبد الواحد، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إن أبا موسى محمد بن المثنى قال لهم يومًا: نحن قوم لنا شرف … إلخ. وذكرها ابن الجوزي في "أخبار الحمقى" (ص ٨٥)، وابن الصلاح في "معرفة أنواع علوم الحديث" (ص٢٨٠) في النوع الخامس والثلاثين: معرفة المصحَّف من أسانيد الأحاديث ومتونها. وذكرها الذهبي في "تاريخ الإسلام" (١٩/٣١٨)، وقال: «فما أدري هل فهم معكوسًا، أو أنه قال ذلك مزاحًا؟» . وحديث أن النبيَّ ﷺ صلى إلى عنزةٍ: رواه البخاري في "صحيحه" (٩٧٣)، ومسلم (٥٠١) من حديث عبد الله بن عمر ﵄. وهو عند البخاري أيضًا برقم (٤٩٤) و(٤٩٨) و(٩٧٢)، وفيه: «الحربة» بدل «العنزة» . ورواه الإمام أحمد في "المسند" (١/٢٤٣ رقم ٢١٧٥) من حديث ابن عباس ﵄. وفي الباب عن أبي جُحَيفة وغيره.
(٥) أي: ثلاث وتسعين ومئة، وقد توفي سنة ثلاث وثمانين ومئتين، وفي "الملخص": «ثلاث وتسعين ومئتين»، وهو خطأ؛ وانظر ما تقدم في ترجمته في رقم (٣٥٠) .
[ ٢٩٥ ]
٣٥٨ - قال: وقال محمَّدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي شيبة (^١): كان [أبي] (^٢) أكبرَ من أبي بكرٍ (^٣) بثلاثِ سنينَ، وكان أبي أكبرَ من قاسمٍ (^٤) بعشرِ سنين.
٣٥٩ - وقال محمَّدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي شيبةَ (^٥): مات عمِّي أبو بكرٍ في المحرَّمِ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ، ومات عمِّي القاسمُ سنةَ سبعٍ وثلاثين، ومات أبي سنةَ تسعٍ وثلاثينَ (^٦) .
_________________
(١) هو: أبو جعفر، العَبْسي الكوفي، توفي سنة سبع وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٣/٤٢- ٤٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١٤/٢١- ٢٣)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٦٦١- ٦٦٢)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٦٤٢- ٦٤٣)، و"لسان الميزان" (٥/٢٨٠)، و"الكشف الحثيث" (ص٢٣٩ رقم ٧٠١) .
(٢) ما بين المعقوفين ليس في الأصل و"الملخص"، والسياق يدل عليه. وأبوه هو: عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، أبو الحسن، العبسي الكوفي، توفي سنة تسع وثلاثين ومئتين، وله ثلاث وثمانون سنة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٦/٢٥٠)، و"الجرح والتعديل" (٦/١٦٦- ١٦٧)، و"تاريخ بغداد" (١١/٢٨٣- ٢٨٨)، و"تهذيب الكمال" (١٩/٤٧٨ الترجمة ٣٨٥٧)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٣٥) .
(٣) تقدمت ترجمته في رقم (١١٥) .
(٤) هو: القاسم بن محمد بن أبي شيبة، توفي سنة سبع وثلاثين. ترجمته في: "ضعفاء العقيلي" (٣/٤٨١)، و"الجرح والتعديل" (٧/١٢٠)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٣٧٩)، و"لسان الميزان" (٤/٤٦٥- ٤٦٦)، و"الكشف الحثيث" (ص٢١١ رقم٥٩٦) .
(٥) تقدمت ترجمته في النص السابق.
(٦) في "الملخص": «سبع وثلاثين» . والمراد: خمس وثلاثين ومئتين، وسبع وثلاثين ومئتين، وتسع وثلاثين ومئتين.
[ ٢٩٦ ]
٣٦٠ - وسألتُه عن أبي عُبَيدٍ محمَّدِ بنِ عَبْدةَ (^١) بنِ حربٍ (^٢)؟
فقال: هو أيضًا قاضٍي (^٣)، وكان ضعيفًا.
٣٦١ - وسألتُه عن أبي عُبَيدة مَعْمَرِ بنِ المُثنَّى (^٤)؟
فقال: لا بأسَ به، إلا أنه كان يُتَّهمُ بشيءٍ من رأيِ الخوارجِ، ويُتَّهمُ أيضًا بالأَحْداثِ (^٥) .
_________________
(١) ذكره الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٤/٢٢١٤) وقال: «فيه ضعف»، وجاء في "سؤالات السهمي للدارقطني" (ص٩٧ رقم٤٤): «سألت الدارقطني عن محمد بن عبدة بن حرب القاضي؟ فقال: لا شيء، آفة. وقال الدارقطني: سمعت السَّبيعي يقول: كان يظهر جزءًا من سماعه، ويحدث به- يعني محمد بن عبدة بن حرب- ثم بعد ذاك أخذ كتب الناس وحدث بها، ولم يكن له سماع، ثم انكشف أمره» . ونقل هذا النص الذهبي في "الميزان" عن السهمي.
(٢) في "الملخص": «عبد» .
(٣) كذا ذكر المصنف كنيته هنا: «أبو عبيد»، وجاء في "الكامل" لابن عدي (٦/٣٠١)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٦٣٤)، و"لسان الميزان" (٥/٢٧٢): «أبو عبيد الله»، وفي "تاريخ بغداد": «أبو عبد الله» .
(٤) كذا في الأصل و"الملخص" بإثبات الياء، والجادَّة حذفُها «قاضٍ»؛ لأنه اسمٌ منقوصٌ منوَّنٌ مرفوعٌ. وإثبات الياء لغةٌ صحيحةٌ، وبها جاءت قراءةُ ابن كثير كما في قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍي﴾ [الرعد: ٧] وغيره. وانظر: "الكتاب" لسيبويه (٢/٢٨٨)، و"اللباب" للعكبري (٢/٢٠٤)، و"شرح المفصل" (٩/٧٥)، و"شرح الشافية" (٢/٣٠١)، و"أوضح المسالك" (٤/٣٠٩)، و"شرح الأشموني" (٤/٣٥٦- ٣٥٨) .
(٥) نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٤/١٢٧) قول الدارقطني.
(٦) ولد سنة عشر ومئة، وتوفي سنة عشر ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٥٩)، و"الثقات" لابن حبان (٩/ ١٩٦)، و"تاريخ بغداد" (١٣/٢٥٢)، و"تاريخ دمشق" (٥٩/ ٤٢٣)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/٣١٦ الترجمة ٦١٠٧)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٤٤٥)، و"ميزان الاعتدال" (٤/١٥٥) .
