٣٧٠٠- وسئل عن حديث ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مروا أبا بكر فليصل بالناس.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ يَحْيَى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة؛
وخالفه عبد الوهاب الثقفي، ويعلى بن عبيد؛
فروياه عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مليكة، عن عبيد بن عمير، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وهو الصحيح.
ورواه محمد بن إسحاق، عن ابن أبي مليكة، ولم يجاوز به.
[ ١٤ / ٣٥٦ ]
٣٧٠١- وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، أن اليهود قالوا: السام عليك الحديث.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد الوهاب الثقفي، وحاتم بن وردان، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
وتابعهما
ورواه إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، مرسلا.
ورواه أبو عامر الخزاز، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مليكة، عن عائشة وكذلك رواه عمرو بن الحارث، عن أيوب بن موسى، عن رجل لم يسمه، عن عائشة، ولم يرسله عمر ابن علية، عن أيوب، وذكر عائشة فيه صحيح.
[ ١٤ / ٣٥٦ ]
٣٧٠٢- وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: ما كان يبوح رسول الله ﷺ بهذا الفعل إن إيماني كإيمان جبريل وميكائيل.
فقال: يرويه عمر بن المغيرة، واختلف عنه؛
فرواه سعيد بن عبد الجبار، عن عمر بن المغيرة، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
وخالفه عروة الجرار، وهو ابن مروان العرقي، قرية من قرى الشام، يقال لها: عرقة وكان أميا، رواه عن عمر بن المغيرة، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، والله أعلم.
[ ١٤ / ٣٥٧ ]
٣٧٠٣- وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رأى مخيلة احمر وجهه، وقام وقعد، ودخل وخرج، فإذا أمطرت سري عنه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ، عن ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عائشة، ووهم.
وخالفه خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ، وعثمان بن عمر، وحفص بن غياث، والواقدي، والوليد بن مسلم، ومكي بن إبراهيم، وأبو عاصم، ومحمد بن ربيعة، رووه عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، وهو الصواب وكذلك رواه جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٥٨ ]
٣٧٠٤- وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، ما كان خلق أبغض إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من الكذب.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
وتابعه محمد بن مسلم الطائفي، من رواية مروان بن محمد الطاطري عنه؛
وخالفه ابن وهب؛
فرواه عن محمد بن مسلم، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عائشة.
وخالفه حماد بن زيد، وحاتم بن وردان، ووهيب، فرووه عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، مرسلا، عن عائشة، وهو الصواب وحدث به القاسم بن يحيى الضرير، عن عمرو بن فائد، والحسن بن دينار، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، والقاسم بن يحيى، هذا ضعيف من شيوخ المعتزلة.
[ ١٤ / ٣٥٨ ]
٣٧٠٥- وسئل عن حديث ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ من نوقش الحساب عذب.
فقال: يرويه أيوب السختياني، وابن جريج، وعثمان بن الأسود، ومحمد بن سليم المكي، وصالح بن رستم أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، وَرَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ، والحريش بن الخريت، أخو زبير بن الخريت، وحماد بن يحيى الأبح، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مليكة، عن عائشة، مرفوعا،
[ ١٤ / ٣٥٩ ]
وكذلك قال مروان الفزاري، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، وخالفه يحيى القطان، وعبد الله بن المبارك، فروياه عن حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، مرفوعا وخالفهم عمر بن قيس المكي؛
فرواه، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن عائشة ورفعه.
ولم يتابع على ذلك.
والصحيح حديث يحيى القطان، وابن المبارك.
وقيل: عن عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، موقوفا، وروي عن يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمد، عن عائشة، موقوفا.
[ ١٤ / ٣٦٠ ]
٣٧٠٦- وسئل عن حديث ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: من رزق حظه من الرفق فقد رزق الخير كله الحديث.
فقال: يرويه حيوة بن شريح، واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن حمزة، عن حيوة بن شريح، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، أسقط بين حيوة، وبين ابن أبي مليكة، ثلاثة نفر.
ورواه وهب الله بن راشد أبو زرعة، عن حيوة، عن ابن الهاد، عن موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن أبيه إبراهيم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، وهو الصحيح.
[ ١٤ / ٣٦٠ ]
٣٧٠٧- وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، أن النبي ﷺ، قال: إذا قاء أحدكم، أو رعف، أو قلص فليتوضأ وليبن على صلاته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن أبيه، وعن ابن أبي مليكة، عن عائشة، وعن عطاء بن عجلان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة؛
وخالفه أصحاب ابن جريج، منهم: حجاج، وعثمان بن عمر، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الوهاب بن عطاء، رووه، عن ابن جريج، عن أبيه مرسلا، ولم يذكروا ابن أبي مليكة، وهو الصواب وروي عن سليمان بن أرقم، عن ابن جريج، نحو قول إسماعيل بن عياش، وسليمان متروك الحديث.
[ ١٤ / ٣٦١ ]
٣٧٠٨- وسئل عن حديث ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ما أسكر الفرق منه فالحسوة منه حرام.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ
فَرَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرازي، عن أيوب السختياني، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
وخالفه خلف بن الوليد؛
فرواه عن أبي جعفر، الرازي، عن ليث، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، موقوفا.
[ ١٤ / ٣٦١ ]
٣٧٠٩- وسئل عن حديث ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثلاث: عن لحوم الأضاحي أن تؤكل فوق ثلاث، وعن زيارة القبور، وعن الأوعية الحديث.
فقال: يرويه بسطام بن مسلم، عن أبي التياح يزيد بن حميد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة وتابعه عثمان بن أبي الكنات مكي، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عمير، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة وخالفهم عبد الجبار بن العلاء بن الورد؛
فرواه عن ابن أبي مليكة، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وقال إسماعيل ابن علية، عن أيوب قال: ذكر ابن أبي مليكة، زيارة القبور، والأوعية، فقلت: يا أبا بكر من حدثك؟ قال: حدثني أبو الزناد، عن بعض الكوفيين، وهذا هو الحديث، وحديث ابن أبي مليكة، عن عائشة، وهم.
[ ١٤ / ٣٦٢ ]
٣٧١٠- وسئل عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة؛ افتقدت رسول الله ﷺ في بعض الليل فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فإذا هو راكع أو ساجد يقول: سبحانك، وبحمدك لا إله إلا أنت الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ محمد بن بكر البرساني، ومكي بن إبراهيم، عن ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عائشة وخالفهم حجاج، وعبد الرزاق، روياه، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة وكذلك قال أبو الأشعث عن البرساني، وهو
[ ١٤ / ٣٦٣ ]
٣٧١١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يباشر المرأة وهي حائض إذا اتزرت (١) الحديث.
فقال: اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي؛
فرواه الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ عمرو بن ميمون، عن عائشة.
وخالفه الحجاج، رواه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عن عائشة والأول أصح.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى "اترزت".
[ ١٤ / ٣٦٤ ]
٣٧١٢- وسئل عن حديث عبد الله البهي، عن عائشة، أن النبي ﷺ، قال لها: ناوليني الخمرة فقالت: إني حائض فقال: إن الحيضة ليست في يدك.
فقال: اختلف فيه على البهي؛
فرواه إسماعيل السدي، والعباس بن ذريح، عن عبد الله البهي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو الْأَحْوَصِ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن البهي، عن عائشة.
وقيل: عن إسرائيل وقال زائدة، وزهير، وعمار بن رزيق، ويونس، عن أبي إسحاق: عن البهي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال لعائشة
[ ١٤ / ٣٦٤ ]
وقال رقبة بن مصقلة، عن أبي إسحاق، عن البهي، أن النبي ﷺ، قال لامرأة من نسائه، ولم يسمها.
واختلف عن شريك، فرواه ، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البهي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وقال إسحاق الأزرق: ويزيد بن هارون، وحجين بن المثنى، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن ابن عمر، عن عائشة وكذلك قال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن ابن عمر، عن عائشة وكذلك قال سنان، وقال سفيان بن وكيع، عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البهي، عن يسار بن نمير، عن ابن عمر، عن عائشة، وقال النضر بن شميل وغيره عن إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عن شريح بن هانئ، عن عائشة، وقال عمار بن رزيق، ويونس بن أبي إسحاق، عن مملك امرأة من الأنصار، عن عائشة، والقول قول من قال عن البهي عن عائشة
وقول سفيان بن وكيع، عن يسار بن تميم وهم منه، وقول النضر بن شميل، عن إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عن شريح بن هانئ، إن كان حفظه فقد أغرب به.
[ ١٤ / ٣٦٥ ]
٣٧١٣- وسئل عن حديث عكرمة، عن عائشة: اعتكف مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بعض نسائه وهي مستحاضة، فربما وضعت الطست تحتها وهي تصلي.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يزيد بن زريع، ومعتمر، وخالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن عائشة وقال الثقفي: عن خالد، عن عكرمة، أن عائشة قالت
وقيل: عن معتمر، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أن بعض أمهات المؤمنين كانت تعتكف مع النبي ﷺ وهي تستحاض
ذكر ابن عباس فيه وهم من قائله، والأول هو الصواب.
[ ١٤ / ٣٦٦ ]
٣٧١٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يقرأ: ﴿فروح وريحان وجنة نعيم﴾ .
فقال: هكذا يرويه هشام بن خالد، عن شعيب بن إسحاق، عن أبي عمرو بن العلاء، عن بديل، ووهم، وإنما رواه شعيب بن إسحاق، عن هارون بن موسى النحوي، عن بديل، لم يذكر فيه أبا عمرو بن العلاء.
[ ١٤ / ٣٦٧ ]
٣٧١٥- وسئل عن حديث علقمة، عن عائشة؛ سألت عن صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فقالت: كان عمله ديمة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.
حدث به شعبة، والثوري، وإبراهيم بن طهمان، وزياد البكائي، ومفضل بن مهلهل، وشيبان بن عبد الرحمن، وسليمان بن معاذ، وجرير بن عبد الحميد، واختلف عنه؛
فرواه أحمد بن حنبل، وأبو الربيع الزهراني، عن جرير، عن منصور.
ورواه محمود بن خداش، عن جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٦٧ ]
وكذلك رواه عمرو بن حكام، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: سئلت عائشة ولم يذكر: علقمة.
وكذلك رواه هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة.
ورواه أبو أسامة، عن شعبة، عن الحكم، عن علقمة.
والصواب: عن مغيرة، عن إبراهيم مرسلا، عن عائشة.
وحديث الحكم تفرد به أبو أسامة، عن شعبة.
حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرقي، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قلت لعائشة، رحمها الله: هل كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يختص من الأيام شيئا؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يطيق مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يطيق؟ !.
