٣٨٤١- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله ﷺ حين أتاه جبريل بصورتي، فقال: هذه زوجتك.
فقال: يرويه ابن عيينة، واختلف عنه؛
فقيل: عن ابن عيينة، عن مسعر، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة.
وذلك وهم من قائله.
والصواب: عن ابن عيينة، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة.
[ ١٥ / ٦٩ ]
٣٨٤٢- وسئل عن حديث الأسود، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: هون علي الموت فإني رأيت عائشة معي في الجنة.
فقال: يرويه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛
فرواه أبو معاوية الضرير، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وكذلك قيل: عن أبي يحيى الحماني، عن أبي حنيفة،
[ ١٥ / ٦٩ ]
وقال إبراهيم عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لم يذكر الأسود، وقال: غيرهم، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا وكذلك قال: محمد بن أبان الجعفي، عن حماد.
ورواه سعيد بن عنبسة، وعبد العزيز بن محمد الأزدي، عن أبي معاوية، عن مسعر، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وقول من قال، عن أبي معاوية، عن أبي حنيفة أصح، وروي هذا الحديث، عن إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فَقِيلَ عن إسماعيل، عن إسحاق بن مصعب، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وإنما هو إسماعيل، عن مصعب بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، والمرسل أصح.
[ ١٥ / ٧٠ ]
٣٨٤٣- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة قالت: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ، فيبعث بها وهو حلال مقيم، لا يمسك عن شيء مما يمسك عنه المحرم فقال: اختلف فيه، على إبراهيم النخعي؛
فرواه مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة لم يذكر بينهما أحدا؛.
ورواه الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، وقال هارون بن أبي بردة، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عمارة بن عمير، عن الأسود، عن عائشة، والأول أصح عن الأعمش.
ورواه منصور، عن المغيرة، عن إبراهيم، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
[ ١٥ / ٧٠ ]
٣٨٤٤- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة؛ أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مرة غنما.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وابن عيينة، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، وابن فضيل، وأبو نعيم، ويعلى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة وقال شريك: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
وقال عبثر: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ.
وقيل: عن أبي نعيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.
والمحفوظ حديث الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وأغرب مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، فقال: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة.
وكذلك قال أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، عن منصور.
وقال هارون بن أبي بردة: عن أسباط، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عائشة، ولم يتابع عليه.
[ ١٥ / ٧١ ]
٣٨٤٥- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قلت: يا رسول الله أيصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد فقال: انتظري فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم وذكر حجة النَّبِيِّ ﷺ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وَاخُتْلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَعَبْدُ الوهاب بن عطاء، وأزهر، عن ابن عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، وعن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛
وخالفهم أبو أسامة، وحسين بن الحسن البصري، روياه، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا، وقول يزيد بن زريع صحيح، والخلاف فيه من قبل ابن عون، لأنه كان كثير الشك.
ورواه منصور، والأعمش، وحبيب بن أبي ثابت، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَرَوَاهُ مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلا، وقول منصور، والأعمش، أصح؛.
[ ١٥ / ٧٢ ]
ورواه عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، حدث به جابر الجعفي.
وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرحمن، عن عائشة، مرسلا، لم يقل عن أبيه، وقال قائل في هذا الحديث عن معتمر، عن إسماعيل، عن أبي الأسود، عن أبيه، وليس ذلك بمحفوظ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حدثنا إبراهيم بن إسحاق السراج من أصل كتابه، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن سليمان، ومنصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لا نرى إلا الحج
وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: وحدثنا إبراهيم، أيضا، قال: حدثنا القورايري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لا نرى إلا الحج
[ ١٥ / ٧٣ ]
٣٨٤٦- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا أشد تعجيلا لصلاة الظهر مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ما استثنت أبا بكر، ولا عمر.
فقال: يرويه إبراهيم النخعي، عن الأسود؛
فرواه الثوري، واختلف عنه؛
.
[ ١٥ / ٧٣ ]
حدث به أبو عبد الرحمن الأذرمي، عن إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ووهم في قوله عن منصور؛
وخالفه أحمد بن حنبل؛
فرواه عن إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وكذلك قال: وكيع، ويحيى القطان، ومؤمل، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وكذلك قال إسرائيل، وأبو ، عن حكيم بن جبير.
ورواه الفريابي، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.
وقال مرة: عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، والقول قول يحيى القطان، ومن تابعه.
[ ١٥ / ٧٤ ]
٣٨٤٧- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة: ما صام رسول الله ﷺ العشر قط.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، ولم يختلف، عن الأعمش، فيه
[ ١٥ / ٧٤ ]
حدث به عنه، أبو معاوية، وحفص بن غياث، ويعلى بن عبيد، وزائدة بن قدامة، و بن سليمان، والقاسم بن معن، وأبو عوانة، واختلف عن الثوري؛
فرواه ابن مهدي، عن الثوري، عن الأعمش، كذلك، وتابعه يزيد بن زريع، واختلف عنه؛
فرواه حميد المروزي، عن يزيد بن زريع، عن الثوري، عن الأعمش، مثل قول عبد الرحمن بن مهدي، وحدث به شيخ من أهل أصبهان، يعرف بعبد الله بن محمد بن النعمان، عن محمد بن منهال الضرير، عن يزيد بن زريع، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وتابعه معمر بن سهل الأهوازي، عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري.
والصحيح: عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، قال: حدثت أن رسول الله ﷺ
وكذلك رواه أصحاب منصور، عن منصور مرسلا منهم فضيل بن عياض، وجرير.
[ ١٥ / ٧٥ ]
٣٨٤٨- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، كنت أطيب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أراد أن يحرم، بأجود ما أجد من الطيب، حتى إني لأرى وبيص المسك في رأسه.
فقال: رواه عنه أبو إسحاق، وابنه عبد الرحمن بن الأسود، وإبراهيم النخعي
واختلف عن أبي إسحاق؛
فرواه الثوري، وإسرائيل، وَيُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة؛
وخالفهم يونس بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وشريك، وأبو الأحوص؛
فرووه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، وأما عبد الرحمن بن الأسود، فلم يختلف عليه، فيه واختلف على إبراهيم النخعي (١)، في إسناده، ومتنه؛
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "إبراهيم بن النخعي".
[ ١٥ / ٧٥ ]
فرواه منصور، والأعمش، والحكم، والزبير بن عدي، وعطاء بن السائب، ومحمد بن قيس، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَرَوَاهُ حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، وعمر بن عامر، وهشام الدستوائي وأبو إسرائيل الملائي، وابن أبي عروبة، وشعبة، واختلف عنه عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
قال ذلك يحيى القطان، وروح بن عبادة، عن شعبة.
وقال غندر: عن شعبة (١)، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة.
وقيل: عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عن الأسود، عن عائشة، وقال الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأسود، عن عائشة، وقال في متنه: كأني أنظر إلى وبيص المسك في رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
ولم يقل هذا غيره عن إبراهيم.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "وقال غندر عن عبادة، عن شعبة".
[ ١٥ / ٧٦ ]
والصحيح: عن إبراهيم، قول من قال: عن الأسود، عن عائشة والصحيح عن أبي إسحاق، قَوْلُ مَنْ قَالَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأسود، عن أبيه، عن عائشة.
حدثنا علي بن أحمد بن محمد المصري، وأبو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الفارسي، من أصل كتابه، قالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، أنها كانت تطيب رسول الله ﷺ بأجود ما تجد من الطيب إذا أراد أن يحرم، قالت: إني لأرى وبيص الطيب في رأسه ولحيته.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قال: حدثنا سعدان بن يزيد، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: حدثنا زكريا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أحرم ادهن بأطيب دهن يجده، حتى إني لأرى بصيص الدهن في مفرقه ولقد كنت أفتل الهدي لرسول الله ﷺ ثم يهدي وما يعتزل منا امرأة.
أخبرنا علي بن الفضل، قال: حدثنا أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل، ومحمد بن بن كامل، قالا: حدثنا شداد بن حكيم، عن زفر، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة قالت: كنت أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يلبي.
[ ١٥ / ٧٧ ]
٣٨٤٩- وسئل عن حديث عائشة قصة بريرة.
قال رواه عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن عائشة، أنه دخل عليها فسألها، فأخبرته بحديث بريرة، وقال فيه: فقال النبي ﷺ: اشتريها فأعتقيها وليشترطوا ما شاؤوا وهو حديث صحيح عنه.
وروى هذا الحديث عروة بن الزبير، عن عائشة واختلف عنه في لفظه فرواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ، قال لها: خذيها واشترطي لهم الولاء حدث به عن هشام كذلك مالك، وابن جريج، وابن المبارك، والليث بن سعد، وعلي بن مسهر، وعبد الله بن نمير، وشجاع بن الوليد، ومالك بن سعير، وسعيد بن يحيى اللخمي، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، ومفضل بن فضالة، ووهيب، وأبو أسامة، ومحاضر، وابن أبي ليلى، عن هشام.
ورواه جرير بن عبد الحميد، عن هشام، فذكره بطوله، وزاد عليهم فيه لفظا حسنا، فقال فيه: وكان زوجها عبدا فخيرها رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَوْ كان حرا لم يخيرها وجرير من الثقات الحفاظ.
ورواه أبو الزناد، عن عروة، عن عائشة، بمتابعة رواية هشام وقال فيه: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اشتريها واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لمن أعتق.
[ ١٥ / ٧٨ ]
ورواه أبو الزبير المكي، عن عروة، سمعه منه، وقال فيه: فقلت: يا رسول الله أبوا أن يبيعونيها إلا ولهم الولاء فقال: لا يمنعك ذلك فإن الولاء لمن أعتق ولم يقل: واشترطي لهم الولاء وكذلك رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة وروى هذا الحديث حاتم بن إسماعيل، وعبدة بن سليمان، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأبو معاوية الضرير، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحَمْنِ بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، وزاد فيه أن زوجها كان عبدا وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ عائشة، أن بريرة لما عتقت كانت تحت عبد مملوك وكذلك رواه يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، أن زوجها كان عبدا يقال له: مقسم وكذلك قال يزيد بن رومان: عن عروة، عن عائشة وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أنها كانت تحت عبدا حتى عتقت.
ورواه أسامة بن زيد واختلف عنه؛
فرواه حاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة، أن زوج بريرة كان مملوكا وخالفهما وكيع، وعثمان بن عمر، فروياه عن أسامة بن زيد، عن القاسم،
[ ١٥ / ٧٩ ]
عن أبيه، عن عائشة.
وكل هؤلاء قالوا في أحاديثهم: إن زوج بريرة كان عبدا وروى هذا الحديث إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة، فخالف من قدمنا ذكرهم، فقال فيه: إن زوج بريرة كان حرا.
واختلف عن إبراهيم؛
فرواه منصور، والأعمش، وأبو مَعْشَرٍ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأسود، عن عائشة.
واختلف عن أبي معشر، فقال السهمي: عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عن الأسود، وعلقمة، عن عائشة وغيره يرويه عن سعيد لا يذكر فيه علقمة.
ورواه شعبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة، مرسلا، وهو غريب عن شعبة.
واختلف عن شعبة، فروي عن محمد بن ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إبراهيم؛
وخالفه أصحاب شعبة، فرووه عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، وهو الصواب وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن عكرمة، عن عائشة وقال فيه: إن زوجها كان حرا
[ ١٥ / ٨٠ ]
والحجازيون أعلم بالحديث؛
وخالفه سماك بن حرب، وخالد الحذاء، وقتادة، فرووه عن عكرمة، عن ابن عباس، ومنهم من أرسله، ومنهم من وصله، ويذكر اختلافهم في ذلك في حديث عكرمة، عن ابن عباس، إن شاء الله.
