٣٩٥١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أم سلمة، كان النبي ﷺ يوتر بسبع وخمس لا يفصل بينهن بتسليم ولا كلام.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه إسرائيل، عن منصور، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن أم سلمة، قاله عبيد الله بن موسى، عنه.
وكذلك قال مخلد بن يزيد الحراني، عن الثوري، عن منصور؛
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَوْهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة.
وكذلك رواه جرير بن عبد الحميد، وأبو حمزة السكري، وعمرو بن أبي قيس، وأبو وكيع، وزائدة بن قدامة، وزهير، وأبو الأحوص، عن منصور، وقال جعفر الأحمر: عن منصور، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن رجل، عن ميمونة، وعائشة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ مالك بن مغول، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وأم سلمة؛.
ورواه حجاج بن أرطاة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن عائشة، وميمونة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَالْمُرْسَلُ عنهما أصح.
[ ١٥ / ٢٠٥ ]
٣٩٥٢- وسئل عن حديث سفينة مولى أم سلمة، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أن عامة وصيته كانت عند موته: الصلاة، وما ملكت أيمانكم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ أبي عروبة، وأبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة، عن أم سلمة؛
وخالفهم سليمان التيمي، رواه عن قتادة، عن أنس.
ولم يتابع همام على قوله عن أبي الخليل، وحديث التيمي، عن قتادة، عن أنس غير محفوظ.
وقيل: عن التيمي، عن أنس، قيل له: هذا سفينة هو الصحابي؟ قال: نعم.
[ ١٥ / ٢٠٦ ]
- حديث قبيصة بن ذؤيب (١)، ليس بصحابي، أبوه صحابي، وقبيصة هو صاحب خاتم عبد الملك بن مروان.
٣٩٥٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ أم سلمة، قالت: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على أبي سلمة، وقد شق بصره فقال: إن الروح إذا عرج به تبعه البصر وسمع صوت بكاء فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، إن الميت يحتضر ويؤمن على ما يقول أهله ثم أغمضه رسول الله ﷺ.
فقال: يرويه أبو قلابة، واختلف عنه؛
فرواه أبو إسحاق الفزاري، وعبيد الله بن الحسن الفسوي، ومخلد بن هلال أخو خالد الحذاء لأمه، رووه عن خالد، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
وخالفهم سفيان الثوري، رواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، مرسلا.
ورواه أيوب السختياني، عن أبي قلابة مرسلا، لم يذكر فيه قبيصة، ولا أم سلمة، وروى هذا الحديث الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، واختلف عنه؛
فرواه الحسين بن سيار الحراني، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قبيصة، عن أم سلمة.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قبيصة بن ذؤيب مرسلا.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "وسئل عن حديث قبيصة بن ذؤيب".
[ ١٥ / ٢٠٧ ]
وكذلك رواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن قبيصة مرسلا.
ورواه ابن عيينة، عن معمر، عن الزهري، ولم يذكر قبيصة، وأرسله.
وكذلك قال يونس، عن الزهري قال: أخبرني من سمع قبيصة، وأرسله أيضا، وهو أشبهها بالصواب، عن الزهري.
حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زياد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الفرج الأزرق، قال: أخبرنا معاوية بن عمرو، عن أبي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، قالت: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على أبي سلمة، وقد شق بصره، فأغمضه، وقال: إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، وأخلف في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عون بن أوس بن الجعد أبو عون الواسطي، قال: حدثنا مثنى بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيد الله بن الحسن، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ قبيصة بن ذؤيب، عن أم سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، أغمض أبا سلمة، ودعا له، لم يسمع دعوات يذكرهن عبيد الله، عن خالد إلا واحدة، وزعم أن خالدا شبهها، وذكر ثنتين منها: اللهم ارفع درجته في المهديين، واخلف في تركته في الغابرين.
[ ١٥ / ٢٠٨ ]
حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زياد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن السكن، قال: حدثنا المثنى بن معاذ، عن أبيه، عن عبيد الله بن الحسن، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، قالت: دخل النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُبَيِّ سلمة، وقد حضر، فأغمضه، أخرجه مسلم، عن محمد بن موسى القطان، عن مثنى بن معاذ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الحسن علي بن زياد التمار، ثقة، قال: حدثنا أبو مالك كثير بن يحيى، صاحب البصري، قال: حدثنا مخلد بن هلال، أخو خالد الحذاء لأمه، قال: حدثني أخي، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ دخل على أبي سلمة عند موته، فأغمضه، وقال: إن الروح إذا خرج تبعه البصر قال: فدخلن نسوة يصوتن، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مهلا لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة تحضر أهل الميت فلا تدعوا على أنفسكم إلا بخير بدعوة إلا أمنت عليها.
[ ١٥ / ٢٠٩ ]
٣٩٥٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عن أم سلمة، قالت: ما مات رسول الله ﷺ، حتى كان أكثر صلاته قاعدا، وكان أعجب العمل إليه الذي يدوم عليه صاحبه، وإن قل.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛.
فرواه الثوري، وزياد بن حبيب، وأبو الأحوص، وعمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، وأبو بكر بن عياش، وورقاء، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ أم سلمة وخالفهم المغيرة بن مسلم، رواه عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن أم سلمة، وهو وهم منه، وَقَالَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وليس ذلك بمحفوظ، والله أعلم.
[ ١٥ / ٢٠٩ ]
٣٩٥٥- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: كان النبي ﷺ، يصوم من الشهر حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم إلا شعبان، فإنه كان يصله برمضان.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه قيس بن الربيع، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، عن عائشة، وأم سلمة.
ورواه ، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، عن أم سلمة وحدها وهو المحفوظ.
وقيل: عن شعبة، عن منصور، عن هلال، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قاله خلاد بن أسلم، عن النضر، عن شعبة.
