٤٠٤٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أبي طالب، عن أمه أسماء بنت عميس، عن النبي ﷺ، إنه أمرها أن تقول عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئا.
فقال: يرويه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، واختلف عنه؛
فرواه أبو نعيم، ومحمد بن شداد، وأبو معاوية الضرير، ومروان بن معاوية، وعبد الله بن داود الخريبي (١)، ومحمد بن خالد الوهبي، عن عبد العزيز بن عمر، عن هلال مولى عمر، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ الله بن جعفر، عن أسماء بنت عميس.
ورواه القاسم بن عثمان، عن عبد العزيز، عن هلال، عن عبد الله، ولم يذكر فيه عمر بن عبد العزيز.
ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن عبد العزيز بن عمر، عن أبيه، ولم يذكر فيه هلالا.
قال ذلك أبو أمية، عن علي بن عاصم عنه.
ورواه مسعر بن كدام، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عن مسعر، عن عبد العزيز بن عمر، عمن سمع أسماء.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".
[ ١٥ / ٣٠٢ ]
ولم يذكر فيه هلالا.
ورواه شيبان بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الله، عن مسعر، عن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن أسماء والصواب شيبان، عن مسعر، عن محمد بن عبد الله، غلط فيه الشافعي.
[ ١٥ / ٣٠٣ ]
٤٠٥٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بن الهاد، عن أسماء بنت عميس، عن النبي ﷺ، إنه قال لها لما أصيب جعفر: تسلبي ثلاثا، ثم اصنعي ما شئت.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه محمد بن طلحة، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء، وأرسله معاذ بن معاذ، وغندر، عن شعبة.
ورواه الحسن بن عمارة، عن الحكم، والحسن بن سعد، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء.
وَرَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء ابنة عميس.
قال ذلك عبد الصمد، عن حماد.
وأرسله أسد بن عمرو البجلي، عن حجاج، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن شداد، لم يتجاوز به، والمرسل أصح.
[ ١٥ / ٣٠٣ ]
٤٠٥١- وسئل عن حديث عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عميس، قالت: قلت: يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين أفأسترقي لهم؟ قال: نعم، فإنه لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَواهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عميس، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ ابن جريج، وابن عيينة، وورقاء، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عامر، عن عبيد بن رفاعة، أن أسماء جاءت النبي ﷺ.
ورواه نصر بن طريف، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عباد بن جعفر، عن أسماء، ووهم فيه.
ورواه حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، مرسلا، والأول أصح.
[ ١٥ / ٣٠٤ ]
٤٠٥٢- وسئل عن حديث أبي يزيد المدني، عن أسماء بنت عميس، قالت: كنت في زفاف فاطمة، الحديث، وفيه طول.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حاتم بن وردان، عن أيوب، عن أبي يزيد المدني، عن أسماء بنت عميس.
وخالفه حماد بن زيد، فأرسله،.
وقول حماد أشبه.
[ ١٥ / ٣٠٥ ]
٤٠٥٣- وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي ﷺ، الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
حدث به محمد بن عبد الرحيم الشماخي، كان بالشام، ولم يكن مرضيا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زيد، عن أبان بن تغلب، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد، والمحفوظ عن حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر، عن أبي أمامة.
[ ١٥ / ٣٠٥ ]
٤٠٥٤- وسئل عن حديث عائشة، عن جدامة بنت وهب، عن النبي ﷺ قال: أردت أن أنهى عن الغيلة، ثم ذكرت أن الروم وفارس يفعلونه، فلا يضر أولادهم.
فقال: يرويه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، حدث به عنه مالك بن أنس، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك قيل عن القعنبي والصحيح عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَكَذَلِكَ رواه يحيى بن أيوب، وسعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود وهو الصواب.
[ ١٥ / ٣٠٦ ]
٤٠٥٥- وسئل عن حديث سبيعة بنت الْحَارِثِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أنه أذن لها أن تتزوج لما وضعت بعد وفاة زوجها بخمس وعشرين ليلة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الشَّعْبِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عن الشعبي، عن مسروق، وعمرو بن عتبة.
وكذلك روي عن عمرو بن مرة، عن الشعبي.
وقال إسماعيل بن أبي خالد: إن سبيعة كتبت إلى عبد الله بن عتبة.
والأول أصح.
[ ١٥ / ٣٠٦ ]
حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن محمد، أن عبد الله بن عتبة حدثه أن سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها بخمس عشرة، أو عشرين ليلة، فأتى عليها أبو السنابل وقد تجملت فقال: ما شأنك كأنك تريدين الباءة أو النكاح فقالت: وما يمنعني؟ قال: لا والله حتى تمضي أربعة أشهر وعشرة، فأتت رسول الله ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فقال: كذب أبو السنابل، إن ذكرك أحد فاذهبي قال محمد: فذكرت هذا الحديث في مجلس فيه ابن أبي ليلى، فغمز بينه وبين آخر فلما ظننت أنه يكذبني رفعت صوتي، فقلت: لئن كذبت على عبد الله بن عتبة وهو في ناحية الكوفة إني إذا ، قال: لكن عمه لا يقول ذلك، فلما ذكر عمه لم أكن سمعت شيئا عن عمه، فسكت فلقيت أبا عطية مالك بن عامر، فقلت له: هل سمعت كذا وكذا؟ قال: نعم سمعته، وأخذ يحدثني حديث سبيعة، فقلت: لا، ولكن عن ابن مسعود؟ قال: نعم، ذكر ذات يوم عنده آخر الأجلين قال: أرأيت إن مضت أربعة أشهر وهو لم تضع، أقد حلت؟ قال: أفتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة، فوالله لأنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى.
[ ١٥ / ٣٠٧ ]
٤٠٥٦- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة بن عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، إنه أولم على بعض نسائه بمدين من شعير.
فقال: يرويه ابن جريج، والثوري، عن منصور بن صفية، عن أمه، واختلف عن الثوري؛
فرواه وكيع، ومحمد بن كثير، عن الثوري، عن منصور بن صفية، عن أمه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ يحيى بن أبي زائدة، وأبو أحمد الزبيري، ومؤمل، عن الثوري عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة، والأول أصح.
[ ١٥ / ٣٠٨ ]
٤٠٥٧- وسئل عن حديث الشفاء ابنة عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أنه قال لها: ألا تعلميها يعني حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة.
فقال: يرويه الزهري، وصالح بن كيسان، ومحمد بن المنكدر، واختلف عنهم، فأما الزهري فإن معمرا رواه عنه، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حثمة، قال: حدثتني الشفاء.
قال ذلك الواقدي عنهم، وقول معمر أشبه بالصواب.
وأما صالح بن كيسان فرواه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عنه، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حثمة، عن الشفاء؛
وخالفه إبراهيم بن سعد؛
فرواه عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ محمد بن سعد، عن أبي بكر بن سليمان مرسلا.
وأما محمد بن المنكدر فرواه الحسن بن صالح، وابن علية، عن محمد بن المنكدر، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حثمة مرسلا؛
وخالفه الثوري رواه عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان، عن حفصة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَذَلِكَ قال وكيع، والعنقزي عنه، وقال أبو نعيم، والفريابي: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي بكر بن سُلَيْمَانَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ دخل على حفصة ، فيكون مرسلا.
والمرسل أصح قال الشيخ: أصحاب الحديث كلهم يقولون: الشفاء، وقال ابن عفير: وهي جدتي من قبل آبائي.
[ ١٥ / ٣٠٩ ]
٤٠٥٨- وسئل عن حديث عثمان بن أبي حثمة، عن الشفاء، عن النبي ﷺ، قال: وسئل عن أفضل الأعمال، قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وحج مبرور.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه المسعودي، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أبي حثمة، عن الشفاء وقال عبيدة بن حميد: عن عبد الملك، عن عثمان بن أبي حثمة، عن جدته الشفاء وقال أبو شيبة: عن عبد الملك، عن ابن أبي حثمة، عن أمه، عن جدته، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الِاضْطِرَابُ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ.
