٣٦٥٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في صلاته بالليل والنهار، وقوله: ركعتا الفجر خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زرارة ابن أوفى، واختلف عنه؛
فرواه سليمان التيمي، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وأبو عوانة، وهمام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، منهم من اختصره، ومنهم من أتى به بطوله؛
وخالفه بهز بن حكيم؛
فرواه عن زرارة بن أوفى، عن عائشة، لم يذكر سعد بن هشام، وقول قتادة أصح.
[ ١٤ / ٣١٦ ]
٣٦٥٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يوتر بثلاث أو بسبع، ويسجد سجدتين وهو جالس.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ معاوية بن قرة، ويزيد بن يعفر، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة
وكذلك قيل: عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الحسن؛
وخالفه الضحاك بن حمرة (١)؛
فرواه عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن كثير بن أفلح، عن عائشة؛
وخالفهما ميمون بن موسى المرئي؛
فرواه عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قاله حماد بن مسعود، عنه وقول من قال سعد بن هشام أشبه بالصواب وقول ميمون المرئي غير مدفوع.
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: "الضحاك بن حمزة"، وصوابه: "الضحاك بن حمرة"، بضم المهملة، وبالراء، انظر: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ٢/٥٩٥، و"الإكمال" لابن ماكولا ٢/٥٠١، و"توضيح المشتبه" ٣/٣٠٨، و"تبصير المنتبه" ١/٤٥٧، و"تقريب التهذيب" (٢٩٦٦) .
[ ١٤ / ٣١٦ ]
٣٦٥٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تماثيل فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ألقوه فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا
فقال: يرويه داود بن أبي هند، وقد اختلف عنه؛
فرواه حماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطي، ويزيد بن زريع، وإسماعيل ابن علية، ومحمد بن أبي عدي، وعبد الأعلى، وصالح بن عمر، وأبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن سعد بن هشام، عن عائشة.
ورواه عن داود، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن عائشة.
ولم يذكر سعد بن هشام.
ورواه الخليل بن موسى أبو موسى البصري، عن داود، عن عزرة، عن حميد الحميري، عن مدارة بن لؤي، عن سعد بن هشام، عن عائشة، وذكر زرارة، في إسناده وهم من الخليل أو ممن دونه.
والصحيح قول حماد بن سلمة، ومن تابعه.
[ ١٤ / ٣١٧ ]
٣٦٦٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الماهر بالقرآن
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وهشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، ومعمر بن راشد، وأبو عوانة، وروح بن القاسم، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هشام، عن عائشة.
ورواه حسين بن عمران، عن قتادة، عن زرارة، عن عائشة، والقول الأول أصح.
وسئل عن حسين بن عمران، فقال، من واسط، وقع إلى خراسان، حدث عنه أبو حمزة السكري، وشعبة، وسويد بن عبد العزيز الدمشقي، وروى عمران القطان عنه حديثا واحدا، وأهل خراسان يقولون: حميد، وشعبة يقول: حسين.
[ ١٤ / ٣١٨ ]
الشيوخ عن عائشة
٣٦٦١- وسئل عن حديث إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن عائشة، قبل النبي ﷺ عثمان بن مظعون، وهو ميت.
فقال: يرويه عبد الرحيم بن إبراهيم الحاطبي، واختلف عنه؛
فرواه سعيد بن سليمان، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة؛
وخالفه أبو معمر العصيفي، وداود بن رشيد، فروياه عن عبد الرحمن، ونسباه إلى عثمان بن إبراهيم الحاطبي، قالا: عن أبيه، عن عمه، ولم يذكرا عائشة.
وحديثهما أشبه بالصواب.
[ ١٤ / ٣١٩ ]
٣٦٦٢- وسئل عن حديث الأحنف، عن عائشة، أن سائلة أخذت منها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحد من ولديها تمرة، ثم صدعت الثالثة بينهما فحدث النبي ﷺ بفعلها فقال النبي ﷺ: دخلت بها الجنة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه مسعر، عن سعد بن إبراهيم.
واختلف عن مسعر؛
فرواه عبيد الله بن موسى، عن مسعر، عن سعد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عائشة؛
وخالفه إبراهيم بن طهمان، رواه عن مسعر، عن سعد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأحنف، عن عائشة، وقال إبراهيم بن سعد: عن أبيه، عن عم الأحنف، وهو صعصعة بن معاوية، عن عائشة، ولم يذكر الحسن فيه، وهو مضطرب.
[ ١٤ / ٣٢٠ ]
٣٦٦٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يفيض على رأسه ثلاثا ونحن نفيض على رؤوسنا خمسا من أجل الضفر.
فقال يرويه صدقة بن سعيد الحنفي، والد أبي حماد مفضل بن صدقة بن سعيد حدث به عنه زائدة، والثوري، وأبو بكر بن عياش، وابنه المفضل.
