١٠٩٥- وَسُئِلَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أحمد بن مهدي الحافظ العدل عن حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثَ الْمِعْرَاجِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ عُقَيْلٌ، وَيُونُسُ، وَاخْتُلِفَ عَنْ يُونُسَ، فَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي، وَأَحْسَبُهُ سَقَطَ عَلَيْهِ ذَرٌّ، فَجَعَلَهُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَوَهِمَ فِيهِ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَأَتَى بِهِ بِطُولِهِ.
وَرَوَى بَعْضَهُ شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قِصَّةَ النَّهْرَيْنِ، حَدَّثَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ شُعْبَةَ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَقَاوِيلُ كُلُّهَا صِحَاحًا، لِأَنَّ رُوَاتَهُمْ أَثْبَاتٌ.
[ ٦ / ٢٣٣ ]
وَقَدْ رَوَى خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَاةُ وَهُوَ صَحِيحٌ عَنْهُ.
وَكَذَلِكَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ٦ / ٢٣٥ ]
١٠٩٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ، يَقُولُ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ شُعْبَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَيْسَ هَذَا الْقَوْلُ بِمَحْفُوظٍ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رَجُلٍ، يُقَالُ لَهُ الْفَيْضُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَوْقُوفًا، وَهُوَ أَصَحٌّ.
وَسُئِلَ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، فَقَالَ: صُحْبَتُهُ ثَابِتَةٌ.
[ ٦ / ٢٣٥ ]
١٠٩٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ بَدْرِ بْنِ خَالِدٍ الْجُرْمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَبَاقٍ بَعْدَكَ، فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الْبِنَاءَ قَدْ عَلَا، فَالْحَقْ بِالْعَرَبِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْحَرَمِيِّ، عَنْ بَدْرِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، فَضَبَطَ إِسْنَادَهُ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ بَدْرِ بْنِ خَالِدٍ، وَلَا يَذْكُرُ أبَا الْجُوَيْرِيَةِ.
وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ عُمَرَ مِنْ رِوَايَةِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبِ عَنْهُ.
[ ٦ / ٢٣٦ ]
١٠٩٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَنِّي تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمِثْلُهُمَا مِثْلُ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ حَنَشٍ، قَالَ ذَلِكَ الْأَعْمَشُ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ.
وَخَالَفَهُمْ إِسْرَائِيلُ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ حَنَشٍ.
وَالْقَوْلُ عِنْدِي قَوْلُ إسرائيل.
[ ٦ / ٢٣٦ ]
١٠٩٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْإِمَارَةِ، فَقَالَ: مَنْ وَلِيَ عَشْرَةً جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا، لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْحَقُّ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَغَيْرُهُمْ، عَنْ يَحْيَى، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَالْحَارِثُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَوَهِمَ.
وَتَابَعَهُ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُرْسَلٌ.
[ ٦ / ٢٣٧ ]
١١٠٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ جُمَازٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا ذَا الْحَلِيفَةِ، فَتَعَجَّلَتْ جَمَاعَةٌ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَيَتْرُكَنَّهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ جُمَازٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ضَبَطَ إِسْنَادَهُ، وَأَتَى بِالصَّوَابِ.
[ ٦ / ٢٣٨ ]
١١٠١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: خَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، وَالْمَعْرُورُ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَقَالَ جَرِيرٌ: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَقَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، فَرَفَعَهُ إِلَى أَبِي ذَرٍّ، وَرِبْعِيٌّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي ذَرٍّ شَيْئًا، وَالْقَوْلُ قَوْلُ شَيْبَانَ.
[ ٦ / ٢٣٩ ]
١١٠٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْجَهَنِيِّ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، فَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَفِيعٍ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، وَغَيْرُهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَقِيلَ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
قَالَهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْهُ.
وَخَالَفَهُمْ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَرَوَيَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْقَوْلَانِ صَحِيحَيْنِ.
[ ٦ / ٢٣٩ ]
١١٠٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَثَلَاثَةٌ يَبْغَضُهُمُ اللَّهُ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وَشَيْبَانُ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَشْجَعِيُّ، وَأَبُو عَامِرٍ: عَنِ الثَّوْرِيِّ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ شَيْبَانَ، عَنْ زيد بن ظبيان، أو غيره، عن أبي ذَرٍّ.
