٣٧٩٨- وسئل عن حديث ابن عمر، عن عائشة، أنها أرادت أن تشتري جارية وتعتقها، فقال أهلها: نبيعكيها وولاؤها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: المولى لمن أعتق.
فقال: رواه مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنه؛
فرواه مصعب الزبيري، وأبو عبد الله الشافعي، وداود بن مهران، وعبد الله بن نافع الزبيري، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ.
وخالفهم عبد الله بن وهب، ومطرف بن عبد الله، ومحمد بن الحسن، وبشر بن عمر، وأبو مصعب، وإسماعيل بن أبي أويس، فَرَوَوْهُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، أن عائشة
فهو في رواية هؤلاء من مسند ابن عمر، وفي رواية الأولين من مسند عائشة.
وَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابن عمر، أن عائشة ، كقول ابن وهب، ومن تابعه، عن مالك.
[ ١٥ / ٣ ]
٣٧٩٩- وسئل عن حديث ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه رخص للمرأة إذا حاضت أن تنفر في حجها قبل أن تطوف طواف الوداع.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ، يُونُسُ، عن الزهري، عن طاووس، عن ابن عمر، أنه قال: بلغني أنه كانت النساء في ذلك رخصة.
ورواه عقيل، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، عن طاووس، عن ابن عمر، قال: إن عائشة كانت تذكر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في ذلك رخصة وهذا هو أصح.
[ ١٥ / ٤ ]
٣٨٠٠- وسئل عن حديث ابن عباس، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ، قال: بكاء أهل الكافر عذاب عليه بعد موته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه، مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دينار، عن ابن عباس، عن عائشة؛
وخالفه ابن عيينة؛
فرواه، عن عمرو، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وهو الصواب.
وكذلك رواه أيوب السختياني، عن ابن جريج، ونافع، عن ابن عمر، وَرَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الورد، عن ابن أبي مليكة.
والصحيح قول ابن عيينة، عن عمرو.
[ ١٥ / ٤ ]
٣٨٠١- وسئل عن حديث جابر، عن عائشة أن النبي ﷺ زار البيت ليلا فقال: روي عن الفريابي، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عن عائشة، وهو وهم، وإنما رواه الثوري، عن أبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس، ليس فيه جابر.
ورواه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، فوهم فيه، فقال: عن أبي الزبير، عن عائشة، وابن عمر.
حدثنا محمد بن سليمان المالكي بالبصرة، قال: حدثنا عمرو بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني محمد بن طارق، عن طاووس، وأبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس أن رسول الله ﷺ أخر الزيارة إلى الليل.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسمع، وحدثنا المحاملي أبو عبد الله، ومحمد بن هارون الحضرمي، ومحمد بن صالح بن خلف الجواربي، ومحمد بن معلى الشونيزي، قالوا: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن طارق، عن طاووس، وأبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس أن رسول الله ﷺ أخر الزيارة إلى الليل.
[ ١٥ / ٥ ]
٣٨٠٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عائشة أن رسول الله ﷺ، قال: لولا أن قومك حديث عهد بالجاهلية لنقضت الكعبة الحديث.
فقال: اختلف فيه على جرير بن حازم؛
فرواه موسى بن إسماعيل أبو سلمة، ووهب بن جرير، عن جرير بن حازم، عن يزيد بن رومان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ؛
وخالفهما، يزيد بن هارون؛
فرواه، عن جرير، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن القاسم، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ، سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يحيى بن سعيد الأنصاري، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ؛
وخالفه، عبد الله بن عمر العمري، رواه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، والأول أصح.
[ ١٥ / ٦ ]
٣٨٠٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عائشة، قَالَ النَّبِيِّ ﷺ: لَا تُحَرِّمُ المصة، ولا المصتان.
فقال: رواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛
فرواه معتمر بن سليمان، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوارث بن سعيد، وابن علية، عن أيوب، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن عائشة؛
وخالفهم شعبة، واختلف عنه؛
فرواه نصر بن مزاحم، عن شعبة، عن أيوب، كذلك؛
وخالفه أصحاب شعبة، رووه عن شعبة، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، لم يذكروا فيه ابن الزبير.
ورواه ابن أبي عروبة، عن أيوب، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لم يذكر عائشة، فصار من مسند ابن الزبير وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن عائشة، أن النبي ﷺ.
وخالفه حجاج الأعور؛
فرواه عن ابن جريج، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَمْ يذكر عائشة كذلك رواه الثوري، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن زكريا، ويحيى القطان، والمفضل بن فضالة، والليث بن سعد، وابن نمير، وعبدة، وأبو مروان، ويحيى بن أبي زكريا الغساني، ووكيع، وابن عيينة، وحماد بن سلمة، وأنس بن عياض، والضحاك بن عثمان، وابن هشام،
[ ١٥ / ٧ ]
رووه عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لَمْ يذكروا فيه.
عائشة.
ورواه أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وابن الزبير، موقوفا عليهما، وروي هذا الحديث عن الزهري، واختلف عنه؛
فرواه الليث، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه عنبسة بن خالد، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، وعائشة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يذكر عائشة وكذلك رواه أبو الأسود، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وحده.
ورواه مكحول، عن عروة، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه، فرفعه زيد بن أخزم، عن عبد الصمد، عن أبيه، عن حسين المعلم، عن مكحول، وغيره لا يرفعه عنه والمحفوظ عن مكحول موقوفا، والمحفوظ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ليس فيه عائشة وعن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وابن الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٨ ]
٣٨٠٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عائشة، قالت: كانت بالمدينة عطارة، يقال لها: الحولاء، رأت النبي ﷺ، فلقيت عائشة، فقالت: يا أم المؤمنين، إني لأتعطر لزوجي، أدع نفسي كأني عروس ثم تأتي زوجها، فتدخل معه في لحافه، تلتمس بذلك رضا الله ﷿ الحديث بطوله.
فقال: كذا يرويه النضر بن شميل، عن عباد بن منصور، عن زياد بن ميمون، عن أنس، عن عائشة.
وغيره لا يذكر: عائشة، وأسنده عن أنس.
وليس فيهما صحيح.
قيل: حديث ابن مخلد، عن أحمد بن منصور، زاج، عن النضر، هل سمعته منه؟ قال: لا أحفظه الساعة، وهو حديث باطل، ذهب عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود إلى زياد بن ميمون، فأنكرا عليه هذا الحديث، فقال: اشهدا علي أني رجعت عنه.
[ ١٥ / ٩ ]