ومن حديث حفصة بنت عمر بن الخطاب، أم المؤمنين، زوجة رسول الله ﷺ، عن رسول الله ﷺ.
٣٩٣٩- وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لَا صيام لمن لا يجمع الصيام من الليل.
فقال: يرويه عبد الله بن أبي بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ عبد الله بن أبي بكر، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَرَفَعَهُ خالد بن مخلد، عنه، ورفعه معن بن عيسى.
ورواه يحيى بن أيوب، وعبد الله بن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، موقوفا، لم يذكر ابن عمرو.
ورواه عقيل، وقرة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر، عن أبيه، عن حفصة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ١٩٣ ]
وَاخْتُلِفَ عَنْ مَعْمَرٍ؛
فَرَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حفصة، مرفوعا.
ورواه ابن نمر، عن الزهري، عن حمزة، عن أبيه، عن حفصة، موقوفا.
وكذلك قال سعيد بن منصور، وقتيبة، عن ابن عيينة.
ورواه الحميدي، عن ابن عيينة، ولم يذكر في الحديث ابن عمر ووقفه أيضا.
ورواه إسماعيل بن مسلم، عن الزهري، عن حمزة، عن حفصة مَرْفُوعًا.
وَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة، عن حفصة موقوفا.
ورواه مالك، عن الزهري، عن عائشة، وحفصة مرسلا، وموقوفا، ورفعه غير ثابت، قيل: أي القولين أصح عن الزهري؟ قول من قال: عنه، عن سالم، أو من قال: عنه، عن حمزة؟ فقال: قول من قال عن حمزة أشبه.
[ ١٥ / ١٩٤ ]
٣٩٤٠- وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة، قال رسول الله ﷺ: على كل محتلم رواح إلى الجمعة، وعلى من راح إلى الجمعة الغسل.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ بُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه عياش بن عباس القتباني، عن بكير، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة؛
وخالفه مخرمة بن بكير، فرواه عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ المحفوظ.
[ ١٥ / ١٩٥ ]
٣٩٤١- وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة، قالت: قلت: يا رسول الله ما شأن الناس حلوا ولم تحل من عمرتك، قال: إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من الحج.
فقال: يرويه نافع، وقد اختلف عنه؛
فرواه عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، ومالك بن أنس، ﵀، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن برقان، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة.
ورواه نافع بن أبي نعيم، عن نافع، عن حفصة، ولم يذكر ابن عمر.
ورواه أيوب بن موسى، عن نافع، عن صفية بنت أبي عمير، عن بعض أزواج النبي ﷺ.
وقول عبيد الله بن عمر ومن تابعه أصح.
[ ١٥ / ١٩٥ ]
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن سهل بن الفضيل، قالا: حدثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ مُبَشِّرٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، قالت: قلت للنبي ﷺ: ما شأن الناس حلوا، ولم تحل من عمرتك؟ قال: إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أحل من الحج.
[ ١٥ / ١٩٦ ]
٣٩٤٢- وسئل عن حديث ابن عمر، عن حفصة، قال رسول الله ﷺ: خمس من الدواب لا جناح على المسلم في قتلهن: العقرب، والفأرة، والحدأة، والغراب، والكلب العقور.
فقال: يرويه سالم، عن ابن عمر، تفرد به يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عن أبيه، عن حفصة، ولا نعلم حدث به عنه غير ابن وهب.
ورواه زيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: حدثتني إحدى نسوة رسول الله ﷺ، عن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَهَذَا مما يقوي رواية الزهري، عن سالم؛
ورواه نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
[ ١٥ / ١٩٦ ]
٣٩٤٣- وسئل عن حديث عبد الله بن صفوان، عن حفصة، قال رسول الله ﷺ وهو في الحجر: ليجيئنكم جيش يخسف بهم بالبيداء فيهلك أولهم، ويهلك أوسطهم، ولا يؤوب آخرهم، ثم أشار إلى الكعبة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمَّارُ الدُّهْنِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عنبسة بن سعيد، وعبد الله بن الأجلح، وأبوه الأجلح، عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة وقال شريك: عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة، أو عن أم سلمة، وقد ذكرنا الخلاف فيه، على عبد الله بن صفوان في مسند أم سلمة، والمحفوظ عن حفصة.
وكذلك رواه أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن جده، عن حفصة.
[ ١٥ / ١٩٧ ]
٣٩٤٤- وسئل عن حديث شتير بن شكل، عن حفصة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، يقبل وهو صائم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورٌ، وَالْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُمَا؛
فَرَوَاهُ أبو معاوية الضرير، وإبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة.
وكذلك رواه جرير، وشيبان، والثوري، عن منصور، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة.
ورواه خالد بن نزار، عن ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شتير بن شكل، عن حفصة، ووهم في قوله عن إبراهيم، وإنما أرادوا أبا الضحى.
ورواه قيس بن الربيع، عن منصور، والأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير، عن حفصة، وعائشة، قاله أبو نعيم عنه.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عن أبي الضحى، عن شتير، عن أم حبيبة، وقيل عن شتير، عن علي، ولا يصح، والمحفوظ حديث حفصة.