[ ١٥ / ٢١٠ ]
٣٩٥٦- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما نقص مال من صدقة، ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا، فاعفوا يعزكم الله، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر، فإن العفة خير.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بن عمارة، والقرشي، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، حدث به علي بن حرب، عنه، وكان حدث به علي بن حرب مرة من حفظه عن القاسم الجرمي، عن الثوري، وحمله عنه جماعة هكذا، ثم تراجع عنه، وحدث عن محمد بن عمارة القرشي، عن الثوري.
[ ١٥ / ٢١١ ]
وغيره يرويه عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عن أبي سلمة، مرسلا؛
وخالفه عمرو بن مجمع؛
فرواه عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أخيه، عن قَاصُّ فَلَسْطِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، والمرسل أشبه بالصواب.
حدثنا أبو ذر بن الباغندي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا محمد بن عمارة القرشي، قال: حدثنا سفيان الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بذلك.
[ ١٥ / ٢١٢ ]
٣٩٥٧- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة، فأنكحها رسول الله ﷺ.
فقال: يرويه محمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنهما؛
فرواه أبو أسامة، وعيسى بن يونس، وزفر بن الهذيل، ويزيد بن هارون، وسفيان الثوري، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أنهم أرسلوا إلى أم سلمة فأخبرتهم بذلك عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
ورواه الثوري، عن محمد بن عمرو نحو ذلك، قاله مصعب بن المقدام، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن كريب، عن أم سلمة، وهو كان رسوله إلى أم سلمة.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سليمان بن يسار، عن كريب، عن أم سلمة.
[ ١٥ / ٢١٣ ]
ورواه الليث بن سعد، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن كريب، عن أم سلمة.
ورواه هشيم، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يسار، عن أم سلمة.
ورواه الدراوردي، عن يحيى، عن سليمان بن يسار، أن ابن عباس، وأبا سلمة، اجتمعا فأرسلوا كريبا إلى أم سلمة.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلمة، أنه تمارى هو وابن عباس فأرسلوا كريبا إلى أم سلمة.
ورواه صالح بن أبي حسان، عن أبي سلمة وأسنده عن عائشة،
حدث به ابن أبي ذئب، عنه.
وتابعه عنبسة بن عبد الواحد، عن عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلمة، عن عائشة، وقال أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ: عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلمة، فأرسلوا
_________________
(١) هنا سقط في النسخة الخطية، وكتب محققه: نقل الداني، في "الإيماء" ٤/٢٠١، عن الدارقطني تتمة ذلك، قوله: "والصحيح من ذلك أن أبا سلمة وابن عباس أرسلا كريبا إلى أم سلمة، فعاد إليهم وأخبرهم عنها".
[ ١٥ / ٢١٤ ]
٣٩٥٨-[وسئل عن حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: قلت: يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي، أفأنقضه لغسل الجنابة؟ فقال: إنما يكفيك من ذلك أن تحثي عليه ثلاث حثيات من ماء، ثم تفيضين عليك من الماء فتطهرين.
فقال: يرويه سفيان الثوري، عن أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى] (١)، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛
وَخَالَفَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، فَرَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ بن زيد، عن أيوب السختياني، عن أيوب بن موسى، عن حميد، عن نافع، عن أم سلمة مرسلا؛
وخالفه خالد بن خداش، فرواه عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عن أيوب بن موسى، عن أم سلمة، لم يذكر بينهما أحدا.
وكذلك قال أبو عمر الحوضي: عن حماد بن زيد.
ورواه الحسن بن دينار، عن أيوب، عن رجل، عن سعيد المقبري، مرسلا، عن أم سلمة، والرجل الذي لم يسمه هو أيوب بن موسى.
ورواه حسام بن مصك، وأبو معشر، عن الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أم سلمة.
ورواه أسامة بن زيد الليثي، عن المقبري، عن أم سلمة، لم يذكر بينهما عبد الله بن رافع.
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رافع، عن أم سلمة.
وكذلك رواه مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سلمة.
_________________
(١) ما بين المعقوفتين سقط من المطبوع، وأثبتناه عن "المسند الجامع"، إذ أورد طرق هذا الحديث.
[ ١٥ / ٢١٥ ]
٣٩٥٩- وسئل عن حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي المرأة تحتلم فترى الماء أن عليها الغسل.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قاله ابن وهب عنه؛
وخالفه إسحاق بن محمد المسيبي (١)، وشبابة بن سوار، روياه عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بن رافع، مرسلا عن أم سليم.
وروي عن مسعر، وعمر بن طلحة، عن المقبري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَا يَصِحُّ عَنْ أَبِي هريرة.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "المسيي".
[ ١٥ / ٢١٦ ]
٣٩٦٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بن هشام، عن أم سَلَمَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خطبها، قالت: فقلت: ما مثلي نكح، ولا ولد، وأنا غيور ذات عيال الحديث بطوله.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه الثوري، وابن جريج، واختلف عنهما؛
فقال عبد الرزاق، وأبو فروة، وروح بن عبادة: عن ابن جريج، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الحميد بن أبي عمرو، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة.
وخالفهم يحيى بن سعيد الأموي، رواه عن ابن جريج، عن حبيب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بكر بن الحارث، عن أم سلمة، والقول الأول أصح.
[ ١٥ / ٢١٦ ]
ورواه ابن عيينة، عن ابن جريج، عن حبيب، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُرْسَلًا.
لم يذكر بين حبيب، وأبي بكر أحدا.
ورواه أبو حيان التيمي، عن حبيب مرسلا، عن أم سلمة.
ورواه عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛
فقيل: عن عمرو بن عون، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة.
، وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، عن عبد الملك بْنِ أَبِي بَكْرٍ مُرْسَلًا، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ.
وقال الفضيل بن سليمان: عن عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر.
ورواه محمد، وعبد الله ابنا أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حزم، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بن هشام.
ورواه الثوري، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة، متصلا.
[ ١٥ / ٢١٧ ]
ورواه مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة متصلا والمرسل عن مالك أصح.
وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الملك مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر مرسلا أيضا.
ورواه عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة متصلا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَحَدِيثُ عبد الواحد بن أيمن صحيح.
وحديث الثوري، عن محمد بن أبي بكر صحيح.
