بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ
٨٦٦- وَسُئِلَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ، عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْحَافِظُ، عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
فَقَالَ: حَدَّثَ بِهِ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَوْهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ لَيْسَ فِيهِ مَسْرُوقٌ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَصْحَابُ زُبَيْدٍ، عَنْ زُبَيْدٍ.
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَسْرُوقًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عبد الله.
[ ٥ / ٢٥٩ ]
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، وَالْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ، وَحَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن غيلان، حدثنا الحسن بن الجنيد، قالوا: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ يعقوب بن إسحاق بن البهلول، حدثنا جدي وقريء عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، حَدَّثَكُمُ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَحَاتِمُ بْنُ أَبِي حاتم الجوهري (ح) وحدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ الوَّرَّاقُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ، حدثنا شعيب بن أيوب (ح) وحدثنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، قالا: حدثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
قَالَ ابْنُ سَعْدَانَ: سباب المسلم.
[ ٥ / ٢٦١ ]
٨٦٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمْ يُوَقَّتْ لَنَا فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الشَّعْبِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْحِمَّانُيُّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ.
وَخَالَفَهُ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ فَرَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ
وَكَذَلِكَ قَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَابِرٍ.
وَقِيلَ: عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ، أَوْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَقِيلَ: عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ، مَوْقُوفًا عَلَى بن مَسْعُودٍ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ.
وَرَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا مُرْسَلًا
لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَ الشَّعْبِيِّ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَحَدًا وَالْمَحْفُوظُ قَوْلُ مَنْ قَالَ لَمْ يُوَقِّتْ لَنَا.
[ ٥ / ٢٦٢ ]
٨٦٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَا نَسِيتُ فَإِنِّي لَمْ أَنْسَ تَسْلِيمَ رسول الله ﷺ في الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدِّهِ.
فَقَالَ: رَوَاهُ الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ.
وَرَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ زَكَرِيَّا، وَهُوَ غَرِيبٌ عَنْهُ.
قِيلَ لِلشَّيْخِ: هُوَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ (١) .
وَرَوَاهُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ.
وَالْقَاسِمُ الْجَرْمِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَاخْتُلِفَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَاهُ وَكِيعٌ، وَغَيْرُهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبي الضحى، عن مسروق.
_________________
(١) قال أبو حاتم الرازي: كنا نرى أن هذا زكريا بن أبي زائدة، حتى قيل لي: إنه زكريا بن حكيم الحبطي، والله أعلم. "علل الحديث" ٢٩٥.
[ ٥ / ٢٦٣ ]
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى.
وَقَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى.
وَقَالَ سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْجَحْدَرِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، فَقَالَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، قَالَهُ حَمْدَانُ بْنُ عُمَرَ عَنْهُ.
وَالْمَحْفُوظُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الضحى.
[ ٥ / ٢٦٤ ]
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو يَعْفُورٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى.
وَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى.
قَالَ ذَلِكَ عَنْهُ سُوَيْدُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حجاج، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، وَوَهِمَ فِيهِ.
وَرَوَاهُ مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَقَالَهُ شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُرْسَلًا.
وَكَذَلِكَ قَالَ فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَالْقَعْقَاعُ بْنُ يَزِيدَ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مِنْ رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْهُ، قَالُوا كُلُّهُمْ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مرسلا.
[ ٥ / ٢٦٥ ]
وَرَوَاهُ أَبُو حَمْزَةَ الْأَعْوَرُ وَاسْمُهُ مَيْمُونٌ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالُوا: عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فَأَسْنَدُوهُ.
وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْقُوفًا غَيْرَ مَرْفُوعٍ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ العباس القزويني، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بن إبراهيم، حدثنا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أنه كان يسلم عن يمينه وعن يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ، يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن مسعدة، حدثنا محمد بن زكريا الأصبهاني، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا نَسِيتُ فِيمَا نَسِيتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنه كان يسلم عن يمينه السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ.