حدثنا الشافعي، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى مثله.
[ ١٤ / ٣٦٨ ]
٣٧١٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ الله قريب من الناس بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس، وللجاهل السخي أحب إلى الله من العابد البخيل.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛.
[ ١٤ / ٣٦٨ ]
فرواه سهل بن عثمان العسكري، عن سعيد بن مسلمة، وتليد بن سليمان، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عائشة وخالفهما عنبسة بن عبد الواحد القرشي؛
فرواه عَنْ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عائشة وخالفهم محمد بن مروان؛
فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم التيمي، عن عائشة وكذلك قال محمد بن بكار الريان، عن سعيد بن محمد الوراق، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة وخالفه.
الحسن بن عرفة؛
فرواه عن سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وقال رواد بن الجراح، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: السخي الجهول أحب إلى الله من العابد البخيل وقال سَعِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم، عن عائشة، ولا يثبت منها شيء على وجه.
[ ١٤ / ٣٦٩ ]
٣٧١٧- وسئل عن حديث عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لا يصلي بحضرة الطعام، ولا هو يدافع الأخبثين.
[ ١٤ / ٣٦٩ ]
فقال: يرويه أبو حزرة يعقوب بن محمد من بني قاص وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وسليمان بن بلال، ويحيى بن عمير، وصفوان بن عيسى، عن أبي حزرة، عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن عائشة؛
وخالفهم حسين الجعفي؛
فرواه عن أبي حزرة، عن القاسم، عن عائشة.
ورواه يحيى بن أيوب، عن أبي حزرة، عن القاسم، وابن أبي عتيق، جميعا عن عائشة والصحيح من ذلك ما رواه يحيى القطان، عن أبي حزرة، عن ابن أبي عتيق، قال: كنت أنا والقاسم، عند عائشة فجيء بطعام، فقام القاسم يصلي فقالت عائشة: سمعت رسول الله ﷺ، يقول ذلك فاشتبه على حسين الجعفي، فجعله عن القاسم دون ابن أبي عتيق وكذلك اشتبه على يحيى بن أيوب في روايته عن أبي حزرة، عنهما.
وقد بين ذلك يحيى بن عمير في روايته، عن أبي حزرة، عن عبد الله بن محمد بن أبي عتيق، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٧٠ ]
٣٧١٨- وسئل عن حديث عوف بن الحارث بن الطفيل، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: إياك ومحقرات الأعمال، فإن لها من الله طالبا.
فقال: يرويه سعيد بن مسلم بن بانك، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عوف بن الحارث بن الطفيل، عن عائشة ووهم فيه الحسين بن أحمد بن بسطام، فقال فيه: عن الطفيل بن الحارث.
والصواب عوف بن الحارث بن الطفيل.
[ ١٤ / ٣٧١ ]
٣٧١٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الحناء والكتم.
فقال: يرويه الجريري، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ تَمَّامٍ، عن الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عائشة.
وخالفه معمر؛ رواه عن الجريري، عن ابن بريدة، عن أبي الأسود الديلي، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ١٤ / ٣٧١ ]
٣٧٢٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن عائشة قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يصلي في لحف نسائه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ سِيرِينَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أبو هانئ أشعث بن عبد الملك الحمراني، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن شقيق، عن عائشة، قال ذلك عنه خالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ، وغندر، ومحمد بن عبد الله الأنصاري وكذلك رواه ابن عون، عن ابن سيرين وخالفهم النضر بن شميل؛
فرواه عن أشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة ووهم في قوله: الحسن.
ورواه سلمة بن علقمة، واختلف عنه؛
فرواه وهيب، عن سلمة، عن ابن سيرين، عن عائشة؛
وخالفه بشر بن المفضل؛
فرواه عن سلمة، عن ابن سيرين، عن عائشة والقول قول أشعث عن ابن سيرين.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا أشعث
[ ١٤ / ٣٧٢ ]
بن عبد الملك أبو هانئ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن شقيق، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يصلي في لحفنا.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا رجاء بن المرجى، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا الأشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، كان النبي ﷺ لا يصلي في لحفنا.
[ ١٤ / ٣٧٣ ]
٣٧٢١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن عائشة، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صلى قائما ركع قائما، وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا.
فقال: يرويه محمد بن سيرين، عن عائشة؛
وخالفه هشام الدستوائي، ومطر الوراق، ويزيد بن إبراهيم التستري، وابن عون، وسالم الخياط فرووه عن ابن سيرين عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة.
ورواه أيوب السختياني، واختلف عنه؛
فرواه عبد الوهاب الثقفي، ومعمر، والثوري، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة؛.
[ ١٤ / ٣٧٣ ]
ورواه حماد بن زيد، وحفص بن عمران، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، وكلاهما صحيحان قد سمعه أيوب، عن عبد الله بن شقيق، وأخذه عن ابن سيرين، عنه.
ورواه حميد الطويل، والصلت بن دينار، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، وقال حسين بن محمد المروذي، عن المسعودي، عن يونس، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، آخر كلام أبي الحسن، قيل له: فإن عبدة بن سليمان، رواه عن المسعودي، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن معقل.
وقال حميد، عن عبد الله بن شقيق.
[ ١٤ / ٣٧٤ ]
٣٧٢٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة قالت: بينما رسول الله ﷺ مضطجع إلى جنبي، فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة إذ سمعنا صوت سلاح، فإذا بسعد بن أبي وقاص.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه
فرواه مالك، وزهير، والدراوردي، وعبدة بن سليمان، ويزيد بن هارون، وعلي بن عاصم، رووه عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عامر بن ربيعة، عن عائشة.
ورواه إسماعيل بن داود المخراقي، عن مالك، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، ووهم.
ورواه عبد الله بن جعفر بن نجيح، والد علي بن المديني، عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة، ووهم أيضا والصحيح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٧٤ ]
٣٧٢٣- وسئل عن حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ما من مسلم يموت فيصلي عليه أمة من الناس يبلغون أن يكونوا مئة فيشفعون إلا شفعوا فيه.
فقال: يرويه أيوب، وخالد الحذاء، واختلف عنهما.
فرواه حماد بن سلمة، ووهيب، ومعمر، وابن جريج، والحارث بن نبهان،
[ ١٤ / ٣٧٥ ]
وسفيان بن عيينة، وابن علية، وعبد الوهاب الثقفي، والحسن بن أبي جعفر، وسلام بن أبي مطيع، وعبيد الله بن عمرو الرقي، عن أيوب، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
واختلف عن حماد بن زيد، فوقفه عنه سليمان بن حرب، ومسدد، ولم يرفعاه.
وتابعهما على ذلك قتيبة بن سعيد، رواه عن حماد بن زيد كذلك ورفعه غيرهم، عن حماد، ورفعه صحيح.
ورواه خالد الحذاء، واختلف عنه؛
فرواه ابن المبارك، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بن يزيد، عن عائشة، موقوفا غير مرفوع ورفعه شعبة، وعتبة بن حميد، وخالد بن عبد الله، وبشر بن المفضل، وعلي بن عاصم، فرووه عن خالد بهذا الإسناد مرفوعا.
ورواه هشيم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن أبي سلمة، وابن أبي عائشة، قال رسول الله ﷺ مرسلا.
والصحيح قول شعبة، ومن تابعه.
[ ١٤ / ٣٧٦ ]
٣٧٢٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، عن عائشة، نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ
[ ١٤ / ٣٧٦ ]
الدباء، والحنتم، والمزفت.
فقال: يرويه أشعث بن أبي الشعثاء، واختلف عنه؛
فرواه أبو عوانة، وشيبان، وعمرو بن أبي قيس، عن أشعث، عن عبد الله بن معقل، عن عائشة؛
وخالفهم سليمان بن معاذ؛
فرواه عن أشعث، عن حبة العرني، عن عائشة والأول أصح.
[ ١٤ / ٣٧٧ ]
٣٧٢٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن عتبة، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: من هذه؟ لامرأة عندها فقالت: هذه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سبحان الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي.
فقال: يرويه الزهري.
واختلف عن معمر؛
فرواه جبارة بن المغلس، عن ابن المبارك، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عبد الله، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وخالفه أبو عمير وهو الحارث بن عمير؛
فَرَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عبد الله، عن ابن مسعود.
قاله وهيب بن عمرو، عن هارون بن موسى النحوي، وغيرهما، يرويه عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، مرسلا وهو الصحيح.
[ ١٤ / ٣٧٧ ]
٣٧٢٦- وسئل عن حديث عمر بن عبد العزيز، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يوتر بثلاث يفصل بين الركعتين والركعة بتسليم ويسمعنا.
فقال: يرويه الأوزاعي، وقد اختلف عنه، فقال جماعة: عن الأوزاعي، عن أسامة بن زيد، عن زبان بن عبد العزيز، وهو أخو عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن عبد العزيز، عن عائشة ومن قال فيه عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، فقد وهم.
[ ١٤ / ٣٧٨ ]
٣٧٢٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن عائشة، سمعت النبي ﷺ، وهو مستند إلى صدرها قبل أن يموت يقول: اللهم اغفر لي وارحمني، واغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
.
[ ١٤ / ٣٧٨ ]
فرواه مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، ووهيب بن خالد، والليث بن سعد، والمفضل بن فضالة، وعبد الله بن نمير، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأبو ضمرة، وابن هشام بن عروة، عن هشام، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عائشة.
ورواه معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛
وخالفهم أبو أسامة، ومالك بن سعير، فروياه عن هشام، عن عباد بن حمزة، عن عائشة.
والصواب حديث عباد بن عبد الله بن الزبير.
وأما معمر فخلط في المتن ألفاظا، يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة، صحيحة عنه.
[ ١٤ / ٣٧٩ ]
٣٧٢٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن عائشة قالت: ما صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد.
فقال: يرويه فليح بن سليمان، عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، وصالح بن عجلان، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عائشة.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ يحيى بن عباد بن عبد الله، عن أبيه، عن عائشة، وروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عباد بن عبد الله، عن عائشة،
[ ١٤ / ٣٧٩ ]
وروى هذا الحديث موسى بن عقبة، فاختلف عنه؛
فرواه نصر بن حاجب، عن موسى بن عقبة، عن عباد بن عبد الله، عن عائشة.
وخالفه وهيب؛
فرواه عن موسى بن عقبة، عن عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عباد بن عبد الله، عن عائشة.