وحديث ابن جريج، عن حبيب بن أبي ثابت، من رواية عبد الرزاق، ومن تابعه، صحيح.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم الطوسي، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ محمد بن أبي بكر، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أبيه، عن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ، لما تزوجها أقام عندها، وقال: إنه ليس بك على أهلك هوان، وإن شئت سبعت لك، وإن سبعت سبعت لنسائي.
[ ١٥ / ٢١٨ ]
٣٩٦١- وسئل عن حديث عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، وفاة أبي سلمة، وفيه أن النبي ﷺ تزوجها حديثا طويلا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ جعفر بن سليمان الضبعي، وزهير بن العلاء، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة؛
وخالفه حماد بن سلمة، رواه عن ثابت، عن ابن عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أم سلمة، وقال سليمان بن المغيرة: عن ثابت، عن ابن أم سلمة، ولم يسمه، عن أم سلمة، وقول حماد بن سلمة، أشبهها بالصواب.
[ ١٥ / ٢١٩ ]
٣٩٦٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شداد بن الهاد، عن أم سلمة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى يقول: اللهم إني أسألك علما نافعا، وعملا متقبلا، ورزقا طيبا، يكررها ثلاثا.
فقال: يرويه موسى بن أبي عائشة، واختلف عنه؛
فرواه شاذان، عن الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أم سلمة، قاله أحمد بن إدريس المخرمي، عن شاذان.
وغيره يرويه، عن الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة، رحمها الله.
وكذلك قال عمرو بن سعيد بن مسروق، ورقبة بن مصقلة، عن موسى بن أبي عائشة، وهو الصواب.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن إدريس المخرمي، قال: حدثنا شاذان، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أم سلمة، قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى يقول: اللهم إني أسألك علما نافعا، وعملا متقبلا، ورزقا طيبا يكررها ثلاث مرات، لم يقل فيه: عن عبد الله بن شداد، غير المخرمي، عن شاذان.
[ ١٥ / ٢٢٠ ]
٣٩٦٣- وسئل عن حديث عاصم بن أبي عبيد، عن أم سلمة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم أنت الأول لا شيء قبلك، وأنت الآخر لا شيء بعدك، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها فذكرت دعاء طويلا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه سهيل بن أبي صالح، عن موسى بن عقبة، عن عاصم بن أبي عبيد، عن أم سلمة.
ورواه يوسف بن خالد السمتي، عن موسى بن عقبة، عن عاصم، عن شيخ كان يدخل على زينب، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ قول سهيل أشبه.
[ ١٥ / ٢٢١ ]
٣٩٦٤- وسئل عن حديث الشعبي، عن أم سلمة، قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول إذا خرج من بيته: بسم الله رب، أعوذ بك أن أزل، أو أضل، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي.
فقال: يرويه منصور بن المعتمر، وعطاء بن السائب، وزبيد، وعاصم الأحول، والحكم بن عتيبة، عن الشعبي، عن أم سلمة،
[ ١٥ / ٢٢١ ]
واختلف عن زبيد، وعن عاصم الأحول؛
فرواه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو حذيفة، عن الثوري، عن زبيد، عن الشعبي، عن أم سلمة.
ورواه محمد بن كناسة، عن الثوري، عن زبيد، عن الشعبي، مرسلا وأما عاصم فرواه أبو مالك النخعي، عن عاصم، عن الشعبي، عن أم سلمة وكذلك قال مؤمل بن إسماعيل: عن شعبة، عن منصور، وعاصم، عن الشعبي، عن أم سلمة وخالفهم حماد بن سلمة، وإسرائيل بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، فرووه عن عاصم، عن الشعبي، مرسلا، وكذلك رواه ابن أبي ليلى، عن الشعبي، مرسلا.
ورواه أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد.
قال ذلك حجاج بن نصير، عنه.
وخالفه القاسم بن الحكم؛
فرواه عن أبي بكر الهذلي، عن الشعبي، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.
ورواه مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قال ذلك إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، والمحفوظ حديث منصور، ومن تابعه.
[ ١٥ / ٢٢٢ ]
٣٩٦٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بن الهاد، عن أم سلمة، أن أسماء بكت على حمزة ثلاثا، فدعاها النبي ﷺ، فأمرها أن تكتحل و، فقال: يختلف فيه على عبد الله بن شداد؛
فرواه الحسن بن سعد، عن عبد الله بن شداد، عن أم سلمة، أن أسماء بكت على حمزة، قاله حجاج بن أرطاة، واختلف عنه؛
فقال ذلك أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عنه، ووهم في إسناده ومتنه، وقال حماد بن سلمة: عن أسماء بنت عميس، وهو وهم، وأما وهمه في إسناده، فقوله: إن أسماء بكت على حمزة وأسماء إنما بكت على زوجها جعفر بن أبي طالب حين قتل.
ورواه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن طلحة، وعبد الغفار بن القاسم أبو مريم، والحسن بن عباد، عن الحكم، عن عبد الله بن شداد، عن أسماء بنت عميس وكذلك قال عبد الصمد: عن شعبة.
والمحفوظ عن شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شداد، مرسلا.
وحدث به ابن زاطيا، عن محمد بن طلحة، عن زبيد، عن الحكم، ووهم في ذكر زبيد، وإنما سمعه محمد بن طلحة، عن الحكم.
[ ١٥ / ٢٢٣ ]
٣٩٦٦- وسئل عن حديث عبد الله بن صفوان، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: يغزو هذا البيت جيش حتى إذا كانوا عند البيداء خسف بأولهم عن آخرهم.
فقال: يرويه عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن عبد الله بن شداد، أن حفصة، أو أم سلمة، قالت عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ عبد الله بن الأجلح، عن عمار.
ورواه عبد الملك بن ميسرة، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن صفوان، وأسنده عن عائشة والحديث معروف عن أم سلمة، رواه عنها عبيد الله ابن القبطية، ومن قدمنا ذكره معه.