(٧) وفي "السِّيَر": «وقيل: كان يَميلُ إلى المُرْد» .
[ ٢٩٧ ]
٣٦٢ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ جعفرٍ المَطِيريِّ (^١)؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ.
٣٦٣ - وسألتُه عن أبي حذيفةَ (^٢) صاحبِ الثَّوريِّ (¬*)؟
فقال: تُكُلِّم فيه.
٣٦٤ - وسألتُه: إذا اجتمع قَبيصةُ (^٣) والفِريابيُّ (^٤) في الثَّوريِّ (¬*)، مَن يُقدَّمُ؟
فقال: يُقدَّمُ الفِريابيُّ؛ لِفضلِه ونُسُكِهِ.
_________________
(١) نقل الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٢/١٤٥)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٥/ ٣٠١) قول الدارقطني.
(٢) هو: أبو بكر، الصيرفي المطيري، من أهل مَطيرة سُرَّ مَنْ رأى، سكن بغداد، وتوفي سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٢/ ١٤٥- ١٤٦)، و"الأنساب" (٤/٣٢٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٥/ ٣٠١) .
(٣) نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٤/١٨٩) عن الدارقطني أنه قال فيه: «قد أخرج له البخاري، وهو كثير الوهم، تكلموا فيه» .
(٤) هو: موسى بن مسعود، النَّهْدي، ولد في حدود الثلاثين ومئة، وتوفي سنة عشرين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/ ٢٩٥)، و"ضعفاء العقيلي" (٤/ ١٦٧)، و"الجرح والتعديل" (٨/١٦٣)، و"الثقات" لابن حبان (٩/ ١٦٠)، و"تهذيب الكمال" (٢٩/١٤٥ الترجمة ٦٣٠٠)، و"سير أعلام النبلاء" (١٠/ ١٣٧)، و"ميزان الاعتدال" (٤/ ٢٢١) . (¬*) هو: سفيان بن سعيد، تقدمت ترجمته في رقم (٢٤) .
(٥) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٦/٣٣٠) . ونقله المزي في "تهذيب الكمال" (٢٧/٥٨) .
(٦) تقدمت ترجمته في رقم (٢٨٩) .
(٧) هو: محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان، أبو عبد الله، ولد سنة ست وعشرين ومئة، وتوفي سنة ثنتي عشرة ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٢٦٤)، و"الجرح والتعديل" (٨/١١٩)، و"الثقات" لابن حبان (٩/٥٧)، و"الكامل في الضعفاء" (٦/٢٣١)، و"تاريخ دمشق" (٥٦/٣٢٢)، و"تهذيب الكمال" (٢٧/٥٢ الترجمة ٥٧١٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٠/١١٤)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٧١) .
[ ٢٩٨ ]
٣٦٥ - وسألتُه عن أبي بكرٍ النَّيسابُوريِّ (^١)؟
فقال: لم نَرَ مثلَه في مشايخِنا، لم نرَ أحفظَ منه للأسانيدِ والمتونِ، وكان أفقهَ المشايخِ، جالَسَ المُزَنيَّ (^٢)، والرَّبيعَ (^٣)، وكان يَعرفُ زياداتِ الألفاظِ في المتونِ. ولمَّا (^٤) قَعد للتَّحديثِ، قالوا (^٥): حَدِّثْ. قال: بل سَلوا. فسُئل عن أحاديثَ فأجابَ فيها وأملاها، ثم بعدَ ذلك ابتدأ يُحدِّثُ.
٣٦٦ - وسألتُه عن موسى بنِ هارونَ (^٦)؟
فقال: حافظٌ، متقنٌ، ثقةٌ (^٧) .
_________________
(١) نقل هذا النص الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (١٠/١٢١) عن السلمي.
(٢) هو: عبد الله بن محمد بن زياد، تقدمت ترجمته في رقم (٤٦) .
(٣) هو: إسماعيل بن يحيى المزني، أبو إبراهيم، المصري، ولد سنة خمس وسبعين ومئة، وتوفي سنة أربع وستين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/٢٠٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٤٩٢) .
(٤) هو: الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل، أبو محمد، المرادي مولاهم المصري، المؤذِّن، صاحب الشافعي، ولد سنة أربع وسبعين ومئة، وتوفي سنة سبعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٣/٤٦٤)، و"الثقات" لابن حبان (٨/ ٢٤٠)، و"تهذيب الكمال" (٩/٨٧ الترجمة ١٨٦٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٥٨٧) .
(٥) في الأصل: «ورعًا» بدل: «ولما»، والتصويب من "الملخص"، و"تاريخ بغداد".
(٦) في الأصل: «قال»، والتصويب من "الملخص"، و"تاريخ بغداد".
(٧) تقدمت ترجمته في رقم (٥١)، وانظر رقم (٣٥٠) .
(٨) في الأصل: «ثقة متقن» وعليهما علامتا التقديم والتأخير (مـ مـ)، وهي على الصواب في "الملخص".
[ ٢٩٩ ]
٣٦٧ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ حسَّانَ السَّمْتيِّ (^١)؟
فقال: ليس بالقويِّ.
٣٦٨ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ سليمانَ بنِ أبي مَذْعورٍ (^٢)؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ.
٣٦٩ - ومحمدُ بنُ عُمرَ بنِ سليمانَ بنِ أبي مذعورٍ (^٣)، ثقةٌ (^٤)، وهما ابنا عمٍّ.
٣٧٠ - وسألتُه عن أبي حمزةَ السُّكَّريِّ (^٥)؟
_________________
(١) روى هذا النص الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٢/٢٧٥) من غير طريق السلمي؛ فقال: «حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: سئل الدارقطني عن محمد بن حسان بن خالد السمتي؟ فقال: ليس بالقوي» . ونقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٦/١٠٥) قول الدارقطني.
(٢) هو: أبو جعفر، البغدادي الضبِّي السمتي، توفي سنة ثمان وعشرين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٣٨)، و"الثقات" لابن حبان (٩/ ٤٨)، و"تاريخ بغداد" (٢/ ٢٧٤)، و"تهذيب الكمال" (٢٥/٤٩ الترجمة ٥١٤١)، و"ميزان الاعتدال" (٣/ ٥١٢) .
(٣) قال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٣/١٣٠): «حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: محمد بن عَمرِو بن أبي مذعور ثقة، كنيته أبو عبد الله» .
(٤) ترجمته في: "الثقات" لابن حبان (٩/ ١٢٩)، و"تاريخ بغداد" (٣/ ١٣٠) .
(٥) قال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٣/٢٣): «حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني: أن محمد بن عُمر بن أبي مذعور ثقة، وكنيته أبو جعفر» .