وخالفه ابن المبارك، رواه عن موسى بن عقبة، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة وخالفهم ابْنُ جُرَيْجٍ؛
فَرَوَاهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عن عبد الواحد بن حمزة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزبير، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، وقيل عن ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن رجل لم يسمه، عن عائشة والصحيح ما رواه وهيب، عن موسى بن عقبة، وكذلك حدث الدراوردي، عن عبد الواحد بن حمزة، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٨٠ ]
٣٧٢٩- وسئل عن حديث عكرمة، عن عائشة؛ رأيت في المنام ثلاثة أقمار وقعن في حجري الحديث.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الحسن بن أبي جعفر الجعفري، عن أيوب، عن عكرمة، عن عائشة.
حدثناه ابن صاعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، قال: حدثنا داود بن
معاذ، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر.
وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن أيوب، عن نافع، أو ابن سيرين؛ أن عائشة.
وخالفهم عبيد الله بن عمر الرَّقِّيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ؛ أن عائشة قالت.
وأرسله فضيل بن عياض، فرواه عن هشام بن حسان، عن أيوب؛ أن عائشة.
[ ١٤ / ٣٨٠ ]
٣٧٣٠- وسئل عن حديث عبد الرحمن بن سابط، عن عائشة، بعثها النبي ﷺ إلى امرأة لتنظر إليها، فقالت: ما رأيت طائلا، فقال النبي ﷺ: لقد رأيت بفخذها خالا اقشعرت كل شعرة منك فقالت: يا رسول الله ما دونك سر.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الثَّوْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عن جابر، عن عبد الرحمن بن سابط، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه ابن مهدي، عن الثوري، عن جابر، عن ابن سابط، مرسلا.
ورواه وكيع، عن الثوري، عن رجل لم يسمه، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ عائشة، وأشبهها بالصواب قول ابن مهدي.
[ ١٤ / ٣٨١ ]
٣٧٣١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عن عائشة، ما أحد مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أن أقول فيه إلا قلت، إلا عمار بن ياسر، فإني سمعته ﷺ يقول: ملئ إيمانا حتى أخمص قدميه.
فقال: يرويه الثوري، واختلف عنه؛
حدث به يحيى بن اليمان، واختلف عنه أيضا، فجود إسناده أبو هشام الرفاعي، عن ابن اليمان، عن الثوري، عن سلمة بن كهيل، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه يحيى بن سليمان، أبو سعيد الجعفي، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سلمة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، لم يذكر في الإسناد، وقول أبي هشام، أشبه بالصواب.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا يحيى بن يمان، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن ذر بن عبد الرحمن، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عن أبيه، عن عائشة قالت: ما من أحد إلا لو شئت لقلت إلا عمارا، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: عمار ملئ إيمانا من فرقه إلى قدمه.
[ ١٤ / ٣٨٢ ]
٣٧٣٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عائشة سألتها كيف كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقرأ هذا الحرف: ﴿يؤتون ما ءاتوا﴾ المؤمنون: ٦٠ قالت:
[ ١٤ / ٣٨٢ ]
يأتون ما أتوا.
فقال: يروى عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبيد بن عمير، عن أبيه، عن عائشة، تفرد به يحيى بن راشد، عنه، وليست له علة من هذا الوجه.
ورواه صخر بن جويرية، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الواسطي، عن صخر، عن إسماعيل مطلق، عن أبي خلف، عن عبيد بن عمير، عن عائشة.
وخالفه جماعة منهم يزيد بن هارون، والفضل بن عنبسة، وهارون النحوي.
وقيل: عن أبي عمرو بن العلاء، وليس بمحفوظ، وإنما هو عن مسروق، عن صخر، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي خلف، أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة وكذلك رواه عبد الوهاب بن عطاء، عن صخر، عن أبي خلف، أنه دخل هو وعبيد بن عمير على عائشة أسقط منه إسماعيل بن مسلم.
[ ١٤ / ٣٨٣ ]
٣٧٣٣- وسئل عن حديث عراك بن مالك، عن عائشة، أن النبي ﷺ ذكر له أن ناسا يكرهون استقبال القبلة بفروجهم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: استقبلوا بمقعدتي القبلة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حماد بن سلمة، وهشيم، وخالد الواسطي، وخالد بن يحيى السدوسي، وعلي بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن خالد بن أبي الصلت، عن عراك بن مالك، عن عائشة.
ورواه أبو عوانة، عن خالد الحذاء، عن عراك بن مالك، لم يذكر بينهما أحدا.
والصحيح قول حماد بن سلمة ومن تابعه.
[ ١٤ / ٣٨٤ ]
٣٧٣٤- وسئل عن حديث عمرو بن غالب، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لا يحل دم مسلم إلا في ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمرتد عن الإسلام.
[ ١٤ / ٣٨٤ ]
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه الثوري، وإسرائيل، ويونس بن أبي إسحاق، وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب، عن عائشة.
ورواه إسماعيل بن أبان الغنوي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي إسحاق مرسلا، عن عائشة وتابعه حماد بن زيد، عن عقبة بن أبي ثبيت الراسبي، عن أبي إسحاق.
والصواب قول الثوري ومن تابعه.
حدثنا محمد بن سهل، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا أبو عاصم، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بن غالب، قال: دخل الأشتر على عائشة، فقالت: أردت أن تقتل ابن أخي، فقال: قد حرصت على قتله، وحرص على قتلي، قالت أما سمعت قول رسول الله ﷺ: لا يحل دم امرئ مسلم إلا إحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك للإسلام.
حدثنا أبو طاهر القاضي، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بن غالب، قال: قالت عائشة للأشتر: أما عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قال: لا يحل دم امرئ مسلم إلا في ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمرتد عن الإسلام.
[ ١٤ / ٣٨٥ ]
٣٧٣٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: طهور كل أديم دباغه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أبو غسان محمد بن مطرف، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسار، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُ مالك، والدراوردي، وفليح، وغيرهم، رووه عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن وعلة، عَنِ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ.
[ ١٤ / ٣٨٦ ]
٣٧٣٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لا يقسم الله على بيت الرفق إلا نفعهم به.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو طَوَالَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ محمد بن عبد الرحمن بن مجبر (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ معمر، عن عطاء، عن عائشة، أو عن أم حبيبة.
وقال علي بن مسهر: عن هشام، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ معمر، عن عائشة، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أنه قال لعائشة، أو لأم سلمة وحديث ابن المجبر (١) أشبه بالصواب.
_________________
(١) قال ابن ماكولا: مجبر، بضم الميم، وفتح الجيم، وفتح الباء المشددة، وفي آخره الراء المهملة. "الإكمال لابن ماكولا" ٧/٢٠٨، وانظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٤/٢٠١٣، و"المشتبه" ٥٧١، و"توضيح المشتبه ٨/٤٦، و"تبصير المنتبه" ٤/١٢٥٣.
[ ١٤ / ٣٨٦ ]
٣٧٣٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: من بنى لله مسجدا
فقال: يرويه كثير بن عبد الرحمن المؤذن، عن عطاء، حدث به عنه جماعة منهم، قيس بن الربيع، ومروان بن معاوية الفزاري، والحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي.
ورواه أبو قتيبة، عنه، ووهم في اسمه، فقال: عبد الرحمن بن كثير.
والصواب كثير بن عبد الرحمن.
[ ١٤ / ٣٨٧ ]
٣٧٣٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.
فقال: يرويه النضر بن إسماعيل، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، وقال قائل: عن ابن أبي ليلى، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، ووهم في ذكر ابن أبي نجيح.
والصحيح ابن أبي ليلى، عن عطاء.
[ ١٤ / ٣٨٧ ]
٣٧٣٩- وسئل عن حديث عطاء، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: من حافظ على ثنتي عشرة ركعة فقال: اختلف فيه على عطاء؛
فرواه المغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء، عن عائشة، والمحفوظ عن عطاء، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حبيبة.
[ ١٤ / ٣٨٨ ]
٣٧٤٠- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة؛ أهدى صاحب الإسكندرية، المقوقس، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مرآة، ومكحلة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد الرحمن بن يونس السراج، عن الوليد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة.
والمحفوظ: عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا.
[ ١٤ / ٣٨٨ ]
٣٧٤١- وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي، عن أبيه، عن عائشة، ما شبع آل رسول الله ﷺ من خبز بر حتى لحق بالله.
فقال: يرويه عبد الرحمن بن عابس، واختلف عنه؛
فرواه الثوري ويزيد بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن عائشة؛
وخالفهم جابر بن الحر، رواه عن عبد الرحمن بن عابس، أنه سمع عائشة، والأول هو الصواب.
وقال في هذا أبو مسعود أحمد بن الفرات، عن شيخ له، عن يَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عبد الرحمن بن
[ ١٤ / ٣٨٩ ]
٣٧٤٢- وسئل عن حديث عائشة، في مرض النبي ﷺ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، ومعن بن أبان، وخيران، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله، وعروة، والقاسم بن محمد، وأبي بكر بن عبد الرحمن، كلهم عن عائشة.
ورواه محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، أيضا، عن الزهري.
ورواه معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٨٩ ]
ورواه مرزوق بن أبي الهذيل، وإسحاق بن راشد، وعثمان بن عبد الرحمن، وعبد الحميد بن جعفر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قال ذلك يزيد بن هارون وحده، عن إبراهيم بن سعد، وروي عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري، مرسلا والصحيح عن الزهري، عن عبيد الله، عن عائشة.
ورواه يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن الزهري، وأيوب بن بشير، عن عروة، عن عائشة، مختصرا أن النبي ﷺ قال في مرضه: صبوا علي سبع قرب من ماء من سبعة آبار شتى ففعلوا، ووهم فيه.
والصواب عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وعن الزهري، عن أيوب بن بشير الأنصاري، مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كذلك قال محمد بن سلمة، وسعيد بن بزيع، وغيرهما عن ابن إسحاق.
[ ١٤ / ٣٩٠ ]
٣٧٤٣- وسئل عن حديث عمر بن مخراق ويقال أبو مخارق، عن عائشة، أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أن ننزل الناس منازلهم.
فقال: يرويه أسامة بن زيد، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، عن أسامة بن زيد، عن عمر بن مخراق، عن عائشة، مرفوعا.
وَرَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عن عمر بن مخراق، عن عائشة موقوفا، وهو الصواب، وحديث الثوري تفرد به يحيى بن يمان، عنه حدثناه أبو سعيد القروي، قال: حدثنا أبو همام الخاركي الصلت بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن يمان بذلك.
[ ١٤ / ٣٩١ ]
٣٧٤٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن الحديث.
فقال: يرويه مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة؛.
وخالفه الأعمش، وسهيل بن أبي صالح، على اختلاف عليهما، إلا أنهما أسنداه عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ الصَّوَابُ.