[ ١٥ / ٣١٠ ]
٤٠٥٩- وسئل عن حديث عبد الله بن بسر، عن عمته الصماء، قالت:
[ ١٥ / ٣١٠ ]
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن صوم يوم السبت، وقال: إن لم يجد أحدكم إلا عودا أخضر فليفطر عليه.
فقال: يرويه معاوية بن صالح، عن ابن عبد الله بن بسر، عن أبيه، عن عمته الصماء، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ خالد بن معدان.
واختلف عن ثور، عنه؛
فرواه يحيى بن نصر بن حاجب، وعباد بن صهيب، وسفيان بن حبيب، وأبو عاصم، وقرة بن عبد الرحمن، وأصبغ بن زيد، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء؛
وخالفهم عِيسَى بْنُ يُونُسَ؛
فَرَوَاهُ عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خالد بن معدان، عن ابن بسر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يقل: عن أخته.
ورواه لقمان بن عامر، واختلف عنه؛
فحدث به عنه الزبيدي، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ الزبيدي، عن لقمان بن عامر، عن عبد الله بن بسر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يقل عن أخته،
[ ١٥ / ٣١١ ]
وكذلك رواه حسان بن نوح الحمصي، عن عبد الله بن بسر أنه سمعه من النَّبِيِّ ﷺ.
وَالصَّحِيحُ عَنْ ابن بسر، عن أخته، وقال بعض أهل العلم من أهل حمص: إن أخت عبد الله بن بسر الصماء اسمها بهيمة.
[ ١٥ / ٣١٢ ]
٤٠٦٠- وسئل عن حديث بسرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي مس الذكر والوضوء منه، وذكر الخلاف على هشام بن عروة.
فقال: رواه أيوب السختياني، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وحماد بن زيد، واختلف عنه؛
ويحيى القطان، وأبان بن يزيد، وعلي بن المبارك، وحماد بن سلمة، واختلف عنه، وزمعة بن صالح، واختلف عنه؛
والدراوردي، وابن أبي حازم، وأبو معشر نجيح.
وقيل: عن ابن أبي معشر البراء، وليس بمحفوظ، ومعمر، واختلف عنه؛
وعباد بن صهيب.
وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وأبو علقمة الفروي، وحفص بن ميسرة، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الحميد بن جعفر، ومحمد بن دينار الطاحي.
وقيل: عن عبد العزيز بن عبد الصمد، كلهم عن هشام، عن أبيه، عن بسرة.
وكذلك رواه عبد الله بن بزيع، عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة؛
وخالفه يزيد بن هارون، وعبد الأعلى، وعبد الوهاب الثقفي، وعمرو بن حمران، وعثمان بن عمرو، رووه عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
[ ١٥ / ٣١٣ ]
مروان، عن بسرة وكذلك رواه ابن حساب؛
وخالفه خَلَفِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عن هشام، واختلف عنه؛
فرواه العدنيان، وأبو حذيفة، ويحيى بن آدم، وقبيصة، وأبو قرة، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بسرة، وزاد فيه الثوري لفظة حسنة وهي قوله: حتى يتوضأ وضوءه للصلاة.
ورواه ابن جريج، وزمعة بن صالح، وعبد الله بن إدريس، وحماد بن سلمة، وسلام بن أبي مطيع، ووهيب بن خالد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وإسماعيل بن عياش، ومالك بن أنس، واختلف عنه، وشعيب بن إسحاق، وعمر بن علي المقدمي، وابن هشام بن عروة، وأبو أسامة، واختلف عنه؛
وعلي بن مسهر، وأبو ضمرة أنس بن عياض، ومعمر، وأبو علقمة الفروي، واختلف عنه؛
ومحمد بن إبراهيم بن دينار من أهل المدينة صندل لقبه، ويحيى بن هاشم الغساني.
رووه عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بسرة، وقال عبد الحميد بن جعفر، ومحمد بن دينار الطاحي في هذا الحديث: من مس ذكره، أو أنثييه، أو رفغه فليتوضأ وكذلك قال أبو حميد المصيصي: عن حجاج، عن ابن جريج، عن هشام،
[ ١٥ / ٣١٤ ]
وكل من قال هذا عن هشام وهم فِي رَفْعِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، لأن المحفوظ عن هشام ما قال أيوب السختياني، ومالك بن أنس، ومن تابعهما، أن ذكر الأنثيين، والرفغ من قول عروة غير مرفوع إلى النبي ﷺ، ولا إلى بسرة.
ورواه داود بن عبد الرحمن العطار، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة وكذلك قال البزاز: عن عبيد بن إسماعيل الهباري، عن أبي أسامة، عن هشام، والمحفوظ: عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن مروان، عن بسرة، وليس فيه عبد الله بن أبي بكر.
ورواه همام بن يحيى، عن هشام، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة، ويذكر ذلك في أحاديث عبد الله بن أبي بكر، بعد هذا وكذلك ما رواه هشام بن زياد أبو المقدام، عن هشام، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس.
ورواه يحيى بن أيوب المصري، عن هشام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وكذلك قيل: عن الدراوردي، رفعاه جميعا عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ولا يصح هذا القول عن هشام.
ورواه عثمان بن سعد الكاتب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، بلفظ آخر،
[ ١٥ / ٣١٥ ]
وعثمان هذا متروك الحديث، فلما اختلف على هشام بن عروة في إسناد هذا الحديث فرواه عنه جماعة من الرفعاء الثقات منهم أيوب السختياني، ويحيى القطان، ومن قدمنا ذكره معهما؛
فرووه عن هشام، عن أبيه، عن بسرة وخالفهم جماعة من الرفعاء الثقات أيضا منهم سفيان الثوري، وهشام بن حسان، وعبد الله بن إدريس، وغيرهم ممن قدمنا ذكره معهم، رووه عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بسرة، فلما ورد هذا الاختلاف عن هشام أشكل أمر هذا الحديث، وظن كثير من الناس من الممعني النظر في الاختلاف أن هذا الخبر غير ثابت لاختلافهم فيه، ولأن الواجب في الحكم أن يكون القول قول من زاد في الإسناد، لأنهم ثقات فزيادته مقبولة، فحكم قوم من أهل العلم بضعف الحديث لطعنهم على مروان، فلما نظرنا في ذلك وبحثنا عنه وجدنا جماعة من الثقات الحفاظ منهم شعيب بن إسحاق الدمشقي، وربيعة بن عثمان التيمي، والمنذر بن عبد الله الحزامي، وعنبسة بن عبد الواحد الكوفي، وعلي بن مسهر القاضي الكوفي، وحميد بن الأسود أبو الأسود البصري، وزهير بن معاوية الجعفي، فرووا هذا الحديث عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بسرة، ذكروا في روايتهم في آخر الحديث، أن عروة قال: ثم لقيت بسرة بعد فسألتها عن الحديث، فحدثتني بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كما حدثني مروان عنها،
[ ١٥ / ٣١٦ ]
فدل ذلك من رواية هؤلاء النفر على صحة الروايتين الأوليين جميعا، وزال الاختلاف والحمد لله، وصح الخبر وثبت أن عروة سمعه من بسرة شافهته به بعد أن أخبره مروان عنها الشرطي إليها، ومما يقوي ذلك ويدل على صحته وأن هشاما كان يحدث به مرة عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، عن السماع الأول، عن عروة، وكان يحدث به تارة أخرى عن أبيه، عن بسرة، على مشافهة عروة لبسرة، وسماعه منها بعد أن سمعه من مروان عنها، ما قدمنا ذكره من رواية ابن جريج، وحماد بن سلمة، وزمعة، وأبي علقمة الفروي، وسعيد الجمحي، وابن أبي الزناد، ومعمر، وهشام بن حسان، فإنهم رووه عن هشام على الوجهين جميعا، وكان هشام ربما نشط فحدث به على الوجهين جميعا، في وقت آخر كما رواه شعيب بن إسحاق ومن تابعه.
[ ١٥ / ٣١٧ ]
ذكر رواية عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حزم، عن عروة، والخلاف فيه عنه.
ورواه مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.
واختلف عن مالك؛
فرواه القعنبي، ومعن، ويحيى بن يحيى، وأصحاب "الموطأ"، عن مالك كذلك.