ورواه أيضا المعرور بن سويد، وسالم بن صفوان، عن أم سلمة.
[ ١٥ / ٢٢٤ ]
٣٩٦٧- وسئل عن حديث المعرور بن سويد، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إن الله لم يهلك قوما فيجعل لهم نسلا
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه ليث بن أبي سليم، عن علقمة، عن المعرور بن سويد، عن أم سلمة.
ورواه المسعودي، عن علقمة، عن المستورد بن مخرمة، عن ابن مسعود.
ورواه الثوري، ومسعر، عن علقمة، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنِ المعرور بن سويد، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
[ ١٥ / ٢٢٥ ]
٣٩٦٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بن نوفل، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: يبايع بين الركن والمقام لرجل وعدتهم عدة أهل بدر، فتأتيه عصابة من أهل العراق الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عمران القطان، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة
وخالفه هشام الدستوائي؛
فرواه عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أم سلمة، ولم يذكر عبد الله بن الحارث وخالفهما معمر، رواه عن قتادة، عن مجاهد، عن أم سلمة، وروي عن إدريس الأودي، عن قتادة، عن أم سلمة.
[ ١٥ / ٢٢٥ ]
٣٩٦٩- وسئل عن حديث علي بن سفينة، عن أم سلمة، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف علي خيرا منها فلما مات أبو سلمة قلت: من خير من أبي سلمة؟ فخطبني رسول الله ﷺ الحديث.
فقال: يرويه عمر بن كثير بن أفلح، واختلف عنه؛
فرواه سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن كثير، عن ابن سفينة، عن أم سلمة.
وخالفه ابن لهيعة، فرواه عن سعيد بن أبي هلال والأول أصح.
[ ١٥ / ٢٢٦ ]
٣٩٧٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، عن أم سلمة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه؛
فرواه أحمد بن الصباح بن أبي سريج، عن شبابة، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أم سلمة.
ورواه غندر عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ليلى، مرسلا وكذلك قال أصحاب شعبة، عن شعبة، وهو الصواب.
[ ١٥ / ٢٢٧ ]
٣٩٧١- وسئل عن حديث عكرمة، عن أم سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يباشرها وهي حائض مؤتزرة.
فقال: يرويه خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أم سلمة، وقال معتمر: عن خالد، عن عكرمة، أن أم سلمة كانت مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي لحاف الحديث.
وخالفه يحيى بن أبي كثير؛
فرواه عن عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يباشر أم سلمة قاله سهل بن صالح، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس، وغيره يرسله، ولا يذكر فيه ابن عباس.
ورواه أيوب السختياني، عن عكرمة، عن أم سلمة، موقوفا وقول من قال: عن خالد، عن عكرمة، أن أم سلمة ، أشبه بالصواب.
[ ١٥ / ٢٢٧ ]
٣٩٧٢- وسئل عن حديث وهب بن عبد الله بن زمعة، وقيل: عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة، قالت: خرج أبو بكر الصديق تاجرا، ومعه نعيمان وسويبط، ونعيمان على الزاد، فجاءه سويبط يطلب منه زادا، فقال: حتى يجيء أبو بكر، فجاء ناس من العرب يطلبون مملوكا، فباعهم سويبط النعيمان الحديث، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأصحابه من ذلك حولا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو عامر العقدي، وروح بن عبادة، عن زمعة، عن الزهري، فقال: وهب بن عبد الله بن زمعة، عن أم سلمة.
وكذلك قال وكيع مرة، وحدث به وكيع مرة أخرى، فقال كما قال روح، وأبو عامر.
وقال أحمد بن حنبل: إن الصحيح: وهب بن عبد الله بن زمعة..
ورواه إسحاق بن راشد، عن الزهري.
وخالف روح أبا داود، وأبا عامر، ووكيعا في متنه، وفي حديث روح: كان سويبط على الزاد، فجاءه النعيمان يطلب منه الزاد، وهذا أشبه.
[ ١٥ / ٢٢٨ ]
٣٩٧٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: جِدَالٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أحمد بن الحسين اللهبي، عن إبراهيم بن سعد، عن حميد، عن أم سلمة وهو وهم، وإنما يرويه سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سلمة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
[ ١٥ / ٢٢٩ ]
٣٩٧٤- وسئل عن حديث سائبة مولاة بني مخزوم، عن أم سلمة، وعائشة، نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن قتل الحيات التي في البيوت إلا الأبتر، وذا الطفيتين.
فقال: يرويه نافع، مولى ابن عمر، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛.
فَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عن أبيه، عن سائبة، عن عائشة، وأم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وغيره يرويه، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة وحدها، وهو المحفوظ.
[ ١٥ / ٢٢٩ ]
٣٩٧٥- وسئل عن حديث عبيد الله ابن القبطية، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث الله بعثا إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم.
فقال: يرويه عبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن عمير، عن عبيد الله ابن القبطية، عن أم سلمة، ويقال: إنه أخو عبد الله وقال بعض أهل العلم: عبيد الله ابن القبطية يلقب بالمهاجر، والله أعلم.
[ ١٥ / ٢٣٠ ]
٣٩٧٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مطعم، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وذكر الجيش الذي يخسف به، فقلت: يا رسول الله فلعل فيهم المكره قال: إنهم يبعثون على نياتهم.
فقال: يرويه محمد بن سوقة، واختلف عنه؛.
فرواه ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نافع بن جبير، عن أم سلمة.
ورواه إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير، عن عائشة.
[ ١٥ / ٢٣٠ ]
٣٩٧٧- وسئل عن حديث السائب، مولى أم سلمة، عن أم سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: أفضل مساجد النساء في قعر بيوتهن.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن رجل، عن أم سلمة وقال موسى بن أعين: عن عمرو، عن دراج، عن السائب، عن أم سلمة وكذلك قال: ابن لهيعة، وهو الصواب.
[ ١٥ / ٢٣١ ]
٣٩٧٨- وسئل عن حديث نبهان، مكاتب لأم سلمة، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: إذا وجد المكاتب ما يؤدي فاحتجبي منه.
فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛.
فرواه قبيصة، عن الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عن نبهان، عن أم سلمة.
وخالفه مؤمل، وحسين بن حفص، روياه عن الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عن الزهري، عن نبهان، عن أم سلمة وهو محفوظ صحيح عن الزهري، وقولهما عن الزهري أشبه بالصواب من قول قبيصة.
[ ١٥ / ٢٣١ ]
٣٩٧٩- وسئل عن حديث نبهان، عن أم سلمة: أقبل ابن أم مكتوم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لي ولميمونة: احتجبا منه فقلنا: إنه أعمى لا يبصر فقال: أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟ فقال: هو حديث معروف برواية يونس، عن الزهري.
وتابعه عقيل، عن الزهري، من رواية نافع بن يزيد، عن عقيل وحدث به الواقدي، عن معمر، عن الزهري، فأنكره عليه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وقالا: لم يرو هذا غير يونس، عن الزهري، ثم وجد بمصر من رواية نافع بن يزيد عن عقيل
فأما حديث يونس، عن الزهري؛
فرواه عنه ابن وهب، عن ابن المبارك، ومندل بن علي، رووه عن الزهري، عن أم سلمة.
ورواه الأوزاعي، عن يونس، عن يونس، ويشبه أن يكون الأوزاعي لم يحفظ إسناده عن يونس، فأرسله عنه وحدث بهذا الحديث خازم بن يحيى الحلواني، عن ابن أبي السري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن المبارك، عن يونس، ووهم فيه، وإنما رواه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، ليس فيه معمر.
[ ١٥ / ٢٣٢ ]
٣٩٨٠- وسئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يطلي فإذا انتهى إلى العانة وليها بنفسه فقال: اختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت؛
فرواه كامل بن العلاء أبو العلاء، عن حبيب، عن رجل، عن أم سلمة، قاله يحيى الحماني، عنه وقال سعيد بن زكريا المدائني: عن كامل، عن حبيب، أو أبي صالح، عن أم سلمة وقال عاصم بن علي، عن كامل: عن حبيب، عن أم سلمة
[ ١٥ / ٢٣٣ ]
وكذلك قال أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بن سلمة، عن أبي هاشم الرماني، عن حبيب، عن أم سلمة، وقال غيره: عن حماد، عن أبي هاشم، عن حبيب، مُرْسَلًا وَكَذَلِكَ قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: عَنْ أبي هاشم، عن حبيب، مرسلا وكذلك رواه الثوري، عن منصور، عن حبيب.
ورواه صالح بن صالح بن حي، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أبي زائدة، وعبد الواحد بن زياد، عن صالح، عن أبي معشر زياد بن كليب وقال صباح المزني، عن صالح بن صالح، عن أبي معشر، عن مولى لأم سلمة، عن أم سلمة، ولا يصح مسندا، والمرسل أصح.
[ ١٥ / ٢٣٤ ]
٣٩٨١- وسئل عن حديث أبي كثير، مولى أم سلمة، عن أم سلمة، قال لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يا أم سلمة إذا كان عند أذان المغرب فقولي: اللهم عند إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعائك، وحضور صلواتك، اغفر لي.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها، عن أم سلمة.
ورواه القاسم بن معن، عن عبد الرحمن المسعودي، عن أبي كثير، عن أم سلمة ولا نعلم رواه غير أبي كثير، عن أم سلمة.
[ ١٥ / ٢٣٤ ]
٣٩٨٢- وسئل عن حديث أبي العالية، عن أم سلمة، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ﴾ الزمر: ٥٩.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه إسحاق بن سليمان، عن أبي جعفر الرازي، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عن أم سلمة.
قال ذلك عنه نعيم بن حماد.
وغيره يرويه عن إسحاق، ولا يذكر أبا العالية.
ورواه حفص بن عمر الرازي أبو عمران، ويعرف بالنجار أيضا، عن أبي جعفر الرازي، أخبرني من سمع أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ والمرسل أشبه.
[ ١٥ / ٢٣٥ ]
٣٩٨٣- وسئل عن حديث أبي صالح، عن أم سلمة، قالت: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن قول الله ﷿: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ العنكبوت: ٢٩، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كانوا يخذفون أهل الطريق، فذلك
المنكر الذي كانوا يأتون في ناديهم.
فقال: يرويه حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس، واختلف عنه؛
فرواه إسماعيل بن مهدي، عن بشر بن المفضل، عن أبي يونس، عن سماك، عن أبي صالح، عن أم سلمة.
ورواه غيره، عن أبي يونس، عن سماك، عن أبي صالح، عن أم هانىء، وهو المحفوظ.
[ ١٥ / ٢٣٥ ]
٣٩٨٤- وسئل عن حديث أبي رافع، عن أم سلمة، نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أن يصلي الرجل ورأسه معقوص.
فقال: يرويه مخول بن راشد، واختلف عنه؛
فرواه مؤمل، وأبو حذيفة، عن الثوري، عن مخول، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سلمة وغيرهما يرويه عن الثوري، عن مخول، ولا يذكر فيه أم سلمة.
ورواه شعبة، وشريك، عن مخول وهو الصواب.
[ ١٥ / ٢٣٦ ]
٣٩٨٥- وسئل عن حديث أبي عبد الله الجدلي، عن أم سلمة، جاءت امرأة إلى النبي ﷺ تشكو زوجها فقال: إني لأبغض المرأة تجر ذيلها تشكو زوجها.
فقال: يرويه يحيى بن يعلى الأسلمي، واختلف عنه؛
فرواه عباد بن يعقوب، عن يحيى بن يعلى، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ أبي عبد الله الجدلي، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وخالفه أبو هشام الرفاعي؛
فرواه عن يحيى، عن سعد أبي الحسن الإسكاف، عن عبد الملك بن أبي سليمان، وأسقط من الإسناد أبا صادق، وزاد فيه سعدا.
ورواه عيسى بن أبي حبيب، عن يحيى بن يعلى ، جميعا، ويحيى بن يعلى ليس بالقوي.