وخالفه العلاء بن صالح؛
فرواه عن جميع بن عمير، عن عائشة، موقوفا.
وحديث صدقة بن سعيد أشبه بالصواب.
[ ١٤ / ٣٢٠ ]
٣٦٦٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عائشة؛ أنها ذكرت عليا، ﵁، فقالت: ما رأيت أحدا كان أحب إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ منه، ولا امرأة أحب إليه من زوجته، تعني: فاطمة، ﵍.
فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه في لفظه؛
فرواه عبد الملك بن أبي غنية، وجعفر الأحمر، عن الشيباني، عن جميع؛ أنه دخل على عائشة، فقالت: ما كان أحد أحب إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من علي، ولا امرأة أحب إليه من امرأته.
ورواه حسين الأشقر، واختلف عنه في إسناده: فقال أحمد بن عبدة: عنه، عن هشيم، عن أبي الجحاف، والشيباني، عن جميع، وأتى بلفظ غير هذا، فقال: دخلت مع عمي على عائشة، فسمعها تقول: لقد وضع علي يده من النبي ﷺ موضعا ما طمعت فيه.
[ ١٤ / ٣٢١ ]
وقال غيره: عن الأشقر، عن شريك، مكان هشيم، بهذا اللفظ.
وكذلك رواه صدقة بن سعيد، عن جميع بن عمير.
ورواه أبان بن تغلب، عن جميع نحو قول ابن أبي غنية، عن الشيباني.
واختلف عن الأعمش؛
فرواه يحيى بن سالم، عن شريك، وصباح المديني، عن الأعمش، عن جميع ابن عمير مثله.
وقال يحيى الحماني: عن شريك، عن الأعمش، عن جميع: دخلت أنا وخالتي على عائشة.
وقال زيد بن الحباب: عن شريك، عن الأعمش، عن جميع؛ أن عمته سألت عائشة.
وقال منجاب، وعلي بن حكيم: عن شريك، عن الأعمش، عن جميع بن عمير، عن عمته، عن عائشة.
والصحيح قول من قال: عن جميع؛ أنه دخل على عائشة.
[ ١٤ / ٣٢٢ ]
٣٦٦٥- وسئل عن حديث حبيب بن عبيد، عن عائشة، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: الشؤم سوء الخلق.
فقال: يرويه أبو بكر بن أبي مريم، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بن حرب، وعيسى بن يونس، وبهلول بن حكيم، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد الرحبي، عن عائشة؛
وخالفهم محمد بن جعد، رواه عن أبي بكر بن أبي مريم، عن حكيم بن عمير، وهو والد الأحوص بن حكيم، عن عائشة، والقول الأول أصح.
[ ١٤ / ٣٢٣ ]
٣٦٦٦- وسئل عن حديث حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عائشة، قال رسول الله ﷺ: مروا أبا بكر فليصل بالناس.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر، عن عائشة.
ورواه عقيل بن خالد، واختلف عنه؛
فقال الليث: عن عقيل، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر، مرسلا، ولم يذكر عائشة.
وخالفه سلامة بن روح، فقال: عن عقيل، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله، عن عائشة.
وكذلك قال يونس بن يزيد، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري، وكلاهما محفوظ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
[ ١٤ / ٣٢٣ ]
٣٦٦٧- وسئل عن حديث الحسن، عن عائشة، كان النبي ﷺ يكثر أن يدعو: يا مقلب القلوب الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شهاب بن عباد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، ومعلى بن زياد، عن الحسن، عن عائشة.
وخالفه مسدد، وأبو الربيع، فروياه عن حماد، عن يونس، وهشام، ومعلى، عن الحسن، وهو الصواب.
ورواه سالم الخياط، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، حدثناه ابن منيع، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن سالم الخياط، بذلك.
[ ١٤ / ٣٢٤ ]
٣٦٦٨- وسئل عن حديث ذكوان، أبي عمرو، عن عائشة؛ إن مما أنعم الله عَلِيٍّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قبض في بيتي، ويومي، وبين سحري ونحري، وجمع بين ريقي وريقه فذكرت حديث وفاة رسول الله ﷺ.
فقال: يرويه ابن أبي مليكة، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أبي حسين، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان، أبي عمرو، عن عائشة.
قال ذلك عيسى بن يونس.
[ ١٤ / ٣٢٤ ]
وخالفه ابن المبارك، فلم يذكر ذكوان، أبا عمرو، وقال: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
وكذلك رواه أبو الزبير، ونافع بن عمر الجمحي، وعبد الجبار بن الورد، وأيوب السختياني، وسهل بن أبي الصلت السراج، واختلف عنه؛
فقيل: عن سهل، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
وكذلك قال محمد بن شريك المكي.