[ ١٥ / ٨١ ]
٣٨٥٠- وسئل عن حديث خيثمة، عن عائشة قالت: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أن أدخل امرأة على زوجها قبل أن يعطيها شيئا.
فقال: رواه طلحة بن مصرف، واختلف عنه؛
فرواه شريك، عن منصور، عن طلحة، عن خيثمة، عن عائشة.
وخالفه الحجاج بن أرطاة؛ فرواه عن طلحة، عن خيثمة، عن عائشة
[ ١٥ / ٨١ ]
٣٨٥١- وسئل عن حديث ربيعة، عن عائشة، قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان، وكان يتحرى صيام الاثنين والخميس.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه يحيى بن حمزة، وعبد الله بن داود الخريبي (١)، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة وخالفهم الثوري؛
فرواه عن ثور، عن خالد بن معدان، عن عائشة، أسقط منه ربيعة بن الغاز والقول قول من أثبته فيه.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".
[ ١٥ / ٨١ ]
٣٨٥٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عائشة، أن النبي ﷺ كان يأمر بالأجراس أن تقطع.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه غندر، عن سعيد، وخالد بن الحارث، عن سعيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هشام، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه القعنبي، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قتادة، عن أنس، ووهم فيه.
ورواه هشام الدستوائي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لفظه وهو قوله: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر.
ولا يتابع عليه.
والمحفوظ حديث سعيد بن أبي عروبة، وهو صحيح، وتوقيف الدستوائي له على زرارة ليس بعلة؛ لأن سعيد
[ ١٥ / ٨٢ ]
٣٨٥٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عائشة، جاءت الرميصاء إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قد فارقها زوجها فقال: تريد الرجوع إلى الأول ليس ذلك لها حتى يتطاعم عسيلتها.
فقال: يرويه يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يسار، عن عائشة.
وروي عن وهيب، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بن يسار، عن عطاء، عن عائشة.
وليس ذلك بمحفوظ، لعله أراد سليمان بن يسار، أخي عطاء، عن عائشة، والله أعلم.
[ ١٥ / ٨٣ ]
٣٨٥٤- وسئل عن حديث سواء الخزاعي، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصوم الاثنين والخميس.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
(١) .
_________________
(١) كذا، سقط باقيه.
[ ١٥ / ٨٤ ]
٣٨٥٥- وسئل عن حديث سالم، عن عائشة؛ طيبت رسول الله ﷺ عند إحرامه
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه ابن عيينة، وحماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن عائشة وزاد ابن عيينة في حديثه عن سالم، عن أبيه، عن عمر، قوله.
ورواه أبو حذيفة، عن الثوري، فخلط الحديثين، وقال: عن عمرو، عن سالم، عن ابن عمر، عن عائشة: كنت أطيب ووهم فيه.
والصحيح ما قاله ابن عيينة، عن سالم، عن عائشة، وعن أبيه، عن عمر، قوله وروى هذا الحديث مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه يزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وابن أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أبيه، عن جده، عن عائشة.
[ ١٥ / ٨٤ ]
ورواه أنس بن عمرو البجلي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، والقاسم، عن عائشة.
ورواه النضر بن شميل، عن مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرحمن بن حاطب، عن عائشة.
وقيل: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن عائشة، قاله منصور بن أبي سلمة، عن محمد بن عمرو، ويشبه أن تكون الْأَقَاوِيلُ كُلُّهَا صِحَاحًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
[ ١٥ / ٨٥ ]
٣٨٥٦- وسئل عن حديث طلحة بن عبد الله، عن عائشة؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقبلني وهو صائم، وأنا صائمة.
فقال: طلحة بن عبد الله يختلف في نسبه.
فرواه الثوري، عن سعد، عن أبيه، عن رجل من بني تيم، يقال له: طلحة، عن عائشة.
وقال زكريا بن أبي زائدة: عن رجل من بني تيم، لم يسمه، عن عائشة.
واختلف عن شعبة:
فرواه غندر، وابن أبي عدي، وعبد الله بن حمران، عن شعبة، عن سعد، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر، عن عائشة.
ويشبه أن يكون القول قول محمد بن إسحاق؛ لعلمه بالنسب.
ورواه صالح بن كيسان، عن طلحة الأعرج، عن عائشة.
قاله سعيد بن أبي أيوب، عن صالح.
[ ١٥ / ٨٥ ]
٣٨٥٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ، عن عائشة، اعتزل رسول الله ﷺ نساءه شهرا في لعائشة، فنزل لتسع وعشرين، فقلت: يا رسول الله لقد عجلت، قال: إن جبريل أتاني فأخبرني أن الشهر قد تم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شريك بن عبد الله، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة.
ورواه عمرو بن عاصم، عن شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، وعكرمة، عن ابن عباس وغيره يرويه عن شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، وعكرمة، مرسلا.
ورواه الوليد بن أبي ثور، عن همام، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، وحده مُرْسَلًا، وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ.
[ ١٥ / ٨٦ ]
٣٨٥٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه.
فقال: يرويه محمد بن الحسن بن قتيبة، عن محمد بن آدم، عن ابن المبارك، عن الثوري، عن جعفر بن برقان، عن عبد الله بن دينار، عن عائشة، وهو وهم، وَالْمَحْفُوظُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: من رفق بأمتي رفق الله به، ومن شق عليهم شق الله عليه ولعل راوي هذا الحديث دخل له حديث في حديث.
[ ١٥ / ٨٧ ]
٣٨٥٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يصيب من الرؤوس وهو صائم.
فقال: يرويه سعيد الجريري، وأيوب، عن عبد الله بن شقيق.
واختلف عن أيوب؛
فرواه عبد الواحد بن زياد، عَنِ الْجَرِيرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن عائشة: وقال سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قاله أحمد بن حنبل، عن الخفاف، عن سعيد، قال أحمد، وقال الخفاف مرة أخرى: عن ابن عباس.
وكذلك قال غندر: عن سعيد، عن أيوب عن ابن شقيق، عن ابن عباس، وهذا القول وهم.
والصحيح عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، كما قال الجريري.
[ ١٥ / ٨٧ ]
٣٨٦٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن عائشة، قلت: يا رسول الله ما أقول إذا صادفت ليلة القدر؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
فقال: يرويه الجريري، وكهمس بن الحسن، واختلف عنهما، فأما الجريري فرواه عنه الثوري، واختلف عنه؛
فقال إسحاق الأزرق: عن الثوري، عن الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عائشة وخالفه.
الأشجعي؛
فَرَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ عائشة.
وقول الأزرق أصح.
[ ١٥ / ٨٨ ]
ورواه ابن واصل عبد الحميد، عن الجريري، فوهم فيه فقال: عن الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن عائشة.
والصحيح عن الجريري، عن ابن بريدة، فأما كهمس فرواه علي بن غراب ، عن كهمس، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة ووهم في قوله عن أبيه.
والصحيح عن ابن بريدة، عن عائشة.
[ ١٥ / ٨٩ ]
٣٨٦١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن عائشة قالت امرأة: يا رسول الله إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع خسيسته ولم يستأمرني، فهل في نفسي من أمر؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نعم قالت: ما كنت أرد على أبي شيئا صنعه، ولكني أحببت أن يعلم النساء ألهن في أنفسهن أمر أم لا؟.
فقال: يرويه كهمس بن الحسن، واختلف عنه؛
فرواه جعفر بن سليمان الضبعي، وعلي بن غراب، ووكيع، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن عائشة.
وخالفهم عبد الله بن إدريس، ويزيد بن هارون، وعون بن كهمس، رووه عن كهمس، عن ابن بريدة؛ أن فتاة أتت عائشة، فقالت: إن أبي زوجني، ولم يستأمرني، فجاء النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ له ، فيكون مرسلا في رواية هؤلاء الثلاثة، وهو أشبه بالصواب.
[ ١٥ / ٨٩ ]
٣٨٦٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن عائشة، جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فقال: احترقت فذكر قصة الواطئ في رمضان.
فقال: يرويه محمد بن جعفر بن الزبير، حدث به عنه عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛
فَرَوَاهُ عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عائشة.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الرحمن بن القاسم.
واختلف عن يحيى؛
فرواه الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، وأبو ضمرة، وسعيد بن مسلمة، عن يحيى، عن عبد الرحمن بن القاسم، مثل قول عمرو.
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنِ محمد بن جعفر، أسقط من الإسناد عبد الرحمن، والذي قبله أصح
[ ١٥ / ٩٠ ]
وكذلك رواه عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، ومحمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن عباد، عن عائشة.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه أن محمد بن جعفر بن الزبير، حدثه أن عباد بن عبد الله بن الزبير، حدثه أنه سمع عائشة، زوج النبي ﷺ تقول: أتى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله احترقت احترقت فسأله ما شأنه؟ فقال: أصبت أهلي قال: تصدق قال ما لي شيء، وما أقدر عليه، قال: اجلس فجلس فبينما هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أين المحترق آنفا؟ فقال الرجل: أنا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تصدق بهذا، قال: يا رسول الله أعلى غيرنا فوالله إنا لجياع ما لنا شيء؟ قال: فكلوه.
حدثنا أبو صالح الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو مسعود، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، وأحمد بن منصور، ومحمد بن إسحاق، قال النيسابوري: لفظ ابن عبد الملك، قالوا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه عن محمد بن جعفر بن الزبير، أنه سمع عباد بن عبد الله بن الزبير، أنه سمع عائشة قالت: أتى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فذكر أنه احترق، فسأله عن أمره، فذكر أنه وقع.
على امرأته في رمضان، رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِكْتَلٍ يدعي العرق فيه تمر، فقال: أين المحترق؟ فقام الرجل، فقال: تصدق بهذا.
[ ١٥ / ٩١ ]
حدثنا أبو عبد الله المحاملي، قال: حدثنا الفضل بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، أن محمد بن جعفر بن الزبير، أخبره، أنه سمع عباد بن عبد الله بن الزبير، حدث أنه سمع عائشة، تحدث أَنَّ رَجُلًا أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في رمضان فقال: إنه احترق فذكر الحديث وفي آخره: تصدق بهذا نحو من عشرة إلى خمسة عشر صاعا.
[ ١٥ / ٩٢ ]
٣٨٦٣- وسئل عن حديث عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، فيمن أدركه الصبح وهو جنب، يريد الصيام فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عُقَيْلُ بْنُ خالد، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وذكر في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، صدق قول عائشة، وأم سلمة.
قال ذلك ليث بن سعد، عن عقيل.
وتابعه سلمة بن روح، عن عقيل، على إسناده، ولم يذكر في آخره رواية أبي هريرة عن الفضل
[ ١٥ / ٩٢ ]
وكذلك رواه ابن جريج، وشعيب بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، والليث بن سعد، واختلف عنه في إسناده.
ورواه عبيد اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الرَّصَافِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن ابن عباس، كما رواه ليث بن سعد.
ورواه معمر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، أنه دخل هو وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فأخبرتاهما عن النبي ﷺ، وأسنده في آخره عن أبي هريرة عن الفضل بن عباس.
ورواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن أبي بكر، عن عائشة، وأم سلمة، ولم يذكر أباه، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.
ورواه ابْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بكر، عن عائشة، وحدها ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل بن عباس.
واختلف عن يونس بن يزيد الأيلي، فَرَوَاهُ شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، زاد في آخره عن الفضل بن عباس، بمتابعة رواية ليث، عن عقيل ومن تابعه، عن الزهري؛
وَخَالَفَهُ ابْنُ وَهْبٍ؛
فَرَوَاهُ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزهري، عن عروة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وحدها، ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل.
[ ١٥ / ٩٣ ]
ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولم يذكر حديث أبي بكر بن عبد الرحمن.
