٣٩٢٧- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي ﷺ يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ العزيز بن الحصين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
واختلف عن عقيل: فقال: نافع بن يزيد، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وسعيد بن المسيب، عن عائشة وزاد على الليث فيه زيادة كثيرة، ذكر فيه سنة الاعتكاف.
ورواه ابن جريج، واختلف عنه؛
فرواه ابن جريج، عن الزهري، عن عروة، وابن المسيب، وعروة، عن عائشة، وأتى به بطوله، وذكر فيه سنة الاعتكاف وخالفهما عبد المجيد بن عبد العزيز؛
فرواه عن ابن جريج، عن الزهري، عن عروة، وسعيد بن المسيب، يحدثه، عن عروة، عن عائشة، وابن المسيب، عن أبي هريرة،
[ ١٥ / ١٦٧ ]
وأتى به بطوله، وذكر فيه سنة الاعتكاف.
ورواه ابن وهب، عن عمر بن قيس، ويزيد بن عياض، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، أنهما سمعا عائشة، سنة الاعتكاف دون فعل النبي ﷺ، فإنه لم يذكره.
ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، مختصرا، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن يزيد الواسطي، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن عائشة، لا اعتكاف إلا لصيام موقوفا؛
وخالفه سويد بن عبد العزيز؛
فرواه عن سفيان بن حسين، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وقول محمد بن يزيد أصح.
والصواب من هذه الأحاديث قول من قَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر، حتى توفاه الله وسنة الاعتكاف من قول عائشة.
[ ١٥ / ١٦٨ ]