وخالفهم عمر بن قيس المكي، فرواه عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
والصحيح حديث ذكوان، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٢٥ ]
٣٦٦٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: يكون من أمتي رجل يتكلم بعد الموت.
فقال: يرويه منصور، وعبد الملك بن عمير، واختلف عنهما فرواه شريك، عن منصور، عن ربعي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قاله إبراهيم بن الحسن التغلبي، عن شريك؛.
ورواه عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ المسعودي، عن عبد الملك، عن ربعي، أن أخاه مات وتكلم بعد موته، فذكر ذلك لعائشة فصدقت بذلك وقالت قد كنا نتحدث أن رجلا من هذه الأمة يتكلم بعد موته.
ورواه إسماعيل بن أبي خالد، والثوري، وزيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي ، الحديث بطوله، ولم يذكروا فيه عائشة.
وكذلك رواه أيوب، عن حميد بن هلال، عن ربعي، ولم يذكر فيه عائشة، وهو المحفوظ.
[ ١٤ / ٣٢٥ ]
٣٦٧٠- وسئل عن حديث زاذان، عن عائشة، أن النبي ﷺ، قال في دبر الصلاة: اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور مئة مرة.
فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زاذان، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه غيره عن حصين عن هلال بن يساف عن زاذان، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
[ ١٤ / ٣٢٦ ]
٣٦٧١- وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ: أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب.
فقال: اختلف فيه على سعيد بن جبير؛
فرواه أبو عوانة، عن أبي مبشر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.
ورواه أبو كريب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، مرسلا.
وروى هذا الحديث خلف بن خليفة، عن إسماعيل بن خالد، مرسلا، وروى هذا الحديث عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٢٧ ]
٣٦٧٢- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جبير، عن رجل عنده رضي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: ما من امرئ تكون له صلاة بالليل يغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أصحاب "الموطأ" منهم القعنبي، ومعن بن عيسى، وعبد الملك الماجشون، وقتيبة، ويحيى القطان، وابن المبارك، وعبد الرحمن بن القاسم، وابن وهب، وأبو مصعب، ويحيى بن بكير، عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضي، عن عائشة.
ورواه محمد بن عون بن أبي عون، عن مالك عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه عثمان بن عمر، ومحمد بن القاسم، عن مالك، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة ولم يذكرا بينهما أحدا وكذلك رواه أبو أويس، وورقاء بن عمر، وأبو جعفر الرازي، واختلف عنه؛
فرواه عبد الرحمن الدشتكي، ووكيع بن الجراح، وأبو أحمد الزبيري، عن أبي جعفر الرازي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٢٨ ]
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، عن أبي جعفر، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هند، عن ابن المنكدر، عمن حدثه، عن عائشة.
ورواه إبراهيم بن أبي يحيى، عن ابن المنكدر، وصفوان بن سليم، عن سعيد بن جبير، عن عائشة.
ورواه المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر ووهم في قوله جابر.
والصحيح ما قاله مالك في "الموطأ"، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضى، عن عائشة.
ورواه أيوب بن سيار، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عروة، عن عائشة بلفظ غير مضبوط، وَهُوَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: من صلى ثنتي عشرة ركعة من النهار فحافظ عليهن بنى الله له بيتا في الجنة وهذا اللفظ غير الأول، قاله محمد بن بكير الحضرمي، عن أيوب.
[ ١٤ / ٣٢٩ ]
٣٦٧٣- وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، واختلف عنه؛
فرواه عبد الرحمن بن سعد بن سعيد، عن عمه يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عائشة.
وخالفه فرج بن فضالة؛
فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ علي، عن علي، وكلاهما غير محفوظ.
[ ١٤ / ٣٢٩ ]
٣٦٧٤- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ العاص، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ في فضيلة لعثمان، وأنه قال: إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت أن آذن له على تلك الحال، فلا يبلغ التي في حاجته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عُقَيْلُ بن خالد، وابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان، عن الزهري، عن يحيى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة.
واختلف عن ابن أبي ذئب، فقيل: عنه، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد، عن عائشة.
وحدث إبراهيم بن مرزوق البصري، بمصر، عن عثمان بن عمر، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة.
تفرد به إبراهيم بن مرزوق.
وحدث به عبيد اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الرَّصَافِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن يحيى بن سعيد، عن أبيه مرسلا، لم يذكر عائشة.
ورواه معمر، عن الزهري، عن يحيى بن سعيد، مرسلا، عن عائشة.
والصحيح: عن الزهري، عن يحيى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة.
وهو قول صالح بن كيسان، وعقيل، وابن أبي ذئب.