وَقَالَ مُؤَمَّلٌ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال ذلك، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَوَهِمَ، وَالصَّوَابُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَانَ.
[ ٦ / ٢٤١ ]
١١٠٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ يَزِيدَ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ الْحَصَى سَبَّحْنَ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سُوَيْدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
[ ٦ / ٢٤٢ ]
وَقَالَ ذَلِكَ قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ.
وَخَالَفَ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، فَقَالَ: عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُرْوَةَ الدَّيْلِيِّ، عَنْ سويد أو عن ابن سويد.
وَرَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ: عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، والحديث مضطرب.
[ ٦ / ٢٤٣ ]
١١٠٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بشير، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ.
وَكَذَلِكَ رَوَى سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَهِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، وَغَيْرُهُمَا: عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا، وَقَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ.
وَقَوْلُ حَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ أَشْبَهُ بالصواب.
[ ٦ / ٢٤٤ ]
١١٠٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي، وَعَلَيْهُ نَعْلَانِ مِنْ جُلُودِ الْبَقَرِ، فَتَفَلَ عَنْ يَسَارِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ شُعْبَةَ، فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَقِيلَ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، حَدَّثَنِي أَعْرَابِيٌّ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ.
وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ الْأَعْرَابِيَّ، يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ.
[ ٦ / ٢٤٤ ]
١١٠٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ مَا اصْطَفَاهُ الْمَلَائِكَةُ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَسْرِيِّ جَسْرَ عَنَزَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصامت، عن أبي ذر.
قاله إسماعيل بن عُلَيَّةَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَسْرِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّامِتِ.
وَالصَّوَابُ قَوْلُ ابْنِ عُلَيَّةَ، وَمَنْ تَابَعَهُ.
قِيلَ لِلشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ: فَحَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الصَّائِغِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِذَلِكَ.
فَقَالَ: الْخَطَأُ مِنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَحُمَيْدٌ مِنْ أَهْلِ البصرة.
[ ٦ / ٢٤٥ ]
١١٠٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي فَضْلِ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي وَدِيعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، فَرَوَيَاهُ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
[ ٦ / ٢٤٦ ]
١١٠٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْهُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُ حُصَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ الأسدي كوفي، فَرَوَاهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرٍ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حُصَيْنٍ، عَنِ ابْنِ جُحَادَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
[ ٦ / ٢٤٧ ]
وَخَالَفَهُ زُهَيْرٌ، فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ جُحَادَةَ، عَنْ شَهْرٍ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ مُرْسَلًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابْنِ غَنْمٍ مُرْسَلًا.
وَخَالَفَ الْجَمَاعَةَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بن بهرام، فرواه عن شهر بن حوشب، عن أم سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَ ذَلِكَ الْقَوْلَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الِاضْطِرَابُ فِيهِ مِنْ شَهْرٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَالصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ الْمُرْسَلُ ابْنِ غَنْمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
حدثنا البغوي، قال: حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَدِيثَ.
[ ٦ / ٢٤٨ ]
١١١٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَقُولُ اللَّهُ: كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ شَهْرُ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غنم، حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بِهْرَامٍ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَمُوسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَسَيَّارٌ أبو الْحَكَمِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ موسى بن المسيب، فرواه عنه مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُسْنَدًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ شَهْرٍ، قَالَهُ الْأَشَجُّ عَنْهُ، إِلَّا أَنَّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عثمان، وإنما هو ابن غنم.
وَقَالَ حُصَيْنٌ عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَوْقُوفًا.
وَاخْتُلِفَ عَنِ الْأَعْمَشِ، فَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ شَهْرٍ.
وَرَوَاهُ إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ شَهْرٍ، لَمْ يَذْكُرَا فِيهِ مُوسَى بْنَ الْمُسَيَّبِ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ الْأَعْمَشُ مِنْ شَهْرٍ.
[ ٦ / ٢٤٩ ]
وَالصَّوَابُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ شَهْرٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، فَرَوَاهُ شَيْبَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرٍ.
وَخَالَفَهُ أَبُو عِصْمَةَ نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، فَرَوَاهُ عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ شَهْرٍ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَيْسَ ذِكْرُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِمَحْفُوظٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قِيلَ لِلشَّيْخِ: فَإِنَّ مُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ شَهْرٍ، عَنِ ابْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُسْنَدًا، مَنْ أَبُو جَعْفَرٍ هَذَا؟ فَقَالَ: هُوَ مُوسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ.