[ ٥ / ٢٦٦ ]
٨٦٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مسعود، عن النبي: عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٌ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ إِلَى صَلَاتِهِ، وَرَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْهَزَمَ النَّاسُ وَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ، الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ.
وَوَقَفَهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءٍ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا.
تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ قَيْسٍ.
وَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وَأَبِي الْكَنُودِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَبِي الْكَنُودِ مَوْقُوفًا.
وَالصَّحِيحُ هُوَ الْمَوْقُوفُ.
[ ٥ / ٢٦٧ ]
٨٧٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زُبَيْدٌ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَالْأَشْبَهُ بِالصَّوَابِ قَوْلُ مَنْ لَمْ يذكر طلحة.
[ ٥ / ٢٦٨ ]
٨٧١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: من هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ، وَمَنْ هَمَّ بِقَتْلِ رَجُلٍ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ السُّدِّيُّ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ شُعْبَةُ، عَنِ السُّدِّيِّ، وَوَقَفَهُ الثَّوْرِيُّ، وَالْقَوْلُ قَوْلُ شُعْبَةَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الفضيل، ويعقوب بن إبراهيم البزاز (١)، قالا: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي السُّدِّيُّ، عَنْ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ، وَلَوْ هَمَّ بِقَتْلِ إِنْسَانٍ عِنْدَ الْبَيْتِ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ لَأَذَاقَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ وَقَرَأَ: ﴿وَمَنْ يرد فيه بإلحاد بظلم﴾، الآية.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "البزار". انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٢/٧٢٦، و٣/١٢٧٧، و"تاريخ بغداد" ١٦/٤٣٠، و"سير أعلام النبلاء" ١٥/٤٩٧، و"اللباب في تهذيب الأنساب" ١/٢٦٧، و"الأنساب" ٣/٢١٣.
[ ٥ / ٢٦٩ ]
٨٧٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قال رسول الله ﷺ: إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ أَحَبَّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زُبَيْدٌ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، عَنْ عيسى بن يونس، عن الثوري، عن زبيد.
وَتَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَوَقَفَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ.
وَكَذَلِكَ، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ.
وَرُوِيَ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ زُبَيْدٍ، مَرْفُوعًا أَيْضًا.
وَرَوَاهُ الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ وَهُوَ كُوفِيٌّ أَحْمَسِيٌّ لَيْسَ بِقَوِيٍّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَرْفُوعًا أَيْضًا.
وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ.
[ ٥ / ٢٦٩ ]
قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ: رَوَى شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى، الْحَدِيثَ هُوَ آخِرُهُ، فَقَالَ: لَا أَحْفَظُ الْحَدِيثَ، وَلِكِنَّ هُوَ آخِرُهُ.
حدثنا أبو بكر بن مجاهد، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَذَّاءُ (ح) وَحَدَّثَنَا أبو بكر الشافعي، حدثنا عياش بن محمد الجوهري، قالا: حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس، عن الثوري، عن زبيد، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، فَإِنْ ضَنَّ أَحَدُكُمْ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَهَابَ اللَّيْلَ أَنْ يُكَابِدَهُ وَخَافَ الْعَدُوَّ أَنْ يُجَاهِدَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لله، والله أكبر، لفظ ابن مجاهد.
[ ٥ / ٢٧١ ]
٨٧٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفٍ قَالَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ أَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بكر بن عياش، عن الْأَعْمَشِ، عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَقَالَ أَبُو شِهَابٍ مِثْلَ قَوْلِ الْمُحَارِبِيِّ وَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَعَائِشَةَ.
وَقَوْلُ الْمُحَارِبِيِّ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.
[ ٥ / ٢٧٢ ]
٨٧٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾، يَرِدُ النَّاسُ كُلُّهُمْ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ السُّدِّيُّ، عَنْ مُرَّةَ فَرَفَعَهُ عَنْهُ إِسْرَائِيلُ.