[ ١٤ / ٣٣٠ ]
٣٦٧٥- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ وهب الهمداني، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في قوله تعالى: ﴿يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة﴾ المؤمنون: ٦٠ قيل: يا رسول الله هو الذي يزني ويسرق؟ قال: لا، ولكنه الذي يصلي، ويصوم، ويتصدق، ويخاف ألا يقبل منه.
فقال: يرويه مالك بن مغول، واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن يمان، عَنْ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سعيد بن وهب، عن أبيه، عن عائشة.
وخالفه ابن علية وأبو أسامة، ووكيع بن الجراح، رووه عَنْ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سعيد، عن عائشة، لم يذكروا بينهما أحدا.
ورواه الحسن بن عجلان، وهو ابن أبي جعفر الجفري، عن مالك بن مغول، فقال: عن سعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة، ووهم فيه، وإنما هو عبد الرحمن بن سعيد.
ورواه عمرو بن قيس الملائي، عن عبد الرحمن بن سعيد، واختلف عنه؛
فرواه الحسن بن عون، عن سفيان، وعمرو بن رافع، عن الحكم بن بشير، كلاهما عن عمرو بن قيس الملائي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، قال: قالت عائشة: يا رسول الله مرسلا
وخالفهما عبد الرحمن بن بشر بن الحكم؛
فرواه عن أبيه، عن عمرو بن قيس، عن عبد الرحمن بن سعيد، عن عائشة، مرسلا.
[ ١٤ / ٣٣١ ]
٣٦٧٦- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه.
فقال: اختلف فيه على برد بن سنان؛
فرواه أحمد بن حنبل، عن إسماعيل ابن علية، عن برد بن سنان، عن سليمان بن موسى، عن عائشة.
وخالفه سهل بن صالح؛
فرواه عن ابن علية، عن برد، عن سليمان بن يسار، عن عائشة، وقول أحمد أصح.
[ ١٤ / ٣٣٢ ]
٣٦٧٧- وسئل عن حديث سالم الدوسي وهو سالم سبلان ويكنى أبا عبد الله، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ويل للأعقاب من النار.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سلمة، عن سالم، عن عائشة، ووهم فيه عكرمة.
وخالفه حرب بن شداد، وعقيل بن خالد، وحسين المعلم، والأوزاعي، وشيبان، فرووه عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سالم الدوسي، عن عائشة، وهو الصحيح عن شيبان.
ورواه أبو نعيم، عن شيبان، عن يحيى، عن سالم، عن أبي هريرة، عن عائشة، ولا يصح فيه أبو هريرة، ولا قول عكرمة، عن أبي سلمة.
ورواه نعيم المجمر، وبكير بن الأشج، وعمران بن بشير، عن سالم سبلان، عن عائشة، مثل هذا.
[ ١٤ / ٣٣٣ ]
٣٦٧٨- وسئل عن حديث شهر بن حوشب، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: رأيت جبريل ﷺ سادلا عمامته بين كتفيه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه ابن يونس الكوفي، عن الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن شهر بن حوشب، عن عائشة.
وقال القواريري عبيد الله بن عمر: عن الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن سيار، أبي الحكم، عن عائشة.
وقال إسماعيل بن بهرام: عن الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن سيار، أبي الحكم، عن شهر بن حوشب، عن عائشة.
وقال أبو أسامة: عن عبيد الله، عن يسار، عمن حدثه، عن عائشة.
وقال روح بن عبادة: عن عبد الله العمري، عن أخيه عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة.
وَقِيلَ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.
قاله خالد بن مخلد عنه.
وقيل: عن عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القاسم، عن أبيه، عن عائشة.
قاله ابن وهب، عن عبد الله.
وقول إسماعيل بن بهرام، عن الدراوردي أشبهها بالصواب.
[ ١٤ / ٣٣٤ ]
٣٦٧٩- وسئل عن حديث طاووس، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: الخال وارث من لا وارث له.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ روح بن عبادة، عَنِ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طاووس، عن عائشة، موقوفا قيل له: فقد رواه النيسابوري، عن أبي الأزهر، عن روح كما ذكره عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عنه، فلم تسمعه منه؟ قال: لا أعرفه الآن.
[ ١٤ / ٣٣٥ ]
٣٦٨٠- وسئل عن حديث الطفيل بن الحارث، أخي عائشة، من أمها أم رومان، عن عائشة، حين حلفت لا كلمت عبد الله بن الزبير، فناشدوها قول رسول الله ﷺ: لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فكفرت بأربعين رقبة أعتقتهم، وكلمته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عن الزهري، عن الطفيل بن الحارث، أخي عائشة.
