١١٦٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّيْدِ بِالْكِلَابِ الْمُعَلَّمَةِ، وَاسْتِعْمَالِ أَوَانِي أَهْلِ الْكِتَابِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَكْحُولٌ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي ثعلبة.
حدث به حيوة بن شُرَيْحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ.
وَحَدَّثَ بِهِ مَكْحُولٌ أَبُو وَهْبٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ الْكَلَاعِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ مُرْسَلًا.
وَتَابَعَهُ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ مِنْ رِوَايَةِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، فَأَرْسَلَهُ عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، وَحَدِيثُ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ مُتَّصِلٌ، وَحَدِيثُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ حَجَّاجٍ مُتَّصِلٌ أَيْضًا، وَهُمَا الصَّوَابُ.
[ ٦ / ٣١٥ ]
١١٦٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَالزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَرَوَاهُ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيُوسُفُ بْنُ يعقوب الماجشون،
[ ٦ / ٣١٦ ]
وَيَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أبي ثعلبة، أن النبي ﷺ نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ دُونَ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَهُمَا صَحِيحَانِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَرَوَاهُ أَبُو أُوَيْسٍ، وَاسْمُهُ: عَبْدُ الله بْنِ عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، وَزَادَ فِيهِ: وَنَهَى عَنِ الْخَطْفَةِ، وَالنُّهْبَةِ، وَالْمُجَثَّمَةِ.
وَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، وَزَادَ فِيهِ: وَنَهَى أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى وَلَيْسَ هُوَ بَمَحْفُوظٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَالْقَوْلُ قول الزبيدي، ومن تَابَعَهُ.
وَإِنَّمَا يَرْوِي هَذَا، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، حَدَّثَ بِهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عن مكحول.
[ ٦ / ٣١٧ ]
١١٦٤- وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن أبي ثعلبة، أن النبي ﷺ، قَالَ: كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَوْزَاعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ مُرْسَلًا، وَالْمُرْسَلُ أصح.
[ ٦ / ٣١٨ ]
١١٦٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبي ثعلبة، أن النبي ﷺ رَأَى فِي يَدِهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَقَرِعَهُ بِقَضِيبٍ، فَلَمَّا غَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ أَلْقَاهُ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمْ يَرَهُ، فَقَالَ: مَا أَرَانَا إِلَّا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ، وَأَغْرَمْنَاكَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْعُمَرِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، وَوَهِمَا فِيهِ.
وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا.
وَرَوَاهُ الْحُفَّاظُ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ، عَنْهُ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لَبِسَ خَاتَمًا، وَهُوَ الصحيح.
[ ٦ / ٣١٩ ]
١١٦٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ كَانَ لَهُ حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ، فَلَقِيَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا قَالَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: لِأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَهُ لِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَرَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَالْقَوْلُ قول حماد بن مسعدة، ومن تَابَعَهُ، لِأَنَّهُ ذَكَرَ فِيهِ أبَا ثَعْلَبَةَ، وَذَكَرَ أبَا هُرَيْرَةَ فِي آخِرِهِ، وَيُقَالُ: إِنَّ هَذَا أَبُو ثَعْلَبَةَ الْأَشْجَعِيُّ، وَلَيْسَ بِالْخُشَنِيِّ.
[ ٦ / ٣٢٠ ]
١١٦٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّيْدِ بِالْكَلْبِ الْمُعَلَّمِ، وَفِيهِ اسْتِعْمَالُ آنِيَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو قِلَابَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُمَا؛ فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَخَالَفَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وعبد الوهاب الثقفي، وابن عيينة، فرووه عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ أبَا أَسْمَاءَ.
وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَقَتَادَةُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
[ ٦ / ٣٢١ ]
وَرَوَاهُ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
قَالَ ذَلِكَ هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ.
وَخَالَفَهُ الثَّوْرِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَرَوَاهُ أَبُو قَحْزَمٍ النَّضْرُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَلَا يَصِحُّ أَبُو الْأَشْعَثِ، وَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ أَرْسَلَهُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَرَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
[ ٦ / ٣٢٢ ]
١١٦٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّيْدِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَبِيبُ بْنُ الْمُعَلِّمِ، وَالْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أبَا ثَعْلَبَةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ ذَلِكَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ.
وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ مَوْلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَحُذَيْفَةُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَقِيلَ: عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ أَيْضًا.
[ ٦ / ٣٢٢ ]
١١٦٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَطَّلِعُ إِلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ لِحِقْدِهِمْ، حَتَّى يَدَعُوهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ.
وَخَالَفَهُ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، فَرَوَاهُ عَنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ مُهَاصِرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ وَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبٌ، غَيْرُ ثَابِتٍ.
[ ٦ / ٣٢٣ ]
١١٧٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَرَّمَ حُرُمَاتٍ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ رَحْمَةً لَكُمْ فَلَا تَبْحَثُوا عَنْهَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَكْحُولٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ مَرْفُوعًا.
وَتَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ دَاوُدَ.
وَرَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ دَاوُدَ، فَوَقَفَاهُ.
وَقَالَ قَحْذَمٌ: سَمِعْتُ مَكْحُولًا، يَقُولُ: لَمْ يُتَجَاوَزْ به، والأشبه بالصواب.
مرفوعا، وهو أشهر.
[ ٦ / ٣٢٤ ]