قال ذلك محمد بن كثير، عن الأوزاعي، وأصحها عندي معمر، عن الزهري، لأنه ضبطه وذكر فيه دخول أبي بكر وأبيه عليهما () إياهما بذلك.
وروى هذا الحديث عكرمة بن خالد المخزومي، واختلف عنه؛
فرواه أيوب السختياني، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.
وخالفه عثمان بن الأسود؛
فرواه عن عكرمة بن خالد، عن عمر بن عبد الرحمن، أخي أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ولم يذكر حديث الفضل بن عباس.
وروى هذا الحديث عراك بن مالك، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عبد الله بن أبي سلمة، وهو أخو الماجشون عن عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عياش، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الحارث دخل على أم سلمة، فأخبرته عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ إن عبد الرحمن أرسل ذكوان مولى عائشة إلى عائشة، فأخبرته بذلك عن النبي ﷺ وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.
وخالفه ربيعة بن أبي عبد الرحمن؛
فرواه عن عراك بن مالك.
واختلف عن ربيعة؛.
[ ١٥ / ٩٤ ]
فرواه المغيرة بن عبد الرحمن، ويزيد بن عياض، عن ربيعة، عن عراك، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، وحدها عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَخَالَفَهُمَا إسماعيل بن مسلم المكي؛
فرواه عن ربيعة، عن أبي بكر بن محمد بن حزم، عن أم سلمة، وعائشة فوهم في الإسناد في موضعين: في إسقاطه عراك بن مالك، وفي قوله عن أبي بكر بن حزم، وإنما هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد، عن عراك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة، وحدها؛
وخالفه عبدة بن سليمان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فروياه عن يحيى، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة وحدها، ولم يقولا: عن أبيه.
ورواه الليث بن سعد، عن يحيى، فأسقط عراكا، وقال: عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة، وحدها وروى هذا الحديث ابن جريج، سمعه من عبد الملك بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وأم سلمة، وأسنده في آخره عن الفضل بن عباس، وذكر ابن جريج فيه: أن أبا بكر، وأباه عبد الرحمن، دخلا على عائشة، وأم سلمة، كلتيهما.
ورواه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عبد الملك بن أبي بكر، عن جده عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة، وحدها.
[ ١٥ / ٩٥ ]
ورواه ابن أبي ذئب، عن عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، عن عائشة وقال أحمد بن أبي طيبة: عن ابن أبي ذئب، عن عمرو بن عبد الرحمن، ووهم في قوله عمرو وإنما هو عمر.
ورواه شبابة، عن ابن أبي ذئب، وأسقط من الإسناد عبد الرحمن بن الحارث.
والصحيح عن ابن أبي ذئب، قول من قال فيه: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه.
وروى هذا الحديث سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبي بكر، أنه دخل وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فحدثتاهما عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِذَلِكَ حدث به عنه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة.
وروى مالك في آخره، قال أبو هريرة: لا علم لي بذلك وإنما أخبرنيه مخبر ولم يسمه.
ورواه مالك أيضا عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وأم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه أبو الزناد، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ دخل على عائشة، أو أم سلمة وهو غريب من حديث ابن أبي الزناد، حدث به ابن وهب، عن ناجية بن بكر، عنه وروى هذا الحديث مجاهد بن جبر، واختلف عنه:
[ ١٥ / ٩٦ ]
فرواه أبو حفص الأبار، عن منصور، عن مجاهد، عن عائشة؛
وخالفه عبيدة بن حميد، وزياد البكائي، وجرير، وأبو الأشعث جعفر بن الحارث، فرووه عن منصور، عن مجاهد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن مروان أرسل عبد الرحمن بن الحارث، إلى عائشة.
فذكرت عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَ هذا.
ورواه أبو الزبير المكي، عن عبد الله بن أبي سلمة، أن عائشة حدثته.
قال ذلك بكر بن منصور، عن خالد بن يزيد، عن أبي الزبير؛
وخالفه ابن إسحاق؛
فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عن عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عياش، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة وقد تقدم حديث ابن إسحاق، وهو أصح.
ورواه عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن القاسم، عن عائشة.
ولم يتابع عليه، والمحفوظ عن يحيى بن سعيد، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة، وقد تقدم وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عن أبي صالح ذكوان، عن عائشة، ولم يختلف عنه، وممن روى هذا الحديث من أهل الكوفة عامر بن شراحيل الشَّعْبِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ولم يتابع عليه
[ ١٥ / ٩٧ ]
حدث به عنه محمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وموسى بن أعين، وصالح بن عمرو، وسابق الجزري، وزفر بن الهذيل، وأبو عوانة، ومحمد بن أبي قيس، وأبو حمزة السكري، إلا أنه من بينهم قال: عن مطرف بن عبد الرحمن، وإنما هو مطرف بن طريف، وأحسب أن أبا حمزة لم يحفظ اسم أبيه فنسبه إلى عبد الرحمن.
وخالفه إسماعيل بن أبي خالد.
واختلف عن إسماعيل؛
فرواه يعلى بن عبيد، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وأبو بكر النهشلي، وموسى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عن عائشة وخالفهم معتمر بن سليمان، رواه عن إسماعيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي بكر، عن عائشة ولم يتابع معتمر على ذكره بين إسماعيل، والشعبي: مجالدا، ووهم فيه لأن يحيى القطان رواه عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر، ولأن مجالدا يرويه عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة، ولا يقول: عن أبي بكر بن عبد الرحمن.
ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، حدث به عنه علي بن مسهر، وعبد الواحد بن زياد، وأبو حمزة السكري، إلا أن أبا حمزة زاد عليهما في روايته، عن الشيباني، فقال: عن الشعبي، والحكم حدثاه بذلك جميعا عن أبي بكر بن عبد الرحمن.
ورواه عبد الله بن أبي السفر، ومغيرة بن مقسم، وزكريا بن أبي زائدة، ومجالد، عن الشعبي، عَنْ عَبْدِ الرَّحَمْنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عائشة، ولم يقولوا: عن أبي بكر،
[ ١٥ / ٩٨ ]
واختلف عن عاصم الأحول: فرواه عبد الواحد بن زياد، وعلي بن مسهر، عن عاصم، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة.
ورواه سعيد، عن عاصم، عن الشعبي، عن عائشة، ولم يذكر بينهما أحدا وكذلك رواه سيار أبو الحكم: عن الشعبي، عن عائشة، لم يذكر بينهما أحدا.
ورواه داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث، أخي أبي بكر.
واختلف عن داود، فقال عبد الوهاب الخفاف: عن داود، عن الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن، قال أبو بكر بن عبد الرحمن: لا يفطر فأصبح يوما جنبا، فأمره أبو هريرة بالفطر، فأرسلوا إلى عائشة فأخبرتهم وقال يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ: عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن عمر بن عبد الرحمن، أن أباه أرسل إلى عائشة وقال أبو عاصم المسجدي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، والصحيح عن داود، قول عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عنه.
[ ١٥ / ٩٩ ]
ورواه الحكم بن عتيبة، عن أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، قال ذلك: غندر، ومعاذ، وروح، وأبو داود، وقال أبو النضر: عن شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر، قال: دخل أبي على عائشة، وقال مالك بن مغول: عن الحكم، عن أبي بكر، قال: دخلت على عائشة، ولم يذكر دخول أبيه معه وقال النسائي في أحاديث الشعبي:
ورواه عمار بن عمير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، حدث به عنه سليمان الأعمش وحده.
ورواه قتادة، عن عبد ربه، عن أبي عياض، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: أرسلني مروان إلى عائشة، فلقيت غلامها، ذكوان أبا عمرو فأرسلته إليها حدث به عنه الحجاج بن الحجاج، وسعيد بن أبي عروبة.
ولم يتابع قتادة على هذا القول.
ورواه معتمر، عن خالد بن زيد شيخ للشاميين، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سمع عائشة تقول ذلك.
ورواه أبو قلابة، عن عائشة مرسلا، حدث به عنه خالد الحذاء، واختلف عنه؛
فرواه عبد الأعلى، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عائشة؛
[ ١٥ / ١٠٠ ]
وخالفه ابن المبارك؛
فرواه عن خالد، عن أبي قلابة، مرسلا.
ورواه ابن سيرين، عن عائشة، مرسلا حدث به عنه سلمة بن علقمة، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنِ سلمة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت عن عائشة.
وخالفه وهيب؛
فرواه عن سلمة، عن ابن سيرين، عن عائشة.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، عَنْ يعلى بن عقبة، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أشهل بن حاتم، وإسماعيل ابن علية، ويزيد بن هارون، ومسعود بن واصل، رووه عن ابن عون، وقالوا في آخره: قال أبو هريرة، ولم أسمعه من النبي ﷺ، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس.
ورواه حماد بن زيد، عن ابن عون، فلم يذكر حديث الفضل بن عباس فيه.
ورواه بكر بن مضر، عن عبد الله بن عبد الرحمن، شيخ يروي عنه المصريون، عن أبي سلمة، عن عائشة وتابعه موسى بن ربيعة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ أبي سلمة، عن عائشة.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلمة، عن عائشة، وأم سلمة.
ورواه عسل بن سفيان، عن عطاء، أن مروان أرسل إلى أم سلمة، وإلى عائشة، فذكرتا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَ هذا.
[ ١٥ / ١٠١ ]
ورواه أبو طوالة، عن أبي يونس، عن عائشة.
ورواه حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، حدث به عنه الثوري، وحمزة الزيات، حدثنا عبد الله بن أحمد المارستاني أبو العباس، قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحارث بن هشام، قال: إني لأعلم الناس بهذا الحديث: بلغ مروان أن أبا هريرة يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أن من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصومن فبعث إلى عائشة يسألها، فقالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم فرجع إلى مروان، فذكر ذلك له، فقال: ائت أبا هريرة فقال: إنه جاري وأكره أن أستقبله بشيء يكرهه فقال: عزمت عليك قال: فأتيته، فقلت: إنك جاري وأكره أن أستقبلك بشيء تكرهه، ولكن مروان عزم علي فذكر له الذي كان فقال أبو هريرة: حدثنيه الفضل بن عباس حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثني عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بن هشام، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: من أصبح جنبا فانطلق أبو بكر وأبوه حتى دخلا على أم سلمة وعائشة، فكلتاهما قالتا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصبح جنبا ثم يصوم قال: فانطلق أبو بكر وأبوه عبد الرحمن حتى أتيا مروان، فحدثاه، فقال: عزمت
[ ١٥ / ١٠٢ ]
عليكما لما انطلقتما إلى أبي هريرة فحدثتماه.
فانطلقا إلى أبي هريرة فأخبراه فقال أبو هريرة: هما قالتا لكما؟ قالا: نعم قال: هما أعلم، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس.
أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قراءة، قال: حدثكم شداد، عن زفر، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة قالت: كان النبي ﷺ يجنب من الليل، فيأتيه بلال فيناديه لصلاة الغداة، فيقوم فيفيض عليه الماء، ثم يخرج، فنسمع قراءته في الفجر، ثم يظل صائما، قال: قلت لعامر: في رمضان؟.
قال: رمضان وغيره سواء.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا بكار بن قتيبة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصبح جنبا من غير احتلام ثم يضحك الشعبي، ويقول: قد
[ ١٥ / ١٠٣ ]
٣٨٦٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كان يقبل وهو صائم، ويقبل ولا يتوضأ.
فقال: يرويه الثوري، عن أبي الزناد، عن علي بن الحسين، عن عائشة، حدث به حكام بن مسلم، عنه ولم يروه عنه غير محمد بن عيسى الدامغاني، ووهم فيه هو أو حكام
والمحفوظ بهذا الإسناد عن الثوري، أن النبي ﷺ كان يقبل وهو صائم فقط وكذلك رواه ابن أبي الزناد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ عائشة، وهو الصواب حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أبي الزناد، عن علي بن الحسين، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يقبل وهو صائم.