[ ٦ / ٢٥٠ ]
١١١١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَسْحِ الْحَصَاءِ، فَقَالَ: وَاحِدَةً أَوْ دَعْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، فَرَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُرْسَلًا.
وَحَدِيثُ الْأَعْمَشِ أَصَحُّ.
[ ٦ / ٢٥٠ ]
١١١٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ لِسَبْعِ سِنِينَ، مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ، يَأْتِيكُمُ الرُّوحُ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ، لَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَهِيَ عِنْدَكُمُ الْجَنُوبُ، وَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ الْأَزْيَبُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَعْدَبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَأَرْسَلَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَوَقَفَهُ.
وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ الْمَرْفُوعُ.
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ زِيَادٍ، أَخُو عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ: عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي بَصْرَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَرْفُوعًا، وَصَالِحُ بْنُ زِيَادٍ لَيْسَ بِثِقَةٍ.
[ ٦ / ٢٥١ ]
١١١٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: التَّيَمُّمُ طَهُورُ الْمُسْلِمِ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ حِجَجٍ، وَأَمَرَهُ بِالتَّيَمُّمِ عِنْدَ الْجَنَابَةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ أَصْحَابُ خَالِدٍ عَنْهُ.
وَرَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ، وَخَالِدٌ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
[ ٦ / ٢٥٢ ]
وَأَحْسَبُهُ حَمَلَ حَدِيثَ أَيُّوبَ عَلَى حَدِيثِ خَالِدٍ، لِأَنَّ أَيُّوبَ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُمَا، فَضَبَطَهُ، وَبَيَّنَ قَوْلَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، وَأَتَى بِالصَّوَابِ.
وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ، وَخَالِدٌ بَيَّنَ قَوْلَ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى الصَّوَابِ.
وَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَسَنِ جَمِيعًا، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُرْسَلًا.
وَرَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
[ ٦ / ٢٥٣ ]
وَكَذَلِكَ قَالَ مَعْمَرٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وعبد الوهاب الثقفي، وإسماعيل بن عُلَيَّةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَوُهَيْبٌ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ.
وَأَرْسَلَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا.
وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، فَقَالَ: عَنْ رَجَاءِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ.
وَقَالَ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أبَا ذَرٍّ، وَأَرْسَلَهُ.
وَالْقَوْلُ قَوْلُ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ.
[ ٦ / ٢٥٤ ]
١١١٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أبي ذر، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
فَقَالَ: حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، فَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
[ ٦ / ٢٥٥ ]
١١١٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ شَهْرًا، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَقِيلَ لِي: سَلْ تُعْطَهْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ (١)؛
فَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
قَالَ ذَلِكَ أَبُو عَوَانَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَرَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ.
وَأَرْسَلَهُ وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذر.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "مجاهد بن جبرو اختلف عنه".
[ ٦ / ٢٥٦ ]
وخالف بحر السقاء، فرواه عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مجاهد.
واختلف عن بحر السقاء، فقيل: عنه.
وقيل: عن بحر السقاء، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فَفِي هَاتَيْنِ الرِّوَايَتَيْنِ بِأَنَّ الْأَعْمَشَ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ مُجَاهِدٍ.
وَرَوَاهُ أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، فَقَالَ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، نَحْوَ رِوَايَةِ أبي عوانة، ومن تَابَعَهُ، عَنِ الْأَعْمَشِ.
وَرَوَاهُ وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، وَعَمْرُو بْنُ ذَرٍّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مرسلا.
[ ٦ / ٢٥٧ ]
وَاخْتُلِفَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ فِيهِ، رَوَاهُ عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَمِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسَمَلِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ وَحْدَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَالْمَحْفُوظُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَبِي ذَرٍّ.
[ ٦ / ٢٥٨ ]
١١١٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ، وَيَقُولُ بِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَكْحُولٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، وَهِشَامُ بْنُ الْغَازِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
[ ٦ / ٢٥٨ ]
وَأَحْسَبُ أبَا خَالِدٍ حَمَلَ حَدِيثَ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، وَابْنَ عَجْلَانَ عَلَى حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ، لِأَنَّ غَيْرَهُ يَرْوِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ مُرْسَلًا، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُرْسَلًا، وَقَالَ وَكِيعٌ: عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لَمْ يَذْكُرْ أبَا ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ بَرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَرَوَى مِسْعَرٌ، عَنْ وَبْرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ غُضَيْفٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَلَا يَثْبُتُ عَنْ مِسْعَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَقَامَ إِسْنَادَهُ عَنْ مَكْحُولٍ.