(٦) توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٣) .
(٧) من قوله: «مأمون …» إلى هنا، سقط من "الملخص" بسبب انتقال البصر.
(٨) هو: محمد بن ميمون، المروزي، توفي سنة ثمان وستين ومئة. ترجمته في: ⦗٣٠١⦘ "التاريخ الكبير" (١/٢٣٤)، و"الجرح والتعديل" (٨/٨١)، و"الثقات" لابن حبان (٧/٤٢٠)، و"تاريخ بغداد" (٣/٢٦٦- ٢٦٩)، و"تهذيب الكمال" (٢٦/٥٤٤ الترجمة ٥٦٥٢)، و"سير أعلام النبلاء" (٧/٣٨٥- ٣٨٧)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٥٣- ٥٤) .
[ ٣٠٠ ]
فقال: ثقةٌ؛ أُخْرِجَ عنه في الصحيحِ.
٣٧١ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عليٍّ الورَّاقِ؛ حمدانَ (^١)؟
فقال: ثقةٌ.
٣٧٢ - وسألتُه مَن يُقدَّمُ مِن محمَّدِ بنِ يحيى (^٢) وعبدِاللهِ بنِ عبدِالرحمنِ السَّمَرْقَنديِّ (^٣)؟
_________________
(١) قال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٣/٦٢): «حدثني الحسن بن الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني قال: محمد بن علي أبو جعفر الوراق ثقة» . ونقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٣/٥٠) قول الدارقطني.
(٢) هو: أبو جعفر، الوراق، يعرف بـ"حمدان"، توفي سنة اثنتين وسبعين ومئتين. ترجمته في: "الثقات" لابن حبان (٩/١٤٣)، و"تاريخ بغداد" (٣/٦١)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٥٩١) .
(٣) نقل هذا النص الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٢/٢٨٤) عن السلمي. ونقل الذهبي أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (٢/٥٣١)، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٣/٧٣٠) قول الدارقطني بتصرف يسير.
(٤) هو: أبو عبد الله، الذُّهْلي، مولاهم النيسابوري، ولد سنة بضع وسبعين ومئة، وتوفي سنة ثمان وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/١٢٥)، و"الثقات" لابن حبان (٩/١١٥)، و"تاريخ بغداد" (٣/٤١٥- ٤٢٠)، و"تهذيب الكمال" (٢٦/٦١٧ الترجمة ٥٦٨٦)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٢٧٣- ٢٨٥) .
(٥) هو: أبو محمد، الدارمي، التميمي السمرقندي، صاحب "المسند"، ولد سنة إحدى وثمانين ومئة، وتوفي سنة خمس وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٥/٩٩)، و"الثقات" لابن حبان (٨/٣٦٤)، و"تاريخ بغداد" (١٠/٢٩- ٣٢)، و"تهذيب الكمال" (١٥/٢١٠ الترجمة ٣٣٨٤)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٢٢٤-٢٣٢) .
[ ٣٠١ ]
فقال: محمَّدُ بنُ يحيى، ومَن أحبَّ أن يعرفَ قُصورَ علمِهِ عن علمِ السلفِ فليَنظرْ في "عللِ الزُّهريِّ" لمحمدِ بنِ يحيى الذُّهْليِّ.
٣٧٣ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عبدِاللهِ بنِ المباركِ المُخَرِّميِّ (^١)؟
فقال: جليلٌ، ثقةٌ، مُتقِنٌ. سمعتُ ابنَ الجِعابيِّ (^٢) يقولُ: سمعتُ عبدَاللهِ بنَ وَهْبٍ الدِّينَوَرِيَّ (^٣) يقولُ: قَدِمَ علينا محمَّدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ المباركِ المُخَرِّميُّ دِينَوَرَ قاضيًا عليها، فمرَّ بي يومًا على حُمَيِّر (^٤)، ومعي رجلٌ من أصحابِ الحديثِ، ونحن جلوسٌ على دِكَّةٍ نَتذاكرُ في شيءٍ من الحديثِ، فلما رأى المَحْبَرةَ والكتابَ كأنه استأنسَ، فسلَّم، وقال: ما الذي أنتم فيه؟ فقلنا: نتذاكرُ شيئًا من حديثِ إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ (^٥)، فقال للغلامِ: أمسكْ عليَّ. فنزل وجلسَ إلينا، وذكر
_________________
(١) اقتصر في "الملخص" من هذا النص على قوله: «محمد بن عبد الله بن المبارك المُخرِّمي جليل ثقة متقن» . وقد نقل الذهبي في "تاريخ الإسلام" (١٩/٢٩٦) بعض هذا النص؛ من رواية الدارقطني عن ابن الجعابي إلى آخره بتصرف. وقال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٥/٤٢٥): «أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عُمر البجلي قال: قال لي أبو الحسن الدارقطني: محمد بن عبد الله بن المبارك، أبو جعفر القاضي: بغدادي ثقة، كان حافظًا» . ولم يذكر القصة. ونقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٢/٢٢٦) عن الدارقطني أنه قال: «كان حافظًا ثقة» .
(٢) تقدمت ترجمته في رقم (٣٢٥) .
(٣) هو: محمد بن عمر، ستأتي ترجمته برقم (٤٣٧) .
(٤) تقدمت ترجمته في رقم (٢١٦) .
(٥) لم تضبط في الأصل، وكذا نقلها الذهبي في "تاريخ الإسلام"، والظاهر أنها كما ضبطناها «حُمَيِّر» تصغير «حمار» الحيوان المعروف. والله أعلم.
(٦) هو: أبو عبد الله، البَجَلي، الأَحْمَسي، مولاهم الكوفي، توفي سنة خمس أو ست وأربعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٣٥١)، و"الثقات" لابن حبان ⦗٣٠٣⦘ (٣/٦)، و"تهذيب الكمال" (٣/٦٩ الترجمة ٤٣٩)، و"سير أعلام النبلاء" (٦/١٧٦-١٧٨) .
[ ٣٠٢ ]
نحوَ ثَماني (^١) مِئةِ حديثٍ؛ من مقطوعٍ ومسندٍ، من حديثِ إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، أكثرُها مقاطيعُ.
٣٧٤ - وسمعتُه يقولُ: مصعبُ بنُ مصعبٍ (^٢) يقالُ: إنه من ولدِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ (^٣)، له عن الزُّهْريِّ (^٤) حديثان، كلاهما عن أبي سلمةَ (^٥)، عن أبيه:
أحدُهما: عن النبيِّ ﷺ أنه قال: «تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ (^٦) خَمْسٍ وعِشْرِينَ» (^٧) .
_________________
(١) تشبه في الأصل: «ثمانٍ»، وهي لغة في «ثماني» .