وخالفهم عبد الوهاب بن عطاء.
ورواه عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بن بكر، عن عروة، عن بسرة، ولم يذكر فيه: مروان.
والأول أصح.
ورواه إسماعيل ابن علية، عن عبد الله بن أبي بكر، واختلف عنه؛
فرواه أبو عبيد القاسم بن سلام، عن ابن علية، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة.
وخالفه غير واحد، رووه، عن ابن علية، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.
وكذلك رواه سفيان بن عيينة، وعمرو بن الحارث، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة،عن مروان، عن بسرة.
ورواه سفيان الثوري، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.
[ ١٥ / ٣١٨ ]
ورواه عباد بن موسى، أبو عقبة القرشي، عن الثوري، عن هشام، وعبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن عائشة.
ورواه قبيصة بن عقبة، واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم بن هانئ، عن قبيصة، عن الثوري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن بسرة، ولم يتابع قبيصة على هذا القول، وهو وهم منه.
ورواه الضحاك بن عثمان، وابنه: عثمان بن الضحاك، وعمر بن محمد بن زيد، وعبد الله بن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، وأبي الأنصاري، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بسرة.
ورواه شعبة، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوارث، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر، عن عروة، عن بسرة، قال ذلك أبو قلابة عنه.
ورواه أبو داود الطيالسي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر، أو أخيه محمد بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.
ورواه معاذ بن معاذ، وغندر، والنضر بن شميل، عن شعبة، عن محمد بن أبي بكر.
بغير شك.
[ ١٥ / ٣١٩ ]
ورواه محمد بن مسلم الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، واختلف عنه؛
فرواه يونس، وعقيل، والليث بن سعد، واختلف عنه، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وإسحاق بن راشد، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أبي زياد الوصافي (١)، وهبار بن عقيل، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، والوليد بن محمد الموقري، رووه عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.
ورواه قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عن الزهري، عن عروة، وأسقط من الإسناد: عبد الله بن أبي بكر.
ورواه الأوزاعي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ، وعقبة بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة.
ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري قال ذلك هشام بن عمار، وابن أبي الحواري، وقاسم الجوعي، عن الوليد بن مسلم.
وخالفهم دحيم، فرواه عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ابن حزم، ولم يسمه، عن عروة، عن بسرة.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "الرصافي" بالراء.
[ ١٥ / ٣٢٠ ]
ورواه الوليد بن سويد، وإسماعيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةَ، وَعُمَرُ بْنُ عبد الواحد، وأبو المغيرة، وابن أبي العشرين، وشعيب بن إسحاق، وعمرو بن أبي سلمة، ورواد بن الجراح، ويحيى البابلتي، ومحمد بن بشر التنيسي، رووه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة، عن بسرة.
ورواه النعمان بن راشد، عن الزهري، عن أبي بكر بن حزم، عن عروة، عن بسرة.
وَاخْتُلِفَ عَنْ مَعْمَرٍ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عن مروان، عن بسرة.
ورواه سعيد بن أبي عروبة، وقيل: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن بسرة.
ورواه عبد الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ الْيَحْصُبِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن مروان، عن بسرة.
وقال عبد الله بن ذكوان، وعمرو بن خالد: عن الوليد، عن ابن نمر، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة، ولم يذكر: مروان.
وَرَوَاهُ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخبرني عروة، عن بسرة، ووهم في قوله؛ لأن الزهري إنما سمعه من عبد الله بن أبي بكر، عن عروة.
وروى هذا الحديث ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
[ ١٥ / ٣٢١ ]
فرواه أبو قرة، والبرساني، عن ابن جريج، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر، عن عروة، عن بسرة، وعن زيد بن خالد جميعا.
وكذلك قال ابن السري، وسلمة بن شبيب، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ الزهري.
وقال غيرهما عن عبد الرزاق في هذا الحديث بهذا الإسناد: أو زيد بن خالد.
بالشك.
وكذلك قال حجاج الأعور، ومخلد بن يزيد، عن ابن جريج.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن زيد بن خالد، وَحْدَهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه برد بن سنان، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عمير، عن الزهري، عن بسرة مرسلا.
ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن بسرة.
ورواه عمر بن قيس، عن الزهري، وهشام، وعطاء، عن عروة، عن مروان، عن بسرة.
ورواه سعيد بن أبي هلال، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عروة، عن مروان عن بسرة.
وروي عن سليمان بن موسى مرسلا، عن مروان بن الحكم، عن بسرة.
وروي عن سليمان التيمي مرسلا، عن مروان بن الحكم، عن بسرة.
[ ١٥ / ٣٢٢ ]
وروي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عن بسرة.
حدث به عمرو بن شعيب، واختلف عنه؛
فرواه عبد الله بن المؤمل المخزومي، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، عن بسرة بنت صفوان.
قال ذلك علي بن حرب، عن زيد بن الحباب عنه.
وخالفه محمد بن بشر العبدي، ومعاذ بن هانئ، ومعن بن عيسى، رووه، عن ابن المؤمل، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده؛ أن بسرة سألت النبي ﷺ.
ورواه المثنى بن الصباح، واختلف عنه؛
فرواه مكي بن إبراهيم، وأبو قرة: موسى بن طارق، ووهيب بن خالد، وصدقة بن طارق الدمشقي، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة.
وكذلك روي، عن ابن لهيعة، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب، عن بسرة.
ورواه ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ ابن عمر، عن بسرة.
قال ذلك الشافعي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج.
وخالفه عبد الرزاق، رواه عن ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ بسرة مرسلا.
وروي، عن ابن عمر، عن بسرة.
يرويه نافع، واختلف عنه؛
[ ١٥ / ٣٢٣ ]
فرواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛
فرواه حفص بن عمر العدني، ويعرف بالفرخ، ضعيف، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن بسرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَحَدَّثَ به شيخ لأهل خراسان، عن أبي مصعب، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن بسرة أيضا.
ولا يصح، عن أبي مصعب.
وروي عن عبد الله بن عمر العمري، وابن عجلان، وجويرية بن أسماء، وَصَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وروي عن حمزة النصيبي، عن نافع، عن ابن عمر، عن صفية بنت أبي عبيد، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ولا يصح.
والصحيح: عن نافع، عن ابن عمر، قوله، غير مرفوع.
وروي عن موسى بن داود، عن عبد الله بن الموصلي، عن ابن أبي مليكة مرسلا، عن بسرة.
وروي هذا الحديث عن الزهري من وجه آخر عن عروة، عن عائشة.
واختلف عن الزهري: فروي عن شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عمرو بن شعيب، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٣٢٤ ]
وخالفه عمر بن سعيد بن سريج (١)، رواه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
لم يذكر بينهما أحدا.
حدث به عنه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
رواه عنه ابن أبي أويس، وإسحاق الفروي، وابن أبي فديك، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن عائشة.
ووهم في قوله: عن ابن أبي ذئب؛ وإنما رواه عن ابن أبي فديك، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمر بن سريج، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَكَذَلِكَ رواه أبو وهب: عبيد الله بن عمرو الكلاعي، عن سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بلفظ آخر.
حدث به عنه يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن حسين المعلم، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بن عكرمة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، رحمها الله؛ أن النبي ﷺ أعاد الوضوء، وقال: إني حككت ذكري.
_________________
(١) "سريج"، بسين مهملة، انظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٣/١٢٧٢، و"الإكمال" ٤/٢٧٣، و"توضيح المشتبه" ٥/٣٢٥، و"تبصير المنتبه" ٢/٧٧٩، و"لسان الميزان" ٦/١١٣، وفيه قال ابن حجر: هو عمر بن سعيد بن سريج، بسين مهملة، لا بشين معجمة، نسب إلى الجد.
[ ١٥ / ٣٢٥ ]
واختلف عن عبد الصمد؛
فرواه هارون الحمال عنه مرسلا.
وكذلك قال أبو معمر، عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بن عكرمة، عن الزهري مرسلا.
وقال عبد الوهاب الخفاف: عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كثير، عن الزهري مرسلا، لم يذكر فيه: المهاجر بن عكرمة.