[ ١٥ / ٢٣٧ ]
٣٩٨٦- وسئل عن حديث عائشة أم المؤمنين، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في الركعتين بعد العصر.
فقال: هو حديث اختلف فيه على عائشة، وقد ذكرنا الاختلاف عليها في
[ ١٥ / ٢٣٧ ]
مسندها، ونذكر هاهنا من أسنده عن أم سلمة، حدث به الأزرق بن قيس، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة قالت: حدثتني أم سلمة.
وخالفه محمد بن عمرو بن عطاء، رواه عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، ولم يذكر أم سلمة.
قال ذلك محمد بن إسحاق، عنه.
وخالفه الوليد بن كثير؛
فرواه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ عبد الرحمن بن أبي سفيان، عن عائشة قالت: حدثتني أم سلمة.
وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الله بن الحارث، عن عائشة قالت: لم أسمعه من النبي ﷺ، ولكن حدثتني أم سلمة.
وخالفه حنظلة بن أبي سفيان؛
فرواه عن عبد الله بن الحارث، عن ميمونة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، أنه انطلق، ومعه عبد الله بن الحارث بن نوفل إلى عائشة، فسألها فقالت: لا علم لي بذلك، ولكن اذهبوا إلى أم سلمة.
ورواه محمد بن عمرو، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أم سلمة، ولم يذكرا فيه عائشة
[ ١٥ / ٢٣٨ ]
وخالفهما محمد بن أبي حرملة؛
فرواه عن أبي سلمة، عن عائشة، ولم يذكر فيه عن أم سلمة شيئا، وقد كتبنا حديثه في مسند عائشة وروى هذا الحديث بكير بن الأشج، عن كريب، مولى ابن عباس، أنهم أرسلوه إلى عائشة، فسألها عن ذلك، فقالت: سل أم سلمة قال ذلك عمرو بن الحارث، عن بكير.
ورواه أبو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عن أم سلمة.
ورواه عمران بن حدير، عن أبي مجلز، عن أم سلمة، وحديث بكير بن الأشج أثبت هذه الأحاديث وأصحها، والله أعلم.
[ ١٥ / ٢٣٩ ]
٣٩٨٧- وسئل عن حديث أم مبشر الأنصارية، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إذا ظهر الشر في الأرض أنزل الله بأسه بأهل الأرض قلت: يا رسول الله وإن كان فيهم صالحون؟ قال: نعم يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يرجعون إلى مغفرة الله ورحمته.
فقال: يرويه جامع بن أبي راشد، واختلف عنه؛
فرواه زبيد اليامي، عن جامع بن أبي راشد، عن أم مبشر الأنصارية، عن أم سلمة
[ ١٥ / ٢٣٩ ]
وخالفه شريك؛
فرواه عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ امرأة من الأنصار، عن أم سلمة، وزاد فيه رجلين.
قَالَ ذَلِكَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شَرِيكٍ؛
وخالفه علي بن حكيم الأودي، رواه عن شريك، ونقص من الإسناد الحسن بن محمد.
ورواه الثوري، عن جامع، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، عَنْ الثوري، عن أبي يعلى منذر، عن ابن الحنفية، عن مولى لبعض أزواج النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ يَحْيَى القطان، عن الثوري، عن جامع، عن أبي يعلى، عن الحسن بن محمد، عن مولى لرسول الله ﷺ، عن بعض أزواج النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ ابْنُ عيينة، عن جامع، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، عن امرأة، عن عائشة واختلف عن ابن عيينة، فقيل: عنه، عن جامع، عن منذر، عن الحسن بن محمد، عن عائشة، والأشبه بالصواب قول من قال
[ ١٥ / ٢٤٠ ]
٣٩٨٨- وسئل عن حديث زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت:
[ ١٥ / ٢٤٠ ]
جاءت أم سليم، فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال: نعم إذا رأت الماء.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه مالك بن أنس في "الموطأ"، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة، إلا أن القعنبي لم يذكر فيه عن أم سلمة.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، ويحيى بن سعيد القطان، وابن جريج، ومحمد بن بشر، وليث بن سعد، وابن هشام بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ زينب، عن أم سلمة.
ورواه عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، ولم يذكر فيه أم سلمة.
ورواه جرير بن عبد الحميد، والضحاك بن عثمان، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، لم يذكرا زينبا.
ورواه الزهري، عن عروة، عن زوج النبي ﷺ، ولم يسمها، ولا ذكر زينبا.
والصحيح قول من قال: عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة.
[ ١٥ / ٢٤١ ]
٣٩٨٩- وسئل عن حديث زينب بنت أم سلمة، عن أم سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
[ ١٥ / ٢٤١ ]
أكل من كتف شاة، ثم صلى ولم يمس ماء.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ جعفر، عن أبيه، عن الحسين بن علي، عن زينب، عن أم سلمة ووهم في قوله عن الحسين، وإنما رواه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن زينب، عن أم سلمة كذلك رواه سليمان بن بلال، ويحيى القطان، وحفص بن غياث، والسري بن عبد الله، وعلي بن غراب.
ورواه أبو جعفر الرازي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ علي بن حسين، عن أم سلمة، ولم يذكر فيه زينبا.
والصحيح قول من قال: عن علي بن حسين، عن زينب.
[ ١٥ / ٢٤٢ ]
٣٩٩٠- وسئل عن حديث زينب، عن أم سلمة، قالت: كان عندنا مخنث، فقال لعبد الله بن أبي أمية، أخي أم سلمة: إن فتح الله عليكم الطائف فإني أدلك على امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا يدخلن هذا عليكن.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛.
فرواه وكيع، وجرير، وعبد الله بن نمير، وأبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة.
ورواه سعيد بن أبي مريم، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أم سلمة، لم يذكر زينبا.
وخالفه أصحاب مالك، رووه عن مالك، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، مُرْسَلًا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يحيى بن عبد الله بن سالم، وسعيد بن عبد الرحمن، وابن هشام بن عروة، عن هشام مرسلا، وهو الصواب، عن مالك.