وخالفه ابن أبي عتيق، وابن مسافر فروياه عن الزهري، عن عوف بن الحارث بن الطفيل، ابن أخي عائشة، عن عائشة وقال شعيب: عن الزهري، حدثني عوف بن مالك بن الحارث بن الطفيل، ابن أخي عائشة وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، وأشبهها قول ابن أبي عتيق، وابن مسافر.
[ ١٤ / ٣٣٦ ]
٣٦٨١- وسئل عن حديث فروة بن نوفل، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل.
فقال: يرويه هلال بن يساف، عن فروة بن نوفل، حدث به عنه منصور، وحصين بن عبد الرحمن، والأعمش، فاتفقوا عنه، غير أن في رواية الأعمش زيادة: أسألك من خير ما عملت، ومن خير ما لم أعمل.
ورواه عبدة بن أبي لبابة، عن هلال بن يساف، واختلف عنه؛
فرواه وكيع، عن الأوزاعي، عن عبدة، عن هلال، عن فروة بن نوفل، عن عائشة.
وخالفه الوليد بن مسلم، والفريابي، فروياه عن الأوزاعي، عن عبدة، عن هلال، عن عائشة، وقولهما: عن الأوزاعي أصح من قول وكيع، عنه.
والصواب قول منصور، وحصين، والأعمش، عن هلال.
[ ١٤ / ٣٣٦ ]
٣٦٨٢- وسئل عن حديث القعقاع بن حكيم، عن عائشة، سألت النبي ﷺ عن الرجل يطأ بنعليه الأذى فقال: التراب لهما طهور.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ روح بن القاسم، عن عبد الله بن سمعان، عن المقبري، عن القعقاع، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لم يذكر بينهما أحدا.
وكذلك قال أبو عوانة، عن إسماعيل بن إبراهيم، قيل للشيخ: من هو؟ قال: مجهول، عن المقبري، عن القعقاع، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وقال محمد بن فضيل: عن ابن سمعان، عن القعقاع، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، لم يذكر المقبري.
ورواه ابن عجلان، عن المقبري، أو عن رجل، عن جدته، أنها سألت عائشة، عن ذلك فقالت: التراب لهما طهور موقوفا ومدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف.
[ ١٤ / ٣٣٧ ]
٣٦٨٣- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة، قالت: كنت آكل مع النبي ﷺ، فأكل معنا عمر، فأصابت أصبعه أصبعي، فقال: حس، والله لو أطاع فيكن ما رأتكن عين، فنزلت آية الحجاب.
فقال: يرويه مسعر، واختلف عنه؛
فرواه ابن عيينة، عن مسعر، عن أبي الصباح: موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، عن عائشة.
وغيره يرويه عن مسعر، عن أبي الصباح، عن مجاهد مرسلا.
والصواب المرسل.
[ ١٤ / ٣٣٨ ]
٣٦٨٤- وسئل عن حديث مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لو كان الصبر من الرجال كان كريما.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛.
فرواه صبيح بن دينار، عن معافى، عن الثوري، وإسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن عائشة، مرفوعا ولم يتابع عليه والمحفوظ عن منصور، عن مجاهد، عن ربيعة الجرشي، قوله.
[ ١٤ / ٣٣٨ ]
٣٦٨٥- وسئل عن حديث مجاهد، وعطاء، عن عائشة، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن العين فقال: حق.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه جبارة بن مغلس، عن مندل، عن ليث، عن مجاهد، وعطاء، عن عائشة وخالفه الثوري؛
فرواه عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قاله معاوية بن هشام، عن الثوري.
[ ١٤ / ٣٣٩ ]
٣٦٨٦- وسئل عن حديث مجاهد، عن عائشة: كان لآل رسول الله ﷺ وحش، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خرج أقبل، وأدبر، فإذا جاء ربض فلم يترمرم كراهة أن يؤذيه.
فقال: يرويه يونس بن أبي إسحاق، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إسحاق، عن مجاهد، عن عائشة.
وخالفه ابن فضيل، وعيسى بن يونس، ومصعب بن المقدام، فرووه، عن يونس، عن مجاهد، عن عائشة، وهو الصواب، لم يذكروا أبا إسحاق.
[ ١٤ / ٣٣٩ ]
٣٦٨٧- وسئل عن حديث مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نهى عن النبيذ في الدباء، والحنتم، والمزفت، وعن لحوم الأضاحي أن نمسكها فوق ثلاث، وعن زيارة القبور، ثم رخص في ذلك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسَمَلِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة.
وخالفه عبد الرحيم بن سليمان؛
فرواه عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عن ابن عباس، والله أعلم، ويشبه أن يكون الاختلاف من يزيد بن أبي زياد لسوء حفظه.
[ ١٤ / ٣٤٠ ]
٣٦٨٨- وسئل عن حديث مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ من قدم ثلاثة من الولد صابرا محتسبا حجبوه بإذن الله من النار.