وخالفه شعيب بن إسحاق، رواه عن هشام، عن يحيى، عن المهاجر بن عكرمة؛ أن عبد الله بن أبي بكر حَدَّثَهُ؛ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ: وَخَالَفَهُ عَبْدُ العزيز بن أبان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبيد الله بن علي الحنفي، وشعيب بن إسحاق، رووه عن هشام، عن يحيى، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه عبد الوهاب بن عطاء، وأبو داود، عن هشام، عن يحيى، عن رجل، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رواه شيبان عن يحيى، عن رجل، عن عروة، عن عائشة.
ورواه أبو أمية البصري، وهو: أيوب بن خوط، عن يحيى، عن عروة، عن عائشة.
ورواه مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن يحيى مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وكذلك رواه عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير مرسلا.
ورواه يحيى بن أيوب البصري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٣٢٦ ]
قال ذلك جامع بن شداد، عن زياد بن يونس.
ورواه عبد الحميد بن عبد الحكيم الكريزي، عن الدرواردي، عن هشام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه عثمان بن سعد الكاتب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، موقوفا، وقال فيه: من مس فرجه، أو إبطه، أو رفغه، فليتوضأ، وهذا محفوظ من رواية هشام، عن أبيه، من قوله، ليس فيه: عائشة.
ورواه هشام بن زياد، أبو المقدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أروى بنت أنيس.
ورواه الوازع بن نافع، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وروي عن عبد الله بن عمر، عن عائشة، موقوفا.
وروي عن الزهري من وجوه أخرى.
وروى إسحاق بن أبي فروة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ القاري، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَهُ عبد السلام بن حرب، عن إسحاق، وإسحاق متروك.
ورواه العلاء بن سليمان الرقي، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وكذلك روي عن عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ النبي ﷺ والصحيح: عن سالم، عن أبيه، من قوله، غير مرفوع.
وكذلك رواه نافع.
[ ١٥ / ٣٢٧ ]
وروى عمر بن يونس اليمامي حديثا بإسناد متصل لا أحفظه الساعة، عن عائشة؛ أن النبي ﷺ قال: ما أبالي مسسته، أو مسست أنفي.
ورواته مجهولون، لا تثبت بهم حجة.
حدثنا إبراهيم بن حماد القاضي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله العنبري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إذا مس أحدكم ذكره أو رفغه أو أنثييه فليتوضأ.
حدثنا ابن مبشر، والمحاملي، ومحمد بن محمود، قالوا: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يقول: من مس ذكره فليتوضأ وكان عروة يقول: إذا مس رفغيه أو أنثييه أو ذكره فليتوضأ.
وذكر أبو محمد بن صاعد، عن أبي الأشعث، أن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، حدثهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أنها سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: من مس ذكره فليتوضأ.
حدثنا المحاملي أبو عبد الله، والقاسم، أخوه، قالا: حدثنا يعقوب، وحفص بن عمرو، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.
لم يذكر أبا عبيد
[ ١٥ / ٣٢٨ ]
حدثنا المحاملي أبو عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وعبد الله بن محمد بن سنان، وحدثنا علي بن عبد الله القراطيسي، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله ﷺ: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا أبو الحسن عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قَالَ: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أن النبي ﷺ قال: من مس فرجه أو ذكره فليتوضأ.
حدثنا ابن بهلول، قال: حدثنا محمد بن زنبور المكي، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن هشام، عن أبيه، عن بسرة، أنها سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، وعثمان بن أحمد الدقاق، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا أبو معمر المدني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قالت: ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ما يتوضأ منه فذكر من مس فرجه فليتوضأ.
[ ١٥ / ٣٢٩ ]
حدثنا علي بن الفضل بن طاهر، قال: حدثنا إسحاق بن الهياج، قال: حدثنا محمد بن حفص، قال: حدثنا أبو معشر، هو يوسف بن يزيد، كذا قال في الحديث عن هشام، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله ﷺ: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا الحسين بن القاسم بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن موسى الدولابي، قال: حدثنا عباد بن صهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصلين حتى يتوضأ.
حدثنا الحسين بن محمد المطبقي، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: إِذَا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا أبو علقمة الفروي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله ﷺ: من مس فرجه فليتوضأ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَكِيلُ، قَالَ: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه عن
[ ١٥ / ٣٣٠ ]
بسرة، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: من مس ذكره، أو أنثييه، أو رفغيه فليتوضأ.
حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني، قال: حدثنا محمد بن معاذ بن الحارث بن حماد التستري، قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا عبيد الله بن بزيع، عن هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، أنها سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: إذا مس أحدكم ذكره، أو أنثييه، فعليه الوضوء.
حدثنا ابن بهلول، قال: حدثني أبي، وحدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كنت عند مروان بن الحكم جالسا، فتذاكرنا مس الذكر، فلم نر عليه وضوءا، فدعا مروان بعض شرطه فأرسلوا إلى بسرة بنت صفوان، فسألها فأخبرته أن رسول الله ﷺ، قال: إذا مس أحدكم فرجه أو ذكره فليتوضأ في حديث ابن سنان: فلم أر عليه وضوءا، ولم يذكر الأنثيين.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ القطان، قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن هشام بن حسان، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كنت عند مروان بن الحكم فسألهم عن مس الذكر، فلم أر عليه إعادة الوضوء فدعا مروان بعض شرطه، فأرسله إلى بسرة بنت صفوان، يسألها عن ذلك، فأخبرته، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حدثنا خلف بن هشام البزاز، قال: حدثنا
[ ١٥ / ٣٣١ ]
حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان عند مروان بن الحكم فسئل عن مس الذكر فلم ير به بأسا، فقال عروة: إن بسرة بنت صفوان، حدثتني أن رسول الله ﷺ، قال: إذا أفضى أحدكم إلى ذكره فلا يصل حتى يتوضأ فبعث مروان حرسيا إلى بسرة، فرجع الرسول، وقال: نعم، فقال: كان أبي يقول: إذا مس أحدكم رفغيه، أو قال: أنثييه، أو فرجه، فلا يصل حتى يتوضأ.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن بسرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مَثَلُ حديث قبله، قال رسول الله ﷺ: من مس فرجه فليتوضأ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أبي الرجال الصلحي، قال: حدثنا أَبُو حُمَيْدٍ الْمَصِّيصِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بن تميم، قال: سمعت حجاجا، يقول: قال ابن جريج: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: إذا مس أحدكم ذكره، أو أنثييه، فلا يصل حتى يتوضأ.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا يوسف بن محمد بن سابق القرشي، قال: حدثنا ابن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ.
[ ١٥ / ٣٣٢ ]
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا عفان، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا حجاج، وحدثنا ابن عبدك، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن مروان بن الحكم، قال: من مس فرجه قال عفان: ذكره فليتوضأ فأنكر ذلك عليه عروة بن الزبير، فقال مروان: حدثنا شرطي اذهب إلى بسرة بنت صفوان، فاسألها كيف سمعت رسول الله ﷺ، يقول: من مس فرجه.
وقال عفان: ذكره فليتوضأ وقال حجاج في حديثه: ائت بسرة فاسألها فإنها سمعت النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَنَا أَبُو عبيد، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب بن خالد، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، وكانت قد صحبت النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: إِذَا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الأويسي، قال: حدثنا ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النبي ﷺ، قالت سمعت رسول الله ﷺ، يقول: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن الورد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
[ ١٥ / ٣٣٣ ]
عبد الرحمن بن أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، قالت: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: من مس فرجه أو ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.
حدثنا أبو ذر بن الباغندي، قال: حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري، قال: حدثنا سليمان الهاشمي، قال: حدثنا ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، إنه قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ قال هشام: قال عروة: إذا مس أحدكم ذكره، أو رفغه، أو أنثييه، أو فرجه فلا يصل حتى يتوضأ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن عياش، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قال: إذا مس الرجل ذكره فليتوضأ، وإذا مست المرأة فرجها فلتتوضأ.