وكذلك قال موسى بن داود: عن زهير، عن أبي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
[ ١٤ / ٣٩١ ]
٣٧٤٥- وسئل عن حديث أبي المليح، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيتها فقد هتكت ما بينها وبين الله ﷿.
فقال: يرويه سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أبي المليح، عن عائشة قاله شعبة، والثوري، عن منصور، كذلك؛
وخالفه أبو حمزة الثمالي، وعبيدة بن معتب، والأعمش، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عائشة.
وخالفه يعلى بن عبيد؛
فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سالم بن أبي الجعد، عن عائشة وَكَذَلِكَ قَالَ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ منصور، عن سالم، عن عائشة، لم يذكر بينهما أبا المليح، وقول شعبة، والثوري، عن منصور، أشبه بالصواب.
[ ١٤ / ٣٩٢ ]
٣٧٤٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي موسى، عن عائشة، أغمي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو على فخذي فجعلت أمسح وجهه وأدعو له بالعافية، فقال: لا، بل اسألوا الله الرفيق الأعلى في الجنة مع جبريل وميكائيل.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أبي بردة، عن عائشة.
ورواه أبو أسامة، عن إسماعيل، عن أبي بردة مرسلا.
ورواه المسيب بن واضح، عن شيخ له، عن إسماعيل، فقال: عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ووهم والمحفوظ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي بردة، وذكر قيس بن أبي حازم، وقوله عن أبي بردة وهم قبيح.
[ ١٤ / ٣٩٣ ]
٣٧٤٧- وسئل عن حديث، أبي بردة، عن عائشة؛ أنها أخرجت إزارا غليظا، وكساء، فقالت: في هذه قبض رسول الله ﷺ.
فقال: يرويه أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أبي بردة، عن عائشة.
ورواه ابن علية، واختلف عنه؛
فرواه يعقوب الدورقي، عن ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هلال، عن أبي بردة، عن عائشة.
وروي، عن علي بن حجر، عن ابن علية، عن أيوب، عن أبي الخليل، عن أبي بردة، عن عائشة، وهو وهم.
والصحيح: عن أيوب، عن حميد بن هلال.
وكذلك رواه سليمان بن المغيرة، وسهل بن أسلم العدوي، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ١٤ / ٣٩٣ ]
٣٧٤٨- وسئل عن حديث أبي بردة، عن عائشة، أن النبي ﷺ لبس شملة ثم ألقاها، فقالت عائشة: كانت عليك حسنة الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، مرسلا.
ورواه الأسود بن شيبان، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن عائشة، وهو إن شاء الله الصواب.
[ ١٤ / ٣٩٤ ]
٣٧٤٩- وسئل عن حديث أبي قلابة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: من قتل دون ماله ظلما فهو شهيد.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛.
فَرَوَاهُ السكن بن إسماعيل، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عائشة؛
وخالفه وهيب، رواه عن مالك، عن أبي قلابة، قال: لا أحفظه، ثم قال: عن ابن عمر، وَكِلَاهُمَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
[ ١٤ / ٣٩٤ ]
٣٧٥٠- وسئل عن حديث أبي العالية، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول في سجود القرآن: سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هشيم، ومحبوب بن الحسن، عن خالد، عن أبي العالية، عن عائشة؛
وخالفهما ابن علية؛
فرواه عن خالد الحذاء، عن رجل لم يسمه، عن أبي العالية، عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ١٤ / ٣٩٥ ]
٣٧٥١- وسئل عن حديث أبي عبد الله الجدلي، عن عائشة، وقد سألها كيف كان خلق رسول الله ﷺ في بيته؟ فقالت: كان أحسن الناس خلقا، لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا في الأسواق.
[ ١٤ / ٣٩٥ ]
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ أبي إسحاق، عنه.
ورواه إسحاق الأزرق، واختلف عنه؛
حدث به أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم البغوي لؤلؤ، عن إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن أبي إسحاق؛
وخالفه علي بن مسلم؛
فرواه عن إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وهو المحفوظ.
ورواه يزيد بن هارون، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ زكريا، عن أبي إسحاق.
حدثنا ابن مخلد إملاء من أصل كتابه، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ البغوي، في سنة أربع وخمسين ومائتين، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: أخبرنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عبد الله الجدلي، قال: قلت لعائشة: كيف كان خلق رسول الله ﷺ في بيته؟ قالت: كان أحسن الناس خلقا لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا في الأسواق، ولا يجزئ بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويصفح قال الشيخ: سمعه ابن عقدة من ابن مخلد.
[ ١٤ / ٣٩٦ ]
٣٧٥٢- وسئل عن حديث أبي الجوزاء، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يفتتح الصلاة بالتكبير، ويفتتح القراءة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ .
فقال: يرويه بديل بن ميسرة، واختلف عنه؛
فرواه حسين المعلم، وابنه عبد الأعلى بن حسين، وسعيد بن أبي عروبة، وأبان بن يزيد العطار، وعبد الرحمن بن يزيد، وإبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن أبي الجوزاء، عن عائشة وخالفهم حماد بن زيد، رواه عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة والقول قول من قال: عن أبي الجوزاء، واسمه أوس بن عبد الله الربعي.
[ ١٤ / ٣٩٧ ]
ومن حديث عمرة بنت عبد الرحمن، عَنْ عَائِشَةَ ﵂.
٣٧٥٣- وَسُئِلَ عَنْ حديث عمرة، عن عائشة، كان النبي ﷺ يخفف ركعتي الفجر.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه زهير بن معاوية، وعباد بن العوام، وعبد الوهاب الثقفي، وأبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون، وأبو ضمرة أنس بن عياض، والقاسم بن معن، وأبو إسحاق الفزاري، وجعفر بن عون، وأبو حمزة السكري، وعبد الوارث بن سعيد، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أخي عمرة، عن عمرة، عن عائشة.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسَمَلِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عمرة، عن عمرة، عن عائشة فإن كان حفظ هذا، فإن محمد بن عمرة هذا هو أبو الرجال أمه عمرة بنت عبد الرحمن، واسمه محمد بن عبد الرحمن.
ورواه سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: حدثني أبو الرجال، عن عمرة، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٩٨ ]
ورواه مروان بن معاوية عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حبان، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه يحيى بن سعيد القطان، وسويد بن عبد العزيز، عن يحيى، عن رجل سمع عمرة، لم يسمياه، وَاخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ؛
فَرَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بن حنبل، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن محمد بن عبد الرحمن، وهو ابن أخي عمرة، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه محمد بن الصباح الجرجرائي، عن ابن عيينة، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة لم يذكر بينهما أحدا.
واختلف عن عبيد الله بن عمرو الرقي؛
فرواه عيسى بن سالم، عن عبيد الله بن عمرو، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه أبو نعيم الحلبي، عن عبيد الله، فاختلف عنه فقيل عنه مرة، عن عبيد الله بن عمرو، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عمرة، عن عائشة، وقال: فيه مرة، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة لم يذكر فيه عمرة،
[ ١٤ / ٣٩٩ ]
وحدث به عبيد الله بن إسحاق الصفوي، عن أبي نعيم، عن عبيد الله، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة لم يذكر بينهما أحدا.
ورواه أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، عن عبيد الله بن عمرو، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن عائشة لم يذكر عمرة.
ورواه عبد الحميد بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وعبد السلام بن حرب، ومحمد السقاء، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة لم يذكروا بينهما أحدا، وروي عن الثوري، عن أبي طوالة، ويحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه هشيم، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بن محمد، عن عائشة لم يذكر عمرة.
ورواه حمزة الزيات، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن عائشة، ولم يذكر عمرة.
ورواه زياد البكائي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمد، عن عائشة.
ورواه عباد بن العوام، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، وعن حجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
ورواه يحيى بن أيوب، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة ولم يقل عن عمرة.
ورواه مالك بن أنس في "الموطأ"، عن يحيى بن سعيد، أن عائشة قالت لم يذكر بينهما أحدا،
[ ١٤ / ٤٠٠ ]
وروى هذا الحديث سعد بن سعيد أخو يَحْيَى، بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرحمن ابن أخي عمرة، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه شعبة بن الحجاج، عن محمد بن عبد الرحمن ابن أخي عمرة، عن عمرة، عن عائشة، قال ذلك عنه يحيى القطان، وغندر، وخالد بن الحارث، وعبد الرحمن بن مهدي، وعمرو بن مرزوق؛
وخالفهم أبو داود؛
فرواه عن شعبة، عن محمد بن أبي بكر، أخي عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.
وروي عن فطر بن خليفة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة وَالصَّحِيحُ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن ابن أخي عمرة، عن عمرة، عن عائشة.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بن الجمال المقرئ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن، أنه سمع عمرة، تحدث عن عائشة، أنها قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلي ركعتي الفجر فيخففهما، حتى إني لأقول
[ ١٤ / ٤٠١ ]
هل قرأ فيهما بأم القرآن؟.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قال: حدثنا محمد بن عمران الهمداني، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا القاسم بن معن، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة، كنت أرى النبي ﷺ يصلي ركعتي الفجر فيخففهما حتى أقول هل قرأ فيهما بأم القرآن؟.
قيل فحديث رواه مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن، عن أمه عمرة، أن عائشة قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يخفف ركعتي الفجر، حتى أقول هل قرأ فيهما بأم القرآن أم لا؟ فهذا يقوي رواية القسملي حيث قال: عن يحيى، عن محمد بن عمرة، عن عمرة، عن عائشة، قال: نعم.
[ ١٤ / ٤٠٢ ]
٣٧٥٤- وسئل عن حديث عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: القطع من ربع دينار.
فقال: اختلف فيه على عمرة؛
فرواه سليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الملك بن المغيرة بن نوفل، والأسود بن العلاء بن جارية، وكبير بن خنيس، وأبو الرجال، وأبو النضر سالم، وأبو بكر بن عمرو بن حزم، ويحيى بن يحيى الغساني، واختلف عنهما،
[ ١٤ / ٤٠٢ ]
فقال محمد بن راشد الربعي: عن يحيى بن يحيى، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه هشام بن يحيى؛
فرواه عن أبيه، عن عمرة، لم يذكر بينهما أحدا.
وقيل: عن هشام بن يحيى، عن أبيه، عن عروة بن رويم، عن عمرة، عن عائشة والصحيح ما قال: محمد بن راشد، عن يحيى بن يحيى، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فقال: حسين المعلم، وعلي بن المبارك، وسليمان بن أبي سليمان، وسعيد بن يوسف، عن يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن، عن عمرة، ولم ينسبوه أكثر من هذا، وقال أبو إسماعيل.
القناد: عن يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بن ثوبان، عن عمرة وكذلك قال يحيى بْنُ حَمْزَةَ: عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بن ثوبان.
