٨٥١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَا تَرْجِعُوا، بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ عَلَى الْأَعْمَشِ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عن أبي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ شَرِيكٍ؛
فَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الأعمش، عن أبي الضحى، عن مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَخَالَفَهُ إِسْحَاقُ بْنُ محمد العرزمي (١)، وَرَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ مُرْسَلًا، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رواد، عن مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مسروق، عن عائشة.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "العزرمي".
[ ٥ / ٢٤١ ]
٨٥٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى بِالْوَحْيِ سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا، الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، وَاخْتُلِفَ عَنِ الْأَعْمَشِ؛
فَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، مَرْفُوعًا.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَشْكَابٍ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ قُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَقَالَ فِيهِ: رَفَعَ الْحَدِيثَ.
وَرَوَاهُ أَصْحَابُ أَبِي مُعَاوِيَةَ غَيْرَ مَنْ سَمَّيْنَا، وَأَصْحَابُ الْأَعْمَشُ، مَوْقُوفًا.
وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مَرْفُوعًا، حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ.
وَالْمَوْقُوفُ هُوَ الْمَحْفُوظُ.
[ ٥ / ٢٤٢ ]
٨٥٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ذُكِرَ النَّوْمُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا.
فَقَالَ: أَسْنَدَهُ يَحْيَى بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَالصَّوَابُ مَوْقُوفٌ.
[ ٥ / ٢٤٣ ]
٨٥٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: يُجْمَعُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَفِيهِ صِفَّةُ الْجَنَّةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَرَفَعَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ من أوله إلى آخره، رفعه أبو خَالِدٌ الدَّالَانِيُّ فِي آخِرِهِ.
وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ: عَنْ قَيْسِ بْنِ السكن، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَسْرُوقًا، وَوَقَفَ الْحَدِيثَ.
[ ٥ / ٢٤٣ ]
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، بَإِسْنَادِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَنَّهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَبَا عُبَيْدَةَ، وَلَا مَسْرُوقًا.
وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَوَهِمَ فِيهِ.
قَالَ ذَلِكَ هَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ.
وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا.
[ ٥ / ٢٤٤ ]
٨٥٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، وَلَيْسَ مِنَّا إِلَّا، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
حَدَّثَ بِهِ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَوَهِمَ وَهْمًا قَبِيحًا، وَالصَّوَابُ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
قَالَهُ جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ.
[ ٥ / ٢٤٥ ]
٨٥٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هَمَّامٌ، عَنْ عَاصِمٍ مَرْفُوعًا.
وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ مَوْقُوفًا.
وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عن أبي الضُّحَى مَوْقُوفًا.
وَالْمَوْقُوفُ أَصَحُّ.
[ ٥ / ٢٤٦ ]
٨٥٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ شُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَجَرِيرٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَحِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ.
[ ٥ / ٢٤٦ ]
وَخَالَفَهُمْ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، فَرَوَيَاهُ عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَيْسِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَهِمَ فِيهِ وَهْمًا بَعِيدًا.
وَتَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَلَى وَهْمِهِ.
وَرَوَاهُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَرَوَاهُ عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَهُوَ صَحِيحٌ عَنْهُ.
[ ٥ / ٢٤٧ ]
وَحَدَّثَ بِهِ عَنْهُ مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، عَنِ الْفِرْيَابِيِّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَوَهِمَ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ زُبَيْدٍ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، وَهُوَ غَرِيبٌ عَنْهُ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْهُ.
قِيلَ: فَإِنَّ ابْنَ لَهِيعَةَ رَوَاهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ كَذَلِكَ.
فَقَالَ لَا أَحْفَظُهُ، وَقَالَ إِسْرَائِيلُ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ؛ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لَطْمِ الْخُدُودِ، وَشَقِّ الْجُيُوبِ.
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بن سهل بْنِ الْفُضَيْلِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمد الوكيل، قالوا: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي زُبَيْدٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ، أَوْ دَعَا بدعوى الجاهلية.
[ ٥ / ٢٤٨ ]
٨٥٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى يَقِفَهُ عَلَى جَهَنَّمَ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنْ قَالَ: أَلْقِهِ أَلْقَاهُ فِي مَهْوًى أَرْبَعِينَ خَرِيفًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُجَالِدٌ، عَنِ الشْعَبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، رَفَعَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ مُجَالِدٍ.
وَتَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ.
وَوَقَفَهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَهُشَيْمٌ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ.
وَالْمَوْقُوفُ هُوَ الصَّحِيحُ.
[ ٥ / ٢٤٩ ]
٨٥٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قال رسول الله ﷺ: أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، مَرْفُوعٌا.
حَدَّثَ بِهِ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ.
وَوَقَفَهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ.
وَرَوَاهُ أَيْضًا حُصَيْنٌ، وَحَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ، وَمَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، مَرْفُوعًا مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ مَنْصُورٍ.
وَغَيْرُهُ لَا يَرْفَعُهُ عَنْ مَنْصُورٍ.
وَرَفْعُهُ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الأعمش.