وَوَقَفَهُ شُعْبَةُ.
وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا.
[ ٥ / ٢٧٢ ]
٨٧٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قال رسول الله ﷺ: لَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ إِلَى اللَّهِ ﷿ إِلَّا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ هُبَيْرَةُ التَّمَّارُ أَبُو عُمَرَ الْمُقْرِيُّ: عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ زُبَيْدٍ مُرْسَلًا، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
وَهَذَا أَصَحُّ.
وَقِيلَ: عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
[ ٥ / ٢٧٣ ]
حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا الحسن بن علويه القطان، حدثنا أبو عمر هبيرة التمار، حدثنا هشيم، أنبأنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زُبَيْدٍ الْإِيَامِيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قال رسول الله ﷺ: لَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ إِلَى اللَّهِ ﷿ إِلَّا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ إِلَى النَّارِ إِلَّا وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، وَإِنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّ نَفْسًا لَا تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَلَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُدْرَكُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ.
[ ٥ / ٢٧٤ ]
٨٧٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تقاته﴾، أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى، وَيُشْكَرَ فَلَا يُكْفَرُ، وَيُذْكَرُ فَلَا يُنْسَى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زُبَيْدٌ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَخَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، فَرَوَاهُ عَنْ مُرَّةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَوْلَهُ، قِيلَ لِلشَّيْخِ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: نَعَمْ هُوَ مُرَّةُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الطَّيِّبُ الْهَمْدَانِيُّ نبيل جليل.
[ ٥ / ٢٧٤ ]
٨٧٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدْيثِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَمَنْ تَرَكَ حَيَّةً مَخَافَةَ عَاقِبَتِهَا فَلَيْسَ مِنَّا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، عن الشيباني، عن المسيب بن رافع، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَلَيْسَ حَدِيثُ خَالِدٍ إِلَّا فِي تَرْكِ قَتْلِ الْحَيَّةِ.
وَرَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَوَقَفَهُ أَبُو شِهَابٍ الْحَنَاطُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَوْلَهُ، ورفعه صحيح.
[ ٥ / ٢٧٤ ]
٨٧٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدْيثِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ فَإِنَّهُ غَرَرٌ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّمَّاكِ عَنْ يَزِيدَ وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ كَزَائِدَةَ، وَهُشَيْمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ
وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ.
[ ٥ / ٢٧٥ ]
٨٧٩- وسئل عن حديث المعرور بن سويد، عن ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْقِرَدَةِ، وَالْخَنَازِيرِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا غَضِبَ عَلَى قَوْمٍ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً، وَقَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ، وَبِأَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: دَعَوْتِ اللَّهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، لَا يَتَقَدَّمُ مِنْهَا بِشَيْءٍ وَلَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَكِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ كَانَ خَيْرًا أَوْ أَفْضَلَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَخَالَفَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ، وَرَوَاهُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَوَهِمَ فِيهِ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ.
[ ٥ / ٢٧٦ ]
٨٨٠- وسئل عن حديث النزال بن سبرة، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّ عُمَرَ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النَّزَّالِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَوَهِمَ فِيهِ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاذٍ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ.
وَقِيلَ: عَنْ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مِسْعَرٍ.
وَلَا يَصِحُّ الثَّوْرِيُّ فِيهِ.
[ ٥ / ٢٧٧ ]
٨٨١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فِي ثَلَاثَةِ نَفَرٍ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشْيَانِ كَثِيرٌ شُحُومُ بُطُونِهِمْ قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ الْحَدِيثَ
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثوري، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَتَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الرَّقِّيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ.
وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ وَقُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قُطْبَةُ: قُلْتُ لِلْأَعْمَشِ: أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: هُوَ وَهْبُ بْنُ رَبِيعَةَ؟ قَالَ: فَأَطْرَقَ ثُمَّ هَمْهَمَ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ صَدَقَ سُفْيَانُ هُوَ وَهْبُ بْنُ رَبِيعَةَ
وَخَالَفَهُمْ أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
[ ٥ / ٢٧٨ ]
وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ وَالْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَوَهِمَا فِيهِ.
وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَالْقَوْلُ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ.
وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَيْرُوزٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَا: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ حَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ فَتَحَدَّثُوا بَيْنَهُمْ بِحَدِيثٍ فَقَالَ أَحَدُهُمْ أَتَرَى اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا فَقَالَ أَحَدُهُمْ أَرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا قَالَ وَقَالَ الْآخَرَانِ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنَّهُ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ﴾ حتى بلغ ﴿فما هم من المعتبين﴾ لفظ بن نيروز.
[ ٥ / ٢٧٩ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم بن نيروز قالا أنبأنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ
تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَحْيَى وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ يَحْيَى
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن عبد الله بن نمير حدثنا قَبِيصَةُ عَنْ قُطْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْأَعْمَشِ حِينَ حَدَّثَ بِحَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ كُنْتُ مُسْتَتِرًا إِنَّ سُفْيَانَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْكَ عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: فَهَمْهَمَ الْأَعْمَشُ سَاعَةً ثُمّ قَالَ هُوَ كَمَا قَالَ سُفْيَانُ.
[ ٥ / ٢٨٠ ]
٨٨٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ، وَالْمُضْطَجِعُ خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ، وَالْقَاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْحَاقُ بن راشد، عن عمرو بن وابصة، عن أَبِيهِ.
حَدَّثَ بِهِ الْقَاسِمُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ.
وَتَابَعَهُ مَعْمَرٌ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْهُ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ.
وَهَذَا الرَّجُلُ هُوَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
[ ٥ / ٢٨٠ ]
٨٨٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَتَى سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ بَرِيءَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَتَابَعَهُ ثَابِتٌ الزَّاهِدُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَكُلُّ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ غَيْرَ مَنْ ذَكَرْنَا، فَقَدْ وَقَفَهُ وَهُوَ الصَّوَابُ.
وَقَالَ مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَوَهِمَ فِي ذَلِكَ.
[ ٥ / ٢٨١ ]
٨٨٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لِيَنْهَكَنَّ أَحَدُكُمْ أَصَابِعَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْهَكَهُ النَّارُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو مِسْكِينٍ الْأَوْدِيُّ وَاسْمُهُ الْحُرُّ عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَفَعَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَتَابَعَهُ أَبُو عَوَانَةَ مِنْ رِوَايَةِ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ عَنْهُ، فَرَفَعَهُ أَيْضًا.
وَرَوَاهُ أَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ، وَأَصْحَابُ أَبِي عَوَانَةَ عَنْهُمَا مَوْقُوفًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ زَائِدَةُ، وَزُهَيْرٌ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ مَوْقُوفًا، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ٥ / ٢٨٢ ]
٨٨٥- وسئل عَنْ حَدِيثِ هُزَيْلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ سَائِلٌ وَفِي الْبَيْتِ وَسَقُ تَمْرَةٍ فَنَاوَلَهَا إِيَّاهُ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ لَمْ تَأْتِهَا لَأَتَتْكَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ التَّلِّ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُتَّصِلًا مُسْنَدًا.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ مُرْسَلًا.
وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مُسْنَدًا.
وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ.
[ ٥ / ٢٨٣ ]
٨٨٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْفَزَارِيِّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ.
وَهُوَ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ عَنْ أَبِي قَيْسٍ وَهُو الْأَوْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصواف، حدثنا أبو مسلم الكجي، حدثنا أبو عاصم، أنبأنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟ قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ﴾، ثُلُثُ القرآن.