[ ١٥ / ١٠٣ ]
٣٨٦٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عائشة؛ ما مات رسول الله ﷺ حتى أحل الله له أن ينكح ما شاء.
فقال: رواه ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ يوسف، ووهيب، وعبد الله بن رجاء المكي، عن ابن جريج، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عائشة.
ورواه عمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائشة، لم يذكر بين عطاء وعائشة أحدا.
قاله سفيان بن عيينة، عن عمرو.
وقيل: عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عمرو، عن عطاء، عن عائشة مثل قول ابن عيينة.
والصحيح حديث هشام بن يوسف، ومن تابعه.
قلت للشيخ: يشبه أن يكون ابن جريج سمعه من عمرو بن دينار، عن عطاء.
فدلسه؟ فقال:
[ ١٥ / ١٠٤ ]
٣٨٦٦- وسئل عن حديث عمرو بن ميمون الأودي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في القبلة للصائم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أبو إسحاق الشيباني، وشعبة، وعلي بن صالح، وأبو بكر النهشلي، وأبو الأحوص، والوليد بن أبي ثور، وأبو حنيفة، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة وَخَالَفَهُمْ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ؛
فَرَوَاهُ عَنْ زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن ميمونة، ووهم فيه وقال أبو بكر النهشلي، وأبو الأحوص، والوليد بن أبي ثور من بينهم، عن زياد بن علاقة، أن النبي ﷺ كان يقبل في شهر الصوم فجودوا هذا اللفظ.
ورواه السدي، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة، وزاد فيه مع القبلة، المباشرة
قاله شريك: عنه.
وقيل: عن شريك، عن السدي، أو زياد، عن عمرو بن ميمون وحديث زياد بن علاقة صحيح.
[ ١٥ / ١٠٥ ]
٣٨٦٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقبل ويباشر وهو صائم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عن عائشة حدث به عنه سفيان بن عيينة، وإسرائيل بن يونس، وعمرو بن أبي قيس، وعبيدة بن حميد، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ واختلف عنه؛
فرواه غندر، وحجاج، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ علقمة، وقال ابن أبي صفوان: عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن حماد، ومنصور، عن إبراهيم، قال: دخل علقمة، وشريح بن أرطاة، على عائشة، فقالت عائشة
ورواه غندر أيضا، وأبو النضر، وسليمان بن حرب، وابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن علقمة، وشريح بن أرطاة، دخلا على عائشة، إلا أن ابن أبي عدي قال: عن علقمة، وشريح بن أرطاة.
ورواه البخاري، عن سليمان بن حرب، عن شعبة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة.
[ ١٥ / ١٠٦ ]
ورواه أبو خالد الدالاني، والحسن بن الحر، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: خرج علقمة، والأسود، ومسروق في نفر من أصحاب عبد الله، فدخلوا على عائشة.
وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ شريح بن أرطاة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم.
ورواه منصور بن زاذان، عن الحكم، عن علقمة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم.
ورواه مغيرة بن مقسم، عن إبراهيم، واختلف عنه؛
فرواه مندل بن علي، ومحمد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.
ورواه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وتابعه أبو إسحاق الفزاري، وعلي بن عاصم، عن مغيرة.
وَرَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ معمر بن سليمان الرقي، ومعتمر بن سليمان التيمي، عن حجاج، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وقال الزيادي: عن معتمر، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهو أشبه بالصواب، لأن حجاجا كان يدلس كذلك رواه عبيدة بن معتب، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَرَوَاهُ حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛
فرواه هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، ومحمد بن طلحة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة
[ ١٥ / ١٠٧ ]
وقال محمد بن الحسن: عن أبي حنيفة، عن حماد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قاله علي بن سعيد، عنه؛
ورواه سليمان الْأَعْمَشُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ العزيز، ويحيى بن أبي زائدة، وابن نمير، وشعبة، من رواية النضر بن شميل، عنه، وحفص بن غياث، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عائشة.
وعند الأعمش إسنادان آخران: أحدهما رواه يحيى بن أبي زائدة، عنه، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة والآخر يرويه قيس بن الربيع، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ شتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة.
ورواه ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قال ذلك: حماد بن زيد، وثابت بن يزيد، ومنصور بن عكرمة، وقال ابن علية: عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، ومسروق، أنهما دخلا على عائشة.
وكلها صحاح إلا قول من أسقط في حديث الحكم: إبراهيم، وإلا قول قيس: عن الأعمش، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عن عائشة، وحفصة، فإنه لم يتابع عليه.
[ ١٥ / ١٠٨ ]
٣٨٦٨- وسئل عن حديث عكرمة، عن عائشة؛ في قصة رفاعة، الحديث، وفيه: لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب، عن عكرمة، عن عائشة.
ورواه ابن علية، والحارث بن عمير، عن أيوب، عن عكرمة، مرسلا، والمرسل أولى بالصواب.
[ ١٥ / ١٠٩ ]
٣٨٦٩- وسئل عن حديث عامر بن سعد الزهري، عن عائشة، أن امرأة طلقت فوضعت بعد ثلاث وعشرين ليلة فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تزوجي.
[ ١٥ / ١٠٩ ]
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ عيسى بن ماهان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر بن سعد الزهري، عن عائشة؛
وخالفه شريك، فقال: عن إبراهيم بن مهاجر، عن مصعب بن عامر الزهري، عن عائشة، والأول أصح.
[ ١٥ / ١١٠ ]
٣٨٧٠- وسئل عن حديث عطية العوفي، عن عائشة، أن النبي ﷺ تزوجها على قيمة خمسين درهما أو نحوا من خمسين درهما.
فقال: يرويه فضيل بن مرزوق، واختلف عنه؛
فرواه وكيع، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن عائشة.
وخالفه يحيى بن يمان، فقال: حدثنا الأغر الرقاشي، وهو فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، أن النبي ﷺ تزوجها وقال غيرهما: عن فضيل، عن عطية، وهو أشهرها.
[ ١٥ / ١١٠ ]
٣٨٧١- وسئل عن حديث عابس بن ربيعة؛ أنه سأل عائشة عن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فقالت: كان ذلك في عام أصاب الناس فيه جهد شديد
[ ١٥ / ١١٠ ]
فأحب رسول الله ﷺ إن يطعم الغني الفقير، وفيه: كنا نرفع الكراع لرسول الله ﷺ، فيأكله بعد شهر، وفيه: ما شبع آل رسول الله ﷺ من خبز مأدوم.
فقال: يرويه عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، وأبو إسحاق، عن عابس بن ربيعة، واختلف عن أبي إسحاق؛
فرواه زهير، وإسرائيل، وعمار بن رزيق، وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عابس بن ربيعة، عن عائشة.
وخالفه شريك، فرواه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وقال في آخره: وقال مرة أخرى: فيما حدثت عن عابس، عن عائشة.
ويقال: إن أبا إسحاق لم يسمعه من عابس، وَإِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَرَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ الأعمش، عن أبي وائل، عن عائشة.
أغرب به، ولم يتابع عليه.
[ ١٥ / ١١١ ]
٣٨٧٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: من مات في طريق مكة لم يعرضه الله يوم القيامة ولم يحاسبه.
فقال: يرويه عائذ بن نسير العجلي، واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن يمان، ومحمد بن الحسن الهمداني، ومحمد بن صبيح بن السماك؛
[ ١٥ / ١١١ ]
عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة.
وخالفهم عبد الحميد بن صالح؛
فرواه عن ابن السماك، عن عائذ، عن محمد بن عبد الله البصري، عن عطاء، عن عائشة.
وقيل: عن أحمد بن حاتم الطويل، عن ابن يمان، عن عائذ، عن عطاء، عن ابن عباس، وليس بمحفوظ.
ورواه مندل بن علي، عن عائذ، عن عطاء، مرسلا، لم يذكر فيه عائشة.
ورواه سفيان الثوري، عن رجل لم يسمه، عن عطاء، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه قال ابن السماك: الرجل الذي لم يذكره الثوري، هو عائذ بن نسير حدث به عن الثوري، محمد بن مسلم الطائفي، واختلف عنه؛
فقال حسين الجعفي: عن محمد بن مسلم، عن الثوري، عن رجل، عن عطاء، عن عائشة وقال محمد بن عبد الواهب: عن محمد بن مسلم، عن رجل، عن عائشة، ولم يذكر الثوري، ولا عطاء وقال داود العطار: عن محمد بن مسلم، عن عائشة، مرسل، ولم يذكر بينهما أحدا.
[ ١٥ / ١١٢ ]
ورواه إبراهيم بن سعد، عن الثوري، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن عطاء، قوله لم يجاوز به، والحديث حديث عائذ بن نسير.
وحدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن محمد بن السماك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: من بلغ الثمانين من أمتي لم يعرض، ولم يحاسب، وقيل: ادخل الجنة هكذا رواه علي بن حرب بهذا الإسناد، وهذا المتن وقيل: إنه حدث به من حفظه والصواب عن عائشة: من مات في طريق مكة لم يعرض ولم يحاسب.
[ ١٥ / ١١٣ ]
٣٨٧٣- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة قالت امرأة: يا رسول الله ما حق الزوج على الزوج؟
فَقَالَ: يَرْوِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه عبد الرحمن بن سليم بن أبي الحارث، عن ليث، عن عطاء، عن عائشة.
وخالفه المحاربي (١)، رواه عن ليث، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عمر، والله أعلم.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "البخاري"، والبخاري لا صلة له بالرواية عن الليث، وذكر المزي في الرواة عن الليث بن أبي سليم: عبد الرحمن بن محمد المحاربي. "تهذيب الكمال" ٢٤/٢٨١.
[ ١٥ / ١١٣ ]
٣٨٧٤- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رجلا يلبي عن شبرمة الحديث.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، واختلف عنه؛
فرواه هشيم عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عائشة؛
وخالفه إبراهيم بن طهمان، فرواه عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ ابن عباس، وأرسله شريك، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ وكان ابن أبي ليلى سيء الحفظ، ويشبه أن يكون الاختلاف من قبله، والمرسل أصح.
[ ١٥ / ١١٤ ]
٣٨٧٥- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة، قال لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: طوافك يكفيك لحجك وعمرتك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ قبيصة، عن الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة؛
وخالفه معاوية بن هشام، رواه عن الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء مرسلا.
وكذلك قال ابن عيينة، عن ابن جريج، وهو الصحيح.
[ ١٥ / ١١٤ ]
٣٨٧٦- وسئل عن حديث عطاء، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أفطر الحاجم والمحجوم فقال: يختلف فيه على عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ؛
فَرَوَاهُ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شيبان، وخالد الواسطي، وأبو الأحوص، عن لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وخالفهم عبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث بن سعيد، روياه عن ليث، عن عطاء، عن عائشة موقوفا وخالفهما محمد بن سعيد الأموي، رواه عن ليث، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عائشة.
ورواه مطر الوراق، عن عطاء، عن جابر.
وَرَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه داود العطار، ومسلم بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي ﷺ وكذلك قال أبو حاتم الرازي: عن الأنصاري، عن ابن جريج، وغيرهم يرويه عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هريرة موقوفا.
ورواه فطر بن خليفة، واختلف عنه؛.
[ ١٥ / ١١٥ ]
فرواه قبيصة، عن فطر، عن عطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حدث به عنه جعفر الصائغ، وجعفر بن عامر، وغيرهما يرويه عن قبيصة، عن فطر، عَنْ عَطَاءٍ، مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ١١٦ ]
٣٨٧٧- وسئل عن حديث عطاء، عن عائشة، أن النبي ﷺ، كان يقبل ثم يصلي ولا يتوضأ.
