١ - اعتمدت على نسخة دار الكتب المِصريّة فنسختها ثم قابلتها بنسخة بتنه وأثبت الخلاف في الحاشية، ورمزت للمصرية ب " م " ولنسخة بتنه ب " هـ ".
٢ - إذا كانت في نسخة بتنه زيادة من المِصريّة، فأثبتها في المتن ونبهت على ذلك في الهامش.
٣ - بذلت جهدي في تقويم النصوص بالرجوع إلى مصادر الحديث، والرجال - إِن وجدتها -.
٤ - حاولت إثبات الصحيح في المتن.
٥ - وضعت مواضع الايات في السور واستعملت القوسين هكذا () للايات وضبطتها بالقلم.
٧ - خرجت الأَحاديث وسلكت في تخريجها ما يلي: أ - حاولت جاهدا تخريج كل طريق يذكرها المؤلف (١) فإن وجدتها ذكرت مكان وجودها وإلا فأسكت.
ب - قدمت العزو من أخرجه باللفظ والسند المذكورين.
ثم من أخرجه باختلاف يسير في السند أَو اللفظ، والتزمت الترتيب الزمني، إلاَّ في السنن الاربع، فقدمت سنن أبي داود ثم سنن الترمذي
_________________
(١) من عادة الدارقطني أن يذكر طرق الحديث أولا وأحيانا يعيد سياقها بسنده، فأخرجها عند ذكر الطرق، ولا أعيد التخريج إلا إذا ساق حديثا من طريق لم يتقدم. (*)
[ ١٣٥ ]
ثم سنن النسائي المسمى بالمجتبي، ثم سنن ابن ماجه، كما قدمتها على الكتب الاخرى.
ج - إذا كان الحديث في الجامع الصحيح للبخاري، أَو في صحيح مسلم، أَو يكون متفقا عليه اكتفيت بذكرهما أَو أحدهما ولم أذكر من أخرجه غيرهما إلاَّ إذا اقتضت الضرورة ذلك.
د - ذكرت أولا اسم المؤلف ثم اسم الكتاب ثم الباب غالبا - إذا كان مرتبا على الابواب - والترجمة - إذا كان في كتب التراجم - ذكرت أقوالهم إذا وجدت فائدة في ذكرها، ثم ذكرت الجزء والصفحة في المطبوعات، والورقة والوجه في المخطوطات، واستعملت الرقم الاول للجزء، والثاني للصفحات، ووضعت بينهما خطا مائلا هكذا /.
وإذا كان للكتاب أقسام فالاول للجزء والثاني للقسم والثالث للصفحة.
وفي المخطوطة: بعد رقم الاوراق وضعت خطا مائلا هكذا / ثم ذكرت اللوحة " ١ " أَو " ٢ ".
٨ - ترجمت للرجال المذكورين في الكتاب ونهجت في الترجمة ما يلي: أ - لم أترجم الصحابة لانهم عدول.
ب - كذلك لم أترجم لرجال التقريب الذين قال فيهم ابن حجر: ثقة أَو صدوق أَو لا بأس به، إلاَّ أتبعه بقوله: مُرسَل أَو مدلس أَو يهم أَو يغرب وغيرها.
ج - أكتفي بما في التقريب ولم أتوسع إلاَّ إذا اقتضت الضرورة ذلك.
د - وأما الرواة الذين ليست لهم تراجم في التقريب فإن كانوا ثقات فلم أتوسع في تراجمهم، وإن كان فيهم كلام فأتوسع قليلا في ذكر أقوال النقاد من حيث الجرح والتعديل - إِن وجدت -.
[ ١٣٦ ]
والتزمت في ذكر المصادر الترتيب الزمني.
هـ - لم أذكر الطبقات التي ذكرها ابن حجر في تراجم الرواة إلاَّ في راو لم أعثر على تاريخ وفاته.
وضبطت الاسماء أَو الكنى أَو النسب التي يحتاج إلى ضبطها.
ز - ترجمت للراوي في أول موضع ورد ذكره في الكتاب فإذا تكرر أكتب رقم السؤال الذي ترجم فيه مع ذكر درجة الرواي إذا كان متكلما فيه أَو اقتضت الضرورة.
ح - عرفت بأسماء الاعلام المذكورين بكناهم أَو بألقابهم أَو باسمهم الاول دون أسماء آبائهم ليتميزوا عن غيرهم إلاَّ إذا كان الراوي مشهورا ولم يكن هناك مجال للاشتباه والالتباس فلا أعرف به.
فمثلا إذا ورد " سفيان " فأبين بأنه الثَّوريّ أَو ابن عيينة.
ولكن إذا ورد ابن عُمَر عَن عمر، فلا أقول: هو عَبد الله لانه معروف وليس هناك اشتباه والتباس.
٩ - شرحت المفردات الغريبة.
١٠ - عرفت بالطوائف والمدن والبلدان الغريبة الواردة ذكرها في الكتاب.
١١ - أَصحلت الاخطاء النحوية.
١٢ - غيرت رسم الكلمات التي رسمها الناسخ بطريقة تخالف قواعد الاملاء
الحديثة.
١٣ - أشرت لبدء أوراق المخطوطة واللوحة ليسهل الرجوع إليها ووضعتها بين قوسين ورمزت لوجه اللوحة " ١ " ولظهرها " ٢ " فمثلا (٣ / ١، ٣ / ٢) .
١٤ - استعملت للجمل الاعتراضية خطين هكذا - -.
١٥ - شكلت ما يلزم شكله من ألفاظ الحديث والاعلام الصعبة والالقاب والنسب وغير ذلك.
[ ١٣٧ ]
١٦ - وضعت لكل سؤال رقما مسلسلا فقط، وتركت ترقيم الطرق للحديث، أَو بعض الأَحاديث الواردة تابعا لحديث.
١٧ - أحيانا يذكر المؤلف رواية راو، ووجدت له رواية أخرى مخالفة لما ذكره المؤلف فأثبتها (١) .
١٨ - توجت الكتاب بمقدمة تحتوي على: - ترجمة مختصرة لكل من الدارقطني والبرقاني، وابن الكرخي.
- معنى العلة لغة واصطلاحا وأقسامها وأجناسها وما ألف في العلل.
- توثيق نسبة الكتاب.
- ما قيل في كتاب العلل وما أخذ عليه.
- منهج لكل من الدارقطني والبرقاني.
- مصادر كتاب العلل.
- أهمية كتاب العلل مع المقارنة بينه وبين بعض كتب أخرى في هذا الباب.
١٩ - فهرست الكتاب بفهارس متنوعة.
* * * *
_________________
(١) انظر الاسئلة ١٣٧، ٢١٥، ٢٣٥، ٢٦٩، ٣٠٤، ٣٢٩، ٣٥٧. (*)
[ ١٣٨ ]