(٢) ذكر الدارقطني في "العلل" (٩/٢٥١) نحو هذا الكلام. وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (٧/١٧٥): «وفي كتاب "الجرح والتعديل" للدارقطني: مصعب بن مصعب، يقال: إنه من ولد عبد الرحمن بن عوف، وقيل: من ولد زيد بن الخطاب، وقيل: من ولد مصعب بن المقدام، له عن الزهري حديثان، وهو ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات» .
(٣) هو: مصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، القرشي الزهري. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٣٥٠)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٠٦)، و"الثقات" لابن حبان (٧/٤٧٨)، و"ميزان الاعتدال" (٤/١٢٢)، و"لسان الميزان" (٦/٤٥) .
(٤) هو: عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث، أبو محمد، القرشي، أحد العشرة المبشرين، توفي سنة اثنتين وثلاثين. ترجمته في: "الطبقات الكبرى" (٢/٣٤٠) و(٣/١٢٤)، و"التاريخ الكبير" (٥/٢٣٩)، و"الجرح والتعديل" (٥/٢٤٧)، و"تهذيب الكمال" (١٧/٣٢٤ الترجمة ٣٩٢٣)، و"سير أعلام النبلاء" (١/٦٨-٩٢) .
(٥) تقدمت ترجمته برقم (١١٣) .
(٦) هو: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
(٧) قوله: «سنة» سقط من الأصل، فأثبتناه من "الملخص".
(٨) رواه ابن أبي عاصم في "الزهد" (١٩٨)، والبزار في "مسنده" (١٠٢٧)، ⦗٣٠٤⦘ وأبو يعلى (٨٥١)، والعقيلي في "الضعفاء" (٥/٣٠٨)، وابن عدي في "الكامل" (٥/٣٠٨)، والمزي في "تهذيب الكمال" (١٨/٣٠٩)، جميعهم من طريق ابن أبي فديك، عن عبد الملك بن زيد بن سعيد بن نفيل، عن مصعب بن مصعب، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن النبي ﷺ، به. قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عبد الرحمن بن عوف، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق» . وكان ابن عدي ذكر قبله حديثًا آخر ثم قال: «وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد، لم يروهما غيرُ عبد الملك بن زيد، وعن عبدِالملك: ابنُ أبي فديك» . وراجع الكلام على هذا الحديث في "علل الدارقطني" (٩/٢٥٠ المسألة ١٧٣٩) إن شئت.
[ ٣٠٣ ]
والثاني: عن النبيِّ ﷺ: «خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ قَوْمِهِ» (^١) .
_________________
(١) لم نقف على هذا الحديث من طريق مصعب بن مصعب، لكن روى البزار في "مسنده" (١٠٢٨) من طريق آدم بن أبي إياس، قال: نا ابن أبي فديك، قال: نا عبد الملك بن زيد، عن مصعب بن مصعب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» . قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد» . وأما اللفظ الذي ذكره الدارقطني فقد رواه أبو داود في سننه" (٥١٢٠)، والطبراني في "الأوسط" (٦٩٩٣)، وفي "الصغير" (١٠٢٠/الروض الداني)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٦٠٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٤٢) من طريق أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد: أنَّه سمع سعيد بن المسيب يحدث عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، عن النبي ﷺ، به. وقد سئل أبو حاتم الرازي عن هذا الحديث في "العلل" (٢١١٧)؟ فقال: «قد كنت أسمع منذ حين يُذْكَر عن يحيى بن معين أنَّه سئل عن أيوب بن سويد؟ فقال: "ليس بشيء". وسعيد بن المسيب، عن سراقة لا يجيء وهذا حديث موضوع؛ بَابَةُ حديث الواقدي» . وقال في المسألة رقم (١١٨٠): «ما أعلم أسامة روى عن سعيد بن المسيب شيئًا» . ورواه ابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/١٠٥) من طريق عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن أبيه، عن عبد الله بن حرملة، عن النبي ﷺ، به. ⦗٣٠٥⦘ ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٣٣)، والبغوي في "معجم الصحابة" (٥٩٨)، والطبراني في "المعجم الكبير " (٤/١٩٨ رقم ٤١٣٠)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٢٤٦٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٦٠٦)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق: (٢/١٩٦) جميعهم من طريق سحبل عبد الله بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه محمد بن أبي يحيى، عن خالد بن عبد الله ابن حرملة المدلجي، به مرفوعًا. ومن طريق ابن أبي عاصم والطبراني رواه أبو نعيم في الموضع السابق من "المعرفة"، واستفدنا من روايته استدراك السقط الذي وقع في المطبوع من "المعجم الكبير"؛ حيث جاء الحديث فيه من رواية سحبل عن خالد بن عبد الله، وسقط منه ذكر محمد بن أبي يحيى والد سحبل. ووقع عند البيهقي: «عن خالد بن عبد الله المدلجي، عن أبيه» - وقد نبَّه البيهقي على أنه لم يقل: «عن أبيه» سوى أبي سعيد مولى بني هاشم الراوي لهذا الحديث عن سحبل عنده.
[ ٣٠٤ ]
تَفرَّد بهما عنه ابنُ أبي فُدَيكٍ (^١)، عن عبدِالملكِ بنِ زيدٍ (^٢)، عنه.
ومنهم من قال: هو من ولدِ زيدِ بنِ الخطَّابِ (^٣)، ومنهم من قال: إنه من ولدِ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ (^٤) .
_________________
(١) هو: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك، أبو إسماعيل، الدِّيْلي، مولاهم المدني، توفي سنة مئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٣٧)، و"الجرح والتعديل" (٧/١٨٨)، و"تهذيب الكمال" (٢٤/٤٨٥ الترجمة ٥٠٦٨)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٤٨٦- ٤٨٧)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٤٨٣) .
(٢) هو: عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، العدوي المدني. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٥/٤١٣)، و"ضعفاء العقيلي" (٥/٣٠٨)، و"الجرح والتعديل" (٥/٣٥٠)، و"تهذيب الكمال" (١٨/٣٠٨ الترجمة ٣٥٢٧) .
(٣) هو: زيد بن الخطاب بن نُفَيل، العدوي، أخو عمر ﵁، كان قديمَ الإسلام، وشهد بدرًا، واستُشْهد باليمامة سنة اثنتي عشرة. ترجمته في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٣/٣٧٦- ٣٧٨)، و"الجرح والتعديل" (٣/٥٦٢)، و"تهذيب الكمال" (١٠/٦٥ الترجمة ٢١٠٥)، و"سير أعلام النبلاء" (١/٢٩٧-٢٩٩)، و"الإصابة" (٤/٥٢) .