[ ٥ / ٢٨٣ ]
٨٨٧- وسئل عن حديث يزيد بن الحارث، عن ابن مسعود قال إذا عمل الْخَطِيئَةُ فَمَنْ رَضِيَهَا فَهُوَ كَمَنْ شَهِدَهَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَخُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَقِيلَ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْحَارِثِ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ مَوْلَى عَلِيٍّ كُوفِيٌّ ثِقَةٌ وَمَنْ قَالَ فِيهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ فَقَدْ وَهِمَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ أَخِي عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ.
[ ٥ / ٢٨٤ ]
٨٨٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ.
فَقَالَ: حَدَّثَ بِهِ مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، مَرْفُوعًا.
وَتَابَعَهُ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ فَرَفَعَهُ أَيْضًا.
وَخَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَصْحَابُ الْأَعْمَشِ، فَرَوَوْهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْقُوفًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مَوْقُوفًا.
وَهُوَ الصَّوَابُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مخلد حدثنا إبراهيم الحربي حدثنا عبيد الله القواريري حدثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غلول.
[ ٥ / ٢٨٥ ]
٨٨٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَمِلُوا بِالْمَعَاصِي فَنَهَاهُمْ قُرَّاؤُهُمْ وَعُلَمَاؤُهُمْ فَعَصَوْهُمْ فَخَالَطُوهُمْ فِي مَعَايِشِهِمْ فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ لَعَنَهُمْ، الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ وَاخْتُلِفَ عَنْهِ.
فَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، وَشَرِيكٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ وَهُوَ أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، وَمِسْعَرٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَأَسْنَدَهُ عَنْهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَوَصَلَهُ، وَغَيْرُهُ أَرْسَلَهُ.
[ ٥ / ٢٨٥ ]
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، فَأَسْنَدَهُ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، وَشُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ، وَعَبَّادُ بْنُ مُوسَى، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنَ قَادِمٍ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ مُؤَمَّلٍ، فَقِيلَ عَنْهُ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَا يَصِحُّ ذِكْرُ مَسْرُوقٍ.
وَغَيْرُ هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِ الثَّوْرِيِّ يُرْسِلُهُ.
وَرَوَاهُ الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، وَعَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَجُنَادَةُ بْنُ سَلْمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله.
[ ٥ / ٢٨٦ ]
وَرَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عبد الله بن عمرو بن مرة، عن سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْمَحَامِلِيُّ، عَنْ هَارُونَ الْهَمْدَانِيِّ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، عَنِ الْأَشَجِّ، وَعَنْ هَارُونَ، عَنِ الْمُحَارِبِيِّ، وَقَالَ جَرِيرٌ: عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَقَالَ الْبَاغَنْدِيُّ: عَنْ هَارُونَ، عَنِ الْمُحَارِبِيِّ مِثْلَ قَوْلِ جَرِيرٍ.
وَقَالَ خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ: عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عمرو بن مرة (١)، عن أبي عبيدة، عن أَبِي مُوسَى.
وَالصَّحِيحُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَحَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "عمر بن مرة".
[ ٥ / ٢٨٧ ]
حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا عباد بن موسى أبو عقبة، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمِ النَّقْصُ كَانَ أَحَدُهُمْ يَرَى أَخَاهُ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي فَنَهَاهُ فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يُخَالِطَهُ فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ وَنَزَلَ فِيهِمِ الْقُرْآنُ: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بني إسرائيل على لسان داود﴾، إلى ﴿ولكن كثيرا منهم فاسقون﴾ .
حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إِبْرَاهِيمُ، قُلْتُ لِلشَّيْخِ الْحَرْبِيِّ قَالَ: كَذَا يَنْبَغِي، قال: حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْعَلَاءِ هُوَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ.
وَرَوَاهُ أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ مَسْلَمَةَ النَّصْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبي عبيدة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ.
[ ٥ / ٢٨٨ ]
٨٩٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِمَوَاقِيتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، وعلي بن صالح، ومعمر، وَعَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ.
وَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسَمَلِيُّ، وَأَخُوهُ مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَاسْمُ أَبِي سَلَمَةَ مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ.
وَكَذَلِكَ قَالَ عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ زُهَيْرٍ.
وَقِيلَ: عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن عَبْدِ اللَّهِ، وَلَا يَثْبُتُ هَذَا الْقَوْلُ.
وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ أَبِي الْأَحْوَصِ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ.
[ ٥ / ٢٨٩ ]
٨٩١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا أَشْرَعَ أَحَدُكُمْ بِالرُّمْحِ إِلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلْيَرْفَعْ عَنْهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَخَالِدٌ الطَّحَّانُ جَمِيعًا، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُتَّصِلًا مُسْنَدًا.
وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عن أبي مجلز، عن أبي عبيدة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا.
[ ٥ / ٢٩٠ ]
حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حمزة بن صالح الأنطاكي، قال: قريء عَلَى أَبِي مَالِكٍ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ محمد بن بكار البسري وأنا أسمع، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الصلت بن عبد الرحمن، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا أَشْرَعَ أَحَدُكُمْ إِلَى الرَّجُلِ بِالرُّمْحِ وَإِنْ كَانَ سِنَانُهُ عَنْ ثَغْرَةِ نَحْرِهِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَلْيَرْفَعْ عَنْهُ الرّْمُحَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: فَجَعَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ أَمَنَةَ الْمُسْلِمِ وَعِصْمَةَ دَمِهِ وَمَالِهِ، وَجَعَلَ الْجِزْيَةَ أَمَنَةً لِلْكَافِرِ وَعِصْمَةَ مَالِهِ وَدِمِهِ.
تَفَرَّدَ بِهِ الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ كُوفِيًّا إِلَّا أَنَّهُ حَدَّثَ بِدِمَشْقَ.
[ ٥ / ٢٩١ ]
٨٩٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: أَوَتَرَوْا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُتَّصِلًا.
وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ.
وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُمَا؛
فَرَوَاهُ أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبي عبيدة، عن عبد الله (١) .
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: "عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ".
[ ٥ / ٢٩١ ]
وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، فَأَرْسَلَهُ عَنْهُ الْحُمَيْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ.
وَوَصَلَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِنْتِ السدي، وداود بن حماد بن فرافضة، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ.
فَأَمَّا الثَّوْرِيُّ فَأَسْنَدَهُ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، وَشَكَّ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَغَيْرُهُمَا، عَنِ الثَّوْرِيِّ مُرْسَلًا.
وَقَالَ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَزَادَ فيه الأعمش.
[ ٥ / ٢٩٢ ]
وَرَوَاهُ زَائِدَةُ، وَغَيْرُهُ عَنِ الْأَعْمَشِ مُرْسَلًا.
وَاخْتُلِفَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، فَرَفَعَهُ أَبُو خَيْثَمَةَ مُصْعَبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْهُ.
وَتَابَعَهُ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْهُ.
وَأَرْسَلَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ عَنْهُ.
وَالْمُرْسَلُ هُوَ الْمَحْفُوظُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ سَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ هَذَا، فَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الرازي، حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد، حدثنا المعافي، حدثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَرَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ وَتِرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهِيتِيُّ ثِقَةٌ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قدم علينا في سنة سبع عشرة، حدثنا يعيش بن جهم، حدثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُفْيَانَ الثوري، عن عمرو بن مرة، عن أبي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَوَتَرَوْا يَا أَصْحَابِ الْقُرْآنِ، فَإِنَّ اللَّهَ وَتِرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ قَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَيْسَ لَكَ وَلَا لِأَصْحَابِكَ.
[ ٥ / ٢٩٣ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الخالق، أنبأنا إبراهيم بن محمد بن نائلة، حدثنا محمد بن المغيرة، حدثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ وَتِرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: لَيْسَتْ لَكَ وَلَا لِأَصْحَابِكَ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النيسابوري، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبي عبيدة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، فَإِنَّ اللَّهَ وَتِرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لَيْسَ لَكَ وَلَا لأصحابك.