[ ١٥ / ٢٤٢ ]
٣٩٩١- وسئل عن حديث زينب، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذ منه شيئا، إنما أقطع له قطعة من النار.
فقال: يرويه الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة واختلف عن الزهري،
[ ١٥ / ٢٤٣ ]
فروي عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ أم سلمة، قاله إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، عن مالك وقال الجواز: عن ابن عيينة، حدثوني عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ وَكِلَاهُمَا وهم.
والصحيح ما رواه صالح بن كيسان، ويونس، وعقيل، عن الزهري، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة وأما هشام بن عروة، فاختلف عنه أيضا؛
فرواه مالك بن أنس، وسعيد بن عبد الرحمن، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وابن عيينة، ووكيع، والقاسم بن معن، وحماد بن سلمة، والضحاك بن عثمان، وهشام بن سعد، والثوري، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة.
ورواه أيوب السختياني، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، لم يذكر فيه زينبا.
وقيل: عن أيوب، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، وهو وهم.
ورواه حماد بن زيد، وجرير بن حازم، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يذكرا أم سلمة.
ورواه الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أم سلمة، والأشبه بالصواب عن هشام ما قاله مالك ومن تابعه.
[ ١٥ / ٢٤٤ ]
٣٩٩٢- وسئل عن حديث زينب، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه أمرها أن توافيه بمكة يوم النحر صلاة الصبح.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أبو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زينب، عن أم سلمة.
ورواه الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، لم يذكر زينبا.
ورواه ابن عيينة، واختلف عنه؛
فرواه الحميدي، عن ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، مُرْسَلًا وقال أبو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيِّ: عَنِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أم سلمة.
ورواه حبيب المعلم، وعبد الله بن الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، مرسلا والمرسل هو المحفوظ.
[ ١٥ / ٢٤٥ ]
٣٩٩٣- وسئل عن حديث زينب عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ كان يصلي على الخمرة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ووهيب واختلف عنه عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة قال ذلك إبراهيم بن الحجاج، عن وهيب؛
وخالفه محمد بن عبد الله الرقاشي فرواه عن وهيب، عن خالد، عن أبي قلابة، عن بعض ولد أم سلمة، عن أم سلمة وكذلك قال يزيد بن زريع: عن خالد، وقال عبد الأعلى، عن خالد، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ عاصم الأحول، واختلف عنه؛
فرواه إسماعيل بن زكريا، وابن علية، وابن فضيل، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن أم كلثوم بنت أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وخالفهم شريك؛
فرواه عن عاصم، عن أبي قلابة، عن زينب، عن أم سلمة.
ورواه أبو غفار المثنى بن سعيد، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أم سليم، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ ذلك عفان، عن وهيب، عن أيوب، وقال غيره عن وهيب، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٢٤٦ ]
٣٩٩٤- وسئل عن حديث أم الحسن البصري، واسمها خيرة، عن أم سلمة: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يدعو يقول: يا رب اغفر لي، وارحمني، واهدني السبيل الأقوم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أحمد بن يحيى بن حميد الطويل، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الحسن، عن أمه، عن أم سلمة وغيره يرويه عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الحسن، عن أم سلمة، وهذا أشبه بالصواب.
[ ١٥ / ٢٤٧ ]
٣٩٩٥- وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سلمة أن الحسن بال على بطن النبي ﷺ، فبادروه فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تزرموه ثم دعا بماء فصبه عليه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أَبُو حَنِيفَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ الْقَصَبِيُّ، عَنْ هشيم، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أمه، عن أم سلمة.
ورواه ، عن يونس، عن الحسن مرسلا، وهو الصواب.
[ ١٥ / ٢٤٨ ]
٣٩٩٦- وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ شبر لفاطمة شبرا من نطاقها.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه عبد الرحمن بن مهدي، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
وخالفه عفان من رواية عثمان بن أبي شيبة، عنه، فقال: عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد، عن أم الحسن، عن أم سلمة، وقال عفان من رواية جعفر بن محمد الصائغ، عنه، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الحسن، عن أم سلمة وكذلك قال إبراهيم بن حجاج: عن حماد بن سلمة.
والصحيح عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ أم الحسن، عن أم سلمة وقال أبو ربيعة فهد بن عوف: عن حماد بن سلمة، عن يونس، وحميد، عن أم سلمة وقال حجاج بن منهال: عن حماد بن سلمة، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَالْمُرْسَلُ أشبه.
[ ١٥ / ٢٤٨ ]
٣٩٩٧- وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: جيش من أمتي يجيئون يؤمون البيت لرجل منعه الله منهم حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، واختلف عنه؛
فرواه عبد الوارث، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أم سلمة.
ورواه حجاج الأعور، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أمه، عن أم سلمة، وهو الصواب.
[ ١٥ / ٢٤٩ ]
٣٩٩٨- وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سيكون عليكم أمراء تعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا ما صلوا.
فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛
فرواه مخلد بن الحسين، عن هشام، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قاله أبو نعيم الحلبي، عنه.
وخالفه يحيى القطان، ومعتمر، وحماد بن عيسى، ومرجي بن رجاء، وعيسى بن يونس، وسويد بن عبد العزيز، وعبد الله بن بكر السهمي، فرووه عن هشام، عن الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة، وهو الصواب وكذلك رواه يونس بن عبيد، وجرير بن حازم، عن الحسن.
[ ١٥ / ٢٥٠ ]
٣٩٩٩- وسئل عن حديث أم الحسن، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ، وَيُصَبُّ عَلَى بَوْلِ الغلام ما لم يطعم.
فقال: يرويه الحسن، واختلف عنه؛
فرواه إسماعيل بن مسلم، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ووقفه يونس بن عبيد، ومبارك بن فضالة، والفضل بن دلهم، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قولها، وهو الصواب.
[ ١٥ / ٢٥١ ]
٤٠٠٠- وسئل عن حديث محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن أمه، عن أم سلمة، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ: أتصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار؟ قال: نعم إذا خمر الدرع القدمين فقال: اختلف عنه في رفعه؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دينار، عنه، مَرْفُوعًا، إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وتابعه هشام بن سعد، من رواية مالك بن سعير، عنه.
