اولا: مسند العصر موفق الدين أبو حفص عمر بن محمد بن احمد بن يحيى بن حسان الدارقزي، المؤدب المعروف بابن طبرزد، والطبرزد: هو السكر ولد في ذي الحجة سنة ست عشرة وخمسمائة، وسمع بافادة اخيه المحدث ابي البقاء محمد، ثم بنفسه، وحصل الاصول وحفظها الى وقت الحاجة إليها، وكان اكثرها بخط اخيه، سمع من ابي القاسم بن
الحصين، وابي غالب بن البناء، وابي القاسم هبة الله الشروطي، والوزير علي بن طراد، وابي الفتح الكروخي، وابي سعد احمد بن محمد الزوزني، وغيرهم، روى عنه خلف لا يمكن حصرهم، منهم: ابن النجار والضياء، والذكي المنذري، والصدر البكري، واخوه الشرف محمد..وخلقا وآخر من روى عنه بالاجازة الكمال عبد الرحمن المكبر شيخ المستنصرية، قال ابن نقطة: سمع (سنن ابي داود) من ابي البدر الكرخي بعضها، وبعضها من مفلح الدارمي: وسمع كتاب الترمذي من ابي الفتح الكروخي، قال: هو مكثر صحيح السماع، ثقة في الحديث، وقال أبو شامة: كان خليعا ماجنا..وقال الذهبي: كان ظريفا، كثير المزاح توفي في تلسع رجب سنة سبع وستمائة ودفن بباب حرب) .
[ ٦٧ ]
ثانيا: الوزير الكبير شرف الدين أبو القاسم علي بن طراد الزيني العباسي، وزير المسترشد والمقتفى، سمع من عمه ابي نصر الزيني، وابي القاسم ابن البسر، وكان صدرا مهيبا نبيلا كامل السؤدد بعيد الغور..نهض باعباء بيعة المقتفى وخلع الراشد في نهار واحد، وكان الناس يتعجبون من ذلك، ولما تغير عليهم المقتفى وهم بالقبض عليه احتمى منه بدار السلطان مسعود، ثم خلص ولزم داره واشتغل بالعبادة الى ان مات في رمضان سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة عن ست وسبعين سنة) .
ثالثا: أبو القاسم اسماعيل بن مسعدة بن اسماعيل بن احمد بن ابراهيم بن العباس الاسماعيلي الجرجاني، حدث عن ابيه، وعمه المفضل بن اسماعيل، وابي اليمن محمد بن علي بن محمد الديباجي، وحمزة السهمي،
وابي نصر عبد الله بن احمد بن عبدان وغيرهم..حدث عنه أبو القاسم اسماعيل بن منصور الكرخي، وابو منصور محمد بن عبد الملك ابن خيرون، وابو الحسن احمد بن عبد الله الابنوسي..وآخرون وعاش سبعين سنة، وروى الكامل لابن عدي، وتاريخ حرجان، قال السمعاني هو من الكتاب المحتشمين والافاضل المتقدمين، تام المروءة حسن الاخلاق يعظ ويملي على دراية وفهم، سافر البلاد، وروى بها الحديث، مولده في سنة سبع واربعمائة، وتوفي بحرجان سنة سبع وسبعين واربعمائة) .
[ ٦٨ ]
الرموز المستخدمة لاسماء المراجع في الدارسة والتحقيق الرمز اسم الكتاب ت بغداد تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ت الحافظ تذكرة الحفاظ للذهبي ت جرجان تاريخ جرجان لحمزة السهمي ت دمشق تاريخ دمشق الكبير لابي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله المعروف (بابن عساكر) ت الصغير التاريخ الصغير للبخاري ت الكبير التاريخ الكبير للبخاري تق تقريب التهذيب لابن حجر ت المنفعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الائمة الاربعة ت واسط تاريخ واسط
ت يحيى بن معين تاريخ يحيى بن معين ت عثمان بن سعيد الدرامي تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي ض الدراقطني كتاب (الضعفاء والمتروكون) للدارقطني ض الصغير الضعفاء الصغير لبلبخاري ض النسائي الضعفاء والمتروكون للنسائي ط ابن سعد الطبقات الكبرى لابن سعد ط الحفاط طبقات الحفاظ للسيوطي
[ ٦٩ ]
ط الحنابلة طبقات الحنابلة للقاضي ابي الحسين محمد بن ابي يعلي.
ط الشافعي طبقات الشافعية الكبرى للسبكي علل قط علل الدارقطني م مسلم مقدمة صحيح مسلم للامام مسلم بن الحجاج النيسابوري م والتاريخ المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان البسوي.
[ ٧٠ ]
[ ١ ]
بسم الله الرحمن الرحمن أخبرنا الشيخ الجليل أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب البغدادي ﵀ في كتابه اذنه قال أخبرنا الوزير أبو القاسم علي بن طراد بن محمد الزينبي الهاشمي قراءة عليه سنة ست وثلاثين وخمسمائة قال أنا كمال الإسلام أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ببغداد قال قرئ علي الشيخ أبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي وأنا حاضر أسمع سنة ثمان عشرة وأربعمائة قيل له كنت ببغداد في أيام الأمير أبي شجاع فنا خسروا وكان الملقب بجعل المعتزلي يدعو الناس الاعتزال وقد افتتن كثير من المتفقه به فرأيت في المنام أن جماعة من الفقهاء والمتفقهة في بيت مجتمعين فدخل النبي ﷺ ذلك البيت فأشار إلى كل واحد منهم يقول فلان على الطهارة وفلان ليس على الطهارة فقلت هذا دليل على نبوته ﷺ يعلم من هو على الطهارة ومن ليس هو على الطهارة وكنت أكرر
[ ٧١ ]
القول وأقول هذا دليل على نبوته ورسالته ووقع لي في المنام أن الذي يقول ليس على الطهارة إنه معتزلي ومن على الطهارة هو على السنة
١ - سألت أبا الحسن الدارقطني قلت له إذا قلت فلان لين أيش تريد به قال لا يكون ساقطا متروك الحديث ولكن يكون مجروحا بشيء لا يسقط عن العدالة وسألته عمن يكون كثير الخطأ قال إن نبهوه عليه ورجع عنه فلا يسقط وإن لم يرجع سقط