حدثنا محمد بن أحمد بن عبدك، قال: أخبرني علي بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا هارون بن أبي علقمة الفروي، قال: حدثنا أبي، عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، أن النبي ﷺ، قال: من مس فرجه فقد وجب عليه الوضوء وهذا غريب لم يروه غير هارون وهو هارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي، عن أبيه موسى بن أبي علقمة، عن مالك، وهو منسوب في الإسناد إلى جده
[ ١٥ / ٣٣٤ ]
أبي علقمة، ومن روى هذا الحديث، عن أبي علقمة الفروي، عن مالك.
فقد وهم، بلغني أن القيراني حدث به عن شيخ له، عن آخر، عن أبي علقمة، عن مالك، عن هشام، وهذا وهم.
حدثنا أبو عبد الله المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل، قال: حدثنا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أنه كان يقول: من مس ذكره فقد وجب عليه الوضوء، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِحٍ، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بسرة بنت صفوان، وكانت صحبت النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصلين حتى يتوضأ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، مثل حديث الزهري، عن عروة، تذاكر هو ومروان الوضوء من مس الفرج، فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يقول: أمرنا بالوضوء من مس الفرج قال: وكأن عروة لم يرفع بحديثه رأسا، فأرسل مروان إليها شرطيا، فرجع فأخبرهم أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يأمر بالوضوء من مس الفرج.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِحٍ، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد، قال:
[ ١٥ / ٣٣٥ ]
حدثنا سليمان بن عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فروة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مثل حديث شعيب بن إسحاق.
حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني، قال: حدثنا أبو طاهر القاسم بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن دينار، عن هشام بن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: أخبرني هشام، عن أبيه، أن مروان حدثه عن بسرة، قال: وكانت صحبت النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: إِذَا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ قال: فأنكر ذلك عروة، فسأل بسرة فصدقته.
حدثنا محمد بن عمر بن القاسم النيسابوري الشافعي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن راشد الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن الأصبغ بن الفرج، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، عن النبي ﷺ، قال: من مس ذكره فليتوضأ فأنكره عروة، فسأل بسرة فصدقته.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق،
[ ١٥ / ٣٣٦ ]
وحدثنا الشافعي، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن، قالا: حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، قال: حدثنا علي بن مسهر، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أخبرني مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يقول: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ فأنكرت ذلك عليه، فأرسل إليها فحدثته عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وأنا حاضر.
حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد الواسطي، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا هارون الحمال، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وكانت قد صحبت النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ قال هارون: فذكرت هذا لأحمد بن حنبل، فقال: أرى لقول شعبة أصلا، قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: هشام بن عروة لم يسمع حديث مس الذكر من أبيه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا، بمصر، قال: حدثنا أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ، قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، أنه كان عند مروان بن الحكم، فتذاكروا مس الفرج، فلم يكن عند عروة في ذلك شيء، فقال مروان: إن بسرة تحدث في ذلك بحديث، فأرسلوا إلى بسرة، فجاء الرسول،
[ ١٥ / ٣٣٧ ]
فأخبر عنها أنها قالت: أن رسول الله ﷺ، قال: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا محمد بن معلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حزم، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: دخلت على مروان بن الحكم، فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مروان: من مس الذكر الوضوء فقال عروة: ما علمت ذلك فقال مروان: أخبرتني بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يقول: من مس ذكره فليتوضأ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، وابن السماك، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، أنها سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: ذكره عبد الله بن أبي بكرحدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، قال: حدثنا محمد بن زنجويه، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: ذكره عبد الله بن أبي بكر
وحدثنا أحمد بن محمد، عن عروة، أن مروان أخبره، عن بسرة بنت صفوان، أن النبي ﷺ، قال: من مس فرجه فليتوضأ قال: فأرسل إليها رسولا سمعه منها، وأنا
[ ١٥ / ٣٣٨ ]
حاضر، فجاء من عندها بذلك.
حدثنا عبد الله بن العباس بن جبريل، قال: حدثنا محمد بن صالح الزارع، وعبد الله بن موسى القرشي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، وعبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله ﷺ: من مس ذكره فليتوضأ.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله ﷺ: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا ابن بهلول، قال: حدثنا أبي، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا علي بن سهل البزاز، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا علي بن سهل، ومحمد بن إسحاق، قالوا: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله ﷺ: من مس فرجه فليتوضأ في حديث ابن بهلول، قَالَ لِي: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي،
[ ١٥ / ٣٣٩ ]
وحدثنا الصفار، قال: حدثنا موسى بن الحسن الصقلي، قالا: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن عروة بن الزبير، أنه دخل على أبيه وهو أمير المدينة، فذكروا ما يجب منه الوضوء، فقال عروة: أخبرتني بسرة بنت صفوان، أن رسول الله ﷺ، قال: من مس ذكره فليتوضأ.
حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصلحي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد الحزامي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عثمان بن عمرو بن ساج، قال: أخبرني عثمان بن الضحاك القرشي، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله ﷺ، قال: من مس الذكر الوضوء.
حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، عن عمرو بن محمد بن زيد، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: يتوضأ الرجل من مس الذكر.
حدثنا أحمد بن المطلب، قال: حدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا أبو الوليد القرشي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني عمر بن محمد، ومالك بن أنس، عن
[ ١٥ / ٣٤٠ ]
عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
نحوه.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا يوسف بن يزيد أبو يزيد، قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن الزبير، قال: حدثني مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله ﷺ، قال: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عبد اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، وأبي الْأَنْصَارِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، أنها سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: من مس فرجه فليتوضأ.
[ ١٥ / ٣٤١ ]
حدثنا عبد الرحمن بن سعيد الأصبهاني أبو صالح، قال: حدثنا عقيل بن يحيى، وأبو مسعود (١)، قالا: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الله، أو مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حزم، عن عروة بن الزبير، قال: أرسل مروان إلى بسرة بنت صفوان فسألها عن حديثها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أو قالت: سمعت رسول الله ﷺ: من مس فرجه فليتوضأ أو قال: فليعد الوضوء.
حدثنا الحسين، والقاسم ابنا إسماعيل، قالا: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، يحدث عن عروة بن الزبير، قال: بعث مروان إلى بسرة بنت صفوان، زاد الحسين أو أم بسرة، قالا: وهي جدة مروان، فقالت: قال رسول الله ﷺ: إذا مس أحدكم ذكره توضأ.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان بن الحكم، وهو أمير على المدينة، أنه يتوضأ من مس الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرت ذلك عليه، وقلت: لا وضوء على من مسه قال مروان: بل أخبرتني بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يذكر ما يتوضأ منه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ويتوضأ من مس الذكر، قال عروة: فلم أزل أنا ومروان حتى دعا رجلا من حرسيه، فأرسله إلى بسرة فسألها عما حدثت من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثني مروان.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "وأبو سعود".
[ ١٥ / ٣٤٢ ]
حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر، ومحمد بن أحمد بن عمرو البزار، وإبراهيم بن أحمد بن الحسن القرميسيني، قالوا: حدثنا أبو الطاهر القاسم بن عبد الله بن مهدي الإخميمي القاضي، قال: حدثنا محمد بن مهدي، قال: حدثنا يزيد بن يونس بن يزيد، عن أبيه، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته على المدينة أنه يتوضأ من مس الذكر إذا أفضى إليه بيده فأنكرت ذلك وقلت: لا وضوء على من مسه، فقال مروان: بل أخبرتني بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يذكر ما يتوضأ منه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يتوضأ من مس الذكر، فقال عروة: فلم أزل أماري مروان حتى دعا رجلا من حرسيه فأرسله إلى بسرة، فسألها عما حدثت من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثني مروان.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قالا: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته على المدينة أنه يتوضأ من مس الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرت ذلك، فقلت: لا وضوء على من مسه، فقال مروان: بلى أخبرتني بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يذكر ما يتوضأ منه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ويتوضأ من مس الذكر.
فقال عروة: فلم أزل أماري مروان حتى دعا رجلا من حرسيه، فأرسله إلى بسرة يسألها عما حدثته من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثني مروان.