وقال أبو قتادة الحراني: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ذَكَرَ فِيهِ ابْنُ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال ذلك.
[ ٥ / ٢٩٤ ]
٨٩٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَعَلَيْهِ بَيْضَةٌ وَمَعَهُ سَيْفٌ جَيِّدٌ وَمَعِي سَيْفٌ رَثٌّ فَقَتَلْتُهُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ فَاسْتَحْلَفَنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَامَ مَعَيِ إِلَيْهِمْ فَدَعَا عَلَيْهِمْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، وَشَرِيكٌ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو وَكِيعٍ، وَزُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن أبي عبيدة، عن عبد الله.
ورواه يَحْيَى بْنُ عَبْدُوَيْهِ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي وَكِيعٍ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
وَأَبُو عُبَيْدَةَ أَصَحُّ.
[ ٥ / ٢٩٥ ]
٨٩٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ كَانَ إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
رَفَعَهُ إِسْرَائِيلُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَوَقَفَهُ حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَوْلَهُ.
وَصَحِيحُهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَحْفُوظًا وَاللَّهُ أَعْلَمَ.
[ ٥ / ٢٩٦ ]
٨٩٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: التَّائِبُ مِنَ الْذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَرْفُوعًا.
قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ وُهَيْبٍ، وَغَيْرُهُ لَا يَرْفَعُهُ.
حدثنا النيسابوري، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ بِذَلِكَ.
وَعِنْدَ عَبْدِ الْكَرِيمِ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا.
وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ.
قِيلَ: فَقَدْ رَوَى حِبَّانُ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَوْلَهُ: النَّدَمُ تَوْبَةٌ.
فَقَالَ: مَوْقُوفٌ نَعَمْ.
[ ٥ / ٢٩٧ ]
٨٩٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بَنِي فُلَانٍ أَغَارُوا عَلَى إِبِلِي وَشَاتِي فَذَهَبُوا بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا صَبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا مُدٌّ، فَاسْأَلِ اللَّهَ ﷿.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَحَدَّثَ بِهِ مُؤَمَّلُ بْنُ أَهَابٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ سُعَيْرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ مَرْفُوعًا مُتَّصِلًا.
وَغَيْرُهُ يُرْسِلُهُ، وَالْمُرْسَلُ هُوَ الصَّحِيحُ.
[ ٥ / ٢٩٨ ]
٨٩٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمُكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ عَنْهُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، مِنْ رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْهُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُ أَبُو شِهَابٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ فَوَقَفُوهُ.
وَرَفَعَهُ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، وَأَبُو أَيُّوبَ الْأَفْرِيقِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَرَفَعَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ عَنْهُ.
[ ٥ / ٢٩٨ ]
وَرَفَعَهُ شُعْبَةُ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ السَّكَنِ عَنْهُ.
وَرَفَعَهُ أَبُو الْأَحْوَصِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَأَمَّا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَالْمَسْعُودِيُّ، فَوَقَفُوهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ يَرْفَعُوهُ.
وَرَفَعَهُ يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ، عَنْ قَيْسٍ، وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ.
وَقِيلَ: عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا.
وَقِيلَ: عَنْ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا.
[ ٥ / ٢٩٩ ]
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، وحمزة بن القاسم الهاشمي، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا موسى بن داود، حدثنا حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال رسول الله ﷺ: مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللَّهُ ﷿.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن غالب الأنطاكي، حدثنا يحيى بن السكن، حدثنا شُعْبَةُ، وَقَيْسٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمُكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ.
يَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الَّذِي يَلِيهِ وَهُوَ الثَّانِي عَشَرَ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ لدغت النبي ﷺ عقرب وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَصَلَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تسليما كثيرا.
[ ٥ / ٣٠٠ ]