وكذلك قال معقل: عن الأوزاعي، إلا أنه أسقط عمرة، وقال همام: عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن زرارة، عن عمرة، عن عائشة وهو الصواب،
[ ١٤ / ٤٠٣ ]
وروى هذا الحديث الزهري، واختلف عنه؛
فرواه صالح بن كيسان، وإبراهيم بن سعد، وسليمان بن محمد، ومعمر، وابن عيينة، ومحمد بن ميسرة، وزمعة بن صالح، وسفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
ورواه حفص بن حسان، ومحمد السقاء، وقتادة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وكل من ذكرنا منهم رفع الحديث عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، إلا قتادة، فإنه اختلف عنه، فرفعه عباس الدوري، عن أبي عمر الحوضي، عن همام، ورفعه أيضا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ.
هَمَّامٍ، ورفعه غيرهما، عن همام.
وروي هذا الحديث عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ عمرة، عن عائشة، مرفوعا أيضا،
[ ١٤ / ٤٠٤ ]
قاله إسحاق الحنيني، عن مالك، وحدث به شيخ لأهل مصر يعرف بأبي طاهر محمد بن أحمد، لم يكن مرضيا في الحديث، حدث به عن يحيى بن درست، عن أبي إسماعيل القناد، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ عمرة، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ كما قال الحسين والصواب، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة، وقد تقدم.
وروى هذا الحديث ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، ويحيى وأخيه عبد ربه، ورزيق بن حكيم، عن عمرة، عن عائشة، موقوفا، وكذلك رواه يزيد بن هارون، وحماد بن زيد، والليث بن سعد، وداود العطار، وشعبة، وعبد الوهاب الثقفي، والثوري، وابن المبارك، وحماد بن سلمة، وفليح بن سليمان، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، موقوفا.
ورواه مالك، عن يحيى، فنحا به نحو الرفع، قال فيه: عن عمرة، عن عائشة قالت: ما طال علي وما نسيت
ورواه أبان بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة، مَرْفُوعًا، إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة
[ ١٤ / ٤٠٥ ]
قال أيوب: رفعه يحيى مرة، قال له عبد الرحمن بن القاسم: إنها كانت لا ترفعه فترك يحيى رفعه.
قال ذلك مؤمل بن إسماعيل، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عن القاسم بن محمد، عن عائشة واختلف عنه في رفعه؛
فرواه عبيد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، وعن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة ورفعهما جميعا.
ورواه أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، واختلف عنه؛
فرواه عبد الوارث، عن أيوب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة موقوفا أيضا وروي عن عثمان الأخنسي، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ عائشة، مرفوعا، ورفعه صحيح، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وأما الخلاف فيه على يحيى بن سعيد، فإن أيوب السختياني بين في روايته عن يحيى أن ذلك من يحيى، وأنه رفعه مرة، ثم ترك رفعه، فهو عنه على الوجهين صواب، وروى حسين بن بسطام، عن إبراهيم الجوهري، عن ابن عيينة، عن يحيى، وسعد بن سعيد، ووهم في ذكر سعد، وإنما أراد أن يقول عبد ربه.
[ ١٤ / ٤٠٦ ]
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عمرة، عن عائشة، القطع في ربع دينار قال: محمد بن يحيى، فقلت له: سفيان، عن يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، فقال سفيان: عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا قدامة بن محمد، قال: حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، سمعت عثمان بن أبي الوليد مولى الأخنسيين، يقول: سمعت عروة بن الزبير، يقول: كانت عائشة تحدث عن نبي اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا تقطعن اليد إلا في ثمن المجن فذكر عمر أنه كان يقول ثمن المجن أربعة دراهم.
[ ١٤ / ٤٠٧ ]
٣٧٥٥- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة قالت: إنما مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على يهودية يبكى عليها، فقال: أما إنكم تبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْقَعْنَبِيُّ، والشافعي، وقتيبة، ومعن، وابن القاسم، وإسحاق بن عيسى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه يحيى القطان، وعثمان بن عمر، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر، عن عمرة، عن عائشة لم يقل عن أبيه.
وكذلك رواه ابن عيينة، عن أبي بكر بن عمر، عن عائشة ويشبه أن يكون عبد الله بن أبي بكر سمعه هو وأبوه من عمرة، والله أعلم.
[ ١٤ / ٤٠٧ ]
٣٧٥٦- وسئل عن حديث عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: كسر عظم الميت ككسره حيا.
فقال: يرويه حارثة بن أبي الرجال، وأبوه، وأبوه أبو الرجال: واسمه مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن حارثة بن النعمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأخوه سعد بْنِ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ، عن عمرة؛
ورواه سفيان الثوري، واختلف عنه؛
فرواه أبو حذيفة، وعمار بن موسى، وإبراهيم بن خالد، وعبد الله بن الوليد العدني، وعبيد الله بن موسى، وعبد الرزاق، عن الثوري، عن حارثة، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٤ / ٤٠٨ ]
ورواه قبيصة، عن الثوري، عن حارثة، عمن حدثه عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه أبو إسحاق الفزاري، واختلف عنه؛
فقال: المسيب، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي الرجال؛
وخالفه أبو صالح الفراء، رواه عن الفزاري، عن الثوري، عن أبي الرجال، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وكذلك قال ابن عسكر: عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي الرجال.
وكذلك رواه عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن أبيه.
ورواه ابن إسحاق، واختلف عنه؛
فرواه علي بن مجاهد، عن ابن إسحاق، عن أبي الرجال، عن أمه، عن عائشة، وقال أبو أحمد الزبيري: عن الثوري، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه يعلى بن عبيد، عن يحيى بن سعيد، عن أخيه سعد بن سعيد، عن عمرة، قالت: كان يقال ولم يذكر عائشة، ولا النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بن زيد، عن يحيى، عن عمرة، من قولها كذلك.
ورواه ابن المبارك، عن يحيى، عن عمرة، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
[ ١٤ / ٤٠٩ ]
قاله أبو همام، وليس بمحفوظ، وعن الثوري، فيه قول رابع قاله عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ سعد بن سعيد، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وكذلك قال ابن المبارك:
وداود بن قيس، وابن جريج، والدراوردي، وابن نمير، وأبو أسامة، وأبو معاوية، وأبو بدر، عن سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة موقوفا.
ورواه شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة، موقوفا، قال شعبة: قال محمد وكان مولى بالمدينة، يحدثه عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي "الْمُوَطَّأِ"، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عائشة، موقوفا بغير إسناد.
والصحيح عن سعد بن سعيد، وعن حارثة، وليس بالقوي، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وعن يحيى بن سعيد موقوفا، ويقال: إن يحيى بن سعيد أخذه عن أخيه سعد بن سعيد، بين ذلك يعلى بن عبيد في روايته.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا الثوري، عن حارثة بن أبي الرجال،
[ ١٤ / ٤١٠ ]
وحدثنا محمد بن مخلد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ كَرَامَةَ، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حارثة، عن عمرة، عن عائشة قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كسر عظم الميت ككسره حيا.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الصفار، بالرقة، قال: حدثنا أبو صالح الفراء، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الثوري، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: كسر عظم الميت ككسره حيا.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبي الرجال، عن عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: كسر عظم الميت ككسره حيا.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: كسر عظم الميت ككسره حيا.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا ابن كرامة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: كسر عظم الميت ككسره حيا.
[ ١٤ / ٤١١ ]
٣٧٥٧- وسئل عن حديث عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حتى ظننت أنه يورثه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه يزيد بن هارون، وزهير بن معاوية، والليث بن سعد، وحماد بن زيد، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأموي، وعبد الوهاب الثقفي، والقاسم بن معن، وإبراهيم بن صرمة، وأبو أويس، وسويد بن عبد العزيز، وأبو خالد الأحمر، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عمرة، عن عائشة.
واختلف عن مالك بن أنس؛
فرواه معن بن عيسى، وإسماعيل بن أبي أويس، وأشهب بن عبد العزيز، وقتيبة بن سعيد، ومطرف بن عبد الله، عن مالك، عن يحيى، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة وخالفهم ابن وهب؛
فرواه عن مالك، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، لم يذكر بينهما أحدا.
ورواه الحنيني، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يحيى بن حبان، عن عمرة، عن عائشة.
ورواه إبراهيم بن طهمان، وعبيد الله بن عمرو الرقي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة لم يذكر بينهما أحدا،
[ ١٤ / ٤١٢ ]
وقال يحيى القطان: عن يحيى بن سعيد، عن رجل لم يسمه، عن عمرة، عن عائشة.
والصحيح من ذلك ما رواه زهير بن معاوية، والليث، ومن تابعهما، عن يحيى، عن أبي بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة وكذلك رواه يزيد بن الهاد، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عن أبي بكر بن محمد، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
[ ١٤ / ٤١٣ ]
٣٧٥٨- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، فقدت رسول الله ﷺ ذات ليلة من فراشه، فقلت: قام إلى جاريته، فإذا هو ساجد فوضعت يدي على صدر قدمه وهو يقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه فرج بن فضالة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة، وفيه ذكر الدعاء أعوذ برضاك من سخطك إلى آخره.
وخالفه أصحاب يحيى الحفاظ عنه منهم: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وعباد بن العوام، وحماد بن زيد، وأبو خالد الأحمر، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وعلي بن مسهر، والقاسم بن معن، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، رووه عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إبراهيم بن الحارث، عن عائشة ومنهم من قال: إن عائشة قالت، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من عائشة، وقول فرج بن فضالة وهم، ومحمد بن إبراهيم هو الصواب، والحديث مرسل.
[ ١٤ / ٤١٣ ]
٣٧٥٩- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، مثل المتن الذي تقدم، وفيه زيادة، فوجدته قائما يصلي فأدخلت يدي في شعره لأنظر أغتسل أم لا، فانصرف فقال: أخذك شيطانك يا عائشة فقلت: ولي شيطان؟ قال: نعم قلت: ولجميع بني آدم؟ قال: نعم، قلت: ولك؟ قال: نعم، ولكن الله أعانني عليه فأسلم ولم يذكر الدعاء.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه فرج بن فضالة، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه حماد بن زيد، وسعيد بن مسلمة، ومحمد بن المعلى بن عبد الكريم الهمداني، فرووه عن يحيى بن سعيد، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصامت، عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ١٤ / ٤١٤ ]
٣٧٦٠- وسئل عن حديث عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مشى أمام جنازة سعد بن معاذ.
فقال: يرويه عبد الله بن أبي بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه إبراهيم بن أبي يحيى، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الرحمن بن سعد، عن عمرة، عن عائشة، وقول العمري أصح.