(٤) هو: أبو الأعور، أحد العشرة المبشرين بالجنة، توفي سنة خمسين أو بعدها بسنة أو سنتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٣/٤٥٢)، و"الجرح والتعديل" (٤/٢١)، و"تهذيب الكمال" (١٠/٤٤٦ الترجمة ٢٢٧٨)، و"سير أعلام النبلاء" ⦗٣٠٦⦘ (١/١٢٤- ١٤٣)، و"الإصابة" (٤/١٨٨-١٨٩) .
[ ٣٠٥ ]
٣٧٥ - قال: ووقع الحَريقُ في دارِ أبي موسى محمَّدِ بنِ المثنَّى (^١)، فجَمع كُتبَه، وقَعَد عندَها، وقال: كَبِّروا؛ فإنَّ النبيَّ ﷺ: قال: «إِذَا رَأَيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا» (^٢) .
٣٧٦ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ إسحاقَ الصَّغانيِّ (^٣)؟
فقال: ثقةٌ، وفوقَ الثقةِ، وهو وجهُ مشايخِ بغدادَ.
٣٧٧ - وقال: مِسْعَرُ بن فَدَكِيٍّ (^٤) قال: أتيتُ (^٥) عليًّا، روى عنه
_________________
(١) هذا النص ليس في "الملخص".
(٢) تقدمت ترجمته في رقم (٣٥٤) .
(٣) هذا الحديث رواه الدولابي في "الكنى والأسماء" (١٩٠٠) فقال: حدثنا محمد ابن المثنى أبو موسى، قال: حدثنا أبو النضر يحيى بن كثير صاحب البصري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إذا رأيتم الحريقَ فكبِّروا، فإن الله ﷿ يطفئه» . ورواه أبو يعلى- كما في "المطالب العالية" (٣٤١٣) - عن عبدان، ثنا أبو النضر، عن كثير، ثنا جعفر بن محمد به مرسلًا ليس فيه: «عن جده»، والظاهر أن قوله: «ثنا أبو النضر عن كثير» صوابه: ««ثنا أبو النضر يحيى بن كثير» . وللحديث أسانيدُ أخرى كلها ضعيفة. وقد ذكره الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" برقم (٢٦٠٣) .
(٤) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٢/٢٤) من طريق السلمي، ونقله النووي في "تهذيب الأسماء" (١/٩٥) عن الدارقطني، ونقله ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٩/٣٢) دون قوله: «وهو وجه مشايخ بغداد» .
(٥) هو: أبو بكر البغدادي، ولد في حدود الثمانين ومئة، وتوفي سنة سبعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٧/١٩٥-١٩٦)، و"تاريخ بغداد" (١/٢٤٠-٢٤١)، و"تهذيب الكمال" (٢٤/٣٩٦ الترجمة ٥٠٥٣)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٥٩٢- ٥٩٤) .
(٦) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/١٢)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٦٨)، و"الثقات" لابن حبان (٥/٤٥١)، و"المؤتلف والمختلف" (٤/٢١٤٢)، و"الإكمال" لابن ماكولا (٧/٦٤) .
(٧) في "الملخص": «رأيت» .
[ ٣٠٦ ]
أبو (^١) إسحاقَ.
٣٧٨ - ومِسْعَرٌ الخارجيُّ (^٢)، روى عنه سعدُ بنُ إبراهيمَ (^٣) .
٣٧٩ - ومِسْعَرُ بنُ حبيبٍ الجَرْميُّ البصريُّ (^٤)، سمع عَمرَو بنَ سلمةَ (^٥)، روى عنه يحيى القَطَّانُ (^٦)، يُكنى: أبا الحارثِ.
٣٨٠ - ومِسْعَرُ بنُ كِدَامِ بنِ ظَهيرٍ الهلاليُّ (^٧)، من قيسِ عَيْلانَ، كوفيٌّ.
٣٨١ - وأبو مِسْعَرٍ أبانُ الصُّرَيميُّ، سمع عبدَالملكِ بنَ يَعْلى، والحسنَ، روى عنه المعتمرُ، وعبدُ الصمدِ بنُ عبدِالوارثِ.
_________________
(١) قوله: «أبو» سقط من "الملخص"، وهو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي، تقدمت ترجمته في رقم (١٥٥) .
(٢) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/١٢)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٦٩)، و"الثقات" لابن حبان (٧/٥٠٨) .
(٣) هو: سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق، وقيل: أبو إبراهيم، القرشي الزهري، توفي سنة خمس وعشرين ومئة، وقيل بعدها. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٤/٥١)، و"الجرح والتعديل" (٤/٧٩)، و"تهذيب الكمال" (١٠/٢٤٠ الترجمة ٢١٩٩)، و"سير أعلام النبلاء" (٥/٤١٨-٤٢١) .
(٤) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/١٣)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٦٨)، و"الثقات" لابن حبان (٥/٤٥١)، و"المؤتلف والمختلف" (٤/٢١٤٣)، و"تهذيب الكمال" (٢٧/٤٦٠ الترجمة ٥٩٠٥) .
(٥) تقدمت ترجمته في رقم (٢٥١) .
(٦) تقدمت ترجمته في رقم (٢٤١) .
(٧) كنيته: أبو سلمة، توفي سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/١٣)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٦٨- ٣٦٩)، و"المؤتلف والمختلف" (٤/٢١٤٣)، و"تهذيب الكمال" (٢٧/٤٦١ الترجمة ٥٩٠٦)، و"سير أعلام النبلاء" (٧/١٦٣- ١٧٣)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٩٩) .
(٨) تقدم هذا النص بتمامه برقم (٤٣) .
[ ٣٠٧ ]
٣٨٢ - وسُئل عن مالكِ بنِ أنسٍ، عن هانئِ بنِ حَرَامٍ (^١)؟
فقال: ليس هو بالإمامِ المدنيِّ مالكِ بنِ أنسٍ (^٢)؛ إنما هو كوفيٌّ نَخَعيٌّ (^٣) .
_________________
(١) ذكر الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٢/٥٧٥-٥٧٦) هانئ بن حرام، وروى أثر عمر من طريق شيخه أبي بكر النيسابوري، ثم قال: «قال لنا أبو بكر: يقال إن هذا مالك بن أنس، نخعي كوفي» .