فقال: يرويه عبيد الله بن عمرو، واختلف عنه؛
فرواه الوليد بن صالح، وعمرو بن عثمان الكلابي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الكريم، عن عطاء، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وخالفهما جندل بن والق، وعبد الله بن جعفر، فروياه عن عبيد الله بن عمرو، عن غالب بن عبيد، عن عطاء، عن عائشة وغالب متروك.
وأما قول من قال عن عبد الكريم، عن الثوري، رواه عن عبد الكريم، عن عطاء من قوله، ولم يجاوز به عطاء.
ورواه أبو بدر، عن أبي سلمة الجهني، وهو خالد بن سلمة، فقال: عن عبد الله بن غالب، عن عطاء، عن عائشة وعبد الله بن غالب مجهول، وقيل: إنما أراد غالب بن عبيد الله فقلبه؛.
[ ١٥ / ١١٦ ]
ورواه محمد بن عبيد الله العرزمي، عن زينب بنت أم سلمة، عن عائشة، ومحمد بن عبيد الله ضعيف جدا.
وروي عن أيوب السختياني، عن عطاء، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يقبل وهو صائم وهو الصحيح، عن عائشة.
وقيل: عن أيوب، عن عطاء، عن علقمة، عن عائشة.
[ ١٥ / ١١٧ ]
٣٨٧٨- وسئل عن حديث فروة بن نوفل، عن عائشة ﵂، قال رسول الله ﷺ: الحية فاسقة، والفأرة فاسقة، والغراب فاسق، والكلب الأسود البهيم شيطان.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أبو عوانة، وشعيب بن صفوان، وحجاج بن أرطاة، وعبد الحكيم بن منصور، ورقبة بن مصقلة، واختلف عنه؛
فرواه يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يزيد، عن رقبة، عن عبد الملك بن عمير، عن شريك بن طارق، عن فروة بن نوفل، عن عائشة؛
وخالفه محمد بن موسى بن أعين؛
فرواه عن إبراهيم بن يزيد، عن رقبة، عن عبد الملك فقال: عن فروة بن نوفل، عن شريك بن طارق، ووهم فيه، والذي قبله أصح
[ ١٥ / ١١٧ ]
وقال عبيد الله بن عمرو، وأرطاة بن المنذر: عن عبد الملك بن سويد بن طارق، عن فروة.
واختلف عن شيبان بن عبد الرحمن، فقيل: عنه، عن عبد الملك، عن شريك بن طارق، عن عروة بن نوفل، وهو وهم.
وقيل: عنه، عن ابن نوفل، غير مسمى.
والصحيح ما تقدم ذكره.
[ ١٥ / ١١٨ ]
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة.
٣٨٧٩- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله ما أرى صفية إلا حابستنا قال: ما شأنها؟ قالت: قلت: حاضت قال: أليس كانت أفاضت؟ قلت: بلى، قال: فلا حبس عليك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَأَبُو أسامة، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومحمد بن عبيد، وداود بن الزبرقان، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة، وقال يحيى القطان: من بينهم عن عبيد الله، سمعت القاسم، عن عائشة وخالفهم أبو ضمرة؛
فَرَوَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة والصحيح عن عبيد الله، قول يحيى القطان، ومن تابعه وهو محفوظ أيضا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، حدث به عنه أيوب.
السختياني، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، ونافع بن أبي نعيم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة وكذلك رواه أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة،
[ ١٥ / ١١٩ ]
وهو حديث صحيح من حديث القاسم، عن عائشة.
٣٨٨٠- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة؛ وددت أني كنت استأذنت رسو الله ﷺ فأصلي الصبح بمنى، فأرمي الجمرة قبل أن يأتي الناس، كما استأذنته سودة، وكانت امرأة ثقيلة، فأذن لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه عبد الرحيم بن سليمان، وابن نمير، والمحاربي، وعلي بن غراب، وأبو ضمرة، وعبد الله بن الحارث، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ عن عائشة.
وخالفهم حماد بن زيد، فرواه عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة.
قاله معلى بن منصور عنه.
وَرَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عن أيوب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة.
واختلف عن عبد الوهاب: فقيل عنه كقول معمر.
وقال الربالي: عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن القاسم، أو ابن القاسم عن عائشة.
وقال عمر بن شبة: عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن عبد الرحمن، عن
[ ١٥ / ١٢٠ ]
القاسم، أو ابن القاسم، عن عائشة.
والصحيح قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
٣٨٨١- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ، فيبعث بها، ولا يدع شيئا مما كان يصنع قبل ذلك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه يزيد بن هارون، وسويد بن عبد العزيز بن القاسم، عن عائشة، مرسلا.
ورواه إسماعيل بن عياش، عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة، وقول يزيد بن هارون، وسويد أصح وكذلك رواه عمرو بن عبد الله بن عون، عن القاسم، عن عائشة، وهو صحيح عنهما.
وروى هذا الحديث الزهري، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ الزهري، عن القاسم، عن عائشة؛
وخالفه أيوب بن موسى، وابن أبي ذئب، فروياه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة
وقال يعقوب بن عطاء: عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة، ويشبه أن تصح جميعها، والله أعلم.
[ ١٥ / ١٢١ ]
٣٨٨٢- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله.
فقال: يرويه عبيد الله بن أبي زياد القداح، عن القاسم، حدث به عنه الثوري، وعيسى بن يونس، ومحمد بن ربيعة، ويحيى القطان، وعبد الله بن داود، ووكيع، وأبو عاصم، وابن بكر البرساني، وحدث بهذا الحديث علي بن عبد الله الغضائري، عن الحسين بن الحسن المروزي، عن بشر بن السري، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عن القاسم، عن عائشة ووهم في ذلك، وإنما هو عبيد الله بن أبي زياد.
ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عائشة من قولها وفيه خلاف على القداح، يرفعه عنه عيسى بن يونس، ومحمد بن ربيعة، ووكيع والبرساني، وأبو عاصم، والجرشي.
ورفعه يحيى القطان أيضا في رواية بندار، ووقفه في رواية عمرو بن علي، عنه.
وأما الثوري فرفعه عنه أبو نعيم، وقبيصة، ووقفه عنه ابن قتيبة، والحسين بن حفص.
[ ١٥ / ١٢٢ ]
٣٨٨٣- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة: أنها كانت ترخص في المنطقة للمحرم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه يحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن أيوب المصري، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.
وخالفهما ابن فضيل، رواه عن يحيى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة.
وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.
[ ١٥ / ١٢٣ ]
٣٨٨٤- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، دخل أبو قعيس فأبيت أن آذن له، وأخبرت رسول الله ﷺ، فقال: إنه عمك فليلج عليك. فقال: حدث به عباد بن منصور، عن القاسم، واختلف عنه؛
فرواه عبد العزيز بن عبد الصمد، وأبو داود، عن عباد، عن القاسم، عن عائشة، استأذن علي أبو قعيس
وخالفهم محمد بن بكر؛
فرواه عن عباد بن منصور، عن القاسم، قال: حدثني أبو قعيس، أنه استأذن على عائشة، والأول أصح، كذلك رواه ابن القاسم، عن عائشة.
[ ١٥ / ١٢٣ ]
٣٨٨٥- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: طلاق الأمة تطليقتان، وتعتد الأمة حيضتين.
فقال: يرويه مظاهر بن أسلم، من البصرة، قيل: لا معه، قال: لا، عن القاسم، عن عائشة، حدث به عنه ابن جريج، وأبو عاصم النبيل، وصغدي بن سنان، وحدث به شيخ كان ببغداد يعرف بمحمد بن سعيد البزوري، عن علي بن حرب، عن أبي عاصم، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ القاسم، عن عائشة، ومظاهر هذا ضعيف.
والصحيح عن القاسم بن محمد من قوله.
وقيل له: فهل بلغك عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في ذلك شيء؟ قال: لا
قاله هشيم بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن القاسم، وهو الصواب، قال الشيخ: ليس لمظاهر حديث غير هذا، وحديث آخر وأخطأ فيه.
[ ١٥ / ١٢٤ ]
٣٨٨٦- وسئل عن حديث الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أعلنوا النكاح، واضربوا عليه بالغربال فقال: حدث به ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فروى حديثه عيسى بن يونس، واختلف عنه؛
فرواه جماعة من الحفاظ عنه، منهم نصر بن علي، وعلي بن خشرم، وأبو همام، والحسين بن حريث أبو عمار المروزي، ومخلد بن مالك، رووه عن عيسى بن يونس، عن خالد بن إلياس، عن ربيعة؛
وخالفهم أبو خيثمة مصعب بن سعيد فرواه عن عيسى، عن حسين المعلم، عن ربيعة، ووهم في ذلك، وإنما هو خالد بن إلياس.
وكذلك رواه المعافى بن عمران الموصلي، عن خالد بن إلياس، عن ربيعة وهو الصواب.
[ ١٥ / ١٢٥ ]
٣٨٨٧- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، طيبت رسول الله ﷺ لحله وحرمه.
فقال: يرويه عبد الرحمن بن القاسم، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، والأوزاعي، وأيوب بن موسى، والحجاج بن الحجاج، وموسى بن عقبة، وابن مغول، وحماد بن سلمة، وورقاء، وعمرو بن أبي قيس، وابن عيينة، وعبد الكريم الجزري، وصخر بن جويرية، ونافع بن أبي نعيم، ومحمد بن إسحاق، وبكير بن الأشج، وأبو حماد الحنفي، رووه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة: طيبت رسول الله ﷺ لحله وحرمه.
ورواه منصور بن زاذان، عن عبد الرحمن بن القاسم، وقال فيه: بطيب فيه مسك، وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه يزيد بن هارون، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن فضيل، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وعلي بن عاصم، والقاسم بن معن، وأبو الأحوص، وعباد بن العوام، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة واختلف على يزيد بن هارون؛
فرواه مجاهد بن موسى، عن يزيد، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة
[ ١٥ / ١٢٦ ]
وخالفه عبد الله بن أيوب المخرمي، رواه عن يزيد، عن هشام، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بن القاسم، لم يذكر بينهما أحدا.
والصحيح عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة.
ورواه أبو حماد الحنفي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة وتابعه أبو ضمرة، عن يحيى، ولم يذكر في الإسناد القاسم.
ورواه عبد الله بن نمير، وأبو خالد الأحمر، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن القاسم، عن عائشة ولم يذكروا عبد الرحمن.
وَاخْتُلِفَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛
فَرَوَاهُ أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه يحيى القطان، رواه عن عبيد الله، قال: سمعت القاسم، عن عائشة.
وتابعه عيسى بن يونس، وعلي بن مسهر، ومحمد بن عبيد، ومعتمر، وشجاع بن الوليد، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وابن نمير، رووه عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة.
واختلف عن أيوب السختياني؛.
[ ١٥ / ١٢٧ ]
فرواه عبد الوهاب الثقفي، ووهيب بن خالد، عن أيوب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة وخالفهما حماد بن زيد، وإسماعيل ابن علية، وعمر بن عامر، رووه عن أيوب، عن القاسم، عن عائشة ويحتمل أن تصح جميعها، لأن جميع الرواة لها ثقات.
واختلف عن مسعر؛
فرواه محمد بن بشر، عن مسعر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة قال ذلك أبو زيد أحمد بن محمد بن طريف: عن أبيه.
وتابعه أبو مقاتل السمرقندي، عن مسعر.
ورواه عبد الله بن براد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة، ولم يذكر بينهما القاسم، وهو المحفوظ عن مسعر.
واختلف عن شعبة؛
فرواه هانئ بن يحيى، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن عثمان، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة وقال أبو زيد: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يَسُمِّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، وقال غندر: عن شعبة، عن يعلى بن حكيم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة.
