٤٠٤٠- وسئل عن حديث القاسم، عن أسماء بنت أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: إن في ثقيف كذابا ومبيرا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنف، عن القاسم بن محمد، عن أسماء؛
وخالفه جرير بن عبد الحميد فرواه عن يزيد، عن قيس بن الأحنف، عن أسماء، لم يذكر فيه القاسم، والأول أصح.
[ ١٥ / ٢٩٥ ]
٤٠٤١- وسئل عن حديث أسماء بنت أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: قال: يا معشر المؤمنات من كان منكن تؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الإمام رأسه، وذلك من ضيق ثياب الرجال.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عيينة، واختلف عنه؛.
فقال محمد بن عباد، وابن أبي خداش، وأبو الأشعث، عن ابن عيينة، قال: سمعت الزهري أو أخا له، عن عروة، عن أسماء وقال الحميدي: عن ابن عيينة، حدثنا أخو الزهري، عمن سمع أسماء.
ورواه النعمان بن راشد، ومعمر، عن أخي الزهري، عن مولى أسماء، عن أسماء، وهو الصحيح.
[ ١٥ / ٢٩٥ ]
٤٠٤٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن أسماء، أنها قالت: قلت: يا رسول الله ليس لي إلا ما أدخل علي الزبير بيته، فهل علي جناح أن أعطي منه، قال: أعطي منه، ولا توكي فيوكى عليك.
فقال: يرويه ابن أبي مليكة، واختلف عنه؛
فرواه ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء؛
وخالفه أيوب السختياني؛
فرواه عن ابن أبي مليكة، قال: حدثتني أسماء، وقول ابن جريج أشبه بالصواب.
[ ١٥ / ٢٩٦ ]
٤٠٤٣- وسئل عن حديث زياد بن عقيل، عن أسماء، قال رسول الله ﷺ: إن من ثقيف كذابا ومبيرا.
فقال: يرويه عقيل بن خالد، واختلف عنه؛.
[ ١٥ / ٢٩٦ ]
فرواه سلامة بن روح، عن عقيل، عن عمه زياد بن عقيل، عن أسماء؛
وخالفه ضمام بن إسماعيل، فقال: عن عقيل، عن أبيه، عن أسماء.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قال: حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثني سلامة بن روح، قال: حدثني عقيل، عن عمه زياد بن عقيل، وكان مع الحجاج، قال: لما قتل ابن الزبير بعثني الحجاج بن يوسف إلى أسماء بنت أبي بكر فقال: قل لها يقول لك الحجاج اعزلي ما كان من مالك من مال عبد الله بن الزبير، فقالت: أفعلها بابن أسماء؟ لقد سمعت رسول الله ﷺ، يقول: يخرج من هذا الحي من ثقيف رجلان أحدهما كذاب، والآخر مبير فأما الكذاب فقد عرفناه، وما أحسبك إلا المبير قال: فرجعت إليه فأخبرته، فلم يقل شيئا.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إبراهيم الزهري أحمد بن سعد، قال: حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر، قال: حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن عقيل بن خالد، أن أباه خالدا كان مع الحجاج، فلما قتل ابن الزبير بعثه إلى أسماء بنت أبي بكر، فقال: قل لها: يقول لك الحجاج: اعزلي ما كان من مال عبد الله بن الزبير فقالت: أفعلها بابن أسماء، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: يخرج من هذا الحي من ثقيف رجلان، أحدهما كذاب، والآخر مبير فأما الكذاب فقد عرفناه، وما أحسبه إلا المبير، تعني الحجاج، قال: فرجعت إليه فأخبرته، قال: فلم يكره ذلك.
[ ١٥ / ٢٩٧ ]
٤٠٤٤- وسئل عن حديث عروة، عن أسماء، أن النبي ﷺ أقطع الزبير نخلا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وعنبسة بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء، وغيرهما يرويه عن هشام، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ١٥ / ٢٩٨ ]
٤٠٤٥- وسئل عن حديث عروة، عن أسماء، قلت: يا رسول الله قدمت أمي وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: نعم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه الثوري، وأبو معاوية الضرير، وعبد الحميد بن جعفر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن أسماء، قالت: يا رسول الله، وخالفهم حماد بن سلمة، والضحاك بن عثمان، وابن جريج، وعلي بن مسهر، وجماعة منهم حاتم بن إسماعيل، وأنس بن عياض، وابن نمير، ومعمر، وزيد بن أبي أنيسة، وعبدة، والليث، وإبراهيم بن طهمان، وأبو أسامة، ومالك بن سعير، رووه عن هشام، عن أبيه، عن أسماء،
[ ١٥ / ٢٩٨ ]
وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بن العلاء، وعلي بن شعيب، وعلي بن حرب، وسعدان بن نصر، عن ابن عيينة، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن جدتها أسماء؛
وخالفهم الحميدي، وجماعة من أصحاب ابن عيينة، فقالوا: عن ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أسماء، وهو الصواب.
ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن أسماء وقال المسيب بن واضح: عن ابن عيينة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن أسماء.
[ ١٥ / ٢٩٩ ]
٤٠٤٦- وسئل عن حديث عروة، وفاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قالت: نحرنا فرسا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فأكلنا منه نحن وأهل بيت النَّبِيِّ ﷺ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هشام بن عروة، واختلف عنه؛
فرواه أيوب السختياني.
واختلف عن أيوب؛
فرواه خارجة بن مصعب، عن أيوب، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء؛
وخالفه عبد الوهاب الثقفي، واختلف عنه؛
فقيل: عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن هشام، عن عروة، عن أسماء.
وقيل: عن أيوب، عن هشام، عن أسماء مرسلا.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛.
[ ١٥ / ٢٩٩ ]
فرواه أبو خليد عتبة بن حماد، واختلف عنه؛
فرواه منجاب، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن فاطمة بنت المنذر، قالت: أكلنا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لحم فرس ولم يذكر أسماء، ووهم فيه في موضعين، أسقط منه أسماء، وقال فيه: عن أبيه، عن أسماء وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عن هشام، عن فاطمة، وعباد بن حمزة، عن أسماء وقال الحفاظ من أصحاب هشام: منهم الثوري، وحماد بن زيد، ومعمر، ويحيى القطان، وغيرهم: عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، وهو الصواب.
[ ١٥ / ٣٠٠ ]
٤٠٤٧- وسئل عن حديث فاطمة، عن أسماء، أن النبي ﷺ قال لها: أنفقي ولا توعي فيوعي الله عليك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أبو معاوية الضرير، عن هشام، عن فاطمة، وعباد بن حمزة، عن أسماء؛
وخالفه حفص بن غياث، وعبدة، ومالك بن سعير، وسعيد بن يحيى اللخمي، فرووه عن هشام، عن فاطمة وحدها عن أسماء، وهذا أصوب.
[ ١٥ / ٣٠٠ ]
٤٠٤٨- وسئل عن حديث أبي صالح، عن أسماء، عن النبي ﷺ قال: يخرج من ثقيف كذاب، ومبير، وذيال.
فقال: يرويه أبيض بن الأغر بن الصباح، عن سهيل، عن أبي صالح، عن أسماء، ووهم فيه هو، أو من رواه عنه، وإنما روي هذا الحديث عن سهيل بن ذكوان الواسطي، عن أسماء، شيخ ضعيف لأهل واسط زعم أنه سمعه من أسماء، ادعى أنه لقي عائشة فقيل: صفها لنا، قال: كانت أدماء فبان كذبه.
[ ١٥ / ٣٠١ ]