[ ٦ / ٢٥٩ ]
١١١٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِسَبْعٍ: حُبُّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوُّ مِنْهُمْ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّي، وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ، وَلَا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ الْبَجَلِيُّ، وَكَانَ ضَعِيفًا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَوَهِمَ فِيهِ.
وَخَالَفَهُ الثَّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، فَرَوَيَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شَيْخٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَقَالَ خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ: عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَقَالَ أَبُو أُمَيَّةَ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَقَالَ زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، ووهم.
[ ٦ / ٢٦٠ ]
وَإِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ مَعْبَدٍ أَبُو قَحْذَمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَتَابَعَهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَالْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، وَصَالِحٌ الْمُرِّيُّ، وَسَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، وَأَبُو حُرَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ.
وَرَوَاهُ أَبُو مَرْوَانَ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الْغَسَّانِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، فَقَالَ: عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ.
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ مُرْسَلٌ، وَاسْمُ أَبِي حُرَّةَ وَاصِلُ بْنُ عبد الرحمن.
[ ٦ / ٢٦١ ]
١١١٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿هَذَانِ خصمان اختصموا في ربهم﴾، نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ عُتْبَةَ وَشَيْبَةَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَهُ هُشَيْمٌ عَنْهُ.
وَقِيلَ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَقِيلَ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
كَذَلِكَ قَالَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الضَّبُعِيُّ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَلِيٍّ.
وَالصَّحِيحُ عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ، (١) قَالَ قَيْسٌ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ: ﴿هذان خصمان اختصموا﴾، وحديث هشيم، عن أبي هاشم صحيح.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "للخصوصة".
[ ٦ / ٢٦٢ ]
١١١٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ كَانَ صَائِمًا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، فَلْيَصُمِ اللَّيَالِيَ الْبِيضَ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، فَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، وَمَنْصُورٌ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَبَسَّامُ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بَسَّامٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ، وَابْنُهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَحَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ، فَرَوَوْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَمِنْهُمْ من ذكر فيه أبا الدرداء، وعمار، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، سَأَلَهُمْ عَنْ ذَلِكَ، وَقَدْ أَخْرَجَنَا طُرُقَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَالْخِلَافُ فِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ فِي مُسْنَدِ عُمَرَ.
[ ٦ / ٢٦٣ ]
١١٢٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُوَرِّقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قال رسول الله ﷺ: من لائمكم مِنْ خَدَمِكُمْ، فَأَطْعِمُوهُمْ مَا تَأْكُلُونَ، وَاكْسُوهُمْ مَا تَلْبَسُونَ، وَمَنْ لَا يُلَائِمُكُمْ فَبِيعُوهُ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ وَرْقَاءُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَلَمْ يَذْكُرْ بينهما أحدا، وقول الثوري ومن تَابَعَهُ أَصَحُّ، وَمُوَرِّقٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي ذر.
[ ٦ / ٢٦٤ ]
١١٢١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ، وَيَبْغَضُ الْبُؤْسَ والتباؤس.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَهُ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ عَنْهُ.
وَوَقَفَهُ ابْنُ غَنَّامٍ، وَرَفَعَهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حكيم.
[ ٦ / ٢٦٥ ]
١١٢٢- وسئل عن حديث المعرور بن سويد، عن أَبِي ذَرٍّ، حَدَّثَنِي الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، عَنْ رَبِّهِ ﷿، قال: ابْنَ آدَمَ، الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ، وَالسَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ أَوْ أَغْفِرُ، وَلَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هَمَّامٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنِ الْمَعْرُورِ مَرْفُوعًا، وَوَقَفَهُ مِسْعَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، وَالْمَرْفُوعُ أَصَحُّ.
وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَرْفُوعًا.
قَالَهُ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ مَنْصُورٍ.
قِيلَ لِلشَّيْخِ: رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ غَيْرُ خَارِجَةَ؟. قَالَ: لَا أَعْلَمُ.