[ ١٥ / ٣٤٣ ]
حدثني الحسين بن محمد المطبقي، والنيسابوري، قالا: حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثني سلامة، عن عقيل، قال: حدثني محمد بن مسلم، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان وهو في إمرته على المدينة أنه يتوضأ من مس الذكر، فأنكرت ذلك، وقلت: لا يتوضأ من مسه، فقال مروان: أخبرتني بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يذكر ما يتوضأ منه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ويتوضأ من مس الذكر، فقال عروة: فلم أزل أماري مروان حتى دعا رجلا من حرسيه فأرسله إلى بسرة يسألها عما حدثته من ذلك، فأرسلت إليه بسرة بمثل الذي حدثه مروان بن الحكم.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قالا: حدثنا أبو صالح، وأبو بكر، قالا: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته على المدينة أنه يتوضأ من مس الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرت ذلك، وقلت: لا وضوء على من مسه فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يذكر ما يتوضأ منه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ويتوضأ من مس الذكر فلم أزل أماري مروان حتى دعا رجلا من حرسيه، فأرسله إلى بسرة فسألها عما حدثت من ذلك، فأرسلت إليه بسرة مثل الذي حدثني عنها مروان حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا موسى بن داود،.
[ ١٥ / ٣٤٤ ]
قال: أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، أنه قال: الوضوء من مس الذكر، أخبرتني بسرة بنت صفوان، فأرسل إلى بسرة، فقالت: ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ما يتوضأ منه، فذكر مس الذكر.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، أنه قال: الوضوء من مس الذكر، فقال مروان: أخبرتني بسرة بنت صفوان، فأرسلوا إلى بسرة، فقالت: ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ما يتوضأ منه، فذكر مس الذكر.
حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، عَنِ ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته على المدينة أنه يتوضأ من مس الذكر إذا أفضى إليه بيده، فأنكرت ذلك، وقلت: لا وضوء من مسه، فقال مروان: بل أخبرتني بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يذكر ما يتوضأ منه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ويتوضأ من مس الذكر، فقال عروة: فلم أزل أراجع مروان في ذلك حتى دعا رجلا من حرسيه فأرسله إلى بسرة بنت صفوان يسألها عما حدثته من ذلك، فأرسلت بسرة بمثل الذي حدثني مروان
[ ١٥ / ٣٤٥ ]
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا جدي، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته ، فذكر نَحْوَهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو طَالِبٍ، قال: حدثنا أَبُو حَمْزَةَ إِدْرِيسُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَنَّاقٍ الفراء الحراني، قال: حدثنا أبو هوذة أحمد بن عبد الملك بن خصاف، قال: حدثنا أبي عبد الملك بن خصاف بن عبد الرحمن، ابن أخي خصيف بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سيار بن عقيل، وهو ابن هبيرة الحضرمي الخزامي، عن محمد بن مسلم الزهري، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر، أنه سمع عروة، يقول: ذكر مروان في إمارته، الحديث، حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قالا: حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْيَبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته ، فذكر نحوه، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَنْدُوَيْهِ، قَالَ: حدثنا محمد بن هارون أبو نشيط،
[ ١٥ / ٣٤٦ ]
قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، قال: حدثني الزهري، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، أنه سمع عروة بن الزبير، يقول: ذكر مروان في إمارته ، فذكر الحديث بنحوه.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قالت: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: الوضوء من مس الذكر.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة، أنها سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: يتوضأ الرجل من مس ذكره.
حدثنا الحسين، والقاسم، المحامليان، قالا: حدثنا يعقوب الرومي، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن عمر السمسار، قالوا: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني، قال: حدثنا الأوزاعي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، قالت: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: من مس ذكره وأنثييه فليتوضأ، في حديث السمسار: أو أنثييه.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال:
[ ١٥ / ٣٤٧ ]
حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، قال: حدثني أبو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: يتوضأ من مس الذكر.
حدثنا المحاملي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قالا: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، قال: حدثني أبو بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يقول: يتوضأ الرجل من مس الذكر.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور، وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أنه تذاكر هو ومروان الوضوء من مس الذكر، فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان، أن رسول الله ﷺ أمر بالوضوء من مس الفرج وكأن عروة لم يرفع بحديثه رأسا، فبعثوا إليها شرطيا، فرجع فأخبرهم بذلك، قال الزهري: عن معمر، وقال: أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يأمر
حدثنا محمد بن نوح، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: قال لي أبي: هذا سماع جدك من الخليل بن مرة، أصل جده، عن الخليل بن مرة، عن سعيد، عن
[ ١٥ / ٣٤٨ ]
معمر، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ، قال: فحدث عروة مروان، فأرسل إليها فأخبرته.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، وابن السماك، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا سعيد، عن معمر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ بسرة بنت صفوان، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ، قال: فحدث به مروان بن الحكم، فأرسل إليها حرسيا، فحدثته بذلك.
حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن عبد العزيز، الجنديسابوري قال: حدثنا عبد الله بن رشيد، قال: حدثنا أبو ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بسرة بنت صفوان، قالت: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أبو الأزهر، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وحدثنا أبو ذر، قال: حدثنا عبد الله بن سعد، قال: حدثنا عيسى، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عروة، أنه سمع بسرة بنت صفوان، تقول: سمعت النبي ﷺ: من مس ذكره فليتوضأ، قال أبو الأزهر: أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يقول:
[ ١٥ / ٣٤٩ ]
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا أبو إسماعيل البطيخي محمد بن عبد الله بن منصور الفقيه، وحدثنا أبو هريرة الأنطاكي محمد بن علي بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قالا: حدثنا محمد بن أبي السري، وحدثنا أبو سهل بن زياد، قال: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، زاد سلمة، ولم يسمع ذلك منه، عن بسرة، وزيد بن خالد الجهني، قال رسول الله ﷺ: والبطيخي، عن النبي ﷺ، قال: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ.
أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، وحدثنا النيسابوري، والمحاملي، قالا: حدثنا الحسن بن أبي الربيع، وحدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، أنه كان يحدث عن بسرة بنت صفوان، أو عن زيد بن خالد، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ، قال ابن زنجويه: أخبرني ابن شهاب، وقال: من مس ذكره.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أبو حميد المصيصي، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قالا: حدثنا حجاج، قال:
[ ١٥ / ٣٥٠ ]
قال ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، ولم يسمع ذلك منه، أنه كان يحدث عن بسرة، أو عن زيد بن خالد، قال رسول الله ﷺ: إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ قوله لم يسمع ذلك منه يعني أنه لم يسمع ذلك الزهري من عروة.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ، قَالَ: حدثنا عبد الحميد بن محمد بن الحسين السمسار، قال: حدثنا خالد بن يزيد، قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، قال: كان يحدث عن بسرة بنت صفوان، أو عن زيد بن خالد الجهني، أن رسول الله ﷺ، قال: إذا مس الرجل ذكره فليتوضأ.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن خالد الجهني، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: من مس فرجه فليتوضأ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ القطان، وحدثنا المحاملي، قال: كتب إلينا أبو بدر عباد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو شهاب، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن زيد بن خالد، قال رسول الله ﷺ: من مس فرجه فليتوضأ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قِرَاءَةً عليه، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ
[ ١٥ / ٣٥١ ]
بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن زيد بن خالد، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا نهشل بن دارم، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثنا ورد بن عبد الله، قال: حدثنا عدي بن الفضل، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زيد بن خالد الجهني، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذا مس أحدكم فرجه.
فليعد الوضوء.
حدثنا أحمد بن العباس البغوي، قال: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا حاتم بن وردان، قال: حدثنا برد أبو العلاء، عن الزهري، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله ﷺ، قال: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ كَرَامَةَ، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد، هو ابن عمير، عن الزهري، عن بسرة، أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ، تقول: إحدانا تمس فرجها، قال: تتوضأ.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود، أنه سمع عروة بن الزبير، يذكر عن بسرة بنت صفوان أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يقول: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا عبد الله بن صالح
[ ١٥ / ٣٥٢ ]
أبو صالح، قال: حدثني الليث: قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قال: من مس فرجه فليتوضأ قبل أن يصلي.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن موسى، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله ﷺ، قال: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي، قال: بلغني أن مروان بن الحكم أرسل إلى بسرة يسألها عن مس الذكر فقالت: توضأ رسول الله ﷺ، وأمرنا بالوضوء.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: حدثنا عمامة بن عمرو، عن مسور بن عبد الملك، عن عثمان بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن بسرة بنت صفوان، قال رسول الله ﷺ: إذا أفضى أحدكم إلى فرجه فليتوضأ، والمرأة كذلك.