[ ١٤ / ٣٤٠ ]
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُوسَى الْجُهَنِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أبو يحيى التيمي، عن موسى الجهني، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وخالفه يحيى، فرواه عن موسى، عن مجاهد، عن عائشة، موقوفا، وهو الصواب.
حدثناه أحمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَكِيلُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ، قالا: أخبرنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى، عن موسى الجهني، قال: حدثنا مجاهد، عن عائشة، قالت: من قدم ثلاثة صابرا محتسبا حجبوه بإذن الله من النار.
وسئل، عن أبي يحيى التيمي؟ قال: إسماعيل بن إبراهيم، كوفي.
قيل: ثقة؟ قال: لا، متوسط.
[ ١٤ / ٣٤١ ]
٣٦٨٩- وسئل عن حديث مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بالجار حتى ظننت أنه يورثه.
فقال: اختلف فيه على مجاهد؛
فرواه زبيد بن الحارث اليامي، عن مجاهد، عن عائشة.
حدث به عنه الثوري، ومحمد بن طلحة.
وخالفه يونس بن أبي إسحاق، فرواه عن مجاهد، عن أبي هريرة.
وخالفهما بشير بن سلمان، فَرَوَاهُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو بن العاص.
وكذلك روي عن الفريابي، عن الثوري، عن زبيد.
والصحيح حديث مجاهد، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٤٢ ]
حدثناه يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال أبو حفص: وحدثنا أبو قتيبة، وأبو أحمد، قالا: حدثنا بشير بن سلمان، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ.
[ ١٤ / ٣٤٢ ]
٣٦٩٠- وسئل عن حديث مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ صلاة الجالس مثل النصف من صلاة القائم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وتابعه لوين، عن شريك.
واختلف عن لوين، فقيل: عنه عن شريك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عائشة قالت: صلاة القاعد غير المتربع موقوفا من قولها.
وقيل: عن لوين، عن شريك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مولاه، يعني مولى مجاهد، السائب، عن عائشة، موقوفا أيضا.
[ ١٤ / ٣٤٣ ]
وقال منجاب، وأسود بن عامر، وإبراهيم الهروي، وابن بنت السدي، وأبو إبراهيم الترجماني، عن شريك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مولاه السائب، عن عائشة، مرفوعا.
وقال حجاج بن محمد: عن شريك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مولاه، عن عائشة، قال رسول الله ﷺ، ولم يسمه.
وقال إسحاق الأزرق: عن شريك، عن إبراهيم، عن مجاهد، عن مولاه عبد الله بن السائب، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وقال إبراهيم بن أبي العباس: عن شريك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ السائب، عن عائشة، رفعته.
[ ١٤ / ٣٤٣ ]
وقال الحماني: عن شريك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مولى السائب، عن السائب، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ولم يذكر عائشة.
وقال محمد بن سنان العوقي: عن شريك، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن مولاه السائب، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يذكر عائشة أيضا.
وقال منجاب: عن شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن السائب بن يزيد، عن عائشة.
ورواه زهير بن معاوية، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، أن السائب أرسل إلى عائشة: أني كبرت ولا أستطيع أن أصلي إلا جالسا فقالت: قال رسول الله ﷺ الحديث.
وَاخْتُلِفَ عَنِ الثَّوْرِيِّ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مهدي، عن الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قائد السائب، عن السائب، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، لم يذكر عائشة.
قاله أبو موسى، عن ابن مهدي.
وقال أحمد بن حنبل، عن ابن مهدي، عن الثوري، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب (١)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَاخْتُلِفَ عن أسباط بن محمد، فقال: أحمد بن حنبل، عن أسباط، حدثنا سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قائد السائب بن عبد الله، عن السائب بن عبد الله، قال: دخلت على عائشة، فحدثتني أن رسول الله ﷺ، قال
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: "عن إبراهيم بن المهاجر، عن قائد، عن السائب" وأثبتاه على الصواب عن "مسند أحمد" ٣/٤٢٥ (١٥٥٨٦)، وهو الذي نقل عنه الدارقطني، وكذلك عن "السنن الكبرى" النسائي (١٣٧١) إذ أخرجه من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
[ ١٤ / ٣٤٤ ]
وقال عبيد بن أسباط، وأبو يحيى محمد بن سعيد العطار: عن أسباط، عن الثوري، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ قائد السائب، عن السائب، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
ورواه ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يذكر عائشة.
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط، عن الثوري.
[ ١٤ / ٣٤٥ ]
٣٦٩١- وسئل عن حديث مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب، عن عائشة؛ أن النبي ﷺ غسل في قميص.
فقال: يرويه مالك، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سعيد بن عفير، عن مالك، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة.
