سمع من الدارقطني عدد كثير من الحفاظ والفقهاء وغيرهم، أكتفي بذكر نماذج منهم:
١ - أَحمد بن عَبد الله بن أَحمد، أَبو نُعَيم الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ) (٥٨) .
٢ - أَحمد بن مُحمد بن غالب، أَبو بكر البرقاني (ت: ٤٢٥ هـ) .
٣ - تمام بن مُحمد بن عُبَيد الله بن جعفر الرازي (ت: ٤١٤ هـ) (٥٩) .
٤ - حمزة بن مُحمد بن طاهر بن يُونُس، أَبو طاهر الدقاق (ت: ٤٢٤ هـ) (٦٠) .
٥ - حمزة بن يوسف بن موسى، أَبو القاسم السهمي (ت: ٤٢٧ هـ) (٦١) .
٦ - الحسن بن علي بن مُحمد بن الحسن بن عَبد الله، أبو محمد الجوهري.
(ت: ٤٥٤ هـ) (٦٢) .
_________________
(١) تاريخ بغداد: ١٢ / ٤٤٧ - ٤٤٨.
(٢) التذكرة: ٣ / ٨٨٠ - ٨٨١.
(٣) المصدر السابق: ٣ / ٨٢٨ - ٨٢٩.
(٤) المصدر السابق: ٢ / ٧٧٦ - ٧٧٧.
(٥) تاريخ بغداد: ١٤ / ٢٩٣ - ٢٩٤.
(٦) التذكرة: ٣ / ١٠٩٢ - ١٠٩٨.
(٧) المصدر السابق: ٣ / ١٠٥٦ - ١٠٥٨.
(٨) تاريخ بغداد ٨ / ١٨٤ - ١٨٥.
(٩) التذكرة ٣ / ١٠٨٩ - ١٠٩١.
(١٠) تاريخ بغداد ٧ / ٣٩٣. (*) قال محمود خليل: تصحف في المطبوع إلى: "البزار". انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٢/٧٢٦، و٣/١٢٧٧، و"تاريخ بغداد" ١٦/٤٣٠، و"سير أعلام النبلاء" ١٥/٤٩٧، و"اللباب في تهذيب الأنساب" ١/٢٦٧، و"الأنساب" ٣/٢١٣.
[ ١٥ ]
٧ - عَبد الغني بن سَعيد الازدي الحافظ (ت: ٤٠٩ هـ) (٦٣) .
٨ - عَبد بن أَحمد بن مُحمد، أَبو ذر الهَرَوي (ت: ٤٣٤ هـ) (٦٤) .
٩ - عُبَيد الله بن أَحمد بن عُثمان، أَبو القاسم الازهري (ت: ٤٣٥ هـ) (٦٥) .
١٠ - مُحمد بن الحسين بن مُحمد، أَبو عَبد الرَّحمَن السلمي (ت: ٤١٢ هـ) (٦٦) .
١١ - مُحمد بن عَبد الله بن مُحمد، أَبو عَبد الله الحاكم (ت: ٤٠٥ هـ) (٦٧) .
١٢ - مُحمد بن عَبد الملك بن بِشران، أَبو بكر القرشي (ت: ٤٤٨ هـ) (٦٨) .
ثناء العلماء عليه: قال الحاكم: " صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والورع، وإماما في القراء والنحويين، وأقمت في سنة سبع وستين ببغداد أَربعة أشهر، وكثر اجتماعنا فصادفته
فوق ما وصف لي، وسأَلته عن العلل والشيوخ، وله مصنفات يطول ذكرها، فأشهد أَنه لم يخلف على أديم الارض مثله " (٦٩) .
وقال أيضا: " لم ير الدارقطني مثل نفسه " (٧٠) .
وقال عَبد الغني الازدي: " ما تكلم أحد على الحديث وعلله أحسن من كلام ثلاثة: علي بن المديني وموسى بن هارون (٧١) وعلي بن عُمَر الدارقطني " (٧٢) .
وقال الازهري: " كان الدارقطني ذكيا إذا ذوكر شيئا من العلم - أي نوع
_________________
(١) التذكرة ٣ / ١٠٤٧ - ١٠٥٠.
(٢) المصدر السابق ٣ / ١١٠٣ - ١١٠٨.
(٣) شذرات الذهب ٣ / ٢٥٥.
(٤) التذكرة ٣ / ١٠٤٦ - ١٠٤٧.
(٥) المصدر السابق ٣ / ١٠٣٩ - ١٠٤٥.
(٦) تاريخ بغداد ٢ / ٣٤٨ - ٣٤٩.
(٧) تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤٠ / ٢. التذكرة ٣ / ٩٩١ - ٩٩٢.
(٨) البداية والنهاية ١١ / ٣١٧.
(٩) هو: موسى بن هارون الحمال، توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. التذكرة ٢ / ٦٦٩ - ٦٧٠.
(١٠) الجزء من فوائد حديث عبد الغني الازدي ٥٣ / ٢. (*)
[ ١٦ ]
كان - وجد عنده منه نصيب وافر " (٧٣) .
قال السلمي: " شهدت بالله أن شيخنا الدارقطني لم يخلف على أديم الارض مثله في معرفة حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَذَلِكَ الصحابة والتابعين وأتباعهم " (٧٤) .