[ ١٤ / ٤١٥ ]
٣٧٦١- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، لما قدم جعفر من أرض الحبشة، خرج إليه رسول الله ﷺ يعانقه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عمرة، عن عائشة، قاله أبو قتادة الحراني، عنه.
وخالفه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير؛
فرواه عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة وكلاهما غير محفوظ، وهما ضعيفان.
[ ١٤ / ٤١٥ ]
٣٧٦٢- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المختفي، والمختفية يعني النباش.
فقال: يرويه مالك بن أنس، عن أبي الرجال، واختلف عنه؛
فرواه، يحيى بن صالح الوحاظي، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، عن مالك، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة؛
وخالفهما ابن وهب، والشافعي، والنفيلي، والقعنبي، رووه، عن مالك، عن أبي الرجال، عن عمرة، مرسلا، وهو الصحيح.
[ ١٤ / ٤١٦ ]
٣٧٦٣- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة؛ سارق قومت ثلاثة دراهم، فقطع.
فقال اختلف فيه على يحيى بن سعيد؛
فرواه الثوري، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه فليح بن سليمان، فرواه عن يحيى، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.
وقول فليح أولى.
[ ١٤ / ٤١٦ ]
٣٧٦٤- وسئل عن حديث عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم.
فقال: يرويه أبو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، واختلف عنه؛
فرواه، ابنه محمد بن أبي بكر، واختلف عنه أيضا؛
فرواه، عبد الملك بن زيد المدني، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة؛
وخالفه أبو بكر بن نافع المدني؛
فرواه، عن محمد بن أبي بكر، عن عمرة، ولم يذكر أباه.
وكذلك قال العطاف بن خالد، عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة ولم يذكر أبا بكر بن حزم فيه.
وَرَوَاهُ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، واختلف عن ابن أبي ذئب، فيه؛
فرواه، عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة؛
وخالفه، القعنبي؛
فرواه، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عبد الملك، عن محمد بن
[ ١٤ / ٤١٧ ]
أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، مرسلا لم يذكر فيه، عن عائشة.
وقيل: عن القعنبي، عن ابن أبي عمرة، قال: رسول الله ﷺ مرسلا.
ورواه، عمر بن سليمان، شيخ لأهل المدينة، عن أبي بكر بن عمرو بن حَزْمٍ، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ولم يذكر عمرة.
[ ١٤ / ٤١٨ ]
٣٧٦٥- وسئل عن حديث عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إنا لا نورث، ما تركنا فهو صدقة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ، عَبْدُ الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة؛
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ، فَرَوَوْهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، وحده، عن عائشة، فإن كان معمر حفظه عن عمرة، فقد أغرب فيه، إذ جمع بينها وبين عروة، والله أعلم.
[ ١٤ / ٤١٨ ]
٣٧٦٦- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة؛ كان الناس عمال أنفسهم، فيروحون كهيئتهم، فقيل لهم: لو اغتسلتم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه في إسناده، وفي متنه:
[ ١٤ / ٤١٨ ]
فرواه الثوري، وشعبة، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، والليث بن سعد، وزفر بن الهذيل، وعلي بن مسهر، وأبو حمزة السكري، وهشيم، ومروان بن معاوية، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة، وقالوا فيه: فقيل لهم: لو اغتسلتم.
ورواه أبو حنيفة، عن يحيى بن سعيد كذلك، فقال فيه: فكان الرجل يروح إلى الجمعة، وقد عرق وتلطخ، فكان يقال: من جاء إلى الجمعة فليغتسل.
وقال عدي بن الفضل: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة؛ أن النبي ﷺ قال: إذا راح أحدكم إلى الجمعة، فليغتسل.
وخالفهم يحيى بن سعيد في إسناده، وزاد عليهم في متنه، لم يأت بذلك غيره، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة؛ كان الناس عمال أنفسهم، فكانت ثيابهم الضأن، فيروحون بهيئتهم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لو اغتسلتم، وما على أحدكم أن يتخذ ليوم الجمعة ثوبين، سوى ثوبي مهنته.
ولم يتابع على هذا، والصواب ما قال الثوري، وشعبة، ومن تابعهما.
[ ١٤ / ٤١٩ ]
٣٧٦٧- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة؛ لو رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ما أحدث النساء بعده لمنعهن المسجد، كما منعت نساء بني إسرائيل.
[ ١٤ / ٤١٩ ]
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه مالك بن أنس، وحماد بن زيد، ومحمد بن عجلان، وسفيان الثوري، ويحيى القطان، ومعاوية بن صالح، وعمرو بن الحارث، وثور بن يزيد، والقاسم بن معن، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وابن عيينة، وجعفر بن عون، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة.
ورواه أبو قلابة، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عمرة، ووهم فيه.
والصحيح: عن يحيى، عن عمرة.
ورواه المسعودي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الحارث، عن عائشة، ووهم فيه أيضا.
ورواه الأوزاعي، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حبان، عن عائشة.
ووهم فيه أيضا.
وروي عن إسماعيل بن أمية، عن عمرة، قاله معمر عنه.
وروي عن عبيد الله بن عمر، عن عمرة، قاله حماد بن سلمة عنه.
والصحيح حديث يحيى بن سعيد، عن عمرة.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قال: حدثنا محمد بن عمران، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا القاسم بن معن، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة بذلك.
[ ١٤ / ٤٢٠ ]
٣٧٦٨- وسئل عن حديث عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه، عبد الله بن إدريس، عن مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة.
ولم يتابع عليه.
ورواه مؤمل، عن شعبة، والثوري، عن محمد بن إسحاق، عن رجل، عن القاسم، عن عائشة، وكذلك، قال مصعب بن المقدام، عن الثوري، عن ابن إسحاق، واختلف عن ابن عيينة؛
فرواه، علي بن عبد الحميد الغضائري الحلبي، عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن مسعر، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي عتيق، عن عائشة؛
وخالفه الحميدي، وغيره رووه، عن ابن عيينة، عن ابن إسحاق، ولم يذكروا فيه مسعرا، وقالوا: فيه عن ابن أبي عتيق، عن عائشة، وابن أبي عتيق، هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق، وقد سمع هذا الحديث من عائشة
[ ١٤ / ٤٢١ ]
وأبو محمد هو أبو عتيق.
وكذلك رواه، ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق.
ورواه، داود بن الزبرقان، عن ابن أبي عتيق، عن القاسم، عن عائشة، وليس هو بمحفوظ.
ورواه يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة، فإن كان حفظ اسمه، فهو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عتيق.
والصحيح أن ابن أبي عتيق، سمعه عن عائشة، وذكر القاسم فيه غير محفوظ.
[ ١٤ / ٤٢٢ ]
٣٧٦٩- وسئل عن حديث عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إذا زنت أمة أحدكم فاجلدوها الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عمار بن أبي فروة، وقيل عمارة بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عن عمرة، عن عائشة، حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ، يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، من رواية الليث بن سعد، عنه، واختلف عليه فيه؛
فرواه يحيى بن بكير، وشعيب بن الليث، ومعلى بن منصور، عن اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَمَّارُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن عمرة، عن عائشة،
[ ١٤ / ٤٢٢ ]
وقال كامل بن طلحة: عن الليث، عن يزيد، عن عمارة بن أبي فروة، ووافقهم في بقية الإسناد؛
وخالفه عيسى بن زغبة؛
فرواه، عن الليث، عن يزيد، عن عمار بن أبي فروة، وقال: عن الزهري، عن عروة، وعمرة، حدثاه، أن عائشة، حدثتهما.
ورواه شبابة، عن الليث، عن يزيد، عن عمارة بن أبي فروة، وقال: عن عروة، عن عائشة، ولم يذكر عمرة، والمحفوظ ما قاله: ابن بكير، ومن تابعه.
[ ١٤ / ٤٢٣ ]
٣٧٧٠- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة جاءت امرأة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فقالت: إني ابتعت من فلان ثمر ماله، فلا والذي أكرمك ما أحصينا منه شيئا إلا ما نأكله في بطوننا، فحلف لا يضع لنا شيئا فقال النبي ﷺ: تألى ألا يصنع خيرا الحديث.
فقال: يرويه أبو الرجال، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ، يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة؛
وخالفه مالك، رواه عن أبي الرجال، عن عمرة، مرسلا.
والصحيح المتصل.
[ ١٤ / ٤٢٣ ]
٣٧٧١- وسئل عن حديث عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أنه نهى أن يمنع نبع ماء
فقال: يرويه أبو الرجال، واختلف عنه؛
فرواه، خارجة بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بن ثابت، وابن إسحاق، والثوري، وأبو أويس، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة.
واختلف عن مالك؛
فرواه الليث، عن سعيد الجمحي، عن مالك، عن أبي الرجال، عن عمرة، مرسلا.
ورواه حارثة بن أبي الرجال، عن جدته عمرة، عن عائشة، وهو صحيح، عن عائشة.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا بكر بن عبد الوهاب المدني، قال: حدثنا أبو نباتة يونس بن يحيى، عن الثوري، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة أن رسول الله ﷺ نهى عن نقع البئر.
[ ١٤ / ٤٢٤ ]
٣٧٧٢- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن بيع الثمرة، حتى تنجو من العاهة.
فقال: يرويه أبو الرجال، واختلف عنه؛
فرواه، خارجة بن عبد الله بن سليمان، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة.
وتابعه ابن أبي الرجال، عن أبيه.
ورواه مالك، عن أبي الرجال، عن عمرة، مرسلا، ومن عادة مالك أن يرسل أحاديث.
[ ١٤ / ٤٢٥ ]
٣٧٧٣- وسئل عن حديث عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهى عن صلاتين، وعن لبستين الحديث.
فقال: تفرد به سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، ويقال: إنه لم يرو حديثا أنكر من هذا، لأن المحفوظ عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يصلي بعد العصر ركعتين، وهذا ضد ذلك.
وقال أحمد بن حنبل: وهذا الحديث باطل، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
[ ١٤ / ٤٢٥ ]
٣٧٧٤- وسئل عن حديث عمرة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول.
فقال: يرويه حارثة بن أبي الرجال، واختلف عنه؛
فرواه هريم بن سنان، وأبو بدر شجاع بن الوليد، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة، مرفوعا، ووقفه الثوري، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو خالد الأحمر، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة، قولها، ويشبه أن يكون هذا من حارثة.