حدثنا الحسن بن أحمد بن الربيع الأنماطي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، عن بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عن المرأة تضرب بيدها إلى فرجها، قال: فيه الوضوء.
[ ١٥ / ٣٥٣ ]
حدثنا أحمد بن العباس البغوي، قال: حدثنا عباد بن الوليد، قال: حدثنا معاذ بن هانئ، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل المكي، قال: حدثنا عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، دخلت بسرة بنت صفوان على أم سلمة، فدخل النبي ﷺ، فقال: من هذه عندك يا أم سلمة؟ فقالت بسرة: يا نبي الله المرأة التي ترى أنها مع زوجها؟ قال: إذا وجدت الماء فاغتسلي يا بسرة، قالت: فالمرأة تضرب بيدها على فرجها؟ قال: توضئي يا بسرة، قالت أم سلمة: فضحت النساء يا بسرة، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: دعيها تسأل عما بدا لها تربت يمينك.
حدثنا المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، وحدثنا الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، قالت بسرة: يا رسول الله المرأة تعني تمر يديها في ما هنالك؟ قال: توضئي يا بسرة.
حدثنا أحمد بن المطلب، قال: حدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن شعيب (١)، النسائي، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، عن أبي قرة، عن المثنى، أنه حدثه عن عمرو بن شعيب، أنه حدثه عن سعيد بن المسيب، عن بسرة، عن النبي ﷺ، مثله.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "أحمد بن شقيق"، وهو النسائي، صاحب "السنن"، أحمد بن شعيب.
[ ١٥ / ٣٥٤ ]
حدثنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زياد السدي، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا أبو قرة، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب، أنه حدثه عن سعيد بن المسيب، أنه حدثه عن بسرة بنت صفوان، إحدى نساء كنانة، خالة مروان بن الحكم، أنها قالت: يا رسول الله بإحدانا إذا مست فرجها بعدما تتوضأ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: توضئي يا بسرة إذا مسست.
فأرسل إليها مروان بن الحكم يسألها عن ذلك، فقالت: نعم، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن ذلك وعنده فلان، وفلان، وعبد الله بن عمرو، فأمرني بالوضوء.
حدثنا علي بن محمد السواق، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة بنت صفوان، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ في نفر من أصحابه، قال: من مس ذكره فليتوضأ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا يوسف بن يزيد أبو يزيد، قال: حدثنا النضر بن عبد الجبار، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، أن سعيد بن المسيب، حدثه أن بنت صفوان، إحدى نساء بني كنانة، خالة مروان بن الحكم، أنها سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن مس الفرج، فقال: من مس فرجه فليتوضأ.
حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: قال أبو عبد الله الشافعي: أخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب: سمع
[ ١٥ / ٣٥٥ ]
ابن عمر بسرة يحدثها عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي مس الذكر؛ فلم يدع الوضوء، منه حتى مات.
كذا قال: ابن عمر.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني، قال: أخبرنا عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بن شعيب، أن بسرة بنت صفوان، قالت: قلت: يا رسول الله إحدانا تتوضأ للصلاة فتفرغ من وضوئها ثم تدخل يدها في درعها فتمس فرجها، أيجب عنها الوضوء؟ قال: نعم، إذا مست فرجها فلتعد الوضوء، قال: وعبد الله بن عمرو جالس فلم يترك ذلك عبد الله بن عمر بعد.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، قَالَ: حدثني أبي، قال: حدثنا موسى بن داود، عن عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، أن رسول الله ﷺ دخل على أم سلمة، وعندها بسرة بنت صفوان، فقالت بسرة: يا رسول الله إحدانا تضرب بيدها على فرجها؟ فقال: توضئي يا بسرة، فقالت أم سلمة: فضحت النساء، فقال: دعيها تسأل عما بدا لها تربت يمينك.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: قلت لأحمد بن حنبل: حديث بسرة في مس الذكر ليس بصحيح، قال: بل هو صحيح، وذلك أن مروان حدثهم عنها، ثم جاءهم الرسول عنها بذلك.
[ ١٥ / ٣٥٦ ]
٤٠٦١- وسئل عن حديث ابن المسيب، عن بسرة بنت صفوان، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بكتف شاة وسكين فأقيمت الصلاة وهو يأكل، فقام إلى صلاته ولم يتوضأ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو كرز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن بسرة، ووهم فيه.
والصحيح عن الزهري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه سألته عن أبي كرز هذا، قال: هو قاضي الموصل عبد الله بن عبد الملك الفهري قلت: ثقة؟ قال: لا، ولا كرامة.
[ ١٥ / ٣٥٧ ]
٤٠٦٢- وسئل عن حديث أم كلثوم بنت عقبة، والدة حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ النبي ﷺ: ليس بكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خَيْرًا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَيُّوبُ، وَمَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، وزاد كلمة لم يأت بها غيره، قال: ثم تلا هذه الآية: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ البقرة: ٢٢٤ الآية.
ورواه الزبيدي، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، والجراح بن المنهال، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد فيه: قال: ولم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث ويقال: إن هذا ليس مِنْ حَدِيثِ.
النَّبِيِّ ﷺ، وَإِنَّمَا هُوَ من كلام الزهري، ومن قال فيه: قالت: ولم يرخص فقد وهم، وإنما هو قال يعني الزهري.
وكذلك روي عن يعقوب بن عطاء، عن الزهري وكذلك رواه إسماعيل بن عياش، وعمرو بن قيس، عن الزهري
[ ١٥ / ٣٥٨ ]
وروى هذا الحديث عبد الوهاب بن أبي بكر، عن الزهري، عن حميد، عن أمه، أنها سمعت النبي ﷺ: لا يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان النبي ﷺ لا يعده كذبا، وذكر الثلاثة، وهذا منكر، ولم يأت بالحديث المحفوظ الذي عند الناس.
ورواه ابن جريج، عن الزهري، في نحو رواية عبد الوهاب، فإنه روى عنه حديث غير هذا.
وقيل: عن ابن جريج في هذا حدثت عن الزهري، فدل على صحة ما قلناه.
وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فوهم في إسناده جعله عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عن أمه.
والصحيح أنه عن حميد بن عبد الرحمن.
ورواه جعفر بن برقان، واختلف عنه؛
فرواه كثير بن هشام، عن جعفر، عن الزهري، عن أم كلثوم، مرسلا؛
وخالفه زهير بن معاوية.
رواه عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن أم كلثوم، واختلف عن صالح بن كيسان؛
فرواه إبراهيم، عنه عن الزهري، عن حميد، عن أمه؛
وخالفه أسامة بن زيد، فقال: عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أم كلثوم.
والصحيح: حديث أيوب السختياني، ومن تابعه.
[ ١٥ / ٣٥٩ ]
٤٠٦٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أمه أم كلثوم، قال رسول الله ﷺ: ﴿قل هو الله أحد﴾ الإخلاص: ١ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ أخي الزهري، عن الزهري، عن حميد، عن أمه؛
وخالفه مالك، فقال: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، من قوله، وقول مالك أشبه.
[ ١٥ / ٣٦٠ ]
٤٠٦٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أمه أم كلثوم، قال رسول الله ﷺ: أفضل الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عيينة، واختلف عنه، فقال الحميدي: عن ابن عيينة، أخبروني عن الزهري.
وتابعه إبراهيم بن بشار الرمادي، عن ابن عيينة.
ورواه محمد بن الصباح، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطُ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عن الزهري.
ورواه حجاج بن أرطاة، عن الزهري قال مرة: عَنْ حَكِيمِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأنصاري.
وقال مرة: عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حزام، وكلاهما غير محفوظ.