[ ٦ / ٢٦٥ ]
١١٢٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كُلُّ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ يُؤْذَنُ فِي كُلِّ فَجْرٍ بِدَعْوَتَيْنِ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَوَّلْتَنِي مَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ بَنِي آدَمَ، فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ ذَلِكَ يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ.
وَوَقَفَهُ غَيْرُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ مَوْقُوفًا أَيْضًا، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ.
[ ٦ / ٢٦٦ ]
١١٢٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْمَرْأَةُ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ مَتَى تقيمه تَكْسِرْهُ، وَفِيهِنَّ أَوَدٌ وَبُلْغَةٌ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنِ ابْنِ قَعْنَبٍ، وَقَالَ جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ: عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، وَكَنَّاهُ غَيْرُهُ أبَا الْعَلَاءِ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ٦ / ٢٦٧ ]
١١٢٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْهُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا شَاتَانِ نَطَحَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، فَأَجْهَضَتْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَجِبْتُ لِهَاتَيْنِ يُقْتَصُ لِإِحْدَاهُمَا مِنْ صَاحِبَتِهَا.
فقال: هو حديث يرويه ليث بن أبي سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَوَاهُ عَنْهُ الطُّفَاوِيُّ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَغَيْرُهُمَا.
وَحَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ، عَنِ الطُّفَاوِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
ووهم فيه، وإنما رَوَاهُ الطُّفَاوِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، وهو الصواب.
[ ٦ / ٢٦٧ ]
١١٢٦- وسئل عَنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا عَمِلْتُ سَيِّئَةً، فَاعْمَلْ حَسَنَةً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنَ الْحَسَنَاتِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّهَا مِنْ أَحْسَنِ الْحَسَنَاتِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَوَهِمَ فِيهِ عَلَى الْأَعْمَشِ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَشْيَاخٍ مِنَ التَّيْمِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَقَالَ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا.
[ ٦ / ٢٦٨ ]
١١٢٧- وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أَبِي ذَرٍّ قَالَ كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً أَصْحَابَ مُحَمَّدِ ﷺ يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ وَعَيَّاشُ بْنُ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ وَحَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ فَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمٍ الْمُحَارِبِيِّ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَوَهِمَ فِيهِ.
[ ٦ / ٢٦٨ ]
وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ وَقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ فِي مُسْنَدِ عُثْمَانَ بْنِ عفان ﵁.
واختلف عَنِ الْأَعْمَشِ فِيهِ؛
فَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُوسَى: عن الأعمش، عن زيد بن وهب (١)، عن أَبِي ذَرٍّ وَهَذَا وَهْمٌ وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ أَصْحَابُ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
كَذَلِكَ قَالَ مُفَضَّلُ بْنُ مُهْلَهَلٍ وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَالثَّوْرِيُّ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَدَاوُدُ الطَّائِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
يَتْلُوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ: وَسُئِلَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وسلم تسليما كثيرا.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "يزيد بن وهيب"، وهو زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي.
[ ٦ / ٢٧٠ ]
بسم الله الرحمن الرحيم.
وبه نستعين.
١١٢٨- وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أَبِي ذَرٍّ فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿وَلَقَدْ رآه نزلة أخرى﴾ قَالَ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَبَّهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ سَعْدَوَيْهِ عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَتَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْهُ وَتَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ عَنْ هُشَيْمٍ وَغَيْرُهُمَا لَا يَذْكُرُ فِيهِ إِبْرَاهِيمَ التيمي.
[ ٦ / ٢٧٠ ]
١١٢٩- وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: أَحَدُنَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ كَذَلِكَ.
وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَحَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ الصَّوَابُ، فَدَلَّ أَنَّ رِوَايَةَ الثَّوْرِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ مُرْسَلٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأنا أبو مسعود، أنبأنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِرَجُلَيْنِ: أَحَدُهُمَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَقَالَ الْآخَرُ: أَمَّا أَنَا فَلَا كَذَا حَدَّثَ بِهِ أَبُو مسعود.
[ ٦ / ٢٧١ ]
١١٣٠- وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّمَا بَلَغَتْنِي مِنَ الدُّنْيَا قَدَحٌ مِنْ مَاءٍ أَوْ قَدَحٌ مِنْ لَبَنٍ وَذَوَا الدِّرْهَمَيْنِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّارِعُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ مَرْفُوعًا.