(٢) كذا في الأصل و"الملخص" بالراء غير المعجمة، وهي رواية عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، وباقي الرواة عن سفيان يقولون: «حزام» بالزاي، وهو الصواب، وقول ابن مهدي وَهَمٌ كما قال الإمام أحمد، ووافقه الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، والخطيب البغدادي، وابن ماكولا، والشيخ عبد الرحمن المعلمي، وهو الظاهر من صنيع البخاري. انظر "العلل" لعبد الله بن أحمد (٤٧٢ و١٣٧٢)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (٨/٢٣١)، و"المؤتلف والمختلف" للدارقني (٢/٥٧٥-٥٧٦)، و"المؤتلف والمختلف" لعبد الغني بن سعيد (ص٣٧-٣٨)، و"تهذيب مستمر الأوهام" (ص١٨٢-١٨٣)، و"الإكمال" لابن ماكولا وحاشيته للمعلمي (٢/٤١٦-٤١٨) . وانظر ترجمة هانئ بن حزام هذا في "الجرح والتعديل" (٩/١٠١) . وقد ذهب ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٣/١٦٩-١٧٠) إلى خلاف ذلك، فزعم أن رواية ابن مهدي بالزاي، ونسب ذلك ل-"تاريخ البخاري" و"علل أحمد" رواية عبد الله، وخطَّأ ابن ماكولا، وبيَّن الشيخ المعلمي في الموضع السابق وَهَمَهُ في ذلك، والله أعلم.
(٣) تقدمت ترجمته في (٢٤) .
(٤) هنا انتهى النص في "الملخص". ومالك بن أنس هذا ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٣١٠)، و"الجرح والتعديل" (٨/٢٠٤)، و"تهذيب التهذيب" (٤/٨-٩) . وقد ذكره الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (٣/١٩٩٢-١٩٩٤)، وفرَّق بينه وبين الإمام، وقال: «وقد وهم بعض أهل العلم، فأدخل حديثه في حديث مالك بن أنس الفقيه» . وقال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (٣/١٧٠): «مالك بن أنس: هو النخعي الكوفي، فيستفاد مع إمام دار الهجرة في المتفق والمفترق، وقد ذكرتهما مع ثالث في كتابي "شرح عقود الدرر في علوم الأثر"» . ⦗٣٠٩⦘ وقال ابن حجر في الموضع السابق من "التهذيب": «مالك بن أنس الكوفي قريبُ الطبقة من الإمام، لا يؤمَن التباسُه على من لا خبرةَ له بالرجال» . والغريب أن الذهبي على سعة معرفته بالرجال وقع له هذا اللبس، فأورد هذه الرواية في ترجمة الإمام مالك في "السير" (٨/١٢٦) .
[ ٣٠٨ ]
حدّثنا أبو بكرٍ النَّيسابُوريُّ (^١)، ثنا إبراهيمُ بنُ مرزوقٍ (^٢)، ثنا أبو عاصمٍ (^٣)، عن سفيانَ (^٤)، عن المغيرةِ بنِ النُّعمانِ (^٥)، عن مالكِ بنِ أنسٍ، عن هانئِ بنِ حَرَامٍ: أنَّ عُمرَ (^٦) كَتب في رجلٍ وَجَد مع امرأتِه رجلًا فقتَله؛ فكتب في العلانيَةِ: أنِ اقتُلوه، وكتب في السرِّ: أنْ خذوا منه الدِّيَةَ (^٧) .
_________________
(١) هو: عبد الله بن محمد بن زياد، تقدمت ترجمته برقم (٤٦) .
(٢) هو: أبو إسحاق، البصري، نزيل مصر، توفي سنة سبعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٢/١٣٧)، و"تهذيب الكمال" (٢/١٩٧ الترجمة ٢٤٢)، و"سير أعلام النبلاء" (١٢/٣٥٤- ٣٥٥)، و"ميزان الاعتدال" (١/٦٥) .
(٣) هو: الضحاك بن مَخْلَد بن الضحاك بن مسلم، أبو عاصم النبيل، الشيباني، ولد سنة اثنتين وعشرين ومئة، وتوفي سنة اثنتي عشرة ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٤/٣٣٦)، و"الجرح والتعديل" (٤/٤٦٣)، و"تهذيب الكمال" (٤/٣٩٥ الترجمة ٧٩٣)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/٤٨٠- ٤٨٥)، و"ميزان الاعتدال" (٢/٣٢٥) .
(٤) هو: الثوري. تقدمت ترجمته في رقم (٢٤) .
(٥) توفي في حدود العشرين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٣٢٥)، و"الجرح والتعديل" (٨/٢٣١)، و"الثقات" لابن حبان (٧/٤٦٦)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/٤٠٣ الترجمة ٦١٤٤) .
(٦) تقدمت ترجمته في رقم (٢٥٧) .
(٧) رواه الدارقطني أيضًا في "المؤتلف والمختلف" (٢/٥٧٥-٥٧٦) عن شيخه أبي بكر النيسابوري، به. ومن طريق الدارقطني أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (١٦٣٢) . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٦/١٥٥)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٨٣٤٢) من طريق يحيى بن آدم. ⦗٣١٠⦘ وأخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (١٦٣١)، ويعقوب بن شيبة- كما في "سير أعلام النبلاء" (٨/١٢٦) - من طريق قبيصة بن عقبة. قال يعقوب بن شيبة بعد أن رواه: «أراد عمر أن يُرَهِّب بذلك» . كلاهما (يحيى وقبيصة) عن سفيان الثوري، به كما في رواية أبي عاصم. وكذا رواه عبد الغني بن سعيد في "المؤتلف والمختلف" (ص٣٧-٣٨)، والخطيب في "المؤتنف" من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري؛ كما في "تهذيب مستمر الأوهام" لابن ماكولا (ص١٨٢)، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (٣/١٧٠) . ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري على الوجه الذي سبق التنبيه عليه في بداية المسألة- في قوله: «حرام» بالراء المهملة-. أخرج رواية عبد الرحمن هذه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٢/٥٧٥)، والخطيب في "المتفق والمفترق" (١٦٣٣ و١٦٣٤) . ورواه عبد الرزاق في "المصنف" (١٧٩٢١) عن الثوري، به، فأسقط من سنده «مالك بن أنس»، وكذا رواه ابن أبي شيبة (٢٨٣٤٢)، والإمام أحمد- كما في "العلل" لابنه عبد الله (١٣٧٢) كلاهما عن وكيع عن الثوري.
[ ٣٠٩ ]
٣٨٣ - وقال: يُقدَّمُ في "الموطَّأِ": مَعْنٌ، وابنُ وَهْبٍ (^١)، والقَعنَبيُّ، وأبو مصعبٍ ثقةٌ في "الموطَّأِ".
٣٨٤ - وقال: مُهنَّا بنُ يحيى الشاميُّ (^٢)، ثقةٌ، نبيلٌ.
_________________
(١) هذا النص ليس في "الملخص"، وقد تقدم بتمامه برقم (٤٨) .
(٢) في الأصل: «معن بن وهب»، والتصويب من النص رقم (٤٨) .