[ ١٤ / ٤٢٦ ]
٣٧٧٥- وسئل عن حديث عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دخل عليها وامرأة ترقيها، فقال: عالجيها بِكِتَابِ اللَّهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ، يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأنصاري، واختلف عنه؛
فرواه سفيان الثوري، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة أن النبي ﷺ دخل عليها قاله: أبو أحمد الزبيري، وزيد بن الحباب عنه، وغيرهما يرويه، عن الثوري، موقوفا.
وكذلك رواه زهير بن معاوية، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس، وابن عيينة، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، موقوفا، على أبي بكر الصديق.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قال: حدثنا أحمد بن سنان بن أسد القطان، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا سفيان الثوري، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة، أن النبي ﷺ دخل عليها وعندها امرأة ترقيها من النملة، فقال: ارقيها بكتاب الله.
[ ١٤ / ٤٢٦ ]
٣٧٧٦- وسئل عن حديث عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى في سيل مهزور
فقال: يرويه أبو الرجال، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة.
واختلف عن مالك، فأسنده إسحاق بن عيسى، من رواية أحمد بن صالح عنه، عن مالك، وغيره لا يذكر عائشة، وهو المحفوظ، عن مالك.
[ ١٤ / ٤٢٧ ]
النساء عَنْ عَائِشَةَ، ﵂.
٣٧٧٧- وَسُئِلَ عَنْ حديث معاذة، عن عائشة مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الخلاء والبول، فإني أستحي أن آمرهم بذلك، وإن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك.
فقال: اختلف في رفعه على معاذة؛
فرواه، قتادة، عن معاذة مرفوعا.
ورواه أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة، واختلف عنه في رفعه، فرفعه معمر، وحماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن معاذة، عن عائشة، ووقفه إبراهيم بن طهمان، عن أيوب.
ورواه يزيد الرشك واختلف عنه؛
فرفعه أبان العطار، وعبد الله بن شوذب، عن يزيد الرشك، ووقفه شعبة، وحماد بن زيد، عنه.
ورواه عاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة، موقوفا أيضا.
[ ١٤ / ٤٢٨ ]
ورواه ابن حسان، واختلف عنه؛
فرواه عمر بن المغيرة، عن هشام بن حسان، عن عائشة بنت عرار، عن معاذة، عَنْ عَائِشَةَ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وتابعه زائدة، عن هشام بن حسان، على إسناده، إلا أنه وقفه على عائشة.
ورواه عبد الله بن رجاء المكي، عن هشام، عن معاذة، عن عائشة، مرفوعا، وأسقط منه عائشة بنت عرار، ووقفه إسحاق بن سويد، عن معاذة، ورفعه صحيح.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلمة، عن عائشة، مرفوعا.
وكذلك قال الأوزاعي: عن أبي عمار، عن عائشة.
[ ١٤ / ٤٢٩ ]
٣٧٧٨- وسئل عن حديث معاذة، عن عائشة في الحائض لا تقضي الصلاة.
فقال: يرويه السختياني، واختلف عنه؛
فرواه، يزيد بن إبراهيم التستري، وسفيان الثوري، عن أيوب السختياني، عن معاذة، عن عائشة.
وخالفهما إبراهيم بن طهمان؛ فَرَوَاهُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ معاذة، عن عائشة، والأول أصح.
[ ١٤ / ٤٢٩ ]
٣٧٧٩- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، يَتَوَضَّأُ بالمد، ويغتسل بالصاع.
فقد روي عن أبي حصين، وإبراهيم بن المجاهد، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، وهو حديث غريب بهذا الإسناد، حدث به سعيد بن سليمان، وعباد بن العوام، عن حجاج بن أرطاة، عنهما.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ، هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، وعمران القطان، ومجاعة بن الزبير، وأبان بن يزيد، وقيل: عن شعبة، كلهم عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
وقال عمر بن عامر: عن قتادة، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.
وقال حماد بن سلمة: عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة.
[ ١٤ / ٤٣٠ ]
وقال شيبان: عن قتادة، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة.
واختلف عن الحسن أيضا؛
فقال أبو حمزة إسحاق بن الربيع العطار، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة.
وقال يونس بن عبيد: عن الحسن، عن رجل، دخل على عائشة.
قاله يزيد بن زريع عنه.
وقيل: عن يونس، عن الحسن، سئلت عائشة.
قاله عبد الوارث، عن يونس.
وقال أبو شهاب: عن يونس، عن الحسن، قال: سألت عائشة.
وقال الربيع بن صبيح، ومبارك بن فضالة، عَنِ الْحَسَنِ، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وأصحها قول من قال: عن قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
[ ١٤ / ٤٣١ ]
٣٧٨٠- وسئل عن حديث صفية بنت الحارث أم طلحة الطلحات، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لا يقبل الله صلاة الحائض إلا بخمار.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه، قتادة، عن ابن سيرين.
واختلف عن قتادة، فأسنده حماد بن سلمة، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
وخالفه شعبة، وسعيد بن بشير، فروياه عن قتادة، موقوفا.
ورواه أيوب السختياني، وهشام بن حسان، عن ابن سيرين، مرسلا، عن عائشة أنها نزلت على صفية بنت الحارث حدثتها بذلك، ورفعا الحديث، وقول أيوب، وهشام، أشبه بالصواب.
[ ١٤ / ٤٣١ ]
٣٧٨١- وسئل عن حديث دقرة أم عبد الرحمن بن أذينة، عن عائشة كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا رأى هذا الصليب في ثيابنا قضبه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه محمود بن أبي الشمال، عن ابن عون، وسلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: حدثتني دقرة، عن عائشة؛
وخالفه، ابن علية، رواه عَنْ سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: نبئت عن دقرة، عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ١٤ / ٤٣٢ ]
٣٧٨٢- وسئل عن حديث رميثة أنها دخلت على عائشة، فرأتها تصلي ثمان ركعات..: فقالت: ركعة عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فلو نشر لي أبواي على تركهن ما تركتهن.
فقال: يرويه محمد بن المنكدر، وعاصم بن عمر بن قتادة، عن جدته رميثة، عن عائشة أنها كانت تصلي ثمان ركعات، ولم يقل عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
ورواه القعقاع بن حكيم، عن رميثة، وهي جدته أيضا، عن عائشة، وفيه كنت أصليها عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وكذلك رواه، أبان بن صالح، عن أم حكيم، عن رميثة، عن عائشة.
ورواه مالك بن أنس، فِي "الْمُوَطَّإِ"، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عائشة، مرسلا، ولعل زيد بن أسلم أخذه، عن رميثة، والله أعلم.
[ ١٤ / ٤٣٣ ]
٣٧٨٣- وسئل عن حديث أم داود بن صالح، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أنه قال في الهر: إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين، والطوافات وأن رسول الله ﷺ توضأ بفضلها.
فقال: يرويه داود بن صالح التمار، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدراوردي، عن داود بن صالح، عن أمه، عن عائشة، مرفوعا.
واختلف عن هشام بن عروة؛
فرواه عن داود بن صالح، عن أمه، عن عائشة، موقوفا.
واختلف عن هشام، فقال عيسى بن يونس، وأبو أسامة، عن هشام، عن داود، عن أمه، وقال علي بن مسهر، وأبو معاوية، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ داود بن صالح، عن جدته، عن عائشة، ولم يختلف، عن هشام، في إيقافه على عائشة، وروي عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة، مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، نحو ذلك، وحدث به شيخ يعرف بسلم بن المغيرة، ويكنى أبا حنيفة، وهو بغدادي ليس بالقوي، عن مصعب بن ماهان، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة؛
وخالفه ابن وهب؛
فرواه عن الثوري، عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة.
[ ١٤ / ٤٣٤ ]
ورواه مؤمل، وعمرو بن أبي رزين، عن الثوري، عن أبي الرجال، عن أمه، عن عمرة، عن عائشة وقد روي هذا الحديث، عن قيس بن الربيع، واختلف عنه؛
فرواه أبو حاتم الرازي، عن عمرو، عن قيس، عن الهيثم، قال: أبو حاتم يعني الصراف، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة ووهم أبو حاتم في قوله، يعني عن الهيثم، يعني الصراف، لأن غيره رواه عن عمرو بن عون، عن قيس بن الربيع، عن الهيثم، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة وعن اجتماعهم على خلافهم أبي حاتم هو الصواب، ويقال: إن أبا الهيثم هذا شيخ من أهل الكوفة، يعرف ببياع القصب، يروي عنه قيس بن الربيع، وغيره، يقال: اسمه نافع بن درهم.
وروي هذا الحديث، عن الحسن بن صالح، عن إسماعيل بن أبي خالد، وحارثة، عن عمرة، عن عائشة.
[ ١٤ / ٤٣٥ ]
قال ذلك: سلمة العوصي، عن الحسن بن صالح.
ولم يتابع عليه.
وروى هذا الحديث الواقدي، عن عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي، عن سعيد بن أبي هند، عن عمرة، عن عائشة، وروي عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، والشعبي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
قال ذلك: إبراهيم بن الجراح، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة.
[ ١٤ / ٤٣٦ ]
٣٧٨٤- وسئل عن حديث قمير، امرأة مسروق، عن عائشة؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش، قالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الشَّعْبِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَاخْتُلِفَ عنه في رفعه؛
فرواه عمار بن مطر، عن أبي يوسف القاضي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن قمير، عن عائشة؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وقال فيه: وتوضئي لكل صلاة.
وخالفه جماعة ممن رواه عن إسماعيل، منهم: عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، وأبو جعفر الرازي، وشيبان بن عبد الرحمن، فرووه عن إسماعيل، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة، موقوفا، قولها في المستحاضة.
[ ١٤ / ٤٣٦ ]
وكذلك رواه مجالد بن سعيد، وبيان بن بشر، وجابر الجعفي، وعبد الملك بن ميسرة، ومغيرة، ومقسم، وداود بن أبي هند، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة، موقوفا.
ورواه شعبة، عن عاصم، وداود، عن الشعبي، عن امرأته، عن قمير، موقوفا.
واختلف عن ابن شبرمة، فرواه سويد بن عبد العزيز، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة موقوفا.
وخالفه أيوب، أبو العلاء، فرواه عن ابن شبرمة، عن امرأة مسروق، عن عائشة مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
قاله يزيد بن هارون عنه، ولم يذكر: الشعبي.
والموقوف عن قمير، عن عائشة أصح.
[ ١٤ / ٤٣٧ ]
٣٧٨٥- وسئل عن حديث أم الحسن البصري، عن عائشة قالت: كنا ننبذ لرسول الله ﷺ في سقاء يوكأ عنده غدوة، فيشربه عشية، وننبذه عشية، فيشربه غدوة.
فقال: اختلف فيه على الحسن؛
فَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أمه، عن عائشة.