وَوَهِمَ شُعَيْبٌ فِي رَفْعِهِ، وَالصَّوَابُ مَوْقُوفٌ عَلَى أَبِي ذَرٍّ.
كَذَلِكَ قَالَ غَيْرُهُ: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَصْحَابُ الْأَعْمَشِ: عَنِ الْأَعْمَشِ.
[ ٦ / ٢٧٢ ]
١١٣١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَاتَيْنِ تَنْتِطَحَانِ.
فَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، وَلَا يَثْبُتُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الحديث.
[ ٦ / ٢٧٢ ]
١١٣٢- وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عَلَي قَسِيمِ النَّارِ، يَدْخُلُ أَوْلِيَاؤُهُ الجنة، وأعداؤه النار.
فقال: حدثنا الشافعي أبو بكر، قال: حدثنا محمد بن عمر القبلي، قال: حدثنا محمد بن هاشم الثقفي، حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ
النَّبِيُّ ﷺ، ذَلِكَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإسناد، ومن دون عبيد الله ضعفاء، والقبلي ضَعِيفٌ جِدًّا، وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْأَعْمَشُ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبَايَةَ، عَنْ علي.
[ ٦ / ٢٧٣ ]
١١٣٣- وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ مِنَ الطِّيَرَةِ رَجَعَ كَافِرًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ: عَنْ لَيْثٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَوْقُوفًا.
وَرَفَعَهُ شَبَابَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ لَيْثٍ، وَالْأَشْبَهُ الموقوف.
[ ٦ / ٢٧٤ ]
١١٣٤- وسئل عن حديث يزيد بن شريك، عن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ بَنَى للَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مَفْحَصَ قَطَاةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَاخْتُلِفَ عَنِ الْأَعْمَشِ، فَرَوَاهُ شَرِيكٌ، وَقُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ مِنْ رِوَايَةِ أَخِيهِ مُحَمَّدٍ عَنْهُ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ مِنْ رِوَايَةِ بِشْرِ بْنِ آدَمَ عَنْهُ، وَشَيْبَانَ، وَقِيلَ عَنْ شُعْبَةَ، وَلَا يَثْبُتُ، فَرَوَوْهُ عَنِ الْأَعْمَشِ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
[ ٦ / ٢٧٤ ]
وَاخْتُلِفَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَاهُ أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ مَرْفُوعًا.
وَكَذَلِكَ قَالَ مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: عَنِ الثَّوْرِيِّ.
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ وَكِيعٍ، فَرَوَوْهُ عَنْ وَكِيعٍ مَوْقُوفًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ، وَغَيْرُهُمَا، عَنِ الثَّوْرِيِّ مَوْقُوفًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، مَوْقُوفًا.
[ ٦ / ٢٧٥ ]
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَغَيْرُهُمَا، عَنِ الْأَعْمَشِ مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ (١)، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَوْقُوفًا.
وَرَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَرْفُوعًا.
وَرَوَاهُ مُعْتَمِرٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
والموقوف أشبههما بالصواب.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "زادان" بالدال.
[ ٦ / ٢٧٦ ]
١١٣٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ وَإِلَّا اضْطَجَعَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
قَالَ ذَلِكَ الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ.
وَخَالَفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، فَأَرْسَلَهُ.
وَقِيلَ: عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
قَالَهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَخَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ دَاوُدَ.
وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ أَبِي حَرْبِ بْنِ الْأَسْوَدِ، الْمُرْسَلُ عَنْ أبي ذر.
[ ٦ / ٢٧٦ ]
١١٣٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشيب الحنا وَالْكَتَمُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أبي ذر.
[ ٦ / ٢٧٧ ]
تَفَرَّدَ بِهِ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْهُ، وَأَغْرَبَ بِهِ.
وَرَوَاهُ الْأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ أَبُو زُهَيْرٍ، وَغَيْرُهُمْ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ، عَنِ الْأَصْلَحِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْمُقْرِيُّ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي حُجَيَّةَ، وَهُوَ أَجْلَحُ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي حُجَيَّةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا ابْنَ بُرَيْدَةَ.
[ ٦ / ٢٧٨ ]
وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْأَجْلَحِ، فَقَالَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَالصَّوَابُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الزَّيَّاتُ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبراهيم، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن بريدة، عن أبي الأسود، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: إِنَّ حَسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّا وَالْكَتَمُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيُّ، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاءً.