[ ١٥ / ١٢٨ ]
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عمرو، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: سمعت القاسم، يقول: عن عائشة قالت: طيبت رسول الله ﷺ لحله حين أحل، ولحرمه حين أحرم قبل أن يفيض إلى البيت، وقال ابن مبشر: لحله ولحرمه وروى هذا الحديث عباد بن منصور، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ عباد بن منصور، عن القاسم، عن عائشة.
وخالفه محمد بن بكر؛
فرواه عن عباد بن منصور، عن عطاء، عن عائشة وتابعه غير واحد فرواه روح بن عبادة، وأبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، عن عباد، عن القاسم، وعطاء بن أبي رباح، ويوسف بن ماهك، عن عائشة، فصح القولان جميعا عن عباد.
وروى هذا الحديث أسامة بن زيد الليثي، واختلف عنه؛
فرواه عبد الله بن يوسف، وابن وهب، عن أسامة، عن القاسم، وحدث به ابن وهب في موضع آخر، عن أسامة، عن الزهري، عن القاسم، في قصة طويلة ذكرها، وكلاهما صحيحان،
[ ١٥ / ١٢٩ ]
وكذلك رواه أفلح بن حميد، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الله بن داود، ووكيع، ومحمد بن عبد الوهاب، عن أفلح، عن القاسم، عن عائشة؛
وخالفهم حماد بن مسعدة، وعبيد بن ميمون، روياه عن أفلح، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بن حزم، عن القاسم، في قصة طويلة، وكلاهما صحيحان، والله أعلم.
[ ١٥ / ١٣٠ ]
٣٨٨٨- وسئل عن حديث القاسم، عن عائشة، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سافر أقرع بين نسائه فخرجت القرعة علي وعلى حفصة، فخرجنا معه، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سار بالليل سار مع عائشة يتحدث معها، فقالت حفصة لعائشة: ألا تركبين بعيري وأركب بعيرك؟ الحديث.
فقال: يرويه عبد الواحد بن أيمن، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة.
وخالفهما خالد بن يحيى، فرواه عن عبد الواحد، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم مرسلا.
والمتصل أصح.
ورواه عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، لم يذكر القاسم.
[ ١٥ / ١٣٠ ]
٣٨٨٩- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، وابن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اعتمر في رجب.
فقال: يرويه الأعمش، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ نمير، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛
وخالفهما أبو جعفر الرازي، وأبو عبيدة بن معن، فَرَوَيَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عن مجاهد، وهذا أصح.
وروى هذا الحديث منصور، عن مجاهد، وهو صحيح عنه.
[ ١٥ / ١٣١ ]
٣٨٩٠- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، خرج النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى إِذَا كان في موضع كذا، وأنا على جملي فكان آخر العهد منهم وأنا أسمع صوت النبي ﷺ الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يونس بن يزيد الأيلي، عن شيخ له كناه أبا شداد، عن مجاهد، عن عائشة ومن قال فيه: عن يونس، عن ليث، عن مجاهد، فَقَدْ وَهِمَ وَهْمًا قَبِيحًا.
[ ١٥ / ١٣١ ]
٣٨٩١- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة؛ خير رَسُولِ اللَّهِ ﷺ،
[ ١٥ / ١٣١ ]
فكان ذلك طلاقا؟.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه شريك، وأبو بكر بن عياش، وأبو عوانة، وقيس بن الربيع، وأبو بدر، والثوري، واختلف عنه، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
وقال مهران بن أبي عمرو، ومؤمل: عن الثوري، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إبراهيم، ومسلم، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، عن جابر، وعاصم، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قال ذلك الفريابي عنه وَقَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
وقال قبيصة: عن الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
[ ١٥ / ١٣٢ ]
وقال أبو قتيبة: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن الشعبي، فقال: عروة، عن عائشة، ووهم فيه.
والصواب: عن الشعبي، عن مسروق.
وكذلك رواه بيان، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه إسماعيل بن زكريا، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة.
وكذلك قال عبيدة بن معتب، عن إبراهيم، عن الأسود.
واختلف عن مغيرة: فقيل: عن إسرائيل، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود.
وقال حسن بن صالح، عن ، عن إبراهيم، عن عائشة.
وكذلك قال شعيب بن الحبحاب، عن إبراهيم، عن عائشة.
والصحيح: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، وعن إبراهيم، عن الأسود.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قِرَاءَةً عليه، قال حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا مهران، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خيرنا رسول ﷺ، فلم يعده طلاقا.
قال: وحدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، وإسماعيل بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة مثل ذلك.
[ ١٥ / ١٣٣ ]
حدثنا محمد بن الفارسي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خير رسول الله ﷺ نساءه، فاخترنه، فلم يعده طلاقا.
حدثنا أبو العباس أحمد بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا إسحاق بن زيد بن عبد الكبير الخطابي، قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة.
وعاصم، عن الشعبي، عن مسروق.
والأعمش، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قالت: خيرنا رسول الله ﷺ، فاخترناه، فلم يعده طلاقا.
حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خيرنا رسول الله ﷺ، فاخترناه، فلم يعده طلاقا.
حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة مثله.
[ ١٥ / ١٣٤ ]
٣٨٩٢- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، إن الدجال لا يدخل مكة ولا المدينة
[ ١٥ / ١٣٤ ]
اختلف فيه على الشعبي؛
فرواه محبوب بن الحسن، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه مسلمة بن علقمة، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة، لم يذكر بينهما أحدا.
ورواه الشيباني، عن الشعبي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عائشة وقال مجالد: عن الشعبي، عن القاسم، عن عائشة وقال السري بن إسماعيل: عن الشعبي، عن مسروق، مثل قول محبوب بن الحسن، عن داود وهو مختصر من حديث الجساسة الذي يرويه الشعبي، عن فاطمة بنت قيس.
[ ١٥ / ١٣٥ ]
٣٨٩٣- وسئل عن حديث مسروق عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: يوم النحر يوم ينحر الإمام والناس، ويوم عرفة يوم يعرف الإمام والناس.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرفعه دلهم بن صالح، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
ووقفه شعبة، عن أبي إسحاق، وهو الصواب وقال شعبة فيه: عن أبي إسحاق، عن مسروق، وأبي عطية، واسم أبي عطية مالك بن أبي حمزة.
[ ١٥ / ١٣٥ ]
٣٨٩٤- وسئل عن حديث مسروق: دخل حسان على عائشة، وأنشدها: حصان رزان الحديث.
وقد قيل لها: تدخلين هذا عليك! أوليس قال الله: ﴿والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم﴾ النور: ١١- قالت: أو ليس قد أصابه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مسروق.
حدث به عنه الثوري، وشعبة، وأبو معاوية.
ورواه محمد بن الخطاب الموصلي، عن مؤمل، عَنِ الثَّوْرِيِّ، فَقَالَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبي الضحى، ووهم فيه.
وإنما رواه، الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى.
[ ١٥ / ١٣٦ ]
٣٨٩٥- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يظل صائما، فيقبل ما شاء من وجهي.
[ ١٥ / ١٣٦ ]
فقال: يَرْوِيهِ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُطَرِّفُ بن طريف، وحريث بن أبي سليمان، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه أبو حنيفة، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أبي حنيفة، عن الهيثم يعني الصيرفي، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة؛
وخالفه علي بن سعيد، فرواه عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أبي زائدة، عن أبيه.
وتابعه القاسم بن الحكم العرني، عن زكريا، فقالا: عن صالح الأسدي، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث بن قيس، عن عائشة؛
وخالفهما وكيع؛
فرواه عن زكريا، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، ورواه داود بن رشيد، عن عمر بن حفص بن عمر بن ثابت بن أبي سعيد الأنصاري، عن زكريا، عن صالح، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة، ولم يذكر بينهما عامرا الشعبي ويشبه أن يكون القولان صحيحين عن الشعبي، عن مسروق، وعن
محمد بن الأشعث، عن عائشة، والله أعلم.
أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن عامر، قال: حدثنا شداد، عن زفر، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يظل صائما، ويقبل من وجهي أي مكان شاء حتى يفطر.
[ ١٥ / ١٣٧ ]
٣٨٩٦- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، ما من عبد أصبح صائما إلا فتحت له أبواب السماوات، وسبحت أعضاؤه ، إلى أن تتوارى بالحجاب الحديث بطوله.
فقال: يرويه الشعبي، واختلف عنه؛
فرواه جرير بن أيوب البجلي، عن محمد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مسروق.
[ ١٥ / ١٣٨ ]
٣٨٩٧- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يعتكف من كل شهر رمضان عشرا، فلما كان السنة التي قبض فيها اعتكف عشرين.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو حُصَيْنٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، واختلف عنه؛.
فرواه إسحاق بن محمد العرزمي، عنه عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عن مسروق، عن عائشة ووهم فيه.
وغيره يرويه عن أبي بكر، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[ ١٥ / ١٣٨ ]
٣٨٩٨- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه تزوج إحدى نسائه وهو محرم، واحتجم وهو محرم.
فقال: يرويه أبو عوانة، واختلف عنه؛
فرواه معلى بن أسد، وإبراهيم بن الحجاج، عن أبي عوانة، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة، وقال يحيى بن حماد: عن أبي عوانة قال مرة: عن مسروق، ثم رجع عنه، وقال خالد التيمي: عن أبي عوانة، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وهو أشبهها بالصواب.
[ ١٥ / ١٣٩ ]
٣٨٩٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام، عن عائشة، أرسل أزواج النبي ﷺ فاطمة ﵍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يسلنه العدل في ابنة أبي قحافة الحديث بطوله.
[ ١٥ / ١٣٩ ]
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ يُونُسُ، وعقيل، وشعيب، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن، عَنْ عَائِشَةَ ﵂.
[ ١٥ / ١٤٠ ]
٣٩٠٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عن عائشة، أراد رسول الله ﷺ من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله، قالوا: يا رسول الله إنها حائض فقال: أحابستنا هي؟ قالوا: يا رسول الله إنها قد أفاضت، قال: فنفر بها رسول الله ﷺ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي سلمة، حدث به عنه الأوزاعي، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سميع، وبشر بن بكر، والوليد بن مزيد، عن الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة؛
وخالفهم محمد بن مصعب؛
فرواه عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن محمد بن إبراهيم، ووهم فيه، وإنما الأوزاعي سمعه من محمد بن إبراهيم.
ورواه عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي سلمة، عن عائشة،
[ ١٥ / ١٤٠ ]
قاله اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عن ابن هرمز.
ورواه عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، حدث به عنه مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بن سعد، ومحمد بن سلمة، ومحمد بن عبيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أبي أنس، عن عائشة.
ورواه عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن عمران، فقال: عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عائشة وكلاهما محفوظ، وروي عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ وعروة، عن عائشة قاله أيوب بن موسى، عنه، وهو حديث غريب تفرد به عنه أرطاة بن المنذر.
وكذلك رواه يونس بن يزيد الأيلي، ومحمد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وعروة، عن عائشة وكذلك قال الليث بن سعد، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عائشة.
[ ١٥ / ١٤١ ]
٣٩٠١- وسئل عن حديث أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أنه ضحى بكبشين.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه الثوري، عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عائشة، أو عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَخَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ وَقَالَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ: عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ وَقَالَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ وقال معمر: عن ابن عقيل، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ والاضطراب فيه من قبل ابن عقيل.
[ ١٥ / ١٤١ ]
٣٩٠٢- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يخرج إلى الصلاة ثم يقبلني ولا يتوضأ وروي: كان يقبل وهو صائم.
فقال: يرويه الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وأبو بكر بن المنكدر، وأبو إسحاق.
