٤٠٠٧- وَسُئِلَ عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أن فأرة وقعت في سمن فقالت: سئل عنها، فقال: ألقوها وما حولها، وكلوه فَقَالَ يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عباس، عن ميمونة.
وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
واختلف عن مالك؛
فرواه عبد الرحمن بن مهدي، وإبراهيم، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس، وإسحاق بن عيسى، ومعن بن عيسى الأشجعي، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عباس، أن ميمونة.
ورواه القعنبي، والشافعي، ومحمد بن القاسم الأسدي، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لم يذكروا ميمونة.
ورواه ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، لَمْ يَذْكُرْ فيه ابن عباس.
[ ١٥ / ٢٥٨ ]
وروي عن عبد الملك بن الماجشون، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وذلك وهم من راويه.
ورواه إسحاق الأنصاري، عَنْ مَعْنٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عبيد اللَّهِ، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وكذلك رواه ابن جريج، عن الزهري، عن عبيد الله، مرسلا.
ورواه عبد الجبار بْنِ عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ أبيه، ووهم فيه.
والصحيح: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عباس، عن ميمونة.
حدثنا أبو علي المالكي، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله، عن ابن عباس، أن ميمونة استفتت النبي ﷺ، في فأرة وقعت في سمن فأمر أن يقوروا ما حولها فيرمى به.
[ ١٥ / ٢٥٩ ]
٤٠٠٨- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن ميمونة؛
وخالفه ابن جريج؛
فرواه عن عمرو، عن جابر بن زيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كان يغتسل بفضل ميمونة وقول ابن جريج أشبه.
[ ١٥ / ٢٥٩ ]
٤٠٠٩- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، مَرَّ بشاة لمولاة لها قد أعطيتها من الصدقة، فقال: ألا أخذوا إهابها فدبغوه، فانتفعوا به، فقالوا: يا رسول الله، إنها ميتة؟ قال: إنما حرم أكلها.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عباس، عن ميمونة؛
وخالفه يونس، وعقيل، والزبيدي، وسليمان بن كثير، فرووه عن الزهري، عن عبيد الله، مرسلا، وقد بينا الخلاف في حديث ابن عباس.
[ ١٥ / ٢٦٠ ]
٤٠١٠- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، تَوَضَّأَ بفضل غسلها.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شريك، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن ميمونة، قاله أبو داود، ويحيى بن أبي بكير، عن شريك، وقال علي بن الجعد: عن شريك بهذا الإسناد، أن ميمونة، وقال الثوري: عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أو بعض أزواج النبي ﷺ.
وقيل: عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري، عن سماك، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
واختلف عن شعبة؛
فرواه محمد بن بكر، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وغيره يرويه عن شعبة، عن سماك، عن عِكْرِمَةَ، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٢٦٠ ]
٤٠١١- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي صفة غسل الجنابة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو معاوية، ووكيع، وحفص، وعيسى بن يونس، والثوري، وأبو حمزة السكري، ومحاضر، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة.
ورواه أبو وكيع، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ميمونة، وأسقط منه ابن عباس، والأول أصح.
[ ١٥ / ٢٦١ ]
٤٠١٢- وسئل عن حديث ابن عباس، عن ميمونة، أن رسول الله ﷺ أصبح يوما واجما وقال: إن جبريل وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني، فإذا بجرو كلب تحت بساط وقال جبريل: إنه ليس لنا أن ندخل بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةٌ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يُونُسُ، وابن أخي الزهري، وسليمان بن كثير، والزبيدي، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن ابن عباس، عن ميمونة وأرسله الأوزاعي، عن يونس، عن الزهري.
ورواه عمارة بن أبي حفصة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله، عن ابن عباس، عن ميمونة.
والصحيح عن عبيد بن السباق.
[ ١٥ / ٢٦٢ ]
٤٠١٣- وسئل عن حديث يزيد بن الأصم، عن ميمونة، أن النبي ﷺ تزوجها حلالا.
فقال: يرويه أبو فزارة، واختلف عنه؛
فرواه جرير بن حازم، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، مرسلا.
ورواه ميمون بن مهران، واختلف عنه؛
فرواه الوليد بن زروان، وحبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة؛
وخالفهم أيوب السختياني؛
[ ١٥ / ٢٦٢ ]
فرواه عن ميمون بن مهران (١)، عن يزيد بن الأصم، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه يزيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة.
قال ذلك ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عنه.
وقال: غيره عن عمرو بن ميمون.
وَقِيلَ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يزيد بن الأصم، ولا يصح.
ورواه الحكم، عن يزيد بن الأصم، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
قاله معاذ، وغندر: عن شعبة، عنه.
ورواه بعض الأصبهانيين، عن أبي داود، عن شعبة، عن الحكم، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة.
والمرسل أصح.
ورواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة.
قاله إبراهيم بن بشار، وعباس، عن ابن عيينة.
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: "فرواه عن ميمونة"، ولا يستقيم.
[ ١٥ / ٢٦٣ ]
وقال أحمد بن روح، عن ابن عيينة، بهذا، وقال: أخبرتني ميمونة أن النبي ﷺ تزوجها وهو حلال وقال الحميدي: عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الزهري، عن يزيد بن الأصم، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، والمرسل أشبه.
حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن عياش البلخي القاضي، قدم علينا الحج سنة ثنتين وعشرين وثلاثمئة، قال: حدثنا معمر بن محمد الصوفي أبو شهاب، قال: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة بنت الحارث، أن النبي ﷺ تزوجها وهو حلال.
[ ١٥ / ٢٦٤ ]
٤٠١٤- وسئل عن حديث كريب، عن ميمونة، أنها أعتقت وليدة لها في زمن رسول الله ﷺ، فقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ أعطيتها لأخوالك كان أعظم لأجرك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ويزيد بن أبي حبيب، عن بكير، عن كريب، عن ميمونة؛
وخالفهما محمد بن إسحاق، رواه عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ ميمونة.
وقيل: عن محمد بن سوقة، عن بكير، وهو وهم من قائله، وإنما هو محمد بن إسحاق.
[ ١٥ / ٢٦٤ ]
٤٠١٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ ميمونة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقبل وهو صائم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، وروي عن زائدة كذلك، وهو وهم.
والصحيح: عن عمرو بن ميمون، عن عائشة.
[ ١٥ / ٢٦٥ ]
٤٠١٦- وسئل عن حديث عمران بن حذيفة، عن ميمونة، عن النبي ﷺ، قال: ما من أحد يدان دينا يعلم الله منه أداءه، إلا أداه عنه في الدنيا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه عبيدة بن حميد، عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، عن ميمونة.
وقيل عنه: عن عمرو بن حذيفة.
والصحيح عمران.
ورواه زياد البكائي، وجرير، وزائدة بن قدامة، عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، مرسلا، عن ميمونة، وهو أشبه.
[ ١٥ / ٢٦٥ ]
٤٠١٧- وسئل عن حديث عبيد بن السباق، عن ميمونة، أن رسول الله ﷺ قال لها: هل من طعام؟ قالت: قلت: لا، إلا عظم شاة أعطيته مولاتي من الصدقة فقال: قربيه فقد بلغ محله.
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛
فرواه القعنبي، عن الليث، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن ميمونة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ وهم.
والصحيح: عن عبيد بن السباق، عن جويرية، وقد بيناه في حديث جويرية.
[ ١٥ / ٢٦٦ ]
٤٠١٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن عتبة، عن ميمونة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، الْمُؤْمِنُ يأكل في معي واحد.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ جَرِيرٌ، عن الأعمش، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة
وخالفه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي فرواه، عن الأعمش، عن حصين بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله، عن ميمونة؛
وخالفه روح بن مسافر؛
فرواه عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة.
ورواه وكيع، عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن ميمونة.
وكذلك روي عن منصور، عن أبي خالد الوالبي، عن ميمونة، وحديث عبد الرحمن بن حميد أشبه.
[ ١٥ / ٢٦٦ ]
٤٠١٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله، عن ميمونة، قال رسول الله ﷺ: من ادان دينا وهو ينوي الأداء أدى الله عنه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن حصين، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عتبة، عن ميمونة.
وَقِيلَ: عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عن حصين، عن عبد الله بن عتبة والصحيح: عن عبيد الله.
ورواه أبو حمزة السكري، وأبو عبيدة بن معن، وجرير بن حازم، عن الأعمش، عن حصين، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، مُرْسَلًا، والمرسل أشبه.
[ ١٥ / ٢٦٧ ]
٤٠٢٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ، عن ميمونة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَ فراشي حيال مصلى رسول الله ﷺ، فربما سجد فيصيبني ثوبه، وكان إذا كانت إحدانا حائضا أمرها فاتزرت، وكان يصلي على الخمرة.
فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه؛
فرواه هشيم، وعلي بن عاصم، وعباد بن العوام، وعلي بن مسهر، وابن عيينة، والثوري، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، وأبو حمزة السكري، وزائدة، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.
ورواه أبو معاوية، عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة، والصحيح: عن ميمونة.
[ ١٥ / ٢٦٨ ]
٤٠٢١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ، عن ميمونة، قالت: ما خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من بيتي قط إلا رفع بصره إلى السماء ثم قال: اللهم إني أعوذ بك أن أزل، أو أضل، أو أجهل، أو يجهل علي، أو أظلم، أو أظلم.
فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛
فرواه أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.
والصحيح: عن الشعبي، عن أم سلمة، بيناه في حديث أم سلمة.
[ ١٥ / ٢٦٨ ]
٤٠٢٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ ميمونة: رجع رسول الله ﷺ ذات ليلة بعد العشاء ومعه خالد بن الوليد، وعندي أضب الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه محمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يعقوب بن عتبة، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة.
وخالفه أبو عبيدة بن معن، فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سلمة، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة.
والأول أصح.
[ ١٥ / ٢٦٩ ]
٤٠٢٣- وسئل عن حديث ندبة مولاة ميمونة، عن ميمونة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يباشر المرأة من نسائه إذا كانت حائضا، إذا كان عليها إزار.
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه؛
فرواه ليث بن سعد، ويونس بن يزيد، وابن سمعان، وعباد بن إسحاق، عن الزهري، عن حبيب مولى عروة، عن ندبة، عن ميمونة.
ورواه معمر، وسفيان بن حسين، عن الزهري، عن مولاة ميمونة، ولم يذكرا فيه حبيبا مولى عروة، والأول أصح.
[ ١٥ / ٢٦٩ ]