وَقِيلَ: عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَا يَصِحُّ.
[ ٦ / ٢٧٩ ]
١١٣٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي، فَرَأَيْتُ فِي حَسَنِهَا الْأَذَى (١) يُنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ، وَرَأَيْتُ فِي مَسَاوِيهَا النُّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، فَرَوَيَاهُ عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، لَمْ يَذْكُرَا فِيهِ أبَا الْأَسْوَدِ.
وَقَوْلُ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ أَصَحُّ، لِأَنَّهُ زَادَ عَلَيْهِمَا، وهو ثقة حافظ.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "الأدى".
[ ٦ / ٢٨٠ ]
١١٣٨- سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَرَاكَ فِيهِ نَائِمًا؟ قُلْتُ: أَجَلْ قَالَ: أَتُحِبُّهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ؟ قُلْتُ: أَسْكُنُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، قَالَ: فَإِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ. الْحَدِيثَ.
[ ٦ / ٢٨٠ ]
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عن أبيه، عن أبي ذر.
واختلف عن مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فَرَوَاهُ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَعَلِيٌّ الْمَدِينِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَسَوَّارٌ الْعَنْبَرِيُّ، فَرَوَيَاهُ عَنْ دَاوُدَ، عَنْ سِمَاكَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَذِكْرُ سِمَاكٍ فِيهِ وَهْمٌ.
وَالصَّحِيحُ مَا قَالَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى، وَمَنْ تَابَعَهُ، عَنْ مُعْتَمِرٍ.
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ الْحَسَّانِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، فَذَكَرَ فِيهِ مَا لَمْ يَأْتِ بِهِ غَيْرُهُ، وَمَا أَحْسَبُهُ حَفِظَهُ، وَهُوَ قَالَ: وَقَالَ لِي: كَيْفَ بِالْوَلِيمَةِ تَدْعُونَ الشَّبْعَانَ، وَتَطْرُدُونَ الْعُرْيَانَ، وَلَيْسَ هَذَا الْكَلَامُ بِمَحْفُوظٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
[ ٦ / ٢٨١ ]
١١٣٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَقَوْلُ مَهْدِيٍّ هُوَ الصَّحِيحُ، وَأَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ اسْمُهُ ظَالِمُ بْنُ عَمْرٍو.
[ ٦ / ٢٨٢ ]
١١٤٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أبي ذر، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا حِيلَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مُصَلَّاكَ؟ قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي، قَالَ: تَسْتَعِفُّ، وَفِيهِ صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ كَانَتْ نَافِلَةً، وَلَا تَقُلْ: إِنِّي صَلَّيْتُ فَلَا أُصَلِّي، وَفِيهِ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَانَ فِي النَّاسِ قَتْلٌ؟ قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي، قَالَ: ادْخُلْ بَيْتَكَ، قُلْتُ: فَإِنْ دَخَلَ عَلَيَّ؟ قَالَ: اخْرُجْ إِلَى مَنْ أَنْتَ مِنْهُ، قُلْتُ: فَأَحْمِلُ السِّلَاحَ؟ قَالَ: شَارَكْتَ الْقَوْمَ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُ شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ، وَمَرْحُومٌ الْعَطَّارُ، فَرَوَوْهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وهو المحفوظ.
[ ٦ / ٢٨٣ ]
١١٤١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الشَّهْرِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿مَنْ جَاءَ بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ .
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
يَرْوِيهِ أَصْحَابُ عَاصِمٍ عَنْهُ كَذَلِكَ.
وَخَالَفَهُمْ شَيْبَانُ، فَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ، وَأَدْخَلَ بَيْنَ أَبِي عُثْمَانَ وَبَيْنَ أَبِي ذَرٍّ رَجُلًا لَمْ يُسَمِّهِ.
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ أَشْبَهُهُ (١) بِالصَّوَابِ، لَمْ يَحْفَظِ الشَّيْخُ فِي الْوَقْتِ، ثُمَّ قال: حماد، عن ثابت.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "أشبسه".