وخالفه ابن وهب؛
فرواه عن هشام بن سعد، موقوفا
وكذلك قال الحسن، وابن أبي ذئب، وابن لهيعة، وأبو غسان محمد بن مطرف، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أم سلمة، موقوفا، وهو الصواب.
[ ١٥ / ٢٥١ ]
٤٠٠١- وسئل عن حديث هند بنت الحارث، عن أم سلمة، قال النبي ﷺ: ماذا أنزل الله من الفتن، وماذا فتح من الخزائن، أيقظوا صواحب الحجر، فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ عيينة، واختلف عنه؛
فرواه أبو مسلم المستملي، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن الزهري، عن هند، عن أم سلمة قال: وحدثنا عمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، عن الزهري، عن أم سلمة وكذلك قال سفيان بن وكيع، عن ابن عيينة وقال إبراهيم بن بشار، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الزهري، عن امرأة قالت: ،.
[ ١٥ / ٢٥٢ ]
وقال معمر، ويحيى بن سعيد: عن الزهري، عن هند، عن أم سلمة وكذلك قال أبو عبيد الله المخزومي، وأبو همام، ومحمد بن يحيى بن رزين: عن ابن عيينة، وقال عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عن عمرو، ومعمر، ويحيى بن سعيد، عن الزهري قال معمر: عن هند، عن أم سلمة وقال علي بن المنذر، وعبد الله بن نصر الأنطاكي: عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الزهري، ويحيى، ومعمر، عن الزهري، عن أم سلمة وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عن عمرو، ويحيى، ومعمر، عن الزهري، عن امرأة، يقال لها: هند، وقال بعض أصحابنا: عن أم سلمة، وقال عبد الرزاق: عن ابن عيينة، حدثني أربعة، عن الزهري، عن عمرو، ومعمر، ويحيى، وزياد بن سعد، عن الزهري، عن هند، عن أم سلمة، قاله الباغندي، عن علي النسائي، عن عبد الرزاق وروى هذا الحديث مالك، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، قال: حدثتني عجوز من قريش، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يذكر أم سلمة.
ورواه زياد بن سعد، من رواية زمعة بن صالح، عنه، ومعمر من رواية ابن علية، وعبد الرزاق، عنه، ويونس، وشعيب، عن الزهري، عن هند، عن أم سلمة.
ورواه مبشر السعيدي، عن الزهري، عن زينب بنت أم سلمة، ووهم في قوله عن زينب، والحديث حديث هند.
[ ١٥ / ٢٥٣ ]
٤٠٠٢- وسئل عن حديث أم حكيم بنت أمية بن الأخنس، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من أهل من بيت المقدس بعمرة أو حجة غفر له ما تقدم من ذنبه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه إبراهيم بن سعد، وعبد الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عن سليمان بن سحيم، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، عن أمه أم حكيم، عن أم سلمة وقال أحمد بن خالد الوهبي: عن ابن إسحاق، عن يحيى بن أبي سفيان، عن أم حكيم، ولم يذكر سليمان بن سحيم.
ورواه الدراوردي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يحنس، عن يحيى بن أبي سفيان، عن جدته حكيمة، عن أم سلمة وكذلك قال ابن أبي فديك، ولعل اسمها حكيمة تكنى أم حكيم.
[ ١٥ / ٢٥٤ ]
٤٠٠٣- وسئل عن حديث فاطمة بنت المنذر، عن أم سَلَمَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أبو عوانة، عن هشام، عن امرأته فاطمة بنت المنذر، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وخالفه يحيى القطان، رواه عن هشام، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، موقوفا وقول يحيى أشبه بالصواب.
[ ١٥ / ٢٥٥ ]
٤٠٠٤- وسئل عن حديث فاطمة بنت المنذر، عن أم سلمة، لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الواصلة والمستوصلة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه حماد بن آدم، عن شعبة، عن هشام، عن امرأته فاطمة، عن أم سلمة، ووهم فيه.
والصواب عن امرأته فاطمة، عن أسماء بنت أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ٢٥٥ ]
٤٠٠٥- وسئل عن حديث حفصة ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة، ذكر عن النبي ﷺ: ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ البقرة: ٢٢٣.
، فقال ﷺ: إذا كان في صمام واحد.
فقال: يرويه عبد الله بن عثمان بن خثيم، واختلف عنه؛
فرواه، الثوري، ووهيب، وروح بن القاسم، ومعمر، وعبد الرحيم بن سليمان، والقاسم بن معن، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن أم سلمة وخالفهم أبو حنيفة؛
فرواه عن ابن خثيم، فَوَهِمَ فِي إِسْنَادِهِ فِي مَوْضِعَيْنِ، فَقَالَ: عَنِ يوسف بن ماهك، مكان ابن سابط، وقال عن حفصة زوج النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يَقُلْ: حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وأسقط أم سلمة وقال أبو هانئ إسماعيل بن خليفة الأصبهاني: عن سفيان الثوري، عن ليث، عن ابن سابط، وليس بمحفوظ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان،
[ ١٥ / ٢٥٦ ]
وحدثنا محمد بن مخلد، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ، قالا: حدثنا الفضل بن موسى، مولى بني هاشم، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ابن خثيم، عن ابن سابط، عن حفصة بنت عبد الرحمن، عن أم سلمة، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في قوله: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ البقرة: ٢٢٣، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صماما واحدا، صماما واحدا.
[ ١٥ / ٢٥٧ ]
٤٠٠٦- وسئل عن حديث أم الهذيل، عن أم سلمة، قالت: ما كنا نعد الكدرة، والصفرة حيضا.
فقال: يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛
فرواه قبيصة، عن الثوري، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أم سلمة، ووهم فيه وغيره يرويه عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية.
وكذلك رواه قتادة، عن حفصة، عن أم عطية.
[ ١٥ / ٢٥٧ ]