(٣) روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦١/٣١٣) من طريق السلمي، ونقله الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/٢٦٧) عن السلمي بلا سند، ونقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/١٩٧) قول الدارقطني.
(٤) هو: أبو عبد الله، السلمي، من كبار أصحاب الإمام أحمد. ترجمته في: "الثقات" لابن حبان (٩/٢٠٤)، و"تاريخ بغداد" (١٣/٢٦٦)، و"طبقات الحنابلة" (٢/٤٣٢)، و"ميزان الاعتدال" (٤/١٩٧)، و"لسان الميزان" (٦/١٠٨) .
[ ٣١٠ ]
٣٨٥ - وقال: مسلمُ بنُ أَكْيَسَ (^١)، كنيتُه: [أبو حِسْبةَ] (^٢) .
٣٨٦ - وقال: محمَّدُ بنُ عقبةَ (^٣): أخو موسى بنِ عقبةَ (^٤) .
٣٨٧ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ رجاءِ بنِ السِّنديِّ (^٥)؟
فقال: هو خُراسانيٌّ، ثقةٌ، حافظٌ، وهو وأبوه (^٦) ثقتانِ.
_________________
(١) قال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٢/٦٧٨): «حدثنا ابن الصَّواف، حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: وجدتُّ في كتاب أبي: كنية مسلم بن أكيس: أبو حسبة، روى عنه صفوان بن عَمرٍو» .
(٢) هو: مولى عبد الله بن عامر بن كريز. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٢٥٤)، و"الجرح والتعديل" (٨/١٨٠)، و"الثقات" لابن حبان (٥/٣٩٤)، و"ميزان الاعتدال" (٤/١٠١)، و"لسان الميزان" (٦/٢٩) .
(٣) في الأصل: «أبو حسنة»، ويشبه أن تكون هكذا في "الملخص"، والتصويب من مصادر ترجمته.
(٤) قال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (٣/١٥٧٣): «محمد وموسى وإبراهيم بنو عقبة بن أبي عياش» . وعنه الحافظ ابن ماكولا في "الإكمال" (٦/٧١) مثله.
(٥) هو: محمد بن عقبة بن أبي عياش، القرشي الأسدي المِطْرَقي المدني. عدَّه ابن حجر في "التقريب" (٦١٤١) من الطبقة السادسة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/١٩٨)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٥)، و"الثقات" لابن حبان (٧/٤٠٩)، و"تهذيب الكمال" (٢٦/١١٩ الترجمة ٥٤٦٧)، و"ميزان الاعتدال" (٣/٦٤٩) .
(٦) تقدمت ترجمته برقم (٢٧٦) .
(٧) ترجمته في: "تاريخ بغداد" (٥/٢٧٦)، و"الأنساب" (٣/٦٧)، و"تاريخ الإسلام" (١٨/٤٣٢) .
(٨) كذا في الأصل و"الملخص"، وعليه يكون في الكلام تكرار، ولعل العبارة كانت: «وابنه وأبوه»، ففي الموضع السابق من "تاريخ بغداد" قال ابن الأخرم محمد بن يعقوب: «رجاء بن السندي وابنه أبو عبد الله وابنه أبو بكر، ثلاثتهم ثقات أثبات» . وقال السمعاني في الموضع السابق من "الأنساب": «وكان رجاء وابنه أبو عبد الله وابنه أبو بكر ثلاثتهم ثقات أثباتًا» . وأبوه هو: رجاء بن السندي، النيسابوري، أبو محمد، الإسفرائيني، توفي سنة ⦗٣١٢⦘ إحدى وعشرين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٣/٥٠٣)، و"الثقات" لابن حبان (٨/٢٤٧)، و"تهذيب الكمال" (٩/١٦٣ الترجمة ١٨٩٤) . وابنه هو: محمد بن محمد بن رجاء، أبو بكر، توفي سنة ست وثمانين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (٨/٨٧)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/٦٨٦) .
[ ٣١١ ]
٣٨٨ - وقال: عثمانُ بنُ خُرَّزاذَ (^١): وقال قيس بن حفص الدارمي (^٢): جُزْتُ معه بالبصرة بموضعٍ وثَمَّ نسَّاجٌ، فقال: ما اسمُك؟ قال: بشَّار. قال: ابنُ مَنْ؟ قال: ابن عثمان. فقال: هذا أبو معرار (^٣)، احفظ لا يَدَّعي أنه عربي (^٤) .
٣٨٩ - وقال: محمَّدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ إدريسَ (^٥) مات وهو شابٌّ، وهو ثقةٌ، عابدٌ، زاهدٌ، ولم يُحدِّثْ.
٣٩٠ - وقال: عارِمٌ أبو النعمانِ (^٦) ثقةٌ، وتَغيَّر بِأَخَرَةٍ، وما ظهر عنه بعدَ اختلاطه حديثٌ منكرٌ.
_________________
(١) هذا النص ليس في "الملخص".
(٢) في الأصل: «خرزاد»، وما أثبتناه من مصادر ترجمته، وهو: عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزاذ، تقدمت ترجمته في رقم (٢٤١) .
(٣) هو: أبو محمد، التميمي، الدارمي، مولاهم البصري، قال البخاري: مات سنة سبع وعشرين ومئتين أو نحوها. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/١٥٦)، و"الجرح والتعديل" (٧/٩٥)، و"الثقات" لابن حبان (٩/١٥)، و"تاريخ دمشق" (٤٩/٣٧٦)، و"تهذيب الكمال" (٢٤/٢١ الترجمة ٤٨٩٩) .
(٤) هكذا استظهرنا كنيته، ويحتمل أن تكون: «أبو معدان» .
(٥) كذا النص في الأصل! ولا يخلو من إشكال، ولم نجد من أخرجه.
(٦) ترجمته في: "الورع" للمروزي (ص١٧-١٨ رقم ٤٦-٤٩)، و"الجرح والتعديل" (٧/٢٩٤)، و"الثقات" لابن حبان (٩/٧٠) .
(٧) نقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٠/٢٦٧)، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٣/٦٧٦) قول الدارقطني بتصرف يسير.
(٨) هو: محمد بن الفضل، أبو النعمان، البصري السدوسي، لقبه عارم، ولد سنة ⦗٣١٣⦘ نيف وأربعين ومئة، وتوفي سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (١/٢٠٨)، و"الجرح والتعديل" (٨/٥٨)، و"ضعفاء العقيلي" (٤/١٢١)، و"تهذيب الكمال" (٢٦/٢٨٧ الترجمة ٥٥٤٧)، و"سير أعلام النبلاء" (١٠/٢٦٥- ٢٧٢)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٧-٩) . وقد سبق ذكره في رقم (٨١) .