وأما الزهري فاختلف عنه في لفظه، وفي إسناده؛
فرواه منصور بن زاذان، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يخرج إلى الصلاة، ثم يقبلني، ولا يتوضأ، تفرد به سعيد بن بشير، عن منصور بن زاذان، عن الزهري؛
وخالفه عقيل بن خالد، وابن أبي ذئب، ويزيد بن عياض، ومعمر بن راشد، فَرَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أن النبي ﷺ كان يقبل وهو صائم ولم يذكر الوضوء،
[ ١٥ / ١٤٢ ]
واختلف عن معمر؛
فرواه إسماعيل ابن بنت السدي، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن عروة، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يقبل وهو صائم، ثم يصلي ولا يتوضأ، فوهم في إسناده ومتنه، فأما وهمه في إسناده فقوله: عن أبي سلمة، عن عروة، وإنما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة وأما قوله في متنه: ولا يتوضأ فهو وهم أيضا، والمحفوظ: كان يقبل وهو صائم.
ورواه إسماعيل بن مسلم المكي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أم سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يقبل وهو صائم ووهم في قوله: عن أم سلمة، وروي هذا الحديث عن أسامة بن زيد، والأوزاعي، وابن عيينة، ومعمر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النبي ﷺ كان يقبل وهو صائم وأما يحيى بن أبي كثير، فاختلف عنه في روايته عن أبي سلمة؛
فرواه هشام الدستوائي، وعلي بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن أبي سلمة، عن عروة، عن عائشة؛
وخالفهما شيبان بن عبد الرحمن، ومعاوية بن سلام، وأيوب بن خوط،
[ ١٥ / ١٤٣ ]
وسليمان بن أرقم رَوَوْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة وَاخْتُلِفَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ؛
فَرَوَاهُ الْوَلُيدُ بْنُ مُسْلِمٍ من رواية يزيد بن عبد الله بن زريق، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بمتابعة رواية شيبان، ومن تابعه.
وتابعه يزيد بن سنان أبو فروة الجزري، عن الأوزاعي.
وخالفهم مبشر بن إسماعيل، وهقل، فروياه عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن عائشة والقول قول شيبان ومن تابعه ممن ذكر فيه عمر بن عبد العزيز.
ورواه يحيى بن أبي كثير بإسناد آخر، واختلف عنه فيه أيضا؛
فَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أم سلمة.
وخالفه معاوية بن سلام، وشيبان، وهشام الدستوائي، فرووه عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب، عن أم سلمة وكذلك رواه أبو بكر بن المنكدر، عن أبي سلمة، عن زينب، عن أم سلمة قاله بكير بن الأشج، عنه، ونكتب ذلك في مسند أم سلمة إن شاء الله.
[ ١٥ / ١٤٤ ]
٣٩٠٣- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة، ما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أخر صلاة إلى وقتها الآخر.
فقال: يرويه أبو النضر سالم بن أبي أمية، عن أبي سلمة، عن عائشة حدث به عنه ابن لهيعة، واختلف فيه على الليث بن سعد؛
فرواه معلى بن عبد الرحمن، عن الليث، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة وغيره يرويه عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن عمر، عن عائشة وهو المحفوظ عن الليث.
[ ١٥ / ١٤٥ ]
٣٩٠٤- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن عائشة؛ كان يكون علي قضاء من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه حتى شعبان.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه ابن جريج، وابن عيينة، وجرير، وزهير بن معاوية، عن يحيى، عن
أبي سلمة، عن عائشة.
ورواه علي بن المنذر، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ويحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة.
وأغرب بعمرو بن دينار فيه.
ورواه ابن إسحاق، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن عائشة، وزاد فيه ألفاظا أسندها عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لَمْ يأت بها غيره.
والصحيح قول ابن جريج، ومن تابعه.
[ ١٥ / ١٤٥ ]
٣٩٠٥- وسئل عن حديث أبي روق الهمداني، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يتوضأ ثم يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ.
فقال: يرويه الثوري، وأبو حنيفة، عن أبي روق واسمه عطية بن الحارث، واختلفا عليه فيه، فأما الثوري فاختلف عنه؛
فرواه يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وغندر، وأبو عاصم، وابن خالد الصنعاني، عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يقبل ويصلي ولا يتوضأ.
ورواه إبراهيم بن هراسة، عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة، نحوه، زاد فيه عن أبيه.
وتابعه معاوية بن هشام على قوله: عن أبيه، إلا أنه قال فيه: كان النبي ﷺ يقبل
[ ١٥ / ١٤٦ ]
وهو صائم، فأتى بالصواب عن عائشة.
وأما أبو حنيفة، فرواه عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن حفصة، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يقبل، فيصلي ولا يتوضأ والحديث مرسل لا يثبت، وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة.
[ ١٥ / ١٤٧ ]
٣٩٠٦- وسئل عن حديث أبي عطية، واسمه، يقال: مالك بن عامر، وقيل: مالك بن أبي حمزة، عن عائشة، في تلبية رسول الله ﷺ.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، وإسرائيل، ومحمد بن فضيل، وعبيدة بن حميد، وسعد بن الصلت، وعبد الله بن داود الخريبي (١)، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة وخالفهم شعبة؛
فرواه عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، وقول شعبة وهم، وقال أبو معاوية: عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عائشة.
حدثناه أحمد بن العباس البغوي، قال: حدثنا شعيب بن أيوب.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".
[ ١٥ / ١٤٧ ]
وحدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قالا: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عن أبي عطية، عن عائشة قالت: قد علمت كيف كانت تلبية رسول الله ﷺ، كان يلبي: اللهم لبيك لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك زاد شعيب: والملك لا شريك لك.
حدثنا الشافعي، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، وحدثنا الشافعي، قال: حدثنا يوسف القاضي ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، أنا أعلمكم، أو أعلمهم بتلبية رسول الله ﷺ، فسمعها تلبي بعد ذلك: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك.
[ ١٥ / ١٤٨ ]
٣٩٠٧- وسئل عن حديث أبي عطية، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أنه كان يعجل الفطر والصلاة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ومحمد بن فضيل، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو معاوية الضرير، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَحَفْصُ بْنِ غِيَاثٍ، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية؛
وخالفهم شعبة، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، فَرَوَيَاهُ عَنِ الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبي عطية، عن عائشة وقال عبيدة بن حميد: عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن مسروق، قال: قلت لعائشة، والقول قول الثوري ومن تابعه، عن الأعمش، عن عمارة.
[ ١٥ / ١٤٨ ]
٣٩٠٨- وسئل عن حديث أبي قلابة، عن عائشة، كنت أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ، لا يمسك رسول الله ﷺ عن شيء مما يمسك عنه المحرم.
فقال: يرويه السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عائشة؛
وخالفه ابن علية؛
رواه عن أيوب، عن القاسم، وأبي قلابة، عن عائشة وقال هشام بن حسان: عن أيوب، عن بعض أصحابه، أن عائشة قالت، ولم يسم أحدا بينه وبينها.
[ ١٥ / ١٤٩ ]
٣٩٠٩- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: إذا رميتم وحلقتم فقد حل لكم الطيب والثياب، وكل شيء من الأشياء إلا النساء.
فقال: يرويه حجاج بن أرطاة، واختلف عنه؛
فرواه يزيد بن هارون، وأبو خالد الأحمر، عن حجاج، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، وخالفهما عبد الواحد بن زياد، وعمرو بن صالح، رويا عن حجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَجَّاجٍ، فجمع بين الإسنادين جميعا.
ورواه أبو معاوية، فقال: عن حجاج، عن أبي بكر بن أبي الجهم، عن عمرة، عن عائشة، ووهم في ذلك.
[ ١٥ / ١٥٠ ]
٣٩١٠- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، ذبح رسول الله ﷺ عن نسائه البقر.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، وابن مسافر، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عمرة، عن عائشة.
[ ١٥ / ١٥٠ ]
ورواه يونس الأيلي، واختلف عنه؛
فقال ابْنُ وَهْبٍ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عمرة، عن عائشة وَقَالَ شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أخبرني من لا أتهم، عن عمرة، عن عائشة وقال عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عروة، عن عائشة وقال أحمد بن حنبل: عن عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قال عثمان في موضع: عن عروة، وفي موضع آخر عن عمرة، كلاهما قال عثمان وقال الليث: عن يونس، عن الزهري، بلغنا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وكانت عمرة بنت عبد الرحمن تحدث بذلك عن عائشة، وهذا يوافق قول شبيب بن سعيد.
والصحيح أن الزهري لم يسمعه من عمرة، وإنما بلغه عنها.
[ ١٥ / ١٥١ ]
٣٩١١- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة كانوا في الجاهلية يخضبون يوم العقيقة قطنة، فإذا حلقوا رأس الصبي وضعوها على رأسه، فأمرهم النبي ﷺ أن يجعلوا مكان الدم خلوقا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ.
حدث به ابن جريج، واختلف عنه؛
فرواه عبد المجيد، وحجاج بن محمد، ومحمد بن عمرو اليافعي، عن ابن جريج، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة وخالفهم هشام بن سليمان، وروح بن عبادة، فروياه عن ابن جريج، قال: حدثت عن يحيى، وهو الصحيح، فإن ابن جريج لم يسمعه من يحيى.
[ ١٥ / ١٥١ ]
٣٩١٢- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة في الحج، قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لخمس ليال بقين من ذي القعدة، ولا نرى إلا أنه الحج، فلما دنونا من مكة، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت فينبغي أن يحل الحديث.
فقال: يرويه يحيى بن سعيد، واختلف عنه؛
فَرَوَاهُ مَالِكٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، وَأَبُو أُوَيْسٍ، وابن جريج، وجرير، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن مسهر، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة وقال في آخره: قال يحيى فذكرت هذا الحديث للقاسم، فقال: أتتك بالحديث على وجهه.
وكذلك رواه يحيى القطان، عن يحيى، سمعه من يَحْيَى.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة وزاد في آخره مما لم يأت به غيره قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم فقال: أتتك بهذا الحديث على وجهه، وكذلك حدثتني عائشة، فأسنده عن يحيى، عن القاسم، عن عائشة أيضا.
[ ١٥ / ١٥٢ ]
٣٩١٣- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، قالت: نزل القرآن بعشر رضعات معلومات يحرم بهن، ثم صرن إلى خمس.
فقال: يرويه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم، واختلف عن عبد الرحمن؛
فرواه حماد بن سلمة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عن عمرة، عن عائشة.
قاله أبو داود الطيالسي، عن حماد بن سلمة.
وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
لم يذكر: عمرة.
وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب.
وأما يحيى بن سعيد، فرواه عن عمرة، عن عائشة.
قال ذلك ابن عيينة، وأبو خالد الأحمر، ويزيد بن عبد العزيز، وسليمان بن بلال.
وحدث محمد بن إسحاق لفظا آخر، وهو: عن عائشة؛ لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، فلما مات رسول الله ﷺ تشاغلنا بموته، فدخل داجن فأكلها.
[ ١٥ / ١٥٣ ]
٣٩١٤- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا اعتكف يدخل إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.
فقال: يرويه الزهري، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وأبو أويس، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة وكذلك رواه مالك في "الموطأ"، واختلف عنه؛
فرواه القعنبي، ويحيى بن يحيى، ومعن بن عيسى، وأبو مصعب، ومحمد بن الحسن، وروح بن عبادة، وخالد بن مخلد، ومنصور بن سلمة، وإسحاق بن الطباع، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ عمرة، عن عائشة وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي، والوليد بن مسلم، وعيسى بن خالد، والحجبي، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن عروة، لم يذكروا فيه عمرة.
وقيل: عن الوليد بن مسلم، عن مالك، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، ولم يذكر فيه عروة.
وروي عن عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، عن مالك، فوهم فيه وهما قبيحا، فقال: عن مالك، عن سفيان بن أبي صالح، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة.