وغيره يرويه، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا، وهو الصحيح.
وقال قائل: عن محمد بن عبد الله المخرمي، عن إسحاق الطباع، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جابر ووهم في ذكر: جابر.
[ ١٤ / ٣٤٦ ]
٣٦٩٢- وسئل عن حديث محمد بن الأشعث بن قيس، عن عائشة، أن اليهود سلموا على النبي ﷺ السام عليكم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عليكم قالت: فلم أملك نفسي حتى قلت: بل عليكم السام واللعنة الحديث.
فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقِيلَ: عَنْهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قيس، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة.
قال ذلك سليمان بن كثير، وسويد بن عبد العزيز، وغيرهما يقول عمر بن قيس.
والصواب عمر بن قيس وأرسله هشيم، عن حصين، عن عمر بن قيس، عن محمد بن الأشعث، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مُرْسَلًا، ولم يذكر عائشة، والقول قول من ذكر فيه عائشة.
[ ١٤ / ٣٤٦ ]
٣٦٩٣- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قال: إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولا تبغضوا إلى أنفسكم عبادة الله، فإن المنبت لم يقطع سفرا ولم يبق ظهرا.
فقال: يرويه محمد بن سوقة، واختلف عنه؛
فرواه عبيد الله بن عمرو الرقي، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن عائشة.
وخالفه أبو عقيل يحيى بن المتوكل؛
فرواه عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.
ورواه شهاب بن خراش، عن شيبان النحوي، عن محمد بن سوقة، عن الحارث، عن علي.
ورواه عنبسة بن عبد الواحد، عن بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، مرسلا، وقيل: عن ابن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن الحسن البصري، مرسلا، وقيل عن ابن سوقة، عن ابن المنكدر، قال: قال عمر: ليس فيها حديث ثابت.
[ ١٤ / ٣٤٧ ]
٣٦٩٤- وسئل عن حديث مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، عَنْ عائشة؛ في قتل الحسين.
فقال: يرويه زيد بن الحباب، واختلف عنه؛
[ ١٤ / ٣٤٧ ]
فرواه أحمد بن عمر الوكيعي عنه، وقال: عن سعيد بن عمارة بن غزية الأنصاري، عن أبيه، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة.
وخالفه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، فرواه عن زيد، عن سعيد بن عمارة الأنصاري، ولا ينسبه، ولا يقول فيه: عن أبيه، وهو الصحيح. حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو الحسين العكلي، قال: حدثنا سعيد بن عمارة بن غزية الأنصاري، عن أبيه، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ عائشة، أن رسول الله ﷺ، قال لها وهو مع جبريل ﷺ في البيت، فقال: عليك الباب ففعلت، فدخل حسين بن علي فضمه رسول الله ﷺ إليه فقال: ابنك؟ قال: نعم قال: أما إن أمتك ستقتله قالت: فدمعت عينا النبي ﷺ فقال أتحب أن أريك التربة التي يقتل فيها، فتناول الطف فإذا تربة حمراء حدثناه الحسين بن إسماعيل، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قال: حدثنا زيد بن الحباب أبو الحسين، قال: حدثنا سعيد بن عمارة الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ.
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نحوه، ولم يقل: عن أبيه.
[ ١٤ / ٣٤٨ ]
٣٦٩٥- وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يغتسل بالصاع، ويتوضأ بالمد.
فقال: يرويه عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن عائشة، واختلف، عن أبي مالك، فقيل: بهذا الإسناد، عن مصعب بن شيبة، عن عائشة.
وقيل: عنه عن مصعب بن سعد، عن عائشة.
[ ١٤ / ٣٤٩ ]
٣٦٩٦- وسئل عن حديث همام بن الحارث، عن عائشة، قولها في المني: كنت أفركه من ثوب رسول الله ﷺ.
فقال: رواه الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن همام، عن عائشة.
قاله سعيد، وزيد بن أبي أنيسة، والمسعودي، عن الحكم.
وقال المسعودي: عن الحكم، وحماد، عن إبراهيم.
واختلف عن حماد بن أبي سليمان؛
فرواه عاصم بن علي، وغيره عن المسعودي، عن الحكم، وحماد.
وقال يزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي: عن المسعودي، عن حماد، عن
[ ١٤ / ٣٤٩ ]
إبراهيم عن همام، عن عائشة.
وقال سلمة بن عطاء: عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وكذلك قال يونس بن محمد، وعبد الله بن صالح العجلي، عن حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود.
ورواه محمد بن طلحة، وأبو سلمة، وهو عثمان بن مقسم، عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلا.
واختلف، عن منصور بن المعتمر؛
فرواه ابن عيينة، وشريك، وزياد البكائي، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام.
وكذلك قال مؤمل، وزيد بن أبي الزرقاء، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام.
ورواه الْأَشْجَعِيِّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عن همام.
وعن مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ إبراهيم، عن رجل، عن عائشة.
وقال إسرائيل، وصالح بن موسى الطلحي: عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن أبي ميسرة، عن عائشة.
قال ذلك الهيثم بن جميل، ولم يتابع عليه.
وقال جرير بن عبد الحميد: عن منصور، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلا.
[ ١٤ / ٣٥٠ ]
ورواه الأعمش، عن إبراهيم، واختلف عنه؛
فرواه أبو معاوية الضرير، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو أسامة، وابن نمير، وعبدة بن سليمان، ومحمد بن عبيد، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو بدر، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عائشة وكذلك قيل، عن الثوري، عن الأعمش.
وقال أبو عوانة، وعبدة بن سليمان: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة.
وكذلك قال عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن الأعمش.
وعند حفص بن غياث، عن الأعمش القولان جميعا.
ورواه أَبُو مَعْشَرٍ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وقد اختلف عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَهِشَامٌ بن حسان، عن أبي معشر، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَرَوَاهُ خالد الحذاء، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وقال خالد بن عبد الله الواسطي: عن خالد الحذاء، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، والأسود، عن عائشة، ولم يذكر: علقمة، غيره.
ورواه أيوب السختياني، عن أبي معشر، عن عائشة مرسلا.
[ ١٤ / ٣٥١ ]
ورواه سلمة بن كهيل، وواصل الأحدب، ومغيرة بن مقسم، وأبو حمزة بن ميمون الأعور، وعبيدة بن معتب، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَرَوَاهُ عبد الكريم، أبو أمية، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلا.
وهو صحيح من حديث إبراهيم، عن الأسود، وهمام، عن عائشة؛ لأن حفص بن غياث جمع بينهما عن الأعمش، ولأن الأشجعي، عن الثوري جمع بينهما، عن منصور.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حدثنا حاجب بن سليمان، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن عائشة؛ لقد رأيتني أحت المني من ثوب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
حَدَّثَنَا الوكيل، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن عائشة؛ إني لأفركه من ثوب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
حَدَّثَنَا أبو عبد الله الفارسي، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ كَيْسَانَ، هو بصري صالح، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، قال: كان رجل عند عائشة، فأجنب فجعل يغسل ما أصابه فقالت عائشة: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يأمرنا بحته، حدثنا علي بن الفضل البلخي، قال: أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قراءة، قالا حدثكم شداد، عن زفر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر،
[ ١٤ / ٣٥٢ ]
عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: ربما فركت المني من ثوب رسول الله ﷺ.
قال إبراهيم: والغسل أحب إلينا.
[ ١٤ / ٣٥٣ ]
٣٦٩٧- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يوتر بتسع فلما أسن أوتر بسبع.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يحيى بن الجزار، عن عائشة.
وخالفه ابن فضيل، رواه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة وقول ابن فضيل أشبه بالصواب.
[ ١٤ / ٣٥٣ ]
٣٦٩٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عائشة قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من غسل ميتا فأدى فيه الأمانة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ يحيى بن الجزار، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه؛.
فرواه سلام بن أبي مطيع، عن جابر، بهذا الإسناد، مرفوعا.
وكذلك رواه عن حسين الخلقاني، عن جابر.
وقيل: عن سلام، عن حسين، عن جابر وكذلك قال عمرو بن عاصم: عن همام، عن حسين.
ورواه شريك، عن جابر الجعفي، بهذا الإسناد، موقوفا، ولعل هذا الاضطراب من جابر، والله أعلم.
[ ١٤ / ٣٥٣ ]
٣٦٩٩- وسئل عن حديث يزيد بن بابنوس، عن عائشة، قلت للنبي ﷺ: إن لي جارين بأيهما أبدأ؟ قال: بأقربهما بابا.
فقال: يَرْوِيهِ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة.
وخالفه شعبة، والحارث بن عبيد أبو قدامة، روياه عن أبي عمران، عن طلحة بن عبد الله، عن عائشة واختلف عن الحارث بن عبيد، فقال علي بن هاشم: عنه، عن أبي عمران، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن عائشة ووهم في قوله: عن مطرف.
[ ١٤ / ٣٥٤ ]
وقال عويد بن أبي عمران: عن أبيه، عن عبد الله بن الصامت.
وقال حماد بن سلمة: عن أبي عمران، عن رجل لم يسمه، عن عائشة.
وقال أبو عامر الخزاز: عن أبي عمران، عن عائشة، مرسلا.
وكذلك قال حجاج، عن حماد بن سلمة، أيضا.
والصحيح، قول شعبة، ومن تابعه.
[ ١٤ / ٣٥٥ ]