قاله: عبد الوهاب الثقفي، عن يونس؛
وخالفهما أشعث بن عبد الملك، رواه عن الحسن، مرسلا عن عائشة، والأول أصح.
[ ١٤ / ٤٣٧ ]
٣٧٨٦- وسئل عن حديث أم الهذيل، عن عائشة؛ كنا لا نعد الصفرة والكدرة
فقال: يرويه قتادة، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قتادة، عن أم الهذيل، وهي حفصة بنت سيرين، ووهم فيه.
وإنما رواه قتادة، عن حفصة، عن أم عطية.
[ ١٤ / ٤٣٨ ]
٣٧٨٧- وسئل عن حديث محمد بن زيد بن المهاجر، عن أمه، عن عائشة؛ سألتها: أتصلي المرأة في درع وخمار، ليس عليها غيره؟ قالت: نعم.
فقال: اختلف فيه على محمد بن زيد؛
فرواه ابن لهيعة، ومعاوية بن شعبة، ومالك، والدراوردي، وإسماعيل بن جعفر، وغيرهم، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن عائشة، موقوفا.
ورفعه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عن محمد بن زيد، وأسنده إلى النبي ﷺ.
والمحفوظ الموقوف.
[ ١٤ / ٤٣٨ ]
٣٧٨٨- وسئل عن حديث سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة، عن عائشة؛ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، غير (١) ذي الطفيتين، والأبتر.
فقال: يرويه أيوب السختياني، وعبد الرحمن السراج، وعبد الله بن سليمان الطويل، وعبد الله بن نافع، وجرير بن حازم، وعبيد الله بن عمر، وعبد ربه بن سعيد، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة.
قال ذلك معمر، وخالد بن الحارث، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نافع، عن سائبة؛
وخالفهم عبد الله بن نمير، وعقبة بن خالد، فقالا: عن عبيد الله، عن نافع، عن عائشة؛
وخالفهم ليث بن أبي سليم، ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر، فروياه، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، وحديث سائبة أشبه بالصواب.
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: "وعن"، انظر "مسند أحمد" ٦/٨٣ (٢٥٠٤٠) و(٢٥٠٤٢)، و"مسندأبي يعلى" ٤٣٥٨.
[ ١٤ / ٤٣٩ ]
٣٧٨٩- وسئل عن حديث سائبة، عن عائشة في قتل الوزغ، وأنه لم تكن دابة في الأرض إلا تطفئ النار عن إبراهيم ﷺ غير الوزغ، كانت تنفخ عليه، فأمر النبي ﷺ بقتله.
فقال: يرويه نافع، واختلف عنه؛
فرواه جرير بن حازم، وعبد الرحمن السراج، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة.
ورواه ابن جريج، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي أمية، عن نافع، عن عائشة، مرسلا، وحديث جرير بن حازم أصح.
[ ١٤ / ٤٤٠ ]
٣٧٩٠- وسئل عن حديث أم أبي بكر بن عمرو بن حزم، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، في المستحاضة إنما هو عرق.
فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه؛
فرواه يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْبَابَلُتِّيُّ، وعبد اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ الْقَارِئُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أم أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عائشة.
وخالفهما الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ؛
فَرَوَاهُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن عائشة، ولم يذكر بينهما أحدا، وروى معاوية بن سلام، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلمة، عن أم بكر، عن عائشة.
[ ١٤ / ٤٤٠ ]
وكذلك رواه حسين المعلم، عن يحيى، واختلف، عن شيبان، قال: أبو بكر بن أبي شيبة، عن الحسن الأشيب، عن شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أم بكر؛
وخالفه أحمد بن حنبل، فرواه عن الأشيب، وحسين المروذي، عن شيبان، عن يحيى، عن أم بكر، ولم يذكر أبا سلمة.
واختلف عن علي بن المبارك، فقال: بكر بن بكار، وأبو عامر العقدي، عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أم بكر، عن عائشة، وقال: زيد بن أخزم، عن أبي عامر، عن علي بن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة، ووهم في ذكر عروة.
والصحيح، عن أم أبي بكر بن عمرو بن حزم.
[ ١٤ / ٤٤١ ]
٣٧٩١- وسئل عن حديث صَفِيَّةَ امْرَأَةِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إن للقبر ضغطة، لو نجا أحد منها، لنجا سعد بن معاذ.
فقال: يرويه شعبة، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يزيد بن أبي زياد الخراساني، ليس بمعروف ما روي عنه، إلا زنبقة، عن شعبة، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عائشة؛
وخالفه، علي بن الجعد، وعاصم بن علي، رووه، عن شعبة، عن سعد، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ امرأة ابن عمر، عن عائشة، وقال غندر، عن شعبة، عن سعد، عن نافع، عن إنسان، عن عائشة، وقال: وهب بن جرير، وحماد بن مسعدة، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نافع، عن عائشة.
والصواب قول من قال: عن صفية، عن عائشة، قيل: ممن سمعت حديث محمد بن ماهان، عن ربيعة، عن يزيد بن أبي زياد فقال: سمعته من نفسين، أو ثلاثة، لا يحضرني الساعة.
[ ١٤ / ٤٤٢ ]
٣٧٩٢- وسئل عن حديث أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: عليكم بالتلبينة، فإنها تغسل بطن أحدكم، كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ.
فقال: يرويه أيمن بن نابل، واختلف عنه؛
فرواه، أبو حذيفة، وجعفر بن عون، عن أيمن، عن أم كلثوم، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
وخالفهما، روح بن عبادة، رواه عن أيمن، عن فاطمة بنت أبي ليث، عن أم كلثوم، عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ١٤ / ٤٤٣ ]
٣٧٩٣- وسئل عن حديث امرأة أبي إسحاق السبيعي، عن عائشة، في قصة زيد بن أرقم.
فقال: هي أم يونس، واسمها العالية، امرأة أبي إسحاق، ويرويه أبو إسحاق، عن امرأته أم يونس، عن عائشة، وقال عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن العالية امرأة أبي السفر، ووهم في ذلك، وإنما أراد امرأة أبي إسحاق.
[ ١٤ / ٤٤٣ ]
٣٧٩٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: الذي يشرب في آنية الذهب، إنما يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، والثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، قال شعبة: عن امرأة ابن عمر، وقال الثوري: عن صفية وهي امرأة ابن عمر، مرفوعا.
وخالفهما مسعر؛
فرواه عن سعد بن إبراهيم، وقال: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، رفعه.
ووهم في قوله: عن ابن عمر، وإنما رواه عن امرأة ابن عمر.
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نافع، عن عائشة، موقوفا، ولم يذكر بين نافع، وعائشة، أحدا.
ورواه قيس بن الربيع، عن سعد، عن نافع، عن صفية، عن عائشة.
ورواه عمران بن زيد التغلبي، عن سعد بن إبراهيم، عن سالم، عن عائشة، مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
والصحيح عن سعد ما قاله شعبة، والثوري.
واختلف عن نافع في هَذَا الْحَدِيثِ؛
فَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
[ ١٤ / ٤٤٤ ]
فرواه، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن نافع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي بكر، عن عائشة، أو أم سلمة، أو أم حبيبة.
وكلاهما وهم في إسناده على قلة وهمهما وكثرة ضبطهما.
ورواه الثوري، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ووهم فيه.
قال ذلك يحيى القطان عنه.
والصحيح، عن عبيد الله، ما رواه يحيى القطان، وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة.
وكذلك قال أيوب، وعبد الرحمن السراج، ومالك بن أنس، وعبد الله بن سليمان الطويل، وإسماعيل بن أمية، وعمر بن نافع، وصخر بن جويرية، وابن المحبر، والليث بن سعد، وجويرية بن أسماء، عن نافع.
وقال جرير بن حازم: عن نافع، قال: قالت أم سلمة ، أسقط منه رجلين.
وقال عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ: عَنْ نَافِعٍ، عن أبي هريرة، ووهم في ذكر أبي هريرة.
وقال هشام بن الغاز، وخصيف، والضحاك بن عثمان، وزيد وعمر إبنا محمد بن زيد، وعبد الله بن عامر الأسلمي، وبرد بن سنان، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وقال ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا، وذلك وهم من راويه.
وَالصَّحِيحُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أم سلمة.
وقال محمد بن إسحاق: عن أم سلمة، وليث بن أبي سليم، عن نافع.
[ ١٤ / ٤٤٥ ]
٣٧٩٥- وسئل عن حديث زينب بنت منخل، ويقال: منجل، عن عائشة أن رسول الله ﷺ زجر صبياننا عن الجراد وكانوا يأكلونه.
فقال: يرويه عثمان بن غياث، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ عثمان بن غياث، عن برد بن عرين، عن زينب بنت منجل، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
وخالفه سعيد، وابن أبي عدي، روياه، عن عثمان بن غياث، لم يذكرا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ فيه صبياننا يأكلونه ، موقوفا وهو الصواب.
[ ١٤ / ٤٤٦ ]
٣٧٩٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن ثوبان، عن أمه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت.
فقال: اختلف فيه على ابن ثوبان؛
فرواه، يزيد بن عبد الله بن قسيط، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عن أمه، عن عائشة.
قال ذلك مالك بن أنس، وصفوان بن سليمان؛
وخالفهما الحارث بن عبد الرحمن، رواه عن ابن ثوبان، عن عائشة، ولم يقل، عن أمه.
قال ذلك: ابن أبي ذئب، عن الحارث، وقول ابن قسيط أشبه بالصواب، قيل: من حديث ابن أبي ذئب، غير حديث مالك، فإن حديث ابن أبي ذئب، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ افتقد عناقا كانت عندهم، فأخبروه أنها ماتت، فقال: ألا أخذتم إهابها، فانتفعتم به فهذا حكم في عين، وذلك حكم مطلق، قال: إلا أنه في الدباغ وقد فسره.
[ ١٤ / ٤٤٧ ]
٣٧٩٧- وسئل عن حديث امرأة من بني أسد، عن عائشة كنا ننبذ لرسول الله ﷺ التمر والزبيب، نخلطها جميعا، ثم يشربهما.
فقال: يرويه مسعر بن كدام، واختلف عنه؛
فرواه، شريك، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عائشة؛.
[ ١٤ / ٤٤٧ ]
وخالفه خارجة بن مصعب، والقاسم بن معن، وعبد الله بن داود الخريبي (١)، ومحمد بن يحيى بن سعيد الأموي، رووه، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني أسد، عن عائشة، وهو الصواب، وخالف الجماعة إبراهيم بن عيينة؛
فرواه، عن مسعر، عن أبي حصين، عن امرأة، عن عائشة، ووهم في ذلك.
«الجزء الخامس عشر) .
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".
[ ١٤ / ٤٤٨ ]