[ ٥ / ٢٤٩ ]
٨٦٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَرْفُوعًا أَنَّ الْخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ وَلَكِنَّ الطيب يكفر السيء.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، رَفَعَهُ قَيْسٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ.
وَوَقَفَهُ إِسْرَائِيلُ عَنْهُ، وَالْمَوْقُوفُ أَشْبَهُ.
[ ٥ / ٢٥٠ ]
٨٦١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ سَأَلَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرُّوحِ فَسَكَتَ، فَظَنَنَّا أنه يوحى إليه، ثم قال: ﴿يسألونك عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾، الْآيَةَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَخَالَفَهُ وَكِيعٌ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، فَرَوَوْهُ عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبْدِ اللَّهِ.
وَهُوَ الْمَشْهُورُ، وَلَعَلَّهُمَا صَحِيحَانِ، وَابْنُ إِدْرِيسَ مِنَ الْأَثْبَاتِ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا القول.
[ ٥ / ٢٥١ ]
٨٦٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أن بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا ظَهَرَ فِيهِمِ الْمُنْكَرُ جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ وَجَارَهُ عَلَى الْمُنْكَرِ فَيَنْهَاهُ ثُمَّ لَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ، فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، الْحَدِيثِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُؤَمَّلٌ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَوَهِمَ فِي ذِكْرِ مَسْرُوقٍ.
وَخَالَفَهُ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، وَعَبَّادُ بْنُ مُوسَى، فَرَوَوْهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
وَغَيْرُهُمْ يُرْسِلُهُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَلَا يَذْكُرُ فِيهِ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ مِنَ الْمُتَّصِلِ.
[ ٥ / ٢٥٢ ]
٨٦٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لا يحل دم امريء مُسْلِمٍ مَا، إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ، الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَرْفُوعًا.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَأَبُو شِهَابٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَيَحْيَى الْأُمَوِيُّ، وَجَرِيرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَعْلَى.
وَقِيلَ: عَنْ وَكِيعٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَلَا يَصِحُّ عَمْرٌو.
[ ٥ / ٢٥٣ ]
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، فَخَالَفَ الْأَعْمَشُ، وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ مَوْقُوفًا.
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ وَوَقَفَهُ عَنْ مَنْصُورٍ.
وَذَكَرَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ حَدِيثَ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مسروق، عن عائشة، فقال: أفسد (١) هذين الحديثين جميعا.
_________________
(١) في المطبوع: "أسند"، وكتب محققه: في النسختين: "أفسد"، والتصويب من "سنن الدارقطني" ٣/٨٣، كذا أشار إلى طبعة قديمة لسنن الدارقطني، أما في طبعة مؤسسة الرسالة (٣٠٩٤)، ففيها: "أفسد"، وكتب محققها: هكذا في الأصلين: "أفسد"، وانتهى شمس الحق في تعليقه إلى أن الصواب: "أسند"، من الإسناد، ثم قال محققه: وانظر العلل ٥/٢٥٤ للدارقطني، وهذا عجيب، ففي "العلل" بدل النسخ الخطية وأشار إلى "السنن"، وفي "السنن" بدل النسخ، وأشار إلى "العلل".
[ ٥ / ٢٥٤ ]
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، حدثنا أحمد بن سنان القطان، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرَهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أن لا إله إلا الله وأني رسول اللَّهِ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: التَّارِكُ الْإِسْلَامَ مُفَارِقُ الْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ.
قَالَ الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة مثله.
حدثنا أبو علي المالكي، حدثنا أبو موسى، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا مِثْلَهُ.
حدثنا أبو علي المالكي، حدثنا أبو موسى، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ الأسود.
حدثنا أبو علي بن الصواف، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا وكيع، حدثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِهِ.
[ ٥ / ٢٥٥ ]
حدثنا أبو علي المالكي، حدثنا أبو موسى، حدثنا أبو عامر، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قالت: لا يحل دم امريء مُسْلِمٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ بِهِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ، أَوْ قَالَ: الْخَارِجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ.
قَالَ: وحدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصِنٌ فَيُرْجَمُ، وَالرَّجُلُ يَقْتِلُ مُتْعَمِّدًا فَيُقْتَلُ، وَالرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ فَيُحَارِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَيُقْتَلُ، أَوْ يُصْلَبُ، أَوْ يُنْفَى من الأرض.
[ ٥ / ٢٥٥ ]
٨٦٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَأَلْنَا عَنْ أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ، فَقَالَ: أَرْوَاحُهُمْ كَطَائِرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ فِي أَيِّ الْجَنَّةِ شَاءَتْ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَأَبِوُ مُعَاوِيَةَ، وَجَرِيرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَالصَّوَابُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ.
[ ٥ / ٢٥٦ ]
٨٦٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَى الْوَلَدَ الْخَالَةَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ مَوْقُوفًا.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ.
وَرَفَعَهُ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ يُعْرَفُ بِالْعَبَّاسِ بْنِ بِشْرٍ الرُّخَّجِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ.
وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ، لَمْ أَسْمَعْهُ عَنْ عَبَّاسٍ، ثِقَةً.
يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الَّذِي يَلِيهِ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
وَحَسْبُنَا اللَّهُ ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
[ ٥ / ٢٥٧ ]