[ ١٥ / ١٩٨ ]
٣٩٤٥- وسئل عن حديث هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة، قالت: أربع لم يدعهن النبي ﷺ: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة.
فقال: يرويه الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة؛
وخالفه الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عبيد الله، عن أمه، عن أم سلمة.
ورواه أبو عوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ، ولم يسمها.
[ ١٥ / ١٩٩ ]
٣٩٤٦- وسئل عن حديث سواء الخزاعي أخي مغيث، عن حفصة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصوم ثلاثة أيام من كل شهر الاثنين والخميس والاثنين من الجمعة الأخرى.
فَقَالَ يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه حماد بن سلمة، عن عاصم، عن سواء، عن حفصة.
وتابعه إبراهيم بن طهمان؛
وخالفهما الثوري، وأبو مالك عبد الملك بن الحسين النخعي، فقالا: عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء، عن حفصة.
[ ١٥ / ١٩٩ ]
وتابعهما قيس بن الربيع، وقال أبان العطار: عن عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء، عن حفصة، وقال أيوب الإفريقي: عن عاصم، عن المسيب بن رافع، ومعبد بن خالد، عن جارية بن وهب، عن حفصة، ويشبه أن يكون عاصم سمعه من ابن المسيب، ومن معبد جميعا.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن حرب، وحدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَّافُ، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا القاسم بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء الخزاعي، عن حفصة، قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، إذا أخذ مضجعه، وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن، قالت: وكانت يمينه لطعامه وطهوره، وكانت شماله لما سوى ذلك.
[ ١٥ / ٢٠٠ ]
٣٩٤٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ، عن حفصة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَ يتوضأ للصلاة، ثم يقبل، ولا يحدث وضوءا.
فقال: يرويه أبو روق عطية بن الحارث، واختلف عنه؛
فرواه أبو حنيفة، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن بعض أزواج النَّبِيِّ ﷺ؛
وَخَالَفَهُ الثَّوْرِيُّ، رواه عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وقال معاوية بن هشام: عن الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة، وَقَوْلُ الثَّوْرِيِّ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.
[ ١٥ / ٢٠١ ]
٣٩٤٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عن حفصة: أنها أمرت كاتب المصحف أن يكتب: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر﴾، وذكرت ذلك عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه موسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن حفصة.
وغيره يرويه عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، ولا يذكر فيه: ابن عمر.
وكذلك رواه حماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، عن عبيد الله، عن نافع، عن حفصة.
وكذلك رواه ابن جريج، عن نافع، عن حفصة.
ورواه ابن إسحاق، عن نافع، عن عمرو بن رافع، عن حفصة، والحديث معروف برواية عمرو بن رافع، عن حفصة.
حدث به عنه القعقاع بن حكيم، وزيد بن أسلم.
[ ١٥ / ٢٠١ ]
٣٩٤٩- وسئل عن حديث أم مبشر، عن حفصة، قال رسول الله ﷺ: إني لأرجو أن لا يدخل النار إن شاء الله من شهد بدرا والحديبية.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو معاوية الضرير، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عن أم مبشر، عن حفصة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
وَخَالَفَهُ عبد الله بن إدريس، وأبو عوانة، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، رَوَوْهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عن أم مبشر، أنها سمعت النبي ﷺ.
[ ١٥ / ٢٠٢ ]
٣٩٥٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، عن حفصة، قال رسول الله ﷺ: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا.
فقال: يرويه نافع، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عن نافع.
واختلف عن عبيد الله؛
فَرَوَاهُ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عن صفية، عن حفصة؛
وخالفه إسماعيل بن زكريا، وعلي بن مسهر، وابن نمير، رووه، عن عبيد الله، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ويزيد بن هارون، وابن فضيل، وجويرية بن أسماء، وليث بن سعد، عن نافع، عن صفية، عن حفصة، أو عائشة، أو عنهما جميعا، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ صفية، عن حفصة.
واختلف عن أيوب السختياني؛
فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي ﷺ.
وقال سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي ﷺ، هي أم سلمة، وقال معمر: عن أيوب، عن نافع، عن الجراح، عن أم حبيبة؛.
[ ١٥ / ٢٠٣ ]
ورواه صخر بن جويرية، وجرير بن حازم، وعبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي ﷺ.
وقال محمد بن إسحاق: عن نافع، عن صفية، عن أم سلمة، وعائشة، واختلف عن ابن أبي ليلى فقال عمار بن رزيق: عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن صفية، عن حفصة، وأم سلمة وقال أبو شهاب الحناط، وأبو الأحوص: عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن صفية، عن أم حبيبة.
واختلف عن هشام بن عروة؛
فرواه عبدة بن سليمان، عن هشام، عن نافع، عن حفصة، أو عائشة وقال أبو مروان الغساني، عن هشام، عن نافع وقال الجراح بن الضحاك: عن هشام، عن نافع، عن صفية، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ عطاء بن أبي رباح، عن صفية بنت أبي عبيد، عن أم سلمة، عن حفصة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَهُ أبو سعيد حفص بن غيلان: عن سليمان بن موسى، عن عطاء.
[ ١٥ / ٢٠٤ ]