[ ١٥ / ٣٦٠ ]
٤٠٦٥- وسئل عن حديث أم كلثوم بنت أبي بكر، أن رسول الله ﷺ، قال: إني لأكره أن أرى الرجل ثائرا فريص رقبته، قائما على امرأة يضربها.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه ابن عيينة، وليث بن سعد، وعبد الرحمن بن سليمان، وجرير، عن يحيى، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر.
ورواه عدي بن الفضل، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، ووهم فيه والصحيح: حديث حميد بن نافع، عن أم كلثوم.
وكذلك رواه أبو الأسود، يتيم عروة، عن حميد بن نافع.
[ ١٥ / ٣٦١ ]
٤٠٦٦- وسئل عن حديث أم الحصين الأحمسية، عن النبي ﷺ، أنها رأته في حجة الوداع يخطب على المنبر، عليه برد له قد التفع به من عند إبطه يقول: يا أيها الناس اتقوا واسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي،
[ ١٥ / ٣٦١ ]
ما أقام لكم كتاب الله.
فقال: يرويه يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن العيزار، واختلف عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إسحاق، وعنبسة بن سعيد، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعِيزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، عن أم الحصين.
وكذلك قال النضر بن شميل، عن إسرائيل.
واختلف عن إسرائيل، فقال عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى: عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أبي إسحاق، عن يحيى بن أم الحصين، عن جدته أم الحصين.
وكذلك قال ورقاء بن عمر، وحديج بن معاوية، وأبو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَنْصُورُ بن أبي مزاحم، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ العيزار بن حريث، ويحيى بن أم الحصين، عن أمه،.
[ ١٥ / ٣٦٢ ]
وكذلك قال إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل.
وكذلك قال مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ العيزار، ويحيى جميعا عن أم الحصين، والقولان محفوظان، عن أبي إسحاق.
ورواه شعبة، وزيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن حصين، عن جدته أم الحصين.
[ ١٥ / ٣٦٣ ]
٤٠٦٧- وسئل عن حديث حمنة بنت جحش، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي الاستحاضة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أبو أيوب الإفريقي عبد الله بن علي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عن جابر، ووهم فيه؛
وخالفه عبيد الله بن عمرو، وشريك، وابن جريج، وعمرو بن ثابت، وزهير بن محمد، وإبراهيم بن أبي يحيى، رووه عن ابن عقيل، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش، وهو الصحيح.
[ ١٥ / ٣٦٣ ]
حديث أم هانئ بنت أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٤٠٦٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عن أم هانئ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، صَلَّى الضحى ثماني ركعات.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ جريج، عن الزهري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أبيه، عن أم هانئ وهذا أشبه بالصواب.
ورواه مكحول، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ.
ورواه سفيان بن عيينة، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن فضاء، عن ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يزيد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ؛
وخالفه أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، وهو الصواب.
وكذلك رواه موسى بن أعين، وجرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد.
[ ١٥ / ٣٦٤ ]
٤٠٦٩- وسئل عن حديث ابن أم هانئ، عن أم هانئ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
[ ١٥ / ٣٦٤ ]
دخل عليها وهي صائمة فأتي بإناء فشرب ثم ناولني فشربت، فقلت: يا رسول الله كنت صائمة، وكرهت أن أرد سؤرك، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إن كان من قضاء فاقضي يوما آخر مكانه، وإن كان تطوعا فإن شئت فاقضيه وإن شئت فلا تقضيه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه حماد بن سلمة، وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه، عن سماك، عن هارون ابن بنت أم هانئ، عن أم هانئ، وقال: غير مسدد، عن أبي الأحوص، عن سماك، عن ابن أم هانئ، وقال أبو عوانة: عن سماك، عن ابن أم هانئ، عن أم هانئ وقال الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن يحيى بن جعدة، عن جدته أم هانئ، وقال سعيد بن سماك بن حرب، عن أبيه، عن جعدة، عن أم هانئ، وقال أبو حمزة السكري، عن شيخ له، عن سماك، عن رجل، عن آل حمزة، عن أم هانئ.
واختلف عن شعبة فرواه معاذ بن معاذ، عن شعبة، عن جعدة مرسلا؛.
[ ١٥ / ٣٦٥ ]
ورواه أبو داود، عن شعبة، عن سماك، عن ابن أم هانئ، قال شعبة، فلقيت أحدهما يقال له: جعدة، فأخبرنا عن أم هانئ، أن النبي ﷺ، قال: الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر، قال شعبة: فقلت لجعدة: أسمعته من أم هانئ؟ وقال غندر: عن شعبة، عن جعدة، عن أم هانئ، وقال حاتم بن أبي صغيرة: عن سماك، عن أبي صالح، عن أم هانئ، والاضطراب فيه من سماك بن حرب.
[ ١٥ / ٣٦٦ ]
٤٠٧٠- وسئل عن حديث مجاهد، عن أم هانئ، صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ركعتين، أو أربعا، ثم لم يعد.
فقال: اختلف على مجاهد؛
فرواه إبراهيم بن مهاجر، وخصيف، وابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ، وهو أشبه.
[ ١٥ / ٣٦٦ ]
٤٠٧١- وسئل عن حديث أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب، عن
[ ١٥ / ٣٦٦ ]
أم هانئ، قالت: أجرت حموين من المشركين يوم فتح مكة، فدخل علي بن أبي طالب ليقتلهما الحديث، وفي آخره قد أجرنا من أجرت.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛
فرواه زيد بن الحباب، وابن وهب، وآدم بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أبي مرة مولى عقيل، عن أم هانئ وخالفهم سفيان الثوري، رواه عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أبي فاختة، عن أم هانئ ووهم في ذلك والأول أصح.
ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن المقبري، عن كثير، عن أم هانئ.
والصحيح قول من قال: عن المقبري، عن أبي مرة، عن أم هانئ.
[ ١٥ / ٣٦٧ ]
٤٠٧٢- وسئل عن حديث عروة، عن أم هانئ؛ أن رسول الله ﷺ قال: اتخذوا الغنم؛ فإنها بركة.
فقال: يرويه هشام، واختلف عنه.
فرواه أبو معاوية الضرير، والقاسم بن معن، وجعفر بن عون، عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ.
ورواه عثمان بن مكتل، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جاء إلى أم هانئ، فقال لها ذلك، فيكون مرسلا.
ورواه ابن الهاد، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَالصَّحِيحُ قول من قال: عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ.
[ ١٥ / ٣٦٧ ]
٤٠٧٣- وسئل عن حديث أبي صالح، عن أم هانئ، قال رسول الله ﷺ: إن أمتي لن يخزوا ما أقاموا شهر رمضان بِطُولِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أبو طيبة الجرجاني، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هانئ؛
وخالفه عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مليكة، فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أبي هريرة وَكِلَاهُمَا غَيْرُ ثَابِتٍ.
[ ١٥ / ٣٦٨ ]
٤٠٧٤- وسئل عن حديث أبي فاختة، عن أم هانئ، أن النبي ﷺ، أهديت له حلة حرير سيراء، فأعطاها عليا، فراح وهي عليه، فقال: إنما كسوتكها لتجعلها خمرة بين الفواطم، فإني أكره لك ما أكره لنفسي.
فقال: يرويه برد بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أم هانىء.
ورواه أخوه يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي وهو الصحيح سئل أبو الحسن عن أبي فاختة فقال: سعيد بن علاقة، قيل له: من عنى بالفواطم؟ فقال: فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وفاطمة بنت حمزة، وفاطمة بنت أسد والدة علي ﵁.
[ ١٥ / ٣٦٩ ]
٤٠٧٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أم هانئ، قالت: كنت أسمع قراءة رسول الله ﷺ، وأنا على عريشي بمكة.
فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه:
[ ١٥ / ٣٦٩ ]
فرواه عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مسعر، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جعدة، عن أم هانئ، ووهم فيه.
والمحفوظ: عن مسعر، عن أبي العلاء، وهو: هلال بن خباب، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ.
كذلك قال وكيع، وابن المبارك، وعبد الله بن داود الخريبي (١)، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم، عن مسعر.
وكذلك رواه قيس بن الربيع، وفضيل بن منبوذ، عن هلال بن خباب.
وهو الصحيح.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".
[ ١٥ / ٣٧٠ ]