[ ٣١٢ ]
٣٩١ - وقال: لا أعلم أحدًا أنبلَ رجالًا (^١) من مَعْمَرٍ (^٢)؛ سمع من أهلِ البصرةِ: عن ثابتٍ (^٣)، وأيوبَ السَّختِيانيِّ (^٤)، ومن أهل اليمامةِ: يحيى بنَ أبي كثيرٍ (^٥)، ومن أهلِ المدينةِ: الزُّهْريَّ (^٦)، ومن أهلِ مكةَ: عَمرَو بنَ دينارٍ (^٧)، ومن أهلِ اليمنِ: ابنَ طاوسٍ (^٨)، ومن أهلِ الكوفةِ: أبو إسحاقَ (^٩)، والأعمشَ (^١٠) .
_________________
(١) في الأصل: «رجل»، والمثبت من "الملخص".
(٢) هو: معمر بن راشد، أبو عروة، الأزدي الحُدَّاني البصري، نزيل اليمن، ولد سنة خمس أو ست وتسعين، وتوفي سنة أربع وخمسين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٧/٣٧٨- ٣٧٩)، و"الجرح والتعديل" (٨/٢٥٥- ٢٥٧)، و"الثقات" لابن حبان (٧/٤٨٤)، و"تاريخ دمشق" (٥٩/٣٩٠)، و"تهذيب الكمال" (٢٨/٣٠٣ الترجمة ٦١٠٤)، و"سير أعلام النبلاء" (٧/٥- ١٨)، و"ميزان الاعتدال" (٤/١٥٤) .
(٣) هو: البُناني، تقدمت ترجمته في رقم (٢٠٥) .
(٤) تقدمت ترجمته في رقم (٣٤٧) .
(٥) هو: أبو نصر، الطائي مولاهم اليمامي، توفي سنة اثنتين وثلاثين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/٣٠١)، و"ضعفاء العقيلي" (٤/٤٢٣)، و"الجرح والتعديل" (٩/١٤١)، و"الثقات" لابن حبان (٧/٥٩١)، و"تهذيب الكمال" (٣١/٥٠٤ الترجمة ٦٩٠٧)، و"سير أعلام النبلاء" (٦/٢٧)، و"ميزان الاعتدال" (٤/٤٠٢) .
(٦) تقدمت ترجمته في رقم (١١٣) .
(٧) تقدمت ترجمته في رقم (٢٤٥) .
(٨) هو: عبد الله، تقدمت ترجمته في رقم (٢٢٧) .
(٩) هو: السَّبيعي، تقدمت ترجمته في رقم (١٥٥) . والجادة في هذا الموضع: «أبا إسحاق»، ولكن يخرَّج ما في الأصل على أنه كُتبَ بالواو على حكاية أصل التكنية الذي وُضِعَ عليه الاسم، وهو الرفع. انظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (ص٢٥٦- ٢٥٨)، و"الفائق" (١/١٤- ١٥)، و"الكشاف" كلاهما للزمخشري، و"اللباب" لابن عادل الحنبلي (سورة المسد)، و"فتح الباري" (٤/٢٩- ٣٠)، و"عقود الزبرجد" (٣/٢٥٣- ٢٥٥) .
(١٠) تقدمت ترجمته في رقم (١٦٢) .
[ ٣١٣ ]
٣٩٢ - وقال: مُجَالدُ (^١) بنُ راشدٍ (^٢) أخو مُخَوَّلِ (^٣) بنِ راشدٍ (^٤) .
آخرُ الجُزءِ الأوَّلِ من الأَصْلِ (^٥)
_________________
(١) قال ابن حجر في "لسان الميزان" (٥/١٧- ١٨) في ترجمة مجالد بن أبي راشد: «… فأما مجالد بن أبي راشد هذا، فقد وثقه الدارقطني وقال: هو أخو مخول» .
(٢) رسمت في "الملخص" هكذا: «محلد»، ومن عادة الناسخ أنه لا يثبت الألف في مثل هذه الكلمة أحيانًا، ويهمل النقط كثيرًا.
(٣) لم نجد من ترجم لمجالد هذا بهذا الاسم، لكن ذكر البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/٩ رقم ١٩٥٢): «مجالد بن أبي راشد»، وذكر أنه يروي عن ابن مسعود، ويروي عنه أبو إسحاق السبيعي. وهو الذي ترجم له ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" (٢٨٥٠)، وذكر أن الإمام أحمد قال فيه: «ليس بشيء»، وهكذا ذكره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٣/٤٣٨)، والظاهر أنه اعتمد على ابن الجوزي في نقل كلام الإمام أحمد، ولذا تعقَّبه الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (٥/١٧- ١٨ رقم٦٣٠٩) بقوله: «وهذا الكلام لأحمد نُقل عنه في مجالد بن سعيد، فأما مجالد بن أبي راشد هذا فقد وثقه الدارقطني، وقال: هو أخو مخوَّل، وذكره ابن حبان في "الثقات"» . وراشد النهدي والد مخوَّل كنيته: أبو مجالد- أو: أبو المجالد- كما في ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٣/٢٩٨ رقم١٠٢١)، و"الثقات" لابن حبان (٦/٣٠٤)، وكما في ترجمة ابنه مخول من "التاريخ الكبير" (٨/٢٩ رقم٢٠٤٤)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٩٨ رقم١٨٣٠)، و"الثقات" لابن حبان (٧/٥١٥)، و"التعديل والتجريح" للباجي (٢/٧٥٤)، و"تهذيب الكمال" (٢٧/٣٤٨)، و"تهذيب التهذيب" (٤/٤٣)، وغيرها. وهو يروي عن الشعبي ومجاهد، فلا يتصور أن ابنه سيروي عن ابن مسعود، إلا أن يكون مرسلًا. ومن أبناء راشد هذا: «مجاهد بن راشد»، وله ترجمة في "التاريخ الكبير" (٧/٤١٢ رقم١٨١٠)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٢٠ رقم١٤٧٦)، و"الثقات" لابن حبان (٩/١٨٨) .
(٤) في الأصل: «مكحول»، وما أثبتناه من "الملخص"، وانظر التعليق السابق.
(٥) هو: أبو راشد، النهدي، الكوفي، توفي أول خلافة أبي جعفر المنصور. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (٨/٢٩)، و"الجرح والتعديل" (٨/٣٩٨)، و"الثقات" لابن حبان (٧/٥١٥)، و"تهذيب الكمال" (٢٧/٣٤٨ الترجمة ٥٨٤٦) .
(٦) قوله: «آخر الجزء الأول من الأصل»، ليس في "الملخص".
[ ٣١٤ ]