قال الخطيب: " كان فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الاثر والمعرفة بعلل الحديث، وأسماء الرجال وأحوال الرواة، مع الصدق
والامانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب، والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث " (٧٥) .
قال ابن عساكر (٧٦): " الحافظ، أوحد وقته في الحفظ " (٧٧) .
وقال ابن الجوزي (٧٨): " كان فريد عصره وإمام وقته، انتهى إليه علم الاثر والمعرفة بأسماء الرجال وعلل الحديث " (٧٩) .
وقال أيضا: " اجتمع له مع علم الحديث المعرفة بالقراءات والنحو والفقه والشعر مع الامانة والعدالة وصحة العقيدة " (٨٠) .
وقال ابن خلكان (٨١): " الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها ".
وقال أيضا: " انفرد بالامامة في علم الحديث في دهره، ولم ينازعه في ذلك أحد
_________________
(١) تاريخ بغداد ١٢ - ٣٦.
(٢) سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٦١ / ١.
(٣) هو: علي بن الحسن بن هبة الله، توفي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. التذكرة ٤ / ١٣٢٨ - ١٣٣٤.
(٤) تاريخ دمشق ١٢ / ٢ / ٢٤٠ / ١.
(٥) المنتظم ٧ / ١٨٣.
(٦) المصدر السابق ٧ / ١٨٤.
(٧) هو: أحمد بن محمد بن إبراهيم، توفي سنة إحدى وثمانين وستمائة. شذرات الذهب ٥ / ٣٧١. (*)
[ ١٧ ]
من نظرائه " (٨٢) .
قال الذهبي (٨٣): " الإمام، شيخ الاسلام، حافظ الزمان " (٨٤) .
وقال أيضا: " كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه
والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك " (٨٥) .
وقال ابن كثير (٨٦): " الحافظ الكبير، أستاذ هذه الصناعة، وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا، سمع الكثير، وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحده، وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل، والجرح والتعديل، وحسن التصنيف والتأليف، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية " (٨٧) .
وقال السخاوي (٨٨): " وبه ختم معرفة العلل " (٨٩) .
مؤلفاته: إن الإمام الدارقطني صنف وألف في فنون عديدة في الحديث وعلومه وأسماء الرجال والقراءآت، وكان حسن التصنيف والتأليف (٩٠)، وله مؤلفات عديدة أكتفي
_________________
(١) وفيات الاعيان ٣ / ٢٩٧.
(٢) هو: محمد بن أحمد بن عثمان، توفي سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. ذيل التذكرة للحسيني ٣٤ - ٣٨.
(٣) التذكرة ٣ / ٩٩١.
(٤) سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٥٩ / ٢.
(٥) هو: إسماعيل بن عمر بن كثير، توفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة. شذرات الذهب ٦ / ٢٣١ - ٢٣٢.
(٦) البداية والنهاية ١١ / ٣١٧.
(٧) هو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد، توفي سنة اثنين وتسعمائة. شذرات الذهب ٨ / ١٥ - ١٦.
(٨) الاعلان بالتوبيخ ١٦٥.
(٩) انظر البداية والنهاية ١١ / ٣١٧. (*)
[ ١٨ ]
بذكر نماذج منها (٩١):
١ - أحاديث الصفات (٩٢) .
٢ - أحاديث النزول (٩٣) .
٣ - الافراد (٩٤) .
٤ - الالزامات (٩٥) .
٥ - التتبع (٩٦) .
٦ - الروية (٩٧) .
٧ - سؤالات البرقاني للدارقطني (٩٨) .
٨ - سؤالات الحاكم له (٩٩) .
٩ - سؤالات السلمي له (١٠٠) .
١٠ - سؤالات السهمي له (١٠١) .
١١ - السنن (١٠٢) .
_________________
(١) قد أحصى الدكتور عبد الله الرحيلي في رسالته " الامام الدارقطني وكتابه السنن " مصنفاته الموجودة منها والمفقودة، المطبوعة منها والمخطوطة فبلغت ثلاثة وخمسين كتابا. انظر ص: ١٨٠ - ٢٣٣ من رسالته.
(٢) طبع بتحقيق الشيخ عبد الله الغنيمان، نشرته مكتبة الدار، ثم طبع بتحقيق الدكتور علي ناصر الفقيهي سنة ١٤٠٣ هـ.
(٣) لا يوجد منه إلا جزءان في دار الكتب الظاهرية، وتوجد صورة منه في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية. وقد رتب أطرافه ابن طاهر القيسراني على مسانيد الصحابة، قدم مسانيد العشرة المبشرين بالجنة، ثم رتبه على حروف المعجم، توجد في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية نسختان مصورتان، إحداهما من دار الكتب المصرية بالقاهرة، وثانيهما من كلية القرويين بفاس، بالمغرب.
(٤) ٩٦ - طبعا بتحقيق الشيخ مقبل هادي، الناشر: المكتبة السلفية بالمدينة.
(٥) يقوم بتحقيقه الاخ سليم الاحمدي في الجامعة الاسلامية لنيل درجة الدكتوراه.
(٦) قام بتحقيقه الاخ خليل حسن حمادي في جامعة الامام محمد بن سعود لنيل درجة الماجستير.
(٧) قام بتحقيقه الاخ موفق شكري العراقي.
(٨) حققه الاخ خليل حسن.
(٩) حققه الاخ موفق شكري.
(١٠) مطبوع عدة طبعات. (*)
[ ١٩ ]