[ ١٥ / ١٥٤ ]
ورواه ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، ويونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، كلاهما عن عائشة، وَكَذَلِكَ قَالَ شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ: عَنْ يُونُسَ.
وكذلك قال القعنبي، وابن رمح: عن الليث، عن الزهري.
وكذلك قال عبد العزيز بن الحصين، عن الزهري، كلهم قالوا: عن عروة، وعمرة، عن عائشة.
ورواه زياد بن سعد، والأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن ميسرة، وهو ابن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، وعبد الله بن بديل بن ورقاء، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عائشة وَقَالَ شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أخبرني من لا أتهم، عن عمرة، عن عائشة وقال عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عروة، عن عائشة وقال أحمد بن حنبل: عن عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وأما الحديث الموقوف عن عائشة، أنها كانت إذا اعتكفت لا تعود المريض إلا أن تمر مجتازة (١) . فقد اختلف فيه على الزهري أيضا؛
فرواه مالك، واختلف عنه؛
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: "بجنازة"، وأثبتناه على الصواب عن "مصنف عبد الرزاق" ٨٠٥٥ و٨٠٥٦- وعنده: "وهي مجتازة لا تقف عليه"، و"الموطأ" ٨٦٧- وفيه: "إلا وهي تمشي لا تقف"، و"صحيح ابن خزيمة" ٢٢٣٠- وفيه: "لم تسأل عن المريض إلا وهي مارة".
[ ١٥ / ١٥٥ ]
فرواه يحيى القطان، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ عائشة، لم يذكر عمرة وَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُمَرَ: عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عمرة، عن عائشة وقال عبيد الله بن عمر، وأبو أويس: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة وقال يونس، والليث بن سعد، وعبد العزيز بن الحصين: عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة، حدثنا أبو علي المالكي، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالك، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة، أنها كانت إذا اعتكفت لا تعود المريض إلا أن تمر مجتازة (١) .
_________________
(١) انظر الحاشية السابقة.
[ ١٥ / ١٥٦ ]
٣٩١٥- وسئل عن حديث عائشة ﵂، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا أراد أن يعتكف يصلي الصبح، ثم ينتقل إلى المكان الذي يريد أن يعتكف فيه، قالت: فأمر بخباء فضرب له، فضربت عائشة خباء لنفسها، وضربت حفصة خباء لنفسها، وضربت زينب خباء لنفسها فلما صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قال: ما هذه؟ فترك الاعتكاف تلك السنة في رمضان حتى إذا أفطر اعتكف في شوال.
[ ١٥ / ١٥٦ ]
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أبو شهاب الحناط، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، والثوري، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وأبو يوسف القاضي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة.
ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي، عن يحيى، وقد اختلف عنه؛
فرواه عبيد بن هشام أبو نعيم، عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه عيسى بن سالم الشاشي؛
فرواه عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن رائطة، عن عمرة، عن عائشة.
ولم يتابع عليه، والأول أصح.
[ ١٥ / ١٥٧ ]
٣٩١٦- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة؛ طيبت رسول الله ﷺ لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف.
فقال: يرويه عبد الله بن أبي بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه الحسين بن زيد العلوي، فرواه عن عبد الله بن أبي بكر، عن القاسم، عن عائشة.
وهو محفوظ عن عمرة.
ورواه أبو الرجال، وغيره، عن عمرة.
ورواه عن القاسم أيضا عدد كبير، وهو صحيح عنهما، يشبه أن يكون أخذه عنهما.
وقال أسامة بن زيد: حدثني أبو بكر بن حزم، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
[ ١٥ / ١٥٧ ]
٣٩١٧- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ناسا ينقرون في عرس، ويقولون: ويعلم ما في غد، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا يعلم ما في غد إلا الله، لا تقولوا هكذا، وقولوا: أتيناكم أتيناكم، حيانا وحياكم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أبو أويس، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة،.
وخالفه حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ؛
فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد، عن عجوز، عن أخرى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَوْلُ حماد هو الصواب وقال سليمان بن بلال: عن يحيى، عن عمرة، مرسلا.
[ ١٥ / ١٥٨ ]
٣٩١٨- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة، أولم رسول الله ﷺ على بعض نسائه بصاع من شعير.
فقال: يرويه منصور بن صفية،
[ ١٥ / ١٥٨ ]
حدث به ابن جريج، وابن عيينة، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة واختلف عن الثوري؛
فرواه يحيى بن يمان، وأبو أحمد الزبيري، ومؤمل، ويحيى بن أبي زائدة، عن الثوري، عن منصور، عن أمه، عن عائشة وغيرهم يرويه عن الثوري، عن منصور بن صفية، عن أمه، مرسلا وذكر عائشة فيه صحيح.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا ابن أبي الخناجر، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية بنت شيبة، عن عائشة، أولم رسول الله ﷺ على بعض نسائه بمدين من شعير.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حدثنا عبد الله بن الهيثم العبدي، وحدثنا إسماعيل الوراق، قال: حدثنا محمد بن شعبة بن جوان، قالا: حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة قالت: أولم رسول الله ﷺ على بعض نسائه بمدين من شعير.
[ ١٥ / ١٥٩ ]
٣٩١٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، وهي أخت المختار بن أبي عبيد، وهي زوجة ابن عمر بن الخطاب، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ كان يرخص للنساء في الخفين، يعني إذا أحرمن.
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ امرأته صفية، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
وخالفه يونس، والليث بن سعد، وابن عيينة، رووه عن الزهري بهذا الإسناد موقوفا، وهو الصحيح.
[ ١٥ / ١٥٩ ]
٣٩٢٠- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: نعم النساء نساء الأنصار، لما نزلت سورة النور اجتمعن بحجوز المناطق
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه الأعمش، والثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
وقال الليث: عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، أو غيره، عن عائشة.
والصحيح قول من قال: عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، واختلف عن ابن خثيم، فقال داود العطار، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
وقال معمر: عن ابن خثيم، عن صفية، عن أم سلمة، والقول الأول أصح.
[ ١٥ / ١٦٠ ]
٣٩٢١- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على متوفى فوق ثلاث ليال إلا على زوجها.
[ ١٥ / ١٦٠ ]
فقال: يرويه نافع، واختلف عنه؛
فرواه عبد الله بن دينار، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، أو حفصة، أو كلتيهما، وكذلك رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عن نافع، نحو قول ابن دينار وكذلك قال الشافعي: عن مالك، وقال معن، ومصعب الزبيري: عن مالك، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، أو حفصة، بالشك وقال ابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وعبد الوهاب بن بخت، وابن سمعان، عن نافع، مثل قول عبد الله بن دينار عنه.
واختلف عن هشام بن عروة؛
فرواه أبو مروان الغساني، عن هشام، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، وحفصة، بغير شك، عنهما.
ورواه عبدة بن سليمان، عن هشام، عن نافع، عن حفصة، وعائشة، كلتيهما، ولم يذكر صفية.
ورواه الجراح بن الضحاك، عن هشام، عن نافع، عن صفية، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لَمْ يذكر عائشة، ولا حفصة والقول قول عبد الله بن دينار، ومن تابعه، عن نافع.
[ ١٥ / ١٦١ ]
٣٩٢٢- وسئل عن حديث زينب السهمية، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ كان يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ.
فقال: يرويه عمرو بن شعيب، عن زينب، عن عائشة، وزينب هذه مجهولة، حدث به عن عمرو بن شعيب، الحجاج بن أرطاة، والعرزمي، وهما ضعيفان.
ورواه الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد حدث به عنه ابن أبي العشرين، وعثمان بن عمرو بن ساج.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب، فقال: عن مجاهد، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يقبل وهو صائم في رمضان وهذا أصح من الذي تقدم، والله أعلم.
أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قراءة، أن شداد بن حكيم، حدثهما عن زفر بن الهذيل، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب، عن زينب، عن عائشة ﵂، قالت: كان النبي ﷺ يقبل وهو على وضوء ولا يتوضأ.
[ ١٥ / ١٦٢ ]
٣٩٢٣- وسئل عن حديث عائشة بنت طلحة، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فيقول: عندكم غداء؟ فنقول: لا، فيقول: أنا صائم، وجاءنا يوما وعندنا حيس، فقال: أما إني أصبحت صائما، فأكل.
[ ١٥ / ١٦٢ ]
فَقَالَ: يَرْوِيهِ طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، وشعبة، وزائدة، ويحيى القطان، وإسماعيل بن زكريا، وابن عيينة، وأبو معاوية، ووكيع، وأبو أسامة، وعبد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ (١)، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طلحة، عن عائشة.
وكذلك روي عن سماك بن حرب، عن رجل من آل طلحة، وهو طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عن عائشة وخالفهم شريك، وأبان بن تغلب، فروياه عن طلحة، عن مجاهد، عن عائشة.
ورواه القاسم بن غصن، والقاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، وعائشة بنت طلحة، عن عائشة، فصححا بروايتهما لذلك القولين جميعا عن طلحة بن يحيى.
ورواه ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ ليث، عن مجاهد، عن عائشة.
وخالفه ابن فضيل؛
فرواه عن ليث، عن عبد الله، لم ينسبه، عن مجاهد، عن عائشة، وقال طلحة بن سنان، عن ليث، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ: عَنْ لَيْثٍ، عن مجاهد، عن بعض أزواج النبي ﷺ، ولم يسمها وحديث طلحة بن يحيى صحيح عنه.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".
[ ١٥ / ١٦٣ ]
٣٩٢٤- وسئل عن حديث أم الحسن البصري، عن عائشة، سألت النبي ﷺ عن قوله: ﴿من استطاع إليه سبيلا﴾ آل عمران: ٩٧ قال: الزاد والراحلة.
فقال: يرويه عتاب بن أعين، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أمه، عن عائشة.
وخالفه حصين بن مخارق، رواه عن يونس، عن الحسن، عن أنس والمحفوظ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ١٦٤ ]
٣٩٢٥- وسئل عن حديث لميس، عن عائشة، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دخل رمضان نام وقام فإذا دخل العشر شمر، وشد المئزر.
فقال: يرويه جابر الجعفي، واختلف عنه؛
حدث به عنه شعبة، واختلف عنه أيضا؛
فرواه غندر، عن شعبة، عن جابر، عن يزيد بن مرة الجعفي، عن لميس، عن عائشة وكذلك قال محمد بن خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: عَنْ أَبِي قُتَيْبَةَ، عَنْ شعبة، عن جابر، عن يزيد بن مرة.
ورواه سريج بن يونس، عن أبي قتيبة، فلم يذكر في الإسناد يزيد بن مرة، لعله سقط عنه، وقال فيه: عن جابر، عن لميس، عن عائشة وقال قائل: عن شعبة، عن جابر، عن القاسم، عن عائشة، وصحف وإنما أراد عن لميس والقول قول غندر ومن تابعه.
[ ١٥ / ١٦٤ ]
٣٩٢٦- وسئل عن حديث علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة، قالت: لقد أعطيت تسعا، ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران: لقد نزل جبريل ﷺ بصورتي في راحته، حتى أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إن يتزوجني، وتزوجني بكرا وما تزوج بكرا غيري، وقبض ورأسه في حجري، وقبر في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي ليتنزل عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصديقه، ونزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة عند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما.
فقال: اختلف فيه على علي بن زيد؛
فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص: عمر، عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.
[ ١٥ / ١٦٥ ]
وروى أبو بدر: شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، ولم يذكر: الشيباني، بينهما، وقال: عن أمه، عن عائشة، ولم يقل: عن جدته سئل، عن أبي حفص هذا؟ فقال: رجل مجهول.
وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه؛
فرواه عبد الله بن بزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة.
وليس فيها شيء يصح.
وروى هَذَا الْحَدِيثَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة وليس فيها شيء صحيح.
[ ١٥ / ١٦٦ ]