[ ٦ / ٢٨٤ ]
١١٤٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ أبي ذر، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ، وَلَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْمِصْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، فَرَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
[ ٦ / ٢٨٥ ]
١١٤٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ، فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ مَعْمَرٌ، وَيُونُسُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعُقَيْلٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَقَالَ قَائِلٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَوَهِمَ، وَالصَّوَابُ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعْتُ أبَا الْأَحْوَصِ، يُحَدِّثُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
[ ٦ / ٢٨٦ ]
١١٤٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِصِلَتِي؟ قَالَ: أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَابْنُ أَخِيهِ عُمَارَةَ بْنُ الْقَعْقَاعِ، فَرَوَيَاهُ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَهُوَ أَصَحُّ.
[ ٦ / ٢٨٧ ]
١١٤٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ خَلِيلِي ﷺ: إِنَّ مَا دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقٌ ذُو دَحْضٍ، مَنْ لَهُ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
قَالَهُ عَفَّانُ، عَنْ هَمَّامٍ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَمَطَرٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ مُرْسَلًا، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَالْقَوْلُ قَوْلُ عفان، وقد تَابَعَهُ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ.
[ ٦ / ٢٨٨ ]
١١٤٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عَلَى كُلِّ نَفْسٍ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ. الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَخَالَفَهُ مَعْمَرٌ، فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ مُعَانِقٍ، أَوْ أَبِي مُعَانِقٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
[ ٦ / ٢٨٨ ]
١١٤٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْإِيمَانُ بِاللَّهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَغْلَاهَا ثَمَنًا الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا.
وَوَصَلَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَاللَّيْثُ، عَنْ هِشَامٍ، فَقَالُوا: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَرَوَاهُ سَعِيدٌ الزَّنْبَرِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَكَذَلِكَ رَوَى، عَنْ حَبِيبٍ الْكَاتِبِ، عَنْ مَالِكٍ.
وَالْمَحْفُوظُ عَنْ مَالِكٍ، هو المرسل.
[ ٦ / ٢٨٩ ]
١١٤٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَمَا طَائِرٌ يُقَلِّبُ جَنَاحَيْهِ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ إِلَّا وَهُوَ يُذَكِّرُنَا مِنْهُ عِلْمًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَقِيلَ: عَنِ الثَّوْرِيِّ أَيْضًا، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ عَنْهُ.
وَغَيْرُ ابْنِ عُيَيْنَةَ يَرْوِيهِ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُرْسَلًا. وَهُوَ الصَّحِيحُ.
وَقَالَ شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَشْيَاخٍ لَهُمْ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْوَاسِطِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، قالا: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِذَلِكَ.
[ ٦ / ٢٩٠ ]
١١٤٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أن رسول الله ﷺ، قَالَ: حَرَامٌ أَنْ تُؤْتَى النِّسَاءُ فِي أَعْجَازِهِنَّ.
فَقَالَ: رَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَرْفُوعًا.
وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا أَبُو حَنِيفَةَ.
وَقَالَ الثَّوْرِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ، وَقِيلَ فِيهِ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ٦ / ٢٩١ ]
١١٥٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِيمَا يُقَالُ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْخَلَاءِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ فَيْضٍ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَوَقَفَاهُ جَمِيعًا.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ شُعْبَةَ فَقَالَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
والصواب موقوف.
[ ٦ / ٢٩١ ]
١١٥١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ، وَفِيهِ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى: عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا.
وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَحُمَيْدٌ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَعَمْرُو بْنُ صَالِحٍ، وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، وَغَيْرُهُمْ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَرْفُوعًا.
وَرَوَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَالِمٍ الْخَيَّاطِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَهَذَا وَهْمٌ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ: عَمُّ الْأَحْنَفِ.
[ ٦ / ٢٩٢ ]
وَرَوَاهُ أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ أَسْبَاطٌ: عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَوْقُوفًا.
وَرَفَعَهُ قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
وَالصَّوَابُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مُتَّصِلًا.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حدثنا سلمان بن ثوبة، حدثنا بكر بن خداش، حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَهْبَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ يَسْتَأْثِرُونَ عَلَيْكَ بِالْفَيْءٍ؟،
قَالَ سُفْيَانُ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: قُلْتُ: آخُذُ سَيْفِي وَاللَّهِ، فَأُضَارِبُهُمْ حَتَّى أَلْقَاكَ، وَلَمْ يَقُلْ مَنْدَلٌ: حَتَّى أَلْقَاكَ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ، اصْبِرْ حَتَّى تَلْقَانِي.
[ ٦ / ٢٩٣ ]